ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، 1378-
مشخصات ظاهری : 24 ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.2 964-5667-47-X : ؛ 32000 ریال: ج.3 978-964-566-750-2 : ؛ 40000 ریال: ج.4 964-5667-69-0 : ؛ ج.5 964-7813-03-1 : ؛ 60000ریال: ج.6: 9789647813167 ؛ 70000 ریال ج. 7 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. 8 964-7813-48-1 : ؛ 70000 ریال: ج.8 ، ق. 2 978-964-7813-48-8 : ؛ 35000 ریال : ج. 9 978-964-5667-51-9 : ؛ 60000 ریال: ج. 10 964-7813-28-7 : ؛ ج. 11 964-7813-45-7 : ؛ 80000 ریال : ج. 12 978-964-7813-60-0 : ؛ 80000 ریال : ج. 13 978-964-7813-71-6 : ؛ 80000 ریال: ج. 14 978-964-7813-70-9 : ؛ 100000ریال: ج. 15: 978-964-7813-77-8 ؛ 100000 ریال ج. 16: 978-964-7813-78-5 ؛ 150000ریال: ج.17: 978-964-7813-79-2 ؛ 70000 ریال: ج. 18 978-964-7813-62-4 : ؛ 70000 ریال: ج. 19 978-964-7813-64-8 : ؛ 70000 ریال : ج . 20 978-964-7813-72-3 : ؛ 115000 ریال: ج.21 978-964-7813-76-1: ؛ 150000 ریال: ج.22 978-964-7813-80-8: ؛ ج. 24 978-964-7813-82-2 : ؛ 15000ریال: ج.23: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد 18 چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( 1-8) ، اعظم قادرسهی ( 9-17) ، اعظم فخر ( 18-24) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.2، 3 (چاپ اول: 1378).
يادداشت : ج.4 (چاپ اول: 1380).
يادداشت : ج.5 (چاپ اول: 1381).
يادداشت : ج.6 (چاپ اول: 1382).
يادداشت : ج. 7 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج. 8 ، ق. 1 و 2 (چاپ اول: 1386).
يادداشت : ج.9 (چاپ اول: 1379).
يادداشت : ج.10 (چاپ اول: 1383).
يادداشت : ج.11 (چاپ اول: 1385).
يادداشت : ج.12و 13 (چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.14(چاپ اول: 1388).
يادداشت : ج.18و 19 (چاپ اول: 1388) .
يادداشت : ج.15 و 20 (چاپ اول : 1389) (فیپا) .
يادداشت : ج. 16، 17 ،21 ، 22 ، 23 و 24(چاپ اول: 1390) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. 1. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. 2. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. 4. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. 8. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. 9. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. 10و 11. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. 12. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. 13. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. 14. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. 15. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. 16. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.17. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. 18. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. 19. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . 20. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.21.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.22.سیرته علیه السلام.- ج. 24. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (عليه السلام) ، امام سوم، 4 - 61ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا 132ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، 1341 -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، 1342 -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، 1340 -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، 1310 - 1389.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، 1324 -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP41/4/ت2 1378
رده بندی دیویی : 297/953
شماره کتابشناسی ملی : م 78-3839
منها:
قال [مسلم بن عقيل لعمر بن سعد]: إنّ حسيناً ومَنْ معه تسعون إنساناً بين رجلٍ وامرأةٍ في الطّريق، فارددهم.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 5/ مثله البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51
[عددهم] قال: وخرج الحسين (1)من مكّة يوم الثّلاثاء (2)يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة، ومعه اثنان وثمانون رجلًا من شيعته وأهل بيته.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 120
ثمّ سار [عند خروجه من المدينة] في أحد وعشرين رجلًا من أصحابه وأهل بيته. (3)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 152
الصّدوق، الأمالي،/ 152/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 487؛ المجلسي، البحار، 44/ 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 161؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 119- 120
(قال) الإمام الأجل والشّيخ المبجّل أحمد بن أعثم الكوفيّ في تاريخه: ثمّ (4)جمع (5)
الحسين عليه السلام أصحابه (1)الّذين عزموا (2)على الخروج (3)معه إلى العراق (4)، فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملًا، يحمل عليه رحله وزاده؛ ثمّ إنّه طاف بالبيت (5)وطاف بالصّفا والمروة وتهيّأ للخروج (6)، فحمل بناته وأخواته على المحمل (7)(8)وفصل (9)من مكّة يوم الثّلاثاء يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة (10)ومعه اثنان وثمانون رجلًا من شيعته ومواليه و (11)أهل بيته (12).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 220/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 228؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 348؛ القمّي، نفس المهموم،/ 170
وخرج من مكّة يوم الثّلاثاء وهو يوم التّروية الثّامن من ذي الحجّة، ومعه اثنان وثمانون رجلًا من أهله وشيعته ومواليه.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 74/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 51؛ قريب به هذا المضمون القمّي، نفس المهموم،/ 170
ابن عيينة: عن لبطة، عن أبيه، قال: لقيني الحسين وهو خارج من مكّة في جماعة عليهم يلامق الدّيباج؛ فقال: ما وراءك؟ قال: وكان في لسانه ثقل من برسام عرض له.
وقيل: كان مع الحسين وجماعته اثنان وثلاثون فرساً. (13)
در كتاب «مخزون في تسلية المحزون» گفته: حسين همراهان خود را كه با او به عراق عزيمت داشتند، جمع كرد و به هر كدام ده دينار طلا و يك شتر باركش داد و روز سه شنبه ترويه هشتم ذى الحجه با هشتاد و دو مرد از شيعيان و دوستان و موالى و خاندانش حركت كرد، انتهى (د).
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 75
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 200
1) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: بعد أن وصل إليه كتاب مسلم بطاعة أهل العراق وحسن نيّاتهم وانقيادهم فعزم عليه السلام].
2) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: بعد أن وصل إليه كتاب مسلم بطاعة أهل العراق وحسن نيّاتهم وانقيادهم فعزم عليه السلام].
3) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: إلى الكوفة].
4) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: إلى الكوفة].
5) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية].
6) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية].
7) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: المحامل].
8) [شرح الشّافية: وكان خروجه قبل أن يعلم بقتل مسلم].
9) [تسلية المجالس: فقصد].
10) [شرح الشّافية: وكان خروجه قبل أن يعلم بقتل مسلم].
11) [شرح الشّافية: عترته].
12) [شرح الشّافية: عترته].
13) روز «ترويه» پيش از آن كه خبر شهادت مسلم كه همزمان حركتش در كوفه خروج كرده بود برسد، [از] مكه بيرون رفت و خاندان و فرزندان و شيعيانش كه با او همراه بودند، چنانچه «مطالب السؤول» و ديگران گفته اند، هشتاد و دو مرد بودند.
منها:
[عددهم] وبلغ الحسين قتل مسلم وهاني [...]. فقال حسين لأصحابه: قد ترون ما يأتينا، وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا، فمَنْ أحبّ أن يرجع فليرجع. فانصرف عنه [الّذين] صاروا إليه في طريقه، وبقي في أصحابه الّذين خرجوا معه من مكّة ونفير قليل [من] صحبه في الطّريق. فكانت خيلهم اثنين وثلاثين فرساً.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 67- 68/ عنه: الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 344- 345
وقد كان صحبه قوم من منازل الطّريق، فلمّا سمعوا خبر مسلم وقد كانوا ظنّوا أنّه يقدم على أنصار وعضد، تفرّقوا عنه، ولم يبق إلّاخاصّته.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 248
فلم يصبر وخرج [من مكّة] ومعه سبعون نفراً أكثرهم أولاده وأقاربه وأهل بيته.
عمراني، الإبناء،/ 14
ثمّ إنّه عليه السلام سار حتّى أتى إلى موضع يقال له زبالة، فنزل بها وخطب النّاس، فقال:
أ يّها النّاس! إنّما جمعتكم على أنّ العراق لي، وقد أتاني خبر فضيع عن ابن عمِّي مسلم يدلّ على أنّ شيعتنا قد خذلتنا، فمَنْ كان منكم يصبر على حرّ السّيوف وطعن الأسنّة فليتم معنا وإلّا فلينصرف عنّا. قال فجعل القوم يتفرّقون يميناً وشمالًا حتّى لم يبق معه من أهل بيته مواليه نيف وسبعون رجلًا، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة.
الطّريحي، المنتخب،/ 438/ مثله مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 42- 43؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250- 251؛ القندوزي، ينابيع المودّة،/ 238
منها:
[عددهم] فلقى الحسين عليه السلام بموضع على الفرات يقال له كربلاء، وكان الحسين عليه السلام في اثنين وستّين أو اثنين وسبعين رجلًا من أهل بيته وأصحابه.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 230
عدل إلى كربلاء، فأسند ظهره إلى (1)قصباء (2)(3)وجلّه كيلا (4)(5)يقاتل إلّامن وجه واحد، (6)فنزل وضرب أبنيته، وكان أصحابه (7)خمسة وأربعين فارساً و (8)مائة راجل. (9)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2973
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 389/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 191- 192؛ البداية والنّهاية، 8/ 197؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 246؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 427؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 208، (ط دار الفكر)، 4/ 422؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 352، الاصابة، 1/ 333؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر، 4/ 337؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
فعدل إلى كربلاء، وهو في مقدار خمسمائة فارس من أهل بيته وأصحابه، ونحو مائة راجل.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 70/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 51- 52
1) [في الحدائق الورديّة: قصب أو حلاف ولا، وفي تذكرة الخواص: قصب وحلف ألا].
2) [في السّير: قصميا، وتهذيب التّهذيب: قضبا].
3) [في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب: حتّى لا].
4) [في الحدائق الورديّة: قصب أو حلاف ولا، وفي تذكرة الخواص: قصب وحلف ألا].
5) [في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب: حتّى لا].
6) [السّير: وكان معه].
7) [السّير: وكان معه].
8) [أضاف في الحدائق الورديّة وتهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب: نحو من].
9) و فرود آمد و خيمه هاى خويش را به پا كرد. ياران وى چهل و پنج سوار بودند و يك صد پياده.
فعدل [الحسين] إلى كربلاء وكان معه خمسة وأربعون فارساً، ونحو مائة راجل.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد،/ 37
ثمّ سار، فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فعدل إلى كربلاء، فنزل بها في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل، وقيل أكثر.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 408/ عنه: ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 196- 197
فوجّه إليه عبيداللَّه بن زياد، عمر بن سعد بن أبي وقّاص في أربعة آلاف [...] ومع حسين يومئذٍ خمسون رجلًا، وأتاهم من الجيش عشرون رجلًا.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 68، 69
منها:
[عددهم] وكانوا [عشيّة عاشوراء] اثنين وثلاثين رجلًا من الفرسان، وأربعين راجلًا.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 69
[عبادتهم] قال الرّاوي: وبات الحسين عليه السلام وأصحابه اللّيلة ولهم (1)دويّ كدويّ النّحل ما بين راكع وساجد وقائم وقاعد، (2)(3)فعبر عليهم (4)في تلك اللّيلة من عسكر عمر بن سعد اثنان وثلاثون رجلًا (5)(6)وكذا (7)كانت سجيّة الحسين عليه السلام في كثرة صلاته وكمال
فهرى، ترجمه لهوف،/ 93
و به روايت مجلسى: هم در اين شب سى و دو تن از سپاه عمر بن سعد بيرون شدند، و به لشكرگاه حسين عليه السلام پيوسته گشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام 2/ 211
و به جاى خود برگشت و همه شب را نماز خواند و دعا و زارى به درگاه خدا كرد و يارانش هم به او تأسى كرده و نماز و دعا برگزار كردند. بانگ تلاوت آن ها مانند آهنگ زنبوران عسل بود؛ در ركوع، سجود، قيام و قعود بودند و خود حسين عليه السلام در كثرت صلاة و كمال صفات شيوه همين بود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 104
ابن طاوس، اللّهوف،/ 93/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 394؛ البحراني، العوالم، 17/ 245؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 277؛ القمّي، نفس المهموم،/ 233؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 335؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 601
[عددهم] ويقال: إنّه في هذه اللّيلة انضاف إلى أصحاب الحسين من عسكر ابن سعد اثنان وثلاثون رجلًا حين رأوهم مبتلهين متهجّدين، عليهم سيماء الطّاعة والخضوع للَّه تعالى.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 263- 264
منها:
[منزلتهم] (4)قال الإمام [الحسن العسكري] عليه السلام: قال اللَّه عزّ وجلّ: كان خلق اللَّه لكم ما في الأرض جميعاً «إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم» أي في ذلك الوقت خلق لكم (5).
1) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأعيان].
2) [زاد في المعالي: ويحتمل أن يكون في العبارة سقط وهي هذه: ولحقوا واتّصلوا بالحسين وقتلوا معه، أو هذه: واستهزؤوا بالحسين عليه السلام وانصرفوا كما رواه الطّبريّ].
3) راوى گفت: «آن شب (شب عاشورا) حسين و يارانش تا صبح ناله مى كردند و مناجات مى نمودند و زمزمه ناله اشان همچون آواى بال زنبور عسل شنيده مى شد. پاره اى در ركوع و بعضى در سجده و جمعى ايستاده و عده اى نشسته مشغول عبادت بودند. آن شب، سى و دو نفر از سربازان عمر سعد كه گزارشان به خيمه هاى حسين افتاد، به آن حضرت ملحق شدند. آرى، رفتار حسين عليه السلام اين چنين بود، نماز بسيار مى خواند و داراى صفات كامله بود.»
4) [لم يرد في البحار والعوالم].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
قال عليه السلام: ولمّا امتحن الحسين عليه السلام ومن معه بالعسكر الّذين قتلوه، وحملوا رأسه.
قال لعسكره: أنتم من بيعتي في حلّ، فالحقوا بعشائركم ومواليكم.
وقال لأهل بيته: قد جعلتكم في حلّ من مفارقتي، فإنّكم لا تطيقونهم لتضاعف أعدادهم وقواهم، وما المقصود غيري، فدعوني والقوم، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يعينني ولا يخلّيني من [حسن] نظره، كعادته في أسلافنا الطّيّبين.
فأمّا عسكره ففارقوه.
وأمّا أهله [و] الأدنون من أقربائه فأبوا، وقالوا: لا نفارقك، (1)ويحلّ بنا ما يحلّ بك (2)، ويحزننا ما يحزنك، ويصيبنا ما يصيبك، وإنّا أقرب ما نكون (3)إلى اللَّه إذا كنّا معك.
فقال لهم: فإن كنتم قد وطّنتم أنفسكم على ما وطّنت نفسي عليه، فاعلموا أنّ اللَّه إنّما يهب المنازل الشّريفة لعباده [لصبرهم] باحتمال المكاره.
وأنّ اللَّه وإن كان خصّني- مع من مضى من أهلي الّذين أنا آخرهم بقاء في الدّنيا (4)- من الكرامات (5)بما يسهل معها عليَّ احتمال الكريهات (6)فإن لكم شطر ذلك من كرامات اللَّه تعالى.
واعلموا أنّ الدّنيا حلوها ومرّها حُلُم، والانتباه في الآخرة، والفائز من فاز فيها، والشّقيّ من شقي فيها. (7)أوَ لا احدّثكم بأوّل أمرنا وأمركم معاشر أوليائنا ومحبّينا، والمعتصمين بنا ليسهل
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار].
3) «يكون» الأصل. وما في المتن كما في البحار.
4) إشارة إلى أ نّه عليه السلام خامس أهل الكساء، وآخر من يستشهد منهم عليهم السلام.
5) «المكرمات» ب، ط. الكرامة: أمر خارق للعادة. والمكرمة- بالرّاء المضمومة-: فعل الكرم.
6) «المكروهات» في البحار والعوالم. الكريهة: الشّدّة في الحرب، الدّاهية. والمكروهة: الشّدّة.
7) [لم يرد في البحار والعوالم].
عليكم احتمال ما أنتم له معرضون؟
قالوا: بلى يا ابن رسول اللَّه (1).
الإمام العسكري، التّفسير،/ 218- 219 رقم 101/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 90- 91 رقم 29؛ البحراني، العوالم، 17/ 346- 347
قال أبو مخنف: وحدّثني عبداللَّه بن عاصم الفائشيّ، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ.
قال أبو مخنف: وحدّثني أيضاً الحارث بن حَصِيرة، عن عبداللَّه بن شريك العامريّ، عن عليّ بن الحسين، قالا: جمع الحسين أصحابه بعدما رجع عمر بن سعد، وذلك عند قرب المساء، قال عليّ بن الحسين: فدنوتُ منه لأسمع وأنا مريض، فسمعتُ أبي وهو يقول لأصحابه: أُثني على اللَّه تبارك وتعالى أحسنَ الثّناء، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء، اللَّهمّ إنِّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة، وعلّمتنا القرآن، وفقّهتنا في الدِّين، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، ولم تجعلنا من المشركين؛ أمّا بعد، فإنّي لا أعلم أصحاباً أوفَى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي جميعاً خيراً؛ ألا وإنّي أظنّ يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، ألا وإنّي قد أذنتُ لكم فانطلقوا جميعاً في حلّ، ليس عليكم منِّي ذِمام، هذا اللّيلُ قد غَشيَكم، فاتّخذوه جَمَلًا.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 418- 419
قريب بهذا المضمون هذه الخطبة، ذكر أيضاً في:
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 169- 171
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 74- 75
المفيد، الإرشاد، 2/ 93- 95
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 68- 69
1) [لم يرد في البحار والعوالم].
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234- 235
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 246- 248
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 337- 338
ابن الأثير، الكامل، 3/ 285
ابن نما، مثير الأحزان،/ 26- 27
ابن طاوس، اللّهوف،/ 90- 93
النّويري، نهاية الإرب، 2/ 434- 435
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 191
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 202
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 176- 177
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 282- 283
الطّريحي، المنتخب، 2/ 441
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 339.
[منزلتهم] حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ- رحمه الله-، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ، عن الحسن بن عليّ النّاصر، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، (1)عن أبيه الرّضا، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه عليّ بن الحسين (2)، [...].
وقال (3)عليّ بن الحسين عليهما السلام: لمّا اشتدّ الأمر بالحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام نظر إليه من كان معه، فإذاً هو بخلافهم، لأنّهم كلّما اشتدّ الأمر تغيّرت ألوانهم، وارتعدت
فرائصهم، ووجبت (1)قلوبهم، وكان الحسين عليه السلام وبعض من معه من خصائصه تشرق ألوانهم، وتهدئ جوارحهم، وتسكن نفوسهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا لا يبالي بالموت! فقال لهم الحسين عليه السلام: صبراً بني الكرام، فما الموت إلّاقنطرة تعبر بكم عن البؤس والضّرّاء إلى الجنان الواسعة والنّعيم الدّائمة، فأ يّكم يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر وما هو لأعدائكم إلّاكمن ينتقل من قصر إلى سجن وعذاب. إنّ أبي حدّثني عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر، والموت جسر هؤلاء إلى جنّاتهم (2)وجسر هؤلاء إلى جحيمهم، ما كذبتُ ولا كُذبت.
الصّدوق، معاني الأخبار،/ 288- 289 رقم 2 باب الموت/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 297 رقم 2؛ البحراني، العوالم، 17/ 350- 351؛ البهباني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 181؛ القمّي، نفس المهموم،/ 253؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 124- 125
[منزلتهم] ما روي عن زين العابدين عليه السلام أ نّه قال: لمّا كانت اللّيلة الّتي قُتل فيها (3)الحسين عليه السلام في صبيحتها، قام في أصحابه، فقال عليه السلام: إنّ هؤلاء يريدونني دونكم، ولو قتلوني لم يقبلوا (4)إليكم، فالنّجاء النّجاء، وأنتم في حلّ فإنّكم إن أصبحتم معي قُتلتم كلّكم.
فقالوا: لا نخذلك، ولا نختار العيش بعدك.
فقال عليه السلام: إنّكم تُقتلون كلّكم حتّى لا يفلت منكم واحد (5). فكان كما قال عليه السلام.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 254 رقم 8/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 89؛ البحراني، العوالم، 17/ 344؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 351- 352
[منزلتهم] (1)وعن سعد بن عبداللَّه: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، حدّثنا الحسين ابن سعيد، حدّثنا النّضر بن (2)سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثّمالي، قال: [قال] عليّ بن الحسين عليهما السلام: كنت مع أبي (3)اللّيلة الّتي قتل صبيحتها، فقال لأصحابه: هذا اللّيل (4)فاتّخذوه جَمَلًا (5)، فإنّ القوم إنّما يريدونني، ولو قتلوني لم يلتفتوا إليكم، وأنتم في حلّ وسعة، فقالوا: لا واللَّه، لا يكون هذا أبداً. (6)
قال: إنّكم تقتلون غداً كُلّكم (7)لا يفلت منكم رجل. قالوا (8): الحمد للَّه الّذي شرّفنا بالقتل (9)معك. ثمّ دعا، وقال لهم: ارفعوا رؤوسكم وانظروا.
فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم ومنازلهم من الجنّة، وهو يقول لهم: هذا منزلك يا فلان، (10)وهذا قصرك يا فلان، وهذه درجتك يا فلان (11). فكان الرّجل يستقبل الرّماح والسّيوف بصدره ووجهه ليصل إلى منزله (12)من (13)الجنّة.
1) [لم يرد في العيون].
2) «البصري، عن» م، ه، ط. وما في المتن كما في البحار والعوالم انظر معجم رجال الحديث: 19/ 151.
3) [زاد في البحار والعوالم ونفس المهموم: في].
4) [زاد في ذخيرة الدّارين: غشيكم].
5) «جنة» البحار والعوالم. يقال: اتّخذ اللّيل جملًا: أي سرى اللّيل كلّه، وفي م، ه بلفظ «هذه اللّيلة فاتّخذوها جملًا»، [ذخيرة الدّارين: جنّة].
6) [لم يرد في العيون].
7) [المصدر: كذلك].
8) [في شرح الشّافيّة مكانه: في الخرائج: عن زين العابدين عليه السلام أ نّه قال: لمّا كانت اللّيلة الّتي قتل الحسين عليه السلام في صبيحتها قام في أصحابه، فقال عليه السلام: إنّ هؤلاء يريدونني دونكم، ولو قتلوني لم يصلوا إليكم، فالنّجاء النّجاء، وأنتم في حلّ منِّي، فإن أصبحتم معي قتلتم كلّكم! فقالوا: لا نخذلك ولا نختار العيش إلّامعك، فقال عليه السلام: إنّكم تقتلون كلّكم حتّى لا يفلت منكم أحد، فكان كما قال عليه السلام. وفي مثير الأحزان مكانه: قالوا ...].
9) [شرح الشّافية: في القتل].
10) [لم يرد في البحار ونفس المهموم وذخيرة الدّارين].
11) [لم يرد في البحار ونفس المهموم وذخيرة الدّارين].
12) [البحار: منزلته].
13) [العوالم: في].
الرّاوندي، الخرايج والجرايح، 2/ 847- 848 رقم 62/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 298؛ البحراني، العوالم، 17/ 350؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 352؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 268؛ القمّي، نفس المهموم،/ 251- 252؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 125؛ المظفّر، بطل العلقمي (1)، 2/ 375- 376؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 90- 91؛ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 56
[عبادتهم] فأمرهم أن يدنوا بيوتهم بعضها من بعض حتّى تدخل الأطناب بعضها في بعض، وأن لا يجعلوا للعدوّ مخلصاً إليهم إلّامن جهة واحدة، وتكون البيوت عن أيمانهم وعن شمائلهم، ومن ورائهم، وبات الحسين وأصحابه طول ليلهم يصلّون ويستغفرون ويدعون ويتضرّعون، وخيول حرس عدوهم تدور من ورائهم. (2)
حضرت فرمود كه: «پرده از پيش ديده ايشان برداشته بودند و منزل هاى خود را در بهشت ديده بودند. پس مبادرت مى كردند كه كشته شوند و به منزل هاى خود برسند و حوريان خود را دربرگيرند.»
قطب راوندى به سند صحيح از طالب و حمزه ثمالى روايت كرده است كه على بن الحسين عليه السلام فرمود: «من با پدرم بودم در شبى كه صبحش شهيد شد. در آن شب، با اصحاب خود گفت: اينك شب درآمد و راه گريختن بر شما گشوده شد. پس اين شب را غنيمت شماريد و بگريزيد كه اين گروه جفاكار مرا مى طلبند و با ديگرى كار ندارند. اگر مرا بكشند، از پى شما نخواهند آمد و من بيعت خود را از گردن شما گشودم. ايشان گفتند: به خدا سوگند كه اين هرگز نخواهد شد. حضرت فرمود: فردا همه كشته خواهيد شد و يكى از شما به در نخواهد رفت. ايشان گفتند: حمد مى كنيم خداوندى را كه ما را مشرف كرده است به اين كرامت كه با تو شهيد شويم. پس ايشان دل بر شهادت گذاشتند و حضرت ايشان را دعا كرد و فرمود: سر بالا كنيد و نظر كنيد. چون نظر كردند، درجات و منازل خود را در بهشت ديدند. پس حضرت منزل هر يك را به او نشان داد تا آن كه همه منازل خود را شناختند و حور و قصور و نعمت هاى موفور خود را ديدند و به اين سبب در آن صحرا رو به نيزه و شمشير مى رفتند كه زودتر به منزل خود برسند و به نعيم ابدى متنعم گردند.»
ابن بابويه به سند معتبر از حضرت امام محمدتقى عليه السلام روايت كرده است كه على بن الحسين عليه السلام مى فرمود: «چون كار بر پدرم تنگ شد و آن كافران از هر سو آن حضرت و اصحابش را در ميان گرفتند، اهل آن معركه، احوال آن حضرت را برخلاف احوال خود ديدند؛ زيرا كه دل هاى ايشان ترسان شده بود و رنگ هاى ايشان متغير گرديده بود و مفاصل بدن ايشان مى لرزيد. آن حضرت با مخصوصان اهل بيت او روهاى ايشان شكفته بود و رنگ ايشان افروخته بود و سكون قلب و اطمينان جوارح ايشان بيش تر شده بود.
پس بعضى از اصحاب آن حضرت را گفتند: نظر كنيد به سوى اين شيربيشه جماعت كه پروا از مردن ندارد وآرزومند شهادت است. حضرت چون سخن ايشان را شنيد، فرمود: صبر كنيد اى فرزندان بزرگواران! كه نيست مرگ از براى شما، مگر به منزله پلى كه از آن درگذريد و از شدت و بد حالى منتقل شويد به سوى نعيم ابدى و بهشت جاودانى. پس كيست از شما كه نخواهد از زندانى به قصرى منتقل شود و نيست مرگ براى دشمنان شما، مگر مثل كسى كه از قصر و قباب به سوى زندان و عذاب رود. به درستى كه پدرم مرا خبر داد كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم فرمود كه: دنيا زندان مؤمن است، بهشت كافران است و مرگ جسر مؤمنان است به سوى بهشت هاى ايشان و جسر كافران است به سوى عذاب هاى ايشان و من هرگز دروغ نگفته ام و از پدران خود دروغ نشنيده ام.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 571- 572
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 177
منها:
[منزلتهم] وتوجّه عبيداللَّه بن زياد (لعنه اللَّه) بالجيوش من قِبَل يزيد في ثمانية وعشرين ألفاً. فلمّا صافه للحرب، صلّى الحسين بأصحابه الغداة. وروي أ نّه كان ذلك من يوم العاشر من المحرّم سنة إحدى وستِّين .. قام (1)خطيباً، فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال لأصحابه: «إنّ اللَّه عزّ وجلّ قد أذن في قتلكم اليوم وقتلي وعليكم بالصّبر والجهاد (2)». (3)
روايت شده كه اين جريان در روز دهم محرم سنه (61) هجرى بوده. آن گاه امام حسين عليه السلام برخاست و پس از سخنرانى، حمد و ثناى خدا را به جاى آورد و به ياران خود فرمود: «خداى عزيز، در اين روز براى كشتن شما و من اجازه داده است، پس بر شما لازم است كه صبر و جهاد نماييد.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 305- 306
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 166/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 236
حدّثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبداللَّه، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبداللَّه عليه السلام: إنّ الحسين بن عليّ عليه السلام قال لأصحابه يوم اصيبوا: أشهد أ نّه قد أذن في قتلكم، فاتّقوا اللَّه واصبروا.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 73/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 86 رقم 19؛ البحراني، العوالم، 17/ 346
وحدّثني الحسن بن عبداللَّه عن محمّد بن عيسى، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رباب، عن الحلبيّ قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ الحسين عليه السلام صلّى بأصحابه الغداة، ثمّ التفت إليهم، فقال: إنّ اللَّه قد أذن في قتلكم، فعليكم بالصّبر. (1)
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 73/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 86 رقم 20
حدّثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن الحسين بن أبي العلاء، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ الحسين صلى الله عليه و آله صلّى بأصحابه يوم اصيبوا، ثمّ قال: أشهد أنّه قد أذن في قتلكم يا قوم، فاتّقوا اللَّه واصبروا.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 73/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 87 رقم 22
حدّثني جماعة مشايخي منهم عليّ بن الحسين ومحمّد بن الحسن، عن سعد، عن أحمد ابن محمّد ومحمّد بن الحسين، وإبراهيم بن هاشم، جميعاً عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح، عن شهاب بن عبد ربّه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام إنّه قال:
لمّا صعد الحسين بن عليّ عليه السلام عقبة البطن، قال لأصحابه: ما أراني إلّامقتولًا، قالوا:
وما ذاك يا أبا عبداللَّه؟ قال: رؤيا رأيتها في المنام، قالوا: وما هي؟ قال: رأيت كلاباً
1) [زاد في البحار: بيان: أي قدّر قتلكم في علمه تعالى، وفي الهامش: ويحتمل أن يكون «آذن» أي أخبر بأ نّكم مقتولون].
تنهشني، أشدّها عليَّ كلب أبقع.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 75/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 87- 88 رقم 24
[منزلتهم] وحدّثني أبي رحمه الله وجماعة مشايخي، عن سعد بن عبداللَّه، عن عليّ بن إسماعيل بن عيسى ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن عمرو بن سعيد الزّيّات، عن عبداللَّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كتب الحسين بن عليّ من مكّة إلى محمّد بن عليّ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ ومن قبله من بني هاشم، أمّا بعد، فإنّ من لحق بي استشهد، ومن لم يلحق بي، لم يدرك الفتح، والسّلام.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 75/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 87 رقم 23
منها:
[عددهم] وعبّأ الحسين أصحابه صلاة الغداة، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 395، أنساب الأشراف، 3/ 187/ مثله الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87؛ الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 422؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 286؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 438؛ القمّي، نفس المهموم،/ 236؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 61؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 98؛ المجلسي، البحار، 45/ 4؛ البحراني، العوالم، 17/ 247- 248؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 278؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 271؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 158؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 236؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 96؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 347؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 375؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 184؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 284
ولمّا أصبح الحسين عليه السلام يوم الجمعة عاشر محرّم، وفي رواية يوم السّبت، عبّأ أصحابه، وكان (1)معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، (2)(3)وفي رواية (4)اثنان وثمانون راجلًا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 4/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 275؛ المجلسي، البحار (5)، 45/ 4؛ البحراني، العوالم، 17/ 247- 248؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 359؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 278
(6)وكتب ابن زياد إلى الحسين: أمّا بعد، يا حسين فقد بلغني نزولك بكربلاء وقد أمرني أميرالمؤمنين أن لا أتوسّد الوثير، ولا أشبع من الخمير حتّى ألحقك باللّطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية. فلمّا قرأ الحسين عليه السلام الكتاب، قال: ليس له جواب، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب (7). وجهّز ابن زياد عليه خمساً وثلاثين ألفاً، (8)فبعث الحرّ في ألف رجل من القادسيّة، وكعب بن طلحة في ثلاثة آلاف، وعمر بن سعد في أربعة آلاف، وشمر بن ذي الجوشن السّلوليّ في أربعة آلاف من أهل الشّام، ويزيد بن ركاب الكلبيّ في ألفين، والحصين بن نمير السّكونيّ في أربعة آلاف، ومضاير بن رهينة المازنيّ في ثلاثة آلاف، ونصر بن حرشة في ألفين، وشبث بن ربعيّ الرّياحيّ في ألف، وحجّار بن أبجر في ألف (9). وكان جميع أصحاب الحسين اثنين وثمانين رجلًا، منهم الفرسان اثنان وثلاثون فارساً، ولم يكن لهم من السّلاح إلّاالسّيف والرّمح.
1) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية مكانهما: ثمّ إنّ الحسين عليه السلام عبّأ أصحابه، وكان ذلك اليوم يوم عاشورا، وكان ...].
2) [إلى هنا حكى البحار والعوالم والدّمعة بدله عن المفيد].
3) [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية].
4) [أضاف في تسلية المجالس والدّمعة: أخرى].
5) [حكى البحار والعوالم عن تسلية المجالس والدّمعة عن البحار].
6) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
7) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
8) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
9) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 98/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 271؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 184؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 81- 82
وعبّأ الحسين عليه السلام أصحابه القتال، وكانوا خمسة وأربعين فارساً، ومائة راجل.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 27- 28/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94
ولمّا طلع الفجر، وهو يوم الجمعة عاشر المحرّم؛ وقيل، يوم السّبت من سنة إحدى وستّين، عبّأ [الحسين] أصحابه ميمنة وميسرة، وكانوا كما ذكرنا خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل؛ وقال قوم: كانوا سبعين فارساً ومائة راجل، وقيل: كان معه ثلاثون فارساً.
وذكر المسعوديّ: إنّه كان معه ألف، والأوّل أصحّ.
وقال المسعودي: قُتل منهم أحد وثمانون نفساً، ولم يحضر قتال الحسين أحد من أهل الشّام، بل كلّهم من أهل الكوفة ممّن كاتبه، وكانوا ستّة آلاف مقاتل.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 251
ثمّ نزل عليه السلام ودعا (1)بفرس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المرتجز، فركبه وعبّأ أصحابه للقتال.
(2)(3)فروى عن الباقر عليه السلام أ نّهم كانوا خمسة وأربعين فارساً، ومائة راجل (4)(5)وروى غير ذلك (6). قال الرّاوي: فتقدّم عمر بن سعد، فرمى نحو عسكر الحسين عليه السلام بسهم وقال: اشهدوا لي عند الأمير أنِّي أوّل من رمى. وأقبلت السّهام من القوم كأنّها القطر، فقال عليه السلام لأصحابه: قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لابدّ منه، فإنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم.
1) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء مكانهما: ثمّ إنّ الحسين دعا ...].
2) [حكى عنه في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ووسيلة الدّارين].
3) [حكى عنه في نفس المهموم والعيون].
4) [حكى عنه في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ووسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء، وفي البحار والعوالم والدّمعة: كذا قال ابن نما].
6) [حكى عنه في نفس المهموم والعيون].
فاقتتلوا ساعة من النّهار حملة وحملة حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام جماعة (1). (2)
راوى گفت: عمربن سعد پيش آهنگ لشگر كوفه شد و تيرى به طرف سربازان حضرت پرتاب نمود و گفت: «در نزد فرماندار عبيداللَّه گواه من باشيد كه نخستين كس كه تير به سوى حسين پرتاب نمود، من بودم.»
اين بگفت و تيرها مانند قطرات باران باريدن گرفت. حضرت به يارانش فرمود: «رحمت خدا بر شما باد! برخيزيد و مرگى را كه چاره اى از آن نيست، آماده شويد كه اين تيرها رسولان مرگند از دشمن به سوى شما.»
پس دو لشگر پاره اى از روز را با هم جنگيدند و چند حمله، يكى پس از ديگرى كردند تا آن كه عده اى از ياران حضرت شهيد شد [ند].
فهرى، ترجمه لهوف،/ 100- 101
در آن روز [به هنگام تعبيه سپاه] به قول مشهور سى و دو سوار و چهل پياده در ملازمت شاهزاده بودند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 51
از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه چون صبح آن روز مَيشوم طالع شد، آن امام مظلوم با اصحاب خود نماز صبح ادا كرد و بعد از نماز رو به جانب اصحاب سعادت مآب خود گردانيد و فرمود: «گواهى مى دهم كه امروز همه شما شهيد خواهيد شد، به غير از على بن الحسين! پس از خدا بترسيد و صبر كنيد تا به سعادت شهادت فايز گرديد و از مشقّت و مذلّت دنياى فانى رهايى يابيد.»
به روايت ديگر: آن امام مظلوم بعد از نماز به تهيه صفوف قتال پرداخت و مجموع لشگر قليل و عسكر جليل آن حضرت، سى و دو سوار و چهل پياده بودند.
به روايت ديگر: هشتاد و دو پياده.
و از حضرت امام محمد باقر عليه السلام منقول است كه چهل و پنج سوار و صد پياده بودند، و جنود مردود مخالف به قول مشهور بيست و دو هزار نفر بودند. از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه سى هزار نفر بودند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 654
اين وقت حسين عليه السلام اصحاب خويش را به صف خواست كرد و همگان سى و دو تن سوار و چهل تن پياده بودند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 229
صبح عاشورا حسين نماز فجر را با اصحابش خواند، و ايستاد و اين خطبه كوتاه را ايراد كرد، خدا را حمد و ثنا نمود و با اصحابش فرمود: «به راستى خداى عزوجل امروز به كشته شدن شماها و كشته شدن من اذن داده است و بايد شكيبا باشيد.» مسعودى آن را در اثبات الوصيه روايت كرده است.
(ف) سپس حسين اسب رسول خدا را كه مرتجز نام داشت، خواست و سوار شد و اصحاب خود را براى پيكار آماده كرد و جا بر جا نمود و همه آن ها سى و دو سواره و چهل پياده بودند. و از امام باقر روايت شده است كه چهل و پنج سوار و صد پياده بودند، و روايت جز آن نيز رسيده است. در اثبات الوصيه روايت كرده است كه در آن روز شماره آن ها شصت و يك تن بود و خداى عز وجل دين خود را از آغاز تا انجام روزگار به هزار مرد يارى كرده و مى كند و از تفصيل آن پرسش شد. فرمود: سيصد و سيزده تن اصحاب طالوت، و سيصد و سيزده تن اصحاب بدر با پيغمبر صلى الله عليه و آله، و سيصد و سيزده تن اصحاب امام قائم، شصت و يك تن باقى مى ماند كه روز عاشورا با حسين كشته شدند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 105- 106
ابن طاوس، اللّهوف،/ 100- 101/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 4؛ البحراني، العوالم، 17/ 248؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 278؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، / 271؛ القمّي، نفس المهموم،/ 236؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 184؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 96؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 93
منها:
وقُتل مع الحسين اثنان وسبعون رجلًا.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75
وكان من قُتل معه رضى الله عنه من سائر النّاس من قبائل العرب من القبيلة الرّجل والرّجلان والثّلاثة ممّن صبر معه.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
قال: وجعل الرّجل والرّجلان والثّلاثة يتسلّلون إلى حسين من الكوفة، فبلغ ذلك عبيداللَّه، فخرج، فعسكرَ بالنّخيلة، واستعمل على الكوفة عمرو بن حريث، وأخذالنّاس بالخروج إلى النّخيلة، وضبط الجسر، فلم يترك أحداً يجوزه.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 69- 70
[وصف مقاتلهم] وحمل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ وهو في الميمنة، فلمّا دنا من الحسين وأصحابه جثوا له على الرّكب، وأشرعوا الرّماح نحوه ونحو أصحابه، فلم تقدم خيلهم على الرّماح، ورجعت، فرشقوهم بالنّبل، فصرعوا منهم رجالًا، وجرحوا آخرين.
وحمل شمر من قبل الميسرة في الميسرة، فاستقبلوهم بالرّماح، فلم تقدم الخيل عليها،
فانصرفوا، فرموهم بالنّبل حتّى صرعوا منهم رجالًا وجرحوا آخرين. [...]
فقال عمرو بن الحجّاج حين رأى ذلك [اقتتل أصحاب الحسين عليه السلام واحداً بعد واحد في ساحة القتال وقتل أفراده]: يا حمقى، أتدرون من تقاتلون، إنّما تقاتلون نقاوة فرسان أهل المصر، وقوماً مستقتلين مستميتين، فلا يَبْرُزَنّ لهم منكم أحد، فإنّهم قليل، وقلّ ما يبقون. واللَّه لو لم ترموهم إلّابالحجارة لقتلتموهم. فقال عمر: صدقت، هذا الرّأي، ونادى: ألّا يبارزَنّ رجل منكم رجلًا من أصحاب الحسين؟ [...]
قالوا [بعد استشهاد عبداللَّه بن عمير الكلبيّ]: وركب الحسين دابّة له ووضع المصحف في حجره بين يديه، فما زادهم ذلك إلّاإقداماً عليه، ودعا عمر بن سعد الحصين بن تميم، فبعث معه المجففة وخمسمائة من المرامية، فرشقوا الحسين وأصحابه بالنّبل حتّى عقروا خيولهم، فصاروا رجّالة كلّهم، واقتتلوا نصف النّهار أشدّ قتال وأبرحه، وجعلوا لا يقدرون على إتيانهم إلّامن وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقاربها ولمكان النّار الّتي أوقدوها خلفهم.
وأمر عمر بتخريق أبنيتهم وبيوتهم، فأخذوا يخرقونها برماحهم وسيوفهم، وحمل شمر في الميسرة حتّى طعن فسطاط الحسين برمحه ونادى: عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله. فصحن النّساء وولولن وخرجن من الفسطاط، فقال الحسين: ويحك! أتدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي؟
وقال شبث بن ربعيّ: يا سبحان اللَّه، ما رأيت موقفاً أسوأ من موقفك، ولا قولًا أقبح من قولك، فاستحيا شمر منه، [...].
وحضرت الصّلاة، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف، فلمّا فرغوا، شدّ عليهم العدوّ، فاقتتلوا بعد الظّهر قتالًا شديداً. ووصل [العدوّ] إلى الحسين فاستهدف دونه [...].
قالوا: فلمّا رأى بقيّة أصحاب الحسين أ نّهم لا يقدرون على أن يمتنعوا ولا يمنعوا
حسيناً، تنافسوا في أن يقتلوا فجعلوا يقاتلون بين يديه حتّى قُتلوا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 398- 399، 400، 401- 402، 403، 404، أنساب الأشراف، 3/ 190- 191، 192، 194، 195- 196، 197
[وصف مقاتلهم] قال: وتقدّم عمر بن سعد حتّى وقف قبالة الحسين على فرس له، فاستخرج سهماً، فوضعه في كبد القوس، ثمّ قال: أ يّها النّاس! اشهدوا لي عند الأمير عبيداللَّه بن زياد أ نّي أوّل من رمى بسهم إلى عسكر الحسين بن عليّ! قال: فوقع السّهم بين يدي الحسين، فتنحّى عنه راجعاً إلى ورائه، وأقبلت السّهام كأ نّها المطر، فقال الحسين لأصحابه: أ يّها النّاس! هذه رسل القوم إليكم، فقوموا إلى الموت الّذي لا بدّ منه.
ذكر ابتداء الحرب بين الحسين وبين القوم:
قال: فوثب أصحاب الحسين، فخرجوا من باب خندقهم، وهم يومئذ اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، والقوم اثنان وعشرون ألفاً لايزيدون ولاينقصون، فحمل بعضهم على بعض، فاقتتلوا ساعة من النّهار حملة واحدة، حتّى قُتل من أصحاب الحسين نيف وخمسون رجلًا- رحمة اللَّه عليهم.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 183- 184
[عددهم] عن صالح بن سهل، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله: (1)«وَقَضَيْنا إلى بَنِي إسْرائِيلَ في الكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ في الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ» قَتْل عليّ، وطعن الحسن وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراًقَتْل الحسين فَإذا جاءَ وَعْدُ اولاهُما» إذا جاء نصر دم الحسين بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولي بَأسَ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ» قوم يبعثهم اللَّه قبل خروج القائم لا يدعون وتراً لآل محمّد إلّاحرّقوه (2)«وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا» قبل قيام القائم (3)«ثُمَّ رَدَدْنالَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ (4)وَأَمْدَدْناكُمْ بِأمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أكْثَرَ نَفِيراً» (5)خروج الحسين في
الكرّة في سبعين رجلًا من أصحابه الّذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهَّب، لكلّ بيضة وجهان (1)المودّى (2)إلى النّاس أنّ الحسين قد خرج (3)في أصحابه (4)حتّى لا يشكّ فيه المؤمنون (5)وإنّه ليس بدجّال ولا شيطان، الإمام الّذي بين أظهر النّاس يومئذ، فإذا استقرّ عند المؤمن أ نّه الحسين لايشكّون فيه، وبلغ عن الحسين الحجّة القائم بين أظهر النّاس وصدّقه المؤمنون بذلك، جاء الحجّة الموت فيكون الّذي غسّله، وكفّنه، وحنّطه، وإيلاجه (6)في حفرته الحسين، ولا يلي الوصيّ إلّاالوصيّ.
وزاد إبراهيم (7)في حديثه (8)، ثمّ يملكهم الحسين حتّى يقع حاجباه على عينيه. (9)(10)
العيّاشي، التّفسير، 2/ 281 رقم 20/ عنه: الكاشاني، تفسير الصّافي، 3/ 179؛ السّيّد هاشم البحراني، البرهان، 2/ 407؛ المجلسي، البحار، 51/ 56، 53/ 89؛ القمّي، نفس المهموم،/ 628
قال الحصين: وحدّثني سعد بن عبيدة، قال: إنّ أشياخاً من أهل الكوفة لَوُقوف على التّلّ يبكون ويقولون: اللَّهمّ أنزِل [عليه] (11)نصرك، قال: قلت: يا أعداء اللَّه، ألا تنزلون فتنصرونه! قال: فأقبل الحسين يكلّم من بعث إليه ابن زياد، قال: وإنِّي لأنظر إليه وعليه جبّة من (12)بُرُود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه رجل من بني تميم يقال له: عمر الطُّهَويّ بسهم، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً في جبّته، فلمّا أبوا عليه رجع إلى مصافّه،
1) [البحار، 53: إلى آخر ما مرّ في باب الآيات المأوّلة بالقائم عليه السلام].
2) [نفس المهموم: المؤدّون].
3) [لم يرد في نفس المهموم].
4) [لم يرد في نفس المهموم].
5) [لم يرد في نفس المهموم].
6) [البرهان: يلحّده].
7) [لم يرد في البرهان].
8) [لم يرد في البرهان].
9) [البحار، 53: إلى آخر ما مرّ في باب الآيات المأوّلة بالقائم عليه السلام].
10) [لم يرد في نفس المهموم].
11) [من الجمل].
12) [الجمل: بُرد. فلمّا أبوا ما قال لهم انصرف إلى مصافه، وإنّهم لمائة رجل أو قريب من مائة فيهم من صلب عليّ خمسة وستّة عشر من الهاشميين].
وإنِّي لأنظر إليهم، وإنّهم لقريب (1)من مائة رجل، فيهم لصُلب (2)عليّ بن أبي طالب عليه السلام خمسة، (3)ومن بني هاشم ستّة عشر (4)(5)، (6)ورجل من بني سُلَيم حليف لهم، ورجل من بني كنانة حليف لهم، (7)وابن عمر بن زياد (8)(9). (10)
گويد: حسين پيش آمد و با كسانى كه ابن زياد سوى وى فرستاده بود، سخن كرد.
راوى گويد: اورا مى ديدم كه جبه اى از حله ها به تن داشت و چون با آن ها سخن كرد، باز آمد. يكى از بنى تميم به نام عمر طهوى تيرى سوى وى انداخت و ديدم كه تير ميان دو شانه اش به جبه آويخته بود و چون از او نپذيرفتند، به طرف صف خويش بازگشت. ديدمشان كه نزديك به يك صد كس بودند، پنج كس از نسب على بن ابى طالب عليه السلام شانزده كس از بنى هاشم، يكى از بنى سليم و يكى ازبنى كنانه هر دو وابسته بنى هاشم و پسر عمربن زياد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2979
الطّبري، التّاريخ، 5/ 392- 393/ مثله: البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 424، أنساب الأشراف، 3/ 226؛ أبو زرعة الدّمشقي، التّاريخ، 1/ 627 رقم 1804؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2638، الحسين بن عليّ،/ 97؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 348؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170- 171
1) [في أبي زرعة مكانه: قال سعد بن عبيدة: إنِّي لأنظر إليهم وأنّهم لمائة رجل أو قريب ...، وفي بغية الطّلب مكانه: قال حصين: فحدّثني سعد بن عبيدة السّلميّ، قال: إنّي لأنظر إلى الحسين يكلِّمهم، وأنِّي لأنظر إليه وعليه جبّة من برود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه عمير الطّهاويّ بسهم، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً في جبّته، ورجع إلى مصافه، وأ نّهم لقريب ...، وفي البداية مكانه: وأقبل الحسين يكلّم من بعث إليه ابن زياد وعليه جبّة من برود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه رجل من بني تميم، يقال له عمرو الطّهويّ، بسهم بين كتفيه، فإنِّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً بجبهته، فلمّا أبوا عليه رجع إلى مصافّه وإنِّي لأنظر إليهم وهم قريب ...].
2) [في الجمل وأبي زرعة وتاريخ الإسلام: من صُلب].
3) [في أبي زرعة وتاريخ الإسلام: أو سبعة وعشرة من الهاشميين، وفي الجمل: ستّة عشر من الهاشميين].
4) [في أبي زرعة وتاريخ الإسلام: أو سبعة وعشرة من الهاشميين، وفي الجمل: ستّة عشر من الهاشميين].
5) [الجمل: بُرد. فلمّا أبوا ما قال لهم انصرف إلى مصافه، وإنّهم لمائة رجل أو قريب من مائة فيهم من صلب عليّ خمسة وستّة عشر من الهاشميين].
6) [في بغية الطّلب: ومنهم حليف لهم من بني سليم، وفي تاريخ الإسلام: ورجل من بني سليم وآخر من بني كنانة].
7) [لم يرد في الجمل وأبي زرعة].
8) [في أبي زرعة وتاريخ الإسلام: أو سبعة وعشرة من الهاشميين، وفي الجمل: ستّة عشر من الهاشميين].
9) [لم يرد في الجمل وأبي زرعة].
10) سعد بن عبيده گويد: تنى چند از پيران كوفه بر تپه ايستاده بودند و مى گريستند و مى گفتند: «خدايا نصرت خويش را بيار.» گويد: گفتم: «اى دشمنان خدا! چرا پايين نمى آييد كه اورا يارى كنيد؟»
[وصف مقاتلهم] وخرج إلى أصحابه [ليلة عاشوراء]، فأمرهم أن يقرّبوا بعض بيوتهم من بعض، وأن يُدخلوا الأطناب بعضها في بعض، وأن يكونوا هم بين البيوت إلّاالوجه الّذي يأتيهم منه عدوّهم. [ومن الإرشاد: ورجع إلى مكانه]
قال أبو مخنف: عن عبداللَّه بن عاصم، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشْرقيّ، قال: فلمّا أمسى حسين وأصحابه، قاموا اللّيل كلّه يصلّون ويستغفرون، ويدعون ويتضرّعون، [...].
[في صُبح عاشوراء] وقاتلهم أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وأخذت خيلُهم تحمل وإنّما هم اثنان وثلاثون فارساً، وأخذت لاتحمل على جانب من خيل أهل الكوفة إلّاكشفته، فلمّا رأى ذلك عَزْرَة بن قيس- وهو على خيل أهل الكوفة- أنّ خيله تنكشف من كلّ جانب، بعث إلى عمر بن سعد عبدالرّحمان بن حصن، فقال: أما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من هذه العِدّة اليسيرة! ابعث إليهم الرّجال والرّماة، [...].
قال: ودعا عمر بن سعد الحسين بن تميم، فبعث معه المجفّفة وخمسماءة من المرامية، فأقبلوا حتّى إذا دنوا من الحسين وأصحابه رشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وصاروا رجّالة كلّهم، [...]. (1)وقاتلوهم حتّى أسقف النّهار اشدّ قتال خلقه اللَّه، وأخذوا لا يقدرون على أن يأتوهم إلّا من وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض.
قال: فلمّا رأى ذلك عمر بن سعد، أرسل رجالًا يقوّضونها عن أيمانهم وعن شمائلهم ليحيطوا بهم؛ قال: فأخذ الثّلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون البيوت فيشدّون على الرّجل وهو يقوّض وينتهب، فيقتلونه ويرمونه من قريب ويعقرونه، فأمر بها عمر ابن سعد عند ذلك، فقال: أحرقوها بالنّار، ولا تدخلوا بيتاً ولا تقوِّضوه، فجاءوا بالنّار،
1) [لم يرد في الإرشاد].
فأخذوا يحرّقون، فقال حسين: دعوهم فليحرقوها، فإنّهم لو قد حرّقوها لم يستطيعوا أن يجوزوا إليكم منها، وكان ذلك كذلك، وأخذوا لا يقاتلونهم إلّامن وجه واحد. (1)
وتعطّف النّاس عليهم فكثروهم، فلا يزال الرّجل من أصحاب الحسين قد قُتل، فإذا قُتل منهم الرّجل والرّجلان تبيّن فيهم، وأولئك كثير لا يتبيّن فيهم ما يقتَل منهم، [...].
ثمّ صلّوا الظّهر، صلّى بهم الحسين صلاة الخوف، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر، فاشتدّ قتالهم. (2)
ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد: آن شب حسين و ياران وى همه شب بيدار بودند. نماز مى كردند و آمرزش مى خواستند و دعا و زارى مى كردند.
گويد: ياران حسين سخت بجنگيدند، سواران شان حمله آغاز كردند. همگى سى و دو سوار بودند و از هر طرف كه به سپاه كوفه حمله مى بردند آن را عقب مى زدند. و چون عزرة بن قيس كه سالار سواران اهل كوفه بود، ديد كه سواران وى از هر سوى عقب مى روند، عبدالرحمان بن حصن را پيش عمربن سعد فرستاد و گفت: «مگر نمى بينى سواران من در اول روز از اين گروه اندك چه مى كشند، پيادگان و تيراندازان را به مقابله آن ها فرست.»
گويد: عمر بن سعد، حصين بن تميم را پيش خواند و سوارانى را كه اسبانشان زره داشت با پانصد تيرانداز با وى فرستاد كه بيامدند و چون نزديك حسين و ياران وى رسيدند تيربارانشان كردند و چيزى نگذشت كه اسبانشان را پى كردند و همگى پياده ماندند.
گويد: تا نيمروز سخت ترين جنگى را كه خدا آفريده بود با آن ها كردند و چنان بود كه نمى توانستند جز از يك سوى به آن ها حمله كنند كه خيمه ها فراهم بود و راست و چپ به هم پيوسته بود.
گويد: و چون عمر بن سعد چنين ديد كسانى را فرستاد كه خيمه ها را از پاى درآرند كه آن ها را در ميان گيرند. ياران حسين سه و چهار ميان خيمه ها مى رفتند و به هر كه خيمه را از پاى درمى آورد و غارت مى كرد حمله مى بردند و مى كشتند و از نزديك تير مى زدند و از پاى مى انداختند. در اين وقت عمر بن سعد گفت خيمه ها را آتش بزنند و وارد آن شوند و از پاى بيندازند.
گويد: آتش بياوردند و سوزانيدن آغاز كردند.
حسين گفت: «بگذاريد بسوزانند كه چون آتش در آن افتاد نمى توانند از آن جا به شما دست يابند.» و چنين شد و نمى توانستند جز از يك سوى با آن ها جنگ كنند.
گويد: جماعت به آن ها حمله بردند و بر ايشان فزونى گرفتند، و پيوسته از ياران حسين كشته مى شد و چون يك كس يا دو كس از آن ها كشته مى شد نمودار بود، اما آن گروه بسيار بودند و هرچه از آن ها كشته مى شد نمود نمى كرد.
گويد: پس از آن نماز ظهر كردند، حسين با آن ها نماز خوف كرد، بعد از ظهر بجنگيدند و جنگ سخت شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3018، 3038، 3039، 3040، 3041، 3045
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 421، 436، 437، 438، 439، 441/ مثله المفيد، الإرشاد، 2/ 97، 107- 108، 109
فقُتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وسبعون رجلًا، ودفن الحسين عليه السلام وأصحابه أهل الغاضريّة من بني أسد بعدما قتلوا بيوم. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى،/ 3064
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 455/ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
وقتلوا من أصحابه سبعة وثمانين إنساناً.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
عن ميثم التّمّار النّهروانيّ، عن الأصبغ بن نباتة الطّائيّ، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السلام وهو يريد صفّين، فلما انتهى إلى كربلاء وقف بها، وقال: ها هنا يُقتل ابني الحسين عليه السلام وثمان رجال معه من أولاد عبدالمطّلب وثلاثة وخمسون من أنصاره.
الخصيبيّ، الهداية الكبرى،/ 148
ومشهده البقعة المباركة والرّبوة ذات قرار ومعين بكربلاء غربي الفرات، وقتله عبيداللَّه ابن زياد، وعمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن بأمر يزيد بن معاوية لعنهم اللَّه، وأتوه ومعهم اثنان وثلاثون ألف فارس، وأربعة وعشرون ألف راجل، وعدّة أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وثلاثون فارساً، وأربعون راجلًا، وثمانية عشر رهط عبدالمطّلب، والباقون من سائر النّاس، ووقع شبههُ على حنظلة الشّباميّ وشبام من همدان، ولمّا رأى أخاه العبّاس بن عليّ مخلصاً في الجهاد بين يديه رحمه الله فألقى شبهه على رشدة بن سنان.
الخصيبيّ، الهداية الكبرى،/ 202
1) گويد: از ياران حسين عليه السلام هفتاد و دو كس كشته شد. مردم غاضريه، از قبيله بنى اسد، حسين و ياران اورا يك روز پس از كشته شدنشان به خاك سپردند.
وعنه قال الحسين بن حمدان الخصيبيّ: حدّثني محمّد بن إسماعيل وعليّ بن عبداللَّه الحسنيّان، عن أبي شعيب محمّد بن نصير، عن ابن الفرات، عن محمّد بن المفضّل قال:
سألت سيِّدي أبا عبداللَّه الصّادق عليه السلام، قال: [...]
قال المفضّل: قلت: يا سيِّدي! والاثنان وسبعون رجلًا أصحاب أبي عبداللَّه الحسين ابن عليّ عليه السلام يظهرون معهم؟ قال: يظهر معهم الحسين بن عليّ باثني عشر ألف صدّيق من شيعته وعليه عمّامة سوداء
الخصيبيّ، الهداية الكبرى،/ 392، 396
وكان جميع من قُتل مع الحسين في يوم عاشوراء بكربلاء سبعة وثمانين، ومنهم ابنه عليّ بن الحسين الأكبر.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 74؛ البحراني، العوالم، 17/ 341
وقُتل معه من الأنصار أربعة، وباقي من قُتل معه من أصحابه- على ما قدّمنا من العدّة-.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71- 72
ودفن أهل الغاضريّة وهم قوم من بني غاضرة من بني أسد الحسين وأصحابه بعد قتلهم بيوم
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 72
وروي أنّ عدّتهم في ذلك اليوم كانت واحداً وستّين رجلًا، وأنّ اللَّه- عزّ وجلّ- انتصر وينتصر لدينه منذ أوّل الدّهر إلى آخره بألف رجل.
فسئل عن تفصيلهم، فقال: ثلاثمائة وثلاثة عشر أصحاب طالوت، وثلاثمائة وثلاثة عشر أصحاب يوم بدر مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، وثلاثمائة وثلاثة عشر أصحاب القائم عليه السلام. بقي واحد وستّون رجلًا هم (1)الّذين قُتلوا مع الحسين عليه السلام في يوم الطّفّ. (2)
خداى توانا از اول دنيا تا آخر آن دين خود را به وسيله 1000 مرد يارى كرده و خواهد كرد. وقتى كه از تفصيل آن هزار مرد پرسيده شد، فرمود: «313 نفر ياران طالوت بودند، 313 نفر كه در بدر با پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله بودند و 313 نفر هم ياران امام زمانند و الباقى 61 مرد كه در روز عاشورا با امام حسين عليه السلام شهيد شدند.»
نجفى، ترجمه اثبات الوصيه،/ 306- 307
المسعودي، إثبات الوصيّة،/ 166/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 236
[عددهم ووصف مقاتلهم] وكان حبيب من السّبعين الرّجال الّذين نصروا الحسين عليه السلام ولقوا جبال الحديد، واستقبلوا الرّماح بصدورهم، والسّيوف بوجوههم، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون، ويقولون: لا عذر لنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إن قُتل الحسين ومنّا عين تطرف (1)حتّى قُتلوا حوله (2).
الكشّي (اختيار معرفة الرِّجال ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام)، 1/ 293 (ط جامعة مشهد 1348)،/ 78- 79/ عنه: الاسترآبادي، منهج المقال،/ 92؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 178؛ المجلسي، البحار، 45/ 93؛ البحراني، العوالم، 17/ 334؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 329 (ط حجري)،/ 86؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 553؛ القمّي، نفس المهموم،/ 302- 629؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140
وقيل: إنّه لمّا عرض على من كان معه الانصراف وحلّ لهم من ذلك انصرف عامّتهم، فلم يبق معه إلّاأقلّ من سبعين رجلًا رضوا بالموت معه. فقاتلوا حتّى قُتلوا عن آخرهم.
وقيل: إنّهم كانوا اثنين وسبعين رجلًا. فقُتلوا عن آخرهم بعد أن قتلوا في المعركة من أصحاب عمر بن سعد ثمانية وثمانين رجلًا غير من أدركته الجراحة بعد ذلك، فمات منها.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 154- 155
وقُتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وسبعون رجلًا.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 73
[سمّى ابن شهرآشوب المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى وهم ثمانية وعشرون نفراً، ثمّ ذكر ابن شهرآشوب]: وعشرة من موالي الحسين عليه السلام وموليان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
وجاء اللّيل، فبات الحسين عليه السلام تلك اللّيلة راكعاً ساجداً باكياً مستغفراً متضرّعاً، (1)وبات أصحابه (2)ولهم دويّ كدويّ النّحل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 251/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 267
[وصف مقاتلهم] وزحف (3)عمر بن سعد فنادى غلامه دريداً: قدّم رايتك يا دريد. ثمّ وضع سهمه في كبد (4)قوسه، ثمّ رمى به وقال: اشهدوا لي عند الأمير (5)إنِّي أوّل من رمى (6). (7)فرمى أصحابه كلّهم (8)بأجمعهم في أثره (9)رشقة واحدة 8 7، فما بقي من أصحاب الحسين أحد (10)إلّاأصابه من (11)رميتهم سهم (12).
1) [تسلية المجالس: وكذلك صبيحة عليه السلام، وكذلك أصحابه باتوا كذلك].
2) [تسلية المجالس: وكذلك صبيحة عليه السلام، وكذلك أصحابه باتوا كذلك].
3) [أضاف في تسلية المجالس: إليه].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [أضاف في تسلية المجالس: عبيداللَّه].
6) [أضاف في تسلية المجالس: الحسين].
7) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم].
8) [لم يرد في البحار والعوالم].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في البحار والعوالم].
11) [في تسلية المجالس والبحار: سهامهم].
12) [في تسلية المجالس والبحار: سهامهم].
(1)(قال) أبو مخنف (2): فلمّا رموهم هذه الرّمية، قُتل أصحاب الحسين عليه السلام، (3)فبقي (4)في هؤلاء (5)القوم الّذين يذكرون (6)في المبارزة، وقد قُتل منهم (7)ما ينيف على خمسين (8)(9)رجلًا (10). (11)فعندها ضرب الحسين عليه السلام بيده إلى (12)لحيته، (13)(14)فقال: هذه رسل القوم. يعني السّهام، ثمّ (15)قال (16): اشتدّ غضب اللَّه على اليهود (17)والنّصارى إذ جعلوا له ولداً (18)، واشتدّ غضب اللَّه على المجوس إذ عبدت (19)الشّمس والقمر (20)والنّار (21)من (22)دونه (23)، واشتدّ غضب اللَّه على قوم اتّفقت آراؤهم (24)على قتل ابن بنت نبيّهم، واللَّه لا أجيبهم إلى شي ء ممّا (25)يريدونه أبداً (26)، حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي. ثمّ صاح عليه السلام: أما من مغيثٍ يغيثنا لوجه اللَّه تعالى؟ أما من ذابٍّ يذبُّ عن حرمِ رسول اللَّه؟
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 8، 9/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 278- 279؛ المجلسي، البحار، 45/ 12؛ البحراني، العوالم، 17/ 255
1) [في تسلية المجالس والبحار: قيل].
2) [في تسلية المجالس والبحار: قيل].
3) [في البحار: وقتل في هذه الحملة خمسون].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [تسلية المجالس: وقتل في هذه الحملة الاولى من أصحاب الحسين خمسون].
7) [حكاه في بحرالعلوم (الهامش)،/ 385].
8) [في البحار: وقتل في هذه الحملة خمسون].
9) [تسلية المجالس: وقتل في هذه الحملة الاولى من أصحاب الحسين خمسون].
10) [حكاه في بحرالعلوم (الهامش)،/ 385].
11) [أضاف في البحار والعوالم: وقال السّيّد: فقال عليه السلام لأصحابه: قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لابدّ منه فإنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم، فاقتتلوا ساعة من النّهار حملة وحملة حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام جماعة].
12) [في البحار والعوالم: على].
13) [تسلية المجالس: و].
14) [في البحار والعوالم: وجعل يقول].
15) [تسلية المجالس: و].
16) [في البحار والعوالم: وجعل يقول].
17) [في البحار والعوالم: إذ جعلوا له ولداً واشتدّ غضبه على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة].
18) [في البحار والعوالم: إذ جعلوا له ولداً واشتدّ غضبه على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة].
19) [في البحار والعوالم: عبدوا].
20) [لم يرد في البحار والعوالم].
21) [لم يرد في تسلية المجالس].
22) [لم يرد في البحار والعوالم].
23) [لم يرد في تسلية المجالس].
24) [في البحار والعوالم: كلمتهم].
25) [في البحار والعوالم: يريدون].
26) [في البحار والعوالم: يريدون].
[وصف مقاتلهم] (قال) ثمّ حمل شمر بن ذي الجوشن، فثبتوا له وقاتل أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وإنّما هم اثنان وثلاثون فارساً، فلا يحملون على جانب من أهل الكوفة إلّاكشفوه، فدعا عمر بن سعد بالحصين بن نمير في خمسمائة من الرّماة، فأقبلوا حّتى دنوا من الحسين وأصحابه، فرشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وقاتلوهم حتّى انتصف النّهار، واشتدّ القتال، ولم يقدر أصحاب ابن سعد أن يأتوهم إلّا من جانب واحد، لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض، فأرسل عمر بن سعد الرّجال ليقوضوا الأبنية من عن شمائلهم وأيمانهم ليحيطوا بها، وأخذ الثّلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون بينها، فيشدّون على الرّجل وهو يقوض وينتهب، فيرمونه من قريب، فيصرعونه ويقتلونه، فأمر عمر بن سعد أن يحرقوها بالنّار، فقال الحسين لأصحابه: دعوهم فليحرقوها، فإنّهم لو فعلوا لم يجوزوا إليكم منها. فأحرقوها وكان ذلك كذلك. وقيل: قال له شبث بن ربعيّ: أفزعت النّساء ثكلتك امّك! فاستحيى من ذاك وانصرف عنه. وجعلوا لا يقاتلونهم إلّامن وجه واحد، وشدّ أصحاب زهير بن القين فقتلوا أبا عذرة الضّبابي من أصحاب شمر.
(قال) ولا يزال يُقتل من أصحاب الحسين الواحد والاثنان، فيتبيّن ذلك فيهم لقلّتهم، ويُقتل من أصحاب عمر العشرة والعشرون، فلا يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم. [حتّى زوال الشّمس]، فقال الحسين لزهير بن القين، وسعيد بن عبداللَّه: تقدّما أمامي، فتقدّما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتّى صلّى بهم صلاة الخوف.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 16- 17/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 290- 291
[وصف مقاتلهم] (وكان) يأتي الحسين الرّجل بعد الرّجل، فيقول: السّلام (1)عليك يا
1) [في المناقب مكانه: وكان كلّ من أراد الخروج ودّع الحسين وقال: السّلام ...].
ابن رسول اللَّه. فيجيبه (1)الحسين (2): وعليك السّلام، ونحن خلفك. و (3)يقرأ: «فمِنْهُم مَن قَضى نحْبَه ومِنْهُم مَن يَنْتَظِر» (4)، ثمّ يحمل فيقتل حتّى قُتلوا عن آخرهم رضوان اللَّه عليهم، (5)ولم يبق مع الحسين إلّاأهل بيته (6).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 25/ مثله: ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 100؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 300؛ المجلسي، البحار، 45/ 31؛ البحراني، العوالم، 17/ 275؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 295؛ الحويزي، نور الثّقلين، 4/ 260؛ القمّي، نفس المهموم،/ 301
وقاتل أصحاب الحسين قتالًا شديداً، فلم يحملوا على ناحية إلّاكشفوها وهم اثنان وثلاثون فارساً، فرشقهم أصحاب عمرو بالنّبل، فعقروا خيولهم، فصاروا الرّجّالة ودخلوا على بيوتهم يقوضونها، ثمّ أحرقوها بالنّار، فقُتل أصحاب الحسين كلّهم.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 339- 340
ولمّا قُتل الحسين، أمر عمر بن سعد نفراً فركبوا خيولهم وأوطؤوها الحسين، وكان عدّة من قُتل معه إثنين وسبعين رجلًا.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 21/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس،/ 298
[وصف مقاتلهم] ثمّ رمى عمر بن سعد إلى أصحاب الحسين عليه السلام، وقال: اشهدوا لي عند الأمير أنِّي أوّل من رمى.
فقال عليه السلام: قوموا إلى الموت الّذي لا بدّ منه.
فنهضوا جميعاً، والتقى العسكران [وامتاز] الرّجّالة من الفرسان، واشتدّ الصّراع،
وخفى لإثارة العثير الشّعاع، والسّمهريّة ترعف نجيعاً، والمشرفيّة يسمع لها في الهام رقيعاً، ولا يجد الحسين عليه السلام في مساقط الحرب لوعظه سميعاً، وقد كفروا بالرّسول، ولا يميلون إلى الصّوارم والنّصول، ولم يبق بينهم سوى الهاذم الرّزق، والصّوارم الذّلق والسّهام تسري كالغيث المغدق، والشّرار المحرق.
فقلت في وصف الحال أبياتاً لمّا علمت أنّ القتال يصيّرهم رفاتاً:
ولمّا رأينا عثير النّقع ثائراً *** وقد مدّ فوق الأرض أردية حمرا
وسالت عن الخرصان أنفس فتية *** عن العنصر الزّاكي وأعلى الورى قدرا
وشدّوا لقتل السِّبط عمداً وأشرعوا *** مع المرهفات البيض خطية شمرا
تيقّن حزب اللَّه أن ليس ناجياً *** من النّار إلّامن رأى الآية الكبرى
ومن رفض الدّنيا وباع حياته *** من اللَّه نعم البيع والفوز والبشرى
ابن نما، مثير الأحزان،/ 29
[وصف مقاتلهم] قال: وحضرت صلاة الظّهر، فأمر عليه السلام لزهير وسعيد أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه وصلّى بهم صلاة الخوف (1)بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض (2)[...].
وقيل: صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء (3).
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33- 34/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 22؛ البحراني، العوالم، 17/ 265؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ القمّي، نفس المهموم،/ 275؛ مثله ابن طاوس، اللّهوف،/ 111؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 361
[وصف مقاتلهم] وكان أصحاب الحسين عليه السلام يتسابقون إلى القتال بين يديه، وكانوا كما قلت شعري هذا في قوّتهم على المصاع، والذّبّ عن السِّبط والدّفاع:
إذا (1)اعتلفوا سمر الرِّماح وتمّموا *** أسود الشّرى فرت من الخوف والذّعر
كماة رحى الحرب العوان وإن سطوا *** فأقرانهم يوم الكريهة في خسر (2)
إذا أثبتوا في مأزق الحرب أرجلًا *** فموعدهم منه إلى ملتقى الحشر
قلوبهم فوق الدّروع وهمّهم *** ذهاب النّفوس السّائلات على الثبر
ابن نما، مثير الأحزان،/ 34- 35/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 301- 302
[وصف مقاتلهم] فلمّا تيقّن الحسين أنّ القوم مقاتلوه، أمر أصحابه فاحتفروا حفير شبيهة بالخندق وجعلوها واحدة يكون القتال منها، وركب عسكر ابن سعد وأحدقوا بالحسين واقتتلوا، ولم يزل يقتل من أهل الحسين وأصحابه واحداً واحداً إلى أن قُتل من أهله وأصحابه ما ينيف على خمسين رجلًا، فعند ذلك ضرب الحسين بيده الخيمة وصاح:
أما مغيث يغيثنا لوجه اللَّه، أما ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 76
[وصف مقاتلهم] قيل لرجل شهد يوم الطّفّ مع عمر بن سعد: ويحك! أقتلتُم ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال: عضضتَ بالجندَل؛ إنّك (3)لو شهدت ما شهدنا لفعلت ما فعلنا، ثارت علينا عصابة أيديها في مقابض سيوفها كالأسود الضّارية تحطم الفرسان يميناً وشمالًا، وتُلقى أنفسها على الموت؛ لا تقبل الأمان، ولا ترغب في المال، ولا يحول حائل بينها وبين الورود على حياض المنيّة، أو (4)الاستيلاء على الملك؛ فلو كففنا عنها رويداً
لأتت على نفوس العسكر بحذافيرها؛ فما كنّا فاعلين لا امّ لك؟ (1)
شمر ذى الجوشن درآمد با لشگر خود زهيربن قين با ده تن به ايشان حمله كرد و به هزيمت داد الّا آن كه اگر از اصحاب حسين عليه السلام يك تن كشته مى شد ظاهر بود به واسطه قلّت ايشان و از لشگر كوفه اگر هزار تن كشته مى شد به جهت بسيارى ظاهر نمى شد و قتال مى كردند تا وقت زوال آفتاب حسين عليه السلام چون ظهر شد نماز شدت الخوف بگذارد و از اصحاب او هيچ كس باقى نمانده الّا اقرباى او برادر و عم زادگان از اقربا.
و حسين عليه السلام به در خيمه زنان رفت، مالك كندى لعين شمشير بر سر امام حسين عليه السلام زد، امام حسين با لشگر كفر حرب مى كرد و سه تن مانده بودند با امام. عجب كارى است كه سه مرد در مقابل هفتاد هزار مرد جهاد مى كردند، حسين عليه السلام به خيمه رفت و زخم ها را محكم ببست و بيرون آمد و حرب مى كرد به موافقت سه نفر تا آن سه نفر هم كشته شدند. امام تنها ماند، چون شير غران ميان افتاد و از آن ملاعين مى كشت و به دوزخ مى فرستاد.
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 281، 285
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 3/ 263/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 302؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 359- 360؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 351
[وصف مقاتلهم] قال: وجعل أصحاب الحسين عليه السلام يسارعون إلى القتل بين يديه، وكانوا كما قيل فيهم:
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** والخيل بين مدعّسٍ ومكردس
لبسوا القلوب على الدّروع كأنّهم (2)*** يتهافتون إلى ذهاب الأنفس (3)
گروهى كه چون رو به دشمن نمايند *** پى نيزه داران و خيل سواران
ز جوشن ز بر آهنين دل بپوشند *** بود نزدشان جان ز كف دادن آسان
فهرى، ترجمه لهوف،/ 112
1) و شمر ذى الجوشن در ميسره لشگر بود حمله كرد و اصحاب حسين عليه السلام با ايشان قتال عظيمى كردند، چنان كه لشگر كوفه از آن بترسيد و همگى لشگر حسين عليه السلام سى و دو تن سوار بودند و چهل تن پياده، سواران و پيادگان حسين عليه السلام به هر جانب كه حمله مى كردند لشگر ملاعين منهزم مى شدند و خلايق بر هم مى افتادند، عروةبن قيس فرياد برآورد كه سواران من جمله كشته شدند به دست اين نفر اندك؟ تيراندازان بيامدند پانصد تن تيرباران كردند جمله اسب هاى اصحاب حسين عليه السلام زخم خوردند و مردان جمله مجروح گشتند و قتال عظيمى شد.
2) [في الدمّعة وتظلّم الزّهراء: وأقبلوا].
3) راوى گفت: ياران حسين براى كشته شدن از يكديگر پيشى مى گرفتند و همان طور بودند كه درباره اشان گفته شده است:
ابن طاوس، اللّهوف،/ 112/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 305؛ القمّي، نفس المهموم،/ 301؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193
ثمّ سار، فنزل بكربلاء، فسار إليه عمر بن سعد في أربعة آلاف كالمكره، واستعفى عبيداللَّه، فلم يعفه، ومع الحسين خمسون رجلًا، وتحوّل إليه من الجيش عشرون رجلًا، وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلًا، وقُتل عامّة أصحابه حوله، وذلك في يوم الجمعة يوم عاشوراء
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 346
(وقُتل) معه اثنان وثمانون من أصحابه مبارزة.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133
فلمّا عرف الحسين ذلك منهم تيقّن أنّ القوم مقاتلوه، فأمر أصحابه، فاحتفروا حفيرة شبيهة بالخندق، وجعلوا له (1)جهة واحدة يكون القتال منها، (2)وأهدفوا عسكر ابن سعد بالحسين عليه السلام وأصحابه، وصفوا لهم وأرشقوهم بالسّهام والنّبال، واشتدّ عليهم القتال، ولم يزالوا يقتلُ من أهل الحسين عليه السلام واحد بعد واحد حتّى أتوا على ما ينيف على خمسين منهم (3)، فعند ذلك صاح الحسين عليه السلام: أما من ذابّ يذبّ عن حريم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
وإذا بالحرِّ بن يزيد الرّياحيّ الّذي تقدّم ذكره الّذي كان (4)خرج إلى الحسين أوّلًا (5)من جهة ابن زياد قد خرج من عسكر عمر بن سعد راكباً على فرسه، وقال: يا ابن رسول اللَّه! أنا (6)كنت أوّل من خرج عليك (7)عيناً، ولم أظنّ أنّ الأمر يصل إلى هذه (8)الحال، وأنا
1) [لم يرد في نور الأبصار].
2) [نور الأبصار: ثمّ إنّ عسكر ابن زياد برزوا لمقاتلة الحسين رضى الله عنه وأصحابه، وأحدقوا بهم من كلّ جانب، ووضعوا السّيوف في أصحاب الحسين ورموهم بالنّبل وهم يقاتلونهم إلى أن قُتل من أصحاب الحسين رضى الله عنه ما يزيد على الخمسين].
3) [نور الأبصار: ثمّ إنّ عسكر ابن زياد برزوا لمقاتلة الحسين رضى الله عنه وأصحابه، وأحدقوا بهم من كلّ جانب، ووضعوا السّيوف في أصحاب الحسين ورموهم بالنّبل وهم يقاتلونهم إلى أن قُتل من أصحاب الحسين رضى الله عنه ما يزيد على الخمسين].
4) [نور الأبصار: عيناً على الحسين].
5) [نور الأبصار: عيناً على الحسين].
6) [لم يرد في نور الأبصار].
7) [نور الأبصار: إليك].
8) [نور الأبصار: هذا].
الآن من (1)حزبك وأنصارك، اقاتل بين يديك حتّى اقتل، أرجو بذلك شفاعة جدّك، (2)ثمّ قاتل (3)بين يديه حتّى قُتل. (4)
خواندامير، حبيب السير، 2/ 57
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 192/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 262
فحارب أولئك العدد الكثير ومعه من إخوته وأهله نيف وثمانون نفساً، فثبت في ذلك الموقف ثباتاً باهراً مع كثرة أعدائه وعددهم، ووصول سهامهم ورماحهم إليه.
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 197
وأمّا أصحاب الحسين الّذين قُتلوا معه من سائر النّاس وهم ثلاثة وخمسون رجلًا فإنّهم دفنوا حوله وليس لهم أجداث على الحقيقة، ولا شكّ أ نّهم في الحائر المقدّس على ما نقل من الثّقات، والحائر محيط بهم رضوان اللَّه عليهم أجمعين.
الطّريحي، المنتخب،/ 38
ثمّ أمر عمر بن سعد (5)في أربعة آلاف، ثمّ صار عبيداللَّه بن زياد يزيد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفاً وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص، واتّفقوا على قتله يوم عاشوراء، قيل: يوم الجمعة، وقيل: يوم السّبت، وقيل: يوم الأحد بموضع يقال له:
الطّفّ، وقُتل معه اثنان وثمانون رجلًا، فيهم الحرّ (6)بن يزيد التّميميّ، لأنّه تاب آخراً حين رأى منعهم له من الماء، وتضييقهم عليه.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
[وصف مقاتلهم] وكانوا في رواية صادقيّة: ثلاثين ألفاً، وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة، فتقدّم عمر بن سعد ورمى نحو عسكر الحسين
عليه السلام، وقال: اشهدوا لي عند ابن زياد أنِّي أوّل من رمى الحسين.
وأقبلت السّهام من القوم كأنّها القطر، فقال الحسين عليه السلام لأصحابه: إنّ هذه رسل الموت إليكم، فاقتتلوا ساعة حملة وحملة، حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام خمسون رجلًا، منهم عشرة من موالي الحسين عليه السلام، وإثنان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام رضوان اللَّه عليهم. شعر:
جَادُوا بأنفُسِهِم فِي حُبِّ سَيِّدِهِمْ *** وَالجُودُ بالنَّفسِ أقصى غايةِ الجُودِ
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 359
فوصل الحسين رضى الله عنه إلى كربلا ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين، وكان أكثر الخارجين القتال الّذين كاتبوه وبايعوه، فبايع أهل الكوفة ابن عمّه مسلم بن عقيل نيابة عنه وهم اثنا عشر ألفاً، وقيل: أكثر من ذلك، فلمّا جاءهم، فرّوا عنه إلى أعدائه إيثاراً للسّحت العاجل على الخير الآجل، فحارب الحسين رضى الله عنه أولئك العدد الكثير ومعه من إخوته وأهله نيف وثمانون نفساً، ومنعوه وأصحابه الماء ثلاثة أيّام، فحزّوا رأسه الشّريف يوم عاشوراء، يوم الجمعة عام إحدى وستّين. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
همانا اسامى شهدا در اين كتاب زيارت، هشتاد تن مسطور است. جمعى را كه در جنگ انبوه به اول حمله كشته شدند، در جاى خود رقم كرديم و گروهى را به اتفاق مبارزان به شرح حال پرداختيم و شهداى بنى هاشم از اين پس نگاشته مى آيد. اين جمله كه اكنون به نام و نشان مرقوم افتاد، آنانند كه علماى اخبار و سير در كتب خويش نام نبرده اند و خبر نداده اند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 315
علماى اخبار و مورخان آثار، در شمار شهداى كربلا به اختلاف سخن كرده اند. چنان كه مسعودى مى گويد: هزار سوار وصد تن پياده در ركاب سيدالشهدا (عليه الصلوة والسلام) حاضر بودند و همگان جهاد كردند و در عدد شهداى بنى هاشم نيز مختلف روايت كرده اند از هفده تن و به زياده نگاشته اند. چند كه عبداللَّه بن محمدرضا الحسينى در كتاب «جلا»، شهداى بنى هاشم را سى تن در قلم آورده و من بنده بعد از استقرا و استيعاب 1 از كتب علماى عامه ومؤلفات صناديد 2 اثنى عشريه، عدد شهداى يوم طف را از اصحاب و اهل بيت آنچه يافتم به شرحى است كه به نام و نشان نگاشته آمد.
استقرا: جستجو (معنى لغوى و منطقى اين كلمه در جلد دوم ص 314 ذكر شد). استيعاب: تمام فرا گرفتن، مقصود جستجوى كامل و با دقت است.
صناديد (جمع صنديد به كسر صاد): بزرگان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 17
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 323- 324
1) اين جمله [شهداى حمله اول] سى تن بودند، و ده تن از موالى حسين عليه السلام و دو تن از موالى امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه شهادت يافتند.
قطعت في الطّفّ رؤوس أحبّة الحسين وأنصاره جميعاً بعد قتلهم، وحملت مع السّبايا إلّا رأسين، رأس عبداللَّه بن الحسين [...] ورأس الحرّ الرّياحيّ.
جاءت أنصار الحسين عليه السلام غير الطّالبيّين مع الحسين عليه السلام إلى الحسين عليه السلام بلا عيال، لأنّ خرج منهم معه من المدينة لم يأمن لخروجه خائفاً، ومن جاء إليه في الطّريق، وفي الطّفّ انسلّ انسلالًا من الأعداء إلّاثلاثة نفر جاؤوا إلى الحسين عليه السلام بعيالهم، وهم جنادة بن الحارث السّلمانيّ [...] وعبداللَّه بن عمير الكلبيّ [...] ومسلم بن عوسجة الأسديّ.
قُتل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع الحسين عليه السلام خمسة نفر في الطّفّ.
قُتل من الموالي مع الحسين خمسة عشر نفراً في الطّفّ.
قُتل بعد الحسين في الطّفّ من أنصاره أربعة نفر.
مات من أنصار الحسين بعده من الجراحات: نفران.
قُتل مع الحسين عليه السلام في الطّفّ سبعة نفر، وقُتل آباؤهم معهم.
قُتل مع الحسين اثنا عشر أخاً.
قُتل في الطّفّ تسعة نفر وامّهاتهم في الخيم واقفات تنظرن إليهم.
قُتل مع الحسين عليه السلام في الطّفّ من الصّبيان الّذين لم يراهقوا الحلم خمسة نفر.
مشى الحسين عليه السلام يوم الطّفّ إلى سبعة نفر من أحبّته وأنصاره بعدما قُتلوا.
قطعت أعضاء ثلاثة نفر من أحبّة الحسين عليه السلام وأنصاره في حال قتلهم.
رمى نحو الحسين عليه السلام من رؤوس أصحابه في الطّفّ ثلاثة رؤوس.
قتلت مع الحسين عليه السلام في يوم الطّفّ امرأة واحدة.
قاتلت مع الحسين يوم الطّفّ امرأتان.
برزت بين الأعداء يوم الطّفّ من مخيم الحسين عليه السلام خمس نسوة.
بقيت عيالات غير الطّالبيّين من أنصار الحسين عليه السلام بالكوفة، وذلك لأنّهنّ حين الوصول إلى الكوفة شفع فيهنّ ذوو قرباهنّ من القبائل عند ابن زياد، فأخذهنّ من السّبي، وسبيت الطّالبات إلى الشّام.
قُتل بعد قتل الحسين عليه السلام صبيّان في الكوفة على ما رواه جماعة، منهم الصّدوق في الأمالي.
السّماوي، إبصار العين،/ 127، 128، 129، 130، 132، 133/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413، 414، 415، 416، 417، 418، 419
وروى الفاضل المتبحّر عن محمّد بن أبي طالب أ نّه رمى أصحابه كلّهم، فما بقي من أصحاب الحسين عليه السلام إلّاأصابه من سهامهم. قيل: فلمّا رموهم هذه الرّمية، قلّ أصحاب الحسين عليه السلام وقُتل في هذه الحملة خمسون رجلًا. (1)
اما در عدد حواريين و اصحاب حضرت سيدالشهدا عليه السلام كه در روز عاشورا در ركاب مقدس آقا به درجه رفيعه شهادت رسيدند بين علما و مورخين اختلاف است، اصح و اشهر آن است كه شهداى يوم الطف به غير حضرت سيدالشهدا عليه السلام هفتاد و دو نفر بودند، چنان چه شيخ مفيد در ارشاد و شيخ طبرسى در اعلام الورى و ابن اثير در كامل و اغلب مورخين فرموده اند كه سى و دو نفر از آن ها در شب عاشورا از عسكر ابن سعد ملعون به آن حضرت ملحق شدند و هفده نفر از بنى هاشم بودند، الباقى بيست و سه نفر بقيه اصحاب بودند.
و در تاريخ طبرى از ابى مخنف نقل كرده، قال: عبّأ الحسين عليه السلام أصحابه وصلّى بهم صلاة الغداء وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا. و بعضى از اخبار دلالت دارد بر آن كه آن ها هفتاد و هشت نفر بودند، چنانچه دميرى در حياة الحيوان نقل كرده كه ابن زياد ملعون حضرت زين العابدين عليه السلام و مخدرات را با شمر ابن ذى الجوشن و جماعتى روانه كرد نزد يزيد بن معاويه بعد از ورودشان به شام، دخلوا على يزيد بن معاوية ومعهم رأس الحسين عليه السلام، فرمي به بين يدي يزيد، ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن لعنه اللَّه، فقال: يا أمير المؤمنين! ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته، وستّين رجلًا من شيعته، إلى آخره.
و در زيارت ناحيه مقدسه هشتاد و دو نفر اسم بفرموده، هفده نفر از بنى هاشم و شصت و پنج نفر از غير بنى هاشم.
و مورخ ثقه معتمد على بن الحسين بن على الهذلى الامامى المعروف بالمسعودى در مروج الذهب فرموده: فعدل إلى كربلا وهو في مقدار خمسمائة فارس من أهل بيته وأصحابه، ونحو مائة راجل إلى أن قال. وكسانى كه در ركاب حضرت سيدالشهدا عليه السلام شهيد شدند هشتاد و يك تن بودند، تا آن كه مى فرمايد: و كشته شد با آن بزرگوار از انصار چهار نفر و باقى مقتولين و شهدا از ساير عرب بودند. و سيد بن طاوس در لهوف مى فرمايد: روى عن الباقر عليه السلام أ نّهم كانوا خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل. و ممكن است وقت ورودشان به زمين كربلا همراهان حضرت سيدالشهدا عليه السلام علاوه بر هزار بوده باشند، لكن كسانى كه در ركاب مقدس شهيد شده اند همان هفتاد و دو نفر بوده اند، و شاهد بر اين روايتى است كه در دمعة الساكبة از نورالعين از حضرت سكينه نقل مى كند بعد از آن كه حضرت سيدالشهدا در شب عاشورا خطبه اى خواند فرمود: هر كه كراهت دارد يارى ما را در اين شب برود. سكينه خاتون فرمود: واللَّه ما تمّ كلامه إلّاوتفرّق عنه القوم من نحو عشرة وعشرين، فلم يبق معه إلّاما ينقص من ثمانين ويزيد من سبعين.
و مخفى نماند كه اين عده از حواريين حضرت سيدالشهدا عليه السلام غير آن جماعتى بودند كه قبل از روز عاشورا در راه حضرت سيدالشهدا شهيد شدند، مثل جناب مسلم بن عقيل و هانى بن عروة وقيس بن مسهر الصيداوى با عبداللَّه بن يقطر كه برادر رضاعى حضرت سيدالشهدا عليه السلام بود و غير عبداللَّه عفيف است كه بعد از يوم الطف شهيد شد و غير مجروحينى هستند كه شهيد نشدند، مثل جناب حسن بن حسن المثنى.
و اما بعضى از فضايل حواريين حضرت سيد الشهدا عليه السلام عموماً الاولى آن كه حواريين حضرت سيدالشهدا از خداوند خشنود بودند و خداوند هم از آن ها خشنود بود.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 176- 177
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 185/ مثله: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 291؛ القمّي، نفس المهموم،/ 256- 257
1) فصل ششم در عده حواريين حضرت سيدالشهدا عليه السلام و ذكر بعضى از فضايل آن ها عموماً و در باب اول در ضمن حواريين حضرت پيغمبر صلى الله عليه و آله گفته شد كه روز قيامت منادى ندا مى كند: أين حواري الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟ فيقوم كلّ من استشهد معه.
فلمّا نظر إلى مصارع أصحابه، نادى: هل من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه، وهل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟ هذا حاله حين فقد خمسين من أصحابه، فما حاله حين
فقدهم بأجمعهم مع سبعة عشر رجلًا من أهل بيته إلى آخره. فبعدما قُتل جماعة من أصحابه في الحملة الاولى، جعلوا يبرزون واحداً بعد واحد.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 357
اختلف المؤرّخون في عدد أصحاب الحسين، «الأوّل»: إنّهم اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، القرماني في أخبار الدّول، ص 108.
اثنان وسبعون راجلًا ذكره الشّبراويّ في الإتحاف بحبِّ الأشراف، ص 17.
ثلاثة وسبعون راجلًا ذكره الشّريشي في شرح مقامات الحريريّ، ج 1، ص 193.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 375
في عدد أصحاب الحسين عليه السلام الّذين استشهدوا معه:
قد وقع الاختلاف في أصحاب الحسين، وذكر العلّامة العامليّ رحمه الله: كان معه عليه السلام من الأصحاب اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا؛ وهو المشهور بين أهل المقاتل والتّواريخ والسّير، وقال صاحب إعلام الورى: كان معه عليه السلام ثلاثة وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، وقال جلال الدّين السّيوطيّ: اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، وقال ابن الجوزيّ:
خمسة وأربعون راكباً، وكان من أصحابه راجلًا مائة نفر.
وقيل: سبعون فارساً ومائة راجلٍ، وقال المسعوديّ: كانوا ألف فارسٍ ومائة راجلٍ، وإلى هذا القول ذهب أبو فراس الهمدانيّ. وقال ابن جرير الطّبريّ في تاريخه: أربعون فارساً ومائة راجلٍ، والحقّ أقول كان أصحاب سيِّد الشّهداء ابتداء الأمر خمسمائة نفر ولكن تفرّقوا عنه وبقي معه مائتان وثلاثة وثلاثون نفراً من الأصحاب، ومن أهل البيت وبني هاشم تسعة وأربعون نفراً، واثنا عشر نفر قُتلوا معه قبل واقعة «الطّفّ».
وتلخّص من ما ذكرنا أنّ أصحاب الحسين عليه السلام الّذين استشهدوا في كربلاء وفي الطّريق وفي الكوفة مائتان وثلاثة وثلاثون نفراً كانوا 221 قُتل في الطّفّ، وبعده اثنا عشر رجلًا وقُتلوا في كربلاء.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 93- 94
ذكر أسماء أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام الّذين استشهدوا في الحملة الاولى بدون مبارزة، وهم واحد وخمسون رجلًا [سيأتي أسماءهم في ترجمتهم]. (1)
چون كافران اورا نشانه تيرهاى خود كردند، به خدمت حضرت برگشت كه وداع كند. پس عمر نحس نجس تيرى در كمان گذاشت و به جانب عسكر امام مؤمنان انداخت و گفت: «گواه باشيد كه اول كسى كه تير به سوى ايشان انداخت، من بودم.»
پس به يك دفعه جع آن كافران تيرهاى شقاق از كمان هاى نفاق به سوى امام آفاق انداختند و كم كسى از اصحاب آن حضرت ماند كه در اين حمله مجروح نشد.
و به روايتى: در اين حمله پنجاه نفر شربت شهادت از جام سعادت چشيدند و به ساير سعدا و شهدا ملحق شدند. حضرت فرمود به اصحاب خود كه: «مردانه باشيد كه اين تيرها رسولان اين گروه غدار است به سوى شما.»
پس حر گفت: «يابن رسول اللَّه! چون اول من بر سر راه تو آمده ام، مى خواهم دستورى دهى كه اول من در راه تو كشته شوم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 662- 663
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94
ولقد أجاد من قال فيهم:
وذوو المروّة والوفا أنصاره *** لهم على الجيش اللّهام (2)زئير
طهرت نفوسهم بطيب أصولها *** فعناصر طابت لهم وحجور
فتمثّلت لهم القصور وما بهم *** لولا تمثّلت القصور قصور
ما شاقهم للموت إلّاوعدة (3)*** الرّحمن لا ولدانها والحور
وأنا أشير إليهم وأقول: السّلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام:
1) چون دستورى يافت، رجزخوانان به معركه درآمد و لشگر مخالف را ندا كرد كه: «اى اهل كوفه! مادران شما به ماتم شما گرفتار شوند. اين بنده شايسته بزرگوار را به وعده هاى دروغ خود طلبيديد و اكنون شمشير بر روى او كشيده ايد و اورا رخصت برگشتن نيز نمى دهيد و آب فرات را كه يهود و نصارا و مجوس و سگ و خوك مى آشامند، به او و اهل بيت او روا نمى داريد. چنين پاداش پيغمبر خود را داديد، خدا شما را از تشنگى روز قيامت نجات ندهد.»
2) لهام كغراب: لشكر بسيار «منه».
3) دعوة خ ل.
السّابقون إلى المكارم والعُلا *** والحائزون غداً حياض الكوثر
لولا صوارمهم ووقع نبالهم *** لم تسمع الآذان صوت مكبّر (1)
ز جام مرگ نوشيدند يكسر *** ز دنيا چشم پوشيدند سرمست
تنى اندر زمين از عشق خونين *** روانى بر فراز عرش بنشست
نياسوده مگر اندر بر دوست *** به سختى دامنش ننهاده از دست
سيد رحمه الله گفته: اصحاب حسين عليه السلام پيش او در جانبازى به يكديگر پيشدستى مى كردند، چنان بودند كه درباره آن ها سروده شده:
يلانى كه چون بهر پيكار خوانند *** سپاهى زره پوش در پيش رانند
دل خود بپوشند بر روى جوشن *** چه پروانه افتند بر تيغ دشمن
شيخ ابن نما نيروى جانبازى و دفاع آن ها را چنين ستوده است:
به كف ها سنان و به دل جان نثارى *** شد از ترس شيران غران فرارى
يلان نبردى كه درگاه حمله *** به دشمن نبخشند جز شرمسارى
رسانند چون پاى اندر نبردى *** برآرند سر روز محشر زيارى
به روى زره دل نهادند و در دل *** به جز جان نثارى ندارد قرارى
ابن ابى الحديد در شرح نهج گفته كه: به مردى كه روز عاشورا در ركاب عمربن سعد بود گفتند: «واى بر تو، ذريه رسول خدا را كشتيد؟» گفت: «سنگ به دندان گير، اگر آن چه را ديديم ديده بودى، آن چه كرديم كرده بودى، پهلوانانى دست به شمشير مانند نره شير بر ما يورش كردند و پهلوانان را از چپ و راست به خاك مى انداختند و خود را به مرگ پرتاب مى كردند، نه امان مى پذيرفتند و نه مال مى خواستند و جز سلطنت يا مرگ جلو آن ها بند نمى شد. اگر ساعتى از آن ها دست باز مى گرفتيم همه قشون را مى كشتند، ما را چه مى شد كرد؟!!»
شخ ابوعمرو كشى گويد: حبيب از آن هفتاد مردى بود كه حسين را يارى كردند و سينه جلو نيزه دادند و چهره به دم شمشير با آن كه امان و پول فراوان به آن ها پيشنهاد شد و نپذيرفتند و گفتند: ما نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله عذرى نداريم كه زنده باشيم و حسين عليه السلام كشته شود تا آن كه همه كشته شدند. مؤلف كتاب عباس قمى عفا اللَّه عنه گويد: اصحاب مولاى ما حسين بر همه مسلمانان حق بزرگى دارند و سزاست در اين جا اندكى از اشعار مدح آنان را بنگاريم و جزيى از حق آن ها را ادا كنيم؛ زيرا چنان بودند كه مداحشان گفته:
چون كريمان صبر كردند و وفا *** با خوشى حق مكارم شد ادا
روز عاشورا كه تيغ تيز را *** پيشه بد تن را ز سر كردن جدا
با تن صد پاره اندر قتلگاه *** روى خاك گرمشان گرديد جا
شيخ جعفر خطى رحمه الله گفته قريب اين مضمون:
به دشت كربلا تن هاى خاموش *** ببار اى ابر باران خيز پرجوش
نبود از آتشين اشكم بياور *** سحابى رعد آسا و پر از خوش
بر آن ها ايستادم در وحوشى *** چه سلطانى بدورش لشگرى موش
بر آن ها ديدگان بستم نديدم *** بجز آلودگان با خاك و خون پوش
ز اهل و خانه پرسيدم نديدم *** جوابى جملگى بودند خاموش
تورا خوش خرگهى هوشت ندزدد *** كه ويران است و جاى جغد و خرگوش
نمى گويد جوابت گر بپرسى *** و گر گويد تورا ننشاند از جوش
به پيش آور تو سوگ سيدى را *** كه دل اندر غمش باشد سيه پوش
به گاهى كش ميان جمع ياران *** چه شيرى گرد او شيران بخروش
به درياى نبردى بردشان چست *** گوارا ديده آب تلخ و بدبوش
سنان چون بر كف و تيغ برهنه *** كه باشد بخشش افعى بدنوش
دهند آن را ميان سينه ها جاى *** و يا سازند با گردن هم آغوش
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 138- 139
القمّي، نفس المهموم،/ 629
1) ارباب مقاتل گويند: انصار حسين پى درهم مى آمدند و مى گفتند: «السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه عليه السلام» و آن حضرت جواب مى داد: «وعليك السّلام، ما هم به دنبال شما هستيم» و اين آيه را مى خواند:- برخى درگذشتند و بعضى در انتظار مرگند و تغييرى نيافتند تا همه كشته شدند- رضى اللَّه عنهم.
وقال في إبصار العين: فجعل يتسلّل إلى الحسين عليه السلام من أصحاب عمر بن سعد في ظلام اللّيل الواحد والاثنان حتّى بلغوا في اليوم العاشر زهاء ثلاثين ممّن هداهم اللَّه إلى السّعادة، ووفّقهم للشّهادة
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 336
ونحن نأخذ بذكر مقاتلته ومحاربته عليه السلام وأصحابه حوله، وهو روحي له الفداء كالهزبر الثّالب، وكأبيه عليّ بن أبي طالب، وأصحابه كالأسود الضّواري، كما قال الشّاعر:
كأنِّي به في ثلّة من رجاله *** كما حفّ باللّيث الأسود اللّوابد
يخوض بهم بحر الوغى فكأ نّه *** لواردهم عذب المجاجة بارد
اشتدّ الحرب بالحسين عليه السلام وأصحابه وهم يقاتلون أشدّ القتال.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 359
بيّض اللَّه وجوههم وهم كما وصفهم بعض أهل البصائر:
ترى لهم عند القراع تباشراً *** كأنّ لهم عند الكريهة عيد
وما برحوا عن نصرة الدِّين والهدى *** إلى أن تفانى جمعهم وأبيدوا
ولمّا قُتلوا وسقطوا على الأرض، وقف بينهم أبو الأئمّة ونادى: يا أبطال الصّفا ... إلى آخر المصيبة.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 363
وأمّا أصحابه، فكانوا خير أصحاب، فارقوا الأهل والأحباب، وجاهدوا دونه جهاد الأبطال، وتقدّموا مسرعين إلى ميدان القتال قائلين له: أنفسنا لك الفداء، نقيك بأيدينا ووجوهنا، يضاحك بعضهم بعضاً قلّة مبالاة بالموت، وسروراً بما يصيرون إليه من النّعيم.
ولمّا أذن لهم في الانصراف، أبوا وأقسموا باللَّه لا يخلونه أبداً ولا ينصرفون عنه، قائلين:
أنحن نخلي عنك وقد أحاط بك هذا العدوّ، وبِمَ نعتذر إلى اللَّه في أداء حقّك؟ وبعضهم يقول: لا واللَّه، لايراني اللَّه أبداً وأنا أفعل ذلك حتّى أكسر في صدورهم رمحي، وأضاربهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، ولم أفارقك أو أموت معك. وبعضهم يقول: واللَّه لو علمت إنِّي اقتل فيك ثمّ أحيا ثُمّ احرق حيّاً يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك، وبعضهم يقول: واللَّه لوددت أنِّي قُتلت ثمّ نشرت ألف مرّة وأنّ اللَّه يدفع بذلك القتل عنك وعن أهل بيتك، وبعضهم يقول: أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك.
ولم يدعوا أن يصل إليه أذى وهم في الأحياء، ومنهم من جعل نفسه كالتّرس له مازال يرمي بالسّهام حتّى سقط، وأبدوا يوم عاشوراء من الشّجاعة والبسالة ما لم ير مثله، فأخذت خيلهم تحمل وإنّما هي اثنان وثلاثون فارساً، فلا تحمل على جانب من خيل الأعداء إلّاكشفته. (1)
«يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! و يا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! و يا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع! ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عمير بن المطاع! ويا أسد الكلبيّ! و يا عبداللَّه ابن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطّرمّاح! ويا حرّ الرّياحيّ! ويا عليّ بن الحسين! ويا أبطال الصّفا! ويا فرسان الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني؟ وأدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا من نومتكم، أ يّها الكرام! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون. فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند، فرمود: «اى شجعان روزدار و بُرد! و اى فرسان تنگناى نبرد! چه افتاد مرا كه مى خوانم شما را و پاسخ نمى گوييد؟ و دعوت مى كنم و اجابت نمى فرماييد؟ ارجو «1» كه از اين خواب انگيخته شويد. آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت اورا دست بازداشتيد؟ اينك زنان رسول خدايند كه بى نصرت شما اسير رنج و عنايند. هم اكنون برخيزد و اين طغات لئام «2» را از حرم او دفع دهيد. همانا مرگ بر شما دست يافت و بخت از شما به نحوست دهر روى برتافت؛ و گرنه شما در اجابت دعوت من كندى نكرديد و از نصرت من باز ننشستيد. هم اكنون ما از براى شما آزرده و غمنده ايم و از قفاى شما آينده و گراينده ايم.»
و اين اشعار قرائت فرمود:
قَوْمٌ إِذا نُودُوا لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ *** وَالْقَوْمُ بَيْنَ مُدَّعَسٍ «3» وَمُكَرْدَسٍ «4»
ابسُوا القُلُوبَ عَلَى الدُّرُوعِ وَأقْبَلُوا *** يَتَهافَتُونَ عَلى ذَهابِ الأ نْفُسِ
نَصَرُوا الحُسَيْنَ فَيا لَها مِنْ فِتْيَةٍ *** عافُوا الحَياةَ وَأُلبِسُوا مِنْ سُنْدُسٍ
ارجو: اميدوارم.
لئام (جمع لئيم): مردمان پس فطرت.
مدعس (اسم مفعول از مصدر تدعيس): نيزه زدن.
مكردس (اسم مفعول از ماضى كردس): دسته دسته كردن اسبان، و مقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 377- 378
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 582
1) آن گاه از يمين و شمال نگران شد. اصحاب را همگان كشته ديد و برادران و فرزندان را در خاك و خون آغشته نگريست، پس ندا در داد كه:
ثمّ كان الرّجل من أصحاب الحسين عليه السلام يتقدّم إلى ملاقاة الأبطال ومعالجة النِّزال، فيُقاتل إلى أن يُقتل حتّى قُتِل جميع أصحابه وأهل بيته، فما أحقّهم بما قيل في وصف بعض الشّهداء شعراً:
كَسَتْهُ الفنا حُلّة من دم *** فأمست لدى اللَّه من أرجوان
جَزَتْهُ مُعانَقَةُ الدّارعين *** مُعانَقَة القاصِرات الحِسان
تاج الدّين العاملي، اليتيمة،/ 79
منها:
[رؤوسهم] واحتزّت رؤوس القتلى، فحمل إلى ابن زياد اثنان وسبعون رأساً (1)مع شمر بن ذي الجوشن، وقيس بن الأشعث، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، وعزرة بن قيس الأحمسيّ من بجيلة، فقدموا بالرّؤوس على ابن زياد. (2)
وقال أبو مخنف: لمّا قُتل الحسين، جي ء برؤوس من قُتل معه من أهل بيته وأصحابه إلى ابن زياد، فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً، وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت بنو تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستة عشر رأساً، وجاءت مذحج بسبعة أرؤس، وجاء سائر قيس بتسعة أرؤس.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 412، أنساب الأشراف، 3/ 206، 207؛ مثله الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 456، 467- 468؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 39؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 302؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 461؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 118
قالوا: ونصب ابن زياد رأس الحسين بالكوفة وجعل يُدارُ به فيها، ثمّ دعا زحر بن قيس الجعفيّ، فسرّح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه وأهل بيته إلى يزيد بن معاوية، وكان مع زحر أبو بردة بن عوف الأزديّ، وطارق بن أبي ظبيان الأزديّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 415، أنساب الأشراف، 3/ 212
وأقام عمر بن سعد بكربلاء بعد مقتل الحسين يومين، ثمّ آذَنَ في النّاس بالرّحيل،
وحملت الرّؤوس على أطراف الرّماح، وكانت اثنين وسبعين رأساً، جاءت هوازن منها باثنين وعشرين رأساً، وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً مع الحصين بن نمير، وجاءت كِندة بثلاثة عشر رأساً مع قيس بن الأشعث، وجاءت بنو أسد بستّة رؤوس مع هلال الأعور، وجاءت الأزْد بخمسة رؤوس مع عيهمة بن زهير، وجاءت ثقيف باثني عشر رأساً مع الوليد بن عمرو.
وأمر عمر بن سعد بحمل نساء الحسين وأخواته وبناته وجواريه وحشمه في المحامل المستورة على الإبل. وكانت بين وفاة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وبين قتل الحسين خمسون عاماً.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 259/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2630 ، الحسين بن عليّ،/ 89
قال أبو مخنف: جاءت كندة إلى ابن زياد بثلاثة عشر رأساً وصاحبهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن، وجاءت بنو (1)تميم بتسعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بتسعة رؤوس، وجاء سائر الجيش بتسعة رؤوس، فذلك سبعون رأساً. (2)وجاء برأس الحسين خولى بن يزيد الأصبحيّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 306- 307؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462
وذكر ابن سعد في (الطّبقات) قال: قالت مرجانة امّ ابن زياد لابنها: يا خبيث! قتلت ابن رسول اللَّه؟ واللَّه لا ترى الجنّة أبداً. ثمّ إنّ ابن زياد نصب الرّؤوس كلّها بالكوفة على الخشب، وكانت زيادة على سبعين رأساً، وهي أوّل رؤوس نصبت في الإسلام بعد رأس مسلم بن عقيل بالكوفة. (3)
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287- 288
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 259
1) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار].
2) [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار].
3) و باقى سرهاى اصحاب و اقرباى حسين را كه ايشان هفتاد و دو تن بودند به دست شمرذى الجوشن و قيس بن اشعث و عمرو بن الحجاج لعنهم اللَّه بفرستاد. چون عمر سعد از كربلا رجعت كرد، قومى از بنى اسد كوچ كرده مى رفتند، به كربلا رسيدند و آن حالت را ديدند، امام حسين عليه السلام را تنها دفن كردند و باقى را قبرى كندند و جمله شهدا را در آن قبر نهادند و قبرهاى شهدا معين نيست كه هر يك كدام است الّا آن كه لا شك حائر محيط است. جمله از جانب پايين حسين عليه السلام و بنو اسد به قبايل عرب فخر آوردند كه ما نماز به حسين عليه السلام كرديم و دفن امام و اصحاب او كرديم.
وروي: أنّ رؤوس أصحاب الحسين عليه السلام كانت ثمانية وسبعين رأساً. (1)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 143
ابن طاوس، اللّهوف،/ 143
وكانت عدّة رؤوس القتلى الّتي حملت إلى عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه مع صحبة رأس الحسين عليه السلام سبعين رأساً، وذلك أنّ كندة جاءت بثلاثة عشر رأساً مع مقدمهم قيس بن الأشعث، وجاءت هوازن بعشرين رأساً، وجاءت أخلاط من العسكر بستّة رؤوس. (2)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 171
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
وأمر [عمر بن سعد] برؤوس الباقين من أصحابه وأهل بيته فقُطعت، فكانت اثنين وسبعين رأساً.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 559
وروي أنّ رؤوس أصحاب الحسين عليه السلام وأهل بيته كانت ثمانية (3)وسبعين رأساً،
1) و روايت شده است: كه سرهاى ياران حسين (هفتاد و هشت) سر بود.
2) ابوحنيفه دينورى رحمه الله گويد كه: در همان ساعت كه امام حسين رضى الله عنه كشته شد، عمرسعد لعين سر مبارك آن جناب را پيش ابن زياد فرستاد و روز ديگر در كربلا توقف نموده، بعد از آن عزم بازگشتن كرد و رؤوس شهدا را بر قبايل مقسوم ساخته، فرمان داد تا آن ها را بر سر نيزه كردند. بيست و دو سر به هوازن و چهارده سر به بنى تميم كه سرور ايشان حصين بن نمير بود، داد. و به قبيله كنده كه رياست به قيس بن اشعث تعلق داشت، سيزده سر تفويض كرد و شش سر به بنى اسد كه مهم تر آن جماعت هلال بن اعور بود، مفوض گردانيد، و پنج سر به قبيله ازد سپرد، و دوازده سر ديگر به ثقيف تسليم كرد.
3) [في الأعيان مكانه: وأمر ابن سعد برؤوس الباقين من أصحاب الحسين وأهل بيته، فقطعت وسرّح بها شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجّاج فأقبلوا حتّى قدموا بها على ابن زياد وروي أنّ الرّؤوس كانت سبعين رأساً، وروي ثمانية ...].
واقتسمتها القبائل لتتقرّب (1)بذلك إلى عبيداللَّه وإلى يزيد. فجاءت كندة بثلاثة عشر رأساً، وصاحبهم قيس بن الأشعث. وجاءت هوازن باثني عشر رأساً (2)، وصاحبهم شمر. وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً. وجاءت بنو أسد بستّة عشر رأساً (3). وجاءت مذحج بسبعة رؤوس. وجاء سائر النّاس بثلاثة عشر رأساً (4).
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 331- 332/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 306- 307؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 612- 613؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 92- 93
وروي: أنّ عدد من قُتل مع الحسين- عليه السلام- أربعة وثمانون رجلًا، فجاءت كندة بثلاثة وعشرين رأساً صاحبهم قيس بن الأشعث- لعنه اللَّه-، وهوازن بعشرين رأساً صاحبهم شمر بن ذي الجوشن- لعنه اللَّه-، وجاءت تميم بسبعة عشر رأساً، وجاءت بنو أسد بستّة رؤوس، وجاءت مذحج وباقي النّاس بباقي الرّؤوس. (5)
قيس بن اشعث كندى را كه قائد قبيله كنده بود، سيزده سر بسپرد. و شمر بن ذى الجوشن كه سرهنگ قوم هوازن بود، دوازده سر بداد. و جماعت بنى تميم را هفده سر بهره افتاد. و گروه بنى اسد را شانزده سر بهره رسيد. و مردم مذحج حامل هفت سر بودند. و سيزده سر بر ساير قبايل بخش نمود. و اين جمله را به جانب كوفه روان داشت و خود روز عاشورا ببود و شب را نيز به غنود. و روز يازدهم را تا گاهى كه آفتاب از زوال بگشت، در كربلا اقامت نمود، و بر كشتگان سپاه خويش نماز گذاشت و همگان را به خاك سپرد. و اصحاب حسين عليه السلام و اهل بيت رسول خداى، آنان كه سر از تن برداشتند و آنان كه سر نبريدند جسد همگان را در بيابان بيفكندند. روز يازدهم چون روز از نيمه بگذشت، عمر بن سعد آهنگ كوفه نمود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 26- 27
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 120 رقم 1130/ 183
1) [في البحار والعوالم: ليتقرّبوا، والأسرار: ليقربوا].
2) [أضاف في الأعيان: وقيل بعشرين].
3) [أضاف في الأعيان: بستّة الرّؤوس].
4) [أضاف في الأعيان: وقيل: بسبعة].
5) مع القصه، چون عمر بن سعد سر مبارك سيد الشهدا عليه السلام را با خولى سپرد، فرمان كرد تا ديگر سرها را تنظيف كردند و از خاك و خون بستردند. و بدين گونه بر اقوام لشگر پخش كرد تا در طلب تقرب درگاه و كسب منزلت و جاه به نزد ابن زياد برند.
منها:
[مزارهم] ولمّا رحل (1)ابن سعد (2)، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة (3)إلى الحسين عليه السلام وأصحابه (4)، فصلّوا عليهم (5)[...]، وحفروا للشّهداء من أهل بيته وأصحابه الّذين صُرعوا حوله ممّا يلي رجلي الحسين عليه السلام وجمعوهم، فدفنوهم جميعاً معاً.
المفيد، الإرشاد، 2/ 118/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 107- 108؛ البحراني، العوالم، 17/ 367- 368؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 11؛ القمّي، نفس المهموم،/ 388؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 227- 228؛ السّماوي، إبصار العين،/ 126- 127؛ المازندراني، معالي السّبطين؛ 2/ 71؛ المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 230؛ مثله المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 72؛ الطّبرسي، أعلام الورى،/ 246؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 613، لواعج الأشجان،/ 198- 199؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 114؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 419
(6)فأمّا أصحاب الحسين رحمة اللَّه عليهم (7)الّذين قُتلوا معه (8)، فإنّهم دُفِنوا (9)حوله (10)، ولسنا
1) [الأسرار: ارتحل والعيون: انفصل].
2) [زاد في إبصار العين ووسيلة الدّارين: بالرّؤوس والسّبايا وترك الجثث الطّاهرة، وأضاف في الأعيان والعيون: عن كربلاء].
3) [زاد في الأسرار: قاموا].
4) [زاد في مروج الذّهب: بعد قتلهم بيوم].
5) [الأعيان: على تلك الجثث الطّواهر وأضاف فيه: ودفنوها].
6) [الأعيان: ودفنوا بقيّة الشّهداء حول الحسين عليه السلام في الحائر، قال المفيد عليه الرّحمة].
7) [لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم].
8) [لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوالم].
9) [في إعلام الورى والبحار والعوالم: المدفونون].
10) [الأعيان: ودفنوا بقيّة الشّهداء حول الحسين عليه السلام في الحائر، قال المفيد عليه الرّحمة].
نحصل لهم أجداثاً (1)على التّحقيق والتّفصيل، إلّاأنّنا لا نشكّ (2)أنّ الحائر محيط بهم (3)رضي اللَّه عنهم وأرضاهم، (4)وأسكنهم جنان النّعيم (5). (6)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 130
المفيد، الإرشاد، 2/ 130/ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250؛ تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108- 109؛ المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17 / 327؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 452 الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 613
قالوا: وكان جميع مَنْ قُتل مع الحسين من أصحابه اثنين وسبعين رجلًا، ودفن أهل الغاضريّة من بني أسد جثّة الحسين، ودفنوا جثث أصحابه رحمهم الله بعدما قُتلوا بيوم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 411، أنساب الأشراف، 3/ 205
وكان عدّة من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام اثنين وسبعين رجلًا، ودفن الحسين عليه السلام وأصحابه أهل الغاضريّة من بني أسد بعد قتلهم بيوم، ولمّا قُتل الحسين عليه السلام، ارسل رأسه وروؤس أصحابه إلى ابن زياد مع خولى بن يزيد.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 296
وقيل: أقام إلى الغد، فجمع قتلاه، فصلّى بهم ودفنهم وترك الحسين وأصحابه، فلمّا ارتحلوا إلى الكوفة وتركوهم على تلك الحال، عمد أهل الغاضريّة من بني أسد، فكفّنوا أصحاب الحسين وصلّوا عليهم ودفنوهم، وكانوا اثنين وسبعين رجلًا.
الطّريحي، المنتخب،/ 469
1) [لم يرد في البحار والعوالم].
2) [لم يرد في البحار والعوالم].
3) [إلى هنا حكاه في إعلام الورى والبحار والعوالم].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) [لم يرد في الأعيان].
6) و اما اصحاب و ياران حسين عليه السلام كه با آن جناب كشته شدند، پس آنان نيز در اطراف آن حضرت دفن شدند. و جاى قبرهاى ايشان به طور تحقيق و تفصيل روشن نيست، جز اين كه ما ترديدى نداريم، كه حائر شريف آنان را در بر دارد. خدا از ايشان خشنود باد، و ايشان را نيز از خود خشنود گرداند، و در بهشت هاى نعيم جايشان دهد.
منها:
[عددهم] وقد كان عبيداللَّه بن زياد لمّا قُتل الحسين، بعث زحر بن قيس الجعفيّ إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك، فقدم عليه، فقال: ما وراءك؟ قال: يا أمير المؤمنين! أبشر بفتح اللَّه وبنصره، ورد علينا الحسين بن عليّ في (1)ثمانية عشر من أهل بيته وفي سبعين (2)(3)(4)من شيعته، فسرنا إليهم، فخيّرناهم الاستسلام والنّزول على حكم عبيداللَّه بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال على الاستسلام، فناهضناهم عند شروق الشّمس وأطفنا بهم من كلِّ ناحية، ثمّ جرّدنا فيهم السّيوف اليمانيّة، فجعلوا يبرقطون يبرقطون إلى غير وزر، ويلوذون منّا بالأكام والأمر والحفر لواذاً كما لاذ الحمائم من صقر، فنصرنا اللَّه عليهم! فوَ اللَّه يا أمير المؤمنين ما كان إلّاجزر جزور أو نومة قائل، حتّى كفى المؤمنين مؤنتهم، فأتينا على آخرهم، فهاتيك أجسادهم مطرّحة مجرّدة، وخدودهم معفّرة، ومناخرهم مرمّلة تسفي عليهم الرّيح (ذيولها، بقي في سبسب تنتابهم عُرج الضّباع) (5)، زوّارهم العقبان والرّخم!!
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 81- 82/ مثله الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 459- 460؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 20/ 334- 335؛ الصفدي، الوافي بالوفيّات، 14/ 189- 190؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 236- 238؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 122- 123؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 298؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 260- 261، (ط بيروت)،/ 232؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 467- 468؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 191؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 193- 194؛ ابن طولون، قيد الشّريد،/ 73؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 264
1) [الفتوح: اثنين وثلاثين رجلًا].
2) [في الطّبريّ والإرشاد وتاريخ دمشق والكامل ونهاية الإرب والبداية والفصول المهمّة وقيد الشّريد: ستّين].
3) [الفتوح: اثنين وثلاثين رجلًا].
4) [أضاف في تذكرة الخواصّ: راكباً].
5) ما بين القوسين لم يرد في الإرشاد، ولا في قيد الشّريد، وفيه بعد قوله: والرّخم: «بقاعٍ سبسب»!
فلمّا أتى بهم مسجد دمشق، أتاهم مروان فقال للوفد: كيف صنعتم بهم؟ قالوا: ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلًا فأتينا على آخرهم.
الرّسّان، تسمية مَنْ قُتل (من تراثنا)،/ 157
ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق، وأدخل معهم رأس الحسين، فرُميَ بين يديه ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن، فقال: «يا أمير المؤمنين! ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته، وستّين رجلًا من شيعته.
الدّينوري، الأخبار الطِّوال،/ 260/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2631؛ الدّياربكري، تاريخ الخميس، 1/ 37
ومنها:
[عددهم] أقول: أجاز لي بعض الأفاضل في مكّة- زاد اللَّه شرفها- رواية هذا الخبر، وأخبرني أ نّه أخرجه من الجزء الثّاني من كتاب دلائل الإمامة، وهذه صورته:
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلّعكبريّ، قال: حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثا أبو عليّ محمّد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ، قال: حدّثني عبدالرّحمان بن سنان الصّيرفيّ، عن جعفر بن عليّ الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ، عن سعيد بن المسيّب، قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما، وورد نعيه إلى المدينة، وورد الأخبار بجزّ رأسه وحمله إلى يزيد ابن معاوية، وقُتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاث وخمسين رجلًا من شيعته ...
المجلسي، البحار، 30/ 286- 287/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 194- 195
ومنها:
[مزلتهم] قال: أخبرنا يحيى بن حمّاد، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السّائب، عن ميمون، عن شيبان بن مخرم [...] قال: رجع مع عليّ من صفّين، قال: فانتهينا إلى موضع، قال فقال: ما يُسمّى هذا الموضع؟ قال: قلنا: كربلاء، قال: كرب وبلاء، قال:
ثمّ قعد على رايته وقال: يُقتل هاهنا قوم أفضل شهداء على وجه الأرض، لايكون شهداء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى الآخر.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 48- 49 رقم 276
قال: أخبرنا يحيى بن حمّاد، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن سليمان، قال: حدّثنا أبو عبيد الضّبّيّ، قال: [...] قال: أقبلنا مرجعنا من صفّين، فنزلنا كربلاء، فصلّى بنا على صلاة الفجر بين شجرات ودوحات خرمل، ثمّ أخذ كفّاً من بعر الغزلان، هشّمه، ثمّ قال: أوه أوه يُقتل بهذا الغائط قوم يدخلون الجنّة بغير حساب.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 49 رقم 277
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا عبدالجبّار بن عبّاس، (1)عن عمّار الدّهني، قال:
مرّ عليّ على كعب (2)، فقال: إنّ من ولد هذا (3)لرجل يقتل (4)في عصابة لا يجفّ عرق خيولهم حتّى يردوا على محمّد (صلي الله عليه و آله) . فمرّ حسن، فقالوا: هو هذا يا أبا إسحاق؟ قال: لا، فمرّ حسين، فقالوا: هذا هو؟ قال: نعم.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 49- 50 رقم 278/ مثله ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 347- 348؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 193
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال:
حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن عمر بن حفص، عن زياد بن المنذر، عن سالم بن أبي جعدة قال: سمعت كعب الأحبار يقول: إنّ في كتابنا (5)أنّ رجلًا من ولد محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يُقتل ولا يجفّ عرق دواب أصحابه حتّى يدخلوا الجنّة،
فيعانقوا الحور العين. فمرّ بنا الحسن عليه السلام، فقلنا: هو هذا؟ قال: لا، فمرّ بنا الحسين عليه السلام، فقلنا: هو هذا؟ قال: نعم. (1)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 140
الصّدوق، الأمالي،/ 140 مجلس 29 رقم 4/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 628
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عُقدة، قال: حدّثنا جعفر بن عبداللَّه المحمّدي، قال: حدّثني شريف بن سابق التّفليسيّ، (2)عن الفضل بن أبي قرّة التّفليسي (3)، عن جعفر ابن محمّد، عن أبيه عليهما السلام أ نّه قال: «المؤمنون يبتلون، ثمّ يميِّزهم اللَّه عنده، إنّ اللَّه لم يؤمّن المؤمنين من بلاء الدّنيا ومرائرها، ولكن أمّنهم فيها (4)من العمى والشّقاء في الآخرة»، ثمّ قال: «كان الحسين بن عليّ (5)عليهم السلام يضع قتلاه بعضهم إلى (6)بعض، ثمّ يقول: قتلانا قتلى النّبيّين (7)». (8)
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 308
النّعماني، الغيبة،/ 308 رقم 19/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 80؛ البحراني، العوالم، 17/ 346؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 305
1) كعب الاحبار گويد: در كتاب ما است كه مردى از فرزندان محمد كشته مى شود وعرق اسبان يارانش خشك نشده كه به بهشت مى روند و هم آغوش حورالعين مى گردند. حسن عبور كرد، گفتيم: اين است؟ گفت: نه، حسين عبور كرد، گفتيم: اين است؟ گفت: همين است.
2) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن السّمنديّ].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن السّمنديّ].
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
5) [في الأصل: عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السلام].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة: على].
7) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة: وآل النّبيّين].
8) فضل بن ابى قره تفليسى از امام صادق عليه السلام روايت كرده و آن حضرت از پدر خويش (امام باقر عليه السلام) روايت فرموده كه آن حضرت فرمود: «مؤمنان گرفتار خواهند شد و خداوند در آن حال ايشان را مورد جداسازى از يكديگر وبازشناسى قرار مى دهد، همانا خدا هرگز مؤمنان را از بلاى دنيا و تلخ كامى هاى آن در امان نداشته است، بلكه آنان را در اين جهان از كورى و در آخرت از سيه روزى در امان داشته»، سپس فرمود: «على بن الحسين عليهما السلام كشته شدگان خود (اجساد كشتگان خانواده اش را كه در روز عاشورا به شهادت رسيدند) بعضى را بر روى بعضى ديگر مى گذاشت و مى فرمود: كشتگان ما [همچون] كشتگان پيامبران هستند.»
حدّثني الحسن، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان بن يحيى، عن يعقوب بن شعيب، عن حسين بن أبي العلاء، قال: قال: والّذي رفع إليه العرش، لقد حدّثني أبوك بأصحاب الحسين لا ينقصون رجلًا ولا يزيدون رجلًا تعتدي بهم هذه الامّة كما اعتدت بنو إسرائيل يوم السّبت، وقتل يوم السّبت يوم عاشوراء.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 73/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 86- 87 رقم 21
وعُنِّف ابن عبّاس على (1)تركه الحسين، فقال: أنّ أصحاب الحسين لم ينقصوا رجلًا ولم يزيدوا رجلًا، نعرفهم بأسمائهم من قبل شهودهم. وقال محمّد بن الحنفيّة: وإنّ أصحابه عندنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 52- 53/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 185؛ القمّي، نفس المهموم،/ 300
وحدّثني أبو الحسين محمّد بن عبداللَّه بن عليّ النّاقد، قال: حدّثني أبو هارون العيسى (2)، عن أبي الأشهب جعفر بن حنان (3)، عن خالد الرّبعيّ، قال: حدّثني من سمع كعباً يقول: أوّل من لعن قاتل الحسين بن عليّ عليهما السلام، إبراهيم خليل الرّحمان، لعنه (4)وأمر ولده بذلك، وأخذ عليهم العهد والميثاق، ثمّ لعنه موسى بن عمران، وأمر امته بذلك، ثمّ لعنه داود وأمر بني إسرائيل بذلك، ثمّ لعنه عيسى وأكثر أن (5)قال: يا (6)بني إسرائيل! العنوا قاتله، وإن أدركتم أيّامه فلا تجلسوا عنه، فإنّ الشّهيد معه كالشّهيد مع الأنبياء، مقبل غير مدبر،
1) [في نفس المهموم مكانه: قلت لقد صدق ابن عبّاس حيث عُنِّف على ...].
2) [في البحار والعوالم: العبسيّ].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة: حيّان].
4) [لم يرد في البحار].
5) [الدّمعة: ثمّ].
6) [في العوالم/ 347 مكانه: في حديث كعب الأحبار الآتي تمامه في باب ما ورد في كفر قتلة الحسين عليه السلام وكفر قتلة الأنبياء السّابقة في وصيّة عيسى عليه السلام لبني إسرائيل: يا ...].
(1)وكأنِّي أنظر إلى بقعته، وما من نبيّ إلّاوقد زار كربلا، ووقف عليها، وقال: إنّكِ لبقعة كثيرة الخير، فيكِ يدفن القمر الأزهر (2). ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 67/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 301؛ البحراني، العوالم، 17/ 347، 593؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 184
حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن خاله محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد ابن إسماعيل، عمّن حدّثه، عن عليّ بن أبي (3)حمزة، عن الحسين بن أبي العلاء، وأبي المغرا، وعاصم بن حميد الحنّاط، جماعتهم عن أبي بصير، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: ما من شهيد إلّاويحبّ (4)أن يكون مع الحسين عليه السلام (5)حتّى يدخلون الجنّة معه. (6)
قال أبو عبداللَّه عليه السلام: ما من شهيد إلّاوهو يحبّ لو أنّ الحسين بن عليّ حيّ حتّى يدخلون الجنّة معهم». جعفر صادق عليه السلام مى فرمايد كه: «نيست شهيدى كه ادراك شهادت كند مگر آنكه دوست دارد كه حسين ابن على باشد و در ركاب او جهاد كند و جان بدهد و با او داخل بهشت شود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا، 4/ 75
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 111/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 298- 299 رقم 5؛ البحراني، العوالم، 17/ 348؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 125
حدّثني أبي رحمه الله، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن عليّ، قال:
حدّثنا عباد أبو سعيد العصفريّ، عن صفوان الجمال، قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول:
إنّ اللَّه تبارك وتعالى فضّل الأرضين والمياه بعضها على بعض، فمنها ما تفاخرت ومنها ما بغت، فما من ماء ولا أرض إلّاعوقبت لتركها التّواضع للَّه حتّى سلّط اللَّه المشركين على الكعبة، وأرسل إلى زمزم ماءً مالحاً حتّى أفسد طعمه، وأنّ أرض كربلا وماء الفرات
1) [لم يرد في العوالم/ 347].
2) [لم يرد في العوالم/ 347].
3) [لم يرد في البحار].
4) [في البحار والعوالم: هو يحبّ لو أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام، حي].
5) [في البحار والعوالم: هو يحبّ لو أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام، حي].
6) آرزوى شهيدان شهادت در ركاب حسين راو ديگر در كامل الزيارات مسطور است (مرفوعاً عن أبي بصير):
أوّل أرض وأوّل ماء قدّس اللَّه تبارك وتعالى، فبارك اللَّه عليهما، فقال لها: تكلّمي بما فضّلكِ اللَّه تعالى، فقد (1)تفاخرت (2)الأرضون والمياه بعضها على بعض، قالت: أنا أرض اللَّه المقدّسة المباركة، الشّفاء في تربتي ومائي، ولا فخر، بل خاضعة ذليلة لمَنْ فعل بي ذلك، ولا فخر على من دوني، بل شكراً للَّه. فأكرمها وزاد في تواضعها وشكرها اللَّه بالحسين عليه السلام وأصحابه، ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام: مَنْ تواضع للَّه رفعه اللَّه، ومَنْ تكبّر وضعه اللَّه تعالى.
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 270- 271/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 109؛ القمّي، نفس المهموم،/ 628
[علّة إقدام أصحاب الحسين عليه السلام على القتل] حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رضى الله عنه، قال: حدّثنا عبدالعزيز بن يحيى الجلوديّ (3)قال: حدّثنا محمّد بن زكريّا الجوهريّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن (4)عمارة، عن أبيه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: قلت له: أخبرني عن أصحاب الحسين عليه السلام وإقدامهم على الموت، فقال: إنّهم كشف لهم الغطاء حتّى رأوا منازلهم من الجنّة، فكان الرّجل منهم يقدم على القتل ليبادر إلى حوراء يعانقها، وإلى مكانه من الجنّة.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 268 رقم 1 باب 163/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 214 رقم 1241/ 294 باب 184؛ المجلسي، البحار، 44/ 297؛ البحراني، العوالم، 17/ 350؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 181؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 124؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 92
حدّثنا عليّ بن أحمد بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه البرقيّ، عن أبيه، عن جدّه
أحمد بن أبي عبداللَّه، عن أبيه محمّد بن خالد، عن محمّد بن داود، عن محمّد بن الجارود العبديّ، عن الأصبغ بن نباتة، قال: خرج علينا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ذات يوم ويده في يد ابنه الحسن عليه السلام وهو يقول: خرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ذات يوم ويدي في يده هكذا وهو يقول: خير الخلق بعدي وسيِّدهم أخي هذا، وهو إمام كلّ مسلم، ومولى (1)كلّ مؤمن بعد وفاتي. ألا وإنّي أقول: (2)خير الخلق بعدي وسيِّدهم ابني هذا، وهو إمام كلّ مؤمن (3)، ومولى (4)كلّ مؤمن بعد وفاتي، ألا وإنّه سيظلم بعدي كما ظلمتُ بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (5)وخير الخلق وسيّدهم بعد الحسن ابني أخوه الحسين المظلوم بعد أخيه المقتول في أرض كربلاء، أما (6)إنّه وأصحابه من سادة (7)الشّهداء يوم القيامة (8)، ومن بعد الحسين تسعة من صلبه خلفاء اللَّه في أرضه وحججه على عباده، وأمناؤه على وحيه، وأئمّة المسلمين، وقادة المؤمنين، وسادة المتّقين، تاسعهم القائم الّذي يملأ اللَّه عزّ وجلّ به الأرض نوراً بعد ظلمتها، وعدلًا بعد جورها، وعلماً بعد جهلها، والّذي بعث أخي محمّداً بالنّبوّة، واختصّني بالإمامة، لقد نزل بذلك الوحي من السّماء على لسان الرّوح الأمين جبرئيل، ولقد سئل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- وأنا عنده- عن الأئمّة بعده، فقال للسّائل: والسّماء ذات البروج إنّ عددهم بعدد البروج، وربّ اللّيالي والأيّام والشّهور إنّ عددهم كعدد (9)الشّهور. فقال السّائل: فمَنْ هم يا رسول اللَّه؟ فوضع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يده على رأسي، فقال: أوّلهم هذا وآخرهم المهديّ، مَنْ والاهم فقد والاني، ومَنْ عاداهم فقد
عاداني، ومَنْ أحبّهم فقد أحبّني، ومَنْ أبغضهم فقد أبغضني، ومن أنكرهم فقد أنكرني، ومن عرفهم فقد عرفني، بهم يحفظ اللَّه عزّ وجلّ دينه، وبهم يعمر بلاده، وبهم يرزق عباده، وبهم نزل (1)القطر من السّماء، وبهم يخرج بركات الأرض هؤلاء أصفيائي (2)وخلفائي وأئمّة المسلمين وموالي المؤمنين.
الصّدوق، كمال الدّين وتمام النّعمة، 1/ 259- 260 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 36/ 253- 254 رقم 69؛ البحراني، العوالم، 17/ 348
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق، قال: أخبرنا أحمد بن أبي، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب، عن نصر بن مزاحم، عن عمرو بن سعيد، عن ارطأة بن حبيب، عن فضيل الرّسّان، عن جبلة المكّيّة قالت: سمعت ميثم التّمّار (قدّس اللَّه روحه) يقول: واللَّه لتقتل هذه الامّة ابن نبيّها في المحرم لعشر يمضين منه، وليتّخذنّ أعداء اللَّه ذلك اليوم يوم بركة وإنّ ذلك لكائن قد سبق في علم اللَّه تعالى ذكره، أعلم ذلك بعهد عهده إليّ مولاي أمير المؤمنين عليه السلام، ولقد أخبرني أ نّه يبكي عليه كلّ شي ء حتّى الوحوش في الفلوات والحيتان في البحر والطّير في السّماء، ويبكي عليه الشّمس والقمر والنّجوم والسّماء والأرض، ومؤمنواالإنس والجنّ، وجميع ملائكةالسّماوات والأرضين، ورضوان ومالك وحملة العرش، وتمطر السّماء دماً ورماداً.
ثمّ قال: وجبت لعنة اللَّه على قتلة الحسين عليه السلام كما وجبت على المشركين الّذين يجعلون مع اللَّه إلهاً آخر، وكما وجبت على اليهود والنّصارى والمجوس. قالت جبلة: فقلت له:
يا ميثم! فكيف يتّخذ النّاس ذلك اليوم الّذي قُتل فيه الحسين عليه السلام يوم بركة؟ فبكى ميثم رضى الله عنه، ثمّ قال: يزعمون لحديث يضعونه أ نّه اليوم الّذي تاب اللَّه فيه على آدم، وإنّما تاب اللَّه على آدم في ذي الحجّة، ويزعمون أ نّه اليوم الّذي قبل اللَّه فيه توبة داود، وإنّما قبل اللَّه
عزّ وجلّ توبته في ذي الحجّة، ويزعمون أ نّه اليوم الّذي أخرج اللَّه فيه يونس من بطن الحوت، وإنّما أخرج اللَّه عزّ وجلّ يونس من بطن الحوت في ذي الحجّة، ويزعمون أ نّه اليوم الّذي استوت فيه سفينة نوح على الجوديّ، وإنّما استوت على الجوديّ يوم الثّامن عشر من ذي الحجّة، ويزعمون أ نّه اليوم الّذي فلق اللَّه تعالى فيه البحر لبني إسرائيل وإنّما كان ذلك في ربيع الأوّل. ثمّ قال ميثم: (1)يا جبلة، إعلمي أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام سيِّد الشّهداء يوم القيامة ولأصحابه على سائر الشّهداء درجة (2)(3)، يا جبلة! إذا نظرت السّماء حمراء كأ نّها دم عبيط، فاعلمي أنّ سيِّد الشّهداء الحسين قد قُتل. قالت جبلة فخرجت ذات يوم فرأيت الشّمس على الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة، فصحت حينئذ وبكيت وقلت: قد واللَّه قُتل سيِّدنا الحسين عليه السلام. (4)
سپس فرمود: «لعنت بر قاتلان حسين عليه السلام واجب است، چنان چه بر مشركان واجب است كه با خدا معبودان ديگرى قرار دهند و چنان چه بر يهود و نصارى و مجوس واجب است.»
جبله گويد: گفتم: «اى ميثم! چه طور مردم روزى كه حسين كشته شود، روز بركت گيرند؟»
ميثم رضى الله عنه گريست و گفت: «به گمان حديث مجعولى كه آن روز خدا توبه آدم را پذيرفته، با آن كه خدا توبه آدم را در ذى الحجه پذيرفته، و گمان كنند كه در آن روز توبه داوود را پذيرفته، با آن كه خدا توبه اورا در ذى الحجه پذيرفته، و گمان كنند آن روز خدايونس را از شكم ماهى برآورده، با آن كه خدا يونس را در ذى القعده از شكم ماهى برآورده، و گمان كنند آن روزى است كه كشتى نوح در آن روز بر جودى استوار شده، با اين كه روز هيجدهم ذى الحجه بر جودى استوار شده، و گمان كنند روزى است كه خدا دريا را براى بنى اسرائيل شكافته، با اين كه در شهر ربيع الاول بوده.»
سپس گفت: «اى جبله! بدان كه حسين بن على روز قيامت سيد شهيدان است و يارانش يك درجه بر شهيدان ديگر دارند. چون بينى خورشيد مانند خون تازه سرخ شده، بدان كه آقايت حسين كشته شده.»
جبله گويد: روزى بيرون شدم و ديدم آفتاب بر ديوارها چون پارچه هاى زغفرانى است، شيون كردم و گريستم و گفتم: «به خدا آقاى ما حسين عليه السلام كشته شد.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 126- 128
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 266- 268 رقم 3 باب 162، الأمالي،/ 126- 128 (مجلس 27) رقم 1/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 202- 203 رقم 4؛ البحراني، العوالم، 17/ 348
1) [حكاه عنه في العوالم].
2) [العوالم: فضلًا ودرجة في السّماء].
3) [حكاه عنه في العوالم].
4) جبله مكيه گويد: شنيدم ميثم تمار (قدس اللَّه روحه) مى گفت: «به خدا اين امت پسر پيغمبر خود را در دهم محرم بكشند و دشمنان خدا اين روز را روز بركت گيرند. اين كار شدنى است و در علم خداى (تعالى ذكره) گذشته مى دانم آن را از سفارشى كه مولايم اميرالمؤمنين عليه السلام به من نموده و به من خبر داده كه همه چيز بر آن حضرت بگريند تا وحشيان بيابان وماهيان دريا وپرندگان هوا و خورشيد و ماه و ستارگان و آسمان و زمين و مؤمنان انس و جن و همه فرشته هاى آسمان ها و رضوان و مالك و حاملان عرش بر او بگريند و آسمان خاكستر و خون گريد.»
حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن عليّ ابن سليمان بن داود الرّازي، وحدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، قال (1): حدّثني سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف، عن عليّ بن سليمان بن داود الرّازيّ، عن عليّ بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين حواريّ محمّد بن عبداللَّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله [...]، ثمّ ينادى: أين حواريّ الحسين ابن عليّ؟ فيقوم كلّ مَن استشهد معه ولم يتخلّف عنه.
الكشّي، اختيار معرفة الرِّجال، 1/ 39- 43؛ مثله المفيد، الاختصاص،/ 61؛ المجلسي، البحار، 44/ 112؛ البحراني، العوالم (2)، 16/ 238
روى عبداللَّه بن سنان، قال: دخلت على سيّدي أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليهم السلام في يوم عاشوراء، فألفيته كاسف اللّون، ظاهر الحزن، ودموعه تنحدر من عينيه، كاللّؤلؤ المتساقط، فقلت: يا ابن رسول اللَّه! ممّ بكاؤك؟ لا أبكى اللَّه عينيك، فقال لي: أوَ في غفلة أنت؟ أما علمت أنّ الحسين بن عليّ اصيب في مثل هذا اليوم؟ فقلت: يا سيِّدي! فما قولك في صومه؟ فقال لي: صُمْه من غير تبييت، وأفطره من غير تشميت، ولا تجعله يوم صوم كمُلًا (3)وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعةٍ على شربة من ماء، فإنّه في
مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلّت الهيجاء عن آل رسول اللَّه، وانكشفت الملحمة عنهم، وفي الأرض منهم ثلاثون صريعاً في مواليهم يعزّ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مصرعهم، ولو كان في الدّنيا يومئذ حيّاً لكان صلوات اللَّه عليه هو المُعزّى بهم، قال: وبكى أبو عبداللَّه عليه السلام حتّى اخضلّت لحيته بدموعه، (1)ثمّ قال: إنّ اللَّه جلّ ذكره لمّا خلق النّور خلقه يوم الجمعة في تقديره في أوّل يوم من شهر رمضان، وخلق الظّلمة في يوم الأربعاء يوم عاشوراء في مثل ذلك، يعني يوم العاشر من شهر المحرّم في تقديره، وجعل لكلّ منهما شرعة ومنهاجاً، إلى آخر الخبر.
الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 543- 544/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63- 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 342- 343؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 586
(2)ما روي عن جعفر (3)، عن أبيه عليه السلام قال: مرّ عليّ عليه السلام بكربلاء، فقال- لمّا مرّ به أصحابه، وقد اغرورقت عيناه يبكي (4): هذا مناخ ركابهم، هذا ملقى رحالهم، ها هنا مراق دمائهم، طوبى لك من تربة عليها تراق دماء الأحبّة (5).
وقال الباقر عليه السلام: خرج عليّ عليه السلام يسير بالنّاس حتّى إذا كان من (6)كربلاء على ميلين أو ميل، تقدّم بين أيديهم حتّى طاف بمكان يقال له «المقذفان»، فقال:
قُتل فيها مائتا نبيّ، ومائتا سبط، كلّهم شهداء، مناخ ركاب، ومصارع شهداء (7)لا يسبقهم من كان قبلهم، ولا يلحقهم من بعدهم.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 183 رقم 16/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 295 رقم 18؛ القمّي، نفس المهموم،/ 206
[رجعتهم] وعن أبي سعيد سهل بن زياد، حدّثنا الحسن بن محبوب، حدّثنا ابن فضيل (1)، حدّثنا سعد الجلّاب، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال الحسين بن عليّ عليهما السلام لأصحابه قبل أن يُقتل: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال (2): يا بنيّ! إنّك ستساق إلى العراق، وهي أرض قد التقى بها النّبيّون، وأوصياء النّبيّين، وهي أرض تدعى «عمورا»، وإنّك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة من أصحابك، لا يجدون ألم مسّ الحديد، وتلا: «قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم» (3)
، تكون الحرب عليك وعليهم [برداً و] سلاماً.
فأبشروا، فوَ اللَّه لئن قتلونا، فإنّا نرد على نبيّنا. (4)
ثمّ (5)أمكث ما شاء اللَّه، فأكون أوّل من تنشقّ عنه الأرض، فأخرج خرجة يوافق ذلك خرجة أمير المؤمنين عليه السلام وقيام قائمنا، وحياة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ثمّ لينزلنّ عليَّ وفد من السّماء من عند اللَّه، لم ينزلوا إلى الأرض قطّ. ولينزلنّ إليّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، وجنود من الملائكة.
ولينزلنّ محمّد، وعليّ، وأنا، وأخي، وجميع من منّ اللَّه عليه في حمولات من حمولات الرّبّ، (6)خيل بلق (7)من نور، لم يركبها مخلوق.
ثمّ ليهزّنّ محمّد صلى الله عليه و آله لواءه، وليدفعنّه (1)إلى قائمنا مع سيفه.
ثمّ إنّا نمكث من بعد ذلك ما شاء اللَّه، ثمّ إنّ اللَّه يخرج من مسجد الكوفة عيناً من دهن وعيناً من لبن، وعيناً من ماء.
ثمّ إنّ أمير المؤمنين عليه السلام يدفع إليّ سيف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فيبعثني إلى (2)الشرق والغرب (3)، ولا آتي على عدوّ (4)إلّاأهرقت دمه، ولا أدع صنماً إلّاأحرقته حتّى أقع إلى الهند فأفتحها.
وإنّ دانيال ويونس (5)يخرجان إلى أمير المؤمنين عليه السلام يقولان: صدق اللَّه ورسوله. ويبعث معهما [إلى البصرة] سبعين رجلًا، فيقتلون مقاتلتهم (6)، ويبعث بعثاً إلى الرّوم فيفتح اللَّه لهم.
ثمّ لأقتلنّ كلّ دابّة حرّم اللَّه لحمها، حتّى لا يكون على وجه الأرض إلّاالطّيِّب، وأعرض على اليهود والنّصارى وسائر الملل، ولُاخيّرنّهم بين الإسلام والسّيف، فمن أسلم مننت عليه، ومن كره الإسلام أهرق اللَّه دمه.
ولا يبقى رجل من شيعتنا إلّاأنزل [اللَّه إليه] ملكاً يمسح عن وجهه التّراب، ويعرّفه أزواجه ومنازله (7)في الجنّة، ولا يبقى على وجه الأرض أعمى ولا مقعد، ولا مبتلى إلّاكشف اللَّه عنه بلاءه بنا أهل البيت.
ولتنزلنّ (8)البركة من السّماء إلى الأرض حتّى أنّ الشّجرة لتقصف بما يريد (9)اللَّه فيها من
1) [في البحار والعوالم: ليدفعه].
2) [في البحار والعوامل: المشرق والمغرب].
3) [في البحار والعوامل: المشرق والمغرب].
4) [في البحار والعوالم: عدوّ اللَّه].
5) [في البحار والعوالم: يوشع].
6) [في البحار والعوالم: مقاتليهم].
7) [في البحار والعوالم: منزلته].
8) [في البحار والعوالم: لينزلنّ].
9) [في البحار والعوالم: يزيد].
الثّمر (1)، وليأكلنّ ثمرة الشّتاء في الصّيف، وثمرة الصّيف في الشّتاء.
وذلك قول اللَّه تعالى: «ولو أنّ أهل القُرى آمَنُوا واتّقوا لفتحْنا عليهِم بركات من السّماء والأرض ولكن كذّبوا» (2).
ثمّ إنّ اللَّه ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شي ء في الأرض، وما كان فيها حتّى أنّ الرّجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته، فيخبرهم بعلم ما يعملون (3). (4)
وقال: «يا أصحابي! إنّ هذه الجنّة قد فتحت أبوابها، واتّصلت أنهارها، وأينعت أثمارها، وزيّنت قصورها، وتؤلّفت ولدانها وحورها، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والشّهداء الّذين قُتلوا معه، وأبي وامّي يتوقّعون قدومكم، ويتباشرون بكم وهم مشتاقون إليكم، فحاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.»
فرمود: «اى اصحاب من! اينك درهاى بهشت گشاده است و انهار بهشت در جريان است و اثمار بهشت را هنگام اجتناء «1» است و قصور بهشت مزين است و حور و غلمان بهشت مألوف و مأنوس است و همچنان رسول خدا است و شهيدانى كه مقتول شده اند حاضر خدمت اويند و پدر و مادر من قدوم شما را انتظار مى برند و مشتاق ديدار شمايند، هم اكنون در ترويج دين خدا بكوشيد و حرم رسول خداى را از دشمنان دفع دهيد.»
اين وقت اضطراب و اضطرار عظيم در ميان اهل بيت باديد آمد و ناپروا از خيمه ها بيرون شدند و فرياد برداشتند كه:
«يا معشر المسلمين! يا عصبة المؤمنين! حاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه وعن إمامكم، ابن بنت نبيّكم صلى الله عليه و آله، فقد امتحنكم اللَّه تعالى بنا فأنتم جيراننا في جوار جدّنا والكرام علينا وأهل مودّتنا، فدافعوا بارك اللَّه فيكم عنّا.» گفتند: «اى جماعت مسلمانان! اى پايمردان مؤمنان! حمايت كنيد دين خدا را و دفع دهيد دشمنان را از حرم رسول خداى و دور كنيد اعدا را از پيشوا و امام خود كه پسر دختر پيغمبر شماست و بدانيد كه خداوند امتحان مى فرمايد شما را در نصرت ما، و شما همسايگان و پناهندگان ماييد و در پناه جد ماييد و شما جوان مردانيد و دوستان ماييد، لاجرم دشمنان ما را از ما دفع دهيد.»
پاسخ اصحاب:
اصحاب چون اين كلمات بشنيدند، به هاى هاى بگريستند و بانگ ويله و ناله درهم افكندند: وقالوا: «نفوسنا دون أنفسكم ودماؤنا دون دمائكم وأرواحنا لكم الفداء، واللَّه لا يصل إليكم أحد بمكروه وفينا الحياة وقد وهبنا للسّيوف نفوسنا وللطّير أبداننا، فلعلّه نقيكم زلف الصّفوف ونشرب دونكم الحتوف، فقد فاز من كسب اليوم خيراً وكان لكم من المنون مجيراً.»
و هم آواز گفتند: «اى اهل بيت رسول خدا! جان هاى ما برخى «2» جان هاى شماست و خون هاى ما فداى خون هاى شماست و ارواح ما خاص از براى شما فديه اى است، قسم به خداى كسى از در خصمى با شما نزديك نتواند شد، چند كه ما زنده باشيم. و بدانيد كه ما در راه شما، جان هاى خود را دست باز داشتيم تا نثار حدود سيف و سنان شود و تن هاى خود را وقف نموديم تا طعمه نسور «3» و عقبان گردد، باشد كه در حفظ و حراست شما بكوشيم تا شربت مرگ بنوشيم. همانا امروز به فوز و فلاح، آن كس دست يابد كه در راه شما سر دهد.»
اجتناء: چيدن.
برخى (بر وزن چرخى): فدا شدن، قربان گرديدن.
نسور- جمع نسر-: كركس.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 287- 289
در «بحار» از «خرائج» نقل كرده كه امام باقر فرمود: على مردم را تا دو ميل يك ميل به كربلا برد و خود از آن ها پيشى گرفت تا به جايى كه مقذفانش گفتند: چرخى زد و فرمود: «در اين جا دويست پيغمبر و پيغمبرزاده همه شهيد كشته شده اند و بارانداز و قتلگاه شهيدان شيفته اى است كه گذشتگان بر آن ها پيش نبودند و پس از آنان هم كسى به پايه آن ها نرسد.» كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 91 مى گويم: ابن عباس درست گفت كه چون اورا به كناره گيرى از حسين سرزنش كردند، جواب داد كه: «اصحاب حسين كم و زياد نشوند، ما نديده آن ها را به نام مى شناسيم.» محمد بن حنفيه هم فرمود: «ياران او به نام خود و پدر نزد ما نوشته دار [ند].»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 137
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 848- 850 رقم 63/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 80- 82، 53/ 61- 63 رقم 51 (باب الرّجعة)؛ البحراني، العوالم، 17/ 344- 346؛ القمّي، نفس المهموم،/ 251
ومن ذلك أ نّه وقف في كربلاء في بعض أسفاره ناحية من عسكره، فنظر يميناً وشمالًا واستعبر باكياً، ثمّ قال: هذا واللَّه مناخ ركابهم وموضع منيّتهم، فقلنا يا أمير المؤمنين ما هذا الموضع، قال: هذا كربلاء، يُقتل فيه قوم يدخلون الجنّة بغير حساب. ثمّ سار ولم يعرف النّاس تأويل قوله، حتّى كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان.
الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 279
روى ابن سعد وغيره عن عليّ رضى الله عنه أ نّه مرّ بكربلاء، وهو ذاهب إلى صفّين، فسأل عن اسمها، فقيل: كربلاء، فنزل فصلّى عند الشّجرة هنالك، فقال: يُقتل هاهنا شهداء وهم خير الشّهداء، يدخلون الجنّة بغير حساب، وأشار إلى مكانٍ، فعلموه بشي ء فقُتل فيه الحسين رضى الله عنه.
محمّد بن يوسف، سبل الهدى والرّشاد، 11/ 75
(1)إبراهيم بن أمير المؤمنين عليه السلام ذكرنا ترجمته في المجلّد التّاسع، ص 979 إلى 981.
(من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام) إبراهيم بن بشير الأنصاريّ المدنيّ. (2)
الطّوسي، الرّجال،/ 82/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 20 رقم 69
إبراهيم بن بشر الأنصاريّ المدنيّ، هكذا في نسخة المنهج. وقال إنّه من أصحاب الحسين عليه السلام، ونقله في جامع الرّواة عن المنهج مبدّلًا بشراً ببشير بزيادة الياء والرّاء، ومثله في حاشية المنتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 14
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 88، والثّالث عشر، ص 69.
وبرز من بعده [هلال بن نافع البجلي] إبراهيم بن الحسين (3)، وهو يقول:
(4)أقدِمُ حُسينُ اليَومَ تَلْقى أحْمَدا *** ثمّ أباكَ الطّاهِرَ المُؤيّدا (5)
1) [الرّقم في يسار الخطّ المائل لعدد أصحاب الإمام الحسين عليه السلام، والرّقم في يمين الخطّ المائل لعدد المستشهدين].
2) [زاد في جامع الرّواة: [ين] «مح»].
3) [الأسرار: الحصين].
4) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام. معنى اشعار: با اندكى تفاوت در رجز حجاع ابن مسروق از كتاب ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 292 ذكر مى شود]
5) [الأسرار: مسدّدا].
والحَسَنَ المَسْمُومَ ذاكَ الأسْعَدا *** وذا الجَناحَين حَليف الشُّهَدا
وحَمْزَةَ اللّيثَ الكَمِيّ السّيِّدا *** في الجنّةِ الفِرْدَوْسِ فازوا سُعّدا (1)
قال: ثمّ حمل على القوم، (2)فقتل خمسين فارساً وقُتل رحمه الله (3). (4)
آن گاه، چون ضيغم غضبان خويش را در لشگر ابن سعد افكند و پنجاه تن، و به روايتى هشتاد و چهار تن از ابطال سپاه را به زخم سيف و سنان تباه ساخت. و ديگرباره اين رجز انشاد كرد:
«أضْرِبُ مِنْكُمْ مَفْصِلًا وَساقا *** لِيُهْرَقَ اليَوْمَ دَمي إهْراقا
وَتُرْزَقُ المَوْتَ أبا إسْحاقا *** أعْني بَنِي الْفاجِرَةِ الفُسّاقا» «1»
آن گاه از اين جهان فانى جاى بپرداخت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 309- 310
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 69- 70/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة، 1/ 297
ثمّ برز [بعد أبي ثمامة الصّائديّ] إبراهيم بن الحصين الأسديّ، يرتجز:
أضرب منكم مفصلًا وساقا *** ليهرق اليَوْم دمي إهراقا (5)
ويرزق الموت أبو إسحاقا *** أعني بني الفاجرة الفسّاقا (6)
فقتل منهم (7)أربعة وثمانين رجلًا (8)(9). (10)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليها السلام، 2/ 377
و هلاكت هشتاد و چهار تن به دست ابراهيم بن الحسين.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
سپس ابراهيم بن حصين اسدى به ميدان رفت و اين رجز سرود:
«زنم من مفصل و ساق شما را *** كه تا امروز خون من بريزد
ببو اسحاق گردد مرگ روزى *** ز فاجرزادگان جز بد نخيزد»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
1) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ سيد الشهدا عليه السلام. معنى اشعار: با اندكى تفاوت در رجز حجاع ابن مسروق از كتاب ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 292 ذكر مى شود]
2) [الأسرار: ولم يزل يقاتل حتّى قَتلَ من القوم سبعين رجلًا وقُتِل]
3) [الأسرار: ولم يزل يقاتل حتّى قَتلَ من القوم سبعين رجلًا وقُتِل]
4) و ديگر ابراهيم بن الحسين، به روايت ابى مخنف لوط بن يحيى آغاز مقاتلت نمود. همانا يحيى از اصحاب امير المؤمنين على عليه السلام و پسرش لوط كه مكنى به ابى مخنف است، در شمار اصحاب حسن و حسين عليهما السلام است. چون خود حاضر اين مواقع بوده، چه آن چه را ديده و آن را كه شنوده، يك باره خالى از صحت نبايد دانست. بالجمله، ابراهيم اين رجز انشاد كرد: [سپس رجز را ذكر مى كند كه ما آن را در مقتل ابى مخنف ذكر كرديم].
5) [في نفس المهموم والأعيان وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين: إهراقا].
6) [الأعيان: فقاتل حتّى قتل جمعاً كثيراً]
7) [لم يرد في بحرالعلوم]
8) [الأعيان: فقاتل حتّى قتل جمعاً كثيراً]
9) [زاد في بحر العلوم: ثمّ قُتِل]
10) آن گاه از يمين و شمال نگران شد. اصحاب را همگان كشته ديد و برادران و فرزندان را در خاك و خون آغشته نگريست. پس ندا در داد كه: «يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! و يا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! ويا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع! ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عمير بن المطاع! ويا أسد الكلبيّ! ويا عبداللَّه بن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطّرمّاح! ويا حرّ الرّياحيّ! ويا عليّ بن الحسين! ويا أبطال الصّفا! ويا فرسان الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني؟ [إلى آخر الخبر كما ذكرناه في ما قيل في خصائص أصحاب الحسين عليهم السلام المشتركة]
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 105/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 136، بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419- 420؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 102
إبراهيم بن الحصين الأسديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
إبراهيم بن الحصين الأسديّ أبو إسحاق ذكره ابن شهرآشوب في المناقب فيمَنْ استشهد مع الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 136
إبراهيم بن الحصين الأسديّ:
أقول: ذكر صاحب فرسان الهيجان في الجزء الأوّل صفحة 10 ناقلًا عن مناقب ابن شهرآشوب وأعيان الشّيعة، أ نّهما عدّاه من أصحاب الحسين في كربلاء، وحين قال: هل من ناصر ينصرني، وذكر أسماء أصحابه، وقال: يا أسد الكلبيّ، ويا إبراهيم بن الحصين، ويا داود بن الطّرمّاح.
[ثمّ ذكر كلام ابن شهرآشوب كما ذكرناه]، وأنشأ يقول:
أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا *** ثمّ أباك الطّاهر المؤيّدا
والحسن المسموم ذاك الأسعدا *** وذا الجناحين حليف الشّهداء
وحمزة اللّيث الكميّ السّيِّدا *** في جنّة الفردوس فازوا سعّدا
وقاتلَ حتّى قُتِل، رضوان اللَّه عليه
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 102- 103
وفي كتاب جنّة الصّائمين: فنادى: يا مسلم بن عقيل، ويا هاني بن عروة، ويا إبراهيم ابن الحصين، ويا عمير بن المطاع، ويا أسد الكلبيّ، ويا عبداللَّه بن عقيل، ويا مسلم بن عوسجة، ويا حرّ الرّياحيّ، ويا عليّ بن الحسين! ما لي أناديكم فلا تجيبوني، وأدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟
فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا عن نومتكم أ يّها الكرام البررة، وادفعوا عن حرم الرّسول، الطّغاة اللّئام، ولقد صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. (1)
ابن شهرآشوب نام اورا در شمار شهيدان ذكر مى كند و رجزى را كه گمان مى رود ساختگى باشد، به او نسبت مى دهد. سيد امين نيز در «اعيان الشيعه» از او نام برده است. اسدى: منسوب به «بنى اسد» قبيله اى از عرب عدنان. (عدنان، عرب شمال). درباره او مطلب ديگرى نمى دانيم.
هاشم زاده، انصار الحسين،/ 112
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 316
ذكره سپهر في ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، 2/ 110- 111 وسائر المصادر [انظر المجلّد، 14/ 1022- 1044].
1) ابراهيم بن حصين ازدى:
ذكره الخوارزمي في مقتله، 2/ 48- 52 [انظر المجلّد، 14/ 1011- 1015].
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 997- 1044 في عنوان: غلامان من أهل البيت عليهم السلام من الأسر إلى الاستشهاد.
من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام [...]، ومن أصحاب أبي محمّد عليه السلام:
[...] ابن أبي الأسود الدّؤليّ (1).
البرقيّ، الرّجال،/ 7، 8
(من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام) ابن أبي الأسود الدّؤليّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 81 (باب الكنى)
ابن أبي الأسود الدّؤليّ [سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 428
ابن أبي الأسود الدّئليّ، عدّه الشّيخ رحمه الله كذلك في كنى باب أصحاب الحسين عليه السلام من رجاله، وفي المنهج لعلّ اسمه حرب
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 40
حرب بن أبي الأسود: ذكر الشّيخ الطّوسي في رجاله، في باب الكنى والألقاب: إنّه من أصحاب الحسين، ولم يعلم شهادته وحضوره في كربلاء؛ وذكر الأسترآباديّ في رجاله حرب بن الأسود.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134
عن عمرو بن أبي بكر، عن رجل، عن (1)حذيفة بن أُسيد الغفاريّ، (2)قال: لمّا وادع الحسن عليه السلام معاوية وانصرف إلى المدينة، صحبته في منصرفه، وكان بين عينيه حمل بعير لا يفارقه حيث توجّه، فقلت له ذات يوم: جُعلت فداك يا أبا محمّد، هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجّهت؟
فقال: يا حذيفة! أتدري ما هو؟
قلت: لا.
قال: هذا الدّيوان.
قلت: ديوان ماذا؟
قال: ديوان شيعتنا، فيه أسماؤهم.
قلت: جعلت فداك، فأرني اسمي.
قال: اغد بالغداة.
قال: فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي، وكان يقرأ، ولم أكن أقرأ، (3)فقال: ما غدا بك؟
قلت: الحاجة الّتي وعدتني.
قال: ومن ذا الفتى (4)معك؟
قلت: ابن أخ لي، وهو يقرأ، ولست أقرأ. (5)
قال: فقال لي: إجلس، فجلست، فقال: عليَّ بالدّيوان الأوسط.
قال: فأتى به.
1) [في نفس المهموم مكانه: روى الشّيخ الثّقة الجليل محمّد بن الحسن الصّفّار القمّي، المتوفّى بقم سنة تسعين ومائتين في بصائر الدّرجات بإسناده عن ...].
2) [زاد في نفس المهموم: الصّحابيّ وجاء في هامش: حذيفة بن أسيد بن خالد الغفّاريّ أبو سريحة من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله بايع تحت الشّجرة ونزل الكوفة ومات بها سنة 42. وعن الكشّيّ: إنّه من حواريّ الحسين عليه السلام].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [مدينة المعاجز: الّذي].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
قال: فنظر الفتى، فإذا الأسماء تلوح، قال: فبينما هو يقرأ، إذ قال: هو يا عمّاه، هو ذا اسمي.
قلت: ثكلتك امّك، أُنظر أين اسمي.
قال: فصفح، ثمّ قال: هو ذا اسمك، (1)فاستبشرنا، واستشهد الفتى مع الحسين بن عليّ عليه السلام. (2)
فرمود: «اين ديوان است.» عرض كردم: «چه ديوان؟»
فرمود: «ديوان شيعيان ما و اسامى شيعيان ما در آن ثبت است.»
عرض كردم: «نامه من را به من بنما.» فرمود: «بامدادان.»
روز ديگر با برادرزاده خود حاضر حضرت شدم؛ چه مرا نيروى قرائت نبود و او توانست قرائت كرد. پس اذن جلوس يافتم و فرمان كرد تا ديوان اوسط را حاضر كردند و برادرزاده مرا سپردند تا فحص كرد. نخست نام خود را بيافت، گفتم: «ثكلتك امّك! نام مرا بجوى.» پس فحص كرد تا بيافت و سخت شاد شديم و برادرزاده من در ركاب حسين عليه السلام شهادت يافت.
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 219
شيخ ثقة جليل محمد بن حسن صفار قمى متوفاى سال دويست و نود در قم در «بصائر الدرجات» ازحذيفه غفارى صحابى روايت كرده است كه: چون امام حسن با معاويه وداع كرد و از كوفه به مدينه برگشت، در برگشتن من در خدمتش بودم. يك شتر باردار با آن حضرت بود و هر جا رو مى كرد، از آن جدا نمى شد. يك روز عرض كردم: «قربانت ياابامحمد! اين بار چيست كه از تو جدا نيست؟»
فرمود: «اى حذيفه! نمى دانى در آن چيست؟»
گفتم: «نه.»
فرمود: «اين دفتر است.»
گفتم: «چه دفترى است؟»
گفت: «دفتر نام شيعيان ماست.»
عرض كردم: «نام مرا به من بنما.»
فرمود: «فردا صبح بيا.»
صبح با برادرزاده ام كه مى توانست بخواند و خودم خواندن نمى توانستم، رفتيم. فرمود: «براى چه در اين صبح زود آمدى؟»
گفتم: «براى حاجتى كه وعده فرموديد.»
فرمود: «اين جوان همراه تو كيست؟»
گفتم: «برادرزاده من است و مى تواند بخواند، من خودم نمى توانم بخوانم.»
فرمود: «بنشين.»
سپس گفت: «آن دفتر اوسط را براى من بياوريد.»
آوردند، آن جوان نظر كرد و نام ها در آن مى درخشيد. در اين ميان كه مى خواند، گفت: «عموجان! اين نام من است.»
گفتم: «مادرت بر تو بگريد، نام مرا بخوان.»
گويد: صفحه زد و گفت: «ها اين نام توست.»
و ما خرسند شديم، و آن جوان با حسين عليه السلام شهيد شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 137- 138
در «بصائر الدرجات» به اسناد خود ازحذيفةبن اسيد الغفارى روايت كرده كه حضرت امام مجتبى (صلى اللَّه عليه) پس از موادعت با معاويه، عزيمت مدينه فرمود و من چون سايه ملازم آفتاب بودم، همى ديدم كه شترى بار بر نهاده و پيشاپيش حضرت همى برند كه هيچ گاه از او جدا نشدى. روزى گفتم: «جعلت فداك يا أبا محمد! اين اشتر بار چيست كه حضرت تورا بدان چندين توجه است؟»
فرمود: «طومار اسامى شيعيان ماست.»
گفتم: «جعلت فداك! باشد كه به من بنمايى تا نام خويش اندر آن بينم.»
فرمود: «آرى، بامدادان، به گاه نزد من آى.»
چون من خود خواندن نمى توانستم، برادرزاده خود همراه بردم. حضرت مجتبى عليه السلام، سبب آمدن بپرسيد. انجاز وعد طلبيدم، فرمود: «اين جوان كيست؟»
گفتم: «برادرزاده من باشد تا نام من در آن درج بيند.»
فرهاد ميرزا، قمقام،/ 427
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 192- 193 رقم 6/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 336- 338؛ المجلسي، البحار، 26/ 124 رقم 19 باب 7 كتاب الإمامة؛ القمّي، نفس المهموم،/ 300؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 219- 220
1) [زاد في مدينة المعاجز: قال].
2) و در «مدينة المعاجز» مسطور است كه خبر مى دهد حذيفة بن اسيد الغفارى و او، جزحذيفة اليمان ست كه در كتاب «اسماء الشيعه»، اورا از شهداى كربلا نگاشته اند. بالجمله مى گويد: گاهى كه حسن عليه السلام معاويه را وداع گفت و از كوفه طريق «مدينه» گرفت، شترى را با حملى گران همواره از پيش روى آن حضرت مى كشيدند. عرض كردم: «جعلت فداك! اين بار چيست كه از تو جدا نبايد بود؟»
ولد مُلمَلْ بن ضَمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خُزيمة بن مُدْركة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن معد بن عدنان (من وُلد إسماعيل عليه السلام): غفار.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 11، 180، 186
الغِفاريّ: بكسر العين المعجمة وفتح الفاء وفي آخرها الرّاء المهملة هذه نسبة إلى غفار.
السّمعاني، الأنساب، 4/ 304
أصحاب الحسن بن عليّ عليهما السلام: سفيان بن [أبي] ليلى الهمدانيّ، حُذيفة بن أُسيد الغفاريّ، أبو رزين الأسديّ.
المفيد، الاختصاص،/ 7/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 112
حدّثني محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن عليّ ابن سليمان بن داود الرّازي، وحدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى، قال (1): حدّثني سعد بن عبداللَّه، عن عليّ بن سليمان، عن عليّ بن أسباط، عن أبيه أسباط بن سالم، قال: قال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: [...]
قال: إذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين حواريّ الحسن بن عليّ ابن فاطمة بنت محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فيقوم سفيان بن أبي ليلى الهمدانيّ، وحذيفة بن أُسيد الغفاريّ.
1) [في اختيار معرفة الرِّجال مكانه: محمّد بن قولويه، قال ...].
الكشّي، اختيار معرفة الرِّجال،/ 39- 43؛ مثله المفيد، الاختصاص،/ 61؛ المجلسي، البحار (1)، 44/ 112
(من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله) حذيفة بن أُسيد الغفاريّ أبو سرعة صاحب النّبيّ صلى الله عليه و آله، وهو ابن اميّة (أو آمنة).
الطّوسي، الرّجال،/ 16
(من أصحاب الحسن بن عليّ عليهما السلام) حذيفة بن أُسيد الغفاريّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 67
أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام [...]، ومن أصحابه: حُذيفة بن أُسيد الغفاريّ. (2)
البرقي، الرِّجال،/ 7
حدّثنا أحمد بن محمّد الصّائغ، عن عيسى بن محمّد العلويّ، عن أبي عوانة، عن محمّد ابن سليمان بن بزيع، عن إسماعيل بن أبان، عن سلام بن أبي عمرة الخراسانيّ، عن معروف ابن خرّبوذ المكّيّ، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة ابن أُسيد الغفاريّ، قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا حذيفة! إنّ حجّة اللَّه عليكم بعدي عليّ ابن أبي طالب، الكفر به كفر باللَّه، والشّرك به شرك باللَّه، والشّكّ فيه شكّ في اللَّه، والإلحاد فيه إلحاد في اللَّه، والإنكار له إنكار للَّه، والإيمان به إيمان باللَّه، لأنّه أخو رسول اللَّه، ووصيّه، وإمام امّته، ومولاهم، وهو حبل اللَّه المتين، والعروة الوثقى الّتي لا انفصام لها، وسيهلك فيه إثنان، ولا ذنب له: محبّ غال ومقصّر، يا حذيفة! لا تفارقنّ عليّاً فتفارقني، ولا تخالفنّ عليّاً فتخالفني، إنّ عليّاً منّي وأنا منه، مَنْ أسخطه فقد أسخطني، ومَنْ أرضاه فقد أرضاني.
الصّدوق، الأمالي،/ 197 رقم 3 المجلس 36/ عنه: المجلسي، البحار، 38/ 97
عن الخصال للصّدوق: ابن الوليد، عن الصّفّار، عن ابن أبي الخطّاب وابن يزيد معاً،
عن ابن أبي عمير؛ وحدّثنا أبي، عن عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ وحدّثنا ابن مسرور، عن ابن عامر، عن عمّه، عن ابن أبي عمير؛ وحدّثنا ابن المتوكّل، عن السّعدآباديّ، عن البرقيّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبداللَّه بن سنان، عن معروف بن خرّبوذ، عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة، عن حذيفة بن أُسيد الغفاريّ قال: لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من حجّة الوداع ونحن معه، أقبل حتّى انتهى إلى الجحفة، أمر أصحابه بالنّزول، فنزل القوم منازلهم، ثمّ نودي بالصّلاة، فصلّى بأصحابه ركعتين، ثمّ أقبل بوجهه إليهم، فقال لهم: إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنِّي ميِّت وأ نّكم ميِّتون، وكأنِّي قد دعيت فأجبت، وإنِّي مسؤول عمّا ارسلت به إليكم، وعمّا خلّفت فيكم من كتاب اللَّه وحجّته، وإنّكم مسؤولون، فما أنتم قائلون لربِّكم؟ قالوا: نقول: قد بلّغت ونصحت وجاهدت، فجزاك اللَّه عنّا أفضل الجزاء.
ثمّ قال لهم: ألستم تشهدون أن لا إله إلّااللَّه، وأنِّي رسول اللَّه إليكم، وأنّ الجنّة حقّ، وأنّ النّار حقّ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ؟ فقالوا: نشهد بذلك، قال: اللَّهمّ اشهد على ما يقولون، ألا وإنِّي اشهدكم أنِّي أشهد أنّ اللَّه مولاي وأنا مولى كلّ مسلم، وأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فهل تقرّون بذلك (1)وتشهدون لي به؟ فقالوا: نعم، نشهد لك بذلك، فقال: ألا مَنْ كنتُ مولاه فإنّ عليّاً مولاه، وهو هذا، ثمّ أخذ بيد عليّ عليه السلام، فرفعها مع يده حتّى بدت آباطهما (2)، ثمّ قال: اللَّهمّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه (3)ألا وإنِّي فرطكم وأنتم واردون عليَّ الحوض غداً (4)، وهو حوض عرضهُ ما بين بُصرى وصنعاء، فيه أقداح من فضّة عدد نجوم السّماء، ألا وإنِّي سائلكم غداً ماذا صنعتم فيما أشهدت اللَّه به عليكم في يومكم هذا، إذ وردتم عليَّ حوضي؟ وماذا صنعتم بالثِّقلين منً
بعدي؟ فانظروا كيف خلّفتموني (1)فيهما حين تلقوني؟ قالوا: وما هذان الثّقلان يا رسول اللَّه؟ قال: أمّا الثّقل الأكبر، فكتاب اللَّه عزّ وجلّ سبب ممدود من اللَّه ومنّي في أيديكم، طرفه بيد اللَّه، والطّرف الآخر بأيديكم، فيه علم ما مضى وما بقي إلى أن تقوم السّاعة، وأمّا الثّقل الأصغر فهو حليف القرآن (2)، وهو عليّ بن أبي طالب وعترته- عليهم السلام- وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض.
قال معروف بن خرّبوذ: فعرضت هذا الكلام على أبي جعفر عليه السلام، فقال: صدق أبو الطّفيل، هذا كلام وجدناه في كتاب عليّ عليه السلام وعرفناه. (3)
إيضاح: بُصرى- بالضّمِّ-: موضع بالشّام، وصنعاء- بالمدِّ-: قصبة باليمن.
الصّدوق، الخصال، 1/ 76 باب الاثنين/ عنه: المجلسي، البحار، 37/ 121- 122
أقول: روى الحافظ أبونعيم في كتاب ما نزّل من القرآن في عليّ بإسناده عن الأعمش، عن عطيّة، قال: نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في عليّ بن أبي طالب عليه السلام: «يا أ يّها الرّسُولُ بَلِّغ ما انْزِلَ إليكَ مِنْ رَبِّك». وروى في كتاب منقبة المطهّرين عن جابر الجعفيّ، عن أبي الطّفيل، عن زيد بن أرقم، قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حجّاجاً، حتّى إذا كنّا بالجحفة بغدير خُمّ، صلّى الظّهر، ثمّ قام خطيباً فينا، فقال: أ يّها النّاس! هل تسمعون؟ إنِّي رسول اللَّه إليكم، إنّي اوشك أن ادعى وإنِّي مسؤول، وإنِّكم مسؤولون، إنِّي مسؤول: هل بلّغتكم؟ وأنتم مسؤولون: هل بُلّغتم؟ فماذا أنتم قائلون؟ قال: قلنا: يا رسول اللَّه! بلّغت وجهدت، قال: اللّهمّ اشهد وأنا من الشّاهدين، ألا هل تسمعون؟ إنِّي رسول اللَّه إليكم، وإنِّي مخلِّف فيكم الثِّقلين، فانظروا كيف تخلفون فيهما، قال: قلنا: يا رسول اللَّه! وما الثّقلان؟ قال: الثّقل الأكبر كتاب اللَّه سبب بيدَي اللَّه وسبب بأيديكم، فتمسّكوا به لن تهلكوا أو تضلّوا، والآخر عترتي وإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أ نّهما لن
يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض.
قال أبو نعيم: رواه عن أبي الطّفيل من التّابعين حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل، ومن الأعلام حكيم بن جبير ووهب الهناني، ورواه عن زيد بن أرقم يزيد بن حيّان وعليّ بن ربيعة ويحيى بن جعدة وأبو الضّحى ابن امرأة زيد بن أرقم، ورواه غير زيد من الصّحابة عليّ بن أبي طالب وعبداللَّه بن عمر والبراء بن عازب وجابر بن عبداللَّه وحذيفة بن أُسيد وأبو سعيد الخدريّ.
المجلسي، البحار، 37/ 190- 191
حذيفة بن أُسيد الغفاريّ أبو سريحة، الضّبط قد مرّ ضبط حذيفة في أوس بن حذيفة كما مرّ ضبط أُسيد في ترجمة أُسيد بن حضير، وضبط الغفاريّ في ترجمة إبراهيم بن ضمرة، وسريحة بالسِّين والرّاء المهملتين والياء المثنّاة من تحت والحاء المهملة والهاء وزان جهينة، وهو تصغير سرحة، وهي في الأصل الشّجرة الطّويلة، لا شوك فيها يشبه بها قوام المرأة، وتسمّى بها أيضاً، واحتمل بعض أ نّها وزان سفينة، وليس لشي ء.
وفي بعض النّسخ بالشّين المعجمة، وفي نسختين من رجال الشّيخ رحمه الله أبو سرعة بالسِّين والرّاء والعين المهملات والهاء، وقد كنّاه ابن داود بأبي سريحة، ثمّ قال: وفي نسخة أبو سرعة. قلت: ولعلّ ذلك تصحيف سرحة كما ذكرنا في التّرجمة، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو ابن اميّة، وأخرى من أصحاب الحسن عليه السلام.
وفي أسد الغابة: أ نّه بايعَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تحت الشّجرة، ونزل الكوفة، وتوفِّي بها (1). وقد مرّ عدّه في الخبر العاد للحواريّين المتقدِّم، نقله في الفائدة الثّالثة عشر، في مقدّمة الكتاب من حواريّ الحسن عليه السلام يوم القيامة. وقد مرّ وقوع الرّجل في طريق الكشّيّ في رواية من الرّوايات السّابقة الّتي نقلناها عنه في ترجمة جندب بن جنادة، وفي متن ذلك الخبر دلالة على حُسن اعتقاده، وعن تقريب ابن حجر أ نّه صحابيّ من أصحاب الشّجرة
1) [أسد الغابة، 1/ 289].
سنة اثنتين وأربعين، انتهى.
وأقول: كون الرّجل إماميّاً يستفاد من عدم تعرّض الشّيخ لمذهبه، ويستفاد مدحه ممّا سمعت، ولقد أجاد في الوجيزة حيث جعله ممدوحاً، فيكون من الحسان.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 258 رقم 2358
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّالث عشر، ص 77.
ذكرهما ابن سعد في الحسين عليه السلام،/ 77، والبلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 424، وابن العديم في بغية الطّلب، 6/ 2636- 2638، ذكرنا ترجمتهما في المجلّد 14/ 997- 998، 1065- 1066 في عنوان: غلامان من أهل البيت عليهم السلام من الأسر إلى الاستشهاد.
قال الحصين: وحدّثني سعد بن عبيدة، قال: إنّ أشياخاً من أهل الكوفة لَوُقوف على التلّ يبكون ويقولون: اللْهمّ أنزِل نصرك، قال: قلت: يا أعداء اللَّه، ألا تنزلون فتنصرونه! قال: فأقبل الحسين يكلّم من بعث إليه ابن زياد، قال: وإنّي لأنظر إليه وعليه جبّة من بُرُود، فلمّا كلّمهم، انصرف، فرماه رجل من بني تميم يقال له: عمر الطُّهَويّ بسهم، فإنِّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً في جبّته، فلمّا أبوا عليه رجع إلى مصافّه، وإنِّي لأنظر إليهم، وإنّهم لقريب من مائة رجل، فيهم لصُلب عليّ بن أبي طالب عليه السلام خمسة، ومن بني هاشم ستّة عشر، ورجل من بني سُلَيم حليف لهم، ورجل من بني كنانة حليف لهم،
وابن عمر بن زياد. (1)
گويد: حسين پيش آمد و با كسانى كه ابن زياد سوى وى فرستاده بود، سخن كرد. راوى گويد: اورا مى ديدم كه جبه اى از حله ها به تن داشت و چون با آن ها سخن كرد، بازآمد. يكى از بنى تميم به نام عمر طهوى تيرى سوى وى انداخت و ديدم كه تير ميان دو شانه اش به جبه آويخته بود و چون از او نپذيرفتند، به طرف صف خويش بازگشت. ديدمشان كه نزديك به يك صد كس بودند. پنج كس از نسب على بن ابى طالب عليه السلام، شانزده كس از بنى هاشم، يكى از بنى سليم و يكى از بنى كنانه هر دوان وابسته بنى هاشم و پسر عمر بن زياد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2979
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 392- 393
وأقبل الحسين يكلِّم من بعث إليه ابن زياد وعليه جُبّة من برود، فلمّا كلّمهم، انصرف، فرماه رجل من بني تميم، يقال له عمرو الطّهويّ، بسهم بين كتفيه، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً بجبّته، فلمّا أبوا عليه، رجع إلى مصافّه، وإنِّي لأنظر إليهم وهم قريب من مائة رجل، فيهم لصلب عليّ خمسة، ومن بني هاشم ستّة عشر، ورجل من بني سليم حليف لهم، ورجل من بني كنانة حليف لهم، وابن عمّ ابن زياد.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170- 171
سنذكره في ترجمه أبيه رقم 265- 266/ 320- 321 في المجلّد السّادس عشر، ص 855- 859.
أسماء من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام: ظالم بن ظالم، وقيل ظالم بن عمرو، يكنّى أبا الأسود الدّؤليّ.
من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام، ظالم بن عمرو، ويقال ظالم بن ظالم، يكنّى أبا الأسود الدّؤليّ.
1) سعد بن عبيده گويد: تنى چند از پيران كوفه بر تپه ايستاده بودند ومى گريستند و مى گفتند: «خدايا! نصرت خويش را بيار.» گويد: گفتم: «اى دشمنان خدا! چرا پايين نمى آييد كه اورا يارى كنيد؟»
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: ظالم بن عمرو، ويكنّى أبا الأسود الدّؤليّ.
من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: ظالم بن عمرو، يكنّى أبا الأسود الدّؤليّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 46، 69، 75، 95/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 175؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 423؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 111
ظالم بن ظالم، وقيل: ابن عمرو أبو الأسود الدّؤلي: ن، سين، ين [جخ].
ابن داود،/ 191
ظالم بن عمرو. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/
207، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 180
ظالم بن عمرو، كنيت او ابو الاسود دئلى است، از كسانى است كه از حضرت امام حسين عليه السلام روايت كرده.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 209
باب الكنى من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
ابى الاسود الدئلى از جمله روات است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 211
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
وأقول: في كلماتهم اختلاف في اسمه وفي نسبته، أمّا الاسم فقيل هو ظالم بن عمرو بن سفيان، وقيل ظالم بن عمرو بن ظالم، وقيل تصغير عمرو فيهما، وقيل ظالم بن سارق، وقيل ظالم بن ظالم، وقيل ظالم بن عمرو بن عثمان، وقيل بالعكس.
أمّا في النّسبة، الدّئلي بكسر الدّال المهملة وسكون الياء المثنّاة من تحت، وقيل الدّؤلي بضمّ المهملة وفتح الواو المهموزة. وقال المقدسي في ترجمة محمّد بن عمرو بن طلحة، قال البخاريّ الدّيلي من حنيفة، والدّؤلي من كنانة، وفي المغرب الدّؤل بضمّ الدّال وكسر الواو المهموزة دويبة صغيرة شبيهة بابن عرس، وبها سمّيت قبيلة أبي الأسود الدّؤلي، وإنّما فتحت الهمزة في النّسبة استثقالًا للكسرة مع ياء النّسبة كالنّمري بفتح الميم إلى نمرة بكسر الميم.
1) باب الظّاء من أسامي الرّواة [عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ...] ظالم بن عمرو، بعضى ظالم بن ظالم گفته اند، كنيت او ابو الاسود الدئلى است.
وفي القاموس في شرح اللّمع للأصفهانيّ أبو الأسود ظالم بن عمرو الدّئلي إنّما هو بكسر الدّال وفتح الهمزة، نسبة إلى دئل كعنب، وهي قبيلة من كنانة، انتهى.
وعن تقريب ابن حجر ابن الدّؤلي أبو الأسود الدّؤلي، ويقال الدّيلي، منسوب إلى الدّؤل، ويقال الدّئل بن بكر بن عبد مناه ابن كنانة.
قال أبو عليّ القالي في كتاب البارع: قال الأصمعي وسيبويه والأخفش وابن السّكّيت وأبو حاتم والعدويّ وغيرهم: هو بضمِّ الدّال وكسر الهمزة، وإنّما فتحت في النّسب كما فتحت ميم نمر في النّمري ولام سلمة في السّلمى.
قال الأصمعي: وكان عيسى بن عمر يقولها في النّسب بكسر الهمزة أيضاً تبقية على الأصل. وحكاه أيضاً عن يونس وغيره، وقال: وتبقيته على الأصل شاذّ في القياس.
قال أبو عليّ: وكان الكسائي وأبو عبيد ومحمّد بن حبيب يقولون: أبو الأسود منسوب إلى الدّيل بكسر الدّال وسكون الياء، ثمّ اعلم أنّ أبا الأسود بصري مخضرم، فاضل ثقة، كان من سادات التّابعين وأعيانهم. صحب عليّ بن أبي طالب عليه السلام وشهد معه وقعة صفّين، وهو من أكمل الرِّجال رأياً وأسدّهم عقلًا، وعن الجاحظ أنّ أبا الأسود مقدم في طبقات النّاس، كان معدوداً في الفقهاء والشّعراء والدّهاة والنّحاة، والحاضر في الجواب، والشّيعة والبخلاء والصلع والأشراف، انتهى.
وهو أوّل من وضع النّحو، قال الذّهبي: إنّ أبا الأسود الدّيليّ قاضي البصرة. وروى عن عليّ عليه السلام: ومن أجملهم رأياً وعقلًا، وقد أمره عليّ عليه السلام بوضع النّحو، فلمّا رآه أبو الأسود ما وضع، قال: ما أحسن هذا النّحو الّذي نحوت. ومن ثمّ سُمِّي النّحو نحواً، انتهى.
وقيل: إنّ عليّاً عليه السلام وضع له أنّ الكلمة ثلاثة: اسم وفعل وحرف، فشرحَ أبو الأسود ذلكَ وبسطه، وقيل: كان له بالبصرة دار وله جار يتأذّى منه كلّ وقت، فباع الدّار، فقيل له: بعت دارك؟ فقال له: بل بعت جاري، فأرسلها مَثلًا وسنّه خمس وثمانون سنة، فأصابه الفالج، وتوفّي سنة تسع وتسعين، وقيل غير ذلك. ويحكى أ نّه كان يخرج إلى
السّوق ويجرّ رجليه لإصابة الفالج، وكان موسراً ذا عبيد وإماء، فقيل له: قد أغناك اللَّه تعالى عن السّعي في حاجتك، فاجلس في بيتك، فقال: لو جلست في البيت لبالت عليَّ الشّاة، وهو معروف بالبخل.
وقال المقدسي: ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الدّيلي، وقيل عمرو بن ظالم، ويقال ظالم بن سارق؛ شهد مع عليّ صفّين، وولي البصرة لابن عبّاس رضى الله عنه ومات بها، وقد أسنّ، وهو أوّل مَنْ تكلّم بالنّحو، ثمّ لا يخفى أنّ الرّجل من الحسان لكونه شيعيّاً ممدوحاً بما سمعت، وعن عمدة عيون صحاح الآثار ليحيى بن البطريق الحلِّي- وهو من أجلّاء علمائنا- أ نّه قال: أبو الأسود الدّؤلي، وهو من بعض الفضلاء الفصحاء من الطّبقة الاولى من شعراء الإسلام وشيعة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، انتهى.
بقي هنا شي ء وهو أنّ أبا موسى وابن شاهين عدّا الرّجل من الصّحابة، وأنكر ذلك عليهما ابن الأثير وغيره، وقالوا: إنّه ليس له صحبة، وإنّما هو تابعيّ من خواصّ أصحاب عليّ عليه السلام.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 111
ذكرنا ترجمته في المجلّد التّاسع، ص 789- 814.
وممّا لم يذكر في المجلّد التّاسع: أبو بكر بن عليّ بن أبي طالب سين [جخ] أخوه قُتل معه، امّه ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعي بن مَسلمة بن جندل بن نَهشل الدّارميّة.
ابن داود،/ 393 رقم 11
وكان له [أمير المؤمنين عليه السلام] من ليلى بنت مسعود الدّارميّة، محمّد الأصغر المكنّى أبا بكر وعبداللَّه.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 430
زيارته في أوّل رجب: السّلام على أبي بكر ابن أمير المؤمنين.
الشهيد الأوّل، المزار،/ 177
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 289- 308.
ما لم يجئ فيه:
ورمى عبداللَّه بن عقبة أبا بكر بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام فقتله.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 556
عبداللَّه بن عقبة، كان فيمَن قتل الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، وله يقول ابن عقيب:
وعند غنيّ قطرة من دمائنا *** وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 13/ 256
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّالث عشر، ص 60- 64.
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 973.
راجع عمرو بن عبداللَّه الصّائديّ الهمدانيّ.
وراجع زياد بن عمرو الصّائديّ الهمدانيّ.
قُتل من الأنصار [...] وسعد بن الحارث.
وأخوه: [أبو] الحتوف بن الحارث.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي الحدائق الورديّة، 1/ 121- 122
سعد بن الحارث الأنصاريّ العجلانيّ، وأخوه أبو الحتوف بن الحارث الأنصاريّ العجلانيّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 94
وأخوان، وهما سعد وأبو الحتوف ولدا الحارث الأنصاريّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
ومنهم سعد بن الحارث بن سلمة الأنصاريّ العجلانيّ، وأخوه أبو الحتوف بن الحارث ابن سلمة الأنصاريّ العجلانيّ على ما رواه حميد بن أحمد في كتاب الحدائق، قال: ومن المقتولين يوم الطّفّ مع الحسين بن عليّ عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 256
سعد بن الحارث بن سلمة الأنصاريّ العجلانيّ، والمراد منه هنا: النّسبة إلى بني العجلان، الّذي هم بطن من الخزرج إلى غيرهم من بطون العرب، وذلك بقرينة كونه أنصاريّاً كما لا يخشى، وهذا الرّجل هو أخو أبو الحتوف.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 12
والعجلاني: وهو العَجْلان بن عامر بن زُريق بن عامر بن زُريق بن عبد بن حارثة ابن مالك بن غَضَب بن جُشم بن الخزرج.
نَسَب الأنصار: هم من ولد ثعلبة بن عمرو مُزَيقياء بن عامر ماء السّماء بن حارثة الغطْريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد. فولد ثعلبة: حارثة، فولد حارثة:
الأوس والخزرج، أمّهما قيْلة بنت الأرقم بن عمرو بن جَفْنة بن عمرو مُزَيقياء.
بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشخب بن يعرب ابن قحطان، من ولد سام بن نوح أو هود عليهما السلام.
اليمانيّة كلّها راجعة إلى ولد قحطان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 330، 332، 357، 358
أبو الحتوف: قد مرّ في ترجمة أخيه سعد بن الحارث بن سلمة الأنصاريّ العجلان، بيان كونهما جميعاً من شهداء الطّفّ رضوان اللَّه عليهما، وكفى بذلك شاهداً على الوثاقة.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 10
أبو الحتوف بن الحارث الأنصاريّ.
سعد بن الحارث الأنصاريّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
أبو الحتوف بن الحارث بن سلمة الأنصاريّ العجلانيّ، نسبة إلى بني عجلان، بطن من الخزرج.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 319
وأمّا سعد بن الحارث الأنصاريّ العجلانيّ، وأخوه أبو الحتوف.
الميانجي، العيون العبرى،/ 148
أبو الحتوف سلمة بن الحارث الأنصاريّ العجلانيّ الكوفيّ:
قال حميد بن أحمد بن محمّد بن عليّ بن أحمد بن يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب في كتاب «الحدائق الورديّة»، قال: ومن المقتولين يوم الطّفّ مع الحسين عليه السلام أبو الحتوف وأخوه سعد بن الحارث، وكانا من الخوارج.
سعد بن الحارث بن سلمة الأنصاريّ العجلانيّ:
قال في الحدائق الورديّة: من المقتولين يوم الطّفّ مع الحسين بن عليّ عليه السلام: سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف بن الحارث، كما تقدّم ذكره سابقاً، وكانا من أهل الكوفة، ومن المحكّمة (أي من الخوارج).
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 105، 149
وكانا من المحكّمة، فلمّا سمعا أصوات النّساء والصّبيان من آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، حكّما، ثمّ حملا بأسيافهما، فقاتلا مع الحسين عليه السلام، حتّى قُتلا، وقد أصابا في أصحاب عمر بن سعد ثلاثة نفر.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
كانا من أهل الكوفة، ومن المحكّمة، فخرجا مع عمر بن سعد إلى قتال الحسين عليه السلام.
(قال) صاحب الحدائق: فلمّا كان اليوم العاشر، وقُتل أصحاب الحسين، فجعل الحسين عليه السلام ينادي: ألا ناصر فينصرنا؟! فسمعته النّساء والأطفال، فتصارخن، وسمع سعد وأخوه أبو الحتوف النّداء من الحسين عليه السلام والصّراخ من عياله، فمالا بسيفهما مع الحسين على أعدائه، فجعلا يقاتلان حتّى قتلا جماعة وجرحا آخرين: ثمّ قُتلا معاً.
السّماوي، إبصار العين،/ 94
وسعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف، فإنّهما كانا على الحسين، فلمّا قُتل وتصارخت العيال والأطفال مالا على قتلة الحسين، فجعلا يضربان فيهم بسيفهما حتّى قُتلا بعده.
السّماوي، إبصار العين،/ 129/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف بن الحارث، وكانا من أهل الكوفة، ومن المحكّمة، فخرجا (1)مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السلام. فلمّا كان اليوم العاشر وقُتل أصحاب الحسين عليه السلام، ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ، وبشير بن عمرو الحضرميّ، فجعل الحسين عليه السلام ينادي: ألا ناصر فينصرنا، ألا من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فسمعن النّساء والأطفال نداء الحسين عليه السلام، فتصارخنَ بالعويل والبكاء.
فلمّا سمع سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف أصوات النّساء والأطفال من آل الرّسول- وكان بعد صلاة الظّهر وهما في حومة الحرب- فقالا: إنّا نقول لا حكم إلّاللَّه، ولا طاعة لمَنْ عصاه، وهذا الحسين ابن بنت نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله ونحن نرجو شفاعة جدّه يوم القيامة،
1) [في وسيلة الدّارين مكانه: وأ نّهما خرجا ...].
فكيف نقاتله وهو بهذا الحال نراه لا ناصر له (1)ولا معين؟ فمالا بسيفيهما بين يدي الحسين عليه السلام على أعدائه، فجعلا يقاتلان قريباً منه حتّى (2)قتلا من القوم جماعة كثيرة، وجرحا آخرين، ثمّ قُتلا معاً في مكان واحد، رضوان اللَّه عليهما.
(3)توضيح: قال في النّهاية: المحكّمة- بفتح الكاف-: الخوارج (4). الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 256/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 105، 149
وهو وأخوه أبو الحتوف كانا في الكوفة، رأيهما رأي الخوارج، فخرجا مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين، فلمّا سمعا استنصاره وصريخ النّساء والأطفال لسماع استنصاره، نالتهما الهداية الإلهيّة، وتوفيق السّعادة، فقالا: إنّا نقول لا حكم إلّاللَّه، ولا طاعة لمَنْ عصاه، وهذا الحسين ابن بنت نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله، ونحن نرجو شفاعة جدّه يوم القيامة، فكيف نقاتله وهو بهذه الحال نراه لا ناصر له ولا معين؟ فمالا بسيفهما بين يديه على أعدائه، وجعلا يقاتلان قريباً منه حتّى قتلا جمعاً وجرحا آخرين، ثمّ قُتلا معاً في مكان واحد، رضوان اللَّه عليهما.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 12
عن الحدائق الورديّة في الأئمّة الزّيديّة: إنّه كان مع أخيه سعد في الكوفة، ورأيهما رأي الخوارج، فخرجا مع عمر بن سعد لحرب الحسين عليه السلام، فلمّا كان اليوم العاشر، وقُتل أصحاب الحسين عليه السلام، وجعل الحسين ينادي: ألا ناصر فينصرنا؟ فسمعته النّساء والأطفال، فتصارخن، وسمع سعد وأخوه أبو الحتوف النّداء من الحسين والصّراخ من عياله، قالا: إنّا نقول لا حكم إلّاللَّه، ولا طاعة لمن عصاه، وهذا الحسين ابن بنت نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله، ونحن نرجو شفاعة جدّه يوم القيامة، فكيف نقاتله وهو بهذا الحال لا ناصر له ولا معين؟ فمالا بسيفهما مع الحسين عليه السلام على أعدائه، وجعلا يقاتلان قريباً منه حتّى قتلا جمعاً وجرحا آخر، ثمّ قُتلا معاً في مكان واحد، وختم لهما بالسّعادة الأبديّة بعدما كانا من المحكّمة، وإنّما الأمور بخواتيمها.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 319
استغاثة وهداية:
ولمّا نظر الحسين إلى كثرة من قُتل من أصحابه، قبض على شيبته المقدّسة، وقال:
اشتدّ غضب اللَّه على اليهود إذ جعلوا له ولداً، واشتدّ غضبه على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة، واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشّمس والقمر دونه، واشتدّ غضبه على قوم اتّفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم، أما واللَّه لا أجيبهم إلى شي ء ممّا يريدون حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي، ثمّ صاح: أما من مغيث يغيثنا؟! أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟! فبكت النّساء، وكثر صراخهنّ.
وسمع الأنصاريان: سعد بن الحارث وأخوه أبو الحتوف استنصار الحسين واستغاثته وبكاء عياله، وكانا مع ابن سعد، فمالا بسيفهما على أعداء الحسين، وقاتلا حتّى قُتلا.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 295
فإنّهما كانا من أهل الكوفة ومن المحكّمة، خرجا مع عمر بن سعد،
قال في الإبصار: قُتل بعد الحسين عليه السلام في الطّفّ من أنصاره أربعة نفر: وهم سويد ابن أبي المطاع، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل، وسعد بن الحارث، وأخوه.
فلمّا كان يوم العاشر، وقُتل الحسين عليه السلام، وتصارخت العيال والأطفال، مالا على قتلة الحسين عليه السلام، فجعلا يضربان فيهم بسيفهما حتّى قُتلا بعده، كذا في الإبصار.
الميانجي، العيون العبرى،/ 148
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام.
ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام: أبو حمزة الثُّماليّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 9
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: أبو خالد الكابليّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 9
قال أبو مخنف، عن بعض أصحابه، عن أبي خالد الكاهليّ، (1)قال: لمّا صبّحت الخيل الحسين، رفع الحسين يديه، فقال: اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب، و (2)رجائي في كلّ شدّة، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعُدّة، كم من همّ يضعُف فيه الفؤاد، وتقلّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصّديق، ويشمت فيه العدوّ، أنزلتُه بك، وشكوته إليك، رغبة منّي إليك عمّن سواك، ففرّجته وكشفته، فأنت وليّ كلّ نعمة، وصاحب كلّ حسنة، ومنتهى كلّ رغبة. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3021
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 423/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 238- 239؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 169- 170
محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن صفوان، عمّن سمعه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: إرتدّ النّاس بعد قتل الحسين عليه السلام إلّاثلاثة:
أبو خالد الكابليّ، ويحيى بن امّ الطّويل، وجبير بن مطعم، ثمّ إنّ النّاس لحقوا أو كثروا.
وروى يونس، عن حمزة بن محمّد الطّيّار مثله، وزاد فيه: وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
حدّثني أحمد بن عليّ، قال: حدّثني أبو سعيد الأدميّ، قال: حدّثنا الحسين بن يزيد
1) [زاد في نفس المهموم: وروى الشّيخ المفيد عن مولانا عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام أ نّه].
2) [زاد في نفس المهموم: أنت].
3) ابوخالد كاهلى گويد: وقتى صبح شد، حسين دست برداشت و گفت: «خدايا! تو در هر بليه اطمينان منى و در هر سختى اميد منى و در هر گرفتارى كه رخ دهد تكيه گاه و ذخيره منى، چه غم ها كه موجب اضطراب و بيچارگى و بى اعتنايى دوست و شماتت دشمن بود كه به پيشگاه تو آوردم و شكايت آن را به تو كردم كه از همه كسان دل با تو داشتم و آن را ببردى و برداشتى، همه نعمت ها از تو است و همه خوبى ها از تو است و همه مطلوب ها به نزد تو است.»
النّوفليّ، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي جعفر الأوّل عليه السلام، قال: أمّا يحيى بن امّ الطّويل: فكان يظهر الفتوّة. وكان إذا مشى في الطّريق وضع الخلوق على رأسه، ويمضغ اللّبان ويطول ذيله، وطلبه الحجّاج، فقال: تلعن أبا تراب، وأمر بقطع يديه ورجليه وقتله.
وأمّا سعيد بن المسيّب فنجا، وذلك أ نّه كان يفتي بقول العامّة، وكان آخر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فنجا.
وأمّا أبو خالد الكابلي: فهرب إلى مكّة وأخفى نفسه، فنجا.
وأمّا عامر بن واثلة: فكانت له يد عند عبدالملك بن مروان، فلهى عنه.
وأمّا جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ: فكان رجلًا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلم يتعرّض له، وكان شيخاً قد أسنّ.
وامّا أبو حمزة الثّماليّ وفرات بن أحنف، فبقوا إلى أيّام أبي عبداللَّه عليه السلام، وبقي أبو حمزة إلى أيّام أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 338- 339 رقم 194- 195
عن أبي خالد الكابليّ، عن يحيى بن امّ الطّويل، قال: كنّا عند الحسين عليه السلام، إذ دخل عليه شابّ يبكي، فقال له الحسين: ما يبكيك؟
قال: إنّ والدتي توفّيت في هذه السّاعة ولم توصّ، ولها مال وكانت قد أمرتني أن (1)لا احدث في أمرها شيئاً (2)حتّى اعلمك خبرها.
فقال الحسين عليه السلام: قوموا بنا حتّى نصير إلى هذه الحرّة.
فقمنا معه حتّى انتهينا (1)إلى باب البيت الّذي (2)فيه المرأة [وهي] مسجّاة، فأشرف على (3)البيت، ودعا اللَّه ليحييها حتّى توصِّي بما تحبّ من وصيّتها (4)، فأحياها اللَّه، وإذا المرأة جلست وهي تتشهّد، ثمّ نظرت إلى الحسين عليه السلام، فقالت: ادخل البيت يا مولاي ومرني بأمرك.
فدخل وجلس على مخدّة، ثمّ قال لها: وصّي، يرحمكِ اللَّه.
فقال: يا ابن رسول اللَّه! [إنّ] لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك، والثّلثان لابني هذا إن علمت أ نّه من مواليك وأوليائك، وإن كان مخالفاً، فخذه إليك، فلا حقّ للمخالفين في أموال المؤمنين.
ثمّ سألته أن يصلّي عليها وأن يتولّى أمرها، ثمّ صارت المرأة ميّتة كما كانت.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 245- 246 رقم 1 الباب 4 في معجزات الحسين ابن عليّ عليهما السلام/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 180 رقم 3؛ البحراني، العوالم، 17/ 49 رقم 4
ومنها: ما روي عن أبي خالد الكابليّ، قال: دعاني محمّد ابن الحنفيّة، بعد قتل الحسين عليه السلام، ورجوع عليّ بن الحسين عليهما السلام إلى المدينة، وكنّا بمكّة، فقال: صر إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وقل له: «إنِّي أنا أكبر ولد أمير المؤمنين بعد أخويّ الحسن والحسين، وأنا أحقّ بهذا الأمر منك، فينبغي أن تسلّمه إليّ، وإن شئت فاختر حكماً نتحاكم إليه».
فصرت إليه وأدّيت إليه رسالته، فقال: ارجع إليه وقل له: «يا عمّ! اتّق اللَّه ولا تدّع
ما لم يجعله اللَّه لك، فإن أبيت فبيني وبينك الحجر الأسود، (1)فأيّنا يشهد له الحجر الأسود (2)فهو الإمام».
فرجعت إليه بهذا الجواب. فقال: قل له: قد أجبتك.
قال أبو خالد: [فسارا] فدخلا جميعاً، وأنا معهما، حتّى وافيا الحجر الأسود.
فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: تقدّم يا عمّ فإنّك أسنّ، فاسأله الشّهادة لك.
فتقدّم محمّد، فصلّى ركعتين، ودعا بدعوات، ثمّ سأل الحجر بالشّهادة إن كانت الإمامة له، فلم يجبه بشي ء.
ثمّ قام عليّ بن الحسين عليهما السلام، فصلّى ركعتين، ثمّ قال: أ يّها الحجر الّذي جعله اللَّه شاهداً لمن يوافي بيته الحرام من وفود عباده، إن كنت تعلم أنِّي صاحب الأمر، وأنِّي الإمام المفترض الطّاعة على جميع عباد اللَّه، فاشهد لي بذلك، ليعلم عمّي أ نّه لا حقّ له في الإمامة.
فأنطق اللَّه الحجر بلسانٍ عربيٍّ مُبين، فقال: يا محمّد بن عليّ، سلّم إلى عليّ بن الحسين الأمر، فإنّه الإمام المفترض الطّاعة عليك، وعلى جميع عباد اللَّه دونك ودون الخلق أجمعين في زمانه.
فقبّل محمّد ابن الحنفيّة رجله وقال: الأمر لك.
وقيل: إنّ ابن الحنفيّة إنّما فعل ذلك إزاحة لشكوك النّاس في ذلك.
وفي رواية أخرى: إنّ اللَّه أنطق الحجر [فقال]: يا محمّد بن عليّ! إنّ عليّ بن الحسين (3)هو الحقّ الّذي لا يعتريه شكّ- لما علم من دينه وصلاحه- (4)وحجّة اللَّه عليك وعلى جميع من في الأرض ومن في السّماء، ومفترض الطّاعة، فاسمع له وأطع.
فقال محمّد: سمعنا سمعنا يا حجّة اللَّه في أرضه وسمائه.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 257- 258/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 29- 30 رقم 20
أبو خالد الكابليّ سين [كش 7].
كان كيسانيّاً، ورجع على يده. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 106- 107
ابن داود،/ 397 رقم 34
وعنه، عن محمّد بن عبداللَّه الشّاشي، عن محمّد بن يزيد الدّاعي بطبرستان، عن أحمد ابن يحيى صاحب مولانا الرِّضا، عن محمّد بن أبي عميرة، عن الحسن بن عبيدة، عن أبي خالد الكابلي، قال: خدمتُ محمّد بن الحنفيّة سبع سنين، ثمّ قلت له: جُعلت فداك إنّ لي إليك حاجة قد عرفت خدمتي لك، قال: فسأل حاجتك، قلت: تريني الدِّرع والمغفر، قال: ليس هما عندي، ولكن عند ذلك الفتى، وأشار بيده إلى مولانا زين العابدين عليّ ابن الحسين صلوات اللَّه عليه، فنظرتُ إليه حتّى انصرف وأتبعته حتّى عرفت منزله، فلمّا كان من الغد، وتعالى النّهار أقبلت، فإذا بابه مفتوح، فأنكرت ذلك لأنِّي كنتُ أرى أبواب الأئمّة عليهم السلام تطبق [أو تصفق] أبداً، فقرعتُ الباب، فصاح يا كنكر أدخل، فدخلتُ عليه، فقلت: أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وإنّك حجّة اللَّه على جميع خلقه، وهذا واللَّه لقبي لقّبتني به أُمِّي، وما عرفهُ خلق، قال: اجلس فأنا حجّة اللَّه وخزانة وحي اللَّه، فينا الرِّسالة والنّبوّة والإمامة ومختلَف الملائكة، وبنا فتح اللَّه وبنا يختم [إلى آخر الخبر، راجع موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، المجلّد الثالث عشر، ص 257- 258، في بحث زواج سكينة بنت الحسين عليهما السلام].
1) ابومخنف از ابى خالد كابلى، و هم شيخ مفيد از مولاى ما على بن الحسين عليه السلام روايت كرده اند كه چون سواران دشمن بامدادان بر حسين عليه السلام تاختند، دست به دعا برداشت و گفت: «بارخدايا! در هر گرفتارى پشتيبانم تويى و در هر سختى اميد من تويى. در هر ناگوارى كه بر من آيد تو پشتيبان و ذخيره منى. چه بسيار همى كه دل مى ربايد و چاره مى بندد و دوست مى راند و دشمن مى خنداند، پيش تو آوردم و بر تو گله آن كردم و از جز تو رو گردانيدم و تو آن را برطرف كردى و كفايت نمودى. تويى ولىّ هر نعمت و صاحب هر نيكى و آخرين هدف هر اشتياق.»
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 225- 226/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، 4/ 407-
409 رقم 86
راجع يزيد بن زياد.
قُتل في البصرة.
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 664.
ومن خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [...] وأصحابه من اليمن: [...] أبو صادق كُلَيب الحَرميّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 4، 6
من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: أبو صادق كُلَيب.
البرقيّ، الرّجال،/ 7
من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام [...]، ومن أصحاب أمير المؤمنين: [...] صادق.
البرقيّ، الرّجال،/ 7، 8
من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليه السلام، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أبو صادق كليب الحَرَميّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 8
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: أبو صادق.
البرقيّ، الرّجال،/ 9
أصحاب الحسين عليه السلام: جميع من استشهد معه ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام حبيب ابن مظهّر، ميثم التّمّار، رُشيد الهجريُّ، سليم بن قيس الهلاليّ، أبو صادق، أبو سعيد عقيصا.
المفيد، الاختصاص،/ 7- 8/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 337
من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام: أبو صادق وهو أبو عاصم بن كليب الجرميّ، عربيّ كوفيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 63
من أصحاب الحسن والحسين ابنا عليّ بن أبي طالب عليهم السلام: كيسان بن كليب، يكنّى أبا صادق.
الطّوسي، الرّجال،/ 70، 79
كيسان بن كليب أبو صادق ي، ن، سين، ين (1)[جخ].
ابن داود،/ 282 رقم 1228
كيسان بن كليب أبو صادق [ي. ن. سين. ين. قر] «مخ».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 32
أبو صادق كليب الجرميّ، من أصحاب عليّ عليه السلام من اليمن [قي] عنه [صه] أبو صادق وهو أبو عاصم بن كليب الجرميّ، عربيّ كوفيّ [ي] كيسان بن كليب، يكنّى أبا صادق [ن. سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 393
أبو صادق الجرميّ، قد وقع عنوانه في كلمات الشّيخ رحمه الله والبرقيّ وغيرهما بوجوه مختلفة، فقال الشّيخ رحمه الله في باب كنى أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من رجاله أبو صادق وهو أبو عاصم بن كلب الجرميّ، عربيّ كوفيّ، انتهى.
وقال البرقيّ في عداد أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن أبو صادق كليب الجرميّ، انتهى.
1) عدّه الشّيخ من أصحاب قر أيضاً.
عدّ من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين أبا صادق مقتصراً عليه، ثمّ عدّ من أصحاب السّجّاد عليه السلام أبا صادق كليب الجرميّ.
أقول: نصّ الشّيخ أنّ كليب إسم والد أبي صادق، ونصّ البرقيّ أ نّه اسم أبي صادق نفسه، وقد حكى في الخلاصة عن البرقيّ مثل ما نقلناه، وابن داود نقل ما سمعته من الشّيخ وجعل كليباً والد أبي صادق، حيث قال: أبو صادق جخ هو أبو عاصم بن كليب الجرميّ، ي جخ عربيّ كوفيّ، انتهى.
ثمّ إنّ الموجود في نسخ رجال الشّيخ والبرقيّ جميعاً الجرميّ بالجيم المعجمة والرّاء المهملة والميم والياء، ولكن العلّامة رحمه الله في الخلاصة ضبطه بالخاء المهلمة والرّاء والميم، والصّواب الإعجام لاستلزام الإهمال تغليط نسخ كثيرة معتمدة من رجال الشّيخ والبرقيّ، وعلى كلّ حال فقد مرّ ضبط الجرميّ في إسماعيل بن عبدالرّحمان، وعلى الإهمال فلم أقف للنّسبة على وجه يطمئن به. نعم، يحتمل كونه نسبة إلى أحد المسمّيين بحَرَميّ، اللّذين ذكرهما في القاموس والتّاج بقولهما: وكعربيّ أبو عليّ حرميّ بن حفص بن عمر القسلمي العتكي- إلى أن قالا-: وحرمي أبو روح بن عمارة بن أبي حفصة ثابت العتكيّ- إلى أن قالا-: ثقتان. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 174
باب الكاف من أسامي الرّواة [عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ...].
كيسان بن كليب كنيت او ابوصادق است، از جمله روات است.
باب الكاف من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
كيسان بن كليب، كنيت او ابوصادق است.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 207، 211
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 20
أبو صادق من أصحاب الحسين عليه السلام: اسمه كيسان بن كليب.
(تنبيه): في رجال الميرزا ومختصره على رجال البرقيّ أ نّه عدّ أبا صادق بشر بن
1) ابوصادق كليب الجرمى از اصحاب على عليه السلام است از اهل يمن. برقى گويد: ابوصادق وهو ابو عاصم ابن كليب الجرمى، عربى كوفى از اصحاب على عليه السلام است، برقى نيز اورا از اصحاب حسن و حسين عليهما السلام مى داند.
غالب في أصحاب الحسين من أصحاب أميرالمؤمنين عليهما السلام، وكذا عن جامع الرّواة أ نّه نسب إلى البرقيّ أ نّه عدّ أبا صادق بشر بن غالب من أصحاب الحسين الّذين كانوا قبله من أصحاب أمير المؤمنين عليهما السلام، والظّاهر وقوع الاشتباه في ذلك من الميرزا وصاحب جامع الرّواة، فالبرقيّ ذكر أبا صادق في أصحاب الحسين عليه السلام، ثمّ ذكر بشر بن غالب في أصحابه أيضاً، فتوهّم أنّ بشر بن غالب يكنّى أبا صادق، وإنّما هو كيسان بن كليب، ولم يذكر أحد أنّ بشر بن غالب يكنّى أبا صادق.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 361
راجع زياد بن عمرو الصّائديّ الهمدانيّ.
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 742.
[الحنظليّ أو الخثعميّ]
حدّث مهران مولى بني كاهل، قال (1): شهدت كربلاء (2)مع الحسين عليه السلام (3)، فرأيت رجلًا يقاتل قتالًا شديداً، لا يحمل على قوم إلّاكشفهم، ثمّ يرجع إلى الحسين عليه السلام (4)ويرتجز ويقول (5):
أبشِر هديت الرّشد تلقى (6)أحمدا *** في جنّة الفردوس تعلو صعدا
فقلت: من هذا؟ فقالوا: (1)(2)أبو عمرو النّهشليّ (3)، وقيل: «الخثعميّ (4)».
فاعترضه عامر ابن نهشل أحد بني (5)اللّات من (6)ثعلبة، فقتله واجتزّ (7)رأسه، (8)وكان (9)أبو عمرو هذا متهجّداً كثير الصّلاة (10). (11)
فما أحقّ لهذا الشّجاع الماهر بقول عرقلة بن حسّان الدّمشقيّ الشّاعر:
وبرد صدر السّمهريّ بصدره *** ماذا يؤثر ذابل في يذبل (12)
مجلسى، جلاء العيون،/ 673
و ديگر ابو عمرو نهشلى كه گروهى اورا خثعمى خوانند، آغاز مقاتله نمود. و او مردى شب زنده دار و نمازگزار و متقى و پرهيزگار بود. ابن نما حديث مى كند كه: مهران مولى بنى كاهل كه روز عاشورا حاضر كربلابود، روايت مى كند كه: مردى را ديدم چون شير شرى 1 قتال مى دهد و مردمان چون گله گرگ ديده، از پيش روى او فرار مى كنند. گفتم: «كيست؟» گفتند: «ابو عمرو نهشلى.» جمعى را بكشت و به حضرت حسين آمد و اين شعر بگفت:
«إبْشِرْ هُديتَ الرُّشْدَ تَلْقى أحْمَدا *** في جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ تَعْلُو صَعَدا» 2
و ديگرباره به جنگ درآمد. عامر بن نهشل از جماعت «بنى اللات» از قبيله «ثعلبه»، بر وى حمله كرد و اورا مقتول ساخت و سرش را از تن جدا نمود.
شرى (بر وزن رسا): كوهى است در تهامه كه درندگان بسيار دارد.
مژده باد تورا، به صلاح هدايت شوى، به ملاقات پيغمبر و بالا رفتن درجات بهشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 307
و هلاكت جمعى به دست ابو عمرو نهشلى.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
1) [في إبصار العين والأعيان والعيون: أبو عمرة الحنظليّ]
2) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبو عمرة الحنظليّ]
3) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبو عمرة الحنظليّ]
4) [في إبصار العين والأعيان والعيون: أبو عمرة الحنظليّ]
5) [أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون ووسيلة الدّارين: تيم]
6) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون ووسيلة الدّارين: ابن]
7) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون ووسيلة الدّارين: احتزّ]
8) [إلى هنا حكاه في العيون]
9) [في إبصار العين والأعيان: متهجّداً]
10) [في إبصار العين والأعيان: متهجّداً]
11) [إلى هنا حكاه عنه في سائر المصادر]
12) پس ابوعمرو نهشلى كه از عباد و زهاد و قاريان قرآن بود، خود را بر صف مخالفان زد و جماعت بسيار از ايشان را هلاك كرد، و عامر بن نهشل اورا شهيد كرد.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 30؛ البحراني، العوالم، 17/ 273- 274؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 311؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 298؛ السّماوي، إبصار العين،/ 80؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269؛ الأمين، أعيان الشّيعة (1)، 7/ 77؛ الميانجي، العيون العبرى (2)،/ 147؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
أبو عامر النّهشليّ. (3)
ابن نماى حلى از او نام مى برد و درباره اش مى گويد: «ابوعمرو مردى شب زنده دار و عابد بود و نماز بسيار به جاى مى آورد.»
مجلسى در «بحار الانوار» به نقل از ابن نما، نام اورا ذكر كرده است سيد امين در «اعيان الشيعه» نام اورا مى آورد ولى با عنوان: «ابوعامر نهشلى». آيا او همان شبيب بن عبداللَّه نهشلى است كه نام اورا قبلًا يادآور شديم.
ابن نما در «مثير الاحزان» يادآور شده كه ابوعمرو در گرماگرم مبارزه كشته شده است.
ابن شهرآشوب درباره شبيب بن عبداللَّه گفته است كه: «در نخستين حمله كشته شد.» و به مقتضاى اين دو بيان، ابوعمرو نهشلى فردى غير ازشبيب بن عبداللَّه نهشلى مى باشد. ولى ابن نما تنها به ذكر نام ابوعمرو نهشلى پرداخته، بى آن كه نامى از «شبيب» بياورد.
اهمال ديگر مصادر و منابع در يادآورى نام ابوعمرو از طرفى و اجماع همگى آنان در ذكر نام شبيب، اين فكر و گمان را برمى انگيزد كه هر دو نام بر يك فرد اطلاق مى شوند.
نهشلى: منسوب به بنى نهشل بن دارم، عشيره اى از قبيله تميم كه از عرب عدنان مى باشند (عدنان، عرب شمال)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 112- 113
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
وقُتل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما: [...] ورجل من آل أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب يُقال له: أبو الهيّاج، وكان شاعراً.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
وكانت رملة بنت عليّ عند أبي الهيّاج، واسمه عبداللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب، ولدت له؛ وقد انقرض ولد أبي سفيان بن الحارث؛ ثمّ خلف عليها معاوية ابن مروان بن الحكم بن العاصيّ.
المصعب الزّبيريّ، نسب قريش، 1/ 45
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 381- 385.
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 656.
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 651- 657 ..
ثمّ برز أحمد بن محمّد الهاشميّ، وهو ينشد:
اليوم أبلو حسبي وديني *** بصارمٍ تحمله يميني
أحمي به يوم الوغى عن ديني
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 105/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 295
وبرز من بعده [موسى بن عقيل] أحمد بن محمّد الهاشميّ، وهو يرتجز ويقول:
اليوم أتلو حسبي وديني *** بصارمٍ تحمله يميني
أحمي به عن سيِّدي وديني *** ابن عليّ الطّاهر الأمين
قال: ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل ثمانين فارساً، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 74
ثمّ برز أحمد بن محمّد الهاشميّ ويقول:
اليوم أتلو حسبي وديني *** بصارمٍ تحمله يميني
أحمي به يوم اللّقا قرين *** ابن عليّ الطّاهر الجدّين
فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم خلقاً كثيراً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
سپس احمد بن محمد هاشمى به ميدان رفت و مى سرود:
«آزمايش كنم امروز خودم *** كه به كف تيغ و به دشمن بزنم
دين خود روز دغا حفظ كنم»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344
(من لم يُعْرَف بعينه). أحمد بن محمّد الهاشميّ، ذكره ابن شهرآشوب. ويلاحظ أ نّه لم يكن معه من ولد العبّاس ولا غيرهم أحد إلّاأحمد هذا.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 739.
قُتل من عبدالقيس، من أهل البصرة: الأدهم بن اميّة.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 153/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
1) سپس عمرو بن قرظه به ميدان رفت و شرح آن گذشت.
الأدهم بن اميّة العبديّ البصريّ (1).
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 385
ومنهم الأدهم بن اميّة العبديّ البصريّ قال في الإصابة: هو الأدهم بن اميّة بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن (2)زيد بن (3)مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد العبديّ، وأبوه أميّة صحب النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ سكن البصرة وأعقب بها، قاله عليّ بن سعد في طبقاته.
وقال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وحديث واحد، روى أبو داود والنّسائي والحاكم من طريق جابر، قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إذا أكل سَمّى، فإذا صار في آخر لقمة، قال: بسم اللَّه على أوّله وآخره، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 265/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 99
الأدهم بن اميّة العبديّ البصريّ: عن عليّ بن سعد في محكي الطّبقات، إنّ أباه اميّة صحب النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ سكن البصرة وأعقب بها.
المقامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 106
الأدهم بن اميّة العبديّ البصريّ: في كتاب لبعض المعاصرين عن ابن سعد في محكيّ الطّبقات: إنّ أباه اميّة صحب النّبيّ، ثمّ سكن البصرة، وأعقب بها، ولم نجد لذلك في الطّبقات أثراً، ولا في الكتب المستقصى فيها أخبار الصّحابة، كالاستيعاب والإصابة وأُسد الغابة، ولو كان كذلك لذكر في أحدها.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 232
اميّة بن مخشي الخزاعيّ أبو عبداللَّه:
(مخشي) بصيغة اسم المفعول من الخشية.
وفي تهذيب التّهذيب: اميّة بن مخشي الخزاعيّ المدنيّ، له صحبة وحديث واحد في التّسمية على الأكل. رواه عنه ابن أخيه، وقيل ابن ابنه المثنّى ابن عبدالرّحمان (انتهى)، ولم يعلم أ نّه من شرط كتابنا.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499
مَنْ هو أبوه؟
اميّة بن مخشى الخزاعيّ:
قال: اخبرت عن يحيى بن سعيد القطّان، قال: حدّثنا جابر بن صُبح، قال: حدّثني المثنّى بن عبدالرّحمان الخزاعيّ، وصحبته إلى واسط، فكان يسمِّي في أوّل طعامه وفي آخر لقمة، يقول: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت: إنّك تسمّي في أوّل طعامك؟ أفرأيت قولك في آخر لقمة بسم اللَّه أوّله وآخره؟ فقال (1): إنّ جدِّي اميّة بن مخشى- وكان من أصحاب النّبيّ- (2)سمعته يقول: إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)رأى رجلًا أكل، فلم يسمّ، فلمّا كان في آخر طعامه لقمة، قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما زال الشّيطان يأكل معه حتّى قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فلم يبق في بطنه شي ء إلّاقاءه.
ابن سعد، الطّبقات، 7/ 12/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499
(باب من روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الصّحابة): اميّة بن مخشى (4)الخزاعيّ أبو عبداللَّه، سكن البصرة (5).
الطّوسي، الرّجال،/ 6/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 109 رقم 789؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499
اميّة بن أبي عبيدة بن همّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم التّميميّ الحنظليّ والد يعلى بن اميّة الّذي يقال له: يعلى بن منية، وهي امّه، اميّة أبوه، ولابنه يعلى صحبة، وصحبة ابنه أشهر، وسيأتي في بابه إن شاء اللَّه.
قدم اميّة هذا مع ابنه يعلى على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال: يا رسول اللَّه! بايعنا على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد الفتح، وكان قدومهما بعد الفتح.
(1)اميّة بن مخشي الخزاعيّ، له صحبة، يكنّى أبا عبداللَّه، روى عنه المثنّى بن عبدالرّحمان ابن مخشي، وهو ابن أخيه، له حديث واحد في التّسمية على الأكل. ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 38/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499
(دب، اميّة) بن أبي عبيدة بن همّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة ابن مالك بن زيد مناة بن تميم التّميميّ الحنظليّ، حليف بني نوفل بن عبد مناف، نسبه أبو عمرو، هو والد يعلى بن اميّة الّذي يقال له يعلى بن منية. وهي امّه، ولأبيه اميّة صحبة، ولابنه يعلى صحبة أيضاً، وهو أشهر من أبيه. وفد اميّة على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال: يا رسول اللَّه! بايعني على الهجرة، قال: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيّة.
أخبرنا يحيى بن عمرو بن سعد الثّقفيّ، قال بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا أبو الرّبيع، أخبرنا فليح بن سليمان، عن الزّهريّ، عن عمرو بن عبدالرّحمان بن يعلى، عن أبيه، عن يعلى بن منية، قال: جئت بأبي اميّة إلى رسول اللَّه يوم الفتح، فقلت:
يا رسول اللَّه! بايع أبي على الهجرة، فقال رسول اللَّه: أبايعه على الجهاد، فقد انقطعت الهجرة. أخرجه ابن مندة وأبو عمرو.
مُنْيَة امّ يعلى (بضمّ الميم وسكون النّون وبعدها ياء تحتها نقطتان).
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 119- 120
1) [من هنا حكاه عنه في الأعيان].
(ب د ع) اميّة بن مخشي الخزاعيّ بصريّ، (1)يكنّى أبا عبداللَّه. قال أبونعيم وأبوعمرو (2)، وقال ابن مندة: الخزاعيّ، وهو من الأزد (3)، أخبرنا أبو أحمد عبدالوهّاب بن عليّ بن عليّ الأمين، بإسناده عن أبي داود، حدّثنا مؤمّل بن الفضل الحرّانيّ، أخبرنا عيسى، أخبرنا جابر بن صبيح، حدّثنا المثنّى بن عبدالرّحمان بن مخشي الخزاعيّ، عن محمّد اميّة بن مخشي، وكان من أصحاب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، قال: كان رسول اللَّه جالساً، ورجل يأكل ولم يسمّ حتّى لم يبق إلّالقمة، فلمّا رفعها إلى فيه، قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فضحك النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وقال: ما زال الشّيطان يأكل معه حتّى إذا ذكر اسم اللَّه، استقاء ما في بطنه. رواه أحمد ابن حنبل عن ابن المدينيّ، عن يحيى بن سعيد، ولا يعرف له غير هذا الحديث، أخرجه الثّلاثة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 120- 121/ عنه: الأمين، الأعيان، 3/ 499
اميّة بن أبي عبيدة بن همّام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك ابن زيد مناة بن تميم التّميميّ الحنظليّ حليف بني نوفل، والد يعلى بن اميّة الّذي يقال له:
يعلى بن منية، ويعلى صحابيّ مشهور؛ روى النّسائيّ من طريق عمرو بن الحارث، عن الزّهريّ: إنّ عمرو بن عبدالرّحمان أبي أخي يعلى بن اميّة حدّثه أنّ أباه أخبره أنّ يعلى ابن اميّة قال: جئت بأبي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الفتح، فقلت: يا رسول اللَّه! بايع أبي على الهجرة، فقال: لا هجرة بعد الفتح.
رواه ابن أبي عاصم عن أبي الرّبيع، عن الفليح، عن الزّهريّ، عن عمرو بن عبدالرّحمان ابن يعلى، عن أبيه، عن يعلى نحوه: قال ابن مندة، ورواه عقيل عن الزّهريّ نحوه، إلّا أ نّه قال: عمرو بن عبداللَّه.
(قلت) قد أخرجه النّسائيّ من طريق عقيل، فقال: عمرو بن عبدالرّحمان، ورواه ابن
مندة من طريق عبيداللَّه بن أبي زياد القدّاح، عن امّ يحيى بنت يعلى بن اميّة عن أبيها، فذكره نحوه، وزاد: لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيّة. رواه ابن عيينة عن داود بن سابور بن مجاهد، عن يعلى، وهذه أسانيد يقوِّي بعضها بعضاً.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 80 رقم 257
اميّة بن مخشّي الخزاعيّ- يقال: الأزديّ- صحب النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد، وقال البخاريّ وابن السّكن: له صحبة وحديث واحد.
روى أبو داود والنّسائي وأحمد والحاكم من طريق جابر بن صبيح، قال: حدّثني المثنّى بن عبدالرّحمان، وكان إذا صار في آخر لقمة، قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال: إنّ جدّي اميّة بن مخشي حدّثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله-:
أنّ رجلًا كان يأكل، فذكر قصّته. قال الدّارقطنيّ في الأفراد: تفرّد به جابر بن صبيح، وقال البغويّ: لا أعلم اميّة روى إلّاهذا الحديث.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 80 رقم 260
كان الأدهم من الشّيعة البصريّة الّذين يجتمعون عند مارية، فخرج إلى الحسين مع يزيد. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 232 2
وقال أبو جعفر (2): كان الأدهم بن اميّة من شيعة البصرة الّذين يجتمعون عند مارية، وكانت مارية ابنة منقذ أو سعيد العبديّة، تتشيّع، وكانت دارها مألفاً للشّيعة يتحدّثون فيه، وقد كان ابن زياد بلغه إقبال الحسين عليه السلام ومكاتبة أهل العراق له، فأمر عامله أن يضع المناظر ويأخذ الطّريق، فأجمع يزيد بن ثبيط على الخروج إلى الحسين عليه السلام، وكان
له بنون عشرة، فدعاهم إلى الخروج معه (1)كما قدّمنا (2)، (3)وخرج الأدهم بن اميّة مع يزيد ابن ثبيط وابناه عبداللَّه وعبيداللَّه حتّى انتهى إلى الحسين عليه السلام (4)، وهو بالأبطح من مكّة، (5)فاستراح في رحله، ثمّ ضمّ رحله إلى رحل الحسين عليه السلام (6)، وما زال معه حتّى أتى كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 265- 266/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 106؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 232؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 99- 100
جاء إلى الحسين من البصرة، والتحق به في كربلاء.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
وما زال معه حتّى قُتل بين يديه في كربلاء، مبارزة بعد صلاة الظّهر.
السّماوي، إبصار العين،/ 112
صاحب الحدائق: فلمّا كان يوم الطّفّ وشبّ القتال، تقدّم بين يدي الحسين عليه السلام وقُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 106؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 232؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 100
ذكر المحلّاتي في ج (7)، ص 13 عن أبي جعفر محمّد بن جرير بن رستم الطّبريّ الآملي، عن كتابه معجزات الأئمّة، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: كان عليّ قاعداً في دكّة
القضاء بعد وقعة صفّين، فإذا أربعة من فتيان اليمن دخلوا إلى المسجد وسلّموا على أمير المؤمنين، فقال عليه السلام: أ يّها الجماعة! أنتم لستم من جماعتنا، بل من جماعة معاوية بن أبي سفيان، قالوا: نعم، وأتينا من اليمن لأجل مشكلة، وهي أنّ اختنا غير متزوّجة ولا مسّها أحد، ومع ذلك هي حامل، فافرج عنّا يا أبا الحسن عليه السلام، فزعق زعقة هائلة حتّى زالت بكارتها وخرجت منها دودة، مثل العلقة، وبقي هؤلاء الأربعة ما رجعوا إلى معاوية. وبعد وفاته، سلام اللَّه عليه، التحقوا بالحسن بن عليّ عليه السلام، وبعد وفاته خرجوا إلى كربلاء ودخلوا في عسكر الحسين حتّى قُتلوا في يوم عاشوراء، ولكن لم أجد في كتب الرّجال والتّراجم والتّاريخ لهم ذكراً ولا أثراً، وإنّما ذكرهم الطّبريّ، والعلم عند اللَّه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 220- 221
[عن شهاب الدّين العامليّ: بعد استشهاد حبيب بن مظاهر]، ثمّ نادى الحسين عليه السلام: مَنْ يبرز إلى هؤلاء الملعونين؟ فبرز إليهم شيخ يقال له إسحاق بن مالك الأشتر، أخو إبراهيم بن مالك الأشتر، وهو ينشد ويقول شعراً:
نفسي فداكم طاعنوا وجالدوا *** حتّى يبان منكم المجاهد
وأرجلًا تتبعها سواعد *** في نصر مولاي الحسين العابد
بذاك أوصانا [أبونا] الوالد *** بنصر ابن المرتضى نجاهد
قال: وجعل يقصد أصحاب الرّايات ويطعن في صدورهم حتّى قتل منهم جماعة، فوقف يستريح، فحرّضه أصحاب الحسين عليه السلام على الجهاد وشوّقوه إلى الجنّات، فحمل على القوم، وأنشأ يقول شعراً:
يا لك يوماً كاسفاً وصعبا *** ما لك يوماً لا يوارى كربا
يا أ يّها الباغي الّذي ارتكبا *** فلا تخاف الموت لمّا قربا
الصورة
لأنّ فينا بطلًا مجرّبا *** أعني الحسين عندنا محبّبا
فالنّفس فينا للقتال تطلبا *** نفديه بالامّ ولا نبغي الأبا
قال: فحمل عليهم وأباد الفرسان وقتل الشّجعان حتّى قتل من القوم أزهى على خمسمائة فارس، وقُتل رحمة اللَّه عليه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
اليمانيّة كلّها راجعة إلى وُلد قحطان:
وُلد مالك بن أدد (بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب ابن يعرب بن قحطان) وهو مذحج: جَلْد بن مذحج، وُلد جَلْد: عُلّة، وُلد عُلّة: عمرو، وُلد عمرو: جَسْر، وهو النّخَع، ومنهم: إبراهيم بن الأشتر واسمه مالك بن الحارث بن عبد يَغُوث بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جَذيمة [بن سعد] (1)
بن مالك النّخع [...]، وسنان بن أنس بن عمرو بن حي بن حارث بن غالب بن مالك بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النّخع، قاتل الحسين.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 405، 412، 414، 415
(تفصيل اين خبر در حبيب بن مظاهر و حر بن يزيد رياحى تحت عنوان: ذكر الحسين عليه السلام للحبيب أو للحرّ عند وحدته آمده است).
أسد الكلبيّ: في كتب الرّجال لم أجد اسمه، ولكن ذكر المحلّاتي، ناقلًا عن الفاضل القزوينيّ: إنّه من أصحاب الحسين عليه السلام، قُتل في كربلاء معه عليه السلام.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101
ذكرنا ابن سعد في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام،/ 50، وهو أنس بن الحارث الأسديّ، كما سيذكره، وهو غير أنس بن الحارث الكاهليّ الّذي التحق بالإمام عليه السلام بعد ملاقاته عليه السلام مع عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ.
(أسعد) بن حنظلة الشّباميّ: قبيلة من اليمن من همدان. الطّوسي، الرّجال،/ 71
من أصحابه: [...] أسعد الشّاميّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77- 78/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333
أسعد بن حنظلة الشّاميّ، سين جخ.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 41
أسعد بن حنظلة الشّاميّ [سين]، وفي بعض النّسخ أسعد الشّباميّ، قبيلة في اليمن من همدان «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 90
أسعد بن حنظلة. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أميرالمؤمنين، 5/ 208
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
أسعد بن حنظلة الشّاميّ: لم أقف فيه إلّاعلى عدّ الشّيخ إيّاه في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام وظاهره كونه إماميّاً إلّاأنّ حاله مجهول، ولا يخفى أ نّه ليس له ذكر في شهداء الطّفّ، ولا ابناً لحنظلة بن أسعد قتيل الطّفّ الآتي ذكره، لأنّ له ابناً يدعى عليّاً، له ذكر في التّاريخ، ولا أبا لحنظلة ذاك، لأنّ أباه أسعد بن جشم بن عبداللَّه بن شبام
1) باب الهمزة من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...]، أسعد بن حنظلة الشّباميّ
الهمدانيّ- كما يأتي- مضافاً إلى أنّ ذاك شباميّ وهذا شاميّ. وعن بعض النّسخ إبدال الشّامي، هنا بالشّباميّ بالباء الموحّدة من تحت بين الشِّين والألف، وعليه، فنسبة إلى شبام الآتي ضبطه في عبدالجبّار بن عبّاس.
وفي بعض النّسخ: الشّيام بالياء المثنّاة بين الشّين والألف وعليها، فلم أقف على وجه مناسب، فإنّ الشّيام بفتح الشِّين: الأرض السّهلة الرّخوة التّراب، وبالكسر: التّراب عامّة والكناس، فتدبّر.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 125
غلام تركيّ مبارز: قارئ القرآن، عارف بالعربيّة، وهو من موالي الحسين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 24
غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام، وكان قارئاً للقرآن.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 300/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 303؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
(1)أسلم بن عمرو مولى الحسين بن عليّ عليهم السلام. (2)كان أسلم من موالي الحسين (3)، وكان أبوه تركيّاً، وكان ولده أسلم كاتباً (4). السّماوي، إبصار العين،/ 53/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 391؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 303
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام خمسة عشر نفراً في الطّفّ: نصر، وسعد موليا عليّ عليه السلام ومنجح مولى الحسن، وأسلم، وقارب موليا الحسين عليه السلام، والحارث مولى حمزة، وجون مولى أبي ذرّ، ورافع مولى مسلم الأزديّ، وسعد مولى عمر الصّيداويّ، وسالم مولى بني المدينة، وسالم مولى عامر العبديّ، وشوذب مولى شاكر، وشبيب مولى الحارث الجابري، وواضح مولى الحارث السّلماني، وفي البصرة، سليمان مولى الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 128- 129/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
ومنهم أسلم بن عمرو (1)مولى الحسين بن عليّ عليه السلام، قال أبو عبداللَّه محمّد بن يوسف القرشيّ الكنجيّ في كتاب كفاية الطّالب ذكر غير واحد من أهل السّير والتّواريخ، وذكره الحافظ أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء، قال: كان أسلم من موالي الحسين بن عليّ عليه السلام، والمعروف أنّ الحسين عليه السلام اشترى أسلم بعد (2)وفاة أخيه الحسن عليه السلام ووهبه لابنه عليّ ابن الحسين عليه السلام، وكان أبوه عمرو تركيّاً (3)، وكان ولده أسلم كاتباً عند الحسين عليه السلام في بعض حوائجه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 303- 304 المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 233؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 100، 428
أسلم بن عمرو مولى الحسين عليه السلام من شهداء الطّفّ، وقد ذكر أهل السّير والمقاتل: إنّه اشتراه بعد وفاة أخيه الحسن، ووهبه لابنه عليّ بن الحسين، وكان أبوه عمرو تركيّاً.
كان أسلم كاتباً عند الحسين عليه السلام في بعض حوائجه. (4)
مدرّسى، جنات الخلود،/ 22
باب السّين من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
سليم، مولى حسين عليه السلام، با او كشته شد.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 209
و ديگر حسين عليه السلام را غلام تركى بود. در «بحراللئالى» مسطور است كه: «آن غلام را سيدالشهدا عليه السلام ابتياع نمود و به فرزند خود زين العابدين عليه السلام هبه فرمود.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 305
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 125
1) [زاد في وسيلة الدّارين: التّركيّ].
2) [في الأعيان مكانه: فهذا يوشك أن يكون هو أسلم بن عمرو المترجم لا واضح التّركيّ مولى الحارث كما هو واضح، وفي كتاب في الرّجال لبعض المعاصرين- ولم يذكر من أين نقله- أسلم بن عمرو مولى الحسين عليه السلام من شهداء الطّفّ، وقد ذكر أهل السّير والمقاتل أ نّه اشتراه بعد ...].
3) [زاد في وسيلة الدّارين: على الظّاهر كان أبوه من ترك الدّيلم قرب قزوين].
4) سليم غلام آن حضرت.
أسلم التّركيّ مولى الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
وكان للحسين عليه السلام غلام تركيّ، وكان في مرتبة عالية من الصّلاح والسّداد، قارئاً للقرآن.
ذكر في (الزّيارة)، وفي رجال الشّيخ، وفي كثير من المقاتل باسم (سليم)، وذكره الطّبريّ: ج 5، ص 469، طبع دار المعارف بمصر باسم (سليمان) ومثله بعض المقاتل، وذكر مثله النّويري في (نهاية الإرب: ج 2، ص 462) ط القاهرة: وذكر السّيّد الأمين في (أعيانه: ج 4، قسم 1 ، ص 236) هكذا: «ثمّ خرج غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام اسمه أسلم، وكذلك في جدوله ص 251. من المؤكّد، أنّ هذا هو مقصود كلّ من عبّر من أرباب المقاتل هكذا: «خرج غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام». (1)
در تاريخ طبرى او با نام سليمان ذكر شده است، و در «زيارت» و هم چنين بنا به نقل سيد امين، نام او سليمان بوده، و شيخ در كتاب «الرجال» خويش، نام اورا ذكر كرده و گفته است: سليم، «مولى» ى حسين عليه السلام كه همراه وى كشته شد.
نام كسى كه در كربلا شهيد شد، ترجيحاً اسلم است نه سليمان يا سليم.
شيخ در كتاب «الرجال» از او ياد كرده، ولى بر شهادت او تصريح نكرده است. «سيد امين» در جدول خويش در كتاب «اعيان الشيعه» از او نام برده و در «مقتل» گفته است: «... غلامى ترك كه از آنِ حسين عليه السلام بود، خارج شد و نامش «اسلم» بود.»
و استاد ما در «معجم رجال الحديث» «1» نام اورا آورده است.
و به تأكيد مى توان بيان داشت كه «اسلم» مقصود و منظور همه كسانى [هستند] كه گفتند: «... سپس غلامى ترك كه از آنِ حسين عليه السلام بود، خارج شد ...» «2» بدون آن كه نام اورا ذكر كنند. [...]
در منابع و مصادر تاريخى و رجالى، «اسلم» با عبارات: «قارى قرآن»، «آشنا به ادب عرب» و نيز «نويسنده» وصف شده است. از موالى بوده و ما چيز ديگرى در رابطه با او نمى دانيم.
معجم رجال الحديث: 3/ 86.
خوارزمى، مقتل الحسين: 2/ 24، وبحارالانوار: 45/ 30، والمناقب: 4/ 104، متن «مناقب» چنين است: «سپس غلامى ترك كه از آنِ «حر» بود، آشكار شد ...» و با تأكيد مى توان بيان كرد كه او همان شخص مورد بحث ما مى باشد، براى آن كه رجزى كه ابن شهرآشوب در اين كتاب به او نسبت داده، همان رجزى است كه به كسى كه با عنوان «غلامى ترك كه از آنِ حسين بود» وصف شده، نسبت داده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 74- 75
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (وهامشه)،/ 413
1) اسلم تركى «مولى» ى حسين عليه السلام:
فلمّا خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكّة، كان أسلم ملازماً له حتّى أتى معه كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 125؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 304؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 100
[بعد استشهاد سيف بن الحارث وسريع بن مالك].
(ثمّ) خرج غلام تركيّ مبارز، [...] وهو من موالي الحسين؛ فجعل يقاتل ويقول: (1)
البحر من طعني وضربي يصطلي *** والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي *** ينشقّ قلب الحاسد المُبَخّل (2)
فقتل جماعة، فتحاوشوه، فصرعوه، فجاءه الحسين وبكى ووضع خدّه على خدّه، ففتح عينيه ورآه، فتبسّم، ثمّ صار إلى ربّه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 24/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين (الهامش)،/ 413
والمقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] وعشرة من موالي الحسين. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 159
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295
[بعد استشهاد عبداللَّه وعبدالرّحمان الغفاريّان].
قال: ثمّ خرج (2)غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام، [...] فجعل (3)يقاتل ويرتجز (4)(5)ويقول:
البحر من طعني وضربي يصطلي *** والجوّ من (6)سهمي ونبلي (7)يمتلي
إذا حسامي بيميني (8)ينجلي *** ينشقُّ قلب الحاسد المُبَخّل (9)
فقتل جماعة (10)، (11)ثمّ سقط صريعاً، فجاءه (12)الحسين عليه السلام (13)، فبكى ووضع خدّه على خدِّه، ففتح عينه (14)، فرأى الحسين عليه السلام، فتبسّم، ثمّ صار إلى ربّه رضى الله عنه.
1) بعد از آن [سيف بن حارث بن سريع و مالك بن عبد بن سريع] غلام ترك امام حسين رضى الله عنه كه قارى قرآن و حافظ كتاب رحيم رحمان بود، به جنگ بيرون آمد و جمعى را كشته و زخمى گران يافته بيفتاد. امير المؤمنين حسين، به سر وقت غلام رسيد و روى بر روى وى نهاد. غلام چشم باز كرد و چون نظرش بر امام حسين افتاد، متبسم گشته و به رحمت حق واصل گشت.
2) في نفس المهموم والعيون: برز].
3) [في المعالي مكانه: خرج إلى القتال فجعل ...].
4) [لم يرد في شرح الشّافية].
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء وشرح الشّافية].
6) [في نفس المهموم والعيون: نبلي وضربي]
7) [في نفس المهموم والعيون: نبلي وضربي]
8) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون: في يميني].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء وشرح الشّافية].
10) [تظلّم الزّهراء: سبعين رجلًا].
11) [زاد في نفس المهموم والمعالي والعيون: قيل كانوا سبعين].
12) [في شرح الشّافية والدّمعة والمعالي: فجاء، وفي الأعيان: فجاء إليه].
13) [إلى هنا حكاه في المعالي].
14) [شرح الشّافية: عينيه].
محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 300/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 30؛ البحراني، العوالم، 17/ 273؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 310؛ القمّي، نفس المهموم،/ 294؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 193؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 127؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 303؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 298؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 392
وكانوا في رواية صادقيّة: ثلاثين ألفاً وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة، فتقدّم عمر بن سعد ورمى نحو عسكر الحسين عليه السلام وقال: اشهدوا لي عند ابن زياد أ نّي أوّل من رمى الحسين.
وأقبلت السّهام من القوم كأ نّها القطر، فقال الحسين عليه السلام لأصحابه: إنّ هذه رسل الموت إليكم، فاقتتلوا ساعة حملة وحملة، حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام خمسون رجلًا، منهم عشرة من موالي الحسين عليه السلام، واثنان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام رضوان اللَّه عليهم. شعر:
جَادُوا بأنفُسِهِمْ فِي حُبِّ سَيِّدِهِمْ *** وَالجُودُ بالنَّفسِ أقصى غايةِ الجُودِ (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 673
در كتاب «روضة الاحباب» مرقوم است كه: چون غلام در طلب رخصت جهاد به حضرت امام عليه السلام آمد، آن حضرت فرمود: «ازسيد سجاد رخصت جهاد بخواه.» پس غلام تركى از زين العابدين اجازت يافت و اهل حرم را وداع گفت و بشتافت و اين رجز خواند:
«البَحْرُ مِنْ طَعْني وَضَرْبِي يَصْطَلي *** وَالْجَوُّ مِنْ سَهمِي وَنَبْلي يَمْتَلي
إذا حُسامي في يَميني يَنْجِلي *** يَنْشَقُّ قَلْبُ الحاسِدِ المُبخَّلِ» «1»
آن گاه تيغ بكشيد و حمله افكند و هفتاد كس را طعمه تير و تيغ ساخت. سيد سجاد عليه السلام چون دانست غلام او در كار حرب و ضرب است، خواست مبارزت او را نگران گردد، بفرمود: تا شادُرْوان «2» خيمه را برزدند. غلام ترك پس از رنجى بزرگ و كارزارى عظيم، ديگرباره به حضرت زين العابدين عليه السلام آمد و آن حضرت را وداع گفت وباز به ميدان شتافت. در اين كرت، از زحمت كوشش و شدت عطش وكثرت جراحت، به خاك افتاد. سيدالشهدا عليه السلام، چون عقاب دمان بر سر او حاضر شد و از اسب فرود آمد و بر او بگريست و چهره مبارك را بر گونه او گذاشت. غلام تركى را هنوز از حشاشه «3» جان چيزى در تن بود، چشم بگشود و سيدالشهدا را در كنار خود ديد. بروى آن حضرت تبسمى كرد و درگذشت (رضوان اللَّه عليه).
از ضربت شمشير و نيزه من، دريا آتش مى گيرد و هوا از تيرهاى من پر مى شود. هنگامى كه شمشير در دست من برهنه شود، دل مرد بخيل (به دادن جان) و بدخواه مى شكافد.
شادروان- بضمّ الدّال وسكون الرّاء-: پرده بزرگ.
حشاشه- به ضم حاء-: رمق اندك موقع جان دادن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهداء عليه السلام، 2/ 305- 306
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 359
1) چون اكثر اصحاب آن حضرت شهيد شدند، آن حضرت غلام تركى داشت و در نهايت صلاح، سداد و قارى قرآن بود. از خدمت حضرت مرخص شد و خود را بر صف سپاه مخالفان زد و بسيارى از آن سياه رويان را بر خاك هلاك افكند، و آخر به تيغ ظلم و عدوان بر زمين افتاد. چون حضرت بر سر او آمد، بر او گريست و روى مبارك خود را بر روى آن سعادتمند گذاشت. او چشم گشود و نظر بر روى نورانى آن امام عالميان افكند. تبمسى كرد و مرغ روحش به رياض جنان پرواز نمود.
[عن شهاب الدّين العامليّ]، وفي رواية أ نّه كان للحسين غلام تركيّ، [...] فبرز وهو يقول:
اليوم أسقيكم بكأس الحنظل *** بصارم ذي شفرة لم يفلل
في حومة الميدان عند القسطل *** أذودكم عن الحسين بن عليّ
ثمّ حمل على القوم، فقاتل حتّى قتل جماعة، وسقط صريعاً، فجاءه الحسين عليه السلام ووضع خدّه على خدّه، فبكى، ففتح الغلام عينيه، فرأى الحسين عليه السلام، فتبسّم، ثمّ صار إلى ربّه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
(قال) بعض أهل السّير والمقاتل: إنّه خرج إلى القتال وهو يقول:
أميري حسينٌ ونِعْمَ الأمير *** سرورُ فؤاد البشير النّذير
فقاتل حتّى قُتل، فلمّا صُرع، مشى إليه الحسين عليه السلام، فرآه وبه رمق يومي إلى الحسين عليه السلام، فاعتنقه الحسين ووضع خدّه على خدّه، فتبسّم، وقال: مَن مثلي وابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واضع خدّه على خدّي، ثمّ فاضت نفسه، رضوان اللَّه عليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 53- 54/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 303
واضح التّركيّ أو أسلم التّركيّ، فإنّه لمّا قُتِل، مشى إليه واعتنقه ووضع خدّه عليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415
وقال أهل السّير وأرباب المقاتل: فلمّا كان اليوم العاشر وشبّ (1)القتال، استأذن غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام وكان قارئاً للقرآن، فأذن له، فجعل يقاتل وهو يرتجز ويقول:
البحر من ضربي وطعني يصطلي *** والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي *** ينشقّ قلب الحاسد المُبخّل (2)
فقاتل حتّى قتل من القوم جماعة كثيرة، ثمّ سقط صريعاً، فمشى إليه الحسين عليه السلام، فرآه وبه رمق، يؤمي إلى الحسين عليه السلام، فاعتنقه الحسين عليه السلام، فبكى ووضع خدّه على خدّه، ففتح عينيه، فتبسّم وقال: من مثلي وابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واضع خدّه على خدِّي، ثمّ فاضت نفسه، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 100
فلمّا كان اليوم العاشر، وشبّ القتال، استأذنه عليه السلام، وكان قارئاً للقرآن، فأذن له، فجعل يقاتل ويرتجز حتّى قتل من القوم جمعاً كثيراً، ثمّ سقط صريعاً، فمشى إليه الحسين، فرآه وبه رمق، يؤمي إلى الحسين، فاعتنقه (3)الحسين، ووضع خدّه على خدّه، ففتح عينيه، فتبسّم وقال: مَن مثلي وابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واضع خدّه على خدّي؟ ثمّ فاضت نفسه، رضوان اللَّه عليه. (4)
«از تيغ و از سنانم دريا به شعله خيزد و اندر فضا ز تيرم حزب اجل بريزد
چون تيغ در كف من عريان شود درخشان قلب حسود تركد وز جاى بر نخيزد»
جمعى را كه تا هفتاد تن گفته اند، كشت و به خاك افتاد و حسين آمد و گريست و گونه خود بر گونه او نهاد. او چشم گشود و حسين را ديد و تبسمى كرد و نزد پروردگار خود رفت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 134- 135
در «مناقب» گفته: در حمله اول، كشتگان اصحاب حسين عليه السلام از اين قرار است: ده تن از موالى حسين عليه السلام.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 136
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 125/ مثله: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 304؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 392
والبيت المذكور هو مطلع أبيات منسوبة لشابٍّ قُتِل أبوه في المعركة، وكانت امّه معه، وظاهره أ نّه غير أسلم المذكور. ثمّ ذكر في واضح التّركيّ مولى الحارث المذحجيّ السّلماني، إنّه كان غلاماً تركيّاً شجاعاً قارئاً، قال: والّذي أظنّ أنّ واضحاً هذا هو الّذي ذكر أهل المقاتل، أ نّه برز يوم العاشر وهو يقول: (البحر من ضربي وطعني يصطلي) «البيتين»، قالوا: ولمّا قُتل استغاث، فانقضّ عليه الحسين عليه السلام واعتنقه وهو يجود بنفسه، فقال: مَن مثلي وابن رسول اللَّه واضع خدّه على خدّي؟ ثمّ فاضت نفسه (انتهى). ونقول: ما ظنّه قد ينافي ما ذكره أوّلًا من أنّ الّذي جرى له ذلك هو أسلم بن عمرو لا واضح، واحتمالهما واقعتين بعيد جدّاً، على أنّ البيتين المذكورين نسبهما محمّد بن أبي طالب إلى غلام تركيّ كان للحسين عليه السلام. وفي مناقب ابن شهرآشوب: كان للحرّ، والظّاهر أ نّه تحريف، [ثمّ ذكر كلام محمّد بن أبي طالب كما ذكرناه في تسلية المجالس].
فهذا يوشك أن يكون هو أسلم بن عمرو المترجم لا واضح التّركيّ مولى الحارث، كما هو واضح. وفي كتاب الرّجال لبعض المعاصرين- ولم يذكر من أين نقله-. [ثمّ ذكر كلام المامقاني في تنقيح المقال كما ذكرناه].
ونحن قد راجعنا ما قدرنا عليه من كتب المقاتل والسّير، فلم نعثر على ما ذكره، ولعلّه زاغ عنه البصر.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 303- 304
وفي كتاب «مهج الأحزان» لما استأذن الحسين عليه السلام في البراز، قال عليه السلام: قد وهبتك لولدي عليّ بن الحسين زين العابدين [عليه السلام]، فجاء الغلام حتّى دخل على الإمام والإمام مغشى عليه، فجلس وهو يمسح خدّيه بأقدام الإمام، فأفاق ونظر إليه وسأله: ما الّذي تريد وما حاجتك؟ قال: سيِّدي! استأذنت أباك، فوهبني إيّاك وأنا أسألك أن تأذن لي في البراز إلى قتال هؤلاء القوم، فقال [عليه السلام]: وأنا أعتقتك، فأنت حرّ لوجه اللَّه. فخرج مسروراً وبرز، قال علي بن الحسين [عليه السلام]: ارفعوا طرف الخيمة لأنظر كيف يقاتل، فقاتل حتّى قُتل، إلى آخر ما ذكرنا، بيّض اللَّه وجهه.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 392
فاستأذن الحسين في القتال، فأذن له، فحمل على القوم، فقاتل وقتل جماعة كثيرة، ثمّ وقع صريعاً، فاستغاث بالحسين عليه السلام، فأتاه الحسين عليه السلام واعتنقه وبكى عليه، ففتح الغلام عينيه ورأى الحسين عليه السلام، فتبسّم، وكان به رمق، فأخذ يفتخر ويقول: مَن مثلي وابن رسول اللَّه واضع خدّه على خدّي؟ ثمّ فاضت نفسه بين يدي الحسين عليه السلام.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 413
ومشى الحسين إلى أسلم مولاه، واعتنقه، وكان به رمق، فتبسّم، وافتخر بذلك، ومات.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 308- 309
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: أسلم بن عمرو التّركيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
، راجع مسلم بن كثير.
وهو متّحد مع سالم بن عمرو الكلبيّ.
من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام: أسلم مولى من المدينة.
الطّوسيّ، الرّجال،/ 71
أسلم مولى ابن المدنيّة [سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 90
أسلم بن مولى المدنيّة. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
مدرّسيّ، جنّات الخلود،/ 22
أسلم مولى ابن المدينة.
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 305
أسلم مولى ابن المدينة، لم أقف فيه إلّاعلى عدّه الشّيخ رحمه الله إيّاه في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وظاهره كونه إماميّاً إلّاأنّ حاله مجهول.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 126
ذكرها الخوارمي في مقتله، 2/ 21- 22، ومحمّد بن أبي طالب في تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 297- 298، وابن أمير الحاجّ في شرح شافية أبي فراس،/ 361، راجع رقم 132- 13/ 164- 165، المجلّد، 16/ 1.
ذكره السّماوي في إبصار العين،/ 94. [أنظر المجلّد، 16/ 516- 525 رقم 214/ 258].
ذكره ابن شهرآشوب في المناقب، 4/ 104. [أنظر المجلّد، 16/ 3 رقم 132/ 164].
ثمّ برز من بعده [برير] وهب (1)بن عبداللَّه (2)بن حباب (3)الكلبيّ، وقد كانت معه امّه يومئذ، فقالت: قم (4)يا بنيّ، فانصر ابن بنت رسول اللَّه.
فقال: أفعل يا امّاه ولا اقصّر، فبرز وهو يقول (5):
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ (6)*** سوف تروني وترون ضربي
(7)وحملتي وضربتي (8)في الحرب *** أدرك ثأري بعد ثأر صحبي وأدفع الكرب أمام الكرب *** (9)ليس جهادي (10)في الوغى باللّعب (11)
(12)ثمّ حمل (13)، فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم (14)جماعة، فرجع إلى امِّه وامرأته، فوقف عليهما، فقال: يا امّاه! أرضيتِ (15)؟
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) [العيون: جناب].
4) [في بحر العلوم مكانه: فقالت له امّه: قم ...، وفي المعالي مكانه: في شهادة وهب وهو وهب بن عبداللَّه ابن حباب الكلبيّ، فأقبلت امّه وقالت: يا بنيّ قم ...].
5) [في وسيلة الدّارين مكانه: رغبته إلى الجهاد فجاهد وكان يقول ...].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم: الكلب]
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والعيون وبحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين: صولتي].
9) [بحر العلوم: فما جلادي].
10) [بحر العلوم: فما جلادي].
11) [لم يرد في مثير الأحزان].
12) [لم يرد في بحرالعلوم والمعالي].
13) [لم يرد في بحرالعلوم والمعالي].
14) [لم يرد في مثير الأحزان].
15) [زاد في مثير الأحزان والمعالي ووسيلة الدّارين: عنّي، وزاد في بحرالعلوم: عنّي أم لا].
فقالت: ما رضيت (1)إلّا (2)أن (3)تُقتل بين يدي الحسين.
فقالت امرأته: باللَّه لا تفجعني في نفسك.
فقالت امّه: (4)يا بنيّ (5)! لا تقبل (6)قولها، وارجع فقاتل بين يدي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (7)(8)فيكون غداً في القيامة شفيعاً لك بين يدي اللَّه، فرجع (9)قائلًا (10):
إنِّي زعيم لكِ امّ وهب *** (11)بالطّعن فيهم تارة والضّرب
ضرب غلام مؤمن بالرّبّ *** حتّى يذيق القوم مرّ الحرب
إنِّي امرؤ ذو مرّة وعصب (12)(13)*** حسبي إلهي (14)من عليم حسبي 3 6 7
فلم يزل يقاتل حتّى (15)قتل تسعة عشر فارساً و (16)اثني عشر (17)راجلًا، ثمّ (18)قطعت يداه، فأخذت امرأته عموداً وأقبلت نحوه، وهي تقول: فداك أبي وامِّي، قاتِل دون الطّيِّبين حرم رسول اللَّه، فأقبل كي يردّها إلى النّساء، فأخذت بجانب (19)ثوبه وقالت: لن أعود أو أموت معك.
1) [في بحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين: حتّى].
2) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون: أو].
3) [في بحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين: حتّى].
4) [لم يرد في مثير الأحزان].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [بحرالعلوم: أعزب، وزاد فيه: عن].
7) [بحر العلوم: تنل شفاعة جدّه يوم القيامة فتقدّم إلى الحرب وهو يقول].
8) [في المعالي ووسيلة الدّارين: تنل شفاعة جدّه يوم القيامة، فرجع].
9) [لم يرد في مثير الأحزان].
10) [بحر العلوم: تنل شفاعة جدّه يوم القيامة فتقدّم إلى الحرب وهو يقول].
11) [لم يرد في العيون]
12) [نفس المهموم: عضب].
13) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم: ليت بالخوّار عند التّكب].
14) [بحرالعلوم: نفسي].
15) [لم يرد في بحرالعلوم والمعالي].
16) [في المعالي ووسيلة الدّارين: عشرين].
17) [في المعالي ووسيلة الدّارين: عشرين].
18) [لم يرد في بحرالعلوم والمعالي].
19) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
فقال الحسين عليه السلام: جزيتم من أهل بيتٍ (1)خيراً، ارجعي إلى النِّساء رحمكِ اللَّه، فانصرفت (2).
وجعل (3)يقاتل حتّى (4)قُتل رضوان اللَّه عليه (5). (6)
قال: فذهبت امرأته تمسح الدّم (7)عن وجهه (8)، فبصر بها شمر، فأمر (9)غلاماً له، فضربها بعمودٍ (10)كان معه 9 8، فشدخها (11)وقتلها، وهي أوّل امرأة قُتلت في عسكر الحسين عليه السلام. (12)
آن نيك زن گفت: «اى فرزند! وقتى از تو راضى مى شوم كه در يارى امام حسين عليه السلام كشته شوى.»
زنش گفت كه: «ما را بى كس و غريب مگذار.»
مادر گفت: «اى فرزند! سخن اورا مشنو و جان خود را فداى حسين كن تا در روز قيامت نزد جد خود شفيع تو باشد.»
پس برگشت و در درياى جنگ غوطه خورد و مردانه محاربه كرد تا نوزده سوار و دوازده پياده از آن اشقيا را به جهنم فرستاد. پس دست هاى اورا قطع كردند. چون مادرش آن حال را مشاهده كرد، عمود خيمه را گرفت و متوجه معركه شد و مى گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد! براى حرم محترم حضرت رسالت جنگ كن تا شهيد شوى و سعادت ابدى دريابى.»
آن پسر نيك اختر هر چند مبالغه مى كرد كه مادرش برگردد، قبول نمى كرد. حضرت امام حسين عليه السلام چون آن حالت را مشاهده كرد، فرمود: «خدا شما را جزاى خير دهد كه در يارى اهل بيت رسالت دقيقه اى فرو نگذاشتيد. اى زن صالحه! برگرد كه بر زنان جهاد نيست.»
چون وهب شربت شهادت چشيد. زنش بى تاب شد، به نزد او دويد و روى بر روى او گذاشت و خاك از روى او دور مى كرد. شمر در آن حال غلام خود را امر كرد كه عمودى بر سر آن بيچاره زد و اورا به شوهرش ملحق ساخت.
بالجمله، وهب بن عبداللَّه اسب به ميدان راند و اين رجز برخواند:
«إنْ تُنْكِرُوني فَأنا ابْنُ الكَلْبي *** سَوْفَ تَرَوْني وَتَرَوْنَ ضَرْبي
وَحَمْلَتي وَصَوْلَتي فِي الْحَرْبِ *** ادْرِكُ ثاري بَعْدَ ثارَ صَحْبي
وَأدْفَعُ الْكَرْبُ أمامَ الْكَرْبِ *** لَيْسَ جِهادي في الْوَغى بِاللَّعبِ «1»
و تاختن كرد بر لشگر كوفه و چند تن از آن گروه را با تيغ درگذرانيد و باز شتافت و به نزديك مادر آمد كه قمرى «2» نام داشت، بايستاد:
فَقالَ: «يا امّاه! أرَضِيتِ؟ فَقالَتْ: ما رَضِيتُ أوْ تُقْتَلُ بَينَ يَدَيِ الْحُسَينِ.»
گفت: «اى مادر! آيا از من راضى شدى؟»
گفت: «راضى نشوم، جز اين كه در پيش روى حسين كشته شوى.»
زن وهب گفت: «تورا به خداوند سوگند مى دهم پذيراى سخن مادر مشو و بى هشانه در دهن اژدها مرو و جان خويش را پاس دار و مرا نيز بيوه مگذار.»
مادر گفت: «اى فرزند! سخن زن را از پس گوش گذار و نصرت حسين را دست باز مدار كه بى رضاى او و رضاى من از شفاعت جدش برخوردار نتوانى شد.»
چون از شب زفاف زن وهب تا روز عاشورا افزون از هفده روز نبود، مفارقت شوى بر وى دشوار مى آمد. گفت: «اى وهب! بر من مكشوف است كه چون در راه پسر پيغمبر شهيد شوى، در بهشت برين جاى كنى و با حورالعين هم آغوش باشى و مرا فراموش فرمايى، واجب مى كند كه در حضرت امام با من عهد استوار كنى كه فرداى قيامت در بهشت خدا جدا از من اقامت ننمايى.»
پس هر دو حاضر حضرت شدند. زن وهب عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! مرا در اين حضرت دو مسألت است: نخست آن كه اين جوان غريب عن قريب به ضرب سيف سنان رهسپار باغ جنان است. اين بى كس را در اين بيابان بى فرياد، هيچ فريادرس نيست. مرا با اهل بيت خويش سپارى تا نگران حال من باشند و ديگر آن كه چون وهب در اين ميدان داهيه انگيز سر بدهد، با حورالعين به يك بالين سر بنهد. امروز تورا بر من گواه گيرد كه چون با حور هم آغوش شود، مرا فراموش نكند.» حسين عليه السلام از اصغاى اين كلمات سخت بگريست و مسألت اورا به اجابت مقرون داشت و اورا مطمئن خاطر ساخت.
اين وقت وهب با تمام طرب و طلب باز كارزار شد و آغاز گيرودار نمود و اين ارجوزه بسرود:
«إنِّي زَعيمٌ لَكِ امّ وَهْبِ *** بِالطَّعْنِ فِيهِمْ تارَةً وَالضَّرْبِ
ضَرْبَ غُلامٍ مؤمِنٍ بِالرَّبِّ *** حَتّى يُذيقَ القَوْمَ مُرَّ الحَرْبِ
إنِّي امْرُؤٌ ذُو مِرَّةٍ وعَضْبٍ *** وَلَسْتُ بِالخَوّارِ عِنْدَ النَّكْبِ
حَسْبي إلهي مِنْ عَليمٍ حَسْبي «3»
چون پلنگ درنده و نهنگ دمنده «4» خويش را بر صفوف كوفيان افكند و از يمين و شمال قتال مى داد. چندان كه دوازده پياده و نوزده تن سوار را عرضه هلاك و دمار ساخت. [در كتاب رياحين الشريعه ذكر شده است: در كتاب تحفة الحسينيه آورده است كه وهب هفتاد تن از لشگر اشقيا را به دار البوار فرستاد].
اين وقت، مردى از لشگر كوفه فرصتى به دست كرده و دست راستش را با تيغ از تن باز كرد، وهب شمشير را به دست چپ مأخوذ داشت و پاى از تقديم جهاد فرو نگذاشت. مردى از قبيله كنده نيز تيغ بزد و دست چپش را قطع كرد. اين وقت زن وهب عمود خيمه بگرفت و به حربگاه درآمد و گفت: «اى وهب! پدر و مادرم فداى تو باد، چند كه توانى رزم مى كن و حرم رسول خداى را از دشمن دفع ميده.»
وهب گفت: «اى زن! تو آن كس بودى كه مرا به تقاعد «5» از جنگ مى گماشتى و از جنگ بازمى داشتى، چه افتاد تورا كه اكنون دق الباب «6» مبارزت مى كنى و مرا تحريض به جهاد مى نمايى؟»
گفت: «من آن گاه دل از جان بركندم و بر زندگانى دنيا پشت پاى زدم كه حسين عليه السلام را شنيدم كه همى گفت:
«وا غربتاه! وا قلّة ناصراه! وا وحدتاه! أما من ذابّ يذبّ عنّا؟ أما من مجير يجيرنا؟»
«آيا كسى هست كه دشمن را از ما دفع دهد؟ آيا كسى هست كه ما را پناه دهد؟»
و اهل بيت در خيمه ها به هاى هاى مى گريستند. با خود گفتم كه زندگانى بعد از آل رسول به چه كار آيد؟ عزيمت درست كردم كه با اين قوم رزم زنم تا جان بر سر اين كار كنم. وهب گفت: «اى زن بازشو! كه تورا جنگ نفرموده اند.»
گفت: «من روى بازپس نكنم تا به اتفاق تو در خون خويش غوطه زنم.»
وهب را چون دست نبود كه اورا مأخوذ دارد، با دندان جامه اورا بگرفت و بازداشت. زن نيرو كرد و خود را برهانيد. وهب فرياد برداشت به حضرت حسين عليه السلام استغاثت برد.
فقال الحسين: «جزيتم من أهل بيت خيراً، ارجعي إلى النّساء بارك اللَّه فيكِ فإنّه ليس عليكنّ قتال.»
حسين عليه السلام فرمود: «از اهل بيت من جزاى خير بهره شما باد! به سراپرده زنان مراجعت كن؛ چه مقاتلت از براى زنان روا نيست.»
عرض كرد: «اى مولاى من! بگذار تا قتال كنم؛ چه قتل بر من سهل تر مى آيد از آن كه به دست بنى اميه اسير باشم.»
آن حضرت فرمود: «تو با زنان ما با يك حال خواهى زيست.»
او را به زبان حفاوت و موعظت بازگردانيد و از آن سوى وهب را مطروح و مجروح به خاك افكندند. زن وهب سرعت كرد و خود را بر زبر شوى درافكند و خون از چهرگانش مسح همى كرد. شمرذى الجوشن اين بديد و غلام خود را فرمان داد تا گرزى بر سر او فرود آورد و اورا با شوهر همسفر ساخت. او اول زنى است كه در سپاه حسين عليه السلام شربت شهادت نوشيد. آن گاه كوفيان وهب را به نزد ابن سعد آوردند.
فقال: «ما أشدّ صولتكَ؟»
گفت: «چه بسيار سخت و صعب است حمله تو؟»
و فرمان داد تا سرش را از تن برگرفتند و به سپاه حسين عليه السلام پرانيدند. مادر وهب سر فرزند را برگرفت و ببوسيد و گفت:
«الحمد للَّه الّذي بيّض وجهي بشهادتك بين يدي أبي عبداللَّه، ثمّ قالت: الحكم للَّه، يا امّة السّوء! أشهد أنّ النّصارى في بِيَعِها والمجوس في كنائسها خير منكم.»
يعنى: «سپاس مر خداى را كه روى مرا به شهادت تو در پيش روى حسين سفيد داشت.»
آن گاه روى با كوفيان آورد و گفت: «اى امت نكوهيده! گواهى مى دهم كه نصارى در كليسيا «7» و مجوس در كنيسه «8» بر شما شرف دارند.»
از روى خشم سر وهب را به سوى سپاه ابن سعد پرتاب كرد و از قضا آن سر بر سينه قاتل وهب آمد و بدان زخم درگذشت. آن گاه عمود خيمه بگرفت.
[در كتاب رياحين الشريعه آمده است: و به سوى حربگاه بتاخت و اين ارجوزه بساخت:
«أنا عجوز سيِّدي ضعيفة *** خالية بالية نحيفة
أضربكم بضربة عنيفة *** دون بني فاطمة الشّريفة]
و بتاخت و دو تن ديگر به خاك انداخت. حسين عليه السلام اورا بازگردانيد.
فقال لها: «اجلسي فقد وُضع الجهاد من النّساء، فإنّكِ وابنكِ مع جدِّي محمّد في الجنّة.»
فرمود: «به جاى بنشين كه جهاد بر زنان نيست. تو و فرزندت وهب با جد من محمد در بهشت جاى داريد.»
پس مادر وهب باز شد و گفت:
«إلهي! لا تقطع رجائي.»
حسين عليه السلام فرمود:
«لا يقطع اللَّه رجاكِ يا امّ وهب.»
يعنى: «اى مادر وهب! خداوند قطع نكند اميد تورا.»
خلاصه اشعار: اگر نمى شناسيد، من از قبيله كلبم، به زودى حمله و دلاورى و ضربت مرا مى بينيد كه از خود و دوستانم خون خواهى كنم و اندوه را يكى پس از ديگرى بردارم.
قمرى؛ بر وزن مأوى.
اى مادر وهب! جوانى كه ايمان به پروردگار دارد، با نيزه و شمشير از تو نگهدارى مى كند و به اين گروه تلخى جنگ را مى چشاند. من داراى نيرو و شمشير برانم، هنگام بلا ناتوان نيستم خداى دانا مرا بس است.
دمنده: غران، خروشان.
تقاعد: بازنشستن.
دق الباب: كوبيدن در (كنايه از خواستن و طلب كردن.)
كليسيا: معبد ترسايان (نصارى.)
كنيسه: معبد گبران (آتش پرستان.)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام،/ 269- 273/ و از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 302- 304
سپس وهب بن عبداللَّه بن حباب كلبى به ميدان رفت.
مادرش روز عاشورا با او بود، گفت: «اى پسرم! برخيز و زاده دختر رسول خدا را يارى كن.»
گفت: «به چشم، كوتاهى نكنم.»
به ميدان رفت و مى سرود:
«گر نشناسيد من ابن كلبم *** زود ببينيد من و هم ضربم
حمله و هم صولت من در حربم *** خون رفيقان و خودم شد كسبم
دفع كنم كرب ز پيش كربم *** اهل نبردم نه اسير لعبم»
سپس حمله كرد و پى در پى جمعى از لشگر كوفه را كشت و نزد مادر و همسر برگشت و برابر آن ها ايستاد و گفت: «مادر راضى شدى؟»
گفت: «من از تو راضى نشوم تا پيش حسين كشته شوى.»
زنش گفت: «به خدا مرا داغدار خود مكن.»
مادرش گفت: «پسر جانم! از او مپذير و برگرد و براى زاده دختر رسول خدا نبرد كن تا در قيامت پيش خدا شفيع تو باشد.»
برگشت و مى سرود:
«زعيم تو مى باشم اى ام وهب *** گه ايشان زنم نيزه گاهى به ضرب
چه ضرب جوانى كه مؤمن به رب *** چشانم بر اين قوم تلخى حرب
تواناييم دست و شمشير چرب *** نه سستم چه پيش آيدم كار چپ
الهى بود از عليمم نسب»
پى درهم جنگيد تا نوزده سوار و دوازده پياده از آن ها كشت و هر دو دستش را بريدند. مادرش تيرك چادر را برداشت و به سوى او دويد و مى گفت: «پدر و مادرم قربانت! به خاطر حرم رسول خدا صلى الله عليه و آله نبرد كن.»
وهب پيش او آمد تا اورا به خيمه زن ها برگردانيد. او دامنش را گرفت و گفت: «هرگز برنگردم تا با تو بميرم.»
حسين فرمود: «از خاندانم جزاى خير يابيد. برگرد نزد زنان رحمكِ اللَّه.»
و برگشت، و وهب جنگيد تا كشته شد. زنش بر بالينش رفت و خون از رخش پاك مى كرد، شمر اورا ديد و به غلامش گفت تا با عمودى كه در دست داشت، به سرش كوبيد و اورا كشت، و او اول زنى بود كه از لشكرگاه حسين كشته شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 130- 131
يا آن كه والده وهب بن عبداللَّه بن حباب كلبى است يا آن كه والده وهب بن وهب است كه نام اوقمرى بوده. مطلب كاملًا روشن نيست، قدر مسلّم چنين زنى در زمين كربلا بوده و اين جلادت و فداكارى و نهايت محبت و جان نثارى از او بروز كرده و درس شهامت به مردم عالم داده است.
و شيخ طريحى در منتخب دو وهب نام برده و بعضى واردات احوال وهب بن وهب را به نام وهب بن عبداللَّه و برخى را به نام وهب ايراد كرده است.
صاحب «ناسخ» مى فرمايد: من بنده چندان فحص كرده ام، بيش تر از يك وهب نيافته ام، والعلم عند اللَّه. و اين وهب بن عبداللَّه بن حباب كلبى است كه نصرانى بود و به اتفاق مادرش كه قمرى نام و زوجه اش به دست حضرت سيدالشهدا عليه السلام ايمان آورده اند. چون روز عاشورا پيش آمد، مادر وهب به نزد پسر شتافت و او را تحريض به جهاد نمود.
جوهرى در اين مقام شيرين گفته زبان حال ام وهب را:
فخر عرب وهب پسر نازنين من *** نو كدخدا جوان سعادت قرين من
روزى كه ما ز دين نصارا گذشته ايم *** عقبا خريده ايم ز دنيا گذشته ايم
شد موسم خزان گلستان فاطمه *** بار رحيل بسته جوانان فاطمه
در حيرتم كه ديده ز دنيا نبسته اى *** مى بينى اين قيامت و فارغ نشسته اى
برخيز جان فداى شه ارجمند كن *** ما را به نزد مادر او سربلند كن»
در «بحار» مى فرمايد: پس از بريربن خضير همدانى وهب بن عبداللَّه كلبى به ميدان رفت ودر آن روز مادرش با او بود. قال: ورأيت حديثاً أنّ وهب هذا كان نصرانيّاً، فأسلم هو وامّه على يدي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام.»
و در چند كتاب به نظر رسيده كه در منزل ثعلبيه، وهب و مادرش و زوجه اش به دست حضرت سيدالشهدا به شرف اسلام مشرف شدند و هفده روز بود كه وهب عروسى كرده بود و هنوز بساط عشرت و كامرانى در ننوشته. چون روز عاشورا پيش آمد و جمعى از اصحاب حسين به فيض شهادت فائز شدند، مادرش به نزد او آمد و اورا تحريض به جهاد نمود. وهب چون سيل سراشيب و پلنگ مهيب به ميدان تاخت و همى مرد و مركب به خاك هلاك انداخت. ادامه حكايت در كتاب ناسخ التواريخ ذكر شده است.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 301- 302
زوجه وهب كه آنفاً ذكر شد و او اول زنى بود كه در زمين كربلا در راه نصرت حسين عليه السلام به درجه رفيعه شهادت رسيد.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 304
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 285- 286؛ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 16- 17؛ البحراني، العوالم، 17/ 260- 261؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 297- 298؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 292؛ القمّي، نفس المهموم،/ 285- 286؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 72؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 124- 125؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 394- 395؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 188؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 385- 387؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 201، 202
1) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون: بيتي].
2) [زاد في بحرالعلوم: إليهنّ].
3) [بحر العلوم: لم يزل الكلبيّ].
4) [حكى المعالي ووسيلة الدّارين: حكاية غلام النّصرانيّ].
5) [حكى المعالي ووسيلة الدّارين: حكاية غلام النّصرانيّ].
6) [إلى هنا لم يرد في تظلّم الزّهراء، وإلى هنا حكاه في بحر العلوم: جاء في هامشه: إنّ امّ وهب قتلت عند ولدها لا عند زوجها وذلك خلاف ما رأيناه آنفاً، واللَّه العالم، ثمّ إنّه لا منافاة في اتّحاد بعض أبيات أو أشطر رجزي الأب والابن، فلعلّ ذلك من التّضمين والإنشاد أو توارد الخاطر].
7) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: والتّراب].
8) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: وتقول: هنيئاً لك الجنّة، وزاد أيضاً في المعالي: في خبر تكحل من الدّم في عينيها].
9) [في المعالي ووسيلة الدّارين: غلامه يسمّى رستم، فضربها بعمود].
10) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) [لم يرد في مثير الأحزان].
12) پس وهب بن عبداللَّه كلبى رخصت مبارزت طلبيد و زن و مادر او همراه بودند و مادر سعادتمند او در محاربه و مقاتله اورا ترغيب مى كرد. چون به عرصه كارزار درآمد، گروهى از آن اشرار را طعمه شمشير خود ساخت و به سوى مادر و زن خود برگشت و گفت: «اى مادر! از من راضى شدى؟»
زوجة وهب:
قتلها مولى شمر بن ذي الجوشن. ونذكر تفصيلها في ترجمة ولدها وهب.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 137
(قال) ثمّ خرج وهب بن عبداللَّه بن جناب الكلبيّ، وكانت معه امّه، فقالت له: قم
يا بني فانصر ابن بنت رسول اللَّه، فقال: أفعل يا امّاه، ولا اقصّر إن شاء اللَّه. ثمّ برز وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ *** سوف تروني وترون ضربي
وحملتي وصولتي في الحرب *** ادرك ثاري بعد ثار صحبي
وأدفع الكرب بيوم الكرب *** فما جلادي في الوغا للعب
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قتل جماعة، فرجع إلى امِّه وامرأته، فوقف عليهما، فقال:
يا امّاه! أرضيتِ عنّي؟ فقالت: ما رضيت، أو تُقتل بين يدي ابن بنت رسول اللَّه. فقالت له امرأته: أسألك باللَّه أن لاتفجعني بنفسك. فقالت له امّه: لاتسمع قولها، وارجع فقاتل بين يدي ابن بنت رسول اللَّه ليكون غداً شفيعك عند ربِّك. فتقدّم وهو يقول:
إنِّي زعيم لكِ امّ وهب *** بالطّعن فيهم تارة والضّرب
فعل غلام مؤمن بالرّبّ *** حتّى يذيق القوم مرّ الحرب
إنِّي امرؤ ذو مرّة وعصب *** ولست بالخوار عند النّكب
حسبي بنفسي من عليم حسبي *** إذا انتميت في كرام العرب
ولم يزل يقاتل حتّى قطعت يمينه، فلم يبال، وجعل يقاتل حتّى قطعت شماله، ثمّ قُتل؛ فجاءت إليه امّه تمسح الدّم عن وجهه، فأبصرها شمر بن ذي الجوشن، فأمر غلاماً له، فضربها بالعمود حتّى شدخها وقتلها، فهي أوّل امرأة قُتلت في حرب الحسين عليه السلام.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 12- 13
قال أبو مخنف: حدّثني أبو جناب، قال: كان منّا رجل يُدعى عبداللَّه بن عُمير، من (1)
1) [في العيون مكانه: ومنهم عبداللَّه بن عمير الكلبيّ من ...].
بني عُليم (1)، كان قد نزل الكوفة، واتّخذ عند بئر الجَعْد من هَمْدان داراً، وكانت معه امرأة له من النّمر بن قاسط (2)يقال لها امّ وهب (3)بنت عبد (4)(5). (6)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3029
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 429/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 257؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 390؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 106؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 181 5
(7)كان عبداللَّه بن عمير (8)بطلًا شجاعاً شريفاً؛ نزل الكوفة، واتّخذ عند بئر الجعد من همدان داراً، فنزلها ومعه زوجته (9)امّ وهب بنت عبد، من بني النّمر بن قاسط (10). (11)
السّماوي، إبصار العين،/ 106/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 203؛ المامقاني،
تنقيح المقال، 2- 1/ 201؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 168
امّ وهب زوجة عبداللَّه بن عمير الكلبيّ. كانت مع زوجها عبداللَّه المذكور في كربلا مع الحسين عليه السلام. (12)
مدرّس، ريحانة الادب، 8/ 356
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 482
1) [إلى هنا لم يرد في بحر العلوم].
2) [لم يرد في البداية].
3) [لم يرد في بحر العلوم].
4) [لم يرد في البداية].
5) [لم يرد في بحر العلوم].
6) ابوجناب كلبى گويد: يكى از ما بود به نام عبداللَّه پسر عمير از بنى عليم كه به كوفه آمده بود و به نزديك چاه جعده در محله همدان خانه اى داشت. زن وى نيز كه از تيره نمربن قاسط بود، به نام ام وهب دختر عبد با وى بود.
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال أهل السّير].
8) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: من بني عليم].
9) [ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: من بني النّمر بن قاسط، وأضاف أيضاً في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يقال لها امّ وهب بنت عبد].
10) [ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: من بني النّمر بن قاسط، وأضاف أيضاً في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يقال لها امّ وهب بنت عبد].
11) (ط) ازدى گويد: ابوجناب يكى از بنى كلب برايم گفت: «در عشيره ما مردى بود به نام عبداللَّه بن عمير از بنى عليم، در كوفه منزل گرفته بود و بر سر چاه بنى جعد از قبيله همدان خانه اى داشت و زنى از عمروبن قاسط با خود داشت كه اورا ام وهب مى گفتند كه عبد زاده بود.» كمره اى، نفس المهموم،/ 116
12) ام وهب زن عبداللَّه بن عمير كلبى است كه با شوهرش روز عاشورا در حضور حضرت سيد الشهدا عليه السلام بوده اند
امّ وهب بنت عبد: من ربّات الفروسيّة والشّجاعة والعزّة والحميّة. نزل الكوفة عبداللَّه ابن عُمير من بني عُليم واتّخذ عند بئر الجعد داراً، وكانت معه امّ وهب بنت عبد (1)
و شيخ طوسى در «رجال» خود گويد: «عبداللَّه بن عمير بن عباس بن قيس الكلبى كنيه او ابو وهب من اصحاب امير المؤمنين و نيز اورا از اصحاب سيدالشهدا عليه السلام محسوب داشته، ولى معلوم نيست كه ام وهب زوجه همين عبداللَّه عمير است.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 300، 301
ام وهب (مادر وهب) بنت عبد: زنى ارجمند از قبيله «نمربن قاسط» كه همسر عبداللَّه بن عمير كلبى، از قبيله بنى عليم بود.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 76
كحالة، أعلام النّساء، 5/ 290
فرأى [عبداللَّه بن عمير] القوم بالنُّخيلة (2)[وهم] يُعرَضون ليُسرّحوا إلى الحسين، (3)(4)قال: فسأل عنهم، فقيل له: يسرّحون إلى حسين بن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال (5): واللَّه لقد كنت على جهاد أهل الشّرك حريصاً، وإنّي لأرجو أ لّايكون جهاد هؤلاء الّذين يغزون ابن بنت نبيّهم أيسر ثواباً عند اللَّه من ثوابه إيّاي في جهاد المشركين (6)فدخل إلى (7)
1) ام وهب نامش قمرى يا قمر است، زوجه عبداللَّه بن عمير الكلبى. ابن اثير جزرى در «كامل» گويد: «امّ وهب زوجها عبداللَّه بن عمير الكلبيّ.»
2) [في نهاية الإرب مكانه: وكان الكلبي هذا قد رأى النّاس من أهل الكوفة بالنّخيلة ...، وأضاف في ذخيرة الدّارين: توضيح: ما وقع في هذه التّرجمة من ضبط بعض المشكلات وضبط بعض اللّغات بئر الجعد موضع قرب الكوفة عند النّخيلة على سمت الشّام وهو الموضع الّذي خرج إليه عليّ بن أبي طالب لمّا بلغه ما فعل بالأنبار من قتل عامله عليها وخطب خطبة مشهورة ذمّ فيها أهل الكوفة، وقال: اللَّهمّ مللتهم وملّوني فأرحني منهم، فقتل بعد ذلك بأيّام، وبه قتلت الخوارج لمّا ورد معاوية إلى الكوفة كما أ نّه مذكور في كتب السّير والأخبار مفصّلًا. وأضاف أيضاً في وسيلة الدّارين: وهي قُرب كربلاء (18 كيلومتر)].
3) [لم يرد في بحر العلوم].
4) [في نهاية الإرب: فقال، وفي تنقيح المقال: فقال في نفسه:].
5) [في نهاية الإرب: فقال، وفي تنقيح المقال: فقال في نفسه:].
6) [لم يرد في بحر العلوم].
7) [في نهاية الإرب وبحر العلوم: على].
امرأته (1)، فأخبرها (2)بما سمع (3)(4)، وأعلَمها (5)بما يريد (6)(7)، (8)فقالت (9): أصبت أصاب اللَّه بك أرشد أمورك، افعل (10)وأخرجني معك؛ قال: فخرج (11)بها ليلًا حتّى أتى حسيناً (12)(13)، (14)فأقام معه (15). (16)(17)
گويد: از كارشان پرسيد، گفتند: «آن ها را سوى حسين پسر فاطمه دختر پيغمبر خدا روانه مى كنند.»
گفت: «به خدا به پيكار مشركان علاقه داشتم و اميدوارم ثواب پيكار با اينان كه به جنگ پسر دختر پيغمبرشان مى روند، به نزد خداى بيش تر از ثواب پيكار مشركان باشد.»
گويد: به نزد زن خويش رفت و آن چه را شنيده بود، با وى بگفت و قصد خويش را با او در ميان نهاد.
زن گفت: «كار صواب مى كنى، خدا تورا به بهترين راه هدايت برساند. برو و مرا نيز همراه خويش ببر.»
گويد: پس شبانه با وى برفت تا به نزد حسين رسيد و با او بماند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3029- 3030
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 429/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 106؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 203؛ القمّي، نفس المهموم،/ 257؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 106؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 390؛ كحالة، أعلام النّساء، 5/ 290- 291؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 168؛ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 201؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 477
1) [أضاف في نهاية الإرب: أمّ وهب بنت عبد].
2) [لم يرد في تنقيح المقال].
3) [زاد في بحرالعلوم: ورأى].
4) [لم يرد في تنقيح المقال].
5) [بحر العلوم: بعزمه على اللّحوق بالحسين عليه السلام].
6) [تنقيح المقال: يرى].
7) [بحر العلوم: بعزمه على اللّحوق بالحسين عليه السلام].
8) [نهاية الإرب: فصوّبت رأيه وقالت].
9) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين: له].
10) [نهاية الإرب: فصوّبت رأيه وقالت].
11) [بحر العلوم: من الكوفة ليلًا ومعه زوجته حتّى التحق بالحسين عليه السلام في كربلا قبل يوم عاشوراء بثلاثة أيّام].
12) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: الحسين عليه السلام].
13) [بحر العلوم: من الكوفة ليلًا ومعه زوجته حتّى التحق بالحسين عليه السلام في كربلا قبل يوم عاشوراء بثلاثة أيّام].
14) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: ليلة الثّامن من المحرّم، فأقام معه إلى يوم الطّفّ].
15) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: ليلة الثّامن من المحرّم، فأقام معه إلى يوم الطّفّ].
16) [أضاف في العيون: إلى أن قتل بين يديه، وأضاف في بحر العلوم: حتّى استشهد هو وزوجته بين يديه].
17) عبداللَّه جماعت را ديده بود كه در نخيله سان مى بينند كه سوى حسين روانه كنند.
وروى أبو مخنف عن أبي جناب، قال: كان منّا رجل يدعى عبداللَّه بن عُمير من بني عُلَيم، كان قد نزل الكوفة واتّخذ داراً عند بئر الجعد من همدان، وكانت معه امرأة له من النّمر بن قاسط، فرأى النّاس يتهيّأون للخروج إلى قتال الحسين، فقال: واللَّه لقد كنت على قتال أهل الشّرك حريصاً، وإنّي لأرجو أن يكون جهادي مع ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لهؤلاء أفضل من جهاد المشركين، وأيسر ثواباً عند اللَّه، فدخل إلى امرأته، فأخبرها بما هو عازم عليه، فقالت: أصبت أصاب اللَّه بك أرشد أمورك، افعل، وأخرجني معك.
قال: فخرج بها ليلًا حتّى أتى الحسين.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 181
وعبداللَّه بن عمير الكلبيّ، فإنّه رحل إلى الحسين عليه السلام من بئر الجعد، وأقسمت عليه امرأته أن يحملها معه؛ فحملها وحمل جميع عياله، وجاء إلى الحسين عليه السلام، فانضمّ إليه، وضمّ عياله إلى عيال الحسين عليه السلام. (1)
پيش زن خود رفت و آن چه شنيده بود، به او گفت، و از قصد خود اورا آگاه كرد. در جوابش گفت: «درست فهميدى خدايت در هر كارى به درستى رهبرى كند. برو و مرا هم با خود ببر.»
گويد: اورا برداشت و نزد حسين آمد و با او پيوست و بود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 116
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
قال ابن الأثير: كان زوجها عبداللَّه بن عمير الكلبيّ قد أتى الحسين من الكوفة، وسارت معه امرأته. (2)
مدرّس، ريحانة الادب، 8/ 356
و گويد: اين كلبى با زوجه خود از كوفه آمدند و ملحق به سيدالشهدا گرديدند.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 300
كه [عبداللَّه بن عمير] همسرش «ام وهب» را از تصميم خويش براى پيوستن به حسين عليه السلام آگاه كرد. ام وهب گفت: «تو به انديشه درستى رسيده اى، خدا كارهاى تورا رشد دهد. تصميم خود را عملى ساز و مرا هم با خود ببر.» عبداللَّه با همسرش شبانه خارج شد تا به حسين عليه السلام رسيد و همراه او قيام كرد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 76
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 482
1) عبداللَّه ديد لشگر را در نخيله سان مى بينند كه به جنگ حسين عليه السلام فرستند كه زاده فاطمه دختر رسول خدا است. گفت: «به خدا من شيفته جهاد با مشركان بودم و اميدوارم جهاد با اين ها كه با پسر دختر پيغمبر خود مى جنگند، ثوابش پيش خدا از جهاد با مشركان كم تر نباشد.»
2) موافق آن چه از ابن الاثير نقل شده، عبداللَّه از كوفه نزد آن بزرگوار آمد و زنش نيز با وى بود.
وزحف عمر بن سعد نحوهم، ونادى: يا دُويد، أدْنِ رايتك، فأدناها، ثمّ وضع عمر سهماً في كبد قوسه ورمى وقال: اشهدوا أنِّي أوّل من رمى. فلمّا رمى عمر، ارتمى النّاس.
وخرج يسار مولى زياد، وسالم مولى ابن زياد، فدعوا إلى المبارزة، فقال عبداللَّه بن عمير الكلبيّ: أبا عبداللَّه، رحمك اللَّه ائذن لي أخرج إليهما، فخرج رجل آدم طوال شديد السّاعدين بعيد ما بين المنكبين، فشدّ عليهما، فقتلهما وهو يقول:
إنْ تنكروني فأنا ابن كلبِ *** حَسْبِيَ بيتي في كليبٍ حَسْبي
إنِّي امرؤٌ ذو مِرَّةٍ وعَصْبِ *** ولستُ بالخَوَّار عند النَّكْبِ
إنِّي زعيمٌ لكِ امَّ وَهْبِ *** بالطَّعْنِ فيهم مُقْدِماً والضَّرْبِ
ضرب غلامٍ مؤمنٍ بالرَّبِ
فأقبلت إليه امرأته، فقالت: قاتِلْ بأبي أنتَ وامِّي عن الحسين ذرِّيّة محمّد، فأقبل يردّها نحو النِّساء.
وحمل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ وهو في الميمنة، فلمّا دنا من الحسين وأصحابه جثوا له على الرّكب، وأشرعوا الرّماح نحوه ونحو أصحابه، فلم تقدم خيلهم على الرِّماح، ورجعت، فرشقوهم بالنّبل، فصرعوا منهم رجالًا وجرحوا آخرين.
وحمل شمر من قبل الميسرة في الميسرة، فاستقبلوهم بالرِّماح، فلم تقدم الخيل عليها، فانصرفوا، فرموهم بالنّبل حتّى صرعوا منهم رجالًا وجرحوا آخرين. [...]
[بعد استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ] وحمل شمر في الميسرة، فثبتوا له وطاعنوه ونادى أصحابه، فحمل على الحسين وأصحابه من كلِّ جانب، وقُتل عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، فجعلت امرأته تبكي عند رأسه، فأمر شمر غلاماً له يقال له رستم، فضرب رأسها بعمود حتّى شدخه، فماتت مكانها.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 398- 399، 401، أنساب الأشراف، 3/ 190، 194
فلمّا دنا منه (1)عمر بن سعد ورمى بسهم (2)ارتمى النّاس (3)فلمّا ارتموا (4)خرج (5)يسار مولى زياد بن (6)أبي سفيان (7)وسالم (8)مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَن يبارز؟ ليخرج إلينا بعضكم، قال (9): فوثب حبيب بن مُظاهر وبُرير بن حُضَيْر، (10)فقال لهما حسين (11): اجلسا (12)فقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، (13)فقال: أبا عبداللَّه، (14)رحمك اللَّه (15)! ائذن لي فلأخرج (16)إليهما؛ فرأى (17)حسين (18)رجُلًا آدم طويلًا شديد السّاعدين بعيد ما بين المنكبين، فقال حسين: إنِّي لأحسبه (19)للأقران قتّالًا، اخرج إن شئت (20). قال (21): فخرج إليهما، فقالا
1) [لم يرد في إبصار العين].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [في العيون مكانه: ولمّا رمى عمر بن سعد بالسّهم وارتمى العبّاس، خرج ...].
6) [ذخيرة الدّارين: أبيه].
7) [ذخيرة الدّارين: أبيه].
8) [زاد في ذخيرة الدّارين: بن عمرو].
9) [لم يرد في العيون وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
10) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
11) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
12) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
13) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
14) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
15) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
16) [نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لأخرج].
17) [في البداية مكانه: ثمّ ذكر قصّة رمي عمر بن سعد بالسّهم، وقصّة قتله يسار مولى زياد، وسالم مولى ابن زياد، وأنّ عبداللَّه بن عُمير استأذن الحسين في الخروج إليهما فنظر إليه الحسين، فرأى ...].
18) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
19) [نفس المهموم: أحسبه، وفي وسيلة الدّارين: لأحيه].
20) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
21) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
له (1): مَن أنت؟ فانتسب لهما، فقالا: لا نعرفك، (2)ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مُظاهر أو بُرَير بن حُضَير، (3)ويسار مستنتل (4)أمامَ سالم (5)، فقال له الكلبيّ: يا ابن الزّانية، وبك رغبةٌ عن مبارزة أحد من النّاس، وما (6)يخرج إليك أحد من النّاس (7)إلّاوهو خير منك [أو منكما]؛ ثمّ شدّ (8)عليه، فضربه بسيفه حتّى برد، (9)فإنّه لمشتغل به (10)يضربه بسيفه، إذ شدّ (11)عليه سالم، فصاح به (12): (13)قد رهقك العبد؛ قال: فلم (14)يأبه له (15)حتّى غشيه (16)(17)فَبدره بضربة (18)، فاتّقاه الكلبيّ بيده (19)اليسرى، فأطار (20)أصابع كفّه اليسرى (21)14، ثمّ مال عليه (22)الكلبيّ، فضربه (23)حتّى (24)قتله.
وأقبل (25)الكلبيّ مرتجزاً وهو يقول 18، وقد قتلهما جميعاً (26)(27):
1) [لم يرد في نفس المهموم والعيون وإبصار العين].
2) [لم يرد في البداية].
3) [لم يرد في أعلام النّساء].
4) [وسيلة الدّارين: منتقل].
5) [لم يرد في أعلام النّساء].
6) [نفس المهموم والعيون: ولا، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أو].
7) [لم يرد في البداية].
8) [البداية: على يسار، فكان كأمس الذّاهب، فإنّه لمشتغل به إذ حمل].
9) [العيون: فشدّ عليه سالم].
10) [لم يرد في إبصار العين].
11) [البداية: على يسار، فكان كأمس الذّاهب، فإنّه لمشتغل به إذ حمل].
12) [أضاف في البداية: صائح، وأضاف أيضاً في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أصحابه].
13) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
14) [البداية: ينتبه].
15) [البداية: ينتبه].
16) [العيون: فشدّ عليه سالم].
17) [البداية: فضربه على يده].
18) [ذخيرة الدّارين: فضربه].
19) [البداية: فضربه على يده].
20) [في البداية: أصابعه، وفي إبصار العين: أصابعها].
21) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
22) [البداية: على].
23) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
24) [البداية: قُتِل، وأقبل يرتجز ويقول].
25) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: إلى الحسين عليه السلام يرتجز].
26) [أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يقول].
27) [البداية: قُتِل، وأقبل يرتجز ويقول].
(1)إنْ تُنكُروني فأنا ابن كلبِ *** (2)حَسْبيَ (3)بَيْتي في عُلَيمٍ حَسْبي (4) إنِّي امرُؤٌ ذُو مِرّة وَعصبِ (5)*** ولستُ بالخَوّارِ عندَ النَّكْبِ (6)
(7)إنِّي زعيمٌ لكِ امَّ وهب *** بالطّعنِ فيهمْ مُقدِماً والضّربِ (8)ضَرْبِ غُلام مؤمنٍ بِالرَّبِّ (9)(10) فأخذتْ امّ وهب امرأته عموداً، ثمّ أقبلت (11)نحو زوجها تقول له (12): فداك أبي وامِّي! قاتِل دون الطّيِّبين ذرِّيّة محمّد، (13)فأقبل إليها (14)يردّها نحو (15)النّساء، (16)فأخذت تجاذب (17)ثوبه، (18)ثمّ قالت: إنِّي (19)لن أدعك دون أن أموت معك، (20)فناداها (21)حسين (22)، فقال:
1) [في بحر العلوم مكانه: ثمّ أقبل الحسين عليه السلام وقد قتلهما معاً وهو يرتجز ويقول: إن ...]
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [البداية: نسبي].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [في البداية: غضب، وفي ذخير الدّارين وبحر العلوم ووسيلة الدّارين: عضب].
6) [في البداية: الكرب، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: الحرب].
7) [لم يرد في العيون].
8) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
9) [لم يرد في العيون].
10) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
11) [بحر العلوم: نحوه وهي تقول].
12) [بحر العلوم: نحوه وهي تقول].
13) [بحر العلوم: فأراد أن].
14) [بحر العلوم: فأراد أن].
15) [بحر العلوم: إلى].
16) [زاد في بحرالعلوم: فلم تطاوعه].
17) [بحرالعلوم: تجاذبه].
18) [بحر العلوم: وتقول].
19) [بحر العلوم: وتقول].
20) [أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وإنّ يمينه سدكت على السّيف ويساره مقطوعة أصابعها فلا يستطيع ردّ إمرأته].
21) [إبصار العين: فجاء إليها].
22) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ونفس المهموم ووسيلة الدّارين: الحسين عليه السلام].
جُزيتم (1)من أهل بيت (2)خيراً، ارجعي رحمكِ اللَّه (3)إلى النِّساء فاجلسي معهنّ (4)، فإنّه ليس على النّساء (5)قتال؛ (6)فانصرفت إليهنّ (7). (8)
(9)(10)قال: وحمل عمرو بن الحجّاج (11)وهو على ميمنة النّاس في الميمنة (12)، فلمّا أن دنا من حسين (13)جثوا له على الرُّكَب، وأشرعوا الرِّماح نحوهم، فلم تقدم خيلهم على الرّماح، فذهبت الخيل لترجع، فرشقوهم بالنّبل، فصرعوا منهم رجالًا، وجرحوا منهم آخرين. [بعد استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ] قال: (14)وحمل شمر بن ذي الجوشن في الميسرة على أهل الميسرة، فثبتوا له، فطاعنوه وأصحابه، وحمل على حسين (15)وأصحابه من كلّ جانب، فقُتل الكلبيّ وقد قتل رجلين بعد الرّجلين الأوّلَين، وقاتل قتالًا شديداً، (16)فحمل عليه (17)هاني بن ثُبَيت الحضرميّ وبُكير بن حَيّ التّيميّ، (18)من تيم اللَّه بن ثعلبة، فقتلاه (19)، وكان القتيل الثّاني من أصحاب الحسين. (20)وقاتلهم أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وأخذت خيلُهم تحمل وإنّما هم اثنان
1) [في نفس المهموم والعيون: جزيت].
2) [زاد في بحرالعلوم: نبيّكم].
3) [لم يرد في بحر العلوم].
4) [لم يرد في بحر العلوم].
5) [زاد في العيون: من].
6) [بحر العلوم: فرجعت إلى النّساء].
7) [بحر العلوم: فرجعت إلى النّساء].
8) [إلى هنا مثله في البداية وإبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم ووسيلة الدّارين].
9) [لم يرد في العيون].
10) [لم يرد في أعلام النّساء].
11) [نفس المهموم: على ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام فيمن كان معه من أهل الكوفة، فلمّا دنى من الحسين عليه السلام].
12) [لم يرد في أعلام النّساء].
13) [نفس المهموم: على ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام فيمن كان معه من أهل الكوفة، فلمّا دنى من الحسين عليه السلام].
14) [لم يرد في العيون].
15) [في نفس المهموم والعيون: الحسين عليه السلام].
16) [العيون: قتله].
17) [العيون: قتله].
18) [لم يرد في العيون].
19) [لم يرد في العيون].
20) [لم يرد في العيون].
وثلاثون فارساً، وأخذت لا تحمل على جانب من خيل أهل الكوفة إلّاكشفتْه، فلمّا رأى ذلك عزرة بن قيس- وهو على خيل أهل الكوفة- أنّ خيله تنكشف من كلِّ جانب، بعث إلى عمر بن سعد عبدالرّحمان بن حصن، فقال: أما ترى ما تلقى خيلي مذ اليوم من هذه العدّة اليسيرة! ابعث إليهم الرِّجال والرّماة؛ فقال لشبث بن رِبْعيّ: ألا تقدم إليهم! فقال: سبحان اللَّه! أتعمِد إلى شيخ مُضَر و (1)أهل المصر عامّة تبعثه في الرّماة! لم تجد مَن تندب لهذا ويجزئ عنك غيري! قال: وما زالوا يرون من شَبَث الكراهة لقتاله (2). [...]
قال: ودعا عمر بن سعد الحصين بن تميم، فبعث معه المجفّفة وخمسمائة من المرامية، فأقبلوا حتّى إذا دنَوْا من الحسين وأصحابه رشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وصاروا رجّالة كلّهم. [...]
قال: وقاتلوهم حتّى انتصف النّهار أشدّ قتال خلقه اللَّه، وأخذوا لا يقدرون على أن يأتوهم إلّامن وجهٍ واحد لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض.
قال: فلمّا رأى ذلك عمر بن سعد أرسل رجالًا يقوّضونها عن أيمانهم وعن شمائلهم ليحيطوا بهم؛ قال: فأخذ الثّلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون البيوت فيشدّون على الرّجل وهو يقوّض وينتهب، فيقتلونه ويرمونه من قريب ويعقرونه، فأمر بها عمر ابن سعد عند ذلك، فقال (3): أحرقوها بالنّار، (4)ولاتدخلوا بيتاً ولاتقوِّضوه، فجاءوا بالنّار، فأخذوا يحرّقون (5)، فقال حسين (6): دعوهم (7)فليحرقوها، فإنّهم لو قد حرَّقوها لم يستطيعوا أن يجوزوا إليكم منها، وكان ذلك كذلك، وأخذوا لا يقاتلونهم إلّامن وجه واحد (8).
قال: وخرجت امرأة الكلبيّ تمشي إلى زوجها حتّى جلست عند رأسه تمسح عنه التّراب وتقول: هنيئاً لك الجنّة! فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمّى رُستَم: اضرب رأسها بالعمود؛ فضرب رأسها، فشدخه، فماتت مكانها، (1)(2)قال: وحمل شمر بن ذي الجوشن حتّى طعن فسطاط الحسين برمحه، ونادى: عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله؛ قال: فصاحَ النِّساء وخرجنَ من الفسطاط؛ قال: وصاح به الحسين: يا ابن ذي الجوشن، أنتَ تدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي، حرقك (3)اللَّه بالنّار (4). (5)
حسين بدان ها گفت: «بنشينيد.»
در اين هنگام عبداللَّه بن عمير كلبى برخاست و گفت: «اى ابوعبداللَّه! خدايت رحمت آرد، اجازه بده من سوى آن ها روم.»
گويد: حسين مردى ديد تيره رنگ، بلند قامت، ستبر بازو و فراخ پشت و گفت: «پندارمش كه كشنده همگنان است، اگر مى خواهى برو.»
گويد: عبداللَّه سوى آن ها رفت كه گفتندش: «كيستى؟»
و چون نسبت خويش بگفت، گفتندش كه: «ما تورا نمى شناسيم. زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا بريربن حضير»، يسار جلو سالم بود و آماده نبرد.
گويد: مرد كلبى گفت: «اى روسپى زاده! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از تو باشد.»
آن گاه حمله برد و با شمشير خويش اورا بزد، چندان كه جان داد. در آن حال كه سرگرم وى بود و با شمشير مى زد، سالم سوى وى حمله برد، كسى اورا ندا داد و بانگ زد: «برده سوى تو آمد.»
اما عبداللَّه اعتنايى نكرد تا نزديك شد و پيشدستى كرد و ضربتى بزد كه مرد كلبى دست چپ خويش را جلوى آن برد و انگشتان دست چپش بيفتاد. آن گاه مرد كلبى به او پرداخت و چندان ضربتش زد كه جان داد.
مرد كلبى كه هر دو را كشته بود، بيامد و رجزى به اين مضمون مى خواند:
«اگر نمى شناسيدم من فرزند كلبم
و نسب از تيره عليم دارم
مردى زهره دارم و عصب دار
و هنگام حادثه سست نيستم
ام وهب! تعهد مى كنم كه در ضربت زدن
از آنها پيشدستى كنم
و ضربتم، ضربت جوان مؤمن باشد.»
گويد: ام وهب زن وى چماقى برگرفت و سوى شوهر خويش رفت و مى گفت: «پدرم و مادرم به فدايت! از پاكان، از باقى ماندگان محمد دفاع كن.»
گويد: عبداللَّه سوى وى آمد كه اورا پيش زنان ببرد و زن جامه وى را گرفته بود، مى كشيد و مى گفت: «نمى گذارمت، بايد من هم با تو بميرم.»
گويد: حسين آن زن را ندا داد و گفت: «خدا شما خاندان را پاداش نيك دهد! اى زن، خدايت رحمت آرد! پيش زنان بازگرد و با آن ها بنشين كه بر زنان پيكار نيست.»
و ام وهب پيش زنان بازگشت.
گويد: عمرو بن حجاج كه بر پهلوى راست قوم بود، به پهلوى راست حمله آورد و چون نزديك حسين رسيد، در مقابل وى زانو زدند و نيزه ها را به طرف آن ها دراز كردند و اسبان در مقابل نيزه ها پيشرفت نتوانست و راه بازگشت گرفت كه آن ها را تيرباران كردند. چند كس را بكشتند و چند كس ديگر را زخمدار كردند. گويد: شمر بن ذى الجوشن با پهلوى چپ، به پهلوى چپ حمله برد كه در مقابل وى استوار ماندند و او و يارانش را نيزه زدند. به حسين و يارانش از هر سوى حمله شد و كلبى نيز كشته شد. وى از پس دو كس اول، دو كس ديگر را نيز كشته بود و سخت جنگيده بود. هانى بن ثبيت حضرمى و بكيربن حى تميمى بدو حمله بردند و خونش را بريختند و اين كشته دوم از ياران حسين بود.
گويد: ياران حسين سخت بجنگيدند و سوارانشان حمله آغاز كردند. همگى سى و دو سوار بودند و از هر طرف كه به سپاه كوفه حمله مى بردند، آن را عقب مى زدند.
و چون عزرة بن قيس كه سالار سواران اهل كوفه بود، ديد كه سواران وى از هر سوى عقب مى روند، عبدالرحمان بن حصن را پيش عمر بن سعد فرستاد و گفت: «مگر نمى بينى سواران من در اول روز از اين گروه اندك چه مى كشند؟ پيادگان و تيراندازان را به مقابله آن ها فرست.»
گويد: عمر به شبث بن ربعى گفت: «به مقابله آن ها نمى روى؟»
شبث گفت: «سبحان اللَّه! مى خواهى پير مضر و همه مردم شهر را با تيراندازان بفرستى؟ كسى را جز من نيافتى كه براى اين كار بفرستى؟»
گويد: پيوسته مى ديدند كه شبث پيكار حسين را خوش ندارد. [...]
گويد: عمربن سعد، حصين بن تميم را پيش خواند و سوارانى را كه اسبانشان زره داشت با پانصد تيرانداز با وى فرستاد كه بيامدند و چون نزديك حسين و ياران وى رسيدند، تيربارانشان كردند و چيزى نگذشت كه اسبانشان را پى كردند و همگى پياده ماندند. [...]
گويد: تا نيم روز سخت ترين جنگى را كه خدا آفريده بود، با آن ها كردند و چنان بود كه نمى توانستند جز از يك سوى به آن ها حمله كنند كه خيمه ها فراهم بود و راست و چپ به هم پيوسته بود.
گويد: و چون عمربن سعد چنين ديد، كسانى را فرستاد كه خيمه ها را از پاى درآرند كه آن ها را در ميان گيرند. ياران حسين سه و چهار ميان خيمه ها مى رفتند و به هر كه خيمه را از پاى درمى آورد و غارت مى كرد، حمله مى بردند و مى كشتند و از نزديك تير مى زدند و از پاى مى انداختند. در اين وقت عمربن سعد گفت خيمه ها را آتش بزنند و وارد آن نشوند و از پاى نيندازند.
گويد: آتش بياوردند و سوزانيدن آغاز كردند.
حسين گفت: «بگذاريد بسوزانند كه چون آتش در آن افتاد، نمى توانند از آن جا به سمت شما دست يابند.»
و چنين شد و نمى توانستند جز از يك سوى با آن ها جنگ كنند.
گويد: زن آن مرد كلبى برون شد و به طرف شوهر خويش رفت و بر سر وى بنشست و خاك از آن پاك مى كرد و مى گفت: «بهشت تورا خوش باد!»
گويد: شمر بن ذى الجوشن، به غلامى رستم نام گفت: «سرش را با چماق بزن.»
و رستم سر اورا بزد و بشكست و در جا بمرد.
گويد: شمر بن ذى الجوشن حمله برد و نيزه در خيمه حسين فرو برد و بانگ زد: «آتش بياريد تا اين خيمه را بر سر ساكنانش آتش بزنم.»
گويد: زنان فرياد زدند و از خيمه برون شدند. گويد: حسين بدو بانگ زد: «اى پسر ذى الجوشن! تو آتش مى خواهى كه خانه مرا بر سر كسانم آتش بزنى، خدا تورا به آتش بسوزاند.» حميد بن مسلم گويد: به شمر بن ذى الجوشن گفتم: «سبحان اللَّه! اين كار شايسته تو نيست. مى خواهى دو چيز را بر خويشتن بار كنى، مانند خداى عذاب كنى و فرزندان و زنان را بكشى. به خدا همان كشتن مردان، امير تورا خشنود مى كند.»
گويد: گفت: «تو كيستى؟»
گفت: «به خدا نمى گويمت كيستم.»
گويد: به خدا بيم داشتم كه اگر بشناسدم، به نزد حكومت زيانم زند.
گويد: يكى كه شمر نسبت به وى مطيع تر از من بود، يعنى شبث بن ربعى، بيامد و گفت: «سخنى بدتر از سخن تو نشنيده ام و رفتارى زشت تر از رفتار تو نديده ام، ترساننده زنان شده اى؟» گويد: شهادت مى دهم كه شرمنده شد ومى خواست بازگردد كه زهير بن قين با گروهى از ياران خويش كه ده كس بودند، حمله برد و به شمر و يارانش تاخت و آن ها را از خيمه ها عقب راند كه از آن جا دور شدند. ابوعزه ضبابى را كه از ياران شمر بود، از پاى درآوردند و خونش بريختند.
گويد: جماعت به آن ها حمله بردند و بر ايشان فزونى گرفتند و پيوسته از ياران حسين كشته مى شد و چون يك كس يا دو كس از آن ها كشته مى شد نمودار بود، اما آن گروه بسيار بودند و هرچه از آن ها كشته مى شد، نمود نمى كرد. پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3030- 3031، 3038- 3041
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 429- 430، 436، 437- 438/ عنه: القمّي، نفس المهموم، / 257- 258، 259، 266- 267، 268؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 103- 104 ، 105، 106؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 391؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 106- 107؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 203- 204؛ كحالة، أعلام النّساء، 5/ 291- 292؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 168- 169؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 290- 291؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 446- 448، 449- 450؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 181- 182
1) [إلى هنا حكاه في العيون].
2) [أعلام النّساء: سنة 61 ه. ق].
3) [نفس المهموم: أحرقك].
4) [أعلام النّساء: سنة 61 ه. ق].
5) و چون عمر بن سعد به نزديك حسين آمد و تير انداخت، كسان نيز تير انداختند ويسار آزاد شده زياد بن ابى سفيان و سالم آزاد شده عبيداللَّه بن زياد، برون آمدند و گفتند: «هماوردى هست كه سوى ما آيد؟» گويد: حبيب بن مظاهرو برير بن حضير از جاى جستند.
(فائدة) قُتلت مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ امرأة واحدة: وهي امّ وهب النّمريّة القاسطيّة زوجة عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، فإنّها وقفت عليه وهو قتيل، فقالت: أسأل اللَّه الّذي رزقك الجنّة أن يصحبني معك. فقتلها رستم غلام شمر بعمود.
السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
(فائدة) قاتلت مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ امرأتان، وهما: امّ عبداللَّه بن عمير، فإنّها بعد قتل ولدها أخذت عمود خيمة وبرزت به إلى الأعداء، فردّها الحسين عليه السلام، وقال:
ارجعي رحمكِ اللَّه، فقد وضع اللَّه عنكِ الجهاد. (1)
نژاد خود را بيان كرد. گفتند: «ما تورا نشناسيم. بايد زهيربن قين يا حبيب بن مظاهر يا بريربن خضير بيايند.»
يسار با شمشير كشيده جلوى سالم ايستاده بود. عمير كلبى گفت: «اى زنازاده! تو از مبارزه با يك مردى عار دارى. هر كس برابرت آيد، از تو بهتر است.» بى درنگ بر او حمله كرد و تيغ بر او نواخت تا بى جانش ساخت. هنوز با شمشير مى زد كه گوينده اى فرياد كشيد: «اين بنده تورا وامانده كرد.» عمير به او توجهى نكرد تا بر سر او تاخت و پيشدستى كرد و بر او شمشيرى نواخت و عمير دست چپ را جلو او داده، انگشتان دست چپش را پرانيد و كلبى به او حمله برد و اورا كشت و اين رجز را سرود كه هر دو را كشته بود:
زاده كلبم گرم شما نشناسيد *** بس بُوَدَمْ كز عليم بيت بدانيد
مَرْدَمْ و نيروى من ز تيغ بخوانيد *** ار رسدم نكبتى ضعيف ندانيد
ام وهب را كفيل و نقطه اميد *** نيزه و شمشير مى زنم به صناديد
همچو غلامى كه مؤمن است و خداجو
زنش ام وهب تيره خيمه را برداشت، به سوى شوهر خود رفت و به او مى گفت: «پدر و مادرم قربانت! به خاطر پاكان ذريه محمد صلى الله عليه و آله نبرد كن.» عمير پيش آمد كه اورا به خيمه ها برگرداند و دست به دامن شوهر زد و گفت: «دست از تو ندارم تا با تو بميرم.» حسين عليه السلام اورا فرياد كرد: «خدايت از خاندان پيغمبر جزاى خير دهد، برگرد! خدايت رحمت كند! نزد زن ها باش، بر زنان جهاد واجب نيست.»
نزد زنان برگشت.
عمرو بن حجاج با لشگر خود به جناح راست ياران حسين حمله برد و چون نزديك رسيدند، اصحاب حسين زانو زدند و نيزه ها را به سوى آن ها كشيدند، اسب ها از سرنيزه هاى آنان رميدند و خواستند برگردند، آن ها را به تير بستند و چند مرد كشتند و چندى زخمى شدند [...].
شمر بر ميسره اصحاب حسين حمله كرد، جلوى او و لشگرش ايستادند و آن ها را با نيزه راندند. از همه سو به حسين و اصحابش حمله شد و عبداللَّه بن عمير كلبى كه دو مرد ديگر را كشته بود و نبرد سختى كرد، كشته شد. هانى بن ثبيت حضرمى و بكيربن حى تميمى اورا كشتند. عمير دومين كشته از اصحاب حسين بود. اصحاب حسين با لشگر كوفه نبرد سختى كردند. سواران آن ها كه سى و دو تن بودند، به هر سوى لشگر كوفه يورش مى كردند. آن ها را از هم مى شكافتند و گويا ابو الطفيل آنان را ستوده است:
«چه امواج بودند يورش بران *** پلنگان و شيران درندگان
جوانان و پيران آقا منش *** نشسته بر اسبان همه پهلوان
همه غرق پولاد و چون آفتاب *** بتابد بر آن خيره زان ديدگان
شعار همه سيره مصطفى *** به پرچم عذاب خدا شد نشان»
چون عروة بن قيس كه فرمانده سواره نظام كوفيان بود ديد صف سوارانش از هر سو شكافته مى شود، عبدالرحمان بن حصين را نزد عمربن سعد فرستاد و گفت: «نمى بينى از صبح امروز سواران من از اين عده كم چه مى كشند؟ پيادگان و تيراندازان را بر سر آن ها فرست.»
عمر سعد به شبث بن ربعى گفت: «تو بر حسين حمله مى كنى؟»
گفت: «سبحان اللَّه! شيخ شهر و آقاى همه كوفه را با تيراندازان مى فرستى؟ كسى ديگر براى اين كار ندارى؟» شبث از جنگ با حسين كراهت داشت.
ابو زهير عيسى گويد: در زمان امارت مصعب من از او شنيدم، مى گفت: «خداوند هرگز خيرى به كوفيان ندهد و آن ها را به سعادت نرساند. تعجب ندارد كه ما در ركاب على بن ابى طالب و سپس در ركاب پسرش باآل ابو سفيان مدت پنج سال جنگيديم. سپس بر پسر او حسين كه بهترين اهل زمين بود، پريديم و در ركاب آل معاويه و زاده سميه با او جنگيديم؟ گمراهى!! و چه گمراهى اى؟!!»
عمربن سعد، حصين بن تميم را خواست و گشتى ها را با پانصد تيرانداز با او فرستاد. آمدند تا نزديك حسين و يارانش رسيدند و آن ها را تيرباران كردند و اسب هاى آن ها را از پا درآوردند و همه پياده ماندند.
گويد تا نيمه روز با آن ها نبرد سختى كردند و لشگر كوفه جز از يك سو بدان ها دست نداشتند؛ زيرا چادرها را به هم پيوسته بودند. چون عمرسعد چنين ديد، دستور داد بروند از سمت چپ و راست چادرهاى آن ها را از جا بكنند و بر آن ها دور زنند و دسته هاى سه نفرى و چهار نفرى از اصحاب حسين حفاظت چادرها را به عهده گرفتند و از ميان چادرها به مهاجمان حمله مى بردند و آن كه مى خواست چادرى را بكند يا بربايد، مى كشتند و به تير مى زدند و زخمى مى كردند. عمرسعد گفت: «خود به خيمه ها نرويد و آن ها را نكَنيد و نرباييد. آن ها را آتش بزنيد.»
آتش به خيمه ها زدند و دست از كندن و ربودن برداشتند، حسين فرمود: «بگذاريد خيمه ها را آتش زنند خود آن آتش جلوگير آن هاست» و هم چنان بود و باز هم از يك سو با آن ها جنگ مى كردند. همسر عمير كلبى به ميدان دويد و بالاى سر شوهر خود نشست و خاك از او پاك مى كرد و مى گفت: «بهشت بر تو گوارا!» شمر بن ذى الجوشن به غلامى رستم نام گفت: «يك عمودى به سر او بكوب.» عمودى بر سرش كوفت و سرش را از هم پاشيد و همان جا مرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 116- 117، 121- 122
1) عمر سعد فرياد زد: «دريد پرچم خود را نزديك كن.»
السّماوي، إبصار العين،/ 133/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 414
فبرز يسار مولى زياد، وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد وطلبا البراز، فخرج إليهما مع عبداللَّه المذكور وحمل على يسار فقتله، فحمل عليه سالم، فضربه، فاتّقاه الكلبيّ بيده، فأطار أصابع كفّه اليسرى، ثمّ مال عليه الكلبيّ فقتله، وأخذت امرأته عموداً وكانت تسمّى امّ وهب، وأقبلت نحو زوجها وهي تقول: فداك أبي وامِّي! قاتل دون الطّيِّبين ذرّيّة محمّد، فردّها، فامتنعت وقالت: لن أدعك دون أن أموت معك، فنادها الحسين، فقال: جزيتم من أهل بيت خيراً، ارجعي رحمكِ اللَّه، ليس الجهاد إلى النّساء، فرجعت (انتهى). (1)
پس حضرت حسين عليه السلام ندايش در داده و فرمود كه: «خداوند عالم شما را جزاى خير بدهد! برگرد رحمكِ اللَّه كه بر زنان جهاد نيست.»
پس آن زن سعادتمند محض امتثال امر حجةاللَّه برگشت و عبداللَّه نيز به دست سالم به شهادت رسيد.
مدرّس، ريحانة الادب، 8/ 356
چون روز عاشورا يسار آزادكرده زياد و سالم آزادكرده عبيداللَّه بن زياد از لشگر عمر سعد به ميدان تاخته اند، همين عبداللَّه بر آن ها حمله كرد و يسار را به جهنم فرستاد. سالم ضربتى حواله عبداللَّه نمود. عبداللَّه دست جلو كشيد و انگشتان او قطع شد. با اين حال ضربتى بر او فرود آورد و اورا به جهنم فرستاد.
«وأخذت امرأته عموداً وكانت تسمّى امّ وهب، وأقبلت نحو زوجها وهي تقول: فداك أبي وامِّي! قاتل دون الطّيِّبين ذرّيّة محمّد، فردّها، فامتنعت وقالت: لن أدعك دون أن أموت معك، فناداها الحسين، فقال: جزيتم من أهل بيت خيراً ارجعي رحمكِ اللَّه، ليس الجهاد على النّساء، فرجعت، انتهى.»
از اين عبارت ابن اثير چنان معلوم مى شود كه اين زن و شوهر از كوفه به حضرت حسين ملحق شدند و زوجه همين عبداللَّه بن عمير بوده كه با عمود خيمه به ميدان رفته و شوهر را تحريض به جهاد كرده و عبداللَّه اورا امر به مراجعت نموده، قبول نكرده تا حضرت حسين اورا به خيمه برگردانيد.
محلّاتى، ترجمه رياحين الشريعه، 3/ 300
عبداللَّه بن عمير در جنگ شركت كرد و دو تن از افراد سپاه عمر بن سعد را كشت. «ام وهب» همسر عبداللَّه، عمودى را برداشت و به سوى همسرش رفت و درحالى كه مى گفت: «پدر و مادرم فداى تو باد، با دشمنان فرزندان پاك محمد صلى الله عليه و آله به نبردت ادامه بده.»
عبداللَّه به سوى او آمد و اورا به طرف زنان راند. ام وهب دامن پيراهن اورا گرفت و گفت: «تورا رها نمى كنم تا آن كه همراه تو بميرم.»
حسين عليه السلام به او خطاب كرد و فرمود: «پاداش خير از اهل بيت من به تو رسيد، بازگرد به سوى زنان و با آنان بنشين كه جهاد بر زنان واجب نيست.» پس به سوى زنان بازگشت. بعد از شهادت همسرش به طرف جسد او رفت و در كنار سرش نشست و در حالى كه خاك را از آن مى زدود، مى گفت: «هنيئاً لك الجنّة»؛ «بهشت بر تو گوارا باد.» شمربن ذى الجوشن به غلام خويش كه رستم نام داشت دستور داد: «با عمود بر سرش بزن.» و او با عمود بر سر ام وهب زد، سرش را شكافت و او در همان مكان جان سپرد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 76
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 482
1) تا آن كه يسار از موالى زياد و سالم از موالى عبيداللَّه بن زياد به ميدان آمده و مبارز طلبيدند، پس عبداللَّه به مبارزه برخاسته ويسار را كشت. زنش ام وهب عمودى برداشته و به طرف شوهر رفته و مى گفت: «فداك أبي وامِّي!» وعبداللَّه اورا برمى گردانيد، او امتناع كرده ومى گفته است كه: «تورا بدين حال نمى گذارم تا آن كه بميرم.»
وبرز من بعده [زياد بن مهاصر (مهاجر) الكنديّ] وهب بن وهب (1)، وكان نصرانيّاً، أسلم على يد الحسين عليه السلام هو وامّه، فاتّبعوه إلى كربلاء [...].
فركب فرساً وتناول بيده عمود الفسطاط، فقاتل وقتل من القوم سبعة أو ثمانية، ثمّ أُسِرَ، فأتي به (2)عمر بن سعد لعنه اللَّه، فأمر بضرب عنقه، (3)(4)فضربت عنقه (5)ورمي به
إلى عسكر الحسين عليه السلام، وأخذت امّه سيفه وبرزت، فقال لها الحسين عليه السلام: (1)يا امّ وهب، اجلسي، فقد وَضَعَ اللَّه الجهاد عن النّساء، إنّكِ وإبنكِ مع جدِّي محمّد صلى الله عليه و آله في الجنّة (2). (3)
مادرش شمشير اورا برداشت و به ميدان رفت، حسين به او فرمود: «اى مادر وهب! به جاى خود بنشين، خدا جهاد را از زن ها برداشته، تو و پسرت با جدم محمد در بهشتيد.»
كمره اى، ترجمه الامالى،/ 161
الصّدوق، الأمالي،/ 161/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 320- 321؛ البحراني،
العوالم، 17/ 170؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 292؛ القمّي، نفس المهموم،/ 286؛
مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161؛ سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 117
(وذكر) مجد الأئمّة السّرخسكيّ، عن أبي عبداللَّه الحدّاد: أنّ وهب بن عبداللَّه هذا كان (4)نصرانيّاً، فأسلم هو وامّه على يد الحسين عليه السلام، وأ نّه قتل في المبارزة أربعة وعشرين راجلًا واثني عشر فارساً، (5)فأخذ أسيراً (6)وأتي به (7)عمر بن سعد، (8)فقال له: ما أشدّ صولتك! ثمّ أمر (9)(10)فضرب عنقه، ورمي برأسه إلى عسكر الحسين، فأخذت امّه الرّأس (11)، فقبّلته، (12)ثمّ شدّت بعمود الفسطاط، فقتلت به رجلين (13)، فقال لها الحسين:
1) [مثله في ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام].
2) [مثله في ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام].
3) پس از او وهب بن وهب به ميدان رفت، او نصرانى بود كه به دست حسين عليه السلام مسلمان شده بود و با مادرش همراه آن حضرت به كربلا آمده بود، سوار اسبى شد و عمود خيمه را به دست گرفت و جنگيد تا هفت يا هشت تن آن ها را كشت و اسير شد و اورا نزد عمربن سعد بردند و دستور داد سرش را بريدند. و به لشكرگاه حسين انداختند.
4) [في تظلّم الزّهراء مكانه: أقول: وروي أنّ وهباً قتل تسعة عشر راكباً وإثني عشر راجلًا، وروي أ نّه كان ...].
5) [إلى هنا حكى المعالي ووسيلة الدّارين حكاية وهب بن عبداللَّه الأخرى].
6) [بحر العلوم: إلى].
7) [بحر العلوم: إلى].
8) [لم يرد في بحرالعلوم].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وزاد في المعالي ووسيلة الدّارين: بضرب عنقه].
10) [لم يرد في بحرالعلوم].
11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) [تظلّم الزّهراء: وقتلت به رجلًا، وفي رواية جلاء العيون: أخذت عموداً من الفسطاط وقتلت رجلين آخرين].
13) [تظلّم الزّهراء: وقتلت به رجلًا، وفي رواية جلاء العيون: أخذت عموداً من الفسطاط وقتلت رجلين آخرين].
ارجعي (1)امّ وهب، (2)(3)فإنّ الجهاد مرفوع عن النّساء (4).
فرجعت (5)وهي تقول (6): إلهي لا تقطع رجائي. فقال لها الحسين: لا يقطع اللَّه رجاءكِ يا امّ وهب (7)، أنتِ (8)وولدكِ مع رسول اللَّه وذرِّيّته في (9)الجنّة. (10)
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 13/ عنه: بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/
394- 395؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 187- 188؛ المازندراني، معالي السّبطين،
1/ 386؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 201، 202
ورأيت حديثاً أنّ وهب هذا كان نصرانيّاً، فأسلم هو وامّه على يد الحسين عليه السلام، فقتل في المبارزة (11)أربعة وعشرين راجلًا واثني عشر فارساً (12)، ثمّ اخذ أسيراً، (13)فاتي به عمر بن (14)سعد، فقال: ما أشدّ صولتك؟ ثمّ (15)أمر، فضربت (16)عنقه، ورمى برأسه إلى عسكر الحسين عليه السلام، فأخذت امّه الرّأس، فقبّلته، ثمّ رمت بالرّأس إلى عسكر ابن سعد، فأصابت به رجلًا، فقتلته، ثمّ شدّت بعمود الفسطاط، فقتلت به رجلين.
فقال لها الحسين: ارجعي يا امّ وهب، أنتِ وابنك مع (17)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (18)في الجنّة (19)،
1) [أضاف في تظلّم الزّهراء: يا].
2) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: أنتِ وإبنكِ مع رسول اللَّه، وزاد أيضاً في وسيلة الدّارين: إرجعي إلى النّساء يرحمكِ اللَّه، كتب القتل والقتال علينا، وعلى المحصنات جرّ الذّيول].
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) [تظلّم الزّهراء: فقالت].
6) [تظلّم الزّهراء: فقالت].
7) [إلى هنا حكاه في المعالي ووسيلة الدّارين].
8) [تظلّم الزّهراء: مع ولدكِ تكونان عند رسول اللَّه في أعلى درجات].
9) [تظلّم الزّهراء: مع ولدكِ تكونان عند رسول اللَّه في أعلى درجات].
10) [زاد في بحر العلوم: المرجع عندنا إنّ وهب هذا هو ابن لُامّ وهب زوجة عبداللَّه المذكور آنفاً، برز قبل أبيه عبداللَّه ولم تُقتل عنده وإنّما قُتلت عند زوجها بعد ذلك، واللَّه العالم].
11) [مثير الأحزان: ستّة وثلاثين فارساً وراجلًا].
12) [مثير الأحزان: ستّة وثلاثين فارساً وراجلًا].
13) [مثير الأحزان: إلى ابن].
14) [مثير الأحزان: إلى ابن].
15) [مثير الأحزان: ضرب].
16) [مثير الأحزان: ضرب].
17) [زاد في الدّمعة: جدّي].
18) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والعيون].
19) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والعيون].
فإنّ الجهاد مرفوع عن النّساء، فرجعت وهي تقول: إلهي لا تقطع رجائي.
فقال لها الحسين عليه السلام: لا يقطع اللَّه رجاءكِ (1)امّ وهب. (2)
طوبى لها بذلت للقتل أنفسها *** وعندها أنّ ذاك القتل يحييها
تسابقت للفنا في ذات سيِّدها *** واستبدلت بجوار عند باريها]
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 287/ عنه: المجلسي، البحار،
45/ 17؛ البحراني، العوالم، 17/ 261؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 298؛ الدّربندي،
أسرار الشّهادة،/ 292؛ القمّي، نفس المهموم،/ 286؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 125
وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ الثّعلبيّة ونزل بها، فأقبل رجل نصرانيّ وامّه، فأسلما على يديه.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 43- 44/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 66
ثمّ برز من بعده [عمير بن المطاع] الغلام الّذي أسلم هو وامّه على يد الحسين عليه السلام وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الكلبيّ *** عبل الذّراعين شديد الضّربِ
لا أرهب الموت بدار الحربِ *** أفوز بالجنّة يوم الكربِ
إنِّي غلام واثق بربّي *** حسبي به مولاي فهو حسبي
ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعين رجلًا، وقُتل رحمه الله واحتزّوا رأسه ورموا به إلى عسكر الحسين، فأخذته امّه ورمت به قاتله، فقتلته.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 71
شوقتل غلام نصرانيّ- اسمه وهب أسلم هو وامّه على يدِ الحسين- نيفاً وعشرين راجلًا، واثني عشر فارساً، فوقعت به سبعون ضربة وطعنة، فاحتزّوا رأسه ورموا به امّه، فأخذته ووضعته في حجرها، وجعلت تمسح الدّم عن وجهه وتقول: الحمد للَّه الّذي
بيِّض وجهي بشهادتك- يا ولدي- بين يدي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، ثمّ قالت: يا امّة السّوء، أشهد أنّ اليهود في بيعها، والنّصارى في كنائسها؛ خير منكم! ثمّ أخذت رأس ولدها ورمته نحو القوم، فأصابت به الّذي قتل ولدها، فقتلته. (1)
چون به معركه رفت، هفت هشت نفر از آن ملاعين را به قتل آورد.
به روايت ديگر: بيست و چهار نفر پياده و دوازده سوار از آن منافقان نابه كار را طعمه تيغ آبدار گردانيد، چون از بسيارى جراحت از كار ماند اورا دستگير كردند و به نزد عمربن سعد بردند، آن ملعون حكم كرد اورا گردن زدند و سرش را در ميان لشگر آن حضرت انداختند. مادرش شمشير اورا گرفت و متوجه لشگر مخالفان شد، حضرت فرمود: «اى مادر وهب! بنشين كه خدا جهاد را از زنان برداشته است، بشارت باد كه تو و پسر تو در بهشت با جد من محمد صلى الله عليه و آله و سلم خواهيد بود.»
به روايت ديگر: سر فرزند خود را برداشت، به سوى لشگر مخالف انداخت و يك نفر از ايشان را هلاك كرد، پس عمود خيمه را برداشت و دو كس را به قتل آورد، حضرت فرمود: «اى مادر وهب! برگرد.»
آن نيك زن برگشت و گفت: «خداوندا اميد مرا قطع مكن.»
حضرت فرمود: «اى مادر وهب! خدا تورا نا اميد نمى كند، تو با پسرت در خدمت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم خواهيد بود در اعلا درجه بهشت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 665
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 361
وأمّا أبو مخنف فقد ذكر قضيّة شهادة وهب هكذا، وهو: وبرز الغلام الّذي أسلم هو ووالدته على يد الحسين عليه السلام، وأنشأ يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الكلب *** عبل الذّراعين شديد الضّرب
أنا غلام واثق بربِّي *** حسبي به مولاي فهو حسبي
لا أرهب الموت بذاتِ الحرب *** أفوز بالجنّة يوم الكرب
ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين رجلًا، فوقعت به سبعون ضربة وطعنة ونبلة، وجعلوه وجواده كالقنفذ من كثرة النّبل والسّهام، فانجدل صريعاً يخور في دمه، ثمّ احتزّوا رأسه ورموا به إلى عسكر الحسين عليه السلام، فوقع بين يدي
1) و در حديث حضرت امام زين العابدين عليه السلام وارد شده است كه اين وهب اول نصرانى بود، او و مادرش بر دست حضرت امام حسين عليه السلام مسلمان شدند.
امّه، فوضعته في حجرها وجعلت تمسح الدّم عن وجهه وتقول: الحمد للَّه الّذي بيّض وجهي وأقرّ عيني بشهادتك عند ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ إنّها بكت بكاءاً شديداً، وقالت: الحكم للَّه يا امّة السّوء، أشهد أنّ اليهود في بِيَعِها والمجوس في قناديلها خير منكم، وأخذت الرّأس ورمت به إلى القوم، فأصابت به رجلًا، فقتلته. (1)
بالجمله وهب بر اسبى برنشست و عمود خيمه برگرفت، و كار قتال بياراست و از آن جماعت هفت تن يا هشت تن بكشت، آن گاه به دست آن مردم شرير اسير گشت؛ و اورا نزد پسر سعد عليه اللعنه والنحوسه بياوردند، و به فرمان آن تيره بخت سرش از تن برگرفتند و به لشگر امام حسين عليه السلام بيفكندند، مادرش چون شيرمردان شمشير او برگرفت و روى به ميدان و نبرد گردان نمود و حسين سلام اللَّه عليه به او فرمود:
«اى مادر وهب! به جاى خويش باش و از آهنگ مردان و جنگ ميدان بركنار شو، چه خداى تعالى جهاد را از زنان برگرفته، به درستى كه تو و پسرت با جدم محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و سلم در بهشت باشيد.»
معلوم باد كه در كتب اخبار در شهادت وهب و حكايات مادر و زوجه او شرحى مبسوط مذكور است و اورا وهب بن عبداللَّه نوشته اند و هم بر روايت شيخ طريح در منتخب وهب بن وهب ديگرى است.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 117
و هلاكت سه تن به دست مادر وهب.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
در روضة الواعظين و امالى صدوق گويد: وهب بن وهب كه خود و مادرش ترسا بودند و به دست حسين مسلمان شده و با او به كربلا آمده بودند، به ميدان رفت، سوار اسب شد و تيرك چادر را برداشت و جنگيد تا هفت هشت تن از آن ها را كشت و سپس اسير شد و اورا نزد عمر بن سعد بردند و دستور داد گردنش را زدند.
ترجمه- علامه مجلسى رحمه الله گفته: در حديثى ديدم كه اين وهب نصرانى بود و با مادرش به دست حسين عليه السلام مسلمان شد و در مبارزه خود بيست و چهار پياده و دوازده سواره را كشت و اسير شد، اورا نزد عمر بن سعد بردند و گفت: «عجب شجاعتى دارى؟»
سپس دستور داد سرش بريدند و به لشكرگاه حسين عليه السلام انداختند، مادرش سر اورا برداشت و بوسيد و به لشگر ابن سعد انداخت و به مردى خورد و اورا كشت و با تيرك چادر حمله كرد و دو مرد ديگر را كشت، حسين به او فرمود: «اى ام وهب! برگرد، تو و پسرت با رسول خدا هستيد، جهاد از زنان برداشته شده.»
برگشت و مى گفت: «الهى نا اميدم مكن.»
حسين فرمود: «تورا خدايت نوميد نكند اى ام وهب.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 131
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 292- 293
1) و پس از وى رضوان اللَّه عليه، وهب بن وهب عليه الغفران به ميدان حرب بتاخت؛ و اين وهب نخست به دين نصرانى بود، و به دست حسين سلام اللَّه عليه او و مادرش مسلمانى گرفتند و در ركابش به طرف كربلا و پهنه مصيبت و بلا متابعت جستند.
فأخذت امّه الرّأس، فقبّلته ووضعته في حجرها، وجعلت تمسح الدّمّ عن وجهه وتقول: الحمد للَّه الّذي بيّض وجهي بشهادتك يا ولدي بين يدي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، ثمّ قالت: يا امّة السّوء! أشهد أنّ اليهود في بيعها والنّصارى في كنائسها خير منكم.
ثمّ رمت برأس ولدها نحو القوم، فأصابت به الّذي قتل ولدها، فقتلته.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 386/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 201
وقتل من طيِ ء: [...] واميّة بن سعد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 122
(اميّة بن سعد الطّائيّ).
السّماوي، إبصار العين،/ 114/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498
اميّة بن سعد الطّائي، قال العسقلاني في الإصابة: هو اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101
اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 153
اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ.
وفي كتاب لبعض المعاصرين: اميّة بن سعد بن زيد الطّائيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498
اميّة بن سعد الطّائيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سعد بن زيد الطّائيّ أو الأنصاريّ- في ترجمة زيد بن كعب.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 26 رقم 3160
(زيد) بن كعب أو كعب بن زيد- روى حديثه البغويّ من طريق القاسم بن مالك عن جميل بن زيد، قال: صحبت شيخاً من الأنصار يقال له: كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدّثني أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تزوّج امرأة من بني غفار، فلمّا دخل عليها وقعد على الفراش ووضع ثوبه، أبصر بكشحها بياضاً، فقال: ضمّي إليكِ ثيابكِ ولم يأخذ ممّا أعطاها شيئاً. ومن طريق أبي معاوية عن جميل، عن زيد بن كعب: ولم يشك. قال البغوي: روى عن جميل بن زيد عن ابن عمر.
(قلت) وأخرجه الباورديّ من طريق أبي معاوية كذلك، لكن قال زيد بن كعب بن عجرة: وأخرجه من طريق عباد بن العوام، عن جميل، فقال: عن كعب بن زيد ولم يشكّ. ورواه محمّد بن أبي حفصة، فقال: عن جميل، عن سعد بن زيد، وقيل: عنه عن سعيد بن زيد، وقيل: عنه عن عبداللَّه بن كعب.
ابن حجر، الإصابة، 2/ 553- 554 رقم 2929
ولد عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، يشجب بن عريب بن قحطان (من وُلد سام ابن نوح أو هود عليه السلام): يَشجب، فولد يَشجب: زيد، فولد زيد: أدَد، فولد أدَد: مُرّة، نَبْت وهو الأشعر وجُلْهمة وهو طيِّئ ومالك وهو مذحج.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 397
كان اميّة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، تابعيّاً، نازلًا في الكوفة.
السّماوي، إبصار العين،/ 114/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498
قال علماء السّير (1)والتّراجم: كان اميّة بن سعد (2)فارساً شجاعاً تابعيّاً من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام نازلًا في الكوفة، له ذكر في المغازي والحروب، خصوصاً يوم صفّين.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 153؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101
اميّة بن سعد الطّائيّ، وكان اميّة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
سمع بقدوم الحسين عليه السلام إلى كربلاء، فخرج إليه أيّام المهادنة.
السّماوي، إبصار العين،/ 114/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498
فلمّا سمع بقدوم الحسين عليه السلام إلى كربلاء خرج من الكوفة مع من خرج أيّام المهادنة حتّى جاء إلى الحسين عليه السلام ليلة الثّامن من المحرّم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 153؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101
خرج إلى الحسين عليه السلام من الكوفة أيّام المهادنة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
1) [في تنقيح المقال والأعيان: والمقاتل: إنّه كان].
2) [في تنقيح المقال والأعيان: والمقاتل: إنّه كان].
3) [لم يرد في بحر العلوم (الهامش)].
4) [لم يرد في بحر العلوم (الهامش)].
5) [زاد في الأعيان: (إنتهى) والظّاهر أ نّه نقل جميع ما ذكره من الحدائق الورديّة في أئمّة الزّيديّة وليس هذا الكتاب عندنا. وفي كتاب لبعض المعاصرين لا يعتمد على نقله].
السّماوي، إبصار العين،/ 114/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
وكان ملازماً له إلى يوم العاشر، فلمّا نشب القتال تقدّم بين يدي الحسين عليه السلام (1)حتّى قُتل في أوّل الحرب، يعني (2)في الحملة الاولى (3)مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام رضوان اللَّه عليهم (4).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 266/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 153؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 498؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: اميّة بن سعد الطّائيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
قُتل مع بني أسد بن خزيمة: ... أنس بن الحارث، وكانت له صحبة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
الأسديّ، مقتول.
ابن سعد، الحسين،/ 50 رقم 281/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 211 (ط المحمودي)،/ 212، مختصر ابن منظور، 7/ 147؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2619، الحسين بن عليّ،/ 78
1) [في تنقيح المقال والأعيان: قتل].
2) [في تنقيح المقال والأعيان: قتل].
3) [لم يرد في تنقيح المقال، وفي الأعيان: إنتهى، أقول: لم أجد له ذكراً في كتب السّير والمقاتل كطبقات ابن سعد وتاريخ الطّبريّ وكامل ابن الأثير والأخبار الطّوال وإرشاد المفيد واللّهوف ومناقب ابن شهرآشوب وغيرها، وقد تصفّحت كتاب صفّين لنصر بن مزاحم فلم أجد له ذكراً].
4) [لم يرد في تنقيح المقال، وفي الأعيان: إنتهى، أقول: لم أجد له ذكراً في كتب السّير والمقاتل كطبقات ابن سعد وتاريخ الطّبريّ وكامل ابن الأثير والأخبار الطّوال وإرشاد المفيد واللّهوف ومناقب ابن شهرآشوب وغيرها، وقد تصفّحت كتاب صفّين لنصر بن مزاحم فلم أجد له ذكراً].
أنس بن الحارث، قُتل مع الحسين بن عليّ، سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) . قاله محمّد، حدّثنا سعيد ابن عبدالملك بن واقد الحرّاني، حدّثنا عطاء بن مسلم الخفّاف، عن الأشعث بن سحيم، عن أبيه، عن أنس، قال أبو عبداللَّه: وسعيد بن عبدالملك يتكلّمون فيه.
البخاري، التّاريخ، 2/ 30 رقم 1583
أنس بن الحارث: له صحبة، قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام، سمعت أبي يقول ذلك.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 2/ 287 رقم 1042
(أنس) بن الحارث، قُتل مع الحسين بن عليّ، روى الأشعث بن سليم (1)عن أبيه [عنه- (2)].
ابن حبّان، الثّقات، 4/ 49
حدّثنا منصور بن محمّد بن منصور الوكيل الأصبهانيّ، ثنا إسحاق بن أحمد الفارسيّ، قال: ثنا البخاري، قال: حدّثني محمّد صاحب لنا خراسانيّ، قال: ثنا سعيد بن عبدالملك ابن واقد الجزري، ثنا عطاء بن مسلم الخفّاف، عن الأشعث بن سحيم، عن أبيه: عن أنس بن الحارث قال: سمعت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: إنّ ابني هذا يُقتل بأرض العراق، فمَنْ أدركه منكم فلينصره. قال: قُتل أنس مع (3)الحسين عليهما السلام.
أبو نعيم، دلائل النّبوّة، 2/ 710 رقم 493
وأنس بن الحارث:
ذكره بعض المتأخّرين، فزعم أنّ عداده في أهل الكوفة، وأنّ حديثه عند أشعث بن سحيم، عن أبيه، عنه أ نّه سمع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «إنّ ابني هذا يُقتل بأرض من أرض العراق، فمَنْ أدركه فلينصره»، فقُتل مع الحسين رضى الله عنه.
ذكره من حديث سعيد بن عبدالملك الحرّانيّ، عن عطاء بن مسلم.
وذكره في الصّحابة، وهو من التّابعين، وأشعث بن سحيم لم يعدّه الأئمّة في الأشاعثة.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 243 رقم 97
(باب مَنْ روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الصّحابة): أنس بن الحارث، قُتل مع الحسين عليه السلام.
(من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام) أنس بن الحارث الكاهليّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 3، 71/ عنه: الأسترآبادي، منهج المقال،/ 63؛ التّفرشي، نقد الرّجال،/ 50؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 109؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 1/ 109 (ط حجري)،/ 61؛ القهيائي، مجمع الرّجال،/ 339؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499
(أنس بن الحارث) روى عنه سحيم (1)والد الأشعث بن سحيم (2)عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في قتل الحسين، وقُتل مع الحسين عليه السلام.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 45/ عنه: الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 9/ 421 رقم 4353؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499
أخبرنا أبو الحسين عليّ بن أحمد بن الحسن، أنا محمّد بن أحمد بن محمّد الآبنوسيّ، أنا عيسى بن عليّ، أنا عبداللَّه بن محمّد، حدّثني محمّد (3)بن هارون أبو بكر، نا إبراهيم بن محمّد الرّقّيّ، وعليّ بن الحسين الرّازيّ، قالا: نا سعيد بن عبدالملك بن (4)واقد الحرّاني، نا عطاء بن مسلم، نا أشعث بن سُحَيم، عن أبيه قال: سمعت أنس بن الحارث يقول: سمعت (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقول: «إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرضٍ (6)يقال لها (7)
1) [في الأصل: سليم].
2) [في الأصل: سليم].
3) [في البداية مكانه: وقال أبو القاسم البغوي: حدّثنا محمّد ...].
4) [البداية: أبو].
5) [في التّهذيب مكانه: عن أنس بن الحارث أ نّه قال: سمعت ...، وفي سبيل الهدى والرّشاد مكانه: وروى البغويّ، عن أنس بن الحارث رضي اللَّه تعالى عنه: قال: سمعت ...].
6) [لم يرد في التّهذيب].
7) [لم يرد في التّهذيب].
كربلاء، فمن شهد ذلك منكم فلينصره» [3392].
قال: فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء، فقُتل (1)مع الحسين (2).
قال البغويّ: ولا أعلم روى غيره، (3)وقد تقدّم ذكر هذا الحديث من حديث آخر أعلى من هذا 1 3.
ابن عساكر، تاريخ مدينة دمشق، 14/ 217، الحسين عليه السلام (ط المحمودي)،/ 238- 239، تهذيب ابن بدران، 4/ 338؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 199؛ محمّد ابن يوسف، سبيل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد، 11/ 75
(وبهذا الإسناد) عن أبي عبداللَّه الحافظ، أخبرني خلف بن محمّد البخاري، حدّثني صالح بن محمّد الحافظ، حدّثني محمّد بن يحيى الذّهليّ، حدّثني سعيد بن عبدالملك، حدّثني عطاء بن مسلم، عن أشعث- يعني ابن سحيم- عن أبيه، عن أنس- يعني ابن الحارث- قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرض العراق، فمن أدركه منكم فلينصره. قال: فقُتل أنس بن الحارث مع الحسين بن عليّ عليه السلام.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 159- 160
أنس بن الحارث، قال: سمعت النّبيّ عليه السلام يقول: إنّ ابني هذا- يعني الحسين عليه السلام- يُقتل بأرض من العراق، فمن أدركه منكم فلينصره. قال: فقُتل أنس مع الحسين عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 140
ومن أصحابه [...] أنس بن الحارث الكاهليّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333
(ب د ع) أنس بن الحارث: (1)عداده في أهل الكوفة (2)، روى حديثه أشعث بن سحيم عن أبيه، عنه أ نّه سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يقول: إنّ ابني هذا يُقتل بأرض من أرض العراق، فمن أدركه فلينصره، فقُتل مع الحسين رضى الله عنه. (3)أخرجه الثّلاثة إلّاأنّ أبا نعيم قال: ذكره بعض المتأخِّرين، يعني ابن مندة في الصّحابة، وهو من التّابعين، وقد وافق ابن مندة أبو عمرو أبو أحمد العسكريّ وقالا: له صحبة، وقال أبو أحمد: يقال: هو أنس بن هزلة، واللَّه أعلم (4).
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 123/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 289؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 347
(ب، أنس) بن هزلة: وفد إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، روى عنه ابنه عمرو بن أنس، أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: أبو أحمد العسكريّ أنس بن هزلة، ويقال: أنس بن الحارث، له صحبة، قُتل مع الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما.
وهذا أنس بن الحارث قد تقدّم ذكره، فلا أعلم أهما واحد أم اثنان. وأبو أحمد عالم فاضل لو لم يعلم أ نّهما واحد لما قاله، وما أقرب أن يكونا واحد، لأنّه قد ذكر في أنس ابن الحارث أ نّه قُتل مع الحسين، واللَّه أعلم.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 132
(س، الحارث) بن نبيه: (5)ذكره أبو عبدالرّحمان السّلميّ في أهل الصُّفّةِ (6)، (7)روى أنس ابن الحارث بن نبيه، عن أبيه الحارث بن نبيه، وكان من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله من أهل الصّفة، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، والحسين في حجره، يقول: إنّ إبني هذا يُقتل في أرض يقال لها العراق، فمن أدركه فلينصره، فقُتل أنس بن الحارث مع الحسين. (8)وقد روي عن أنس بن الحارث قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولم يقل عن أبيه، أخرجه أبو موسى (9).
1) [لم يرد في فضائل الخمسة، حكاه عنه في إبصار العين،/ 56].
2) [لم يرد في فضائل الخمسة، حكاه عنه في إبصار العين،/ 56].
3) [لم يرد في نفس المهموم وفضائل الخمسة].
4) [لم يرد في نفس المهموم وفضائل الخمسة].
5) [لم يرد في فضائل الخمسة، حكاه عنه في إبصار العين،/ 56].
6) [لم يرد في فضائل الخمسة، حكاه عنه في إبصار العين،/ 56].
7) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
8) [لم يرد في فضائل الخمسة، حكاه عنه في إبصار العين،/ 56].
9) [لم يرد في فضائل الخمسة، حكاه عنه في إبصار العين،/ 56].
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 349/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 347
وعن أشعث بن أبي سحيم (1)، عن أبيه، عن أنس بن أبي الحارث (2)، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ ابني هذا يُقتَل بأرض العراق، فمَنْ أدركه منكم فلينصره. فحضر أنس مع الحسين كربلاء وقُتل معه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 6/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 247؛ البحراني، العوالم، 17/ 116؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 208
عن أنس رضى الله عنه أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرض العراق، فمن أدركه منكم فلينصره». قال: فقُتل أنس مع الحسين.
خرّجه (3)الملّا في سيرته.
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 146/ عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 348
من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنس بن الحارث قُتل مع الحسين عليه السلام.
العلّامة الحلّي، الرّجال (خلاصة الأقوال) (ط النّجف)،/ 22، (ط حجري)،/ 13 = عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 109؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 1/ 109 (ط حجري)،/ 61
أنس بن الحارث ل، ي، ن، سين.
[جخ] قُتل مع الحسين عليه السلام.
ابن داود،/ 61 رقم 206/ مثله الحسيني، الرّجال،/ 61/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 109
[في القسم الأوّل] (1)
(أنس) بن الحارث (2)بن نبيه ... قال ابن السّكن في حديثه نَظَرٌ، (3)وقال ابن مندة: عداده في أهل الكوفة (4)، وقال البخاريّ: أنس بن الحارث قُتِل مع الحسين بن عليّ، سمع النّبيّ صلى الله عليه و آله، (5)قاله محمّد عن سعيد (6)بن عبدالملك الحرّانيّ، عن عطاء بن مسلم، حدّثنا أشعث بن سحيم، عن أبيه: سمعت (7)أنس بن الحارث (8)، ورواه البغويّ وابن السّكن وغيرهما من هذا الوجه ومتنه (9): سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول (10): إنّ ابني هذا، يعني الحسين، يُقتل بأرض يقال لها كربلاء، فمَنْ شهد ذلك منكم فلينصره. (11)قال: فخرج أنس بن الحارث إلى كربلا، فقُتل بها مع الحسين (12). (13)
قال البخاريّ: يتكلّمون في سعيد، يعني راويه. وقال البغويّ: لا أعلم. رواه غيره، وقال ابن السّكن: ليس يروى إلّامن هذا الوجه، ولا يعرف لأنس غيره.
(14)(قلت): وسيأتي ذكر أبيه الحارث بن نبيه في مكانه (15)، ووقع في التّجريد للذّهبي: لا صحبة له، وحديثه مرسل. وقال المزّيّ: له صحبة فوهم، انتهى. ولا يخفى وجه الرّدّ عليه ممّا أسلفناه، وكيف يكون حديثه مرسلًا، وقد قال: سمعت، وقد ذكره في الصّحابة البغويّ، وابن السّكن، وابن شاهين، والدّغوليّ، وابن زير،
1) [جاء في الإصابة، 1/ 6: القسم الأوّل في مَنْ وردت صحبته بطريق الرّواية أو عن غيره].
2) [فضائل الخمسة: وقال إنّ].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) [لم يرد في الأعيان].
6) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال مكانهما: حدّثني سعيد ...].
7) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال: عن].
8) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال: الكاهليّ، قال].
9) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال: الكاهليّ، قال].
10) [فضائل الخمسة: وقال إنّ].
11) [إلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال].
12) [لم يرد في الأعيان].
13) [إلى هنا حكاه في فضائل الخمسة].
14) [لم يرد في الأعيان].
15) [لم يرد في الأعيان].
والباورديّ، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 81 رقم 266/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499 - 500؛ الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 347؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 208؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 154
(أنس بن هزلة ...) ذكر ابن أبي حاتم، عن أبيه أ نّه وفد إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله أبواه، ثمّ إنّه روى عند ابنه عمرو بن أنس. وفي كلام العسكريّ ما يدلّ على أنّ أنس بن هزلة هذا هو أنس بن الحارث، فليحرّر.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 86 رقم 284
(الحارث) بن نبيه والد أنس بن الحارث. له ولابنه صحبة، وقد تقدّم ذكر ابنه. ذكره أبو عبدالرّحمان السّلميّ في أصحاب الصّفة، وروى عنه ولده أنس حديثاً استدركه أبو موسى، وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 291 رقم 1491
وعن عمرو بن ثابت، عن الأعمش، عن شقيق، عن امّ سلمة قالت: كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في بيتي، فنزل جبريل، فقال: يا محمّد! إنّ امّتك تقتل ابنك هذا من بعدك، وأومى بيده إلى الحسين، فبكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وضمّه إلى صدره، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم (1): وضعت عندك هذه التّربة، فشمّها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقال: ريح كرب وبلاء، وقال: يا امّ سلمة! إذا تحوّلت هذه التّربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قُتل، فجعلتها امّ سلمة في قارورة، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تحولين دماً ليوم عظيم.
وفي الباب عن عائشة وزينب بنت جحش وامّ الفضل بنت الحارث وأبي أمامة وأنس ابن الحارث وغيرهم.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 247
1) هكذا في الأصل، وفي تهذيب الكمال أيضاً: وظنِّي أ نّه قد سقط هنا بعض القصّة يكون فيه أخذ التّراب عن جبريل عليه السلام 12 أبو الحسن.
وأخرج البيهقي وأبو نعيم، عن أنس، قال: استأذن ملك المطر أن يأتي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأذن له، فدخل الحسين فجعل يقع على منكب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال الملك: أتحبّه؟ قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : نعم، قال: فإنّ أُمّتك تقتله وإن شئت أريتكَ المكان الّذي يُقتل فيه، فضرب بيده، فأراه تراباً أحمر، فأخذته أمّ سلمة، فصرته في ثوبها، فلمّا سمع أ نّه يُقتل بكربلاء.
السّيوطي، الخصائص، 2/ 191
ابن سعد عن امّ سلمة: إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرض من أرض العراق يقال لها كربلاء، فمَنْ شهد ذلك منكم فلينصره، البغوي (1)، وابن السّكن، والباورديّ، وابن مندة، وابن عساكر، عن أنس بن الحارث بن منبه. (2)
قال البغويّ: لا أعلم روى غيره وقال ابن السّكن: لا يروى إلّامن هذا الوجه ولا نعرف لأنس غيره.
المتّقي الهندي، كنز العمّال، 12/ 126، المنتخب (هامش مسند ابن حنبل)، 5/ 111/
عنه: الفيروزآبادي، فضائل الخمسة، 3/ 347- 348
أنس بن الحارث الكاهليّ.
المدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
وفي الإصابة: أنس بن الحارث (3)بن بعية، قال البخاريّ في تاريخه، والبغوي، وابن السّكّين وغيرهما، عن أشعث بن سحيم، عن أبيه، عن أنس بن الحارث، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرض يقال لها كربلا، فمن شهد ذلك منكم فلينصره. فخرج أنس بن الحارث إلى كربلا، فقُتل بها مع الحسين رضى الله عنه وعمّن معه.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 318، (ط اسوة)، 3/ 8
وفي ذخائر العقبى عن أنس بن الحارث، مرفوعاً: أنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرضٍ يُقال لها كربلا، فمَنْ شهد ذلك منكم فلينصره. فخرج أنس بن الحارث، فقُتل بها مع الحسين رضي اللَّه عنهما.
أخرجه الملّا في سيرته، وفي الإصابة: أخرج البخاريّ في تاريخه، وروى البغويّ وابن السّكن وغيرهما عن أنس بن الحارث هذا الحديث، انتهى. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 177
باب الهمزة من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] أنس بن الحارث الكاهليّ.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
از شهدا كه مورخان و محدثان ياد از او نكرده اند: ... و ديگر انس بن كاهل الاسدى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 333، (ط اسوة)، 3/ 52
(أنس بن الحارث (2)بن نبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة) الأسديّ الكاهليّ (3)(4)، كان صحابيّاً كبيراً ممّن رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله وسمع حديثه. (5)وكان فيما سمع منه وحدّث به ما رواه جمّ غفير من العامّة والخاصّة عنه: إنّه قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول، والحسين بن عليّ في حجره: إنّ ابني هذا يُقتل بأرض من أرض العراق، ألا فمن شهده فلينصره. ذكر ذلك الجزريّ في أُسد الغابة، وابن حجر في الإصابة، وغيرهما:
ولمّا رآه في العراق وشهده، نصره وقُتل معه (6). (7)(قال) الجزريّ: وعداده في الكوفيّين.
1) انس بن الحارث از روات پيغمبر است. بعضى گفته اند: با حضرت امام حسين عليه السلام در كربلا شهيد شد.
2) [نفس المهموم: الأسديّ الكاهليّ، وكاهل بطن من أسد بن خزيمة]
3) [نفس المهموم: الأسديّ الكاهليّ، وكاهل بطن من أسد بن خزيمة]
4) [إلى هنا حكاه في الأعيان، 3/ 499]
5) [أضاف في العيون: وشهد معه يوم بدر وحنين]
6) [نفس المهموم: قلت: إنّي ذكرت مقتله في نفس المهموم فلا نعيده، ولكن ينبغي التّنبيه على شي ء، وهو أ نّه قد قُتل مع الحسين عليه السلام من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جماعة: منهم الكاهليّ المذكور، ومنهم حبيب بن مظهر على ما نقله (بص) عن ابن حجر، ومنهم مسلم بن عوسجة الأسديّ على ما ذكره ابن سعد في الطّبقات، وفي الكوفة هاني بن عروة، فقد ذكروا أ نّه نيف على الثّمانين، وعبداللَّه بن يقطر الحميريّ رضيع الحسين عليه السلام (بص)، كانت امّه حاضنة للحسين كامّ قيس بن ذريح للحسن عليه السلام ولم يكن رضع عندها، ولكنّه يسمّى رضيعاً له لحضانة امّه له، وامّ الفضل بن العبّاس لبابة كانت مربّية للحسين عليه السلام ولم ترضعه أيضاً كما صحّ في الأخبار أ نّه لم يرضع من غير ثدي امّه فاطمة عليها السلام وإبهام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تارة وريقه تارة أخرى، قال ابن حجر في الإصابة: إنّه كان صحابيّاً لأنّه لدة الحسين عليه السلام]
7) [إلى هنا حكاه في العيون]
ضبط الغريب: ممّا وقع في هذه الترّجمة (كاهل) بطن من أسد بن خزيمة (دودان) بالدّال المهملة المضمومة والواو والدّال المهملة أيضاً والألف والنّون بطن من أسد بن خزيمة أيضاً، وسيأتي بطون آخر (1).
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: القمّي، نفثة المصدور،/ 645- 646؛ الميانجي،
العيون العبرى،/ 144؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101
فائدة: قُتل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع الحسين عليه السلام خمسة نفر في الطّفّ.
أنس بن الحارث الكاهليّ، ذكره جميع المؤرّخين.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
أنس بن كاهل.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 61
1) [نفس المهموم: قلت: إنّي ذكرت مقتله في نفس المهموم فلا نعيده، ولكن ينبغي التّنبيه على شي ء، وهو أ نّه قد قُتل مع الحسين عليه السلام من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جماعة: منهم الكاهليّ المذكور، ومنهم حبيب بن مظهر على ما نقله (بص) عن ابن حجر، ومنهم مسلم بن عوسجة الأسديّ على ما ذكره ابن سعد في الطّبقات، وفي الكوفة هاني بن عروة، فقد ذكروا أ نّه نيف على الثّمانين، وعبداللَّه بن يقطر الحميريّ رضيع الحسين عليه السلام (بص)، كانت امّه حاضنة للحسين كامّ قيس بن ذريح للحسن عليه السلام ولم يكن رضع عندها، ولكنّه يسمّى رضيعاً له لحضانة امّه له، وامّ الفضل بن العبّاس لبابة كانت مربّية للحسين عليه السلام ولم ترضعه أيضاً كما صحّ في الأخبار أ نّه لم يرضع من غير ثدي امّه فاطمة عليها السلام وإبهام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تارة وريقه تارة أخرى، قال ابن حجر في الإصابة: إنّه كان صحابيّاً لأنّه لدة الحسين عليه السلام]
مضر بن نزار بن معد بن عدنان (من وُلد إسماعيل عليه السلام)
الصورة
[أنظر مشجّرة حبيب بن مظاهر الأسدي، ص 475]
أقول: قال العلّامة في الخلاصة: أنس بن الحارث بن نبيه الكاهليّ، قُتل مع الحسين ابن عليّ عليه السلام بكربلاء، وقال أبو عليّ في رجاله: أنس بن الحارث الكاهليّ، قُتل يوم الطّفّ مع الحسين عليه السلام. وقال العسقلانيّ في الإصابة: أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل ابن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسديّ الكاهليّ، عداده في الكوفيّين.
(1)قال عليّ بن عساكر في المجلّد الثّاني من كتاب تاريخه الكبير: كان (2)أنس بن الحارث بن نبيه الكاهليّ صحابيّاً كبيراً ممّن رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله وسمع حديثه. وذكره عبدالرّحمان السّلميّ في أصحاب الصّفة، وروى عنه. (3)أقول: وكان فيما سمع منه وحدّث به ما رواه جمّ غفير من الخاصّة والعامّة، [ثمّ ذكر كلام ابن نما فيما ذكرناه في مثير الأحزان]. ومنهم يحيى بن سعيد الشّاميّ الخاتميّ من مشايخ العلّامة في كتاب الدّرّ النّظيم روى عن أشعث بن عثمان، عن أبيه، عن أنس بن الحارث بن نبيه الكاهليّ، قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول- والحسين في حجره-: إنّ ابني هذا يُقتَل بأرض العراق، فمَنْ أدركه فلينصره. فحضر أنس بن الحارث، فقُتل معه. (4)
قال أبو مخنف: [...] إنّه كان شيخاً كبيراً، قد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم بدر وحنين.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 207- 208/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500؛ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 154
أنس بن الحارث بن نبيه الكاهليّ، بالحاء المهملة المفتوحة والرّاء المهملة السّاكنة والثّاء المثلّثة: في بعض النّسخ الحارث، ذكره الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة في أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله وقال: قُتل مع الحسين، وأخرى في أصحاب الحسين، واصفاً له بالكاهليّ.
وقد مرّ ضبط الكاهليّ في ترجمة أحمد بن مزيد، وقد ذكر في الإصابة نسبه مفصّلًا، قال: أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسديّ الكاهليّ وعداده في الكوفيّين، انتهى. [ثمّ ذكر كلام ابن حجر كما ذكرناه في الإصابة].
وفي مقتل لوط بن يحيى الأزديّ أ نّه كان شيخاً كبيراً قد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم بدر وحنين [...] لرجل في أعلى درجات الوثاقة، وقد كفى تسليم الإمام عليه في زيارة النّاحية بقوله: السّلام على أنس بن كاهل الأسديّ شرفاً على شرف الشّهادة رضوان اللَّه عليه وحشرنا معه ومع أمثاله.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 154
أحمد بن مزيد: ضبط الأسديّ في أبان بن أرقم والكاهليّ، بالكاف ثمّ الألف ثمّ الهاء المكسورة ثمّ اللّام والياء، نسبة إلى كاهل بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر أبي قبيلة من بني أسد. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 132
انس بن الحارث اسدى كاهلى
كاهل خاندانى است از اسدبن خزيمه (بص)، انس از اصحاب بزرگوار پيغمبر بوده و از آن حضرت اخذ حديث كرده. از آن جمله حديثى است كه جمع بسيارى از عامه و خاصه از او روايت كردند كه گفت: شنيدم رسول خدا كه حسين را در دامن داشت، مى فرمود: «اين پسرم در زمين عراق كشته شود، هلا هر كس حاضر او باشد، بايد اورا يارى كند.»
اين حديث را جزرى در «اسد الغابه» و ابن حجر در «اصابه» و ديگران آورده اند و چون در عراق حسين را ديدار كرد و به حضورش رسيد، اورا يارى كرد و با او شهيد شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 336
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 96- 97
1) ابن اثير جزرى در كتاب «اسد الغابه» گفته: انس بن حارث در شمار اهل كوفه است و اين حديث را ازاشعث بن سليم از پدرش روايت كرده كه پيغمبر صلى الله عليه و آله مى فرمود كه: «اين پسر من در زمين عراق كشته شود، هر كه اورا دريافت، بايد ياريش كند.» و با حسين عليه السلام كشته شود.
الأسديّ نسبة إلى جدِّ قبيلة عظيمة من مظر الحمراء اسمه أسد بن خزيمة بن مدركة ابن الياس بن مضر، أو إلى جدّ قبيلة أخرى اسمه أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 1/ 3
أنس بن الحارث الكاهليّ «صحابيّ».
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
أنس بن الحارث: [ثمّ ذكر كلام الطّوسي كما ذكرناه في رجاله].
والظّاهر أنّهما [ما ذكره الشيّخ في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأصحاب الحسين عليه السلام] واحد. ذكر مرّة في أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله، لأنّه من أصحابه، ومرّة في أصحاب الحسين عليه السلام، لأنّه قُتل معه.
وذكره ابن داود في أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله، وفي أصحاب عليّ والحسن والحسين عليهم السلام. [ثمّ ذكر كلام ابن حجر كما ذكرناه في الإصابة].
ومرّ ذكره في القسم الأوّل من الجزء الرّابع من هذا الكتاب في أنصار الحسين عليه السلام بعنوان أنس بن الحارث الكاهليّ، له صحبة. [ثمّ ذكر كلام السّماوي كما ذكرناه في إبصار العين].
ولم يذكر من أين أخذ بقيّة نسبه، فليس فيما مرّ منه شي ء، ولعلّه أخذه من كونه كاهليّاً، فذكر كاهلًا ومن بعده.
وقال بعض المعاصرين في كتاب له ما لفظه: قد ذكر في الإصابة نسبه مفصّلًا، قال:
أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل بن عمرو بن صعب بن أسد بن خزيمة الأسديّ الكاهليّ، عداده في الكوفيّين (انتهى).
ولم يذكر في نسخة الإصابة المطبوعة مع الاستيعاب سوى أنس بن الحارث بن نبيه، كما مرّ، لم يزد على ذلك شيئاً، ولم يزد في ترجمة أبيه على قوله: الحارث بن نبيه والد أنس بن الحارث، لكن هذا المعاصر لا يعتمد على نقله.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 499- 500
وعنه صلى الله عليه و آله إنّ ابني هذا- يعني الحسين- يُقتل بأرض من أرض العراق يُقال لها كربلاء، فَمْن شهد ذلك منكم فلينصره.
(أخرجه البغويّ وابن السّكن والباورديّ وابن مندة وابن عساكر عن أنس بن الحارث ابن منبه).
الأمين، أعيان الشّيعة (ط الأنصاف ط 2، 1379 ه. ق 1960 م)، 4- 1/ 168
وكان أنس بن الحارث بن نبيه الكاهليّ شيخاً كبيراً صحابيّاً، رأى النّبيّ وسمع حديثه وشهد معه بدراً وحنيناً.
وذكره السّيوطيّ في الخصائص، ج 2، ص 125.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 313
وبرز بعد ذلك أنس بن الحارث الكاهليّ، وكان شيخاً كبيراً صحابيّاً ممّن رأى النّبيّ وسمع حديثه، وشهد معه بدراً وحُنيناً. وكان فيما سمع من النّبيّ وحدّث به، أ نّه قال:
سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول- والحسين بن عليّ في حجره-: «إنّ ابني هذا يُقتل بأرض من العراق، ألا فمن شهده فلينصره».
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 410- 411
أنس بن الحارث بن نبيه بن كاهل ... الأسديّ. كان صحابيّاً ممّن رأى النّبيّ وسمع حديثه ذكره الكثير من المقاتل باسم (أنس بن مالك الأسديّ)، وفي بعضها تصحيفاً (مالك بن أنس). والصّحيح: أ نّه أنس بن الحارث الأسديّ الكاهليّ ... ونرجّح أ نّه متّحد مع (أنس بن كاهل الأسديّ) الوارد ذكره في (الزّيارة)، كما في البحار: ج 45، ص 71، طبع طهران الجديد، وكذا في الرّجبيّة. فبنو كاهل من بني أسد بن خزيمة. والكاهليّ أسديّ في الحقيقة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 410
أنس بن الحارث:
من بني أسد، قال المرشد باللَّه: كان له صحبة، قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام سنة
ستّين. (1)
شيخ در كتاب «الرجال» اورا در شمار اصحاب پيامبر خدا (درود خدا بر او و خاندانش باد) به شمار آورده و تصريح كرده كه او همراه امام حسين عليه السلام شهيد شده.
و نيز اورا در شمار اصحاب امام حسين عليه السلام ذكر كرده، بى آن كه به شهادت او تصريح بنمايد.
و سرور ما استاد هم نام اورا در كتابش ذكر كرده 1 وما ترجيح مى دهيم كه بگوييم او همان انس بن كاهل اسدى مى باشد كه در زيارت «ناحيه» و «رجبيه» نامش آمده است و سرور ما استاد اورا با عنوان مستقلى به شمار آورده است. 2 كاهل اسدى و ابن كاهل نسبتى است به عشيره وقوم.
ابن شهرآشوب و خوارزمى بر اثر اشتباه و خطاى در نوشتن نام، اورا مالك بن انس كاهلى ذكر كرده اند و بر اثر همين نوع اشتباه در «بحار الانوار»، مالك بن انس مالكى ذكر كرده و بعد از آن با استاد به قول ابن نماى حلى آن را تصحيح كرده است.
كاهلى: منسوب به بنى كاهل كه از قبيله بنى اسد بن خزيمه، از ناحيه عدنان (عرب شمال) مى باشند، پيرمردى مسنّ بوده و به حكم آن كه صحابى پيامبر بوده، داراى منزلت و موقعيتى عالى در جامعه بوده است. به نظر مى رسد او از اهالى كوفه باشد. ابن سعد بيان داشته كه منازل بنى كاهل در كوفه بوده است. 3
معجم رجال الحديث: 3/ 232.
معجم رجال الحديث: 3/ 233.
محمد بن سعد: الطبقات (چاپ ليدن- افست) 6/ 58.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 75
مجد الدّين اليمني، لوامع الأنوار، 3/ 62
أنس بن الحارث الكاهليّ الأسديّ الصّحابيّ:
ذكر الشيخ الطّوسي في رجاله، أ نّه من أصحاب الحسين عليه السلام فقط. وذكر العسقلانيّ في الإصابة، وابن عساكر في تاريخه: أنّ أنس بن الحارث من أصحاب رسول اللَّه. [...]
توضيح: كاهل، هو بطن من خزيمة بن أسد، ودودان أيضاً بطن من أسد بن خزيمة، [...] وفي زيارة النّاحية: السّلام على أنس بن الحارث الكاهليّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 101، 102
1) انس بن حارث كاهلى
(1)قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن عامر بن أبي محمّد، عن الهيثم بن موسى، قال: قال العربان بن الهيثم: كان أبي يتبدّى فينزل قريباً من الموضع الّذي كان فيه معركة الحسين، فكنّا لانبدو إلّاوجدنا رجلًا من بني أسد هناك، فقال له: وإنّي أراك ملازماً هذا المكان؟! قال: بلغني أنّ حسيناً يُقتل ها هنا، فأنا أخرج لعلّي أصادفه، فاقتل معه. فلمّا قُتل الحسين، قال أبي: انطلقوا ننظر هل الأسديّ في مَنْ قُتل؟ فأتينا المعركة، فطوفنا، فإذا الأسديّ مقتول.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 50 رقم 281/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/
211، (ط المحمودي)،/ 212، مختصر ابن منظور، 7/ 147؛ ابن العديم، بغية الطّلب،
6/ 2619، الحسين بن عليّ،/ 78
وكان جاء إلى الحسين عليه السلام عند نزوله كربلاء والتقى معه ليلًا فيمَنْ أدركته السّعادة.
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500؛ الزّنجاني،
وسيلة الدّارين،/ 1 10- 102؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 144- 145
قال: فخرج أنس بن الحارث إلى كربلاء، فقُتل بها مع الحسين بن عليّ عليه السلام. وقال علماء السّير: جاء أنس بن الحارث إلى الحسين عليه السلام عند نزول كربلاء، والتقى معه ليلًا فيمَن أدركته السّعادة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 208
فلمّا رآه الشّيخ في طريقه إلى العراق وشهده، جاء معه إلى كربلاء لينصره.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 411
1) [زاد في بغية الطّلب: أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ عن أبي بكر محمّد بن عبدالباقي الأنصاريّ، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، قال: أخبرنا محمّد بن العبّاس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدّثنا الحسين بن الفهم، قال: حدّثنا محمّد بن سعد].
قال: ودعا برجل يقال له أنس بن كاهل وقال له: امض إلى هؤلاء القوم وذكّرهم اللَّه تعالى ورسوله، عساهم يرجعون عن قتالنا، واعلم أنّهم لا يرجعون، ولكن لتكون لي عليهم حجّة يوم القيامة. قال: فانطلق أنس حتّى دخل على ابن سعد لعنه اللَّه وهو جالس، فلم يسلّم عليه، فقال له: يا أخا كاهل! ما منعك أن تسلّم عليَّ، ألست مؤمناً مسلماً؟ واللَّه ما كفرت وقد عرفت اللَّه ورسوله، فقال له أنس رحمه الله: كيف عرفت اللَّه ورسوله وأنت تريد أن تقتل ولده وأهل بيته ومَنْ نصرهم؟ فنكّس ابن سعد لعنه اللَّه رأسه وقال:
إنِّي أعلم أنّ قاتلهم في النّار لا محالة، ولكن لابدّ أن انفّذ أمر الأمير عبيداللَّه لعنه اللَّه.
فرجع أنس رحمه الله إلى الحسين عليه السلام وأخبره بما قاله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 61
ودعا بأنس الكاهليّ وقال له: اذهب إلى هؤلاء القوم وذكّرهم اللَّه ورسوله، عسى أن يرجعوا عن قتالي، وأنا أعلم أ نّهم لايفعلون، ولكن لتكون عليهم الحجّة إلى يوم القيامة إذا التقينا بين يدي اللَّه وجدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فانطلق أنس الكاهليّ إلى عمر بن سعد لعنه اللَّه تعالى ودخل عليه ولم يسلّم، فقال له: ما منعك يا أخا كاهل أن تسلّم عليَّ، ألست أنا بمسلم؟ فوَ اللَّه ما كفرتُ باللَّه مُذ عرفتُ اللَّه ورسوله صلى الله عليه و آله، فقال أنس الكاهليّ: وكيف عرفت اللَّه ورسوله وأنت تريد أن تقتل ابن بنت رسول اللَّه؟ وهذا الفرات يلوح بصفائه، تشرب منه الكلاب والخنازير، وعترة محمّد صلى الله عليه و آله يموتون عطشاً، ثمّ إنّك تقول أنا مؤمن باللَّه ورسوله صلى الله عليه و آله، كذبتَ يا عدوّ اللَّه ورسوله. فنكّس رأسه ابن سعد لعنه اللَّه تعالى وبيده قضيب، فجعل يبحث به الأرض، فرفع رأسه وقال: واللَّه إنّي أعلم أنّ قاتله في النّار بلا شكّ، ولا بدّ أن أكتب إلى ابن زياد لعنه اللَّه تعالى وهو يكتب إلى يزيد لعنه اللَّه تعالى أن يعفوني هذا الأمر. ثمّ بكى وقال: يا ليتني لم اخلق وليت الموت أخذني من موضعي هذا، ولم ابتل بهذا الأمر.
قال: ورجع أنس الكاهليّ إلى الحسين عليه السلام وأخبره بذلك.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 280
ثمّ قال لأعدائه: يا قوم الكوفة! إنّ الدّنيا قد تغيّرت وتكدّرت، وهذه دار فناء وزوال، تتصرّف بأهلها من حال إلى حال، فالمغرور من اغترّ بها وركن إليها وطمع فيها، معاشر النّاس! أما قرأتم القرآن، أما عرفتم شرائع الإسلام، وثبتم على ابن نبيّكم تقتلوه ظلماً وعدواناً، معاشر النّاس! هذا ماء الفرات تشرب منه الكلاب والخنازير والمجوس، وآل نبيّكم يموتون عطاشى؟ فقالوا: واللَّه لا تذوق الماء، بل تذوق الموت غصّة بعد غصّة، وجرعة بعد جرعة.
فلمّا سمع منهم ذلك، رجع إلى أصحابه وقال لهم: إنّ القوم قد استحوذ عليهم الشّيطان، ألا أنّ حزب الشّيطان هم الخاسرون، ثمّ جعل يقول:
تعدّيتم يا شرّ قوم ببغيكموا *** وخالفتموا قول النّبيّ محمّد
أما كان خير الخلق أوصاكم بنا *** أما كان جدِّي خيرة اللَّه أحمدِ
أما كانت الزّهراء امِّي ووالدي *** عليّ أخو خير الأنام الممجدِ
لعنتم وأخزيتم بما قد فعلتموا *** فسوف تلاقون العذاب بمشهدِ
فلمّا فرغ من هذا الشِّعر، أمر أنس الكاهليّ أن يذهب إلى القوم ووعظهم عسى أن يرجعوا، وقال: أنا أعلم أنّهم لايرجعون ولكن تكون حجّة عليهم. فانطلق أنس، فدخل على ابن سعد ولم يسلّم عليه، فقال ابن سعد له: لِمَ لم تسلّم عليَّ، ألست مسلماً؟ قال:
واللَّه لست أنت مسلم، لأنّك تريد أن تقتل ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فنكّس رأسه، فقال:
واللَّه إنّي لأعلم أنّ قاتله في النّار، ولكن لابدّ من انفاذ حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد.
فرجع أنس إلى الحسين رضى الله عنه وأخبره بذلك.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 341- 342
(روى) أهل السّير: (1)إنّه لمّا جاءت نوبته (2)، استأذن الحسين عليه السلام في القتال، فأذن له، وكان شيخاً كبيراً، فبرز وهو يقول:
قد علمت كاهلها ودودان *** والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران (3)
ثمّ قاتل حتّى قُتل رضى الله عنه.
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500؛ الزّنجاني،
وسيلة الدّارين،/ 102
وقال أبو مخنف أ نّه لمّا جاءت نوبته استأذن الحسين عليه السلام في القتال، فأذن له، وكان (4)شيخاً كبيراً، (5)قد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم بدر وحُنين (6)، فجعل يشدّ 4 5 وسطه بالعمامة دعا بعصابةٍ عصّب بها حاجبيه ورفعهما عن عينيه، والحسين عليه السلام ينظر إليه ويبكي ويقول: شكر اللَّه لك يا شيخ (7)(8)حمل على القوم وأنشأ (9)يقول:
قد علمت كاهلها ودودان *** والخندفيّون وقيس عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران *** (10)لدى الوغى وسادة وفرسان
مباشر الموت بطعن أن *** لسنا نرى العجز عن الطّعان (11)
يا قوم كونوا كأُسُود خفّان *** واستقبلوا القوم بضربٍ الآن
1) [لم يرد في الأعيان].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [زاد في وسيلة الدّارين: لدى الوغا وسادة في الفرسان].
4) [في الأعيان مكانه: وفيه عن مقتل أبي مخنف لوط بن يحيى الأزديّ ولانعلم بصحّة النّقل، أ نّه كان ...].
5) [العيون: ولمّا أذن له الحسين عليه السلام القتال شدّ].
6) [الأعيان: وإنّه لمّا أذن له الحسين عليه السلام في القتال شدّ].
7) [الأعيان: ولو كان شهد بدراً وحنيناً لما أغفل ذلك أصحاب كتب الصّحابة].
8) [العيون: فبرز وهو].
9) [العيون: فبرز وهو].
10) [لم يرد في العيون]
11) [لم يرد في العيون]
آل عليّ شيعة للرّحمن *** وآل حرب شيعة للشّيطان (1)
فلم يزل يقاتل قتال ذي لبد حتّى قتل من القوم ثمانية عشر رجلًا سوى من جرح، (2)وفي المناقب لابن شهرآشوب: قتل أربعة عشر رجلًا (3)، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه.
توضيح: كاهل ودودان المذكوران في الشّعر كلاهما بطن من أسد بن خزيمة (4). (5)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 208- 209/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 145
وإنّه لمّا أذن له الحسين في القتال، شدّ وسطه بعمامة، ثمّ دعا بعصابةٍ عصّب بها حاجبيه ورفعهما عن عينيه، والحسين ينظر إليه ويبكي ويقول: شكر اللَّه لك يا شيخ، انتهى. (6)
«دانند بنى كاهل ما با دودان *** با خندفيان همى و قيس عيلان
كه قوم منند آفت هر اقران *** اى قوم باشيد چون شير غران
ضربت بزنيد به لشكر الآن *** آل على اند شيعه رحمان
اولاد حربند شيعه شيطان»
مى گويم ظاهر آن است كه اورا براى نسبت به جدش كاهل، كاهلى گفته اند، در زيارت «مرويه» از «ناحيه مقدسه» هم وارد است كه «السّلام على أنس بن الكاهليّ الأسديّ».
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 132
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 154
ولكن الصّدوق في الأمالي نسب أبياتاً، منها هذه الشّطور الثّلاثة إلى مالك بن أنس الكاهليّ، [ثمّ ذكر كلام الصّدوق والمجلسي وابن شهرآشوب كما ذكرناه في مالك بن أنس الكاهلىّ].
وقال ابن نما: اسمه أنس بن حارث الكاهليّ. (أقول): يوشك أن يكون وقع اشتباه بين أنس بن حارث الكاهليّ ومالك بن أنس المالكيّ بسبب أنّ لكلّ منهما رجزاً على هذا الوزن وهذه القافية، وأن يكون نسب بعض ما لأحدهما من هذا الرّجز إلى الآخر، كما وقع مثله كثيراً، واللَّه أعلم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500
1) [العيون: فقتل أربعة عشر، وقيل: ثمانية عشر رجلًا، ثمّ قُتل].
2) [حكاه في المناقب، 4/ 102 في مالك بن أنس الكاهليّ، أنظر هناك].
3) [حكاه في المناقب، 4/ 102 في مالك بن أنس الكاهليّ، أنظر هناك].
4) [العيون: فقتل أربعة عشر، وقيل: ثمانية عشر رجلًا، ثمّ قُتل].
5) [الأعيان: ولو كان شهد بدراً وحنيناً لما أغفل ذلك أصحاب كتب الصّحابة].
6) شيخ ابن نما در «مثير الاحزان» گفته: سپس انس بن حارث كاهلى به ميدان رفت و مى سرود:
فاستأذن الحسين وبرز شادّاً وسطه بالعمّامة، رافعاً حاجبيه بالعصابة، ولمّا نظر إليه الحسين بهذه الهيئة بكى وقال: شكر اللَّه لك يا شيخ، فقتل على كبره ثمانية عشر رجلًا وقُتل.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 313
قالوا: فجاء ووقف قبالة الحسين واستأذنه في القتال، فأذن له الحسين، فبرز الشّيخ شادّاً وسطه بالعمامة، رافعاً حاجبيه بالعصابة عن عينيه، وهو يقول:
قد علمت كاهلُ ثمّ دودان *** والخندفيّون وقيسُ عيلان
بأنّ قومي آفة للأقران *** وأنّني سيِّد تلك الفرسان
فلمّا نظر إليه الحسين عليه السلام بهذه الهيئة بكى، وقال: «شكر اللَّه سعيك يا شيخ»، فقتل- على كبره- ثمانية عشر رجلًا، وقُتل.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 411
وروى بأ نّه قتل من عساكر عمر بن سعد ثمانية عشر رجلًا حتّى قُتل.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 102
وفي حبيب وفيه يقول الكميت بن زياد الأسديّ:
سوى عصبة فيهم حبيب معفّر *** قضى نحبه والكاهليّ مرمّل
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500
قال الكميت الأسديّ رحمه الله في قصيدته اللّاميّة:
فيا ربّ هل إلّابك النّصر يرتجى *** عليهم وهل إلّاعليك المعوّلُ
ومن عجب لم أقضه أن خيلهم *** لأجوافها تحت العجاجة أزملُ
يحلئن عن ماء الفرات وطلّه *** حسيناً ولم يشهر عليهنّ منصلُ
سوى عصبة فيهم حبيب معفّر *** قضى نحبه والكاهليّ مرمّلُ
ومال أبو الشّعثاء أشعث دامياً *** وأن أبا جحل قتيل محجّلُ
وشيخ بني الصّيداء قد فاظ قبلهم *** وأن أبا موسى أسير مكبّلُ
كأنّ حسيناً والبهاليل حوله *** لأسيافهم ما يختلي المتبقّلُ
يصيب به الرّامون عن قوس غيرهم *** فيا آخراً أسدى له الغيّ أوّلُ
أشار الكميت في هذه الأشعار إلى أنصار الحسين عليه السلام من بني أسد وهم ستّة. (1)
«ايا پروردگارا! يارى از توست *** بر ايشان و همه دلدارى از توست
عجب دارم مر ايشان را ستوران *** درون گرد پيكارند غران
ندادند آب بر آن تشنه كامان *** كسى يارى نكرد از آن عزيزان
مگر جمعى كه از آن ها حبيب است *** به خاك افتاده از جان بى نصيب است
بود آن كاهلى در خون ابر خاك *** ابو الشعثا به خاك افتاده پر خاك
ابا حجل است كشته بر زمين بر *** بمرد است از بنى صيدا سرور
ابوموسى اسير و زير زنجير *** كشاند دشمنش مانند نخجير
حسين و پهلوانانش در اطراف *** درو از تيغشان آن قوم اجلاف
زدندش با كمان ديگران تير *** شد آخر گمره از اول گوپير»
كميت در اين اشعار به شش تن از ياران حسين كه از بنى اسد بودند، اشاره كرده است.
«كشته طف كه به خاك افكندند *** بين جنجال امت و اوباش»
آن حضرت گريست و فرمود: «اى كميت! اگر نزد ما مالى بود، تورا صله مى داديم. لكن براى توست آن كلامى كه رسول خدا به حسان بن ثابت فرمود: لا زلت مؤيّداً بروح القدس ما ذَبَبْتَ عنّا أهل البيت».
صاحب «معاهد التنصيص» نقل كرده از محمد بن سهل، رفيق كميت كه گفت: داخل شدم با كميت بر حضرت صادق عليه السلام در ايام تشريق و كميت گفت: «فدايت شوم! اذن مى دهى براى شما شعر بخوانم؟»
فرمود: «إنّها أيّام عظام؛ اين روزها روزهاى عظيم و شريفى است»، يعنى شايسته نيست در آن شعر خواندن.
عرض كرد: «آن اشعار در حق شماست.»
فرمود: «بخوان.»
و فرستاد تا بعضى اهل بيتش نزديك آمدند تا گوش كنند. پس كميت شعر خود را خواند و گريه بسيار شد تا رسيد به اين بيت:
«با كمان ديگران تيرش زدند گمرهى آخر از اول بود»
حضرت دست ها بلند كرد و گفت: «اللَّهمّ اغفر للكميت ما قدّم وأخّر، وما أسرّ وأعلن، وأعطه حتّى يرضى.»
«ابصار العين» سروده است:
«حسين ار خميده ز قتل حبيب ز قتلش دل هر مسلمان تپيد»
كمره اى، ترجمه نفثة المصدور،/ 334
القمّي، نفثة المصدور،/ 641- 642
1) كميت اسدى 1 در قصيده لاميه خود گفته است:
وفيه وفي حبيب بن مظاهر يقول الكميت بن زيد الأسديّ شاعر أهل البيت:
سوى عصبة فيهم حبيب معفّر *** قضى نحبه والكاهليّ مرمّلُ
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 102
السّلام على أنس بن كاهل (1)الأسديّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576 (ط قم)، 3/ 78، مصباح الزّائر،/ 283/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 71، 98/ 272؛ البحراني، العوالم، 17/ 338؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 207؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 154؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ القمّي، نفس المهموم،/ 290؛ القزويني، تظلّم الزّهراء/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 319؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 102
السّلام على أنس بن كاهل (1)الأسديّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714 (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 298
/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
الّذي التحق بالإمام عليه السلام بعد ملاقاته عليه السلام مع عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ
قالوا: ومضى الحسين إلى قصر بني مقاتل فنزل به، فإذا هو بفسطاط مضروب، فسأل عن صاحبه، فقيل له: عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، فبعث إليه رسولًا يدعوه، فقال للرّسول:
إنِّي واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّاكراهة أن يدخلها الحسين وأنا بها!!! فإن قاتلته كان ذلك عند اللَّه عظيماً، وإن كنت معه كنت أوّل قتيل في غير غناء عنه، وواللَّه لا أراه ولا يراني.
فانتعل الحسين وأتاه، فدعاه إلى الخروج معه، فأعاد عليه القول الّذي قاله لرسوله، فقال الحسين: فإذا امتنعت من نصرتي فلا تظاهر عليَّ. فقال: أمّا هذا، فكن آمناً منه.
ثمّ إنّه أظهر النّدم على تركه نصرة الحسين، وقال في ذلك شعراً سنكتبه في موضعه إن شاء اللَّه تعالى.
وكان أنس بن الحارث الكاهليّ سمع مقالة الحسين لابن الحرّ- وكان قدم من الكوفة بمثل ما قدم له ابن الحرّ- فلمّا خرج من عند ابن الحرّ، سلّم على الحسين وقال: واللَّه ما أخرجني من الكوفة إلّاما أخرج هذا من كراهة قتالك أو القتال معك، ولكنّ اللَّه قد قذف في قلبي نصرتك، وشجّعني على المسير معك، فقال له الحسين: فاخرج معنا راشداً محفوظاً.
وأقبل الحسين حتّى دخل رحله، فخفق برأسه خفقة، فرأى في منامه قائلًا يقول:
القوم يسرون والمنايا تسري إليهم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 384، أنساب الأشراف، 3/ 174- 175
ثمّ خرج أنس بن الحارث الكاهليّ وهو يقول:
قد علمت كاهلنا وذودان *** والخندفيّون وقيس عيلان (1)
بأنّ قومي آفة للأقران *** يا قوم كونوا كاسود خفّان
واستقبلوا القوم بضرب الآن آل عليّ شيعة للرّحمن
وآل حرب شيعة للشّيطان
ابن نما، مثير الأحزان،/ 32/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 289- 290
والمقتولون في الحملة الاولى من أصحاب الحسين: [...] عمران بن كعب وأنس بن حارث (2)
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 9، 10، 249- 250
الأشجعيّ.محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
أنس بن خالد [ل] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 109
أنس بن خالد: لم أقف فيه إلّاعلى عدّ الشّيخ رحمه الله إيّاه في أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله، والنّسخ الّتي عندي كلّها خالد بالخاء المعجمة والألف واللّام والدّال المهملة، وظاهر الميرزا وقوفه
على نسخة غيرها، حيث جعله كذلك على نسخة لا تخلو من صحّة، ولم أقف على غير ذلك.
ونسب في جامع الرّواة إلى ابن داود، عدّه من أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله ولأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام، وعندي نسختان خاليتان عن التعرّض للرّجل بالمرّة.
المقامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 154
ذكره في الزّيارة الرّجبيّة أو ليلة النّصف من شعبان.
السّلام على أنس بن كثير.
الشّهيد الأوّل، المزار،/ 189
أنس بن مُعاذ بن قيس، سين [جخ] قُتل معه. (1)
ابن داود،/ 62- 63 رقم 213
باب من روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الصّحابة [...] أنس بن معاذ بن أنس بن قيس الأنصاريّ، شهد بدراً واحداً. (2)الطّوسي، الرّجال،/ 3/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 12،/ 155
وخرج من بعده [جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ]: أنيس بن معقل الأصبحيّ وهو يرتجز ويقول:
[أنا أنيس وأنا ابن معقل *** وفي يميني نصل سيف مصقل
أضرب به في الحرب حتّى ينجلي *** أعلو به الهامات وسط القسطَلِ
من الحسين الماجد المفضّل *** ابن رسول اللَّه خير مرسل]
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل- رحمه الله-. ابن أعثم، الفتوح، 5/ 198- 199
(ثمّ) خرج من بعده [جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ]: أنيس بن معقل الأصبحيّ، فجعل يقول:
أنا أنيس وأنا ابن معقل *** وفي يميني نصل سيف فيصل
أعلو به الهامات بين القسطل *** حتّى أزيل خطبه فينجلي
عن الحسين الفاضل المفضّل *** ابن رسول اللَّه خير مرسل
ثمّ حمل ولم يزل يُقاتل حتّى قُتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 19
ثمّ [بعد جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ] برز أنيس بن معقل الأصبحيّ (1)وهو يقول (2):
أنا أنيس وأنا ابن معقل *** وفي يميني نصل (3)سيف مصقل (4)
أعلو بها الهامات وسط (5)القسطل (6)*** عن الحسين الماجد المفضّل (7)
ابن رسول اللَّه خير مرسل (8)
(9)(10)فقتل نيّفاً وعشرين رجلًا (11). (12)(13)
أعلو بها الهامات وسطَ القسطلِ *** عن الحسين الماجد المفضّلِ
ابن رسول اللَّه خير مُرسلٍ» «1»
پس ده و اند «2» كس بكشت و شمشير همى زد تا جان به حدود شمشير سپرد.
«من انيس پسر معقلم. در دستم شمشير براقى است كه براى دفاع از حسين بزرگوار كه پسر بهترين فرستادگان خداست در ميان غبار جنگ به كاسه سرها فرود مى آورم.»
اند، بر وزن و معنى چند، شماره مجهول از سه تا نه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 313- 314
و هلاكت افزون از ده تن به دست انيس بن معقل اصبحى.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
سپس انيس بن معقل اصبحى به ميدان رفت و مى گفت:
«انيسم من و زاده معقلم *** به دستم بود تيغ با صيقلم
زنم بر سر دشمنان در نبرد *** براى حسين آن عزيز دلم
كه زاد رسول است فخر رسل»
بيست و چند مرد را كشت، سپس يزيد بن مهاجر به ميدان رفت، به شرحى كه گذشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 133
1) [زاد في بحر العلوم: وهو من القحطانيّة].
2) [في الأعيان مكانه: وكان يرتجز ويقول ...].
3) النّصل: حديدة السّيف
4) [بحر العلوم: فيصل].
5) [بحر العلوم: بين].
6) الهامات جمع الهامة: الرّأس، والقسطل: الغبار السّاطع في الحرب.
7) [لم يرد في بحر العلوم].
8) [لم يرد في بحر العلوم].
9) [زاد في بحرالعلوم: فقاتل].
10) [في الأعيان: وقاتل وقتل من القوم بضع وعشرين رجلًا حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه].
11) [في الأعيان: وقاتل وقتل من القوم بضع وعشرين رجلًا حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه].
12) [زاد في الأعيان: فقاتل حتّى قُتل، وزاد في بحر العلوم: فقُتل].
13) و همچنان به روايت اعثم كوفى، انيس بن معقل الاصبحى، خويشتن را به خداى بفروخت و در حضرت حسين عليه السلام عرض كرد: «السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه!» و به جانب اعدا تركتاز كرد و اين ارجوزه قرائت نمود: «أنا أنيسٌ وأنا ابنُ معقلِ *** وفي يميني نصلُ سيفٍ مُصْقَلِ
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 291؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 507؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 416؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 105
أنيس بن معقل الأصبحيّ. (1)
ذكره ابن شهرآشوب في المناقب فيمن قُتل مع الحسين عليه السلام يوم كربلا.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 507، 1/ 611
أنيس بن معقل الأصبحيّ:
ذكر ابن شهرآشوب في المناقب، والسّيِّد في أعيان الشّيعة: إنّ أنيس بن معقل كان
1) [إلى هنا حكاه في الأعيان، 1/ 611].
من الشّهداء، واتّصل بالحسين في كربلاء. (1)
ابن شهرآشوب، خوارزمى و سيد امين، نام اورا ذكر كرده اند.
اصبحى: منسوب به «الاصابح»، تيره اى از قبايل قحطانى (يمن، عرب جنوب).
اطلاع ديگرى درباره او در دست نداريم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 76
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 105
السّلام على بدر بن رُقيط وابنيه عبداللَّه وعبيداللَّه.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714 (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 297
/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
بدر بن رقيط:
وله ذكر في الزيارة الرّجبيّة: السّلام على بدر بن رقيط، وليس له في كتب الرّجال والتّراجم ذكر.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
[وهو متّحد مع يزيد بن ثبيط العبديّ البصريّ].
وقاتل بدر بن المغفّل بن جعونة بن عبداللَّه بن حطيط بن عتبة بن الكلاع الجعفيّ وجعل يقول:
أنا ابن جعفيّ وأبي الكداع *** وفي يميني مرهف فزّاع
ومازن ثعلبة لمّاع
فقُتل [رحمه الله].
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 405، أنساب الأشراف، 3/ 198- 199
1) انيس بن معقل اصبحى:
الكداع ككتاب) أهمله الجوهريّ وهو (جدّ لمعشر بن مالك بن عوف) بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي، هكذا في سائر النّسخ وهو غلط، والّذي قاله اللّيث أنّ الكداع لقب لمعشر المذكور، لا أ نّه جَدٌّ له و (الّذي قُتل مع الحسين) بن عليّ رضي اللَّه عنهما (بالطّفّ) من كربلاء إنّما هو من ولده بدر بن المعقل بن جعونة بن عبداللَّه بن حطيط بن عتبة بن الكداع كما في العباب، وقد وهم المصنف وهما فاحشا عفا اللَّه عنه، وهو القائل يوم الطّفّ:
أنا ابن جعفي وأبي الكداع *** وفي يميني مرهف قراع
في قمهرة (1)نسب جعفي *** ومارن ثعلبة لمّاع
الزّبيدي، تاج العروس، 5/ 491- 492
برير بن خضير.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 421؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 173، 180؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 98؛ ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 364 2
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 396؛ الطّبري، التّاريخ، 5/ 423؛ الفتوح، ابن أعثم، 5/ 186؛ الصّدوق، الأمالي،/ 160/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 320؛ البحراني، العوالم، 17/ 169؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 160؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 236، 247، 251، 252، 2/ 11؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 100؛
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 251، 282؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 286؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 27؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 95؛ الطّريحي، المنتخب، / 238؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
يزيد بن الحصين الهمدانيّ، قال إبراهيم بن عبداللَّه [أو إبراهيم بن عبيداللَّه بن موسى ابن يونس بن إسحاق السّبيعي] راوي الحديث: هو خال أبي إسحاق الهمدانيّ. (1)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 158
الصّدوق، الأمالي،/ 158، 150 المجلس 30/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 318؛ البحراني، العوالم، 17/ 167؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 286؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 273؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 64؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 159
(بُرَيْر بن خضير) بضمّ الباء الموحّدة، وفتح الرّاء المهملة، وسكون الياء المثنّاة من تحتها، وآخره راء، و (2)(خضير) بالخاء والضّاد المعجمتين. (3)
ابن الأثير، الكامل، 3/ 302/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 106
برير بن خضير (الخضرميّ).
ابن طاوس، اللّهوف،/ 104
والباقون قتلوا بعد هؤلاء [المقتولين في الحملة الاولى] وهم: [...] برير.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 331
برير بن خضير الهمدانيّ المشرقيّ، وبنو مشرق بطن من همدان:
وكان من أشراف أهل الكوفة من الهمدانيّين. وهو خال أبي إسحاق الهمدانيّ الشُّبِيْعيّ. (4)
(ضبط الغريب) ممّا وقع في هذه التّرجمة (برير) في ضبط هذا الاسم وضبط اسم أبيه خلاف. فقد كتب في كُتب الرِّجال (يزيد بن حصين)، وضبطه ابن الأثير (بُرير) بالباء الموحّدة والرّائين المهملتين، وبينهما ياء مثنّاة تحت، والتّصغير. وضبط (خضير) بالخاء المعجمة والضّاد كذلك والتّصغير أيضاً، وهو الّذي يقوى نظراً إلى ما روي من شعره.
السّماوي، إبصار العين،/ 70/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 395
ومنهم برير بن خضير الهمدانيّ المشرقيّ، (1)وبنو مشرق بطن من همدان 2، وضبطه ابن الأثير في الكامل [كما ذكرناه].
وقال الملّا خليل القزوينيّ في شرحه على الأصول، والعلّامة في كتاب إيضاح الاشتباه: هو خال أبي إسحاق الهمدانيّ السُّبيعيّ بضمّ السّين المهملة وفتح الباء الموحّدة، وسبيع بطن من همدان، له كتاب القضايا والأحكام يرويه عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وعن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وكتابه من الأصول المعتبرة عند الأصحاب.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 106
برير بن خضير الهمدانيّ المشرقيّ. الضّبط: برير: بباء موحّدة، ثمّ رائين بينهما ياء مثنّاة مصغّراً. وخضير: بالخاء المعجمة والضّاد كذلك والياء المثنّاة من تحت، والرّاء المهملة مصغّراً أيضاً. وقد مرّ ضبط الهمدانيّ في إبراهيم بن قوام الدّين، والمشرقيّ نسبة إلى بني مشرق، بطن من همدان، كما يأتي في عليّ بن الزّبّال أيضاً.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167
الضّبط الهمدانيّ بالهاء المفتوحة، ثمّ الميم السّاكنة، ثمّ الدّال المهملة المفتوحة، ثمّ الألف، ثمّ النّون، ثمّ الياء: نسبة إلى همدان، قبيلة من اليمن. وبالذّال المعجمة مع فتح الميم: بلدة معروفة من بلاد إيران، وإبدال الذّال المعجمة بالمهملة: نشأ من العجم وإلّا فأصلها همذان
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
بالذّال المعجمة، لأنّه بناها همذان بن فلّوج بن سام بن نوح عليه السلام، وهذا التّصحيف صار سبباً لاشتباه المنتسب إلى القبيلة بالمنتسب إلى البلد غالباً، ومن أغلاط الفيوميّ في المصباح أ نّه جعل همدان اسم البلدة أيضاً بالمهملة، وجعل الفارق بين اسم القبيلة واسم البلدة إسكان الميم في الأوّل وفتحها في الثّاني، حيث قال في مادّة (ه م د): وهَمْدان وزان سَكْران: قبيلة من حمير من عرب اليمن والنّسبة إليها هَمْدانيّ على لفظها، وهَمْذان بفتح الهاء والميم بلد من عراق العجم.
قال ابن الكلبيّ: سمّي باسم بانيه همذان بن الفلوج بن سام، انتهى.
فإنّ فيه إنّ اسم بانيه همذان بالذّال المعجمة دون المهملة كما نصّوا عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 29
والمشرقيّ بالميم والشِّين المعجمة والرّاء المهملة والقاف والياء، أمّا نسبة إلى بلاد المشرق ضدّ المغرب كما في نسبة عمرو بن منصور المشرقيّ أو إلى المُشَرّق كمعظّم بضمّ ففتح فتشديد: مسجد الخيف، وإلى المشرق جبل الهذيل بسوق الطّائف، ونفس سوق الطّائف، أو إلى المشرق جبل برام، أو إلى المَشْرِق بفتح فسكون فكسر: جبل من جبال الأعراب بين الصريف والقصيم أو غير ذلك. وعن السّمعاني أ نّه قال: المشرقىّ نسبة إلى المشرق ضدّ المغرب، وظنّي أ نّه بطن من همدان، نزل الكوفة. وقال عبدالرّحمان بن أبي حاتم:
المشرق بطن من همدان من اليمن، انتهى.
وذكر الذّهبي في ميزان الاعتدال، وابن حجر في تهذيب التّهذيب في ترجمة الضّحّاك المشرقيّ: أنّ مشرق بطن من همدان. وفي القاموس: الضّحّاك المشرقيّ تابعيّ، أو صوابه كسر الميم وفتح الرّاء: نسبة إلى مشرق بطن من همدان، انتهى.
وهذا هو المتعيّن هنا بقرينة كون الرّجل همدانيّاً وذكرنا ما تقدّمه استقصاء للمحتملات، ويحتمل بعيداً أن يكون المشرفيّ بالفاء نسبة إلى مشارف الشّام، قرى بقرب المدن،
وقيل: قرى بين بلاد الرّيف وجزيرة العرب تدنو في الرّيف، قيل لها ذلك لأنّها أشرفت على السّواد. لم أقف فيه إلّاعلى عدّ الشّيخ رحمه الله إيّاه من أصحاب الصّادق عليه السلام وظاهره كونه إماميّاً، ولكن حاله مجهول.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 289
برير بن خضير الهمدانيّ المشرقيّ:
قُتل مع الحسين عليه السلام بكربلا سنة 61.
«برير» [...] وما يوجد في بعض المواضع من أ نّه يزيد بن حصين فهو تصحيف.
«المشرقيّ» في إبصار العين: بنو مشرق بطن من همدان.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
المشرقيّ: (1)(بفتح الميم، وسكون الشِّين المعجمة، وكسر الرّاء المهملة، وفي آخرها القاف) (2)هذه النّسبة إلى مشرق (3)، وظنِّي أ نّه بطن من همدان نزل الكوفة. وقال عبدالرّحمان (4)ابن أبي حاتم: المشرق حيّ من همدان من اليمن.
السّمعاني، الأنساب، 5/ 303/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
الهَمْداني: بفتح الهاء وسكون الميم والدّال المهملة، هي منسوبة إلى هَمْدان، وهي قبيلة من اليمن، نزلت الكوفة، وهي هَمْدان بن أوسَلَة، وهمدانُ بنُ مالك بن زيد بن أوسَلَة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.
وقال أبو عليّ الغسّانيّ: هَمْدان اسمه أوسَلَة- بسين مهملة- بن خيار- بخاء معجمة- ابن كهلان بن سبأ. وفي همدان بطون كثيرة، منها سبيع ويام ومُرْهِبة وأرحَب، وفي كلّ بطن جماعة سنذكرهم في موضعهم، وسمعت أبا الغنائم المسلم بن نجم المزنيّ الكوفيّ بسمرقند يقول: فاخرتْ أهلُ الكوفة أهلَ البصرة، حتّى وقعوا في القبائل، فكلّ قبيلة
ذكرها أهل الكوفة ذكر أهل البصرة أنّ جماعةً من هذه القبيلة نزلت بالبصرة، منهم طائفة أيضاً، حتّى وصل أهل الكوفة إلى هَمْدان، فسكت أهلُ البصرة واعترفوا أن ليس بالبصرة من بني هَمْدان أحد.
وروي أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه قال:
فَلَوْ كنتُ بَوّاباً على باب جَنَّةٍ *** لَقُلْتُ لِهَمْدَانَ ادْخُلي بِسَلام (1)
إذا كنت بوّاباً على بابِ جنّة *** أقول لهمدان أدخلوا بسلام
السّمعاني، الأنساب، 5/ 647
بُرير بن خُضير- بضمّ أوّلهما-: ذكره عامّة المؤرّخين والرّجاليّين بالتّجلّة والتّعظيم والإطراء، قال المامقاني في رجاله. (2)
طبرى، ابن شهرآشوب، ابن طاووس نام اورا ذكر كرده اند و مجلسى در «بحار الانوار» اشتباهاً به نام بدير بن حفير از او ياد كرده است.
نام برير در متن «زيارت رجبيه» نيز آمده است. استاد در (معجم رجال الحديث 3/ 289)، با استناد به نسخه اى از «زيارت رجبيه»، نام اورا برير بن حصين آورده و ظاهراً در نسخه مورد استناد آقاى خويى، اشتباهاً به جاى خضير، حصين ضبط شده است.
همدانى: از شعبه هاى وابسته به قبيله كهلان است (يمن، عرب جنوب) و موطن او در كوفه بود.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 76- 77
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 376
أبو إسحاق السّبيعيّ: واسمه عمرو بن عبداللَّه بن عليّ بن أحمد بن ذي يحمد بن السّبيع ابن سَبُع بن صَعْب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم بن خَيْران ابن نَوْف بن هَمْدان.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدّثنا زُهير عن أبي إسحاق، قال: قدم جدّي
الخيار على عثمان، فقال: كم معك من عيالك يا شيخ؟ فقال: إنّ معي، فذكر، فقال: أمّا أنت يا شيخ فقد فرضنا لك خمس عشرة، يعني ألفاً وخمسمائة، ولعيالك مائة مائة.
وقال الأسود بن عامر عن شريك: وُلد أبو إسحاق السّبيعيّ في سلطان عثمان أحسبُ شريكاً قال: لثلاث سنين بقين.
وقال سفيان: قال مشيختنا: اجتمع الشّعبيّ وأبو إسحاق، فقال له الشّعبيّ: أنت خير منِّي يا أبا إسحاق؟ قال: لا واللَّه ما أنا بخير منك، بل أنت خير منِّي وأسنّ منِّي.
قال: أخبرنا أحمد بن عبداللَّه بن يونس، قال: حدّثنا زُهير، قال: حدّثنا أبو إسحاق:
أ نّه صلّى خلف عليّ الجمعة، قال: فصلّاها بالهاجرة بعدما زالت الشّمس وأ نّه رآه قائماً أبيض اللّحية، أجلح.
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، قال: حدّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق قال: رأيتُ عليّاً قال: قال لي أبي قُم يا عمرو فانظر إلى أميرالمؤمنين، فنظرت إليه، فلم أره يخضب لحيته ضخم اللّحية.
قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة، قال: حدّثنا شُعْبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: كنّا زمن معاوية بخراسان لا نجمّع.
قال: وقال حجّاج عن شعبة، قال: أبو إسحاق كان أكبر من أبي البختريّ الطّائي.
قال: أخبرنا الحسن بن موسى، قال: حدّثنا زُهير، قال: رأيتُ أبا إسحاق وهو يصلِّي بنا، يأخذ قلنسوته من الأرض فيلبسها، أو يأخذها عن رأسه فيضعها.
قال: أخبرنا أحمد بن عبداللَّه بن يونس، قال: سمعتُ أبا بكر بن عيّاش يقول: مات أبو إسحاق وهو ابن مائة سنة أو مائة غير سنة.
قال: وأخبرنا أبو نُعيم، قال: بلغ أبو إسحاق ثمانياً أو تسعاً وتسعين سنة، ومات سنة ثمان وعشرين ومائة.
قال: وقال يحيى بن سعيد القطّان: مات أبو إسحاق يوم دخل الضّحّاك الكوفة سنة تسع وعشرين ومائة.
قال: وقال موسى بن داود: سمعتُ سفيان الثّوريّ يقول: سنة ثمان وخمسين ومائة لي إحدى وستّون سنة، ومات أبو إسحاق السّبيعيّ منذ ثلاثين سنة، وربّما سمعتُ أبا إسحاق يقول: حدّثنا صِلَةُ منذ ستّين سنة.
ابن سعد، الطّبقات، 6/ 219- 220/ قريب بهذا المضمون في تاريخ الكبير
للبخاري، 6/ 347- 348 رقم 2594
أسماء من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام: أبو إسحاق الهمدانيّ.
أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام:
1- أبو إسحاق الهمدانيّ.
2- أبو إسحاق السّبيعيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 64، 71
أبو إسحاق السّبيعيّ: أبو إسحاق عمرو بن عبداللَّه بن عليّ بن أحمد بن ذي يَحمد بن السَّبيع السَّبيعيّ الهمْدانيّ الكوفيّ من أعيان التّابعين؛ رأى عليّاً (1)وابن عبّاس وابن عمر وغيرهم من الصّحابة، رضي اللَّه عنهم أجمعين، وروى عنه الأعمش وشُعْبة والثّوريّ وغيرهم، رضي اللَّه عنهم (2)، وكان كثير الرّواية. ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان، رضى الله عنه، وتوفّي سنة تسع وعشرين، وقيل سبع وعشرين، وقيل ثمان وعشرين ومائة.
وقال يحيى بن مَعِين والمدائنيّ: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائة، واللَّه أعلم، رضى الله عنه.
والسّبيعيّ: بفتح السّين المهملة وكسر الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة من تحتها وبعدها عين مهملة، هذه النّسبة إلى سَبيع، وهو بطن من هَمْدان، وتقدّم الكلام على همْدان.
وكان أبو إسحاق المذكور يقول: رفَعَني أبي حتّى رأيت عليّ بن أبي طالب، رضى الله عنه، يخطب وهو أبيض الرّأس واللّحية.
ابن خلكان، وفيات الأعيان، 3/ 459 رقم 502 عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2-
1/ 333/ قريب بهذا الم ضمون في الأنساب للسّمعاني، 3/ 218- 219
عمرو بن عبداللَّه بن عليّ أبو إسحاق السّبيعيّ، تابعيّ ويأتي عن [ق] عمر على ما وقع إلينا من النّسخ. وفي القاموس السّبيع كأمير: السّبيع بن السّبيع أبو بطن من همدان، منهم الإمام أبو إسحاق عمرو بن عبداللَّه، ومحلّة بالكوفة منسوبة إليهم أيضاً، انتهى.
وهو وولد له اسمه يونس من العامّة «مح».
هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق قال: حدّثني الثّقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في [في] في باب نادر في حال الغيبة. هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق السّبيعيّ، عن بعض أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام في باب في الغيبة.
أبو وكيع، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن الحارث الأعور قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في [يب] في باب اختيار الأزواج، ونذكر بقيّة رواته في الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 624
أبو إسحاق السّبيعيّ [ن]: وقد تقدّم عمرو بن عبداللَّه أو عمر أبو إسحاق السّبيعيّ، والسّبيع بطن من همدان، فربّما قيل الهمدانيّ، فتدبّر «مح».
الهيثم بن جميل، عن زهير، عنه، عن عاصم بن ضمرة- في نسخة، وأخرى حمزة- السّكونيّ في [يب] في باب الزّيادات في القضايا والأحكام. عنه، عنه، عنه، عن عاصم ابن ضمرة السّلوليّ في [في] في باب النّوادر في كتاب الأحكام.
الظّاهر أنّ عاصم بن حمزة السّكونيّ اشتباه بقرينة اتّحاد الخبر، ولعدم وجوده في كتب الرّجال، واللَّه أعلم.
هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن أبي إسحاق، قال: حدّثني الثّقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في باب نادر في حال الغيبة.
عنه، عنه، عن أبي إسحاق السّبيعي، عن بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممّن يوثق به في باب في الغيبة، وفي باب فرض العلم، وفي باب أصناف النّاس في كتاب العلم، وفي باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة، وفي باب فرض طاعة الأئمّة عليهم السلام.
أبو وكيع عنه، عن الحارث الأعور، عن أمير المؤمنين عليه السلام في باب فضل نساء قريش، وفي باب حبّ الدّنيا، وفي [يب] في باب اختيار الأزواج.
الظّاهر أنّ بعض أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ممّن يوثق به- الّذي روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ في المواضع المذكورة- الحارث الأعور، بقرينة روايته عنه، وكونه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً، واللَّه أعلم.
عنه غرّة بن دينار الرّقّيّ في [في] في باب العفو.
منصور بن يونس، عن إسرائيل، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن الحارث الأعور في باب في تأديب النّساء.
سفيان بن سعيد، عنه، عن الحارث في [يب] في باب ميراث الأعمام.
إسرائيل بن يونس، عنه، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في باب ميراث ابن الملاعنة.
عنه، عنه، عن عمرو بن خالد في باب تلقين المحتضرين.
الظّاهر أنّ إسرائيل عن يونس في [في] سهو من النّسّاخ بقرينة هذين الموضعين، ولوجود إسرائيل بن يونس في كتب الرّجال، واللَّه أعلم.
عمرو بن أبي المقدام، عنه، عن الحارث الهمدانيّ في [ست] في ترجمة عمرو بن ميمون.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 365
عمرو بن عبداللَّه بن عليّ أبو إسحاق الهمدانيّ السّبيعيّ الكوفيّ، قد مرّ ضبط الهمدانيّ في إبراهيم بن قوام الدّين، وضبط السّبيعيّ في أحمد بن محمّد بن سعيد السّبيعيّ المعروف
بابن عقدة، وقد عدّ الشّيخ رحمه الله من في العنوان من أصحاب الصّادق عليه السلام، مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: تابعيّ، ومن نسب إلى رجال الشّيخ رحمه الله. ذكره عمر بغير واو، فقد اشتبه لأ نّه أوّل عمرو بالواو، ذكره الشّيخ قبل أن يتعرّض للمسمّين بعمر بغير واو بورقة، ثمّ لا يخفى عليك أنّ الشّيخ رحمه الله عدّ الرّجل بكنيته من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام بقوله: أبو إسحاق الهمدانيّ، وأخرى من أصحاب الحسن عليه السلام بقوله: أبو إسحاق الهمدانيّ السّبيعيّ، انتهى.
وفي جامع الرّواة أنّ للرّجل إبناً اسمه يونس من العامّة، ثمّ نقل رواية هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عنه، عن الحارث الأعور.
وقال المقدسيّ: عمرو بن عبداللَّه بن ذي يحمد، ويقال ابن عبداللَّه بن عليّ الهمدانيّ السّبيعيّ الكوفيّ، وسبيع بطن من همدان.
قال شريك: سمعت أبا إسحاق يقول: ولدت في سنتين من إمارة عثمان، وقال أبو بكر ابن عيّاش: دفنّا أبا إسحاق سنة ستّ أو سبع وعشرين ومائة، انتهى كلام المقدسيّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 333
وأقول: لا يخفى عليك أنّ ما ذكر في تاريخ مولده ووفاته مخالف لما نقله في باب أحوال السّجّاد عليه السلام من البحار عن الشّيخ المفيد رحمه الله في الاختصاص،/ 83، فإنّه قال: روى محمّد بن جعفر المؤدّب أنّ أبا إسحاق عمرو بن عبداللَّه السّبيعيّ صلّى أربعين سنة صلاة الغداة بوضوء القمّة، وكان يختم القرآن في كلّ ليلة، ولم يكن في زمانه أعبد منه ولا أوثق في الحديث عند الخاصّ والعام، وكان من ثقات عليّ بن الحسين عليه السلام. ولد في اللّيلة الّتي قُتل فيها أمير المؤمنين، وقبض وله تسعون سنة وهو من همدان، اسمه عمرو بن عبداللَّه ابن عليّ بن ذي حمير بن السّبيع بن بيلع الهمدانيّ، ونسب إلى سبيع، لأنّه نزل فيهم (1)، انتهى.
1) هكذا أحاديثه في الاختصاص،/ 164، 283.
فإنّه على ما ذكره يكون وفاته في حدود سنة مائة وثلاثين، كما لا يخفى.
بقي الكلام في حال الرّجل، ولا يخفى عليك صراحة عبارة الشّيخ المفيد رحمه الله المذكورة في وثاقة الرّجل وكونه إماميّاً، وبتأيّد ذلك بظهور كلام الشّيخ رحمه الله في كونه إماميّاً، فالرّجل في أعلى الحسن، بل ثقة على الأظهر، واللَّه العالم.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 333- 334
قال أبو إسحاق السّبيعيّ، عن حذيم الأسديّ، قال: دخلتُ الكوفة سنة إحدى وستّين، ورأيتُ نساء أهل الكوفة يلتدمن قائمات، مهتّكات الجيوب، وسمعتُ عليّاً- يعني عليّ بن الحسين عليهما السلام- وهو يقول بصوتٍ ضئيلٍ قد أنحله المرض وإنّكم تبكون علينا فمَنْ قتلنا غيركم؟ ورأيتُ زينب بنت عليّ عليهما السلام فلم أرَ واللَّه خفرة أنطق منها، إلى آخر الخبر.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 509- 510
الضّبط السّبيعي بالسّين المهملة والباء الموحّدة والياء المثنّاة من تحت والعين المهملة والياء نسبة إلى السّبيع [...] ووجه النّسبة فيه بقرينة المهدانيّ هو النّسبة إلى السّبيع حيّ من بني حاشد من همدان، وهو السّبيع بن صعب بن معاوية بن بكر بن مالك بن جشم ابن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 185
سيِّد القرّاء.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 399؛ مثله الطّبري، التّاريخ، 5/ 433؛
ابن الأثير، الكامل، 3/ 390؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 394
وكان [برير] (1)أقرأ أهل زمانه. (2)
كمره اى، ترجمه امالى صدوق،/ 160- 161
الصّدوق، الأمالى،/ 160- 161/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 320؛ البحراني، العوالم، 17/ 169؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 160؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 283؛ المجلسي، البحار، 45/ 15؛ البحراني، العوالم، 17/ 259؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4 / 296؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 396؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 120؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 72؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
وكان من الزّهّاد الّذين يصومون النّهار ويقومون اللّيل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 248
وكان برير من عباد اللَّه الصّالحين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 11، 12/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 283، 284؛ المجلسي، البحار، 45/ 15؛ البحراني، العوالم، 17/ 258؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 296؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 562؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 7/ 263؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 396؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 72؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 120؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 109
كان زاهداً يُقال له سيِّد القرّاء.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31 عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
كان زاهداً عابداً. (1)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 104
برير بن خضير الهمدانى كه از جمله عباد و زهاد بود.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 148
ابن طاوس، اللّهوف،/ 104/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 292؛ القزويني،
تظلّم الزّهراء،/ 187؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
1) برير بن خضير كه مردى عابد و زاهد بود.
الزّاهد العابد. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 663
و اين مرد جليل، از تمامت مردم روزگار خويش، قرائت قرآن مجيد نيك تر فرمودى.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 116
الطّريحي، المنتخب،/ 238/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 260
(2)كان برير شيخاً، تابعيّاً، ناسكاً، قارئاً للقرآن، من شيوخ (3)القرّاء. (4)(5)ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وكان من أشراف الكوفة من الهمدانيّين (6). السّماوي، إبصار العين،/ 70/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 395؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 285 ؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين
عليه السلام (الهامش)،/ 376- 377؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 106
له كتاب «القضايا والأحكام» يرويه عن أمير المؤمنين وعن الحسن عليه السلام، وكتابه من الأصول المعتبرة عند الأصحاب. (7)
المامقاني، تنقيح المقال 1- 2/ 167/ مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 376- 377؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
له في الطّفّ قضايا ومواعظ لعموم أهل الكوفة وبعض الآحاد، وكلمات منقولة تكشف عن قوّة إيمانه إلى الغاية.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167
1) برير بن خضير همدانى كه از عباد، زهاد و بندگان شايسته ربّ العباد و قارى ترين اهل زمان بود.
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال علماء السّير والتّراجم].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [أضاف في بحرالعلوم: في جامع الكوفة، وله في الهمدانيّين شرف وقدر].
5) [المقرّم: في جامع الكوفة وله في الهمدانيّين شرف وقدر].
6) [المقرّم: في جامع الكوفة وله في الهمدانيّين شرف وقدر].
7) [زاد في الأعيان: ولم أجد ذلك لغيره، ولو كان الأمر كما قال، لكان هذا الكتاب مشتهراً، ولذكر برير في كتب الرّجال على الأقل، مع أ نّه ليس له ذكر في شي ء من كتب الرّجال. ولبرير مواقف مشهودة في وقعة كربلاء].
عن الصّادق عليه السلام: أفضل الصّدقات إبراد كبد حراء. كان برير بن خضير الهمدانيّ من أكابر أصحاب الحسين عليه السلام، أراد أن يبرد أكباد أطفال صغار من بنات رسول اللَّه وبذل جهده في ذلك.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 114
ذكرته عامّة المصادر التّاريخيّة وأرباب المقاتل بالتّجلّة والإطراء، ووصفته بأ نّه: كان سيِّد القرّاء في الكوفة، وقارئاً للقرآن، ومن شيوخ القرّاء في جامع الكوفة، وكان شيخاً تابعيّاً ناسكاً، ونحو ذلك من عبارات الثّناء والإكبار، ويظهر أ نّه كان من أشراف الكوفة أيضاً، ورد له ذكر في (الزّيارة)، وفي عامّة المصادر التّاريخيّة. (1)
او مردى پير بود و جزو تابعان 1 محسوب مى شد. مردى بود پارسا و قارى قرآن و از بزرگان و پيران قاريان در «جامع كوفه» به حساب مى آمد و در ميان همدانيان، شرف و ارزشى به سزا داشت. به نظر مى رسد كه در جامعه كوفه كه منزلگاهش بود، هم مشهور و محترم بود. 1. به كسانى گفته مى شود كه از طريق اصحاب، سنت رسول را نقل و به آن عمل مى كردند.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 77
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 414
وله من العمر تسعون سنة.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 110
(2)(قال) أهل السّير (3): إنّه لمّا بلغه خبر الحسين عليه السلام، سار من الكوفة إلى مكّة ليجتمع (4)بالحسين عليه السلام، فجاء معه (5)حتّى استشهد. (6)
1) برير در منابع تاريخى با عنوان «سيدالقرا»؛ «سرور قاريان قرآن»، توصيف شده است.
2) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق].
3) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق].
4) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ليلتحق].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: إلى كربلاء].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بين يديه].
السّماوي، إبصار العين،/ 70/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 395؛ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 107
ولمّا بلغه خبر الحسين، خرج من الكوفة متوجّهاً إلى مكّة في طلبه، فلحق به ولازمه حتّى استشهد بين يديه، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167/ مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 377
خرج من الكوفة فالتحق بالحسين عليه السلام في مكّة، فجاء معه إلى أن استشهد بين يديه في كربلاء.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 414
قال: وأصبح الحسين عليه السلام من وراء عذيب الهجانات، وإذا بالحرّ قد ظهر له أيضاً في جيشه، فقصد الحسين، فقال: ما وراءك، يا ابن يزيد؟ أليس أمرتنا أن نأخذ على غير الطّريق، فأخذنا وقبلنا مشورتك؟
فقال: صدقت، ولكن هذا كتاب ابن زياد ورد عليَّ يؤنّبني ويضعّفني في أمرك.
قال الحسين: فذرنا ننزل بقرية نينوى أو الغاضريّة؟
فقال الحرّ: واللَّه ما أستطيع ذلك، هذا رسول ابن زياد معي، وإنّما بعثه عيناً عليَّ.
فأقبل زهير بن القين على الحسين، فقال: يا ابن رسول اللَّه، ذرنا نقاتل هؤلاء القوم، فإنّ قتالنا إيّاهم السّاعة أهون علينا من قتال من يأتينا بعدهم.
فقال الحسين عليه السلام: صدقت يا زهير، ولكن ما كنت بالّذي أبدأهم بالقتال حتّى يبدأوني.
فقال زهير: سر بنا حتّى ننزل كربلاء فإنّها [على] شاطئ الفرات، فنكون هناك، فإن قاتلونا قاتلناهم واستعنّا عليهم باللَّه.
قال: فدمعت عينا الحسين عليه السلام، وقال: اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من الكرب والبلاء، ونزل الحسين في موضعه، ونزل الحرّ حذاءه (1).
[ثمّ أرسل عليه السلام قيس بن مسهّر الصّيداويّ إلى الكوفة] فبلغ ذلك [قتل قيس بن مسهّر] الحسين، فاستعبر باكياً وقال: اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا عندك منزلًا كريماً، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك، إنّك على كلّ شي ء قدير.
(قال): (2)وقال للحسين (3)رجل من شيعته، يقال له هلال بن نافع الجمليّ (4): يا ابن (5)رسول اللَّه! [... ثمّ ذكر كلامه كما سيذكره في ترجمة هلال]. (6)
«قال» وقال للحسين آخر من أصحابه، يُقال له (7)برير بن خضير الهمدانيّ: (8)(9)(10)يا ابن رسول اللَّه! لقد منّ اللَّه تعالى علينا بك أن نقاتل بين يديك، وتقطّع فيك (11)أعضاؤنا، ثمّ يكون جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم شفيعاً يوم القيامة لنا (12)(13)(14)، فلا أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيّهم، افّ لهم غداً ما (15)يلاقون؟ سينادون (16)بالويل والثّبور في نار جهنّم (17)(18)وهم
1) [إلى هنا نصّ الخبر من تسلية المجالس، وقريب بهذا المضمون في مقتل الحسين للخوارزمي].
2) [تسلية المجالس: وقام إلى الحسين، وفي البحار والعوالم ونفس المهموم: فوثب إلى الحسين عليه السلام].
3) [تسلية المجالس: وقام إلى الحسين، وفي البحار والعوالم ونفس المهموم: فوثب إلى الحسين عليه السلام].
4) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: البجليّ].
5) [في المعالي مكانه: في البحار: إنّ نافع بن هلال الجمليّ تكلّم بهذه الكلمات فقال: يا ابن ...].
6) [في تسيلة المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: ثمّ وثب إليه، وأضاف في تسلية المجالس: رجل من شيعته يُقال له برير بن خضير الهمدانيّ].
7) [في تسيلة المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: ثمّ وثب إليه، وأضاف في تسلية المجالس: رجل من شيعته يُقال له برير بن خضير الهمدانيّ].
8) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: فقال: والله].
9) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 167].
10) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 176].
11) [في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: فيه].
12) [في البحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: بين أيدينا].
13) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: فقال: والله].
14) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 167].
15) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: ماذا].
16) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: ينادون].
17) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 176].
18) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: قال: فجمع الحسين عليه السلام ولده وإخوته وأهل بيته، ثمّ نظر إليهم، فبكى ساعة].
فيها مخلّدون، (1)فجزاهم الحسين خيراً.
«قال»: وخرج ولد الحسين وإخوته وأهل بيته حين سمعوا الكلام، فنظر إليهم وجمعهم عنده وبكى (2)، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّا عترة نبيّك محمّد صلواتك عليه، قد اخرجنا وازعجنا وطُردنا عن حرم جدّنا، وتعدّت بنو اميّة علينا، اللَّهمّ فخذ لنا بحقِّنا وانصرنا على القوم الظّالمين. (3)ثمّ نادى (4)بأعلى صوته في أصحابه: الرّحيل (5)(6)، ورحل من (7)موضعه ذلك (8)حتّى نزل بكربلاء في يوم الأربعاء، أو في يوم الخميس، وذلك اليوم (9)الثّاني من المحرّم من سنة إحدى وستّين. (10)فخطب أصحابه هناك، وقال: أمّا بعد، فإنّ (11)النّاس عبيد الدّنيا، والدّين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معائشهم، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون.
ثمّ قال لهم (12): أهذه كربلاء؟ قالوا له (13): نعم (14)، فقال: هذه موضع كرب وبلا، ها هنا مناخه ركابنا، ومحطّ رحالنا (15)، ومسفك دمائنا.
1) [إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: قال: فجمع الحسين عليه السلام ولده وإخوته وأهل بيته، ثمّ نظر إليهم، فبكى ساعة].
3) [لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم].
4) [تسلية المجالس: عليه السلام بأصحابه].
5) [لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم].
6) [تسلية المجالس: عليه السلام بأصحابه].
7) [نفس المهموم: عن].
8) [لم يرد في البحار والعوالم ونفس المهموم].
9) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: في].
10) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: ثمّ أقبل على أصحابه، فقال].
11) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: ثمّ أقبل على أصحابه، فقال].
12) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم].
13) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم].
14) [أضاف في البحار والعوالم ونفس المهموم: يا ابن رسول اللَّه].
15) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم: ومقتل رجالنا].
16) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: وأقبل الحرّ حتّى نزل حذاء الحسين عليه السلام في ألف فارس، ثمّ كتب إلى ابن زياد بخبره بنزول الحسين بكربلاء].
17) [في البحار والعوالم ونفس المهموم: وأقبل الحرّ حتّى نزل حذاء الحسين عليه السلام في ألف فارس، ثمّ كتب إلى ابن زياد بخبره بنزول الحسين بكربلاء].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 234، 236- 237/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 263- 264؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 250- 252؛ المجلسي، البحار، 44/ 382- 383؛ البحراني، العوالم، 17/ 233- 234؛ القمّي، نفس المهموم،/ 207- 209؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 283؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 233
فتياسر الحسين عليه السلام حتّى وصل إلى عذيب الهجانات.
قال: فورد كتاب عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه إلى الحرّ يلومه في أمر الحسين عليه السلام ويأمره بالتّضييق عليه، فعرض له الحرّ وأصحابه ومنعوه من السّير، فقال له الحسين عليه السلام: ألم تأمرنا بالعدول عن الطّريق؟ فقال له الحرّ: بلى، ولكن كتاب الأمير عبيداللَّه قد وصل (1)يأمرني (2)فيه بالتّضييق وقد جعل عليَّ عيناً يطالبني بذلك. (3)
قال الرّاوي: فقام (4)الحسين عليه السلام خطيباً في أصحابه، (5)فحمد اللَّه وأثنى عليه (6)(7)وذكر جدّه، فصلّى عليه (8)، ثمّ قال (9): إنّه (10)قد (11)نزل بنا (12)من الأمر ما قد ترون، وإنّ الدّنيا قد (13)
1) [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء: إليّ].
2) [تظلّم الزّهراء: بأمره].
3) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي].
4) [في وسيلة الدّارين مكانه: وقال السّيّد في اللّهوف وابن الأثير في كامل التّواريخ، وقال الطّبريّ: لمّا ضيّق الحرّ على الحسين في منزل الثّاني عشر المسمّى بذي جشم، قام ...].
5) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 166].
6) [لم يرد في البحار والعوالم].
7) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
8) [لم يرد في البحار والعوالم].
9) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
10) [في بحر العلوم مكانه: قال أرباب السّير والمقاتل: ولمّا نزل الحسين عليه السلام كربلاء، جمع أصحابه وأهل بيته، وقام منهم خطيباً، وقال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه: أمّا بعد، فإنّه ... وفي العيون مكانه: وقال عقبة بن أبي العيزاز: قام الحسين بذي حسم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، إنّه ...].
11) [في المقرّم مكانه: ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآله وقال: أمّا بعد، فقد ...، وفي مثير الأحزان: ثمّ قام خطيباً في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّه قد ...].
12) [لم يرد في البحار والأسرار ومثير الأحزان والعيون والعوالم: [لنا].
13) [لم يرد في البحار والعوالم].
تغيّرت وتنكّرت، وأدبر معروفها، (1)واسْتَمْرَت حِذياه (2)(3)ولم تبق (4)منها إلّاصبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى (5)الحقّ لا يُعْمَل به، إلى (6)الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه مُحقّاً (7)، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة (8)والحياة مع الظّالمين إلّابرما. (9)
فقام (10)زهير بن القين (11)، وقال: [ثمّ ذكر كلامه كما سيذكره في ترجمته]. (12)
(13)وقال الرّاوي: وقام (14)(15)هلال بن نافع (16)البجليّ (17)، فقال: [... ثمّ ذكر كلامه كما سيذكره في ترجمته] (18). (19)(20)قال: وقام (21)بُرَيْر بن خضير، فقال (22): واللَّه يا ابن رسول اللَّه! لقد منّ اللَّه بك
1) [لم يرد في البحار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمقرّم].
2) [الدّمعة: حداء].
3) [لم يرد في البحار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمقرّم].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمقرّم ومثير الأحزان: يبق].
5) [في العيون ووسيلة الدّارين: أنّ].
6) [في العيون ووسيلة الدّارين: أنّ].
7) [لم يرد في المقرّم، وفي البحار والعوالم: محقّاً محقّاً، وفي ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: حقّاً حقّاً، وفي مثير الأحزان ووسيلة الدّارين: حقّاً محقّاً].
8) [العيون: شهادة].
9) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 166].
10) [زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين: إليه، وزاد أيضاً في بحرالعلوم: إليه من بين أصحابه].
11) [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
12) [حكى المقرّم كلام نافع عن المقتل الخوارزمي كما سيذكره في ترجمته].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: قال ووثب].
14) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: قال ووثب].
15) [بحر العلوم: من بعده نافع بن هلال الجمليّ].
16) [في نفس المهموم مكانه: وفي رواية أخرى: قال: ووثب نافع بن هلال بن نافع ...].
17) [الأسرار: الجمليّ].
18) [حكى المقرّم كلام نافع عن المقتل الخوارزمي كما سيذكره في ترجمته].
19) [بحر العلوم: من بعده نافع بن هلال الجمليّ].
20) [في نفس المهموم: ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال، وفي بحرالعلوم: ثمّ قام برير بن خضير الهمداني وقال، وفي المقرّم: وقال برير].
21) [في الأعيان مكانه: إنّ الحرّ وأصحابه لمّا عرضوا للحسين عليه السلام ومنعوه من السّير وقام الحسين خطيباً في أصحابه، قام اللَّه فيمن قام ...].
22) [في نفس المهموم: ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال، وفي بحرالعلوم: ثمّ قام برير بن خضير الهمداني وقال، وفي المقرّم: وقال برير].
علينا أن نقاتل بين يديك وتقطّع (1)فيك أعضائنا، ثمّ يكون جدّك شفيعنا يوم القيامة. (2)(3)قال: ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وسار، وكلّما أراد المسير يمنعونه تارة ويسايرونه أخرى حتّى بلغ كربلاء (4)، وكان ذلك في اليوم الثّاني من المحرّم، (5)فلمّا وصلها، قال: ما اسم هذه الأرض؟ فقيل: كربلاء، فقال عليه السلام: اللَّهمّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكربِ والبلاء، ثمّ قال: هذا موضع كرب وبلاء، انزلوا، ها هنا محطّ رحالنا، ومسفك دمائنا، وهنا محلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فنزلوا جميعاً ونزل الحرّ وأصحابه ناحية (6). (7)
«كار ما به اين صورت درآمده است كه مى بينيد و همانا چهره دنيا دگرگون و زشت گشته، نيكويى از آن روگردان شده است، با شتاب روگردان است [و دنيا نيكويى را تا ته مكيده است] و ته كاسه اى بيش از آن باقى نمانده است: (زندگانى پست و زبونى مانند چراگاهى ناگوار). مگر نمى بينيد كه به حق رفتار نمى شود و از باطل جلوگيرى نمى گردد؟ بر مؤمن است كه ملاقات پروردگار خود را به جان و دل راغب باشد كه مرگ در نظر من خوشبختى است و زندگانى با مردم ستمكار ستوه آور.» زهير بن قين به پا خواست و عرض كرد: راوى گفت: هلال بن نافع بجلى به پاى خاست و عرض كرد: راوى گفت: برير بن خضير برخاست و عرض كرد: «به خدا قسم يابن رسول اللَّه! به راستى كه اين منتى است از خداوند بر ما كه افتخار جنگ در ركاب تو نصيب ما گشته است كه در يارى تو اعضاى ما قطعه قطعه شود و سپس جدّ تو روز قيامت از ما شفاعت كند.» راوى گفت: سپس حسين عليه السلام برخاست و سوار شد و حركت كرد، ولى سپاهيان حر گاهى جلوگيرى از حركت مى كردند و گاهى حضرت را از مسير منحرف مى كردند تا روز دوم محرم به سرزمين كربلا رسيد. چون به آن جا رسيد، فرمود: «نام اين زمين چيست؟»
عرض شد: «كربلا.» گفت: «بارالها! من از اندوه و بلا به تو پناهنده ام.»
سپس فرمود: «اين جا سرزمين اندوه و بلاست.» فرمود: «فرود آييد كه بارانداز و قتلگاه و مدفن ماست. جدم رسول خدا همين را به من خبر داد.»
پس جمله فرود آمدند و حر و سربازانش در سمت ديگرى فرود آمدند. فهرى، ترجمه لهوف،/ 78- 81
و به روايت اولى: چون حضرت امام حسين عليه السلام را در كربلا فرود آوردند، آن امام مظلوم اصحاب خود را جمع كرد و خطبه اى در نهايت فصاحت و بلاغت ادا نمود و فرمود: «كار ما به اين جا رسيد كه مى بينيد و دنيا از ما رو گردانيده و جرعه زندگانى به آخر رسيده و مردم دست از حق برداشته اند و بر باطل جمع شده اند. هر كه ايمان به خدا و روز جزا دارد، بايد كه از دنيا رو بتابد و مشتاق لقاى پروردگار خود گردد؛ زيرا كه شهادت در راه حق، مورث سعادت ابدى است و زندگانى با ستمكاران و استيلاى ايشان، براى مؤمنان به جز محنت و عنا ثمره اى ندارد.»
پس زهير بن قين برخاست و گفت: [متن كلام در ترجمه زهير نقل خواهد شد].
پس هلال بن نافع بجلى برخاست و گفت: [متن كلام در ترجمه هلال ذكر خواهد شد]. پس برير بن خضير برخاست و گفت: «اى فرزند رسول خدا! حق تعالى به تو منت نهاده است بر ما كه در پيش روى تو جهاد كنيم و اعضاى ما پاره پاره شود و جد تو در روز جزا شفيع ما باشد. رستگار نمى شوند گروهى كه فرزند پيغمبر خود را ضايع گذارند و اورا يارى ننمايند. اف باد بر ايشان! نخواهد بود در قيامت براى ايشان مگر عذاب اليم و حسرت و ندامت در جحيم.»
پس حضرت سيدشهدا ايشان را دعا كرد و به سوى اهل بيت و فرزندان و برادران خود به حسرت نظر كرد و دست به دعا برداشت و گفت: «خداوندا! ما عترت پيغمبر توييم، ما را راندند و آواره كردند از حرم جد خود و بنى اميه بر ما تعدى مى نمايند. خداوندا! تو حق ما را از ايشان بگير و يارى ده ما را بر گروه ستمكاران.»
پس فرمود: «مردم همه بندگان دنيايند، و دين را بر زبان خود جارى مى گردانند. چون امتحانى به ميان آيد، دينداران و خداطلبان بسيار كم اند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 642- 643
و در ميان اصحاب برخاست و اين خطبه قرائت كرد: [سپس متن عربى را ذكر كرده است كه متن به اللهوف ارجاع شد].
پس از سپاس خداوند و درود رسول صلى الله عليه و آله، فرمود: «اى مردم! نگرانيد اين شدت و بلا را كه بر ما فرود آمد. همانا روزگار واژونه «1» كار شد و روز كريه ديدار بنمود و از نيكويى به جاى نماند، الّا ناچيز آلايشى، مانند نمايش مشروب و مأكول در بنگاه «2» اقداح و اوانى «3». زيستن در اين روزگار، سخت ناگوار است. مگر نگران نيستيد كه كس به سوى حق نرود؟ و از باطل خويشتندارى نكند؟ لاجرم واجب مى كند كه مرد مؤمن ديدار حق را طالب آيد و به جدى تمام بسيچ «4» مرگ فرمايد و من اكنون مرگ را سعادت دانم و حيات را با اين جماعت ذلت شمارم.»
پاسخ اصحاب به سخنان حسين عليه السلام
اين وقت زهير بن القين به پاى خاست:.
از پس او هلال بن نافع بجلى برجست:.
فقال: «واللَّه ما كرهنا لقاء ربّنا وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا، نوالي من والاك ونُعادي من عاداك.»
آن گاه برير بن خضير برخاست: [متن عربى در تسيله المجالس ذكر شد].
گفت: «يا ابن رسول اللَّه! سوگند با خداى كه خداوند بر ما منتى عظيم نهاد كه ما را دست داد «5» تا در پيش روى تو جنگ آغازيم و جان بازيم و تن هاى ما در راه تو پاره پاره شود، آن گاه جد تو در قيامت ما را شفاعت كند.»
بالجمله، حسين عليه السلام روان شد و اصحاب او راه پيش داشتند و سپاه حر از هر جانب مانع ودافع بودند. بدين گونه بيش و كم طى مسافت مى نمودند. زهيربن القين عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! نيكو آن است كه در زمين كربلا فرود آييم و در كنار فرات لشكرگاه كنيم و از زحمت بى آبى برآساييم. آن گاه اگر با ما رزم آزمايند، قتال دهيم و از خداى استعانت جوييم.»
حسين عليه السلام چون اين كلمات شنيد، آب در چشم بگردانيد.
ثمّ قال: «اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء.»
واژونه: معكوس، مقلوب، وارونه.
بنگاه: جا، مقام و منزل. ولى مرحوم سپهر به معنى «ته» به كار برده است تا مركب از «بن» و پساوند «گاه» باشد.
اقداح، جمع قدح: ظرف آب هنگامى كه خالى باشد. اوانى: جمع آنيه: مطلق ظرف.
بسيچ: قصد، آهنگ.
دست دادن: حاصل شدن، به فعل آمدن «هر دو فعل لازم است ولى گويا مرحوم سپهر در معنى متعدى به كار برده است.» سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 166- 168
[بعد از سخنان امام عليه السلام در مورد شهادت قيس بن مسهر و خطبه نافع].
چون سخن بدين جا آورد برير بن خضيربپاى خاست: [متن عربى به مقتل الحسين خوارزمى ارجاع شد].
برير بن خضير همدانى عرض كرد: اى پسر پيغمبر! همانا خداوند بر ما منتى بزرگ نهاد و نعمتى عظيم عنايت كرد، تا دست يافتيم كه در پيش روى تو با دشمنان دين جنگ آغازيم، چند كه اعضاى ما با حدود تيغ و سنان از يكديگر باز شود، پس جدّ تو در قيامت ما را شفاعت كند و روى فوز و فلاح 1 نبينند جماعتى كه دختر زاده پيغمبر خودرا دست بازداشتند و حقوق اورا ضايع گذاشتند، واى بر ايشان فرداى قيامت به عناء 2 و عذاب كيفر مى شوند و در آتش جهنم جاى مى كنند.
فوز: نجات، پيروزى. فلاح: رستگارى.
عناء «بفتح عين»: رنج و سختى.
سپهر ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 176
ابن طاوس، اللّهوف،/ 78- 81/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 381؛ البحراني، العوالم، 17/ 231- 232؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 254- 255؛ الدّربندي أسرار الشّهادة،/ 254؛ القمّي، نفس المهموم،/ 191؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 166؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 282- 283؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 263- 264؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 231- 233؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 45؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 72- 73؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 196
ص: 219
1) [في البحار ونفس المهموم: فيقطّع، وفي الأسرار وتظلّم الزّهراء: ويقطّع].
2) [إلى هنا حكاه في الدّمعة ونفس المهموم والأعيان والمقرّم ومثير الأحزان والعيون].
3) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فجزاهم خيراً، وفي بحر العلوم: وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام، فجزاهم الحسين خيراً].
4) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
5) [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
6) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فجزاهم خيراً، وفي بحر العلوم: وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام، فجزاهم الحسين خيراً].
7) حسين عليه السلام به دست چپ روانه شد تا اين كه به «عذيب هجانات» رسيد. راوى گفت: در اين جا نامه ابن زياد به حر رسيد كه اورا در كار حسين سرزنش نموده بود و دستور داده بود كه كار را بر حسين سخت بگيرد. حر و سربازانش سر راه بر حسين گرفته و از حركت جلوگيرى كردند. حسين عليه السلام فرمود: «مگر تو خود نگفتى كه ما از راه كوفه عدول كنيم؟» عرض كرد: «چرا، ولى نامه اى از امير عبيداللَّه رسيد كه به من دستور داده تا بر شما سخت بگيرم و كارآگاهى را نيز مأمور من نموده كه ناظر اجراى دستور باشد.» راوى گفت: حسين عليه السلام براى خطبه خواندن به پا خواست. حمد و ثناى الهى را گفت، نام جدّش را برد و درود بر او فرستاد و سپس فرمود:
ص: 218
(وقال) السّرويّ: لمّا ضيّق الحرّ على الحسين عليه السلام، (1)جمع أصحابه (2)فخطبهم بخطبته الّتي يقول فيها: أمّا بعد، فإنّ الدّنيا قد تغيّرت إلى آخره (3)(4).
فقام إليه مسلم (5)ونافع، فقالا ما قالا في ترجمتيهما. (6)ثمّ قام برير، فقال: واللَّه (7)يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، لقد (8)منّ اللَّه بك علينا أن نقاتل بين يديك، تقطّع فيك أعضاؤنا، حتّى (9)
1) [وسيلة الدّارين: فخطب خطبة سيجي ء في أحوال الحسين عليه السلام ذكرها].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين: فقام خطيباً فيهم فحمد اللَّه وأثنى عليه].
3) [ذخيرة الدّارين: تنكّرت وأدبر معروفها إلى آخره ما سيأتي في المجلّد الثّاني].
4) [وسيلة الدّارين: فخطب خطبة سيجي ء في أحوال الحسين عليه السلام ذكرها].
5) [ذخيرة الدّارين: مسلم بن عوسجة].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين: كما مرّ في محلّه].
7) [إلى هنا لم يرد في تنقيح المقال].
8) [في المعالي مكانه: ما في الإبصار وهو القائل للحسين عليه السلام: لقد ...].
9) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: ثمّ، وفي المعالي: و].
يكون جدّك (1)يوم القيامة (2)بين أيدينا شفيعاً لنا، فلا (3)أفلح قوم ضيّعوا ابن بنت نبيّهم، (4)وويل لهم (5)ماذا (6)(7)يلقون به اللَّه، وافّ لهم (8)يوم ينادون بالويل والثّبور في نار جهنّم. (9)
گويد: يكى از شيعيان به نام هلال بن نافع بجلى پيش جست و عرض كرد: [...].
سپس بريراز جا جست و گفت: «به خدا يابن رسول اللَّه! خدا به تو بر ما منت نهاد كه پيش رويت پاره پاره شويم و روز قيامت جدت شفيع ما گردد. مردمى كه زاده دختر پيغمبر خود را از دست دادند، رستگار نشوند. اف بر آن ها! فرداى قيامت چه خواهند ديد، در دوزخ ناله واويلا دارند.»
گويد: حسين فرزندان و برادران و خاندانش را دور خود جمع كرد و ساعتى گريست و سپس فرمود: «بارخدايا! ما عترت پيغمبريم، بيرونمان كردند و راندند و از حرم جدمان دور كردند. بنى اميه بر ما ستم كردند. بارخدايا! حق ما را بگير و ما را بر قوم ستمكار نصرت ده.»
گويد: از آن جا كوچ كرد و روز چهارشنبه يا پنجشنبه به كربلا رسيد. در دوم محرم سال شصت و يك، رو به اصحابش كرد و فرمود: «مردم دنياپرستند و دين سر زبان آن هاست و تا زندگى آن ها را بگرداند، آن را نگهدارند و چون به بوته امتحان درآيند، دينداران كم هستند.»
سپس فرمود: «اين جا كربلاست؟»
گفتند: «آرى يابن رسول اللَّه.»
فرمود: «اين جا كرب و بلاست. اين جا خوابگاه شتران ما، بارانداز ما، كشتارگاه مردان ما، خونريزگاه ماست.»
گويد: در آن جا منزل كردند و حر آمد و در برابرحسين با هزار سوار جا گرفت و خبر نزول حسين را در كربلا به ابن زياد نوشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 91- 92
السّماوي، إبصار العين،/ 70/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 395؛ مثله
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260- 261؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 107
1) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: شفيعاً يوم القيامة بين أيدينا، لا].
2) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
3) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: شفيعاً يوم القيامة بين أيدينا، لا].
4) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: افّ لهم غداً].
5) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: افّ لهم غداً].
6) [تنقيح المقال: ما].
7) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: يلاقون].
8) [في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: يلاقون].
9) چون خبر قتل قيس به او رسيد، با چشم اشكين گريست و فرمود: «بارخدايا! براى ما و شيعيان ما نزد خود منزل كرامت مقرر فرما و در قرارگاه رحمت ماها را فراهم آور؛ زيرا تو بر هر چه توانايى.»
قال: وأرسل إليه (1)الحسين رضى الله عنه (2)بريراً، (3)فقال برير: يا (4)عمر (5)بن سعد! أتترك أهل بيت النّبوّة يموتون عطشاً وحُلْتَ بينهم وبين الفرات (6)أن يشربوه (7)وتزعم أ نّك تعرف اللَّه ورسوله؟ (8)قال: فأطرق عمر بن سعد ساعة إلى الأرض، ثمّ رفع رأسه وقال: إنّي واللَّه (9)أعلمه يا برير علماً يقيناً أنّ كلّ من قاتلهم وغصبهم على حقوقهم في النّار (10)لا محالة، ولكن ويحك يا برير! أ (11)تشير عليَّ أن أترك ولاية الرّيّ فتصير لغيري؟ ما أجد نفسي تجيبني (12)إلى ذلك (13)أبداً؛ (14)ثمّ أنشأ يقول:
دعاني عبيداللَّه من دون قومه *** إلى خطّة فيها خرجت لحيني
فوَ اللَّه لا أدري وإنِّي لواقف *** على خطر يعظم عليَّ وشينِ
أ أترك (15)ملك الرّيّ والرّيّ رغبة (16)*** أم أرجع مذموماً (17)بثأر حسين
وفي قتله النّار الّتي ليس (18)دونها *** حجاب وملك الرّيّ قرّة عيني
1) ليس في د.
2) ليس في د.
3) في الأصل وبر: بربر، وفي د: يزيد.
4) [في بحر العلوم مكانه: وقال برير بن خضير الهمدانيّ لابن سعد: يا ...].
5) في النّسخ: عمرو.
6) في د: ومنعتهم من شربه و [بحر العلوم: أن يشربوا منه].
7) في د: ومنعتهم من شربه و [بحر العلوم: أن يشربوا منه].
8) [بحرالعلوم: إنّي واللَّه- لأعلم- يا برير أنّ قاتلهم إلى النّار ولكن].
9) زيد في د: أعرفه و.
10) زيد في النّسخ: و.
11) [بحرالعلوم: إنّي واللَّه- لأعلم- يا برير أنّ قاتلهم إلى النّار ولكن].
12) في د: لذلك.
13) في د: لذلك.
14) [إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم].
15) من معجم البلدان، 4/ 358، وفي النّسخ: أ آخذ.
16) من المعجم، وفي النّسخ: رقبة.
17) من المعجم، وفي النّسخ: مطلوباً.
18) وفي النّسخ: أنا.
قال: فرجع برير بن حُضير إلى الحسين، فقال: يا ابن بنت رسول اللَّه! إنّ عمر بن سعد قد رضي أن يقتلك بملك الرّيّ.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 171- 173/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 272
وكان عبيداللَّه بن زياد قد جعل لعمر بن سعد بن أبي وقّاص ولاية الرّيّ إن خرج على الجيش الّذي توجّه لقتال الحسين بن عليّ رضى الله عنه، فأقبل يميل بين الخروج وولاية الرّيّ، والقعود، وقال:
أ أترك مُلك الرّيّ والرّيُّ رغبة *** أم أرجع مذموماً بقتل حسين
وفي قتله النّارُ الّتي ليس دونها *** حجاب وملكُ الرّيّ قُرّة عين
فغلبه حبّ الدّنيا والرّياسة حتّى خرج، فكان من قتل الحسين رضى الله عنه ما كان.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 2/ 896
ثمّ تكلّم بُرير بن خضير الهمدانيّ [...] فقال: يا ابن رسول اللَّه! ائذن لي أن آتي هذا الفاسق عمر بن سعد، فأعظه لعلّه يتّعظ ويرتدع عمّا هو عليه؛ فقال الحسين: ذاك إليك يا برير، فذهب إليه حتّى دخل على خيمته، فجلس ولم يسلّم، فغضب عمر وقال: يا أخا همدان! ما منعك من السّلام عليَّ؟ ألست مسلماً أعرف اللَّه ورسوله وأشهد بشهادة الحقّ؟! فقال له برير: لو كنت عرفت اللَّه ورسوله، كما تقول، لما خرجت إلى عترة رسول اللَّه تريد قتلهم، وبعد، فهذا الفرات يلوح بصفائه، ويلوحُ كأ نّه بطون الحيّات، تشرب منه كلاب السّواد وخنازيرها، وهذا الحسين بن عليّ وإخوته ونساؤه وأهل بيته يموتون عطشاً، وقد حُلْتَ بينهم وبين ماء الفرات أن يشربوه، وتزعم أ نّك تعرف اللَّه ورسوله؟! فأطرق عمر بن سعد ساعة إلى الأرض، ثمّ رفع رأسه، وقال: واللَّه يا برير إنِّي لأعلم يقيناً أنّ كلّ من قاتلهم وغصبهم حقّهم هو في النّار لا محالة، ولكن يا برير أفتشير عليَّ أن أترك ولاية الرّيّ فتكون لغيري؟! فواللَّه ما أجد نفسي تجيبني لذلك، ثمّ قال:
(1)دعاني عبيداللَّه من دون قومه إلى خطّة (2)فيها خرجت لحيني فوَ اللَّه ما أدري وأنِّي لحائر (3)أفكِّر في أمري على خطرين
أ أترك ملك الرّيّ والرّيّ منيتي أم أرجع مأثوماً بقتل حسين
وفي قتله النّار الّتي ليس دونها حجاب وملك الرّيّ قرّة عيني (4)
فرجع برير إلى الحسين وقال: يا ابن رسول اللَّه! إنّ عمر بن سعد قد رضي لقتلك بولاية الرّيّ. (5)
امام حسين رضى الله عنه فرمود كه: «بر صواب ديد تو هيچ كس را مزيدى نيست.» برير چون رخصت يافت، به لشكرگاه عمر بن سعد شتافته و در خيمه او درآمد و سلام نكرد و بنشست. عمر در خشم شد و گفت: «مگر من مسلمان نيستم و خدا و رسول اورا نمى شناسم كه بر من سلام نكردى؟»
برير گفت: «مقاتله با فرزند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و منع كردن تو، اهل بيت آن حضرت را از آب منافى ايمان است. لشگر تو سگان و چهارپايان خود را آب مى دهند و از امام حسين و فرزندان او كه در آرزوى يك شربت آب اند، دريغ مى دارند و تو اين معنى را تجويز مى كنى. اگر تورا از اسلام و مسلمانى بهره اى بودى، مرتكب امثال اين افعال نمى گشتى و هيچ كس را به قساوت قلب و بى رحمى تو نديده ام.»
عمربن سعد چون اين كلمات بشنيد، سر در پيش افكند و لحظه اى خاموش گشت. بعد از آن سر برآورده و گفت: «اى برير! آنچه گفتى، حق و راست است، چه من يقين مى دانم كه هر كس با امام حسين رضى الله عنه و خاندان نبوت جنگ كند وميان فرزندان رسول صلى الله عليه و آله و سلم و حق ايشان حايل گردد، مكان او آتش دوزخ باشد، وليكن ملك رى مملكتى است عظيم و پر نعمت. ترك آن نتوان نمود و دل از امارت آن ولايت برنمى توانم داشت. شقاوت بر من استيلا يافته و شيطان جاه و حرمت دنياى دنى را در چشم و دل من جلوه داده. نفاذ اوامر و نواهى و حكم راندن به رعيت و سپاهى حلاوتى دارد كه آسان آسان از مذاق بيرون نمى رود.»
و برير از كمال ضلالت و فرط جهالت عمرسعد تعجب كرده، بازگشت و معروض امام حسين گردانيد كه: «عمر سعد در تيه ضلالت و بيداى غوايت سرگردان شده و به وعده مملكت رى مغرور و فريفته گشته. به هيچ وجه خيرى از او متوقع نيست.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 148- 149
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 247- 248/ مثله الطّريحي، المنتخب، 2/ 296- 297
1) [مثله في المنتخب للطّريحي]
2) [المنتخب للطّريحي: بدعة].
3) [المنتخب: لصادق].
4) [مثله في المنتخب للطّريحي]
5) گويند كه چون امام حسين مردم خود را جمع كرد، در باب جنگ با ايشان مشورت مى نمود. برير بن خضير الهمدانى كه از جمله عباد و زهاد بود، گفت: «اى پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم! واقعه اى به غايت مشكل پيش آمده و من هيچ چاره نمى دانم، مگر آن كه بروم و عمربن سعد را نصيحتى كنم. شايد كه پنبه غفلت از گوش خود بيرون كند و موعظه مرا به سمع رضا اصغا نمايد.»
(رُوي) إنّ الحسين عليه السلام لمّا رأى اشتداد الأمر عليه وكثرة العساكر عاكفة عليه كلّ منهم يريد قتله، أرسل إلى عمر بن سعد يستعطفه ويقول: أريد أن ألقاك فأخلو معك ساعة، فخرج عمر بن سعد من الخيمة وجلس مع الحسين عليه السلام ناحية عن النّاس، فتناجيا طويلًا، فقال له الحسين عليه السلام: ويحك يا ابن سعد! أما تتّقي اللَّه الّذي إليه معادك؟! أراك تقاتلني وتريد قتلي، وأنا ابن من قد علمت، ذر هؤلاء القوم واتركهم وكن معي فإنّه أقرب لك إلى اللَّه تعالى؛ فقال له: يا حسين! إنّي أخاف أن تهدم داري بالكوفة وتنهب أموالي؛ قال له الحسين عليه السلام: أنا أبني لك خيراً من دارك؛ فقال: أخشى أن تؤخذ ضياعي بالسّواد؛ فقال له الحسين عليه السلام: أنا أعطيك من مالي البُغَيْبَغة، وهي عين عظيمة بالحجاز، وكان معاوية أعطاه في ثمنها ألف ألف دينار من الذّهب، فلم يَبِعْها إيّاهُ، فلم يقبل عمر بن سعد شيئاً من ذلك، فانصرف عنه الحسين عليه السلام وهو غضبان عليه وهو يقول: ذبحك اللَّه يا ابن سعد على فراشك عاجلًا، ولا غفر اللَّه لك يوم حشرك ونشرك، فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن لا تأكل من بُرّ العراق إلّاقليلًا؛ فقال عمر بن سعد مستهزئاً: يا حسين! إنّ في الشّعير عوضاً عن البرّ، ثمّ رجع إلى عسكره. (1)
فجاء (2)برير بن خضير الهمدانيّ (3)الزّاهد العابد (4)، وقال: يا ابن رسول اللَّه! أتأذن لي أن (5)أدخل إلى خيمة (6)هذا الفاسق عمر بن سعد (7)فأعظه، فلعلّه يرجع عن غيِّه؟ فقال
1) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
2) [في المعالي مكانه: وخرج [عمر بن سعد] في أربعة آلاف أو ستّة آلاف ونزل بكربلا في جيش عظيم لأمر جسيم وضيق على الحسين عليه السلام بجميع ما يمكنه حتّى نال منه العطش ومن أهل بيته في البحار رجاء ...].
3) [المعالي: إلى الحسين عليه السلام].
4) [المعالي: إلى الحسين عليه السلام].
5) [المعالي: آتي].
6) [المعالي: آتي].
7) [زاد في المعالي: فأكلّمه في أمر الماء].
الحسين عليه السلام: افعل ما أحببت.
فأقبل برير حتّى دخل على عمر بن سعد، فجلس معه ولم يسلّم عليه، فغضب ابن سعد وقال له: يا أخا همدان! ما الّذي منعك من السّلام عليَّ؟ ألست مسلماً أعرف اللَّه ورسوله؟ فقال له برير: لو كنت مسلماً (1)تعرف اللَّه ورسوله (2)ما خرجت إلى (3)عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله تريد قتلهم وسبيهم، وبعد، فهذا ماء الفرات يلوح بصفائه (4)يتلألأ، تشربه (5)الكلاب (6)والخنازير، وهذا الحسين عليه السلام ابن فاطمة الزّهراء ونساءهُ وعياله وأطفاله يموتون عطشاً (7)، قد حُلْتَ بينهم وبين ماء الفرات أن يشربوا منه، وتزعم أ نّك تعرف اللَّه ورسوله؟ قال (8): فأطرق ابن سعد رأسه (9)إلى الأرض ساعة، ثمّ قال: واللَّه (10)يا برير، إنِّي لأعلم علماً يقيناً أنّ كلّ من قاتلهم وغصب حقّهم مخلّد في النّار لا محالة، ولكن يا برير! أتشير عليَّ أن أترك ولاية الرّيّ فتصير لغيري؟! واللَّه ما أجد نفسي تجيبني إلى ذلك أبداً، قال: فرجع برير إلى الحسين عليه السلام وقال له: إنّ عمر بن سعد قد رضي بقتلك بولاية الرّيّ، فقال الحسين عليه السلام: لا يأكل من بُرّها إلّاقليلًا، ويذبح على فراشه. (11)وكان الأمر كما قال الحسين عليه السلام: (12)«وسيعلم الّذينَ ظلمُوا أيّ مُنْقَلَبٍ ينقَلِبُون» (13)(14).
الطّريحي، المنتخب،/ 238- 239/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 260؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 307- 308
1) [لم يرد في المعالي].
2) [لم يرد في المعالي].
3) [المعالي: على].
4) [المعالي: يشرب منه كلاب السّواد].
5) [الأسرار: تشرب منه].
6) [المعالي: يشرب منه كلاب السّواد].
7) [الأسرار: عطاشاً].
8) [لم يرد في المعالي].
9) [المعالي: برأسه].
10) [لم يرد في الأسرار والمعالي].
11) [المعالي: ولم يزل اللّعين يمنعهم من الماء حتّى عشيّة العاشر أمر لهم بالماء ذلك].
12) [لم يرد في الأسرار].
13) [لم يرد في الأسرار].
14) [المعالي: ولم يزل اللّعين يمنعهم من الماء حتّى عشيّة العاشر أمر لهم بالماء ذلك].
فقد نقل عن عمر بن سعد لعنه اللَّه، عندما وبخه الرّجل الهمدانيّ على خروجه على الحسين ومنعه الماء وأهل بيته، أ نّه قال في جوابه: يا أخا همدان! واللَّه إنّي أعرف النّاس بحقّ الحسين عليه السلام وحرمته عند اللَّه تعالى وعند رسوله، ولكنّي حائر في أمري ما أدري كيف أصنع؟ في هذا الوقت كنت أتفكّر في أمري، وخطر ببالي أبيات من الشّعر، فقال:
[ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل الحسين للخوارزمي].
ثمّ قال: يا أخا همدان! إنّ نفسي لأمّارة بالسّوء ما تحسن لي ترك ملك الرّيّ، وإنِّي إذا قتلت حسيناً أكون أميراً على سبعين ألف فارس.
الطّريحي، المنتخب، 2/ 296- 297
قال الرّاوي: فلمّا نزل الحسين يوم الطّفّ في أرض كربلاء أوّل من حال بينه وبين ماء الفرات عمر بن سعد لعنه اللَّه تعالى، فاشتدّ العطش بالحسين وأطفاله وأهل بيته عليهم السلام، فقام رجل من أصحاب الحسين، وقال: يا ابن رسول اللَّه! أتأذن لي أن أمضي إلى ابن سعد فأكلّمه في أمر الماء وأعرفه بعطش الحرم والأطفال، فعساه يرتدع عن القتال؟
فقال عليه السلام: ذلك إليك، افعل ما شئت. قال: فجاء الهمدانيّ ووبخه بكلام- قد مرّ ذكره سابقاً- فكان من عذره أن قال: يا أخا همدان! واللَّه إنّي أعرف النّاس بحق الحسين وحرمته عند رسول اللَّه، ولكنِّي حائر في أمري ما أدري كيف أصنع؟ وفي هذا الوقت كنت أتفكّر في أمري بين ترك ملك الرّيّ وقتل الحسين، ثمّ قال: نفسي لأمّارة بالسّوء، ما تحسن لي ترك ملك الرّيّ، وإنِّي إذا قتلت حسيناً أكون أميراً على سبعين ألف فارس.
قال: فنهض من عنده مكسور القلب ورجع إلى الحسين عليه السلام، وقال: يا مولاي! إنّ القوم استحوذ عليهم الشّيطان، وإنّ عمر بن سعد قد عزم على قتلك وقتل أصحابك وأهل بيتك، ورضي بدخول النّار بولاية الرّيّ، ذلك هو الخسران المبين.
الطّريحي، المنتخب،/ 333
فاستأذن برير بن خضير لأن يعظه، فأذن له، فوعظه بما لا مزيد عليه، فما يزيده إلّا طغياناً كبيراً، إلى أن قال: يا برير! أتشير عليَّ أن أترك ولاية الرّيّ فتصير لغيري؟ واللَّه
ما أجد نفسي تجيبني إلى ذلك أبداً. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 77
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 173
ذكر الشّيخ الأجلّ ابن نما ما روي عن سكينة بنت الحسين عليه السلام، قالت: عزّ ماؤنا في التّاسع من المحرّم حتّى كظّنا العطش، وقد نفد الماء كلّه، وخلت الأواني، وجفّت القرب الّتي فيها الماء حتّى يبست من شدّة الحرّ، فلمّا أمسى المساء عطشتُ أنا وبعض فتياتنا، فقمتُ إلى عمّتي زينب أخبرها بعطشنا لعلّها ادّخرت لنا ماء، فوجدتها في خيمتها وفي حجرها أخي الرّضيع وهي تارة تقوم وتارة تقعد، وهو يضطرب اضطراب السّمكة في الماء، ويصرخ، وهي تقول له: صبراً صبراً يا ابن أخي وأ نّى لك الصّبر وأنت على هذه الحالة المشومة، يعزّ على عمّتك أن تسمعك ولا تنفعك، فلمّا سمعتُ انتحبتُ باكية، فقالت: سكينة، قلت: نعم، قالت: ما يبكيكِ؟ فقلت لها: حال أخي الرّضيع ولم أعلمها بعطشي خشية أن يزيد همّها ووجدها، ثمّ قلت لها: يا عمّتاه، لو أرسلت إلى بعض عيالات الأنصار فلربّما أن يكون عندهم ماء.
فقامت وأخذت الطّفل بيدها ومرّت بخيم عمومتي، فلم تجد عندهم ماء، فرجعت وتبعها بعض أطفالهم رجاء أن تسقيهم ماء، ثمّ جلست في خيمة أولاد عمِّي الحسن عليه السلام، وأرسلت إلى خيم الأصحاب لعلّ عندهم ماء، فلم تجد.
فلمّا أيست رجعت إلى خيمتها ومعها ما يقرب من عشرين صبيّاً وصبيّة، فأخذتُ بالعويل فنحن نتصارخ بالقرب منها، فمرّ علينا رجل من أصحاب أبي وهو برير الهمدانيّ، وكان يُقال له: سيِّد القرّاء، فلمّا سمعَ بكاءنا رمى نفسه على الأرض وحثا التّراب على رأسه ونادى بأصحابه: ما عندكم من الرّأي، أيسرّكم أن تموت بنات فاطمة عطشاً وفي أيدينا قوائم سيوفنا؟ لا واللَّه لا خير في الحياة بعدهم، بل نرد قبلهم حياض الموت،
1) برير تلاش بسيارى براى از بين بردن محبت و سرسپردگى عمربن سعد نسبت به حاكميت اموى به كار برد.
فليأخذ كلّ واحد منّا بيد فتاة من هذه الفتيات ونهجم بهم على مشرعة الغاضريّات قبل أن يهلكن من الظّمأ، وإن قاتلنا القوم، قاتلناهم.
فقال لهم يحيى المازنيّ: إنّ الحرسة يصرّون على قتالنا لا محالة، فإذا أخذن بأيدي الفتيات ربّما ينال إحداهنّ سهم أو رمح فنكون نحن السّبب لذلك، لكن الرّأي أن نحمل معنا قربة ونملأها لهم، فإن قاتلنا أحد قاتلناه، وإن قُتل منّا أحد يكون فداء لبنات فاطمة الزّهراء عليها السلام.
فقال برير: شأنك، ثمّ أخذوا قربة وساروا قاصدين الفرات، وكانوا أربعة نفر، وأقبلوا نحو المشرعة، فحسّ بهم الحرّاس وقالوا: مَن هؤلاء القوم؟ فقال لهم: أنا برير وهؤلاء أصحابي وقد كظّنا العطش، ونريد أن نرد الفرات.
فقالوا لهم: مكانكم حتّى نخبر رئيسنا بخبركم، وكان بين برير وبين رئيسهم قرابة، فلمّا أخبروه، قال لهم: أفرجوا لهم المشرعة حتّى يشربوا، فلمّا نزلوا إلى المشرعة وحسّوا ببرودة الماء، انتحب برير وأصحابه وقالوا: لعن اللَّه ابن سعد، وهذا الماء يجري وأكباد آل الرّسول صلى الله عليه و آله لا تبلّ منه بقطرة.
فقال برير: يا أصحابي، اذكروا ما وراءكم واملؤوا القربة، وعجّلوا فقد ذابت قلوب أطفال الحسين عليه السلام من الظمأ، ولا تشربوا حتّى تُروى أكباد بنات فاطمة الزّهراء عليها السلام، فقالوا: لا واللَّه يا برير، لا نشرب قبل أن تُروى قلوب أطفال الحسين عليه السلام.
فسمعه رجل من الحرسة، فقال لهم: ما كفاكم الورود حتّى تحملوا إلى هذا الخارجيّ، واللَّه لأخبرنّ إسحاق بخبركم. فأن أغضي، روّعتكم بسيفي هذا حتّى يصل خبركم إلى الأمير.
فقال برير: يا هذا، اكتم علينا أمرنا، ثمّ دنا منه وهو يريد قبضه، فولّى منهزماً وأخبر إسحاق بذلك، فقال: اعترضوا طريقهم وأتوني بهم، فإن أبوا قاتلوهم.
فلمّا اعترضوهم قالوا: يا برير، لا يرضى إسحاق بحملكم الماء إلى صاحبكم، فقال له
برير: ثمّ ماذا؟ قالوا: إراقة دمائكم، فقال برير: إراقة الدّماء أشهى إليَّ من إراقة الماء، ويلكم ما ذاقَ منّا أحد طعم فراتكم وإنّما همّتنا ري أكباد أطفال الحسين عليه السلام وعياله، فوَ اللَّه لا ندعكم حتّى تُراق دمائنا حول هذه القربة.
فقال أحدهم: إنّ هؤلاء مستميتون على يسير ماء ولا يجدي لهم نفعاً، وقال بعضهم:
لا تخالفوا حكم الأمير، فحاطوا بهم حلقاً، فوضع برير وأصحابه القربة على الأرض وجثوا دونها، وبرير يبكي ويقول: وا لهفتاه على أكباد البنات، صدّ اللَّه رحمته عمّن صدّنا عنكنّ، فحملها رجل على عاتقه، فاحتوشوهم الحرسة وجعلوا يرشقون القربة بالسّهام، فأصاب حبل القربة سهم حتّى خاطه إلى عاتق الرّجل وسال الدّم على ثوبه وقدميه.
فلمّا نظر الدّم يسيل والقربة سالمة، قال: الحمدُ للَّه الّذي جعل رقبتي وقاء لقربتي، فلمّا رأى برير أن القوم غير تاركيه، صاح بأعلى صوته: ويلكم يا أعوان بني سفيان، لا تثيروا الفتنة، دعوا أسياف بني همدان في مغامدها.
وكان حول الحسين عليه السلام جماعة، فقال رجل منهم: إنِّي أسمع صوت برير ينتدب ويعظ القوم، فقال الإمام عليه السلام: الحقوا به، فركب جماعة إليهم، فلمّا رأوهم الحرسة رجعوا منهزمين.
فجاء برير بالماء حتّى دنا من الخيمة، فرمى القربة وقال: اشربوا يا آل الرّسول صلى الله عليه و آله هنيئاً مريئاً، فتباشرت الأطفال بالماء وصِحْنَ صيحة واحدة: هذا برير جاءنا بالماء، ورمينَ بأنفسهنّ على القربة، فمنهنّ مَن يحضنها، ومنهنّ مَن تضع خدّها عليها، ومنهنّ مَن تلقي فؤادها عليها، فلمّا كثر ازدحامهنّ على القربة انفلت الوكاء واريق الماء، وتصارخت الفتيات وصحنَ: اريق الماء يا برير، فجعل يلطم جبينه بيده ويقول:
وا لهفتاه على أكباد بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، انتهت هذه الرّواية.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 394- 395
راجع ما يلي (1):
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 319- 321
قال أبو مخنف: عن عبداللَّه بن عاصم، عن الضّحّاك، عن عبداللَّه المَشْرِقيّ، قال: فلمّا أمسى حسين وأصحابه (2)، قاموا اللّيل (3)كلّه يصلّون ويستغفرون، ويدعون ويتضرّعون؛ قال (4): فتمرّ (5)بنا خيل لهم (6)تحرسنا، وإنّ حسيناً ليقرأ: «وَلَا يَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ كَفَرُوا أنّما نُمْلي لَهُمْ خَيْرٌ لأنْفُسِهِمْ إنّما نُمْلي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهينٌ* ما كان اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤْمِنِينَ عَلى ما أ نْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ» (7).
فسمعها رجل (8)من تلك الخيل (9)الّتي كانت (10)تحرسنا 8 9، فقال: نحن وربّ الكعبة الطّيِّبون، مُيّزنا منكم. (11)قال (12): فعرفته،
1) [راجع موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 13/ 278- 280، في الخبر: سكينة بنت الحسين عليهما السلام وأحداث ليلة عاشوراء].
2) [زاد في الأعيان: ليلة العاشر].
3) [في إبصار العين ووسيلة الدّارين مكانهما: فلمّا بتنا ليلة العاشر من المحرّم قام الحسين عليه السلام وأصحابه اللّيل ...، وفي ذخيرة الدّارين مكانه: وقال أبو مخنف: حدّثني عبداللَّه بن عاصم، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ الّذي مرّ ذكره سابقاً، وكان بايع الحسين عليه السلام على أن يحامي عنه ما ظنّ أنّ المحامات تدفع عن الحسين عليه السلام، فإن لم يجد بدّاً فهو في حلّ. قال: فلمّا بتنا ليلة العاشر من المحرّم، قام الحسين عليه السلام وأصحابه اللّيل ...].
4) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
5) [في المعالي: فمرّ، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فمرّت].
6) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين، وفي وسيلة الدّارين: من خيول ابن سعد].
7) آل عمران، 178- 179.
8) [وسيلة الدّارين: لعين من عسكر بني سعد الّذي كان تحرسنا].
9) [لم يرد في إبصار العين].
10) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
11) [لم يرد في المعالي].
12) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: الضّحّاك].
فقلت لبرير بن حُضير: تدري (1)مَن هذا؟ قال: لا، قلت: هذا (2)(3)أبو حرب السّبيعيّ عبداللَّه بن شهر (4)وكان مضحاكاً بطّالًا، (5)وكان شريفاً (6)شجاعاً فاتكاً (7)، وكان سعيد ابن قيس (8)ربّما حبسه (9)في جناية (10)، فقال له (11)برير بن حُضير: يا فاسق، أنت (12)يجعلك اللَّه في الطّيّبين! (13)فقال له (14): مَنْ أنت؟ قال: أنا (15)بُرير بن حُضير؛ قال: إنّا للَّه! عزّ (16)عليَّ! (17)هلكت واللَّه (18)، هلكت واللَّه يا بُرير! (19)قال: يا أبا حرب (20)، هل لك (21)أن تتوب إلى اللَّه من ذنوبك العظام (22)! فوَ اللَّه إنّا لنحن الطّيِّبون، (23)ولكنّكم لأنتم (24)الخبيثون (25)(26)قال:
1) [إبصار العين: أتعرف].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبو حريث عبداللَّه بن الشّهر السّبيعيّ].
4) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبو حريث عبداللَّه بن الشّهر السّبيعيّ].
5) [لم يرد في إبصار العين].
6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
7) [لم يرد في إبصار العين].
8) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: الهمداني من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وزاد أيضاً في ذخيرة الدّارين في توضيح: سعيد بن قيس سيِّد همدان، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن الشّيعة وشعرائهم، وشهد مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام مشاهده كلّها، واختلف في زمن موته، فقيل والقائل ابن حجر العسقلانيّ في الإصابة: توفّي سعيد بن قيس الهمدانيّ في أيّام عليّ عليه السلام بعد حرب صفّين، وهو المعروف، وقيل: توفّي بعده في زمن الحسن بن عليّ عليه السلام، واللَّه العالم].
9) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: في الكوفة في خلافة عليّ عليه السلام].
10) [لم يرد في المعالي].
11) [إبصار العين: أمّا أنت فلن].
12) [إبصار العين: أمّا أنت فلن].
13) [لم يرد في المعالي].
14) [الأعيان: هل].
15) [إبصار العين: قال له].
16) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أعزز].
17) [لم يرد في نفس المهموم].
18) [لم يرد في نفس المهموم].
19) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فقال له برير].
20) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فقال له برير].
21) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يا أبا حريث].
22) [لم يرد في المعالي].
23) [في الأعيان: وإنّكم لأنتم، وفي إبصار العين: ولأنتم].
24) [في الأعيان: وإنّكم لأنتم، وفي إبصار العين: ولأنتم].
25) [الأعيان: الأخبثون].
26) [إلى هنا حكاه في المعالي].
وأنا (1)على ذلك من الشّاهدين، قلت (2): ويحك! أفلا ينفعك معرفتك! قال: جُعلت فداك! فمن ينادم يزيد بن (3)عذرة العنزيّ (4)من عنز بن وائل 3 4! قال: ها هو ذا معي؛ قال: قبّح اللَّه رأيك على كلِّ حال! أنت سفيه. قال: ثمّ انصرف (5)عنّا، وكان الّذي يحرسنا باللّيل في الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ، وكان على الخيل. (6)
گويد: سواران آن ها بر ما مى گذشتند كه مراقبمان بودند و حسين اين آيه را مى خواند:
يعنى: «كسانى كه كافر شده اند، مپندارند اين مهلت كه به ايشان مى دهيم، خير آن هاست. فقط مهلتشان مى دهيم تا گناهشان بيش تر شود و عذابى خفت انگيز دارند. خدا مؤمنان را بر اين حال كه شماييد، نمى گذارد تا پليد را از پاك جدا كند.»
يكى از سوارانى كه مراقب ما بودند، اين را بشنيد و گفت: «قسم به پروردگار كعبه كه ما پاكانيم و از شما جدا شده ايم.»
گويد: من اورا شناختم و به برير بن حضير گفتم: «مى دانى اين كيست؟»
گفت: «نه.»
گفتم: «اين ابو حرب عبداللَّه بن شهر است، مردى بذله گوى بود و معتبر و دلير و غافل كش. بارها مى شد كه سعيد بن قيس اورا به سبب جنايتى، محبوس مى داشت.»
گويد: بريربن حضير بدو گفت: «اى فاسق! خدا تورا جزو پاكان مى كند؟»
گفت: «تو كيستى؟»
گفت: «بريربن حضير.»
گفت: «انا للَّه، دريغم آيد اى برير! به خدا هلاك شدى، به خدا هلاك شدى.»
گفت: «اى ابوحرب! مى خواهى از گناهان بزرگ خويش به پيشگاه خدا توبه برى كه به خدا ما پاكانيم و شما پليدان.»
گفت: «من نيز بدين شهادت مى دهم.»
گفتمش: «واى تو! چرا دانستنت سودت نمى دهد؟»
گفت: «فدايت شوم، پس كى همنشين يزيد بن عذره عنزى مى شود؟»
گفت: «اينك يزيد همراه من است.»
گفت: «به هر حال خدا راى تورا زشت بدارد كه بى خردى.»
گويد: پس او برفت وآن كه شبانگاه با سواران مراقب ما بود، عزرة بن قيس احمسى بود كه سالار سواران بود
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2018- 2019
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 421- 422/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 234- 235؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 335- 336؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ السّماوي، إبصار العين،/ 71؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 261- 262، 265؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 107- 108
1) [زاد في إبصار العين: واللَّه].
2) [إبصار العين: فقال].
3) [في الأعيان: عذرة الغزي من غز بن وائل، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: عنزة العنزى من عنزة بن وائل].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
6) ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد: آن شب حسين و ياران وى همه شب بيدار بودند، نماز مى كردند، آمرزش مى خواستند و دعا مى كردند و زارى.
قال: وجاء اللّيل، فبات الحسين في اللّيل ساجداً وراكعاً مستغفراً يدعو اللَّه تعالى (1)، له دويّ كدويّ النّحل. قال: وأقبل الشّمر (2)بن ذي الجوشن (3)لعنه اللَّه- في نصف اللّيل ومعه جماعة من أصحابه حتّى تقارب من عسكر الحسين، والحسين قد رفع صوته وهو يتلو هذه الآية: «ولا يحسبنّ الّذين كفروا أنّما نملي لهم»- إلى آخرها. قال: فصاح لعين من أصحاب شمر (4)بن ذي الجوشن (5): نحن وربّ الكعبة الطّيّبون، وأنتم الخبيثون، وقد مُيِّزنا منكم. قال: فقطع برير (6)الصّلاة، فناداه: يا فاسق! يا فاجر! يا عدوّ اللَّه! أمثلك يكون من الطّيِّبين؟! ما أنت إلّابهيمة لا تعقل، فأبشر بالنّار يوم القيامة والعذاب الأليم.
قال: فصاح به شمر (7)بن ذي الجوشن (8)لعنه اللَّه- وقال: أ يّها المتكلّم! إنّ (9)اللَّه تبارك وتعالى قاتلك وقاتل صاحبك عن قريب! فقال له برير (10): يا عدوّ اللَّه! أبالموت تخوِّفني؟
واللَّه إنّ الموت أحبّ إلينا (1)من الحياة معكم! (2)واللَّه لا ينال شفاعة محمّد (صلي الله عليه و آله) قوم أراقوا دماء ذرِّيّته وأهل بيته (3). قال: وأقبل رجل من أصحاب الحسين إلى برير (4)بن حضير (5)(6)فقال له (7): رحمك اللَّه يا برير! إنّ أبا عبداللَّه يقول لك: ارجع إلى موضعك ولا تخاطب القوم (8)، فلعمري لئن كان مؤمن (9)آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدّعاء، فلقد نصحت وأبلغت في النّصح.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 179- 180
ثمّ خرج إلى أصحابه، فأمرهم أن يقرّب (10)بعضهم بيوتهم من بعض، وأن يدخلوا الأطناب بعضها في بعض، وأن يكونوا بين (11)البيوت. فيستقبلون (12)القوم من وجه واحد، والبيوت من ورائهم، وعن أيمانهم وعن شمائلهم، قد حفّت بهم إلّاالوجه الّذي يأتيهم منه عدوّهم، ورجع عليه السلام إلى مكانه، فقام (13)اللّيل كلّه (14)يُصلِّي ويستغفر ويدعو ويتضرّع، وقام أصحابه كذلك يصلّون ويدعون ويستغفرون.
قال الضّحّاك بن عبداللَّه: ومرّت (15)بنا خيل لابن سعد تحرسنا، وإنّ حسيناً عليه السلام ليقرأ: «ولا يحسبنّ الّذين كفروا أ نّما نُملي لهم خيرٌ لأنفسهم إنّما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين* ما كان اللَّه ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيِّب»،
1) في د: إليا- كذا.
2) كذا في الأصل وبر، إلّاأنّ فيها «لا ناله» و «توما». وفي د: وإنّ اللَّه لاينولكم شفاعة محمّد المصطفى.
3) كذا في الأصل وبر، إلّاأنّ فيها «لا ناله» و «توما». وفي د: وإنّ اللَّه لاينولكم شفاعة محمّد المصطفى.
4) ليس في د، وفي الأصل و بر: بن حصين.
5) ليس في د، وفي الأصل و بر: بن حصين.
6) في د: وقال.
7) في د: وقال.
8) زيد في د: أنت.
9) زيد في د: من.
10) [في البحار والدّمعة: يقرن].
11) [زاد في الأسرار: ذلك].
12) [في البحار: فيقبلوا، وفي الدّمعة: فيقابلوا].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة: ليلته كلّها].
14) [في البحار والعوالم والدّمعة: ليلته كلّها].
15) [في الأصل: مرّ].
فسمعها من تلك الخيل رجل يقال له عبداللَّه بن سمير، وكان مضحاكاً (1)(2)وشجاعاً بطلًا فارساً فاتكاً شريفاً (3)، فقال: نحن وربّ الكعبة الطّيِّبون، مُيِّزنا منكم (4)! فقال له برير بن خضير: يا فاسق! أنت يجعلك اللَّه من الطّيِّبين؟ (5)فقال له (6): من أنت ويلك؟! (7)فقال له (8): برير بن خضير، فتسابّا. (9)
ضحاك بن عبداللَّه گويد: در آن شب سوارى چند كه از طرف ابن سعد براى نگهبانى ما پاس مى دادند، به ما گذر كردند و حسين عليه السلام (در خيمه خود قرآن مى خواند و) اين آيه را مى خواند: «و پندارند آنان كه كفر ورزيدند، اين كه مهلت داديم بدانان براى آنان نيك است. جز اين نيست كه مهلت دهيمشان تا بيفزايند در گناه و ايشان را هست عذابى خوار كننده. نيست خدا كه باز گذارد مؤمنان را بر آنچه شما برآنيد تا جدا گرداند پليد را از پاكيزه.»
مردى از آن سواران كه نامش عبداللَّه بن سمير بود، آن را شنيد و او مردى شوخ و دلاور و سوارى دلير و بى باك و شريف بود. پس گفت: «به خداى كعبه سوگند، ما پاكيزگانيم كه از شما جدا گرديم.»
برير بن خضير به او گفت: «اى فاسق (نابه كار)! تورا خدا از پاكيزگان قرار دهد (زهى بى شرمى!).»
گفت: «تو كيستى؟» برير گفت: «من بريربن خضير هستم.»
پس آن دو به هم دشنام داده (از هم دور شدند).
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 97- 98
المفيد، الإرشاد، 2/ 97- 98/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 3، 4؛ البحراني
العوالم، 17/ 246، 247؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 276، 277؛ الدّربندي،
أسرار الشّهادة،/ 269- 270؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 178- 179
1) [الدّمعة: مضحكاً].
2) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: وكان].
3) [لم يرد في الدّمعة].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة: بكم].
5) [الدّمعة: قال].
6) [الدّمعة: قال].
7) [في البحار والعوالم: قال: أنا، وفي الدّمعة: قال له: أنا].
8) [في البحار والعوالم: قال: أنا، وفي الدّمعة: قال له: أنا].
9) آن گاه به نزد ياران خويش رفته و به ايشان دستور داد خيمه ها را نزديك هم بزنند و طناب هاى آن ها را درهم داخل كنند و آن ها را چنان نصب كنند كه خود در ميان آن ها قرار گيرند و با دشمنان از يك سو روبه رو شوند و خيمه ها در پشت سر و سمت راست و چپ ايشان قرار داشته باشد كه از سه سمت ايشان را احاطه كرده باشد، جز آن سمت كه دشمن به نزد ايشان آيد. خود آن حضرت عليه السلام به جاى خويش بازگشت و همه شب را به نماز و دعا و استغفار مشغول بود. ياران آن حضرت نيز همچنان به نماز و دعا و استغفار آن شب را به پايان بردند.
وجاء اللّيل، فبات الحسين عليه السلام تلك اللّيلة راكعاً، ساجداً، باكياً، مستغفراً، متضرِّعاً، (1)وبات أصحابه (2)ولهم دويّ كدويِّ النّحل، وجاء (3)شمر بن ذي الجوشن في نصف اللّيل يتجسّس ومعه جماعة من أصحابه حتّى (4)قارب معسكر الحسين، فسمعه يتلو قوله تعالى: (5)«ولا تحسبنَّ الّذينَ كفروا أ نّما نُملي لهم خيرٌ لأنفسِهم إنّما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين* (6)ما كان اللَّه ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيِّب» الآية، فصاح رجل من أصحاب شمر (7): نحن وربّ الكعبة الطّيِّبون، وأنتم الخبيثون، وقد مُيِّزنا منكم؛ فقطع برير بن خضير الهمدانيّ صلاته، ثمّ نادى (8): يا فاسق! يا فاجر! يا عدوّ اللَّه! يا ابن البوّال على عقبيه! أمِثلك يكون من الطّيِّبين، والحسين (9)ابن رسول اللَّه (10)من الخبيثين؟ واللَّه ما أنت إلّابهيمة، لاتعقل (11)ما تأتي وما تذر (12)، فأبشر (13)يا عدوّ اللَّه (14)بالخزيّ يوم القيامة (15)والعذاب الأليم (16). (17)فصاح شمر: (18)إنّ اللَّه قاتلك وقاتل صاحبك عن قريب؛ فقال برير: (19)أبالموت تخوِّفني؟ واللَّه إنّ الموت مع ابن رسول اللَّه أحبّ إليّ من الحياة معكم، واللَّه لا نالت شفاعة محمّد صلى الله عليه و آله و سلم قوماً أراقوا دماء ذرِّيّته وأهل بيته، (20)فجاء إليه (21)رجل من أصحابه (22)
1) [تسلية المجالس: وكذلك كانت صبيحته عليه السلام وكذلك أصحابه باتوا كذلك].
2) [تسلية المجالس: وكذلك كانت صبيحته عليه السلام وكذلك أصحابه باتوا كذلك].
3) [تسلية المجالس: أقبل].
4) [تسلية المجالس: قُرب من عسكر].
5) [تسلية المجالس: قُرب من عسكر].
6) [أضاف في تسلية المجالس: ثمّ تلا].
7) [أضاف في تسلية المجالس: وقال].
8) [تسلية المجالس: ناداه].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [تسلية المجالس: فصاح به شمر وقال: أيّها المتكلِّم].
18) [تسلية المجالس: فصاح به شمر وقال: أيّها المتكلِّم].
19) [أضاف في تسلية المجالس: يا عدوّ اللَّه].
20) [تسلية المجالس: وأقبل].
21) [تسلية المجالس: وأقبل].
22) [تسلية المجالس: أصحاب الحسين].
وقال: يا برير! إنّ أبا عبداللَّه يقول لك (1): ارجع إلى موضعك (2)ولا تخاطب القوم، فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح لقومه وأبلغ في الدّعاء، فلقد نصحتَ وأبلغتَ (3)في النّصح والدّعاء (4).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 251/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس
وزينة المجالس، 2/ 367- 368
فأمرهم أن يُدْنوا بيوتهم بعضها من بعض حتّى تدخل الأطناب بعضها في بعض، وأن لايجعلوا للعدوِّ مخلصاً إليهم إلّامن جهة واحدة، وتكون البيوت عن أيمانهم وعن شمائلهم، ومن ورائهم، وبات الحسين وأصحابه طول ليلهم يصلّون ويستغفرون ويدعون ويتضرّعون، وخيول حرس عدوّهم تدور من ورائهم، عليها عزرة بن قيس الأحمسيّ [والحسين يقرأ: «ولا يحسبنّ الّذينَ كفروا أ نّما نُملي لهم خيرٌ لأنفسِهم إنّما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهُم عذاب مهين* ما كانَ اللَّه ليذر المؤمنين على ما أنتُم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيِّب» الآية، فسمعها رجل من تلك الخيل الّتي كانت تحرس من أصحاب ابن زياد، فقال: نحن وربّ الكعبة الطّيِّبون، ميّزنا اللَّه منكم. قال: فعرفته، فقلت لبُرير (5)بن خُضير: أتدري مَنْ هذا؟ قال: لا! فقلت: هذا أبو حرب السّبيعيّ عبيداللَّه بن شمير- وكان مضحاكاً بطالًا- وكان شريفاً شجاعاً فاتكاً، وكان سعيد بن قيس ربّما حبسه في خبائه. فقال له (6)بُرير بن خُضير (7): يا فاسق! متى كنت من الطّيِّبين؟ فقال: مَنْ أنت ويلك؟ قال: أنا (8)بُرير ابن خُضير (9). قال: إنّا للَّه! هلكت واللَّه عدوّ اللَّه! على مَ يريد قتلك؟ قال: فقلت له: يا أبا حرب! هل لكَ أن تتوب من ذنوبك العظام؟ فوَ اللَّه إنّا لنحن الطّيِّبون وإنّكم لأنتم الخبيثون. قال: نعم، وأنا على ذلك من الشّاهدين. قال: ويحك! أفلا ينفعك معرفتك؟ قال: فانتهره
عزرة بن قيس أمير السّرية الّتي تحرسنا، فانصرف عنّا] (1). (2)
«وَلا يَحْسَبَنَّ ا لَّذِينَ كَفَرُوا أ نّما نُمْلي لَهُمْ خَيْرٌ لأَ نْفُسِهِمْ إنّما نُمْلي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهينٌ* ما كان اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤْمِنِينَ عَلى ما أنْتُمْ عَلَيْهِ حَتّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ».
يعنى: «پندار نكنند آنان كه كافر شدند كه ايشان را مهلت گذاشتيم تا ادراك خيرى كنند، بلكه ايشان را مهلت داديم تا بر جرم و جريرت بيفزايند و از عذاب و عقاب كيفر كردار برند. و خداوند دست باز نمى دهد مؤمنين را بر چيزى كه شما خواستاريد تا آشكار كند خبيث را از طيب.»
چون عبداللَّه بن سخير اين كلمات بشنيد، بانگ در داد كه: «سوگند به خداوند كعبه، ماييم طيبون كه شناخته شده ايم از شما.»
برير بن خضير فرياد برداشت كه: «اى فاسق! تو آن كسى كه خداوندت در شمار طيبين آورده؟!»
عبداللَّه گفت: «واى بر تو! بگوى تا چه كسى؟»
برير گفت: «اينك منم بريربن خضير.»
پس به سخنان نكوهيده سگالش 3 گرفتند و لختى يكديگر را به شتم و فحش ياد كردند. شمر ذى الجوشن ندا در داد كه: «خداوند پاك را از پليد بنموده، ما پاكانيم و شما از پليدان.»
برير گفت: «اى دشمن خداى! گمان مى كنى كه تو از پاكانى و حسين بن على و برادران او از پليدان؟ سوگند با خداى كه تورا جز با ديوانگان كه پليدى خود خورند نتوان ماننده ساخت. باش تا به كيفر اين گفتار باطل ابداً از دوزخ بيرون نشوى.»
شمر گفت: «اى گوينده! امروز آنچه در دل دارى بگوى كه فردا با شمشير ما كشته خواهى شد.»
برير گفت: «اى دشمن خدا! مرا از مرگ بيم مى دهى؟ خداى قاهر غالب داناست كه در خدمت حسين عليه السلام بميرم وگرنه كشته شوم، دوست تر دارم تا در ميان شما در خصب نعمت و تمام راحت زنده باشم. سوگند با خداى كه شما از شفاعت مصطفى بهره نخواهيد يافت و جز در جهنم جاى نخواهيد داشت.»
حسين عليه السلام فرمود: «اى برير! دريغ باشد كه با ايشان سخنى كنى و خويش را به شكنجه افكنى. كار تو به كردار آن دو مرد مؤمن ماننده است كه آل فرعون را نصيحت كردند و سودى نبخشيد. تو نيز شرط موعظت به پاى آوردى و فائدتى نداشت. رضينا بقضاء اللَّه.»
در جلد دهم بحار الانوار، ص 213. نام اين شخص را عبداللَّه بن سمير ضبط كرده است.
فتاك، صيغه مبالغه از مصدر فتك: بى خبر كسى را كشتن.
سگالش، بر وزن سفارش: دشمنى نمودن، فكر كردن، سخن بد گفتن (در اين جا معنى سوم مناسب است).
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 213- 214
امام عليه السلام نزد ياران خود رفت و دستور داد چادرها را به هم نزديك كنند و طناب خيمه ها را درون يكديگر بكشند و آن ها را گرد خود بچرخانند كه از سه سو راه دشمن را ببندند و دشمن تنها از روبه رو با آن ها تواند نزديك شد. به جاى خود برگشت و همه شب را نماز خواند و دعا و زارى به درگاه خدا كرد و يارانش هم به او تأسى كرده و به نماز و دعا برگذار كردند و بانگ تلاوت آن ها مانند آهنگ زنبوران عسل بود: در ركوع و سجود و قيام و قعود بودند. طبرى از ابومخنف از عبداللَّه بن عاصم ازضحاك بن عبداللَّه مشرقى، نقل كرده كه در شب عاشورا حسين و اصحابش شب را همه به نماز و استغفار و دعا و زارى بودند. يك دسته پاسبان سواره دشمن به ما گذر كرد و حسين اين آيه را تلاوت مى كرد (در سوره آل عمران 178- 179): «گمان مى برند آنان كه كافرند، بدان ها ثروت دهيم كه بيش تر گناه ورزند و بر ايشان عذابى است دردناك. خدا مؤمنان را چنانچه باشيد وا ننهد تا بد و خوب آن ها را جدا كند.»
مردى از آن سواران كه ما را پاسبانى مى كردند، آن آيه را شنيد و گفت: «به پروردگار كعبه ما خوبانيم كه از شما جدا شديم.»
گويد: من او را شناختم و به برير بن خضير گفتم: «مى دانى اين كيست؟»
گفت: «نه.» گفتم: «اين ابوحرب سبيعى عبداللَّه بن شهر است كه مردى مسخره و بيعار ولى بزرگزاده و پهلوان و خونريز بود و سعيد بن قيس اورا براى جنايتى زندانى كرده بود.» بريربن خضير به او گفت: «اى فاسق! خدا تورا در خوبان قرار داده؟»
پرسيد: «تو كيستى؟»
گفت: «من بريربن خضيرم.»
گفت: «انا للَّه، پس من به خدا هلاك شدم اى برير!»
در جوابش گفت: «از گناهان بزرگ خود توبه مى كنى، به خدا ماييم خوبان و شماييد بدان.»
او هم گفت: «من خود بر آن گواهم.»
من گفتم: «از اين معرفت خود سودى نبرى؟»
گفت: «قربانت، پس كى نديم يزيد بن عزره عنزى باشد كه اكنون نزد من است.»
گفت: «خدا بد دارد نظر و مسلك تورا، در هر حال تو سفيه باشى.»
گويد: سپس برگشتند و سرپاسبان بر ما در آن شب، عزرة بن قيس احمسى فرمانده سواران بود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 104
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 177- 178
1) سقط من المصريّة.
2) و نيز در شب پنجشنبه نهم محرم، حسين عليه السلام در سراپرده خويش جاى داشت واصحاب آن حضرت هر كس در خيمه خويش مى زيست. لشگر ابن سعد، در گرد معسكر حسين عليه السلام پره داشتند و از دور و نزديك حراست مى نمودند و عبداللَّه بن سخير 1 كه شجاعتى به كمال داشت و شهامتى به سزا و سخت ضحاك و فتاك 2 بود، راه با سراپرده حسين عليه السلام نزديك كرد و اصغا نمود كه تلاوت قرآن مى فرمود:
فكأنّهم نشطوا من عقال بين مباشرة للعبادة وتأهّب للقتال، لهم دويّ كدويّ النّحل بين قائم وقاعد، وراكع وساجد. قال الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ: مرّت علينا خيل ابن سعد، فسمع رجل منهم الحسين عليه السلام يقرأ: «ولا يحسبنّ الّذين كفروا أ نّما نُملي لهم خيرٌ لأنفسِهِم إنّما نُملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين* ما كان اللَّه ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتّى يميز الخبيث من الطّيِّب».
فقال الرّجل: نحن وربّ الكعبة الطّيِّبون، مُيّزنا منكم.
قال له برير: يا فاسق! أنت يجعلك اللَّه في الطّيِّبين؟ هلم إلينا وتب من ذنوبك العظام، فوَاللَّه لنحن الطّيِّبون وأنتم الخبيثون.
فقال الرّجل مستهزءاً: وأنا على ذلك من الشّاهدين.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام، 263
وأمر الحسين بفسطاط، فضرب، فأطّلى فيه بالنّورة، ثمّ اتي بجفنة- أو صحفة- فميث فيها مسك وتطيّب منه، ودخل برير بن خضير الهمدانيّ، فأطّلى بعده ومسّ من ذلك المسك. البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 396، أنساب الأشراف، 3/ 187
قال أبو مخنف: حدّثني عمرو بن مرّة الجَمَليّ، عن أبي صالح الحنفيّ، عن غلام لعبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ، قال: كنت مع مولاي، فلمّا حضر النّاس وأقبلوا إلى الحسين، أمر الحسين بفسطاط، فضُرب، ثمّ أمر بمسك فميثَ في جفنة عظيمة أو صحفة؛ قال: ثمّ دخل الحسين ذلك الفسطاط، فتطلّى (1)بالنّورة. قال: ومولاي عبدالرّحمان بن
1) [في نفس المهموم والمعالي: ليطلي].
عبد ربّه وبُرير بن حُضير الهمدانيّ على باب الفسطاط تحتّك مناكبهما، فازدحما أ يّهما يطّلي على أثره، فجعل بُرير يهازل عبدالرّحمان، فقال له عبدالرّحمان: دعنا، فوَ اللَّه (1)ما هذه بساعة باطل، فقال له بُرير: واللَّه لقد علم قومي أ نّي ما أحببتُ الباطل شابّاً ولا كهلًا، ولكن واللَّه إنّي لمستبشر بما نحن لاقون، واللَّه إن (2)(3)بيننا وبين الحور العين إلّاأن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم، (4)ولوددتُ أ نّهم قد مالوا علينا بأسيافهم.
قال: فلمّا فرغ الحسين، (5)دخلنا فاطّلينا (6)قال: ثمّ إنّ الحسين ركب دابّته ودعا بمصحف، فوضعه أمامه؛ (7)قال: فاقتتل أصحابه بين يديه قتالًا شديداً، فلمّا رأيتُ القوم قد صُرعوا، أفلتّ وتركتُهم (8). (9)
گويد: آن گاه حسين وارد خيمه شد و نوره كشيد.
گويد: صاحب من عبدالرحمان بن عبد ربه و برير بن حضير همدانى بر در خيمه شانه هايشان به هم مى خورد و برخورد داشتند كه كدامشان پس از وى نوره بكشند. برير با عبدالرحمان بذله گويى مى كرد، عبدالرحمان بدو گفت: «ولمان كن، اينك وقت ياوه گويى نيست.»
گويد: برير بدو گفت: «به خدا قوم من مى دانند كه نه در جوانى و نه در سالخوردگى ياوه گويى را دوست نداشته ام، ولى به خدا از آنچه در پيش دارم، خوشدلم. به خدا ميان ما و حورعين فاصله نيست، جز اين كه اين قوم با شمشيرهاى خويش سوى ما آيند، دوست دارم كه با شمشيرهاى خود بيايند.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 5/ 3021
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 422- 423/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 237، 238،
239؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 363
1) [لم يرد في المعالي].
2) [المعالي: ما].
3) [زاد في الأعيان: ما].
4) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
5) [الأعيان: دخلا فأطليا].
6) [الأعيان: دخلا فأطليا].
7) [الأعيان: وهو صريح في أنّ ذلك كان يوم العاشر، وقد صرّح بذلك أيضاً ابن الأثير في الكامل، وابن طاوس في كتاب الملهوف، فما في إبصار العين أ نّه كان يوم التّاسع سهو].
8) [الأعيان: وهو صريح في أنّ ذلك كان يوم العاشر، وقد صرّح بذلك أيضاً ابن الأثير في الكامل، وابن طاوس في كتاب الملهوف، فما في إبصار العين أ نّه كان يوم التّاسع سهو].
9) غلام عبدالرحمان بن عبدربه انصارى گويد: با صاحبم بودم، وقتى كسان آماده شدند و سوى حسين رفتند، حسين بگفت تا خيمه اى به پا كردند و مقدارى مسك بياوردند و در كاسه اى بزرگ يا سينى اى ريختند.
فلمّا دنوا من الحسين، أمر، فضرب له فسطاط، ثمّ أمر بمسك، فميث في جفنة، ثمّ دخل الحسين، فاستعمل النّورة، ووقف عبدالرّحمان بن عبد ربّه، وبرير بن حضير الهمدانيّ على باب الفسطاط، وازدحما أ يّهما يطّلي بعده، فجعل يزيد يهازل عبدالرّحمان، فقال له:
واللَّه ما هذه بساعة باطل؛ فقال يزيد: واللَّه إنّ قومي لقد علموا أ نّي ما أحببت الباطل شابّاً ولا كهلًا، ولكنّي مستبشر بما نحن لاقون، واللَّه ما بيننا وبين الحور العين إلّاأن يميل هؤلاء علينا بأسيافهم، فلمّا فرغ الحسين، دخلا.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 286
ودخل عليه السلام ليطّلي، ووقف على باب الفسطاط برير بن خضير الهمدانيّ وعبدالرّحمان ابن عبد ربّه الأنصاريّ، فجعل برير يضاحك عبدالرّحمان، فقال: يا برير! ما هذه ساعة باطل، فقال برير: واللَّه ما أحببت الباطل قطّ، وإنّما فعلت ذلك استبشاراً بما نصير إليه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 27
قال: فلمّا كان الغداة (1)(2)أمر الحسين عليه السلام بفسطاط (3)، فضرب، فأمر بجفنة (4)فيها مسك كثير، وجعل عندها (5)نوره، ثمّ دخل ليطّلي.
فروي: أنّ برير بن خضير الهمدانيّ (6)وعبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ وقفا على
باب الفسطاط ليطّليا (1)بعده، فجعل برير يضاحك عبدالرّحمان، فقال له عبدالرّحمان: يا برير! أتضحك؟ ما هذه ساعة (2)ضحك ولا (3)باطل، (4)فقال برير: لقد علم قومي أ نّني ما أحببت الباطل كهلًا ولا شابّاً، وإنّما أفعل ذلك استبشاراً بما نصير إليه، فوَ اللَّه ما هو إلّاأن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم بها (5)ساعة، ثمّ نعانق الحور العين. (6)(7)
در اين حال، برير خوشحال و خندان بود و سعى داشت كه عبدالرحمان را نيز بخنداند. عبدالرحمان به برير گفت: «اى برير! چرا مى خندى؟ حالا كه وقت خنده و شوخى نيست.»
برير گفت: «همه فاميل من مى دانند كه من نه در پيرى و نه در جوانى اهل شوخى نبودم، ولى شوخى اين وقت من از فرط خوشحالى به سرنوشتى است كه در پيش داريم. به خدا قسم فاصله اى ميان ما و دست به گردن شدن با حوريان بهشتى، جز اين نيست كه ساعتى با اين مردم با شمشيرهاى خود بجنگيم.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 95- 96
ابن طاوس، اللّهوف،/ 95- 96/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 271- 272؛ المجلسي، البحار، 45/ 1؛ البحراني، العوالم، 17/ 245؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 277؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 270؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 180؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 60- 61
فعدل الحسين إلى خيمة قد نصبت، فاغتسل فيها واطّلى بالنّورة، وتطيّب بمسك كثير، ودخل بعده بعض الأمراء، ففعلوا كما فعل، فقال بعضهم لبعض: ما هذا في هذه السّاعة؟
فقال بعضهم: دعنا منك، واللَّه ما هذه بساعة باطل، فقال (8)بُرير بن خُضير (9): واللَّه لقد
1) [تسلية المجالس: فتطلّيا].
2) [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
3) [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
4) [حكاه مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 211].
5) [لم يرد في البحار ومثير الأحزان].
6) [حكاه مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 211].
7) راوى گفت: همين كه سحر شد، حسين عليه السلام دستور فرمود خيمه اى برپا كردند و فرمود تا در ظرف بزرگى كه مشك فراوان در آن بود، نوره گذاشتند. سپس خود حضرت براى تنظيف داخل خيمه شد. روايت شده كه بريربن خضير همدانى و عبدالرحمان بن عبدربه انصارى بر در خيمه ايستاده بودند كه پس از بيرون آمدن حضرت، آنان از نوره استفاده كنند.
8) [المطبوع: يزيد بن حصين].
9) [المطبوع: يزيد بن حصين].
علم قومي أنِّي ما أحببت الباطل شابّاً ولا كهلًا، ولكن واللَّه إنِّي لمستبشر بما نحن لاحقون، واللَّه ما بيننا وبين الحور العين إلّاأن يميل علينا هؤلاء القوم فيقتلوننا. (1)
برير گفت: «خدا مى داند كه من هرگز در جوانى و پيرى مايل به لهو و لعب نبوده ام و در اين حالت شادى مى كنم، به سبب آن كه مى دانم كه شهيد خواهم شد و بعد از شهادت، حوريان بهشت را دربر خواهم كشيد و به نعيم ابدى آخرت متنعم خواهم گرديد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 652
و بامدادان حسين بفرمود تا خيمه اى برافراختند و قدحى را از مشك و نوره آكنده ساختند و در آن خيمه، جاى دادند تا از اصحاب هر كه را حاجت افتد، بدان خيمه در رود و موى بسترد.
در خبر است كه بريربن خضير همدانى و عبدالرحمان بن عبدربه الانصارى، بر در آن خيمه ايستاده بودند تا به نوبت از آن نوره به كار برند. اين هنگام برير با عبدالرحمان سخن به مطايبه ومضاحكه 1 آورد. عبدالرحمان گفت: «اى برير! آيا در چنين ساعت از در طيبت مى خندى؟! و خود را به باطلى شاغل مى دارى؟»
[متن عربى در لهوف ذكر شده است].
برير گفت: «قبيله من همگان دانند كه من نه در پيرى و نه در جوانى، باطل را دوست نداشته ام و لهو را شاغل نبوده ام. اين كه تو مى بينى انگيخته بشارتى است كه بازگشت ما به اوست. سوگند با خداى كه ما ساعتى بيش و كم با اين قوم طريق مبارزت خواهيم سپرد و كار با سيف و سنان خواهيم كرد و از پس آن با حورالعين دست در آغوش خواهيم شد.»
مكشوف باد كه اين وقت آب در لشكرگاه حسين عليه السلام ناياب بود، تواند شد كه تدبيرى در اجزاى نوره كنند كه موى بسترد و آلايشى در بدن به جاى نگذارد تا به آب حاجت افتد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 211
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178
(وقال) أبو مخنف: (2)أمر الحسين عليه السلام في اليوم التّاسع (3)من المحرّم (4)بفسطاط فضرب،
1) و در سحر، آن امام مطهر براى تهيه سفر آخرت فرمود كه نوره اى براى آن حضرت ساختند، در ظرفى كه مشك در آن بسيار بود و در خيمه مخصوصى درآمده و مشغول نوره كشيدن شدند. در آن وقت، بريربن خضير همدانى و عبدالرحمان بن عبدربه انصارى، بر در خيمه محترمه ايستاده بودند و منتظر بودند كه چون آن سرور فارغ شود، ايشان نوره بكشند. برير در آن وقت با عبدالرحمان مضاحكه و مطايبه مى نمودند. عبدالرحمان گفت: «اى برير! اين هنگام مطايبه نيست.»
2) [ذخيرة الدّارين: فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم أمر الحسين].
3) [زاد في المعالي: أو ليلة العاشر].
4) [ذخيرة الدّارين: فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم أمر الحسين].
ثمّ أمر بمسك، فميث (1)في (2)جفنة عظيمة (3)، فأطّلى بالنّورة، و (4)عبدالرّحمان بن عبد ربّه، وبرير (5)على باب الفسطاط تختلف مناكبهما، فازدحما أيّهما يطّلي على أثر الحسين عليه السلام، فجعل برير يهازل عبدالرّحمان ويضاحكه، فقال عبدالرّحمان: دعنا، (6)فوَ اللَّه ما هذه بساعة باطل. فقال برير: واللَّه لقد علم قومي أنِّي ما أحببت الباطل شابّاً ولا كهلًا، (7)ولكنِّي واللَّه (8)لمستبشر بما نحن لاقون، واللَّه إنْ بيننا (9)وبين الحور العين إلّاأن (10)نحمل على هؤلاء فيميلون علينا بأسيافهم، ولوددت أن مالوا بها السّاعة (11). (12)
السّماوي، إبصار العين،/ 70- 71/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 261؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 395- 396؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 107؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 262- 263
ومنها، أ نّه كان يمازح عبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ حين وقفا بباب الخيمة الّتي كان يطّلي فيها الحسين النّورة، فقال له عبدالرّحمان: دعنا، [ثمّ ذكر مثل كلام السّماوي كما ذكرناه
1) إبصار العين وذخيرة الدّارين: (بمسك)، يحتمل أن يقرأ بالفتح وهو الجلد فمعناه أمر بجلد فيه نورة فميث، ويحتمل أن يقرأ بالكسر وهو الطّيّب المعروف، فمعناه أمر بنورة فميث فيها بطيب. جاء أيضاً في إبصار العين: (ميث) مجهول من ماث يميث ويموث بالياء والواو. ويقال: ماث الملح بالماء: أذابه، وماث المسك دافه ومرسه وخلطه، معنى الكلمة أذيب وديف.
2) [وسيلة الدّارين: فجي ء].
3) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أو صحفة].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ثمّ دخل ليطّلي وإنّ].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وقفا].
6) [من هنا مثله في تنقيح المقال والمقرّم].
7) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وتنقيح المقال: ولكن واللَّه إنِّي].
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وتنقيح المقال: ولكن واللَّه إنِّي].
9) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وتنقيح المقال والمقرّم: ما بيننا].
10) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وتنقيح المقال والمقرّم: يميل هؤلاء علينا بأسيافهم ولوددت أنّهم قد مالوا علينا بأسيافهم السّاعة].
11) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وتنقيح المقال والمقرّم: يميل هؤلاء علينا بأسيافهم ولوددت أنّهم قد مالوا علينا بأسيافهم السّاعة].
12) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال فلمّا فرغ الحسين عليه السلام دخلنا فاطّلينا].
في إبصار العين] إلى غير ذلك ممّا هو مذكور في كتب السِّير والمقاتل. (1)
برير گفت: «آشنايان من مى دانند، به خدا من نه در جوانى و نه در پيرى گرد بيهوده نگرديدم، ولى اكنون نشاط دارم از پيشامد خود. به خدا ميان ما و حورالعين جز اين نمانده كه اين لشگر شمشيرهاى خود را به ما حوالت كنند و من دوست دارم كه زير شمشير آنان بروم.»
ترجمه- گويد: چون حسين عليه السلام فارغ شد، ما رفتيم و نوره كشيديم. گويد: سپس حسين سوار مركب خود شد و قرآنى خواست و پيش خود نهاد.
گويد: اصحابش در برابر او پيكار سختى كردند و چون ديدم كشته ها به زمين افتادند، من به در رفتم و آن ها را پشت سر گذاشتم. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 106
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 167
هازل برير عبدالرّحمان الأنصاريّ، فقال له عبدالرّحمان: [ثمّ ذكر مثل كلام السّماوي كما ذكرناه في إبصار العين]. (2)
برير گفت: «به خدا قسم، قوم من مى دانند كه از جوانى تا به حال من از بيهوده گرى به دور بوده ام. اما از آنچه كه در انتظارمان است، در سرور و نشاطم، به خدا سوگند كه بين ما و در آغوش گرفتن حورالعين، جز اين كه اينان تيغ بران بر ما بركشند، فاصله اى نيست و من دوست داشتم كه هم اكنون بر ما شمشير برمى كشيدند.»
پاك پرور، ترجمه العباس،/ 201
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 262- 263
قالوا: وأمر الحسين عليه السلام عند ذلك بفسطاط فضُرِبَ، ثمّ أمر بجفنة عظيمة ديف فيها مسك كثير، وجعل عندها نورة، ثمّ دخل الحسين عليه السلام ذلك الفسطاط ليطلي بالنّورة ويتضمّخ بالمسك، وكان عبدالرّحمان بن عبد ربّه الأنصاريّ وبرير بن خضير الهمدانيّ واقفين على باب الفسطاط ليطّليا على أثره، فازدحما: أ يّهما يتقدّم لذلك، فجعل برير
1) ابومخنف گويد: عمرو بن مره جملى ازابى صالح حنفى ازغلام عبدالرحمان بن عبدربه انصارى باز گفت كه من با آقاى خودم بودم، چون مردم آماده جنگ شدند و به سوى حسين رو كردند، حسين دستور داد چادرى زدند و مشك آوردند در قدح بزرگى خيس كردند. خود در آن چادر رفت تا نوره كشد. آقايم عبدالرحمان و بريربن خضير همدانى بر در خيمه به هم شانه مى زدند و هر كدام مى خواستند دنبال امام اول بار نوره كشند. برير با عبدالرحمان شوخى مى كرد و او مى گفت: «دست از ما بكش، به خدا هنگام بيهودگى نيست.»
2) از آن جمله بُريربن خُضَير با عبدالرحمان انصارى، در شب عاشورا به شوخى و ملاعبه پرداخت. عبدالرحمان گفت: «اين هنگام باطل پردازى نيست.»
يضاحك عبدالرّحمان ويُهازله، فقال له عبدالرّحمان: يا برير، دعنا، فواللَّه ما هذه بساعة باطل؟ فقال برير: واللَّه لقد علم قومي أ نّي ما أحببت الباطل كهلًا ولا شابّاً، استبشاراً بما نحن لاقون وما نصير إليه، فواللَّه ما بيننا وبين أن نعانق الحور العين إلّاأن نلقي هؤلاء بأسيافنا نعالجهم بها ساعة، ثمّ يميلوا علينا بأسيافهم.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 369- 370
وكلّمهم برير بن خضير وغيره، ووعظوهم وذكروا غرورهم الحسين بكتبهم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 397، أنساب الأشراف، 3/ 189
قال: وأصبح الحسين [و- (1)] صلّى بأصحابه، ثمّ قرب (2)إليه (3)فرسه، فاستوى عليه (4)وتقدّم نحو القوم في نفر من أصحابه، وبين يديه برير بن حضير (5)الهمدانيّ، فقال له الحسين: كلّم القوم يا برير واحتجّ عليهم! قال: فتقدّم برير حتّى وقف قريباً من القوم، والقوم على بكرة (6)[أبيهم] قد زحفوا إليهم، فقال لهم برير (7): يا هؤلاء! (8)[اتّقوا اللَّه، فإنّ نسل محمّد صلّى اللَّه عليه (9)وسلّم قد أصبح بين أظهركم (10)، وهؤلاء] ذرِّيّته وعترته وبناته
وحريمه، فهاتوا ما الّذي عندكم وما تريدون أن تصنعوا بهم! فقالوا: نريد أن نمكّن (1)منهم الأمير عبيداللَّه بن زياد، فيرى رأيه فيهم.
فقال برير (2)بن حضير (3): ولا تقبلون (4)منهم إن رجعوا إلى المكان الّذي أقبلوا منه يا أهل الكوفة؟ أنسيتم كتبكم إليه وعهودكم الّذي أعطيتموها من أنفسكم؟ وأشهدتم اللَّه عليها وكفى باللَّه شهيداً؛ يا ويلكم! دعوتم (5)أهل بيت نبيّكم وزعمتم أ نّكم تقتلون أنفسكم دونهم (6)، حتّى إذا أتوا عليكم أسلمتموهم إلى عبيداللَّه بن زياد وحُلتم بينهم وبين الماء الجاري! وهو مبذول يشرب منه اليهود والنّصارى والمجوس، وترده الكلاب والخنازير، فبئس ما خلّفتم محمّداً صلّى اللَّه عليه (7)وسلّم في ذرِّيّته، ما لكم؟ لا سقاكم اللَّه يوم القيامة! ويلكم! هذا الحسن والحسين سيِّدا (8)أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين. (9)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 181- 183
وأصبح الحسين، فصلّى بأصحابه، ثمّ قُرِّب إليه فرسه، فاستوى عليه وتقدّم نحو القوم في نفر من أصحابه، وبين يديه برير بن خضير الهمدانيّ، فقال له الحسين: كلّم القوم يا برير، وانصحهم؛ فتقدّم برير حتّى وقف قريباً من القوم، والقوم قد زحفوا إليه عن بكرة أبيهم، فقال لهم برير: يا هؤلاء! اتّقوا اللَّه، فإنّ ثقل محمّد قد أصبح بين أظهركم، هؤلاء ذرِّيّته وعترته وبناته وحرمه، فهاتوا ما عندكم، وما الّذي تريدون أن تصنعوا بهم، فقالوا: نريد أن نمكّن منهم الأمير عبيداللَّه بن زياد فيرى رأيه فيهم، فقال
1) من د، وفي الأصل و بر: يمكن.
2) ليس في د، وفي الأصل و بر: بن حصين.
3) ليس في د، وفي الأصل و بر: بن حصين.
4) في الأصل: يقبلوا، وفي د: لا تقبلوا، وفي بر بغير نقط.
5) في النّسخ: ادّعيتم.
6) في د: دونه.
7) زيد في د: وآله.
8) من د و بر، وفي الأصل: سيّد.
9) نسب الطّبريّ هذه القصّة إلى الحرّ بن يزيد- انظر 6/ 445.
برير: أفلا ترضون منهم أن يرجعوا إلى المكان الّذي أقبلوا منه؟ ويلكم يا أهل الكوفة! أنسيتم كتبكم إليه، وعهودكم الّتي أعطيتموها من أنفسكم، وأشهدتم اللَّه عليها وكفى باللَّه شهيدا، ويلكم! أدعوتم أهل بيت نبيّكم، وزعمتم أ نّكم تقتلون أنفسكم من دونهم، حتّى إذا أتوكم أسلمتموهم لعبيداللَّه، وحلّأتموهم عن ماء الفرات الجاري، وهو مبذول يشرب منه اليهود والنّصارى والمجوس، وترده الكلاب والخنازير، بئسما خلّفتم محمّداً في ذرِّيّته، مالكم؟ لا سقاكم اللَّه يوم القيامة، فبئس القوم أنتم، فقال له نفر منهم: يا هذا! ما ندري ما تقول، فقال برير: الحمد للَّه الّذي زادني فيكم بصيرة، اللَّهمّ إنِّي أبرأ إليك من فعال هؤلاء القوم، اللَّهمّ ألق بأسهم بينهم حتّى يلقوك وأنت عليهم غضبان، فجعل القوم يرمونه بالسّهام، فرجع برير إلى ورائه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 252
فقال الحسين عليه السلام لبرير: احتجّ عليهم، فتقدّم إليهم ووعظهم، فضحكوا منه ورشقوه (1).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 100
قال الرّاوي: وركب أصحاب عمر بن سعد لعنهم اللَّه، فبعث الحسين عليه السلام برير بن خضير، فوعظهم (2)فلم يستمعوا، وذكّرهم، فلم ينتفعوا (3). (4)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 96
ابن طاوس، اللّهوف،/ 96/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 270؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 180
قال: وركب أصحاب عمر بن سعد، (5)فقرّب إلى الحسين عليه السلام فرسه، فاستوى عليه، وتقدّم نحو القوم في نفر من أصحابه، وبين يديه برير بن خضير، فقال له الحسين عليه السلام:
1) الرّشق: الرّمي بالنّبل.
2) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
3) [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
4) راوى گفت: سربازان عمر سعد (كه لعنت خدا بر آنان باد)، سوار شدند. حسين عليه السلام برير را فرستاد تا مگر آنان را پندى دهد، ولى به اندرزش گوش ندادند و تذكراتى داد كه سودى نبخشيد.
5) [إلى هنا لم يرد في مثير الأحزان].
كلّم القوم (1)، فتقدّم برير (2)(3)حتّى وقف قريباً من القوم، وقد زحفوا نحو الحسين بأجمعهم، فقال لهم برير (4)(5): (6)يا (7)قوم، اتّقوا اللَّه فإنّ ثقل محمّد صلى الله عليه و آله قد أصبح بين أظهركم، هؤلاء ذرِّيّته وعترته (8)وبناته وحرمه، فهاتوا ما عندكم وما الّذي تريدون أن تصنعوه بهم؟ (9)
فقالوا: نريد أن نمكّن منهم الأمير ابن زياد فيرى رأيه فيهم. (10)فقال (11)لهم (12)برير (13): أفلا تقبلون منهم إن يرجعوا إلى المكان الّذي جاءوا منه؟ ويلكم- يا أهل الكوفة- أنسيتم كتبكم وعهودكم الّتي أعطيتموها وأشهدتم اللَّه عليها؟ يا ويلكم أدعوتم أهل بيت نبيّكم وزعمتم أ نّكم تقتلون أنفسكم دونهم، حتّى إذا أتوكم أسلمتموهم إلى ابن زياد، وحرمتموهم (14)عن ماء الفرات؟ بئسما خلّفتم نبيّكم في ذرِّيّته (15)، ما لكم لا سقاكم اللَّه يوم القيامة، فبئس القوم أنتم. (16)
1) [زاد في مثير الأحزان: يا برير].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ومثير الأحزان: فقال].
4) [في الأسرار مكانه: وفي البحار فقال برير ...].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ومثير الأحزان: فقال].
6) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235].
7) [في تظلّم الزّهراء مكانه: فتقدّم برير فقال: يا ...، وفي المقرم مكانه: قال: يا ...].
8) [لم يرد في الأعيان].
9) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235].
10) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235- 236].
11) [لم يرد في مثير الأحزان].
12) [لم يرد في المعالي].
13) [لم يرد في مثير الأحزان].
14) [في البحار والعوالم والأسرار والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والمقرّم وبحرالعلوم وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين ومثير الأحزان: وحلّأتموهم، وناسخ التواريخ: منعوهم].
15) [المعالي: عترته].
16) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235- 236].
17) [لم يرد في الدّمعة والمعالي ومثير الأحزان].
18) [لم يرد في الدّمعة والمعالي ومثير الأحزان].
(1)فقال برير: الحمد للَّه الّذي زادني فيكم بصيرة، اللَّهمّ إنِّي أبرأ إليك من فعال هؤلاء القوم، اللَّهمّ ألق بأسهم بينهم حتّى يلقوك وأنت عليهم غضبان (2)، فجعل القوم يرمونه بالسّهام، (3)فرجع برير إلى ورائه (4). (5)(6)
برير گفت: «آيا راضى نمى شويد كه برگردند به اوطان خود؟ واى بر شما اى اهل كوفه! آيا پيمان ها و نامه هاى خود را كه مؤكد به ايمان نوشته بوديد، بر طاق نسيان گذاشتيد؟ اى بى شرمان! شما به اهل بيت پيغمبر خود نوشتيد كه: به ديار ما بياييد كه جان خود را فداى شما مى كنيم. اكنون كه آمدند، آب را از ايشان مضايقه مى كنيد و مى خواهيد پسر زياد بى بنياد را بر ايشان مسلط گردانيد!؟ رعايت پيغمبر خود را در حق فرزندان او چنين مى كنيد!؟ بد گروهى بوده ايد شما، خدا شما را در قيامت سيراب نگرداند.» چون از ايشان جواب شافى نشنيد، رو از ايشان گردانيد و گفت: «الحمد للَّه كه بينايى من در ضلالت و كفر شما زياده شد. خداوندا! بيزارى مى جويم به سوى تو از افعال ناپسند ايشان. خداوندا! شمشيرهاى ايشان را به روى يكديگر برهنه گردان كه به زودى هلاك شوند و تو از ايشان خشمناك باشى.»
چون تيرها به او افكندند، برگشت و به خدمت حضرت آمد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 657
بريربن خضير عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! اجازت مى فرمايى به جانب اين قوم شوم و سخنى چند كه دانم بگويم؟» فرمود: «روا باشد.»
پس برير پيش تاخت و بانگ برافراخت: [متن عربى به ابصار العين ارجاع شد]. گفت: «اى گروه مردمان! خداوند محمد را به سوى شما به رسالت فرستاد تا شما را به پاداش كار نيك، بشارت بهشت داد و به كيفر كردار بد تهديد دوزخ فرمود. اوست نور تابنده و بندگان را به خداوند خواننده. هان اى مردم! اينك آب فرات است كه خنازير سواد «1» و سگان كوفه از آن مى آشامند و دهان مى زنند و شما در ميان فرات و اهل بيت او حاجز و حايل «2» گشته ايد.»
لشگر كوفه اورا بانگ زدند كه: «اى برير! فراوان سخن مكن.»
«فوَ اللَّه ليعطش الحسين كما عطش من كان قبله.»
يعنى: «سوگند با خداى، حسين تشنه مى ماند چنان كه تشنه ماند، آن كس كه قبل از وى بود.»
روى اين سخن را با عثمان بن عفان داشتند كه او تشنه كشته شد. «3»
سواد: نام چند محل از اراضى عراق و اطراف كوفه.
حايل: مانع.
[قريب به اين مطلب در كتاب ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 109- 110 آمده است.]
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 230
چون راه با سپاه كوفه نزديك كرد، برير را فرمان داد كه با اين جماعت سخن بگوى، برير لختى پيش تاخت و بانگ درانداخت: [متن عربى به تسلية المجالس ارجاع شد]. گفت: «اى قوم! از خداى بترسيد و وصيت پيغمبر را فرا ياد آريد كه فرمود: إنِّي تارك فيكم الثّقلين: كتاب اللَّه وعترتي.
اينك ثقل محمد است در ميان شما و اين جماعت فرزندان او و عترت او و دختران او و حرم اويند. اكنون بگوييد انديشه شما چيست و با ايشان چه صنعت درنظر داريد؟»
گفتند: «الّا آن كه سر به فرمان امير عبيداللَّه فرود آرد تا چه فرمايد.» [متن عربى به تسلية المجالس ارجاع شد].
برير گفت: «آيا نمى پذيريد تا به مكان خود مراجعت كند؟ واى بر شما اى اهل كوفه! آيا فراموش كرديد كتب خود را كه با او استوار نموديد و خداى را به شهادت گرفتيد؟ واى بر شما! گاهى كه شناختيد اهل بيت پيغمبر خود را و گمان كرديد در راه او بذل جان خواهيد. چون به نزد شما آمد، اورا تسليم ابن زياد نموديد و آب فرات را از وى دريغ داشتيد. چه زشت مخلف كه شماييد، پيغمبر خود را در حق ذريه او، خداوند سقايت نكند شما را در روز قيامت كه بدتر قوم شماييد.»
جماعتى گفتند: «ما نمى دانيم تو چه مى گويى؟»
برير گفت: [متن عربى به تسلية المجالس ارجاع شد].
يعنى: «سپاس خداى را كه افزون كرد بصيرت مرا در شما، اى پروردگار من! تبرّى «2» مى جويم به سوى تو از افعال اين قوم. اى خداوند من! زيان و ضرر اين جماعت را در ميان ايشان درافكن تا گاهى كه تورا ملاقات كنند و تو بر ايشان غضبناك باشى.»
اين وقت كوفيان اورا هدف سهام ساختند و خدنگى چند به سوى او گشاد دادند، برير باز شتافت.
در اصل «إذ دعوتم» بوده.
تبرّى: بيزارى، بركنارى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235- 236
در بسيارى از كتب مقتل روايت است كه: آن حضرت چون عزم لشگر شقاوت اثر را بر ريختن خون شريفش مشاهد فرمود، و از آن سمت شدت تشنگى اطفال و اهل حرم را ديد. اول بريربن خضير همدانى را كه از بزرگان عباد و زهاد و قاريان قرآن بود براى اتمام حجت به آن قوم فرستاد، و در «كامل التواريخ» زهيربن القين را گفته است، پس برير در قبال آن قوم ايستاد و فرمود: «اى اهل كوفه! خداوند مبعوث فرمود پيغمبر خود را به حق براى آن كه بندگان را امر و نهى فرمايد، و به سوى او دعوت نمايد، و اورا چراغ راه هدايت گردانيد، و شما به زبان تصديق او كرديد، و به او ايمان آورديد، و او ثقل و عترت خود را در ميان شما گذاشت- و غرض برير اشاره به حديث ثقلين بود كه متواتر بين فريقين است و دليل بر حقيقت عترت و وجوب تمسك به ايشان و نصرت ايشان و ضلالت متخلف از ايشان بود- و حال اين است كه مى بينيد عترت و اهل او در كنار شهر شما فرود آمده اند، پس چه اراده داريد كه با ايشان رفتار كنيد؟»
آن ملاعين گفتند: «نريد أن نمكّن منهم الأمير عبيداللَّه بن زياد.»
يعنى: «مى خواهيم كه بر بيعت ابن زياد فرود آيند و رعيتى اورا قبول كنند، اگرنه با ايشان قتال كنيم.»
برير فرمود: «وهذا ماء الفرات تقع فيه الخنازير السّود وكلابها وقد حيل بينه وبين ابنه.»
گفت: «اين از كجا روا است كه آب فرات را از پسر پيغمبر خود و اهل بيت او منع كنيد.»
آن ملاعين گفتند: «بس كن، اين كلمات بى فايده مگو.»
«فوَ اللَّه ليعطشنّ الحسين كما عطش من كان قبله».
يعنى: «قسم به خدا كه بايد حسين را تشنه بكشيم، چنان چه عثمان را تشنه كشتند.»
و آن ملاعين دروغ گفتند، بلكه در مدينة المعاجز وساير كتب سير و تواريخ است كه حضرت امير المؤمنين عليه السلام چند مشك آب با حسنين براى عثمان كه محاصره بود فرستادند و حضرت امام حسن عليه السلام را خبر دادند كه در آن روز كشته مى شود و به شام نمى رسد.
القائنى، الكبريت الاحمر،/ 227
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 272- 273/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 5؛ البحراني، العوالم، 17/ 249؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 280- 281؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 270؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 180؛ القمّي، نفس المهموم،/ 243- 244؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 348؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 285- 286؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 376- 377؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 262؛ الجواهري، مثير الأحزان، / 63؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 108- 109
1) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235- 236].
2) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 235- 236].
3) [في المقرّم وبحرالعلوم: فتقهّر].
4) [في المقرّم وبحرالعلوم: فتقهّر].
5) [زاد في ذخيرة الدّارين: وتقدّم الحسين عليه السلام حتّى وقف بأزاء القوم، فجعل ينظر إلى صفوفهم كأ نّهم السّيل، ونظر إلى ابن سعد واقفاً في صناديد الكوفة، فخطبهم هو عليه الصّلاة والسّلام بخطبته الّتي يقول فيها: الحمد للَّه الّذي خلق الدّنيا فجعلها دار فناء إلى آخره، ما سيأتي في محلّه].
6) پس برير بن خضير در برابر آن سپاه روسياه رفت و گفت: «اى گروه بى حيا! از خدا بترسيد كه حرمت ذريت اهل بيت و فرزندان حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم به زمين شما درآمده اند و ميهمان شما گرديده اند. نسبت به ايشان چه اراده داريد؟» گفتند: «مى خواهيم ايشان را به دست پسر زياد دهيم كه آنچه خواهد نسبت به ايشان به عمل آورد.»
(وروى) بعض المؤرّخين، أ نّه لمّا (1)بلغ من الحسين عليه السلام العطش ما شاء اللَّه أن يبلغ، استأذن برير (2)الحسين عليه السلام في أن يكلِّم القوم، فأذن له، فوقف قريباً منهم؛ ونادى: (3)يا معشر النّاس! إنّ اللَّه بعث بالحقّ محمّداً بشيراً ونذيراً، وداعياً إلى اللَّه بإذنه، وسراجاً منيراً. وهذا ماء الفرات تقع فيه خنازير السّواد وكلابها، وقد حيل بينه وبين ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (4)أفجزاء محمّد هذا؟ فقالوا: يا برير! قد أكثرت الكلام، فاكفف، فوَ اللَّه ليعطشنّ الحسين عليه السلام كما عطش من كان قبله.
فقال الحسين عليه السلام: اكفف يا برير، ثمّ وثب متوكِّئاً على سيفه، فخطبهم هو عليه السلام بخطبته الّتي يقول فيها: أنشدكم اللَّه، هل تعرفوني؟! إلى آخره (5). (6)
گفتند: «مى خواهيم آن ها را در اختيار عبيداللَّه زياد قرار دهيم تا نظر خود را درباره آن ها اجرا كند.»
برير گفت: «از آن ها نپذيريد كه سر جاى خود برگردند؟ اى اهل كوفه! نامه ها و پيمان هايى كه به آن ها داديد و خدا را بر آن گواه گرفتيد، از ياد برديد؟ واى بر شما! خاندان پيغمبر خود را دعوت كرديد، به حساب اين كه قربان آن ها بشويد و چون نزد شما آمدند، آن ها را به دست ابن زياد مى دهيد و آب فرات را به روى آن ها مى بنديد، بسيار بد كرديد با ذريه پيغمبر خود پس از او. شما را چه شده است، خدا روز قيامت شما را سيراب نكند. بسيار بد مردمى هستيد شما.» چند تن از كوفيان در جوابش گفتند: «اى فلانى! ما نمى دانيم چه مى گويى.» برير گفت: «حمد خدا را كه مرا در ميان شما بينا كرد. بارخدايا! من از كارهاى اين مردم نزد تو بيزارى جويم. بارخدايا! آن ها را به جان هم انداز تا نزد تو آيند و تو بر آن ها خشمگين باش.»
لشگر اورا تيرباران كردند و برگشت
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 110
السّماوي، إبصار العين،/ 71/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 262- 263
1) [في ذخيرة الدّارين مكانه: وروى عليّ بن مسكويه في المجلّد الثّالث من كتاب تجارب الأمم لمّا ...].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين: ابن خضير].
3) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 230].
4) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 230].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين: ما سيأتي في محلّه].
6) در «بحار» است كه محمد بن ابى طالب گفته: ياران عمر بن سعد سوار شدند و اسب حسين عليه السلام را براى او آوردند، بر آن نشست و با چند تن از يارانش پيش راند. به بريربن حضير كه جلوى آن حضرت بود، فرمود: «با اين مردم سخن گو.» برير پيش رفت و گفت: «اى مردم! از خدا بپرهيزيد، سپرده محمّد صلى الله عليه و آله ميان شماست. اينان ذريه و خاندان و دختران و حرم اويند. آنچه در دل داريد بگوييد. مى خواهيد با آن ها چه كنيد؟»
وفي لواعج الأشجان، ولا أعلم الآن من أين نقلته: إنّه لمّا ضيّق القوم على الحسين عليه السلام حتّى نال منه العطش ومن أصحابه، قال له برير بن خضير الهمدانيّ: يا ابن رسول اللَّه! أتأذن لي أن أخرج إلى القوم؟ فأذن له، فخرج إليهم، فقال: يا معشر النّاس! إنّ اللَّه عزّ وجلّ بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقِّ بشيراً ونذيراً وداعياً إلى اللَّه بإذنه وسراجاً منيراً، وهذا ماء الفرات تقع فيه خنازير السّواد وكلابه، وقد حيل بينه وبين ابنه، فقالوا: يا برير! قد أكثرت الكلام، فاكفف، واللَّه ليعطشنّ الحسين كما عطش مَنْ كان قبله «الخبر».
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561
فلمّا دنا منه (1)عمر بن سعد ورمى بسهم (2)، ارتمى النّاس، (3)فلمّا ارتموا (4)خرج (5)يسار مولى زياد بن (6)أبي سفيان (7)وسالم (8)مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَن يبارز؟ ليخرج إلينا بعضكم، قال (9): فوثب حبيب بن مظاهر وبُرير بن حُضير، (10)فقال لهما حسين (11): اجلسا (12)فقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، (13)فقال: أبا عبداللَّه، (14)رحمك اللَّه (15)! ائذن لي فلأخرج (16)إليهما؛ فرأى حسين (17)رجلًا آدم طويلًا شديد السّاعدين بعيد ما بين المنكبين،
1) [لم يرد في إبصار العين].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [في العيون مكانه: ولمّا رمى عمر بن سعد بالسّهم وارتمى النّاس، خرج ...].
6) [ذخيرة الدّارين: أبيه].
7) [ذخيرة الدّارين: أبيه].
8) [زاد في ذخيرة الدّارين: بن عمرو].
9) [لم يرد في العيون وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
10) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
11) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
12) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
13) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
14) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
15) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
16) [نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لأخرج].
17) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
فقال حسين: إنِّي لأحسبه (1)للأقران قتّالًا، اخرج إن شئت (2).
قال (3): فخرج إليهما، فقالا له (4): مَن أنت؟ فانتسب لهما، فقالا: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مُظاهر أو بُرير بن حُضير، ويسار مُستنتِل (5)أمام سالم، فقال له الكلبيّ: يا ابن الزّانية، وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس، وما (6)يخرج إليك أحد من النّاس إلّاوهو خير منك؛ ثمّ شدّ عليه، فضربه بسيفه حتّى برد، (7)فإنّه لمشتغل به (8)يضربه بسيفه، إذ شدّ عليه سالم، فصاح به أصحابُهُ (9): قد (10)رهقك العبد؛ قال: فلم يَأبَهْ له حتّى غشيَه (11)، فبدره الضّربة (12)، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى، فأطار (13)أصابع كفّه اليسرى (14)(15)، ثمّ مال عليه الكلبيّ، فضربه (16)حتّى قتله. (17)(18)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3030- 3031
1) [نفس المهموم: أحسبه، وفي وسيلة الدّارين: لأحيه].
2) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في نفس المهموم والعيون وإبصار العين].
5) [وسيلة الدّارين: منتقل].
6) [في نفس المهموم والعيون: ولا، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أو].
7) [العيون: فشدّ عليه سالم].
8) [لم يرد في إبصار العين].
9) [أضاف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أصحابه].
10) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
11) [العيون: فشدّ عليه سالم].
12) [في إبصار العين: بضربة، وفي ذخيرة الدّارين: فضربه].
13) [إبصار العين: أصابعها].
14) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
15) [إبصار العين: أصابعها].
16) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
17) [زاد في إبصار العين: (طوالًا) كغراب الطّويل وكرمان المفرط الطّول، (مستنتل) تقدّم معناه، (رهقك) أي غشيك ودنا منك، (لم يأبه له) أي لم يبال، يقال بالمعلوم ويقال المجهول والمجهول أكثر. وزاد في ذخيرة الدّارين: توضيح: رهقك العبد أي غشيك ودنا منك، لم يأبه له. قال في القاموس: أي لم يتفطّن، وفي الصّحاح: أي لم يبال به، يقال بالمعلوم ويقال بالمجهول والمجهول أكثر].
18) و چون عمر بن سعد به نزديك حسين آمد و تير انداخت، كسان نيز تير انداختند، يسار آزاد شده زياد بن ابى سفيان و سالم آزاد شده عبيداللَّه بن زياد، برون آمدند و گفتند: «هماوردى هست كه سوى ما آيد؟»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 429- 430/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 257- 258؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 103؛ مثله: السّماوي، إبصار العين،/ 106؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 203- 204؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 168- 169
ثمّ قدم عمر بن سعد برايته، وأخذ سهماً، فرمى به وقال: اشهدوا لي أ نّي أوّل رام، ثمّ رمى النّاس، وبرز يسار مولى زياد، وسالم مولى عبيداللَّه وطلبا البراز، فخرج إليهما عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، وكان قد أتى الحسين من الكوفة وسارت معه امرأته، فقالا له:
مَنْ (1)أنت؟ فانتسب لهما، فقالا: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مُظهّر أو برير بن حضير، وكان يسار أمام سالم، فقال له الكلبيّ: يا ابن الزّانية! وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس ولا يخرج إليك أحد إلّاوهو خير منك، ثمّ حمل عليه، فضربه بسيفه حتّى برد، فاشتغل به يضربه، فحمل عليه سالم، فلم يأبه له حتّى غشيه، فضربه، فاتّقاه الكلبيّ بيده، فأطار أصابع كفّه اليسرى، ثمّ مال عليه الكلبيّ، فضربه حتّى قتله.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 289/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 446
1) [من هنا مثله في نهاية الإرب].
وزخف عمر بن سعد، ثمّ نادى: «يا ذُوَيد، أدْن رايتك، ثمّ رمى بسهم، وقال: اشهدوا أنِّي أوّل مَنْ رمى بسهم، ثمّ ارتمى النّاس.
وخرج يسار مولى زياد بن أبيه وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَن يبارز؟
فخرج إليهما عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، فقالا له: مَن أنت؟ فانتسب لهما، فقالا له: [ثمّ ذكرمثل كلام ابن الأثير في الكامل].
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 446
وبارز يزيد بن معقل بُرير بن خضير، فضرب بُريراً ضربة خفيفة، وضربه برير ضربة قدّت المغفر، وجعل ينضنض سيفه في دماغه.
وحمل رضي بن منقذ العبديّ، فاعتنق بريراً فاعتركا ساعة، ثمّ إنّ بريراً قعد على صدره، فقال رضي: أين أهل المصاع والدِّفاع؟ فحمل كعب بن جابر بن عمرو الأزديّ بالرّمح، فطعنه في ظهره، فلمّا وجد برير مسّ الرّمح، عضّ أنف رضي، فقطع طرفه، وشدّ عليه كعب، فضربه بسيفه حتّى قتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 399، أنساب الأشراف، 3/ 191
(1)قال أبو مخنف: (2)وحدّثني يوسف بن يزيد (3)، عن عفيف بن زهير بن أبي الأخنس- (4)وكان قد شهد مقتل الحسين (5)قال: وخرج يزيد بن معقل من بني عَميرة بن ربيعة (6)وهو حليف (7)لبني سليمة من عبد القيس (8)(9)، فقال: يا (10)بُرير بن حُضَير! كيف ترى
1) [زاد في الأربعون: ثمّ إنّه كما أبان النّبيّ صلى الله عليه و آله عن حقيّته بالدّعوة إلى المباهلة في قبال النّصارى كذلك أبان أصحاب الحسين عليه السلام عن حقّيّته وحقّيّة أبيه في قبال العثمانيّة].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [لم يرد في إبصار العين].
6) [لم يرد في إبصار العين].
7) [ذخيرة الدّارين: سليمة بن قيس].
8) [لم يرد في إبصار العين].
9) [ذخيرة الدّارين: سليمة بن قيس].
10) [في المعالي مكانه: وقال أبو مخنف خرج يزيد بن معقل فقال: يا ...، وفي بحرالعلوم مكانه: قالوا: ونادى يزيد بن معقل- من بني عمير بن ربيعة- وقد قرب من مخيم الحسين عليه السلام برير بن خُضير الهمدانىّ: يا ...].
(1)اللَّه صنع بك (2)؟ قال: صنع اللَّه واللَّه (3)بي خيراً، وصنع اللَّه بك شرّاً؛ قال (4): كذبت، وقبل اليوم ما كنت كذّاباً، هل (5)تذكر وأنا أماشيك في (6)بني لوذان (7)وأنت تقول: إنّ عثمان بن عفّان كان (8)على نفسه مسرفاً (9)، وإنّ معاوية بن أبي سفيان ضالّ مضلّ، وإنّ إمام الهدى والحقّ عليّ بن أبي طالب؟ فقال له برير: أشهد أنّ هذا رأيي وقولي؛ فقال له (10)يزيد بن معقل: فإنِّي أشهد أ نّك من الضّالِّين؛ فقال له (11)بُرير بن حُضَير: هل لك فلأُباهلك (12)، ولندع اللَّه أن يلعن الكاذب وأن يقتل (13)المبطل، (14)ثمّ اخرج فلأبارزك؛ قال: فخرجا، فرفعا أيديهما (15)إلى اللَّه يدعوانه أن يلعن الكاذب، وأن يقتل المحقُّ المبطل (16)ثمّ برز كلّ واحد (17)منهما لصاحبه، فاختلفا ضربتين، فضرب يزيد بن معقل بُرَير بن حُضير ضربة خفيفة لم تضرّه شيئاً، وضربه برير بن حُضَير ضربةً قدّت المغفر (18)، وبلغت الدّماغ، فخرّ كأ نّما هوى من حالق (19)، وإنّ
1) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي: صنع اللَّه بك، وفي بحرالعلوم: صنع بك].
2) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي: صنع اللَّه بك، وفي بحرالعلوم: صنع بك].
3) [لم يرد في بحرالعلوم].
4) [زاد في بحرالعلوم: يزيد].
5) [في إبصار العين والمعالي، أ].
6) [في إبصار العين: في سكّة بني دودان، وفي ذخيرة الدّارين: بني دودان، دودان بطن من أسد ولهم سكّة في الكوفة، وصحّفت الكلمة في بعض النّسخ كتاريخ الطّبريّ وغيره بلوذان وهو غلط. ينضنضه يحرِّكه ويعالجه ليخرجه، وفي المعالي: في سكّة بني ذودان].
7) [في إبصار العين: في سكّة بني دودان، وفي ذخيرة الدّارين: بني دودان، دودان بطن من أسد ولهم سكّة في الكوفة، وصحّفت الكلمة في بعض النّسخ كتاريخ الطّبريّ وغيره بلوذان وهو غلط. ينضنضه يحرِّكه ويعالجه ليخرجه، وفي المعالي: في سكّة بني ذودان].
8) [في إبصار العين: كذا، وفي ذخيرة الدّارين والمعالي: كذا وكذا].
9) [في إبصار العين: كذا، وفي ذخيرة الدّارين والمعالي: كذا وكذا].
10) [لم يرد في إبصار العين والمعالي].
11) [لم يرد في إبصار العين والمعالي].
12) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي: أن أباهلك، وفي بحرالعلوم: لأباهلك].
13) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي وبحرالعلوم والأربعون: المحقّ].
14) [لم يرد في إبصار العين وبحر العلوم].
15) [زاد في المعالي وذخيرة الدّارين: بالمباهلة].
16) [لم يرد في إبصار العين وبحر العلوم].
17) [لم يرد في بحر العلوم].
18) [المعالي: المغفرة].
19) [بحر العلوم: شاهق ومات لعنه اللَّه].
سيف بن حُضَير لثابت في رأسه، (1)فكأنِّي أنظر إليه يُنضنضه (2)من رأسه. (3)(4)(5)وحمل عليه رضيّ بن مُنقذ العبديّ (6)، فاعتنق بُرَيراً، فاعتركا ساعة. ثمّ إنّ بُرَيراً (7)قعد على صدره، (8)(9)فقال رضيّ (10)، أين أهل المصاع والدِّفاع؟ قال (11): فذهب كعب ابن جابر (12)بن عمرو الأزديّ ليحمل عليه، فقلت (13): إنّ (14)هذا بُرَير بن حُضير القارئ الّذي كان يقرئنا القرآن في المسجد (15)(16)فحمل عليه بالرّمح حتّى وضعه في ظهره، فلمّا وجد
1) [بحر العلوم: فبينما برير يريد أن يحرّكه ويخرجه، وذكر في ذخيرة الدّارين في معنى لنضنضة: محرّكه ومعالجه ليخرجه المصاع والقتال والجدال].
2) [بحر العلوم: فبينما برير يريد أن يحرّكه ويخرجه، وذكر في ذخيرة الدّارين في معنى لنضنضة: محرّكه ومعالجه ليخرجه المصاع والقتال والجدال].
3) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي: حتّى أخرجه، وإلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [الأربعون: والخبر مع كونه من طريقهم دالّ على كون أمير المؤمنين عليه السلام والحسين إمامي هدى وحقّ وعلى كون عثمان ضالّاً مضلّاً كمعاوية، وإذا بطل إمامة الثّالث يبطل إمامة الأوّلين، مع أنّ نفس قتل الحسين وأهل بيته وسبي حرمه يكفي في بطلان مذهبهم، بل وقتل الحسن عليه السلام أيضاً فإنّه من المقطوع أ نّه لولا خلافة عثمان لمّا قتل معاوية الحسن ويزيد الحسين، وهما ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنصّ القرآن واللّذان باهل بهما وبامِّهما وأبيهما مع الكفّار ونزلت آية التّطهير فيهما كأبيهما وامّهما، ولولا خلافة عمر لمّا صار عثمان خليفة ولولا خلافة أبي بكر لمّا صار عمر خليفة، ولو كانت خلافتهم حقّة لكان قتل الحسين عليه السلام حقّاً، لأنّه كان خرج على خليفة بايعته الامّة كما بايعت أبا بكر].
5) [حكاه العيون عن نفس المهموم].
6) [زاد في ذخيرة الدّارين: أخو مرّة بن منقذ بن النّعمان العبديّ].
7) [زاد في إبصار العين والمعالي وذخيرة الدّارين وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين: صرعه].
8) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: فجعل رضيّ بن منقذ يصيح بأصحابه].
9) [بحر العلوم: فاستنجد رضيّ بقومه، فجاء كعب بن جابر الأزديّ، فطعن بريراً بالرّمح في ظهره، فلمّا أحسّ برير بألم الطّعنة برك على رضيّ، فعضّ وجهه وقطع أنفه كعب بأخرى].
10) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: فجعل رضيّ بن منقذ يصيح بأصحابه].
11) [لم يرد في إبصار العين والأعيان والعيون ووسيلة الدّارين].
12) [لم يرد في العيون].
13) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: له].
14) [لم يرد في المعالي].
15) [لم يرد في العيون].
16) [زاد في إبصار العين والمعالي: فلم يلتفت لعذليّ، وزاد أيضاً في المعالي: إيّاه، وزاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فلم يلتفت].
مسّ الرّمح، برك عليه، فعضّ (1)(2)بوجهه، وقطع طرف أنفه (3)، فطعنه كعب بن جابر (4)حتّى ألقاه عنه، وقد غيّب (5)السنان في ظهره، ثمّ أقبل عليه (6)يضربه بسيفه (7)حتّى قتله (8)(9). (10)(11)قال عفيف (12): كأنِّي أنظر (13)إلى العبديّ الصّريع (14)قام (15)ينفُض التّراب (16)عن قبائه (17)، و (18)يقول: أنعمت عليَّ يا أخا الأزد نعمة لن (19)أنساها أبداً، (20)قال: فقلت: أنت رأيت هذا؟ قال: نعم، رأى عيني وسمع أذني. (21)(22)
برير گفت: «به خدا با من همه نيكى كرد و با تو بدى كرد.»
گفت: «دروغ گفتى، پيش از اين دروغ گو نبودى. ياد دارى كه در محله «بنى لوذان» همراه تو بودم و مى گفتى كه عثمان بن عفان با خويشتن بد كرد ومعاويه بن ابى سفيان گمراه و گمراه كننده است و پيشواى هدايت و حق، على بن ابى طالب است؟»
برير گفت: «شهادت مى دهم كه عقيده و گفتار من اين است.»
يزيدبن معقل گفت: «من نيز شهادت مى دهم كه تو از جمله گمراهانى.»
بريربن حضير بدو گفت: «مى خواهى با همديگر دعا كنيم و از خدا بخواهيم دروغ گو را لعنت كند و خطاكار را بكشد و آن گاه بيايم و با تو هماوردى كنم؟»
گويد: پس بيامدند و دست سوى خدا برداشتند و از او خواستند كه دروغ گو را لعنت كند و آن كه حق دارد، خطاكار را بكشد. آن گاه به مقابله همديگر رفتند و هركدامشان ضربتى به ديگرى زد. يزيدبن معقل، ضربتى سبك به بريربن حضير زد كه زيانى به او نزد. بريربن حضير، ضربتى به او زد كه زره سر را شكافت و به مغز رسيد و از پاى درآمد. چنان كه گفتى از بلندى افتاده بود.
گويد: شمشير ابن حضير در سر وى به جا مانده بود. گويى مى بينمش كه شمشير را تكان مى داد و از سر او بيرون مى كشيد.
گويد: رضى بن منقذ عبدى، به برير حمله برد و در گردن وى آويخت و مدتى كشاكش كردند. عاقبت برير بر سينه وى نشست و رضى گفت: «اهل جنگ و دفاع كجا شدند؟» گويد: كعب بن جابربن عمرو ازدى خواست سوى او حمله برد، بدو گفتم: «اين بريربن حضير قارى است كه در مسجد به ما قرآن مى آموخت.»
گويد: پس با نيزه حمله برد و آن را در پشت برير جا داد و چون سوزش نيزه را دريافت، بر او جست و چهره اش را گاز گرفت و يك طرف بينى اش را كند. كعب بن جابر ضربت زد تا اورا بينداخت و سر نيزه را به پشت او فرو برده بود. آن گاه پيش رفت و چندانش با شمشير بزد كه جان داد. عفيف گويد: گويى مرد عبدى از پاى درآمده را مى بينم كه از جاى برخاست و خاك از قباى خويش مى تكانيد و مى گفت: «اى برادر ازدى! خدمتى به من كردى كه هرگز آن را فراموش نمى كنم.» راوى گويد: «گفتم: اين را ديدى؟» گفت: «آرى، چشمم ديد و گوشم شنيد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3033، 3034
1) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أنفه حتّى قطعه وأنفذ الطّعنة كعب].
2) [المعالي: أنفه حتّى قطعه وأنفذ كعب الرّمح في ظهر برير حتّى غاب].
3) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أنفه حتّى قطعه وأنفذ الطّعنة كعب].
4) [بحر العلوم: فاستنجد رضيّ بقومه، فجاء كعب بن جابر الأزديّ، فطعن بريراً بالرّمح في ظهره، فلمّا أحسّ برير بألم الطّعنة برك على رضيّ، فعضّ وجهه وقطع أنفه كعب بأخرى].
5) [المعالي: أنفه حتّى قطعه وأنفذ كعب الرّمح في ظهر برير حتّى غاب].
6) [لم يرد في إبصار العين والمعالي وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في بحرالعلوم].
8) [في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: برد].
9) [الأربعون: والخبر مع كونه من طريقهم دالّ على كون أمير المؤمنين عليه السلام والحسين إمامي هدى وحقّ وعلى كون عثمان ضالّاً مضلّاً كمعاوية، وإذا بطل إمامة الثّالث يبطل إمامة الأوّلين، مع أنّ نفس قتل الحسين وأهل بيته وسبي حرمه يكفي في بطلان مذهبهم، بل وقتل الحسن عليه السلام أيضاً فإنّه من المقطوع أ نّه لولا خلافة عثمان لمّا قتل معاوية الحسن ويزيد الحسين، وهما ابنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنصّ القرآن واللّذان باهل بهما وبامِّهما وأبيهما مع الكفّار ونزلت آية التّطهير فيهما كأبيهما وامّهما، ولولا خلافة عمر لمّا صار عثمان خليفة ولولا خلافة أبي بكر لمّا صار عمر خليفة، ولو كانت خلافتهم حقّة لكان قتل الحسين عليه السلام حقّاً، لأنّه كان خرج على خليفة بايعته الامّة كما بايعت أبا بكر].
10) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
11) [بحر العلوم: فقام رضيّ وهو].
12) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
13) [في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: ورضي، وفي ذخيرة الدّارين: رضي بن منقذ].
14) [في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: ورضي، وفي ذخيرة الدّارين: رضي بن منقذ].
15) [بحر العلوم: فقام رضيّ وهو].
16) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: عنه ويده على أنفه].
17) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: عنه ويده على أنفه].
18) [زاد في إبصار العين والمعالي: هو].
19) [في المعالي ووسيلة الدّارين: لا].
20) [إلى هنا حكاه عنه في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين].
21) [حكاه العيون عن نفس المهموم].
22) عفيف بن زهير كه هنگام كشته شدن حسين حضور داشته بود، گويد يزيدبن معقل از مردم بنى عمير و وابسته بنى سليمه عبدالقيس بيامد و گفت: «اى برير پسر حضير! مى بينى كه خدا با تو چه كرد؟»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 431- 432/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 260- 261؛ السّماوي، إبصار العين،/ 72- 73؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 396- 397؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 562؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 263- 264، 265؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 414- 415؛ التّستري، الأربعون حديثاً، / 62- 63؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 121؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 109
قال: ثمّ برز من بعده [مبارزة الحرّ] بُرير (1)بن حُضير (2)الهمدانيّ، وهو يقول:
أنا برير (3)وفتى (4)حُضير (5)*** ليس يروع الأسد عند الزّئر (6)
(1)يعرف فينا الخير أهل الخير *** أضربكم ولا أرى من ضَيْر وذاك فعل الحرّ من بُرير (2)
قال: ثمّ حمل، فقاتل قتالًا شديداً وهو يقول: اقتربوا منِّي يا قتلة (3)المؤمنين! اقتربوا منّي يا قتلة (4)أولاد النّبيِّين (5)! اقتربوا منِّي يا قتلة (6)(7)ابن بنت نبيّ (8)ربّ العالمين وذرِّيّته الباقين! قال: فحمل رجل من أصحاب عبيداللَّه بن زياد يقال له بجير بن أوس الضّبيّ (9)فقتله- رحمه الله!
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 186- 187
ثمّ برز من بعده [عبداللَّه بن أبي عروة الغفاريّ] (10)برير بن خضير (11)الهمدانيّ [...] وهو يقول:
أنا بُرير (12)وأبي خُضير *** لا خير فيمَنْ ليس فيه خير
فقتل منهم ثلاثين رجلًا، ثمّ قُتل، رضوان اللَّه عليه. (13)
«منم برير و پدرم خضيره *** خيرى ندارد آن كه نا به خيره»
و سى تن از آن ها [را] كشت و كشته شد رضى الله عنه.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 160- 161
الصّدوق، الأمالي،/ 160- 161/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 320؛ البحراني،
العوالم، 17/ 169؛ مثله: الفتّال، روضة الواعظين،/ 160
1) ليس في المقتل.
2) ليس في المقتل.
3) في المقتل، وفي النّسخ: قبيلة.
4) في المقتل، وفي النّسخ: قبيلة.
5) في المقتل: البدريّين.
6) في المقتل، وفي النّسخ: قبيلة.
7) في المقتل: أولاد رسول.
8) في المقتل: أولاد رسول.
9) كذا في النّسخ والتّرجمة الفارسيّة، ص 384، ونور العين، وفي مناقب الحسين لصبغة نور الدّين غوث الشّافعيّ (مخطوطة بدار الكتب لسالار جنگ)، وفي الطّبريّ، 6/ 247، وابن الأثير 4/ 34: «كعب بن جابر ابن عمرو الأزديّ».
10) [في روضة الواعظين: بدير بن الحضير، وفي البحار: بدير بن حفير، وفي العوالم: برير بن خضير].
11) [في روضة الواعظين: بدير بن الحضير، وفي البحار: بدير بن حفير، وفي العوالم: برير بن خضير].
12) [روضة الواعظين: بدير]
13) پس از او، برير بن خضير همدانى [قارى] قرآن داناترين اهل زمانش، به ميدان رفت و مى سرود:
(قال) ثمّ برز من بعده [مبارزة الحرّ] بُرير بن خضير الهمدانيّ، وهو يقول:
أنا بُرير وفتى خُضير *** أضربكم ولا أرى من ضير
يعرف فيَّ الخير أهل الخير *** كذاك فعل الخير من بُرير
[...] فحمل وقاتل قتالًا شديداً، وجعل ينادي فيهم: اقتربوا منِّي يا قتلة المؤمنين! اقتربوا منِّي يا قتلة أولاد البدريِّين! اقتربوا منِّي يا قتلة عترة خير المرسلين! فبرز إليه رجل يقال له: يزيد بن معقل، فقال لبرير: أشهد أنّك من المضلّين. فقال له برير: هلمّ فلندع اللَّه أن يلعن الكاذب منّا، وأن يقتل المحقّ منّا المبطل. فخرجا، ودعوا اللَّه تعالى في ذلك، وتبارزا، فضرب يزيد بريراً ضربة خفيفة لم تضرّه، وضرب برير يزيداً ضربة قدّت المغفر ووصلت إلى دماغه، فسقط قتيلًا، فحمل بجير بن أوس الضّبيّ على برير وهو مشغول بيزيد، فقتله.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 11- 12
[بعد مبارزة الحرّ] ثمّ برز بُرير بن خُضير الهمدانيّ، وهو يقول:
أنا بُرير وفتى خُضير *** ليث يروّع الأسد عند الزّأر (1)
يعرف فينا الخير أهل الخير *** أضربكم ولا أرى من ضير
كذاك فعل الخير في بُرير
قتله بحير بن أوس الضّبيّ.
ابن شهرآشوب، المناقب،/ 100- 101/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 562
ونشب القتال، وخرج يزيد بن معقل حليف عبد القيس، فقال: يا برير بن حضير! كيف ترى اللَّه صنع بك؟ قال: واللَّه لقد صنع بي خيراً، وصنع بك شرّاً، فقال: كذبت، وقبل اليوم ما كنت كذّاباً، أشهد أ نّك من الضّالّين، فقال له ابن حضير: هل لك أن أباهلك أن يلعن اللَّه الكاذب ويقتل المبطل؟ ثمّ اخرج أبارزك، فخرجا، فتباهلا أن يلعن اللَّه الكاذب ويقتل المحقّ المبطل، ثمّ تبارزا، فاختلفا ضربتين، فضرب يزيد بن معقل
1) الزّأر: صوت الأسد.
برير بن حضير، فلم يضرّه شيئاً، وضربه ابن حضير ضربة قدّت المغفر وبلغت الدّماغ، فسقط والسّيف في رأسه، فحمل عليه رضي بن منقذ العبديّ، فاعتنق ابن حضير، فاعتركا ساعة، ثمّ إنّ ابن حضير قعد على صدره، فحمل كعب بن جابر الأزديّ عليه بالرّمح، فوضعه في ظهره حتّى غيّب السّنان فيه، فلمّا وجد مسّ الرّمح، نزل عن رضي، فعضّ أنفه وقطع طرفه، وأقبل إليه كعب بن جابر، فضربه بسيفه حتّى قتله، وقام رضي ينفض التّراب عن قبائه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 289- 290
[بعد الحملة الأولى ومبارزة الحرّ] وخرج برير بن خضير [...] فخرج إليه يزيد بن المغفّل، فاتّفقا على المباهلة إلى اللَّه تعالى في أن يقتل المحقّ منهما المبطل [وتلاقيا] (1)، فقتله بُرير، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل. (2)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 104- 105
و بعد از حر، بريربن خضير الهمدانى كه ذكر او گذشت، پاى در ميدان نهاده و مبارزت ها نمود. و در اثناى كر و فر مى گفت: «اى كشندگان مسلمانان، و اى كشندگان فرزندان پيغمبر آخرالزمان صلى الله عليه و آله و سلم! پيش تر آييد.»
يزيد بن معقل از صف سپاه عمر سعد بيرون آمده، نزديك به برير رسيد و گفت: «ظن من به تو آن است كه از جمله گمراهانى.»
برير گفت: «بيا تا از خداى تعالى مسألت نماييم كه هر كه مبطل باشد، بر دست محق مقتول گردد.»
يزيد راضى شده و هر دو دست به دعا برداشتند و بعد هر دو با يكديگر درآويخته. يزيد بن معقل، شمشيرى حواله برير كرده. كارى از پيش نرفت و برير تيغى چنان بر فرق ابن معقل زد كه به دماغش رسيد و از سپاه عمربن سعد، محيربن اوس به جنگ برير متوجه شده و اورا به قتل آورد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 153- 154
اما در «روضة الصفا» مسطور است كه نخستين كسى كه بعد از حر بن يزيد متوجه حرب اعدا گرديد، برير بن حضير الهمدانى بود واز آن لشگر جاهل، يزيد بن معقل با برير مقابل شده. برير تيغى بر فرق آن لعين زد كه به دماغش رسيد، آن گاه بحر بن اوس الضبّى به جنگ برير مبادرت نموده و اورا به درجه شهدا رسانيد. بر اين قياس، در آن روز محنت اساس يك يك از محبان خاندان رسالت به ميدان مى رفتند و جمعى از دشمنان را به آتش دوزخ فرستاده و بالاخره به رياض بهشت مى شتافتند تا كار به جايى رسيد كه در ملازمت ركاب امامت إياب، غير از اولاد و اخوان و برادرزادگان و پسران جعفرطيار و بنوعقيل (رضى اللَّه تعالى عنهم)، هيچ كس نماند و صحراى كربلا از خون شهدا شفق گون شد و چشم زمانه از مشاهده آن حال زار عترت سيد ابرار، اشك خونين افشاند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 53
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31- 32/ مثله ابن طاوس، اللّهوف،/ 104- 105؛
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 292؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 187
1) من اللّهوف.
2) راوى گفت: بريربن خضير كه مردى بود عابد و زاهد، به ميدان آمد و يزيد بن مغفل براى مبارزه با او از لشگر مخالف بيرون شد. رأى هر دو بر آن شد كه مباهله كنند و از خداوند بخواهند كه هر يك از آن دو كه بر حق است، آن را كه بر باطل است، بكشد، و با هم درآويختند. برير اورا كشت و بعد از آن، آن قدر به جنگ ادامه داد كه شربت شهادت نوشيد (رضوان اللَّه عليه).
وكان (1)مَنْ أراد الخروج ودّع الحسين صلوات اللَّه عليه، وقال: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، فيجيبه: وعليك السّلام، ونحن خلفك، ويقرأ عليه السلام: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدّلُوا تَبْدِيلًا» (2)(3)
[بعد الحرّ] ثمّ برز (4)بُرير بن خضير الهمدانيّ رضى الله عنه (5)بعد الحرّ (6)، [...] (7)(8)فبرز (9)وهو (10)يقول:
أنا بُرير وفتى خُضير *** (11)(12)يروّغ الأسد عن الزّئير (13)(14)
يعرف فينا (15)الخير أهل الخير (16)*** (17)أضربكم ولا أرى من ضير (18)
1) زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: كلّ].
2) سورة الأحزاب: 23.
3) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين والمعالي ومثير الأحزان والعيون ووسيلة الدّارين]
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: إلى القوم]
5) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون]
6) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون]
7) [لم يرد في مثير الأحزان]
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وهو يرتجز و]
9) [لم يرد في المعالي]
10) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وهو يرتجز و]
11) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وذخيرة الدّارين والعيون ووسيلة الدّارين: ليت يروع الأسد عن الزّأر]
12) [لم يرد في المعالي]
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وذخيرة الدّارين والعيون ووسيلة الدّارين: ليت يروع الأسد عن الزّأر]
14) [لم يرد في المعالي]
15) [المطبوع: الحبر بن الحبر، وهو تصحيف]
16) [المطبوع: الحبر بن الحبر، وهو تصحيف]
17) [لم يرد في المعالي]
18) [لم يرد في المعالي]
كذاك فعل الخير من بُرير (1)(2)(3)
(4)(5)وجعل يحمل (6)على القوم وهو (7)يقول: (8)اقتربوا منِّي يا قتلة (9)المؤمنين، اقتربوا منِّي يا قتلة أولاد البدريِّين، اقتربوا منِّي يا قتلة أولاد رسول ربّ العالمين وذرِّيّته الباقين (10)[...]، (11)فلم يزل يقاتل (12)حتّى قتل (13)(14)ثلاثين رجلًا (15)، (16)(17)فبرز إليه (18)رجل يقال له (19)يزيد بن معقل، فقال لبُرير: أشهد أ نّك من المضلِّين. فقال له بُرير: هلمّ (20)فلندع اللَّه أن يلعن الكاذب منّا (21)، وأن يقتل المحقُّ منّا (22)المبطلَ، فتصاولا (23)، فضرب يزيد بُريراً (24)ضربة خفيفة لم تعمل (25)(26)شيئاً، وضربه برير ضربة قدّت المغفر (27)ووصلت إلى دماغه، فسقط قتيلًا (28).
1) [لم يرد في مثير الأحزان]
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وكلّ خير فله برير].
3) [إلى هنا لم يرد في الأعيان].
4) [الدّمعة: وحمل رضى الله عنه].
5) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وهو بتلك الحالة].
6) [الدّمعة: وحمل رضى الله عنه].
7) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وهو بتلك الحالة].
8) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 266].
9) [زاد في المعالي: أمير].
10) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 266].
11) [المعالي: فقاتل].
12) [المعالي: فقاتل].
13) [أضاف في ذخيرة الدّارين: من القوم].
14) [الأعيان: فقتله].
15) [الأعيان: فقتله].
16) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: سوى من جرح].
17) [لم يرد في المعالي].
18) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون].
19) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون].
20) [أضاف في العيون: فلنباهل].
21) [لم يرد في الأسرار].
22) [لم يرد في مثير الأحزان].
23) [في العيون: وتلاقيا].
24) [المطبوع: لبرير، وهو تصحيف].
25) [في البحار والعوالم والدّمعة: يعمل].
26) [أضاف في مثير الأحزان: فيه].
27) [الأسرار: المغفرة].
28) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: سوى من جرح].
(1)قال: فحمل رجل من أصحاب ابن زياد، فقتل بُريراً رحمة اللَّه عليه، وكان يقال لقاتله (2)بجير بن أوس الضّبيّ (3)(4)(5). محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 282- 283/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 15؛ البحراني، العوالم، 17/ 258- 259؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 295- 296؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291- 292؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 396؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة (6)، 3/ 562؛ الحائري، ذخيرة الدّارين 4، 1/ 263؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 72؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 120- 121؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 109
وبرز برير بن خضير [...] وقتل ثلاثين رجلًا. (7)
حضرت مى فرمود: «وعليك السلام، برو كه ما به زودى از عقب تو مى آييم.»
و اين آيه را مى خواند: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدلُوا تَبْدِيلًا»؛ يعنى: «پس بعضى مرگ خود را دريافتند و بعضى انتظار مى كشند و بدل نكردند دين خود را و در دين خود ثابت قدم ماندند.»
و موافق روايات معتبره بسيار: در آن وقت ميان آسمان و زمين پر شد از ملائكه كه به نصرت آن حضرت آمده بودند و حضرت قبول نكرد و اختيار شهادت نمود.
به روايت ديگر: جنيان آمدند و عرض نصرت خود كردند، حضرت إبا نمود.
پس بريربن خضير همدانى كه از عباد و زهاد و بندگان شايسته رب العباد و قارى ترين اهل زمان بود، به عزم جهاد بيرون رفت و رجزخوانان در برابر مخالفان ايستاد و گفت: «نزديك من بياييد اى كشندگان مؤمنان و اى قاتلان اولاد پيغمبران!»
پس سى نفر از ايشان را بر خاك هلاك انداخت و سرخ رو به روضه رضوان شتافت.
گويند كه: يزيد بن معقل در برابر او آمد و گفت: «گواهى مى دهم كه تو از گمراه كنندگانى.»
برير گفت: «بيا مباهله كنيم هر يك از ما و تو كه دروغ گو باشيم، به تيغ ديگرى كشته شويم.»
پس يزيد ضربتى بر برير زد و اثر نكرد و برير ضربتى بر سر آن لعين زد كه خُوْد شرا شكافت و به مغز سرش رسيد و بر زمين افتاد، پس بحير بن اوس از اصحاب پسر زياد، بر برير حمله آورد و اورا شهيد كرد و بعد از آن پشيمان شد و پشيمانى سودى نداشت مجلسى، جلاء العيون،/ 663- 664
اين وقت، حرب برپاى ايستاد و مرگ دندان بنمود. اصحاب حسين عليه السلام دل از جان برگرفتند و تن به مرگ دردادند و هر يك آهنگ مبارزت نمودند. عرض كردند: «السلام عليك يا ابن رسول اللَّه!»
و پاسخ باز گرفتند و برفتند و آن حضرت فرمود: «ما نيز از قفاى شما درمى رسيم.»
و آيه مباركه را قرائت مى فرمود:
«فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدّلُوا تَبْدِيلًا».
بالجمله، برير بن خضير چون شير غضبان به ميدان نبرد آمد و مرد خواست، و اين ارجوزه قرائت كرد:
«أنا بُرير وفتى خُضَير ليثٌ يروعُ الاسْدَ عند الزَّير «1»
يعرفُ فينا الخير أهل الخير أضربكم ولا أرى من ضَير
كذاك فعل الخير من بُرير «2»»
و حمله گران افكند و تيغ همى زد و همى گفت: [متن عربى به تسلية المجالس ارجاع شد].
«اى هلاك كنندگان مؤمنان! و اى قاتلان اولاد غازيان بدر! و اى كشندگان فرزندان رسول خداى! به من آييد و با من رزم آزماييد.»
از چپ و راست همى تاخت و مرد و مركب به خاك انداخت. سى تن مرد مقاتل به دست او مقتول گشت. اين وقت، يزيدبن معقل اسب بتاخت و بانگ زد كه: «اى طاغى گمراه! گواهى مى دهم كه تو از جمله مضلين باشى.»
برير گفت: «بيا تا خداى را بخوانيم و از وى بخواهيم تا هر كه بر باطل رود، به دست آن ديگر كشته شود.»
اين بگفت و بر روى او بتاخت. لختى با يكديگر بگشتند. يزيد فرصتى به دست كرد و تيغ بزد و زخم او كارگر نيفتاد. برير روى برتافت و تيغ براند، چنان كه از مغفر «3» درگذشت و تا قعر دماغ «4» يزيد را بدريد، هم بدان زخم درافتاد و جان بداد.
از پس او بحيربن اوس الضبى، اسب برانگيخت و با برير درآويخت. برير به دست او شهيد شد.
زأر، زئير: آواز شير.
من برير و پدرم خضير است. شيرى هستم كه شيران از غرشم مى ترسند. نيكوكاران نيكى ما را باور دارند، و با شمشير شما را مى زنم و زيانى نمى بينم. كار نيك برير همين است.
مغفر: خود، كلاه جنگ.
دماغ: مغز سر.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 266- 267
بعد از شهادت عبداللَّه بن ابى عروة (رحمه اللَّه تعالى)، بريربن خضير همدانى كه رحمت ايزد سبحانى بر وى باد، به جنگ مردان و آهنگ ميدان ميان تنگ ساخت. پس اين ارجوزه تذكره فرمود:
«أنا بُرير وأبي خُضير لا خير فيمَنْ ليس فيه خير» «1»
پس در جنگ بكوشيد تا سى تن از آن مردم نبهزه «2» آب را شربت مرگ بنوشيد. آن گاه فيض شهادت دريافت و به رضوان خداى (رضوان اللَّه عليه) جاى ساخت.
من برير پسر خضيرم، كسى كه منشا آثار نيك و صفات عالى نباشد، از خير و خوبى بهره نبرده است.
نبهزه: دون، خسيس و زرقلب ناخالص.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 116
و ديگر كشته شدن يزيدبن معقل و سى تن از لشگر ابن زياد، به دست برير بن خضير.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364
1) [لم يرد في العيون، وفي مثير الأحزان: وحمل بحير بن أوس فقتل بريراً].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين: من القوم].
3) [لم يرد في الدّمعة].
4) [لم يرد في العيون، وفي مثير الأحزان: وحمل بحير بن أوس فقتل بريراً].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [حكيا عن مناقب ابن شهرآشوب].
7) و بعد از آن يك يك از اصحاب آن حضرت مى آمدند و رخصت جهاد مى طلبيدند و آن امام مظلوم را وداع مى كردند و مى گفتند: «السلام عليك يابن رسول اللَّه!»
وهو يقول:
أنا بُرير وأبي خُضير *** وكلّ خير فله بُرير
ثمّ بارزَ القوم. (1)
گفت: «به خدا سوگند كه با من خوب كرده و براى تو بد آورده.»
گفت: «با اين كه پيش از اين دروغ گو نبودى، دروغ گفتى. ياد دارى كه در «بنى لوذان» با هم راه مى رفتيم و مى گفتى عثمان بن عفان خود را به كشتن داد ومعاوية بن ابى سفيان گمراه و گمراه كننده است و امام برحق و رهبر على بن ابى طالب است؟»
برير گفت: «گواهم كه اين عقيده من است.»
يزيدبن معقل گفت: «من هم گواهم كه تو از گمراهانى.»
برير به او گفت: «مى خواهى به هم نفرين كنيم و از خدا بخواهيم كه دروغ گو را لعن كند و بر حق ناحق را بكشد و من به ميدان آيم و با تو بجنگم؟»
گفت: بيرون شدند و دست به دعا برداشتند و از خدا خواستند كه دروغ گو را لعنت كند و بر حق ناحق را بكشد، و به مبارزه آمدند و دو ضربت ميان آن ها رد و بدل شد و يزيدبن معقل ضربتى سبك و بى زيان بر برير زد و برير ضربتى بر سر او زد كه خود را شكافت و تا مغز رسيد و مانند گوى بر زمين افتاد و شمشير برير در سرش بود و اورا زير و بالا مى كرد كه بيرون كشد. و رضى بن منقذ عبدى به برير حمله كرد و با او گلاويز شد و ساعتى با هم نبرد كردند. برير اورا بر زمين زد و روى سينه اش نشست. رضى فرياد كرد: «مردان دفاع كجايند؟» كعب بن جابر بن عمرو ازدى به كمك او برخاست و من گفتم: «اين بريربن خضير قرآن دانست كه در مسجد به ما قرآن مى آموخت.» با نيزه خود به او حمله كرد، چون برير سرنيزه را دريافت، خود را به روى او انداخت و با دندان، بينى او را كند. ولى كعب بن جابر نيزه را در او فرود برد و اورا از سينه او انداخت و تمام پيكان نيزه در پشت او فرو رفت و بر سرش تاخت و با تيغ به او زد تا اورا كشت.
عفيف گويد: گويا عبدى سرنگون را مى نگرم كه برخواست و غبار قباى خود را مى تكانيد و مى گفت: «اى برادر ازدى! به من احسانى كردى كه هرگز از ياد نبرم.» گفت: من به عفيف گفتم: «تو اين را به چشم خود ديدى؟»
گفت: «چشمم ديده و گوشم شنيده.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 118- 119
السّماوي، إبصار العين،/ 72
1) (ط) گويد: جنگ برپا شد. ازدى گويد: يوسف بن يزيد ازعفيف بن زهيربن ابى اخنس كه حاضر كشتن حسين عليه السلام بوده، روايت كرد و گفت: يزيد بن معقل ازبنى عميرة بن ربيعة حليف ببنى سليمه ازعبدالقيس به ميدان رفت و گفت: «اى بريربن خضير! معتقدى كه خدا با تو چه كرده است؟»
فلمّا نظر إلى مصارع أصحابه، نادى: هل من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه؟ وهل من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟ هذا حاله حين فقد خمسين من أصحابه، فما حاله حين فقدهم بأجمعهم مع سبعة عشر رجلًا من أهل بيته، إلى آخره. فبعدما قُتل جماعة من أصحابه في الحملة الاولى، جعلوا يبرزون واحداً بعد واحد، ويظهر من بعض المقاتل أوّل من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام في المبارزة الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، ثمّ برز من بعده برير بن خضير الهمدانيّ، ثمّ برز من بعده وهب بن عبداللَّه الكلبيّ، وكلّ من أراد الخروج ودّع الحسين عليه السلام ويقول: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، فيجيبه:
وعليك السّلام، ونحن خلفك، ويقرأ عليه السلام: «وَمِنْهُم مَن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَن يَنْتَظِر وما بَدّلُوا تَبْديلًا»، ولا يبرز منهم رجل ولا يُقتل حتّى يَقتل خلقاً كثيراً من أهل الكوفة، فضيّقوا المجال على الأعداء مع قلّتهم.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 357
ونادى يزيد بن معقل: يا بُرير! كيف ترى صنع اللَّه بك؟ فقال: صنع اللَّه بي خيراً وصنع بك شرّاً، فقال يزيد: كذبت، وقبل اليوم ما كنت كذّاباً، أتذكر يوم كنت أماشيك في «بني لوذان» وأنت تقول: كان معاوية ضالّاً، وإنّ إمام الهدى عليّ بن أبي طالب؟ قال بُرير: بلى أشهد أنّ هذا رأيي، فقال يزيد: وأنا أشهد أ نّك من الضّالّين، فدعاه برير إلى المباهلة، فرفعا أيديهما إلى اللَّه سبحانه يدعوانه أن يلعن الكاذب ويقتله، ثمّ تضاربا،
فضربه بُرير على رأسه قدت المغفر والدّماغ، فخرّ كأ نّما هوى من شاهق، وسيف برير ثابت في رأسه. وبينا هو يريد أن يخرجه، إذ حمل عليه رضي بن منقذ العبديّ واعتنق بُريراً واعتركا، فصرعه بُرير وجلس على صدره، فاستغاث رضي بأصحابه، فذهب كعب ابن جابر بن عمرو الأزديّ ليحمل على برير، فصاحَ به عفيف بن زهير بن أبي الأخنس:
هذا بُرير بن خُضير القاري الّذي كان يقرؤنا القرآن في جامع الكوفة، فلم يلتفت إليه، وطعن بريراً في ظهره، فبرك برير على رضيّ وعضّ وجهه وقطع طرف أنفه، وألقاه كعب برمحه عنه، وضربه بسيفه، فقتله.
وقام العبديّ ينفض التّراب عن قبائه، وقال: لقد أنعمت عليَّ يا أخا الأزد نعمة لا أنساها أبداً.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 309- 310
سَلي تُخبَري عنِّي وأنتِ ذميمةٌ *** غَداةَ حُسينٍ والرّماحُ شوارعُ
ألمْ آتِ أقصى ما كرهتِ ولم يُخِلْ *** عليَّ غداةَ الرَّوْع ما أنا صانعُ
معي يَزَنيٌّ لم تَخُنْه كعوبُهُ *** وأبْيضُ مخشوبُ (3)الغِرارين قاطعُ
فجرَّدْتُه في عُصبةٍ ليس دينُهمْ *** بديني وإنِّي بابنِ حربٍ لقانعُ
ولم تَر عيني مِثلهم في زمانِهمْ *** ولا قبلَهم في النّاس إذ أنا يافعُ
أشدَّ قِراعاً بالسّيوفِ لدى الوَغَى *** ألا كُلُّ مَنْ يحمي الذِّمارَ مُقارعُ
وقد صبرُوا للطّعنِ والضّربِ حُسَّراً *** وقد نازلوا لو أنَّ ذلك نافعُ
فأبْلِغْ عبيداللَّهِ إمّا لقِيتَه *** بأنِّي مُطيعٌ للخليفةِ سامعُ
قَتلتُ بُريراً ثمّ حَمَّلتُ نِعمةً *** أبا مُنقذِ لمّا دعا: مَن يُماصعُ (1)؟ (2)(3)
[...]
(4)قال: وزعموا أنّ رضيّ بن منقذ العبديّ ردّ بعد (5)على كعب بن جابر جواب قوله، فقال (6): لو شاءَ ربِّي ما شهدتُ قِتالَهُمْ *** ولا جعَل النَّعْماءَ عندي ابْنُ جابرِ
لقد كانَ ذاك اليومُ عاراً وسُبَّةً *** يُعيّرُهُ (7)الأبناءُ بعد المعاشرِ
فيا ليتَ أنِّي كنتُ مِن قبلِ قتلِهِ *** ويوم حُسينٍ كنت في رَمْسِ قابرِ (8)
فيا سوأتا ماذا أقول لخالقي وما حجّتي يوم الحساب القماطر
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 433/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 73؛ القمّي، نفس
المهموم،/ 261- 262؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 562؛ المقرّم، مقتل الحسين
عليه السلام/ 310؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 264- 265
ثمّ حال في الصّفين جعل يقول:
(9)[سلي تخبري (10)عنِّي وأنتِ ذميمة *** غداة (11)حسينٍ والرّماحُ شوارعُ
1) [نفس المهموم: يماضع].
2) [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
3) [زاد في الأعيان: قال المؤلّف: لقد ضلّ سعيه وخسرت صفقته حين رضي بيزيد عن الحسين وقد لقى جزاء عمله، فكان قرين يزيد وابن زياد في أسفل درك من النّار].
4) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: قال: فبلغت أبياته رضي بن منقذ، فقال مجيباً له يردّ عليه، وفي المقرّم: فردّ عليه رضيّ بن منقذ العبديّ بقوله].
5) [زاد في الأعيان: ذلك].
6) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: قال: فبلغت أبياته رضي بن منقذ، فقال مجيباً له يردّ عليه، وفي المقرّم: فردّ عليه رضيّ بن منقذ العبديّ بقوله].
7) [المقرّم: تعيّره]
8) زاد في ذخيرة الدّارين:
9) الأبيات المحدّدة بالمعقوفين من د و بر وموضعها في الأصل: شعراً.
10) في د: ستخبري.
11) في د و بر: عيار.
(1)ألم آتِ (2)أقصى ما كرهتِ ولم يُخِل *** عليَّ غداة الرّوع ما (3)أنا صانع (4) فجرّدتُه في عصبة ليس دينهم *** كديني وإنِّي بعد ذاك لقانع
وقد صبروا للطّعن والضّرب حُسّرا *** وقد جالدوا (5)لو أن (6)ذلك واقع
وأبلغ عبيداللَّه إمّا لقيتَه *** بأنِّي مطيع للخليفة سامع
قتلتُ بريراً ثمّ حمّلتُ (7)نعمة *** غداة الوغى لما دعا من يُقارع]
قال: ثمّ ذكر له بعد ذلك أنّ بريراً كان من عباد اللَّه الصّالحين، وجاءه ابن عمّ له يقال له عبيداللَّه بن جابر، فقال [له- (8)]: ويلك يا بجير (9)! قتلت برير بن حضير (10)، فبأيّ وجه تلقى اللَّه تعالى غداً؟ قال: فندم حين لم ينفعه النّدم، ثمّ أنشأ يقول:
فلو شاء ربِّي ما شهدت قتالهم *** ولا جعل النّعماء عند ابن جابر
لقد كان ذاك اليوم عاراً وسبّة *** يعيِّره الأبناء عند المعاشر
فيا ليت أنِّي كنتُ في الحرب حفنة *** ويوم حسين كنت في رمس قابر (11)
فيا سوءتا ماذا أقول لخالقي *** وما حجّتي يوم الحساب القماطر
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 187- 189
1) في د و بر: الباب.
2) في د و بر: الباب.
3) في د و بر: أصانع.
4) في د و بر: أصانع.
5) في د: ألوان.
6) في د: ألوان.
7) في بر: حلت.
8) من د.
9) وقع هنا في النّسخ: محربرا- كذا.
10) في النّسخ: حصين.
11) في د: فاتر.
12) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي: فجال].
13) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي: فجال].
14) [لم يرد في المعالي].
15) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: جعل].
(1)سلي تُخبري (2)عنِّي وأنتِ ذميمةُ *** غداةَ حُسينٍ (3)والرِّماحُ شوارعُ (4) ألم آت أقصى ما كرهت، ولم يحل *** غداة الوغى والرّوع ما أنا صانعُ؟
معي يزنيّ (5)لم تُخنه كُعُوبُهُ *** وأبيضُ مشحوذُ الغرارين (6)قاطع
فجرّدْتُهُ في عصبةٍ ليس دينُهُم *** كديني، وإنِّي بعد ذاك لقانع
وقد صبروا للطّعن والضّرب حُسَّرا (7)*** وقد جالدوا، لو أنّ ذلك نافع
فأبْلِغْ عبيداللَّه أما (8)لقيتَهُ *** بأنِّي مطيع للخليفة سامعُ
قتلت بريراً، ثمّ جللت (9)نعمة (10)*** غداة الوغى لمّا دعا من يُقارعُ (11)
ثمّ (12)إنّه ذكر له (13)(14)بعد ذلك أنّ بريراً كان من عباد اللَّه الصّالحين (15)(16)، ثمّ (17)
1) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 268. خلاصه اشعار: روز جنگ با حسين نيزه و شمشير بُرّانى داشتم. شمشير خود را بر گروهى كه دين مرا نداشتند، از نيام كشيدم و چون برير هماورد خواست رفتم و اورا كشتم. به ابن زياد خبر ده كه من فرمانبردار و شنوا مى باشم]
2) [الدّمعة: تجزي].
3) [الدّمعة: حنين].
4) [ناسخ التواريخ: شوارع: جمع شارعة: نيزه راست شده به سوى كسى].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ: مُزَنيّ، وفي هامش ناسخ التواريخ: مزنى: نيزه منسوب به قبيله مزينه (مصغراً)، مشحوذا الغرارين: شمشيرى كه از دو طرف بُرنده باشد].
6) [الدّمعة: العذارين، والأسرار: الغزارين].
7) حسر، جمع حاسر: برهنه از زره.
8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: إذ ما].
9) [تسلية المجالس وسائر المصادر: جُلتُ].
10) [في تسلية المجالس والدّمعة: بهمّة، والبحار والعوالم والأسرار: لهمّة].
11) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 268. خلاصه اشعار: روز جنگ با حسين نيزه و شمشير بُرّانى داشتم. شمشير خود را بر گروهى كه دين مرا نداشتند، از نيام كشيدم و چون برير هماورد خواست رفتم و اورا كشتم. به ابن زياد خبر ده كه من فرمانبردار و شنوا مى باشم]
12) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
13) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
14) [في الأعيان مكانه: قال ابن نما: فجعل بحير قاتله يقول: (سلي تخبري عنّي وأنتِ ذميمة) الأبيات المتقدّمة مع بعض التّغيير. قال: ثمّ ذكر له ...].
15) [إلى هنا لم يرد في مثير الأحزان].
16) [لم يرد في المعالي].
17) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم: فجاء، وفي الدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان ومثير الأحزان: وجاءه].
جاءه ابن عمّ له (1)يقال له: عبيداللَّه بن جابر، فقال له: ويلك يا بجير! أقتلت (2)برير بن خضير؟ بأيّ وجه تلقى ربّك غداً؟ (3)(4)فندم وقال (5):
(6)فلو شاء ربِّي ما شهدت قتالهم *** ولا جعل النّعماء عندَ ابن جابر (7) (8)لقد (9)
وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمعالي والأعيان:
لقد كان ذا عاراً عليَّ وسُبَّةْ يُعيّر بها ...
وناسخ التواريخ: سبّة: ننگ].
كان ذاكَ اليوم عاراً وسبّة *** تعيِّر به (10)فقد كان ذا عاراً عليَّ وشبهة يُعيِّر بها ...
وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمعالي والأعيان:
لقد كان ذا عاراً عليَّ وسُبَّةْ يُعيّر بها ...
وناسخ التواريخ: سبّة: ننگ].
الأبناء عند المعاشرفيا ليتَ أنِّي كنتُ في الرّحمِ حيضة (11)*** ويومَ حُسينٍ كنت (12)في رمس قابر (13)
(14)ويا سوأتي (15)ماذا أقول لخالقي؟ *** وما حجّتي يوم الحساب القماطر؟ (16)(17)(18)(19)
إنّ بُريراً كان من عباد اللَّه الصّالحين.
برير را مى كشى و بر قتل او مفاخرت مى جويى؟! واى بر تو! فرداى قيامت چگونه پروردگار خود را ملاقات خواهى كرد؟»
بحير از كرده پشيمان شد و سودى نداشت، اين شعر قرائت كرد: [اشعار به تسلية المجالس ارجاع شد]
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 267- 269
كعب بن جابر اين شعر سروده:
«خبر گير از من اى بدخو زن زشت *** ز دشت كربلا وز نيزه بازان
كه كردم آنچه را بد بود و در دل *** نمى پنداشتم روزى هراسان
مرا بُدْ نيزه اى كعبش بسى سخت *** به دستم تيغ برّانى درخشان
كشيدم بر سر جمعى على خواه *** كه من بن حرب را گرديده خواهان
ميان مردم از دور جوانى *** نديده چشم من مانند آنان
كه در پيكار بهتر تيغ يازند *** هلا هر عهده دارى تيغ يازان
شكيبا زير تيغ و نيزه سرباز *** به پيكارند دائم سودجويان
عبيداللَّه بياگاهان چه ديديش *** كه من هستم مطيع و زير فرمان
بريرى كشتم و احسان نمودم *** به بن منقذ چه ياور گشت خواهان»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 118
1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان ومثير الأحزان: وقال: ويحك يا بحير].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان ومثير الأحزان: وقال: ويحك يا بحير].
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان: فندم الشّقيّ وأنشأ يقول].
4) [مثير الأحزان: فندم الشّقيّ].
5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان: فندم الشّقيّ وأنشأ يقول].
6) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 268- 269. خلاصه اشعار: اگر خدا مى خواست به جنگ حسين نمى رفتم و نعمت هاى دنيا را به پسر ستمگر نمى داد. به راستى كشتن برير براى من مايه ننگى است كه فرزندان مرا بدان سرزنش كنند. اى كاش! روز عاشورا زنده نبودم. واى بر من! جواب خدا را چه گويم؟].
7) [تسلية المجالس وسائر المصادر: جائر].
8) [في تسلية المجالس:
9) [في تسلية المجالس: فقد كان ذا عاراً عليَّ وشبهة يُعيِّر بها ...
10) [في تسلية المجالس:
11) [ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام: جيفة].
12) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان: ضمن المقابر].
13) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان: ضمن المقابر].
14) [في تسلية المجالس: فيا سوأتي، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمعالي والأعيان: فيا سوءتا].
15) [في تسلية المجالس: فيا سوأتي، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام والمعالي والأعيان: فيا سوءتا].
16) [زاد في الأعيان: (انتهى) لا ريب أنّ رواية الطّبريّ أثبت، وهذه الرّواية يوشك أن يكون وقع فيها اشتباه، ويدلّ على قوله (ولا جعل النّعماء عندي ابن جابر)، فإنّه ينطبق على رواية الطّبريّ وليس لابن جابر ذكر في هذه الرّواية جاء في هامش ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام. قماطر: روز سخت].
17) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 268- 269. خلاصه اشعار: اگر خدا مى خواست به جنگ حسين نمى رفتم و نعمت هاى دنيا را به پسر ستمگر نمى داد. به راستى كشتن برير براى من مايه ننگى است كه فرزندان مرا بدان سرزنش كنند. اى كاش! روز عاشورا زنده نبودم. واى بر من! جواب خدا را چه گويم؟].
18) [مثير الأحزان: فندم الشّقيّ].
19) و بحير به گرد ميدان درآمد و بدين شعر مباهات گفت: [اشعار به تسلية المجالس ارجاع شد] اورا پسر عمى بود، گفت: «اى بحير!
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 12/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 283- 285؛ المجلسي، البحار، 45/ 15- 16؛ البحراني، العوالم، 17/ 259- 26؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 296- 297؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 292؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 397؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 562
فلمّا رجع كعب بن جابر، قالت له اخته النّوّار بنت جابر: أعنتَ على ابن فاطمة وقتلت بريراً سيِّد القرّاء؟!! لقد أتيت [أمراً] عظيماً، واللَّه لا أُكلِّمك أبداً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 399، أنساب الأشراف، 3/ 191- 192
فلمّا رجع كعب بن جابر (1)قالت له امرأته، أو اخته (2)النّوّار بنت جابر: أعنتَ (3)على ابن فاطمة، وقتلتَ (4)سيِّد القرّاء؛ (5)لقد أتيتَ عظيماً من الأمر (6)، واللَّه لا أُكلِّمك (7)من رأسي كلمة (8)أبداً. (9)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3034
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 433- 434/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 73؛ القمّي، نفس المهموم،/ 261؛ الحائرى، ذخيرة الدّارين، 1/ 264؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3 / 562؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 397؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 310؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 415؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 121؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 109- 110
فلمّا رجع كعب، قالت له امرأته: أعنتَ على ابن فاطمة وقتلتَ بريراً سيِّد القرّاء؟ لا أُكلِّمك أبداً. (10)
ابن الأثير، الكامل، 3/ 290
قال أبو مخنف: حدّثني عبدالرّحمان بن جُندب، قال: سمعته (11)في إمارة مصعب بن
1) [زاد في ذخيرة الدّارين: إلى الكوفة].
2) [في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين مكانهم: فلمّا رجع كعب، قالت له اخته ...].
3) [في المقرّم مكانه: ولمّا رجع كعب بن جابر إلى أهله عتبت عليه امرأته النّوّار قالت: أعنت ...، وفي بحر العلوم: فلمّا رجع كعب بن جابر قالت له امرأته: أعنت ...].
4) [زاد في بحر العلوم: بريراً].
5) [لم يرد في بحرالعلوم].
6) [لم يرد في بحرالعلوم].
7) [وسيلة الدّارين: أحكيك].
8) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
9) گويد: وقتى كعب بن جابر بازگشت، زنش يا خواهرش نوار دختر جابر گفت: «با دشمنان پسر فاطمه كمك كردى و سرور قاريان را كشتى، كارى بد كردى، به خدا هرگز يك كلمه با تو سخن نمى كنم.»
10) چون كعب بن جابر برگشت، زن وخواهرش نوّار دختر جابر به او گفتند: «بر ضد پسرفاطمه كمك كردى و سيد قرآن دانان را كشتى؟ به خدا هرگز با تو سخن نگوييم.» كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 118
11) [زاد في ذخيرة الدّارين: سمعت كعب بن جابر].
الزّبير، وهو يقول: يا ربّ! إنّا قد وفينا، فلا تجعلنا يا ربّ كمن قد غدر؛ فقال له أبي: صدق، ولقد وفى وكَرُم، وكسبت لنفسِك شرّاً؛ قال: كلّا، إنّي لم أكسب لنفسي شرّاً، ولكنِّي كسبتُ لها خيراً. (1)
گويد: پدرم گفت: «راست مى گويى، تكليف خويش را به سر بردى، اما براى خويشتن بد اندوختى.»
گفت: «ابداً براى خود بد نيندوختم، نيكى اندوختم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3035
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 433/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 264
وفي برير أقول:
جزى اللَّه ربّ العالمين مباهلا *** عن الدِّين كيما ينهج الحقّ طالبه
وأزهر من همدان يلقي بنفسه *** على الجمع حيث الجمع تخشى مواكبه
أبرّ على الصّيد الكمأة بموقف *** مناهجه مسدودة ومذاهبه
إلى أن قضى في اللَّه يعلم رمحه *** بصدق توخيه ويشهد قاضبه
فقل لصريع قام من غير مارن *** عذرتك إنّ اللّيث تدمى مخالبه
السّماوي، إبصار العين،/ 73
السّلام على بُرَير بن خُضَير. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713 (ط قم)، 3/ 344، مصباح الزّائر،/ 295
/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 178
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 396- 397.
وقُتل من حضرموت بشير بن عمرو.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
بشير بن عمرو الحضرميّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 404؛ مثله الطّبري، التاريخ، 5/ 444
محمّد بن بشير الحضرميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 71/ مثله ابن نما، مثير الأحزان،/ 27؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 93
بشر بن عمرو بن الأحدوث الحضرميّ الكنديّ:
كان بشر من حضرموت وعداده في كندة. وكان تابعيّاً، وله أولاد معرفون بالمغازي. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 111؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (2)،/ 110
بشر بن عمرو بن الأحدوث الحضرميّ الكنديّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 173/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575
بشر بن عبداللَّه الحضرميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
محمّد بن بشير الحضرميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 612
ويغلب على الظّنّ أ نّه أخذ بعضه من إبصار العين وزاد عليه ما في الزّيارة، وقد ذكرنا في الجزء الرّابع- القسم الأوّل- في أنصار الحسين عليه السلام بشر بن عبداللَّه الحضرميّ، ولا نعلم الآن من أين نقلناه، ويغلب على ظنّنا أ نّنا أخذناه من إبصار العين، ويكون إبدال عمرو بعبداللَّه من سهو القلم. وكيف كان فلم يتحقّق لنا وجود من اسمه بشر بن عمرو ابن الأحدوث الحضرميّ الكنديّ في أصحاب الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575
وآخر من استشهد من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان: هما: سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ الأنماريّ، وبشر بن عمرو الحضرميّ [...].
أمّا بشر- أو بشير- الّذي ورد له ذكر في عامّة المصادر التّاريخيّة، وفي زيارة النّاحية، فقد ذكر أرباب المقاتل إنّه قبل صاحبه سويد، مبارزة، وكان شريف قومه، كثير الصّلاة والعبادة. (1)
طبرى نام اورا ذكر كرده. پيش از وقوع شهادت بنى هاشم، دو كس از همراهان حسين عليه السلام باقى مانده بودند كه بشير يكى از آن دو تن بود و ديگرى سويد بن عمرو بن ابى المطاع نام داشت.
نام بشير در «زيارت رجبيه» به ترتيبى كه ذكر شد، آمده است.
و در متن «زيارت ناحيه» براثر اشتباه نسخه بشر بن عمر حضرمى ثبت شده و سيد امين بشر بن عبداللَّه حضرمى ذكر كرده است.
استاد خويى با ترديد بين «بشر» و «بشير» 1 از او نام برده و به تأكيد مى توان گفت كه بشير بن عمرو حضرمى همان محمد بن بشير حضرمى مى باشد كه سيد بن طاوس از او سخن گفته، و دليل بر اين مسأله كه اين دو نام بر يك فرد اطلاق مى شوند، به اين قرينه است كه سيد بن طاوس داستان فرزند اورا نيز نقل كرده است و اين داستان در كنار نام «بشر» يا «بشير» بنابر اختلاف نسخه ها، در زيارت «ناحيه» نيز ذكر شده.
حضرمى: قبيله اى از قحطانيه از ناحيه حضرموت، سرزمين «حضرموت» توسط آن ها شناخته شده و يا قبيله اى است از «بنى حضرمى» كه تيره اى است از «طيّئ» كه آن هم تيره اى است از «يافع»، قبيله اى از ناحيه يمن. بشيرِ مورد بحث ما يكى از افراد قبيله «كنده» بوده است كه از قبايل ناحيه يمن مى باشد (يمن، عرب جنوب).
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 77- 78
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 420
1) بشير بن عمرو حضرمى
بشر بن عمرو الحضرميّ: وهو من أهل حضرموت اليمن.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 110
الأحدوثيّ: بضمّ الألف وسكون الحاء وضمّ الدّال المهملتين وفي آخرها الثّاء المثلّثة، هذه النّسبة إلى الأحدوث، وهو بطن من ناهض، من حضرموت.
السّمعاني، الأنساب، 1/ 88
الحضرميّ: بفتح الحاء المهملة وسكون الضّاد المنقوطة وفتح الرّاء، هذه النّسبة إلى حضرموت، وهي من بلاد اليمن من أقصاها، والمشهور بها أبو هنيدة وائل بن حجر الحضرميّ الكنديّ، كان ملكاً عظيماً بحضرموت، بلغه ظهور النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فترك ملكه ونهض إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فبشّر النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بقدومه النّاس قبل أن يقدم بثلاثة أيّام، فلمّا قدم، قرب مجلسه وأدناه، ثمّ قال: هذا وائل بن حجر أتاكم من أرض بعيدة من حضرموت طائعاً غير مكره، راغباً في اللَّه وفي رسوله وفي دينه بقيّة أبناء، اللَّهمّ بارك في وائل وفي ولده. ثمّ أقطعه أرضاً.
وله قصّة مع معاوية رضي اللَّه عنهما، وعاش إلى إمارة معاوية حتّى قدم عليه، ومات في إمارته. وابناه علقمة وعبدالجبّار وبنوهم حدّثوا. ومن الحضارمة جماعة تفرّقوا في البلاد وسكنوها، وظهر لهم بها أولاد مثل مصر والشّام والكوفة وغيرها من البلاد، ويُقال لهم الحضارمة، كأهل الموصل يقال لهم المواصلة.
السّمعاني، الأنساب، 2/ 230
الكنديّ: بكسر الكاف وسكون النّون وفي آخرها الدّال المهملة:
هذه النّسبة إلى كِنْدَة، وهي قبيلة مشهورة من اليمن، تفرّقت في البلاد، فكان منها
جماعة من المشهورين في كلّ فنّ. (1)
السّمعاني، الأنساب، 5/ 104
ويُقال: إنّ حَضْرَمَوت هو ابن يَقْطَنْ أخي قحطان، واللَّه أعلم، منهم: وائل بن حجر، له صحبة.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 460
وفي التّوراة: أنّ قحطان ولد مضاض وحضرموت، والسّلب، وحضورا وسبأ وغيرهم، كلّهم أولاد قحطان، ليس بينهم وبينه أب، اليمانية كلّها راجعة إلى ولد قحطان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 463
وكان بشر ممّن جاء إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة. (2)
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 111؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين، / 110
وجاء إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 173/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575
(3)قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن أبي الأسود العبديّ، عن الأسود بن قيس العبديّ، قال:
1) قال ابن الأثير: «واسم كندة الّتي تنسب إليه القبيلة: ثور بن مرتع بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، وقيل: هو ثور بن عفير بن عديّ بن الحارث بن مرّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وقيل غير ذلك».
2) [زاد في وسيلة الدّارين: بين الحسين وعمر بن سعد وعلّمه بأنّ ابنه أسير في الدّيلم والرّيّ].
3) [زاد في بغية الطّلب: أنبأنا أبو نصر محمّد بن هبّة اللَّه بن الشّيرازيّ، قال: أخبرنا أبو القاسم عليّ بن الحسن الحافظ، وزاد أيضاً فيه وفي تاريخ دمشق: قال: أخبرنا أبوبكر محمّد بن عبدالباقي، أنا أبومحمّد الشّيرازيّ، أنا أبو عمر الخزّار، أنا أبو الحسن الخشّاب، أنا الحسن بن محمّد، نا محمّد بن سعد].
قيل لمحمّد بن بشير الحضرميّ: قد اسر ابنك بثغر الرّيّ، قال: عند اللَّه أحتسبه ونفسي، ما كنت أحبّ أن يؤسر ولا أن أبقى بعده.
فسمع قوله الحسين، فقال له: رحمك اللَّه أنت في حلّ من بيعتي، فاعمل في فكاك ابنك، قال: أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك، قال: فاعط ابنك هذه الأثواب (1)يستعين بها في فكاك أخيه، فأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 71/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 183، ط
المحمودي،/ 154، مختصر ابن منظور، 7/ 129- 130؛ ابن العديم، بغية الطّلب،
6/ 2592، الحسين بن عليّ،/ 51
قال: «وجاء رجل حتّى دخل عسكر الحسين، فجاء إلى رجل من أصحابه، فقال له: إنّ خبر ابنك فلان وافى، إنّ الدّيلم أسروه، فتنصرف معي حتّى نسعى في فدائه، فقال: حتّى أصنع ماذا؟ عند اللَّه أحتسبه ونفسي، فقال له الحسين عليه السلام: انصرف وأنت في حلّ من بيعتي وأنا أعطيك فداء ابنك. (2)فقال: هيهات أن أفارقك، ثمّ أسأل الرّكبان عن خبرك. لا يكن واللَّه هذا أبداً (3)ولا أفارقك، ثمّ حمل على القوم، فقاتل حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه ورضوانه». (4)
وى در پاسخ گفت: «بيايم تا چه كنم؟ من پاداش مصيبت او و خود را از خدا اميد دارم.»
حسين عليه السلام بدو فرمود: «برو كه بيعت خود را از گردن تو برداشتم و پول آزادى پسرت را نيز مى پردازم.»
آن مرد در پاسخ امام عليه السلام عرض كرد: «هيهات أن افارقك ثمّ أسأل الرّكبان عن خبرك؛ هيهات كه من از تو جدا شوم و آن وقت خبر تو را از مسافران پرسم! به خدا قسم هرگز چنين كارى نخواهم كرد و هيچ گاه از تو جدا نخواهم شد.» اين سخن را گفت و به دشمنان آن حضرت حمله افكند و جنگ كرد تا كشته شد. رحمت و رضوان خدا بر او باد
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 118
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 78/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 338
1) [زاد في تاريخ دمشق وبغية الطّلب: البرود].
2) [إلى هنا لم يرد في المعالي].
3) [إلى هنا حكاه في المعالي].
4) حميد بن مسلم گويد: مردى از لشگرعمر بن سعد بيرون آمد و خود را به يكى از ياران حسين عليه السلام رسانيد و بدو گفت: «اطلاع رسيده كه پسرت را ديلميان اسير كرده اند، با من بيا تا با يكديگر برويم و براى آزادى او اقدامى كنيم!»
وفي ذلك الوقت وصل الخبر إلى محمّد بن بشير الحضرميّ أنّ ابنه قد اسر بثغر الرّيّ، فقال: عند اللَّه أحتسبه ونفسي، ما كنت اؤثر أن يؤسر وأبقى بعده، فسمع الحسين عليه السلام قوله، فأذن له في المضيّ، فقال: أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك، فأعطاه خمسة أثواب بروداً قيمتها ألف دينار. وقال: احملها مع ولدك هذا لفكّ أخيه، فحملها معه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 27
(1)وقيل لمحمّد (2)بن بشير الحضرميّ (3)في تلك الحال (4): (5)قد أسر ابنك (6)بثغر الرّيّ، فقال: عند اللَّه احتسبه ونفسي، ما كنت (7)أحبّ أن يؤسر (8)وأنا (9)أبقى بعده. فسمع الحسين عليه السلام قوله، (10)فقال: رحمك اللَّه، أنت في حلّ من بيعتي، فاعمل في فكاك ابنك. فقال: أكلتني السّباع حيّاً إن فارقتك، قال: فأعط ابنك هذه الأثواب البرود يستعين بها (11)في فداء (12)أخيه، فأعطاه خمسة أثواب (13)قيمتها ألف دينار (14)(15)
(أقول) بأبي وامّي عزيزاً هو سلطان الدّنيا والآخرة وسلطان الحجاز وهذا لبسه إذ قيمة خمسة أثواب منه ألف دينار وتكة سراويله قيمتها لاتحصى، وآلَ الأمر به إلى أن قال: يا اختاه! ايتيني بثوب عتيق لايرغب فيه أحد. وزاد أيضاً في الأعيان، ج 1: فحملها مع ولده، وزاد أيضاً في الأعيان، ج 3: انتهى، والتّفاوت بين النّقلين لا يمكن أن يحصل فيه اشتباه لبعد ما بينها. نعم، في الزّيارة المنسوبة إلى النّاحية المقدّسة الّتي ذكرها السّيّد ابن طاوس في الإقبال ما صورته. إلى آخر الخبر]
(16)فهرى، ترجمه لهوف،/ 93- 94
به روايت ديگر، در آن شب به محمد بن بشر حضرمى گفتند: «پسر تورا در سرحد رى اسير كردند.» گفت: «عوض جان او و جان خود را هر دو از آفريننده جان ها مى خواهم.» چون حضرت اين سخن را شنيد، فرمود: «خدا تورا رحمت كند! من تورا مرخص مى گردانم كه بروى و فرزند خود را از قيد اسيرى رها كنى.» آن سعادتمند گفت: «درندگان مرا بدرند، اگر از تو جدا شوم.» پس حضرت پنج جامه به او عطا فرمود؛ به هزار درهم مى ارزيد و فرمود: «اين ها را براى رهايى فرزند خود بفرست.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 651
بالجمله، اين وقت محمد بن بشر الحضرمى را آگهى آوردند كه پسرت را در ثغر «1» مملكت رى اسير گرفتند. گفت: «در راه خدا به حساب مى رود و من دوست ندارم كه او اسير شود و من بعد از وى باقى بمانم.» كنايت از آن كه مى خواهم در ركاب حسين عليه السلام كشته شوم. چون كلمات اورا امام حسين اصغا فرمود، [متن عربى در لهوف ذكر شد] فرمود: «خداوند تورا رحمت كناد! من بيعت خويش را از ذمت تو فرود آوردم. برو و فرزند خود را از بند اسر برهان.» محمدبن بشر گفت: «مرا جانوران درنده زنده پاره پاره سازند و طعمه كنند، اگر از خدمت تو دور شوم.» حسين فرمود: «اين جامه هاى برد يمانى را با برادرش گذار تا فديه برادر كند و اورا از بند برهاند.» و پنج جامه برد، اورا عطا كرد كه هزار دينار بها داشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 208
1) [زاد في الأعيان، ج 3: وإنّما فيه أ نّه لمّا خطب الحسين عليه السلام أصحابه ليلة العاشر من المحرّم وأذن لهم في الإنصراف وأجابوه، قال:]
2) [في الأعيان، ج 1 مكانه: ووصل الخبر إلى محمّد ...]
3) [لم يرد في المعالي]
4) [لم يرد في المعالي]
5) [الأعيان، ج 1: بأن ابنه قد أسر]
6) [الأعيان، ج 1: بأن ابنه قد أسر]
7) لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة
8) [أضاف في المعالي: ابني وأنا حيّ أو]
9) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية والأعيان، وفي الأسرار: وأن]
10) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 208]
11) [تسلية المجالس: على فكاك]
12) [تسلية المجالس: على فكاك]
13) [زاد في الأعيان، ج 1: برود]
14) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 208]
15) [زاد في المعالي: سيّدي فدتك شيعتك أ يّها الجواد الكريم ابن الكريم، تعطي خمسة أثواب في فكاك أسير من شيعتك وقد أسّروا أهلك وعيالك كأسارى الرّوم. يقول الحجّة (عج): وسبي أهلك كالعبيد،- إلى آخره.
16) در همين حال بود كه به محمد بن بشر حضرمى خبر رسيد كه فرزندت در سرحد رى اسير شده است، گفت: «گرفتارى او و خودم را به حساب خداوند منظور مى دارم، با اين كه مايل نبودم كه من باشم و او اسير گردد.» حسين عليه السلام اين بشنيد و فرمود: «رحمت خدا بر تو باد! تو از قيد بيعت من رهايى و نسبت به آزادى فرزندت اقدام كن.» عرض كرد: «درندگان مرا زنده زنده بخورند، اگر از تو جدا شوم.» فرمود: «پس اين لباس ها (بُردها) را به فرزندت بده تا در آزادى برادرش از اين جامه ها استفاده نمايد وآن ها را فديه برادر كند.» سپس پنج قطعه لباس به ارزش هزار دينار به محمدبن بشر عطا فرمود.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 93- 94/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 394؛ البحراني، العوالم، 17/ 244- 245؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 270؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 268؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 177؛ القمّي، نفس المهموم،/ 229؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس،/ 271؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 358- 359؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 338؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 601، 3/ 575
(قال) السّيِّد الدّاوديّ: لمّا كان اليوم العاشر من المحرّم ووقع القتال. قيل (1)لبشر (2)وهو في تلك الحال: إنّ ابنك عمرواً قد أسر (3)في ثغري (4)الرّيّ. فقال عند اللَّه أحتسبه ونفسي: ما كنت أحبّ أن يؤسر وأن (5)أبقى بعده. فسمع الحسين عليه السلام مقالته، فقال له: رحمك اللَّه! أنت في حلّ من بيعتي، فاذهب واعمل في فكاك ابنك. فقال له: أكلتني (6)السِّباع حيّاً إن أنا فارقتك (7)يا أبا عبداللَّه، فقال له: فأعْطِ ابنك محمّداً- (8)وكان معه (9)هذه الأثواب (10)البرود (11)يستعين (12)بها في فكاك أخيه (13)، وأعطاه خمسة أثواب قيمتها ألف دينار. (14)
1) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما: قال السّيّد في اللّهوف: لمّا كان ليلة العاشرة من المحرّم جمع الحسين عليه السلام، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ أقبل عليهم فقال: أمّا بعد، فأ نّي لا أعلم أصحاباً أصلح منكم، إلى آخر ما سيأتي في محلّه، وقيل ...].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بن عمرو الحضرميّ].
3) [في ذخيرة الدّارين: بثغر، وفي وسيلة الدّارين: بمدينة].
4) [في ذخيرة الدّارين: بثغر، وفي وسيلة الدّارين: بمدينة].
5) [العيون: أنا].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: إذن].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وأسأل عنك الرّكبان وأخذلك مع قلّة الأعوان لا يكون هذا أبداً].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
10) [وسيلة الدّارين: يسعى].
11) [أضاف في العيون: كان معه].
12) [وسيلة الدّارين: يسعى].
13) [أضاف في ذخيرة الدّارين: أم فداء أخيه كما في بعض النّسخ، وفي وسيلة الدّارين: ابنه].
14) [أضاف في ذخيرة الدّارين: وقال السّيّد في كتاب ربيع الشّيعة: وبات الحسين عليه السلام وأصحابه تلك اللّيلة ولهم دويّ كدويّ النّحل، إلى آخر ما سيأتي في محلّه].
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178- 179؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 110؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 111
ولمّا خطب الحسين عليه السلام يوم العاشر، وأذن لأصحابه في الانصراف، قيل لبشر، في تلك الحال: إنّ ابنك قد أسر بثغر الرّيّ، فقال: عند اللَّه أحتسبه ونفسي، ما كنت أحبّ أن يؤسر و (1)أبقى بعده، فسمع الحسين عليه السلام مقالته، فقال له: رحمك اللَّه، أنت في حلّ من بيعتي، فاذهب واعمل في فكاك ابنك، فأبى ونطق بما (2)ستسمعه من فقرة (3)زيارة النّاحية المقدّسة.
وتقدّم يوم الطّفّ، فقاتل حتّى (4)نال أوّلًا شرف الشّهادة، وأخيراً شرف تخصيصه والتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة (5). (6)
گفت: «اورا به حساب خدا مى گذارم، به جان خودم پس از اسيرى او زندگانى را نمى خواهم.»
حسين سخن اورا شنيد و فرمود: «خدايت رحم كند، بيعت خود را از تو برداشتم و تو برو در تلاش آزاد كردن پسرت باش.»
گفت: «اگر از تو جدا شوم خوراك درندگان گردم.»
فرمود: «پس اين جامه ها را كه برد يمانى است به پسرت بده تا در فديه برادرش صرف كند.»
پنج جامه به بهاى هزار دينار طلا به او داد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 101- 102
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 173/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575
وقاتل بشير بن عمرو الحضرميّ وهو يقول:
اليوم يا نفس ألاقي الرّحمن *** واليوم تُجزين بكلِّ إحسان
لا تجزعي فكلّ شي ء فان *** والصّبر أحظى لك عند الدّيّان
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 404، أنساب الأشراف، 3/ 196
قال أبو مخنف: حدّثني عبداللَّه بن عاصم، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ، قال (1): لمّا رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا، وقد خُلِص إليه وإلى أهل بيته، ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ وبشير بن عمرو الحضرميّ، قلت له: يا ابن رسول اللَّه! قد علمت ما كان بيني وبينك. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3050
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 444/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 299؛ بحر العلوم، مقتل
الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 420؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 398
(وقال) السّرويّ: (3)أ نّه قُتِل (4)في الحملة الاولى. (5)
السّماوي، إبصار العين،/ 103- 104/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 111
قال أهل السّير: فلمّا نشب القتال بين الفريقين تقدّم بشر بن عمرو الحضرميّ إلى الحرب وقاتل حتّى قُتل في الحملة الاولى مع من قُتِل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين،/ 179/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 110
1) [في نفس المهموم مكانه: فكان الضّحّاك بن عبداللَّه معه عليه السلام إلى يوم قتله، وروى بعض وقائع ليلة عاشوراء ويومه إلى أن قال ...].
2) ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد: وقتى ديدم ياران حسين كشته شده اند ونوبت وى و خاندانش رسيده و با وى جز سويد بن عمرو خثعمى و بشير بن عمرو حضرمى نمانده، به او گفتم: «اى پسر پيمبر خداى! ...»
3) [العيون: وقُتل هو].
4) [العيون: وقُتل هو].
5) [زاد في الأعيان: انتهى، ولم نجد من ذكره غيره ولا ذكر هو من أين نقله، ويمكن أن يكون نقله عن الحدائق الورديّة، ومراده بالسّيِّد الدّاوديّ على الظّاهر هو ابن طاوس في كتاب اللّهوف، وكان الأولى التّعبير بابن طاوس، لأنّه أشهر، ولكن هذا الّذي نقله ليس له في الملهوف أثر. وزاد أيضاً الأعيان في مكان آخر: الظّاهر أنّ مراده بالسّرويّ ابن شهرآشوب، ولم يذكره ابن شهرآشوب في عِداد مَنْ قُتِل في الحملة الاولى، فراجع].
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: بشير بن عمرو.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
وفيه يقول الفضل بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب من قصيدته الّتي ينعى بها على بني أميّة أفعالهم (إلى آخر الخبر كما سنذكره في زهير بن سليم الأزدي).
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70؛ الحائري،
ذخيرة الدّارين، 1/ 243؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 110؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين، / 179
السّلامُ على بِشرِ بن عُمرِ (1)الحَضرميّ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَولَكَ لِلحُسينِ- وقد أذِنَ لَكَ في الانصراف-: أكَلَتني إذنِ السِّباعُ حَيّاً إنْ (2)فارَقتُكَ، وأسألُ عَنكَ الرُّكبانَ، وأخذُلكَ معَ قِلّةِ الأعوانِ، لا يَكونُ هذا أبَداً. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 145- 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576 (ط قم)، 3/ 77؛ مصباح الزّائر،/ 282 = عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 70؛ البحراني، العوالم، 17/ 238؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178؛ المامقاني، تنقيح المقال 1- 2/ 173- 174؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 22؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412- 413؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575؛ الميانجي، العيون العبرى، / 318؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 110
1) [ناسخ التّواريخ: عمرو].
2) [البحار، ج 98، والأسرار والعيون: إذا].
3) «سلام بر بشر بن عمر حضرمى! سپاس و حمد خداى بر تو باد كه هنگامى كه حسين به تو نيز اجازه بازگشت از صحنه نبرد را داد، تو خطاب به امام گفتى: بدن من زنده زنده، خوراك درندگان وحشى باد! اگر تورا رها سازم و بروم و درباره تو از مسافران سؤال و جستجو كنم! و تورا با كمىِ ياران تنها گذاشته و خود آسوده خاطر بازگردم، هرگز چنين نخواهد شد.»
السّلام على بشير بن عمر (1)الحضرميّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345؛ مصباح الزّائر،/ 296
/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340 مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
بشر بن غالب الأسديّ، سمع حسين بن عليّ قوله، روى عنه عبداللَّه بن شريك وابن أشوع، هو أخو بشير بن غالب حديثه في الكوفيّين.
البخاري، التّاريخ، 2/ 81 رقم 1761
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام [...] ومن أصحاب أمير المؤمنين [...] بِشر بن غالب.
البرقيّ، الرّجال،/ 7، 8
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام:
ومن أصحاب الحسن والحسين، وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام: بشر بن غالب الأسديّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 9
فسار حتّى إذا (3)بلغ ذات عرق (4)، فلقيه (5)رجل من بني أسد يُقال له: بشر بن غالب (6)فقال له الحسين: ممّن الرّجل؟ قال: رجل من بني أسد، قال: فمن أين أقبلت يا أخا بني أسد؟ قال: من العراق، فقال (7): كيف خلّفتَ أهل العراق؟ قال: يا ابن بنت رسول اللَّه!
1) [في مصباح الزّائر والمزار والبحار: عمرو].
2) سلام بر بشير بن عمرو حضرمى.
3) ليس في د.
4) في معجم البلدان، 6/ 154: وذات عرق مهل أهل العراق وهو الحدّ بين نجد وتهامة، وقيل عرق جبل بطريق مكّة ومنه ذات عرق.
5) في د: فلقاه.
6) ما وجدناه في المراجع، وفي التّرجمة ص 369: «مردى از بنى اسد» أي رجل من بني أسد.
7) من بر، وفي الأصل و د: قال.
خلّفت القلوب معك والسّيوف مع بني اميّة! فقال له الحسين: صدقت يا أخا العرب! إنّ اللَّه تبارك (1)وتعالى يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد؛ فقال له الأسديّ: يا ابن بنت رسول اللَّه! أخبرني عن قول اللَّه تعالى: «يوم ندعوا (2)كلّ اناس بإمامهم». فقال الحسين (3): نعم يا أخا (4)بني أسد! هم إمامان: إمام هدى دعا إلى هدى، وإمام ضلالة دعا إلى ضلالة، فهدى من (5)أجابه إلى (6)الهدى [إلى] الجنّة، ومن أجابه إلى الضّلالة دخل النّار.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 120- 121/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 220- 221؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 233- 234
(7)بشر بن غالب الأسديّ، روى عن الحسين بن عليّ وأبي هريرة، روى عنه عبداللَّه ابن شريك وابن أشوع ويزيد بن أبي زياد (8)، سمعت أبي يقول ذلك. ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 2/ 363 رقم 1394
(بشر) بن غالب الأسديّ، يروى عن الحسين بن عليّ، روى عنه ابن أشوع وعبداللَّه ابن شريك، [وهو بشر بن غالب بن جنادة بن سفيان بن وهب (9)بن مالك بن ذؤيب (10)ابن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة- (11)] (12).
1) في د: سبحانه.
2) وقع في د: «ندع» خطأ. انظر سورة 7، آية 71.
3) ليس في د.
4) ليس في د.
5) في النّسخ: ومن.
6) زيد في الأصل و بر: الهدى في.
7) تأخّرت في م هذه التّرجمة عن الّتي تليها.
8) انظر ترجمة بشير بن غالب في بابه.
9) زيد في الجمهرة: بن كعب.
10) من الجمهرة، وفي م: رويبة- كذا.
11) ما بين الحاجزين من م.
12) [زاد في الأعيان: بن مدركة، والظّاهر أنّ هذا آخر غير الّذي ذكره النّسائي، اتّفق في الاسم واسم الأب والنّسبة. وقد فرّق بينهما أبو عمرو الكشّي في رجال الشّيعة].
ابن حبّان، الثّقات، 4/ 69/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575- 576
(1)فسار الحسين عليه السلام وأصحابه (2)، فلمّا نزلوا الثعلبية، ورد عليه رجل يقال له: بشر بن غالب، فقال: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! أخبرني عن قول اللَّه عزّ وجلّ: «يوم ندعوا كلّ اناس بإمامهم» (3)، قال: إمام دعا إلى هدى فأجابوه، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنّة وهؤلاء في النّار، وهو قوله عزّ وجلّ: «فريق في الجنّة وفريق في السّعير» (4). (5)
سپس روان شد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 153
الصّدوق، الأمالي،/ 153/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 162؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 239؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 248
حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسن بن حازم، قال: حدّثنا عُبيس بن هشام، عن عبداللَّه بن جبلة، عن عليّ بن أبي المغيرة، قال: حدّثنا عبداللَّه بن شريك العامريّ، عن بشر بن غالب الأسديّ، قال: قال لي الحسين بن عليّ عليهما السلام: «يا بشر! ما بقاء قريش إذا قدّم القائم المهديّ منهم خمسمائة رجل، فضرب أعناقهم صبراً، ثمّ قدّم خمسمائة، فضرب أعناقهم صبراً، ثمّ خمسمائة، فضرب أعناقهم صبراً؟ قال: فقلت له: أصلحك اللَّه، أيبلغون ذلك؟ فقال الحسين بن عليّ عليهما السلام: إنّ مولى القوم منهم، قال: فقال لي بشير بن غالب أخو بشر بن غالب: أشهد أنّ الحسين بن عليّ
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) الإسراء: 71.
4) الشّورى: 7.
5) حسين و اصحابش روان شدند تا به منزل ثعلبيه رسيدند. و مردى به نام بشربن غالب بر آن ها درآمد و عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! به من خبر ده از گفتار خداى عزوجل (سوره اسراء، 71) روزى كه هر قومى را با امامشان دعوت كنيم.» فرمود: «امامى كه به حق دعوت كرده و اورا اجابت كردند و امامى كه به گمراهى دعوت كرده و اورا اجابت كردند، آنان در بهشتند و اينان در دوزخ، و اين است كه فرمود (شورى، 7): گروهى در بهشت وگروهى در دوزخ.»
[عليهما السلام] عدّ على أخي ستّ عدّات- أو قال: ستّ عددات- على اختلاف الرّواية». (1)
غفارى، ترجمه غيبت نعمانى،/ 338- 339
النّعماني، الغيبة،/ 338- 339 رقم 23
حدّثنا أحمد بن محمّد بن جبلة، ثنا محمّد بن إسحاق، ثنا إسماعيل بن موسى، ثنا أبو الأحوص، عن عبداللَّه بن شريك، عن بشر بن غالب، قال: لقي ابن الزّبير الحسين ابن عليّ، فقال: يا أبا عبداللَّه.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 662- 663 رقم 1765
(من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ وعليّ بن الحسين عليهم السلام) بشر بن غالب الأسديّ الكوفيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 72، 84/ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78؛ المجلسي،
البحار (2)، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333؛ التّفرشيّ، نقد الرّجال (3)،/ 57؛ الأسترآباديّ، منهج المقال،/ 70؛ المدرّسي، جنّات الخلود،/ 22؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575
ثمّ سار عليه السلام حتّى بلغ إلى وادي العقيق ذات عرق، فرأى رجلًا من بني أسد اسمه بشر بن غالب، فسأله عن أهل الكوفة، فقال: القلوب معك والسّيوف مع بني اميّة، قال: صدقت يا أخا بني أسد
ابن نما، مثير الأحزان،/ 21
1) بشر بن غالب اسدى گويد: حسين بن على عليهما السلام به من فرمود: «اى بشر! قريش را چه به جاى مى ماند هنگامى كه قائم مهدى پانصد نفر از ايشان را پيش كشد و دست بسته گردن آن ها را بزند، سپس پانصد نفر ديگر از ايشان را جملگى دست بسته گردن هايشان را بزند و ديگر بار پانصد نفر از آنان را دست بسته گردن بزند؟» (شايد مراد از قريش مردم مستكبر كه از پذيرش حق و قانون سرباز مى زنند و حاضر به قبول آن نيستند، باشد چون سران قريش، بارى) راوى گويد: به آن حضرت عرض كردم: «خداوند حال شما را اصلاح فرمايد آيا آنان بدان مقدار مى رسند؟» پس حسين بن على عليهما السلام فرمود: «همانا هم پيمان و هم عقيده هر قوم جزء آنان محسوب مى شود.» راوى گويد: بشيربن غالب برادر بشر بن غالب به من گفت: «من گواهم كه حسين بن على عليهما السلام شش مرتبه براى برادرم برشمرد»- يا شش بار گفت- بر حسب اختلاف روايات.
2) [حكاه البحار والعوالم عن المناقب].
3) [حكاه نقد الرّجال والأعيان عن الطّوسي]
(1)ثمّ سار عليه السلام حتّى بلغ ذات (2)عرق (3)، فلقي (4)بشر (5)بن غالب وارداً من العراق، فسأله عن أهلها، فقال: خلّفت القلوب معك، والسّيوف مع بني اميّة، فقال: صدق أخو بني أسد، إنّ اللَّه يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد. (6)
فرمود: «برادر بنى اسد سخن به راست گفت، خداوند هر چه كه مشيتش تعلق پذيرد انجام مى دهد و هرچه را كه اراده فرمايد حكم مى كند.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 69- 70
ابن طاوس، اللّهوف،/ 69- 70/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 367؛ البحراني، العوالم، 17/ 217؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 238؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، / 247؛ القمّي، نفس المهموم،/ 174؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 156- 157؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 260؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 56؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 576؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 33
بشر بن غالب [سين] الأسديّ الكوفيّ [بن] «مح».
عنه جابر بن (عن خ) مسافر في [في] في باب ثواب قراءة القرآن.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 123/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 576
بشر بن غالب: بالغين المعجمة والألف واللّام المكسورة والباء الموحّ- دة، وقد عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام تارة، ومن أصحاب السّجّاد عليه السلام أخرى، مضيفاً إليه في الثّاني قوله: الأسديّ الك- وفيّ، وظاهره كونه إماميّاً إلّاأنّ حاله مجهول.
1) [لم يرد في الأسرار والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
2) [في نفس المهموم مكانه: ولمّا بلغ الحسين عليه السلام ذات ...].
3) [لم يرد في الأسرار والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
4) [نفس المهموم: لقي].
5) [في الأعيان مكانه: وذكر المؤرّخون إنّ الحسين عليه السلام، لمّا سار إلى العراق لم يزل سائراً حتّى بلغ وادي العقيق، فنزل ذات عرق، فلقيه رجل من بني أسد يسمّى بشر ...، وفي مثير الأحزان مكانه: ومضى الحسين عليه السلام ولقيه بشر ...].
6) سپس حضرت به راه خود ادامه داد تا به ذات العرق رسيد، آن جا بشربن غالب را ديد كه از عراق مى آيد، پرسيدش كه: «اهل عراق در چه وضعى بودند؟» عرض كرد: «من كه آمدم دل هاشان با تو بود ولى شمشيرهاى شان با بنى اميه.»
ونقل في جامع الرّواة رواية جابر بن مسافر في الكافي، باب ثواب قراءة القرآن.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 174
أبو صادق بشر بن غالب: عنونه في جامع الرّواة كذلك، ونسب إلى البرقيّ، عدّه إيّاه من أصحاب الحسين عليه السلام الّذين كانوا قبله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وعندي أنّ ذلك اشتباه من جامع الرّواة، فإنّ بشر بن غالب رجل آخر من أصحاب الحسين عليه السلام، وزعم جامع الرّواة كونه اسم أبي صادق، وليس كذلك، بل هو اسم رجل آخر من أصحابه، ولذا إنّ في النّسخة المعتمدة وضع علامة الحمرة فوق أبي صادق تارة وفوق بشر بن غالب أخرى، فلاحظ وتدبّر. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 174
المقامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 20
باب الباء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] بشر بن غالب. (2)
گفت: «اين مرد به خدا و رسولش دروغ مى بندد.»
فرمود: «چه مى گويد؟»
من گفتار مسيب را نشنيدم، شنيدم على مى فرمود: «دور باد خشم، آرى نزد شما مى آيد سوارى بر شتر تندرو تنك بسته، كه انجام نداده حج و نه عمره، اورا بكشند.»
و مقصود او حسين عليه السلام بود، چون حسين به ذات عرق رسيد، به بشربن غالب برخورد كه از عراق مى آمد. از اهل آن، از وى پرسيد، گفت: «دل ها با شماست و شمشيرها با بنى اميه.» فرمود: «اين اسدى راست مى گويد (خدا هرچه خواهد كند و هرچه خواهد حكم كند).»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 77
سپهر، ناسخ التّواريخ أميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 208
بشر بن غالب:
وعدّه ابن سعد في الطّبقات الكبير فيمن نزل الكوفة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
1) ابوصادق بشر بن غالب، از اصحاب حسين عليه السلام است و برقى نيز اورا از اصحاب على عليه السلام دانسته است.
2) حسين شتابانه به سوى عراق مى رفت و به پشت سر نگاه نمى كرد تا در ذات عرق فرود آمد و معنى كلام امير المؤمنين عليه السلام پديدار شد. در امالى طوسى از عمار دهنى روايت كرده است كه ابو الطفيل مى گفت: مسيب بن نجبه، عبداللَّه بن سبا را كشانيد و نزد امير المؤمنين آورد. امير المؤمنين به او گفت: «چه كار مى كنى؟»
ومَنْ كان بها بعدهم من التّابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم، لكنّه عند ذكره لم يزد على قوله بشر بن غالب، ولم يذكر من أحواله شيئاً.
وفي لسان الميزان: بشر بن غالب الأسديّ عن الزّهري، قال الأزديّ: مجهول.
وفي الكنى للنّسائي: حدّثنا لوين، ثنا حسين بن بسطام، حدّثني أبو مالك بشر بن غالب بن بشر، عن الزّهريّ، عن مجمع بن جارية، عن عمِّه يرفعه: لا دينَ لمنْ لا عقلَ له.
قال النّسائي: هذا حديث باطل منكر. قلت: استفدنا منه كنيته وتسمية جدّه (انتهى).
ثمّ قال في لسان الميزان: بشر بن غالب الكوفيّ، عن أخيه بشير بن غالب، وعنه الأعمش، قال الأزديّ: متروك، وهذا ساق له الأزديّ عن أبي يعلى الموصليّ، عن سريج ابن يونس، عن عمرو بن جميع، عن الأعمش، عن بشر بن غالب، عن أخيه بشير بن غالب، قال: قدمت على الحسن بن عليّ، فسألني عن بلدنا، وحدّثني عن أبيه، رفعه:
ما من مدينة يكثر أدمها إلّاقلّ بردها. قال الأزديّ: وهذا منكر جدّاً.
قال [أبو عمرو الكشّي]: عالم فاضل جليل القدر. وقال: روى عن الحسين بن عليّ، وعن ابنه زين العابدين، روى أخوه عبداللَّه بن غالب من رواية عقبة بن بشير، عنه، والّذي ذكره ابن حبّان يحتمل أن يكون أحدهما (انتهى).
أقول: ليس لذلك أثر في رجال الكشّي ولا في غيره من كتب أصحابنا، سوى ما مرّ عن رجال الشّيخ مع أنّ قوله عالم فاضل جليل القدر ليس من تعبير الكشّي، بل من عبارات المتأخِّرين، [...].
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 575- 576
وقُتل بكر بن حيّ التّيمليّ، من بني تيم اللَّه بن ثعلبة.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
بكر بن حيّ (1)بن تيم اللَّه بن ثعلبة التّيميّ (2).
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 592؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
ومنهم [أصحاب سيِّد الشّهداء عليهم السلام] بكر بن حيّ بن تيم اللَّه بن ثعلبة التّيميّ.
قال العسقلاني في الإصابة: هو بكر بن حيّ بن عليّ بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن شهاب ابن لام التّيميّ من بني تيم اللَّه بن ثعلبة، له إدراك، ولولده مسعود ذكر في الكوفة في زمن الحجّاج بن يوسف، وكان فارساً شجاعاً.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260
بكر بن حيّ بن تيم اللَّه بن ثعلبة التّيميّ من بني تيم اللَّه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 177
بكر بن حيّ التّيميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
التَّيْمِيّ: هذه النّسبة إلى «قبائل» اسمها تيم، وهم تيم اللّات بن ثعلبة، وتيم الرّباب، وهم من بني عبد مناة بن ادّ بن طابخة، وتيم ربيعة، وتيم بن مرّة؛ فأمّا تيم اللّات يقال لهم تيم اللَّه، والمشهور بالنّسبة إليها حجّاج بن حسّان التّيميّ من تيم اللَّه بن ثعلبة من ربيعة، وهو الّذي يُقال له العائشيّ والعيشيّ، من أهل البصرة.
السّمعاني، الأنساب، 1/ 498
كان بكر ممّن خرج مع ابن سعد (3)إلى حرب (4)الحسين عليه السلام، (5)حتّى إذا قامت الحرب على ساق (6)، مال مع الحسين عليه السلام (7)على ابن سعد (8).
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين. وهكذا انظر بنو تيم اللَّه في مسعود بن الحجّاج رقم 272/ 327].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين. وهكذا انظر بنو تيم اللَّه في مسعود بن الحجّاج رقم 272/ 327].
3) [بحر العلوم: لحرب].
4) [بحر العلوم: لحرب].
5) [بحر العلوم: ثمّ].
6) [بحر العلوم: ثمّ].
7) [لم يرد في بحر العلوم].
8) [لم يرد في بحر العلوم].
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 592؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419
ذكره ابن الكلبيّ، وقال صاحب الحدائق: كان بكر بن حيّ التّيميّ هذا ممّن خرج مع عمر بن سعد اللّعين إلى حرب الحسين عليه السلام، حتّى إذا قامت الحرب يوم الطّفّ على ساق، مال مع الحسين عليه السلام على ابن سعد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260
ذكر أهل السّير، إنّه كان ممّن خرج مع عمر بن سعد إلى حرب الحسين عليه السلام، إلى أن قامت الحرب، مال إلى الحسين وقاتل بين يديه حتّى نال شرف الشّهادة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 178
بنقل الحوادث عن السّماويّ والإصابة: كان من عسكر عمر بن سعد، ولكن هداه اللَّه ببركته وإرشاد موعظة الحسين، والتحق بالحسين عليه السلام.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
فقُتل بين (1)يدي الحسين عليه السلام (2)بعد الحملة الاولى. ذكره صاحب الحدائق وغيره. (3)
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 592؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419
فقاتل بين يدي الحسين عليه السلام حتّى قُتل بعد الحملة الاولى، وقيل قُتل في الحملة الاولى مع من قُتل، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260
وقُتل في الحملة الاولى، رضوان اللَّه عليه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111، 94
ورأيت في بعض الكتب القديمة بالأسانيد المعتبرة: إنّ الحرّ لمّا جاء إلى الحسين عليه السلام كان ولده بكير معه، وقال: كن على أثري، فأتى إلى الحسين عليه السلام واعتذر وقال: هل من توبة؟ قال: نعم، يتوب اللَّه عليك، ففرح. وقال: الحسين عليه السلام: من هذا الغلام؟ قال: سيِّدي! هذا ولدي، وهو يريد أن ينصرك، فقال: جزاكم اللَّه عنِّي خيراً، ثمّ قال عليه السلام له: انزل يا حرّ، قال: أنا لك فارساً خير منِّي راجلًا.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 368
بكير بن الحرّ الرّياحيّ:
ذكر الخيابانيّ التّبريزيّ، عن الجوهر الثّمين، عن الإمام الصّادق عليه السلام، عن أبيه: لمّا ندم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ في يوم عاشوراء والتحق مع ابنه بكير إلى الحسين عليه السلام، فقاتل حتّى قتل من القوم اثنين وسبعين رجلًا، وقيل أربعة وعشرين رجلًا، وحمد اللَّه تعالى الحرّ في قتل ابنه، وقيل اسمه عليّ، كما في النّاسخ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
راجع ما يلي (1):
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 279- 280
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 368- 369
الجلالي، القول السّديد،/ 121- 125
1) [أنظر: الحرّ بن يزيد الرّياحيّ في عنوان: استشهاد ولده بكير، ص 992- 998 من هذا المجلّد].
(من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام) بكيل بن سعيد (1).
الطّوسي، الرّجال،/ 72/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 61؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 130
بكيل بن سعد. (2)
بكيل بن سعيد از قبيله اى است در يمن از همدان، از جمله روات است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
المدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
ذكره الطّبريّ في تاريخه، 5/ 446، وهو متحّد مع جنادة بن الحارث السّلمانيّ، رقم 59/ 72، ص 350- 361 من هذا المجلّد.
وجابر بن الحجّاج، مولى عامر (3)بن نهشل من بني تيم اللَّه.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
مَنْ هو عامر بن نهشل التّيميّ؟ حمل عامر بن نهشل التّيميّ على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 447/ مثله المفيد، الإرشاد، 20/ 111؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242 قريب بهذا المضمون في مقاتل الطّالبيّين،/ 60
وأيضاً قيل: فاعترضه [أبو عمرو النّهشليّ] عامر بن نهشل أحد بني اللّات من ثعلبة، فقتله واحتزّ رأسه، وكان أبو عمرو هذا متهجِّداً، كثير الصّلاة.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 29- 30/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 30؛ البحراني، العوالم، 17/ 273- 274؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 311؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 298؛ السّماوي، إبصار العين،/ 80؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 77؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 147؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
في التّيميّين: من أنصار الحسين عليه السلام، (1)جابر بن الحجّاج مولى عامر بن نهشل التّيميّ (2)تيم اللَّه بن ثعلبة (3).
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 56؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
ومنهم جابر بن الحجّاج مولى عامر بن نهشل التّيميّ، تيم اللَّه بن ثعلبة.
أقول: (4)قال الذّهبي في التّجريد: هو جابر بن الحجّاج بن عبداللَّه بن رئاب بن النّعمان ابن سنان بن عبيد بن عديّ مولى عامر بن نهشل التّيميّ من بني تيم اللَّه بن ثعلبة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
جابر بن الحجّاج مولى عامر بن نهشل التّيميّ من بني تيم اللَّه بن ثعلبة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 198
جابر بن الحجّاج التّيميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
جابر بن حجّاج الكوفيّ: قال المامقاني في رجاله: إنّه من قبيلة تيم، وكان شجاعاً وذا فكر.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
كان جابر فارساً شجاعاً.
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 56
قال صاحب الحدائق: كان جابر فارساً شجاعاً كوفيّاً.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 198؛
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
(قال) صاحب الحدائق: حضر مع الحسين عليه السلام في كربلاء.
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 56؛ بحر العلوم،
مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
وممّن تابع مسلماً، فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم وقبض عليه، اختفى جابر عند قومه.
فلمّا سمع بمجي ء الحسين عليه السلام إلى كربلاء، خرج من الكوفة مع عمر بن سعد حتّى إذا كان له فرصة أيّام المهادنة جاء إلى الحسين عليه السلام وسلّم عليه، فبقى عنده إلى يوم الطّفّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
بايع مسلم بن عقيل، ولمّا خذلوه، اختفى عند قومه. فلمّا سمع بمجي ء الحسين إلى كربلاء، خرج من الكوفة في عسكر ابن سعد، فلمّا وصل إلى كربلاء، لحق بالحسين ولزمه إلى أن تقدم يوم الطّفّ وقاتل بين يديه حتّى استشهد، رضوان اللَّه عليه؛ وإنّي أعتبره من الثّقات.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 198
وقُتل بين يديه، وكان قتله قبل الظّهر في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 56؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
فلمّا نشب القتال، تقدّم بين يدي الحسين عليه السلام وقاتل حتّى قُتل. (1)وكان قتله قبل الظّهر في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 260/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 111
جابر بن عبداللَّه: ابن رِئاب بن النّعمان بن سنان بن عبيد، وامّه امّ جابر بنت زهير بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة، ويُجعل جابر في السّتّة النّفر الّذين أسلموا من الأنصار أوّل مَنْ أسلم منهم بمكّة، وشهد جابر بدراً واحُداً والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وقد روى عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحاديث، وتوفّي وليس له عقب. أخبرنا عفّان بن مسلم، قال: أنا همّام بن يحيى، عن الكلبيّ في قوله: «يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِت»، قال: يمحو من الرّزق ويزيد فيه، ويمحو من الأجل ويزيد فيه. فقلت له: من حدّثك؟ قال: حدّثني أبو صالح، عن جابر بن عبداللَّه بن رِئاب الأنصاريّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله.
أخبرنا عارم بن الفضل، قال: نا حمّاد بن سلمة، عن الكلبيّ، عن ابن صالح، عن جابر بن عبداللَّه بن رِئاب الأنصاريّ أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال في هذه الآية: «لَهُمُ ا لْبُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَة»، قال: هي الرّؤيا الصّالحة يراها العبد أو تُرى له.
ابن سعد، الطّبقات، 3- 2/ 114
1) [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
(من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله) جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، عربيّ مدنيّ من بني الخزرج.
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأصحاب، ثمّ الأصفياء، ثمّ الأولياء، ثمّ شرطة الخميس. [...]
وأصحاب أمير المؤمنين الّذين كانوا شرطة الخميس، كانوا ستّة آلاف رجل (1)، وقال (2)عليّ بن الحكم: [أصحاب (3)] أمير المؤمنين الّذين قال لهم: «تشرّطوا إنّما اشارطكم على الجنّة، ولستُ اشارطكم على ذهبٍ ولا فضّة، إنّ نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم قال لأصحابه فيما مضى: تشرّطوا فإنِّي لستُ اشارطكم إلّاعلى الجنّة»، وقال (4)أمير المؤمنين عليه السلام لعبداللَّه بن يحيى الحَضْرميّ (5)يوم الجمل: «أبشر يا ابن يحيى! فإنّك وأباك من شرطة الخميس حقّاً، لقد أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، واللَّه سمّاكم في السّماءشرطة الخميس على لسان نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم»: سلمان، والمقداد، وأبو ذرّ، وعمّار، وأبو سنان، وأبو عَمْرة، وجابر بن عبداللَّه، وسهل وعثمان، ابنا حُنيف الأنصاريّان.
(من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام وأبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام): من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
(من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السلام): أصحابه من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه و آله: جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، عربيّ مدنيّ.
1) قال ابن الأثير في النّهاية: «الخميس الجيش لأنّه مقسوم خمسة أقسام: المقدّمة والسّاق والميمنة والميسرة والقلب، والشّرطة أوّل طائفة من الجيش تشهد الواقعة» انتهى. وقيل: سمّوا به لأنّهم يشترطون على الإمام، كما روى عن الأصبغ أ نّه قال: ضمنّا له- أي لأمير المؤمنين- الذّبح وضمن لنا الفتح.
2) رواه في مقدّمات تنقيح المقال. وعليّ بن الحكم هذا يروي عن الرّضا والجواد عليهما السلام.
3) الزّيادة من ب، ج.
4) رواه الكشّي، ص 4.
5) ألف: «الخضرميّ» بالخاء المعجمة.
(من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام): من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
البرقي، الرّجال،/ 2، 3، 4، 7، 8، 9
جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ: حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا أيّوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن معاوية بن عمّار، عن أبي الزّبير المكِّيّ، قال: سألت جابر بن عبداللَّه، فقلت: أخبرني أيّ رجل كان عليّ بن أبي طالب؟ قال:
فرفع حاجبيه عن عينيه، وقد كان سقط على عينيه، قال: فقال: ذاك خير البشر، أما واللَّه إن كنّا لنعرف المنافقين على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ببغضهم إيّاه.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 205- 210 رقم 86/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 210؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 45؛ مثله محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 96
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد بن يزيد بن القمّيّ، قال: حدّثني أحمد ابن محمّد بن عيسى القمّيّ، عن ابن فضّال، عن عبداللَّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: كان عبداللَّه أبو جابر بن عبداللَّه من السّبعين ومن الإثنى عشر، وجابر من السّبعين وليس من الاثنى عشر. (1)الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 217 رقم 87/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 46
حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن حريز، عن أبان بن تغلب، قال: حدّثني أبو عبداللَّه عليه السلام، قال: إنّ جابر بن عبداللَّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان رجلًا منقطعاً إلينا أهل البيت وكان يقعد في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو معتمّ بعمامة سوداء، وكان ينادي: يا باقر العلم،
1) [زاد في تنقيح المقال: بيان: السّبعون هم الّذين كانوا بايعوا النّبيّ صلى الله عليه و آله في عقبة منى، والاثنى عشر الّذين بايعوه صلى الله عليه و آله قبل ذلك، وعيّنهم صلى الله عليه و آله نقباء للأنصار].
يا باقر العلم! فكان أهل المدينة يقولون: جابر يهجر، فكان يقول: لا واللَّه ما أهجر، ولكنِّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّك ستدرك رجلًا من أهل بيتي، اسمه اسمي، وشمائله شمائلي، يبقر العلم بقراً، فذاك الّذي دعاني إلى ما أقول، قال: فبينا جابر يتردّد ذات يوم في بعض طرق المدينة، إذا هو بطريق في ذلك الطّريق كُتّابٌ (1)فيه محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، فلمّا نظر إليه، قال: يا غلام أقبل! فأقبل، ثمّ قال: أدبر، فأدبر، فقال:
شمائل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والّذي نفس جابر بيده، يا غلام ما اسمك؟ فقال: اسمي محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، فأقبل عليه يقبِّل رأسه، وقال: بأبي أنت وامِّي، رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقرئك السّلام ويقول لك:
قال: فرجع محمّد بن عليّ عليه السلام إلى أبيه عليّ بن الحسين وهو ذعر، فأخبره الخبر، فقال له: يا بنيّ! قد فعلها جابر؟ قال: نعم، قال: يا بنيّ الزم بيتك.
قال: فكان جابر يأتيه طرفي النّهار، فكان أهل المدينة يقولون: وا عجباه لجابر! يأتي هذا الغلام طرفي النّهار وهو آخر من بقي من أصحاب رسول اللَّه، فلم يلبث أن مضى عليّ بن الحسين عليهما السلام. فكان محمّد بن عليّ يأتيه على وجه الكرامة لصحبته لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: فجلس يحدّثهم عن اللَّه، فقال أهل المدينة: ما رأينا أحداً قطّ أجرأ من ذا. قال: فلمّا رأى ما يقولون، حدّثهم عن رسول اللَّه، قال أهل المدينة: ما رأينا أحداً قطّ أكذب من هذا يحدِّث عمّن لم يره، قال: فلمّا رأى ما يقولون، حدّثهم عن جابر بن عبداللَّه، فصدّقوه، وكان جابر واللَّه يأتيه يتعلّم منه.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 217- 222 رقم 88/ عنه: المامقاني، تنقيح
المقال، 1- 3/ 199
حدّثني أبو محمّد جعفر بن معروف، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن النّعمان، عن أبيه،
1) [زاد في تنقيح المقال: بيان: الكُتّاب مشدّد التّاء، موضع تعلّم الكتابة، وهو جمع كاتب، والمراد أ نّه وجد جماعة من الأولاد المجتمعين لتعلّم الكتابة].
عن عاصم الحنّاط، عن محمّد بن مسلم، قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ لأبي مناقب ما هنّ لآبائي، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ: إنّك تدرك محمّد بن عليّ، فاقرأه منّي السّلام، قال: فأتى جابر منزل عليّ بن الحسين عليهما السلام، فطلب محمّد بن عليّ، فقال له عليّ عليه السلام: هو في الكُتّاب أرسل لك إليه؟ قال: لا، ولكنِّي أذهب إليه، فذهب في طلبه، فقال للمعلّم: أين محمّد بن عليّ؟ قال: هو في تلك الرّفقة، أرسل لك إليه؟ قال: لا، ولكنّي أذهب إليه، قال: فجاءَهُ، فالتزمه وقبّل رأسه وقال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أرسلني إليك برسالة أن أقرئك السّلام! قال: عليه وعليك السّلام، ثمّ قال له جابر: بأبي أنت وامِّي اضمن لي أنت الشّفاعة يوم القيامة، قال: فقد فعلت ذلك يا جابر.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 223- 224 رقم 89/ عنه: أبو علي الحائري، منتهى المقال، 211- 212؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199
أحمد بن عليّ القمّيّ السّلوليّ، قال: حدّثني إدريس بن أيّوب القمّيّ، عن الحسين بن سعيد، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: جابر يعلم، وأثنى عليه خيراً، قال: فقلت له: وكان من أصحاب عليّ عليه السلام؟ قال: كان جابر يعلم قول اللَّه عزّ وجلّ: «إنّ الّذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرادّكَ إلى مَعاد».
أحمد بن عليّ، قال: حدّثني إدريس، عن الحسين بن بشير، قال: حدّثني هشام بن سالم، عن محمّد بن مسلم وزرارة، قالا: سألنا أبا جعفر عليه السلام عن أحاديث، فرواها عن جابر، فقلنا: ما لنا ولجابر؟ فقال: بلغ من إيمان جابر أ نّه كان يقرأ هذه الآية: «إنّ الّذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرْآنَ لَرادّكَ إلى مَعاد».
أحمد بن علىّ القمّيّ شقران السّلوليّ، قال: حدّثني إدريس، عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن إسماعيل، عن منصور بن أذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قلت: ما لنا ولجابر تروي عنه؟ فقال: يا زرارة! إنّ جابراً كان يعلم تأويل هذه الآية: «إنّ الّذي فَرَضَ عَلَيكَ القُرْآنَ لرادّكَ إلى معاد».
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 224- 225، 234- 235 رقم 90- 92/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199- 200؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 46
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى، عن (1)محمّد بن الشّقريّ [أو السّندي]، عن عليّ بن الحكم، عن فضيل بن عثمان، عن أبي الزّبير [المكِّيّ]، قال: رأيت جابراً متوكِّأ على عصاه وهو يدور في سكك المدينة [أو الأنصار] ومجالسهم، وهو يقول: عليّ خير البشر، فمَنْ أبى فقد كفر، يا معشر الأنصار! أدِّبوا أولادكم على حُبِّ عليّ، فمَنْ أبى فلينظر في شأن امّه.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 235- 237 رقم 93/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 210- 211؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 200؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 46؛ مثله الصّدوق، الأمالي،/ 76- 77 رقم 6 المجلس 18
سُئل الفضل بن شاذان: [...] أ نّه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام [...] جابر بن عبداللَّه وزيد بن أرقم.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 177- 181- 182 رقم 76، 77، 78 في خبر أبي أيّوب الأنصاريّ/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 143؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 209؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 46
(من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله) جابر بن عبداللَّه بن حرام (2)، نزل المدينة، شهد بدراً وثمانية عشر غزوة مع النّبيّ صلى الله عليه و آله. مات سنة ثمان وسبعين. (من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام) جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ المدنيّ العربيّ الخزرجيّ. (من أصحاب الحسن بن أمير المؤمنين عليهما السلام) جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ. (من أصحاب الحسين بن أمير المؤمنين عليهما السلام) جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ. (من أصحاب عليّ بن الحسين بن أمير المؤمنين عليهم السلام) جابر
ابن عبداللَّه بن عمرو بن حرام الأنصاريّ، صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. (من أصحاب الباقر عليه السلام) جابر بن عبداللَّه بن عمرو بن حرام أبو عبداللَّه الأنصاريّ، صحابيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 12، 37، 66، 72، 85، 111/ عنه: ابن داود،/ 79 رقم 284؛ التّفرشي، نقد الرّجال،/ 65؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 143؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 209؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 46
في يوم العشرين منه [شهر صفر] كان رجوع حرم سيِّدنا أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام من الشّام إلى مدينة الرّسول صلى الله عليه و آله، وهو اليوم الّذي ورد فيه جابر بن عبداللَّه بن حرام الأنصاريّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ورضي عنه من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، وكان أوّل من زاره من النّاس، وتستحب زيارته عليه السلام وهي زيارة الأربعين. (1)
المفيد، مسارّ الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 62- 63؛ مثله الطّوسي، مصباح المتهجّد،/ 548؛ رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 219 رقم 11؛ الكفعمي، المصباح،/ 489
وبه قال: أخبرنا أبي رحمه اللَّه تعالى، قال: أخبرنا أبو أحمد إسحاق بن محمّد المقري الكوفي بالكوفة، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد الأيادي، قال: حدّثنا محمّد بن عمرو بن مدرك الرّازي، قال: حدّثنا محمّد بن زياد المكِّي، قال: حدّثنا جرير بن عبدالمجيد، عن الأعمش، عن عطيّة العوفي، قال: خرجتُ مع جابر بن عبداللَّه الأنصاري زائرين قبر الحسين عليه السلام، فلمّا وردنا كربلاء، دنا جابر عن شاطئ الفرات، فاغتسل ثمّ إتّزر بإزار، ثمّ ارتدى بآخر، ثمّ فتح صرّة فيها سعده، فنثره على بدنه، ثمّ لم يخطو خطوة إلّاذكر اللَّه تعالى حتّى دنا من القبر، قال: يا عطيّة! المسنيه، فألمسته، فخرّ على القبر مغشيّاً عليه، فرشّيتُ عليه شيئاً من الماء، فلمّا أفاق، قال: يا حسين يا حسين يا حسين، ثلاثاً،
1) [النّصّ من المصباح].
ثمّ قال: حبيبٌ لا يُجيب حبيبه، ثمّ قال: وأنّى لك الجواب وقد شُخِبَت أوداجك على أشباجك، وفُرِّقَ بين بدنكَ ورأسك، فأشهد أنّك ابن خير النّبيِّين، وابن سيِّد الوصيِّين، وابن حليف التّقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيِّد النّقباء، وابن فاطمة سيِّدة النِّساء، وما بالك ألّا تكون هكذا، وقد غذّتكَ كفّ محمّد سيِّد المرسلين، ورُبِّيتَ في حجور المتّقين، ورضعتَ من ثدي الإيمان، وفُطِمْتَ بالإسلام، فطبتَ حيّاً وطبتَ ميِّتاً، غير أنّ قلوب المؤمنين غير طيِّبة، لفراقك ولا شاكّة في الخيرة لك، فعليكَ سلام اللَّه ورضوانه، فاشهد أنّك مضيت على ما مضى يحيى بن زكريّا.
قال عطيّة: ثمّ جالَ ببصرهِ حول القبر، فقال: السّلام عليكم أيّتها الأرواح الطّيِّبة الّتي حلّت بفناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أنّكم أقمتم الصّلاة، وآتيتم الزّكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وعبدتم اللَّه حتّى أتاكم اليقين، والّذي بعثَ محمّد صلى الله عليه و آله و سلم بالحقِّ، لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
قال عطيّة: فقلتُ لجابر بن عبداللَّه، وكيف ولم تهبط وادياً ولم تعل جبلًا ولم تضرب بسيفٍ، والقوم فُرِّقت بين رؤوسهم وأبدانهم، فأيتمت الأولاد، وأرملت الأزواج، فقال:
يا عطيّة! سمعتُ حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: مَنْ أحبّ قوماً حُشِرَ معهم، ومَنْ أحبّ عمل قومٍ أُشْرِكَ في عملهم، احدرني نحو بيوت كوفان، قال: فلمّا صرنا في بعض الطّريق، قال لي: يا عطيّة! هل أوصيك وما أظنّني بعد هذه السّفرة أُلاقيك، أحبب محبّ آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ما أحبّهم، وابغض مبغض آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ما أبغضهم، وإن كانوا صوّاماً قوّاماً. (1)
أبو طالب الزّيدي، تيسير المطالب،/ 93- 94/ عنه: الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 167- 168؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 2/ 128- 129
التّاسع عشر فيه [صفر] زيارة الأربعين لأبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، وهي مرويّة عن
1) [حكاه أيضاً ابن نما في مثير الأحزان،/ 159، وابن طاوس في اللّهوف،/ 196- 197، انظر المجلّد، 11/ 214- 215].
الصّادق، ووقتها عند ارتفاع النّهار، وفي هذا اليوم وهو يوم الأربعين من شهادته عليه السلام، كان قدوم جابر بن عبداللَّه الأنصاري رضى الله عنه لزيارته عليه السلام، واتّفق في ذلك اليوم ورود حرمه عليه السلام من الشّام إلى كربلاء، قاصدين المدينة على ساكنها السّلام والتّحيّة.
بهاء الدّين العاملي، توضيح المقاصد (من مجموعة نفيسة)،/ 564- 565
عن جابر بن عبداللَّه رضى الله عنه، قال: لمّا عزم الحسين بن عليّ عليهما السلام على الخروج إلى العراق، أتيته، فقلت له: أنت ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأحد سبطيه، لا أرى إلّاأنّك تصالح كما صالح أخوك الحسن، فإنّه كان موفّقاً راشداً.
فقال لي: «يا جابر، قد فعل أخي ذلك بأمر اللَّه وأمر رسوله، وإنِّي أيضاً أفعل بأمر اللَّه وأمر رسوله، أتريد أن أستشهد لك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليّاً وأخي الحسن بذلك الآن؟» ثمّ نظرت، فإذا السّماء قد انفتح بابها، وإذا رسول اللَّه وعليّ والحسن وحمزة وجعفر وزيد نازلين عنها حتّى استقرّوا على الأرض، فوثبت فزعاً مذعوراً.
فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «يا جابر، ألم أقل لك في أمر الحسن قبل الحسين: لا تكون مؤمناً حتّى تكون لأئمّتك مسلّماً، ولا تكن معترضاً؟ أتريد أن ترى مقعد معاوية ومقعد الحسين ابني ومقعد يزيد قاتله لعنه اللَّه؟» قلت: بلى يا رسول اللَّه.
فضرب برجله الأرض، فانشقّت وظهر بحر، فانفلق، ثمّ ضرب، فانشقّت هكذا حتّى انشقّت سبع أرضين وانفلقت سبعة أبحر، فرأيت من تحت ذلك كلّه النّار، فيها سلسلة قرن فيها الوليد بن مغيرة وأبو جهل ومعاوية الطّاغية ويزيد، وقرن بهم مردة الشّياطين، فهم أشدّ أهل النّار عذاباً.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله: «ارفع رأسك» فرفعت، فإذا أبواب السّماء متفتّحة، وإذا الجنّة أعلاها، ثمّ صعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومن معه إلى السّماء، فلمّا صار في الهواء صاح بالحسين: «با بنيّ! الحقني» فلحقه الحسين عليه السلام، وصعدوا حتّى رأيتهم دخلوا الجنّة من أعلاها، ثمّ نظر إليَ
من هناك رسول اللَّه، وقبض على يد الحسين، وقال: «يا جابر، هذا ولدي معي ها هنا، فسلّم له أمره، ولا تشكّ لتكون مؤمناً (1)».
قال جابر: فعميت عيناي إن لم أكن رأيت ما قلت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 322- 323/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 244
[جابر بن عبداللَّه] عظيم الشّأن، قال الصّادق عليه السلام: «إنّه آخر من بقي من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وكان منقطعاً إلينا أهل البيت»، وكان يقعد في مسجد رسول اللَّه وهو معتمّ (2)بعمامة سوداء، روي أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال له: «إنّك تلقى الباقرَ من ولدي فقل له كذا وكذا».
ابن داود،/ 79 رقم 284/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 46
ثمّ أورد الكشّي في مدحه روايات كثيرة تدلّ على علوّ مرتبته وحُسن عقيدته وانقطاعه إلى أهل البيت عليهم السلام.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 65
وروايات تدل على علوّ رتبته وحسن عقيدته وانقطاعه إلى أهل البيت عليهم السلام من غير أن يورد ما يخالفها «مح».
عنه أبو الزّبير في [يب] في باب الذّبح، وفي [بص] في باب جواز أكل لحوم الأضاحي بعد ثلاثة أيّام. ابن رئاب، عن أبي حمزة، عنه في [في] في باب المكارم، وفي باب خير النّساء، وفي باب شرار النِّساء، وفي [يب] في باب اختيار الأزواج. عنه جابر بن يزيدالجعفيّ في مشيخة [يه] في طريقه وفي [يه] في باب النّوادر وهو آخر أبواب الكتاب.
أبو إسحاق عن جابر (3)عن عبداللَّه بن جذاعة في [يب] في باب حدود الزّنا قريباً من
1) في ر، ك، م: موقناً.
2) ألف: مقيم، ج: متعمّم (معتمّ خ ل).
3) مضى هذا السّند في ثعلبة بن ميمون، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أبي إسحاق، عن جابر وكونه جابر بن عبداللَّه الصّحابيّ بعيد، لأنّ الحسن من أصحاب الرّضا عليه السلام لا يروي عن صحابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بواسطة واحدة، ثمّ رواية جابر عن صحابيّ آخر اسمه عبداللَّه بن جذاعة غريب، ولم نجد في الصّحابة بعد الفحص في الكتب رجلًا يكون هذا إسمه، وظنِّي أنّ جابر بن عبداللَّه مصحف عامر بن عبداللَّه بن جذاعة، وهو من رجال (ق) عليه السلام من أصحاب الأصول، معروف.
الآخر. عنه سعيد بن المسيّب في [يه] في باب نوادر الدّيات، وإسحاق بن عمّار، عنه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في [يب] في باب فضل شهر رمضان والصّلاة فيه، وفي [بص] في باب الزّيادات في شهر رمضان في كتاب الصّلاة. (1)
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 143- 144
جابر بن عبداللَّه.
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
وفي قب: ابن حَرام، بمهملة وراء (2).
وفي صه: (3)أورد كش في مدحه روايات كثيرة من غير أن يورد ما يخالفها، وقد ذكرناها في الكتاب الكبير.
وقال ابن عقدة: إنّه منقطع إلى أهل البيت عليهم السلام.
ورُويَ مدحه عن محمّد بن مفضل، عن محمّد بن سنان، عن حريز، عن الصّادق عليه السلام (4)، انتهى. (5)
وفيه أحاديث اخر في مدحه.
وفي تعق: في (6)آخر الباب الأوّل من صه عن قي: أ نّه من الأصفياء (7)(8). ولا يخفى أ نّه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلى التّوثيق.
ووثّقه خالي (9).
1) هذه الرّواية عن أبي عبداللَّه عليه السلام، ولا يمكن رواية جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ عنه، ولا رواية إسحاق ابن عمّار عن جابر هذا، وكأ نّه مصحف عامر بن عبداللَّه أيضاً.
2) تقريب التّهذيب 1: 122/ 9.
3) [مثله في تنقيح المقال، 1- 3/ 199، والأعيان، 4/ 46].
4) الخلاصة: 34/ 1.
5) [مثله في تنقيح المقال، 1- 3/ 199، والأعيان، 4/ 46].
6) [مثله في الأعيان، 4/ 46].
7) [مثله في الأعيان، 4/ 46].
8) الخلاصة: 192، رجال البرقيّ: 3.
9) الوجيزة: 173/ 324.
وقيل: لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة (1).
أقول: الظّاهر أ نّه الفاضل عبدالنّبيّ الجزائريّ، فإنّه مع ما عرفت من طريقته ذَكَره في الثّقات، وقال: حاله في الانقطاع إلى أهل البيت عليهم السلام والجلالة أشهر من أن يذكر، ولا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة (2)، انتهى.
وفي طس نحو ما في صه إلّاالنّقل عن ابن عقدة (3).
ويأتي في أبيه وفي وردان مدحه (4)
سپهر، ناسخ التّواريخ أميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 208
.أبو عليّ حائري، منتهى المقال، 2/ 212
جابر بن عبداللَّه بن عمرو بن حرام الأنصاريّ الخزرجيّ، الضّبط قد مرّ سابقاً أنّ الخزرج إحدى قبيلتي الأنصار، وقد اختلفت النّسخ في حزام، ففي بعضها بالحاء المهملة والزّاي المعجمة والألف والميم، وبه ضبط ابن حجر في محكى تقريبه، وفي بعضها حرام بالحاء والرّاء المهملتين والألف والميم، وبه ضبط السّاروي في توضيح الاشتباه، ومثله في الإصابة وغيرها، وفي بعضها خزام بالخاء والزّاي المعجمتين.
وفي التّحرير الطاوسيّ جابر بن عبداللَّه، تكاثرت الرّواية في مدحه وما رأيت ما يخالفها. ونقل في آخر الباب الأوّل من الخلاصة عن البرقيّ عدّه من الأصفياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. (5)وقال في باب الجيم من القسم الأوّل من الخلاصة: جابر بن عبداللَّه، من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، شهد بدراً. (6)
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 199
روى جابر بن عبداللَّه الأنصاري، قال: كنتُ إلى جنب أبي بكر، وقد طلع سبي بني حنيفة، وكانت فيه جارية مرهقة. فلمّا دخلت المس- جد، قالت: يا أيّها النّاس ما فعل
محمّد؟ قالوا: قُبض، قالت: فهل له بيت يُقصد إليه؟ قالوا: نعم، هذا قبره صلى الله عليه و آله، فنادت:
السّلام عليك يا أحمد يا محمّد يا رسول اللَّه، أشهد أنّك تسمع كلامي وتقدر على جوابي، وإنّا سُبينا من بعدك، وإنّا نقول: لا إله إلّااللَّه وإنّك رسول اللَّه، وجلست فوثب إليها رجلان من المهاجرين، أحدهما طلحة والآخر الزّبير، فطرحا ثوبيهما عليها، فقالت:
ما بالكم معشر العرب تصونون حلائلكم وتهتكون حلائل الغير؟ فقالوا لمخالفتكم حين تقولون: نُزكِّي ولا نُصلِّي أو نُصلِّي ولا نُزكِّي، وقد طرحنا عليكِ لنتغالا في ثمنك، فقالت:
أقسمتُ باللَّه ربّاً وبمحمّدٍ نبيّاً، ولا يملك رقبتي إلّابما رأت أمِّي وهي حامل بي، وما قالت عند الولادة؟ وما العلامة التي بيني وبينها؟ وإلّا إن ملكني أحدكما بقرتُ جوفي بيدي فيذهب ماله ويذهب نفسي ... إلى الآخر. [أنظر أسماء بنت عميس، المجلّد 17، في عنوان انقاذ أمير المؤمنين الحنفيّة إليها ...].
ابن حاتم الشّاميّ، الدّرّ النّظيم،/ 409- 411
محمّد بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن جعفر بن عيسى، عن صفوان، عمّن سمعه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: ارتدّ النّاس بعد قتل الحسين عليه السلام إلّاثلاثة: أبو خالد الكابليّ، ويحيى بن امّ الطّويل، وجبير بن مطعم، ثمّ إنّ النّاس لحقوا وكثروا.
وروى يونس، عن حمزة بن محمّد الطّيّار، مثله وزاد فيه: وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 338 رقم 194 (ترجمة يحيى بن أمّ الطّويل) = عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 200
وأمّا جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، فكان رجلًا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلم يتعرّض له، وكان شيخاً قد أسنّ، هذا ما رواه الكشّي فيه من الأخبار.
وعن تفسير عليّ بن إبراهيم أ نّه قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن النّظر، عن عمرو بن شمر قال: ذكر عند أبي جعفر عليه السلام جابر، قال: رحم اللَّه جابراً، لقد بلغ من علمه أ نّه كان يعرف تأويل هذه الآية: «إنّ الّذي فرضَ عليكَ القُرآنَ لرادّكَ إلى معاد» (1)، يعني الرّجعة. (2)
وفي الوسائل مسنداً عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: حدّثني جابر عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولم يكن يكذب جابر أنّ ابن الأخ يقاسم الجدّ. (1)
ومنها ما عن نور الثّقلين، عن قرب الأسناد للحميري بإسناده إلى أبي عبداللَّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام أ نّه لمّا نزلت هذه الآية على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلّا المودّة في القربى» (2)، قام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: أ يّها النّاس! إنّ اللَّه تعالى قد فرض لي عليكم فرضاً، فهل أنتم مؤدّوه؟ فقال: فلم يجبه أحد منهم، فانصرف. فلمّا كان من الغد، قام فقال مثل ذلك، ثمّ قام فقال مثل ذلك في اليوم الثّالث، فلم يتكلّم أحد، فقال: أ يّها النّاس! إنّه ليس من ذهب ولا من فضّة ولا مطعم ولا مشرب، قالوا: فالقه إذن. قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى»، فقالوا: أمّا هذه فنعم. قال أبو عبداللَّه عليه السلام: فوَ اللَّه ما وفى بها إلّاسبعة نفر: سلمان، وأبو ذرّ، وعمّار، والمقداد بن الأسود الكنديّ، وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، ومولى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله يُقال له الثّبيت (3)وزيد بن أرقم. (4)
وقال الوحيد رحمه الله في التّعليقة: لا يخفى أ نّه من الجلالة بمكان لا يحتاج إلى التّوثيق، ووثقه خالي رحمه الله، وقيل: لا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة، انتهى.
وأشار بتوثيق خاله إلى قول المجلسي في الوجيزة: جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ثقة وجلالته أجلّ من أن تحتاج إلى البيان، انتهى.
وأراد بالقائل صاحب الحاوي، فإنّه مع ما تعرف من طريقته ذكره في الثّقات، وقال بعد نقل كلمات الشّيخ رحمه الله في رجاله، والعلّامة في الخلاصة ما لفظه: حال جابر في الانقطاع
إلى أهل البيت عليهم السلام، والجلالة أشهر من أن يذكر، ولا يبعد استفادة توثيقه من وجوه كثيرة، واللَّه أعلم، انتهى.
وإن كان يمكن النّقض عليه بجملة من الأجلّاء الّذين أدرجهم في غير فصل الثّقات مع ورود تجليلات كثيرة فيهم، وعدم تنصيص أهل الفنّ بكلمة (ثقة) في مثل أبي حمزة الثّمالي المتقدّم.
وبالجملة فالرّجل من أجلّاء الثّقات بلا مرية (1)التّميّز، نقل في جامع الرّواة رواية ابن الزّبير وأبي حمزة وجابر بن يزيد وأبي إسحاق وسعيد بن المسيّب واسحاق بن عمّار عنه، ويحتمل كون ذلك من سهو القلم بالنّسبة إلى الثّلاثة الأخيرة، سيّما الأخير، حيث نقل روايته عنه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، والحال أنّ جابراً لم يدرك أبا عبداللَّه عليه السلام، فتعمّق.
ونقل الشّيخ الفقيه أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ بن بابويه القمّيّ نزيل الرّيّ في كتابه نوادر الأثر بعليّ خير البشر، رواية عاصم بن عمرو وعطيّة العوفي وسالم بن أبي الجعد وعبدالرّحمان بن أبي ليلى وأبي الزّبير عنه. (2)
تذييل يتضمّن أموراً:
الأوّل: إنّك قد عرفت أنّ الرّجل لم يرد فيه غمز من أحد بوجه، وقد صدر من الطّريحي والكاظميّ، وهما في المشتركتين ما أقضى منه العجب، فإنّهما قالا: جابر المشترك بين جماعة لا حظّ لهم في التّوثيق ما عدا جابر بن يزيد الجعفيّ، ولا يخفى ما فيه آه.
وهو من سهو القلم قطعاً، إذ كيف يمكن دعوى أنّ جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رحمه الله لا حظّ له في التّوثيق، عصمنا اللَّه تعالى وإيّاك من زلّة القلم وزلقة القدم، آمّين.
الثّاني: إنّك قد سمعت من الشّيخ رحمه الله في باب أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أ نّه قال: شهد جابر بدراً وثماني عشرة غزوة مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، مات سنة ثمان وسبعين، وفي كلّ من الفقرتين نظر.
أمّا الأوّل، فلمنافاته لما رواه في أسد الغابة مسنداً عنه إنّه قال: غزوت مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبع عشرة غزوة، ولم أشهد بدراً ولا احداً، منعني أبي، فلمّا قُتل يوم احد لم أتخلّف عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غزوة قطّ.
وأمّا الثّاني، فلأ نّه قد بان لك بملاحظة الأخبار المزبورة أنّ جابراً أدرك إمامة الباقر عليه السلام، وروى عنه عليه السلام ومن البيِّن أنّ مبدأ إمامة الباقر عليه السلام يفوت السّجّاد عليه السلام سنة خمس وتسعين، ولازمه عدم درك جابر لإمامة الباقر عليه السلام، وظنّي أنّ السّبعين محرف تسعين، فإنّه إذا كان فوته سنة ثمان وتسعين يكون قد أدرك من إمامة الباقر عليه السلام ثلاث سنين تقريباً.
بل نزيد على ذلك، ونقول: إنّك قد سمعت فيما رواه الكشّي مسنداً عن الصّادق عليه السلام قوله عليه السلام: إنّ جابر بن عبداللَّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، مع أنّ الباقي من الصّحابة إلى ما بعد المائة كثير، فلا يكون حجّة بناء على فوته سنة ثمان وتسعين آخر من بقي من الصّحابة، فإنّ عامر بن وائلة مات سنة عشر ومائة، وهو من الصّحابة، بل ظاهر رواية العيون دركه وفاة الباقر عليه السلام الواقع في سنة المائة والستّ عشرة أو السّبع عشرة، وذلك أ نّه روى في الباب السّادس من العيون مسنداً أ نّه لمّا حضرت الباقر عليه السلام الوفاة، دعا بابنه الصّادق عليه السلام ليعهد إليه عهده، فقال له أخوه زيد ابن عليّ عليه السلام: لو تمثّلت في تمثال الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام لرجوت أن لا يكون قد أتيت منكراً، فقال له: يا أبا الحسن! إنّ الأمانات ليست بالتّمثال، ولا العهود بالرّسوم، وإنّما هي أمور سابقة عن حجج اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ دعا بجابر بن عبداللَّه، فقال له: يا جابر! حدّثنا بما عاينت من الصّحيفة، فقال له جابر: نعم يا أبا جعفر عليه السلام، دخلت على مولاتي فاطمة عليها السلام لأهنِّيها بولادة الحسين عليه السلام، فإذا بيدها صحيفة بيضاء.
الحديث دلّ على حياة جابر عند وفاة مولانا الباقر عليه السلام، وقد توفِّي سنة مائة وستّ أو سبع عشرة.
لا يقال: إنّ هذه الرّواية لها مبعّدات:
أحدها، أنّ لازمها درك جابر للصّادق عليه السلام، فلو كان مدركاً له، فلِمَ لم يحمّله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله السّلام عليه، كما حمّله السّلام على الباقر عليه السلام.
ثانيها، إنّهم اتّفقوا على أنّ آخر من ختم به الصّحابة في الدّنيا، هو عامر بن واثلة أبو الطّفيل، وقد مات سنة مائة وعشرة، فلو كان جابر باقياً إلى سنة مائة وستّ أو سبع عشرة لكان هو المختوم به الصّحابة.
ثالثها، أنّ مقتضى درك جابر بيعة العقبة كونه يومئذ بالغاً ولازم ذلك ولادته قبل الهجرة فيكون عمره في حدود المائة وعشرين.
وبعد هذه المبعّدات نلتجئ إلى طرح الخبر المذكور أو حمل جابر فيه على غير الأنصاريّ.
لأنّا نقول: إنّ المبعّدات المذكورة في كلام السّائل ساقطة.
أمّا الأوّل، فيدفعه أنّ ذلك خاصّة خصّ اللَّه تعالى بها الباقر عليه السلام في ذلك، كما يكشف عن ذلك عدم تحميله.
السّلام على السّجّاد عليه السلام مع اشتراكه مع الباقر عليه السلام في ولادته بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بسنين.
ويؤيّد ما قلناه أيضاً ما رواه الكشّي عن الصّادق عليه السلام أ نّه عدّ ذلك من مناقب أبيه الباقر عليه السلام وخصائصه.
وأمّا الثّاني، فيدفعه أنّ اتّفاقهم لا حجّة فيه يرفع اليد به عن هذا الخبر مع أ نّه مردود بما سمعت روايته من الكشّي بسنده عن أبّان، عن الصّادق عليه السلام، عن آخر من بقى من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هو جابر الأنصاريّ.
وأمّا الثّالث، فلأن كون جابر من المعمِّرين من المسلّمات، فلا مانع من بقائه إلى وفاة الباقر عليه السلام، فلم يبق ما يلجئك إلى طرح الخبر.
ومن الغريب ما احتمله بعضهم من حمل الخبر على أنّ المكالمة المزبورة وقعت مع
الصّورة والمثاليّة لجابر، فإنّه ممّا يضحك الثّكلى من وجوه عديدة.
الثّالث: إنّه قال في أسد الغابة: إنّه شهد مع النّبيّ صلى الله عليه و آله [... ثمّ ذكر كلام ابن الأثير كما سيذكره في الأعيان].
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 3/ 200- 201
جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ السّلميّ الخزرجيّ:
نسبه:
في الاستيعاب: هو جابر بن عبداللَّه بن عمرو بن حرام بن عمرو بن سواد بن سلمة الأنصاريّ السّلميّ، من بني سلمة، ويقال: جابر بن عبداللَّه بن عمرو بن حرام بن كعب ابن غنم بن كعب بن سلمة. (1)
وفي أسد الغابة: يجتمع هو والّذي قبله- يعني جابر بن عبداللَّه بن رياب- في غنم بن كعب، وكلاهما أنصاريّان سلميّان، وقال: إنّ الأشهر في نسبه هو الثّاني. (2)
(وحرام) في تاج العروس في مادّة حرم بالحاء والرّاء المهملتين، قال: وعبداللَّه بن عمرو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاريّ السّلميّ والد جابر ا ه، (3)وكذلك رسم في الكتب الّتي رأيناها بالمهملتين، وهو من أسماء العرب الشّائعة، ولكن في منهج المقال عن تقريب ابن حجر أ نّه بمهملة وزاي ا ه، لعلّه تحريف من النّاسخ، فأبدل راء بزاي (والسّلميّ) بفتحتين.
وفاته ومدّة عمره:
في الاستيعاب: توفِّي سنة 74، وقيل سنة 78، وقيل سنة 77 بالمدينة، وصلّى عليه أبان بن عثمان، وهو أمير المدينة، وقيل: توفِّي وهو ابن 94 سنة ا ه (4)، وزاد في الاصابة
نقل القول بأ نّه مات سنة 78 (1). وفي المستدرك للحاكم بسنده عن أبي نعيم أ نّه مات سنة 79، وحكي في الإصابة عن عليّ بن المديني أ نّه أوصى أن لا يصلِّي عليه الحجّاج، وقال إنّه موافق للقول بأ نّه توفِّي سنة 74، قال: وفي الطّبريّ وتاريخ البخاريّ ما يشهد له وهو أنّ الحجّاج شهد جنازته (2)ا ه. ويأتي في رواية الكشّي أ نّه كان آخر من بقي من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقال ابن عساكر: كان آخر من مات من الصّحابة بالمدينة (3)ا ه، ومثله في تهذيب التّهذيب. وفي الإصابة روى البغوي من طريق أبي هلال عن قتادة، قال: كان آخر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم موتاً بالمدينة جابر. قال البغوي: وهو وهم وآخرهم سهل بن سعد ا ه. (4)وسيأتي عن أسد الغابة أ نّه آخر من مات بالمدينة ممّن شهد العقبة، (5)وهذا هو الصّواب.
امّه:
في الاستيعاب: امّه نسيبة بنت عقبة بن عدي بن سنان بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم. (6)وفي أسد الغابة: تجتمع هي وأبوه في حرام. (7)
كنيته:
في الاستيعاب: اختلف في كنيته، فقيل أبو عبدالرّحمان، وأصحّ ما قيل أبو عبداللَّه. (8)وفي الاصابة: يُكنّى أبا عبداللَّه، وأبا عبدالرّحمان، وأبا محمّد ا ه. (9)
حليته:
في أسد الغابة: عن الكلبيّ أ نّه عمي في آخر عمره، وكان يحفي شاربه، وكان يخضب بالصّفرة (1)ا ه. وفي الاصابة: روى البغوي من طريق عاصم بن عمرو بن قتادة، قال: جاءنا جابر بن عبداللَّه وقد اصيب بصره، وقد مسّ رأسه ولحيته بشي ء من صفرة (2).
أقوال العلماء فيه:
كان من أجلّاء المفسّرين، كما عن أبي الخير في طبقات المفسّرين والسّيوطيّ، وشهد صفّين مع عليّ عليه السلام، وكان منقطعاً إلى أهل البيت، كما يأتي. وعدّه ابن عبد البرّ في الاستيعاب ممّن فضّل عليّاً على غيره، ونصّ على تشيّعه ابن شاذان وابن عقدة والكشّي، هو أوّل زائر للحسين عليه السلام. [ثمّ ذكر كلام الطّوسي كما ذكرناه في رجاله].
وفي مجالس المؤمنين نقلًا عن أفضل المحقّقين الخواجة نصيرالدّين محمّد الحسن الطّوسي في رسالته المسمّاة أوصاف الأشراف ما تعريبه: أنّ جابر بن عبداللَّه لمّا ابتلي في آخر عمره بالضّعف والكبر، ذهب الإمام محمّد الباقر إلى زيارته وسأله عن حاله، فقال: أنا في حال الكبر أحبّ إليّ من الشّباب، والمرض أحبّ إليّ من الصّحّة، والموت أحبّ إليّ من الحياة، فقال الباقر عليه السلام: أمّا أنا فأحبّ إليّ الحالة الّتي يختارها اللَّه لي من الشّباب والكبر والمرض والعافية والحياة والموت، فلمّا سمع جابر ذلك، أخذ يد الباقر عليه السلام وقبّلها وقال: صدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله «الخبر».
وفي الاستيعاب: شهد العقبة الثّانية مع أبيه وهو صغير، ولم يشهد الاولى ذكره بعضهم في البدريّين ولا يصحّ، لأنّه قد روي عنه أ نّه قال: لم أشهد بدراً ولا احداً، منعني أبي.
وذكر البخاري أ نّه شهد بدراً، وكان ينقل لأصحابه الماء يومئذ، ثمّ شهد بعدها مع النّبيّ صلى الله عليه و آله ثماني عشرة غزوة، ذكر ذلك الحاكم أبو أحمد، وقال ابن الكلبيّ: شهد احداً وشهد
صفّين مع عليّ. وروى أبو الزّبير، عن جابر قال: غزا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنفسه إحدى وعشرين غزوة، شهدت منها معه تسع عشرة غزوة، وكان من المكثرين الحفّاظ للسّنن، وكفّ بصره في آخر عمره (1)ا ه.
وفي أسد الغابة بسنده، قال جابر: لم أشهد بدراً ولا احداً، منعني أبي، فلمّا قُتل يوم احد لم أتخلّف عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في غزوة قطّ. وقال الكلبيّ: شهد جابر احداً، وقيل شهد مع النّبيّ صلى الله عليه و آله ثماني عشرة غزوة، وشهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب، وهو آخر من مات بالمدينة ممّن شهد العقبة، قال: وقد أورده ابن مندة في اسمه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حضر الموسم، وخرج نفر من الأنصار، منهم أسعد بن زرارة، وجابر بن عبداللَّه السّلميّ، وغيرهما، فأتاهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودعاهم إلى الاسلام، فظنّ إنّ جابر بن عبداللَّه السّلميّ هو المترجم، وليس كذلك، وإنّما هو جابر بن عبداللَّه بن رياب- وقد تقدّم قبل هذا- وقد كان المترجم أصغر من شهد العقبة الثّانية مع أبيه، فيكون في أوّل الأمر رأساً فيهم، هذا بعيد، على أنّ النّقل الصّحيح عن الأئمّة أ نّه جابر بن عبداللَّه، وكان من المكثرين في الحديث، الحافظين للسّنن. (2)
وفي الاصابة: جابر أحد المكثرين عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، روى عنه جماعة من الصّحابة، وله ولأبيه صحبة. وفي الصّحيح عنه أ نّه كان مع من شهد العقبة، وروى البخاري في تاريخ بإسناد صحيح عن أبي سفيان، عن جابر، قال: كنت أميح (3)أصحابي الماء بدر، وأنكر الواقدي رواية أبي سفيان عن جابر المذكور. وفي مصنّف وكيع، عن هشام بن عروة، قال: كان لجابر بن عبداللَّه حلقة في المسجد- يعني النّبويّ- يؤخذ عنه العلم ا ه. (4)
وفي المستدرك للحاكم بسنده عن محمّد بن عمر (الواقديّ) قال: شهد جابر بن عبداللَّه العقبة في السّبعين من الأنصار الّذين بايعوا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عندها، وكان من أصغرهم يومئذ، وأراد شهود بدر، فخلّفه أبوه على أخواته، وكنّ تسعاً، وخلّفه أيضاً حين خرج إلى احد وشهد ما بعد ذلك من المشاهد ا ه.
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: كان جابر يقول: كنت أميح لأبي الماء يوم بدر (1)، قال محمّد بن سعد: ذكرت لمحمّد بن عمر- الواقديّ- هذا الحديث، فقال: هذا وهم من أهل العراق، وأنكر أن يكون جابر شهد بدراً، وكان جابر يقول: لم أشهد بدراً ولا احداً، منعني أبي، ثمّ لم أتخلّف عن غزوة قطّ ا ه.
شي ء من سيرته:
قال ابن طاوس في كتاب الملهوف: ولمّا رجعت نساء الحسين وعياله من الشّام وبلغوا إلى العراق، قالوا للدّليل: مرّ بنا على طريق كربلاء، فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ وجماعة من بني هاشم ورجالًا من آل الرّسول قد وردوا لزيارة قبر الحسين عليه السلام، فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللّطم، وأقاموا المآتم المقرحة للأكباد، واجتمع عليهم نساء ذلك السّواد، وأقاموا على ذلك أيّاماً ا ه. (2)
وعن كتاب بشارة المصطفى وغيره بسنده عن الأعمش، عن عطيّة العوفيّ، قال: خرجت مع جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضى الله عنه زائراً قبر الحسين عليه السلام، فلمّا وردنا كربلاء، دنا جابر من شاطئ الفرات، فاغتسل، ثمّ اتّزر بإزار، وارتدى بآخر، ثمّ فتح صرّة فيها سُعْدٌ، فنثرها على بدنه، ثمّ لم يخط خطوة إلّاذكر اللَّه تعالى حتّى إذا دنا من القبر قال: المسنيه، فألمسته إيّاه، فخرّ على القبر مغشيّاً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلمّا أفاق، قال: يا حسين! ثلاثاً، ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه، ثمّ قال: أنّى لك بالجواب
وقد شُخبت أوداجك على أثباجك، وفُرِّقَ بين بدنكَ ورأسِك، اشهد أنّك ابن خير النّبيِّين، وابن سيِّد المؤمنين، وابن حليف التّقوى، وسليل الهدى، وخامس أصحاب الكساء، وابن سيِّد النّقبا، وابن فاطمة سيِّدة النِّساء، ومالك لا تكون هكذا، وقد غدّتك كفّ سيِّد المرسلين، ورُبِّيتَ في حجر المتّقين، ورَضَعْتَ من ثدي الإيمان، وفُطِمْتَ بالإسلام، فطبتَ حيّاً وطبتَ ميّتاً، غير أنّ قلوب المؤمنين غير طيِّبة بفراقك، ولا شاكّة في الخيرة لك، فعليك سلام اللَّه ورضوانه، وأشهد أنّك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريّا. ثمّ جالَ ببصره حول القبر، وقال: السّلام عليكم أيّتها الأرواح الّتي حلّت بفناء الحسين عليه السلام، وأناخت برحله، أشهد أ نّكم أقمتم الصّلاة، وآتيتم الزّكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وجاهدتم الملحدين، وعبدتم اللَّه حتّى أتاكم اليقين، والّذي بعث محمّداً بالحقّ لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه.
قال عطيّة: فقلت لجابر: فكيف ولم نهبط وادياً ولم نعل جبلًا ولم نضرب بسيف والقوم قد فرّق بين رؤوسهم وأبدانهم وأُوتمت أولادهم وأرملت الأزواج؟ فقال لي: يا عطيّة! سمعت حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: من أحبّ قوماً حشر معهم، ومن أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم، والّذي بعث محمّداً صلى الله عليه و آله بالحقّ أنّ نيّتي ونيّة أصحابي على ما مضى عليه الحسين عليه السلام وأصحابه. (1)
قال عطيّة: فبينما نحن كذلك، وإذا بسواد قد طلع من ناحية الشّام، فقلت: يا جابر! هذا سواد قد طلع من ناحية الشّام، فقال جابر لعبده: انطلق إلى هذا السّواد وائتنا بخبره، فإن كانوا من أصحاب عمر بن سعد، فارجع إلينا لعلّنا نلجأ إلى ملجأ، وإن كان زين العابدين فأنت حرّ لوجه اللَّه تعالى. قال: فمضى العبد، فما كان بأسرع من أن رجع وهو
1) [بشارة المصطفى،/ 74- 74، وأضاف فيه: خذني نحو إلى أبيات كوفان، فلمّا صرنا في بعض الطّريق، قال: يا عطيّة! هل أوصيك وما أظنّ أنّني بعده هذه الصّفرة ملاقيك، أحبب محبّ آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ما أحبّهم، وابغض مُبغض آل محمّد ما أبغضهم، وإن كان صوّاماً قوّاماً، وارفق بمحبِّ محمّد وآل محمّد، فإنّه إن نزل له قدم بكثرة ذنوبه ثبتت له أخرى بمحبّتهم، فإنّ محبّهم يعود إلى الجنّة، ومبغضهم يعود إلى النّار].
يقول: يا جابر! قم واستقبل حرم رسول اللَّه، هذا زين العابدين قد جاء بعمّاته وأخواته، فقام جابر يمشي حافي الأقدام، مكشوف الرّأس، إلى أن دنا من زين العابدين عليه السلام، فقال الإمام: أنت جابر؟ فقال: نعم يا ابن رسول اللَّه، فقال: يا جابر! هاهنا واللَّه قُتِلَت رجالنا، وذُبِحَت أطفالنا، وسُبِيَت نساؤنا، وحُرِقَت خيامنا ا ه.
وقال ابن الأثير في حوادث سنة 40: في هذه السّنة بعث معاوية بسر بن أبي أرطأة في ثلاثة آلاف، فسار حتّى قدم المدينة- إلى أن قال- فأرسل إلى بني سلمة، فقال: واللَّه ما لكم عندي أمان حتّى تأتوني بجابر بن عبداللَّه، فانطلق جابر إلى امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله، فقال لها: ماذا ترين، أنّ هذه بيعة ضلالة وقد خشيت أن اقتل، قالت: أرى أن تبايع، فأتاه جابر، فبايعه ا ه. (1)
وفي تاريخ اليعقوبي أ نّه قال لُامّ سلمة: إنِّي خشيت أن اقتل، وهذه بيعة ضلالة، فقالت: إذاً فبايع، فإنّ التّقيّة حملت أصحاب الكهف على أن كانوا يلبسون الصّلب ويحضرون الأعياد مع قومهم ا ه. (2)
وفي شرح النّهج لابن أبي الحديد عن إبراهيم بن هلال، قال: روى عوانة عن الكلبيّ ولوط بن يحيى في خبر إرسال معاوية بسراً إلى الحجاز واليمن أنّ بسراً فقد جابر بن عبداللَّه، فقال: ما لي لا أرى جابراً؟ يا بني سلمة! لا أمان لكم عندي أو تأتوني بجابر، فعاذ جابر بامّ سلمة، فأرسلت إلى بسر بن أرطأة، فقال: لا اؤمنه حتّى يبايع، فقالت له امّ سلمة: اذهب فبايع، وقالت لابنها عمر: اذهب فبايع، فذهبا وبايعا. قال إبراهيم:
وروى الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ يقول: لما خفت بسراً وتواريت عنه، قال لقومي: لا أمان لكم عندي حتّى يحضر جابر، فأتوني وقالوا: ننشدك اللَّه لما انطلقت معنا فبايعت، فحقنت دمك ودماء قومك، فإنّك إن
لم تفعل قُتلت مقاتلينا وسُبيت ذرارينا، فاستنظرتهم إلى اللّيل، فلمّا أمسيت، دخلت على امّ سلمة، فأخبرتها الخبر، فقالت: يا بنيّ! انطلق فبايع، احقن دمك ودماء قومك، فإنِّي قد أمرت ابن أخي أن يذهب فيبايع، وإنّي لأعلم أ نّها بيعة ضلالة. (1)
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: قدم جابر مصر أيّام مسلمة بن مخلد، وقال ابن مندة: قدم جابر الشّام، وأخرج ابن عساكر عن جابر أ نّه قال: انطلقنا من غزوة تبوك، فمرّ بي النّبيّ صلى الله عليه و آله باللّيل وجملي قد قام وأنا أحطّ عنه، فقال: من هذا؟ قلت: جابر، قال: ما لك؟ قلت: جملي قد قام وأنا أحطّ عنه، فقال: اردد عليه متاعك واركبه، فدنا منه، فمسّه، فقام بي الجمل، فجعلت لا أضبطه في السّير، ثمّ قال لي: يا جابر! تبيعني جملك؟ قلت: نعم، فقال: بِكَم؟ قلت: بدرهم، قال: لا، يكون جمل بدرهم؟ قلت: بدرهمين، فقال: لا أخذته منك إلّابأربعين درهماً وحملناك عليه في سبيل اللَّه، ثمّ قال: يا جابر! يوشك أن تأتي المدينة فتنام على فراشك، فقلت: يا رسول اللَّه! لا والّذي بعثك بالحقّ ما لنا فراش ننام عليه إلّاأن أرضنا رملة، فنرشّها بالماء، فننام عليها. (2)
وروى ابن عساكر بسنده عن جابر بن عبداللَّه قال: لمّا انصرفنا راجعين- يعني من غزوة ذات الرّقاع- فكنّا بالسّفرة، قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا جابر! ما فعل دَين أبيك؟ قلت: يا رسول اللَّه! هو عليه انتظر أن نجذ نخله، فقال: إذا جذذت فاحضرني واعزل العجوة على حدّتها وألوان التّمر على حدّتها، وقال: مَنْ صاحب دَين أبيك؟ قلت: أبو الشّحم اليهوديّ، له على أبي تبعة (بقيّة ظ) من تمر، فجعلت الصّيحانيّ على حدّة، وامّهات الحداديق على حدّة، والعجوة على حدّة، ثمّ عمدت إلى جماع من التّمر على اختلاف أنواعه وهو أقلّ التّمر فجعلته جبلًا واحداً، فلمّا نظر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى التّمر مصنّفاً، قال: اللَّهمّ بارك له، ثمّ إنتهى إلى العجوة، فمسّها ومسّ أصناف التّمر، ثمّ قال: أدع غريمك، فجاء أبو الشّحم، فاكتال حقّه كلّه جبل واحد وهو العجوة، فقال: يا جابر!
هل بقي على أبيك شي ء؟ قلت: لا، وبقي سائر التّمر، فأكلنا منه دهراً وبعنا منه حتّى أدركت الثّمرة من قابل، ولقد كنت أقول: لو بعت أصلها ما بلغت ما على أبي من الدَّين، فلقد رأيتني والنّبيّ صلى الله عليه و آله يقول لي: ما فعلت في دَين أبيك؟ فقلت: قد قضاه اللَّه. فقال: اللَّهمّ اغفر لجابر، فاستغفر لي في ليلة خمساً وعشرين مرّة. (1)
وقال: قال جابر: دخلت على الحجّاج، فما سلّمت عليه، وقال زيد بن أسلم: إنّ جابراً كفّ بصره وذكر أمامه يوماً ما يلبسه السّلطان من الخزّ والوشي، وما يصنع، فقال: ليت سمعه قد ذهب كما ذهب بصره حتّى لايسمع من أحاديث السّلطان شيئاً ولايبصره.
ودخل على عبدالملك بن مروان، فرحّب به وقرّبه، فقال له جابر: يا أمير المؤمنين! هذه طيبة إن رأيت أن تصل أرحام أهلها وتعرف حقّهم، فكره عبدالملك ذلك منه وأعرض عنه، وجعل جابر يلح عليه، فأومؤوا إليه، فسكت، فلمّا خرج، قال له قبيصة: إنّ هؤلاء القوم صاروا ملوكاً، فقال له جابر: أبلاك اللَّه بلاء حسناً، فإنّه لا عذر لك وصاحبك يسمع، فقال: إنّه لا يسمع إلّاما يوافقه، وقد أمر لك أمير المؤمنين بخمسة آلاف درهم، فاستعن بها على زمانك، فقبلها جابر. (2)
وأخرج ابن عساكر عن جابر، قال: عادني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فوجدني مريضاً لا أعقل، فدعا بماء، فتوضّأ، ثمّ رشّ عليَّ منه، فأفقت، فقلت: كيف أصنع في مالي يا رسول اللَّه؟
فأنزل اللَّه تعالى: «يوصيكم اللَّهُ في أولادِكُم للذّكَرِ مثل حظّ الانثيين»، وفي لفظ: فقلت: يا رسول اللَّه! إنّه لا يرثني إلّاكلالة، فنزلت آية الفرائض ا ه. (3)
وقوله: لا يرثني إلّاكلالة ينافي ما رواه ابن عساكر في آخر ترجمة جابر أنّ أبان بن عثمان أرسل إلى أولاد جابر يقول: إذا مات أبوكم فلا تقبروه حتّى أصلّي عليه، الحديث. (4)
بعض ما روي من طريق جابر:
عند مسند أحمد أ نّه روى عن جابر عن النّبيّ صلى الله عليه و آله هلاك بالرّجل يدخل عليه الرّجل من إخوانه، فيحتقر ما في بيته أن يقدِّمه له، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قرب إليهم ا ه. (1)
وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق بسنده عن جابر أ نّه قال: كانت الصّلاة مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حين كان الظّلّ مثل الشّراك، ثمّ صلّى العصر حين كان الظّلّ (للشّي ء) مثله، ثمّ صلّى المغرب حين غابت الشّمس، ثمّ صلّى العشاء حين غاب الشّفق، ثمّ صلّى بنا الفجر، ثمّ صلّى الظّهر حين كان ظلّ كلّ شي ء مثله، ثمّ صلّى العصر حين كان ظلّ كلّ شي ء مثليه قدر ما يسير الرّاكب إلى ذي الحليفة العنق، ثمّ صلّى المغرب حين غاب الشّفق، ثمّ صلّى العشاء حين ذهب ثلث اللّيل، ثمّ صلّى بنا الفجر، فأسفر، فقيل له: كيف نصلِّي مع الحجّاج وهو يؤخّر؟ فقال: ما صلّاها للوقت فصلّوا معه، فإذا أخّر، فصلّوها لوقتها واجعلوها معه نافلة ا ه. (2)
بعض ما روي عن جابر من الحكم:
في تاريخ دمشق لابن عساكر: كان جابر يقول: تعلّموا العلم، ثمّ تعلّموا الحلم، ثمّ تعلّموا العلم، ثمّ تعلّموا العمل بالعلم، ثمّ أبشروا. (3)
وفي تهذيب التّهذيب: روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، وعن أبي بكر، وعمر، وعليّ، وأبي عبيدة، وطلحة، ومعاذ بن جبل، وعمّار بن ياسر، وخالد بن الوليد، وأبي بردة بن ليار، وأبي قتادة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعبداللَّه بن أنيس، وأبي حميد السّاعديّ، وامّ شريك، وامّ مالك، وامّ مبشّر من الصّحابة.
وامّ كلثوم بنت أبي بكر الصّدّيق، وهي من التّابعين. روى عنه أولاده عبدالرّحمان،
وعقيل، ومحمّد، وسعيد بن المسيّب، ومحمود بن لبيد، وأبو الزّبير، وعمرو بن دينار، وأبو جعفر الباقر، وابن عمّه محمّد بن عمرو بن الحسن، ومحمّد بن المنكدر، وأبو نضرة العبديّ، ووهب بن كيسان، وسعيد بن ميناء، والحسن بن محمّد بن الحنفيّة، وسعيد بن الحارث، وسالم بن أبي الجعد، وأيمن الحبشيّ، والحسن البصريّ، وأبو صالح السّمّان، وسعيد بن أبي هلال، وسليمان بن عتبق، وعاصم بن عمرو بن قتادة، والشّعبيّ، وعبداللَّه، وعبدالرّحمان ابنا كعب بن مالك، وأبو عبدالرّحمان الحبليّ، وعبيداللَّه بن مقسم، وعطاء ابن أبي رباح، وعروة بن الزّبير، ومجاهد، والقعقاع ابن حكيم، وزيد الفقير، واسمه سلمة ابن عبدالرّحمان، وخلق كثير ا ه.
وفي مروج الذّهب: مات جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ في أيّام عبدالملك بالمدينة سنة 78، وقد ذهب بصره وهو ابن نيف وتسعين سنة، وقد كان قدم إلى معاوية بدمشق، فلم يأذن له أيّاماً، فلمّا أذن له، قال: يا معاوية! أما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: من حجب ذا فاقة وحاجة حجبه اللَّه يوم فاقته وحاجته. فغضب معاوية وقال: لقد سمعته يقول لكم: ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتّى تردوا عليَّ الحوض، أفلا صبرت؟ قال:
ذكرتني ما نسيت، وخرج، فاستوى على راحلته ومضى، فوجّه إليه معاوية بستمائة دينار، فردّها وكتب إليه:
إنِّي لأختار القنوع على الغنى *** وفي النّاس من يُقْضى عليه ولا يَقْضِي
وألبس أثواب الحياء وقد أرى *** مكان الغنى أن لا أهين له عرضي
وقال لرسوله: قل له: واللَّه يا ابن آكلة الأكباد لا وجد في صحيفتك حسنة، أنا سببها أبداً ا ه. (1)
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 45- 49
قال جابر: سمعتُ الحسن عليه السلام يقول: مكارم الأخلاق عشر: صدق اللِّسان وصدق البأس وإعطاء السّائل وحسن الخلق والمكافاة بالصّنائع وصلة الرّحم والتذمّم على الجار
1) [مروج الذّهب، 3/ 122- 123 (ذكر أيّام عبدالملك بن مروان)].
ومعرفة الحقّ للصّاحب وقري الضّيف ورأسهنّ الحياء.
اليعقوبي، التاريخ، 2/ 214 (وفاة الحسن بن عليّ عليهما السلام)
ذكر الإمام عليه السلام لجابر بن عبداللَّه وزيد بن أرقم الأنصاريّ في خطابه عليه السلام مع الأعداء صباح عاشوراء
راجع ما يلي (1):
الطّبري، التّاريخ، 5/ 425
المفيد، الإرشاد، 2/ 101/ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 237
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 253
ابن الأثير، الكامل، 3/ 287
ابن نما، مثير الأحزان،/ 26
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 552
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 179
ما جاء عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في النصّوص على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام في كفاية الأثر للخزّار،/ 53- 67:
وقال جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رضى الله عنه: لمّا توفِّيت فاطمة بنت أسد رضي اللَّه عنها، غمّضها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وخلعَ قميصاً له، فقال: اجعلوه شعارها دون كفنها، ثمّ صلّى عليها، فرأيناه قد احمرّ وجهه، فقلت: يا رسول اللَّه نفديك بآبائنا وأمّهاتنا! رأيناك قد احمرّ وجهك. قال: نعم لازدحام الملائكة على جنازتها، ولقد صلّيتُ بهم، فما رأيتُ طرفهم، ثمّ نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في قبرها، وخلع ثيابه، وتمرّغ فيه، وقال: اللَّهمّ اجعله
1) [أنظر: حبيب بن مظاهر في العنوان: خطبة الإمام عليه السلام قبل بدأ القتال وموقفه مع عدوّ اللَّه شمر بن ذي الجوشن لعنة اللَّه عليه].
عليها روضةً من رياض الجنّة. ثمّ وضعها في لحدها ولقّنها، ثمّ قال: اليوم ماتت أمِّي، اليوم مات أبي، اليوم مات عمِّي، جزاكِ اللَّه عنِّي خيراً، ثمّ دمعت عيناه، وخرج من القبر، وحثا عليها التّراب.
ثمّ قال صلى الله عليه و آله لأصحابه: تفرّقوا عنِّي. ثمّ وقف على قبرها، فقال: يا فاطمة! هل آمنكِ اللَّه ممّا خفتِ؟ فسمعناه يقول: الحمدُ للَّه. ثمّ قال: يا فاطمة! هل أنجز لكِ ربِّي ما ضمنت أن ينجزه لكِ؟ فسمعناه يقول: الحمدُ للَّه. ثمّ قال: يا فاطمة! هل كفيتِ ما ضمنتُ لكِ أن يكفيكِ إيّاه؟ فسمعناه يقول: الحمدُ للَّه.
قلنا: يا رسول اللَّه! سمعناك تقول كيت و كيت.
فقال: نعم، كنتُ عندها، فحدّثتها بما أعطاني اللَّه عزّ وجلّ في الجنّة، فقالت: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه أن يجعلني معكَ في دارك، فضمنتُ لها ذلك على اللَّه عزّ وجلّ، فقلتُ لها: هل أنجزَ اللَّه لكِ ما ضمنتُ لكِ عنه؟ فقالت: نعم، فقلت: الحمدُ للَّه. وكنتُ قد قلتُ لها يوماً وحدّثتها حديث منكر ونكير، فقالت: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه أن يُثبِّتني بالقول الثّابت وأن يكفينيهما، فقلتُ لها: هل آمنتِ ممّا خفتِ؟ فقالت: نعم، فقلت: الحمدُ للَّه. وكنتُ قد قلتُ لها يوماً وحدّثتها بضغطة القبر وهول المطّلع، فقالت: يا رسول اللَّه! ادعُ اللَّه أن يكفيني هول المطّلع ويقوِّيني على ضغطة القبر، فقلتُ لها: هل أنجزَ اللَّه لكِ ما سألتِ؟ قالت: نعم، فقلت: الحمدُ للَّه.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 223- 224
جابر بن عروة الغفاريّ- وكان شيخاً كبيراً، وقد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بدراً وحُنيناً-.
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 361/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 308؛ القمّيّ، نفس المهموم،/ 646؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 394
جابر بن عروة الغفّاريّ، وكان شيخاً كبيراً، قد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بدر و (1)وقعات غيرها (2).
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 73/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 297
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ]
جابر بن عروة، وكان شيخاً كبيراً، وقد شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الوقايع بدراً وحنيناً.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286
عروة الغفاريّ، وكان شيخاً كبيراً، شهد بدراً وحنين وصفّين. (3)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 312
او پيرمرد سال خورده اى بود و با رسول خدا در بدر و حنين جهاد كرده بود
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 336
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344
جابر بن عروة الغفاريّ:
قال صاحب الحوادث: إنّ جابر بن عروة كان من أصحاب رسول اللَّه يوم بدر وغيرها، وقال الخوارزمي: كان جابر بن عروة شيخاً كبيراً.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
[بعد قتل الطّرمّاح بن عديّ] (4)
ثمّ برز [...] فجعل يشدّ وسطه بعمامته، ثمّ شدّ حاجبيه بعصابة حتّى رفعهما عن عينيه والحسين عليه السلام ينظر إليه وهو يقول: شكر اللَّه تعالى سعيك يا شيخ، (5)فحمل ولم يزل يقاتل حتّى قتل ستّين رجلًا، واستُشهد رضى الله عنه.
1) [الأسرار: حنين].
2) [الأسرار: حنين].
3) از پس او محمد بن مطاع، چنان كه در «شرح شافيه» مرقوم است و ابومخنف حديث مى كند: جابر ابن عروه غفارى كه مردى سالخورده و پارسا بود و در غزوه بدر و ديگر غزوات ملازمت خدمت مصطفى صلى الله عليه و آله مى فرمود.
4) [أضاف في نفس المهموم: قلت: وفي شرح قصيدة أبي فراس عند ذكر مقتل الحسين عليه السلام وأصحابه قال:].
5) [إلى هنا حكاه في المعالي].
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 361- 362/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 308؛ القمّي، نفس المهموم،/ 646؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 394
وبرز من بعده [عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب]، فجعل يعصّب حاجبيه ويرفعهما عن عينيه والحسين عليه السلام ينظر إليه ويقول: شكر اللَّه سعيك يا شيخ، ثمّ حمل على القوم وهو يرتجز ويقو (1):
(2)قد علمت حقّاً بنو غفار *** وخندف ثمّ بنو نزار بنصرنا لأحمد المختار *** يا قوم حاموا عن بني الأطهار (3)
الطّيِّبين السّادة الأخيار *** صلّى عليهم خالق الأبرار (4)
(5)ثمّ حمل (6)، ولم يزل يقاتل حتّى قتل ثمانين فارساً، وقُتل (7)أمام الحسين عليه السلام (8). مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 73/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 394- 395؛ سپهر ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 312
برز من بعده [عمر بن مطيع]، ثمّ شدّ حاجبيه بعصابته وشالهما عن عينيه، والحسين عليه السلام ينظر إليه، وقال: شكر اللَّه فعالك يا شيخ، فحمل على القوم، وأنشأ يقول:
قد علموا حقّاً بنو غفار *** وجندب ثمّ بنو نزار
نصرتنا لأحمد المختار *** يا قوم ذبّوا عن بني الأطهار
بالمشرفيّ والصّارم البتّار
قال: وحمل على القوم وقتل منهم نيّفاً وخمسمائة مبارز، ثمّ استشهد أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286
1) [في المعالي مكانه: فبرز وهو يقول].
2) [مثله في الأسرار،/ 297، وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 312، ووسيلة الدّارين،/ 112]
3) [الأسرار: الأشجار].
4) [مثله في الأسرار،/ 297، وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 312، ووسيلة الدّارين،/ 112]
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في المعالي].
7) [لم يرد في المعالي].
8) [لم يرد في المعالي].
[عن أبي مخنف] قال: وبرز [...] وجعل يشدّ وسطه بالعمامة، ودعا بعصابة حمراء، فعصب بها حاجبيه ورفعها عن عينيه، والحسين عليه السلام ينظر إليه وهو يقول: شكر اللَّه لك فعالك يا شيخ، ثمّ حمل على القوم وهو يقول: [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف].
ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ستّين رجلًا، ثمّ استشهد بين يدي الإمام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 297
ثمّ برز عروة الغفاريّ [...]، وقال له الحسين: شكر اللَّه لك أفعالك يا شيخ، فأنشد:
قد علمت حقّاً بنو غفار *** وخندف ثمّ بنو نزار
بنصرتي لأحمد المختار *** وآله السّادات والأبرار
صلّى عليهم خالق الأشجار *** ربّ البرايا خالق الأطيار
ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم خمسة وعشرين فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
«شكر اللَّه سعيك يا شيخ!»
و جابر اين شعر به ارجوزه قرائت كرد:
[متن عربى در مقتل ابى مخنف ذكر شده. خلاصه معنى: قبيله غفار و خندف و نزار باور دارند كه من هنگام انگيزش غبار جنگ شيرى هستم كه با شمشير بران، براى دفاع از خاندان نبوت گنهكاران را ضربت سخت مى زنم].
پس آغاز جنگ نمود و در پيش روى امام عليه السلام، هشتاد تن مرد رزم آزماى را به خاك انداخت و خود نيز جاى بپرداخت (رضوان اللَّه عليه).
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 312- 299
و هلاكت هشتاد تن مردم رزم آزماى به دست جابر بن عروه.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
مى گويم: در شرح «قصيده ابوفراس» ضمن بيان شهادت حسين و اصحابش گفته است: سپس جابربن عروه غفارى به ميدان رفت. با عمامه كمر خود را بست و دستمالى روى ابروانش بست كه بر چشمانش نريزند. حسين به اين آماده شدن او نگاه مى كرد و مى فرمود: «شكر اللَّه سعيك يا شيخ!»
سپس حمله كرد و جنگيد تا شصت مرد را كشت و شهيد شد رحمه الله.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 336
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344
1) و عصابه اى 1 بر پيشانى بسته بود كه جلد ابروهاى او فرو نيفتد و چشم اورا از ديدار باز ندارد. حسين عليه السلام چون نگريست كه جابر آهنگ جنگ دارد، فرمود:
وأقبل إلى الحسين واستجاز منه، فقال عليه السلام: يا شيخ! شكر اللَّه سعيك. وشدّ جبينه، وعصب حاجبيه، ورفعهما عن عينيه، والحسين ينظر إليه، فبرز وهو يقول: ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف].
فقاتل حتّى قتل من القوم ستّين رجلًا. وقال صاحب النّاسخ: ثمانين رجلًا، فقاتل حتّى قُتل، رضوان اللَّه عليه. هذا، فاعلم بأ نّه نسب هذه الأشعار إلى عبدالرّحمان بن عروة أيضاً، كما سيجي ء ذكرها، إن شاء اللَّه في محلّه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين
السّلام على جرير بن يزيد الرّياحيّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 295/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340
السّلام على الحرّ [أو حرّ] بن يزيد الرِّياحي.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713، (ط قم)، 3/ 344؛ مصباح الزّائر،/ 298 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 178
[ذكر ابن طاوس في مصباح الزّائر اسمين: جرير وحرّ، في مكانين ويحتمل اتحّادهم].
ذكره ابن الأثير في الكامل، 3/ 293، وهو متّحد مع جنادة بن الحارث السّلمانيّ.
1) سلام بر جرير بن يزيد رياحى.
السّلام على عمير بن كناد، السّلام على جَبَلَة بن عبداللَّه، السّلام على مسلم بن كناد. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345؛ مصباح الزّائر،/ 296 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340
جبلة بن عبداللَّه: ورد في زيارة أوّل رجب: السّلام على جبلة بن عبداللَّه، ولكن ليس في كتب الرّجال ذكر له.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
[أنظر مكانين: جبلة بن عليّ وجبلة بن عبداللَّه في الإقبال والمزار، ويُحتمل اتّحادهما].
وقُتل من بني شيبان بن ثعلبة: جبلة بن عليّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154- 155/ عنه: الأمالي، الشّجري، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
جبلة بن عليّ الشّيبانيّ، كان شجاعاً من شجعان أهل الكوفة. (2)
السّماوي، إبصار العين،/ 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 66
جبلة بن عليّ بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن النّاقد بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الشّيباني [...] (3)، وقال جملة أهل السّير والتّراجم: كان جبلة بن عليّ شجاعاً من شجعان أهل الكوفة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 241- 242/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
جبلة بن عليّ الشّيبانيّ، وقال أهل السّير: إنّه كان شجاعاً من شجعان الكوفة (1)[...] وقد مرّ ضبط الشّيباني في إبراهيم بن رجاء (2).
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 207/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 109
إبراهيم بن رجاء الشّيباني بالشّين المثلّثة المفتوحة، ثمّ الياء المثنّاة من تحت السّاكنة، ثمّ الباء الموحّدة، ثمّ الألف، ثمّ النّون، ثمّ الياء، نسبة إلى شَيبان، حيّ من بكر يتشعّبون إلى قبيلتين عظيمتين مشتملتين على بطون وأفخاذ.
إحداهما تنسب إلى شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل.
والأخرى إلى شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة. (3)
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 1/ 17
جبلة بن عليّ الشّيبانيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
جبلة بن عليّ الشّيبانيّ الكوفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
جبلة بن عليّ الشّيبانيّ، ورد ذكره في عداد الشّهداء في زيارة النّاحية، كما في البحار ج 45، ص 72، طبع طهران الجديد؛ ولعلّه متّحد مع جبلة بن عبداللَّه الوارد ذكره في الزّيارة الرّجبيّة. (4)
و ابن شهرآشوب اورا در شمار كشته شدگان حمله نخستين ذكر كرده است.
جبلة بن عبداللَّه كه نامش در زيارت «رجبيه» آمده است، شايد با جبلة بن على، شخص واحدى باشند.
و استاد بزرگوار ما، تحت دو عنوان جداگانه نام اين دو نفر را ذكر كرده است. (معجم الرجال 4/ 34)
شيبانى، وابسته به «شيبان» و تيره اى از عرب عدنان مى باشد (عرب شمال).
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 79
حر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
وأورده الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما (1)عن مطين بسنده إلى عبيداللَّه بن أبي رافع (2)قال: إنّ جبلة بن عليّ الشّيبانيّ فيمَنْ شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين،/ 242/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام.
لمامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 207/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 66؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 109
قام مع مسلم أوّلًا، ثمّ جاء إلى الحسين ثانياً (3).
السّماوي، إبصار العين،/ 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 66؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 109
قام مع مسلم بن عقيل أوّلًا، فلمّا خذل مسلم وقُتل، فرّ واختفى عند قومه، فلمّا جاء الحسين عليه السلام إلى كربلاء جاء إليه أيّام المهادنة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
قام مع مسلم بن عقيل، فلمّا خُذل مسلم، فرّ واختفى عند قومه، فلمّا جاء الحسين إلى كربلاء، أتى إليه، وتقدّم يوم الطّفّ وقاتل حتّى (4)نال شرف الشّهادة، ثمّ شُرِّف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة (5). (6)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 79
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 207/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 66
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى [...] جبلة بن عليّ. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
ذكره جملة أهل السّير. (قال) صاحب الحدائق: إنّه قُتل في الطّفّ مع الحسين. (وقال) السّرويّ: قُتل في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 66
وقال صاحب الحدائق الوردّية: فلمّا نشب (2)القتال يوم الطّفّ، تقدّم جبلة بن عليّ الشّيبانيّ بين يدي الحسين عليه السلام، فقاتل مبارزة حتّى قُتل. (3)وقال السّرويّ (4): قُتل في الحملة الاولى، وقال ابن شهرآشوب في المناقب: ومن المقتولين يوم الطّفّ في الحملة الاولى جبلة بن عليّ الشّيباني، رضوان اللَّه عليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 124/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112- 113
السّلام على جبلة بن عليّ الشّيبانيّ. (5)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 147
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284 = عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 241؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 112
السّلام على عُمير بن كناد، السّلام على جبلة بن عليّ الشّيباني، السّلام على مسلم بن كناد.
الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد التّاسع، من ص 764 إلى ص 788.
ما لم يجئ فيه:
فلمّا رأى العبّاس بن عليّ كثرة القتل في أهله، قال لإخوته من أمِّه، وهم: عبداللَّه وجعفر وعثمان: يا بني أمِّي! تقدّموا حتّى أراكم قد نصحتم للَّه ولرسوله، فإنّه لا ولد لكم.
فتقدّم عبداللَّه [...] وتقدّم بعده جعفر بن عليّ، قتله هانئ الحضرمي أيضاً.
ابن حاتم الشّامي، الدّر النّظيم،/ 551- 557
زيارته في أوّل يوم من رجب أو ليلة النّصف من شعبان
السّلام على جعفر بن أمير المؤمنين.
الشّهيد الأوّل، المزار،/ 177
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّالث عشر، ص 65.
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 570- 590.
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 659- 660.
فقد ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 741.
قال: أخبرنا مالك بن إسماعيل النّهديّ، قال: أخبرنا سهل بن شعيب، عن قنان النّهميّ، عن جعيد همدان، قال: أتيت الحسين بن عليّ وعلى صدره سكينة بنت حسين، فقال: يا اخت كلب! خذي ابنتكِ عنِّي. فسألني، فقال: أخبرني عن شباب العرب أو عن العرب، قال: قلت: أصحاب جلاهقات ومجالس! قال: أخبرني عن الموالي، قال:
قلت: آكل ربا أو حريص على الدّنيا، قال: فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، واللَّه إنّهما للصّنفان اللّذان كنّا نتحدّث أنّ اللَّه تبارك وتعالى ينتصر بهما لدينه.
يا جعيد همدان، النّاس أربعة: فمنهم مَنْ له خُلُق وليس له خلاق، ومنهم مَنْ له خلاق وليس له خُلُق، ومنهم من له خُلُق وخلاق وذلك أفضل النّاس، ومنهم من ليس له خُلُق ولا خلاق وذاك شرّ النّاس.
ابن سعد، مقتل الحسين،/ 36- 37
حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن خالد البرقيّ، عن ابن سنان (1)أو غيره، عن
1) و، بدله في البحار.
بشير، عن حمران، عن جعيد الهمدانيّ ممّن خرج مع (1)الحسين عليه السلام بكربلا، قال: فقلت للحسين عليه السلام: جعلت فداك، بأيّ شي ء تحكمون؟ قال: يا جعيد! نحكم بحكم آل داود، فإذا عيينا (2)عن شي ء تلقّانا به روح القدس.
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 472 رقم 7
جعيد همدان روى عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما، روى عنه قنان ابن عبداللَّه النّهميّ.
ابن أبي حاتم، الجرح والتّعديل، 2/ 527 رقم 2190
(من أصحاب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام) جعيد (3)همدانيّ كوفيّ.
(من أصحاب الإمام الحسن بن عليّ عليهما السلام) جعيد الهمدانيّ.
(من أصحاب الإمام الحسين بن عليّ عليهما السلام) جعيد الهمدانيّ.
(من أصحاب الإمام عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السلام) جعيد همدانيّ كوفيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 37، 67، 72، 86/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/
230؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 194
ومن خواصّ أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [...]: وأصحابه من اليمن: [...] جُعَيد هَمدان (4).
أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام [...]: ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [...] جُعَيد همدان كوفيّ.
1) وكان جعيد ممّن خرج مع الحسين، إلى آخره. هكذا في البحار، قال المجلسي رحمه الله في منتخب البصائر: فقُتل بكربلاء، وكان ما في كتاب الصّفّار أصحّ، لأنّ الشّيخ في الرّجال عدّه من أصحاب عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين، ولم يعدّه من الشّهداء، وقد مرّ أ نّه روى هذا الخبر عن عليّ بن الحسين، وكأنّ أحدهما تصحيف الآخر، وإن احتمل روايته عنهما.
2) وفي نسخة بدله: غيبنا.
3) [المطبوع: جعدة].
4) ب، ج: «حفيد همدان» سهو. [وإلى هنا حكاه عنه في الأعيان، 4/ 194].
(من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين): ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام جعيد همدانيّ كوفيّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 4، 6، 7، 8
ذكر في نهاية القسم الأوّل عدداً من أصحاب أمير المؤمنين، منهم: جُعيد بضمِّ الجيم والياء بعد العين المهملة الهَمْدان.
الحلّي، خلاصة الأقوال،/ 195/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 194- 195
وقال أبو بكر بن أبي الدّنيا: حدّثنا يوسف بن موسى، قال: حدّثنا أبو عثمان، عن سَهْل بن شُعَيب، عن قَنان النّهميّ، عن جُعَيْد بن هَمْدان: أنّ الحسن بن عليّ، قال له: يا جُعَيد بن هَمْدان، إنّ النّاس أربعة: فمنهم من له خَلاق وليس له خُلُق، ومنهم من له خُلُق وليس له خَلاق، ومنهم من ليس له خُلُق ولا خلاق فذاك أشرّ النّاس، ومنهم من له خُلُق وخلاق فذاك أفضل النّاس.
المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 235- 236
جُعَيْدة، بضمّ الجيم وفتح العين وتاء التّأنيث (1)، الهَمْدانيّ [جخ] من خواصّه.
ابن داود،/ 90- 91 رقم 338/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 195
نقلت من كتاب مختصر البصائر تأليف سعد بن عبداللَّه بن أبي خلف القمّيّ رحمه الله، عن محمّد بن خالد البرقيّ، عن محمّد بن سنان أو غيره، عن بشير الدّهّان، عن حمران (2)ابن أعين، عن جعيد الهمدانيّ، وكان جعيد ممّن خرج مع الحسين بن عليّ عليهما السلام فقُتل بكربلاء (3)، قال: قلت للحسين بن عليّ عليهما السلام: بأيّ حكم تحكمون؟ قال: يا جعيد! بحكم آل داود، فإذا أعيينا عن شي ء يلقانا به روح القدس.
1) المعروف بدون التّاء، ولم أر من ذكر التّاء غيره.
2) [في الأعيان مكانه: وفي هامش تكملة الرّجال للمصنِّف ما صورته في مختصر البصائر: حمران ...].
3) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان، وزاد فيه: وهو قد ينافي ما مرّ من أ نّه كان من أصحاب عليّ والحسنين والسّجّاد عليهم السلام، إلّاأن يُراد من كونه من أصحاب السّجّاد مجرّد إدراكه لزمانه، واللَّه أعلم].
حسن بن سليمان، مختصر بصائر الدّرجات،/ 1/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 195
جعيد الهمدانيّ [ي. ن. سين. ين] كوفيّ [ي. ين] وفي أصحاب عليّ عليه السلام من اليمن في [صه] و [قي] جعيد همدان وقد يراد بهم الخواصّ، واللَّه أعلم «مح».
عنه حمران بن أعين في [في] في باب في الأئمّة عليهم السلام أنّهم إذا ظهر أمرهم.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 164
(من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام) جعيدة الهمدانيّ. (1)
پهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
المدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
وعدّه في آخر القسم الأوّل من الخلاصة في عداد الرّجال الّذين عدّهم من أصحاب عليّ عليه السلام من اليمن، وضبطه بغير تاء التأنيث، ولكن في بعض النّسخ رجال الشّيخ رحمه الله إبدال جعيد بجعدة بغير ياء بعد العين وبتاء بعد الدّال في خصوص باب أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وهو من سهو النّاسخ قطعاً، لكشف كلامه في الأبواب الثّلاثة الاخر عن ذلك.
وفي رجال ابن داود جعيدة، بضمّ الجيم وفتح العين وتاء التأنيث الهمدانيّ جخ، من خواصّه عليه السلام، انتهى.
وأقول: أقلّ ما نقول به في الرّجل الحسن.
ونقل في جامع الرّواة رواية حمران بن أعين في باب ظهور أمر الأئمّة عليهم السلام من الكافي (2)ونقل الوحيد عن الكافي أ نّه روى بسنده عنه، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال: سألته بأيِّ حكم تحكمون؟ قال: بحكم آل داود، فإنّ أعيانا شي ء تلقّانا به روح القدس، ثمّ قال: وفي الخصال بسنده عنه، عن عليّ عليه السلام: إنّ في التّابوت الأسفل من النّار اثنا عشر (3)إلى أن قال- والسّتّة من الآخرين، فنعثل ومعاوية وعمرو بن العاص ونسي المحدث
اثنين، فتأمّل، انتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 230/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 195
جعيد الهمدانيّ الكوفيّ:
وفي منهج المقال بعد نقل ما في الخلاصة، وقد يراد بهم الخواصّ كما في رجال ابن داود، واللَّه أعلم، ا ه.
(أقول): لمّا نقل العلّامة في آخر القسم الأوّل من الخلاصة كلام البرقيّ في رجاله قال:
أبو ليلى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من الأصفياء ذكره البرقيّ، وكذا قال عن فلان وفلان، وذكر جماعة، ثمّ قال: ومن خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام من مضر، وذكر جماعة، ثمّ قال: وأصحابه من ربيعة، وذكر جماعة، ثمّ قال: وأصحابه من اليمن، وذكر جماعة، وعدّ منهم جعيداً هذا، ثمّ قال: ومن المجهولين من أصحابه، وعدّ جماعة، فيحتمل أن يكون أراد أن جعيداً من خواصّه بدليل ذكر المجهولين بعده، إذ المراد بهم المجهوليّ الحال، واللَّه أعلم.
وفي لسان الميزان: جعيدة الهمدانيّ، كوفي من رجال الشّيعة، ذكره الكشّي وقال: إنّه تابعيّ، روى عن الحسن بن عليّ، وذكره الطّوسي، لكن سمّاه جعيداً، وقال: روى عن الحسين بن عليّ وعن ولده زين العابدين، ا ه. وليس له ذكر في اختيار رجال الكشّي الموجود.
التّمييز: في مشتركات الكاظميّ في بعض النّسخ باب جعيد، ولم يذكره شيخنا مشترك بين الهمدانيّ من أصحاب عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام، والأشجعيّ الصّيمريّ الصّحابيّ، ا ه. ولا يخفي أنّ الأشجعيّ الصّحابيّ جعيل باللّام لا بالدّال، كما يأتي على أنّ الصّيمريّ غير الأشجعيّ، وإن جعلهما ابن حجر في التّقريب واحداً.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 194، 195
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا سعيد بن عبداللَّه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، قال: حدّثني الحكم بن مسكين الثّقفيّ، عن عبدالرّحمان بن سيابة، عن جعيد
همدان، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّ في التّابوت الأسفل ستّة من الأوّلين وستّة من الآخرين، فأمّا الستّة من الأوّلين فابن آدم قاتل أخيه وفرعون الفراعنة والسّامريّ والدّجّال كتابه في الأوّلين ويخرج في الآخرين وهامان وقارون، والسّتّة من الآخرين فنعثل ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعريّ ونسى المحدِّث اثنين. (1)
فهرى، ترجمه الخصال، 2/ 572- 573
الصّدوق، الخصال، 2/ 572- 573 باب 12 رقم 59/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 230؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 195
محمّد بن أحمد، عن محمّد بن خالد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى الحلبيّ، عن عمران بن أعين، عن جعيد الهمدانيّ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: سألته بأيِّ حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شي ء تلقّانا به روح القدس.
الكليني، الكافي من الأصول، 1/ 398 (كتاب الحجّة)/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 230؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 195
وقُتل من مراد: وجنادة بن الحارث السّلمانيّ، وغلامه: واضح (2)الرّوميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الأمالي، الشّجري، 1/ 182؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
1) امير المؤمنين عليه السلام فرمود: در تابوت ته دوزخ شش نفر از امت هاى پيشين جا دارند و شش نفر از امت آخر زمان، اما آن شش نفر كه از پيشينيان اند فرزند آدم است كه برادرش را كُشت و فرعون فرعون ها است و سامرى است و دجال است كه نامش در زمره پيشينيان است ولى در آخر الزمان خروج خواهد كرد و هامان است و قارون، و شش نفر از امت آخر الزمان نعثل (عثمان) و معاويه و عمرو بن العاص و ابو موسى اشعرى است، راوى اين حديث نام دو كس ديگر را فراموش كرده است
2) كذا الصّحيح، وكان في الأصل: وعلامة بن واضح، وهو خطأ.
وقاتل مع الحسين جياد بن الحارث السّلمانيّ، من مراد، فقُتل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 405، أنساب الأشراف، 3/ 198
[استشهد مع الحسين عليه السلام] جابر بن الحارث السّلمانيّ.
الطّبري، التاريخ، 5/ 446
(من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام) جنادة بن الحارث السّلمانيّ. (1)
الطّوسي، الرّجال،/ 72/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 76؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 88؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 168؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 83
السّلمانيّ: بفتح السّين المهملة، وسكون اللّام، وفتح الميم، وفي آخرها النّون.
هذه النّسبة إلى سلمان، وسلمان حيّ من مراد، ويقال: سلمان في قضاعة، قاله محمّد ابن حبيب بإسكان اللّام، وأصحاب الحديث يُحرِّكون اللّام. قال عبّاس الدّوريّ عن يحيى ابن معين، قال: لم يكن عيسى بن يونس يقول: عبيدة السَّلْماني، كان يقول: السَّلَماني، يعني بفتح اللّام
السّمعاني، الأنساب، 3/ 276
[استشهد مع الحسين عليه السلام] جبّار بن الحارث السّلمانيّ.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 62 (ط 1 دمشق 1364 ه ق- 1945 م)، 15/ 260
(من أصحاب الإمام الحسين عليه السلام) جنادة بن الحارث. (2)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
(جنادة بن الحارث المذحجيّ المراديّ السّلمانيّ الكوفيّ): (3)(ضبط الغريب) ممّا وقع في هذه التّرجمة: (جنادة) بالجيم والنّون والألف والدّال المهملة وبعدها الهاء؛ ويصحف بجبّار
وحيّان. ولكن المضبوط ذلك. (السّلمانيّ) نسبة إلى سلمان، وهم بطن من مراد، ومراد بطن من مذحج، كما ذكره أهل النّسب.
السّماوي، إبصار العين،/ 84، 85/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364 ه. ق)، 16/ 417؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 113
أقول: قال أبو عليّ في رجاله: جنادة بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ (1)، من أصحاب الحسين ابن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء، وقال عليّ بن الحسين بن (2)هبّة اللَّه بن (3)عساكر في تاريخه: هو جنادة بن الحارث بن عوف بن اميّة بن قلع بن عبادة بن (4)حذيفة بن فقيم (5)بن عديّ بن زيد بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن الحارث المذحجيّ المراديّ السّلمانيّ الكوفيّ، له إدراك وصحبة. (6)
وقال ابن مسعود أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كتب لجنادة بن الحارث: هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لجنادة وقومه ومَنْ اتّبعه بإقام الصّلاة وإيتاء الزّكاة، ومَنْ أطاع اللَّه ورسوله (7)فإنّ له (8)ذمّة اللَّه وذمّة محمّد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 113
جنادة بن الحارث السّلماني الأزديّ الضّبط السّلماني، بالسّين المهملة المفتوحة واللّام السّاكنة والميم والألف والنّون والياء، نسبة إلى سلمان، بطن من مراد، ومراد بطن من مذحج، ولذا وصف الرّجل بالمذحجيّ المراديّ السّلمانيّ، ويمكن كون السّلمانيّ فيمن لم ينتسب إلى البطن المذكور، ونسبته إمّا إلى سلمان، منزل بين عين صيد وواقصة أو العقبة، أو إلى سلمان، ماء قديم جاهليّ، وهو طريق إلى تهامة والجاهليّة من العراق وبفتح اللّام
نسبة إلى سلميّة بفتح السّين واللّام وسكون الميم، وفتح الياء بلدة قريب حمص، منها عتيق السّلماني محرّكة، كما في القاموس، ومرّ ضبط الأزديّ في إبراهيم بن إسحاق.
التّرجمة: لم أقف فيه إلّاعلى عدّ الشّيخ رحمه الله إيّاه في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وقد ذكر أهل السّير أ نّه كان من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 234
الضّبط: الأزديّ بفتح الهمزة وسكون الزّاي المعجمة، ثمّ الدّال المهملة، ثمّ الياء: نسبة إلى أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ لقب أبي حيّ باليمن، ومن أولاده الأنصار كلّهم، واسمه درء، بكسر الدّال المهملة وسكون الرّاء المهملة، ثمّ الهمزة، وقيل:
دراء ككتاب، وقيل: إنّ الأسد أفصح، والأزد أكثر استعمالًا، وعن الاستيعاب: الأزد جرثومة من جراثيم قحطان، وافترقت على نحو سبع وعشرين قبيلة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 14
جنادة بن الحارث السّلمانيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
جنادة بن الحارث السّلمانيّ: ذكره الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسن عليه السلام، وهو نفس جبّار بن الحارث السّلمانيّ المذكور في الجزء 15، ص 260 (ط 1 دمشق).
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 224
(جنادة بن الحارث السّلمانيّ): استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61.
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام، وذكر ابن شهرآشوب في المناقب فيمَنْ استشهد مع الحسين عليه السلام جنادة بن الحارث الأنصاريّ وابنه، ولكنّه لم يسمّ ابنه.
وسمّاه ابن الأثير في تاريخه: جبّار بن الحارث السّلمانيّ، ولا شكّ أنّ جبّاراً وجنادة قد صحّف أحدهما بالآخر. قال ابن الأثير: وأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد، وجبّار بن الحارث السّلمانيّ- وذكر آخرين معهما- فإنّهم قاتلوا أوّل القتال، إلى آخره. وقد مرّ ذلك
في جبّار بن الحارث السّلمانيّ الّذي هو المترجم بعينه. في ج 15، م 16، ص 260. (1)
اين گونه نام او در «تاريخ طبرى» آمده است.
و شيخ طوسى اشتباهاً نام اوراجنادة بن حارث سلمانى ذكر كرده و سيد امين نيز اورا چنين ياد كرده است. استاد گرامى ما دراثر تبعيت از شيخ طوسى، نام اوراجنادة ذكر كرده است.
حيان بن حارث سلمانى ازدى را با عنوان مستقل ياد كرده.
و بر اثر تصحيف، نام او در نسخه اى از زيارت «ناحيه»، حباب بن حارث سلمانى ازدى و در نسخه اى ديگر حيان ... آمده است. و در زيارت «رجبيه»، نسخه منقول «بحار الانوار» حيان بن حارث آمده و در نسخه نقل شده «الاقبال» حسان بن حارث و شايد كه همگى اين اسامى بر شخص واحدى دلالت كنند.
ابن شهرآشوب، جابر بن حارث راحباب بن حارث نقل كرده و اورا در شمار كشته شدگانى مى آورد كه در هجوم اوليه به شهادت رسيدند.
سلمانى: قبيله اى از «مراد» و از تيره مذحج (يمن، عرب جنوب)، چيزى ديگر درباره او نمى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 78- 79
الأمين، أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364 ه. ق 1945 م)، 16/ 417
جنادة بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ الكوفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 113
قالوا: كتب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كتاباً لجنادة الأزديّ وقومه ومَنْ تبعه ما أقاموا الصّلاة، وآتوا الزّكاة، وأطاعوا اللَّه ورسوله، وأعطوا من المغانم خمس اللَّه وسهم النّبيّ صلى الله عليه و آله، وفارقوا المشركين، فإنّ لهم ذمّة اللَّه وذمّة محمّد بن عبداللَّه.
ابن سعد، الطّبقات، 1- 2/ 23، (ط بيروت 1377)، 1/ 270
(د ع) جنادة غير منسوب، كتب له النّبيّ (صلي الله عليه و آله) كتاباً له ذكر في حديث عمرو بن حزم عن أبيه، عن جدّه، قال: كتب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كتاباً لجنادة:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لجنادة وقومه ومن اتّبعه بإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة،
1) جابر بن حارث سلمانى
ومَنْ أطاع اللَّه ورسوله، وأعطى الخمس من المغانم خمس اللَّه، وفارق المشركين، فإنّ له ذمّة اللَّه وذمّة محمّد. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 300
(جنادة) غير منسوب، روى ابن مندة، بالإسناد المتقدّم، في ترجمة جميل بن ردام بن عمرو بن حزم، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كتب لجنادة: هذا كتاب من محمّد رسول اللَّه لجنادة وقومه ومن اتّبعه بإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، ومن أطاع اللَّه ورسوله، فإنّ له ذمّة اللَّه وذمّة محمّد.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 249 رقم 1109
كان جنادة بن الحارث من مشاهير الشّيعة، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 84/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236؛ الأمين أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364 ه. ق)، 16/ 417؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 128؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 113
وفي كتاب صفّين لنصر بن مزاحم المنقري، قال: وكان جنادة بن الحارث يقاتل بين يدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم صفّين.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236
ثمّ من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن المقاتلين بصفّين.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 234
وكان خرج مع مسلم أوّلًا، فلمّا نظر الخذلان، خرج إلى الحسين عليه السلام مع (1)عمرو بن خالد الصّيداوي وجماعة، فمانعهم الحرّ، ثمّ أخذهم الحسين عليه السلام (2).
السّماوي، إبصار العين،/ 84/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364 ه. ق)، 16/ 417؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 128- 129
قال أبو جعفر الطّبريّ: كان جنادة بن الحارث قد خرج مع مسلم بن عقيل أوّلًا، فلمّا نظر خذلان أهل الكوفة مع مسلم، فرّ واختفى عند قومه، فلمّا سمع بمجي ء الحسين بن عليّ عليه السلام خرج إليه مع عمرو بن خالد الصّيداويّ وجماعة من الشّيعة، فمانعهم الحرّ ابن يزيد، ثمّ أخذهم الحسين عليه السلام كما (1)تقدّم آنفاً (2)في ترجمة حال مجمع بن عبداللَّه العائذيّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 113
بايع مسلماً، فلمّا نظر إلى خذلان أهل الكوفة، فرّ واختفى عند قومه، فلمّا سمع بمجي ء الحسين عليه السلام خرج إليه مع عمرو بن خالد الصّيداويّ وجماعة من الشّيعة، ولحق به عليه السلام ولازمه إلى أن استشهد يوم الطّفّ، رضوان اللَّه عليه، وزاده شرفاً تخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة بقوله عليه السلام: السّلام على جنادة بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 234
(فائدة) جاءت أنصار الحسين عليه السلام غير الطّالبيّين، مع الحسين عليه السلام وإلى الحسين عليه السلام بلا عيال، لأنّ من خرج منهم معه من المدينة لم يأمن لخروجه خائفاً، ومن جاء إليه في الطّريق، وفي الطّفّ انسلّ انسلالًا من الأعداء، إلّاثلاثة نفر جاؤوا إلى الحسين عليه السلام بعيالهم، وهم: جنادة بن الحارث السّلمانيّ، فإنّه جاء مع عياله، وانضمّ إلى الحسين عليه السلام، وضمّ عياله إلى عيال الحسين عليه السلام، فلمّا قُتل، أمرت زوجته ولدها عمر أن ينصر الحسين عليه السلام، فأتاه يستأذنه في القتال، فلم يأذن له، وقال: هذا غلام قُتل أبوه في المعركة، ولعلّ امّه تكره ذلك، فقال الغلام: إنّ امِّي هي الّتي أمرتني، فأذن له. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 79
السّماوي، إبصار العين،/ 127- 128/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
1) [وسيلة الدّارين: سيجي ء].
2) [وسيلة الدّارين: سيجي ء].
3) او از شخصيت هاى شيعى در كوفه بود. در حركت مسلم بن عقيل شركت كرد و بعد از سستى و از هم پاشيدگى انقلاب در كوفه، همراه گروهى براى پيوستن به امام حركت كرد. پيش از رسيدن امام به كربلا، به او رسيدند. حربن يزيد رياحى خواست مانع پيوستن آن ها به امام شود، ولى در ممانعت خويش موفق نشد.
فأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد، وجابر بن الحارث السّلمانيّ، وسعد مولى عمر بن خالد، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ، فإنّهم قاتلوا في أوّل القتال، فشدّوا مُقْدِمين بأسيافهم على النّاس، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فأخذوا يحوزونهم، وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ فاستنقذهم، فجاءوا قد جُرِّحوا، فلمّا دنا منهم عدوّهم شدّوا بأسيافهم فقاتَلوا في أوّل الأمر حتّى قُتِلوا في مكان واحد. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052
الطّبري، التّاريخ، 5/ 446/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 283- 284؛ المظفّر، بطل العلقمي، 2/ 241- 242
وأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد، وجبّار بن الحارث السّلمانيّ، وسعد مولى عمرو بن خالد، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ فإنّهم قاتلوا أوّل القتال، فلمّا وغلوا فيهم عطفوا إليهم، فقطعوهم عن أصحابهم، فحمل العبّاس بن عليّ فاستنقذهم وقد جرحوا، فلمّا دنا منهم عدوّهم حملوا عليهم فقاتلوا، فقُتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293
(وقال) أبو جعفر وابن الأثير: لمّا نشبت الحرب بين الفريقين، تقدّم عمرو بن خالد ومولاه سعد ومجمع بن عبداللَّه وجنادة بن الحارث، فشدّوا مقدمين بأسيافهم على النّاس. (2)فلمّا وغلوا فيهم، عطف عليهم النّاس، (3)فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم (4)من أصحابهم،
1) گويد: عمروبن خالد صيداوى و جابر بن حارث سلمانى و سعد غلام عمرو بن خالد و مجمع بن عبداللَّه عايذى در آغاز جنگ، چنگ انداختند و با شمشير به جماعت حمله بردند و چون درميان جماعت افتادند، اطرافشان را گرفتند كه از يارانشان جدا افتادند؛ اما نه چندان دور. پس عباس بن على حمله برد و آن ها را از ميان جماعت درآورد كه زخمدار بيامدند و بار ديگر دشمن به آن ها نزديك شد كه با شمشير حمله بردند. درهمان آغاز چندان جنگيدند كه به يك جا كشته شدند.
2) [من هنا مثله في الأعيان].
3) [الأعيان: اقتطعوهم].
4) [الأعيان: اقتطعوهم].
فندب الحسين عليه السلام لهم أخاه العبّاس، فحمل على القوم وحده. فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه وخلص (1)إليهم فسلّموا عليه فأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين، فعاودوا القتال، وهو يدفع عنهم حتّى قُتلوا في مكان واحد، فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم. (2)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 129
السّماوي، إبصار العين،/ 29/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 430
(ومنها): أ نّه لمّا نشبت الحرب يوم عاشوراء، تقدّم أربعة من أصحاب الحسين عليه السلام، وهم الّذين جاؤوا من الكوفة ومعهم فرس نافع بن هلال، فشدّوا على النّاس بأسيافهم، [ثمّ ذكر كلام السّماوي كما ذكرناه في إبصار العين].
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 430
فلمّا كان يوم الطّفّ، تقدّموا، فأوغلوا في صفوف أهل الكوفة حتّى أحاطوا بهم، فانتدب لهم العبّاس، فخلص إليهم وخلّصهم، ولكنّهم أبوا أن يرجعوا سالمين ويروا عدوّاً، فقُتلوا في مكان واحد، بعد أن قاتلوا قتال الاسد اللّوابد.
السّماوي، إبصار العين،/ 84/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364)، 16/ 407
قال أبو مخنف: فلمّا كان يوم الطّفّ، تقدّم جنادة بن الحارث وأصحابه الّذين جاؤوا معه عمرو بن خالد الصّيداويّ، فأوغلوا في صفوف أهل الكوفة حتّى أحاطوا بهم من كلّ جانب ومكان، فانتدب لهم العبّاس، (3)فخلص إليهم وخلّصهم (4)، ولكنّهم أبوا أن يرجعوا سالمين (5)ويروا عدوّاً قد استقبل بهم، فقاتلوا بعد أن (6)قاتلوا قتال الأسود اللّوابد
1) [الأعيان: وصل].
2) صيداوى عمرو بن خالد، جابر بن حارث سلمانى، سعد مولى عمرو بن خالد و مجمع بن عبداللَّه عائذى در آغاز يورش كردند و با شمشير كشيده، خود را ميان لشگر كوفه انداختند و لشگر دور آن ها را گرفتند و رابطه آن ها را بريدند. عباس بن على به كمك آن ها شتافت و آن ها را از محاصره نجات داد و بيرون آورد و بار ديگر دشمن به آن ها نزديك شد. در اين دفعه يورش كردند و جنگيدند تا يك جا كشته شدند.
3) [وسيلة الدّارين: فخلّصهم من أيدي عساكر ابن سعد].
4) [وسيلة الدّارين: فخلّصهم من أيدي عساكر ابن سعد].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
حتّى قُتلوا (1)في مكان واحد، رضوان اللَّه عليهم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 113- 114
إنّه كان فيمَنْ قاتل أوّل القتال مع جماعة، فلمّا وغلوا في أصحاب ابن سعد، عطفوا عليهم، فقطعوهم عن أصحابهم، فحمل العبّاس بن عليّ، مستنقذهم، وقد جرحوا، فلمّا دنا منهم عدوّهم، حملوا عليهم، فقاتل، فقُتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 62
وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه وجابر بن الحارث السّلمانيّ ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ، وشدّوا جميعاً على أهل الكوفة، فلمّا أوغلوا فيهم عطف عليهم النّاس وقطعوهم عن أصحابهم، فندب إليهم الحسين أخاه العبّاس فاستنقذهم بسيفه، وقد جرحوا بأجمعهم، وفي أثناء الطّريق اقترب منهم العدوّ فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد. (2)
در «تاريخ طبرى» جلد 6، صفحه 255 آمده است كه عمرو بن خالد صيداوى و غلامش سعد و جابر بن حارث سلمانى و مجمع بن عبداللَّه عائذى به طور دسته جمعى، بر اهل كوفه حمله بردند. چون به قلب دشمن رسيدند، خصم از هر طرف آنان را فرا گرفت و رابطه شان را با لشگر سيدالشهدا (سلام اللَّه عليه) گسستند. امام حسين عليه السلام برادرش عباس را به سويشان فرستاد و او يك تنه آنان را از جمع دشمن رهانيد. خون از سر و رويشان مى ريخت كه بار ديگر دشمن بر آنان حمله برد و همه را در يك نقطه به شهادت رساند و به اين ترتيب به سعادت ابدى نائل آمدند.
پاك پرور، ترجمه العباس،/ 285- 286
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 295
وحامى عن أربعة من الأصحاب وهم: عمرو بن خالد، ومولاه سعد، ومجمع بن عبداللَّه، وجنادة بن الحارث، فشدّوا مقاتلين، فأحاط القوم بهم، فندب الحسين عليه السلام
1) [أضاف في وسيلة الدّارين: جميعاً].
2) ياران حسين عليه السلام پس از آن كه در حمله اول پنجاه تن از آنان به شهادت رسيدند، دو نفره و سه نفره و چهار نفره به ميدان مى رفتند تا يكى نبرد كند و ديگرى كيد دشمن را از وى دور سازد. دو يار جابرى حضرت به ميدان رفتند و به شهادت رسيدند؛ همين طور دو يار غفارى حضرت. ساعتى بدين منوال پيش مى رفتند و پيوسته يكى مى جنگيد و چون گرفتار مى شد، ديگرى به ياريش مى شتافت و او را از معركه خلاص مى كرد تا اين كه حرّ به شهادت رسيد.
أخاه العبّاس لهم، فحمل العبّاس وحده وضرب فيهم بسيفه حتّى فرّق القوم عنهم وخلّصهم وأتى بهم ولكنّهم كانوا عازمين على الشّهادة، وقد أصابتهم جراحات كثيرة فأبوا من الرّجوع وقالوا: يا أبا الفضل أين تذهب بنا؟ ونحن نطلب الشّهادة خلّ بيننا وبين القوم، فعادوا إلى القتال وحملوا والعبّاس يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد، فجاء العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السلام وأخبرهم بخبرهم.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 443
فلمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة، شدّ عليهم عمرو بن خالد الأزديّ والصّيداويّ وسعد مولاه وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ومجمع العائذيّ مقدمين بأسيافهم، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فقاتلوا في مكان واحد، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليهما السلام فاستنقذهم، فجاؤوا قد خرجوا، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق تدانوا إليهم القوم ليقطعوا عنهم الطّريق فشدّوا بأسيافهم شدّة واحدة على ما بهم من الجراحات، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السلام، فأخبره بذلك، فترحّم عليهم الحسين وجعل يكرّر ذلك.
الميانجي، العيون العبرى،/ 126
ونسب هذا الرّجز إليه حين ما خرج للقتال:
أنا جنادة وأنا ابن الحارث *** لستُ بخوّار ولا بناكث
عن بيعتي حتّى يرثني وارثِ *** اليوم ثاوي في الصّعيد ماكث
وقتل من القوم ستّة عشر رجلًا، وقُتل.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على حيّان (1)بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ شالقزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321
زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين
السّلام على حسّان [حيّان] (1)بن الحارث. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند: و ديگر حيان بن الحارث السلمانى الازدى. «1»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 296/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
جنادة بن الحارث الأنصاريّ.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 201؛ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 21؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 104
جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 94/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 224؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119
قال عليه الصّلاة والسّلام في النّاحية: السّلام على جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ وأبيه عمرو بن جنادة.
أقول: قال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء.
أقول: ومن جملة أنصار الحسين عليه السلام الّذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام هو جنادة ابن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ على ما رواه أحمد بن حميد بن محمّد (1)في كتاب الحدائق، قال: كان جنادة من الشّيعة ومن المخلصين في الولاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 243- 244/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ: ذكر علماء السِّيَر أ نّه كان من الشّيعة ومن المخلصين في الولاء، ثمّ شرف تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه وجعلنا من كلّ مكروه فداه إيّاه بالتّسليم عليه، بقوله: السّلام على جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ وابنه عمرو بن جنادة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 234
جنادة بن كعب الأنصاريّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
وقال بعض أهل السّير فيما عدّه من الصّحابة في مجلّة الرّضوان: جنادة بن الحارث السّلمانيّ ا ه، ولم نجد أحداً ذكره في الصّحابة، ولسنا ندري من أين أخذ ذلك.
الأمين، أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364)، 16/ 417
جنادة بن كعب بن الحارث الأنصاريّ الخزرجيّ.
في المناقب يذكره باسم جنادة بن الحارث، ومثله الخوارزميّ، والظّاهر أ نّه هو الّذي ذكرناه.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
1) [إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين].
جنادة بن كعب الأنصاريّ الخزرجيّ. (1)
ابن شهرآشوب و خوارزمى نام اورا جنادة بن حرث ذكر كرده و در بحار الانوار نيز به همين نام آمده است.
انصارى: منسوب به انصار (يمن، عرب جنوب).
مطلب ديگرى در رابطه با او نمى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 79
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
(2)كان جنادة (3)ممّن (4)صحب الحسين عليه السلام من مكّة، وجاء معه هو وأهله. (5) السّماوي، إبصار العين،/ 94/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 224؛ مثله الحائري،
ذخيرة الدّارين، 1/ 244؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 234، بحر العلوم، مقتل
الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 129؛ الزّنجاني، وسيلة
الدّارين،/ 114
جنادة بن الحارث السّلمانيّ، فإنّه جاء مع عياله وانضمّ إلى الحسين، وضمّ عياله إلى عيال الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
ثمّ خرج من بعده [نافع بن هلال الجمليّ] جنادة بن الحارث الأنصاريّ، وهو يقول:
(6)[أنا جناد وأنا ابن الحارث *** لست بخوّار ولا بناكث عن بيعتي حتّى ترى موارث *** اليوم سلوى في الصّعيد ماكث]
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل، حتّى قُتل- رحمه الله-.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 201
1) جنادة بن حارث انصارى
2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وبحر العلوم].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين وبحر العلوم].
5) [زاد في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين وبحر العلوم: إلى كربلاء].
6) ما بين الحاجزين من د و بر، وموضعه في الأصل «شعراً».
(ثمّ) خرج من بعده [نافع بن هلال الجمليّ] جنادة بن الحارث الأنصاريّ، وهو يقول:
أنا جنادة أنا ابن الحارث *** لست بخوّار ولا بناكث
عن بيعتي حتّى يقوم وارث *** من فوق شلو في الصّعيد ماكث
فحمل، ولم يزل يقاتل، حتّى قُتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 21
ثمّ [بعد نافع بن هلال الجمليّ] برز جنادة بن الحارث الأنصاريّ، مرتجزاً:
أنا (1)جناد وأنا ابن الحارث *** لست بخوّار (2)ولا بناكث
عن بيعتي حتّى يرثني وارث *** اليوم ثاري (3)في الصّعيد ماكث
فقتل ستّة عشر رجلًا. (4)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 157
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 104/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 292؛ الأمين،
أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق 1364)، 16/ 417؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 129
وفي المناقب: ثمّ خرج جنادة بن الحارث الأنصاريّ، (5)وهو يقول:
أنا جناد و أنا بن الحارث *** لست بخوّار ولا بناكث
عن بيعتي حتّى يرثني وارث *** اليوم شلوي (6)في الصّعيد ماكث (7)
قال: ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل رحمه الله. (8)
مجلسى، جلاء العيون،/ 671
و ديگر جنادة بن حارث الانصارى به حضرت امام عليه السلام شتافت، رخصت مبارزت يافت و اين شعر قرائت نمود:
«أنا جناد وأنا ابن الحارث لست بخوّار ولا بناكث
عن بيعتي حتّى يرثني وارث اليوم شلوي في الصّعيد ماكث» 1
و در قتال، شانزده تن بكشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 301- 302
و هلاكت شانزده تن از ايشان به دست جنادة بن حارث انصارى.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
1) [في العيون مكانه: فلمّا كان يوم الطّفّ تقدّم إلى القتال وهو يقول: أنا ...]
2) الخوّار: الجبان.
3) [في نفس المهموم والأعيان والعيون: شلوي].
4) آن گاه جنادةبن حارث انصارى به محاربه اقدام نموده، به فردوس اعلى شتافت.
5) [لم يرد في الدّمعة، ومثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام].
6) [الأسرار: ثاري]
7) [لم يرد في الدّمعة، ومثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام].
8) بعد از او [حجاج بن مسروق] حارث رو به ميدان آورد و بعد از محاربه بسيار به ساير شهدا ملحق شد.
المجلسي، البحار، 45/ 28/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 271؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 308؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 297- 298
فلمّا كان يوم الطّفّ، تقدّم إلى القتال، فقُتل في الحملة الاولى. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 94/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 224؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 129
فلمّا كان يوم الطّفّ ونشب القتال، حمل أهل الكوفة على عسكر الحسين عليه السلام، تقدّم جنادة بن الحارث أمام الحسين عليه السلام، فقاتل حتّى قُتل في الحملة الاولى (2)مع من قُتل (3).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 244/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
فلمّا كان يوم الطّفّ وشبّ القتال وحمل أهل الكوفة على عسكر الحسين عليه السلام، تقدّم جنادة هذا، وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة في الحملة الاولى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 234
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: جنادة بن كعب. (4)
«منم جناد و منم بن الحارث *** نه سست باشم و نى ناكث
زنمت تا كه آيدت وارث *** تنم امروز در زمين ماكث»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 134
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
وقُتل من جوأب: جندب بن حجير، وابنه: حجير بن جندب.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
جندب بن حجير. (1)
الطّوسي، الرّجال،/ 72/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 77؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 169؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 83؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242
جندب بن حجير سين.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 88
جندب بن حجير. (2)
سپهر، ناسخ التواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
از شهدا كه مورخان و محدثان ياد از او نكرده اند و ديگر جندب بن حجر الخولانى است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 314
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
جندب بن حجير الكنديّ الخولانيّ. (3)
السّماوي، إبصار العين،/ 104/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 111
وقال ابن عساكر في تاريخه: هو جندب بن حجير بن جندب بن زهير بن الحارث ابن كبير بن جشم بن حجير الكنديّ الخولانيّ الكوفيّ، يقال له صحبة، وهو من أهل الكوفة.
توضيح: ضبط ما وقع في هذه التّرجمة: جندب بضم الجيم وإسكان النّون وفتح الدّال المهملة، وبعدها باء منقّطة تحتها نقطة، ذكره العلّامة في كتاب الإيضاح.
الحائريّ، ذخيرة الدّارين، 1/ 236/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
جندب بن حجير، بالحاء المهملة والجيم والياء المثنّاة من تحت، والرّاء المهملة، وزان زبير: عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام.
أقول: هو جندب بن حجير الكنديّ الخولانيّ الكوفيّ.
ذكر أهل السّير: أنّ له صحبة، وأ نّه من أهل الكوفة.
وقد مرّ ضبط الكنديّ في إبراهيم بن مرثد، وضبط الخولانيّ في إدريس بن الفضل.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 236
وأمّا الكنديّ بالكاف المكسورة والنّون السّاكنة والدّال المهملة والياء، فنسبة إلى كندة بكسر أوّله على المشهور، وفتحها في كتب الأنساب، وضمّها، لقب لثور بن عفير بن عديّ بن الحارث بن مرّة بن أددابي حيّ من اليمن، لأنّه كند أباه، أي قطع.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 33
ضبط الخولانيّ بالخاء المعجمة المفتوحة، ثمّ الواو السّاكنة، ثمّ اللّام والألف والنّون والياء نسبة إلى خولان، مخلاف من مخاليف اليمن، منسوب إلى خولان أبي بطن من كهلان من القحطانيّة، وهو خولان بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد، ولخولان هذا سبعة من الولد، كلّ منهم بطن، فلذلك كانت خولان سبعة بطون. قال في نهاية الإرب: ومنهم إدريس الخولاني، انتهى.
ومنهم أبو مسلم الخولانيّ صاحب معاوية، وقبره في قرية قُرب دمشق يسمّى خولان أيضاً.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 106
جندب بن حجير الخولانيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
وفيما ذكر في مجلّة الرّضوان الهنديّة، م 2، ج 2، ص 23، من أسماء الشّيعة من الصّحابة: جندب بن حجير الكنديّ «انتهى».
ولم نجده في الاستيعاب وأُسد الغابة والإصابة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 243
جندب بن حجير الكنديّ الخولانيّ. هكذا ورد ذكره في الزّيارة، كما في البحار، ج 45، ص 72.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
جندب بن حجير الخولانيّ الكوفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
حجير بن جندب:
ذكرنا سابقاً جندب بن حجير، ولكن حجير بن جندب لم يذكر في كتب الرّجال فيما بأيدينا. (1)
شيخ طوسى بى آن كه بر كشته شدنش تصريح نمايد، از او ياد كرده.
نام وى در زيارت «ناحيه» با عنوان جندب بن حجر خولانى آمده است.
و در زيارت «رجبيه»، جندب بن حجير ذكر شده. استاد گرامى ما نيز با همين عنوان نام وى را آورده است (معجم الرجال 4/ 173)، و سيد امين نيز از وى نام برده است. خولان: قبيله اى از «كهلان» و از اعراب «قحطانى» (يمن، عرب جنوب). اطلاعات ما در باب وى به همين جا خاتمه مى يابد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 80
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134
الخولانيّ: بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو، وفي آخرها النّون، هذه النّسبة إلى خولان، وعبس وخولان قبيلتان نزل أكثرهما الشّام، كان منها جماعة من الزّهّاد والعلماء.
السّمعاني، الأنساب، 2/ 419
1) جندب بن حجير خولانى
من قبائل قحطان: بنو خَوْلان: وهو فَكْلُ بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مُرّة وبن أدد بن زيد بن يَشْجُبْ بن عريب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 418، 485
من قبائل قحطان: بَنو كِنْدة، وهو ثَوْر بن عُفَيْر بن عَدِيّ بن الحارث بن مُرّة بن أدد ابن زيد بن يَشْجُبْ بن عريب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 419، 425، 485
جندب بن زهير وعبداللَّه بن بديل وغيرهما:
قال الفضل بن شاذان: فمن التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم جندب بن زهير قاتل السّاحر، وعبداللَّه بن بديل، وحجر بن عديّ، وسليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، وعلقمة، والأشتر، وسعيد بن قيس، وأشباههم كثير، أفناهم الحرب، ثمّ كثروا بعد، حتّى قُتلوا مع الحسين عليه السلام وبعده.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 286 رقم 124/ عنه: الأسترآبادي، منهج المقال،/ 88؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 236؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 243
حدّثنا جعفر بن الحسين، عن محمّد بن جعفر المؤدّب: [...] من التّابعين: [...] جندب ابن زهير العامريّ، وبنو عامر شيعة عليّ عليه السلام على الوجه.
المفيد، الاختصاص،/ 6- 7/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 146؛ المامقاني،
تنقيح المقال، 2- 1/ 328
(1)جندب بن زهير بن الحارث بن كبير بن جُشم بن سُبيع بن مالك بن ذُهَل بن مازن ابن ذُبيان بن ثعلبة بن الدّول بن سعد [مناة] بن غامد، (2)وهو عمرو بن عبداللَّه بن كعب
ابن نصر بن الأزد، يقال: جُندَب بن عبداللَّه بن زُهَير (1)الغامديّ الأزديّ. (2)
يقال: إنّ له صحبة، وهو من أهل الكوفة، (3)وكان ممّن سَيّره عثمان من الكوفة إلى دمشق (4)، وشهد مع عليّ صفّين أميراً على الأزد، انتهى. و [قُتِلَ يومئذ] (5). (6)أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبدالواحد، نبّأنا شُجاع بن عليّ، أنبأنا أبو عبداللَّه بن مندة، أنبأنا عبداللَّه بن محمّد بن يعقوب، نبّأنا القاسم بن عباد التّرمذيّ، نبّأنا صالح بن محمّد التّرمذيّ، نبّأنا (7)محمّد بن مروان، (8)عن محمّد بن السّائب، عن أبي صالح، [عن ابن عبّاس] قال: كان جُندَب بن زهير الغامديّ إذا صلّى أو صام أو تصدّق فذكر ارتاح (9)لذلك، فزاده (10)، لقالة النّاس، فنزل فيه: «ومَنْ كان يرجو لقاءَ رَبِّهِ فليعمل عملًا صالحاً ولا يُشْرِك بعبادةِ رَبِّهِ أحداً» (11)
(12). ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 123- 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة (13)، 4/ 243- 244؛ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 303؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 249؛
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 236
قرأتُ على أبي محمّد السّلميّ، عن أبي بكر الخطيب، أنبأنا أبو طالب محمّد بن عليّ ابن الفتح الحربيّ، أنبأنا عمر بن أحمد الواعظ، نبّأ عمر بن الحسن بن عليّ بن مالك،
1) [لم يرد في أسد الغابة والأعيان].
2) [مثله في أسد الغابة والأعيان، وأضاف فيهما: قال أبو نعيم: ذكره البغويّ، وقال: هو أزديّ].
3) [مثله في أسد الغابة والأعيان].
4) [مثله في أسد الغابة والأعيان].
5) [من الأعيان].
6) [تاريخ دمشق، 12/ 124: في الرّواية الأخرى: أبنأنا أبو سعد المطرّز وأبو عليّ الحدّاد، قالا: أنبأنا أبو نُعيم الحافظ، أنبأنا إبراهيم ابن أحمد المقرئ، أنبأنا أحمد بن فرّوخ، نبّأنا أبو عمر الدّوريّ، أنبأنا].
7) [تاريخ دمشق، 12/ 124: في الرّواية الأخرى: أبنأنا أبو سعد المطرّز وأبو عليّ الحدّاد، قالا: أنبأنا أبو نُعيم الحافظ، أنبأنا إبراهيم ابن أحمد المقرئ، أنبأنا أحمد بن فرّوخ، نبّأنا أبو عمر الدّوريّ، أنبأنا].
8) [مثله في أسد الغابة والإصابة والأعيان وتنقيح المقال، وزاد فيه: فإنّ مَنْ نزلت في حقِّه الآية كيف يشكّ في صحبته، وأمّا كونه قُتِل مع عليّ عليه السلام بصفِّين، فممّا صرّح به في أسد الغابة وغيره أيضاً، ويُستفاد من ذلك حُسن حاله].
9) [في أسد الغابة وتنقيح المقال والأعيان: له فزاد في ذلك].
10) [في أسد الغابة وتنقيح المقال والأعيان: له فزاد في ذلك].
11) سورة الكهف، الآية: 112.
12) [مثله في أسد الغابة والإصابة والأعيان وتنقيح المقال، وزاد فيه: فإنّ مَنْ نزلت في حقِّه الآية كيف يشكّ في صحبته، وأمّا كونه قُتِل مع عليّ عليه السلام بصفِّين، فممّا صرّح به في أسد الغابة وغيره أيضاً، ويُستفاد من ذلك حُسن حاله].
13) [حكاه الأعيان مراراً].
نبّأنا المقتدر بن محمّد، حدّثنا الحسين بن محمّد هو أبو عليّ الأزديّ، أنبأنا أبو إسماعيل ابن أبي خالد (1)الأزديّ، عن أبيه، عن خَضرة بن عبداللَّه، عن أبي ظبيان عمير بن الحارث الأزديّ أ نّه أتى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في نفر من قومه، منهم: الحجر بن المرقع أبو سبرة، ومخنف، وعبداللَّه ابنا سليم، وعبد شمس بن عفيف بن زهير، فسمّاه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عبداللَّه، وجُندَب بن زهير، جُندَب بن كعب، والحارث بن الحارث، وزهير بن مَخشى، والحارث ابن عامر، وكتب لهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كتاباً: «أمّا بعد، فمن أسلم من غامد فله ما للمسلمين حرمة ماله ودمه، ولا تحشروا ولا تعشروا، وله ما أسلم عليه من أرض»، انتهى، صوابه من غامد، انتهى.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة (2)، 4/ 244؛ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 140 (في ترجمة عمير بن الحارث)؛ قريب بهذا المضمون في الإصابة، 1/ 249
قرأتُ على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن، عن عبدالعزيز الكتاني، أنبأنا عبدالوهّاب الميداني، أنبأنا محمّد بن عبداللَّه العبديّ، أنبأنا الفَرغانيّ، أنبأنا محمّد بن جرير، قال (3): قال محمّد بن عمر- يعني الواقديّ- حدّثني عيسى بن عبدالرّحمان، عن أبي إسحاق الهمدانيّ، قال: اجتمع نفر بالكوفة يطعنون على عثمان من أشراف أهل العراق: مالك بن الحارث، وثابت بن قيس النّخعي، وكُميل بن زياد النّخعي، وزيد بن صوحان العبديّ، وجُندَب بن زُهَير الغامديّ، وجُندَب بن كعب الأزديّ، وعروة بن الجعد، وعمرو بن الحمق الخُزاعيّ، فكتب سعيد بن العاص إلى عثمان يخبره بأمرهم، فكتب إليه أن سيّرهم إلى الشّام، وألزمهم الدّروب، انتهى. وذكر غير الواقديّ أ نّهم قدموا على معاوية دمشق، فكانوا عنده مدّة، ثمّ رجعوا إلى الكوفة.
أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن- رحمه اللَّه تعالى- قال: أخبرنا أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن إبراهيم الرّازي في كتابه، أنبأنا محمّد بن أحمد بن عيسى السّعديّ، أنبأنا أبو عبداللَّه بن بَطّة، قال: قُرئ على أبي القاسم البغويّ، قال: حدّثني عمِّي، عن أبي عُبيد قال: جُندَب بن عبداللَّه بن سفيان صاحب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) من بجيلة، (1)وجُندَب الخير هو جندب بن عبداللَّه بن ضبّة، وجُندَب بن كعب قاتل السّاحر، وجُندَب بن عَفيف، وجُندَب بن زُهير كان على رجّالة عليّ [بصفِّين]، وقُتل معه بصفِّين، قال أبو عبيد: هؤلاء الأربعة جنادب من الأزد (2)، انتهى.
أخبرنا أبو محمّد عبدالكريم بن حمزة، حدّثنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت حينئذ.
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو بكر بن الطّبريّ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل، أنبأنا عبداللَّه بن جعفر، أنبأنا يعقوب، قال في تسمية أمراء يوم الجمل، قال:
وعلى خيل الأزد جُندَب بن زهير، انتهى.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 124- 125
قال: ونا يحيى بن أرقم، عن بريد بن عبدالعزيز، عن أبيه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: [في تسمية الأمراء يوم صفِّين من أصحاب عليّ]، وعلى الأزد واليمن: جُندَب ابن زهير [الغامديّ].
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 146- 147/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 125
نبّأنا أبو عبيدة، عن حمّاد، عن عليّ بن زيد، عن الحسن: أنّ جندباً، كان مع عليّ بصفّين، انتهى.
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه، ابنا البنّا، قالوا: أنبأنا أبو جعفر بن المَسلَمة، أنبأنا أبو طاهر المُخلّص، أنبأنا أحمد بن سليم الطّوسي، نبّأنا الزّبير ابن بكّار، حدّثني محمّد بن الضّحّاك، عن أبيه، قال: لمّا التقى أهل الجمل صاحَ عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه: يا معشر فتيان قريش! أما أرعيتكم على أمركم، فاحذروا
اثنين اثنين، جُندَب بن زُهير الغامديّ، وغلاميه، إنّه يشمر درعه، والأشتر النّخعيّ، وغلاميه، فإنّه يمسك ضيفة درعه حتّى يعفو أثره. فطلع جندب بن زهير، فنزل له عبداللَّه بن الزّبير، ففصل جُندَب عنه، ثمّ نزل الأشتر، فبرز له عبدالرّحمان بن عتاب، فاختلفا ضربتين، فقتله الأشتر.
قال: وقال عمّي مُصعَب بن عبداللَّه: زعموا أنّ جُندَب بن زهير الغامدي قال: لقيني عبداللَّه بن الزّبير وعليه وجه من حديد، فطعنته في وجهه، فنزل السّنان عنه، وجازوته، ثمّ دفع إلى ابن عتاب وهو يرتجز، فقتله، انتهى.
أخبرنا أبو محمّد هبّة اللَّه بن أحمد، وعبداللَّه بن أحمد بن عمر، وأبو تراب حَيدرة بن أحمد في كتبهم، قالوا: حدّثنا أبو محمّد عبدالعزيز بن أحمد، أنبأنا محمّد بن عبدالرّحمان ابن عثمان، نبّأنا أحمد بن محمّد بن معبد، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن عمر، قالا: أنبأنا أحمد بن إبراهيم، أنبأنا محمّد، قال: وأخبرني عبدالرّحمان بن المعزّ الأزديّ، عن أبي يوسف، عن أبي بكر الهُذَليّ، عن عبداللَّه بن المرتفع، عن عبداللَّه بن الزّبير، قال: خرج إلينا رجل من أصحاب عليّ يوم الجمل، فقال: يا معشر فتيان قريش! اكفونا أنفسكم، فإن لم تفعلوا فقد أنذرتكم رجلين، فإنّهما نهمتان في الحرب، أمّا أحدهما فجُندَب بن عبداللَّه الغامديّ، وسأصفه لكم: هو رجل طويل، طويل الرّمح، يحتزم على درعه حتّى تقلص عن ساقيه، وأمّا الآخر فمالك بن الحارث، وسأصفه لكم: هو رجل طويل الرّمح، يسحب درعه سحباً عند النّزال.
فبينما أنا أقاتل، أقبل جُندَب، فعرفته بصفته، فأردت أن أحيد عنه، فقلت: واللَّه ما حُدت عن قرن قطّ، فدفع إليّ، فطعن برمحه في وجه حديد كان عليَّ، فزلق عنه الرّمح، فقال: أي عدوّ، قد عرفتك، ولولا خالتك لقتلتك، ثمّ نظرت إليه قد طعن عبدالرّحمان ابن عتاب بن أسيد، فذراه عن فرسه كالنّخلة السّحوق متعطّفاً ببرد حبرة (1)، ثمّ قاتلت
1) الحبر: بالتّحريك، وبكسر الحاء: ضرب من برود اليمن منمر (اللّسان).
ساعة، فأقبل مالك بن الحارث، فعرفته بصفته، فأردت أن أحيد عنه، فقلت: واللَّه ما حدت عن قرن قطّ. فدفع إليّ، فتطاعنّا برمحينا كأنّهما قضيبان، ثمّ اضطربنا بسيفينا كأ نّهما مخراقان، ثمّ احتملني، وكان أقوى منِّي، فصرت في الأرض، وأخذ برجلي، فقال:
أما واللَّه لولا خالتك ما شربتَ الماء البارد أبداً.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنبأنا محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو عمر بن حيّويه، أنبأنا أحمد بن معروف، نبّأنا الحسين بن فهم، نبّانا محمّد بن سعد، أنبأنا أبو بكر الهذليّ، عن محمّد بن المرتفع، نبّأنا ابن الزّبير، قال: خرج إلينا رجل من أصحاب عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: يا معشر شباب قريش! اكفونا أنفسكم، فإن لم تفعلوا فإنِّي أحذِّركم رجلين، أمّا أحدهما فجُندَب بن زهير الأزديّ، وسأصفه لكم: هو رجل طويل، طويل الرّمح، يحتزم على درعه حتّى تقلص عن ساقيه، وأمّا الآخر فالأشتر، مالك بن الحارث، وسأصفه لكم: هو رجل طويل، طويل الرّمح، يسحب درعه سحباً، نجيب عند النّزال، قال ابن الزّبير: فبينا أنا أقاتل، إذا أقبل جُندَب، فعرفته بصفته، فأردت أن أحيد عنه، فقلت: واللَّه ما حدت عن قرن قطّ، فانتهى إليّ، فطعنني في وجه حديد كان عليَّ، فزلق الرّمح، فقال: أولى لك قد عرفتك، لولا خالتك لقتلتك.
ثمّ دفع إلى عبدالرّحمان بن عتاب بن أسيد، فطعنه، فإذا رآه كالنّخلة السّحوق مُعتصباً ببردة حبرة، ثمّ قاتلت ساعة، فإذا أنا بمالك قد أقبل، فعرفته بصفته، فأردت أن أحيد عنه، فقلت: واللَّه ما حدت عن قرن قطّ، فدفع إليّ، فتطاعنّا برُمحَينا حتّى كأنّهما قضيبان، ثمّ اضطربنا بسيفينا حتّى كأنّهما مخراقان، ثمّ احتملني، فصرت في الأرض، وقال: واللَّه لولا خالتك ما شربت الماء البارد، انتهى. فجُندَب بن زهير قُتل يوم صفّين مع عليّ عليه السلام.
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، أنبأنا ثابت بن بُندار، أنبأنا أبو الفضل، أنبأنا أبو العلاء الواسطيّ، أنبأنا أبو بكر البابسيريّ، أنبأنا الأحوص بن المفضّل، أنبأنا أبي، قال: والجُنادب من غامد: جُندَب بن زهير، قُتل مع عليّ بصفّين على الرّجالة يومئذ، انتهى.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 12/ 123- 125، تهذيب ابن بدران، 3/ 410
(جندب) بن زهير بن الحارث بن كثير بن سبع بن مالك الأزديّ الغامديّ، ويقال جندب بن عبداللَّه بن زهير الغامديّ، ذكر ابن الكلبيّ في التّفسير عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال: [ثمّ ذكر كلام ابن الكلبي وابن عبّاس كما ذكرناهما في تاريخ دمشق].
وروى عليّ بن سعد في الطّاعة والمعصية من طريق مقاتل، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: قام رجل من الأزد يُقال له جندب بن زهير الغامديّ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: بأبي وامِّي لأرجع من عندك، فلم تقرّ عيني بمال ولا ولد حتّى أرجع فأنظر إليك، فأنّى لي بك في غمار القيامة؟ فذكر حديثاً طويلًا في أهوال يوم القيامة، ومقاتل ضعيف.
وروى ابن سعد بسند له أ نّه كان مع عليّ يوم الجمل، وروى خليفة من طريق عليّ بن زيد عن الحسن أنّ جندب بن زهير كان مع عليّ بصفّين.
وكذا ذكره المفضل الغلابيّ في تاريخه، وقال أبو عبيد: كان على الرّجالة يومئذ؛ وذكر ابن دريد في أماليه بسنده إلى أبي عبيدة، عن يونس قال: كان عبداللَّه بن الزّبير اصطفّنا يوم الجمل، فخرج علينا صائح كالمنتصح من أصحاب عليّ، فقال: يا معشر فتيان قريش! أحذركم رجلين: جندب بن زهير الغامديّ، والأشتر، فلا تقوموا لسيوفهما، أمّا جندب فرجل ربعة، يجرّ درعه حتّى يعفى أثره. [ثمّ ذكر كلام ابن عبدالبرّ كما سيذكره في الاستيعاب].
(قلت) فرّق الزّبير عن عمّه في كتاب الموفّقيّات بين جندب بن زهير وبين جندب بن كعب قاتل السّاحر بن كبشة، كذا فرّق بينهما ابن الكلبيّ.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 249- 250 رقم 1217/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 244
وفي قب جندب الخير الأزديّ أبو عبداللَّه قاتل السّاحر مختلف في صحبته، قال: ابن كعب، ويقال ابن زهير، ذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال أبو عبيد: قُتل بصفّين.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 88
جندب بن زهير الأزديّ الغامديّ، قد مرّ ضبط زهير في أحمد بن ميثم بن أبي نعيم، كما قد مرّ ضبط الأزديّ في إبراهيم بن إسحاق، وضبط الغامديّ في بكر بن محمّد الأزديّ.
وأقول في نسبة قتل السّاحر إلى جندب بن زهير اشتباه، فإنّ قاتل السّاحر هو جندب بن كعب، كما نصّ على ذلك في أسد الغابة وغيره، وستطّلع عليه إن شاء اللَّه تعالى. (1)وعن تقريب ابن حجر أنّ جندب الخير الأزديّ أبو عبداللَّه قاتل السّاحر مختلف في صحبته، قال أبيّ بن كعب، ويقال ابن زهير، ذكره ابن حيّان في ثقات التّابعين.
وقال أبو عبيد: قُتل بصفِّين (2)، انتهى.
وأقول: ما ذكره من الاختلاف في صحبته اشتباه، فقد اتّفق العادون للصّحابة على كونه منهم.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 236
قُتل بصفِّين مع أميرالمؤمنين عليه السلام سنة 37، وقال ابن عساكر: ذكر العسكريّ أ نّه مات في خلافة معاوية.
كان من خواصّ أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام، حضر معه حرب الجمل وحرب صفّين وقُتل يوم صفّين. وفي أحد الأقوال المتقدّمة أ نّه يلقّب جندب الخير ويأتي ذلك أيضاً عن ابن شاذان.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 243
جنادب الأزد أربعة:
في ترجمة جندب بن كعب: قيل لابن عمر: إنّ المختار قد اتّخذ كرسيّاً يطيف به أصحابه يستسقون به ويستنصرون، فقال: أين بعض جنادبة الأزد عنه وهم: جندب بن زهير من بني ذبيان، وجندب الخير بن عبداللَّه، وجندب بن كعب وجندب بن عفيف.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 206/ عنه: الأمين، الأعيان، 4/ 243
هو صحابيّ أم تابعيّ؟
سيأتي عن الفضل بن شاذان أ نّه تابعيّ، وعن ابن حبّان أ نّه ذكره في ثقات التّابعين،
وعن التّقريب أنّ جندب الخير الأزديّ أبو عبداللَّه قاتل السّاحر، مختلف في صحبته، وأحد الأقوال أ نّه ابن زهير ومقتضى ما يأتي من أنّ آية: «فمَن كان يرجو لقاء رَبِّه» «الآية» نزلت فيه، وأنّ عمير بن الحارث الأزديّ أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله في نفر من قومه، منهم جندب بن زهير، وأ نّه قام رجل من الأزد يقال له جندب بن زهير إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه صحابيّ، ويأتي قول الاستيعاب، وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير وذكره رواية جندب عن النّبيّ صلى الله عليه و آله في حدّ السّاحر، وأنّ أحد الأقوال أ نّه جندب بن زهير، لكنّه ضعيف الرّواية، ويأتي قول ابن عساكر يقال: إنّ له صحبة وأ نّه أتى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فكتب له ولقومه كتاباً، وهو صريح في صحبته.
وقال ابن عساكر: قال البغويّ: يشكّ في صحبته. وقال الطّبراني: اختلف في صحبته، أخرج له التّرمذيّ حديثه، وصحيح أن وقفه أصحّ، وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، «انتهى».
مَنْ هو قاتل السّاحر؟
مرّ في جندب الخير، نقل صاحب تهذيب التّهذيب الخلاف في قاتل السّاحر أ نّه جندب ابن زهير، أو جندب بن عبداللَّه، أو جندب بن كعب، ويأتي ذلك في ترجمتهما.
قال ابن عساكر: قال البخاريّ وابن مندة: جندب بن كعب قاتل السّاحر. وقال عليّ ابن المديني: هو جندب بن زهير.
أقوال العلماء فيه:
في ترجمة جندب بن كعب، فقال: إنّ جندب بن كعب هو الّذي قتل السّاحر بين يدي الوليد بن عقبة [أبي معيط]. قال أبو عمر: روى الحسن البصريّ عن جندب أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: حدّ السّاحر ضربة بالسّيف، فقيل إنّه جندب بن كعب، وقيل إنّه جندب بن زهير، قال: وقد اختلف في صحبة جندب بن زهير، [قيل له: صحبة وقيل: لا
صحبة له] (1)
وقيل حديثه هذا مرسل، وتكلّموا فيه من أجل السّري بن إسماعيل.
وذكرهما حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن الحسن: أنّ جندب بن كعب كان مع عليّ رحمه اللَّه بصفِّين، ومَنْ قال إنّ قاتل السّاحر جندب بن زهير هو الزّبير بن بكّار في خبر ذكره في قتله السّاحر بين يدي الوليد، والصّحيح عندنا أ نّه جندب بن كعب.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 219- 220/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 1/
303؛ ابن حجر، الإصابة، 1/ 250؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 243- 244
وفي الإصابة: فرّق الزّبير عن عمِّه في كتاب الموفّقيّات بين جندب بن زهير وبين جندب بن كعب قاتل السّاحر بن كبشة، وكذا فرّق بينهما ابن الكلبيّ.
وقال جندب: لقيني عبداللَّه بن الزّبير وعليه وجه من حديد، فطعنته في وجهه، فزلّ السِّنان عنه، ثمّ لقيه بعد ذلك عبدالرّحمان بن عتاب، فطعنه، فأرداه كالنّخلة السّحوق، «انتهى».
وفي تهذيب التّهذيب: جندب الخير الأزديّ الغامديّ (2)قاتل السّاحر، يكنّى أبا عبداللَّه، له صحبة، يقال إنّه جندب بن زهير، ويقال: جندب بن عبداللَّه، ويقال: جندب بن كعب بن عبداللَّه. روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله حدّ السّاحر ضربة بالسّيف، وعن سلمان الفارسيّ وعليّ. وعنه حارثة بن وهب الصّحابيّ، والحسن البصريّ، وعثمان النّهدي، وعبداللَّه بن شريك العامريّ، وعدّة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 244
قال نوف البكاليّ: عرضت لي حاجة إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام فاستتبعت إليه جندب بن زهير والرّبيع بن خثيم وابن أخيه همّام بن عبادة بن خثيم، وكان من
أصحاب البرانس المعبدين، فأقبلنا إليه، فألفيناه حين خرج يؤمّ المسجد، فأفضى ونحن معه إلى نفرٍ متديِّنين قد أفاضوا في الاحدوثات تفكّها وهم يلهي بعضهم بعضاً بها، فأسربوا إليه قياماً وسلّموا عليه، فردّ التّحيّة، ثمّ قال: من القوم؟ فقالوا: اناس من شيعتك يا أمير المؤمنين، فقال لهم: خيراً، ثمّ قال: يا هؤلاء! ما لي لا أرى فيكم سمة شيعتنا وحلية أحبّتنا؟ فأمسك القوم حياءً، فأقبل عليه جندب والرّبيع، فقالا له: ما سمة شيعتكم يا أمير المؤمنين؟ فسكت، فقال همّام- وكان عابداً مجتهداً-: أسألك بالّذي أكرمكم أهل البيت وخصّكم وحباكم لما أنبأتنا بصفة شيعتكم؟
فقال: شيعتنا هم العارفون باللَّه، العاملون بأمر اللَّه، أهل الفضائل، والنّاطقون بالصّواب، مأكولهم القوت، وملبسهم الاقتصاد، ومشيهم التّواضع، بخعوا للَّه بطاعته، وخضعوا له بعبادته، فمضوا غاضِّين عمّا حرّم [اللَّه] عليهم، واقفين أسماعهم على العلم بدينهم، نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالّذي نزلت منهم في الرّخاء، رضوا من اللَّه (تعالى) بالقضاء، فلولا الآجال التي كتب اللَّه لهم لم تستقرّ أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقاً إلى لقاء اللَّه والثّواب وخوفاً من أليم العقاب، عظم الخالق في أنفسهم، وصغر ما دونه في أعينهم، فهم والجنّة كمَنْ رآها، فهم على أرائكها متّكئون، وهم والنّار كمَنْ رآها، فهُم فيها يُعذّبون، صبروا أيّاماً قليلة فأعقبتهم راحة طويلة، أرادتهم الدّنيا فلم يريدوها، وطلبتهم فأعجزوها.
أمّا اللّيل فصافّون أقدامهم تالون أجزاء القرآن يُرتِّلونه ترتيلًا يعظون أنفسهم بأمثاله ويستشفون لدائهم بدوائه تارة وتارة مفترشون جباههم وأكفّهم وركبهم وأطراف أقدامهم تجري دموعهم على خدودهم، يمجِّدون جبّاراً عظيماً، ويجأرون إليه في فكاك رقابهم، هذا ليلهم، وأمّا نهارهم، فحلماء علماء بررة أتقياء، براهم خوف بارئهم، فهم كالقداح تحسبهم مرضى وقد خولطوا وما هم بذلك بل خامرهم من عظمة ربِّهم وشدّة سلطانه ما طاشت له قلوبهم وذهلت منه عقولهم، فإذا استقاموا من ذلك بادروا إلى اللَّه بالأعمال الزّاكية
لايرضون له بالقليل ولايستكثرون الجزيل، فهم لأنفسهم متّهمون ومن أعمالهم مشفقون، ترى لأحدهم قوّة في دين، وحزماً في لين، وإيماناً في يقين، وحرصاً على علم، وفهماً في فقه، وعلماً في حلم، وكيساً في قصد، وقصداً في غنى، وتجمّلًا في فاقة، وصبراً في شدّة، وخشوعاً في عبادة، ورحمة لمجهود، وإعطاء في حق، ورفقاً في كسب، وطلباً في حلال، وتعفّفاً في طمع، وطمعاً في غير طبع، ونشاطاً في هدى، واعتصاماً في شهوة، وبرّاً في استقامة، لا يغره ما جهله، ولا يدع احصاء ما عمله، يستبطئ نفسه في اعمل وهو من صالح عمله على وجل، يصبح وشغله الذِّكر، ويمسي وهمّه الشّكر، يبيت حذراً من سِنة الغفلة، ويصبح فرحاً بما أصاب من الضّلّ والرّحمة، إن استصعبت عليه نفسه فيما تكره لم يعطها سؤالها ممّا إليه تشره، رغبته فيما يبقى، وزهادته فيما يفنى، قد قرن العمل بالعلم والعلم بالحلم، ويظلّ دائماً نشاطه، بعيداً كسله، قريباً أمله، قليلًا زلله، متوقّعاً أجله، خاشعاً قلبه، ذاكراً ربّه، قانعة نفسه، عازباً جهله، محرزاً دينه، ميِّتاً داؤه، كاظماً غيظه، صافياً خلقه، آمناً منه جاره، سهلًا أمره، معدوماً كبره، بيِّناً صبره، كثيراً ذكره، لا يعمل شيئاً من الخير رياءً، ولا يتركه حياءً. أولئك شيعتنا وأحبّتنا ومنّا ومعنا آهاً [و] شوقاً إليهم.
فصاحَ همام صيحة، ووقع مغشيّاً عليه، فحرّكوه، فإذا هو قد فارقَ الدّنيا (رحمه اللَّه)، فغسل وصلّى عليه أمير المؤمنين ونحن معه.
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 195- 199/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 244، 10/ 271
وقال ابن قتيبة في المعارف: روي في الحديث أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: زيد الخير الأجذم وجندب ما جندب، فقيل: يا رسول اللَّه! أتذكر رجلين؟ فقال: أمّا أحدهما فسبقته يده إلى الجنّة بثلاثين عاماً، وأمّا الآخر فيضرب ضربة يفصل بها بين الحقّ والباطل، فكان أحد الرّجلين زيد بن صوحان، شهد يوم جَلُولاء، فقُطِعَت يده وقُتِل مع
عليّ يوم الجمل، وأمّا الآخر فهو جندب بن زهير الغامديّ (1)، ضرب ساحراً، كان يلعب بين يدي الوليد بن عقبة، فقتله، «انتهى».
ابن قتيبة، المعارف (ط مصر)،/ 402/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 244
خبر تسييره وأصحابه إلى الشّام: قال ابن الأثير في حوادث سنة 33: في هذه السّنة سيّر عثمان نفراً من أهل الكوفة إلى الشّام، وكان السّبب في ذلك أنّ سعيد بن العاص لمّا ولّاه عثمانُ الكوفة حين شهد على الوليد بشرب الخمر، أمره أن يسير الوليد إليه، فقدم سعيد الكوفة، وسيّر الوليد وغسل المنبر، فنهاه رجال من بني اميّة كانوا قد خرجوا معه عن ذلك، فلم يجبهم، فبينما سعيد يتحدّث مع جلسائه، قال حبيش (خنيس) ابن فلان الأسديّ: ما أجود طلحة بن عبيداللَّه! فقال سعيد: إنّ من له مثل النّشاستج (2)لحقيق أن يكون جواداً، واللَّه لو أنّ لي مثله لأعاشكم اللَّه به عيشاً رغداً. فقال عبدالرّحمان بن حبيش- وهو حَدَث-: واللَّه لوددت هذا الملطاط لك- يعني لسعيد- وهو ما كان للأكاسرة على جانب الفرات الّذي يلي الكوفة، فقالوا: فضّ اللَّه فاك، واللَّه لقد هممنا بك، فقال أبوه: غلام فلا تجاوزوه، فقالوا: يتمنّى له سوادنا؟ قال: ويتمنّى لكم أضعافه؟
فقاربه الأشتر وجندب وذكر معهما جماعة، ولا يدري مَنْ هو جندب هذا، أهو جندب ابن كعب الأزديّ أو جندب بن زهير الغامديّ، فكلاهما كانا حاضرين في تلك الواقعة بدليل أنّهما كانا ممّن سيّرهم سعيد- كما سيأتي- فأخذوه، فثار أبوه ليمنع عنه، فضربوهما حتّى غشي عليهما، وجعل سعيد يناشدهم ويأبون حتّى قضوا منهما وطراً. فسمع بذلك بنو أسد، فجاءوا وفيهم طليحة، فأحاطوا بالقصر، وركبت القبائل، فعادوا بسعيد، فخرج سعيد إلى النّاس، فقال: أيّها النّاس! قوم تنازعوا، وقد رزق اللَّه العافية، فردّهم، فتراجعوا، وأفاق الرّجلان، فقالا: قاتلنا غاشيتك، فقال: لا يغشوني أبداً، فكُفّا ألسنتكما
ولا تحزبا النّاس، ففعلا وقعد أولئك النّفر في بيوتهم وأقبلوا يقعون في عثمان.
وقيل: بل كان السّبب في ذلك أ نّه كان يسمر عند سعيد بن العاص وجوه أهل الكوفة، فقال سعيد: إنّما هذا السّواد بستان قريش، فقال الأشتر: أتزعم أنّ السّواد الّذي أفاءه اللَّه علينا بأسيافنا بستان لك ولقومك؟ وتكلّم القوم معه، فقال عبدالرّحمان الأسدي- وكان على شرطة سعيد- أتردّون على مقالته؟ وأغلظ لهم، فقال الأشتر: لا يفوتنّكم الرّجل، فوثبوا عليه، فوطئوه وطءاً شديداً حتّى غشي عليه، ثمّ جرّوا برجله، فنضح بماء، فأفاق، فقال: قتلني من انتخبت، فقال: واللَّه لا يسمر عندي أحد أبداً، فجعلوا يجلسون في مجالسهم يشتمون عثمان وسعيداً، واجتمع إليهم النّاس حتّى كثروا، فكتب سعيد وأشراف أهل الكوفة إلى عثمان في إخراجهم. فكتب إليهم أن يلحقوهم بمعاوية، وكتب إلى معاوية إنّ نفراً قد خلقوا للفتنة، فأقم عليهم وانههم، فإن آنست منهم رشداً فأقبل، وإن أعيوك فارددهم عليَّ.
فلمّا قدموا على معاوية، أنزلهم كنيسة مريم وأجرى عليهم ما كان لهم بالعراق بأمر عثمان، وكان يتغدّى ويتعشّى عندهم، فقال لهم يوماً: إنّكم قوم من العرب، لكم أسنان وألسنة، وقد أدركتم بالإسلام شرفاً، وغلبتم الأمم، وحويتم مواريثهم، وقد بلغني أ نّكم نقمتم قريشاً، ولو لم تكن قريش كنتم أذلّة، إنّ أئمّتكم لكم جنّة، فلا تتفرّقوا عن جنّتكم. وجرى بينه وبينهم كلام، فكتب معاوية إلى عثمان أ نّه قدم عليَّ أقوام ليست لهم عقول ولا أديان، أضجرهم العدل- إلى أن قال-: فخرجوا من دمشق، فقالوا: لا ترجعوا بنا إلى الكوفة، فإنّهم يشمتون بنا، ولكن ميلوا إلى الجزيرة، فسمع عبدالرّحمان بن خالد ابن الوليد- وكان على حمص- فدعاهم ووبّخهم وأهانهم.
وفي رواية: أنّ معاوية لمّا عاد إليهم من القائلة (1)جرى بينه وبينهم كلام أغضبهم فيه
1) الّذي في النّسخة: من القابلة، بالباء، والظّاهر أ نّه غلط، والصّواب من القائلة، أي من بعد القيلولة، واللَّه أعلم.
وأغضبوه، فوثبوا عليه وأخذوا رأسه ولحيته، فقال: مه! إنّ هذه ليست بأرض الكوفة، واللَّه لو رأى أهل الشّام ما صنعتم بي ما ملكت أن أنهاهم عنكم حتّى يقتلوكم، ثمّ قام من عندهم وكتب إلى عثمان نحو الكتاب المتقدّم، فكتب إليه عثمان يأمره أن يردهم إلى سعيد بن العاص بالكوفة، فردّهم، فأطلقوا ألسنتهم، فضجّ سعيد منهم إلى عثمان، فكتب إليه عثمان أن يسيِّرهم إلى عبدالرّحمان بن خالد بحمص، فسيّرهم إليها، فأنزلهم عبدالرّحمان وأجرى عليهم رزقاً، وكانوا: الأشتر، وثابت بن قيس الهمدانيّ، وكميل بن زياد، وزيد وصعصعة ابني صوحان، وجندب بن زهير الغامديّ، وجندب بن كعب الأزديّ، وعروة ابن الجعد، وعمرو بن الحمق الخزاعيّ، وابن الكوا (1)، «انتهى».
أخباره بصفّين:
روى نصر بن مزاحم في كتاب صفّين بسنده عن عبداللَّه بن شريك: إنّ النّاس لمّا أتوا النّخيلة، قام رجال ممّن كان سيّره عثمان، فتكلّموا، فقام جندب بن زهير، والحارث الأعور، ويزيد بن قيس الأرحبيّ، فقال جندب: قد آن للّذين أخرجوا من ديارهم (2)وجعله أمير المؤمنين عليه السلام يوم صفّين على الأزد واليمن. (3)
وقال نصر في موضع آخر من كتاب صفّين: حمل جندب بن زهير يوم صفّين وهو يقول:
هذا عليّ والهدى حقّاً معه *** يا ربّ فاحفظه ولا تضيِّعه
فإنّه يخشاك ربّ فارفعه نحن نصرناه على مَنْ نازعه
صهر النّبيّ المصطفى قد طاوعه أوّل مَنْ بايعه وتابعه (4)
(أقول): يأتي في ترجمة عديّ بن حاتم ذكر الشّطور الثّلاثة الاوَل لعديّ بن حاتم في رواية نصر. فأمّا أن يكون من توارد الخاطر أو اشتباه الرّواة.
ومن أخباره في صفّين الّتي تدلّ على عظيم شجاعته ما ذكره نصر أيضاً، قال: تقدّم جندب بن زهير برايته وراية قومه وهو يقول: واللَّه لا أنتهي حتّى أخضبها، فخضبها مراراً، إذ اعترضه رجل من أهل الشّام فطعنه، فمشى إلى صاحبه في الرّمح حتّى ضربه بالسّيف، فقتله (1)، «انتهى».
ومن أخباره يوم صفّين الّتي تدلّ على شدّة إخلاصه في حبّ أمير المؤمنين عليه السلام وقوّة إيمانه أ نّه لمّا ندبت أزد العراق إلى قتال أزد الشّام بصفّين، خطب مخنف بن سليم خطبة توجب توهين عزم أزد العراق في قتال قومهم من أزد الشّام، فردّ عليه جندب بن زهير بخطبة توجب تقوية عزمهم، وتشدّ قلوبهم، قال نصر: قال عمر، عن الحارث بن حصيرة، عن أشياخ من النّمر من الأزد: أنّ مخنف بن سليم لمّا ندبت أزد العراق إلى قتال أزد الشّام، خطب، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ من الخطب الجليل والبلاء العظيم أنّا صرفنا إلى قومنا وصرفوا إلينا، فوَ اللَّه ما هي إلّاأيدينا نقطعها بأيدينا، وما هي إلّا أجنحتنا نحذفها بأسيافنا، فإن نحن لم نفعل، لم نناصح صاحبنا، ولم نواس جماعتنا، وإن نحن فعلنا، فعزّنا أبحنا، ونارنا أخمدنا. فقال جندب بن زهير: واللَّه لو كنّا آباءهم ولدناهم أو كنّا أبناءهم ولدونا، ثمّ خرجوا من جماعتنا وطعنوا على أمامنا، ووازروا الظّالمين الحاكمين بغير الحقّ على أهل ملّتنا وذمّتنا، ما افترقنا بعد إذ اجتمعنا حتّى يرجعوا عمّا هم عليه ويدخلوا فيما ندعوهم إليه أو تكثر القتلى فيما بيننا وبينهم، فقال مخنف: واللَّه ما علمتك صغيراً وكبيراً إلّامشؤوماً، واللَّه ما ميلنا الرّأي بين أمرين قطّ أيّهما نأتي وأيّهما ندع في الجاهليّة، ولا بعد ما أسلمنا إلّااخترت أعسرهما وأنكدهما، اللَّهمّ فإن نعافى أحبّ إلينا من أن نبتلى، اللَّهمّ أعط كلّ رجل منّا ما سألك، [...] فتقدّم جندب بن
1) [وقعة صفّين،/ 408].
زهير، فبارز رأس أزد الشّام، فقتله الشّاميّ (1)«انتهى».
فكانت عاقبته الشّهادة نال شرفها وسعادتها، ومخنف بن سليم كان رئيس أزد العراق، فلذلك لمّا ردّ عليه جندب مقالته برد أفحمه فيه، قابله مخنف بهذا الجواب الخشن، فكان جواب جندب بالفعل. خرج، فقاتل، ولم يبارز إلّارأس أزد الشّام حتّى قُتل.
وقال ابن الأثير في حوادث سنة 37- عند ذكر حرب صفّين-: وتقدّم جندب بن زهير، فبارز رأس أزد الشّام، فقتله الشّامي (2)، وقال أيضاً: فيها قُتل جندب بن زهير الأزديّ، وهو من الصّحابة مع عليّ بصفّين (3)، «انتهى».
التمييز:
في مشتركات الكاظميّ، باب جندب: ولم يذكره شيخنا، مشترك بين جماعة مجهولين إلّا ابن السّكن أبا ذرّ الغفاريّ الّذي هو أحد الأركان الأربعة، وإلّا ابن زهير فإنّه من التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم، «انتهى».
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 243- 245
كان جندب (4)من وجوه الشّيعة، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 104/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242- 243؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 111؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
وشهد مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام حرب صفّين، وكان أميراً على كندة والأزد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
ذكر أهل السّير أنّ له صحبة، وأ نّه من أهل الكوفة ومن وجوه الشّيعة ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، شهد معه حرب صفّين، وكان أميراً على كندة والأزد.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 236
خرج إلى الحسين عليه السلام، فوافقه في الطّريق قبل اتّصال الحرّ به، فجاء معه إلى كربلاء.
السّماوي، أبصار العين،/ 104/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 104؛ الميانجي،
العيون العبرى، 111
وقال أبو مخنف: خرج جندب بن حجير الكنديّ من الكوفة، فلحق الحسين عليه السلام بالحاجر من بطن الرّمة، وقبل اتّصال الحرّ بن يزيد الرّياحيّ به، فجاء معه إلى كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114
ولحق بالحسين عليه السلام قبل اتّصال الحرّ به، وجاء معه إلى كربلاء.
المامقانيّ، تنقيح المقال، 1- 2/ 236
(قال) أهل السّير: إنّه قاتل، فقُتل في أوّل القتال. (1)(2)(قال) صاحب الحدائق: إنّه قُتل هو ولده حجير بن جندب في أوّل القتال. (3)ولم يصحّ لي أنّ ولده قُتل معه، كما أ نّه ليس في زيارات النّاحية ذكر لولده، فلهذا لم أترجمه معه (4).
السّماوي، إبصار العين،/ 104/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 243؛ الميانجي،
العيون العبرى،/ 111؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
وقال علماء السّير، منهم الطّبريّ أ نّه قال: وقاتل جندب بن حجير بين يدي الحسين عليه السلام حتّى قُتل في أوّل القتال مع من قُتل. (1)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236- 237/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 114- 115
تقدّم يوم الطّفّ للجهاد واستشهد بين يديه عليه السلام في أوّل القتال، رضوان اللَّه عليه، وزاد شرفاً على شرف الشّهادة تخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 236
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: جندب بن حجير الكنديّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
السّلام على جندب بن حجير (2)الخولانيّ. (3)
هاشم زاه، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576- 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 236؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321
السّلام على جندب بن حجير. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 298 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
وقُتل من بني غفار بن مليل بن ضمرة: ... [جون بن] حوي، مولى لأبي ذرّ الغفاريّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
جون مولى أبي ذرّ. (2)
العبيدليّ، أخبار الزّينبات،/ 112
حوى مولى أبي ذرّ
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 196
حُوَى (3)مولى أبي ذرّ الغفاريّ، [وكان أسود] (4).
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 393؛ مثله الطّبري، التاريخ، 5/ 420؛ ابن أعثم، الفتوح 5/ 198؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 285؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 436؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 177
جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ [وكان عبداً أسود]. (5).
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 73؛ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 237، 2/ 19؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 253
جُوَين مولى أبي ذرّ الغفاريّ.
المفيد، الإرشاد، 2/ 96 (ط آل البيت)، 2/ 93
(من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام): (جون) مولى أبي ذرّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 72/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 77؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 89
جون (1)مولى أبي ذرّ (2)، وكان عبداً أسود.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33/ مثله ابن طاوس، اللّهوف،/ 108؛ المجلسي، البحار، 45/ 22؛ البحراني، العوالم، 17/ 265؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 303؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ القمّي، نفس المهموم،/ 290؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 189؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 75؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 19
جوين (3)[بن] أبي مالك (4)مولى أبي ذرّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297
جون مولى أبي ذرّ (5)
عماد الدين الطّبرى، كامل بهائى، 2/ 280
سين [كش]: الظّاهر أ نّه قُتل معه بكربلا، مهمل.ابن داود،/ 93 رقم 346
جون مولى أبي ذرّ [سين] وفي [د. كش]: الظّاهر أ نّه قُتل معه عليه السلام بكربلاء «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 169
جون مولى أبي ذرّ سين، قلت: هو من شهداء كربلاء. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 299 (ط حجري)،/ 83
جون بن حوى مولى أبي ذرّ الغفاريّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 105/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297
قُتل من الموالي مع الحسين خمسة عشر نفراً في الطّفّ [منهم] جون مولى أبي ذرّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
أقول: قال أبو عليّ في رجاله: جون بن حوى مولى أبي ذرّ الغفاريّ، من أصحاب الحسين بن عليّ، قُتل معه بكربلاء. (2)
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 128
وقال العسقلانيّ في الإصابة: هو جون (3)[بن حوى] (4)بن قتادة بن الأعور بن ساعدة ابن عوف بن كعب بن حويّ، مولى أبي ذرّ الغفاريّ، مختلف في صحبته.
توضيح: جون، الجون الأبيض، وأنشد أبو عبيدة:
غيّر يا بنت الحليس لوني *** مرّ اللّيالي واختلاف الجون
قال: يريد النّهار والجون الأسود ومن الأضداد والجمع جون بالضّم، مثل قولك: رجل ضمّ وقوم ضمّ، والجون من الخيل، ومن الإبل الأدهم الشّديد السّواد.
والجونة: عين الشّمس، وإنّما سمّيت جونة عند مغيبها لأنّها تسودّ حين تغيب، انتهى.
1) باب الجيم من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] جون مولى أبي ذرّ.
2) راقم حروف گويد: مقصود از جون، غلام ابوذر غفارى است؛ او بنده اى سياه بود. ليكن ابو على در كتاب «منتهى المقال فى احوال الرجال» مى گويد: جون مولاى ابى نصر است و از شهداى كربلا بوده.»
3) [لم يرد في الإصابة، أنظر ص 396 من هذا المجلّد].
4) [لم يرد في الإصابة، أنظر ص 396 من هذا المجلّد].
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 217
وروينا عن عبداللَّه بن عمرو الخزاعيّ، عن هند ابنة الجون (1)، قالت: نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خيمة امّ معبد ومعه أصحاب له، وكان من أمره في الشّاه ما قد علمه (2)النّاس، فقال في الخيمة هو وأصحابه حتى أبردوا، وكان يوماً قايظاً شديداً حرّه، فلمّا قام (3)من رقدته، دعا (4)بماء، فغسل يديه، فأنقاهما، ثمّ مضمض فاه ومجّهُ إلى عوسجة كانت إلى جانب خيمة خالته (5).
فلمّا كان من الغد، أصبحنا وقد غلظت (6)تلك (7)العوسجة حتّى صارت أعظم (8)دوحة عاديّة (9)رأيتها وقد شذب (10)اللَّه شوكها، وساخت عروقها (11)، واخضرّ ساقها وورقها، ثمّ أثمرت بعد ذلك وأينعت يمرّ أعظم (12)ما يكون من الكمأة في لون الورس المسحوق، ورائحة العنبر، وطعم الشّهد، واللَّه ما أكل منها جائع إلّاشبع، ولا ظمآن إلّاروي، ولا سقيم إلّا بري (13)، ولا أكل من ورقها بعير ولا ناقة ولا شاة إلّا (14)درّ لبنها، ورأينا النّماء والبركة في
1) [ذخيرة الدّارين: جون بن حوى النّوبيّ عبد أبي ذرّ الغفاريّ].
2) [ذخيرة الدّارين: عرفه].
3) [المطبوع: كان].
4) [ذخيرة الدّارين: به].
5) [ذخيرة الدّارين: خالتها، وزاد فيه: ثلاث مرّات واستنشق ثلاثاً وغسل وجهه وذراعيه، ثمّ مسح رأسه، وقال: لهذه العوسجة شأناً، ثمّ فعلَ مَنْ كان معه من أصحابه مثل ذلك، ثمّ قام فصلّى ركعتين، فعجبت فتيات الحيّ من ذلك وما كان عهدنا ولا رأينا مصلّياً قبله].
6) ذخيرة الدّارين: علت
7) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
8) [ذخيرة الدّارين: كأعظم].
9) [ذخيرة الدّارين: وأبهى وخضد].
10) [ذخيرة الدّارين: وأبهى وخضد].
11) [زاد في ذخيرة الدّارين: كثرت أغصانها].
12) [ذخيرة الدّارين: كأعظم].
13) [زاد في ذخيرة الدّارين: ولا ذو حاجة إلّااستغنى].
14) [زاد في ذخيرة الدّارين: سمنت].
أموالنا منذ نزل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأخصبت بلادنا وأمرعت، فكّنا نسمِّي تلك الشّجرة المباركة، وكان مَنْ بيننا من حولنا من (1)البوادي (2)يستشفون بها ويتزوّدون من ورقها و (3)يحملونها معهم في الأرض القفار، فيقوم لهم مقام الطّعام والشّراب.
فلم نزل كذلك وعلى ذلك حتّى أصبحنا ذات يوم وقد تساقط ثمرها، واصفرّ ورقها، فحزنّا (4)لذلك وفزعنا له، فما كان إلّاقليلًا حتّى جاء نعي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فإذا هو قد قبض في ذلك اليوم، فكانت بعد ذلك تثمر (5)دونه في العظم (6)والرّائحة، وأقامت على ذلك ثلاثين سنة. فلمّا كان ذات يوم، أصبحنا، فإذا بها قد شوكت من أوّلها إلى آخرها، وذهبت نضارة عيدانها، وتساقط جميع ثمرها، فما كان إلّايسيراً حتّى وافانا (7)مقتل أمير المؤمنين كرّم اللَّه وجهه، فما أثمرت بعد ذلك قليلًا ولا كثيراً، وانقطع ثمرها، ولم نزل ومن حولنا نأخذ من ورقها ونداوي به مرضانا (8)، ونستشفي به من أسقامنا، فأقامت على ذلك مدّة وبرهة طويلة، ثمّ أصبحنا (9)وإذا بها يوماً (10)قد انبعث من ساقها دم عبيط جارٍ وورقها ذابل يقطر ماءً كماء اللّحم، (11)فعلمنا أن قد حدث عظيم (12)، فبتنا (13)فزعين مهمومين نتوقّع الدّاهية (14)، فأتانا بعد ذلك (15)قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام، ويبست الشّجرة وجفّت،
1) [زاد في ذخيرة الدّارين: أهل
2) زاد في ذخيرة الدّارين: يستظلّون بها
3) زاد في ذخيرة الدّارين: في الأسفار
4) [ذخيرة الدّارين: فأحزننا]
5) [ذخيرة الدّارين: ثمراً دون ذلك في العظم والطّعم]
6) [ذخيرة الدّارين: ثمراً دون ذلك في العظم والطّعم]
7) [ذخيرة الدّارين: وافى]
8) زاد في ذخيرة الدّارين: بها
9) [ذخيرة الدّارين: ذات يوم فإذا بها]
10) [ذخيرة الدّارين: ذات يوم فإذا بها]
11) [ذخيرة الدّارين: فقلنا قد حدث حادثة عظيمة]
12) [ذخيرة الدّارين: فقلنا قد حدث حادثة عظيمة]
13) [زاد في ذخيرة الدّارين: ليلتنا].
14) [زاد في ذخيرة الدّارين: فلمّا أظلم اللّيل علينا سمعنا بكاء وعويلًا من تحتها وجلبة شديدة ورجّة وسمعنا صوت باكية تقول: يا ابن النّبيّ يا ابن الوصيّ ويا من بقيّة ساداتنا الأكرمينا، ثمّ كثرت الرنّات والأصوات، فلم نفهم كثيراً ممّا يقولون]
15) [زاد في ذخيرة الدّارين: خبر]
وكسرتها الرّياح والأمطار بعد ذلك، فذهبت واندرس أصلها. (1)قال محمّد بن سهل- وهو من رواة الحديث (2): فلقيت دعبل بن عليّ الخزاعيّ بمدينة الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، فحدّثته بهذا الحديث (3)، فقال: حدّثني أبي، عن جدِّه، عن امِّه سُعدى بنت مالك الخزاعيّة إنّها أدركت تلك الشّجرة وأكلت من ثمرها على عهد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام (4)
يا ابن الشّهيد ويا شهيداً عمُّه *** خير العمومة جعفر الطّيّار
عجباه الصّقول أصابك حدّه *** في الوجه منك وقد علاء غبارُ]
، قال دعبل: فقلت قصيدتي:زر خيرَ قبر بالعراق يزارُ *** واعص الحمار فمَنْ نهاك حمارُ
لِمَ لا أزورك يا حسين لك الفدا *** نفسي ومَنْ عطفت عليه تُزارُ
ولك المودّة في قلوب ذوي النُّهى *** وعلى عدوِّك مقتةٌ ودمارُ (5)
يا ابن الشّهيد ويا شهيداً عمُّه *** خير العمومة جعفر الطّيّار]
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 111- 112/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 125- 127
جون بن قتادة التّميميّ السّعديّ البصريّ.
الضّبط جون بفتح الجيم وسكون الواو بعدها نون.
وقتادة بالقاف والتّاء المثنّاة من فوق والألف والدّال المهملة والهاء، وزان سحابة، وقد مرّ ضبط التّميميّ، ترجمة الأحنف بن قيس، وضبط السّعديّ في ترجمة الأسود بن ضريع.
وقد عدّ الشّيخ رحمه الله الرّجل من أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله، قائلًا: جون بن قتادة التّميميّ
نزل البصرة (1)، انتهى.
وعن ابن حجر: جون بن قتادة التّميميّ، ثمّ السّعديّ البصريّ، لم تصحّ صحبته، انتهى.
وقد مرّ منّا في ترجمة جارية بن قدامة نقلنا عن الكشّي إنشاد أبيات له أو للحارث ابن قتادة العبسيّ عند أمير المؤمنين عليه السلام جارية بن قدامة على الجيش الّذي أرسله عليه السلام إلى أهل نجران (2)، ولكن لا دلالة في الأبيات على فرض كونها له على وثاقته.
جون مولى أبي ذرّ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وقد نطقت أخبار الطّفّ بأنّه استشهد رضى الله عنه بكربلاء في عسكر الحسين عليه السلام، ونسب ابن داود إلى الكشّي استظهار أ نّه قُتل بكربلا، وقال: إنّه مهمل، ولم أجد في كشّ ما أنسبه إليه، وما كنت أحبّ التّعبير عمّن بذل مهجته في نصرة أبي عبداللَّه الحسين روحي فداه، بالمهمل، وأىّ عدل أعظم منه رتبة، وأعلى منه درجة، ولا أقلّ من التّعبير بنحو ما في الوجيزة، حيث اقتصر على وصفه بأ نّه من شهداء كربلاء، ودونه عدم التّعرّض لذكره، كما صدر من الجزائريّ في الحاوي.
وأقول: هو جون بن حوى بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن حوى مولى أبي ذرّ الغفاريّ، وقد وقع الخلاف في دركه صحبة النّبيّ صلى الله عليه و آله.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 238
جون بن قتادة التّميميّ:
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، وقال: سكن البصرة (3)، (انتهى).
وعن تقريب ابن حجر: التّميميّ، ثمّ السّعديّ البصريّ، لم تصحّ صحبته، (انتهى).
ومضى في ترجمة جارية ابن قدامة السّعديّ، ج 15، رواية للكشّي فيها شعر للجون
هذا، أو للحارث بن قتادة العبسيّ، يمدح به جارية بن قدامة السّعديّ حين وجّهه أمير المؤمنين عليه السلام إلى أهل نجران عند ارتدادهم (1). ومع كَوْن ذلك الشِّعر مردّداً بينه وبين الحارث المذكور، فهو ليس من شرط كتابنا، ففي أُسد الغابة وغيره: إنّه شهد وقعة الجمل مع طلحة والزّبير؛ قال: أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، (انتهى).
جون، ويقال: جون مولى أبي ذرّ:
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام، وقال ابن داود: جون مولى أبي ذرّ، ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين والكشّي. الظّاهر أ نّه قُتل معه بكربلاء، مهمل، (انتهى).
وفيه نظر من وجوه، (أوّلا): إنّ الكشّي لم يذكره، سواءاً كان ذكره متعلّقاً بما قبله أم بعده، فهذا من أغلاط رجال ابن داود الّتي قالوا عنها، إنّ فيه أغلاطاً كثيرة، (ثانياً): إنّه لا شبهة في أ نّه قُتل معه بكربلا، فالتّعبير بالظّاهر غير صواب، (ثالثاً): مع شهادته معه وما ورد في حقِّه، ممّا يأتي، لا يناسب أن يقال أ نّه مهمل. وفي الوجيزة: أ نّه من شهداء كربلاء [...].
وفي كتاب لبعض المعاصرين- ولم يذكر مستنده ولا يعتمد على نقله-: إنّه جون بن حوي بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن حوي مولى أبي ذرّ الغفاريّ، وقد وقع الخلاف في دركه صحبة النّبيّ صلى الله عليه و آله [...].
(أوّلًا): إنّ جوناً مولى أبي ذرّ لم يذكره أحد في الصّحابة، ولم يذكر أحد خلافاً في صحبته، وإنّما ذاك جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس ابن زيد مناة بن تميم التّميميّ. في الإصابة: مختلف في صحبته، شهد الجمل مع الزّبير. (2)
(ثانياً): إنّهم ذكروا أنّ جوناً كان عبداً أسود، وهو يدلّ على أ نّه لم يكن من العرب،
والنّسب الّذي ذكره له يدلّ على أ نّه عربيّ، وغير العرب لم تكن أنسابهم محفوظة.
(ثالثاً): إنّ الّذين ذكرهم في أجداده هم أجداد الآخر الّذي اختلف في صحبته بأعيانهم إلّا قليلًا [...]. ثمّ إنّ أهل السّير ذكروا جوناً مولى أبي ذرّ، ولم يذكروا أنّ جوين بن أبي مالك كان مولى أبي ذرّ، وهبّ أنّ جوناً صغر، كما هي العادة، فمن أين جاء أ نّه ابن أبي مالك؟ وسيأتي عن الشّيخ في رجاله، في أصحاب الحسين عليه السلام جوين ابن أبي مالك، لكن لم يقل أ نّه مولى أبي ذرّ، فيشبه أن يكون وقع في المقام خطأ والتباس من ابن شهرآشوب أو منه ومن غيره، واللَّه أعلم.
التمييز: في مشتركات الكاظميّ، باب جون- ولم يذكروا شيخنا- مشترك بين رجلين مهملين، (انتهى). وقوله مهملين ليس بصواب، فجون مولى أبي ذرّ، قُتل شهيداً بكربلاء مع الحسين عليه السلام، وجون بن قتادة حارب أمير المؤمنين عليه السلام يوم الجمل. (1)
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297، 298
جون مولى أبي ذرّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
وهو جون بن حوى، والظّاهر إنّ حوى اسم أبيه الّذي كان مولى أبي ذرّ الغفاريّ وكنيته أبو مالك، وهو عبد أسود.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 390- 391
ومنهم [وخرج من مكّة من الموالي والعبيد مع الحسين عليه السلام] جون بن حوى النّوبيّ، مولى أبي ذرّ الغفاريّ.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 232/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 427
جون مولى أبي ذرّ، ورد ذكره في (الزّيارة، كما في البحار: ج 45، ص 71، الطّبع الجديد) باسم (جون بن حوى)، وورد اسمه في (أنساب البلاذري، ج 3، ص 196) طبع بيروت بعنوان (حوى مولى أبي ذرّ).
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 409
1) [الإصابة، 1/ 258 رقم 1260، 1/ 270 رقم 1352، هو جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة ابن عوف بن كعب بن عبد شمس بن زيد مناة بن تميم الّتميميّ، مختلف في صحبته، تابعيّ وشهد مع الزّبير ابن العوّام الجمل].
ثمّ برز جون بن حوي مولى أبي ذرّ الغفاريّ، وكان عبداً أسود. (1)
يادش در «رجبيه» آمده.
و در بحارالانوار و «زيارت»، با نام جون بن حوى مولاى ابوذر غفارى از او ياد شده است.
و شيخ طوسى بدون تصريح بر شهادت وى، اورا نام برده. خوارزمى نيز از او ياد كرده و طبرى هم در تاريخ خويش، نام اورا با عنوان حوى آورده.
ابن شهرآشوب نيز اشتباهاً نام اوراجوين ابى مالك مولاى ابوذر غفارى ذكر نموده.
بى ترديد او از موالى و شخص سياه پوست و پيرمردى مسن بوده است.
اطلاعات ديگرى درباره او در دست نداريم
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 80
الميانجي، العيون العبرى،/ 123
جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ الصّحابيّ:
قال المامقاني في رجاله: جون بن حوي بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن حوي (من أهل النّوبة) مولى أبي ذرّ الغفاريّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 115
وعمره [جون] يوم قُتل سبع وتسعون سنة.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 233/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 428
(2)كان جون منضمّاً إلى أهل البيت بعد أبي ذرّ، فكان مع الحسن عليه السلام، ثمّ (3)(4)مع الحسين عليه السلام؛ وصحبه في سفره (5)من المدينة إلى مكّة، ثمّ إلى (6)العراق. (7)
السّماوي، إبصار العين،/ 105/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297؛ مثله
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 291؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ الميانجي،
العيون العبرى،/ 123؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 409
وقال علماء السّير: جون بن حويّ النّوبيّ مولى أبي ذرّ، كان عبداً أسود للفضل بن العبّاس بن عبدالمطّلب، (1)اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام بمائة وخمسين ديناراً ووهبه لأبي ذرّ الغفاريّ ليخدمه. وكان العبد عند أبي ذرّ. إلى أن أمر عثمان بن عفّان بنفي أبي ذرّ من المدينة إلى الرّبذة، ولمّا خرج أبو ذرّ من المدينة، خرج العبد معه، وكان هناك إلى أن توفّي أبو ذرّ، رضوان اللَّه عليه، في سنة (2)اثنتين وثلاثين (3).
وقيل: والقائل ابن الأثير في الكامل، توفّي في سنة إحدى وثلاثين.
ثمّ رجع العبد إلى المدينة، وانضمّ إلى (4)عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ بعده انضمّ إلى ابنه الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام. (5)وكان في بيت عليّ بن الحسين زين العابدين، إلى أن خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى العراق، فخرج العبد معه حتّى أتى كربلاء (6)(7).
الحائري، ذخيرة الدّارين،/ 217- 218/ مثله: المازندراني، معالي السّبطين، 2/
232- 233؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 115
وذكر أهل السّير: إنّه كان عبداً أسود للفضل بن العبّاس بن عبدالمطّلب، اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام بمائة وخمسين ديناراً، ووهبه لأبي ذرّ ليخدمه، وكان عنده، وخرج معه إلى الرّبذة، فلمّا توفّي أبو ذرّ في سنة اثنتين وثلاثين، رجع العبد وانضمّ إلى أميرالمؤمنين عليه السلام، ثمّ إلى الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام، وكان في بيت السّجّاد عليه السلام، وخرج معهم إلى كربلاء.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 238
1) [إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [وسيلة الدّارين: 32].
3) [وسيلة الدّارين: 32].
4) [أضاف في وسيلة الدّارين: بيت].
5) [وسيلة الدّارين: وصحبه في سفره من المدينة إلى مكّة، ثمّ إلى العراق (أي)].
6) [أضاف في المعالي: قُتل معه].
7) [وسيلة الدّارين: وصحبه في سفره من المدينة إلى مكّة، ثمّ إلى العراق (أي)].
وذكر أهل السّير: إنّه كان عبداً أسود للفضل بن العبّاس بن عبدالمطّلب، اشتراه أمير المؤمنين عليه السلام بمائة وخمسين ديناراً، ووهبه لأبي ذرّ ليخدمه، وكان عنده، وخرج معه إلى الرّبذة. فلمّا توفّي أبو ذرّ سنة 32، رجع العبد وانضمّ إلى أمير المؤمنين، ثمّ إلى الحسن، ثمّ إلى الحسين، وكان في بيت السّجّاد عليهم السلام، وخرج معهم إلى كربلاء، فاستشهد، (انتهى).
وأنا أظنّ أ نّه وقع في هذا النّقل خبط كثير.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 189/ مثله الطّوسي، الرّجال (الهامش)،/ 72
كيفيّة وفاته [أبي ذرّ الغفاريّ]:
نفاه عثمان وأسكنه الرّبذة، فمات بها، وصلّى عليه عبداللَّه مسعود، صادفه وهو مقبل من الكوفة في نفر فضلاء من أصحابه، منهم: حجر ابن الأدبر- وهو حجر بن عديّ الكنديّ قتيل مرج عذرا- ومالك بن الحارث الأشتر، وفتى من الأنصار، دعتهم امرأته إليه، فشهدوا موته، وغمّضوا عينيه، وغسّلوه وكفّنوه في ثياب للأنصاريّ في خبر عجيب حسن فيه طول.
وفي خبر غيره: إنّ ابن مسعود لمّا دعي إليه، وذكر له، بكى بكاءً طويلًا، وقد قيل:
إنّ ابن مسعود كان يومئذ مقبلًا من المدينة إلى الكوفة، فدُعي إلى الصّلاة عليه، فقال ابن مسعود: مَن هذا؟ قيل: أبو ذرّ، فبكى بكاءً طويلًا، فقال: أخي وخليلي، عاش وحده، ومات وحده، ويبعث وحده، طوبى له، وكانت وفاته بالرّبذة سنة اثنتين وثلاثين، وصلّى عليه ابن مسعود. (1)ذكر عليّ ابن المدينيّ، قال: حدّثنا يحيى بن سليم، قال: حدّثني عبداللَّه بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، عن امّ ذرّ، زوجة أبي ذرّ، قالت:
لمّا حضرت أبا ذرّ الوفاة، بكيت، فقال: ما يبكيكِ؟ فقلت: ما لي لا أبكي، وأنت تموت بفلاة من الأرض، وليس عندي ثوب يسعك كفناً لي ولا لك، ولا بدّ لي من القيام بجهازك، قال: فأبشري ولا تبكي، فإنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم
1) [من هنا مثله في المستدرك وحلية الأولياء].
يقول: لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيريان النّارأبداً، وقد مات لنا ثلاثة من الولد.
وإنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم يقول لنفر أنا فيهم: ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض، يشهده عصابة من المؤمنين، وليس من أولئك النّفر أحد إلّاوقد مات في قرية وجماعة، (ولم يبق غيري، وقد أصبحت بالفلاة أموت) فأنا ذلك الرّجل، فوَ اللَّه ما كُذِبت ولا كذَبت، فابصري الطّريق؛ قلت: أنّى وقد ذهب الحاجّ، وتقطّعت الطّريق، قال: اذهبي فتبصّري، قالت: فكنت أشتدّ إلى الكثيب، فأنظر، ثمّ أرجع إليه، فامرّضه، فبينما هو وأنا كذلك، إذا أنا برجالٍ على رحالهم كأنّهم الرّخم تَخُبُّ بهم رواحلهم، فأسرعوا إليّ حتّى وقفوا عليَّ، فقالوا: يا أمة اللَّه! ما لكِ؟ قلت: امرؤ من المسلمين يموت، تكفِّنونه (وتؤجرون فيه)؟ قالوا: مَنْ هو؟ قلت: أبو ذرّ، قالوا: صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم؟ قلت: نعم، قالت: ففدوه بآبائهم وامّهاتهم، (ثمّ وضعوا سياطهم في نحورها)، وأسرعوا إليه حتّى دخلوا عليه، فقال لهم: أبشروا، فإنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم يقول لنفر أنا فيهم: ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض، يشهده عصابة من المؤمنين، وليس من أولئك النّفر أحد إلّاوقد هلك في قرية وجماعة، واللَّه ما كُذِبت ولا كَذبت، ولو كان عندي ثوب يسعني كفناً لي ولامرأتي لم أكفّن إلّافي ثوب هو لي أو لها، وإنِّي أنشدكم اللَّه أن يكفِّنني رجل منكم كان أميراً او عريفاً أو بريداً أو نقيباً، وليس من أولئك النّفر أحد إلّاوقد قارف بعض ما قال إلّافتى من الأنصار، فقال: أنا أكفّنك يا عمّ في ردائي هذا وفي ثوبين في عيبتي من غزل امِّي، قال: أنت تكفِّنني، قال: فكفّنه الأنصاريّ وغسّله في النّفر الّذين حضروه وقاموا عليه ودفنوه في نفر كلّهم يمان ا ه.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 214- 217/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 241؛ مثله الحاكم النّيسابوري، المستدرك (ط موقع جامع الحديث)، 12/ 407- 408 رقم 5479- 5480؛ أبو نعيم، حلية الأولياء، 1/ 89؛ قريب بهذا المضمون في الطّبقات لابن سعد، 4/ 171- 172
كان حجر المدريّ، ومالك الأشتر، وأنّ الأنصاريّ قال: أنا أكفّنك في ردائي هذا وفي ثوبين في عيبتي من غزل امّي حاكتهما لي حتّى أحرم فيهما، فقال أبو ذرّ: كفاني.
الحاكم النّيسابوري، المستدرك (ط موقع جامع الحديث)، 12/ 386 رقم 5461/
عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 241
وفي روايته الأخرى قال عليّ- بن عبداللَّه المدينيّ- ليحيى بن سليم الطّائفيّ- الّذي روى عنه عليّ هذا الحديث- تجد بهم رواحلهم أو تخب؟ قال: تجد، بالدّال.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 241
عن الحلحال بن ذرّ الضّبيّ، قال: خرجنا حجّاجاً مع ابن مسعود، سنة إحدى وثلاثين (1)، ونحن أربعة عشر راكباً، حتّى أتينا على الرّبذة، فشهدنا أبا ذرّ، فغسّلناه وكفّنّاه ودفنّاه هناك رضى الله عنه ا ه.
الاستيعاب، 4/ 65 (باب الكنى)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 241؛ قريب
بهذا المضمون في تاريخ الطّبري، 4/ 309
عن عبداللَّه بن مسعود: لمّا نفى عثمان أبا ذرّ إلى الرّبذة، وأصابه بها قدره، ولم يكن معه إلّا امرأته وغلامه، فأوصاهما أن: اغسلاني وكفّناني وضعاني على قارعة الطّريق، فأوّل ركب يمرّ بكم، فقولوا له: هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأعينونا على دفنه، فلمّا مات، فعلا ذلك به، ثمّ وضعاه على قارعة الطّريق، وأقبل عبداللَّه بن مسعود في رهط من أهل العراق عمّاراً، فلم يرعهم إلّابالجنازة على ظهر الطّريق قد كادت الإبل أن تطأها، فقام إليه الغلام، فقال: هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فأعينونا على دفنه، فاستهلّ عبداللَّه يبكي ويقول: صدق رسول اللَّه، تمشي وحدك، وتموت وحدك، وتبعث وحدك؛ ثمّ نزل هو وأصحابه فواروه، ثمّ حدّثهم عبداللَّه ابن مسعود حديثه وما قال له
1) [المطبوع: أربع وعشرين، وهو تصحيف].
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في مسيره إلى تبوك ا ه. (1)
ابن سعد، الطّبقات، 4/ 173 (ترجمة أبي ذرّ)/ مثله الطّبري، التاريخ، 3/ 107 (سنة 9)؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 70/ 156- 157 (ترجمة أبي ذرّ الغفاري رقم 8822)؛ قريب بهذا المضمون في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 3/ 44؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 241
[سنة 32] مات أبو ذرّ، وكان قد قال لابنته: استشرفي يا بنيّة، هل ترين أحداً؟
قالت: لا، قال: فما جاءت ساعتي بعد، ثمّ أمرها، فذبحت شاة، ثمّ طبختها، ثمّ قال: إذا جاءكِ الّذين يدفنوني- فإنّه سيشهدني قوم صالحون- فقولي لهم: يقسم عليكم أبو ذرّ أن لا تركبوا حتّى تأكلوا، فلمّا نضجت قدرها، قال لها: انظري هل ترين أحداً؟ قالت: نعم، هؤلاء ركب [مقبلون]! قال: استقبلي بي الكعبة، ففعلت، فقال: بسم اللَّه وباللَّه وعلى ملّة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم، ثمّ مات، فخرجت ابنته، فتلقّتهم، وقالت: رحمكم اللَّه، اشهدوا أبا ذرّ! قالوا: وأين هو؟ فأشارت إليه، قالوا: نعم، ونعمة عين، لقد أكرمنا اللَّه بذلك. وكان فيهم ابن مسعود، فبكى وقال: صدق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (وآله) وسلّم، يموت وحده، ويُبعَث وحده، فغسّلوه وكفّنوه وصلّوا عليه ودفنوه. وقالت لهم ابنته: إنّ أبا ذرّ يقرأ عليكم السّلام، وأقسم عليكم أن لا تركبوا حتّى تأكلوا، ففعلوا وحملوا أهله معهم حتّى أقدموهم مكّة، ولمّا حضروا، شمّوا من الخباء ريح مسك، فسألوها عنه، فقالت: إنّه لمّا حضر، قال: إنّ الميِّت يحضره شهود يجدون الرّيح لا يأكلون، فدوفي لهم مسكاً بماء، ورشِّي به الخباء. وكان النّفر الّذين شهدوه: ابن مسعود، وأبا مفرز، وبكر بن عبداللَّه التّميميّين، والأسود بن يزيد، وعلقمة بن قيس، ومالك الأشتر النّخعيّين، والحلحال الضّبيّ، والحارث بن سويد التّميميّ، وعمرو بن عتبة السّلّميّ، وابن ربيعة السّلّميّ، وأبا رافع المزنيّ، وسويد ابن شعبة التّميميّ، ويزيد بن معاوية النّخعيّ، وأخا
1) [أضاف في الشّرح في أوّل الخبر: وقد روى محمّد بن إسحاق، عن محمّد بن كعب القُرظيّ: أنّ عثمان ضرب ابن مسعود أربعين سوطاً في دفنه أبا ذرّ].
القرثع الضّبيّ، وأخا معضد الشّيبانيّ، وقيل: كان موته سنة إحدى وثلاثين (1)ا ه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 67/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 241- 242؛ قريب بهذا المضمون في تاريخ الطّبري، 3/ 308- 309، وتاريخ دمشق لابن عساكر، 70/ 157- 158
عن خليفة بن خيّاط، قال: مات أبو ذرّ بالرّبذة سنة اثنتين وثلاثين، وصلّى عليه عبداللَّه بن مسعود (2)، وفيها أيضاً: مات عبداللَّه بن مسعود، قال: وصلاة عبداللَّه بن مسعود عليه لا تبعد. فقد روى بإسنادٍ آخر: إنّه كان في الرّهط من أهل الكوفة الّذين وقفوا للصّلاة عليه.
الحاكم النّيسابوري، المستدرك (ط موقع جامع الحديث)، 12/ 406 رقم 5478 = عنه: الأمين، أعيان الشيّعة، 4/ 242
عن عبداللَّه بن مسعود، قال: وضرب الدّهر من ضربته، وسُيِّر أبو ذرّ إلى الرّبذة، فلمّا حضره الموت، أوصى امرأته وغلامه: إذا متّ فاغسلاني وكفِّناني، ثمّ احملاني، فضعاني على قارعة الطّريق، فأوّل ركّب يمرّون بكم، فقولوا: هذا أبو ذرّ؛ فلمّا مات، فعلوا به كذلك، فأطلع ركب، فما علموا به حتّى كادت ركائبهم تطأ سريره، فإذا ابن مسعود في رهط من أهل الكوفة، فقالوا: ما هذا؟ فقيل: جنازة أبي ذرّ، فاستهلّ ابن مسعود رضى الله عنه يبكي، فقال: صدق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، يرحم اللَّه أبا ذرّ، يمشي وحده، ويموت وحده، ويُبعَث وحده. فنزل، فوليه بنفسه حتّى أجنه، ثمّ قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ا ه.
الحاكم النّيسابوري، المستدرك، 3/ 50- 51 (ط موقع جامع الحديث)، 10/ 62 رقم 4346 (غزاة تبوك)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242
حدّثني عبيد بن محمّد النّخعيّ الشّافعيّ السّمرقنديّ، عن أبي أحمد الطّرسوسيّ، حدّثني خالد بن طفيل الغفاريّ، عن أبيه، عن حلام بن أبي ذرّ الغفاريّ، وكانت له صحبة.
قال: مكث أبو ذرّ بالرّبذة حتّى مات، فلمّا حضرته الوفاة، قال لامرأته: اذبحي شاة من غنمكِ، واصنعيها، فإذا نضجت، اقعدي على قارعة الطّريق، فأوّل ركب ترينهم، قولي: يا عباد اللَّه المسلمين! هذا أبو ذرّ، صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد قضى نحبه، ولقي ربّه، فأعينوني عليه وأجنوه، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أخبرني أنِّي أموت في أرض غربة، وأ نّه يلي غسلي ودفني والصّلاة عليَّ رجال من امّته صالحون.
عن محمّد بن علقمة بن الأسود النّخعيّ، قال: خرجت في رهط أريد الحجّ، منهم: مالك بن الحارث الأشتر، وعبداللَّه بن فضل التّيميّ، ورفاعة بن شدّاد البجليّ، حتّى قدمنا الرّبذة، فإذا امرأة على قارعة الطّريق تقول: يا عباد اللَّه المسلمين! هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد هلك غريباً ليس له أحد يعينني عليه، فنظر بعضنا إلى بعض، وحمدنا اللَّه على ما ساق إلينا، واسترجعنا على عظيم المصيبة، ثمّ أقبلنا معها، فجهّزناه وتنافسنا في كفنه، حتّى خرج من بيننا بالسّواء، ثمّ تعاونّا على غسله حتّى فرغنا منه، ثمّ قدّمنا مالك الأشتر، فصلّى عليه، ثمّ دفنّاه، فقام الأشتر على قبره، ثمّ قال: اللَّهمّ هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عَبَدَكَ في العابدين، وجاهَدَ فيك المشركين، لم يغيّر، ولم يبدّل، لكنّه رأى منكراً، فغيّره بلسانه وقلبه حتّى جُفي ونفي وحُرم واحتُقر، ثمّ مات وحيداً غريباً، اللَّهمّ فاقصم مَنْ حرمه ونفاه من مهاجره وحرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فرفعنا أيدينا جميعاً، وقلنا: آمّين، فقدّمت الشّاة الّتي صنعت، فقالت: إنّه أقسم عليكم أن لا تبرحوا حتّى تتغدّوا، فتغدّينا وارتحلنا، ا ه.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 283 (ترجمة مالك الأشتر)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242
فلمّا سيّره عثمان إلى الرّبذة، كان له غنيمات يعيش هو وعياله منها، فأصابها داء، يقال له النّقاب، فماتت كلّها، فأصاب أبا ذرّ وابنته الجوع، وماتت أهله، فقالت ابنته: أصابنا الجوع وبقينا ثلاثة أيّام لم نأكل شيئاً، فقال لي أبي: يا بنيّة! قومي بنا إلى الرّمل نطلب القتّ- وهو نبت له حبّ- فصرنا إلى الرّمل، فلم نجد شيئاً، فجمع أبي رملًا ووضع رأسه عليه ورأيت عينيه قد انقلبت، فبكيت، فقلت له: يا أبة! كيف أصنع بك، وأنا وحيدة؟ فقال: يا بنتي! لا تخافي، فإنّي إذا متّ جاءك من أهل العراق من يكفيكِ أمري، فإنِّي أخبرني حبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في غزوة تبوك، فقال لي: يا أبا ذرّ! تعيش وحدك، وتموت وحدك، وتبعث وحدك، وتدخل الجنّة وحدك، يسعد بك أقوام من أهل العراق، يتولّون غسلك وتجهيزك ودفنك، فإذا أنا متّ، فمدِّي الكساء على وجهي، ثمّ اقعدي على طريق العراق، فإذا أقبل ركب، فقومي إليهم وقولي: هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد توفّي. قالت: فدخل إليه قوم من أهل الرّبذة، فقالوا: يا أبا ذرّ! ما تشتكي؟ قال: ذنوبي! قالوا: فما تشتهي؟ قال: رحمة ربِّي! قالوا: هل لك بطبيبٍ؟ قال: الطّبيب أمرضني. قالت ابنته، فلمّا عاين، سمعته يقول: مرحباً بحبيب أتى على فاقة لا أفلح من ندم، اللَّهمّ خنقني خناقك، فوَحقّك إنّك لتعلم أنِّي أحبّ لقاءك. قالت ابنته: فلمّا مات، مددت الكساء على وجهه، ثمّ قعدت على طريق العراق، فجاء نفر، فقلت لهم: يا معشر المسلمين! هذا أبو ذرّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قد توفِّي! فنزلوا ومشوا يبكون، فجاؤوا، فغسّلوه وكفّنوه ودفنوه، وكان فيهم الأشتر، فروي أ نّه قال: دفنته في حلّة كانت معي قيمتها أربعة آلاف درهم. فقالت ابنته: فكنت اصلِّي بصلاته وأصوم بصيامه، فبينا أنا ذات ليلة نائمة على قبره، إذ سمعته يتهجّد بالقرآن في نومه، كما كان يتهجّد به في حياته، فقلت: يا أبة! ماذا فعل بك ربّك؟ فقال: يا بنتي! قدمت على ربٍّ كريم رضي عنِّي ورضيت عنه، وأكرمني وحبّاني، فاعملي ولا تغترّي ا ه.
القمّي، التفسير، 1/ 295- 296 (سورة التّورة- غزوة تبوك)/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 242 (ط دمشق 1364)، 16/ 523- 531
قال: فنزل القوم وحطّوا الأثقال ناحية من الفرات، وضربت خيمة الحسين لأهله وبنيه وبناته، وضربت خيم إخوته وبني عمّه حول خيمته، وجلس الحسين في خيمته يصلح سيفه ومعه جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ، فجعل يصلحه ويقول:
يا دهر ... إلى آخر الخبر.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 237/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس
وزينة المجالس، 2/ 252- 253
قال أبو مخنف: حدّثني الحارث بن كعب وأبو الضّحّاك، عن عليّ بن الحسين بن عليّ قال: إنّي جالس في تلك العشيّة الّتي قُتل أبي صبيحتها، وعمّتي زينب عندي تمرّضني، إذ اعتزل أبي بأصحابه في خباء له، وعنده حُوَيّ، مولى أبي ذر الغفاريّ، وهو يعالج سيفه ويصلحه، وأبي يقول:
يا (1)دهرُ افٍّ لك من خليلِ *** كم لك بالإشراقِ والأصيل
مِن صاحبٍ أو (2)طالبٍ قَتيلِ *** والدَّهرُ لا يقنعُ بالبَديل
وإنّما الأمرُ إلى الجليلِ *** وكلُّ حيٍّ سالكٌ السّبيل (3)(4)
قال: فأعادها مرّتين أو ثلاثاً حتّى فهمتُها، فعرفتُ ما أراد، فخنقتني عبرتي، فرددت دمعي ولزمت السّكون، فعلمتُ أنّ البلاء قد نزل؛ فأمّا عمّتي فإنّها سمعتْ ما سمعتُ، وهي امرأة، وفي النِّساء الرّقّة والجزع، فلم تملك نفسها أن وثبت تجرّ ثوبها، وإنّها لحاسرة حتّى
انتهت إليه، فقالت: وا ثكلاه، إلى آخر الخبر. (1)
«اى روزگار پليد كه دوست بدى
و صبحگاهان و شبانگاهان
ياران و دنياجويان كشته دارى
روزگار عوض نمى پذيرد
كار به دست خداى جليل است
و هر زنده اى به راه مرگ مى رود»
گويد: اين را دو سه بار خواند تا فهميدم و مقصود وى را بدانستم و اشكم گرفت. اما اشكم را نگهداشتم و خاموش ماندم و بدانستم كه بلا نازل شده است.
عمه ام نيز آنچه را من شنيده بودم، شنيد. زن بود و زنان رقت دارند و استعداد زارى. خويشتن دارى نتوانست و برجست و جامه خود را مى كشيد و برهنه سر بود. پيش وى رفت و گفت: «اى عزاى من! ...»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3017
الطّبري، التّاريخ، 5/ 420
فحدّثني عبداللَّه بن زيد أنّ البجليّ قال: حدّثنا محمّد بن زيد التّميميّ، قال: حدّثنا نصر بن مزاحم، عن أبي مخنف، عن الحارث بن كعب، عن عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: إنِّي واللَّه لجالس مع أبي في تلك اللّيلة، وأنا عليل، وهو يعالج سهماً له، وبين يديه جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ، إذ ارتجز الحسين عليه السلام:
يا دهر افٍّ لك من خليل *** كم لك في الإشراق والأصيل
من صاحبٍ وماجدٍ قتيل *** والدّهر لا يقنع بالبديل
والأمر في ذاك إلى الجليل *** وكلّ حيّ سالكُ السّبيل
قال: وأمّا أنا فسمعته ورددت عبرتي؛ وأمّا عمّتي فسمعَته دون النّساء، فلزمتها الرّقّة والجزع، فشقّت ثوبها، ولطمت وجهها، وخرجت حاسرة تنادي: وا ثكلاه! وا حزناه! ليت الموت أعدمني الحياة، يا حسيناه! يا سيّداه! يا بقيّة أهل بيتاه! استقلت ويئست
1) على بن حسين گويد: شبى كه صبحگاه آن پدرم كشته شد، نشسته بودم. عمه ام زينب پيشم بود و پرستاريم مى كرد. پدرم در خيمه خويش از ياران گوشه گرفته بود حوى، غلام ابو ذر غفارى پيش وى بود كه به شمشير خود پرداخته بود و آن را درست مى كرد. پدرم شعرى مى خواند به اين مضمون:
من الحياة، اليوم مات جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وامّي فاطمة الزّهراء، وأبي عليّ، وأخي الحسن، يا بقيّة الماضين، وثمال الباقين.
فقال لها الحسين: يا اختي «لو ترك القطا لنام». قالت: فإنّما تغتصب نفسك اغتصاباً، فذاك أطول لحزني، وأشجى لقلبي، وخرّت مغشيّاً عليها، فلم يزل يناشدها واحتملها حتّى أدخلها الخباء. (1)
افّ بر تو اى روزگار كه چه بد دوستى هستى، و چه اندازه در بامداد و شام
ياران خود و بزرگان را كشته اى، و روزگار به جايگير و بدل هم قناعت نكند
و سررشته كار در اين باره به دست خداى بزرگ است و هر شخص زنده اى سرانجام به راهى كه من مى روم، خواهد رفت.
على بن الحسين عليهما السلام فرمود: من خود اين اشعار را شنيدم و اشكم جارى شد و نيز از ميان زنان تنها عمه ام بود كه آن ها را شنيد و بى تاب شده، جامه اش را دريد و لطمه به صورت زد و بيتابانه با سر و روى باز و دامن كشان از خيمه بيرون شد و فرياد زد:
«وا ثكلاه، وا حزناه، ليتَ الموت أعدمني الحياة».
«واى بر اين مصيبت! واى بر اين اندوه! اى كاش مرده بودم! اى حسين من! اى سرور من! اى يادگار خاندان من! مگر از زندگى خويش نا اميد گشته اى؟
امروز روزى است كه جدم رسول خدا صلى الله عليه و آله و مادرم فاطمه زهرا و پدرم على مرتضى و برادرم حسن از دنيا رفتند. اى يادگار گذشتگان و اى پناه بازماندگان.»
حسين عليه السلام كه چنان ديد (براى خاموش ساختن خواهر) به او فرمود: خواهرم! «لو تُرك القطا لنام؛ اگر مرغ سنگخوار را آسوده و به حال خود گذارند، مى خوابد.» «1»
زينب عرض كرد: «با اين جمله كه گفتى، معلوم مى شود تو تن به مرگ داده و خويشتن را بدان سپرده اى! اين بيشتر اندوه مرا طولانى مى كند و دلم را بيشتر آتش مى زند.»
و به دنبال اين سخنان بيهوش شد و بر زمين افتاد.
حسين عليه السلام شروع كرد اورا سوگند دادن (و به بردبارى سفارش كردن). آن گاه بغل زد و اورا به درون خيمه برد.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 73
1) ابومخنف ازحارث بن كعب ازعلى بن الحسين عليهما السلام روايت كرده است كه فرمود: به خدا كه من در آن شب، بيمار و با پدرم نشسته بودم و وى مشغول اصلاح تيرهاى خود بود وجَوْن غلام و آزادشده ابوذر غفارى نيز پيش رويش نشسته بود كه ناگاه پدرم مشغول خواندن اين اشعار شد:
قال عليّ بن الحسين عليهما السلام: إنِّي جالس (1)(2)في تلك العشيّة (3)(4)الّتي قُتل أبي (5)في صبيحتها (6)وعندي (7)عمّتي زينب تمرِّضني، إذ اعتزل أبي في (8)خباءٍ له، وعنده جوين (9)مولى أبي ذرّ الغفاريّ، وهو يعالج سيفه ويصلحه، وأبي يقول:
يا دهرُ افٍّ لكَ من خليل (10)كم لك بالإشراق (11)والأصيل
من صاحبٍ أو (12)طالبٍ قتيل والدّهر لا يقنع بالبديل (13)
وإنّما الأمرُ إلى الجليل وكلّ حيٍّ سالكٌ سبيلي (14)
فأعادها مرّتين أو ثلاثاً حتّى فهمتها وعرفت (15)ما أراد، فخنقتني العبرة، فرددتها ولزمت السّكوت، وعلمت أنّ البلاء قد نزل. وأمّا عمّتي فإنّها (16)سمعت ما سمعت، وهي امرأة، ومن شأن النّساء الرّقّة والجزع، فلم تملك نفسها أن وثبت تجرّ ثوبها، (17)وأ نّها
1) [في الأسرار ونفس المهموم والأعيان: لجالس].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: اللّيلة].
4) [لم يرد في إعلام الورى].
5) [لم يرد في الأعيان].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) [روضة الواعظين: عند].
8) [وسيلة الدّارين: من].
9) [في روضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة: فلان، وفي هامش البحار: جون غ ل، وفي نفس المهموم: حوى، وفي مثير الأحزان وزينب الكبرى ووسيلة الدّارين: جون].
10) [لم يرد في الأسرار]
11) [روضة الواعظين: في الأشراف].
12) [في إعلام الورى والبحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون: و].
13) [نفس المهموم: بالقليل].
14) [لم يرد في الأسرار]
15) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: علمت].
16) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: فلمّا].
17) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: وهي حاسرة].
لحاسرة (1)حتّى انتهت إليه، فقالت: وا ثكلاه، إلى آخر الخبر. (2)
اف به تو اى روزگار يار ستمگر *** چند به صبح و پسين چه گرگ تناور
بركنى از يار و دوست افسر و همسر *** نيست قناعت ورا به اندك و كم تر
كار همانا است سوى حضرت داور *** هر كه بود زنده، راه من رود آخر
و اين اشعار را دوبار ياسه بار از سر گرفت تا اين كه من آن را فهميده و مقصود اورا دانستم. پس گريه گلوى مرا گرفت؛ ولى خوددارى كرده و خاموش شدم و دانستم بلا نازل گشته است. اما عمه ام، پس او نيز شنيد آنچه را من شنيدم و او چون زن بود و زنان دل نازك و بى تاب تر مى باشند، نتوانست خوددارى كند و از جا جسته، دامن كشان با سر و روى باز بى خودانه به نزد آن حضرت دويد و گفت: «وا ثكلاه؛ (اى عزاى و مصيبت من).»
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 95- 96
المفيد، الإرشاد، 2/ 95- 96/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 1- 2؛ البحراني، العوالم، 17/ 245- 246؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 275؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 269؛ القمّي، نفس المهموم،/ 232؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 177؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 137- 138؛ النّقدي، زينب الكبرى،/ 99- 100؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 59؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 91- 92؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 302- 303؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 158؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 235- 236
وسمعته اخته زينب تلك العشيّة، وهو في خباء له يقول، وعنده حوى (3)مولى أبي ذرّ الغفاريّ يعالج سيفه [ويُصْلِحه] (4):
يا دهر افٍّ لكَ من خليل [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الطّبري].
فأعادها (5)مرّتين أو ثلاثاً، فلمّا سمعَته لم تملك نفسها أن وثبت تجرّ ثوبها [وإنّها
1) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: وهي حاسرة].
2) حضرت على بن الحسين عليهما السلام فرمايد: من در آن شبى كه پدرم فرداى آن كشته شد، نشسته بودم و عمه ام زينب نيز نزد من بود و از من پرستارى مى كرد. در آن هنگام پدرم به خيمه خويش رفت و جوين غلام ابى ذر غفارى نيز نزد او سرگرم اصلاح شمشير آن حضرت عليه السلام بود و پدرم اين (اشعار را كه خبر از بى وفايى و بى اعتبارى دنيا دهد) مى خواند: و (برخى، اين اشعار را چنين به نظم درآورده اند):
3) حوى- بضمّ الحاء المهملة وفتح الواو-.
4) [من نهاية الإرب].
5) [نهاية الإرب: ذلك].
لحاسرة] (1)حتّى انتهت إليه ونادت: وا ثكلاه! (2)
و عمه من زينب حاضر بود و تعهد رنج مى كرد. آواز پدر شنيدم كه مى گفت: يا دهر افّ لك من خليل [سپس ابيات را ذكر مى كند كه آنها به طبرى ارجاع شد].
مرا معلوم شد كه مرگ به ما نزول كرد. من صبر كردم. عمه من طاقت نياورد (ومن شأن النّساء الرّقّة والجزع)؛ يعنى: در شأن زنان است رقت دل و جزع كردن. سر برهنه كرد و نوحه كنان پيش برادر رفت و فرياد برآورد: «اليوم ماتت امِّي فاطمة الزّهراء وأبي عليّ وأخي الحسن، يا خليفة الماضي وثمال الباقي؛ كاشكى مرگ باز گرفتى از من زندگانى را. امروز مرده مادر من فاطمه الزهرا و پدر من على مرتضى و برادرم حسن، اى خليفه گذشته و فريادرس كارگذرانيده.» و امثال اين جزع ها مى كرد. حسين عليه السلام گفت: «يا اختاه! لا يذهبنّ حلمكِ الشّيطان؛ يعنى: شيطان بايد حلم تو نبرد و آب به چشم آورد.» گفت: «اى خواهر! لو ترك القطا لنام؛ يعنى: اگر بگذارند قطا را، خواب كند.» زينب بى هوش شد، پدرم آب خواست و روى او زد تا به هوش باز آمد و گفت: «اى خواهر! اتّقي اللَّه وتقرّي بقرار اللَّه واعلمي أنّ أهل الأرض والسّماء لا يبقون، وأنّ كلّ شي ء هالك إلّاوجهه الّذي خلق الخلق بقدرته وإليه يعود وهو واحد؛ بترس از خدا و صبر كن! صبرى كه خدا فرموده است. بدان كه اهل زمين و آسمان جمله بميرند و باقى نمانند؛ به درستى كه هر چيزى هلاك شونده است، مگر ذات او كه بيافريد خلق را به قدرت خود و به سوى او بازمى گردد خلق و اوست تنها و يگانه، و پدرم و مادرم بهتر از من بودند، جمله بمردند.» و اورا ساكت كرد و از خيمه بيرون رفت و فرمود: «طناب خيمه ها درهم كشيد و به هم نزديك شويد تا عدو ناگاه شبيخون نياورد، و قرآن بخوانيد و استغفار كنيد كه شب آخرين عمر ماست.»
عماد الدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 280- 281
ابن الأثير، الكامل، 3/ 285- 286؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 436
وقال أبو مخنف: حدّثني الحارث بن كعب وأبو الضّحّاك عن عليّ بن الحسين زين العابدين قال: إنِّي لجالس تلك العشيّة الّتي قُتل أبي في صبيحتها، وعمّتي زينب تمرّضني، إذ اعتزل أبي في خباءه ومعه أصحابه، وعنده حوى مولى أبي ذرّ الغفاريّ، وهو يعالج سيفه ويصلحه، وأبي يقول:
يا دهر افّ لك من خليل [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الطّبري].
فأعادها مرّتين أو ثلاثاً حتّى حفظتها وفهمت ما أراد، فخنقتني العبرة، فرددتها، ولزمت السّكوت، وعلمت أنّ البلاء قد نزل، وأمّا عمّتي، فقامت حاسرة حتّى انتهت
إليه، فقالت: وا ثكلاه، إلى آخر الخبر. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 100
شيخ مفيد گفته است: على بن الحسين فرمود: من در شبى كه فردايش پدرم كشته شد، بيدار بودم و عمه ام زينب مرا پرستارى مى كرد. پدرم در خيمه خود تنها بود و چون آزادكرده ابى ذر غفارى نزد او شمشيرش را آماده و اصلاح مى كرد، پدرم مى سرود:
اف به تو اى روزگار، يار ستمگر *** چند به صبح و پسين چه گرگ تناور
بركنى از يار و دوست افسر و هم سر *** نيست قناعت ورا به اندك و كم تر
كار هماناست سوى حضرت داور *** هر كه بود زنده، راه من رود آخر
دو سه بار آن را باز گفت و من مقصودش را دانستم و گريه گلويم را گرفت و آن را در گلو پيچيدم و خاموش گرديدم و دانستم گرفتارى رسيده است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 103
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 177
ومن أخباره يوم الطّفّ ما ذكرهُ غير واحد من المؤرِّخين، منهم: المفيد في الإرشاد عن عليّ بن الحسين عليهما السلام، قال: إنِّي لجالس في تلك العشيّة الّتي قُتِلَ أبي في صبيحتها، إذ اعتزل أبي في خباءٍ له وعنده جوين مولى أبي ذرّ، وهو- أي جوين- يعالج سيفه ويُصْلِحه «الحديث».
وبعض النّاس يتوهّم أنّ الحسين عليه السلام هو الّذي كان يصلح السّيف، والصّواب أنّ جوناً هو الّذي كان يصلح السّيف للحسين.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297
راجع ما يلي (2):
العبيدلي، أخبار الزّينبيات،/ 111- 112
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 393، أنساب الأشراف، 3/ 185
1) و در «ارشاد» مفيد عليه الرحمه در همين مقام كه در اين جا، در اين حديث شريف مسطور است، مذكور داشته و مى گويد: امام زين العابدين عليه السلام فرمود: در آن شبى كه پدر بزرگوارم در صبح آن روز شهيد مى شد، نشسته بودم و عمه ام زينب سلام اللَّه عليها نزد من بود و مرا پرستارى مى فرمود. ناگاه پدرم به آن خيمه اى كه اورا بود، كنارى گرفت؛ و چون مولاى ابوذر غفارى در خدمتش شمشير خويش همى اصلاح مى كرد و پدرم اين اشعار قرائت مى نمود و دو بار يا سه بار اعاده فرمود تا من به فهم گرفتم و اراده او را بدانستم و گريه در گلوگاه من پيچيدن گرفت و به زحمت تمام اندوه به دل فرو بردم و شكيبا گشتم و بدانستم بلا نازل شده است.
2) [راجع موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 10/ 555- 556].
ثمّ [بعد مسلم بن عوسجة] تقدّم جون مولى أبي ذرّ، وكان عبداً أسود، فقال له عليه السلام:
أنت في إذن منِّي، فإنّما تبعتنا للعافية، فلا تبتل بطريقنا، فقال: يا ابن رسول اللَّه! أنا في الرّخاء ألحس قصاعكم، وفي الشّدّة أخذلكم؟ واللَّه إنّ ريحي لمنتن، وحسبي للئيم، ولوني لأسود، فتنفّس عليَّ بالجنّة، فيطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيِّض وجهي، لا واللَّه، لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدّم الأسود مع دمائكم، ثمّ قاتل حتّى قُتل.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33
ثمّ [في اللّهوف: بعد مسلم بن عوسجة، وفي تسلية المجالس: بعد عبدالرّحمان بن عبداللَّه اليزنيّ] برز (1)جون [...]، (2)فقال (3)(4)له الحسين عليه السلام (5): أنت (6)في إذن منِّي، فإنّما تبعتنا (7)طلباً للعافية، (8)فلا تبتل بطريقنا (9)(10)، (11)فقال: يا ابن رسول اللَّه! أنا (12)في الرّخاء ألحَس (13)قصاعكم،
1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان: تقدم].
2) [مثله ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 296].
3) [في ذخيرة الدّارين وبحر العلوم مكانهما: وقف جون بن حوى مولى أبي ذرّ أمام الحسين عليه السلام- وكان عبداً أسود- يستأذنه في القتال، فقال ...، وفي إبصار العين والمعالي والعيون: فلمّا نشب القتال وقف أمام الحسين عليه السلام يستأذنه في القتال، فقال ...].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [لم يرد في الأسرار].
6) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحرالعلوم والمعالي ووسيلة الدّارين: يا جون].
7) [نفس المهموم: تتبعنا].
8) [وسيلة الدّارين: فلا تقتل بطريقتنا].
9) [في الدّمعة وإبصار العين وتظلّم الزّهراء والمعالي وذخيرة الدّارين والأعيان: بطريقتنا].
10) [وسيلة الدّارين: فلا تقتل بطريقتنا].
11) [زاد في إبصار العين والمعالي وذخيرة الدّارين وبحرالعلوم: ووقع جون على قدمي أبي عبداللَّه الحسين يقبّلهما (بحرالعلوم: ويبكي) وقال].
12) [في المقرّم مكانه: ووقف جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ أمام الحسين يستأذنه، فقال عليه السلام: يا جون! إنّما تبعتنا طلباً للعافية، فأنت في إذن منّي، فوقع على قدميه يقبّلهما ويقول: أنا ...].
13) [الأسرار: أحسن].
وفي الشّدّة أخذلكم؟ واللَّه إنّ ريحي لمُنْتن (1)، وإنّ حسبي للئيم، و (2)لوني لأسود، فتنفّس عليّ (3)بالجنّة، فتطيب (4)ريحي، ويشرف حسبي، ويبيِّض وجهي (5)، لا واللَّه، لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدّم الأسود مع دمائكم (6)؛ (7)ثمّ قاتل رضوان اللَّه عليه حتّى قُتل (8). (9)
سپس جنگ كرد تا شهيد شد (رضوان اللَّه عليه).
فهرى، ترجمه لهوف،/ 108- 109
جون آزادكرده ابوذر غفارى كه غلام سياهى بود، به خدمت آن حضرت آمد و رخصت جهاد طلبيد. حضرت فرمود: «من تورا رخصت مى دهم كه برگردى.»
گفت: «يا ابن رسول اللَّه! من در نعمت و رخا در خدمت شما به رفاهيت گذرانيدم، اكنون كه هنگام محنت و بلاست از شما جدا نمى شوم. يا ابن رسول اللَّه! نمى خواهى كه من با اين روى سياه و حسب تباه و بوى بد شهيد شوم و سفيدرو و خوشبو داخل بهشت شوم؟ به خدا سوگند كه از شما جدا نمى شوم تا خون سياه خود را با خون هاى طيب شما مخلوط گردانم.» پس رخصت جهاد يافت و مردانه به مقاتله اعدا شتافت و داد مردانگى داد تا شهيد شد
مجلسى، جلاء العيون،/ 669
و ديگر جون غلام ابوذر غفارى، او عبدى سياه بود. آرزوى شهادت نمود و در طلب رخصت حاضر حضرت شد.
حسين عليه السلام فرمود: «اى جون! تو در طلب عافيت، متابعت ما كردى، خويشتن را مبتلا به بلاى ما مكن و از جانب من مأذونى، طريق سلامت مى جوى»
عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! من در ايام راحت و خِصْب 1 نعمت، به كاسه ليسى شما شاد خوار و خرسند بودم، امروز كه روز سختى و شدت است، شما را به دست خوارى و خذلان باز دهم و خويشتن برهم؟! سوگند با خداى بوى من عفن و منتن 2 است و حسب من دون و زبون است و گونه من قيرگون است. مگر دريغ دارى بهشت را بر من؟ تا بوى من نيكو شود و حسب من شريف گردد و روى من سفيد باشد. لا واللَّه هرگز از شما جدا نخواهم شد تا خون سياه خود را با خون شما درهم آميزم.»
خِصْب (بر وزن حبر): زندگى خوش، فراوانى نعمت.
عفن، منتن: بدبوى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 296- 297
1) [في العوالم وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون: لنتن].
2) [زاد في إبصار العين والمعالي وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: إنّ].
3) [مثير الأحزان: إليّ].
4) [في إبصار العين والمعالي وذخيرة الدّارين وبحر العلوم: ليطيب، وفي الا سرار والأعيان: فيطيب، وفي تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: فلطيب].
5) [في ذخيرة الدّارين وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين: لوني].
6) [مثله ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 296].
7) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان، وفي إبصار العين والمعالي وبحر العلوم والمقرّم وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فأذن له].
8) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان، وفي إبصار العين والمعالي وبحر العلوم والمقرّم وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فأذن له].
9) سپس جون كه ابوذرش از بردگى آزادش نموده و غلام سياه چرده اى بود، بيرون شد. حسين اورا فرمود: «من به تو اجازه مى دهم تا سر خويش گيرى كه انگيزه تو در دنباله روى ما سلامتى بود و نبايد در راه ما گرفتار گردى.» عرض كرد: «اى پسر پيغمبر! من در روز خوشى كاسه ليس شما خاندان باشم و در روز سختى دست از شما بردارم؟ به خدا قسم من خود آگاهم كه بدبو و پست فطرت و سياه چهره ام. ولى چه طور ممكن است كه تو بخل بورزى از اين كه من بهشتى شوم و خوشبو و شرافتمند و روسفيد گردم؟ نه، به خدا دست از شما خاندان برندارم، تا اين خون سياه من با خون هاى شما آميخته گردد.»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 108- 109/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 22؛ البحراني، العوالم، 17/ 265- 266؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 303؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ السّماوي، إبصار العين،/ 105؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 391؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ القمّي، نفس المهموم،/ 290؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 189؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 312- 313؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 409- 41؛ الجواهري، مثير الأحزان، / 75؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 123؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 115؛ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 292- 293
فلمّا نشب القتال، استأذن الحسين عليه السلام في البراز، فقال عليه السلام: أنتَ في إذن منِّي، فإنّما تبعتنا للعافية، فلا تبتل بطريقنا. فوقع على قدمي الحسين عليه السلام يُقبِّلهما ويقول: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! أنا في الرّخاء ألحس قصاعكم، وفي الشّدّة أخذلكم؟ واللَّه إنّ ريحي لنتن، وإنّ حسبي للئيم، وإنّ لوني لأسود، فتنفّس عليَّ بالجنّة ليطيب ريحي، ويشرف حسبي، ويبيضّ لوني؛ لا واللَّه، لا أفارقكم حتّى يختلط هذا الدّم الأسود مع دمائكم، فأذن له الحسين عليه السلام، ثمّ برز وقتل من القوم جمعاً، ثمّ استشهد. (1)
عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! در خوشى من كاسه ليس شما بودم، در سختى دست از شما بدارم؟! به خدا بويم گند است و نژادم پست و رنگم سياه. رخصت بهشت به من بده تا بويم خوش، جسمم شريف و رويم سپيد گردد. نه، به خدا از شما جدا نشوم تا اين خون سياه خود را به خون پاك شما بياميزم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 133
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 238
1) سپس جون بن ابى مالك آزادكرده ابى ذر غفارى به ميدان رفت. (ف) بنده سياهى بود و حسين به او فرمود: «تو اجازه دارى بروى، چون براى خوشى دنبال ما آمدى، از روش ما گرفتارى مكش.»
[بعد زهير بن القين] وقاتل حُويّ، مولى أبي ذرّ، بين يَدَي الحسين، وهو يقول:
كيف ترى الفجّار ضرب الأسود *** بالسّيف صلتاً عن بني محمّد
أذبّ عنهم باللّسان واليد *** أرجو به الجنّة يوم المورد
فلم يزل يكدّ حتّى قُتل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403- 404، أنساب الأشراف، 3/ 196
وخرج من بعده [حبيب بن مظاهر] حُويّ (1)، مولى أبي (2)ذرّ الغفاريّ، وكان أسود، فجعل يرتجز ويقول:
(3)[كيف (4)ترى الفجّار ضرب الأسود *** بالمشرفيّ القاطع المهنّد بالسّيف صلتاً عن بنيّ (5)محمّد *** أذبُّ عنهُ باللِّسانِ (6)واليَد (7)
أرجو بذاك الفوز يوم المورد (8)*** مِنَ الإلهِ الواحد الموحّد (9)
إذ لا شفيع عنده كأحمد- (10)]
1) في نور العين: جويرة.
2) في النّسخ: أبو.
3) ما بين الحاجزين من د و بر، وموضعه في الأصل: «شعراً».
4) في المقتل 47/ ب: سوف.
5) من المقتل، وفي د و بر: النّبيّ.
6) في المقتل: بالسنان.
7) من المقتل، وفي د و بر: باليد.
8) في المقتل: الموعد.
9) المصراع في المقتل: عند الوصيّ والشّفيع الأمجد.
10) ليس المصراع في المقتل.
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل- رحمه الله-.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 198
(قال) ثمّ خرج من بعده [حبيب بن مظاهر] جون، مولى أبي ذرّ الغفاريّ- وكان عبداً أسود- فجعل يقول وهو يحمل عليهم:
كيف (1)يرى الفجّار ضرب الأسود *** بالمشرفيّ القاطع المهنّد
(2)أحمي الخيار من (3)بني محمّد *** أذبّ عنهم باللِّسان واليد أرجو (4)بذاك الفوز عند المورد *** من الإله الواحد الموحّد (5)
(6)وقاتل حتّى قُتل (7). الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 19/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 23؛ البحراني، العوالم، 17/ 266؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297- 298
[بعد عمرو بن مطاع الجعفيّ] ثمّ برز جوين [بن] أبي مالك، مولى أبي ذرّ، مرتجزاً:
كيف يرى الفجّار ضرب الأسود *** بالمشرفيّ القاطع المهنّد
بالسّيف صلتاً عن بني محمّد *** أذبّ عنهم باللِّسان واليد (8)
فقتل (9)خمساً وعشرين رجلًا (10). (11)(12)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 157
1) [في البحار والعوالم والأسرار مكانهم: قال صاحب المناقب: كان رجزه هكذا: كيف ...]
2) [في البحار والعوالم والأسرار: بالسّيف صلتاً (الأسرار: صوتاً) عن].
3) [في البحار والعوالم والأسرار: بالسّيف صلتاً (الأسرار: صوتاً) عن].
4) [في الأعيان مكانه: وزاد صاحب البحار في رجز جون نقلًا عن المناقب: أرجو ...].
5) [أضاف في البحار والعوالم والأسرار والأعيان: إذ لا شفيع عنده كأحمد].
6) [لم يرد في البحار والعوالم، وفي الأعيان: ولا يوجد ذلك في المناقب المطبوعة].
7) [لم يرد في البحار والعوالم، وفي الأعيان: ولا يوجد ذلك في المناقب المطبوعة].
8) [حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي وذخيرة الدّارين والمقرّم وبحر العلوم والعيون ووسيلة الدّارين].
9) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: من القوم].
10) [حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي وذخيرة الدّارين والمقرّم وبحر العلوم والعيون ووسيلة الدّارين].
11) [زاد في نفس المهموم والمعالي والمقرّم وبحرالعلوم والعيون: ثمّ قُتل].
12) چون حبيب بن مظاهر كشته شد، جوين مولاى ابى ذر غفارى حمله آورد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 291؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 391؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 313؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 410؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 115؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 124
[بعد كلامه مع الإمام عليه السلام] (1)ثمّ برز للقتال وهو (2)ينشد و (3)(4)يقول (5):
(6)كيف يرى (7)الكفّار (8)ضرب الأسود *** (9)بالسّيف ضرباً عن بني محمّد (10) أذبُّ عنهم باللِّسان واليد *** أرجو به الجنّة يوم المورد (11)(12)
ثمّ قاتل حتّى قُتِل (13).
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 293/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 22- 23؛ البحراني، العوالم، 17/ 266؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 303- 304؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ القمّي، نفس المهموم،/ 290- 291؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 410؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 124؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين، / 115
وبرز من بعده [المعلّا]: جون، مولى أبي ذرّ الغفاريّ وهو يرتجز ويقول:
1) [بحرالعلوم: فبرز إلى القتال وهو].
2) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
3) [بحرالعلوم: فبرز إلى القتال وهو].
4) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
5) [في ذخيرة مكانه: في المناقب لابن شهرآشوب: فلمّا شبّ القتال، برز جون مرتجزاً وهو يقول ...، وفي وسيلة الدّارين: فبرز وهو يرتجز ويقول ...].
6) [مثله في الكبريت الأحمر،/ 496]
7) [في الأسرار وبحرالعلوم وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين والكبريت الأحمر: ترى].
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: الفجّار].
9) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بالمشرقيّ القاطع المهنّد].
10) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بالمشرقيّ القاطع المهنّد].
11) [مثله في الكبريت الأحمر،/ 496]
12) [لم يرد في الأسرار، وفي نفس المهموم: ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه، وفي بحرالعلوم: لم يزل يقاتل حتّى قُتل].
13) [لم يرد في الأسرار، وفي نفس المهموم: ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه، وفي بحرالعلوم: لم يزل يقاتل حتّى قُتل].
سوف ترى الفجّار ضرب الأسود *** بالمشرفيّ الصّارم المهنّد
بالسّيف صلتاً عن بني محمّد *** أرجو بذاك الفوز يوم الموعد
قال (1)فلم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين رجلًا، فوقعت في محاجر عينه ضربة وكبا به جواده إلى الأرض، فوقع على أمّ رأسه، فأحاطوا به من كلّ جانب ومكان، فقتلوه.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 70- 71/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 391 وقتل جون مولى أبي ذرّ الغفاريّ عشرين (2)رجلًا، و (3)استُشهد رضى الله عنه. (4)
ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 361/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] وخرج من بعده [هلال بن نافع الجمليّ]: غلام لأبي ذرّ الغفاريّ يقال له حرز، فحمل على القوم، وأنشأ يقول:
كيف ترى الكفّار ضرب الأسود *** بالمشرفيّ الصّارم المهنّد
بالسّيف نضرب عن بنيّ محمّد *** أذبّ عنهم بالسّنان واليد
أرجو بذاك الفوز يوم الموعد *** عند الإله والشّفيع الأحمد
ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ثلثمائة مبارز، واستشهد أمام الحسين عليه السلام. (5)
«كيف يرى الفجّار ضرب الأسودِ *** بالمشرفيّ القاطع المهنّدِ
بالسّيف صلتاً عن بني محمّدٍ *** أذُبُّ عنهم باللِّسان واليدِ «1»
أرجو بذاك الفوز عند الموردِ *** من الإله الواحد الموحّدِ
إذ لا شفيع عنده كأحمدٍ» «2»
آن گاه حمله گران افكند و سخت بكوشيد تا شربت شهادت بنوشيد.
در عاشر بحار، به جاى (صلتاً)، (ضرباً) ضبط نموده.
خلاصه معنى: چگونه مى نگرند گنهكاران ضربت شمشير هندى و برّان سياه را؟ با دست و زبان از فرزندان پيغمبر دفاع مى كنم. اميد شفاعت و نجات از يگانه شفيع نزد خداى يكتا (احمد ص) دارم. سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 297
و آن روايت را از محمد بن ابى طالب موسوى حايرى روايت كرده است به اين نهج كه آن غلام به مبارزت بيرون شد و رجز مى خواند: [سپس دو بيت از رجز را ذكر مى كند كه به تسلية المجالس ارجاع شد]. و جهاد كرد تا كشته شد.
القائنى، الكبريت الاحمر،/ 496
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 284
1) [إلى هنا لم يرد في المعالي].
2) [في ذخيرة الدّارين مكانه: ثمّ برز جون بن حوى إليهم، فقاتل حتّى قتل من القوم عشرين ...].
3) [ذخيرة الدّارين: ثمّ].
4) [زاد في ذخيرة الدّارين: أمام الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه].
5) اين بگفت واجازت مبارزت حاصل كرد وبه ميدان مناجزت بتاخت واين ارجوزه را تذكره ساخت:
فبرز وهو يقول (1):
كيف (2)ترى الفجّار (3)ضرب الأسود *** بالمشرقيّ والقنا المسدّد
(يذبّ عن آل النّبيّ أحمد) (4)(5)
ثمّ قاتل (6)حتّى قُتِل (7). (8)
«كفار چه بينند مر اين ضربه اسود *** كو تيغ زند بهر عزيزان محمد
راند به زبان دشمن و بر خيل عدو تازد *** فردوس برين فردا اميد از او دارد»
سپس كشته شد (رضوان اللَّه عليه). (ف) بيست و پنج مرد را كشت و سپس كشته شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 133
السّماوي، إبصار العين،/ 105/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 391؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ أعيان الشّيعة، 4/ 297
ثمّ برز للقتال، فقاتل حتّى قُتل.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 75
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: جون بن حوى (9).
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
1) [في ذخيرة الدّارين مكانه: ثمّ برز للقتال جون بن حويّ وهو يقول ...].
2) [في الأعيان مكانه: وبعضهم يروي رجز جون هكذا: كيف ...]
3) [المعالي: الكفّار].
4) [زاد في المعالي: أرجو به الجنّة يوم المورود].
5) [إلى هنا حكاه في الأعيان].
6) [المعالي: فقُتل].
7) [المعالي: فقُتل].
8) او هم به ميدان رفت و مى سرود:
9) [هو مخالف سائر المصادر، فتأمّل].
فوقف عليه الحسين عليه السلام وقال: اللهمّ بيِّض وجهه، وطيِّب ريحه، واحشره مع الأبرار (1)، وعرِّف بينه وبين محمّد وآل محمّد. (2)
(3)(4)وروي (5)عن الباقر عليه السلام، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام: أنّ (6)النّاس كانوا يحضرون (7)المعركة (8)، ويدفنون (9)القتلى (10)، فوجدوا جوناً (11)بعد عشرة (12)أيّام (13)تفوح (14)منه رائحة (15)المسك، رضوان اللَّه عليه (16). (17)
مجلسى، جلاء العيون،/ 669- 670
حسين عليه السلام بيامد و بر سر او بايستاد.
وقال: «اللَّهمّ! بيِّض وجهه، وطيِّب ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرِّف بينه وبين محمّد وآل محمّد.»
يعنى: «پروردگارا! سفيد كن روى اورا و نيكو كن بوى اورا و اورا با ابرار محشور كن و در ميان او و محمد و آل محمد شناسايى ده و دوستى بيفكن.» حضرت باقر، از على بن الحسين (صلوات اللَّه عليهم) روايت مى كند كه: «مردمان گاهى كه براى دفن قتلى «1» حاضر شدند، جسد جون را بعد از ده روز يافتند و بوى مشك از او ساطع «2» بود (رضوان اللَّه عليه).
قتلى: كشتگان.
ساطع: بالا رونده.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 297- 298
و همچنان آن غلام سياه، به شرحى كه نگاشته آمد، به روايت سيد سجاد عليه السلام چون شهيد شد، پس از ده روز به دفن او پرداختند و هنوز از بدن مطهرش بوى مشك برمى دميد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 34
در «بحار الانوار» از حضرت امام محمد باقر ازامام زين العابدين عليهما السلام مروى است كه چنان افتاد كه چون مردمان براى دفن كشتگان حاضر ميدان شدند، جون را بعد از ده روز در ميان كشتگان بيافتند كه از وى، رايحه مشك برمى دميد (رضوان اللَّه تعالى عليه).
بالجمله، چون آهنگ قتال نمود، در حضرت ابى عبداللَّه به عز شهادت فائز و امام حسين بر وى واقف گرديد. عرض كرد: «اللَّهمّ بيِّض وجهه، وطيِّب ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرِّف بينه وبين محمّد وآل محمّد؛ بار خدايا! رويش را سفيد، بويش را خوش و با نيكوكارانش محشور فرماى و با محمد و آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم معروف دار»، يعنى اورا با ايشان محشور گردان، چنان كه او ايشان را و ايشان اورا شناسد.
از اين عبارت چنان مفهوم مى شود كه اورا آن استعداد و قابليت عطا فرماى كه داراى اين گونه مقام بشود و مورد آن گردد كه ايشان به او نظر عنايت برگشايند و در شناختگان حضرت خويش مندرج فرمايند وگرنه هيچ كس در حضرت ايشان از هيچ طبقه مجهول نخواهد بود و پاداش هر كس بر ذمت همت ايشان حوالت است.
سپهر، ناسخ التواريح حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 128
اكثر دفن شهدا را در روز دوازدهم نوشته اند و آن چه در روايت ابن عباس است كه آن را در روضة الحسينيه و اكسير العبادة در مجلس حادى عشر و كتب بسيار نوشته اند آن است كه: حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم در جواب سؤال او از پدر كه: مَنْ يغسله، ومَنْ يكفِّنه ويصلِّي عليه، ومَنْ يدفنه؟ فرمود به فاطمه: «لا يرى من هذا شي ء إلّاأ نّه يدفن بعد مدّة أن يبقى جسده على الثّرى تصهره الشّمس ورأسه على القنا»، و دلالت آن بر نه روز، چنان چه بعضى گفته اند شايد بيشتر است، و در بحار مسطور است كه نعش جون غلام ابى ذر را بعد از ده روز يافتند كه بوى مشك از او ساطع بود.
پس حسين عليه السلام بر سر او ايستاده و فرمود: «اللَّهمّ بيِّض وجهه، وطيِّب ريحه، واحشره مع الأبرار، وعرِّف بينه وبين محمّد وآل محمّد»، پس فرمود: و روايت شده از حضرت امام محمد باقر صلوات اللَّه عليه از امام زين العابدين عليه السلام كه: «إنّ النّاس كانوا يحضرون المعركة ويدفنون القتلى، فوجدوا جوناً بعد عشرة أيّام يفوح منه رضوان اللَّه عليه رائحة المسك»، و اين روايت ظاهر در اين است كه يك دفعه دفن نشده اند. در قمقام گويد: بعد از ده روز كه شهدا را دفن كردند، جون را ديدند كه از جثه او رايحه مسك فائح بود.
القائنى، الكبريت الاحمر،/ 496
حسين بر بالينش ايستاد و فرمود: «بارخدايا! رويش سپيد و بويش خوش فرما و با نيكانش محشور دار و با محمدش معروف فرما.»
از امام باقر روايت شده كه مردم به دشت كربلا مى آمدند و كشتگان را به خاك مى سپردند. پس از ده روز جنازه جون را يافتند كه بوى مشك از آن ساطع بود (رضوان اللَّه عليه).
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 133
1) [المقرّم: محمّد صلى الله عليه و آله].
2) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان والمقرّم].
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [بحرالعلوم: فروى عمّن خصّه المعركة لدفن القتلى مع الإمام زين العابدين عليه السلام: إنّهم].
5) [في إبصار العين: وروى علماؤنا، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: روى بعض علمائنا رضوان اللَّه عليهم، منهم الصّدوق في الخصال، وفي تنقيح المقال: وروى الصّدوق رحمه الله في الخصال].
6) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: بني أسد الّذين حضروا].
7) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: بني أسد الّذين حضروا].
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: ليدفنوا].
10) [بحرالعلوم: فروى عمّن خصّه المعركة لدفن القتلى مع الإمام زين العابدين عليه السلام: إنّهم].
11) [لم يرد في بحر العلوم].
12) [لم يرد في إبصار العين].
13) [لم يرد في بحر العلوم].
14) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي وتنقيح المقال وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين: تفوخ]
15) [زاد في بحرالعلوم: طيّبة أذكى من].
16) [زاد في تنقيح المقال: وأقول: قد زاده شرفاً على شرف الشّهادة وطيب الرّيح تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه إيّاه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة].
17) بعد از شهادت او [جون]، حضرت بر سر او آمد و گفت: «خداوندا! روى اورا سفيد گردان، بوى اورا نيكو گردان، اورا با نيكوكاران محشور ساز و ميان او و محمد و آل محمد جدايى مينداز. از حضرت امام زين العابدين عليه السلام منقول است كه مردم آن قبيله كه شهيدان را دفن مى كردند، بعد از ده روز چون اورا دريافتند، به دعاى آن امام شافع، بوى مشك از او ساطع بود.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 293/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 23؛ البحراني، العوالم، 17/ 266؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 304؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ القمّي، نفس المهموم،/ 291؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 189؛ السّماوي، إبصار العين،/ 105؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 218؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 391؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 238؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 297؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 313؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 410؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 75؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 124
وجون بن حوى، فإنّه لمّا قُتل، مشى إليه وقال: اللَّهمّ بيِّض وجهه، إلى آخر ما قال.
السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415
فكان من يمرّ بالمعركة يشمّ منه رائحة طيّبة أذكى من المسك.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 313
وفي جون أقول:
خليليّ ماذا في ثرى الطّفِّ فانظرا *** أجونة طيب تبعث المسك أم جون
ومن ذا الّذي يدعو الحسين لأجله *** أذلك جون أم قرابته عون
لئن كان عبداً قبلها فلقد زكا *** النّجّار وطاب الرّيح وازدهر اللّون
السّماوي، إبصار العين،/ 105
السّلام على جون (1)بن حَوِيّ (2)(3)مولى أبي ذرّ الغفاريّ. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78؛ مصباح الزّائر،/ 283 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 71؛ البحراني، العوالم، 17/ 338؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 217؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 319؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 116
السّلام على جونٍ (5)مولى أبي ذرّ الغفاريّ. (6)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713، (ط قم)، 3/ 345؛ مصباح الزّائر،/ 295 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
ذكر الإقبال في زيارة أوّل رجب، وهو متّحد مع جوين بن مالك.
وقُتل من قيس بن ثعلبة: (جوين) (7)بن مالك.
1) [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والأسرار والعيون].
2) [في الإقبال: حَريّ، وهو تصحيف].
3) [لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ج 98 والأسرار والعيون].
4) «سلام بر جون «مولى» ى ابوذر غفارى.»
5) [في هامش الإقبال (ط قم): عروة (خ ل)].
6) سلام بر جون مولى ابو ذر غفارى.
7) هذا هو الصّحيح الّذي أثبته الأكثرون في اسم الشّهيد، لكنّ في الأصل والأمالي: (خولى) وهو ما لم يوجد في أيّ مصدر.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 153/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: جوين بن مالك.
الطّوسي، الرّجال،/ 72/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 77؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 81
جوين، وفي د سين كش، الظّاهر أ نّه قُتل بكربلا، مهمل.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 89
جوين بن مالك [سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 170
(من أصحابه) جوير بن مالك. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
از شهدا كه مورخان و محدثان ياد از او نكرده اند و ديگر، حوى بن مالك الضبعى است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التّيميّ، (2)كان جوين نازلًا في بني تيم [...]. (3)وصحّف اسمه بسيف، ونسبته بالنّمريّ (4).
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 223؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 299؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 111؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين، / 116
أقول: قال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: جوين بن مالك التّميميّ من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء.
وقال ابن عساكر في تاريخه: هو جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التّميميّ، له ذكر في المغازي والحروب.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 223/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 116
جوين بن مالك، الضّبط جوين بالجيم المضمومة والواو المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والنّون، وقد عدّه الشّيخ رحمه الله بالعنوان المذكور في رجاله من أصحاب الحسين، وهو جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التّميميّ، وقد ذكر أهل السّير أنّ له ذكراً في المغازي والحروب.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 240
جوين بن مالك: ذكره الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وفي لسان الميزان: جوين بن مالك، ذكره الطّوسي والكشّي في رجال الشّيعة، وقالا: روى عن الحسين بن عليّ، «انتهى».
وليس له ذكر في رجال الشّيعة، وقالا: روى عن الحسين بن عليّ، «انتهى».
وليس له ذكر في رجال الكشّي.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 299
جوين بن مالك التّميميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
جوين بن مالك بن قيس بن ثعلبة التّميميّ الصّبغيّ، ذكر في الزّيارة باسم حوي، كما في البحار ج 45، ص 72، طبع طهران الجديد، وكذلك ورد ذكره في الرّجبيّة باسم (جوير)، ولعلّ المقامين تصحيف، والصّحيح ما ذكرنا، والصّبغيّ نسبة إلى صبغ بن وبرة، بطن من القحطانيّة.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
جوين بن مالك التّميميّ. (1)
شيخ طوسى اورا در شمار همراهان حسين نام مى برد، بى آن كه بر شهادت وى تصريح نمايد.
در متن زيارت «ناحيه» در شمار شهيدان، يك بار با همين نام و بار ديگر با نام حوى بن مالك ضبعى از او ياد شده. بعضى ها هم اورا باجون مولاى ابوذر اشتباه نموده و آن ها را با هم خلط كرده اند.
در زيارت «رجبيه» نيز، نام او با عنوان جوين بن مالك آمده است.
به نظر ما نام او جوين بن مالك ضبعى بوده و بر اثر اشتباه در نگارش و تغيير در نسخه ها، يك بار به نام حوى ثبت شده و بار ديگر با عنوان جوير ذكر شده.
ضبعى: منصوب به «ضبع بن وبرة» مى باشد كه قبيله اى است از عرب «قحطان» (يمن، عرب جنوب).
مطلب ديگرى درباره او نمى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 80- 81
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 116
1) جوين بن مالك ضبغى
قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هَنْب بن أفْصى بن دعمي بن جليلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (من وُلد اسماعيل عليه السلام).
وُلد ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: أسد وضبيعة وأكلب وعائشة، وبنوه باليمن.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 292، 300، 314
فخرج معهم إلى حرب الحسين عليه السلام، وكان من الشّيعة، فلمّا رُدّت الشّروط على الحسين عليه السلام، مال معه فيمن مال. ورحلوا إلى الحسين عليه السلام ليلًا، وقُتل بين يديه.
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 299؛ الميانجي،
العيون العبرى،/ 111
فخرج مع (1)مَنْ خرج إلى حرب الحسين عليه السلام، وكان من الشّيعة. (2)أقول: فلمّا رأى الحسين عليه السلام نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى ومددهم لقتاله، أنفذ إلى عمر بن سعد: إنّي أريد أن ألقاك وأجتمع معك، فاجتمعا ليلًا، فتناجيا طويلًا، ثمّ رجع عمر بن سعد إلى مكانه وكتب إلى عبيداللَّه بن زياد:
أمّا بعد، فإنّ اللَّه قد أطفأ النّائرة، وجمع الكلمة، وأصلح أمر الامّة، هذا حسين بن عليّ عليه السلام قد أعطاني عهداً أن يرجع إلى المكان الّذي منه أتى، أو يسير إلى ثغرٍ من الثّغور، فيكون رجلًا من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم، أو أن يأتي أمير المؤمنين
يزيد، فيضع يده في يده، فيرى فيما بينه وبينه رأيه، وفي هذا لك رضاً، وللُامّة صلاح.
فلمّا رأى عبيداللَّه الكتاب، قال: هذا كتاب ناصف مشفق على قوم، إلى آخر ما سيأتي في محلّه.
ثمّ كتب إلى عمر بن سعد: إنِّي لم أبعثك إلى الحسين عليه السلام لتكفّ عنه- إلى أن قال-:
انظر، فإن نزل الحسين عليه السلام وأصحابه على حكمي واستسلموا فابعث بهم سلماً، وإن أبوا، فازحف إليهم حتّى تقتلهم، إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني (1).
فلمّا رأى جوين بن مالك ردّ الشّروط على الحسين عليه السلام، مال معه فيمَنْ مال من عشيرته ورحلوا إلى الحسين عليه السلام ليلًا، وكان عدادهم (2)سبعة (3)مرّ ذكر بعضهم، ويأتي ذكر بعض على ترتيب النّاحية (4).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 223- 224/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 116
وكان من الشّيعة، وخرج مع من خرج إلى حرب الحسين، فلمّا رأى أنّ ابن زياد لم يقبل شروط الحسين وطلبه للرّجوع، مال مع من مال من عشيرته ليلًا، ورحلوا إلى نصرته عليه السلام، واستشهدوا بين يديه، رضي اللَّه عنهم. وقد زاد جوين هذا شرفاً على شرف بتسليم الحجّة عجّل اللَّه تعالى فرجه عليه في زيارة النّاحية المقدّسة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 240
كان من جنود ابن سعد، ولمّا رُدّت الشّروط على الحسين، ازدلف إليه. (5)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 81
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [وسيلة الدّارين: عددهم].
3) [وسيلة الدّارين: الّذين سيأتي ذكرهم على ترتيب الكتاب].
4) [وسيلة الدّارين: الّذين سيأتي ذكرهم على ترتيب الكتاب].
5) گفته شده كه او در ابتدا از سپاهيان عمربن سعد بود، سپس تغيير موضع داد، به امام حسين عليه السلام پيوست، همراه وى جنگيد و در «حمله نخستين» به شهادت رسيد.
وقُتل بين يديه. (قال) السّرويّ: وقُتل في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان لشّيعة، 4/ 299
وقال صاحب الحدائق عن السّروي: وقُتل جوين بن مالك بن قيس بين يَدَي الحسين عليه السلام في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 224
قال السّرويّ: وقُتل في الحملة الاولى، وصحّف اسمه بسيف، ونسبته بالنّمريّ، «انتهى».
ولم يذكر صاحب إبصار العين من أين أخذ هذا، والسّرويّ هو ابن شهرآشوب. وقد ذكر في مناقبه سيف بن مالك النّمريّ فيمن استشهد من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى، وحمل كلامه على التّصحيف يفتقر إلى مستند، وقد عرفت أ نّه قال عند ذكر أنصار الحسين عليه السلام: ثمّ برز جوين بن أبي مالك مولى أبي ذرّ، إلى آخر ما مرّ. فيوشك أن يكون وقع في المقام خطأ واشتباه، كما تقدّم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 299
قُتل في الحملة الاولى قبل الظّهر.
حر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 385
السّلام على [جوين] (1)[أو حوى] (2)بن مالك الضّبعيّ (3). (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78؛ مصباح الزّائر،/ 283 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 71؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 223؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 224؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 320؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 116
السّلام على جوين [جوير] (1)بن مالك. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346؛ مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
ذكره البلاذري في الجمل، 3/ 405، وهو متّحد مع جنادة بن الحارث.
وقُتل من كندة: الحارث بن امرئ القيس.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
الحارث بن امرئ القيس الكنديّ
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611، 4/ 302؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
ومنهم: الحارث بن امرئ القيس الكنديّ. قال في الإصابة: هو الحارث بن امرئ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ. (1)وأمّا أبوه امرؤ القيس هذا على ما رواه سيف بن عمر في كتاب الفتوح عن المرزباني قال: إنّه كان ممّن حضر حصار النُجَير، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا، وثب على عمِّه ليقتله، فقال عمّه: ويحك! أتقتلني وأنا عمّك؟ قال: أنتَ عمِّي، واللَّه ربِّي، فقتله.
وقال ابن السّكن: كان ممّن ثبت على الإسلام وأنكر على الأشعث بن قيس الكنديّ ارتداده، وأنشد له ابن إسحاق شعراً يُحرِّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام:
قف بالدّيار وقوف حابس *** وتأنّ أنه غير آيس
لعبت بهنّ العاصفات الرّائح *** ات من الرّوامس (2)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّراين،/ 116
(3)الحارث بن امرئ القيس بن عابس: ذكر أهل السّير أ نّه من شهداء الطّفّ [...]، (4)ذلك يكشف عن قوّة ديانته، وكونه في مرتبة فوق الوثاقة، ويذكر من ثباته في الإسلام، والدّيانة (5)أ نّه ممّن حضر حصار النجير، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا، وثب على عمِّه ليقتله، فقال عمّه: ويحك! أتقتلني وأنا عمّك؟ قال: أنت عمّي، واللَّه ربِّي، فقتله. (6) المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 243/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 302
(باب مَنْ روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الصّحابة) امرؤ القيس بن عابس.
الطّوسي، الرّجال،/ 7/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 50؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 474
1) [وسيلة الدّارين: وبعضهم ذكر حارث بن امرئ القيس].
2) [وسيلة الدّارين: وبعضهم ذكر حارث بن امرئ القيس].
3) [أضاف في الأعيان: وقال بعض أهل البصر في كتاب له].
4) [الأعيان: يذكر].
5) [الأعيان: يذكر].
6) [أضاف في الأعيان: ولمّا كنت لا أعتمد على نقله، فأنا بري ء من عهدته حتّى أتثبّت أمر ما نقله وأراجعه].
(امرؤ القيس) بن عابس الكنديّ الشّاعر: له صحبة، وشهد فتح النّجير باليمن، ثمّ حضر الكنديّين الّذين ارتدّوا، فلمّا خرجوا ليقتتلوا، وثب على عمّه، فقال له: ويحك يا امرأ القيس! أتقتل عمّك؟ فقال له: أنت عمِّي، واللَّه عزّ وجلّ ربِّي، و (1)هو الّذي خاصم إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ربيعة بن عيدار في أرض، فقال له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «بيّنتك»، قال:
ليس لي بيّنة، قال: «يمينه»، روى حديثه وائل بن حجر (2)وهو القائل:
(3)قف بالدّيار وقوف حابس *** وتأنّ إنّك غير آنس لعبت بهنّ العاصفا *** ت الرّائحات من الرّوامس
ماذا عليك من الوقو *** ف بها مدى الطّللين دارس
يا ربّ باكية عليَّ *** ومنشد لي في المجالس
أو قائل يا فارسا *** ماذا رزئت من الفوارس
لا تعجبوا أن تسمعوا *** هلك امرؤ القيس بن عابس (4)(5)
روى حديثه وهب بن جرير، قال: ثني أبي، قال: سمعت عديّ بن عديّ يحدث عن رجاء بن حيوة، والعرس بن عميرة، عن عديّ بن عديّ أ نّه حدّثه، قال: اختصم امرؤ القيس بن عابس ورجل من حضرموت إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في أرض، فسأل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحضرميّ البيّنة، وذكر الحديث.
وروى أبو الوليد الطّيالسيّ، قال: نا أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن علقمة ابن وائل بن حجر، عن أبيه، قال: كنت عند رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فأتاه خصمان، فقال أحدهما: يا رسول اللَّه! هذا أتى على أرضي في الجاهليّة، وهو امرؤ القيس بن عابس الكنديّ وخصمه ربيعة بن عيدان، فقال الآخر: وهي أرضي أزرعها، فقال: «ألك بيّنة؟» قال:
لا، قال: «فلك يمينه»، قال: أمّا إنّه ليس يبالي ما حلف عليه، قال: «ليس لك منه إلّا ذلك»، فلمّا ذهب ليحلف، قال: أمّا إنّه حلف ظالماً لك ليقين اللَّه وهو عليه غضبان (1).
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 94- 96/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 474
(ب. و. ع) امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن السّمط بن عمرو ابن معاوية (2)بن الحارث الأكبر بن معاوية (3)بن ثور بن مرتع بن معاوية بن الحارث بن كندة الكنديّ، وفد إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأسلم وثبت على إسلامه، ولم يكن فيمَنْ ارتدّ من كندة، وكان شاعراً نزل الكوفة، وهو الّذي خاصم الحضرميّ (4)إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (5)قال للحضرميّ: بيّنتك وإلّا فيمينه، قال يا رسول اللَّه: إن خلف ذهب بأرضي، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها مالًا (6)لقيَ اللَّه وهو عليه غضبان، فقال امرؤ القيس: يا رسول اللَّه! ما لمنْ تركها وهو يعلم (7)أ نّها حقّ (8)؟ قال: الجنّة، قال: فأشهدك أنِّي قد تركتها (9)له (10). واسم الّذي خاصمه ربيعة بن عيدان.
عيدان، بفتح العين المهملة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره نون. قال عبدالغنيّ: ويقال: عبدان بكسر العين والباء الموحّدة، ومن شعر امرئ القيس:
قف بالدّيار وقوف حابس [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الاستيعاب].
أخرجه الثّلاثة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 115- 116/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 474
1) [الأعيان: ولم يعلم أ نّه من شرط كتابنا، وذكرناه لذكر الشّيخ إيّاه].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [زاد في الأعيان: ربيعة بن عيدان].
5) [مثله في الإصابة، 1/ 77].
6) [الإصابة: حقّ أخيه].
7) [الإصابة: أ نّه لمحقّ].
8) [الإصابة: أ نّه لمحقّ].
9) [مثله في الإصابة، 1/ 77].
10) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
امرؤ القيس) بن عابس بن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ البغويّ، ما نصّه في كتاب البخاريّ في تسمية من روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: امرؤ القيس بن عابس، سكن الكوفة.
وروى النّسائيّ وأحمد والبغويّ من طريق رجاء بن حيوة، عن عديّ بن عميرة، قال: كان بين امرئ القيس ورجل من حضرموت خصومة، فارتفعا إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فقال للحضرميّ: [ثمّ ذكر الخبر كما ذكرناه في أسد الغابة].
إسناده صحيح، وسيأتي الحديث في ترجمة ربيعة بن عيدان من وجه آخر، وأ نّه هو المخاصم وعيدان بفتح العين بعدها ياء تحتانيّة. (1)وقال سيف بن عمر في الفتوح: كان امرؤ القيس يوم اليرموك على كردوس، وذكر المرزبانيّ أ نّه كان ممّن حضر حصار حصن النّجير، فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا، وثب على عمّه ليقتله، فقال له عمّه: ويحك! أتقتلني وأنا عمّك؟ قال: أنت عمّي، واللَّه ربّي، فقتله. وقال ابن السّكن: كان ممّن ثبت على الإسلام، وأنكر على الأشعث ارتداده، وأنشد له ابن إسحاق شعراً يحرّض فيه قومه على الثّبات على الإسلام (2)، ومن شعره:
قف بالدّيار وقوف حابس *** وتأنّ أ نّه غير آيس
لعبت بهنّ العاصفا *** ت الرّائحات من الرّوامس
ويقول فيها:
يا ربّ باكية عليَّ *** ومنشد لي في المجالس
لا تعجبوا أن تسمعوا *** هالك امرؤ القيس بن عابس
وكتب إلى أبي بكر في الرّدّة:
ألا بلّغ أبا بكر رسولا *** وبلّغها جميع المسلمينا
فليس مجاوراً بيتي بيوتاً *** بما قال النّبيّ مكذّبينا
وجد أبيه امرؤ القيس بن السّمط، كان يقال له: ابن تملك، بمثنّاة فوقانيّة وهي امّه، وقد ذكره امرؤ القيس الشّاعر في قصيدته الرّائيّة، فقال امرؤ القيس بن تملك نسبه لُامّه، قال ابن الكلبيّ: ومن رهطه رجاء بن حيوة التّابعيّ الشّهير، صاحب عمر بن عبدالعزيز وهو رجاء بن حيوة بن خنزد بن الأحنف بن السّمط، ولأبيه إدراك، ولم يصرِّحوا بصحبته، فكأ نّه لم يفد في عهد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 77- 78
امرؤ القيس بن عابس بن المنذر بن امرء القيس بن السّمط الكنديّ، من ولد امرئ القيس بن عمرو بن معاوية الأكرمين الكنديّ.
وقد وفد على النّبيّ صلى الله عليه و آله وأسلم، ولم يرتد، وكان شاعراً جاهليّاً، وأدرك الإسلام، ولم أقف في كلمات أهل الرّجال على تعرّض له إلّامن الشّيخ رحمه الله في رجاله، حيث عدّه من أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله.
وروى سيف بن عمر [ثمّ ذكر الخبر كما ذكرناه في الإصابة].
وله ولد يدعى الحارث، انتهى.
ثمّ إنّ جمعاً قالوا: إنّه ليس في الصّحابة من اسمه امرؤ القيس غيره، وهو كما ترى لنقل ابن الأثير في أسد الغابة عن ابن عبدالبرّ عدّه من الصّحابة: امرء القيس بن الأصبغ الكلبيّ، وإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعثه عاملًا على كلب حين أرسل عمّاله على قضاعة، فارتدّ بعضهم، وثبت امرؤ القيس على دينه، ثمّ عنون امرؤ القيس بن عابس المذكور، ونقل كونه من الصّحابة عن ابن عبدالبرّ وابن مندة وأبونعيم، فالمسمّى بهذا الاسم في الصّحابة اثنان لا واحد، أحدهما كنديّ، والآخر كلبيّ، وكلاهما ثبتا على دينهما حين ارتدّ جمع.
وفي إرسال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الكلبيّ عاملًا توثيق له، واللَّه العالم.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 153
امرؤ القيس بن عابس: (امرؤ القيس) معناه رجل الشّدّة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 474
كان الحارث من الشّجعان العبّاد، وله ذكر في المغازي (1).
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267؛ الزّنجاني،
وسيلة الدّارين،/ 186؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة (2)، 4/ 302
كان من الشّجعان، وله ذكر في المغازي والحروب.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 243/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 302
وكان (3)خرج في عسكر (4)ابن سعد، فلمّا ردّوا على الحسين عليه السلام كلامه، مال معه.
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 302؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
وقال صاحب الحدائق: كان الحارث ممّن خرج في عسكر عمر بن سعد حتّى أتى كربلاء، فلمّا ردّوا الشّروط على الحسين عليه السلام، مال معه وجاء إليه، فسلّم وانضمّ إلى أصحابه الكنديّين وهم أربعة نفر (5)كما ذكرنا (6)سابقاً في محلِّه (7)، وما زال مع الحسين عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 116- 117
وقال صاحب الحدائق الورديّة: إنّه كان ممّن خرج في عسكر ابن سعد حتّى أتى كربلاء، فلمّا ردّوا على الحسين شروطه وحصروه، مال إليه، وانضمّ إلى أصحابه الكنديّين، وهم أربعة نفر، فقُتلوا مع الحسين، انتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 243/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 302
وقاتل وقُتل. (قال) صاحب الحدائق: إنّه قُتل في الحملة الاولى. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 302؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
فلمّا نشب القتال، تقدّم أمام الحسين عليه السلام مع من تقدّم، وقُتل في الحملة الاولى مع مَنْ قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
وقُتل الحارث بن نبهان، مولى حمزة بن عبدالمطّلب، أسد اللَّه وأسد رسوله.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبدالمطّلب عليهم السلام. (2)كان نبهان عبداً لحمزة، شجاعاً (3). (قال) صاحب الحدائق الورديّة: والحارث ابنه انضمّ إلى الحسين عليه السلام بعد انضمامه إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، والحسن عليه السلام، فجاء معه إلى كربلاء.
السّماوي، إبصار العين،/ 55/ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 375؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام: الحارث مولى حمزة.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
ومنهم الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبدالمطّلب (1)أسد اللَّه وأسد رسوله صلى الله عليه و آله (2)[...]. وقال صاحب الحدائق: مات نبهان بعد شهادة حمزة بسنتين، والحارث ابنه انضمّ إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ بعده إلى ابنه الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام، فلمّا خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكّة، خرج الحارث معه، وكان ملازماً له حتّى جاء إلى كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبدالمطّلب:
قال أهل السّير: إنّ نبهان كان عبداً لحمزة، شجاعاً فارساً، مات بعد شهادة حمزة بسنتين، وانضمّ ابنه الحارث إلى أميرالمؤمنين عليه السلام، ثمّ بعده إلى الحسن، ثمّ إلى الحسين.
فلمّا خرج الحسين من المدينة إلى مكّة، خرج الحارث معه ولازمه حتّى وردوا كربلاء، فلمّا نشبت الحرب، تقدّم أمام الحسين، ففاز بالشّهادة، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 248
الحارث بن نبهان مولى حمزة
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبدالمطّلب: استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61 على ما قيل [...].
ولم نجد من ذكر نبهان في الصّحابة، ولا من ذكر ابنه هذا فيهم أو في التّابعين غيره، واللَّه أعلم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 375
ومنهم [الموالي والعبيد خرج مع الحسين بن عليّ عليه السلام] الحارث بن نبهان مولى حمزة بن عبدالمطّلب.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 232/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 427
وقُتل بها في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 54/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 375؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
فلمّا نشب القتال يوم الطّفّ، تقدّم أمام الحسين عليه السلام، فقُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
من المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى: الحارث بن نبهان، غلام حمزة سيِّد الشّهداء عليه السلام.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
اين بگفت و برفت و بر فراز سردابه بايستاد. عبداللَّه برفت و آن مكان را بدانست و سردابه را بگشادند و آن چهار تن را مأخوذ داشتند و اين جمله را يكى زياد بن مالك نام بود و غلام حمزه را بكشته بود؛ آن ديگر را يزيد بن ضمير مى ناميدند و اين خبيث قاتل حبيب بن مظاهر اسدى عليه الرحمة بود! و ديگرى را اكبر بن حمدان مى خواندند و اين ملعون قاتل عابس بن شبيب رحمة اللَّه عليه بود. چهارم را عبيداللَّه بن الاسود بن عمر ابن مطاع مى گفتند. پس اين چهار تن را به خدمت مختار درآوردند. مختار فرمان كرد تا هر چهار را چون گوسفندان سر بريدند و نامشان را ثبت كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 406- 407
1) چون روزى چند برآمد، پسرى نزد عبداللَّه بن كامل آمد و گفت: «مرا در خلوت با تو طرفه حكايتى است.» عبداللَّه مجلس را از بيگانه بپرداخت. آن جوان گفت: «دانسته باش، من پسر هارون بن مقدم مى باشم و دوستدار اهل بيت اطهارم و پدرم با على عليه السلام دشمن است و با دوستدار اهل بيت عداوت دارد و بنى اميه را بر اهل بيت تفضيل مى دهد. اينك از قتله امام حسين عليه السلام را در سراى خويش در سردابه پنهان كرده است. اكنون تورا آگاهى دادم. ديگر خود دانى تا چه كنى.»
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] حباب بن الحارث. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
في زيارة النّاحية: السّلام على حباب (2)بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ.
المجلسي، البحار، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339
الحباب بن الحارث. استشهد مع الحسين عليه السلام، ذكره ابن شهرآشوب السّرويّ المازندرانيّ في المناقب فيمَنْ استشهد من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى، فقال: وحباب بن الحارث، لم يزد على ذلك شيئاً.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 383
الحباب بن الحارث.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
حُباب بن الحارث: قُتل في الحملة الاولى، ولكن ليس له في كتب الرّجال اسم ولا ذكر.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
حباب بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ [...]. وهكذا ورد اسمه في (زيارة النّاحية)، كما في (البحار، ج 45، ص 72) طبع طهران الجديد. (وفي الرّجبيّة) باسم (حيان) في نسخة، وفي أخرى: (حسان)، ولعلّ الجميع واحد. وهو (حباب)، كما عدّه ابن شهرآشوب في (مناقبه، ج 4، ص 113) طبع قم، من شهداء الحملة الأولى.
ذكر المناقب اسمه الحباب بن الحارث، والبحار، ج 45، عن الإقبال في زيارة النّاحية، حباب بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ، وهو محتمل متّحد مع جنادة بن الحارث السّلمانيّ، أنظر رقم 59/ 72، ص 350- 361 من هذا المجلّد.
وكان الحارث هذا من شخصيّات الشّيعة في الكوفة، وممّن اشترك في حركة مسلم بن
عقيل. وبعد مقتله، خرج مع جماعة إلى الحسين، والتقوا به قبيل وصوله إلى كربلاء، فأراد الحرّ منعهم من اللّحاق بالحسين، فباء بالفشل، فالتحقوا بالحسين عليه السلام.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام، (الهامش)،/ 385- 386
الحباب بن عامر بن كعب بن تيم اللّات (1)بن ثعلبة التّيميّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 383؛ مثله
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267
الحباب بن عامر بن كعب التّيميّ، من تيم اللّات.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 250
الحباب بن عامر الشّعبيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
حباب بن عامر بن كعب بن تيم:
وليس لهم في النّاحية ذكر أبداً.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
كان الحباب في الكوفة من الشّيعة، وممّن بايع مسلم.
وخرج إلى الحسين عليه السلام بعد التّخاذل عن مسلم، فصادفه في الطّريق: فلزمه.
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 383
على ما رواه صاحب الحدائق، قال: كان الحباب في الكوفة ومن الشّيعة، وممّن بايع مسلم بن عقيل عليه السلام، فلمّا تخاذل النّاس عن مسلم، أفلت واختفى عند قومه من بني تيم،
1) [تيم اللّات أو تيم اللَّه، أنظر مسعود بن الحجّاج التّيميّ رقم 272/ 327].
فلمّا سمع بمجي ء الحسين عليه السلام، خرج من الكوفة مختفياً، فصادف الحسين عليه السلام في الطّريق، فلزمه حتّى أتى معه كربلاء، وكان ملازماً له إلى يوم الطّفّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
كان من شيعة الكوفة، وبايع مسلماً، فلمّا خُذل مسلم، اختفى عند قومه، فلمّا سمع بمجي ء الحسين، خرج من الكوفة مختفياً، فصادف الحسين عليه السلام في الطّريق، فلزمه إلى يوم الطّفّ، فتقدّم للقتال بين يديه ونال شرف الشّهادة، رضوان اللَّه عليه؛ قاله علماء السّير.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 250
حتّى قُتل بين يديه. [قال] السّرويّ: قُتل في الحملة الاولى. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 113/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 383
فلمّا نشب القتال، تقدّم أمام الحسين عليه السلام، فقاتل حتّى قُتل مبارزة، وقيل: والقائل ابن شهرآشوب في المناقب، بل قُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 267- 268/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 117
عنه، عن أبيه، عن حمزة بن عبداللَّه، عن جميل بن درّاج، عن حسان بن أبي علي العجليّ، عن عمران بن ميثم، عن حبابة الوالبيّة، قال: دخلنا على امرأة قد صفرتها العبادة أنا وعباية بن ربعيّ، فقالت: من الّذي معك؟ قلت: هذا ابن أخيكِ ميثم، قالت: ابن أخي واللَّه حقّاً، أمّا إنّي سمعت أبا عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام يقول: ما أحد على
1) [زاد في الأعيان: والّذي ذكره السّرويّ أ نّه قُتل في الحملة الاولى هو الحباب بن الحارث، كما مرّ وهذا ليس له ذكر في كلام السّرويّ ولا ندري من أين نقله].
ملّة إبراهيم إلّانحن وشيعتنا، وسائر النّاس منها براء.
عنه، عن أبيه وابن أبي نجران، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن مختار، عن عبدالرّحمان بن سيابة، عن عمران بن ميثم، عن حبابة الوالبيّة، قال: دخلت عليها، فقالت: مَنْ أنت؟ قلت: ابن أخيكِ ميثم، فقالت: أخي! واللَّه لأحدِّثنّك بحديث جمعته من مولاك الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، إنِّي سمعته يقول: والّذي جعل أحمس خير بجيلة، وعبد القيس خير ربيعة، وهمدان خير اليمن، إنّكم لخير الفرق، ثمّ قال: ما على ملّة إبراهيم إلّانحن وشيعتنا، وسائر النّاس منها براء.
البرقيّ، المحاسن،/ 211 رقم 54- 55 (باب 26 من كتاب الصّفوة والنّور والرّحمة)
حدّثنا محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبداللَّه بن القاسم، عن صباح المزنيّ، عن صالح بن ميثم الأسديّ، قال: دخلت أنا وعباية بن ربعيّ على (1)امرأة في بني والبة قد احترق (2)وجهها من السّجود، (3)فقال له عباية: يا حبابة! هذا ابن أخيكِ، قالت: وأيّ أخ؟ قال: صالح بن ميثم، قالت: ابن أخي واللَّه حقّاً، يا ابن أخي! ألا أحدِّثك حديثاً سمعته من الحسين بن عليّ عليه السلام؟ قال: قلت: بلى يا عمّة، قالت (4): كنت زائرة الحسين بن عليّ عليهما السلام، قالت: فحدث بين عيني وضح، فشقّ ذلك عليَّ واحتبست عليه (5)أيّاماً، فسأل عنِّي ما فعلت حبابة الوالبيّة؟ فقالوا: إنّها حدث بها حدث بين عينيها، فقال لأصحابه: قوموا (6)إليها.
فجاء مع أصحابه (7)حتّى دخل عليَّ وأنا في مسجدي هذا، فقال: يا حبابة! ما أبطأ
1) [في الدّعوات مكانه: وروى ابن بابويه رضى الله عنه بإسناده عن صالح بن ميثم الأسديّ، قال: دخلت على ...].
2) [الثّاقب: احتزّ].
3) [الثّاقب: يقال لها: حبّابة، قالت: يا ابن أخ! ألا أحدّثك].
4) [الثّاقب: يقال لها: حبّابة، قالت: يا ابن أخ! ألا أحدّثك].
5) [الثّاقب: عنه].
6) [أضاف في الثّاقب: بنا، فقام].
7) [أضاف في الثّاقب: بنا، فقام].
بك عليَّ؟ قلت: يا ابن رسول اللَّه! (1)ما ذاك الّذي منعني (2)إن لم أكن اضطررت إلى المجي ء إليك اضطرار، لكن (3)حدث هذا بي، قال (4)فكشفت القناع، فتفل عليه الحسين بن عليّ عليهما السلام، فقال: يا حبابة! أحدثي للَّه شكراً، فإنّ اللَّه قد درأه عنكِ، قال: فخررت ساجدة، قالت: فقال: يا حبابة! ارفعي رأسكِ وانظري في مرآتكِ، قالت: فرفعت رأسي (5)، فلم أحسّ منه شيئاً، قال: فحمدت اللَّه. (6)(7)قالت: فنظر إليَّ وقال: يا حبابة! نحن وشيعتنا على الفطرة، وسائر النّاس منها براء (8).
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 290- 291 رقم 6 (باب في الأئمّة عليهم السلام أنّهم يحيون الموتى
ويبرؤون الأكمه والأبرص بإذن اللَّه)/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 180 رقم 1، 2؛
مثله ابن حمزة، الثّاقب في المناقب،/ 324- 325 رقم 267؛ الرّاوندي، الدّعوات،/ 65
عليّ بن محمّد، عن أبي عليّ محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر، عن أحمد بن القاسم العجليّ، عن أحمد بن يحيى المعروف بكرد، عن محمّد بن خداهي، عن عبداللَّه بن أ يّوب، عن عبداللَّه بن هاشم، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعميّ، عن حبابة الوالبيّة قالت: رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في شرطة الخميس ومعه درّة لها سبّابتان، يضرب بها بيّاعي الجرّي والمارماهي والزّمّار، ويقول لهم: يا بيّاعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان.
فقام إليه فرات بن أحنف، فقال: يا أمير المؤمنين! وما جند بني مروان؟
قال: فقال له: أقوام حلقوا اللّحى وفتلوا الشّوارب، فمسخوا، فلم أرَ ناطقاً أحسن
نطقاً منه، ثمّ اتبعته، فلم أزل أقفو أثره حتّى قعد في (1)رحبة المسجد، فقلت له: يا أمير المؤمنين! ما دلالة الإمامة يرحمك اللَّه؟ قالت: فقال: ايتيني بتلك الحصاة- وأشار بيده إلى حصاة- فأتيته بها، فطبع لي فيها بخاتمه، ثمّ قال لي: يا حبابة! إذا ادّعى مدّع الإمامة، فقدر أن يطبع كما رأيتِ فاعلمي أ نّه إمام مفترض الطّاعة، والإمام لا يعزب عنه شي ء يريده.
قالت: ثمّ انصرفت حتّى قبض أميرالمؤمنين عليه السلام، فجئت إلى الحسن عليه السلام وهو في مجلس أمير المؤمنين عليه السلام والنّاس يسألونه، فقال: يا حبابة الوالبيّة.
فقلت: نعم يا مولاي.
فقال: هاتي ما معكِ.
قال: فأعطيته، فطبع فيها كما طبع أمير المؤمنين عليه السلام.
قالت: ثمّ أتيت الحسين عليه السلام وهو في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقرّب ورحّب، ثمّ قال (2)لي: إنّ في الدّلالة دليلًا على ما تريدين (3)، أفتريدين دلالة الإمامة؟
فقلت: نعم يا سيّدي.
فقال: هاتي ما معكِ، فناولته الحصاة، فطبع لي فيها (4).
قالت: ثمّ أتيت (5)عليّ بن الحسين عليهما السلام وقد بلغ بي الكبر (6)إلى أن أرعشت (7)(8)وأنا أعدّ يومئذ مائة وثلاث عشرة سنة، فرأيته راكعاً وساجداً أو مشغولًا بالعبادة، فيئست من الدّلالة، (9)فأومأ إليّ (10)بالسّبابة، فعاد إليّ شبابي.
1) [في كشف الغمّة مكانه: وقد نقل أنّ حبابة الوالبيّة أتت عليّاً في ...].
2) [لم يرد في كشف الغمّة].
3) [لم يرد في كشف الغمّة].
4) [زاد في كشف الغمّة: كما طبع أمير المؤمنين عليه السلام].
5) [كشف الغمّة: رأيت].
6) [لم يرد في كشف الغمّة].
7) [مدينة المعاجز: رعشت].
8) [لم يرد في كشف الغمّة].
9) [مدينة المعاجز: فأومى لي].
10) [مدينة المعاجز: فأومى لي].
قالت: فقلت: يا سيِّدي! كم مضى من الدّنيا وكم بقي؟
فقال: أمّا ما مضى فنعم، وأمّا ما بقي، فلا.
قالت: ثمّ قال لي: هاتي ما معكِ، فأعطيته الحصاة، فطبع لي (1)فيها.
ثمّ أتيت أبا جعفر عليه السلام، فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا عبداللَّه عليه السلام، فطبع لي فيها، ثمّ أتيت أبا الحسن موسى عليه السلام، فطبع لي فيها.
ثمّ أتيت الرّضا عليه السلام، فطبع لي فيها.
وعاشت حبابة بعد ذلك تسعة أشهر على ما ذكر محمّد بن هشام. (2)
فرات بن احنف نزد حضرت ايستاد و گفت: «يا اميرالمؤمنين! لشگر بنى مروان كيانند؟»
فرمود: «مردمى كه ريش ها را مى تراشيدند و سبيل ها را تاب مى دادند سپس مسخ شدند.»
(فرات گويد) من گوينده اى را خوش بيان تر از او نديده بودم. از دنبالش مى رفتم تا در جلو خان مسجد نشست، به او عرض كردم: «دليل بر امامت چيست خدايت رحمت كند؟»
فرمود: «آن سنگريزه را بياور»- و با دست اشاره به سنگريزه اى كرد-.
آن را نزدش آوردم، پس با خاتمش آن را مهر كرد و سپس به من فرمود: «اى حبابه! هرگاه كسى ادعاى امامت كرد و توانست چنان كه ديدى مهر كند، بدان كه او امامى است كه اطاعتش واجب است و نيز امام هر چه را بخواهد، از او پنهان نگردد.
حبابه گويد: من رفتم تا زمانى كه اميرالمؤمنين عليه السلام وفات كرد، نزد امام حسن عليه السلام آمدم. زمانى كه آن حضرت در مسند امير المؤمنين عليه السلام نشسته و مردم از او سؤال مى كردند، فرمود: «اى حبابه والبيه!»
عرض كردم: «آرى، مولاى من.»
فرمود: «آن چه همراه دارى بياور.»
من آن سنگريزه را به او دادم، حضرت براى من بر آن مهر نهاد، چنان كه امير المؤمنين عليه السلام مهر نهاد.
سپس نزد حسين عليه السلام آمدم، زمانى كه در مسجد پيغمبر صلى الله عليه و آله بود، مرا پيش خواند و خوش آمد گفت، سپس فرمود: «در ميان نشانه امامت، آن چه را هم تو مى خواهى هست، دليل امامت را مى خواهى؟»
گفتم: «آرى، آقاى من.»
فرمود: «آن چه همراه دارى بياور.»
سنگريزه را به آن حضرت دادم، او هم براى من بر آن مهر نهاد.
سپس نزد على بن الحسين عليه السلام آمدم و از پيرى به آن جا رسيده بودم كه مرا رعشه گرفته بود و من آن زمان 113 سال براى خود مى شمردم. آن حضرت را ديدم ركوع و سجود مى كند و مشغول عبادت است. من از دريافت نشانه امامت مأيوس شدم، حضرت با انگشت سبابه به من اشاره كرد، جوانى من برگشت، گفتم: «آقاى من از دنيا چقدر گذشته و چقدر باقى مانده؟»
فرمود: «اما نسبت به گذشته آرى، و اما نسبت به باقى مانده، نه.» (گذشته را مى توان معلوم كرد ولى باقى مانده را كسى نمى داند)
سپس فرمود: «آن چه همراه دارى بياور.»
من سنگريزه را به او دادم، بر آن مهر نهاد.
سپس آن را به امام باقر عليه السلام دادم، او هم برايم مهر كرد، سپس نزد امام صادق عليه السلام آمدم، او هم برايم مهر كرد. سپس خدمت ابوالحسن موسى بن جعفر عليه السلام آمدم، او هم برايم مهر كرد، سپس خدمت حضرت رضا عليه السلام آمدم، او هم برايم مهر كرد. و چنان چه محمد بن هشام نقل كرده، حبابه بعد از آن 9 ماه ديگر هم زنده بود. شرح: عبداللَّه بن هاشم كه اين روايت را از عبدالكريم نقل مى كند اسم اورا در كتب رجال ذكر ننموده اند و از او نام و نشانى موجود نيست، از اين جهت علماى درايه اين روايت را مجهول ناميده اند.
مصطفوى، ترجمه اصول كافى، 2/ 152- 153
الكليني، الأصول من الكافي (ط دار الكتب الإسلاميّ)، 1/ 346- 347 رقم 3 (ط انتشارات علميّة إسلاميّة)، 2/ 151- 153 من كتاب الحجّة، باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 534؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 248- 250 رقم 871/ 33
1) [لم يرد في مدينة المعاجز].
2) حبابه والبيه (نام زنى است از والبه يمن) گويد: اميرالمؤمنين عليه السلام را در محل پيش قراولان لشگر ديدم كه با تازيانه دو سرى كه همراه داشت فروشندگان ماهى جرى (بى فلس) و مارماهى و ماهى زمار را (كه خوردن آن ها حرام است) مى زد و مى فرمود: «اى فروشندگان مسخ شده هاى بنى اسرائيل و لشگر بنى مروان!»
وعنه، عن جعفر بن المفضل المخلول، عن إبراهيم، عن جعفر بن يحيى القرنيّ، عن يونس بن ظبيان، عن أبي خالد عبداللَّه بن غالب، عن رشيد الهجريّ رضى الله عنه، قال: كنتُ وأبو عبداللَّه سلمان، وأبو عبدالرّحمان قيس بن ورقا، وأبو الهيثم مالك بن التيِّهان، وسهل ابن حنيف بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة، إذ دخلت حبابة الوالبيّة وعلى رأسها كور شبيه السّيف، وعليها أطمار سابغة متقلّدة مصحفاً، وبين أناملها مسباح من حصى، فسلّمت وبكت، وقالت: آه يا أمير المؤمنين، آه من فقدك، وأسفاه على غيبتك، وا حسرتاه
على ما يفوت من الغيبة منك، لا يلهم عنك ولايرغب يا أمير المؤمنين من اللَّه فيه الخشية وإرادة من أمري معك على يقين وبيان وحقيقة، وإنِّي أتيتك وأنت تعلم ما أريد. فمدّ يده اليمنى إليها، فأخذ من يدها حصاةً بيضاء تلمع وترى من صفائها، وأخذ خاتمه من يده وطبع به في الحصاة، فانطبعت، فقال لها: يا حبابة! هذا كان مرادكِ منِّي؟ فقالت: إي واللَّه يا أمير المؤمنين، هذا أريد لما سمعناه من نقول شيعتك واختلافهم بعدك، فأردت بهذا برهاناً يكون معي إن عمّرت بعدك- ولا عمّرت- ويا ليتني وقومي لك الفداء، فإذا وقعت الإشارة وشئت شيعه، فمن يقوم مقامك أتيته بهذه الحصاة، فإذا فعل فعلك بها علمت أ نّه الخليفة، وأرجو أن لا أوجد لذلك.
قال: بلى، واللَّه يا حبابة، لتلقين بهذه الحصاة ابنيّ الحسن، والحسين، وعليّ بن الحسين، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد، وموسى بن جعفر، وعليّ بن موسى، وكلّاً إذا أتيته استدعى بالحصاة منكِ وطبعها بهذا الخاتم لكِ فبعهد عليّ بن موسى ترين في نفسكِ برهاناً عظيماً تعجبين منه، فتختارين الموت، فتموتين، ويتولّى أمركِ ويقوم على حفرتك ويصلِّي عليك، وأنا مبشِّرك بأ نّكِ مع المكرورات، مع المهديّ من ذرِّيّتي إذا أظهر اللَّه أمره.
فبكت حبابة، ثمّ قالت: يا أمير المؤمنين! من أين لأمتك الطّائعة الضّعيفة اليقين، القليلة العمل، لولا فضله وفضل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفضلك يا أمير المؤمنين أن تتأتّى هذه المنزلة الّتي أنا فيها، واللَّه بما قلته لي مؤقنة ليقيني بأ نكّ أمير المؤمنين حقّاً لا سواك، فادع لي يا أمير المؤمنين بالثّبات على ما هداني اللَّه إليه، ولا أسلبه ولا أفتتن فيه، ولا أضلّ عنه.
فدعا لها أمير المؤمنين بذلك، وأصحبها خيراً.
قالت حبابة: لمّا قبض أمير المؤمنين عليه السلام بضربة عبدالرّحمان بن ملجم المراديّ في مسجد الكوفة، أتيت مولاي الحسن، فلمّا رآني، قال: أهلًا وسهلًا بكِ يا حبابة، هاتي الحصاة، فمدّ يده إليها عليه السلام، كما مدّ أمير المؤمنين يده، فأخذ الحصاة وطبعها كما طبعها
أمير المؤمنين، وخرج ذلك الخاتم بعينه، فلمّا قبض الحسن بالسّمّ أتيت الحسين عليه السلام، فلمّا رآني، قال: مرحباً بكِ يا حبابة، هاتي الحصاة، فأخذها وختم عليها بذلك الخاتم، فلمّا استشهد عليه السلام أتيت علىّ بن الحسين وقد شكّ النّاس فيه ومالت شيعة الحجاز إلى محمّد ابن الحنفيّة، من شكّهم في زين العابدين عليه السلام، وصار من كبارهم جميع، فقالوا: يا حبابة! اللَّه اللَّه فينا، اقصدي إلى عليّ بن الحسين عليه السلام حتّى يتبيّن الحقّ، فصرت إليه، فلمّا رآني، رحّب بي، ومدّ يده وقال: هاتي الحصاة، فأخذها وطبعها بذلك الخاتم، ثمّ صرت بذلك الخاتم إلى محمّد، وإلى جعفر بن محمّد، وإلى موسى بن جعفر، وإلى عليّ بن موسى الرّضا (صلوات اللَّه عليهم أجمعين)، فكلّ يفعل كفعل أمير المؤمنين عليه السلام والحسن والحسين عليهما السلام، وكبر سنِّي، ورقّ جلدي، ودقّ عظمي، وحال سواد شعري بياضاً، وكنت بكثرة نظري إليهم صحيحة العقل والبصر والفهم، فلمّا صرت إلى عليّ الرّضا ابن موسى (صلوات اللَّه عليه) رأيت شخصه الكريم، ضحكت ضحكاً، فقال من حضر: قد خرفتِ يا حبابة، وإلّا نقص عقلكِ؟ فقال لهم عليّ الرّضا (صلوات اللَّه عليه) أنّى لكم، ما خرفت حبابة ولا نقص عقلها، ولكن جدّي أمير المؤمنين عليه السلام أخبرها بأ نّها تكون معي وأ نّها تكون مع المكرورات مع المهديّ عليه السلام، من ولدي، فضحكت تشوّقاً إلى ذلك، وسروراً وفرحاً بقربها منه، فقال القوم: استغفر لنا يا سيّدناوما علمنا هذا، قال: يا حبابة! ما الّذي قال لكِ جدِّي أمير المؤمنين عليه السلام؟ قالت: قال: تريني برهاناً عظيماً، قال: يا حبابة! ترين بياض شعركِ؟ قلت: بلى يا مولاي، قال: يا حبابة! افتحبِّين أن تَرَيْه أسود حالكاً كما كان في عنفوان شبابكِ؟ قلت: نعم يا مولاي، قال: يا حبابة! ويجزيكِ ذلك أو نزيدكِ؟ فقلت: يا مولاي! زدني من فضلك عليَّ، قال: أتحبِّين أن تكوني مع سواد شعركِ شابّة؟ فقلت: يا مولاي! هذا البرهان عظيم، قال: وهذا أعظم منه ما تجدينه ممّا لا يعلم النّاس به، فقلت: يا مولاي! اجعلني لفضلك أهلًا، فدعا بدعوات خفيّة حرّك بها شفتيه، فعدت واللَّه شابّة، طريّة، غضّة، سوداء الشّعر، حالكاً، ثمّ دخلت خلوة في جانب الدّار، ففتّشت نفسي، فوجدتها بكراً، فرجعت وخررت بين يديه ساجدة، ثمّ قلت: يا مولاي!
النّقلة إلى اللَّه عزّ وجلّ، فلا حاجة لي في حياة الدّنيا، فقال: يا حبابة! ارحلي إلى امّهات الأولاد فجهازكِ هناك منفرداً.
قال الحسين بن حمدان الخصيبيّ رضى الله عنه: حدّثني جعفر بن مالك، قال: حدّثني محمّد بن يزيد المدنيّ، قال: كنت مع مولاي عليّ الرّضا (صلوات اللَّه عليه) حاضراً لأمر حبابة، وقد دخلت إلى امّهات الأولاد، فلم تلبث إلّابمقدار ما عاينت جهازها حتّى تشهّدت وقبضت إلى اللَّه، رحمها اللَّه.
قال مولانا الرّضا (صلوات اللَّه عليه): رحمكِ اللَّه يا حبابة، قلنا: يا سيِّدنا! ولِما قبضت؟ قال: لبثت إلى أن عاينت جهازها حتّى قبضت إلى اللَّه، وأمر بتجهيزها، فجهّزت وخرجت، وصلّينا عليها، وحملت إلى حفرتها، وأمر سيّدنا بزيارتها وتلاوة القرآن عندها، والتّبرّك بالدّعاء هناك، فكان هذا من دلائل مولانا أمير المؤمنين وبراهينه عليه السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 167- 170/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز،
3/ 190- 195
وقد روي أنّ حبابة الوالبيّة لقيت أمير المؤمنين عليه السلام ومن بعده من الأئمّة عليهم السلام وأنّها بقيت إلى أيّام الرّضا عليه السلام، فلم ينكر من أمرها طول العمر، فكيف ينكر القائم عليه السلام.
الصّدوق، كمال الدّين وتمام النّعمة، 2/ 535
حبابة الوالبيّة: محمّد بن مسعود، قال: حدّثني جعفر بن أحمد، قال: حدّثني العمركيّ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عنبسة بن مصعب، وعليّ بن المغيرة، عن عمران بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسديّ على امرأة من بني أسد يقال لها: حبابة الوالبيّة، فقال لها عباية: تدرين من هذا الشّاب الّذي معي؟ قالت: لا، قال: مه! ابن أخيكِ ميثم. قالت: إي واللَّه، إي واللَّه.
ثمّ قالت: ألا أحدّثكم بحديث سمعته من أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام؟ قلنا: بلى،
قالت: سمعت الحسين بن عليّ عليه السلام يقول: نحن وشيعتنا على الفطرة الّتي بعث اللَّه عليها محمّداً صلى الله عليه و آله، وسائر النّاس منها براء، وكانت قد أدركت أمير المؤمنين عليه السلام وعاشت إلى زمان الرّضا عليه السلام على ما بلغني، واللَّه أعلم. (1)
حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن إسحاق بن سويد الفرّاء، عن إسحاق بن عمّار، عن صالح بن ميثم، قال: دخلت أنا وعباية الأسديّ على حبابة الوالبيّة، فقال لها: هذا ابن أخيكِ ميثم، قالت: ابن أخي واللَّه حقّاً، ألا أحدِّثكم بحديث عن الحسين بن عليّ عليه السلام؟ فقلت: بلى.
قالت: دخلت عليه وسلّمت، فردّ السّلام ورحّب، ثمّ قال: ما بطّأ بكِ عن زيارتنا والتّسليم علينا يا حبابة؟ قلت: ما بطّأني إلّاعلّة عرضت، قال: وما هي؟ قالت: فكشفت خماري عن برص.
قالت: فوضع يده على البرص ودعا، فلم يزل يدعو حتّى رفع يده، وكشف اللَّه ذلك البرص، ثمّ قال: يا حبابة! أ نّه ليس أحد على ملّة إبراهيم في هذه الامّة غيرنا وغير شيعتنا، ومن سواهم منها براء.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 331- 332 رقم 182- 183/ عنه: المجلسي،
البحار، 44/ 186- 187
قال: وحدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام، عن محمّد بن يعقوب الكليني، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام، قال: حدّثني أبي، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر، عن أبيه محمّد عليهما السلام، قال: إنّ حبابة الوالبيّة دعا لها عليّ بن الحسين، فردّ اللَّه عليها شبابها، وأشار إليها بإصبعه، فحاضت لوقتها، ولها يومئذ مائة سنة وثلاث عشر سنة.
1) [إلى هنا لم يرد في البحار].
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 209/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 1/ 535؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 3/ 10 رقم 12
حبابة الوالبيّة ن، سين، ين، قر [كش (1)] ممدوحة.
ابن داود،/ 98 رقم 370
وعن أبي حمزة الثّماليّ، قال: دخلت حبابة الوالبيّة على أبي جعفر عليه السلام، فقالت: أخبرني أي شي ء كنتم في الأظلّة؟ قال: كنّا نوراً بين يدي اللَّه تعالى قبل خلقه الخلق، فلمّا خلق الخلق، سبّحنا فسبّحوا، وهلّلنا فهلّلوا، وكبّرنا فكبّروا، وذلك قوله تعالى: «وأ لّو اسْتقامُوا على الطّريقَةِ لأسْقَيْناهُم ماءً غَدَقاً» (2)ومعناه: لو استقاموا على حبِّ عليّ كنّا وضعنا «عنهم» أظلّتهم في الماء الفرات، وهو حبّ عليّ لنفتنهم فيه، يعني في حبّ عليّ، «ومَن يعرضُ عن ذكرِ رَبِّه» (3)يعني عن ذكر عليّ، وفي هذه نكات كثيرة:
(الأوّل): إنّ الرّبّ هنا المولى، وعليّ هو المولى، ومعناه من يعرض عن ذكر مولاه.
(الثّاني): إنّ الذّكر عليّ في القرآن.
(الثّالث): إنّ ذكر الولي هو ذكر الرّبّ العليّ؛ دليل ذلك:
ما رواه ابن عبّاس عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه كان يكتب إلى شيعة عليّ عليه السلام: إلى المختارين في الأظلّة، المنتجين في الملّة، المسارعين في الطّاعة، المبصرين في الكرة، سلام عليكم تحيّة منّا إليكم، أمّا بعد: فقد دعاني الكتاب إليكم لاستبصاركم [من العمى]، ودخولكم في باب الهدى، فأمسكوا في سبيل السّلامة، فإنّها جوامع الكرامة [إنّ العبد] إذا دخل حفرته جاءه ملكان فسألاه عن ربّه ونبيّه ووليّه، فإن أجاب نجا، وإن أنكر هوى.
البرسي، مشارق أنوار اليقين،/ 79- 80
حبابة الوالبيّة [قر] روت عن الحسن والحسين عليهما السلام على ما قال سعد بن عبداللَّه [سين] «مح».
روى المفضل بن عمر، عن ثابت الثّماليّ، عن حبابة الوالبيّة رضي اللَّه عنها، قالت: سمعت مولاي أمير المؤمنين عليه السلام في [يه] قريباً بآخر الكتاب عبدالكريم بن عمرو الخثعميّ، عن حبابة الوالبيّة قالت: رأيت أميرالمؤمنين عليه السلام في [في] في باب ما يفصل به بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 456- 457
عيون المعجزات: روي أنّ حبابة الوالبيّة رحمها اللَّه، بقيت إلى إمامة أبي جعفر عليه السلام، فدخلت عليه، فقال: ما الّذي أبطأ بكِ يا حبابة؟ قالت: كبر سنِّي، وابيضّ رأسي، وكثرت همومي، فقال عليه السلام: ادني منِّي، فدنت منه، فوضع يده عليه السلام في مفرق رأسها، ودعا لها بكلام لم نفهمه، فاسودّ شعر رأسها، وعاد حالكاً، وصارت شابّة، فسرّت بذلك وسرّ أبو جعفر عليه السلام لسرورها، فقالت: بالّذي أخذ ميثاقك على النّبيّين، أيّ شي ء كنتم في الأظلّة؟ فقال: يا حبابة! نوراً قبل أن خلق اللَّه آدم عليه السلام نسبّح اللَّه سبحانه، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا، ولم تكن قبل ذلك، فلمّا خلق اللَّه تعالى آدم عليه السلام أجرى ذلك النّور فيه. (1)
حبابة الوالبيه از جمله آنان است كه از حسن بن على عليهما السلام روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 206
و ديگر از جمله زنان حبابة الوالبيه است كه از حسن بن على عليهما السلام روايت نقل كرده است.
فاطمه بنت حبابة الوالبيه به روايت سعد بن عبداللَّه از حسنين عليهما السلام روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 180، 181
و در كتاب مدينةالمعاجز از محمدبن يعقوب مسطور است كه از حضرت موسى بن جعفر، از حضرت امام محمدباقر سلام اللَّه عليهم مروى است كه حضرت سيدالساجدين در حق حبابه والبيه دعا فرمود، و خداى تعالى جوانىِ اورا ديگرباره بازگردانيد، و هم آن حضرت با انگشت مبارك بدو اشاره فرمود، و حبابه را در همان هنگام حالت استحاضه دريافت، و در اين وقت يكصد و سيزده سال از روزگار حبابه به پايان رفته بود.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام،/ 320- 321
و حبابة بنت جعفر الوالبيه در شرطة الخميس خدمت امير المؤمنين عليه السلام رسيد، گفت: «چه چيز است علامت امامت؟»
پس آن بزرگوار اشاره فرمود به سنگى، و به خاتم شريف به او نقش كرد و فرمود: «اگر كسى مدعى امامت باشد و چنين علامت از او ببينى بدان كه او امام است.»
و بعد از امير المؤمنين عليه السلام آمد خدمت حضرت مجتبى عليه السلام و همين علامت را از آن بزرگوار ديد. ايمان آورد و همچنين خدمت حضرت سيدالشهدا عليه السلام آمد و همين علامت را ديد، ايمان آورد. و خدمت حضرت امام زين العابدين عليه السلام و حضرت باقر عليه السلام و حضرت صادق عليه السلام و حضرت موسى بن جعفر و حضرت امام رضا عليهما السلام نيز مشرف شد، همين معجزه و علامت را از آن ها مشاهده نمود و ايمان آورد. و بعد از نقش حضرت امام رضا عليه السلام نُه ماه كه گذشت حبابه از دنيا رحلت نمود و تمام روايتش در مدينة المعاجز است.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 151
المجلسي، البحار، 46/ 284 رقم 87
1) باب الحاء من أسامي الرّوات [عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ...].
من أصحاب الإمام الحسن بن عليّ عليهما السلام.
فاطمة بنت حبابة الوالبيّة، روت عن الحسن والحسين عليهما السلام على ما قال سعد بن عبداللَّه.
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: فاطمة بنت حبابة الوالبيّة.
من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: امّ البرا، وقيل: هي حبابة الوالبيّة.
من أصحاب الباقر عليه السلام: حبابة الوالبيّة.
الطّوسي، الرّجال،/ 71، 81، 102، 142
فاطمة بنت حبابة الوالبيّة، سين جخ.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 413
فاطمة بنت حبابة الوالبيّة، روت عن الحسن والحسين عليهما السلام على ما قال سعد بن عبداللَّه [سين. د] كما في نسخة من [سين] إلّاأ نّه نقل أنّ المصنف ضرب على فاطمة بنت، كما تقدّم من نسخة أصحّ «مح». (1)
فاطمه بنت حبابة الوالبيه، بنابر قول سعد بن عبداللَّه، از حسنين عليهما الصلاة والسلام روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 458
1) باب النّساء من أسامي الرّواة عن الحسن بن عليّ عليهما السلام.
فاطمة بنت حبابة الوالبيّة، عدّها الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة من أصحاب الحسن عليه السلام بقوله: فاطمة بنت حبابة الوالبيّة، روت عن الحسن والحسين عليهما السلام على ما قال سعد بن عبداللَّه، انتهى.
وأخرى من أصحاب الحسين عليه السلام مقتصراً على ما في العنوان، وظاهره كونها إماميّة إلّا أنّ حالها مجهول.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 81
فاطمة بنت حبابة الوالبيّة.
راوية من راويات الحديث. روت عن الحسن والحسين.
(تعليقات عن منهج المقال للبهبهاني)
كحّالة، أعلام النّساء، 5/ 315
طريف بن أبان بن حارثة بن فهم بن عبلة بن أنمار بن مبشر بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار وعميرة أخو خويلد بن أسد. وفد طريف على النّبيّ صلى الله عليه و آله قاله هشام ابن الكلبيّ.
ابن الأثير، أسد الغابة، 3/ 51
[في القسم الثّاني (1)] سلمة بن طريف (2)بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهميّ (3)، لأبيه صحبة وله رؤية، وقُتل ولده حبشة بن قيس بن سلمة بن طريف مع الحسين بن عليّ يوم الطّفّ (ز).
ابن حجر، الإصابة، 2/ 104- 105 رقم 3644/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 386
[في القسم الأوّل] طريف بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار
ابن عميرة بن أسد بن ربيعة بن أنمار الأنماري، وله وفادة وحفيده حبشة (1)بن قيس بن مسلمة بن طريف، قُتل مع الحسين بن عليّ، قاله ابن الكلبيّ واستدركه ابن فتحون (قلت) جارية بالجيم وعبلة بفتح المهملة وسكون الموحّدة وعميرة بالفتح.
ابن حجر، الإصابة، 2/ 215 رقم 4243 2
حبشيّ بن قيس النّهميّ.
هو (2)حبشيّ بن قيس بن سلمة بن طريف (3)بن أبان بن سلمة بن حارثة (4)الهمدانيّ (5)النّهميّ. وبنو نهم بطن من همدان (6).
كان سلمة صحابيّاً، (7)ذكره جماعة من أهل الطّبقات (8)، وابنه قيس له إدراك ورؤية؛ وابن قيس حبشيّ ممّن حضر الطّفّ، وجاء الحسين عليه السلام فيمن جاء أيّام الهدنة.
(قال) ابن حجر: وقُتل مع الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 79/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 386
ومنهم حبشة بن قيس النّهميّ.
أقول: قال العسقلاني في الإصابة: هو حبشة بن قيس بن سلمة بن طريف بن أبان ابن سلمة بن حارثة بن نهم النّهميّ، وبنو نهم بطن من همدان. قال: كان سلمة صحابيّاً وممّن حضر صفّين مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وابنه قيس له إدراك ورؤية.
قال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق، والعسقلاني في الإصابة- واللّفظ للعسقلاني-:
حبشة بن قيس بن سلمة: ممّن حضر الطّفّ وجاء إلى الحسين عليه السلام فيمن جاء أيّام المهادنة، وانضمّ إليه، وكان ملازماً له، فلمّا كان اليوم العاشر، ونشب القتال، تقدّم حبشة بين يدي الحسين عليه السلام وجاهد حتى قُتل في الحملة الاولى مع مَنْ قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 256- 257
حبشة بن قيس النّهميّ، من بني نهم، بطن من همدان. وذكر أهل السّير: إنّه ممّن حضر الطّفّ أيّام المهادنة، ولازم الحسين عليه السلام حتّى إذا نشب القتال تقدّم بين يديه وجاهد حتّى استشهد، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 250
حبشيّ بن قاسم الفهميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
(حبشة بن قيس بن سلمة بن طريف بن أبان بن سلمة بن حارثة بن فهم الفهميّ).
قُتل مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ، سنة 61.
[...] أقول: (أوّلًا): إنّ الّذي ذكره ابن حجر حبشة، لا حبشيّ، كما سمعت. (ثانياً):
الموجود في الإصابة: الفهميّ بالفاء ولا بالنّون، وكما أنّ بني نهم بطن من همدان، منهم أيضاً أبو قبيلة. (ثالثاً): قيس بن سلمة، لم يذكر أحد ممّن أ لّف في الصّحابة أنّ له إدراكاً ورؤية؛ وإنّما ذكر ابن حجر أنّ لطريف صحبة، ولسلمة رؤية.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 386
حبشيّ النّهميّ.
خرج حبشيّ بن قيس بن سلمة بن طريف، الأنماريّ الهمدانيّ النّهميّ.
وقد جاء إلى الحسين أيّام المهادنة في كربلاء، قال ابن حجر: قُتل مع الحسين (إبصار العين للسّماوي، وله ذكر في قائمة السّيّد الأمين في أعيانه).
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419
حبشة بن قيس:
ذكر بعض أرباب التّراجم: إنّه جعبة، ولكن ليس بصحيح، لأنّه لايوجد في أصحاب الحسين شخصاً بهذا العنوان. وذكر العلّامة المامقاني، والسّماوي: حبشة بن قيس النّهميّ، ونهم بطن من قبيلة همدان، مال إلى الحسين، وقُتل في الحملة الاولى، رضوان اللَّه عليه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 118
الصورة
جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن مُبشِّر بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (من وُلد إسماعيل عليه السلام).
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 292، 293
وقُتل من بني أسد بن خزيمة: حبيب بن مظاهر.
الرّسّان، تسمية من قتل مع الحسين،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
[وهؤلاء بنو أسد بن خُزيمة]
وولد أسد بن خُزيمة خمسة: دودان، وكاهلًا، وعمراً، وصعباً، وحُلْمَة (1)، وهم أبيات مع بني جذيمة بن مالك بن نصر بن قُعَين، وامّهم: أوْدَة بنت زيد بن أسلم بن الحَاف بن قُضاعة.
فولد دودان بن أسد: ثعلبة، وغَنْماً، وهم حلفاء في بني عبد شمس بن عبد مناف؛ وامّهما: الرّباب بنت نهد بن زيد. فولد ثعلبة بن دودان: الحارث، وسعداً، وامّهما: سلمى بنت مالك بن نهد، ولهم يقول عمرو بن شاس:
إنّ بني سلمى رجال حُلَّهْ *** شُمُّ الانوفِ لم يذوقوا الذّلَّهْ
مستحقبين خلف الأهلَّهْ
ومالك بن ثعلبة، وغنماً؛ وامّهما بنت ذي الحوضين، واسمه الحسحاس بن غسّان.
فولد الحارث بن ثعلبة: قُعَيناً، وسعداً؛ وامّهما: الصّدوف بنت سعد بن ضبّة بن ادٍّ؛ ووالبة [وامّه] (2)بنت والبة ابن الدُّوْل بن سعد بن مناة بن غامد بن الأزد.
[وهؤلاء بنو قُعَين بن الحارث بن ثعلبة]
فولد قُعَين بن الحارث: عمراً، ونصراً، وكُلْفة، وهو عَبْسُ؛ وامّهم: سلمى بنت مالك ابن غَنْم بن دودان.
فولد عمرو بن قُعَين: طريقاً، والصّيداء، وكعباً، ودُبَيراً، وعبداللَّه؛ وامّهم: امَيْمَة بنت شَقْرَة بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضَبَّة.
فولد طريف بن عمرو: فَقْعَساً، ومُنقذاً؛ وامّهما: طُهَيَّةُ بنت مالك بن كنانة؛ وأعْيا، وهو الحارث؛ وقيساً، وهو العَوْقَتان، وامّهما: عُوَيفة بنت نُمير بن اسامة بن نصر بن قُعَين.
فولد فَقْعَس: حَجْوان، ودِثاراً (1)
كأنّ دِثاراً حَلَّقَتْ بِلَبُونِهِ عُقابُ تَنوفَى لا عُقابُ القَواعِلُ
ديوان امرئ القيس، ص 185.
، ونوفلًا، ومُنقذاً، وهو حَذْلَم، وسُمِّي حذلم لكثرة كلامه. فولد حَجْوان: الأشتر، وامّه: غُنَيٍّ بنت جذيمة بن مالك بن نصر؛ ومنقذاً، وامّه بنت عُمَير ابن نصر بن قُعَيْن.فمن بني الأشتر: خالد بن نَضْلَة بن الأشتر، وهو خالد المهزول، وقد رَأَسَ؛ وطُلَيحَةُ ابن خُوَيلد بن نوفل بن نضلة؛ زعموا أ نّه كان يعدل بألف فارس، وهو الّذي ارتدّ ببني أسد يوم بُزاخَة (2)
معجم البلدان، 1/ 408.
وأبو مُهَوِّش، وهو ربيعة بن حوط بن رياب بن الأشتر، الشّاعر القائل:ألا أبلغ لديك بني تميمٍ *** فكُلُّكُم فَشَبْشَةَ أجْمَعُونا
ومنهم: ربيعة بن ثعلبة بن رياب بن الأشتر، وهو أبو ثور، قاتل صخر بن عمرو بن
الحارث بن الشّريد؛ والكُميت بن معروف بن الكُميت بن ثعلبة (1)
انظر: معجم الشّعراء للمرزبانيّ، ص 238؛ الأغاني، 22/ 137.
، الشّاعر؛ وحبيب بن مُظَهِّر ابن رياب بن الأشتر، قُتل مع الحسين، صلوات اللَّه عليه.وولد نوفل بن فقعس: الجَنْدَمان، وَرِياباً، وجابراً، وعَمْراً، وعبد منافٍ.
وولد دِثارُ بن فَقْعَس: وَهْبان، ووَهْباً، والأشَدَّ؛ منهم: جُرَيْبَة بن الأشْيَم بن عمرو بن وَهْب بن دِثار (2)
بَدَّلْتُ دِيناً بعد دِين قد قَدُمْ *** كنتُ من الدّين كأنِّي في حُلُمْ
يا قَيِّمَ الدِّينِ أقِمنَا نَستقِمْ *** فإن اصادِفْ مأثماً فلم ا لَمْ
المختلف والمؤتلف للآمديّ، ص 103.
، الشّاعر.وولد حَذْلَم بن فَقْعَس: عَمْراً، وَوَهْباً؛ منهم النَّظّار بن هاشم بن الحارث بن ثعلبة بن وهب بن حَذْلَم، الشّاعر.
فولد قيس بن طريف: الطَّمّاح (3)
لقد طمحَ الطّمّاحُ من بُعْدِ أرضِه *** ليلبسني من دائه ما تَلْبَسَا
ديوان امرئ القيس، ص 185.
وامّه من بني كاهل؛ وصُحاراً. ووهباً؛ فولد الطَّمّاح: الحارث، ومُنقذاً، وعُرْفُطَة؛ وامّهم: فاطمة بنت حبيب بن اسامة بن مالك بن نصر.وولد أعْيا بن طَريف: وَهْباً، ومُنْقذاً، ورياباً.
وولد مُنقذ بن طريف: مالكاً، وهو المضلّل، أرسله أبوه فضلّ؛ وقيساً؛ ويقال قيس هو المضلّل؛ وعبداللَّه، والأعرج، وله يقول الأسود بن يعفر:
وقبلي مات الخالدان كلاهما *** عميد بني حجوان وابن المضلّلِ
يعني خالد بن المضلّل، وخالد بن نضلة بن الأشتر.
وولد قيس بن منقذ: بَجَرَةَ (1)، ونُكْرَة، وحُذيفة، وَوَهْباً؛ منهم: مُطَيْرُ بن الأشْيَم بن الأعشى بن بَجَرَة، الشّاعر؛ وعبداللَّه بن الزّبير، الشّاعر، بن الأشيم بن الأعشى بن بجرة.
الكلبي، جمهرة النّسب،/ 168- 172
بنو أسد:
ولد أسد بن خُزيمة: دودان، وكاهلًا وعمراً وصعباً، وحُلْمَة، وامّهم أوْدَة بنت اخت نَهْد بن زيد.
وأمّا بنو حُلْمَة، فهم الّذين أفناهم امرؤ القيس (2)بن حُجْر بأبيه.
فولد دودان: ثعلبة، وغَنْماً (12- و).
فولد ثعلبة: الحارث، وسعداً، وامّهما سَلْمى بنت مالك بن نَهْد بن زيد، ومالك بن ثعلبة، وغنم بن ثعلبة، وامّهما بنت ذي الخُرْصَين (3)من غسّان (4).
فولد الحارث بن ثعلبة: قُعَيْناً، وسَعْداً، ووالِبة.
فولد قُعَين: عمراً، ونصراً، وكُلْفَة، وهو عَبْس.
فولد عمرو بن قُعَيْن: طَريفاً، والصَّيْداء، ودُبَيْراً، وهو كَعْب، وعبداللَّه.
فولد طَريف بن عمرو: فَقْعَساً، ومُنْقِذاً، وأعْيا، وقَيساً.
فولد فقعس: حَجْوان، ودِثاراً، ونَوْفَلًا، ومُنْقذاً، وحَذْلَماً، سُمّي بذلك لكثرة كلامه.
فمن بني حَجْوان: طُلَيْحة بن خُوَيْلد، وأبو مُهَوِّش (5)الشّاعر.
1) في جمهرة أنساب العرب، ص 195؛ والمؤتلف والمختلف للآمديّ: بُجْرَةَ، وفي الشِّعر والشّعراء، ص 439: بَجَرَةَ.
2) في الشّعر والشّعراء 1/ 105. لمزيد من التّفاصيل عن الموضوع وترجمة وافية عن حياته، انظر أيضاً الكامل، 511- 520.
3) في الحاشية: حاشية: الخرصك والجميع أبي ...
4) أورد ابن الكلبيّ 1/ 239؛ امّهما بنت ذي الحوضين وإسمه الحسحاس بن غسّان.
5) ذكر ابن الكلبيّ 1/ 241 أنّ إسمه هو: ربيعة بن حَوْط بن رئاب بن الأشتر، انظر أيضاً الأمالي للقالي، 2/ 234.
ومن ولد دِثار جُرَيْبَة بن الأشْيَم.
ومن ولد حَذْلَم: النّظّار بن هاشم الشّاعر (1)، وعبداللَّه بن الزّبير الشّاعر (2).
ومن بني الصّيداء: شيخ بن عَمِيرة القائد، والصّامت بن الأفقم الّذي قتل ربيعة بن مالك أبا لبيد يوم ذي عَلَق (3)
ولا من ربيع المقترين زُرئته *** بذي عَلَق فاقني حياءك واصبري
ويعني بربيع المقترين أباه، وكان مات في هذا الموضع، وهو المذكور في المتن (ربيعة بن مالك).
وورد خبر يوم ذي علق مفصّلًا في الكامل، 1/ 641.
.ومن بني نصر بن قُعَين: العلاء بن محمّد بن منظور، ولي شرطة الكوفة، وقيس بن اهْبان بن جابر بن شِجْنَة بن نوفل بن جابر بن حبيب بن اسامة بن مالك بن نصر.
ومنهم بنو مالك بن نصر بن قُعَيْن، امّهم العَدان بنت ذي الحَجَر، بها يُعْرَفون، وبنو جذيمة بن مالك بن نصر.
فمن بني جَذيمة: ذؤاب بن ربيعة الّذي قتل عُتْبة بن الحارث بن شهاب اليَربوعي، وعُقَيبة بن وُهَيْبة الشّاعر الفاتك (4).
ومن بني اسامة بن نصر بن قُعَيْن: قبيصة بن بُرْمَة.
ومن بني والبة بن الحارث: بِشْر بن أبي خازم الشّاعر (5)، وأبو الهَيّاج، وهو عمرو بن مالك، جعله عمر بن الخطّاب على خِطَط الكوفة، ومَجْزُوم بن صَبّاء.
1) انظره مع بعض شعره في الأمالي، 2/ 203.
2) ورد ذكره في معجم البلدان المرزباني، ص 470.
3) جاء في معجم البلدان، 4/ 146: ذو علق: جبل معروف، في أعلاه هضبة سوداء، ويوم ذي عَلَق من أيّام العرب. قال لبيد بن ربيعة:
4) ذكره ابن الكلبي، 1/ 246.
5) بشر بن أبي خازم، وإسمه عمرو بن عوف بن حميري بن ناشرة بن اسامة، انظر ترجمته في الشّعر والشّعراء، 1/ 270؛ المفضليّات، ص 329.
ومن بني سعد بن الحارث: سالم بن وابصة (1)، وعُتْبَة بن مَرْثد (2)الشّاعران.
ومن ولد سعد بن ثعلبة بن دودان: عبيد بن الأبرص، وأبو جُبَيْلة سُوَيْد بن ربيعة، وعمرو بن شاس، وربيعة بن حُذار الكاهن، وقيس بن الرّبيع (3)الفقيه، والكُميت بن زيد الشّاعر (4).
ابن سلام، كتاب النّسب،/ 226- 227
نسب بني أسد بن خُزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر: [بن نزار بن معد بن عدنان من ولد إسماعيل عليه السلام].
ولد أسد بن خزيمة: دُودان بن أسد، وكاهل بن أسد، وعمرو بن أسد، وصعب بن أسد، وحلمة بن أسد، وهم بيت مع بني جذيمة بن مالك بن نضر بن قُعين؛ وامّهم أودة بنت زيد بن ليث بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.
فولد دُودان بن أسد: ثعلبة بن دودان، وغنم بن دودان، وهم حلفاء في بني عبدشمس ابن عبد مناف بن قصي؛ وامّهما الرّباب بنت نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة.
فولد ثعلبة بن دودان: الحارث بن ثعلبة، وسعد بن ثعلبة؛ وامّهما سلمى بنت مالك بن نهد من قضاعة، ولهم يقول عمرو بن شأس:
إنّ بني سلمى رجال جلّة *** شمّ الأنوف لم يساموا الذّلّه
مستحقبين حلق الأسلة [...]
فولد الحارث بن ثعلبة: قعين بن الحارث بن ثعلبة، وسعد بن الحارث؛ وامّهما الصّدوق
بنت سعد بن ضبة بن أدة. ووالبة بن الحارث بن ثعلبة؛ وامّه ابنة والبة بن الدّيل بن سعد مناة بن غامد، وهو عمرو بن عبداللَّه من بني نصر من الأزد.
فولد قعين بن الحارث بن ثعلبة: عمرو بن قعين، ونصر بن قعين، وكلفة بن قعين وهو عبس، وكان قد حزبه أمر، فقال: إنّه لأمر ذو مؤونة وكلفة، فسُمِّي كلفة؛ وامّهم سلمى بنت مالك بن غَنْم بن دودان.
فولد عمرو بن قعين: طريف بن عمرو، والصّيداء (1)بن عمرو، وكعب بن عمرو وهو دُبَيْر، وإنّما سُمِّي كعب دبير لأنّه حمل شيئاً ثقيلًا، فأدبر ظهره، وبنو دبير يقولون أ نّه أدبره السّلاح لكثرة حمله إيّاه. وعبداللَّه بن عمرو بن قعين؛ وامّهم أميمة بنت شقرة بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبّة، ويقال: هند بنت زيد مناة بن تميم.
فولد طريف بن عمرو بن قعين: فقعس بن طريف بن عمرو بن قعين، ومنقذ بن طريف؛ وامّهما من بني كنانة بن خزيمة. وأعيا بن طريف، واسمه الحارث، وقيس بن طريف؛ وامّهما عويفة بنت نمير بن اسامة بن نصر بن قعين.
حدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ، عن أبيه، قال: أخبرني أبي، قال: كانت حيّة بنت عامر بن مالك بن مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان عند فقعس بن طريف، فطلّقها وهي حبلى، فتزوّجها رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث ابن قطيعة بن عبس بن بغيض، فولدت له جذيمة بن فقعس، فتبنّاه رواحة، فنسب إليه، ومات فقعس، فأتى جذيمة عمّه الحارث بن طريف بن عمرو بن قعين، فقال له: أعطني ميراثي من أبي، فقال: ما لك عندي شي ء. قال: فأعطني سيفه، قال: لا، قال: فرمحه، قال: لا، قال: فقدره، قال: لا، قال جذيمة: لقد أعيا عليَّ عمّي كلّ الإعياء، فسُمِّي الحارث أعيا.
1) [من سائر المصادر، وفي المطبوع: الصّيد].
وحدثت عن أبي اليقظان بنحو هذا، وقال الشّاعر:
تقاعس حتّى فاته المجد فقعس *** وأعيا بنو أعيا وضلّ المضلَّلُ
ويقال: إنّ فقعساً مات عن حيّة، فخلف عليها رواحة، فولدت له جذيمة عنده، فلمّا ترعرع طلب ميراثه، واللَّه أعلم.
وقال بعثر أحد بني فقعس لبني جذيمة:
وإنّا نرى أقدامنا في نعالكم *** وآنافنا بين اللّحى والحواجب
وأعناقنا لا نستطيع انتزاعها *** تلوونها بين اللّهى والتّرائب
وما ولدتكم حيّة ابنة مالك *** سفاحاً وما كنتم أحاديث كاذب
ولكن أبوكم فقعس قد علمتم *** ومنصبكم إن صرتم للمناصب
فولد فقعس بن طريف: جحوان بن فقعس، ودثار بن فقعس، ونوفل بن فقعس، ومنقذ ابن فقعس، وحذلم بن فقعس، سُمِّي حذلماً لكثرة كلامه، وكان دثار راعي امرئ القيس ابن حجر الكندي، وإيّاه يعني في قوله:
كأن دثاراً حلّقتْ بلبونه *** عُقاب ينوف لا عقاب القواعل
فولد جحوان بن فقعس: الأشتر بن جحوان؛ وامّه غِني- خفيفة- وقد ثقلها بعضهم في الشّعر، فقال:
بني غنيّ لا تبغوا علينا *** فإن عواقب البغيّ الثّبور
ومنهم الكميت بن معروف بن الكميت بن ثعلبة بن رئاب بن الأشتر بن جحوان الشّاعر، القائل:
لا تكثروا فيه الضّجاج فإنّه *** محا السّيف ما قال ابن دارة أجمعا [...]
ومنهم ربيعة بن ثعلبة بن رئاب بن الأشتر بن جحوان، وهو أبو ثور، وهو الثّبت. [...]
ومنهم: حبيب بن مُظَهَّر، قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام.
وولد والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان: ذؤيبة، واسامة، ونمير، وارَيْل.
فولد ذؤيبة: مالك بن ذؤيبة، وعامر بن ذؤيبة، وبروان بن ذؤيبة.
فولد مالك: أبا سود، وأريل بن مالك، وكعب بن مالك.
منهم: حمل، والأخثم، وزياد بنو مالك بن جنادة بن سفيان بن وهب بن كعب، شهدوا القادسيّة، وقيل: حمل بنهاوند مع النّعمان بن مقرن المزنيّ.
وأبو هَيّاج وهو عمرو بن مالك بن جنادة، وجعله عمر بن الخطّاب على خطط الكوفة.
وقال أبو اليقظان: ولي أبو هياج الرّيّ أيّام ابن الزّبير، وإيّاه عنى ابن همّام حين قال:
والوالبي الّذي مِهران أمَّرَهُ *** قد زال مهران مذموماً ولم يزل
ومهران مولى زياد، وكان وسيلة أبي الهياج، وكان عظيم المنزلة من عبيداللَّه بن زياد.
ومنهم: بشر بن غالب بن مالك بن ربيع بن كعب بن جنادة بن سفيان، كان صبيحاً فصيحاً، وكان على شرطة مصعب، وجّهه الحجّاج إلى شبيب الخارجيّ، فقتله شبيب، وكان شريفاً.
وقال الشّاعر:
بكتْ دار بشر شجوها أنْ تبدّلتْ *** هلال بن مرزوق بتيس بن غالب
وهل هي إلّامثل عرس تنقَّلّتْ *** على رغمها من هاشم في محارب
وقدّ بن مالك بن حبيب بن ربيع بن كعب بن أزيل بن ذؤيبة الّذي ذكره النّابغة، فقال:
ولرهط حَرّابٍ وقدٍّ سُورةٌ *** في البرّ ليس غرابها بمطار (1)
والموقد وهو عامر بن حَرْبَش وهو الثّبت، ويقال حَريش بن نمير بن والبة. وحرملة
1) ديوان النّابغة الذّبياني، ص 59، مع فوارق.
ابن الكاهل بن الجزّار بن سلمة بن الموقِد الّذي قتل عبّاس بن عليّ بن أبي طالب مع الحسين عليهم السلام. وسمّي الموقد لأنّه كان يوقد لأضيافٍ ناراً، وهو الّذي يقول:
وأوقد للضّيوف النّار حتّى *** أفوز بهم إذا قصدوا لناري
وما إن لامني أحد لبخلٍ *** ولا دَنَّسْتُ أثوابي بعار
وقال بعضهم: كان يسعى بالّنميمة بين النّاس، فيوقد الشّرّ بينهم. [...]
وولد صعب بن أسد: عبداللَّه، فولد عبداللَّه: مرّة.
فولد مرّة: عبداللَّه، وعبد منبّه.
فولد عبداللَّه بن مرّة: جُمَيْرة بن عبداللَّه، والبحير بن عبداللَّه، وهم بنو النّعامة، والنّعامة امّهم ولدتهم. فمن بني النّعامة: ابن حياش الشّاعر الّذي مدح الحسن بن عليّ والحسين عليهم السلام، فقال:
كأن جفانه أحواض نهي *** إذا وُضِعَتْ على ظهر الخوان
ويعلم ربُّها إنْ كلّ شيءٍ *** من الأشياء إلّاالأجر فان
وقال أيضاً:
لقد كلَّ طرف العين حتّى كأ نّما أرى كلّ شخص شافعاً لقرين
وقال أبو اليقظان: يقال: إنّ أسد استلحق صعباً، قال: وقال بعضهم:
نحن بنو صعبٍ وصعبٌ لأسد *** لا يُعْرَفُ المجد علينا لأحد
وقال شاعر من بني أسد:
وحيّاً من نعامة فاسألنهم *** بني صعب وكانوا مصعبينا [...]
وقال أبو اليقظان: كان بعثر الفقعسيّ شاعراً، وكان بالرّبذة، وكان عليها رجل يقال له راشد أبو عليّ، مولى بني فقعس، فوجد عليه، فضربه فانطلق، فاستعدى إليه إلى عمر ابن عبدالعزيز، وهو يقول:
أقول لراشدٍ أمْسِكْ كتابي *** وخَلِّ لناقتي عنك السّبيلا
أغِثْها بالمدينة يا بن ليلى *** وحكمتك الّتي تُشفي الغليلا
فأقصّه عمر بن عبدالعزيز منه، فلمّا ضُرب، اتي بإهاب شاة، فالبسه، وجعل راشد يعاتب بعثراً، فقال:
رأيت أخا الصّفاء أبا عليٍّ *** يعاتبُني ويَدَّرعُ الإهابا
يقول ظلمتني وأقول كُلٌّ *** أصاب إلى أخيه ما أصابا
وكان بعثر لقي الحسين بن عليّ قبل أن يصل إلى الكوفة، فسأله عنهم، فقال: إنّ أهل العراق أهل غدر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 11/ 153، 154- 156، 159، 160، 161،
173- 175، 198- 199، 203- 204
حبيب بن مُظْهِر، وبعضهم يقول: مُظَهَّر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 369
حبيب بن مُظهر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 386، 388، 392، 395، 402، 403/ مثله الدّينوري،
الأخبار الطّوال،/ 256/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628 1
حبيب بن مظاهر (1):
وكان حبيب من السّبعين الرّجال الّذين نصروا الحسين عليه السلام ولقوا جبال الحديد، واستقبلوا الرّماح بصدورهم، والسّيوف بوجوههم، وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون، ويقولون: لا عذر لنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إن قُتل الحسين ومنّا عين تطرف (2)حتّى قُتلوا حوله (3).
الكشّي (ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام)، 1/ 293 (ط جامعة مشهد 1348)،/ 78- 79/ عنه: الأسترآبادي، منهج المقال،/ 92؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 178؛ المجلسي، البحار، 45/ 93؛ البحراني، العوالم، 17/ 334؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 329 (ط حجري)،/ 86؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 102، 188؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 553؛ القمّي، نفس المهموم،/ 302؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140
حبيب بن مظاهر الأسديّ.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 35، الأمالي،/ 160؛ الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 292، 293؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 156؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 243، 250، 2/ 18؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 296
أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الأصحاب، ثمّ الأصفياء، ثمّ الأولياء، ثمّ شرطة الخميس.
من الأصفياء من أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام: سلمان الفارسيّ، المقداد، أبو ذرّ، عمّار، أبو ليلى، شُبير (1)، أبو سِنان، أبو عَمْرة، أبو سعيد الخُدريّ [عربيّ أنصاريّ (2)]، أبو بَرْزة، جابر بن عبداللَّه، البراء بن عازب أنصاريّ، عَرَفة الأزْديّ، وكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم دعا له (3)، فقال: «اللَّهمّ بارِك [له] في صفقته».
1) ألف «ستير» بالسّين، وقد سبق عن الخلاصة.
2) الزّيادة من ألف، ب.
3) الدّعاء لعرفة هذا في الخلاصة أيضاً، والظّاهر أ نّه أخذه من البرقيّ، وهو لعرفة المدنيّ في رجال الشّيخ على ما ذكره الممقاني، والشّائع الموافق للآثار أ نّه لعروة البارقيّ، وحيث إنّ الممقاني لم يقف فيه على رجال البرقيّ، قال: «وقد سها قلم العلّامة فنقل الدّعاء في الأزديّ .. فإنّه لم ينقل أحد الدّعاء في عرفة الأزديّ، ولا ورد فيه ذلك، إلى آخره».
وأصحاب أمير المؤمنين الّذين كانوا شرطة الخميس (1)كانوا ستّة آلاف (2)رجل (3)، وقال (4)عليّ بن الحكم: [أصحاب (5)] أمير المؤمنين الّذين قال لهم: «تشرّطوا إنّما اشارطكم على الجنّة، ولستُ اشارطكم على ذهب ولا فضّة، إنّ نبيّنا صلى الله عليه و آله و سلم قال لأصحابه فيما مضى: تشرّطوا فإنِّي لستُ اشارطكم إلّاعلى الجنّة»، وقال (6)أمير المؤمنين عليه السلام لعبداللَّه ابن يحيى الحضرميّ (7)يوم الجمل: «ابشر يا ابن يحيى! فإنّك وأباك من شرطة الخميس حقّاً، لقد أخبرني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم باسمك واسم أبيك في شرطة الخميس، واللَّه سمّاكم في السّماء شرطة الخميس على لسان نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم»: سلمان [الفارسيّ]، والمقداد، وأبو ذرّ [الغفاريّ]، وعمّار [ابن ياسر]، وأبو (8)سِنان، وأبو عَمْرة، وجابر بن عبداللَّه، وسهل وعثمان ابنا حُنيف الأنصاريّان (9).
ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: عمرو بن الحَمق عربيّ خُزاعيّ، ميثم [بن يحيى (10)]
1) قال ابن الأثير في النّهاية: «الخميس الجيش لأنّه مقسّم خمسة أقسام: المقدّمة والسّاق والميمنة والميسرة والقلب، والشّرطة أوّل طائفة من الجيش تشهد الواقعة» انتهى. وقيل: سُمّوا به لأنّهم يشترطون على الإمام، كما روى عن الأصبغ أ نّه قال: ضمناً له- أي لأمير المؤمنين- الذّبح وضمن لنا الفتح. وقال في النّهاية: شرطة السّلطان نخبة أصحابه الّذين يقدِّمهم على غيرهم من جنده. والشّرطة أوّل طائفة من الجيش تشهد الواقعة. وقال في حديث ابن مسعود: «وتشرط شرطة للموت، لايرجعون إلّاغالبين» ا ه. وقال في القاموس: الشّرطة- بالضّمّ- هم أوّل كتيبة تشهد الحرب وتتهيّأ للموت، وطائفة من أعوان الولاة سُمّوا بذلك لأنّهم أعلمها أنفسهم بعلامات يُعرفون بها ا ه.
2) ألف، ب: «ستّة ألف» سهو.
3) [أضاف في الاختصاص: أنصاره. محمّد بن الحسين، عن محمّد بن جعفر، عن أحمد بن أبي عبداللَّه، قال:].
4) رواه في مقدّمات تنقيح المقال، وعليّ بن الحكم هذا يروي عن الرّضا والجواد عليهما السلام.
5) الزّيادة من ب، ج.
6) رواه الكشّي، ص 4.
7) ألف: «الخضرميّ» بالخاء المعجمة.
8) [الاختصاص: ساسان وأبو عمرو الأنصاريّان، وسهل بدريّ، وعثمان بن حنيف الأنصاريّ، وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ].
9) [الاختصاص: ساسان وأبو عمرو الأنصاريّان، وسهل بدريّ، وعثمان بن حنيف الأنصاريّ، وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ].
10) الزّيادة ليست في ج.
التّمّار مولى رُشَيد الهَجَريّ، حبيب بن مُظاهر الأسديّ (1)، محمّد بن أبي بكر.
ومن الأولياء: الأعْلم الأزْديّ (2)، سُوَيد بن غَفَلة الجُعفيّ، الحارث بن عبداللَّه الأعور هَمْدانيّ، أبوعبداللَّه الجَدَليّ (3)، أبويحيى حكيم بن سعيد الحنفيّ.
وكان من شرطة الخميس، أبو الرّضا عبداللَّه بن يحيى الحضرميّ، سُلَيم بن قيس الهلاليّ، عُبيدة السّلمانيّ عربيّ (4).
البرقيّ، الرّجال،/ 3- 4/ مثله المفيد، الاختصاص،/ 2- 3، 7
(من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام) ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام حبيب ابن مظاهر الأسديّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 7
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام [...]، ومن أصحاب أمير المؤمنين: حبيب ابن مظاهر (5)الأسديّ.
لبرقيّ، الرّجال،/ 7
حبيب بن مظاهر.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 352، 411، 416، 422، 425، 429، 435، 439؛ مثله ابن أعثم، الفتوح، 5/ 46، 177؛ الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 160؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 34، 87، 92، 98، 101، 107؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 147، 158؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 194، 241، 254، 2/ 4، 15، 17، 19؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 89، 100؛ ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 327؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 11؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 33؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 286؛ ابن خلدون، التّاريخ، / 21- 22؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 184؛ خواندامير، حبيب السّير، 2/ 39؛ مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 18؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 168، 257، 275، 289، 291
حبيب بن مظاهر الفقعسيّ.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 355
حبيب بن مظاهر الأسديّ الفقعسيّ.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 57؛ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 197؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 177
ولد أسد بن خُزيمة: [بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان، من ولد إسماعيل عليه السلام]: دودان، وكاهل، وعمرو، وصَعب وحُلْمة.
وولد دودان بن أسد، وفيهم البيت والعدد: ثعلبة.
وإلى ثعلبة هذا تنسب الثّعلبيّة الّتي بين الكوفة ومكّة، فولد ثعلبة بن دودان: الحارث، ومالك، وسعد.
ولد الحارث بن ثعلبة: قُعَين، وفيه العدد والثّروة؛ ووالبة، وسعد؛ كان في بني سعد ابن الحارث شعراء. ومن بني والبة بن الحارث: حَمَل، والأخْتَم (1)، وزياد، بنو مالك بن جنادة بن سفيان بن وهب بن كعب بن مالك بن ذؤيب بن والبة، كان لهم بلاء وغناء أيّام القادسيّة؛ وقُتل حمل بنهاوند؛ وأخوهم أبو هيّاج عمرو بن مالك بن جنادة، جعله عمر بن الخطّاب على خِطَط الكوفة؛ وابن أخيهم غالب بن مالك بن جنادة، أنهضه الحجّاج لقتال شبيب، فقتله شبيب؛ وبشْر بن أبي خازم الأسديّ الشّاعر.
وهؤلاء بنو قُعَيْن بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد.
ولد قُعَيْن بن الحارث: عمرو، ونصر، وكُلفة، وهو عَبْس، لقّب بذلك. فولد نصر بن قُعَيْن: بطون كثيرة، منهم: عامر بن عبداللَّه بن طريف بن مالك بن نصر بن قُعَيْن، صاحب لواء بني أسد في الجاهليّة؛ والعلاء بن محمّد بن منظور بن قيس بن نوفل بن جابر بن شِجْنة بن حصب بن اسامة بن مالك بن [نصر بن] قُعَيْن، ولى هو وأبوه شرطة الكوفة؛ وابن عمّه عبدالرّحمان بن قيس بن منظور بن قيس بن نوفل بن جابر، وليَ شرطة
1) والمعروف في أسمائهم «الأخثم» بالمثلّثة.
المصعب بن الزّبير: وذؤاب (1)بن رُبَيِّعَة (بالتّصغير) بن عُبيد بن سعد بن جَذيمة بن مالك ابن نصر بن قُعَيْن، قاتل عُتَيبة بن الحارث بن شهاب، فارس بني تميم في الجاهليّة؛ وبنو ذي الخمار، وهو عوف بن ربيع بن حارثة بن ساعدة بن جذيمة بن مالك، ولهم بالجزيرة شرف؛ وأبو سمّال سِمْعان بن هُبَيرة بن فروة بن عمرو بن عُبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قُعَيْن، الّذي شرب الخمر مع النّجاشيّ بالكوفة؛ وجرّاح بن سنان، الّذي وَجَأ الحسن بن عليّ- رضى الله عنه- بالخنجر في مُظْلم ساباط.
وولد طريف بن عمرو بن قُعَيْن: فَقْعَس، ومُنقذ، وأعْيا، وهو الحارث، وقيس، فمن ولد مُنقذ بن طريف: الشّاعر المشهور عبداللَّه بن الزّبير بن الأشيم بن الأعشى بن بُجْرة ابن قيس بن منقذ بن طريف؛ ومن ولده كان أبو أحمد الزّبيريّ المحدث المشهور. فولدُ فَقْعَس: حَجْوان، ودِثار، الّذي يقول فيه امرؤ القيس:
كأنَّ دِثاراً حَلَّقَتْ بِلَبُونِهِ *** عُقابُ تَنُوفَى لا عُقابُ القَوَاعِل
وولدُ قَيْس بن طَريف بن عمرو بن قُعَيْن: الطّمّاح، الّذي سعى في هلاك امرئ القيس، وفيه يقول:
لَقَدْ طمحَ الطّمّاحُ من بُعْدِ أرْضِهِ
وطُلَيحة بن خُوَيلد بن نوفل بن نَضْلة بن الأشتر بن حَجْوان بن فَقْعَس، الّذي ادّعى النّبوءة، ثمّ أسلم، وله رهط باق. ذكر الكلبيّ أنّ النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - دعا أن يُحرَموا الشّهادة؛ فلم يُستشهد أحد منهم قطّ؛ وربيعة بن ثعلبة بن رياب بن الأشتر بن حَجْوان بن فَقْعَس، قاتل صَخْر بن عمرو بن الشّريد، يُكنّى ربيعة أبا ثَوْر. والشّاعر الكُمَيت الأوّل هو الكُمَيت ابن ثعلبة بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حَجْوان، وعمّ أبيه: خالد بن نضاة، سيِّد بني أسد. والشّاعر الكُميت الثّاني هو الكُميت بن معروف بن الكُميت بن ثعلبة. وكان من بني أسد شعراء كثير.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 9، 11، 190، 191، 192، 194- 196
1) ذؤاب، بالذّال المعجمة. انظر شرح الحماسة للمرقي 843، ونوادر المخطوطات، 2: 235.
الصورة
(ذكر السّابقين المقرّبين من أمير المؤمنين عليه السلام):
حدّثنا جعفر بن الحسين، عن محمّد بن جعفر المؤدّب: الأركان الأربعة: سلمان، والمقداد، وأبو ذرّ، وعمّار، هؤلاء الصّحابة. ومن التّابعين: اويس بن أنيس القرنيّ الّذي يشفع في مثل ربيعة ومضر، عمرو بن الحمق الخزاعيّ- وذكر جعفر بن الحسين أ نّه كان من أمير المؤمنين عليه السلام بمنزلة سلمان من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- رُشيد الهجريّ، ميثم التّمّار، كميل بن زياد النّخعيّ، قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام، محمّد بن أبي بكر، مزرع مولى أمير المؤمنين عليه السلام، عبداللَّه بن يحيى، [ثمّ ذكر كلام أمير المؤمنين عليه السلام فيه كما ذكرناه في الرّجال للبرقيّ] جندب بن زهير العامريّ، وبنو عامر شيعة عليّ عليه السلام على الوجه، حبيب بن مظهّر الأسديّ، الحارث ابن عبداللَّه الأعور الهمدانيّ، مالك بن الحارث الأشتر الأعلم الأزديّ، أبو عبداللَّه الجدليّ، وجويرية بن مسهر العبديّ. (1)
أصحاب الحسن بن عليّ عليهما السلام: سفيان بن أبي ليلى الهمدانيّ، حذيفة بن أسيد الغفاريّ، أبو رزين الأسديّ.
المفيد، الاختصاص،/ 6- 7/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 146
أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام جميع مَن استشهد معه، ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: حبيب بن مظهّر، وميثم التّمّار، ورشيد الهجري، وسليم بن قيس الهلاليّ، وأبو صادق، وأبو سعيد عقيصا. (2)
المفيد، الاختصاص،/ 7- 8/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 200؛ البحراني، العوالم، 17/ 337
(أسماء مَنْ روى عن أمير المؤمنين عليه السلام): حبيب بن مظاهر الأسديّ.
(من أصحاب أبي محمّد حسن بن عليّ عليه السلام): حبيب بن مظاهر الأسديّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 38، 67
حبيب بن مظاهر. الطّوسي، الرّجال،/ 72
حبيب بن مُظَهَّر (1).
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234، 237، 238؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 287، 289، 290، 291،؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 26؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 385، 438، 441، 451؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178، 179، 182، 183؛ الباعوني، جواهر المطالب،/ 285
المُظَهَّريّ: بضم الميم، وفتح الظّاء المعجمة، والهاء المفتوحة المشدّدة، والرّاء في آخرها، هذه النّسبة إلى مظهّر.
وهو جدّ معقل بن سنان بن مظهّر بن عَرَكيّ بن فتيان بن سُبَيْع بن بكر بن أشجع، هو المظهريّ، شهد فتح مكّة، وبقي إلى يوم الحرّة. وروى عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
والحارث بن مسعود بن عبده بن مظهر بن قيس بن اميّة بن معاوية بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف، هو المظهريّ، صحب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، و (قُتل) يوم الجسر. قاله الطّبريّ.
وفي الأسماء المظهر بن رافع بن عديّ الأنصاريّ، أخو ظهير بن رافع، وهما عَمّا رافع ابن خديج، لهما صحبة، روى عنهما ابن أخيهما رافع بن خديج، شهد (مظهر) أحداً وقتلته يهود في خلافة عمر رضى الله عنه.
وحبيب بن مظهر بن رئاب بن الأشتر الأسديّ، قُتل مع الحسين بن (عليّ رضي اللَّه عنهما).
السّمعاني، الأنساب، 5/ 331
الأسديّ- بفتح الألف والسّين المهملة وبعدها الدّال المهملة- هذه النّسبة إلى أسد، وهو اسم عدّة من القبائل، منهم أسد بن عبدالعُزّى بن قصيّ بن كلاب بن مرّة بن كعب ابن لؤي بن غالب، من قريش، وإلى أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، وإلى
1) [البداية: المظهّر].
أسد بن ربيعة بن نزار، وإلى أسد بن دودان؛ وفي الأزد بطن يقال لهم بنو أسد- محرّك السّين- وهو أسد بن شريك- بضمّ الشّين المعجمة- بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم، لهم خطّة بالبصرة يقال لها خطّة بني أسد، وليست بالبصرة خطّة لبني أسد بن خزيمة.
اًلسّمعاني، الأنساب، 1/ 138
حبيب بن مظهّر الأسديّ، بضمّ الميم وفتح الظّاء المعجمة وتشديد الهاء والرّاء أخيراً.
وقيل: مظاهر (1)، مشكور رحمه الله، قُتل مع الحسين عليه السلام بكربلا.
العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال (ط النّجف)،/ 61/ عنه: الأسترابادي، منهج المقال،/ 92؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 328، 330 (ط حجري)،/ 86؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 178؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 553؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 187- 188؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 119
حبيب بن مظاهر، وقيل مظهِّر، وبفتح الظّاء وتشديد الهاء وكسرها، والأوّل بخطّ الشّيخ رحمه الله (2)ي. سين [جخ، كش]. قُتل مع الحسين، وكان من السّبعين الّذين نصروا وصبروا على البلاء حتّى قُتلوا بين يديه، رحمهم اللَّه تعالى.
ابن داود،/ 99 رقم 374/ عنه المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 553؛ الحسيني، كتاب الرّجال،/ 99 رقم 374
حبيب بن مظهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الكنديّ، ثمّ الفقعسيّ، له إدراك (3)، وعمّر حتّى قُتل مع الحسين بن عليّ، (4)ذكره ابن الكلبيّ (5)مع ابن عمّه ربيعة بن حوط بن رئاب، (6)وسيأتي في حرف الرّاء إن شاء اللَّه تعالى (7).
1) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
2) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
3) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: النّبيّ].
4) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يوم الطّفّ].
5) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يوم الطّفّ].
6) [لم يرد في الأعيان، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: المذكور المكنّى أبا ثور الشّاعر الفارس، ذكره ابن الكلبيّ في كتابه].
7) [لم يرد في الأعيان، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: المذكور المكنّى أبا ثور الشّاعر الفارس، ذكره ابن الكلبيّ في كتابه].
ابن حجر، الإصابة، 1/ 373 رقم 1949/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
(ربيعة) بن خوط بن رئاب الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قيس بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، ثمّ الفقعسيّ أبو المهوش- ذكره المرزبانيّ. وقال شاعر مخضرم، حضر يوم ذي قار، ثمّ نزل بعد ذلك الكوفة، وأنشد له في يوم ذي قار:
نجى إياداً ولحما كلّ سلهبة *** واستحكم الموت أصحاب البراذين
وقال ابن عساكر: أدرك حياة النّبيّ صلى الله عليه و آله، ونسبه ابن الكلبيّ، فلم يزد على وصفه بالشّاعر، وذكر بعده أنّ عمّه ربيعة بن ثعلبة بن رئاب المذكور. وقال: يُكنّى أبا ثور، وهو الّذي قتل صخر بن عمرو أخا الخنساء، ولم يصفه بما يدلّ على إدراكه الإسلام، وقد تقدّم ابن عمّهما حبيب بن مظهر بن رئاب. (ز) ابن حجر، الإصابة، 1/ 511 رقم 2731
(حوط) بن رئاب الأسديّ الشّاعر، ذكر أبو عبيد البكريّ، في شرح الأمالي: أ نّه مخضرم، وهو القائل:
دبيت للمجد والسّاعون قد بلغوا *** جهد النّفوس وألقوا دونه الأزرا
أنشد له المرزبانيّ:
يعيش الفتى بالفقر يوماً وبالغنى *** وكلٌّ كأن لم يلق حين يزايله
ابن حجر، الإصابة، 1/ 382 رقم 2019
حبيب بن مظاهر الأسديّ [...] (1)، وقال أبو عمرو الكشّي: كان من أصحاب عليّ، ثمّ كان من أصحاب الحسن والحسين [...]، ويقال: إنّ حبيب بن مظهر قُتل مع الحسين ابن عليّ عليهما السلام.
ابن حجر، لسان الميزان، 2/ 173 رقم 771/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
1) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
حبيب بن مظاهر الأسديّ، ي، ن، سين، جخ: مشكور، قُتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء، صه.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 82
حبيب بن مظاهر الأسديّ، ثمّ في ن وسين: حبيب بن مظاهر.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 92
والباقون قُتلوا بعد هؤلاء [المقتولين في الحملة الاولى] وهم: حبيب بن مظاهر.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 331
حبيب بن مظاهر [ن. سين] الأسديّ [ي] [ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي كما ذكرناه]. (1)
تا آن كه همه جان هاى خود را فداى او نمودند و همه دور آن حضرت كشته افتادند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 582
أصحابه [امير المؤمنين عليه السلام]
سيصد و نود و پنج نفر بودند و از مشاهير اسامه بن زهير بن حارثه و اصبغ بن نباته و اشعث بن قيس و احنف بن قيس و ابى بن قيس و اويس قرنى و بريده بن الخصيب و براء بن عازب و ثابت بن حجاج و ابوذر و جابر بن عبداللَّه و جويريه بن مسهر و جنيد همدانى و جبلة بن عمرو و جوير بن عبداللَّه بجلى و جعده بن هبيره المخزومى ابن اخت امير المؤمنين و حذيفة بن اليمان وحبيب بن مظاهر الاسدى و حارث بن همدان خالصى وحجر بن عدى الكندى و جارود بن همام و خالد بن ابى دجانه و رشيد هجرى رفاعه بن رافع و زيد بن صوحان عبدى و زهير بن قيس و سعيد بن مالك و سهيل بن حنيف و سليم بن قيس الهلالى و سيحان بن صوحان بن كهل و سلمه بن اكوع و سنان بن مالك النخعى و شيث بن ربعى و شهر بن عبداللَّه خوشب و صعصعه بن صوحان عبدى و صادق بن الاشعث و ضرار بن صامت و طارق بن شهاب و طرماح بن عدى بن حاتم الطائى و ظالم بن ظالم و عبداللَّه بن عباس و عبداللَّه بن حارث برادر مالك اشتر و عثمان بن حنيف و عباده بن صامت غفارى و عبداللَّه بن ابى رافع كاتب و عبدالرحمان بن عوسجه و عقيل بن ابى طالب و عبداللَّه بن عثمان و علقمه بن قيس و عطا بن رباح و عبداللَّه بن وهب راسبى و عنبسة بن جبير و عبيداللَّه بن ديار و فرات بن عمرو و قيس بن سعد ابن عباده وقنبر و قثم بن العباس وكميل بن زياد ومالك بن حارث مشهور به اشتر و ميثم تمار و محمد بن ابى بكر و مسيب بن نجبه و معاذ بن جبل و نجاشى شاعر و نميله همدانى و وهب بن عبداللَّه و هبيرة بن يريم و يزيد بن نويره حنفى و ابو بريده الازدى و ابو مريم و ام الحكيم، واللَّه اعلم بالصواب.
مدرسى، جنات الخلود،/ 17
اصحابه [امام حسن مجتبى عليه السلام]
جمعى كثير بودند كه چون آن حضرت در اول خلافت به عزم جنگ معاويه لشگر به شام كشيده در هر منزلى يكى از مشاهير را سر داد و با قدرى از لشگر روانه شام نمود، معاويه عليه اللعنة والعذاب مبلغ ها براى آن سردار فرستاده و بعضى را وعده دخت داده، آن سردار با لشگر به طرف معاويه رفتند و با آن حضرت از جمله چهل هزار لشكر كه داشت چهارصد نفر ماندند لا علاج با معاويه صلح كرد و آن جمع نيز اكثرى مرتد شدند و آن چه در خدمت آن حضرت بودند، و از او روايت مى كنند اين است:
احنف بن قيس و اصبغ بن نباته و اشعث بن سواد و جابر بن عبداللَّه انصارى و جعيد الهمدانى و جارود بن المنذر و جارود بن ابى بشير وحبيب بن مظاهر و حذيفة الاسدى و حارث بن الاعور و حجر بن عدى و حبه ابن جوين العرنى و حبابه بن الوالبيه و رشيد هجرى و رفاعه بن شداد و زيد بن ارقم و سليم بن قيس هلالى و سفيان بن ابى ليلى و سليمان بن صرد الخزاعى و سويد بن غفله و طاء بن عمير المكنى به ابى الاسود الدئلى و عتابه بن عمرو وعمرو بن حمق خزاعى و عامر بن واثله و عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب و عبداللَّه بن عباس و عمرو بن قيس مشرقى و قيس بن سعد بن عباده و كميل بن زياد و كيسان بن كليب و لوط بن يحيى و مسلم بن البطين و مسعود مولى ابى وايل و ميثم تمار ومسيّب بن نجبه ومسلم بن عقيل وهلال بن بشار و ابو اسحاق الهمدانى و ابو اسحاق السبيعى مدرسى، جنات الخلود،/ 20
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 178
1) و حبيب از جمله آن هفتاد و دو نفر بود كه يارى آن مظلوم نمودند و در مقابل كوه هاى آهن رفتند و سينه خود را در مقابل چندين هزار شمشير و نيزه و تير سپر نمودند. آن كافران ايشان را امان مى دادند و وعده مال هاى بسيار مى كردند و ايشان ابا نموده. مى گفتند: «تا ديده ما حركت مى كند و آن امام مظلوم شهيد شود، ما را نزد خدا عذرى نخواهد بود.»
(من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام) حبيب بن مظاهر.
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
حبيب بن مظاهر ره، سين. وزاد في ي: الأسديّ، [ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي كما ذكرناه].
أقول: ذكره في صه في القسم الأوّل، الحادي في القسم الثّاني. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 194
باب الحاء من أسامي الرّواة [عن الحسن بن عليّ عليهما السلام.] حبيب بن مظاهر. باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ..] حبيب بن مظاهر
سپهر، ناسخ التّواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 206- 208
محبين امير المؤمنين على عليه السلام از حوصله حساب افزون است و من بنده برخى از معارف ايشان را مى نگارم. در «بحار الانوار» مرقوم است كه اصحاب امير المؤمنين را چهار مرتبت است: نخستين را اصفياخوانند، خلاصه ايشان [را] عمرو بن الحمق الخزاعى العربى، ديگرميثم تمار پسريحيى است، ديگررشيد هجرى، ديگرحبيب بن مظاهر اسدى و ديگرمحمدبن ابى بكر است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 244- 245
و از متقدمين مقربين امير المؤمنين عليه السلام، سلمان فارسى، ديگر مقدادبن اسود، ديگر ابوذر غفارى، ديگر عمار بن ياسر، ديگر ابوسنان انصارى، ديگر ابوعمرو انصارى، ديگر سهل بدرى، برادرش عثمان پسرهاى حنيف انصارى، و ديگرجابر بن عبداللَّه انصارى است. ما شرح حال هر يك را در جاى خود رقم كرده ايم.
ديگر از محبين امير المؤمنين عليه السلام ابو احيحه عمرو بن محصن است. او در جنگ جمل صد هزار درهم در تجهيز لشگر اميرالمؤمنين عليه السلام بذل كرد و در جنگ صفين در ركاب آن حضرت شهيد شد. ديگر اويس قرنى از تابعين وعمرو بن الحمق خزاعى است. او در نزد امير المؤمنين عليه السلام آن منزلت داشت كه سلمان فارسى در خدمت پيغمبر. ديگر رشيد هجرى، ديگرميثم تمار، ديگر كميل بن زياد نخعى، ديگر قنبر غلام على عليه السلام، ديگر محمد بن ابى بكر، ديگر مزرع مولاى امير المؤمنين و ديگر عبداللَّه بن يحيى و اين آن كس است كه امير المؤمنين عليه السلام در جنگ جمل اورا فرمود: «إبشر يا ابن يحيى فأنت وأبوك من شرطة الخميس سمّاكم اللَّه به في السّماء.»
ديگر جندب بن زهير عامرى، ديگرحبيب بن مظاهر اسدى، ديگر حارث بن عبداللَّه الاعور الهمدانى، ديگرمالك بن الحارث المعروف به مالك اشتر نخعى، ديگرعليم الازدى و ديگرجويرية بن مسهر العبيدى.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 245- 246
هيجدهم [كس از اصحاب امام حسن مجتبى عليه السلام] حبيب بن مظاهر، بعضى اورا حبيب بن مظهر گفته اند. او از اصحاب على، حسن وحسين عليهم السلام است و من بنده، قصه اورا در كتاب امير المؤمنين عليه السلام در ذيل اصحاب آن حضرت نگاشته ام. ان شاء اللَّه عن قريب در كتاب امام حسين به شرح خواهم نگاشت.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 178
ذكر جماعتى كه از امام حسن عليه السلام روايت احاديث كرده اند
باب الحاء من اسامى الروات
حبيب بن مظاهر، ديگر حذيفة بن اسيد الغفارى، ديگرحارث الاعور، ديگرحجر بن عدى بن حاتم، ديگرحبة بن جوين العرنى و ديگر از جمله زنان حبابة الوالبيه است كه ازحسن بن على عليهما السلام روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 180
علماى رجال در تشكيل نام پدر حبيب، طريق خلاف سپرده اند. جماعتى چنان كه بيش تر در السنه و افواه مذكور است، مظاهر خوانند و گروهى بر وزن مطهر، مظهر دانند. علّامه (اعلى اللَّه مقامه) در خلاصه نيز مظهر به فتح ظاى معجمه و هاى مشدده ضبط فرموده و از اين ارجوزه كه از حبيب مرقوم شد، معلوم مى شود كه مظهر نام داشته؛ چه اگر مظاهر خوانيم، با ساير مصرع ها قافيه نخواهد داشت. چه رعايت الف تأسيس، در نزد عرب از شرايط صحت قافيه است. برخلاف عجمان كه شرط نمى دانند (واللَّه اعلم).
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 284- 285، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 115
مشهور در السنه و افواه مظاهر است.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 115
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 328، 330 (ط حجري)،/ 86
1) باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أمير لمؤمنين.] حبيب بن المظاهر الأسديّ حارث الهمدانيّ الحالقي.
حبيب بن مظهّر: هو حبيب بن مظهّر (1)بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس ابن طريف بن عمرو بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد أبو القاسم الأسديّ الفقعسيّ (2).
كان صحابيّاً، رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله، ذكره ابن الكلبيّ، وكان ابن عمّ ربيعة بن حوط بن رئاب المكنّى أبا ثور الشّاعر الفارس.
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 642
(ضبط الغريب): ممّا وقع في هذه التّرجمة (مظهّر) بضمّ الميم وفتح الظّاء المعجمة بزنة محمّد على الأشهر؛ ويضبط بالطّاء المهملة في بعض الأصول، ويمضي على الألسن. وفي الكتب: مظاهر، وهو خلاف المضبوط قديماً.
قُتل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع الحسين عليه السلام خمسة نفر في الطّفّ: أنس بن الحارث الكاهليّ؛ ذكره جميع المؤرّخين، وحبيب بن مظهر الأسديّ، ذكره ابن حجر.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
ويقال: حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن ظريف بن عمرو بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسديّ، ثمّ الفقعسيّ، كان صحابيّاً، له إدراك النّبيّ صلى الله عليه و آله.
(3)توضيح: مُظهر- بضمّ الميم وفتح الظّاء المعجمة على وزن محمّد- على الأشهر،
ويمضي على الألسن، وفي الكتب: مظاهر، وهو خلاف المضبوط قديماً في كتب الرّجال والتّراجم.
نهد أي نهض مستنتل- بالميم والسّين والنّون بين التّائين المثنّائين- فوق، بمعنى متقدّم عليه. (1)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 187- 188، 192/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 120
حبيب بن مظاهر الأسديّ، عدّه الشّيخ رحمه الله بهذا العنوان، من أصحاب عليّ عليه السلام، ثمّ بعنوان حبيب بن مظاهر، من أصحاب الحسن عليه السلام، ثمّ من أصحاب الحسين عليه السلام. وفي التّحرير الطّاوسيّ: حبيب بن مظاهر مشكور، وفي القسم الأوّل من الخلاصة: [ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي كما ذكرناه].
وقال ابن داود، في القسم الأوّل من رجاله: [ثمّ ذكر كلام ابن داود كما ذكرناه].
وفي تعليقة الشّهيد الثّاني رحمه الله على الخلاصة ما لفظه: قال ابن طاوس: إنّه وجده مظاهر بخطّ عميد الرّؤساء، وهو ثبت، وما نسبه إلى ابن طاوس موجود في حاشية التّحرير الطّاوسيّ.
وأقول: الّذي يتبيّن من نقل ابن داود عن خطّ الشّيخ، ونقل الشّهيد الثّاني رحمه الله عن خطّ ابن طاوس: إنّ مظاهراً- بالألف- هو الأصحّ، وهو المشهور على الألسن. وفي الزّيارات، وظنِّي أنّ من كتب مظهر، أراد مظاهر على عادتهم في إسماعيل وإسحاق والقاسم والحارث ونحوها من كتابتها بغير ألف، وقرائتها مع الألف.
على كلّ حال، فحال الرّجل أشهر من أن يحتاج إلى بيان أو إقامة بيّنة أو برهان، وكيف وهو ممّن عنده ببركة أمير المؤمنين عليه السلام وتعليمه عليه السلام علم المنايا والبلايا، وهو قرين ميثم ورشيد ونحوهما، وله في ليلة عاشوراء مكالمات مع زينب الكبرى سلام اللَّه عليها تكشف عن غاية جلالته حشرنا اللَّه تعالى معه في دار القرار بحقِّ الأئمّة الأطهار صلوات اللَّه عليهم. ولم يتعرّض له النّجاشي لعدم أصل أو كتاب له، وقصره فيه على
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
المصنِّفين من الرّجال. وكذا الشّيخ رحمه الله في الفهرست، وإنّي واللَّه لحائر أتعجّب من الفاضل الجزائريّ في عدّه الرّجل من الحسان والممدوحين دون الثّقات، أو أترك العجب لكثرة صدور أمثاله منه، وليت شعري إن لم يعدّ حبيب بن مظاهر من الثّقات، فلا معنى لعدّ أحد من الرّواة منهم، وهل قامت النّساء عن مثل حبيب إلّاعن نفر يسير جدّاً؟!! (1)
همه گرد او كشته شدند و بسيار خوب گفته كسى كه درباره آن ها سروده:
«وفادار و مردانه ياران او *** بر انبوه لشگر چه شير غران
همه پاك اصل و همه پاك نفس *** پدر نيك و مادر نجيب زمان
قصور جنان نزدشان شد عيان *** قصورى در آن ها نبد غير آن»
من به آن ها اشارت كنم و گويم: السلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام:
«در مكارم پيشدستى كرده اند *** حوض كوثر را به چنگ آورده اند
گر نبودى تيغ و تير آن يلان *** كس نيوشيدى ديگر صوت اذان
من آن چه بدان ها تعلق دارد، در كتاب «نفس المهموم» ياد كردم و اين روايت از مسعودى آوردم كه آنان با اصحاب رسول خدا صلى الله عليه و آله در بدر و اصحاب قائم آل محمد صلى الله عليه و آله از آن هزار كسند كه خدا دينش را بدان ها يارى كرده است. در اين جا مناسب است روايتى در فضل اصحاب قائم بياوريم كه همگنان اصحاب حسين باشند و در روى زمين بمانند مشكى هستند كه از آن هميشه بوى خوش تراود و ديگرگون نشود و در آسمان ماه درخشنده اى را مانند كه هرگز خاموش نگردد. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 327- 328
حبيب بن مظهر به ميم مضموم و ظاء مفتوح، ابو القاسم فقعسى است. در «ابصار العين» گويد: صحابى بوده و پيغمبر را ديده. ابن كلبى اورا نام برده، عموزاده ربيعة بن حوط بن رئاب مكنى به ابا ثور شاعر و پهلوان است. مورخان گفته اند: حبيب در كوفه منزل كرد و در همه جنگ هاى على همراه او بود و از مخصوصان و حاملان علم او است، انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 334
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252- 253
حبيب بن مظهر الأسديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
(أبو القاسم حبيب بن مُظهَّر، أو مظاهر، بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس ابن طريف بن عمرو بن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسديّ الكنديّ، ثمّ الفقعسيّ).
1) شيخ كشى گفته است: حبيب از آن هفتاد مردى بود كه حسين عليه السلام را يارى كردند، به كوه آهنين برخوردند، سينه جلوى نيزه ها دادند، چهره جلوى شمشيرها، به آن ها امان دادند، نپذيرفتند و گفتند: «ما نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله عذرى نداريم كه چشمى از ما باز باشد و حسين كشته شود.»
استشهد مع الحسين عليه السلام بكربلا، سنة 61.
[ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي وابن داود كما ذكرناهما].
والّذي في أكثر النّسخ من كتب التّاريخ وغيرها مظهّر، بوزن مطهر، وهو الصّواب.
وما في الكتب الحديثة أ نّه ابن مطهر خلاف المضبوط قديماً، (1)واحتمال أن يكون سقوط الألف خطاً كسقوطها من إسحاق وعثمان والحارث ونحوها فاسد، لأنّ ذلك فيما كثر استعماله، ومظاهر ليس كذلك.
«أقوال العلماء فيه»:
في رجال الشّيخ: في أصحاب عليّ، وأصحاب الحسن، وأصحاب الحسين عليهم السلام حبيب بن مظاهر؛ وفي الخلاصة: حبيب بن مظهّر، وقيل: مظاهر، مشكور رحمه الله، قُتل مع الحسين عليه السلام بكربلاء ا ه. وقال الكشّي: حبيب بن مظاهر (2).
وقال الكشّي: كان من أصحاب عليّ، ثمّ كان من أصحاب الحسن والحسين، وذكر له قصّة مع ميثم التّمّار، ويقال: إنّ حبيب بن مظهّر قُتل مع الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهم ا ه.
وعن البحار أنّ فيه: محمّد بن الحسين بن محمّد بن جعفر، عن أحمد بن أبي عبداللَّه قال: قال عليّ بن الحكم: من أصفياء أصحاب عليّ عليه السلام عمرو بن الحمق الخزاعيّ عربيّ، وميثم التّمّار، وهو ميثم بن يحيى مولى، ورشيد الهجريّ، وحبيب بن مظهّر الأسديّ، ومحمّد بن أبي بكر ا ه.
«هل هو صحابيّ أو تابعيّ؟»
يظهر من عدم عدّ الشّيخ له في أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، وعدّه في أصحاب عليّ والحسنين عليهم السلام، أ نّه ليس بصحابيّ، ولم يذكره صاحبا الاستيعاب واسد الغابة في عداد الصّحابة، ولكن في الإصابة [ثمّ ذكر كلام ابن حجر كما ذكرناه].
وفي مجالس المؤمنين: حبيب بن مظاهر الأسديّ، محسوب من أكابر التّابعين، ثمّ حكى عن كتاب روضة الشّهداء ما ترجمته: إنّه تشرّف بخدمة الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم وسمع منه أحاديث، وكان معزّزاً مكرّماً بملازمة حضرة المرتضى عليّ ا ه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 553- 554 (ط دمشق 1364)، 20/ 66- 69
إنّه حبيب بن مظهّر- بالرّغم من شياع ذكره في الكتب بمظاهر- بن رئاب بن الأشتر ... الأسديّ الفقعسيّ.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
هو حبيب بن مظاهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو ابن قيس بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، أبو القاسم الأسديّ الفقعسيّ الصّحابيّ، واختلف علماء الرّجال في ضبط والد حبيب، ففي رجال الشّيخ الطّوسي ورجال ابن داود والتّحرير الطّاوسيّ، أ نّه (مظاهر)، فيكون على وزن مفاعل كمقاتل.
وحكى الشّهيد الثّاني في حاشيته على الخلاصة عن ابن طاوس: إنّه وجده كذلك بخطّ عميد الرّؤساء وصحّحه، وبه حدّث أبو مخنف الثّقة الثّبت، وعليه سار ابن الأثير الجزريّ في الكامل (ج 4، ص 8). وعند ابن حجر في الإصابة (ج 1، ص 373) أ نّه (مظهّر)، فهو على وزن محمّد، ومثله الدّينوريّ في الأخبار الطّوال (ص 254)، وابن نما في مثير الأحزان، وضبطه العلّامة رحمه الله في الخلاصة- بضمّ الميم، وفتح الظّاء المعجمة، وتشديد الهاء، بعدها الرّاء المهملة-.
ويشهد لهذا الرّأي الرّجز المنسوب له يوم الطّف، فإنّه على رواية ابن نما في مثير الأحزان وغيره هكذا: (أنا حبيب وأبي مظهّر)، ولعلّ مناسبة الرّويّ تساعد هذه الرّواية دون ما في الرّواية الأخرى: (أنا حبيب وأبي مظاهر)، لمخالفتها لرويّ ما بعده. نعم، شيخنا المامقاني، في رجاله بعد أن اختار الرّأي الأوّل، حمل الرّأي على الاغترار بما جرت به العادة من كتابة نظائره، مثل إسماعيل وإسحاق والقسم بغير ألف حتّى تخيّل أ نّه الأصل،
وكيف كان، فالمترجم، (وهو حبيب)، أجلّ من أن يطريه الكاتب، وما عسى أن يقول فيه. (1)
او جزء اصحاب امام على بن ابى طالب عليه السلام محسوب مى شود.
اسدى: منسوب به «بنى اسد.»
(عدنان، عرب شمال.)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 81، 82
النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 102
(قال) أهل السّير: إنّ حبيباً نزل (2)الكوفة، وصحب عليّاً عليه السلام في حروبه كلّها، وكان من خاصّته وحملة علومه. (3)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 94
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 370؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554؛ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188؛ الزّنجاني، وسيلة
الدّارين،/ 12
في حديقة الحكمة (4)
قلت: كوكبان جبل قرب صنعاء، به قصر كان مبنيّاً بالفضّة والحجارة وداخله بالياقوت والجوهر، يلمع باللّيل كما يلمع الكوكب، فسمّى بذلك. كذا في المراصد «منه». راجع المراصد 3/ 1188؛ الذّريعة للعلّامة الطّهراني، 6/ 383 وفيه: المتوفّى 614.
في شرح الحديث السّادس في الرّضاء بقضاء اللَّه، قال: وفي الحديث أنّ موسى عليه السلام قال: يا ربّ! أرني أحبّ خلقك إليك وأكثرهم لك عبادة، فأمره اللَّه تعالى أن ينتهي إلى قرية على ساحل بحر، وأخبره أ نّه يجده في مكان قد سمّاه له، فوصل1) حبيب مظاهر اسدى. تمامى منابع نام وى را ذكر كرده اند.
2) [في المعالي مكانه: حبيب بن مظهّر كمحمّد، كان صحابيّاً، رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله ونزل ...].
3) حبيب بن مظاهر الاسدى از اكابر تابعين است. قرآن را به جمله از بر داشتى و هر شب بعد از نماز خفتن تا دميدن سپيده دم، قرآن را به تمام قرائت نمودى. او از اصحاب حسين بن على عليه السلام است كه در كربلا شهيد شد. شرح حال اورا ان شاء اللَّه در جاى خود رقم خواهم كرد.
4) حديقة الحكمة هي شرح الأربعين من الأحاديث النّبويّة، ظفرت بنسخة قديمة منها في مشهد مولانا أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه، وكانت مشتملة على إحدى عشر حديثا، وفي ظهرها أ نّها للإمام المنصور باللَّه عبداللَّه بن حمزة بن سليمان، المتولّد سنة 551، المتوفّى سنة 610 عشر وستمائة في كوكبان.
إلى ذلك المكان، فوقع على رجل مجذوم مقعد أبرص يسبّح اللَّه تعالى، فقال موسى عليه السلام:
يا جبرئيل! أين الرّجل الّذي سألت ربِّي أن يريني إيّاه؟ فقال جبرئيل: هو يا كليم اللَّه، هذا. فقال: يا جبرئيل! إنِّي كنت أحبّ أن أراه صوّاماً قوّاماً. فقال جبرئيل: هذا أحبّ إلى اللَّه تعالى، وأعبد له من الصّوّام القوّام، وقد أمرت بإذهاب كريمتيه، فاسمع ما يقول.
فأشار جبرئيل إلى عينيه، فسالتا على خدّيه، فقال: متعتني بهما حيث شئت وسلبتني إيّاهما حيث شئت، وأبقيت لي فيك طول الأمل يا بارّ يا وصول. فقال له موسى:
يا عبداللَّه! إنّي رجل مجاب الدّعوة، فإن أحببت أن أدعو لك تعالى يردّ عليك ما ذهب من جوارحك ويبريك من العلّة، فعلت. فقال: لا أريد شيئاً من ذلك، اختياره لي أحبّ إليَّ من اختياري لنفسي، وهذا هو الرّضا المحض كما ترى. فقال له موسى عليه السلام: سمعتك تقول يا بارّ يا وصول، ما هذا البرّ والصّلة الواصلان إليك من ربّك؟ فقال: ما أجد في هذا البلد يعرفه غيري. فراح متعجّباً وقال: هذا أعبد أهل الدّنيا.
ومثل تعجّبه ممّن رضي بقضاء الفعل تعجّبنا ممّن رضي بقضاء الأمر المؤدِّي إلى تلف النّفوس وذهاب الأعضاء ومفارقة الأولاد والنّساء، كزهير بن القين البجليّ ومسلم بن عوسجة الأسديّ أبي حجل مسهر وحبيب بن مظهر وأمثالهم رضي اللَّه عنهم وأبلغهم من رحمته غاية الرّضا، فإنّهم رأوا بحاراً من الحديد تلظى تحتها عبيد الدّنيا، فخاضوها رضاً بالقضاء وتعرّضاً للرِّضا (1).
القمّي، نفس المهموم،/ 631- 632
وفي مجالس المؤمنين، عن روضة الشّهداء، أ نّه قال: حبيب رجل ذو جمال وكمال، وفي يوم وقعة كربلاء [...]، وكان يحفظ القرآن كلّه، وكان يختمه في كلّ ليلة من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر ا ه. (2)
خدا به او فرمود، برو به دهى كنار دريا، و به او خبر داد كه اورا در مكانى كه نام برد، دريابد. موسى بدان جا رسيد و مردى زمين گير مجذوم ابرصى را ديد كه تسبيح خدا كند. موسى به جبرئيل گفت: «آن مردى كه از خدا خواستم به من بنمايد كجاست؟»
گفت: «يا كليم اللَّه! همين مرد است.»
موسى گفت: «اى جبرئيل! من مى خواستم اورا روزه دار و نمازگزار بشناسم.»
جبرئيل گفت: «اين مرد نزد خدا محبوب تر و عابدتر از روزه دار و شب زنده دار است. من خود مأمور شدم دو چشم اورا نابود كنم. بشنو كه براى كورى خود چه مى گويد.»
جبرئيل به دو چشم او اشاره كرد، هر دو از حدقه درآمدند و به چهره اش ريختند. گفت: «تا خواستى مرا از آن ها بهره مند كردى وچون خواستى آن ها را از من گرفتى و اميد عميق مرا نسبت به خودت برجا گذاشتى. اى خداى! نيكويى كن و بنده وارس.»
موسى به او گفت: «اى بنده خدا! من مردى مستجاب الدعوه ام. اگر دوست دارى، به درگاه خدا دعا كنم تا آن چه را از اعضايت از ميان رفته، به تو برگرداند و تورا بهبودى بخشد.»
خدا رحمت كرده گفت: «من چيزى از آن ها را نخواهم خواست. اورا از خواست خود دوست تر دارم و اين رضاى محض است كه ملاحظه مى كنى.»
موسى گفت: «شنيدم خدا را بار و وصول خواندى، بر وصله او به تو چه بوده است از پروردگارت؟»
گفت: «مرا در اين شهر به معرفت خودش مورد لطف ساخته.»
موسى با تعجب روانه شد و گفت: «اين مرد اعبد اهل جهان است.»
و تعجبى كه موسى از رضاى به قضاى اين بنده خدا دارد ما از رضاى به قضاى در امرى داريم كه جان و مال و اولاد و زن بر سر آن از دست رفت؛ مانند فداكارى زهير بن قين بجلى، مسلم بن عوسجه اسدى، ابى حجل مسهر، حبيب بن مظاهر و همگنان آن ها (رضي اللَّه عنهم وأبلغهم رحمته غاية الرّضا)؛ زيرا آن ها به چشم خود كوه هاى آهن را ديدند كه دنياپرستان زير آن چون كوره افروخته اند و خود را از روى رضا به قضا و پسند خدا در آن افكندند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 328- 329
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
أجمع أرباب المصادر أ نّه كان شيخاً صحابيّاً ممّن رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله، وسمع وروى حديثه. ونزل الكوفة، وصحب عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام وحضر معه جميع حروبه، وكان من شرطة الخميس.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
وكان هو ممّن علّمه عليّ عليه السلام علم المنايا والبلايا، وقضيّته مع رشيد الهجريّ وميثم التّمّار مشهورة معروفة، تكشف عن جلالة شأنه.
وقال في الإبصار: كان حبيب صحابيّاً، رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله، نزل الكوفة وصحب عليّاً في حروبه كلّها.
الميانجي، العيون العبرى،/ 140
وهو ممّن أودع عنده علم المنايا والبلايا، وإخباره ميثماً التّمّار بقتله وصلبه شاهد عدل على هذه الدّعوى المدعومة بالبرهان، كيف لا. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 82
او يكى از رهبران و بزرگان كوفه بود كه براى امام حسين عليه السلام نامه نوشتند. «1»
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 81
النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 102
وممّا يشهد بجلالة حبيب قدّس اللَّه روحه ما حكاه شيخنا الأجلّ المحدِّث المتبحِّر النّوريّ نوّر اللَّه مرقده في كتاب دار السّلام، قال: حدّثني العالم الجليل، والمعظّم النّبيل الشّيخ الأعظم، الرّفيع الشّأن، اللّامع البرهان، كشّاف حقائق الشّريعة بطرائف البيان، لم يطمثهنّ أنس قبله ولا جانّ، ناموس العصر، وفريد الدّهر، البدر الأنور، شيخ المسلمين، الشّيخ جعفر التّستريّ المزيّن بوجوده المبارك في هذه السّنة أرض الغري، قال دام ظلّه العالي: لمّا فرغت من تحصيل العلوم الدّينيّة في المشهد الغرويّ، وآن أوان النّشر ووجوب الإنذار، رجعت إلى وطني، وقمت بأداء ما كان عليَّ من هداية النّاس على تفاوت مراتبهم، ولعدم تضلّعي بالآثار المتعلّقة بالمواعظ والمصائب، كنت مكتفياً بأخذ تفسير الصّافي بيدي على المنبر، والقراءة منه في شهر رمضان والجمعات، وروضة الشّهداء للمولى حسين الكاشفيّ في أيّام عاشوراء، ولم أكن ممّن يمكنه الإنذار والإبكاء بما أودعه في صدره، إلى أن مضى عليَّ عام وقرب شهر محرّم الحرام، فقلت في نفسي ليلة: إلى متى أكون صحفيّاً لا أفارق الكتاب؟ فقمت أتفكّر في تدبير الغنى عنه والاستقلال في الخطاب، وسرّحت بريد فكري في أطراف هذا المقام إلى أن سئمت منه، وأخذني المنام، فرأيت كأنِّي بأرض كربلاء في أيّام نزول المواكب الحسينيّة فيها، وخيمهم مضروبة، وعساكر الأعداء في تجاههم، كما جاء في الرّواية، فدخلت على فسطاط سيّد الأنام أبي عبداللَّه عليه السلام، فسلّمت
1) حبيب بن مظاهر داراى شخصيت ممتازى در جامعه كوفه بود.
عليه، فقرّبني وأدناني، وقال لحبيب بن مظاهر: إنّ فلاناً- وأشار إليّ- ضيفنا، أمّا الماء فلا يوجد عندنا منه شي ء، وإنّما يوجد عندنا دقيق وسمن، فقم واصنع له منهما طعاماً وأحضره لديه.
فقام وصنع منه شيئاً ووضعه عندي- وكان معه ملعقة- فأكلت منه لقيمات وانتبهت، وإذا أنا اهتدي إلى دقائق وإشارات في المصائب ولطائف وكنايات في آثار الأطائب ما لم يسبقني إليها أحد، وزاد كلّ يوم إلى أن انتهى شهر الصّيام وبلغت في مقام الوعظ والبيان غاية المرام، انتهى. (1)
يكى از گواهى هاى جلالت حبيب قدس سره داستانى است كه شيخ اجل، محدث متبحّر نورى قدس سره در كتاب «دار السلام» حكايت كرده [است].
گويد: عالم جليل و معظم نبيل شيخ اعظم رفيع الشأن، لامع البرهان و كشاف حقائق شريعت به بياناتى كه پيش از او انس وجن نديده اند، ناموس عصر وفريد دهر، بدر انوار، شيخ المسلمين، شيخ جعفر شوشترى المزيّن به وجوده المبارك في هذه السّنة أرض الغرى دام ظلّه، گفت كه: چون از تحصيل علوم دينيه در نجف اشرف فارغ شدم و دوران نشر علم و انذار در رسيد، به وطن خود برگشتم. به اداى وظيفه پرداختم و طبقات مردم را به اندازه فهم آن ها هدايت مى كردم. چون در آثار متعلقه به مواعظ و مصائب توانايى و اطلاع كامل نداشتم، در ايام ماه رمضان و روزهاى جمعه «تفسير صافى» را بالاى منبر مى بردم و در ايام عاشورا، «روضة الشهدا» مولا حسين كاشفى را و از روى آن ها براى مردم موعظه و مصيبت بيان مى كردم. نمى توانستم از حفظ وعظ كنم و روضه بخوانم. يك سال بدين منوال گذشت و ماه محرم نزديك شد. شبى با خود گفتم: تا كى صحفى باشم و كتاب به دست باشم؟ برخواستم و انديشه مى كردم تدبيرى كنم كه از كتاب مستغنى باشم و در خطابه و سخنرانى مستقل گردم. در اطراف اين موضوع، توسن فكر را آن قدر جولان دادم كه خسته شدم و خوابم برد. در خواب ديدم گويا در كربلا هستم و ايامى است كه موكب هاى حسينى در آن جاست و خيمه هاى آن حضرت برپاست و لشگر دشمن طبق روايات در برابر آن هاست. من وارد چادر مخصوص سيد الانام ابا عبداللَّه عليه السلام شدم، بر او سلام كردم. مرا مقرب نمود و نزد خود جا داد و به حبيب بن مظاهر فرمود: «اين (به من اشاره كرد) مهمان ماست. آب كه نداريم، ولى آرد و روغن هست، برخيز خوراكى از آن ها آماده كن و نزد او بياور.»
برخواست و خوراكى از آن تهيه كرد و نزد من گذاشت و قاشقى هم روى آن بود. من چند لقمه از آن خوردم و از خواب بيدار شدم و دريافتم كه به دقائق، اشارات مصائب، لطائف و كنايات آثار ائمه اطائب به وجهى مطّلعم كه پيش از من كسى مطلع نبوده. هر روز اين احاطه و اطلاع افزوده مى شد تا ماه صيام آمد و در مقام وعظ و بيان به غايت مقصود رسيدم، انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 335
القمّي، نفس المهموم،/ 643- 644
1) داستان خواب مژده بخش جعفرى كاشف از جلالت حبيب در آستان مقدس حسينى:
وكان حبيب صاحب لواء الحسين، ومن خواصّ أصحابه، ولا يفارقه في كربلاء ليلًا ولا نهاراً، وقد عثرت على رؤياً ذكره المرحوم ثقة الإسلام النّوريّ في دار السّلام فأحببت إيراده، قال (1): حدّثني العالم الجليل الحاجّ الشّيخ جعفر التّستريّ ما ملخّصه: إنّي سألت اللَّه ليفتح عليَّ أبواب العلم (2)وينوِّر قلبي بنور العلم (3)والحكمة، فرأيت ليلة في منامي كأنِّي نزلت بكربلا، والحسين عليه السلام نازل بها مع أصحابه وأهل بيته، فدخلت خيمة، وإذا بالحسين عليه السلام جالس وبين يديه حبيب بن مظاهر، فسلّمت عليه، فقرّبني وأدناني ولطف بي، ثمّ قال لحبيب بن مظاهر: إنّ فلاناً- وأشار إليّ- ضيفنا، أمّا الماء فلا يوجد عندنا منه شي ء، وإنّما يوجد عندنا دقيق وسمن، واصنع له منهما طعاماً وأحضره لديه، فمضى حبيب، فما لبث إن جاء به ومعه ملعقة، فأكلت منه لقيمات أو ملاعق، وانتبهت، فببركة ذلك فتح اللَّه عليَّ أبواب العلم، ونوّر قلبي بالحكمة.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 374/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 124- 125
كان عمره 75 سنة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
وممّا يؤسف عليه أنّ التّاريخ لم يعيّن يوم ولادته لنعرف مقدار عمره.
النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 103
فقد روي لنا عن (4)حبيب بن مظاهر الأسديّ- بيّض اللَّه وجهه- أ نّه قال للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: أيّ شي ء كنتم قبل أن يخلق اللَّه عزّ وجلّ آدم عليه السلام؟ قال: كنّا
أشباح نور ندور حول عرش الرّحمان، فنعلم الملائكة التّسبيح والتّهليل والتّحميد. ولهذا تأويل دقيق ليس هذا مكان شرحه، وقد بيّنّاه في غيره.
الصّدوق، علل الشّرائع، 1/ 35/ عنه: المجلسي، البحار، 57/ 311؛ القمّي، نفس المهموم،/ 644- 645
وروى حمّاد بن عثمان عن (1)حبيب (2)بن مظاهر (3)قال: ابتدأت في طواف الفريضة وطفت شوطاً واحداً، فإذا إنسان قد أصاب أنفي فأدماه، فخرجت، فغسلته، ثمّ جئت، فابتدأت الطّواف، فذكرت ذلك (4)لأبي عبداللَّه عليه السلام [الحسين] (5)، فقال: بئسما صنعت، كان ينبغي لك أن تبني على ما طفت، (6)ثمّ قال (7): أمّا أ نّه ليس عليك شي ء. (8)
الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 2/ 247- 248/ عنه: النّجفي، جواهر الكلام، 19/ 321؛ الحرّ العاملي، وسائل الشّيعة، 5/ 447 باب 41 رقم 2؛ القمّي، نفس المهموم،/ 645
في الفقيه في باب من قطع عليه طوافه، حبيب بن مظاهر- إلى أن قال-: فذكرت ذلك لأبي عبداللَّه، والظّاهر أ نّه غير هذا.
قال في الحاوي: فيحتمل على بعد أن يكون أبو عبداللَّه المذكور هو الحسين عليه السلام،
1) [مكانه في نفس المهموم: وأمّا ما في كتاب الحجّ من جواهر الكلام عن ...].
2) [في جواهر الكلام مكانه: المؤيّد بخبر حبيب ...].
3) الظّاهر أ نّه ليس الّذي استشهد بكربلاء لرواية حمّاد عنه، فيكون مجهولًا، والحمل على سقوط الواسطة بينه وبين حمّاد فيكون الحديث مقطوعاً بعيد، مضافاً إلى أ نّه لم يرد في الحديث التّعبير عن الحسين عليه السلام بأبي عبداللَّه.
4) [لم يرد في جواهر الكلام].
5) [من الوسائل].
6) [لم يرد في جواهر الكلام].
7) [لم يرد في جواهر الكلام].
8) [زاد في نفس المهموم: فهل هو حبيب بن مظاهر الأسديّ رحمه الله وأبو عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام على احتمال أو هو غيره ولا نعرفه وهذا هو الظّاهر، لأنّ أبا عبداللَّه إذا أطلق في الحديث فالمراد منه جعفر بن محمّد الصّادق صلوات اللَّه عليه وحبيب بن مظاهر الأسديّ ما أدركه، واللَّه العالم. جاء في هامش: جواهر الكلام، 19/ 321؛ والوسائل، 5/ 447].
انتهى. ولا يخفى أنّ الرّاوي عنه حمّاد بن عثمان إلّاأن تكون الرّواية مرسلة، فتدبّر. (1)
فرمود: «اشباحى نورانى اطراف عرش رحمان دور مى زديم وبه ملائكه تسبيح وتهليل وتمجيد مى آموختيم.»
و اين حديث تأويل دقيقى دارد كه اين جا مقام آن نيست و ما در جاى ديگر آن را شرح كرديم، انتهى.
در كتاب «حج» جواهر الكلام هم حديثى از حبيب بن مظاهر نقل شده است كه گويد: من شروع به طواف فريضه كردم. يك شوط كه گرديدم، انسانى با بينى من اصابت كرد و آن را خون آورد. من بيرون رفتم، آن را شستم و آمدم طواف را از سر گرفتم. آن را براى ابى عبداللَّه عليه السلام نقل كردم، فرمود: «بد كارى كردى، بايست از همان شوط دوم طواف را تمام كنى و شوط گذشته را به حساب بياورى. ولى بر تو چيزى لازم نيست.»
ولى در اين جا ترديد است كه مقصود همان حبيب بن مظاهر اسدى است و ابو عبداللَّه هم همان حسين بن على است يا ديگرى است كه اورا نشناسيم و ظاهر اين است كه ديگرى باشد؛ زيرا ابى عبداللَّه مطلق در مقام نقل حديث جعفر بن محمد الصادق عليه السلام است و حبيب بن مظاهر (شهيد كربلا)، درك زمان او نكرده است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 335- 336
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 330 (ط حجري)،/ 86
روى عن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، ذكره الطّوسيّ في رجال الشّيعة.
ابن حجر، لسان الميزان، 2/ 173/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
حبيب بن مظاهر، روى حمّاد بن عثمان عنه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في الفقيه في باب حكم من قطع عليه الطّواف بصلاة أو غيرها.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 553
(روي) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يوماً مع جماعة من أصحابه مارّاً في بعض الطّرق، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطّريق، فجلس النّبيّ عند صبيّ منهم وجعل يُقبِّل ما بين عينيه ويلاطفه، ثمّ أقعده في حجره وهو مع ذلك يكثر تقبيله، فقال له بعض الأصحاب:
يا رسول اللَّه! ما نعرف هذا الصّبيّ الّذي قد شرّفته بتقبيلك وجلوسك عنده وأجلسته في
1) بدان كه احاديث چند از زبان حبيب روايت شده است. در «بحار» است كه محمد بن بحر شيبانى گويد: از حبيب بن مظاهر اسدى (بيّض اللَّه وجهه) براى ما روايت شده است كه به حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام گفت: «پيش از آن كه خداى عزوجل آدم را بيافريند، شما چه بوديد؟»
حجرك ولانعلم ابن مَنْ هو؟ فقال النّبيّ: يا أصحابي! لاتلوموني، فإنِّي رأيت هذا الصّبيّ يوماً يلعب مع الحسين، ورأيته يرفع التّراب من تحت أقدامه ويمسح به وجهه وعينيه مع صغر سنّه، فأنا من ذلك اليوم بقيت أحبّ هذا الصّبيّ حيث أ نّه يحبّ ولدي الحسين فأحببته لحبِّ الحسين، وفي يوم القيامة أكون شفيعاً له ولأبيه ولُامِّه كرامة له، ولقد أخبرني جبرئيل أ نّه يكون هذا الصّبيّ من أهل الخير والصّلاح، ويكون من أنصار الحسين في وقعة كربلا، فلأجل هذا أحببته وأكرمته كرامة للحسين عليه السلام:
على مثلهم فليبك بالمدى المدى *** ويذرف دمعاً منه كالسّيل مسبل
فما منهم إلّاقتيل وهالك *** بسمٍّ ومذبوح وذاك مكبّل
أصابتهم أيدي المصائب فاغتدوا *** أماثيل في الدّنيا لمَنْ يتمثّل
الطّريحي، المنتخب،/ 202- 203
وروي أنّ رسول اللَّه كان يوماً مع جماعة من أصحابه، مارّاً (1)في بعض الطّريق، وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطّريق، فجلس النّبيّ صلى الله عليه و آله عند صبيّ منهم، وجعل يقبّل ما (2)بين عينيه ويلاطفه (3)، ثمّ أقعده على (4)حجره، وكان يكثر تقبيله، فسئل عن علّة ذلك، فقال صلى الله عليه و آله: إنِّي رأيت هذا الصّبيّ يوماً يلعب مع الحسين، ورأيته يرفع التّراب من تحت قدميه، ويمسح به وجهه وعينيه، فأنا احبّه لحبِّه لولدي الحسين، ولقد أخبرني جبرئيل أ نّه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء. (5)
المجلسي، البحار، 44/ 242 رقم 36/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 132- 133؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 369- 370؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 119
وعنه، عن أبيه، عن أحمد بن الخصيب، عن أحمد بن النّصر، عن عبداللَّه الأسديّ، عن فضيل بن الزّبير، قال: مرّ ميثم التّمّار على فرس له مستقبل حبيب بن مظاهر، (1)فجلس بين بني أسد، بالكوفة (2)، فتحدّثا حتّى اختلف (3)أعناق فرسيهما، قال حبيب: لكأنِّي بشيخ (4)أصلع، ضخم البطن، يبيع البطِّيخ، (5)أزرق العينين (6)، قد صلب في (7)أهل البيت بيت (8)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، (9)وكأنِّي وقد جاء (10)برأسي إلى الكوفة، وأخبر (11)الّذي جاء به، ثمّ افترقا.
فقال أهل المجلس: ما رأينا أعجب من أصحاب أبي تراب، يقولون: إنّ عليّاً أعلمهم الغيب (12)، فلم يفترق أهل (13)المجلس حتّى جاء (14)رشيد الهجريّ يطلبهما، فسأل (15)عنهما، فقالوا (16)له: قد افترقا وسمعناهما يقولان كذا وكذا، قال رشيد الهجريّ لهم: رحم اللَّه ميثم و [وحبيباً] (17)فقد (18)نسي أ نّه يزاد في عطاء الّذي يجي ء برأسه مائة درهم. (19)
1) [مدينة المعاجز: عند مجلس بني أسد].
2) [مدينة المعاجز: عند مجلس بني أسد].
3) [مدينة المعاجز: التقتا].
4) [مدينة المعاجز: برجل].
5) [مدينة المعاجز: عند باب أرزق و].
6) [مدينة المعاجز: عند باب أرزق و].
7) [مدينة المعاجز: حبّ أهل بيت].
8) [مدينة المعاجز: حبّ أهل بيت].
9) [مدينة المعاجز: فقال ميثم: وإنِّي لأعرف رجلًا أحمر له عقيقة أن يخرج لنصرة ابن بنت نبيّه فيقتل ويطاف إلى الكوفة، وبي وقد قتلت وجي ء].
10) [مدينة المعاجز: فقال ميثم: وإنِّي لأعرف رجلًا أحمر له عقيقة أن يخرج لنصرة ابن بنت نبيّه فيقتل ويطاف إلى الكوفة، وبي وقد قتلت وجي ء].
11) [مدينة المعاجز: أجيز].
12) [مدينة المعاجز: بالغيب].
13) [لم يرد في مدينة المعاجز].
14) [مدينة المعاجز: أقبل].
15) [زاد في مدينة المعاجز: أهل المجلس].
16) [لم يرد في مدينة المعاجز].
17) [من مدينة المعاجز].
18) [مدينة المعاجز: قد].
19) [زاد في مدينة المعاجز: ثمّ ولّى].
ثمّ (1)قال أهل المجلس: (2)ميثم مصلوب على باب دار (3)عمرو بن حريث، وجي ء برأس (4)ابن مظاهر من كربلاء وقد قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام إلى عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه، وزيد في عطاء الّذي حمل رأس حبيب مائة درهم كما ذكر، (5)وكان كلّ ما قالوه ممّا (6)أخبرهم به أمير المؤمنين (7)فكان هذا من دلائله عليه السلام (8).
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 160- 161/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 186- 187 (ط حجري)،/ 196
جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران، قال: حدّثني أحمد بن النّضر، عن عبداللَّه بن يزيد (9)الأسديّ، عن فضيل بن الزّبير، قال: مرّ ميثم التّمّار على فرس له، فاستقبل (10)حبيب بن مظاهر الأسديّ عند مجلس بني أسد، فتحدّثا حتّى اختلفت (11)أعناق (12)فرسيهما، ثمّ قال حبيب: لكأنِّي (13)بشيخٍ أصلع، ضخم البطن، يبيع البطِّيخ عند دار الزّرق، قد صلب في حبّ أهل بيت نبيّه عليه السلام (14)يبقر بطنه على الخشبة.
فقال ميثم: وإنِّي لأعرف رجلًا أحمر له ضفيرتان، يخرج لنصرة ابن بنت نبيّه، فيُقتل،
1) [مدينة المعاجز: فقال].
2) [زاد في مدينة المعاجز: هذا واللَّه أكذبهم، فما مرّت الأيّام حتّى رأى أصحاب المجلس ميثماً مصلوباً].
3) [لم يرد في مدينة المعاجز].
4) [زاد في مدينة المعاجز: حبيب].
5) [مدينة المعاجز: وروى كلّما قال أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام].
6) [مدينة المعاجز: وروى كلّما قال أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام].
7) [لم يرد في مدينة المعاجز].
8) [لم يرد في مدينة المعاجز].
9) [في منهج المقال ومنتهى المقال: زيد].
10) [في إبصار العين ومنتهى المقال والمعالي ووسيلة الدّارين: فاستقبله].
11) [في المعالي ووسيلة الدّارين: اختلف].
12) [إبصار العين: عنقا].
13) [نفس المهموم: فكأ نّي].
14) [في ذخيرة الدّارين: فيبقر، وفي منتهى المقال ونفس المهموم: ويبقر، وفي إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: فتبقر].
ويجال برأسه بالكوفة (1)، ثمّ افترقا.
فقال أهل المجلس: ما رأينا أحداً (2)أكذب من هذين.
قال: فلم يفترق أهل (3)المجلس حتّى أقبل رشيد الهجريّ، فطلبهما، (4)فسأل أهل المجلس عنهما (5)، فقالوا: افترقا، وسمعناهما (6)يقولان كذا وكذا.
فقال رشيد: رحم اللَّه ميثماً نسي (7)، ويزاد (8)في عطاء الّذي يجي ء بالرّأس مائة درهم، ثمّ أدبر، (9)فقال القوم: هذا واللَّه أكذبهم (10). فقال القوم: واللَّه (11)ما ذهبت الأيّام واللّيالي حتّى (12)رأيناه (13)مصلوباً على باب دار عمرو بن حريث، وجي ء برأس حبيب بن مظاهر قد قُتل مع الحسين عليه السلام، ورأينا كلّ ما قالوا. (14)
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال (ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام)، 1/ 292- 293 رقم 133 (ط مشهد)،/ 78- 79/ عنه: الأسترآبادي، منهج المقال،/ 92؛ المجلسي، البحار، 45/ 92- 93؛ البحراني، العوالم، 17/ 334؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/
1) [في منتهى المقال وإبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: في الكوفة].
2) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
6) [في منتهى المقال ووسيلة الدّارين: وسمعنا].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) [منتهى المقال: ويزداد].
9) [لم يرد في تنقيح المقال].
10) [لم يرد في تنقيح المقال].
11) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين].
12) [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: قُتل ميثم و].
13) [في منهج المقال ومنتهى المقال وإبصار العين وذخيرة الدّارين وتنقيح المقال: رأينا ميثماً].
14) [زاد في البحار والعوالم: توضيح: قوله «اختلفت أعناق فرسيهما» أي كانت تجي ء وتذهب وتتقدّم وتتأخّر كما هو شأن الفرس الّذي يريد صاحبه أن يقف وهو يمتنع، أو المعنى حاذي عنقاهما على الخلاف، والبقر الشّقّ والضّفيرة العقيصة، يقال ضفرت المرأة شعرها].
328- 329 (ط حجري)،/ 86؛ السّماوي، إبصار العين،/ 56- 57؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252؛ القمّي، نفس المهموم،/ 128 - 129؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 375؛ الأمين، أعيان الشّيعة، (ط دمشق)، 20/ 67- 68؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 125
وكذلك أخبر عليه السلام بقتل جماعة، منهم: حجر بن عديّ (1)، ورشيد الهجريّ، وكميل بن زياد (2)، وميثم التّمّار، ومحمّد بن أكثم (3)، وخالد بن مسعود، وحبيب بن المظاهر (4)وجويرية، وعمرو بن الحمق (5)، وقنبر (6)، ومزرع (7)، وغيرهم، ووصف قاتليهم (8)وكيفيّة قتلهم (9)على ما يجي ء بيانه إن شاء اللَّه (10).
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 271- 272/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 316؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 178- 179 رقم 482
1) حجر بن عديّ الكنديّ: كان من الأبدال من أصحاب عليّ- عليه السلام-، وفي رجال الشّيخ عدّة من أصحاب الحسن- عليه السلام- أيضاً، والبرقيّ من أصحاب عليّ- عليه السلام- من اليمن، وعدّه فضل بن شاذان من التّابعين الكبار، قُتل في حبّ عليّ- عليه السلام-، قتله معاوية بن أبي سفيان لعنه اللَّه سنة: 51 أو 53 «معجم الرّجال».
2) كميل بن زياد النّخعيّ من أصحاب أمير المؤمنين وأصحاب الإمام المجتبى- عليهما السلام- ومن السّابقين المقرّبين من أمير المؤمنين- عليه السلام- ومن ثقاته وخواصّه، وجلالته واختصاصه به- عليه السلام- من الواضحات لا يدخلها ريب، قتله الحجّاج- لعنه اللَّه- في حبّ عليّ- عليه السلام-. «معجم الرّجال».
3) [البحار: أكتم]. هو وخالد بن مسعود وميثم التّمّار من الأربعة الّذين أخبرهم مولاهم أمير المؤمنين- عليه السلام- بأنّهم يصلبون في حبِّه- عليه السلام- وصلبهم عبيداللَّه- لعنه اللَّه- كما أخبرهم.
4) هو من أصحاب الحسين- عليه السلام- قُتل معه- عليه السلام- يوم الطّفّ، وهو وأصحابه الّذين بذلوا مهجهم دونه وهم أوفى أهل الأرض، كما نصّ عليه سيِّد الشّهداء- عليه السلام-.
5) هو من خواصّ أصحاب الرّسول الأعظم وأمير المؤمنين- صلوات اللَّه عليهما وآلهما- قتله معاوية- لعنه اللَّه- كما نصّ عليه سيّد الشّهداء في رسالته إلى معاوية- لعنه اللَّه- وكان من حواري أمير المؤمنين، وكان أخبر عن قتله. «معجم الرّجال».
6) من المصدر والبحار.
7) هو مزرع بن عبداللَّه مولى أمير المؤمنين- عليه السلام-، عدّه المفيد في الاختصاص من السّابقين المقرّبين من أمير المؤمنين- عليه السلام-.
8) كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل: قاتلهم.
9) [لم يرد في مدينة المعاجز].
10) [لم يرد في مدينة المعاجز].
وذكر له قصّة مع ميثم التّمّار. (1)
ميثم گفت: «من مردى را مى شناسم سرخ رو كه دو گيسو داشته باشد، براى نصرت فرزند پيغمبر بيرون آيد، اورا به قتل رسانند و سرش را در دور كوفه بگردانند.» (غرض او حبيب بود)
اين را گفتند و از هم جدا شدند. اهل مجلس چون سخنان ايشان را شنيدند، گفتند: «ما از ايشان دروغگوترى نديده بوديم.»
هنوز اهل مجلس بر نخاسته بودند كه رشيد هجرى كه از محرمان اسرار اميرالمؤمنين عليه السلام بود، به طلب آن دو بزرگوار آمد و از اهل مجلس احوال آن ها را پرسيد. گفتند كه: «ساعتى در اين جا توقف نموده، رفتند و چنين سخنان با يكديگر گفتند.»
رشيد گفت: «خدا رحمت كند ميثم را! اين را فراموش كرده بود بگويد كه آن كس كه سر اورا خواهد آورد، جايزه اورا صد درهم از ديگران زياده خواهند داد.»
چون رشيد رفت، آن جماعت گفتند: «اين از آن ها دروغگوتر است.»
پس بعد از اندك وقتى ديدند كه ميثم را بر در خانه عمرو بن حريث بر دار كشيده بودند. حبيب بن مظاهر با جناب امام حسين عليه السلام شهيد شد و سرش را در دور كوفه گردانيدند. مجلسى، جلاء العيون،/ 581- 582
حبيب بن مظاهر بعضى اورا حبيب بن مظهر گفته اند. او از اصحاب على حسن وحسين عليهم السلام است. در كشى مرقوم است كه جبرئيل بن احمد، از حمد بن عبداللَّه مهران از احمد بن نصر از عبداللَّه بن زيد الاسدى از فضيل بن زبير روايت مى كند كه گفت: ميثم تمار و حبيب بن مظاهر را ديدم كه هر دو سوار بودند و در ميان جماعتى از بنى اسد يكديگر را ديدار كردند. چنان با هم نزديك شدند كه گردن هاى اسب ايشان از يكديگر درگذشت. پس آغاز سخن كردند و حبيب گفت: «شيخى اصلع بزرگ جثه بطّيخ فروش را مى بينم كه نزد خانه زرق مصلوب شود در حب اهل بيت نبى خود، و شكافته شود شكم او بر خشب.»
ميثم در پاسخ گفت: «من نيز مى شناسم مردى را كه خارج شود از براى نصرت پسر پيغمبر خود، اورا بكشند و سرش را به كوفه آورند.»
اين بگفتند و از هم جدا شدند و برفتند. جماعتى كه حاضر بودند، گفتند: «هيچ كس را از اين دو تن دروغ زن تر نديديم.»
هنوز اين سخن بر زبان داشتند كه رشيد هجرى برسيد و بپرسيد كه ميثم و حبيب به كجا شدند؟ جماعت اورا آگهى دادند و آن چه از ايشان شنيده بودند، با رشيد بگفتند. رشيد گفت: «خداوند رحمت كند ميثم را! مگر فراموش كرد بگويد آن كس كه سر حبيب را به كوفه آورد صد درهم عطاى او از سايرين به زيادت شود.»
اين بگفت و باز شد. حاضران گفتند: «سوگند با خداى رشيد از آن دو تن دروغ زن تر است.»
آن جماعت سخن ايشان را به تمسخر تذكره مى كردند. روزگارى دراز بر نگذشت كه شهادت ايشان را چنان كه گفتند، معاينه نمودند. از اين پيش شرح شهادت ايشان را رقم كرده ام و انشااللَّه از اين پس در جاى خود مرقوم خواهم داشت.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 129
در «منهج المقال» از شيخ كشى به سند خود از فضيل بن زبير روايت كرده است كه روزى ميثم سوار بر اسبى بود در كنار مجلس بنى اسد، به حبيب بن مظاهر اسدى برخورد. با هم به گفت وگو پرداختند تا گردن اسبانشان باهم زير و رو شد. سپس حبيب گفت: «من پيرمردى كه جلوى سرش مو ندارد، شكمش بزرگ است و نزد دارالرزق خربزه مى فروشد مى شناسم كه براى دوستى خاندان پيغمبر خود به دار رود و بالاى چوبه دار شكمش دريده شود.»
ميثم گفت: «من هم مرد سرخ رويى را كه دو گيسوى بلند دارد، مى شناسم كه براى يارى پسر دختر پيغمبرش از شهر بيرون مى رود و كشته مى شود و سرش را در كوفه مى گردانند.»
سپس از هم جدا شدند و حاضرين مجلس گفتند: «دروغ گوتر از اين دو نديديم.»
گويد: هنوز حاضران مجلس متفرق نشده بودند كه رشيد هجرى به دنبال آن ها آمد و از حاضران مجلس خبر آن ها را پرسيد، گفتند: «از هم جدا شدند و چنان و چنين گفتند.»
رشيد گفت: «خدا ميثم را رحمت كند كه اين جمله را فراموش كرده! و در عطاى كسى كه سر او را مى آورد، صد درهم افزوده شود.»
سپس برگشت. آن مردم گفتند: «به خدا اين از آن دو دروغ گوتر است.»
همان مردم گفتند: «مدتى نگذشت كه ميثم را بر در خانه عمرو بن حريث بالاى دار ديديم و سر حبيب بن مظاهر كه با حسين كشته شده بود، آوردند و آن چه را گفته بودند، به چشم خود ديديم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 55
ابن حجر، لسان الميزان، 2/ 173
1) شيخ كشى به سند معتبر روايت كرده است كه روزى ميثم تمار كه از بزرگان اصحاب امير المؤمنين عليه السلام و صاحب اسرار آن جناب بود، بر مجلس بنى اسد مى گذشت. ناگاه حبيب بن مظاهر كه از شهداى كربلاست به او رسيد، ايستادند و با يكديگر سخنان بسيار گفتند، حبيب گفت: «گويا مى بينم مرد پيرى كه پيش سر او مو نداشته باشد و شكم فربهى داشته باشد و خربزه و خرما فروشد، اورا بگيرند و براى محبت اهل بيت رسالت بر دار كشند و بر دار شكمش را بدرند.» (غرض او ميثم بود)
قال أبو مخنف: فحدّثني الحجّاج بن عليّ، عن محمّد بن بشر الهمْدانيّ، قال: اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد، فذكرنا هلاك معاوية، فحمدنا اللَّه عليه، فقال لنا سليمان ابن صُرَد: إنّ معاوية قد هلك، وإنّ حسيناً قد تقبّض على القوم ببيعته، وقد خرج إلى مكّة، وأنتم شيعته وشيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهَل والفَشَل فلا تغرّوا الرّجل من نفسه، قالوا: لا، بل نقاتل عدوّه
ونقتل أنفسنا دونه؛ قال: فاكتبوا إليه، فكتبوا إليه:
بسم (1)اللَّه الرّحمن الرّحيم، لحسين بن عليّ، من سُليمان بن صُرَد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مُظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة.
سلام عليك، فإنّا نحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّاهو، أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد الّذي انتزى على هذه الامّة، فابتزّها أمرها، وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضاً منها، ثمّ قتل خيارها، واستبقى شرارها، وجعل مال اللَّه دولة بين جبابرتها وأغنيائها، فبُعداً له كما بعدت ثمود؛ إنّه ليس علينا إمام، فأقبل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الحقّ. والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جُمعة، ولا نخرج معه إلى عيد، ولو قد بلغنا أ نّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى نلحقه بالشّام إن شاء اللَّه؛ والسّلام ورحمة اللَّه عليك.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 352/ عنه، الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
وأقام الحسين بمكّة قد لزم الصّوم والصّلاة، واجتمعت الشّيعة بالكوفة.
قال: واجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ، فلمّا تكاملوا في منزله، قام فيهم خطيباً، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وصلّى على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعلى أهل بيته، ثمّ ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، فترحّم عليه وذكر مناقبه الشّريفة؛ ثمّ قال: يا معشر الشّيعة! إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد صار إلى ربِّه، وقدم على عمله، وسيجزيه اللَّه تبارك وتعالى بما قدّم من خير أو شرّ، وقد قعد في موضعه ابنه يزيد- زاده اللَّه خزياً- وهذا الحسين بن عليّ قد خالفه، وصار إلى مكّة خائفاً من طواغيت آل أبي سفيان، وأنتم شيعته وشيعة أبيه من قبله، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم؛ فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهن والفشل، فلا تغرّوا الرّجل من نفسه. فقال القوم: بل ننصره ونقاتل عدوّه، ونقتل أنفسنا دونه حتّى ينال حاجته. فأخذ عليهم سليمان بن صرد بذلك ميثاقاً وعهداً أ نّهم لا يغدرون ولا ينكثون. ثمّ قال: اكتبوا
1) [في الأعيان مكانه: وكانت صورة الكتاب: بسم ...].
إليه الآن كتاباً من جماعتكم أ نّكم له كما ذكرتم، وسلوه القدوم عليكم. قالوا: أفلا تكفينا أنت الكتاب إليه؟ قال: لا، بل يكتب جماعتكم. قال: فكتب القوم إلى الحسين ابن عليّ رضي اللَّه عنهما.
ذكر الكتاب الأوّل إلى الحسين رضى الله عنه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، وحبيب بن مظاهر، ورفاعة بن شدّاد، وعبداللَّه بن وال، وجماعة شيعته من المؤمنين؛ أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك وعدوّ أبيك من قبلك، الجبّار العنيد، الغشوم الظّلوم، الّذي ابتزّ هذه الامّة وعضاها وتأمّر عليها بغير رضاها، ثمّ قتل خيارها، واستبقى أشرارها [وجعل مال اللَّه دولة بين جبابرتها] (1)
، فبُعداً له كما بعدت ثمود! ثمّ إنّه قد بلغنا أنّ ولده اللّعين قد تأمّر على هذه الامّة بلا مشورة ولا إجماع ولا علم من الأخيار، ونحنُ مقاتلون معك، وباذلون أنفسنا من دونك، فأقبل إليه فرحاً مسروراً مأموناً مباركاً سديداً، وسيّداً أميراً مطاعاً إماماً خليفة علينا مهديّاً، فإنّه ليس علينا إمام ولا أمير إلّاالنّعمان بن بشير، وهو في قصر الإمارة وحيد طريد، ليس نجتمع معه في جمعة، ولا نخرج معه إلى عيد، ولا نؤدِّي إليه الخراج، يدعو فلا يُجاب، ويأمر فلا يُطاع؛ ولو بلغنا أ نّك قد أقبلت إلينا، أخرجناه عنّا حتّى يلحق بالشّام، فأقدم إلينا، فلعلّ اللَّه عزّ وجلّ أن يجمعنا بك على الحقّ، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته يا ابن رسول اللَّه، ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
ثمّ طوى الكتاب وختمه، ودفعه إلى عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ، وعبداللَّه بن مسمع البكريّ، ووجّهوا بهما إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما. فقرأ الحسين كتاب أهل الكوفة، فسكت ولم يجبهم بشي ء.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 44- 48/ مثله الخوارزميّ، مقتل الحسين، 1/ 193- 194؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 167- 169
1) [من الخوارزميّ].
وبلغ أهل الكوفة هلاك معاوية، فأرجفوا بيزيد، وعرفوا خبر الحسين عليه السلام وامتناعه من بيعته، وما كان من أمر ابن الزّبير في ذلك، وخروجهما من المدينة إلى مكّة، فاجتمعت الشّيعة بالكوفة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ، فذكروا هلاك معاوية، فحمدوا اللَّه وأثنوا عليه، فقال سليمان بن صرد: إنّ معاوية قد هلك، وإنّ حسيناً قد نقض على القوم ببيعته، وقد خرج إلى مكّة، وأنتم شيعته وشيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الفشل والوهن، فلا تغرّوا الرّجل في نفسه، قالوا:
لا، بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه، قال: فاكتبوا إليه، فكتبوا إليه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ عليهما السلام، من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد البجليّ، وحبيب بن مظاهر، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة [إلى آخر الخبر، مثله في تاريخ الطّبريّ].
المفيد، الإرشاد، 2/ 34- 35/ عنه: الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 386- 387؛
مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 147
قال: فكتبوا إليه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ أميرالمؤمنين، من سليمان ابن صرد الخزاعيّ، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، وعبداللَّه ابن وائل، وشيعته من المؤمنين، سلام عليك، إلى آخر الخبر.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 33
قال: ولمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية، وامتناع الحسين، وابن عمر، وابن الزّبير رضي اللَّه عنهم من البيعة، أرجفوا بيزيد، واجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد، فذكروا مسير الحسين رضى الله عنه إلى مكّة، وكتبوا إليه عن نفر منهم: سليمان بن صُرَد، والمسيّب ابن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مُظهر: [ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرها الطّبري].
وسيّروا الكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ وعبداللَّه بن وال.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 385- 386
(وذكر) أهل السّير: إنّ حبيباً كان ممّن كاتب الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 57
وقال أهل السّير وأرباب المقاتل إنّ حبيباً كان ممّن كاتب الحسين عليه السلام مع من كتب ووفى له حتّى قُتل بين يديه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188
«أخباره في واقعة كربلاء»
روى الطّبريّ في تاريخه، وتبعه ابن الأثير، أنّ حبيب بن مظاهر كان من جملة الّذين كتبوا إلى الحسين عليه السلام لمّا امتنع من بيعة يزيد وخرج إلى مكّة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
وهو ممّن كاتب الحسين للقدوم إلى الكوفة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
وفي إرشاد المفيد وغيره إنّ أوّل كتاب كتبه الشّيعة إلى أبي عبداللَّه عليه السلام لمّا اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد، فيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ عليهما السلام، من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد البجليّ، وحبيب بن مظاهر، وشيعة المؤمنين، إلى آخره.
وقالوا: لمّا نزل كربلاء، كتب إلى أشراف الكوفة ممّن كان يظنّ أ نّه على رأيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ إلى سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وعبداللَّه بن وال، وجماعة المؤمنين، إلى آخره.
النّوري، مستدرك الوسائل، 3/ 802
راجع ما يلي:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 369، أنساب الأشراف، 3/ 157 (راجع المجلّد،
14/ 103)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 89 (راجع المجلّد، 14/ 134)
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 327 (راجع المجلّد، 14/ 108)
ابن نما، مثير الأحزان، 11 (راجع المجلّد، 14/ 137)
ابن خلدون، التاريخ،/ 21- 22 (راجع المجلّد، 14/ 145)
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 184 (راجع المجلّد، 14/ 147)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 39 (راجع المجلّد، 14/ 149)
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 18 (راجع المجلّد، 14/ 151)
ثمّ أقبل مسلم حتّى دخل الكوفة، (1)فنزل دار المختار ابن أبي عبيد- (2)وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب (3)وأقبلت الشّيعة تختلف إليه، فلمّا اجتمعت إليه جماعة منهم، قرأ عليهم كتاب حسين، فأخذوا يبكون.
فقام (4)عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ، فحمد اللَّه وأثنى عليه، (5)ثمّ قال (6): أمّا بعد، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس، ولا أعلم ما في أنفسهم، وما أغرّك منهم، واللَّه لأحدّثنّك (7)عمّا أنا موطّن نفسي عليه، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه.
فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ (8)فقال: رحمك اللَّه! قد قضيت ما في نفسك، بواجز من قولك؛ ثمّ قال: وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل (9)ما هذا عليه.
1) [أضاف في نفس المهموم والعيون: وذلك لخمس خلون من شوّال كما في مروج الذّهب].
2) [لم يرد في نفس المهموم والعيون].
3) [لم يرد في نفس المهموم والعيون].
4) [في الأعيان مكانه: وقال الطّبريّ: إنّه لمّا ورد مسلم بن عقيل الكوفة ونزل دار المختار بن أبي عبيد، وأقبلت الشّيعة تختلف إليه، فقام ...].
5) [نفس المهموم: فقال].
6) [نفس المهموم: فقال].
7) [في نفس المهموم والعيون: أحدّثك].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
(1)ثمّ قال الحنفيّ مثل ذلك. (2)فقال الحجّاج بن عليّ: فقلت لمحمّد بن بشر: فهل كان منك أنت قول؟ فقال: إن كنت لأحبّ أن يعزّ اللَّه أصحابي بالظّفر، وما كنت لأحبّ أن اقتل، وكرهتُ أن أكذب 1 2. (3)
«اما بعد، من تورا از كار كسان خبر نمى دهم و نمى دانم در دل چه دارند و از جانب آن ها وعده فريبنده نمى دهم. به خدا از چيزى كه درباره آن تصميم گرفته ام، سخن مى كنم. وقتى دعوت كنيد مى پذيرم. همراه شما با دشمنتان مى جنگم و با شمشيرم از شما دفاع مى كنم تا به پيشگاه خدا روم و از اين كار جز ثواب خدا چيزى نمى خواهم.»
گويد: حبيب بن مظاهر فقعسى به پا خاست و گفت: «خدايت رحمت كند! آن چه را در خاطر داشتى، با گفتار مختصر بيان كردى.»
آن گاه گفت: «به خدايى كه جز او خدايى نيست، من نيز روشى مانند روش اين شخص دارم.»
گويد: آن گاه حنفى سخنانى همانند اين گفت.
راوى گويد: به محمدبن بشر گفتم: «تو نيز چيزى نگفتى؟»
گفت: «من مى خواستم خداوند يارانم را به وسيله ظفر عزت دهد. اما كشته شدن را خوش نداشتم و نمى خواستم دروغ بگويم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2926- 2927
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 355/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 83- 84؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554؛ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 35- 36
قال: ثمّ أقبل مسلم حتّى دخل الكوفة، فنزل (4)دار مسلم بن المسيّب، وهي دار المختار ابن [أبي] عبيد الثّقفيّ.
قال: وجعلت الشّيعة تختلف إلى دار مسلم وهو يقرأ عليهم كتاب الحسين والقوم
1) [لم يرد في الأعيان].
2) [نفس المهموم: فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام، يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً ويأمره بالقدوم، ذلك قبل أن يُقتل مسلم بسبعة وعشرين يوماً].
3) آن گاه بيامد تا وارد كوفه شد و در خانه مختار بن ابى عبيد همان جا كه اكنون خانه مسلم پسر مسيب نام گرفته، منزل گرفت. شيعيان رو سوى او كردند و رفت و آمد آغاز شد. چون جمعى از آن ها بر او فراهم آمدند، نامه حسين را براى آن ها خواند كه گريستن آغاز كردند. گويد: عابس بن ابى شبيب شاكرى از جاى برخاست، حمد خداى گفت، ثناى او كرد و آن گاه گفت:
4) [في تسلية المجالس مكانه: ولمّا دخل مسلم الكوفة وكان قبل وصول ابن زياد إليها، نزل ...].
يبكون شوقاً منهم (1)إلى قدوم (2)الحسين. ثمّ تقدّم إلى مسلم (3)بن عقيل (4)رجل من همدان يقال له عابس (5)بن أبي شبيب (6)الشّاكريّ، فقال: أمّا بعد، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس بشي ء، فإنِّي لا أعلم ما في أنفسهم، ولكنِّي (7)أخبرك عمّا أنا موطِّن عليه نفسي، [إنِّي] (8)واللَّه أجيبكم إذا دعوتم، (9)واقاتل معكم عدوّكم، وأضرب (10)بسيفي دونكم أبداً حتّى ألقى اللَّه، وأنا لا أريد بذلك إلّاما عنده. ثمّ قام حبيب بن مظاهر (11)الأسديّ الفقعسيّ (12)، قال: وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على [مثل] (13)ما أنت عليه.
وتبايعت الشّيعة على [مثل] (14)كلام هذين الرّجلين، ثمّ بذلوا الأموال، فلم يقبل مسلم بن عقيل منها (15)شيئاً.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 56- 57/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 197؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 176- 177
وسار حتّى وصل الكوفة، فنزل ليلًا في دار سليمان بن صرد، وقيل في دار المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ رحمه الله، فجعل النّاس (16)يختلفون إليه، فأقرأهم (17)كتاب الحسين عليه السلام،
1) [لم يرد في الخوارزمي].
2) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: مقدم].
3) ليس في د [وفي الخوارزمي وتسلية المجالس].
4) ليس في د [وفي الخوارزمي وتسلية المجالس].
5) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
6) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
7) [الخوارزمي: لكنِّي].
8) [من الخوارزمي].
9) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: لأقاتلنّ ... لأضربنّ].
10) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: لأقاتلنّ ... لأضربنّ].
11) من الطّبريّ، وفي النّسخ: مظهر.
12) ليس في د.
13) [من الخوارزمي وتسلية المجالس].
14) [من الخوارزمي وتسلية المجالس].
15) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: منه].
16) [في الأسرار مكانه: سار من وقته إلى قوله حتّى دخل الكوفة ليلًا في دار المختار بن أبي عبيدة، فجعلوا النّاس ...].
17) [الأسرار: فقرأ عليهم].
فجعلوا يبكون وينتحبون (1)، فقام (2)عابس الشّاكريّ (3)، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر النّبيّ صلى الله عليه و آله، فصلّى عليه، و (4)أقبل على مسلم عليه السلام، وقال: (5)إنِّي لست (6)أعلم ما في قلوب النّاس، ولكن (7)أخبرك بما في (8)نفسي، إذا دعوتموني أجبتكم، وأضرب بسيفي عدوّكم حتّى ألقى اللَّه عزّ وجلّ (9).
ثمّ جلس وقام (10)حبيب بن مظاهر رحمه الله، وقال له: يرحمك اللَّه، قد قضيت ما (11)عليك وأنا واللَّه على مثل ذلك (12).
قال أبو مخنف: وجعل أهل الكوفة يدخلون عليه عشرة بعد (13)عشرة، و (14)عشرين بعد عشرين (15)(16)وأقلّ وأكثر (17)حتّى بايعه في ذلك اليوم (18)ثمانون ألف رجل.
مقتل أبي مخنف،/ 20- 21/ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 218
قالوا: فلمّا ورد مسلم بن عقيل إلى الكوفة، ونزل دار المختار، وأخذت الشّيعة تختلف إليه، قام فيهم جماعة من الخطباء، تقدّمهم عابس الشّاكريّ، وثنّاه حبيب، فقام وقال لعابس بعد خطبته: رحمك اللَّه، لقد قضيت ما في نفسك بواجز من القول، وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو لعلى مثل ما أنت عليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 57
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [الأسرار: عبّاس بن حبيب الشّاكريّ].
3) [الأسرار: عبّاس بن حبيب الشّاكريّ].
4) [الأسرار: ثمّ].
5) [الأسرار: له: إنّي لا].
6) [الأسرار: له: إنّي لا].
7) [الأسرار: أخبركم عن].
8) [الأسرار: أخبركم عن].
9) [أضاف في الأسرار: نصره].
10) [أضاف في الأسرار: من بعده].
11) [أضاف في الأسرار: وجب].
12) [الأسرار: ما ذكرت].
13) [لم يرد في الأسرار].
14) [الأسرار: عشرون عشرون].
15) [الأسرار: عشرون عشرون].
16) [لم يرد في الأسرار].
17) [لم يرد في الأسرار].
18) [زاد في الأسرار: من أوّل النّهار إلى آخره].
قال أبو مخنف: لمّا ورد مسلم بن عقيل إلى الكوفة ونزل دار المختار بن أبي عبيدة، أقبلت الشّيعة تختلف إليه، فلمّا أجمعت إليه جماعة منهم، قرأ عليهم مسلم بن عقيل كتاب الحسين عليه السلام، فأخذوا يبكون، فقام فيهم جماعة من الخطباء، تقدّمهم عابس بن شبيب الشّاكري، فقام خطيباً، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال:
أمّا بعد، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس، ولا أعلم ما في أنفسهم، وما أغرّك منهم، واللَّه أحدّثك عمّا أنا موطِّن نفسي عليه، إلى آخره. ما سيأتي في محلِّه، فقام حبيب بن مظاهر الأسديّ الفقعسيّ، وقال لعابس: رحمك اللَّه، قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك. ثمّ قال: وإنّا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو لعلى مثل ما أنت عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188- 189
ولخمس خلون من شوّال دخل الكوفة، فنزل دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ، وكان شريفاً في قومه، كريماً، عالي الهمّة، مقداماً، مجرّباً، قوي النّفس، شديداً على أعداء أهل البيت عليهم السلام، له عقل وافر، ورأي مصيب، خصوصاً بقواعد الحرب والغلبة على العدوّ، كأ نّه مارس التّجارب فحنكته، أو لابس الخطوب فهذّبته، انقطع إلى آل الرّسول الأقدس، فاستفاد منهم أدباً جمّاً، وأخلاقاً فاضلة، وناصح لهم في السّرّ والعلانيّة.
ووافت الشّيعة مسلماً في دار المختار بالتّرحيب، وأظهروا له من الطّاعة والانقياد ما زاد في سروره وابتهاجه، فعندها قرأ عليهم كتاب الحسين، فقام عابس بن شبيب الشّاكريّ، وقال: إنّي لا أخبرك عن النّاس، ولا أعلم ما في نفوسهم، ولا أغرّك بهم، واللَّه إنّي أحدّثك عمّا أنا موطن عليه نفسي، واللَّه لُاجيبنّكم إذا دعوتم، ولُاقاتلنّ معكم عدوّكم، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه.
وقال حبيب بن مظاهر: قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك، وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل ما أنت عليه.
وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ مثل قولهما.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 167
وكان يأخذ البيعة للحسين بن عليّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172/ مثله:
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
(قالوا): وجعل (1)حبيب ومسلم يأخذان البيعة للحسين عليه السلام في الكوفة، حتّى إذا دخل عبيداللَّه بن زياد الكوفة، وخذل أهلها عن مسلم (2)وفرّ (3)أنصاره (4)حبسهما (5)عشائهما وأخفوهما (6)(7).
السّماوي، إبصار العين،/ 57/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 370؛ الأمين،
أعيان الشّيعة، 4/ 554؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140؛ مثله الحائري، ذخيرة
الدّارين، 1/ 189
وكانت له مواقف مسجّلة في صفحات التّاريخ مع مسلم بن عقيل، وأخذ البيعة للحسين على يده، وبعد قتل مسلم وهاني اختفى في بيته وعشائره فراراً من السّلطة الغاشمة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
هو ما روى أنّ حبيب بن مظاهر كان ذات يوم واقفاً في سوق الكوفة عند عطّار يشتري صبغاً لكريمته، فمرّ عليه مسلم بن عوسجة، فالتفت حبيب إليه وقال: يا أخي
يا مسلم! إنِّي أرى أهل الكوفة يجمعون الخيل والأسلحة، فبكى مسلم وقال: يا حبيب (1)! إنّ أهل الكوفة صمّموا على قتال ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فبكى حبيب ورمى الصّبغ من يده، وقال: واللَّه لا تصبغ هذه إلّامن دم منحري دون الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 396/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 370؛
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 120
ولمّا وصل الحسين عليه السلام في مسيره إلى الكوفة إلى أرض وخيم في واد منها، وعلم بقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل، وأنّ أهل الكوفة غدروا به، وكان قد عقد اثنتي عشرة راية، ثمّ أمر جمعاً بأن يحمل كلّ واحد منهم راية منها، فأتوا إليه أصحابه وقالوا له: يا ابن رسول اللَّه، دعنا نرتحل من هذه الأرض، فقال لهم: صبراً حتّى يأتي إلينا من يحمل هذه الرّاية الأخرى، فقال لهم بعضهم: سيِّدي، تفضّل عليَّ بحملها، فجزّاه الحسين عليه السلام خيراً، وقال: يأتي إليها صاحبها.
ثمّ كتب كتاباً نسخته كذا:
«من الحسين (2)بن عليّ بن أبي طالب إلى الرّجل الفقيه حبيب بن مظاهر ...
أمّا بعد، يا حبيب، فأنت تعلم قرابتنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأنت أعرف بنا من غيرك وأنت ذو شيمة وغيرة، فلا تبخل علينا بنفسك يجازيك جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم القيامة».
ثمّ أرسله إلى حبيب.
قال: وكان حبيب جالساً مع زوجته وبين أيديهما طعام يأكلان، إذ غصّت زوجته في الطّعام، فقالت: اللَّه أكبر، يا حبيب السّاعة يرد علينا كتاب (1)، فبينا هم في الكلام، وإذا بطارق يطرق الباب، فخرج إليه حبيب، فقال: من الطّارق؟ فقال: أنا رسول الحسين عليه السلام إليك، فقال حبيب: اللَّه أكبر، لقد صدقت الحرّة بمقالتها (2).
ثمّ ناوله الكتاب، ففضّه وقرأه (3)، وكان حبيب يريد أن يكتم أمره على عشيرته وبني عمّه لئلّا يعلم به أحد خوفاً من ابن زياد (لعنه اللَّه)، (4)فبينا هو كذلك، إذ أقبل (5)بنو عمّه إليه، (6)فسلّموا عليه، فردّ عليهم السّلام (7)، وقالوا له: يا حبيب! سمعنا (8)أ نّك تريد أن تخرج لنصرة الحسين عليه السلام، وإنّا (9)لا نخلِّيك، ما لنا والدّخول بين السّلاطين، فأخفى (10)ذلك (11)عليهم، فرجعوا عنه.
وسمعت زوجته، فقالت له (12): يا حبيب، كأ نّك كاره للخروج لنصرة الحسين عليه السلام، فأراد أن (13)لايخبرها (14)، فقال لها (15): نعم، فبكت وقالت: (16)إذا تليق لرأسك هذه المقنعة (17)،
1) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: كريم من رجل كريم].
2) [في المعالي ووسيلة الدّارين: بما قالت].
3) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: فسألته زوجته عن الخبر، فأخبر، فبكت وقالت: باللَّه عليك يا حبيب لا تُقصِّر عن نصرة ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: أجل حتّى اقتل بين يديه وتصبغ شيبتي من دم نحري].
4) [في المعالي ووسيلة الدّارين: فبينما حبيب ينظر في أموره وحوائجه واللّحوق بالحسين عليه السلام إذ أقبل].
5) [في المعالي ووسيلة الدّارين: فبينما حبيب ينظر في أموره وحوائجه واللّحوق بالحسين عليه السلام إذ أقبل].
6) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
8) [في المعالي ووسيلة الدّارين: بلغنا].
9) [في المعالي ووسيلة الدّارين: نحن].
10) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: حبيب].
11) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: أنكر].
12) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
13) [في المعالي ووسيلة الدّارين: يختبر حالها].
14) [في المعالي ووسيلة الدّارين: يختبر حالها].
15) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
16) [في المعالي ووسيلة الدّارين: يا حبيب].
17) [في المعالي ووسيلة الدّارين: يا حبيب].
أنسيت كلام جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في حقِّه وأخيه (1): ولداي هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة، وهما إمامان إن (2)قاما (3)وإن (4)قعدا؟ وهذا رسوله (5)أتى إليك ويستعين بك وأنت لم تجبه؟! (6)
فلمّا عرف منها حقيقة الأمر، (7)قال لها: إنِّي أخشى عليكِ تترمّلين، فقالت: دعني آكل التّراب ولا تترك نصرة الحسين عليه السلام، فجزاها خيراً (8).
ثمّ قالت: لي إليك حاجة، فقال: وما هي؟ قالت: باللَّه عليك يا حبيب إذا (9)أقبلت عليه فقبّل (10)يديه ورجليه نيابة عنِّي، واقرأه منِّي (11)السّلام، فقال لها (12): حبّاً وكرامة، ثمّ أقبل على جواده وشدّه شدّاً وثيقاً، وقال لعبده: خذ (13)وامض به ولا يعلم بك أحد، وانتظرني في المكان الفلاني، فأخذه العبد ومضى به وبقي ينتظر قدوم سيِّده.
ثمّ أنّ حبيب ودّع زوجته (14)وخرج مختفياً كأ نّه ماض إلى ضيعة له خوفاً من أهل الكوفة، فاستبطأه الغلام وأقبل على الجواد (15)، وكان قدّامه علف يأكل منه، فجعل الغلام
1) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: الحسن عليه السلام حيث يقول].
2) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
3) [في المعالي ووسيلة الدّارين: أو].
4) [في المعالي ووسيلة الدّارين: أو].
5) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: وكتابه].
6) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: فقال حبيب: أخاف على أطفالي من اليتم وأخشى أن ترملي بعدي، فقالت: ولنا التّأسّي بالهاشميّات والبنيّات والأيتام من آل رسول اللَّه واللَّه تعالى كفيلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل].
7) [في المعالي ووسيلة الدّارين: دعا لها وجزاها خيراً وأخبرها بما هو في نفسه وإنّه عازم على المسير والرّواح].
8) [في المعالي ووسيلة الدّارين: دعا لها وجزاها خيراً وأخبرها بما هو في نفسه وإنّه عازم على المسير والرّواح].
9) [المعالي: قدّمت على الحسين عليه السلام قبّل].
10) [المعالي: قدّمت على الحسين عليه السلام قبّل].
11) [في المعالي ووسيلة الدّارين: عنّي].
12) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
13) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: فرسي].
14) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: وأولاده].
15) [في المعالي ووسيلة الدّارين: الفرس].
يخاطبه ويقول له: يا جواد، إن لم يأت صاحبك لأعلونّ ظهرك وأمضي بك إلى نصرة الحسين عليه السلام، (1)فلمّا سمع الجواد (2)خطاب الغلام له، جعل يبكي ودموعه تجري على خدّيه، (3)وامتنع عن الأكل.
فبينما هو كذلك، فإذا بحبيب قد أقبل، فسمع خطابه (4)، وصفق بإحدى يديه (5)الأخرى (6)وقال: بأبي أنت وامّي يا ابن رسول اللَّه، العبيد يتمنّون نصرتك، فكيف الأحرار.
ثمّ قال لعبده: أنت حرّ لوجه اللَّه، فبكى الغلام وقال: يا سيِّدي! واللَّه لا تركتك حتّى أمضي معك وأنصر الحسين ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله واقتل بين يديه، فجزّاه خيراً، فسارا (7). (8)
فبينما الحسين عليه السلام وأصحابه في الكلام، وإذا هم بغبرة ثائرة، (9)فالتفت الإمام وقال لهم: إنّ صاحب هذه الرّاية قد أقبل (10)، فلمّا صار حبيب قريباً من الإمام المظلوم، ترجّل عن جواده وجعل يُقبِّل الأرض بين يديه وهو يبكي، فسلّم على الإمام وأصحابه، فردّوا عليه السّلام.
فسمعت زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام، فقالت: من هذا الرّجل الّذي قد أقبل؟
فقيل لها: حبيب بن مظاهر ...
1) [زاد في وسيلة الدّارين: فإذاً قد أقبل حبيب، فسمع].
2) [زاد في وسيلة الدّارين: فإذاً قد أقبل حبيب، فسمع].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [في المعالي ووسيلة الدّارين: خطاب الغلام].
5) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: على].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) [زاد في المعالي: وكان الحسين عليه السلام نزل في طريقه بأرض وقد عقد اثنى عشر راية وقد قسم راياته بين أصحابه وبقيت راية، فقال له بعض أصحابه: منّ عليَّ بحملها، فقال عليه السلام: يأتي إليها صاحبها، وقالوا: يا ابن رسول اللَّه! دعنا نرتحل من هذه الأرض، فقال لهم: صبراً حتّى يأتي إلينا من يحمل هذه الرّاية الأخرى].
9) [وسيلة الدّارين: من طرف الكوفة قد أقبل حبيب معه غلام واستقبله الحسين عليه السلام وأصحابه].
10) [وسيلة الدّارين: من طرف الكوفة قد أقبل حبيب معه غلام واستقبله الحسين عليه السلام وأصحابه].
فقالت: اقرؤوه منِّي (1)السّلام، فلمّا بلّغوه سلامها، لطم على وجهه وحثا التّراب على رأسه وقال: (2)أنا ومن أكون حتّى تسلّم عليَّ بنت أميرالمؤمنين؟!
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 396- 397/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 370- 372؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 120- 123
فلمّا ورد الحسين كربلاء، خرجا [حبيب ومسلم بن عوسجة] إليه مختفيين، يسيران اللّيل ويكتمان النّهار حتّى وصلا إليه. (3)[ليلة السّابع أو الثّامن من المحرّم]. (4)
السّماوي، إبصار العين،/ 57/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 370؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 189
وبعد أن ورد إليه رسول الحسين يخبره بنزول الحسين كربلاء، خرج ومعه غلامه متخفّياً حتّى وصل كربلا قبل اليوم العاشر من المحرّم.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
روى بعض ذوي الفضل: إنّ الحسين لمّا نزل كربلاء، ركز راية، ولم يسلِّمها لأحد من أصحابه؛ فسُئل عليه السلام، فقال: سيأتي صاحبها؛ فبينما هم ينتظرون، وإذا هم بغبرة ثائرة، فقال الإمام لأصحابه: هذا صاحب الرّاية قد أقبل، وإذا هم بحبيب بن مظاهر، فقاموا وتنادوا: جاء حبيب، فسمعت زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام، فقالت: من هذا الرّجل الّذي قد أقبل؟ فقيل لها: حبيب بن مظاهر؛ فقالت: إقرأوه عنِّي السّلام، فبلّغوه سلامها.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 101- 102
فشخص عمر بن سعد إلى الحسين في أربعة آلاف حتّى نزل بإزائه؛ ثمّ بعث إليه يسأله عن سبب مجيئه، فقال: كتب إليَّ أهل الكوفة في القدوم، فأمّا إذ كرهوني فإنِّي أنصرف.
وكان رسول عمر إليه قرّة بن قيس الحنظليّ، فقال له حبيب بن مظهر: ويحك يا قرّة! أترجع إلى القوم الظّالمين؟ فقال: أسير إلى صاحبي بالجواب، ثمّ أرى رأيي.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 386، أنساب الأشراف، 3/ 178
ثمّ نزل [الحسين عليه السلام كربلاء] وذلك يوم الخميس، وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين. فلمّا كان من الغد، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف، حتّى نزل بالحسين من الغد من يوم نزل الحسين نينوى [...].
قال: فدعا عمر قرّة بن قيس الحنظليّ، (1)فقال له: ويحك يا قرّة! القَ حسيناً فسله ما جاء به؟ وماذا يريد؟ قال: فأتاه قرّة بن قيس، (2)فلمّا (3)رآه الحسين مقبلًا، قال: أتعرفون هذا؟ فقال حبيب بن مظاهر: نعم، هذا رجل من (4)حنظلة تيميّ (5)، وهو ابن اختنا، ولقد كنت أعرفه بحسن الرّاي، وما كنت أراه يشهد هذا المشهد؛ قال: فجاء حتّى سلّم على الحسين، وأبلغه رسالة عمر (6)بن سعد إليه، فقال الحسين: كتب إليّ أهل مصركم
1) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 189- 190]
2) [حكاه عنه في إبصار العين،/ 58].
3) [في الأعيان مكانه: وروى الطّبريّ: أ نّه لمّا نزل الحسين عليه السلام كربلا، وأقبل عمر بن سعد من الغد في أربعة آلاف حتّى نزل بالحسين، أرسل ابن سعد إلى الحسين كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ، فلمّا رآه أبو ثمامة الصّائديّ، قال للحسين: أصلحك اللَّه أبا عبداللَّه، قد جاءك شرّ أهل الأرض وأفتكهم؛ فقام إليه، فقال: ضع سيفك، فأبى، قال: فإنّي آخذ بقائم سيفك، ثمّ تكلّم، فأبى، ثمّ استبّا، وانصرف. فأرسل ابن سعد قرّة بن قيس الحنظليّ، فلمّا ...].
4) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: تميميّ من حنظلة].
5) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: تميميّ من حنظلة].
6) [إبصار العين: فأجابه الحسين عليه السلام].
(1)هذا أن أقدم، فأمّا إذ كرهوني فأنا أنصرف عنهم؛ قال: (2)(3)ثمّ قال له حبيب بن مظاهر: ويحك يا قرّة بن قيس! أنّى (4)ترجع إلى القوم الظّالمين! انصر هذا الرّجل الّذي بآبائه أيّدك اللَّه بالكرامة وإيّانا معك؛ فقال له قرّة: أرجع إلى صاحبي بجواب رسالته، وأرى رأيي (5)؛ (6)قال: فانصرف إلى عمر بن سعد، فأخبره الخبر (7)، فقال له عمر بن سعد: إنِّي لأرجو أن يعافيني اللَّه من حربه وقتاله (8). (9)
حبيب بن مظاهر گفت: «بله، اين يكى از طايفه حنظله است از قبيله تميم. خواهرزاده ماست. من اورا به حسن عقيدت مى شناختم و گمان نداشتم در اين جا حاضر شود.»
گويد: قره بيامد و به حسين سلام گفت و پيام عمربن سعد را بدو رسانيد.
حسين بدو گفت: «مردم شهرتان به من نوشته اند كه بيا، اگر مرا نمى خواهند بازمى گردم.»
گويد: پس از آن حبيب بن مظاهر بدو گفت: «اى قره پسر قيس! واى بر تو، چرا پيش قوم ستمگر بازمى گردى؟ اين مرد را كه خدا به وسيله پدرانش ما و تورا حرمت بخشيده، يارى كن.»
قره بدو گفت: «با جواب پيام يارم پيش او باز مى روم، آن گاه انديشه مى كنم.»
گويد: پس پيش عمر بن سعد رفت و خبر را با وى بگفت. عمر بن سعد گفت: «اميدوارم خدا مرا از پيكار وى معاف بدارد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3004- 3005
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 410- 411/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554
قال: فسار عمر (10)في أربعة آلاف فارس، وسائر الحرّ في ألف فارس، فصارت خمسة آلاف فارس.
1) [ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما سيأتي في محلِّه].
2) [إبصار العين: فأجابه الحسين عليه السلام].
3) [ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما سيأتي في محلِّه].
4) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: أين].
5) [حكاه عنه في إبصار العين،/ 58].
6) [لم يرد في الأعيان].
7) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 189- 190]
8) [لم يرد في الأعيان].
9) آن گاه فرود آمد و اين به روز پنج شنبه دوم محرم سال شصت و يكم بود. گويد: چون فردا شد، عمربن سعدبن ابى وقاص با چهار هزار كس از كوفه پيش آن ها رسيد گويد: پس از آن عمر بن سعد، قرة بن قيس حنظلى را پيش خواند و گفت: «اى قره! واى بر تو، حسين را ببين و از او بپرس براى چه آمده و چه مى خواهد؟» گويد: قره سوى حسين روان شد و چون حسين اورا بديد كه مى آيد، گفت: «اين را مى شناسيد؟»
10) في النّسخ: عمرو.
قال: فأرسل إليه قرّة (1)بن قيس الحنظليّ (2)، فأقبل، فلمّا رأى معسكر الحسين، قال الحسين لأصحابه: هل تعرفون هذا؟ فقال حبيب بن مظاهر (3)الأسديّ: نعم، هذا من بني تميم، وقد كنت أعرفه بحسن الرّأي، (4)وما ظننت أ نّه (5)يشهد هذا المشهد. قال: وتقدّم الحنظليّ (6)حتّى وقف بين يدي الحسين، فسلّم عليه وأبلغه رسالة عمر (7)بن سعد، فقال: يا هذا! أعلم صاحبك عنِّي أ نِّي لم أرد إلى ههنا حتّى كتب إليّ أهل مصركم أن يبايعوني (8)ولا يخذلوني وينصروني، فإن كرهوني أنصرف (9)عنهم من حيث جئت. قال: ثمّ وثب إليه حبيب بن مظاهر (10)الأسديّ، فقال: ويحك يا قرّة! عهدي بك وأنت حسن الرّاي في أهل البيت، فما الّذي غيّرك حتّى أتيتنا في هذه الرّسالة؟ فأقم عندنا وانصر هذا الرّجل! فقال الحنظليّ (11): لقد قلت الحقّ، ولكنِّي أرجع إلى صاحبي (12)بجواب رسالته (13)وأنظر في ذلك.
قال: فانصرف الحنظليّ (14)إلى عمر (15)بن سعد، وخبّره بمقالة الحسين رضى الله عنه. وكتب عمر ابن سعد إلى عبيداللَّه بن زياد بذلك، فكتب إليه يحرضه على قتله. فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، يا ابن زياد! كأ نّك لا تعرف العواقب، واللَّه المستعان.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 153، 156
1) في د: قروة، وفي بر: فروة.
2) من د، وفي الأصل و بر: الحنظيليّ.
3) من د، وفي الأصل وبر: مظهر- خطأ.
4) في د: وما ظننته أن.
5) في د: وما ظننته أن.
6) من د، وفي الأصل و بر: الحنظيليّ.
7) في النّسخ: عمرو.
8) زيد في د: ويمنعوني، وفي بر: ويمنعوني- كذا.
9) في النّسخ: انصرفت.
10) في النّسخ: مطهر.
11) من د، وفي الأصل و بر: الحنظيليّ.
12) في النّسخ: الرّسالة.
13) في النّسخ: الرّسالة.
14) من د، وفي الأصل و بر: الحنظيليّ.
15) في النّسخ: عمرو.
ثمّ نزل [الحسين عليه السلام بكربلاء]، وذلك يوم الخميس، وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين (1)، فلمّا كان من الغد، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف فارس، فنزل بنينوى [...]. (2)
فدعا عمر قرّة (3)بن قيس الحنظليّ، فقال له: (4)ويحك (5)يا قرّة 5 4! الق حسيناً، فسله ما جاء به وماذا (6)يريد؟ فأتاه (7)قرّة (8)، فلمّا رآه الحسين عليه السلام مقبلًا (9)قال: أتعرفون هذا؟ فقال له حبيب بن مظاهر: نعم (10)، هذا رجل من حنظلة (11)تميم، وهو ابن اختنا، وقد كنت أعرفه بحُسن الرّأي، وما كنت أراه (12)يشهد هذا المشهد، فجاء حتّى سلّم على الحسين عليه السلام وأبلغه رسالة عمر بن سعد إليه (13)، فقال له الحسين عليه السلام: كتب إليّ أهل مصركم هذا أن أقدم (14)، فأمّا إذا كرهتموني فأنا (15)أنصرف عنكم. (16)ثمّ قال له حبيب بن مظاهر:
1) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم].
2) [إلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار ونفس المهموم].
3) [في العيون مكانه: فأتى عمر بن سعد ابن زياد، وقال: إنِّي سائره خوفاً عن أن يعزل عن ولاية الرّيّ، فأقبل في أربعة آلاف حتّى نزل بكربلاء في اليوم الثّالث من المحرّم، فبعث قرّة ...].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في البحار ومثير الأحزان].
6) [الأسرار: وما].
7) [في روضة الواعظين: فأتى، وفي بحر العلوم: جاء].
8) [زاد في بحرالعلوم: نحو الحسين].
9) [زاد في بحرالعلوم: التفت إلى أصحابه و].
10) [لم يرد في البحار ومثير الأحزان].
11) [أضاف في روضة الواعظين والمعالي: بن].
12) [أضاف في العيون: أن].
13) [لم يرد في روضة الواعظين والعيون والمعالي].
14) [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فقدمت].
15) [روضة الواعظين: فإنِّي].
16) [العيون: فنصحه حبيب واستنصره فقال له].
ويحك يا قرّة! أين ترجع (1)إلى القوم الظّالمين؟ انصر هذا الرّجل (2)الّذي بآبائه (3)أيّدك اللَّه (4)بالكرامة (5)، فقال له قرّة (6): أرجع إلى صاحبي (7)بجواب رسالته وأرى رأيي (8).
فانصرف إلى عمر بن سعد، فأخبره الخبر، فقال عمر: أرجو أن يعافيني اللَّه من (9)حربه وقتاله (10). (11)
و اين عروة از كسانى بود كه خود نامه براى حضرت نوشته بود. پس شرم كرد نزد آن حضرت بيايد (و كار را به ديگرى حواله كرد)، عمر بن سعد اين كار را به همه بزرگانى كه نامه به آن حضرت نوشته بودند، پيشنهاد كرد و همگى از انجام آن خوددارى كردند. كثير بن عبداللَّه شعبى، كه مردى دلاور و بى باك بود و چيزى جلوگير او در كارها نبود، برخاسته و گفت: «من به نزد او مى روم و به خدا اگر بخواهى، اورا در دم غافلگير كرده و مى كشم.»
عمر گفت: «نمى خواهم اورا بكشى، ولى به نزد او برو و بپرس براى چه به اين جا آمده اى؟»
كثير به نزد آن حضرت آمد، چون ابو ثمامه صائدى (كه از ياران سيدالشهدا عليه السلام بود) اورا ديد، عرض كرد: «خدا كارت را به نيكى پايان دهد اى اباعبداللَّه! بدترين مردم زمان وبى باك ترين وخونريزترين آنان به نزد تو آيد.»
برخاسته سر راه آمد و گفت: «اگر مى خواهى نزديك بيايى شمشيرت را بگذار.»
گفت: «نه، به خدا اين كار را نمى كنم. جز اين نيست كه من فرستاده اى هستم. پس اگر سخن مرا بشنويد، پيغامى كه آورده ام، به شما باز گويم و اگر نپذيريد، باز گردم.»
ابو ثمامه گفت: «پس من قبضه شمشير تورا نگه مى دارم، آن گاه سخنت را بازگو؟»
گفت: «نه، به خدا دست تو به آن نخواهد رسيد.»
ابو ثمامه گفت: «پس پيغامت را به من بگو تا من برسانم. ولى من نمى گذارم تو نزديك به آن جناب بشوى؛ زيرا تو مرد تبهكارى هستى.»
و به هم دشنام داده. كثير به سوى عمر بن سعد بازگشت و جريان را به او گفت. پس عمر، قرة بن قيس حنظلى را پيش خواند و گفت: «اى قرة! واى بر تو، برو حسين را ديدار كن و بپرس براى چه به اين جا آمده؟ و چه مى خواهد؟»
قره به نزد آن حضرت آمد. چون حسين عليه السلام اورا بديد، فرمود: «آيا اين مرد را مى شناسيد؟»
حبيب بن مظاهر گفت: «آرى، اين مردى است از قبيله حنظله تميم و خواهرزاده ماست و من اورا مردى خوش عقيده مى دانستم و باور نداشتم كه در اين معركه حاضر گردد (و به جنگ شما بيايد).»
پس نزديك آمد و پيغام عمر بن سعد را رساند. حسين عليه السلام فرمود: «مردم شهر شما به من نوشتند بدين جا بيايم. پس اگر آمدن مرا خوش نداريد، من بازمى گردم.»
سپس حبيب بن مظاهر به او گفت: «واى بر تو اى قره! كجا به نزد مردم ستمكار باز گردى؟ اين جا بمان و يارى كن. اين مردى را كه به وسيله پدرانش خداوند تورا نيرو داد به سعادت و بزرگوارى.»
قره به حبيب گفت: «پيش صاحب خويش بازگردم، پاسخ اين پيغام را برسانم و آن گاه در اين باره فكرى كنم.»
پس به سوى عمر بن سعد بازگشت و سخن آن حضرت را به او گفت، عمر گفت: «اميدوارم خداوند مرا از جنگ و قتال با او آسوده كند.»
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 86- 87
المفيد، الإرشاد، 2/ 86- 87/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 384- 385؛ البحراني، العوالم، 17/ 235- 236؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 259؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 259؛ القمّي، نفس المهموم،/ 212؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 171- 172؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 309؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 267- 268؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 80- 81؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 49؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 155- 156
1) [البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان: تذهب].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) [المعالي: به].
4) [زاد في تظلّم الزّهراء: وهداك].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [العيون: فنصحه حبيب واستنصره فقال له].
7) [في روضة الواعظين والمعالي: صاحبنا].
8) [روضة الواعظين: رأي].
9) [بحر العلوم: أمره].
10) [بحر العلوم: أمره].
11) چون فردا شد، عمر بن سعد بن ابى وقاص با چهار هزار سوار بيامد و در نينوا مسكن گرفت وعروة بن قيس احمسى را به نزد حسين عليه السلام فرستاد و گفت: «به نزد او برو و بپرس براى چه به اين سرزمين آمدى و چه مى خواهى؟»
فبعث رجلًا يقال له قرّة بن قيس الحنظليّ، فلمّا أشرف ورآه الحسين، قال: هل تعرفون هذا؟ (1)فقال حبيب بن مظاهر الأسديّ: نعم يا ابن رسول اللَّه، هذا رجل من بني تميم، ثمّ من بني حنظلة، و [قد] (2)كنت أعرفه حسن الرّأي، وما ظننت أن يشهد هذا المشهد؛ ثمّ تقدّم الحنظليّ حتّى وقف بين يدي الحسين، (3)فسلّم عليه (4)وأبلغه رسالة عمر
ابن سعد، فقال له الحسين: يا هذا! أبلغ صاحبك عنِّي أنِّي لم أرد هذا البلد، ولكن كتب إليّ (1)أهل مصركم هذا (2)أن آتيهم فيبايعوني، ويمنعوني، وينصروني، (3)ولا يخذلوني، فإن كرهوني (4)انصرفت عنهم (5)من حيث جئت؛ (6)فقال له حبيب بن مظاهر (7): ويحك يا قرّة! عهدي بك وأنت حسن الرّأي في أهل هذا (8)البيت؛ فما الّذي غيّرك حتّى جئت (9)بهذه الرِّسالة؟ فأقم عندنا وانصر هذا الرّجل الّذي قد أتانا اللَّه به؛ فقال الحنظليّ: (10)لعمري، لنصرته أحقّ من نصرة غيره، ولكن (11)أرجع إلى صاحبي بالرّسالة وأنظر في ذلك، ثمّ انصرف، (12)فأخبره بجواب (13)الحسين؛ فقال عمر: الحمد للَّه، واللَّه إنِّي لأرجو أن يعافيني اللَّه من حربه
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 240- 241
فأرسل إليه برجل يقال له قرّة بن قيس الحنظليّ، فلمّا أشرف على عسكر الحسين، قال الحسين لأصحابه: هل تعرفون الرّجل؟ إلى آخر الخبر كما ذكرناه في الخوارزمي. (14)
قرة روان شد و چون راه به كران آورد، ابو عبداللَّه عليه السلام فرمود: «هيچ كس اين مرد را مى شناسد؟»
حبيب بن مظاهر گفت: «مردى از بنى حنظله تميم است و خواهرزاده ماست و در نزد ما به حسن عقيدت و صفاى طوبت «1» نامبردار است.» زهير بن القين اورا گفت: «چه حاجت دارى؟»
گفت: «از ابن سعد به حضرت حسين عليه السلام رسالتى دارم. اگر اجازت رود، درآيم و به عرض رسانم.»
زهير بن القين گفت: «سلاح خويش را به جاى گزار و نزديك شو.» گفت: «حبّاً وكرامة.»
پس سلاح خويش را به جاى گذاشت و به نزد حسين عليه السلام شتافت و سلام داد و جواب بستد. آن گاه دست و پاى امام را بوسه زد و عرض كرد: «چرا اين راه دراز را درنورديدى و بدين اراضى فراز آمدى؟»
فرمود: «مردم اين شهر مرا نامه كردند و به جانب خويش دعوت نمودند. من ملتمس ايشان را اجابت نمودم. اگر رأى ايشان ديگرگون شده و مقدم مرا مكروه مى دارند، مراجعت فرمايم.»
قره عرض كرد: «خداوند لعن كند آن جماعت را كه به سوى تو مكتوب كردند و امروز در شمار خاصان و ويژگان ابن زيادند.»
چون خواست مراجعت كند، حبيب بن مظاهر گفت: «واى بر تو اى قره! به كجا مى روى؟ بباش و پسر رسول خداى را نصرت كن كه به دست پدران او توفيق اسلام يافتى.»
قره عرض كرد: «اى مولاى من! كيست كه جهنم را بر بهشت برگزيند؟ اكنون مى روم و رسالت خويش پاسخ باز مى دهم و باز مى انديشم پشت و روى اين امر را.»
پس به نزديك ابن سعد آمد و صورت حال را مكشوف داشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 188- 189
پس عمر، قرة بن قيس را فرستاد. چون به خدمت حضرت رسيد، تبليغ رسالت آن لعين كرد. حضرت فرمود: «اهل ديار شما نامه هاى بى شمار به من نوشتند و به مبالغه بسيار مرا طلب كردند. اگر نمى خواهيد، برمى گردم.»
چون اراده مراجعت كرد، حبيب بن مظاهر گفت: «واى بر تو اى قره! از اين امام به حق روى مى گردانى و به سوى ظالمان مى روى و به بركت پدران او هدايت يافته اى و اورا نصرت نمى كنى؟» آن بى سعادت گفت: «جواب پيام اورا ببرم و بعد از آن با خود فكرى بكنم.» چون خبر حضرت را به عمر رسانيد، عمر گفت: «اميدوارم كه خدا مرا از محاربه و مقاتله او نجات دهد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 644
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 257- 258
1) [تسلية المجالس: أهله].
2) [تسلية المجالس: أهله].
3) [تسلية المجالس: فإن كرهتموني].
4) [تسلية المجالس: فإن كرهتموني].
5) [تسلية المجالس: عنكم].
6) [تسلية المجالس: ثمّ وثب إليه حبيب بن مظاهر، وقال].
7) [تسلية المجالس: ثمّ وثب إليه حبيب بن مظاهر، وقال].
8) [من تسلية المجالس].
9) [تسلية المجالس: جئنا].
10) [تسلية المجالس: سمعت مقالتك، وهو أحقّ بالنّصر من غيره، ولكنِّي].
11) [تسلية المجالس: سمعت مقالتك، وهو أحقّ بالنّصر من غيره، ولكنِّي].
12) [تسلية المجالس: وأخبره الخبر بمقالة].
13) [تسلية المجالس: وأخبره الخبر بمقالة].
14) ابن سعد، قرة بن قيس الحنظلى را بخواست و گفت: «بشتاب و حسين را ديدار كن و بگوى: چه انديشه فرمودى كه اين مسافت بعيده را بپيمودى؟»
(وذكر) الطّبريّ: إنّ عمر بن سعد لمّا أرسل إلى الحسين عليه السلام كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ (1)وعرفه أبو ثمامه الصّائديّ، فأعاده، (2)أرسل بعده (3)قرّة بن قيس الحنظليّ (4)[ثمّ ذكر كلام الطّبريّ كما ذكرناه في تاريخه]. (5)
عروة از كسانى بود كه نامه دعوت به حسين نوشته بود، از او خجالت داشت و اين مأموريت را به هر كدام از فرماندهانى كه به حسين نامه نوشته بودند، عرضه كرد، همه امتناع كردند و بد داشتند. كثير بن عبداللَّه شعبى كه مردى شجاع بود و از هيچ چيز روگردان نبود، برخاست و گفت: «من نزد او مى روم و اگر خواهى اورا مى كشم.»
عمر گفت: «نمى خواهم اورا بكشى، برو و بپرس براى چه آمده؟»
كثير رفت. چون چشم ابوثمامه صائدى به او افتاد كه مى آيد، به حسين عرض كرد: «اصلحك اللَّه يا أبا عبداللَّه! بدترين اهل زمين نزد شما مى آيد كه از همه مردم بى باك تر و خونريزتر است.»
برخاست و جلوى اورا گرفت و گفت: «شمشيرت را بگذار و خدمت حسين برو.»
گفت: «نه، خوش ندارم. من پيغامى دارم، اگر ميل داريد برسانم و گرنه برگردم.»
گفت: «پس من دسته شمشيرت را بگيرم و پيغامت را برسان.»
گفت: «نه، نبايد دستت به او برسد.»
گفت: «پيغامت را به من بگو و من به حسين مى رسانم. من نمى گذارم نزديك او بروى. تو نابه كارى.»
به هم دشنام دادند و برگشته و به عمر سعد گزارش داد.
عمر، قرة بن قيس حنظلى را خواست و گفت: «واى بر تو! حسين را ملاقات كن و بپرس براى چه آمده و چه مى خواهد؟» به سوى حسين آمد و چون حسين ديد كه مى آيد، فرمود: «اين را مى شناسيد؟» حبيب بن مظاهر عرض كرد: «آرى، اين مردى است از حنظله تميم وخواهرزاده ماست. من اورا مى شناسم كه خوش عقيده است، نبايد در اين جا آمده باشد.» آمد و بر حسين سلام داد و پيغام عمر رسانيد. حسين در جواب گفت: «همشهريان شما به من نوشتند بيا. اگر مرا ناخوش داريد، برمى گردم.» سپس حبيب بن مظاهر به او گفت: «واى بر تو اى قره! كجا مى روى، نزد ستمكاران؟ اين مردى كه خدا به بركت پدرانش تورا گرامى داشته، يارى كن.» گفت: «جواب پيغام عمر را مى رسانم و تصميمى مى گيرم.»
نزد عمر برگشت و به او خبر داد، عمر گفت: «اميدوارم خدا مرا از جنگ با او معاف دارد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 93
1) [أضاف في ذخيرة الدّارين: أن يسأله الّذي جاء به وماذا يريد].
2) [ذخيرة الدّارين: ثمّ دعا عمر بن سعد اللّعين].
3) [ذخيرة الدّارين: ثمّ دعا عمر بن سعد اللّعين].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين: فأرسله إلى الحسين عليه السلام].
5) چون عمر بن سعد به كربلا رسيد، در نينوا منزل گرفت (د) وعروة بن قيس احمسى را گفت: «نزد حسين برو و بپرس چرا آمدى و چه مى خواهى؟»
السّماوي، إبصار العين،/ 58/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 189- 190
وقال حبيب بن مظهر للحسين: إنّ ها هنا حيّاً من بني أسد أعراباً ينزلون النّهرين، وليس بيننا وبينهم إلّاروحة، أفتأذن لي في إتيانهم ودعائهم؟ لعلّ اللَّه أن يجرّ بهم إليك
نفعاً، أو يدفع عنك مكروهاً. فأذن له في ذلك، فأتاهم، فقال لهم: إنّي أدعوكم إلى شرف الآخرة وفضلها وجسيم ثوابها، أنا أدعوكم إلى نصر ابن بنت نبيّكم، فقد أصبح مظلوماً، دعاه أهل الكوفة لينصروه، فلمّا أتاهم خذلوه وعدوا عليه ليقتلوه!!! فخرج معه منهم سبعون، وأتى عمر بن سعد رجل ممّن هناك يقال له: جبلة بن عمرو، فأخبره خبرهم، فوجّه أزرق بن الحارث الصّيداويّ في خيل، فحالوا بينهم وبين الحسين، ورجع ابن مظهّر إلى الحسين، فأخبره الخبر، فقال: الحمد للَّه كثيراً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 388، أنساب الأشراف، 3/ 180
قال: وكان عبيداللَّه بن زياد في كلّ وقت يبعث إلى عمر (1)بن سعد ويستعجله في قتال الحسين، قال: والتأمت العساكر إلى عمر (2)بن سعد لستّ مضين من المحرّم.
وأقبل حبيب بن مظاهر (3)الأسديّ إلى الحسين بن عليّ، فقال: ها هنا حيّ من بني أسد بالقرب منّي، أوَ تأذن لي أن أسير إليهم أدعوهم إلى نصرتك؟ فعسى اللَّه أن يدفع بهم عنك بعض ما تكره! فقال له الحسين: قد أذنت لك (4)يا حبيب (5)! قال: فخرج (6)حبيب (7)ابن مظاهر (8)في جوف اللّيل متنكِّراً (9)حتّى صار إلى أولئك القوم، فحيّاهم وحيّوه، وعرفوا أ نّه من بني أسد؛ فقالوا: ما حاجتك يا ابن عمّ؟! فقال: حاجتي إليكم، قد أتيتكم بخير ما أتى به وافد إلى قوم. (10)أتيتكم أدعوكم إلى نصرة ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فإنّه في عصابةٍ من المؤمنين، الرّجل منهم خير من ألف رجل، لن (11)يخذلوه
(1)ولن يسلموه، وفيهم عين نظرت (2)، وهذا عمر (3)بن سعد قد أحاط به في اثنين وعشرين ألف، وأنتم قومي وعشيرتي، وقد جئتكم بهذه النّصيحة، فأطيعوني اليوم في نصرته، تنالون غداً شرفاً في الآخرة، فإنِّي أقسم باللَّه أ نّه (4)لا يُقتل منكم رجل مع (5)ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) صابراً محتسباً (6)إلّاكان (7)رفيق محمّد (صلي الله عليه و آله) (8)في أعلى علِّيِّين. قال: فوثب رجل من بني أسد، يقال له: بشر بن عبيداللَّه (9)، فقال: (10)واللَّه (11)أنا أوّل من أجاب إلى هذه الدّعوة، ثمّ أنشأ يقول: قد علم القوم إذا تواكلوا *** وأحجم الفرسان أو تناصلوا (12)
إنِّي شجاع بطل مقاتل *** كأنّني ليث عرين باسل
قال: ثمّ تبادر رجال الحيّ مع حبيب بن مظاهر (13)الأسديّ.
قال: وخرج رجل من الحيّ في ذلك الوقت حتّى صار إلى عمر (14)بن سعد في جوف اللّيل، فخبّره بذلك؛ فدعا رجلًا (15)من أصحابه، يقال له الأزرق (16)بن حرب الصّيداويّ، فضمّ إليه أربعة آلاف فارس، ووجّه به في جوف اللّيل إلى حيّ بني أسد مع الرّجل الّذي جاء بالخبر. قال: فبينما القوم في جوف اللّيل قد أقبلوا يريدون معسكر (17)الحسين، إذ
1) كذا، وليس في د.
2) كذا، وليس في د.
3) في النّسخ: عمرو.
4) من د، وفي الأصل و بر: أن.
5) في د: الحسين.
6) في د: الحسين.
7) في د: رفيقاً لمحمّد.
8) في د: رفيقاً لمحمّد.
9) في د و بر: عبدللَّه. وما وجدته في المراجع.
10) كذا، وليس في د.
11) كذا، وليس في د.
12) في د: تناضلوا.
13) في النّسخ: مطهر.
14) في النّسخ: عمرو.
15) من د، وفي الأصل و بر: رجل.
16) في د: الأرزق.
17) في د: عسكر.
استقبلهم جند عمر (1)بن سعد على شاطئ الفرات، قال: فتناوش القوم بعضهم [بعضاً- (2)]، واقتتلوا قتالًا شديداً؛ (3)[وصاح به حبيب بن مظاهر (4): ويلك يا أزرق (5)مالك و (6)لنا، دعنا! قال: واقتتلوا قتالًا شديداً]. فلمّا رأى (7)القوم ذلك، انهزموا راجعين إلى منازلهم. فرجع حبيب بن مظاهر (8)إلى الحسين (9)رضى الله عنه (10)، فأعلمه بذلك الخبر، فقال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 159- 163
(قال): والتأمت العساكر عند عمر لستّة أيّام مضين من المحرّم، فلمّا رأى ذلك حبيب ابن مظاهر الأسديّ، جاء إلى الحسين، فقال (11)له: يا ابن رسول اللَّه! إنّ ها هنا حيّاً من بني أسد قريباً منّا، أفتأذن لي بالمصير إليهم اللّيلة أدعوهم إلى نصرتك، فعسى اللَّه أن يدفع بهم عنك بعض ما تكره، (12)فقال له الحسين: قد أذنت لك (13)، فخرج (14)إليهم حبيب من معسكر الحسين (15)في جوف اللّيل متنكِّراً حتّى صار إليها (16)، فحيّاهم وحيّوه وعرفوه، (17)فقالوا له: ما حاجتك يا ابن عمّ 14؟ قال: حاجتي إليكم أنِّي قد أتيتكم بخير ما أتى به
1) في النّسخ: عمرو.
2) من د و بر.
3) العبارة المحجوزة زيدت من د و بر.
4) في د و بر: مطهر.
5) في د: أرزق.
6) زيد في د: ما.
7) في النّسخ: رأوا.
8) في النّسخ: مطهر.
9) ليس في د.
10) ليس في د.
11) [في بحر العلوم مكانه: ولمّا رأى حبيب بن مظاهر وتلاحم الجيوش على حرب الحسين عليه السلام وتضييقهم عليه جاء إليه وقال ...].
12) [بحر العلوم: فأذن له الحسين عليه السلام بذلك].
13) [بحر العلوم: فأذن له الحسين عليه السلام بذلك].
14) [بحر العلوم: حبيب].
15) [بحر العلوم: حبيب].
16) [بحر العلوم: إليهم].
17) [بحر العلوم: فسألوه عن حاجته].
وافد إلى قوم قطّ، أتيتكم أدعوكم إلى نصرة ابن بنت نبيّكم، فإنّه في عصابة من المؤمنين، الرّجل منهم خير من ألف رجل، لن يخذلوه ولن يسلموه، وفيهم عين تطرف؛ وهذا عمر بن سعد قد أحاط به في اثنين وعشرين ألفاً، وأنتم قومي وعشيرتي، وقد أتيتكم بهذه النّصيحة، فأطيعوني اليوم تنالوا شرف الدّنيا وحسن ثواب الآخرة، فإنِّي أقسم باللَّه، لا يقتل منكم رجل مع ابن بنت رسول اللَّه صابراً محتسباً إلّاكان رفيق محمّد صلى الله عليه و آله و سلم في أعلى علِّيِّين، فقام (1)رجل من بني أسد يقال له: عبداللَّه بن بشر، فقال: أنا أوّل من يجيب إلى هذه الدّعوة، ثمّ جعل يرتجز ويقول:
قد علم القوم إذا تناكلوا *** وأحجم الفرسان إذ تناضلوا
إنِّي الشّجاع البطل المقاتل *** كأنّني ليث عرين باسل
ثمّ بادر رجال الحيّ إلى حبيب وأجابوه، فالتأم منهم تسعون (2)رجلًا، وجاؤوا مع حبيب يريدون الحسين، فخرج رجل من الحيّ يقال له: فلان (3)بن عمرو، حتّى صار إلى عمر بن سعد في جوف اللّيل، فأخبره بذلك، فدعا عمر برجل من أصحابه يقال له:
الأزرق بن الحارث الصّدائيّ، فضمّ إليه أربعمائة فارس، ووجّه به إلى حيّ بني أسد مع ذلك الّذي جاء بالخبر، فبينا أولئك القوم من بني أسد قد أقبلوا في جوف اللّيل مع حبيب يريدون عسكر الحسين، إذ استقبلتهم خيل ابن سعد على شاطئ الفرات، وكان بينهم وبين معسكر الحسين اليسير، فتناوش الفريقان واقتتلوا؛ فصاح حبيب بالأزرق ابن الحارث: مالك ولنا؟ انصرف عنّا، يا ويلك! دعنا واشق بغيرنا، فأبى الأزرق (4)، وعلمت بنو أسد أن لا طاقة لهم بخيل ابن سعد، فانهزموا راجعين إلى حيّهم، ثمّ تحمّلوا (5)
في جوف اللّيل خوفاً من ابن سعد أن يكبسهم، ورجع حبيب إلى الحسين، فأخبره، فقال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 243- 244/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 273- 274
فما زال يرسل إليه بالعساكر حتّى تكامل عنده ثلاثون ألفاً (1)ما بين فارس وراجل، (2)ثمّ كتب إليه ابن زياد: إنّي لم أجعل لك علّة في كثرة الخيل والرّجال، فانظر لا اصبح ولا امسي إلّاوخبرك عندي غدوة وعشيّة، وكان ابن زياد يستحثّ عمر بن سعد (3)على قتال الحسين عليه السلام، وعمر بن سعد يكره ذلك.
قال: والتأمت العساكر عند عمر بن سعد (4)لستّة أيّام مضين من المحرّم، (5)وأقبل حبيب بن مظاهر إلى الحسين عليه السلام، فقال: يا ابن رسول اللَّه، ها هنا (6)حيّ من بني أسد بالقرب منّا، (7)أفتأذن (8)لي بالمصير (9)إليهم [اللّيلة] (10)فأدعوهم (11)إلى نصرتك، فعسى (12)اللَّه أن (13)يدفع بهم الأذى (14)عنك؟
1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
2) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم].
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم].
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) [في المعالي مكانه: ولمّا وصل حبيب إلى الحسين عليه السلام ورأى قلّة أنصاره وكثرة محاربيه، قال للحسين: إنّ ههنا ...].
7) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: إئذن لي أن أدعوهم، وفي نفس المهموم: تأذن، وفي المعالي: فلو أذنت لي لسرت إليهم ودعوتهم].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة: أتأذن].
9) [في البحار والعوالم: في المصير، وفي الدّمعة: بالمسير].
10) من المقتل.
11) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: إئذن لي أن أدعوهم، وفي نفس المهموم: تأذن، وفي المعالي: فلو أذنت لي لسرت إليهم ودعوتهم].
12) [المعالي: لعلّ].
13) [زاد في المعالي: يهديهم و].
14) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي].
(1)قال: قد أذنت لك (2)، فخرج (3)حبيب إليهم في جوف اللّيل مستنكراً (4)مستعجلًا (5)حتّى أتى (6)إليهم، فعرفوه أ نّه من بني أسد، (7)فقالوا: ما حاجتك، (8)يا ابن عمّنا (9)؟ فقال: إنِّي قد أتيتكم بخير ما أتى به وافد إلى قوم، أتيتكم أدعوكم إلى نصرة ابن بنت نبيّكم، فإنّه في عصابة من المؤمنين، الرّجل منهم خير من ألف رجل، لن (10)يخذلوه، ولن يسلموه (11)بيد أعدائه (12)، وهذا عمر بن سعد قد أحاط به (13)، (14)وأنتم قومي وعشيرتي، (15)وقد أتيتكم بهذه النّصيحة (16)، فأطيعوني اليوم في نصرته (17)تنالوا بها شرف الدّنيا والآخرة (18)، فإنّي اقسم باللَّه لا يُقتل أحد منكم (19)في سبيل اللَّه (20)مع ابن بنت رسول اللَّه صابراً محتسباً إلّاكان رفيقاً لمحمّد صلى الله عليه و آله (21)في علِّيِّين (22).
قال: فوثب إليه (23)رجل من بني أسد (24)يقال له (25)عبداللَّه بن بشر (26)، فقال: (27)أنا أوّل من يجيب إلى هذه الدّعوة، (28)ثمّ جعل يرتجز [ويقول]:
1) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: فأذن له].
2) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: فأذن له].
3) [تظلّم الزّهراء: في اللّيل].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: متنّكراً].
5) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي].
6) [تظلّم الزّهراء: في اللّيل].
7) [تظلّم الزّهراء: فوعظهم فقال].
8) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي].
9) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي].
10) [لم يرد في الأسرار].
11) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: أبداً].
12) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: أبداً].
13) [تظلّم الزّهراء: فوعظهم فقال].
14) [زاد في المعالي: وقد أطافت به أعداؤه ليقتلوه فأتيتكم لتمنعوه وتحفظوا حرمة رسول اللَّه فيه، فواللَّه لئن نصرتموه ليعطينّكم اللَّه شرف الدّنيا والآخرة].
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
16) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) [لم يرد في المعالي].
18) [لم يرد في المعالي].
19) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
20) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
21) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
22) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
23) [تظلّم الزّهراء: منهم].
24) [المعالي: وقال: شكر اللَّه سعيك يا أبا القاسم، فواللَّه لجئتنا بمكرمة يستأثر بها المرء الأحبّ فالأحبّ و].
25) [تظلّم الزّهراء: منهم].
26) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: بشير].
27) [المعالي: وقال: شكر اللَّه سعيك يا أبا القاسم، فواللَّه لجئتنا بمكرمة يستأثر بها المرء الأحبّ فالأحبّ و].
28) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
قد علم القوم إذا تواكلوا *** وأحجم الفرسان (1)أو تثاقلوا (2)
أنِّي شجاع بطل مقاتل *** (3)كأ نّني ليث (4)عرين باسل (5)
ثمّ تنادى (6)رجال الحيّ حتّى التأم منهم (7)تسعون رجلًا، (8)فأقبلوا يريدون الحسين عليه السلام، وخرج رجل (9)في ذلك الوقت من الحيّ (10)يقال له [فلان] بن عمرو (11)(12)حتّى صار (13)إلى عمر بن سعد، فأخبره بالحال، فدعا ابن سعد برجلٍ (14)من أصحابه يُقال له الأزرق (15)الشّاميّ- وهو الّذي قتله وبنيه قاسم بن الحسن عليه السلام واحداً بعد واحد-، (16)(17)فضمّ إليه أربعمائة فارس (18)ووجّه به (19)نحو حيّ (20)بني أسد، فبينا اولئك القوم قد (21)أقبلوا يريدون عسكر (22)الحسين عليه السلام في جوف اللّيل، إذ استقبلتهم (23)خيل ابن سعد على شاطئ الفرات، (24)وبينهم وبين عسكر الحسين النّهر (25)، فناوش القوم بعضهم بعضاً (26)(27)واقتتلوا قتالًا شديداً، وصاح حبيب بن مظاهر بالأزرق: ويلك! (28)ما لك 16 وما لنا؟ انصرف عنّا
1) [في البحار والعوالم والأسرار: إذ تناقلوا]
2) [في البحار والعوالم والأسرار: إذ تناقلوا]
3) [الأسرار: فأنّني ليس].
4) [الأسرار: فأنّني ليس].
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: تبادر].
7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) [تظلّم الزّهراء: فخرج رجل من الحيّ إلى عمر بن سعد، فأخبره بالحال، فدعا الأزرق].
9) [المعالي: من الحيّ].
10) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم].
11) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس الزّهراء والمعالي].
12) [لم يرد في الأسرار].
13) [الأسرار: سار].
14) [في نفس المهموم والمعالي: رجلًا].
15) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي].
16) [تظلّم الزّهراء: فوعظهم فقال].
17) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
18) [في الدّمعة والمعالي: وجّهه].
19) [في الدّمعة والمعالي: وجّهه].
20) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس الزّهراء والمعالي].
21) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس الزّهراء والمعالي].
22) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس الزّهراء والمعالي].
23) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: استقبلهم].
24) [تظلّم الزّهراء: قريباً من عسكره].
25) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي: اليسير].
26) [لم يرد في الأسرار].
27) [تظلّم الزّهراء: قريباً من عسكره].
28) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
(1)ودعنا يشقى بنا غيرك (2)، فأبى الأزرق أن يرجع، وعلمت بنو أسد أ نّه لا طاقة لهم بالقوم، فانهزموا (3)راجعين إلى حيِّهم (4)، ثمّ إنّهم ارتحلوا في جوف اللّيل خوفاً من ابن سعد أن يبيِّتهم، ورجع حبيب بن مظاهر إلى الحسين عليه السلام، فخبّره بذلك. فقال عليه السلام: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه (5). (6)
چون رخصت يافت، در ميان شب به سوى آن قبيله رفت و ايشان را به مواعظ شافيه به جانب آن حضرت مايل گردانيد. نود نفر از ايشان با خود برداشت كه به خدمت آن حضرت بياورد. در اين حال، منافقى از آن قبيله اين خبر را به عمر رسانيد. آن ملعون چهارصد نفر را به سركردگى ازرق شامى بر سر راه آن جماعت فرستاد و با ايشان مشغول محاربه شدند. چون مردم قبيله تاب مقاومت ايشان نياوردند، منهزم گرديدند. حبيب به خدمت حضرت آمد و احوال ايشان را عرض كرد، حضرت فرمود: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 645- 646
در خبر است كه حبيب بن مظاهر، به نزد حسين عليه السلام آمد و عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! قبيله بنى اسد با ما نزديك اند، اگر فرمان كنى، به نزد ايشان شوم و نصرت تورا از آن جماعت استمداد نمايم.»
فرمود: «روا باشد.» پس حبيب ببود تا سياهى شب جهان را فرو گرفت. آن گاه متنكراً «1» از ميان اصحاب بيرون شد و به تعجيل قطع مسافت كرده و در قبيله بنى اسد درآمد. گفتند: «اى حبيب! بگوى تا چه حاجت دارى؟» گفت: آمده ام تا شما را به خير دلالت كنم. اينك پسر دختر رسول خداى با جماعتى از مؤمنين كه هر تن از هزار مرد افزون است، در ارض كربلا فرود شده و عمر بن سعد با انبوهى از لشگر گرد اورا فرا گرفته.
قوم و عشيرت «2» من شماييد. واجب مى كند كه از نصيحت شما دست بازنگيرم، تا از در بصيرت مرا اطاعت كنيد و در نصرت پسر پيغمبر همدست و همداستان شويد، تا از شرف دنيا و آخرت برخوردار گرديد. سوگند با خداى هيچ كس در خدمت او شهيد نشود، جز اين كه در عليين «3» رفيق مصطفى باشد.
عبداللَّه بن بشر گفت: «اول كس منم كه اين دعوت را اجابت كردم و در راه پسر پيغمبر دل از جان و مال برگرفتم، و اين ارجوزه را خواندن گرفت:
«قَدْ عَلِمَ الْقَوْمُ إذا تَواكَلُوا وَأحْجَمَ الفُرْسانُ أو تَناضَلُوا «4»
أنِّي شُجاعٌ بَطَلٌ مُقاتِلٌ كَأنّني لَيْثُ عَرِينٍ باسِلُ» «5»
چون مردان بنى اسد اين بديدند، مبادرت نمودند و از يكديگر سبقت گرفتند؛ چند كه نود تن مرد جنگى درهم آمدند و دست در دست دادند و در ساعت طريق خدمت حسين گرفتند. از آن سوى مردى از بنى اسد كه خميرمايه نفاق وشقاق بود، سرعت كرد وخود را به لشكرگاه عمر سعد رسانيد و صورت حال را مكشوف داشت. ابن سعد بى توانى مردى از سران سپاه را كه ازرق نام داشت، با چهارصد تن مرد رزم آزماى بفرمود تا بتاختند و در عرض راه با بنى اسد دچار شدند و در كنار فرات جنگ در پيوستند. حبيب بن مظاهر بانگ برداشت كه: «اى ازرق! واى برتو از براى تو و از براى ما اين كار سزاوار نيست. بگذار تا جز تو كسى اين شقاوت انگيزد و با ما عداوت آغازد.»
ازرق را كلمات حبيب دق الباب طعن و دق نمى كرد و لشگر را به طعن و ضرب تحريض مى داد. چون بنى اسد اندك بودند، نيروى مقاومت نياوردند و هزيمت شدند و حبيب به تمام زحمت خود را به حضرت حسين رسانيد و صورت حال را باز گفت.
فقال الحسين: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.»
متنكراً: ناشناس (به هيأتى كه كسى اورا نشناسد.)
عشيرت: فاميل
عليين: بالاترين مرتبه بهشت.
تواكل: يارى نكردن و به ديگرى واگذار كردن. تناضل: مسابقه در تيراندازى.
خلاصه معنى: قوم و قبيله من در تمام احوال خود دانسته اند كه من دلاورى جنگجو و سلحشورى مانند شير بيشه مى باشم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 190- 191
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 260- 262/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 386- 387؛ البحراني، العوالم، 17/ 237- 238؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 261- 263؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 257- 258؛ القمّي، نفس المهموم،/ 215- 217؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 169؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 372- 373
1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) [أضاف في المعالي: ورجعت خيل ابن سعد حتّى نزلوا على شاطئ الفرات، فحالوا بين الحسين وبين أصحابه وبين الماء، وأضرّ العطش بالحسين عليه السلام وأصحابه].
6) و موافق اين روايت: اين جنود نامسعود در روز ششم محرم در كربلا جمع شدند. حبيب بن مظاهر چون وفور لشگر مخالف را مشاهده كرد، به خدمت آن شاه كم سپاه آمد و عرض كرد كه: «قبيله بنى اسد به ما نزديك اند، اگر رخصت فرمايى من بروم و ايشان را به نصرت شما دعوت نمايم.»
(وروى) ابن أبي طالب: إنّ حبيباً لمّا وصل إلى الحسين عليه السلام ورأى قلّة أنصاره وكثرة محاربيه، قال للحسين عليه السلام: إنّ ها هنا حيّاً من بني أسد، فلو أذنت لي لسرت (1)إليهم ودعوتهم إلى نصرتك، لعلّ اللَّه أن يهديهم ويدفع بهم عنك. فأذن له الحسين عليه السلام، فسار إليهم حتّى وافاهم، فجلس في ناديهم ووعظهم، وقال في كلامه: يا بني أسد! قد جئتكم
1) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
بخير ما أتى به رائد قومه. هذا الحسين بن عليّ أمير المؤمنين وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قد نزل بين ظهرانيكم، في عصابة من المؤمنين، وقد أطافت به أعداؤه ليقتلوه، فأتيتكم لتمنعوه وتحفظوا حرمة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيه، فوَاللَّه لئن نصرتموه ليعطينّكم اللَّه شرف الدّنيا والآخرة، وقد خصصتكم بهذه المكرمة، لأنّكم قومي وبنو أبي، وأقرب النّاس منِّي رحماً. فقام عبداللَّه بن بشير الأسديّ وقال: شكر اللَّه سعيك يا أبا القاسم، فوَاللَّه لجئتنا بمكرمة يستأثر بها المرء الأحبّ فالأحبّ، أمّا أنا فأوّل من أجاب، وأجاب جماعة بنحو جوابه، فهدوا مع حبيب. وانسلّ منهم رجل، فأخبر ابن سعد، فأرسل الأزرق (1)في خمسمائة فارس، فعارضهم ليلًا ومانعهم، فلم يمتنعوا، فقاتلهم، فلمّا علموا أن لا طاقة لهم بهم، تراجعوا في ظلام اللّيل، وتحمّلوا عن منازلهم، وعاد حبيب إلى الحسين عليه السلام، فأخبره بما كان. فقال عليه السلام: «وما تشاؤون إلّاأن يشاء اللَّه» ولا حول ولا قوّة إلّا باللَّه. (2)
فرمود: «اجازه دادم.»
حبيب نيمه شب ناشناس نزد آن ها رفت و اورا شناختند و گفتند: «چه حاجتى دارى؟»
گفت: «بهترين سوغات را براى شما آوردم. آمدم شما را به يارى پسر دختر پيغمبرمان دعوت كنم. او با جمعى از مؤمنان است كه هر كدام از هزار مرد بهترند و اورا وانگذارند و هرگز تسليم نكنند. اين عمر سعد دور اورا گرفته و شما هم عشيره منيد و اين خيرخواهى را براى شما دارم. امروز در نصرت او از من بشنويد و به شرف دنيا و آخرت برسيد، به خدا كه هر كدام شما كشته شويد، در راه خدا يا پسر دختر پيغمبر رسول خدا عليهما السلام به اجر و قصد الهى در عليين رفيق محمد است.»
گويد: مردى از بنى اسد به نام عبداللَّه بن بشيراز جا پريد و گفت: «من اول كسم كه اين دعوت را مى پذيرم»، و اين رجز را سرود:
«بدانند مردم به گاه گريز *** كه يل ها نمانند از رستخيز
منم پهلوان و يل و جنگجو *** يكى شير غرنده در جست وخيز»
سپس مردان آن تيره پيش آمدند تا نود مرد از آن ها فراهم گرديد كه به يارى حسين آيند. همان وقت مردى از ميان آن تيره خود را به عمر سعد رسانيد و خبر داد ابن ازرق را با چهارصد سوار به سوى بنى اسد فرستاد. در اين ميان كه آن ها به سوى قشون حسين مى آمدند، سواران ابن سعد كنار فرات نزديك خرگاه حسين سر راه به آن ها گرفتند و ميان آن ها ستيزه شد و جنگ سختى درگرفت. حبيب بن مظاهر به ازرق بانگ زد: «واى بر تو! دست از ما بدار و بگذار ديگرى- غير از تو- گرفتار شقاوت از تعرّض به ما شود.»
ازرق برنگشت و بنواسد دانستند كه تاب مقاومت ندارند. گريختند به قبيله خود و همان نيمه شب از ترس ابن سعد از آن جا كوچيدند. حبيب بن مظاهر برگشت، به حسين خبر رسانيد و فرمود: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 95
السّماوي، إبصار العين،/ 57- 58/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 554؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 189
بنو أسد:
واستأذن حبيب بن مظاهر من الحسين أن يأتي بني أسد، وكانوا نزولًا بالقرب منهم، فأذن له، ولمّا أتاهم وانتسب لهم، عرفوه، فطلب منهم نصرة ابن بنت رسول اللَّه، فإنّ معه شرف الدّنيا والآخرة، فأجابه تسعون رجلًا، وخرج من الحيّ رجل أخبر ابن سعد بما صاروا إليه، فضمّ إلى الأزرق أربعمائة رجل، وعارضوا النّفر في الطّريق، واقتتلوا، فقتل جماعة من بني أسد، وفرّ من سلم منهم إلى الحيّ، فارتحلوا جميعاً في جوف اللّيل خوفاً من ابن سعد أن يبيِّتهم، ورجع حبيب إلى الحسين وأخبره، فقال: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العظيم. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 81
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 254
ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى: يا خيل اللَّه، اركبي وأبشري فركب النّاس وزحف نحو الحسين وأصحابه بعد صلاة العصر، والحسين جالس أمام بيته محتبياً بسيفه، فقال العبّاس ابن عليّ: يا أخي، أتاك القوم. فنهض فقال: يا عبّاس اركب، بنفسي أنت يا أخي، حتّى
1) قبلًا گفته شد كه وى دست به تلاش و آزمايشى زد تا بتواند يارانى را از قبيله «بنى اسد» براى كمك به امام آماده كند و به حركت درآورد و ديديم كه قبل از رسيدنشان به لشكرگاه حسين عليه السلام، سپاه اموى جلو آنان را گرفت.
تلقاهم فتقول لهم: ما بدا لكم، وما تريدون؟ فأتاهم العبّاس في عشرين فارساً فيهم زهير بن القين وحبيب بن مظهر، فسألوهم عن أمرهم، فقالوا: جاء أمر الأمير أن نعرض عليكم النّزول على حكمه أو نناجزكم. فانصرف العبّاس وحده راجعاً فأخبر الحسين بقولهم.
وقال لهم حبيب بن مظهر: واللَّه لبئس القوم عند اللَّه قوم قتلوا ذريّة نبيّهم وعترته وعبّاد أهل المصر. فقال له عزرة بن قيس: إنّك لتزكِّي نفسك. (1)وقال عزرة لزهير بن القين: كنت عندنا عثمانيّاً فما لك؟! فقال: واللَّه ما كتبت إلى الحسين ولا أرسلت إليه رسولًا، ولكنّ الطّريق جمعني وإيّاه فلمّا رأيته ذكرت به رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعرفت ما تقدّم إليه من غدركم ونكثكم وميلكم إلى الدّنيا؛ فرأيت أن أنصره وأكون في حزبه حفظاً لما ضيّعتم من حقّ رسول اللَّه. (2)
فبعث الحسين إليهم يسألهم أن ينصرفوا عنه عشيّتهم حتّى ينظر في أمره، وإنّما أراد أن يوصي أهله ويتقدّم إليهم فيما يريد. فأقبل عمر بن سعد على النّاس، فقال: ما ترون؟
فقال عمرو بن الحجّاج بن سلمة الزّبيديّ: سبحان اللَّه! لو كان هؤلاء من الدّيلم ثمّ سألوك هذه المنزلة لكان ينبغي أن تجيبهم إليها.
وقال له قيس بن الأشعث بن قيس: أجبهم إلى ما سألوه، فلعمري ليصبحنّك بالقتال غداً. فقال: واللَّه لو أعلم أ نّهم يفعلون ما أخّرتهم! فانصرفوا عنه تلك العشيّة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 391- 393، أنساب الأشراف، 3/ 184- 185
قال: ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى: يا خيلَ اللَّه اركبي وأبشري. فركب في النّاس، ثمّ زحف نحوَهم بعد صلاة العصر، والحسين جالس أمام بيته محتبياً بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبتَيْه، وسمعتْ أخته زينب الصَّيحة فدنتْ من أخيها، فقالت: يا أخي، أما تسمع الأصوات قد اقتربت! قال: فرفع الحسينُ رأسه، فقال: إنّي رأيت رسولَ اللَّه (صلي الله عليه و آله) في المنام
فقال لي: إنّك تروح إلينا؛ قال: فلطمتْ أختُه وجهَها وقالت: يا ويلتا! فقال: ليس لكِ الويل يا أخيّة، اسكُني رحمكِ الرّحمان! وقال العبّاس بن عليّ: يا أخي، أتاك القومُ؛ قال:
فنهض؛ ثمّ قال: يا عبّاس، اركَب بنَفْسي أنت يا أخي حتّى تلقاهم، فتقول لهم: ما لَكم، وما بَدا لكم؟ وتسألهم عمّا جاء بهم؟ فأتاهم العبّاس؛ فاستقبلهم في نحو من عشرين فارساً فيهم زهير بن القين وحبيب بن مظاهر، فقال لهم العبّاس: ما بدا لكم، وما تريدون؟ قالوا: جاء أمر الأمير بأن نَعرِض عليكم أن تنزلوا على حُكمه أو ننازِلَكم؛ قال: فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبداللَّه، فأعرِض عليه ما ذكرتم؛ قال: فوقفوا، ثمّ قالوا: القه فأعلِمه ذلك، ثمّ القنا بما يقول؛ قال: فانصرف العبّاس راجعاً يركض إلى الحسين يُخبره بالخبر، ووقف أصحابُه يخاطبون القومَ، (1)فقال حبيب بن مظاهر لزهير ابن القين: كلِّم القومَ إن شئتَ. وإن شئتَ كلّمتُهم، فقال له زهير: أنت بدأت بهذا، فكن أنت تكلِّمهم، (2)فقال لهم (3)حبيب بن مظاهر: أما واللَّه لبئسَ القومُ عند اللَّه غداً قومٌ يَقدِمون عليه قد قتلوا ذريّة نبيّه عليه السلام وعِترتَه وأهلَ بيته (صلي الله عليه و آله) وعبّاد أهل هذا المصر المجتهدين بالأسحار، والذّاكرين اللَّه كثيراً (4)فقال له عَزْرة بن قيس: إنّك لتُزكِّي نفسك ما استطعتَ؛ فقال له زهير: يا عَزْرة، إنّ اللَّه قد زكّاها وهداها، فاتّق اللَّه يا عَزْرة، فإنِّي لك من النّاصحين، أنشدُك اللَّه يا عَزْرة أن تكون ممّن يعين الضّلال على قتل النّفوس الزكيّة! قال: يا زهير، ما كنت عندنا من شيعة أهل هذا البيت، إنّما كنتَ عثمانيّاً؛ قال: أفلستَ تستدلّ بموقفي هذا أنِّي منهم! أما واللَّه ما كتبتُ إليه كتاباً قطّ، (5)ولا أرسلتُ إليه رسولًا قطّ، ولا وعدتُه نُصرتي قطّ (6)، ولكنّ الطّريق جمع بيني وبينه، فلمّا رأيته ذكرتُ به رسولَ
1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 226- 227 ومثله في المعالي، 1/ 332 وزاد فيه: بيّض اللَّه وجهك يا زهير، لقد حفظت ما ضيّعوا، وأدّيت، ووفيت، فجزاك اللَّه وشكر اللَّه مساعيك، سوّد اللَّه وجوه قوم لم يحفظوا ولم يراعوا اللَّه ولا رسوله في عترة نبيّهم].
2) [حكاه في الأعيان، 7/ 71].
3) [المطبوع: له].
4) [حكاه في الأعيان، 7/ 71].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في المعالي].
اللَّه (صلي الله عليه و آله) ومكانَه منه، وعرفت ما يقدم عليه من عدوّه وحزبكم، فرأيت أن أنصرَه، وأن أكون في حزبه، وأن أجعل نفسي دونَ نفسه، حِفظًا لما ضيّعتم من حقّ اللَّه وحقّ رسوله عليه السلام. (1)قال: وأقبل العبّاس بن عليّ يركض حتّى انتهى إليهم، فقال: يا هؤلاء، إنّ أبا عبداللَّه يسألكم أن تنصرِفوا هذه العشيّة حتّى ينظر في هذا الأمر، فإنّ هذا أمرٌ لم يجرِ بينكم وبينه فيه مَنطقٌ، فإذا أصبحنا التقينا إن شاء اللَّه، فإمّا رضيناه فأتينا بالأمر الّذي تسألونه وتسومونه، أو كرهنا فرددناه.
وإنّما أراد بذلك أن يردّهم عنه تلك العشيّة حتّى يأمر بأمره، ويوصي أهله، فلمّا أتاهم العبّاس بن عليّ بذلك، قال عمر بن سعد: ما ترى يا شمر؟ قال: ما ترى أنت، أنت الأمير والرّأي رأيك؛ قال: قد أردت ألّا أكون؛ ثمّ أقبل على النّاس، فقال: ماذا ترون؟
فقال عَمرو بن الحجّاج بن سلمة الزُّبيديّ: سبحان اللَّه! واللَّه لو كانوا من الدّيلم ثمّ سألوك هذه المنزلةَ لكان ينبغي لك أن تجيبهم إليها؛ (2)وقال قيس بن الأشعث: أجِبهم إلى ما سألوك، فلَعَمري ليصبُحنّك بالقتال غُدوة؛ فقال: واللَّه لو أعلم أن يفعلوا ما أخرّتُهم العشيّة (3)قال: وكان العبّاس بن عليّ حين أتى حسيناً بما عرض عليه عمر بن سعد، قال: ارجع إليهم، فإن استطعتَ أن تؤخِّرهم إلى غُدوة وتدفَعَهم عنّا العشيّة لعلّنا نصلِّي لربِّنا اللّيلة وندعوه ونستغفره، فهو يَعلم أنِّي قد كنتُ أحبّ الصّلاة له وتلاوةَ كتابه وكثرةَ الدّعاء والاستغفار!
قال أبو مخنف: حدّثني الحارث بن حَصِيرة، عن عبداللَّه بن شريك العامريّ، عن عليّ بن الحسين، قال: أتانا رسولٌ مِن قِبَل عمر بن سعد، فقام مثل حيث يُسمَع الصّوت، فقال: إنّا قد أجّلناكم إلى غد، فإن استسلمتم سرّحنا بكم إلى أميرنا عُبيداللَّه بن زياد، وإن أبَيتم فلسنا تارِكِيكُمْ. (4)
و با كسان سوار شد و از پس نماز پسينگاه سوى آنها حمله برد. حسين بر درِ خيمه نشسته بود و به شمشير خويش تكيه داشت و درحال چرت سرش پايين افتاده بود. زينب، خواهرش سر و صدا را شنيد و به برادر خود نزديك شد و گفت: «برادر! صداها را كه نزديك مى شود، نمى شنوى؟»
گويد: حسين سر برداشت وگفت: «پيمبر خدا را به خواب ديدم كه به من گفت: امشب پيش ما مى آيى.»
گويد: خواهر حسين به صورت خويش زد و گفت: «واى بر من.»
گفت: «واى از تو دور، خواهركم آرام باش. رحمانت رحمت كند.»
گويد: عباس بن على گفت: «برادر! قوم آمدند.»
حسين گفت: «عباس برادرم، جانم فدايت. برنشين و پيش آنها برو و بگو چه كار داريد و مقصودتان چيست؟ و بپرس براى چه آمده اند؟»
گويد: عباس پيش آنها رفت وبا حدود بيست سوار و از جمله زهير بن قين و حبيب بن مظاهر مقابلشان رسيد و گفت: «چه انديشيده ايد و چه مى خواهيد؟»
گفتند: «دستور امير آمده است كه به شما بگوييم، يا به حكم امير تسليم شويد و يا با شما جنگ مى كنيم.»
گفت: «شتاب مكنيد تا پيش ابوعبداللَّه بازگردم و آنچه را گفتيد، با وى بگويم.»
گويد: توقف كردند و گفتند: «او را ببين و اين با وى بگوى آن گاه با گفته وى پيش ما بيا.»
گويد: عبّاس بازگشت و بتاخت پيش حسين رفت و خبر را با وى بگفت. ياران وى با قوم به سخن ايستادند. حبيب بن مظاهر به زهير بن قين گفت: «اگر خواهى با اين قوم سخن كن واگر خواهى، من سخن كنم.»
زهير گفت: «تو اين را آغاز كردى، تو با آنها سخن كن.»
گويد: حبيب بن مظاهر با آنها گفت: «به خدا قومى كه فردا به پيشگاه خدا روند و فرزند پيمبر اورا عليه السلام با كسان و خاندان وى (صلي الله عليه و آله) و بندگان سحرخيز و ذكرگوى اين شهر را كشته باشند، به نزد خداى، قوم بدى باشند.»
عزره بن قيس گفت: «تو هرچه بتوانى (نَفْس) خودت را مى ستايى.»
زهير گفت: «اى عزره! خدا او را پاك كرده و هدايت بخشيده است! اى عزره! از خدا بترس كه من نيكخواه توأم. تو را به خدا، از جمله كسانى مباش كه گمراهان را براى كشتن نفوس پاك كمك مى كنند.»
گفت: «اى زهير! تو به نزد ما از شيعيان مردم اين خاندان نبودى، بلكه دوستدار عثمان بودى.»
گفت: «اينجا بودنم را دليل اين نمى گيرى كه از آنها هستم. به خدا هرگز به وى نامه اى ننوشتم و هرگز كسى را سوى او نفرستادم و هرگز وعده يارى خويش را به او ندادم؛ ولى راه، من و او را به هم رسانيد و چون او را بديدم، پيمبر خدا را با قرابت وى با پيمبر به ياد آوردم و بدانستم كه سوى دشمن خويش و دسته شما روان است و چنين ديدم كه ياريش كنم و جزو دسته او باشم و براى حفظ حق خدا و حق پيمبر كه شما به تباهى داده ايد مدافع وى باشم.»
گويد: عباس بن على بتاخت بيامد و به آنها رسيد و گفت: «اى حاضران! ابوعبداللَّه از شما مى خواهد كه امشب برويد تا در اين كار بنگريم كه ميان شما و او در اين باب سخن نرفته بود و چون صبح شود، همديگر را ببينيم. ان شاءاللَّه، يا رضايت آورده ايم و كارى را كه مى خواهيد و تحميل مى كنيد، انجام مى دهيم، و اگر نخواستيم آن را رد مى كنيم.»
گويد: حسين مى خواست آن شب آنها را پس برد تا دستور خويش را بگويد و با كسانش وصيت كند.
و چون عباس بن على اين پيام را آورد، عمربن سعد گفت: «اى شمر! رأى تو چيست؟»
گفت: «رأى تو چيست؟ سالار تويى، و رأى رأى تو است.»
گفت: «مى خواهم نباشم.»
گويد: آن گاه رو به كسان كرد و گفت: «چه رأى داريد؟»
عمرو بن حجاج زبيدى گفت: «سبحان اللَّه! به خدا اگر از ديلمان بودند و اين را از تو مى خواستند، مى بايد بپذيرى.»
قيس بن اشعث گفت: «آنچه را خواسته اند، بپذير. به دينم قسم كه صبحگاه با تو جنگ مى كنند.»
گفت: «به خدا اگر مى دانستم چنين مى كنند، امشب را مهلتشان نمى دادم.»
گويد: و چنان بود كه وقتى عباس بن على با پيشنهادى كه عمر بن سعد كرده بود، پيش حسين آمد، به او گفت: «پيش آنها بازگرد و اگر توانستى تا صبحدم عقب بينداز و امشب از ما بازشان دار. شايد امشب براى پروردگارمان نماز و دعا كنيم و استغفار بخواهيم. خدا مى داند كه من نماز كردن و قرآن خواندن و دعاى بسيار و استغفار را دوست مى داشته ام.»
على بن حسين گويد: «فرستاده اى از جانب عمر بن سعد پيش ما آمد و جايى ايستاد كه صدا رس بود و گفت: «تا فردا مهلتتان داديم. اگر تسليم شديد، شما را پيش اميرمان عبيداللَّه بن زياد مى فرستيم و اگر نپذيرفتيد، ول كن شما نيستيم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3011- 3014
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 416- 418
1) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 226- 227 ومثله في المعالي، 1/ 332 وزاد فيه: بيّض اللَّه وجهك يا زهير، لقد حفظت ما ضيّعوا، وأدّيت، ووفيت، فجزاك اللَّه وشكر اللَّه مساعيك، سوّد اللَّه وجوه قوم لم يحفظوا ولم يراعوا اللَّه ولا رسوله في عترة نبيّهم].
2) [حكاه عنه في المعالي، 1/ 334].
3) [حكاه عنه في المعالي، 1/ 334].
4) گويد: آن گاه عمربن سعد ندا داد: «اى سپاه خدا! برنشين و خوشدل باش.»
قال: وإذا المنادي ينادي من عسكر عمر (1): يا جند اللَّه اركبوا (2)! قال: فركب النّاس وساروا نحو معسكر (3)الحسين، والحسين في وقته ذلك جالس قد خفق رأسه على ركبتيه، وسمعت أخته زينب (4)(رضي اللَّه عنها) (5)
الصّيحة والضّجّة، فدنت من أخيها وحرّكته، فقالت (6): يا أخي! ألا تسمع الأصوات قد اقتربت منّا؟ قال: فرفع الحسين رأسه وقال: يا أختاه!
إنِّي رأيت جدِّي في المنام وأبي عليّاً (1)وفاطمة أمِّي وأخي الحسن عليهم السلام، فقالوا (2): يا حسين! إنّك رائح (3)إلينا عن قريب، وقد (4)واللَّه يا أختاه دنا الأمر في ذلك، لا شكّ (5). قال: فلطمت زينب وجهها وصاحت [وا خيبتاه- (6)]! فقال (7)الحسين: مهلًا (8)! اسكتي ولا تصيحي، فتشمت بنا الأعداء.
ثمّ أقبل الحسين على أخيه العبّاس، فقال: يا أخي اركب وتقدّم إلى هؤلاء القوم، وسلهم عن حالهم وارجع إليّ بالخبر. قال: فركب العبّاس في إخوته (رضي اللَّه عنهم) ومعه أيضاً (9)عشرة فوارس حتّى دنا من القوم، ثمّ قال: ما شأنكم، وما تريدون؟ فقالوا: (10)نريد أ نّه (11)قد جاء الأمر من عند عبيداللَّه بن زياد يأمرنا أن نعرض عليكم أن تنزلوا على أمر عبيداللَّه بن زياد أو (12)نلحقكم بمن سلف. فقال لهم العبّاس: لاتعجلوا حتّى أرجع إلى الحسين فأخبره (13)بذلك، قال: (14)فوقف القوم في مواضعهم، ورجع العبّاس إلى الحسين فأخبره بذلك، (15)فأطرق الحسين ساعة، والعبّاس واقف بين يديه، وأصحاب الحسين يخاطبون أصحاب عمر (16)بن سعد، فقال لهم حبيب بن مظاهر (17): أما واللَّه لبئس القوم
1) في د، وفي الأصل و بر: عليّ.
2) في د: وقالوا.
3) في د: سائر.
4) في د: دنا الأمر منّا يا أختاه.
5) في د: دنا الأمر منّا يا أختاه.
6) من د، وفي الطّبري وابن الأثير: يا ويلتاه.
7) زيد في د: لها.
8) زيد في د: يا أختاه.
9) ليس في د.
10) ليس في د.
11) ليس في د.
12) من د و بر والطّبري، وفي الأصل: و.
13) في د: وأخبره.
14) سقط العبارة من د.
15) سقط العبارة من د.
16) في النّسخ: عمرو.
17) في النّسخ: مطهر.
يقدمون غداً على اللَّه عزّ وجلّ وعلى رسوله (1)محمّد (صلي الله عليه و آله) (2)وقد قتلوا ذرِّيّته وأهل بيته المجتهدين (3)بالأسحار، الذّاكرين اللَّه كثيراً باللّيل والنّهار وشيعته الأتقياء الأبرار، قال: فقال رجل من أصحاب عمر (4)، يقال له عروة (5)بن قيس: يا ابن مظاهر! إنّك لتزكِّي نفسك ما (6)استطعت، فقال له زهير: اتّق (7)اللَّه يا ابن قيس! ولاتكن من الّذين يعينون (8)على الضّلال ويقتلون النّفوس الزّكيّة الطّاهرة عترة خير (9)الأنبياء. فقال له عروة (10)بن قيس: إنّك لم تكن عندنا من شيعة أهل البيت إنّما كنت (11)عثمانيّاً نعرفك. (12)هؤلاء في المخاطبة والحسين مفكّر في أمر نفسه وأمر الحرب والعبّاس واقف في حضرته.
قال: وأقبل العبّاس على القوم وهم وقوف، فقال: يا هؤلاء! إنّ أبا عبداللَّه يسألكم الانصراف عنه في هذا اليوم حتّى ينظر في هذا الأمر، ثمّ يلقاكم غداً إن شاء اللَّه تعالى (13). قال: فخبر (14)القوم بهذا أميرهم عمر (15)بن سعد، فقال للشّمر بن (16)ذي الجوشن 15: ما ترى من الرّأي؟ فقال: أرى رأيك أ يّها الأمير! فقال عمر (17): إنّني أحببت أن لا أكون
1) ليس في د.
2) ليس في د.
3) في النّسخ: المتهجدون، والتّصحيح من الطّبري.
4) في الأصل و بر: عمرو وفي د: عمرو بن سعد.
5) كذا في النّسخ، وفي الطّبري: عزرة.
6) من د والطّبري، وفي الأصل و بر: بما.
7) في النّسخ: اتّقي.
8) في د: يعنون.
9) من بر، وفي الأصل: نصير، وليس في د.
10) وقع في النّسخ: عمرو- خطأ.
11) في د: أنت.
12) زيد في د و بر: و.
13) ليس في د.
14) من د، وفي الأصل و بر: فجرأ.
15) في النّسخ: عبداللَّه.
16) في النّسخ: جوشن.
17) في النّسخ: عمرو.
أميراً، (1)قال: ثمّ إنِّي أكرهت (2). قال: وأقبل عمر (3)على أصحابه، فقال (4): ما الّذي عندكم في هذا الرّأي؟ فقال رجل من أصحابه يقال له عمرو بن الحجّاج: سبحان اللَّه العظيم! لو كانوا من التّرك والدّيلم وسألوا (5)هذه المنزلة لقد كان حقّاً علينا [أن] نجيبهم إلى ذلك وكيف وهم آل الرّسول محمّد (6) (صلي الله عليه و آله) وأهله (7)! فقال عمر (8)بن سعد: إنّا قد أجّلناهم (9)في يومنا هذا، قال: فنادى رجل من أصحاب عمر: يا شيعة الحسين (10)بن عليّ (11)! قد أجّلناكم (12)يومكم هذا إلى غد. فإن استسلمتم نزلتم على حكم الأمير وجّهنا بكم إليه؛ وإن أبيتم ناجزناكم. قال: فانصرف الفريقان (13)بعضهم من بعض (14). ابن أعثم، الفتوح، 5/ 175- 179
ثمّ نادى عمر بن سعد: يا خيل اللَّه اركبي (15)وبالجنّة أبشري (16)، فركب النّاس ثمّ زحف نحوهم بعد العصر (17)، والحسين عليه السلام جالس أمام بيته محتبٍ بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبتيه، فسمعت اخته (18)الصّيحة فدنت من أخيها، فقالت: يا أخي أما تسمع الأصوات (19)قد اقتربت (20)؟ فرفع الحسين عليه السلام رأسه، فقال: (21)إنِّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم السّاعة (22)في
1) ليس في د.
2) ليس في د.
3) في النّسخ: عمرو.
4) في د: وقال لهم.
5) زيد في د: عن.
6) في د: بن عبداللَّه.
7) في د: بن عبداللَّه.
8) في النّسخ: عمرو.
9) في النّسخ: أحللناهم.
10) ليس في د.
11) ليس في د.
12) في النّسخ: أحللناكم.
13) ليس في د.
14) ليس في د.
15) [لم يرد في إعلام الورى].
16) [لم يرد في إعلام الورى].
17) [زاد في نفس المهموم: وفي الحديث المرويّ عن الصّادق عليه السلام قال: تاسوعا يوم حوصر فيه الحسين عليه السلام وأصحابه بكربلاء واجتمع عليه خيل أهل الشّام وأناخوا عليه، وفرح ابن مرجانة وعمر بن سعد بتوافر الخيل وكثرتها، واستضعفوا فيه الحسين عليه السلام وأصحابه وأيقنوا أ نّه لايأتي الحسين عليه السلام ناصر ولا يمدّه أهل العراق. بأبي المستضعف الغريب. فلمّا نادى عمر بن سعد أصحابه بالرّكوب، ركب أصحابه. زاد أيضاً في المعالي: واقتربوا نحو خيم الحسين عليه السلام].
18) [زاد في نفس المهموم: زينب].
19) [لم يرد في إعلام الورى].
20) [لم يرد في إعلام الورى].
21) [أضاف في المعالي: أخيّة].
22) [لم يرد في إعلام الورى].
المنام، (1)فقال لي: إنّك تروح إلينا (2)، فلطمت أخته وجهها (3)ونادت بالويل (4)، فقال لها الحسين عليه السلام: ليس لك الويل يا أخيّة، (5)أُسكتي (6)رحمك اللَّه، (7)وقال له العبّاس بن عليّ عليه السلام: يا أخي (8)أتاك (9)القوم، فنهض ثمّ قال: يا عبّاس اركب، بنفسي أنت يا أخي، حتّى تلقاهم وتقول لهم: ما لكم، (10)وما بدا لكم، (11)وتسألهم، عمّا جاء بهم؟ 7 8 فأتاهم العبّاس في (12)نحو من (13)عشرين فارساً، (14)منهم (15)زهير بن القين وحبيب بن مظاهر (16)(17)، فقال (18)لهم العبّاس (19): ما بدا لكم؟ وما تريدون؟ قالوا: (20)جاء أمر الأمير أن نعرض عليكم أن تنزلوا على حكمه أو نناجزكم (21)؟ (22)فقال: فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبداللَّه فأعرض عليه ما ذكرتم، (23)فوقفوا وقالوا: القه فأعلمه، ثمّ القنا بما يقول لك (24)(25)، فانصرف العبّاس راجعاً يركض إلى الحسين عليه السلام (26)يخبره الخبر، ووقف أصحابه يخاطبون القوم (27)ويعظونهم ويكفّونهم عن قتال الحسين عليه السلام 15. 8 فجاء (28)العبّاس (29)إلى الحسين (30)عليه السلام (31)(32)فأخبره (33)بما قال
1) [مثير الأحزان: وهو يقول لي: يا حسين إنّك رائح إلينا عن قريب].
2) [مثير الأحزان: وهو يقول لي: يا حسين إنّك رائح إلينا عن قريب].
3) [المعالي: وصاحت وا ويلاه وبكت، وزاد في الأسرار ومثير الأحزان: الثّبور].
4) [المعالي: وصاحت وا ويلاه وبكت، وزاد في الأسرار ومثير الأحزان: الثّبور].
5) [أضاف في المعالي: لا تشمتي القوم بنا].
6) [مثير الأحزان: يرحمك اللَّه وزاد: لا يشمت القوم بنا].
7) [مثير الأحزان: يرحمك اللَّه وزاد: لا يشمت القوم بنا].
8) [زاد في إعلام الورى ونفس المهموم والمعالي: قد].
9) [إعلام الورى: جاءك].
10) [لم يرد في إعلام الورى].
11) [لم يرد في مثير الأحزان].
12) [لم يرد في إعلام الورى].
13) [لم يرد في إعلام الورى].
14) [لم يرد في العيون].
15) [نفس المهموم ومثير الاحزان: فيهم].
16) [لم يرد في العيون].
17) [إعلام الورى: مظهّر].
18) [لم يرد في إعلام الورى].
19) [لم يرد في إعلام الورى].
20) [زاد في المعالي ومثير الأحزان: قد].
21) [زاد في مثير الأحزان: الحرب].
22) [لم يرد في إعلام الورى].
23) [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].
24) [لم يرد في إعلام الورى].
25) [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].
26) [لم يرد في العيون].
27) [لم يرد في نفس المهموم وحكى بدله عن الطّبريّ].
28) [في نفس المهموم والمعالي: وأقبل].
29) [لم يرد في إعلام الورى].
30) [لم يرد في إعلام الورى].
31) [لم يرد في مثير الأحزان].
32) [لم يرد في العيون].
33) [أضاف في إعلام الورى: الخبر].
القوم، فقال عليه السلام: ارجع إليهم فإن استطعت أن تؤخّرهم إلى الغدوة وتدفعهم عنّا العشيّة (1)لعلّنا نصلِّي لربِّنا اللّيلة وندعوه ونستغفره، (2)فهو يعلم أنِّي قد أحبّ الصّلاة له وتلاوة كتابه و (3)الدّعاء والاستغفار. فمضى العبّاس إلى القوم (4)، (5)ورجع من عندهم (6)ومعه رسول من قبل عمر بن سعد (7)يقول: إنّا قد أجّلناكم إلى غدٍ، (8)فإن استسلمتم سرّحناكم إلى أميرنا عبيداللَّه بن زياد، وإن أبيتم فلسنا تاركيكم (9)، وانصرف. (10)(11)
پس لشگر سوار شد و تا هنگام غروب به نزد حسين عليه السلام و يارانش يورش بردند. در آن هنگام حسين عليه السلام جلوى خيمه خود نشسته بود و بر شمشير خود تكيه زده و سر بر زانو نهاده و خواب رفته بود. خواهر آواز خروش لشگر شنيد و به نزديك برادر آمد و گفت: «برادر! آيا اين هياهو و آواز خروش را نشنوى كه نزديك شده است؟»
حسين عليه السلام سر برداشت و فرمود: «همانا من رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را اكنون در خواب ديدم كه به من فرمود: «تو به نزد ما خواهى آمد.»
پس خواهرش (كه اين حرف را شنيد)، مشت به صورت زد و فرياد كرد: «واى!»
حسين عليه السلام به او فرمود: «خواهرم واى بر تو نيست. آرام و خموش باش. خدايت رحمت كند.»
پس عباس پيش آمد و عرض كرد: «برادرجان! لشگر به نزد تو آمد!؟»
حضرت برخاست و به عباس فرمود: «برادرم! تو به جاى من سوار شو (يا فرمود: جانم به قربانت سوار شو) و به نزد اينان برو و به ايشان بگو: چيست شما را و چه مى خواهيد؟ و از سبب آمدن ايشان پرسش كن.»
پس عباس با گروهى حدود بيست نفر سوار كه درميان ايشان بود، زهير بن قين و حبيب بن مظاهر به نزد آن لشگر آمد و عباس به آنان فرمود: «چه مى خواهيد و چه اراده داريد؟»
گفتند: «دستور از امير رسيده است كه به شما پيشنهاد كنيم به حكم او تن دهيد و تسليم شويد و يا با شما جنگ كنيم؟»
فرمود: «پس شتاب نكنيد تا به نزد ابى عبداللَّه بروم و سخن شما را به عرض آن حضرت برسانم.»
آنان باز ايستادند و گفتند: «برو و اين پيغام را به او برسان و هر پاسخى داد نيز به اطلاع ما برسان.»
پس عباس به تنهايى به نزد حسين عليه السلام بازگشت كه جريان را به عرض رساند، و همراهان او (يعنى زهير و حبيب و ديگران) آنجا در جلوى لشگر ايستادند و با آن مردم سخن مى گفتند و آنان را موعظه كردند و اندرز دادند و از جنگ با حسين عليه السلام بازشان داشتند. عباس به نزد حسين عليه السلام آمد و سخن لشگر را به آن حضرت گفت. حضرت فرمود: «به نزد ايشان بازگرد و اگر مى توانى تا فردا از ايشان مهلت بگير و امشب ايشان را از ما باز گردان. شايد ما امشب براى پروردگار خود نماز بخوانيم و دعا كنيم و از او آمرزش بخواهيم، زيرا خدا خود مى داند، همانا من نماز و تلاوت كتابش قرآن و دعاى بسيار و استغفار را دوست دارم.»
پس عباس به نزد آن لشگر آمد و با فرستاده عمر بن سعد بازگشت و آن فرستاده گفت: «ما امشب تا فردا به شما مهلت دهيم. پس اگر تسليم شديد، شما را به نزد امير عبيداللَّه بن زياد خواهيم برد؛ وگرنه دست از شما برنداريم.»
(اين پيغام را رسانيد) و بازگشت.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 92- 93
المفيد، الإرشاد، 2/ 92- 93/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 391- 392؛ البحراني، العوالم، 17/ 242- 243؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 267- 268؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 262؛ القمّي، نفس المهموم،/ 225- 227؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 430؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 54؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 331، 332، 333، 334؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 86- 87
1) [أضاف في إعلام الورى: فافعل].
2) [إعلام الورى: ومضى العبّاس ورجع].
3) [أضاف في نفس المهموم والمعالي والعيون: كثرة].
4) [زاد في المعالي: وسألهم ذلك فتوقّف عمر بن سعد، وفي المنتخب: قال عمر بن سعد للشّمر: ما تقول؟ فقال: أمّا أنا فلو كنت الأمير لم أنظره، فقال عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ: ويلكم، واللَّه لو أنّهم من التّرك والدّيلم وسألونا مثل ذلك لأجبناهم، فكيف وهم آل محمّد عليهم السلام، فقال له قيس بن الأشعث: أجبهم إلى ما سألوك، فلعمري ليصبحنّك بالقتال غدوة، فقال: واللَّه لو أعلم أن يفعلوا ما أخّرتهم العشيّة].
5) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 175].
6) [إعلام الورى: ومضى العبّاس ورجع].
7) [زاد في نفس المهموم والمعالي والعيون: فقام حيث سمع الصّوت فقال].
8) [لم يرد في إعلام الورى].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [حكاه عنه في تظلّم الزّهراء،/ 175].
11) سپس عمر بن سعد فرياد زد: «اى لشگر خدا سوار شويد، و به بهشت مژده گيريد.»
(قال): ثمّ نادى منادٍ من عمر بن سعد: يا خيل اللَّه اركبي، فركب النّاس وزحفوا نحو عسكر الحسين في وقته كان جالساً، فخفق برأسه على ركبتيه، فسمعت زينب بنت عليّ الصّيحة والضّجّة، فدنت من أخيها، فحرّكته وقالت: يا أخي! ألا تسمع الأصوات قد اقتربت منّا؟ فرفع الحسين رأسه وقال: يا اختاه! رأيت السّاعة في منامي جدّي رسول اللَّه، وأبي عليّاً، وامِّي فاطمة، وأخي الحسن (صلوات اللَّه عليهم)، وهم يقولون: إنّك رائح
إلينا عن قريب، وقد واللَّه دنا الأمر لا شكّ فيه، فلطمت زينب وجهها وصاحت، فقال لها الحسين: مهلًا مهلًا، اسكتي ولا تصيحي، فيشمت القوم بنا. ثمّ أقبل الحسين على أخيه العبّاس، فقال: يا أخي! اركب وتقدّم إلى هؤلاء القوم، وسلهم عن حالهم، وارجع إليّ بالخبر.
فركب العبّاس في إخوته ومعه عشرة فوارس حتّى دنا من القوم، ثمّ قال: يا هؤلاء! ما شأنكم؟ وما تريدون؟ فقالوا: جاءنا الأمر من عبيداللَّه بن زياد أن نعرض عليكم إمّا أن تنزلوا على الحكم وإلّا ناجزناكم؛ قال العبّاس: فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى الحسين، فأخبره بذلك؛ فوقف القوم في مواضعهم، ورجع العبّاس إلى الحسين، فأخبره، فأطرق الحسين ساعة، وأصحابه يخاطبون أصحاب عمر بن سعد، فيقول لهم حبيب بن مظاهر الأسديّ: أما واللَّه لبئس القوم قوم يقدمون غداً على اللَّه ورسوله وقد قتلوا ذرّيّته وأهل بيته المتهجّدين بالأسحار، الذّاكرين اللَّه باللّيل والنّهار، وشيعته الأتقياء الأبرار، فقال له رجل من أصحاب ابن سعد، يقال له عروة بن قيس: إنّك لتزكّي نفسك ما استطعت، فقال له زهير بن القين: اتّق اللَّه يا ابن قيس، ولا تكن من الّذين يعينون على الضّلال وقتل النّفوس الزّكيّة الطّاهرة وعترة خير الأنبياء وذرِّيّة أصحاب الكساء. [وتكلّم زهير] فقال له ابن قيس: إنّك لم تكن عندنا من شيعة أهل البيت وإنّما كنت عثمانيّاً نعرفك، فكيف صرت ترابيّاً؟ فقال له زهير: إنِّي كنت كذلك غير أنِّي لمّا رأيت الحسين مغصوباً على حقِّه، ذكرت جدّه ومكانه منه، فرأيت لنفسي أن أنصره، وأكون من حزبه، وأجعل نفسي من دون نفسه، حفظاً لما ضيّعتم من حقّ اللَّه وحقّ رسوله.
فكان هؤلاء في هذه المخاطبة والحسين جالس مفكّر في أمر المحاربة وأخوه العبّاس واقف بين يديه، فقال للعبّاس: ارجع يا أخي إلى القوم، فإن استطعت أن تصرفهم وتدفعهم عنّا باقي هذا اليوم فافعل، لعلّنا نصلِّي لربِّنا ليلتنا هذه، وندعو اللَّه، ونستعينه، ونستنصره على هؤلاء القوم؛ فأقبل العبّاس إلى القوم وهم وقوف، فقال لهم: يا هؤلاء: إنّ أبا عبداللَّه
يسألكم الانصراف عنه باقي يومكم هذا حتّى ينظر في هذا الأمر، ثمّ نلقاكم به غداً إن شاء اللَّه، فأخبر القوم أميرهم عمر بن سعد، فقال للشّمر: ماذا ترى يا شمر؟ فقال: إنّي ما أرى إلّارأيك أنت الأمير علينا، فافعل ما تشاء، فقال: إنّي أحببت أن لا أكون أميراً فلم أترك وأكرهت، ثمّ قال لأصحابه: ما ترون؟ قالوا له: أنت الأمير، فقال له عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ: سبحان اللَّه العظيم! واللَّه لو كان هؤلاء من التّرك والدّيلم، ثمّ سألوكم هذه اللّيلة لقد كان ينبغي أن تجيبوهم إلى ذلك، فكيف وهم آل الرّسول محمّد؟! فقال ابن سعد: أخبروهم أنّا أجّلناهم باقي يومنا هذا إلى غد، فإن استسلموا ونزلوا على الحكم وجّهنا بهم إلى الأمير عبيداللَّه، وإن أبوا ناجزناهم. فانصرف الفريقان وعاد كلّ إلى معسكره. (1)
يا خيل اللَّه! ارْكبي وأبشري بالْجَنّة:
يعنى: «اى لشگرهاى خدا! سوار شويد و مستبشر باشيد به بهشت خداى. سپاهيان سلاح جنگ دربر كردند و بر نشستند و جانب معسكر حسين عليه السلام را پيش داشتند؛ چون راه با لشگرگاه أبي عبداللَّه نزديك شد، همهمه مردان غازى و حمحمه اسبان تازى وقعقعه «2» سلاح گوشزد اهل بيت گشت.
اين وقت حسين عليه السلام برباب سرا پرده نشسته، اصلاح سيف و سنان مى فرمود. ناگاه خوابگونه اى «3» او را در ربود. سر بر زانوى مبارك نهاد و زينب بدويد و برادر را از خواب برانگيخت و عرض كرد: «مگر اين هياهوى را اصغا نفرمودى؟ اينك لشگر دشمن است كه درمى رسد.»
حسين عليه السلام سر برداشت: فقال: يا أختاه! إنِّي رأيتُ السّاعةَ رسول اللَّه جدِّي وأبي عليّاً وأمِّي فاطمة وأخي حسناً وهم يقولون: يا حسين! إنّك رائحٌ إلينا من قريب،- به روايتى غداً- فرمود: اى خواهر! در اين ساعت، جدم مصطفى و پدرم مرتضى و مادرم زهرا و برادرم مجتبى را در خواب ديدم. مرا گفتند: «زودا كه به نزد ماآيى!» و به روايتى: «فردا در نزد ما خواهى بود.» و نيز در خبر است كه رسول خدا فرمود: إنّك تروح إلينا.»
زينب چون اين كلمات بشنيد، با دست گونه مبارك را آسيب همى زد و فرياد به ويل وواى برداشت.
فقال لها الحسين: ليس لكِ الويل يا أختاهْ! اسكُتي رحمكِ اللَّه مهلًا لا تُشمْتي بِنا القوم.
حسين فرمود: «اى خواهر! شايسته نيست تو را كه بانك به واياوى در افكنى، خداوند تو را رحمت كناد. بانك به ناله فراز مكن و زبان دشمن را به شماتت من دراز مخواه.»
اين وقت عباس عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! اينك لشكر فراز آمد. رأى چيست؟»
حسين عليه السلام برخاست و عباس را فرمود: «سوار شو و اين جماعت را بگوى: اين عجلت چيست؟ چه مى خواهيد؟ و از بهر چه مى آييد؟»
عباس با بيست سوار روان شد. زهير بن القين و حبيب بن مظاهر ملازم خدمت او شدند. چون با لشگر كوفه روى در روى آمدند، عباس بانك برداشت كه: «از بهر چه مى آييد؟»
گفتند: «فرمان امير عبيداللَّه رسيده است كه حسين و اصحاب او به فرمان او گردن نهند و با يزيد دست بيعت دهند؛ و اگر نه مقاتلت آغازند.»
عباس فرمود: «اكنون در اين جا بباشيد تا من باز شوم و ابو عبداللَّه را آگهى برم تا چه فرمايد.»
و عنان برتافت و به حضرت حسين آمد و قصه به گفت. آن حضرت لختى سر فروداشت. پس سر برآورد و با اصحاب در كار حرب سخن به شورى افكند و عباس همچنان ايستاده بود. پس روى به عباس كرد، فقال: ارجع إليهم فإن استطعتَ أن تؤخِّرهم وتدفعهم عنّا العشيّة، لعلّنا نصلِّي لربِّنا اللّيلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أنِّي قد أحبّ الصّلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدّعاء والاستغفار.
عباس را فرمود: «اين جماعت را ديدار كن و اگر توانى اين مناجزت «4» و مبارزت را از اين شب واپس افكن تا يك امشب خداى را نماز گذارم و شب را به دعا و استغفار به پاى برم. چه او مى داند كه من نماز را و قرائت قرآن را و كثرت دعا و استغفار را دوست مى دارم. پس عباس باز شتافت و هنوز سواران او در برابر سپاه كوفه به پاى بودند و آن جماعت را نصيحت مى كردند و پند و موعظت مى گفتند.
بالجمله، عباس برسيد و پيام امام را برسانيد. عمر سعد با شمر گفت: «رأى چيست؟ روا باشد كه ايشان را از اين هنگام تا فردا پگاه مهلت گذاريم؟»
شمر گفت: اگر من زمام كار داشتم، ساعتى ايشان را مهلت نمى گذاشتم. اكنون كار به دست تو است و امير جنگ تويى. من چه گويم؟»
عمر سعد گفت: «كاش هرگز به اين اميرى تن در ندادم و به اين تهلكه «5» در نيفتادم.»
عمرو بن الحجاج الزبيدى گفت: «سوگند باخداى، اگر مردم ترك و ديلم «6» اين مهلت از شما خواستند، دعوت ايشان را اجابت فرموديد؛ نه آخر ايشان آل محمدند، اين ترديد و توانى چيست؟»
اين وقت عمر سعد، رسولى در خدمت عباس روان كرد و پيام داد كه: إنّا قد أجّلناكم إلى غدٍ، فإن استسلمتم، سرّحناكم إلى عبيداللَّه ابن زياد، وإنْ أبيتم، فلسنا بتاركيكم.
گفت: «يك امشب شما را مهلت گذاشتيم. با مدادان اگر سر به فرمان درآورديد، شما را به نزد پسر زياد كوچ خواهيم داد؛ و اگر نه دست از شما باز نخواهيم داشت و فيصل «7» امر بر ذمت شمشير خواهيم گذاشت.»
اين هنگام هر دو لشگر به آرامگاه خود باز شدند و بيارميدند.
دو ثلث روز گذشت.
قعقعه: صدائى كه از شمشير وزره و مانند آن بگوش مى رسد.
خوابگونه: چرت.
مناجزت: جنگ.
تهلكه: مردن، از بين رفتن.
ديلم: يكى از شهرهاى گيلان كه حربه مردم آن جا تبر هيزم شكنى و نيزه كوچك است.
فيصل: حاكم بين حق و باطل. سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 216- 218
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 249- 251
1) بالجمله، چون آفتاب از زوال بگشت و دو بهره از روز سپرى شد، «1» به تحريض شمر بن ذى الجوشن عمر سعد برخاست و شاكى السلاح بر اسب خويش بر نشست و باعلى صوت ندا درداد كه:
(وذكر) الطّبريّ أيضاً، قال: لمّا نهد (1)القوم إلى قتال الحسين عليه السلام (2)قال له العبّاس: يا أخي! أتاك القوم، قال: اذهب إليهم وقل لهم: ما بدا لكم، فركب العبّاس وتبعه جماعة من أصحابه، فيهم حبيب بن مظهّر وزهير بن القين. فسألهم (3)العبّاس (4)، فقالوا: جاء أمر الأمير بالنّزول (5)على حكمه أو المنازلة. فقال لهم (6): (7)لا تعجلوا حتّى (8)أخبر (9)أبا عبداللَّه (10)، ثمّ ألقاكم. فذهب إلى الحسين عليه السلام ووقف أصحابه، فقال حبيب لزهير: كلّم القوم إذا شئت (11).
1) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: زحف].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بعد صلاة العصر من يوم التّاسع بعد مجي ء شمر بن ذي الجوشن].
3) [في الأعيان مكانه: وروى الطّبريّ أيضاً أ نّه لمّا زحف ابن سعد إلى الحسين عليه السلام يوم التّاسع من المحرّم، قال العبّاس بن عليّ: يا أخي! أتاك القوم، فقال: اركب يا أخي حتّى تلقاهم وتسألهم عمّا جاء بهم، فأتاهم العبّاس في نحو من عشرين فارساً، فيهم: زهير بن القين وحبيب بن مظاهر، فسألهم ...].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ما بدا لكم وما تريدون].
5) [في ذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين: بأن نعرض عليكم أن تنزلوا].
6) [لم يرد في الأعيان].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين: العبّاس].
8) [الأعيان: أرجع إلى أبي عبداللَّه، فأعرض عليه ما ذكرتم، فوقفوا وانصرف العبّاس راجعاً يركض إلى الحسين، ووقف أصحابه يخاطبون القوم، فقال حبيب بن مظاهر لزهير بن القين: كلّم القوم إن شئت وإن شئت كلّمتهم].
9) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أرجع إلى].
10) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فأعرض عليه ما ذكرتم].
11) [الأعيان: أرجع إلى أبي عبداللَّه، فأعرض عليه ما ذكرتم، فوقفوا وانصرف العبّاس راجعاً يركض إلى الحسين، ووقف أصحابه يخاطبون القوم، فقال حبيب بن مظاهر لزهير بن القين: كلّم القوم إن شئت وإن شئت كلّمتهم].
فقال له زهير: أنت بدأت بهذا (1)فكلّمهم أنت (2)، فقال لهم حبيب: (3)معاشر القوم (4)إنّه (5)واللَّه لبئس القوم عند اللَّه غداً قوم يقدمون على (6)اللَّه، وقد قتلوا ذرِّيّة نبيّه، وعترته وأهل بيته، وعباد أهل هذا المصر، المجتهدين بالأسحار، والذّاكرين اللَّه كثيراً. فقال له عزرة بن قيس (7): إنّك لتزكّي نفسك ما استطعت، فأجابه زهير بما يأتي.
السماوي، إبصار العين،/ 58؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 190؛ الأمين، أعيان
الشّيعة، 4/ 554- 555؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (8)،/ 123
راجع أيضاً (9):
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 99- 100
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 254- 257
أقول: وقد أشرنا إلى ما ينبغي ذكره هنا من فضل الشّهداء في المجلس المشتمل على فضائلهم، فلاحظه وعثرت على أشياء أرسلها بعض معاصرينا في مؤلّفاتهم، فأحببت ذكرها هنا، وإن لم أقف عليها في الكتب المعتبرة.
منها: ما عن المفيد عليه الرّحمة أ نّه قال (10): لمّا نزل الحسين عليه السلام في كربلاء كان أخصّ أصحابه به (11)وأكثرهم ملازمة له نافع بن هلال سيّما في مظانّ الاغتيال، لأنّه كان حازماً
1) [ذخيرة الدّارين: وإن شئت كلّمتهم].
2) [ذخيرة الدّارين: وإن شئت كلّمتهم].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) [في ذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين: أما].
6) [في ذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين: عليه].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بن محمّد بن الأشعث].
8) [حكاه وسيلة الدّارين عن ذخيرة الدّارين].
9) راجع: ج 9، ص 309- 313.
10) [إلى هنا لم يرد في المعالي].
11) [لم يرد في المعالي].
بصيراً بالسّياسة، فخرج الحسين عليه السلام ذات ليلة إلى خارج الخيم حتّى أبعد، فتقلّد نافع سيفه وأسرع في مشيه حتّى لحقه، فرآه يختبر الثّنايا والعقبات والأكمات المشرفة على المنزل. ثمّ التفت إلى خلفه فرآني (1)، فقال: مَن الرّجل؟ نافع (2). قلت: نعم، جعلني اللَّه فداك، أزعجني خروجك ليلًا إلى جهة معسكر هذا الطّاغي، فقال: يا نافع! خرجت أتفقّد هذه التّلاع مخافة أن تكون مكنّاً لهجوم الخيل على مخيّمنا يوم تحملون ويحملون. ثمّ رجع وهو قابض على يساري و (3)يقول: هيَ هيَ واللَّه، وعدٌ لا خُلْفَ فيه. ثمّ قال: يا ابن هلال! ألا تسلك ما بين هذين الجبلين من وقتك هذا وانج (4)بنفسك؟ فوقعتُ (5)على قدميه وقلت: إذاً ثكلتْ هلالًا أمّه، سيِّدي! إنّ سيفي بألف وفرسي مثله، فواللَّه الّذي منّ عليَّ بك لا أُفارقك حتّى يكلّا عن قرّي وجرّي.
ثمّ فارقني ودخل خيمة أخته، فوقفت إلى جنبها رجاء أن يسرع في خروجه منها، فاستقبلته (6)ووضَعَتْ له متّكئاً وجلس يحدِّثها سرّاً، فما لبثت أن اختنقت بعبرتها وقالت: وا أخاه! أُشاهد مصرعك وأبتلي برعاية هذه المذاعير من النّساء، والقوم كما تعلم ما هم عليه من الحقد القديم؟! ذلك خطب جسيم يعزّ عليَّ مصرع هؤلاء الفِتية الصّفوة وأقمار بني هاشم، ثمّ قالت: أخي! هل استعلمتَ من أصحابكَ نيّاتهم؟ فإنِّي أخشى أن يسلموك عند الوثبة واصطكاك الأسنّة. فبكى عليه السلام، وقال: أما واللَّه لقد لَهَزْتُهُم (7)وبلوتهم، وليس فيهم [إلّا] الأشوس الأقعس، يستأنسون بالمنيّة دوني استئناس الطّفل بلبن أمّه، فلمّا سمع نافع ذلك بكى رقّة، ورجع، وجعل طريقه على منزل حبيب بن مظاهر، فرآه جالساً
وبيده سيف مصلت، فسلّم عليه وجلس (1)على باب (2)الخيمة، ثمّ قال له: ما أخرجك يا نافع؟ فحكيتُ (3)له ما كان، فقال: أي واللَّه، لولا انتظار أمره لعاجلتهم وعالجتهم هذه اللّيلة بسيفي، ثمّ قال نافع: يا حبيبي! فارقتُ الحسين عليه السلام عند أخته، وهي في حالٍ وجل (4)ورُعب، وأظنّ أنّ النّساء أفقن وشاركنها في الحسرة والزّفرة، فهل لك أن تجمع أصحابك وتواجهّنّ بكلام يسكّن قلوبهنّ ويذهب رعبهنّ؟ فلقد شاهدتُ منها ما لا قرار لي مع بقائه، فقال له: طوع إرادتك.
فبرز حبيب ناحية ونافع إلى جانبه وانتدب أصحابه فتطالعوا من منازلهم، فلمّا اجتمعوا قال لبني هاشم: ارجعوا إلى منازلكم، لا سهرت عيونكم؛ ثمّ خطب أصحابه وقال: يا أصحاب الحميّة وليوث الكريهة! هذا نافع يخبرني السّاعة بكيْتَ وكَيْتَ، وقد خلّف أخت سيِّدكم وبقايا عياله يتشاكين ويتباكين، أخبروني عمّا أنتم عليه، فجرّدوا صوارمهم ورموا عمائمهم وقالوا: يا حبيب! أما واللَّه الّذي منّ علينا بهذا الموقف، لئن زحف القوم لنحصدنّ رؤوسهم ولنلحقنّهم بأشياخهم أذلّاء صاغرين، ولنحفظنّ وصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أبنائه وبناته. فقال: هلمّوا معي، فقام يخبط الأرض وهم يعدون خلفه حتّى وقف بين أطناب الخيم ونادى: يا أهلنا! ويا ساداتنا! ويا معاشر (5)حرائر رسول اللَّه! هذه صوارم فتيانكم، آلوا أن لايغمدوها إلّافي رقاب من يبتغي (6)السّوء فيكم، وهذه أسنّة غلمانكم، أقسموا أن لا يركِّزوها (7)إلّافي صدور من يفرّق ناديكم، فقال الحسين عليه السلام: اخرجن عليهم يا آل اللَّه، فخرجن وهنّ (8)ينتدبن، وهنّ (9)يقلن: حاموا أ يُّها الطّيِّبونَ عن
الفاطميّات، ما عذركم إذا لقينا جدّنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وشكونا إليه ما نزل بنا وقال:
أليس حبيب وأصحاب حبيب كانوا حاضرين يسمعون وينظرون؟ فواللَّه الّذي لا إله إلّا هو، لقد ضجّوا ضجّة ماجت منها الأرض واجتمعت لها خيولهم وكان لها جولة واختلاف صهيل حتّى كأنّ كلّاً ينادي صاحبه وفارسه (1). (2)
و برادران و پسران و برادرزادگان آن حضرت دو پسر عبداللَّه بن جعفر گفتند: «لم نفعل ذلك لنبقى بعدك! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً.»
ابتدا فرمود به اين كلمات ابى الفضل عباس بن على، و ديگران متابعت كردند اورا در اين كلمات، و از اين جا و قبول نكردن امان شمر لعنه اللَّه ظاهر است، رسوخ فتيان در معرفت به حق امام عليه السلام و زهد ايشان در رياست و عزت دنياى دنيه و شوق ايشان به لقاى حضرت عزت جلت عظمته كه ملاك مهترى و برترى بر ملائكه مقربين، بلكه نهايت مقامات سلوك انبيا و مرسلين است. چنان چه از حديث يونس بن متى ظاهر است و در بعض كتب متأخرين روايت است كه حضرت ابى الفضل عليه السلام در تمام شب عاشورا نخوابيد و پروانه وار بر دور خيام با احتشام مى گرديد و حراست اهل بيت اطهار مى نمود. و از زينب خاتون روايت كرده است كه: در نصف شب رفتم به خيمه جناب برادرم ابى الفضل، ديدم كه عباس مثل اسد ضرغام با جوانان بنى هاشم مانند حلقه كه لا يعرف طرفها، نشسته اند و به آن ها مى فرمايد: «يا إخواني وبني أعمامي اسمعوا كلامي؛ چون فردا شود و بناى محاربه و قتال شود، اول كسى كه قدم در عرصه رزم گذارد شما بنى هاشم باشيد، تا آن كه مردم نگويند كه جمعى را به ياورى خود خواستند و از براى ايشان مرگ و براى خود حيات خواستند، و ديگر آن كه ايشان همه غريبان مى باشند، والحمل الثّقيل لا ينهض به إلّاأهله.»
پس فتيان همه گفتند: «ما مطيع امر تو مى باشيم.»
جناب زينب مى فرمايد: ديدم كه از آن سمت اصحاب در خيمه حبيب بن مظاهر انجمن شده اند، و حبيب بعد از حمد و صلوات بر نبى، به اصحاب فرمود: «فردا كه بناى جنگ و جدال و قتال شود اول كسى كه قدم در عرصه كارزار گذارد شما باشيد، و نگذاريد كه يك نفر از بنى هاشم تقدم بر شما جويد؛ زيرا كه ايشان سادات و بزرگان ما مى باشند؛ فإذا قُتلنا قضينا ما علينا.»
اصحاب گفتند: «القول قولك.»
و به آن وفا نمودند.
القائنى، الكبريت الاحمر،/ 479
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 272- 274/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 344- 346
1) [لم يرد في المعالي].
2) پس به روايت مفيد رحمه الله در آن شب امام فتيان بنى هاشم و اصحاب خود را اذن رجوع داد، و جوانان اولاد عقيل گفتند: «سبحان اللَّه، ما يقول النّاس وماذا نقول إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن برمحٍ ولم نضرب معهم بسيفٍ ولا ندري ما صنعوا، لا واللَّه ما نفعل، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونقاتل معك حتّى نرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك.»
وخرج عليه السلام (1)في جوف اللّيل (2)إلى خارج الخيام (3)يتفقّد التِّلاع والعقبات، فتبعه نافع ابن هلال الجمليّ، فسأله الحسين عمّا أخرجه قال: يا ابن رسول اللَّه، أفزعني خروجك إلى جهة معسكر هذا الطّاغي، فقال الحسين: إنّي خرجت أتفقّد التّلاع والرّوابي مخافة أن تكون مكنّاً لهجوم الخيل يوم تحملون ويحملون، ثمّ رجع عليه السلام، وهو قابض على يد نافع ويقول: هيَ هيَ واللَّه وعدٌ لا خُلْفَ فيه.
ثمّ قال له: ألا تسلك بين هذين الجبلين في جوف اللّيل وتنجو بنفسك؟ فوقع نافع على قدميه يقبّلهما ويقول: ثكلتني أمّي، إنّ سيفي بألف، وفرسي مثله، فوَ اللَّه الّذي منّ بك عليَّ، لا فارقتك حتّى يَكِلّا عن فرّي وجرّي.
ثمّ دخل الحسين خيمة زينب، ووقف نافع بإزاء الخيمة ينتظره، فسمع زينب تقول له: هل استعلمت من أصحابك نيّاتهم؟ فإنّي أخشى أن يسلموك عند الوثبة.
فقال لها: واللَّه لقد بلوتهم، فما وجدت فيهم إلّاالأشوس الأقعس، يستأنسون بالمنيّة دوني استيناس الطِّفل إلى محالب أمّه.
قال نافع: فلمّا سمعت هذا منه بكيت وأتيت حبيب بن مظاهر وحكيت ما سمعت منه ومن أخته زينب.
قال حبيب: واللَّه لولا انتظار أمره لعاجلتهم بسيفي هذه اللّيلة، قلت: إنِّي خلّفته عند أخته، وأظنّ النّساء أفقن وشاركنها في الحسرة، فهل لك أن تجمع أصحابك وتواجهوهنّ بكلام يطيِّب قلوبهنّ؟ فقام حبيب ونادى: يا أصحاب الحميّة وليوث الكريهة! فتطالعوا من مضاربهم كالأسود الضّارية، فقال لبني هاشم: ارجعوا إلى مقرِّكم، لا سهرت عيونكم.
ثمّ التفتَ إلى أصحابه وحكى لهم ما شاهده وسمعه نافع، فقالوا بأجمعهم: واللَّه الّذي منّ علينا بهذا الموقف، لولا انتظار أمره، لعاجلناهم بسيوفنا السّاعة، فطب نفساً، وقرّ عيناً، فجزّاهم خيراً.
وقال: هلمّوا معي لنواجه النّسوة، ونطيّب خاطرهنّ، فجاء حبيب ومعه أصحابه وصاح: يا معشر حرائر رسول اللَّه! هذه صوارم فتيانكم، آلوا ألّا يغمدوها إلّافي رقاب من يريد السّوء فيكم، وهذه أسنّة غلمانكم أقسموا ألّا يركزوها إلّافي صدور من يفرّق ناديكم.
فخرجن النّساء إليهم ببكاء وعويل وقلن: أ يُّها الطّيّبون! حاموا عن بنات رسول اللَّه وحرائر أمير المؤمنين.
فضجّ القوم بالبكاء حتّى كأنّ الأرض تميد بهم (1). (2)
نافع عرض كرد: «من هستم يابن رسول اللَّه بابى انت وامّى!»
آن حضرت فرمود: «چرا اين وقت شب از خيمه بيرون آمدى؟»
نافع گويد: عرض كردم: «پدر و مادرم فداى شما باد! اين دل شب از خروج شما به جانب معسكر دشمن نگران شدم.»
فرمود: «اى نافع! بيرون آمدم كه در اين اطراف تحقيقى بنمايم و اين گودال ها را بنگرم. مبادا دشمن كمين بنمايد و هنگام قتال به حرم حمله كند.» پس آن حضرت مراجعت كرد و اين كلام را تذكره مى نمود: «هيَ هيَ واللَّه وعدٌ لا خُلْفَ فيه»
نافع خود را به قدمهاى حضرت انداخت و گفت: «اگر من چنين كنم، مادر به عزايم نشيند، اى سيد و مولاى من. اين شمشير را به هزار درهم خريدم و اسب خود را نيز به هزار درهم خريده ام و به خدا قسم، محال است كه از خدمت شما به جايى روم تا شمشيرم از بريدن و اسبم از دويدن باز نماند.»
نافع گويد: «آن گاه از من گذشت و به خيمه خواهرش زينب داخل شد. من در خارج خيمه منتظر ايستادم كه شايد آن حضرت از خيمه بيرون آيد. پس خواهرش برخاست و متكايى از براى برادر بنهاد و آهسته مشغول صحبت شدند. ناگاه صداى زينب بلند شد و گفت: «وا أخاه أشاهد مصرعك» برادر جان! من چگونه تو را كشته بينم و به رعايت اين اطفال و زنان مبتلا بشوم و تو خود مى دانى كه اين گروه جفاپيشه چه قدر كينه و بغض ما دارند؛ «يعزّ عليَّ مصرع هؤلاء الصفوة وأقمار بني هاشم.»
بعد عرض كرد: «برادر جان! آيا اين بقيه اصحاب خود را اختبار و امتحان كرده اى؟ من مى ترسم كه وقت قتال و اشتعال نائره حرب، ايشان نيز بروند و تو را تنها بگذارند.»
حضرت بگريست و فرمود: «بله! آن ها را امتحان كردم كه همه مشتاق مرگ هستند؛ مثل اشتياق طفل به پستان مادر و همه دلير و شجاع مى باشند.»
نافع از شنيدن اين مقال از زينب گريست و به خيمه حبيب بن مظاهر برفت و صورت واقعه را به عرض رساند و گفت: «اى حبيب! من خواهرش را بسيار پريشان و مضطرب ديدم و گمان مى كنم كه ديگر زنان و اطفال نيز باخبر باشند و با وى جزع و بى تابى بنمايند. آيا مى توانى اصحاب را جمع كنى و ايشان را به كلامى مطمئن و آسوده خاطر بنمايى؟»
حبيب گفت: سمعاً وطاعة سپس از جا برخاست و اصحاب را ندا كرد. همه جمع آمدند. پس بنى هاشم را فرمود: «شما به خيمه هاى خود مراجعت بنماييد.»
آن گاه به اصحاب خطاب كرد و گفت: «يا أصحاب الحميّة وليوث الكريهة! اينك نافع به من خبر مى دهد كه عليا مخدره خاطرش پريشان است و از ما مطمئن نيست. اكنون مرا خبر بدهيد از نيت هاى خود.»
اصحاب چون اين بشنيدند، سرهاى خود را برهنه كردند و شمشيرها را از غلاف كشيدند و قسم ياد كردند كه «تا يك نفر از ما زنده است، نمى گذاريم كسى به خيام طاهرات نزديك شود.»
حبيب فرمود: «پس با من بياييد.»
اصحاب به همراه حبيب به در خيمه عليا مخدره زينب آمدند و صداها بلند كردند كه: «اى بانوان حريم عصمت و اى پردگيان ودايع رسالت! اينك همه اعوان و انصار شما هستند كه قسم ياد كرده اند كه تا قبضه شمشير در دست آن هاست، دشمن را از شما دفع دهند و هركس به اين خيام نزديك شود، سر از بدنش بردارند؛ چون صداى اصحاب به گوش حضرت سيّد الشهدا رسيد، به اهل حرم خطاب كرد و فرمود: «اخرجن عليهم يا آل يس».
مخدرات فاطميات و علويات بيرون دويدند و آن ها را به نصرت تحريض كرده، فرمودند: «حاموا أ يُّها الطّيِّبون عن الفاطميات»: «اى مردان پاك سرشت! حمايت بكنيد به فاطميات و زنان هاشميات و اگر كوتاهى بنماييد، عذر شما نزد جدّ ما رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم چه خواهد بود؟»
راوى گويد: سوگند به خداى لا شريك له كه اصحاب از شنيدن اين كلمات چنان ضجه و ناله كردند كه گفتى زمين متزلزل شد و اسب ها به شيهه و صيحه درآمدند. گويا صاحبان خود را صدا مى كردند.
محلاتى، رياحين الشريعه، 3/ 84- 86
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 265- 266/ عنه: الصّادق، وليدة النّبوّة والإمامة،/ 121- 122؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 93- 95
1) الدّمعة السّاكبة ص 325، وتكرّر في كلامه هلال بن نافع وهو اشتباه، فإنّ المضبوط «نافع بن هلال» كما في زيارة النّاحية وتاريخ الطّبريّ وكامل ابن الأثير.
2) مرحوم حاج ملّا محمّدباقر درالدمعة الساكبة از بعض مؤلفات اصحاب نقل كرده حكايتى را كه مضمون مختصر آن اين است كه: چون حضرت حسين عليه السلام در شب عاشورا از خيمه بيرون آمد و مقدارى مسافت طى كرد، نافع بن هلال با شمشير برهنه خود از عقب سر آن حضرت روان شد. چون آن حضرت صداى پايى شنيد، فرمود: «كيستى؟»
كما في بعض الكتب عن فخر المخدّرات زينب عليها السلام قالت:
لمّا كانت ليلة عاشوراء (أو ليلة العاشر خ ل) من المحرّم، خرجتُ من خيمتي لِأتفقّد أخي الحسين عليه السلام وأنصاره، وقد أفرد له خيمة، فوجدته جالساً وحده يناجي ربّه ويتلو القرآن، فقلت في نفسي أفي مثل هذه اللّيلة يترك أخي وحده؟! واللَّه لأمضينّ إلى إخوتي وبني عمومتي، وأعاتبهم بذلك، فأتيتُ إلى خيمة العبّاس، فسمعت منها همهمة ودمدمة، فوقفت على ظهرها، فنظرت فيها، فوجدت بني عمومتي وإخوتي وأولاد إخوتي مجتمعين كالحلقة، وبينهم العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام، وهو جاثٍ على ركبتيه كالأسد على فريسته، فخطب فيهم خطبة ما سمعتها إلّامن الحسين عليه السلام مشتملة بالحمد والثّناء للَّه والصّلاة والسّلام على النبّيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال في آخر خطبته: يا إخوتي وبني إخوتي وبني عمومتي، إذا كان الصّباح فما تقولون؟ فقالوا: الأمر إليك يرجع ونحن لانتعدّى لك قولك، فقال العبّاس: إنّ هؤلاء، أعني الأصحاب، قوم غرباء والحمل الثّقيل لا يقوم إلّابأهله، فإذا كان الصّباح فأوّل من يبرز إلى القتال أنتم، نحن نقدمهم للموت لئلّا يقول النّاس قدّموا أصحابهم، فلمّا قتلوا عالجوا الموت بأسيافهم ساعة بعد ساعة، فقامت بنو هاشم وسلّوا سيوفهم في وجه أخي العبّاس، وقالوا: نحن على ما أنت عليه؛ قالت زينب عليها السلام:
فلمّا رأيت كثرة اجتماعهم، وشدّة عزمهم، وإظهار شيمتهم، سكن قلبي وفرحتُ، ولكن خنقتني العبرة، فأردت أن أرجع إلى أخي الحسين عليه السلام وأخبره بذلك، فسمعت من خيمة حبيب بن مظاهر همهمة ودمدمة، فمضيت إليها ووقفت بظهرها ونظرت فيها، فوجدت
الأصحاب على نحو بني هاشم مجتمعين كالحلقة، وبينهم حبيب بن مظاهر وهو يقول: يا أصحابي، لِمَ جئتم إلى هذا المكان؟ أوضحوا كلامكم، رحمكم اللَّه. فقالوا: أتينا لننصر غريب فاطمة، فقال لهم: لِمَ طلّقتم حلائلكم؟ فقالوا: لذلك. قال حبيب: فإذا كان الصّباح فما أنتم قائلون؟ فقالوا: الرّأي رأيك، ولانتعدّى قولًا لك؛ قال: فإذا صار الصّباح فأوّل من يبرز إلى القتال أنتم، نحن نقدمهم للقتال ولا نرى هاشميّاً مضرّجاً بدمه وفينا عرق يضرب لئلّا يقول النّاس قدّموا ساداتهم للقتال، وبخلوا عليهم بأنفسهم، فهزّوا سيوفهم على وجهه، وقالوا: نحن على ما أنت عليه. قالت زينب: ففرحت من ثباتهم، ولكن خنقتني العبرة، فانصرفت عنهم وأنا باكية، وإذا بأخي الحسين قد عارضني، فسكّنت نفسي، وتبسّمت في وجهه، فقال: أخيّة؛ فقلت: لبّيك يا أخي، فقال عليه السلام: يا أختاه، منذ رحلنا من المدينة ما رأيتك متبسِّمة، أخبريني ما سبب تبسّمك؟ فقلت له: يا أخي، رأيت مَنْ فِعل بني هاشم والأصحاب كذا وكذا؛ فقال لي: يا أختاه، اعلمي إنّ هؤلاء أصحابي من عالم الذّر، وبهم وعدني جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، هل تحبّين أن تنظري إلى ثبات أقدامهم؟ فقلت: نعم؛ فقال عليه السلام: عليك بظهر الخيمة؛ قالت زينب: فوقفت على ظهر الخيمة فنادى أخي الحسين عليه السلام: أين إخواني وبنو أعمامي؟ فقامت بنو هاشم وتسابق منهم العبّاس، وقال: لبّيك لبّيك ما تقول؟ فقال الحسين عليه السلام: أريد أن أجدّد لكم عهداً، فأتى أولاد الحسين، وأولاد الحسن، وأولاد عليّ، وأولاد جعفر، وأولاد عقيل، فأمرهم بالجلوس، فجلسوا ثمّ نادى: أين حبيب بن مظاهر، أين زهير، أين نافع، أين الأصحاب؟ فأقبلوا وتسابق منهم حبيب بن مظاهر، وقال: لبّيك يا أبا عبداللَّه، فأتوا إليه وسيوفهم بأيديهم، فأمرهم بالجلوس فجلسوا، فخطب فيهم خطبة بليغة، ثمّ قال: يا أصحابي، اعلموا إنّ هؤلاء القوم ليس لهم قصد سوى قتلي وقتل من هو معي، وأنا أخاف عليكم من القتل، فأنتم في حلٍّ من بيعتي، ومَن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في سواد هذا اللّيل؛ فعند ذلك قامت بنو هاشم وتكلّموا بما تكلّموا، وقام الأصحاب وأخذوا يتكلّمون بمثل كلامهم، فلمّا رأى الحسين عليه السلام حسن إقدامهم، وثبات
أقدامهم، قال عليه السلام: إن كنتم كذلك فارفعوا رؤوسكم، وانظروا إلى منازلكم في الجنّة، فكشف لهم الغطاء، ورأوا منازلهم وحورهم وقصورهم فيها، والحور العين ينادين: العجل العجل، فإنّا مشتاقات إليكم، فقاموا بأجمعهم، وسلّوا سيوفهم، وقالوا: يا أبا عبداللَّه، إئذن لنا أن نُغِيْرَ على القومِ ونقاتلهم حتّى يفعل اللَّه بنا وبهم ما يشاء؛ فقال عليه السلام: اجلسوا رحمكم اللَّه وجزاكم اللَّه خيراً، ثمّ قال: ألا ومن كان في رحله امرأة فلينصرف بها إلى بني أسد، فقام عليّ بن مظاهر، وقال: ولماذا يا سيِّدي؟ فقال عليه السلام: إنّ نسائي تسبى بعد قتلي، وأخاف على نسائكم من السّبيّ، فمضى عليّ بن مظاهر إلى خيمته، فقامت زوجته إجلالًا له، فاستقبلته وتبسّمت في وجهه، فقال لها: دعيني والتّبسّم؛ فقالت: يا ابن مظاهر، إنِّي سمعتُ غريب فاطمة خطب فيكم، وسمعت في آخرها همهمة ودمدمة، فما علمت ما يقول، قال: يا هذه، إنّ الحسين عليه السلام قال لنا: ألا ومن كان في رحله امرأة فليذهب بها إلى بني عمّها، لأنّي غداً أُقتل ونسائي تُسبى، فقالت: وما أنت صانع؟ قال: قومي حتّى أُلحقك ببني عمّك بني أسد، فقامت ونطحت رأسها في عمود الخيمة، وقالت: واللَّه ما أنصفتني يا ابن مظاهر، أيسرّك أن تُسبى بنات رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأنا آمنة من السّبي؟ أيسرّك أن تُسلَب زينب إزارها من رأسها وأنا أستتر بإزاري؟ أيسرّك أن تذهب من بنات الزّهراء أقراطها وأنا أتزيّن بقرطي؟ أيسرّك أن يُبيِّض وجهك عند رسول اللَّه ويسوِّد وجهي عند فاطمة الزّهراء؟ واللَّه أنتم تواسون الرِّجال ونحن نواسي النِّساء، فرجع عليّ بن مظاهر إلى الحسين عليه السلام وهو يبكي، فقال له الحسين عليه السلام: ما يبكيك؟ فقال: سيِّدي، أبت الأسديّة إلّامواساتكم، فبكى الحسين عليه السلام وقال: جزيتم منّا خيراً.
(قولها) ونحن نواسي النِّساء، بل ومنهنّ من واست الرِّجال في القتل والقتال، كما في حكاية زوجة وهب ووالدته، وسيجي ء في محلّه إن شاء اللَّه تعالى.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 340- 342
(1)ولقد خرج حبيب بن مظاهر الأسديّ (2)وهو يضحك (3)، فقال له (4)يزيد بن حصين (5)(6)الهمدانيّ- وكان يقال له سيّد القرّاء (7): يا أخي! ليس (8)هذه بساعة ضحك، قال: فأيّ موضع أحقّ من هذا بالسّرور، واللَّه ما هو (9)إلّاأن تميل علينا (10)هذه الطّغاة (11)(12)بسيوفهم (13)فنعانق الحور العين. (14)قال الكشّي: هذه الكلمة مستخرجة من كتاب مفاخرة البصرة والكوفة (15). (16)
مجلسى، جلاء العيون،/ 582
بالجمله حبيب در ركاب امام حسين عليه السلام شهيد شد. در روزى كه از بهر جهاد بيرون مى شد، مى خنديد. يزيدبن حصين سيد قرا گفت: «يا اخى! اين چه وقت خنده است؟»
گفت: «كدام وقت از اين سزاوارتر است. سوگند با خداى چون اين طغاة با شمشيرها بر ما حمله كنند، با حورالعين معانق شويم.»
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 129
همچنين حبيب بن مظاهر را خندان يافتند. يزيد بن حصين به او گفت: «اين چه هنگام خنده است؟»
حبيب گفت: «كجا بهتر از اين جا براى سرور؟ درحالى كه ميان ما و در آغوش گرفتن حور العين، جز شمشيرِ اين طاغيان فاصله اى نيست.»
پاك پرور، ترجمه العباس،/ 201
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال (ط مؤسّسة آل البيت)، 1/ 293 (ط مشهد)،/ 79 = عنه: الأسترآبادي، منهج المقال،/ 92؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 278؛ المجلسي، البحار، 45/ 93؛ البحراني، العوالم، 17/ 334؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 329- 330، (ط حجري)،/ 86؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 252؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 453- 454؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 263؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 102
1) [في البحار والعوالم: ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسديّ].
2) [زاد في منتهى المقال: يوم الطّفّ].
3) [في البحار والعوالم: ولقد مزح حبيب بن مظاهر الأسديّ].
4) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: برير بن خضير].
5) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: برير بن خضير].
6) [المقرّم: ما].
7) [تنقيح المقال: الغرباء].
8) [المقرّم: ما].
9) [منتهى المقال: هذا].
10) [المقرّم: هؤلاء].
11) [في البحار والعوالم: الطّغام].
12) [المقرّم: هؤلاء].
13) [المقرّم: بأسيافهم].
14) [لم يرد في المقرّم].
15) [لم يرد في المقرّم].
16) و در وقتى كه جنگ در آن صحرا برپا شد و چندين هزار از آن كافران و منافقان اين جماعت قليل را در ميان گرفتند، حبيب بن مظاهر بابرير بن حصين همدانى كه اورا سيد قرا مى گفتند، مزاح مى كرد و مى خنديد. برير گفت: «اى برادر! اين ساعت خنده نيست.» حبيب گفت: «كدام روز براى شادى از اين روز بهتر مى باشد؛ اين كه كافران به شمشيرهاى خود بر ما حمله كنند و كشته شويم. حوريان را دربر خواهيم كشيد و به نعيم ابدى بهشت خواهيم رسيد.» 1 ش
قالوا: فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة، وذلك يوم السّبت، ويقال: يوم الجمعة عاشوراء، خرج في من معه من النّاس.
وعبّأ الحسين أصحابه صلاة الغداة، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مظهر في ميسرة أصحابه، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليهما السلام أخاه، وجعل البيوت في ظهورهم.
وكان الحسين عليه السلام أمر فأتي بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفض كأ نّه ساقية، وكانوا حفروه في ساعة من اللّيل فصار كالخندق، ثمّ ألقوا فيه ذلك القصب والحطب وقالوا: إذا غدوا فقاتلوا، ألهبنا فيه النّار لئلّا يأتونا من ورائنا، ففعلوا.
وجعل عمر بن سعد على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ الرّياحيّ، وأعطى الرّاية دريداً مولاه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 395، أنساب الأشراف، 3/ 187
وعبّأ الحسين عليه السلام أيضاً أصحابه، وكانوا اثنين وثلاثين فارساً وأربعين راجلًا، فجعل زهير بن القين على ميمنته، وحبيب بن مُظهر على ميسرته، ودفع الرّاية إلى أخيه العبّاس
ابن عليّ عليه السلام، ثمّ وقف، ووقفوا معه أمام البيوت.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن علي،/ 87
(1)قال: وعبّأ الحسين أصحابه، (2)وصلّى بهم صلاةَ الغَداة، (3)وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، (4)فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مُظاهر في ميسرة أصحابه، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليهما السلام أخاه، وجعلوا البيوت في ظهورهم، (5)وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت (6)يُحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم (7)، قال: وكان الحسين عليه السلام أتى بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم منخفِض كأ نّه ساقية، فحفروه في ساعة من اللّيل، فجعلوه كالخندق، ثمّ ألقَوا فيه ذلك الحطب والقصب، وقالوا: إذا عدوا علينا فقاتَلُونا ألقَينا فيه النّار كيلا نُؤتَى من ورائنا، وقاتلنا القوم من وجه واحد.
ففعلوا، وكان لهم نافعاً. (8)قال أبو مخنف: حدّثني فُضيل بن خديج الكنديّ، عن محمّد بن بشر، عن عمرو الحضرميّ، قال: لمّا خرج عمر بن سعد بالنّاس كان على رُبْع أهل المدينة يومئذ عبداللَّه ابن زهير بن سُليم الأزديّ، وعلى رُبْع مَذْحج وأسد عبدالرحمان بن أبي سَبْرة الجعفيّ (9)، على رُبْع ربيعة وكندة قيس بن الأشعث بن قيس، وعلى ربع تميم وهمدان الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّاالحرّ بن يزيد فإنه عدل إلى الحسين، وقُتل معه. وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية، وهو الضّباب بن كلاب، وعلى
1) [حكاه في مثير الأحزان،/ 61].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 237 وزاد فيه فنفعهم ذلك].
5) [حكاه في مثير الأحزان،/ 61].
6) [زاد في نفس المهموم: أن يترك في خندق كأ نّه ساقية عملوه في ساعة من اللّيل وأن].
7) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 237 وزاد فيه فنفعهم ذلك].
8) [قريب بهذا المضمون في الكامل، 3/ 286، ونهاية الإرب، 20/ 438].
9) في هامش الطّبريّ: ط: «الحنفيّ».
الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ الرّياحيّ، وأعطى الراية ذويد مولاه. (1)(2)
گويد: براى حسين عليه السلام مقدارى نى و هيزم به جاى فرو رفته اى آورده بودند كه پشت سرشان بود و همانند جويى بود و هنگام شب بيشتر حفر كرده بودند كه چون خندقى شده بود. نى و هيزم را در آن ريختند و گفتند: «وقتى صبحگاهان به ما حمله برند، آتش در آن زنيم كه از پشت سر به ما حمله نيارند و از يكسو با ما بجنگند.»
چنين كردند و برايشان سودمند بود.
عمرو بن حضرمى گويد: وقتى عمر بن سعد باكسان روان شد، سر گروه شهريان كوفه عبداللَّه بن زهير اسدى بود، سر مذحج و اسديان كوفه عبدالرحمان بن ابى سبره بود، سر ربيعه و كنده قيس بن اشعث بن قيس بود، سر مردم تميم و همدان حر بن يزيد رياحى بود. اينان همه در كشته شدن حسين حضور داشتند؛ البته به جز حر بن يزيد كه به حسين پيوست و با وى كشته شد.
گويد: عمر پهلوى راست سپاه خود را به عمرو بن الحجاج زبيدى داد. پهلوى راست را به شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل داد. سر سواران، عزرة بن قيس احمسى بود. سر پيادگان شبث بن ربعى يربوعى بود. پرچم را به ذويد، غلام خويش داده بود.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3020
الطّبري، التّاريخ، 5/ 422 2
وأصبح الحسين عليه السلام فعبّأ أصحابه بعد صلاة الغداة (3)، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً، وأربعون راجلًا، (4)فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مظاهر في ميسرة أصحابه، وأعطى رايته العبّاس أخاه، وجعلوا البيوت في ظهورهم، وأمر بحطب وقصب كان من وراء البيوت أن يترك في خندق (5)كان قد حفر هناك، (6)وأن يحرق بالنّار مخافة أن يأتوهم من ورائهم. (7)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 98- 99
1) [قريب بهذا المضمون في الكامل، 3/ 286، ونهاية الإرب، 20/ 438].
2) گويد: حسين ياران خويش را بياراست و با آنها نماز صبح بكرد؛ سى و دو سوار با وى بودند و چهل پياده. زهيربن قين را به پهلوى راست ياران خود نهاد و حبيب بن مظاهر را به پهلوى چپ ياران خود نهاد. پرچم خويش را به عباس بن على، برادرش داد. خيمه ها را پشت سر نهاد و بگفت تا مقدارى هيزم و نى را كه پشت خيمه بود، آتش زدند كه بيم داشت از پشت سر بيايند.
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [زاد في البحار والعوالم: وقال محمّد بن أبي طالب: وفي رواية الطبري اثنان وثمانون راجلًا وقال السّيّد: روى عن الباقر عليه السلام أنّهم كانوا خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل وكذا قال ابن نما].
5) [لم يرد في روضة الواعظين].
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) و چون صبح شد حسين عليه السلام پس از نماز بامداد ياران خويش را براى جنگ به صف كرد و ايشان را كه سى و دو نفر سواره و چهل تن پياده بودند، ترتيب داد و زهير بن قين را سمت راست لشگر و حبيب ابن مظاهر را در سمت چپ و پرچم جنگ را به دست برادرش عباس سپرد. خيمه را در پشت سر قرار داده و اطراف آن را كه پيش از آن خندق كنده بودند، پر از هيزم و چوب كرد تا آتش زنند از بيم آن كه دشمن از پشت سرشان نيايد.
المفيد، الإرشاد، 2/ 98/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 4؛ البحراني، العوالم، 17/ 248؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 278- 279؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 271؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 158؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 236- 237
ولمّا أصبح الحسين عليه السلام يوم الجمعة عاشر محرّم، وفي رواية يوم السّبت، عبّأ أصحابه، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، وفي رواية اثنان وثمانون راجلًا. فجعل على ميمنته زهير بن القين، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر، ودفع اللّواء إلى أخيه العبّاس ابن عليّ عليه السلام، وثبت عليه السلام مع أهل بيته في القلب. وعبّأ عمر بن سعد أصحابه، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وثبت هو في القلب وكان جنده اثنين وعشرين ألفاً، يزيد أو ينقص.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 4
فجعل عليه السلام زهير بن القين على الميمنة وحبيب بن مظاهر في الميسرة، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 100
فلمّا صلّى عمر بن سعد الغداة يوم السّبت، وقيل: الجمعة، يوم عاشوراء، خرج في من معه من النّاس، وعبّأ الحسين أصحابه، وصلّى بهم صلاة الغداة، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه، وحبيب بن مظاهر في ميسرتهم، وأعطى رايته العبّاس أخاه، وجعلوا البيوت في ظهورهم، وأمر بحطب وقصب فألقي في مكان منخفض من ورائهم كأ نّه ساقية عملوه في ساعة من اللّيل لئلّا يؤتوا من ورائهم وأضرم ناراً، فنفعهم ذلك.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 286
فلمّا صلّى عمر بن سعد الغَداة، وذلك يوم السّبت، وهو يوم عاشوراء، وقيل: يوم الجمعة، خرج في من معه من النّاس.
وعبّأ الحسين أصحابه بالغَداة، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، فجعل زُهَير بن القَيْن في ميمنته، وحبيب بن مُظَهّر في ميسرته، وأعطى رايته العبّاس أخاه، وأمر بحَطَب وقصب فأُلقي في مكان منخفض من ورائهم كأ نّه ساقيه كانوا عملوه في ساعة من اللّيل، وأضرم فيه ناراً، لئلّا يؤتَوا من ورائهم، فنفعهم ذلك.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 437- 438
قالوا: فلمّا صلّى عمر بن سعد الصّبح بأصحابه يوم الجمعة وقيل يوم السّبت- وكان يوم عاشوراء- انتصب للقتال، وصلّى الحسين عليه السلام أيضاً بأصحابه وهم اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، ثمّ انصرف، فصفّهم، فجعل على ميمنته زهير بن القين، وعلى الميسرة حبيب بن المظهّر، وأعطى رايته العبّاس بن عليّ أخاه، وجعلوا البيوت بما فيها من الحرم وراء ظهورهم، وقد أمر الحسين من اللّيل، فحفروا وراء بيوتهم خندقاً وقذفوا فيه حطباً وخشباً وقصباً، ثمّ أضرمت فيه النّار لئلّا يخلص أحد إلى بيوتهم من ورائها. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 150
عمر بن سعد لعنه اللَّه به تعبيه سپاه شقاوت دستگاه پرداخت. عمرو بن الحجاج را در ميمنه بازداشت و شمربن ذى الجوشن را بر ميسره گماشت و عروةبن قيس را سر خيل سواران و شبث بن ربعى را سردار پيادگان كرد و علم را به غلام خود زيد و يا دُريد سپرده. روى به معركه قتال آورد و عدد لشگر آن بد اختر را از هفده هزار تا سى هزار گفته اند؛ اما اكثر اهل خبر بر آنند كه عدد آن گمراهان بيست و دو هزار بود و چون امام حسين رضى الله عنه مشاهده فرمود كه اهل ظلال جوق جوق به ميدان قتال مى آيند، به تعبيه اندك مردمى كه در ركاب امامت انتساب بودند، اشتغال نمود و زهير بن القين را به ميمنه ميمنت آيين فرستاد و ميسره سره را به وجود حبيب بن مظاهر تزيين داد و علم را به برادر خويش عباس رضى الله عنه تفويض فرمود و در آن روز به قول مشهور سى و دو سوار و چهل پياده در ملازمت شاهزاده بودند.
خواند امير، حبيب السير، 2/ 51
از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه چون صبح آن روز مَيشوم طالع شد، آن امام مظلوم با اصحاب خود نماز صبح ادا كرد و بعد از نماز رو به جانب اصحاب سعادت مآب خود گردانيد و فرمود: «گواهى مى دهم كه امروز همه شما شهيد خواهيد شد، به غير از على بن الحسين! پس از خدا بترسيد و صبر كنيد تا به سعادت شهادت فايز گرديد و از مشقّت و مذلّت دنياى فانى رهايى يابيد.»
به روايت ديگر: آن امام مظلوم بعد از نماز به تهيّه صفوف قتال پرداخت و مجموع لشكر قليل و عسكر جليل آن حضرت، سى و دو سوار و چهل پياده بودند.
به روايت ديگر: هشتاد و دو پياده.
و از حضرت امام محمد باقر عليه السلام منقول است كه چهل و پنج سوار و صد پياده بودند، و جنود مردود مخالف به قول مشهور بيست و دو هزار نفر بودند. از حضرت صادق عليه السلام منقول است كه سى هزار نفر بودند.
حضرت، زُهير بن قَيْن را در ميمنه لشكر سعادت اثر و حبيب بن مظاهر را در ميسره مقرّر فرمود و علَم هدايت شِيَم را به دست عباس برادر خود داد و فرمود كه آتش در خندق افروختند كه آن كافران نزديك خيام گرام محترم نيايند، و جنگ از طرف ديگر باشد. عمر بداختر لشكر شقاوت اثر خود را مرتّب ساخت و ميمنه را به عمرو بن حجاج. و ميسره را به شمر بن ذى الجوشن سپرده رايت قساوت علامت خود را به دُريد مولاى خود داد و عروة بن قيس را سركرده سواران، و شبث بن ربعى را سركرده پيادگان گردانيد، و بعد از ترتيب لشكر عمر مردود به آن جنود سقر ورود با نهايت بى شرمى رو به سپاه ملائكه پناه آن مقرّب درگاه اللَّه آوردند.
مجلسي، جلاءالعيون،/ 654- 655
اين وقت حسين عليه السلام اصحاب خويش را به صف خواست كرد و همگان سى و دو تن سوار و چهل تن پياده بودند. پس زهير بن القين را با بيست تن در ميمنه باز داشت و حبيب بن مظاهر را با بيست كس به ميسره گماشت و رايت جنگ را با برادر خود عباس عطا فرمود و خويشتن با ساير سپاه در قلب جاى كرد و معسكر خويش را از پس پشت انداخت
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 229
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178
1) و چون خورشيد خنجر گذار از نهيب آن واقعه عظما لرزان بربام اين نيل حصار بر آمد، عمر بن سعد به تعبيه لشكر پرداخت. ميمنه سپاه را در عهده عمرو بن الحجاج الزبيدى كرد و بر ميسره شمر بن ذى الجوشن را گماشت و فرمان داد تا سواران از صواب ديد عروة بن قيس و پيادگان از اشاره شبث بن ربعى در نگذرند و علم را به مولى خود دُريد سپرد و امير المؤمنين حسين فرمود تا زهير بن القين بر دست راست باشد و حبيب بن مظاهر در جانب يسار توقف كند و رايت را به برادر خود عباس تفويض فرمود.
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام عبّأ أصحابه، وكان ذلك اليوم يوم عاشوراء، وكان معه اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، (1)وفي رواية أخرى: اثنان وثمانون راجلًا (2)، فجعل على
ميمنته زهير بن القين، وعلى ميسرته حبيب بن مظاهر (1)، ودفع اللواء إلى أخيه العبّاس، وثبت الحسين عليه السلام مع أهل بيته (2)في القلب.
وعبّأ عمر بن سعد أصحابه، فجعل على ميمنته عمرو بن الحجّاج، وعلى ميسرته شمر، وثبت هو في القلب، (3)وكان جنده اثنين وعشرين ألفاً (4).
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 275/ مثله ابن أمير الحاجّ،
شرح شافية أبي فراس،/ 359
ثمّ إنّ عمر بن سعد جعل في الميمنة من جيشه سنان بن أنس النّخعيّ، وجعل في المسيرة شمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ، مع كلّ واحد منهما أربعة آلاف فارس، ووقف عمر وباقي أصحابه في القلب، (5)وجعل الحسين رضى الله عنه في الميمنة من جيشه زهير بن القين معه عشرون رجلًا، وجعل في الميسرة حبيب بن مظاهر في ثلاثين فارس، ووقف هو وباقي جيشه في القلب، (6)وحفروا حول الخيمة خندقاً ومَلَؤُوه ناراً حتّى يكون الحرب من جهة واحدة (7).
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 342/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
(وذكر) الطّبريّ (8)وغيره أنّ حبيباً كان على ميسرة (9)الحسين عليه السلام، وزهيراً على الميمنة. (10)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 106
1) [زاد في شرح الشّافيّة: مع كلّ واحدٍ عشرون].
2) [شرح الشّافيّة: باقي أصحابه].
3) [شرح الشّافيّة: وكانوا في رواية صادقيّة: ثلاثين ألفاً وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة].
4) [شرح الشّافيّة: وكانوا في رواية صادقيّة: ثلاثين ألفاً وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة].
5) [إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم].
6) [بحر العلوم: من ذلك فلمس عظمة هذين العلمين وتركبوهما في الجيش الحسينيّ].
7) [بحر العلوم: من ذلك فلمس عظمة هذين العلمين وتركبوهما في الجيش الحسينيّ].
8) [ذخيرة الدّارين: ابن الأثير].
9) [أضاف في وسيلة الدّارين: عسكر].
10) حسين عليه السلام زهير بن قين را بر ميمنه مقرر داشت و ميسره را به حبيب بن مظاهر سپرد و پرچم را به برادرش عباس داد و جلو خيمه ها صف بستند و آن ها را پشت سر نهادند و دستور داد هيزم و هيمه ها را كه پشت خيمه ها فراهم كرده بود، در خندقى كه چون نهر بزرگى پشت خيمه ها در ساعتى از شب كنده بودند، ريختند و آتش زدند؛ مبادا دشمن از پشت سر به آن ها حمله كند.
السّماوي، إبصار العين،/ 59؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 190؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 123
وذكر الطّبريّ وابن الأثير أنّ الحسين عليه السلام لمّا عبّأ أصحابه يوم عاشوراء، جعل زهير ابن القين في الميمنة وحبيب بن مظهر في الميسرة
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555
فكانت له يوم الطّفّ أياد بطوليّة ومواقف مركّزة في جانب المعسكر الحسينيّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 81
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
(2): وكان مع الحسين فرس له يُدْعى: لاحقاً، حمل عليه ابنه عليّ بن الحسين؛ قال: فلمّا دنا منه القوم دعا براحلته فركبها، ثمّ نادى بأعلى صوته (3)دُعاءً يُسمِع (4)جُلّ النّاس (5): أ يّها النّاس؛ اسمعوا قولي، ولا تُعجِلوني حتّى أعِظَكم بما لحقٍّ (6)لكم عليَّ (7)، وحتّى أعتذرَ (8)إليكم (9)من مَقدَمي عليكم، فإن قبلتم عذري، وصدّقتم قولي، وأعطيتموني النّصف، كنتم
1) حبيب از فرماندهان لشگر امام بود. امام حسين عليه السلام به هنگام آماده سازى و بسيج سپاه براى مبارزه، اورا در جناح چپ سپاه قرار داد.
2) [المقرّم: ثمّ دعا براحلته، فركبها ونادى بصوتٍ عالٍ يسمعه جلّهم].
3) [زاد في نفس المهموم: بصوت عالٍ].
4) [في نهاية الإرب مكانه: قال: ولمّا ركب الحسين راحلته، نادى بأعلى صوته نداء يسمع ...].
5) [المقرّم: ثمّ دعا براحلته، فركبها ونادى بصوتٍ عالٍ يسمعه جلّهم].
6) [في نهاية الإرب ونفس المهموم: يحقّ].
7) [لم يرد في نهاية الإرب].
8) [نفس المهموم: أعذر].
9) [نهاية الإرب: لكم].
بذلك أسعد، ولم يكن لكم عليَّ سبيل، وإن لم تقبلوا منِّي العذر، ولم تُعطُوا النّصَف من أنفسكم «فأجْمِعُوا أمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لَايَكُنْ أمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إليَّ وَلا تُنظِرُون» (1)«إنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحِينَ» (2).
(3)قال: فلمّا سمعت أخواته كلامه هذا صِحْن وبكيْن، وبكت بناته، فارتفعت أصواتهُنّ، فأرسل إليهنّ أخاه العبّاس بن عليّ وعليّاً ابنه (4)، وقال لهما: أسْكِتاهنّ، فَلعمري ليكثرنّ بكاؤهنّ؛ (5)قال: فلمّا ذهبا ليُسكتاهنّ، قال: لا يَبْعد ابن عبّاس؛ قال: فظنّنا أنّه إنّما قالها حين سَمِعَ بكاؤهنّ، لأ نّه قد كان نهاه أن يخرج بهنّ (6). فلمّا سكتن حَمِد اللَّه وأثنى عليه، (7)وذكر اللَّهَ بما هو أهلُه (8)، وصلّى على محمّد (صلّى اللَّه عليه) وعلى ملائكته وأنبيائه، (9)(10)فذكر من ذلك ما اللَّه أعلم (11)وما لا يُحصى ذكرُه. (12)قال: فوَ اللَّه ما سمعتُ متكلِّماً (13)قطّ (14)قبْلَه ولا بعدَه أبلغَ في منطق منه؛ (15)ثمّ قال: أمّا بعد، فانسبوني فانظروا (16)مَن أنا، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها، فانظروا؛ هل يحلّ (17)لكم قتلي وانتهاكُ حرمتي؟ ألستُ ابنَ بنت نبيِّكم (صلي الله عليه و آله) وابنَ وصيِّه وابن عمّه، وأوّل المؤمنين باللَّه (18)والمصدّق لرسوله بما جاء به من عند ربّه؟! أوَ ليس حمزة سيِّد الشّهداء عمّ أبي؟! أوَ ليس
1) سورة يونس؛ 81.
2) سورة الأعراف؛ 196.
3) [نهاية الإرب: ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد (صلي الله عليه و آله) وعلى ملائكة اللَّه وأنبيائه].
4) [المقرّم: ابنه عليّاً الأكبر].
5) [لم يرد في المقرّم].
6) [لم يرد في المقرّم].
7) [لم يرد في المقرّم].
8) [لم يرد في المقرّم].
9) [نفس المهموم: قال: فلم يسمع متكلّم].
10) [المقرّم: وقال في ذلك].
11) [المقرّم: وقال في ذلك].
12) [المقرّم: ولم يسمع متكلّم].
13) [نفس المهموم: قال: فلم يسمع متكلّم].
14) [المقرّم: ولم يسمع متكلّم].
15) [نهاية الإرب: ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد (صلي الله عليه و آله) وعلى ملائكة اللَّه وأنبيائه].
16) [لم يرد في المقرّم].
17) [في نهاية الإرب ونفس المهموم: يصلح].
18) [لم يرد في نفس المهموم].
جعفر (1)الشّهيد (2)الطيّار (3)الجناحين (4)(5)عمِّي؟! أوَ لم يبلغْكم (6)قول (7)مستفيض فيكم: إنّ (8)رسول اللَّه (صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلّم) قال (9)لي ولأخي: «هذان سيِّدا شبابِ أهل الجنّة»! فإن صدّقتموني بما أقول- وهو الحقّ- فوَاللَّه ما تعمّدتُ كذباً مذ علمتُ أنّ اللَّه يمقت عليه أهله، (10)ويضرّ به مَن اختلقه (11)، وإن كذّبتموني، فإنّ فيكم مَن إن سألتموه عن ذلك أخبركم؛ سَلُوا جابرَ بنَ عبداللَّه الأنصاريّ، أو أبا سعيد الخُدْريّ، أو سهل بن سعد السّاعديّ، أو زيد بن أرقم، أو أنس بن مالك؛ يخبروكم أنّهم سمعوا هذه المقالة من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لي ولأخي. أفَما في هذا حاجز لكم عن سَفْك دمي؟!
فقال له شمر بن ذي الجوشن: هو يَعبد اللَّه على حَرْفٍ إن كان يدري ما يقول! فقال له حبيب بن مُظاهر (12): واللَّه إنِّي لأراك تَعبُد اللَّه على سبعين حرفاً، وأنا (13)أشهد أنّك صادق ما (14)تدري ما يقول؛ قد طبع اللَّهُ على قلبك؛ ثمّ قال لهم (15)الحسين: فإن كنتم في شكّ من هذا القول (16)، أفتشكّون (17)أثراً ما (18)أنِّي ابنُ بنت نبيّكم؟! فوَ اللَّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيٍّ غيري (19)منكم ولا من غيركم، (20)أنا ابن بنتِ نبيِّكم خاصّة (21). أخبروني (22)،
1) [المقرّم: الطّيّار].
2) [لم يرد في نهاية الإرب].
3) [أضاف في نفس المهموم: في الجنّة].
4) [في نهاية الإرب ونفس المهموم: بالجناحين].
5) [المقرّم: الطّيّار].
6) [نفس المهموم: ماقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
7) [لم يرد في المقرّم].
8) [لم يرد في المقرّم].
9) [نفس المهموم: ماقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
10) [لم يرد في نفس المهموم والمقرّم].
11) [لم يرد في نفس المهموم والمقرّم].
12) [نهاية الإرب: مظهر].
13) [نهاية الإرب: إنّي].
14) [نهاية الإرب: إنّك لا].
15) [لم يرد في نهاية الإرب].
16) [لم يرد في نفس المهموم].
17) [لم يرد في نهاية الإرب ونفس المهموم والمقرّم].
18) [لم يرد في نهاية الإرب ونفس المهموم والمقرّم].
19) [في نفس المهموم والمقرّم: فيكم ولا في غيركم، ويحكم].
20) [لم يرد في نهاية الإرب].
21) [في نفس المهموم والمقرّم: فيكم ولا في غيركم، ويحكم].
22) [لم يرد في نهاية الإرب].
أتطلبوني بقتيلٍ منكم قتلتُه، أو مالٍ لكم (1)استهلكته، أو بقِصاصٍ من جراحة؟ (2)قال: فأخذوا لا يكلِّمونه؛ قال (3): فنادى: يا شَبَث بن رِبْعيّ، ويا حجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا يزيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليّ: أن قد (4)أينعَت الثّمار، واخضرّ الجَناب، (5)وطمّت الجمام (6)، (7)وإنّما تقدُم على جند لك مُجنّدة، فأقبِلْ (8)؟! قالوا له: لم نفعل؛ فقال: سبحان اللَّه! بلى واللَّه، لقد فعلتم؛ ثمّ قال: أيّها النّاس، إذ كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم إلى مأمني من الأرض؛ قال: فقال له قيس بن الأشعث: (9)أوَ لا تنزل (10)على حكم بني عمِّك؟ فإنّهم لن يُرُوك إلّاما تحبّ، (11)ولن يصل إليك منهم مكروه. فقال الحسين: أنت أخو أخيك، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثرَ من دم مسلم بن عقيل (12)؟ لا واللَّه لا أعطيهم (13)بيدي إعطاء الذّليل، (14)ولا أقرُّ إقرارَ العبيد (15). عباد اللَّه، «إنِّي عُذْتُ بربِّي وربِّكُم أن تَرْجُمون» (16)، «أعوذُ بِرَبِّي ورَبِّكم مِن كلِّ مُتكَبِّرٍ لا يُؤمنُ بيومِ الحِسَاب» (17)؛ قال: ثمّ إنّه أناخ راحلته، (18)وأمر عقبة بن سَمْعان فعقَلها، (19)وأقبلوا يزحفون نحوه 14. (20)
گويد: و چون خواهرانش اين سخن را شنيدند، بانگ زدند و بگريستند. دخترانش نيز بگريستند و صدايشان بلند شد كه عباس برادرش و على پسرش را فرستاد و گفت: «خاموششان كنيد كه به جانم قسم، گريه بسيار خواهند كرد.»
گويد: و چون برفتند كه آنها را خاموش كنند، گفت: «دور مباد ابن عباس.»
گويد: ما بدانستيم كه به وقت شنيدن گريه شان اين سخن را از آن رو گفت كه ابن عباس گفته بود كه آن ها را همراه نيارد. چون خاموش شدند، حمد خدا گفت و ثناى او كرد و ياد خدا كرد چنان كه بايد و محمد و فرشتگان و پيمبران را صلوات گفت. چندان گفت كه خدا بهتر داند و به گفتن نيايد.
گويد: به خدا هرگز چه پيش از آن و چه بعد، نشنيدم كه گوينده اى بليغ تر از او سخن كند.
آن گاه گفت: «اما بعد، نسب مرا به ياد آريد و بنگريد من كيستم. آن گاه به خويشتن باز رويد و خودتان را ملامت كنيد و بينديشيد كه آيا رواست مرا بكشيد و حرمتم را بشكنيد؟ مگر من پسر دختر پيمبرتان و پسر وصى وى و عموزاده اش نيستم كه پيش از همه به خدا ايمان آورد. و پيمبر را در مورد چيزى كه از پيش پروردگارش آورده بود، تصديق كرد؟ مگر حمزه، سرور شهيدان عموى پدرم نبود؟ مگر جعفر شهيد طيار صاحب دو بال عموى من نبود؟ مگر سخنى را كه ميانتان شهره است، نشنيده ايد كه پيمبر خداى (صلي الله عليه و آله) به من و برادرم گفت: اين دو، سرور جوانان بهشتى اند؟ اگر آنچه را مى گويم- و حق همين است- باور مى داريد كه به خدا از وقتى دانسته ام خدا دروغگو را دشمن دارد و دروغساز زيان مى بيند، دروغ نگفته ام، و اگر باورم نمى داريد، هنوز درميان جماعت كس هست كه اگر در اين باب از او بپرسيد، به شما مى گويد. از جابر بن عبداللَّه انصارى يا ابوسعيد خدرى يا سهل بن سعد ساعدى يا زيد بن ارقم يا انس بن مالك بپرسيد تا به شما بگويند كه اين سخن را درباره من و برادرم از پيمبر خدا (صلي الله عليه و آله) شنيده اند. آيا اين، شما را از ريختن خون من باز نمى دارد؟»
شمر ذى الجوشن گفت: «من خدا را بر يك حرف مى پرستم اگر بفهمم كه او چه مى گويد!»
حبيب بن مظاهر به او گفت: «به خدا كه تو خدا را بر هفتاد حرف پرستش مى كنى. شهادت مى دهم كه راست مى گويى و نمى فهمى چه مى گويد كه خدا بر دلت مُهْر نهاده است.»
گويد: آن گاه حسين به آنها گفت: «اگر در اين سخن ترديد داريد، آيا اندك ترديدى داريد كه من پسر دختر پيمبرتانم؟ به خدا از مشرق تا مغرب از قوم شما يا قوم ديگر به جز من پسر دختر پيمبرى وجود ندارد. تنها منم كه پسر پيمبر شما هستم. به من بگوييد، آيا به عوض كسى كه كشته ام و يا مالى كه تلف كرده ام، يا قصاص زخمى كه زده ام، از پى منيد؟»
گويد: اما خاموش ماندند و با وى سخن نكردند.
گويد: آن گاه بانگ زد: «اى شبث بن ربعى، اى حجاربن ابجر، اى قيس بن اشعث، و يزيدبن حارث! مگر به من ننوشتيد كه ميوه ها رسيده و باغستانها سرسبز شده است و چاهها پرآب شده و پيش سپاه آماده خويش مى آيى، بيا.»
گفتند: «ما ننوشتيم.»
گفت: «سبحان اللَّه! چرا! به خدا شما نوشتيد.»
گويد: آن گاه گفت: «اى مردم! اگر مرا نمى خواهيد، بگذاريدم از پيش شما به سرزمين امانگاه خويش روم.»
گويد: قيس بن اشعث گفت: «چرا به حكم عموزادگانت تسليم نمى شوى؟ به خدا با تو رفتارى ناخوشايند نمى كنند و از آنها بدى به تو نمى رسد.»
حسين بدو گفت: «تو برادر آن برادرى. مى خواهى بنى هاشم بيشتر از خون مسلم بن عقيل را از تو مطالبه كنند؟ نه به خدا مانند ذليلان تسليم نمى شوم و مانند بردگان گردن نمى نهم. ترجمه آيه است «اى بندگان خدا! من از اين كه سنگسارم كنيد، به پروردگار خويش وپروردگار شما پناه مى برم. از شرّ متكبرانى كه به روز حساب ايمان ندارند و به پروردگار خودم و پروردگار شما پناه مى برم.»
گويد: آن گاه مركب خويش را خواباند و عقبة بن سمعان را بگفت تا آن را زانوبند زد و قوم حمله كنان سوى وى آمدند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3022- 3025
1) [لم يرد في نفس المهموم].
2) [نهاية الإرب: فلم يكلّموه].
3) [نهاية الإرب: فلم يكلّموه].
4) [زاد في المقرّم: أقدم].
5) [لم يرد في نفس المهموم والمقرّم].
6) [لم يرد في نفس المهموم والمقرّم].
7) طم الماء: علا وغمر: والجمام: جمع جمة؛ وهو المكان يجتمع فيه الماء.
8) [لم يرد في المقرّم].
9) [نفس المهموم: ما ندري ما تقول ولكن انزل].
10) [نفس المهموم: ما ندري ما تقول ولكن انزل].
11) [نفس المهموم: فقال له الحسين عليه السلام].
12) [نفس المهموم: فقال له الحسين عليه السلام].
13) [نفس المهموم: أعطيكم].
14) [في نفس المهموم والمقرّم: ولا أفرّ فرار العبيد. ثمّ نادى: يا].
15) [في نفس المهموم والمقرّم: ولا أفرّ فرار العبيد. ثمّ نادى: يا].
16) سورة الدّخان، 20.
17) سورة المؤمن (أو غافر)، 27.
18) [أضاف في نهاية الإرب: ونزل عنها].
19) [لم يرد في المقرّم].
20) گويد: حسين اسبى همراه داشت به نام لاحق كه على بن حسين را بر آن نشانده بود.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 424- 426/ عنه: القمي، نفس المهموم،/ 240- 242؛ المقرّم،
مقتل الحسين عليه السلام،/ 278- 281؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 439- 442
(1)ثمّ دعا الحسين عليه السلام براحلته، فركبها، (2)ونادى بأعلى صوته: يا أهل العراق، (3)وجلّهم يسمعون (4)، (5)فقال: أ يّها النّاس! اسمعوا قولي ولا تعجلوا حتّى أعظكم بما يحقّ
لكم عليَّ، وحتّى أعذر إليكم (1)، فإن أعطيتموني النّصف كنتم بذلك أسعد، وإن لم تعطوني النّصف من أنفسكم «فأجمعوا (2)رأيكم (3)، ثمّ لا يكن أمركم عليكم غمّة، ثمّ أقضوا إليَّ ولا تنظرون إنّ وليِّي اللَّه الّذي نزّل الكتاب (4)وهو يتولّى الصّالحين». (5)
ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه، (6)وذكر اللَّه تعالى بما هو أهله (7)، وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه و آله (8)و (9)على ملائكته وأنبيائه (10)، فلم يسمع متكلّم (11)قطّ قبله ولا بعده أبلغ (12)في منطق منه (13). (14)
(15)ثمّ قال: أمّا بعد، فانسبوني فانظروا (16)مَنْ أنا، ثمّ (17)ارجعوا إلى (18)أنفسكم وعاتبوها، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي؟ ألست ابن بنت نبيّكم وابن وصيّه وابن عمّه؟ وأوّل (19)المؤمنين المصدِّق (20)[للَّه و] (21)لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله بما جاء به من عند ربِّه؟ أوَ ليس حمزة سيِّد الشّهداء عمِّي (22)؟ أوَ ليس جعفر الطّيّار (23)(24)في الجنّة 16 بجناحين 15 عمِّي؟ أوَ لم يبلغكم ما قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لي ولأخي: هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة؟
1) [في البحار والعوالم: عليكم، وفي الدّمعة ومثير الأحزان: فيكم].
2) [زاد في مثير الأحزان: أمركم و].
3) [في الدّرّ النّظيم: أمركم، وفي الدّمعة: آرائكم].
4) [زاد في الدّمعة: عليكم].
5) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 231- 232].
6) [لم يرد في إعلام الورى والدّرّ النّظيم].
7) [لم يرد في إعلام الورى والدّرّ النّظيم].
8) [لم يرد في إعلام الورى والدّرّ النّظيم].
9) [لم يرد في الدّرّ النّظيم].
10) [لم يرد في إعلام الورى والدّرّ النّظيم].
11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) [في البحار والعوالم: منه في منطق، وفي مثير الأحزان: منه].
13) [في البحار والعوالم: منه في منطق، وفي مثير الأحزان: منه].
14) [لم يرد في الدّرّ النّظيم].
15) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 231- 232].
16) [لم يرد في مثير الأحزان، وفي تظلّم الزّهراء: وانظروني].
17) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: راجعوا أنفسكم].
18) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: راجعوا أنفسكم].
19) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: مؤمن مصدّق].
20) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: مؤمن مصدّق].
21) [من الدّرّ النّظيم].
22) [في إعلام الورى ومثير الأحزان: عمّ أبي].
23) [لم يرد في مثير الأحزان].
24) [لم يرد في إعلام الورى].
فإن صدّقتموني بما أقول وهو الحقّ؟ واللَّه ما تعمّدت كذباً منذ علمت أنّ اللَّه يمقتُ عليه أهله (1)، وإن كذّبتموني، فإنّ فيكم من أن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وأبا سعيد الخدريّ، وسهل بن سعد السّاعدي، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، يخبروكم أ نّهم سمعوا هذه المقالة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لي ولأخي، (2)أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟ (3)(4)
فقال له شمر بن ذي الجوشن: هو يعبد اللَّه على حرف إن كان يدري ما يقول (5)، (6)فقال له حبيب بن مظاهر: واللَّه (7)إنِّي لأراك تعبدُ اللَّهَ على سبعين حرفاً وأنا (8)أشهد أ نّك صادق، ما تدري ما يقول (9)، قد طبع اللَّه على قلبك. (10)
ثمّ قال لهم الحسين عليه السلام: فإن كنتم في شكّ من هذا (11)أفتشكّون إنِّي (12)ابن بنت نبيِّكم؟ فوَ اللَّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيّ غيري فيكم ولا في غيركم، ويحكم! أتطلبوني بقتيلٍ منكم قتلته؟ أو مالٍ لكم استهلكته؟ أو بقصاصِ (13)جراحة؟ فأخذوا لا يكلِّمونه.
فنادى: يا شبث بن ربعيّ، ويا حجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا يزيد بن الحارث! ألم تكتبوا إليّ: أن قد أينعت الثّمار (14)واخضرّ الجناب (15)، وإنّما تقدم على جندٍ
1) [لم يرد في إعلام الورى].
2) [زاد في مثير الأحزان: ويلكم].
3) [زاد في مثير الأحزان: وانتهاك حرمتي].
4) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 231- 232].
5) [في إعلام الورى والبحار ومثير الأحزان: تقول].
6) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 231- 232].
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [لم يرد في الأسرار].
9) [إعلام الورى: تقول].
10) [مثله في ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 231- 232].
11) [لم يرد في الأسرار].
12) [زاد في الدّمعة: أنا]
13) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: من].
14) [في البحار والعوالم ومثير الأحزان: أخضر الجناب، وفي الأسرار: أخضر الجنان، وفي تظلّم الزّهراء: اخضرّت الجناب].
15) [في البحار والعوالم ومثير الأحزان: أخضر الجناب، وفي الأسرار: أخضر الجنان، وفي تظلّم الزّهراء: اخضرّت الجناب].
لك مجنّد (1)؟
فقال له قيس بن الأشعث: ما ندري ما تقول، ولكن انزل على حكم (2)بني عمّك، فإنّهم لم (3)يروك (4)إلّاما تحبّ، فقال له (5)الحسين عليه السلام: لا واللَّه، لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل، ولا (6)أفرّ فرار (7)العبيد.
ثمّ نادى: يا عباد اللَّه! «إنِّي عذت بربِّي وربّكم أن ترجمون»، «أعوذ بربِّي وربّكم من كلّ متكبِّر لا يؤمن بيومِ الحساب»، ثمّ إنّه أناخَ (8)راحلته، وأمر عقبة بن سمعان فعقلها (9)، فأقبلوا (10)يزحفون نحوه. (11)
سپس حمد و ثناى پروردگار را به جا آورد و به آنچه شايسته بود، از او ياد كرد و بر پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله و فرشتگانش و پيمبران درود فرستاد. از هيچ سخنورى پيش از او و نه پس از آن حضرت، سخنى بليغ تر و رساتر از سخنان او شنيده نشد. سپس فرمود: «اما بعد، پس نسب و نژاد مرا بسنجيد و ببينيد من كيستم. سپس به خود آييد، خويش را سرزنش كنيد و بنگريد آيا كشتن من و دريدن پرده حرمتم براى شما سزاوار است؟ آيا من پسر دختر پيغمبر شما و فرزند وصى او نيستم. آن كس كه پسر عموى رسول خدا و اولين كس بود كه رسول خدا صلى الله عليه و آله را در آن چه از جانب پروردگارش آورده بود، تصديق كرد؟ آيا حمزه سيدالشهدا عموى من نيست؟ آيا جعفر بن ابى طالب كه با دو بال در بهشت پرواز كند، عموى من نيست؟ آيا به شما نرسيده آنچه رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره من و برادرم فرمود كه اين دو آقايان جوانان اهل بهشت هستند؟ پس اگر تصديق سخن مرا بكنيد، حق همان است. به خدا از روزى كه دانسته ام خدا دروغ گو را دشمن دارد، دروغ نگفته ام. اگر به دروغم نسبت دهيد، پس همانا در ميان شما كسانى هستند كه اگر از آنان بپرسيد شما را به آنچه من گفتم، آگاهى دهند. بپرسيد از جابر بن عبداللَّه انصارى ابا سعيد خدرى سهل بن سعد ساعدى زيد بن ارقم وانس بن مالك تا به شما آگاهى دهند كه اين گفتار را از پيغمبر صلى الله عليه و آله درباره من و برادرم شنيده اند. آيا اين گفتار رسول خدا صلى الله عليه و آله جلوگيرى از ريختن خون من نمى كند؟»
شمر بن ذى الجوشن گفت: «من پرستش كنم خدا را به يك حرف اگر بدانم چه مى گويد.» (يعنى من ندانم چه مى گويد)
حبيب بن مظاهر به او گفت: «به خدا من تورا چنين مى بينم كه بر هفتاد حرف نيز خدا را پرستش كنى و من گواهى دهم كه تو راست مى گويى و ندانى او چه مى گويد خدا دل تو را (از پذيرش سخن حق) مهر كرده.»
سپس حسين عليه السلام بديشان فرمود: «اگر در اين سخن هم ترديد داريد، آيا در اين نيز ترديد داريد كه من پسر دختر پيغمبر شما هستم؟ به خدا در ميان مشرق و مغرب پسر دختر پيغمبرى جز من نيست، چه در ميان شما و چه در غير شما، واى بر شما! آيا كسى از شما كشته ام كه خون او از من مى خواهيد؟ يا مالى از شما برده ام؟ يا قصاص جراحتى از من مى خواهيد؟»
همه آنان خاموش شده و سخنى نگفتند. پس از آن، آن حضرت فرياد زد: «اى شبث بن ربعى، اى حجار بن ابجر، اى قيس بن اشعث و اى يزيد بن حارث! آيا شما به من ننوشتيد كه ميوه ها رسيده و باغ ها سرسبز شده و تو بر لشگرى آماده ياريت وارد خواهى شد؟» قيس بن اشعث گفت: «ما ندانيم تو چه مى گويى، ولى به حكم پسر عمويت (عبيداللَّه) تن در ده؛ زيرا كه ايشان چيزى جز آنچه تو دوست دارى، درباره تو انجام نخواهند داد.»
حسين عليه السلام فرمود: «نه به خدا، نه دست خوارى به شما خواهم داد و نه مانند بندگان فرار خواهم نمود.» سپس فرمود: «اى بندگان خدا! همانا من به پروردگار خود و پروردگار شما پناه برم از اين كه آزارى به من برسانيد، به پروردگار خود و پروردگار شما پناه برم از هر سركشى كه به روز جزا ايمان نياورد.» سپس آن حضرت شتر خويش را خوابانده و به عقبة بن سمعان دستور داد آن را عقال كند. پس آن لشگر بى شرم به سوى آن جناب حمله بردند.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 100- 102
المفيد، الإرشاد، 2/ 100- 102/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 6- 7؛ البحراني، العوالم، 17/ 250- 251؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 281- 282؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 272؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 181- 182؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 61- 63؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 237- 238؛ ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 552- 553
1) [مثير الأحزان وتظلّم الزّهراء: مجنّدة].
2) [زاد في تظلّم الزّهراء: الأمير].
3) [تظلّم الزّهراء: لن].
4) [إعلام الورى: يريدوا بك].
5) [الدّمعة: لهم].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: أقرّ لكم إقرار]
7) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: أقرّ لكم إقرار]
8) [إعلام الورى: نزل عن].
9) [في البحار والعوالم والدّمعة: بعقلها، وفي مثير الأحزان: أن يعقلها].
10) [مثير الأحزان: وأقبل القوم].
11) سپس حضرت عليه السلام شتر خود را خواست و سوار بر آن شده و با بلندترين آواز خود فرياد زد: «اى مردم عراق!- بيش تر آنان مى شنيدند- فرمود: اى گروه مردم! گفتار مرا بشنويد و شتاب نكنيد تا شما را بدانچه حق شما بر من است، پند دهم و عذر خود را بر شما آشكار كنم. پس اگر انصاف دهيد، سعادتمند خواهيد شد و اگر انصاف ندهيد، پس نيك بنگريد تا نباشد كار شما بر شما اندوهى. سپس درباره من آنچه خواهيد، انجام دهيد و مهلتم ندهيد. همانا ولى من آن خدايى است كه قرآن را فرو فرستاد و اوست سرپرست و يار مردمان شايسته.»
فتقدّم الحسين عليه السلام حتّى وقف قبالة (1)القوم، وجعل ينظر إلى صفوفهم كأنّها (2)السّيل، ونظر إلى ابن سعد واقفاً في صناديد الكوفة، فقال: الحمد للَّه الّذي خلق الدّنيا فجعلها دار فناء وزوال، متصرّفة بأهلها حالًا بعد حال، فالمغرور من غرّته، والشّقيّ من فتنته، فلا تغرّنّكم هذه الدّنيا، فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها، وتخيّب طمع من طمع فيها، وأراكم قد اجتمعتم على أمر قد أسخطتم اللَّه فيه عليكم، فأعرض بوجهه الكريم عنكم، وأحلّ بكم نقمته، وجنّبكم رحمته؛ فنِعْمَ الرّبّ ربّنا (3)وبِئْسَ العبيدِ أنتم، أقررتم بالطّاعة، وآمنتم بالرّسول محمّد، ثمّ إنّكم (4)زحفتم إلى ذرِّيّته (5)تريدون قتلهم، لقد استحوذ عليكم الشّيطان، فأنساكم ذكر اللَّه العظيم؛ فتبّاً لكم وما (6)تريدون؛ إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم؛ فبعداً للقوم الظّالمين.
فقال عمر بن سعد: ويلكم! كلّموه فإنّه ابن أبيه؛ واللَّه لو وقف فيكم هكذا يوماً جديداً لما قطع ولما (7)حصر، فكلّموه؛ فتقدّم إليه شمر بن ذي الجوشن، فقال: يا حسين! ما هذا الّذي تقول؟ أفهمنا حتّى نفهم؛ فقال عليه السلام: أقول لكم اتّقوا اللَّه ربّكم ولا تقتلون، فإنّه لا يحلّ لكم قتلي، ولا انتهاك حرمتي، فإنّي ابن بنت نبيّكم؛ وجدّتي خديجة زوجة
نبيّكم؛ ولعلّه (1)قد بلغكم قول نبيّكم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم: الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنّة، (2)ما خلا النّبيّين والمرسلين، فإن صدّقتموني بما أقول وهو الحقّ، فوَ اللَّه ما تعمّدت كذباً منذ علمت أنّ اللَّه يمقت عليه أهله (3)، وإن كذّبتموني فإنّ فيكم من الصّحابة مثل جابر بن عبداللَّه، وسهل بن سعد، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، فاسألوهم عن هذا (4)، فإنّهم يخبرونكم أنّهم سمعوه من رسول اللَّه، فإن كنتم في شكّ من أمري، (5)أفتشكّون أنِّي ابن بنت نبيّكم (6)، فوَ اللَّه ما بين المشرقين والمغربين ابن بنت نبيّ غيري، ويلكم (7)! أتطلبوني بدم أحد منكم قتلته، أو بمال استملكته، أو بقصاص من جراحات استهلكته، فسكتوا عنه (8)لايجيبونه. ثمّ قال عليه السلام: واللَّه (9)لا أعطيهم يدي (10)إعطاء الذّليل، ولا أفرّ فرار العبيد، عباد اللَّه! «إنِّي عذت بربِّي وربّكم أن ترجمون»، «وأعوذ بربِّي وربِّكم من كلّ متكبِّر لا يؤمنُ بيوم الحساب».
فقال له شمر بن ذي الجوشن: يا حسين بن عليّ! (11)أنا أعبد اللَّه على حرف إن كنت أدري (12)ما تقول، فسكت الحسين عليه السلام. (13)فقال حبيب بن مظاهر للشّمر: يا عدوّ اللَّه وعدوّ رسول اللَّه (14)! إنِّي لأظنّك تعبد اللَّه على سبعين حرفاً، (15)وأنا أشهد أ نّك لا تدري ما يقول، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى قد طبع على قلبك.
فقال له الحسين عليه السلام: حسبك يا أخا بني أسد، فقد قضي القضاء، وجفّ القلم، واللَّه
1) [تسلية المجالس: لعلّكم].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [زاد في تسلية المجالس: الحديث].
5) [تسلية المجالس: أفلست ابن بنت نبيّكم؟ أتشكّون في ذلك؟].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [تسلية المجالس: أفلست ابن بنت نبيّكم؟ أتشكّون في ذلك؟].
9) [تسلية المجالس: لا أعطي بيدي].
10) [تسلية المجالس: لا أعطي بيدي].
11) [تسلية المجالس: الشّمر يعبد اللَّه على حرف إن كان يدري].
12) [تسلية المجالس: الشّمر يعبد اللَّه على حرف إن كان يدري].
13) [تسلية المجالس: وناداه حبيب بن مظاهر].
14) [تسلية المجالس: وناداه حبيب بن مظاهر].
15) [زاد في تسلية المجالس: يا فاسق].
بالغ أمره، (1)واللَّه إنِّي (2)لأشوق إلى جدِّي وأبي وامِّي وأخي وأسلافي من يعقوب إلى يوسف وأخيه، ولي مصرع أنا لاقيه (3).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 252- 254/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 273- 275
ثمّ ركب الحسين راحلته وتقدّم إلى النّاس، ونادى بصوت عال، يسمعه كلّ النّاس، فقال: أيّها النّاس، اسمعوا قولي ولا تعجلوني حتّى أعظكم بما يجب لكم عليّ وحتّى اعتذر إليكم من مقدمي عليكم، فإن قبلتم عذري وصدّقتم قولي وأنصفتموني، كنتم بذلك أسعد ولم يكن لكم عليّ سبيل؛ وإن لم تقبلوا منّي العذر، «فأجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمّةً ثُمَّ اقْضُوا إليَّ وَلَا تُنظِرُون» «إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزّلَ الْكِتَابَ وَهُوَيَتَوَلّى الصّالِحِينَ»، قال: فلمّا سمع أخواته قوله، بكين وصحن وارتفعت أصواتهنّ، فأرسل إليهنّ أخاه العبّاس، وابنه عليّاً ليسكتاهنّ، وقال: لعمري ليكثرنّ بكاؤهنّ، فلمّا ذهبا؛ قال: لا يبعد ابن عبّاس، وإنّما قالها حين سمع بكاءهنّ لأنّه كان نهاه أن يخرج بهنّ معه، فلمّا سكتن حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وعلى الملائكة والأنبياء وقال ما لا يحصى كثرة فما سمع أبلغ منه، ثمّ قال: أمّا بعد، فانسبوني فانظروا من أنا، ثمّ راجعوا أنفسكم، فعاتبوها، وانظروا: هل يصلح ويحلّ لكم قتلي وانتهاكُ حرمتي؟! ألستُ ابن بنت نبيّكم، وابن وصيِّه، وابن عمِّه، وأولى المؤمنين باللَّه، والمصدّق لرسوله؟! أوَ ليس حمزة سيّد الشّهداء عمّ أبي؟! أوَ ليس جعفر الشّهيد الطيّار في الجنّة عمِّي؟! أوَ لم يبلغكم قولٌ مستفيضٌ، أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال لي ولأخي: «أنتُما سيِّدا شباب أهل الجنّة (وقرّة عين أهل السّنّة) (4)»؟! فإن صدّقتموني بما أقول، وهو الحقّ، واللَّه ما تعمّدت كذباً مذ علمت أنّ اللَّه يمقت عليه، وإن كذّبتموني، فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلك أخبركم، سلوا جابر بن عبداللَّه، أو أبا
سعيد، أو سهل بن سعد، أو زيد بن أرقم، أو أنساً، يخبروكم أنّهم سمعوه من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، أما في هذا حاجز يحجزكم عن سفك دمي؟! فقال شمر: هو يعبد اللَّه على حرف، إن كان يدري ما يقول، فقال له حبيب بن مظهّر: واللَّه إنِّي أراك تعبد اللَّه على سبعين حرفاً، وأنّ اللَّه قد طبع على قلبك فلا تدري ما يقول. ثمّ قال الحسين: فإن كنتم في شكّ ممّا أقول، أو تشكّون في أنّي ابن بنت نبيّكم، فوَ اللَّه ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبيّ غيري منكم ولا من غيركم، أخبروني أتطلبوني بقتيلٍ منكم قتلته، أو بمالٍ لكم استهلكته، أو قصاصٍ من جراحة؟! فلم يكلّموه، فنادى: يا شبث بن ربعيّ، ويا حجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا زيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليّ في القدوم عليكم؟! قالوا: لم نفعل، ثمّ قال: بلى [واللَّه لقد] فعلتم، ثمّ قال: أيّها النّاس إذ كرهتموني، فدعوني أنصرف إلى مأمني من الأرض. قال: فقال له قيس بن الأشعث: أوَ لا تنزل على حكم ابن عمّك، يعني ابن زياد؟ فإنّك لن ترى إلّاما تحبّ، فقال له الحسين: أنت أخو أخيك، أتريد أن يطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا واللَّه، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذّليل، ولا أقرُّ إقرار العبيد، عباد اللَّه، «إنِّي عِذْتُ بِرَبِّي ورَبِّكُم أن ترجمون»، «أعوذُ بِرَبِّي ورَبِّكم من كلِّ مُتكَبِّر لا يُؤْمنُ بيومِ الحساب»، ثمّ أناخ راحلته ونزل عنها.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 287- 288
قام عليه السلام، فاتّكأ على سيفه، ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: أمّا بعد، أ يّها النّاس انسبوني وانظروا مَنْ أنا، ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم فعاتبوها، هل يحلُّ لكُم سفك دمي وانتهاك حُرمتي؟ ألستُ ابن بنت نبيّكم، وابن ابن عمّه، وابن أولى النّاس بالمؤمنين من أنفسهم؟ أوَ ليس حمزة سيِّد الشّهداء عمّ أبي؟ أوَ لم يبلغكم قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مستبشراً لي ولأخي: أنا سيّد شباب أهل الجنّة، أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي وانتهاك حرمتي؟ قالوا: ما نعرف شيئاً ممّا تقول، فقال: إنّ فيكم من لو سألتموه لأخبركم أ نّه سمع ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيّ وفي أخي.
سلوا زيد بن أرقم، والبرّاء بن عازب، وأنس بن مالك، وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وسهل بن سعد السّاعدي يخبروكم عن هذا القول، فإن كنتم تشكّون، أفتشكّون أنِّي ابن بنت نبيّكم؟ واللَّه ما تعمّدت كذباً منذ عرفت أنّ اللَّه يمقت عليه أهله، فوَ اللَّه ما بين المشرق والمغرب ابن نبيّ غيري، هل تطالبوني بقتيلٍ قتلته، أو مالٍ استهلكته، أو بقصاصٍ من جراحة؟ فسكتوا.
فقال شمر بن ذي الجوشن: هو يعبد اللَّه على حرف إن كان يعرف شيئاً ممّا يقول.
فقال حبيب بن مظاهر: إنِّي أراك تعبد اللَّه على ألف أحرف، وإنِّي أشهد أ نّك لا تعرف شيئاً ممّا يقول، إنّ اللَّه قد طبع على قلبك.
قالوا: لا نخلّيك حتّى تضع يدك في يد عبيداللَّه بن زياد.
قال: لا واللَّه لا أعطي بيدي إعطاء الذّليل، ولا أفرّ فرار العبيد، «إنِّي عذتُ بربِّي وربِّكم أن ترجمون» «إنِّي عذتُ بربِّي وربِّكم من كلِّ متكبِّرٍ لا يُؤمنُ بيوم الحساب».
ابن نما، مثير الأحزان،/ 25- 26
ثمّ ركب الحسين على فرسه، وأخذ مصحفاً فوضعه بين يديه، ثمّ استقبل القوم رافعاً يديه يدعو بما تقدم ذكره: اللَّهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب، ورجائي في كلّ شدّة، إلى آخره.
وركب ابنه عليّ بن الحسين- وكان ضعيفاً مريضاً- فرساً يقال له: الأحمق، ونادى الحسين، أيّها النّاس: اسمعوا منِّي نصيحة أقولها لكم، فأنصت النّاس كلّهم، فقال بعد حمد اللَّه والثّناء عليه: أيّها النّاس، إن قبلتم منّي وأنصفتموني كنتم بذلك أسعد، ولم يكن لكم عليّ سبيل، وإن لم تقبلوا منِّي «فأجْمِعُوا أمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لَايَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إليَّ وَلَا تُنظِرُون» «إنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصّالِحِينَ».
فلمّا سمع ذلك أخواته وبناته ارتفعت أصواتهنّ بالبكاء؛ فقال عند ذلك: لا يبعد اللَّه ابن عبّاس- يعني حين أشار عليه أن لايخرج بالنِّساء معه ويدعهنّ بمكّة إلى أن ينتظم الأمر-
ثمّ بعث أخاه العبّاس، فسكتهنّ، ثمّ شرع يذكر للنّاس فضله وعظمة نسبه وعلوّ قدره وشرفه، ويقول: راجعوا أنفسكم وحاسبوها، هل يصلح لكم قتال مثلي، وأنا ابن بنت نبيّكم، وليس على وجهِ الأرض ابن بنت نبيّ غيري، وعليٌّ أبي، وجعفر ذو الجناحين عمّي، وحمزة سيِّد الشّهداء عمّ أبي؟ وقال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ولأخي: «هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة». فإن صدّقتموني بما أقول، فهو الحقّ، فوَ اللَّه ما تعمّدتُ كذبةً منذ علمتُ أنّ اللَّه يمقتُ على الكذب، وإلّا فاسألوا أصحاب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) عن ذلك: جابر بن عبداللَّه، وأبا سعيد، وسهل بن سعد، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، يخبرونكم بذلك، ويحكم! أما تتّقون اللَّه؟ أما في هذا حاجز لكم عن سفك دمي؟ فقال عند ذلك شمر بن ذي الجوشن:
هو يعبد اللَّه على حرف: إن كنت أدري ما يقول؟ فقال له حبيب بن مظهّر: واللَّه يا شمر إنّك لتعبد اللَّه على سبعين حرفاً، وأمّا نحن، فواللَّه إنّا لندري ما يقول، وإنّه قد طبع على قلبك.
ثمّ قال: أيّها النّاس ذروني أرجع إلى مأمني من الأرض، فقالوا: وما يمنعك أن تنزل على حكم بني عمّك؟ فقال: معاذ اللَّه «إنِّي عذتُ بِرَبِّي وربِّكُم من كلِّ مُتكبِّرٍ لا يُؤمنُ بيومِ الحساب»، ثمّ أناخ راحلته وأمر عقبة بن سمعان، فعقلها [ثمّ قال: أخبروني أتطلبوني بقتيل لكم قتلته؟ أو مال لكم أكلته؟ أو بقصاصة من جراحة؟ قال: فأخذوا لايكلِّمونه.
قال: فنادى يا شبث بن ربعيّ، يا حجّار بن أبجر، يا قيس بن الأشعث، يا زيد بن الحارث، ألم تكتبوا إليَّ أنّه قد أينعت الثِّمار، واخضرّ الجناب، فأقْدِم علينا فإنّك إنّما تُقدم على جندٍ مجنّدة؟ فقالوا له: لم نفعل. فقال: سبحان اللَّه! واللَّه لقد فعلتم، ثمّ قال: يا أيّها النّاس! إذ قد كرهتموني، فدعوني أنصرف عنكم، فقال له قيس بن الأشعث: ألا تنزل على حكم بني عمّك؟ فإنّهم لن يؤذوك، ولا ترى منهم إلّاما تحبّ. فقال له الحسين: أنت أخو أخيك، أتريد أن تطلبك بنو هاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل؟ لا واللَّه لا أعطيهم بيدي إعطاء الذّليل، ولا أقرّ لهم إقرار العبيد] (1)
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178- 179
1) سقط من المصريّة.
ثمّ قال: يا قوم! انسبوني، فانظروا من أنا؟ ثمّ راجعوا أنفسكم، هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي وأنا ابن بنت نبيّكم وابن ابن عمّه؟ أليس حمزة سيِّد الشّهداء عمِّي؟
[أوَ ليس] جعفر الطّيّار عمِّي؟
فقال الشّمر- لعنه اللَّه-: هو يعبد اللَّه على حرف إن كان يدري ما يقول، فقال له حبيب بن مظهّر: واللَّه يا شمر إنّك لتعبد اللَّه على سبعين حرفاً؛ وأمّا نحن فوَاللَّه إنّا لندري ما يقول؛ وإنّه قد طبع على قلبك.
فقال الحسين [عليه السلام]: أخبروني، أتطلبوني بقتيلٍ قتلته؟ أو مالٍ أخذته؟ فلم يكلِّموه.
فنادى: يا شبث بن ربعي، ويا قيس بن الأشعث ويا حجّار! ألم تكتبوا إليّ؟ قالوا: لم نفعل.
قال: أمّا إذ كرهتموني، فدعوني أنصرف عنكم، فقال له قيس بن الأشعث: أوَ لا تنزل على حكم بني عمّك، فإنّه لا يصل إليك منهم مكروه!!!
فقال الحسين: لا واللَّه، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذّليل.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 285- 286
فلمّا أصبح، نظر إلى القوم، وإذا هم قد زحفوا إليه، فدعا عليه السلام براحلته، فركبها وأقبل على القوم، ونادى بأعلى صوته: أ يّها النّاس! انصتوا لي، فنصتوا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر النّبيّ، فصلّى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! انسبوني من أنا، ثمّ راجعوا أنفسكم هل يحلّ لكم قتلي وأنا ابن بنت نبيّكم، وابن صفّيه، وأوّل المؤمنين، والمصدّق باللَّه ورسوله وبما جاء به من عند اللَّه تعالى، أليسَ حمزة سيِّد الشّهداء عمّ أبي؟ أوَ ليسَ جعفر الطّيّار في الجنّة عمِّي؟ أوَ ما بلغكم قول جدِّي لي ولأخي الحسن عليه السلام: هذان سيِّدا شباب أهل الجنّة؟ وقال صلى الله عليه و آله: إنِّي مخلِّف فيكم الثِّقلين، كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي، فإن صدّقتموني وهو الحقّ، وإلّا فاسألوا جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وأبا سعيد الخدريّ، وسهل بن سعد السّاعدي، وزيد بن أرقم، وأنس بن مالك، فإنّهم سمعوا ذلك من جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فقال له شمر (لعنه اللَّه): أنا أعبد اللَّه على حرف إن كنت أدري ما تقول، فقال له حبيب رحمه الله: إنّي أراك تعبد اللَّه على سبعين حرفاً، وأشهد أ نّك بهيمة ما تدري ما يقول، قد طبع اللَّه على قلبك.
ثمّ نادى الحسين عليه السلام: ويلك يا شبث بن ربعيّ، ويا كثير بن شهاب، ويا فلان، ويا فلان، ألم تكتبوا إليَّ أن أقدم علينا، لك ما لنا، وعليك ما علينا؟ فقالوا: لم نفعل شيئاً من ذلك. فقال الحسين عليه السلام: إذا كرهتموني، دعوني أنصرف إلى ما شئت من الأرض، فقال قيس بن الأشعث: انزل على حكم الأمير ابن زياد (لعنه اللَّه) فما ترى إلّاما تحبّ، فقال الحسين عليه السلام: واللَّه لا أعطي بيدي إعطاء الذّليل، ولا أفرّ فرار العبيد، ثمّ تلا: «إنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَوْمِ الْحِساب»، ثمّ أناخ راحلته، وأمر عقبة بن سمعان أن يعقلها، فعقلها بفاضل زمامها، وجلس، ثمّ إنّ القوم زحفوا نحوه. (1)
[متن عربى به الارشاد ارجاع شد].
فرمود: «اى مردم! به هواى نفس عجلت مكنيد و گوش فرا داريد تا شما را بدانچه سزاواريد، موعظتى گويم و عذر خويش را مكشوف سازم كه از در انصاف بيرون شويد و آراى پراكنده خود را فراهم آريد و آنچه بر شما مكشوف است، مستور مگذاريد. از پس آن بر آنچه مى خواهيد اقدام كنيد و حكم برانيد و مهلت مگذاريد. همانا ولى من خداوندى است كه قرآن را فرو فرستاد و اوست ولى صالحان.»
آن گاه خداى را ثنا گفت و رسول را درود فرستاد و بدين خطبه مباركه ابتدا كرد:
[متن عربى به الارشاد ارجاع شد].
فرمود: «هان هان اى جماعت! لختى بينديشيد و نيك نظاره كنيد و بدانيد من كيستم و نسبت من با كيست. آن گاه با خويش آييد و خويشتن را ملامت كنيد و نگران شويد كه پسنديده است از براى شما قتل من و هتك حرمت من. آيا من پسر دختر پيغمبر شما نيستم؟ و پسر وصى پيغمبر شما نيستم كه او پسر عم رسول خدا بود كه با رسول خدا ايمان آورد و رسول خداى را بدانچه از جانب خداى آورد، تصديق كرد؟ آيا حمزه سيدالشهدا عم من نيست؟ آيا جعفر كه با دو بال در بهشت طيران مى كند، عم من نيست؟ آيا شما نشنيديد كه رسول خدا در حق من و برادرم حسن فرمود: ايشان دو سيد جوانان اهل بهشتند؟ اگر سخن مرا از در صدق مى دانيد، اصابه حق كرده باشيد. سوگند با خداى، هرگز از در كذب سخن نرانم، و دانسته ام خداوند دروغ زن را دشمن دارد. با اين همه، اگر تكذيب مى كنيد مرا، در ميان شما بسيار كس باشد كه آگهى دارد و گواهى دهد، از جابر بن عبداللَّه انصارى، ابوسعيد خدرى، سهل بن سعد ساعدى، زيد بن ارقم و انس بن مالك پرسش كنيد تا شما را بياگاهانند؛ چه ايشان در حق من و برادر من، از رسول خداى شنيده باشند. آيا كافى نيست مر شما را كه خون من نريزيد؟»
ياوه سرايى شمر و پاسخ ابن مظهر به وى:
چون سخن بدين جا آورد، شمر ذى الجوشن گفت:
«أنا أعبد اللَّه على حرف، إن كنت أدري ما تقول.»
يعنى: «خداى را از در شك وريب بيرون صراط مستقيم عبادت كرده باشم، اگر بدانم تو چه مى گويى.»
از اين، تذكره به آيه مباركه قرآن نمود:
قال اللَّه تعالى: «وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإنْ أصابَهُ خَيرٌ اطْمَأنَّ بِهِ وَإنْ أصابَتْهُ فِتْنَةٌ، انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ المُبِينُ» «1».
در جمله، مى فرمايد: «بعضى از ناس خداى را عبادت مى كنند، بى آن كه در دين استوار باشند. پس اگر ادراك خيرى كردند، مطمئن خاطر شوند و اگر كار ديگرگونه شد، عقيدت خويش را ديگرگونه كنند. لاجرم ايشان در دنيا و آخرت خايب و خاسر «2» باشند.»
چون حبيب بن مظاهر، سخن شمر را اصغا نمود: [متن عربى به الارشاد ارجاع شد].
حبيب گفت: «اى شمر! تو خداى را به هفتاد شك و ريب عبادت مى كنى و من شهادت مى دهم كه اين سخن به صدق گفتى كه: من نمى دانم حسين چه مى گويد. البته نمى دانى، خداوند قلب تو را به خاتم خشم مختوم «3» داشته و به غشاوه غضب مغمور «4» فرمود.»
سوره 22، آيه 11.
خايب: نا اميد، خاسر: زيانكار.
مختوم: مهر نهاده.
غشاوة (به تثليث الغين): پرده، مغمور: فرو رفته، غرق شده.
سپهر، ناسخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 230- 233
(ط) حسين اسبى داشت به نام لاحق كه زير پاى پسرش على بود. ولى چون لشگر كوفه به وى نزديك شدند، شتر سوارى خود را خواست و سوار شد و فرياد كشيد تا بيش لشگر شنيدند. فرمود: «اى مردم! به من گوش داريد و شتاب مكنيد تا حق پندى كه به من داريد، ادا كنم و عذر آمدن خود را نزد شما بياورم. اگر عذر مرا پذيرفتيد و گفتارم را باور كرديد و به من حق داديد، خوشبخت خواهيد بود و راه تعرض به من نخواهيد داشت و اگر عذرم را نپذيريد و به من حق نداديد. كار خود فراهم كنيد و با هم نظران خود، ولى كار شما گلوگير شما نباشد، سپس درباره من قضاوت كنيد و مرا مهلت ندهيد (اعراف، آيه 196). ولىّ من آن خدايى است كه كتاب فرود آورده و هم او ولىّ شايستگان است.»
چون خاموش شدند (د)، خدا را سپاس گفت و ستايش كرد و بدانچه شايسته اوست، نام برد و بر پيغمبر و فرشتگان و پيمبران صلوات فرستاد. سخنورى پيش از او و بعد از او چنان شيوا سخن نگفته. سپس فرمود:
خطبه حسين در روز عاشورا:
«اما بعد، بنگريد من از چه خاندانم و به خود آييد و خويش را سرزنش كنيد و بنگريد براى شما كشتن من رواست و حرمت من براى شما زيرپا شدنى است؟ من پسر پيغمبر شما نيستم؟ پسر وصى و عموزاده اش نيستم؛ آن كه سر مؤمنان است و مصدق رسول خداست، در آنچه از پروردگارش آورد؟ حمزه سيدالشهدا عموى پدرم نيست؟ جعفر كه در بهشت با دو بال پرواز كند، عمويم نيست؟ به شما نرسيده كه رسول خدا صلى الله عليه و آله درباره من و برادرم فرمود: سيد جوانان اهل بهشتند؟ اگر گفتار مرا كه درست است و از وقتى دانستم خدا دروغ گو را دشمن دارد، دروغ نگفتم، باور داريد بسيار خوب و اگر باور نداريد، كسانى از اصحاب پيغمبر هنوز زنده اند، برويد از آن ها بپرسيد تا به شما خبر دهند. از جابر بن عبداللَّه انصارى، ابوسعيد خدرى، سهل بن سعد انصارى، زيد بن ارقم و انس بن مالك بپرسيد كه به شما خبر دهند اين گفتار را درباره من و برادرم از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيده اند. اين از ريختن خونم جلوگير شما نيست؟»
شمر گفت: «من خدا را زبانى پرستم و ندانم تو چه مى گويى.»
حبيب بن مظاهر به او گفت: «تو خدا را به هفتاد زبان مى پرستى و گواهم كه راست مى گويى و ندانى كه او چه گويد. خدا دلت را سياه كرده.»
حسين فرمود: «اگر شما در اين ترديد داريد و شك داريد كه من زاده دختر پيغمبر شمايم و در مشرق و مغرب جز من زاده دختر پيغمبر نيست، نه ميان شما و نه ديگران. واى بر شما! مرا به خون كسى كه از شما كشته ام گرفته ايد، مالى از شما خوردم، زخمى به شما زدم و قصاص آن را خواهيد؟»
در جوابش خاموش ماندند. فرياد زد: «اى شبث بن ربعى، اى حجار بن ابجر، اى قيس بن اشعث و اى يزيد بن حارث! به من ننوشتيد كه ميوه ها رسيده و باغ ها سبز شده و به سوى لشگرى كه براى تو آماده است مى آيى، بيا.»
گفتند: «ما ننوشتيم.»
فرمود: «سبحان اللَّه! آرى به خدا نوشتيد.»
سپس فرمود: «اى مردم! اكنون كه مرا نخواهيد، بگذاريد به مأمن خود در هر جاى زمين باشد برگردم.»
قيس بن اشعث گفت: «نمى دانم چه مى گويى، تسليم بنى عم خود شو، او به دلخواه تو رفتار مى كند.»
حسين فرمود: «نه به خدا، به شما دست خوارى ندهم و از شما بنده وار نگريزم.»
سپس فرياد كشيد: «اى بندگان خدا (دخان 21)! من به پروردگار خود و شما پناه برم از آن كه مرا سنگسار كنيد، من به پروردگار خود و شما پناه برم از هر متكبرى كه ايمان به روز حساب ندارد.»
سپس شترش را خوابانيد و به عقبة بن سمعان دستور داد زانوى آن را بست.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 107- 108
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 54- 55
1) اين وقت حسين عليه السلام راحله خويش را جنبش داد وبه اعلى صوت فرياد برداشت كه: اى اهل عراق!
(وروى) أبو مخنف أنّ الحسين عليه السلام لمّا وعظ القوم بخطبته الّتي يقول فيها: أمّا بعد، فانسبوني (1)مَن أنا وانظروا، إلى آخر ما قال (2). اعترضه شمر (3)بن ذي الجوشن، فقال: هو يعبد اللَّه على حرف إن كان يدري ما تقول. فقال حبيب: (4)أشهد أ نّك (5)تعبد اللَّه على سبعين حرفاً، و (6)أ نّك (7)لا (8)تدري ما يقول. قد طبع اللَّه على قلبك. (9)ثمّ عاد الحسين عليه السلام إلى خطبته (10).
السّماوي، إبصار العين،/ 58- 59/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 190؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555
ولمّا كان اليوم العاشر من المحرّم، جاء حبيب وجلس أزاء خيمة النّساء، واضعاً رأسه في حجره وهو يبكي، ثمّ رفع رأسه، وقال: آه آه لوجدكِ يا زينب يوم تحملين على بعير ضالع يطاف بكِ البلدان، ورأس أخيكِ الحسين أمامكِ، وكأ نّي برأسي هذا معلّق بلبان
1) [ذخيرة الدّارين: فانظروا من أنا ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي، إلى آخر ما سيأتي في محلّه].
2) [ذخيرة الدّارين: فانظروا من أنا ثمّ ارجعوا إلى أنفسكم وعاتبوها فانظروا هل يحلّ لكم قتلي وانتهاك حرمتي، إلى آخر ما سيأتي في محلّه].
3) [في الأعيان مكانه: وروى أبو مخنف وحكاه عنه الطّبريّ وذكره ابن الأثير: الحسين عليه السلام لمّا خطب يوم عاشوراء الخطبة الّتي يقول فيها: أمّا بعد، فانسبوني فانظروا من أنا، إلى آخره، قال له شمر ...].
4) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: ابن مظاهر واللَّه إنّي لأراك].
5) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: ابن مظاهر واللَّه إنّي لأراك].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين والأعيان: أنا أشهد].
7) [أضاف في الأعيان: صادق].
8) [الأعيان: ما].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) [لم يرد في الأعيان].
الفرس تضربه بركبتيها، فضربت زينب رأسها بعمود الخيمة، وقالت: بهذا أخبرني أخي البارحة.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 102- 103
فلمّا دنا منه (1)عمر بن سعد ورمى بسهم (2)، ارتمى النّاس، (3)فلمّا ارتموا (4)خرج (5)يسار مولى زياد بن (6)أبي سفيان (7)وسالم (8)مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَن يبارز؟ ليخرج إلينا بعضكم، قال (9): فوثب حبيب بن مظاهر وبُرير بن حُضَير، (10)فقال لهما حسين (11): اجلسا (12)فقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، (13)فقال: أبا عبداللَّه، (14)رحمك اللَّه (15)! ائذن لي فلأخرج (16)إليهما؛ فرأى حسين (17)رجلًا آدم طويلًا، شديد السّاعدين، بعيد ما بين المنكبين، فقال حسين: إنِّي لأحسبه (18)للأقران قتّالًا، اخرج إن شئت (19). قال (20): فخرج إليهما، فقالا له (21): مَن أنت؟ فانتسب لهما، فقالا: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير بن القين أو
1) [لم يرد في إبصار العين].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [في العيون مكانه: ولمّا رمى عمر بن سعد بالسّهم وارتمى النّاس، خرج ...].
6) [ذخيرة الدّارين: أبيه].
7) [ذخيرة الدّارين: أبيه].
8) [زاد في ذخيرة الدّارين: بن عمرو].
9) [لم يرد في العيون وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
10) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
11) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
12) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
13) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
14) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
15) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
16) [نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لأخرج].
17) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
18) [نفس المهموم: أحسبه، وفي وسيلة الدّارين: لأحبّه].
19) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
20) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
21) [لم يرد في نفس المهموم والعيون وإبصار العين].
حبيب بن مظاهر أو بُرير بن حُضَير، ويسار مُستنتل (1)أمام سالم، فقال له الكلبيّ: يا ابن الزّانية، وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس، وما (2)يخرج إليك أحد من النّاس إلّاوهو خير منك، ثمّ شدّ عليه، فضربه بسيفه حتّى بَرَدَ، (3)فإنّه لمشتغل به (4)يضربه بسيفه إذ شدّ عليه سالم، فصاح به [أصحابه] (5): قد (6)رهقك العبد؛ قال: فلم يأبه له حتّى غشيه (7)فبدَره الضّربة (8)، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى، فأطار (9)أصابع كفّه اليسرى (10)(11)، ثمّ مال عليه الكلبيّ، فضربه (12)حتّى قتله. (13)
گويد: حبيب بن مظاهرو برير ين حضير از جاى جستند.
حسين بدان ها گفت: «بنشينيد.»
در اين هنگام عبداللَّه بن عمير كلبى برخاست و گفت: «اى ابوعبداللَّه! خدايت رحمت آرد، اجازه بده من سوى آن ها روم.»
گويد: حسين مردى ديد تيره رنگ، بلند قامت، ستبر بازو و فراخ پشت. و گفت: «پندارمش كه كشنده همگنان است، اگر مى خواهى برو.»
گويد: عبداللَّه سوى آن ها رفت كه گفتندش: «كيستى؟»
و چون نسبت خويش بگفت، گفتندش كه: «ما تورا نمى شناسيم. زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا برير بن حضير، يسار جلو سالم بود و آماده نبرد.
گويد: مرد كلبى گفت: «اى روسپى زاده! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از تو باشد.»
آن گاه حمله برد و با شمشير خويش اورا بزد، چندان كه جان داد. در آن حال كه سرگرم وى بود و با شمشير مى زد، سالم سوى وى حمله برد و اصحاب بانگ زدند: «برده سوى تو آمد.»
اما عبداللَّه اعتنايى نكرد تا سالم نزديك شد وپيشدستى كرد و ضربتى بزد كه مرد كلبى دست چپ خويش را جلوى آن برد و انگشتان دست چپش بيفتاد. آن گاه مرد كلبى به او پرداخت و چندان ضربتش زد كه جان داد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3030- 3031
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 429- 430/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 257- 258؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 103؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 106؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 203- 204؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 168- 169
1) [وسيلة الدّارين: منتقل].
2) [نفس المهموم والعيون: ولا، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أو].
3) [العيون: فشدّ عليه سالم].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [من إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
6) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
7) [العيون: فشدّ عليه سالم].
8) [في إبصار العين: وبضربة، وذخيرة الدّارين: فضربه].
9) [إبصار العين: أصابعها].
10) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
11) [إبصار العين: أصابعها].
12) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
13) و چون عمر بن سعد به نزديك حسين آمد و تير انداخت، كسان نيز تير انداختند و يسار آزاد شده. زياد بن ابى سفيان و سالم آزاد شده عبيداللَّه بن زياد، برون آمدند و گفتند: «هماوردى هست كه سوى ما آيد؟»
ثمّ قدم عمر بن سعد برايته، وأخذ سهماً، فرمى به وقال: اشهدوا لي أ نّي أوّل رام، ثمّ رمى النّاس، وبرز يسار مولى زياد، وسالم مولى عبيداللَّه وطلبا البراز، (1)فخرج إليهما عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، (2)وكان قد أتى الحسين من الكوفة، وسارت معه امرأته (3)، فقالا له: مَنْ أنت؟ فانتسب لهما، فقالا: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مظهّر أو برير بن حضير، وكان يسار أمام سالم، فقال له الكلبيّ: يا ابن الزّانية! (4)وبك رغبة عن مبارزة أحد من النّاس، ولا (5)يخرج إليك أحد (6)إلّاوهو خير منك، ثمّ حمل عليه، فضربه بسيفه حتّى برد، فاشتغل به يضربه، فحمل عليه سالم، فلم يأبه له حتّى غشيه، فضربه، فاتّقاه الكلبيّ بيده، فأطار أصابع كفّه اليسرى، ثمّ مال عليه الكلبيّ، فضربه حتّى قتله.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 289
وزحف عمر بن سعد، ثمّ نادى: «يا ذُوَيد، أدْن رايتك، ثمّ رمى بسهم وقال: اشهدوا أنِّي أوّل من رمى بسهم، ثمّ ارتمى النّاس.
وخرج يسار مولى زياد بن أبيه، وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَنْ يبارز؟
[إلى آخر الخبر ذكرناه في الكامل].
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 446
وإنّه [الإمام الحسين عليه السلام] كان خفيف الإجابة لدعوة المبارز، طلب سالم مولى زياد ويسار مولى ابنه عبيداللَّه مبارزين، وكان يسار مستنتل أمام سالم، فخفّ إليه حبيب وبرير، فأجلسهما الحسين، وقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، فأذن له، كما سيأتي.
السّماوي، إبصار العين،/ 59
فلمّا ارتمى عمر بن سعد بسهم، ارتمى النّاس، فلمّا ارتموا، خرج يسار مولى زياد بن أبيه، وكان مستنتل أمام سالم مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: من يبارز؟ ليخرج إلينا، فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير الهمدانيّ، فأجلسهما الحسين عليه السلام، وقام عبداللَّه ابن عمير الكلبيّ، فأذن له، كما سيأتي في ترجمته.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 190
وروى الطّبريّ عن أبي مخنف أ نّه لمّا دنا عمر بن سعد ورمى بسهم، ارتمى النّاس، فلمّا ارتموا، خرج يسار مولى زياد، وسالم مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَنْ يبارز؟ فوثب حبيب بن مظاهر وبرير بن خضير، فقال لهما الحسين: اجلسا. فقام عبداللَّه بن عمير الكلبي واستأذن الحسين عليه السلام في مبارزتهما، فأذن له، فقالا: لا نعرفك! ليخرج إلينا زهير ابن القين أو حبيب بن مظاهر، وجرى بينه وبينهما كلام، إلى أن قتلهما، كما يأتي في ترجمته (إن شاء اللَّه).
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555
ولمّا رمى عمر بن سعد سهم، ارتمى النّاس، فلمّا ارتموا، خرج يسار غلام زياد بن أبيه، وكان غلام عبيداللَّه بن زياد مقابلًا، فقالا: مَنْ يبارز؟ ليخرج إلينا، فوثب حبيب ابن مظاهر وبرير بن خضير.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 123
فصاح عمرو بن الحجّاج بالنّاس: يا حمقى، أتدرون مَن تقاتلون! فرسان المصر؛ قوماً مستميتين، لا يبرزنّ لهم منكم أحد، فإنّهم قليل، وقلّما يبقون، واللَّه لو لم ترموهم
إلّا بالحجارة لقتلتموهم؛ فقال عمر بن سعد: صدقت، الرّأي ما رأيت، وأرسل إلى النّاس يعزم عليهم أ لّايبارز رجل منكم رجلًا منهم.
قال أبو مخنف: حدّثني الحسين بن عقبة المراديّ، قال الزّبيدي: إنّه سمع عمرو بن الحجّاج حين دنا من أصحاب الحسين يقول: يا أهل الكوفة، الزَموا طاعتكم وجماعتَكم، ولا ترتابوا في قتل من مَرَق من الدّين، وخالف الإمام، فقال له الحسين: يا عمرو بن الحجّاج، أعليَّ تحرّض النّاس؟ أنحن مَرَقنا وأنتم ثبتّم عليه؟ أما واللَّه لتعلمنّ لو قد قبضتْ أرواحكم، ومتّم على أعمالكم، أ يّنا مَرَق من الدّين، ومَن هو أولى بصلي النّار! قال: ثمّ إنّ عمرو بن الحجّاج حمل على الحسين في ميمنة عمر بن سعد من نحو الفرات، فاضطربوا ساعة؛ فصرِع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين، ثمّ انصرف عمرو بن الحجّاج وأصحابه.
وارتفعت الغَبَرة، فإذا (1)هم به (2)صريع (3)، فمشى (4)إليه الحسين، (5)فإذا به رمق (6)، (7)فقال: (8)رحمك ربّك يا مسلم بن عوسجة، «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواتَبْدِيلًا» (9). (10)ودنا (11)منه حبيب بن مظاهر (12)، فقال: عزّ (13)عليَّ مصرعُك يا مسلم، أبْشِر
1) [العيون: مسلم].
2) [العيون: مسلم].
3) [من هنا مثله في الإرشاد، وفي بحر العلوم مكانه: وثارت لشدّة الجلاه غبرة عظيمة، فما انجلت إلّاومسلم بن عوسجة صريع ...].
4) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهم: قالوا: ولمّا صرع مسلم بن عوسجة مشى ...].
5) [في إبصار العين وبحرالعلوم: ومعه حبيب بن مظاهر].
6) [في إبصار العين وبحرالعلوم: ومعه حبيب بن مظاهر].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ومع الحسين عليه السلام حبيب بن مظاهر].
8) [لم يرد في إبصار العين].
9) سورة الأحزاب، 23.
10) [زاد في بحرالعلوم: وكان به رمق الحياة].
11) [في الأعيان مكانه: وروى الطّبريّ عن أبي مخنف بسنده أ نّه لمّا صرع مسلم بن عوسجة الأسديّ أوّل أصحاب الحسين عليه السلام مشى ...].
12) [لم يرد في إبصار العين].
13) [العيون: يعزّ].
بالجنّة، فقال له مسلم قولًا ضعيفاً: بشّرك اللَّه بخير! فقال له حبيب: لولا إنِّي (1)أعلم أنِّي في (2)أثرك (3)لاحق بك (4)(5)من ساعتي هذه (6)لأحببت (7)أن توصيني 2 5 بكلِّ ما أهمّك (8)(9)(10)حتّى أحفظك في كل ذلك بما أنت (11)أهل له في القرابة والدّين (12)قال: بل أنا (13)أوصيك بهذا (14)رحمك اللَّه- وأهوى بيده (15)إلى الحسين- أن تموت دونه، قال: أفعل وربّ الكعبة (16)(17)(18)قال: فما كان بأسرع من أن (19)مات في أيديهم 14 13، وصاحت جارية (20)له، فقالت 15: يا ابن عوسجتاه! يا سيِّداه (21)
«نصروه أحياء وعند مماتهم *** يوصي بنصرته الشّفيق شفيقاً
أوصى ابن عوسجة حبيباً قال قا *** تل دونه حتّى الحمام تذوقاً]
. (22)عمر بن سعد گفت: «راست گفتى، رأى درست همين است.»
و كس سوى قوم فرستاد و تأكيد كرد كه هيچ كس از شما هماورد يكى از آن ها نشود.
زبيدى گويد: عمروبن حجاج را شنيدم كه وقتى نزديك ياران حسين رسيده بود، مى گفت: «اى مردم كوفه! به اطاعت و جماعت خويش پايبند باشيد و در كشتن كسى كه از دين بگشته و خلاف پيشوا كرده ترديد مياريد.»
حسين بدو گفت: «اى عمرو پسر حجاج، كسان را بر ضد من تحريك مى كنى؟ ما از دين بگشته ايم و شما استوار مانده ايد! به خدا اگر جانتان را بگيرند و بر اعمال خويش بميريد خواهيد دانست كه كداميك از ما از دين بگشته و كداممان در خور اين است كه به آتش بسوزد.»
گويد: پس از آن عمرو بن حجاج با پهلوى راست عمر بن سعد از جانب فرات سوى حسين حمله آورد و مدتى جنگ كرد و نخستين كس از ياران حسين، مسلم بن عوسجه، از پاى درآمد.
گويد: آن گاه عمروبن حجاج و يارانش برفتند و غبار برفت، و مسلم را ديدند كه به زمين افتاده بود. حسين سوى وى رفت، هنوز رمقى داشت و به او گفت: «اى مسلم پسر عوسجه! پروردگارت رحمتت كند. بعضى از ايشان تعهد خويش را به سر برده و شهادت يافته اند و بعضى از ايشان منتظرند، و به هيچ وجه تغييرى نيافته اند.»
حبيب بن مظاهر نيز به او نزديك شد و گفت: «اى مسلم! مرگ تو بر من گران است، تورا مژده بهشت.»
گويد: مسلم با صداى نارسا به او گفت: «خدايت مژده خير دهاد.»
حبيب بن مظاهر گفت: «اگر نبود كه مى دانم كه از پى توأم و همين دم به تو مى رسم دوست داشتم هرچه را مى خواهى به من وصيت كنى تا به انجام آن پردازم به سبب آن كه ديندارى و خويشاوند.»
گفت: «خدايت رحمت كند، وصيت من همين است (و با دست به حسين اشاره كرد) كه پيش روى او بميرى.»
گفت: «به پروردگار كعبه چنين مى كنم.»
گويد: چيزى نگذشت كه در دست آن ها بمرد و كنيزى كه داشت بانگ زد: «واى ابن عوسجه ام، واى سرورم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3036- 3037
و گرد و خاك كه فرو نشست، ديدند مسلم بر زمين افتاده است. پس حسين عليه السلام پيش او آمد، و هنوز رمقى داشت. و به او فرمود: «اى مسلم! خدايت رحمت كند، «از ايشان است كسى كه پيمان خويش را گذراند و از ايشان كسى است كه انتظار كشد و تغيير و تبديلى نكردند».»
و حبيب بن مظاهر به او نزديك شده، گفت: «اى مسلم! بسيار بر من به زمين افتادن و شهادت تو ناگوار است، اى مسلم، به بهشت مژده گير.»
مسلم با آواز ضعيفى گفت: «خدايت به نيكى بشارت دهد.»
حبيب گفت: «اگر نبود كه همانا من خود مى دانم هم اكنون به دنبال تو خواهم آمد، هر سفارش و وصيتى داشتى انجام آن را مى پذيرفتم (و بر عهده مى گرفتم).»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 107
1) [لم يرد في بحر العلوم والعيون].
2) [العيون: الأثر لأحببت أن توصي إليّ].
3) [لم يرد في الإرشاد].
4) [لم يرد في الإرشاد].
5) [لم يرد في بحر العلوم].
6) [لم يرد في بحر العلوم].
7) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: توصي إليّ].
8) [إلى هنا مثله في الإرشاد].
9) [إلى هنا مثله في الإرشاد].
10) [في بحر العلوم: قال مسلم، وفي العيون: فقال مسلم: إنّي].
11) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أنت له أهل من الّدين والقرابة].
12) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أنت له أهل من الّدين والقرابة].
13) [في بحر العلوم: قال مسلم، وفي العيون: فقال مسلم: إنّي].
14) [في بحر العلوم والعيون: أشار].
15) [في بحر العلوم والعيون: أشار].
16) [زاد في بحر العلوم: ولأنعمنّك عيناً].
17) [إلى هنا حكاه في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين].
18) [العيون: ثمّ مات].
19) [بحر العلوم: فاضت نفسه بينهما].
20) [لم يرد في العيون، وفي بحر العلوم: وا مسلماه].
21) [زاد في العيون: يقول الشّاعر:
22) گويد: عمرو بن حجاج بانگ برآورد كه: «اى احمقان! مى دانيد با كى ها جنگ داريد؟ با يكه سواران شهر كه گروهى جانبازند. هيچ كس از شما با آن ها هماوردى نكند، آن ها كمند و چندان دوام نخواهند كرد. به خدا اگر با سنگ بزنيدشان مى كشيدشان.»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 435- 436/ عنه: القمّى، نفس المهموم،/ 265؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 392- 393؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛ مثله: السّماوي، إبصار العين،/ 59؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 190- 191؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 102- 103؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 123- 124؛ مثله المفيد،
الإرشاد، 2/ 107
فمشى إليه الحسين، فإذا به رمق، فقال له الحسين: رحمك اللَّه يا مسلم «فمنهُم مَنْ قضى نحبَهُ ومنهُم مَنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا»، ودنا منه حبيب بن مظاهر، فقال له: عزّ واللَّه عليَّ مصرعك يا مسلم، أبشر بالجنّة. فقال قولًا ضعيفاً: بشّرك اللَّه بخير. فقال له حبيب: لولا أنِّي أعلم أنِّي لاحق بك في أثرك من ساعتي هذه، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك، حتّى أحفظك في ذلك، لما أنت أهله في القرابة والدِّين. فقال له: بلى! أوصيك بهذا رحمك اللَّه- وأومأ إلى الحسين- أن تموت دونه. فقال له: أفعل وربّ الكعبة. فما أسرع من أن مات، فصاحت جارية له: يا سيِّداه! يا ابن عوسجتاه!
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 15- 16
ومسلم صريع، فمشى إليه الحسين، وبه رمق، فقال: رحمك اللَّه يا مسلم بن عوسجة، «منهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَنْ ينتظِر»، ودنا منه حبيب بن مظهّر، وقال: عزّ عليَّ مصرعك، أبشر بالجنّة، ولولا أنِّي أعلم أ نّني في أثرك، لاحق بك، لأحببت أن توصيني حتّى أحفظك بما أنت له أهل؛ فقال: أوصيك بهذا، رحمك اللَّه، وأومأ بيده نحو الحسين، أن تموت دونه، فقال: أفعل، ثمّ مات مسلم، وصاحت جارية له، فقالت: يا ابن عوسجة!
بن الأثير، الكامل، 3/ 290
وبه رمق، فرقّ له الحسين وقال: رحمك اللَّه يا مسلم «فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مِنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا»، عزّ عليَّ مصرعك يا مسلم، أبشر بالجنّة، فقال له قولًا ضعيفاً:
بشّرك اللَّه بخير، فقال حبيب: لولا أنِّي في الأثر لأحببتُ أن توصيَ إليَّ بما همّك، فقال:
أوصيك بهذا- يعني الحسين عليه السلام-.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 32
فمشى إليه الحسين عليه السلام ومعه حبيب بن مظاهر، (1)فقال له (2)الحسين عليه السلام: رحمك اللَّه يا مسلم، «فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا»، ودنا منه حبيب وقال:
عزّ (3)عليَّ مصرعك يا مسلم، أبشر بالجنّة، فقال له (4)مسلم قولًا ضعيفاً (5): بشّرك اللَّه، (6)ثمّ قال له حبيب: (7)لولا أ نّني (8)أعلم أنِّي في الأثر، لأحببت أن توصي إليّ بكلّ ما أهمّك، فقال له (9)مسلم: فإنِّي أوصيك بهذا- وأشار إلى الحسين عليه السلام- فقاتل دونه حتّى تموت، فقال له (10)حبيب: لأنعمنّك عَيْناً، (11)ثمّ مات رضوان اللَّه عليه (12). (13)
حبيب در كنار مسلم نشست و گفت: «مسلم، براى من بسى دشوار است كه جان كندن تورا مى بينم، ولى مژده باد تورا كه بهشتى هستى.»
مسلم با ناله اى كه حكايت از آخرين دقايق زندگى اش مى كرد، گفت: «خداوند شادكامت كند.»
سپس حبيب به مسلم گفت: «اگرنه اين بود كه من نيز به دنبال تو خواهم آمد، دوست داشتم كه آن چه در دل داشتى به من وصيت مى كردى، تا انجام اش دهم.»
مسلم ضمن اين كه اشاره به حسين مى كرد، گفت: «وصيتم درباره اين حضرت است كه در يارى اش تا سر حد جان بازى فداكارى كنى.»
حبيب گفت: «بر ديده منت دارم.»
سپس روان پاك مسلم از بدنش بيرون شد، رضوان اللَّه عليه.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 106- 107
و امام حسين و حبيب بن مظاهر بر سر او رسيدند، و در تن او هنوز رمقى باقى بود، امام حسين به او گفت: «خداى تعالى تورا بيامرزد اى مسلم، و طايفه اى از ياران ما را اجل دريافت، و جمعى كه زنده اند انتظار آن مى برند.»
و حبیب گفت: «ای مسلم ! بشر بالجنة . »
مسلم به قولی ضعیف جواب داد: «بشرك الله بخير.»
حبیب گفت: «اگر من میدانستم که بعد از تو زنده خواهم ماند التماس وصیتی میکردم. ولیکن یقین دارم که همین لحظه به تو خواهم پیوست.»
مسلم گفت: «وصیت من به نو آن است که دست از جنگ بازنداری تا پیش امام حسین کشته شوی.»
حبیب گفت: «به رب کعبه که چنین خواهم کرد.»
میرخواند. روضة الصفاء 3 / 155
1) [أضاف في المعالي: وكان به رمق من الحياة].
2) [لم يرد في المعالي].
3) [المعالي: يعزّ، وزاد فيه: واللَّه].
4) [المعالي: بصوت ضعيف].
5) [المعالي: بصوت ضعيف].
6) [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: بخير].
7) [زاد في المعالي: يا مسلم].
8) [لم يرد في المعالي].
9) [لم يرد في المعالي].
10) [لم يرد في المعالي].
11) [المعالي: فما كان بأسرع من أن فاض بين أيديهم].
12) [المعالي: فما كان بأسرع من أن فاض بين أيديهم].
13) هنوز نيمه جانى در بدنش بود كه حسين عليه السلام به اتفاق حبيب بن مظاهر بر بالينش آمد و فرمود: «اى مسلم! رحمت خدا بر تو باد (اشاره به اين كه تو از جوان مردانى بودى كه به راستى با خدا پيمان بستند بعضى از آنان جان سپردند و بعضى ديگر در انتظار جان بازى هستند).»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 106- 107/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 293؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 188؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 378
فمشى إليه الحسين، فترحّم عليه، وهو على آخر رمق، وقال له حبيب بن مظهّر: أبشر بالجنّة، فقال له بصوت ضعيف: بشّرك اللَّه بالخير. ثمّ قال له حبيب: لولا أ نِّي أعلم أ نِّي على أثرك لاحقك لكنت أقضي ما توصي به، فقال له مسلم بن عوسجة: أوصيك بهذا- وأشار إلى الحسين- إلى أن تموت دونه.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 182
فمشى إليه الحسين، ومعه حبيب بن مظاهر، فقال له الحسين عليه السلام: رحمك اللَّه يا مسلم «فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَنْ ينتظِر وما بدّلوا تبديلًا»، ثمّ دنا منه حبيب فقال: يعزّ (1)عليَّ مصرعك يا مسلم، أبشر بالجنّة.
فقال (2)له قولًا ضعيفاً (3): بشّرك اللَّه بخير.
فقال له (4)حبيب: لو لا (5)(6)أعلم أنِّي في الأثر، (7)لأحببت أن (8)توصي إليّ (9)(10)بكلّ ما (11)أهمّك.
فقال (1)مسلم: فإنِّي (2)اوصيك بهذا- وأشار إلى الحسين عليه السلام- (3)فقاتل دونه (4)حتّى تموت (5).
فقال (6)حبيب: لأنعمنّك عيناً.
ثمّ (7)مات رضوان اللَّه عليه (8). (9)
قال: وصاحت جارية له: يا (10)(11)سيِّداه، يا ابن عوسجتاه. (12)
مسلم با صداى ضعيف گفت: «خدا تورا به خير بشارت دهد.»
حبيب گفت: «اگرنه اين بود كه من نيز به تو ملحق مى شدم، هرآينه مى گفتم كه به آن چه خواهى وصيت كنى.»
مسلم گفت كه: «وصيت من آن است كه دست از يارى اين بزرگوار برندارى تا جان خود را فداى او كنى.»
اين را گفت و روح شريفش به بال شهادت به سوى آشيان قدس پرواز كرد.
پس كنيزك مسلم، شيون برآورد كه: «يا سيداه، يابن عوسجتاه.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 666
حسين عليه السلام چون اين بديد، مانند عقاب كه از فراز به نشيب آيد، بر سر او حاضر شد و حبيب بن مظاهر نيز به ملازمت خدمت آن حضرت، شتاب گرفت.
فقال الحسين: «يرحمك اللَّه يا مسلم! «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»
آن گاه حبيب بن مظاهر بر سر بالين او آمد و گفت: «اى مسلم! سخت بر من اين رنج و شكنج تو گران مى آيد، اكنون شاد باش كه در بهشت خداى جاى دارى.»
مسلم به بانگى سخت ضعيف گفت: «خداوند تورا به خير و سعادت بشارت دهاد.»
حبيب گفت: «اى مسلم! اگر دانستم كه پس از تو مرا زمانى زيست خواهد بود، مى گفتم مرا وصيتى كن تا در انجام آن اهتمام كنم، ليكن مى دانم كه در ساعت با تو خواهم پيوست.»
مسلم گفت: «تورا وصيت مى كنم به اين مرد- و اشارت كرد به سوى حسين عليه السلام- و گفت: تا جان در تن دارى در ركاب او رزم مى زن.»
حبيب گفت: «سوگند با خداى جز اين نكنم.»
آن گاه مسلم عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! مى روم تا جد و پدرت را از رسيدن تو بشارت دهم.»
اين بگفت و درگذشت.
مسلم را كنيزكى بود، چون مولاى خودرا كشته ديد، بر سر او آمد و فرياد برداشت كه: «يا سيدا، يابن عوسجتاه.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 276
راوى گويد: گرد فرو نشست و اورا به خون غلطان ديدند. حسين بر بالينش رفت، و هنوز رمقى در تن داشت، فرمود: «پروردگارت رحمت كند اى مسلم بن عوسجه، بعضى از آنان درگذشتند و برخى به انتظار نشستند و خود را از دست ندادند.»
حبيب بن مظاهر نزديك او رفت و گفت: «به خاك و خون غلطيدن تو بر من بسيار ناگوار است، مژده بادت به بهشت.»
مسلم با آوازى نارسا جواب گفت: «خدايت مژده دهد به خير.»
حبيب به او گفت: «اگرنه اين بود كه مى دانم هم اكنون به دنبال تو روانم و خود را به تو مى رسانم، دوست داشتم كه هر چه در دل دارى به من وصيت كنى، تا تورا در آن چه فرمايى به حق خويشاوندى و هم كيشى خدمت كنم.»
گفت: «سفارش اين آقا را به تو مى كنم- و با دست اشاره به حسين عليه السلام كرد- بايد قربان او شوى.» گفت: «به پروردگار كعبه چنان كنم.»
ديرى نپاييد كه در دست آنان جان داد، رحمت خدا بر او باد. كنيزى داشت، فرياد كشيد: «وا ابن عوسجتاه، وا سيداه.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 120
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 289/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 20؛ البحراني، العوالم، 17/ 263؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 299؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 293؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 379؛ الجواهري، مثير الأحزان، / 73- 74؛ مثله: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 363؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 605؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 297
1) [أضاف في الأعيان: له].
2) [لم يرد في شرح الشّافية والمقرّم].
3) [المقرّم: أن تموت دونه، قال: أفعل وربّ الكعبة وفاضت روحه وصاحت جاريةله: وا مسلماه! يا].
4) [لم يرد في مثير الأحزان].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [أضاف في الأعيان: له].
7) [مثير الأحزان: فاضت نفسه الزّكيّة].
8) [مثير الأحزان: فاضت نفسه الزّكيّة].
9) [إلى هنا حكاه في شرح الشّافية، وإلى هنا حكاه بدله عن اللّهوف في الأسرار والمعالي].
10) [في المعالي ومثير الأحزان: وا].
11) [المقرّم: أن تموت دونه، قال: أفعل وربّ الكعبة وفاضت روحه وصاحت جاريةله: وا مسلماه! يا].
12) چون بر زمين افتاد، جناب امام حسين عليه السلام با حبيب بن مظاهر بر سر او رفتند، هنوز رمقى از حيات او باقى بود، حضرت فرمود: «خدا رحمت كند تورا اى مسلم، تو به شهادت رسيدى و آن چه بر تو بود به جاى آوردى، و اينك ما از عقب تو مى آييم، حبيب گفت: «بر ما ديدن تو بر اين حال دشوار است، بشارت باد تورا به بهشت.»
وتعطّف النّاس عليهم، فكثروهم، فلا يزال الرّجل من أصحاب الحسين قد قُتل، فإذا قُتل منهم الرّجل والرّجلان تبيّن فيهم، وأولئك كثير لا يتبيّن فيهم ما يُقتل منهم؛ قال:
فلمّا رأى ذلك أبو ثمامة عمرو بن عبداللَّه الصّائديّ، قال للحسين (1): يا أبا عبداللَّه؛ نفسي (2)لك الفداء! إنِّي أرى (3)هؤلاء قد اقتربوا منك، ولا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك إن شاء اللَّه (4)، (5)وأحبّ أن ألقى ربِّي وقد صلّيت (6)هذه الصّلاة الّتي [قد] (7)
دنا وقتها؛ (8)قال: فرفع الحسين رأسه (9)، ثمّ قال: ذكرت الصّلاة، جعلك اللَّه من المصلِّين الذّاكرين! (10)نعم، هذا أوّل وقتها؛ (11)ثمّ قال (12): سلوهم (13)أن يكفّوا عنّا حتّى نصلِّي؛ (14)فقال لهم (15)الحصين بن تميم (16): إنّها لا تُقبَل؛ (17)فقال 15 له حبيب بن مظاهر (18): (19)(20)لا تُقبَل زعمت! الصّلاة من
1) [في نهاية الإرب مكانه: فقال أبو ثمامة عمرو بن عبداللَّه الصّائديّ للحسين ...]
2) [في بحرالعلوم مكانه: «واشتدّ القتال بين الفريقين حتّى الزّوال، والتفت أبو ثمامة الصّائديّ رضى الله عنه إلى الشّمس قد زالت، فقال للحسين عليه السلام: نفسي ...]
3) [في الكامل مكانه: ولمّا حضر وقت الصّلاة قال أبو ثمامة الصّائديّ للحسين: نفسي لنفسك الفداء، أرى ...]
4) [لم يرد في الكامل والأعيان]
5) [زاد في بحر العلوم: وأخضب بدمي]
6) [زاد في بحر العلوم: معك].
7) [من الكامل ونهاية الإرب]
8) [نهاية الإرب: فدعا له الحسين، وقال:].
9) [زاد في بحرالعلوم: إلى السّماء و].
10) [نهاية الإرب: فدعا له الحسين، وقال:].
11) [بحر العلوم: سلوا القوم].
12) [في الأعيان مكانه: ولمّا حضر وقت الصّلاة الظّهر وقال ...].
13) [بحر العلوم: سلوا القوم].
14) [أضاف في الكامل ونهاية الإرب وبحر العلوم: ففعلوا]
15) [لم يرد في بحر العلوم]
16) [نهاية الإرب: نُمير]
17) [نهاية الإرب: فسبّه]
18) [في الكامل ونهاية الإرب: مظهّر]
19) [لم يرد في نهاية الإرب].
20) [في الكامل وبحر العلوم: زعمت أن لا تُقبل [الصّلاة] من آل رسول اللَّه]
آل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لا تُقبَل (1)(2)، وتُقبل منك (3)يا حمار! قال (4): فحمل عليهم (5)حصين ابن تميم، (6)وخرج إليه حبيب بن مظاهر (7)، فضرب وجه فرسه بالسّيف، فشبّ (8)(9)ووقع عنه، وحمله أصحابه، فاستنقذوه (10). (11)
گويد: حسين سر برداشت و گفت: «نماز را به ياد آوردى، خدايت جزو نمازكنان و ذكرگويان بدارد. بله، اينك وقت نماز است.»
آن گاه گفت: «از آن ها بخواه دست از ما بدارند تا نماز كنيم.»
حصين بن تميم گفت: «نمازتان قبول نمى شود.»
حبيب بن مظاهر گفت: «قبول نمى شود؟ مى گويى نماز از خاندان پيمبر خدا قبول نمى شود، اما از تو قبول مى شود، اى خر!»
گويد: حصين بن تميم حمله آورد و حبيب بن مظاهر به مقابله وى رفت و چهره اسب وى را با شمشير بزد كه روى پا بلند شد و سوار از آن بيفتاد و يارانش اورا ببردند و نجات دادند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 342
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 439/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 270- 271؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 397- 398؛ مثله الميانجي، العيون العبرى (12)،/ 137- 138؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 291؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 451
1) [لم يرد في نفس المهموم والعيون].
2) [في الكامل وبحر العلوم: زعمت أن لا تُقبل [الصّلاة] من آل رسول اللَّه]
3) [أضاف في الأعيان: يا خمّار أو].
4) [لم يرد في نهاية الإرب].
5) [في الكامل والأعيان: عليه].
6) [لم يرد في بحر العلوم].
7) [لم يرد في بحر العلوم].
8) [في نفس المهموم والعيون: فنشب، وزاد في بحر العلوم: به الفرس].
9) [في الكامل ونهاية الإرب: فسقط عنه الحصين فاستنقده أصحابه].
10) [في الكامل ونهاية الإرب: فسقط عنه الحصين فاستنقده أصحابه].
11) گويد: و چون ابوثمامه عمروبن عبداللَّه صايدى اين را بديد، به حسين گفت: «اى ابوعبداللَّه! جانم به فدايت، مى بينم كه اين گروه به تو نزديك شده اند. نه، به خدا كشته نمى شوى تا پيش روى تو كشته شوم ان شااللَّه. اما دوست دارم وقتى به پيشگاه پروردگار مى روم، اين نماز را كه وقت آن رسيده، كرده باشم.»
12) [حكاه العيون عن نفس المهموم].
(قال) (1)ولايزال (2)يُقتل من أصحاب الحسين الواحد والاثنان، فيتبيّن ذلك فيهم لقلّتهم، ويُقتل من أصحاب عمر العشرة (3)والعشرون، فلا يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم (4).
(5)(6)(قال) ورأى (7)أبو ثمامة الصّيداويّ (8)(9)زوال الشّمس (10)، فقال للحسين (11): (12)يا أبا عبداللَّه! نفسي (13)لك (14)الفداء، (15)أرى (16)هؤلاء قد (17)اقتربوا (18)(19)، ولا واللَّه (20)لا تُقتل حتّى اقتل دونك، وأحبّ أن ألقى (21)ربِّي وقد صلّيت هذه الصّلاة (22)الّتي دنا وقتها (23).
1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: فلم يزل].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: فلم يزل].
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
4) [إلى هنا في الأسرار، وعن الإرشاد: واشتدّ القتال والتحم، وكثر القتل والجراح في أصحاب أبي عبداللَّه إلى أن زالت الشّمس].
5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: فلمّا رأى ذلك].
6) [المعالي: حتّى دخل الظّهر، فجاء أبو تمامة الصّيداويّ وقال].
7) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: فلمّا رأى ذلك].
8) [مثير الأحزان: الصّائديّ].
9) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
10) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
11) [في مثير الأحزان مكانه: قال أبو ثمامة عمرو بن عبداللَّه الصّائديّ للحسين عليه السلام ...].
12) [المعالي: حتّى دخل الظّهر، فجاء أبو تمامة الصّيداويّ وقال].
13) [المعالي: أنفسنا].
14) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: لنفسك].
15) [زاد في العيون: إنّي].
16) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
17) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
18) [الدّمعة: أقربوا].
19) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان والعيون: منك].
20) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان والعيون: لا].
21) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: اللَّه].
22) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
23) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
فرفع الحسين رأسه (1)إلى السّماء وقال له (2)(3): ذكرت الصّلاة، جعلك اللَّه من المصلِّين (4)، نعم، هذا أوّل وقتها؛ ثمّ قال: سلوهم أن يكفّوا عنّا (5)حتّى نصلِّي (6)، فقال له (7)الحصين بن نمير: إنّها لا تُقبل منك (8)(9). فقال له حبيب بن مظاهر: لا تُقبل الصّلاة! زعمت (10)من آل (11)رسول اللَّه، وتُقبل منك يا ختّار (12)! (13)فحمل عليه (14)الحصين (15)(16)، (17)وحمل عليه (18)حبيب، فضرب حبيب (19)وجه الفرس (20)، فشبّ (21)الفرس (22)ووقع (23)عنه (24)الحصين، فاحتوشه أصحابه، فاستنقذوه (25)(26).
1) [العيون: ثمّ قال].
2) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
3) [العيون: ثمّ قال].
4) [زاد في المعالي والعيون: الذّاكرين].
5) [لم يرد في الأسرار].
6) [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار والمعالي، وأضاف في تسلية المجالس: فكفّوا عنهم، فصلّى الحسين عليه السلام وأصحابه].
7) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
8) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان].
9) [تظلّم الزّهراء: منكم].
10) [لم يرد في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
11) [تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: ابن].
12) [في تظلّم الزّهراء والعيون: حمار].
13) [لم يرد في مثير الأحزان].
14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
15) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: ابن نمير].
16) [لم يرد في مثير الأحزان].
17) [العيون: وخرج إليه].
18) [العيون: وخرج إليه].
19) [تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والعيون: وجه فرسه بالسّيف].
20) [تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والعيون: وجه فرسه بالسّيف].
21) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: به].
22) [لم يرد في العيون].
23) [مثير الأحزان: سقط].
24) [العيون: وحمل أصحابه واستنقذوه منه].
25) [مثير الأحزان: فأنقذوه].
26) [العيون: وحمل أصحابه واستنقذوه منه].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 16- 17/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 291؛ المجلسي، البحار، 45/ 21؛ البحراني، العوالم، 17/ 264- 265؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 301؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 190- 191؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 360؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 74؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 137- 138
وكان الرّجل من أصحاب الحسين إذا قُتل بان فيهم الخلل، وإذا قُتل من أصحاب ابن زياد الجماعة الكثيرة لم يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم، ودخل عليهم وقت الظّهر، فقال الحسين: مروهم، فليكفّوا عن القتال حتّى نصلّي، فقال رجل من أهل الكوفة: إنّها لا تُقبل منكم، فقال له حبيب بن مظهّر: ويحك!! أتُقبل منكم ولا تُقبل من آل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ وقاتل حبيب قتالًا شديداً حتّى قتل رجلًا يقال له بديل بن صريم، من بني عقفان. (1)
آن جناب روى به آسمان كرده و گفت: «ذكرت الصّلاة، جعلك اللَّه من المصلّين، نعم، هذا أوّل وقتها.»
آن گاه با ياران خويش گفت كه: «از اعدا التماس نمائيد تا ما را چندان مهلت دهند كه نماز پيشين بگذاريم.»
ياران ملتمس امام حسين را به دشمنان رسانيده. حصين بن نمير گفت: «نماز حسين مقبول نيست.»
حبيب بن مظاهر گفت: «اى حصين! تو گمان مى برى كه نماز فرزند پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم درجه قبول نخواهد يافت و نماز چون تو خمّارى قبول خواهد افتاد؟»
حصين از اين سخن در خشم شده، بر حبيب حمله برد و حبيب شمشيرى بر روى اسب او زده، اسب رميده و حصين را بر زمين افكند. اصحاب حصين سعى نموده اورا از معركه بيرون بردند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 156
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 183
قال: فعند ذلك تقدّم أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله إلى الحسين عليه السلام، وقال: يا مولاي! إنّنا (2)
1) و آن شيران پيشه هيجا پياده، داد مردى و مردانگى دادند تا وقت نماز پيشين در رسيد و ضعف و قلت شيعه امير المؤمنين حسين رضى الله عنه ظاهر گشت. چون ابوثمامه صايدى، اثر عجز و انكسار بر وجنات احوال لشگر بدايت شعار ديد، به اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه گفت كه: «دشمنان نزديك رسيدند و من دوست مى دارم كه به اداى فريضه كه وقت آن درآمده، اشتغال نمايم.»
2) [في المعالي مكانه: قال أبو ثمامة: إنّنا ...].
مقتولون لا محالة، وقد حضرت الصّلاة، فصلّ بنا، فإنِّي أظنّها آخر صلاة نصلِّيها، لعلّنا (1)نلقى اللَّه تعالى على أداء فريضة من فرائضه في هذا الموضع العظيم. فقال له: أذِّن يرحمك اللَّه، (2)فلمّا فرغ من الأذان، نادى الحسين عليه السلام: يا عمر بن سعد (لعنه اللَّه)! أنسيت شرائع الإسلام، أ لّاتكفّ عنّا الحرب حتّى نصلِّي؟ فلم يجبه عمر، فناداه الحصين بن نمير (لعنه اللَّه): يا حسين عليه السلام! صلّ، فإنّ صلاتك لا تُقبل، فقال له حبيب بن مظاهر رحمه الله: ويلك! لا تُقبل صلاة الحسين عليه السلام وتُقبل صلاتك يا ابن الخمّارة، فغضب الحصين (لعنه اللَّه) من كلامه، فبرز إليه وهو يقول:
دونك ضرب السّيف يا حبيب *** وافاك ليث بطل نجيبُ
في كفِّه مهنّد قضيب *** كأ نّه من لمعه حليبُ
قال: ثمّ نادى: يا حبيب! ابرز إلى ميدان الحرب ومكافحة الطّعن والضّرب، فلمّا سمع حبيب رضى الله عنه- وكان واقفاً بإزاء الحسين عليه السلام- فودّعه، وقال: يا مولاي! إنّي احبُّ أن اتمّ صلاتي في الجنّة، وأقرأ جدّك وأباك وأخاك منك السّلام، ثمّ برز رضوان اللَّه عليه وهو يقول:
أنا حبيبٌ وأبي مظاهرُ *** وفارسُ الهيجاء ليثُ قَسورُ
وفي يميني صارمٌ مذكّرُ *** وأنتم ذو عددٍ وأكثرُ
ونحنُ منكم في الحروب أصبرُ *** أيضاً وفي كلّ الامورِ أقدرُ
واللَّه أعلى حجّة وأظهرُ *** وفيكم نار الجحيم تُسْعَرُ
قال: ثمّ حمل على الحصين (لعنه اللَّه) وضايقه في مجاله، وضربه على أمّ رأسه، وقطع خيشوم جواده، وأرداه إلى الأرض، وهمّ أن يأخذ رأسه، فحمل عليه أصحابه واستنقذوه
من يده. (1)
چون حضرت سيد شهدا نام نماز را شنيد، آهى سرد از سينه پر درد بركشيد و سر به آسمان بلند كرد و فرمود: «نماز را به ياد ما آوردى، خدا تورا از نمازگزارندگان گرداند. بلى اول وقت نماز است.»
از اين كافران مهلتى بطلبيد كه نماز را به جا آوريم. چون التماس كردند، حصين بن نمير گفت: «نماز شما مقبول نيست.»
حبيب بن مظاهر گفت: «اى غدار مكار! نماز فرزند سيد ابرار مقبول نيست و نماز چون تو منافق نابه كارى مقبول است؟»
ابن نمير در خشم شد و بر حبيب حمله كرد. حبيب شمشيرى بر روى اسب او زد و آن ملعون از اسب درگرديد. حبيب خواست كه اورا به قتل آورد، اصحاب او هجوم آوردند و آن لعين را بيرون بردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 668
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 65- 66/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 360
ثمّ إنّه اشتدّ الحرب بالحسين عليه السلام وأصحابه، فصبروا إلى نصف النّهار وهم يقاتلون في وجه واحد، قال: فلمّا رأى ذلك ابن سعد (لعنه اللَّه تعالى) أرسل رجالًا من أصحابه عن يمين الحسين عليه السلام وشماله، ومن ورائه ومن كلِّ جانب وناحية، فصبروا، وحمل أصحاب الحسين عليه السلام عليهم بالنّبل رَشْقاً، فغضب ابن سعد (لعنه اللَّه تعالى) غضباً شديداً وأمر بإحراق البيوت، فقال الحسين عليه السلام: دعوهم، فاصبروا على ما يأتيكم منهم، فإنّهم لم يصلوا إليكم ولا تقاتلونهم إلّامن وجه واحد، وحمل الشّمر (لعنه اللَّه تعالى) وقومه حتّى طعنُوا فسطاط الحسين عليه السلام، فكشفهم الحسين عنه وقال: يا ويلك يا شمر! تحرق حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال: نعم يا حسين، قال: فرفع الحسين رأسه إلى السّماء وقال: اللَّهمّ لا يعجزك الشّمر أن تهرق دمه في النّار يوم القيامة، قال: فغضب الشّمر وكفر وتمرّد وقال: احملوا عليهم حملة واحدة، فحملوا عليهم من كلِّ جانب ومكان، فثبت لهم أصحاب الحسين عليه السلام، وكان إذا قُتل الرّجل من أصحاب الحسين عليه السلام يبيّن النّقص فيهم لقلّتهم، وإذا قُتل جماعة من أصحاب ابن زياد (لعنه اللَّه تعالى) لا يبيّن فيهم لكثرتهم.
1) چون اصحاب آن حضرت بسيار شهيد شدند و خيرگى مخالفان زياده شد، ابو ثمامه صايدى به خدمت امام شهيد آمد و گفت: «يابن رسول اللَّه، جانم فداى تو باد! لشگر مخالف به تو نزديك شدند و مى خواهم كه جان خود را فداى تو كنم و مى خواهم كه نماز ظهر را با تو دريابم كه نماز وداع است.»
قال: فلمّا رأى ذلك أبو ثمامة الصّيداويّ، قال: جُعلت فداك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! قد اختلف علينا القوم من كلّ جانب ومكان، ونحن مقتولون لا محالة، وهذه الصّلاة قد حضرت، فصلّ بنا، فأنا نريها آخر صلاة نصلِّيها، فلعلّنا نلقي اللَّه عزّ وجلّ على أداء فريضة، فقال الحسين عليه السلام: ذكّرتني بالصّلاة، جعلك اللَّه تعالى من المصلّين الذّاكرين، هذا لعمري أوّل وقتها، ثمّ (1)أذّن الحسين عليه السلام بنفسه، ثمّ قال: ويلك يا ابن سعد! أنسيت شرائع الإسلام؟ اقصر عن الحرب حتّى نصلّي وتصلّي بأصحابك، ونعود إلى ما نحن إليه من الحرب، فاستحيى ابن سعد (لعنه اللَّه تعالى) أن يجيبه، فناداهُ (2)الحصين بن تميم: صلّ يا حسين ما بدا لك، (3)فلك أن تصلّي، فإنّ اللَّه لا يقبل صلاتك، فأجابه حبيب بن مظاهر- وكان واقفاً بين يدي الحسين- فقال: ثكلتك أمّك وعدمك قومك (4): لا تُقبل صلاة ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وتُقبل (5)صلاتك يا ابن الخمّارة؟ قال: فغضب الحصين (لعنه اللَّه تعالى) لمّا ذكر اسم امّه، فابتدر يقول:
دونك هذا السّيف يا حبيب *** أتاك ليث بطل نجيب
في كفِّه مهنّد قضيب *** كأ نّه من لمعه حليب
فقال له: يا حبيب! ابرز إليّ تجدني في مبارزتك سريعاً (6)، قال: فسلّم حبيب بن مظاهر على الحسين عليه السلام وودّعه وقال: (7)إن فاتتني الصّلاة معك يا ابن رسول اللَّه فإنِّي أصلِّيها (8)في الجنّة، وأقرأ جدّك وأباك وامّك وأخاك منك السّلام.
ثمّ برز إلى الحصين، وأنشأ يقول:
1) [إلى هنا لم يرد في المعالي].
2) [المعالي: فناداه].
3) [المعالي: فأجابه حبيب بن مظاهر: ثكلتك امّك].
4) [المعالي: فأجابه حبيب بن مظاهر: ثكلتك امّك].
5) [المعالي: منك يا ختّار أو يا خمّار، وكان من شأنهما ما كان].
6) [المعالي: منك يا ختّار أو يا خمّار، وكان من شأنهما ما كان].
7) [المعالي: واللَّه يا مولاي إنِّي لأرجو أن أتمّم صلاتي].
8) [المعالي: واللَّه يا مولاي إنِّي لأرجو أن أتمّم صلاتي].
أنا حبيبٌ وأبي مظاهر *** وفارس الهيجاء ليث قسور
وفي يميني صارم وباتر *** وأنتم ذو عددٍ وأكثر
ونحن أوفى منكم وأصبر *** ونحن في كلّ الأمور أجدر
الموت عندي عسل وسكّر *** من البقاء بينكم يا خسّر
ونحن أعلى حجّة وأظهر *** حقّاً وربِّي شاهد وحاضر
أضربكم ولا أخاف المحذر *** عن الحسين ذو الفخار الأطهر
قال: ثمّ حمل على الحصين، فضربه، فوقعت الضّربة في خيشوم فرسه، فقطعه، فوثبت به، فرمته إلى الأرض، فقتلته.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 280- 281/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/
360- 361، 375
قال أبو مخنف: فأذّن الحسين عليه السلام بنفسه، فلمّا فرغ من الأذان، نادى: يا ويلك يا عمر بن سعد! أنسيت شرائع الإسلام؟ ألا تقف عن الحرب حتّى نصلِّي وتصلّون ونعود إلى الحرب؟ فلم يجبه، فنادى الحسين عليه السلام: استحوذ عليه الشّيطان، فنادى الحصين بن نمير (لعنه اللَّه): يا حسين! صلّ ما بدا لك، فإنّ اللَّه لا يقبل صلاتك، فقال له حبيب بن مظاهر- وكان واقفاً بين يدي الحسين عليه السلام-: ثكلتك امّك، وعدموك قومك، وكيف لا تقبل صلاة ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتُقبل صلاتك يا ابن الخمّارة؟ فغضب الحصين حين ذكر امّه، وبرز نحوه، وعند ذلك يقول:
دونك ضرب السّيف يا حبيب *** وافاك ليث بطل مجيب
في كفِّه مهنّد قضيب *** كأ نّه من لمعه حليب
ثمّ نادى: يا حبيب! ابرز إلى ميدان الحرب، قال: فسلّم حبيب على الحسين عليه السلام وودّعه، وقال: واللَّه يا مولاي إنّي أرجو أن لا تنقضي صلاتك إلّاوأنا أصلِّي في الجنّة وأقرأ جدّك وأباك وامّك وأخاك عنك السّلام، ثمّ برز إلى الحصين، وهو يقول:
أنا حبيب وأبي مظاه *** ر وفارس الهيجا وليث قسور
وفي يميني صارم مذكّر *** وأنتم ذو عدد وأكثر
ونحن منكم في الحروب أصبر *** أيضاً وأنا في الأمور أقدر
واللَّه أعلى حجّة وأظهر *** منكم وأنتم نفر لا تنصروا
سبط رسول اللَّه إذ يستنصر *** يا شرّ قوم بالهدى قد كفروا
ثمّ حمل في أثر شعره على الحصين، فضربه ضربة، فوقعت في وجه حصانه، فقطع خيشومه، فوثب الحصان، فأرداهُ، فرماهُ عن ظهره إلى الأرض، فهمّ أن يعلوه بسيفه ضربة أخرى، فحامى عنه أصحابه واستنقذوه. (1)
وقال: «يا أبا عبداللَّه! نفسي لنفسك الفداء، هؤلاء اقتربوا منك ولا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك وأحبّ أن ألقى اللَّه ربّي وقد صلّيت هذه الصّلاة.»
عرض كرد: «يا اباعبداللَّه، جان من فداى تو باد! اگر چند رايت مقاتلت افراخته و تنور محاربت افروخته است، سوگند با خداى تو كشته نشوى تا من به خون خويش غلطان نشوم. دوست دارم كه يك نماز ديگر با تو بگذارم و آن گاه خداى را ديدار كنم.»
حسين عليه السلام سر به سوى آسمان برداشت و نگريست كه هنگام نماز پيشين است.
و قال: «ذكرت الصّلاة، جعلك اللَّه من المصلّين، نعم هذا أوّل وقتها.»
فرمود: «نماز را تذكره كردى، خداوند تورا از نمازگزاران به شمار گيرد. اينك هنگام نماز است. اكنون از اين جماعت خواستار شو تا جنگ را دست باز دارند، چندان كه ما نماز گزاريم.»
حصين بن نمير چون اين بشنيد، فرياد برداشت كه: «نماز شما مقبول حضرت يزدان نيست.»
فقال حبيب بن مظاهر: لا تُقبل الصّلاة من ابن رسول اللَّه، وتُقبل منك؟! يا ختّار!»
حبيب بن مظاهر گفت: «اى منافق غدار! نماز پسر رسول خدا پذيرفته نيست و نماز تو مقبول حضرت احديت است؟»
حصين بن نمير با تيغ آخته بر حبيب بن مظاهر تاخت و اين رجز بخواند:
«دونك ضرب السّيف يا حبيبُ *** وافاك ليث بطلٌ نجيبٌ
في كفِّه مهنّدٌ قضيبٌ *** كأ نّهُ من لُمعةٍ حليبٌ» «1»
آن گاه فرياد برداشت كه: «اى حبيب بن مظاهر! حاضر ميدان حرب باش و مكافحت «2» طعن و ضرب را گوش دار.»
به ميدان آمدن حبيب بن مظهر
حبيب اين وقت در پيش روى فرزند رسول خداى به پاى بود. چون اصغاى اين كلمات نمود، آن حضرت را وداع گفت و عرض كرد: «اى مولاى من، پدر و مادرم فداى تو باد! سوگند با خداى آرزومندم كه خاتمت اين نماز را در جنّت به پاى برم واز جانب تو جد تو را و پدر تورا و برادر تورا سلام برسانم.»
اين بگفت و به ميدان آمد و با حصين روى در روى شد و اين ارجوزه قرائت كرد:
«أنا حبيبٌ وأبي مُظهّرٌ *** وفارسُ الهيجاء ليثٌ قَسْوَرٌ
وأنتم عند العديد أكثرُ *** ونحن أوفى منكم وأصبرُ
أيضاً وفي كلّ الامور أقدرُ *** وأنتم عند الوفاء أغدرُ
ونحن أعلى حُجّة وأظهرُ *** حقّاً وأنمى منكم وأعذرُ
وفي يميني صارمٌ مذكّرٌ *** وفيكم نار الجحيم تُسْعَرُ «3»
چون حبيب از قرائت اين ارجوزه بپرداخت، آهنگ حصين بن نمير كرد و حمله گران افكند و از گرد راه شمشير بر سر او فرود آورد و آن زخم بر خيشوم «4» بينى حصين آمد و قطع كرد. حصين از هول و هيبت آن زخم از اسب درافتاد. حبيب تصميم عزم داد كه سر اورا از تن دور كند، اصحاب او بر حبيب حمله كردند و اورا از ميدان به در بردند. چون زخم او صعب وسخت نبود، ديگرباره برنشست ودر صف خويش درايستاد.
اى حبيب! آماده ضربت شيردلاور نجيبى باش كه ناگهان با شمشير هندى برّان و برّاقى مانند شير دوشيده بر سرت رسيد.
مكافحت: روبه رو شدن با دشمن.
خلاصه معنى اشعار: من حبيب بن مظهرم، اگرچه شماره شما پيمان شكنان از ما بيش تر است، لكن ما بردبار و باوفا و تواناتريم و حق و حجت با ماست. در دست من شمشير برّانى است كه در ميان شما آتش دوزخ مى افرزود.
خيشوم: بالاى بينى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282- 284، 285
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294
1) اين وقت در غلواى جنگ، عمرو بن عبداللَّه انصارى كه معروف است به ابوثمامه صيداوى، به حضرت امام حسين عليه السلام شتافت:
ثمّ قال أبو ثمامة الصّيداويّ: يا سيِّدي! صلّ بنا صلاة الظّهر والعصر، فإنّا نراها آخر صلاة نصلِّيها معك، فلعلّنا نلقى اللَّه على أداء فريضته، فأذّن، وأقام، فقاموا في الصّلاة وهم يرمون السّهام عليهم، فقال: يا ويلكم! ألا تقفون عن الحرب حتّى نصلِّي، فلم يجبه أحد إلّاالحصين بن نمير، قال: يا حسين! إنّ صلاتك لا تُقبل، فقال له حبيب بن مظاهر:
إذ لم تُقبل صلاة ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، بل تُقبل صلاتك يا ابن الخمّارة البوّالة على عقبيها؟
ثمّ برز حبيب ويقول:
أنا حبيب وأبي مظاهر *** وفارس الهيجا وليث قسور
واللَّه أعلى حجّة وأظهر *** منكم وأنتم بقر لا تنفر
سبط النّبيّ إذ أتى يستنصر *** يا شرّ قوم في الورى وأكفر
فحمل على الحصين، فضربه ضربة أسقطته عن ظهر فرسه إلى الأرض، فاستنقذه أصحابه.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 342- 343
(قالوا) ولمّا (1)استأذن (2)الحسين عليه السلام (3)لصلاة الظّهر، وطلب منهم المهلة لأداء الصّلاة، قال له الحصين بن تميم (4): إنّها لا تُقبل منك. فقال له حبيب: (5)إنّها لا تُقبل زعمتَ (6)الصّلاة من آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وتُقبل منك يا حمار (7)؟ فحمل الحصين، (8)وحمل عليه حبيب، فضرب (9)حبيب وجه فرس الحصين بالسّيف، فشبّ به الفرس ووقع عنه، فحمله أصحابه واستنقذوه (10). (11)
حسين سر برداشت وفرمود: «ياد نماز كردى، خدايت از نمازگزاران و ذاكرين قرار دهد، آرى اوّل وقت است، از اين ها بخواهيد از ما دست بردارند تا نماز بخوانيم.»
حصين بن تميم گفت: «نماز شما قبول نيست.»
حبيب بن مظاهر گفت: «به گمانت نماز آل رسول قبول نيست و نماز تو مى خوار قبول است؟»
گفته: حصين بن تميم بر آن ها حمله كرد و حبيب پيش رفت، شمشيرى به جلو سر او زد كه فرو رفت و اورا انداخت، يارانش يورش بردند و اورا نجات دادند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 123- 124
السّماوي، إبصار العين،/ 59/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 191؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 374؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 124
1) [وسيلة الدّارين: وحين].
2) [في المعالي مكانه: وقُتل حبيب يوم عاشوراء عند الظّهر حين استأذن ...].
3) [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: أهل الكوفة].
4) [في المعالي ووسيلة الدّارين: نمير، وأضاف فيهما: صلّ].
5) [وسيلة الدّارين: زعمتَ إنّها لا تُقبل].
6) [وسيلة الدّارين: زعمتَ إنّها لا تُقبل].
7) [في المعالي ووسيلة الدّارين: يا خمّار].
8) [في المعالي ووسيلة الدّارين: عليهم (وسيلة الدّارين عليه) فخرج إليه حبيب وضرب].
9) [في المعالي ووسيلة الدّارين: عليهم (وسيلة الدّارين عليه) فخرج إليه حبيب وضرب].
10) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
11) (ط) چون ابو ثمامه عمرو بن عبداللَّه صائدى قتل پى درپى ياران را ديد، به حسين عرض كرد: «يا اباعبداللَّه! قربانت، من مى بينم كه اين لشگر به تو نزديك شدند و تا ما كشته نشويم تورا نكشند انشاء اللَّه، من دوست دارم كه نماز اين وقتى كه رسيده بخوانم و نزد خدا روم.»
والتفت أبو ثمامة الصّائديّ (1)إلى الشّمس قد زالت، فقال للحسين: نفسي لك الفداء، إنِّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، لا واللَّه لا تُقتل حتّى اقتل دونك، وأحبّ أن ألقى اللَّه وقد صلِّيت هذه الصّلاة الّتي دنا وقتها، فرفع الحسين رأسه إلى السّماء وقال: ذكرت الصّلاة، جعلك اللَّه من المصلّين الذّاكرين، نعم، هذا أوّل وقتها، سلوهم أن يكفّوا عنّا حتّى نصلِّي، فقال الحصين: إنّها لا تُقبل.
فقال حبيب بن مظاهر: زعمتَ أ نّها لا تُقبل من آل الرّسول وتُقبل منك يا حمار؟
فحمل عليه الحصين، فضرب حبيب وجه فرسه بالسّيف، فشبّت به ووقع عنه، واستنقذه أصحابه، فحملوه، وقاتلهم حبيب قتالًا شديداً، فقتل على كبره اثنين وستّين رجلًا.
المقرّم، مقتل الحسين،/ 301
قتله بديل بن صريم الغفقانيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 121
وشدّ الحصين بن تميم على حبيب بن مظهر، فشدّ حبيب على الحصين، فضرب وجه فرسه بالسّيف، فشبّ ووقع عنه، فاستنقذه أصحابه، وجعل حبيب يقول:
1) [الأكليل للهمدانيّ في جزء 10، ص 97، أبو ثمامة هو: زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم الصّائديّ، قُتل مع الحسين عليه السلام].
أنا حبيب وأبي مظهر *** فارس هيجاء وحرب مسعر
وأنتم منّا لعمري أكثر *** ونحن أوفى منكم وأصبر
ونحن أعلى حجّة وأظهر *** حقّاً وأبقى منكم وأعذر
فقاتل قتالًا شديداً، وحمل على رجل من بني تميم يقال له: بديل بن صريم، فضربه بالسّيف على رأسه، فقتله. وحمل عليه رجل من بني تميم آخر، فطعنه، فوقع، ثمّ ذهب ليقوم، فضربه الحصين بن تميم بالسّيف على رأسه، فسقط، ونزل إليه التّميميّ، فاحتزّ رأسه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 402، أنساب الأشراف، 3/ 195
وأخذ حبيب (1)يقول:
اقسِمُ لو كنّا [بكم] أعدادا *** أو (2)شَطْرَكمْ ولّيتمُ أكتادا (3)
يا شرّ قومٍ حسباً وآدا
أنا حبيب وأبي مُظاهرُ (6)*** فارسُ هيجاء وحرب تُسعَرُ
أنتم أعدُّ عُدَّة وأكثرُ *** ونحن أوفى منكمُ وأصبَرُ
ونحن أعلى حُجَّةً وأظهرُ *** حقّاً وأتقى منكمُ وأعذَرُ (7)
وقاتل قتالًا شديداً، فحمل (8)عليه (9)رجل من بني تميم، (10)فضربه بالسّيف على رأسه،
1) [بحرالعلوم: ابن مظاهر الأسديّ يقاتل قتال الأبطال على كبره وهو يرتجز ويقول].
2) [العيون: و]
3) [في العيون والأعيان: الأكتادا].
4) [لم يرد في العيون].
5) [بحرالعلوم: ابن مظاهر الأسديّ يقاتل قتال الأبطال على كبره وهو يرتجز ويقول].
6) [في الأعيان: مظهر]
7) [بحر العلوم: وبينما حبيب يقاتل إذ حمل].
8) [بحر العلوم: وبينما حبيب يقاتل إذ حمل].
9) [الأعيان: بديل بن صريم العقفانيّ من بني عقفان من خزاعة، فضربه حبيب بالسّيف على رأسه، فقتله].
10) [لم يرد في العيون].
فقتله- وكان يقال له: بديل بن صُرَيْم من بني عُقْفان (1)- وحمل عليه (2)آخر من بني تميم، فطعنه، فوقع (3)(4)، فذهب ليقوم، فضربه (5)الحصين بن تميم (6)على رأسه بالسّيف، فوقع (7)، ونزل إليه التّميميّ، (8)فاحتزّ رأسه. (9)
«اى كسانى كه به نسب و ريشه
از همه مردم بدتريد
قسم ياد مى كنم كه اگر به شمار شما بوديم
يا نصف شما بوديم
گروه گروه فرارى مى شديد.»
گويد: و همو آن روز شعرى مى خواند به اين مضمون:
«من حبيبم و پدرم مظاهر است
يكه سوار عرصه نبرد و جنگ فروزان
شمار شما بيش تر است
اما ما وفادارتريم و صبورتر
با حجت برتر و حق آشكارتر
از شما پرهيزكارتريم، با دستاويز قوى تر.»
وى جنگى سخت كرد، آن گاه يكى از بنى تميم بدو حمله برد كه با شمشير به سرش زد و خونش بريخت، نام وى بديل بن صريم بود از بنى عقفان. آن گاه يكى ديگر از مردم بنى تميم بدو حمله آورد و با نيزه بزد كه بيفتاد. خواست برخيزد، حصين بن تميم با شمشير بر وى زد كه بيفتاد. مرد تميمى پياده شد و سرش را ببريد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3042- 3043
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 439- 440/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 270- 271 الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 398؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 138- 139
1) [الأعيان: بديل بن صريم العقفانيّ من بني عقفان من خزاعة، فضربه حبيب بالسّيف على رأسه، فقتله].
2) [زاد في بحرالعلوم: رجل].
3) [زاد في بحرالعلوم: بالرّمح، فسقط حبيب لوجهه].
4) [لم يرد في العيون].
5) [بحر العلوم: إذ ضربه].
6) [بحر العلوم: نمير].
7) [زاد في بحرالعلوم: على الأرض يخور بدمه].
8) [زاد في بحرالعلوم: طعنه بالرّمح].
9) گويد: حبيب شعرى مى خواند به اين مضمون:
وخرج من بعده [عمرو بن مطاع الجعفيّ] حبيب بن مظاهر (1)الأسديّ وهو (2)يرتجز و (3)يقول:
(4)[أنا (5)حبيب (و (6)) أبي مظاهرُ (7)*** فارس هيجاء وحرب تُسعَرُ (8) أنتم (9)(10)أعدّ عُدّةً و (11)أكثر *** ونحن أعلى حجّة وأقهر (12)
(و) أنتم عند الوفاء أغدر (13)*** ونحن أوفى منكم وأصبر] (14)
أنا حبيب وأبي مظاهر *** وفارس الهيجا وليث قسور
وفي يميني صارم مذكر *** وأنتم أوفى عداداً أكثر
ونحن منكم في الحروب أصبر *** أيضاً وفي كلّ الأمور أقدر
واللَّه أعلى حجّة وأظهر *** منكم وأنتم نصر لا تنصر
سبط رسول اللَّه أن تنصروا *** يا شرّ قوم في الورى وأكفر
ثمّ حمل، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل- رحمه الله-.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 197- 198
ثمّ برز من بعده [زهير] حبيب بن (15)مظاهر (16)الأسديّ رضوان اللَّه عليه، وهو يقول:
أنا حبيب وأبي مظاهر (17)*** لنحن أزكى منكم وأطهر
ننصر خير النّاس حين يذكر
1) في د و بر و نور العين: مطهر.
2) ليس في د.
3) ليس في د.
4) ما بين الحاجزين من د و بر، وفي الأصل مكانه: شعراً.
5) ما بين الحاجزين من د و بر، وفي الأصل مكانه: شعراً.
6) سقط من د و بر، والزّيادة من المقتل ونور العين والطّبريّ، 6/ 251.
7) من المقتل والطّبريّ، وفي د و بر ونور العين: مطهر.
8) في نور العين: مستقر.
9) في د و بر: وأنتم.
10) من الطّبري، وفي د و بر: عند العديد، وفي نور العين: أوفر عدّة و.
11) من الطّبري، وفي د و بر: عند العديد، وفي نور العين: أوفر عدّة و.
12) نور العين: أظهر.
13) نور العين: حقّاً وأتقى منكم وأعذر.
14) هذه الأبيات في المقتل، 46/ ألف، هكذا:
15) [البحار: مظهّر].
16) [البحار: مظهّر].
17) [البحار: مظهّر]
فقتل منهم واحداً وثلاثين رجلًا، ثُمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
«منم حبيب و پدرم مظهر *** ما از شما ازكى بديم و اطهر
ناصر خير الناس حين يذكر»
و از آن ها سى و يك تن كشت و كشته شد رضى الله عنه.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 160
الصّدوق، الأمالي،/ 160/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 319- 320؛ البحراني، العوالم، 17/ 169؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 160
(ثمّ) (2)خرج من بعده [عمرو بن مطاع الجعفيّ] حبيب بن مظاهر الأسديّ (3)وهو يقول:
أنا حبيب وأبي مظهّر *** فارس هيجاء وحرب تسعر
(4)فأنتم (5)عند العديد أكثر *** ونحن أعلى حجّة وأظهر وأنتم عند الهياج غدّر *** ونحن أوفى منكم وأصبر
ثمّ قاتل، وجعل يحمل ويقول:
أقسم (6)لو كنتم لنا أعدادا *** ً أو شطركم ولّيتم الأكتادا
يا شرّ قوم حسباً وآدا *** (7)ويا أشدّ معشر عنادا (8)
فحمل (9)(10)(11)عليه رجل من بني تميم، فطعنه، فذهب ليقوم، فضربه الحصين بن نمير على رأسه بالسّيف، فوقع، (12)ونزل التّميميّ، فاحتزّ رأسه [...]، وقيل: بل قتله رجل يقال له بديل (13)بن صريم، وأخذ رأسه، فعلّقه (14)في عنق فرسه.
1) پس از او حبيب بن مظاهر اسدى به ميدان رفت و مى سرود:
2) [مثير الأحزان: برز حبيب بن مظاهر عليه الرّحمة].
3) [مثير الأحزان: برز حبيب بن مظاهر عليه الرّحمة].
4) [مثير الأحزان: وقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل اثنين وستّين رجلًا، ثمّ حمل]
5) [مثير الأحزان: وقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل اثنين وستّين رجلًا، ثمّ حمل]
6) [في البحار والعوالم والأسرار مكانهم: «وقاتل قتالًا شديداً، وقال أيضاً: أقسم ...]
7) [في البحار والعوالم والأسرار: وشرّهم قد علموا أنداداً].
8) [في البحار والعوالم والأسرار: وشرّهم قد علموا أنداداً].
9) [في الدّمعة مكانه: قال في المناقب: ثمّ برز حبيب بن مظاهر الأسديّ وقاتل قتالًا شديداً، ثمّ حمل ...].
10) [في البحار والعوالم والأسرار: ثمّ حمل].
11) [مثير الأحزان: وقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل اثنين وستّين رجلًا، ثمّ حمل]
12) [مثير الأحزان: فاحتزّ رأسه التّميميّ وعلّقه].
13) [في شرح الشّافية مكانه: في مقتل الخوارزمي: قتله بديل ...].
14) [مثير الأحزان: فاحتزّ رأسه التّميميّ وعلّقه].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 18- 19/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 363؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 26، 27؛ البحراني، العوالم، 17/ 270؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 306- 307؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 76
ثمّ برز حبيب بن مظاهر الأسديّ، قائلًا:
إنِّي حبيب وأبي مظاهر *** فارس هيجاء وحرب تسعر
وأنتم عند العديد أكثر *** ونحن أعلى حجّة وأقهر
فقتل اثنين وستّين رجلًا، قتله الحصين بن نمير، وعلّق رأسه في عنق فرسه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103
وقاتل حبيب قتالًا شديداً، فقتل (1)رجلًا من بني تميم اسمه (2)بديل بن صريم، وحمل عليه آخر من تميم، فطعنه، فذهب ليقوم، فضربه الحصين على رأسه بالسّيف، فوقع، ونزل إليه التّميميّ، فاحتزّ رأسه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 291/ عنه: النّويري، نهاية الإرب، 20/ 451
وبرز حصين بن تميم، فخرج إليه حبيب بن مظهّر، فضرب وجه فرسه بالسّيف، فوقع عليه أصحابه، فاستنقذوه. ثمّ تعدّوا على حبيب، فقتل رجلًا منهم، وهو يقول:
أنا حبيب أبي مظهّر *** فارس هيجاء وحرب تسعر
ونحن أوفى منكم وأصبر *** ونحن أعلى حجّة وأظهر
حقّاً وأتقى منكم وأعذر
ابن نما، مثير الأحزان،/ 32
وجعل يقول:
أنا حبيب وأبي مظهّر *** فارس هيجاء وحرب مسعر
أنتم أوفى عدّة وأكثر *** ونحن أوفى منكم وأصبر
ونحن أعلى حجّة وأظهر *** حقّاً وأبقى منكم وأطهر
ثمّ حمل على حبيب هذا رجل من بني تميم، فطعنه، فوقع، ثمّ ذهب ليقوم، فضربه الحصين بن نمير على رأسه بالسّيف، فوقع، ونزل إليه التّميميّ، فاحتزّ رأسه. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 157
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 183
ثمّ [بعد سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ] برز حبيب بن مظاهر الأسديّ وهو يقول:
أنا حبيب وأبي مظهّر (2)*** فارس هيجاء وحرب تسعر
وأنتم عند العديد أكثر *** ونحن أعلى حجّة وأظهر
وأنتم عند الوفاء أغدر *** ونحن أوفى منكم وأصبر
حقّاً وأنمى منكم وأعذر
(3)(4)فقتل اثنين وستّين رجلًا (5)، فقتله الحصين بن نمير، وعلّق رأسه في عنق فرسه. محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 296/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 26؛ البحراني، العوالم، 17/ 270؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 307؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294؛ القمّي، نفس المهموم،/ 271؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 374؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 398؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 138؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 76
1) بعد از آن حبيب بن مظاهر اسدى متوجه اعدا شد، جنگى صعب كرد و شخصى از بنى تميم شمشيرى بر وى زد و يبفتاد. خواست كه برپاى خيزد كه حصين بن نمير تيغى بر فرق او زده. حبيب چنان خفتيد كه ديگر برنخاست. تميمى از اسب فرود آمده و سرش را از تن جدا كرد. بعضى گفته اند كه بديل بن صريم، حبيب را به قتل رسانيد.
2) [العوالم: مظاهر]
3) [إلى هنا حكاه الدّمعة والأسرار بدله عن مقتل الخوارزمي].
4) [حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي وبحرالعلوم والعيون ومثير الأحزان].
5) [حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي وبحرالعلوم والعيون ومثير الأحزان].
وحمل على رجل من بني تميم، فقتله، ولم يزل يقاتل حتّى قتل خمسة وثلاثين فارساً، وتكاثروا عليه، فقتلوه رحمه الله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 66
فبرز حبيب بن مظاهر، فقتل جماعة، واستشهد رضى الله عنه. (1)
به روايت ديگر: بديل بن صريم اورا شهيد كرد و سرش را بر گردن اسب خود آويخت. 1. امالى شيخ صدوق، 136.
مجلسى، جلاء العيون،/ 666- 667
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 363
ثمّ إنّ حبيباً حمل عليهم وقتل منهم زهاء مائة فارس، ورجع وفيه خمس جراحات، فشدّها، فركب فرساً أشقر، ثمّ حمل عليهم، وقاتل قتالًا شديداً، وحمل على رجل من أهل الشّام اسمه بديل بن صريم، وضربه على أمّ رأسه، فقتله، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مقتلة عظيمة، ثمّ حمل عليهم، وأنشأ يقول:
إنِّي أرى يوماً عظيم المنكر *** يذكر حتّى البعث يوم المحشر
يا ويلكم أما علمتم أ نّه *** سبط الرّسول الطّاهر المطهّر
يا ويلكم كاتبتموا إمامكم *** ثمّ غدرتم بئس ذا من معشر
من غيره تدعون إذ ناديتموا *** يابن البتول الطّهر يابن حيدر
يا ويلكم كفرتموا بربِّكم *** حين بدلتم بيزيد الأخسر
يا ويلكم من النّبيِّ المصطفى *** تبّاً لكم من فعل هذا المنكر
قال: فبينما حبيب بن مظاهر كذلك، إذ خرج الأخوص- وكان عدوّاً لأهل البيت عليهم السلام- فأنشده بهذه الأبيات يقول:
1) و بعد از او، حبيب بن مظاهر اسدى، قدم در ميدان جهاد نهاد و سى و يك نفر از آن اشقيا را به سقر فرستاد. «1» به روايت ديگر: شصت و دو نفر از آن بدبختان را به دركات نيران فرستاد تا آن كه حصين بن نمير اورا به درجه رفيعه شهادت رسانيد.
اليوم وافيت لأشفى صدري *** من الحسين ثمّ أوفى نذري
فتلقّاه حبيب وصاح به صيحة عظيمة، وقال له: تكلّمت بشركٍ من كفرك؟ ثمّ حمل عليه وهو يقول: اللَّهمّ قد بانت عداوة هذا الكافر لوليّك وابن بنت نبيّك، فاعنِّي وانصرني عليه، ثمّ أ نّه عمد إلى الأخوض، فانفذّ السّنان من ظهره، وقال: خذها من مولى لعليّ ابن أبي طالب، ثمّ على أصحاب ابن سعد (لعنه اللَّه) ولم يزل يضرب فيهم بالسّيف، ثمّ دعا إلى البراز، فلم يبرز إليه أحد، فحمل على الميمنة، فألجأها إلى الميسرة، فقتل منهم خلقاً كثيراً، فالتقاه جماعة من أصحاب ابن سعد (لعنه اللَّه) مقدار ألف فارس، وقد تعب من كثرة القتال، ثمّ ضرب منهم ملعون على أمّ رأسه، واستشهد أمام الحسين.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 281- 282
وفي رواية السّيِّد: ثمّ شدّوا على حبيب، فقتلوه.
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191
ولم يزل حبيب يقاتل حتّى قتل منهم خلقاً كثيراً، ثمّ قُتل. (1)
«أقسمُ لو كنّا لكم أعدادا *** أو شطرَكُم ولّيتُمُ الأكتادا
يا شرّ قومٍ حسباً وآدا *** وشرّهم قد علموا أندادا» «1»
و خويش را به خداى بفروخت و از يمين و شمال رزم داد تا به روايت محمد بن ابى طالب، شصت و دو تن از كوفيان را مسته «2» سيف و سنان فرمود. اين وقت مردى از بنى تميم از كمين بيرون شد و مغافصة «3» با سنان نيزه حبيب را زخمى بزد، چنان كه به روى در افتاد. حبيب جلدى كرد و برخاست تا خصم را كيفر كند. حصين بن نمير دررسيد و شمشيرى بر سر حبيب بزد تا از پاى درافتاد. پس از اسب پياده شد و سر اورا از تن دور كرده و از گردن اسب درآويخت. به روايتى بعد از زخم حصين، همان مرد تميمى سر حبيب را از تن جدا كرده و نيز گفته اند: بديل بن صريم سر حبيب را بريد.
اى بدترين گروه از لحاظ نژاد و نيرو و بدترين مشركين! به خدا سوگند اگر ما به اندازه يا نصف شما مى بوديم، شما پشت به جنگ داده، فرار مى كرديد. (عاشر بحار به جاى عملوا، علموا و ابى مخنف به جاى آدا، زاداً ضبط نموده).
به ص 90 رجوع شود.
مغافصة: ناگهان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 285- 286
پس از او [زهيربن القين] (رضوان اللَّه عليه) حبيب بن مظاهر الاسدى (عليه الرضوان) چون شير شرزه بيرون تاخت و اين شعر بخواند:
«أنا حبيب وأبي مظهر لنحن أزكى منكم وأطهر
ننصر خير النّاس حين يذكر» «1»
پس بزد و بكشت تا از آن گروه بى باك، سى و يك تن به خاك هلاك درانداخت و خويشتن (رحمةاللَّه عليه) به حضرت ذى المنن شتافت.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 115
و هلاكت شصت و دو تن از كوفيان به دست حبيب بن مظاهر.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 343
1) از اين سوى، حبيب ب تنى سالخورده و قامتى خميده، مانند شير شميده از چپ و راست همى بتاخت و مرد و مركب همى به خاك انداخت و اين اشعار را قرائت همى كرد:
وجعل (1)حبيب (2)يحمل فيهم ليختطفه منهم وهو (3)
يقول:
أقسم لو كنّا لكم أعداداً أو شطركم ولّيتم أكتادا
يا شرّ قوم حسباً وآدا (4)ثمّ قاتل القوم، (5)فأخذ يحمل فيهم ويضرب (6)
بسيفه وهو يقول (7):
أنا حبيب وأبي مظهر (8)*** فارس هيجاء وحرب تسعر
أنتم أعدّ عدّة وأكثر *** ونحن أوفى منكم وأصبر (9)
ونحن أعلى حجّة وأظهر *** حقّاً وأتقى منكم وأعذر
(1)و (2)(3)لم يزل يقولها (4)(5)حتّى قتل من القوم مقتلة عظيمة 2 5، فحمل عليه (6)بديل بن صريم العقفاني (7)(8)، فضربه (9)بسيفه (10)و (11)حمل (12)عليه (13)آخر من (14)تميم، فطعنه برمحه (15)، فوقع، فذهب ليقوم، فضربه الحصين بن تميم (16)على رأسه بالسّيف، فسقط (17)، فنزل إليه (18)التّميميّ، فاحتزّ رأسه. (19)أكتاداً جمع كتد، وهو مجتمع الكتفين من الإنسان وغيره، آدا في قوله: «حسباً وآدا» بمعنى القوّة، والعقفان بالعين المهملة والقاف والفاء، نسبة إلى عقفان بضمّ العين، حيّ من خزاعة، ذكره الشّيخ فخر الدّين الطّريحي في مشتركاته في علم الرّجال في باب
1) [أضاف في المعالي: ثمّ برز].
2) [الأعيان: وقاتل حبيب قتالًا شديداً].
3) [العيون: وقاتل قتالًا شديداً حتّى قيل إنّه قتل اثنين وستّين رجلًا، فحمل].
4) [ذخيرة الدّارين: يقاتل].
5) [المعالي: قتل اثنين وستّين فارساً].
6) [أضاف في المعالي: رجل من بني تميم يقال له].
7) [ذخيرة الدّارين: التّميميّ، وأيضاً فيه وفي المعالي: من بني عقفان].
8) [أضاف في الأعيان: من بني عقفان من خزاعة].
9) [في وسيلة الدّارين مكانه: فحمل عليه رجل من بني تميم، يقال له: بديل بن صريم من بني عقفان، فضربه ...].
10) [في ذخيرة الدّارين والأعيان والمعالي ووسيلة الدّارين: بالسّيف على رأسه، وأضاف في الأعيان: فقتله].
11) [ذخيرة الدّارين: ثمّ].
12) [العيون: وقاتل قتالًا شديداً حتّى قيل إنّه قتل اثنين وستّين رجلًا، فحمل].
13) [أضاف في ذخيرة الدّارين والعيون: رجل].
14) [أضاف في ذخيرة الدّارين والأعيان والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: بني].
15) [لم يرد في الأعيان والعيون].
16) [في المعالي ووسيلة الدّارين: نمير].
17) [في الأعيان والعيون: فوقع].
18) [لم يرد في العيون].
19) [حكاه إبصار العين وذخيرة الدّارين].
«بوديم اگر كه هم شماره به خدا *** يا نيم بديم پشت كرديد به ما
قومى نشناسيم دنى تر ز شما»
گفته، حبيب در آن روز مى سرود:
«منم حبيب و پدرم مظهّر *** يل نبرد و جنگ پرشر
شما مجهزتر و هم فزون تر *** ما با شكيباتر و با وفاتر
دليل ما هم برتر است و اظهر *** حقا كه اتقى از شما و اعذر»
نبرد سختى كرد (مخ) شصت و دو مرد را كشت (ط). مردى از بنى تميم بر او حمله كرد و شمشيرى بر سر او زد و اورا كشت رحمه الله. نام قاتل او بديل بن صريم از بنى عقفان بود. تميمى ديگرى نيزه به او فرو كرد و اورا به زمين انداخت. خواست برخيزد، حصين تميم شمشيرى بر سرش زد و افتاد. آن تميمى فرود آمد و سرش را جدا كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 124
السّماوي، إبصار العين،/ 59- 60/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 191- 192؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 374- 375؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 138- 139؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 124
وحمل عليه بديل بن صريم، فضربه بسيفه، وطعنه آخر من تميم برمحه، فسقط إلى الأرض، فذهب ليقوم، وإذا الحصين يضربه بالسّيف على رأسه، فسقط لوجهه، ونزل إليه التّميميّ واحتزّ رأسه. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 81
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 301
وجعل حبيب يحمل فيهم، فودّع حبيبُ الحسينَ، وقال: يا مولاي! إنِّي أحبّ أن أتمّ صلاتي في الجنّة وأقرأ جدّك وأباك وأخاك منك السّلام، وأخذ يرتجز ويقول:
أنا حبيب وأبي مُظهّر *** وفارس الهيجاء ليث مسور
وفي يميني صارم مذكّر *** وأنتم ذو عدد وأكثر
ونحن منكم في الحروب أصبر *** أيضاً وفي كلّ الأمور أقدر
واللَّه أعلى حجّة وأظهر *** وفيكم نار الجحيم تسعر
قتل حبيب اثنين وستّين رجلًا جسوراً.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 124
قال أبو مخنف: (1)حدّثني محمّد بن قيس، قال (2): لمّا قُتل حبيب بن مظاهر (3)هدّ (4)ذلك حسيناً (5)(6)، وقال: عند ذلك للَّه أحتسب (7)نفسي (8)وحُماة أصحابي (9). (10)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3044
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 440/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 60؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 192؛ القمّي، نفس المهموم،/ 272، 642، 643؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 376؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 399؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 139؛ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 183 فهدّ مقتله الحسين، فقال: عند اللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي. (11)
1) [في إبصار العين والأعيان: إنّه].
2) [في إبصار العين والأعيان: إنّه].
3) [إبصار العين: مظهر].
4) [بحرالعلوم: مقتله الحسين عليه السلام واسترجع كثيراً].
5) [إبصار العين: الحسين عليه السلام].
6) [بحرالعلوم: مقتله الحسين عليه السلام واسترجع كثيراً].
7) [العيون: أحتسبه].
8) [إلى هنا حكاه في البداية].
9) [زاد في المعالي: لمّا قُتل حبيب بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام، سِرُّهُ واضح لأنّ اطمينان قلب السّلطان وقلوب العسكر بحامل اللّواء، فإذا سقط اللّواء يتزلزل قلب السّلطان والعسكر، وكان زهير حامل لواء الميمنة، وحبيب حامل لواء الميسرة، والعبّاس حامل لواء القلب، ولهذا لمّا قُتل حبيب بانَ الانكسار في وجه الحسين، وكذلك لمّا قُتل العبّاس عليه السلام].
10) محمد بن قيس گويد: وقتى حبيب بن مظاهر كشته شد، حسين در خود شكست و گفت: «خودم را و محافظ يارانم را پيش خدا ذخيره مى نهم.»
11) [زاد في المقرّم: واسترجع كثيراً].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 19/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 26- 27؛ البحراني، العوالم، 17/ 270؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 307؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 301؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 76
فلمّا قُتل حبيب، هدّ ذلك الحسين وقال: عند ذلك للَّه أحتسب حماة أصحابي.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 292
فقال حسين: للَّه عند ذلك أحتسب نفسي وحُماة أصحابي!!
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 451
قال أبو مخنف رحمه الله: لمّا قُتل العبّاس (1)وحبيب بن مظاهر (2)رحمه الله بان الانكسار في وجه الحسين عليه السلام، ثمّ (3)قال: (4)للَّه درُّك يا حبيب، لقد كنتَ فاضلًا تختم القرآن في ليلةٍ واحدة (5). (6)
قال: فقام إليه زهير بن القين رحمه الله وقال: بأبي أنت وامِّي يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ما هذا الانكسار الّذي أراه في (7)وجهك، ألست تعلم أ نّا (8)على الحقِّ؟ قال: بلى وإله الخلق إنِّي لأعلم علماً يقيناً إنّي وإيّاكم على الحقّ والهدى، (9)فقال زهير: إذاً لا نُبالي ونحن نصير إلى الجنّة ونعيمها. ثمّ تقدّم أمام الحسين عليه السلام، فقال: يا مولاي (10)! أتأذن لي بالبراز؟ فقال: ابرز (11).
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [في الأسرار والمعالي مكانهما: قال أبو مخنف: في قتل حبيب بن مظاهر ...].
3) [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم وبحرالعلوم والعيون].
4) [الأسرار: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون].
5) [الأسرار: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون].
6) [إلى هنا حكاه في نفس المهموم والمعالي والعيون وبحرالعلوم ووسيلة الدّارين].
7) [الأسرار: منك؟ ألسنا].
8) [الأسرار: منك؟ ألسنا].
9) [الأسرار: الّذي يرضى به اللَّه ورسوله، قال: فما بالك لا تريد لنا القتل حتّى نصبر إلى الجنّة ونعيمها يا مولاي، وإلى ربّ غفور رحيم].
10) [الأسرار: الّذي يرضى به اللَّه ورسوله، قال: فما بالك لا تريد لنا القتل حتّى نصبر إلى الجنّة ونعيمها يا مولاي، وإلى ربّ غفور رحيم].
11) [زاد في الأسرار: شكر اللَّه لك فعالك، رفع مقامك].
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 66- 67/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 395؛ مثله القمّي، نفس المهموم،/ 272؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 376؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 139- 140؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 399؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 126
وقال الحسين: يرحمك اللَّه يا حبيب، لقد كنت تختم القرآن في ليلة واحدة وأنتَ فاضل.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 343
فلمّا قُتل حبيب، بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام، فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون وعند اللَّه تعالى نحتسب أنفسنا، رحمك اللَّه يا حبيب، لقد كنت فاضلًا، تختم القرآن في ركعة واحدة، ثمّ بكى عليه، وبكى الأنصار. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 667
بالجمله، چون حبيب شهيد شد، مرگ او بر حسين عليه السلام سخت آمد.
فقال: «عند اللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي، وقال: للَّه درّك يا حبيب! لقد كنت فاضلًا، تختم القرآن في ليلة واحدة.»
امام عليه السلام حبيب را به دعاى خير ياد كرد و او هر شبى قرآن را به تمامت قرائت مى فرمودزهيربن القين عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! بأبي أنت وامّي پدر و مادرم فداى تو باد! چرا روى تو در قتل حبيب شكسته گشت؟ مگر نمى دانى كه ما بر حقيم؟»
فرمود: «نيك مى دانم كه ما و شما به طريق هدايت مى رويم.»
عرض كرد: «ديگر چه باك داريم؟ اينك به جانب جنت و نعيم بهشت خواهيم شتافت.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 286
ازدى گويد: چون حبيب بن مظاهر كشته شد، حسين خميده شد و فرمود: «خودم و اصحاب باوفايم را به حساب خدا مى گذارم.»
در بعضى مقاتل است كه فرمود: «للَّه درّك يا حبيب، مردى با فضيلت بودى كه در يك شب قرآن را ختم مى كردى.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 124
من داستان شهادتش را در نفس المهموم آورده ام و در جلالت قدرش كافى است روايتى كه لوطبن يحيى ازدى از محمدبن قيس آورده است، گويد: چون حبيب بن مظاهر كشته شد، حسين عليه السلام شكسته شد و فرمود:
«نزد خدا (نزد اين خ ب) خود و حاميان اصحابم را به حساب مى گذارم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 334
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
1) بعد از شهادت او، خروشى از اصحاب آن حضرت برخاست. امام مظلوم فرمود: «نزد خدا مى دانم جان خود را و جان حاميان اصحاب خود را و مزد ايشان را از خدا مى طلبم.»
يقول التّاريخ عنه: «إنّه لمّا قُتل حبيب، هدّ مقتله الحسين».
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
وقد هدّ مقتله الحسين عليه السلام، وهو الّذي لا توازن بصبره الجبال، وإذ قد وضح ذلك لزهير بن القين، قال له: ما هذا الانكسار يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال: عند اللَّه أحتسب نفسي وحماة أصحابي.
النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 102
وأخذه الحصين، فعلّقه في عنق فرسه ساعة، ثمّ دفعه إلى التّميميّ ليتقرّب به إلى ابن زياد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 402، أنساب الأشراف، 3/ 195
فقال له الحصين: (1)إنِّي لشريكك (2)في قتله، فقال الآخر (3): واللَّه ما قتله غيري؛ فقال الحصين: أعطنيه أعلّقه في عنق فرسي كيما يرى (4)النّاس ويعلموا (5)أ نّي شركت (6)في قتله؛ ثمّ خذه (7)أنت بعد (8)(9)فامض به إلى عبيداللَّه بن زياد، فلا حاجة لي فيما تعطاه (10)على قتلك إيّاه. قال (11)(12): فأبى عليه، فأصلح قومه (13)فيما بينهما على هذا (14)، فدفع إليه (15)رأس حبيب
1) [في الأعيان والمعالي: أنا شريكك، وفي ذخيرة الدّارين: إنّي لشريك].
2) [في الأعيان والمعالي: أنا شريكك، وفي ذخيرة الدّارين: إنّي لشريك].
3) [في المعالي ووسيلة الدّارين: التّميميّ].
4) [إبصار العين: يراه].
5) [لم يرد في الأعيان، وفي ذخيرة الدّارين: ويعلم].
6) [في المعالي ووسيلة الدّارين: شريكك].
7) [لم يرد في الأعيان].
8) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) [لم يرد في الأعيان].
11) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين].
12) [لم يرد في الأعيان].
13) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: قومهما].
14) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: ذلك].
15) [العيون: الرّأس].
ابن مظاهر (1)، (2)فجال به في العسكر قد علّقه في (3)عنق فرسه (4)، ثمّ دفعه (5)بعد ذلك (6)إليه. (7)(8)
گويد: حصين بدو گفت: «من در كار كشتن وى همدست تو بودم.»
آن ديگرى گفت: «به خدا كسى جز من اورا نكشت.»
حصين گفت: «سر را به من بده كه به گردن اسبم بياويزم كه مردم ببينند و بدانند كه در كشتن وى همدست بوده ام. سپس آن را بگير و پيش عبيداللَّه بن زياد ببر كه مرا به آن چه بابت كشتن وى به تو مى دهند، حاجت نيست.»
گويد: اما مرد تميمى نپذيرفت، ولى قومشان به همين گونه صلحشان دادند كه سر حبيب بن مظاهر را به حصين داد كه آن را به گردن اسب خويش آويخت و در اردوگاه بگردانيد. سپس بدو باز داد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3043
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 440/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 60؛ الحائري، ذخيرة
الدّارين، 1/ 191؛ القمّى، نفس المهموم،/ 271؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 375؛ الميانجي، العيون العبرى (9)،/ 139؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 124- 125
نزل إليه التّميميّ فاحتزّ رأسه، فقال له الحصين: أنا شريكك في قتله، فقال الآخر:
لا واللَّه، فقال له الحصين: أعطنيه أعلّقه في عنق فرسي كيما يرى النّاس إنّي شركت في قتله، ثمّ خذه وامض به إلى ابن زياد، فلا حاجة لي فيما تعطاه، ففعل، وجال به في
1) [العيون: الرّأس].
2) [في المعالي ووسيلة الدّارين: فعلّقه بعنق فرسه، فجال به في العسكر].
3) [إبصار العين: بعنق].
4) [في المعالي ووسيلة الدّارين: فعلّقه بعنق فرسه، فجال به في العسكر].
5) [لم يرد في العيون].
6) [لم يرد في العيون].
7) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين: فأخذه، فعلّقه في لبان فرسه، وزاد في المعالي ووسيلة الدّارين: فأخذه التميميّ، فعلّقه في لبان فرسه، ثمّ أقبل به إلى ابن زياد وجال به في الكوفة، وأضاف أيضاً في المعالي: وظهر ما أخبر به ميثم التّمار، وزاد في الأعيان: فانظر إلى ما آلت إليه حالة الإسلام والمسلمين. والحصين بن تميم هو صاحب شرطة ابن زياد يتنازع مع آخر في رأس رجل هو من خيار المسلمين ويتجادل معه طويلًا؛ لماذا؟ لأجل أن يأخذ الرّأس، فيعلّقه في عنق فرسه يضربه بركبتيه ويجول في العسكر ليعلم النّاس أ نّه شرك في قتله!! أفيكون خبث وخسّة واستخفاف بالدّين أكثر من هذا؟! ...].
8) مرد تميمى پياده شد و سرش را بريد.
9) [حكاه في العيون عن نفس المهموم].
النّاس، ثمّ دفعه إليه، فلمّا رجعوا إلى الكوفة، أخذ الرّأس وجعله في عنق فرسه. (1)
گفت: «به خدا جز من اورا نكشته.»
حصين گفت: «سرش را به من ده به گردن اسبم بياويزم كه مردم بينند و بدانند در قتل او شريكم. سپس اورا بگير و نزد عبيداللَّه بن زياد ببر و مرا حاجتى به جايزه آن نيست.»
او حاضر نشد و قوم وى اورا بدين راضى كردند. سر حبيب را به او داد تا در گردن اسب آويخت و در لشگر گردانيد و به او رد كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 124
ابن الأثير، الكامل، 3/ 291
وتنازع التّميميّ والحصين في رأس حبيب، ثمّ غلب عليه الحصين، فأخذه وعلّقه في عنق فرسه، وجال به في العسكر ليراه النّاس ويعلموا أ نّه شريك في قتله، ثمّ دفع الرّأس إلى التّميميّ، فأخذه التّميميّ، ورجع إلى الكوفة، وقد علّقه في لبان فرسه.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 399
قال: ثمّ توجّه نحو القوم (2)حصين به او [آن مرد تميمى] گفت: «من در كشتن او با تو شريكم.»
گفت: «به خدا جز من اورا نكشته.»
حصين گفت: «سرش را به من ده به گردن اسبم بياويزم كه مردم بينند و بدانند در قتل او شريكم. سپس اورا بگير و نزد عبيداللَّه بن زياد ببر و مرا حاجتى به جايزه آن نيست.»
او حاضر نشد و قوم وى اورا بدين راضى كردند. سر حبيب را به او داد تا در گردن اسب آويخت و در لشگر گردانيد و به او رد كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 124(3)وقال: يا ويلكم! على مَ تقاتلوني، على حقّ تركته، أم على سنّة غيّرتها، أم على شريعة بدّلتها؟ فقالوا: بل نقاتلك بغضاً منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحُنين، فلمّا سمع كلامهم بكى (4)
گفت: «به خدا جز من اورا نكشته.»
حصين گفت: «سرش را به من ده به گردن اسبم بياويزم كه مردم بينند و بدانند در قتل او شريكم. سپس اورا بگير و نزد عبيداللَّه بن زياد ببر و مرا حاجتى به جايزه آن نيست.»
او حاضر نشد و قوم وى اورا بدين راضى كردند. سر حبيب را به او داد تا در گردن اسب آويخت و در لشگر گردانيد و به او رد كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 124
وجعل (5)ينظر يميناً وشمالًا، فلم يرَ أحداً من أنصاره (6)إلّامَنْ صافح التّراب جبينه، ومن قطع الحمام أنينه (7)، فنادى عليه السلام: يا مسلم بن عقيل، ويا هاني بن عروة، ويا حبيب بن مظاهر، ويا زهير بن القين، (8)ويا يزيد بن مظاهر، ويا فلان و يا فلان (9)، يا أبطال الصّفا، ويا فرسان الهيجا! ما لي اناديكم فلا1) حصين به او [آن مرد تميمى] گفت: «من در كشتن او با تو شريكم.»
3) [لم يرد في المعالي].
4) حصين به او [آن مرد تميمى] گفت: «من در كشتن او با تو شريكم.»
5) [في العيون مكانه: وفي النّاسخ وغيره، ثمّ توجّه إلى قتال أعدائه وجعل ...].
6) [لم يرد في العيون].
7) [لم يرد في العيون].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
تجيبون (1)، وأدعوكم فلا تسمعون (2)، أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصروه؟ هذه نساء الرّسول لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا عن نومتكم أ يّها الكرام، وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن نصرتي تقصّرون، ولا عن دعوتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. (3)ثمّ أنشأ يقول:
(4)قوم (5)إذا نودوا لدفع ملمّة والخيل بين مدعّس ومكردس (6) لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لها من فتية عافوا الحياة وألبسوا من سندس (7)(8)
«يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! ويا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! ويا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع! ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عمير بن المطاع! ويا أسد الكلبيّ! ويا عبداللَّه ابن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطّرمّاح! ويا حرّ الرّياحيّ! ويا عليّ بن الحسين! ويا أبطال الصّفا! ويا فرسان الهيجاء! مالي أناديكم فلا تجيبوني؟ وأدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا من نومتكم، أ يّها الكرام! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند، فرمود: «اى شجعان روز دار و بُرد! و اى فرسان تنگناى نبرد! چه افتاد مرا كه مى خوانم شما را و پاسخ نمى گوييد، و دعوت مى كنم و اجابت نمى فرماييد؟ ارجو «1» كه از اين خواب انگيخته شويد. آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت اورا دست بازداشتيد؟ اينك زنان رسول خدايند كه بى نصرت شما اسير رنج و عنايند. هم اكنون برخيزيد و اين طغات لئام «2» را از حرم او دفع دهيد. همانا مرگ بر شما دست يافت و بخت از شما به نحوست دهر روى برتافت؛ وگرنه شما در اجابت دعوت من كندى نكرديد و از نصرت من باز ننشستيد. هم اكنون ما از براى شما آزرده و غمنده ايم و از قفاى شما آينده و گراينده ايم.» و اين اشعار قرائت فرمود:
«قوم إذا نودوا لدفع ملمّة [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف (المشهور)].
ارجو: اميدوارم.
لئام (جمع لئيم): مردمان پست فطرت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 377- 378
ودر كتاب بحر المصائب مسطور است كه:
جناب زينب خاتون (سلام اللَّه عليها) مى فرمايد: در آن وقت كه برادرم فرزندش امام بيمار را وداع مى كرد، آوازى از لشكر پسر سعد برخاست: «اى حسين! از چه روى نزد زنان نشسته اى؟ يا بايد بيعت كنى و يا با لب تشنه و شكم گرسنه شهيد شوى.»
برادرم از شنيدن اين صدا بيرون آمد و با اهل بيت وداع كرد. سوار شد و با من خطاب فرمود: «خواهرك من! خواهرك من! از دنبال من بيا از دنبال من بيا تا تو را چيزى عجيب و شگفت بازنمايم.»
من به فرمان و اطاعت آن امام امم آمدم تا به نزديكى اجساد طاهره و ابدان مطهّره رسيد.»
پس ندا بر كشيد: «كجاست برادرم؟ كجاست مساعدم؟ كجاست عباس؟»
زينب مى فرمايد: آن حضرت برفراز جسد برادرش عباس بيامد و همى نداى «يا أخي!» بر آورد و فرمود: «اى برادر! اكنون چاره ام اندك شد. آيا تو و اين قوم به خواب باشيد و ايشان گمان مى برند كه من از ميدان قتال كنارى گرفته ام؟ بر من دشوار است كه تو را بر اين زمين تافته غرقه به خون بنگرم. اى برادر من! مرا تنها بگذاشتى در ميان دشمنان.»
آن گاه ساعتى در پيرامون آن جسد مبارك بگريست و ندا بر كشيد:
«يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! ويا حبيب بن مظاهر «1»! ويا زهير بن القين! ويا هلال بن نافع! ويا عليّ بن الحسين! ويا فلان بن فلان.»
«واى شجاعان عرصه صفا و سواران پهنه هجا! چيست مرا كه ندا مى كنم شما را و مرا جواب نمى رانيد و مى خوانم شما را و نمى شنويد؟ آيا در خواب هستيد كه اميد بيدارى را داشته باشم؟ يا در مودّت خويش ديگرگون شده ايد كه به نصرت امام خويش نيستيد؟ اينك زنان خاندان رسول هستند كه به سبب فقدان شما، همه نزار و دلفكار مانده اند. آيا شما نه آنان هستيد كه به سبب من، يعنى براى نصرت من و اكتساب فيض شهادت، زنان خويش را مطلّقه ساختيد و از خانمان خويش روى برتافتيد؟
هم اكنون اى مردم آزاده كرام نيكو، سر از اين خواب بر كشيد و اين مردم كافر كيش بد انديش نابكار را از حرم رسول خداى دور سازيد. حاشا و كلّا كه شما به اين حال باشيد، يعنى زنده باشيد و به يارى من بر نخيزيد. لكن سوگند با خداى ريب منون شما را سرنگون داشته و دهر خائن با شما به غدر و فريب رفته است؛ و گرنه شما از دعوت من قصور نمى جستيد و از يارى من در پرده نمى شديد. هم اكنون ما بر شما دردناك و اندوهگين و به شما ملحق هستيم؛ «فانّا للَّه وانا اليه راجعون».
جناب زينب خاتون (سلام اللَّه عليها) مى فرمايد: سوگند به آن خداى كه جز او خدايى نيست، من نگران آن اجساد بودم كه چنان مضطرب شدند، گويا آهنگ برجستن داشتند.
و نيز مى فرمايد: پس از آن، امام عليه السلام به نزد جسد برادرم عباس آمد و فرمود: «اى برادر! اين قوم شوم چنان پندارند كه من از جدال و قتال بيمناك هستم و با ايشان اطاعت مى كنم؛ لا واللَّه.»
و از آن پس، حمله منكر بياورد و آن جماعت ملعون را پراكنده كرد و هزار و پانصد تن از ايشان را در سقر مقر ساخت؛ صلوات اللَّه و سلامه عليه و عليهم أجمعين.
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 227- 228
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84- 85/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 19 - 20؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 180
1) [العيون: فلا تجيبوني].
2) [العيون: تسمعوني].
3) [إلى هنا حكاه في العيون].
4) [مثله في الأسرار،/ 287، وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 378]
5) [مثله في الأسرار،/ 287، وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 378]
6) [مدّعس (اسم مفعول از مصدر تدعيس): نيزه زدن. مكردس (اسم مفعول از ماضى كردس): دسته دسته كردن اسبان و مقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است. گروهى كه هرگاه در شدت جنگ براى رفع گرفتارى خوانده شوند دل هاى خودرا بالاى زره ها پوشيده و براى جانبازى بر يكديگر پيشى مى گيرند].
7) [مثله في الأسرار،/ 287، وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 378]
8) آن گاه از يمين و شمال نگران شد، اصحاب را همگان كشته ديد و برادران و فرزندان را در خاك و خون آغشته نگريست، پس ندا در داد كه:
ورُوي أنّ الحسين عليه السلام لمّا قُتل أولاد الأكدن نظر يميناً وشمالًا فلم يرَ أحداً، فنادى يا مسلم بن عقيل، يا هلال بن نافع، يا حرّ الرِّياحيّ، يا حبيب بن مظاهر، يا زهر بين القين، يا جابر بن عُروة، يا فرسان الوغى ويا أبطال الهيجاء، ما لي أناديكم فلا تجيبوني وأدعوكم فلم تسمعوني، صرعكم واللَّه ريب المنون، وأرزاكم الدّهر الخؤون، فاسترجع وقال:
قوم إذا نودوا لدفعِ ملمّةٍ [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف (المشهور)].
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
وقال أبو مخنف: ثمّ توجّه الحسين نحو القوم، وجعل ينظر يميناً وشمالًا، ولم ير أحداً من أصحابه وأنصاره إلّامن صافح التّراب جبينه، ومن قطع الحمام أنينه، فنادى: يا مسلم بن عقيل، ويا هاني بن عروة، ويا حبيب بن مظاهر، ويا زهير بن القين، ويا برير، ويا داود بن الطّرمّاح، ويا مسلم بن عوسجة، ويا فلان ويا فلان، يا أبطال الصّفا، ويا فرسان الهيجاء! (ما لي أناديكم فلا تجيبوني).
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 315- 316
فأتى به الكوفة، فرآه القاسم بن حبيب بن مظهر، فسأله أن يدفع إليه رأس أبيه ليدفنه، فأبى، فحقد ذلك عليه حتّى قتله في أيّام مصعب بن الزّبير، وهو قائل نصف النّهار، ضربه بسيفه حتّى برد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 195
فلمّا رجعوا إلى (1)الكوفة، أخذ (2)الآخر رأس حبيب (3)، فعلّقه في لبان (4)فرسه، ثمّ أقبل به إلى ابن زياد في القصر (5)، فبصر به ابنه القاسم (6)بن حبيب (7)، وهو يومئذ قد راهق، فأقبل مع الفارس لايفارقه، (8)كلّما دخل القصر دخل معه، وإذا خرج خرج معه (9)، فارتاب به (10)، فقال: ما لك يا بنيّ تتبعني؟ قال: لا شي ء، قال: بلى، يا بنيّ أخبرني، قال له (11): إنّ هذا (12)الرّأس الّذي معك (13)رأس أبي، أفتعطينيه حتّى أدفنه؟ قال: يا بنيّ، لا يرضى الأمير أن يُدفَن، وأنا أريد (14)أن يثيبني الأمير (15)على قتله (16)ثواباً حسناً؛ قال (17)له الغلام (18):
1) [لم يرد في العيون].
2) [العيون: الرّأس].
3) [العيون: الرّأس].
4) في هامش الطّبريّ: لبان الفرس: صدره، [والعيون: لباب].
5) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين مكانهما: أقبل به إلى ابن زياد في القصر و ...، والمعالي ووسيلة الدّارين: ولمّا جاء التّميميّ برأس حبيب إلى قصر الإمارة ...].
6) [لم يرد في إبصار العين].
7) [لم يرد في إبصار العين].
8) [لم يرد في العيون وبحرالعلوم].
9) [لم يرد في العيون وبحرالعلوم].
10) [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: التّميميّ].
11) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين].
12) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
13) [لم يرد في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين].
14) [وسيلة الدّارين: الجائزة].
15) [لم يرد في بحرالعلوم].
16) [وسيلة الدّارين: الجائزة].
17) [في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: القاسم].
18) [في إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: القاسم].
لكن اللَّه لا يثيبك على ذلك إلّاأسوأ الثّواب؛ (1)أما (2)واللَّه لقد قتلت (3)خيراً منك (4)، وبكى (5). (6)
فمكث الغلام حتّى إذا أدرك لم يكن (7)له همّة إلّااتّباع أثر قاتل أبيه (8)ليجد منه غرّة فيقتله بأبيه (9)، فلمّا كان زمان مصعب بن الزّبير وغزا مصعب باجُمَيرا (10)دخل عسكر مصعب، فإذا قاتل أبيه في فسطاطه، (11)فأقبل يختلف في طلبه (12)والتماس غرّته 9 10، فدخل عليه وهو (13)قائل نصف النّهار (14)، فضربه بسيفه حتّى برد (15)
أكل عام لك باجميرا *** تغزو بنا ولا تفيد خيرا
وزاد في المعالي: قُتل].
. (16)گويد: قاسم پسر حبيب كه در آن وقت نزديك بلوغ بود، وى را بديد و با سوار برفت و از او جدا نشد. وقتى به درون قصر مى شد؛ با وى به درون مى شد و چون برون مى شد، با وى برون مى شد كه تميمى از او بدگمان شد و گفت: «پسركم، چه كار دارى كه مرا دنبال مى كنى؟»
گفت: «چيزى نيست.»
گفت: «چرا پسركم به من بگو.»
گفت: «اين سر كه همراه توست، سر پدر من است. آن را به من مى دهى كه به خاك كنم؟»
گفت: «پسركم! امير رضا نمى دهد كه آن را به خاك كنند. من مى خواهم امير به سبب كشتن وى مرا پاداش نيك دهد.»
پسر بدو گفت: «اما خدايت بر اين كار پاداش بسيار بد مى دهد. به خدا اورا كه بهتر از تو بود، كشته اى.» و بگريست.
گويد: پسر بماند و وقتى بالغ شد، هدفى جز دنبال كردن قاتل پدر نداشت. مگر فرصتى به دست آورد و اورا به انتقام پدر بكشد.
گويد: به روزگار مصعب بن زبير كه در «باجميرا» به جنگ بود، پسر وارد اردوگاه مصعب شد و قاتل پدر را ديد كه در خيمه خويش بود. همچنان به دنبال وى و انتظار فرصت برفت و بيامد و نيم روزى كه به خواب بود، بر او درآمد و با شمشير چندانش بزد كه جان داد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3043- 3044
1) [لم يرد في العيون وبحر العلوم].
2) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: أم].
3) [في إبصار العين ونفس المهموم والأعيان: قتلته].
4) [لم يرد في العيون وبحر العلوم].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين وبحر العلوم].
6) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: ثمّ فارقه].
7) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم: لم تكن].
8) [لم يرد في بحر العلوم].
9) [لم يرد في بحر العلوم].
10) [زاد في الأعيان: وهو موضع بأرض الموصل، وأضاف في وسيلة الدّارين: قريب تكريت سامرّاء].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
13) [وسيلة الدّارين: نائم].
14) [وسيلة الدّارين: نائم].
15) [زاد في إبصار العين: باجميراء بالباء المفردة والجيم المضمومة والميم المفتوحة والياء المثنّاة تحت والرّاء المهملة والألف المقصورة موضع من أرض الموصل كان مصعب بن الزّبير يعسكر به في محاربة عبدالملك بن مروان حين يقصده من الشّام أيّام منازعتهما في الخلافة، وزاد في ذخيرة الدّارين: باجميرا، قال عبداللَّه بن ياقوت الحموي في معجمه، بضمّ الجيم وفتح الميم وياء ساكنة وراء مقصورة: موضع دون تكريت، ذكر الأخباريّون أنّ عبدالملك ابن مروان كان إذا همّ يقصد مصعب بن الزّبير بالعراق يخرج في كلّ سنة إلى بطنان حبيب وهي من أدنى قنسرين إلى الجزيرة، فيعسكر بها ويخرج مصعب بن الزّبير إلى مسكن، فيعسكر بباجميرا من أرض الموصل، كلّ واحد منهما يرى صاحبه أ نّه يقصده ولا يتمّ كلّ واحد منهما قصده، فإذا اشتدّ الشّتاء وارتجّ الثّلج، انصرف عبدالملك إلى دمشق ومصعب إلى الكوفة، فكان يقول عبدالملك: إنّ مصعباً قد أبى الإجميراته واللَّه موقدهنّ عليه، فقال أبو الجهيم الكنانيّ:
16) و چون به كوفه رسيد، آن ديگرى سر حبيب را بگرفت و به سينه اسب خويش آويخت و سوى ابن زياد رفت كه در قصر بود.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 440/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 271- 272؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 555؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 60، 61؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 191- 192؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 375- 376؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 139؛ بحر العلوم، مقتل الحسين (الهامش)،/ 399؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 126
فلمّا دخل الكوفة (1)رآه ابن حبيب بن مظاهر- وهو (2)غلام غير (3)مراهق (4)، فوثب عليه (5)وقتله، (6)وأخذ رأسه (7).
1) [في سائر المصادر: مكّة وهو تصحيف].
2) [في تظلم الزّهراء مكانه: ثمّ بعد ما رأى ابن حبيب قاتل أبيه في الكوفة وهو ...].
3) [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [زاد في شرح الشّافية: فقيل له: هذا قاتل أبيك].
5) [في شرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: إليه].
6) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 19/ عنه: ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 363؛ مثله المجلسي، البحار، 45/ 27؛ البحراني، العوالم، 17/ 270؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 307؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294- 295؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191
ثمّ أقبل به إلى ابن زياد في القصر، فبصر به القاسم بن حبيب وقد راهق، فأقبل مع الفارس لا يفارقه، فارتاب به الرّجل، فسأله عن حاله، فأخبره وطلب الرّأس ليدفنه، فقال: إنّ الأمير لا يرضى أن يدفن، وأرجو أن يثيبني الأمير، فقال له: لكن اللَّه لا يثيبك إلّا أسوأ الثّواب، ولم يزل يطلب غرّة قاتل أبيه حتّى كان زمان مصعب، وغزا مصعب باجميرا، دخل القاسم عسكره، فإذا قاتل أبيه في فسطاطه، فدخل عليه نصف النّهار، فقتله.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 291- 292
وحمله إلى ابن زياد، فرأى ابن حبيب رأس أبيه، فعرفه، فقال لحامله: أعطني رأس أبي حتّى أدفنه، ثمّ بكى. قال: فمكث الغلام إلى أن بلغ أشدّه، ثمّ لم تكن له همّة إلّاقتل قاتل أبيه، قال: فلمّا كان زمن مصعب بن زبير، دخل الغلام عسكر مصعب، فإذا قاتل أبيه في فسطاطه، فدخل عليه وهو قائل، فضربه بسيفه حتّى برد. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 157
سرش را بر گردن اسب خود آويخت و چون داخل كوفه شد، پسر حبيب كه كودكى بود، اورا به قتل رسانيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 667
و به روايتى بعد از زخم حصين هم آن مرد تميمى سر حبيب را از تن جدا كرده، و نيز گفته اند: بديل بن صريم سر حبيب را بريد و از گردن اسب آويخت و برنشست و به مكه رفت. در مكه پسر حبيب كه هنوز كودكى مراهق 1 بود، سر پدر را بشناخت. بديل را بكشت و سر پدر را مأخوذ داشته، مدفون ساخت. اين سخن در نزد من بنده استوار نمى افتد؛ چه در مكه كسى نبود كه بديل بن صريم را بدين كردار عطايى كند و جايزه دهد. عبداللَّه بن زبير بن العوام كه اين هنگام در مكه دعوى دار خلافت بود، با حبيب كينه اى و كيدى نداشت كه بديل اين مسافت دراز بپيمايد و همه جا سر حبيب علاقه گردن اسب او باشد. اگر به طمع عطا بود، البته به كوفه مى شتافت (واللَّه اعلم.) 1. مراهق: جوان نزديك به سن بلوغ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليها السلام، 2/ 286
وهم در آن كتاب مسطور است كه يكى روز، اميرالمؤمنين عليه السلام در اثناى خطبه فرمود: «سلوني قبل أن تفقدوني.»
تميم بن اسامةبن زهيربن دريد تميمى به آن حضرت اعتراض كرد و گفت: «بگوى بر سر و زنخ من چند موى است؟»
فرمود: «سوگند با خداى مى دانم چند موى بر سر دارى؛ لكن مبرهن نتوان داشت، تورا خبر مى دهم از واردات احوال تو. همانا در هر موى كه بر سر دارى، ملكى است كه تورا لعن مى فرستد، و شيطانى است كه اغوا مى نمايد.»
برهان اين معنى آن است كه تورا در سراى، بچه گوسفندى، يعنى كودكى است كه با پسر رسول خداى قتال خواهد داد و مردم را به قتال او باز خواهد داشت، همانا فرزند او، حصين اين وقت شيرخواره بود و اورا عبيداللَّه بن زياد به سوى عمر بن سعد رسول فرستاد و امر كرد او را در تشييد و تمهيد قتال با حسين بن على عليه السلام [يارى كند]. و صبحگاهى وارد كربلا شد كه حسين عليه السلام شهيد گشت
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 398- 399
او سر را بر اسب خود آويخت و به قصر ابن زياد مى برد كه قاسم بن حبيب در سن نزديك بلوغ اورا ديد و شناخت. دنبال او افتاد و با او به قصر رفت و آمد مى كرد تا نظر او را جلب كرد. گفت: «پسر جان! چرا دنبال من افتادى؟»
گفت: «چيزى نيست.»
گفت: «آخر خبرى هست به من بگو.»
گفت: «اين سر پدر من است، اورا به من بده به خاك سپارم.»
گفت: «پسر جانم! امير راضى نمى شود اين سر به خاك رود و من مى خواهم از او جايزه خوبى بگيرم.»
در جوابش گفت: «ولى خدايت كيفر بدى خواهد داد. به خدا بهتر از تويى اورا كشته.» و بر او گريست.
آن بچه ماند تا مردى شد و همّى نداشت جز تعقيب قاتل پدرش تا اورا غافلگير كند و به خون پدر بكشد. در دوران مصعب كه لشگر باجميرا كشيد، در لشگر مصعب درآمد و قاتل پدر را در خيمه اى يافت و با او رفت و آمد مى كرد و فرصت مى جست. تا نيمه روزى كه به خوابش ديد، شمشير بر او زد تا بمرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 124
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 183
1) بعد از فراغ از جنگ، سر اورا در گردن اسب آويخته و به كوفه رفت. چون پسر حبيب كه هنوز به مرتبه بلوغ نرسيده بود، سر پدر خويش را بدان سان ديد، فى الحال بديل را به دوزخ رسانيده و آن سر را به دست آورده.
حصين بن نمير بن فاتك، أبو عبدالرّحمان الكِنديّ ثمّ السّكونيّ، من أهل حمص.
روى عن بلال، وكان بدمشق حين عزم معاوية على الخروج إلى صفّين، وخرج معه.
ووليَ الصّافية ليزيد بن معاوية، وكان أميراً على جند حمص. وكان في الجيش الّذي وجّهه يزيد إلى المدينة لقتال أهل الحرّة. وأمر مسلم بن عتبة أن يستخلفه على الجيش إن نزل به الموت. فمات مسلم بين مكّة والمدينة. فحاصر حصين ابنَ الزّبير بمكّة. ورمى الكعبة بالمنجنيق، واحترقت في حصاره، ومات يزيد بن معاوية، وهو بعد في الحصار.
وكان مسلم بن عُقْبة قال له قبل موته: «يا برذعة الحمار، لولا عهد أمير المؤمنين إليَّ فيك ما عهدت إليك. اسمع عهدي: لا تُمكّن قريشاً من أذنك، ولا تزدهم على ثلاث: الوقاف ثمّ الثّقاف ثمّ الانصراف. إنّك أعرابيّ جلف».
وقومه السّكون خرجت منهم فتن كثيرة، كان منهم من غزا عثمان، وسَودان بن حُمران الّذي قتل عثمان منهم، وابن ملجم قاتل عليّ منهم، ومنهم هذا حصين. ولمّا عُرضوا على عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، أعرض عنهم وقال: «إنّي عنهم لمتردّد، وما مرّ بي قوم من العرب أكره إليّ منهم». ثمّ أمضاهم، وكان بعد يذكرهم بالكراهية، ثمّ قُتل حصين عام الخازر مع عبيداللَّه بن زياد سنة ستّ أو سبع وستّين، قتلهم إبراهيم بن الأشتر وحرّقهم بالنّار، وبعث رؤوسهم إلى المختار، فنُصبت بمكّة والمدينة. (1)
در همين حال هشت روز از ذيحجه مانده بود كه ابراهيم بن اشتر براى نبرد با ابن زياد روانه شد، همان دو روز پس از حادثه سبيع حركت كرد و مختار همه پهلوانان و وجوه و دانشمندان تجربه آموخته اصحاب خود را همراه او فرستاد و تا دير عبدالرحمان بن ام حكم اورا بدرقه كرد، در آن جا كرسى داران مختار كه آن را بر استر سرخى نهاده بودند و دعاى نصرت مى خواندند به او برخوردند «1» و چون چشم مختار به آن ها افتاد، گفت: به رب المرسلات عرفا دشمنان صف به صف كشته شوند و هزار به هزار ستمگران نابود گردند، سپس با ابراهيم وداع كرد و گفت: «اين سه را از من در خاطر نگهدار، از خدا در نهان و عيان بترس، در رفتن شتاب كن، چون به دشمن رسيدى بى درنگ بر او بتاز.»
ابراهيم رفت تا به كرسى داران رسيد كه گرد آن حلقه زده بودند و دست به آسمان برداشته دعا مى كردند، ابراهيم گفت: خدايا ما را به كار سفيهان ما مگير به آن كه جانم بدست او است اين روش از بنى اسرائيل است كه گرد گوساله خود ملازمت مى كردند، اصحاب كرسى برگشتند و ابراهيم به مقصد روانه شد.
كشته شدن ابن زياد
ابراهيم بن اشتر از كوفه شتابانه مى رفت تا پيش از آن كه ابن زياد وارد خاك عراق گردد به او برسد، ابن زياد با لشگر بزرگى از شام آمده و موصل را تصرف كرده بود، ابراهيم آمد تا از عراق گذشت و وارد خاك موصل شد، طفيل بن لقيط نخعى را كه مرد دلاورى بود بر مقدمه لشگر خود امير كرد و چون به ابن زياد نزديك شد، لشگر را تعبيه كرد و صف بندى نمود و به همان وضع پيش مى رفت و فقط طفيل را براى كسب اطلاعات پيش مى فرستاد تا خود را به نهر خازر از بلاد موصل رسانيد و در دهى به نام بارميثا موضع گرفت و ابن زياد هم در برابر او آمد و نزديك او كنار نهر خازر موضع گرفت.
عمير بن حباب سلمى يكى از ياران ابن زياد محرمانه نزد ابن اشتر فرستاد كه خصوصى مرا ديدار كن (همه قيس از حادثه مرج راهط با عبدالملك بن مروان كينه داشتند و لشگر عبدالملك در آن روز همان قبيله كلب بود) عمير و ابن اشتر يكديگر را ديدند و عمير گفت: «سردار ميسره ابن زياد منم.»
و به او وعده داد كه ميسره را بگريز وا دارد، ابن اشتر از او پرسيد: «نظر تو چيست، خندق بزنم و دو سه روز استراحت كنم؟»
عمير گفت: «مبادا، دشمن جز اين نمى خواهد، هرچه جنگ تأخير افتد براى آن ها كه چند برابر شمايند بهتر است لشگر كم با دشمن بسيار در صورت تأخير تاب مقاومت ندارد بى درنگ با آن ها وارد نبرد شويد و دل آن ها را هراس گرفته و اگر آن ها با ياران تو درآميزند و روز به روز بجنگند و نوبه به نوبه با آن ها انس گيرند بدان ها گستاخ شوند.»
ابراهيم گفت: «اكنون دانستم كه تو خيرانديش منى و مختار هم همين سفارش را به من داده.»
عمير گفت: «اورا اطاعت كن او جنگ ديده است و كسى به اندازه او جنگ آزموده نيست و همان صبح با آن ها نبرد كن.»
عمير به لشگر خود برگشت و ابن اشتر دندان تيز كرد و خواب به چشمش نرفت و سحرگاه لشگر خود را آماده كرد و دستجات آن ها را منظم نمود و سرداران خود را تعيين كرد، سفيان بن يزيد ازدى را سردار ميمنه كرد و على بن مالك جشمى را بر ميسره گماشت، او برادر احوص بود و عبدالرحمان بن عبداللَّه برادر مادرى خود را سردار سواران ساخت و سواره نظامش كم بودند و طفيل بن لقيط را فرمانده پياده ها كرد و پرچم خود را به مزاحم بن مالك سپرد و سپيده دم به تاريكى نماز خواند و ياران خود را صف كرد و فرماندهان را به جاى خود گماشت و خودش پياده راه مى رفت و لشگر را ترغيب مى كرد و وعده پيروزى به آن ها مى داد و آن ها را خرده خرده بالاى تل بزرگى برد كه به سوى دشمن سرازير مى شد و معلوم شد احدى از آن ها از جا نجنبيده، عبداللَّه بن زهير سلوانى را فرستاد وضع آن ها را بازرسى كند و برگشت و گفت: «همه هراسان و سست بودند، يكى از آن ها مرا ديدار كرد و همين را دارند كه مى گويند: يا شيعة آل ابى تراب، يا شيعة المختار الكذاب، من گفتم: آن چه ما در ميان داريم از دشنام مهمتر است.»
ابراهيم سوار شد و بر پرچم ها دورى زد و يادآور شد كه ابن زياد با حسين و اصحاب و خاندان او از اسيرى و كشتار و منع آب فروگذار نكرده وآن ها را به كشتن او تشويق كرد، لشگر دشمن جلوى آن ها آمدند، ابن زياد حصين بن نمير را سردار ميمنه شاميان كرده بود و ميسره را به عميربن حباب سلمى سپرده بود و شرحبيل بن ذى الكلاع سردار سواران بود و چون نزديك رسيدند، حصين با جناح راست شاميان بر ميسره ابراهيم حمله كرد وعلى بن مالك جشمى برابرش ايستادگى كرد تا كشته شد و پرچمش را قرة بن على برداشت و او هم با مردانى دلاور پاى فشرد تا كشته شدند و ميسره رو به هزيمت نهاد، پرچم را عبداللَّه بن ورقاء بن جناده سلولى برادر زاده حبشى بن جناده از اصحاب رسول خدا برداشت و جلو منهزمين را گرفت و گفت: «اى شرطه هاى خدا! دور من آييد.»
و بيشتر آن ها را دور خود جمع كرد و گفت: «امير شما با خود ابن زياد در نبرد است، بياييد نزد او برگرديم.»
نزد او برگشتند و ديدند ابراهيم سر برهنه كرده و فرياد مى كشد: «اى شرطه هاى خدا! نزد من آييد، من ابن اشترم، بهترين فرارى كسى است كه دوباره حمله كند كسى كه با تجديد حمله عذرخواهى كند بد نكرده است.»
و اصحابش گرد او برگشتند، ميمنه ابراهيم به اميد آن كه عميربن زياد طبق وعده هزيمت مى شود بدان حمله بردند ولى عمير با آن ها سخت جنگيد از فرار عار داشت، چون ابراهيم چنين ديد، گفت: «دسته جمعى بر انبوه لشگر قلب حمله بريم و اگر آن ها را از جا كنديم و گريزان كرديم اين ها كه در سمت راست و چپ ملاحظه كنيد، چون پرنده ترسان برمند.»
لشگرش يك جا بدان سو حمله بردند و پس از نيزه بازى ها دست به تيغ و گرز بردند و مدتى مى زدند، آواز آهن چون آواز كوبيدن گازران در فضا پيچيد. ابراهيم به پرچم دار خود مى گفت: پرچم را درون صفوف دشمن بر، مى گفت: راه پيش رفتن نيست، ابراهيم مى گفت: چرا، هست.
و چون گامى پيش مى نهاد، ابراهيم به سختى شمشير مى زد و بر هر كس وارد مى شد اورا به خاك مى انداخت و پيادگان را مانند گله بره مى راند و ياران او هم هماهنگ حمله كردند و نبرد سخت درگرفت و لشگر ابن زياد گريزان شدند و از دو لشگر كشتگان بسيارى بر زمين افتاد، و گفته اند عمير بن حباب اول كس بود كه گريخت و نبرد اول او براى بهانه بود، چون لشگر دشمن گريختند، ابراهيم گفت: «من مردى را زير پرچمى تنها در كنار نهر خازر كشتم، او را بجوييد، بوى مشك از او شنيدم، دو دستش به سوى شرق افتادند و دو پايش به مغرب.»
-او را جستند، ابن زياد بود كه به ضربت ابراهيم دو نيم شده، به همان وضعى كه ابراهيم گفته بود سرش را برگرفتند و تنش را سوختند.
شريك بن جدير تغلبى هم بر حصين بن نمير سكونى حمله كرد و گمان برد ابن زياد است و باهم گلاويز شدند و تغلبى فرياد مى كشيد: «مرا با اين زنازاده بكشيد.»
حصين را كشتند و گفته اند كه حصين هم شريك بن زياد را كشت، شريك در صفين همراه على عليه السلام بود و چشمش آسيب ديد و چون دوران على عليه السلام گذشت به بيت المقدس رفت و در آن جا گوشه گرفت و چون حسين عليه السلام كشته شد با خدا عهد كرد كه اگر خون خواهى براى او پديد شود، ابن زياد را بكشد يا خود جان دهد و چون مختار براى خون خواهى حسين عليه السلام خروج كرد رو به او آورد و با ابراهيم به جبهه رفت و چون به لشگر شام حمله شد، با همراهان خود كه از ربيعه بودند صف ها را دريدند تا به ابن زياد رسيدند و گرد و غبارى برخاست كه كسى كسى را نمى ديد و جز طراق و طراق آهن شنيده نمى شد و چون گرد فرو نشست، هر دو نفر شريك و ابن زياد كشته افتاده بودند ولى قول اول اصح است و شريك همان كس است كه گفت:
هرچه را بينم تباه است اى پسر *** جز مقام نيزه در ظل فرس
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314- 316
چون روزى چند برآمد، پسرى نزد عبداللَّه بن كامل آمد و گفت: «مرا در خلوت با تو طرفه حكايتى است.»
عبداللَّه مجلس را از بيگانه بپرداخت. آن جوان گفت: «دانسته باش، من پسر هارون بن مقدم مى باشم و دوست دار اهل بيت اطهارم و پدرم با على عليه السلام دشمن است و با دوست دار اهل بيت عداوت دارد و بنى اميه را بر اهل بيت تفضيل مى دهد. اينك چهار تن از قتله امام حسين عليه السلام را در سراى خويش در سردابه پنهان كرده است. اكنون تورا آگاهى دادم. ديگر خود دانى تا چه كنى.»
اين بگفت و برفت و بر فراز سردابه بايستاد. عبداللَّه برفت و آن مكان را بدانست و سردابه را بگشادند و آن چهار تن را مأخوذ داشتند و اين جمله را يكى زياد بن مالك نام بود و غلام حمزه را بكشته بود، آن ديگر را يزيد بن ضمير مى ناميدند و اين خبيث قاتل حبيب بن مظاهر اسدى عليه الرحمة بود؛ و ديگرى را اكبرابن حمدان مى خواندند و اين ملعون قاتل عابس بن شبيب رحمة اللَّه عليه بود. و چهارم را عبيداللَّه بن الاسود بن عمر ابن مطاع مى گفتند. پس اين چهار تن را به خدمت مختار درآوردند. مختار فرمان كرد تا هر چهار را چون گوسفندان سر بريدند و نامشان را ثبت كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 406- 407
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 13/ 88- 89
1) رفتن ابن اشتر به جنگ ابن زياد
راجع ما يلي:
الطّبري، التّاريخ، 6/ 86- 91 (راجع المجلّد، 14/ 495- 500).
ابن أعثم، الفتوح (ط دار الفكر)، 2/ 310، 336- 341 (راجع المجلّد، 14/ 506- 510)
الطّوسي، الأمالي،/ 240- 243 رقم 426/ 16 (راجع المجلّد، 14/ 513- 514)
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 225- 235 (راجع المجلّد، 14/ 514- 524)
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 133 (راجع المجلّد، 14/ 532)
به روايت ابن شهرآشوب، قبور شهدا ساخته و پرداخته بود و مرغان سفيد در اطراف كشتگان طواف مى دادند، واجب نمى كند به تمامت كه ساير شهدا در يك موضع رهينه خاك باشند، بلكه اخبار و احاديث شامل حال اغلب است. چنان كه حبيب بن مظاهر و حربن يزيد رياحى را مدفنى جداگانه است.
بالجمله، شهدا را بيشتر در روز دوازدهم كه روز سيم شهادت ايشان بود، به خاك سپردند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 33- 34
ودفنت بنو أسد حبيباً عند رأس الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن اعتناءً بشأنه، [...]
[أقول]: وسمعت مذاكرةً إنّ بعض ملوك الشّيعة استغرب ذلك، فكشف عن قبري حبيب والحرّ، فوجد حبيباً على صفته الّتي ترجم بها في الكتب.
السّماوي، إبصار العين،/ 127
فائدة: قال المفيد في الإرشاد: لمّا رحل ابن سعد اللّعين بالرّؤوس والسّبايا، وترك الجثث الطّاهرة، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة إلى الحسين عليه السلام وأصحابه
1) عمر بن سعد چون روز يازدهم محرم دو بخش از روز سپرى شد، اهل بيت نبوت و امامت را چنان كه به شرح رفت، به جانب كوفه روان داشت. جماعت بنى اسد كه در اراضى غاضريه مسكن و مربع داشتند، چون دانستند كه لشگر ابن سعد از كربلا بيرون شدند به روز دوازدهم محرم به كربلا آمدند و بر اجساد شهدا نماز گذاشتند. به روايت شيخ مفيد، مضجع امام عليه السلام در همان موضع است كه هم اكنون معروف است. و على بن الحسين عليه السلام را در فرود پاى پدر به خاك سپردند و ساير شهدا را لختى دورتر مدفون ساختند
عليهم السلام، فصلّوا عليهم ودفنوهم.
وقال أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء: ودفنت (1)بنو أسد حبيباً عند رأس الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن اعتناء بشأنه، لأنّه منهم ورئيسهم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 192؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 126
رحل ابن سعد عن كربلا، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة إلى الحسين عليه السلام وأصحابه، فصلّوا على تلك الجثث الطّواهر ودفنوها، فدفنوا الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن، ودفنوا ابنه عليّاً الأكبر عند رجليه، وحفروا للشّهداء من أهل بيته ولأصحابه الّذين صرّعوا حوله ممّا يلي رجلي الحسين عليه السلام، فجمعوهم، فدفنوهم جميعاً في حفيرةواحدة، وسوّوا عليهم التّراب.
(2)قال المسعوديّ: ودفن أهل الغاضريّة وهم قوم من بني عامر من بني أسد، الحسين وأصحابه بعد قتلهم بيوم (ا ه) أي في اليوم الّذي ارتحل فيه ابن سعد من كربلا، فإنّه بقي في كربلا إلى زوال اليوم الحادي عشر، كما مرّ، أمّا إذا كانوا جاؤوا في اليوم الثّاني من رحلته، فيكون الدّفن من بعد القتل بيومين (3). (ويقال): إنّ أقربهم دفناً إلى الحسين، ولده الأكبر عليهما السلام، فيزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السلام، ويومي إلى الأرض الّتي نحو رجليه بالسّلام عليهم، ودفنوا العبّاس بن عليّ عليهما السلام في موضعه الّذي قُتل فيه على المسناة بطريق الغاضريّة، حيث قبره الآن، ودفنوا بقيّة الشّهداء حول الحسين عليه السلام في الحائر.
(قال) المفيد عليه الرّحمة: ولسنا نحصل لهم أجداثاً على التّحقيق والتّفصيل، إلّاأ نّا لا نشكّ أنّ الحائر محيط بهم رضي اللَّه عنهم وأرضاهم، (4)ويقال: إنّ بني أسد دفنوا حبيب
ابن مظهّر في قبر وحده عند رأس الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن اعتناء به، لأنّه أسديّ، وإنّ بني تميم حملوا الحرّ بن يزيد الرّياحيّ على نحو ميل من الحسين عليه السلام، ودفنوه هناك حيث قبره الآن اعتناء به أيضاً، ولم يذكر ذلك المفيد، ولكن اشتهار ذلك وعمل النّاس عليه ليس بدون مستند (1).
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 613، اللّواعج،/ 198- 199
ويحدّث صاحب كتاب ذخيرة الدّارين (ص 192) عن دفنه، حيث قبره الآن، بأنّ أبا نعيم قال في حلية الأولياء: إنّ بني أسد دفنوا حبيباً عند رأس الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن، اعتناء بشأنه، لأنّه منهم ورئيسهم، فليلاحظ. ونسب العلّامة الكبير السّيّد محسن الأمين العامليّ، ذلك في أعيان الشّيعة (ج 4) إلى قائل مجهول. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 137
جعفر النّقدي، زينب الكبرى،/ 103
المأثور أنّ رفات الشّهداء في واقعة كربلاء الرّهيبة هي اليوم بعد مدفن عليّ الأكبر، ولم يحدّد بالضّبط، فهذه السّاحة بعد قبر عليّ الأكبر تعتبر قويّاً، إنّ مدفنهم فيها، وإن شاع اليوم بوضع شبّاك خاصّ في زاوية من هذه السّاحة تخليداً لذكراهم وزيارتهم هناك، والأفضل زيارتهم بعد ذلك، وإنّ هذه السّاحة بأكملها تعتبر مدفناً لرفاتهم جميعاً، وليست تلك البقعة الخاصّة.
قال المامقاني في المرآة: (وأمّا الضّريح المعدّ اليوم للشّهداء، والمتعارف عند العوام بالمضيّ إليه وزيارة الشّهداء هناك، فمن المنكرات المتعارفة، لأنّ الضّريح المذكور خارج عن قبور الشّهداء، والمضيّ إليها مستلزم لأن تداس قبورهم وتهتك حرماتهم) انتهى.
الحسيني الجلالي، المزارات،/ 80
وفي ذلك أقول:
إن يهدّ الحسينَ قتلُ حبيبٍ *** فلقد هدّ قتله كلّ ركنِ
بطل قد لقي جبال الأعادي *** من حديدٍ فردّها كالعهنِ
لا يبالي بالجمع حيث توخّى *** فهو ينصبُّ كانصباب لِمُزنِ
أخذ الثّار قبل أن يقتلوه *** سلفاً من منية دون منِ
قتلوا منه للحسين حبيباً *** جامعاً في فعاله كلّ حسنِ (1)
يلى بود و بر كوه دشمن شتافت *** به شمشير چون پنبه اش در شكافت
ز انبوه لشگر نه باكش بدى *** چه طوفان بر انبوه لشگر زدى
به خون خواهى خويش برخواست او *** سلف صف دشمن همى كاست او
حبيب حسين على كشته شد *** به خون نيك مردى در آغشته شد
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 334- 335
السّماوي، إبصار العين،/ 60- 61/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 643؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 376
راجع ما يلي (2):
السّماوي، إبصار العين،/ 56/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 500.
القمّي، نفس المهموم،/ 641- 642
السّلام على حبيب بن مظاهر (3)الأسديّ. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78، مصباح الزّائر،/ 283 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 272، 45/ 71؛ البحراني، العوالم، 17/ 338؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 204؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 187؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 319
السّلام على حبيب بن مظاهر (1). (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)،/ 713، (ط قم)، 3/ 344، مصباح الزّائر،/ 295/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 178
وقُتل من بني سعد بن بكر: الحجّاج بن بدر.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 153/ عنه: الأمالي، الشّجري، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
السّعديّ: بفتح السّين وسكون العين، وفي آخرها الدّال، المهملات.
هذه النّسبة إلى عدّة قبائل: إلى سعد بن بكر بن هوزان، وإلى سعد تميم، وإلى سعد الأنصار، وإلى سعد جذام، وإلى سعد خولان، وإلى سعد تجيب، وإلى سعد بن أبي وقّاص، وإلى سعد من بني عبد شمس، وإلى سعد هذيم بن قضاعة. [...]
وأمّا سعد تميم، فهو:
سعد بن زيد مناة بن تميم، منهم سهم بن منجاب السّعديّ. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314
السّمعاني، الأنساب، 3/ 255
الحجّاج بن بدر التّميميّ السّعديّ:
كان الحجّاج بصريّاً من بني سعد بن تميم.
السّماوي، إبصار العين،/ 122/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 564؛ مثله
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 219؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 110
الحجّاج بن زيد السّعديّ التّميميّ البصريّ.
المامقانيّ، تنقيح المقال، 1- 2/ 255/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 564
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133
الحجّاج بن بدر السّعديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
الحجّاج بن بدر التّميميّ السّعديّ:
استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 564
حجّاج بن يزيد:
وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام في صفّين. (2)
در «زيارت» نامش آمده و سيد امين با عنوان «حجاج بن بدر سعدى» از او نام برده.
و در زيارت «رجبيه» با نام: «حجاج بن يزيد» ذكر شده.
و استاد گرامى آقاى خويى، نام وى را با عنوان «حجاج بن يزيد» (4/ 240) آورده و تذكر داده كه اين نام با همين عنوان در زيارت «ناحيه» ذكر شده است، ولى بايد گفت كه اين عنوان با عنوان ذكر شده در چاپ جديد بحارالانوار مخالف مى باشد ولى با نسخه اقبال موافقت دارد.
سعدى: از قبيله بنى سعدبن تميم بوده كه تيره اى است از «عدنان». و اهل بصره بوده.
(عدنان، عرب شمال.)
اطلاعات ديگرى در رابطه با وى در دست نداريم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 82
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133
جاء بكتاب مسعود بن عمرو إلى الحسين، فبقي معه وقُتل بين يديه. (قال) السّيِّد الدّاوديّ: إنّ الحسين عليه السلام كتب إلى المنذر بن الجارود العبديّ، وإلى يزيد بن مسعود النّهشليّ، وإلى الأحنف بن قيس، وغيرهم من رؤساء الأخماس والأشراف. (1)فأمّا الأحنف، فكتب إلى الحسين يصبّره ويرجيه، (2)وأمّا المنذر فأخذ الرّسول إلى ابن زياد، فقتله (3)، (4)وأمّا ابن مسعود (5)، فجمع قومه: بني تميم (6): بني حنظلة، وبني سعد، وبني عامر، وخطبهم (7)، فقال: يا بني تميم! كيف ترون موضعي فيكم، وحسبي منكم؟ فقالوا: بخّ بخّ، أنت واللَّه فقرة الظّهر، ورأس الفخر، حللت في الشّرف وسطاً، وتقدّمت فيه فرطاً.
قال: فإنِّي قد جمعتكم لأمر، أريد أن أشاوركم فيه، وأستعين بكم عليه. فقالوا (8)له: إنّا (9)واللَّه نمنحك النّصيحة، ونجهد لك الرّأي، (10)فقل حتّى نسمع.
فقال: إنّ معاوية قد مات (11)، فأهون به واللَّه هالكاً ومفقوداً، ألا وأ نّه قد انكسر باب
1) [من هنا حكاه في ذخيرة الدّارين].
2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [من هنا حكاه إبصار العين عن اللّهوف].
5) [ذخيرة الدّارين: يزيد بن المسعود النّهشليّ].
6) [ذخيرة الدّارين: أسد].
7) [في بحرالعلوم مكانه: وأمّا يزيد بن مسعود النّهشليّ [من أهل البصرة]، فإنّه لمّا جاءه كتاب الحسين عليه السلام جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد في مؤتمر واحد، فلمّا حضروا خطبهم ...].
8) [ذخيرة الدّارين: إنّما].
9) [ذخيرة الدّارين: إنّما].
10) [أضاف في ذخيرة الدّارين: في نسخة نحمد لك الرّأي].
11) [ذخيرة الدّارين: هلك].
الجور والإثم، وتضعضعت أركان الظّلم، وقد كان أحدث بيعة، عقد بها أمراً، ظنّ أ نّه قد أحكمه، وهيهات الّذي أراد؛ اجتهد واللَّه ففشل؛ وشاور فخذل، وقد قام يزيد شارب الخمور، ورأس الفجور، يدّعي الخلافة على المسلمين، ويتأمّر عليهم (1)بغير رضا منهم (2)، مع قصر حلم، وقلّة علم؛ لا يعرف من الحقّ موطئ قدمه؛ فأقسم باللَّه قسماً مبروراً لجهاده على الدِّين أفضل من جهاد المشركين.
وهذا الحسين بن عليّ أمير المؤمنين، وابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ذو الشّرف الأصيل، والرّأي الأثيل، له فضل لا يوصف، وعلم لا ينزف، هو أولى بهذا الأمر لسابقته وسنّه؛ وقدمه وقرابته، يعطف على الصّغير، (3)ويحنو على (4)الكبير، فأكرم به راعي رعيّة، وإمام قوم؛ وجبت للَّه به الحجّة، وبلغت به الموعظة، فلا تعشوا عن نور الحقّ، ولا تسكّعوا في وَهْدَةِ الباطل، فقد كان صخر بن قيس (يعني الأحنف) (5)انخذل بكم يوم الجمل (6)، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونصرته؛ واللَّه لا يقصِّر أحد عن نصرته إلّا أورثه اللَّه الذّلّ في ولده، والقلّة في عشيرته.
وها أنا ذا، قد لبست للحرب لَأْمَتَها، وادّرعت لها بدرعها، من لم يُقتل يمت، ومن يهرب لم يفت، فأحسنوا رحمكم اللَّه ردّ الجواب.
فقالت (7)بنو حنظلة: يا أبا خالد! نحن نبل كنانتك، وفرسان عشيرتك، إن رميت بنا أصبت، وإن غزوت بنا فتحت، لا تخوض غمرة إلّاخضناها، ولا تلقى واللَّه شدّة إلّا لقيناها، ننصرك بأسيافنا، ونقيك بأبداننا (8)إذا شئت.
(1)وقالت بنو سعد (2): يا أبا خالد! إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافك، والخروج من رأيك، وقد كان صخر بن قيس (3)أمرنا بترك القتال، فحمدنا ما أمرنا به، وبقي عزّنا فينا، فأمهلنا، نراجع المشورة، ونأتك (4)برأينا. (5)وقالت بنو عامر (6): نحن بنو أبيك وحلفاؤك، لا نرضى إن غضبت، (7)ولا نوطن إن ظعنت (8)(9)(10)فادعنا نجبك، وأمرنا (11)(12)نطعك، والأمر إليك إذا شئت. (13)فالتفت إلى بني سعد، وقال (14): واللَّه يا بني سعد! لئن فعلتموها لا رفع اللَّه السّيف عنكم أبدا؛ ولا زال (15)فيكم سيفكم (16). ثمّ كتب إلى الحسين (17). (18)(قال) بعض أهل المقاتل (19)مع الحجّاج بن بدر (20)السّعديّ (21)(22): أمّا بعد، فقد وصل إليّ كتابك، وفهمت ما ندبتني إليه؛ ودعوتني له،
1) [ذخيرة الدّارين: فتكلّمت بنو عامر بن تميم فقالوا:].
2) [ذخيرة الدّارين: فتكلّمت بنو عامر بن تميم فقالوا:].
3) [أضاف في ذخيرة الدّارين: يعني الأحنف].
4) [ذخيرة الدّارين: ونأتيك].
5) [في اللّهوف وذخيرة الدّارين: فتكلّمت بنو عامر بن تميم فقالوا: يا أبا خالد].
6) [في اللّهوف وذخيرة الدّارين: فتكلّمت بنو عامر بن تميم فقالوا: يا أبا خالد].
7) [بحر العلوم: تقطن إن ضعنث والأمر إليك].
8) [بحر العلوم: تقطن إن ضعنث والأمر إليك].
9) [أضاف في ذخيرة الدّارين: وفي نسخة ولا نفطن إن ظعنت].
10) [لم يرد في اللّهوف].
11) [ذخيرة الدّارين وبحر العلوم: مُرنا].
12) [لم يرد في اللّهوف].
13) [بحر العلوم: وتكلّمت بنو سعد بن زيد، فقالوا: يا أبا خالد، إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافُك، والخروج عن رأيك، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال (يوم الجمل) فحمدنا أمرَنا، وبقي عزّنا فينا، فأمهلنا نراجع المشورة، ونأتيك برأينا. فقال ابن مسعود:].
14) [بحر العلوم: وتكلّمت بنو سعد بن زيد، فقالوا: يا أبا خالد، إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافُك، والخروج عن رأيك، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال (يوم الجمل) فحمدنا أمرَنا، وبقي عزّنا فينا، فأمهلنا نراجع المشورة، ونأتيك برأينا. فقال ابن مسعود:].
15) [في ذخيرة الدّارين وبحر العلوم: سيفكم فيكم].
16) [في ذخيرة الدّارين وبحر العلوم: سيفكم فيكم].
17) [اللّهوف: عليه السلام: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم].
18) [لم يرد في ذخيرة الدّارين، وفي بحر العلوم: كتاباً].
19) [لم يرد في ذخيرة الدّارين، وفي بحر العلوم: كتاباً].
20) [ذخيرة الدّارين: زيد].
21) [أضاف في ذخيرة الدّارين: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، وأضاف في بحر العلوم: وكان هذا الآخر- قد تهيّأ للمسير إلى الحسين، جاء فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم].
22) [اللّهوف: عليه السلام: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم].
من الأخذ بحظِّي من طاعتك، والفوز بنصيبي من نصرتك؛ وإنّ اللَّه لم يخل الأرض قطّ من عاملٍ عليها بخير، ودليل على سبيل نجاه؛ وأنتم حجّة اللَّه على خلقه، ووديعته في أرضه، تفرّعتم من زيتونة أحمديّة، هو أصلها، وأنتم فرعها، فأقدم سعدت بأسعد طائر، فقد ذللت لك أعناق بني تميم، وتركتهم أشدّ تتابعاً في طاعتك، من الإبل الظّمّاء، لورود الماء يوم خمسها، وقد ذللت لك بني سعد، وغسلت درن قلوبها (1)بماء سحابة مزن حين استهلّ برقها، فلمع. (2)ثمّ أرسل الكتاب مع الحجّاج (3)، وكان متهيِّأ للمسير إلى الحسين؛ بعدما سار إليه جماعة من العبديّين، فجاؤوا إليه عليه السلام بالطّفّ (4)فلمّا قرأ الكتاب، قال: ما لك آمنك اللَّه من (5)الخوف، وأعزّك وأرواك يوم العطش الأكبر. (6)
وبقي الحجّاج (7)معه حتّى قتل بين يديه. (8)
(أقول): إنّ الّذي ذكره أهل السِّيَر، إنّ الحسين عليه السلام كتب إلى مسعود بن عمرو الأزديّ، وهذا الخبر يقتضي أ نّه كتب إلى يزيد بن مسعود التّميميّ النّهشليّ، ولم أعرفه، فلعلّه كان من أشراف تميم بعد الأحنف، وقد تقدّم القول في هذا.
ضبط الغريب: ممّا وقع في هذه التّرجمة، (الأثيل): العظيم، (تسكّع): تحيّر، (الدّرن):
1) [في بحر العلوم: صدورها، وأضاف في اللّهوف وذخيرة الدّارين: وفي نسخة درن صدورها].
2) [لم يرد في اللّهوف وبحر العلوم].
3) [أضاف في ذخيرة الدّارين: بن زيد السّعديّ البصريّ].
4) [لم يرد في اللّهوف وبحر العلوم].
5) [بحر العلوم: يوم].
6) [إلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين، وأضاف في بحر العلوم: ويظهر من كلام الحسين- هذا-: أنّ كتاب ابن مسعود وصله وهو في ساحة كربلاء، وبأمسّ الحاجة إلى مَن ينصره ويذبّ عن حريمه. وأضاف في اللّهوف وبحر العلوم أيضاً: قالوا: ولمّا تجهّز ابن مسعود للخروج إلى الحسين عليه السلام بلغه قتله قبل أن يسير، فخرج من انقطاعه عنه، وإلى هنا حكاه إبصار العين عن اللّهوف،/ 38- 44، وأضاف أيضاً في بحر العلوم: وكثر أسفه عليه].
7) [أضاف في بحر العلوم: الّذي جاء بالكتاب].
8) [إلى هنا حكاه في بحر العلوم].
الوسخ يكون في الثّوب وغيره، (استهلّ): المطر، اشتدّ انصبابه؛ يقال هَلَّ السّحاب، وانهلّ واستهلّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 122- 124/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 219،
220- 221؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 147- 150
هؤلاء بنو مرّة بن عبيد بن مقاعس (الحارث) بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مرّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضرّ بن نزار بن عدنان (من وُلد إسماعيل عليه السلام). منهم: الأحنف بن قيس بن معاوية بن حُصَيْن بن حصن بن عبادة بن النّزال بن مرّة بن عبيد.
ولدُ نَهْشَل بن دارِم [بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم]: قَطَن؛ وزيد؛ وعبداللَّه؛ وجَنْدَل؛ وجَرْوَل؛ وصَخْر؛ وأُبَيْر. منهم: خالد بن مالك بن رِبعيّ بن سَلْمَى (1)
أحقّاً بني أبناء سلمى بن جندل *** تهدّدكم إيّاي وسط المجالس
بن جَندل ابن نَهشل بن دارِم، كان سيّداً؛ وابن ابنه عبّاد بن مسعود بن خالد، كان سيِّداً؛ وأُخته ليلى بنت مسعود، كانت تحت عليّ بن أبي طالب- رضى الله عنه- فولدت له أبا بكر، وعُبَيداللَّه (2): قُتل عبيداللَّه يوم هزيمة أصحاب المختار؛ وكان عُبيداللَّه مع المُصْعَب بن الزّبَيْر على المختار؛ وقُتل أبو بكر مع الحسين.ابن حزم، الجمهرة، 1/ 11، 188، 206، 216، 217، 229، 230
ورُوي أنّ معاوية بن أبي سفيان أيضاً لمّا نصب ولده يزيد لولاية العهد، أقعدهُ في قبّةٍ حمراء، فجعل النّاس يُسلِّمون على معاوية ثمّ يميلون إلى يزيد، حتّى جاء رجل ففعل ذلك ثمّ رجع إلى معاوية، فقال: يا أمير المؤمنين، اعلم أنّك لو لم تولِّ هذا أمور المسلمين لأضعْتَها، والأحنف بن قيس جالس، فقال له معاوية: ما بالك لا تقول يا أبا بحر؟ فقال:
أخاف اللَّه إن كذبتُ وأخافكم إن صدقتُ، فقال له معاوية: جزاكَ اللَّه عن الطّاعة خيراً، وأمر له بألوف؛ فلمّا خرج لقيه ذلك الرّجل بالباب، فقال له: يا أبا بحر! إنِّي لأعلم أنّ شرّ مَنْ خلق اللَّه سبحانه وتعالى هذا وابنُه، ولكنّهم قد استوثقوا من هذه الأموال بالأبواب والأقفال، فليس نطمع في استخراجها إلّابما سمعت، فقال له الأحنف: أمْسِكْ عليكَ، فإنّ ذا الوجهين خَليقٌ أن لا يكون عند اللَّه تعالى وجيهاً.
المبرّد، الكامل في اللّغة والأدب، 1/ 30/ مثله ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 500 رقم 305
ولمّا استقرّ الأمر لمعاوية، دخل عليه يوماً، فقال له معاوية: واللَّه يا أحنف! ما أذكر يوم صفِّين إلّاكانت حزازة في قلبي إلى يوم القيامة، فقال له الأحنف: واللَّه يا معاوية! إنّ القولب التي أبغضناكَ بها لفي صدورنا، وإنّ السّيوف التي قاتلناكَ بها لفي أغمادها، وإن تَدْنُ من الحرب فتراً نَدْنُ منها شبراً، وإن تمش إليها نهرول إليها، ثمّ قام وخرج. وكانت أخت معاوية من وراء حجاب تسمع كلامه، فقالت: يا أمير المؤمنين! مَنْ هذا الّذي يتهدّد ويتوعّد؟ قال: هذا الّذي إذا غضب غضب لغضبه مائة ألف من بني تميم لا يدرون فيمَ غضب.
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 2/ 500 رقم 305
الصورة
وقال علماء السِّيَر: كان الحجّاج بصريّاً من بني سعد بن تميم، جاء بكتاب يزيد بن مسعود إلى الحسين عليه السلام، فبقى معه وقُتل بين يديه.
قال أبو مخنف: حدّثني الصّقعب بن زهير عن أبي عثمان النّهديّ، قال: إنّ الحسين عليه السلام قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة ورؤساء الأخماس وغيرهم كتاباً مع مولىً له اسمه سليمان، ويكنّى أبا رزين، الّذي مرّ ذكره سابقاً في محلّه، يدعوهم إلى نصرته ولزوم طاعته، منهم منذر بن الجارود العبديّ، ومسعود بن عمرو التّميميّ، ويزيد بن مسعود النّهشليّ، والأحنف بن قيس، وعمرو بن عبيداللَّه بن معمّر التّميميّ، وقيس بن هشيم، فجاءت بنسخة واحدة إلى جميع أشرافها وصورة الكتاب:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أمّا بعد، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى اصطفى محمّد صلى الله عليه و آله على خلقه وأكرمه بنبوّته، واختاره لرسالته، ثمّ قبضه اللَّه إليه، وقد نصح لعباده وبلّغ ما أرسل به صلى الله عليه و آله، وكنّا أهله، وأولياءه، وأوصياءه، وورثته، وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس، فاستأثر علينا قومنا بذلك، فرضينا وكرهنا الفرقة، وأحببنا لكم العافية، ونحنُ نعلم إنّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه، وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله، فإنّ السّنّة قد أُميتت، وإنّ البدعة قد أُحييت، وإن تسمعوا قولي وتطيعوا أمري أهدكم إلى سبيل الرّشاد، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
فكلّ من قرأ ذلك الكتاب من أشراف النّاس كتمه، غير المنذر بن الجارود العبديّ، فإنّه خشي بزعمه أن يكون دسيساً من قبل عبيداللَّه بن زياد اللّعين، وكانت بحرية بنت المنذر زوجة لعبيداللَّه بن زياد، وكان قريب العهد بعرسها، وكان المنذر من أصحاب يزيد اللّعين، فجاءه بالرّسول من العشيّة الّتي يريد صبيحتها أن يسبق إلى الكوفة، وأقرأه كتابه، فقدم الرّسول، فضرب عنقه، وكان أوّل رسول قُتل في الإسلام.
ثمّ صعد المنبر، فخطب وتوعّد أهل البصرة على الخلاف وإثارة الإرجاف، ثمّ بات
تلك اللّيلة، فلمّا أصبح، استناب أخاه عثمان بن زياد، وأسرع هو إلى قصد الكوفة، إلى آخر ما سيأتي في محلِّه. [ثمّ ذكر كلام رؤساء الأخماس والأشراف من البصرة كما ذكرناه في إبصار العين].
وبقي الحجّاج ومن معه حتّى قُتلوا بأجمعهم بين يدي الحسين عليه السلام، وكانوا سبعة، وقد مرّ ذكر بعضهم ويأتي ذكر بعض على ترتيب النّاحية.
وأمّا يزيد بن مسعود النّهشليّ لمّا تجهّز للخروج إلى الحسين عليه السلام، بلغه قتله قبل أن يسير، فجزع من انقطاعه عنه.
توضيح: قال الجوهريّ: الأثيل: العظيم، تسكّع: أي تحيّر، الدّرن، لوسخ يكون في الثّوب وغيره.
وأمّا الأحنف بن قيس، فكتب إلى الحسين عليه السلام:
أمّا بعد، فاصبر إنّ وعد اللَّه حقّ، ولا يستخفّنّك الّذين لا يوقنون.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 219- 220، 221
الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النّزال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة تميم أبوبحر التّميميّ السّعديّ البصريّ، واسمه الضّحّاك على المشهور، وقيل: صخر، وهو قول سليمان بن أبي الشّيخ، رواه ابن السّكن، وذكره ابن سعد في طبقاته في الطّبقة الاولى من تابعي أهل البصرة، وكان ممّن اعتزل وقعة الجمل مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ شهد صفِّين، وكان من امرائه.
وروى عن عليّ عليه السلام، وأبي ذرّ، وابن مسعود وغيرهم، وله قصص يطول ذكرها مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ مع معاوية، ثمّ مع الحسن بن عليّ عليه السلام، ثمّ من بعده إلى أن مات بالبصرة زمن ولاية مصعب بن الزّبير سنة سبع وستّين ما عليه، انتهى.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 110 رقم 429/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 221- 222
حمل كتاب يزيد بن مسعود النّهشليّ من البصرة إلى سيّد الشّهداء، وبقي معه حتّى استشهد بين يديه، (1)ونال شرف الشّهادة، ثمّ شرف تخصيص الحجّة المنتظر، عجل اللَّه تعالى فرجه، إيّاه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة (2).
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 255/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 564
فإنّ أهل السّير ذكروا: أنّ الحسين عليه السلام كتب إلى مسعود بن عمرو الأزديّ يدعوه إلى نصره. والسّيِّد ابن طاوس في الملهوف قال: إنّه كتب إلى يزيد بن مسعود النّهشليّ، فجمع المذكور قومه وخطبهم، ثمّ كتب إلى الحسين عليه السلام. قال بعض أهل المقاتل: مع الحجّاج بن بدر السّعديّ، وبقي الحجّاج معه حتّى قُتل بين يديه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 564
هذا في مثير الأحزان، وعند الطّبريّ وابن الأثير مسعود بن عمرو. وقال ابن حزم، في جمهرة أنساب العرب، ص 230؛ كان عباد بن مسعود بن خالد بن مالك النّهشليّ سيِّداً، واخته ليلى بنت مسعود، تحت عليّ بن أبي طالب، ولدت له أبا بكر، قُتل مع الحسين، وعبداللَّه كان مع مصعب بن الزّبير في خروجه على المختار، وقُتل يوم هزيمة أصحاب المختار، وذكرنا في زيد الشّهيد ص 101، طبع ثاني، نصوص المؤرِّخين في قتله بالمذار من سواد البصرة، ولم يعلم قاتله. وفي الخرائج للرّاوندي، في معجزات عليّ: وجد مذبوحاً في فسطاطه، ولم يعلم ذابحه.
المقرم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 142
وخرج الحجّاج بن بدر التّميميّ السّعديّ، وهو الّذي حمل كتاب مسعود بن عمرو الأزديّ إلى الحسين عليه السلام جواباً عن كتابه إلى زعماء البصرة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 416
جاء بكتاب يزيد بن مسعود النّهشليّ، الّذي هو من أخماس البصرة، إلى الحسين عليه السلام، وبقي معه حتّى قُتل.
الميانجي، العيون العبرى،/ 110
حامل مكتوب أهل البصرة، ومنهم يزيد بن مسعود النّهشليّ، وبقي في كربلاء مع الحسين عليه السلام. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 82
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133
(قال) صاحب الحدائق: قُتل مبارزة بعد الظّهر.
(وقال) غيره: قُتل في الحملة الاولى قبل الظّهر.
السّماوي، إبصار العين،/ 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 564
قال صاحب الحدائق: قُتل الحجّاج مبارزة بعد صلاة الظّهر. وقال ابن شهرآشوب وغيره من المؤرّخين: قُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام قبل الظّهر، واللَّه العالم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 221
فقاتل، فقُتل بعد صلاة الظّهر، كما عن الحدائق الورديّة. وله ذكر في الزّيارتين: النّاحية والرّجبيّة، وفي جدول السّيّد الأمين من أعيانه: ج 4، قسم 1.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 416
قُتل في الحملة الاولى في كربلاء.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133، 94- 95
السّلام على الحجّاج بن زيد [أو يزيد] (2)السّعديّ. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
1) او به عنوان رسول حسين عليه السلام، نامه هايى از سوى امام براى مسعود بن عمرو ازدى، و ديگر بزرگان بصره برد و آنان را براى يارى امام دعوت كرد. و نيز جواب نامه امام را كه مسعود بن عمرو ازدى ارسال داشت براى امام آورد.
2) [من الإقبال (ط قم) والبحار، ج 98 ووسيلة الدّارين: بدر].
3) سلام بر حجاج بن يزيد سعدى.
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78؛ مصباح الزّائر،/ 283 = المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 71؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 219؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى، / 319؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133
السّلام على حجّاج بن يزيد (1)[أو بدر] (2). (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر، / 297/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام: (الحجّاج) بن مالك.
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 83؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 180؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال (ط حجري)،/ 87
ومن أصحابه [...] الحجّاج بن مالك. (4)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333
حجّاج بن مالك، لم أقف منه إلّاعلى عدّ الشّيخ رحمه الله إيّاه من أصحاب الحسين، وظاهره كونه إماميّاً إلّاأنّ حاله مجهول.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 255
حجّاج بن مالك: ذكره الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام (1).
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568
حجّاج بن مالك: ذكره صاحب أعيان الشّيعة والمامقاني: أ نّه من أصحاب الحسين عليه السلام، ولكن ليس له ترجمة في كتب الرّجال.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام: الحجّاج بن مرزوق.
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 83؛ ا لأردبيلي، جامع
الرّواة، 1/ 180؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال (ط حجري)،/ 87
حجّاج بن مرزوق. (2)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
المدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
حجّاج بن مرزوق، هذا كسابقه، في عدّ الشّيخ رحمه الله إيّاه في رجاله من أصحاب الحسين، وظهوره في كونه إماميّاً وجهالة حاله، واحتمل بعضهم كونه ابن مسروق الآتيّ، وقع فيه تحريف من النّسّاخ، فتأمّل.
المامقانيّ، تنقيح المقال، 1- 2/ 255
حجّاج بن مرزوق:
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام.
وفي لسان الميزان: ذكره الطّوسيّ في رجال الشّيعة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568
حجّاج بن مرزوق:
ذكر صاحب أعيان الشّيعة والمامقانيّ: أ نّه من أصحاب الحسين، ولكن ليس له ترجمة في كتب الرّجال.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
ميزاته العائليّة
وقُتل مع الحسين: الحجّاج بن مسروق بن مالك بن كثيف بن عتبة بن الكداع الجعفيّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 405، أنساب الأشراف، 3/ 199
الحجّاج بن مسروق الجعفيّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 7/ 30؛ مثله الطّبري، التّاريخ، 5/ 401، 407؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 130؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 226؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103؛ ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 138؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 416؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 172
الحجّاج بن مسروق.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 134، 199؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 80؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20، ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 549؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 244
اليمانيّة كّلها راجعة إلى وُلد قحطان (وقد قيل: إنّ قحطان من وُلد سام بن نوح، وقيل: من وُلد هود عليه السلام)، ولا يصحّ ما بعد قحطان، فولد قحطان: يعرب، فولد يعرب: يشجب، فولد يشجب: سبأ، فولد سبأ: كهلان.
وهؤلاء بنو مالك بن ادَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ؛ وهم مَذْحِج:
ولدُ مالك بن ادَد، وهو مَذْحِج؛ جَلْد بن مَذْحِج؛ ويُحابِر، وهو مُراد بن مَذْحِج؛ وزيد، وهو عَنْس بن مَذْحِج؛ وسَعْد العَشيرة بن مذحج، وإنّما سُمِّي سَعْد العشيرة؛ لأنّه كان يركب من ولده لصلبه في ثلاثمائة فارس؛ ولميس بن مذحِج، وهم أهل بيت قليل، دخلوا في عَنْس؛ امّهم كلّهم سَلمى بنت منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفة بن قَيس عَيْلان ابن مُضَر.
وهؤلاء ولد عَنْس بن مَذْحج بن ادَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كَهْلان ابن سَبأ:
ولدُ عَنْس بن مَذْحِج: سَعْد الأكبر، وسَعْد الأصغر، وعمرو، وعامر، ومعاوية، وعزيز، وعتيك، وشهاب، ومالك، ويام، وجُشَم، والقِرِّيَّة، يقال إنّهم دخلوا في النِّمِر بن قاسط.
فمن بني مالك بن عَنْس: الأسود، المُتَنَبِّي باليمن، واسمه عَبْهَلَة بن كعب بن غوث بن صعب بن مالك بن عَنْس.
ومن بني عزيز بن عَنْس: بنو الصّحيم بن قُرّة بن عزيز بن عَنْس، وهم بالشّام، ولهم بها شرف.
وعمّار، والحُرَيْث، وعبداللَّه؛ بنو ياسر بن مالك بن كِنانة بن قيس بن الحُصَين بن الوَذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن يام بن عَنْس، كان لهم في الإسلام قدم صدق؛ وأسلم ياسر وامرأته سُميّة. وعمّار بدريّ مهاجر، معذّب في اللَّه- عزّ وجلّ-؛ وابناه: سعد، ومحمّد، ابنا عمّار، قتل محمّداً المختار؛ وابن ابنه أبو عبيدة بن محمّد من العلماء بالنّسب.
ومن ولده: بنو عبداللَّه بن سعد بن الحسن بن عثمان بن الحسن بن عبداللَّه بن سعد بن عمّار بن ياسر، قتل عبداللَّه هذا عبدالرّحمان بن معاوية؛ وبنوه مِحْصَن، وناج.
ودارُ عَنْس بالأندلُس: جهةُ قلعة يَحْصِب.
مضى بنو عَنْس بن مالك بن ادَد بن زيد بن يشجُب بن عريب بن زيد بن كَهْلان بن سبأ.
وهؤلاء بنو أخيه يحابر بن مالك بن ادَد بن زيد، وهو مُراد:
ولدُ مُراد بن مالك بن ادَد: ناجية؛ وزاهر.
فولدُ ناجية: عبداللَّه، وعمير، ومُفْرج، بطنٌ: وكِنانة؛ ومالك؛ ويَشْكُر؛ ونمرة؛ ورَدْمان. انتسب رَدْمان في حِمْير. وقد دخل في مُراد من الأزْد و [من] غيرهم.
ولدُ عبداللَّه بن ناجية: غُطَيْف، بطنٌ، منهم: فَرْوة بن مُسَيْك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذُّؤيب بن مالك بن منبه بن غُطَيْف بن عبداللَّه بن ناجية الشّاعر، له صحبة، واستعمله عمر بن الخطّاب؛ وهاني بن عروة بن نِمْران بن عمرو بن قِعاس بن عبد يَغوث بن مخدش بن عُصْمْ بن مالك بن عوف بن منبه بن غُطَيف بن عبداللَّه بن ناجية، قتله عُبيداللَّه بن زياد في أمر مسلم بن عقيل؛ وشَريك بن عمرو بن عبد يَغُوث بن مخدش بن عصم بن مالك، ضرب ابن رُسْتَم يوم القادسيّة بالسّيف؛ ومَعْدان بن المتوَّج ابن نِمران بن حليفة بن معاوية بن مخدش، كان يغير على أهل حَضرَمَوْت؛ وهنْدٌ الجمليُّ، وهو هند ابن عمرو بن جندلة بن كعب بن ربيعة بن جمل بن كِنانة بن ناجية بن يُحابر، وهو مُراد، قُتل يوم الجَمَل مع عليّ.
وولد رَدْمان بن ناجية: قَرَن، وقانية، بطنان؛ فمن ولد قَرَن: أوَيْس بن عمرو بن جَزء ابن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قَرَن بن رَدْمان؛ وعمرو بن مرّة المحدث.
ومن ولد زاهر بن يُحابر: قيس بن المكشوح، واسمُ المكشوح هُبَيْرة بن عبد يَغُوث ابن الغُزَيِّل بن سلمة بن عامر بن عَوْبَثان بن زاهر بن مُراد؛ ومن ولده رهْطُ الحارث بن عبداللَّه بن سعيد بن محمّد بن سعيد بن خلّاد بن يزيد بن معاوية بن قيس بن المكشوح؛ و [بكربلة] بنو فلان؛ وبنو الحصين. ومنهم الرَّبَض والصُّنَابِح، بَطْنان؛ ومن بني الرَّبَض:
صَفْوان بن عَسَّال بن الرَّبَض بن زاهر، صاحب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؛ ومن الصُّنابِح؛ أبو عبداللَّه الصُّنابِحيُّ.
مضى بنو [مُراد بن مالك بن] ادَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كَهْلان ابن سَبَأ.
وهؤلاء بنو أخيه سَعْد العشيرة بن مالك بن ادَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كَهْلان بن سَبَأ:
ولدُ سَعْد العشيرة: الحَكَم، وبه كان يُكنَّى؛ والصّعب؛ ونمرة، لُامّهاتٍ شَتّى؛ وجُعْفيٌّ، وعائذ اللَّه؛ وأوس اللَّه، هذان باليَمَن؛ وزيد اللَّه؛ وأنَس اللَّه؛ والحُرُّ، دخلوا في أخيهم جُعْفِيّ: امّهم كلّهم أسماء بنت أبي بكر بن عبد مَناة بن كِنانة بن خُزَيْمة.
وهؤلاء بنو جُعْفيّ بن سَعْد العشيرة:
ولدُ جُعْفيّ بن سعْد العشيرة: مَرَّان، وحَرِيم؛ وهما الأرْقَمان. منهم: قيس بن سلمة بن شَراحيل بن الشّيطان بن الحارث بن الأصْهَب، وهو عوف، بن كعب بن الحارث بن ذُهْل بن مَرّان، وفد على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وكان جدُّه شَراحيل كثير الغارات، قتله بنوجعدة بن كعب من بني عامر بن صعصعة؛ وابنه إياس بن شراحيل، عقد له عمر بن الخطّاب على مَذْحِج وهَمْدان؛ والجرّاح بن الحُصَيْن بن الحارث بن قيس بن مالك بن معاوية بن السّيحان بن بَدّاء بن سعد بن عمرو بن ذُهْل بن مَرَّان بن جُعْفيّ؛ استعمله ابن الزّبير على وادي القُرى، وله قال: «أكَلْتَ تَمْري، وعَصَيْتَ أمْرِي»؛ وجَبَلة، والجَهم، ابنا زَحْر بن قيس بن مالك بن معاوية بن سعنة بن بدّاء بن سعد بن عمرو بن ذُهْل بن مَرّان بن جُعْفيّ، قُتل جَبَلة يوم دَيْر الجَماجم، وكان على القُرّاء مع ابن الأشعث؛ وأمّا أخوه جَهْم، فهو قاتل قُتيبة، وولي جُرْجان؛ وأخوهما الفُرات بن زَحْر، قتله المختار يوم جبّانة السّبيع. ومنهم: أبو سَبْرة يريد بن مالك بن عبداللَّه بن الذؤيب بن سلمة بن سعد بن
عمرو بن ذهل بن مران بن جُعْفيّ، وفد على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) هو وابناه سَبْرة وعبدالرّحمان؛ فأقطعه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وادي جُعْفيّ باليَمَن، واسمُ الوادي جردان؛ وولّى الحجّاجُ عبدالرّحمان هذا أصْبَهان؛ وابنُه خيثمة بن عبدالرّحمان الفقيه؛ وجابر بن يزيد بن الحارث بن زيد بن عبد يَغُوث بن كعب بن الحارث بن معاوية بن وائل بن مران بن جُعفيّ، المحدّثُ المُتَّهَمُ بالكذب؛ وعبيداللَّه بن الحرّ بن عمرو بن خالد بن المجمع ابن مالك ابن كعب بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ، الشّاعر الفاتك، وكان عُثمانيّاً، خرج من الكوفة إلى معاوية، وشهد معه صِفّين. وأولاد عبيداللَّه المذكور: صدقة، وبرّة، والأشْعَر، شهدوا الجَماجِم مع ابن الأشْعَث؛ والمحدّث عمرو بن شَمِر بن الحارث بن البَرَاء بن عتبة بن قيس ابن سعد بن حنظلة بن كعب بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ؛ وخوليٌّ، وهلال، وعبداللَّه بنو أبي خوليّ بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حُمْران، واسمُه الحارث، ابن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَريم بن جُعْفيّ، شهدوا بَدْراً مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؛ ومن ولده: الفقيه أبو خَيْثَمة زُهير بن معاوية بن حُدَيْج بن الرُّحيَل بن سويد بن غفلة بن عَوْسَجة بن عامر بن وداع معاوية بن الحارث بن عوف ابن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ، صحب أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليّاً، وابن مسعود، شهد صِفّين مع عليّ، وقدم المدينة بعد موت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) بليال قليلة، لم تبلغ العشر، هو الصُّنابِحيُّ.
مضى بنو جُعْفِيّ بن سَعْد العَشِيرة.
وهؤلاء بنو صَعْب بن سَعد العشيرة:
ولدُ صَعْب بن سَعْد العشيرة: أوْد، ومُنَبه، وهو زُبَيْد.
وهؤلاء بنو أخيه زُبَيْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مَذْحِج:
ولدُ زُبَيْد بن صَعْب: ربيعة بن زُبيد؛ والحارث بن زُبيد. فولد ربيعة بن زُبيد: مازِن، بطنٌ؛ والحارث، وهو قُطَيعة، بطن. منهم: عمرو بن مَعْد يَكرب بن عبداللَّه بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زُبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زُبيد بن
صَعْب؛ واخْتُه رَيْحَانة بنت مَعْد يَكرِب، امُّ دُرَيْدٍ، وعبدِاللَّه، ابنَي الصّمَّة الجُشَمِيَّين: ومَحْمية ابن جَزْء بن عبد يغوث بن عُوَيْج بن عمرو بن زُبيد الأصغر بن ربيعة بن زُبيد، له صحبة، بدريّ؛ ولّاه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الأخماس والغنائم يوم بَدْر، وهو حَليفٌ لبني جُمَح؛ زوَّج رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ابنةَ مَحْمِيَةَ من الفضل بن عبّاس؛ فولدت له امّ كلثوم بنت الفضل، تزوَّجَها أبو موسى الأشْعَريُّ؛ والحارث بن جَزْء، أخو محمية بن جَزْء؛ وابنه عبداللَّه بن الحارث، لهما صحبة؛ وعبداللَّه بن الحارث هذا آخر من مات من الصّحابة بمصر- رضي اللَّه عنهم-؛ وعمرو بن الحجّاج بن عبداللَّه بن عبدالعُزَّى بن كعب بن سلمة ابن مالك ابن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد، كان من أشراف الكوفة، شهد قتل الحسين.
وبإشْبِيليَة رَهْطُ الفقيه محمّد بن الحسن بن عبداللَّه بن مَذْحِج بن محمّد بن عبداللَّه بن بِشْر الداخل بن أبي ضمرة، من بني مازن بن ربيعة بن زُبيد بن صَعْب. ومن بني الحارث بن زُبيد: بنو نشوان بن حُيَيّ بن الحارث بن منبه، وهو زُبيد.
مضى بنو زُبَيْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة. ومضى بنو سَعْد العشيرة بن مَذْحِج بن ادَد بن زيد بن يَشْجب بن عريب بن زَيْد بن كَهْلان بن سَبَأ.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 7، 329، 405- 407، 409- 410، 411- 412
الجُعفيّ: بضمّ الجيم وسكون العين المهملة، وفي آخرها الفاء، هذه النّسبة إلى القبيلة، وهي جُعفي بن سعد العشيرة، وهو من مذحج، وكان وفد جعفي في الأيّام الّتي توفّي فيها النّبيّ صلى الله عليه و آله.
السّمعانى، الأنساب، 2/ 67- 68
الحجّاج بن مسروق بن جعف بن سعد العشيرة المذحجيّ الجعفيّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 89/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568
أقول: قال أبو عليّ في رجاله: حجّاج بن مسروق الجعفيّ: من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام [...]. وقال العسقلانيّ في الإصابة: هو الحجّاج بن مسروق بن عوف بن عمير ابن كلب بن ذهل بن جعف بن سعد العشيرة المذحجيّ الجعفيّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 228/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
الحجّاج بن مسروق الجعفيّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 255
الحجّاج بن مسروق الجعفيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
الحجّاج بن مسروق الجعفيّ: استشهد مع الحسين عليه السلام بكربلا، سنة 61.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568
الحجّاج الجعفيّ، الحجّاج بن مسروق بن مالك بن ثقيف بن سعد العشيرة المذحجيّ الجعفيّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 413
الحجّاج بن مسروق المذحجيّ الجعفيّ.
الميانجي، العيون العبرى،/ 146
الحجّاج بن مسروق الجعفيّ، من أنصار الحسين عليه السلام. (1)
نام وى در «تاريخ طبرى» و «زيارت ناحيه» و «بحارالانوار» آمده است و خوارزمى نيز از او نام برده است.
ابن شهرآشوب در كتاب «المناقب» از او ياد كرده وشيخ طوسى با عنوان حجاج بن مرزوق، وى را تصحيف كرده و استاد خويى در «معجم الرجال» (4/ 239) با همين عنوان از او ياد مى كند و حجاج بن مسروق جعفى را تحت عنوان مستقلى ذكر مى نمايد.
ظاهراً اين دو نام بر يك فرد اطلاق مى شود و هر دو يكى است.
حجاج از اهالى كوفه بود.
جعفى: منسوب به جعفى بن سعد عشيره اى از مذحج و از عرب «قحطان».
(يمن، عرب جنوب)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 82- 83
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 190
حجّاج بن مسروق:
والجُعف (بضم الجيم وسكون العين المهملة ثمّ الفاء): بطن من سعد العشيرة، والنّسبة جعفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
1) حجاج بن مسروق جعفى
الصورة
وهو مؤذِّن الحسين عليه السلام. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 291/ مثل او: كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 133
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 195؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 262؛ المجلسي، البحار، 45/ 25؛ البحراني، العوالم، 17/ 269؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 306؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 297؛ القمّي، نفس المهموم،/ 291؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 397؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 233؛ الأمين، لواعج الأشجان،/ 164؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 413؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
كان الحجّاج من الشّيعة (2)، صحب أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة.
السّماوي، إبصار العين،/ 89/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 228؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132؛ مثله بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 149
وكان مؤذِّناً له في أوقات الصّلاة (3)، وأقبل معه (4)بكربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 228/ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 146؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
قد ذكر أهل السّير: إنّه كان من الشّيعة، صحب أمير المؤمنين بالكوفة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 255
واختصّ بلقب (مؤذّن الحسين) إلى أن استشهد بين يديه يوم عاشوراء.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 190
ولمّا خرج الحسين عليه السلام إلى مكّة، خرج من الكوفة إلى مكّة لملاقاته، فصحبه.
وكان مؤذِّناً له في أوقات الصّلوات.
السّماوي، إبصار العين،/ 89/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 228؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 146؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1/ 255
ومن ملازميه منذ خروجه من مكّة إلى كربلاء، فقد خرج هو الآخر من الكوفة، فلحق بالحسين عليه السلام في مكّة، وظلّ ملازماً له طيلة الطّريق.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 190
ولمّا سمع بخروج الحسين، من المدينة إلى مكّة، خرج من الكوفة إلى مكّة، فالتحق بركاب الحسين عليه السلام، وظلّ معه، يؤذّن له في أوقات الصّلوات إلى حين استشهاده في كربلاء. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 83
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 413
قال: وكان مجي ء الحرّ بن يزيد ومسيره إلى الحسين من القادسيّة، وذلك أنّ عبيداللَّه ابن زياد لمّا بلغه إقبال الحسين، بعث الحصين بن نمير التّميميّ- وكان على شُرَطه- فأمره أن ينزل القادسيّة، وأن يضع المسالح، فينظم ما بين القُطْقطانة إلى خَفّان، وقدّم الحرّ بن
1) حجاج بن مسروق از كوفه به مكه رفت و در مكه به امام حسين عليه السلام ملحق شد و از آن جا تا عراق امام را همراهى كرد. هنگامى كه امام حسين عليه السلام در راه با نيروى حر بن يزيد برخورد نمود، به حجاج بن مسروق دستور داد كه براى نماز ظهر اذان بگويد. در بعضى از منابع با عنوان «مؤذن امام حسين عليه السلام» توصيف شده است.
يزيد بين يديه في هذه الألف من القادسيّة، فيستقبل حسيناً.
قال: (1)فلم يزل (2)مواقفاً حسيناً حتّى حضرت الصّلاة صلاة الظّهر، فأمر الحسين الحجّاج بن مسروق الجعفيّ أن يؤذِّن (3)، فأذّن (4)، فلمّا حضرت الإقامة، خرج الحسين في إزار ورداء ونعلين، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّها (5)معذرة إلى اللَّه عزّ وجلّ وإليكم؛ إنّي لم آتكم حتّى أتتني كُتُبكم، وقدمت عليَّ رُسُلكم: أن أقدم علينا، فإنّه ليس لنا إمام، لعلّ اللَّه يجمعنا بكَ على الهدى (6)فإن (7)كنتم على ذلك فقد جئتكم، فإن تعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم أقدم مصركم، وإن لم تفعلوا وكنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي أقبلتُ منه إليكم. قال: فسكتوا عنه وقالوا للمؤذِّن: أقم، فأقام الصّلاة، فقال الحسين عليه السلام للحُرِّ: أتريدُ أن تصلِّي بأصحابك؟ قال: لا، بل تصلِّي (8)أنت ونصلِّي بصلاتك؛ قال: فصلّى بهم الحسين، ثمّ إنّه (9)دخل واجتمع إليه أصحابه.
وانصرف الحُرّ (10)إلى مكانه الّذي كان به (11)، فدخل خيمة قد ضُربت له، فاجتمع إليه (12)جماعة من أصحابه، وعاد (13)أصحابه إلى صفّهم الّذي كانوا فيه، فأعادوه (14)، ثمّ أخذ كلّ
1) [حكاه في بحر العلوم وزاد فيه: الحجّاج].
2) [في نهاية الإرب مكانه: فسبق الحسين إلى ذي حُسَم، فنزل وأمر بأبنية فضُربت، وجاء القوم وهم ألف فارس، عليهم الحرّ بن يزيد التّميميّ، فجاءوا حتّى وقفوا مقابل الحسين رضى الله عنه، وكان مسير الحرّ ومَنْ معه من القادسيّة من قبل الحصين بن نمير التّميميّ، فلم يزل ...].
3) [زاد في بحرالعلوم: بالنّاس].
4) [حكاه في بحر العلوم وزاد فيه: الحجّاج].
5) [لم يرد في نهاية الإرب].
6) [أضاف في نهاية الإرب: الحقّ].
7) [نهاية الإرب: إن].
8) [نهاية الإرب: صلّ].
9) [لم يرد في نهاية الإرب].
10) [لم يرد في نهاية الإرب].
11) [لم يرد في نهاية الإرب].
12) [نهاية الإرب: عليه].
13) [أضاف في نهاية الإرب: بعض].
14) [لم يرد في نهاية الإرب].
رجل منهم (1)بعنان دابّته وجلس في ظلِّها (2). (3)
گويد: حر همچنان در مقابل حسين بود تا وقت نماز رسيد، نماز ظهر. حسين، حجاج بن مسروق جعفى را گفت كه اذان بگويد و او بگفت و چون وقت اقامه گفتن رسيد، حسين برون آمد، ردايى داشت و عبايى با نعلين. حمد خدا گفت و ثناى او كرد و آن گاه گفت:
«اى مردم! مرا به پيش خداى عزوجل و شما اين عذر هست كه پيش شما نيامدم، تا نامه هاى شما به من رسيد و فرستادگانتان آمدند كه سوى ما بيا كه امام نداريم، شايد خدا به وسيله تو ما را بر هدايت فراهم آرد. اگر بر اين قراريد آمده ام و اگر عهد و پيمانى كنيد كه اطمينان يابم، به شهر شما آيم و اگر نكنيد و آمدن مرا خوش نداريد، از پيش شما باز مى گردم و به همان جا مى روم كه از آن سوى شما آمده ام.»
گويد: اما در مقابل وى خاموش ماندند و مؤذن را گفتند اقامه بگوى و او اقامه نماز بگفت.
گويد: حسين عليه السلام به حر گفت: «مى خواهى با ياران خويش نماز كنى؟»
گفت: «نه، تو نماز مى كنى و ما نيز به تو اقتدا مى كنيم.»
گويد: پس حسين پيشواى نماز آن ها شد. آن گاه به درون رفت و يارانش به دور وى فراهم آمدند. حر نيز به جاى خويش رفت و وارد خيمه اى شد كه برايش زده بودند و جمعى از يارانش بر او فراهم شدند. بقيه يارانش نيز به جاى صفى كه داشته بودند رفتند و از نو صف بستند. هر كدامشان عنان مركب خويش را گرفته بود و در سايه آن نشسته بود.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2990- 2991
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 401- 402/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 190؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 416- 417
قال: وإذا الحرّ بن يزيد (4)في ألف فارس من أصحاب عبيداللَّه بن زياد شاكين في السّلاح لا يرى (5)منهم إلّا [حماليق- (6)] الحدق؛ فلمّا نظر إليهم الحسين رضى الله عنه، وقف في أصحابه، ووقف الحرّ بن يزيد في أصحابه، فقال الحسين: أ يّها القوم! من أنتم؟ قالوا:
1) [لم يرد في نهاية الإرب].
2) [نهاية الإرب: طلبها وهو تصحيف].
3) گويد: حربن يزيد از قادسيه سوى حسين آمده بود كه وقتى عبيداللَّه بن زياد از آمدن حسين خبر يافت، حصين بن نمير تميمى سالار نگهبانان را فرستاد و گفت كه در قادسيه جاى گيرد و همه جا از قطقطانه تا خفان ديده بان نهد. حربن يزيد با اين هزار سوار از قادسيه به مقابله حسين آمده بود.
4) وقع في النّسخ: زيد- خطأ.
5) في د: لا بيان.
6) من د.
نحن أصحاب الأمير عبيداللَّه بن زياد؛ فقال الحسين: ومن قائدكم؟ قالوا (1): الحرّ بن يزيد الرّياحيّ. قال: فناداه الحسين رضى الله عنه: ويحك يا ابن يزيد (2)! ألنا أم علينا؟ فقال الحرّ: بل عليك أبا عبداللَّه! فقال الحسين: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.
قال: ودنت صلاة الظّهر، فقال الحسين رضى الله عنه (3)للحجّاج بن مسروق: أذِّن، رحمك اللَّه، وأقم الصّلاة حتّى نصلّي! قال: فأذّن الحجّاج، فلمّا فرغ من أذانه، صاح الحسين بالحرّ ابن يزيد (4)، فقال له: يا ابن يزيد (5)! أتريد (6)أن تصلِّي بأصحابك وأصلِّي بأصحابي؟ فقال له الحرّ: بل أنتَ تصلِّي بأصحابك ونصلِّي بصلاتك. فقال الحسين رضى الله عنه للحجّاج بن مسروق:
أقم الصّلاة! فأقام، وتقدّم الحسين، فصلّى بالعسكرين جميعاً. فلمّا فرغ من صلاته، وثب قائماً، فاتّكأ على قائمة (7)سيفه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّها معذرة إلى اللَّه وإلى مَنْ حضر (8)من المسلمين، إنِّي لم أقدِم على هذا البلد حتّى أتتني كتبكم (9)، وقدمت عليَّ رسلكم أن أقدم إلينا إنّه ليس علينا إمام، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى؛ فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فإن تعطوني ما يثق به قلبي من عهودكم ومن مواثيقكم دخلت معكم إلى مصركم، وإن (10)لم تفعلوا و (11)كنتم كارهين لقدومي عليكم، انصرفتُ إلى المكان الّذي أقبلت منه إليكم. قال: فسكت القوم عنه ولم يجيبوا (12)بشي ء.
وأمر الحرّ بن يزيد (1)بخيمة له، فضربت، فدخلها وجلس فيها. (2)[...]
قال: ودنت صلاة العصر، فأمر الحسين مؤذّنه، فأذّن. وأقام الصّلاة، وتقدّم الحسين، فصلّى بالعسكرين.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 134- 135، 137
وكان مجي ء الحرّ بن يزيد من القادسيّة (3)، وكان عبيداللَّه بن زياد بعث الحصين بن نمير وأمره أن ينزل القادسيّة، وتقدّم الحرّ بين يديه في ألف فارس، مستقبلًا بهم حسيناً (4). (5)
فلم يزل الحرّ مواقفاً للحسين عليه السلام حتّى حضرت صلاة الظّهر، وأمر الحسين عليه السلام الحجّاج بن مسروق (6)أن يؤذّن.
فلمّا حضرت الإقامة، خرج الحسين عليه السلام في إزار ورداء ونعلين، (7)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس (8)! لم آتكم حتّى أتتني كتبكم، (9)وقدمت عليَّ رسلكم (10)، أن أقدم علينا، (11)فإنّه ليس لنا إمام (12)، لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ، فإن كنتم على ذلك، فقد جئتكم، (13)فأعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا و (14)كنتم لقدومي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي جئت منه إليكم (15).
1) من د و بر، وفي الأصل: زيد.
2) في د: بها.
3) [زاد في المعالي: وبينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً].
4) [زاد في المعالي: فجاء الحرّ وأصحابه حتّى وصلوا إلى الحسين عليه السلام بذي حسم أو ذي جشم].
5) [إلى هنا لم يرد في الأعيان والعيون].
6) [زاد في الأعيان: كان معه].
7) [الأعيان: فخطبهم. وقال من جملة خطبته: إنِّي].
8) [الأعيان: فخطبهم. وقال من جملة خطبته: إنِّي].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) [لم يرد في الأعيان].
11) [لم يرد في الأعيان].
12) [لم يرد في الأعيان].
13) [الأعيان: وإن].
14) [الأعيان: وإن].
15) [لم يرد في الأعيان].
فسكتوا (1)عنه ولم (2)يتكلّم أحد منهم (3)بكلمة (4)، فقال للمؤذِّن: أقم، وأقام الصّلاة، فقال للحرّ: أتريد أن تصلِّي بأصحابك؟ قال: لا، بل تصلِّي أنتَ ونصلِّي بصلاتك، فصلّى بهم الحسين عليه السلام، ثمّ دخل (5)، فاجتمع إليه (6)أصحابه (7)وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي كان فيه (8)، فدخل خيمة قد ضربت له، واجتمع إليه جماعة من أصحابه وعاد الباقون إلى صفّهم الّذي كانوا فيه، فأعادوه، ثمّ أخذ كلّ رجل منهم بعنان دابّته وجلس في ظلّها. (9)
پس حر همچنان برابر حسين عليه السلام ايستاد تا هنگام نماز ظهر شد. پس آن حضرت عليه السلام حجاج بن مسروق را دستور فرمود اذان نماز گويد و چون هنگام گفتن اقامه و وقت خواندن نماز شد، حسين عليه السلام لباس پوشيده و نعلين برپا كرد و از بهر نماز بيرون آمد. پس حمد و ثناى خداى را به جا آورد و سپس فرمود: «اى گروه مردم! من به نزد شما نيامدم تا آن گاه كه نامه هاى شما به من رسيد و فرستادگان شما به نزد من آمدند كه به نزد ما بيا؛ زيرا ما امام و پيشوايى نداريم و اميد است خدا به وسيله تو ما را به راهنمايى و حقيقت فراهم آورد. پس اگر بر سر همان گفته ها و سخن خود هستيد، من به نزد شما آمده ام و شما پيمان و عهدى به من بدهيد (و بيعت خود را با من تازه كنيد) كه به سبب آن آسوده خاطر باشم، و اگر اين كار را نمى كنيد و آمدن مرا خوش نداريد، از آن جا كه آمده ام به همان جا باز مى گردم.»
همگى خاموش گشته، كسى از آنان سخن نگفت. حضرت به اذان گو فرمود: «اقامه بگو.»
نماز برپا شد. پس به حر فرمود: «آيا مى خواهى تو هم با همراهان خود نماز بخوانى؟»
عرض كرد: «نه، بلكه شما نماز بخوان و ما نيز پشت سر شما نماز مى خوانيم.»
پس حسين عليه السلام با ايشان نماز خواند. سپس به خيمه خود درآمد و اصحابش نزد او گرد آمدند و حر نيز به جاى خويش بازگشت و به خيمه اى كه براى او در آن جا برپا كرده بودند، درآمد و گروهى از همراهانش به نزد او آمده و بقيه آنان به صف لشگر كه در آن بودند، بازگشتند. هر مردى از آنان دهنه اسب خود را گرفت و در سايه آن نشست.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 80
المفيد، الإرشاد، 2/ 80/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 376- 377؛ البحراني، العوالم، 17/ 226- 227؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 248- 249؛ الدّربندي،
1) [لم يرد في الأعيان].
2) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: يتكلّموا كلمة].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: يتكلّموا كلمة].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) [زاد في الأعيان: مضربه].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان والعيون: عليه].
7) [لم يرد في الأعيان].
8) [لم يرد في الأعيان].
9) حر بن يزيد از قادسيه مى آمد و عبيداللَّه بن زياد حصين بن نمير را فرستاده بود و به او دستور داده بود به قادسيه فرود آيد و حر بن يزيد را از پيش روى خود با هزار سوار به سر راه حسين بفرستد.
أسرار الشّهادة،/ 251- 252؛ القمّي، نفس المهموم،/ 188؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 163؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 271؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 42- 43؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 67- 68
فقدّم الحرّ هذا بين يديه في ألف رجل يستقبل الحسين ويكون معه يسايره ويحفظه إلى أن يرد عليه الخبر.
فحضرت الصّلاة، فأذّن مؤذّن الحسين عليه السلام، ثمّ أقام.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 59
وكان مجي ء الحرّ بن يزيد من القادسيّة [...]، ويقدم الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين، قال: فقال الحسين: أ يّها القوم! من أنتم؟ قالوا: نحن أصحاب الأمير عبيداللَّه بن زياد، فقال الحسين: ومَنْ قائدكم؟ قالوا: الحرّ بن يزيد الرّياحي التّميميّ، فناداه الحسين: يا حرّ! ألنا أم علينا؟ قال الحرّ: بل عليك يا أبا عبداللَّه، فقال الحسين عليه السلام: لا حولَ ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
فلم يزل الحرّ مواقفاً للحسين حتّى دنت صلاة الظّهر، فقال الحسين للحجّاج بن مسروق: أذِّن، يرحمك اللَّه، وأقم الصّلاة حتّى نصلِّي، فأذّن الحجّاج للظّهر، فلمّا فرغ، صاح الحسين بالحرّ: يا ابن يزيد! أتريد أن تصلِّي بأصحابك وأنا أصلّي بأصحابي؟ فقال الحرّ: لا، بل أنت تصلِّي ونحن نصلِّي بصلاتك يا أبا عبداللَّه، فقال للحجّاج: أقم، فأقام، وتقدّم الحسين للصّلاة، فصلّى بالعسكرين جميعاً، فلمّا فرغ، وثب قائماً متّكئاً على قائم سيفه، وكان في إزار ورداء ونعلين، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! معذرة إليكم أقدّمها إلى اللَّه وإلى من حضر من المسلمين؛ إنّي لم آتكم، وفي رواية لم أقدم إلى بلدكم، حتّى أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رسلكم، أن أقدم إلينا، فإنّه ليس علينا إمام، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فإن تعطوني ما أطمئنّ إليه وأثق به من عهودكم ومواثيقكم، أدخل معكم إلى مصركم، وإن لم تفعلوا،
وكنتم لمقدمي كارهين، ولقدومي عليكم باغضين، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي منه جئت إليكم.
فقال الحرّ: واللَّه إنّا ما ندري بهذه الكتب الّتي تقول، فقال الحسين: يا عقبة بن سمعان! أخرج إليّ الخرجين، فأخرجهما وأتى بهما مملوئين من كتب أهل الكوفة، فنثر الكتب بين يديه، فقال الحرّ: إنّا لسنا من هؤلاء، [...].
ودنت صلاة العصر، فأمر الحسين مؤذِّنه أيضاً بالأذان، فأذّن وأقام.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 330- 331، 332
وذلك أ نّه أقبل حتّى نزل شراف، فبينما هم كذلك، إذ طلعت عليهم الخيل، فنزل الحسين عليه السلام وأمر بأبنيته، فضُرِبَت، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ- وكان صاحب شرطة ابن زياد- حتّى وقفوا مقابل الحسين عليه السلام في حرِّ الظّهيرة، فأمر الحسين رجلًا، فأذّن
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 335
وكان مجي ء الحرّ من القادسيّة، أرسله الحصين بن نمير التّميميّ في هذه الألف يستقبل الحسين، فلم يزل مواقفاً الحسين حتّى حضرت صلاة الظّهر، فأمرَ الحسين مؤذِّنه بالأذان، فأذّن.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 279- 280
فنزل [ذو حسم] وأمر بأبنيته، فضُربت، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ. وروى أبومخنف وغيره، وقالوا: لمّا دخل وقت الظّهر، أمرَ الحسين الحجّاج ابن مسروق الجعفيّ، فأذّن.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 172
فنزل صلوات اللَّه عليه فيه [ذو حسم]، فجاء الحرّ بن يزيد الرّياحيّ في ألف رجل، فوقفوا.
فقال الحسين عليه السلام لأصحابه: اسقوا القوم ومدّوهم، فسقوهم حتّى ارتووا، وكانوا شاكين في السّلاح.
فقال الحسين عليه السلام: من قائدكم؟
فقالوا: الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، فناداه الحسين، وقال: يا حرّ! لنا أم علينا؟
قال: الحرّ: بل عليك.
فقال الحسين عليه السلام: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
قال: ودنت صلاة الظّهر، فقال الحسين للحجّاج بن مسروق: أذِّن يرحمك اللَّه وأقم الصّلاة حتّى نصلِّي.
قال: فأذّن، فلمّا فرغ من أذانه، صاحَ الحسين بالحرِّ، فقال: أتريد أن تصلِّي بأصحابك وأصلِّي بأصحابي؟
فقال الحرّ: بل أنت صلِّ ونصلِّي بصلاتك. فتقدّم الحسين عليه السلام وصلّى بالعسكرين جميعاً. (1)
حضرت پرسيد: «چرا تكبير گفتى؟»
گفت: «سر درختان خرما نمودار است.»
جمعى ديگر گفتند: «ما هرگز در اين موضع درخت خرما نديده ايم. شايد سرنيزه ها و گوش هاى اسبان باشد كه مى نمايد.»
آن جناب چون معلوم كرد كه علامت لشگر است كه پيدا شدند، به جانب كوهى كه در آن حوالى بود ميل فرمود كه اگر به قتال حاجت افتد، پشت به جانب كوه مقاتله نمايند.
چون به نزديك كوه رسيدند، حربن يزيد با هزار سوار نزديك ايشان رسيد و در عين شدت گرما و در برابر لشگر فرزند خير البشر صف كشيدند. حضرت فرمود سراپرده مكرمت و جلالت را برپا كردند و اصحاب آن امام گرام در برابر گروه شقاوت انجام صف كشيدند. چون آن منبع كرم و سخاوت در آن خيل ضلالت آثار تشنگى مشاهده نمود، اصحاب خود را حكم فر مود كه ايشان را و چهارپايان ايشان را آب دهيد و خود به نفس شريف خود متوجه گرديد و ايشان را با اسبان سيراب گردانيد.
ابن زياد، حصين بن نمير را با لشگر انبوه به استقبال آن جناب به قادسيه فرستاده بود و حصين حر را با هزار سوار پيش تر فرستاده بود.
چون وقت نماز ظهر داخل شد، حضرت، حجاج بن مسروق را فرمود اذان نماز گفت. چون وقت اقامت شد، سيدشهدا با ازار و نعلين و ردا از خيمه بيرون آمد و در ميان دو لشگر ايستاد، حمد و ثناى حق تعالى به جا آورد و فرمود: «ايها الناس! من نيامدم به سوى شما مگر بعد از آن كه نامه هاى متواتر و متوالى و پيك هاى شما پياپى به من رسيده و نوشته بوديد كه: البته بيا به سوى ما كه امامى و پيشوايى نداريم. شايد خدا ما را و شما را بر حق و هدايت مجتمع گرداند. اگر بر سر عهد و گفتار خود هستيد، پيمان خود را تازه كنيد و خاطر مرا مطمئن گردانيد و اگر از گفتار خود برگشته ايد و پيمان ها را شكسته ايد و آمدن مرا كارهيد، من به جاى خود برمى گردم.»
آن غداران زبان در كام خاموشى كشيدند و جوابى نگفتند.
حضرت، مؤذن را فرمود كه اقامت نماز گفت، و با حر گفت: «اگر خواهى با لشگر خود نماز كن.»
حر گفت: «من نيز در عقب شما نماز مى كنم.»
حضرت امام حسين عليه السلام پيش ايستاد و هر دو لشگر در عقب آن حضرت نماز كردند. بعد از نماز هر لشگر به جاى خود برگشتند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 636- 637
چون به ذو خشب رسيد، بفرمود خيمه ها را برافراختند و كار جنگ را بساختند و از قفاى ايشان حر بن يزيد رياحى كه قايد بنى تميم بود، با هزار سوار در رسيد. سواران او چنان با آهن و فولاد شاكى السلاح بودند كه جز ديده ايشان ديدار نبود.
بالجمله حر بيامد و در برابر حسين عليه السلام لشگرگاه ساخت و اصحاب آن حضرت نيز حامل سيف و سنان بودند. چون روز به نيمه رسيد، از حرارت خورشيد زمين كوره حداد گشت و در لشگر حر آب ناياب بود اين وقت نماز پيشين را هنگام فراز آمد. حسين عليه السلام حجاج بن مسروق را فرمود تا اذان بگفت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 152- 153
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 244
1) پس، از آن جا بار كردند و شراف را مضرب خيام معدلت و انتصاب گردانيدند و شب در آن جا استراحت فرمودند. چون سحر شد، حكم فرمودند كه غلامان و ملازمان و اصحاب آن حضرت آب بسيار بردارند و به حول و قوه خداى تعالى متوجه گرديده تا ميان روز رفتند. ناگاه مردى از اصحاب آن حضرت گفت: «اللَّه اكبر.»
ونقول: لم يذكر المصدر المنقول عنه في جلّ ما نقله؛ أمّا أ نّه كان مؤذّناً للحسين عليه السلام في أوقات الصّلاة، فيمكن استفادته ممّا ذكره المؤرّخون، أ نّه لمّا التقى الحسين عليه السلام مع الحرّ، وحضرت صلاة الظّهر، أمر الحسين الحجّاج بن مسروق أن يؤذّن.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568
وأذّن الحجّاج بن مسروق الجعفيّ لصلاة الظّهر، فقال الحسين للحرّ: أتصلِّي بأصحابك؟
قال: لا، بل نصلِّي جميعاً بصلاتك، فصلّى بهم الحسين.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 216
ولم يزل الحرّ مواقفاً للحسين عليه السلام حتّى حضرت صلاة الظّهر، فأمر الحسين الحجّاج ابن مسروق الجعفيّ أن يؤذِّن بالنّاس، فأذّن الحجّاج. فلمّا حضرت الإقامة خرج الحسين عليه السلام في إزار ورداء ونعلين متّكأ على قائم سيفه، فاستقبل القوم وحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: [ثمّ ذكر خطبته عليه السلام كما ذكرناه في مقتل الخوارزمي]. فسكتوا جميعاً. قال الحسين عليه السلام للمؤذّن: أقم، فأقام صلاة الظّهر، فقال الحسين للحرّ: أتصلِّي بأصحابك؟
قال الحرّ: بل تصلِّي أنت ونصلِّي بصلاتك.
فصلّى بهم الحسين عليه السلام، وبعد فراغه دخل الخيمة، فاجتمع إليه أصحابه، وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي كان فيه.
ولمّا كان وقت العصر، أمر الحسين عليه السلام أن يتهيّأ للرّحيل، ثمّ أمر للمؤذّن، فنادى لصلاة العصر، فأذّن وأقام، فاستقدم الحسين، فصلّى بهم صلاة العصر.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 190- 191
وقال أبو مخنف: لمّا أقبل الحسين من المدينة، وقُتل مسلم بن عقيل، خرج [عُبيداللَّه ابن] الحرّ [الجعفيّ]، فنزلَ قصر بني مُقاتل الّذي صار لعيسى بن عليّ متحرِّجاً من أن يتلطّخ بشي ء من أمر الحسين أو يشرك في دمه، فلمّا صار الحسين إلى قصر بني مُقاتل، رأى فسطاطاً، فسأل عنه، فقيل: هو لعبيداللَّه بن الحرّ، فبعث إليه (1)الحجّاج بن مسروق الجُعْفيّ (2)يدعوه إلى نصرته، فقال للحجّاج: قل له: إنّي إنّما خرجت إلى هاهنا فراراً من دمك ودماء أهل بيتك، لأنِّي إن قاتلتك كان ذلك عظيماً، وإن قاتلت معك ولم اقتَل بين يديك فقد قصرت، وأنا أحمى أنفاً من ذلك، وليس لك بالكوفة شيعة، ولا أنصار يقاتلون معك.
فلمّا أبلغه الحجّاج الرِّسالة، مشى إليه الحسين، فلمّا رآه، قام من مجلسه، فسأله الخروج معه، فاستعفاه من ذلك، واعتلّ عليه، وعرض فرساً له يقال لها المُلْحِقة، وبعضهم يقول:
المحلقة، وقال له: انجُ عليها حتّى تلحق بمأمنك، وأنا وأصحابي لك بالعيالات، فانصرف عنه، ويقال: إنّه دفع الفرس إليه، وقال له ابن الحرّ: أ أنت تخضب أم هو سوادُ لحيتك؟
فقال: عجّل عليَّ الشّيب فاختضبت، وخرج ابن الحرّ من منزله بشاطئ الفرات، فنزله حتّى اصيب الحسين بكربلاء، وكان ابن الحرّ رجلًا لا يقاتل لديانة، وإنّما كان همّه الفتك والتّصعلُك والغارات.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 7/ 30- 31
قال: ومضي الحسين حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل، فنزل به، فإذا هو بفسطاطٍ مضروب.
قال أبو مخنف: حدّثني المجالد بن سعيد، عن عامر الشّعبيّ، أنّ الحسين بن عليّ رضى الله عنه قال (1): لمَنْ هذا الفسطاط (2)؟ فقيل: لعبيداللَّه ابن الحرّ الجعفيّ؛ قال: ادعوه لي (3)، (4)وبعث إليه (5)، فلمّا أتاه الرّسول، (6)(قلت وهو الحجّاج بن مسروق الجعفيّ رضوان اللَّه عليه) قال (7): هذا الحسين بن عليّ يدعوك؛ فقال عبيداللَّه بن الحرّ (8): إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون! واللَّه ما خرجتُ من الكوفة إلّاكراهة (9)أن يدخلها الحسين وأنا بها (10)، واللَّه ما أريد أن أراه ولا
1) [في الكامل ونفس المهموم مكانهما: ثمّ سار الحسين عليه السلام حتّى بلغ قصر بني مقاتل، فنزل بها، فرأى فسطاطاً مضروباً (نفس المهموم: فإذا هو بفسطاط مضروب) وقال ...].
2) [لم يرد في الكامل ونفس المهموم].
3) [في الكامل ونفس المهموم: إليّ].
4) [لم يرد في الكامل ونفس المهموم].
5) [لم يرد في الكامل ونفس المهموم].
6) [الكامل: يدعوه قال].
7) [زاد في نفس المهموم: له].
8) [الكامل: يدعوه قال].
9) [في الكامل ونفس المهموم: كراهية].
10) [نفس المهموم: فيها].
يراني، (1)فأتاه الرّسول، فأخبره، (2)فأخذ الحسين نعليه فانتعل (3)، ثمّ قام، فجاءه (4)حتّى دخل عليه، فسلّم وجلس، ثمّ دعاه إلى الخروج معه، فأعاد إليه (5)(6)ابن الحرّ تلك المقالة (7)، فقال: فإلّا (8)تنصرنا فاتّق اللَّه أن تكون ممّن يقاتلنا، فوَ اللَّه لا يسمع واعيتَنا (9)أحد ثمّ لا ينصرنا إلّاهلك؛ قال (10): أمّا هذا فلا يكون أبداً إن شاء اللَّه. ثمّ قام الحسين عليه السلام (11)من عنده حتّى دخل رحله (12). (13)
شعبى گويد: حسين بن على رضى الله عنه گفت: «اين خيمه از كيست؟»
گفتند: «از عبيداللَّه بن حر جعفى.»
گفت: «اورا پيش من بخوانيد.»
و كس به طلب او فرستاد.
گويد: چون فرستاده برفت، گفت: «اينك حسين بن على تو را مى خواند.»
عبيداللَّه گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون، به خدا از كوفه درآمدم كه وقتى حسين وارد مى شود، آن جا نباشم. به خدا نمى خواهم اورا ببينم و او مرا ببيند.»
گويد: فرستاده بيامد و خبر را با وى بگفت.
گويد: حسين پاپوش خويش برگرفت و به پا كرد و برخاست و بيامد و به نزد عبيداللَّه وارد شد و سلام گفت وبنشست و اورا دعوت كرد كه در كار قيام با وى همراه شود. اما ابن حر همان گفته را براى وى تكرار كرد.
حسين گفت: «اگر يارى نمى كنى، از خدا بترس و جزو كسانى كه با ما پيكار مى كنند، مباش. به خدا هر كه بانگ ما را بشنود و ياريمان نكند، به هلاكت افتد.»
گفت: «اما اين هرگز نخواهد شد. ان شاء اللَّه.»
گويد: آن گاه حسين عليه السلام از پيش وى برخاست و به محل خويش بازگشت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2998- 2999
1) [الكامل: فعاد الرّسول إلى الحسين، فأخبره، فلبس الحسين نعليه، ثمّ جاء فسلّم عليه ودعاه إلى نصره، فأعاد عليه].
2) [نفس المهموم: بما قال].
3) [نفس المهموم: بما قال].
4) [نفس المهموم: فجاء].
5) [نفس المهموم: عليه].
6) [الكامل: فعاد الرّسول إلى الحسين، فأخبره، فلبس الحسين نعليه، ثمّ جاء فسلّم عليه ودعاه إلى نصره، فأعاد عليه].
7) [زاد في نفس المهموم: واستقاله ممّا دعاه إليه].
8) [نفس المهموم: فإن لم].
9) [الكامل: داعيتنا].
10) [أضاف في الكامل: له].
11) [الكامل: فخرج إلى رحله، ثمّ سار ليلًا ساعة، فخفق برأسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين].
12) [الكامل: فخرج إلى رحله، ثمّ سار ليلًا ساعة، فخفق برأسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون والحمد للَّه ربّ العالمين].
13) گويد: حسين برفت تا به قصر بنى مقاتل رسيد و آن جا فرود آمد و ديد كه خيمه اى آن جا زده اند.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 407/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 196- 197؛ مثله ابن
الأثير، الكامل، 3/ 282
قال: وسار الحسين عليه السلام حتّى نزل في قصر بني مقاتل، فإذا هو بفسطاط مضروب، ورمح منصوب، وسيف معلّق، وفرس واقف (1)على مذوده (2)، فقال الحسين: لمن هذا الفسطاط؟ فقيل: لرجل (3)يقال له عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ (4)، قال: فأرسل الحسين برجل (5)من أصحابه يقال له الحجّاج بن مسروق الجعفيّ.
فأقبل حتّى دخل عليه في فسطاطه، فسلّم عليه، فردّ عليه السّلام، ثمّ قال: ما وراءك؟
فقال الحجّاج: واللَّه! ورائي يا ابن الحرّ [الخير]! واللَّه قد أهدى اللَّه إليك كرامة إن قبلتها! قال (6): وما ذاك؟ فقال (7): هذا الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما يدعوك إلى نصرته، فإن قاتلت بين يديه أجرت، وإن متّ فإنّك استشهدت! فقال له عبيداللَّه: واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّامخافة أن يدخلها الحسين بن عليّ وأنا فيها، فلا أنصره لأنّه ليس له في الكوفة شيعة ولا أنصار إلّا [و- (8)] قد مالوا إلى الدّنيا، إلّامن عصم اللَّه منهم، فارجع إليه وخبّره بذاك.
فأقبل الحجّاج إلى الحسين، فخبّره بذلك، فقام الحسين، ثمّ صار إليه في جماعة من
إخوانه، فلمّا دخل وسلّم، وثب عبيداللَّه (1)بن الحرّ من صدر المجلس، وجلس الحسين، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، يا ابن الحرّ! فإنّ مصركم هذه كتبوا إليّ وخبّروني أ نّهم مجتمعون على نصرتي، وأن يقوموا دوني ويقاتلوا عدوّي، وأ نّهم سألوني (2)القدوم عليهم، فقدمتُ ولستُ أرى القوم على ما زعموا، لأنّهم (3)قد أعانوا على قتل ابن عمِّي مسلم بن عقيل رحمه الله وشيعته، وأجمعوا على ابن مرجانة عبيداللَّه بن زياد يبايعني ليزيد بن معاوية، وأنت يا ابن الحرّ! فاعلم أنّ اللَّه عزّ وجلّ مؤاخذك بما كسبت وأسلفت من الذّنوب في الأيّام الخالية، وأنا أدعوك في وقتي هذا إلى توبة تغسل [بها- (4)] ما عليك (5)من الذّنوب (6)، [و- (7)] أدعوك إلى نصرتنا أهل البيت، فإن اعطينا حقّنا، حمدنا اللَّه على ذلك وقبلناه، وإن مُنعنا حقّنا وركبنا بالظّلم، كنت من أعواني على طلب الحقّ. فقال عبيداللَّه بن الحرّ: واللَّه [يا- (8)] ابن بنت رسول اللَّه! لو كان لك بالكوفة أعوان يقاتلون معك لكنت أنا أشدّهم على عدوّك، ولكنّي رأيت شيعتك بالكوفة، وقد لزموا منازلهم خوفاً من بني اميّة ومن سيوفهم، فأنشدك باللَّه أن تطلب منّي هذه المنزلة، وأنا أواسيك بكلّ ما أقدر عليه، وهذه فرسي ملجمة، واللَّه ما طلبت عليها شيئاً إلّاأذقته حياض الموت، ولا طُلِبْتُ وأنا عليها، فلُحِقْت (9)، وخذ سيفي هذا، فوَ اللَّه ما ضربت به إلّاقطعتُ. فقال له الحسين رضى الله عنه (10): يا ابن الحرّ (11)! ما جئناك لفرسك وسيفك، إنّما (12)أتيناك لنسألك
1) في النّسخ: عبداللَّه.
2) في د: يسألون.
3) في د: فإنّهم.
4) من د.
5) سقط من د.
6) زيد في د: في الأيّام الخالية.
7) من د.
8) من د.
9) في الأخبار الطّوال ص 251: ولا طلبني وأنا عليها أحد قطّ إلّاسبقته.
10) ليس في د.
11) زيد في د: واللَّه يا ابن الحرّ.
12) في الأصل و بر: أسألك لنسألك النّصرة، وفي د: سألناك النّصرة.
النّصرة (1)، فإن كنت قد بخلت علينا بنفسك، فلا حاجة لنا (2)في شي ء من مالك (3)ولم أكن بالّذي اتّخذ المضلِّين عضداً، لأنِّي قد (4)سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه (5)وسلّم، وهو (6)يقول: من سمع داعية (7)أهل بيتي ولم ينصرهم على حقّهم إلّاأكبّه اللَّه على وجهه في النّار. ثمّ سار الحسين رضى الله عنه (8)من عنده ورجع إلى رحله.
فلمّا كان من الغد، رحل الحسين، وندم ابن الحرّ على ما فاته من نصرته، فأنشأ يقول:
أراها (9)حَسْرةً ما دُمْتُ حيّا *** تردّد بينَ صدري (10)والتّراقي
حُسَينٌ حين يطلب (11)بذل نصري (12)*** على أهل العداوة والشّقاق (13)
فلو واسيته يوماً بنفسي *** [لنلتُ كرامة يوم التّلاقي- (14)]
[مع ابن محمّد تفديه نفسي- (15)] *** فودِّع ثمّ ولِّي بانطلاق (16)
غداة يقول لي بالقصر (17)قولا *** أتتركنا وتعزم بالفراق (18)
فما أنسى غداة يقول حزناً *** أتتركني وتزمع لانطلاق
؟1) في الأصل و بر: أسألك لنسألك النّصرة، وفي د: سألناك النّصرة.
2) في د: بمالك.
3) في د: بمالك.
4) ليس في د.
5) زيد في د: وآله.
6) ليس في د.
7) في النّسخ: دواعية.
8) ليس في د.
9) في الأخبار الطّوال ص 262: فيا لك.
10) في الأخبار الطّوال: حلقي.
11) في د: نصر مثلي.
12) في د: نصر مثلي.
13) في الأصل و بر: الشّقاق، وفي التّصحيح من د و الأخبار الطّوال.
14) من د و بر، وليس البيت في الأخبار الطّوال.
15) من د و بر.
16) من د و بر، وفي الأصل: بانطلاق. وليس البيت في الأخبار الطّوال.
17) في د: في القصر.
18) من د و بر، وفي الأصل: بالفراق. والبيت في الأخبار الطّوال هكذا:
فلو فلق التّلهّب (1)قلبَ حيّ *** لَهَمّ القلبُ منِّي بانفلاقِ (2)
فقد فاز الّذي (3)نصر الحسين (4)*** وخاب الأخسرون ذوو (5)النّفاق
قال: وسار الحسين على مرحلتين من الكوفة.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 129- 133
ثمّ سار الحسين حتّى نزل قصر بني مقاتل، فإذا هو بفسطاط مضروب، ورمح مركوز، وسيف معلّق، وفرس واقف على مذود؛ فقال الحسين: لمَنْ هذا الفسطاط؟ فقيل: لرجل يقال له عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، فأرسل إليه الحسين برجل من أصحابه، يقال له: الحجّاج بن مسروق الجعفيّ، فأقبل حتّى دخل عليه في فسطاطه، فسلّم عليه، فردّ عليه عبيداللَّه السّلام، ثمّ قال له: ما وراءك؟ قال: ورائي، واللَّه يا ابن الحرّ، الخير؛ إنّ اللَّه تعالى قد أهدى إليك كرامة عظيمة، إن قبلتها، فقال عبيداللَّه: ما ذاك؟ قال الحجّاج: هذا الحسين بن عليّ يدعوك إلى نصرته، فإن قاتلت بين يديه اجرت، وإن قتلت استشهدت، فقال عبيداللَّه: واللَّه يا حجّاج! ما خرجت من الكوفة إلّامخافة أن يدخلها الحسين وأنا فيها لا أنصره، فإنّه ليس له فيها شيعة ولا أنصار إلّامالوا إلى الدّنيا وزخرفها، إلّا مَنْ عصم اللَّه منهم، فارجع إليه وأخبره بذلك.
قال: فجاء الحجّاج إلى الحسين وأخبره، فقام الحسين عليه السلام، فانتعل، ثمّ صار إليه في جماعة من أهل بيته وإخوانه، فلمّا دخل عليه، وثب عبيداللَّه بن الحرّ عن صدر المجلس وأجلس الحسين فيه، فحمد اللَّه الحسين وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، يا ابن الحرّ، فإنّ أهل مصركم هذا كتبوا إليّ وأخبروني أ نّهم مجتمعون على أن ينصروني، وأن يقوموا من دوني، وأن يقاتلوا عدوّي، وسألوني القدوم عليهم، فقدمت، ولست أرى الأمر على ما
زعموا، لأنّهم قد أعانوا على قتل ابن عمّي مسلم بن عقيل وشيعته، وأجمعوا على ابن مرجانة عبيداللَّه بن زياد، مبايعين ليزيد بن معاوية. يا ابن الحرّ! إنّ اللَّه تعالى مؤاخذك بما كسبت وأسلفت من الذّنوب في الأيّام الخالية، وإنّي أدعوك إلى توبة تغسل ما عليك من الذّنوب، أدعوك إلى نصرتنا أهل البيت، فإن اعطينا حقّنا، حمدنا اللَّه تبارك وتعالى على ذلك وقبلناه، وإن مُنعنا حقّنا ورُكبنا بالظّلم، كنت من أعواني على طلب الحقّ؛ فقال له عبيداللَّه: يا ابن رسول اللَّه! لو كان بالكوفة لك شيعة وأنصار يقاتلون معك، لكنت أنا من أشدّهم على عدوّك، ولكن يا ابن رسول اللَّه! رأيت شيعتك بالكوفة قد لزموا منازلهم خوفاً من سيوف بني اميّة، فأنشدك اللَّه يا ابن رسول اللَّه، إن تطلب منِّي غير هذه المنزلة، وأنا أواسيك بما أقدر عليه، خذ إليك فرسي هذه الملحقة، فوَ اللَّه أنِّي ما طلبت عليها شيئاً قطّ إلّاوقد لحقته، ولا طلبت قطّ، وأنا عليها، فأدركت، وخذ سيفي هذا، فوَ اللَّه ما ضربت به شيئاً إلّاأذقته حياض الموت. فقال له الحسين: يا ابن الحرّ! إنّا لم نأتك لفرسك وسيفك، إنّما أتيناك نسألك النّصرة، فإن كنت بخلت علينا في نفسك، فلا حاجة لنا في شي ء من مالك، ولم أكن بالّذي اتّخذ المضلّين عضداً، لأنّي قد سمعت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: من سمع بواعية أهل بيتي ثمّ لم ينصرهم على حقّهم، كبّه اللَّه على وجهه في نار جهنّم. ثمّ قام الحسين من عنده وصار إلى رحله، قال، وندم عبيداللَّه ابن الحرّ على ما فاته من صحبة الحسين ونصرته، فأنشأ يقول:
(1)أيا لك حسرة ما دمت حيّا *** تردّد بين صدري والتّراقي غداة يقول لي بالقصر قولا *** أتتركنا وتعزم بالفراق
حسين حين يطلب بذل نصري *** على أهل العداوة والشّقاق
فلو فلق التّلهّف قلب حيّ *** لهمّ (2)القلبُ منِّي (3)بانفلاق
ولو آسيته يوماً بنفسي *** لنلت كرامة يوم التّلاق
مع ابن محمّد تفديه نفسي *** فودّع ثمّ أسرع بانطلاق
لقد فاز الأولى نصروا حسيناً *** وخاب الآخرون ذوو النّفاق (1)(2)
و امام حسين حجاج بن مسروق الجعفى را به طلب او فرستاد. حجاج پيغام رسانيده و گفت: «اگر در دفع اعدا با امام حسين موافقت كنى، ثواب عظيم يابى و اگر تو را بكشند، درجه شهادت علاوه آن گردد.»
عبيداللَّه گفت: «من از ميان اهل كوفه به جهت آن آمده ام كه مبادا امام حسين به آن ديار رسد و كشته شود و من در ميان ايشان باشم؛ زيرا كه كوفيان بنابر محبت دنيا تغيير اعتقاد به خاندان نبوت كرده و به عبيداللَّه بن زياد پيوسته اند و مال فانى را به نعيم باقى گزيده.»
حجاج بازگشته و صورت حال را معروض داشت و امير المؤمنين به وثاق عبيداللَّه بن الحر قدم رنجه فرمود. عبيداللَّه شرايط تعظيم به جا آورد. حضرت با او گفت كه: «معارف شهر تو به من نامه ها نوشته اند و رسولان فرستادند كه ما همه اعوان و انصار و يار و دوستاران توأيم، مأمول و متوقع آن كه بر جناح تعجيل متوجه اين جانب گردى تا ما به شرايط جانسپارى قيام نماييم و اكنون مى شنوم كه سالك طريق ضلالت و غوايت شده و به ابن زياد پيوسته اند و در شيوه تمرد و عصيان، يك جهت گشته. تو اى عبيداللَّه! دانسته باشى كه هر چه مى كنى از خير و شر به آن مثاب و معاقب خواهى بود و من تورا اين ساعت به توبه و انابت دعوت مى كنم تا گناهان تو آمرزيده گردد و تو را به نصرت و معاونت خويش مى خوانم تا به قدر قوت و طاقت در اين مهم كه پيش گرفته ايم، با ما موافقت كرده و در دفع دشمنان ما سعى بليغ نمايى.»
عبيداللَّه جواب داد كه: «مرا به يقين معلوم است كه هر كه متابعت تو مى نمايد، در آخرت حظ وافر نصيب اوست، اما چون اهل كوفه با تو در مقام معاداتند و در آن ديار ناصر و معاونى ندارى و با تو معدودى چند بيش نيست، غالب ظن من آن است كه تو مغلوب خواهى شد و به آن خدايى كه مرا به ديدار تو مشرف ساخته كه در اين محل نفس من در موت با من مساعدت نمى نمايد، ليكن توقع چنان دارم كه اين ماديان مرا كه ملحقه نام اوست، قبول فرمايى و به خدا سوگند كه اين اسبى است كه از عقب هر جانور كه تاخته ام، به او رسيده ام و هر كه از پى من تاخته، به گرد من نرسيده و اين شمشير مرا كه سيفى است صارم بر ميان بندى و به قبول اين محقر بر جان من منت نهى.»
امير المؤمنين حسين فرمود كه: «من به طمع اسب و شمشير پيش تو نيامدم، بلكه غرض آن بود كه در معاونت و مظاهرت من كمر بندى و در قلع و قمع دشمنان من مساعى جميله مبذول دارى و ما را به مال شخصى كه نفس خود را از من دريغ مى دارد، التفاتى نيست. بدان اى عبيداللَّه! كه من از جد خويش شنيده ام كه فرمود: هر كس كه فرياد يارى خواستن اهل بيت مرا بشنود و به فرياد ايشان نرسد، خداى تعالى اورا در آتش دوزخ افكند.»
و چون سخن امام حسين رضى الله عنه منتهى گشت، برخاست و به منزل خود رفت و بعد از واقعه آن جناب، عبيداللَّه تأسف ها خورد و در آن باب ابيات دردآميز گفته. چنان چه در تاريخ «ابوالمؤيد موفق بن احمد المكى» مسطور است. بر ضماير ارباب بصاير پوشيده نماند كه از مبدأ توجه امير المؤمنين حسين رضى الله عنه تا وصول او به كربلا، واقعات و قضاياى بسيار به نظر رسيده و روى نموده و اين دفتر گنجايش آن همه ندارد. اگر خداى تعالى خواسته باشد، مجلدى علاحده در آن باب ساخته و پرداخته آيد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 138- 140
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 226- 228
(قال) صاحب خزانة الأدب الكبرى: لمّا ورد الحسين عليه السلام قصر بني مقاتل، رأى فسطاطاً مضروباً، فقال: لمَنْ هذا؟ فقيل: لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، فأرسل إليه الحجّاج ابن مسروق الجعفيّ، ويزيد بن مغفل الجعفيّ، فأتياه وقالا: إنّ أبا عبداللَّه يدعوك، فقال لهما: أبلغا الحسين عليه السلام أ نّه، إنّما دعاني من الخروج إلى الكوفة حين بلغني أ نّك تريدها، فرار من دمك ودماء أهل بيتك، ولئلّا أعين عليك، وقلت: إن قاتلته كان عليَّ كبيراً، وعند اللَّه عظيماً، وإن قاتلت معه ولم اقتل بين يديه كنت قد ضيّعته، وأنا رجل أحمى أنفاً من أن أمكّن عدوّي فيقتلني ضيعة، والحسين عليه السلام ليس له ناصر بالكوفة ولا شيعة يقاتل بهم، فأبلغ الحجّاج وصاحبه قول عبيداللَّه إلى الحسين عليه السلام، فعظم عليه. ودعا عليه السلام بنعليه، ثمّ أقبل يمشي حتّى دخل على عبيداللَّه بن الحرّ فسطاطه، فأوسع له عن صدر مجلسه، واستقبله إجلالًا، وجاء به حتّى أجلسه. (1)
قال يزيد بن مرّة: فحدّثني عبيداللَّه بن الحرّ، قال: دخل عليَّ الحسين عليه السلام (2)، ولحيته كأنّها جناح غراب، فما رأيت أحداً قطّ أحسن، ولا أملأ للعين منه، ولا رققت على أحد
قطّ رقّتي (1)عليه حين رأيته يمشي وصبيانه حوله. (2)فقال الحسين عليه السلام: ما يمنعك يا ابن الحرّ أن تخرج معي؟ فقال ابن الحرّ: لو كنت كائناً مع أحد الفريقين، لكنت معك، ثمّ كنت من أشدّ أصحابك على عدوّك. فأنا أحبّ أن تعفيني من الخروج معك؛ ولكن هذه خيل لي معدّة، وأدلّاء من أصحابي، وهذه فرسي الملحقة، فواللَّه ما طلبت عليها شيئاً قطّ إلّاأدركته، ولا طلبني أحد إلّافتّه، فاركبها حتّى تلحق بمأْمَنِكَ، وأنا لك ضمين بالعيالات حتّى أُؤَدِّيهم إليك، أو أموت وأصحابي عن آخرهم دونهم، وأنا، كما تعلم، إذا دخلت في أمر لم يضمّني فيه أحد؛ قال الحسين عليه السلام: أفهذه نصيحة لنا منك يا ابن الحرّ؟
قال: نعم، واللَّه الّذي لا شي ء فوقه؛ فقال له الحسين عليه السلام: إنِّي سأنصح لك كما نصحت لي: إن استطعت أن لا تسمع صراخنا، ولا تشهد واعيتنا، فافعل، فوَاللَّه لا يسمع واعيتنا أحد؛ ثمّ لا ينصرنا إلّاأكبّه اللَّه في نار جهنّم. ثمّ خرج الحسين عليه السلام من عنده وعليه جبّة خزّ، وكساء، وقلنسوة مورّدة، ومعه صاحباه: الحجّاج ويزيد، وحوله صبيانه. فقمت (3)مشيِّعاً له، (4)وأعدت النّظر إلى لحيته، فقلت: أسوادٌ ما أرى أم خضاب؟ فقال عليه السلام: يا ابن الحرّ! عجّل عليَّ الشّيب، فعرفت أ نّه خضاب، وودّعته.
السّماوي، إبصار العين،/ 89- 90/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 280
قال أحمد بن داود الدّينوريّ في كتاب الأخبار الطّوال: ولمّا ورد الحسين عليه السلام قصر بني مقاتل، رأى فسطاطاً مضروباً، فقال عليه السلام: لمن هذا؟ فقيل: لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ (5).
أقول: قال أبو العبّاس النّجاشي في رجاله: عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، الفارس الفاتك الشّاعر، له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام، وقد ذكر ذلك البخاري، فقال إسماعيل
ابن جعفر بن أبي حفصة، عن سليمان بن يسار، وقال شريك، عن عمر بن حبيب، عن عبيداللَّه بن الحرّ: حديثه في الكوفيِّين. قال أبو العبّاس: حدّثنا شريك، عن جابر بن عبداللَّه، عن عمرو بن حريث، عن عبيداللَّه بن الحرّ: أ نّه سأل الحسين بن عليّ عليه السلام عن خضابه، فقال: أما أ نّه ليس كما ترون، إنّما هو حنّاءٌ وكتم.
الكتم- بالتّحريك-: يخلط بالوسمة، يختضب به.
وقال أبو سعيد السّكريّ في كتاب اللّصوص بسنده إلى أبي مخنف لوط بن يحيى بن سعيد الأزديّ، قال: كان من حديث عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ أ نّه شهد القادسيّة مع خاليه زهير ومرثد ابني قيس بن مشجعة، وكان شجاعاً، لا يعطي للأمراء طاعة، ثمّ صار مع معاوية، فكان يكرمه، وكان ينتاب عبيداللَّه أصحاب له، فبلغ ذلك معاوية، فبعث إليه، فدعاه، فلمّا دخل عليه، قال معاوية: يا ابن الحرّ! ما هذه الجماعة الّتي ببابك؟ قال: أولئك بطانتي أقيهم وأتّقي بهم إن ناب جور أمير المؤمنين. فقال معاوية: لعلّك يا ابن الحرّ قد تطلّعت نفسك نحو بلادك ونحو عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟ قال عبيداللَّه: إن زعمت أنّ نفسي تطلع إلى بلادي وإلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام إنِّي لجدير بذلك، وإنّه لقبيح بي الإقامة معك وتركي بلادي، فأمّا ذكرت من عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فإنّك تعلم ذاك على الحقّ، وأنت على الباطل. فقال عمرو بن العاص: كذبت يا ابن الحرّ، وأثمت. فقال له عبيداللَّه: بل أنت أكذب منِّي.
ثمّ خرج عبيداللَّه مغضباً وارتحل إلى الكوفة في خمسين فارساً، وسار يومه ذلك حتّى إذا أمسى، بلغ مسالح معاوية، فمنع عن السّير، فشدّ عليهم وقتل نفراً منهم وهرب الباقون وأخذ دوابّهم وما احتاج إليه، ومضى لا يمرّ بقرية من قرى الشّام إلّاأغار عليها حتّى قدم الكوفة وكانت له امرأة بالكوفة، وكان أخذها أهلها، فزوّجوها من عكرمة، فولدت له جارية، فقدم عبيداللَّه، فخاصمهم إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال له عليه السلام: يا ابن الحرّ! أنت الممالي علينا عدوّنا؟ وقال ابن الحرّ: أما إنّ ذلك لو كان، لكان أثري بيّناً معه،
وفي نسخة: متبيِّناً معه، وما كان ذلك ممّا يخاف من عدلك، وقاضى الرّجل إلى عليّ عليه السلام فقضى له بالمرأة، فأقام عبيداللَّه معها منقضياً عن كلِّ أمر في يدي عليّ بن أبي طالب عليه السلام حتّى قُتل عليه السلام وحتّى ولّى عبيداللَّه بن زياد وهلك معاوية وولّى يزيد اللّعين، وكان من أمر الحسين عليه السلام ما كان.
وقال الشّيخ عبدالقادر بن عمر البغداديّ في كتابه المسمّى بكتاب خزانة الأدب في ترجمة حال عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ بعدما ندم على تركه إجابة الحسين عليه السلام يوم دعاه بقصر بني مقاتل إلى نصرته، فلم ينصره، رثى به الحسين عليه السلام، وقال شعره:
فيا لك حسرة ما دمت حيّاً *** تردّد بين صدري والتّراقي
حسين حين يطلب بذل نصري *** على أهل العداوة والشّقاق
ولو أنِّي أواسيه بنفسي *** لنلت كرامة يوم التّلاق
مع ابن المصطفى روحي فداه *** فيا للَّه من ألم الفراق
فما أنسى غداة يقول حزناً *** أتتركني وتزمع لانطلاق
فلو فلق التّلهّف قلب حُرٍّ *** لهمّ القب منِّي بانفلاق
فقد فاز الأولى نصروا حسيناً *** وخاب الآخرون اولوا النِّفاق
قال أبو مخنف: فلمّا قتل عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل وهاني بن عروة: تحدّث أهل الكوفة أنّ الحسين عليه السلام يريد الكوفة، خرج عبيداللَّه بن الحرّ منها متحرِّجاً من دم الحسين عليه السلام ومن معه من أهل بيته وأصحابه حتّى نزل قصر بني مقاتل ومعه خيل مضمّرة، ومعه ناس من أصحابه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 230
وقال أبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ: لمّا أقبل الحسين عليه السلام [إلى العراق] وأتى قصر بني مقاتل ونزل، (1)[فنزلوا جميع مَنْ معه] (2)، فرأى فسطاطاً مضروباً، فقال: لمَنْ هذا
الفسطاط؟ فقيل: لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ (1)[وكان من أشراف الكوفة وفرسانهم] (2)ومع الحسين عليه السلام يومئذ الحجّاج بن مسروق، ويزيد بن معقل (3)الجعفيّان، (4)[فأرسلهما إليه، فأتياه وقالا له: إنّ الحسين بن عليّ عليه السلام يسألك ويدعوك أن تصير إليه، فقال لهما: أبلغا] (5)الحسين عليه السلام أ نّه إنّما دعاني إلى الخروج من الكوفة متى بلغني أ نّك تريدها فراراً من دمك ودماء أهل بيتك من دمك (6)[وأصحابك] (7)، ولئلّا أعين عليك. (8)[واللَّه ما خرجتُ من الكوفة إلّالكثرة مَنْ رأيته خرج لمحاربته، وخذلان شيعته، فعلمتُ أ نّه مقتول لا محالة، ولا أقدر على نصره، فلستُ أحبّ أن يراني ولا أراه] (9)، وقلت: إن قاتلته كان عليَّ كبيراً وعند اللَّه عظيماً، وإن قاتلتُ معه ولم اقتل بين يديه كنتُ قد ضيّعته (10)وأنا رجل أحمى آنفاً من إن أمكِّن عدوِّي فيقتلني ضيعة، والحسين له لا ناصر (11)[ولا معين بالكوفة] (12)، ولا شيعة يُقاتل بهم.
فلمّا أبلغ الحجّاج (13)[وصاحبه] (14)قول عبيداللَّه (15)[إلى الحسين عليه السلام] (16)، فعظمَ ذلك عليه ودعا بنعليه، فانتعل، ثمّ أقبل يمشي حتّى دخل على عبيداللَّه بن الحرّ فسطاطه، (17)[وقام إليه واستقبله إجلالًا] (18)فأوسع له عن صدر مجلسه، (19)وجاء به (20)حتّى أجلسه، فلمّا جلس عليه السلام، قال يزيد بن مرّة: فحدّثني عبيداللَّه بن الحرّ، قال: دخل عليَّ الحسين عليه السلام ولحيته كأنّها جناح غراب، فما رأيتُ أحد قطّ أحسن ولا أملأ للعين من الحسين عليه السلام، ولا رققتُ على أحدٍ قطّ مثل رقّتي عليه حين رأيته يمشي والصِّبيان حوله (21)[وهم أكثر من أربعين] (22)، فقال الحسين عليه السلام: ما يمنعك يا ابن الحرّ أن تخرج معي؟ فقال: لو
1) [من ذخيرة الدّارين].
2) [من ذخيرة الدّارين].
3) [ذخيرة الدّارين: مغفّل].
4) [الدّرّ: فبعث إليه الحسين عليه السلام الحجّاج بن مسروق، فلمّا أتاه قال له: يا ابن الحرّ! أجب الحسين ابن عليّ عليهما السلام، فقال له: أبلغ].
5) [الدّرّ: فبعث إليه الحسين عليه السلام الحجّاج بن مسروق، فلمّا أتاه قال له: يا ابن الحرّ! أجب الحسين ابن عليّ عليهما السلام، فقال له: أبلغ].
6) [من ذخيرة الدّارين].
7) [من ذخيرة الدّارين].
8) [من ذخيرة الدّارين].
9) [من ذخيرة الدّارين].
10) [الدّرّ: ضيّعت قتلته].
11) [من ذخيرة الدّارين].
12) [من ذخيرة الدّارين].
13) [من ذخيرة الدّارين].
14) [من ذخيرة الدّارين].
15) [من ذخيرة الدّارين].
16) [من ذخيرة الدّارين].
17) [من ذخيرة الدّارين].
18) [من ذخيرة الدّارين].
19) [الدّرّ: قام إليه].
20) [الدّرّ: قام إليه].
21) [من ذخيرة الدّارين].
22) [من ذخيرة الدّارين].
كنتُ كائناً مع أحد الفريقين لكنتُ معك من أشدِّ أصحابك على عدوِّك، فأنا أحبّ أن تعفيني ولكن هذه خَيْلٌ لي معدّة وأدلّاء من أصحابي، وهذه فرسي المحلّقة (1)[أي سريعة السّير] (2)، فوَ اللَّه ما طلبت عليها شيئاً قطّ إلّاأدركته، ولا طلبني أحد إلّافتّه، فدونكها، فاركبها حتّى تلحقك بمأمنك وأنا لك ضمين بالعيالات حتّى أُؤدِّيهم إليك أو أموت وأصحابي عن آخرهم دونهم، وأنا كما تعلم، إذا دخلت في أمرٍ لم يضمّني فيه أحد.
قال الحسين عليه السلام: أفهذه نصيحة لنا منك يا ابن الحرّ؟ قال: نعم، واللَّه الّذي لا شي ء فوقه. فقال له الحسين عليه السلام: إنِّي سأنصح لك كما نصحت لي: إن استطعت أن لا تسمع صراخنا، ولا تشهد واعيتنا، أو وقعة، إن كانت بيننا فافعل، فوَ اللَّه لا يسمع واعيتنا أحد ثمّ لا ينصرنا، إلّاأكبّه اللَّه في نار جهنّم.
ثمّ خرج الحسين عليه السلام من عنده وعليه جبّة خزّ دكناء، وقلنسوة مورّدة، ونعلان، (3)[ومعه صاحباه الحجّاج بن مسروق ويزيد بن مغفل، وحوله صبيانه، قال: فقمت مشيّعاً له] (4)
، وأعدت النّظر إلى لحيته، فقلت: أسوادٌ ما أرى أم خضاب؟ فقال عليه السلام:
يا ابن الحرّ! عجّل عليَّ الشّيب، فعرفت أ نّه خضاب،(5)[وودّعته] (6).
قال: وخرج ابن الحرّ حتّى أتى منزله على شاطئ الفرات، فنزل، وخرج الحسين عليه السلام، فأصيب بكربلاء ومَنْ معه، (7)[وأقبل ابن الحرّ بعد ذلك، فمرّ بهم، فلمّا وقف عليهم، بكى بكاءً شديداً ورثى الحسين عليه السلام وأصحابه الّذين قتلوا معه بالشّعر المتقدّم] (8)، ثمّ قال في قتل الحسين عليه السلام:
يقول أمير غادرٌ وابن غادرٍ *** ألا كنت قاتلت الشّهيد ابن فاطمهْ
ونفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لائمهْ
فيا ندمي أن لا أكون نصرته *** ألا كلّ نفس لا تسدّد نادمهْ
وإنِّي لأنِّي لم أكن من حماته *** لذي حسرة ما إن تفارق لازمهْ
سقى اللَّه أرواح الّذين تآزروا *** على نصره سقياً من الغيث دائمهْ
وقفت على أحداثهم ومحالهم *** فكاد الحشي ينفض والعين ساجمهْ
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى *** سراعا إلى الهيجا حماة ضياغمهْ
تأسّوا على نصر ابن بنت نبيّهم *** بأسيافهم أسا وغيل ضراغمهْ
(1)[فإن يقتلوا كلّ نفس زكيّة *** على الأرض قد أضحت لذلك واجمهْ وما إن رأى الرّاؤون أصبر منهم *** لدى الموت ساداة وزهراً قماقمهْ
أتقتلهم ظلماً وترجو ودادنا *** فدع خطّة ليست لنا بملائمهْ
لعمري لقد واغمتمونا بقتلهم *** فكم ناقم منّا عليكم وناغمهْ
أهمّ مراراً أن أسير بحجفل *** إلى فئةٍ زاغت عن الحقّ ظالمهْ
فكفّوا وإلّا زرتكم في كتائب *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمهْ
ثمّ أقبل ابن الحرّ حتّى دخل الكوفة، فدخل على عبيداللَّه بن زياد بعد ثلاث، وكان أشراف النّاس يدخلون عليه ويتفقّدهم، فلمّا رأى عبيداللَّه بن زياد ابن الحرّ، قال له:
أين كنت؟ قال: كنت مريضاً، قال: مريض القلب أم مريض الجسد؟ قال: أمّا قلبي فلم يمرض قطّ، وأمّا جسدي فقد منّ اللَّه تعالى بالعافية، قال عبيداللَّه: قد أبطلت، ولكنّك كنت مع عدوّنا؟ قال: لو كنت مع عدوّك- يعني الحسين عليه السلام- لم يخف مكاني، قال:
أمّا معنا فلم تكن. قال: لقد كان ذلك ثمّ استعفاه ابن زياد والنّاس عنده، فإن شدّ ثمّ خرج] (2).
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 549- 550/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 230- 232
قال أحمد بن داود الدّينوريّ من أصحاب العسكريّ عليه السلام في كتاب الأخبار الطّوال: ومضى عبيداللَّه بن الحرّ نحو أرض الجبل مغاضباً لابن زياد، وأتبعه أناس من صعاليك الكوفة، فنزل المدائن. وقال: لئن استطعت أن لا أرى له وجهاً لأفعلنّ، ثمّ إنّ ابن الحرّ لم يزل يستغيب مراجعة من ابن زياد، وبالمختار بن أبي عبيدة الثّقفي وبمصعب بن الزّبير إلى أن هلك عبيداللَّه بن زياد وولي المختار الكوفة، وكتب إلى عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، وكان بناحية الجبل يتطرّف ويغير، إنّما خرجت غضباً للحسين ونحن أيضاً ممّن غضب له، وقد تجرّدنا لنطلب بثاره، فأعنّا على ذلك، فلم يجبه عبيداللَّه إلى ذلك، فركب المختار إلى داره بالكوفة، فهدمها وأمر بامرأته امّ سلمة ابنة عمرو الجعفيّ، فحبست في السّجن، وانتهب جميع ما كان في منزله، وكان الّذي تولّى ذلك عمرو بن سعيد بن قيس الهمدانيّ، وبلغ ذلك إلى عبيداللَّه بن الحرّ، فقصد إلى ضيعة لعمرو بن سعيد بالماهين، فأغار عليها، واستاق مواشيها، وأحرق زرعها، وقال شعراً:
وما ترك الكذّاب من جلّ مالنا *** ولا المرء من همدان غير شريد
أفي الحقّ أن يجتاح مالي كلّه *** وتأمن عندي ضيعة ابن سعيد
ثمّ إنّ ابن الحرّ اختار من أبطال أصحابه مائة فارس، فيهم محشّر التّميميّ، ودلهم بن زياد المراديّ، وأحمر بن دلهم الطّائيّ، وخلّف بقيّة أصحابه بالماهين، وسار نحو الكوفة حتّى انتهى إلى جسرها ليلًا، فأمر بقوّام الجسر، فكتّفوا، ووكّل بهم رجلًا من أصحابه، ثمّ عبر ودخل الكوفة، فلقيه أبو عمرة بن كيسان- وهو يعسّ بالكوفة- فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن أصحاب عبداللَّه بن كامل، أقبلنا إلى الأمير المختار، فقال: امضوا في حفظ اللَّه، فمضوا حتّى انتهوا إلى السّجن، فكسروه، فخرج كلّ من فيه، وحمل امّ سلمة على فرس، ووكّل بها أربعين رجلًا، وقدّمها، ثمّ مضى وبلغ الخبر المختار، فأرسل راشداً مولى بجيلة في ثلاثة آلاف رجل، وعطف عليهم أبو عمرة من ناحية بجيلة في ألف رجل، وخرج عليهم عبداللَّه بن كامل من ناحية النّخع في ألف رجل، فأحاطوا بهم، فلم يزل
عبيداللَّه بن الحرّ يكشفهم يسير والحجارة تأخذه وأصحابه من سطوح الكوفة حتّى عبر الجسر، وقد قتل من أصحاب المختار مائة رجل، ولم يُقتل من أصحابه إلّاأربعة نفر، وسار عبيداللَّه وأصحابه حتّى انتهوا إلى بانقيا، فنزلوا وداووا جروحهم، وعلفوا دوابّهم وسقوها، ثمّ ركبوا، فلم يحلّوا عقدها حتّى انتهوا إلى سورا، فأراحوا بها، ثمّ ساروا حتّى أتوا المدائن، ثمّ لحق بأصحابه بالماهين، وأقام بها إلى أن قُتل المختار بالكوفة، ثمّ جرت بينه وبين مصعب بن الزّبير محاربات عديدة، ثمّ سار إلى عبدالملك بن مروان بالشّام، وقال له: إنّما أتيتك لتوجّه معي جنداً لقتال مصعب بن الزّبير، فأكرمه عبدالملك وأعطاه أموالًا، وقال له: سر، فإنّي أقطع البعوث، وأمدّك بمائة ألف فارس. فسار ابن الحرّ حتّى نزل بجانب الأنبار، واستأذنه أصحابه في دخول الكوفة، وبلغ ذلك عبيداللَّه بن العبّاس السّلميّ، فاغتنم الفرصة، فسأل الحارث بن عبداللَّه- وكان خليفة مصعب على الكوفة- وأخبره بتفرّق أصحابه عنه، فبعثه في مائة فارس من بني قيس، واستمدّ خمسمائة فارس منهم أيضاً، وسار حتّى لقوه وهو في عشرة من أصحابه، فأشاروا عليه بالذّهاب، فأبى وقاتلهم حتّى فشت في أصحابه الجراحات، فأذن لهم في الذّهاب وقاتلهم على الجسر، فقتل منهم رجالًا كثيرة حتّى انتهى إلى المعبر، فدخله، فقالوا: لنبطيّ هذا الرّجل بغية أميرالمؤمنين- يعني عبدالملك بن مروان- فإن فاتكم قتلناكم، فوثب إليه نبطيّ قويّ، فقبض على عضدي ابن الحرّ، وجراحاته تشخب دماً، وضربه الآخرون بالمجاديف، فلمّا رأى ابن الحرّ أنّ المعبر قد قرب إلى القيسيّة، قبض على الّذي قبض عليه، فعالجه حتّى سقطا في الماء لا يفارقه حتّى غرقا جميعاً.
انتهى كلام أحمد بن داود الدّينوريّ في ترجمة حال عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ.
توضيح: ضبط ما وقع في هذه التّرجمة: بانِقيا- بكسر النّون- ناحية من نواحي الكوفة. وفي أخبار إبراهيم الخليل عليه السلام: خرج من بابل على حمار حتّى نزل بانقيا، وخرج حتّى أتى النّجف سُورى- على وزن بشرى-: موضع بالعراق من أرض بابل،
وهي مدينة السّريانيّين، قريبة من الحلّة المزيديّة، نزل بها عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، وقال شعراً:
ويوماً بسوراء التي عند بابل *** أتاني أخو عجل بذي لجب مجر
فثرنا إليهم بالسّيوف فأبدروا *** لئام المساعي والضّرائب والنجر
الماهين: قرية بقرب المدائن على ميل شبّ القتال: أي اشتدّ، يعني اشتباكهم في الحرب. (1)
گفتند: «از عبيداللَّه بن حر جعفى است.»
فرمود: «او را نزد من بخوانيد.»
چون فرستاده آن حضرت (ق) حجاج بن مسروق جعفى رضى الله عنه به او گفت: حسين بن على عليه السلام تو را مى خواند، گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون، به خدا من به خاطر كناره گيرى از حسين بن على از كوفه بيرون آمدم. به خدا نمى خواهم او را ديدار كنم و او مرا ببيند.»
فرستاده وى جواب او را به حسين رسانيد و آن حضرت برخواست، نزد او آمد و سلام داد و نشست و او را به همراهى خود دعوت كرد و عبيداللَّه همان جواب را داد و عذر خواست.
حسين عليه السلام فرمود: «اگر ما را يارى نكنى، مبادا با ما بجنگى. به خدا كسى نيست كه فرياد ما را بشنود و ما را يارى نكند، جز آن كه هلاك شود.»
عرض كرد: «همراهى با دشمنان شما هرگز شدنى نيست ان شاء اللَّه.»
حسين از نزد او برخاست و سر بنه خود برگشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 86
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 232- 233، 234
وفي (القمقام) أرسل إليه الحجّاج بن مسروق ليدعوه، فلمّا أتاه الرّسول، قال له: هذا الحسين بن عليّ يدعوك، فقال عبيداللَّه: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّاكراهية أن يدخلها الحسين عليه السلام وأنا فيها، واللَّه ما أريد أن أراه ولا يراني، فأتاه الرّسول، فأخبره، فقام إليه الحسين عليه السلام في جماعة من أصحابه وإخوانه وأهل بيته حتّى دخل عليه وسلّم وجلس.
1) حسين عليه السلام رفت تا به قصر بنى مقاتل رسيد و در آن جا فرود آمد و چادرى در آن جا زده بود و فرمود: «اين از آنِ كيست؟»
وفي خبر: لمّا دخل عليه، أوسع له عن صدر مجلسه، واستقبله إجلالًا له، وجاء به حتّى أجلسه، وقبّل يديه ورجليه، ثمّ دعاه الحسين عليه السلام إلى الخروج معه، فأعاد عليه ابن الحرّ تلك المقالة، واستقاله ممّا دعاه إليه، ثمّ قال له الحسين عليه السلام: أ يّها الرّجل! أنت خاطئ مذنب، وأنّ اللَّه عزّ وجلّ أخذك بما أنت صانع، إن لم تتب إلى اللَّه تبارك وتعالى في ساعتك هذه، فتنصرني، فيكون جدِّي شفيعك بين يدي اللَّه تبارك وتعالى، فقال: يا ابن رسول اللَّه! واللَّه لو نصرتك لكنت أوّل مقتول بين يديك، ولكن هذا فرسي خذه إليك، فوَ اللَّه ما ركبته قطّ وأنا أروم شيئاً إلّابلغته، ولا أرادني أحد إلّانجوت عليه، فدونك فخذه، فأعرض عنه الحسين عليه السلام بوجهه، ثمّ قال: لا حاجة لنا فيك، ولا في فرسك، وما كنت متّخذ المضلِّين عضداً، ولكن فرّ، فلا لنا ولا علينا، فإنّه من سمع واعيتنا أهل البيت ثمّ لم يجبنا، أكبّه اللَّه على وجهه في نار جهنّم. فقال عبيداللَّه: ولن يكون هذا. ثمّ قام الحسين عليه السلام من عنده حتّى دخل رحله.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 278
وكان هو ويزيد بن المغفل الجعفيّ رسولي الحسين إلى عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، لمّا رأى الحسين فسطاطه في قصر بني مقاتل، وهو سائر إلى العراق- كما في خزانة الأدب الكبرى-.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568
وسار من عذيب الهجانات، حتّى نزل قصر بني مقاتل (1)، فرأى فسطاطاً مضروباً، ورمحاً مركوزاً، وفرساً واقفاً، فسأل عنه، فقيل: هو لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، فبعث إليه الحجّاج بن مسروق الجعفيّ، فسأله ابن الحرّ عمّا وراءه، قال: هديّة إليك وكرامة إن قبلتها، هذا الحسين يدعوك إلى نصرته، فإن قاتلت بين يديه اجرت، وإن قُتلت استشهدت؛
1) ينسب القصر إلى مقاتل بن حسان بن ثعلبة، وساق نسبه الحموي في المعجم إلى امرئ القيس بن زيد بن مناة بن تميم، يقع بين عين التّمر والقطقطانة والقريات خربه عيسى بن عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، ثمّ جدّده.
فقال ابن الحرّ: واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّالكثرة ما رأيته خارجاً لمحاربته وخذلان شيعته، فعلمت أ نّه مقتول، ولا أقدر على نصره، ولست أحبّ أن يراني وأراه.
فأعاد الحجّاج كلامه على الحسين، فقام صلوات اللَّه عليه، ومشى إليه في جماعة من أهل بيته وصحبه، فدخل عليه الفسطاط، فوسّع له عن صدر المجلس؛ يقول ابن الحرّ:
ما رأيت أحداً قطّ أحسن من الحسين، ولا أملأ للعين منه، ولا رققت على أحد قطّ رقّتي عليه حين رأيته يمشي والصّبيان حوله، ونظرت إلى لحيته، فرأيتها كأنّها جناح غراب، فقلت له: أسوادٌ أم خضاب؟ قال: يا ابن الحرّ! عجّل عليَّ الشّيب، فعرفت أ نّه خضاب. (1)
ولمّا استقرّ المجلس بأبي عبداللَّه، حمد اللَّه وأثنى عليه، قال: يا ابن الحرّ! إنّ أهل مصركم كتبوا إليّ أ نّهم مجتمعون على نصرتي، وسألوني القدوم عليهم، وليس الأمر على ما زعموا، وأنّ عليك ذنوباً كثيرة، فهل لك من توبة تمحى بها ذنوبك؟
قال: وما هي يا ابن رسول اللَّه؟ فقال: تنصر ابن بنت نبيّك وتقاتل معه.
فقال ابن الحرّ: واللَّه إنّي لأعلم أنّ من شايعك كان السّعيد في الآخرة، ولكن ما عسى أن أغني عنك، ولم أخلِّف لك بالكوفة ناصراً، فأنشدك اللَّه أن تحملني على هذه الخطّة، فإنّ نفسي لا تسمح بالموت، ولكن فرسي هذه «الملحقة»، واللَّه ما طلبت عليها شيئاً قطّ إلّا لحقته، ولا طلبني أحد وأنا عليها إلّاسبقته، فخذها، فهي لك.
قال الحسين: أمّا إذا رغبت بنفسك عنّا، فلا حاجة لنا في فرسك ولا فيك، وما كنت متّخذ المضلّين عضداً، وإنِّي أنصحك، كما نصحتني، إن استطعت أن لا تسمع صراخنا، ولا تشهد وقعتنا، فافعل، فوَ اللَّه لا يسمع واعيتنا أحد ولا ينصرنا إلّاأكبّه اللَّه في نار جهنّم.
1) خزانة الأدب للبغداديّ، ج 1، ص 298، ط بولاق.
وندم ابن الحرّ على ما فاته من نصرة الحسين عليه السلام، فأنشأ:
أيا لك حسرة ما دمت حيّا [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في مقتل الحسين للخوارزميّ].
وفي هذا الموضع، اجتمع به عمرو بن قيس المشرقيّ وابن عمّه، فقال لهما الحسين:
جئتما لنصرتي؟ قالا له: إنّا كثيروا العيال، وفي أيدينا بضائع للنّاس، ولم ندرِ ماذا يكون، ونكره أن نضيّع الأمانة.
فقال لهما عليه السلام: انطلقا، فلا تسمعا لي واعية، ولا تريا لي سواداً، فإنّه من سمع واعيتنا، أو رأى سوادنا فلم يجبنا أو يغثنا كان حقّاً على اللَّه عزّ وجلّ أن يكبّه على منخريه في النّار. (1)
ويذكر ابن حبيب في «المحبر» ص 492: أنّ مصعب بن الزّبير نصب رأس عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ بالكوفة. وفي جمهرة أنساب العرب لابن حزم، ص 583: أنّ أولاد عبيداللَّه بن الحرّ، وهم: صدقة، وبرّة، والأشعر شهدوا واقعة الجماجم مع ابن الأشعث.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 222- 227
ولم يزل الحسين عليه السلام يجدّ السّير والحرّ يسايره حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل، فرأى
1) في تاريخ الطّبريّ، ج 7، ص 168: كان عثمانيّ العقيدة، ولأجله خرج إلى معاوية وحارب عليّاً يوم صفّين. وفي ص 169 ذكر أحاديث في تمرّده على الشّريعة، بنهبه الأموال، وقطعه الطّرق. وذكر ابن الأثير، ج 4، ص 112: إنّه لمّا أبطأ على زوجته في إقامته بالشّام، زوّجها أخوها من عكرمة بن الخبيص، ولمّا بلغه الخبر، جاء وخاصم عكرمة إلى عليّ بن أبي طالب، فقال له: ظاهرت علينا عدوّنا؛ قال ابن الحرّ: أيمنعني عدلك من ذلك؟ فقال عليه السلام: لا، ثمّ أخذ أمير المؤمنين المرأة، وكانت حبلى، فوضعها عند ثقة حتّى وضعت، فألحق الولد بعكرمة، ودفع المرأة إلى عبيداللَّه، فعاد إلى الشّام إلى أن قُتل عليّ عليه السلام. وفي أيّام عبدالملك سنة 68، قُتل عبيداللَّه بالقرب من الأنبار. وفي أنساب الأشراف، ج 5، ص 297: قاتله عبيداللَّه بن العبّاس السّلّميّ من قبل القباع، ولمّا أثخن بالجراح، ركب سفينة ليعبر الفرات، وأراد أصحاب عبيداللَّه أن يقبضوا السّفينة، فأتلف نفسه في الماء خوفاً منهم، وجراحاته تشخب دماً. وفي رسالة المغتالين لابن حبيب، ص 268 من المجموعة السّابعة من نوادر المخطوطات، تحقيق عبدالسّلام هارون: إنّ عبدالملك أرسل عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ لمحاربة مصعب في جيش كثيف، ثمّ تخلّف عنه الجيش حتّى قلّ من معه، وعرض له عبيداللَّه بن العبّاس السّلّميّ، فقاتله، ففرّ منه ابن الحرّ، وركب معبرة الفرات، فصاح عبيداللَّه السّلّميّ بالملّاح: لئن عبرتَ به لأقتلنّك، فكرّ به راجعاً، فعانقه ابن الحرّ، فغرقا جميعاً، فاستخرجوا ابن الحرّ، ونصبوه غرضاً، ورموه وهم يقولون: أمغازلًا تجدها؟ حتّى قتلوه.
فسطاطاً مضروباً، ورمحاً مركوزاً، وفرساً واقفاً، فقال عليه السلام: لمن هذا الفسطاط؟ فقيل:
هو لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ.
فبعث إليه الحجّاج بن مسروق الجعفيّ. فسأله عبيداللَّه عمّا جاء به؟
فقال: هديةً إليك وكرامة- إن قبلتها- هذا الحسين بن عليّ يدعوك إلى نصرته، فإن قاتلت بين يديه أجرت، وإن قُتلت استُشهدت.
فقال عبيداللَّه: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، واللَّه ما خرجتُ من الكوفة إلّاكراهية، أن يدخلها الحسين، وأنا فيها لكثرة من رأيته خارجاً لمحاربته، وخذلان شيعته، فعلمتُ أ نّه مقتول، ولا أقدر على نصره، واللَّه ما أريد أن أراه ولا يراني.
فأعاد الحجّاج كلامه إلى الحسين عليه السلام، فقام- صلوات اللَّه عليه- بنفسه ومشى إليه في جماعة من أهل بيته وصحبه، فدخل عليه الفسطاط، فوسّع له ابن الحرّ عن صدر المجلس.
يقول ابن الحرّ: ما رأيت أحداً- قطّ- أحسن من الحسين، ولا أملأ للعين منه، ولا رققتُ على أحد رقّتي عليه، حين رأيتُه يمشي والصِّبيان حوله، ونظرتُ إلى لحيته، فرأيتُها كأ نّها جناح غراب، فقلت له: أسوادٌ أم خضاب؟ قال: يا ابن الحرّ، عجّل عليَّ الشّيب، فعرفت أ نّه خضاب.
ولمّا استقرّ المجلس بأبي عبداللَّه الحسين، حمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال:
«يا ابن الحرّ، إنّ أهل مصركم هذا كتبوا إليّ: أ نّهم مجتمعون على نصرتي، وسألوني القدوم عليهم، وليس الأمر على ما زعموا، وإن عليك ذنوباً كثيرة، فهل لك من توبة تمحو بها ذنوبك»؟
قال ابن الحرّ: وماهي يا ابن رسول اللَّه؟ فقال الحسين: تنصر ابن بنت نبيّك وتقاتل معه.
قال ابن الحرّ: واللَّه، إنّي لأعلم أنّ مَن شايعك كان السّعيد في الآخرة، ولكن ما عسى
أغني عنك، ولم أخلّف لك بالكوفة ناصراً، فأنشدك اللَّه أن تحملني على هذه الخِطّة، فإنّ نفسي لا تسمح بالموت، ولكن فرسي هذه (المحلِّقة) فاركبها، فوَ اللَّه ما طلبتُ عليها شيئاً قطّ إلّالحقتُه، ولا طلبني أحد وأنا عليها إلّاسبقتُه، فخذها فهي لك، فاركبها حتّى تلحق بمأمنك. وأنا لك بالعيالات حتّى أردها إليك.
قال الحسين عليه السلام: «أمّا إذا رغبت بنفسك عنّا فلا حاجة لنا في فرسك، ولا فيك:
«وما كنتُ متّخذ المضلّين عَضُداً» ولكن فرّ، فلا لنا ولا علينا. فوَ اللَّه لا يسمع واعيتنا أحد ثمّ لا ينصرنا إلّاأكبّه اللَّه على وجهه في نار جهنّم».
قال ابن الحرّ: أمّا هذا فلا يكون أبداً إن شاء اللَّه. ثمّ قام الحسين عليه السلام من عنده حتّى دخل رحله.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 197- 199
وصاحب الحسين عليه السلام في قصر بني مقاتل لملاقاة عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
وخرج من بعده [يزيد بن زياد بن المهاصر الجعفيّ]: الحجّاج بن مسروق، وهو يقول:
(1)[أقدم هديتَ (2)هادياً مهديّا *** فاليوم تلقى جدّك النّبيّا ثمّ أباك ذا النّدى عليّا *** ذاك الّذي نعرفه وصيّا (3)
والحسن الخير التّقيّ الوفيّا (4)*** وذا الجناحين الفتى الكميّا
وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا (5)
واللَّه قد صيّرني وليّا *** سبحانه ما زال وحدانيّا
]ثمّ حمل، فقاتل حتّى قُتل- رحمه الله-.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 199
(ثمّ) خرج من بعده [يزيد بن المهاصر الجعفيّ]: الحجّاج بن مسروق [...]، فجعل يقول:
أقدم حسين هادياً مهديّا *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا العلا عليّا *** والحسن الخير الرّضا الوليّا
(1)وذا الجناحين الفتى الكميّا *** وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا (2) ثمّ حمل، فقاتل حتّى قُتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20
ثمّ برز [بعد يزيد بن المهاصر الجعفيّ]: الحجّاج بن مسروق الجعفيّ، وهو يقول:
أقدم حسيناً هادياً مهديّا *** (3)فاليوم تلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا *** ذاك الّذي نعرفه وصيّا (4)(5)
فقتل خمساً وعشرين رجلًا (6). (7)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 291- 292؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 397؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 146
[بعد سويد بن عمرو]، ثمّ خرج الحجّاج بن مسروق [...]، (8)وهو يقول:
أقدم حسين هادياً مهديّا *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا *** [والحسن الخير الرّضا الوليّا
وذا الجناحين الفتى الكميّا *** وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا] (9)
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قُتل.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 295/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 306
وقتل الحجّاج بن مسروق- وهو مؤذّن الحسين عليه السلام- ومولاه مبارك: مائة وخمسين رجلًا، واستُشهدا رضي اللَّه عنهما.
ابن أمير الحاج، شرح الشّافية،/ 262
وقالوا: ثمّ خرج الحجّاج بن مسروق، [...] ويقول:
أقدم حسين هادياً مهديّا *** اليوم تلقى (1)جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدا عليّا *** ذاك الّذي نعرفه وصيّا
(2)والحسن (3)الخير الرِّضا الوليّا *** وذا (4)الجناحين الفتى الكميّا وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا (5)
ثمّ (6)حمل، فقاتل حتّى (7)قُتل رحمه الله. (8)
مجلسى، جلاء العيون،/ 671
المجلسيّ، البحار، 45/ 25/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 269؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 297؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 397؛ مثله الأمين، لواعج الأشجان،/
164، أعيان الشّيعة، 4/ 568
[عند شهاب الدّين العامليّ] كان الحجّاج بن مسروق قد حمل من بعد القاسم، وأنشأ يقول:
1) [الأسرار: نلقى]
2) [لم يرد في المعالي].
3) [في الأعيان مكانه: وفي لواعج الأشجان- ولا أعلم الآن من أين نقلته- زيادة على الرّجز المنقول عن ابن شهرآشوب قوله: والحسن ...].
4) [الأسرار: ذو].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في المعالي].
7) [لم يرد في المعالي].
8) و بعد از او [عمر بن مطاع جعفى]، حجاج بن مسروق پاى جلادت در ميدان سعادت نهاد و بسيارى از كافران را به اسفل درك نيران فرستاد و خلعت سعادت پوشيد و شربت شهادت نوشيد.
أتيتكم الدّاعي أجيبوا الدّاعي *** بصارم ماضي الشّبا قطّاع
فابرزوا نحوي بني الرّقاع *** نحو غلام بطلٍ مطاعٍ
قال: وخرج في أثره مولى يقال له مبارك، فحملا على القوم والتقيا بجماعةٍ من أصحاب ابن سعد (لعنه اللَّه) فتفرّقوا وجفلوا من بين أيديهم، ثمّ اجتمعت عليهم الأعداء من كلّ جانب، فشدّ كلّ واحد منهما على ظهر صاحبه، وجعلا يقاتلان حتّى قتلا من القوم مائة وخمسين رجلًا، وقُتلا رحمة اللَّه عليهما. (1)
«أقدمُ حسينُ هادياً مهديّاً *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا «1»
ثمّ أباك ذا النّدى عليّاً *** ذاك الّذي نعرفه وصيّاً
والحسن الخير الرِّضا الوليّا *** وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا «2»
وذا الجناحين الفتى الكميّا *** وفاطماً والطّاهر الزّكيّا
ومن مضى من قبله تقيّاً *** فاللَّه قد صيّرني وليّاً
في حُبّكم اقاتل الدّعيّا *** وأشهدُ اللَّه الشّهيد الحيّا
لتُبشروا يا عترة النّبيّا *** بجنّةٍ شرابُها مرِيّاً
والحوضُ حوضُ المرتضى عليّاً»
«3» آن گاه خط جواز يافت، به ميدان وغا «4» شتافت و از آن پس پانزده كس را با تيغ درگذرانيد و ادراك سعادت شهادت فرمود. در كتاب «شرح شافيه» مسطور است كه: حجاج بن مسروق به اتفاق غلام خود مبارك يكصد و پنجاه تن از كوفيان را بكشتند، آن گاه كشته شدند.
در عاشر بحار به جاى (حسين) (حسيناً) ضبط كرده است.
شهيد حى، اشاره به آيه شريفه «ولا تقولوا لمَن يُقتل في سبيلِ اللَّهِ أموات بل أحياء» سوره 2، آيه 149 مى باشد.
خلاصه اشعار: اى حسين رهبر! پيش آى كه امروز جدت پيغمبر صلى الله عليه و آله، پدر بخشنده ات على وصى، امام حسن، حمزه اسداللَّه، جعفر طيار دلاور، فاطمه، طاهر و پرهيزگارانى كه پيش از وى درگذشته اند ملاقات خواهى كرد. اى خاندان پيغمبر صلى الله عليه و آله! براى دوستى شما با اين زنازاده مى جنگم تا مرا به بهشتى كه مشروبش گوارا و حوضش از آن على مرتضى است، مژده دهيد.
وغا: جنگ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 291- 292
و هلاكت پانزده تن به دست حجاج بن مسروق، و به روايتى يكصد و پنجاه تن به دست او و غلامش به قتل رسيدند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
1) از پس او حجاج بن مسروق جعفى كه مؤذن حسين عليه السلام بود و او را ركاب دار نيز گفته اند، حاضر حضرت شد و اين اشعار را بر روى امام قرائت كرد:
(وقال) ابن شهرآشوب وغيره: لمّا كان اليوم العاشر (1)من المحرّم، ووقع القتال، تقدّم الحجّاج بن مسروق الجعفيّ إلى الحسين عليه السلام واستأذنه في القتال (2)، فأذن له، ثمّ عاد إليه وهو مخضّب بدمائه، فأنشده:
فدتك نفسي هادياً مهديّا *** اليوم ألقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا *** ذاك الّذي نعرفه الوصيّا
فقال له الحسين عليه السلام: نعم، وأنا ألقاهما على أثرك. فرجع يقاتل حتّى قُتل رضى الله عنه. (3)
السّماوي، إبصار العين،/ 90- 91/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 568؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 146
على ما روى محمّد بن أبي طالب في مقتله عن حميد بن مسلم الأزديّ، قال: لمّا وقع القتال، خرج الحجّاج بن مسروق الجعفيّ- وكان مؤذّن الحسين عليه السلام- واستأذنه في القتال، فبرز إليهم وهو يرتجز ويقول:
أقدم حسيناً هادياً مهديّا *** اليوم نلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا *** ذاك الّذي نعرفه وصيّا (4)
وذا الجناحين الفتى الكميّا *** فاطمة والطّاهر الزّكيّا
ومن مضى من قبله تقيّا *** فاللَّه قد صيّرني وليّا
في حبّكم اقاتل الدّعيّا *** وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا
لتبشروا يا عترة النّبيّا *** بجنّة شرابها مريّا
والحوض حوض المرتضى عليّا]
ثمّ حمل على القوم وقاتل قتال المشتاقين حتّى قتل منهم ثمانية عشر رجلًا. وقال ابن شهرآشوب وغيره: لمّا كان اليوم العاشر من المحرّم ونشب القتال، تقدّم الحجّاج بن
مسروق الجعفيّ إلى الحسين عليه السلام واستأذن في القتال، ثمّ عاد إليه وهو مخضّب بدمائه، فأنشد يقول:
اليوم ألقى جدّك النّبيّا *** ثمّ أباك ذا النّدى عليّا
فقال له الحسين عليه السلام: نعم، وأنا ألقاهما على أثرك، فرجع يُقاتل حتّى قُتل من القوم خمساً وعشرين رجلًا سوى من جرح، ثمّ قُتل رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 233/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين، 1/ 132- 133
استأذنه يوم العاشر، فبرز وقاتل قتال المشتاقين، (1)وقتل من القوم في مرّتين قُرب الخمسين رجلًا (2)، ثمّ استشهد رضوان اللَّه تعالى عليه؛ وقد ازداد شرفاً بتخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة. (3)
«به پيش اى حسين هدايت شعار! *** بر جدت امروز دارى گزار
سپس بر على صاحب ذوالفقار *** وصيش شناسيم و با افتخار»
و بيست و پنج مرد را كشت و كشته شد رحمه الله.
سپس سعيد بن عبداللَّه حنفى حبيب بن مظاهر اسدى زهير بن قين بجلى ونافع بن هلال جملى به شرحى كه گذشت، كشته شدند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 133
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 255/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 146
وقاتل الحجّاج بن مسروق الجعفيّ حتّى خضّب بالدّماء، فرجع إلى الحسين يقول:
اليوم ألقى جدّك النّبيّا *** ثمّ أباك ذا النّدى عليّا
ذاك الّذي نعرفه الوصيّا
فقال الحسين: وأنا ألقاهما على أثرك، فرجع يقاتل حتّى قُتل.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 315
وقاتل الحجّاج بن مسروق الجعفيّ- مؤذِّن الحسين عليه السلام- حتّى خضّب بالدّماء. فرجع إلى الحسين عليه السلام، وهو يقول:
أقدم حسين هادياً مهديّا *** اليوم ألقى جدّك النّبيّا
ثمّ أباك ذا النّدى عليّا *** ذاك الّذي تعرفه الوصيّا
فقال له الحسين عليه السلام: وأنا ألقاهما على أثرك، فرجع يقاتل حتّى قُتل.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 413
السّلام على الحجّاج بن مسروق الجُعفيّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284 = عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 228؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 255؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 320؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
السّلام على حجّاج بن مسروق الجعفيّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 296 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
ذكرنا ترجمته في أبيه، [أنظر ص 916- 917 من هذا المجلّد].
ذكرنا ترجمته في أبيه جندب بن حجير، رقم 61/ 73.
من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: حذيم بن شريك الأسديّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 88
حذيم بن شريك الأسديّ [سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 182
حذيم بن شريك الأسديّ ين، وفي قب بكسر أوّله وسكون ثانيه وفتح التّحتانيّة:
السّعديّ، صحابيّ، له حديث، وفي هب: ابن عمرو السّعديّ، صحابي، روى عنه ابنه زياد.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 94
حذيم بن شريك الأسديّ: قد مرّ ضبط حذيم في ترجمة تميم بن حاتم وضبط شريك في ترجمة أسامة بن شريك، وضبط الأسديّ في ترجمة أبان بن أرقم (1)، وقد عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب السّجّاد عليه السلام، وظاهره كونه إماميّاً، إلّاأنّ حاله مجهول.
وعن تقريب ابن حجر ومختصر الذّهبي وصفه بالسّعديّ، وليس ذلك في كلام أصحابنا، وأظنّ أنّ حذيم الّذي ذكراه غير حذيم هذا، لأنّه من أصحاب السّجّاد عليه السلام، والّذي ذكراه من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بمقتضى تصريحهما بذلك، بل كلام الذّهبي صريح في المغايرة، لأنّه قال حذيم بن عمرو السّعدي: صحابيّ، روى عنه ابنه زياد، انتهى.
فإنّ ما نحن فيه حذيم بن شريك لا حذيم بن عمرو، وأظنّ أنّ الميرزا قد اشتبه في كلامهما.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 260
حذيم بن شريك الأسديّ:
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام. وفي لسان الميزان: حذيم بن شريك
1) [تنقيح المقال، 1- 2/ 96- 97، راجع: الميزات العائليّة لأنس بن الحارث الأسديّ].
الأسديّ، ذكره الطّوسي في رجال الشّيعة. وعن تقريب ابن حجر في حذيم بن عمرو السّعديّ أنّ (حذيم) بكسر أوّله وسكون ثانيه وفتح التّحتانيّة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 606
قال أبو إسحاق السّبيعي، عن حذيم الأسديّ، قال: دخلتُ الكوفة سنة إحدى وستِّين ورأيتُ نساء أهل الكوفة يلتدمن قائمات، مهتّكات الجيوب، وسمعتُ عليّاً- يعني عليّ ابن الحسين- وهو يقول بصوتٍ ضئيلٍ قد أنحله المرض: وإنّكم تبكون علينا، فمَنْ قتلنا غيركم، ورأيتُ زينب بنت عليّ، فلم أرَ واللَّه خفرة أنطق منها، إلى آخر الخبر.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 509- 510
راجع ما يلي (1):
ابن نما، مثير الأحزان،/ 45- 46
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام [...] ومن أصحاب أبي محمّد عليه السلام: [...] الحرّ بن سعد الشّيبانيّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 7، 8
الشّيبانيّ: راجع جبلة بن عليّ الشّيباني رقم 52/ 65، المجلّد الخامس عشر، ص 340، وحنظلة بن عمرو الشّيباني رقم 82/ 105، المجلّد الخامس عشر، ص 1059- 1060.
وولده حجر وبكير وعليّ وعليّ الثّاني وأخوه مصعب وغلامه التّركيّ
وقُتل من بني تميم: الحرّ بن يزيد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152- 153/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
1) [أنظر: تاريخ الإمام الحسين عليه السلام، المجلّد، 10/ 828- 829].
فولد تميم بن مُرّ بن ادّ: زَيْد مَناة؛ وامّه: صَفيّة بنت القَين بن جَسْر؛ وعَمْراً، والحارث، ويربوعاً، دَرَجَ، وامّهم: سَلْمى بنتُ كعب بن عمرو، اخت الحارث بن كعب؛ ويقال:
امّهم: الرَّوْقاءُ بنتُ ضَبَّة بن ادّ. [...]
وولد زيد مناة بن تميم بن مُرّ (1). سعداً، ومالكاً، وعوفاً، وهو مُكَسِّر، وهم في بني حمّان بن عبد العُزّى بن كعب بن سعد بن عبد مناة؛ وثعلبة بن زيد مناة؛ ومُبَشِّراً، وجَنُحاً، دَرَجَوا؛ وامّهم: المُفَدّاةُ بنت ثعلبة بن دودان بن أسد؛ وامرء القيس بن زيد مناة، وهم مع بني عوف بن سعد؛ وعامراً، وهم قليل، مع بني مُجاشِع بن دارمٍ؛ وامّهم:
رَقاش بنت كبير بن غالب، من جَرْم قُضاعة.
وولد مالك بن زيد مناة بن تميم: حنظلة، وربيعة الجُوع (2)وهم مع بني نَهْشَل؛ وقيساً، ومعاوية، وهما الكُرْدُوسان؛ وهما في بني فُقَيْم بن جَرير بن دارم؛ وامّهم: النّوار بنت جُلّ ابن عَدِيّ بن عبد مناة بن ادٍّ بن طابِخَة؛ ويُقال: إنّ امّ الكُرْدُوسَين: بنتُ عمرو بن رِبابة ابن عامر بن امرئ القيس بن قُتَيّة بن النَّمِر بن وبرة بن قُضاعة؛ ويربوع بن حنظلة، وربيعة بن حنظلة، وهم مع بني يربوع؛ وعمرو بن حنظلة؛ وامّهم: جَنْدَلة بنت فِهْر بن مالك بن النّضر بن كنانة؛ وكانت امرأة حَبْلَة، أي عظيمة الخَلْق، وكان زوجُها حنظلة شيخاً كبيراً، وأصابتهم ليلة فيها بَرْقٌ ورِيحٌ ومطرٌ، فخرجت تُصْلِح طُنُبَ (3)بيتها وعليها صِدارٌ (4)لها فأكبّت على الطُّنب لتُصلحه وبرقت السّماء برقةً، فأبصرها مالك بن عمرو ابن تميم وهي مُجَبِّيةٌ (5)، فشدّ عليها، فخالطها، فقالت:
1) في ألقاب الشّعراء، ص 302: ابن أمّ رِمْثَة، عبداللَّه بن سويد، أحد بني الحارث بن تميم.
2) وهو ربيعة الكبرى.
3) الطُّنْبُ والطُّنْبُ معاً: حبل الخباء والسّرادق. لسان العرب «طنب».
4) الصِّدارُ، بكسر الصّاد: قميص قصير يلي الجسد. لسان العرب «صدر».
5) مُجَبِّية، أي: مُنْكَبَّة على وجهها. لسان العرب «جبى».
يا حَنْظَلَ بن مالكٍ لَحِرِّها *** شَفا بها من ليلةٍ وقُرِّها (1)
فأقبل بنوها وزوجها، فقالوا: مالكِ؟ قالت: لُدِغْتُ، قالوا: أين، قالت: «حَيْثُ لا يَضَعُ الرّاقي أنفه» فذهبت مثلًا. ومات حنظلة، فتزوّجها مالك بن عمرو بن تميم؛ فولدت له: نفراً؛ ومُرّة بن حنظلة، وهو الظُّلَيم، وامّه: لُبنى أو لَميس بنت الحِزْمِر بن مازن بن كاهل بن أسد؛ وأخوه لُامّه: هَمّام بن مُرّة بن ذُهْل بن شَيبان؛ وغالب بن حنظلة، وكُلْفة؛ وقيس بن حنظلة، وامّهم: عُدَيّة بنتُ مُحَضَبِ بن زيد بن نَهْد بن زَيد.
فالبراجِمُ من بني حنظلة: عمرو، والظُّلَيم، وقيس، وكُلْفَةُ، وغالب، قال لهم رجل منهم، يقال له حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة: «أ يّتها القبائل الّتي ذهب عددها، تعالوا فلنجتمع، فنكن كبراجم كفي هذه»؛ ففعلوا، فسُمّوا البراجم؛ وهم مع بني عبداللَّه ابن دارمٍ.
[وهؤلاء بنو مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم]:
فولد مالك، وهو غَرْفُ بن حنظلة: دارماً، وهو بَحْرُ، وربيعة، ورِزاماً؛ وهم في بني نَهْشَل؛ وامّهم: بنتُ الأحبّ بن مالك بن عليّ بن عديّ بن مُزاعم بن سعد اللَّه بن فَرّان ابن بَليّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة. [...]
[وهؤلاء بنو دارم بن مالك بن حنظلة]:
وولد دارم بن مالك: عبداللَّه، ومُجاشِعاً، وسَدوساً، وخَيبريّاً؛ وامّهم: ماويّة بنت ظالم ابن دُنَين بن سعد بن أشْوَس بن زَيد بن عمرو، من تَغْلِب؛ ونَهشَلًا، وجَريراً؛ وامّهما: رَقاش بنت شَهْبَرة بن قيس بن مالك بن زيد مناة؛ وأبان بن دارمٍ، وهم مع بني فُقَيمٍ؛ والجَوالُ؛ وشَيطاناً، دَرَجَا؛ وامّهم: هِنْدُ بنت الحارث بن تَيْم اللَّه بن ثعلبة بن عُكابَة؛
1) قال ابن دريد: الحِرَّة حرارة العطش والتهابه، قال: ومن دعائهم: رماه اللَّه بالحِرّة والقِرّة، أي: بالعطش والبرد.
ومَناف بن دارمٍ، وهم مع بني قَطَن بن نَهْشَل؛ وامّه: ليلى بنت لأي بن عبد مناف بن الحارث بن سعد بن هُذَيْم من قُضاعة.
وقال بعضُ العرب:
إنّ منافاً نَفَرٌ من عُذْرَهْ *** دَعي الجِدالَ وأعْمَدي لِثَبْرهْ
قال الكلبيّ: كلّ سَدْوسٍ في العرب فهو مفتوح السّين، إلّاسُدْوُسَ بن أصْمَع من طَيّ ءٍ، فإنّه مضمومُ السّين (1)
إذا ما كنتَ مُفْتَخِراً ففاخِر *** ببيتٍ مثل بيتِ بني سُدُوسَا
أنظر مختلف القبائل ومؤتلفها، ص 4؛ الاشتقاق ص 396.
.وولد نهشل بن دارم: قطناً، وزيداً، وعبداللَّه، وامّهم: لُبنَى بنت زيد بن مالك بن حنظلة، وجندلًا، وصخراً، وجرولًا، وامّهم: تماضر بنت بهدلة بن عوف، ويقال: امّ قطن، ويزيد: ماوية بنت منقر من بني تغلب، وامّ جندل، وجرول: تماضر، وأبير؛ وامّه: لُبْنى بنت زيد بن مالك بن حنظلة، ولهم يقول امرؤ القيس بن حجرٍ:
بلِّغْ ولا تترك بني ابنة منقر *** وأبلغْ بني لُبْنى وأبلغ تُماضِرا
فولد جندل بن نهشل: سلمى، وزهيراً، وعبد المنذر، وعبد الأسود، وكهيفة، وولد جرول: هوذة، وحارثة، وموهبة، ومندوساً، وجندلًا، ووهباً. وولد صخر: مطلّقاً، وهبيرة، وجبلة، وقطناً. وولد أبير: جندلًا، فولد جندل: عمراً، وهو مخرّبة. وولد قطن ابن نهشل: جابراً، وعمراً، وعامراً، وهما التّوأمان.
فمن بني نهشل بن دارم: خالد بن مالك بن ربعيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل، كان فارساً شريفاً. وفي خالد يقول الهذيل التّغلبيّ:
1) كلّ سَدوس في العرب فهو مفتوح السّين، إلّاسُدوس بن أصمع بن أبيّ بن عبيد بن ربيعة بن نَصر ابن سعد بن نبهان من طيّ ء، قال امرؤ القيس:
فما أبتغي في مالك بعد دارم *** وما أبتغي في دارمٍ بعد نهشل
وما أبتغي في نهشل بعد خالد *** لطارق ليلٍ أو لضيفٍ محوّل
وعبّاد بن مسعود بن خالد بن مالك الّذي مدحه الحُطَيْئَةُ، واخته ليلى بنت مسعود تزوّجها عليّ بن أبي طالب، صلوات اللَّه عليه، فولدت له عبيداللَّه، وأبا بكر.
ومن ولد مسعود بن خالد: نُعَيم بن الثَّوْلا بن نُعَيم بن مسعود، وَلي شُرَط سُليمان بن عليّ بالبصرة؛ والثَّولا الّذي قتله أمير البصرة في الفتنة؛ ولسَلْمى بن جَنْدَل يقول الأسود ابن يَعْفُر (1)بن عبد الأسود بن جَنْدَل بن نَهْشَل:
وقَبْلي مات الخالدان كلاهما *** عَميدُ بني حَجوانَ وابنُ المُضَلَّلِ
وقيسُ بن مسعودٍ وقيسُ بن خالدٍ *** وفارسُ يوم العين سَلْمى بنُ جَنْدلِ
ومنهم: الأشهبُ بن رُمَيْلَة (2)، وهي امّه؛ وأبوه ثور بن أبي حارثة بن عبد المنذر بن جَنْدل، الشّاعر؛ ومنهم: حَوْذَة بن جَرْوَل بن نَهْشَل بن دارم (3)، الشّاعر، قتلته كلب؛ ومنهم: أسماء بنت مُخَرَّبة بن جَنْدَل بن ابَير بن نَهْشَل بن دارم، وهي امّ أبي جَهْل، والحارث، ابني هشام بن المُغِيرة المخزوميّ؛ والحُصَين بن الجُلّاس بن مُخَرَّبة الشّاعر.
ومَعَن بن عَوْف بن مُرَّة بن ابَيْر؛ وضمرة، وهو شِقّة، بن ضَمْرَة بن جابر بن قَطَن بن نَهْشَل بن دارم (4)، الشّاعر؛ من ولده: نَهْشَل بن حَرِّيّ (5)، الشّاعر؛ ومالك بن حَرّيّ بن
1) الأسود بن يَعْفُر: كان شاعراً جواداً. الاشتقاق، ص 243.
2) الأشهب بن رُميلة: كان الأشهب شاعراً، وكان يهاجي الفرزدق، وجعله ابن سلّام من الطّبقة الرّابعة من فحول الإسلام. طبقات فحول الشّعراء، ص 497.
3) في معجم الشّعراء للمرزباني، ص 460: هوذة بن جرول التّميميّ شاعر، قتلته كلب.
4) في الاشتقاق، ص 244: ضَمْرَةُ بن ضَمْرَة: كان من رجال تميم في الجاهليّة لساناً وبياناً، كان اسمه شِقّ، فسمّاه بعض ملوك الحِيرة ضَمْرَة؛ وفي مجمع الأمثال 1/ 129: إنّ اسمه شِقّةُ، الّذي قال فيه النّعمان «تسمعُ بالمُعَيْديّ خيرٌ من أن تراه». وأنظر البيان والتّبيين، 1/ 171.
5) نهشل بن حرّيّ: شاعر مخضرم، أدرك معاوية، وكان مع عليّ في حروبه، كان حسن الشّعر، وقتل أخوه مالك بن حرّيّ بصفّين وهو يومئذ رئيس بني حنظلة. الشّعر والشّعراء، 2/ 532؛ الإصابة، 3/ 556.
ضَمْرةَ؛ قُتل مالك بن حَرّيّ بصفِّين مع عليّ بن أبي طالب، صلوات اللَّه عليه؛ وحرّيٌّ القائل (1)لعمّه ضمرة بن ضمرة:
يا ضمرةُ أخبرني ولست بفاعلٍ *** وأخوك صادقُك الّذي لا يكذبُ
هل في القضيّة أن إذا استغنيتم *** وأمنتم فأنا البعيدُ الأجنبُ
وإذا الكتائبُ بالشّدائد مَرّة *** حجرتُكُم فأنا الحبيبُ الأقرَبُ
ولِما لكم طُهْرُ المياه وشُرْبُها *** ولي الثَّمادُ ورعيهن المُجدِبُ
وإذ ا تكونُ شديدةً ادْعى لها *** وإذا يُحاسُ الحَيْسُ يُدْعى جُنْدَبُ
عجبا لَتِلْكَ قضيّةٌ وإقامتي فيكم *** على تلك القضيّةِ أعجَبُ
هذا لعمركُم الصَّغار بعينه *** لا أُمّ لي إن كان ذاك ولا أبُ (2)
ألمالِكٍ طِيب البلادِ ورِعْيُها *** وليَ الثَّمادُ ورَعْيهنَّ المُجدِبُ
وحبيبُ بن بُدَيْل بن قُرّة بن عُبيد بن ربيعة بن عبد عمرو بن قطن بن نَهْشَل، من ولده: أبو الحجّاج بن الوَضّاح بن حبيب بن بديل؛ ومنهم: خازِمُ بن خُزَيمة بن عبداللَّه ابن حنظلة بن نَضْلَة بن حُرْثان بن مُطَلّق (3)بن صَخْر بن نَهْشَل بن دارم؛ من ولده: خُزَيمة، وعبداللَّه، وشُعَيب، وإبراهيم، بنو خازم بن خُزَيمة؛ ومنهم: كثير بن عبداللَّه بن الغريرة، الشّاعر، وهي جَدّتُهُ، وهي سَبِيَّةُ من بني تغلب، وهو كُثيِّرُ بن عبداللَّه بن مالك ابن هُبَيرة بن صَخْر بن نَهْشَل (4)، وقد أسلم وأدرك معاوية.
1) في ا لمؤتلف والمختلف للآمدي، ص 45: هو هُنَيّ بن أحمر الكناني؛ وفي خزانة الأدب، 1/ 242: ضمرة بن ضمرة، أو همام بن مرّة، أو زرافة الباهليّ؛ وأنظر ألقاب الشّعراء لابن حبيب، ص 300، ولسان العرب «حيس».
2) وفي المؤتلف والمختلف، ص 45: وزاد أبو اليقظان:
3) في جمهرة أنساب العرب، ص 230: مُطلق مخففة، وخازم بن خزيمة صاحب شرطة بني العبّاس، وقائد من قوّادهم. أنظر العقد الفريد، 3/ 349.
4) في ألقاب الشّعراء لابن حبيب، ص 305: ابن الغُرَيرة.
هؤلاء بنو نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة.
[وهؤلاء بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة]:
وولد يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة: رياحاً؛ وامّه: امّ قِتال بنتُ عبداللَّه بن عمرو بن لؤي بن تَيْم الرِّباب؛ وثعلبة، وصُبَيْراً (1)، والحارث، وهو أبو سَليط، سُمّي سَلِيطاً للسانه، واسمه كعب بن الحارث؛ وامّهم: السّعفاء بنت غَنْم بن قُتيبة بن مَعَنٍ، يقال لبنيها:
الأحْمال.
وكُلَيب بن يَربوع، وغُدانَة، وهو الأشْرَس، وامّهما: رَقاش بنت شَهْبَرَة بن قيس بن مالك بن زَيد مناة؛ والعَنْبَر بن يربوعٍ؛ وامّه: الحرامُ بنت زيد بن بَشّة بن العنبر بن عمرو ابن تَميم؛ وزيد بن يربوع.
فالأحمال: ثعلبة، وعمرو، وصُبَيْر، والحارث؛ والعُقَدُ (2): كُليبُ، وغُدانة، والعَنْبَرُ، تعاقَدوا على بني رياح بن يربوع؛ فرياحُ معهم على الأحمال.
فولد رياح بن يربوع بن حنظلة: هَمّاماً، وهَرْمِيّاً، وحِمْيَرِيّاً، ويقال أيضاً: حِمْرِيّاً، وزَيْداً، وعبداللَّه، ومُنقِذاً، والخَمَّة، وجابراً. فامُّ هَمّام، وخَمَّة، وعبداللَّه، وجابر: تَعْجُزُ بنت غالب بن حنظلة؛ وامُّ حِمْيَريٍّ: عَمْرَة بنت حنظلة؛ وامّ زيد: العَجْماء بنت معاوية بن شريف بن جِرْوَة بن أسَيّد بن عمرو بن تميم، بها يُعرَفون، هم بنو العَجْماءِ؛ وامّ هَرْمِيّ، ومُنقذ: ظُلامة الفُقميّة.
وهذا من غير كتاب الكلبيّ:
فولد هَرْمِيّ بن رياح: عَتّاباً، وسُلَيْماً، وحَرملة.
وولد هَمّام بن رياح: عَمْراً، وأسعداً، وجابراً.
وولد حِمْيَريّ: سَيْفاً، وأهاباً، واهَيباً، وعمراً.
وولد زيد بن رياح: رَبيعة، ومُحَلِّماً، وعَدِيّاً.
عاد إلى الكلبيّ:
فمن حِمْيَريّ بن رياح بن يربوع: سُحَيْم بن وَثيل (1)بن عمرو بن جُوَيْن بن اهَيْب بن حِمْيَريّ، الشّاعر القائل:
أنا ابنُ جَلا وطَلّاعُ الثَّنايا *** مَتى أضَعِ العِمامة تَعْرِفُوني (2)
وهو الّذي نافر غالباً، أبا الفرزدق، في الإسلام (3)ولوَثيل بن عمرو يقول مُتَمِّم بن نُوَيْرَة:
فَقُلْتُ لذي الطِّبَيْنِ إذ قال عامِداً *** ليُسمِعَني ما قال أبو غيرَ عامِدِ
ومنهم: حبيبُ، وهو اعَيْفُر بن أبي عمرو بن إهاب بن حِمْيَريّ، كان من أحسن النّاس وجهاً، وكان من الّذين لايدخلون مكّة إلّامُتعمِّمين مخافة أن يثب النّساء عليهم (4)ومطر بن ناجية بن ذروة بن حِطّان (5)بن قيس بن أوس بن حِمْيَريّ، الغالب على الكوفة أيّام ابن الأشعث.
ومنهم: عَتّاب بن هَرْمِيّ بن رياحٍ، وهو الرِّدْفُ، رِدْفُ النُّعمانُ ابن الشّقيقة؛ وكان أيضاً رِدْف المُنْذِر؛ من ولده: الأحْوَص بن عمرو بن عَتّاب (6)
مشائيم ليسوا مُصلحين عشيرةً *** ولا ناعباً إلّابِبَينٍ عُرابُها»
ومنهم الأخوص- بالخاء معجمة- واسمه زيد بن عمرو بن عَتّاب بن هرميّ بن رياح، شاعر فارس.
الشّاعر.1) سُحيم بن وثيل: شريف معروف في الجاهليّة والإسلام، وشاعر خنذيذ، عاش أربعين سنة في الجاهليّة، وستّين سنة في الإسلام. الشّعر والشّعراء، 2/ 538؛ الاشتقاق، ص 224.
2) أنظر الأصمعيّات، وهو أوّل بيت فيها.
3) أنظر المنافرة في النّقائض، ص 414- 418.
4) المحبر، ص 232.
5) في جمهرة أنساب العرب، ص 227: حصان. وكان مَطَر بن ناجية على شرط عليّ بن أبي طالب. الاشتقاق، ص 222.
6) في المؤتلف والمختلف، ص 60: «ح قال ابن برّيّ النّحويّ رحمه الله: أهمل صاحب الكتاب الأحوص الرّياحيّ، وهو الأحوص بن زيد بن عمرو بن عتاب بن رياح القائل:
ومنهم: الجَنْبة بن طارق بن عمرو بن حَوْط بن سَلْميّ بن هَرْمِيّ، كان مؤذّناً لِسَجاح.
ومنهم: يزيد بن قَعْنَب بن عَتّاب بن الحارث بن عمرو بن هَمّام بن رياح، كان فارساً؛ ومعقل بن قيس، كان من رجال أهل الكوفة، وأوفده عمّار بن ياسر إلى عمر بن الخطّاب رضى الله عنه، مع الهُرْمُزان بفتح تُسْتَر (1)وكان مع عليّ بن أبي طالب، صلوات اللَّه عليه، فوجّهه إلى بني سامة، فقتل منهم وسبى.
ومنهم: سَلَمَة بن ذؤيب (2)، الفقيه؛ ومعقل، قتله المستورد بن عُلَّفَة الخارجيّ، من تَيْم الرِّباب، قتل كلّ واحد منهما صاحبه بدجلة (3).
والحرّ بن يزيد بن ناجية بن قَعْنَب بن عَتّاب، الّذي قُتل مع الحسين عليه السلام، وكان في الخيل الّتي سارت إليه من قِبل ابن زياد، لعنه اللَّه، فلمّا عرض الحسين عليه السلام.
[... إلى الآخر، أنظر ص 917، عنوان: لحوق الحرّ بالإمام عليه السلام].
[وانظر ص 1006، عنوان: مجي ء الإمام عليه السلام عنده وكلامه ورثاؤه]. والأبرد بن قُرّة بن نُعَيْم بن قَعْنَب (4)، كان شريفاً، وهو الّذي أدخل فرسه يبيعه، فقال له الّذي اشتراه: «طيّب نفسي بشي ء، فقال: هو لك والمال، قال: أكثر اللَّهُ في أهل العراق مثلك؛ قال: واللَّه لو أكثر اللَّهُ في أهل العراق مثلي ما دخلت أنت ولا صاحبُك، يعني
1) تُسْتَر: أعظم مدينة بخوزستان، وهي تعريب شوشتر. معجم البلدان، 2/ 29.
2) سلمة بن ذؤيب: من رجالهم، وهو الّذي أخرج عبيداللَّه بن زياد من دار الإمارة حتّى استجار بالأزد أيّام الفتنة بالبصرة. الاشتقاق، ص 223.
3) خرج المستورد على المغيرة بن شعبة، فوجّه إليه معقل بن قيس الرّياحيّ، فدعاه المستورد إلى المبارزة، فاختلفا ضربتين، فخرّ كلّ واحد منهما ميتاً. الكامل للمبرّد، 3/ 238.
4) من القادة الأبطال، كان مع مصعب بن الزّبير؛ قاتلَ مع ابن الأشعث حين خرج على الحجّاج. الطّبريّ، 6/ 132، 349.
الحجّاج بن يوسف، فرفعه إلى الحجّاج، فأمر بتخليته».
وعَتّاب بن ورقاء بن حِمْيَريّ بن الحارث بن هَمّام بن رياح (1)، كان شريفاً، فقتله شبيب بن زيد الخارجيّ يوم سوق حَكَمَة (2)، وكان ابنه خالد بن عَتّاب على أصبهان؛ والعَفّاق بن الغَلّاق بن قيس بن عبداللَّه بن عمرو بن هَمّام، والغَلّاق الّذي ذكره الحارث ابن حِلِّزة في شِعْرِه؛ وشبثُ بن رِبْعيّ بن حُصَين بن عُثَيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع (3)، وكان مع عليّ عليه السلام، ثمّ صار مع الخوارج حيث قالوا لعليّ: «قد خلعناك وأمّرنا شَبَثاً»، وكان أيضاً مؤذِّناً لسجاح؛ من ولده: أبو الهِنْديّ (4)، الشّاعر، وهو الأزهرُ بن عبدالعزيز بن شبث بن رِبْعيّ.
هؤلاء بنو رياح بن يربوع بن حنظلة.
[وهؤلاء بنو كعب بن سعد بن زيد مناة]:
وولد كعب بن سعد: عوفاً، وعمراً، وحراماً، وربيعة، وعبد العُزّى، ومالكاً؛ وامّهم:
عُدَيّة بنت مُحْضَب بن زيد بن نَهْد؛ [...].
فولد عمرو بن كعب بن سعد: مُقاعس، وهو الحارث، ووديعة، دَوَج؛ وامّهما: لصَماء بنت عُتْوارَة، خلف عليه بعد أبيه.
1) في جمهرة أنساب العرب، ص 227: عتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو بن همّام بن رياح بن يربوع، أمير أصبهان.
2) سوق حَكَمَة: بنواحي الكوفة، ينسب إلى حَكَمَة بن حذيفة الفزاريّ، وكان قد نزل عنده، وعنده كانت الوقعة بين شبيب الخارجيّ وأهل الكوفة بقيادة عتاب بن ورقاء. أنظر الطّبريّ، 6/ 262 وما بعدها.
3) شَبَثُ بن رِبْعِيّ: شخصيّة متقلِّبة الأهواء، وانتهازيّ عجيب، أنظر مقالة «الخوارج بين البداوة والتّحضّر» للمحقّق منشورة في مجلّة الجمعيّة التّاريخيّة العراقيّة، 1974.
4) أبو الهنديّ: من مخضرميّ الدّولتين الأمويّة وأوّل دولة بني العبّاس، مات بسجستان. الأغاني، 20/ 293. وفي اسمه خلاف، ففي الشّعر والشّعراء، 2/ 582: عبدالمؤمن بن عبد القدّوس بن شبث بن ربعيّ، على حين يرد في الأغاني، 20/ 293؛ أ نّه غالب بن عبد القدّوس؛ وفي العقد الفريد، 3/ 348: أزهر.
فولد مُقاعس بن عمرو بن كعب: عُبيداً؛ وامّه: تَناة بنت مُخَدّج بن ثعلبة بن الحارث ابن مالك بن كِنانة؛ وصَريماً، وأصْرَم، وعَمِيراً، وربيعاً؛ وامّهم بنت قيس بن حنظلة بن عرادة الشّاعر؛ [منهم]: مُرّة بن مِحْكان.
وولد عُبيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب: مِنْقَراً، وعوفاً، ومُرّة، وعامراً؛ وامّهم:
نُعْم بنت عُمَير بن عَبْشَمْس بن سَعْد؛ وزَيْداً، ونَجْدَة، وأسْعَداً؛ وامّهم: صَفيّة بنت حِمّان ابن عبد العُزّى بن كعب بن سعد؛ وعبد عمرو، وامّه: هِنْد بنت مُحَلِّم بن جُشَم بن كعب ابن سعد.
قال الكلبيّ: بنو عُبيد كُلّهم يُدْعَون اللِّبْدَ غير بني مِنْقَر؛ سُمّي اللِّبْد لأنّهم تَلَبَّدوا على بني مُرّة بن عُبيد ومعهم الشّعيراء.
وولد مِنقر بن عُبيد بن مُقاعس: خالداً، وأسعد، وجرولًا، وجندلًا، وصخراً، وفُقَيماً، وعوفاً، واقَيْشاً؛ وامّهم: رَقاش بنت عامر بن إمرء القيس بن زيد مناة بن تميم، ولهم يقول النّابغة:
كأ نّك من جِمالِ بني اقَيْشٍ *** تُقَعْقِعُ فوقَ رِحْلَيْهِ بِشَرِّ
فمن بني مِنْقَر بن عُبَيْد بن مُقاعِس: قَيس بن عاصم بن سِنان بن خالد بن مِنْقَر، وقد رَأسَ، وَفَدَ على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: «هذا سيِّد أهل الوَبَر»؛ وعمرو بن الأهْتَم، وهو سِنان بن سُمَيِّ بن سِنان، وَفَدَ على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، من ولده: خالد بن صفوان بن عبداللَّه ابن عمرو بن الأهتم. وهو سِنان بن سُمَيَّ بن سِنانٍ؛ وشبيب بن شَيْبَة، الخَطيب، بن عبداللَّه بن عمرو بن الأهْتَم؛ وعبدالصّمد بن شَبيب بن شيبة، كان مُمَدَّحاً، وليَ بيت المال بالبصرة؛ وعَصْمَةُ بن سِنان بن خالد بن مِنْقَر، الّذي مدحه طُفَيْل الغَنَويّ، وكان أسَرَهُ فمنّ عليه، وخلّى سبيله؛ ومُحْرِز بن شِهاب بن مُحْرِز بن سُمَيِّ بن سِنانٍ، قُتِلَ مع حُجْر بن عَدِيّ يوم مَرْج عَذْراء.
الكلبي، جمهرة النّسب، 1/ 191، 192- 194، 195- 196، 206- 208، 213- 217، 230، 231- 232
ولدُ مرّ بن ادّ بن طابخة بن إلياس بن مضرّ: تميماً.
فولد تميم بن مُرّ: زيد مَناة، وعمراً، والحارث. [...]
وولد زيد مَناة بن تَميم: سَعْداً، ومالكاً، وعَوْفاً، وهو مُكَسّر، وهم من بني حِمّان، وعامر، وهم مع بني مُجاشع، وامرؤ القيس، وهم مع بني عوف بن سعد.
فولد مالك بن زيد مناة حنظلة، وربيعة، وهم مع بني نَهْشَل، وقَيساً، ومعاوية، وهما الكُردُوسان.
فولد حنظلة بن مالك: مالكاً، ويربوعاً، وربيعة، وهم في بني يربوع، وعمراً، والظُّلَيم واسمه مُرّة، وغالباً، وكُلْفَة، وقيساً، فالبَراجِم هم هؤلاء الخمسة: عمرو، والظُّلَيم، وقَيْس، وكُلْفَة، وغالب ...
فولد مالك بن حنظلة: دارِماً، وربيعة، ورِزاماً، فهم في بني نَهْشَل، وامّهم بنت الأحَبّ ابن مالك، من قُناعة، ثمّ من بَليّ، وزيد بن مالك، والصُّدَيّ، ويَربوعاً، وامّهم العَدَوِيّة، واسمها الحرام بنت خُزَيْمة بن تميم بن الدّؤل بن جَلّ بن عديّ، فهم بنو العَدَويّة بها يُعْرَفون، وأبا سُود بن مالك، وعَوْفاً، وامّهما طُهَيّة بنت عَبْشَمْس بن سعد بن زيد مناة بن تميم، فهم بنو طُهَيّة، بها يُعْرَفون، وجُشَيْش بن مالك، وامّه حُطّى بنت رَبيعة بن مالك بن زيد مناة إليها يُنْسَبون، وكعب بن مالك، وامّه الصُّحاريّة بها يُعْرَفون، وهم مع بني فُقَيْم. [...]
فولد دارم بن مالك: عبداللَّه، ومُجاشِعاً، وسَدُوساً، وخَيْبَريّاً، ونَهْشَلًا، وجَريراً، وأبان، ومنافاً، وهم مع بني قَطن بن نَهْشَل.
ومن بني مُجاشع بن دارم الأقرع بن حابس بن عِقال بن محمّد بن سُفيان بن مُجاشع،
والفرزدق بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عِقال بن محمّد، وعياض بن حِمار بن محمّد ابن سُفيان، وأعين بن ضُبَيْعة بن عِقال، والحُتات بن يزيد، والحارث بن شُرَيح بن زيد صاحب خُراسان، والبَعيث الشّاعر، واسمه خِداش بن بِشْر، والأصبغُ بن نُباتة صاحب عليّ.
ومن بني نَهْشَل بن دارم عَبّاد بن مسعود الّذي مدحه الحُطَيْئة، وخازِم بن خُزَيْمَة، وابن الغريزة الشّاعر، وهو كثير بن عبداللَّه، أدرك معاوية، والغريزة امّ أبيه، سَبيّة من بني تغلب.
ومن بني حُطّى- على مثال حُبْلَى- حُصَيْن بن تميم، وكان على شُرَط عبيداللَّه بن زياد.
وولد يَرْبُوع بن حَنظلة: رياح، وثعلبة، وعمراً، وصُبَيْراً، وكُلَيْباً، وغُدَانة، والعَنْبَر، وزيداً، والحارث، وهو أبو سَليط، والأحمال: هم ثعلبة، وعمرو، وصُبَيْر، والحارث، والعُقَد: كُلَيْب، وغُدانة، والعَنبر، تعاقدوا مع رِياح على الأحمال.
فمن بني رِياح بن يربوع: سُحَيْم بن وَثيل الشّاعر، ومنهم: مَطَر بن ناجِية الّذي غلب على الكوفة أيّام ابن الأشعث، والحرّ بن يزيد صاحب الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، وعَتّاب بن وَرْقاء، وشبث بن رِبْعيّ، من ولده: أبو الهِنْديّ الشّاعر، واسمه الأزهر بن عبدالعزيز بن شَبَث، ومَعْقِل بن قَيْس صاحب عليّ رضى الله عنه، والمستورد بن عُلَّفَة الخارجيّ، وكان المُغيرة وَجّه مَعْقِلًا إليه، فقتل كلّ واحد منهما صاحبه.
ابن سلام، كتاب النّسب،/ 231، 232، 233، 234، 235، 236
الحرّ بن يزيد اليربوعيّ من بني رياح.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 68
وولد مُرّ بن أدّ بن طابخة: تميم بن مُرّ؛ وامّه الحوأب بنت كلب بن وبرة.
وولد تميم بن مُرّ بن أدّ: زيد مناة بن تميم؛ وامّه صفّية بنت القين بن جِسر، وعمرو بن
تميم، والحارث بن تميم، ويربوع بن تميم درج؛ وامّهم: سلمى بنت كعب اخت الحارث ابن كعب، ويقال: امّهم الذّوفاء بنت ضبّة بن أدّ.
وولد زيد مناة بن تميم ثمانية نفر: سعد بن زيد مناة، ومالك بن زيد مناة، وعَرف بن زيد مناة وهو مُكسِّر، وهم في بني حمان بن عبدالعزّى بن كعب بن سعد بن زيد مناة، وثعلبة بن زيد مناة، ومُبَشِّر بن زيد مناة، وجنح بن زيد مناة، ويقال جناح درجوا؛ وامّهم المفدّاة بنت ثعلبة بن دودان بن أسد، وامرؤ القيس بن زيد مناة، وهم مع بني عوف بن سعد، وعامر بن زيد مناة وهم قليل مع بني مجاشع بن دارم؛ وامّهم رقاش بنت كبير بن غالب من جرم قضاعة.
فولد مالك بن زيد مناة: حنظلة بن مالك، وربيعة بن مالك، وهم مع بني نهشل بن دارم، وقيس بن مالك، ومعاوية بن مالك، وهما الكردوسان، وهما في بني فُقيم بن جرير ابن دارم؛ وامّهم: النّوار بنت جَلّ بن عديّ بن عبد مناة، ويقال إنّ امّ الكردوسين قيس ومعاوية: السّوداء ابنة عمرو بن تميم.
فولد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ثمانية نفر: مالك بن حنظلة، وامّه أسَيّة بنت عمرو بن زِباية بن عامر بن امرئ القيس بن فُتيّة بن النّمر بن وبرة من قضاعة، وقيس بن حنظلة، ويربوع بن حنظلة، وربيعة بن حنظلة مع بني يربوع، وعمرو بن حنظلة؛ وامّهم جَنْدلة بنت فهر بن مالك بن النّظر بن كنانة، وكانت جندلة امرأة جزلة الخلق، وكان زوجها حنظلة شيخاً كبيراً، فأصابتهم ليلة ريح ومطر وبرق، فخرجت تصلح طنب بيتها وعليها صدار لها، فأكبّت على الطّنب تصلحه، وبرقت السّماء برقة، فأبصرها مالك بن عمرو بن تميم وهي مُجَبِّيَة، فشدّ عليها، فخالطها، فقالت:
يا مالك بن حنظل لحرّها *** شفاؤها من ليلة وَقَرّها
فأقبل بنوها وزوجها، فقالوا: ما لَكِ؟ قالت: لُدِغْتُ. قالوا: أين؟ قالت: حيث لا يضع الرّاقي أنفه. فذهبت مثلًا، ومات حنظلة، فتزوّجها مالك بن عمرو بن تميم، فولدت
له نفراً [...]
فولد مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم عشرة نفر: دارم بن مالك، وربيعة بن مالك، ورازم بن مالك في بني نهشل؛ وامّهم ابنة الأحبّ بن مالك بن عديّ بن مراغم بن سعداللَّه بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، وزيد بن مالك، والصُّدَيّ بن مالك، ويربوع بن مالك؛ وامّهم العدويّة، وهي الحرام بنت خزيمة بن تميم بن الدّؤل بن جَلّ بن عديّ بني عبد مناة [...]
فولد دارم بن مالك: [...]
ومن بني تغلب: نهشل بن دارم وجرير بن دارم؛ وامّهما رقاش بنت شهبرة بن قيس ابن مالك بن زيد مناة، وأبان بن دارم، وهم مع بني فقيم، والجوّال بن دارم، وشيطان بن دارم دَرَجا؛ وامّهم هند بنت الحارث بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن عُكابة [...]
وولد نهشل بن دارم سبعة نفر: قطن بن نهشل، وزيد بن نهشل، وعبداللَّه بن نهشل؛ وامّهم لُبْنَى بنت زيد بن مالك بن حنظلة، وجندل بن نهشل، وجرول بن نهشل، وصخر ابن نهشل، ووبير بن نهشل، وامّهم تماضر بنت بهدلة بن عوف. ويقال أنّ امّ قطن وزيد ماوية بنت منقر من بني تغلب، وامّ جندل وجرول وصخر تماضر؛ وامّ وبير وهو أبير لبنى بنت زيد بن مالك بن حنظلة، ولهم يقول امرؤ القيس بن حجر:
فأبلِغ بني ماوية ابنة منقر *** وأبلِغ بني لُبنى وأبلِغ تماضرا
وكانت ماوية أخيذة.
فمن بني نهشل: خالد بن مالك بن ربعيّ بن سلمى بن جندل، ويقال سلم أبو غسّان التّغلبيّ، وكان قد غزا بقومه بني سعد، ومعهم غيرهم من بني تميم، وكان بنو تميم يفزعون به صبيانهم، فاقتتلوا قتالًا شديداً بذي بهدي، فهزمت تغلب وأسر الأعيسر، وهو حذيفة بن يزيد السّعديّ، ويقال يزيد بن حذيفة، الهذيل بن هبيرة، وأسَرَ ابنا ناشرة
النّهشليّان: شبيباً ومشولًا ابني الهذيل، فقال الهذيل لبعض من أطاعه: أنت ابن الغريزة النّهشليّ، والغريزة تغلبيّة. فقل له تخلص أسيريك شبيباً ومشولًا، فلم يمكن ابن الغريزة ذلك، فقال الهذيل:
ألكني وَفِر لابن الغريزة عِرضُهُ *** إلى خالد من آل سلمى بن جندل
فما أبتغي من مالك بعد دارم *** وما أبتغي في دارم بعد نهشل
وما أبتغي في نهشل بعد خالد *** لطارق ليل أو أسير مكبل
فاشترى خالد ابنيه من ابني ناشرة النّهشليّين بستّين بعيراً، كلّ واحد بثلاثين بعيراً، وبعث بهما إلى أبيهما، فوردا عليه وهو أسير بعد، ثمّ أتاه فداؤه مائة ناقة، فدفعها إلى الأعيسر، فقبضها وجزّ ناصيته وخلى سبيله، فانطلق الهذيل وابناه، فناصية الهذيل في جُونة عند ولد الأعيسر، فإذا كان لهم مأتم ومناحة بالبصرة نصبوها على عود عند بني العَضْباء، وهم من ولد الأعيسر، ثمّ أبّنوا ميتهم، وقالوا: يا ابن جزاز النّواصي. وقال جرير للأخطل:
قُدْنا خزيمة قد علمتم عنوة *** وشتا الهذيل يمارس الأغلالا (1)
وقال أبو اليقظان: كان الهذيل بن هبيرة التّغلبيّ أسر كثير بن الغريزة النّهشليّ، فمنّ الهذيل عليه، فأسرت بنو سعد الهذيل، فاشتراه خالد بن مالك، فمنّ عليه مكافأة له بما صنع، والأوّل أثبت وأصح.
وقال الأسود بن يعفر يمدحه:
وخالد يحمد أصحابه *** بالحقّ لا يحمد بالباطل
وخالد بن مالك الّذي قتل عمرو بن الأحوص يوم ذي نَجَب (2)بأبيه مالك، وكان مالك قتل يوم جبلة، وكان من حديث يوم ذي نجب: أنّ بني عامر بن صعصعة استنجدوا
ابن الجون الكنديّ على بني تميم، وشكوا ما نالهم يوم شعب جبلة، وكان يوم ذي نجب بعد جبلة بحول، فوجّه معهما جيشاً عليه: عمرو، وحسان ابنا كبشة، فقتل رجل من بني حميري بن رياح عَمْراً هذا، وقتل يومئذ عمرو بن الأحوص بن جعفر بن كلاب، قتله خالد بن مالك بن ربعيّ النّهشليّ، وقال جرير في يوم ذي نجب:
فأسال بذي نَجب فوارس عامر *** واسأل عتيبة يوم جوع ظلال (1)
وكان عتيبة بن الحارث أغار على بني جعفر، فاجتحف أموالهم.
وقال أبو عبيدة: قال بنو عامر لمعاوية بن الجون بن حجر الكنديّ: هل لك في إبل عَكَر (2)، ونساء كالبقر؟ يعنون نساء بني حنظلة، وقتل يومئذ خليف بن عبداللَّه النّميريّ، فقال الأشهب بن رُميلة:
وغادرنا بذي نجب خليفاً *** عليه سباسب مثل القِرام (3)
وقال جرير:
منّا فوارس ذي بهدي وذي نَجَبٍ *** والمعْلَمون صباحاً يوم ذي قار (4)
والثّبت في يوم ذي نجب أنّ بني عامر أتوا حسان بن عمرو بن معاوية بن الجون بن حجر بن عمرو آكل المرار، فشكوا إليه ما نالهم يوم جبلة، وكان حسان على تميم يوم جبلة، وقالوا له: هل لك في إبل عكر ونساء كالبقر؟ فسار معهم، وسار معهم أيضاً معاوية بن شراحيل بن أخضر بن الحون، وكان بنو حجر يقال لهم بنو كبشة، وهي امّ حجر بن عمرو آكل المرار، وعبداللَّه بن مسعود بن خالد بن مالك بن ربعيّ الّذي مدحه الحطيئة.
وذكر بعضهم أنّ خالد بن مالك وفد والقعقاع بن معبد إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فقال أبو بكر:
يا رسول اللَّه! وَلِّ هذا صدقات قومه. وقال عمر: وَلِّ هذا صدقات قومه، فأنزل اللَّه تعالى: «يا أ يُّها الّذين آمنوا لا تقدّموا بين يدي اللَّه ورسوله».
وكانت ليلى بنت مسعود بن خالد عند عليّ بن أبي طالب، فولدت له: عبيداللَّه، وأبا بكر، ثمّ خلف عليها عبداللَّه بن جعفر.
وسعد بن خالد بن مالك، نزل الكوفة، وقد انقرض ولده.
ويزيد بن مسعود بن خالد كان سيّداً بالبادية، ولم يهاجر إلى البصرة، وكان يكنّى أبا خالد وأبا جَيْداء جميعاً، وفيه يقول سُحَيْم بن وَثيل:
ومن آل مسعود على الباب مدره *** إلى القوم قالوا يا يزيد بن خالد
وله عقب بالبادية.
وكانت لعباد بن مسعود بن خالد ابنة عند إبراهيم بن عربيّ، وأخرى عند المهاجر بن عبداللَّه الكلابيّ.
ومن ولد مسعود بن خالد: نَعيم بن الثَوْلاء بن مسعود ولي شرطة سليمان بن عليّ، وإسماعيل بن عليّ بالبصرة، والثّولاء الّذي قتله أمير البصرة في الفتنة.
وولد يربوع بن حنظلة ثمانية نفر: رياح بن يربوع؛ وامّه امّ قتال بنت عبداللَّه بن عمرو بن لؤي من التّيم.
وقال غير الكلبيّ: امّه الظّلفاء من بني تيم الرّباب. [...]
فولد رياح بن يربوع: همام بن رياح، وهَرْمي بن رياح، وحِمْيَري بن رياح، وزيد ابن رياح، وعبداللَّه بن رياح، ومنقذ بن رياح، والخمّة بن رياح، وجابر بن رياح؛ فامّ همّام والخمّة وجابر وعبداللَّه: تَعْجُز بنت غالب بن حنظلة؛ وامّ زيد: العجماء بنت معاوية ابن شريف بن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم؛ وامّ هَرْمي ومنقذ: ظلامة الفهميّة؛ وامّ
حميريّ: عمرة بنت قيس بن حنظلة، وكعب بن رياح. [...]
ومن بني رياح: عتاب بن هرمي بن رياح وهو الرّدف، ردف للنّعمان بن الشّقيقة، وكانت الرّدافة أن يجلس الملك، فيجلس الرّدف عن يمينه، فإذا شرب، شرب الرّدف قبل النّاس، وإذا غزا الملك جلس في مجلسه وخلفه على النّاس حتّى ينصرف من غزاته، وإذا أغارت كتيبة الملك أخذ المرباع، وذلك قول جرير:
ربعنا وأردفنا الملوك وظللوا *** وطاب الأجاليب الثّمام المُنَزَّعا
وكانت للرّدف أتاوة يأخذها من جميع مملكة الملك.
وعوف بن عتاب كان ردفاً بعد أبيه، ثمّ يزيد بن عوف كان ردفاً للمنذر بن ماء السّماء، وهو جَدّ النّعمان بن المنذر.
ومنهم: الأحوص بن عمرو بن عتاب الشّاعر.
وفيهم يقول الفرزدق:
ويردف عتاب الملوك ولم تكن *** لهم عند أبواب الملوك بشاهد
وقال الأحوص عمرو بن عتاب، وبعضهم يقول الأحوص بن عمرو، ويرويه عن الكلبيّ:
فهل رياحٌ وكعبٌ لا أبا لكُمُ *** أمْ هل أبي الرَّدْف عتابٌ كمرداس
يحمي ابن فسوة كعباً وهو مُسْلِمُها *** كعب بن عمرو وكعب ألأمُ النّاس
[...]
ومنهم: قعنب بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام بن رياح، وكان فارساً، وفيه يقول جرير:
جيئوا بمثل قعنب والعَلْهَانْ *** يوم تَسَدّى الحكم بن مروان
وقعنب قاتل بجير بن عبداللَّه بن سلمة القشيري يوم المَزَوّت، وكان خبره أنّ قعنباً
وبجيراً تلاقيا بعكاظ، فجرى بينهما كلام حتّى تلاعنا، فحلف قعنب أ لّايرى بجيراً بعد موقفه إلّاقتله أو يموت دونه، فضرب الدّهر ضربة، ثمّ إنّ بجيراً أغار على بني العنبر، فاستغاثوا ببني حنظلة، وبني عمرو بن تميم، فركبوا في إثر بجير، فكان بينهم قتال، ثمّ تتامّوا، فطعن نعيم بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همّام المثلم القشيري، فصرعه، ثمّ أسره، ولحق قعنب بن عصمة بن عبيد بجيراً، فطعنه، فأرداه عن فرسه، فوثب عليه كدام المازنيّ من بني عمرو بن تميم، فأسره، فرآه قعنب بن عتاب بن الحارث وهو في يد كدام، فحمل عليه، فأراد كدام منعه، فقال: رأسك، فخلّى سبيله، فضرب قعنب بجيراً، فأطار رأسه، وقتلت بنو يربوع البُرَيكين: بُرَيْكُ بن قرط، وعامر بن قرط، وكان المصفى القشيري قتل عمرو بن وافد الرّياحيّ، فقتله نعيم بن عتاب يوم المزوت، وقتل قعنب يوم الصّفقة بالمشقر، اعتوره رجلان من بني شن، فقتلاه، وقال جرير:
وودّ نساء الدّارميّين لو رأوا *** عتيبة أو عايَنَّ في الخيل قعنبا
[...] ومن ولده يزيد بن قعنب بن عتاب، كان فارساً. ومنهم الحرّ بن يزيد بن ناجية ابن قعنب بن عتاب بن الحارث بن عمرو بن همام.
[... إلى الآخر، أنظر ص 918 عنوان: لحوق الحرّ بالإمام عليه السلام].
وقد كتبنا خبره فيما تقدّم. [...]
ومنهم شبث بن ربعيّ بن حُصين بن عُثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح بن يربوع، وكان فارساً ناسكاً مع العباد، وكان مع عليّ رضي اللَّه تعالى عنه، ثمّ صار مع الخوارج حيث قالوا لعليّ: قد خلعناك، وأميرنا شبث بن ربعيّ. ثمّ تاب ورجع، ويقال إنّه كان مؤذّناً لسجاح أيضاً قبل رسوخه في الإسلام، وقد ذكرناه فيما تقدّم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 12/ 7، 11، 13، 14- 15، 16، 121- 124، 149- 150، 154، 156، 157، 159- 160، 162
الحرّ بن يزيد الحنظليّ اليربوعيّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 148
الصورة
الحرّ بن يزيد التّميميّ ثمّ اليربوعيّ.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 249/ مثله الطّبري، التّاريخ، 5/ 400
جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاثة رجال، وهم: عدنان، وقحطان، وقضاعة.
فعدنان من ولد إسماعيل بلا شكّ في ذلك.
ولد عدنان: معد بن عدنان.
ولد معد بن عدنان: نزار بن معد.
فولد نزار بن معد بن عدنان: مُضر.
فولد مُضر: إلياس بن مُضر.
فولد إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان: [...] وعمرو وهو طابخة.
ولد طابخة بن إلياس: أدّ بن طابخة، فولد أدّ بن طابخة: مُرّ بن أدّ، وضبّة بن أدّ، وعمرو بن أدّ، وعبد مناة بن أدّ، وخميس بن أدّ. شهد بنو خميس يوم الفيل مع الحبشة، فقُتلوا، فلم يبق منهم إلّاستّون رجلًا، فهم إلى اليوم لا يزيدون على ستّين أبداً.
ولد مُرّ بن أدّ: تميم بن مُرّ بن طابخة.
وهؤلاء بنو تميم بن مُرّ بن أدّ:
وهم قاعدة من أكبر قواعد العرب.
ولد تميم بن مُرّ: الحارث، وعمرو، وزيد مناة.
وهؤلاء بنو زيد مناة بن تميم:
ولد زيد مناة بن تميم: سعد، ومالك، وعوف، وهو مكسِّر، وهو مع بني حِمّان بن عبدالعزّى بن كَعْب، وامرؤ القيس، وهم مع بني عوف بن سعد، وعامر، وهم قليل، مع بني مجاشع (1)بن دارِم. ورأيتُ لبعض أهل العلم بالنّسب أنّ يعلى بن مُنْية (وهي امّه،
1) ا، ط: «مشاجع»، تحريف.
وهي بنتُ غزوان، اخت عتبة بن غزوان) (1)اسم أبيه: اميّة بن عبدة بن هشام بن جُشَم ابن بكر بن زيد مَناة بن تميم؛ وولي يعْلى اليمن، وله صحبة، وله ابنٌ اسمه حُيَيّ بن يَعلى.
وهؤلاء بنو مالك بن زيد مَناة بن تميم:
ولد مالك بن زيد مناة: حنظلة، وفيه البيتُ والعددُ؛ وربيعة، دخلوا في بني نَهشَل، وقيس، ومعاوية، وهما الكُرْدوسان؛ وهما في بني فُقَيْم بن جرير بن دارِم.
وهؤلاء بنو حنظلة بن مالك بن زيد مَناة بن تميم:
ولدُ حنظلة بن مالك ثمانية نفر: مالك، وفيه البيت والعدد، ويربوع، وربيعة، وهو أحد الرّبائع، دخل بنوه في بني يربوع، وعمرو، ومُرّة، وهو الظُّلَيم، وهو أخو همّام بن مُرّة بن ذُهْل بن شيبان لُامّه: امّهما أسديّة من بني أسد بن خُزَيْمة؛ وغالب بن حنظلة؛ وكُلْفة بن حنظلة؛ وقَيس بن حنظلة. فخمسة من هؤلاء يُدْعون البَراجم، وهم: عمرو، والظُّلَيم، وغالب، وكلفة، وقيس، سُمُّوا بذلك لأنّ عددهم كان قليلًا، فقال لهم حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة: «أيّتها القبائل الّتي قلّ عددها، تعالوا فلنجتمع، فلنكن كبراجم اليد!». ففعلوا؛ وهم كلّهم مع بني عبداللَّه بن دارِم.
وهؤلاء بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم:
ولدُ يَرْبوع بن حنظلة: رياح، وثعلبة، والحارث، وعمرو، وصُبَير (2): هؤلاء الأربعة يُسمّون الأحْمال: وكليب، وغُدانة، والعَنْبر. وهؤلاء الثّلاثة يُسمّون العُقَداء، تعاقدوا على بني أخيهم رياح؛ وصار الأحمالُ مع بني رياح.
فمن بني ثعلبة بن يربوع: عُتَيْبة بن الحارث بن شهاب بن عبد قَيْس بن الكُباس بن جعفر بن ثعلبة بن يَرْبوع، فارس بني تميم؛ ومن ولده الحُلَيْس، والرّبيع، ابنا عُتَيبة،
وغيرهما، وتزوّج معاوية بن هشام بن عبدالملك بن مروان بنت الهُذَليّ بن نُعَيم بن الرّبيع ابن عُتَيبة بن الحارث بن شهاب، وهي بالبصرة، وزُفَّت إليه إلى الشّام. وحبيب بن خِراش بن حبيب بن خِراش بن الصّامت بن الكُباس بن جعفر بن ثعلبة، له صحبة، شهد بدراً؛ وكان حليف بني سلمة؛ وواقد (1)بن عبد مَناف بن عَرين (2)بن ثعلبة، قاتل بن الحضرميّ، من المهاجرين، ومالك، ومتَمّم، ابنا نُوَيْرة بن جمرة (3)بن شدّاد بن عُبيد بن ثعلبة بن يربوع، قتل مالك على الرّدّة، ورثاه أخوه مُتمّم بالمراثي المشهورة (4)، ولمتمّم ابن شاعر اسمه داود بن مُتمّم؛ وصُرَد بن حمزة، الّذي سقاه أبوسُواج المنيّ (5)والكلحبة (6)بن هُبيرة ابن أقوم بن حَثْمة (7)بن عبد مَناف بن عَرِين (8)بن ثعلبة بن يربوع، الشّاعر.
وهؤلاء بنو رِياح بن يَربوع:
من بني رياح بن يربوع: سُحَيْم بن وَثيل بن عمرو بن جوير (9)بن وهيب (10)بن حمِيريّ ابن رياح بن يربوع الشّاعر؛ وهو القائل:
أنا ابنُ جلا وطَلّاعُ الثّنايا *** متَى أضَعِ العِمامةَ تَعْرفُوني
وسُحَيْم هذا نافرَ غالباً، والد الفرزدق، في الإسلام. ومنهم: حبيب بن أعيفر بن أبي
1) واقد، بالقاف، كما في ب، ح والإصابة 9098، والسّيرة 490، ومختلف القبائل 46. وفي ا، ط: «وافد» تحريف.
2) ط فقط: «عزيز»، والصّواب في سائر النّسخ والمراجع السّالفة.
3) ما عدا ج: «نمرة»، تحريف. وأنظر شرح الأنباري للمفضليّات 63، 526، والخزانة 1: 236، واللآلئ 87.
4) أنظر المفضليّات، 263- 273، والأغاني 14: 66- 72.
5) ط: «شواج». ا، ب «سراج» صوابه في القاموس (سوج) وشروح سقط الزّند 1783- 1787.
6) ط: «الطّحلبة»، صوابه في سائر النّسخ، وهو من شعراء المفضليّات.
7) ب: «بن أقدم بن حتمة» ح: «بن أقزم».
8) ط فقط: «عزيز»، والصّواب في سائر النّسخ والمراجع السّالفة.
9) ا: «نحوين»، ب: «جدير».
10) ب: «وهب». وأنظر أوّل الأصمعيّات وما فيها من المراجع.
عمرو بن إهاب بن حميريّ بن رياح، كان من أجمل النّاس، لا يدخل مكّة إلّامتلثّماً؛ ومَطر بن ناجية بن ذروة بن حصان بن قيس بن أوس بن حميري بن رياح، الّذي غلب على الكوفة أيّام [ابن الأشعث (1)]؛ والشّاعرُ الأخْوَص (2)بن عمرو بن عتّاب الرّدْفِ بن هَرْميّ بن رياح بن يربوع؛ وإنّما سُمّي عتّاب الرِّدْف لأنّه كان يُردفه الملوكُ؛ والجنبة (3)بن طارق بن عمرو بن حوط بن سلمى بن هَرْميّ بن رياح بن يربوع، مؤذّن سَجَاح.
والحُرُّ بن يزيد (4)بن ناجية بن قَعْنَب (5)بن عتّاب الرّدْف بن هَرْميّ بن رياح بن يربوع، الّذي بعثه عُبيداللَّه بن زياد ليشغَل الحسين بن عليّ- رضي اللَّه عنهما- فمال إلى الحسين، فقُتل معه- رحمة اللَّه عليه-.
والأبْرد بن قُرّة بن نُعَيْم بن قَعْنَب (6)بن عتّاب بن الحارث بن عمرو بن همّام بن رياح ابن يربوع، كان سيِّداً، وعتّاب بن ورقاء بن الحارث بن عمرو ابن همّام بن رياح بن يربوع، أمير أصبهان، قتله شبيب الخارجيّ يوم سوق حكَمة: وابنه خالد بن عتّاب، ولي الولايات؛ وشبث بن رِبْعيّ بن حُصَيْن بن عُثَيم بن ربيعة [بن زيد (7)] بن رياح بن يربوع، كان مع سجاح، ثمّ أسلم وحسُن إسلامُه، ثمّ سار مع الخوارج؛ ثمّ رجع عنهم تائباً بعد أن أرادت الخوارج تقديمه، وعمّر إلى بعد أيّام المختار، ومن ولده: أبو الهنديّ الشّاعر الخليع، واسمه عبد المؤمن بن عبد القدّوس بن شَبَث بن رِبْعيّ، ومَعْقِل بن قيس الرّياحيّ، أوفده عمّار بن ياسر إلى عمر- رضي اللَّه عنهما- بفتح تُسْتَر، وهو الّذي وجّهه عليّ رضى الله عنه إلى بني ناجية، فقاتلهم. ومنهم: سلمة ابن ذُؤيب الفقيه.
مضى بنو يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مَناة بن تميم.
وهؤلاء بنو مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مَناة بن تميم:
ولد مالك بن حنظلة أحد عشر رجلًا: دارِم، وربيعةُ، وكعب، دخل في بني فُقَيْم، وهم بنو الصّحاريّة، ورِزام، دخل في بني نَهْشَل، وهؤلاء يُسمّون الخِشاب، وزيد، والصُّدَيّ، ويربوع؛ امّ هؤلاء الثّلاثة العَدَويّة، من بني عدِيّ بن عبد مناة بن ادّ، وإليها يُنسبون، وأبو سُود وعون؛ امّهما طُهيّة بنت عبْشَمْس بن سعد بن زيد مَناة، وإليها يُنسبون، وجُشَيْش، وامّه حُظّى (1)، وإليها يُنسبون.
فمن بني أبي سُود بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مَناة: بنو شَيْطان بن زهير بن شهاب بن ربيعة بن أبي سُود بن مالك بن حنظلة، وهم حيّ بالكوفة، لهم بها مسجد منسوب إليهم؛ وعامر بن حنيف (2)بن عبد شمس بن أبي سود بن مالك بن حنظلة، وهو الّذي أنقذ حاجب بن زُرارة يوم جبَلة.
ومن بني جُشيش بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مَناة: حصَيْن بن نُمَيْر بن أسامة [بن زهير (3)] بن دُرَيْد بن جُشَيش بن مالك، كان على شرطة عُبيداللَّه بن زياد أيّام قَتْل الحسين رضى الله عنه.
ومن بني ربيعة بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مَناة: الحَنتف بن السِّجف، وهو من بني العُجيف بن ربيعة بن مالك، وهو قاتل حُبَيْش بن دُلجة القَيْنيّ، إذ بعثه مروان إلى الحجاز، فبعث ابن الزّبير رضى الله عنه الحنتف، فقتل حُبَيْشاً وأفلت الحجّاج يومئذ، وكان مع حُبَيْش.
ولد دارم بن مالك: عبداللَّه ومجاشع، ونهشل، وأبو سُود، وسدوس، وخيبري، وجرير، وأبان، ومناف. دخل بنوه مع بني قطن بن نهشل، لهم عقب.
وهؤلاء بنو نَهْشل بن دارِم:
ولدُ نَهْشَل بن دارم: قَطَن، وزيد، وعبداللَّه، وجَنْدَل، وجَرْوَل، وصَخْر، وابَيْر. منهم:
خالد بن مالك بن رِبعيّ بن سَلْمَى بن جَندل بن نَهشل بن دارِم، كان سيّداً، وابن ابنه عبّاد بن مسعود بن خالد، كان سيّداً، واخته ليلى بنت مسعود، كانت تحت عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، فولدت له أبا بكر، وعُبيداللَّه. قُتل عبيداللَّه يوم هزيمة أصحاب المختار، وكان عُبيداللَّه مع المصعب بن الزّبير على المختار، وقُتل أبو بكر مع الحسين رضى الله عنه. ومن ولد نُعَيْم بن مسعود بن خالد: نُعَيْم بن التّوْلَى بن نُعَيْم بن مسعود، ولي شرطة سليمان بن عليّ بالبصرة؛ وأسماء بنت مخرِّبة بن جَنْدَل بن ابَيْر بن نَهْشَل، هي امّ أبي جهل؛ وبنت أخيها: أسماء بنت سلمة بن مخرّبة، من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها عيّاش ابن أبي ربيعة، وهي امّ ابنة عبداللَّه بن عيّاش؛ ثمّ هاجرت إلى المدينة؛ وخازم بن خُزَيْمة ابن عبداللَّه بن حنظلة بن نَضْلة بن حُرْثان بن مطلق بن صَخْر بن نَهْشَل، صاحب شرطة بني العبّاس، والأسود بن يَعْفُر الشّاعر، هو من بني حارثة بن سَلمى بن جَنْدَل بن نَهْشَل ابن دارِم، وقيل: هو الأسود بن يَعْفُر بن عبدالأسود بن جَنْدَل بن نَهْشَل بن دارم.
وهؤلاء بنو مجاشع بن دارم:
منهم: الأقرع بن حابس بن عِقال بن محمّد بن سفيان بن مُجاشع بن دارم، والفرزدق ابن غالب بن صعصعة بن ناحية بن عقال بن محمّد، وبنوه من النّوار: لَبَطة وسَبَطة وخَبَطة ومن غيرها: زَمْعَة، ولا عقب للفرزدق. قتل لبطة بن الفرزدق مع إبراهيم بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وهو شيخ كبير.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 7، 9، 10، 198، 206، 207، 213، 222، 223، 227- 228، 229، 230- 231
(الحرّ) بن يزيد بن ناجية بن سعيد، من بني رياح بن يربوع.
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 94؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 346 (ط حجري)،/ 89؛ القمّي، نفس المموم،/ 274؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 611
التّميميّ: بفتح التّاء المنقوطة باثنتين من فوقها والياء المنقوطة باثنتين من تحتها بين الميمين المكسورتين، هذه النّسبة إلى تميم، والمنتسب إليها جماعة من الصّحابة والتّابعين وإلى زماننا هذا، وسمعان الّذي ننتسب نحن إليه بطن من تميم أيضاً، وثمّ تميم آخر وهو تميم بن مرّة، والمشهور بالانتساب إليه أبو الفضل ورقاء (بن أحمد بن ورقاء) بن مبشر ابن عتيق التّميميّ.
قال أبو نعيم الأصبهانيّ، وذكره في كتابه: هو من ولد تميم بن مرّة، أصبهانيّ. وذكر بعض النّاس أ نّه من ولد مبشر بن ورقاء الّذي كان قاضي أصبهان، وروى عنه محمّد بن بكير، وعامر بن إبراهيم، وأبو محمّد بن حيّان إن شاء اللَّه. قلت: وهو تميم بن مرّة بن ادّ ابن طابخة بن إلياس بن مضرّ بن نزار بن معدّ بن عدنان، وذكره أبو بكر بن مردويه، فقال: هو من ولد تميم بن مُرّ، يكنّى أبا الفضل.
السّمعاني، الأنساب، 1/ 478- 479
الرّياحيّ: بكسر الرّاء وبفتح الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها الحاء المهملة:
هذه النّسبة إلى أشياء، منها إلى قبيلة وهي رياح، بطن من تميم، ابن مُرّ.
السّمعاني، الأنساب، 3/ 111
اليربوعيّ: بفتح الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها وسكون الرّاء وضمّ الباء المنقوطة بنقطة، وفي آخرها العين المهملة: هذه النّسبة إلى بني يربوع، وهو بطن من بني تميم. (1)
در نسل طابخه و نام اوعامر است «1» و نسل او ازادّ بن طابخه است و نسل ادّ ازمُرّه وضبّه وعبد مناةو عمرو است. نسل عمرو را مُزَينه مى خوانند و نسل عبدمناة و ضبه را رِباب «2» مى خوانند، مگر نسل ثَوْر بن عبد مناة.
و ازثور: سفيان الثورى [الفقيه است].
و ازبنى عدى بن عبد مناة: ذو الرُّمَّه غَيلان بن عُقبه الشاعر است.
و از بنى تَيْم بن عبد مناة: قَطام «3» بنت شجنه اخت الاخضربن شجنه است. والاخضر در روز نهروان با خوارج كشته شد وعبدالرحمان بن مُلجَم (لعنه اللَّه) عاشق قطام شد و از او التماس كرد كه امير المؤمنين على را بكشد و آن بدبخت چنان كرد. و از ايشان: عمروبن لَجَأ الشاعر است. وبنو زيد مناة بن تميم خاندان بزرگند و كرت در ايشان است. و نسل زيد مناة از امرء القيس و سعدو مالك و عوف است و از نسل مالك بن زيد مناة: البَراجِم و ايشان «4» نسل پنج پسراند [از پسران] حنظله بن مالك: عمرو، والظُّلَيْم، و قيس، و كُلْفه، و غالب. از ايشان عُمَير بن ضابى «5» است.
و از بنى مالك بن زيد مناة: الربايع و ايشان نسل: ربيعةبن مالك بن زيد مناة بن تميم، ربيعة بن حنظلة بن مالك و ربيعة بن مالك بن حنظله اند. از ربيعه اوّل: علقمة بن عبده الشاعر است.
و از بنى مالك: يربوع بن حنظلة بن مالك، از ايشان: بنو رياح [و بنو ثعلبه و بنو كُليب و بنو غُدانه «6»].
از بنى رياح: عتّاب بن ورقا والى اصفهان بود. وسُحَيْم بن وَثيل «7» الشاعر. والحر بن يزيد صاحب الحسين ابن على (عليهما الصلاة والسلام) روز كربلا. و شبث بن ربعى، وابوالهندى الشاعر از نسل شبث است.
معجم قبائل العرب: عمرو.
الف: رئاب. ورباب پنج طايفه اند كه هم سوگند شدند: تيم، عدى، عكل، مزينه و ضبه. اشتقاق: 180.
در نام پدر او اختلاف است. شيخ مفيد او را بنت الاخضر نوشته (ارشاد ص 9) و ابن دريد «علفه» آورده. و علامه مجلسى (بحار الانوار ج 9: 664) «سخينه» گفته است و در بعض مراجع «علقمة بن شجنه» ديده شد. بنابر اين ممكن است شجنه جد او باشد و مسعودى در «مروج الذهب» (ج 2: 423) گفته است كه قطام دختر عموى ابن ملجم است.
ب: و از ايشان.
الف: عمير بن صابى. ب: عمربن صابى. و او در فتنه عثمان شركت داشت.
الف: بنو عذابه.
هر دو نسخه مغشوش است. و او از مخضرمين شعراست؛ چهل سال در جاهليت و شصت سال در اسلام بزيست.
ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 70- 71، 72، 73- 74
السّمعاني، الأنساب، 5/ 686
1) نسل الياس بن مضر بن نزار را خِنْدِف مى خوانند و اين لقب مادر ايشان ليلى بنت حُلوان بن عِمران ابن الحاف بن قُضاعه است و ايشان دو قسمند: مُدرِكه و طابِخه. و از برادر ايشان قَمْعه قبيله خُزاعه است، اما در يمن منتسب شدند. پس در اين مقصد دو مقام است: مقام اوّل
[في القسم الثّاني] (1)مسعود بن خالد بن مالك بن ربعيّ بن سلمى بن جندل بن نهشل ابن دارم التّميميّ الدّارميّ، له إدراك وهو والد ليلى امرأة عليّ، ذكره الزّبير بن بكّار وهشام بن الكلبيّ وقالا: إنّها والدة أبي بكر وعبيداللَّه ابني عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 469- 470
[في القسم الثّاني] (زيد) بن عمرو بن قيس بن عتاب بن هرميّ بن رباح بن يربوع التّميميّ اليربوعيّ، (2)ذكره المرزبانيّ، وقال: إنّه مخضرم، وأنشد له أبياتاً يرثى بها رجلين من بني تميم قتلهما بنو تيم اللَّه بن ثعلبة في مقتل عثمان، يقول فيها:
لتبك النّساء المرضعات بمحرة *** وكيعا ومسعودا قتيلا الحنائم
كلا أخوينا كان فرعا دعامة *** ولا يلبث البيت انقضاض الدّعائم (3)
ابن حجر، الإصابة، 1/ 566 رقم 2998/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/
193؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
الحرّ بن يزيد بن ناجية سين، قُتل معه عليه السلام، وحكايته مشهورة.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 84
والباقون قُتلوا بعد هؤلاء [المقتولون في الحملة الاولى]، وهم: الحرّ.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 331
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد، من بني رياح بن يربوع [سين]، قُتل معه عليه السلام وحكايته مشهورة «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 182
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد بن رياح. (1)
الحر بن يزيد بن ناجيه بن سعيد از بنى رياح بن يربوع. سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
اكنون بر سر سخن رويم و نام آنان را كه فاضل مجلسى عليه الرحمه ياد نفرموده است، فرا ياد آريم و نام راوى را با اسناد باز نماييم و تاكنون چند كه از شهدا باز نموده ايم، بيش و كم پنج تن بر آن چه فاضل مجلسى نگاشته افزوده ايم: نخست على پسر حربن يزيد رياحى، دوم مصعب برادر حر.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 309
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
الحرّ بن يزيد الرّياحيّ:
هو (2)الحرّ بن يزيد بن ناجية (3)بن قعنب (4)بن عتاب بن هرميّ بن رياح بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التّميميّ اليربوعيّ الرّياحيّ.
كان الحرّ شريفاً في قومه: جاهليّة وإسلاماً؛ فإنّ جدّه عتاباً كان رديف النّعمان (5). (6)وولد عتاب قيساً وقعنباً ومات؛ فردف قيس للنّعمان، ونازعه الشّيبانيّون، فقامت بسبب ذلك حرب (7)يوم الطّخفة (8). والحرّ هو ابن عمّ الأخوص الصّحابيّ الشّاعر. (9)وهو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب. (10)
السّماوي، إبصار العين،/ 115- 116/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 612؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 192- 193؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 127
1) باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
2) [إلى هنا لم يرد في الأعيان، وفي ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما: قال عزّالدّين الجزريّ في أسد الغابة: هو ...].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
5) [وسيلة الدّارين: ونديم النّعمان بن المنذر ملك الحيرة].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين: ابن المنذر].
7) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
8) [إلى هنا حكاه في أصحاب الحسين لدخيّل،/ 42].
9) [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
10) [أضاف في ذخيرة الدّارين: بن هرمي بن رياح بن يربوع التّميميّ اليربوعيّ].
ويقال الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد من بني رياح بن يربوع من بني تيم، فيُقال له التّميميّ والرّياحيّ واليربوعيّ أيضاً.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 192
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد، من بني رياح بن يربوع، عدّه الشّيخ رحمه الله بهذا العنوان، من أصحاب الحسين عليه السلام، وهو الّذي ختم اللَّه له بالسّعادة والشّهادة، وظهر فيه مصداق قوله صلى الله عليه و آله: تفكّر ساعة خير من عبادة سبعين سنة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 260
الحرّ بن يزيد الرّياحيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
استشهد الحرّ مع الحسين عليه السلام بكربلاء، سنة 61.
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 611
أقول: وينتهي نسب شيخنا المحدّث الأجل الشّيخ الحرّ العامليّ صاحب الوسائل إلى الحرّ بن يزيد الرّياحيّ. صرّح بذلك أخوه الشّيخ أحمد في الدّرّ المسلوك (1)رضوان اللَّه عليهم. (2)
مى گويم: نسبت شيخ محدث اجل شيخ حر عاملى صاحب «وسائل» چنان چه شيخ احمد در «الدرّ المسلوك» گفته، به حر بن يزيد مى رسد. (ط).
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
القمّي، نفس المهموم،/ 274/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 363؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 127
أوّل من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام في المبارزة، الحرّ بن يزيد بن ناجية بن قعنب ابن عتاب بن هرمي بن رياح.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 363
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن قعنب بن عتاب بن هرميّ بن رياح بن يربوع بن حنظلة التّميميّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 381
وذكر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة: فضائل كثيرة لبني تميم، ثمّ لبني يربوع ابن حنظلة، ولبني رياح بن يربوع (1).
قال عليه السلام في كتابه لابن عبّاس: وقد بلغني تنمّرك لبني تميم وغلظتك عليهم، وإن بني تميم لم يغب لهم نجم إلّاطلع لهم آخر، وإنّهم لم يسبقوا بوغم في جاهليّة ولا إسلام، وإن لهم بنا رحماً ماسّة وقرابة خاصّة، نحن مأجورون على صلتها، ومأزورون على قطيعتها (2).
قال أبو عبيدة (3): إنّ لبني تميم مآثر لم يشركهم فيها غيرهم (4).
قال: ولهم في الإسلام خصلة، قدم قيس بن عاصم المنقريّ على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في نفر من بني سعد، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: (هذا سيّد أهل الوبر) فجعله سيّد خندف وقيس ممّن يسكن الوبر.
قال: وأمّا بنو حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، فلهم خصال كثيرة (5).
أقول:
أمّا قوله عليه السلام: لم يغب لهم نجم إلّاطلع آخر، فهذا مدح عظيم، وثناء جميل، يشابه كلامه عليه السلام في العترة الطّاهرة (كلّما غاب نجم طلع نجم آخر) (6)
(إذا هوى نجم طلع نجم) نهج البلاغة، بشرح محمّد عبده، ص 194، ومن الغريب:
أنّ بعض شرّاح نهج البلاغة كابن أبي الحديد في ج 7، ص 95، وابن ميثم البحرانيّ في شرحه ج 3، ص 9، عند شرح قوله (إذا خوى نجم طلع نجم) قالا عنه عليه السلام (كلّما خوى نجم طلع نجم) فأبدلا كلمة (إذا) ب (كلّما) كما صنعه السّيِّد المصنف قدس سره.
.وهكذا كان بنو تميم، فأوّلهم: أحنف بن قيس من أخصّاء أصحابه، ثمّ ما كان للحرّ
1) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، الجزء 15، ص 126 في (فصل في بني تميم وذكر بعض فضائلهم).
2) المصدر، ص 125.
3) في كتاب (التّاج) وهو معمر ابن المثنّى.
4) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج 15، ص 126.
5) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج 15، ص 128.
6) المنصوص في خطبته عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته:
ابن يزيد من الفضل والمزيد.
ولقد صحّ فيه كلام أبي عبيدة: إنّ لبني تميم مآثر لم يشركهم فيها غيرهم (1)، فهذا حرّ ابن يزيد الرّياحيّ، له قبّة خاصّة ومزار مخصوص لم يشاركه فيه غيره من سائر قبائل العرب المستشهدين في الطّفّ، سلام اللَّه عليهم أجمعين على جلالتهم.
ثمّ ما كان للفرزدق (أشعر العرب) من القدم الرّاسخ في الموالاة لأهل البيت عليهم السلام وبصيرته في الدّين، وهو: الفرزدق بن غالب بن صعصعة، أحد بني مجاشع بن دارم (2)، دخل الفرزدق على سليمان بن عبدالملك ...
قال: من أنت لا امّ لك؟
قال: أوَ ما تعرفني يا أميرالمؤمنين؟ أنا من حيّ هم من أوفى العرب، وأحلم العرب، وأسود العرب، وأجود العرب، وأشجع العرب، وأشعر العرب.
فقال سليمان: واللَّه لتحتجّنّ لما ذكرت أو لأوجعنّ ظهرك ولأبعدنّ دارك.
قال: أمّا أوفى العرب، فحاجب بن زرارة، رهن قوسه عن العرب كلّها وأوفى.
وأمّا أحلم العرب، فالأحنف بن قيس، يضرب به المثل حلماً.
وأمّا أسود العرب، فقيس بن عاصم، قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هذا سيّد أهل الوبر.
وأمّا أشجع العرب، فالجريش بن هلال السّعديّ.
وأمّا أجود العرب، فخالد بن عتاب بن ورقاء الرّياحيّ.
وأمّا أشعر العرب، فها أنا ذا عندك.
قال سليمان: فما جاء بك؟ لا شي ء لك عندنا، فارجع على عقبك.
وغمّه ما سمع من عزّه ولم يستطع له ردّاً.
فقال الفرزدق، في أبيات:
أتيناك لا من حاجة عرضت لنا *** إليك ولا من قلّة من مجاشع (1)
أقول: إنّما كان غضب بني مروان ومنعهم إيّاه عن الصّلة لكمال خلوص فرزدق في الولاية لآل محمّد صلّى اللَّه عليه وعليهم وسلّم، والبراءة من أعدائهم، سيّما بعد ما مدح الإمام زين العابدين عليه السلام في المسجد الحرام بمحضر هشام، ومرأى أهل الشّام، فأمر بحبسه وإخراج اسمه من الدّيوان.
ولهذا يقول سليمان: ما جاء بك؟ لا شي ء لك عندنا.
قال الشّارح: ولو ذكر عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعيّ. وقال: إنّه أشجع العرب لكان غير مدافع، قالوا: كانت العرب تقول: لو وقع القمر إلى الأرض لما التقفه إلّا عتيبة بن الحارث لثقافته بالرّمح، وكان يقال له: صيّاد الفوارس وسمّ الفوارس، وهو الّذي أسر بسطام بن قيس، وهو فارس ربيعة وشجاعها، ومكث عنده في القيد مدّة حتّى استوفى فداءه، وجزّ ناصيته، وخلّى سبيله على أن لا يغزو بني يربوع.
وعتيبة هذا هو المقدم على فرسان العرب كلّها في كتاب طبقات الشّجعان ومقاتل الفرسان. (2)
حر از شخصيت هاى ممتاز كوفه و يكى از سران سپاه اموى در كربلا بود كه يك چهارم نيروهاى قبايل تميم و همدانى را رهبرى مى كرد.
رياحى: تيره اى از «يربوع» از شعبه هاى قبيله «تميم» و از عرب «عدنان». (عرب شمال) كوفى بوده و به نظر مى رسد كه در حادثه كربلا در سنين جوانى به سر مى برده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 83، 84
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 91- 94
قال أبو عبيد معمّر بن المثنّى: فأمّا بنو يربوع بن حنظلة، فمنهم ثمّ من بني رياح بن يربوع: عتاب بن هرميّ بن رياح، كانت له ردافة الملوك، ملوك آل المنذر ومردافة الملك أن يثنّى به في الشُّرب وإذ غاب الملكُ خَلْفَهُ في مجلسه، وورث ذلك بنوه كابراً عن كابر، حتّى قام الإسلام:
وشهدتُ أنجبة الأكارم غالباً *** كَعْبى وأردافُ الملوك شهود
ويربوع أوّل مَنْ قتل قتيلًا من المشركين.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 130
قال له المهاجر بن أوس: ولو قيل لي: مَن أشجع أهل الكوفة رجلًا، ما عدوتك. (1)
رسولى محلاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 103
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 427/ مثله: المفيد، الإرشاد، 2/ 103؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 239؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 288؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 30؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 102- 103؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 444؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 279- 280
وكان الحرّ بن يزيد اليربوعيّ من ساداتهم (يريد أهل الكوفة).
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 251/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 256؛ الأمين، أعيان الشّيعة (ط دمشق)، 20/ 376 (ط بيروت)، 4/ 611؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 198؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 365؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 129
الحرّ من أشجع أهل الكوفة.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 18
كان الحرّ من رؤساء أهل الكوفة. أرسله ابن زياد من القادسيّة أميراً على ألف فارس يستقبل بهم الحسين لئلّا يدخل الكوفة، وجعله ابن سعد يوم عاشوراء على ربع تميم وهمدان.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 611
1) مهاجر بن اوس به حر گفت: اگر به من مى گفتند: دليرترين مردم كوفه كيست؟ من از تو نمى گذشتم (و تورا نام مى برم).
من الشّخصيّات الاجتماعيّة البارزة في الكوفة، وأحد قوّاد الجيش الأمويّ الخارج لحرب الحسين عليه السلام، وكان يقود فيه ربع تميم وهمدان- كما يقول الطّبريّ وغيره- وقد ذكر الخوارزميّ في (مقتله، ج 2، ص 10)
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 381
أقول: لا أتصوّر جهالة كجهالة هذا الطّاعن إلّاجهالة من قال: إنّ خبر الغار دراية، وخبر الغدير رواية، والرّواية لا تعارض الدّراية، فإنّ تلك وأمثالها من القضايا الّتي برهان فسادها معها، وكيف يمكن المناقشة في قبول توبة من باع دنياه بآخرته بعد ظهور مغلوبيّة سيِّده وربح أعداء اللَّه تعالى، ولا يعقل من سيّد الكرماء صلوات اللَّه عليه أن لا يقبل توبة مثل هذا الرّجل الّذي فداه بمهجته وأيتم أطفاله وأرمل عياله لمحبّته عليه السلام، هذا مع أنّ خروجه لم يكن لمحاربة الحسين عليه السلام ليقع الكلام في توبته وقبولها.
وقد روى ابن جرير الطّبريّ وغيره من المؤرّخين أ نّه قال للحسين عليه السلام معتذراً عن خروجه: إنِّي كنت قلت في نفسي لا أبالي أن أصانع القوم في بعض أمرهم، ولا يظنّون أنِّي خرجت عن طاعتهم وإنّماهم فسيقبلون من الحسين عليه السلام ما يعرضه عليهم، يعني رجوعه من حيث أتى، وواللَّه لو أنِّي ظننتهم أ نّهم لا يقبلون ما خرجتُ معهم ولا ارتكبتُ ما ارتكبت، فهذا يدلّ على اعتقاده أنّ خروجه وتخلّفه سواء في أنّ كلا منهما لا تترتّب عليه جريمة الاشتراك بقتل الحسين عليه السلام سوى أنّ التّخلّف لما كان فيه دلالة على الخروج عن طاعتهم آثر عليه الخروج معهم مصانعة لهم مع سلامة آخرته، ولمّا رأى أنّها لم تسلّم له، تقدّم إلى الحسين عليه السلام عند أوّل حملة من القوم، وقتل من قتل فيها، ولذلك يقول له: ائذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك.
وقد روى الشّيخ جعفر بن محمّد بن نما في المثير: إنّ الحرّ عند خروجه من الكوفة نُودي من خلفه: أبشر يا حرّ بالجنّة، فعجب من ذلك، حيث لم ير خلفه أحداً. وروى ابن الجوزي في التّذكرة: إنّه قصّ ذلك على الحسين عليه السلام، فقال له: ذلك هو الخضر جاء مبشّراً لك. هذا، ومن سبر سيرته وآدابه مع الحسين عليه السلام يعلم صدق نيّته وخلوص
إيمانه، حشرنا اللَّه معه ومع أشباهه بحقِّ الحسين عليه السلام وأقرانه صلوات اللَّه عليهم، وعصمنا من التّفوّه بما يضحك الثّكلى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 261
وكان الحرّ شريفاً في قومه، ورئيساً في الكوفة.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 363/ عنه: دخيّل، أصحاب الحسين،/ 42
قال أبو القاسم النّراقيّ:
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد الرّياحيّ، من بني رياح بن يربوع، من حواري أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، روحنا فداه، قُتل معه بكربلا (1).
قال الشّيخ محمّد طه نجف:
الحرّ بن يزيد بن ناجية بن سعيد، من بني رياح، حرّ طيّب الرّيح، سعيد، ناج من شرّ يزيد لعنه اللَّه (2).
قال السّيّد محمّد هادي الحسينيّ الخراسانيّ:
ولهذه العلّة الغيبيّة، والسّرّ الإلهيّ، جعل اللَّه عزّ وجلّ لهذا الشّهيد السّعيد نوع امتياز من بين الشّهداء، ومزيد اختصاص من سائر سعداء كربلاء، وحيث خصّه اللَّه عزّ وجلّ بمقام مخصوص، ومرقد مستقلّ، ومشهد منفرد، يتوجّه إليه الأولياء والعلماء من أقصى بلادهم، ويزورونه لإجابة دعائهم، فيقضي اللَّه حوائجهم عند مشهده، ويبلغ بفضله كلّ قاصد مقصده (3).
قال الشّيخ محمّد الحسين كاشف الغطاء:
وبقي الحرّ يدير رحى الحرب وحده، يحصد الرّؤوس، ويخمد النّفوس، حتّى قتل في
حملته الأخيرة ثمانين فارساً من أبطالهم، فضجّ العسكر، وصعب عليهم أمره ... إلى آخره (1).
قال خير الدّين الزّركليّ:
الحرّ بن يزيد التّميميّ اليربوعيّ، قائد من أشراف تميم، أرسله الحصين بن نمير التّميميّ في ألف فارس من القادسيّة لاعتراض الحسين رضى الله عنه، في قصده الكوفة، فالتقى به، ولمّا أقبلت خيل الكوفة تريد قتل الحسين وأصحابه، أبى الحرّ أن يكون فيهم، فانصرف إلى الحسين، فقاتل بين يديه قتالًا عجيباً حتّى قُتل (2).
قال الشّيخ ذبيح اللَّه المحلّاتيّ:
كان من سادات وشرفاء ورؤساء الكوفة (3).
قال باقر شريف القرشيّ:
الّذي استجاب لنداء الحقّ، وآثر الحياة الدّنيا على الآخرة، فاستقبل الموت بثغرٍ باسم، وسرور بالغ، لنصرة ريحانة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وجعل يقاتل أعنف القتال وأشدّه (4).
دخيّل، أصحاب الحسين،/ 40- 44
ووجّه الحصين بن تميم الحرّ بن يزيد اليربوعيّ من بني رياح في ألف إلى الحسين وقال: سايره ولا تدعه يرجع حتّى يدخل الكوفة وجعجع به، ففعل ذلك الحرّ بن يزيد.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 68
وكان مجي ء الحرّ إليه من القادسيّة، قدّمه الحصين بن تميم بين يديه في ألف.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 380، أنساب الأشراف، 3/ 170
ووجّه عبيداللَّه بن زياد لمّا بلغه قربه من الكوفة بالحرّ بن يزيد.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 229
قال: وكان مجي ء الحرّ بن يزيد ومسيره إلى الحسين من القادسيّة، وذلك أنّ عبيداللَّه ابن زياد لمّا بلغه إقبال الحسين، بعث الحصين بن تميم التّميميّ- وكان على شُرَطه- فأمره أن ينزل القادسيّة، وأن يضع المسالح، فينظم ما بين القُطْقطانة إلى خَفّان، وقدّم الحرّ بن يزيد بين يديه في هذه الألف من القادسيّة، فيستقبل حسيناً. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2990
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 401
فبعث إليه عبيداللَّه بن زياد الحرّ بن يزيد التّميميّ في ألف فارس.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
قال أبو مخنف في حديثه خاصّة عن رجاله: إنّ عبيداللَّه بن زياد وجّه الحرّ بن يزيد ليأخذ الطّريق على الحسين عليه السلام. (2)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 110
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 73
وأرسل الحرّ بن يزيد الحنظليّ [اليربوعيّ] في خيل.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 148
(3)قال: وبلغ عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه الخبر، وأنّ الحسين عليه السلام قد نزل الرّهيميّة (4)
1) گويد: حربن يزيد از قادسيه سوى حسين آمده بود. وقتى عبيداللَّه بن زياد از آمدن حسين خبر يافت، حصين بن نمير تميمى سالار نگهبانان را فرستاد و گفت كه در قادسيه جاى گيرد و همه جا از قطقطانه تا خفان ديده بان نهد. حربن يزيد با اين هزار سوار از قادسيه به مقابله حسين آمده بود.
2) ابو مخنف گويد: از آن سو عبيداللَّه بن زياد حربن يزيد را روانه كرده بود كه سر راه حسين عليه السلام را بگيرد.
3) [زاد في الأسرار: ثمّ سار حتّى نزل الوهيمة].
4) [الأسرار: الوهيمة].
(الرّهيمة ظ) فأسرى إليه (1)الحرّ بن يزيد في ألف فارس. (2)
الصّدوق، الأمالي،/ 154/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 314؛ البحراني، العوالم، 17/ 163؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 248
وكان مجي ء الحرّ بن يزيد من القادسيّة، وكان عبيداللَّه بن زياد بعث الحصين بن نمير وأمره أن ينزل القادسيّة، وتقدّم (3)الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم حسيناً (4). (5)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 80
المفيد، الإرشاد، 2/ 80/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 226- 227؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 248- 249؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 251؛ القمّي، نفس المهموم،/ 188؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 163؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 63
فكان سبب تقدّم الحرّ في ألف رجل أنّ عبيداللَّه بن زياد بعث الحصين بن تميم، وكان على شُرَطه، على أن ينزل القادسيّة، وينظّم ما بين القطقطانيّة وخفّان بالمسالح. فقدّم الحرّ هذا بين يديه في ألف رجل يستقبل الحسين، ويكون معه يسايره، ويحفظه إلى أن يردّ عليه الخبر.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 59
وبعث ابن زياد الحرّ بن يزيد في ألف فارس إلى الحسين عليه السلام.
الفتّال، روضة الواعظين،/ 153
1) [لم يرد في الأسرار].
2) گفت: خبر به عبيداللَّه بن زياد رسيد كه حسين عليه السلام در رهيمه فرود آمده، حربن يزيد را با هزار سوار جلو او فرستاد. كمره اى، ترجمه امالى،/ 153- 154
3) [نفس المهموم: ويقدم].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة: الحسين].
5) و حر بن يزيد از قادسيه مى آمد و عبيداللَّه بن زياد حصين بن نمير را فرستاده بود و به او دستور داده بود، به قادسيه فرود آيد و حر بن يزيد را از پيش روى خود با هزار سوار به سر راه حسين بفرستد.
وكان مجي ء الحرّ بن يزيد من القادسيّة، فقدم الحصين بن نمير في ألف فارس.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 229
وكان مجي ء الحرّ بن يزيد من القادسيّة، وكان عبيداللَّه بن زياد بعث الحصين بن نمير وأمره أن ينزل القادسيّة، ويقدم الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين.
الخوازرمي، مقتل الحسين، 1/ 230
فبعث الحرّ في ألف رجل من القادسيّة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 98
وكان مجي ء الحرّ من القادسيّة أرسله الحصين بن (1)نمير التّميميّ في هذه الألف يستقبل (2)الحسين.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 279/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
وأمّا عبيداللَّه بن زياد، فإنّه أرسل الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ومعه ألف فارس.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 24
وقال عمر بن شمر: لمّا أقبل الحسين بن عليّ عليهما السلام وعبيداللَّه بن زياد لعنة اللَّه عليه أمير العراق، بعث الحصين بن تميم في أربعة آلاف فارس ومعه الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، يتلقّى الحسين بن عليّ عليهما السلام ويمنعه الدّخول إلى الكوفة، قال: فساروا حتّى انتهوا إلى القادسيّة، فأقام الحصين هناك، وبعث الحرّ بن يزيد في ألف فارس.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 550
وكان مسير الحرّ ومن معه من القادسيّة من قبل الحُصَين بن نُمير التّميميّ. (3)
بنابر اين ابن زياد كه اشر عباد بود، حصين بن نمير را با طايفه اى كثير به قادسيه فرستاد تا به ضبط طرق قيام نمايند و از احوال امير المؤمنين حسين يوماً فيوماً اورا اعلام دهد. حصين، حربن يزيد الرياحى را با هزار سوار به باديه فرستاد تا اگر بر امام حسين قدرت يابد، آن جناب را به كوفه رساند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 140
1) [الأعيان: تميم في ألف يستقبل بهم].
2) [الأعيان: تميم في ألف يستقبل بهم].
3) در آن اوان كه خبر مراسله كوفيان به اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه و ميل او به جانب كوفه مسموع يزيد گشت، نامه به عبيداللَّه فرستاد، مبنى از آن كه: «در اين اوقات به مسامع ما رسانيدند كه امام حسين عزيمت كوفه دارد. وظيفه آن كه جنود شقاوت ورود را به باديه فرستد تا سرهاى راه بر وى بگيرند. بلكه اورا گرفته و مضبوط گردانند.»
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 416
وقيل: أرسل عبيداللَّه بن الحرّ (1)التّميميّ أن: جعجع بالحسين، أي أحبسه. الجعجاع: المكان الضّيِّق. (2)
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
وفي الإرشاد: لمّا بلغ ابن زياد إقبال الحسين من مكّة، بعث الحصين بن نمير صاحب شُرَطه حتّى نزل القادسيّة ونظم الخيل ما بين القادسيّة إلى خفّان، وما بين القادسيّة إلى القطقطانيّة، وقال للنّاس: هذا الحسين يريد العراق.
قال أبو مخنف: أرسل الحصين وأمّره على أربعة آلاف فارس، فنزل القادسيّة قريب من القطقطانيّة، وبعث الحرّ مقدّمة في ألف فارس.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 247
هو قادم من القادسيّة رسولًا إليه للحصين بن نمير، وكان الحصين بالقادسيّة في أربعة آلاف فارس. (3)
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 93
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 338
وكان الحرّ في الكوفة رئيساً: ندبه ابن زياد لمعارضة الحسين عليه السلام، فخرج في ألف فارس. (4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 82
السّماوي، إبصار العين،/ 116
1) [في المطبوع: الحرث، وهو تصحيف].
2) و ابن زياد حصين بن نمير را با لشگر انبوه به استقبال آن جناب به قادسيه فرستاده بود، و حصين حر را با هزار سوار پيشتر فرستاده بود. مجلسى، جلاء العيون،/ 636
3) آمدن حربن يزيد به جنگ امام حسين و در كتاب «لهوف» ابوهره ازدى مسطور است، بالجمله مى فرمايد: اين داستان و نزول حضرت امام حسين در رهيمه، به عبيداللَّه بن زياد (لعنة اللَّه عليهما) پيوست و آن ملعون، حربن يزيد را با هزار تن سوار به جنگ آن حضرت روان داشت.
4) حر از قادسيه آمده بود و عبيداللَّه به حصين بن نمير دستور داده بود خود در قادسيه باشد و حربن يزيد را با هزار سوار جلو حسين عليه السلام فرستد.
وكان مجي ء الحرّ من القادسيّة وبينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً، وكان عبيداللَّه ابن زياد بعث الحصين بن نمير وأمره أن ينزل بالقادسيّة ويقدّم الحرّ بن يزيد في ألف فارس ليستقبل بهم الحسين عليه السلام.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 271
وصار الحسين عليه السلام يتساير عن طريق العذيب والقادسيّة، وسار الحرّ وأصحابه، فيسايره حتّى وصل إلى البيضة، وهي بالكسر، ما بين واقصة إلى عذيب الهجانات في (القمقام).
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 275
خبره يوم كربلاء إلى حين شهادته:
ليس لدينا شي ء من أخبار الحرّ- رغم كونه من الرّؤساء- سوى أخباره يوم كربلاء.
ويفهم من كلام المؤرِّخين أنّ الحرّ كان مع الحصين بن تميم بالقادسيّة، أخرجه ابن زياد معه من الكوفة. وقد كان ابن زياد بعث الحصين بن تميم صاحب شرطته، وأمره أن ينزل القادسيّة ويقدم الحرّ بين يديه في ألف فارس يستقبل بهم الحسين. [...]
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 612
وكان قد بعثه ابن زياد من الكوفة ليحبس الحسين عن الرّجوع إلى المدينة أينما وجده، ويُقدَم به الكوفة.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 189- 190
قال الحرّ: فلمّا خرجت من منزلي متوجّهاً نحو الحسين عليه السلام، نوديت ثلاثاً: يا حرّ أبشر بالجنّة، فالتفتّ، فلم أر أحداً، فقلت: ثكلت الحرّ امّه، يخرج إلى قتال ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ويبشر بالجنّة؟ (1)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 1540
و از حضرت امام زين العابدين عليه السلام منقول است كه چون خبر قرب آن امام مظلوم به ابن زياد رسيد، حربن يزيد را با هزار سوار بر سر راه آن حضرت فرستاد. حر گفت: چون از خانه بيرون آمدم، صداى منادى شنيدم كه سه نوبت مرا ندا كرد كه: «اى حر! بشارت باد تو را به بهشت.»
من با خود گفتم كه: «مادر حر به عزاى او بنشيند. به جنگ فرزند حضرت رسول مى رود و بشارت بهشت مى شنود؟»
مجلسى، جلاء العيون،/ 639
نداى شگفت آوردر «امالى» سند به حربن يزيد منتهى مى شود كه مى فرمايد: چون حسين عليه السلام به منزل رهيمه «1» رسيد، من بر حسب حكم ابن زياد عزيمت درست كردم كه با لشگر خود آهنگ او كنم. ناگاه ندايى گوشزد من شد كه:
«يا حرّ! أبشر بالجنّة.» به هر جا نگريستم، گوينده را نديدم. گفتم: «اى حر! مادر بر تو بگريد، به جنگ پسر رسول خداى مى روى و بشارت بهشت مى شنوى؟» «2»
رهيمه، به صيغه تصغير: نام باغى در نزديكى كوفه بوده است.
[قريب به اين مطالب در كتاب ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 93- 94 آمده است].
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 154
1) حر گفت: چون از منزل برآمدم كه برابر حسين عليه السلام روم، سه بار ندايى شنيدم كه: «اى حر! مژده بهشت گير.» برگشتم، كسى را نديدم، گفتم: «مادر به عزاى حر بنشيند. به جنگ زاده پيغمبر مى رود، چگونه مژده بهشت دارد؟»
الصّدوق، الأمالي،/ 154/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 314؛ البحراني، العوالم، 17/ 163؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 248
وكان الحرّ حين أمره عبيداللَّه بن زياد بالمسير إلى حرب الحسين وخرج من منزله نودي ثلاث مرّات: يا حرّ، أبشر بالجنّة، فالتفت، فلم ير أحداً.
فقال: ثكلت الحرّ امّه، يمضي إلى حرب ابن رسول اللَّه، ويدخل الجنّة؟
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 279
(روى) الشّيخ ابن نما إنّ الحرّ لمّا أخرجه ابن زياد إلى (1)الحسين وخرج (2)من القصر!
نودي من خلفه: أبشر يا حرّ بالجنّة، قال: فالتفت، فلم ير أحداً. فقال في نفسه: واللَّه ما هذه بشارة وأنا أسير إلى حرب الحسين، وما كان يحدِّث (1)نفسه في الجنّة. فلمّا صار مع الحسين، قصّ عليه الخبر، فقال له الحسين: لقد أصبت أجراً وخيراً.
السّماوي، إبصار العين،/ 116/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 193؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 363- 364؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 127
وأقبل الحسين حين نزل شراف، فلمّا كان السّحر، أمر فتيانه، فاستقوا الماء فاكثروا، ثمّ سار من شراف، فرسموا صدر يومهم حتّى انتصف النّهار، فما كان بأسرع من أن طلعت عليهم هوادي الخيل، فلمّا رأوها من بعيد حسبوها نخلًا، ثمّ تبيّنوها، فأمر الحسين بأبنيته، فضربت، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ وذلك في حرّ الظّهيرة، فقال الحسين لفتيانه: اسقوا القوم وارووهم ورشّفوا الخيل ترشيفاً، ففعلوا.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 380، أنساب الأشراف، 3/ 169
فمنعه [الحرُّ، الإمامَ الحسين عليه السلام] من أن يعدل.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 230
فسار حتّى سبق إليه وجعل ذلك الجبل [ذا حسم] وراء ظهره.
وأقبلت الخيل، وكانوا ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ، ثمّ اليربوعيّ، حتّى إذا دنوا، أمر الحسين عليه السلام فتيانه أن يستقبلوهم بالماء، فشربوا، وتغمّرت خيلهم، ثمّ جلسوا جميعاً في ظلّ خيولهم، وأعنّتها في أيديهم.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 249/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2623، الحسين بن عليّ،/ 82
1) [المعالي: تحدثه].
رجع الحديث إلى حديث عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر، فحدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير، قال: حدّثنا أحمد بن جناب المصّيصيّ، قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن عبداللَّه القسريّ، قال: حدّثنا عمّار الدُّهنيّ، قال: قلت لأبي جعفر: حدِّثني عن مقتل الحسين حتّى كأنِّي حضرته؛ قال: فأقبل حسين بن عليّ بكتاب مسلم بن عقيل (1)كان (2)إليه (3)، حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، لقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: أين تريد؟ قال:
أريد هذا المصر؛ قال له: ارجع، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً أرجوه، فهمّ أن يرجع، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل، فقالوا: (4)واللَّه لا نرجع حتّى نصيب (5)بثأرنا (6)أو نُقتَل؛ فقال: لا خير في الحياة بعدكم! فسار، فلقيته أوائل خيل عبيداللَّه، فلمّا رأى ذلك، عدل (7)إلى كربلاء، فأسند ظهره إلى (8)(9)قصباء (10)وخلاف كيلا 8 9 يقاتل إلّامن وجه واحد (11)، فنزل وضرب أبنيته، وكان أصحابه خمسة وأربعين فارساً و (12)مائة راجل.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 389/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 191- 192؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 196- 197؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 427؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 352
عن أبي مخنف، قال: حدّثني أبو جناب، عن عديّ بن حرملة، عن عبداللَّه بن سليم
1) [البداية: الّذي كان قد كتبه إليه].
2) [لم يرد في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب].
3) [البداية: الّذي كان قد كتبه إليه].
4) [أضاف في تهذيب التّهذيب: لا].
5) [البداية: نأخذ].
6) [زاد في البداية: ممّن قتل أخانا].
7) [البداية: عاد].
8) [البداية: قصيتا وحلفا ليقاتل من جهة واحدة].
9) [الحدائق الورديّة: قصب أو حلاف ولا].
10) [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: حتّى لا].
11) [البداية: قصيتا وحلفا ليقاتل من جهة واحدة].
12) [أضاف في الحدائق الورديّة: نحواً من].
والمذريّ بن المشمعل الأسديّين، قالا: أقبل الحسين عليه السلام حتّى نزل شراف، فلمّا كان في السّحر أمر فتيانه، فاستقوا من الماء، فأكثروا، ثمّ ساروا منها، فرسموا (1)صدر يومهم حتّى انتصف النّهار. ثمّ إنّ رجلًا قال: اللَّه أكبر! فقال الحسين: اللَّه أكبر، ما (2)كبّرتَ؟ قال: رأيتُ النّخل، فقال له الأسديّان: إنّ هذا المكان ما رأينا به نخلة قطّ؛ قالا: فقال لنا الحسين: فما تريانه رأى؟ قلنا: نراه رأى هوادي الخيل؛ فقال: وأنا واللَّه أرى ذلك؛ فقال الحسين: أما (3)
ثمّ سار صدر يومه حتّى انتصف النّهار، إذ كبّر رجل من أصحابه.
فقال الحسين: اللَّه أكبر، ممّ كبّرت؟ قال: رأيتُ النّخل.
فقال له جماعة من أصحابه: واللَّه ما رأينا في هذا المكان نخلة- قطّ-.
فقال الحسين: فما ترونه؟
قالوا: نراه أسنّة الرّماح وآذان الخيل.
قال الحسين: أنا واللَّه أرى ذلك. ثمّ قال لأصحابه: أما ...].
لنا ملجأ نلجأ إليه، نجعله في ظهورنا، ونستقبل القوم (4)من وجهٍ (5)واحد؟ (6)فقلنا له: بلى (7)، هذا ذو حُسُم إلى جنبك، تميل (8)إليه عن يسارك، فإن سبقت القوم إليه فهو كما تريد؛ قالا (9): فأخذ إليه ذات اليسار؛ (10)قالا: وملنا معه (11)فما كان بأسرع من أن طلعت علينا هوادي الخيل، فتبيّنّاها، وعدنا، فلمّا رأونا وقد عدلنا عن الطّريق عدلوا1) [في ذخيرة الدّارين مكانه: وروى أبو مخنف عن أبي جناب، عن عديّ بن حرملة، عن عبداللَّه بن سليم والمنذريّ بن المشعل الأسديّين، قالا: كنّا نساير الحسين عليه السلام حتّى نزل شراف، فلمّا كان في السّحر أمر باستقاء الماء والإكثار منه، ثمّ ساروا منها صباحاً، فرسموا ...].
2) [ذخيرة الدّارين: لِمَ].
3) [في بحرالعلوم مكانه: ثمّ سار عليه السلام من بطن العقبة حتّى نزل (شراف) فأقام فيها إلى اللّيل، فلمّا كان وقت السّحر أمر فتيانه أن يستقوا من الماء ويكثروا.
4) [بحر العلوم: بوجه].
5) [بحر العلوم: بوجه].
6) [بحر العلوم: فقيل له].
7) [بحر العلوم: فقيل له].
8) [بحر العلوم: فمل].
9) [لم يرد في بحر العلوم].
10) [بحر العلوم: وسبق إليه، وضرب أبنيته وأنزل عائلته، قال الرّاوي].
11) [بحر العلوم: وسبق إليه، وضرب أبنيته وأنزل عائلته، قال الرّاوي].
إلينا كأنّ أسنّتهم اليعاسيب، وكأنّ راياتهم أجنحة الطّير، (1)قال: فاستبقنا إلى ذي حُسُم، فسبقناهم إليه، فنزل الحسين، فأمر بأبنيته، فضُربت، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ اليربوعيّ حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين في حَرّ الظّهيرة، والحسين وأصحابه معتمّون متقلّدوا أسيافهم، فقال الحسين لفتيانه: اسقوا القوم وأرووهم من الماء ورشّفوا الخيل ترشيفاً، فقام فتيانه، فرشّفوا الخيل ترشيفاً، فقام فتية وسقوا القوم من الماء حتّى أرووهم، (2)
فلمّا رأى الحسين عليه السلام ما بالقوم من العطش، أمر فتيانه أن يُسقوا القوم ويُرشّفوا الخيل ترشيفاً. ففعلوا].
وأقبلوا يملأون القصاع والأتوار (3)والطِّساس من الماء، ثمّ يُدنونَها من الفرس، فإذا عبَّ فيه ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، عُزلت عنه، (4)وسقوا آخر حتّى سقوا الخيل كلّها (5). (6)لقد عضّني بالجوّ جوّ كتيفة *** ويوم التقينا من وراء شراف
قصرت له الدّعسى ليعرف نسبتي *** وأنبأته أنِّي ابن عبد مناف
انتهى.
حسم بالضّمّ ثمّ الفتح مثل جُرَذ وصُرَد كأ نّه معدول عن حاسم وهو المانع، ويروى حُسُم بضمّتين وهو اسم موضع في شعر النّابغة:
بذي حسم قد عريت ويزينها *** ومات فليج رهوها والمحافل]
قال هشام: حدّثني لَقيط، عن عليّ بن الطّعان المحاربيّ: كنت مع الحرّ بن يزيد،
1) [بحر العلوم: وجاء القوم زُهاء ألف فارس مع رئيسهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ حتّى وقفوا أمام الحسين عليه السلام في وقت الظّهيرة، وكان الوقتُ شديد الحرّ، والحسين وأصحابه معتمّون، متقلّدوا أسيافهم.
2) [بحر العلوم: وجاء القوم زُهاء ألف فارس مع رئيسهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ حتّى وقفوا أمام الحسين عليه السلام في وقت الظّهيرة، وكان الوقتُ شديد الحرّ، والحسين وأصحابه معتمّون، متقلّدوا أسيافهم.
3) [لم يرد في بحر العلوم].
4) [بحر العلوم: وسقى الآخر حتّى سقوهم وخيولهم عن آخرهم].
5) [بحر العلوم: وسقى الآخر حتّى سقوهم وخيولهم عن آخرهم].
6) [إلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين، وزاد فيه: رسموا الرّسيم وهو نوع من السّير معروف، شراف بفتح أوّله وآخره فاء وثانيه مخفّف: فعال من الشّرف، وهو العلو، وقال أبو عبيدة السّكونيّ: ومن شراف إلى واقصة ميلان وهناك بركة تعرف باللّوزة، وفي شراف ثلاث آبار كبار رشاؤها أقلّ من عشرين قامة وماؤها عذب كثير، وبها قلب كثيرة طيّبة الماء يدخلها ماء المطر، وقيل شراف استنبط رجل من العماليق اسمه شراف، فسمّى به. وقال الكلبيّ: شراف وواقصة ابنتا عمرو بن معنق بن زمرة بن عبيد بن عوص بن آدم بن سام بن نوح عليه السلام، وقال زميل بن زامل الفزاريّ قاتل ابن دارة:
فجئت في آخر مَن جاء من أصحابه، فلمّا رأى الحسين ما بي وبفرسي من العطش، قال:
أنخ الرّاوية- والرّاوية عندي السّقاء- ثمّ قال: (1)يا ابن أخ (2)، أنخ الجمل، فأنختُه، فقال: اشرب، فجعلت كلّما شربتُ سال الماء من السّقاء، فقال الحسين: اخنث السّقاء- أي اعطفه- قال: (3)فجعلتُ لا أدري (4)كيف أفعل! قال: فقام الحسين فخنَثَه، فشربتُ وسقيتُ فرسي. (5)
گويد: به ابو جعفر گفتم: «حكايت كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان شوم كه گويى آن جا حضور داشته ام.»
گفت: «حسين بن على به سبب نامه اى كه مسلم بن عقيل بدو نوشته بود، بيامد و چون به جايى رسيد كه ميان وى و قادسيه سه ميل فاصله بود، حربن يزيد تميمى اورا بديد و گفت: «آهنگ كجا دارى؟»
گفت: «آهنگ اين شهر دارم.»
گفت: «بازگرد كه آن جا اميد خير ندارى.»
گويد: «مى خواست بازگردد، برادران مسلم بن عقيل كه با وى بودند، گفتند: «به خدا باز نمى گرديم تا انتقام خويش را بگيريم يا كشته شويم.»
حسين گفت: «پس از شما زندگى خوش نباشد.»
گويد: پس برفت تا سواران عبيداللَّه بدو رسيدند و چون چنين ديد، به طرف كربلا پيچيد و نيزار و بوته زارى را پشت سر نهاد كه در يك سمت بيش تر جنگ نكند و فرود آمد و خيمه هاى خويش را به پا كرد. ياران وى چهل و پنج سوار بودند و يكصد پياده. عبداللَّه بن سليم ومذرى بن مشمعل، هر دوان اسدى، گويند: حسين عليه السلام بيامد تا در شراف منزل كرد. به وقت سحر غلامان خويش را بگفت تا كاملًا آبگيرى كنند. سپس از آن جا روان شدند. همه اول روز راه پيمودند تا روز به نيمه رسيد، آن گاه يكى گفت: «اللَّه اكبر.»
حسين گفت: «اللَّه اكبر، براى چه تكبير گفتى؟»
گفت: «نخلستان ديدم.»
دو مرد اسدى گفتند: «هرگز در اين جا حتى يك نخل نديده ايم.»
گفتيم: «به نظر ما گردن اسبان و سرنيزه ها را ديده.»
گفت: «به خدا به نظر من نيز همين است.»
گويند: آن گاه حسين گفت: «پناهگاهى هست كه سوى آن رويم و پشت سر خويش نهيم و با قوم از يك سمت مقابله كنيم.»
گفتيم: «آرى، ذو حسم پهلوى توست. از چپ سوى آن مى پيچى. اگر زودتر از قوم آن جا برسى، چنان است كه مى خواهى.»
گويند: پس حسين از طرف چپ راه آن جا گرفت.
گويند: ما نيز با وى پيچيديم و خيلى زود گردن اسبان نمودار شد كه آن را آشكار ديديم و پيچيديم و چون آن ها ديدند كه ما از راه بگشتيم، به طرف ما پيچيدند، گويى نيزه هايشان شاخ زنبورها بود وپرچم هايشان بال پرندگان.
گويند: سوى ذى حسم شتابان شديم و زودتر از آن ها آن جا رسيديم. حسين فرود آمد و بگفت تا خيمه هاى اورا زدند. آن گاه قوم بيامدند كه يك هزار سوار بودند همراه حر بن يزيد تميمى يربوعى. او و سپاهش در گرماى نيم روز مقابل حسين ايستادند. حر و يارانش عمامه داشتند و شمشير آويخته بودند. حسين به غلامانش گفت: «آب به اين جماعت دهيد و سيرابشان كنيد. اسبان را نيز سيراب كنيد.» غلامان بيامدند و اسبان را سيراب كردند. گروهى از آنان به قوم آب دادند تا سيراب شدند. مى آمدند و كاسه ها و ظرف هاى سنگى و طشت ها را از آب پر مى كردند و نزديك اسب مى بردند. چون سه يا چهار يا پنج بار مى خورد، از پيش آن مى بردند و اسب ديگر را آب مى دادند تا همه سپاه را آب دادند. على بن طعان محاربى گويد: با حربن يزيد بودم، با آخرين دسته از ياران وى رسيدم و چون حسين ديد كه من و اسبم تشنه ايم، گفت: «راويه را بخوابان.» كه راويه به نزد من معنى مشك مى داد. آن گاه گفت: «برادر زاده شتر را بخوابان.» گويد: و من شتر را خوابانيدم.
گفت: «آب بنوش.» و من نوشيدن آغاز كردم و چون مى نوشيدم آب از مشك بيرون مى ريخت.
حسين گفت: «مشك را به بپچ.» گويد: و من ندانستم چه كنم. حسين بيامد و مشك را كج كرد و من آب نوشيدم و اسبم را آب دادم.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2973، 2989- 2990
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 400- 401/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 193؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 188- 190
قال: وإذا الحرّ بن يزيد (1)في ألف فارس من أصحاب عبيداللَّه بن زياد شاكين في السّلاح لا يرى (2)منهم إلّا [حماليق- (3)] الحدق؛ فلمّا نظر إليهم الحسين رضى الله عنه وقف في أصحابه، ووقف الحرّ بن يزيد (4)في أصحابه، فقال الحسين: أ يّها القوم! مَنْ أنتم؟ قالوا: نحن أصحاب الأمير عبيداللَّه بن زياد؛ فقال الحسين: ومن قائدكم؟ قالوا (5): الحرّ بن يزيد (6)الرّياحيّ. قال: فناداه الحسين رضى الله عنه: ويحك يا ابن يزيد (7)! ألنا أم علينا؟ فقال الحرّ: بل عليك أبا عبداللَّه! فقال الحسين: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 134
فلقي [الحرّ] الحسين بزُبالة، فقال له الحسين: لم آتكم حتّى انتهت إليّ كُتبكم، فإن كان رأيكم على غير ما نطقت به كُتبكم انصرفتُ، فقال الحرّ بن يزيد: إنّي لم اؤمَر بقتالك، ولكن امرتُ أن لا افارقك حتّى تقدم الكوفة، فإذا أبَيْتَ، فخذ طريقاً يُدخلك الكوفة، ولا نزول إلى المدينة حتّى أكتب إلى ابن زياد.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
فلمّا بلغ الحسين القادسيّة، لقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: أين تريد يا ابن رسول اللَّه؟ قال: أريد هذا المصر، فعرّفه بقتل مسلم وما كان من خبره، ثمّ قال: ارجع، فإنِّي لم أدع خلفي خيراً أرجوه لك، فهمّ بالرّجوع، فقال له إخوة مسلم: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتل كلّنا، فقال الحسين: لا خير في الحياة بعدكم.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 70
ومضى حتّى دنا من الحرّ بن يزيد، فلمّا عاين أصحابه العسكر من بعيد كبّروا، فقال لهم الحسين: ما هذا التّكبير؟ قالوا: رأينا النّخل، فقال بعض أصحابه: ما بهذا الموضعّ
واللَّه نخل ولا أحسبكم ترون إلّاهوادي الخيل وأطراف الرّماح، فقال الحسين: وأنا واللَّه أرى ذلك، فمضوا لوجوههم، ولحقهم الحرّ بن يزيد في أصحابه، فقال للحسين: إنِّي امِرْتُ أن أنزلك في أي موضع لقيتك وأجعجع بك ولا أتركك أن تزول من مكانك. قال: إذاً اقاتلك فاحذر أن تشقى بقتلي ثكلتك امّك. فقال: أما واللَّه لو غيرك من العرب يقولها وهو على مثل الحال الّتي أنت عليها ما تركت ذكر امّه بالثّكل أن أقوله كائناً من كان، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما يقدر عليه. (1)
در پاسخ گفتند: «درخت خرما به چشم ما مى خورد.»
يكى از اصحاب آن حضرت گفت: «به خدا در اين سرزمين درخت خرما وجود ندارد و گمان من آن است كه آن چه شما ديده ايد، گردن هاى اسبان و سرهاى نيزه ها باشد.»
امام عليه السلام فرمود: «به خدا من هم همان را مى بينم.»
حسين عليه السلام و يارانش همچنان پيش مى رفتند تا به حربن يزيد و سپاهش رسيدند، پس حربن يزيد رو به حسين عليه السلام كرده و گفت:
«من مأمورم كه در هر كجا شما را ديدار كردم، در همان جا فرود آورم و كار را بر شما سخت گيرم و نگذارم پيش رويد.»
حسين عليه السلام فرمود: «در اين صورت من ناچار بايد با تو بجنگم. پس بترس از آن كه به وسيله كشتن من بدبخت شوى. مادر به عزاى تو بگريد.»
حر گفت: «به خدا سوگند اگر جز تو شخص ديگرى از عرب اين سخن را با من گفته بود و نام مادرم را مى برد، من نيز نام مادرش را به همين صورت مى بردم. هر كه بود باشد، ولى چه كنم كه به خدا سوگند نمى توانم نام مادر تو را جز با بهترين تمجيدى كه در قدرت من است، به زبان آورم.»
حسين عليه السلام به راه خود ادامه داد و از آن سو حر بن يزيد هم سر راه آن حضرت را از بازگشت به مدينه گرفته بود و حسين عليه السلام نيز از رفتن به سوى كوفه خوددارى مى كرد.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 110- 111
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 73- 74
فلقي الحسين عليه السلام بكربلاء، فتواقفا.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 148
1) حسين عليه السلام همچنان به سوى عراق پيش مى رفت تا به لشگر حر بن يزيد نزديك شد و همين كه اصحاب آن حضرت از دور سپاه را ديدند، تكبير گفتند «1». حسين عليه السلام فرمود: «اين تكبير براى چه بود؟»
ثمّ سار عليه السلام من بطن العقبة حتّى نزل شراف (1)، فلمّا كان في (2)السّحر أمر فتيانه فاستقوا (3)من الماء فأكثروا، ثمّ سار منها (4)حتّى انتصف النّهار، فبينا هو يسير، إذ كبّر رجل من أصحابه، فقال له الحسين عليه السلام: اللَّه أكبر (5)، لِمَ كبّرت؟ قال: رأيت النّخل، فقال (6)له جماعة (7)من أصحابه 6 7: واللَّه إنّ هذا لمكان ما رأينا به (8)نخلة قطّ.
فقال له الحسين عليه السلام: فما ترونه؟ قالوا: (9)(10)نراه واللَّه (11)آذان الخيل (12)، قال: أنا واللَّه أرى ذلك.
ثمّ قال عليه السلام: ما لنا ملجأ نلجأ إليه فنجعله في ظهورنا ونستقبل القوم بوجه واحد. (13)فقلنا له: بلى، (14)هذا ذو حسم (15)إلى جنبك (16)(17)تميل (18)إليه عن يسارك 15، فإن
1) هامش البحار: كقطام: موضع أو ماءة لبني أسد، أو جبل.
2) [لم يرد في البحار والعوالم].
3) [وسيلة الدّارين: بإكثار الماء لعلمه بنزول الضّيوف ألف نفر ويحتاج إلى الماء فيسقوا].
4) [لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
5) [زاد في وسيلة الدّارين: حسن ولكن].
6) [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: جماعة ممّن صحبه، وفي المعالي: عبداللَّه بن سليمان والمنذر بن المشمعل].
7) [العيون: ممّن صحبه].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان والعيون: فيه].
9) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والعيون: واللَّه نراه أسنّة الرّماح، وفي الأسرار: نرى واللَّه أسنّة الرّماح و، وفي نفس المهموم: نراه واللَّه أذني الخيل].
10) [المعالي: نرى واللَّه هوادي الخيل، نرى أسنّة الرّماح وآذان الخيول].
11) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والعيون: واللَّه نراه أسنّة الرّماح، وفي الأسرار: نرى واللَّه أسنّة الرّماح و، وفي نفس المهموم: نراه واللَّه أذني الخيل].
12) [المعالي: نرى واللَّه هوادي الخيل، نرى أسنّة الرّماح وآذان الخيول].
13) [وسيلة الدّارين: وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ ذو جشم أو ذو حسم].
14) [العيون: وأشرنا إليه بذي حسم].
15) [في البحار والعوالم والأسرار: جشم، ونفس المهموم: جسم].
16) [نفس المهموم: جنبيك].
17) [لم يرد في مثير الأحزان].
18) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: فمل].
سبقت إليه فهو كما تريد (1)، فأخذ إليه ذات اليسار و (2)ملنا معه، فما كان بأسرع من أن طلعت علينا هوادي الخيل فتبيّنّاها (3)وعدلنا.
فلمّا رأونا عدلنا عن الطّريق، عدلوا إلينا كأنّ أسنتهم اليعاسيب، وكأنّ راياتهم أجنحة الطّير. فاستبقنا (4)إلى ذي حسم (5)فسبقناهم إليه (6)، وأمر الحسين عليه السلام بأبنيته، فضربت (7)وجاء القوم زهاء ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين عليه السلام في حرِّ الظّهيرة، (8)والحسين عليه السلام وأصحابه معتمّون متقلّدون (9)أسيافهم (10).
فقال الحسين عليه السلام لفتيانه: اسقوا القوم وأرووهم من الماء ورشّفوا الخيل ترشيفاً، ففعلوا وأقبلوا يملأون (11)القصاع والطّساس من الماء، ثمّ يدنونها من الفرس، فإذا عبّ فيها ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً عزلت عنه، وسقوا (12)آخر حتّى سقوها كلّها (13).
فقال عليّ بن الطّعان المحاربيّ: كنت (14)مع الحرّ يومئذ، فجئت (15)في آخر من جاء من (16)أصحابه، فلمّا رأى الحسين عليه السلام ما بي وبفرسي (17)من العطش، قال: أنخ الرّاوية، والرّاوية عندي (18)السّقّاء، ثمّ قال: (19)يا ابن الأخ (20)! أنخ الجمل، فأنخته، فقال: اشرب، فجعلت
1) [العيون: وأشرنا إليه بذي حسم].
2) [زاد في مثير الأحزان: ما].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في العيون].
6) [وسيلة الدّارين: وسار الحسين عليه السلام حتّى بلغ ذو جشم أو ذو حسم].
7) [زاد في العوالم: خيمه].
8) [لم يرد في العيون].
9) [في ط مؤسّسة آل البيت والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: متقلّدوا].
10) [لم يرد في العيون].
11) [المعالي: يملأوا].
12) [في البحار والعوالم والأسرار ومثير الأحزان: سقى].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان والعيون: عن آخرها].
14) [لم يرد في العيون].
15) [لم يرد في العيون].
16) [الأسرار: في].
17) [التّصحيح من مؤسّسة آل البيت].
18) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
19) [لم يرد في الأسرار، وفي نفس المهموم: يا ابن أخي].
20) [لم يرد في الأسرار، وفي نفس المهموم: يا ابن أخي].
كلّما شربت سال الماء من السّقّاء، فقال الحسين عليه السلام: اخنث السّقاء، أي اعطفه، فلم أدر كيف أفعل، فقام، فخنثه، فشربت (1)وسقيت فرسي (2)
سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مُسلما
فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما]
. (3)عرض كرد: «درختان خرما ديدم.» گروهى از اصحاب گفتند: «به خدا اين جا سرزمينى است كه ما هرگز درخت خرما در آن نديده ايم.»
حسين عليه السلام فرمود: «پس چه مى بينيد؟»
گفتند: «به خدا مى بينيم گوش هاى اسب است.»
فرمود: «من نيز به خدا همان را مى بينم.»
سپس فرمود: «ما در اين جا پناهگاهى نداريم كه بدان پناه بريم و آن را در پشت سر قرار داده و از يك رو با اين لشگر روبه رو شويم؟»
ما به او گفتيم: «چرا، اين منزل ذوحسم است كه در سمت چپ شماست. اگر بدان جا پيشى گيريد، آن جا چنان است كه شما مى خواهيد؛ يعنى تپه اى هست كه آن را پشت سر قرار داده و از يك سو با اين لشگر كه مى رسند، روبه رو خواهيد شد.»
پس آن حضرت سمت چپ راه را گرفته، ما نيز با او بدان سو رفتيم. چيزى نگذشت كه گردن هاى اسبان پيدا شد و چون نيك نگريستيم، از راه به يك سو شديم و چون كه ديدند ما راه را كج كرديم، آنان نيز راه خود را به سوى ما كج كردند و گويا سرهاى نيزه ايشان چون پرنده يعسوب بود.
مترجم گويد: «يعاسب» جمع «يعسوب» است و مقصود از آن در اين جا پرنده هايى است كوچك تر از ملخ كه داراى چهار پر بسيار نازك است و دم باريك و درازى دارد و بيش تر در روى آب پرواز مى كند و دم خود را بر آب مى زند و عرب چيزهاى باريك را به دم آن حيوان يا خود آن تشبيه مى كنند. پرچم هاى آنان گويا بال هاى پرندگان بود. پس آنان براى به چنگ آوردن آن پناهگاه به سوى ذى حسم پيشى گرفتند و ما از آنان پيشى جسته آن مكان را در تصرف خويش درآورديم. حسين عليه السلام دستور داد خيمه ها و چادرها را در آن جا برپا كردند و آن لشگر رسيدند و نزديك هزار نفر سوار بودند. همراه حر بن يزيد تميمى، پس بيامد تا با لشگر خود در گرماى طاقت فرساى نيمه روز در برابر حسين عليه السلام ايستاد و حسين عليه السلام با ياران خود عمامه ها بر سر بسته و شمشيرها را به گردن آويزان نموده بودند. حضرت كه آثار تشنگى در لشگر حر ديد، به جوانان خود فرمود: «اين مردم را آب دهيد و سيرابشان كنيد و دهان اسبانشان را نيز تر كنيد.»
پس چنان كردند و پيش آمده كاسه ها و جام ها را از آب پر كرده و نزديك دهان اسب ها مى بردند. همين كه سه دهن يا چهار يا پنج دهن مى خوردند، از دهان آن اسب دور مى كردند و اسب ديگرى را آب مى دادند تا همه را به اين كيفيت آب دادند. على بن طعان محاربى گويد: «من آن روز در لشگر حر بودم و آخرين نفرى بودم كه دنبال لشگر بدان جا رسيدم. چون حسين عليه السلام تشنگى من و اسبم را ديد، فرمود: «راويه را بخوابان.»
راويه به معناى شتر آبكش و به معناى مشگ آب نيز آمده است. على بن طعان گويد: راويه پيش من به معناى مشك بود و مراد حضرت شتر آبكش بود. از اين رو من مقصود اورا نفهميدم. امام عليه السلام كه متوجه شد من نفهميدم، فرمود: «اى پسر برادر! شتر را بخوابان.» من شتر را خواباندم. فرمود: «بياشام.» من هرچه مى خواستم بياشامم آب از دهان مشگ مى ريخت. حسين عليه السلام فرمود: «سر مشك را بپيچان.» من ندانستم چه بكنم. پس خود آن جناب برخاست و آن را پيچاند. پس آشاميدم و اسبم را نيز سيراب كردم.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 78- 79
1) [زاد في المعالي: حتّى ارتويت].
2) [زاد في المعالي: بأبي هو وامّي ما أشفقه عليهم سقاهم في وادي غير ذي زرع لا ماء فيه ولا نبات وهم منعوه من الماء وهو بجنب الفرات سقاهم من غير أن يطلبوا منه الماء وهو كلّما طلب منهم جرعة من الماء لنفسه ولعياله ولأطفاله فما أجابوه، أمر عليه السلام أصحابه بأن يرشفوا خيولهم ويسقوهم عن آخرهم وهم لعنهم اللَّه ما سقوا طفله الرّضيع وقد رأوه على يديه قد أشرف على الهلاك إلى آخره، وزاد في مثير الأحزان: ثمّ قال الحرّ: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ورحمة وبركاته، فقال الحسين عليه السلام وعليك السّلام، مَنْ أنت يا عبداللَّه؟ فقال: أنا الحرّ بن يزيد، فقال: يا حرّ! ألنا أم علينا؟ فقال الحرّ: واللَّه يا ابن رسول اللَّه لقد بعثت لقتالك وأعوذ باللَّه أن أحشر من قبري، وناصيتي مشدودة إلى رجلي، ويدي مغلولة إلى عنقي، وأكبّ على حرّ وجهي في النّار يا ابن رسول اللَّه! ارجع إلى حرم جدّك، أين تذهب؟ فإنّك مقتول، فقال عليه السلام:
3) سپس از آن جا رهسپار شد تا به منزل شراف رسيد. چون سحرگاه شد، همچنان به جوانان دستور فرمود آب بسيار بردارند. سپس به راه افتاد و تا نيمه روز راه رفت. همچنان كه به راه مى رفت، مردى از همراهان گفت: «اللَّه اكبر. حسين عليه السلام نيز فرمود: «اللَّه اكبر، چرا تكبير گفتى؟»
المفيد، الإرشاد، 2/ 78- 79/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 375؛ البحراني، العوالم، 17/ 225- 226؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 247- 248؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 251؛ القمّي، نفس المهموم،/ 186- 188؛ القزويني، تظلّم الزّهراء، / 162- 163؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 41- 42؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 65- 66؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 62- 63؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 269- 270
وأقبل الحسين، حتّى نزل شراف، وأمر فتيانه، فاستقوا من الماء، ثمّ ساروا صدر يومهم. فقال رجل: «اللَّه أكبر». فقال الحسين: «اللَّه أكبر، مِمّ كبّرت؟» قال: «رأيت النّخل». فقال رجلان أسديّان كانا معه: «إنّ هذا مكانٌ ما رأينا به نخلًا قطّ». قال الحسين: «فما تريانه رأى». فقالا: «نراه واللَّه رأيَ هوادي (1)الخيل». فقال: «وأنا، واللَّه، أرى ذلك». فقال الحسين: «أما لنا ملجأ نعدل إليه؟» نجعلُه في ظهورنا ونستقبل القوم من وجهٍ واحد؟» قال: فقلنا له: «نعم، هذا ذو حُسم إلى جَنبك، تميل إليه عن يسارك».
فأخذ إليه، ومال أصحابُه معه. فما كان بأسرع من أن طلعت علينا هوادي الخيل فتبيّنّاها، وعدلنا. فلمّا رأونا قد عدلنا عن الطّريق، عدلوا، كأنّ أسنّتهم اليَعاسيبُ، وكأنّ راياتهم أجنحة الطّير، فسبقناهم، فنزل الحسين، وضُربت أبنيتُه، وجاءنا القوم وهم ألف رجل، مع الحرّ بن يزيد التّميميّ.
فأقبل حتّى وقف هو وخيلُه مقابل الحسين وأصحابه في حرّ الظّهيرة، فأمر الحسين أن يُسقى القوم، فقام فتيانه يسقون الخيل بالأتوار والطّساس حتّى أرووها.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 58- 59
فجاء حتّى وقفوا مقابل الحسين عليه السلام في جوّ الظّهيرة، فقال: اسقوهم وارووهم.
الفتّال، روضة الواعظين،/ 153
ثمّ سار حتّى انتصف النّهار، فبينا هو يسير، إذ كبّر رجل من أصحابه عليه السلام، فقال: لِمَ كبّرت؟ فقال: رأيت النّخل، فقال له جماعة من أصحابه: واللَّه إنّ هذا المكان ما رأينا به نخلًا قطّ، قال: فما ترونه؟ قالوا: نراه واللَّه آذان الخيل، قال: أنا واللَّه أرى ذلك، فما كان بأسرع حتّى طلعت هوادي الخيل مع الحرّ بن يزيد التّميميّ، فجاء حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين عليه السلام في حرّ الظّهيرة.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 229
1) الهادية: المتقدّمة من كلّ شي ء. هاديات الخيل وهواديها: متقدّماتها.
«قال» ثمّ سار منها، فقال رجل ممّن كان معه: اللَّه أكبر، فقال الحسين: ممّ كبّرت؟
قال: رأيت نخيل الكوفة، فقال الأسديّان: إنّ هذا مكان ما يرى فيه نخل الكوفة، قال الحسين: فما تريانه؟ قالا: واللَّه نرى أسنّة الرّماح وآذان الخيل، فقال: وأنا واللَّه أرى ذلك، ثمّ قال عليه السلام: فهل لنا ملجأ نلجأ إليه، فنجعله في ظهورنا ونستقبل القوم بوجه واحد؟ فقالا: بلى، هذا «ذو حسم» إلى جنبك تميل إليه عن يسارك، فإن سبقت القوم إليه فهو كما تريد، فأخذ إليه ذات اليسار وأنا معه، فما كان بأسرع من أن طلعت علينا هوادي الخيل، فتبيّنّاها وعدلنا، فلمّا رأونا عدلنا عن الطّريق، عدلوا إلينا كأنّ أسنّتهم اليعاسيب وكأنّ راياتهم أجنحة الطّير، فاستبقنا إلى ذي حسم، فسبقناهم إليه وأمر الحسين عليه السلام بأبنية، فضربت، فنزل فيها، وجاء القوم زهاء ألف فارس مع الحرّ بن يزيد الرّياحيّ التّميميّ، فأتى حتّى وقف هو وخيله مقابل الحسين في حرّ الظّهيرة، والحسين وأصحابه معتمّون متقلّدو أسيافهم، فقال الحسين لأصحابه: اسقوا القوم وارووهم من الماء، ورشّفوا الخيل ترشيفاً، فسقوهم حتّى ارتووا، وكانوا شاكين في السّلاح لا يُرى منهم إلّاالحدق، وأقبلوا يملأون القصاع والطّساس من الماء، ثمّ يدنونها من الفرس، فإذا عبّ فيها ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، عزلت عنه، وسقي آخر حتّى سقوها عن آخرها.
قال عليّ بن طعان: فكنت مع الحرّ يومئذ، فجئت في آخر من جاء من أصحابه، فلمّا رأى الحسين ما بي وبفرسي من العطش، قال لي: أنخ الرّاوية، فلم أفهم، لأنّ الرّاوية عندي السّقّاء، فقال: أنخ الجمل، فأنخته، فقال: اشرب، فجعلت كلّما شربت سال الماء من السّقّاء، فقال الحسين: اخنث السّقّاء، فلم أفهم أ نّه أراد اعطفه، ولم أدر كيف أفعل، فقام، فعطفه، فشربت وسقيت فرسي. [...]
قال: فقال الحسين: أ يّها القوم! مَنْ أنتم؟ قالوا: نحن أصحاب الأمير عبيداللَّه بن زياد. فقال الحسين: ومَنْ قائدكم؟ قالوا: الحرّ بن يزيد الرّياحيّ التّميميّ، فناداه الحسين: يا حرّ! ألنا أم علينا؟ قال الحرّ: بل عليك يا أبا عبداللَّه، فقال الحسين عليه السلام: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم
الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 2/ 229- 231
فلمّا نزل على شراف، قال: رأيت النّخيل. فقال رجلان أسديّان كانا معه: هذا مكان ما رأينا به نخلًا قطّ، قال الحسين: فما تريانه؟ فقالا: لا نراه واللَّه إلّاهوادي الخيل، فقال:
أنا واللَّه أرى ذلك، وأمر أصحابه أن يستبقوا، إذا هم بالحرّ الرّياحيّ في ألف رجل.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 95
وذلك أ نّه أقبل حتّى نزل شراف، فبينما هم كذلك، إذ طلعت عليهم الخيل، فنزل الحسين رضى الله عنه، وأمر بأبنيته، فضربت، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ- وكان صاحب شرطة ابن زياد- حتّى وقفوا مقابل الحسين عليه السلام في حرّ الظّهيرة.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 335
وسار الحسين من شراف، فلمّا انتصف النّهار، كبّر رجل من أصحابه، فقال له: ممّ كبّرت؟ قال: رأيت النّخل، فقال رجلان من بني أسد: ما بهذه الأرض نخلة قطّ، فقال الحسين: فما هو؟ فقالا: لا نراه إلّاهوادي الخيل، فقال: وأنا أيضاً أراه ذلك، وقال لهما:
أما لنا ملجأ نلجأ إليه نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد؟ فقالا: بلى، هذا ذو حسم (1)إلى جنبك، تميل إليه عن يسارك، فإن سبقت القوم إليه فهو كما تريد، فمال إليه، فما كان بأسرع من أن طلعت الخيل، وعدلوا إليهم، فسبقهم الحسين إلى الجبل، فنزل وجاء القوم، وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ، ثمّ اليربوعيّ، فوقفوا مقابل الحسين وأصحابه في نحر الظّهيرة، فقال الحسين لأصحابه وفتيانه: اسقوا القوم ورشّفوا الخيل ترشيفاً، ففعلوا.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 279
قال علماء السّير: ولم يزل الحسين قاصداً الكوفة مجدّاً في السّير ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، تلقّاه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فسلّم عليه وقال: أين تريد يا ابن رسول اللَّه؟ قال: أريد هذا المصر، فقال له:
1) ذو حسم- بالحاء والسّين المهملتين المضمومتين- انظر معجم البلدان.
ارجع، فواللَّه ما تركت لك خلفي خيراً ترجوه، وأخبره بقتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وقدوم ابن زياد الكوفة واستعداده له، فهمّ بالرّجوع، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل، فقالوا: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتل، فقال: لا خير في الحياة بعدكم، ثمّ سار، فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فلمّا رأى ذلك، عدل إلى كربلا، فأسند ظهره إلى قصب، وحلف أ لّايقاتل إلّامن وجهٍ واحد، فنزل وضرب أبنيته، وكان في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 245- 246
فكان الحرّ يساير الحسين ولا يتعرّض له، فنزل قصر بني مقاتل.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 24
وهو أنّ الحسين عليه السلام سار حتّى صار على مرحلتين من الكوفة، فوافاه (1)إنسان يقال له الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ومعه ألف فارس من أصحاب ابن زياد شاكين في السّلاح، فقال للحسين عليه السلام: إنّ الأمير عبيداللَّه بن زياد (2)قد أمرني أن لا افارقك أو اقدم بك عليه (3)، وأنا واللَّه كاره أن يبتليني اللَّه بشي ء من أمرك غير أنِّي قد أخذت بيعة القوم (4)فقال له (5)الحسين عليه السلام: إنِّي لم أقدِم هذا البلد حتّى أتتني كتب أهله (6)، وقدمت عليَّ رسلهم يطلبونني (7)، وأنتم من (8)أهل الكوفة، فإن دمتم على بيعتكم وقولكم (9)في كتبكم دخلت
1) [في نور الأبصار مكانه: ثمّ ارتحل نحو الكوفة، فلمّا كان بينه وبينها مسافة مرحلتين وافاه ...].
2) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: أخرجني عيناً عليك وقال لي: إن ظفرت به لا يفارقه أو تجي ء به].
3) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: أخرجني عيناً عليك وقال لي: إن ظفرت به لا يفارقه أو تجي ء به].
4) [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية].
5) [لم يرد في كشف الغمّة].
6) [نور الأبصار: أهلها].
7) [الفصول المهمّة: طلبوني].
8) [لم يرد في شرح الشّافية].
9) [شرح الشّافية: مالكم].
مصركم، وإلّا انصرفت من حيث أتيت، فقال له الحرّ: واللَّه ما (1)أعلم (2)(3)هذه الكتب ولا الرّسل (4)وأنا فما يمكنني الرّجوع إلى الكوفة في وقتي هذا، (5)فخذ (6)طريقاً غير هذا (7)وارجع فيه 6 5 حيث شئت، لأكتب (8)إلى ابن زياد أنّ الحسين خالفني (9)فلم أقدر عليه (10)، وأنشدك اللَّه في نفسك (11). (12)
«فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة *** فقدر ثواب اللَّه أعلى وأجزل
والان تكن الأموال للتّرْكِ جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل
وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً *** فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل
وإن تكن الأبدان للموتِ انشئت *** فقتل امرئٍ في اللَّه بالسّيف أفضل
عليكم سلام اللَّه يا آل أحمد *** فإنِّي أراك عنكم سوف أرحل»
از آن جا منزل به منزل مى آمد تا روزى يكى از اصحاب حسين عليه السلام تكبير بگفت. چون او گفت: اللَّه اكبر، جمله تكبير بگفتند و حسين نيز تكبير بگفت. پس به مكبر اول گفتند كه: «تو را چه حالت حادث شد كه تكبير گفتى؟»
گفت: «نخلستان كوفه ظاهر شد.»
دو مرد اسدى با حسين عليه السلام بودند، گفتند: «كوفه دور است، نخلستان نباشد.»
حسين عليه السلام گفت: «احتياط كنيد.»
احتياط كردند. گفتند: «نيزه هاى لشگر حر است.»
حسين عليه السلام از آن اسديان طلب آب كرد، در آن نزيكى آبى بود و بدان جاراند و فرود آمد كه حربن يزيد رياحى با هزار سوار برسيد.
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 277
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط حجري)،/ 75 (ط بيروت)،/ 262/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 46؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 190؛ الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 260- 261؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 350- 351
1) [الفصول المهمّة ونور الأبصار: لم].
2) [أضاف في شرح الشّافية: ما].
3) [في الفصول المهمّة: بشي ء من هذه ولا بالرّسل، ونور الأبصار: بشي ء ممّا ذكرت ولا علم لي بالكتب ولا بالرّسل].
4) [في الفصول المهمّة: بشي ء من هذه ولا بالرّسل، ونور الأبصار: بشي ء ممّا ذكرت ولا علم لي بالكتب ولا بالرّسل].
5) [زاد في الفصول المهمّة ونور الأبصار: وأمّا أنت].
6) [نور الأبصار: طريقك هذا واذهب إلى].
7) [الفصول المهمّة: واذهب إلى].
8) [الفصول المهمّة: وأنا أكتب].
9) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: الطّريق فلم أظفر به].
10) [في الفصول المهمّة ونور الأبصار: الطّريق فلم أظفر به].
11) [زاد في الفصول المهمّة: ومن معك، ونور الأبصار: فيمن معك].
12) حسين عليه السلام را حال معلوم نبود تا به زباله رسيد و در آن جا نزول كرد و در آن شب متفكر بود و مى گفت:
قال الرّاوي: وسار الحسين عليه السلام حتّى صار على (1)مرحلتين من الكوفة، (2)فإذا بالحرّ ابن يزيد في ألف فارس (3)، (4)فقال له الحسين عليه السلام أ لنا (5)أم علينا؟ فقال: بل عليك يا أبا عبداللَّه، فقال عليه السلام: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم. (6)ثمّ تردّد الكلام بينهما حتّى قال له الحسين عليه السلام: فإذا كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم وقدّمت به عليَّ رسلكم، فإنِّي أرجع إلى الموضع الّذي أتيت منه، فمنعه الحرّ وأصحابه من ذلك، وقال: بل خذ يا ابن رسول اللَّه طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يوصلك إلى المدينة لاعتذر أنا إلى ابن زياد بأ نّك خالفتني في الطّريق. (7)
عرض كرد: «بلكه به زيان شما يا اباعبداللَّه!»
فرمود: «لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.»
سپس سخنانى ميانشان رد و بدل شد تا آن جا كه حسين فرمود: «اگر رأى شما اكنون با مضمون نامه هاى شما و پيام هايى كه فرستادگان شما به من رسانده اند مخالف است، من به همان جايى كه از آن جا آمده ام، بازمى گردم.»
حر و سربازانش از بازگشت آن حضرت جلوگيرى كردند و حر عرض كرد: «راهى را انتخاب فرما كه تو را نه به كوفه برساند و نه به مدينه بازگردى تا من نيز عذرى نزد ابن زياد داشته باشم.» حسين عليه السلام به دست چپ روانه شد تا اين كه به عذيب هجانات رسيد. فهرى، ترجمه لهوف،/ 77- 78
1) [في الأعيان مكانه: وكانت ملاقاة الحرّ للحسين على ...].
2) [الأعيان: ولمّا التقى الحرّ مع الحسين عليه السلام].
3) [الأعيان: ولمّا التقى الحرّ مع الحسين عليه السلام].
4) [زاد في المعالي: فجاء حتّى وقف مقابل الحسين عليه السلام في جوّ الظّهيرة، فقال عليه السلام: اسقوهم وأرووهم، فجاء الحرّ وأصحابه حتّى وصلوا إلى الحسين عليه السلام بذي جسم أو ذي جشم].
5) [المعالي: لنا أنت].
6) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي والأعيان].
7) راوى گفت: حسين عليه السلام روانه شد تا به دو منزلى كوفه رسيد. حر بن يزيد را با هزار سوار ملاقات كرد. حسين عليه السلام به حر فرمود: «به سود مايى يا به زيان ما.»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 77- 78/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 271؛
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
قال: ثمّ ارتحل الحسين وسار حتّى مرّ ببطن العقبة، فنزل بها، فأتاه بعض الأعراب، فسأله عن مقصده، فأخبره، قال: «إنّي أنشدُك اللَّه لمّا انصرفت، فواللَّه ما تقدم إلّاعلى الأسنّة وحدّ السّيوف، إنّ هؤلاء الّذين بعثوا إليك لو كانوا كفَوْك مؤنة القتال ووطّئوا لك الأشياء فقدمتَ عليهم، كان ذلك رأياً، فأمّا على هذه الحال الّتي تذكر فإنِّي لا أرى لك أن تفعل»! فقال الحسين: يا عبداللَّه، إنّه ليس يخفى عليَّ ما رأيت، ولكن اللَّه لا يُغْلَب على أمره!
ثمّ ارتحل منها وقد استهلّت إحدى وستّين، وسار حتّى نزل شَراف (1)، فلمّا كان في السّحر، أمر فتيانه فاستقوا من الماء وأكثروا، ثمّ ساروا منها صدر يومهم حتّى انتصف النّهار، فكبّر رجل من أصحابه، فكبّر الحسين، وقال: ممّ كبّرت؟ قال: رأيت النّخل، فقال عبداللَّه بن سليم والمذريّ بن المُشْمَعِل الأسديّان: واللَّه إنّ هذا المكان ما رأينا فيه نخلة قطّ، قال: فما تريان؟ قالا: نراه واللَّه [رأي] هوادي الخيل. فقال الحسين: وأنا واللَّه أرى ذلك، ما لنا ملجأ نلجأ إليه نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد؟ فقيل له: «بلى، هذا ذو حُسَم إلى جنبك تميل إليه عن يسارك، فإن سبقت القوم إليه فهو كما تريد، فمال إليه، فما كان بأسرع من أن طلعت هوادي الخيل، فلمّا رأوهم قد عدلوا عن الطّريق، عدلوا عنها إلى قصدهم، فسبق الحسين إلى ذي حُسم، فنزل وأمر بأبنية فضُربت، وجاء القوم وهم ألف فارس، عليهم الحرّ بن يزيد التّميميّ، فجاءوا حتّى وقفوا مقابل الحسين رضى الله عنه.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 415- 416
1) شراف: موضع بعد العقبة وواقصة وقبل القرعاء في الطّريق من مكّة إلى الكوفة.
ولمّا وصل الحسين إلى مكانٍ يقال له: شراف، وصل إليه الحرّ صاحب شرطة عبيداللَّه ابن زياد في ألفي فارس حتّى وقفوا مقابل الحسين في حرّ الظّهيرة، فقال لهم الحسين:
ما أتيت إلّابكتبكم، فإن رجعتم رجعت من هنا، فقال له صاحب شرطة ابن زياد: إنّا أمرنا أن لا نفارقك حتّى نوصلك الكوفة بين يدي عبيداللَّه بن زياد، فقال الحسين:
الموت أهون من ذلك ومازالوا عليه حتّى سار مع صاحب شرطة ابن زياد.
أبو الفداء، التّاريخ،/ 190
قال: وأقبل حسين على كتاب مسلم، حتّى إذا كان على ساعة من القادسيّة، لقيه رجل؛ فقال للحسين: ارجع لم أدع لك ورائي خيراً، فهمّ أن يرجع. فقال أخوة مسلم:
واللَّه لا نرجع حتّى نأخذ بالثّار أو نُقتل؛ فقال: لا خير في الحياة بعدكم، وسار. فلقيته خيل عبيداللَّه، فعدل إلى كربلاء، وأسند ظهره إلى قصبا حتّى لا يقاتل إلّامن وجه واحد، وكان معه خمسة وأربعون فارساً ونحو من مائة راجل. [بالسّند المتقدِّم عن أبي جعفر عليه السلام].
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 207- 208، (ط دار الفكر)، 4/ 421- 422
قال أبو مخنف، عن أبي جناب، عن عديّ بن حرملة، عن عبداللَّه بن حرملة، عن عبداللَّه بن سليم، والمذرى بن المشمعل الأسديّين، قالا: أقبل الحسين، فلمّا نزل شراف، قال لغلمانه وقت السّحر: استقوا من الماء فأكثروا، ثمّ ساروا إلى صدر النّهار، فسمع الحسين رجلًا يكبّر، فقال له: ممّ كبّرت؟ فقال: رأيت النّخيلة، فقال له الأسديّان: إنّ هذا المكان لم ير أحد منه نخيلة، فقال الحسين: فماذا تريانه رأى؟ فقالا: هذه الخيل قد أقبلت، فقال الحسين: أما لنا ملجأ نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد؟
فقالا: بلى: ذو حسم. فأخذ ذات اليسار إليها، فنزل، وأمر بأبنيته فضربت، وجاء القوم وهم ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ، وهم مقدمة الجيش الّذين بعثهم ابن زياد، حتّى وقفوا في مقابلته في نحو الظّهيرة، والحسين وأصحابه معتمّون متقلّدون سيوفهم، فأمر الحسين أصحابه أن يتروّوا من الماء ويسقوا خيولهم، وأن يسقوا خيول أعدائهم أيضاً.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 172
(1)ولم يبلغ الحسين ذلك (2)حتّى كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، فلقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: ارجع، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً، وأخبره الخبر، فهمّ أن يرجع، وكان معه إخوة مسلم، فقالوا: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتل، فساروا، (3)وكان عبيداللَّه قد جهّز الجيش لملاقاته، فوافوه بكربلاء، فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفساً من الفرسان، ونحو مائة راجل، فلقيه الحسين (4). (5)
ابن حجر، الإصابة، 1/ 333/ عنه: ابن بدران في ما استدركه عليّ ابن عساكر، 4/ 337؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
وسار الحسين، وهو غير عالم بما جرى لمسلم بن عقيل، حتّى كان على ثلاث من القادسيّة تلقّاه (6)الحرّ بن (7)يزيد التّميميّ، وقال له: ارجع، فما تركت لك خلفي خيراً ترجوه، وأخبره الخبر، وقدوم ابن زياد، واستعداده له. فهمّ بالرّجوع، فقال إخوة (8)مسلم بن عقيل: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا، أو نُقتل. فقال: لا خير في الحياة بعدكم. ثمّ سار، فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فعدل إلى كربلاء (9)فنزل بها في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل، وقيل أكثر (10).
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 408/ عنه: ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 196- 197
1) [زاد في الأعيان: وانفرد ابن عساكر بقوله: إنّه].
2) [الأعيان: قتل مسلم].
3) [الأعيان: وهذا اشتباه، فإنّ الحرّ جاء ليمنع الحسين من دخول الكوفة وقد منعه من الرّجوع ولم يذكر أحد أ نّه أشار عليه بالرّجوع، والحسين بلغه قتل مسلم قبل ذلك].
4) [الأعيان: وهذا اشتباه، فإنّ الحرّ جاء ليمنع الحسين من دخول الكوفة وقد منعه من الرّجوع ولم يذكر أحد أ نّه أشار عليه بالرّجوع، والحسين بلغه قتل مسلم قبل ذلك].
5) همچنان مى رفت تا به منزل سرا رسيد و در آن جا بيتوته كرد. صباح روان شد و چون آفتاب به وسط السماء رسيد، حربن يزيد با آن هزار سوار پديد آمدند و از دواب نزول كرده و در سايه اسبان خويش نشستند. ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 140
6) [الصّواعق: الخبر ابن].
7) [الصّواعق: الخبر ابن].
8) [الصّواعق: أخو].
9) [الصّواعق: ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين].
10) [الصّواعق: ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين].
وقيل: إنّ الحسين بعد أن لقي الحرّ بن يزيد، وكان على ألف فارس من أصحاب ابن زياد، أخرجهم عيناً على الحسين، فنصحه الحرّ في الرّجوع، فسلك الحسين طريقاً غير الجادّة راجعاً إلى الحجاز، فلمّا كان في اليوم الثّاني أدركه الحرّ، وقال له: سعى عين إلى ابن زياد وعليَّ عينٌ من جهته، ولم يبق لي سبيل إلى مفارقتك. (1)
خواندامير، حبيب السير، 2/ 47
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 408
ثمّ سار عليه السلام حتّى بقي على مرحلتين من الكوفة، فقال رجل من القوم: اللَّه أكبر. فقال الحسين: ممّا كبّرت؟ قال: رأيت نخيل الكوفة. قال الأسديّان: هذا مكان ما رأينا فيه نخلّا قطّ. قال الحسين عليه السلام: فما تريانه؟ قالا: واللَّه نرى أسنّة الرّماح، وآذان الخيل. قال الحسين عليه السلام: وأنا أرى ذلك، فهل لنا ملجأ؟ قالا: بلى، ذو حُسم إلى جنبك، فمل إليه عن يسارك، فإن سبقت القوم إليه فهو كما تريد، فأخذ ذات اليسار، وطلعت الخيل، فعدلوا إليه وسبق الخيل إلى ذي حسم، فنزل صلوات اللَّه عليه فيه، فجاء الحرّ بن يزيد الرّياحيّ في ألف رجل فوقفوا. فقال الحسين عليه السلام لأصحابه: اسقوا القوم ومدّوهم، فسقوهم حتّى ارتووا وكانوا شاكين في السّلاح. فقال الحسين عليه السلام: من قائدكم؟ فقالوا:
الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، فناداه الحسين، وقال: يا حرّ، لنا أم علينا؟ فقال الحرّ: بل عليك. فقال الحسين عليه السلام: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العظيم.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 243- 244
فبينما هو جالس بالثّعلبيّة، إذ نظر إلى سواد مرتفع، فقال لأصحابه: ما هذا السّواد؟
1) و تا به منزل شراف نزول نمود و شب آن جا بود. صباح روان شد و پس از آن كه آفتاب به وسط السماء رسيد، حربن يزيد با آن هزار سوار پديدار گشت كه در آن صحرا فرود آمده و در سايه اسبان خود نشسته بودند و بعد از تفتيش، معلوم شد كه حر داعيه دارد كه از آن قدوه احرار مفارقت اختيار نكند تا وقتى كه آن حضرت را به كوفه رساند و امام حسين در برابر آن لشگر نزول نمود.
فقالوا: لا علم لنا بذلك، فقال: انظروا ثانياً، فقالوا: خيل مقبلة، فقال: اعدلوا بنا عن الطّريق، قال: فلمّا رأونا عدلنا، عدلوا إلينا، وإذا هم ألف فارس يقدمهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، ووقفوا مقابل الحسين عليه السلام، فقالوا: يا أبا عبداللَّه! اسقنا الماء، فقال عليه السلام:
اسقوا القوم وارووا خيلهم، فسقوهم جميعاً.
قال عليّ بن الطّعان المحاربيّ: جئت آخر العسكر، فرآني الحسين عليه السلام، فقال يا ابن الأخ! أنخ الجمل وافتح الرّاوية واشرب واسق راحلتك، ففعلت ذلك.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 44
في الخبر: لمّا صار الحسين عليه السلام على مرحلتين من الكوفة، لاحَ لهم سواد، فقال بعضهم: هذا النّخل قد بان، وقال آخر: بل هذه الأسنّة، فقال الحسين عليه السلام: اعدلوا بنا إلى بعض الجهات وانزلوا! فعدلوا إلى جبل هناك.
ثمّ نزلوا، فإذا به الحرّ بن يزيد الرّياحيّ- صاحب شرطة عبيداللَّه بن زياد- في ألفي فارس، فقال له الحسين عليه السلام: ألنا أم علينا؟ فقال: بل عليك يا أبا عبداللَّه، إنّ عبيداللَّه ابن زياد قد أمرني أن لا افارقك أو أقدم بك عليه، وأنا واللَّه كاره أن يبتليني اللَّه تعالى بشي ء من أمرك!
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 350
فسار بهم إلى الثّعلبيّة فاعترضهم الحرّ بن يزيد الرّياحي قادماً من نحو القادسيّة في أربعة آلاف فارس. (1)
جمعى ديگر گفتند: «ما هرگز در اين موضع درخت خرما نديده ايم. شايد سرنيزه ها و گوش هاى اسبان باشد كه مى نمايد.»
آن جناب چون معلوم كرد كه علامت لشگر است كه پيدا شدند، به جانب كوهى كه در آن حوالى بود ميل فرمود كه اگر به قتال حاجت افتد، پشت به جانب كوه مقاتله نمايند.
چون به نزديك كوه رسيدند، حر بن يزيد با هزار سوار نزديك ايشان رسيد. در عين شدت گرما و در برابر لشگر فرزند خير البشر صف كشيدند. حضرت فرمود سراپرده مكرمت و جلالت را برپا كردند و اصحاب آن امام گرام در برابر گروه شقاوت انجام صف كشيدند. چون آن منبع كرم و سخاوت در آن خيل ضلالت آثار تشنگى مشاهده نمود، اصحاب خود را حكم فرمود كه ايشان را و چهارپايان ايشان را آب دهيد. خود به نفس شريف خود متوجه گرديده و ايشان را با اسبان سيراب گردانيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 636
الطّريحي، المنتخب،/ 438
1) پس از آن جا [بطن عقبه] بار كردند و شراف را مضرب خيام معدلت و انتصاب گردانيدند و شب در آن جا استراحت فرمودند. چون سحر شد، حكم فرمودند كه غلامان و ملازمان و اصحاب آن حضرت آب بسيار بردارند و به حول و قوه خداى تعالى متوجه گرديده تا ميان روز رفتند. ناگاه مردى از اصحاب آن حضرت گفت: «اللَّه اكبر.» حضرت پرسيد: «چرا تكبير گفتى؟» گفت: «سر درختان خرما نمودار است.»
ولم يبلغ حسيناً ذلك حتّى صار بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، ولقي الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: ارجع، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً، وأخبره الخبر.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 205- 206
فسار بهم إلى الثّعلبيّة، فاعترضهم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ [...].
فلم يزل الحرّ يطلب الحسين رضى الله عنه حتّى لقيه عند صلاة الظّهر، قال الحرّ له: لا نفارقك حتّى أدخلناك عند ابن زياد، فأبى الحسين رضى الله عنه، فقال الحرّ: إذا أبيت ذلك، فخذ طريقاً آخر، والحرّ يسائر معه. (1)
حسين عليه السلام فرمود: «اللَّه اكبر!»
آن گاه پرسش كرد كه: «چه شگفتى نگريستى كه تكبير گفتى؟»
عرض كرد: «نخلستانى مى نگرم كه هرگز در اين اراضى نديده ام.»
و چند تن ديگر نيز بدين گونه سخن كردند و گفتند: «هيچ گاه از اين راه نخلستانى ديده نشد.» آن حضرت اصحاب را فرمود: «نيكو بنگريد.»
حسين عليه السلام فرمود: «سوگند به خداى جز اين نيست.» ثمّ قال: «ما لنا ملجأ نلجأ إليه ونجعله في ظهورنا ونستقبل القوم بوجه واحد.» آن گاه فرمود: «ما معقلى و پناهى نداريم كه آن را پشتوان خود سازيم و از طريق واحد پذيره «1» جنگ دشمن شويم؟» اصحاب گفتند: «چنين است. لكن اينك ذو حسم «2» است كه از جانب يسار با ما نزديك است.» پس حسين عليه السلام عنان «3» به جانب دست چپ فرو گذاشت و اصحاب در ركاب او سرعت كردند و از آن سوى مقدمة الجيش «4» سپاه دشمن فرا مى رسيد. چنان مى نمود كه سنان هاى نيزه ايشان گزاينده تر از زنبوران سرخ و شادروان «5» رايات ايشان، پرنده تر از غراب «6» سياه است و حسين عليه السلام از شاهراه به يك سوى همى رفت و سرعت نمود و از آن جماعت سبقت گرفت. چون به ذو حسم رسيد، بفرمود خيمه ها برافراختند و كار جنگ را بساختند و از قفاى ايشان حربن يزيد رياحى كه قايد «7» بنى تميم بود، با هزار سوار در رسيد. سواران او چنان با آهن و فولاد شاكى السلاح بودند كه جز ديده ايشان ديدار نبود.
آب دادن اصحاب حسين عليه السلام به لشگر حر
بالجمله، حر بيامد و در برابر حسين عليه السلام لشكرگاه ساخت و اصحاب آن حضرت نيز حامل سيف و سنان بودند. چون روز به نيمه رسيد، از حرارت خورشيد زمين كوره حداد «8» گشت و در لشگر حر، آب ناياب بود. اسب و مرد عطشان گشتند. حسين عليه السلام خادمان خويش را فرمود تا سپاه حر را سيراب ساختند و اقداح «9» و اوانى ايشان را پر آب نمودند. آن گاه نوبت به سقايت فرس و جمل «10» رسيد. اسب ها را نيز كرة بعد كرة آب دادند تا نيك سيراب گشتند على بن الطعان المحاربى گويد: من با سپاه حر بودم و از قفاى همگان رسيدم. چون حسين عليه السلام مرا ديدار كرد و تشنگى مرا و اسب مرا بدانست، فرمود تا شتر راويه «11» را بخوابانيدند و مرا آب دادند. آن گاه مرا فرمان كرد كه عطف «12» راويه مى كن تا نيك تر آب سيلان گيرد. من بر امتثال اين امر دانا نبودم. آن حضرت خود برخاست و به دست مبارك اين خدمت كرد تا من سيراب شدم و اسب خود را سيراب كردم.
پذيره: پيشواز، استقبال.
در مصدر: ذو خشب، به فتح حاء: نام موضعى است در نزديكى كربلا.
عنان: دهنه، افسار.
مقدمة الجيش: دسته اى كه پيشاپيش لشگر مى روند تا مكانى با آب و علف براى نزول لشگر معين كنند.
شادروان، به ضم دال و سكون راء: پرده بزرگ.
غراب: كلاغ.
قايد: پيشوا.
حداد: آهنگر.
ظرف آب موقعى كه خالى باشد، آن را قدح نامند و چون آب داشته باشد، «كأس» ناميده مى شود.
جمل، بر وزن فرس: شتر.
راويه: مشك آب، شتر راويه: شترى كه مشك آب را مى كشد.
عطف: برگردانيدن. سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 151- 153
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 338
1) امام حسين عليه السلام از بطن العقبه خيمه بيرون زد و با اصحاب و اهل بيت طى طريق كرده تا منزل شراف براند و در آن جا خيمه برافراخت و شب را به پاى آورد. بامدادان فرمان داد كه: خدم و حشم چند كه توانند حمل آب كنند. پس بار بر بست و بر نشست و راه كوفه پيش گرفت. چون روز به نيمه رسيد، ناگاه يك تن از اصحاب گفت: «اللَّه اكبر.»
(وروى) أبو مخنف عن عبداللَّه بن سليم والمذرى بن المشمعل الأسديّين (1)، قالا: كنّا نساير الحسين، فنزل شراف، (2)وأمر فتيانه باستقاء الماء والإكثار منه، (3)ثمّ ساروا صباحاً. فرسموا صدر يومهم حتّى انتصف النّهار، فكبّر رجل منهم؛ فقال الحسين: اللَّه أكبر، لِمَ كبّرت؟ قال: رأيت النّخل. (قالا): فقلنا: إنّ هذا المكان ما رأينا به نخلة قطّ.
قال: فما تريانه رأى؟ قلنا: رأى هوادي الخيل. (4)فقال: وأنا واللَّه أرى ذلك، ثمّ قال الحسين: أما لنا ملجأ نجعله في ظهورنا ونستقبل القوم من وجه واحد؟ قلنا: بلى، هذا ذو حسم (5)عن يسارك تميل إليه، فإن سبقت القوم. فهو كما تريد، فأخذ ذات اليسار، فما كان بأسرع من أن طلعت هوادي الخيل؛ فتبيّنّاها، فعدلنا عنهم، (6)فعدلوا معنا، كأنّ أسنّتهم اليعاسيب، وكأنّ راياتهم أجنحة الطّير. فسبقناهم (7)إلى ذي حسم. (8)فضربت أبنية الحسين عليه السلام، وجاء القوم، (9)فإذا الحرّ في ألف فارس، فوقف مقابل الحسين (10)في حرّ الظّهيرة، والحسين عليه السلام وأصحابه معتمّون متقلّدوا أسيافهم. فقال الحسين لفتيانه: اسقوا
1) [أضاف في الأعيان: وروى نحوه ابن طاوس في كتاب اللّهوف].
2) [أضاف في الأعيان: فلمّا كان السّحر].
3) [أضاف في الأعيان: ففعلوا].
4) [أضاف في الأعيان: وفي اللّهوف: فما ترونه؟ قالوا: نراه واللَّه أسنّة الرّماح وآذان الخيل].
5) [أضاف في الأعيان: وهو اسم موضع].
6) [أضاف في الأعيان: فلمّا رأونا عدلنا].
7) [الأعيان: فاستبقنا].
8) [أضاف في الأعيان: وأمر الحسين بأبنيته].
9) [الأعيان: زهاء ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ حتّى وقف هو وخيله].
10) [الأعيان: زهاء ألف فارس مع الحرّ بن يزيد التّميميّ حتّى وقف هو وخيله].
القوم (1)ورشّفوا الخيل؛ فلما سقوهم ورشفوا خيولهم (2)، حضرت الصّلاة. (3)
عرض كرد: «نخل ها را ديدم.»
جمعى از يارانش گفتند: «به خدا ما هرگز در اين جا نخلى نديديم.»
فرمود: «پس چه بينيد؟»
گفتند: «گوش اسبان است.»
حسين فرمود: «من هم به خدا چنان بينم.»
سپس فرمود: «در اين جا پناهگاهى هست كه بدان پشت دهيم، همه روبه روى آنان باشيم؟»
گفتند: «آرى اين تپه ذوحسم در پهلوى شماست. به دست چپ برويد و اگر زودتر از آن ها بدان برسيد، مراد حاصل است.»
حضرت به دست چپ ميل كرد و با هم دنبالش مى رفتيم. كمى نگذشت كه سر و گردن اسبان نمودار شد و بر ما آشكار گرديدند و راه گردانيديم و آن ها هم به سوى ما شتابان آمدند و نيزه هاشان چون زنبور و پرچم هاشان چون پرنده مى جهيد و ما زودتر به ذى حسم رسيديم و آن ها را بدان جا كشيديم. حسين دستور داد چادرها را زدند و آن ها نزديك هزار سوار به فرماندهى حر بن يزيد تميمى آمدند. در گرماى ظهر برابر حسين و اصحابش ايستادند و آن حضرت با ياران خود عمامه پوشيده و شمشير به كمر بسته بودند. حسين به يارانش فرمود: «به اين ها آب دهيد و به اسبان آن ها هم آب بپاشيد.»
آن ها كاسه ها و جام ها را پر از آب مى كردند و نزد اسبان مى بردند و آن ها سه تا پنج بار دم برداشته و مى گذاشتند تا همه را سيراب كردند. على بن طعان محاربى گويد: من در لشگر حر بودم و دنبال همه رسيدم. چون حسين مرا و اسبم را تشنه ديد، فرمود: «راويه را بخوابان.»
من نفهميدم، فرمود: «شتر را بخوابان.»
او را خوابانيدم و فرمود: «بنوش.»
چون مى نوشيدم، آب از مشك فرو مى ريخت. فرمود: «اخنث السقاء.»
من نفهميدم چه كنم. خودش برخواست لب مشك را برگردانيد و من نوشيدم و اسبم را آب دادم.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 82
السّماوي، إبصار العين،/ 116/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
1) [الأعيان: وارووهم من الماء ورشّفوا الخيل ترشيفاً، فأقبلوا يملؤون القصاع والطّساس من الماء، ثمّ يدنونها من الفرس، فإذا عبّ فيها ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، عزلت عنه وسقوا آخر حتّى سقوها عن آخرها].
2) [الأعيان: وارووهم من الماء ورشّفوا الخيل ترشيفاً، فأقبلوا يملؤون القصاع والطّساس من الماء، ثمّ يدنونها من الفرس، فإذا عبّ فيها ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً، عزلت عنه وسقوا آخر حتّى سقوها عن آخرها].
3) از شراف رفت تا روز نيمه شد. (د ط) در اين كه مى رفتند يكى از همراهانش تكبير گفت. حسين فرمود: «براى چه؟»
وسار من بطن العقبة حتّى نزل شراف (1)وعند السّحر، أمر فتيانه أن يستقوا من الماء ويكثروا، وفي نصف النّهار سمع رجلًا من أصحابه يكبّر، فقال الحسين: لِمَ كبّرت؟ قال:
رأيت النّخل، فأنكر من معه أن يكون بهذا الموضع نخل وإنّما هو أسنّة الرّماح وآذان الخيل، فقال الحسين: وأنا أراه ذلك، ثمّ سألهم عن ملجأ يلجأون إليه، فقالوا: هذا «ذو حسم» (2)عن يسارك فهو كما تريد، فسبق إليه الحسين وضرب أبنيته.
وطلع عليهم الحرّ الرّياحيّ مع ألف فارس بعثه ابن زياد ليحبس الحسين عن الرّجوع إلى المدينة أينما يجده أو يقدم به الكوفة.
فلمّا رأى سيِّد الشّهداء ما بالقوم من العطش، أمر أصحابه أن يسقوهم ويرشّفوا الخيل، فسقوهم وخيولهم عن آخرهم.
وكان عليّ بن الطّعان المحاربيّ مع الحرّ، فجاء آخرهم وقد أضرّ به العطش، فقال له الحسين: انخ الرّاوية، وهي الجمل بلغة الحجاز، فلم يفهم مراده، فقال له: انخ الجمل، ولمّا أراد أن يشرب، جعل الماء يسيل من السّقاء، فقال له «ريحانة الرّسول»: اخنث السّقّاء، فلم يدر ما يصنع لشدّة العطش، فقام عليه السلام بنفسه وعطف السّقاء حتّى ارتوى وسقى فرسه.
المقرم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 213- 215
1) في معجم البلدان بفتح أوّله وآخره فاء وثانية مخفّف سمّي باسم رجل يقال له شراف، استخرج عيناً، ثمّ حدثت آبار كبار كثيرة ماؤها عذب ومن شراف إلى واقصة ميلان، وفي تاريخ الطّبريّ جزء 4، ص 87. لمّا كان سعد بن أبي وقّاص «بشراف» قدم عليه الأشعث بن قيس بألف وسبعمائة من أهل اليمن فترك الجموع بشراف ونهض إلى العراق.
2) حسم، بضمّ الحاء المهملة وفتح السّين بعدها ميم: جبل كان النّعمان بن المنذر يصطاد به وفيه للنّابغة أبيات.
فلم يزل مواقفاً للحسين، وصلّى الحسين، فصلّى خلفه، ثمّ قال للحرّ وأصحابه:
إن تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله يكن ذلك أرضى للَّه، وإن أنتم كرهتمونا وجهلتم حقّنا، وكان رأيكم غير ما أتتني به كتبكم وقدمت به عليَّ رسلكم انصرفت عنكم.
فقال له: أما واللَّه ما ندري ما هذه الكتب الّتي تذكرها، فأخرج الحسين خرجين مملوئين صحفاً، فنشرها بين أيديهم، فقال الحرّ: فإنّا ليس من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امرنا إن نحن لقيناك أن لا نقاتلك وأن نقدمك الكوفة على عبيداللَّه بن زياد. فقال الحسين: الموت أدنى إليك من ذلك. ثمّ قال لأصحابه: قوموا فاركبوا. فركبت النّساء، ثمّ أراد الانصراف، وأمر به أصحابه، فلمّا ذهبوا لينصرفوا، حال القوم بينهم وبين ذلك، فقال الحسين للحرّ: ثكلتك امّك ما تريد؟ فقال الحرّ: واللَّه لو غيرك يقولها ما تركت ذكر امّه، ولكنّه واللَّه ما إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما أقدر عليه. فقال الحسين: فما تريد؟ قال: أريد أن أقدمك على عبيداللَّه بن زياد. قال: فإنّي واللَّه لا أتبعك. فقال الحرّ:
وأنا واللَّه لا أدعك.
فلمّا ترادّا الكلام، قال له الحرّ: لم اؤمر بقتالك وإنّما أمرت أن أقدم بك الكوفة، فإذا أبيت، فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة، ولا يردّك إلى المدينة، يكون بيني وبينك نصفاً حتّى أكتب إلى الأمير عبيداللَّه بن زياد، وتكتب أنت إلى يزيد بن معاوية إن أحببت ذلك، أو إلى ابن زياد إن شئت، فلعلّ اللَّه أن يرزقني العافية من أن أبتلي بشي ء من أمرك. فتياسر الحسين إلى طريق العذيب والقادسيّة وبينه- حينئذ- وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلًا، ثمّ إنّ الحسين سار في أصحابه، والحرّ بن يزيد يسايره.
وخطب الحسين عليه السلام، فقال: إنّ هؤلاء قوم لزموا طاعة الشّيطان، وتركوا طاعة الرّحمان، فأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفي ء، وأنا أحقّ من غَيَّرَ، وقد أتتني كتبكم وقدِمَتْ عليَّ رسلكم، فإن تُتِمُّوا عليَّ بيعتكم تصيبوا رشدكم، ووبّخهم بما
فعلوا بأبيه وأخيه قبله، فقام زهير بن القين، فقال: واللَّه لو كنّا في الدّنيا مخلدين لآثرنا فراقها في نصرتك ومواساتك. فدعا له الحسين بخير.
وأقبل الحرّ بن يزيد يقول: يا حسين! أذكرك اللَّه في نفسك، فإنّي أشهد لئن قاتلت لتقاتلنّ، ولئن قوتلت لتهلكنّ.
فقال الحسين: أبا الموت تخوفني؟ أقول كما قال أخو الأوس:
سأمضي فما بالموت عارٌ على الفتى*** إذا ما نوى حقّاً وجاهَدَ مُسْلِما
وآسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وحالفَ مُحرما
فإن عِشْتُ لم أذمم وإن متُّ لم أُ لَم *** كفى لك ذلّاً أن تعيش وتُرغما
فلمّا سمع ذلك الحرّ بن يزيد، تنحّى بأصحابه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 380- 382، أنساب الأشراف، 3/ 170- 171
حتّى إذا حضرت (1)الظّهر، قال الحسين عليه السلام للحرّ: أتُصَلّي معنا، أم تصلِّي بأصحابك وأصلِّي بأصحابي؟ قال الحرّ: «بل نُصَلِّي جميعاً بصلاتك». فتقدّم الحسين عليه السلام، فصلّى بهم جميعاً. فلمّا انفتل من صلاته، حوّل وجهه إلى القوم، ثمّ قال: «أ يّها النّاس، معذرة إلى اللَّه، ثمّ إليكم، إنّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رسلكم، فإن أعطيتموني ما أطمئنّ إليه (2)من عهودكم ومواثيقكم دخلنا معكم مِصْركم، وإن تكن الأخرى انصرفتُ من حيث جئت». فاسكت القوم، فلم يردّوا عليه (3)حتّى إذا جاء وقت العصر نادى مؤذِّن الحسين، ثمّ أقام، وتقدّم الحسين عليه السلام، فصلّى بالفريقين، ثمّ انفتل إليهم، فأعاد مثل القول الأوّل. فقال الحرّ بن يزيد: «واللَّه ما ندري ما هذه الكتب الّتي تَذْكُر». فقال الحسين عليه السلام: «إيتني بالخُرْجَيْن (4)اللّذين فيهما كتبهم».
فأتي بخُرْجَين مملوءين كتباً، فنُثرت بين يدي الحرّ وأصحابه، فقال له الحرّ: «يا هذا، لسنا ممّن كتب إليك شيئاً من هذه الكتب، وقد امِرنا أ لّانُفارقك (1)إذا لقيناك أو نقدم بك الكوفة على الأمير عبيداللَّه بن زياد». فقال الحسين عليه السلام: «الموت دون ذلك». ثمّ أمر بأثقاله، فحُملت، وأمر أصحابه، فركبوا، ثمّ ولّى وجهه منصرفاً نحو الحجاز، فحال القوم بينه وبين ذلك. فقال الحسين للحرّ: ما الّذي تريد؟ قال: أريد واللَّه أن أنطلق بك إلى الأمير عبيداللَّه بن زياد. قال الحسين: إذن واللَّه أنابِذك الحرب. فلمّا كثر الجدال بينهما، قال الحرّ: «إنّي لم اؤمر بقتالك، وإنّما امرت أ لّاافارقك، وقد رأيت رأياً فيه السّلامة من حربك، وهو أن تجعل بيني وبينك طريقاً، لا تُدخلك الكوفة، ولا تردّك إلى الحجاز، تكون نَصَفا بيني وبينك حتّى يأتينا رأي الأمير». قال الحسين: «فخذ ها هنا، فآخذ متياسراً من طريق العُذَيْب (2)، ومن ذلك المكان إلى العُذَيب ثمانية وثلاثون ميلًا».
فسارا جميعاً حتّى انتهوا إلى عُذَيب الهجانات، فنزلوا جميعاً، وكلّ فريق منهما على غَلْوة (3)من الآخر.
الدّربندي، الأخبار الطّوال،/ 249- 250/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2623، الحسين بن عليّ،/ 82
قال: فلم يزل موافقاً حسيناً حتّى حضرت الصّلاة، صلاة الظّهر، فأمر الحسين الحجّاج ابن مسروق الجعفيّ أن يؤذّن، فأذّن، فلمّا حضرت الإقامة خرج الحسين في إزار ورداء ونعلين، (4)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس، إنّها (5)معذرة إلى اللَّه عزّ وجلّ وإليكم؛ إنِّي لم آتكم حتّى أتتني كُتُبكم، وقدمت عليَّ رُسُلكم: أن أقدم علينا، فإنّه ليس
1) [بغية الطّلب: نفارّك].
2) العذيب: تصغير العذب، ماء على يمين القادسيّة، بينه وبين القادسيّة أربعة أميال، منه إلى مفازة القرون في طريق مكّة.
3) الغلوة: قدر رمية بسهم.
4) [زاد في بحرالعلوم: متّكأ على قائم سيفه، فاستقبل القوم].
5) [في المقرّم مكانه: ثمّ إنّ الحسين استقبلهم فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: إنّها ...].
لنا إمام، لعلّ اللَّه يجمعنا بكَ على الهدى (1)فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فإن تُعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم (2)أقدم مصركم، وإن لم تفعلوا و (3)كنتم لمقدمي كارهين انصرفتُ عنكم إلى المكان الّذي أقبلت (4)منه إليكم.
قال: فسكتوا (5)(6)عنه وقالوا (7)للمؤذّن: أقم، فأقام الصّلاة (8)، فقال الحسين عليه السلام للحرّ: أ (9)تريد أن (10)تصلِّي بأصحابك؟ قال: لا (11)، بل (12)تصلِّي أنت ونصلِّي (13)بصلاتك؛ قال: فصلّى بهم الحسين، (14)(15)ثمّ إنّه دخل واجتمع (16)إليه أصحابه، وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي كان به، فدخل خيمة قد ضُربت له، فاجتمع إليه (17)جماعة من (18)أصحابه، وعاد (19)أصحابه إلى صفّهم الّذي كانوا فيه، فأعادوه، ثمّ (20)أخذ كلّ رجل منهم بعنان دابّته وجلس في ظلّها (21).
فلمّا كان وقت العصر أمر الحسين أن يتهيّئوا للرّحيل. ثمّ (22)إنّه خرج فأمر مناديه فنادى بالعصر 14، وأقام، فاستقدم الحسين فصلّى (23)بالقوم ثمّ سلّم، وانصرف إلى القوم
1) [زاد في بحر العلوم: والحق].
2) [في المقرّم وبحر العلوم: وإن].
3) [في المقرّم وبحر العلوم: وإن].
4) [في المقرّم وبحرالعلوم: جئت].
5) [المقرّم: جميعاً وأذّن الحجّاج بن مسروق الجعفيّ لصلاة الظّهر].
6) [بحر العلوم: جميعاً فقال الحسين].
7) [بحر العلوم: جميعاً فقال الحسين].
8) [المقرّم: جميعاً وأذّن الحجّاج بن مسروق الجعفيّ لصلاة الظّهر].
9) [لم يرد في المقرّم وبحر العلوم].
10) [لم يرد في المقرّم وبحر العلوم].
11) [لم يرد في بحر العلوم].
12) [المقرّم: نصلِّي جميعاً].
13) [المقرّم: نصلِّي جميعاً].
14) [المقرّم: وبعد أن فرغ من الصّلاة أقبل عليهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على النّبيّ محمّد و].
15) [بحر العلوم: وبعد فراغه دخل الخيمة].
16) [بحر العلوم: وبعد فراغه دخل الخيمة].
17) [بحرالعلوم: بعض].
18) [بحرالعلوم: بعض].
19) [بحر العلوم: الباقون إلى صفوفهم و].
20) [بحر العلوم: الباقون إلى صفوفهم و].
21) [زاد في بحر العلوم: من شدّة الحرّ].
22) [بحر العلوم: أمر للمؤذّن فنادى لصلاة العصر وأذّن].
23) [بحر العلوم: بهم صلاة العصر، فلمّا فرغ انصرف بوجهه الشّريف نحو القوم].
بوجهه (1)، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ (2)قال: أمّا بعد، أ يّها النّاس، فإنّكم إن تتّقوا وتعرفوا الحقّ لأهله يكن أرضى للَّه، ونحن أهل البيت أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم، والسّائرين فيكم بالجور والعدوان، وإن (3)أنتم كرهتمونا، وجهلتم حقّنا (4)، وكان رأيكم غير ما أتتني (5)كتبكم، (6)وقدمت به عليَّ رُسُلكم (7)، انصرفتُ عنكم، فقال له الحرّ بن يزيد: (8)إنّا واللَّه ما ندري ما هذه الكُتُب الّتي تذكر! فقال الحسين: يا عقبة بن سَمْعان، أخرج الخرجَين اللّذين فيهما كتبهم إليّ، فأخرج خرجين مملوءين صُحفاً، فنشرها بين أيديهم؛ فقال الحرّ: فإنّا لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امِرنا إذا نحن لقيناك أ لّانفارقك حتّى نُقدمك (9)على عبيداللَّه بن زياد؛ فقال له الحسين: الموتُ أدنى إليك من ذلك، (10)(11)ثمّ قال لأصحابه: قوموا فاركبوا، فركبوا وانتظروا (12)حتّى ركبت نساؤهم، فقال لأصحابه: انصرفوا (13)بنا، فلمّا ذهبوالينصرفوا 7 5 حالَ القوم بينهم وبين الانصراف (14)، فقال الحسين للحرّ: ثكلتك امّك! ما تريد (15)؟ قال: أما واللَّه لو غيرُك من العرب يقولها لي وهو على مثل (16)الحال الّتي أنتَ عليها (17)ما تركتُ ذكر امّه بالثُّكل (18)أن
1) [بحر العلوم: بهم صلاة العصر، فلمّا فرغ انصرف بوجهه الشّريف نحو القوم].
2) [المقرّم: وبعد أن فرغ من الصّلاة أقبل عليهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على النّبيّ محمّد و].
3) [في المقرّم وبحر العلوم: أبيتم إلّاالكراهيّة لنا والجهل بحقّنا].
4) [في المقرّم وبحر العلوم: أبيتم إلّاالكراهيّة لنا والجهل بحقّنا].
5) [أضاف في المقرّم: به].
6) [لم يرد في المقرّم].
7) [لم يرد في المقرّم].
8) [في المقرّم وبحر العلوم: ما أدري ما هذه الكتب الّتي تذكرها فأمر الحسين عقبة بن سمعان فأخرج خرجين مملوئين كتباً (زاد في بحر العلوم: فنشرت بين يديه). قال الحرّ: إنِّي لست من هؤلاء (زاد في بحر العلوم: الّذين كتبوا إليك) وإنّي امرت أن لا أفارقك إذا لقيتك حتّى أقدمك الكوفة].
9) [في المقرّم وبحر العلوم: ما أدري ما هذه الكتب الّتي تذكرها فأمر الحسين عقبة بن سمعان فأخرج خرجين مملوئين كتباً (زاد في بحر العلوم: فنشرت بين يديه). قال الحرّ: إنِّي لست من هؤلاء (زاد في بحر العلوم: الّذين كتبوا إليك) وإنّي امرت أن لا أفارقك إذا لقيتك حتّى أقدمك الكوفة].
10) [المقرّم: وأمر أصحابه بالرّكوب وركبت النّساء].
11) [بحر العلوم: ثمّ أمر أصحابه بالرّكوب، انتظر هو].
12) [بحر العلوم: ثمّ أمر أصحابه بالرّكوب، انتظر هو].
13) [لم يرد في بحر العلوم].
14) [أضاف في المقرّم: إلى المدينة].
15) [أضاف في المقرّم وبحر العلوم: منّا].
16) [المقرّم: هذا الحال].
17) [المقرّم: هذا الحال].
18) [لم يرد في المقرّم وبحرالعلوم].
أقوله (1)كائناً من كان، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما يقدر (2)عليه؛ (3)فقال له الحسين: فما تريد؟ قال الحرّ: أريد واللَّه أن أنطلق بك إلى عبيداللَّه ابن زياد، قال له الحسين: إذن واللَّه لا أتبعك؛ فقال له الحرّ: إذن واللَّه لا أدَعك؛ فترادّا القول ثلاث مرّات، ولمّا كثر الكلام بينهما، قال له الحرّ: إنّي لم اؤمَر بقتالك، وإنّما امِرت أ لّا افارقك حتّى أقدمك الكوفة، فإذا أبيت (4)فخذ طريقاً (5)لا (6)تُدخلك الكوفة، ولا تردّك (7)إلى المدينة، (8)تكون بيني وبينك نصفاً (9)حتّى أكتب إلى ابن زياد، (10)(11)وتكتب أنت إلى يزيد بن معاوية إن أردت أن تكتب إليه، أو إلى عبيداللَّه بن زياد إن شئت (12)، فلعلّ اللَّه (13)إلى ذاك (14)أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن ابتلى بشي ء من أمرك؛ قال: فخذ ها هنا فتياسر عن طريق العُذَيب والقادسيّة، (15)وبينه وبين العُذَيب ثمانية وثلاثون ميلًا. ثمّ إنّ الحسين سار في أصحابه والحرّ يسايره. [...] (16)وقال عقبة بن أبي العَيزار: قام حسين عليه السلام بذي حُسُم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال (17): إنّه قد نزل من الأمر ما قد ترون، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت، وأدبر معروفها واسْتَمْرَت حذياه (18)، فلم يبق منها إلّاصُبابة كصُبابة الإناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل. ألا ترون أنّ الحقّ لا يُعْمَل به، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه! ليرغب المؤمن في
1) [لم يرد في المقرّم وبحرالعلوم].
2) [في المقرّم وبحرالعلوم: نقدر].
3) [المقرّم: ولكن].
4) [المقرّم: ولكن].
5) [أضاف في المقرّم: نصفاً بيننا، وزاد في بحرالعلوم: نصفاً بيني وبينك].
6) [في المقرّم وبحر العلوم: يدخلك الكوفة، ولا يردّك].
7) [في المقرّم وبحر العلوم: يدخلك الكوفة، ولا يردّك].
8) [لم يرد في المقرّم وبحر العلوم].
9) [لم يرد في المقرّم وبحر العلوم].
10) [المقرّم: فلعلّ اللَّه أن يرزقني العافية ولا يبتليني بشي ء من أمرك، ثمّ قال للحسين].
11) [لم يرد في بحر العلوم].
12) [لم يرد في بحر العلوم].
13) [لم يرد في بحر العلوم].
14) [لم يرد في بحر العلوم].
15) [بحر العلوم: فسار الحسين عليه السلام وأصحابه على غير الجادّة].
16) [إلى هنا حكى نفس المهموم والعيون بدله عن الإرشاد].
17) [زاد في نفس المهموم والعيون: أمّا بعد].
18) [في نفس المهموم والعيون: حذاء].
لقاء اللَّه مُحقّاً، فإنّي لا أرى الموت إلّاشهادة، ولا الحياة مع الظّالمين إلّابَرَماً.
قال: فقام زهير بن القَيْن (1)البجليّ فقال لأصحابه: تكلّمون أم أتكلّم؟ قالوا: لا، بل تكلّم؛ فحمد اللَّه، فأثنى عليه (2)، ثمّ قال: قد سمعنا هَداك اللَّه يا ابن رسول اللَّه مقالتَك، واللَّه لو كانت الدّنيا لنا باقية، وكنّا فيها مخلَّدين، (3)إلّاأنّ فراقها في نصرك ومواساتك (4)، لآثرنا الخروج (5)معك على الإقامة فيها. (6)
قال: فدعا له الحسين ثمّ قال له خيراً (7)وأقبل (8)الحرّ يسايره وهو يقول له: يا حسين (9)، إنِّي أذكّرك اللَّه في نفسك، فإنّي أشهد لئن قاتلتَ لتُقتلنّ، ولئن قوتلتَ لتهلكنّ فيما أرى، فقال له الحسين: أفبالموت تخوِّفني! وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني! (10)(11)ما أدري ما أقول لك! ولكن أقول (12)كما (13)قال أخو الأوس لابن عمّه، ولقيَه وهو يريد نُصرة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال له: أين تذهب؟ فإنّك مقتول؛ فقال:
سأمضي وما بالموتِ عارٌ على الفتَى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مُسْلِما
وآسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** (14)
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما]
وفارقَ مثبوراً (15)فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما]
يَغُشُّ ويُرغما (16)فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما]
(17)فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما]
قال: فلمّا سمع ذلك منه الحرّ، تنحّى عنه (18). (19)
«اى مردم! مرا به پيش خداى عزوجل و شما اين عذر هست كه پيش شما نيامدم تا نامه هاى شما به من رسيد و فرستادگانتان آمدند كه سوى ما بيا كه امام نداريم. شايد خدا به وسيله تو ما را بر هدايت فراهم آرد. اگر بر اين قراريد، آمده ام. اگر عهد و پيمانى كنيد كه اطمينان يابم، به شهر شما آيم و اگر نكنيد و آمدن مرا خوش نداريد، از پيش شما بازمى گردم و به همان جا مى روم كه از آن سوى شما آمده ام.»
گويد: اما در مقابل وى خاموش ماندند و مؤذن را گفتند اقامه بگوى و او اقامه نماز بگفت.
گويد: حسين عليه السلام به حر گفت: «مى خواهى با ياران خويش نماز كنى؟»
گفت: «نه، تو نماز مى كنى و ما نيز به تو اقتدا مى كنيم.»
گويد: پس حسين پيشواى نماز آن ها شد. آن گاه به درون رفت و يارانش به دور وى فراهم آمدند. حر نيز به جاى خويش رفت و وارد خيمه اى شد كه برايش زده بودند و جمعى از يارانش بر او فراهم شدند. بقيه يارانش نيز به جاى صفى كه داشته بودند، رفتند و از نو صف بستند. هر كدامشان عنان مركب خويش را گرفته بود و در سايه آن نشسته بود.
وقتى پسينگاه رسيد، حسين گفت: «براى حركت آماده شويد.»
پس از آن برون آمد و بانگزن خويش را بگفت تا نداى نماز پسين داد و اقامه گفت. سپس حسين پيش آمد و با قوم نماز كرد و سلام نماز بگفت. آن گاه رو به جماعت كرد، حمد خداى گفت و ثناى او كرد و سپس گفت:
«اما بعد، اى مردم! اگر پرهيزكار باشيد و حق را براى صاحب حق بشناسيد، بيش تر مايه رضاى خداست. ما اهل بيت به كار خلافت شما از اين مدعيان ناحق كه با شما رفتار ظالمانه دارند، شايسته تريم. اگر ما را خوش نداريد و حق ما را نمى شناسيد و رأى شما جز آن است كه در نامه هاتان به من رسيده و فرستادگانتان به نزد من آورده اند، از پيش شما بازمى گردم.»
حربن يزيد گفت: «به خدا ما نمى دانيم اين نامه ها كه مى گويى چيست؟»
حسين گفت: «اى عقبه پسر سمعان! خرجينى را كه نامه هاى آن ها در آن است، بيار.»
گويد: عقبه خرجينى پر از نامه بياورد و پيش روى آن ها فرو ريخت.
حر گفت: «ما جزو اين گروه كه به تو نامه نوشته اند نيستيم. به ما دستور داده اند وقتى به تو رسيديم، از تو جدا نشويم تا پيش عبيداللَّه بن زيادت بريم.»
حسين گفت: «مرگ از اين كار به من نزديك تر است.»
گويد: آن گاه حسين به ياران خويش گفت: «برخيزيد و سوار شويد.»
گويد: و چون خواستند بروند، جماعت از رفتنشان مانع شدند.
حسين به حر گفت: «مادرت عزادارت شود، چه مى خواهى؟»
گفت: «به خدا اگر جز تو كسى از عربان اين سخن را به من گفته بود و در اين وضع بود كه تو هستى، از تذكار عزادارى مادرش هر كه بود دريغ نمى كردم. اما به خدا از مادر تو سخن گفتن نيارم، مگر به نيكوترين وضعى كه توان گفت.»
حسين گفت: «چه مى خواهى؟»
گفت: «به خدا مى خواهم تو را پيش عبيداللَّه بن زياد ببرم.»
حسين گفت: «در اين صورت به خدا با تو نمى آيم.»
حر گفت: «در اين صورت به خدا تو را وا نمى گذارم.»
و اين سخن سه بار از دو سوى تكرار شد.
و چون سخن در ميانه بسيار شد، حر گفت: «مرا دستور جنگ با تو نداده اند، دستور داده اند از تو جدا نشوم تا به كوفه ات برسانم. اگر دريغ دارى، راهى بگير كه تو را به كوفه نرساند و سوى مدينه پس نبرد كه ميان من و تو انصاف باشد تا به ابن زياد بنويسم. تو نيز اگر خواهى به يزيد نامه نويسى، بنويسى. يا اگر خواهى، به ابن زياد بنويسى. شايد خدا تا آن وقت كارى پيش آرد كه مرا از ابتلا به كار تو معاف دارد.»
آن گاه گفت: «پس، از اين راه برو و از راه عذيب و قادسيه به طرف چپ گراى.»
ميان وى و عذيب هشتاد و سه ميل بود.
و هم عقبة بن ابى العيزار گويد: حسين عليه السلام در ذى حسم بايستاد، حمد خداى گفت و ثناى او كرد و سپس گفت:
«كارها چنان شده كه مى بينيد؛ دنيا تغيير يافته و به زشتى گراييده. خير آن برفته و پيوسته بدتر شده و از آن ته ظرفى مانده و معاشى ناچيز، چون چراگاه كم مايه. مگر نمى بينيد كه به حق عمل نمى كنند و از باطل نمى مانند؟ حقا كه مؤمن بايد به ديدار خداى راغب باشد كه به نظر من مرگ شهادت است وزندگى با ستمگران مايه رنج.»
گويد: زهير بن قين بجلى برخاست و به ياران خويش گفت: «شما سخن مى كنيد يا من سخن كنم؟»
گفتند: «تو سخن كن.»
گويد: پس او حمد خدا گفت و ثناى وى كرد و گفت: «اى پسر پيمبر كه خدايت قرين هدايت بدارد! گفتار تو را شنيديم. به خدا اگر دنيا براى ما باقى بود و در آن جاويد بوديم و يارى و پشتيبانى تو موجب جدايى از دنيا بود، قيام با تو را بر اقامت دنيا مرجح مى داشتيم.»
گويد: حسين براى وى دعا كرد و سخن نيك گفت.
حسين گفت: «مرا از مرگ مى ترسانى، مگر بيش تر از اين چيزى هست كه مرا بكشيد؟ نمى دانم با تو چه بگويم. شعر آن مرد اوسى را كه با پسر عموى خويش گفت، با تو مى گويم كه وقتى به يارى پيمبر خدا مى رفت، به او گفته بود كجا مى روى كه كشته مى شوى؟ و به پاسخ گفته بود:
«مى روم كه مرگ براى مرد
اگر نيت پاك دارد
و مسلمان است و پيكار مى كند
و به جان از مردان پارسا پشتيبانى مى كند،
عار نيست.»
گويد: و چون حر اين سخن بشنيد، از او كناره گرفت. وى با يارانش از يك سو مى رفت و حسين از سوى ديگر مى رفت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2990- 2993، 2994- 2995
1) [لم يرد في العيون].
2) [لم يرد في العيون].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) [العيون: النّهوض].
6) [إلى هنا حكاه في العيون].
7) [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم].
8) [بحر العلوم: فسار الحسين عليه السلام وأصحابه على غير الجادّة].
9) [المقرّم: فلعلّ اللَّه أن يرزقني العافية ولا يبتليني بشي ء من أمرك، ثمّ قال للحسين].
10) [المقرّم: وسأقول ما].
11) [بحر العلوم: وسأقول لك].
12) [بحر العلوم: وسأقول لك].
13) [المقرّم: وسأقول ما].
14) [بحر العلوم: وخالف مثبوراً وفارق مجرماً، وزاد فيه:
15) [المقرّم: وخالف مجرماً، وأضاف فيه:
16) [بحر العلوم: وخالف مثبوراً وفارق مجرماً، وزاد فيه:
17) [المقرّم: وخالف مجرماً، وأضاف فيه:
18) [أضاف في المقرّم: فكان الحسين يسير بأصحابه في ناحية والحرّ ومَن معه في ناحية، وزاد في بحر العلوم: وأخذ يسير بأصحابه في ناحية والحسين عليه السلام في ناحية].
19) گويد: حر همچنان در مقابل حسين بود تا وقت نماز رسيد، نماز ظهر، حسين حجاج بن مسروق جعفى را گفت كه اذان بگويد. او بگفت و چون وقت اقامه گفتن رسيد، حسين برون آمد، ردايى داشت و عبايى با نعلين. حمد خدا گفت، ثناى او كرد و آن گاه گفت:
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 401- 404/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 190- 191؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 190- 193؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 72؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 216- 217
قال: ودنت صلاة الظّهر، فقال الحسين رضى الله عنه (1)للحجّاج بن مسروق: أذِّن، رحمك اللَّه، وأقم الصّلاة حتّى نصلِّي! قال: فأذّن الحجّاج، فلمّا فرغ من أذانه، صاح الحسين بالحرّ ابن يزيد (2)فقال له: يا ابن يزيد! أتريد (3)أن تصلّي بأصحابك وأصلّي بأصحابي؟ فقال له الحرّ: بل أنت تصلِّي بأصحابك ونصلِّي بصلاتك. فقال الحسين رضى الله عنه للحجّاج بن مسروق:
أقم الصّلاة! فأقام، وتقدّم الحسين، فصلّى بالعسكرين جميعاً. فلمّا فرغ من صلاته، وثب قائماً، فاتّكأ على قائمة (4)سيفه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّها معذرة إلى اللَّه وإلى من حضر (5)من المسلمين، إنّي لم أقدم على هذا البلد حتّى أتتني كتبكم (6)، وقدمت
عليَّ رسلكم أن أقدم إلينا، إنّه ليس علينا إمام، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فإن تعطوني ما يثق به قلبي من عهودكم ومن مواثيقكم دخلت معكم إلى مصركم، وإن (1)لم تفعلوا و (2)كنتم كارهين لقدومي عليكم انصرفتُ إلى المكان الّذي أقبلت منه إليكم. قال: فسكت القوم عنه ولم يجيبوا (3)بشي ء.
وأمر الحرّ بن يزيد (4)بخيمةٍ له فضُربت، فدخلها وجلس فيها (5). فلم يزل الحسين رضى الله عنه (6)واقفاً مقابلهم وكلّ واحد منهم آخذ (7)بعنان فرسه. وإذا كتاب قد ورد (8)من الكوفة (9): من عبيداللَّه (10)بن زياد إلى الحرّ بن يزيد (11)، أمّا بعد، يا أخي! إذا أتاك كتابي فجعجع بالحسين ولا تفارقه حتّى تأتيني به، فإنِّي أمرت رسولي أن لا يفارقك حتّى يأتيني بانفاذ أمري إليك- والسّلام.
قال: فلمّا قرأ الحرّ الكتاب، بعث إلى ثقات أصحابه، فدعاهم، ثمّ قال: ويحكم! ورد عليَّ كتاب عبيداللَّه بن زياد يأمرني أن أقدم إلى الحسين (12)بما يسوؤه، وواللَّه (13)ما تطاوعني نفسي، ولا تجيبني إلى ذلك. فالتفت رجل من أصحاب الحرّ (14)بن يزيد، يكنّى (15)أبا الشّعثاء (16)الكنديّ، إلى رسول عبيداللَّه بن زياد، فقال له: فيماذا جئت؟ ثكلتك امّك، فقال له: أطعت إمامي، ووفيت ببيعتي، وجئت برسالة أميري. فقال له أبو الشّعثاء (17): لقد
1) ليس في د.
2) ليس في د.
3) في د و بر: لم يجيبوه.
4) عن د و بر، وفي الأصل: زيد.
5) في د: بها.
6) ليس في د.
7) في د: مآخذ.
8) ليس في د.
9) ليس في د.
10) في د و بر: عبداللَّه.
11) من د و بر، وفي الأصل: زيد.
12) في د: إلى ما يسؤه فو اللَّه.
13) في د: إلى ما يسؤه فو اللَّه.
14) ليس في د، وفي الأصل: «زيد» بدل «يزيد».
15) ليس في د، وفي الأصل: «زيد» بدل «يزيد».
16) في النّسخ: الببغاء.
17) في النّسخ: الببغاء.
عصيت ربّك وأطعت إمامك وأهلكت نفسك واكتسبت عاراً، فبئس الإمام إمامك، قال اللَّه عزّ وجلّ: «وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا يُنصرون».
قال: ودنت صلاة العصر، فأمر الحسين مؤذّنه، فأذّن وأقام الصّلاة، وتقدّم الحسين فصلّى بالعسكرين. فلمّا انصرف من صلاته، (1)وثب قائماً على قدميه (2)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! أنا ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (3)ونحن أولى بولاية هذه الامور عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس (4)لهم و (5)السّائرين فيكم بالظّلم والعدوان، فإن تثقوا (6)باللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله فيكون ذلك للَّه رضا، وإن كرهتمونا وجهلتم حقّنا وكان رأيكم على خلاف ما جاءت به كتبكم وقدمت به رسلكم، انصرفت عنكم.
قال: فتكلّم الحرّ بن يزيد (7)بينه وبين أصحابه، فقال: أبا عبداللَّه! ما نعرف هذه الكتب ولا مَن هؤلاء الرّسل. قال: فالتفت الحسين إلى غلام له، يقال له عقبة بن سمعان، فقال:
يا عقبة! هات الخرجين اللّذين (8)فيهما الكتب؛ فجاء عقبة بكتب أهل الشّام والكوفة، فنثرها بين أيديهم، ثمّ تنحّى، فتقدّموا ونظروا إلى عنوانها، ثمّ تنحّوا، فقال الحرّ بن يزيد (9): أبا عبداللَّه! لسنا من القوم الّذين كتبوا إليك هذه الكتب، وقد امِرنا (10)إن لقيناك لا نفارقك (11)حتّى نأتي بك على الأمير؛ فتبسّم الحسين، ثمّ قال: يا ابن حرّ! أوَ تعلم أنّ الموت أدنى [إليك] من ذلك؟ ثمّ التفت الحسين فقال: احملوا النِّساء ليركبوا حتّى ننظر ما الّذي يصنع هذا وأصحابه! قال: فركب أصحاب الحسين وساقوا النّساء بين أيديهم،
1) وقع في د مكرّراً.
2) وقع في د مكرّراً.
3) ليس في د.
4) في النّسخ: فيهم، والتّصحيح من الطّبريّ، 6/ 228.
5) في النّسخ: فيهم، والتّصحيح من الطّبريّ، 6/ 228.
6) من د و بر، وفي الأصل: تتّقوا.
7) من بر، وفي الأصل و د: زيد.
8) في النّسخ: الّذين، والتّصحيح من الطّبريّ.
9) من د و بر، وفي الأصل: زيد.
10) ليس في د.
11) ليس في د.
فقدمت (1)خيل الكوفة حتّى حالت بينهم وبين المسير (2)، فضرب الحسين بيده إلى سيفه، ثمّ صاح بالحرّ: ثكلتك امّك! ما الّذي تريد أن تصنع؟ فقال الحرّ: أما واللَّه لو قالها غيرك من العرب لرددتها عليه كائناً مَنْ كان، ولكن، لا واللَّه ما [لي] إلى ذلك سبيل مَنْ ذكر امّك، غير أ نّه لا بدّ أن أنطلق بك إلى عبيداللَّه بن زياد؛ فقال له الحسين: إذاً واللَّه لا أتبعك (3)أو تذهب نفسي. (4)قال الحرّ: إذاً واللَّه لا أفارقك أو تذهب نفسي (5)وأنفس أصحابي. (6)قال الحسين: برّز أصحابي وأصحابك وابرز إليّ، فإن قتلتني خذ برأسي (7)إلى [ابن- (8)] زياد، وإن قتلتك أرحت الخلق منك؛ فقال الحرّ: أبا عبداللَّه! إنِّي لم اؤمر بقتلك، وإنّما (9)امرت أن لا أفارقك أو أقدم بك على ابن زياد، وأنا واللَّه كاره إن يبتليني اللَّه بشي ء من أمرك؛ غير أنِّي قد أخذت ببيعة القوم وخرجت إليك، وأنا أعلم (10)أ نّه لا يوافي (11)القيامة (12)أحد من هذه الامّة إلّاوهو يرجو شفاعة جدّك محمّد (13) (صلي الله عليه و آله) ، وأنا خائف إن أنا قاتلتك أن أخسر الدّنيا والآخرة، ولكن، أنا أبا عبداللَّه! لست أقدر الرّجوع إلى الكوفة في وقتي هذا، ولكن خذ عنّي هذا الطّريق وامض (14)حيث شئت حتّى أكتب إلى ابن زياد أنّ هذا خالفني في الطّريق، فلم أقدر عليه، وأنا أنشدك اللَّه في نفسك. فقال
1) في د: فتقدّمت.
2) من د و بر، وفي الأصل: المنبر.
3) في النّسخ: لا أتابعك، والتّصحيح من الطّبريّ.
4) سقط من د.
5) سقط من د.
6) زيد في د: ثمّ.
7) من د، وفي الأصل و بر: رأسي.
8) من د.
9) في د: إنّي.
10) في النّسخ: إنّما يوافي كذا. والظّاهر ما أثبتناه.
11) في النّسخ: إنّما يوافي كذا. والظّاهر ما أثبتناه.
12) زيد في د: من.
13) من د، وفي الأصل و بر: محمّداً.
14) في د: امضي.
الحسين: يا حرّ! كأ نّك تخبرني أنِّي مقتول! فقال الحرّ: أبا عبداللَّه! نعم، ما أشكّ في ذلك، إلّاأن ترجع من حيث جئت. فقال الحسين: ما أدري ما أقول لك، ولكنّي أقول كما قال أخو الأوس، حيث يقول:
سأمضي وما بالموت عار على الفتى*** إذا ما نوى خيراً وجاهد مسلما
وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مذموماً وخالف مجرما
أقدّم نفسي لا أريد بقاءها *** لتلقى خميساً في الوغاء عرمرما
فإن عشت لم الم، وإن متّ لم اذَم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش مرغّما
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 134- 140
فرهقه عند صلاة الظّهر، فأمر الحسين عليه السلام ابنه، فأذّن وأقام، وقام الحسين عليه السلام فصلّى بالفريقين جميعاً (1)، فلمّا سلّم، وثب الحرّ بن يزيد، فقال: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته، فقال الحسين عليه السلام: وعليك السّلام، من أنت يا عبداللَّه؟ فقال: أنا الحرّ بن يزيد، فقال: يا حرّ! أعلينا أم لنا؟ فقال الحرّ: واللَّه يا ابن رسول اللَّه لقد بعثت لقتالك وأعوذ باللَّه أن احشر من قبري وناصيتي مشدودة (2)إلى رجلي (3)ويدي مغلولة إلى عنقي وأكبّ على حرّ وجهي في النّار، يا ابن رسول اللَّه! أين تذهب؟ ارجع إلى حرم جدّك، فإنّك مقتول. فقال الحسين عليه السلام:
سأمضي فما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مسلما
وواسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وخالفَ مُجْرما
فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الَم *** كفى بك ذلّاً أن تموت (4)وتُرغما (5)
«من مى روم و ز مرگ ننگى نبود *** آن را كه به دل نيت خير است و جهاد
همدرد نكويان شود و جان بدهد *** از بدمنش و مجرم و بى دين آزاد
با عيب بمانم و بميرم بى غم *** خوارى كه بمانى و بود دشمن شاد»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 154
1) [لم يرد في البحار].
2) [لم يرد في البحار والعوالم].
3) [لم يرد في البحار والعوالم].
4) [في العوالم: تعيش].
5) حر هنگام نماز ظهر به حسين عليه السلام رسيد. حسين پسرش را امر كرد اذان و اقامه گفت. حسين عليه السلام با هر دو گروه نماز ظهر را خواند و چون سلام نماز داد، حر پيش جست و عرض كرد: «السلام عليك يابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته.» حسين فرمود: «وعليك السلام، تو كيستى اى بنده خدا؟» گفت: «من حر بن يزيدم.» فرمود: «حر، به جنگ ما آمدى يا به يارى ما؟» گفت: «مرا به جنگ تو فرستادند و به خدا پناه مى برم كه از قبر برآيم و پايم به سوى سرم بسته باشد و دستم به گردنم و مرا به رو در آتش جهنم اندازند. اى زاده رسول خدا صلى الله عليه و آله كجا مى روى؟ برگرد به حرم جدت؛ زيرا تو را مى كشند.» حسين فرمود:
الصّدوق، الأمالي،/ 154/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 314؛ البحراني، العوالم، 17/ 163- 164
فلم يزل الحرّ مواقفاً للحسين عليه السلام حتّى حضرت صلاة الظّهر، وأمر الحسين عليه السلام الحجّاج بن مسروق (1)أن يؤذّن (2). فلمّا حضرت الإقامة، خرج الحسين عليه السلام في إزار ورداء ونعلين، (3)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس (4)! (5)لم آتكم حتّى أتتني (6)كتبكم (7)وقدمت عليَّ رسلكم (8): أن أقدم علينا، (9)فإنّه (10)ليس لنا إمام (11)لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك (12)على الهدى والحقّ، فإن كنتم على ذلك فقد جئتكم (13)فأعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا وكنتم لمقدمي (14)كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان
1) [الأعيان: الجعفيّ وكان معه أن يؤذّن فأذّن].
2) [الأعيان: الجعفيّ وكان معه أن يؤذّن فأذّن].
3) [الأعيان: فخطبهم وقال من جملة خطبته: إنّي].
4) [الأعيان: فخطبهم وقال من جملة خطبته: إنّي].
5) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراءونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان والعيون: إنِّي].
6) [تظلّم الزّهراء: أتت].
7) [لم يرد في الأعيان].
8) [لم يرد في الأعيان].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) [لم يرد في البحار والعوالم ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء].
11) [لم يرد في الأعيان].
12) [في البحار والعوالم ومثير الأحزان: وإيّاكم].
13) [الأعيان: وإن كنتم لقدومي].
14) [الأعيان: وإن كنتم لقدومي].
الّذي جئت منه (1)(2)إليكم، فسكتوا عنه (3)، ولم (4)يتكلّم أحد منهم بكلمة (5)(6). فقال للمؤذِّن: أقم (7)، وأقام الصّلاة، فقال للحرّ: أتريد أن تصلِّي بأصحابك؟ قال: لا، بل تصلِّي أنت و (8)نصلِّي بصلاتك، فصلّى بهم الحسين عليه السلام، (9)ثمّ دخل (10)(11)فاجتمع إليه (12)أصحابه (13)وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي (14)كان فيه، فدخل خيمة قد ضُربت له، (15)واجتمع إليه (16)جماعة (17)(18)من أصحابه وعاد الباقون إلى صفّهم (19)الّذي كانوا فيه، فأعادوه (20)(21)(22)، ثمّ أخذ كلّ رجل منهم بعنان دابّته (23)وجلس (24)في ظلِّها (25).
فلمّا كان وقت العصر، أمر الحسين بن عليّ عليه السلام (26)أن يتهيّئوا للرّحيل (27)، ففعلوا، ثمّ
1) [الدّمعة: عنه].
2) [الأعيان: فسكتوا].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ومثير الأحزان: يتكلّموا كلمة].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ومثير الأحزان: يتكلّموا كلمة].
6) [الأعيان: فسكتوا].
7) [زاد في المعالي: الصّلاة].
8) [زاد في المعالي: نحن].
9) [لم يرد في مثير الأحزان].
10) [لم يرد في مثير الأحزان].
11) [زاد في الأعيان: فضربه].
12) [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان والعيون: عليه].
13) [الأعيان: ودخل الحرّ خيمة نصبت له واجتمع عليه].
14) [العيون: فاجتمع إليه خمسمائة].
15) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
16) [الأعيان: ودخل الحرّ خيمة نصبت له واجتمع عليه].
17) [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان والعيون: خمسمائة].
18) [العيون: فاجتمع إليه خمسمائة].
19) [لم يرد في العيون].
20) [لم يرد في الدّمعة ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون].
21) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
22) [لم يرد في العيون].
23) [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والمعالي: فرسه].
24) [المعالي: بظلِّه].
25) [المعالي: بظلِّه].
26) [زاد في مثير الأحزان: فتيانه].
27) [مثير الأحزان: للمسير]
أمر مناديه، فنادى بالعصر، وأقام (1)، (2)فاستقدم الحسين عليه السلام وقام فصلّى (3)، (4)ثمّ (5)سلّم وانصرف إليهم بوجهه (6)، (7)فحمد (8)اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، أ يّها النّاس! فإنّكم إن تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله يكن (9)أرضى للَّه (10)عنكم (11)، ونحنُ أهل بيت محمّد أولى بولاية هذا الأمر عليكم (12)من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم والسّائرين فيكم بالجور والعدوان، وإن أبيتم إلّاكراهيّة (13)لنا والجهل بحقّنا، وكان رأيكم الآن غير (14)ما أتتنى به كتبكم (15)وقدمت به (16)عليَّ رسلكم (17)، انصرفت عنكم.
(18)فقال له الحرّ: أنا واللَّه ما أدري 14 ما هذه الكتب و (19)الرّسل (20)الّتي تذكر، فقال الحسين عليه السلام (21)لبعض أصحابه 17: يا عقبة بن سمعان (22)! اخرج الخرجين اللذين فيهما
1) [زاد في الأسرار: الصّلاة].
2) [ط مؤسّسة آل البيت: فاستقام الحسين عليه السلام فصلّى بالقوم].
3) [ط مؤسّسة آل البيت: فاستقام الحسين عليه السلام فصلّى بالقوم].
4) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: بالقوم].
5) [مثير الأحزان: فلمّا].
6) [زاد في مثير الأحزان: الشّريف].
7) [الأعيان: وخطبهم وقال في جملة كلامه].
8) [في إعلام الورى مكانه: فحضرت صلاة الظّهر، فصلّى الحسين عليه السلام وصلّى الحرّ خلفه، فلمّا سلّم انصرف إلى القوم وحمد اللَّه ...].
9) [الأسرار: رضى اللَّه].
10) [الأسرار: رضى اللَّه].
11) [الأعيان: وخطبهم وقال في جملة كلامه].
12) [لم يرد في مثير الأحزان ووسيلة الدّراين].
13) [في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان والعيون ونفس المهموم: الكراهة، وفي الأسرار والأعيان: الكراهيّة].
14) [مثير الأحزان: الّذي].
15) [لم يرد في الأعيان].
16) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) [لم يرد في الأعيان].
18) [إعلام الورى: وقالوا: إنّا واللَّه لا ندري، وزاد في الأسرار ومثير الأحزان: ما تقول ولا].
19) [في مثير الأحزان: وما هذه].
20) [لم يرد في إعلام الورى].
21) [لم يرد في مثير الأحزان].
22) [زاد في العيون ووسيلة الدّارين: وكان غلاماً لزوجته الرّباب].
كتبهم إليّ، فأخرج خرجين مملوّين صحفاً (1)، فنثرت بين يديه (2)، فقال (3)له الحرّ: إنّا (4)(5)لسنا (6)من هؤلاء (7)الّذين كتبوا إليك (8)، (9)وقد أمرنا (10)إذا نحن (11)لقيناك (12)(13)ألّا نفارقك حتّى نقدمك الكوفة (14)على عبيداللَّه (15).
فقال له (16)الحسين عليه السلام: الموت أدنى إليك من ذلك، ثمّ (17)قال لأصحابه: قوموا فاركبوا (18)، فركبوا (19)، (20)(21)وانتظروا حتّى ركبت نساءهم 15، فقال لأصحابه: انصرفوا 14، (22)فلمّا ذهبوا لينصرفوا 16 حال القوم بينهم وبين الانصراف، فقال الحسين عليه السلام (23)للحرّ: ثكلتك امّك (24)ما تريد؟ قال له 18 الحرّ: أما لو غيرك من العرب يقولها
1) [إعلام الورى: كتباً].
2) [زاد في وسيلة الدّارين: وكانت اثني عشر ألف مكتوب].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [لم يرد في إعلام الورى والبحار ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والعيون].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [في روضة الواعظين مكانه: وصلّى بهم الحسين الظّهر والعصر، ثمّ توجّه إليهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه و آله وأخبرهم بمقالة الكوفيّين ورسالاتهم، وقال: أنا أولى بهذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعيين ما ليس لهم، فقال الحرّ: لسنا ...].
7) [لم يرد في العيون].
8) [لم يرد في العيون].
9) [زاد في المعالي: ولا نعرف من كتب إليه ولا من ارسل وأ نّا].
10) [لم يرد في العيون].
11) [لم يرد في روضة الواعظين وإعلام الورى والمعالي ومثير الأحزان].
12) [روضة الواعظين: لقينا].
13) [لم يرد في العيون].
14) [لم يرد في روضة الواعظين].
15) [لم يرد في روضة الواعظين].
16) [لم يرد في المعالي].
17) [العيون: أمر أصحابه].
18) [العيون: أمر أصحابه].
19) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
20) [لم يرد في إعلام الورى].
21) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والأعيان ومثير الأحزان: وانتظر حتّى ركبت نساؤه، وفي نفس المهموم: وانتظر حتّى ركب نساؤهم، والعيون: وركبت نساؤه].
22) [لم يرد في مثير الأحزان].
23) [لم يرد في روضة الواعظين].
24) [إعلام الورى: يا ابن يزيد، قال:].
لي (1)وهو على مثل الحال (2)الّتي أنت عليها ما تركت ذكر امّه بالثّكل (3)كائناً مَنْ كان (4)، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما يقدر (5)عليه.
فقال له (6)الحسين عليه السلام (7): فما تريد؟ قال: أريد أن أنطلق بك (8)إلى الأمير عبيداللَّه، قال: إذاً واللَّه لا أتّبعك، (9)قال: إذاً واللَّه لا أدعك (10)، فترادّا (11)القول (12)ثلاث مرّات (13).
فلمّا كثر الكلام بينهما، قال له الحرّ: إنِّي لم اؤمر بقتالك، إنّما امرت ألّا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة، (14)فإذا (15)أبيت فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يردّك إلى المدينة تكون (16)بيني وبينك نصفاً (17)حتّى أكتب (18)إلى الأمير (19)عبيداللَّه، (20)فلعلّ اللَّه أن (21)يأتي (22)بأمر (23)يرزقني فيه (24)العافية من أن أبتلي بشي ء من أمرك، (25)فخذ (26)ها هنا (27).
1) [زاد في مثير الأحزان: من العرب].
2) [في المعالي: هذه الحالة، وفي الأعيان: هذه الحال].
3) [لم يرد في إعلام الورى].
4) [لم يرد في إعلام الورى].
5) [في إعلام الورى والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: نقدر].
6) [لم يرد في إعلام الورى والمعالي].
7) [لم يرد في روضة الواعظين].
8) [لم يرد في روضة الواعظين].
9) [لم يرد في روضة الواعظين].
10) [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [الدّمعة: فزاد].
12) [لم يرد في إعلام الورى].
13) [لم يرد في إعلام الورى].
14) [إعلام الورى: فتياسر ههنا عن طريق العذيب والقادسيّة].
15) [في البحار والعوالم: فإذ، وفي الدّمعة: فإن].
16) [في الدّمعة والأسرار ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والعيون ونفس المهموم والأعيان: يكون].
17) [إعلام الورى: فتياسر ههنا عن طريق العذيب والقادسيّة].
18) [في الأسرار: الأمير يكتب إلى يزيد أو عبيداللَّه].
19) [في الأسرار: الأمير يكتب إلى يزيد أو عبيداللَّه].
20) [زاد في إعلام الورى: ويكتب إليّ الأمير، وزاد في نفس المهموم: وتكتب إلى يزيد أو إلى عبيداللَّه، وزاد في الأعيان: وتكتب إلى يزيد إن شئت أو إلى ابن زياد إن شئت].
21) [في البحار ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: يرزقني].
22) [في روضة الواعظين وإعلام الورى: يأتيني].
23) [الأسرار: بأمره].
24) [في البحار ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: يرزقني].
25) [لم يرد في إعلام الورى].
26) [الدّمعة: فيه].
27) [لم يرد في إعلام الورى].
(1)(2)فتياسر عن طريق العذيّب والقادسيّة (3)، (4)وسار الحسين عليه السلام وسار الحرّ في أصحابه يسايره (5)، (6)وهو يقول له: يا حسين (7)! إنِّي (8)أذكرك اللَّه في نفسك (9)فإنِّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ (10)؟ فقال له الحسين عليه السلام: أفبالموت تخوِّفني؟ (11)وهل يعدو (12)بكم الخطب أن تقتلوني (13)؟ و (14)سأقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه (15)وهو يريد نصرة (16)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فخوّفه ابن عمّه، وقال: (17)أين تذهب (18)؟ فإنّك مقتول، فقال: سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مُسْلِماً
وآسى (19)الرّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وخالفَ (20)مُجْرِماً
(21)(22)فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم (23)*** كفى بك ذلّاً أن تعيش وتُرغما (24)(25)(26)
1) [لم يرد في إعلام الورى]
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
3) [لم يرد في إعلام الورى]
4) [الأعيان: فتياسر الحسين عليه السلام وبينه وبين العذيّب ثمانية وثلاثون ميلًا وسار والحرّ يسايره، قال له الحرّ]
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
6) [إلى هنا حكاه في العيون]
7) [الأعيان: فتياسر الحسين عليه السلام وبينه وبين العذيّب ثمانية وثلاثون ميلًا وسار والحرّ يسايره، قال له الحرّ]
8) [لم يرد في المعالي، وفي روضة الواعظين: إن]
9) [مثير الأحزان: ثمّ قال الحسين لأصحابه: هل فيكم من يعرف الطّريق غير الجادّة؟ فقال الطّرمّاح: أنا أخبر بالطّريق، فقال له: سر بين أيدينا، فسار الطّرمّاح واتّبعه الحسين عليه السلام وأصحابه]
10) [روضة الواعظين: ليقتلنّ، وأضاف في الأعيان: ولئن قوتلت لتهلكنّ فيما أرى]
11) [لم يرد في إعلام الورى]
12) [تظلّم الزّهراء: يغدو]
13) [لم يرد في إعلام الورى]
14) [أضاف في الأعيان: ما أدري ما أقول لك! ولكنّي أقول].
15) [أضاف في الأعيان: حين لقيه].
16) [المعالي: نصر]
17) [لم يرد في إعلام الورى]
18) [لم يرد في إعلام الورى]
19) [في روضة الواعظين والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: وواسى]
20) [في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت: باعد، وفي روضة الواعظين وإعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والأعيان: وودّع، وفي الأسرار: ووعّد]
21) [لم يرد في إعلام الورى]
22) [روضة الواعظين: فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الم].
23) [روضة الواعظين: فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الم].
24) [تظلّم الزّهراء: مذمّما]
25) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والأعيان: أقول: وزاد محمّد بن أبي طالب قبل البيت الأخير هذا البيت: أقدِّم نفسي لا أريد بقاءها لتلقى خميساً في الوغى وعرمرما
26) [لم يرد في إعلام الورى]
(1)فلمّا سمع ذلك الحرّ (2)تنحّى عنه (3)(4)، (5)وكان يسير بأصحابه ناحية، والحسين عليه السلام في ناحية (6)أخرى حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات. (7)
و نماز برپا شد. پس به حر فرمود: «آيا مى خواهى تو هم با همراهان خود نماز بخوانى؟»
عرض كرد: «نه، بلكه شما نماز بخوان و ما نيز پشت سر شما نماز مى خوانيم.»
پس حسين عليه السلام با ايشان نماز خواند. سپس به خيمه خود درآمد و اصحابش نزد او گرد آمدند و حر نيز به جاى خويش بازگشت و به خيمه اى كه براى او در آن جا برپا كرده بودند، درآمد و گروهى از همراهانش به نزد او آمده و بقيه آنان به صف لشگر كه در آن بودند، بازگشتند و هر مردى از آنان دهنه اسب خود را گرفت و در سايه آن نشست.
چون هنگام عصر شد، حسين عليه السلام دستور فرمود آماده رفتن شوند. همراهان حضرت آماده رفتن شدند. سپس به منادى خود دستور داد براى نماز عصر آواز دهد و اقامه نماز گفته. امام حسين عليه السلام پيش آمد و ايستاد و نماز عصر خواند و چون سلام داد، به سوى آن مردم برگشت و حمد و ثناى خداى را به جا آورد و سپس فرمود: «اما بعد، اى گروه مردم! همانا اگر شما از خدا بترسيد و حق را براى اهل آن بشناسيد، بيش تر باعث خوشنودى خداوند از شما مى باشد و ما خاندان محمد صلى الله عليه و آله هستيم و سزاوارتر به فرمانروايى بر شماييم از اينان كه ادعاى چيزى كنند كه براى ايشان نيست و به زور و ستم در ميان شما رفتار كنند. اگر فرمانروايى ما را خوش نداريد و مى خواهيد درباره حق ما نادان بمانيد و انديشه شما اكنون جز آن است كه در نامه ها به من نوشتيد و فرستادگان شما به من گفتند، هم اكنون از نزد شما بازمى گردم.»
حر گفت: «من به خدا قسم نمى دانم اين فرستادگان و اين نامه ها كه مى گويى چيست.»
حسين عليه السلام به برخى از يارانش كه نام او عقبة بن سمعان بود، فرمود: «اى عقبة بن سمعان! آن دو خرجين و دو كيسه بزرگى كه نامه هاى ايشان در آن است، بيرون بيار.»
پس آن مرد دو خرجين پر از نامه و كاغذ بيرون آورد و جلوى آن حضرت ريخت. حر گفت: «ما از آن كسان نيستيم كه اين نامه ها را به تو نوشته اند و ما تنها دستور داريم كه چون تو را ديدار كرديم، از تو جدا نشويم تا تو را در كوفه بر عبيداللَّه درآوريم.»
حسين عليه السلام فرمود: مرگ براى تو نزديك تر از اين آرزو است.»
سپس رو به اصحاب خود كرده و فرمود: «سوار شويد.»
همراهان آن حضرت سوار شده و درنگ كردند تا زنان نيز سوار شده. آن گاه فرمود: «به راه مدينه بازگرديد.»
همين كه رفتند بازگردند، آن لشگر از بازگشت آنان جلوگيرى كردند. حسين عليه السلام به حر فرمود: «مادر به عزايت بنشيند، از ما چه مى خواهى؟»
حر گفت: «اگر كسى از عرب جز تو در چنين حالى كه تو در آن هستى اين سخن را به من مى گفت، من نيز هر كه بود نام مادرش را به عزا گرفتن مى بردم. ولى به خدا من نمى توانم نام مادر تو را جز به بهترين راهى كه توانايى بر آن دارم، ببرم.»
حسين عليه السلام فرمود: «پس چه مى خواهى؟»
گفت: «مى خواهم شما را به نزد امير (يعنى عبيداللَّه) ببرم.»
فرمود: «به خدا من همراه تو نخواهم آمد.»
حر گفت: «من نيز به خدا دست از تو باز ندارم.»
سه بار اين سخنان ميان آن حضرت و حر رد و بدل شد و چون سخن ميانشان بسيار شد، حر گفت: «من دستور جنگ كردن با شما ندارم. جز اين نيست كه دستور دارم از تو جدا نشوم تا شما را به كوفه ببرم. اكنون كه از آمدن به كوفه خوددارى مى كنى، پس راهى در پيش گير كه نه به كوفه برود و نه به مدينه و ميانه گفتار من و گفتار شما انصاف برقرار گردد تا من در اين باب نامه اى به امير يعنى عبيداللَّه بنويسم. شايد خدا كارى پيش آرد كه سلامت دين من در آن باشد و آلوده به چيزى در كار تو نشوم. از اين جا روانه شو.»
پس حضرت از سمت چپ راه قادسيه كه به كوفه مى رفت و راه عذيب كه به مدينه مى رفت، به راه افتاد و حر نيز با همراهانش با آن حضرت مى رفتند. حر همچنان به آن جناب مى گفت: «اى حسين! من خدا را درباره خود به ياد تو آورم و به خدا سوگندت مى دهم كه اگر بخواهى جنگ كنى، كشته خواهى شد!»
حسين عليه السلام فرمود: «آيا به مرگ مرا بيم دهى؟ و آيا اگر مرا بكشيد كارهاى شما روبه راه مى شود و خاطرتان آسوده خواهد شد؟- يعنى اين فكر اشتباهى است كه شما مى كنيد- و من چنان گويم كه برادر اوس به پسر عمويش كه مى خواست به يارى رسول خدا صلى الله عليه و آله برود و پسر عمويش او را بيم مى داد و مى گفت: كجا مى روى؟ كشته خواهى شد در (پاسخش) گفت:
من مى روم و مرگ براى جوان (يا جوانمرد) ننگ نيست، هنگامى كه نيتش حق باشد و در حال اسلام بجنگد.
و در راه مردان صالح و شايسته جانبازى كند، و از نابود شدگان (در دين) جدا گشته و به گنهكارى پشت كند.
پس (در اين صورت) اگر زنده ماندم، پشيمان نيستم و اگر مردم سرزنشى ندارم، بس است براى تو كه زنده بمانى و بينى تو را به خاك بمالند و زبون شوى.»
حربن يزيد كه اين سخن را شنيد، دانست كه آن حضرت تن به كشته شدن داده ولى تن به خوارى و تسليم شدن به پسر زياد نداده. از اين رو به كنارى رفت و با همراهان خود از يك سو مى رفت و حسين عليه السلام از سوى ديگر. تا به منزل عذيب الهجانات رسيدند.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 80- 83
1) [إلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في المعالي].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [مثير الأحزان: ثمّ قال الحسين لأصحابه: هل فيكم من يعرف الطّريق غير الجادّة؟ فقال الطّرمّاح: أنا أخبر بالطّريق، فقال له: سر بين أيدينا، فسار الطّرمّاح واتّبعه الحسين عليه السلام وأصحابه]
5) [إلى هنا حكاه في إعلام الورى].
6) [إلى هنا حكاه في المعالي].
7) پس حر همچنان برابر حسين عليه السلام ايستاد تا هنگام نماز ظهر شد. پس آن حضرت عليه السلام حجاج بن مسروق را دستور فرمود اذان نماز گويد. چون هنگام گفتن اقامه و وقت خواندن نماز شد، حسين عليه السلام لباس پوشيده و نعلين برپا كرد و از بهر نماز بيرون آمد. پس حمد و ثناى خداى را به جا آورد و سپس فرمود: «اى گروه مردم! من به نزد شما نيامدم تا آن گاه كه نامه هاى شما به من رسيد و فرستادگان شما به نزد من آمدند كه به نزد ما بيا؛ زيرا ما امام وپيشوايى نداريم و اميد است خدا به وسيله تو ما را به راهنمايى و حقيقت فراهم آورد. پس اگر بر سر همان گفته ها و سخن خود هستيد، من به نزد شما آمده ام و شما پيمان و عهدى به من بدهيد و بيعت خود را با من تازه كنيد كه به سبب آن آسوده خاطر باشم و اگر اين كار را نمى كنيد و آمدن مرا خوش نداريد، از آن جا كه آمده ام به همان جا باز مى گردم.» همگى خاموش گشته و كسى از آنان سخن نگفت. حضرت به اذان گو فرمود: «اقامه بگو.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 80- 83/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 376- 378، 379؛ البحراني، العوالم، 17/ 227- 229؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 249- 251؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 251- 252، 253؛ القمّي، نفس المهموم،/ 188- 190، 191- 192؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 163- 165؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 271- 272، 273- 274؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 43- 44؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 67- 69؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 63- 65؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 154؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 229- 230؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612- 613
فحضرت الصّلاة، فأذّن مؤذِّن الحسين، ثمّ أقام، فخرج الحسين في إزار ونعلين، وقال: «أ يّها النّاس، معذرة إلى اللَّه، وإليكم، إنّي لم آتكم حتّى أتتني كُتُبكم، وقدمت عليَّ رسائلكم أن أقدِم علينا، فإنّه ليس لنا إمام، فإن كنتم على ذلك، فقد جئتكم، فإن تُعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم أقدم مصركم، وإن كنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى
المكان الّذي أقبلت منه إليكم». فسكتوا عنه. فقال الحسين للحرّ: «أتريد أن تُصلِّي بأصحابك؟» قال: «لا، بل تُصلِّي أنت ونُصلِّي بصلاتك». فصلّى بهم الحسين، وانصرف الحرّ إلى مكانه، وأخذ كلّ رجل منهم بعنان دابّته، وجلس في ظلّها. فلمّا كان وقت العصر، أمر الحسين أن يتهيّأوا للرّحيل، ففعلوا. ثمّ إنّه خرج، فأمر مناديه، فنادى بالعصر، واستقدم الحسين، فصلّى بالقوم، ثمّ سلّم، وانصرف إلى القوم بوجهه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وأعاد على القوم قريباً من مقالته الاولى. فقال الحرّ: «إنّا، واللَّه، لا ندري هذه الكتب، والرّسل الّتي تذكر». فدعا الحسين بخُرجَين مملوّءين كُتباً، فنشرها بين أيديهم. فقال له الحرّ: «لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، إنّما امرنا، إذا نحن لقيناك، أ لّانفارقك حتّى نُقدمك الكوفة على عبيداللَّه بن زياد». فقال له الحسين: «الموتُ أدنى إليك من ذلك». ثمّ قال لأصحابه: «انصرفوا بنا». فلمّا ذهبوا لينصرفوا، حال القوم بينه وبين الانصراف. فقال الحسين للحرّ: «ثكلتك امّك، ما تريد؟» قال: «أما واللَّه، لو غيرك من العرب يقولها ما تركت ذكر امّه، كائناً مَن كان، ولكن لا سبيل إلى ذكر امّك، إلّا بأحسن ما نقدر عليه». فقال له الحسين: «فما تريد؟» قال: «أن أنطلق بك إلى عبيداللَّه بن زياد». فقال له الحسين: «إذاً لا أتبعُك.» فقال له الحرّ: «إذاً لا أدعُك». فترادّا القول، فلمّا طال الكلام، قال الحرّ: «إنِّي لم أؤمر بقتالك، إنّما امرت أ لّاافارقك حتّى تقدم الكوفة. فإذا أبيت إتيانها، فخذ طريقاً لا يُدخلك المدينة، ولا يؤدّيك إليها، ولا يردُّك عنها يكون بيني وبينك نصفاً، وتكون بالخيار، بين أن تكتب إلى يزيد إن أردت، أو إلى ابن زياد، إن أردت، فلعلّ اللَّه يأتي بأمر يرزقني فيه العافية أن أبتلى بشي ء من أمرك».
فتراضيا، وتياسر الحرّ عن طريق القادسيّة، وسايره الحسين، وأخذ الحسين يخطب القوم ويذكرهم اللَّه، ويدلّهم على نفسه ومكانه عن النّبوّة والحكمة، واستحقاقه للإمامة دون الفجرة الفسقة.
فقال له الحرّ، وهو يسايره: «يا حسين! اذكّرك اللَّه في نفسك، فوَ اللَّه، لئن قاتلت لتقتلنّ». فقال له الحسين: «أبالموت تخوِّفني؟» وأنشده أبياتاً، وهي أبيات تمثّل بها:
سأمضي، فما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً، وجاهد مُسْلِما
وآسى الرّجال الصّالحين بنفسه *** وفارق شرّاً أن يعيش ويُرغما
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم،/ 59- 61
فلم يزل الحرّ موافقاً للحسين حتّى (1)دنت صلاة الظّهر، فقال الحسين للحجّاج بن مسروق: أذّن يرحمك اللَّه، وأقم الصّلاة حتّى نصلّي. فأذّن (2)الحجّاج للظّهر (3)، فلمّا فرغ (4)صاح الحسين بالحرّ: (5)يا ابن يزيد (6)! أتريد أن تصلّي بأصحابك وأنا أصلّي بأصحابي؟ فقال الحرّ: (7)لا، بل أنت تصلِّي ونحن نصلِّي بصلاتك يا أبا عبداللَّه، فقال للحجّاج أقم، فأقام (8)، وتقدّم الحسين للصّلاة (9)، فصلّى بالعسكرين جميعاً.
فلمّا فرغ (10)وثب قائماً متّكئاً (11)على قائم سيفه، (12)وكان في إزار ورداء ونعلين (13)، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! معذرة (14)إليكم أقدمها إلى اللَّه إلى (15)من حضر من المسلمين، إنِّي (16)لم آتكم، وفي رواية (17)لم أقدم إلى بلدكم حتّى أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رسلكم أن أقدم إلينا فإنّه ليس علينا إمام، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ (18)، فإن كنتم على ذلك (19)فقد جئتكم، فإن تعطوني ما أطمئنّ إليه وأثق به من عهودكم ومواثيقكم، أدخل معكم (20)إلى مصركم (21)، وإن لم تفعلوا وكنتم (22)لمقدمي كارهين ولقدومي
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [أضاف في تسلية المجالس: من أذانه].
5) [تسلية المجالس: فقال].
6) [تسلية المجالس: فقال].
7) [تسلية المجالس: بل أنت صلّ ونصلّي بصلاتك].
8) [تسلية المجالس: بل أنت صلّ ونصلّي بصلاتك].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [أضاف في تسلية المجالس: من صلاته].
11) [تسلية المجالس: اتّكى].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [تسلية المجالس: إليّ وإلى].
15) [تسلية المجالس: إليّ وإلى].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
19) [تسلية المجالس: عهدكم].
20) [لم يرد في تسلية المجالس].
21) [لم يرد في تسلية المجالس].
22) [تسلية المجالس: كارهين لقدومي].
عليكم باغضين (1)، انصرفت عنكم (2)إلى المكان الّذي (3)منه جئت إليكم (4).
فقال (5)الحرّ: (6)واللَّه إنّا ما ندري بهذه الكتب الّتي تقول.
فقال الحسين: يا عقبة بن سمعان، اخرج اليَّ (7)الخرجين، فأخرجهما (8)وأتى بهما مملوئين من كتب أهل الكوفة (9)، فنثر (10)الكتب بين يديه.
فقال الحرّ: إنّا (11)لسنا من هؤلاء.
(12)فبينا هم على تلك الحال (13)وإذا كتاب (14)ورد من الكوفة من عبيداللَّه بن زياد إلى الحرّ ابن يزيد الرّياحيّ: أمّا بعد يا حرّ، فإذا أتاك كتابي هذا (15)فجعجع بالحسين بن عليّ ولا تفارقه حتّى تأتيني به، فإنّي قد أمرت رسولي أن يلزمك (16)ولا يفارقك حتّى تأتي (17)بإنفاذ أمري إليك، والسّلام. فلمّا قرأ الحرّ الكتاب، بعث إلى ثقات (18)أصحابه، فدعاهم، ثمّ قال: ويحكم! إنّه (19)قد ورد عليَّ كتاب (20)عبيداللَّه بن (21)زياد يأمرني أن أقدم على الحسين بما يسوءه ولا واللَّه ما تطاوعني نفسي (22)ولا تجيبني إلى ذلك أبداً (23). فالتفت (24)رجل من أصحاب الحرّ
1) [تسلية المجالس: كارهين لقدومي].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [تسلية المجالس: جئت منه، والسّلام].
4) [تسلية المجالس: جئت منه، والسّلام].
5) [أضاف في تسلية المجالس: له].
6) [أضاف في تسيلة المجالس: أما].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [تسلية المجالس: فنشر].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [تسلية المجالس: بكتاب قد].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [تسلية المجالس: يلازمك].
17) [تسلية المجالس: تأتيني].
18) [تسلية المجالس: بقاية من].
19) [لم يرد في تسلية المجالس].
20) [تسلية المجالس: هذا اللّعين ابن].
21) [تسلية المجالس: هذا اللّعين ابن].
22) [تسلية المجالس: بذلك ولا تجيبني].
23) [تسلية المجالس: بذلك ولا تجيبني].
24) [أضاف في تسلية المجالس: إليه].
يكنّى (1)أبا الشّعثاء الكنديّ إلى رسول ابن زياد، وقال له: فيمَ (2)جئت، ثكلتك امّك؟ فقال (3)له الرّسول (4): أطعت إمامي ووفيت ببيعتي وجئت برسالة أميري.
فقال له أبو الشّعثاء: لعمري، لقد عصيت ربّك و (5)إمامك وأهلكت نفسك (6)واكتسبت واللَّه عاراً، وناراً (7)، فبئس الإمام إمامك (8)الّذي قال فيه اللَّه (9)«وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا ينصرون» (10).
(11)ودنت صلاة العصر، فأمر الحسين مؤذِّنه أيضاً بالأذان، فأذّن وأقام، وتقدّم الحسين، فصلّى بالعسكرين، فلمّا انصرف من صلاته، وثب قائماً على قدميه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، أ يّها النّاس! فإنّكم إن تتّقوا اللَّه تعالى وتعرفوا الحقّ لأهله يكن رضاء اللَّه عنكم (12)، وإنّا أهل بيت نبيّكم محمّد صلى الله عليه و آله و سلم (13)أولى بولاية (14)هذه الأمور (15)عليكم، من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم، والسّائرين فيكم بالظّلم والجور (16)والعدوان، (17)وإن كرهتمونا وجهلتم حقّنا، وكان رأيكم على خلاف ما جائت به كتبكم، انصرفت عنكم.
1) [تسلية المجالس: يقال له].
2) [تسلية المجالس: فيما].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [أضاف في تسيلة المجالس: أطعت].
6) [تسلية المجالس: والتبست عاراً].
7) [تسلية المجالس: والتبست عاراً].
8) [تسلية المجالس: قال اللَّه سبحانه].
9) [تسلية المجالس: قال اللَّه سبحانه].
10) سورة القصص: 41.
11) [تسيلة المجالس: وقام الحسين عليه السلام على قدميه عند ذلك، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال: أ يّها النّاس].
12) [تسيلة المجالس: وقام الحسين عليه السلام على قدميه عند ذلك، فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال: أ يّها النّاس].
13) [أضاف في تسلية المجالس: ونحن].
14) [تسلية المجالس: هذا الأمر].
15) [تسلية المجالس: هذا الأمر].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [أضاف في تسلية المجالس: فإن تتّقوا وتعرفوا الحقّ لأهله فيكون ذلك رضى].
فأجابه الحرّ (1)بمثل ما أجاب به أوّلًا، ثمّ قال: يا ابن رسول اللَّه (2)! امرنا إن لقيناك أن (3)لا نفارقك حتّى نقدم بك على الأمير عبيداللَّه.
فتبسّم الحسين وقال: يا ابن يزيد! (4)الموت أدنى (5)من ذلك، ثمّ التفت إلى أصحابه، فقال: احملوا النِّساء ليركبن (6)حتّى ننظر ما الّذي يقدر أن يصنع هذا وأصحابه.
قال: (7)فركبن النِّساء (8)، وركب أصحاب الحسين لينصرفوا (9)، وساقوا النّساء بين أيديهم، فتقدّمت خيل أهل الكوفة، فحالت (10)بينهم وبين المسير، فضرب الحسين بيده إلى سيفه (11)وصاح بالحرّ (12): ثكلتك امّك يا ابن يزيد، ما الّذي تريد أن تصنع؟
فقال الحرّ: أما واللَّه يا (13)أبا عبداللَّه (14)لو قالها (15)غيرك من العرب (16)لرددتها عليه كائناً مَنْ كان، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل، غير أ نّه (17)لا بدّ (18)لي من أن (19)أنطلق بك إلى الأمير (20).
فقال الحسين: إذاً (21)واللَّه لا أتّبعك أو تذهب نفسي.
1) [تسلية المجالس: بما أجابه وقال:].
2) [تسلية المجالس: بما أجابه وقال:].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [أضاف في تسلية المجالس: أوَ لا تعلم أنّ].
5) [تسلية المجالس: أولى].
6) [تسلية المجالس: واركبوا].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [أضاف في تسلية المجالس: إلى مكّة].
10) [تسلية المجالس: حتّى حالت].
11) [تسلية المجالس: وقال].
12) [تسلية المجالس: وقال].
13) [تسلية المجالس: حسين].
14) [تسلية المجالس: حسين].
15) [تسلية المجالس: أحد من العرب غيرك].
16) [تسلية المجالس: أحد من العرب غيرك].
17) [تسلية المجالس: أنِّي].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
19) [لم يرد في تسلية المجالس].
20) [تسلية المجالس: ابن زياد].
21) [تسيلة المجالس: أمّا].
فقال له الحرّ: إذاً واللَّه لا أفارقك أو تذهب نفسي وأنفس (1)أصحابي.
فقال الحسين: فذر إذاً (2)أصحابك وأصحابي وابرز إليّ، فإن قتلتني حملت رأسي إلى ابن زياد، وإن قتلتك أرحت الخلق منك.
فقال الحرّ: إنِّي لم اؤمر بقتالك، وإنّما امرت أن لا أفارقك أو أقدم بك على الأمير، وأنا واللَّه كاره أن (3)يبتليني اللَّه (4)بشي ء من أمرك غير أ نّي أخذت بيعة القوم وخرجت إليك؛ وأنا أعلم أ نّه ما يوافي (5)القيامة أحد من هذه الامّة (6)إلّاوهو يرجو شفاعة جدّك، (7)وإنِّي واللَّه لخائف إن أنا (8)قاتلتك أن أخسر الدّنيا والآخرة، ولكن (9)أما أنا (10)يا أبا عبداللَّه فلست (11)أقدر على الرّجوع إلى الكوفة في وقتي هذا، (12)ولكن خذ (13)غير الطّريق وامض حيث شئت حتّى أكتب إلى الأمير أن الحسين خالفني الطّريق، فلم أقدر عليه، وأنا أنشدك اللَّه في نفسك.
فقال الحسين: (14)كأ نّك تخبرني بأنِّي (15)مقتول.
فقال له: نعم، يا أبا عبداللَّه لا (16)أشكّ في ذلك إلّاأن ترجع من حيث جئت.
1) [تسلية المجالس: نفس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [تسلية المجالس: أبتلي].
4) [تسلية المجالس: أبتلي].
5) [تسلية المجالس: أحد من هذه الامّة يوم القيامة].
6) [تسلية المجالس: أحد من هذه الامّة يوم القيامة].
7) [تسلية المجالس: وأنا خائف إن].
8) [تسلية المجالس: وأنا خائف إن].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [تسلية المجالس: لا].
12) [تسلية المجالس: فخذ في غير].
13) [تسلية المجالس: فخذ في غير].
14) [أضاف في تسيلة المجالس: يا حرّ].
15) [تسلية المجالس: أ نّي].
16) [تسلية المجالس: ما].
فقال الحسين: لا أدري ما أقول لك، ولكنِّي (1)أقول لك (2)كما قال أخو الأوس، (3)وهو يريد نصرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فخوّفه ابن عمّه حين لقيه وقال (4): أين تذهب، فإنّك مقتول، فقال له:
سأمضي فما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مُسْلِما
وواسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارق مذموماً وخالف مُجْرما
أقدِّم نفسي لا أريد بقاءها *** لتلقى خميساً في النّزال (5)عرمرما
فإن عشت لم أذمم وإن متّ لم الم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 231- 233/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 242- 248
فقام الحسين وصلّى بأصحابه وصلّى الحرّ معه، فلمّا سلّم، قال:
أ يّها النّاس! معذرة إلى اللَّه وإليكم، إنّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رسلكم، في كلام له حتّى قال: فإن تعطوني ما أطمئنّ عليه من عهودكم أقدم مصركم، وإن كنتم لمقدمي كارهين انصرفت عنكم. فقال الحرّ: إنّا واللَّه ما ندري ما هذه الكتب والرّسل الّتي تذكر، فدعا الحسين عليه السلام بخرجين مملوّءين كتباً، فنثرها، فقال الحرّ: لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، إنّما امرنا إذا لقيناك لا نفارقك حتّى نقدمك الكوفة على عبيداللَّه بن زياد، فقال الحسين: الموت أدنى إليك من ذلك.
فلمّا انتهى إلى نينوى، كتب ابن زياد إلى الحرّ: أمّا بعد، فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي، ولاتنزله إلّابالعراء في غير حصن على غير ماء، وقد أمرت رسولي أن لا يفارقك حتّى يأتيني بإنفاذك أمري.
فأمر الحسين عليه السلام أن يشدّوا الرّحال، فجعلوا يلازمونه، فطال بينهما المقال، فقال الحرّ: خذ على غير الطّريق، فواللَّه لئن قاتلت لتقتلنّ، فقال الحسين: أبالموت تخوّفني؟
وتمثّل بقول أخي الأوس: سأمضي فما بالموت عار على الفتى (الأبيات).
فاستدلّ على غير الجادّة، فقال الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ: أنا المدلّ، وجعل يرتجز:
يا ناقتي لا تجزعي من زجري *** وامض بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيان وخير سفر *** آل رسول اللَّه أهل الخير
السّادة البيض الوجوه الزّهر *** الطّاعنين بالرّماح السّمر
الضّاربين بالسّيوف البتر
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 96
فأمر الحسين رجلًا، فأذّن، ثمّ خرج فقال: أ يّها النّاس! إنّها معذرة إلى اللَّه وإليكم، إنِّي لم آتكم حتّى قدمت عليَّ رسلكم، وأتتني كتبكم أن أقدم علينا، فليس لنا إمام، فإن كنتم كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الّذي أقبلت منه، فسكتوا عنه، وقالوا للمؤذّن: أقم الصّلاة، فأقام الصّلاة، وصلّى الحسين، وصلّى الحرّ معه، ثمّ تراجعوا، فجاءت العصر، فخرج يصلِّي بهم وقال: أتتني كتبكم ورسلكم، فقال الحرّ: ما ندري ما هذه الكتب والرّسل. فقال: يا عقبة بن سمعان، أخرج إليّ الخرجَين. فأخرجهما مملوءين صحفاً، فنشرها بين أيديهم، فقال الحرّ: إنّا لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امِرنا أن لا نفارقك حتّى نقدمك الكوفة على عبيداللَّه بن زياد، فقال الحسين: الموت أدنى [إليك] (1)من ذلك. وقام، فركب وركب أصحابه، وقال: انصرفوا بنا. فحالوا بينه وبين الانصراف، فقال للحرّ: ثكلتك امّك، ما تريد؟ قال: إنِّي لم اؤمر بقتالك، إنّما امرت أن لا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة، فإذا أبيت فخذ طريقاً لا تدخلك الكوفة، ولا تردّك المدينة حتّى أكتب إلى ابن زياد، وتكتب أنت إلى يزيد أو إلى ابن زياد لعلّ اللَّه أن يرزقني العافية من
1) ما بين المعقوفتين: ساقط من الأصول، أوردناه من الطّبريّ.
أن أبتلي بشي ء من أمرك، فتباشر الحسين والحرّ يسايره.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 335- 336
فلم يزل مواقفاً الحسين حتّى حضرت صلاة الظّهر، فأمر الحسين مؤذّنه بالأذان، فأذّن، وخرج الحسين إليهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّها معذرة إلى اللَّه وإليكم، إنِّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم ورسلكم أن أقدم إلينا فليس لنا إمام، لعلّ اللَّه أن يجعلنا بك على الهدى، فقد جئتكم، فإن تعطوني ما أطمئنُّ إليه من عهودكم، أقدم مصركم، وإن لم تفعلوا أو كنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي أقبلت منه.
فسكتوا، وقالوا للمؤذِّن: أقم، فأقام، وقال الحسين للحرّ: أتريد أن تصلِّي أنت بأصحابك؟ فقال: بل صلّ أنت ونصلِّي بصلاتك، فصلّى بهم الحسين، ثمّ دخل واجتمع إليه أصحابه، وانصرف الحرّ إلى مكانه.
ثمّ صلّى بهم الحسين العصر، ثمّ استقبلهم بوجهه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، أ يّها النّاس! فإنّكم إن تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله يكن أرضى للَّه، ونحن أهل البيت أولى بولاية هذا الأمر من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم، والسّائرين فيكم بالجور والعدوان، فإن أنتم كرهتمونا وجهلتم حقّنا، وكان رأيكم غير ما أتتني به كتبكم ورسلكم، انصرفت عنكم، فقال الحرّ: إنّا واللَّه ما ندري ما هذه الكتب والرّسل الّتي تذكر، فأخرج خرجين مملوءين صحفاً، فنثرها بين أيديهم، فقال الحرّ: فإنّا لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امرنا أنّا إذا نحن لقيناك أن لا نفارقك حتّى نقدمك الكوفة على عبيداللَّه بن زياد. فقال الحسين: الموت أدنى إليك من ذلك.
ثمّ أمر أصحابه، فركبوا لينصرفوا، فمنعهم الحرّ من ذلك، فقال له الحسين: ثكلتك امّك، ما تريد؟ قال له: أما واللَّه لو غيرك من العرب يقولها [لي] ما تركت ذكر امّه بالثّكل كائناً مَنْ كان، ولكنِّي واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما يقدر
عليه، فقال له الحسين: ما تريد؟ قال الحرّ: اريد أن أنطلق بك إلى ابن زياد، قال الحسين: إذاً واللَّه لا أتّبعك، قال الحرّ: إذاً واللَّه لا أدعك، فترادّا الكلام [ثلاث مرّات] فقال له الحرّ: إنِّي لم اؤمر بقتالك، وإنّما امرت أن لا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة [فإذا أبيت] فخذ طريقاً لا تدخلك الكوفة ولا تردّك إلى المدينة حتّى أكتب إلى ابن زياد، وتكتب أنت إلى يزيد أو إلى ابن زياد، فلعلّ اللَّه أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أبتلى بشي ء من أمرك.
فتياسر عن طريق العذيب، والقادسيّة، والحرّ يسايره. [...]
فقال له الحرّ: إنِّي أذكّرك اللَّه في نفسك، فإنِّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ [فلئن قوتلت لتهلكنّ فيما أرى]، فقال له الحسين: أبالموت تخوِّفني، وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني؟ وما أدري ما أقول لك، ولكنِّي أقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه- وهو يريد نصرة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) - أين تذهب، فإنّك مقتول؟ قال:
سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى *** إذا ما نوى خيراً وجاهد مُسْلِما
وواسى رجالًا صالحين بنفسه *** وخالف مثبوراً وفارق مُجْرِما
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما
فلمّا سمع ذلك الحرّ، تنحّى عنه، فكان يسير ناحية عنه. (1)
حر گفت: «نه مرا به قتال فرستادند، بلكه حصين بن نمير مرا فرستاد تا از تو مفارقت نكنم تا تو را به عبيداللَّه زياد سپارم.»
امام از طريق معجزه گفت: «مرگ به تو نزديك تر است از اين كار.»
هر جا كه حسين عليه السلام مى راند، حر با لشگر از او مفارقت نمى كرد.
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 277
ابن الأثير، الكامل، 3/ 279- 281
فلم يزل الحرّ مواقفاً حسيناً حتّى حضرت صلاة الظّهر، فأمر الحسين الحجّاج بن
1) وقت نماز بود. حسين عليه السلام نماز به جماعت كرد؛ پيشين و عصر با هر دو قوم و از جهت ايشان وعظ بگفت و گفت: «شما مرا خوانديد. اگر شما را ندامت حاصل آيد، بگوييد تا من بازگردم.»
مسروق الجُعفيّ أن يؤذِّن، فأذّن، فلمّا حضرت الإقامة خرج الحسين رضى الله عنه، في إزار ورداء ونعلين، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: «أ يّها النّاس! معذرة إلى اللَّه وإليكم، إنّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رسلكم أن أقدم علينا فإنّه ليس لنا إمام لعلّ اللَّه يجمعنا بك على الهدى والحقّ، إن كنتم على ذلك فقد جئتكم، فإن تُعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم أقدم مصركم، وإن لم تفعلوا وكنتم لمقدمي كارهين انصرفت عنكم إلى المكان الّذي أقبلت منه إليكم»، فسكتوا عنه، وقال للمؤذِّن: أقِم. فأقام الصّلاة، فقال الحسين للحرّ: أتريد أن تصلِّي بأصحابك؟ فقال: لا، بل صلِّ أنت ونصلِّي بصلاتك، فصلّى بهم الحسين، ثمّ دخل واجتمع إليه أصحابه.
وانصرف الحرّ، فدخل خيمة قد ضُربت له، واجتمع عليه جماعة من أصحابه، وعاد بعض أصحابه إلى صفّهم الّذي كانوا فيه، ثمّ أخذ كلّ رجل بعِنان دابّته وجلس في ظلِّها.
فلمّا كان وقت العصر أمر الحسين أصحابه أن يتهيّئوا للرّحيل، ففعلوا، ثمّ خرج فأمر مناديه فنادى بالعصر وأقام، وصلّى الحسين بالقوم جميعاً، ثمّ سلّم وانصرف إليهم بوجهه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: «أمّا بعد؛ أ يّها النّاس، فإنّكم إن تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله يكن أرضى للَّه، ونحن أهل البيت أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم، والسّائرين فيكم بالجور والعُدوان، فإن أنتم كرهتمونا وجهلتم حقّنا وكان رأيكم غير ما أتتني به كتبكم، وقدمت عليَّ به رُسُلكم، انصرفتُ عنكم»، فقال له الحرّ: إنّا واللَّه ما ندري ما هذه الكتب والرّسل الّتي تذكر. فأمر الحسين رضى الله عنه بإخراج كتبهم، فاخرجت في خرجين مملوءين، فنثرهما بين أيديهم، فقال الحرّ: إنّا لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امرنا إذا نحن لقيناك أن لانفارقك حتّى نُقْدِمك الكوفة على عبيداللَّه ابن زياد. فقال له الحسين: الموت أدنى إليك من ذلك، ثمّ قال لقومه: قوموا فاركبوا، وركب نساؤهم.
فلمّا أرادوا الانصراف، حال القوم بينهم وبين المسير، فقال الحسين للحرّ: ثكلتك
امّك! ما تريد؟ قال له: «أما واللَّه لو غيرُك من العرب يقولها وهو على مثل الحال الّتي عليها ما تركت ذكر امّه بالثّكل أن أقوله كائناً من كان، ولكن واللَّه ما إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما نقدر عليه»، فقال له الحسين: ما تريد؟ قال: اريد أن أنطلق بك إلى عبيداللَّه بن زياد. فقال له الحسين: إذاً واللَّه لا أتبعك، فقال الحرّ: إذاً واللَّه لا أدعك.
فترادّا القول ثلاث مرّات، فلمّا كثر الكلام بينهما، قال الحرّ: «إنِّي لم اؤمَر بقتالك، إنّما امرت أن لا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة، فإذا أبيت فخذ طريقاً لا تدخلك الكوفة ولا تردك إلى المدينة يكون بيني وبينك نصفاً، حتّى أكتب إلى ابن زياد وتكتب أنت إلى يزيد ابن معاوية إن أردت أن تكتب إليه، أو إلى عبيداللَّه إن شئت، فلعلّ اللَّه أن يرزقني العافية من أن ابتلى بشي ء من أمرك!» قال: فتياسر عن طريق العُذَيب والقادسيّة، وبينه حينئذ وبين العُذَيب ثمانية وثلاثون ميلًا. ثمّ سار والحرّ يسايره. [...]
فقال له الحرّ: إنِّي اذكِّرك اللَّه في نفسك، فإنِّي أشهد لئن قاتلت لتُقتلنّ، فقال الحسين رضى الله عنه: أبالموت تخوِّفني؟! وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني! وما أدري ما أقول لك؟! ولكنِّي أقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه، [لقيه] وهو يريد نصرة النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، [له] فقال: أين تذهب فإنّك مقتول؟ فقال:
سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى خيراً وجاهدَ مُسْلِما
وآسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وخالف مُجْرِما
فإن عشتُ لم أندم وإن متّ لم الم *** كفى بك ذُلّاً أن تعيش وتُرغما
قال: فلمّا سمع الحرّ ذلك، تنحّى عنه.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 417- 418، 419- 420
وروى هو وغيره قالوا: لمّا دخل وقت الظّهر، أمرَ الحسين الحجّاج بن مسروق الجعفّي، فأذِّن، ثمّ خرج الحسين في إزار ورداء ونعلين، فخطب النّاس من أصحابه وأعدائه واعتذر إليهم في مجيئه هذا إلى ها هنا، بأ نّه قد كتب إليه أهل الكوفة أ نّهم ليس لهم إمام، وإن أنت قدمت علينا بايعناك وقاتلنا معك، ثمّ أقيمت الصّلاة، فقال الحسين
للحرّ: تريد أن تصلِّي بأصحابك؟ قال: لا! ولكن صلّ أنت ونحن نصلّي وراءك. فصلّى بهم الحسين، ثمّ دخل إلى خيمته واجتمع به أصحابه، وانصرف الحرّ إلى جيشه وكلّ على أهبته، فلمّا كان وقت العصر صلّى بهم الحسين، ثمّ انصرف.
فخطبهم وحثّهم على السّمع والطّاعة له وخلع من عاداهم من الأدعياء السّائرين فيكم بالجور. فقال له الحرّ: إنّا لا ندري ما هذه الكتب، ولا من كتبها، فأحضر الحسين خرجين مملوءين كتباً، فنثرها بين يديه وقرأ منها طائفة، فقال الحرّ: لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك في شي ء، وقد أمرنا إذا نحن لقيناك أن لا نفارقك حتّى نقدمك على عبيداللَّه بن زياد، فقال الحسين: الموت أدنى من ذلك، ثمّ قال الحسين لأصحابه: اركبوا! فركبوا وركب النِّساء، فلمّا أراد الانصراف، حال القوم بينه وبين الانصراف، فقال الحسين للحرّ: ثكلتك امّك، ماذا تريد؟ فقال له الحرّ: أما واللَّه لو غيرك يقولها لي من العرب وهو على مثل الحال الّتي أنت عليها لأقتصن منه، ولما تركت امّه، ولكن لا سبيل إلى ذكر امّك إلّابأحسن ما نقدر عليه، وتقاول القوم وتراجعوا، فقال له الحرّ: إنّي لم اؤمر بقتالك، وإنّما امرت أن لا أفارقك حتّى أقدمك الكوفة على ابن زياد، فإذا أبيت فخذ طريقاً لا يقدمك الكوفة ولا تردك إلى المدينة، واكتب أنت إلى يزيد، وأكتب أنا إلى ابن زياد إن شئت، فلعلّ اللَّه أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أُبتلى بشي ءٍ من أمرك.
قال: فأخذ الحسين يساراً عن طريق العذيب والقادسيّة، والحرّ بن يزيد يسايره وهو يقول له: يا حسين! إنِّي أذكِّرك اللَّه في نفسك، فإنّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ، ولئن قوتلت لتهلكنّ فيما أرى. فقال له الحسين: أفبالموت تخوفني؟ ولكن أقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه وقد لقيه وهو يريد نصرة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: أين تذهب؟ فإنّك مقتول، فقال:
سأمضي وما بالموت عار على امرئ *** إذا ما نوى حقّاً وجاهَدَ مُسْلِما
وآسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارق خوفاً أن يعيش ويُرغما
ويروى على صفة أخرى:
سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً ولم يلف مُجْرِما
فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم *** كفى بك موتاً أن تذلّ وترغما
فلمّا سمع ذلك الحرّ منه، تنحّى عنه وجعل يسير بأصحابه ناحية عنه. (1)
«من و اقتدا با تو در هر نمازى *** همين است تا زنده ام نيت من»
بعد از آن امام حسين پيش رفته، حر و لشگر او با وى اقتدا كردند وچون از نماز فارغ گشتند، اميرالمؤمنين حسين برپاى خاست. آن گاه بر شمشير خود تكيه زد و زبان به تحميد و تمجيد بارى سبحانه و تعالى بگشاد و چون از سپاس و ستايش فراغت يافت، فرمود: «ايها الناس! من روى به اين صوب نياوردم و عزيمت اين جانب نكردم تا رسولان شما متعاقب و نامه هاى شما متواتر به من رسيد كه به سرعت هرچه تمام تر متوجه ديار ما بايد شد كه ما امامى نداريم كه در صلاة اقتدا به او كنيم و از عهده مصالح و مهمات ما تقضى تواند كرد، و گفتيد كه اگر تو در ميان ما باشى، شايد كه احوال پريشان ما منتظم گردد. اگر بر عهود و مواثيق خويش راسخيد، به تجديد آن پردازيد تا من از سر اطمينان قدم در شهر شما نهم و اگر از بيعت و مبايعت خود پشيمان شده ايد، عنان عزيمت به جانب حرم منعطف گردانم.»
مخالفان چون اين سخن شنيدند، همه سرها در پيش افكندند و هيچ كس جوابى نداد و چون وقت نماز ديگر رسيد، امام حسين به اقامت نماز عصر قيام نموده و بار ديگر سخنان سابق را در ميان آورد. حربن يزيد سوگند خورد كه من از اين مكتوبات خبر ندارم. امير المؤمنين حسين رضى الله عنه غلام خود را فرمود تا خرجين مكاتب كوفيان حاضر ساخته و پيش حربن يزيد و اصحاب او ريخت. حر نامه ها را مطالعه كرده و گفت: «ما از آن زمره اى نيستيم كه اين مكاتيب به تو فرستاده اند و در مقام نصرت تو نتوانيم آمد، بلكه مأموريم كه از تو جدا نشويم تا آن زمان كه به كوفه رفته با عبيداللَّه بن زياد ملاقات فرمايى.»
امام حسين فرمود: «مرگ نزد من آسان تر است از ملاقات با ابن زياد.»
بعد از آن فرمود تا شتران بار كردند و مردم خود را سوار ساخته و روى به جانب حجاز نهاد و حر و لشگر او ميان امير المؤمنين حسين رضى الله عنه و مقصد حايل شدند. امام حسين پرسيد كه: «اى حر! غرض از اين حركت چيست؟
دست به قائمه شمشير برده و خواست كه تيغ از نيام بركشد. حربن يزيد گفت: «ما به جنگ تو مرخص نيستيم، بلكه ما را كار ديگر فرموده اند كه مرة بعد اخرى آن را با تو تقرير كرديم.»
از طرفين كلمات خشونت انگيز گفته شد و عاقبت حربن يزيد گفت: «صواب آن است كه ترك منازعت نموده و ما و تو به راهى رويم كه نه موصل به حجاز باشد و نه به كوفه تا ببينم كه از ابن زياد چه خبر مى آيد.»
آن گاه هر دو طايفه روان شده و مراحل و منازل پيمودند. ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 140- 142
چون وقت صلاة ظهر در رسيد، به حر پيغام فرستاد كه: «تو با اصحاب خود عليحده نماز مى گذارى يا اقتدا به ما مى كنى؟»
حر جواب داد كه: «چون مانند تو مقتدايى باشد، چرا عليحده نماز گذارم.»
«به محراب ابروت گر رو نيارم كجا درپذيرد خدا طاعت من»
آن گاه حضرت امامت پناه به اداى نماز پيشين قيام نموده و حر و لشگر او اقتدا بدان حضرت كردند. امام حسين پس از اداى نماز بر شمشير خود تكيه كرده و به اداى حمد و ثناى الهى و درود جناب رسالت پناهى مبادرت فرمود و كيفيت توجه خود را به جانب كوفه بنابر مكاتبات كوفيان بر زبان آورد و فرمود كه: «اگر حالا بر جاده عهود و مواثيق خود رسوخ داريد، به تجديد بيعت پردازيد و الّا بگذاريد تا مراجعت نموده و به جانب حريم حرم بازگردم.»
مخالفان اين سخنان شنوده و اصلًا جواب ندادند و چون نماز ديگر شد به دستور پيشين فريضه عصر را ادا كرد و امام حسين رضى الله عنه همان سخنان را اعاده فرمود.
حر جواب داد كه: «ما از آن مردم نيستيم كه تو را به كوفه طلبيده اند و متابعت تو نمى توانيم نمود و مأموريم به آن كه تو را به كوفه رسانيم.»
امام حسين رضى الله عنه كوچ فرموده و روى به راه حجاز نهاد و حر با اتباع خويش ميان آن حضرت و مقصد حايل گشت و بين الجانبين گفت و گوى بسيار واقع شد. بالاخره مهم بر آن قرار يافت كه فريقين به موافقت يكديگر سالك طريقى گردند كه نه موصل به حجاز باشد و نه به كوفه و آغاز طى مسافت كرده و منازل مى پيمودند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 47- 48
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 172- 173
1) تا وقت نماز پيشين شد و به وقت اداى فريضه امير المؤمنين حسين رضى الله عنه از حر پرسيد كه: «تو در نماز اقتدا به ما مى كنى يا با اصحاب خويش جدا مى گذارى؟» حر مضمون اين بيت ادا كرد:
فلم يزل الحرّ يساير الحسين حتّى جاء وقت الظّهر، فخرج وصلّى بالنّاس وقال: أ يّها النّاس! المعذرة إلى اللَّه وإليكم، اعلموا أ نّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم بأنّ لك ما لنا وعليك ما علينا، فإن كنتم على ذلك فقد أتيتكم، وإن كنتم كارهين لقدومي انصرفت عنكم. فقال له الحرّ: لا نعرف ما تقول، ولا نعرف من كتب إليك ولا من أرسل، وإنّما
امرنا أن لا نفارقك إلّاعند عبيداللَّه بن زياد، فقال الحسين: يا ويلك! الموت أدنى إليكم من ذلك، ثمّ إنّه عليه السلام همّ بالرّجوع، فمنعه الحرّ أشدّ المنع، فلمّا كثر بينهم الخطاب، قال الحرّ: فإذا أبيت ذلك فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يرجع بك إلى المدينة.
الطّريحي، المنتخب،/ 438
ولم يزل الحرّ مواقفاً للحسين عليه السلام حتّى حضرت الصّلاة، فصلّى الحسين عليه السلام بالفريقين، ثمّ قام الحسين عليه السلام في إزار ونعلين، فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكر جدّه، فصلّى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! معذرة إلى اللَّه وإليكم حتّى أتتني كتبكم أن اقدِم علينا، لك ما لنا وعليك ما علينا، ليس لنا إمام سواك، فإن كنتم لقدومي كارهين رجعت عنكم إلى ما شئت من الأرض، فقال الحرّ: أنا واللَّه لست ممّن كتب إليك، فقال الحسين عليه السلام لعقبة بن سمعان:
اخرج الخرجين المملوءين كتباً، فأخرجهما، وقرأها عليهم، فقال الحرّ: لست أعرف من كتب إليك، وقد امرت أن لا افارقك حتّى أقدم بك الكوفة، فقال له الحسين عليه السلام: الموت أدنى لك من ذلك، ثمّ أمر أصحابه بالرّكوب، وهمّوا بالرّجوع، فحال القوم بينهم وبين الطّريق، فقال الحسين عليه السلام للحرّ: ويلك! ما تريد؟ فقال: لا افارقك إلّابالقدوم إلى الكوفة، ثمّ كثر بينهما الكلام، فقال الحرّ: خذ طريقاً لا يدخلك الكوفة ولا يردك إلى المدينة حتّى أكتب إلى ابن زياد (لعنه اللَّه) ليعفيني عن ذلك، قال: وسار الحسين عليه السلام، والحرّ يسايره ويقول: يا أبا عبداللَّه! سألتك إلّاما حفظت نفسك ودمك، فوَ اللَّه إن قاتلت لتقتلنّ، فقال الحسين عليه السلام: أتخوّفني بالموت، وأنشأ يقول:
سأمضي وما بالموت عارٌ على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مُسْلِما
وواسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارق مثبوراً وخالف مُجْرِما
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما
قال: فلمّا سمع الحرّ كلامه، تأخّر عنه. (1)
آن غداران زبان در كام خاموشى كشيدند و جوابى نگفتند.
حضرت، مؤذن را فرمود كه اقامت نماز گفت و با حر گفت: «اگر خواهى با لشگر خود نماز كن.»
حر گفت: «من نيز در عقب شما نماز مى كنم.»
حضرت امام حسين عليه السلام پيش ايستاد و هر دو لشگر در عقب آن حضرت نماز كردند. بعد از نماز، هر دو لشگر به جاى خود برگشتند. چون وقت نماز عصر شد، باز حضرت پيش ايستاد و با هر دو لشگر نماز كرد و بعد از نماز روى مبارك به جانب ايشان گردانيد و خطبه اى ادا فرمود و گفت: «ايها الناس! اگر از خدا بترسيد و حق اهل حق را بشناسيد، موجب خشنودى حق تعالى از شما مى گردد و ما كه اهل بيت رسالت و به علم و كمال و عصمت و جلالت موصوفيم، سزاوارتريم به خلافت و امامت از اين گروه كه به ناحق دعوى رياست مى كنند و در ميان شما به جور و عدوان سلوك مى نمايند و اگر در جهالت و ضلالت راسخيد و رأى شما از آن چه به من نوشته ايد برگشته است، برمى گردم.»
حر در جواب گفت: «به خدا سوگند كه من از اين نامه ها و رسولان كه مى فرمايى به هيچ وجه خبرى ندارم.»
حضرت، عقبة بن سمعان را فرمود: «خرجينى كه نامه ها در آن جاست حاضر ساز.»
چون خرجين را آورد، مملو بود از نامه هاى كوفيان بى وفا.
حر گفت: «من اطلاعى ندارم بر اين نامه ها و از جانب ابن زياد مأمور شده ام كه چون تو را ملاقات نمايم، از تو جدا نشوم تا تو را به نزد ابن زياد برم.»
حضرت فرمود: «تا زنده ام به اين مذلت راضى نخواهم شد.»
پس اصحاب خود را حكم فرمود سوار شوند. چون هودج هاى حرم محترم را بر شتران بستند، حضرت پا در ركاب سعادت درآورد و سوار شدند. چون خواستند كه برگردند، لشگر مخالف بر سر راه آمده و مانع شدند. حضرت با حر خطاب كرد كه: «مادرت به عزاى تو بنشيند از ما چه مى خواهى؟»
حر گفت: «اگر ديگرى نام مادرم را مى برد، البته متعرّض مادر او مى شدم. اما در حق مادر تو به غير از تكريم و تعظيم سخنى بر زبان نمى توانم آورد.»
حضرت فرمود: «مطلب تو چيست؟»
حر گفت: «مى خواهم تو را به نزد پسر زياد برم.»
آن جناب فرمود كه: «من اطاعت تو نمى كنم.»
حر گفت: «من نيز دست از تو برنمى دارم.»
و اين گونه سخنان در ميان ايشان به طول انجاميد. حر گفت: «مأمور نشده ام كه با تو جنگ كنم. اكنون كه به آمدن كوفه راضى نمى شوى، به راه ديگر به غير راه مدينه برو تا من حقيقت حال را به پسر زياد بنويسم. شايد صورتى رو دهد كه من به محاربه چون تو بزرگوارى مبتلا نشوم.»
آن جناب به ضرورت از راه قادسيه ميل به دست چپ كرد و روانه شد و آن لشگر شقاوت اثر نيز همراه شدند و حر به نزديك آن امام احرار آمد و گفت: «يا حسين! تو را سوگند مى دهم كه با اين گروه مقاتله ننمايى كه كشته خواهى شد.»
حضرت فرمود: «مرا از مرگ مى ترسانى، كشته شدن در راه دين وشهيد شدن در خشنودى خداوند آسمان و زمين، منتهاى آرزوى ماست و من به امر خدا با اين منافقان مقاتله مى كنم و از كشته شدن پروا ندارم.»
چون حر دانست كه سخن او فايده ندارد و آن جناب در مخالفت و مخاصمت ايشان مصمم است، به لشگر خود ملحق گرديد. با آن جناب همراه بودند تا آن كه حضرت در قصر بنى مقاتل نزول فرمود. 1
مجلسى، جلاء العيون،/ 636- 638
پس حر در وقت نماز ظهر به آن حضرت رسيد. آن جناب، فرزند بزرگوار خود را فرمود اذان و اقامت براى نماز گفت و حضرت پيش ايستاد و با هر دو گروه نماز كرد.
چون سلام نماز گفت، حر در برابر آن حضرت آمد و گفت: «السلام عليك يابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته!»
حضرت جواب سلام او گفت و پرسيد كه: «تو كيستى اى بنده خدا؟»
حر گفت: «منم حربن يزيد.»
حضرت فرمود: «به جنگ ما آمده يا به يارى ما؟»
حر گفت: «به خدا سوگند اى فرزند رسول خدا! مرا به جنگ تو فرستاده اند و من پناه مى برم به خدا از آن كه محشور شوم از قبر خود و موى پيشانى مرا برپاى من بسته باشند و دستم را در گردنم غل كرده باشند و مرا به رو در جهنم اندازند. يابن رسول اللَّه! به كجا مى روى؟ برگرد به سوى حرم جد خود كه كشته مى شوى.»
حضرت فرمود: «از كشته شدن پروايى ندارم و شهادت كه سرمايه سعادت ابدى است، منتهاى آمال دوستان خداست.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 638- 639
اين وقت نماز پيشين را هنگام فراز آمد. حسين عليه السلام حجاج بن مسروق را فرمود تا اذان بگفت و چون نوبت به اقامه رسيد، آن حضرت ازار و رداى 1 خويش را دربر كرد و نعلين بپوشيد و از بهر نماز بيرون خراميد و نخست خداى را ثنا گفت و سپاس گذاشت.
ثمّ قال: «أ يّها النّاس! إنّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم وقدمت عليَّ رسلكم: أن أقدم علينا فليس لنا إمام لعلّ اللَّه أن يجمعنا وإيّاكم على الهدى والحقّ، فإن كنتم على ذلك، فقد جئتكم فأعطوني ما أطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم، وإن لم تفعلوا وكنتم لمقدمي كارهين، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي جئت منه إليكم.»
فرمود: «اى مردم! من به سوى شما سفر نكردم تا گاهى كه كتب شما متكاثر 2 گشت و رسل 3 شما متواتر شد كه ما را امام و پيشوايى نيست. واجب مى كند كه به سوى ما سفر كنى تا ما ادراك خدمت تو را بتوانيم. باشد كه حق از باطل و هدايت از غوايت 4 بازدانيم. لاجرم بار بربستم و به سوى شما بشتافتم. اكنون اگر بر آن عهد و ميثاق اتفاق داريد، مرا مطئمن خاطر سازيد و آن مواثيق و عهود را استوار فرماييد و اگر از آن چه گفتيد و نوشتيد، ندامت مى داريد و مقدم 5 مرا مكروه مى شماريد، باز شوم تا بدان جا كه بودم.»
حر و لشگر او از اين كلمات خيره بماندند و در پاسخ به هيچ گونه سخن نكردند.
گفت وگوى حضرت حسين عليه السلام با حربن يزيد
بالجمله چون هنگام ظهر حسين عليه السلام از بهر نماز بيرون شد، سلام دادم و جواب بستدم. فرمود: «چه كسى باشى؟»
عرض كردم: «حربن يزيد رياحى.»
فقال: «يا حرّ! أعلينا أم لنا؟ فقال الحرّ: واللَّه يا ابن رسول اللَّه! لقد بعثت لقتالك وأعوذ باللَّه أن احشر من قبري، وناصيتي مشدودة إليّ ويدي مغلولة إلى عنقي وأكبّ على حرّ وجهي في النّار.»
ابوعبداللَّه فرمود: «اى حر! آيا به مقاتلت ما آمده اى يا به نصرت ما؟»
عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! به مقاتلت شما مأمورم و با خداى پناهنده ام از اين كه در قيامت مهار شده و دست به گردن بسته از قبر انگيخته شوم و به روى در آتش دوزخ در روم.»
آن گاه عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! به كجا مى روى؟ كشته مى شوى. صواب آن است كه به سوى حرم جدت مراجعت فرمايى.»
آن گاه حسين عليه السلام فرزند خود على را فرمود: «برخيز و اقامه بگوى.»
و با حر گفت: «اگر خواهى با لشگر خويش جداگانه صف راست مى كنى و نماز مى گذارى.»
عرض كرد: «با تو اقتدا خواهم كرد و نماز خواهم گذاشت.»
پس آن حضرت هر دو لشگر را امامت فرمود و نماز پيشين را به پاى آورد و به سراپرده خويش شتافت و اصحاب او در حضرتش انجمن شدند و حر نيز به خيمه خويش دررفت و پانصد تن از سپاه او در گرد او انجمن 6 شدند و پانصد تن در صف خويش بپاييدند 7 و هر يك از لشگريان عنان اسب خويش را گرفته و در ظل 8 اسب نشيمن ساختند. اين ببود تا هنگام نماز ديگر برسيد. حسين عليه السلام اصحاب خويش را فرمود تا بسيچ 9 راه كنند و منادى را فرمود تا نماز عصر را انهاء 10 كند و اقامه گويد و همچنان نماز را به امامت هر دو لشگر گذاشت و چون سلام داد، روى به جانب مردم آورد:
فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال: «أمّا بعد، أ يّها النّاس! فإنّكم إن تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله يكن أرضى للَّه عنكم ونحن أهل بيت محمّد صلى الله عليه و آله أولى بهذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم، والسّائرين فيكم بالجور والعدوان، فإن أبيتم إلّاالكراهة لنا والجهل بحقّنا وكان رأيكم الآن غير الّذي أتتني به كتبكم وقدمت عليَّ به رسلكم، انصرفت عنكم.»
پس از سپاس و ستايش يزدان پاك، فرمود: «اى مردم! اگر از خداى بترسيد و سزاوار را از ناسزا بازشناسيد و به رضاى خدا قضا كرده باشيد، همانا ما اهل بيت محمد در امر خلافت و امامت امت از اين جماعت كه دعوى دار اين منصب اند، اولاييم. چه ايشان را حقى و نصيبى در اين منصب نيست و اينك در ميان شما كار به جور و ستم همى كنند و بر طريق معاندت روند. هم اكنون اگر مقدم ما را مكروه مى داريد و حق ما را مجهول مى خواهيد و از انفاذ 11 كتب و ارسال رسل پشيمان گشته ايد و رأى خويش را در طلب كردن ما ديگرگون ساخته ايد، باكى نيست، باز شويم.»
حر عرض كرد: «سوگند با خداى مرا از اين كتب و رسل آگهى نيست.»
فقال الحسين: «يا عقبة بن سمعان! أخرج الخرجين اللذين فيهما كتبهم إليّ.»
لاجرم عقبة آن دو خرجين كه از كتب اهل كوفه آكنده بود، بياورد و در نزد حر بن يزيد رياحى بپراكند. حر گفت: «من از آن مردم نيستم كه اين مكاتيب كرده اند. مرا ابن زياد فرمان داد كه تو را پذيره شوم و در هر مكانت ديدار كردم، مفارقت نجويم تا گاهى كه به شهر كوفه درآيى وحاضر مجلس عبيداللَّه بن زياد شوى.»
فقال الحسين: «الموت أدنى إليك من ذلك، ثمّ قال لأصحابه: قوموا فاركبوا.»
حسين عليه السلام در خشم شد و فرمود: «مرگ از اين انديشه با تو نزديك تر است.»
و اصحاب خود را فرمود: «برخيزيد و برنشينيد و كوچ دهيد.»
اصحاب برخاستند و بر اسب ها زين بستند و برنشستند و ببودند تا زنان و كودكان در محمل ها جاى كردند و طريق مراجعت پيش داشتند.
جلوگيرى حر از حضرت حسين عليه السلام
چون لختى راه بپيمودند، لشگر حر بتاختند و بر سر راه ايشان صف راست كردند و طريق مراجعت را حاجز و حايل 12 شدند.
فقال الحسين للحرّ: «ثكلتك امّك، ما تريد؟» فرمود: «مادر بر تو بگريد، چه اراده دارى؟»
فقال له الحرّ: «أما لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل هذه الحال الّتي أنت عليها، ما تركت ذكر امّه بالثّكل، كائناً من كان، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما نقدر عليه.»
حر گفت: «اگر جز تو كسى از عرب نام مادر من بر زبان آوردى، هر آينه مادر او را به سوگ و ثكل 13 ياد كردمى، هر كه مى خواهد باشد. لكن سوگند با خداى مادر تو را جز به بهترين وجهى كه بر آن دست دارم ياد نكنم.»
حسين عليه السلام فرمود: «اكنون چه مى خواهى؟» گفت: «همى خواهم تو را به نزد ابن زياد كوچ دهم.»
فقال: «اذاً واللَّه لا أتّبعك.»
فقال: «إذاً واللَّه لا أدعك.»
حسين عليه السلام فرمود: «سوگند با خداى هرگز متابعت تو نخواهم كرد.»
حر عرض كرد: «هرگز تو را دست باز نخواهم داشت.»
سه كرت اين كلمه در ميان ايشان تكرار يافت و از اين گونه سخن فراوان آوردند. حسين عليه السلام فرمود: «اى حر! اگر خواهى، از ميان اين سپاه كنارى گيريم و يك تنه با يكديگر نبرد آزماييم تا خداى هر كه را خواهد بركشد وگرنه بكشد.»
حر گفت: «مرا با تو مقاتلت نفرموده اند و اجازت مبارزت نداده اند، بلكه فرمان كرده اند كه تو را دست باز ندارم تا گاهى كه به كوفه درآرم. اگر اين سخن از من نپذيرى، به جانبى كوچ مى ده كه بيرون راه كوفه و طريق مدينه باشد تا از راه انصاف انصراف نجسته باشيم. آن گاه من به امير عبيداللَّه مكتوب خواهم كرد تا چه فرمايد. باشد كه خداوند عاقبت كار مرا به عافيت برساند و از ابتلاى با امر تو برهاند.»
لاجرم حسين عليه السلام از طريق عذيب و قادسيه راه بگردانيد و به جانب چپ روان شد و حر نزديك به آن حضرت قطع مسافت مى نمود ومى فرمود: «يابن رسول اللَّه! من تو را مى آگاهانم و خداى را گواه مى گيرم، اگر با اين جماعت به راه مناجزت و منازعت روى بى گمان كشته شوى.»
حسين عليه السلام فرمود: «اى حر! مرا از مرگ بيم مى دهى؟ همانا چون من كشته شوم شما به بلائى بزرگ و عذابى عظيم كيفر بينيد. زودا كه من آن گويم كه مردى از بنى الاوس پسر عم خود را گفت، گاهى كه او را از نصرت رسول خداى باز مى داشت و بيم مى داد كه كشته خواهى شد و او در پاسخ بدين شعر تمثل كرد:
«سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مسلما
وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه *** وفارق مثبوراً وودّع مجرما 14
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم *** كفى بك ذلّاً أن تعيش وترغما 15
فاضل مجلسى گويد: محمدبن ابى طالب قبل از شعر آخر، اين شعر را بر آن افزوده و روايت كرده:
أقدّم نفسي لا اريد بقائها *** لتلقى خميساً في الوغى وعرمرما 16
ازار: رولباسى. ردا: عبا.
متكاثر: فراوان.
رسل، جمع رسول: پيغام آور.
غوايت: گمراهى.
مقدم: آمدن، وارد شدن.
انجمن شدند: گرد آمدند.
بپاييدند: ايستادند، توقف نمودند.
ظل: سايه.
بسيچ: آهنگ، قصد.
انهاء: آگهى دادن.
انفاذ: فرستادن.
حاجز و حايل: هر دو به معنى مانع و جلوگير است.
سوگ: ماتم و اندوه. ثكل: مردن فرزند.
واساه، آساه: يارى كرد او را. مثبور: ملعون، هلاك شده.
خلاصه سه بيت: به يارى پيغمبر صلى الله عليه و آله خواهم رفت. هرگاه مردى با ايمان و حسن نيت از گنه كارى دورى جسته و به يارى مردان نيك برود و كشته شود، ننگى بر او نيست. همين خوارى براى تو بس، كه با سرافكندگى زندگى نمايى.
زندگى را نمى خواهم، جان خود را پيش مى اندازم تا در ميدان جنگ لشگر بسيار روبه رو شود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 153- 158، 161- 162
معلوم باد چنان كه اشارت رفت، ملاقات امام حسين عليه السلام با حر بن يزيد رياحى در منزل ذو حسم بود و در اين حديث در رهيمه مذكور است و نيز در پاره اى كتب اسامى ديگر نيز مذكور است. بالجمله مى فرمايد: حر هنگام فريضه ظهر به آن حضرت نزديك شد و امام حسين (سلام اللَّه عليه) فرمان كرد تا پسرش على اذان و اقامه بگذاشت و امام حسين به پاى شد و فريقين را به تمامت به امامت نماز بگذاشت و چون سلام بگفت، حربن يزيد برجست و عرض كرد: «السلام عليك يابن رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته.»
امام حسين عليه السلام فرمود: «وعليك السلام، كيستى تو اى بنده خداى؟»
عرض كرد: «حربن يزيد هستم.»
فرمود: «اى حر! آيا بر ما يا براى ما هستى؟» يعنى به جنگ ما اراده دارى يا به نصرت؟
عرض كرد: «اى فرزند رسول خداى! سوگند با خداى مرا به مقاتلت تو برانگيخته اند،
وأعوذ باللَّه أن احشر من قبري، وناصيتي مشدودة إلى رجليّ، ويدي مغلولة إلى عُنقي، وأكبّ على حرّ وجهي في النّار، يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! أين تذهب؟ ارجع إلى حرم جدّك، فإنّك مقتول.»
«و من پناه مى برم به خداى از اين كه انگيخته شوم از قبر خود و موى پيشانى مرا با پايم به هم بربسته و دستم به گردنم مغلول و با اين حال بر روى در آتش درافتم. اى فرزند رسول خداى! به كدام سوى مى شوى؟ بازگرد به حرم جد خويش؛ چه تو كشته مى شوى؛ يعنى اگر باز نشوى، به دست اين مردم منافق ناكس بى كس شهيد مى شوى.»
حضرت امام حسين عليه السلام اين شعر بخواند:
«سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مسلماً
وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه *** وخارق مثبوراً وخالف مجرماً
فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الم *** كفى بك ذلّاً أن تموت وترغما»
معلوم باد كه در كتب اخبار و تواريخ تمثل فرمودن آن حضرت به اين شعر كه از شخصى از بنى الاوس است، در آن هنگام مذكور داشته اند كه امام حسين عليه السلام از طريق عذيب و قادسيه راه بگردانيد و از طرف چپ روان گشت و حر بن يزيد نزديك به آن حضرت راه مى پيمود و آن حضرت را از آن جماعت شقاوت اثر پرهيز مى داد. بالجمله امام حسين (سلام اللَّه عليه) در قرائت اين اشعار باز نمود كه: «من از اين عزيمت روى بر نتابم؛ زيرا كه مرگ بر جوانمردان روزگار عار نباشد، گاهى كه حق و طريق حق و سخن حق را پيشنهاد خاطر نمايند؛ در راه حق با مردم ناحق براى حفظ مردمان مسلم بر حق جهاد كنند؛ صالحان را به تن و جان خود نگاهبان شوند؛ از مردم ناكس و مجرمان نابه هنجار بركنار روند؛ با اين صورت و اين سيرت اگر دستخوش هلاكت شوند، ندامت نگيرند و اگر زنده بمانند، سرافراز و زنده باشند. بلكه ذلت مر آن كسان راست كه به خوارى و ذلت و بيهودگى بر بستر هلاكت درافكنند و بميرند، گاهى كه دماغ ايشان بر خاك هون و هوان ماليده شود.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 94- 95
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 44- 45
1) چون وقت نماز ظهر داخل شد، حضرت، حجاج بن مسروق را فرمود اذان نماز گفت. چون وقت اقامت شد، سيدشهدا با ازار و نعلين و ردا از خيمه بيرون آمد و در ميان دو لشگر ايستاد، حمد و ثناى حق تعالى به جا آورد و فرمود: «ايهاالناس! من نيامدم به سوى شما مگر بعد از آن كه نامه هاى متواتر و متوالى و پيك هاى شما پياپى به من رسيده و نوشته بوديد كه البته بيا به سوى ما كه امامى و پيشوايى نداريم. شايد خدا ما را و شما را بر حق و هدايت مجتمع گرداند. اگر بر سر عهد و گفتار خود هستيد، پيمان خود را تازه كنيد و خاطر مرا مطمئن گردانيد و اگر از گفتار خود برگشته ايد و پيمان ها را شكسته ايد و آمدن مرا كارهيد، من به جاى خود برمى گردم.»
حضرت الصّلاة (1)، فأمر الحسين الحجّاج بن مسروق الجعفيّ- وكان معه- أن يؤذّن. فأذّن وحضرت الإقامة، فخرج الحسين في إزار ورداء ونعلين؛ فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّها (2)معذرة إلى اللَّه وإليكم، إنِّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم، إلى آخر ما قال (3).
فسكتوا عنه، فقال للمؤذِّن: أقم، فأقام (4)، فقال الحسين للحرّ: أتريد أن تصلِّي بأصحابك؟ قال: لا، بل (5)بصلاتك، فصلّى بهم الحسين. ثمّ (6)دخل مضربه واجتمع إليه أصحابه، (7)ودخل الحرّ خيمة نصبت له (8)واجتمع عليه أصحابه.
ثمّ عادوا إلى (9)مصافهم، فأخذ كلّ (10)بعنان دابّته؛ وجلس في ظلّها، فلمّا كان وقت
1) [أضاف في ذخيرة الدّارين: صلاة الظّهر].
2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
3) [ذخيرة الدّارين: سيأتي في محلّه].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين: الصّلاة].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين: تصلّي أنت ونصلّي].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين: إنّه].
7) [ذخيرة الدّارين: وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي كان به، فدخل خيمته الّتي قد نُصِبَت له].
8) [ذخيرة الدّارين: وانصرف الحرّ إلى مكانه الّذي كان به، فدخل خيمته الّتي قد نُصِبَت له].
9) [ذخيرة الدّارين: صفّهم الّذي كانوا فيه فأعادوه، ثمّ أخذ كلّ رجل].
10) [ذخيرة الدّارين: صفّهم الّذي كانوا فيه فأعادوه، ثمّ أخذ كلّ رجل].
العصر أمر الحسين (1)بالتّهيّؤ للرّحيل، ونادى بالعصر (2)، فصلّى بالقوم. ثمّ انفتل من صلاته وأقبل بوجهه على القوم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: أ يّها النّاس! إنّكم إن تتّقوا (3)إلى آخر ما قال (4). فقال (5)الحرّ: إنّا واللَّه ما ندري ما هذه الكتب الّتي تذكر، فقال الحسين: يا عقبة بن سمعان! أخرج الخرجين اللّذين فيهما كتبهم إليّ، فأخرج خرجين مملوءين صحفاً، فنشرها بين أيديهم، فقال الحرّ: فإنّا لسنا من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امرنا إذا نحن لقيناك أن لا نفارقك حتّى نقدمك على عبيداللَّه. فقال (6)الحسين: الموت أدنى إليك من ذلك. ثمّ قال لأصحابه: اركبوا (7)، فركبوا، وانتظروا حتّى (8)ركبت النّساء، فقال (9): انصرفوا (10)، فلمّا ذهبوا لينصرفوا، حال القوم بينهم وبين الانصراف، فقال الحسين للحرّ: ثكلتك امّك، ما تريد؟ قال: أما واللَّه لو غيرك من العرب يقولها لي وهو على مثل هذه الحالة الّتي أنت عليها ما تركت ذكر امّه بالثّكل أن أقوله كائناً مَنْ كان، ولكن واللَّه ما لي إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما يقدر عليه. فقال الحسين: فما تريد؟ قال:
أريد أن أنطلق بك إلى عبيداللَّه. (11)فقال: إذاً لا أتّبعك (12)، قال (13)الحرّ: إذاً (14)لا أدعك. فترادّا القوم (15)ثلاث مرّات، ثمّ (16)قال (17)الحرّ: إنِّي لم اؤمر بقتالك، وإنّما امرت أن لا أفارقك،
1) [ذخيرة الدّارين: أن يتهيّؤا للرّحيل، ثمّ أ نّه خرج فأمر مناديه، فنادى بالعصر وأقام فاستقدم الحسين عليه السلام].
2) [ذخيرة الدّارين: أن يتهيّؤا للرّحيل، ثمّ أ نّه خرج فأمر مناديه، فنادى بالعصر وأقام فاستقدم الحسين عليه السلام].
3) [ذخيرة الدّارين: تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله إلى آخر ما سيأتي]
4) [ذخيرة الدّارين: تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله إلى آخر ما سيأتي]
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين: له]
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين: له]
7) ذخيرة الدّارين: قوموا
8) [ذخيرة الدّارين: ركب النّساء والأطفال فقال لأصحابه]
9) [ذخيرة الدّارين: ركب النّساء والأطفال فقال لأصحابه]
10) [أضاف في ذخيرة الدّارين: بنا]
11) [ذخيرة الدّارين: قال له الحسين عليه السلام: إذاً واللَّه لا أتّبعك].
12) [ذخيرة الدّارين: قال له الحسين عليه السلام: إذاً واللَّه لا أتّبعك].
13) [أضاف في ذخيرة الدّارين: له]
14) [أضاف في ذخيرة الدّارين: واللَّه]
15) [ذخيرة الدّارين: القول]
16) [ذخيرة الدّارين: ولمّا كثر الكلام بينهما]
17) [أضاف في ذخيرة الدّارين: له]
حتّى أقدمك الكوفة، فإن (1)أبيت فخذ طريقاً لا تدخلك (2)الكوفة ولا تردّك إلى المدينة، تكون (3)بيني وبينك نصفاً، حتّى أكتب إلى ابن زياد، وتكتب (4)إلى يزيد إن شئت، أو إلى ابن زياد (5)إن شئت (6)، فلعلّ اللَّه أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أُبتلى بشي ء من أمرك. [...]
ثمّ ركب، (7)فسايره الحرّ، وقال له (8): أذكرك اللَّه (9)يا أبا عبداللَّه (10)في نفسك، فإنِّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ، ولئن قوتلت لتهلكنّ في ما أرى. فقال له الحسين: أفبالموت تخوِّفني، وهل يعدو بكم الخطب إن تقتلوني، ما أدري ما أقول لك، ولكنِّي أقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه حين لقيه وهو يريد نصرة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال له: أين تذهب؟
فإنّك مقتول، فقال:
سأمضي فما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهَدَ مُسْلِما
وآسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وباعدَ مجرما
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم الم *** كفى بكَ عاراً أن تُلام وتندما
فلمّا سمع ذلك الحرّ، تنحّى عنه (11). (12)
در جوابش سخنى نگفتند. به مؤذن فرمود تا اقامه گفت و به حر فرمود: «مى خواهى با همراهان خود نماز بخوانى؟»
گفت: «نه، شما نماز را بخوانيد و ما هم به شما اقتدا مى كنيم.»
حسين نماز خواند و به چادر خود رفت و اصحابش نزد او رفتند و حر به جاى خود برگشت، زير چادرى كه براى او زده بودند و جمعى از يارانش نزد او رفتند و ديگران سر صف برگشتند و هر كدام مهار اسب خود را گرفته و در سايه آن نشستند.
هنگام عصر حسين به اصحاب خود دستور كوچ داد و آماده شدند و دستور داد اذان عصر گفتند و نماز را اقامه كردند. حسين پيش ايستاد و نماز عصر را خواند و همه به او اقتدا كردند و سلام گفت و به آن ها رو كرد و حمد و ثناى خدا نمود و سپس فرمود:
«اما بعد، اى مردم! اگر شما تقوى از خدا داشته باشيد و حق را به اهلش واگذاريد، خدا را پسنديده تر است و ما خاندان محمديم و به ولايت بر شما شايسته تريم از آن ها كه به ناحق دعوى آن كنند و به جور و عدوان ميان شما عمل كنند و اگر جز ناخوشى از ما و نادانى به حق ما را نخواهيد و اكنون برخلاف نامه ها و فرستادگانى كه نزد من فرستاديد نظر داريد، من برمى گردم.»
حر گفت: «به خدا من از اين نامه ها و فرستاده هايى كه مى فرماييد خبرى ندارم.»
حسين به يكى از يارانش فرمود: «اى عقبة بن سمعان! آن دو خرجين كه نامه هاى آنان در آن است بياور.»
دو خرجين پر از نامه آورد و پيش او پراكند. حر گفت: «ما از آن كسانى كه نامه نوشته اند، نيستيم و دستور داريم كه چون به تو برخورديم، از تو دست برنداريم تا تو را در كوفه نزد عبيداللَّه بريم.»
حسين فرمود: «مرگ بر تو از اين كار نزديك تر است.»
سپس به اصحابش گفت: «برخيزيد و سوار شويد.»
سوار شدند و صبر كردند تا آن ها سوار شدند، و به اصحابش گفت: «برگرديد.»
چون خواستند برگردند، حر مانع شد، حسين به حر گفت: «مادرت به عزايت بگريد، چه مى خواهى؟»
حر گفت: «اگر ديگرى از عرب چنين مى گفت و مانند تو گرفتار بود، از جوابش نمى گذشتم هر كه بود، ولى من نمى توانم جز به نيكى نام مادر تو را ببرم.»
حسين فرمود: «پس چه مى خواهى؟»
گفت: «مى خواهم تو را نزد امير عبيداللَّه برم.»
فرمود: «من از تو پيروى نكنم.»
گفت: «من هم تو را رها نكنم.»
سه بار اين گفتار را تكرار كردند و چون بسيار گفت وگو كردند، حر گفت: من دستور جنگ با تو را ندارم، مأمورم از تو جدا نشوم تا تو را به كوفه برم. اگر امتناع دارى، از راهى برو كه به كوفه نرود و به مدينه نرسد. اين پيشنهاد ميان من و تو عادلانه است. من به امير بنويسم و تو هم به يزيد يا عبيداللَّه. شايد خدا خيرى پيش آرد كه من به كار شما گرفتار نشوم.»
حضرت پذيرفت و از راه عذيب و قادسيه به سمت چپ پيش رفت و حر و يارانش به همراه آن ها مى رفتند.
عقبةبن ابى العيزار گويد: حسين در ذى حسم ايستاد و حمد خدا و ثناى او گفت و فرمود: «اما بعد، به درستى كه پيشامدى كرده كه مى بينيد. دنيا ديگرگون شده و ناشناسى نموده و خيرش رفته و پا در كفش مى گذرد، از آن نمانده جز ريزش كاسه اى و زندگى ناچيزى چون چراگاه مرگ بار نمى بينيد، حق را كه به آن عمل نشود و باطل را كه از آن جلوگيرى نگردد، مؤمن به حق بايد لقاى حق را خواهد؛ زيرا من مرگ را تنها خوشبختى مى دانم و زندگى با ستمكاران جز دلتنگى نيست.»
راوى گويد: زهير بن قين بجلى برخاست و گفت: «به من سخن گوييد يا به من اجازه سخن مى دهيد؟»
گفتند: «تو بگو.»
حمد و ثنا بر خدا كرد و در پاسخ امام گفت: «يابن رسول اللَّه! خدايت رهنما باشد، ما گفتار شما را شنيديم، به خدا اگر دنيا هميشه بود و ما در آن جاويدان بوديم و تنها براى يارى و همراهى تو از آن برون مى رفتيم، بيرون رفتن با تو را بر اقامت در آن اختيار مى كرديم.»
گويد: حسين در حقش دعا كرد و آفرين گفت.
حر نزديك آن حضرت آمد و همراه او مى رفت و مى گفت: «يا حسين! من تو را درباره خودت به ياد خدا مى آورم و معتقدم كه اگر نبرد كنى، كشته شوى.»
حسين فرمود: «مرا به مرگ مى ترسانى؟ آخر مشكل شما برايم اين است كه مرا مى كشيد. من هم همان را گويم كه اخوالاوس در جواب پسر عمش گفت- او مى خواست رسول خدا را يارى دهد و پسر عمش به او گفت: كجا مى روى كه كشته مى شوى؟ در جوابش گفت:
من مى روم و ز مرگ ننگى نبود *** آن را كه به دل نيت خير است و جهاد
همدرد نكويان شود و جان بدهد *** از بدمنش و مجرم و بى دين آزاد
بى عيب بمانم و بميرم بى غم *** خوارى كه بمانى و بود دشمن شاد»
چون حر چنين جواب شنيد، از آن حضرت دور شد و با اصحاب خود از يك سو مى رفت و حسين هم با اصحاب خود از يك سوى ديگر. (ط مل)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 82- 84
السّماوي، إبصار العين،/ 117- 118/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 193- 194، 195
1) [ذخيرة الدّارين: إذا].
2) [ذخيرة الدّارين: لا يدخلك].
3) [ذخيرة الدّارين: يكون].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين: أنت].
5) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
7) [ذخيرة الدّارين: واقبل الحرّ يسايره وهو يقول له يا حسين!].
8) [ذخيرة الدّارين: واقبل الحرّ يسايره وهو يقول له يا حسين!].
9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
10) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
11) [أضاف في ذخيرة الدّارين: وكان يسير بأصحابه في ناحية والحسين عليه السلام في ناحية أخرى].
12) حر همچنان روبه روى حسين عليه السلام ايستاده بود تا وقت نماز ظهر رسيد و حسين به حجاج بن مسروق دستور داد اذان گويد. (د) چون اقامه نماز آمد، حسين عليه السلام با يك پيراهن و ردا و نعلين بيرون آمد و خدا را حمد و ثنا گفت و فرمود: «اى مردم! من نزد شما نيامدم تا پيك ها و نامه هاى شما آمد كه ما امام نداريم و نزد ما بيا شايد خدا به وسيله تو ما را به هدايت حق متحد كند. اگر بر سر قول خود هستيد، من آمدم. به وجه اطمينان بخشى عهد و پيمان خود را به من بدهيد و اگر نمى كنيد و آمدن مرا خوش نداريد، برگردم به همان جا كه از آن آمدم.»
قال أبو مخنف: عن عقبة بن أبي العَيزار، إنّ الحسين خطب (1)أصحابه وأصحاب الحرّ بالبِيضة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها (2)النّاس، إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «من رأى سلطاناً جائراً مستحلّاً لحُرَم اللَّه، ناكثاً لعهد اللَّه، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه، يعملُ في عباد اللَّه بالإثم والعدوان، فلم يغيّر عليه بفعل ولا قول، كان حقّاً على اللَّه أن يُدخله مُدخَله.» ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشّيطان، وتركوا طاعة الرّحمان، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفي ء، وأحلّوا حرام اللَّه، وحرّموا حلاله، وأنا أحقّ من غَيّر، قد أتتني كتبكم، وقدمت عليَّ رُسُلكم ببيعتكم؛ أ نّكم لا تُسلموني ولا تَخذلوني، فإن تمّمتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم، فأنا الحسين بن عليّ، وابن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، نفسي مع أنفسكم، وأهلي مع أهليكم (3)، فلكم فيّ أسوة (4)، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم (5)، وخلعتم بيعتي من أعناقكم، فلعمري ما هي لكم بنُكْر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمِّي مسلم، والمغرور من اغترّ بكم، فحظّكم أخطأتم، ونصيبكم ضيّعتم، ومَن نكث فإنّما ينكث على نفسه، وسيُغني اللَّه عنكم، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته. (6)
عقبة بن ابى العيزار گويد: حسين در بيضه با ياران خويش و ياران حر سخن كرد. نخست حمد خداى
گفت، ثناى او كرد و سپس گفت:
«اى مردم! پيمبر خداى (صلي الله عليه و آله) فرموده: هر كه حاكم ستمگرى را ببيند كه محرمات خدا را حلال شمارد و پيمان خدا را بشكند و به خلاف سنت پيمبر خدا رود و ميان بندگان خدا با گناه و تعدى عمل كند و به كردار يا به گفتار عيب او نگويد، بر خدا فرض باشد كه اورا به جايى كه بايد برد. بدانيد كه اينان به اطاعت شيطان درآمده اند و اطاعت رحمان را رها كرده اند. تباهى آورده اند و حدود را معوق نهاده اند و غنيمت را خاص خويش كرده اند. حرام خدا را حلال دانسته اند و حلال خدا را حرام شمرده اند و من شايسته ترين كسم كه عيبگويى كنم. نامه هاى شما به من رسيد و فرستادگانتان با بيعت شما پيش من آمدند كه مرا تسليم نمى كنيد و از ياريم باز نمى مانيد. اگر به بيعت خويش عمل كنيد، رشاد مى يابيد. من حسين پسر عليم و پسر فاطمه دختر پيمبر خدا (صلي الله عليه و آله) كه جانم با جان هاى شماست و كسانم با كسان شمايند و مقتداى شمايم. اگر نكنيد و پيمان خويش بشكنيد و بيعت مرا از گردن خويش برداريد، به جان خودم كه اين از شما تازه نيست؛ با پدرم و برادرم و عموزاده ام نيز چنين كرده ايد. فريب خورده كسى است كه فريب شما خورد. اقبال خويش را گم كرده ايد و نصيب خويش را به تباهى داده ايد. هر كه پيمان شكند، به ضرر خويش مى شكند. زود باشد كه خدا از شما بى نياز شود. درود بر شما با بركات و رحمت خداى!»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2993- 2994
1) [في المعالي مكانه: وصار الحسين يتساير عن طريق العذيب والقادسيّة، وسار الحرّ وأصحابه، فيسايره حتّى وصل إلى البيضة وهي بالكسر ما بين واقصة إلى عذيب الهجانات (وهي أرض واسعة لبني يربوع ابن حنظلة) في (القمقام) عن الطّبريّ: خطب ...].
2) [في المقرّم مكانه: وفي البيضة خطب أصحاب الحرّ فقال بعد الحمد والثّناء عليه: أيّها ...، وفي بحر العلوم مكانه: وأخذ يسير عليه السلام والحرّ يسايره حتّى إذا وصل إلى موضع يقال له (البيضة) خطب أصحابه وأصحاب الحرّ، فقال بعد حمد اللَّه والثّناء عليه: أ يّها ...].
3) [بحرالعلوم: أهاليكم وأولادكم].
4) [زاد في العيون: حسنة].
5) [بحرالعلوم: عهدي].
6) گويد: پس حسين با ياران خويش به راه افتاد و حر نيز با وى همراه بود.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 403/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 190؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 275؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 217- 218؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 193- 194؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 69- 71
ثمّ إنّ الحسين خطبهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «من رأى سلطاناً جائراً مستحلّاً لحرم اللَّه، ناكثاً لعهد اللَّه، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان، فلم يغيّر ما عليه بفعل ولا قول، كان حقّاً على اللَّه أن يدخله مدخله»، ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشّيطان، وتركوا طاعة الرّحمان، وأظهروا الفساد، وعطلوا الحدود، واستأثروا بالفي ء، وأحلّوا حرام اللَّه، وحرّموا حلاله، وأنا أحقّ من غيري، وقد أتتني كتبكم ورسلكم ببيعتكم، وإنّكم لاتسلموني ولاتخذلوني، فإن أقمتم على بيعتكم تصيبوا رشدكم، وأنا الحسين بن عليّ ابن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، نفسي مع أنفسكم، وأهلي مع أهلكم، فلكم فيّ اسوة، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدي وخلعتم بيعتي فلعمري ما هي لكم بنكير، لقد فعلتموها بأبي، وأخي، وابن عمِّي مسلم ابن عقيل، والمغرور من أغترّ بكم، فحظّكم أخطأتم، ونصيبكم ضيّعتم، ومن نكث فإنّما
ينكث على نفسه، وسيغني اللَّه عنكم، والسّلام.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 280
قال: ثمّ إنّ الحسين خطبهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس، إنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «من رأى سلطاناً جائراً، مستحلّاً لحُرَم اللَّه، ناكثاً لعهده، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - يعمل في عباد اللَّه بالإثم والعدوان فلم يغيِّر عليه بفعل ولا قول، كان حقّاً على اللَّه أن يُدخله مُدْخَله». ألا وإنّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشّيطان، وتركوا طاعة الرّحمان، وأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفي ء، وأحلّوا حرام اللَّه، وحرّموا حلاله، وأنا أحقّ من غيّر، وقد أتتني كتبكم ورسلكم ببيعتكم، وأ نّكم لاتسلموني ولاتخذلوني، فإن تممتم على بيعتكم تصيبوا رُشْدكم، وأنا الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، نفسي مع أنفسكم، وأهلي مع أهلكم، فلكم بي اسوة، وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدي وخلعتم بيعتي، فلعمري ما هي لكم بنكر، لقد فعلتموها بأبي وأخي وابن عمِّي مسلم، والمغرور من اغترّ بكم، فحظّكم أخطأتم، ونصيبكم ضيّعتم، ومن نكث فإنّما ينكُث على نفسه، وسيُغني اللَّه عنكم، والسّلام. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 83
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 419
1) طبرى گويد: ابومخنف از عقبة بن ابى عيزار روايت كرده است كه حسين در بيضة براى اصحاب خود و اصحاب حر خطبه خواند. خدا را حمد و ثنا كرد و سپس فرمود: «اى مردم! رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: هر كه سلطان جورى بيند كه حرام خدا را حلال شمارد و پيمان خدا را بشكند و سنت رسول خدا را مخالفت كند و در ميان بندگان خدا به ناحق و زور عمل كند و در برابر او به كردار يا گفتار نايستد، بر خدا لازم است كه او را همنشين وى سازد. هلا اين زمامداران به فرمان شيطان چسبيدند و فرمان رحمان را وانهادند و فساد را رواج دادند و حدود را به يك سو نهادند و بيت المال را خاص خود كردند و حرام خدا را حلال و حلالش را حرام نمودند. من سزاوارتر تغيير دهنده ام. نامه هاى شما به من رسيد و فرستادگان شما گفتند كه با من بيعت كرديد و تعهد نموديد مرا به دست دشمن ندهيد و وانگذاريد. اگر بر بيعت خود بپاييد، درست رفتيد. من حسين بن على پسر فاطمه دختر رسول خدايم. جانم با جان شما است و خاندانم با خاندان شما و شما با من همدرد باشيد و اگر عمل نكنيد و عهد خود را شكستيد و بيعت مرا از گردن باز كرديد، به جان خودم از شما بعيد نيست و اين كار را با پدر و برادر و پسر عمم مسلم كرديد و فريب خورده شما بيچاره است. بهره خود را از دست داديد و بخت خود را واژگون كرديد. هر كس باز شكند، بر خود باز شكسته و خدا مرا از شما بى نياز كند. (والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته)
(قال) فتياسر عن طريق العذيب والقادسيّة، وبينه وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلًا. وسار والحرّ يسايره، حتّى إذا كان بالبيضة، خطب أصحابه بما تقدّم؛ فأجابوه بما ذكر في تراجمهم.
(البيضة) قال أبو محمّد الأعرابيّ الأسود: البيضة بكسر الباء ماء بين واقصة إلى العذيب.
السّماوي، إبصار العين،/ 117
قال: فتياسر عن طريق العذيب والقادسيّة وبينه وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلًا، ثمّ إنّ الحسين عليه السلام سار في أصحابه والحرّ يسايره حتّى إذا كان بالبيضة خطب عليه السلام أصحابه وأصحاب الحرّ بالبيضة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أ يّها النّاس! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «مَنْ رأى سلطاناً جائراً مستحلّاً لحرام اللَّه، ناكثاً لعهد اللَّه، مخالفاً لسنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يعمل في عباد اللَّه ...»، إلى آخر ما سيأتي في محلّه، إنتهى.
توضيح: العذيب تصغير العذب، وهو الماء الطّيِّب، وهو ماء بين القادسيّة والمغيثة بينه وبين القادسيّة أربعة أميال وإلى المغيثة اثنان وثلاثون ميلًا، وقيل هو واد لبني تميم وهو من منازل حاج الكوفة، وقيل حدّ السّواد. وقال أبو عبداللَّه السّكونيّ: العذيب يخرج من قادسيّة الكوفة إليه، وكان مسلحة للفرس، بينها وبين القادسيّة حائطان متّصلان بينهما نخل، وهي ستّة أميال، فإذا خرجت منه دخلت البادية، ثمّ المغيثة، وقد أكثر الشّعراء في ذكرها، وكتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص: إذا كان يوم كذا، فارتحل بالنّاس حتّى تنزل فيما بين عذيب الهجانات وعذيب القوادس، وشرّق بالنّاس وغرّب بهم، وهذا دليل إنّ هناك عذيبين.
البيضة: قال أبو محمّد الأعرابيّ الأسود: البيضة، بكسر الباء: ما بين العذيب وواقصة في أرض الحزن من ديار بني يربوع بن حنظلة.
القادسيّة: قال أبو عمرو: القادس: السّفينة العظيمة. قال المنجِّمون: طول القادسيّة تسع وستّون درجة وعرضها إحدى وثلاثون درجة، وثلثا درجة ساعات النّهار بها أربع
عشرة ساعة وثلثان، وبينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخاً، وبينها وبين العذيب أربعة أميال. قيل: سمّيت القادسيّة بقادس هراة، وقال المدائني: كانت القادسيّة تسمّى قديساً.
وروى أبو عيينة، قال: مرّ إبراهيم الخليل بالقادسيّة، فرأى زهرتها ووجد هناك عجوزاً فغسلت رأسه، فقال: قدّستِ من أرض، فسمّيت القادسيّة، وبهذا الموضع كان يوم القادسيّة بين سعد ابن أبي وقّاص والمسلمين والفرس في أيّام عمر بن الخطّاب في سنة ستّة عشر من الهجرة، وقاتل المسلمون يومئذ وسعد في القصر ينظر إليهم، فنسب إلى الجبن، فقال رجل من المسلمين:
ألم ترَ أنّ اللَّه أنزل نصره *** وسعد بباب القادسيّة معصم
فأُبنا وقد أمّت نساء كثيرة *** ونسوة سعد ليس فيهنّ أيمّ
والأشعار في هذا اليوم كثيرة لأنّها كانت من أعظم وقائع المسلمين وأكثرها بركة، وكتب عمر بن الخطّاب إلى سعد بن أبي وقّاص يأمره بوصف منزله من القادسيّة، فكتب إليه سعد أنّ القادسيّة فيما بين الخندق والعتيق، وإنّما عن يسار القادسيّة بحر أخضر في جوف لاح إلى الحيرة بين طريقين، فأمّا إحداهما فعلى الظّهر وأمّا الأخرى فعلى شاطئ نهر يسمّى الحضوض يطلع من يسلكه على ما بين الخورنق والحيرة، وإنّما عن يمين القادسيّة فيض من فيوض مياههم، وإنّ جميع من صالح المسلمين قبلي إلْبٌ لأهل فارس قد خفّوا لهم واستعدّوا لنا، وذكر أصحاب الفتوح أنّ القادسيّة كانت أربعة أيّام، فسمّوا الأوّل يوم أرفات واليوم، الثّاني يوم أغواث، واليوم الثّالث يوم عماس، وليلة اليوم الرّابع ليلة الهرير، واليوم الرّابع سمّوه يوم القادسيّة، وكان الفتح للمسلمين، وقتل رستم بن جازويه، ولم يقم للفرس بعده قائمة.
وقال ابن الكلبيّ فيما حكاه هشام، قال: إنّما سمّيت القادسيّة لأنّ ثمانية آلاف من ترك الخزّ كانوا قد ضيّقوا على كسرى بن هرمز، وكتب قادس هراة إلى كسرى أن كفيتك مؤنة هؤلاء التّرك، تعطيني ما أحتكم عليك؟ قال: نعم، فبعث النّريمان إلى أهل القرى
إنِّي سأنزل عليكم التّرك فاصنعوا ما أمركم، وبعث النّريمان إلى الأتراك وقال لهم: تشتّتوا في أراضي العام، ففعلوا، وأقبل منها ثمانية آلاف في منازل أصحابه بهراة، فبعث النّريمان إلى أهل الدّور، وقال: ليذبح كلّ رجل منكم نزيله الّذي نزل عليه، ثمّ يغدو إليّ بسبلة، ففعلوا ذلك وذبحوهم عن آخرهم وغدوا إليه بسبلاتهم، فنظّمها في خيط وبعثها إلى كسرى، وقال: قد وفيت لك فأوف لي بما شرطت عليك، فبعث إليه كسرى أن أقدم عليَّ، فقدم عليه النّريمان، فقال له كسرى: احتكم، فقال له النّريمان: تصنع لي سريراً مثل سريرك وتقعد على رأسي تاجاً مثل تاجك وتنادمني من غدوة إلي اللّيل، ففعل ذلك به، ثمّ قال: أوفيت؟ قال: نعم، فقال له كسرى: لا واللَّه لا ترى هراة أبداً، فتجلس بين قومك وتحدث بما جرى.
وأنزله موضع القادسيّة ليكون ردءً له من العرب، فسمّى الموضع القادسيّة بقادس هراة، وكان قدم عليه النّريمان ومعه أربعة آلاف، فكانوا بالقادسيّة، فلمّا كان يوم القادسيّة قرن أصحاب النّريمان بن النّريمان أنفسهم بالسّلاسل كي لا يفرّوا، فقُتلوا كلّهم ورجعت ابنة النّريمان مَرْرَوْ أمّ النّريمان بن النّريمان كبشة بنت النّعمان بن المنذر.
قال هشام: فالشّاه بن الشّاه من ولد نريمان، وهو الشّاه بن الشّاه بن لان بن نريمان ابن نريمان.
قال: ويقال إنّما سمِّيت القادسيّة بقديس، وكان قصراً بالعذيب، وقد نسب إلى القادسيّة عدّة قوم من الرّواة، منهم عليّ بن أحمد القادسيّ القطّان، روى عن عبدالحميد بن صالح يروى عنه جعفر الخلديّ.
انتهى كلام ياقوت الحموي في المعجم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 194- 195، 201- 202
المُلتحقون بالرّكب الحسينيّ في الطّريق إلى كربلاء وموقف الحرّ منهم
في ناحية عذيب الهجانات- وهي الّتي كانت هجائن النّعمان بن المنذر ترعى بها- وإذا هم بأربعة نفر مقبلين من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال- يقال له: الكامل- وكان الأربعة النّفر: نافع بن هلال المراديّ وعمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ من مذحج. فقال الحرّ: إنّ هؤلاء ليسوا ممّن أقبل معك، فأنا حابسهم أو رادّهم. فقال الحسين: إذاً أمنعهم ممّا أمنع منه نفسي، إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني، وقد جعلتَ لي أن لا تعرض لي حتّى يأتيك كتاب ابن زياد.
فكفّ عنهم.
وسألهم الحسين عن [ظ] النّاس، فقالوا: أمّا الأشراف فقد أعظمت رشوتهم، وملئت غرائرهم ليستمال ودّهم، وتستنزل نصائحهم، فهم عليك إلباً واحداً، وما كتبوا إليك إلّا ليجعلوك سوقاً ومكسباً، وأمّا سائر النّاس بعد فأفئدتهم تهوي إليك وسيوفهم غداً مشهورة عليك.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 382، أنساب الأشراف، 3/ 171- 172
وكان (1)يسير (2)بأصحابه في ناحيةٍ وحسين (3)في ناحيةٍ أخرى (4)، حتّى (5)انتهوا إلى (6)عُذيب الهجانات (7)وكان بها (8)هجائن النّعمان ترعى هنالك (9)، (10)فإذا هم بأربعة نفر قد
1) [العيون: لم يزل الحرّ].
2) [نهاية الإرب: ناحية عنه].
3) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
4) [نهاية الإرب: ناحية عنه].
5) [في المعالي مكانه: سار وساروا حتّى ...، وفي الأعيان مكانه: جعل يسير ناحية عن الحسين عليه السلام حتّى ...].
6) [في الكامل مكانه: فكان يسير ناحية عنه حتّى انتهى إلى ...].
7) [لم يرد في نهاية الإرب وذخيرة الدّارين والمعالي والعيون].
8) [الكامل: به].
9) [لم يرد في نهاية الإرب وذخيرة الدّارين والمعالي والعيون].
10) [أضاف في الكامل ونفس المهموم: فنسب إليها].
أقبلوا من الكوفة (1)على رواحلهم، يجنبون فرساً لنافع بن هلال (2)يقال له الكامل (3)(4)، ومعهم دليلهم الطّرمّاح بن عديّ (5)(6)(7)على فرسه، وهو يقول:
(8)يا ناقتي لا تُذعَري من زَجْري *** وشمِّري قبلَ طلوع الفجْرِ بخيرِ رُكبانٍ وخير سَفْرِ *** حتّى تَحلِّي بكريم النّجْرِ
الماجدِ الحرّ رَحيبِ الصّدرِ *** أتى به اللَّهُ لخيرِ أمْر
ثُمّت أبقاه بقاء الدّهر (9)(10)
قال: فلمّا انتهوا إلى الحسين (11)(12)أنشدوه هذه الأبيات، فقال: أما واللَّه إنِّي لأرجو أن يكون خيراً ما أراد اللَّه بنا، قُتلنا أم ظَفرنا (13)؛ قال: وأقبل (14)إليهم (15)(16)الحرّ (17)بن يزيد فقال (18): إنّ هؤلاء النّفر الّذين (19)(20)من أهل الكوفة (21)ليسوا ممّن أقبل (22)معك (23)، وأنا حابسهم أو رادّهم، فقال له الحسين: (24)لأمنعنّهم ممّا أمنع منه نفسي (25)، إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني، (26)وقد كنتَ أعطيتني ألّا تعرض لي بشي ء حتّى يأتيك (27)كتاب من ابن زياد (28)،
1) [لم يرد في العيون].
2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
6) [ذخيرة الدّارين: قالوا الحسين عليه السلام وسلّموه عليه فأقبل].
7) [الكامل: فانتهوا إلى الحسين فأقبل].
8) [مثله في البداية، 8/ 173]
9) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
10) [مثله في البداية، 8/ 173]
11) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
12) [نهاية الإرب: والتحقوا به، فقال الحرّ].
13) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
14) [الكامل: فانتهوا إلى الحسين فأقبل].
15) [العيون: عليهم].
16) [ذخيرة الدّارين: قالوا الحسين عليه السلام وسلّموه عليه فأقبل].
17) [في الأعيان مكانه: وجعل يسير ناحية عن الحسين عليه السلام حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات، فإذا هم بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة لنصرة الحسين ومعهم دليلهم الطّرمّاح، فأتوا إلى الحسين وسلّموا عليه، فأقبل الحرّ ...].
18) [نهاية الإرب: والتحقوا به، فقال الحرّ].
19) [لم يرد في الكامل وذخيرة الدّارين].
20) [أضاف في الأعيان: جاؤوا].
21) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
22) [نهاية الإرب: أقبلوا].
23) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
24) [لم يرد في العيون].
25) [لم يرد في العيون].
26) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
27) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: جواب عبيداللَّه بن زياد].
28) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: جواب عبيداللَّه بن زياد].
فقال: أجل، لكن (1)لم يأتوا معك؛ قال: هم أصحابي (2)، وهم بمنزلة مَن جاء معي، فإن تممت (3)على ما كان بيني وبينك وإلّا ناجزتُك؛ قال: فكفّ عنهم الحرّ. (4)
«اى شتر من!
از اين كه مى رانمت بيم مكن
و شتاب كن كه پيش از سحرگاه
با بهترين سواران و بهترين مسافران
به مرد والانسب برسى
بزرگوار آزاده گشاده دل
كه خدايش براى بهترين كار آن جا آورد
و خدايش همانند روزگار
باقى بدارد.»
گويد: و چون به حسين رسيد، اشعار را براى وى بخواندند كه گفت: «به خدا من اميدوارم كه آن چه خدا براى ما خواسته، كشته شويم يا ظفر يابيم، نيك باشد.»
گويد: حر بن يزيد بيامد و گفت: «اين كسان كه از مردم كوفه اند، جزو همراهان تو نبوده اند و من آن ها را پس مى فرستم يا مى دارم.»
حسين گفت: «از آن ها همانند خويش دفاع مى كنم. آن ها ياران و پشتيبانان منند. تعهد كرده بودى متعرض من نشوى تا نامه اى از ابن زياد سوى تو آيد.» گفت: «بله، اما با تو نيامده بودند.»
گفت: «آن ها ياران منند و همانند كسانى هستند كه همراه من بوده اند. اگر به قرارى كه ميان من و تو بوده عمل نكنى، با تو پيكار مى كنم.»
گويد: حر دست از آن ها برداشت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2995- 2996
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 404- 405/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 192- 193؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 195؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 275- 276؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 73- 74؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 281؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 420- 421
1) [أضاف في نهاية الإرب: هؤلاء].
2) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والعيون].
3) [الأعيان: بقيت].
4) وى با يارانش از يك سو مى رفت و حسين از سوى ديگر مى رفت، تا به عذيب هجانات رسيدند. و چنان بود كه كره هاى دو رگه نعمان را در آن جا مى چرانيده بودند. ناگهان چهار كس را ديدند كه از كوفه مى آمدند، بر مركب هاى خويش بودند و اسبى از آن نافع بن هلال را به نام كامل يدك كرده بودند. بلدشان طرماح بن عدى، بر اسب خويش همراهشان بود و شعرى به اين مضمون مى خواند:
فكان يسير الحرّ ناحية، والحسين ناحية، فبينا هم كذلك، فطلع عليهم أربعة من الفرسان، فعدلوا إلى الحسين، فسلّموا عليه، فمنعهم الحرّ أن يسيروا معه.
فقال الحسين: «ما لك تمنعهم؟»
فقال الحرّ: «هؤلاء لم يأتوا معك، وإنّما هم أهل الكوفة.»
قال الحسين: «هم بمنزلة مَن جاء معي، فإنّهم أنصاري وأعواني، وقد أعطيتني أ لّا تعرض لي بشي ء، حتّى آتي الكوفة. فإن تمّمت على ما كان بيني وبينك، وإلّا ناجزتك.»
قال: وكفّ عنهم الحرّ.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 61
فانتهوا إلى عذيب الهجانات، وإذا سفر أربعة- أي أربعة نفر- قد أقبلوا من الكوفة على رواحلهم يخبون ويجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له الكامل [قد أقبلوا من الكوفة يقصدون الحسين ودليلهم رجل يقال له الطّرمّاح بن عديّ راكب على فرس] (1)وهو يقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجري [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في تاريخ الطّبري].
فأراد الحرّ أن يحول بينهم وبين الحسين، فمنعه الحسين من ذلك.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 173
وسار حتّى وصل عذيب الهجانات (2)وإذا بأربع نفر (3)قد أقبلوا من ناحية الكوفة، وإذا هم نافع بن هلال المراديّ، وعمرو الصّيداويّ، وسعيد بن أبي ذرّ الغفاريّ، وعبيداللَّه المذحجيّ، فأقبلوا إلى الحسين عليه السلام، فلمّا نظر الطّرمّاح أخذ بزمام ناقة الحسين عليه السلام وأنشأ يقول:
يا ناقتي لا تجزعي من زجري *** وشمِّري قبل طلوع الفجر
بخير ركبان وخير سفر *** حتّى تَحِلِّي بكثير الفخر (4)
الماجد الحرّ رحيب الصّدر *** أثابه اللَّه بخير أجر (1)
ابن أمير المؤمنين الطّهر *** وابن الشّفيع من عذاب الحشر (2)
يا مالك النّفع معاً والضُرّ *** أيّد حسيناً سيِّدي بالنّصر (3)
على اللّعينين سليلي صخر *** وابن زياد العهر وابن العهر
قال: فأقبل عليهم الحرّ، فقال له الحسين عليه السلام: ألم تكن قد عاهدتني أن لا تتعرّض لأحد من أصحابي، فإن كنت على ما بيني وبينك، وإلّا نازلتك في ميدان الحرب، فكفّ عنهم الحرّ.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 45- 47/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 66
قال أبو مخنف: وإذا بأربعة نفر قد أقبلوا على رواحهم من الكوفة، يحثّون السّير على أفراسهم، وإذا هم نافع بن هلال المراديّ، وعمر بن خالد الصّيداويّ، وسعيد بن مولى، ومجمع بن عبداللَّه المذحجيّ، قال: فلمّا نظر الطّرمّاح، أخذ بزمام ناقة الحسين- صلوات اللَّه عليه- وأنشأ يقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجري *** وشمّري قبل طلوع الفجرِ
بخير ركبان وخير سفر *** أثابه اللَّه بخير أجرِ
الماجد الجدّ رحيب الصّدر *** حتّى تجلّى بجليل القدرِ
قال: وأقبل الحرّ إليه وقال له: يا حسين، إنّ هؤلاء قد أقبلوا إليك وأنا أريد أن أردّهم، قال: إنِّي أمنع كما أمنع عن نفسي، أليس هم أعواني وأنصاري، وقد كنت قد أعطيتني عهداً أ نّك لا تتعرّض بي حتّى يأتيك كتاب من ابن زياد (لعنه اللَّه)؟
فإن كنت على ما كان بيني وبينك وإلّا نازلتك الحرب، فكفّ الحرّ عنهم. (4)
طرماح عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! من از راه و بى راه نيك آگاهم.»
حسين عليه السلام فرمود: «در طى طريق در پيش روى ما مى باش.»
پس راه برگرفتند و طرماح از پيش روى جماعت همى رفت و اين ارجوزه قرائت همى كرد:
«يا ناقتي لاتُذعري من زجري *** وامضي بنا قبل طلوع الفجر
بخير فتيانٍ وخير سفرٍ *** آل رسول اللَّه آل الفخر
السّادة البيض الوجوه الزُّهر *** الطّاعنين بالرّماح السُّمر «1»
الضّاربين بالسّيوف البُتر *** حتّى تَحِلِّي بكريم النّجر «2»
الماجد الجدّ الرّحيب الصّدر *** أصابه اللَّه بخير أمر
عمّره اللَّه بقاء الدّهر *** يا مالك النّفع معاً والضّرّ
امدد حسيناً سيّدي بالنّصر *** على الطّغاة من بقايا الكفر
على اللّعينين سليل صخر *** يزيد لا زال حليف الخمر «3»
وابن زياد العهر وابن العهر «4»
حر بن يزيد رياحى، چون اين ارجوزه بشنيد و سب و شتم ابن زياد ويزيد را اصغا نمود، از كنار حسين عليه السلام به يك سوى رفت و لختى دور از جيش آن حضرت، طى مسافت همى كرد.
زهر، جمع ازهر: روشن، تابناك. سمر، جمع اسمر: زرد رنگ «نيزه را بدان توصيف كنند.»
بتر، جمع ابتر: قاطع، برّان. نجر، بر وزن فلس: نژاد.
صخر: نام ابو سفيان.
خلاصه معنى اشعار: اى شتر! نترس و ما را در سحرگاهان به همراهى بهترين جوانان ماهر و از خاندان پيغمبر صلى الله عليه و آله كه بزرگوار و سلحشور و عالى نژاد و داراى سعه صدر مى باشند، ببر. اى خدايى كه سود و زيان به دست تو است! آقايم حسين عليه السلام را بر دو كافر ملعون: يزيد خمار و ابن زياد چكيده زنا پيروز فرما.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 162- 163
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 253
حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات، فإذا هم بأربعة نفر يجنبون فرساً لنافع بن هلال، ويدلّهم الطّرمّاح بن عديّ. فأتوا إلى الحسين عليه السلام وسلّموا عليه، فأقبل الحرّ، وقال: إنّ هؤلاء النّفر الّذين جاؤوا من أهل الكوفة، ليسوا ممّن أقبل معك، وأنا حابسهم أو رادّهم.
فقال الحسين عليه السلام: لأمنعهم ممّا أمنع منه نفسي. إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني، وقد كنت أعطيتني أن لا عرض لي بشي ء حتّى يأتيك جواب عبيداللَّه، فقال: أجل، لكن لم يأتوا
معك. قال: هم أصحابي، وهم بمنزلة من جاء معي، فإن تممت على ما كان بيني وبينك، وإلّا ناجزتك. قال: فكفّ عنهم الحرّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 118
لعنة اللَّه عليه
وأقبل يسير والحرّ يسايره ويمنعه من الرّجوع من حيث جاء، ويمنع الحسين من دخول الكوفة حتّى نزل بأقساس مالك، وكتب الحرّ إلى عبيداللَّه يعلمه ذلك. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 111
حر نامه اى به عبيداللَّه زياد نوشت كه: «حسين رسيد و مى گويد: اگر كوفيان مرا نمى خواهند، من به سر روضه جد خود مى روم.»
عماد الدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 277
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 74
ثمّ سار، فلم يزل يتياسر حتّى صار إلى نينوى، فإذا راكب قد أقبل على نجيب له من الكوفة، فلمّا انتهى إليهم سلّم على الحرّ بن يزيد، ولم يسلّم على الحسين، ثمّ رفع الحرّ كتاباً من ابن زياد فيه: «أمّا بعد فجعجع بحسين حيث يبلغك كتابي ويقدم عليك رسولي ولا تنزله إلّافي العراء في غير حصن وعلى غير ماء». فقال الحرّ: هذا كتاب الأمير عبيداللَّه. وقرأه وأخذهم بالنّزول، فأنزلهم في غير قرية وعلى غير ماء.
وسألوه أن ينزلوا بنينوى والغاضريّة، فأبى ذلك عليهم، فأشار عليه زهير بن القين ابن الحارث البجليّ أن يقاتلهم، فقال: هؤلاء أيسر علينا، فنقاتلهم حتّى ننحاز إلى بعض هذه القرى الّتي على الفرات. فلم يفعل، ونزل، وذلك يوم الخميس لليلتين خلتا من المحرّم سنة إحدى وستّين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 384- 385، أنساب الأشراف، 3/ 176- 177
1) و بدين ترتيب تا جايى به نام «اقساس مالك» هم عنان پيش رفته و آن جا منزل كردند. حر بن يزيد جريان را طى نامه اى به عبيداللَّه بن زياد نوشت و اورا از وضع مطلع ساخت.
وسار الحسين عليه السلام من قصر بني مقاتل، ومعه الحرّ بن يزيد، كلّما أراد أن يميل نحو البادية منعه، حتّى انتهى إلى المكان الّذي يسمّى «كَرْبَلاء» (1)، فمال قليلًا متيامناً حتّى انتهى إلى (نينوى) (2)، فإذا هو براكب على نجيب، مقبل من القوم، فوقفوا جميعاً ينتظرونه.
فلمّا انتهى إليهم سلّم على الحرّ، ولم يسلم على الحسين.
ثمّ ناول الحرّ كتاباً من عبيداللَّه بن زياد، فقرأه، فإذا فيه:
«أمّا بعد، فجعجع (3)بالحسين بن عليّ وأصحابه بالمكان الّذي يوافيك كتابي، ولا تحلّه إلّا بالعراء على غير خَمَر (4)ولا ماء، وقد أمرت حامل كتابي هذا أن يخبرني بما كان منك في ذلك، والسّلام».
فقرأ الحرّ الكتاب، ثمّ ناوله الحسين، وقال: لا بدّ من إنفاذ أمر الأمير عبيداللَّه بن زياد، فانزل بهذا المكان، ولا تجعل للأمير عليَّ علّة.
فقال الحسين عليه السلام: «تقدّم بنا قليلًا إلى هذه القرية الّتي هي منّا على غَلْوَة، وهي الغاضريّة (5)» أو هذه الأخرى الّتي تسمّى «الشّفيّة (6)»، فننزل في إحداهما.
قال الحرّ: «إنّ الأمير كتب إليَّ أن أحلّك على غير ماء، ولا بدّ من الانتهاء إلى أمره».
فقال زُهير بن القين للحسين: «بأبي وامّي يا ابن رسول اللَّه، واللَّه لو لم يأتنا غير هؤلاء لكان لنا فيهم كفاية، فكيف بمن سيأتينا من غيرهم؟ فهلُمّ بنا (7)نناجز هؤلاء،
1) موضع في طرف البرية بالقرب من الكوفة.
2) قرية بسواد الكوفة- المنطقة الّتي قامت فيها كربلاء- معجم البلدان.
3) جعجع القوم، أي: أناخوا بالجعجاع وهو ما غلظ من الأرض. [بغية الطّلب: أي سربه في الأرض الصّعبة].
4) أي شجر. [بغية الطّلب: بدون شجر وظلّ].
5) الغاضريّة: قرية من نواحي الكوفة، قريبة من كربلاء.
6) [في المطبوع: السّقبة، وفي بغية الطّلب: السّقية].
7) [لم يرد في بغية الطّلب].
فإنّ قتال هؤلاء أيسر علينا من قتال مَن يأتينا من غيرهم».
قال الحسين عليه السلام: فإنِّي أكره أن أبدأهم بقتال حتّى يبدأوا.
فقال له زُهير: فهاهنا قرية بالقرب منّا على شطّ الفرات، وهي في عاقول (1)حصينة، الفرات يحدّق بها إلّامن وجه واحد.
قال الحسين: وما اسم تلك القرية؟
قال: العَقْر (2).
قال الحسين: نعوذ باللَّه من العَقْر.
فقال الحسين للحُرّ: سِر بنا قليلًا، ثمّ ننزل.
فسار معه حتّى أتوا كربلاء، فوقف الحرّ وأصحابه أمام الحسين، ومنعوهم من المسير، وقال: انزل بهذا المكان، فالفرات منك قريب.
قال الحسين: وما اسم هذا المكان؟
قالوا (3)له: كَرْبَلاء.
قال: ذات كَرْبٍ وَبَلاء، ولقد مرّ أبي بهذا المكان عند مسيره إلى صفّين، وأنا معه، فوقف، فسأل عنه، فاخبر باسمه، فقال: «ها هنا محطّ ركابهم، وها هنا مهراق دمائهم»، فسُئل عن ذلك، فقال: «ثَقَل لآل بيت محمد، ينزلون ها هنا».
ثمّ أمر الحسين بأثقاله، فحُطّت بذلك المكان يوم الأربعاء غرّة المحرّم من سنة إحدى وستِّين (4)، وقُتل بعد ذلك بعشرة أيّام، وكان قتله يوم عاشوراء.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 251- 253/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2624- 2625، الحسين بن عليّ،/ 83- 84
ثمّ قال عمر بن سعد لقُرّة بن سفيان الحنظليّ: «انطلق إلى الحسين، فسله ما أقدمك؟» فأتاه، فأبلغه.
فقال الحسين: «أبلغه عنّي أنّ أهل هذا المصر كتبوا إليَّ يذكرون أن لا إمام لهم، ويسألونني القدوم عليهم، فوثقت بهم، فغدروا بي، بعد أن بايعني منهم ثمانية عشر ألف رجل، فلمّا دنوت، فعلمت غرور ما كتبوا به إليّ أردتُ الانصراف إلى حيث منه أقبلت، فمنعني الحرّ بن يزيد، وسار حتّى جعجع بي في هذا المكان، ولي بك قرابة قريبة، ورَحِم ماسّة، فأطلقني حتّى أنصرف».
فرجع قُرّة إلى عمر بن سعد بجواب الحسين بن عليّ.
فقال عمر: «الحمد للَّه، واللَّه إنّي لأرجو أن أعفى من محاربة الحسين».
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 253- 254/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2626، الحسين بن عليّ،/ 85
قال: فلمّا أصبح، نزل فصلّى الغداة (1)، ثمّ عجّل الرّكوب، (2)فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرِّقهم، (3)فيأتيه الحرّ بن يزيد فيردّهم فيردّه، فجعل إذا ردّهم إلى (4)الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه فارتفعوا، فلم يزالوا يتسايرون حتّى انتهوا إلى نينوى؛ المكان الّذي نزل به الحسين؛ (5)قال: (6)فإذا راكبٌ على نجيبٍ له وعليه السّلاح متنكِّب (7)قوساً (8)مُقبلٌ من الكوفة، فوقفوا جميعاً (9)ينتظرونه، (10)فلمّا انتهى إليهم سلّم على الحرّ بن يزيد وأصحابه (11)، ولم يسلّم على الحسين عليه السلام وأصحابه. فدفع إلى الحرّ كتاباً من عبيداللَّه بن
1) [لم يرد في الكامل].
2) [نهاية الإرب: وسار حتّى انتهى إلى نينوى والحرّ ومَنْ معه يسايرونه].
3) [الكامل: فأتى الحرّ فردّه وأصحابه، فجعل إذا ردّهم نحو].
4) [الكامل: فأتى الحرّ فردّه وأصحابه، فجعل إذا ردّهم نحو].
5) [الكامل: فلمّا نزلوا فإذا راكبٌ].
6) [نهاية الإرب: وسار حتّى انتهى إلى نينوى والحرّ ومَنْ معه يسايرونه].
7) [نهاية الإرب: يمسك].
8) [الكامل: فلمّا نزلوا فإذا راكبٌ].
9) [لم يرد في الكامل].
10) [الكامل: فسلّم على الحرّ].
11) [الكامل: فسلّم على الحرّ].
زياد، فإذا فيه: أمّا بعد، فجعجع بالحسين حين يبلغُك كتابي، ويقدم عليك رسولي، فلا تُنزله إلّابالعراء في غير حصن وعلى غير ماء، وقد أمرتُ رسولي أن يلزمك ولا يفارقك حتّى يأتيني بإنفاذك أمري؛ والسّلام. (1)قال: فلمّا قرأ الكتاب، قال لهم الحرّ: (2)هذا كتاب الأمير عبيداللَّه بن زياد يأمرني فيه أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتيني فيه كتابه، (3)وهذا رسوله، وقد أمره (4)ألّا يفارقني حتّى أنفذ رأيه وأمره، (5)فنظر إلى رسول عبيداللَّه، يزيد بن زياد بن المهاصر أبو الشّعثاء الكِنْديّ، ثمّ البهدليّ، فعنّ له، فقال: أمالك بن النُّسير البَدّيّ؟ قال: نعم- وكان أحد كِنْدة- فقال له يزيد بن زياد: ثكلتك امّك! ماذا جئت فيه؟ قال: وما جئتُ فيه! أطعتُ إمامي، ووفيتُ ببيعتي، فقال له أبو الشّعثاء: عصيتَ ربّك، وأطعتَ إمامك في هلاك نفسك، كسبت العار والنّار، قال اللَّه عزّ وجلّ: «وَجَعَلْناهُمْ أئِمَّةً يَدْعُونَ إلى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ» (6)
، فهو إمامك (7). قال: وأخذ الحرّ بن يزيد القوم بالنّزول في ذلك المكان على غير ماء ولا في قرية، فقالوا: دعنا ننزل في هذه القرية- يعنون نينوى- أو هذه القرية- يعنون الغاضريّة- أو هذه الأخرى- يعنون شُفَيّة-.
فقال: لا واللَّه ما أستطيع ذلك، هذا رجل قد بُعث (8)إليّ عيناً (9)، فقال (10)له زهير بن القين (11)[إنّه لا يكون واللَّه بعد ما ترون إلّاما هو أشدّ منه] (12): يا ابن رسول اللَّه، إنّ قتال هؤلاء [السّاعة] (13)أهْوَن [علينا] (14)مِن قتالِ مَنْ يأتينا مِن بعدهم، فلعمري ليأتينا من
1) [نهاية الإرب: فقال الحرّ].
2) [نهاية الإرب: فقال الحرّ].
3) [الكامل: وقد أمر رسوله].
4) [الكامل: وقد أمر رسوله].
5) [لم يرد في الكامل].
6) القصص: 41.
7) [لم يرد في الكامل].
8) [في الكامل ونهاية الإرب: عيناً عليَ].
9) [في الكامل ونهاية الإرب: عيناً عليَ].
10) [في الأعيان مكانه: وقال أبو مخنف والمفيد وابن الأثير: إنّه لمّا أخذ الحرّ الحسين وأصحابه بالنّزول على غير ماء وفي غير قرية، قال ...].
11) [من الكامل].
12) [من الكامل].
13) [من الكامل ونهاية الإرب].
14) [من الكامل ونهاية الإرب].
(1)بعدُ مَن ترى (2)ما لا قبَل لنا به؛ (3)فقال له الحسين: ما كنتُ لأبدأهم بالقتال (4)فقال له زهير بن القين: سر بنا إلى هذه القرية حتّى تنزلها فإنّها حصينة، وهي على شاطئ الفرات، فإن منعونا قاتلناهم، فقتالهم أهوَن علينا من قتال من يجي ء من بعدهم؛ فقال له الحسين: (5)وأيّة قرية (6)هي؟ قال: هي العَقْر، فقال الحسين: اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من العَقْر، ثمّ نزل (7)، وذلك يوم الخميس، وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين. (8)
«وقتى نامه من به تو رسيد و فرستاده ام بيامد، حسين را بدار در زمين باز بى حصار و آب. به فرستاده ام دستور داده ام با تو باشد و از تو جدا نشود تا خبر بيارد كه دستور مرا اجرا كرده اى، والسلام.»
گويد: وقتى حر نامه را بخواند، بدان ها گفت: «اين نامه امير عبيداللَّه بن زياد است كه به من دستور مى دهد شما را در همان جا كه نامه اش به من مى رسد، بدارم. اين فرستاده اوست كه گفته از من جدا نشود تا نظر وى اجرا شود.»
گويد: ابوالشعثا، يزيد بن زياد مهاجر كندى نهدى، به فرستاده عبيداللَّه زياد نگريست و رو به او كرد و گفت: «مالك بن نسير بدّى هستى؟»
گفت: «بله.» گويد: وى نيز يكى از مردم كنده بود.
گويد: يزيدبن زياد بدو گفت: «مادرت عزادارت شود، به چه كار آمده اى؟»
گفت: «به كارى آمده ام كه اطاعت پيشوايم كرده ام و به بيعتم عمل كرده ام.» ابوالشعثا گفت: «عصيان پروردگار كرده اى و اطاعت پيشواى خويش در كار هلاكت خويش، و ننگ و جهنم جسته اى كه خداى عزوجل گويد:
«وجعلنا منهم أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لا ينصرون».
يعنى: آن ها را پيشوايان كرديم كه به سوى جهنم بخوانند و روز رستاخيز يارى نبينند. پيشواى تو چنين است.» گويد: حر جماعت را وادار كرد در همان جا فرود آيند، بى آب و آبادى. گفتند: «بگذارمان در اين دهكده فرود آييم.» مقصودشان نينوا بود. گفت: «نه، به خدا قدرت اين كار ندارم. اين مرد را به مراقبت من فرستاده اند.» گويد: زهير بن قين گفت: «اى پسر پيمبر خدا! جنگ با اينان، آسان تر از جنگ كسانى است كه پس از اين به مقابله با ما مى آيند به جان خودم. از پى اينان كه مى بينى، كسانى سوى ما آيند كه تاب مقابله آن ها نياريم.» حسين گفت: «من كسى نيستم كه جنگ آغاز كنم.»
گفت: «پس سوى اين دهكده رويم و آن جا فرود آييم كه استوار است و بر كنار فرات. اگر نگذارندمان با آن ها مى جنگيم كه جنگ با آن ها آسان تر از جنگ كسانى است كه از پى آن ها مى رسند.» حسين گفت: «اين چه دهكده اى است؟» گفت: «عقر.» حسين گفت: «خدايا! از عقر به تو پناه مى برم.» آن گاه فرود آمد و اين به روز پنجشنبه، دوم محرم سال شصت و يكم بود.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2995- 2997
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 408- 409/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 282؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 423- 424؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71
1) [الكامل: بعدهم].
2) [الكامل: بعدهم].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) [الكامل: ما].
6) [الكامل: ما].
7) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
8) گويد: و چون صبح درآمد، فرود آمد و نماز صبحگاه بكرد. آن گاه با شتاب برنشست و ياران خود را به جانب چپ برد. مى خواست متفرقشان كند، اما حر مى آمد و آن ها را باز پس مى برد. حسين نيز اورا پس مى برد و چون آن ها را سوى كوفه مى كشيد، مقاومت مى كردند و راه بالا مى گرفتند و همچنان با هم راه پيمودند تا به نينوا رسيدند؛ جايى كه حسين منزلگاه كرد. گويد: در اين وقت سوارى بر اسبى اصيل پديدار شد كه مسلح بود و كمانى به شانه داشت و از كوفه مى آمد. همگى بايستادند و منتظر وى بودند و چون به آن ها رسيد، به حربن يزيد و يارانش سلام گفت، اما به حسين عليه السلام و يارانش سلام نگفت. آن گاه نامه اى به حر داد كه از ابن زياد بود و چنين نوشته بود:
قال: وأصبح الحسين من وراء عذيب الهجانات (1). قال: وإذا بالحرّ بن يزيد (2)قد ظهر له (3)أيضاً في (4)جيشه، فقال الحسين: ما وراءك يا ابن يزيد (5)! أليس قد أمرتنا أن نأخذ على الطّريق فأخذنا وقبلنا مشورتك؟ فقال: صدقت، ولكن هذا كتاب عبيداللَّه (6)بن
زياد قد ورد عليَّ يؤنِّبني ويعنّفني في أمرك. فقال الحسين: فذرنا حتّى ننزل بقرية نينوى (1)أو الغاضريّة (2)، فقال الحرّ: لا واللَّه ما أستطيع ذلك، هذا رسول عبيداللَّه (3)بن زياد معي، وربّما بعثه عيناً [عليَّ- (4)].
قال: فأقبل الحسين (5)بن عليّ (6)على رجلٍ من أصحابه يُقال له زهير بن القين (7)البجليّ، فقال له: يا ابن بنت رسول اللَّه! ذرنا حتّى نقاتل هؤلاء القوم، فإنّ قتالنا السّاعة نحن وإيّاهم أيسر علينا وأهون من قتال من يأتينا من بعدهم؛ فقال الحسين: صدقت يا زهير! ولكن ما كنت بالّذي (8)أنذرهم بقتال حتّى يبتدؤوني (9). فقال له زهير: فسر بنا حتّى نصير بكربلاء، فإنّها على شاطئ (10)الفرات فنكون هنالك، فإن قاتلونا (11)قاتلناهم واستعنّا باللَّه (12)عليهم. قال: فدمعت عينا (13)الحسين، ثمّ قال: اللَّهمّ! ثمّ اللَّهمّ! إنِّي أعوذ بك من الكرب والبلاء! قال: ونزل الحسين في موضعه ذلك، ونزل الحرّ بن يزيد (14)حذاءه في ألف فارس.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 141- 143
فانثنى الحسين عن طريق العُذيب والحرّ بن زياد يسايره حتّى انتهى إلى الغاضريّة، فنزل بها وهو يوم الخميس لليلتين خلتا من المحرّم سنة إحدى وستّين.
1) بسواد الكوفة ناحية يُقال لها نينوى، منها كربلاء الّتي قُتِلَ بها الحسين رضى الله عنه- معجم البلدان، 6/ 18.
2) هي قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء- معجم البلدان، 6/ 261.
3) في د: عبداللَّه.
4) من د و بر.
5) ليس في د و بر.
6) ليس في د و بر.
7) وفي الأصل و بر: القير، وفي د: القيني.
8) في د: أنظرهم يقال حتّى يبتدرون- كذا.
9) في د: أنظرهم يقال حتّى يبتدرون- كذا.
10) في د: شطاء.
11) في د: قاتلون.
12) ليس في د.
13) في د: عيناي.
14) من د و بر، وفي الأصل: زيد.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
فوافى الحسين عليه السلام، وقد واقفه الحرّ بالطّفّ من كربلاء، ولم يكن بينهما قتال.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 149
فلمّا أصبح، نزل فصلّى (1)الغداة (2)، ثمّ عجّل الرّكوب، فأخذ (3)يتياسر بأصحابه (4)يريد أن يفرِّقهم (5)فيأتيه (6)الحرّ بن يزيد فيردّه وأصحابه (7). (8)فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة (9)ردّاً شديداً (10)امتنعوا عليه، فارتفعوا (11)(12)(13)فلم (14)يزالوا يتياسرون (15)كذلك حتّى انتهوا إلى نينوى (16)المكان (17)الّذي نزل به الحسين عليهما السلام (18)(19)فإذا راكب على نجيبٍ له (20)(21)عليه السّلاح (22)متنكّب قوساً (23)مقبل من الكوفة، (24)فوقفوا (25)جميعاً ينتظرونه (26)(27). فلمّا انتهى
1) [زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان والعيون: بهم].
2) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
3) [في الأعيان مكانه: ولم يزل الحسين عليه السلام سائراً حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل، ثمّ ارتحل من قصر بني مقاتل فأخذ ...].
4) [لم يرد في مثير الأحزان].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [روضة الواعظين: يأتيهم].
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [لم يرد في إعلام الورى].
11) [لم يرد في إعلام الورى].
12) [لم يرد في العيون].
13) [لم يرد في الأسرار].
14) [في بحر العلوم مكانه: قالوا: ولمّا طلعَ الفجر، نزل الحسينُ وأهل بيته وأصحابُه، فصلّى بهم صلاة الغداة، ثمّ عجّل في الرّكوب، وأخذ يتياسر- والحرُّ يسايره، ويحاول ردّه إلى الكوفة، والحسين عليه السلام يمتنع عليه امتناعاً شديداً- فلم ...].
15) [في روضة الواعظين والبحار والعوالم ومثير الأحزان: يتسايرون، وفي إعلام الورى: يسايرون].
16) [لم يرد في مثير الأحزان والأعيان وبحر العلوم].
17) [في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة: بالمكان].
18) [لم يرد في الأسرار].
19) [لم يرد في مثير الأحزان والأعيان وبحر العلوم].
20) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون].
21) [لم يرد في إعلام الورى].
22) [لم يرد في العيون].
23) [لم يرد في العيون].
24) [لم يرد في العيون].
25) [في المعالي مكانه: بينما الحسين عليه السلام يسير متنكّباً عن الطّريق ويسير معه الحرّ وأصحابه على ناحية، إذ أقبل رجل راكب على نجيبٍ له وعليه السّلاح متنكّباً قوسه مقبلًا من ناحية الكوفة فوقفوا ...].
26) [لم يرد في العيون].
27) [لم يرد في إعلام الورى].
إليهم، سلّم على الحرّ وأصحابه (1)ولم يسلِّم على الحسين وأصحابه (2)، ودفع (3)إلى الحرِّ كتاباً (4)من عبيداللَّه بن زياد (5)(6)فإذا فيه (7): أمّا بعد، فجعجع بالحسين حين يبلغك (8)كتابي (9)، (10)ويقدم عليك رسولي (11)، ولا تنزله إلّابالعراء (12)في غير حصن (13)و (14)على غير (15)ماء (16)، فقد أمرت رسولي أن (17)يلزمك و (18)لا يفارقك حتّى يأتيني بإنفاذك أمري، والسّلام.
(19)(20)(21)فلمّا قرأ الكتاب (22)قال لهم الحرّ 16: هذا كتاب الأمير عبيداللَّه يأمرني أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتي (23)كتابه وهذا رسوله، وقد أمره أن لا يفارقني حتّى
1) [لم يرد في إعلام الورى].
2) [لم يرد في الأسرار ومثير الأحزان].
3) [أضاف في الأعيان: فإذا هو مالك بن النّسر الكنديّ، فدفع].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في العيون].
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) [لم يرد في روضة الواعظين].
8) [في نفس المهموم: يأتيك، وفي المعالي: بلغك].
9) [زاد في الدّمعة والمعالي وبحر العلوم ومثير الأحزان والعيون: هذا].
10) [لم يرد في إعلام الورى].
11) [لم يرد في إعلام الورى].
12) [في مثير الأحزان: على غير ماء ولا كلاء].
13) [من ط مؤسّسة آل البيت وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي وبحر العلوم: خضر].
14) [إعلام الورى: لا].
15) [إعلام الورى: لا].
16) [في مثير الأحزان: على غير ماء ولا كلاء].
17) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان].
18) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان].
19) [لم يرد في روضة الواعظين وإعلام الورى ومثير الأحزان].
20) [المعالي: فنظر إلى رسول ابن زياد يزيد بن زياد بن المهاجر وكان في عسكر الحرّ أوّلًا ثمّ بعد ذلك لحق بالحسين عليه السلام قال].
21) [بحر العلوم: فقرأ الحرّ كتاب ابن زياد على الحسين وأصحابه. فقالوا: دعنا ننزل (نينوى أو الغاضريّات أو شفيّة). فقال: لا أستطيع، إنّ الرّجل عينٌ عليَّ. فالتفت زهيرُ بن القين إلى الحسين وقال].
22) [الأعيان: جاء به إلى الحسين عليه السلام ومعه الرّسول، فقال].
23) [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي والعيون والأعيان: يأتيني، وزاد في الأعيان: فيه].
أنفذ (1)أمره (2)فيكم، (3)فنظر (4)يزيد بن المهاجر الكنديّ (5)، وكان مع الحسين عليه السلام إلى رسول ابن زياد، فعرفه (6)، فقال له يزيد (7): ثكلتك امّك، ماذا جئت فيه؟ قال: (8)أطعت إمامي ووفيت ببيعتي، فقال له (9)ابن المهاجر (10): بل عصيت ربّك وأطعت إمامك في هلاك نفسك، وكسبت العار والنّار، وبئس الإمام إمامك، قال اللَّه تعالى: «وجعلناهم أئمّة يدعون إلى النّار ويوم القيامة لاينصرون»، فإمامك منهم (11)(12)(13)، (14)وأخذهم الحرّ بالنّزول في ذلك المكان (15)على غير ماء ولا في قرية (16)، فقال له الحسين عليه السلام: دعنا ويحك ننزل (17)في هذه القرية أو هذه، يعني نينوى (18)والغاضريّة، (19)أو هذه، يعني شفيّة (20)(21)(22)، قال: (23)واللَّه ما (24)
1) [أضاف في الأعيان: رأيه و].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [لم يرد في العيون].
4) [نفس المهموم: إلى رسول ابن زياد يزيد بن زياد بن المهاجر أبو الشّعثاء الكندي، ثمّ النّهديّ فَعَن له، فقال: أمالك بن النّسير البدّيّ؟ قال: نعم، وكان أحد كندة].
5) [ط مؤسّسة آل البيت والأسرار: الكنانيّ].
6) [نفس المهموم: إلى رسول ابن زياد يزيد بن زياد بن المهاجر أبو الشّعثاء الكندي، ثمّ النّهديّ فَعَن له، فقال: أمالك بن النّسير البدّيّ؟ قال: نعم، وكان أحد كندة].
7) [المعالي: فنظر إلى رسول ابن زياد يزيد بن زياد بن المهاجر وكان في عسكر الحرّ أوّلًا ثمّ بعد ذلك لحق بالحسين عليه السلام قال].
8) [أضاف في نفس المهموم: ما جئت فيه].
9) [في نفس المهموم: أبو الشّعثاء، وفي المعالي: يزيد].
10) [في نفس المهموم: أبو الشّعثاء، وفي المعالي: يزيد].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في روضة الواعظين وإعلام الورى ومثير الأحزان].
13) [لم يرد في الأعيان].
14) [زاد في المعالي: فعرض له الحرّ].
15) [لم يرد في الأعيان].
16) [لم يرد في الأعيان].
17) [إعلام الورى: أنزل].
18) [إعلام الورى: أو هذه يعني الغاضريّة].
19) [لم يرد في روضة الواعظين ومثير الأحزان والعيون].
20) [في ط مؤسّسة آل البيت: شفنة، والدّمعة: شفينة، والمعالي: شفيثة، وزاد في المعالي: وفي (القمقام): شفية، بفتح أوّله وكسر ثانيه منسوب إلى الشّفاء، قال يحتمل أنّ مراده كربلاء باعتبار أنّ تربته وترابه شفاء لكلّ داء وفيه نظر].
21) [إعلام الورى: أو هذه يعني الغاضريّة].
22) [لم يرد في روضة الواعظين ومثير الأحزان والعيون].
23) [زاد في روضة الواعظين وإعلام الورى والبحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي والأعيان ومثير الأحزان والعيون: لا].
24) [من ط مؤسّسة آل البيت، وفي المعالي والأعيان: لا].
أستطيع ذلك، هذا رجل قد بعث (1)إليَّ (2)عيناً عليَّ (3)، (4)فقال (5)زهير بن القين: إنِّي واللَّه (6)(7)ما أراه (8)يكون (9)بعد (10)الّذي ترون إلّاأشدّ ممّا ترون (11)يا ابن رسول اللَّه! إنّ قتال هؤلاء (12)القوم (13)السّاعة أهون علينا 3 10 من قتال من يأتينا من بعدهم، (14)فلعمري ليأتينا (15)بعدهم (16)ما (17)لا قبل لنا بهم (18)به (19)؟ فقال الحسين عليه السلام: ما كنت لأبدأهم بالقتال (20)(21)ثمّ نزل (22)وذلك يوم الخميس، وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين (23)(24). (25)
پس آن حضرت فرود آمد و آن در روز پنجشنبه دوم محرم سال شصت و يك هجرى بود.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 84- 86
1) [الأعيان: عليَّ عيناً ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وكلّما أراد المسير يمنعونه تارة ويسايرونه تارة أخرى حتّى بلغ كربلاء، ثمّ إنّ ابن سعد جاء لقتال الحسين عليه السلام بأربعة آلاف وانضمّ إليه الحرّ وأصحابه فصار في خمسة آلاف].
2) [لم يرد في إعلام الورى والأسرار ومثير الأحزان].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [العيون: فأشار زهير بن القين للحسين عليه السلام بالقتال معهم وأ نّه أهون عليهم مِن قتال مَنْ يأتيهم من بعدهم].
5) [زاد في روضة الواعظين ومثير الأحزان: له].
6) [زاد في الدّمعة: لا أرى أن يكون].
7) [في البحار والعوالم والمعالي ومثير الأحزان: لا أرى أن].
8) [في البحار والعوالم والمعالي ومثير الأحزان: لا أرى أن].
9) [لم يرد في روضة الواعظين].
10) [أضاف في إعلام الورى: هذا].
11) [بحر العلوم: فقرأ الحرّ كتاب ابن زياد على الحسين وأصحابه. فقالوا: دعنا ننزل (نينوى أو الغاضريّات أو شفيّة). فقال: لا أستطيع، إنّ الرّجل عينٌ عليَّ. فالتفت زهيرُ بن القين إلى الحسين وقال].
12) [روضة الواعظين: الباغية أهون].
13) [لم يرد في الأسرار ونفس المهموم وبحر العلوم].
14) [لم يرد في مثير الأحزان].
15) [زاد في الأسرار ونفس المهموم والمعالي: من].
16) [لم يرد في مثير الأحزان].
17) [إعلام الورى: من].
18) [لم يرد في إعلام الورى والأسرار ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان وبحر العلوم].
19) [العيون: فأشار زهير بن القين للحسين عليه السلام بالقتال معهم وأ نّه أهون عليهم مِن قتال مَنْ يأتيهم من بعدهم].
20) [إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان].
21) [بحر العلوم: حتّى يبدؤوني].
22) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
23) [بحر العلوم: حتّى يبدؤوني].
24) [الأعيان: عليَّ عيناً ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وكلّما أراد المسير يمنعونه تارة ويسايرونه تارة أخرى حتّى بلغ كربلاء، ثمّ إنّ ابن سعد جاء لقتال الحسين عليه السلام بأربعة آلاف وانضمّ إليه الحرّ وأصحابه فصار في خمسة آلاف].
25) و چون صبح شد، فرود آمده، نماز بامداد بخواند و به شتاب سوار شد و با همراهان و اصحاب سمت چپ را گرفته و مى خواست آنان را از لشگر حر پراكنده سازد. پس حر بن يزيد مى آمد و او و يارانش را (به سمت راست كه به كوفه مى رفت) باز مى گرداند. هرگاه حر آنان را به سمت كوفه بازمى گرداند و سخت مى گرفت، آنان نيز مقاومت كرده و از رفتن به سمت راست خوددارى مى كردند. حر با همراهان به كنارى مى رفتند. پس همچنان به سمت چپ رفتند تا به نينوا، همان جا كه حسين عليه السلام فرود آمد، رسيدند. در اين هنگام سوارى كه بر اسبى نيكو سوار بود و سلاح جنگ به تن داشت و كمان بر دوش افكنده بود، از سمت كوفه رسيد. پس همگى چشم به راه او ايستادند. چون به آنان رسيد، به حر بن يزيد و همراهانش سلام كرده و به حسين عليه السلام و يارانش سلام نكرد و نامه اى از عبيداللَّه بن زياد به حر داد كه در آن نامه نوشته بود: «اما بعد، چون نامه من به تو رسيد و فرستاده من نزد تو آمد، كار را بر حسين سخت بگير و اورا در زمينى بى پناهگاه كه نه سبزى در آن جا باشد و نه آبى فرود آر. پس همانا من فرستاده خود را دستور داده ام همراه تو باشد و از تو جدا نشود تا خبر انجام دستور مرا برايم بياورد. والسلام.» چون نامه را خواند، حر به آن حضرت و يارانش گفت: «اين نامه امير، عبيداللَّه است كه به من دستور داده همان جا كه نامه رسيد، براى فرود آمدن به شما سخت بگيرم. اين نيز فرستاده اوست كه دستورش داده از من جدا نشود تا دستورش را درباره شما انجام دهم.» پس يزيد بن مهاجر كندى كه در ميان ياران حسين عليه السلام بود، به فرستاده ابن زياد نگاه كرده، او را شناخت، پس به او گفت: «مادرت به عزايت بنشيند، اين چه كار ناشايسته اى است كه به دنبال آن آمده اى؟» گفت: «پيروى از امام خود نموده و به بيعت خود پايدارى كرده ام؟» يزيد بن مهاجر به او گفت: «بلكه خداى خود را نافرمانى كرده و پيشواى (ناحق) خود را درباره نابودى خودت پيروى كرده و ننگ و آتش را براى خويشتن فراهم كرده اى و بد امام و پيشوايى است امام تو. خداى تعالى فرمايد: وگردانيديم ايشان را پيشوايانى كه مى خوانند بسوى آتش و روز قيامت يارى نمى شوند. (سوره قصص، آيه 41) و پيشواى تو از اين پيشوايان است!» و حر بن يزيد كار را سخت گرفت كه در همان مكانى كه نه آب بود و نه آبادى، پياده شوند. حسين عليه السلام فرمود: واى به حال تو! بگذار به اين ده يعنى نينوا و غاضريه يا آن ديگرى يعنى شفيه فرود آييم.» گفت: «به خدا نمى توانم (زيرا) اين فرستاده مردى است كه براى ديده بانى نزد من آمده كه ببيند آيا من به دستور عبيداللَّه رفتار مى كنم يا نه و من ناچارم در برابر چشم او دستورش را انجام دهم.» زهير بن قين گفت: «به خدا اى فرزند رسول خدا! من مى بينم كه كار پس از آن چه اكنون مى بينيد، سخت تر باشد. همانا جنگ با اين گروه در اين ساعت بر ما آسان تر است از جنگيدن كسانى كه پس از اين به نزد ما خواهند آمد؟ به جان خودم سوگند پس از اين لشكرى به سوى ما آيند كه ما برابرى آنان نتوانيم. پس اجازه فرما با اينان بجنگيم؟» حسين عليه السلام فرمود: «من كسى نيستم كه آغاز جنگ ايشان كنم و من اين كار را شروع نخواهم كرد.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 84- 86/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 380؛ البحراني، العوالم، 17/ 230- 231؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 253- 254؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 254- 255؛ القمّي، نفس المهموم،/ 203- 204؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 281- 282؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 44- 45؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 76- 78؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 200- 201؛ مثله الفتّال،روضة الواعظين،/ 155؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 230- 231؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613
وسار الحسين، فجعل يتياسر، فيأتيه الحرّ بن يزيد، فيردّه وأصحابه، فجعل إذا ردّهم إلى الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه. فلم يزالوا كذلك، حتّى انتهوا إلى المكان الّذي نزل به الحسين (1)عليه السلام- فإذا راكب على نجيب له، وعليه السّلاح متنكّباً قوسه، مقبل من الكوفة، فوقفوا جميعاً ينتظرونه. فلمّا انتهى إليهم، سلّم على الحرّ وأصحابه، ولم يسلِّم على الحسين وأصحابه، ودفع إلى الحرّ كتاباً من عبيداللَّه بن زياد، فإذا فيه: «أمّا بعد، فجعجع (2)بالحسين وأصحابه حيث يبلغك كتابي، ويقدم عليك رسولي، فلا تُنزله إلّابالعراء في غير حصن وعلى غير ماء. وقد أمرت رسولي أن يلزمك حتّى تردّه بإنفاذ أمري، والسّلام».
فلمّا قرأه الحرّ، قال: «هذا كتاب الأمير عبيداللَّه، يأمرني أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتيني كتابه، وهذا رسوله وقد أمرني أ لّايفارقني حتّى أنفذ أمره».
وأخذ الحرّ يريدهم على النّزل هناك على غير ماء، ولا في قرية، فقالوا: «دعنا ننزل في هذه القرية- يعنون الغاضريّة- أو تلك- يعنون نينوى- أو تلك، أو تلك».
فقال: «لا واللَّه، ما أستطيع هذا، أما ترون الرّجل قد بعثه عيناً عليَّ».
فقال زهير بن القين- وكان مع الحسين-: «يا ابن بنت رسول اللَّه، إنّ قتال هؤلاء السّاعة أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم، فلعمري ليأتينا من بعد مَن ترى من لا قِبَل لنا به».
فقال الحسين: «لا أبدأهم بالقتال».
فقال زهير: «فسر بنا إلى هذه القرية القريبة حتّى ننزلها، فإنّها حصينة، وهي على شاطئ الفرات، فإن منعونا قاتلناهم، فقتالهم اليوم أهون من قتال من يجي ء بعدهم».
فقال الحسين: «وأيّة قرية هي؟»
قال: «العَقر».
فقال الحسين، عليه السلام: «اللَّهمّ أعوذ بك من العقر!»
ثمّ نزل، وذلك يوم الخميس الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 63- 64
(قال) ابن أعثم! فتياسر الحسين حتّى وصل إلى (عذيب الهجانات) فورد كتاب من عبيداللَّه بن زياد إلى الحرّ يلومه في أمر الحسين ويأمره بالتّضييق عليه، فأصبح الحسين من وراء عذيب الهجانات، وإذا الحرّ قد عارضه أيضاً في جيشه ومنعه من المسير، فقال له الحسين: ويلك! ما دهاك؟ ألست قد أمرتنا أن نأخذ على غير الطّريق، فأخذنا وقبلنا مشورتك؟ فقال الحرّ: صدقت يا ابن رسول اللَّه، ولكن هذا كتاب الأمير ورد عليَّ يؤنِّبني، ويضعفني في أمرك، ويأمرني بالتّضييق عليك، قال الحسين: فذرنا إذن ننزل بقرية نينوى، أو الغاضرية، فقال له الحرّ: لا واللَّه يا أبا عبداللَّه لا أستطيع ذلك، فقد جعل ابن زياد عليَّ عيناً يطالبني ويؤاخذني بذلك. [وفي رواية قال الحرّ: لا واللَّه ما أستطيع ذلك وهذا رسول ابن زياد معي وإنّما بعثه عيناً عليَ].
فقال للحسين رجل من أصحابه يقال له زهير بن القين البجليّ: يا ابن رسول اللَّه!
ذرنا نقاتل هؤلاء القوم، فإن قتالنا إيّاهم السّاعة أهون علينا من قتال من يأتينا معهم بعد هذا، فقال له الحسين: صدقت يا زهير، ولكن ما كنت لأبدأهم بالقتال، حتّى يبدأوني، (1)فقال له زهير (2): فسر بنا حتّى ننزل بكربلاء، فإنّها على شاطئ الفرات فنكون هنالك، فإن قاتلونا قاتلناهم واستعنّا باللَّه عليهم (3)، فدمعت عينا الحسين عليه السلام (4)حين ذكر كربلاء (5)، وقال: اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من الكرب والبلاء، (6)ونزل الحسين في موضعه ذلك، ونزل الحرّ حذاءه في (7)جنده الّذين هم (8)ألف فارس (9).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 234/ مثله المجلسي، البحار، 44/ 381؛ البحراني، العوالم، 17/ 232؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 255؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 254؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 166؛ القمّي، نفس المهموم،/ 207؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 283؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 45؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 201
1) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ونفس المهموم].
2) [في بحر العلوم مكانه: فقال زهير: سر بنا- يا ابن رسول اللَّه- إلى هذه القرية، فإنّها حصينة، وهي على شاطئ الفرات، فإن منعونا قاتلناهم. قال الحسين: ما اسمها؟ قال زهير: تسمّى (العقر). قال الحسين: اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من (العُقر). قال زهير ...].
3) [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: قال، وأضاف في بحر العلوم: فعند ذلك].
4) [لم يرد في بحر العلوم، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: ثمّ].
5) [لم يرد في بحر العلوم، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: ثمّ].
6) [لم يرد في بحر العلوم، وفي المعالي: فبمجرّد ما سمع اسم كربلاء كأ نّه عليه السلام تذكّر مصائب كربلاء وكربها وألمها وبكى، فضيّق الحرّ على الحسين عليه السلام ومنعه من السّير، بحيث كلّما أخذ الحسين عليه السلام يتياسر بأصحابه يريد أن يفرِّقهم، فيأتيه الحرّ وأصحابه فردّهم، فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه فارتفعوا فلم يزالوا يتسايرون كذلك حتّى انتهوا إلى نينوى. وفي مثير الأحزان: ثمّ أقبل على أصحابه فقال: النّاس عبيد الدّنيا، والدّين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون، ثمّ قال: أهذه كربلاء؟ قالوا: نعم يا ابن رسول اللَّه، فقال: هذا موضع كرب وبلاء، ها هنا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، ومقتل رجالنا، وسفك دمائنا، ثمّ أمر بالنّزول، فنزلوا وذلك في يوم الخميس الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين، فضربوا أبنيتهم ونزل الحرّ بأصحابه حذاءه].
7) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء].
8) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء].
9) [لم يرد في بحر العلوم، وفي المعالي: فبمجرّد ما سمع اسم كربلاء كأ نّه عليه السلام تذكّر مصائب كربلاء وكربها وألمها وبكى، فضيّق الحرّ على الحسين عليه السلام ومنعه من السّير، بحيث كلّما أخذ الحسين عليه السلام يتياسر بأصحابه يريد أن يفرِّقهم، فيأتيه الحرّ وأصحابه فردّهم، فجعل إذا ردّهم نحو الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه فارتفعوا فلم يزالوا يتسايرون كذلك حتّى انتهوا إلى نينوى. وفي مثير الأحزان: ثمّ أقبل على أصحابه فقال: النّاس عبيد الدّنيا، والدّين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون، ثمّ قال: أهذه كربلاء؟ قالوا: نعم يا ابن رسول اللَّه، فقال: هذا موضع كرب وبلاء، ها هنا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، ومقتل رجالنا، وسفك دمائنا، ثمّ أمر بالنّزول، فنزلوا وذلك في يوم الخميس الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين، فضربوا أبنيتهم ونزل الحرّ بأصحابه حذاءه].
فلمّا أصبح بعذيب الهجانات، رأى الحرّ في عسكره يتبعه، فسأله عن الحالة، فقال: هدّدني الأمير في شأنك، فقال: دعنا في نينوى والغاضرية، فقال: لا واللَّه وعليَّ عينه.
فقال زهير بن القين البجليّ: ائذن لنا بقتالهم، فقتال هؤلاء اليوم أسهل من قتال من يجي ء بعدهم، فقال: لا أبتدى، فساقوا إلى قرية عقر، فسأل عنها، فقيل: هي العقر، فقال: إنِّي أعوذ بك من العقر.
فساقوا إلى كربلاء يوم الخميس، الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين، ثمّ نزل وقال: هذا موضع الكرب والبلاء، هذا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، ومقتل رجالنا، وسفك دمائنا.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 96- 97
ثمّ جاءه كتاب عبيداللَّه بن زياد أن جعجع بالحسين حتّى يبلغك كتابي، فأنزلهم الحرّ على غير ماء، ولا في قرية، وذلك في يوم الخميس ثاني المحرّم.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 336
فكان الحرّ يساير الحسين ولا يتعرّض له، فنزل عليه السلام قصر أبي مقاتل، قال جابر بن عقبة بن سمعان: ارتحلنا من قصر أبي مقاتل، وقد أخذ الحسين عليه السلام طريق عذيب الهجانات، فخفق برأسه، ثمّ انتبه يسترجع، فسألته، فقال: رأيت في المنام آنفاً- يعني الآن- فارساً يسايرنا وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير معهم، ثمّ إنّ الحرّ أخذ يسير بين يدي الحسين عليه السلام ويقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجري *** وشمّري قبل طلوع الفجر
بخيرِ ركبان وخير سفر *** حتّى تحلّي بكريم النّجر
بماجد الجدّ رحيب الصّدر *** أثابه اللَّه بخير أمر
وإذا بفسطاطٍ مضروب، فقال عليه السلام: لمَنْ هذا الفسطاط؟ قيل: لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ [...].
قال جابر بن عقبة (1)بن سمعان: ومضينا حتّى إذا قربنا من نينوى، وإذاً رجل من كندة اسمه مالك بن بشير، معه كتاب من عبيداللَّه بن زياد إلى الحرّ: أنْ جعجع بالحسين ولا تنزله إلّابالعراء في غير خصب ولا نهر، فقرأ الكتاب وأخذ حسيناً بالنّزول، فسأله عليه السلام عن الأرض، قيل: كربلاء، فقال: أرض كربٍ وبلاء، وكان اليوم الثّاني من المحرّم، فقال:
انزلوا، ها هنا محطّ ركابنا، وسفك دمائنا، فنزلوا وأقاموا بها.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 24
فسلك الحسين طريقاً آخر راجعاً إلى جهة الحجاز غير الجادّة، وسار (2)وأصحابه طول ليلتهم، فلمّا (3)أصبح الحسين عليه السلام وإذا قد ظهر الحرّ (4)وجيشه، فقال له (5)الحسين عليه السلام: (6)ما وراءك (7)يا ابن يزيد؟ فقال: وافاني كتاب ابن زياد يؤنِّبني في أمرك، (8)وقد سيّر مَنْ هو معي وهو عين عليَّ ولا سبيل إلى مفارقتك أو نقدم (9)بك عليه، وطال الكلام بينهما (10)، فرحل (11)الحسين عليه السلام وأهله وأصحابه (12)، ونزلوا (13)(14)كربلاء يوم الأربعاء أو الخميس على ما قيل، الثّاني من المحرّم (15)، فقال عليه السلام: هذه كربلاء موضع كرب وبلاء هذا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، ومقتل رجالنا، (16)(17)فنزل القوم وحطّوا
1) [المطبوع: عبداللَّه].
2) [زاد في كشف الغمّة: هو].
3) [الفصول المهمّة: أصبحوا فإذا بالحرّ بن يزيد قد طلع عليهم في].
4) [الفصول المهمّة: أصبحوا فإذا بالحرّ بن يزيد قد طلع عليهم في].
5) [لم يرد في كشف الغمّة].
6) [الفصول المهمّة: ما جاء بك].
7) [الفصول المهمّة: ما جاء بك].
8) [الفصول المهمّة: تأنيباً كبيراً ومعي مَنْ هو عين من جهته وقد سعى بي إليه ولا سبيل إلى مفارقتك].
9) [كشف الغمّة: أقدم].
10) [الفصول المهمّة: تأنيباً كبيراً ومعي مَنْ هو عين من جهته وقد سعى بي إليه ولا سبيل إلى مفارقتك].
11) [كشف الغمّة: ورحل].
12) [لم يرد في كشف الغمّة].
13) [كشف الغمّة: فنزلوا].
14) [الفصول المهمّة: بكربلاء وذلك يوم الأربعاء الثّامن من المحرّم سنة إحدى وستّين].
15) [الفصول المهمّة: بكربلاء وذلك يوم الأربعاء الثّامن من المحرّم سنة إحدى وستّين].
16) [لم يرد في الفصول المهمّة].
17) [حكاه في نفس المهموم عن كشف الغمّة].
الأثقال، ونزل الحرّ بجيشه (1)قبالة الحسين عليه السلام (2)(3). (4)
حر گفت: «حكم امير اين است كه خواندى.»
حسين عليه السلام براند و به كربلا فرود آمد و حر نيز در مقابل او فرود آمد.
چون روز شد، آن روز پنجشنبه دوم محرم بود. رسول عبيداللَّه زياد برسيد با نامه اى كه: «كار بر حسين سخت گير تا به درد آيد. در وقتى كه كتاب من به تو رسد، اورا مگذار مگر در زمينى كه در او گياهى نباشد، در غير حصار و غير آب و من امر كردم رسول خود را كه از تو جدا نشود و ملازم تو باشد تا به نزد من آيى با انقياد امر من، والسلام.»
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 277- 278
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط حجري)،/ 75 (ط بيروت)،/ 262/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 46- 47؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 190؛ القمّي، نفس المهموم،/ 206
فتياسر الحسين عليه السلام حتّى وصل إلى عذيب الهجانات.
قال: فوردَ كتاب عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه إلى الحرّ يلومه في أمر الحسين عليه السلام ويأمره بالتّضييق عليه، فعرض له الحرّ وأصحابه ومنعوه من السّير، فقال له الحسين عليه السلام: ألم تأمرنا بالعدول عن الطّريق؟ فقال له الحرّ: بلى، ولكن كتاب الأمير عبيداللَّه قد وصل (5)يأمرني (6)فيه بالتّضييق، وقد جعل عليَّ عيناً يطالبني بذلك. (7)
قال الرّاوي: فقام (8)الحسين عليه السلام خطيباً في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه (9)(10)وذكر
1) [في كشف الغمّة ونفس المهموم: بنفسه وجيشه].
2) [لم يرد في الفصول المهمّة].
3) [حكاه في نفس المهموم عن كشف الغمّة].
4) عبيداللَّه لعين در جواب نوشت كه اورا رها مكن و به موضعى فرود آر كه آب و آبادانى نباشد. چون نامه برسيد، حر به حسين عليه السلام داد، حسين عليه السلام فرمود: «بگذار تا در اين قرا جايى نزول كنم كه عيال و اطفال با مننند و طاقت تشنگى ندارند.»
5) [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء: إليَ].
6) [تظلّم الزّهراء: بأمره].
7) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي].
8) [في وسيلة الدّارين مكانه: وقال السّيّد في اللّهوف وابن الأثير في كامل التّواريخ، وقال الطّبريّ: لمّا ضيّق الحرّ على الحسين في منزل الثّاني عشر المسمّى بذي جشم، قام ...].
9) [لم يرد في البحار والعوالم].
10) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
جدّه، فصلّى عليه (1)، ثمّ قال (2)إنّه (3)قد (4)نزل بنا (5)من الأمر ما قد ترون، وإنّ الدّنيا قد (6)تغيّرت وتنكّرت، وأدبر معروفها، (7)واستمرت حذياه (8)(9)ولم تبق (10)منه إلّاصبابة كصبابة الإناء وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى (11)الحقّ لا يُعمَل به، وإلى (12)الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّاً (13)، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة (14)والحياة مع الظّالمين إلّابَرَماً.
فقام (15)زهير بن القين (16)وقال: قد (17)سمعنا (18)هداك اللَّه 14 يا ابن رسول اللَّه، مقالتك، ولو كانت الدّنيا لنا باقية، وكنّا فيها مخلّدين، لآثرنا النّهوض معك على الإقامة فيها (19).
1) [لم يرد في البحار والعوالم].
2) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
3) [في بحر العلوم مكانه: قال أرباب السّير والمقاتل: ولمّا نزل الحسين عليه السلام كربلاء، جمع أصحابه وأهل بيته، وقام بينهم خطيباً، وقال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه: أمّا بعد، فإنّه ... وفي العيون مكانه: وقال عقبة ابن أبي العيزار: قام الحسين بذي حسم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، إنّه ...].
4) [في المقرّم مكانه: ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآله وقال: أمّا بعد، فقد ... وفي مثير الأحزان مكانه: ثمّ قام خطيباً في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّه قد ...].
5) [لم يرد في البحار والأسرار ومثير الأحزان والعيون، وفي العوالم: [لنا]].
6) [لم يرد في البحار والعوالم].
7) [لم يرد في البحار والمقرّم].
8) [الدّمعة: حداء].
9) [لم يرد في البحار والمقرّم].
10) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمقرّم ومثير الأحزان: يبق].
11) [في العيون ووسيلة الدّارين: أنّ].
12) [في العيون ووسيلة الدّارين: أنّ].
13) [لم يرد في المقرّم، وفي البحار والعوالم: محقّاً محقّاً، وفي مثير الأحزان ووسيلة الدّارين: حقّاً محقّاً].
14) [العيون: شهادة].
15) [زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين: إليه، وزاد أيضاً في بحر العلوم: إليه من بين أصحابه].
16) [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
17) [لم يرد في الأسرار].
18) [لم يرد في بحر العلوم والمقرّم].
19) [لم يرد في المعالي].
(1)(2)وقال الرّاوي: وقام (3)(4)هلال بن نافع (5)البجليّ (6)(7)، فقال: واللَّه ما كرهنا لقاء ربّنا، وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا، نوالي من والاك، ونعادي من عاداك (8). (9)قال: وقام (10)برير بن خضير فقال (11): واللَّه يا ابن رسول اللَّه، لقد منّ اللَّه بك علينا أن نقاتل بين يديك وتقطّع (12)فيك أعضاءنا، ثمّ يكون جدّك شفيعنا يوم القيامة. (13)(14)قال: ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وسار، وكلّما أراد المسير يمنعونه تارة ويسايرونه أخرى حتّى بلغ كربلاء (15)، وكان ذلك في اليوم الثّاني من المحرّم، (16)فلمّا وصلها قال: ما اسم هذه الأرض؟ فقيل: كربلاء، فقال عليه السلام: اللَّهمّ إنِّي أعوذُ بكَ من الكرب والبلاء، ثمّ قال: هذا موضع كرب وبلاء، انزلوا، ها هنا محطّ رحالنا، ومسفك دمائنا، وهنا محلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فنزلوا جميعاً ونزل الحرّ وأصحابه ناحية (17). (18)
راوى گفت: حسين عليه السلام براى خطبه خواندن به پا خاست، حمد و ثناى الهى را گفت، نام جدش را برد، درود بر او فرستاد و سپس فرمود: «كار ما به اين صورت درآمده است كه مى بينيد و همانا چهره دنيا دگرگون است و ته كاسه اى بيش از آن باقى نمانده است. مگر نمى بينيد كه به حق رفتار نمى شود و از باطل جلوگيرى نمى گردد؟ بر مؤمن است كه ملاقات پروردگار خود را به جان و دل راغب باشد كه مرگ در نظر من خوشبختى است و زندگانى با مردم ستمكار ستوه آور.» بعد از سخنان زهير و هلال و برير راوى گفت: سپس حسين عليه السلام برخاست و سوار شد و حركت كرد، ولى سپاهيان حر گاهى جلوگيرى از حركت مى كردند و گاهى حضرت را از مسير منحرف مى كردند تا روز دوم محرم به سرزمين كربلا رسيد. چون به آن جا رسيد، فرمود: «نام اين زمين چيست؟»
عرض شد: «كربلا!» گفت: «بارالها! من از اندوه و بلا به تو پناهنده ام.» سپس فرمود: «اين جا سرزمين اندوه و بلاست.» و فرمود: «فرود آييد كه بارانداز و قتلگاه و مدفن ما است. جدّم رسول خدا همين را به من خبر داد.» سپس جمله فرود آمدند و حر و سربازانش در سمت ديگرى فرود آمدند.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 78- 81
1) [حكى المقرّم كلام نافع عن مقتل الخوارزمي كما ذكرناه].
2) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: قال ووثب].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: قال ووثب].
4) [بحر العلوم: من بعده نافع بن هلال الجمليّ].
5) [في نفس المهموم مكانه: وفي رواية أخرى: قال: ووثب نافع بن هلال بن نافع ...].
6) [الأسرار: الجمليّ].
7) [بحر العلوم: من بعده نافع بن هلال الجمليّ].
8) [حكى المقرّم كلام نافع عن مقتل الخوارزمي كما ذكرناه].
9) [في نفس المهموم: ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال، وفي بحر العلوم: ثمّ قام برير بن خضير الهمدانيّ، وقال، وفي المقرّم: وقال برير].
10) [في الأعيان مكانه: إنّ الحرّ وأصحابه لمّا عرضوا للحسين عليه السلام ومنعوه من السّير وقام الحسين خطيباً في أصحابه، قام إليه فيمن قام ...].
11) [في نفس المهموم: ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال، وفي بحر العلوم: ثمّ قام برير بن خضير الهمدانيّ، وقال، وفي المقرّم: وقال برير].
12) [في البحار ونفس المهموم: فيقطّع، وفي الأسرار وتظلّم الزّهراء: ويقطّع].
13) [إلى هنا حكاه في الدّمعة ونفس المهموم والأعيان والمقرّم ومثير الأحزان والعيون].
14) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فجزاهم خيراً، وفي بحر العلوم: وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام- فجزّاهم الحسين خيراً].
15) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
16) [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
17) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فجزاهم خيراً، وفي بحر العلوم: وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام- فجزّاهم الحسين خيراً].
18) راوى گفت: در اين جا نامه ابن زياد به حر رسيد كه او را در كار حسين سرزنش نموده بود و دستور داده بود كه كار را بر حسين سخت بگيرد. حر و سربازانش سر راه بر حسين گرفته و از حركت جلوگيرى كردند. حسين عليه السلام فرمود: «مگر تو خود نگفتى كه ما از راه كوفه عدول كنيم؟» عرض كرد: «چرا، ولى نامه اى از امير عبيداللَّه رسيد كه به من دستور داده تا بر شما سخت بگيرم و كاراگاهى را نيز مأمور من نموده كه ناظر اجراى دستور باشد.»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 78- 81/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 381؛ البحراني، العوالم، 17/ 231- 232؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 254- 255؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 254؛ القمّي، نفس المهموم،/ 191؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 166؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 282- 283؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 263- 264؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 231- 233؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 45؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 72- 73؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 196
فلقى [الحرّ] الحسين عليه السلام ثمّ سايره حتّى انتهى إلى كربلاء، فأحاط به الحرّ وأصحابه ومنعوه الماء، فقال الحسين عليه السلام: أيّ مكانٍ هذا؟ قالوا: كربلاء، قال: كرب وبلاء.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 550
(ثمّ دخلت سنة إحدى وستّين) ولمّا سار الحسين مع الحرّ، ورد كتاب من عبيداللَّه بن زياد إلى الحرّ يأمره أن ينزل الحسين ومن معه على غير ماء، فأنزلهم في الموضع المعروف بكربلاء، وذلك يوم الخميس ثاني المحرّم من هذه السّنة، أعني سنة إحدى وستّين.
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 190
فلمّا كان من اللّيل أمر فتيانه أن يستقوا من الماء كفايتهم، ثمّ سرى فنعس في مسيره حتّى خفق برأسه، واستيقظ وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، والحمد للَّه ربّ العالمين.
ثمّ قال: رأيت فارساً على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسرى إليهم، فعلمت أ نّها أنفسنا نُعيت إلينا.
فلمّا طلع الفجر صلّى بأصحابه وعجّل الرّكوب، ثمّ تياسر في مسيره حتّى انتهى إلى نينوى، فإذا راكب متنكّب قوساً قد قدم من الكوفة، فسلّم على الحرّ بن يزيد ولم يسلّم على الحسين، ودفع إلى الحرّ كتاباً من ابن زياد ومضمونه أن يعدل بالحسين في السّير إلى العراق في غير قرية ولا حصن، حتّى تأتيه رسله وجنوده، وذلك يوم الخميس الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين. (1)
حربن يزيد نامه را مطالعه كرده و به دست امام حسين داد و گفت: «از امتثال امر امير چاره اى نيست. در همين مرحله فرود بايد آمد تا من نزد او به تقصير منسوب نگردم.»
و هر چند اميرالمؤمنين حسين از حر التماس نمود كه با آن همداستان گردد كه در يكى از آن قرا كه قريب به كربلا بود نزول كند، راضى نشد.
چون زهير بن القين الحاح حربن يزيد را مشاهده كرد، با آن جناب گفت: «بگذار تا با اين جماعت محاربه كنيم كه جنگ كردن با اين قوم آسان تر باشد از قتال با لشگرى كه از عقب اين ها خواهند رسيد.»
زهير گفت: «بر شط فرات كه نزديك به ماست، قريه اى است كه يك راه بيش ندارد. اگر رخصت دهى به آن جا رويم.»
امام حسين پرسيد كه: «نام اين قريه چيست؟»
جواب داد كه: «عقر.»
آن جناب فرمود: «نعوذ باللَّه من العقر.»
بعد از آن امام حسين با حربن يزيد فرمود كه: «در سير با ما موافقت نماى تا قدمى چند نهاده و نزول كنيم.»
چون اندك مسافتى قطع كرده، به كربلا رسيدند و مخالفان سر راه به امير المؤمنين حسين رضى الله عنه گرفتند و گفتند: «تجاوز از اين مكان جايز نيست. همين جا فرود بايد آمد كه فرات به تو نزديك است.»
امام حسين پرسيد كه: «نام اين موضع چيست؟»
جواب دادند كه: «كربلا.»
فرمود كه: «اين مكان ذات كرب و بلاست.»
آن گاه گفت: «از غرايب حالات آن كه در زمانى كه پدرم على مرتضى متوجه صفين گشت، من ملازم او بودم و به اين محل رسيده.»
سؤال فرمود كه: «نام اين موضع چيست؟»
گفتند: «كربلا.»
فرمود كه: «اراده بارى سبحانه و تعالى چنان است كه طايفه اى از آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم در اين محل نزول كنند و به ايشان رسيد، آن چه رسد.» امام اين سخن فرموده و به قضاى ربانى تن در داد و فرمود كه بارها از پشت دواب برگرفته و خيمه ها زدند. ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 142- 143
ابن سعد آن شب در اين انديشه به سر برد و عاقبت حب جاه ديده بصيرت او را پوشانيد و در چاه انداخت و با چهار هزار سوار و پياده به نيت قتال آن سرور ستوده خصال روان شد. از وخامت عاقبت و سوء خاتمت در دنيا و آخرت نينديشيد و بعد از طى منازل و قطع مراحل چون به كربلا رسيد، در برابر اميرالمؤمنين حسين فرود آمد. همان لحظه باقرةبن سفيان حنظلى گفت: «برو و از حسين استفسار نماى كه سبب آمدن تو به اين ولايت چه بود و باعث بر اين شورش و غوغا چيست؟» قرة به موجب فرموده عمل نموده. اميرالمؤمنين حسين گفت: «مردم كوفه به من مكاتيب نوشته كه ما امامى نداريم كه از عهده مهام دنيا و آخرت ما بيرون تواند آمد و التماس قدوم من كردند و من به كلمات واهى ايشان فريفته گشته و روى به راه آوردم و در اين اثنا طريق غدر ايشان معلوم شد. چه بعد از آن كه هجده هزار مرد دست به دست مسلم بن عقيل داده و به بيعت من درآمدند، نقض پيمان نموده و مسلم را تنها گذاشتند تا به تيغ ستم كشته شد و چون صورت بى وفايى ايشان مشاهده گشت، خواستم كه بازگردم. حر بن يزيد رياحى نگذاشت و از من مفارقت نكرد تا مرا در اين منزل فرود آورد.»
بعد از آن قرة را فرمودند كه: «ابن سعد را بگوى كه اكنون بايد كه قرابت قريبه كه ميان ما و تو است ملاحظه كنى و مرا بگذارى تا به وطن مألوف مراجعت نمايم.»
قرة جواب امام حسين رضى الله عنه را به ابن سعد رسانيد. ابن سعد گفت: «الحمد اللَّه، واللَّه كه اميدوارم كه ميان من و امام حسين رضى الله عنه مقابله و مقاتله واقع نشود.» ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 143- 144
تا به موضعى رسيدند كه موسوم است به كربلا و از آن جا گذشته ميل به نينوا كردند. در آن اثنا شترسوارى رسيده و مكتوبى از جانب ابن زياد به حربن يزيد رسانيد. مضمون آن كه چون اين نوشته به تو رسد، به هر منزل كه رسيده باشى حسين را آن جا فرود آر و او را در موضعى موقوف دار كه از آب و گياه دور باشد و حر آن مكتوب شوم را به امام حسين رضى الله عنه نموده و گفت: «از امتثال اين مثال چاره اى نيست و در همين منزل فرود بايد آمد.»
هر چند آن حضرت از حر التماس فرمود كه تجويز نمايد كه در يكى از دو قريه كه قريب به كربلا بود نزول فرمايند، به جايى نرسيد. لاجرم هم در آن موضع كه مهبط آثار كرب و بلا بود، منزل گزيدند و به روايتى كه در «روضة الشهدا» مسطور است كه چون آن شهسوار فضاى امامت به كربلا رسيد، اسب آن حضرت از رفتار باز ايستاد و امام حسين رضى الله عنه پرسيد كه: «اين زمين چه نام دارد؟»
شخصى گفت: «ماريه.» فرمود كه: «شايد نام ديگر داشته باشد.» گفتند: «آرى، اين موضع را كربلا نيز مى گويند.» امام حسين رضى الله عنه گفت: «اين زمين كرب و بلاست و مكان ريختن خون هاى ماست.» و همان جا فرود آمده و فرمود تا خيام برافراشتند و دل بر قضاى ايزد تعالى نهادند.
بار بگشاييد كاين جا خون ما خواهند ريخت *** آب روى ما به خاك كربلا خواهند ريخت
خواندامير، حبيب السير، 2/ 48
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 174
1) تا به موضعى رسيدند كه موسوم به كربلا بود و از آن جا گذشته، ميل به نينوا كردند و در اين اثنا شترسوارى ديدند كه به تعجيل مى آمد. فريقين متوقف شدند تا شترسوار رسيد و بر حربن يزيد سلام كرده و مكتوب ابن زياد را به او داد. مضمون آن كه: «در هر موضع كه مكتوب من به تو رسد، امام حسين را در آن جا موقوف دار و او را در منزلى فرود آر كه از آب و گياه دور باشد و با حامل كتاب گفته ام كه هر چه از تو صادر گردد، در اين باب معروض من گرداند.»
فنزل الحسين بكربلاء مع أنّ الحرّ انتقل آخر الأمر إلى صفّ الحسين رضى الله عنه لمّا لم يجيبوا الحسين إلى شي ء ممّا خيّرهم فيه، وقُتل مع الحسين رضى الله عنه.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 408
قال: فسار الحسين عليه السلام والحرّ يسايره حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل، وإذا بفسطاط مضروب، فقال عليه السلام: لمن هذا الفسطاط؟ فقيل: لرجل يقطع الطّريق، فأرسل الحسين
إليه، فقال له: يا هذا! إنّك قد جمعت على نفسك ذنوباً كثيرة، فهل لك من توبة تمحص بها عنك الذّنوب: قال: فماذا؟ قال: تنصر ابن بنت رسول اللَّه، فقال: واللَّه ما خرجت من الكوفة إلّاخوفاً أن تقدم إليها فأكون أوّل من يحاربك مع ابن زياد، ولكن هذه فرسي وهذا سيفي واعفني من ذلك، فأعرض عنه الحسين، فقال: إذا بخلت بنفسك فلا حاجة لنا في مالك، وتلا هذه الآية: «وما كنت متّخذ المُضِلِّينَ عضداً»، ثمّ قال: سمعت جدي رسول اللَّه يقول: من سمع نداء أهل البيت ولم يجبه، أكبّه اللَّه على منخريه في النّار.
ثمّ إنّه سار عليه السلام، فلمّا فارقه الرّجل ندم على ما فاته من نصرة الحسين. قال: فبينما هم يسيرون، وإذا براكب على نجيب قد أقبل من نحو الكوفة، فلمّا وصل سلّم على الحرّ ولم يسلِّم على الحسين، ثمّ دفع إلى الحرّ كتاباً من ابن زياد، يأمره فيه بالتّعجيل، فساروا جميعاً إلى أن انتهوا أرض كربلا، إذ وقف الجواد الّذي تحت الحسين، ولم ينبعث من تحته وكلّما حثّه على المسير لم ينبعث خطوة واحدة، فنزل عنه، وركب غيره، فلم ينبعث خطوة واحدة، فقال الإمام عليه السلام: يا قوم! ما يقال لهذه الأرض؟ فقالوا: نينوى، فقال:
هل لها اسم غير هذا؟ قالوا: نعم، شاطئ الفرات، فقال: هل لها اسم غير هذا؟ قالوا:
نعم، تُسمّى كربلا، فعند ذلك تنفّس الصّعداء، فقال: هذه واللَّه كرب وبلاء، ها هنا واللَّه ترمّل النّسوان، وتذبح الأطفال، وها هنا واللَّه تُهتك الحريم، فانزلوا بنا يا كرام، فها هنا محلّ قبورنا، وها هنا واللَّه محشرنا ومنشرنا، وبهذه أوعدني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ولا خلف لوعده، ثمّ إنّه نزل عن فرسه، وجلس بعد ذلك يصلح سيفه وهو يقول:
يا دهر افّ لك من خليل *** كم لك بالإشراق والأصيل
من طالبٍ وصاحب قتيل *** والدّهر لا يقنع بالبديل
وكلّ حيّ سالك سبيلي *** ومنتهى الأمر إلى الجليل
الطّريحي، المنتخب،/ 438- 439
قال أبو مخنف رحمه الله: ثمّ سار الحسين عليه السلام والحرّ يسايره حتّى أتوا إلى قصر بني مقاتل،
وإذا بفسطاط مضروب، فقال الحسين عليه السلام: لمَنْ هذا الفسطاط؟ فقيل: لرجلٍ يقطع الطّريق اسمه عبيداللَّه الجعفيّ، فأرسل إليه، فلمّا حضر بين يديه، قال له: يا هذا! هل لك من توبة تمحص عنك الذّنوب، قال: وما هي يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: تنصرنا أهل البيت، فقال: ما خرجت من الكوفة إلّامخافة أن اقاتلك بين يدي ابن زياد (لعنه اللَّه) ولكن خذ فرسي هذه فإنِّي ما طلبت عليها إلّالحقت، وما هربت إلّانجوت، وسيفي هذا القاطع، ورمحي، واعف عنِّي، فقال له عليه السلام: إذا بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا بما لك.
ثمّ تلا قوله تعالى: «وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ المضلّين عَضداً» ولقد سمعت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: من سمع واعيتنا أهل البيت عليهم السلام أكبّه اللَّه على منخريه في النّار يوم القيامة.
ثمّ سار الحسين عليه السلام، وندم عبيداللَّه الجعفيّ على قعوده عن نصرة الحسين عليه السلام، وجعل يضرب يده على الأخرى ويقول: ما فعلت بنفسي، وأنشأ يقول:
فيا لك حسرةً ما دمت حيّاً *** مردّد بين صدري والتّراقِ
حسين حيث يطلب نصر مثلي *** على أهل العداوة والشّقاقِ
مع ابن المصطفى روحي فداه *** فويلي يوم توديع الفراقِ
فلو أنِّي اواسيه بنفسي *** لنلتُ الفوز في يوم التّلاقي
لقد فاز الّذي نصروا حسيناً *** وخاب الآخرون ذوو النّفاقِ [...]
قال: فلمّا أصبح عليه السلام، صلّى صلاة الفجر، ثمّ عجّل بالرّكوب، وإذا بفارس مقبل من الكوفة، فوقفوا ينظرون إليه، فلمّا وصل إليهم سلّم على الحرّ ولم يسلّم على الحسين عليه السلام، وقال له: هذا كتاب ابن زياد (لعنه اللَّه) يقول فيه: أمّا بعد، فحين تقرأ كتابي هذا فجعجع بالحسين عليه السلام في الموضع الّذي يأتيك فيه كتابي، وقد أمرت رسولي أن لا يفارقك حتّى تنفّذ أمري، والسّلام.
فلمّا قرأ الحرّ الكتاب، أقرأه الحسين عليه السلام وساروا جميعاً إلى أن أتوا أرض كربلاء، وذلك يوم الأربعاء، فوقفت فرس الحسين عليه السلام، فنزل عنها وركب أخرى، فلم تنبعث
خطوة واحدة، ولم يزل يركب فرساً بعد فرس حتّى ركب سبعة أفراس، وهنّ على هذا الحال، فلمّا رأى ذلك، قال: يا قوم! ما اسم هذه الأرض؟ قالوا: أرض الغاضريّة، قال:
فهل لها اسم غير هذا؟ قالوا: تُسمّى نينوى، قال: أهل لها اسم غير هذا؟ قالوا: شاطئ الفرات، قال: أهل لها اسم غير هذا؟ قالوا: تُسمّى كربلا، فعند ذلك تنفّس الصّعداء وقال: أرض كربٍ وبلاء، ثمّ قال: انزلوا، ها هنا مناخ ركابنا، ها هنا تُسفك دمائنا، ها هنا واللَّه تهتك حريمنا، ها هنا واللَّه تُقتل رجالنا، ها هنا واللَّه تُذبح أطفالنا، ها هنا واللَّه تُزار قبورنا، وبهذه التّربة وعدني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولا خلف لقوله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 47- 49
قال: وأصبح الحسين عليه السلام من وراء عذيب الهجانات، وإذا بالحرّ قد ظهر له أيضاً في جيشه، فقصد الحسين، فقال: ما وراءك، يا ابن يزيد؟ أليس أمرتنا أن نأخذ على غير الطّريق، فأخذنا وقبلنا مشورتك؟
فقال: صدقت، ولكن هذا كتاب ابن زياد ورد عليَّ يؤنِّبني ويضعِّفني في أمرك.
قال الحسين: فذرنا ننزل بقرية نينوى أو الغاضريّة؟
فقال الحرّ: واللَّه ما أستطيع ذلك، هذا رسول ابن زياد معي، وإنّما بعثه عيناً عليَّ.
فأقبل زهير بن القين على الحسين، فقال: يا ابن رسول اللَّه، ذرنا نقاتل هؤلاء القوم فإنّ قتالنا إيّاهم السّاعة أهون علينا من قتال من يأتينا بعدهم.
فقال الحسين عليه السلام: صدقت يا زهير، ولكن ما كنت بالّذي أبدأهم بالقتال حتّى يبدأوني.
فقال زهير: سر بنا حتّى ننزل كربلاء فإنّها [على] شاطئ الفرات فنكون هناك، فإن قاتلونا قاتلناهم واستعنّا عليهم باللَّه.
قال: فدمعت عينا الحسين عليه السلام، وقال: اللَّهمّ إنّي أعوذ بك من الكرب والبلاء، ونزل الحسين في موضعه، ونزل الحرّ حذاءه.
وقام إلى الحسين رجل من شيعته يقال له هلال بن نافع الجمليّ، فقال: يا ابن رسول
اللَّه، [ثمّ ذكر كلامه كما سيذكره في ترجمته].
ثمّ وثب إليه رجل من شيعته يقال له برير بن خضير الهمدانيّ، فقال: واللَّه يا ابن رسول اللَّه، [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في ترجمته في مقتل الحسين للخوارزمي في عنوان: خطبة الإمام الحسين عليه السلام عند نزوله بكربلاء وكلام بُرير].
قال: فجمع الحسين عليه السلام ولده وإخوته وأهل بيته بين يديه، ثمّ نظر إليهم، فبكى ساعة، ثمّ قال: اللّهمّ إنّا عترة نبيّك صلى الله عليه و آله وقد اخرجنا وطردنا وازعجنا عن حرم جدّنا، وتعدّت بنو اميّة علينا، فخُذ لنا بحقّنا، وانصرنا على القوم الظّالمين.
ثمّ نادى عليه السلام بأصحابه ورحل من موضعه حتّى نزل كربلاء في يوم الأربعاء أو الخميس، وذلك في اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين، ثمّ أقبل على أصحابه، فقال: النّاس عبيد الدّنيا، والدّين لعق على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معايشهم، فإذا محّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون.
ثمّ قال: أهذه كربلاء؟
فقالوا: نعم.
فقال: هذا موضع كرب وبلا، ها هنا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، ومقتل رجالنا، ومسفك دمائنا.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 250- 252
فلمّا أصبح الحسين عليه السلام وإذا قد ظهر الحرّ بن يزيد وجيشه، وصار كلّما أراد عليه السلام المسير يمنعونه تارة، ويسايرونه أخرى، فورد كتاب عبيداللَّه بن زياد على الحرّ أن ينزل الحسين عليه السلام على غير ماء، فأنزله على كربلاء يوم الخميس ثاني المحرّم سنة إحدى وستِّين، فقال الحسين عليه السلام: ما اسم هذه الأرض؟ فقالوا: كربلاء، فقال عليه السلام لأصحابه:
انزلوا هنا، فهاهنا واللَّه محطّ ركابنا، وسفك دمائنا، ومحلّ قبورنا، وسبي حريمنا، بهذا حدّثني جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! فنزلوا جميعاً، ونزل الحرّ وأصحابه ناحية. (1)
گفتند: «اين را كربلا مى گويند.»
چون امام مظلوم آن نام محنت انجام را شنيد، آب حسرت از ديده هاى مباركش فرو ريخت و فرمود: «اين موضع كرب و بلا و محل محنت و عناست و اين جاى ريختن خون شهيدان كربلاست.»
در اين حال از دور سواره اى پيدا شد كه به تعجيل به جانب ايشان مى تاخت. چون به نزديك رسيد، بر حضرت سلام نكرد و نزد حر رفت و بر او سلام كرد و نامه ابن زياد را به او داد. چون نامه را گشود، آن ملعون نوشته بود كه: «هر جا نامه من به تو برسد، حسين را فرود آور و او را در بيابانى فرود آر كه آب و آبادانى نباشد و كاررا بر او تنگ گردان و بايد كه پيك من خبر به من آرد كه تو اطاعت فرمان من كرده اى.»
چون حر نامه آن لعين را خواند، مضمون نامه را در ميان لشگر آن جناب ندا كرد. يزيد بن مهاجر پيك ابن زياد را شناخت و به او گفت: «مادرت به ماتم تو بنشيند! اين چه پيام است كه تو آورده اى؟»
آن ملعون گفت: اطاعت امام خود كرده ام و وفا به بيعت نموده ام.
ابن مهاجر گفت: «بلكه معصيت پروردگار خود كرده اى و عار دنيا و نار عقبا براى خود مهيا كرده اى و امام تو از آن امامان است كه حق تعالى در حق ايشان مى فرمايد كه: گردانيدم ايشان را امامان كه مى خوانند مردم را به سوى آتش و در روز قيامت يارى كرده نمى شوند.»
پس حر در آن جا فرود آمد و حضرت فرمود: «بگذار كه در نينوا يا غاضريه يا محل ديگر كه آب و آبادانى داشته باشد، فرود آييم.»
حر گفت كه: «امير اين مرد را فرستاده و حكمى كرده است و مخالفت حكم او نمى توانم كرد.»
زهيربن قين گفت: «يابن رسول اللَّه! دستورى دهيد كه ما با ايشان مقاتله كنيم كه جنگ ما با ايشان آسان تر است از جنگ با لشگرهاى بى حد و احصا كه بعد از اين خواهند آمد.»
حضرت فرمود: «من مى خواهم حجت خدا را بر ايشان تمام كنم و ابتدا به قتال ايشان نمى كنم.»
پس به ضرورت در آن جا فرود آمدند و سرادق عصمت و جلالت را براى اهل بيت رسالت برپا كردند و به قول جمعى روز چهارشنبه يا پنجشنبه دوم ماه محرم سال شصت و يكم هجرت بود و به قول بعضى روز هشتم ماه محرم بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 640- 641
1) برگشتيم به روايت اول: چون صبح شد، فرود آمدند و نماز بامداد گذاردند. حضرت سوار شد و هر چند مى خواستند به جانب ديگر بروند، لشگر حر ممانعت مى نمودند تا آن كه به زمين كربلا رسيدند. حضرت پرسيد كه: «اين زمين چه نام دارد؟»
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 351
(و) الجعجعة (الحبس)، يُقال جعجع بالماشية وجفجفها: إذا حبسها، وبه فسّر الأصمعيّ قول عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه فيما كتبه إلى عمر بن سعد عليه من اللَّه ما يستحقّ ورضي اللَّه عن أبيه أن جعجع بحسين رضى الله عنه كما في الصّحاح. وفي العباب: أي أنزله
بجعجاع، وهو المكان الخشن الغليظ.
قال: وهذا تمثيل لإلحائه إلى خطب شاق وإرهاقه، وقيل: المراد ازعاجه، لأن الجعجاع مناخ سوء لا يقرّ فيه صاحبه.
الزّبيدي، تاج العروس، 5/ 303
قال: وسار الحسين والحرّ بن يزيد الرّياحيّ معه، حتّى انتهى إلى قصر بني مقاتل، وإذا هو بفسطاط مضروب، ورمح مركوز، وفرس مربوط، فقال الحسين عليه السلام: لمن هذا الفسطاط؟ قيل: لرجل يقطع الطّريق ويخفي السّبيل، يقال له عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ.
فأرسل في طلبه، فدعاه إليه، فجاءه يرفل في غلالة حارقة حتّى وقف بين يدي الحسين عليه السلام، فصاح عليه السلام به وقال له: يا ويلك، ارجع والبس غير هذه الثّياب، والبس ثياب الصّالحين، فرجع ولبس غيرها، وأقبل حتّى وقف بين يدي الحسين عليه السلام، فقال له: يا هذا، إنّك لتجلب على نفسك ذنوباً كثيرة، فهل لك من توبة تمحي بها ذنوبك؟
فقال: وما هي يا ابن رسول اللَّه؟ قال: تنصر ابن بنت نبيّك وتقاتل معه، قال: يا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ما خرجت من الكوفة إلّامخافة أن تقدم إليها فأكون أوّل من يقاتلك مع ابن زياد، ولكن هذا فرسي سابقاً من الخيل، ما طلبت بها شيئاً إلّالحقته، وما طُلبت إلّانجوت، وهذا سيفي القاطع ما ضربت به شيئاً إلّاوفريته، فخذهما واعف عنِّي من ذلك ..
فأعرض عنه الحسين عليه السلام وقال: إذا بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا في مالك، وتلا هذه الآية: «وما كنتُ مُتّخِذ المُضلِّين عضداً»، فإنِّي سمعت جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: من سمع واعيتنا أهل البيت ولم يجبه، أكبّه اللَّه على منخريه في النّار يوم القيامة.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 253
ثمّ أقبل فارس من الكوفة سلّم على الحرّ ولم يسلّم على الحسين رضى الله عنه، ودفع إلى الحرّ كتاباً من ابن زياد ويأمره بالتّعجيل، فساروا جميعاً إلى أن انتهوا إلى أرض كربلاء، إذ
وقف جواد الحسين وكلّما حثّه على المسير لم ينبعث من تحته خطوة واحدة، فقال الإمام:
ما يقال لهذه الأرض؟ قالوا: تُسمّى كربلاء، فقال: هذه واللَّه أرض كرب وبلا، ها هنا تُقتل الرِّجال، وترمّل النِّساء، وها هنا محلّ قبورنا، ومحشرنا، وبهذه أخبرني جدِّي صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ نزل عن جواده، وذلك يوم الأربعاء ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين. (1)
«أمّا بعد، فجعجع بالحسين حين يبلغك كتابي هذا ويقدم عليك رسولي ولا تنزله إلّابالعراء في غير خضراء وعلى غير ماء، وقد أمرت رسولي أن يلزمك ولا يفارقك حتّى يأتيني بانفاذ أمري، والسّلام.»
در جمله مى گويد: «چون رسول من با تو رسيد و مكتوب مرا با تو رسانيد، كار را بر حسين سخت و صعب بگير و اورا مگذار فرود شود، جز در زمين بى آب و علف. فرستاده خود را فرموده ام كه از تو جدا نشود و نگران تو باشد. چون امر مرا به نفاذ رسانى، نيكو خدمتى تو را به من رساند.»
حر آن مكتوب را مطالعه نمود و بر حسين و اصحاب او نيز قرائت فرمود و گفت: «اينك عبيداللَّه بن زياد فرمان كرده است كه در مكانى كه مكتوب او را مطالعه نمودم، شما را فرود آورم.»
در ميان اصحاب حسين عليه السلام، يزيدبن مهاجر الكندى، فرستاده ابن زياد را بشناخت و روى بدو آورد و گفت: «مادر بر تو بگريد، چه نكوهيده رسالت بود كه تو بر ذمت نهادى؟»
گفت: «امام خويش را اطاعت كردم و در تقديم خدمت او تشييد «1» بيعت نمودم.»
فقال له ابن المهاجر: «بل عصيت ربّك وأطعت إمامك في هلاك نفسك وكسبت العار والنّار، وبئس الإمام إمامك. قال اللَّه: «وَجَعَلْناهُمْ أئِمّةً يَدْعُونَ إلى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ» «2» فإمامك منهم».
ابن مهاجر گفت: «بلكه عصيان كردى پروردگار خود را و اطاعت كردى امام خود را در هلاك خود و در تقديم اين خدمت بهره تو در دنيا و در آخرت نار شد. چنان كه خداى فرمايد: امامان شما دعوت مى كنند شما را به آتش دوزخ و در قيامت شما را نصرت نتوانند كرد.»
جلوگيرى حر از حضرت حسين عليه السلام
بالجمله، حسين عليه السلام اصحاب خود را فرمان كرد تا كوچ دهند و ايشان به هر جانب كه خواستند، روان شد. سپاه حر در برابر آمدند و حايل و حاجز گشتند و گفتند: «إلّا آن كه در اين زمين بى آب و علف فرود آييد.»
فقال له الحسين: «دعنا ويحك ننزل هذه القرية أو هذه يعني نينوى والغاضرية أو هذه يعني شفية . »
فرمود: «ای حر! دست بازدار تا در یکی از این قرا فرود آییم.»
عرض کرد: «لا والله از قدرت بازوی من بیرون است چه اینک فرستاده اfن زیاد مرا نگران است تا در امتثال امر او چه کنم.»
زهير بن القین در خشم شد و عرض کرد: «یا ابن رسول الله ! سوگند با خدای آن چه از این پس بر ما درآید، اشد بر این است که امروز می نگریم صواب آن است که هم در این ساعت با ایشان مقاتلت آغازیم.
قسم به جان من که از این پس لشگری در جنگ ما انجمن شود که مقاتلت ایشان را برنتابیم.»
حسين علیه السلام فرمود: «من ابتدا به مقاتلت ایشان نمیکنم تا بر این جماعت حجت تمام شود.»
ساختن و بلند نمودن
قرآن کریم (28 - 41).
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا علیه السلام 2 / 164 - 166
معلوم باد که صاحب «غرر الخصايص الواضحه» در ضمن مختصر اشارتی که به وقایع یوم الطف میکند.
می گوید: حر بن یزید یربوعی بر آن حضرت راه بگرفت و آن حضرت راه بسپرد تا به قریه رسید و فرمود: «چه نام دارد؟»
عرض کردند: «عقر «1» »
فرمود: «نعوذ بالله منه ؛ یعنی از عقر .»
و کربلا همان بود و شهادت آن حضرت را روز جمعه و به قولی شنبه عاشورا در سال شصت و یکم می نویسند.
سپهر ناسخ التواريخ حضرت سجاد ، 2 / 304 - 305
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 339
1) اين هنگام مردى را نگريستند كه شاكى السلاح بر شترى رهوار برآمده و كمانى از بر دوش افكنده و از طريق كوفه به تعجيل و تقريب زمين را در هم مى نوردد و زودا كه درمى رسد. هر دو لشگر به نظاره او درايستادند. چون فراز آمد، حسين عليه السلام را ناديده انگاشت و حربن يزيد را سلام داد و تحيت فرستاد و مكتوب ابن زياد را كه بدين منوال نگاشته بود، به نزد او گذاشت:
فسلك الحسين رضى الله عنه طريقاً غير الجادّة، راجعاً إلى الحجاز، وسار هو وأصحابه ليلتهم، فلمّا أصبحوا، فإذا الحرّ بن يزيد في جيشه وهو معهم، فقال له الحسين: كيف هذا، ما جاء بك؟ قال: سعى بي إلى ابن زياد وعليَّ عين من جهته، فجاءني كتاب من جهته وهو يؤنّبني في أمرك تأنيباً كثيراً، وقال: تظفر بالحسين وتتركه، كن عيناً عليه ولا تفارقه إلى أن تأتيك الجيوش والعساكر، ولا بقي لي سبيل إلى مفارقتك، فنزل الحسين وحطّ بتلك الأرض الّتي أصبح بها، وسأل عنها، فقيل له: هذه كربلاء، وكان ذلك يوم الأربعاء الثّامن من المحرّم سنة إحدى وستّين، فقال رضى الله عنه: هذه كربلاء موضع كرب وبلاء، هذا مناخ ركابنا، ومحطّ رحالنا، ومقتل رجالنا.
الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 261
ثمّ ارتحل الحسين عليه السلام من قصر بني مقاتل، فأخذ يتياسر، والحرّ يردّه، فإذا راكب على نجيب له، وعليه السّلاح، متنكّب قوساً، مقبل من الكوفة. فوقفوا ينتظرونه جميعاً؛ فلمّا انتهى إليهم، سلّم على الحرّ (1)وترك الحسين (2)، فإذا هو مالك بن النّسر البدّيّ من كندة، فدفع إلى الحرّ كتاباً من عبيداللَّه، فإذا فيه: أمّا بعد، فجعجعَ بالحسين عليه السلام حين يبلغك كتابي، ويقدم عليك رسولي، فلا تنزله إلّابالعراء، في غير حصن وعلى غير ماء، وقد أمرت رسولي أن يلزمك، ولا يفارقك، حتّى يأتيني بإنفاذك أمري، والسّلام.
فلمّا قرأ الكتاب، جاء به إلى الحسين عليه السلام، ومعه الرّسول، فقال: هذا كتاب الأمير، يأمرني أن أجعجع بكم في المكان الّذي يأتيني فيه كتابه، وهذا رسوله قد أمره أن لا يفارقني حتّى أنفذ رأيه وأمره. وأخذهم (3)بالنّزول في ذلك المكان (4)فقال له: دعنا ننزل في هذه القرية (5)أو هذه أو هذه، يعني نينوى والغاضريّة وشفيّة (6)، فقال: لا واللَّه لا أستطيع ذلك، هذا الرّجل بعث عليَّ عينا، فنزلوا هناك (7)
كان لم يكن بالقصر قصر مقاتل *** وزروه ظلّ ناعم وصديق
انتهى. نينوى، بكسر أوّله وسكون ثانيه وفتح النّون والواو، بوزن طيطوى: وهي قرية يونس بن متّى عليه السلام بالموصل، وبسواد الكوفة ناحية يقال لها نينوى، منها كربلاء التّي قُتل بها الحسين عليه السلام، الغاضريّة بعد الألف ضاد معجمة منسوبة إلى غاضرة من بني أسد، وهي قرية من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء، شفيّة ولفظ تصغير شفاء الّذي يشفى من الدّاء: اسم بئر قديمة. وقال أبوعبيدة: وحفرت بنو أسد شفيّة، فقال الحويرث ابن أسد:
ماء شفيّة كصوب المزن *** وليس ماؤها بطرق أجن
ويقال شفيّة، بفتح أوّله وكسر ثانيه: منسوبة إلى الشّفاء، وهي ركية معروفة. قال الأزهريّ: وسمعت العرب تقول: كنّا في حمراء القيظ على ماء شفيّة، وهي ركية عذبة معروفة من نواحي الكوفة قريبة من كربلاء، بينها وبين الغاضريّة على نحو ميل. انتهى البيانات، وضبط بعض المشكلات من اللّغات في هذه التّرجمة].
. (8)حر چون نامه را خواند، به آن ها گفت: «اين نامه امير عبيداللَّه است و به من دستور داده كه هر جا نامه اش به من رسيد، شما را بازداشت كنم و اين هم فرستاده اوست كه مأمور بازرسى است براى اجراى دستور او (ط).»
يزيد بن مهاجر ابوالشعثاى كندى نهدى نگاهى به فرستاده ابن زياد كرد و گفت: «تو مالك بن نمير بدّى هستى؟»
گفت: «آرى.» او يكى از مردم كنده بود.
گفت: «مادرت بر تو بگريد، چه دستورى آوردى؟!!»
گفت: «چه آوردم؟ از امام خود فرمان بردم و به بيعت خود وفا كردم.»
ابو الشعثا گفت: «پروردگار خود را نافرمانى كنى و امام خود را فرمان برى كه خود را هلاك كنى و ننگ و دوزخ به دست آرى؟ چه بد امامى دارى. خداى عزوجل (در سوره قصص 41) فرمايد: بعضى از آن ها را امامانى نموديم كه به دوزخ دعوت كنند و روز قيامت پيروز نشوند. امام تو از آن هاست (د).»
حر آن ها را واداشت در همان جا كه نه دهى بود و نه آبى منزل كنند. حسين فرمود: «واى بر تو! بگذار در اين ده نينوا يا غاضريه يا در اين ده شفيه منزل كنيم.» گفت: «به خدا نمى توانم چنين رخصتى بدهم، اين مرد بازرس من است.» زهير بن قين عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! آن چه پس از اين باشد، بدتر از اين است كه مى بينيم و جنگ با اين عده حاضر براى ما آسان تر است از جنگ با آن ها كه بعد از اين آيند. به جان خودم پس از اين آن قدر لشگر آيد كه تاب آن ها را نداريم.»
حسين عليه السلام فرمود: «من به آن ها حمله نمى كنم.»
و در همان جا منزل كرد و روز پنجشنبه دوم محرم سال شصت و يك بود.
سيد گويد: حسين ايستاد در ميان يارانش حمد و ثناى خدا كرد و به جدش صلوات فرستاد و فرمود: «پيشامدى كرده كه مى بينيد.»
و خطبه اى را كه در موقع بر خورد به حر ذكر كرديم، نقل كرده است.
چون حسين عليه السلام به زمين كربلا منزل گرفت (مل)، فرمود: «نامش چيست؟»
گفتند: «عقر.»
حسين فرمود: «بارخدايا! به تو پناه مى برم از عقر (پى كردن).»
در «تذكره سبط» است كه حسين فرمود: «اين زمين چه نام دارد؟»
گفتند: «كربلا و آن را زمين نينوا هم خوانند كه دهى است در آن.»
حسين گريست و فرمود: «ام سلمه به من گفت: جبرئيل نزد رسول خدا بود و تو در آغوش من گريستى. رسول خدا فرمود: پسرم را واگذار. من تو را گذاشتم. تو را در دامن خود نشانيد و جبرئيل گفت: دوستش دارى؟ امتت او را مى كشند و اگر خواهى تربتى كه بر آن كشته شود، به تو نمايم؟ فرمود: آرى. جبرئيل پر بر زمين كربلا گشود و آن را به وى نمود.»
چون حسين شنيد كه اين زمين كربلا است، آن را بوييد و فرمود: «اين همان زمين است كه جبرئيل از آن به رسول خدا صلى الله عليه و آله خبر داده و من در آن كشته شوم.»
در «ملهوف» چون بدان جا رسيد، فرمود: «نام اين زمين چيست؟»
گفتند: «كربلا.»
گفت: «بارخدايا! من از كرب و بلا به تو پناهنده ام.»
سپس فرمود: «اين جا كرب و بلا نهاده است، منزل كنيد و اين جا بارانداز ماست، اين جا خون ما ريخته شود، اين جا گورستان ما باشد، جدم رسول خدا صلى الله عليه و آله به من بازگفته است.»
همه فرود آمدند و حر و اصحابش هم سوى ديگر منزل كردند.
در «كشف الغمه» گويد: آن دسته فرود آمدند و بارهاى خود را به زمين نهادند و حر هم قشونش را پياده كرد، در برابر حسين وبه عبيداللَّه بن زياد نامه نوشت و منزل گرفتن حسين را در زمين كربلا به او خبر داد.
در «مروج الذهب» گويد: با پانصد سوار و صد پياده از خويشان و ياران خود به كربلا عدول كرد.
در «بحار» به اين لفظ از مناقب نقل كرده: زهير گفت: «ما را ببر تا در كربلا منزل كنيم كه بركناره فرات است و آن جا مى مانيم و اگر با ما نبرد كردند، با آن ها نبرد كنيم و از خدا كمك خواهيم.»
چشم حسين اشكين شد و فرمود: «بارخدايا! من از كرب و بلا به تو پناه مى برم.»
حسين در آن جا فرود آمد و حر با هزار سوار در برابرش پياده شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 90- 91
1) [ذخيرة الدّارين: وأصحابه ولم يسلّم على الحسين عليه السلام وأصحابه]
2) [ذخيرة الدّارين: وأصحابه ولم يسلّم على الحسين عليه السلام وأصحابه]
3) [ذخيرة الدّارين: وأخذ الحرّ بن يزيد القوم].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين: على غير ماء ولا في قرية].
5) [ذخيرة الدّارين: يعنون نينوى او هذه القرية يعنون الغاضريّة أو هذه يعنون شفيّة].
6) [ذخيرة الدّارين: يعنون نينوى او هذه القرية يعنون الغاضريّة أو هذه يعنون شفيّة].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين: وذلك يوم الخميس وهو اليوم الثّاني من المحرّم سنة إحدى وستّين. توضيح: قصر بني مقاتل: قال السّكونيّ: هو قرب القطقطانة وسلام، ثمّ القريات، وهو منسوب إلى مقاتل ابن حسّان بن ثعلبة بن أوس بن إبراهيم بن أ يّوب بن مجروف بن غامر بن عصيبة بن امرء القيس بن زيد بن مناة بن تميم. قال ابن الكلبيّ: لا أعرف في عرب الجاهليّة مَنْ اسمه إبراهيم بن أيّوب غيرهما، وإنّما سمّيا بذلك النّصرانيّة وخزيمة عيسى بن عبداللَّه، ثمّ جدّد عمارته فهو له، وقال ابن طخماء الأسديّ:
8) (د مل) بامدادى فرود شد ونماز صبح خواند وشتابانه سوار شد وبه دست چپ ميل كرد و مى خواست ياران خود را پراكنده كند. حربن يزيد مى آمد و اورا با اصحابش برمى گردانيد و چون به سختى آن ها را به سمت كوفه برمى گرداند، سرباز مى زدند وعقب مى كشيدند وبه همين روش با هم مى رفتند تا به نينوا رسيدند؛ آن جا كه حسين عليه السلام منزل كرد. ناگاه سوارى بر اسب رهوارى سلاح دار كمان بر دوش از كوفه مى آمد. همه ايستادند و به او نگاه مى كردند. چون به آن ها رسيد، به حر و يارانش سلام كرد و بر حسين و يارانش سلام نداد و نامه اى از عبيداللَّه بن زياد به حر داد و به ناگهان در آن نوشته بود: «اما بعد، چون نامه من به تو رسيد و فرستاده ام نزد تو آمد، به حسين سخت بگير و او را در يك زمين عريان بازداشت كن كه نه قلعه اى داشته باشد و نه آبى. به فرستاده ام دستور دادم با تو باشد و از تو جدا نشود تا به من خبر رساند كه دستور مرا اجرا كردى، والسلام.»
السّماوي، إبصار العين،/ 118- 119/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 195- 196، 202- 203
ولم يزل الحسين يتياسر إلى أن انتهى إلى نينوى، وإذا راكب على نجيب وعليه السّلاح، فانتظروه، وإذا هو رسول ابن زياد إلى الحرّ معه كتاب يقول فيه: جعجع بالحسين حين تقرأ كتابي ولا تنزله إلّابالعراء على غير ماء وغير حصن.
فقرأ الحرّ الكتاب على الحسين، فقال له: دعنا ننزل نينوى أو الغاضريّات أو شفيّة، فقال الحرّ: لا أستطيع، فإنّ الرّجل عين عليَّ.
قال زهير بن القين: يا ابن رسول اللَّه! إنّ قتال هؤلاء أهون علينا من قتال من يأتينا من بعدهم، فلعمري ليأتينا ما لا قِبَل لنا به، فقال الحسين: ما كنت أبدأهم بقتال، ثمّ قال زهير: ها هنا قرية بالقرب منّا على شطّ الفرات، وهي فى عاقول حصينة والفرات يحدق بها إلّامن وجه واحد، قال الحسين: ما اسمها؟ فقال: تسمّى «العقر» (1)
وهناك آثار قلعة تُعرَف بقلعة بني أسد، وأمّا «شفيّة» فهي بئر لبني أسد، «والعقر» كانت به منازل بخت نصّر ويوم العقر قُتل به يزيد بن المهلب سنة 102 ه، وهذه قرى متقاربة. وقال البكريّ في المعجم ممّا استعجم، ج 3، ص 95: كانوا يقولون ضحى بنو حرب بالدّين يوم كربلاء، وضحى بنو مروان بالمروءة يوم العقر، يعنون قتل الحسين بكربلا وقتل يزيد بن المهلّب بالعقر.
، فقال عليه السلام: نعوذ باللَّه من العقر.والتفت الحسين إلى الحرّ وقال: سر بنا قليلًا، فساروا جميعاً حتّى إذا وصلوا أرض كربلاء وقف الحرّ وأصحابه أمام الحسين عليه السلام ومنعوه عن المسير وقالوا: إنّ هذا المكان قريب من الفرات، ويقال بينا هم يسيرون، إذ وقف جواد الحسين ولم يتحرّك كما أوقف اللَّه ناقة النّبيّ صلى الله عليه و آله عند الحديبيّة، فعندها سأل الحسين عن الأرض، قال له زهير: سر
1) الغاضريّة قرية منسوبة إلى غاضرة من بني أسد.
راشداً ولا تسأل عن شي ء حتّى يأذن اللَّه بالفرج، إنّ هذه الأرض تُسمّى الطّفّ، فقال عليه السلام: فهل لها اسم غيره؟ قال: تعرف كربلاء، فدمعت عيناه وقال: اللَّهمّ أعوذ بك من الكرب والبلاء، ها هنا محطّ ركابنا، وسفك دمائنا، ومحلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدِّي رسول اللَّه.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 227- 228
ولم يزل الحسين- عليه السلام- يجدّ السّير- والحُرّ يسايره- حتّى انتهى إلى (قصر بني مقاتل) فرأى فسطاطاً مضروبا، ورمحاً مركوزاً، وفرساً واقفاً.
فقال عليه السلام: لمَن هذا الفسطاط؟ فقيل: هو لعبيداللَّه بن الحرّ الجُعفيّ، إلى آخر الخبر.
ثمّ سار- عليه السلام- والحرّ يسايره ويمانعه حتّى إذا وصلوا (كربلاء).
قال الحسين لأصحابه: أهذه كربلاء؟ قالوا: نعم يا ابن رسول اللَّه! قال: «هذا موضع كربٍ وبلا» انزلوا، ها هنا محطّ رجالنا، ومناخ ركابنا، ومقتل رجالنا، ومسفك دمائنا، وهنا محلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
فنزل الحسين عليه السلام وضرب أبنيته وأخبيته، وضرب أصحابه أخبيتهم شرقيّ خيام الحسين عليه السلام، وضرب بنو هاشم أخبيتهم في الجانب الغربيّ منها، وأحاطت خيام الجميع بخيمة الحسين عليه السلام. وكان نزوله عليه السلام كربلاء، يوم الخميس، الثّاني من المحرّم، سنة إحدى وستّين للهجرة. ثمّ أقبل على أصحابه وخطبهم، فقال: «النّاس عبيدُ الدّنيا والدِّين لعقٌ على ألسنتهم، يحوطونه ما درَّت معائشهم، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الدّيّانون».
ثمّ جمع عليه السلام وُلده وإخوته وأبناء إخوته وعموم أهل بيته، ونظر إليهم وبكى، ثمّ قال:
«اللَّهمّ إنّا عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله وقد اخرجنا وطُردنا وازعجنا عن حرم جدّنا وتعدّت بنو اميّة علينا، اللَّهمّ فخذ لنا بحقّنا، وانصرنا على القوم الظّالمين».
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 197- 198، 201- 202
قال: فأقبل الحرّ بن يزيد (1)حتّى نزل حذاء الحسين في ألف فارس، ثمّ كتب إلى عبيداللَّه ابن زياد يخبره أنّ الحسين نزل بأرض كربلاء. قال: فكتب عبيداللَّه بن زياد إلى الحسين:
أمّا بعد، يا حسين! فقد بلغني نزولك بكربلاء، وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد بن معاوية أن لا أتوسّد الوثير ولا أشبع من الخبز، أو (2)ألحقك باللّطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية- والسّلام.
فلمّا ورد الكتاب، قرأه الحسين، ثمّ رمى به، ثمّ قال: لا أفلح قوم آثروا مرضاة أنفسهم على مرضاة الخالق. فقال له الرّسول: أبا عبداللَّه! جواب الكتاب؟ قال: ما له عندي جواب، لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب.
فقال الرّسول لابن زياد ذلك، فغضب من ذلك أشدّ الغضب، ثمّ جمع (3)أصحابه وقال: أ يّها النّاس! مَنْ منكم تولّى (4)قتال الحسين بن عليّ (5)ولي ولاية أيّ بلد شاء! فلم يجبه أحد بشي ء. قال: فالتفت إلى عمر (6)بن سعد بن أبي وقاص، [...].
قال: فإنِّي سائر إليه غداً إنّ شاء اللَّه، فجزاه ابن زياد خيراً ووصله وأعطاه وحيّاه ودفع إليه أربعة آلاف فارس، وقال له: سر حتّى تنزل بالحسين بن عليّ وانظر أن لا تهنه ولا تقتله وحُلْ بينه وبين الفرات أن يشرب، قال: فسار عمر في أربعة آلاف فارس، وسار الحرّ في ألف فارس، فصارت (7)خمسة آلاف فارس.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 150- 151، 153
(دل) ثمّ أقبل الحرّ بن يزيد، فنزل في أصحابه حذاء الحسين وكتب إلى (1)ابن زياد يخبره بنزول الحسين بكربلاء (2)، فكتب ابن زياد للحسين (3)(4): أمّا بعد، يا حسين! فقد بلغني نزولك بكربلاء وقد كتب إليّ أمير المؤمنين يزيد أن لا أتوسّد الوثير، ولا أشبع من الخمير حتّى (5)ألحقك باللّطيف الخبير، (6)أو ترجع إلى (7)حكمي وحكم يزيد، (8)فلمّا ورد كتابه (9)وقرأه الحسين عليه السلام (10)(11)رمى به (12)من يده وقال: لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق.
(13)فقال له الرّسول: (14)جواب الكتاب، فقال له: لا جواب له عندي (15)(16)لأنّه قد (17)حقّت عليه كلمة العذاب، (18)فرجع (19)الرّسول إلى ابن زياد وأخبره (20)(21)بذلك فغضب (22)
1) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون مكانهم: قال: فنزل القوم، فأقبل الحرّ حتّى نزل حذاء الحسين عليه السلام في ألف فارس، ثمّ كتب إلى ...، وفي مثير الأحزان مكانه: كتب الحرّ إلى ...، وفي بحر العلوم والمقرّم مكانهما: وبعث الحرّ إلى ...].
2) [في تسلية المجالس مكانه: وأقبل الحرّ حتّى نزل بإزاء الحسين بكربلاء ...].
3) [في البحار وسائر المصادر: إلى الحسين عليه السلام].
4) [زاد في بحر العلوم: كتاباً جاء فيه].
5) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: أو].
6) [بحر العلوم: أو تنزل على].
7) [بحر العلوم: أو تنزل على].
8) [المقرّم: ولمّا قرأ الحسين الكتاب].
9) [أضاف في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: على الحسين عليه السلام].
10) [المقرّم: ولمّا قرأ الحسين الكتاب].
11) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: رماه].
12) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: رماه].
13) [في المقرّم وبحر العلوم: وطالبه الرّسول بجواب الكتاب. فقال عليه السلام: ما له عندي جواب].
14) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: الكتاب (أو جواب الكتاب، يا أبا عبداللَّه: فقال له: ما له عندي جواب].
15) [في المقرّم وبحر العلوم: وطالبه الرّسول بجواب الكتاب. فقال عليه السلام: ما له عندي جواب].
16) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: الكتاب (أو جواب الكتاب، يا أبا عبداللَّه: فقال له: ما له عندي جواب].
17) [لم يرد في بحر العلوم].
18) [إلى هنا حكاه في المقرّم].
19) [مثير الأحزان: فلمّا رجع].
20) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: فخبّره].
21) [بحر العلوم: بمقالة الحسين، فاشتدّ غضبه، وأخذ يتهيّأ لحرب الحسين ومناظرته.] قال ابن سعد: فإنّي سائر إليه غداً. فأقبل في أربعة آلاف حتّى نزل بالحسين الغد، أي في اليوم الثّالث من المحرّم.
22) [أضاف في تسلية المجالس: عدوّ اللَّه، وفي البحار وسائر المصادر: عدوّ اللَّه من ذلك].
اشدّ الغضب، (1)
«2» وقال المفيد رحمه الله: فلمّا كان من الغد، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف فارس، فنزل بنينوى «2»].
1- 1. [العيون: فأتى ابن زياد وقال: إنّي سائره.]
2- 2. [العيون: فأقبل في أربعة آلاف حتّى نزل كربلاء في اليوم الثّالث من المحرّم].
ثمّ جمع أصحابه، فقال: (2)أ يّها النّاس (3)! من منكم يتولّى قتال الحسين بولاية (4)أي بلد شاء؟ فلم يجبه أحد، فالتفت إلى عمر بن سعد بن أبي وقّاص، [...].فقال عمر: فإنِّي (5)سائر إليه غداً (6)إن شاء اللَّه؛ فجزاه عبيداللَّه خيراً وسري عنه غضبه (7)ووصله وأعطاه وضمّ إليه أربعة آلاف فارس، وقال له: خذ بكظم الحسين، وحلّ بينه وبين الفرات (8)، فسار عمر بن سعد (9)من غده في أربعة آلاف إلى كربلاء، وكان الحرّ عنده ألف، فتكامل خمسة آلاف (10)(11)
«2» وقال المفيد رحمه الله: فلمّا كان من الغد، قدم عليهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص من الكوفة في أربعة آلاف فارس، فنزل بنينوى «2»].
1- 1. [العيون: فأتى ابن زياد وقال: إنّي سائره.]
2- 2. [العيون: فأقبل في أربعة آلاف حتّى نزل كربلاء في اليوم الثّالث من المحرّم].
(12).الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 239، 240/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين،/ 264- 265، 266؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 254- 255، 256- 257؛ المجلسي، البحار، 44/ 383- 384؛ البحراني، العوالم، 17/ 234؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 257، 258- 259؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 255، 256؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 167- 168؛ القمّي، نفس المهموم،/ 210؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 236؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 80؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 48- 49
1) [لم يرد في الأسرار، وفي البحار وسائر المصادر: والتفت إلى عمر بن سعد وأمره بقتال الحسين، وقد كان ولّاه الرّيّ قبل ذلك، فاستعفى عمر من ذلك، فقال ابن زياد: فاردد إلينا عهدنا، فاستمهله، «1» ثمّ قبل بعد يوم «1» خوفاً عن أن يعزل عن ولاية الرّيّ.
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [تسلية المجالس: أتولّى به].
5) [تسلية المجالس: إذاً فأنا].
6) [تسلية المجالس: فجزاه ابن زياد خيراً].
7) [تسلية المجالس: فجزاه ابن زياد خيراً].
8) [تسلية المجالس: ماء الفرات أن يشرب منه].
9) [تسلية المجالس: في أربعة آلاف نحو الحسين، وكان الحرّ عنده ألف فذلك خمسة آلاف].
10) [بحر العلوم: بمقالة الحسين، فاشتدّ غضبه، وأخذ يتهيّأ لحرب الحسين ومناظرته.] قال ابن سعد: فإنّي سائر إليه غداً. فأقبل في أربعة آلاف حتّى نزل بالحسين الغد، أي في اليوم الثّالث من المحرّم.
11) [لم يرد في الأسرار، وفي البحار وسائر المصادر: والتفت إلى عمر بن سعد وأمره بقتال الحسين، وقد كان ولّاه الرّيّ قبل ذلك، فاستعفى عمر من ذلك، فقال ابن زياد: فاردد إلينا عهدنا، فاستمهله، «1» ثمّ قبل بعد يوم «1» خوفاً عن أن يعزل عن ولاية الرّيّ.
12) [تسلية المجالس: في أربعة آلاف نحو الحسين، وكان الحرّ عنده ألف فذلك خمسة آلاف].
ثمّ كتب إلى عبيداللَّه (1)بنزول الحسين بأرض كربلاء، فكتب (2)عبيداللَّه كتاباً إلى الحسين عليه السلام (3):
أمّا بعد، فقد بلغني يا حسين نزولك بكربلاء، وقد كتب إليّ يزيد بن معاوية أن لا أتوسّد الوثير، ولا أشبع من الخمير حتّى (4)ألحقك باللّطيف الخبير، أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية، والسّلام. فلمّا ورد الكتاب على الحسين عليه السلام وقرأه، ألقاه من يده وقال للرّسول: ما له عندي جواب. (5)فرجع الرّسول (6)فأخبر ابن زياد، فاشتدّ غضبه (7)وجمع النّاس وجهّز العساكر، وسيّر مقدمها عمر بن سعد، وكان قد ولّاه الرّيّ وأعمالها وكتب له بها، فاستعفى من خروجه معه (8)إلى قتال الحسين، فقال له ابن زياد: إمّا أن تخرج وإمّا أن تعيد إلينا كتابنا بتوليتك الرّيّ وأعمالها وتقعد في بيتك، فاختار ولاية الرّيّ، وطلع إلى قتال الحسين عليه السلام بالعسكر (9)، فما زال عبيداللَّه يجهّز مقدماً ومعه طائفة من النّاس إلى أن اجتمع عند عمر بن سعد اثنان وعشرون ألفاً ما بين فارس وراجل، وأوّل من خرج إلى عمر بن سعد الشّمر ابن ذي الجوشن السّكونيّ في أربعة آلاف فارس (10)، ثمّ زحفت خيل عمر بن سعد حتّى نزلوا جانب (11)الفرات، وحالوا بين الماء وبين الحسين وأصحابه.
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط حجري)،/ 75 (ط بيروت)،/ 262- 263/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 47؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 352، 354
1) [زاد في كشف الغمّة: وأعلمه].
2) [في شرح الشّافية مكانه: إنّ الحرّ لمّا نزل قبال الحسين عليه السلام، كتب يعلم عبيداللَّه بن زياد بنزول الحسين عليه السلام بكربلاء، فكتب ...].
3) [زاد في كشف الغمّة: يقول فيه].
4) [كشف الغمّة: أو].
5) [لم يرد في شرح الشّافية].
6) [لم يرد في شرح الشّافية].
7) [لم يرد في شرح الشّافية].
8) [لم يرد في كشف الغمّة].
9) [كشف الغمّة: بالعساكر].
10) [لم يرد في شرح الشّافية].
11) [شرح الشّافية: شاطئ].
وكتب الحرّ إلى ابن زياد يعلمه (1)بنزول الحسين عليه السلام بأرض كربلا، (2)فانظر ما ترى في أمره (3)، فكتب عبيداللَّه بن زياد كتاباً إلى الحسين عليه السلام يقول فيه: أمّا بعد، إنّ يزيد بن معاوية كتب إليّ أن لا تغمض جفنك من المنام، ولا تشبع بطنك من الطّعام (4)أو يرجع الحسين على (5)حكمي أو تقتله، والسّلام.
فلمّا ورد الكتاب على الحسين عليه السلام وقرأه، ألقاه من يده وقال للرّسول: ما له عندي جواب. فلمّا رجع الرّسول إلى ابن زياد وأخبره بذلك، اشتدّ غيظه (6)وجمع الجموع (7)وجنّد الجنود (8)وجهّز إليه العساكر، وجعل على مقدمها عمر بن سعد، وكان (9)قد ولّاه الرّيّ وأعمالها (10)، فاستعفى من الخروج إلى قتال الحسين عليه السلام، (11)وقد تقدّمته العساكر (12). قال له ابن زياد: إمّا أن تخرج (13)إليه أو اخرج (14)عن عملنا (15)من الرّيّ (16)، فخرج عمر إلى الحسين، وصار ابن زياد يمدّه بالجيوش شيئاً (17)بعد شي ء (18)إلى أن اجتمع عند عمر بن سعد عشرون (19)ألف مقاتل ما بين فارس وراجل، وأوّل مَنْ خرج مع عمر بن سعد الشّمر بن ذي الجوشن في (20)أربعة آلاف فارس، ثمّ زحفت خيل ابن سعد حتّى نزلت (21)بشاطئ الفرات، وحالوا بين الحسين وأصحابه وبين الماء. (22)
چون نامه آن شقى به آن حضرت رسيد ومطالعه فرمود، نامه را انداخت و فرمود كه: «رستگار نمى شوند گروهى كه رضاى مخلوق را به سخط خالق خريدند.»
چون رسول جواب نامه را طلبيد، حضرت فرمود: «نامه او را نزد من جوابى نيست و عذاب الهى بر او لازم گرديده است.»
چون اين خبر به آن لعين رسيد، آتش كفر و نفاقش مشتعل گرديد و عزم محاربه آن حضرت را جزم كرد و تكليف امارت لشگر به عمر بن سعد كرد و او در ابتدا امتناع نمود. چون قبل از آن ايالت رى را به او تفويض كرده بود، گفت: «درگاه مرتكب محاربه حسين نمى شوى، رقم ايالت را به ما رد كن كه به ديگرى بدهيم.»
آن بدبخت به طمع ايالت رى، شقاوت ابدى و عذاب سرمدى اختيار كرده و قبول محاربه آن سيدشهدا نمود و با چهار هزار نامرد روانه كربلا شد. «1»
مجلسى، جلاء العيون،/ 642
چون حسين عليه السلام در زمين كربلا منزل ساخت و حر بن يزيد رياحى در برابر او خيمه برافراخت، ابن زياد را آگهى فرستاد كه: «من حسين را از راه و بيراه به كربلا آوردم و امتثال فرمان كردم. لكن مرا با او نيروى مناجزت و مبارزت نيست، ديگر تو دانى.»
ابن زياد چون اين بدانست، به سوى حسين عليه السلام بدين رقم مكتوبى در قلم آورد:
«أمّا بعد، يا حسين! فقد بلغني نزولك بكربلا، وقد كتب إليّ أميرالمؤمنين يزيد: أن لا أتوسّد الوثير ولا أشبع من الخمير إلّاألحقك باللّطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية.»
يعنى: «به من رسيد اى حسين! كه در كربلا فرود آمدى. همانا اميرالمؤمنين يزيد مرا مكتوب كرده است كه خوش نخسبم و سير نخورم، الّا آن كه تو را از جلباب حيات عريان سازم «1» وگرنه، فرمان مرا پذيره كنى و دست در بيعت يزيد زنى.»
رسول ابن زياد اين نامه را به حضرت حسين عليه السلام آورد. چون آن حضرت برخواند، از دست بيفكند و آستين برافشاند «2».
ثمّ قال: «لا أفلح قوم اشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق.»
فرمود: «رستگار نشوند جماعتى كه برگزيدند خوشنودى مخلوق را به خشم خالق.» فرستاده ابن زياد عرض كرد: «يااباعبداللَّه! كتاب امير را جواب چه فرمايى؟» فقال: «ما له عندي جواب لأنّه قد حقّت عليه كلمة العذاب.»
فرمود: «كتاب او را در نزد من جواب نيست؛ چه او مستحق كلمه عذاب است
پيشنهاد ابن زياد به عمرسعد جنگ با حسين عليه السلام را
لاجرم رسول ابن زياد بازشتافت و صورت حال را به عرض رسانيد. كانون خاطر ابن زياد از آتش خشم تافته گشت و در دفع حسين عليه السلام برشتاب و عجل بيفزود. وعمر بن سعد ابى وقاص را كه يك دو روز از اين پيش منشور «3» ايالت رى داده بود، طلب فرمود و گفت: «يا عمربن سعد! اينك حسين بن على است كه در كربلا نزول كرده. كسى ببايد كه به عجلت به جانب او گرايد و با او رزم زند و او را دفع كند. امروز تقديم اين خدمت تو را مى بايد و تشريف اين نيكو خدمتى تو را مى شايد.»
عمر گفت: «اى امير! مرا از اين خدمت معفو دار و جز من كسى را برگمار. نه آخر حسين پسر فاطمه و نبيره مصطفى و شبل مرتضى است. من چگونه به مقاتلت او كمر بندم و از معاندت پيغمبر بيم نكنم؟»
ابن زياد گفت: «بدين ترهات «4» ژاژ «5» مخاى «6» و سخنان گزافه چندين ملاى «7». اميرالمؤمنين يزيد بلادى را كه مملكتى وسيع و سلطنتى رفيع است، به كسى دهد كه نيكو خدمتى كند و با پسر پيغمبر بستيزد و از قتل او نپرهيزد. اگر تو را در امتثال اين فرمان كراهتى است، باكى نيست. عهد رى را باز فرست تا به ديگر كس گذارم و بدين خدمت گمارم.»
ابن سعد گفت: «يك امشب مرا دست باز دار تا پشت و روى اين كار را نظاره كنم و بامدادان مختار خود را به عرض رسانم.»
عمر بن سعد بن ابى وقاص، به فرمان ابن زياد از كوفه خيمه بيرون زد و دل بر قتل حسين عليه السلام نهاد.
اين جمله كنايه از كشتن است.
دست افشاندن: كنايه از رها كردن و انكار نمودن.
منشور: نامه سلطان يا حاكم كه مهر و امضا نشده باشد «در اين جا به معنى فرمان است.»
ترهات، جمع ترهه، به ضم تا و فتح را مشدد: مزخرف، ياوه.
ژاژ: گياهى است سفيد و بيمزه و كنايه از سخن هرزه و ياوه.
خاييدن: جويدن.
لاييدن: هرزه گويى كردن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 177- 179، 186
و حر آمد و در برابر حسين با هزار سوار جا گرفت و خبر نزول حسين را در كربلا به ابن زياد نوشت.
نامه ابن زياد به حسين عليه السلام
«اما بعد، اى حسين! به من خبر رسيده كه به كربلا منزل گرفتى. يزيد به من نوشته سر به بالين ننهم و سير نخورم تا تو را به خدا برسانم يا تسليم حكم من و حكم يزيدبن معاويه گردى، والسلام.»
چون نامه اش به حسين رسيد و آن را خواند، به دور انداخت و فرمود: «مردمى كه رضاى خلق را به خشم خدا خريدند، رستگار نشوند.»
قاصد جواب نامه را خواست، فرمود: «جواب ندارد، عذاب دارد.»
قاصد برگشت و او را خبر داد و آن دشمن خدا سخت خشمگين شد و رو به عمر سعد كرد و او را به جنگ حسين مأمور نمود و پيش از آن فرمان حكومت رى را به او داده بود. عمر استعفا خواست و ابن زياد گفت: «پس فرمان حكومت را پس بده.» و مهلت خواست و سپس از ترس عزل از حكومت رى پذيرفت.
مى گويم: اين موضوع به نظرم بعيد است؛ زيرا سيره نگاران و تاريخ نويسان معتبر همه گويند عمر سعد يك روز پس از نزول حسين عليه السلام به كربلا وارد شد كه روز سوم محرم مى شود.
شيخ مفيد رحمه الله وابن اثير و ديگران گفته اند كه فرداى همان روز عمربن سعدبن ابى وقاص با چهار هزار سوار از كوفه وارد كربلا شد.
ابن اثير گفته: عمر سعد براى آن آمد كه عبيداللَّه بن زياد او را با چهار هزار سوار مجهز مأمور دشتى كرده بود كه ديلم بر آن دست يافته بودند و فرمان حكومت رى هم به او داده بود و حمام اعين را اردوگاه خود ساخته بود. چون كار حسين به كربلا كشيد، ابن زياد او را خواست و گفت: «برابر حسين عليه السلام برو و چون كار ما با او تمام شد، به مأموريت خود برو.»
عمر استعفا خواست. گفت: «به چشم، ولى بايد فرمان ما را پس بدهى.»
در اين جا گفت: «امروز را به من مهلت بده تا تصميم بگيرم.»
با خيرخواهان خود شور كرد و همه او را بازداشتند تا آن كه حمزة بن مغيرة بن شعبه خواهرزاده او آمد و گفت: «تو را به خدا برابر حسين عليه السلام مرو، گناه مى كنى و قطع رحم مى كنى. به خدا اگر از دنيا و دارايى و سلطنت روى زمين بگذرى، بهتر است كه با خون حسين خدا را برخورى.»
گفت: «به چشم.»
شب را در انديشه كار خود بود و مى گفت
«ملك رى را كه بدم آرزو از دست دهم *** يا به خون پسر فاطمه گردن بنهم
خون او راست سزا آتش دوزخ عريان *** ملك رى روشنى چشم بود چون بنهم»
سپس نزد ابن زياد آمد گفت: «مرا بر كارى گماشتى و مردم همه شنيده اند و خواهش دارم مرا دنبال آن بفرستى و ميان اشراف كوفه براى برابرى حسين كسانى بهتر از من هستند.»
و عده اى را برشمرد، ابن زياد گفت: «من با تو درباره فرستادن كسانى شورى ندارم. اگر به فرماندهى لشگر ما به كربلا مى روى، برو وگرنه فرمان حكومت ما را پس فرست.»
گفت: «من خودم مى روم.»
با آن لشگر آمد در برابر حسين منزل گرفت.
مى گويم: در اين جا آن چه امير المؤمنين خبر داده بود، پديد شد.
در «تذكره» سبط گويد: كرامت على در اين جا ظاهر شد؛ زيرا روزى عمر بن سعد را كه جوانى بود، برخورد كرد و فرمود: «واى بر تو يابن سعد! چگونه باشى آن گاه كه ميان بهشت و دوزخ بايستى و دوزخ را انتخاب كنى؟»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 92- 93
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 190- 191/ عنه: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 261- 262
1) [نور الأبصار: يخبره].
2) [لم يرد في نور الأبصار].
3) [لم يرد في نور الأبصار].
4) [نور الأبصار: إمّا أن يرجع إلى].
5) [نور الأبصار: إمّا أن يرجع إلى].
6) [نور الأبصار: غضبه].
7) [لم يرد في نور الأبصار].
8) [لم يرد في نور الأبصار].
9) [نور الأبصار: والياً بالرّيّ وأعمالها].
10) [نور الأبصار: والياً بالرّيّ وأعمالها].
11) [نور الأبصار: وتقدّمه على العسكر].
12) [نور الأبصار: وتقدّمه على العسكر].
13) [نور الأبصار: له أو تخرج].
14) [نور الأبصار: له أو تخرج].
15) [لم يرد في نور الأبصار].
16) [لم يرد في نور الأبصار].
17) [نور الأبصار: فشيئاً].
18) [نور الأبصار: فشيئاً].
19) [لم يرد في نور الأبصار].
20) [نور الأبصار: خيل كثيرة، ثمّ ساروا جميعاً حتّى نزلوا].
21) [نور الأبصار: خيل كثيرة، ثمّ ساروا جميعاً حتّى نزلوا].
22) پس حر نامه اى به ابن زياد نوشت و حقيقت احوال آن حضرت را اعلام كرد. بعد از وصول نامه، آن ملعون نامه اى به حضرت امام حسين عليه السلام نوشت كه: «شنيدم كه در كربلا فرود آمده اى و يزيد نامه اى به من نوشته است كه تو را مهلت ندهم تا از تو بيعت بگيرم و يا تو را به نزد او فرستم.»
قال أبو مخنف: حدّثني فُضيل بن خَديج الكنديّ، عن محمّد بن بشر، عن عمرو الحضرميّ، قال: لمّا خرج عمر بن سعد بالنّاس، كان على رَبْع أهل المدينة يومئذ (1)عبداللَّه بن زهير (2)بن سُليم (3)الأزديّ، وعلى رَبْع مَذْحِج وأسد عبدالرّحمان بن أبي سَبْرة الجعفيّ، وعلى رَبْع ربيعة وكِنْدة قيس بن الأشعث بن قيس، وعلى رَبْع تميم وهمْدان الحرّ ابن يزيد الرّياحيّ؛ فشهد هؤلاء كلّهم مقتل الحسين إلّاالحرّ بن يزيد، فإنّه عدل إلى الحسين، وقُتل معه. وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن (4)بن شُرَحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية- وهو الضِّباب بن كلاب- (5)وعلى الخيل عَزْرة بن قيس الأحمسيّ، وعلى الرّجّالة شَبَث بن رِبْعيّ الرّياحيّ (6)، وأعطى الرّاية ذُوَيداً مولاه. (7)
گويد: عمر پهلوى راست سپاه خود را به عمرو بن حجاج زبيدى داد و پهلوى چپ را به شمر بن ذى الجوشن بن شرحبيل داد. سر سواران، عزرة بن قيس احمسى بود، سر پيادگان شبث بن ربعى يربوعى بود و پرچم را به ذويد غلام خويش داده بود.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3020
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 422/ مثله ابن الأثير، 3/ 286؛ القمّي، نفس المهموم،/ 237؛ قريب بهذا المضمون في نهاية الإرب، 20/ 437- 438
1) [لم يرد في الكامل].
2) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
3) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
4) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
5) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
6) [لم يرد في نهاية الإرب، وفي الكامل: اليربوعيّ التّميميّ].
7) عمرو بن حضرمى گويد: وقتى عمر بن سعد با كسان روان شد، سرگروه شهريان كوفه عبداللَّه بن زهير اسدى بود، سر مذحج و اسديان كوفه عبدالرحمان بن ابى سبره بود، سر ربيعه و كنده قيس بن اشعث بن قيس بود و سر مردم تميم و همدان حر بن يزيد رياحى بود. اينان همه در كشته شدن حسين حضور داشتند، به جز حربن يزيد كه به حسين پيوست و با وى كشته شد.
وقال عبداللَّه بن أبي الهذيل، عن أبيه، عن جدِّه: وجّه عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه ستّة عشر ألف فارس مع أربعة قوّاد، ومع شبث بن ربعي لعنه اللَّه أربعة آلاف، ومع الشّمر ابن ذي الجوشن لعنه اللَّه أربعة آلاف، ومع سنان بن أنس لعنه اللَّه أربعة آلاف، ومع الحرّ بن يزيد أربعة آلاف، وولّى عليهم عمر بن سعد لعنه اللَّه.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 551
(قال) أبو مخنف: لمّا اجتمعت الجيوش (1)بكربلاء لقتال الحسين (2). جعل عمر بن سعد على (3)ربع المدينة (4)عبداللَّه بن زهير بن سليم الأزديّ، وعلى ربع (5)مذحج وأسد عبدالرّحمان بن أبي سبرة الجعفيّ، وعلى ربع (6)ربيعة وكندة قيس بن الأشعث (7)وعلى ربع (8)تميم وهمدان الحرّ بن يزيد، وعلى الميمنة عمرو بن الحجّاج، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن (9). وعلى الخيل عزرة بن قيس، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ (10). وأعطى الرّاية مولاه دريداً، (11)فشهد هؤلاء كلّهم قتال الحسين، إلّاالحرّ فإنّه عدل إليه وقُتل معه (12). (13)
1) [وسيلة الدّارين: بأي عدد كان الّتي تقدّم ذكره سابقاً، أمّا ثلاثون ألف أو خمسون أو ثمانون ألف الّذين نزلوا في كربلاء لقتال الحسين].
2) [وسيلة الدّارين: بأي عدد كان الّتي تقدّم ذكره سابقاً، أمّا ثلاثون ألف أو خمسون أو ثمانون ألف الّذين نزلوا في كربلاء لقتال الحسين].
3) [في إبصار العين،/ 29 مكانه: قالوا: ولمّا أصبح ابن سعد جعل على ...].
4) [وسيلة الدّارين: الجيش].
5) [أضاف في وسيلة الدّارين: الثّاني].
6) [أضاف في وسيلة الدّارين: الثّالث].
7) [زاد في ص 29: ابن قيس].
8) [أضاف في وسيلة الدّارين: الرّابع].
9) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بن شرحبيل بن الأعور بن عمر بن معاوية وهو الضّباب ابن كلاب].
10) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: اليربوعيّ].
11) [لم يرد في ص 29].
12) [لم يرد في ص 29].
13) عمر سعد صبح عاشورا لشگر خود را به صف كرد (مل ط). عبداللَّه بن زهير ازدى را بر اهل مدينه گماشت و ربيعة و كنده را به قيس بن اشعث سپرد و ربع مذحج و اسد را به عبدالرحمان ابى سيره حنفى داد و حر بن يزيد رياحى را سردار تميم و همدان كرد. همه آنان در كشتن حسين عليه السلام شركت كردند، جز حر بن يزيد كه به حسين برگشت و با او كشته شد. عمر ميمنه سپاه را به عمرو بن حجاج زبيدى واگذاشت و ميسره را به شمر بن ذى الجوشن داد و عروة بن قيس احمسى را فرمانده سواره نظام كرد و شبث بن ربعى يربوعى را فرمانده پيادگان كرد و پرچم را به آزادكرده خود دريد سپرد. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 106
السّماوي، إبصار العين،/ 29، 119/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 196؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 127- 128
قال أبو مخنف: لمّا اجتمعت الجيوش بكربلا لقتال الحسين عليه السلام، جعل ابن سعد على كلّ ربع من الأرباع أميراً، فكان على تميم وهمدان الحرّ بن يزيد، فشهد هؤلاء الأمراء الّذين جعلهم كلّهم قتال الحسين عليه السلام إلّاالحرّ، فإنّه عدل إليه وقُتل معه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613
وأقبل عمر بن سعد نحو الحسين عليه السلام في ثلاثين ألفاً، وكان رؤساء الأرباع بالكوفة يومئذ: عبداللَّه بن زهير بن سليم الأزديّ على ربع أهل المدينة، وعبدالرّحمان بن أبي سبرة الحنفيّ على ربع مذحج وأسد، وقيس بن الأشعث على ربع ربيعة وكندة، والحرّ بن يزيد الرّياحيّ على ربع تميم وهمدان، وكلّهم اشتركوا في حرب الحسين إلّاالحرّ الرّياحيّ.
وجعل ابن سعد على الميمنة عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن العامريّ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعيّ، والرّاية مع مولاه ذويد
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 275
فأقبل الحرّ بن يزيد- أحد بني رياح بن يربوع- على عمر بن سعد، فقال: أمقاتل أنت هذا الرّجل؟ قال: نعم! قال: أما لكم في واحدة من هذه الخصال الّتي عرض رضاً؟
قال: لو كان الأمر إليّ فعلت، فقال: سبحان اللَّه! ما أعظم هذا؟ أن يعرض ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما يعرض، فتأبونه!
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 72
قال أبو مخنف: عن أبي جَناب الكلبيّ، عن عديّ بن حرملة، قال: ثمّ إنّ الحرّ بن يزيد لمّا زحف عمر بن سعد (1)قال (2)له: أصلحك (3)اللَّه! (4)مقاتل أنت هذا الرّجل؟ قال [له] (5): إي واللَّه قتالًا أيسرُه أن تسقط الرّؤوس وتطيح الأيدي (6)قال: أفما لكم في واحدة من الخصال الّتي عرض عليكم رضاً؟ قال عمر بن سعد: أما واللَّه لو كان الأمر إليَّ لفعلت، ولكنّ أميرك قد أبى ذلك. (7)
عمر بن سعد گفت: «به خدا اگر كار با من بود، رضايت مى دادم اما امير تو اين را نپذيرفت.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3027
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 427/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 119؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 196؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 288؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 244؛ ابن الأثير، البداية والنّهاية، 8/ 180
ولمّا عرض عليهم الحسين عليه السلام ما عرضه، وبذل لهم ما بذله، وأبوا عليه، قال الحرّ لعمر بن سعد: إنّه واللَّه لو سألنا مثل الّذي سألنا الحسين التّرك والدّيلم لما وسعنا قتالهم، فاقبلوا ذلك منه.
قال عمر: وما كنت بالّذي أقبله دون أمر الأمير- يعني عبيداللَّه بن زياد-.
قال: وكتب بذلك إليه.
1) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: بالجيوش].
2) [في الكامل مكانه: ولمّا زحف عمر نحو الحسين، وأتاه الحرّ بن يزيد فقال ...، وفي نهاية الإرب: ولمّا زحف عمر بن سعد إلى الحسين، أتاه الحرّ بن يزيد، فقال ...].
3) [في البداية مكانه: وقال الحرّ بن يزيد لعمر بن سعد: أصلحك ...].
4) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: أ].
5) [من الكامل ونهاية الإرب].
6) [إلى هنا مثله في البداية].
7) عدى بن حرمله گويد: وقتى عمر بن سعد حمله برد، حر بن يزيد بدو گفت: «خدايت قرين صلاح بدارد! با اين مرد جنگ مى كنى؟» گفت: «به خدا بله، جنگى كه دست كم سرها بريزد و دست ها بيفتد.» گفت: «به يكى از سه چيز كه به شما گفت، رضايت نمى دهيد؟»
فقال: الآن لما علقته أيدينا ندعه، لا واللَّه إلّاأن يأتي على حكمي، وأنفذ فيه ما رأيته.
فكتب بذلك إليهما.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 151
(1)فلمّا رأى الحرّ بن يزيد (2)أنّ القوم قد صمّموا على قتال (3)الحسين عليه السلام (4)(5)قال لعمر ابن (6)سعد: (7)أي عمر (8)، أ (9)(10)مقاتل أنت هذا الرّجل (11)؟ قال: إي واللَّه قتالًا شديداً (12)أيسره أن تسقط (13)الرّؤوس وتطيح (14)الأيدي (15)، قال: أ (16)فما لكم في ما عرضه عليكم رضاً (17)؟ قال عمر: أما (18)لو كان الأمر إليّ (19)لفعلت، ولكن أميرك (20)قد أبى (21). (22)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 102
1) [زاد في نفس المهموم: فأوّل استغاثة صدرت منه استغاثته عندما رأى تصميم القوم على قتاله وعدم انتفاعهم بتلك المواعظ الّتي يكاد أن تذوب منها قلب الجلمود وتقوم لها الأطفال من المهود، فنادى: أما من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه، أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
2) [أضاف في الأسرار،/ 277: الرّياحيّ].
3) [الأسرار،/ 277: حرب].
4) [أضاف في نفس المهموم، ص 638 والمعالي ووسيلة الدّارين: وسمع صيحة الحسين عليه السلام، وأضاف أيضاً في المعالي ووسيلة الدّارين: يقول: أما من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه، أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
5) [في نفس المهموم: دنا من عمر، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: أقبل الحرّ إلى عمر].
6) [في نفس المهموم: دنا من عمر، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: أقبل الحرّ إلى عمر].
7) [لم يرد في الأسرار،/ 277].
8) [لم يرد في الأسرار،/ 277].
9) [في المقرّم مكانه: ولمّا سمع الحرّ بن يزيد الرّياحيّ كلامه واستغاثته، أقبل على عمر بن سعد وقال له:.].
10) [إعلام الورى: تقاتل الحسين].
11) [إعلام الورى: تقاتل الحسين].
12) [لم يرد في إعلام الورى والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم والعيون ووسيلة الدّارين].
13) [في إعلام الورى: يسقط، وأضاف فيه وفي المقرّم: فيه، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: تطير].
14) [أضاف في إعلام الورى والأسرار،/ 277: فيه].
15) [إلى هنا مثله في الدّرّ النّظيم].
16) [لم يرد في الأسرار،/ 277 والمقرّم].
17) [المقرّم: من الخصال].
18) [لم يرد في إعلام الورى والمقرّم].
19) [المعالي: لي].
20) [أضاف في وسيلة الدّارين: كيف].
21) [أضاف في الأسرار، ص 277: عن ذلك، وأضاف في المقرّم: ذلك فتركه].
22) حر بن يزيد چون ديد آن مردم به جنگ با آن حضرت عليه السلام تصميم گرفته اند، به عمر بن سعد گفت: «آيا تو با اين مرد جنگ خواهى كرد؟» گفت: «آرى به خدا جنگى كنم كه آسان ترين آن افتادن سرها و بريدن دست ها باشد.» حر گفت: «آيا در آن چه به شما پيشنهاد كرد خوشنودى شما نبود؟» ابن سعد گفت: «اگر كار به دست من بود مى پذيرفتم، ولى امير تو (عبيداللَّه) نپذيرفت.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 102/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 10؛ البحراني، العوالم، 17/ 254؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 291؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة (1)،/ 277، 289؛ القمّي، نفس المهموم،/ 254، 637- 638؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 364؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 69؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 115؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 128؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 238؛ ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 553؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 290
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام دعا (2)بفرس رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المرتجز، فركبه وعبّأ أصحابه، وزحف (3)عمر بن سعد، فنادى (4)غلامه دريداً: قدِّم رايتك (5)يا دريد (6)، ثمّ وضع عمر سهمه في قوسه، ثمّ رمى به (7)، وقال: اشهدوا لي عند الأمير أ نّي أوّل من رمى، فرمى أصحابه كلّهم بأجمعهم (8)في أثره رشقة واحدة (9)، فما بقيَ من أصحاب الحسين عليه السلام أحدٌ إلّا أصابه من (10)رميتهم بسهم (11).
(12)(قال) أبو مخنف (13): فلمّا رموهم هذه الرّمية، قلّ أصحاب الحسين عليه السلام، فبقي (14)في هؤلاء (15)القوم الّذين يذكرون (16)في المبارزة، وقد قتل منهم ما ينيف على خمسين (17)رجلًا.
1) [حكاه الأسرار ص 277 عن شهاب الدّين العامليّ].
2) [تسلية المجالس: قال: فدعا الحسين].
3) [أضاف في تسلية المجالس: إليه].
4) [تسلية المجالس: ونادى].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [تسلية المجالس: سهامهم].
11) [تسلية المجالس: سهامهم].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [تسلية المجالس: وقتل في هذه الحملة الاولى من أصحاب الحسين خمسون].
17) [تسلية المجالس: وقتل في هذه الحملة الاولى من أصحاب الحسين خمسون].
فعندها ضرب الحسين عليه السلام بيده إلى لحيته، فقال: (1)هذه رسل القوم، يعني السّهام، ثمّ قال: (2)اشتدّ غضب اللَّه على اليهود والنّصارى إذ جعلوا له ولداً، واشتدّ غضب اللَّه على المجوس إذ عبدت الشّمس والقمر والنّار (3)من دونه(4)، واشتدّ غضب اللَّه على قوم اتّفقت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم، واللَّه لا أجيبهم إلى شي ء ممّا يريدونه أبداً، حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضب بدمي.
ثمّ صاح عليه السلام: أما من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه تعالى؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه (5)
فقال: ثكلت الحرّ امّه، يمضي إلى حرب ابن رسول اللَّه ويدخل الجنّة؟! فنمّ ذلك الكلام في فؤاده].
؟ فلمّا سمع (6)الحرّ بن يزيد هذا الكلام (7)، اضطرب قلبه، ودمعت عيناه؛ فخرج باكياً متضرِّعاً، مع غلام له تركيّ، (8)وكان كيفيّة انتقاله إلى الحسين، أ نّه لمّا سمع هذا الكلام من الحسين (9)، أتى إلى عمر بن سعد (10)، فقال له: أمقاتل أنت هذا الرّجل؟قال: إي واللَّه! قتالًا شديداً (11)أيسره أن تسقط (12)الرّؤوس، وتطيح الأيدي.
فقال: أما لكم (13)في واحدة من (14)الخصال الّتي عرض (15)عليكم رضاً؟
فقال: واللَّه (16)لو كان الأمر إليّ لفعلت، ولكن أميرك قد أبى ذلك.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 8، 9/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 381؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 278- 279
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [أضاف في تسلية المجالس: وكان الحرّ حين أمره عبيداللَّه بن زياد بالمسير إلى حرب الحسين، وخرج من منزله نودي ثلاث مرّات: يا حرّ، أبشر بالجنّة، فالتفت، فلم ير أحداً.
6) [تسلية المجالس: الحسين عليه السلام يستغيث].
7) [تسلية المجالس: الحسين عليه السلام يستغيث].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [في بحر العلوم مكانه: قالوا: ولمّا رأى الحرّ بن يزيد الرّياحيّ: أنّ القوم مصمّمون على قتال الحسين، وسمع استغاثته أقبل على ابن سعد ...].
11) [لم يرد في تسيلة المجالس وبحر العلوم].
12) [زاد في بحر العلوم: فيه].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [بحر العلوم: عرضها].
16) [لم يرد في بحر العلوم].
قال عديّ بن حرملة: لمّا زحف عمر بن سعد إلى الحسين عليه السلام، ضرب على لحيته وقال: اشتدّ غضب اللَّه على اليهود إذ جعلوا له ولداً، وعلى النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة، وعلى المجوس إذ عبدوا الشّمس والقمر دونه، واشتدّ غضبه على قومٍ اتّفقت كلمتهم على قتلِ ابن بنت نبيّهم، واللَّه لا أجيبهم إلى شي ء ممّا يطلبون حتّى ألقى اللَّه تعالى وأنا مخضّب بدمي، مغلوب عليَّ حقِّي.
فلمّا رأى الحرّ بن يزيد إقبال عمر بن سعد على الحسين عليه السلام، قال: أصلحك اللَّه! أمقاتل أنت هذا الرّجل؟ قال: إي واللَّه، قتالًا أيسره أن تسقط الرّؤوس وتطيح الأيدي. (1)
گفت: «آرى، حربى كه كم ترين حالت او آن بود كه سرها در ميدان چون گوى گردان شود و بازوها چون مرغ پران هوا شود.»
حر گفت: «يابن سعد! بدين وعظ كه به شما بگفت چه مى گويى؟»
گفت: «اگر كار من بودى نكردمى، ليكن امير شما صلاح پذير نيست.»
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 284
ابن نما، مثير الأحزان،/ 30
قال الرّاوي: فتقدّم عمر بن سعد، فرمى نحو عسكر الحسين عليه السلام بسهم، وقال:
اشهدوا لي عند الأمير أنِّي أوّل من رمى، وأقبلت السّهام من القوم كأنّها القطر، فقال عليه السلام لأصحابه: قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لابدّ منه، فإنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم، فاقتتلوا ساعة من النّهار حملة وحملة حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام جماعة.
قال: فعندها ضرب الحسين عليه السلام بيده إلى لحيته، وجعل يقول: اشتدّ غضب اللَّه تعالى على اليهود إذ جعلوا له ولداً، واشتدّ غضب اللَّه على النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة، واشتدّ غضبه على المجوس إذ عبدوا الشّمس والقمر دونه، واشتدّ غضبه على قوم اتّفقت كلمتهم على قتل ابن بنت نبيّهم، أما واللَّه لا أجيبهم إلى شي ء ممّا يريدون حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي.
1) چون حر بديد كه قتال خواهند كردن، با خود گفت كه: نفس خود را ميان دوزخ و بهشت مى بينم و اختيار بهشت خواهم كرد. پيش عمرسعد آمد و گفت: «البته با اين مرد جنگ خواهى كردن؟»
قال الرّاوي: ثمّ صاح عليه السلام: أما من مغيثٍ يغيثنا لوجه اللَّه، أما من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟ قال: فإذاً الحرّ بن يزيد قد أقبل إلى عمر بن سعد، فقال: أمقاتل (1)أنت هذا الرّجل؟ قال: إي واللَّه، قتالًا أيسره أن تطير الرّؤوس، وتطيح الأيدي. (2)
اين بگفت و تيرها مانند قطرات باران باريدن گرفت. حضرت به يارانش فرمود: «رحمت خدا بر شما باد! برخيزيد و مرگى را كه چاره اى از آن نيست، آماده شويد كه اين تيرها رسولان مرگند از دشمن به سوى شما.»
پس دو لشگر پاره اى از روز را با هم جنگيدند و چند حمله يكى پس از ديگرى كردند تا آن كه عده اى از ياران حضرت شهيد شد.
راوى گفت: در اين هنگام حسين عليه السلام دست بر محاسن شريف زد و مى فرمود: «خشم خداوند بر يهود موقعى سخت شد كه فرزند براى خدا قرار دادند و غضب الهى بر نصارى هنگامى شدت يافت كه خداوند را سومين خداى خود خواندند و بر طايفه مجوس آن گاه سخت خشمناك شد كه آفتاب و ماه را به جاى او پرستيدند و خداوند بر گروهى سخت غضبناك شده است كه همه براى كشتن فرزند دختر پيغمبرشان يك زبان شده اند. به خدا قسم از خواسته هاى آنان هيچ نخواهم پذيرفت، تا آن گاه كه به خون خويش رنگين شوم و خداى تعالى را با اين حال ملاقات كنم.»
راوى گفت: سپس حسين عليه السلام فرياد برآورد: «آيا دادرسى نيست كه براى رضاى خدا به داد ما برسد؟ آيا دفاع كننده اى نيست كه از حرم رسول خدا دفاع كند؟»
راوى گفت: چون حسين عليه السلام اين دادخواست را نمود، حربن يزيد روى به عمربن سعد آورده و گفت: «راستى با اين مرد خواهى جنگيد؟»
گفت: «آرى به خدا، جنگى كه آسان ترين مراحلش آن باشد كه سرها از بدن ها بپرد و دست ها از پيكرها بيفتد.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 100- 101، 102
و چون صف راست شد، حر بن يزيد رياحى پيش تر رفت و گفت: «اى عمر سعد! اصلحك اللَّه. با امام حسين مقاتله خواهى كرد؟»
گفت: «بلى، و در اين قتال تن بسيار بى سر خواهد شد.»
پرسيد كه: «چرا يكى از ملتمسات او را به اجابت مقرون نمى گردانى تا اين فتنه فرو نشيند؟»
عمر سعد گفت: «از من مخالفتى نيست، اما ابن زياد راضى نمى شود.» ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 150
چون حر بن يزيد ديد كه كار به محاربه انجاميد، به نزديك عمربن سعد آمد و گفت: «اى عمر! با اين مرد جنگ خواهى كرد؟»
گفت: «بلى، چنان جنگ خواهم كرد كه سرها جدا شود و دست ها بريده شود.»
حر گفت: «آيا به آن چه مى گويد كه دست از او برداريد، راضى نمى شوى؟»
عمر گفت: «اگر اختيار با من بود راضى مى شدم، وليكن امير تو راضى نمى شود.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 661
اين وقت، حسين عليه السلام بر اسب رسول خداى كه مرتجز نام داشت برنشست و از پيش روى صف درايستاد و دل بر حرب نهاد و فرياد برداشت:
«أما من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟»
يعنى: «نيست آيا فريادرسى كه طلباً لوجه اللَّه اعانت كند ما را؟ آيا نيست نيرومندى كه شر اين جماعت را از حريم رسول خداى بگرداند؟»
حر بن يزيد رياحى چون اين بديد، بدانست كه اين مخاصمت به مسالمت پيوسته نشود. هم اكنون بايد چشم از شفيع محشر بپوشيد و تيغ بر روى پسر پيغمبر كشيد. لختى اسب خود را پيش راند و روى به ابن سعد آورد و گفت:
«أي عمر! أتقاتل هذا الرّجل؟ قال: إي واللَّه، قتالًا شديداً أيسره أن تسقط الرّؤوس، وتطيح الأيدي.»
گفت: «اى عمر! آيا تو با اين مرد قتال خواهى داد؟»
گفت: «سوگند با خداى قتالى سخت خواهم داد؛ چنان كه سرها از تن ها بپرد و دست ها قلم گردد.»
حر گفت: «آيا نمى توانى اين كار را از در مسالمت به خاتمت رسانى؟»
قال عمر: «أما لو كان الأمر إليَّ لفعلت، ولكن أميرك قد أبى.»
عمر گفت: «اگر زمام امر به دست من بود، چنين كردم كه تو گويى. ليكن امير تو عبيداللَّه زياد، رضا ندهد.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 253
ابن طاوس، اللّهوف،/ 100- 101، 102/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 184- 185
وفي كتاب الجوهر الثّمين للشّيخ حسين بن عليّ البغداديّ، الّذي أ لّفه في سنة ألف وتسعة عشر روى فيه عن أبي عبداللَّه عليه السلام، أ نّه قال: سمعت أبي يقول: لمّا التقى الحسين عليه السلام وعمر بن سعد، وقامت الحرّ بما نزل النّصر حتّى رفرف على رأس الحسين عليه السلام، ثمّ خيِّر بين النّصر على أعدائه وبين لقاء اللَّه، فاختار لقاء اللَّه تعالى. قال: وصاح عليه السلام: أما من مغيثٍ يغيثنا لوجه اللَّه؟ أما من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فإذا الحرّ بن يزيد قد أقبل على ابن سعد، وقال: أمقاتل أنت هذا الرّجل؟ قال: إي واللَّه، قتالًا أيسره
أن تطير الرّؤوس، وتطيح الأيدي. (1)
به عمربن سعد گفت: «اى عمر! تو با اين مرد مى جنگى؟»
گفت: «آرى به خدا، جنگى كه اگر هموار باشد، سرها بيفكند و دست ها بپراند.» گفت: «پيشنهاد او پسند شما نيست؟»
عمر گفت: «اگر كار به دست من بود پذيرا مى شدم، ولى اميرت نپذيرد.»
آغاز استغاثه آن حضرت از هنگامى است كه ديد لشگر تصميم گرفتند با او بجنگند و آن مواعظى كه بدان ها فرمود و دل سنگ را مى شكافت و كودكان را از گهواره مى پرانيد، در آن ها اثر نبخشيد. در اين جا فرياد كرد: «أما من مغيث يغيثنا لوجه اللَّه؟ أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟»
«كسى نيست از حرم رسول خدا دفاع كند؟»
چون حر ديد كه لشگر تصميم نبرد با حسين دارند و فرياد او را شنيد، نزد عمربن سعد رفت و گفت: «اى عمر! تو با اين مرد نبرد كنى؟»
گفت: «آرى به خدا، نبردى كه دست كم سرها بيفكند و دست ها بپراند.»
گفت: «اين پيشنهادها كه به شما داده، پسند شما نيست؟»
عر گفت: «اگر كار به دست من بود چنان مى كردم، ولى امير تو سرباز زده.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 114- 115، 332
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 198- 199
قال: فأقبل حتّى وقف من النّاس موقفاً، ومعه (2)رجل (3)من قومه يقال له (4)قرّة بن قيس (5)، فقال: يا قرّة، هل سقيتَ فرسك اليوم؟ قال: لا؛ قال: إنّما (6)تريد أن تسقيه؟ قل: فظننت واللَّه أ نّه يريد أن يتنحّى، فلا يشهد القتال، وكره (7)أن أراه حين يصنع ذلك،
1) چون حربن يزيد ديد لشگر كوفه تصميم گرفتند با حسين بجنگند و فرياد حسين را شنيد كه مى گفت: «آيا دادرسى نيست كه براى خدا به داد ما رسد؟ آيا كسى نيست كه از حرم رسول خدا دفاع كند؟!!!»
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [في بحر العلوم مكانه: فتركه، وأقبل حتّى وقف مع النّاس، وكان إلى جنبه رجل ...].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [زاد في إبصار العين: الرّياحيّ].
6) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم: أما].
7) [بحر العلوم: يكره].
فيخاف (1)أن أرفعه عليه؛ فقلت (2)له: لم أسقه، و (3)أنا منطلق فساقيه (4)قال: فاعتزلت ذلك المكان الّذي كان فيه؛ قال (5): فوَ اللَّه لو أ نّه (6)أطلعني على الّذي يريد لخرجت معه (7)إلى الحسين (8)، قال: (9)فأخذ يدنو من حسين قليلًا قليلًا، (10)فقال له (11)رجل من قومه يُقال له (12)المهاجر بن أوس (13): (14)ما تريد يا ابن يزيد (15)؟ أتريد أن تحمل (16)؟ فسكت (17)وأخذه مثل العُرَواء (18)، فقال له: يا ابن يزيد (19)، واللَّه (20)إنّ أمرك لمريب، واللَّه (21)ما رأيت منك في موقف قطّ مثل شي ء (22)أراه الآن، ولو قيل لي: مَنْ أشجع أهل الكوفة (23)رجلًا ما 15 عدوتُك، فما هذا الّذي أرى منك! قال: إنِّي واللَّه أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، وواللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً ولو قُطِّعت وحُرِّقت (24). (25)
گفت: «نمى خواهى آبش دهى؟»
قره گويد: به خدا پنداشتم كه مى خواهد دور شود و حاضر جنگ نباشد و نمى خواهد به هنگام اين كار او را ببينم و از او خبر دهم. گفتمش: «آبش نداده ام و مى روم و آبش مى دهم.»
گويد: از جايى كه وى بود دور شدم.
گويد: به خدا اگر مرا از مقصود خويش آگاه كرده بود، با وى پيش حسين رفته بودم. گويد: بنا كرد، كم كم به حسين نزديك شد. يكى از قوم وى به نام مهاجر پسراوس گفت: «اى پسر يزيد! چه مى خواهى؟ مى خواهى حمله كنى؟» گويد: او خاموش ماند و لرزش سراپايش را گرفت. مهاجر گفت: «به خدا كار تو شگفتى آور است. هرگز به هنگام جنگ تو را چنين نديده بودم كه اكنون مى بينم. اگر به من مى گفتند: دليرترين مردم كوفه كيست؟ از تو نمى گذشتم. اين چيست كه از تو مى بينم؟» گفت: «به خدا خودم را ميان بهشت و جهنم مردد مى بينم. به خدا اگر پاره پاره ام كنند و بسوزانند، چيزى را بر بهشت نمى گزينم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3027
1) [بحر العلوم: مخافة].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [بحر العلوم: فأسقيه].
5) [لم يرد في بحر العلوم].
6) [لم يرد في إبصار العين].
7) [لم يرد في إبصار العين].
8) [لم يرد في إبصار العين].
9) [من هنا مثله في نهاية الإرب].
10) [أضاف في نهاية الإرب: وأخذته رِعْدَة].
11) [لم يرد في إبصار العين].
12) [لم يرد في إبصار العين].
13) [زاد في إبصار العين: الرّياحيّ].
14) [لم يرد في بحر العلوم].
15) [لم يرد في بحر العلوم].
16) [زاد في بحر العلوم: يا أبا يزيد].
17) [بحر العلوم: وأخذته مثل الرّعدة. فقال له المهاجر بن أوس].
18) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: (العرواء) بالعين المهملة المضمومة والرّاء المهملة المفتوحة: قرّة الحمى ورعدتها؛ وفي رواية الأفكل: وهو بفتح الهمزة كأحمد الرّعد].
19) [بحر العلوم: وأخذته مثل الرّعدة. فقال له المهاجر بن أوس].
20) [لم يرد في نهاية الإرب وإبصار العين وذخيرة الدّارين].
21) [لم يرد في نهاية الإرب وإبصار العين وذخيرة الدّارين].
22) [بحر العلوم: ما].
23) [بحر العلوم: لمّا].
24) [لم يرد في بحر العلوم].
25) گويد: حر بيامد و با كسان بايستاد، يكى از مردم قومش نيز با وى بود به نام قره پسرقيس. حر بدو گفت: «امروز اسبت را آب داده اى؟» گفت: «نه.»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 427/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 119؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 196؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 381- 382؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 444
فأقبل الحرّ (1)حتّى وقف من النّاس موقفاً (2)(3)ومعه رجل من قومه يقال له قرّة بن قيس (4)، فقال له: يا قرّة! هل سقيت فرسك اليوم؟ قال: لا، (5)قال: فما تريد أن تسقيه (6)؟ قال: قرّة: وظننت واللَّه (7)أ نّه يريد أن يتنحّى (8)، فلا يشهد القتال، (9)فكره أن أراه حين (10)
1) [لم يرد في إعلام الورى].
2) [لم يرد في إعلام الورى].
3) [نفس المهموم،/ 638: وأخذه مثل الأفكل أي الرّعدة، وهذه هي الإنابة إلى اللَّه والهزّة الإلهيّة].
4) [أضاف في وسيلة الدّارين: ابن أخيه على قول أبي مخنف].
5) [لم يرد في إعلام الورى].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) [لم يرد في إعلام الورى].
8) [في وسيلة الدّارين: يبعد نفسه].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [في وسيلة الدّارين: حيّ].
يصنع ذلك، (1)فقلت (2)(3)له: لم أسقه (4)وأنا منطلق فأسقيه، فاعتزلتُ (5)ذلك المكان الّذي كان فيه، (6)فوَ اللَّه (7)لو أ نّه (8)اطّلعني على الّذي يريد لخرجت معه إلى الحسين عليه السلام. (9)
فأخذ يدنو (10)من الحسين قليلًا قليلًا، (11)فقال له المهاجر بن أوس: ما تريد (12)يا ابن يزيد، أتريد أن تحمل؟ فلم يجبه، وأخذه مثل (13)الأفكل (14)وهي (15)الرّعدة (16)(17)(18)، فقال له (19)المهاجر: إنّ أمرك لمريب، واللَّه (20)ما (21)رأيت منك (22)في موقفٍ قطّ مثل هذا (23)، ولو قيل لي: مَنْ أشجع أهل الكوفة؟ ما (24)عدوتك، فما (25)هذا الّذي أرى منك؟ فقال له الحرّ: إنِّي واللَّه أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، فوَ اللَّه لا (26)أختار على الجنّة شيئاً، ولو قُطِّعت وحُرِّقت (27). (28)
قره گفت: «نه.»
گفت: «نمى خواهى آن را آب دهى؟»
قره گويد: به خدا من گمان كردم مى خواهد از جنگ كناره گيرى كند و خوش ندارد كه من او را در آن حال ببينم. به او گفتم: «من اسب را آب نداده ام و اكنون مى روم تا آن را آب دهم.»
و از آن جايى كه ايستاده بود، كناره گرفتم. به خدا اگر بدان چه مى خواست انجام دهد، مرا نيز آگاه كرده بود، من نيز با او به نزد حسين عليه السلام مى رفتم. پس اندك اندك به نزد حسين عليه السلام آمد. مهاجربن اوس (كه در لشگر عمر سعد بود) به او گفت: «اى حر! چه مى خواهى بكنى؟ آيا مى خواهى حمله كنى؟»
پاسخش نگفت و لرزه اندامش را گرفت. مهاجر گفت: «به خدا كار تو ما را به شك انداخته. به خدا من در هيچ جنگى تو را هرگز به اين حال نديده بودم (كه اين سان از جنگ بلرزى) و اگر به من مى گفتند: دليرترين مردم كوفه كيست؟ من از تو نمى گذشتم (و تو را نام مى بردم) پس اين چه حالى است كه در تو مشاهده مى كنم؟»
حر گفت: «من به خدا سوگند خود را ميان بهشت و جهنم مى بينم و سوگند به خدا هيچ چيز را بر بهشت اختيار نمى كنم، اگرچه پاره پاره شوم و مرا بسوزانند.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 102- 103
1) [أضاف في الأعيان: فيخاف أن أرفعه عليه].
2) [في المعالي ووسيلة الدّارين: فقال].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) [لم يرد في مثير الأحزان].
5) [المطبوع: فاعتزل].
6) [لم يرد في الدّرّ النّظيم].
7) [لم يرد في إعلام الورى].
8) [لم يرد في مثير الأحزان].
9) [لم يرد في الدّرّ النّظيم].
10) [الدّرّ النّظيم: إلى].
11) [إعلام الورى: فقال له رجل: ما].
12) [أضاف في نفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين: أن تصنع].
13) [الأعيان: العرواء، وفي رواية مثل الأفكل].
14) [لم يرد في المعالي].
15) [في الأسرار: أي].
16) [لم يرد في المعالي].
17) [نفس المهموم،/ 638: وأخذه مثل الأفكل أي الرّعدة، وهذه هي الإنابة إلى اللَّه والهزّة الإلهيّة].
18) [الأعيان: العرواء، وفي رواية مثل الأفكل].
19) [لم يرد في مثير الأحزان].
20) [لم يرد في الأعيان].
21) [في الأسرار: رأيتك].
22) [في الأسرار: رأيتك].
23) [الأعيان: أراه الآن].
24) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان: لما].
25) [إعلام الورى: فقال له رجل: ما].
26) [إعلام الورى: ما].
27) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: أحرقت].
28) پس حر بيامد تا در كنارى از لشگر ايستاد و مردى از قبيله او نيز به نام قرةبن قيس همراهش بود. به او گفت: «اى قره! آيا امروز اسب خود را آب داده اى؟»
المفيد، الإرشاد، 2/ 102- 103/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 10- 11؛ البحراني، العوالم، 17/ 254؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 291، 292؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289؛ القمّي، نفس المهموم،/ 254، 638؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 69؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 116؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 128- 129؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 238- 239؛ ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 554؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 364؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613
فأقبل الحرّ حتّى وقف عن النّاس جانباً، ومعه رجل من قومه يقال له قرّة بن قيس، فقال له: يا قرّة! هل سقيت فرسك اليوم ماء؟ قال: لا! قال: أما تريد أن تسقيه؟ قال قرّة: فظننت واللَّه إنّه يريد أن يتنحّى فلا يشهد القتال، ويكره أن أراه يصنع ذلك مخافة أن أرفع عليه، فقلت له: لم أسقه، وأنا منطلق فأسقيه. قال: فاعتزلت ذلك المكان الّذي كان فيه، واللَّه لو اطّلعني على الّذي يريد لخرجت معه إلى الحسين. فأخذ يدنو قليلًا قليلًا، فقال له رجل من قومه: يا أبا يزيد! إنّ أمرك لمريب، فما الّذي تريد؟ قال: واللَّه إنِّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، وواللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً، ولو قطّعت وحرّقت.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 9- 10
فأقبل يدنو نحو الحسين قليلًا قليلًا، وأخذته رعدة، فقال له رجل من قومه، يقال له المهاجر بن أوس: واللَّه إنّ أمرك لمريب، واللَّه ما رأيت منك في موقف قطّ مثل ما أراه الآن، ولو قيل: من أشجع أهل الكوفة؟ لما عدوتك؛ فقال له: إنّي واللَّه أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، ولا أختار على الجنّة شيئاً ولو قطّعت وحرّقت.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 288
فتنحّى [الحرّ] حتّى وقف من النّاس موقفاً ومعه قرّة بن قيس، فقال له المهاجر بن أوس: يا ابن يزيد! لو قيل لي مَنْ أشجع أهل الكوفة؟ ما عدوتك، وإنّي لمرتاب بك.
فقال: إنِّي خيّرت نفسي بين الجنّة والنّار، وإنِّي لا أختار على الجنّة شيئاً. ثمّ قال الحرّ لقرّة بن قيس التّميميّ: يا قرّة! سقيت فرسك؟ قال: لا، قال: فما تريد أن تسقيه؟ قال:
فظننت أ نّه يريد أن يتنحّى ولا يشهد القتال، وكره أن أراه يصنع ذلك فارفعه عليه وأنا منطلق سأسقيه، واعتزل الحرّ المكان الّذي كان فيه، ولو اطّلعني على سرّه لخرجت معه إلى الحسين عليه السلام، وأخذ يدنو قليلًا، فقال له المهاجر بن أوس: أتريد أن تحمل؟ فسكت، فأخذته الرّعدة.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 30
قال: فمضى الحرّ ووقف (1)موقفاً من أصحابه، وأخذه مثل الأفكل، فقال له المهاجر بن أوس: واللَّه إنّ أمرك لمريب، ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة؟ لما عدوتك، فما هذا الّذي أرى منك؟ فقال: واللَّه (2)إنِّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، فوَاللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً، ولو قُطِّعت واحرقت (3). (4)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 102- 103
1) [في تسلية المجالس مكانه: فأقبل الحرّ حتّى وقف ...].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [تظلّم الزّهراء: حُرِّقت].
4) گويد: پس حر از نزد عمربن سعد گذشت و در جايى نزديك سربازانش ايستاد و لرزه براندامش افتاده بود. مهاجربن اوس او را گفت: «به خدا قسم كه من در كار تو درمانده ام؛ چه اگر از من پرسش مى شد دلاورترين افراد اهل كوفه كيست؟ من جز تو نامى از ديگرى نمى بردم. اين چه حالتى است كه در تو مى بينم؟» گفت: «به خدا كه خود را بر سر دو راهى بهشت و دوزخ مى بينم و به خدا قسم به جز راه بهشت نخواهم رفت، هر چند پاره پاره شوم و پيكرم به آتش بسوزد.»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 102- 103/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 185؛ مثله
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 279- 280
وكان الحرّ من أشجع أهل الكوفة، فلامه بعض أصحابه على الذهاب إلى الحسين، فقال له: واللَّه إنِّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، وواللَّه لا أختار على الجنّة غيرها، ولو قُطِّعت وحُرِّقت. (1)
حربن يزيد گفت: «به خدا سوگند كه من نفس خود را ميان بهشت و دوزخ مخيّر ساختم.» او بهشت اختيار كرد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 150
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 18
قال أبومخنف رحمه الله: وصار الإمام عليه السلام ينظر يميناً وشمالًا، فلم ير أحداً حوله من أصحابه وأنصاره إلّاقتيل، وجديل، وطريح، وجريح، فنادى: أما من مغيثٍ يغيثنا، أما من مجيرٍ يجيرنا، أما من ناصرٍ فينصرنا، أما من طالبٍ للجنّةِ فيذبّ عنّا، أما من خائفٍ من عذابِ اللَّه فيرحمنا، أما من معينٍ فيكشف الكرب عنّا؟ ثمّ أنشأ يقول (2):
أنا ابن عليّ الطُّهر من آل هاشمٍ *** كفاني بهذا مفخراً حين أفخرُ
وفاطمة امِّي وجدِّي محمّدٌ *** وعمِّي هو الطّيّار في الخلد جعفرُ
1) بعد از آن حر بن يزيد الرياحى از عمر اعراض نموده و نزديك تر امام حسين رفت و در آن زمان لرزه بر اعضاى وى افتاده بود. مهاجربن اوس از قوم حر با وى گفت كه: «من در هيچ معركه تو را چنين خوفناك نديده ام و تو از جمله مشاهير اهل قبضه و شمشيرى؛ چه هرگاه كه از شجاعان و فرسان كوفه مى پرسيدند، پيش از همه تو را بر زبان مى آوردند.»
2) [في الأسرار مكانه: قال أبو مخنف: وجعل ينادي: وا محمّداه، وا أبا القاسماه، وا جدّاه، وا عليّاه، وا حسناه، وا جعفراه، وا حزناه، ثمّ نادى: يا قوم! أما من مجيرٍ يجيرنا؟ أما من معينٍ يعيننا؟ أما من طالبِ الجنّة فينصرنا؟ أما من خائفٍ من عذاب اللَّه فيذبّ عنّا؟ فبكى بكاءً شديداً وهو يقول ...]
بنا (1)بيّن اللَّه الهدى عن ضلالةٍ (2)*** ونحنُ سراجُ اللَّه في الأرض نزهرُ
(3)ونحنُ ولاةُ الحوض نسقي محبُّنا *** بكأسِ رسول اللَّه مَنْ ليس يُنكرُ (4) وشيعتنا في الخلق أكرم شيعةٍ *** وباغِضنا (5)يوم القيامة يخسرُ
(6)وطوبى لعبدٍ زارنا بعد موتنا *** بجنّةِ عدنٍ صفوها لا يكدّرُ (7) قال أبو مخنف رحمه الله: فوقع (8)كلامه في مسامع الحرّ رحمه الله (9)، فأقبل على ابن أخيه قُرّة وقال: أ (10)تنظر إلى الحسين عليه السلام يستغيث فلا يُغاث، (11)ويستجير فلا يُجار، قد قُتلت أنصاره وبنوه، وقد أصبح بين مجادل ومخاذل (12)، فهل لك أن تسير بنا إليه ونُقاتل بين يديه، فإنّ النّاس عن هذه الدّنيا راحلة، وكرامات الدّنيا زائلة، فلعلّنا نفوز بالشّهادة، ونكون من أهل السّعادة؟ فقال له: ما لي بذلك حاجة، فتركه. (13)
گفت: «نه.» قرة گفت: روانه شد و گمان كردم كه مى رود اسب خود را آب دهد و اگر مى دانستم كه مى خواهد به خدمت آن حضرت رود، من نيز با او رفيق مى شدم. ناگاه ديدم كه به جانب لشگر امام حسين عليه السلام مى رود.
پس مهاجر بن اوس به او رسيد و ديد كه لرزه بر اندام او افتاده. مهاجر گفت: «من تو را شجاع ترين اهل كوفه مى دانستم. اين چه حالت است كه در تو مشاهده مى نمايم؟»
حر گفت: «چنان نيست كه تو گمان كرده اى، وليكن خود را در ميان بهشت و جهنم متردد كرده ام و بهشت را اختيار كرده ام و اگر مرا پاره پاره كنند يا بسوزانند، اختيار جهنم نخواهم كرد.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 661- 662
حر آزرده خاطر از وى بازگشت و به صف خويش آمد.
قرة بن قيس را كه يك تن از خويشاوندان او بود، گفت: «اى قرة! امروز اسب خويش را آب داده باشى؟»
و از اين سخن اين جماعت را به كنايت شناعتى «1» مى كرد كه آب را از دواب دريغ نمى دارند و فرزندان رسول خداى را تشنه مى گذارند!! بالجمله، قرة در پاسخ گفت: «امروز اسب خود را آب نداده ام و گاهى كه بخواهم سيراب خواهم كرد.»
در خبر است كه قرة حديث مى كند كه: چون حر اين سخن با من گفت، فهم كردم كه مى خواهد از ميان حربگاه كنارى گيرد و قتال ندهد و مكروه مى دارد كه انديشه خود را مكشوف سازد. سوگند با خداى اگر مرا از عزيمت خود آگهى داده بود، به ملازمت او حاضر خدمت حسين شدم.
بالجمله، حر از كنار قره نيك سوى شد و اندك اندك به لشكرگاه حسين عليه السلام راه نزديك مى كرد. مهاجر بن اوس گفت: «اى حر! خوى و خصال تورا ديگرگونه مى نگرم، مگر انديشه مى كنى كه حمله افكنى؟»
حر او را پاسخ نگفت و رعده «2» سخت او را بگرفت؛ چنان كه گوشت بر دوش او چون سيماب در ترجرج «3» افتاد.
مهاجر گفت: «اى حر! امر تو دستخوش شك و ريب گشت. سوگند با خداى تو را در هيچ حرب گاهى بدين صفت نگران نشدم و اگر از من پرسش كردند كه: اشجع اهل كوفه كيست؟ بيرون تو كس را ياد نكردم.»
فقال له الحرّ: «إنّي واللَّه اخيّر نفسي بين الجنّة والنّار، فواللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً ولو قُطِعتُ واحرِقتُ.»
حر گفت: «سوگند با خداى كه من خويش را در ميان بهشت و دوزخ مخيّر داشتم. قسم با خداى كه اختيار نخواهم كرد هيچ چيز را بر بهشت، اگر چند مرا پاره پاره كنند و به آتش بسوزانند.»
شناعت: زشت شمردن، رسوايى.
رعدة: لرزه.
ترجرج: لرزش، از اين سوى به آن سوى شدن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 253- 254
1) [الأسرار: ظهر الإسلام بعد خموده]
2) [الأسرار: ظهر الإسلام بعد خموده]
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [الأسرار: مبغضنا].
6) [لم يرد في الأسرار].
7) [لم يرد في الأسرار].
8) [في وسيلة الدّارين مكانه: قال أبو مخنف بطريق آخر: لمّا قال الحسين عليه السلام: أما من معينٍ يكشف الكرب عنّا فوقع ...].
9) [إلى هنا حكاه في الأسرار،/ 289].
10) [في الدّمعة مكانه: أقول: وقال أبو مخنف: إنّ الحرّ أقبل على ابن عمّه قرّة، فقال: يا ابن عمّ! أ ...].
11) [لم يرد في الدّمعة].
12) [لم يرد في الدّمعة].
13) پس حر به جاى خود برگشت و با قرةبن قيس گفت كه: «اسب خود را آب داده اى؟»
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 74- 75/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 291- 292؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 129
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] قال: فأقبل الحرّ إلى أن وقف قريباً من النّاس موقفاً، وكان معه رجل من قومه يقال له قرّة بن قيس، فقال له: أسقيت فرسك اليوم ماءً؟ فقال: لا، قال: أما تريد أن تسقيها؟ قال: نعم، قال: فظننت أ نّه يريد أن يتنحّى ولا يشهد الحرب، قال: أنا ماض أسقيه، واعتزل. قال قرّة: فلو أ نّه أطلعني على الّذي أراده لخرجت معه إلى الحسين عليه السلام. قال: وصار يتنحّى قليلًا، فقال مهاجر بن أوس:
إنّ أمرك يا حرّ لمريب، واللَّه إنِّي لا أعلم أنّ في فرسان الكوفة أشجع منك، فما هذا الّذي أرى منك؟ فقال: إنِّي مخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، فوَ اللَّه ما أختار النّار على الجنّة.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 277
وقال أبو مخنف: فأقبل الحرّ على ابن عمّ له يقال قرّة بن قيس، وقال له: يا ابن عمّ! ألا ترى إلى الحسين عليه السلام يستجير فلا يُجار، ويستغيث فلا يُغاث، فهل لك أن نذهب إليه ونقاتل بين يديه ونفديه بأرواحنا، فلعلّنا نفوز بالشّهادة، ونكون في زمرته يوم القيامة؟
فقال له: لا حاجة لي في ذلك. (1)
گفت: «نه.»
گفت: «نمى خواهى آبش دهى؟»
قره گويد: «به گمانم رسيد مى خواهد به كنارى رود و در نبرد شركت نجويد و بد دارد كه من نگران او باشم كه كنار مى رود.»
گفتم: «من اكنون مى روم آبش دهم.»
او هم از آن جا كه بود كناره كرد و به خدا اگر مرا از قصد خود آگاه كرده بود، با او به حسين پيوسته بودم و كم كم خود را به حسين نزديك مى كرد.»
مهاجربن اوس به او گفت: «چه قصدى دارى، مى خواهى يورش برى؟»
پاسخ او را نداد و لرزه اى بر اندامش افتاده بود. مهاجر به او گفت: «وضع مشكوكى به خود گرفتى. من تو را در هيچ ميدانى چنين نديدم. اگر به من مى گفتند: شجاع ترين اهل كوفه كيست؟ تو را نام مى بردم. اين چه حالى است كه در تو بينم؟»
حر گفت: «من خود را ميان بهشت و دوزخ مى نگرم. به خدا چيزى را بر بهشت اختيار نكنم، اگرچه پاره پاره و سوزانده شوم.»
حر برگشت و به جايگاه خود ايستاد و لرزه بر تنش افتاد كه نشانه بازگشت به خدا و تحريك الهى است. مهاجربن اوس به او گفت: «وضع تو شك آور است. به خدا من در هيچ جنگى نديدم كه مانند اين جبهه بلرزى و اگر از من بپرسند اشجع اهل كوفه كيست؟ از تو درنگذرم. اين چه وضعى است كه در تو مى بينم؟»
حر به او گفت: «به خدا من اكنون خود را ميان بهشت و دوزخ مى نگرم، به خدا چيزى را بر بهشت ترجيح ندهم، اگرچه تيكه تيكه شوم و سوخته شوم.»
تا دل سرگشته كجا رو كند *** تا به كه اين شيفته جان خو كند
مى رود و مى بردم سوى دوست *** تا كشدم در خم گيسوى دوست
رخت به سر منزل سلمى كشم *** تا ز ثرى سر به ثريا كشم
گر من و دل بر در او جا كنيم *** ديگر از اين به چه تمنا كنيم
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 115، 332
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289
1) حر آمد و در كنار لشگر ايستاد و يكى از هم عشيره هايش به نام قرةبن قيس با او بود. به قرة بن قيس گفت: «امروز اسبت را آب دادى؟»
قال: فمضى الحرّ ووقف موقفاً من أصحابه، وأخذه مثل الأفكل، فقال له المهاجر بن أوس: واللَّه إنّ أمرك لمريب، ولو قيل لي من أشجع أهل الكوفة؟ لما عدوتك، فما هذا الّذي أراه منك؟ قال له: واللَّه إنّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، فوَاللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً، ولو قطّعت وحرّقت.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199
ووقف مع النّاس، وكان إلى جنبه قرّة بن قيس، فقال لقرّة: هل سقيت فرسك اليوم؟
قال: لا، قال: فهل تريد أن تسقيه؟ فظنّ قرّة من ذلك أ نّه يريد الاعتزال ويكره أن يشاهده، فتركه، فأخذ الحرّ يدنو من الحسين قليلًا، فقال له المهاجر بن أوس: أتريد أن تحمل؟ فسكت وأخذته الرّعدة، فارتاب المهاجر من هذا الحال وقال له: لو قيل لي من أشجع أهل الكوفة؟ لما عدوتك، فما هذا الّذي أراه منك؟ فقال الحرّ: إنّي أخيِّر نفسي بين الجنّة والنّار، واللَّه لا أختار على الجنّة شيئاً، ولو احرقت.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 290
(حجر بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ). ثمّ يظهر من بعض الآثار: أنّ للحرّ ولداً ثالثاً غير (عليّ) و (بكير)، وإنّه لم يأت مع أبيه إلى الحسين عليه السلام، بل سبق أباه بالتّوجّه إلى أبي عبداللَّه عليه السلام.
(قال الأسفرايينيّ في كتاب نور العين): فبرز من عسكر ابن سعد فارس وأتى إلى الحسين عليه السلام.
وقال: يا أبا عبداللَّه، اعلم إنِّي حجر بن الحرّ، وأنا أستشهد بين يديك. وبرز في قوم ابن سعد لعنه اللَّه وحمل فيهم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم مائة وعشرين فارساً، ثمّ قُتل رحمه الله. فلمّا نظر إليه أبوه، فرح فرحاً شديداً وقال: الحمد للَّه، استشهد ولدي قدّام الحسين عليه السلام.
ثمّ أتى إلى الحسين عليه السلام وقال له: يا مولاي! ولدي استشهد بين يديك، وأنا تابع له.
فقال الحسين عليه السلام: اصبر حتّى أتيك بابنك، وحمل على القوم، ولم يزل يقاتل فيهم حتّى قتل منهم ثمانمائة، وحمل الحجر وأتى به إلى خيمة الحرم ووضعه.
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 125
وكان لحق بالحسين بن عليّ بعد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 153/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
وكان [الحرّ] في الخيل الّتي سارت إليه من قِبَل ابن زياد لعنه اللَّه، فلمّا عرض الحسين عليه السلام على ابن مرجانة ما عرض، فلم يقبل منه، صار إلى الحسين عليه السلام، فقاتل معه حتّى قُتِل.
الكلبي، جمهرة النّسب،/ 216
ثمّ مال إلى الحسين، فقاتل معه حتّى قُتل.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 72
حدّثنا سعدويه، ثنا عباد بن العوام، حدّثني حصين، حدّثني هلال بن يساف، قال:
أمر ابن زياد، فأخذ ما بين واقصة، إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة، فلا يترك أحد يلج ولا يخرج، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشّام يريد يزيد بن معاوية، فتلقّته الخيول، فنزل كربلاء، وكان فيمن بعث إليه عمر بن سعد بن أبي وقّاص، وشمر ابن ذي الجوشن، وحصين بن نمير، فناشدهم الحسين أن يُسيِّروه إلى يزيد فيضع يده في
يده، فأبوا إلّاحكم ابن زياد.
وكان ابن زياد ممّن بعث إليه الحرّ بن يزيد الحنظليّ، فقال: ألا تقبلون ما يسألكم من إتيان يزيد. فواللَّه لو سألكم هذا التّرك والدّيلم ما كان ينبغي أن تمنعوهم إيّاه. فضرب الحرّ وجه فرسه وصار مع الحسين، فلمّا دنا منه، سلّم عليه وعلى أصحابه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 383- 384، أنساب الأشراف، 3/ 173
وقال الحرّ بن يزيد اليربوعيّ- وهو الّذي كان يساير الحسين ويواقفه-: واللَّه لا أختار النّار على الجنّة. ثمّ ضرب بفرسه، وصار إلى الحسين، فقُتل معه، وقال له الحسين حين صار إليه: أنت واللَّه الحرّ في الدّنيا والآخرة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 397، أنساب الأشراف، 3/ 189
الّذي صار مع الحسين بن عليّ، وكان من قبل من أشدّ النّاس عليه، فقال له الحسين:
أنتَ الحرّ في الدّنيا والآخرة. وقُتل معه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 12/ 159
وأقبل الحسين وهو لا يشعر بشي ء حتّى لقي الأعراب، فسألهم، فقالوا: واللَّه ما ندري غير أ نّا لا نقدر على أن نخرج أو نلج، فانطلق يسير نحو الشّام إلى يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء، فناشدهم اللَّه، وكان بعث إليه عمر بن سعد، وشمر بن ذي الجوشن، وحصين ابن نمير، فناشدهم اللَّه أن يسيِّروه إلى يزيد فيضع يده في يده، فقالوا: لا، إلّاعلى حكم ابن زياد.
وكان فيمَنْ بعث إليه الحرّ بن يزيد الحنظليّ، فقال لهم: يا قوم! لو سألتكم هذا التّرك والدّيلم ما حَلّ لكم أن تمتنعوا منه، فأبوا إلّاأن يحملوه على حكم ابن زياد، فركب وصار مع الحسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 423، أنساب الأشراف، 3/ 225
فسار [عمر بن سعد] في أصحابه أولئك الّذين ندبوا معه إلى الرّيِّ ودَسْتَبَى، حتّى وافى الحسين، وانضمّ إليه الحرّ بن يزيد فيمَنْ معه.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 253/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2626، الحسين بن عليّ،/ 85
وانحاز الحرّ بن يزيد الّذي كان جعجع بالحسين إلى الحسين، فقال له: قد كان منِّي الّذي كان، وقد أتيتك مواسياً لك بنفسي، أفترى ذلك لي توبة ممّا كان منِّي؟
قال الحسين: نعم، إنّها لك توبة، فابشر، فأنت الحرّ في الدّنيا، وأنت الحرّ في الآخرة، إن شاء اللَّه.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
ثمّ ضرب فرسه، فلحق بحسين عليه السلام، (1)فقال له: جعلني (2)اللَّه فداك يا ابن رسول اللَّه! أنا صاحبك الّذي حبستُك عن الرّجوع، وسايرتُك في الطّريق، وجعجعت بك في هذا المكان، واللَّه الّذي لا إله إلّاهو ما ظننت أنّ القوم يردّون عليك ما عرضت عليهم أبداً، (3)ولا يبلغون منك هذه المنزلة. فقلت في نفسي: لا أبالي أن أطيع (4)القوم في بعض أمرهم، ولا يرون (5)أنِّي خرجت من طاعتهم، وأمّا هم (6)فسيقبلون (7)من حسين هذه الخصال الّتي
1) [نهاية الإرب: بالحسين، وزاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين: فلمّا دنا منهم، قلب ترسه، فقالوا مستأمن حتّى إذا عرفوه سلّم على الحسين عليه السلام. توضيح: (قلب ترسه) هو علامة لعدم الحرب، ذلك لأنّ المقبل إلى القوم وهو متترس شاهر سيفه، محارب لهم، فإذا قلب التّرس وأغمد السّيف، فهو غير محارب، إمّا مستأمن أو رسول].
2) [في الأعيان مكانه: فلمّا دنا منهم قلب ترسه فقالوا مستأمن حتّى عرفوه، سلّم على الحسين وقال: جعلني ...، وفي العيون مكانه: ثمّ جاء وسلّم على الحسين وقال له: جعلني ...].
3) [بحر العلوم: واللَّه لو علمتُ أ نّهم ينتهون بك إلى ما أرى ما ركبتُ مثل الّذي ركبت، وإنِّي قد جئتك تائباً إلى ربّي ممّا كان منّي].
4) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: أصانع].
5) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: يظنّون].
6) [الكامل: فينقلبون بعض ما تدعوهم إليه].
7) [في الكامل: فيقبلون، وفي ذخيرة الدّارين: فيستقبلون].
يعرض عليهم (1)، وواللَّه لو (2)ظننت أ نّهم (3)لايقبلونها منك ما ركبتُها منك؛ وإنِّي قد جئتك تائباً ممّا كان منِّي إلى ربِّي (4)، ومواسياً لك بنفسي حتّى أموت بين يديك، (5)أفترى ذلك (6)لي (7)(8)توبة؟ قال: نعم، يتوب اللَّه عليك، ويغفر لك (9)، (10)ما اسمك؟ قال: أنا الحرّ بن يزيد؛ قال: أنت الحرّ كما سمّتك امّك، أنت الحرّ إن شاء اللَّه في الدّنيا و (11)الآخرة (12)انزل؛ قال: أنا لك فارساً خير منِّي راجلًا، أقاتلهم على فرسي ساعة، وإلى النّزول ما يصير آخر أمري. قال الحسين: فاصنع (13)يرحمك اللَّه (14)ما بدا لك. (15)
گفت: «آرى، خدا توبه ات را مى پذيرد و تو را مى بخشد. نام تو چيست؟»
گفتم: «من حرّم پسر يزيد.»
گفت: «تو چنان كه مادرت نامت داد، حرّى. ان شاء اللَّه در دنيا و آخرت حرّى. فرود آى.»
گفتم: «من به حال سوارى از پياده بهترم. بر اسبم مدتى با آن ها مى جنگم و آخر كارم به فرود آمدن مى كشد.»
گفت: «خدايت رحمت كناد! هر چه به نظرت مى رسد بكن.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3028
1) [الكامل: فينقلبون بعض ما تدعوهم إليه].
2) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: ظننتهم].
3) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: ظننتهم].
4) [بحر العلوم: واللَّه لو علمتُ أ نّهم ينتهون بك إلى ما أرى ما ركبتُ مثل الّذي ركبت، وإنِّي قد جئتك تائباً إلى ربّي ممّا كان منّي].
5) [في الأعيان: فهل ترى لي من].
6) [لم يرد في إبصار العين].
7) [لم يرد في الكامل].
8) [في الأعيان: فهل ترى لي من].
9) [إلى هنا مثله في الكامل ونهاية الإرب].
10) [لم يرد في إبصار العين والأعيان].
11) [زاد في ذخيرة الدّارين: سعيد في].
12) [لم يرد في إبصار العين والأعيان].
13) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين].
14) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين].
15) گويد: آن گاه اسب خويش را بزد و به حسين عليه السلام پيوست و گفت: «خدايم فدايت كند! من همانم كه تو را از بازگشت بداشتم و همراه تو شدم و در اين مكان فرودت آوردم. به خدايى كه جز او خدايى نيست، گمان نداشتم اين قوم آن چه را گفته بودى نپذيرند و كار ما به اين جا بكشد. به خويش مى گفتم كه قسمتى از دستور اين قوم را اطاعت مى كنم كه نگويند از اطاعتشان برون شده ام، ولى آن ها اين چيزها را كه حسين مى گويد، مى پذيرند. به خدا اگر مى دانستم كه نمى پذيرند، چنان نمى كردم. اينك پيش تو آمده ام و از آن چه كرده ام به پيشگاه پروردگارم توبه مى برم. تو را به جان يارى مى كنم تا پيش رويت بميرم. آيا اين را توبه من مى دانى؟»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 427- 428/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 119- 120؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 196- 197؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 383؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 288؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 445
قال: وتقدّم عمر (1)بن سعد حتّى وقف قبالة الحسين على فرس له، فاستخرج سهماً، فوضعه في كبد القوس، ثمّ قال: أ يّها النّاس! اشهدوا لي عند الأمير عبيداللَّه بن زياد أنِّي أوّل من رمى بسهم إلى عسكر الحسين بن عليّ! قال: فوقع السّهم بين يدي الحسين، فتنحّى عنه راجعاً إلى ورائه، وأقبلت السّهام كأنّها المطر، فقال الحسين لأصحابه: أ يّها النّاس! هذه رسل القوم إليكم، فقوموا إلى الموت الّذي لابدّ منه.
قال: فوثب أصحاب الحسين، فخرجوا من باب خندقهم، وهم يومئذ اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، والقوم اثنان وعشرون ألفاً (2)لا يزيدون ولا ينقصون، فحمل بعضهم على بعض، فاقتتلوا ساعة من النّهار حملة (3)واحدة، حتّى قُتل من أصحاب الحسين نيف وخمسون رجلًا- (4)رحمة اللَّه عليهم (5).
قال: فعندها ضرب الحسين بيده إلى لحيته، وجعل يقول: اشتدّ غضب اللَّه على اليهود إذ جعلوا للَّه ولداً، واشتدّ غضب اللَّه على النّصارى [إذ قالوا: ثالث ثلاثة] (6)، واشتدّ غضب اللَّه على المجوس إذ عبدت الشّمس والقمر والنّار من دون اللَّه، واشتدّ غضب اللَّه على قوم اجتمعت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم، واللَّه ما (7)أجبتهم إلى شي ء ممّا
يريدونه أبداً حتّى ألقى اللَّه وأنا مخضّب بدمي. قال: ثمّ صاح الحسين: أما من مغيثٍ يغيثنا لوجه اللَّه؟ أما من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه؟
قال: فإذا الحرّ بن يزيد (1)الرّياحيّ قد أقبل يركض فرسه حتّى وقف بين يدي الحسين رضى الله عنه، فقال: يا ابن بنت رسول اللَّه! كنت أوّل من خرج عليك، أفتأذن (2)لي أن أكون أوّل مقتول بين يديك، لعلِّي أبلغ بذلك درجة الشّهداء، فألحق بجدِّك صلّى اللَّه عليه (3)وسلّم؟! فقال الحسين: يا أخي! إن (4)تبت كنت (5)ممّن تاب اللَّه عليهم، إنّ اللَّه هو التّوّاب الرّحيم.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 183- 185
وانحاز إليه الحرّ التّميميّ تائباً من ذنبه، فقاتل معه.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
فأمّا الحرّ بن يزيد، فضرب وجه فرسه حتّى دخل في أصحاب الحسين عليه السلام، وصار في جملته.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 151
ثمّ وثب الحسين عليه السلام متوكّياً على سيفه، فنادى بأعلى صوته، فقال: أنشدكم اللَّه! (6)هل تعرفوني؟ قالوا: نعم، أنت ابن (7)رسول اللَّه وسبطه، قال: أنشدكم اللَّه! هل (8)تعلمون أنّ جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ قالوا: اللَّهمّ (9)نعم، قال: أنشدكم اللَّه! هل تعلمون أنّ امِّي فاطمة بنت محمّد؟ قالوا: اللَّهمّ (10)نعم، قال: أنشدكم اللَّه! هل تعلمون أنّ أبي عليّ بن أبي طالب؟ قالوا: اللَّهمّ (11)نعم، قال: أنشدكم اللَّه! هل تعلمون أنّ جدّتي خديجة (12)بنت خويلد (13)
1) في النّسخ: زيد.
2) في د: أتأذن.
3) زيد في د: وآله.
4) في د: كنت تبت.
5) في د: كنت تبت.
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) [زاد في البحار والعوالم: بنت].
8) [لم يرد في روضة الواعظين].
9) [لم يرد في روضة الواعظين].
10) [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [لم يرد في روضة الواعظين].
12) [روضة الواعظين: سيّدة نساء العالمين].
13) [روضة الواعظين: سيّدة نساء العالمين].
أوّل نساء هذه الامّة إسلاماً؟ قالوا: اللَّهمّ (1)نعم، قال: أنشدكم اللَّه! هل تعلمون أنّ سيِّد الشّهداء حمزة عمّ أبي؟ قالوا: اللَّهمّ (2)نعم، قال: فأنشدكم اللَّه! هل تعلمون أنّ جعفر الطّيّار في الجنّة عمِّي؟ قالوا: اللَّهمّ (3)نعم، قال: فأنشدكم اللَّه! هل تعلمون أنّ هذا سيف رسول اللَّه وأنا متقلِّده؟ قالوا: اللَّهمّ (4)نعم، قال: فأنشدكم اللَّه! هل تعلمون (5)أنّ هذه عمامة رسول اللَّه أنا لابسها؟ قالوا: اللَّهمّ (6)نعم، قال: فأنشدكم اللَّه (7)هل تعلمون (8)أنّ عليّاً كان أوّلهم إسلاماً، وأعلمهم (9)علماً، وأعظمهم حلماً، وأ نّه وليّ كلّ مؤمن ومؤمنة؟ قالوا: اللَّهمّ نعم، قال: فبم تستحلّون دمي؟ وأبي الذّائد عن الحوض غداً يذود عنه رجالًا كما يذاد البعير الصّادر عن الماء، ولواء الحمد في يد جدّي يوم القيامة؟ قالوا: قد علمنا ذلك كلّه، ونحن غير تاركيك حتّى تذوق الموت عطشاً.
فأخذ الحسين عليه السلام بطرف لحيته وهو يومئذ ابن سبع وخمسين سنة، ثمّ قال: اشتدّ غضب اللَّه على اليهود حين قالوا عزير ابن اللَّه، (10)واشتدّ غضب اللَّه على النّصارى حين قالوا المسيح ابن اللَّه (11)، واشتدّ غضب اللَّه على المجوس حين عبدوا النّار من دون اللَّه، واشتدّ غضب اللَّه على قوم قتلوا نبيّهم، واشتدّ غضب اللَّه على هذه العصابة الّذين يريدون قتل ابن نبيّهم. (12)قال: فضرب الحرّ بن يزيد فرسه وجاز عسكر عمر بن سعد لعنه اللَّه إلى عسكر الحسين عليه السلام واضعاً يده على رأسه وهو يقول: اللّهمّ إليك أنيب (أنبت) فتب عليَّ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيّك، يا ابن رسول اللَّه! هل لي من توبة؟ قال: نعم،
1) [لم يرد في روضة الواعظين].
2) [لم يرد في روضة الواعظين].
3) [لم يرد في روضة الواعظين].
4) [لم يرد في روضة الواعظين].
5) [روضة الواعظين: تدرون].
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) [لم يرد في روضة الواعظين].
8) [لم يرد في روضة الواعظين].
9) [الدّمعة: وأكثرهم].
10) [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [لم يرد في روضة الواعظين].
12) [لم يرد في روضة الواعظين].
تاب اللَّه عليك (1)، (2)قال: يا ابن رسول اللَّه! (3)أتأذن (4)لي فأقاتل عنك، فأذن له (5). (6)
گفتند: «آرى، تو زاده رسول خدايى و سبط او.»
گفت: «شما را به خدا! مى دانيد جدم رسول خداست؟»
«به خدا آرى.»
«به خدا مى دانيد مادرم فاطمه دختر محمد است؟»
«به خدا آرى.»
شما را به خدا! مى دانيد كه پدرم على بن ابى طالب است؟»
گفتند: «به خدا آرى.»
«مى دانيد جده ام خديجه دختر خويلد اول زن اين امت است؟»
گفتند: «به خدا آرى.»
گفت: «شما را به خدا! مى دانيد سيدشهدا حمزه عموى پدر من است؟»
گفتند: «به خدا آرى.»
«مى دانيد جعفر طيار در بهشت عم من است؟»
گفتند: «به خدا آرى.»
«شما را به خدا مى دانيد اين شمشير رسول خداست به كمرم؟»
گفتند: «به خدا آرى.»
«شما را به خدا! مى دانيد اين عمامه رسول خداست بر سر من؟»
«به خدا آرى.»
«شما را به خدا! مى دانيد على در مسلمانى پيش از همه است و در علم و حلم برتر از همه است و ولى هر مؤمن و مؤمنه است؟»
گفتند: «به خدا آرى.»
فرمود: «پس براى چه خون مرا حلال دانيد و با آن كه پدرم فرداى قيامت بر سر حوض است و مردانى را از آن بركنار سازد مانند شترانى كه از سر آب رانند و پرچم حمد روز قيامت به دست جد من است؟»
گفتند: «همه اين ها را مى دانيم و از تو دست بر نداريم تا از تشنگى بميرى.»
حسين كه آن روز پنجاه و هفت سال داشت، دست به محاسن خود گرفت و فرمود: «خشم خدا بر يهود آن گاه سخت شد كه گفتند عُزَيْر پسر خداست، و بر نصارى آن گاه سخت شد كه گفتند مسيح پسر خداست، و بر مجوس آن گاه كه آتش را به جاى خدا پرستيدند، و سخت باشد خشم خدا بر مردمى كه پيغمبر خود را كشتند، و سخت است خشم او بر اين جمعى كه قصد دارند پسر پيغمبر خود را بكشند.»
گويد: حر بن يزيد بر اسب خود زد و از لشگر عمر بن سعد لعنه اللَّه به لشگر حسين عليه السلام آمد و دست بر سر نهاد ومى گفت: خدايا به تو بازگشتم، توبه ام بپذير كه دل دوستانت و اولاد پيغمبرت را به هراس انداختم، «يابن رسول اللَّه! آيا توبه من قبول است؟» فرمود: «آرى، خدا توبه ات را پذيرفت.» گفت: «يابن رسول اللَّه! به من اجازه مى دهى از طرف تو نبرد كنم؟»
به او اجازه داد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 158- 159
الصّدوق، الأمالي،/ 158- 159/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 218- 219؛ البحراني، العوالم، 17/ 167- 168؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 159- 160
ثمّ ضرب فرسه ولحق (1)بالحسين (2)عليه السلام، فقال له: جعلت فداك (3)(4)يا ابن رسول اللَّه (5)أنا صاحبك الّذي (6)حبستك (7)عن الرّجوع، (8)وسايرتك في الطّريق (9)(10)، وجعجعت بك في هذا المكان، (11)وما ظننت أنّ القوم (12)يردّون (13)عليك ما عرضته (14)عليهم، ولا يبلغون منك هذه المنزلة (15)(16)، واللَّه لو علمت أ نّهم ينتهون بك إلى (17)ما أرى (18)ما ركبت
1) [في نفس المهموم ص 254 والعيون مكانهما: وقال الطّبريّ: فلمّا دنا من الحسين عليه السلام وأصحابه قلب ترسه وسلّم عليهم، فلحق ...].
2) [إلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار، وفي نفس المهموم ص 638 مكانه: فلحق بالحسين، فلمّا دنا منهم قلب ترسه، فقالوا مستأمن، حتّى إذا عرفوه سلّم على الحسين عليه السلام ...].
3) [فى المعالي ووسيلة الدّارين مكانهما: فلمّا دنا من الحسين قلب ترسه، وفي رواية: نزل عن فرسه وجعل يقبّل الأرض بين يديه، فقال الحسين عليه السلام: من تكون أنت؟ ارفع رأسك، قال: جعلني اللَّه فداك ...].
4) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون].
5) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) [وسيلة الدّارين: منعتك].
8) [لم يرد في روضة الواعظين].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [لم يرد في روضة الواعظين].
12) [العيون: يبلغون منك ما أرى].
13) [مثير الأحزان: يريدون].
14) [الأسرار: عرضت].
15) [لم يرد في روضة الواعظين].
16) [العيون: يبلغون منك ما أرى].
17) [لم يرد في المعالي].
18) [لم يرد في المعالي].
مثل (1)الّذي (2)ركبت، فإنِّي (3)تائب إلى اللَّه (4)ممّا صنعت، فترى (5)(6)لي من (7)ذلك توبة؟ فقال له (8)الحسين عليه السلام: نعم (9)، يتوب اللَّه عليك (10)فانزل، قال: فأنا (11)لك فارساً خير منِّي راجلًا، أقاتلهم لك (12)على فرسي ساعة، وإلى النّزول آخر ما يصير أمري (13)، فقال له (14)الحسين عليه السلام: فاصنع يرحمك (15)اللَّه ما بدا لك (16)
قالوا غداً نأتي ديار الحمى *** وينزل الرّكب بمغناهم
فكلّ من كان مطيعاً لهم *** أصبح مسروراً بلقياهم
قلت فلي ذنب فما حيلتي *** بأي وجه أتلقّاهم
قالوا أليس العفو من شأنهم *** لا سيّما عمّن ترجّاهم]
. (17)حسين عليه السلام فرمود: «آرى، خداوند توبه تو را مى پذيرد. اكنون از اسب فرود آى.» عرض كرد: «من سواره باشم برايم بهتر است از اين كه پياده شوم. ساعتى با ايشان هم چنان كه بر اسب خود سوار هستم، در يارى تو بجنگم و پايان كار من به پياده شدن خواهد كشيد.» حسين عليه السلام فرمود: «خدايت رحمت كند! هرچه خواهى انجام ده.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 103
1) [في روضة الواعظين وإعلام الورى ونفس المهموم والمعالي: منك].
2) [إعلام الورى: ما].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والعيون ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: وأنا].
4) [أضاف في إعلام الورى: سبحانه وتعالى].
5) [في الدّمعة: أفترى، وفي مثير الأحزان: فهل ترى].
6) [لم يرد في روضة الواعظين].
7) [لم يرد في روضة الواعظين].
8) [لم يرد في إعلام الورى].
9) [لم يرد في روضة الواعظين].
10) [إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ووسيلة الدّارين].
11) [لم يرد في الدّمعة].
12) [لم يرد في الدّرّ النّظيم والبحار والدّمعة ونفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان].
13) [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة والأسرار].
14) [لم يرد في المعالي].
15) [المعالي: رحمك].
16) [زاد في نفس المهموم،/ 640: قلت: إنّي أحتمل أنّ عدم امتثال الحرّ أمره عليه السلام بالنّزول واستيذانه الخروج إلى القوم لما صدر منه إليه عليه السلام، فكأ نّه يستحيي أن ينظر إليه، وأنا أحبّ أن أتمثّل في هذا المقام بما أنشده علم الدّين السّخاويّ عند وفاته:
17) (اين را بگفت) و به اسب خود زده به حسين عليه السلام پيوست و عرض كرد: «فدايت شوم اى پسر رسول خدا! من همان كس هستم كه تو را از بازگشت (به وطن خود) جلوگيرى كردم و همراهت بيامدم تا به ناچار تو را در اين زمين فرود آوردم و من گمان نمى كردم پيشنهاد تو را نپذيرند و به اين سرنوشت دچارت كنند. به خدا اگر مى دانستم كار به اين جا مى كشد، هرگز به چنين كارى دست نمى زدم و من اكنون از آن چه انجام داده ام، به سوى خدا توبه مى كنم. آيا توبه من پذيرفته است؟»
المفيد، الإرشاد، 2/ 103/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 11؛ البحراني، العوالم، 17 / 254؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 292؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289؛ القمّي، نفس المهموم،/ 255؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 69- 70؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 116- 117، 118، 638، 640؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 158 159؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 239؛ ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 554 المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 365؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 129
فحرّك الحرّ دابّته، حتّى استأمن إلى الحسين، وقال له: «بأبي أنت وامِّي، ما ظننت الأمر ينتهي بهؤلاء القوم إلى ما أرى، وظننت أ نّهم سيقبلون منك إحدى الخصال الّتي عرضتها عليهم، فقلت في نفسي: لا ابالي أن أطيع القوم في بعض أمورهم، وأمّا الآن فإنّي جئت تائباً ومواسياً لك بنفسي حتّى أموت بين يديك، أترى لي ذلك توبة؟» قال:
«نعم، يتوب اللَّه عليك ويغفر لك. انزل!» قال: «أنا فارساً خير لك منِّي راجلًا، أقاتلهم على فرسي ساعة، وإلى النّزول ما يصير آخر أمري.»
ثمّ بارز، فقتل واحداً بعد آخر. [حتّى قُتل]
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 70
فلمّا التقوا بكربلاء، عرض عليهم الحسين عليه السلام، فقال: اختاروا منِّي إحدى ثلاث خصال: إمّا اللّحاق بأقصى مسلحة للعرب، لي ما لهم وعليَّ ما عليهم، أو ألحق بأهلي وعيالي فأكون رجلًا من المسلمين، وإمّا أن أنزل على حكم يزيد بن معاوية، فأبوا عليه
إلّا حكم عبيداللَّه بن زياد، فقال رجل يقال له الحرّ بن رياح: ويحكم! يعرض عليكم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إحدى ثلاث خصال لا تقبلونها منه، فقاتل وضرب بسيفه حتّى قُتل رحمه الله.
الشّجري، الأمالي، 1/ 167
ثمّ ضرب فرسه، ولحق بالحسين مع غلامه التّركيّ، فقال: يا ابن رسول اللَّه، جعلني اللَّه فداك، إنّي صاحبك الّذي حبستك عن الرّجوع، وسايرتك في الطّريق، وجعجعت بك في هذ المكان. واللَّه الّذي لا إله إلّاهو، ما ظننت القوم يردّون عليك ما عرضت عليهم، ولا يبلغون بك هذه المنزلة، وإنّي لو سوّلت لي نفسي أنّهم يقتلونك ما ركبت هذا منك، وإنِّي قد جئتك تائباً إلى ربِّي ممّا كان منِّي، ومواسيك بنفسي حتّى أموت بين يديك، أفترى ذلك لي توبة؟ قال: نعم! يتوب اللَّه عليك ويغفر لك، ما اسمك؟ قال: أنا الحرّ. قال: أنت الحرّ كما سمّتك امّك، أنت الحرّ في الدّنيا والآخرة؛ انزل. فقال: أنا لك فارساً خير منِّي لك راجلًا، أقاتلهم على فرسي ساعة، وإلى النّزول ما يصير أمري. (1)
ثمّ قال: يا ابن رسول اللَّه! كنت أوّل خارج عليك، فأذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك، فلعلّي أن أكون ممّن يصافح جدّك محمّداً غداً في القيامة. فقال له الحسين عليه السلام: إن شئت فأنت ممّن تاب اللَّه عليه، وهو التّوّاب الرّحيم. (2)
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 10/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 383
فلمّا أصبحوا، عبّأ الحسين عليه السلام أصحابه وأمر بأطناب البيوت، فقرّبت حتّى دخل بعضها في بعض، وجعلوها وراء ظهورهم ليكون الحرب من وجه واحد، وأمر بحطب
1) [إلى هنا لم يرد في بحر العلوم].
2) [زاد في بحر العلوم: فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم ... ويذكر مبارزته ومقتله، ولم يذكر خطبته التّالية. وكذلك ابن طاوس في لهوفه ص 44 طبع النّجف، فإنّه بعد ذكر ذلك يقول: «إنّما أراد أوّل قتيل من الآن لأنّ جماعة قتلوا قبله»، فهو يرى: أ نّه أوّل قتيل بعد الحملة الّتي وقع فيها خمسون من أصحاب الحسين عليه السلام لا أ نّه أوّل قتيل من الأصحاب، وعلى أيّ حال، فالحرّ من الطّلائع المشرفة لشهداء الحسين عليه السلام].
وقصب كانوا جمعوه وراء البيوت، فطرح ذلك في خندق جعلوه وألقوا فيه النّار، وقال:
لا نؤتي من ورائنا.
فحرّك الحرّ دابّته حتّى استأمن إلى الحسين، وقال له: بأبي أنت وامّي! ما ظننت أنّ الأمر ينتهي بهؤلاء القوم إلى ما أرى، فأمّا الآن [فإنِّي] جئتك تائباً ومواسياً لك حتّى أموت بين يديك، أترى إلى ذلك توبة؟ قال: نعم، يتوب اللَّه عليك ويغفر لك.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 99- 100
ثمّ قال الحسين عليه السلام لأعدائه (1): انْسِبُوني؟ فانظروا مَنْ أنا، ثمّ راجعوا أنفسكم، فانظروا هل يصلح لكم قتلي وانتهاك حرمتي، ألست ابن بنت نبيّكم؟ وابن ابن عمّه؟ أليس حمزة سيِّد الشّهداء عمّ أبي؟ وجعفر الطّيّار عمِّي؟ فقال شمر [بن ذي الجوشن] (2): عبدتُ اللَّه على غير حرف إن كنتُ أدري ما تقول (3).
فقال: أخبروني، أتطلبوني بقتيل (4)منكم قتلته؟ أو مال لكم أخذته؟! فلم يكلّموه.
فنادى: يا شبث بن ربعيّ، يا قيس بن الأشعث، يا حجّار، ألم تكتبوا إليّ؟ قالوا: لم نفعل، فقال: فإذا كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم. فقال له قيس: أوَ لا تنزل على حكم ابن عمّك؟ فإنّه لن يصل إليك منهم مكروه، فقال: لا واللَّه، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذّليل. فعطف عليه الحرّ، فقاتل معه.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 339
ورويت بإسنادي (5)أ نّه قال للحسين عليه السلام: لمّا وجّهني عبيداللَّه إليك خرجت من القصر، فنوديت من خلفي: أبشر يا حرّ بخير، فالتفت، فلم أر أحداً، فقلت: واللَّه ما هذه بشارة
وأنا أسير إلى الحسين عليه السلام، وما أحدّث نفسي باتّباعك، فقال عليه السلام: لقد أصبت أجراً (1)وخيراً.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 15؛ البحراني، العوالم، 17/ 258؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 292- 293؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289؛ القمّي، نفس المهموم،/ 256؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 186؛ الأمين، أعيان الشّيعة (ط دمشق)، 20/ 379- 380؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 118
ثمّ لحق بالحسين عليه السلام وقال له: جعلني اللَّه فداك يا ابن رسول اللَّه! أنا صاحبك الّذي حبستك عن الرّجوع، وسايرتك في الطّريق، وجعجعت بك إلى هذا المكان، وما ظننت أنّ القوم يبلغون منك هذه المنزلة، فهل لي توبة؟ قال: نعم، يتوب اللَّه عليك.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 30- 31
المّا تيقّن الحسين أنّ القوم مقاتلوه أمر أصحابه فاحتفروا حفير شبيهة بالخندق، وجعلوها (2)جهة واحدة يكون القتال منها، وركب عسكر ابن سعد، وأحدقوا بالحسين واقتتلوا (3)، ولم يزل يقتل من أهل الحسين وأصحابه واحدٌ (4)واحدٌ إلى أن قُتل من أهله وأصحابه ما ينيف على خمسين رجلًا.
فعند ذلك ضرب الحسين بيده الخيمة (5)وصاح: أما مغيث يغيثنا لوجه اللَّه؟ أما ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟
وإذا بالحرّ بن يزيد الرّياحيّ الّذي تقدّم ذكره قد أقبل (6)على فرسه (7)إليه، وقال: يا ابن رسول اللَّه! إنّي كنت أوّل من خرج عليك وأنا الآن في حزبك فمرني لأكون أوّل
مقتول في نصرتك لعلّي أنال شفاعة جدّك غداً، ثمّ كرّ على عسكر عمر بن سعد، فلم يزل يقاتلهم حتّى قُتل.
ابن طلحة، مطالب السّؤول (ط بيروت)،/ 264 (ط حجري)،/ 76/ عنه:
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 50
ثمّ نادى الحسين: يا أهل الكوفة! (1)أما هذه كتبكم إليّ أقدمتموني وغررتموني، أين عهودكم ومواثيقكم؟ فلم يجبه أحد، (2)وفي رواية أ نّه نادى (3): يا (4)شبث بن ربعيّ، ويا حجّار بن أبجر (5)، ويا قيس بن الأشعث، ويا زيد بن الحارث، ويا فلان ويا فلان! ألم (6)تكتبوا إليّ؟ فقالوا (7): ما (8)ندري ما تقول (9).
وكان الحرّ بن يزيد اليربوعيّ (10)من ساداتهم، فقال له: بلى واللَّه لقد كاتبناك ونحن الّذين أقدمناك، فأبعد اللَّه الباطل وأهله، واللَّه لا أختار الدّنيا على الآخرة (11)، ثمّ ضرب رأس فرسه ودخل في عسكر الحسين، (12)فقال له الحسين: أهلًا بك (13)وسهلًا، أنت واللَّه
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [في ذخيرة الدّارين مكانه: لمّا نادى الحسين عليه السلام: يا ...].
5) [لم يرد في نفس المهموم،/ 636، وفي المطبوع: الحرّ].
6) [في نفس المهموم ص 256 مكانه: بعد نداء الحسين عليه السلام شبث بن ربعيّ وحجاراً وقيس بن الأشعث وزيد بن الحارث! ألم ...].
7) [نفس المهموم،/ 256: قولهم].
8) [في نفس المهموم ص 636 مكانه: فإنّه ذكر بعد نداء الحسين عليه السلام شبث بن ربعيّ وحجّار وقيس بن الأشعث ويزيد بن الحارث: ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثِّمار واخضرّ الجنّات وإنّما تقدم على جند لك مجنّد فأقبل وقولهم له في جوابه لم نفعل ما ...].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) [زاد في ذخيرة الدّارين: الرّياحيّ].
11) [إلى هنا مثله في الأسرار].
12) [حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين].
13) [لم يرد في نفس المهموم ص 256].
الحرّ في الدّنيا و (1)الآخرة (2)(3). (4)
حسين عليه السلام گفت: «بلى و تو در دنيا و آخرت حرّى و قبول كردم كه بى تو به بهشت نروم.»
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 284
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 251- 252/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 256، 636- 637؛ الأمين، أعيان الشّيعة (ط دمشق)، 20/ 376؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 198؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 365؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 129؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289
ثمّ ضرب فرسه قاصداً إلى الحسين عليه السلام ويده (5)على رأسه وهو يقول: اللَّهمّ (6)إليك أنبت فتب عليَّ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد بنت نبيّك (7)، (8)وقال للحسين عليه السلام: جعلت فداك أنا صاحبك الّذي حبسك عن الرّجوع وجعجع بك، وما ظننت أنّ القوم يبلغون منك ما أرى، وأنا تائب إلى اللَّه تعالى، فهل ترى لي من توبة؟ فقال الحسين عليه السلام: نعم، يتوب اللَّه عليك، فانزل، فقال: أنا لك فارساً خير منِّي لك (9)راجلًا وإلى النّزول
1) [زاد في ذخيرة الدّارين: سعيد في].
2) [حكاه عنه في المعالي ووسيلة الدّارين].
3) [زاد في نفس المهموم: اعلم أ نّه لمّا كان مولانا الحسين عليه السلام باب الوسيلة ومفتاح خزائن الرّحمة ومصباح الهدى وسفينة النّجاة فغير بعيد أن يكون أكثر ما روي عنه من الرّقّة والاستعبار والطّلب والاصرار في أن يتركوه ولا يقتلوه إشفاقاً عليهم من ارتكاب تلك الجرائم الفظيعة الّتي ما ارتكبت واحدة منها أشقى امّة من الامم في العالم، ولعلّ هذا هو السّرّ أيضاً في تكرّر الاستغاثة منه وطلب النّاصر والمعين، فإنّه ليس حرصاً في البقيا على نفسه المقدّسة، بل البقيا عليهم وطلباً لنجاة بعضهم بعد أن تعذّرت نجاة كلّهم].
4) حر بازآمد، اسب را آب داد و روى به خدمت حسين عليه السلام كرد و از اسب فرود آمد و روى به زمين نهاد و توبه كرد و گفت: «يابن رسول اللَّه! توبه من قبول باشد يا نه.»
5) [في مثير الأحزان مكانه: حاز عسكر ابن سعد واضعاً يده ...].
6) [في بحر العلوم مكانه: ثمّ ضرب جواده وأقبل نحو الحسين عليه السلام واضعاً يديه على رأسه، وقد قلب درقته، منكساً رمحه كهيئة المستأمن، وقد طأطأ برأسه، حياءً من آل الرّسول بما أتى إليهم، وجعجع بهم في هذا المكان على غير ماء ولا كلأ، رافعاً صوته بقوله: اللَّهم ...].
7) [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة ونفس المهموم والعيون وبحر العلوم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين].
8) [حكى الأسرار والأعيان والعيون بدله عن الإرشاد والطّبريّ].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
يصير آخر أمري (1). (2)ثمّ قال: فإذا كنت أوّل من خرج عليك فأذن لي أن أكون أوّل قتيل بين يديك، لعلّي أكون ممّن يُصافح جدّك (3)محمّداً صلى الله عليه و آله غداً (4)في القيامة.
(5)(6)قال جامع الكتاب رحمه الله (7): إنّما أراد أوّل قتيل من الآن، لأنّ جماعة قُتلوا قبله (8)كما ورد. فأذن له (9)(10). (11)
حسين عليه السلام فرمود: «آرى، خداوند توبه تو را مى پذيرد، از اسب پياده بشو.»
عرض كرد: «حالى سواره بودنم بهتر است تا پياده شدن، و پايان كارم به پياده شدن مى انجامد.»
سپس گفت: «چون من نخستين كس بودم كه سر راه بر تو گرفتم، اجازه بفرما تا اولين شهيد راه تو من باشم. شايد فرداى قيامت از افرادى باشم كه با جدت محمد مصافحه مى كنند.»
(سخنى از صاحب كتاب) مقصود حر از اولين شهيد راه حسين، اولين شهيد از آن دم به بعد بود، و گرنه چنان چه گفته شده، پيش از او نيز چند نفرى شهيد شدند.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 103- 104
1) [حكى الأسرار والأعيان والعيون بدله عن الإرشاد والطّبريّ].
2) [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [لم يرد في العيون].
6) [في الأسرار: قال جمع من أصحاب المقاتل إنّ معنى قول الحرّ: لأكون أوّل قتيل بين يديك أي أوّل قتيل من المبارزين وإلّا فإنّ جماعة كانوا قد قُتل في الحملة الاولى، فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم، وفي الأعيان (ط دمشق): هكذا في بعض الرّوايات، ولا يخفى أن مقتضى بعض الرّوايات أ نّه قُتل جماعة قبل الحرّ، وهو المستفاد من تاريخ ابن الأثير، فلذلك حمل قوله: أوّل قتيل بين يديك، على أنّ المراد أوّل قتيل من المبارزين، ويمكن كون الحرّ أوّل المقتولين. وعدم صحّة ما دلّ على خلاف ذلك كما لعلّه يفهم من إرشاد المفيد فإنّه لم يذكر أنّ أحداً تقدّم الحرّ في القتل سوى ابن عوسجة صرع قبله. وحكاه بحر العلوم (الهامش)،/ 383، وزاد فيه: فهو يرى أ نّه أوّل قتيل بعد الحملة الّتي وقع فيها خمسون من أصحاب الحسين عليه السلام لا أ نّه أوّل قتيل من الأصحاب].
7) [لم يرد في العيون].
8) [العيون: في الحملة الاولى كما ذكر، فكان أوّل تقدّم إلى البراز].
9) [في الأسرار: قال جمع من أصحاب المقاتل إنّ معنى قول الحرّ: لأكون أوّل قتيل بين يديك أي أوّل قتيل من المبارزين وإلّا فإنّ جماعة كانوا قد قُتل في الحملة الاولى، فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم، وفي الأعيان (ط دمشق): هكذا في بعض الرّوايات، ولا يخفى أن مقتضى بعض الرّوايات أ نّه قُتل جماعة قبل الحرّ، وهو المستفاد من تاريخ ابن الأثير، فلذلك حمل قوله: أوّل قتيل بين يديك، على أنّ المراد أوّل قتيل من المبارزين، ويمكن كون الحرّ أوّل المقتولين. وعدم صحّة ما دلّ على خلاف ذلك كما لعلّه يفهم من إرشاد المفيد فإنّه لم يذكر أنّ أحداً تقدّم الحرّ في القتل سوى ابن عوسجة صرع قبله. وحكاه بحر العلوم (الهامش)،/ 383، وزاد فيه: فهو يرى أ نّه أوّل قتيل بعد الحملة الّتي وقع فيها خمسون من أصحاب الحسين عليه السلام لا أ نّه أوّل قتيل من الأصحاب].
10) [العيون: في الحملة الاولى كما ذكر، فكان أوّل تقدّم إلى البراز].
11) اين بگفت و ركاب بر اسب زد و متوجه به سوى حسين گرديد، در حالى كه دست بر سر خود گذاشته و عرض مى كرد: بارالها! به سوى تو بازگشتم، توبه ام را بپذير كه من دل هاى دوستان تو و فرزندان دختر پيغمبر تو را لرزاندم. پس به آن حضرت عرض كرد: «فدايت شوم، من همانم كه كه به همراه تو بودم و نگذاشتم تو بازگردى و كار را بر تو تنگ گرفتم. ولى گمان نمى بردم كه اين مردم كار را با تو تا به اين حد خواهند رساند و من اكنون به سوى خدا بازگشته ام. آيا توبه مرا پذيرفته مى بينى؟»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 103- 104/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 292؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289، 290؛ القمّي، نفس المهموم،/ 254، 638؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 185- 186؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 364؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613، (ط دمشق)، 20/ 380؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 69-70؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 116، 117؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 382؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 129
قال حصين: فحدّثني هلال بن يساف أنّ ابن زياد أمر النّاس أن يأخذوا ما بين واقصة إلى طريق الشّام إلى طريق البصرة حفظاً، فلا يدعون أحداً يلج، ولا أحداً يخرج، وأقبل الحسين ولا يشعر بشي ء حتّى أتى الأعراب، فسألهم عن النّاس، فقالوا: واللَّه لا ندري، غير أ نّك لا تستطيع أن تلج ولا تخرج، قال: فانطلق يسير نحو يزيد بن معاوية، فتلقّته الخيول بكربلاء، فنزل يناشدهم اللَّه والإسلام، قال: وكان بعث إليه ابن زياد عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن نمير، فناشدهم اللَّه والإسلام أن يسيروه إلى أمير المؤمنين يزيد، فيضع يده في يده، فقالوا له: لا! إلّاأن تنزل على حكم ابن زياد، وكان في جملة من معهم الحرّ بن يزيد الحنظليّ، ثمّ النّهشليّ على خيل، فلمّا سمع ما يقول الحسين، قال لهم: ألا تتّقون اللَّه؟ ألا تقبلون من هؤلاء ما يعرضون عليكم، واللَّه لو سألتكم هذا التّرك والدّيلم ما حلّ لكم أن تردّوهم، فأبوا إلّاحكم ابن زياد.
فضرب الحرّ وجه فرسه وانطلق إلى الحسين، فظنّوا أ نّه إنّما جاء ليقاتلهم، فلمّا دنا منهم، قلب ترسه وسلّم عليهم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170
قال: وأقبلوا يزحفون نحوه وقد تحيّز إلى جيش الحسين من أولئك طائفة قريب من ثلاثين فارساً فيما قيل، منهم الحرّ بن يزيد أمير مقدمة جيش ابن زياد، فاعتذر إلى الحسين ممّا كان منهم، قال: ولو أعلم أ نّهم على هذه النّيّة لسرت معك إلى يزيد، فقبل منه الحسين.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 179- 180
ثمّ ضرب فرسه، فلحق بالحسين، فاعتذر إليه بما تقدّم.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 180
فلمّا عرف الحسين ذلك منهم تيقّن أنّ القوم مقاتلوه، فأمر أصحابه، فاحتفروا حفيرة شبيهة بالخندق وجعلوا له (1)جهة واحدة يكون القتال منها (2)وأهدفوا عسكر ابن سعد بالحسين عليه السلام وأصحابه وصفّوا لهم ورشقوهم بالسّهام والنّبال، واشتدّ عليهم القتال، ولم يزالوا يقتلون من أهل الحسين عليه السلام واحداً بعد واحد حتّى أتوا على ما ينيف على خمسين منهم (3)، فعند ذلك صاح الحسين عليه السلام: أما من ذابّ يذبّ عن حريم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
وإذا بالحرّ بن يزيد الرّياحيّ الّذي تقدّم ذكره، الّذي كان (4)خرج إلى الحسين أوّلًا (5)من جهة ابن زياد قد خرج من عسكر عمر بن سعد راكباً على فرسه وقال: يا ابن رسول اللَّه! أنا (6)كنت أوّل من خرج عليك (7)عيناً ولم أظنّ أنّ الأمر يصل إلى هذه (8)الحال، وأنا الآن من (9)حزبك وأنصارك، أقاتل بين يديك حتّى اقتل، أرجو بذلك شفاعة جدّك، (10)ثمّ قاتل (11)بين يديه حتّى قُتل. (12)
امير المؤمنين حسين گفت كه: «إنابت تو درجه قبول دارد و تو حرّى در دنيا و آخرت.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 150- 151
نقل است كه در آن روز چون حربن يزيد به خدمت امام حسين رضى الله عنه مبادرت نمود، گفت: «اى قرة العين بتول! اول كسى كه بر تو خروج كرد، من بودم. اكنون رخصت فرماى تا نخست كسى كه جان پيش تو فدا كند، من باشم.»
ملتمس وى به اجابت مقرون گشته.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 153
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 192/ مثله الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 262
1) [لم يرد في نور الأبصار].
2) [نور الأبصار: ثمّ إنّ عسكر ابن زياد برزوا لمقاتلة الحسين رضى الله عنه وأصحابه وأحدقوا بهم من كلّ جانب ووضعوا السّيوف في أصحاب الحسين ورموهم بالنّبل وهم يقاتلونهم إلى أن قتل من أصحاب الحسين رضى الله عنه ما يزيد عن الخمسين].
3) [نور الأبصار: ثمّ إنّ عسكر ابن زياد برزوا لمقاتلة الحسين رضى الله عنه وأصحابه وأحدقوا بهم من كلّ جانب ووضعوا السّيوف في أصحاب الحسين ورموهم بالنّبل وهم يقاتلونهم إلى أن قتل من أصحاب الحسين رضى الله عنه ما يزيد عن الخمسين].
4) [نور الأبصار: عيناً على الحسين].
5) [نور الأبصار: عيناً على الحسين].
6) [لم يرد في نور الأبصار].
7) [نور الأبصار: إليك].
8) [نور الأبصار: هذا].
9) [نور الأبصار: في].
10) [نور الأبصار: فقاتل].
11) [نور الأبصار: فقاتل].
12) اين سخن گفته وتازيانه بر اسب زد و به امام حسين ملحق گشته و معروض داشت كه: «اى قرة العين رسول صلى الله عليه و آله و سلم! واللَّه كه اگر من گمان مى بردم كه اين قوم دست رد بر سينه تو خواهند نهاد، از كنج خانه خود بيرون نمى آمدم و چون ظن من به خلاف اين بود، گفتم كه اگر در بعضى امور انقياد ايشان نمايم، غالباً گناهى و مؤاخذه بر آن مترتب نخواهد گشت. اكنون كه تمرد و عصيان اين جماعت ظهور يافت، منيب و تائب به خدمت تو مبادرت نمودم. هيچ مى دانى كه توبه من قبول خواهد شد يا نى؟»
ولمّا استحرّ القتل بأهله- فإنّهم لازالوا يقتلون منهم واحداً بعد واحد حتّى قتلوا ما يزيد على الخمسين- صاح الحسين: أما ذابّ يذبّ عن حريم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فحينئذ خرج الحرّ بن يزيد (1)الرّياحيّ من عسكر أعدائه راكباً فرسه. وقال: يا ابن رسول اللَّه! لئن كنت أوّل من خرج عليك فإنّني الآن من حزبك، لعلّي أنال بذلك شفاعة جدّك، ثمّ قاتل بين يديه حتّى قُتل. (2)
امام حسين فرمود كه: «انابت تو درجه قبول دارد.» [...]
و به روايتى در «روضة الشهدا» مسطور است: بعد از حر، برادرش مصعب و پسرش على و غلامش غره كه ايشان نيز در آن روز از اهل شقاوت جدا شده، به موكب هدايت انتساب ملحق گشته بودند. متعاقب يكديگر به ميدان رفتند و هر يك جمعى از دشمنان را به تيغ بى دريغ گذرانيده و بالاخره شهيد شدند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 52- 53
ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرقة،/ 197
ثمّ ضرب فرسه قاصداً الحسين عليه السلام ويده على رأسه، وهو يقول: اللَّهمّ إنِّي تبت فتب عليَّ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيّك.
1) [كذا الصّواب، وكان في مطبوعة المصدر: يزيد بن الحارث].
2) آورده اند كه چون حر بن يزيد الرياحى رحمه الله ديد كه لشگر كوفه و عمر بن سعد مستعد حرب امام حسين رضى الله عنه شدند و بر قتل آن حضرت مبادرت خواهند نمود، تازيانه بر اسب زده و به موكب همايون پيوست و معروض داشت كه: «اى قرة العين رسول! واللَّه كه اگر گمان مى بردم كه اين قوم دست رد بر سينه ملتمس تو خواهند نهاد، هرگز از خانه خويش بيرون نمى آمدم. اكنون كه كمال عصيان ايشان به وضوح انجاميد، تائب به خدمت آمدم. آيا توبه من مقبول خواهد بود يا نى؟»
وقال للحسين عليه السلام: جعلت فداك، أنا صاحبك الّذي حبستك عن الرّجوع، وسايرتك في الطّريق، واللَّه الّذي لا إله إلّاهو، ما ظننت أنّ القوم يردّون عليك ما عرضت عليهم، واللَّه لو حدّثتني نفسي أ نّهم يقتلوك لما ركبتها منك أبداً، وإنِّي قد جئتك تائباً إلى ربِّي، ومواسيك بنفسي حتّى أموت بين يديك، فهل ترى لي من توبة؟
قال: نعم، يتوب اللَّه عليك ويغفر لك، ما اسمك؟
قال: أنا الحرّ.
قال: أنت الحرّ كما سمّتك امّك إن شاء اللَّه في الدّنيا والآخرة، انزل.
قال: أنا لك فارساً خير منِّي لك راجلًا، اقاتلهم على فرسي ساعة، وإلى النّزول مصيري، ثمّ قال: يا (1)ابن رسول اللَّه، كنت أوّل خارج عليك، فأذن لي لأكون أوّل قتيل بين يديك، وأوّل من يصافح جدّك غداً، (2)(3)وإنّما قال الحرّ: لأكون (4)أوّل قتيل (5)من المبارزين، (6)وإلّا فإنّ جماعة كانوا قد قُتلوا في الحملة الاولى كما ذكر 2 5.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 280- 281/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 13؛ البحراني، العوالم، 17/ 257؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 294؛ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 70؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 365
1) [في البحار والعوالم والدّمعة مكانهم: قال محمّد بن أبي طالب وصاحب المناقب وابن الأثير في الكامل، ورواياتهم متقاربة: إنّ الحرّ أتى الحسين عليه السلام، وقال: يا ...، وفي مثير الأحزان مكانه: روي أنّ الحرّ قال للحسين عليه السلام: يا ...، وفي المعالي مكانه: وقد امتلأ غيظاً وحنقاً ويتلهّف عطشاً، وكان الحرّ مع الحسين عليه السلام إلى أن وقعت الحملة الّتي قُتل فيها جماعة وقيل خمسون من أصحاب الحسين عليه السلام، وصاح الحسين عليه السلام: أما من مغيث يغيثني؟ أتى الحرّ إلى الحسين عليه السلام وقال: يا ...].
2) [مثير الأحزان: فأذن له].
3) [المعالي: والمعني].
4) [المعالي: والمعني].
5) [زاد في البحار والعوالم: بين يديك، والمعني يكون أوّل قتيل].
6) [المعالي: لأنّه أوّل من برز فأذن له].
ثمّ أمر (1)عمر بن سعد (2)في أربعة آلاف، ثمّ صار عبيداللَّه بن زياد يزيد في العسكر إلى أن بلغوا اثنين وعشرين ألفاً، وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص، واتّفقوا على قتله يوم عاشوراء، قيل: يوم الجمعة، وقيل: السّبت، وقيل: الأحد، بموضع يقال له: الطّفّ، وقُتل معه اثنان وثمانون رجلًا، فيهم الحرّ بن يزيد (3)التّميميّ، لأنّه تاب آخراً حين رأى منعهم له من الماء، وتضييقهم عليه.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
وأقبل على ولده (4)وقال له: يا بنيّ! لا صبر لي على النّار، ولا على غضب الجبّار، ولا أن يكون غداً خصمي أحمد المختار؛ يا بنيّ! (5)أما ترى الحسين عليه السلام يستغيث فلا يُغاث، (6)ويستجير فلا يُجار؛ يا بنيّ (7)! سر بنا إليه نُقاتل بين يديه، (8)فلعلّنا نفوز بالشّهادة ونكون من أهل السّعادة (9)، فقال له ولده: حبّاً وكرامة. (10)
قال: ثمّ إنّهما حملا من عسكر ابن زياد (لعنه اللَّه) كأ نّهما يريدان القتال حتّى هجما على الحسين عليه السلام، فنزل الحرّ رحمه الله عن ظهر جواده وطأطأ رأسه، وجعل يقبّل يد الحسين عليه السلام ورجليه، وهو يبكي بكاءً شديداً، فقال له الحسين عليه السلام: ارفع رأسك يا شيخ، فرفع رأسه، وقال: يا مولاي! أنا الّذي منعتك عن الرّجوع، واللَّه يا مولاي ما علمت أنّ القوم يبلغون منك هذا، وقد جئتك تائباً ممّا كان منِّي، ومواسيك بنفسي، وقليل في حقِّك يا مولاي أن تكون نفسي لك الفداء، وها أنا ألقى حمامي يا مولاي بين يديك، فهل من
1) [في المطبوع: معمر بن سعيد].
2) [في المطبوع: معمر بن سعيد].
3) [كذا الصّواب، وكان في المصدر: الحارث بن يزيد].
4) [زاد في وسيلة الدّارين: بكير أو عليّ كما تقدّم ذكره].
5) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) [الأسرار: فلعلّ اللَّه أن يكتبنا مع الشّهداء نفوز بالشّهادة، فقال له: لست مخالفك يا أباه فيما تأمرني به. قال أبو مخنف: فجعل الحرّ يقبّل الأرض بين يدي الحسين، فقال له: ارفع رأسك يا شيخ، فرفعه رأسه].
9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
10) [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].
توبة عند ربِّي؟ فقال له عليه السلام: إن تبت تاب اللَّه عليك، ويغفر لك، وهو أرحم الرّاحمين (1).
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 75- 76/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 291- 292؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 289؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 129- 130
وكانوا في رواية صادقيّة: ثلاثين ألفاً وأحاطوا بالحسين عليه السلام من كلّ جانب حتّى جعلوه في مثل الحلقة، فتقدّم عمر بن سعد ورمى نحو عسكر الحسين عليه السلام وقال: اشهدوا لي عند ابن زياد أ نّي أوّل من رمى الحسين.
وأقبلت السّهام من القوم كأ نّها القطر، فقال الحسين عليه السلام لأصحابه: إنّ هذه رسل الموت إليكم، فاقتتلوا ساعة حملة وحملة، حتّى قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام خمسون رجلًا، منهم عشرة من موالي الحسين عليه السلام، واثنان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام، رضوان اللَّه عليهم. شعر:
جادوا بأنفسهم في حُبّ سيّدهم *** والجودُ بالنّفسِ أقصى غاية الجودِ
فعندها ضرب الحسين عليه السلام بيده على لحيته، وجعل يقول: اشتدّ غضب اللَّه تعالى على المجوس إذ عبدت النّار، وعلى اليهود إذ جعلوا له ولداً، وعلى النّصارى إذ جعلوه ثالث ثلاثة، واشتدّ غضب اللَّه تعالى على قوم اتّفقت آراؤهم على قتل ابن بنت نبيّهم، واللَّه لا اجيبهم إلى شي ء ممّا يريدون أبداً حتّى ألقى اللَّه تعالى وأنا مخضّب بدمي، مغصوب عليَّ حقّي، أما من مغيثٍ يغيثنا، أما من ذابّ يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟
قال أبو مخنف: فوقع كلامه في مسامع الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، فأقبل على ولده وقال:
يا بنيّ! لا صبر لي على النّار، فسر بنا إلى الحسين عليه السلام لننصره ونقاتل بين يديه، فلعلّ اللَّه تعالى يرزقنا الشّهادة، ونحظى بالسّعادة الّتي لا انقطاع لها!
فقال له ولده: لست مخالفك، فحملا من عسكر ابن زياد كأ نّهما يقاتلان حتّى هجما على الحسين عليه السلام، فجعل الحرّ يقبّل الأرض بين يديه، فقال له الحسين عليه السلام: من تكون، ارفع رأسك؟ فقال: يا مولاي، أنا الّذي منعتك من الرّجوع وعن العود إلى بلادك،
1) [الأسرار: فلعلّ اللَّه أن يكتبنا مع الشّهداء نفوز بالشّهادة، فقال له: لست مخالفك يا أباه فيما تأمرني به. قال أبو مخنف: فجعل الحرّ يقبّل الأرض بين يدي الحسين، فقال له: ارفع رأسك يا شيخ، فرفعه رأسه].
وأتيتك تائباً ممّا كان منِّي، ومواسيك بنفسي حتّى اقتل بين يديك، فهل من توبةٍ يا مولاي؟ فقال عليه السلام: إن تُبت تاب اللَّه تعالى عليك، وغفر لك، وهو أرحم الرّاحمين. (1)
پس گفت: «يابن رسول اللَّه! منم كه نگذاشتم برگردى و تو را به اين مكان آوردم وليكن نمى دانستم كه ايشان با تو چنين خواهند كرد. آيا توبه من قبول مى شود؟»
حضرت فرمود: «بلى، اگر توبه كنى خدا توبه تو را قبول مى كند.»
گفت: «يابن رسول اللَّه! پس دستورى ده كه اول من به جنگ اين كافران بروم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 662
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 359- 360
فجعل الحسين رضى الله عنه ينظر يميناً وشمالًا، فلم يرَ أحداً يبارز أعداءه، فبكى بكاءً شديداً، وينادي: وا محمّداه، وا عليّاه، وا حمزتاه، وا جعفراه، وا عبّاساه، يا قوم! أما من معين يعيننا؟ أما من خائف من عذاب اللَّه فيذبّ عنّا؟ ثمّ جعل يقول:
أنا ابن عليّ الطّهر من آل هاشم *** كفاني بهذا مفخراً حين أفخر
وفاطم امِّي ثمّ جدِّي محمّد *** وعمِّي هو الطّيّار في الخلد جعفر
بنا بيّن اللَّه الهدى عن ضلاله *** وفينا الولاية للعوالم مفخر
وشيعتنا في النّاس أكرم شيعة *** وباغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا *** بجنّة عدن صفوها لا يكدر
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا *** إلى الحوض يسقيه بكفيّه حيدر
فسمع الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، فقال لولده: إنّ الحسين يستغيث فلا يغيثه أحد، فهل لك في أن نقاتل بين يديه، ونفديه أرواحنا، ولا صبر لنا على النّار ولا على غضب الجبّار، ولا يكون خصمنا محمّد المختار، قال ولده: واللَّه أنا مطيعك، ثمّ حملا كأنّهما يقاتلان حتّى جاء بين يدي الإمام وقبّلا الأرض، وقال: يا مولاي! أنا الّذي منعتك من الرّجوع، واللَّه
1) پس مردانه اسب تاخت و به خدمت سيد شهدا شتافت و گفت: «خداوندا! توبه مى كنم، توبه مرا قبول كن. به درستى كه دل هاى دوستان تو را بترسانيدم و فرزندان پيغمبر تو را در بيم افكندم.»
ما علمت أنّ القوم الملاعين يفعلون بك ما فعلوا، وقد جئناك تائباً. (1)
وقال: «يا بنيّ! لا صبر لي على النّار، فسر بنا إلى الحسين لننصره ونقاتل بين يديه، فلعلّ اللَّه تعالى يرزقنا الشّهادة الّتي لا انقطاع لها.»
گفت: «اى پسرك من! مرا شكيبايى بر آتش دوزخ نيست. بيا تا به حضرت حسين رويم و او را نصرت كنيم و با دشمنان او رزم زنيم. باشد كه به ادراك شهادت، سعادت ابدى به دست كنيم.»
گفت: «اى پدر! من هرگز بيرون رضاى تو كار نكنم.»
و در ركاب پدر روان شد.
لشگريان را چنان مى نمود كه ايشان به آهنگ جنگ مى روند. چون لختى از صف دور شدند، حر دست بر سر نهاد و همى گفت:
«اللَّهمّ! إليك أنبت، فتب عليَّ، فقد أرعبت قلوب أوليائك وأولاد نبيّك.»
«اى پروردگار من! توبت و انابت «1» به حضرت تو آوردم. بر من ببخشاى؛ چه دل هاى اولياى تو را و فرزندان پيغمبر تو را به ترس و بيم افكندم.»
و چون با حسين عليه السلام راه نزديك كرد، از اسب پياده شد و زمين ببوسيد و پيشانى بر خاك نهاد.
فقال له الحسين: «مَنْ تكون؟ ارفع رأسك.»
حسين عليه السلام فرمود: «چه كس باشى؟ سر از خاك بردار.»
عرض كرد: «جان من فداى تو باد اى پسر رسول خداى! من آن كسم كه تو را به راه خويش نگذاشتم و طريق بازگشت بر تو مسدود داشتم و تو را از راه و بيراه بگردانيدم تا بدين زمين بلاانگيز رسانيدم. هرگز گمان نداشتم اين قوم مكانت و منزلت تو را دست بازدارند و سخن تو را با تو بازگردانند. سوگند با خداى اگر اين بدانستم، هرگز نمى كردم آن چه كردم. اكنون از آن چه كردم پشيمانم. نادم و تائب به حضرت خداوند پناهنده ام. آيا اين توبت و انابت در حضرت حق مقبول افتد؟»
حسين عليه السلام فرمود: «خداوند از تو مى پذيرد و تو را معفو مى دارد. اكنون فرود آى و بياساى.»
عرض كرد: «اگر من سواره رزم دهم، نيكوتر است تا پياده باشم.»
حسين عليه السلام فرمود: «تو دانى.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 254- 256
اين وقت حر بن يزيد رياحى را آتش غيرت در كانون خاطر زبانه زدن گرفت، پيش تاخت و عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! آن روز كه ابن زياد مرا به مقاتلت تو فرمان داد، چون از دار الاماره بيرون شدم، از قفاى خود اصغاى ندايى نمودم كه: ابشر يا حرّ بخير!
شاد باش اى حر! به وصول خير. روى باز پس كردم، هيچ كس نديدم، با خود گفتم: سوگند با خداى اين بشارت نيست؛ چه من به مقاتلت پسر پيغمبر مى روم و در خاطر نداشتم كه به حضرت تو انابت خواهيم جست. اكنون آن سخن راست آمد كه اصابه خير نمودم. يابن رسول اللَّه! اول كس من بودم كه بر تو بيرون شدم. اجازت فرماى تا اول كس من باشم كه در راه تو جان بازم و فرداى قيامت اول كس باشم كه با رسول خداى مصافحت آغازم.»
و حر از اين سخن همى خواست كه پيشرو سرهنگان و نخستين مبارزان باشد؛ چه از اين پيش جماعتى مجروح و مطروح افتادند.
بالجمله، حسين عليه السلام اورا رخصت مناجزت فرمود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 260
جمال الدين محدث كه از ثقات «1» اهل سنت و جماعت است، در كتاب «روضة الاحباب» مى نويسد: چون حر آهنگ جنگ فرمود، برادرش مصعب بن يزيد رياحى كه هنوز در ميان لشگر ابن سعد بود، اين ارجوزه حر را بشنيد و اسب برانگيخت. كوفيان چنان دانستند كه به مبارزت برادر مى تازد. چون راه نزديك كرد، حر را ترحيب و ترجيب «2» فرستاد و ندا در داد كه: «اى برادر! مرا از مطموره غوايت «3» به شاهراه هدايت دلالت فرمودى. اينك از در توبت و انابت آمده ام.»
حر او را به حضرت حسين عليه السلام آورد تا تائب گشت و در ميان اصحاب بر صف شد.
ثقات: مردمان مورد اطمينان.
ترحيب: جا باز كردن و مرحبا گفتن. ترجيب: بزرگ شمردن.
مطموره: سياه چاه. غوايت: هلاكت، گمراهى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 261
بالجمله در حديث معهود مذكور است، از آن پس كه سيدالشهدا مناشده و آن كلمات به پاى برد و باز نمود كه خداى را بر اين جماعت كه پسر پيغمبر خود را مى كشند، با اين كه بر مراتب او آگاهند، خشم و غضب شديد گشته. حربن يزيد اسب بزد و از لشگر پسر سعد بيرون تاخت و به جانب سپاه امام حسين بشتافت. در آن حال كه دست خود بر سر نهاده، همى عرض كرد: «اى خداى! به حضرت تو بازگشت و انابت جويم. پس بپذير توبت مرا، چه من قلوب اولياى تو و جگرگوشگان پيغمبر تو را در رعب و بيم افكندم.» آن گاه به حضرت امام حسين عرض كرد: «اى فرزند رسول خداى! آيا توبت من پذيرفته است؟» فرمود: «آرى، خداوند توبت تو را پذيرفتار گرديد.»
عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! آيا مرا رخصت عنايت فرمايى تا از طرف تو به مقاتلت شتابم؟» پس آن حضرت او را اجازت داد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 113- 114
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344 (ط اسوة)، 3/ 75- 76
1) در «شرح شافيه» مسطور است كه: اين وقت حر روى به فرزند خود على كرد:
ثمّ ضرب فرسه ولكزه برجليه وأومى إلى ولده بكير أن كن على أثري، فأتى إلى الحسين عليه السلام واعتذر وقال: هل من توبة؟ قال عليه السلام: نعم، يتوب اللَّه عليك، ففرح به، وقال عليه السلام: من هذا الغلام؟ قال: سيّدي! هذا ولدي، فقال عليه السلام: جزاكم اللَّه عنّي خيراً،
ثمّ قال له: انزل يا حرّ، فقال: أنا لك فارساً خير منِّي راجلًا. (1)
طبرى گفته: چون به حسين عليه السلام و اصحابش نزديك شد، سپر واژگون كرد و بر آن ها سلام داد.
(د مل) خود را به حسين رسانيد و گفت: «قربانت يابن رسول اللَّه! من همان همراه توام كه نگذاشتم برگردى و در راه پا به پاى تو آمدم و تو را در اين جا بازداشت كردم. من گمان نمى بردم كه اين مردم پيشنهادهاى تو را يكسر نپذيرند و تو را به اين وضع كنونى برسانند. به خدا اگر مى دانستم با تو چنين مى كنند، آن چه با تو كردم، نمى كردم. من از آن چه كردم به خدا توبه كردم. به نظر شما توبه من پذيرفته است؟!»
حسين فرمود: «آرى توبه ات را خدا قبول كند، فرود آى.»
عرض كرد: «من سواره بهتر مى توانم خدمت كنم. ساعتى با آن ها بجنگم و در آخر پياده خواهم شد.»
حسين فرمود: «خدايت رحمت كند! هرچه در نظر دارى عمل كن.»
در «تذكره» سبط است كه پس از آن كه حسين عليه السلام به شبث بن ربعى و حجار بن ابجرو قيس بن اشعث ويزيد بن حارث فرياد زد: «شما به من نامه ننوشتيد؟» گفتند: «نمى دانيم چه مى گويى.»
حربن يزيد كه از سادات آن ها بود، گفت: «آرى، به خدا ما به تو نوشتيم و تو را آورديم. خدا باطل و باطل خواهان را دور كند! من دنيا را بر آخرت نگزينم.»
سپس سر اسبش را برگردانيد و به لشگر حسين عليه السلام آمد. حسين به او فرمود: «اهلًا وسهلًا، تو در دنيا و آخرت حرّى.» انتهى.
(نما) روايت است كه به حسين عليه السلام گفت: «چون عبيداللَّه مرا به سوى تو فرستاد، از قصر كه بيرون شدم از پشت سر فريادى شنيدم كه مژده خيرت باد اى حر! برگشتم و كس را نديدم. گفتم: به خدا اين مژده چيست؟ من جلوى حسين مى روم و در دلم نيافتاد كه پيروى تو خواهم كرد.»
فرمود: «تو به خير رسيدى.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 115- 116
قطب راوندى رحمه الله ازابى عبيدة بن عبداللَّه بن مسعود از پدرش روايت كرده كه خداوند به پيغمبرش دستور داد وارد كنيسه اى شود (معبد يهود) تا مردى را به بهشت برد. چون با گروهى همراهان خود وارد كنيسه شد، ديد جمعى از يهود تورات مى خوانند و به آن جا رسيدند كه اوصاف پيغمبر را شرح مى دهد. چون چشمشان به آن حضرت افتاد، خموشى گرفتند و در گوشه كنيسه بيمارى بود. پيغمبر از آن ها پرسيد: «چرا خموشى گرفتيد؟»
آن يهود بيمار گفت: «چون به شرح اوصاف پيغمبر رسيدند، خاموش شدند.»
آن بيمار بر سر دست آمد و خود را به تورات رسانيد و آن را برگرفت و خواند تا آخر وصف پيغمبر و امت او و گفت: «اين اوصاف از آن تو و امت توست و من شهادت مى دهم كه معبود به حقى جز خدا نيست و تو رسول خدايى.»
سپس جان داد. پيغمبر به همراهانش فرمود: «متصدى جنازه برادر خود گرديد.» به نظر من حال اين بيمار آزاده جوانمرد چه قدر شبيه است به حالت حر بن يزيد رياحى طبق آن چه سبط ابن جوزى در «تذكره» آورده است.
گفته است: حسين عليه السلام شبث بن ربعى «1»، حجار بن ابجر «2» و قيس بن اشعث و يزيد بن حارث را آواز داده كه: «مگر شما به من ننوشتيد، ميوه ها رسيده و باغ ها خرّم شده و بر لشگرى آماده فرود آيى، به كوفه بيا؟»
و گفته: در جوابش گفتند: «ما ننوشتيم و ندانيم چه مى گويى.»
سپس گفته است كه حر بن يزيد يربوعى «3» كه يكى از سروران آن ها بود، در جواب آن حضرت گفت: «آرى، به خدا ما بوديم كه با تو مكاتبه كرديم و ماييم كه تو را به اين جا آورديم. خدا باطل و اهل باطل را دور كند. به خدا من دنيا را به آخرت نگزينم.»
و بر اسب خود زد و وارد قشون حسين عليه السلام گرديد. حسين به او فرمود: «اهلًا وسهلًا، به خدا تو در دنيا و آخرت آزادى.»
و سپس چون مولاى ما حسين عليه السلام باب وسيله و كليد خزائن رحمت و چراغ هدايت و كشتى نجات است، دور نيست كه آن چه از آن حضرت راجع به استرحام و گريه و خواهش و اصرار بر ترك كشتن او از وى روايت شده است، براى دلسوزى آن حضرت بوده بر اهل كوفه كه مرتكب چنين جنايت و جرم هاى فظيع نشوند كه امت هاى اهل عالم يكى از آن ها را مرتكب نشده و شايد سرّ اين كه مكرر استغاثه كرده و ناصر و ياور خواسته، همين بوده و مقصدش حفظ جان خود نبوده، بلكه حفظ سعادت آنان بوده و مى خواست تا حد امكان بعضى از آن ها را نجات دهد، در صورتى كه نجات همه امكان پذير نبوده است.
سپس بر اسب خود زد و دست بر سر سوى حسين عليه السلام آمد و مى گفت: خدايا به تو بازگشتم و توبه ام بپذير. همان منم كه دل دوستان و زادگان پيغمبرت را به هراس آوردم. به حسين پيوست و زبان حالش گويا بود
«اى كرمت همنفس بى كسان *** جز تو كسى نيست كس بى كسان
پيش تو با ناله و آه آمديم *** معتذر از جرم و گناه آمديم
جز تو ره قبله نخواهيم ساخت *** گر ننوازى تو كه خواهد نواخت
يار شو اى مونس غمخوارگان *** چاره كن اى چاره بيچارگان
درگذر از جرم كه خواهنده ايم *** چاره ما كن كه پناهنده ايم
چاره ما ساز كه بى ياوريم *** گر تو بِرانى به كه رو آوريم
تا نسازيد درستم نروم از اين در *** يا پذيريد به اين عيب و كم كاست مگر
گر پذيريد چه به باشد از اين عز و شرف *** ور برانيد كنم روى به سوى چه طرف
اى در تو مقصد و مقصود ما *** وى رخ تو شاهد و مشهود ما
نقد غمت مايه هر شاديى *** بندگيت به زهر آزاديى
كوى تو بزم دل شيداى ماست *** مسكن ما منزل ما جاى ماست
عشق تو مكنون ضمير من است *** خاك سراى تو سرير من است
اى غمت از شادى احباب به *** درد تو از داروى اصحاب به
كوه غمت سينه سيناى من *** روشنى ديده بيناى من»
گفته اند چون نزديك خيام حسين رسيد، سپر وارونه گرفت و گفتند پناه آورده، تا چون او را شناختند، به حسين عليه السلام سلام داد و عرض كرد: «قربانت گردم. من همان همراه توام كه از برگشت تو جلوگيرى كردم و در راه همراه تو بودم و در اين جا به تو سخت گرفتم و تو را بازداشت كردم و هرگز گمان نمى بردم اين مردم پيشنهادهاى تو را همه رد كنند و تو را به اين روز برسانند. به خدا اگر مى دانستم كه سرانجامت را به اين جا مى رسانند، آن چه با تو كردم نمى كردم. من از آن چه كردم، به خدا توبه كردم. آيا از اين گناه به نظر شما توبه ام پذيرفته شود؟!
گر تو برانى كسم شفيع نباشد *** رو به تو دانم دگر به هيچ وسائل»
حسين فرمود: «آرى، خدا توبه ات بپذيرد. فرود آى.»
عرض كرد: «من سواره باشم براى شما بهتر است از آن كه پياده شوم. ساعتى بر پشت اسب با اين لشگر نبرد كنم و آخر كارم پيادگى باشد.»
حسين فرمود: «خدايت رحمت كند! هرچه درنظر دارى بكن.»
جلوى حسين عليه السلام ايستاد و فرياد زد: «اى اهل كوفه! مادرتان به عزايتان نشيند و بر شما بگريد. اين بنده شايسته را دعوت كرديد و چون نزد شما آمد، او را به دشمن داديد.» تا آخر.
در تقريب ابن حجر گويد: شبث اولش مفتوح است، دومش باء يك نقطه و سوم ثاء سه نقطه پسر ربعى تميمى يربوعى است. ابوعبدالقدوس گويد: كوفى است و دوران جاهلى را ديده. مؤذن سجاح بود و سپس اسلام آورد و در شورش بر عثمان كمك كرد و سپس در صحبت على عليه السلام درآمد و پس از آن از خوارج شد و باز توبه كرد و در قتل حسين عليه السلام شركت نمود و پس از آن با مختار در شمار خونخواهان حسين عليه السلام درآمد و رئيس شرطه كوفه گرديد و در قتل مختار هم شركت جست و در حدود سال 80 هجرى در كوفه بمرد.
حجار بن ابجر با حاء بى نقطه و ج با تشديد همان است كه در قتل حسين عليه السلام شركت جست. پدرش ابجر طبق آن چه نقل شده نصرانى بود و در كوفه به دين نصارى مرد و نصارى و مسلمانان به خاطر خودش و پسرش در تشييع او شركت كردند و او را تا جبانه بردند و عبدالرحمان بن ملجم لعين به اين مشايعت مشترك برخورد و گفت:
«مسلمان اگر بود حجار ابجر *** ز نعش پدر بود بيگانه يك سر
وگر او ز كفار باشد چه باكى *** ز كفار نبود چنين خوى منكر
نبود ار بدل مقصدى جمعشان را *** پراكنده كردم به شمشير دو سر»
آن ملعون در اين موقع قصد قتل امير المؤمنين عليه السلام را داشت و شمشيرى كه به آن حضرت زد با او بوده.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 330- 333
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199
1) تازيانه بر اسب زد (ف) قصد حسين عليه السلام داشت و دست بر سر گذاشت و مى گفت: «بارخدايا! به سوى تو برگشتم، توبه ام را بپذير. من دل دوستان تو و زادگان دختر پيغمبرت را لرزاندم.»
في روضة الشّهداء (1)ورياض الشّهادة ومهيج الأحزان (2)قال للحسين عليه السلام: «سيِّدي رأيت اللّيلة أبي في منامي، فقال لي: أين كنت في هذه الأيّام؟ قلت: خرجت لآخذ الطّريق على الحسين عليه السلام، فصاح عليَّ، وقال: وا ويلاه! ما أنت وابن رسول اللَّه؟ إن كنت تريد أن تعذّب وتخلّد في النّار فاخرج إلى حربه، وإن أحببت أن يكون جدّه شفيعك في القيامة وتحشر معه في الجنّة فانصره وجاهد معه».
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 364؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 127
ثمّ ضرب جواده نحو الحسين منكِّساً برأسه حياءً من آل الرّسول بما أتى إليهم، وجعجع بهم في هذا المكان على غير ماء ولا كلأ، رافعاً صوته: «اللَّهمّ إليك أنيب فتب عليَّ فقد أرعبتُ قلوب أوليائك وأولاد نبيّك، يا أبا عبداللَّه! إنِّي تائب فهل لي من توبة».
فقال الحسين عليه السلام: نعم، يتوب اللَّه عليك. فسرّه قوله وتيقّن الحياة الأبديّة والنّعيم الدّائم، ووضح له قول الهاتف لمّا خرج من الكوفة، فحدّث الحسين عليه السلام بحديث قال فيه: لمّا خرجت من الكوفة نوديت: أبشر يا حرّ بالجنّة، فقلت: ويل للحرّ! يبشر بالجنّة وهو يسير إلى حرب ابن بنت رسول اللَّه؟
فقال له الحسين عليه السلام: لقد أصبت خيراً وأجراً.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 290
في النّاسخ ذكر صاحب روضة الأحباب أ نّه لمّا ارتجز الحرّ، سمع أرجوزته أخوه مصعب، وكان في عسكر ابن سعد، فحمل على الحرّ وزعم العسكر أ نّه حمل على أخيه، فلمّا وصل إليه، رحّب به وقال: يا أخي! لقد أرشدتني وهديتني وإنّي جئت تائباً. فأتى به الحرّ إلى الحسين عليه السلام، وتاب واستتاب وصار في صفوف أصحاب الحسين.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367
ورأيت في بعض الكتب القديمة بالأسانيد المعتبرة: أنّ الحرّ لمّا جاء إلى الحسين عليه السلام كان ولده بكير معه، وقال: كن على أثري، فأتى إلى الحسين عليه السلام واعتذر وقال: هل من توبة؟ قال: نعم، يتوب اللَّه عليك. ففرح، وقال الحسين عليه السلام: من هذا الغلام؟ قال:
سيِّدي! هذا ولدي وهو يريد أن ينصرك، فقال: جزاكم اللَّه عنِّي خيراً، ثمّ قال عليه السلام له:
انزل يا حرّ، قال: أنا لك فارساً خير منِّي راجلًا.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 368
أ نّه لحق بالحسين مع غلامه التّركيّ، ولعلّ اسمه (عروة)، على ما نصّ عليه بعض المقاتل، كمقتل الإمام المغفور له الشّيخ محمّد حسين آل كاشف الغطاء، ففيه إضافة إلى ذلك استشهاد ولد الحرّ (عليّ) وأخيه (مصعب)، كلّ هؤلاء الثّلاثة بين يدي الحرّ. على تأمّل لنا في صحّة ذلك، واللَّه العالم.
وفي لهوف ابن طاوس، ص 43، طبع النّجف؛ مقتل الخوارزمي، ج 2، ص 9، طبع النّجف: أنّ قصّة توبة الحرّ كانت بعد الحملة الاولى من أصحاب الحسين عليه السلام الّتي قُتل فيها زهاء خمسين رجلًا. (1)
لحن برخى از كتاب هاى «مقتل» حاكى از آن است كه حراز هنگام ملاقات با حسين عليه السلام حالتى عاطفى و دلبستگى درونى با انقلاب داشته است ما با ترديد به اين مسأله نگاه مى كنيم و ترجيح مى دهيم كه بگوييم «لحن نويسندگان مقتل» به خاطر حالت عاطفى و تأثر خود آن ها در برخورد با موقعيت متحول «حر» مى باشد كه در نهايت به سوى انقلاب حركت نمود.
برخى از مراجع و منابع تاريخى كه از نظر اعتبارى داراى ارزش درجه دوم هستند، بيان مى دارند كه حر تحت تأثير موضعگيرى پسرش على بن حر و برادرش مصعب بن يزيد و غلامش عروة قرار گرفته و به اين جهت انقلاب را دوست داشته و سرانجام نيز به صفوف انقلابيون پيوسته. ولى اين مطلب براى ما ثابت نشده است. «1»
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 83- 84
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 381
1) حر در حالى كه رهبرى هزار سواره را كه عبيداللَّه بن زياد فرماندهى آن ها را به او سپرده بود به عهده داشت، براى جلوگيرى از ورود حسين عليه السلام به كوفه، در نزديكى كوه «ذوحسم» با امام حسين عليه السلام برخورد كرد. ولى پيش از شروع درگيرى توبه كرد و به لشكرگاه حسين عليه السلام پيوست، مبارزه كرد و به شهادت رسيد.
ما في كتاب رياض الشّهادة: وجعل يستأذن للجهاد ويبالغ، والإمام عليه السلام يقول له:
أنت وافد إلينا وضيفنا، دع حتّى يبارز غيرك (1).
فقال الحرّ: يا ابن رسول اللَّه! رأيت البارحة أبي في المنام.
وسألني: أين كنت في هذه الأيّام؟
فقلت: سرت إلى الحسين أحبسه حتّى تصل إليه جيوش ابن زياد، فصاح عليَّ أبي، وقال: واويلاه! مالك يا بنيّ ولابن رسول اللَّه؟ إذا أردت أن تخلّد في نار جهنّم فقاتله، أتريد أن يخاصمك غداً محمّد المصطفى، وعليّ المرتضى، وفاطمة الزّهراء في يوم الجزاء وتحرم من شفاعتهم؟ بل ترجع وتنصر الحسين حتّى يبيضّ وجهك يوم القيامة وتفوز بجوارهم في دار الكرامة
الحسيني الجلالي، القول السّديد،/ 55
ما في مصائب الأبرار: المشهور: أنّ الحرّ بعد حصول الإذن من الحسين عليه السلام، قال: يا سيِّدي! أتأذن لي أن أظهر خجلي وسواد وجهي، وأعتذر من أهل الحرم المخدّرات؟
فقال له الحسين عليه السلام: قد أذنت لك.
1) عن رياض الشهادة.
ولمّا وصل الحرّ إلى الحرم، قال: السّلام عليكنّ يا أهل بيت النّبوّة، أنا الرّجل الّذي قطعت عليكم الطّريق، وأرعبت قلوبكنّ.
فأنا الآن نادم من عملي، وتبت من ذلك، وبرجاء عفو اللَّه ربّ العالمين التجأت إليكم وحصلت الإذن من إمامي للحرب والبراز، ومنكنّ أطلب العفو والسّماح وأن لا تشكون عليَّ عند الصِّدِّيقة الكبرى.
فلمّا سمعنَ النِّساء كلامه علا بكائهنّ وعويلهنّ حتّى أسمعن المحبّ والعدوّ، وحينما رأى الحرّ تلك الحالة، نزل عن فرسه بلا اختيار، ولطم على رأسه ووجهه، وحثا التّراب على رأسه، قائلًا: يا ليتني خرست ولم أقل ما قلت. يا ليت يدي ورجلي قد شلّتا ولم أفعل ما فعلت. يا ليت لم أمنعكم عن الرّجوع.
وعند ذلك جاءته بعض نساء الحرم، ودعت له بالخير وسلته. (1)
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 57- 58
وأقبل الحرّ على أهل الكوفة وهو عند الحسين، فقال: لُامِّكم الهبل والعبر، دعوتموه حتّى إذا أتاكم أسلمتموه، فصار في أيديكم كالأسير، قد حلأتموه ونساءه وأصحابه عن ماء الفرات الجاريّ الّذي يشربه اليهود والنّصارى والمجوس، ويتمرّغ فيه خنازير السّواد، لبئسما خلفتم به محمّداً في ذرّيّته، فدعوا هذا الرّجل يمضي في بلاد اللَّه، أما أنتم مؤمنون؟
وبنبوّة محمّد مصدّقون؟ ولا بالمعاد موقنون؟
فحلمت عليه رجالة لهم، فرمته بالنّبل، فأقبل حتّى وقف أمام الحسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 397- 398، أنساب الأشراف، 3/ 189
1) روى السّيّد الجدّ في آخر الفصل الثّالث من القول السّديد عن مصائب الأبرار بالنّصّ الفارسيّ وهذه ترجمته.
فاستقدم (1)أمام أصحابه، ثمّ قال: أ يّها القوم، ألا (2)تقبلون من حسين (3)خصلةً من (4)هذه الخصال الّتي عرض عليكم فيعافيكم اللَّه من حربه وقتاله (5)؟ (6)قالوا: (7)هذا الأمير عمر بن سعد فكلّمْه، فكلّمَه (8)بمثل ما كلّمه به قبل، وبمثل ما كلّم به أصحابه 5 6؛ قال (9)عمر: قد (10)حرصتُ، لو وجدتُ إلى ذلك سبيلًا فعلت، (11)فقال: يا (12)أهل الكوفة، لُامِّكم الهَبَل والعبر (13)(14)(15)إذ دعوتموه (16)حتّى إذا أتاكم 14 (17)أسلمتموه، وزعمتم أ نّكم قاتلو أنفسكم دونه، ثمّ عدوتم عليه لتقتلوه، أمسكتم (18)بنفسه، 15 وأخذتم بكظمه، وأحطتم به من كلِّ جانب (19)، فمنعتموه (20)التّوجّه في بلاد اللَّه العريضة حتّى يأمن ويأمن أهل بيته،
1) [الأعيان: تقدّم].
2) [في إبصار العين: أما، وفي نهاية الإرب مكانه: قال: فتقدّم الحرّ، ثمّ قال: أ يّها الأمير! ألا ...].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [لم يرد في إبصار العين].
5) [لم يرد في إبصار العين].
6) [لم يرد في نهاية الإرب والأعيان].
7) [إبصار العين: فكلّم الأمير عمر: فكلّمه بما له قبل وقال لأصحابه].
8) [زاد في ذخيرة الدّارين: الحرّ].
9) [أضاف في نهاية الإرب: له].
10) [الأعيان: لقد].
11) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين: فالتفت الحرّ إلى القوم].
12) [في بحر العلوم مكانه: فاستقدم أمام الحسين وتوجّه نحو القوم منادياً بأعلى صوته: يا ...، وفي المقرّم مكانه: ثمّ استأذن الحسين في أن يكلّم القوم، فأذن له، فنادى بأعلى صوته: يا ...].
13) [لم يرد في نهاية الإرب].
14) [في إبصار العين: دعوتم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفي ذخيرة الدّارين: دعوتم هذا العبد الصّالح ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفي بحر العلوم: إذ دعوتم هذا العبد الصّالح].
15) [الأعيان: دعوتم ابن رسول اللَّه (وفي رواية) أدعوتم هذا العبد الصّالح حتّى إذا جاءكم].
16) [في إبصار العين: دعوتم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفي ذخيرة الدّارين: دعوتم هذا العبد الصّالح ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وفي بحر العلوم: إذ دعوتم هذا العبد الصّالح].
17) [لم يرد في المقرّم].
18) [ذخيرة الدّارين: أنفسكم وهو تصحيف].
19) [نهاية الإرب: ناحية].
20) [في إبصار العين والأعيان: لتمنعوه].
(1)وأصبح في أيديكم كالأسير (2)، لا يملك لنفسه نفعاً، ولا يدفع (3)(4)ضرّاً، (5)وحلأتموه ونساءه وصبيته وأصحابه عن (6)ماء الفرات الجاري (7)الّذي يشربه (8)اليهوديّ والمجوسي (9)والنّصرانيّ (10)، وتمرّغ فيه خنازير السّواد وكلابه (11)، وها هم أولاء (12)قد صرعهم العطش، بئسما خلفتم محمّداً في ذرِّيّته! لا سقاكم (13)اللَّه يوم الظّمأ (14)إن لم تتوبوا وتنزعوا عمّا أنتم عليه من يومكم هذا في ساعتكم هذه (15). (16)فحملت عليه (17)رجّالة لهم (18)(19)ترميه (20)بالنّبل؛ فأقبل (21)حتّى وقف أمام الحسين. (22)(23)قال أبو مخنف: عن الصّقعب بن زهير وسليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم،
1) [الأعيان: فصار كالأسير في أيديكم].
2) [الأعيان: فصار كالأسير في أيديكم].
3) [لم يرد في الأعيان والمقرّم].
4) [أضاف في نهاية الإرب وبحر العلوم: عنها].
5) [نهاية الإرب: ومنعتموه ومن معه من].
6) [نهاية الإرب: ومنعتموه ومن معه من].
7) [لم يرد في الأعيان].
8) [ذخيرة الدّارين: اليهود والنّصارى].
9) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين].
10) [ذخيرة الدّارين: اليهود والنّصارى].
11) [لم يرد في الأعيان].
12) [لم يرد في نهاية الإرب وإبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان وبحر العلوم والمقرّم].
13) [نهاية الإرب: أسقاكم].
14) [لم يرد في المقرّم].
15) [لم يرد في المقرّم].
16) [نهاية الإرب: فرموه].
17) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: رجال].
18) [لم يرد في بحر العلوم].
19) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: رجال].
20) [نهاية الإرب: فرموه].
21) [في نهاية الإرب والأعيان: فرجع، وفي بحر العلوم والمقرّم، فتقهقر].
22) [لم يرد في الأعيان، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين: (الهبل) كجبل، (والعبر) كصبر، وتضمّ العين هما بمعنى الثّكل. ويمضي على بعض الألسنة العير بالياء المثنّاة تحت وهو غلط (كظمه) كظم الوادي بفتح الكاف وسكون الظّاء المعجمة مضيقه؛ فإذا أخذه الإنسان فقد منع الدّاخل فيه والخارج؛ فهو كناية عن المنع، كما يقال أخذ بزمامه].
23) [لم ير دفي نهاية الإرب].
قال(1): وزحف عمر بن سعد نحوهم (2)، ثمّ نادى: يا ذويد، أدْن رايتك؛ (3)قال: فأدناها، ثمّ وضع سهمه في كبد قوسه (4)ثمّ رمى (5)فقال: اشهدوا أنِّي أوّل مَنْ رمى (6). (7)(8)
گفتند: «اينك امير عمربن سعد، با وى سخن كن.»
گويد: با وى سخنانى گفت همانند آن چه از پيش با وى گفته بود و نيز به ياران خويش گفته بود.
عمر گفت: «دلم مى خواست اگر راهى مى يافتم چنين مى كردم.»
حر گفت: «اى مردم كوفه! مادرتان عزادار شود و بگريد كه او را دعوت كرديد و چون بيامد تسليمش كرديد. مى گفتيد خويشتن را براى دفاع از او به كشتن مى دهيد. اما بر او تاخته ايد كه خونش بريزيد، خودش را بداشته ايد، گلويش را گرفته ايد و از همه سو در ميانش گرفته ايد و نمى گذاريد در ديار وسيع خدا برود تا ايمن شود و خاندانش نيز ايمن شوند. به دست شما چون اسير مانده كه براى خويش نه سودى تواند گرفت [و نه] دفع ضررى تواند كرد. وى را با زنانش و كودكان خردسالش و يارانش از آب روان فرات كه يهودى و مجوسى و نصرانى مى نوشند و خوك ها و سگان روستا در آن مى غلطند، ممنوع داشته ايد كه هم اكنون از تشنگى از پا درآمده اند. چه رفتار بدى با باقيماندگان محمد پيش گرفته ايد. اگر هم اكنون توبه نياريد و از اين رفتارتان دست برنداريد، خدا به روز تشنگى آبتان ندهد.»
گويد: پيادگان قوم سوى او حمله بردند و تير انداختند كه برفت تا پيش روى حسين بايستاد.»
حميد بن مسلم گويد: عمربن سعد سوى آن ها حمله آورد و بانگ زد: «اى ذويد! پرچم خويش را پيش ببر.»
گويد: زويد پرچم را پيش برد، آن گاه عمر تيرى در دل كمان نهاد و بينداخت و گفت: «شاهد باشيد كه من نخستين كسم كه تير انداخت.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3028- 3029
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 428- 429/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 120؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 197؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 445- 446؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 613؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 291؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 383- 384
1) [لم ير دفي نهاية الإرب].
2) [لم يرد في نهاية الإرب].
3) [لم ير دفي نهاية الإرب].
4) [لم ير دفي نهاية الإرب].
5) [أضاف في نهاية الإرب: بسهم].
6) [لم يرد في الأعيان، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين: (الهبل) كجبل، (والعبر) كصبر، وتضمّ العين هما بمعنى الثّكل. ويمضي على بعض الألسنة العير بالياء المثنّاة تحت وهو غلط (كظمه) كظم الوادي بفتح الكاف وسكون الظّاء المعجمة مضيقه؛ فإذا أخذه الإنسان فقد منع الدّاخل فيه والخارج؛ فهو كناية عن المنع، كما يقال أخذ بزمامه].
7) [أضاف في نهاية الإرب: بسهم ... ثمّ ارتمى النّاس].
8) گويد: حر پيش روى ياران خويش رفت و گفت: «اى قوم! چرا يكى از اين چيزها را كه حسين به شما عرضه مى كند، نمى پذيريد كه خدايتان از جنگ وى معاف دارد؟»
فاستقدم أمام الحسين عليه السلام، (1)ثمّ أنشأ رجل من أصحاب الحسين عليه السلام يقول:
لَنِعْمَ الحُرُّ حُرُّ بني رياح *** وحُرٌّ عند مُختلف الرّماحِ
ونِعْمَ الحُرُّ إذ نادى حسينٌ *** وجاء بنفسه عند الصّباحِ (2)
ثمّ قال: يا أهل الكوفة! لُامّكم الهَبَلُ والعَبَرُ، أدعوتم (3)هذا العبد الصّالح حتّى إذا أتاكم (4)أسلمتموه، (5)(6)وزعمتم أ نّكم قاتلو (7)أنفسكم دونه (8)، ثمّ عدوتم (9)عليه لتقتلوه، (10)أمسكتم (11)بنفسه (12)وأخذتم بكظمه (13)(14)، وأحطتم به من كلّ جانب لتمنعوه (15)التّوجّه في (16)بلاد اللَّه العريضة، فصار كالأسير في أيديكم لا يملك لنفسه نفعاً ولايدفع (17)عنها ضرّاً، وحلأتموه ونساءه وصبيته وأهله (18)عن (19)ماء الفرات الجاري يشربه (20)اليهود والنّصارى والمجوس، وتمرغ فيه خنازير السّواد وكلابه (21)، وها هم قد صرعهم (22)العطش، بئس ما خلفتم
1) [من ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام، ولم يرد في إعلام الورى والبحار وسائر المصادر].
2) [من ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام، ولم يرد في إعلام الورى والبحار وسائر المصادر].
3) [في إعلام الورى والأسرار ونفس المهموم: دعوتم].
4) [في الأسرار والعيون: جاءكم].
5) [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم، ص 640].
6) [لم يرد في الدّرّ النّظيم].
7) [الدّمعة: قاتلتم].
8) [لم يرد في الدّرّ النّظيم].
9) [في الدّمعة والأسرار: غدوتم، والعيون: غدرتم].
10) [لم يرد في إعلام الورى].
11) [مثير الأحزان: بكلكله].
12) [لم يرد في إعلام الورى].
13) [في البحار والعوالم والعيون: بكلكله].
14) [مثير الأحزان: بكلكله].
15) [بحر العلوم: منعتموه عن، وأضاف في الدّرّ النّظيم: عن].
16) [في إعلام الورى والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان والمعالي والعيون: إلى].
17) [إعلام الورى: لا يدرء].
18) [لم يرد في العيون].
19) [إعلام الورى: من].
20) [إعلام الورى: تشربه].
21) [في البحار والعوالم والدّمعة والعيون: كلابهم، وفي الأسرار: كلاب].
22) [مثير الأحزان: ضرّهم].
محمّداً في ذرِّيّته، لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ الأكبر (1). (2)فحمل عليه رجال يرمون بالنّبل، فأقبل حتّى وقف أمام الحسين عليه السلام. (3)(4)ونادى عمر بن سعد: يا ذُوَيْد! أدْن رايتك؛ فأدناها، ثمّ وضع سهمه في كبد قوسه، ثمّ رمى (5)(6)وقال: اشهدوا أنِّي أوّل مَنْ رمى، (7)ثمّ ارتمى النّاس وتبارزوا (8)(9). (10)
پس تيراندازان بر او يورش بردند و حر (كه چنين ديد)، بيامد تا پيش روى حسين عليه السلام ايستاد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 103- 104
المفيد، الإرشاد، 2/ 103- 104 (ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام)، 2/ 100- 101/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 11- 12؛ البحراني، العوالم، 17/ 255؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 293؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 290؛ القمّي، نفس المهموم، / 255- 256، 640؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 70؛ الميانجي، العيون العبرى،/
1) [لم يرد في إعلام الورى والبحار والعوام والدّمعة والأسرار ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون].
2) [أضاف في الأسرار وبعض كتب العامّة: وإذا لم تنصروا له ولم تفوا له لما حلفتم عليه له فدعوه يمضي حيث شاء من بلاد اللَّه أما أنتم باللَّه مؤمنون وبنبوّة جدّه مصدّقون وبالمعاد موقنون].
3) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
4) [إعلام الورى: ورمى عمر بن سعد بسهم].
5) [إعلام الورى: ورمى عمر بن سعد بسهم].
6) [زاد في مثير الأحزان: به نحو عسكر الحسين عليه السلام].
7) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار، وفي مثير الأحزان: فرمى أصحابه كلّهم فلم يبق من أصحاب الحسين عليه السلام إلّاأصابه سهم من سهامهم، فقال الحسين لأصحابه: قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لا بدّ منه أنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم].
8) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
9) [لم يرد في البحار والعوالم والأسرار، وفي مثير الأحزان: فرمى أصحابه كلّهم فلم يبق من أصحاب الحسين عليه السلام إلّاأصابه سهم من سهامهم، فقال الحسين لأصحابه: قوموا رحمكم اللَّه إلى الموت الّذي لا بدّ منه أنّ هذه السّهام رسل القوم إليكم].
10) پس پيش روى حسين بيامد و (تا برابر لشگر عمر بن سعد ايستاده) گفت: «اى مردم كوفه! مادر به عزايتان بنشيند و گريه كند. آيا اين مرد شايسته را به سوى خود خوانديد و چون به سوى شما آمد، شما كه مى گفتيد: در يارى او با دشمنانش خواهيد جنگيد. دست از ياريش برداشتيد، پس به روى او درآمده ايد. مى خواهيد اورا بكشيد؟ جان اورا به دست گرفته و راه نفس كشيدن را بر او بسته ايد و از هر سو او را محاصره كرده ايد و از رفتن به سوى زمين ها و شهرهاى پهناور خدا جلوگيريش كنيد. بدان سان كه همچون اسيرى در دست شما گرفتار شده. نه مى تواند سودى به خود برساند و نه زيانى را از خود دور كند. آب فراتى كه يهود و نصارى و مجوس مى آشامند و خوك هاى سياه و سگان در آن مى غلطند، به روى او و زنان و كودكان و خاندانش بستيد تا جايى كه تشنگى ايشان را به حال بيهوشى انداخته. چه بد رعايت محمّد صلى الله عليه و آله و سلم را در باره فرزندانش كرديد. خدا در روز تشنگى (محشر) شما را سيراب نكند؟»
118؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 239؛ ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 554: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 365
وتقدّم الحرّ أمام أصحابه، ثمّ قال: أ يّها القوم! ألا تقبلون من الحسين خصلة من هذه الخصال الّتي عرض عليكم فيعافيكم اللَّه من حربه وقتاله؟ فقال عمر: لقد حرصت لو وجدت إلى ذلك سبيلًا.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 288
ثمّ قال: يا أهل الكوفة! لُامِّكم الهبل، دعوتموه، حتّى إذا أتاكم خرجتم تقاتلونه وتمنعونه الماء الّذي تشربه الكلاب والخنازير؟ لا سقاكم اللَّه الماء.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31
ثمّ ناداهم الحرّ: ويحكم! لا امّ لكم، أنتم الّذين أقدمتموه، فلمّا أتاكم أسلمتموه، فصار كالأسير، ومنعتموه وأهله الماء الجاري الّذي تشرب منه اليهود والنّصارى والمجوس، ويتمرّغ فيه خنازير السّواد، بئس ما خلفتم محمّداً في أهله وذرِّيّته، وإذا لم تنصروه وتفوا له بما حلفتم عليه، فدعوه يمضي حيث شاء من بلاد اللَّه، أما أنتم باللَّه مؤمنون، وبنبوّة محمّد جدّه مصدّقون، وبالمعاد موقنون؟
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 252/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين،/ 198؛ الأمين، أعيان الشّيعة (ط دمشق)، 20/ 376- 377
ثمّ تقدّم بين يدي أصحاب الحسين، فخاطب عمر بن سعد، فقال: ويحكم! ألا تقبلون من ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما يعرض عليكم من الخصال الثّلاث واحدة منها؟
فقال: لو كان ذلك إليَّ قبلت.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 180
ثمّ قال: يا أهل الكوفة! لُامّكم الهبل، أدعوتم الحسين إليكم، حتّى إذا أتاكم أسلمتموه وزعمتم أنّكم قاتلو أنفسكم دونه، ثمّ عدوتم عليه لتقتلوه، ومنعتموه التّوجّه في بلاد اللَّه العريضة الوسيعة الّتي لا يمنع فيها الكلب والخنزير، وحلتم بينه وبين الماء الفرات الجاري
الّذي يشرب منه الكلب والخنزير، وقد صرعهم العطش؟ بئس ما خلفتم محمّداً في ذرِّيّته، لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ الأكبر إن لم تتوبوا وترجعوا عمّا أنتم عليه من يومكم هذا في ساعتكم هذه.
فحملت عليه رجّالة لهم ترميه بالنّبل، فأقبل حتّى وقف أمام الحسين، وقال لهم عمر ابن سعد: لو كان الأمر لي لأجبت الحسين إلى ما طلب، ولكن أبى عليَّ عبيداللَّه بن زياد، وقد خاطب أهل الكوفة وأ نّبهم ووبّخهم وسبّهم، فقال لهم الحرّ بن يزيد: ويحكم! منعتم الحسين ونساءه وبناته الماء الفرات الّذي يشرب منه اليهود والنّصارى، ويتمرّغ فيه خنازير السّواد وكلابه، فهو كالأسير في أيديكم لا يملك لنفسه ضرّاً ولا نفعاً؟ (1)
چون حربن يزيد اين سخن گفت، اورا تيرباران كردند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 151
آن گاه حر اجازت طلبيده، روى به مخالفان نهاده و زبان ملامت بر ايشان بگشاد. قولى آن كه كوفيان او را تيرباران كردند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 52
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 180- 181
ثمّ تقدّم الحرّ رحمه الله إلى الحسين عليه السلام وقال: يا مولاي! اريد أن تأذن لي بالبراز إلى الميدان، فإنّي أوّل من خرج إليك، واحبّ أن اقتل بين يديك، فقال له عليه السلام: ابرز بارك اللَّه فيك. (2)فبرز الحرّ وهو يقول:
أكون أميراً غادراً وابن غادرٍ *** إذا كنت قاتلت الحسين بن فاطمهْ
وروحي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لائمهْ
فيا ندمى أن لا أكون نصرته *** ألا كلّ نفسٍ لا تواسيه نادمهْ
1) آن گاه حر روى به مخالفان آورده و ندا كرد كه: «اى اهل كوفه! فرزند رسول صلى الله عليه و آله و سلم را طلب نموديد و در آن باب مبالغه بسيار كرديد. اكنون كه آمد، با دشمنان او بر قتل وى عهد و پيمان بستيد تا حال او به مرتبه اى رسيد كه مانند اسيران به نفس خود نفع نمى تواند رسانيد. ديگر آن كه آب فرات را كه يهود و نصارى و خنازير و كلاب مى آشامند، از وى بازداشتيد. به خدا سوگند كه از شما گروهى بدتر نديده و نشنيده ام. شما را خداى تعالى در روز قيامت آب مدهاد.»
2) [الى هنا حكاه عنه في الدّمعة].
أهمّ مراراً أن أسير بجحفلٍ *** إلى فئةٍ زاغت عن الحقّ ظالمهْ
فكفّوا وإلّازرتكم بكتائب *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمهْ
سقى اللَّه أرواح الّذين توازروا *** على نصره سحّاً من الغيثِ دائمهْ
وقفت على أجسادهم وقبورهم *** فكاد الحشى ينفتّ والعين ساجمهْ
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى *** سراعاً إلى الهيجا ليوث ضراغمهْ
تواسوا على نصر ابن بنت نبيّهم *** بأسيافهم آساد خيل قشاعمهْ
ثمّ حمل على القوم وغاص في أوساطهم، فقتل رجالًا، ونكّس أبطالًا، حتّى قتل مائة فارس، ورجع إلى الحسين، ثمّ حمل على القوم وهو يقول:
هو الموت فاصنع وَيْكَ ما أنت صانعُ *** فأنت بكأس الموت لا شكّ كارعُ
وحامِ عن ابن المصطفى وحريمه *** لعلّك تلقى حصد ما أنت زارعُ
لقد خاب قومٌ خالفوا اللَّه ربّهم *** يريدون وهدم الدّين والدّين شارعُ
يريدون عمداً قتل آل محمّدٍ *** وجدّهم يوم القيامة شافعُ
قال: ثمّ حمل على القوم، وقال: يا أهل الكوفة! يا أهل الغدر والمكر، علامَ دعوتم هذا الإمام وزعمتم أ نّكم تنصروه حتّى إذا أتاكم غدرتم به وتعدّيتم عليه وأحطتم به من كلّ جانب ومكان، ومنعتموه وأهله من الرّجوع إلى ما شاء من هذه الأرض العريضة، فأصبح في أيديكم وحيداً، ومنعتموه وأهل بيته من شرب الماء الّذي تشرب منه اليهود والنّصارى، والكلاب والخنازير؟ بئس واللَّه ما خلفتم نبيّكم في أهل بيته وذرِّيّته، ما لكم لا سقاكم اللَّه يوم العطش الأكبر لاتتوبوا وترجعوا عمّا أنتم عليه؟ ثمّ بكى بكاءً عالياً. (1)
چون كافران او را نشانه تيرهاى خود كردند، به خدمت حضرت برگشت كه وداع كند. پس عمر نحس نجس تيرى در كمان گذاشت و به جانب عسكر امام مؤمنان انداخت و گفت: «گواه باشيد كه اول كسى كه تير به سوى ايشان انداخت، من بودم.»
پس به يك دفعه جمع آن كافران تيرهاى شقاق از كمان هاى نفاق به سوى امام آفاق انداختند و كم كسى از اصحاب آن حضرت ماند كه در اين حمله مجروح نشد. «1»
و به روايتى: در اين حمله پنجاه نفر شربت شهادت از جام سعادت چشيدند و به ساير سعدا و شهدا ملحق شدند. حضرت فرمود به اصحاب خود كه: «مردانه باشيد كه اين تيرها رسولان اين گروه غدار است به سوى شما.» پس حر گفت: «يابن رسول اللَّه! چون اول من بر سر راه تو آمده ام، مى خواهم دستورى دهى كه اول من در راه تو كشته شوم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 662- 663
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 77- 78/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 293
1) چون دستورى يافت، رجزخوانان به معركه درآمد و لشگر مخالف را ندا كرد كه: «اى اهل كوفه! مادران شما به ماتم شما گرفتار شوند. اين بنده شايسته بزرگوار را به وعده هاى دروغ خود طلبيديد و اكنون شمشير بر روى او كشيده ايد و او را رخصت برگشتن نيز نمى دهيد و آب فرات را كه يهود و نصارا و مجوس و سگ و خوك مى آشامند، به او و اهل بيت او روا نمى داريد. چنين پاداش پيغمبر خود را داديد؟ خدا شما را از تشنگى روز قيامت نجات ندهد.»
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] قال: فتقدّم الحرّ أمام الحسين عليه السلام وقال: معاشر النّاس! لُامّكم الويل والهبل، فما با لكم دعوتم هذا العبد الصّالح، ولمّا أتاكم غدرتم به وحلتم عن مودّتكم وأنتم زعمتم أ نّكم تقتلون أنفسكم دونه، والآن عدوتم لتقتلوه، وأخذتم بكظمه وأحطتم به من كلّ جانب ومكان، ومنعتموه التّوجّه إلى بلاد اللَّه العريضة، وقد صار مثل الأسير في أيديكم لا يدفع عن نفسه شيئاً ولا يملك ضرّاً ولا نفعاً، وحرّمتم عليه وعلى عياله الماء الجاري الّذي تشربه الكلاب والخنازير واليهود والنّصارى، لا سقاكم اللَّه الغيث، فإنّ الحسين عليه السلام قد كظّه العطش هو وأهله، فبئس ما خلفتم محمّداً صلى الله عليه و آله في ذرّيّته، لا سقاكم اللَّه يوم القيامة.
قال: فحمل عليه القوم بالنّبال، فأتى حتّى وقف أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 277- 278
قال أبو مخنف: وقال: يا أعداء اللَّه تعالى وأعداء رسوله! كتبتم إلى الحسين عليه السلام وزعمتم أ نّكم لتنصرونه، فلمّا جاءكم وثبتم عليه لتقتلوه، وغررتم به، لا أنالكم اللَّه
شفاعة جدّه يوم القيامة، ثمّ حمل على القوم وأنشأ يقول:
أميري إمام غادر وابن غادر *** إذا كنت قاتلت الحسين ابن فاطمهْ
ونفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لازمهْ
فوا حسرتا أ لّاأكون نصرته *** ألا كلّ نفس لا تسدّد لائمهْ
أهمّ مراراً أن أسير بحجفل *** إلى فئة زاغت عن الحقِّ ظالمهْ
فكفّوا وإلّا زرتكم بكتائب *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمهْ
سقى اللَّه أرواح الّذين توازروا *** على نصره سقياً من الغيث دائمهْ
وقفت على أجسادهم وطلولهم *** وكان الحشا ينقدّ والعين ساجمهْ
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغا *** سراعاً إلى الهيجاء اسوداً ضراغمهْ
ثمّ حمل على القوم، وجدّل أبطالًا، ورجع إلى مقامه، وأنشأ يقول:
هو الموت فاصنع وَيْكَ ما أنت صانعُ *** وأنت بكأس الموت لا شكّ جارعُ
وحام عن ابن المصطفى وحريمه *** لعلّك تلقى حصد ما أنت زارعُ
لقد خاب قوم خالفوا اللَّه ربّهم *** يريدون هدم الدّين والدّين شارعُ
يريدون عمداً قتل آل محمّد *** وجدّهم يوم القيامة شافعُ
ثمّ حمل على القوم وقال: يا أهل الكوفة! دعوتموه وزعمتم أ نّكم تنصروه، فأحطتم به من كلّ جانب ومكان على أ نّكم تقتلوه ظلماً وعدواناً، ومنعتموه من التّوجّه في بلاد اللَّه العريضة، فأصبح في أيديكم أسيراً لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً، ومنعتم أولاده من شرب الماء الّذي تشرب منه اليهود والنّصارى والكلاب والخنازير، بئس ما صنعتم وخلفتم محمّداً صلى الله عليه و آله في ذرِّيّته، ما لكم؟ لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ الأكبر، ألا تتوبوا وترجعوا عمّا أنتم عليه؟ وأنشأ يقول:
أغشاكم ضرباً بحدّ السّيف *** ضرب غلام لم يخف من حيف
أنصر من حلّ بأرض الخيف *** نسل عليّ الطّهر مقري الضّيف
ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين رجلًا. قال عمر بن سعد: يا ويلكم! ارشقوه بالنّبل والسّهام، ففعلوا ذلك، وجعلوا يرشقون حتّى جعلوه كالقنفذ، وحملوا عليه حملة رجل واحد. (1)
فقال: «يا أهل الكوفة! لُامّكم الهبل والعبر، دعوتم هذا العبد الصّالح حتّى إذا جاءكم، أسلمتموه وزعمتم أ نّكم قاتلو أنفسكم دونه، ثمّ غدرتم عليه لتقتلوه. أمسكتم بنفسه وأخذتم بكلكلته، وأحطتم به من كلّ جانب لتمنعوه التّوجّه إلى بلاد اللَّه العريضة، فصار كالأسير في أيديكم لا يملك لنفسه نفعاً ولا يدفع عنها ضرّاً وحلأتموه ونسائه وصبيته وأهله من ماء الفرات الجاري، تشربه اليهود والنّصارى والمجوس وتمرغ فيه خنازير السّواد وكلابه. وها هم قد صرعهم العطش! بئسما خلفتم محمّداً في ذرّيّته، لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ».
گفت: «اى مردم كوفه! مادر به سوگ «1» شما نشيند و بر شما بگريد. اين مرد صالح را دعوت كرديد. چون ملتمس شما را به اجابت مقرون داشت، او را دست بازداشتيد و با دشمنانش گذاشتيد و حال آن كه بر آن بوديد كه در راه او جهاد خواهيد كرد و از بذل جان دريغ نخواهيد خورد. همانا غدر كرديد تا او را به قتل رسانيد و همچنانش گريبانگير شديد و پاى برجا بداشتيد و بر گرد او پره زديد «2» تا به هيچ مصرى «3» و بلدى سفر نتواند كرد. لاجرم چون اسيرى در دست شما افتاد كه نه جلب نفع توانست كرد و نه دفع ضرر توانست داد. دفع داديد اورا و زنان اورا و اهل بيت اورا از آب فرات كه يهود و نصارى مى خورد و مجوس مى آشامد و كلب و خنزير دهان مى زنند. اينك آل پيغمبرند كه از آسيب عطش از پاى درافتاده اند. چه بد مردم كه شما بوده ايد، بعد از پيغمبر در حق آل پيغمبر. خداوند سيراب نگرداند شما را در روزى كه مردمان تشنه باشند.»
چون حر سخن بدين جا آورد، گروهى از كوفيان او را به تيرباران بيم دادند. پس باز شد و از پيش روى حسين عليه السلام درايستاد.
سوگ: ماتم، عزا.
پره زدن: احاطه كردن.
مصر: شهر.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 256- 257
جلوى حسين ايستاد و گفت: «اى اهل كوفه! مادرتان مباد و نزاد. اين بنده شايسته خدا را دعوت كرديد تا چون نزد شما آمد، او را از دست داديد. گمان داشتيد كه از او با جان خود دفاع كنيد و سپس بر او جهيديد تا او را بكشيد. به او چسبيديد و يقه او را گرفتيد و از هر سو راه بر او بستيد كه در بلاد پهناور خدا نتواند رفت و چون اسيرى در دست شما گرفتار شده و سود و زيان خود را از دست داده و آب فراتى كه يهود و ترسا و گبر مى نوشند و خوك و سگ بيابان عراق در آن مى غلطند، به روى او و زنان و كودكان و خاندانش بستيد و هم آن هايند كه از تشنگى به خاك افتاده اند. چه بد رفتارى با ذريه محمد كرديد. پس از او، خدا شما را سيراب نكند روز تشنگى.»
عده ای بر او حمله کردند و او را تیرباران ،نمودند، او آمد و در برابر حسین علیه السلام ایستاد.
عمر بن سعد فریاد زد: «درید پرچم خود را نزدیک کن.»
پرچم را نزدیک آورد و او تیری در چله کمان نهاد انداخت و گفت: «گواه باشید که من نخست تیر را زدم.»
سپس لشگر تیراندازی کردند و به مبارزه برخاستند. محمد بن ابی طالب گوید: «همۀ اصحاب حسین تیر خوردند. »
و گفته اند: پس از این تیرباران یاران او کم شدند و پنجاه تن از آنان کشته شدند.
جلوی حسین علیه السلام ایستاد و فریاد زد: «ای اهل کوفه! مادرتان به عزایتان نشیند و بر شما بگرید. این بنده شایسته را دعوت کردید و چون نزد شما آمد او را به دشمن دادید.» تا آخر .
کمره ای ترجمه نفس المهموم / 116، 333
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 290
1) اين وقت حر از پيش روى امام عليه السلام بيرون شد و سپاه كوفه را مخاطب داشت:
واستأذن الحسين عليه السلام ورجع إلى القوم ونادى: يا أهل الكوفة! اتّقوا اللَّه عباد اللَّه، علامَ دعوتم هذا العبد الصّالح حتّى إذا أتاكم غدرتم به ونكثتم ومنعتموه الرّجوع إلى بلاده، فصار في أيديكم لا يملك لنفسه ضرّاً ولا نفعاً، ومنعتموه من شرب الماء، بئس ما خلفتم محمّداً صلى الله عليه و آله في ذرِّيّته وأهل بيته.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199
قال: ثمّ إنّ الحرّ قال لولده: احمل يا بنيّ على القوم الظّالمين، فحمل الغلام على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارساً، ثمّ قُتل رحمه الله.
قال: فلمّا رآه أبوه مقتولًا، فرح بذلك فرحاً شديداً، وقال: الحمد للَّه الّذي رزقك الشّهادة بين يدي مولانا الحسين عليه السلام.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 76/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 293؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 130
ثمّ أقبل الحرّ على ولده وقال له: يا ولدي، احمل على أعداء اللَّه وأعداء رسوله القوم الظّالمين، فحمل الغلام، ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعة وعشرين رجلًا، وقُتل رضى الله عنه. (1)
«آليتُ لا اقتلُ حتّى أقتُلا *** أضربهم بالسّيف ضرباً مُعضلا
لا ناقلًا عنهم ولا مُعلّلا *** لا حاجزاً عنهم ولا مُبدّلا
أحمي الحسين الماجد المؤمّلا» «1»
آن گاه در برابر صفوف كوفه بايستاد و اين ارجوزه بگفت:
«إنِّي أنا الحرّ ونجل الحرّ *** أشجع من ذي لبدٍ هزبرٍ
ولست بالجبان عند الكرّ *** لكنّني الوقّاف عند الفرّ» «2»
اين وقت حر روى با پسر خود على كرد و گفت: «اى فرزند! بر اين قوم ستمكار تركتازى كن و چند كه توانى، داد جهاد بده.»
پسر حر اسب برانگيخت و بر سپاه كوفه حمله گران افكند. كوفيان او را در پره افكندند و رزمى صعب دادند.
در «شرح شافيه» مسطور است كه: پسر حر بيست و چهار كس از مشركين را مقتول ساخت. و ابو مخنف گويد: هفتاد كس بكشت، آن گاه مقتول گشت. حر از شهادت فرزند عظيم شاد شد.
وقال: «الحمد للَّه الّذي رزقك الشّهادة بين يدي مولانا الحسين بن أميرالمؤمنين عليهما السلام.»
سپاس گفت خداى را كه فرزندش در پيش روى حسين عليه السلام سعادت شهادت يافت.
سوگند ياد نمودم تا نكشم كشته نشوم. با شمشير آن ها را ضربت سخت مى زنم. نه برمى گردم و نه سرگرم چيزى مى شوم. نه از آن ها دفاع مى كنم و نه جاى خود را به ديگرى مى دهم. حسين بزرگوارى را كه اميد جهانيان بدو است، يارى مى كنم.
من حر و زاده حرّم. از شير دلاور دليرترم و هنگام حمله كردن ترسو نيستم، بلكه در موقع فرار سپاه من ايست مى كنم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 260- 261
و بيست و چهار تن از مردم كوفه را على بن حر بكشت و به روايتى هفتاد تن به دست او به قتل رسيدند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
1) و حر چون شير آشفته و اگر نه مرد وداع جان گفته، به ميدان مبارزت آمد و اسب بگردانيد و اين اشعار تذكره كرد:
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 360
(عليّ بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ) (1)
1- عليّ بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ.
2- بكير بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ.
3- حجر بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ.
4- مصعب بن يزيد الرّياحيّ- أخو الحرّ-.
5- عليّ- الثّاني- بن الحرّ بن يزيد.
6- قرّة (عبدالحرّ بن يزيد الرّياحيّ).
. ففي (بعض الطّرق لأبي مخنف): ثمّ أقبل الحرّ على1) المذكورون في هذا الفصل ستّة:
ولده. (1)وقال له: يا ولدي! احمل على أعداء اللَّه وأعداء رسوله القوم الظّالمين، فحمل الغلام وأنشأ هذه الأبيات:
أنا عليّ وأنا ابن الحرّ *** أفدي حسيناً من جميع الضّرّ
أرجو بذلك الفوز يوم الحشر *** مع النّبيّ والإمام الطّهر
ثمّ حمل على القوم وقاتلهم قتالًا شديداً حتّى قتل من القوم مائتين وخمسين فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه.
فلمّا رآه أبوه، فرح فرحاً شديداً، وقال: الحمد للَّه، استشهد ولدي بين يدي الحسين.
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 120- 121
قال أبو مخنف: ثمّ إنّ الحرّ أقبل على ولده وقال: يا بنيّ! احمل على أعداء اللَّه وأعداء رسوله، فحمل الغلام، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم أربعة وعشرين رجلًا، ثمّ قُتل رحمه الله. فلمّا نظر إليه أبوه، فرح فرحاً شديداً، وقال: الحمد للَّه الّذي استشهد ولدي بين يدي الحسين عليه السلام. قال: يا مولاي! بحقِّ جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا أذنت لي بالبراز إلى هؤلاء القوم، فقد كنتُ أوّل مَنْ خرجَ عليكَ، أحبّ أن اقتل بين يديك، فقال له الحسين عليه السلام: ابرز وقُلْ لا حولَ ولا قوّةَ إلّاباللَّه العليِّ العظيم، فبرزَ نحو القوم، وجالَ وصالَ وأشهر نفسه بين الفريقين.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 290
فحمل ولده على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم أربعة وعشرين رجلًا، ثمّ قُتل رضى الله عنه. فاستبشر أبوه فرحاً، وقال: الحمد للَّه الّذي استشهد ولدي بين يدي ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344- 345 (ط اسوة)، 2/ 76
1) يظهر من أبياته أنّ اسمه عليّ، ويظهر ممّا يذكره السّيّد أنّ للحرّ ولدين اسمهما (عليّ) وكلاهما قتلا مع الحسين عليه السلام. أحدهما قُتل أمام الحرّ، والآخر بعد شهادته.
وقاتلَ [الحرّ] أصحاب ابن زياد، فقتل منهم رجلين، ثمّ قُتل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 384، أنساب الأشراف، 3/ 192
ثمّ كرّ على أصحاب ابن زياد، فقاتلهم (1)، فقتلَ منهم رجلين، ثمّ قُتل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 423، أنساب الأشراف، 3/ 225/ مثله ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170
[بعد استشهاد عمرو بن قرظة الأنصاريّ] وقتل الحرّ بن يزيد رجلين بارزاه، أحدهما من شقرة من بني تميم، يقال له: يزيد بن سفيان، والآخر من بني زبيد، ثمّ من بني قطيعة، يقال له: مزاحم بن حريث.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 400؛ أنساب الأشراف، 3/ 192
[بعد استشهاد عمرو بن قرظة الأنصاريّ] قال أبو مخنف: حدّثني النّضر بن صالح أبو زهير العبسيّ، أنّ الحرّ بن يزيد لمّا لحق بحسين (2)، قال رجل من (3)بني تميم من بني شقرة، وهم بنو الحارث بن تميم (4)، يقال له يزيد ابن سفيان: أما (5)واللَّه لو (6)أنِّي (7)رأيت الحرّ بن يزيد حين خرج (8)لأتبعته السّنان؛ قال فبينا النّاس يتجاولون (9)ويقتتلون، والحرّ بن يزيد يحمل على القوم مقدّماً ويتمثّل قول عَنْترة:
1) [لم يرد في البداية]
2) [نفس المهموم: بالحسين عليه السلام].
3) [العيون: تميم].
4) [العيون: تميم].
5) [مكانه في الأعيان وإبصار العين: وروى أبو مخنف: أنّ يزيد بن سفيان الثّغريّ من بني الحارث بن تميم كان قال: أما ...].
6) [العيون: لحقته].
7) [لم يرد في الأعيان وإبصار العين].
8) [العيون: لحقته].
9) [في نفس المهموم والعيون: يتجادلون ويقتلون، وفي ذخيرة الدّارين: يتجادلون].
ما زِلتُ أرميهم بثُغرةِ نحرِهِ *** وَلَبانِهِ حتّى تَسَربَلَ بالدّمِ (1)
قال: وإنّ فرسه لمضروب على أذنيه وحاجبه (2)، وإنّ دماءه لتسيل، فقال (3)الحصين ابن تميم (4)وكان على شرطة عبيداللَّه، فبعثه إلى الحسين، وكان مع عمر بن سعد، فولّاه عمر (5)مع الشّرطة المجفّفة- (6)ليزيد بن سفيان: هذا الحرّ بن يزيد الّذي كنت تتمنّى (7)قال: نعم، فخرج إليه، فقال له: هل لك يا حرّ (8)بن يزيد (9)في المبارزة (10)؟ قال: نعم قد شئتُ، فبرز له؛ قال: (11)فأنا سمعتُ الحصين بن تميم يقول: واللَّه لأبرز (12)له؛ فكأنّما كانت نفسُه في يده، فما لبث الحرّ حين خرج إليه أن قتله 9 8 (13). (14)
گويد: در آن اثنا كه كسان به جنگ بودند و جولان مى دادند و حر به جماعت حمله آورده بود و گوش و ابروى اسبش زخمدار بود و خون از آن روان بود، حصين بن تميم (وى سالار نگهبانان بود و عبيداللَّه او را به مقابله حسين فرستاده بود كه همراه عمربن سعد بود و به جز نگهبانان سالارى، سوارانى را كه اسبشان نيز زره داشت، به او داده بود) به زيدبن سفيان گفت: «اين حر بن يزيد است كه آرزوى هماوردى وى داشتى.» گفت: «خوب.» و سوى او رفت و گفت: «اى حر! هماوردى مى كنى؟» گفت: «بله.» و بدو پرداخت. گويد: از حصين بن تميم شنيدم كه مى گفت: «به خدا با حر هماوردى كرد، گويى جانش در كفش بود. وقتى روبه رو شدند، حر مهلتش نداد و خونش بريخت.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3035- 3036
1) [أضاف في العيون: وكان يقول أيضاً: إنّي أنا الحرّ إلى آخره]
2) [ذخيرة الدّارين: حاجبيه].
3) [الأعيان: إذ قال].
4) [لم يرد في العيون، وفي الأعيان: التّميميّ].
5) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
6) [لم يرد في العيون، وفي الأعيان: التّميميّ].
7) [الأعيان: تتمنّاه].
8) [الأعيان: بالمبارزة].
9) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين: الحصين: واللَّه لبرز له وكنت أنظر إليه، فوَ اللَّه لكأنّ نفسه كانت في يد الحرّ، فخرج إليه، فما لبث الحرّ أن قتله].
10) [الأعيان: بالمبارزة].
11) [في الأعيان: الحصين، وكنتُ أنظر إليه، فوَ اللَّه لكأنّ نفسه كانت في يد الحرّ، فخرج إليه فما لبث الحرّ أن قتله].
12) [نفس المهموم: لبرز].
13) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين: توضيح: (ثغرة النّحر) نقرته بين التّرقوتين، وهي بضمّ الثّاء المثلّثة (اللبان) كسحاب الصّدر من الفرس].
14) ابو زهير عبسى گويد: وقتى حربن يزيد به حسين پيوست، يكى از بنى تميم به نام يزيد پسر سفيان گفت: «به خدا اگر حر را وقتى كه مى رفت ديده بودم، با نيزه دنبالش مى كردم.»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 434- 435/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 120- 121؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 197؛ القمّي، نفس المهموم،/ 263؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119
[بعد استشهاد مسلم بن عوسجة الأسديّ] ونشب القتال، فقتل من الجمع جماعة، وحمل الحرّ بن يزيد على أصحاب عمر بن سعد، وهو يتمثّل بقول عنترة:
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه *** ولبانه حتّى تسربل بالدّم
فبرز إليه رجل من بني الحارث (1)(2)يُقال له يزيد بن سفيان، فما لبث الحرّ حتّى قتله (3). (4)
اين شعر از معلقه عنتره است كه يكى از معلّقات هفتگانه است و در كتاب «معلّقه» «ثغره» به جاى «غرة» است، و ثغره گودى زير گلوست.
در اين هنگام مردى از بنى حارث به مبارزه حر آمد. پس حر مهلتش نداد و او را بكشت.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد،/ 106
المفيد، الإرشاد، 1/ 106/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 240
[بعد لحوقه بالإمام عليه السلام] فكان أوّل من تقدّم إلى براز القوم، (5)الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، فأنشد في برازه (6):
1) [الأسرار: عينيه].
2) [إعلام الورى: فقتله الحرّ].
3) [إعلام الورى: فقتله الحرّ].
4) حربن يزيد به لشگر عمر بن سعد حمله افكند و به شعر عنترة تمثل جست (كه گويد): «پيوسته تير زدم به سفيدى رويش و به سينه اش تا حدى كه گويا پيراهنى از خون پوشيده بود.»
5) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: وجعل ينشد ويقول].
6) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: وجعل ينشد ويقول].
إنِّي (1)أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعناقكم (2)بالسّيف
عن خير من حلّ بوادي (3)الخيف *** (4)أضربكم ولا أرى من حيف (5)(6)(7)
(وروي) أنّ الحرّ لمّا (8)لحق بالحسين عليه السلام، قال (9)رجل من بني (10)تميم، (11)يُقال له (12)(13)يزيد (14)بن سفيان: أما واللَّه لو (15)لقيت (16)
ولي صارم فيه المنايا كوامن فلا ينتضي إلّالسفك دماء
وقتل نيفاً وأربعين رجلًا، وكان يزيد بن سفيان من بني الحارث بن تميم يقول: أما واللَّه لو رأيت].
الحرّ حين خرج (17)لأتبعته السّنان. (18)فبينا هو (19)يقاتل، وإنّ فرسه لمضروب على أذنيه وحاجبه (20)، وإنّ الدّماء لتسيل، إذ قال الحصين بن نمير: يا يزيد، هذا الحرّ الّذي كنت (21)تتمنّاه (22)، (23)فهل لك به؟ (24)قال: نعم.1) [في المعالي مكانه: فبرز وجعل ينشد: إنِّي ...، وفي مثير الأحزان مكانه: فتقدّم إلى البراز ينشد: إنِّي ...، وفي الأعيان مكانه: وقال غيره: فحمل الحرّ على أصحاب عمر بن سعد، وجعل يرتجز ويقول- كما في مناقب ابن شهرآشوب وغيره-: إنِّي ...، وفي العيون مكانه: فبرز وهو يرتجز ويقول: إنِّي ...]
2) [الأعيان: أعراصكم].
3) [المعالي: بأرض].
4) [لم يرد في مثير الأحزان، وأضاف فيه: فقاتل قتالًا شديداً].
5) [لم يرد في مثير الأحزان، وأضاف فيه: فقاتل قتالًا شديداً].
6) [إلى هنا حكاه في الأعيان والعيون، وأيضاً إلى هنا لم يرد في الأسرار وذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء].
7) [المعالي: وفي يده سيف تلوح منه المنية في شفرته، فكأنّ ابن المعتزّ وصفه بقوله:
8) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين].
9) [لم يرد في مثير الأحزان].
10) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر].
11) [ذخيرة الدّارين: إسمه].
12) [ذخيرة الدّارين: إسمه].
13) [لم يرد في مثير الأحزان].
14) [تظلّم الزّهراء: زيد].
15) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان وذخيرة الدّارين: لحقته].
16) [المعالي: وفي يده سيف تلوح منه المنية في شفرته، فكأنّ ابن المعتزّ وصفه بقوله:
17) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان وذخيرة الدّارين: لحقته].
18) [تظلّم الزّهراء: فبينما].
19) [تظلّم الزّهراء: فبينما].
20) [في تسلية المجالس والبحار وسائر المصادر: حاجبيه].
21) [لم يرد في مثير الأحزان].
22) [المعالي: نتمنّى].
23) [لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار ومثير الأحزان وذخيرة الدّارين والمعالي].
24) [لم يرد في تظلّم الزّهراء والأسرار ومثير الأحزان وذخيرة الدّارين والمعالي].
وخرج إليه، (1)فما لبث الحرّ أن قتله (2).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 10- 11/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 281؛ المجلسي، البحار، 45/ 13- 14؛ البحراني، العوالم، 17/ 257؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 294- 295؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 290 - 291؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 186؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 365- 366؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 70- 71؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199- 200؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119
[بعد استشهاد عمرو بن قرظة الأنصاريّ] وقاتل الحرّ بن يزيد مع الحسين قتالًا شديداً، وبرز إليه يزيد بن سفيان، فقتله الحرّ. (3)
ابن الأثير، الكامل، 3/ 290/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614
[بعد لحوقه بالإمام عليه السلام] فقال له الحسين عليه السلام: انزل فقاتل، فقال: أنا لك قائماً خير من أكون نازلًا وإلى النّزول آخر أمري. ثمّ حمل على القوم وهو يتمثّل بقول عنترة:
ما زلت أرميهم بغرّة وجهه *** ولبانه حتّى تسربل بالدّم [...]
ثمّ خرج إلى القتال، فبرز إليه يزيد بن سفيان، فقتله الحرّ. (4)
«إنِّي أنا الحرّ ومأوي الضّيف *** أضرب في أعناقكم بالسّيف
عن خير من حلّ بأرض الخيف *** أضربكم ولا أرى من حيف» «1»
و مبارز طلب نمود. اين صورت بر ابن سعد ثقيل افتاد. صفوان بن حنظله را كه به شجاعت و شهامت در ميان لشگر نامور بود، طلب كرد و گفت: «تو را به مبارزت حر بايد رفت. لكن نخستين نيران «2» كيد و كين او را به زلال نصيحت فرو نشان و به مقام خويش باز آر و اگر بى فرمانى كند، بى توانى بر وى بتاز و سرش از تن باز كن.»
صفوان شاكى السلاح «3» تاختن كرد و بر روى حر درآمد و گفت: «اى حر! ناستوده كارى كه تو كردى،
حر گفت: «اى صفوان! تو دانشور مردى بودى، از اين سخن ناسخته «4» مرا شگفت مى آيد. مرا گويى جانب حسين را فرو گذارم و يزيد شراب خواره زناباره «5» را فرا گيرم؟»
صفوان در خشم شد و به سوى حر حمله كرد و نيزه را براند. حر زخم او را بگردانيد و سينه او را با سنان نيزه بكوفت. چنان كه از پشتش سر به در كرد. صفوان را سه برادر بود، همدست و همداستان به خون خواهى برادر بر حر بتاختند. حر دست در كمر يك تن كرد و او را از زين برگرفت و بر زمين كوفت؛ چنان كه جان بداد و يكى را با تيغ درگذرانيد. سه ديگر پشت با جنگ داده و روى به فرار نهاد. حر از قفاى او بتاخت و او را به زخم نيزه با برادران ملحق ساخت و همچنان در ميدان بايستاد و مبارز طلب نمود.
در خبر است كه گاهى كه حر آهنگ خدمت حسين عليه السلام نمود، يزيد بن سفيان كه مردى از قبيله بنى تميم بود، گفت: «اگر او را ديدار كنم، با سنان رمحش «6» به خاك افكنم.»
اين هنگام كه حر در ميان لشگر كر و فر مى نمود و از يمين و شمال رزم مى زد و دو گوش و دو حاجب «7» اسب او به زخم شمشير معادى برفته بود. حصين بن نمير گفت: «هان اى يزيد بن سفيان! اينك حر است كه آرزوى مقاتلت او مى داشتى.»
گفت: «چنين است.»
و اسب برجهاند و بر روى حر درآمد. حر او را مجال درنگ نگذاشت و به يك زخم تيغ از اسبش درانداخت و اين اشعار انشاد كرد:
«أكون أميراً غادراً وابن غادرٍ *** إذا كنت قاتلت الحسين بن فاطمهْ
ونفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لائمهْ
فيا ندمي أن لا أكون نصرته *** ألا كلّ نفسٍ لا تواسيه نادمهْ
اهمُّ مراراً أن أسير بجحفلٍ *** إلى فئة زاغت عن الحقّ ظالمهْ «8»
فكفّوا وإلّا زُرتكم بكتائبٍ *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمهْ «9»
سقى اللَّه أرواح الّذين تزاوروا *** على نصره سحّاً من الغيث دائمهْ «10»
وقفت على أجسادهم وقبورهم *** فكاد الحشا تنفثّ والعين ساجمهْ «11»
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى *** سراعاً إلى الهيجا ليوثٌ ضراغمهْ «12»
تواسوا على نصر ابن بنت نبيّهم *** بأسيافهم آساد خيلٍ قشاعمهْ» «13»
و همچنان چون شير شميده بردميد، اسب بتاخت، خود را به ميان سپاه كوفه درانداخت، تنى چند را بكشت، باز شتافت و اين شعر بگفت:
«هو الموتُ فاصنع ويك ما أنت صانعٌ *** فأنت بكأس الموت لا شكّ جارعٌ
وحامِ عن ابن المصطفى وحريمه *** لعلّك تلقى حصد ما أنت زارعٌ
لقد خاب قومٌ خالفوا اللَّه ربّهم *** يريدون هدم الدّين والدّين شارعٌ
يريدون عمداً قتل آل محمّدٍ *** وجدّهم يوم القيامة شافعٌ «14»
من حر و پناهگاه مهمانم. براى دفاع از بهترين شخصى كه به زمين مكه وارد شد، گردن شما را مى زنم و ستمى نمى بينم.
نيران، جمع نار: آتش.
شاكى السلاح: كسى كه تمام اسلحه جنگ را پوشيده باشد.
سخته (به فتح اول): سنجيده.
باره: در اين جا به معنى (دوست) مى باشد.
سنان: پيكان سرنيزه، رمح: نيزه. 7. حاجب: ابرو.
جحفل: مرد بلند مرتبه، لشگر بسيار.
كتائب، جمع كتيبه: دسته اى از لشگر، قسمتى از گله اسب. زحوف، جمع زحف (بر وزن فلس) سپاهى كه از بسيارى افراد آهسته حركت مى كند. ديالمه، جمع ديلم، ديلم: يكى از شهرهاى گيلان كه حربه مردم آنجا تبر هيزم شكنى و نيزه كوچك است، و در نزد اعراب به خوارى ياد مى شوند.
سح: ريختن آب پى در پى و بسيار.
انفثاث: شكسته شدن. ساجم: ريزان، روان.
مصاليت، جمع مصلات (بر وزن مفتاح): دلاورى كه در كارها پيش مى رود.
قشاعم، جمع قشعم (بر وزن جعفر): سالخورده، شيربيشه.
خلاصه اشعار: اگر با حسين بجنگم، اميرى خائن وپيمان شكن و سرزنش شده ام. هر كس او را يارى نكند، پشيمان مى شود. اى ستمگران! از جنگ با حسين عليه السلام دست برداريد وگرنه با لشگرى گران بر شما مى شورم. خدا از باران رحمت خود ياوران او را سيراب كند. آن شيران دلاور سالخورده اى كه به سوى ميدان دويده، پسر پيغمبر خود را يارى مى كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 262- 264
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31
1) [المعالي: وقال يا حرّ هل في المبارزة؟ قال: نعم ادن منِّي، فدنا منه، فضربه الحرّ ضربة، وقتله ثمّ تحرّز منه أهل الكوفة].
2) [المعالي: وقال يا حرّ هل في المبارزة؟ قال: نعم ادن منِّي، فدنا منه، فضربه الحرّ ضربة، وقتله ثمّ تحرّز منه أهل الكوفة].
3) [زاد في الأعيان: ذكر كلام الطّبري كما ذكرناه]
4) بالجمله، حر بعد از قتل فرزند شاد خاطر، ساخته جنگ شد و اين ارجوزه قرائت كرد:
ثمّ حمل الحرّ بعد أن استأذن من الحسين عليه السلام، وهو يرتجز، فقتل مقتلة عظيمة، ثمّ قال: تبّاً لكم يا أهل الكوفة، ما أجرأكم على اللَّه؟ تمنعونه الماء، ما لكم؟ لا سقاكم اللَّه يوم الظّمأ الأكبر، هل من مبارز؟ فبرز إليه سفيان، فما لبث ساعة حتّى قتله، ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعين مبارزاً، ثمّ عطف بالحملة بعد أن أثخن بالجراح. قال: فرموه بالنّبل، فرجع. (1)
در اين ميان كه دو لشگر در ستيزه و كشتار بودند و حربن يزيد جلوتر از ديگران به لشگر حمله مى كرد و شعر عنتره را مى خواند:
«پشت هم ضربت زدمشان با لب تيغ و دمش تا كه يك پيراهنى از خونشان پوشيدمش»
و نيز اين رجز مى سرود:
«منم حر مهمان نواز عزيز كه گردن زنمتان به شمشير تيز
ز بهتر كسى كامده در عراق زنمتان ندارد گنه هيچ چيز»
گفت: دو گوش و ابروان اسب حر ضربت خورده و خون از آن روان بود. حصين بن تميم رئيس پليس ابن زياد كه او را به كمك عمربن سعد فرستاده بود و او را فرمانده پليس هاى تحت فرمان يزيد بن سفيان كرده بود، به يزيد بن سفيان گفت: «اين حربن يزيد است كه او را آرزو مى كردى.» گفت: «آرى.» نزد او بيرون شد و گفت: «اى حربن يزيد! ميل مبارزه دارى؟» گفت: «آرى مى خواهم.» جلوى او رفت. حصين مى گفت: «به خدا مثل اين كه جانش در كف حر بود. او را بى درنگ كشت.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 119- 120
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199
1) (ط) ازدى گويد: نضر بن صالح ابوزهير عَبْسى گفت: چون حر بن يزيد به حسين عليه السلام پيوست، مردى از تميم به نام يزيد بن سفيان گفت: «اگر چشمم به حر بن يزيد افتد، نيزه اى نثار او كنم.»
وخرج من بعده [حبيب بن مظاهر] الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، ومعه زهير بن القين، يحمي ظهره، فكان إذا شدّ أحدهما واستلحم، شدّ الآخر واستنقذه، ففعلا ساعة، وإنّ فرس الحرّ لمضروب على أذنيه وحاجبيه، والدّماء تسيل منه، وهو يتمثّل بقول عنترة:
ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانه حتّى تسربل بالدّم
فقال الحصين ليزيد بن سفيان: هذا الحرّ الّذي كنت تتمنّى قتله، قال: نعم، وخرج إليه يطلب المبارزة، فما أسرع أن قتله الحرّ.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 302
وإنّ فرس الحرّ لمضروب على أذنيه وحاجبيه والدّماء تسيل منه، إذ التفت الحصين ابن نمير إلى يزيد بن سفيان التّميميّ- وكان التّميميّ هذا يتهدّد الحرّ بالقتل حين خروجه إلى جهة الحسين عليه السلام- فقال له: يا يزيد، هذا الحرّ الّذي كنت تتمنّى قتله، فهل لك به؟
قال: نعم، وخرج إليه يطلب المبارزة، فما أسرع من أن قتله الحرّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 399- 400
[بعد استشهاد مسلم بن عوسجة وعبداللَّه بن عمير الكلبيّ].
وقاتلهم أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وأخذت خيلهم تحمل، وإنّما هم اثنان وثلاثون فارساً، وأخذت لا تحمل على جانب من خيل أهل الكوفة إلّاكشفته، فلمّا رأى ذلك عَزْرَة بن قيس- وهو على خيل أهل الكوفة- أنّ خيله تنكشف من كلّ جانب، بعث إلى عمر بن سعد عبدالرّحمان بن حصن، فقال: أما ترى ما تلقى خيلي منذ اليوم من هذه العدّة اليسيرة؟ ابعث إليهم الرّجّالة والرّماة؛ فقال لشبث بن رِبْعيّ: ألا تقدم إليهم؟ فقال:
سبحان اللَّه! أتعمد إلى شيخ مُضَر و (1)أهل المصر عامّة تبعثه في الرّماة؟ لم تجد مَن تندب لهذا ويجزئ عنك غيري؟ قال: وما زالوا يرون من شبث الكراهة لقتاله. قال: وقال أبو زهير العبسيّ: فأنا سمعتُه في إمارة مصعب يقول: لا يعطي اللَّه أهل هذا المصر خيراً أبداً، ولا يسدّدهم لرُشْد، ألا تعجبون أ نّا قاتلنا مع عليّ بن أبي طالب ومع ابنه من بعده آل أبي سفيان خمس سنين، ثمّ عدَوْنا على ابنه، وهو خير أهل الأرض، نقاتله مع آل معاوية وابن سميّة الزّانية؟! ضلال يا لك من ضلال!
قال: ودعا عمر بن سعد الحصين بن تميم، فبعث معه المجفّفة وخمسمائة من المرامية، فأقبلوا حتّى إذا دنوا من الحسين وأصحابه، رشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وصاروا رجّالة كلّهم. (2)قال أبو مخنف: حدّثني نُمير بن وَعْلة، أنّ أيّوب (3)بن مِشْرَح الخيْوانيّ كان يقول: أنا
1) [زاد في نفس المهموم: سيِّد].
2) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين].
3) [في المعالي مكانه: وما برز أحد إليه فرجع الحرّ إلى الحسين عليه السلام ووقف مع الأصحاب حتّى دعا عمر بن سعد الحصين بن تميم، وبعث معه خمسمائة من الرّماة، فأقبلوا حتّى دنوا من الحسين عليه السلام وأصحابه، فرشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا إن عقروا خيولهم وصاروا راجلين، قال أيّوب ...].
واللَّه عقرتُ بالحرّ بن يزيد فرسه، حشأتُه (1)سهماً، فما لبث أن أرعد الفرس واضطرب وكبا، فوثب عنه الحرّ كأ نّه ليث، والسّيف في يده وهو يقول:
إن تعقروا بي فأنا ابنُ الحرّ أشجعُ من ذي لِبَدٍ هزبر (2)
ولست بالجبان عند الكرّ *** لكنّي الوقّاف عند الفرّ]
قال: فما رأيت أحداً قطّ يفري فرْيَه (3)، (4)قال: فقال له أشياخٌ من الحيّ: أنت قتلته؟ قال: لا واللَّه ما أنا قتلته، ولكن قتله غيري، وما أحبّ أ نّي قتلتُه، فقال له أبو الودّاك:
ولِمَ؟ قال: إنّه كان زعموا من الصّالحين، فواللَّه لئن كان ذلك إثماً لأنْ ألقى اللَّه بإثم الجراحة والموقف أحبّ إليّ من أن ألقاه بإثم قتل أحد منهم؛ فقال له أبو الودّاك: ما أراك إلّاستلقى اللَّه بإثم قتلهم أجمعين؛ أرأيت لو أ نّك رميت ذا فعقرت ذا، ورميت آخر، ووقفت موقفاً، وكررت عليهم، وحرّضت أصحابك، وكثّرت أصحابك، وحُمل عليك فكرهت أن تفرّ، وفعل آخر من أصحابك كفعلك، وآخر وآخر، كان هذا وأصحابه يقتلون! أنتم شركاء كلّكم في دمائهم؛ فقال له: يا أبا الودّاك، إنّك لتقنّطنا من رحمة اللَّه، إن كنت وليّ حسابنا يوم القيامة فلا غفر اللَّه لك إن غفرت لنا! قال: هو ما أقول لك. (5)
و چون عزرة بن قيس كه سالار سواران اهل كوفه بود، ديد كه سواران وى از هر سوى عقب مى روند، عبدالرحمان بن حصن را پيش عمر بن سعد فرستاد و گفت: «مگر نمى بينى سواران من در اول روز از اين گروه اندك چه مى كشند؟ پيادگان و تيراندازان را به مقابله آن ها فرست.»
گويد: عمر به شبث بن ربعى گفت: «به مقابله آن ها نمى روى؟»
شبث گفت: «سبحان اللَّه، مى خواهى پير مضر و همه مردم شهر را با تيراندازان بفرستى؟ كسى را جز من نيافتى كه براى اين كار بفرستى؟»
گويد: پيوسته مى ديدند كه شبث پيكار حسين را خوش ندارد.
گويد: ابوزهير عبسى مى گفت: «در ايام امارت مصعب شنيدم كه شبث مى گفت: خدا هرگز به مردم اين شهر نيكى نمى دهد و به راه رشادشان نمى برد. حيرت نمى كنيد كه ما همراه على بن ابى طالب و پس از او همراه پسرش مدت پنج سال با خاندان ابوسفيان جنگيديم. آن گاه سوى پسرش تاختيم كه بهترين مردم روى زمين بود و همراه خاندان معاويه و پسر سميه روسپى با وى جنگيديم؟ ضلالتى بود و چه ضلالتى.»
گويد: عمر بن سعد، حصين بن تميم را پيش خواند و سوارانى را كه اسبانشان زره داشت با پانصد تيرانداز با وى فرستاد كه بيامدند و چون نزديك حسين و ياران وى رسيدند، تيربارانشان كردند و چيزى نگذشت كه اسبانشان را پى كردند و همگى پياده ماندند. ايوب بن مشرح خيوانى مى گفت: «به خدا من اسب حر را كشتم. تيرى به شكمش زدم، اسب بلرزيد و به خود پيچيد و بيفتاد. حر از آن پايين جست؛ گويى شيرى بود و شمشير به دست داشت. به خدا هيچ كس را نديدم كه بهتر از او ضربت قاطع بزند.»
گويد: پيران قبيله بدو گفتند: «تو او را كشتى؟»
گفت: «نه به خدا من نكشتمش، ديگرى او را كشت. دلم نمى خواهد كه او را كشته بودم.»
ابوالوداك بدو گفت: «براى چه؟»
گفت: «وى چنان كه گويند از پارسايان بود. به خدا اگر اين گناه بوده، اين كه با گناه زخم زدن و حضور در نبرد به پيشگاه خدا روم، بهتر از اين است كه با گناه كشتن يكى از آن ها رفته باشم.»
ابوالوداك بدو گفت: «چنان مى بينم كه با گناه كشتن همگيشان به پيشگاه خدا مى روى. وقتى تو به اين تير زده اى و اسب آن يكى را از پاى انداخته اى و ديگرى را به تير زده اى، در نبردگاه حضور داشته اى. به آن ها حمله كرده اى، ياران خويش را ترغيب كرده اى، دشمن آن ها را افزوده اى، به تو حمله كرده اند و نخواسته اى فرار كنى. يكى ديگر از ياران تو نيز چنين كرده و ديگرى و ديگرى چنين بوده و ياران وى كشته مى شده اند. همگيتان در خونشان شريكيد.»
گفت: «اى ابو الوداك! تو ما را از رحمت خداى نوميد مى كنى. اگر به روز رستاخيز كار حساب ما با تو بود، خدايت نبخشد اگر ما را ببخشى.»
گفت: «همين است كه با تو گفتم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3038- 3040
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 436- 437/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 266- 268؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 197- 198؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 366
قال: فأوّل من تقدّم إلى قتال القوم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ وهو يقول:
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعراضكم بالسّيف
عن خير من حلّ من بلاد الخيف *** أضربكم ولا أرى من حيف
قال: وحمل، ولم يزل يقاتل حتّى عُقِرَ فرسه فبقي (1)راجلًا، فجعل يقاتل وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الحرّ *** أشجع من (2)ذي لبد (3)هزبر
ولست بالجبان عند الكرّ *** لكنّني الوقّاف عند الفرّ
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى قُتل- رحمه الله-!
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 185- 186
[بعد استشهاد مسلم بن عوسجة في صبيح عاشوراء] ثمّ تراجع القوم إلى الحسين عليه السلام، (4)فحمل شمر بن ذي الجوشن في الميسرة على أهل الميسرة، (5)فثبتوا له وطاعنوه (6)، وحمل (7)على الحسين عليه السلام وأصحابه من كلّ جانب، وقاتلهم أصحاب الحسين عليه السلام قتالًا شديداً، فأخذت خيلهم تحمل، وإنّما هي اثنان وثلاثون فارساً، فلا تحمل على جانب من خيل الكوفة إلّاكشفته.
فلمّا رأى ذلك عروة بن قيس، وهو على خيل أهل الكوفة، بعث إلى عمر بن سعد:
أما ترى ما يلقى (8)خيلي هذا (9)اليوم من هذه العدّة اليسيرة؟ ابعث إليهم (10)الرّجّالة والرّماة، فبعث إليهم (11)بالرّماة، فعقر (12)بالحرّ بن يزيد فرسه ونزل عنه، فجعل (13)يقول:
إن تعقروني فأنا ابن الحرّ *** أشجع من ذي لبد هزبر
1) في د: وبقى.
2) في المقتل: ليث الشّري.
3) في المقتل: ليث الشّري.
4) [إلى هنا لم يرد في إعلام الورى]
5) [لم يرد في إعلام الورى]
6) [لم يرد في إعلام الورى]
7) [الأسرار: وحملوا]
8) [في إعلام الورى والأسرار: ما تلقي]
9) [في إعلام الورى والأسرار وتظلّم الزّهراء: منذ]
10) [إعلام الورى: عليهم]
11) [إعلام الورى: عليهم]
12) [تظلّم الزّهراء: فعقروا]
13) [إعلام الورى: وهو]
عروةبن قيس كه فرمانده سوارگان بود، كس پيش عمربن سعد فرستاده و گفت: «آيا نمى بينى اين سواران من امروز از دست اين مردان انگشت شمار چه مى كشند؟ پيادگان و تيراندازان را به يارى ما بفرست.»
تيراندازان را فرستاد و (اينان كه رسيدند، جنگ درگرفت و در اين گيرودار) اسب حربن يزيد را پى كردند و حر پياده شده و چنين مى گفت:
«اگر اسب مرا پى كنيد، پس من پسر آزاد مردى هستم كه دلاورترم از شير هژبر.»
و با شمشير بر ايشان حمله كرد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 107- 108
المفيد، الإرشاد، 2/ 107- 108/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 187؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 241
وقتل أربعين فارساً وراجلًا، ولم يزل يقاتل حتّى عرقب فرسه، وبقي راجلًا، (4)فجعل يقاتل وهو يقول:
إن تعقروا بي فأنا ابن الحرّ *** أشجع من ذي لبدة هزبر
ولست بالخوّار عند الكرّ *** لكنّني الثّابت عند الفرّ
ثمّ لم يزل يُقاتل حتّى قُتل [...].
(وروي): إنّه كان ينشد عند مكافحته:
آليت لا اقتل حتّى أقتلا *** ولا اصاب اليوم إلّامقبلا
أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا *** لا ناكلًا فيهم ولا مهلّلا
1) [زاد في الأسرار: قد].
2) [إعلام الورى: وجعل يضربهم].
3) پس ديگرباره آن بى شرم مردم به سوى حسين عليه السلام حمله بردند و شمربن ذى الجوشن با ميسره لشگر ابن سعد بر ميسره لشگر حسين عليه السلام حمله برد و آنان در برابر پايدارى كرده و با نيزه ايشان را باز زدند. پس از هر سو به حسين عليه السلام و يارانش حمله برد و ياران آن بزرگوار جنگ سختى كردند و آنان سى و دو نفر سوار بودند و با اين كه اندك بودند، بر هر سو از سواران كوفه كه حمله مى افكندند، آن ها را پراكنده مى كردند.
4) [إلى هنا حكاه في تظلّم الزّهراء].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 11/ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 186
وقاتل أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وهم اثنان وثلاثون فارساً، فلم تحمل على جانب من خيل الكوفة إلّاكشفته، فلمّا رأى ذلك عروة بن قيس- وهو على خيل الكوفة- بعث إلى عمر، فقال: ألا ترى ما تلقى خيلي هذا اليوم من هذه العدّة اليسيرة؟ ابعث إليهم الرّجّالة والرّماة، فقال لشبث بن ربعيّ: ألا تقدم إليهم؟ فقال: سبحان اللَّه! شيخ مضر وأهل المصر عامّة تبعثه في الرّماة، لم تجد لهذا غيري؟
ولم يزالوا يرون من شبث الكراهة للقتال حتّى إنه كان يقول في إمارة مصعب: لا يعطي اللَّه أهل هذا المصر خيراً أبداً، ولا يسدّدهم لرشد، ألا تعجبون أ نّا قاتلنا مع عليّ ابن أبي طالب، ومع ابنه الحسن آل أبي سفيان خمس سنين، ثمّ عدونا على ابنه وهو خير أهل الأرض نقاتله مع آل معاوية، وابن سمّية الزّانية! ضلال، يا لك من ضلال؛ فلمّا قال شبث ذلك، دعا عمر بن سعد الحصين بن نمير، فبعث معه المجفّفة وخمسمائة من المرامية، فلمّا دنوا من الحسين وأصحابه، رشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وصاروا رجّالة كلّهم، وقاتل الحرّ بن يزيد راجلًا قتالًا شديداً.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 290- 291
ثمّ بعث عمر بن سعد بعض الرّماة، فعقر فرس الحرّ، فكان يقاتل ويقول:
إن تعقروني فأنا ابن الحرّ *** أشجع من ذي لبدٍ هزبر
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31
قالوا: ثمّ حمل شمر بن ذي الجوشن بالميسرة وقصدوا نحو الحسين، فدافعت عنه الفرسان من أصحابه دفاعاً عظيماً، وكافحوا دونه مكافحة بليغة، فأرسلوا يطلبون من عمر بن سعد طائفة من الرّماة الرّجّالة، فبعث إليهم نحواً من خمسمائة، فجعلوا يرمون خيول أصحاب الحسين، فعقروها كلّها حتّى بقي جميعهم رجّالة، ولمّا عقروا جواد الحرّ ابن يزيد، نزل عنه وفي يده السّيف كأ نّه ليث، وهو يقول:
إن تعقروا بي فأنا ابن الحرّ *** أشجع من ذي لبد هزبر
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 182
وقتل أربعين فارساً وراجلًا (1)، فلم يزل يقاتل حتّى عرقب (2)فرسه، (3)وبقي راجلًا (4)(5)[فجعل يقاتل] (6)وهو (7)يقول:
إنِّي أنا الحرّ ونجل الحرّ *** أشجع من ذي لبدٍ هزبر
ولست بالجبان عند الكرّ *** لكنّني الوقّاف عند الفرّ (8)
ثمّ لم يزل يقاتل حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه (9)[...]. (10)
وروي أنّ الحرّ كان يقول:
آليت لا اقتل حتّى أقتلا *** أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا
لا ناكِلًا (11)عنهم ولا معلّلا *** لا عاجزاً عنهم ولا مبدّلا
أحمي الحسين الماجد المؤمّلا (12)(13)(14)
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 281، 282/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 14؛ البحراني، العوالم، 17/ 257، 258؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 295؛ مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 71؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119
1) [إلى هنا لم يرد في العيون].
2) في الأصل: غرقت.
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [العيون: إلى أن قُتل رحمة اللَّه عليه].
6) من المقتل.
7) [مثير الأحزان: ينشد: إنّي أنا الحرّ إلى آخره].
8) [لم يرد في الأسرار].
9) [لم يرد في الأسرار].
10) [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].
11) [في البحار: ناقل، وفي العوالم والأسرار: ناقلًا]
12) [العيون: إلى أن قُتل رحمة اللَّه عليه].
13) [مثير الأحزان: ينشد: إنّي أنا الحرّ إلى آخره].
14) و چون اسبش را پى كردند پياده جنگ مى كرد تا اورا از پا درآوردند. مجلسى، جلاء العيون،/ 663
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] فقال الحرّ: يا مولاي! بحقّ جدّك رسول اللَّه إلّاما أذنت لي بالبراز إلى هؤلاء الطّغاة، فقال له: ابرز وقل: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم، فبرز الحرّ إليهم وأنشأ هذه الأبيات يقول:
أكون أميراً غادراً وابن غادر *** إذا أنا قاتلت الحسين ابن فاطمه
فنفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه
أهمّ مراراً أن أسير بجحفل *** إلى امّة زاغت عن الحقّ ظالمه
فكفّوا وإلّا زرتكم بكتائب *** أشدّ عليكم من رجال الدّيالمه
سقى اللَّه أرواح الّذين توازروا *** على نصره سحّاً من الغيث ساجمه
وقفت على أجداثهم وقبورهم *** يكاد الحشا تنقدّ والعين ساجمه
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغ *** ى سراعاً إلى الهيجا ليوثاً قشاعمه
تواسوا على نصر ابن بنت نبيّهم *** بأسيافهم آساد غيل ضراغمه
قال: وحمل على القوم وقاتل قتالًا شديداً إلى أن قتل من القوم مقتلة عظيمة، وجعل يقول شعراً:
هو الموت فاصنع ويك ما أنت صانع *** وأنت بكأس الموت لا شكّ جارعُ
وحام عن ابن المصطفى وحبيبه *** لعلّك تلقى حصد ما أنت زارعُ
لحى اللَّه قوماً قد أتونا بجمعهم *** يريدون هدم الدّين والدّين شارعُ
يريدون عمداً قتل آل محمّد *** وفعلهم، يا صاح، لا شكّ شانعُ
عجبت لقوم أسخطوا اللَّه ربّهم *** وأرضوا يزيداً ذا الخنا والبدائعُ
قال: فبرز إليه عبداللَّه بن شقيق، فما لبث إلى أن قتله الحرّ، ثمّ برز إليه حريث الباهليّ وقال: أنا على دين الرّحمان، فقال الحرّ: أنت على دين الشّيطان، فحمل عليه، فقتله.
فصاح ابن الحجّاج بالنّاس: يا حمقاء! أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان أهل المصر، هؤلاء النّاس لا يخافون الموت، وقد استماتوا، فلا يبرز إليهم منكم أحد وإنّهم
قليلون وقليل ما يبقون، فواللَّه لو ترمونهم بالحجارة لقتلتموهم. فقال ابن سعد (لعنه اللَّه تعالى): صدقت، والرّأي ما أبرمت، فأرسل إلى النّاس من يقسم عليهم أن لا يبارزوا أحد منهم أحداً، ثمّ حمل ابن الحجّاج على أصحاب الحسين عليه السلام من نحو الفرات، فاضطربوا ساعة، فخرج مسلم بن عوسجة الأزديّ، فانصرف ابن الحجّاج وانقشعت الغبرة والغمغمة، فوجدوا مسلماً صريعاً، فمشى إليه الحسين عليه السلام وبه رمق، فقال: رحمك اللَّه يا مسلم بن عوسجة، أنت سائر إلى الجنّة، «فمنهم مَنْ قضى نحبه ومنهم مَنْ ينتظر وما بدّلوا تبديلًا»، ودنا إليه حبيب بن مظاهر، وقال: عزّ واللَّه عليَّ مصرعك يا مسلم، ابشر بالجنّة، فقال:
بشّرك اللَّه بالخير، فقال له حبيب: واللَّه لو أ نّي ما أعلم أ نّي على أثرك في ساعتي هذه لأحببت أن توصيني بما أهمّك، فقال له مسلم: لا أوصيك إلّابهذا يا حبيب- وأشار إلى الحسين عليه السلام- فقاتل دونه حتّى تموت، فقال له حبيب: لأنعمك عيناً.
ثمّ تراجع القوم إلى الحسين عليه السلام، فحمل الشّمر بن ذي الجوشن (لعنه اللَّه تعالى) على الميسرة، فثبت لهم أصحاب الحسين عليه السلام، فبرز الحرّ إليهم وأنشأ يقول شعراً:
ما زال يرميهم بعزّة وجهه *** ولبانه حتّى تسربل بالدّم
قال: ثمّ حمل، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم مائتين وثمانين فارساً، فقال عمرو ابن الحصين- وكان والياً على شرطة ابن زياد (لعنه اللَّه تعالى)-: مَنْ يخرج إلى هذا الغادر النّاكث، فتحاماه النّاس، ولم يخرج إليه أحد من عظم بأسه، وشدّة مراسه، فلمّا رأى النّاس قد تقاشعوا عنه، خرج إليه بنفسه، وهو ابن الحصين (لعنه اللَّه تعالى)، فحمل عليه الحرّ، فطعنه في صدره وأخرج السّنان من ظهره، فجدله صريعاً، وعجّل اللَّه بروحه إلى النّار وبئس القرار، فكأنّ روحه كانت في يد الحرّ، فجالَ وصالَ ونادى: هل من مبارز إلى فتى غير عاجز؟ هذا يوم الرّوع والهزاهز، فلم يبرز إلى أحد، فتحامى النّاس عليه، فجعلوا يرشقونه بالنّبل، فبرز إليه عبداللَّه بن شفيق، فقتله وعاد إلى الحسين عليه السلام، وقال:
يا مولاي! اعلم أ نّي لمّا خرجت من الكوفة، وقد عقد لي ابن زياد (لعنه اللَّه تعالى) راية على
ألف فارس الّذين صحبوني إليك، فبينما أنا سائر في طريقي، وإذا أنا بمناد من خلفي: أبشر يا حرّ بالجنّة، فالتفتّ، فلم أر أحداً، فقلت في نفسي: هذا الشّيطان يهتف بي ويبشّرني بالجنّة وأنا سائر إلى حرب الحسين ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأنا أحدّث نفسي بأ نّي أصير إليك، فقال له الحسين: ابشر يا حرّ بالجنّة، فاحمد اللَّه الّذي وفّقك، فإنّ المنادي كان الخضر عليه السلام. (1)
«أضرب في أعراضكم بالسّيف *** ضرب غلامٍ لم يخف من حيف
أنصر من حلّ بأرض الخيف *** نسل عليّ الطُّهر مُقري الضّيف «2»
و در اين كرت دل بر مرگ نهاد و حمله گران افكند و هشتاد و اند «3» كس را به ضرب سيف و سنان عرضه هلاك و دمار ساخت. كار بر كوفيان صعب افتاد و ابن سعد ندا در داد كه: «هان اى لشگر! جلدى كنيد و او را به تيرباران بگيريد.» پس كمانداران فراهم آمدند و كمان ها بزه كردند و تير از پس تير روان داشتند. چند كه جوشن حر چون جلد قنفذى «4» گشت و اسبش را نيز عقر «5» كردند، لختى پياده رزم داد و از پاى درافتاد.
خاطف: زود رباينده. عاصف: تندباد.
اين رباعى با اندك تفاوت در ص 262 گذشت.
اند، بر وزن و معنى چند: شماره مجهول از سه تا نه.
قنفذ: خارپشت.
عقر: پى كردن، دست و پا بريدن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 264- 265
و قتل يزيد بن سفيان تميمى به دست حر بن يزيد رياحى و نيز قتل جماعتى از لشگر شام و صفوان بن حنظله و سه تن از برادرانش به دست حر و نيز از دنبال ايشان هشتاد و چند تن ديگر را بكشت
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 278- 279 المجلس 7
(وروى) أبو مخنف عن أيّوب بن مشرّح الخيوانيّ: إنّه كان يقول: جالَ الحرّ على فرسه، فرميته بسهم، فحشأت فرسه، فما لبث أن (2)أرعد الفرس واضطرب وكبا، فوثب عنه الحرّ، كأ نّه ليث، والسّيف في يده، وهو يقول:
إن تعقروا بي فأنا ابن الحرّ *** أشجع من ذي لبد هزبر
(قال) فما رأيت أحداً قطّ يفري فريه.
(حشأته): أصبت أحشائه، (يفري فريه): يفعل فعله في الضّرب والمجالدة. (1)
«اسبم از پى كنيد حرّم من *** پهلوان تر ز شير نرم من»
گويد: به خدا نديدم كسى چون او صف ها را بدرد، شيوخ قبيله به او گفتند: «تو حر را كشتى؟»
گفت: «نه، به خدا من او را نكشتم. ديگرى كشت. من نمى خواستم او را بكشم.»
ابووداك گفت: «چرا؟»
گفت: «براى آن كه او را از نيكان مى دانند. به خدا اگر اين كار من گناه باشد، خدا را با مسؤوليت جرح و حضور در لشگر ملاقات كنم، آسان تر است از آن كه گناه كشتن آن ها به گردن داشته باشم.»
ابووداك گفت: «تو با گناه قتل همه خدا را ملاقات خواهى كرد. بگو بدانم اگر اسب يكى را پى كردى و به ديگرى تير انداختى و در برابر آن ها ايستادى و عمل خود را تكرار كردى و ياران خود را تشويق كردى و بر تو حمله شد و بدت بود كه بگريزى و ديگرى هم از ياران تو همين عمل را كرد و در نتيجه به همدستى همه شما همه آن ها كشته شدند و شما همه شريك خون آن ها هستيد.»
گفت: «اى ابو وداك! تو ما را از رحمت خدا نوميد مى كنى. اگر روز قيامت تو حساب رس باشى، خدايت نيامرزد اگر ما را بيامرزى.»
گويم مناسب مقام بود كه براى او بسرايد:
«شود امتى كاز حسين افكند سر *** ببيند شفاعت ز جدش به محشر
نه واللَّه نبود بر آن ها شفيعى *** عذاب قيامت بر آن ها مقرر»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 121
السّماوي، إبصار العين،/ 121/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614
ثمّ رمى أ يّوب بن مشرّح الخيوانيّ فرس الحرّ بسهم، فعقره، وشبّ به الفرس، فوثب عنه كأ نّه ليث، وبيده السّيف، وجعل يقاتل راجلًا حتّى قتل نيفاً وأربعين، ثمّ شدّت عليه الرّجّالة، فصرعته.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 302
ثمّ رمى لعين من القوم فرس الحرّ بسهم، فعقره، فشبّ به الفرس، فوثب الحرّ من على ظهره كأ نّه ليث وبيده السّيف، فجعل يقاتل راجلًا، وهو يقول:
1) ازدى گفته: نمير بن وحله از ايوب بن مشرح خيوانى بازگفته كه او هميشه مى گفت: به خدا من بودم كه اسب حر بن يزيد را از پا درآوردم، تيرى به شكم اسب فرو كردم. بانگى كرد و به خود پيچيد و به سر درآمد. حر مانند شيرى از آن برجست و تيغ در دست داشت و مى گفت:
إن تعقروا بي فأنا ابن الحرّ *** أشجع من ذي لبدة هزبر
ولستُ بالخوّار عند الكرّ *** لكنّني الثّابتُ عند الفرّ
وجعل يقاتل حتّى قتل نيفاً وأربعين رجلًا.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 400
اعلم: أنّهم اختلفوا في عدد قتلى الحرّ، فبعضهم أجمل وكثير فصل وهم بين من أبلغ إلى ما يقرب ألفاً، ومنهم دون ذلك.
الأوّل: بالمبارزة.
الثّاني: بالحملات.
الثّالث: قتال مستميت لا يرجو إلّاالموت.
ولا شكّ أنّ من هو اشجع أهل الكوفة إذا برز وحمل مستميتاً لا يبالي بالموت، يكون أصعب من الأسد الضّاريّ في الغنم الشّارد.
فلا عجب أن يقتل ألفاً أو أزيد، ولا سيّما إنّ الإمام عليه السلام دعا له بالبركة في برازه وحوله إلى حول اللَّه وقوّته، فبهذا الدّعاء والتّحويل ينبغي أن يفنيهم عن آخرهم لولا أ نّه سمع طلب التّعجيل منه وانتظار حور العين قدومه.
(ففي رواية): قال: يا مولاي! أريد أن تأذن لي بالبراز إلى الميدان، فإنِّي أوّل من خرج عليك وأحبّ أن اقتل بين يديك.
فقال له الحسين عليه السلام: ابرز بارك اللَّه تعالى فيك.
(وفي رواية أخرى): قال: يا مولاي! بحقّ جدّك رسول اللَّه إلّاما أذنت لي بالبراز إلى هؤلاء القوم، فقد كنت أوّل من خرج إليك- إلى آخره-.
فقال الحسين عليه السلام: ابرز، وقل: لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم.
فبرز نحو القوم وجالَ وصالَ وأشهرَ نفسه بين الفريقين.
(أقول): قد عرفت أنّ غرضه تأكيد الحجّة على أهل الكوفة، حيث إنّه منهم وقد استبصر، فلعلّه يقتدي به ويتأسّى به رجل آخر.
وقد نسبت إليه هذه الأبيات (1):
يقول خبيث غادر وابن غادر *** ألا كنت قاتلت الحسين ابن فاطمه
فنفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه
أهم مراراً أن أسير بجحفل *** إلى فئة زاغت عن الحقّ ظالمه
فكفوا وإلّا زرتكم في كتائب *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمه
فيا أسفي إلّاأكون نصرته *** ويا حسرتا حتّى أفارق لائمه
ثمّ حمل.
(أقول): إنّ هذه الأبيات لعبداللَّه بن الحرّ الجعفيّ (2)كما في تذكرة الخواصّ (3)في جملة أبيات، منها:
سقى اللَّه أرواح الّذين تآزروا *** على نصره سقيا من الغيث دائمه
وقفت على أجسامهم وطلولهم *** فكاد الحشا ينقض والعين ساجمه
لعمري لقد كانوا مصاليت (4)في الوغى *** سراعاً إلى الهيجا اسوداً ضراغمه
وإنّي على أن لم أكن من حماته *** لذو حسرة ما أن تفارق لازمه
أيقتلهم ظلماً ويرجو ودادنا *** فدع خطّة ليست لنا بملائمه
لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم *** فكم ناقم منّا عليكم وناقمه (5)
فقال: أين كنت يا ابن الحرّ؟ قال: كنت مريضاً.
قال: مريض القلب أو مريض البدن؟
قال: أمّا قلبي فلم يمرض، وأمّا بدني فقد منّ اللَّه عليَّ بالعافية.
فقال له ابن زياد: كذبت، ولكنّك كنت مع عدوّنا.
قال: لو كنت مع عدوّك لرئى مكاني وما كان مثل مكاني يخفى.
قال: وغفل عنه ابن زياد غفلة، فخرج ابن الحرّ، فقعد على فرسه.
فقال ابن زياد: أين ابن الحرّ؟
قالوا: خرج السّاعة.
قال: عليَّ به.
فأحضرت الشّرط، فقالوا له: أجب الأمير، فدفع فرسه.
ثمّ قال: أبلغوه أنِّي لا آتيه واللَّه طائعاً أبداً، ثمّ خرج حتّى أتى منزل أحمر بن زياد الطّائيّ، فاجتمع إليه في منزله أصحابه، ثمّ خرج حتّى أتى كربلاء، فنظر إلى مصارع القوم، فاستغفر لهم هو وأصحابه، ثمّ مضى حتّى نزل المدائن وقال في ذلك:
يقول أمير غادر حقّ غادر *** ألا كنت قاتلت الشّهيد ابن فاطمه
إلى آخر الأبيات.
1) النّاسب هو أبومخنف على ما في المقتل المتداول ص 77، وهذا من المآخذ على المقتل المذكور كما أشرنا إليه في ص 66.
2) وممّا يدلّ على أ نّها ليست للحرّ نفس مضامين الأبيات فإنّ الأبيات الخمسة لا تناسب موقف الحرّ ابن يزيد، ولمزيد التّحقيق راجع أعيان الشّيعة، ج 20، ص 382.
3) تذكرة الخواصّ، ص 270، في جملة من مراثي الحسين عليه السلام.
4) مصاليت جمع مصلاة: وهو الرّجل الماضي في الأمور.
5) روى الطّبريّ في الجزء 6 من المجلّد 3 ص 270 عن أبي مخنف: أنّ عبيداللَّه بن زياد بعد قتل الحسين تفقّد أشراف أهل الكوفة، فلم ير عبيداللَّه بن الحرّ، ثمّ جاءه بعد أيّام حتّى دخل عليه.
إلى آخر الأبيات. (1)
يقول أمير غادر أي غادر *** ألا كنت قاتلت الشّهيد ابن فاطمه
ونفسي على خذلانه واعتزاله *** وبيعة هذا النّاكث العهد لائمه
فيا ندمي ألّا أكون نصرته *** ألا كلّ نفس لا تسدّد نادمه
وإنِّي على أن لم أكن من حماته *** لذو حسرة ما إن تفارق لازمه
سقى اللَّه أرواح الّذين تآزروا *** على نصرهِ سقياً من الغيث دائمه
وقفت على أطلالهم ومحالهم *** فكاد الحشا ينفض والعين ساجمه
لعمري لقد كانوا سراعاً إلى الوغى *** مصاليت في الهيجا حماة خضارمه
فإن يقتلوا في كلّ نفس بقيّة *** على الأرض قد أضحت لذلك واجمه
وما إن رأى الرّاؤون أفضل منهم *** لدى الموت سادات وزهر قماقمه
أيقتلهم ظلماً ويرجو ودادنا *** فدع خطّة ليست لنا بملائمه
لعمري لقد أرغمتمونا بقتلهم *** فكم ناقم منّا عليكم وناقمه
أهمّ مراراً أن أسير بجحفل *** إلى فئة زاغت عن الحقّ ظالمه
فكفّوا وإلّا زرتكم في كتائب *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمه
أقول: لعلّ سبب اختلاف ما رواه السّيِّد المصنّف رحمه الله عن مصدره: (تذكرة الخواصّ) اختلاف النّسخ.
تنبيه: ذكرنا في هامش ص 45 حال عبيداللَّه بن الحرّ بالتّفصيل، فراجع.
1) في تذكرة الخواصّ، ص 270، من جملة مراثي الحسين عليه السلام، قال: رثاه عبداللَّه بن الحرّ، فقال:
وبالجملة، من خصائص هذا الرّجل: شدّة مقاتلته وعظم خطبه وكبير خطره على العسكر.
قال الشّعبيّ: وحمل على القوم وجعل يضرب يميناً وشمالًا حتّى قتل مأتي رجل.
وروى: أ نّه كان يقول:
آليت لا اقتل حتّى أقتلا *** أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا
لا ناكلًا عنهم ولا معلّلا *** لا جازعاً منهم ولا مبدّلا (1)
وقال أبو مخنف: قتل في الحملة الاولى ثلاثمائة وخمسين رجلًا. وفي الثّانية خمسمائة رجل. فتكاثروا عليه حتّى عرقبوا فرسه وأخذوه أسيراً إلى ابن سعد لعنه اللَّه.
وقال الأسفرائينيّ: فبرز على عسكر ابن سعد (لعنه اللَّه) ولم يزل يقاتل فيهم حتّى قتل منهم خمسمائة. فلمّا نظر ابن سعد إلى فعله، قال: يا ويلكم، من هذا؟
فقالوا له: الحرّ بن يزيد، هو وولده عصوا علينا وصاروا إلى نصرة الحسين عليه السلام.
فقال: عليه برماة النّبل.
فأقبل عليه سبعمائة رام، وجعلوا يرشقونه بالسّهام حتّى صيّروه هو وجواده مثل القنفذ من كثرة النّبال، فوقع في عين جواده سهم، فاضطرب به الجواد وشبّ به، فرماه على الأرض.
فناداهم ابن سعد: يا ويلكم! ادركوه، فتكاثروا عليه وأخذوه أسيراً إلى عمر بن سعد، فأمرهم برمي رأسه عن بدنه، ورموه إلى الحسين عليه السلام، فأخذه وجعله بين يديه.
وقال: رحمك اللَّه يا حرّ، وجعل يمسح الدّم عن رأسه وثناياه ويقول: ما أخطأت امّك
1) رواه في البحار، ج 45، ص 14، باختلافٍ بسيط، وزاد: (أحمي الحسين الماجد المؤمّلا) كما في العوالم، ص 85.
إذ سمّتك الحرّ، فأنت حرّ في الدّنيا وفي الآخرة.
ثمّ بكى، وجعل يقول: لنعم الحرّ (1).
وفي رياض الشّهادة ومصائب الأبرار، ما لفظه: و در كيفيت محاربه حر نوشته اند كه اول، صفوان بن حنظله را كه از شجاعان روزگار بود به طعن نيزه به اسفل درك جحيم فرستاد و بعد از او سه برادر او را نيز به او ملحق ساخت و نزد حضرت آمد و عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! أرضيت عنّي؟»
حضرت فرمود: «خدا از تو راضى باد.»
بار ديگر رو به ميدان نهاد و چهل نفر نامرد را به درك فرستاد، اسب او را پى كردند، پس حضرت اسب به جهت او فرستاد، پس بر آن اسب سوار شد و پس از محاربه بسيار و كشتار بى شمار خواست بار ديگر به خدمت حضرت آيد كه صداى هاتفى را شنيد كه گفت: «اى حر! برگرد، كه حوريان منتظر مقدم تواند.»
پس از همان جا روى خود را به امام شهيد نموده، عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! نزد جدت مى روم، اگر پيغامى دارى بفرما.»
حضرت فرمود: «خدا تو را بيامرزد، اينك ما هم از عقب تو مى آييم.»
پس حر خود بر لشگر مخالف زد و آن قدر جنگ كرد كه نيزه او ريز ريز شد، پس شمشير از نيام كشيد و در آن درياى لشگر غوطه ور گرديد و آن قدر از آن بدبختان به خاك هلاك انداخت كه نزديك شد آن قوم بى دين متفرق شوند، شمر حرام زاده بانگ بر ايشان زد كه: «به يك بار بر او حمله كنيد.»
پس به يك بار دور او را گرفتند، ملعونى نيزه بر سينه حر زد كه از هم بشكافت، حر از اسب درغلطيد، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين. (2)
ذكروا في كيفيّة محاربة الحرّ: أ نّه أوّلًا طعن صفوان بن حنظلة (الّذي كان من شجعان الدّهر) بالرّمح وألحقه بأسفل درك الجحيم. وبعد ذلك ألحق به إخوته الثّلاثة.
ثمّ جاء إلى الحسين وقال: يا ابن رسول اللَّه! أرضيت عنّي؟
قال الحسين عليه السلام: يرضى اللَّه عنك.
ثمّ رجع إلى الميدان وألحق أربعين شخصاً إلى الدّرك، فعرقبوا فرسه، فأرسل الحسين عليه السلام له فرساً، فركب.
وبعد الحرب الكثيرة والقتل بلا عدد، أراد الرّجوع إلى الحسين ثانياً، سمع هاتفاً يقول:
يا حرّ! ارجع، فإنّ الحور بانتظار قدومك، فحوّل وجهه نحو الحسين وقال: يا ابن رسول اللَّه! سأذهب إلى جدّك، فهل من وصيّة؟
فقال عليه السلام: رحمك اللَّه، إنّا بك لاحقون.
فحمل الحرّ على العسكر وقاتل قتالًا شديداً حتّى انكسر رمحه، فأخرج السّيف وقاتل مقتلة عظيمة حتّى كاد القوم أن يتفرّقوا.
نادى شمر: احملوا عليه حملة رجل واحد.
فأحدقوا به دفعة، وطعنه ملعون بالرّمح في صدره، فسقط عن الفرس، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين.
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 136- 143
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] فأقبل الحرّ على ولده بكير وقال له: ودّع مولاك الحسين، فجاء إلى الحسين عليه السلام وقال: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، فإنّي معك في هذه السّاعة، فنسأل اللَّه تعالى أن يجمعنا بك على الحقّ في جنّات النّعيم، يا مولاي! أليس قد رضيت عنّا؟ فقال: نعم، إنّي راض عنكم، قال: فادع لنا يا مولاي، قال: فرفع الحسين عليه السلام يده إلى السّماء وقال: اللّهمّ إنّي أسألك أن ترضى عنهما، فإنّي راضٍ عنهما.
قال: وحمل الحرّ وابنه حملة رجل واحد، فقلبا الميمنة على الميسرة، والميسرة على الميمنة، وضربا في القلب، فقتلا في حملتهما مائتي فارس، واللَّه العالم، ثمّ عادا ووقفا بين يدي الحسين عليه السلام، وأقبل الحرّ على ولده وقال: جُعلت فداك، احمل على أعداء اللَّه ورسوله صلى الله عليه و آله، فحمل بكير على القوم، وأنشأ يقول شعراً:
أنا بكير وأنا ابن الحرّ *** أفدي حسيناً من جميع الضّرّ
أرجو بذاك الفوز يوم الحشر *** مع النّبي والإمام الطّهر
قال: فحمل على القوم وقتل منهم خمسين مبارزاً، وهمّ بالرّجوع، فلقيه الحرّ وقال:
أما سمعت قول اللَّه عزّ وجلّ: «يا أ يّها الّذين آمنوا إذا لقيتم الّذين كفروا زحفاً فلا تولّوهم الأدبار»، فعاد الغلام راجعاً إلى القوم، فحمل عليهم وقتل منهم خلقاً كثيراً، ونضّخهم بالجراح، فقال لهم ابن سعد (لعنه اللَّه تعالى): احملوا إليه، فحملوا بأجمعهم عليه، فلمّا رأى ابن الحرّ ذلك، كرّ راجعاً إلى أصحابه، فعطف عليه أبوه وجماعة من أصحاب الحسين عليه السلام، فالتقوه، وثار الغبار، وارتفع القسطل حتّى ما أحد يعرف صاحبه، قال:
فاقتطعوا ولد الحرّ جماعة من أصحاب ابن سعد وحملوه على أطراف الرّماح وأشفار الصّفاح، وهو يقول: أشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه، ثمّ قضى نحبه.
فلمّا رأى الحرّ ولده قد قُتل، فرح واستبشر، وقال: الحمد للَّه الّذي استشهدك بين يدي الحسين عليه السلام، ولم تمت جاهلًا. فلمّا انجلت الغبرة، ورجع كلّ منهم إلى صاحبه، وإذاً في المعركة قتلاء لا يعلم بهم وبعددهم إلّااللَّه تعالى، وقيل: عدد القتلى في تلك السّاعة أربعة آلاف فارس، وأتى الحرّ إلى ولده وحمله إلى الحسين عليه السلام، ورجع أولئك القوم إلى أصحابهم، فمن كان له نسيب أو قريب جعل يطلبه من بين القتلى.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 279- 280
ثمّ قال [الحرّ] لولده: احمل على القوم بارك اللَّه فيك، فإنِّي في أثرك. فدنا بكير من الحسين عليه السلام وقبّل يديه ورجليه، وودّعه وبرز بين الصّفّين، فقال الحرّ: الحمد للَّه يا بنيّ الّذي طهّرنا من القوم الظّالمين.
ثمّ قال الحرّ للحسين عليه السلام: يا مولاي! لمّا خرجت من الكوفة، عقد لي ابن زياد رايات، وأمّرني على ألف فارس، وإذا أنا بمناد من خلفي وهو يقول: ابشر بالجنّة، فقلت في نفسي: هذا الشّيطان يهتف بي أبشر بالجنّة وأنا سائر إلى حرب ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال الحسين عليه السلام: هذا هو الخضر عليه السلام، أمر أن يبشّرك بالجنّة.
ثمّ حمل ولده، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم سبعين مبارزاً، ورجع إلى أبيه وقال:
هل شربة ماء أتقوّى بها على أعداء اللَّه وأعداء رسوله؟ فقال: اصبر يا بنيّ قليلًا وارجع فقاتل، فرجع بكير إلى القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل خلقاً كثيراً، واستشهد. فلمّا نظر الحرّ إليه قتيلًا، قال: الحمد للَّه الّذي منّ عليك بالشّهادة بين يدي إمامك.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 199
ثمّ قال [الحرّ] لولده: ابرز إلى القوم بارك اللَّه فيك، فإنّي في أثرك. فدنا بكير من الحسين عليه السلام وقبّل يديه ورجليه وودّعه وبرز بين الصّفّين، فقال له الحرّ: انصر يا بنيّ، الحمد للَّه الّذي طهّرنا من القوم الظّالمين.
ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين مبارزاً، ورجع إلى أبيه وقال: هل شربة من الماء أتقوّى بها على أعداء اللَّه وأعداء رسوله؟ فقال: اصبر يا بنيّ قليلًا، وارجع فقاتل. فرجع بكير، ولم يزل يقاتل حتّى قتل خلقاً كثيراً، ثمّ استشهد وقُتل رضوان اللَّه عليه، فلمّا نظر الحرّ إليه قتيلًا، قال: الحمد للَّه الّذي منّ عليك بالشّهادة بين يدي ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 368- 369
(بكير بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ). وفي (رواية أخرى له) (1): فجعل الحرّ يدنو من الحسين قليلًا قليلًا- إلى قوله-: ثمّ ضرب فرسه ولكزه برجله، وأومأ إلى ولده (بكير).
وقال: كن على أثري والحق بالحسين، فأتى إليه واعتذر. وقال: هل من توبة؟ قال عليه السلام: يتوب اللَّه عليك، ففرح به. وقال: من هذا الغلام الّذي معك؟ قال: سيِّدي، هذا ولدي. فقال عليه السلام: جزاكما اللَّه عنّي خيراً. ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قال له: انزل يا حرّ.
فقال: أنا فارساً خير من راجل، واستأذن من الحسين عليه السلام، ورجع إلى القوم، ونادى:
يا أهل الكوفة! اسمعوا قولي، فأنا الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، ألا فاتّقوا اللَّه، عباد اللَّه.- إلى قوله- ثمّ قال لولده: احمل على القوم بارك اللَّه فيك، فإنّي على أثرك فداء لابن بنت
1) أي لأبي مخنف.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فدنا (بكير) من الحسين عليه السلام وقبّل رجليه ويديه وسلّم على جدِّه رسول اللَّه وأبيه، وودّعه وكذلك أصحابه. وبرز (بكير) بين الصّفّين، فأتاه أبوه.
وقال: يا بنيّ! الحمد للَّه الّذي طهّرنا من القوم الظّالمين.
أنا بكير وأنا ابن الحرّ *** أفدي حسيناً من جميع الشّرّ
يا عصبة السّوء ونسل الكفر *** أقمتم الحقد قيام العصر
فعلتموا بالدّين فعل الغدر *** أظهرتم الكفر كيوم بدر
ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل منهم سبعين مبارزاً، ورجع إلى أبيه.
وقال: يا أبة، هل شربة من الماء أتقوّى بها على أعداء اللَّه وأعداء رسول اللَّه؟ قال أبوه:
اصبر قليلًا يا بنيّ، ارجع واحمل على القوم أعداء اللَّه تعالى. فرجع بكير وحمل على القوم، وهو ينشد ويقول:
أنا ابن الحرّ من أشراف قومي *** وذي مجد وإجلال وفخر
أقاتل عن أناس ذي فخار *** أبادوا قومه أصحاب غدر
أما والمصطفى خير البرايا *** وأشرف كلّ ذي نسب وقدر
فإنّ الموت أهون كلّ شيء *** إلى نار الجحيم غداة نشر
فلم يزل يقاتل حتّى قتل خلقاً كثيراً، واستشهد أمام الحسين عليه السلام.
فلمّا نظر الحرّ إلى ولده قتيلًا، قال: الحمد للَّه الّذي منّ عليك بالشّهادة بين يدي إمامك، انتهى.
قلت: هذا أحد خصائص الحرّ، حيث أ نّه واسى الحسين عليه السلام في شهادة ولده أمامه، واحتراق قلبه بالنّظر إلى جثّته صريعاً تريباً، وأعظم من ذلك: أ نّه أتاه ولده من الحرب يطلب شربة من الماء وأبوه يخجل في جوابه، فلقد تأسّى الحرّ وولده في ذلك بالحسين عليه السلام وولده عليّ الأكبر.
فانظر إلى موافقة طلبه لطلبه، حيث أ نّه طلب الماء لأن يتقوّى على الأعداء لا لنفسه، فأمره الحرّ بالصّبر والرّجوع إلى الحرب والجهاد. ولا شكّ أ نّه قبل مصيبة عليّ الأكبر عليه السلام. فانظر إلى الحرّ كيف وافق الحسين عليه السلام، فإنّه المؤمن الحقيقيّ والمؤمن ينظر بنور اللَّه.
فكان الحرّ وولده إنّما فعلا وقالا ذلك بمرأى الحسين عليه السلام حتّى يهون عليه ما سيلقاه من مصائب ولده عليهما السلام.
ولو كانت هذه القصّة في ولده (عليّ) على ما مرّ من الرّواية الاولى، لكان اللّفظ طابق المعنى، وتطابق الوقعتان اسماً ورسماً.
فهذا حسين وهذا حرّ، وهذا ولده عليّ وهذا ولده عليّ، صلّى اللَّه على الحسين وعلى ولده وأصحابه.
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 121- 125
ثمّ اقتتلوا [أصحاب الحسين عليهم السلام] حتّى وقت الظّهر، وصلّى بهم الحرّ صلاة الخوف، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
وقاتل الحرّ بن يزيد وهو يقول:
أضربُ في أعراضهم بالسّيف *** عن خيرِ مَنْ حَلّ مِنى والخَيْف
فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً، وشدت رجاله على الحرّ، فقُتل، وحضرت الصّلاة، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 195- 196
[بعد استشهاد حبيب بن مظاهر]
قال: فأخذ الحرّ يرتجز ويقول [للحسين] (1):
آليتُ لا اقتلُ (2)حتّى أقتُلا *** ولن اصابَ اليومَ إلّامُقبلا
أضربُهُم بالسّيف ضرباً مِقْصَلا *** لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا (3)
وأخذ يقول أيضاً:
ترى فوق متنيه الفرند كأ نّه *** بقيّة غيم رقّ دون سماء]
أضربُ في أعراضهم بالسّيف *** عن خيرِ مَنْ حَلّ مِنى والخَيْف 4 3 (5)فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً، فكان إذا شدّ أحدهما؛ فإن استُلحِم شدّ الآخر حتّى يخلِّصه، ففعلا ذلك ساعة (6). ثمّ إنّ رجّالة (7)شدّت على الحرّ بن يزيد، فقُتل (8). (9)
تا كسان بكشم
و وقتى كشته مى شوم
در حال پيشروى باشم
با شمشير ضربت قاطعشان مى زنم
نه از آن ها باز مى مانم و نه عقب مى روم.»
و هم او رجزى به اين مضمون مى خواند:
«به دفاع از بهترين كسى
كه در منى و خيف جاى گرفته
آن ها را با شمشير مى زنم.»
گويد: حر و زهيربن قين جنگى سخت كردند و چون يكى شان حمله مى برد و فرو مى ماند، ديگرى حمله مى برد و او را نجات مى داد. مدتى چنين بودند. عاقبت پيادگان به حر حمله بردند كه كشته شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3044- 3045
1) [من البداية].
2) [البداية: تُقتل]
3) [لم يرد في البداية].
4) [حكى نفس المهموم بدله عن المناقب، وزاد فيه: قلت: وفي يده سيف تلوح المنية في شفرته، فكأنّ ابن المعتزّ وصفه بقوله في بيته: ولي صارم فيه المنايا كوامن *** فما ينتضى إلّالسفك دماء
5) [حكاه عنه في العيون].
6) [حكاه عنه في العيون].
7) [البداية: رجالًا].
8) [البداية: فقتلوه].
9) گويد: حر رجز مى خواند كه شعرى به اين مضمون بود: «قسم ياد كردم كه كشته نشوم
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 440- 441/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 272- 273؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 119؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 183- 184
فبرز وهو يقول:
أضرب في أعناقكم بالسّيف *** عن خيرِ مَنْ حلّ بلاد الخَيْف
فقتل منهم ثمانية عشر رجلًا، (1)ثمّ قُتل (2). (3)
«به گردن زنمتان به شمشير تيز ز بهتر كسى كامده در عراق»
و هجده كس از آن ها را كشت و كشته شد.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 159- 160
الصّدوق، الأمالي،/ 159- 160/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 379؛ البحراني، العوالم، 17/ 168؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 290؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 160
فتكاثروا عليه (4)، (5)فاشترك في قتله أيّوب بن مسرّح، ورجل (6)آخر من فرسان (7)أهل الكوفة (8). (9)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 108
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) و به ميدان رفت و مى گفت:
4) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين].
5) [إعلام الورى: حتّى قتلوه].
6) [ذخيرة الدّارين: من].
7) [ذخيرة الدّارين: من].
8) [إعلام الورى: حتّى قتلوه].
9) پس گروه بسيارى دورش را گرفتند (و او را شهيد كردند) و دو تن در كشتن او شريك شدند كه يكى ايوب بن مسرح بود و ديگر مردى از سواران اهل كوفه.
المفيد، الإرشاد، 2/ 108/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 14؛ البحراني، العوالم، 17/ 258؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 295؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 187؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 200؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 131؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 241
وكان كلّ من أراد الخروج ودّع الحسين وقال: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، فيجيبه: وعليك السّلام، ونحن خلفك، ويقرأ: «فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهُم مَن ينتظر»، برز الحرّ وهو يرتجز (1):
إنِّي (2)أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعناقكم (3)بالسّيف
عن خير مَنْ حلّ (4)بلاد الخيف (5)*** أضربكم ولا أرى من حيف (6)
(7)فقتل نيفاً وأربعين رجلًا (8). [وجاء في هامشه] ونسب إليه أيضاً:
إنِّي أنا الحرّ ونجل الحرّ *** أشجع من ذي لبد هزبر
ولست بالجبان عند الكرّ *** لكنّني الوقّاف عند الفرّ
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 100/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 273؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 400
1) [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم، وإلى هنا في الأعيان: وقال غيره فحمل الحرّ على أصحاب عمر بن سعد وجعل يرتجز ويقول كما في مناقب ابن شهرآشوب وغيره].
2) [في بحر العلوم مكانه: كما عن ابن شهرآشوب: ثمّ لم يزل يقاتل راجلًا وهو يرتجز ويقول: إنّي ...]
3) [الأعيان: أعراضكم].
4) [نفس المهموم: منّي والخيف].
5) [نفس المهموم: منّي والخيف].
6) [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم والأعيان وبحر العلوم].
7) [حكاه عنه في البحار، 45/ 15؛ العوالم، 17/ 258، والعيون،/ 119، وزاد فيهم: منهم].
8) [حكاه عنه في البحار، 45/ 15؛ العوالم، 17/ 258، والعيون،/ 119، وزاد فيهم: منهم].
وحمل الحرّ وزهير بن القين، فقاتلا قتالًا شديداً، وكان إذا حمل أحدهما وغاص فيهم، حمل الآخر حتّى يخلِّصه، فعلا ذلك ساعة، ثمّ إنّ رجّالة حملت على الحرّ بن يزيد، فقتلته.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 292/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614
فلم يزل يقاتل إلى أن قُتل، رحمه الله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31
ثمّ حمل وقال:
أضرب في أعناقكم (1)بالسّيف *** عن خير من حلّ مِنى والخَيْف
وقتل منهم جماعة، ثمّ تكاثروا عليه (2)، فقتلوه. (3)
عمرو بن الحجاج حمله كرد با لشگر كوفه بر ميمنه لشگر حسين عليه السلام و لشگر حسين عليه السلام نيزه ها راست كردند. اسب هاى ايشان رميدند و ايشان منهزم گشتند. چون لشگر كوفه منهزم شد، اصحاب حسين عليه السلام تيرباران كردند و خلقى بسيار از ملاعين كشته شد.
عمرو بن الحجاج آواز برآورد كه: «اى احمقان! شما با مردان بصره مبارزت مى كنيد بر ايشان، تيرباران و سنگ باران كنيد.»
عمر سعد گفت: «اين نيك رأيى است.»
حر بن يزيدو مسلم بن عوسجه از اصحاب حسين كشته شدند. عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 284
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 252/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/
198- 199؛ الأمين، أعيان الشّيعة، (ط دمشق)، 4/ 377
فجعل يقاتل أحسن قتال حتّى قتل جماعة من شجعان وأبطال، ثمّ استشهد. (4)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 104
ابن طاوس، اللّهوف،/ 104
1) [ذخيرة الدّارين: أعراضكم]
2) [زاد في ذخيرة الدّارين: من كلّ جانب].
3) چون حرب در پيوست از لشگر حسين و از لشگر ملاعين يك يك مبارزت مى كردند و از لشگر حسين عليه السلام مرد بود كه صد مرد را بكشت. آن ملاعين چون چنان ديدند، گفتند: «اگر يك يك حرب بكنيم، يكى از ما زنده نماند. صلاح در آن است كه به جميع حمله بريم.»
4) بارى حسين عليه السلام به حر اجازه فرمود. حر جنگ نمايانى كرد تا آن كه عده اى از دلاوران وقهرمانان دشمن را كشت و سپس شربت شهادت نوشيد.
[بعد استشهاد حبيب] وحمل الحرّ بن يزيد وزُهير بن القين، فقاتلا قتالًا شديداً، فقُتل الحرّ.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 451
ثمّ تقدّم الحرّ إلى الحسين عليه السلام وقال له: يا مولاي، كنت أوّل من خرج إليك، واحبّ أن أكون أوّل قتيل بين يديك! فأذن له بالبراز، ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل مائة رجل، وقُتل رضى الله عنه. فجعل أصحاب الحسين عليه السلام يُسارعون إلى القتل بين يديه. (1)
و به روايت امام زين العابدين عليه السلام: هجده نفر از آن اشقيا را به درك جهنم فرستاد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 663
و گويند كه: ايوب بن سرح او را شهيد كرد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 663
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 360
وبرز وهو يرتجز ويقول:
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعراضكم بالسّيف
ضرب غلام لم يخف من حيف *** انصر مَنْ حلّ بأرض الخيف
قال: ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل نيفاً وثمانين فارساً، فقال عمر بن سعد (لعنه اللَّه): ويلكم! أرشقوه بالنّبل، فجعلوا يرشقونه بالنّبل حتّى صار جلده كالقنفذ وأخذوه أسيراً واحتزّوا رأسه. مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 78
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] ثمّ حمل أصحاب الحسين عليه السلام ومعهم الحرّ، حمله حنق، فأنشأ الحرّ يقول شعراً:
أقسمتُ لا أقتل إلّاحرّا *** ولو سقيت الموت طعماً مرّاً
واجعل البارد سخناً مرّا *** ردّ شعاع الشّمس واستقرّا
أخاف أن أخدع أو أغرّا *** أضربكم ولا أخاف شرّاً
1) چون رخصت يافت، به معركه قتال شتافت. رجز مى خواند و شجاعان معركه نبرد را بر خاك هلاك مى افكند تا آن كه چهل نفر از ايشان را به جهنم فرستاد.
ثمّ نادى: يا أهل الكوفة! على ما دعوتم الحسين وزعمتم أ نّكم تقتلون أنفسكم دونه؟ فغدرتم به وأحطتم به من كلِّ جانب ومكان، ومنعتموه التّوجّه إلى بلاد اللَّه العريضة، وأصبح أسيراً بين أيديكم، ومنعتموه وأصحابه وعياله ماء الفرات، والكلاب والخنازير واليهود والنّصارى يشربون منه، بئس ما خلفتم محمّداً صلى الله عليه و آله في أصحابه، لا سقاكم اللَّه يوم العطش الأكبر، ما لكم؟ لِمَ لا ترجعوا وتثوبوا؟ ثمّ إنّه حمل عليهم، وأنشأ يقول:
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعناقكم بسيفي
ضرب غلام لم يخف من حيف *** أحمي لمن حلّ بأرض الخيف
ابن عليّ الطّهر مقرى الضّيف *** لآخذنّ اليوم منكم حيفي
ثمّ حمل على القوم، وقلب الميمنة على الميسرة وبالعكس، ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعين فارساً، وقد كلّ ساعده، فكثر عليه القوم والجنود، ثمّ حمل عليهم وأنشأ يقول:
أقسمت لا أرجع حتّى اقتلا *** أضربكم بالسّيف ضرباً مقتلا
لا ناكلًا عنكم ولا مبدّلًا *** عن الحسين سبط طاها المرسلا
ثمّ حمل عليهم وضرب فيهم بالسّيف ضرب الأعمى بعصاه حتّى قتل منهم خلقاً كثيراً، فقال ابن سعد (لعنه اللَّه تعالى): عليَّ بالرّماة، فأحضروهم، فأمرهم برشقه بالنّبل، فرشقوه، فعقرت فرسه، فنزل عنها، وأنشأ يقول:
إن تعقروا مهري فإنِّي الحرّ *** كاللّيث في الهيجا إذا يكِرُّ
قال: فضرب فيهم بالسّيف حتّى تكاثروا عليه، وشرك في قتله رجل اسمه مسرح، ورجل من فرسان أهل الكوفة، فقتلوه واحتزّوا رأسه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة، 280
ثمّ برز الحرّ وهو يقول:
أكون أميراً غادراً وابن غادر *** إذا أنا قاتلت الحسين ابن فاطمهْ
أسفي على خذلانه وانفراده *** ببيعة هذا ناكث العهد لازمهْ
فيا ندمي أن لا أكون نصيره *** ويا حسرتي أن لن أفارق ظالمهْ
سقى اللَّه أرواح الّذين تبادروا *** إلى النّصر بالهيجاء ليوثاً ضراغمهْ
فمالوا إلى نصر ابن بنت نبيّهم *** بأسيافهم آساد غيل مصادمهْ
ولم يزل يقاتل حتّى قتل رجالًا، فرجع إلى الحسين عليه السلام وهو يقول:
لقد خاب قوم خالفوا أمر ربّهم *** يريدون هدم الدّين والدّين شارعُ
يريدون عمداً قتل آل محمّد *** وجدّهم الأعداء ما هو شافع
ثمّ حمل عليهم وقال: «يا أهل الكوفة! هذا الحسين، لقد دعوتموه وزعمتم أ نّكم تنصرونه وتقتلون أنفسكم عنده، فوثبتم عليه وأحطتم به من كلّ جانب، ومنعتم أهله من شرب الماء الّذي تشربه الكلاب والخنازير، بئس ما صنعتم لا سقاكم اللَّه يوم العطش الأكبر، إن لا ترجعون عمّا أنتم عليه».
ثمّ حمل عليهم، فقتل منهم خمسين رجلًا، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 266
اين هنگام حر بن يزيد به سوى آن گروه شقاوت پژوه بيرون تاخت و رجز قرائت فرمود:
«أضرب في أعناقكم بالسّيف *** عن خير من حلّ بلاد الخيف» «1»
و اين شعر از اين برافزون و ديگرگون در كتب «مقاتل» مذكور است. بالجمله چون شير دژ آهنگ جنگ درانداخت، هجده تن از آن معشر «2» شقاوت مخبر به خاك هلاك نگون ساخت.
براى دفاع و طرفدارى از بهترين كسى كه در بلاد خيف (مكه) زندگى مى كرده با شمشير به گردن هاى شماها مى زنم.
معشر: گروه، دسته.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 114
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 345 (ط اسوة)، 3/ 76
(قال): أبو مخنف (2): ولمّا قُتل حبيب، أخذ الحرّ يقاتل راجلًا وهو يقول: (3)
آليت لا اقتل حتّى أقتلا *** ولن أصاب اليوم إلّامقبلا
أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا *** لا ناكلًا فيهم ولا مهلّلا (1)
ويضرب فيهم ويقول:
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعراضكم بالسّيف
(عن خير مَنْ حلّ بأرض الخَيْف)
ثمّ أخذ يقاتل هو وزهير قتالًا شديداً (2)، فكان إذا شدّ أحدهما (3)واستلحم، شدّ الآخر حتّى يخلّصه، ففعلا ذلك ساعة، ثمّ (4)شدّت جماعة (5)على الحرّ؛ فقتلوه.
السّماوي، إبصار العين،/ 121/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 198؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 366- 367
ورأس الحرّ الرّياحيّ، فإنّ بني تميم منعت من قطع رأسه، وأبعدت جثّته عن القتلى؛ كما سمعته من أن بعض الملوك كشف عنه، فرآه معصوب الرّأس.
السّماوي، إبصار العين،/ 127/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
ولم يزل يقاتل حتّى عرقب فرسه وبقي راجلًا، قال الشّعبيّ: يقال: إنّه قتلَ أوّلًا وآخراً مائتي فارس، وعشرة راجل. وروي أ نّه كان يرتجز ويقول:
آليت لا اقتل حتّى أقتلا *** أضربكم بالسّيف ضرباً معضلا
لا ناكلًا عنهم ولا معلّلا *** لا عاجزاً عنهم ولا مبدّلا
أفدي الحسين الماجد المؤمّلا
قال: ثمّ استشهد رضوان اللَّه عليه. (6)
«تا نكشم كشته نگردم به حق *** پيش روم پس نكشم زين سبق
تيغ زنم چون كه بسازد دو نيم *** دست ندارم من از اين قوم بق»
و هم مى سرود:
«منم حر مهمان نواز عزيز *** كه گردن زنمتان به شمشير تيز
ز بهتر كسى كامده در عراق *** نبينم به قتل شما هيچ چيز»
گفت: شمشيرى در دست داشت كه مرگ از دم آن مى باريد. گويا ابن معتز او را ستوده است:
«مرا تيغى است مرگ اندر درونش *** به جز خون ريختن دم بر نيارد
به روى تيغه اش موج سياهى *** چه ابرى تيكه كان باران نبارد»
او به همراهى زهير بن قين جنگ نمايانى كرد و چون يكى از آن ها حمله مى كرد و محاصره مى شد، ديگرى حمله مى كرد و او را نجات مى داد. ساعتى با هم جنگيدند و پياده نظام كوفه بر حر حمله همه جانبه كردند و او را كشتند. عبيداللَّه بن عمرو بدى از كنديان گويد:
«سعيد بن عبداللَّه را مبر از ياد *** حرى كه در گرفتارى با زهير كمك مى كرد»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 200
ثمّ رجع الحرّ وارتجز وطلب المبارز، فثقل ذلك على ابن سعد (لعنه اللَّه)، فدعا بصفوان ابن حنظلة، وكان مشهوراً بالشّجاعة والشّهامة ما بين الأقران، وقال له: ابرز إلى الحرّ وانصحه أوّلًا لعلّه يرجع إلينا، فإن أبى فاقتله، فبرز صفوان شاكاً سلاحه، فلمّا دنا من الحرّ أخذ في نصحه، وقال: عدلت عن إمام زمانك يزيد إلى الحسين عليه السلام، فقال: يا صفوان! كنت رجلًا عاقلًا، وإنِّي لأعجب من كلامك، أتشير عليَّ أن أترك الحسين عليه السلام وأكون مع يزيد شارب الخمر ابن الزّنا، فغضب صفوان وحمل على الحرّ وطعنه بالرّمح، فاتّقاه الحرّ وطعنه في صدره طعنة خرجت من وراء ظهره، وكان لصفوان إخوة ثلاث، فحملوا على الحرّ في طلب الثّار، فاستلب الحرّ واحداً منهم من منطقته، وأرداه من على ظهر جواده إلى الأرض، فهشم أضلاعه وعظامه، ثمّ حمل على الآخر بالسّيف وسقى الأرض من دمه، وحمل على الثّالث، فانهزم ولحقه الحرّ، فاستلبه برمحه وألحقه بإخوته، ثمّ وقف في مكانه وطلب المبارز.
(1)(دلائل العصمة) للشّيعيّ السّبزواريّ أ نّه قتل منهم ألفاً ومائة ونيفاً وخمسين فارساً وراجلًا (2)، فكمنوا له وأخذوه أسيراً، فجاؤوا به إلى ابن سعد، فقال له ابن سعد: قتلت
الأبطال وأوقعت المسبّة والمعرّة على المسلمين، فقال الحرّ: ثكلتك امّك وعدموك قومك، تقتل ابن رسول اللَّه، وتشهد بالإسلام، فاستشاط غضباً، فحمل على ابن سعد، فخلئ عنه، فقتل خمسة رجال، ثمّ أحاطوا به واحتوشوه وحزّوا رأسه ورموه إلى الحسين عليه السلام.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367- 368
وفي رواية أ نّه كان يقاتل أشدّ القتال، فصاح عمر بن سعد: يا ويلكم! ارشقوه بالنّبل، فجعلوا يرشقونه بالنّبل حتّى صار درعه كالقنفذ، وأخذوه أسيراً واحتزّوا رأسه.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367
وأخذ يقاتل راجلًا وهو يقول:
آليت لا اقتل حتّى أقتلا *** ولن اصاب اليوم إلّامقبلا
أضربهم بالسّيف ضرباً معضلا (1)*** لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا
لا عاجزاً عنهم ولا مبدّلا *** أحمي الحسين الماجد المؤمّلا
وقال ابن الأثير: قاتل الحرّ راجلًا قتالًا شديداً، وفي رواية: إنّه كان يرتجز ويقول:
إنِّي أنا الحرّ ونجل الحرّ *** أشجع من ذي لبد هزبر
ولست بالجبان عند الكرّ *** لكنّني الوقّاف عند الفرّ
وجعل يضربهم بسيفه حتّى قتل نيفاً وأربعين رجلًا- على بعض الرّوايات- وعلى بعضها ثمانية عشر رجلًا.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614
«تنبيه»: وقع في مقتل منسوب لأبي مخنف، وقد طبع مع الجزء العاشر من البحار، وطبع أيضاً في بمبئي، ذكر أمور تتعلّق بالحرّ بن يزيد، لم تعلم صحّتها، أو علم بطلانها، مثل نسبة الأبيات الميميّة الّتي قالها عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ الآتية في ترجمة عبيداللَّه، وأوّلها:
1) (مفصلا).
يقول أمير غادر حقّ غادر *** ألا كنت قاتلت الشّهيد ابن فاطمهْ
إلى نهاية 15 بيتاً إلى الحرّ بن يزيد، مع تغيير البيت الأوّل، إلى قوله:
أكون أميراً غادراً وابن غادر *** إذا كنت قاتلت الحسين بن فاطمهْ
وتغيير بعض أبيات اخر، وإنقاصها إلى تسعة أبيات. ومثل أنّ الحرّ حمل على القوم وأنشأ يقول:
هو الموت فاصنع ويك ما أنت صانع *** فأنت بكأس الموت لا شكّ جارع
وحامِ عن ابن المصطفى وحريمه *** لعلّك تلقى حصد ما أنت زارع
لقد خاب قوم خالفوا اللَّه ربّهم *** يريدون هدم الدّين واللَّه شارع
يريدون عمداً قتل آل محمّد *** وجدّهم يوم القيامة شافع
ومثل: أ نّهم رموا رأس الحرّ بين يدي الحسين، فأنشأ الحسين عليه السلام يقول:
فنعم الحرّ حرّ بني رياحٍ *** صبور عند مشتبك الرّماح
ونعم الحرّ في رهج المنايا *** إذ الأبطال تخطر بالصّفاح
ونعم الحرّ إذ واسى حسيناً *** فجاد بنفسه عند الصّياح
لقد فاز الأولى نصروا حسيناً *** وفازوا بالهداية والفلاح
ولمّا تأمّلت بعض هذا المقتل المطبوع المنسوب إلى أبي مخنف، علمت أ نّه ليس لأبي مخنف، وأ نّه منه بري ء، وإنّما أ لّفه رجل ونسبه إلى أبي مخنف. وربّما يكون فيه شي ء من مقتل أبي مخنف، بأن يكون هذا الرّجل عمد إلى مقتل أبي مخنف، فمسخه وغيّره وحرّفه تحريفاً قبيحاً، فزاد عليه ونقص منه وغيّر وبدّل. وأبو مخنف من رؤساء أهل الأخبار، وكلّ من أ لّف في التّاريخ نقل عنه وأخذ منه، وأكثر ما في هذا المقتل لا يمكن صدوره من أبي مخنف. فالأبيات الميميّة هي لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ، كما ذكره جميع المؤرِّخين، منهم ابن الأثير في الكامل في حوادث سنة 68، ومنهم أبو مخنف نفسه فيما حكاه صاحب خزانة الأدب عن أبي سعيد السّكريّ، عن أبي مخنف، والأبيات نفسها تشهد أ نّها ليست
للحرّ، فهو يقول فيها:
فيا ندمي أن لا أكون نصرته *** ألا كلّ نفس لا تواسيه نادمهْ
فهو صريح في ندمه على أمر قد فات منه لا يمكنه تداركه، وهو نصر الحسين، والحرّ لم يفته نصره ليندم عليه، ويقول أيضاً:
أهمّ مراراً أن أسير بجحفل *** إلى فئة زاغت عن الحقّ ظالمهْ
فكفّوا وإلّا زرتكم بكتائب *** أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمهْ
فهل هو يتهدّد بذلك أصحاب ابن سعد؟ كلّا! ويقول أيضاً:
سقى اللَّه أرواح الّذين تآزروا *** على نصره سحباً من الغيث دائمهْ
وقفت على أجسادهم وقبورهم *** فكاد الحشى ينفتّ والعين ساجمهْ
فهل وقف على أجسادهم وقبورهم قبل أن يقتلوا ويقبروا؟ ويقول أيضاً:
لعمري لقد كانوا مصاليت في الوغى *** سراعاً إلى الهيجا ليوثاً ضراغمهْ
وهو صريح في أ نّه يخبر عن قوم كانوا ومضوا، لا عن قوم هو بينهم. والعجب من الشّيخ عبدالعزيز الميمنيّ الرّاجكوتيّ، أستاذ آداب اللّغة العربيّة في جامعة عليكره بالهند في تعليقه على خزانة الأدب، طبع مصر سنة 1348، ج 2، ص 138، حيث قال: إنّ الأبيات الميميّة ليست لعبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ البتّة، وإنّما هي للحرّ بن يزيد الرّياحيّ، كما هو عند أبي مخنف. فلا أدري هل هذا الوهم من أبي سعيد أو من نسّاخ كتابه، أو من البغداديّ (صاحب الخزانة)؟
قال: وفي الخبر أيضاً اختلاف، وذلك أنّ حسيناً لمّا رأى جدّ القتال، استصرخ واحداً واحداً من أصحابه إلى أن استنجد الحرّ، فقدّم ولده، فاستشهد، ثمّ استأذن الحرّ الحسين في البراز بنفسه، فبرز وأنشد (أكون أميراً غادراً وابن غادر) الأبيات، ثمّ برز فقُتل، وألقوا رأسه بين يدي الحسين، فرثاه بقوله: (فنعم الحرّ حرّ بني رياح) الأربعة الأبيات ا ه.
وإذا كان لا يدري أنّ الوهم المزعوم هو من السّكريّ أو البغداديّ، فنحن ندري أنّ
وهمه نشأ من الكتاب المنسوب لأبي مخنف، وهو بري ء منه. ولكن ما كان ينبغي له، وهو أستاذ آداب اللّغة العربيّة في جامعة بالهند، أن يقع في مثل هذا الوهم، فيحكم حكماً جازماً قاطعاً بأنّ الأبيات للحرّ بن يزيد لا لعبيداللَّه بن الحرّ، وكان عليه- أوّلًا- أن ينظر في هذه الأبيات ليعلم أ نّها لا يمكن أن تكون للحرّ، وممّا يعجب له أيضاً استرساله في النّقل عن هذا المقتل أنّ الحسين استصرخ واحداً واحداً من أصحابه حتّى انتهت النّوبة إلى الحرّ، فقدّم ولده، ممّا لا أصل له ولم يذكره مؤرّخ.
وكلّ المؤرِّخين ذكروا رجوع الحرّ إلى الحسين عليه السلام، وكيفيّة شهادته بما لا مساس له بشي ء مع ما ذكر في هذا المقتل المختلق، والحرّ لم يقتل معه ولده، ولم يذكر ذلك مؤرِّخ.
والأبيات الأربعة الّتي نسبت إلى الحسين عليه السلام أ نّه رثى بها الحرّ موضوعة مختلقة لم يذكرها مؤرّخ. وكفى في ذلك افتتاحها بالفاء في قوله: فنعم الحرّ، مع أنّ فاعل نعم لا يكون علماً إلّا في بعض الشّواذ، وكذلك الأبيات العينيّة الأربعة الّتي نسبها واضع هذا المقتل المكذوب على أبي مخنف إلى الحرّ لم يذكرها مؤرِّخ، وهي من نظم واضع المقتل، والشّطر الأوّل منها مأخوذ من بيت لبعض الشّعراء، لا أتذكّر اسمه الآن، وهو:
هو البين فاصنع ويك ما أنت صانع *** فإن تك مجزاعاً فما البين جازع
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614- 615
وخرج من بعده: الحرّ بن يزيد الرّياحيّ، ومعه زهير بن القين يحمي ظهره، فكان إذاشدّ أحدهما واستلحم، شدّ الآخر واستنقذه، ففعلا كذلك ساعة، والحرّ يرتجز ويقول:
آليتُ لا اقتلُ حتّى أقتلا *** ولن أصاب اليوم إلّامُقبِلا
أضربُهُم بالسّيف ضرباً مُعضِلا *** لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا
فبينما هما يقاتلان، ثمّ شدّت عليه رجالة، فصرعته.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 400
ثمّ تقدّم الحرّ إلى الحسين، وقال: يا مولاي! اريد أن تأذن لي بالبراز إلى الميدان، فأنِّي أوّل مَنْ خرج إليك، واحبّ أن اقتل بين يديك، فقال له الحسين عليه السلام: ابرز، بارك
اللَّه فيك، فبرز الحرّ وهو يقول:
إنِّي أنا الحرّ ومأوى الضّيف *** أضرب في أعناقكم بالسّيف
عن خير مَنْ حلّ بأرض الخيف *** أضربكم ولا أرى من حيف
وروي: إنّه كان يرتجز بهذه الأشعار:
آليت لا اقتل حتّى أقتل *** ولن اصاب اليوم إلّامقبلا
أضربهم بالسّيف ضرباً معضلًا *** لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا
لا عاجزاً عنهم ولا مبدّلًا *** أحمي الحسين الماجد المؤمّلا
وقاتل قتالًا شديداً وقتل نيّفاً وأربعين رجلًا؛ وفي رواية، أربعين رجلًا. ونقل الفاضل المرحوم الشّيخ مهدي المازندرانيّ، عن دلائل العصمة للسّبزواريّ: إنّه قتل منهم ألفاً ومائة ونيّفاً وخمسين فارساً وراجلًا، ثمّ شدّت جماعة على الحرّ، فقتلوه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 130- 131
ورأس الحرّ، فإنّ بني تميم منعت من قطع رأسه وأبعدت جثّته عن القتلى، كما سمعت أنّ الشّاه إسماعيل الصّفويّ كشف منه، فرآه معصوب الرّأس.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
وله يقول الشّاعر:
وَنِعْمَ الحُرُّ حُرُّ بني رياح *** وحُرٌّ عِنْدَ مُخْتَلَفِ الرِّماحِ
الكلبي، جمهرة النّسب،/ 216/ مثله البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 12/ 159
ففي ذلك يقول الشّاعر المتوكّل اللّيثيّ:
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** وحرّ عند مشتبك الرّماح
ونِعْمَ الحرّ ناداه حسين *** فجاد بنفسه عند الصّباح
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 72
وفي الحرّ بن يزيد يقول الشّاعر:
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** وحرّ عند مختلف الرّماح
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 397، أنساب الأشراف، 3/ 189
فاحتمله أصحاب الحسين رضى الله عنه حتّى وضعوه بين يديه وفيه رمق، فجعل يمسح وجهه الحسين ويقول: أنت الحرّ! كما سمّتك امّك حرّاً، وأنت الحرّ في الدّنيا والآخرة.
قال: ثمّ جعل رجل من أصحاب الحسين يقول:
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** (1)ونِعْمَ عند مختلف الرّماح (2)
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسين (3)*** فجاد (4)بنفسه عند الصّباح (5)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 186
تاه الحسين عليه السلام ودمه يشخب، فقال: بخ بخ (6)يا حرّ، أنت حرّ كما سمّيت في الدّنيا والآخرة (7)، ثمّ أنشأ الحسين يقول:
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** (8)ونِعْمَ الحرّ (9)عند (10)مختلف الرّماح
1) في الأصل و بر: «ونعم عبد مخلف الرّماح»، وفي د: «كريم عند مختلف الرّماح» كذا
2) في الأصل و بر: «ونعم عبد مخلف الرّماح»، وفي د: «كريم عند مختلف الرّماح» كذا
3) من د، وفي الأصل و بر والمقتل: حسيناً.
4) في د: وجاد.
5) من د و بر، وفي الأصل: الصّياح.
6) [أضاف في الأعيان ومثير الأحزان: لك].
7) [إلى هنا حكاه في الأعيان ومثير الأحزان].
8) [في العوالم والدّمعة والأسرار والعيون: صبور]
9) [في العوالم والدّمعة والأسرار والعيون: صبور]
10) [لم يرد في روضة الواعظين والبحار].
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسيناً *** فجاد بنفسه عند الصّباح (1)(2)
ونعم الحرّ في رهج المنايا *** إذا الأبطال تخفق بالصّفاح
فيا ربّ أضفه في جنان *** وزوِّجه من الحور الملاح
لقد فاز الّذي نصروا حسيناً *** وباتوا بالهداية والفلاح
وأضاف في نفس المهموم: روى مثله الصّدوق عن الصّادق عليه السلام].
(3)و اين شعر را بالاى سرش سرود:
«چه خوش حرى است حر بنى رياحم *** شكيبا زير نيزه در پناهم
چه خوش حرى كه گويد واحسينا *** ببخشد جان بجنگند در سپاهم»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 160
الصّدوق، الأمالي،/ 160/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 319؛ البحراني، العوالم، 17/ 168؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 295؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 160؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 186؛ القمّي، نفس المهموم،/ 273؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 71
قال الشّاعر:
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** هزبر عند مختلف الرِّماح
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسين *** فجاد بنفسه عند الصّياح
الشّجري، الأمالي، 1/ 167
(4)فاحتمله أصحاب الحسين عليه السلام (5)حتّى وضعوه بين يدي الحسين (6)و (7)به رمق (8)،
1) [في الأسرار ونفس المهموم والعيون: الصّياح].
2) [زاد في الأسرار:
3) حسين بالينش آمد و هنوز خون از او فواره مى زد. فرمود: «به به تو در اين دنيا و در آخرت آزادى كه حر نام دارى.»
4) [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: فلمّا صرع وقف عليه الحسين عليه السلام ودمه يشخب قال السّيّد في اللّهوف].
5) [بحر العلوم: من الميدان حتّى وضعوه بين يديه أمام الفسطاط الّذي يقاتلون دونه وكان].
6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
7) [بحر العلوم: من الميدان حتّى وضعوه بين يديه أمام الفسطاط الّذي يقاتلون دونه وكان].
8) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
فجعل الحسين يمسح (1)(2)التّراب عن (3)وجهه وهو (4)يقول (5)له (6): (7)أنت الحرّ (8)كما سمّتك به (9)امّك، (10)أنت الحرّ في الدّنيا و (11)أنت الحرّ (12)(13)الآخرة (14).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 11/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 281- 282؛ المجلسي، البحار، 45/ 14؛ البحراني، العوالم، 17/ 257- 258؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 200؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 71؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 400؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 131
فقال عبيداللَّه بن عمرو البدائيّ من بني البداء، وهم من كندة:
سعيد (15)بن عبداللَّه لا ننسينّه *** ولا الحرّ إذ آسى زهيراً على قسر
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31/ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 121؛ القمّي، نفس المهموم،/ 273؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614
فحمل (16)إلى الحسين عليه السلام، فجعل يمسح التّراب عن وجهه ويقول: أنت الحرّ كما سمّتك امّك حرّاً في الدّنيا والآخرة. (17)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 104
و هنوز رمقى در بدن داشت كه او را پيش امام حسين آوردند. آن جناب دست مبارك بر روى او فرود آورده و فرمود كه: «أنت الحرّ كما سمّتك امّك حرّاً في الدّنيا والآخرة».
چون او درگذشت، به قول حاكم جِشُمى، امام حسين رضى الله عنه اين سه بيت در مرثيه او ادا كردند:
«لنعم الحرّ حرّ بن الرّياح *** وحرّ عند مختلف الرِّماح
ونعم الحرّ إذ نادى حسين *** فجاء بنفسه عند الصّياح
فيا ربّي أضِفه في جنان *** وزوّجه من الحُور الملاح»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 153
و هنوز رمقى از حيات باقى داشت كه او را نزد امام حسين رضى الله عنه آوردند و آن سرور دست مبارك به روى او فرود آورد و فرمود كه: «تو حرى چنان كه تو را مادر تو نام نهاد؛ وأنت الحرّ في الدّنيا والآخرة.»
خواندامير، حبيب السير، 2/ 52
1) [أضاف في المعالي وبحر العلوم ووسيلة الدّارين: الدّم و].
2) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان وذخيرة الدّارين].
3) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان وذخيرة الدّارين].
4) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والمعالي والدّمعة ومثير الأحزان والأعيان ووسيلة الدّارين].
5) [في المعالي: بخ بخ يا حرّ أنت].
6) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والمعالي والدّمعة ومثير الأحزان والأعيان ووسيلة الدّارين].
7) [أضاف في المعالي ووسيلة الدّارين: بخ بخ يا حرّ].
8) [في المعالي: بخ بخ يا حرّ أنت].
9) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والمعالي والدّمعة ومثير الأحزان والأعيان ووسيلة الدّارين].
10) [الأعيان: حرّ في الدّنيا وسعيد].
11) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين].
12) [الأعيان: حرّ في الدّنيا وسعيد].
13) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين].
14) [أضاف في المعالي: إن شاء اللَّه].
15) [في إبصار العين مكانه: وفيه يقول عبيداللَّه بن عمرو الكنديّ البدّيّ: سعيد]
16) [زاد في الأسرار: الحرّ].
17) پيكرش را نزد حسين عليه السلام آوردند. حسين عليه السلام با دست خود گرد و غبار از صورت حر پاك مى كرد و مى فرمود: «هم چنان كه مادرت تو را ناميد، واقعاً تو آزادمردى، آزاد در دنيا و آخرت.»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 104/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 291؛ القزويني،
تظلّم الزّهراء،/ 186؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119
ثمّ رثاه بعض أصحاب الحسين. (1)(وقال) الحاكم الجشميّ: بل (2)رثاه (3)عليّ بن الحسين عليه السلام بقوله:
لَنِعْمَ (4)الحرّ حرّ بني رياح *** صبورٌ عند مشتبك (5)الرّماح
ونِعْم الحرّ إذ نادى حسين *** فجاد بنفسه عند الصّياح (6)(7)
فيا ربِّي أضفه في جنان *** وزوّجه مع الحور الملاح
وأضاف أيضاً في المعالي:
لقد فاز الّذي نصروا حسينا *** وحازوا للهداية والفلاح
وأضاف في بحر العلوم: ويُقال: إنّها من إنشاء الحسين عليه السلام]
1) [بحر العلوم: قيل].
2) [بحر العلوم: قيل].
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم مكانهم: ورثاه رجل من أصحاب الحسين عليه السلام، وقيل: بل رثاه ...، وفي المعالي مكانه: وقيل: رثاه ...]
4) [في المقرّم: ورثاه رجل من أصحاب الحسين، وقيل: عليّ بن الحسين، وقيل: إنّها من إنشاء الحسين خاصّة: لَنِعم ...، وفي وسيلة الدّارين: وأنشأ الحسين عليه السلام وقيل أنشأ عليّ بن الحسين عليهما السلام: لَنِعم ...]
5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وذخيرة الدّارين وبحر العلوم: مختلف]
6) [المقرّم: الصّباح]
7) [أضاف في البحار والعوالم وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 11/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 282؛ المجلسي، البحار، 45/ 14؛ البحراني، العوالم، 17/ 258؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 200؛ المقرّم، مقتل الحسين، عليه السلام،/ 303؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 401؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 131
ورموا به إلى الحسين عليه السلام، وأخذه الحسين عليه السلام وجعل يمسح الدّم عن وجهه وثناياه ويقول: واللَّه ما أخطأت امّك حيث سمّتك حرّاً، واللَّه إنّك حرّ في الدّنيا وسعيد في الآخرة، ثمّ استغفر له، وأنشأ يقول:
فنِعمَ الحرّ حرّ بني رياح *** صبورٌ عند مشتبك الرّماح
ونِعمَ الحرّ في رهج المنايا *** إذا الأبطال تخطر في الصّفاح
ونِعمَ الحرّ إذ واسى حسيناً *** فجاد بنفسه عند الصّياح
لقد فاز الّذي نصروا حسيناً *** وفازوا بالهداية والفلاح (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 663
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 78- 79
واحتزّوا رأسه ورموا به إلى عسكر الحسين عليه السلام، فأخذه الإمام عليه السلام ووضعه في حجره، وقال: ما أخطأت امّك حيث سمّتك الحرّ، وأنت حرّ في الدّنيا وسعيد في الآخرة.
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام دخل إلى الخيمة وهو باكي العينين، ثمّ أ نّه أنشأ هذه الأبيات يقول:
فنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** صبور عند مشتبك الرِّماح
ونِعْمَ الحرّ إذ واسى حسيناً *** وجاد بنفسه عند الكفاح
ونِعْمَ الحرّ في رهج المنايا *** إذ الأبطال تخطر بالصّفاح
1) و اصحاب حضرت او را از معركه درآورده و به خدمت آن حضرت آوردند. هنوز رمقى از حيات در او باقى بود و خون از رگ هاى او مى ريخت. امام حسين عليه السلام دست مبارك بر روى او كشيد و فرمود: «چنانچه مادر تو تو را حر نام كرده است، در دنيا و عقبا آزادى.»
سيُجزى في المعاد جنان خُلد *** مع الحور الخرائد والصّباح
لقد فازَ الّذي نصروا حسيناً *** وخابَ الأخسرون بنو السّفاح
ثمّ إنّه بكى وقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، قُتل واللَّه أسد من آساد اللَّه، يذبّ عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ أ نّه استغفر له.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 280
واحتزّوا رأسه ورموه نحو الإمام، فوضعه في حجره وهو يبكي ويمسح الدّم عن وجهه ويقول: «واللَّه ما أخطأت امّك إذ سمّتك حرّاً، فأنت حرّ في الدّنيا وسعيد في الآخرة» وهو يقول:
فنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح *** صبور عند مشتبك الرِّماح
ونِعْمَ الحرّ إذ واسى حسيناً *** وجادَ بنفسه عند الصّفاح
لقد فازَ الّذي نصروا حسيناً *** وفازوا بالهداية والصّلاح (1)
ويقول: «واللَّه ما أخطأت امّك حيث سمّتك حرّاً، واللَّه إنّك حرّ في الدّنيا والآخرة.»
يعنى: «سوگند با خداى، تو را مادر به غلط حر نام نگذاشت. واللَّه تو در دنيا و آخرت حرّى و آزادى.»
آن گاه بگريست و از بهر او استغفار فرمود. گويند: امام عليه السلام او را رثا «1» گفت وگرنه على بن الحسين عليهما السلام فرمود:
«فنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياحٍ *** صبورٌ عند مُشتبك الرّماح «2»
ونِعْمَ الحرّ في رهج المنايا *** إذ الأبطال تخطر بالصّفاح «3»
ونِعْمَ الحرّ إذ واسى حسيناً *** وفازوا بالهداية والفلاح «4»
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسيناً *** فجاد بنفسه عند الصّياح «5»
فيا ربِّي أضفهُ في جنانٍ *** وزوّجه مع الحور الملاح «6»
رثا: نوحه سرايى.
نيكو آزاد مردى است حر بنى رياح و هنگام به هم ريختن نيزه ها (شدت جنگ) بردبار است.
آفرين بر حر! ميان گرد و غبار مرگ ها، هنگامى كه دلاوران با سينه شمشيرها به خود ارزش مى دهند.
آفرين بر حر! كه حسين را يارى كرد و به هدايت و رستگارى نائل شد.
آفرين بر حر! كه چون (هنگام توبه) حسين را خواند و جانبازى نمود.
پروردگارا! او را در بهشت پناه ده و با زيبا چشمان نمكين همسر گردان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 265- 266
و از آن پس خويشتن (رضوان اللَّه عليه) به عز شهادت برخوردار و امام حسين عليه السلام گاهى كه خون از وى روان بود، او را حاضر گشت.
فقال: «بخ بخ أنت حرّ كما سمّيت في الدّنيا والآخرة.»
فرمود: «خه خه «1» تو حر و آزاد هستى. چنان كه ناميده شده اى، در دنيا و آخرت نيز حرّى و از آتش نيران آزادى.»
آن گاه اين شعر قرائت همى فرمود:
«لنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح صبور عند مختلف الرِّماح
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسيناً فجاد بنفسه عند الصّياح»
و از اين پيش به اين دو شعر اشارت رفت و نيز در كتب رواة معتبر اين شعر به علاوه اين بيت به على بن الحسين عليهما السلام منسوب است كه در رثاى حربن يزيد فرموده:
«فيا ربِّي أضفه في جنان وزوِّجه مع الحور الملاح» «2»
خه خه: كلمه تحسين در فارسى، يعنى به به، خوشا خوشا.
پس اى پروردگار من! در بهشت از حر پذيرايى كن و او را با زيبا چشمان نمكين نيك منظر همسر فرما.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 214
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 345 (ط اسوة)، 3/ 76- 77
1) اصحاب حسين بتاختند و جسد او را حمل داده و به نزد آن حضرت نهادند و هنوز حشاشه اى از جان در تن داشت. امام عليه السلام چهره خون آلود او را مسح مى فرمود.
فلمّا صُرع، وقف عليه الحسين عليه السلام، وقال له: أنت كما سمّتك امّك الحرّ؛ حرّ في الدّنيا وسعيد في الآخرة.
السّماوي، إبصار العين،/ 121/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 198
والحرّ بن يزيد: فإنّه لمّا قُتل، مشى إليه، وقال له: أنت كما سمّتك امّك. (1)
سپس حسين مى سرود:
«چه خوش حرّى است حر بنى رياحم *** شكيبا زير نيزه و در پناهم
چه خوش حرّى كه مى خواند حسينش *** ببخشد جان بجنگد در سپاهم»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
السّماوي، إبصار العين،/ 132/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 4151) فتال نيشابورى در «روضة الواعظين» در مقتل حر گفته است كه: حسين بر بالينش آمد و خونش هنوز مى جوشيد و به او فرمود: «به به اى حر! تو چنان چه مادرت نامت نهاده، حرّى در دنيا و آخرت.»
واحتزّوا رأسه ورموا به بين يدي الحسين عليه السلام، فأخذ الحسين عليه السلام ومسح الدّم عن وجهه وثناياه، إلى آخر ما ذكر.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367
وحمله أصحاب الحسين عليه السلام ووضعوه أمام الفسطاط الّذي يقاتلون دونه، وهكذا يؤتى بكلّ قتيل إلى هذا الفسطاط، والحسين يقول: قتلة مثل قتلة النّبيّين وآل النّبيّين، ثمّ التفت إلى الحرّ، وكان به رمق، فقال له، وهو يمسح الدّم عنه: أنت الحرّ كما سمّتك امّك، وأنت الحرّ في الدّنيا والآخرة.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 302- 303
واستشهد تحت لوائه مع جمع من قومه، ورثاه عليّ بن الحسين عليه السلام:
لَنِعْمَ الحرّ حرّ بني رياح صبور عند مختلف الرِّماح
ونِعْمَ الحرّ إذ نادى حسيناً فجاد بنفسه عند الصّباح
فيا ربِّي أضفه في جنان وزوِّجه مع الحور الملاح
وقيل: إنّ هذه الأبيات للإمام الحسين عليه السلام. راجع القول السّديد لآية اللَّه الخراساني، ص 146.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار (الهامش)، 3/ 151
و همچنين كشته شدن بعضى به دست مصعب كه از اصحاب سيدالشهدا عليه السلام بود.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
(مصعب بن يزيد الرّياحيّ). وفي رياض الشّهادة ومصائب الأبرار: إنّ مصعب بن يزيد أخا (الحرّ) لمّا رأى أنّ أخاه اشترى آخرته بدنياه، أجال فرسه حتّى أتى الحرّ.
وقال: أخي! صرت سبباً لهدايتي، فخذ بي إلى مولاك الحسين. فأتى به نحو الحسين عليه السلام، فتلاطف به. (وكان عنده حتّى استشهد أخوه الحرّ). فلمّا رأى ذلك، استأذن في
1) بعد از شهادت حر، مصعب از سيدالشهدا اجازت مبارزت يافت و بر كوفيان حمله گران افكند و فراوان بكوشيد تا شربت شهادت بنوشيد. سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 266
البراز، فبرز، وقاتل قتالًا شديداً حتّى استشهد. (1)
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 125- 126
(عليّ- الثّاني- بن الحرّ بن يزيد الرّياحيّ) (2). ثمّ حكى عن سعادت نامه: إنّه كان للحرّ ولد اسمه: (عليّ).
فلمّا رأى مصرع أبيه وعمّه، أتى إلى الحسين عليه السلام واستأذن في الجهاد، فأذن له، فبرز وقاتل، وأخذ بثار أبيه وعمّه، ثمّ قُتل. (3)
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 126
وروى أ نّه برز غلام تركيّ للحرّ، وجعل يقول:
البحر من طعني وضربي يصطلي *** والجوّ من نبلي وسهمي يمتلي
إذا حسامي عن يميني ينجلي *** ينشقّ قلب الحاسد المبخّل
فقتل سبعين رجلًا. (4)
حسين عليه السلام او را دعاى خير گفت. پس اسب به ميدان تاخت و گروهى را از اسب درانداخت تا خويشتن را به مولاى خود ملحق ساخت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 266
و نيز كشته شدن جماعتى به دست عروه غلام حر.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 104
1) رياض الشّهادة في مصائب السّادة، ج 2، ص 120.
2) وهذا غير (عليّ بن الحرّ) المذكور في ص 120، لأنّ ذلك قُتل أمام أبيه الحرّ، وهذا حارب بعد شهادة أبيه وعمّه على تعابير رياض الشّهادة وأبي مخنف، وأشار إلى مقتله أيضاً الكاشفيّ في روضة الشّهداء، ص 319.
3) رياض الشّهادة في مصائب السّادة، ج 2، ص 122. ملحوظة: إنّ السّيِّد الجدّ رحمه الله نقل ذلك عن رياض الشّهادة ومصائب الأبرار، ثمّ قال (ثمّ حكى عن سعادت نامه): وإنِّي كما ذكرت في التّقديم: لم أعثر على كتاب مصائب الأبرار، وأمّا كتاب رياض الشّهادة، فبعد مراجعتي لم أعثر على حكايته عن (سعادت نامه)، فلعلّ الحاكي عن سعادت نامه هو كتاب مصائب الأبرار.
4) حر را غلامى بود كه عروه نام داشت و در جيش ابن سعد بود. چون مولاى خود حر را و پسر او على را و برادر او مصعب را كشته ديد، از هوش بيگانه شد و چون ديو ديوانه خود را بر سپاه ابن سعد زد و چند تن از يمين و شمال بكشت، آن گاه به حضرت حسين عليه السلام شتاب گرفت و عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! مرا معفو دار كه بى اجازت تو آغاز مبارزت كردم. همانا از قتل اين احرار و اقتحام اندوه و محن بى خويشتن بودم. اكنون رخصت فرماى تا بر اين معاندين دين مقاتلت افكنم و از سعادت شهادت بهره اى به دست كنم.»
(قرّة: عبدالحرّ بن يزيد الرّياحيّ) (1). وذكر أيضاً: أ نّه كان للحرّ عبد اسمه قرّة، لمّا رأى أنّ مولاه وولده استشهدا، لم يملك نفسه، وسلّ سيفه وقاتل مقتلة عظيمة، ثمّ التفت وانحاز عن المعركة وتوجّه إلى الحسين عليه السلام معتذراً، وطلب الإذن، فأذن له، فرجع إلى القتال وجاهد حتّى استشهد.
فلمّا رأى الإمام عليه السلام أولئك الأربعة (2)مصرعين، توجّه نحو عسكر ابن سعد ووعظهم ونصحهم عليه السلام، فلمّا رأى أ نّه لا تؤثر فيهم موعظة، ولا ترجى هدايتهم أصلًا، طلب منهم القتال بالمبارزة دون المهاجمة، فقبلوا منه ذلك، وإن لم يَفُوا بعده. (3)
الجلالي الحسيني، القول السّديد،/ 125
وروى أنّ الحسين عليه السلام لمّا قُتل أولاد الأكدن، نظر يميناً وشمالًا، فلم ير أحداً، فنادى:
يا مسلم بن عقيل، يا هلال بن نافع، يا حرّ الرّياحيّ، يا حبيب بن مظاهر، يا زهير بن القين، يا جابر بن عروة، يا فرسان الوغاء، ويا أبطال الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني، وأدعوكم فلم تسمعوني، صرّعكم واللَّه ريب المنون، وأرزاكم الدّهر الخؤون، فاسترجع وقال:
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** والقوم بين مدعسٍ ومكردسٍ
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لهم من فتيةٍ *** حازوا الجنان وألبسوا من سُندس (1)
«يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! ويا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! ويا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع! ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عُمير بن المطاع! ويا أسد الكلبيّ! ويا عبداللَّه ابن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطّرمّاح! ويا حرّ الرّياحيّ! ويا عليّ بن الحسين! ويا أبطال الصّفا! ويا فرسان الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني؟ وأدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام، أرجو تنتبهون؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا من نومتكم، أ يّها الكرام! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون. فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند، فرمود: «اى شجعان روز دار و بُرد! و اى فرسان تنگناى نبرد! چه افتاد مرا كه مى خوانم شما را و پاسخ نمى گوييد و دعوت مى كنم و اجابت نمى فرماييد؟ ارجو «1» كه از اين خواب انگيخته شويد. آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت او را دست بازداشتيد؟ اينك زنان رسول خدايند كه بى نصرت شما اسير رنج و عنايند. هم اكنون برخيزيد و اين طغات لئام «2» را از حرم او دفع دهيد. همانا مرگ بر شما دست يافت و بخت از شما به نحوست دهر روى برتافت؛ وگرنه شما در اجابت دعوت من كندى نكرديد و از نصرت من باز ننشستيد. هم اكنون ما از براى شما آزرده و غمنده ايم و از قفاى شما آينده و گراينده ايم.»
و اين اشعار قرائت فرمود:
«قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة *** والقوم بين مُدّعسٍ ومكردسٍ «3»
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ *** عافوا الحياة وألبسوا من سندس»
ارجو: اميدوارم.
لئام (جمع لئيم): مردمان پس فطرت.
مدعس (اسم مفعول از مصدر تدعيس): نيزه زدن. مكردس (اسم مفعول از ماضى كردس): دسته دسته كردن اسبان و مقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است. معنى اين اشعار در ص 215 ذكر شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 377- 378
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
1) آن گاه از يمين و شمال نگران شد. اصحاب را همگان كشته ديد و برادران و فرزندان را در خاك و خون آغشته نگريست. پس ندا در داد كه:
وأمّا أصحاب الحسين عليه السلام الّذين قتلوا معه، فإنّهم دفنوا حوله؛ ولسنا نحصل لهم أجداثاً على التّحقيق والتّفصيل غير أ نّا لا نشكّ في أنّ الحائر محيط بهم، هذا كلامه رحمه الله، أقول: قد ترك رحمه الله ذكر الحرّ، فإنّه من الشّهداء، وليس هو ممّا يحيط به الحائر الشّريف، بل هو بعيد عن قبر مولانا الحسين عليه السلام بفرسخ وأزيد، وقبره الآن معروف يزوره بعض النّاس، وبعض الخواصّ من الشّيعة، والعلماء يترك زيارته، بل ربّما سمعت عن بعض محدِّثي الشّيعة لعنه والطّعن عليه تعويلًا على أ نّه قطع عليه بالارتداد الفطريّ، ومثل هذا المرتدّ عند الأكثر لاتقبل توبته، وما نقل من قبول الحسين عليه السلام لها منقول بأخبار الآحاد وهو لا يعارض الإجماع. وأمّا أنا، فقد أوردت بعض الكلمات المناسبة لهذا المقام في شرح تهذيب الحديث، ولا بأس هنا بالإشارة إلى نبذة منه وهو يتمّ ببيان أمور:
الأوّل: في تحقيق معنى المرتدّ؛ فنقول الّذي قاله أصحابنا رضوان اللَّه عليهم إنّ المرتدّ هو ما أنكر ما علم ثبوته من الدّين ضرورة أو إثبات ما علم نفيه كذلك، أو يفعل ذلك صريحاً كالسّجود للصّنم ونحوه، وإلقاء المصحف في القاذورات، وعلى هذا فالمرتدّ أكثر من غيره، وذلك أ نّه ما من يوم إلّاوأكثر النّاس يتّهم اللَّه في قضائه وعدله؛ وغير ذلك ممّا يوجب الارتداد، نعم ربّما ظهر من بعض الأخبار أ نّه يشترط في مثله العلم بكونه من
1) چون عمر سعد رحلت كرد، از كربلا قومى از بنى اسد كوچ كرده و مى رفتند. به كربلا رسيدند و آن حالت ديدند. امام حسين را تنها دفن كردند و على بن الحسين را در پايين پاى او نهادند و عباس را بر كناره فرات آن جا كه شهيد كرده بودند، دفن كردند و باقى را قبرى كندند و جمله شهدا را در آن قبر نهادند. حربن يزيد را اقرباى او در جايى كه شهيد كرده بودند، دفن كردند و قبرهاى شهدا معيّن نيست كه هر يك كدام است، الّا آن كه لا شك حاير محيط است. جمله از جانب پايين حسين عليه السلام، الّا آن كه على بن الحسين الاصغر نزديك تر است به پايين حسين عليه السلام و بنواسد بر قبايل عرب فخر آوردند كه ما نماز بر حسين عليه السلام كرديم و دفن امام و اصحاب او كرديم. عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 287- 288
ضروريّات الدِّين، وعلى هذا فلعلّ الجاهل معذور حتّى يعرف ويُلقي العالم إليه الحكم الشّرعيّ لإمكان الجهل بالضّروريّات لكثير من النّاس؛ خصوصاً أهل القرى والصّحاري، ويؤيِّده قوله صلى الله عليه و آله النّاس في سعة ممّا لم يعلموا، فإذا عرفت هذا فنقول:
إنّ الحرّ لمّا خرج من الكوفة ما كان قصده القتال مع الحسين عليه السلام، وإنّما أمره عبيداللَّه ابن زياد لعنه اللَّه بأن يأتي به إلى الكوفة؛ وأمّا منعه له عن الرّجوع إلى المدينة بعد إن طلب الحسين عليه السلام أن يأذن له فيه، فقد كان جاهلًا بأنّ مثل هذا يخرج من الدّين ويكون الرّجل مرتدّاً به، ومن ثمّ لمّا رجع إلى الحسين عليه السلام وتاب، حلف بأ نّي ما كنت أعلم أنّ القوم يفعلون بك هذا، وقد كان صادقاً في يمينه، وحينئذ، فالّذي صدر منه نوع من أنواع الكبائر، فلمّا تاب منها، قبل الحسين عليه السلام توبته منها، ويؤيّده أنّ كثيراً من الشّيعة ومن أقارب الأئمّة عليهم السلام كانوا يؤذون أئمّتهم عليهم السلام بأنواع الأذى، مثل العبّاس أخو الرّضا عليه السلام ومثل أقارب مولانا الصّادق عليه السلام؛ وقد كان جماعة منهم يسعون بقتلهم وإهانتهم عند خلفاء الجور، ومع هذا كلّه إذا أراد أحد من الشّيعة أن يذكرهم بسوء في مجالس الأئمّة عليهم السلام يغضبون عليهم السلام، ويبالغون في نفيه؛ ويقولون: إنّ هؤلاء أقاربنا، دعونا معهم، لا تتعرّضوا لهم بسوء من كلام خبيث وغيره؛ فالّذي صدر من الحرّ على تقدير العلم منه مثل الّذي صدر من هؤلاء، مع أنّ الأئمّة عليهم السلام قبلوا حالهم قبل التّوبة، فكيف لو تابوا.
الثّاني: أنّ المراد من الدّين المأخوذ في التّعريف إنّما هو دين الإسلام على ما صرّحوا به لا دين الشّيعة فقط؛ وذلك أ نّه لو كان المراد بالمرتدّ من أنكر ما علم ثبوته من دين الشّيعة ضرورة، لكان مخالفونا كلّهم مرتدّين في هذه الدّنيا؛ لأنّ كون عليّ بن أبي طالب عليه السلام هو الخليفة الأوّل بالنّصّ والاستحقاق ممّا ثبت من دين الشّيعة ضرورة، فكان يجب أن يحكم على عامّة أهل الخلاف بالارتداد، والمصرّح به من علمائنا بخلافه في هذه الدّنيا، وأمّا في الآخرة فعذابهم أشدّ من المرتدّ وغيره، وحينئذ منع الحسين عليه السلام عن الرّجوع
إلى المدينة وإن كان حراماً، إلّاأ نّه ليس ضروريّاً من دين الإسلام، ولا يقول مخالفونا بكفر مثل هذا. نعم، قالوا بكفر كلّ من خرج على إمام عادل وحاربه، والحرّ في وقت الحرب كان للإمام عليه السلام لا عليه، فلم يصدق عليه من هذه الجهة أيضاً اسم الارتداد.
الثّالث: إنّ قولهم أنّ المرتدّ الفطريّ غير مقبول التّوبة لا نقبله على إطلاقه، بل نقول: إنّ توبته مقبولة فيما بينه وبين اللَّه تعالى، كما صار إليه شيخنا الشّهيد الثّاني طاب ثراه، وحينئذ فلو لم يقدر على قتله أو تأخّر قتله، فتاب، صحّت توبته وقبلت عباداته ومعاملاته؛ لكن لا تعود إليه زوجته بذلك ولا ماله على ما لا يخفى، وأمّا فيما بينه وبين النّاس فبأن يقول: إنّ أولئك النّاس الّذين ثبت عندهم ارتداده إن كان غير الإمام لم يجز له العفو عنه، بل وجب عليه قتله مع المكنة، وإن كان هو الإمام كان مخيّراً بين قتله والعفو عنه؛ كما عفا أمير المؤمنين عليه السلام عن أهل البصرة وقبل توبة مَنْ تاب منهم، مع أ نّهم كانوا مرتدِّين عن الفطرة، وكذلك قبل توبة من تاب من أهل النّهروان وصفّين وسائر حروبه وموارده مع صدق تعريف الارتداد عليهم بكلّ الوجوه. ومن هذا أجاب مخالفونا بزعمهم عن كلّ ما أوردناه عليهم إلّاعن محاربة الصّحابة لأميرالمؤمنين عليه السلام، فإنّهم لم يقدروا عليه، بل قالوا: وأمّا عن حرب الصّحابة فنسكت، وبعضهم أحاله على علم اللَّه تعالى القديم، وأ نّه كان مقدّراً، وعلم اللَّه بزعمهم هو علّة للمعلول ووقوعه، وآخرون قالوا: إنّهم تابوا بعد المحاربة إلى غير ذلك من الخرافات الباردة، والتّمويهات الفاسدة.
الرّابع: قولهم إنّ ارتداده قطعي وتوبته ظنِّيّ (ظنِّيّة) لا يخفى ما فيه، وذلك (1)أنّ كلّ خبر وأثر تضمّن خروجه على الحسين عليه السلام ومنعه له عن الرّجوع تضمّن توبته وقبول الحسين عليه السلام لها، وإنّه عليه السلام رثاه بأبيات من الشِّعر وهي مشهورة، وفي كتب الأحاديث والسّير والتّواريخ مسطورة، وقد ترحّم عليه بعد قتله، وهذا متواتر نقله الخلف عن
1) [حكاه عنه في أصحاب الحسين عليهم السلام لدخيِّل،/ 40].
السّلف في كلّ عصر وأوان، بحيث لا يمكن إنكاره (1)، ولعمرك أنّ الطّعن على الحرّ يؤول إلى الطّعن على من قبل توبته وهو مولانا الحسين عليه السلام؛ وهذا هو الارتداد الظّاهر الّذي لا يقبل التّوبة، وأعاذنا اللَّه وإيّاكم من الإقدام على مثله، والجرأة عليه.
(2)ولقد حدّثني جماعة من الثّقات (3)إنّ الشّاه إسماعيل لمّا ملك بغداد وأتى إلى مشهد الحسين عليه السلام وسمع من بعض النّاس الطّعن على الحرّ، أتى إلى قبره وأمر بنبشه؛ فنبشوه (4)فرأوه نائماً كهيئته لمّا قُتل؛ ورأوا على رأسه عصابة مشدوداً بها رأسه؛ فأراد الشّاه أخذ تلك العصابة لما نقل في كتب السّير والتّواريخ أنّ تلك العصابة هي دسمال الحسين عليه السلام شدّ به رأس الحرّ لمّا اصيب في تلك الواقعة؛ ودفن على تلك الهيئة، فلمّا (5)حلّوا تلك العصابة (6)(7)جرى الدّم (دمه) من رأسه حتّى امتلأ منه القبر، فلمّا شدّوا عليه تلك العصابة (8)انقطع الدّم، (9)فلمّا حلّوها جرى الدّم (10)، وكلّما أرادوا أن يعالجوا قطع الدّم بغير تلك العصابة لم يمكنهم، فتبيّن لهم حسن حاله، فأمر، فبنى على قبره بناء، وعيّن له خادماً يخدم قبره؛
1) [حكاه عنه في أصحاب الحسين عليهم السلام لدخيِّل،/ 40].
2) [حكاه عنه في منتهى المقال وتنقيح المقال ونفس المهموم والعيون وتحفة العالم].
3) نقل شيخنا العلّامة المامقاني رحمه الله في تنقيح المقال قصّة نبش الشّاه إسماعيل رحمه الله قبر الحرّ بواسطة الحائريّ عن هذا الكتاب وكتب في الهامش بخطّه الشّريف عند قول المصنّف رحمه الله:- هى دسمال- هذه كلمة أعجميّة، وقد كان الأولى إبدالها. ونقل في ترجمته عن الشّيخ ابن نما رحمه الله في مثير الأحزان أنّ الحرّ عند خروجه من الكوفة نودي من خلفه: أبشر يا حرّ بالجنّة، فعجب من ذلك حيث لم ير خلفه أحداً. وروى ابن الجوزي في التّذكرة أ نّه قصّ ذلك على الحسين عليه السلام، فقال له: ذلك هو الخضر جاء مبشّراً لك. ثمّ قال قدس سره: ومن سبر سيرته وآدابه مع الحسين عليه السلام يعلم صدق نيّته وخلوص إيمانه حشرنا اللَّه معه ومع أشباهه بحق الحسين عليه السلام وأقرانه (ا ه). راجع إلى تنقيح المقال تجد تحقيقاً حول ترجمة الحرّ رحمه الله وجلالة شأنه، وأنّ خروجه من أوّل الأمر لم يكن لمحاربة الحسين عليه السلام، ج 1، ص 261.
4) [لم يرد في العيون].
5) [في نفس المهموم والعيون: حلّوها].
6) [في نفس المهموم والعيون: حلّوها].
7) [لم يرد في تنقيح المقال].
8) [لم يرد في تنقيح المقال].
9) [لم يرد في تحفة العالم].
10) [لم يرد في تحفة العالم].
(1)والّذي يجود بنفسه في ذلك الوقت الضّيّق ويقدم على القتل وعلى أن يفدي الحسين عليه السلام بنفسه لا شكّ في أنّ حاله من أحسن الأحوال (2). (3) الخامس: إنّ الّذي يظهر من هذه الأخبار المعتبرة الصّحيحة، كما قاله الشّهيد الثّاني عطّر اللَّه مرقده هو أنّ الارتداد كلّه قسم واحد، وإنّه يستتاب صاحبه، فإن تاب وإلّا قُتل، وهذا مذهب ابن الجنيد طاب ثراه والأخبار بإطلاقها، أو عمومها دالّة عليه، ولم يدلّ على المشهور من التّفصيل سوى رواية عمّار السّاباطيّ وهي على ضعفها لا تقوم بتقييد الأخبار الصّحيحة المتكثّرة، فيكون وقت منع الحرّ للحسين عليه السلام إلى وقت رجوعه إليه هو زمن الاستتابة، فتاب وقبلت توبته، وبالجملة فالقول بأنّ توبة المرتدّ الفطريّ غير مقبولة حتّى بينه وبين اللَّه تعالى مشكل جدّاً، واللَّه الهادي إلى سواء السّبيل.
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263- 266/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 2/ 346- 347، (ط حجري)،/ 89؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 260- 261؛ القمّي، نفس المهموم،/ 274؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 119؛ آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 307- 308
ودفنت بنو تميم الحرّ بن يزيد الرّياحيّ على نحو ميل من الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن اعتناءً به أيضاً. [أقول] وسمعت مذاكرة أنّ بعض ملوك الشّيعة استغرب ذلك، فكشف عن قبري حبيب والحرّ، فوجد حبيباً على صفته الّتي ترجم بها في الكتب.
ووجد الحرّ على صفته أيضاً، ورأى رأس الحرّ غير مقطوع، وعليه عصابة، فحلّها ليأخذها تبرّكاً بها، فانبعث دم من جبينه، فشدّها على حالها، وعمل على قبريهما صندوقين، فإن صحّت هذه الرّواية، فيحتمل أنّ بني تميم منعوا من قطع رأس الحرّ
1) [لم يرد في نفس المهموم والعيون، وفي منتهى المقال وتنقيح المقال: ما ذكره عن الطّعن لم أره إلّافي كتابه، فإنّه نقل عن بعض الطّعن فيه محتجّاً بأنّ خروجه عليه عليه السلام متيقّن، وما ورد في عفوه عليه السلام عنه وقبول توبته خبر واحد وفيه ما فيه].
2) [لم يرد في نفس المهموم والعيون، وفي منتهى المقال وتنقيح المقال: ما ذكره عن الطّعن لم أره إلّافي كتابه، فإنّه نقل عن بعض الطّعن فيه محتجّاً بأنّ خروجه عليه عليه السلام متيقّن، وما ورد في عفوه عليه السلام عنه وقبول توبته خبر واحد وفيه ما فيه].
3) [حكاه عنه في منتهى المقال وتنقيح المقال ونفس المهموم والعيون وتحفة العالم].
لرياسته وشوكتهم. (1)
به روايت شيخ مفيد، مضجع امام عليه السلام در همان موضع است كه هم اكنون معروف است. و على بن الحسين عليه السلام را در فرود پاى پدر به خاك سپردند و ساير شهدا را لختى دورتر مدفون ساختند [...].
به روايت ابن شهرآشوب، قبور شهدا ساخته و پرداخته بود و مرغان سفيد در اطراف كشتگان طواف مى دادند، واجب نمى كند به تمامت كه ساير شهدا در يك موضع رهينه خاك باشند، بلكه اخبار و احاديث شامل حال اغلب است. چنان كه حبيب بن مظاهر و حربن يزيد رياحى را مدفنى جداگانه است [...].
بالجمله، شهدا را بيش تر در روز دوازدهم كه روز سوم شهادت ايشان بود به خاك سپردند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 33- 34
السّماوي، إبصار العين،/ 127
ولمّا رحل ابن سعد عن كربلاء، خرج قوم من بني أسد كانوا نزولًا بالغاضريّة إلى الحسين عليه السلام وأصحابه، فصلّوا على تلك الجثث الطّواهر ودفنوها، فدفنوا الحسين عليه السلام حيث قبره الآن، ودفنوا ابنه عليّاً الأكبر عند رجليه، وحفروا للشّهداء من أهل بيته ولأصحابه الّذين صرّعوا حوله ممّا يلي رجلي الحسين عليه السلام، فجمعوهم، فدفنوهم جميعاً في حفيرة واحدة وسوّوا عليهم التّراب. (2)قال المسعوديّ: ودفن أهل الغاضريّة وهم قوم من بني عامر من بني أسد الحسين وأصحابه بعد قتلهم بيوم (ا ه)، أي في اليوم الّذي ارتحل فيه ابن سعد من كربلاء، فإنّه بقي في كربلاء إلى زوال اليوم الحادي عشر، كما مرّ، أمّا إذا كانوا جاؤوا في اليوم الثّاني من رحلته فيكون الدّفن من بعد القتل بيومين (3).
(ويقال): إنّ أقربهم دفناً إلى الحسين ولده الأكبر عليهما السلام، فيزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السلام ويومي إلى الأرض الّتي نحو رجليه بالسّلام عليهم، ودفنوا العبّاس بن عليّ عليهما السلام في موضعه الّذي قُتل فيه على المسناة بطريق الغاضريّة، حيث قبره الآن، ودفنوا
1) عمر بن سعد چون روز يازدهم محرم دو بخش از روز سپرى شد، اهل بيت نبوت وامامت را چنان كه به شرح رفت، به جانب كوفه روان داشت. جماعت بنى اسد كه در اراضى غاضريه مسكن و مربع داشتند، چون دانستند كه لشگر ابن سعد از كربلا بيرون شدند به روز دوازدهم محرم به كربلا آمدند و بر اجساد شهدا نماز گذاشتند.
2) [لم يرد في اللّواعج].
3) [لم يرد في اللّواعج].
بقيّة الشّهداء حول الحسين عليه السلام في الحائر.
(قال) المفيد عليه الرّحمة: ولسنا نحصل لهم أجداثاً على التّحقيق والتّفصيل إلّاأنّا لا نشكّ أنّ الحائر محيط بهم رضي اللَّه عنهم وأرضاهم، (1)ويقال: إنّ بني أسد دفنوا حبيب ابن مظهّر في قبر وحده عند رأس الحسين عليه السلام، حيث قبره الآن اعتناء به، لأنّه أسديّ، وإنّ بني تميم حملوا الحرّ بن يزيد الرّياحيّ على نحو ميل من الحسين عليه السلام ودفنوه هناك حيث قبره الآن اعتناء به أيضاً، ولم يذكر ذلك المفيد، ولكن اشتهار ذلك وعمل النّاس عليه ليس بدون مستند (2).
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 613؛ اللّواعج،/ 198- 199
أقول: قال شيخنا المحدِّث النّوريّ رحمه الله في كتاب نفس الرّحمن: والنّواويس مقابر النّصارى كما في حواشي الكفعميّ (في عوذة يوم الجمعة) وسمعنا أ نّها في المكان الّذي فيه مزار حرّ بن يزيد الرّياحيّ من شهداء الطّفّ، وهو ما بين الغرب وشمال البلد.
وأمّا كربلاء، فالمعروف عند أهل تلك النّواحي أ نّها قطعة من الأرض الواقعة في جنب نهر يجري من قبلي سور البلد ويمر بمزار المعروف بابن حمزة، منها بساتين ومنها مزارع، والبلد واقع بينهما، انتهى. (3)(4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 72
القمّي، نفس المهموم،/ 164
وفي الكامل البهائيّ: ودفن الحرّ بن يزيد في موضعه الّذي قُتل فيه، دفنه أقاربه. وقال: إنّ بني أسد افتخرت على قبائل العرب بأ نّا صلّينا على الحسين عليه السلام ودفنّاه وأصحابه. (5)
ولى گويد: براى بسيارى از آن ها قبرهاى آماده يافتند و مرغان سفيدى بر گرد آنان ديدند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 182
سيد نعمت اللَّه جزايرى تسترى در «انوار نعمانيه» گفته: جمعى از موثقان برايم نقل كردند كه چون شاه اسماعيل بغداد را متصرف شد، به مشهد امام حسين رفت و شنيد پاره اى مردم از حر بد مى گويند. سر قبر او آمد و دستور داد قبرش را شكافتند و ديدند در قبر خوابيده و گويى تازه به خون غلطيده و دستمالى به سرش بسته است. شاه خواست آن دستمال را كه طبق تواريخ، حسين عليه السلام بر سر او بسته، برگيرد. چون دستمال را باز كردند، خون سر روان شد تا قبر را پر كرد و چون آن دستمال را بستند، بند آمد و چون گشودند، خون روان شد و هر كارى كردند بدون آن دستمال خون بند نيامد و حسن حال او بر آن ها روشن شد و دستور داد مقبره اى براى او ساختند و خادمى بر آن گماشت، انتهى
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
1) [لم يرد في اللّواعج].
2) [لم يرد في اللّواعج].
3) نفس الرّحمن، الباب السّادس: 3.
4) شيخ ما محدث نورى در كتاب «نفس الرحمن» گفته: نواويس گورستان نصارى است كه در زيارتگاه كنونى حر بن يزيد رياحى در شمال غربى شهر واقع است و كربلا قطعه زمينى بوده در كنار نهر سمت قبله باروى شهر در كنار زيارتگاه ابن حمزه و باغ ها و مزارعى داشته و شهر ميان اين دو واقع است، انتهى.
5) در «كامل بهايى» است كه حربن يزيد را خويشان در همان جا كه كشته شده بود، دفن كردند و گويد بنى اسد بر همه قبايل عرب اين افتخار را داشتند كه ما بوديم بر حسين و اصحابش نماز خوانديم و آن ها را به خاك سپرديم. ابن شهرآشوب و مسعودى گفته اند: اهل غاضريه كه جمعى از بنى اسد بودند، يك روز پس از شهادت آن حضرت اجساد آن ها را به خاك سپردند.
القمّي، نفس المهموم،/ 388
وقبر الحرّ على فرسخ من مدينة كربلاء، في مشهد مزور معظّم، ولا يدري ما سبب دفنه هناك. ويدور على الألسن، أنّ قومه، أو غيرهم، نقلوه من موضع المعركة، فدفنوه هناك.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 614
وقيل: إنّ السّرّ في بُعد قبره عن الشّهداء (1)فرسخاً هو أ نّه (2)لمّا نادى ابن سعد [لعنه اللَّه] بنداء رضّ الجسد الشّريف، اجتمعوا بنو رياح، وقالوا: إنّ جسد شيخنا في القتلى ولأن عصى الأمير ساعة واحدة، فلقد أطاعه طول عمره، فقال [لعنه اللَّه]: احملوا جسد شيخكم، فحملوا بنو رياح عشيرة الحرّ جسده، ودفنوه هناك، وما أحلى العشيرة أسفي على من فنيت عشيرته، ولم يبق له من يمنع جسده عن الرّضّ حين انتدب عشرة من أولاد الزِّنا وداسوا بحوافر خيولهم صدر الحسين عليه السلام.
نقل أنّ شاه إسماعيل رحمه الله نبش قبر الحرّ بن يزيد الرّياحيّ ليأخذ العصابة الّتي شدّها
1) [وسيلة الدّارين: وعن قبّة الحسين عليه السلام أوّلًا: ارتكابه المعصية، وهي سدّ الطّريق للحسين عليه السلام، ولو تاب، ولكن أثره الوضعيّ يبقى. وثانياً: أ نّه].
2) [وسيلة الدّارين: وعن قبّة الحسين عليه السلام أوّلًا: ارتكابه المعصية، وهي سدّ الطّريق للحسين عليه السلام، ولو تاب، ولكن أثره الوضعيّ يبقى. وثانياً: أ نّه].
الحسين عليه السلام على رأسه ليتبرّك به ويستفتح بها في الغزوات والحروب، فلمّا حلّ العصابة، إذا بجراحة رأسه تشخب دماً، وكلّما شدّوها بغيرها ما سكن حتّى شقّ من تلك العصابة شيئاً وعصب بها رأس الحرّ، ومن هذه القصّة يظهر أنّ رأس الحرّ باق على بدنه و (1)ما قطعوه عن جثّته (2)، وعلى رواية قطع رأسه عند الحرب، ورموا به إلى عسكر الحسين عليه السلام، فأخذه الحسين عليه السلام وجعل يمسح الدّم عن وجهه، إلى آخره. (3)
طارمى، شناخت فرزندان امام حسين عليه السلام،/ 98
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 369/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 131- 132
وأمّا الحرّ الرّياحيّ، فأبعدته عشيرته إلى حيث مرقده الآن، وقيل: إنّ امّه كانت حاضرة، فلمّا رأت ما يصنع بالأجساد، حملت الحرّ إلى هذا المكان. (4)
در اين جا اگر حمل پيكر حر توسط طايفه اش را صحيح بدانيم، روايت ياد شده از سيد جزايرى مبنى بر دفن او توسط امام زين العابدين عليه السلام ناتمام مى ماند؛ زيرا اين بسيار بعيد مى رسد كه عشيره حر بيايند و پيكر او را بردارند و امام و آقاى او عليه السلام را در بيابان در معرض درندگان تنها واگذارند. اين شيوه اى است كه در هيچ امت و آيينى سابقه ندارد.
به هر حال، زيارتگاه مشهور كنونى او هيچ شكى در صحت آن نيست و شيعه از ديرباز آن را به عنوان مرقد او مى شناختند و عالمان با تقوا در اين مكان به زيارت جناب حر مى پرداختند. از كلام شهيد اول نيز به دست مى آيد كه او هم بر اين مطلب اذعان دارد. وى در باب زيارت كتاب «دروس» گويد: زائر، پس از زيارت سيدالشهدا عليه السلام على بن الحسين عليه السلام را- كه بنا به اصح على اكبر و برادر بزرگ تر است- و نيز شهدا و حضرت عباس عليه السلام و حربن يزيد را زيارت نمايد.
علّامه نورى در كتاب «اللؤلؤ و المرجان» (ص 115) و اعتماد السلطنة محمد حسن مراغى از رجال دوره ناصرالدين شاه در كتاب «حجة السعادة على حجة الشهادة» (صفحه 56 چاپ تبريز) بر اين موضوع نظر موافق دارند.
علّامه مجلسى در مجلد مزار «بحار الانوار» به هنگام نقل كلام معصوم عليه السلام درباره عموم شهدا كه مى فرمايد: «اين جا مدفن شهدا است.» مى گويد: مقصود، معظم يا اكثر ايشان است، زيرا عباس عليه السلام و حر از ايشان خارج مى باشند.
از ديگر شواهد درستى انتساب بارگاه كنونى جناب حر به وى، حكايت سيد جزايرى در «الانوار النعمانيه» (صفحه 345) است. او بيان مى دارد كه به شاه اسماعيل پس از تصرف بغداد و زيارت امام حسين عليه السلام، خبر رسيد كه برخى از علما در گرايش واقعى حر به امام عليه السلام ترديد روا داشته اند؛ پس دستور به نبش قبر داد تا حقيقت آشكار گردد. چون آن جا را شكافتند، مشاهده نمود كه وى در همان وضع هنگام شهادت است و بر سرش دستمالى بود كه گفتند سيدالشهدا عليه السلام آن را بر سر وى بسته است. شاه اسماعيل خواست كه آن را به رسم تبرك بردارد. چون آن را گشود، خون، مانند ناودان از آن سرازير شد. دستمال ديگرى بر آن بستند، اما مفيد واقع نشد و به اين ترتيب هر چيز ديگرى نيز كه بر زخم قرار دادند، خون از جريان باز نايستاد. شاه كه چنين ديد، دستمال را بر سر حر قرار داد و خون باز ايستاد. پس حقيقت معلوم شد و شاه اسماعيل بر آن، قبه و بارگاهى قرار داد و خدامى برايش برگزيد و موقوفاتى براى آن تعيين نمود.
پاك پرور، ترجمه العباس،/ 295- 297
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 417
1) [وسيلة الدّارين: لم يقطعوه].
2) [وسيلة الدّارين: لم يقطعوه].
3) اما حر، عشيره او بعد از شهادت، وى را از معركه خارج ساخته و به مرقد كنونى او آوردند. گفته شده مادرش در صحنه حاضر بوده و چون مشاهده نموده كه دشمن سر شهدا را از تن جدا و اجسادشان را متلاشى مى سازد، او را به اين مكان حمل كرده است. «1»
4) قبلًا از «بحار الانوار» نقل نموديم كه حر رياحى پس از شهادت، از ميدان نبرد حمل شد و در برابر امام حسين عليه السلام گذاشته شد؛ بر اين پايه، او در حائر مقدس دفن مى باشد. اما در كتاب «الكبريت الاحمر» (ج 3، ص 124) از كتاب «مدينة العلم» سيد نعمت اللَّه جزايرى روايتى بيان شده است كه امام سجاد عليه السلام وى را در نقطه اى دور از شهدا دفن ساخته اند. همچنين در صفحه 75 آمده كه گروهى از طايفه حر، او را از قتلگاه شهدا خارج ساخته اند و به جاى كنونيش آوردند تا پيكر پاكش پايمال سم اسبان واقع نشود. قول ديگر آن است كه مادرش با او بوده و وى را از ميان شهيدان كربلا خارج ساخته است.
في خارج كربلاء موضع قبر الحرّ بن يزيد من بني رياح، معروف، تزوره الشّيعة، والعجب من المحدّث النّوريّ حيث ذكر في كتابه اللّؤلؤ والمرجان أ نّه إلى الآن لم يوجد ما يدلّ على تعيين مرقده هناك سوى السّيرة المستمرّة من الشّيعة تزوره، حيث هناك، بل يظهر من المقاتل وأخبار الزّيارة أ نّه مدفون مع ساير الشّهداء في نفس الحائر. نعم ذكر
الشّهيد رحمه الله في الدّروس أنّ بعد زيارة الحسين عليه السلام فليزر ابنه عليّ بن الحسين وسائر الشّهداء، وأخاه العبّاس، والحرّ بن يزيد، ثمّ قال: وهذا كاف لتعيين مرقده، انتهى.
وكأ نّه رحمه الله لم يطّلع على ما ذكره صاحب نزهة القلوب حمد اللَّه المستوفي المؤرِّخ أنّ في ظاهر كربلا قبر الحرّ الّذي هو جدّه الثّامن عشر يزوره النّاس والأولاد والأحفاد أعرف بقبور أسلافهم.
آل بحر العلوم، تحفة العالم، 1/ 307
والملاحظ أنّ بني تميم- وهم عشيرة الحرّ وكان الكثير منهم مع ابن سعد- حملوا جسد الحرّ بعد ذلك من هذا المكان، ودفنوه حيث مرقده المشهور- اليوم- خارج الطّفّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 137
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 400
وجدّوا في السّير حتّى دخلوا دمشق فرأيت الأسواق مُعَطّلة، والنّاس كأ نّهم سكارى، فَأقبل رجلٌ إلى يزيد (لعنه اللَّه) وقال له: أقرّ اللَّه عينك أ يُّها الخليفة. فقال له: بماذا؟ قال له: برأس الحُسين، فقال له: لا أقرّ اللَّهُ عينيك، ثمّ أمر (2)به، فحبس، (3)وأمر بمائةٍ وعشرين رايةً وأمرهم أن يستقبلوا رأس الحسين عليه السلام، فأقبلت الرّاياتُ ومِن تحتها التّكبير والتّهليل (4)وإذا بهاتف، (5)ينشد ويقول:
جاؤوا برأسِكَ يابن بنتِ محمّدٍ *** متزمّلًا بدمائهِ تزميلا
لا يوم أعظم حسرةً من يومه *** وأراهُ رهناً للمنونِ قتيلا
فكأ نّما بِكَ يابن بنتِ محمّد *** قتلوا جِهاراً عامدين رسولا
ويُكبِّرون بأن قُتِلتَ وإنّما *** قتلوا بِكَ التّكبير والتّهليلا
قال سهل: ودخل النّاسُ من باب الخيزران، فدخلتُ في جُملتهم (1)، وإذا قد أقبل ثمانية عشر رأساً، وإذا السّبايا (2)على المطايا بغير وطاءٍ، ورأس الحسين عليه السلام بيد شمرٍ (لعنه اللَّه) وهو يقول: أنا صاحبُ الرُّمح الطّويل، أنا (3)قاتلُ ذي (4)الدِّين الأصيل، أنا قتلتُ ابن سيِّد الوصيِّين وأتيت برأسِهِ إلى (5)أمير المؤمنين.
فقالت له أُمّ كلثومٍ عليها السلام: كذبتَ يا لعينُ ابنُ اللّعين، ألا لعنةُ اللَّهِ على القومِ الظّالمين.
يا ويلَكَ تفتخِرُ (6)بقتلِ من ناغاهُ (7)في المهدِ (8)جبرئيل وميكائيل، ومن اسمُهُ مكتوبٌ على سرادِقِ عرشِ ربِّ العالمين، ومَن ختم اللَّهُ بِجَدِّه المُرسَلين وقمعَ بأبيه المُشركين، فَمِن أينَ مِثلُ جَدِّي مُحمّد المُصطفى صلى الله عليه و آله و سلم وأبي عليّ المُرتضى عليه السلام وامِّي فاطمة الزّهراء عليها السلام؟
فأقبلَ عليها خولى (لعنه اللَّه) وقال: تأبين السّجاعة وأنتِ بنتِ السّجّاعِ؛
قال: وأقبلَ مِن بعدِهِ رأس الحُرِّ بن يزيد الرّياحيّ.
وأقبلَ مِن بعدِهِ رأسُ العبّاس عليه السلام يحمِلُهُ قَشعَم الجُعْفيّ (لعنه اللَّه).
وأقبلَ مِن بعدِهِ رأسُ عَوْنٍ عليه السلام يحملهُ سنانُ بنُ أنس (لعنه اللَّه).
وأقبلتِ الرُّؤوسُ على أثرِهِم. قال سَهلٌ: وأقبلت جاريةُ على بعيرٍ مهزولٍ بغير (9)غطاءٍ ولا (10)وِطاءٍ على وجهها برقعُ خزّ أدْكَنٌ، وهيَ تُنادي: وا مُحمّداه! وا جدّاه! وا عليّاه! وا أبَتاه! (11)وا حَسناه! وا حُسيناه! وا عقيلاه! وا عبّاساه! وا بُعدَ سَفَراه! وا سُوءَ صَباحاه؛
1) [الدّمعة: جماعتهم].
2) [في الدّمعة والأسرار: بالسّبايا].
3) [الأسرار: صاحب].
4) [الأسرار: صاحب].
5) [زاد في الدّمعة والأسرار: يزيد].
6) [زاد في الدّمعة والأسرار: عند يزيد الملعون ابن الملعون].
7) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
8) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
9) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
10) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
11) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
فأقبلتُ إليها، فصاحت بي (1)، فوقعت مغشيّاً عَليَّ، فلمّا أفقتُ (2)، دنوتُ منها، وقلت لها: سيِّدتي لِمَ تَصِيْحِيْنَ عَليَّ؟ فقالت: أما تستحي من اللَّهِ ورسولِهِ أن تَنظر إلى حرمِ رسولِ اللَّهِ؟ فقلت: واللَّه ما نظرتُ إليكم بِرِيبَةٍ، فقالت (3): مَنْ أنتَ؟ فقلت: أنا سَهل بن سعيد الساعدي، وأنا من مَواليكُم ومُحبّيكم.
ثمّ أقبلتُ على عليّ بن الحُسين عليه السلام وقلت له: مولايَ! هل لَكَ مِن حاجةٍ؟ فقال لي:
هل عندكَ (4)مِنَ الدّراهم شي ءٌ؟ فقلتُ: ألفُ دينارٍ وألفُ ورقةٍ، فقال: خُذ منها شيئاً وادفعهُ إلى حامل الرّأس، وأمرهُ أن يُبَعِّدَهُ عن النّساء، حتّى تشتغل النّاسُ بالنّظر إليه عَنِ النِّساء.
قال سهلٌ: ففعلت ذلك ورجعتُ إليه وقلتُ له: يا مولايَ! فعلت الّذي أمرتني به، فقال لي: حَشَرَكَ اللَّه معنا يوم القيامة.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 121- 123/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 81 - 83؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 494- 495
وأخذوا رؤوس هؤلاء، فحُمِلَت إلى الشّام، ودُفِنَت جثثهم بالطّفّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47
وفي بعض كتب المقاتل: جاؤوا برأس الحرّ يحمله شمر بن ذي الجوشن حين ورودهم في دمشق الشّام، وفي اذنه رقعة مكتوبة وهي قصيدة أنشأها الحرّ حين توجّه إلى نصر الحسين عليه السلام، فيها يذكر بني اميّة ويزيد وعبيداللَّه، ويذمّهم، وإنّما علقت في اذنه ليقرأها يزيد وأصحابه، ويزداد غيظاً وحنقاً عليهم.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 367
السّلام على الحرّ بن يزيد الرّياحيّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78، مصباح الزّائر،/ 283 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 272، 45/ 71؛ البحراني، العوالم، 17/ 338؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 192؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 319؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 132
السّلام على حرّ (2)بن يزيد الرّياحيّ. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)/ 713، (ط قم)، 3/ 344، مصباح الزّائر،/ 298 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 178
السّلام على جرير بن يزيد الرّياحي.
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 295/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340
[ذكر ابن طاوس في مصباح الزّائر اسمين: جرير والحرّ في مكانين ويُحتمل اتّحادهما].
ذكره ابن طاوس في الإقبال (ط قم)، 3/ 345 في الزّيارة الرّجبيّة، وهو متّحد مع حيّان بن الحارث، أنظر ص 361، 1061.
المعروف بالحسن المثنّى
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 451- 742.
ممّا لم يذكر فيه: الحسن بن الحسن، أمّه خولة بنت منظور بن زبان الفزاريّة.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 516
حضوره عليه السلام في الطّفّ:
المفيد، الإرشاد، 2/ 22/ مثله ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم، 518- 519 (راجع المجلّد، 12/ 663- 664)
أزواجه وأولاده:
المفيد، الإرشاد، 2/ 22/ مثله ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 519 (راجع المجلّد، 12/ 584- 585)
خلف الحسن بن الحسن: عبداللَّه والحسن المثلّث وإبراهيم الغمر، أمّهم فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، ومحمدّاً وجعفراً وداود لأمِّ ولد له.
ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 519
محاولته لتولِّي صدقات أمير المؤمنين عليه السلام:
المفيد، الإرشاد، 2/ 20- 21/ مثله ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 517- 518 (راجع المجلّد، 12/ 698- 701)
وفاته وتعزية زوجته:
المفيد، الإرشاد، 2/ 22- 23/ مثله ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 519 (راجع المجلّد، 12/ 743- 744)
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 974.
ذكره ميرخواند في روضة الصّفا، 3/ 163، ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 400.
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام.
ومن أصاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام: حكم بن عتيبة.
البرقيّ، الرّجال،/ 9
الحكم بن عتيبة أبو محمّد الكنديّ الكوفيّ [ين. قر. ق] وقيل أبو عبداللَّه، توفِّي سنة أربع عشرة، وقيل خمس عشرة ومائة [ين] مولى الشّموس بن عمرو الكنديّ [قر] مولى زيديّ بترى [ق] بترى مذموم كان من فقهاء العامّة [صه. كش] روى الكشّيّ في ذمّة روايات كثيرة «مح».
وحكى عن عليّ بن الحسن بن فضّال أ نّه قال: كان الحكم من فقهاء العامّة، وكان أستاذ زرارة وحمران والطّيّار قبل أن يروا هذا الأمر، وقيل كان مرجئاً «س».
عنه زياد بن سوقة في [يه] في باب دية الأصابع وفي [في] في باب أنّ الأئمّة عليهم السلام محدّثون مفهمّون، وفي [يب] في باب البيّنات على القتل ومرّتين في باب ديات الأعضاء.
عنه زكريّا بن (أبي خ) يحيى السّعديّ في [يه] في باب ما جاء في مَنْ أوصى أو أعتق وعليه دين. عنه السّعديّ في [يب] في باب الإقرار في المرض. جميل بن دراج عن زكريّا ابن يحيى الشّعيريّ عنه في [في] في باب من أوصى وعليه دَين، وكذا في باب إقرار بعض الورثة بدَين في كتاب الميراث إلّاأنّ فيه زكريّا بن يحيى عن الشّعيري، الظّاهر أنّ لفظه عن زايدة على ما بيّنّا في ترجمة الشّعيري. جميل بن درّاج عن الشّعيريّ عنه في [بص] في باب إقرار بعض الورثة لغيره بدَين على الميّت في كتاب الوصيّة. حريز عن الفضيل عنه في [يه] في باب ميراث الجنين، عنه الحارث بن حصيرة في [في] في باب أنّ مستقى العلم من بيت آل محمّد عليهم السلام.
عنه معاوية بن عمّار مرّتين في [يب] في باب الكفّارة عن خطاء المحرّم قريباً من الآخر وأخرى في [بص] في باب ما ذبح من الصّيد في الحلّ.
عنه إسماعيل بن إبراهيم في [في] في باب تعجيل عقوبة الذّنب. عنه إسماعيل الشّعيريّ في باب الرّجل يحجّ من الزّكاة أو يعتق. عنه معاوية بن ميسرة في باب اللّباس المعصفر في كتاب الزّيّ والتّجمّل، وفي باب الحناء بعد النّورة فيه، وبعد حديث نوح عليه السلام في كتاب الرّوضة، وفي [يب] في باب الزّيادات في فقه النّكاح، عنه عبدالرّحمان بن الحجّاج في باب البيّنات.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 266 رقم 2098
وقُتل: النّعمان بن عمرو، والحلاس (1)بن عمرو، الرّاسبيّان (2).
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
(أسماء من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام): (حلاس) بن عمرو الهجريّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 39
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: (الحلاس) بن عمرو (3).
الطّوسي، الرّجال،/ 73
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: النّعمان بن عمرو (4).
الطّوسي، الرّجال،/ 81
اليمانيّة كلّها راجعة إلى وُلد قحطان
ولد مالك بن مَيْد عان بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث بن نَبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يعرب بن قحطان (قد قيل: إنّ قحطان من ولد
سام بن نوح عليه السلام، وقيل من ولد هود عليه السلام): راسب.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 7، 329، 330، 386، 474
الأزديّ: هذه النّسبة إلى أزد شنوءة بفتح الألف وسكون الزّاي وكسر الدّال المهملة، وهو أزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ.
السّمعاني، الأنساب، 1/ 120
الرّاسبيّ، بكسر السّين والباء الموحّدة: منسوب إلى بني راسب، وهي قبيلة نزلت البصرة، واتّفق أنّ رجلًا اختلف فيه بنو راسب وبنو طفاوة وبالبصرة، كلّ واحدةٍ من القبيلتين كانت تقول: هو منّا، فقال واحد: نشدّه ونرميه في الماء، فإن طفأ هو من بني طفاوة، وإن رسب هو من بني راسب، فتركوه. (1)
السّمعاني، الأنساب، 3/ 25
حلاس بن عمرو الهجريّ، ي سين جح.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 115
نعمان بن عمرو، سين.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 353
حلاس بن عمرو [سين] الهجريّ [ي] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 268
النّعمان بن عمرو [سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 295
حلاس بن عمرو. (2)
باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ..] حلاس بن عمرو
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 194، 208
حلاس بن عمرو هجرى است و از اصحاب حسين بن على عليه السلام است و بعضى او را در حساب اصحاب امير المؤمنين عليه السلام گرفته اند.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 133
باب النّون من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...]. نعمان بن عمرو از جمله كسانى است كه از آن حضرت روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 211
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
1) الّذي في ذهني أنّ الحيّين بعد الاختلاف في الرّجل اتّفقا على تحكيم أوّل من يطلع عليهم، فطلع هبنقة المضروب به المثل في الحمق، فأخبروه، فقال ارموه في دجلة، فإن طفأ فطفاويّ، وإن رسب فراسبيّ، وكانت غداة باردة، فأطلق الرّجل ساقيه للرّيح. هذا معنى الحكاية أو نحوه، وفي اللّباب «هو راسب بن ميدغان بن مالك بن نصر بن الأزد. بطن من الأزد، منهم عبداللَّه بن وهب الرّاسبيّ رئيس الخوارج يوم النّهروان، وفيه قُتل».
2) باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أمير المؤمنين ...] حلّاش بن عمرو الهجريّ.
(النّعمان بن عمرو الأزديّ الرّاسبيّ) وأخوه (الحلّاس بن عمرو الأزديّ الرّاسبيّ).
كان النّعمان والحلّاس ابنا عمرو الرّاسبيّان من أهل الكوفة. (1)
(ضبط الغريب): ممّا وقع في هذه التّرجمة (الحلاس): كغراب بالحاء المهملة، واللّام والسّين. نصّ عليه الشّيخ، (وذكر) بعضهم: إنّه بالخاء المعجمة المكسورة (الرّاسبيّ)، نسبة إلى راسب، بطن من الأزد.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 268؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 133- 134، 200
وأخوان وهم النّعمان والحلاس ولدا عمرو الرّاسبيّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
حلاس بن عمرو الهجريّ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب عليّ عليه السلام، وعدّ حلاس بن عمرو من وصفه بالهجريّ من أصحاب الحسين عليه السلام، وحلّاش بالحاء المهملة المفتوحة، واللّام المشدّدة، والألف والشّين المعجمة. وفي بعض نسخ رجال الشّيخ رحمه الله:
حلاس بالسّين المهملة بدل الشّين، والهجريّ يأتي ضبطه في ترجمة رشيد الهجريّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 362
والهجريّ نسبة إلى هجر، قيل إنّه بلدة من أقصى اليمن. وفي القاموس والتّاج: وهجر محرّكة، بلد باليمن بينه وبين عثر يوم وليلة من جهة اليمن. مذكّر مصرف، وقد يؤنّث ويمنع، والنّسبة هجري على القياس، وهاجريّ على غير القياس. ثمّ قال: وهجر اسم لجميع أرض البحرين، ومنه المثل: كمبضع تمر إلى هجر، ثمّ قال: وهجر قرية كانت
1) [إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
قرب المدينة المشرفة إليها تنسب القلال الهجريّة، وإنّها تنسب إلى هجر اليمن، وفيه اختلاف، انتهى.
المهمّ ممّا في التّاج مازجاً بالقاموس، وقريب منه معنى ما في المراصد.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 431
النّعمان بن عمرو، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين. وأقول: هو النّعمان ابن عمرو الأزديّ الرّاسبيّ
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 273
الحلاس بن عمرو الرّاسبيّ، النّعمان بن عمرو الرّاسبيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 612
حلاس بن عمرو الهجريّ، ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب عليّ عليه السلام، وقيل: إنّه عدّ حلاس بن عمرو من دون، وصفه بالهجريّ من أصحاب الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 216
ومنهم حلاس والنّعمان إبنا عمرو الأزديّان، كانا من أهل الكوفة.
الميانجي، العيون العبرى،/ 108
الحلاس بن عمرو الأزديّ الرّاسبيّ، من راسب بن مالك، بطن من سنوءة، ومن الأزد من القحطانيّة. وذكره في الشّهداء في الزّيارة الرّجبيّة، وذكره ابن شهرآشوب في المناقب من شهداء الحملة الاولى.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
نعمان بن عمرو الرّاسبيّ. ذكره الشّيخ في (الرّجال)، وله في الزّيارة الرّجبيّة ذكر أيضاً، وعدّه ابن شهرآشوب في المناقب: ج 4، ص 113 من شهداء الحملة الاولى. (1)
ابن شهرآشوب او را در شمار كشته شدگان حمله نخستين به حساب آورده.
در زيارت «رجبيه» حلاس بن عمرو ذكر شده و استاد گرامى ما، آقاى خويى با همين عنوان از او نام برده است (معجم الرجال: 4/ 144) و در جلد 6، ص 189 از معجم الرجال چنين بيان داشته: «حلاس بن عمرو هجرى.»
ظاهراً ايشان شخص ديگرى غير از حلاس بن عمرو را درنظر گرفته است. ولى از نظر ما هر دو مربوط به يك نفر هستند. «هجرى» منسوب به «هجر» در يمن مى باشد و «راسبى» منسوب به «راسب» مى باشد كه هر دو قبيله اى از اعراب يمن به حساب مى آيند. پس آوردن نسبت «هجرى» هيچ منافاتى با اين مسأله نخواهد داشت كه «حلاس» را به قبيله «راسب» نسبت دهيم. راسبى: منسوب به راسب بن مالك كه تيره اى است از «شنوءه» از شعبه هاى قبيله «ازد» از اعراب «قحطانى». اهل كوفه بوده اند. (يمن، عرب جنوب)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 84- 85
نعمان بن عمرو راسبى: ابن شهرآشوب او در در شمار كشته شدگان اولين حمله ذكر كرده است. و شيخ نيز از او نام برده. در «رجبيه» بدون نسبت دادن به قبيله «راسب» نامش آمده است. راسب: تيره اى از ازد. (يمن، عرب جنوب)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 108
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 389
1) حلاس بن عمرو راسبى:
وكانا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وكان الحلاس على شرطته بالكوفة.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 108
قال أبو جعفر الطّبريّ: لهما ذكر في المغازي والحروب، وكانا من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، (1)وحضرا معه يوم صفّين، وكان الحلاس على شرطته بالكوفة (2).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 268؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134، 200
وقد ذكر علماء السّير: إنّه كان من أصحاب أمير المؤمنين، وحضر معه صفّين، وله ذكر في المغازي والحروب.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 273
وكان على شرطة أمير المؤمنين عليه السلام في الكوفة. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 85
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
(قال) صاحب الحدائق: خرجا مع عمر بن سعد، فلمّا ردّ ابن سعد الشّروط، جاءا إلى الحسين عليه السلام ليلًا فيمَنْ جاء، وما زالا معه حتّى قُتلا بين يديه.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 108
وقال صاحب الحدائق: خرجا من الكوفة مع عمر بن سعد أوّلًا حتّى أتيا كربلاء، فلمّا ردّ عمر بن سعد الشّروط، جاءا إلى الحسين عليه السلام ليلة الثّامن من المحرّم فيمَنْ جاء، وانضمّا إليه، وما زالا معه إلى يوم العاشر.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 268/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134، 200
وأتى كربلاء ليلة الثّامن، وانضمّ إلى الحسين ولزمه، حتّى نشبت الحرب يوم العاشر، فتقدّم بين يديه وقاتل حتّى نال الرّتبة الرّفيعة، وزاده على شرف الشّهادة، شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في الزّيارة الرّجبيّة.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 273
وكان هو وأخوه النّعمان مع عمر بن سعد، ثمّ تحوّلا إلى معسكر الحسين عليه السلام ليلًا، ورد ذكره في الشّهداء في (الزّيارة الرّجبيّة)، وذكره ابن شهرآشوب في (المناقب ج 4، ص 113) من شهداء الاولى.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
أتى [النّعمان بن عمرو] إلى كربلا ليلة الثّامن من محرّم، وانضمّ إلى الحسين عليه السلام ولزمه حتّى قُتل رحمه الله. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 85
الطّوسي، الرّجال (الهامش)،/ 81
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] الحلاس بن عمرو الرّاسبيّ والنّعمان بن عمرو الرّاسبيّ. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند: و ديگر حلاس بن عمرو الراسبى و نعمان بن عمرو الراسبى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 114/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ مثله تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94- 95
(وقال) السّرويّ: قُتلا في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 109
فلمّا نشب القتال، تقدّم الحلاس أمام الحسين عليه السلام إلى الجهاد، فقُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، (2)وقُتل أخوه النّعمان مبارزة فيما بين الحملة الاولى والظّهر في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه، رضوان اللَّه عليهما.
وفي المناقب لابن شهرآشوب قال: ومن المقتولين يوم الطّفّ في الحملة الاولى (3)النّعمان ابن عمرو الرّاسبيّ (4)وأخوه الحلاس بن عمرو الرّاسبي، واللَّه العالم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 268- 269/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 314، 200
السّلام على حلاس بن عمرو. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
السّلام على نعمان بن عمرو. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
[فقط كتاب روضة الشهدا است كه در روز عاشورا بين عمرو بن عبداللَّه مذحجى و مسلم بن عوسجه اسدى نام اين دو تن: حمّاد بن أنس ووقّاط بن مالك را نقل مى كند كه اعتبارى به آن نيست].
السّلام على حمّاد بن حمّاد الخزاعيّ (4)المراديّ. (5)
نام او در «زيارت رجبيه» و نسخه منقول «بحارالانوار»، اين گونه آمده است. ولى در نسخه «الاقبال»، «خزاعى» ذكر نشده.
ما در مورد وجود تاريخى او كه آيا چنين شخصى وجود داشته است يا نه، ترديد داريم؛ به دليل شكى كه درباره هر اسمى كه در منابع ديگر تاريخى از آنان نام برده نشده و تنها در «زيارت رجبيه» ذكر شده اند، وجود دارد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 113
1) سلام بر حلاس بن عمرو.
2) سلام بر نعمان بن عمرو.
3) بعد از آن (عمرو بن عبداللَّه مذحجى) حماد بن انس به ميدان درآمده، اسب مى تاخت و لواى نصرت مى افراخت وبه تيغ مبارزت سر دشمنان از تن جدا مى ساخت و آن را به چوگان نصرت چون گوى مى باخت، و بناى صبر و قرار از دل اشرار برمى انداخت، به عاقبت خدنگ اجل ديده لعلش بربست. ملّا حسين واعظ الكاشفى، روضة الشهدا،/ 234
4) [لم يرد في الإقبال والمزار].
5) حماد بن حماد خزاعى مرادى:
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 296 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثّاني عشر، ص 888، والمجلّد الثّالث عشر، ص 70.
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 591.
من أسماء من روى عن أمير المؤمنين عليه السلام:
جش بن المعيرة (1).
الطّوسي، الرّجال،/ 40
حنش بن المعتمر [ي] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 287 رقم 2243
حنش بن المعتمر، بضمّ الميم، وسكون العين المهملة، والتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة، والميم المكسورة، والرّاء المهملة. وفي بعض النّسخ: حبش، بالباء الموحّدة، ابن المغيرة بالغين المعجمة، والياء المثنّاة من تحت، والظّاهر أنّ الصّواب الأوّل. ثمّ إنّه قد عدّ الشّيخ رحمه الله الرّجل في رجاله من أصحاب عليّ عليه السلام.
وفي نسخة معتمدة من المنهج للميرزا عدّه من أصحاب الحسين عليه السلام أيضاً، إلى رجال الشّيخ رحمه الله. ونسخنا من رجال الشّيخ كنسختين اخريين من رجال الميرزا خالية عن
1) وفي نسخة: حنش بالنّون ابن المعتمر. بضمّ الميم، وسكون العين المهملة، والتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة، والميم المكسورة، والرّاء المهملة.
ذلك، وظنّي سقوط كلمة حنظلة بين ي وبين س، كما يكشف عن ذلك النّسخ الأخرى من رجال الميرزا.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 381
حنظلة. (1)
الطّوسي، الرّجال،/ 73
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام [...]، ومن أصحاب أبي محمّد عليه السلام:
حنظلة. (2)
البرقيّ، الرّجال،/ 7، 8
حنظلة [سين] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 287
حنظلة. (3)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
حنظلة، عدّه الشّيخ رحمه الله من أصحاب الحسين عليه السلام، وظاهره تعدّد العنوان سيّما مع قلّة الفصل بينه وبين حنظلة الآتي، كونه غيره.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 381
قُتل من همدان: وحنظلة بن أسعد الشّباميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي، الحدائق الوردّية، 1/ 122
1) لعلّ حنظلة هذا هو حنظلة بن أسعد الشّباميّ اللّاتي، والّذي قُتل مع الحسين في كربلا، وكان يرسله عليه السلام إلى عمر بن سعد بالمكالمة، وشبام بالباء الموحّدة: حيّ من همدان.
2) ج «خصلة» ألف: «السّهاميّ»، والظّاهر أ نّه «حنظلة بن الأسعد الشّباميّ»، وشبام حيّ من همدان.
3) باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] حنظلة.
حنظلة بن أسعد الشّباميّ.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 443/ مثله المفيد، الإرشاد، 2/ 109؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 292؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 33؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 109؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 453؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 294
من أصحاب الحسين بن عليّ، حنظلة بن أسعد الشّباميّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 121؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 127؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 287
اليمانيّة كلّها راجعة إلى ولد قحطان من ولد سام بن نوح عليه السلام، أو من ولد هود عليه السلام، هؤلاء بطون همدان بن مالك بن زيد بن أوسَلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، قبيلا همدان: حاشد وبكيل، ابنا جشم ابن خيران بن نوف بن همدان.
فمن بطون حاشد: [...] بنو شبام بن أسعد بن جشم بن حاشد.
ومن ولده [شبام] المجالد بن سعيد بن المجالد بن عميرة بن أفلح بن شراحبيل بن ناعط، صاحب الشّعبيّ ضعيف.
ابن حزم، جمهرة الأنساب، 7/ 329، 392، 393، 475
الشّباميّ: بكسر الشّين المعجمة، وفتح الباء الموحّدة، وفي آخرها الميم بعد الألف.
هذه النّسبة إلى «شِبام» وهي مدينة باليمن. (1)
السّمعاني، الأنساب، 3/ 395
حنظلة بن أسعد العجليّ الشّباميّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 24
حنظلة بن أسعد. (2)
حنظله بن الاسعد الشبامى از روات است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
1) تعقّبه ابن الأثير، فقال: «إنّما شبام بطن من همدان، وهو شبام بن أسعد بن جشم بن حاشد بن خيران ابن نوف بن همدان، وتلك المدينة بهم سُمِّيت، وعبدالجبّار كوفي من هذا البطن، وليس من اليمن، إلّاعلى سبيل أ نّه من همدان، وهم من اليمن».
2) باب الحاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
(حنظلة بن أسعد الشّباميّ). هو حنظلة بن أسعد بن شبام بن عبداللَّه بن أسعد بن حاشد بن همدان الهمدانيّ الشّباميّ، وبنو شبام بطن من همدان.
(ضبط الغريب): ممّا وقع في هذه التّرجمة (الشّباميّ) بالشّين المعجمة والباء المفردة والألف والميم والياء، منسوب إلى شبام على زنة كتاب، ويمضي في بعض الكتب: الشّاميّ، نسبة إلى الشّام، وهو غلط فاضح.
السّماوي، إبصار العين،/ 77
أقول: قال المحقّق الأسترآباديّ في رجاله: حنظلة بن أسعد الشّباميّ (1)، من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 246- 247/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134
شبام، بكسر أوّله، خشبة تعرض في فم الجدي لئلّا يرتضع [...] عن ابن الكلبيّ:
ولد أسعد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خَيْران بن نوف بن همدان عبداللَّه، وهو شبام بطن، وشبام جبل سكنه عبداللَّه منهم حنظلة بن أسعد (2)الشّباميّ، قُتل مع الحسين. وقال الحارثيّ: شبام جبل باليمن، نزله أبو بطن من همدان فنُسب إليه. وبالكوفة طائفة من شبام، منهم عبدالجبّار بن العبّاس الشّباميّ الهمدانيّ، من أهل الكوفة، يروي عن عوف بن أبي جحيف وعطاء بن السّائب، وكان غالياً في التّشيّع، وتفرّد بالروايات المقلوبات عن الثّقات، روى عنه عوف بن أبي زيادة والكوفيّون.
ياقوت الحمويّ، معجم البلدان، 3/ 250/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1 / 247، 248؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134- 135
حنظلة بن سعد الشّاميّ: عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وأقول: هو حنظلة بن أسعد بن جشم بن عبداللَّه الهمدانيّ الشّباميّ.
ما في جملة من كتب الرّجال، منها رجال الشّيخ رحمه الله من إبدال الشّباميّ بالشّاميّ بغير باء سهو من قلم النّاسخ، أو قلمه قدس سره، فإنّ الرّجل همدانيّ شباميّ كوفيّ ليس بشاميّ، وشبام حيّ من همدان.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 382
حنظلة بن أسعد الشّباميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
(حنظلة بن أسعد بن شبام بن عبداللَّه بن أسعد بن حاشد بن همدان الهمدانيّ الشّباميّ).
استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61.
(والهمدانيّ) بفتح الهاء، وسكون الميم، وبالدّال المهملة: نسبة إلى همدان، قبيلة؛ والشّباميّ نسبة إلى شبام، بوزن كتاب، بطن من همدان. ذكره الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، فقال حنظلة بن سعد الشّباميّ، والصّواب ابن أسعد.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 258
حنظلة الشّباميّ: إنّه حنظلة بن أسعد بن شبام الهمدانيّ، وبنو شبام بطن من همدان.
له ذكر في الزّيارتين: النّاحية والرّجبيّة، كما ورد ذكره بالتّعظيم والتجلّة في عامّة كتب التّاريخ والرِّجال والمقاتل، كالطّبريّ في تاريخه، والخوارزميّ في مقتله، والمجلسيّ في بحاره، والشّيخ في رجاله، والسّيّد الأمين في أعيانه، وغير هؤلاء في كتبهم.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 415
حنظلة بن أسعد الشّباميّ. (1)
در زيارت «ناحيه» و «رجبيه» نسخه «بحار الانوار» به همين نام از او ياد شده و در «اقبال» به جاى «اسعد»، «سعد» ذكر شده، و در نسخه بحار الانوار و نيز در الاقبال به جاى «شبامى»، «شيبانى» ذكر گشته است.
خوارزمى طبرى شيخ طوسى وسيد امين او را ذكر كرده اند.
شبامى: منسوب به شبام، تيره اى است كه از قبيله «همدان» منشعب شده و از اعراب «قحطان» به شمار مى روند. اهل كوفه بوده است. (يمن، عرب جنوب)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 85
الميانجي، العيون العبرى،/ 134
1) حنظله بن اسعد شبامى:
حنظلة بن أسعد الشّباميّ الهمدانيّ الكوفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 134
كان حنظلة بن أسعد الشّباميّ وجهاً من وجوه الشّيعة، ذا لسن وفصاحة، شجاعاً، قارئاً. (1)وكان له ولد يدعى عليّاً، له ذكر في التّاريخ.
السّماوي، إبصار العين،/ 77/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 247؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 258؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 134؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 135
قال أبو مخنف: فحدّثني عليّ بن حنظلة بن أسعد الشّباميّ عن رجل من قومه شهد مقتل الحسين حين قُتل، يقال له كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ، قال: لمّا زحفنا قِبَل الحسين، خرج إلينا زهير بن قين على فرس له ذنوب، شاكّ في السّلاح، فقال: يا أهل الكوفة! نذار لكم من عذاب اللَّه، إلى آخر الخبر [راجع إلى خطبة زهير بن القين عليه السلام صبح عاشوراء].
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 426/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 242- 243
قد قال أهل السّير: إنّ حنظلة هذا كان وجهاً من وجوه الشّيعة، ذا لسن وفصاحة، شجاعاً، قارياً.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 382
كان وجهاً من وجوه الشّيعة في الكوفة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 415
1) [إلى هنا حكاه في العيون].
(قال) أبو مخنف: جاء حنظلة إلى الحسين عليه السلام عندما ورد الطّفّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 77/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 258؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 134
وقال أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم، قال: جاء حنظلة ابن أسعد الشّباميّ إلى الحسين عليه السلام عند نزوله كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 247/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 135
جاء إلى الحسين عليه السلام عند نزوله كربلاء.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 382
التحق بالحسين عليه السلام من الكوفة أيّام المهادنة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 415
وكان الحسين عليه السلام يرسله إلى عمر بن سعد بالمكاتبة (1)أيّام الهدنة (2).
السّماوي، إبصار العين،/ 77/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 258؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 247؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 382؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 134؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 135
[بعد استشهاد ابني عروة الغفّاريّان] قال: وجاء حنظلة بن أسعد الشّباميّ، فقام (3)بين يدي
حسين، (1)فأخذ (2)ينادي: «يا (3)قَوْمِ إنِّي أخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزَابِ* مِثْل دَأْب قَوْم نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُود وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّه يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبَاد* وَيَا قَوْمِ إنَّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ* يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ» (4)
، يا قوم! (5)لا تقتلوا حسيناً (6)«فيُسْحِتَكُم بعذاب وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرى» (7)
، (8)فقال له الحسين: (9)يا ابن أسعد (10)(11)، رحمك اللَّه، إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردوا عليك ما دعوتَهم إليه من الحقّ، ونهضوا إليك (12)ليستبيحوك وأصحابك (13)، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصّالحين، (14)قال: صدقت، (15)جعلت فداك! (16)أنت أفقه منِّي وأحقّ بذلك (17)(18)، أفلا نروح إلى الآخرة (19)(20)ونلحق بإخواننا؟ فقال: (21)رُحْ إلى خيرٍ (22)من الدّنيا وما فيها، وإلى مُلكٍ لا يبلى، (23)فقال: السّلام عليك أبا عبداللَّه، صلّى اللَّه عليك
1) [زاد في نفس المهموم: الحسين عليه السلام يقيه السّهام والرّماح والسّيوف بوجهه ونحره].
2) [الكامل: فجعل].
3) [في المقرّم مكانه: ونادى حنظلة بن أسعد الشّباميّ: يا ...].
4) سورة غافر: 30- 33.
5) [أضاف في الكامل ونهاية الإرب ونفس المهموم والمقرّم: لا].
6) [في الكامل ونهاية الإرب: الحسين].
7) سورة طه: 61.
8) [المقرّم: فجزاه الحسين خيراً وقال].
9) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
10) [المقرّم: فجزاه الحسين خيراً وقال].
11) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
12) [لم يرد في الكامل].
13) [لم يرد في نهاية الإرب].
14) [الكامل: فسلّم على الحسين وصلّى عليه وعلى أهل بيته وتقدّم وقاتل].
15) [لم يرد في نهاية الإرب، وفي المقرّم: يا ابن رسول اللَّه].
16) [لم يرد في نفس المهموم].
17) [لم يرد في نهاية الإرب، وفي المقرّم: يا ابن رسول اللَّه].
18) [لم يرد في نفس المهموم].
19) [نهاية الإرب: ربّنا].
20) [المقرّم: فأذن له، فسلّم على الحسين وتقدّم يقاتل].
21) [نفس المهموم: بلى رح إلى ما هو خير لك].
22) [نفس المهموم: بلى رح إلى ما هو خير لك].
23) [نهاية الإرب: سلّم على الحسين و].
وعلى أهل بيتك، وعرّف بيننا وبينك في جنّته، فقال: آمّين آمّين (1)(2)؛ فاستقدم (3)فقاتل حتّى قُتل (4)(5)(6). (7)
«اى قوم! من بر شما از روزگارى مانند دسته هاى ديگر بيم دارم. مانند حال قوم نوح و عاد و ثمود و كسانى كه از پى آن ها بودند و خدا براى بندگان ستم نمى خواهد. اى قوم! من بر شما از روز ندا زدن بيم دارم. روزى كه بازگشت كنان پستان آرند و در قبال خدا نگهدارى نداشته باشد و هر كه را خدا گمراه كند، رهبرى ندارد.»
آن گاه گفت: «اى قوم! حسين را مكشيد كه (خدا) شما را به عذابى هلاك كند و هر كه دروغ سازد، نوميد شود.»
حسين بدو گفت: «اى ابن اسعد! خدايت رحمت كند. آن ها وقتى دعوت حق تو را رد كردند و حمله آوردند كه خون تو و يارانت را بريزند، مستحق عذاب شدند. چه رسد به حال كه ياران پارساى تو را كشته اند.»
گفت: «راست گفتى به فدايت شوم. تو فقه دين را بهتر از من مى دانى و شايسته آنى. سوى آخرت رويم كه به برادرانمان ملحق شويم.» گفت: «سوى ملك نافرسودنى روان شو كه از دنيا و هرچه در آن هست، بهتر است.» گفت: «درود بر تو اى ابوعبداللَّه! خدا تو را با خاندانت صلوات گويد و در بهشت خويش ما را با تو قرين كند.» گفت: «آمين، آمين.» گويد: پس او پيش رفت و بجنگيد تا كشته شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3047- 3048
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 443/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 279- 280؛ الأمين؛ أعيان الشّيعة، 6/ 258؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 311؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 292؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 453- 454
وكان القتل يتبيّن في أصحاب الحسين عليه السلام لقلّة عددهم، ولا يتبيّن في أصحاب عمر ابن سعد لكثرتهم، واشتدّ القتال والتحم (8)، وكثر القتل والجراح (9)في أصحاب أبي عبداللَّه
1) [زاد في نفس المهموم: آمّين].
2) [نهاية الإرب: سلّم على الحسين و].
3) [حكى نفس المهموم عن اللّهوف: وقاتل قتال الأبطال، وصبر على احتمال الأهوال حتّى قُتل عليه رحمة اللَّه المتعال].
4) [حكى نفس المهموم عن اللّهوف: وقاتل قتال الأبطال، وصبر على احتمال الأهوال حتّى قُتل عليه رحمة اللَّه المتعال].
5) [الكامل: فسلّم على الحسين وصلّى عليه وعلى أهل بيته وتقدّم وقاتل].
6) [المقرّم: فأذن له، فسلّم على الحسين وتقدّم يقاتل].
7) گويد: حنظلة بن اسعد شبامى بيامد و پيش روى حسين بايستاد و اين آيات را به بانگ بلند خواند:
8) [لم يرد في إعلام الورى].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
الحسين عليه السلام إلى أن زالت الشّمس، فصلّى الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الخوف. (1)
وتقدّم حنظلة بن أسعد الشّباميّ بين (2)يَدَي الحسين عليه السلام، فنادى: يا أهل الكوفة! (3)«يا قوم! إنِّي أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب، يا قوم! إنِّي أخاف عليكم يوم التّناد» (4)يا قوم! لاتقتلوا حسيناً «فيُسْحِتَكُم بعذابٍ وقد خابَ من افترى»، ثمّ تقدّم، فقاتل حتّى قُتل رحمة اللَّه عليه. (5)
سپس پيش آمده و جنگ كرد تا شهيد شد (رحمة اللَّه عليه). محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 109
المفيد، الإرشاد، 2/ 109/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 247؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 135- 136؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 241؛ ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 555
(ثمّ) جاء إليه حنظلة بن أسعد العجليّ الشّباميّ، فوقف (6)بين يدي الحسين يقيه السّهام والرّماح والسّيوف، بوجهه ونحره (7)، وأخذ (8)ينادي: يا (9)قوم! «إنِّي أخافُ عليكُم مثلَ
1) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين].
2) [في الدّرّ النّظيم مكانه: وتقدّم حنظلة بن أسعد السّاعدي بين ...].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
5) و هر چند نفر از ياران حسين عليه السلام كشته مى شد، چون اندك بودند آشكار بود. ولى از لشگر عمر ابن سعد هر چند كشته مى شد، چون بسيار بودند، آشكار نبود. جنگ سخت شد و ياران آن حضرت در ميان لشگر فرو رفتند و كشته و مجروح در ميان ايشان بسيار شد تا هنگام ظهر. پس حسين عليه السلام با يارانش نماز خوف خواند و پس از آن حنظلةبن اسعد شبامى از ميان ياران حسين عليه السلام بيرون آمده و فرياد زد: «اى مردم كوفه! اى مردم! من بر شما مى ترسم مانند روز احزاب. اى مردم! من بر شما مى ترسم از روز فرياد (رستاخيز). اى مردم! حسين را نكشيد كه نابودتان سازد خدا به عذابى وهمانا زيانمند شد آن كه دروغ بست.»
6) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما: فلمّا كان يوم العاشر ورأى أصحاب الحسين عليه السلام قد اصيبوا كلّهم ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ، وبشر بن عمرو الحضرميّ، جاء حنظلة، فوقف ...].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بطلب منه الإذن].
8) [في إبصار العين والعيون مكانهما: فلمّا كان يوم العاشور، جاء إلى الحسين عليه السلام يطلب منه الإذن، فتقدّم بين يديه وأخذ ...].
9) [في بحر العلوم مكانه: قالوا وبرز حنظلة بن أسعد الشّباميّ بين يدي الحسين وهو ينادي أمام القوم: يا ...].
يوم الأحزاب، مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود والّذينَ من بعدِهم، وما اللَّه يريد ظلماً للعِباد. ويا قَوْمِ! إنِّي أخافُ عليكُم يومَ التَّناد، يومَ تولُّونَ مُدبرين، ما لكُم مِنَ اللَّهِ مِن عاصِم» (1). يا قوم! لا تقتلوا حسيناً «فيُسْحِتَكُم بعذابٍ وقد خابَ مَن افترى». (2)
فقال له الحسين: يا ابن أسعد! (3)رحمك اللَّه (4)! إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ، ونهضوا إليك يشتمونك (5)وأصحابك، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصّالحين؟ فقال: صدقت (6)، جعلت فداك، (7)أفلا نروح إلى ربِّنا (8)فنلحق بإخواننا؟ فقال له الحسين: رُح إلى (9)ما هو خير لك (10)من الدّنيا وما فيها، وإلى ملك لا يَبْلى.
فقال: السّلام عليك (11)يا ابن رسول اللَّه (12)، وعلى أهل بيتك، وجمع (13)اللَّه بيننا وبينك في الجنّة (14). فقال الحسين: آمّين! آمّين! (15)ثمّ استقدم، فقاتل قتالًا (16)شديداً، (17)فحملوا
1) [أدام إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم ووسيلة الدّارين: الآية الشّريفة: «ومن يضلل اللَّه فما له من هاد»].
2) [إلى هنا حكى البحار وسائر المصادر بدله عن اللّهوف].
3) [لم يرد في البحار وإبصار العين].
4) [لم يرد في البحار وإبصار العين].
5) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: ليستبيحوك (يشتحونك خ ل)].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يا ابن رسول اللَّه].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أنت أعلم وأحقّ بذلك].
8) [المعالي: الآخرة].
9) [في إبصار العين: غير].
10) [في إبصار العين: غير].
11) [في إبصار العين: يا أبا عبداللَّه، وزاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وإبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: صلّى اللَّه عليك].
12) [في إبصار العين: يا أبا عبداللَّه، وزاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وإبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي والعيون ووسيلة الدّارين: صلّى اللَّه عليك].
13) [في إبصار العين وبحر العلوم: عرف].
14) [في البحار والعوالم: جنّته].
15) [حكى الأسرار بدله عن اللّهوف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ثمّ تقدّم إلى القوم مصلتاً سيفه، يضرب فيهم قدماً، حتّى تعطّفوا عليه، فقتلوه في حومة الحرب، رضوان اللَّه عليه].
16) [المعالي: أبطال وصبر على احتمال الأهوال حتّى قُتل].
17) [إلى هنا حكاه في بحر العلوم].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 24- 25/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 23- 24؛ البحراني، العوالم، 17/ 267؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 304- 305؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 393؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 75- 76؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 134- 135؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 415؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 77؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 247؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 135
وجاء حنظلة بن أسعد الشّباميّ، فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه الرّماح والسّهام، والسّيوف بوجهه ونحره، ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام.
فقال: أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق؟ فقال: رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا وما فيها، فقاتل قتال الشّجعان، وصبر على مضض الطّعان، حتّى قُتل، وألحقه اللَّه بدار الرّضوان.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33
قال الرّاوي: وجاء حنظلة بن أسعد (3)الشّباميّ (4)، فوقف بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السّهام والرّماح (5)والسّيوف بوجهه ونحره، وأخذ ينادي: (6)«يا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزابِ* مِثْل دَأْب قَوْم نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُود وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَما اللَّه يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِباد* وَيا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِيَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ» (7)، يا قوم! لا تقتلوا حسيناً، «فيُسْحِتَكُم بعذابٍ وقد خابَ من افترى». (8)
1) [حكى الأسرار بدله عن اللّهوف في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ثمّ تقدّم إلى القوم مصلتاً سيفه، يضرب فيهم قدماً، حتّى تعطّفوا عليه، فقتلوه في حومة الحرب، رضوان اللَّه عليه].
2) [المعالي: أبطال وصبر على احتمال الأهوال حتّى قُتل].
3) [الدّمعة: سعد].
4) [في المصدر وشرح الشّافية والدّمعة: الشّاميّ، وهو تصحيف، وفي تظلّم الزّهراء: الشّيبانيّ].
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) [لم يرد في شرح الشّافية].
7) [لم يرد في شرح الشّافية].
8) [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي].
(1)ثمّ التفت إلى الحسين عليه السلام، فقال له (2): أفلا نروح إلى ربّنا (3)ونلحق بإخواننا (4)، فقال (5): بلى، رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا وما فيها، (6)وإلى ملك لا يبلى (7). (8)فتقدّم، فقاتل قتال الأبطال، وصبر على احتمال الأهوال، حتّى قُتل، رضوان اللَّه عليه 5 6. (9)
پس روى به حسين كرده و عرض نمود: «نرويم به سوى پروردگارمان و به صف برادرانمان نپيونديم؟»
فرمود: «چرا، برو به سوى آن چه از دنيا و هرچه در آن است براى تو بهتر است. برو به سوى ملكى كه فنا و زوالى براى آن نيست.»
پس قدم پيش تر نهاد و قهرمانانه جنگيد و بر تحمل شدائد شكيبايى نمود تا شهيد گشت (رضوان اللَّه عليه).
فهرى، ترجمه لهوف،/ 109- 110
امير المؤمنين حسين فرمود: «اى پسر اسعد! اين قوم استحقاق عذاب خداوندى پيدا كرده اند كه دعوت تو را قبول نمى كنند و كدام خير و فلاح از ايشان توقع توان داشت كه برادران صالح را كشته اند و قاصد جان ما گشته.»
ابن اسعد گفت: «صدقت يا ابن رسول اللَّه! اكنون داعيه دارم كه باخوان خود ملحق گردم.»
امام حسين رضى الله عنه فرمود: «برو به منزلى كه بهتر از دنيا وما فيهاست.»
ابن اسعد گفت: «سلام بر تو و اهل بيت تو باد! اميد مى دارم كه خداى تعالى در بهشت ما و تو را به هم رساند.»
امام حسين آمين گفت و ابن اسعد بر مخالفان حمله آورد و جنگ هاى مردانه كرد تا شهادت يافت.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 159- 160
پس حنظلةبن اسعد شبامى آمد و سپروار در پيش روى آن امام اخيار ايستاد و تير و نيزه و شمشير آن كافران را بر روى و سينه خود خريد و به آواز بلند مى گفت: «يَا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزابِ* مِثْل دَأب قَوْم نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُود وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَما اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِباد* وَيا قَوْمِ إنَّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ* يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ»، يا قوم! لا تقتلوا حسيناً «فَيُسْحِتَكُمُ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى»
و اين ها نصيحتى چند است كه مؤمن آل فرعون با قوم فرعون مى گفت. يعنى: «اى قوم! من مى ترسم بر شما مثل آن عذاب ها كه بر امت هاى گذشته وارد شد، مانند عذاب قوم نوح و عاد و ثمود و آن ها كه بعد از ايشان بودند و خدا نمى خواهد ستمى براى بندگان خود. اى قوم! من مى ترسم بر شما از عذاب روز قيامت. روزى كه رو از محشر بگردانيد به سوى جهنم و شما را از عذاب خدا نگاه دارنده اى نباشد. اى قوم! مكشيد حسين را، پس مستأصل گرداند خدا شما را به عذاب عظيم. به تحقيق كه نااميد كسى است كه بر خدا افترا بندد.»
پس امام حسين عليه السلام گفت: «اى پسر اسعد! خدا تو را رحمت كند، ايشان مستوجب عذاب شدند در هنگامى كه نصيحت تو را قبول نكردند. تو را و اصحاب تو را دشنام دادند. اكنون چگونه مستحق عذاب اليم نباشند كه بزرگان دين را به قتل آوردند.»
حنظله گفت: «فداى تو شوم. آيا به ثواب خدا نمى رسم و به برادران خود ملحق نمى شوم؟»
حضرت فرمود: برو كه براى تو در آخرت مهيا گرديده است آن چه بهتر است از دنيا و آن چه در دنياست. مى روى به سوى مُلكى كه زوال ندارد.»
حنظله گفت: «السلام عليك اى فرزند رسول صلوات بر تو باد و بر اهل بيت تو! خدا جمع كند ميان ما و ميان تو در بهشت جاويد.»
حضرت گفت: «آمين.» و آن سعادتمند در درياى حرب غوطه خورد و به سعادت شهادت فائز گرديد و از مهالك دنيا خود را به ساحل نجات كشيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 670- 671
ابن طاوس، اللّهوف،/ 109- 110/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 23؛ البحراني، العوالم، 17/ 267؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 304؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 189- 190؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 294؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 362
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية].
3) [لم يرد في شرح الشّافية].
4) [لم يرد في شرح الشّافية].
5) [أضاف في تسلية المجالس: له الحسين عليه السلام].
6) [شرح الشّافية: وقاتل حتّى قتل أبطالًا وصبر صبراً جميلًا، حتّى استشهد رضى الله عنه].
7) [لم يرد في الأسرار].
8) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 280، وفي تسلية المجالس: قاتل حتّى قتل أبطالًا وصبر صبراً جميلًا على احتمال الأهوال حتّى قُتل رضى الله عنه].
9) راوى گفت: حنظلة بن اسعد شبامى آمد و در مقابل حسين ايستاد و تيرها و نيزه ها و شمشيرهايى را كه رو به حسين مى آمد، سپروار بر صورت و سينه خويش مى خريد و به آواز بلند آياتى از قرآن مجيد را تلاوت مى كرد. آيات شريفه شامل اندرزهايى است كه مؤمن آل فرعون به فرعونيان گوشزد كرده است، بدين مضمون: «اى مردم! من مى ترسم كه بر شما نيز عذابى برسد مانند عذابى كه بر گذشتگان رسيد. مانند قوم نوح و عاد و ثمود و آنان كه پس از اينان بودند و خداوند بر بندگان خود ستم روا ندارد. اى مردم! من بر شما از روز قيامت مى ترسم، روزى كه روى از محشر به سوى جهنم بگردانيد و كس نباشد كه شما را از عذاب خدا نگهدارد. اى مردم! حسين را نكشيد كه در زير شكنجه الهى بيچاره خواهيد شد و همانا زيانكار است آن كه بر خدا دروغ ببافد.»
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] وبرز من بعدهما حنظلة بن أسعد الشّباميّ (1)، فقام بين يدي الحسين ينادي: يا قوم! لا تقتلوا حسيناً، إنِّي أخاف عليكم مثل يوم التّناد، يوم تولّون مدبرين، مالكم من اللَّه من عاصم، يا قوم! لا تقتلوا حسيناً، فيسحتكم بعذاب أليم، فقد خاب من افترى. فقال الحسين عليه السلام: يا حنظلة! يرحمك اللَّه، فوَ اللَّه إنّهم استحقّوا العذاب، فقال حنظلة: صدقت يا سيِّدي، نفسي لك الفداء، أنت أعلم منِّي يا مولاي، أفلا تأمرني باللّحوق إلى إخواني؟ فقالوا له: رح إلى ما هو خير لك من الدّنيا، وامض إلى ملك لا يفنى.
وروى أنّ اللَّه تعالى رفع عن أصحاب الحسين الغطاء حتّى رأوا منازلهم في الجنّة، فلمّا رأوا ذلك، قصدوا ميدان الحرب، ثمّ إنّ حنظلة قاتل قتالًا شديداً حتّى قتل من القوم عشرين فارساً، وقُتل رحمة اللَّه عليه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 285
ثمّ برز حنظلة ويقول:
يا (2)شرّ قوم حسباً وزادا *** كم ترومون لنا العنادا
(3)أنتم اناس أبعد البعاد *** الا حفظ اللَّه لكم أولادا (4) فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ستّين فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (5)
و همى بانگ برمى داشت كه:
«يا قَوْمِ إنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأحْزابِ* مِثْل دَأب قَوْم نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودٍ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَما اللَّه يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِباد* وَيا قَوْمِ إنَّي أخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ* يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ»، يا قوم! لا تقتلوا حسيناً، «فَيُسْحِتَكُمُ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى»
يعنى: «اى قوم! من مى ترسم بر شما كه مستوجب عذاب لشگر احزاب شويد و كيفر قوم نوح و عاد و ثمود بينيد و به حكم عدل خداوند كريم، دستخوش عذاب اليم گرديد. اى قوم! من بر شما مى ترسم از روز برانگيزش و موقف پرسش كه هيچ پشتوانى و نگاهبانى نتوانيد يافت. اى قوم! با پسر پيغمبر رزم مزنيد و عذاب خداى قاهر غالب را بر جان و تن حتم مكنيد.»
فقال له الحسين: «يا ابن سعد! رحمك اللَّه، إنّهم قد استوجبوا العذاب حين ردّوا عليك ما دعوتهم إليه من الحقّ، ونهضوا إليك يشتمونك وأصحابك، فكيف بهم الآن وقد قتلوا إخوانك الصّالحين؟»
فرمود: «اى حنظلةبن سعد! خداوند تو را رحمت كناد، دانسته باش كه اين جماعت مستوجب عذاب و عقاب شدند. گاهى كه بدان چه ايشان را به سوى حق دعوت كردى، سر برتافتند و بر تو بيرون شدند و تو را به سب و شتم ياد كردند و اصحاب تو را دشنام گفتند. از آن پس كه برادران پارساى تو را كشتند، از ايشان چه طمع دارى؟»
حنظله عرض كرد: «يابن رسول اللَّه! پدر و مادرم فداى تو باد، سخن به راستى كردى. آيا من به سوى پروردگار خود نروم؟ و با برادران خود ملحق نشوم؟»
فرمود: «شتاب كن و برو به سوى چيزى كه بهتر است از دنيا و آن چه در دنيا است و به سوى سلطنتى كه هرگز كهنه نشود و زوال نپذيرد.»
حنظله عرض كرد: «السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه! صلّى اللَّه عليك وعلى أهل بيتك، وجمع بيننا وبينك في الجنّة.»
و حمله گران افكند و رزمى بزرگ بداد و جان بر سر شهادت نهاد (رحمة اللَّه عليه).
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 293- 294
1) [المطبوع: الشّاميّ، وهو تصحيف]
2) [في بحر العلوم مكانه: وهو يرتجز: يا ...]
3) [لم يرد في بحر العلوم].
4) [لم يرد في بحر العلوم].
5) و ديگر در غلواى جنگ حنظلة بن اسعد شبامى پيش شد و در برابر حسين عليه السلام بايستاد و در حفظ و حراست آن حضرت خويشتن را سپر حسام «1» و هدف سهام ساخت و هر خدنگى كه به جانب امام عليه السلام گشاد، مى يافت. يا زخم سيف و سنانى كه به قصد او فرا مى رسيد، به جان و تن مى خريد.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 343/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 415- 416
فلمّا كان اليوم العاشر، ورأى أنّ أصحاب الحسين قد اصيبوا، ولم يبق منهم إلّانفر، وقف بين يديه يقيه السّهام والرّماح والسّيوف بوجهه ونحره، وطلب منه الإذن، وأخذ ينادي القوم بآيات موعظة.
ثمّ قال للحسين: أفلا نروح إلى ربّنا ونلحق بإخواننا الصّالحين؟ فقال عليه السلام له: رُح إلى ما هو خير من الدّنيا وما فيها، إلى ملك لا يبلى. فسلّم عليه سلامَ مودِّع، ومضى وقاتل حتّى نال شرف الشّهادة، ثمّ شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في الزِّيارة الرّجبيّة وزيارة النّاحية المقدّسة، وما في جملة من كتب الرّجال، منها رجال الشّيخ عليه السلام من إبدال الشّباميّ بالشّاميّ. (1)
حسين به او فرمود: «اى پسر اسعد! خدايت رحمت كند، آن ها همان وقت مستحق عذاب شدند كه پيش از جنگ دعوت بر حق تو را رد كردند و برخاستند و به تو و يارانت جواب گفتند. اكنون چه حالى دارند كه برادران نيكت را كشته اند؟»
عرض كرد: «راست فرمودى قربانت. وقت است كه به سراى ديگر رويم و به برادران پيونديم (ط ف)؟»
فرمود: «آرى، برو به سوى آن چه برايت از دنيا وما فيها بهتر است. ملكى كه كهنه نشود.»
گفت: «السلام عليك يا ابا عبداللَّه! صلى اللَّه عليك وعلى اهل بيتك، خدا ميان ما و شما در بهشت شناسايى فراهم كند.»
فرمود: «آمين، آمين.»
پيش رفت (ف) و نبرد پهلوانانه اى كرد و بر هراس نبرد شكيبايى نمود تا كشته شد (عليه رحمة اللَّه المتعال).
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 127- 128
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 382
السّلام على حنظلة بن أسعد (2)الشّباميّ (3). (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 147
1) (ط مل) حنظلةبن اسعد شبامى آمد و جلوى حسين عليه السلام ايستاد (ف) و او را با چهره و گردن از تير و نيزه و شمشير نگهدارى مى كرد (ط مل) و فرياد مى زد: (غافر، آيه 30) «اى قوم! من بر شما مى ترسم از مانند روز احزاب 31. چون قوم نوح و عاد و ثمود و كسانى كه بعد از آن ها بودند، خدا نمى خواهد ستم بر بندگان 32. اى قوم! من بر شما از روز پشيمانى مى ترسم 33. روزى كه پشت داده بگريزيد و خدا پناهى به شما ندهد. هر كه را خدا گمراه كند، رهبرى ندارد. اى قوم! حسين را نكشيد تا خدا شما را به عذاب خود بكوبد. نوميد است هر كه دروغ بندد (ط م).»
2) [بحار، ج 45، والعوالم: سعد].
3) [في مصباح الزّائر والأسرار: الشّاميّ، وفي ناسخ التّواريخ وتظلّم الزّهراء: الشّيبانيّ. جاء في هامش مصباح الزّائر في نسخة «ه» بن سعدة الشّيبانيّ].
4) «سلام بر حنظلة بن اسعد شبامى.»
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 285 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 73؛ البحراني، العوالم، 17/ 340؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 414؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 246؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 322
السّلام على حنظلة بن (1)سعد الشّيبانيّ (2)(3). (4)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 295 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] حنظلة بن عمرو الشّيبانيّ. (5)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اولين حمله شهيد شدند: و ديگر حنظلة بن عمرو الشيبانى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّى، نفس المهموم،/ 295؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 230
حنظلة بن عمرو الشّيبانيّ. (6)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 113
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
1) [الإقبال (ط حجري): سعد الشّاميّ].
2) [الإقبال (ط حجري): سعد الشّاميّ].
3) [الإقبال (ط قم) والبحار: الشّباميّ، وفي مصباح الزّائر: الشّاميّ، وفي المزار: الشّابيّ].
4) سلام بر حنظلة بن اسعد شبامى. هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
5) در مناقب گفته: در حمله اول كشتگان اصحاب حسين عليه السلام از اين قرار است: حنظلة بن عمرو شيبانى.
6) حنظلة بن عمرو شيبانى: ابن شهرآشوب نام او را در شمار كشته شدگان اولين حمله ذكر كرده است و سيد امين نيز نام وى را آورده. واستاد خويى هم احتمال داده است كه او همان «حنظلة بن اسعد شبامى» باشد. (معجم رجال الحديث: 6/ 306 و 307). علّامه شوشترى نيز با درنظر گرفتن اين احتمال، احتمال كشته شدن حنظله شيبانى را در نخستين حمله بعيد شمرده است. (اين احتمالات بنابر اين فرض است كه حنظله وجود تاريخى داشته باشد.) كسانى كه اورا «شبامى» ناميده اند، درباره شهادت او در صحنه درگيرى و مبارزه اتفاق نظر دارند. شيبانى: منسوب به «شيبان» تيره اى از عرب «عدنان» (عدنان، عرب شمال).
حنظلة بن عمرو الشّيبانيّ: ذكره السّيّد الأمين في عداد الشّهداء في (أعيانه: ج 4، ق 1، ص 252). وعدّه ابن شهرآشوب في (مناقبه: ج 4، ص 113) من شهداء الحملة الاولى. واحتمال سيِّدنا الأستاذ الخوئي في (معجم رجال الحديث: ج 6، ص 306) اتّحاده مع حنظلة بن أسعد الشّباميّ، ولا مؤيِّد لهذا الاحتمال، بل إنّ السّيِّد الأمين اعتبرهما اثنين، كما في المصدر الآنف، ولعلّه الأصحّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
بنو شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكير بن وائل بن قاسط بن هنب ابن أفصى بن دُعمّى بن جُديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (من ولد اسماعيل عليه السلام) أو شيبان بن ذُهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب ... إلخ.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 292، 293، 295، 300، 302، 307، 309، 314، 316، 470
وفي بعض مؤلّفات أصحابنا عن قبسات الشّيخ درويش عليّ البغداديّ: إنّه لمّا قُتل مسلم، وجرى عليه ما جرى، ربطوا برجله حبله (1)وجرّوه في أسواق الكوفة، قال الشّعبيّ: فمرّ به رجل أعرابي من أهل واقصة، يقال له: حنظلة بن مرّة الهمدانيّ، وكان من شيعة عليّ بن أبي طالب، وهو راكب على مطيّته، فقال: ويلكم يا أهل الكوفة! ما فعل هذا الرّجل الّذي تفعلون به هذا الفعال؟ فقالوا: هذا خارجيّ، خرج على يزيد بن معاوية، فقال: يا قوم! باللَّه عليكم ما يقال له؟ وما اسمه؟ قالوا: هذا مسلم بن عقيل ابن عمّ الحسين عليه السلام، فقال: ويلكم! إذا علمتم أ نّه ابن عمّ الحسين عليه السلام، فلِمَ قتلتموه وسحبتموه
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
على وجهه؟ ثمّ نزل عن مطيّته وردّ يده إلى سيفه وسلّه من غمده، وحمل عليهم، وجعل يقاتل وهو يقول: لا خير في الحياة بعدك يا سيّدي، ولم يزل يقاتل حتّى قتل أربعة عشر رجلًا، فتكاثروا عليه حتّى قُتل وعجّل اللَّه بروحه إلى الجنّة، وربطوا برجله حبلًا، وسحبوه على وجهه، حتّى رُمي على كناسة الكوفة بجانب مسلم بن عقيل.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 244- 245/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 218- 219
دفن مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وحنظلة بن مرّة الهمدانيّ:
قال الثّعلبيّ: بقيت تلك الجثّة الطّاهرة على وجه الأرض من غير غسل ولا كفن، ولمّا دجى اللّيل، ونامت كلّ عين، شدّت زوجة ميثم التّمّار على نفسها وخرجت إلى الكناسة، وحملت مسلم بن عقيل وهاني بن عروة وحنظلة بن مرّة إلى دارها، ولمّا انتصف اللّيل ونامت كلّ عين، حملتهم إلى جنب المسجد الأعظم ودفنتهم بدمائهم، ولم يعلم بها أحد إلّا زوجة هاني بن عروة، لأنّها كانت في جوارها، رحمة اللَّه عليهم ورضوانه، وقد رثت بقولها:
فإن كنتِ ما تدرين ما الموت فانظري *** إلى هاني في السّوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشّم السّيف وجهه *** وآخر يهوي من طمار قتيل
أصابهما فرخ البغيّ فأصبحا *** أحاديث من يروي بكلِّ سبيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه *** ونضح دمٍ قد سال كلّ مسيل
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 209
حيّان بن الحارث: ورد في زيارة النّاحية والرّجبيّة [في مصباح الزّائر، ص 296]: السّلام على حيّان بن الحارث السّلمانيّ، وليس في كتب التّراجم والرِّجال ذكر له.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 136
[يُحتمل اتّحاده مع جنادة بن الحارث السّلمانيّ الأزديّ، راجع 59/ 72- ص 350- 351].
خالد بن عمرو بن خالد الأزديّ.
له أبيات، أوّلها: (صبراً على الموت) تدلّ على تشيّعه، مذكورة في مناقب ابن شهرآشوب، ج 2، ص 260.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 295
خالد بن عمرو الصّيداويّ:
وفي بعض كتب المقاتل: خرج إلى القتال بعد أبيه أمام الحسين وأخذ يرتجز ويقول:
صبراً على الموت بني قحطان *** كيما تكون في رضا الرّحمن
ذي المجد والعزّة والبرهان *** وذي العلا والطّول والإحسان
يا أبتا قد صرت في الجنان *** في قصر ربّ حسن البنيان
فقاتل، فقتل بضع أشخاص، ثمّ قُتل.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 136
له ذكر في (1):
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 192- 193
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 14
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 101
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 154
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 288/ عنه: المجلسي، البحار، 45/
18؛ البحراني، العوالم، 17/ 261؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 298؛ الدّربندي، أسرار
الشّهادة،/ 293؛ القمّي، نفس المهموم،/ 287؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 238؛ مثله
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 392- 393
المجلسي، جلاء العيون،/ 665
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشهداء عليه السلام، 2/ 274
1) [راجع أباه عمرو بن خالد الأزديّ، المجلّد، 16 رقم 215/ 259].
پسر مسلم عنان برتافت و حمله گران افكند و مادر از قفايش فرياد همى كرد كه: «اى پسر! شاد باش كه هم اكنون از دست ساقى كوثر سيراب خواهى شد.»
و او مردانه همى كوشيد تا پس از قتل سى تن از مشركان شربت شهادت نوشيد. كوفيان سر اورا بريده و به سوى مادرش افكندند. مادر، سر را برداشت و ببوسيد و چنان بگريست كه همگنان «2» همگان بگريستند.
قفر: بى آب و علف.
همگنان: حاضران.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 277/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 305- 306
اكنون بر سر سخن رويم و نام آنان را كه فاضل مجلسى عليه الرحمه ياد نفرموده است فراياد آريم و نام راوى را با اسناد باز نماييم و تاكنون چند كه از شهدا بازنموده ايم بيش و كم پنج تن بر آن چه فاضل مجلسى نگاشته افزوده ايم: سه ديگر پسر مسلم بن عوسجه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 309
و تباهى سى تن به دست پسر مسلم بن عوسجه.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
خلف بن مسلم بن عوسجة:
قال صاحب الحوادث، ناقلًا عن روضة الأحباب، للسّيّد عطاء اللَّه الشّافعيّ: خرج بعد أبيه حتّى قاتل، وقُتل رضوان اللَّه عليه. (3)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 305- 306
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 136
1) اسامى شهدا در كتب آل محمّد صلى الله عليه و آله كه ثبت و بعضى از آنها در زيارت شهدا مذكور و برخى در كتب مقاتل مسطور است و آنچه اين عديم العلم قليل البضاعه صدر الدّين بن الفاضل العلّامه استخراج كرده ايم اينها بودند: خزيمة بن عم القزويني، رياض القدس، 1/ 300
2) بالجمله، در كتاب «روضة الاحباب» مسطور است كه: مسلم را پسرى جوان بود. چون پدر را كشته ديد، مانند شيرى شرزه بردميد. حسين عليه السلام او را از آهنگ خويش بازداشت و فرمود: «اى جوان! پدرت شهيد شد و اگر تو نيز كشته شوى، مادرت پسر مسلم خواست طريق مراجعت سپارد، مادرش شتابزده سر راه بر وى گرفت و گفت: «اى فرزند! سلامت نفس را بر نصرت پسر پيغمبر اختيار مى كنى؟ هرگز از تو رضا نخواهم شد.»
3) ام خلف زوجه مسلم بن عوسجه، سيد عطاء اللَّه شافعى در كتاب «روضة الاحباب» گويد: و محكى از جلد سوم ابواب الجنان است كه اين جوان پسر مسلم بن عوسجه نامش خلف بوده.
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند، فرمود:
«اى شجعان روز دار و بُرد! و اى فرسان تنگناى نبرد! چه افتاد مرا كه مى خوانم شما را و پاسخ نمى گوييد و دعوت مى كنم و اجابت نمى فرماييد؟ ارجو «1» كه از اين خواب انگيخته شويد. آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت او را دست بازداشتيد؟ اينك زنان رسول خدايند كه بى نصرت شما اسير رنج و عنايند. هم اكنون برخيزيد و اين طغات لئام «2» را از حرم او دفع دهيد. همانا مرگ بر شما دست يافت و بخت از شما به نحوست دهر روى برتافت؛ وگرنه شما در اجابت دعوت من كندى نكرديد و از نصرت من باز ننشستيد. هم اكنون ما از براى شما آزرده و غمنده ايم و از قفاى شما آينده و گراينده ايم.»
و اين اشعار قرائت فرمود:
«قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة *** والقوم بين مُدعّسٍ ومكردسٍ «3»
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفس
نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ *** عافوا الحياة وألبسوا من سندس
ارجو: اميدوارم.
لئام (جمع لئيم): مردمان پس فطرت.
مدعس (اسم مفعول از مصدر تدعيس): نيزه زدن. مكردس (اسم مفعول از ماضى كردس): دسته دسته كردن اسبان و مقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است. معنى اين اشعار در ص 215 ذكر شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 377- 378
موسوعة الامام الحسين(عليه السلام)، ج 15، ص: 1065
داود بن الطّرمّاح: في كتاب الرّجال والتّراجم ليس له ذكر، وإنّما ذكر الحسين عليه السلام في كلماته قال: يا أبطال الصّفاء! ويا مسلم بن عوسجة! ويا حبيب بن مظاهر! ويا داود بن الطّرمّاح.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 136
1) آن گاه از يمين و شمال نگران شد. اصحاب را همگان كشته ديد و برادران و فرزندان را در خاك و خون آغشته نگريست. پس ندا در داد كه: «يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! ويا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! ويا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع! ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عُمير بن المطاع! ويا أسد الكلبيّ! ويا عبداللَّه ابن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطّرمّاح! ويا حرّ الرّياحيّ! ويا عليّ بن الحسين! ويا أبطال الصّفا! ويا فرسان الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني؟ وأدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام، أرجو تنتبهون؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا من نومتكم، أ يّها الكرام! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون. فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
الشّعبيّ قال: دخل الحسين بن عليّ يوماً على معاوية ومعه مولى له يقال له ذكوان، وعند معاوية جماعة من قريش، فيهم ابن الزّبير، فرحّب معاوية بالحسين وأجلسه على سريره، وقال: ترى هذا القاعد- يعني ابن الزّبير- فإنّه ليدركه الحسد لبني عبد مناف.
فقال ابن الزّبير لمعاوية: وقد عرفنا فضل الحسين وقرابته من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؛ لكن إن شئت اعلمك فضل الزّبير على أبيك أبي سفيان فعلت، فتكلّم ذكوان مولى الحسين بن عليّ، فقال: يا ابن الزّبير، إنّ مولاي ما يمنعه من الكلام أن لا يكون طلق اللّسان، رابط الجنان؛ فإن نطق، نطق بعلم؛ وإن صمت، صمت بحلم؛ غير أ نّه كفّ الكلام، وسبق إلى السّنان، فأقرّت بفضله الكرام؛ وأنا الّذي أقول:
فم الكلام لِسابق في غايةٍ *** والنّاس بين مقصِّر ومبلّدِ
إنّ الّذي يجري ليُدركَ شَأوهُ *** يُنْمى بغير مُسوّدٍ ومُسدَّدِ
بل كيف يُدرَك نورُ بدرٍ ساطعٍ *** خيْرِ الأنام وفرعِ آل محمّدِ
فقال معاوية: صدق قولك يا ذكوان؛ أكثر اللَّه في موالي الكرام مثلك.
فقال ابن الزّبير: إنّ أبا عبداللَّه سكت وتكلّم مولاه، ولو تكلّم لأجبناه، أو لكففنا عن جوابه إجلالًا له؛ ولا جواب لهذا العبد.
قال ذكوان: هذا العبد خير منك؛ قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «مولى القوم منهم»؛ فأنا مولى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وأنت ابن العوام بن خويلد؛ فنحن أكرم ولاءً وأحسن فعلًا.
قال ابن الزّبير: إنّي لست أجيب هذا؛ فهات ما عندك.
فقال معاوية: قاتلك اللَّه يا ابن الزّبير، ما أعياك وأبغاك، أتفخر بين يدي أمير المؤمنين وأبي عبداللَّه؟ إنّك أنت المتعدي لطَوْرك، الّذي لا تعرف قدرك؛ فقس شِبرك بفترك؛ ثمّ تعرَّفْ كيف تقع بين عرانين بني عبد مناف؛ وأما واللَّه لئن دفعت في بحور بني هاشم وبني عبد شمس لقطّعتك بأمواجها، ثمّ لترمينّ بك في لُججها؛ فما بقاءك في البحور إذا غمرتك،
وفي الأمواج إذا بهزتك؟ هنالك تعرف نفسك؛ وتندم على ما كان من جرأتك، وتُمسي ما أصبحت فيه من أمان وقد حِيل بين العير والنّزوان.
فأطرق ابن الزّبير مليّاً، ثمّ رفع رأسه، فالتفت إلى من حوله، ثمّ قال: أسألكم باللَّه! أتعلمون أنّ أبي حواري رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وأنّ أباه أبا سفيان حارب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؟ وأنّ امِّي أسماء بنت أبي بكر الصِّدِّيق، وامّه هند آكلة الأكباد؟ وجدِّي الصِّدِّيق، وجدّه المشدوخ ببدر ورأس الكفر؟ وعمّتي خديجة ذات الخطر والحسب، وعمّته امّ جميل حمّالة الحطب؟
وجدّتي صفيّة، وجدّته حمامة؟ وزوج عمّتي خير ولد آدم محمّد (صلي الله عليه و آله) ، وزوج عمّته شرّ ولد آدم أبو لهب، سيصلى ناراً ذات لهب؟ وخالتي عائشة امّ المؤمنين، وخالته أشقى الأشقين؟ وأنا عبداللَّه، وهو معاوية؟
وقال له معاوية: ويحك يا ابن الزّبير! كيف تصف نفسك بما وصفتها؟ واللَّه ما لك في القديم من رئاسة، ولا في الحديث من سياسة، ولقد قُدْناك وسُدْناك قديماً وحديثاً، لا تستطيع لذلك إنكاراً، ولا عنه فِراراً، وإنّ هؤلاء الحضور ليعلمون أنّ قريشاً قد اجتمعت يوم الفخار على رئاسة حرب بن اميّة، وأنّ أباك واسرتك تحت رايته، راضون بإمارته، غير منكرين لفضله، ولا طامعين في عزله، إن أمر أطاعوا، وإن قال أنصتوا، فلم تزل فينا القيادة وعزّ الولاية؛ حتّى بعث اللَّه عزّ وجلّ محمّداً (صلي الله عليه و آله) ، فانتخبه من خير خلقه، من اسرتي لا اسرتك، وبني أبي لا بني أبيك، فجحدته قريش أشدّ الجحود؛ وأنكرته أشدّ الإنكار، وجاهدته أشدّ الجهاد، إلّامن عصم اللَّه من قريش؛ فما ساد قريشاً وقادهم إلّا أبو سفيان بن حرب، فكانت الفئتان تلتقيان، ورئيس الهدى منّا، ورئيس الضّلالة منّا؛ فمهديُّكم تحت راية مهديّنا، وضالّكم تحت راية ضالّنا؛ فنحن الأرباب، وأنتم الأذناب؛ حتّى خلّص اللَّه أبا سفيان بن حرب بفضله من عظيم شركه؛ وعصمه بالإسلام من عبادة الأصنام؛ فكان في الجاهليّة عظيماً شأنه، وفي الإسلام معروفاً مكانه؛ ولقد اعطي يوم الفتح ما لم يُعْطَ أحد من آبائك؛ وإن مناديَ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) نادى: من دخل المسجد فهو آمِن، ومَن دخل دار أبي سفيان فهو آمِن؛ وكانت داره حَرماً، لا دارُك ولا دار أبيك؛
وأمّا هند، فكانت امرأة من قريش في الجاهليّة، عظيمة الخطر؛ وفي الإسلام كريمة الخبر، وأمّا جدّك الصِّدِّيق فبتصديق عبد مناف سُمّي صدِّيقاً، لا بتصديق عبد العُزّى، وأمّا ما ذكرت من جدِّي المشدوخ ببدر، فلعمري لقد دعا إلى البراز هو وأخوه وابنه، فلو برزْتَ إليه أنت وأبوك ما بارزوكم ولا رأوكم لهم أكفاء، كما قد طلب ذلك غيركم فلم يقبلوهم، حتّى برز إليهم أكفاؤهم من بني أبيهم، فقضى اللَّه مناياهم بأيديهم، فنحن قتلنا ونحن قُتلنا. وما أنت وذاك؟ وأمّا عمّتك امّ المؤمنين فبِنا شرُفت وسُمّيت امّ المؤمنين، وخالتك عائشة مثل ذلك، وأمّا صفيّة فهي أدْنَتْك من الظّلّ، ولولا هي لكنت ضاحياً؛ وأمّا ما ذكرت من عمّك وخال أبيك سيّد الشّهداء، فكذلك كانوا رحمهم اللَّه، وفخرُهم وإرثهم لي دونك، ولا فخر لك فيهم، ولا إرث بينك وبينهم؛ وأمّا قولك: أنا عبداللَّه وهو معاوية، فقد علمت قريش أ يُّنا أجود في الإزَم، وأحْزم في القُدُم، وأمنع للحُرَم؛ لا واللَّه، ما أراك منتهياً حتّى تروم من بني عبد مناف ما رام أبوك، فقد طالبهم بالذّحول، وقدّم إليهم الخيول، وخدعتم امّ المؤمنين، ولم تراقبوا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، إذ مددتم على نسائكم السُّجوف، وأبرزتم زوجته للحتوف ومقارعة السّيوف، فلمّا التقى الجمعان، نكص أبوك هارباً، فلم يُنْجِه ذلك أن طحنه أبو الحسين بكلكله طحن الحصيد بأيدي العبيد، وأمّا أنت فأفلتَّ بعد أن خمشتْك براثينُه ونالتْك مخاليبه، وأيم اللَّه ليقوّمنّك بنو عبد مناف بشقافها، أو لَتُصبِحَنّ منها صباحَ أبيك بوادي السّباع، وما كان أبوك المرهوب جانبه، ولكنّه كما قال الشّاعر:
أكِيلة سرحانٍ فَريسة ضيغمٍ *** فقَضْقَضَه بالكفّ منه وحطّما
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 86- 89
والمقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى:
وعشرة من موالي الحسين عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 331
ولم يذكر أسماء من مواليه، وذكوان هو من مواليه، ويحتمل أن يكون من الشّهداء في الحملة الاولى.
قُتل من الأزد: ومولى لأزد شنوءة (1)، يدعى رافعاً.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 122
رافع بن عبداللَّه مولى مسلم الأزديّ.
لسّماوي، إبصار العين،/ 108
رافع مولى مسلم الأزديّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
رافع بن عبداللَّه مولى مسلم بن كثير الأزديّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 270/ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 422
رافع مولى مسلم الأزديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
رافع بن عبداللَّه مولى مسلم بن كثير الأزديّ.
قُتل مع الحسين عليه السلام سنة 61.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 448
رافع مولى مسلم الأزديّ:
وخرج رافع بن عبداللَّه مولى مسلم بن كثير الأزديّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419
1) [الحدائق الورديّة: شنوة].
رافع بن عبداللَّه الأزديّ الكوفيّ:
وهو مولى مسلم بن كثير.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 136
كان رافع خرج إلى الحسين عليه السلام مع مولاه مسلم، المذكور قبله.
السّماوي، إبصار العين،/ 108
قال صاحب الحدائق: كان رافع بن عبداللَّه خرج إلى الحسين عليه السلام من الكوفة مع مولاه مسلم بن كثير، كما تقدّم، فوافاه لدن نزوله في كربلاء. وكان ملازماً للحسين عليه السلام هو ومولاه مسلم إلى اليوم العاشر.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 270- 271
ذكر أهل السّير: إنّه خرج إلى الحسين، فوافاه عند نزوله في كربلا، ولازمه إلى أن وقعت الواقعة اليوم العاشر، فتقدّم بين يديه، وقتل من القوم جمعاً كثيراً، ثمّ نال شرف الشّهادة، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 422
عن ابن شهرآشوب في المناقب: كان قد خرج مع مولاه مسلم إلى الحسين من الكوفة، فوافياه لدن نزوله كربلاء.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 448
وقد جاء إلى الحسين عليه السلام مع مسلم المذكور.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419
وحضر القتال، فقُتل بعد مسلم مبازرة بعد صلاة الظّهر.
السّماوي، إبصار العين،/ 108- 109/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 419
فلمّا نشب القتال، تقدّم مولاه إلى الحرب بين يدي الحسين عليه السلام (1)، وقتل في الحملة الاولى (2)كما مرّ في محلِّه (3)، وقُتل رافع بن عبداللَّه مبارزة بعد صلاة الظّهر في حومة الحرب بعدما قتل من القوم جماعة كثيرة وجرح آخرين، ثمّ اشتركا في قتله كثير بن شهاب التّميميّ ومحفز بن أوس الضّبّيّ، انتهى.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 271/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 136
استشهدا معه، قُتل مولاه في الحملة الاولى، وقُتل هو مبارزة بعد الظّهر.
الأمين، أعيان الشّيعة، 6/ 448
حبيب بن مظهر بن رئاب بن الأستر بن خجوان بن فقعس الكنديّ، ثمّ الفقعسيّ، له إدراك، عمّر حتّى قُتل مع الحسين بن عليّ. ذكره ابن الكلبيّ مع ابن عمّه ربيعة بن حوط ابن رئاب.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 373 رقم 1949
قال المرزبانيّ: ربيعة بن حوط بن رئاب، أدرك حياة النّبيّ صلى الله عليه و آله، وحضر يوم ذي قار، ثمّ نزل الكوفة. وكان بها إلى أن جاء الحسين عليه السلام من مكّة إلى العراق حتّى نزل بكربلاء، ثمّ خرج ربيعة بن خوط من الكوفة، وجاء إلى الحسين عليه السلام مع ابن عمّه حبيب، وكان حبيب معه إلى أن قُتل بين يديه في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 188؛ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 120
(4)[ربيعة بن حوط: قال ابن عساكر: وهو مكنّى بأبي ثور، أو أبا المهوش. كان من
الشّعراء المخضرمين الّذين أدركوا عصر الجاهليّة والإسلام] (1)، وإنّه ساكن في الكوفة، وذهب إلى كربلاء، وقاتل حتّى قُتل، رضوان اللَّه عليه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 137
قُتل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما [...]. رجل من آل أبي لهب لم يسمّ لنا.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 77
وحدّثني أبو عثمان المازنىّ، قال: اسِر رجل يوم الحسين بن عليّ رضى الله عنه، فاتي به يزيد ابن معاوية، فقال له: أليس أبوك القائل:
ارجِّلُ جُمَّتي وأجُرُّ ذيلي *** وتحمِلُ شِكّتي افُقٌ كميْتُ
امشِّي في سَراة بني غُطَيْفٍ *** إذا ما سامني ضيْمٌ أبيْتُ
قال: بلى، فأمر به، فقُتل.
المبرّد، الكامل، 1/ 72
وحكي أ نّه أحضر عند يزيد بن معاوية رجل من أصحاب الحسين عليه السلام، وكان قد اسِر من كربلا، فقال له يزيد: أكان أبوك الّذي قال: «أرجل جمّتي» إلى آخره؟ قال:
نعم، فأمر يزيد بقتله، فقُتل رحمة اللَّه عليه. (3)
«زلف خود شانه زنم دامن خود را بكشم *** اسب رهوار كميتى است به زير پايم
سرورانى ز عطيفند و به دنبال روان *** چون ز ظلمى به هراسم به فلك سرسايم»
گفت: «آرى.»
يزيد امر كرد و او را كشتند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 53
القمّي، نفس المهموم،/ 126
1) [هذه العبارة حُكيت عن الإصابة، 1/ 511، راجع: حبيب بن مظاهر الأسديّ في عنوان ميزاته العائليّة].
2) و دو نفر ديگر بعد از ظهر ملحق شدند، يكى مرد سياح صاحب كشكول آب و ديگرى جوان نصرانى القزوينى، رياض القدس، 1/ 301
3) حكايت شده است كه يكى از اصحاب حسين بن على عليه السلام در كربلا اسير شد و او را نزد يزيد بردند. به او گفت: «پدر تو بود كه گفته است:
وحضرت الصّلاة، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف.
فلمّا فرغوا، شدّ عليهم العدوّ، فاقتتلوا بعد الظّهر قتالًا شديداً، ووصل إلى الحسين، فاستهدف دونه سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، فما زال يُرمى حتّى سقط، ويقال إنّه استهدف دونه رجل من بني حنيفة غير سعيد بن عبداللَّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 195- 196
وتقدّم زهير بن القين، فقاتل بين يدي الحسين وهو يقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودهم بالسّيف عن حسين
قال: وحضرت صلاة الظّهر، فأمر عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه، وصلّى بهم صلاة الخوف بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض.
قال ابن حصين: إنّها لا تُقبَل منك، قال حبيب بن مظاهر: لا يُقبَل من آل رسول اللَّه وأنصارهم، وتُقبَل منك وأنتَ شارب الخمر؟!
وقيل: صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء، وقاتل زهير قتالًا شديداً حتّى قُتل.
ولمّا وصل القتال إليه عليه السلام، تقدّم أمامه رجل من بني حنيفة يقيه بنفسه حتّى سقط بين يدي الحسين عليه السلام.
فقال الحنفيّ: اللَّهمّ لا يعجزك شي ء تريده، فأبلغ محمّداً صلى الله عليه و آله نصرتي ودفعي عن الحسين، وارزقني مرافقته في دار الخلود.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33- 34
رجل من خزيمة في كربلاء سفير عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ، وبقي معه إلى أن استشهد.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 219
قال أبو مخنف رحمه الله: وأوّل راية سارت لحرب الحسين عليه السلام راية عمر بن سعد (لعنه اللَّه) وتحتها ستّة آلاف فارس، ثمّ دعا بشبث بن ربعيّ (لعنه اللَّه) وعقد له راية، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس، ثمّ دعا بعروة بن قيس (لعنه اللَّه) وعقد له راية، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس، ثمّ دعا بسنان بن أنس وعقد له راية على أربعة آلاف فارس.
قال: فتكاملوا ثمانين ألف فارس من أهل الكوفة ليس فيهم شاميّ ولا حجازيّ حتّى نزلوا قريباً من عسكر الحسين عليه السلام، فدعا ابن سعد (لعنه اللَّه) بكثير بن شهاب (لعنه اللَّه) وقال له: انطلق إلى الحسين وقل له: ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا؟ فأقبل حتّى وقف بإزاء الحسين عليه السلام ونادى: يا حسين! ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا؟
فقال الحسين عليه السلام: أتعرفون هذا الرّجل؟ فقال له أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله: هذا من أشرّ أهل الأرض، فقال عليه السلام: سلوه ما يريد؟ فقال: اريد الدّخول على الحسين عليه السلام، فقال له زهير بن القين رحمه الله: ألق سلاحك وادخل، فقال: لست أفعل، فقال: انصرف من حيث أتيت، فانصرف إلى ابن سعد وأخبره بذلك. (1)
فأنفذ برجل آخر من (2)خزيمة، وقال له: امض (3)إلى الحسين عليه السلام وقل له: ما الّذي جاء (4)بك إلينا وأقدمك علينا؟ فأقبل (5)حتّى وقف بأزاء الحسين (6)عليه السلام فنادى (7): فقال
1) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
2) [في المعالي مكانه: لمّا رجع كثير أنفذ عمر بن سعد برجل من ...].
3) [الأسرار: انطلق].
4) [المعالي: أتى].
5) [زاد في الأسرار: يسير].
6) [في الأسرار: العسكر، وفي المعالي: الإمام عليه السلام].
7) [زاد في الأسرار: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، وزاد في المعالي: أنا رسول].
الحسين عليه السلام (1): (2)أ (3)تعرفون هذا الرّجل (4)؟ فقالوا (5): هذا رجل (6)فيه الخير (7)إلّاأ نّه شهد (8)هذا الموضع (9)(10)، فقال (11): سلوه ما (12)يريد؟ (13)فقال: أريد الدّخول على الحسين عليه السلام، فقال له زهير رحمه الله: ألق سلاحك وأدخل، (14)فقال: حبّاً (15)وكرامة. ثمّ ألقى (16)سلاحه ودخل (17)عليه، فقبّل يديه ورجليه 14، وقال: يا مولاي! (18)ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا (19)؟ فقال عليه السلام: كتبكم (20)، فقال: (21)الّذين كاتبوك هم 18 اليوم من خواصّ ابن زياد (لعنه اللَّه).
1) [زاد في الأسرار: لأصحابه].
2) [المعالي: أتعرفوه].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) [المعالي: أتعرفوه].
5) [في وسيلة الدّارين مكانه: قال أبو مخنف: لمّا رجع كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ اللّعين، أنفذ عمر بن سعد برجل من خزيمة حتّى وقف بإزاء الإمام أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام فنادى: أنا رسول، فقال الحسين: أتعرفونه؟ فقالوا ...].
6) [الأسرار: جيّد فاضل].
7) [الأسرار: جيّد فاضل].
8) [زاد في الأسرار: في].
9) [المعالي: المشهد وهذا الموضع الفظيع].
10) [زاد في الأسرار: الفظيع].
11) [زاد في الأسرار: لهم].
12) [زاد في الأسرار: الّذي].
13) [زاد في الأسرار: فقال زهير بن القين: ما الّذي تريد؟].
14) [الأسرار: فألقى].
15) [لم يرد في المعالي].
16) [الأسرار: فألقى].
17) [الأسرار: انكبّ على قدميه يقبّلهما].
18) [زاد في الأسرار: ابن سعد لعنة اللَّه عليه يقول].
19) [الأسرار: إلينا].
20) [زاد في الأسرار: الّتي أوردتني إليكم وأقدمتني إليكم].
21) [الأسرار: يا مولاي، لعن اللَّه الّذين كاتبوك وأزعجوك، فإنّهم].
فقال له: ارجع إلى صاحبك وأخبره (1)بذلك، فقال: يا مولاي! من الّذي (2)يختار النّار على الجنّة؟ فوَاللَّه ما أفارقك حتّى ألقى حمامي بين يديك (3)، فقال له الحسين عليه السلام: واصلك اللَّه كما واصلتنا بنفسك، ثمّ أقام عند (4)الحسين عليه السلام حتّى قُتل رحمه الله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 51- 53/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 258- 259؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 309؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 219
قال: وأقبل الحسين يكلِّم من بعث إليه ابن زياد، وإنّي لأنظر إليه، وعليه جبّة بُرد، فلمّا أبوا ما قال لهم، انصرف إلى مصافّه، وإنّهم لمائة رجل أو قريب من مائة، فيهم من صُلْب عليّ خمسة، وستّة عشر من الهاشميّين، وفيهم رجل من سليم حليف لهم، ورجل من كنانة حليف لهم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 424، أنساب الأشراف، 3/ 226
قال الحصين: وحدّثني سعد بن عبيدة، قال: (5)إنّ أشياخاً من أهل الكوفة لَوُقوف على التّلّ يبكون ويقولون: اللَّهمّ أنزِل نصرك، قال: قلت: يا أعداء اللَّه، ألا تنزلون فتنصرونه! قال: فأقبل الحسين يكلِّم مَنْ بعث إليه ابن زياد، قال (6): وإنِّي لأنظر إليه وعليه جبّة من بُرود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه (7)رجل من بني تميم يقال له: عمر الطُّهَويّ (8)بسهم، فإنِّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه، متعلّقاً في جبّته، (9)فلمّا أبوا عليه (10)
1) [الأسرار: أعلمه].
2) [الأسرار: يترك الجنّة ويدخل النّار؟].
3) [الأسرار: يترك الجنّة ويدخل النّار؟].
4) [الأسرار: مع].
5) [بغية الطّلب: إنّي لأنظر إلى الحسين عليه السلام يكلّمهم].
6) [بغية الطّلب: إنّي لأنظر إلى الحسين عليه السلام يكلّمهم].
7) [بغية الطّلب: عمير الطّهاويّ].
8) [بغية الطّلب: عمير الطّهاويّ].
9) [لم يرد في بغية الطّلب].
10) [لم يرد في بغية الطّلب].
رجع إلى مصافّه، و (1)إنِّي (2)لأنظر إليهم (3)، وإنّهم لقريب من مائة رجل، فيهم لصُلب عليّ ابن أبي طالب عليه السلام خمسة، (4)ومن بني هاشم ستّة عشر (5)، (6)ورجل من بني سُلَيم (7)حليفٌ لهم، ورجل (8)من بني كنانة (9)حليف لهم، وابن عمر بن زياد 4 6. (10)
گويد: گفتم: «اى دشمنان خدا! چرا پايين نمى آييد كه او را يارى كنيد؟»
گويد: حسين پيش آمد و با كسانى كه ابن زياد سوى وى فرستاده بود، سخن كرد.
راوى گويد: او را مى ديدم كه جبه اى از حله ها به تن داشت و چون با آن ها سخن كرد، بازآمد. يكى از بنى تميم به نام عمرطهوى تيرى سوى وى انداخت و ديدم كه تير ميان دو شانه اش به جبه آويخته بود و چون از او نپذيرفتند، به طرف صف خويش بازگشت. ديدمشان كه نزديك به يك صد كس بودند. پنج كس از نسب على بن ابى طالب عليه السلام و شانزده كس از بنى هاشم. يكى از بنى سليم و يكى از بنى كنانه. هر دوان وابسته بنى هاشم و پسر عمر بن زياد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2979
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 392- 393/ مثله الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 348؛
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2638، الحسين بن عليّ،/ 97
وأقبل الحسين يكلِّم مَنْ بعث إليه ابن زياد وعليه جبّة من برود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه رجل من بني تميم، يقال له عمرو الطّهويّ، بسهم بين كتفيه، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً بجبّته، فلمّا أبوا عليه رجع إلى مصافّه وإنّي لأنظر إليهم وهم قريب من مائة رجل، فيهم لصلب عليّ خمسة، ومن بني هاشم ستّة عشر، ورجل من بني سليم حليف لهم، ورجل من بني كنانة حليف لهم، وابن عمّ ابن زياد.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170- 171
1) [لم يرد في بغية الطّلب].
2) [في تاريخ الإسلام مكانه: قال سعد: وإنّي ...].
3) [لم يرد في بغية الطّلب].
4) [تاريخ الإسلام: أو سبعة، وعشرة من الهاشميّين].
5) [تاريخ الإسلام: أو سبعة، وعشرة من الهاشميّين].
6) [بغية الطّلب: ومنهم حليف لهم من بني سليم].
7) [تاريخ الإسلام: آخر].
8) [تاريخ الإسلام: آخر].
9) [لم يرد في تاريخ الإسلام].
10) سعد بن عبيده گويد: تنى چند از پيران كوفه بر تپه ايستاده بودند و مى گريستند و مى گفتند: «خدايا! نصرت خويش را بيار.»
حدّث أبو العبّاس الحميري، قال رجل من عبدالقيس: قُتل أخوه مع الحسين عليه السلام، فقال:
يا فرو قومي فاندبي خير البريّة في القبور وابكي الشّهيد بعبرةٍ من فيض دمع ذي درور
ذاك الحسين مع التّفجّع والتّأوّه والزّفير قتلوا الحرام من الأئمّة في الحرام من الشّهور
ابن نما، مثير الأحزان،/ 42
عبدالقيس بن أفصى بن دعْمَى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (من ولد إسماعيل عليه السلام)، بنو ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان باليمن.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 292، 295
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] برز من بعده [مالك] رجل يقال له رشيد، فحمل عليهم وقتل منهم عشرين فارساً، فقتله القوم عند مقتلة العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السلام، فوقع عليها. وفي رواية أخرى: أ نّهما قُتلا جميعاً ودُفنا في قبر واحد.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286
وأصحاب أمير المؤمنين الّذين كانوا شرطة الخميس [...] رُشَيد الهَجَريّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 3، 4
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام: [...] رُشَيد الهَجَريّ.
البرقيّ، الرّجال،/ 7- 8
من جملة مبايعي أمير المؤمنين عليه السلام الرّاضين بإمامته، الباذلين أنفسهم في طاعته [...].
ومن يلحق بهم في الذّكر من أوليائهم وعلْية شيعتهم وأهل الفضل في الدِّين والإيمان والعلم والفقه والقرآن، المنقطعين إلى اللَّه تعالى بالعبادة والجهاد والتّمسّك بحقائق الإيمان [...]، ورشيد الهجريّ.
المفيد، الجمل (من المصنّفات)، 1- 2/ 101، 108، 109
رُشَيْد الهجريّ. وقيل: الفارسيّ.
مولى بني معاوية، لا يثبت له صحبة، ذكره بعض المتأخّرين.
حدّثنا [...]، قال: ثنا أبو عامر العقديّ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهليّ، حدّثني عبدالرّحمان بن أبي عبدالرّحمان بن ثابت، عن رشيد الهجريّ مولى بني معاوية؛ أ نّه ضرب رجلًا يوم «احد» فقتله، فقال: خذها وأنا الغلام الفارسيّ. فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ما منعك أن تقول: الأنصاريّ، وأنت منهم؟ إنّ مولى القوم منهم».
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 2/ 1119 رقم 2812
من أصحاب أمير المؤمنين والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام رشيد الهجريّ. (1)
الطّوسي، الرّجال،/ 41، 67، 73، 89/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 134
من أصحاب الإمام الصّادق: قنواء بنت رشيد (2).
الطّوسي، الرّجال،/ 341
الهَجَريّ: بفتح الهاء والجيم وكسر الرّاء في آخرها، هذه نسبه إلى هَجَر وهي بلدة من بلاد اليمن من أقصاها وقلال الهجر معروفة، والمشهور بهذه النّسبة رشيد الهجريّ.
السّمعاني، الأنساب، 5/ 627
وبابه [الحسين عليه السلام] رشيد الهجريّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 77
ولد الحسن عليه السلام بالمدينة ليلة النّصف من شهر رمضان عام احد، سنة ثلاث من الهجرة، وقيل سنة اثنتين، وجاءت به فاطمة سلام اللَّه عليها إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله يوم السّابع من مولده في خرقة من حرير الجنّة؛ وكان جبرئيل نزل بها إلى النّبيّ، فسمّاه حسناً، وعقّ عنه كبشاً، فعاش مع جدّه سبع سنين وأشهراً، وقيل ثمان سنين؛ ومع أبيه ثلاثين سنة، وبعده تسع سنين، وقالوا عشر سنين، وكان ربع القامة؛ وله محاسن كثة (1)وأصحابه أصحاب أبيه، وبوّابه قيس بن ورقاء المعروف بسفينة، ورشيد الهجريّ، ويقال وميثم التّمّار (2)، وبويع بعد أبيه يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان في سنة أربعين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 28/ المجلسي، البحار، 44/ 112
أصحابه [الإمام الحسن عليه السلام]: أصحاب أبيه: رشيد.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 40
رشيد، بضمّ الرّاء، الهجريّ مشكور.
العلّامة الحلّي، الرّجال،/ 72/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 134
رُشيد، بضم الرّاء وفتح الشّين المعجمة، الهَجَريّ بفتحتين، ورأيتُ بعض أصحابنا قد ضبطه «الهُجْريّ» بضمّ الجيم وهو اشتباه عليه ي، ن، سين، ين [كش، جخ] (3).
ابن داود،/ 153 رقم 605/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 134
أسماء أبوابه: رشيد الهجريّ.
الكفعمي، المصباح،/ 522
رشيد الهجريّ [ي. ن. سين. ين] مشكور [صه]، وفي [كش] إنّه كان قد ألقى إليه علم البلايا والمنايا، وكان أميرالمؤمنين عليه السلام يسمّيه رشيد البلايا «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 319
وأمّا القائم على باب الحسين عليه السلام فهو رشيد الهجريّ.
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 374
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: رشيد هجريّ. (1)
رشيد هجرى از روات است.
باب الرّاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] رشيد الهجريّ.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 206، 208
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
رشيد الهجريّ، الضّبط لا خلاف بينهم في كون رشيد بضمّ الرّاء مصغّراً، والهجريّ بفتح الهاء والجيم وكسر الرّاء المهملة والياء. كذا ضبطه الخليل وجماعة، وقال ابن داود بعد ضبطه بفتحتين، ورأيت بعض النّاس قد ضبطه الهجريّ بضمّ الجيم، وهو اشتباه عليه، انتهى.
والهجريّ نسبة إلى هجر، قيل إنّه بلدة من أقصى اليمن، وفي القاموس والتأج وهجر محرّكة: بلد باليمن، بينه وبين عثر يوم وليلة من جهة اليمن، مذكّر مصرف، وقد يؤنّث ويمنع، والنّسبة هجريّ على القياس، وهاجريّ على غير القياس. ثمّ قال: وهجر اسم لجميع أرض البحرين، ومنه المثل كمبضع تمر إلى هجر، ثمّ قال: وهجر قرية كانت قرب المدينة المشرفة، إليها تنسب القلال الهجريّة أو إنّها تنسب إلى هجر اليمن، وفيه اختلاف، انتهى. المهم ممّا في التّاج ما زجا بالقاموس، وقريب منه معنى ما في المراصد.
التّرجمة: عدّه الشّيخ رحمه الله رشيد الهجريّ تارة من أصحاب عليّ عليه السلام، وأخرى من أصحاب الحسن عليه السلام، وثالثة من أصحاب الحسين عليه السلام، ورابعة من أصحاب السّجّاد.
1) باب الرّاء من أسامي الرّواة [عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ...].
وفي التّحرير الطّاوسيّ: رشيد الهجريّ مشكور، ومثله بزيادة قوله: بضمّ الرّاء بعد رشيد في القسم الأوّل من الخلاصة، وعدّه في الحاوي في الحسان. وقال في كتاب الكشّيّ روايتان مقتضيتان الشّكر، إلّاأ نّهما غير واضحتي السّند، انتهى.
وفي الوجيزة إنّه ثقة معروف، وفي البلغة أيضاً أ نّه ثقة، وحكى الوحيد رحمه الله عن بعضهم الاعتراض عليهما في التّوثيق بأنّ غاية ما ذكر فيه أ نّه مشكور، وألقى إليه علم البلايا والمنايا، وهو لا يفيد التّوثيق، ثمّ قال: الوحيد الظّاهر من جلالته أنّ الأمر كما قالا ويبالي أنّ في الكفعمي عدّهُ من البوّابين لهم عليهم السلام، انتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 431
قنواء بنت رشيد الهجريّ، الضّبط قنواء بفتح القاف وسكون النّون وفتح الواو وبعدها ألف وهمزة، وفي بعض نسخ رجال الشّيخ المعتمدة إبدال رشيد بزبيد، وهو غلط جزماً.
التّرجمة: عدّها الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلام، وقد رجّحنا في ترجمة أبيها في ذيل رواية رواها وثاقتها، فلاحظ وتدبّر.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 82
رشيد، بضمّ الرّاء، الهجريّ: نسبة إلى هجر، بفتح أوّله وثانيه: مدينة هي قاعدة البحرين أو ناحية البحرين كلّها. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 57
القمّي، نفس المهموم،/ 134
وقد كان معاوية لعنه اللَّه يسبّ عليّاً ويتتبّع أصحابه مثل ميثم التّمّار، وعمرو بن الحمق، وجويريّة بن مسهر، وقيس بن سعد، ورشيد الهجريّ، ويقنت بسبّه في الصّلاة، ويسبّ ابن عبّاس، وقيس بن سعد، والحسن والحسين عليهما السلام، ولم ينكر ذلك عليه أحد.
ابن هلال، الغارات (التّعليق)، 2/ 833
رشيد الهجريّ: رشيد في تكملة نقد الرّجال: قال الخليل (والظّاهر أنّ المراد به الخليل الغازي القزوينيّ): بضمِّ المهملة وفتح المعجمة وسكون الخاتمة (والهجريّ). قال الخليل:
1) رشيد، به راء مضموم: منسوب به هجر، به فتح اول و دوم است و آن شهرى است كه حكومت نشين بحرين است يا ناحيه بحرين است.
بفتح الجيم ا ه. وفي الخلاصة رشيد، بضمّ الرّاء. وفي رجال ابن داود رشيد بضمّ الرّاء وفتح الشّين المعجمة (الهجريّ) بفتحتين، ورأيت بعض أصحابنا قد ضبطوا الهجريّ بضمّ الجيم، وهو اشتباه عليه ا ه. وعادته أن يتعقّب بمثل ذلك كلام العلّامة في الخلاصة، لكن ذلك لا أثر له في الخلاصة، والهجريّ نسبة إلى هجر، اسم لثلاثة مواضع: بلدة بأقصى اليمن، واسم لجميع أرض البحرين، ومنه المثل كمبضع التّمر إلى هجر، وقرية كانت قريب المدينة، تنسب إليها القلال الهجريّة، أو أ نّها منسوبة إلى هجر اليمن.
أقوال العلماء فيه: ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام، وذكر الكفعميّ في بعض الأئمّة عليهم السلام أنّ بوّابه رشيد الهجريّ.
وفي الخلاصة مشكور، وفي الوجيزة والبلغة ثقة، وفي التّعليقة اعترض بأنّ غاية ما ذكر فيه أ نّه مشكور، وألقي إليه علم البلايا والمنايا، وهو لا يفيد التّوثيق، والظّاهر من جلالته أنّ الأمر كما قالا، ويبالي أنّ في كتاب الكفعميّ عدّه من البوّابين لهم عليهم السلام ا ه.
وعن التّحرير الطّاوسيّ مشكور، وعن الحاويّ عدّه من الحسان، وقال في كتاب الكشّيّ روايتان مقتضيتان الشّكر إلّاأ نّهما غير واضحتي السّند.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 6
حدّثنا عبداللَّه بن محمّد، عن إبراهيم بن محمّد، قال: حدّثنا عليّ بن معلّى، قال: حدّثنا ابن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، قال: سمعت العبد الصّالح أبا الحسن عليه السلام ينعى إلى رجل نفسه، فقلت في نفسي: وإنّه ليعلم متى يموت الرّجل من شيعته، فقال: شبه المغضب يا إسحاق، قد كان رشيد الهجريّ يعلم علم المنايا والبلايا، فالإمام أولى بذلك.
حدّثنا الحسن بن عليّ بن فضّال، عن معاوية، عن إسحاق، قال: كنتُ عند أبي الحسن عليه السلام ودخل عليه رجل، فقال له أبو الحسن عليه السلام: يا فلان! إنّك تموت إلى شهر، قال: فأضمرت في نفسي كأ نّه يعلم آجال شيعته، قال: يا إسحاق! وما تنكرون من ذلك وقد
كان رشيد الهجريّ مستضعفاً، وكان يعلم علم المنايا والبلايا، فالإمام أولى بذلك، ثمّ قال: يا إسحاق! تموت إلى سنتين ويشتّت (1)أهلك وولدك وعيالك وأهل بيتك، ويفلسون إفلاساً شديداً. (2)
الصّفّار، بصائر الدّرجات،/ 284، 285 رقم 9، 13 الجزء 6/ عنه: المجلسي، البحار،
42/ 123؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 103- 104
وكان أمير المؤمنين يقول له: أنت رشيد البلايا، وكان قد ألقي إليه علم البلايا والمنايا في حياته، إذا لقي الرّجل يقول: يا فلان! تموت ميتة كذا وكذا، وتُقتل أنت يا فلان قتلة كذا وكذا، فيكون كما قال رشيد.
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: رشيد البلايا، أي تقتل بهذه القتلة. فكان هذا من دلائله عليه السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 132
قال: وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه رشيد البلايا، وكان قد ألقي إليه علم البلايا والمنايا، وكان حياته إذا لقي الرّجل قال له: فلان! أنت تموت بميتة كذا، وتُقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا، فيكون كما يقول رشيد.
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: أنت رشيد البلايا، أي تُقتل بهذه القتلة، فكان كما قال أمير المؤمنين عليه السلام. (3)
1) [البحار: يتشتّت].
2) [زاد في البحار وذخيرة الدّارين: بيان: مستضعفاً أي مظلوماً، أي يعدّهُ النّاس ضعيفاً لايعتنون بشأنه، أو كانوا يحسبونه ضعيف العقل].
3) [زاد في تنقيح المقال: يقول مصنّف الكتاب عبداللَّه المامقانيّ عفا اللَّه عنه وحشره مع رشيد وأقرانه: انظر يرحمك اللَّه إلى قول أمير المؤمنين عليه السلام له أنت سعي في الدّنيا والآخرة وتعليمه عليه السلام إيّاه علم المنايا والبلايا هل يمكن صدورهما بالنّسبة إلى من يرتكب المعاصي أو لايصدر مثل ذلك من مثل أمير المؤمنين عليه السلام إلّابالنّسبة إلى مَنْ كان إيمانه كزبر الحديد الّذي لا يعقل معه مخالفة اللَّه سبحانه. وانظر رحمك اللَّه إلى توغّله في حبّ الوليّ وشوقه إليه وإلى الجنّة، كيف لا يحسّ ألم قطع أطرافه ولا يحسبه إلّاكالزّحام بين النّاس إن هذا إلّامرتبة العشق للحقّ الّذي لا يعقل معه ارتكاب ما يكرهه الحقّ، بل لا يعقل معه ارتكاز المخالفة إلى قلبه، فضلًا عن صدورها منه في الخارج، ولعلّك تزعم أنّ الرّواية منتهية إلى قنواء بنت رشيد، وهي امرأة، ومن شأن النّساء عدم كون أخبارهنّ محلّ وثوق، لكنّي أقول: إنّي أستفيد جلالتها وقوّة ديانتها وتوغّلها في حبّ الحقّ المانع من الكذب وسائر المعاصي من قولها لأبيها: يا أبت! هل تجد ألماً لما أصابك؟ فإنّه لولا بلوغها إلى أعلى درجات الإيمان والتّقوى لما كانت ترجو وتحتمل عدم درك أبيها للألم حتّى تسأله عن ذلك، فسؤالها يكشف عن أنّ إيمانها كإيمان أبيها وإنّها ثمرة تلك الشّجرة الطّيّبة، وإنِّي لأعتمد لهذا السّؤال على روايتها كاعتمادي على رواية ثقات الرّجال، وأنت إن كنت تفهم ما أفهم، وذقت في الحبّ ما ذقت، فأنت وما تختار].
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 291 رقم 131/ عنه: المجلسي، البحار، 42/
136- 137؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 104؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/
431؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 6
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه (1)رشيد البلايا (2)، و كان قد ألقي إليه علم البلايا والمنايا، فكان (3)في حياته إذا لقي الرّجل قال (4)له: يا فلان! تموت بميتة كذا وكذا، وتُقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا، فيكون كما يقول (5)رُشيد؛ وكان أمير المؤمنين عليه السلام يقول له: أنت رشيد البلايا، أ نّك تقتل بهذه القتلة، فكان كما قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه (6).
المفيد، الاختصاص،/ 77- 78/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 165؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 431 رقم 87؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 7
وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه رشيد المبتلى، وكان قد ألقى عليه السلام إليه علم البلايا والمنايا، فكان يلقى الرّجل فيقول له: يا فلان بن فلان! تموت ميتة كذا، وأنت يا فلان تُقتل قتلة كذا؛ فيكون الأمر كما قاله رشيد رحمه الله.
الطّوسي، الأمالي،/ 166/ عنه: الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 94؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 163؛ المجلسي، البحار، 42/ 122؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 103
1) [في إثبات الهداة والأعيان: راشد المبتلى].
2) [في إثبات الهداة والأعيان: راشد المبتلى].
3) [إثبات الهداة والأعيان: يلقى الرّجل فيقول].
4) [إثبات الهداة والأعيان: يلقى الرّجل فيقول].
5) [إثبات الهداة: راشد رحمه الله، ورواه الطّبرسي في إعلام الورى نحوه كما يأتي].
6) [إثبات الهداة: راشد رحمه الله، ورواه الطّبرسي في إعلام الورى نحوه كما يأتي].
الأصبغ بن نباتة قال: كان أمير المؤمنين إذا وقف الرّجل بين يديه، قال: يا فلان! استعدّ وأعدّ لنفسك ما تريد، فإنّك تمرض في يوم كذا وكذا، في شهر كذا وكذا، في ساعة كذا وكذا، فيكون كما قال. وكان عليه السلام قد علّم رشيد الهجريّ من ذلك. فكانوا يلقّبونه رشيد البلايا، وأخبر عليه السلام عن قتل الحسين عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 2/ 269/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 313
كشف: من دلائل الحميريّ، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت العبد الصّالح ينعى إلى رجل نفسه، فقلت في نفسي: وإنّه ليعلم متى يموت الرّجل من شيعته، فالتفت إليّ شبه المغضب، فقال: يا إسحاق! قد كان رُشيد الهجريّ- وكان من المستضعفين- يعلم علم المنايا والبلايا، والإمام أولى بذلك، يا إسحاق! اصنع ما أنت صانع، فعمرك قد فني وأنت تموت إلى سنتين، وإخوتك وأهل بيتك لا يلبثون من بعدك إلّايسيراً حتّى تفترق كلمتهم ويخون بعضهم بعضاً ويصيرون لإخوانهم ومن يعرفهم رحمة حتّى يشمت بهم عدوّهم، قال إسحاق: فإنِّي أستغفر اللَّه ممّا عرض في صدري، فلم يلبث إسحاق بعد هذا المجلس إلّاسنتين حتّى مات، ثمّ ما ذهبت الأيّام حتّى قام بنو عمّار بأموال النّاس وأفلسوا أقبح إفلاس رآه النّاس، فجاء ما قال أبو الحسن عليه السلام فيهم ما غادر قليلًا ولا كثيراً.
المجلسي، البحار، 42/ 139 رقم 20/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 105- 106
وأقول: لا شبهة في جلالة الرّجل وكونه من أهل العلم بالبلايا والمنايا، ولا يعقل أن ينال هذه المرتبة العظمى إلّاعدل ثقة امتحن اللَّه قلبه للإيمان، ورزقه ملكة عاصمة له عن مخالفة الرّحمان. والأخبار النّاطقة بفضله وجلالته فوق حدّ الاستفاضة معنى، وينبغي سردها، ثمّ التّعرّض لما توهّمه بعض معوجي السّليقة من قدح.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 431
ومنها ما رواه الشّيخ الطّوسيّ رحمه الله في محكى أماليه عن محمّد بن عمر الجعابىّ، عن ابن عقدة، عن محمّد بن يوسف بن إبراهيم الوردانيّ، عن أبيه، عن وهب بن حفص، عن
أبي حسّان العجليّ، قال: لقيت أمة اللَّه بنت راشد الهجريّ، فقلت لها: أخبريني بما سمعتِ أباكِ؟ قالت: سمعته يقول: قال حبيبي أمير المؤمنين عليه السلام: يا راشد! كيف صبرك، إلى آخر متن الخبر الأوّل حرفاً بحرف، وما فيه من إبدال رشيد براشد لعلّه من سهو قلم النّاسخ، ضرورة اشتهاره برشيد في جميع كتب الأخبار والرّجال والتّواريخ إلى غير ذلك من الأخبار.
وأمّا ما توهّم بعض القاصرين دلالته على قدح فيه من قول الكاظم عليه السلام فيما رواه في إعلام الورى قد كان رشيد الهجريّ مستضعفاً، وكان يعلم المنايا والبلايا، ففيه إنّ الكاظم عليه السلام لم يرد كونه مستضعفاً من جهة الدّين وإلّا لنافاهُ قوله، وكان يعلم المنايا والبلايا ضرورة أنّ علم المنايا والبلايا يتوقّف على نور في القلب، لا شبهة في زواله بمعصية نور السّماوات والأرض، بل أراد عليه السلام المستضعف عن حمل أعباء الإمامة، كما يشهد به ما أسبقنا روايته في ترجمة إسحاق بن عمّار عن الكشّي (1)، مسنداً عن إسحاق بن عمّار، ورواه في الكافي (2)بإسناده عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت العبد الصّالح عليه السلام ينعى إلى رجل نفسه، فقلت في نفسي: إنّه ليعلم متى يموت الرّجل من شيعته، فالتفتّ إليّ شبه المغضب، فقال: يا إسحاق! قد كان رشيد الهجريّ يعلم علم المنايا والبلايا، والإمام أولى بعلم ذلك، الحديث.
وفي رواية الكشّي المشار إليها: يا إسحاق! وما ينكر من ذلك وقد كان الهجريّ مستضعفاً، وكان عنده علم المنايا، والإمام أولى بذلك من رشيد الهجريّ، الحديث.
فإنّه نصّ فيما ذكرنا من كون المراد بالمستضعف: القاصر عن حمل أعباء الإمامة والوصاية، كما لا يخفى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 432
كان أمير المؤمنين عليه السلام يسمِّيه رشيد البلايا.
وكان قد ألقى عليه علم البلايا والمنايا، ويقول: فلان يموت بميتة كذا وكذا، وفلان يموت بقتلة كذا وكذا، فيكون كما قال.
وقد تقدّم في أحوال ميثم أخباره عن حبيب بن مظاهر.
وفي تعليقة المحقّق البهبهاني: وببالي أن الكفعميّ عدّه من البوّابين لهم عليهم السلام. (1)
القمّي، نفس المهموم،/ 134
وقد سبق له مع حبيب بن مظاهر مدح، وفي الرّوايات الواردة في إسحاق بن عمّار أنّ رشيد الهجريّ كان مستضعفاً، وكان عنده علم المنايا، وفي منهج المقال لعلّ معناه لا ينافي ما مدح به ها هنا ا ه. بأن يراد به المستضعف في قومه في علمه، لأنّ علمه مقصور على بعض الأشياء، واللَّه أعلم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 7
ومنها: قال: حدّثني عبيد بن كثير معنعناً:
عن رشيد الهجريّ، قال: كنت أسير مع مولاي عليّ بن أبي طالب [عليه السلام. أ] في هذا الظّهر، فالتفت إليّ، فقال: أنا واللَّه يا رشيد صالح المؤمنين.
فرات، التّفسير،/ 491 رقم 642- 7
ومنها: وعنه، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن أحمد بن محمّد ابن (2)عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود قال: سمعت القنوا بنت رشيد الهجريّ
1) امير المؤمنين او را رشيد بلايا مى ناميد و علم گرفتارى ها و مرگ ها را به او آموخته بود و او خبر مى داد كه فلانى چگونه خواهد مرد و فلانى چگونه كشته شود و درست مى آمد، و در اخبار ميثم گذشت كه از حبيب بن مظاهر پيشگويى كرد، در تعليقه محقق بهبهانى است كه به گمانم كفعمى او را از دربانان ائمه دانسته است.
2) [في البحار مكانه: جعفر بن الحسين، عن ابن الوليد، عن الصّفّار، عن ابن ...]
تقول: قال أبي: يا بنيّة! أميتي الحديث بالكتمان، واجعلي القلب مسكن الأمانة.
ومنها: في وجه عن قنوا بنت رشيد الهجريّ، قالت: قلت لأبي: ما أشدّ اجتهادك؟
قال: يا بنيّة! يأتي قوم بعدنا بصائرهم في دينهم أفضل من اجتهادنا.
المفيد، الاختصاص،/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 129- 130
سن: عثمان بن عيسى، عن أبي الجارود، عن قنوا ابنة رشيد الهجريّ، قالت: قلت لأبي: ما أشدّ اجتهادك؟ فقال: يا بنيّة! سيجي ء قوم بعدنا بصائرهم في دينهم أفضل من اجتهاد أوّليهم.
المجلسي، البحار، 42/ 123
ومنها: وله حديث ذكر في حبابة الوالبيّة: (1)
وعنه، عن جعفر بن المفضّل المخلول، عن إبراهيم، عن جعفر بن يحيى القرنيّ، عن يونس بن ظبيان، عن أبي خالد عبداللَّه بن غالب، عن رشيد الهجريّ.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 167- 170/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 190- 195
جعفر بن الحسين، عن (2)محمّد بن الحسن (3)، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن محمّد ابن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسن محبوب، عن عبدالكريم يرفعه إلى رشيد الهجريّ، قال: لمّا طلب زياد أبو عبيداللَّه رشيد الهجريّ، اختفى رشيد، فجاء ذات يوم إلى أبي أراكة وهو جالس على بابه في جماعة من أصحابه، فدخل منزل أبي أراكة، ففزع لذلك أبو أراكة، وخاف، فقام، فدخل في أثره، فقال: ويحك! قتلتني وأيتمت ولدي وأهلكتهم، قال: وما ذاك؟ قال: أنت مطلوب وجئت حتّى دخلت داري وقد رآك من كان عندي، فقال: ما رآني أحد منهم، قال: وستجربنّ أيضاً فأخذه وشدّه كتافاً، ثمّ أدخله بيتاً
وأغلق عليه بابه، ثمّ خرج إلى أصحابه، فقال لهم: إنّه خيل إلى أنّ رجلًا شيخاً قد دخل آنفاً داري، قالوا: ما رأينا أحداً فكرّر ذلك عليهم كلّ ذلك يقولون: ما رأينا أحداً، فسكت عنهم.
ثمّ إنّه تخوّف أن يكون قد رآه غيرهم، فدخل مجلس زياد ليتجسّس هل يذكرونه فإن هم أحسّوا بذلك أخبرهم أ نّه عنده ورفعه إليهم، قال: فسلّم على زياد وقعد عنده، وكان الّذي بينهما لطيف، قال: فبينا هو كذلك، إذ أقبل رشيد على بغلة أبي أراكة مقبلًا نحو مجلس زياد، قال: فلمّا نظر إليه أبو أراكة تغيّر لونه، وأسقط في يديه، وأيقن بالهلاك، فنزل رشيد عن البغلة، وأقبل إلى زياد، فسلّم عليه، وقام إليه زياد، فاعتنقه وقبّله، ثمّ أخذ يسائله كيف قدمت؟ وكيف من خلّفت؟ وكيف كنت في مسيرك؟ وأخذ لحيته، ثمّ مكث هنيئة، ثمّ قام، فذهب، فقال أبو أراكة لزياد: أصلح اللَّه الأمير، من هذا الشّيخ؟ قال: هذا أخٌ من إخواننا من أهل الشّام، قدم علينا زائراً، فانصرف أبو أراكة إلى منزله، فإذا رشيد بالبيت كما تركه، فقال له أبو أراكة: أمّا إذا كان عندك من العلم ما أرى فاصنع ما بدا لك، وادخل علينا كيف شئت. (1)(2)
گفت: «چرا؟»
گفت: «هيچ كدامشان مرا نديدند.»
گفت: «مرا مسخره مى كنى؟»
او را گرفت و بست و در اتاقى انداخت و درش را بست و نزد ياران خود رفت و گفت: «به نظرم آمد كه پيرمردى وارد خانه ام شد.»
گفتند: «كسى را نديديم.»
مكرر از آن ها پرسيد و گفتند: «كسى را نديديم.»
خاموش شد و ترس آن داشت كه ديگرى او را ديده باشد. به مجلس زياد رفت تا بداند نامى از او مى برند يا نه و اگر خبر به آن ها رسيد، خودش او را تسليم كند، و به زياد سلام داد و نزد او نشست و ميانه آن ها ملاطفتى بود. در اين ميان ديد، رشيد سوار استر او وارد شد و نزد زياد آمد و چون چشم ابواراكه به او افتاد، رنگش پريد و گيج شد و دانست كه به هلاكت مى رسد. رشيد از استر فرود آمد و بر زياد سلام داد. زياد برخاست، او را در آغوش كشيد و بوسيد و به او خير مقدم گفت و از حال او و كسانش پرسيد و دستى از ملاطفت به ريشش كشيد، و او اندكى نشست و برخاست رفت. ابواراكه به زياد گفت: «خدايت اصلاح كند اين شيخ كى بود؟»
گفت: «يكى از دوستان شامى من است و به ديدن من آمده.»
ابواراكه به منزل خود برگشت و ديد رشيد به همان وضعى كه او را گذاشته بود در خانه است. ابو اراكه گفت: «اگر چنان علمى دارى كه من ديدم هر كار خواهى بكن و هر وقت خواهى به منزل من بيا.»
شرح حال ابو اراكه من مى گويم ابو اراكه نامبرده بجلى است واز اصحاب على عليه السلام است وبرقى اورا از يمنى ها وخواص اصحاب آن حضرت شمرده، چون، اصبغ بن نباته و مالك اشتر و كميل بن زياد و آل ابى اراكه در رجال شيعه و راويان ائمه مشهورند، چون: بشير نبال و شجره دو پسر ميمون بن ابى اراكه و اسحاق بن بشير و على و حسن پسران شجره و همه بزرگان و موثقين واجله اند، و آن چه ابواراكه با رشيد كرده براى كم شمردن او نبوده، بلكه از ترس بر جان خود بوده؛ زيرا زياد سخت او را و امثال او را از شيعه على تعقيب كرده و آن ها را و هر كس آن ها را يارى مى كرد و مهمان مى نمود و پناه مى داد، شكنجه مى كرد، و از اين جا جلالت و مردانگى هانى معلوم مى شود كه مسلم بن عقيل را مهمان كرد و در خانه خود منزل داد و خود را فداى او كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 57
1) [زاد في نفس المهموم: أقول: أبو أراكة المذكور هو البجليّ، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، وعدّه البرقيّ في أصحابه من اليمن مع جماعة من خواصّ أصحابه، مثل الأصبغ بن نباتة، ومالك الأشتر، وكميل بن زياد. وآل أبي أراكة مشهورون في رجال الشّيعة ورواة الأئمّة عليهم السلام كبشير النّبّال، وشجرة ابني ميمون بن أبي أراكة، وإسحاق بن بشير، وعليّ بن شجرة، وحسن بن شجرة، وكلّهم وجوه ثقات أجلّة. وما فعله أبو أراكة برشيد لم يكن عن استخفاف منه، بل كان من الخوف على نفسه، فإنّ زياد بن أبيه كان شديداً في طلب رشيد وأمثاله من شيعة أميرالمؤمنين، والتّنكيل والتّعذيب بهم وبمَن أعانهم وأضافهم وأجارهم، ومن هنا يعلم جلالة هاني وفتوّته، حيث أضاف مسلم بن عقيل وأنزله في داره، وفداه نفسه. طيّب اللَّه رمسه وأنزله حظيرة قدسه].
2) از كتاب «اختصاص» روايت شده كه چون زياد، رشيد هجرى را تعقيب كرد، پنهان شد و يك روزى كه ابو اراكه با جمعى يارانش درب خانه خود نشسته بود آمد و وارد خانه او شد. ابو اراكه به هراس افتاد و ترسيد. دنبالش در خانه رفت و گفت: «واى بر تو، مرا به كشتن دادى و فرزندان مرا بى پدر كردى و هلاك ساختى.»
المفيد، الاختصاص،/ 78- 79/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 140؛ الحائري ذخيرة الدّارين، 1/ 104- 105؛ القمّي، نفس المهموم،/ 134- 135
[مَنْ هو أبو أراكة؟ أنظر ميزات زهير بن القين العائلية ومشجّرته].
ومنها: ما رواه هو رحمه الله في ترجمة حبيب بن مظاهر من الخبر المتضمّن أخبار رشيد ببعض ما يكون، وقد نقلنا الخبر هناك، فلاحظ، وفيه دلالة على جلالته وكونه فوق مرتبة العدالة، لعدم تعقّل بقاء نور يهدي إلى ما صدر منه من الأخبار ما يكون إلّافي قلب من لا يعصي اللَّه سبحانه، فإنّ العصيان يذهب بالنّور الّذي هو مرآة ما يكون.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 431
راجع ما يلي (1):
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 160- 161
الكشّيّ، اختيار معرفة الرِّجال (ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام)، 1/ 292- 293 رقم 133
من دلائل الإمام الحسن المجتبى عليه السلام بعد استشهاد أبيه أمير المؤمنين عليه السلام
وعن فرات بن أحنف، عن يحيى بن امّ الطّويل، عن رشيد الهجريّ، قال: دخلنا على أبي محمّد عليه السلام بعد مضيّ أبيه أميرالمؤمنين عليه السلام، فتذاكرنا له شوقنا إليه.
فقال الحسن: أتريدون (2)أن تروه؟ قلنا: نعم، وأنّى لنا بذلك، وقد مضى لسبيله! فضرب بيده إلى ستر كان معلّقاً على باب في صدر المجلس، فرفعه، فقال: انظروا (3)من في (4)هذا البيت. فإذا أمير المؤمنين جالس كأحسن ما رأيناه في حياته.
فقال: هو هو. ثمّ خلّى السّتر من يده، فقال بعضنا:
هذا [الّذي رأيناه] من الحسن كالّذي نشاهد من دلائل أمير المؤمنين ومعجزاته.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 2/ 810- 811 رقم 19/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 170- 171، 258- 259 رقم 736، 40
وعنه عن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ، عن عليّ بن محمّد، عن وهب بن حفص الجزائريّ، عن ابن حسّان العجليّ، عن قنوا ابنة رشيد الهجريّ، قال: قلت لها: أخبريني بما سمعتِ من أبيكِ، قالت: سمعته يقول: أخبرني أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا رشيد! كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة، فقطع يديك ورجليك ولسانك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين! أليس خيراً من ذلك الجنّة؟ فقال: بلى يا رشيد، أنت معي في الدّنيا والآخرة، قالت قنوا: فوَ اللَّه ما ذهبت الأيّام واللّيالي حتّى أرسل إليه عبيداللَّه بن زياد- لعنه اللَّه- فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام، فأبى أن يتبرّأ منه، فقال له الدّعيّ: فبأي موتة قال لك تموت؟ قال: أخبرني أمير المؤمنين أ نّك تدعوني إلى البراءة، فلا أبرأ منه، فتقطع يداي ورجلاي ولساني، فقال: واللَّه لأكذبنّ قوله فيك، فقطع يديه ورجليه وترك لسانه، فقلت: يا أبت! هل أصابك ألم؟ فقال: لا يا بنتي إلّاكالزّحام بين النّاس، فلمّا احتملناه من داره بالكوفة اجتمع النّاس من حوله، فقال: ائتوني بصحيفة ودواة وكتب النّاس عنه وذهب [أحدهم إلى] اللّعين، فأخبره أ نّه يحدّث والنّاس يأخذون منه علم ما هو كائن إلى يوم القيامة، فأرسل إليه عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه، فقطع لسانه في تلك اللّيلة.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 132
وعنه بهذا الإسناد، قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: خرج أمير المؤمنين عليه السلام ذات يوم إلى بستان البرني (1)ومعه أصحابه، فجلس تحت نخلة (2)ترطّبت ونزل (3)منها رطبٍ، فوضع بين أيديهم، فأكلوا.
فقال رشيد الهجريّ: يا أميرالمؤمنين! ما أطيب هذا الرّطب؟
فقال: يا رشيد! أمّا أ نّك تصلب على جذعها.
قال رشيد: فكنت أختلف إليها أطراف (1)النّهار وأسقيها، ومضى أمير المؤمنين عليه السلام فخرجنا (2)يوماً وقد قطعت وذهب نصفها، فقلت: قد اقترب أجلي، فجئت اليوم الآخر، فإذا بالنّصف الثّاني قد جعل زرنوقاً يستقى عليه (3)، فقلت: واللَّه ما كذّبني خليلي، فأتاني العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا وصلت القصر، فإذا أنا بخشب ملقى، وفيه الزّرنوق، وجئت حتّى ضربت الزّرنوق برجلي، وقلت: إليك أعدت وإليك أتيت، ثمّ دخلت على عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه، فقال: هات من كذب صاحبك، فقلت: واللَّه ما كان يكذب، ولقد أخبرني أ نّك تقطع يدي ورجلي ولساني، قال: إذاً (4)أكذبه، اقطعوا يديه ورجليه (5)واطرحوه.
فلمّا حمل إلى أهله، أقبل يحدّث النّاس (6)بالعظائم وما يأتي (7)وهو يقول: يا أ يّها النّاس! سلوني، فإنّ للنّاس (8)عندي طلبة لم يقضوها.
فدخل رجل إلى (9)عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه، قال: بئس ما صنعت به (10)، قطعت يديه ورجليه وتركت اللِّسان، فهو يحدث النّاس بالعظائم.
قال: ردّوه، فقد بلغ (1)إلى ذلك (2)، فردّوه، فأمر بقطع لسانه وصلبه (3)على جذع تلك النّخلة، فكان هذا من دلائله عليه السلام.
الخصيبي، الهداية الكبرى،/ 166- 167/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة
المعاجز، 3/ 188- 189 رقم 823
حدّثنا جعفر بن الحسين، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد ابن عليّ الصّيرفيّ، عن عليّ بن محمّد بن عبداللَّه الخيّاط، عن وهيب بن حفص الحريريّ، عن أبي حسّان العجليّ، عن قنوا بنت رشيد الهجريّ، قال: قلت (4)لها: أخبريني بما سمعتِ من أبيكِ، قالت: سمعت من أبي يقول: قال: (5)حدّثني أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا رشيد (6)! كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة، فقطع يديك ورجليك ولسانك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين! (7)آخر ذلك (8)الجنّة؟ قال: (9)بلى يا رشيد (10)أنت معي في الدّنيا والآخرة، قالت: فوَ اللَّه ما ذهبت الأيّام حتّى أرسل إليه الدّعيّ عبيداللَّه بن زياد، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام، فأبى أن يتبرّأ منه، فقال له الدّعيّ: فبأيّ ميتة (11)قال لك (12)تموت (13)؟ قال: أخبرني خليلي أ نّك تدعوني إلى البراءة منه، (14)فلا أتبرّأ منه، فتقدّمني (15)(16)، فتقطع
1) [مدينة المعاجز: باب داره].
2) [مدينة المعاجز: باب داره].
3) [إلى هنا حكاه في مدينة المعاجز].
4) [في إثبات الهداة والأعيان مكانهما: وعن أبيه، عن المفيد، عن محمّد بن عمر الجعابيّ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن محمّد بن يوسف الوردانيّ، عن وهب بن حفص، عن أبي حسان العجليّ، قال: لقيت أمة اللَّه بنت راشد الهجريّ، فقلت ...].
5) [إثبات الهداة والأعيان: لي خليلي أميرالمؤمنين عليه السلام: يا راشد].
6) [إثبات الهداة والأعيان: لي خليلي أميرالمؤمنين عليه السلام: يا راشد].
7) [زاد في إثبات الهداة والأعيان: أيكون].
8) [زاد في إثبات الهداة والأعيان: إلى].
9) [في إثبات الهداة والأعيان: نعم يا راشد].
10) [في إثبات الهداة والأعيان: نعم يا راشد].
11) [الأعيان: أخبرك صاحبك أ نّك].
12) [زاد في إثبات الهداة: صاحبك].
13) [الأعيان: أخبرك صاحبك أ نّك].
14) [الأعيان: فلا أبرأ، فتعذّبني].
15) [لم يرد في إثبات الهداة].
16) [الأعيان: فلا أبرأ، فتعذّبني].
يديّ ورجليّ ولساني، فقال: واللَّه لأكذّبن (1)قوله فيك (2)، قدّموه (3)فاقطعوا يديه ورجليه، واتركوا لسانه، (4)فحملت طوائفه لمّا قطعت يداه ورجلاه.
فقلت له (5): يا أبة! كيف (6)تجد ألماً لما أصابك؟ فقال: لا يا بنيّة، إلّاكالزّحام بين النّاس. (7)فلمّا حملناه وأخرجناه من القصر، اجتمع النّاس حوله، فقال: ائتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى أن تقوم السّاعة، فإنّ للقوم بغية لم يأخذوها منِّي بعد، فأتوه بصحيفة، فكتب الكتاب: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. وذهب لعين، فأخبره أ نّه يكتب للنّاس ما يكون إلى أن تقوم السّاعة (8)، فأرسل إليه الحجّام حتّى قطع لسانه، فمات في ليلته تلك. (9)
المفيد، الاختصاص،/ 77/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 164- 165؛ الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 2/ 430- 431 رقم 87؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 6- 7
1) [في إثبات الهداة والأعيان: صاحبك].
2) [في إثبات الهداة والأعيان: صاحبك].
3) [الأعيان: قوموا].
4) [في إثبات الهداة والأعيان: فقطعوه ثمّ حملوه إلى منزلنا فقلت].
5) [في إثبات الهداة والأعيان: فقطعوه ثمّ حملوه إلى منزلنا فقلت].
6) [في إثبات الهداة والأعيان: جعلت فداك هل].
7) [في إثبات الهداة: ثمّ دخل عليه جيرانه ومعارفه يتوجّعون له، فقال: ايتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون ممّا أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين عليه السلام، فأتوه بصحيفة ودواة، فجعل يذكر ويملي عليهم أخبار الملاحم والكاينات، ويسندها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فبلغ ذلك ابن زياد. وفي الأعيان: ثمّ دخل عليه جيرانه وسارفه يتوجّعون له، فقال: ائتوني بدواة وصحيفة أذكر لكم ما يكون ممّا علّمنيه مولاي أمير المؤمنين. فبلغ ذلك ابن زياد].
8) [في إثبات الهداة: ثمّ دخل عليه جيرانه ومعارفه يتوجّعون له، فقال: ايتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون ممّا أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين عليه السلام، فأتوه بصحيفة ودواة، فجعل يذكر ويملي عليهم أخبار الملاحم والكاينات، ويسندها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فبلغ ذلك ابن زياد. وفي الأعيان: ثمّ دخل عليه جيرانه وسارفه يتوجّعون له، فقال: ائتوني بدواة وصحيفة أذكر لكم ما يكون ممّا علّمنيه مولاي أمير المؤمنين. فبلغ ذلك ابن زياد].
9) [زاد في الأعيان: وهنا أمور، (أوّلًا) جعل الكشّي والشّيخ في الأمالي هذه الواقعة مع عبيداللَّه بن زياد، وجعلها إبراهيم بن إسحاق والمفيد فيما يأتي مع أبيه زياد، والظّاهر أ نّه هو الصّواب وغيره اشتباه. (ثانياً) ما في الكشّي والأمالي الظّاهر أ نّه لواقعة واحدة بدليل اتّحاد المتن، لكن الكشّي حكاه عن قنواء بنت رشيد، وصاحب الأمالي حكاه عن أمة اللَّه بنت رشيد، فهل هما إسمان لبنت واحدة، أو هما إثنتان كلتاهما شهدتا ذلك وحكته عن أبيها. وفي كلتا الرّوايتين أ نّها قالت له: يا أبت! هل تجد لذلك ألماً. (ثالثاً) في رواية الكشّي سمّاه رشيداً كما هو المشهور، وفي رواية الأمالي سمّاه راشداً، فهل إسمه الأصلي راشد وصغّر، فسمّي رشيد، لكن تصغير راشد رويشد لا رشيد، ولعلّه كان له إسمان راشد ورشيد].
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني القاضي أبو بكر محمّد بن عمر المعروف بالجعابيّ، قال: حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: أخبرنا محمّد بن يوسف بن إبراهيم الوردانيّ، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا وهيب بن حفص، عن أبي حسّان العجليّ، قال: لقيت أمة اللَّه بنت رشيد الهجريّ، فقلت لها: أخبريني بما سمعت من أبيك، قالت:
سمعته يقول: قال لي حبيبي أمير المؤمنين عليه السلام: يا رشيد، كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، أيكون آخر ذلك إلى الجنّة؟ قال: نعم يا رشيد، وأنت معي في الدّنيا والآخرة.
قالت: فوَ اللَّه ما ذهبت الأيّام حتّى أرسل إليه الدّعي عبيداللَّه بن زياد، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام، فأبى أن يتبرّأ منه، فقال له ابن زياد: فبأيّ ميتة قال لك صاحبك تموت؟ قال: أخبرني خليلي صلوات اللَّه عليه أ نّك تدعوني إلى البراءة منه، فلا أتبرّأ، فتقدّمني، فتقطع يدي ورجلي ولساني.
فقال: واللَّه لأكذبنّ صاحبك، قدّموه فاقطعوا يده ورجله واتركوا لسانه؛ فقطعوه، ثمّ حملوه إلى منزلنا، فقلت له: يا أبة! جُعِلت فداك، هل تجد لما أصابك ألماً؟ قال: واللَّه لا يا بُنيّة، إلّاكالزحام بين النّاس.
ثمّ دخل عليه جيرانه ومعارفه يتوجّعون له، فقال: ائتوني بصحيفة ودواة أذكر لكم ما يكون ممّا أعلمنيه مولاي أمير المؤمنين عليه السلام؛ فأتوه بصحيفة ودواة، فجعل يذكر ويُملي عليهم أخبار الملاحم والكائنات، ويسندها إلى أمير المؤمنين عليه السلام، فبلغ ذلك ابن زياد، فأرسل إليه الحجّام حتّى قطع لسانه، فمات من ليلته تلك رحمه الله.
الطّوسي، الأمالي،/ 165- 166 رقم 276/ 28/ عنه: الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 93- 94؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 2/ 162- 163 رقم 470 باب 322؛ المجلسي، البحار، 42/ 121- 122؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 103
رشيد الهجريّ:
حدّثني أبو أحمد ونسخت من خطّه، حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران، عن وهب
ابن مهران، قال: حدّثني محمّد بن عليّ الصّيرفيّ، عن عليّ بن محمّد بن عبداللَّه الحنّاط، عن وهيب بن حفص الجريريّ، عن أبي حيّان البجليّ، عن قنواء بنت رشيد الهجريّ، قال: قلت لها: أخبريني ما سمعتِ من أبيكِ؟ قالت: سمعت أبي يقول: أخبرني أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: يا رشيد! كيف صبرك [منِّي] (1)إذا أرسل إليك (2)دعيّ بني اميّة فقطع يديك ورجليك ولسانك، قلت: يا أمير المؤمنين! آخر ذلك لي الجنّة؟ فقال:
يا رشيد! أنت معي في الدّنيا والآخرة.
قالت: فوَ اللَّه ما ذهبت الأيّام حتّى أرسل إليه عبيداللَّه بن زياد الدّعيّ، فدعاه إلى البراءة من أمير المؤمنين عليه السلام، فأبى أن يبرأ (3)منه، فقال له الدّعيّ: فبأيّ ميتة قال لك تموت؟
فقال له: أخبرني خليلي أ نّك تدعوني إلى البراءة منه، فلا أبرأ، فتقدّمني (4)، فتقطع يدي ورجلي ولساني، فقال: واللَّه لأكذبنّ قوله فيك (5).
قال: فقدّموه، فقطعوا يديه ورجليه، وتركوا لسانه، فحملت أطراف يديه ورجليه، فقلت: يا أبة! هل تجد ألماً لما أصابك؟ فقال: لا يا بنيّة، إلّاكالزّحام بين النّاس، فلمّا احتملناه وأخرجناه من القصر، اجتمع النّاس حوله، فقال: ايتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم ما يكون إلى يوم السّاعة، فأرسل إليه الحجّام حتّى يقطع لسانه، فمات رحمة اللَّه عليه في ليلته. (6)
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 290- 291 رقم 131/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 136- 137؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 104؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 431؛ القمّي، نفس المهموم،/ 136؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 6
جبريل بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن مهران، قال: حدّثني أحمد بن النّضر، عن عبداللَّه بن يزيد الأسديّ، عن فضيل بن الزّبير، قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام يوماً إلى بستان البرنيّ (1)، ومعه أصحابه، فجلس تحت نخلة، ثمّ أمر بنخلة، فلقطت، فأنزل منها رطب، فوضع بين أيديهم، فأكلوا، فقال رشيد الهجريّ: يا أمير المؤمنين! ما أطيب هذا الرّطب؟
فقال: يا رشيد! أمّا أ نّك تصلب على جذعها.
فقال رشيد: فكنت أختلف إليها طرفي النّهار أسقيها.
ومضى أميرالمؤمنين عليه السلام قال: فجئتها يوماً وقد قطع سعفها، قلت: اقترب أجلي، ثمّ جئت يوماً، فجاء العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته، فلمّا دخلت القصر، فإذا الخشب ملقى.
ثمّ جئت يوماً آخر، فإذا النّصف الآخر قد جعل زرنوقاً يستقى عليه الماء، فقلت: ما كذبني خليلي، فأتاني العريف، فقال: أجب الأمير، فأتيته.
فلمّا دخلت القصر، إذا الخشب ملقى، فإذا فيه الزّرنوق، فجئت حتّى ضربت الزّرنوق برجلي، ثمّ قلت: لك غذيت ولي أنبت، ثمّ أدخلت على عبيداللَّه بن زياد، فقال: هات من كذب صاحبك.
فقلت: واللَّه ما أنا بكذّاب ولا هو، ولقد أخبرني أ نّك تقطع يدي ورجلي ولساني.
قال: إذاً واللَّه نكذّبه، اقطعوا يده ورجله وأخرجوه.
فلمّا حمل إلى أهله، أقبل يحدّث النّاس بالعظايم، وهو يقول: أ يّها النّاس! سلوني، فإنّ للقوم عندي طلبة لم يقضوها، فدخل رجل على ابن زياد، فقال له: ما صنعت، قطعت يده ورجله وهو يحدّث النّاس بالعظايم؟ قال: فأرسل إليه: ردّوه، وقد انتهى إلى بابه، فردّوه، فأمر بقطع يديه ورجليه ولسانه، وأمر بصلبه.
1) [في روضة الواعظين ومدينة المعاجز: البرّيّ، وأضاف فيهما: موضع في ظهر الكوفة].
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 291- 292 رقم 132/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 137- 138؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 105؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 431؛ القمّى، نفس المهموم،/ 136- 137؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 7؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 287- 288؛ السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 140- 141
ومن ذلك ما رواه ابن عبّاس عن مجالد، عن (1)الشّعبيّ، عن زياد بن النّضر الحارثيّ قال: كنت عند زياد، إذ اتي برشيد الهجريّ، فقال له زياد: ما قال لك (2)صاحبك- يعني عليّاً عليه السلام- إنّا فاعلون بك؟ قال: تقطعون يدي ورجلي وتصلبونني، فقال زياد: أم (3)واللَّه لأكذبنّ حديثه، خلّوا سبيله. فلمّا أراد أن يخرج، قال زياد: واللَّه ما نجد له شيئاً شرّاً ممّا قال له صاحبه، اقطعوا يديه ورجليه واصلبوه، فقال رشيد: هيهات، قد بقي لي عندكم شي ء أخبرني به أمير المؤمنين عليه السلام، فقال زياد: اقطعوا لسانه، فقال رشيد: الآن واللَّه جاء تصديق خبر أمير المؤمنين عليه السلام. (4)وهذا الخبر أيضاً قد نقله المؤلّف والمخالف عن ثقاتكم عمّن سمّيناه، واشتهر أمره عند علماء الجميع، وهو من جملة ما تقدّم ذكره من المعجزات والأخبار عن الغيوب (5). (6)
گفت: « (آن حضرت فرمود) شما دست و پاى مرا جدا خواهيد كرد، سپس به دارم مى كشيد.»
زياد گفت: «آگاه باشيد كه اكنون گفتار او را دروغ خواهم كرد، آزادش كنيد!»
پس همين كه رشيد خواست بيرون برود، زياد گفت: «به خدا سوگند چيزى بدتر از آن چه صاحبش به او گفت نيست كه (نسبت به او) انجام دهيم. دست و پايش را ببريد و به دارش زنيد.» رشيد گفت: «دريغا كه هنوز يك چيز ديگر مانده است كه اميرالمؤمنين عليه السلام به من خبر داده!» زياد گفت: «زبانش را ببريد (كه سخن نگويد).» رشيد گفت: «اكنون به خدا خبر اميرالمؤمنين عليه السلام (به تمامى) راست درآمد.» و اين خبر را نيز دوست و دشمن از راويان راستگوى خود كه نام برديم نقل كرده اند و پيش دانشمندان دو دسته مشهور است و از جمله معجزات آن حضرت و خبرهاى غيبى اميرالمؤمنين عليه السلام مى باشد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 1/ 327
1) [في إعلام الورى وتنقيح المقال مكانهما: ومن ذلك ما رواه مجاهد عن ...].
2) [لم يرد في إعلام الورى].
3) [إعلام الورى: أمّا].
4) [لم يرد في إعلام الورى وتنقيح المقال ونفس المهموم].
5) [لم يرد في إعلام الورى وتنقيح المقال ونفس المهموم].
6) و از آن جمله است آن چه ابن عباس (به سندش) از زياد بن نضر حارثى حديث كرده كه گفت: نزد زيادبن ابيه (در كوفه) بودم كه رشيد هجرى را آوردند. به او گفت: «صاحب تو- و مقصودش على عليه السلام بود- چه به تو گفت درباره آن چه ما نسبت به تو انجام خواهيم داد؟»
المفيد، الإرشاد، 1/ 327/ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 176؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 432؛ القمّي، نفس المهموم،/ 137- 138
ومنها: ما روي عن قنواء بنت رشيد الهجريّ: سمعت أبي يقول: قال لي عليّ حبيبي:
كيف صبرك إذا أرسل إليك دعيّ بني اميّة، فقطع يديك ورجليك ولسانك؟ فقلت:
ألست معك في الجنّة؟ قال: بلى. قلت: ما ابالي.
قالت: فما ذهبت الأيّام حتّى بعث عبيداللَّه بن زياد، فدعاه إلى البراءة من عليّ، فأبى عليه، فقال الدّعيّ: اختر أيّ قتلة شئت.
فقال: قال عليّ عليه السلام: إنّك تقطع يديّ ورجليّ ولساني.
قال: لأكذبنّ أبا تراب، اقطعوا يديه ورجليه واتركوا لسانه.
قالت: فحضرت قطعه وهو يتبسّم، فقلت: ما تجد ألماً؟ قال: لا.
فلمّا أخرجناه من القصر وحوله زحمة من النّاس.
فقال لهم رشيد: اكتبوا عنّي علم البلايا والمنايا.
فكتبوا: هذا ما عهد النّبيّ الامّيّ إلى عليّ في بني اميّة وما ينزل بهم.
فاخبر الدّعي بذلك، فقال: اقطعوا لسانه. فأتوه بحجّام، فقطعوا لسانه، فكان رشيد يقول للرّجل: تموت يوم كذا، وللآخر: تُقتل يوم كذا، فيكون كما قال.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 228- 229 رقم 73
قال إبراهيم: وحدّثني إبراهيم بن العبّاس النّهديّ، حدّثني مبارك البجليّ، عن أبي بكر بن عيّاش، قال: حدّثني المجالد، عن الشّعبيّ، عن زياد بن النّضر الحارثيّ، قال:
كنتُ عند زياد، وقد أتى برشيد الهجَريّ، وكان من خواصّ أصحاب عليّ عليه السلام، فقال له زياد: ما قال خليلُك لك إنّا فاعلون بك؟ قال: تقطعون يدي ورجلي، وتصلبونني، فقال زياد: أما واللَّه لُاكذبنّ حديثه. خلّوا سبيله، فلمّا أراد أن يخرج، قال: ردّوه لا نجد شيئاً أصلح ممّا قال لك صاحبُك؛ إنّك لا تزال تبغي لنا سوءاً إن بقيت؛ اقطعوا يديه ورجليه.
فقطعوا يديه ورجليه، وهو يتكلّم، (1)فقال: اصلُبوه خَنْقاً في عُنُقه (2)، فقال رشيد: قد بقي لي عندكم شي ء ما أراكم فعلتموه، فقال زياد: اقطعوا لسانه، فلمّا أخرجوا لسانه ليُقطع، قال: نَفِّسُوا عنّي أتكلّم كلمة واحدة، فنفّسوا عنه، فقال: هذا واللَّه تصديق خبر أمير المؤمنين، أخبرني بقطع لساني. فقطعوا لسانه وصلبوه.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 2/ 294/ عنه: المجلسي، البحار، 41/ 345- 346؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 7
وروى محمّد بن موسى العَنَزيّ، قال: كان مالك بن ضَمْرة الرّؤاسيّ من أصحاب عليّ عليه السلام، وممّن استبطن من جهته علماً كثيراً، وكان أيضاً قد صحب أبا ذرّ، فأخذ من علمه، وكان يقول في أيّام بني اميّة: اللَّهمّ لا تجعلني أشقى الثّلاثة، فيقال له: وما الثّلاثة؟! فيقول:
رجل يرمى من فوق طمارٍ، ورجل تُقطع يداه ورجلاه ولسانه ويصلب، ورجل يموت على فراشه. فكان من النّاس مَن يهزأ به، ويقول: هذا من أكاذيب أبي تراب.
قال: وكان الّذي رُمي به من طَمار هاني بن عروة، والّذي قُطع وصُلب رشيد الهجريّ، ومات مالك على فراشه. (3)
(أقول) ما روي في حقِّه هو فوق التّوثيق، والّذين وثقوا الرّجال هل كان توثيقهم مستفاداً إلّامن الظّنون والإمارات فإنّهم غالباً لم يعاشروا من وثقوهم، ولم يخالطوهم، وهل كانت تلك الإمارات أقوى في إفادة الظّنّ ممّا ورد في حقّه؟ كلّا، والمتأخّرون الّذين وثقوا الرّجال ما اعتمدوا إلّاعلى توثيق من تقدّمهم، ولذلك كان من السّخافة بمكان عدّ توثيقهم إلى جنب توثيق المتقدّمين ليتمّ بذلك التّوثيق بعدلين بناء على الأصل الواهي من أن التّوثيق من باب الشّهادة لا يتمّ إلّابعدلين، إذ مع تسليم أ نّه من باب الشّهادة، فالشّهادة يجب أن تستند إلى الحسّ لا الحدس المجرّد، ومعلوم أنّ توثيق المتأخّر مأخوذ من توثيق المتقدّم والفرع لا يزيد على أصله. لكن ذلك موقوف على صحّة هذه الأخبار، وقد سمعت قول صاحب الحاوي أن سند روايتي الكشّي غير واضح. وفي أحدهما قنواء بنت رشيد. وحالها مجهول، إلّاأن يقال أنّ هذه الرّوايات معتضد بعضها ببعض وأنّها مشهورة مستفيضة، ولذلك قال المفيد فيما مرّ أنّ هذا الخبر قد نقله المؤلّف والمخالف عن الثّقات، واشتهر أمره عند علماء الجميع].
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 2/ 295/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 7
ومن ذلك: إخباره بقطع (1)يدي رشيد الهجريّ ورجليه، وصلبه، ففعل به ذلك.
العلّامة الحلّي، كشف اليقين،/ 96، نهج الحقّ وكشف الصِّدق،/ 241، 242
صاحب أمير المؤمنين عليه السلام، كان يُسمِّيه رُشَيد البلايا، قال له: «أنت معي في الدّنيا والآخرة»، وأخبره بما جرى له مع عبيداللَّه بن زياد، فلمّا قال له: بأيّ ميتة قال لك تموت؟ قال له: أخبرني أ نّك تدعوني إلى البراءة منه، فلا أبرأ، فتقطع يدي ورجلي ولساني، فقال: لأكذِّبنّه، فقطع أطرافه وأبقى لسانه، فقالت بنته: كنت أسأله هل يؤلمك ذلك؟ فيقول: كما يؤلم زِحام النّاس. ثمّ شرع يحدّث النّاس، فأرسل الحجّام، فقطع لسانه، رحمه الله.
ابن داود،/ 153
وروى الكشّي بطريق ضعيف عن أميرالمؤمنين عليه السلام أ نّه قال: يا رشيد! أنت معي في الدّنيا والآخرة. وكان أمير المؤمنين عليه السلام يُسمِّيه رشيد البلايا، وكان قد ألقى عليه علم البلايا والمنايا، فكان في حياته إذا لقي الرّجل قال له: فلان! أنت تموت بميتة كذا، وتُقتل أنت يا فلان بقتلة كذا وكذا، فيكون كما قال رشيد. (2)
گفت: «از پدرم شنيدم مى گفت: امير المؤمنين به من خبر داد و فرمود: اى رشيد! تا كجا شكيبا باشى وقتى به خود وابسته بنى اميه تو را بخواهد و دست و پا و زبانت را ببُرد؟ عرض كردم: پايان اين بلا بهشت است؟ فرمود: اى رشيد! تو در دنيا و آخرت با منى.»
دخترش گفت: روزگارى نگذشت كه عبيداللَّه بن زياد دعى او را خواست و به بيزارى از اميرالمؤمنين خواند و سر باز زد كه از او بى زارى جويد. آن دعى به او گفت: «به تو گفته است چگونه خواهى مُرد؟»
گفت: «دوستم به من خبر داده كه مرا به بيزارى از او خواهى خواند و من بيزارى نجويم، پس هر دو دست و هر دو پا و زبانم را خواهى بريد.»
گفت: «به خدا او را دروغ گو نمايم.»
دستور داد او را پيش داشتند و دو دست و پايش را بريدند و زبانش را رها كردند. من دست ها و پاهاى او را برگرفتم و گفتم: «پدرجان! از آن چه به تو رسيده دردى مى فهمى؟»
گفت: «نه، مگر به اندازه فشار ميان مردم، اى دختر جانم.»
چون او را برداشتيم و از قصر بيرون آورديم، مردم دورش جمع شدند، گفت: «برويد دوات و دفتر بياوريد تا آن چه را تا قيامت مى شود، براى شما بگويم.»
و حجامى فرستاد تا زبانش را بريد و در همان شب از دنيا رفت، رحمه الله.
فضيل بن زبير گويد: روزى امير المؤمنين با ياران خود به بستان برنى رفت و زير درخت خرمايى نشست و فرمود تا خرماى نخله اى چيدند و رطبى از آن آوردند، نزد آن ها نهادند. رشيد هجرى عرض كرد: «يا امير المؤمنين! چه رطب خوبى است.»
فرمود: «اى رشيد! ولى تو به تنه آن به دار مى روى.»
رشيد گويد: من بامداد و پسين به آن آب مى دادم. اميرالمؤمنين درگذشت و من روزى نزد آن رفتم و ديدم شاخه هايش را بريدند، گفتم: مرگم نزديك است. يك روز آمدم و كدخدا گفت: «امير تو را خواسته.»
نزد وى رفتم و چون وارد قصر شدم، ديدم آن چوب آن جا افتاده. يك روز ديگر آمدم، ديدم نصف ديگر آن پايه چرخ آبكشى شده، گفتم: دوستم به من دروغ نگفته. كدخدا آمد و گفت: «امير را اجابت كن.»
نزد او آمدم و چون به قصر رفتم، آن چوب افتاده بود و پايه در آن بود. آمدم پا به آن پايه آبكشى كوفتم وگفتم: تو براى من پروريده شدى وبراى من روييدى، نزد عبيداللَّه بن زياد رفتم و گفت: «از دروغ هاى مولايت بگو.»
گفتم: «به خدا نه من دروغ گويم و نه او، و او به من خبر داده كه دست و پا و زبانم را مى بُرى.»
گفت: «ما او را دروغ گو كنيم، دست و پايش را ببريد و بيرونش بريد.»
چون نزد اهل خود رفت، مطالب مهمى براى مردم مى گفت و مى گفت: «از من بپرسيد كه اين قوم يك طلب ديگر از من دارند كه ادا نكرده اند.»
مردى نزد ابن زياد رفت و گفت: «چه كردى، دست و پايش را بريدى و او احاديث مهمى به مردم مى گويد.»
گفت: «اورا برگردانيد.»
از در خانه اورا برگردانيدند و دستور داد دو دست و دو پا و زبانش را ببرند و دستور داد به دارش زنند.
شيخ مفيد از زياد بن نضر حارثى گفت: من نزد زياد بودم كه رشيد هجرى را آوردند، زياد به او گفت: «على عليه السلام با تو چه گفته است كه ما با تو چه خواهيم كرد؟»
گفت: «فرموده دست ها و پاهايم را مى بُريد و به دارم مى زنيد.»
زياد گفت: «به خدا حديث او را دروغ خواهيم كرد، او را آزاد كنيد.»
چون خواست بيرون رود، زياد گفت: «به خدا چيزى بدتر از آن چه رفيقش به او گفته است نخواهيم يافت. دست ها و پاهايش را ببريد و او را به دار زنيد.»
رشيد گفت: «هيهات! چيز ديگرى كه اميرالمؤمنين به من خبر داده نزد شما باقى است.»
زياد گفت: «زبانش را ببريد.»
رشيد گفت: «به خدا اكنون خبر امير المؤمنين تصديق شد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 58- 59
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 134
أقوال غيرنا: في ميزان الذّهبيّ: رشيد الهجريّ، عن أبيه: الجوزجاني، كذّاب غير ثقة. النّسائي: ليس بالقويّ. يتكلّمون فيه. ابن حبّان: كوفيّ، كان يؤمن بالرّجعة. عن يحيى بن معين: رأى الشّعبيّ رشيد الهجريّ وحبّة العرنيّ والأصبغ بن نباتة، فقال: ليس يساوي هؤلاء شيئاً. عن حبيب بن صهبان: ما يدلّ على أنّ رشيد الهجريّ كان يعتقد أنّ دابّة الأرض المذكورة في القرآن هي عليّ بن أبي طالب.
عن زكريّا بن أبي زائدة: قلت للشّعبيّ: ما لك تعيب أصحاب عليّ وإنّما علمك عنهم؟
قال: عمّن قلت، عن الحارث وصعصعة؟ قال: أما صعصعة، فكان خطيباً، تعلّمت منه الخطب، وأمّا الحارث فكان حاسباً تعلّمت منه الحساب، وأمّا رشيد الهجريّ فقال لي رجل: اذهب بنا إليه، فذهبنا، فلمّا رآني، قال للرّجل: هكذا- وعقد ثلاثين- يقول: كأ نّه منّا، ثمّ ذكر ما يدلّ على أ نه يعتقد بأنّ عليّاً عليه السلام حيّ يعرف من تحت الدّثار. قال الشّعبيّ: فما الّذي أتعلّم من هذا؟ ثمّ حكى عن الشّعبيّ أ نّه دخل على رشيد الهجريّ وذكر ما يدلّ على أنّ رشيداً يعتقد بحياة عليّ عليه السلام، وأ نّه لم يمت، وأ نّه قال لرجل: استأذن
لي على أمير المؤمنين، فقال: أوَ ليس قد مات؟ قال: قد مات فيكم، وأ نّه ليتنفّس الآن بنفس الحيّ، قال: أمّا إذا عرفت سرّ آل محمّد فادخل، فدخلت على أمير المؤمنين وأنبأني بأشياء تكون، فقال له الشّعبيّ: إن كنت كاذباً فعليك لعنة اللَّه. وبلغ الخبر زياداً، فبعث إلى رشيد الهجريّ، فقطع لسانه، وصلبه على باب دار عمرو بن حريث ا ه.
ومن ذلك يعلم أنّ تكذيبهم له وقدحهم فيه إنّما هو لتشيّعه، وزعم أ نّه يؤمن بالرّجعة وأخباره عن أمير المؤمنين عليه السلام ببعض المغيبات الّذي يعدونه مغالاة، وأنّى يكون كذلك وهو إخبار عن الصّادق الأمين، عن جبرائيل، عن اللَّه تعالى، ولا يعدون خبر «يا سارية الجبل!» مغالاة، ولايستنكرونه، والدّعي نغل سمّية إنّما فعل به ما فعل لروايته فضائل عليّ ومعجزاته، وعدم براءته منه، لا لما زعمه الشّعبيّ الّذي هو مصدر هذه النّسبة الباطلة، فقد كان من أولياء بني اميّة، أعداء الرّسول وآله، وعمّالهم وقضاتهم ومن المنحرفين عن عليّ وآله وشيعته، وهو الّذي قال للحارث: أما أنّ حبّ عليّ لا ينفعك وبغضه لايضرّك، كما مرّ في ترجمة الحارث ردّاً على قول الرّسول صلى الله عليه و آله: لا يحبّك إلّامؤمن ولا يبغضك إلّا منافق، فأراد أن يختلق عذراً لدعيّ بني اميّة في تمثيله بشيعة أهل البيت الطّاهر، ويدافع عنه، وقوله فيه، وفي حبّه العرنيّ، وأصبغ بن نباتة، أ نّهم لا يساوون شيئاً، إنّما دعاه إليه ما ذكرناه.
التّمييز: في مشتركات الطّريحيّ والكاظميّ باب رشيد المشترك بين ثقة وغيره، ويمكن استعلام أ نّه ابن زيد الثّقة برواية إبراهيم بن سليمان عنه، وأ نّه الهجريّ المشكور بوروده في طبقة رجال عليّ والحسن والحسين عليهم السلام، وحيث يعسر التّمييز يكون الحديث دائراً بين صحيح وحسن، فلا بأس فيه على ما عرفت من المذهب.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 8
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: رميث بن عمرو.
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 135؛ الإسترآبادي، منهج المقال،/ 140؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 322
من أصحابه عليه السلام: رميث بن عمرو.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333
رميث بن عمرو. (1)
رميث بن عمر از كسانى است كه از امام حسين عليه السلام روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 208
المدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
رميث بن عمرو: عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام وحاله كسابقه، ورميث بالرّاء المهملة المضمومة، والميم المفتوحة، والياء المثنّاة من تحت السّاكنة، والثّاء المثلّثة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 434
رميث بن عمرو: يقول الشّيخ الطّوسيّ في رجاله: إنّه من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام. وذكر المحقّق المير مصطفى التّفرشيّ القمّي في رجاله: رميث، بضمّ الرّاء، من أصحاب الحسين، السّلام على رميث بن عمرو. (2)
هاشم زاده، انصار الحسين،/ 114
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 137
السّلام على رُميث بن عَمرو (3). (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
1) باب الرّاء من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
2) رميث بن عمرو شيخ طوسى بى آن كه بر كشته شدن او تصريحى كرده باشد، نام او را ذكر كرده است. در «رجبيه» نيز نام او آمده. استاد خويى بى آن كه او را به زيارت «رجبيه» نسبت دهد، نام او را نقل كرده است. (معجم رجال الحديث: 7/ 204)
3) [في الإقبال (ط قم) والمزار: عُمر].
4) سلام بر رميث بن عمرو.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
السّلام على زائدة بن مهاجر. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)، 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
زائدة بن المهاجر: ليس في كتب الرّجال والتّراجم ذكر له، وإنّما ورد اسمه في الزّيارة الرّجبيّة: السّلام على زائدة بن المهاجر. (2)
نام او در «رجبيه» ذكر شده. آيا ممكن است كه «زائدةبن مهاجر» همان «يزيدبن زياد بن مهاجر (مظاهر)» باشد كه براثر تصحيف و اشتباه در نسخه بردارى به اين شكل نوشته شده است؟
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 114
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 139
قُتل من كندة: زاهر، صاحب عمرو بن الحمق، وكان صاحبه (3)حين طلبه معاوية.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
زاهر أبو مجزأة بن زاهر الأسلميّ، وكان ممّن بايع تحت الشّجرة، ونزل الكوفة.
ابن سعد، الطّبقات، 6/ 20
وزاهر أبو مجزأة بن زاهر (1). من ساكني الكوفة
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 190 رقم 707
زاهر بن الأسود الأسلميّ بايع تحت الشّجرة، يُعدّ في الكوفيِّين. قال مالك بن إسماعيل: حدّثنا شريك عن مجزأة بن زاهر، عن أبيه، قال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يوم عاشوراء: من أصبح صائماً فليصم.
البخاري، التّاريخ الكبير، 3/ 442 رقم 1475
زاهر بن الأسود أبو مجزأة الأسلميّ: من أصحاب الشّجرة، سكن الكوفة، وكان من أصحاب عمرو بن الحَمِق، قاله الواقديّ. وقال محمّد بن سعد كاتب الواقديّ: هو زاهر ابن الأسود بن مخلع بن قيس بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم ابن أفصى.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 3/ 1229 رقم 1080
محمّد بن سنان أبو جعفر الزّاهريّ من ولد زاهر، مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ؛ كان أبو عبداللَّه بن عيّاش يقول: حدّثنا أبو عيسى محمّد بن أحمد [بن محمّد بن سنان] (2). قال: هو محمّد بن الحسن بن سنان، مولى زاهر، توفِّي أبوه الحسن وهو طفل، وكفله جدّه سنان، فنسب إليه. وقال أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد: إنّه روى عن الرّضا عليه السلام، قال: وله مسائل عنه معروفة، وهو رجل ضعيف جدّاً، لا يعوّل عليه، ولا يلتفت إلى ما تفرّد به.
وقد ذكر أبو عمرو في رجاله، قال أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة النّيسابوريّ، قال: قال أبو محمّد الفضل بن شاذان: لا أحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان؛ وذكر أيضاً: إنّه وجد بخطّ أبي عبداللَّه الشّاذانيّ، إنّي سمعت القاضي يقول: إنّ عبداللَّه بن محمّد بن عيسى، الملقّب ببنان، قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل، إذ دخل علينا محمّد بن سنان، فقال صفوان: إنّ هذا ابن سنان، لقد همّ أن يطير غير مرّة،
فقصصناه حتّى ثبت معنا، وهذا يدلّ على اضطراب كان وزال. وقد صنّف كتباً (1)، منها: كتاب الطّرائف، أخبرناه الحسين، عن أبي غالب، عن جدِّه أبي طالب (2)محمّد بن سليمان، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنه به، وكتاب الأظلّة، وكتاب المكاسب، وكتاب الحجّ، وكتاب الصّيد والذّبايح، وكتاب الشّراء والبيع، وكتاب الوصيّة، وكتاب النّوادر، أخبرنا جماعة شيوخنا عن أبي غالب أحمد بن محمّد، عن عمّ أبيه عليّ بن سليمان، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عنه، بها. ومات محمّد بن سنان سنة عشرين ومائة. (3)
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 3- 5
روى محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن سنان، عن موسى بن بكر الواسطيّ، عن الفضيل بن يسار، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: قال أميرالمؤمنين عليه السلام: اللَّهمّ العن ابني فلان، وأعمم أبصارهما، كما عميت قلوبهما الأجلين في رقبتي، واجعل عمى أبصارهما دليلًا على عمى قلوبهما
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 269- 270 رقم 102
ابنا فلان
يعني به العبّاس بن عبدالمطّلب، وبابنيه عبداللَّه وعبيداللَّه، وسيأتي في أصل الكتاب حيث يحين حينه إن شاء اللَّه العزيز أنّ مولانا أبا محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام بعد أبيه عليه السلام جعل ابن عمّه عبيداللَّه بن العبّاس على مقدمة الجيش، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم، فمرّ بالرّاية، ولحق بمعاوية، وبقي العسكر بلا قائد ورئيس، فقام قيس بن سعد بن عبادة، فخطب النّاس، وقال: أ يّها النّاس! لا يهولنّكم ذهاب عبيداللَّه هذا لكذا وكذا، فإنّ هذا وأباه لم يأتيا قطّ بخير، ثمّ قام بأمر العسكر.
والشّيخ- رحمه اللَّه تعالى- في كتاب الرّجال ذكره في أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام، قال: عبيداللَّه ابن العبّاس بن عبدالمطّلب، لحق بمعاوية. «1»
فأمّا عبداللَّه بن العبّاس أمره في الجلالة والاستقامة مستبين، فستطّلع إن شاء اللَّه تعالى.
قوله رحمه اللَّه تعالى: روى محمّد بن عيسى بن عبيد عن محمّد بن سنان، قال السّيِّد المكرّم جمال الدّين أحمد ابن طاوس- قدّس اللَّه نفسه الزّكيّة-: طريق هذا الحديث ضعيف بمحمّد بن عيسى العبيديّ، وبمحمّد بن سنان. وتبعه على ذلك بعض شهداء المتأخّرين.
والأصحّ عندي أنّ محمّد بن عيسى العبيديّ اليقطينيّ ثقة صحيح الحديث، فقد وثّقه أبو عمرو الكشّي، وأبو العبّاس النّجاشيّ وغيرهما، ولذلك كثيراً ما يستصحّ العلّامة في المنتهى والمختلف روايته، وإن كانت عن يونس، واستثناء محمّد بن الحسن بن الوليد إيّاه من رجال نوادر الحكمة ومن أصحاب يونس بن عبدالرّحمان، لا يدلّ على ضعفه، وقد أوضحنا الحال في المعلّقات على الاستبصار بما لا يزيد عليه.
نعم، محمّد بن سنان ضعيف على الأصحّ، وإن كان قد وثقه الشّيخ المفيد والشّيخ الأعظم في بعض مواضعه، وحديثه عند العلّامة معدود من الصّحاح، وسيتّضح الأمر في جملة ذلك من ذي قبل إن شاء اللَّه العزيز العليم، ما روى في صفوان بن يحيى بيّاع السّابريّ، ومحمّد بن سنان، وزكريّا ابن آدم، وسعد بن سعد القمّيّ:
حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد بن عبداللَّه، قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى، عن رجل، عن عليّ بن الحسين بن داود القمّي، قال: سمعت أبا جعفر الثّاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمّد ابن سنان بخير، وقال: رضي اللَّه عنهما برضاي عنهما، فما خالفاني قطّ، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا.
عن أبي طالب عبداللَّه بن الصّلت القمّي، قال: دخلت على أبي جعفر الثّاني عليه السلام في آخر عمره، فسمعته يقول: جزى اللَّه صفوان بن يحيى، ومحمّد بن سنان، وزكريّا بن آدم عنّي خيراً، فقد وفوا لي، ولم يذكر سعد بن سعد.
قال: فخرجت، فلقيت موفّقاً، فقلت له: إنّ مولاي ذكر صفوان، ومحمّد بن سنان، وزكريّا بن آدم وجزاهم خيراً، ولم يذكر سعد بن سعد.
قال: فعدت إليه، فقال: جزى اللَّه صفوان بن يحيى، ومحمّد بن سنان، وزكريّا بن آدم، وسعد بن سعد عنِّي خيراً، فقد وفوا لي.
حدّثني محمّد بن قولويه، قال: حدّثني سعد، عن أحمد بن هلال، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، أنّ أبا جعفر عليه السلام كان لعن صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان، فقال: إنّهما خالفا أمري، قال: فلمّا كان من قابل، قال أبو جعفر عليه السلام لمحمّد بن سهل البحرانيّ: تولّ صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان، فقد رضيت عنهما.
وعنه، عن سعد، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن معمر بن خلّاد، قال: قال أبو الحسن عليه السلام: ما ذئبان ضاريان في غنم قد غاب عنها رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من حبّ الرّياسة، ثمّ قال: لكن صفوان لا يحبّ الرّياسة.
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد، قال: حدّثني أحمد بن محمّد، عن رجل، عن عليّ بن الحسين ابن داود القمّي، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمّد بن سنان بخير، وقال: رضي اللَّه عنهما برضاي عنهما، فما خالفاني وما خالفا أبي عليه السلام قطّ، بعدما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال (تعليقه)، 2/ 792- 793 رقم 962- 966
ما روى في محمّد بن سنان:
ذكر حمدويه بن نصير، أنّ أ يّوب بن نوح، دفع إليه دفتراً في أحاديث محمّد بن سنان، فقال لنا: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإنِّي كتبت عن محمّد بن سنان، ولكن لا أروي لكم أنا عنه شيئاً، فإنّه قال قبل موته: كلّ ما حدّثتكم به لم يكن لي سماع ولا رواية إنّما وجدته.
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عليّ بن محمّد القمّي، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: كنّا عند صفوان ابن يحيى، فذكر محمّد بن سنان، فقال: إنّ محمّد بن سنان كان من الطّيّارة، فقصصناه.
قال محمّد بن مسعود، قال عبداللَّه بن حمدويه: سمعت الفضل بن شاذان، يقول: لا أستحلّ أن أروي أحاديث محمّد بن سنان، وذكر الفضل في بعض كتبه: أنّ من الكاذبين المشهورين ابن سنان وليس بعبد اللَّه.
أبو الحسن عليّ بن محمّد بن قتيبة النّيسابوريّ، قال: قال أبو محمّد الفضل بن شاذان: ردّوا أحاديث محمّد ابن سنان، وقال: لا أحلّ لكم أن ترووا أحاديث محمّد بن سنان عنّي مادمت حيّاً، وأذن في الرّواية بعد موته.
قال أبو عمرو: قد روى عنه الفضل، وأبوه، ويونس، ومحمّد بن عيسى العبيديّ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيّان، وابنا دندان، وأيّوب بن نوح، وغيرهم، من العدول والثّقات من أهل العلم، وكان محمّد بن سنان مكفوف البصر، أعمى فيما بلغني.
وجدت بخطّ أبي عبداللَّه الشّاذانيّ، إنّي سمعت العاصميّ، يقول: إنّ عبداللَّه بن محمّد بن عيسى الأسديّ الملقّب ببنان، قال: كنت مع صفوان بن يحيى بالكوفة في منزل، إذ دخل علينا محمّد بن سنان، فقال صفوان: هذا ابن سنان لقد همّ أن يطير غير مرّة، فقصصناه حتّى ثبت معنا.
وعنه قال: سمعت أيضاً قال: كنّا ندخل مسجد الكوفة، فكان ينظر إلينا محمّد بن سنان، ويقول: من أراد المعضلات فإليّ، ومن أراد الحلال والحرام فعليه بالشّيخ، يعني صفوان بن يحيى.
حدّثني حمدويه، قال: حدّثني الحسن بن موسى، قال: حدّثني محمّد بن سنان، قال: دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق بسنة، وعليّ ابنه عليه السلام بين يديه، فقال لي: يا محمّد، قلت: لبّيك، قال: إنّه سيكون في هذه السّنة حركة ولا تخرج منها، ثمّ أطرق ونكت الأرض بيده، ثمّ رفع رأسه إليّ وهو يقول: ويضلّ اللَّه الظّالمين ويفعل ما يشاء.
قلت: وما ذاك جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه وجحد إمامته من بعدي كان كمن ظلم عليّ بن أبي طالب حقّه وإمامته من بعد محمّد صلى الله عليه و آله، فعلمت أ نّه قد نعى إليَّ نفسه ودلّ على ابنه، فقلت: واللَّه لئن مدّ اللَّه في عمري لأسلمنّ إليه حقّه، ولأقرّنّ له بالإمامة، أشهد أ نه من بعدك حجّة اللَّه على خلقه، والدّاعي إلى دينه.
فقال لي: يا محمّد! يمدّ اللَّه في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة من يقوم مقامه من بعده؟ فقلت: ومن ذاك جعلت فداك؟ قال: محمّد ابنه، قلت: بالرّضا والتّسليم، فقال: كذلك قد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه السلام أمّا أ نّك في شيعتنا أبين من البرق في اللّيلة الظّلماء.
ثمّ قال: يا محمّد! إنّ المفضل أنسي ومستراحي، وأنت أنسهما ومستراحهما، حرام على النّار أن تمسك أبداً، يعني أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال (تعليقه)، 2/ 795- 797 رقم 976- 982
النّجاشي، الرّجال،/ 230- 231/ مثله التّفرشي، نقد الرّجال،/ 310- 311
من روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الصّحابة: زاهر الأسلميّ والد مجزأة (1)، من أصحاب الشّجرة.
زاهر (2)صاحب عمرو بن الحمق.
الطّوسي، الرّجال،/ 13، 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 136؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 149؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 324
محمّد بن سنان [أبو جعفر الزّاهريّ (ن جش)، من ولد زاهر، مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ. وكان أبو عبداللَّه بن عيّاش يقول: هو محمّد بن الحسن بن سنان، مولى زاهر، توفّي أبوه الحسن وهو طفل، وكفله جدّه سنان، فنسب إليه] له كتب، وقد طُعن عليه وضُعّف، وكُتُبُهُ مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها.
وله كتاب النّوادر، جميع ما رواه إلّاما كان فيها من تخليط أو غلوّ أخبرنا بها جماعة عن أبي بطّة، عن عليّ بن الحسين، عن سعد بن عبداللَّه والحميري ومحمّد بن يحيى ومحمّد بن الحسين وأحمد بن محمّد عنه. رواها أيضاً محمّد بن عليّ بن الحسين، عن محمّد ابن عليّ ماجيلويه، عن محمّد بن أبي القاسم محمّد، عن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ عنه.
الطّوسي، الفهرست،/ 295 رقم 638
(زاهر) الأسلميّ أبو مجزاة بن زاهر، وهو زاهر بن الأسود بن حجّاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلميّ. كان ممّن بايع تحت الشّجرة، فسكن الكوفة، يعدّ في الكوفيّين.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 555/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
(ب د ع، زاهر) بن الأسود بن حجّاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة ابن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلميّ أبو مجزأة. كان ممّن بايع تحت الشّجرة وسكن الكوفة، قال الواقديّ: كان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعيّ، (1)أخبرنا مسمار بن عمرو بن العويس النيّار ومحمّد بن محمّد بن سرايا وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عبداللَّه محمّد بن إسماعيل، أخبرنا عبداللَّه بن محمّد، أخبرنا أبو عامر، حدّثنا إسرائيل، عن مجزأة بن زاهر الأسلميّ، عن أبيه، وكان ممّن شهد الشّجرة، قال: إنِّي لأوقد تحت القدور بلحوم الحمر إذ نادى منادي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أنّ رسول اللَّه ينهاكم عن لحوم الحمر (2).
وله حديث في صوم يوم عاشوراء، أخرجه الثّلاثة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 192- 193/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
زاهر بن الأسود بن حجّاج بن قيس الأسلميّ، والد مجزاة، وكان من أصحاب الشّجرة، وسكن الكوفة، وروى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في النّهي عن أكل لحوم الحمر الإنسيّة. روى عنه ابنه مجزاة. (3)وذكر مسلم وغيره: أ نّه تفرّد بالرّواية عنه (4)وأخرج حديثه البخاري في الصّحيح، وفيه أ نّه شهد الحديبيّة وخيبر. وقال محمّد بن إسحاق: كان من أصحاب عمرو بن الحمق، يعني لمّا كان بمصر، فيؤخذ منه أ نّه عاش إلى خلافة عثمان.
ابن حجر، الإصابة، 1/ 523/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
(خ (5)زاهر) بن الأسود بن الحجّاج الأسلميّ. روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم حديثاً واحداً في لحوم الحمر. وعنه ابنه مجزأة، وفي حديثه أ نّه شهد الحديبيّة وخيبر. قلت: ذكر مسلم وغيره أ نّه تفرّد عنه. وقال ابن سعد: كان من أصحاب عمرو بن الحمق- يعني بمصر- فدلّ على أ نّه تأخّر إلى زمن عليّ رضى الله عنه.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 3/ 305 رقم 569/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
روى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ومات سنة عشرين ومائتين جش. له كتب، وقد طعن عليه وضعّف. وكتبه مثل كتب الحسين بن سعيد على عددها، وله كتاب النّوادر وجميع ما رواه إلّاما كان فيها من تخليط أو غلوّ، أخبرنا جماعة عن محمّد ابن عليّ بن الحسين، عن أبيه ومحمّد بن الحسن.
عن سعد بن عبداللَّه والحميري ومحمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين وأحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، وروى عنه محمّد بن عليّ الصّيرفيّ ت ضعيف م ضاد جخ محمّد بن سنان أبو جعفر الهمدانيّ، مولاهم هذا أصحّ ما نسب إليه ضعيف غال غض، ذكر حمدويه بن نصير أنّ أيّوب بن نوح دفع إليه دفتراً فيه أحاديث محمّد بن سنان، فقال: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإنِّي كتبت عن محمّد بن سنان، ولكن لا أروي لكم عنه شيئاً، فإنّه قال قبل موته: كلّ ما حدّثتكم لم يكن لي سماع ولا رواية، إنّما وجدته.
وذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه: إنّ من الكذّابين المشهورين ابن سنان، وليس بعبداللَّه كش، ثمّ ذكر في شأنه ما يدلّ على روح عظيم وعلى مدح أيضاً، وذكر أ نّه روى عنه الفضل وأبوه ويونس ومحمّد بن عيسى العبيديّ محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازيّان وابنا دُندان وأ يّوب بن نوح وغيرهم من العدول الثّقات من أهل العلم. وقال المفيد رحمه الله في إرشاده: إنّه من خاصّة الكاظم عليه السلام وثقاته، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته وممّن روى النّصّ على الرّضا عليه السلام. وقال العلّامة في صه: والوجه عندي التّوقّف فيما يرويه.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 311
زاهر، صاحب عمرو الحمق. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 208
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
(زاهر بن عمرو الكنديّ) (2).
(وقال) الشّيخ الطّوسيّ وغيره: إنّ من أحفاده محمّد بن سنان الزّاهريّ، صاحب الرّواية عن الرّضا والجواد عليهما السلام، المتوفّى سنة مائتين وعشرين.
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 108، 109
أقول: قال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: زاهر بن عمرو الكنديّ صاحب عمرو بن الحمق الخزاعيّ: من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلا. وقال العسقلانيّ في الإصابة: هو زاهر بن عمرو بن الأسود بن حجّاج بن قيس الأسلميّ الكنديّ.
ومن أحفاده محمّد بن سنان، بالسّين المهملة والنّون قبل الألف وبعدها نون: هو أبو جعفر الزّاهريّ، من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ المقتول مع الحسين بن عليّ عليه السلام بكربلاء. (1)
وقد اختلف علماؤنا في شأنه، فالشّيخ المفيد رحمه الله قال: إنّه ثقة. وأمّا الشّيخ الطّوسي فإنّه ضعّفه، وكذا النّجاشي وابن الغضائريّ قال: إنّه غال لا يلتفت إليه. وروى الكشّي فيه قدحاً عظيماً، وأثنى عليه أيضاً، والوجه عندي التّوقّف فيما يرويه عن الرّضا والجواد عليهما السلام المتوفّى سنة مائتين وعشرين، انتهى.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 240- 241/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 137- 138، 139
زاهر صاحب عمرو بن الحمق، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين سلام اللَّه عليه. وأقول: هو زاهر بن عمرو الأسلميّ الكنديّ. (2)
قد تقدّم زاهر الأسلميّ من أصحاب الشّجرة، والمظنون قريباً كونه هذا زاهر الأسلميّ
والد مجزأة، من أصحاب الشّجرة. قاله الشّيخ رحمه الله في باب أصحاب رسول اللَّه من رجاله.
وأقول: هو زاهر بن الأسود بن حجّاج، وكان ممّن بايع تحت الشّجرة، وسكن الكوفة، ولم أتحقّق حاله. وزاهر بالزّاي، ثمّ الألف، ثمّ الهاء المكسورة، ثمّ الرّاء المهملة. وقد مرّ ضبط الأسلميّ في ترجمة إبراهيم بن أبي حجر. ومجزأة بالميم المفتوحة والجيم السّاكنة والزّاي المفتوحة والهمزة المفتوحة والهاء. وفي بعض نسخ رجال الشّيخ رحمه الله محواه بالميم والحاء والواو والألف، والظّاهر أنّ الصّواب الأوّل.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 437/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
الأسلميّ نسبة إلى أسلم، بضمّ اللّام: قبيلة من الأزد من الأنصار، وبالفتح قبيلة من قضاعة، كما حكى عن المحقّق البحرانيّ، وذكره في الحاوي أيضاً.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 11
أقول: قوله «وزاهر بن عمرو مولى ابن الحمق» أظنّ أنّ في هذه الكلمة تقديماً وتأخيراً، والأصل: وزاهر مولى عمرو بن الحمق كما في الزّيارة الّتي خرجت من النّاحية المقدّسة للشّهداء، وفي الزّيارة الرّجبيّة المرويّة في مصباح الزّائر «السّلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ» (1).
وكان من أحفاده أبو جعفر الزّاهريّ محمّد بن سنان، من أصحاب الكاظم والرّضا والجواد عليهم السلام. (2)
من مى گويم در نام اين شخص اخير به گمانم تقديم و تأخير رخ داده و اصلش زاهر مولى عمرو بن حمق بوده. چنان چه در زيارت «ناحيه مقدسه» راجع به شهدا، و در زيارت رجبيه مرويه در «مصباح الزائر» است كه: «السّلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ.»
و از نبيره هايش ابوجعفر زاهرى محمد بن سنان، از اصحاب امام كاظم و امام رضاو حضرت جواد عليهم السلام است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 136
القمّي، نفس المهموم،/ 295- 296/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 400
زاهر الأسلميّ والد مجزأة. ذكره الشّيخ في رجاله، في أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله، وقال: في أصحاب الشّجرة.
[ثمّ ذكر كلام ابن الأثير كما ذكرناه] وكونه من أصحاب عمرو بن الحمق، يشير إلى تشيّعه.
[ثمّ ذكر كلام ابن حجر في الإصابة، وكلام ابن عبد البرّ في الاستيعاب، وكلام ابن حجر في تهذيب التّهذيب كما ذكرناه].
زاهر بن الأسود الطّائيّ أبو عمارة الكوفيّ: ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الصّادق عليه السلام.
زاهر، صاحب عمرو بن الحمق: استشهد بكربلاء سنة 61. ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الحسين عليه السلام. وقال النّجاشي وغيره، في ترجمة محمّد بن سنان الزّاهريّ، أ نّه من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ.
[ثمّ ذكر كلام السّماوي في إبصار العين، وكلام المامقاني في تنقيح المقال، كما ذكرناهما، ثمّ ذكر كلام ابن شهرآشوب في المناقب كما سنذكره].
وفيما ذكره بعض المعاصرين في مجلّة الرّضوان، عند تعداد الشّيعة، من الصّحابة زاهر ابن عمرو الأسلميّ الكنديّ، وفي المقام أمور.
«أوّلًا» مرّ في زاهر الأسلميّ أبو مجزأة عن الواقديّ ما يدلّ على أ نّه هو صاحب عمرو ابن الحمق، وحينئذ، فيكون أبو مجزأة وصاحب عمرو بن الحمق واحداً. وقد مرّ عن أسد الغابة والإصابة والاستيعاب: إنّ أبا مجزأة هو زاهر بن الأسود، لا زاهر بن عمرو.
«ثانياً» إذا كان زاهر بن عمرو من أصحاب بيعة الشّجرة، وروى عنه صلى الله عليه و آله، وشهد الحديبيّة وخيبر، يكون من مشاهير الصّحابة، مع أنّ صاحب أسد الغابة وغيره لم يذكروا فيمَن اسمه زاهر من الصّحابة إلّازاهر بن الأسود المتقدّم، وزاهر بن حرام.
«ثالثاً» إذا كان صاحب عمرو بن الحمق وابن الأسود، وهما من أصحاب الصّادق عليه السلام، متّحدين مع والد مجزأة، يكون من المعمِّرين، ولم يذكره أحد؛ ولو كان كذلك، لذكر، وحينئذ فيظهر أنّ زاهر بن عمرو لا وجود له، ولا يبعد أن يكون ما في مناقب
ابن شهرآشوب صوابه زاهر مولى عمرو بن الحمق، فإنّ نسخته المطبوعة كثيرة الغلط.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41- 42
زاهر بن عمرو الكنديّ مولى عمرو بن الحمق.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
زاهر مولى عمرو بن الحمق الكنديّ الخزاعيّ. (1)
شيخ طوسى و ابن شهرآشوب وى را در شمار كشته شدگان نخستين حمله به حساب آورده اند. در «رجبيه» نام او آمده.
و در متن يكى از نسخه هاى «زيارت ناحيه» بر اثر تصحيف و اشتباه در گزارش، زاهد «مولى» ى عمرو بن حمق خزاعى ذكره شده است در نسخه اى ديگر زاهر ... آمده.
استاد گرام ما از او نام برده و با نقل قول از نجاشى در شرح حال محمد بن سنان مى گويد كه اين زاهر جد محمد بن سنان مى باشد، و او از اصحاب امام موسى كاظم عليه السلام و امام على بن موسى الرضا عليه السلام بوده است. اين نظر به شدت ضعيف مى باشد. (معجم رجال الحديث: 7/ 215)
در مصادر و منابع براثر اشتباه، نام زاهر بن عمرو كندى از او ياد شده است. و نيز از موالى قبيله كنده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 86
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ، من المستشهدين في يوم الطّفّ في الحملة الاولى بين يدي أبي عبداللَّه عليه السلام وهو جدّ محمّد بن سنان، أشرنا إلى بعض ما ورد فيه في ترجمة محمّد بن سنان.
النّوري، مستدرك الوسائل، 3/ 802
وخزاعة، وهو بنو لُحيّ بن عامر بن قَمَعة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن معد بن عدنان (من ولد إسماعيل عليه السلام).
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 476، 480
خصائصه الفريدة
كان زاهر بطلًا مجرّباً، وشجاعاً، مشهوراً، ومحبّاً لأهل البيت، معروفاً.
1) زاهر «مولى» ى عمرو بن حمق خزاعى:
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 241؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 108؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 138؛ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 437
من أصحاب الشّجرة (1)وسكن الكوفة، وروى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله وشهد الحديبيّة وخيبر. وقال محمّد بن إسحاق: كان زاهر من أصحاب عمرو بن الحمق.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 141/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 138
من أصحاب الشّجرة، روى عن النّبيّ، وشهد الحديبيّة وخيبر، وكان من أصحاب عمرو بن الحمق الخزاعيّ، كما نصّ على ذلك أهل السّير.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 437/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 108؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
قال عنه أرباب السّير والرّجال: إنّه كان بطلًا مجرّباً، وشجاعاً مطرقاً، ومعروفاً بحبِّه لأهل البيت عليهم السلام. ورد ذكره في (الزّيارة) مصحّفاً ب (زاهد). (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 86
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 386
حضوره في قيام حجر بن عديّ وصحبته مع عمرو بن الحمق حين استشهد
وممّن كان مع عليّ صلوات اللَّه عليه من أصحاب النّبيّ صلوات اللَّه عليه وآله من مهاجري العرب والتّابعين الّذين أوجب لهم رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله الجنّة، وسمّاهم بذلك.
عمرو بن الحمق الخزاعيّ (1). (2)بقي بعد عليّ عليه السلام، فطلبه معاوية، فهرب منه نحو الجزيرة (3)(4)ومعه رجل من أصحاب عليّ عليه السلام يقال له: زاهر (5).
فلمّا نزلا (6)الوادي نهشت (7)عمراً (8)حيّة في جوف اللّيل، فأصبح منتفخاً، فقال: يا زاهر! تنحّ عنِّي فإنّ حبيبي رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله قد أخبرني أ نّه سيشترك في دمي الجنّ والإنس، ولابدّ لي من أن اقتل. فبينا هما (9)على ذلك (10)، إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه. فقال: يا زاهر! تغيب، فإذا قتلت فإنّهم سوف يأخذون رأسي، فإذا انصرفوا فاخرج إلى جسدي فواره.
قال زاهر: لا، بل أنثر نبلي، ثمّ أرميهم به، فإذا أفنيت (11)نبلي قتلت معك. قال: لا، بل تفعل ما سألتك، ينفعك اللَّه به. فاختفى زاهر، وأتى القوم، فقتلوا عمراً واحتزّوا (12)رأسه، فحملوه (13)، فكان أوّل رأس حمل في الإسلام، ونصب للنّاس (14).
1) [لم يرد في نفس المهموم].
2) [المعالي: دعاه أمير المؤمنين عليه السلام يوماً وأخبره بما يبتلى به وبما يجري عليه من بعد شهادته، فلمّا قُتل أمير المؤمنين عليه السلام جرى بين عمرو بن الحمق وبين زياد ما جرى، لأنّ عمرو بن الحمق كان من أصحاب حجر بن عديّ وهو يعينه حتّى أخذ حجر بن عديّ، وذهبوا به إلى معاوية جدّوا في طلب عمرو بن الحمق، فهرب عمرو إلى الموصل].
3) والجزيرة تعرف اليوم باسم الموصل- محافظة نينوى- العراق.
4) [المعالي: دعاه أمير المؤمنين عليه السلام يوماً وأخبره بما يبتلى به وبما يجري عليه من بعد شهادته، فلمّا قُتل أمير المؤمنين عليه السلام جرى بين عمرو بن الحمق وبين زياد ما جرى، لأنّ عمرو بن الحمق كان من أصحاب حجر بن عديّ وهو يعينه حتّى أخذ حجر بن عديّ، وذهبوا به إلى معاوية جدّوا في طلب عمرو بن الحمق، فهرب عمرو إلى الموصل].
5) وهذا ليس زهير، كما توهّم بعض النّساخ. وذكره الفضل بن الزّبير الكوفيّ في تسمية مَنْ قُتِل مع الحسين، حيث قال: وزاهر صاحب عمرو بن الحمق، وكان صاحبه حين طلبه معاوية.
6) [المعالي: بالوادي دخل عمرو في غار فنهشته].
7) نهشته حيّة: عضّته.
8) [المعالي: بالوادي دخل عمرو في غار فنهشته].
9) [في نفس المهموم والمعالي: كذلك].
10) [في نفس المهموم والمعالي: كذلك].
11) [في نفس المهموم والمعالي: فنيت].
12) [نفس المهموم: واجتزّوا].
13) [أضاف في المعالي: إلى الشّام على رمحه].
14) وليس هذا أوّل مبتدعاته، فمن أوّليّاته الّتي لم يسبق إليها أحد قبله، ثمّ صارت بعده، سنناً متبعة، فإنّه أوّل مَنْ جعل ابنه وليّ عهد. وأوّل من اتّخذ المقاصير في الجوامع، وأوّل مَنْ قتل مسلماً صبراً وأوّل الملوك، وأوّل من أقام على رأسه حرساً، وأوّل من أسقط الحدّ عمّن يستحقّ إقامة الحدّ عليه كالنجاشيّ، وأوّل من ترك الجهر بالتّسمية، وأوّل من خطب النّاس قاعداً.
فلمّا انصرفوا، خرج زاهر، فوارى جثّته (1).
ثمّ بقي زاهر حتّى قُتل مع الحسين صلوات اللَّه عليه بالطّفّ (2). (3)
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 31- 32/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 296؛
مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 399- 400
ح قال: وأنا محمّد بن عليّ بن الحسن، نا أبو جعفر محمّد بن أبي سعيد أحمد بن محمّد ابن عمرو بن سعيد الأحمسيّ، نا ابيّ، نا أبو سعيد عُبَيد بن كثير بن عبدالواحد العامريّ، نا موسى بن زياد أبو هارون الزّيّات، نا عليّ بن هاشم بن البريد، عن محمّد بن عبيداللَّه ابن عليّ بن أبي رافع، عن عون بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه عبيداللَّه.
قال موسى بن زياد: ونا يحيى بن يعلى، عن محمّد بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه، وعن عون بن عبيداللَّه بن أبي رافع، عن أبيه: قال عليّ بن هاشم في حديثه:
وكان عبيداللَّه بن أبي رافع كاتب عليّ بن أبي طالب، واللّفظ لعبيداللَّه بن كثير في تسمية من شهد مع أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب من قريش والأنصار ومن مهاجري العرب، فذكرهم، وذكر فيهم عمرو بن الحمق الخزاعيّ، بقي بعد عليّ، فطلبه معاوية ليقتله، فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب عليّ يقال له زاهر، فلمّا نزلا الوادي نهشت عمراً حيّة من جوف اللّيل، فأصبح منتفخاً، فقال لزاهر: تنحّ عنّي، فإنّ خليلي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد أخبرني [أ نّه] سيشترك في دمي الجنّ والإنس، ولا بدّ لي من أن اقتل
1) [نفس المهموم: جسده].
2) أحد أسماء كربلاء، [لم يرد في نفس المهموم].
3) [زاد في نفس المهموم والمعالي: فظهر أنّ زاهراً كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وخصّص بمتابعة عمرو بن الحمق الخزاعيّ صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحواري أمير المؤمنين عليه السلام العبد الصّالح الّذي أبلته العبادة، فنحل جسمه واصفرّ لونه ووفق بمواراته ودفنه، ثمّ ساقته السّعادة إلى أن رزق في نصرة الحسين عليه السلام الشّهادة].
بعد إصابتي بليّة الجنّ بهذا الواديّ، فبينما هما على ذلك، إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه، فأمر زاهراً يتغيّب: فإذا قتلت فإنّهم يأخذون رأسي، فارجع إلى جسدي، فادفنه، فقال له زاهر: بل أنثر نَبلي، ثمّ ارميهم، حتّى إذا فنيت نَبلي، قُتلت معك، قال: لا، ولكنّي سأزودك منِّي ما ينفعك اللَّه به، فاسمع منِّي: آية أهل الجنّة محمّد (صلي الله عليه و آله) ، وعلامتهم عليّ بن أبي طالب، وتوارى زاهر، فأقبل القوم، فنظروا إلى عمرو، فنزل إليه رجل منهم آدم، فقطع رأسه، وكان أوّل رأس في الإسلام نصب في النّاس، وخرج زاهر إليه، فدفنه، ثمّ بقي حتّى قُتل مع الحسين بن عليّ بالطّفّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 48/ 341
(كر) عن عبيداللَّه بن أبي رافع: إنّ معاوية طلب عمرو بن الحمق ليقتله، فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب عليّ يقال له زاهر، فلمّا نزلا الوادي، نهشت عمراً حيّة من جوف اللّيل، فأصبح منتفخاً، فقال لزاهر: تنحّ عنّي، فإنّ خليلي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قد أخبرني أ نّه سيشترك في دمي الإنس والجنّ، ولا بدّ لي من أن اقتل، فقد أصابتني بليّة الجنّ بهذا الوادي. فبينما هما على ذلك، إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه، فأمر زاهراً يتغيّب، قال: فإذا قُتلت، فإنّهم يأخذون رأسي، فارجع إلى جسدي، فادفنه. فقال له زاهر: بل أنثر نبلي، ثمّ أرميهم حتّى إذا فنيت نبلي، قتلت معك، قال: لا، ولكنِّي سأزوِّدك منِّي ما ينفعك اللَّه به، فاسمع منّي: آية الجنّة محمّد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وعلامتهم عليّ ابن أبي طالب.
وتواري زاهر، فأقبل القوم، فنظروا إلى عمرو، فنزل إليه رجل منهم، فقطع رأسه، وكان أوّل رأس في الإسلام نصب في النّاس، وخرج زاهر إليه، فدفنه.
المتّقي الهندي، منتخب كنز العمّال (هامش مسند ابن حنبل)، 5/ 249
(قال) أهل السّير: إنّ عمرو بن الحمق لمّا قام على زياد، قام زاهر معه، وكان صاحبه في القول والفعل. ولمّا طلب معاوية عمراً، طلب معه زاهراً، فقُتل عمرٌ، وأفلت زاهر.
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
قال أبو جعفر الطّبريّ: إنّ عمرو بن الحمق لمّا قام على زياد بن أبيه في مسجد الكوفة وحصبه، قام زاهر معه، وكان صاحبه في القول والفعل، وكان زياد ينظر إليهما وهو على المنبر، فغشوا أصحاب زياد بالعمد، فضرب رجل من الحمراء يقال له بكر بن عبيد، رأس عمرو بن الحمق بعمود، فوقع، وأتاه أبو سفيان بن عويمر والعجلان بن ربيعة وهما رجلان من الأزد، فحملاه، فأتيا به دار رجل من الأزد يقال له عبيداللَّه بن مالك، فخبّأه بها، فلم يزل بها متوارياً إلى أن طلب معاوية من زياد عمراً، وطلب معه زاهراً، فخرجا حتّى أتيا الموصل، فاختفيا بجبل هناك، فرفع خبرهما إلى عامل الموصل، فسار إليهما، فخرجا إليه.
فأمّا عمرو بن الحمق، فكان قد استسقى (1)بطنه ولم يكن عنده امتناع، وأمّا زاهر بن عمرو فكان قويّاً، فركب فرسه ليقاتل عن عمرو بن الحمق، فقال له عمرو: ما ينفعني قتالك عنِّي، انج بنفسك، فحمل عليهم، فأفرجوا له، فنجا وأفلت، وأخذ عمرو أسيراً، فسألوه: مَن أنت؟ فقال: من أن تركتموه كان أسلم لكم، وإن قتلتموه كان أضرّ عليكم، ولم يخبرهم بحاله. فبعثوه إلى عامل الموصل وهو عبدالرّحمان بن عثمان الثّقفيّ الّذي يُعرف بابن امّ الحكم، وهو ابن اخت معاوية، فعرفه، فكتب فيه إلى معاوية. فكتب إليه أ نّه زعم أ نّه طعن عثمان بن عفّان تسع طعنات بمشاقص معه، فاطعنه كما طعن عثمان. فاخرج وطُعن، فمات في الاولى منهنّ أو الثّانية. (2)
گردن اسب هاى تعقيب كنندگانش نمودار شد و گفت: «اى زاهر! پنهان شو. چون مرا بگيرند، سرم را ببرند و تنم را بگذارند، و چون رفتند، تن مرا به خاك سپار.»
زاهر گفت: «نه تيرهاى خود را روى زمين مى ريزم و آن ها را تير مى زنم و چون تير تمام شد، با تو كشته مى شوم.»
گفت: «نه، چنان كن كه من از تو خواهم، خدا تو را بدان نفع بخشد.»
زاهر پنهان شد. آن قوم آمدند و عمرو را كشتند و سرش بريدند و بردند و اين اول سرى بود كه در اسلام حمل شد. چون برگشتند، زاهر بيرون شد و تنش را به خاك سپرد و زنده بود تا با حسين عليه السلام شهيد شد. از اين جا ظاهر مى شود كه زاهر از اصحاب خاص امير المؤمنين و هم رتبه عمرو بن حمق خزاعى صحابه رسول خدا صلى الله عليه و آله و حوارى اميرالمؤمنين آن بنده صالح بوده كه كثرت عبادتش تكيده بود و تنش را لاغر و رنگش را زرد كرده بود و توفيق دفن او را يافت و سعادتش مساعد شد تا نصرت حسين را روزيش كرد و به شهادت رسيد. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 136
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 141/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 138
1) [وسيلة الدّارين: شقّ].
2) در اين جا سزاوار است به حال او اشاره اى شود. حبر قاضى نعمان مصرى گفته: يكى از اصحاب مهاجر پيغمبر و تابعانى كه رسول خدا بهشت را براى آن ها ثابت دانسته و در خدمت على بودند، عمرو بن حمق است كه بعد از على زنده ماند و معاويه او را تعقيب كرد و با يكى از اصحاب على به نام زاهر به جزيره گريخت. چون در يك وادى منزل كردند، نيمه شبى مارى عمرو بن حمق را گزيد و صبح ورم در او پديد شد و به زاهر گفت: «از من دور باش كه دوستم رسول خدا به من خبر داده كه جن و انس در خون من شريك باشند و من به همين زودى كشته شوم.»
فحجّ سنة ستّين، فالتقى مع الحسين عليه السلام، فصحبه وحضر معه كربلاء. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 109
وأمّا زاهر بن عمرو، فحجّ سنة ستّين، فالتقى مع الحسين عليه السلام، فصحبه، وكان ملازماً له حتّى حضر معه كربلاء. (2)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 241/ مثله: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 437؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 400؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 138؛ هامش رجال للطّوسيّ،/ 73
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] زاهر بن عمرو، مولى ابن الحمق. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 136
و از اصحاب سيد الشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند:. و ديگر زاهر بن عمرو، دوست عمرو بن الحمق الخزاعى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
شابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 297؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41- 42؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 194؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
(وقال السّرويّ): قُتل في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 41
قال في كتاب الحدائق الورديّة عن السّرويّ: أ نّه قُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام. (2)
وفي المناقب لابن شهرآشوب، قال: ومن المقتولين يوم الطّفّ في الحملة الاولى زاهر ابن عمرو الكندي، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 241/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 400 الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 138- 139
إنّ المقتولين من أصحاب الحسين عليه السلام في الحملة الاولى خمسون رجلًا، أحدهم زاهر ابن عمرو، مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 399
السّلام على زاهر (1)مولى عمرو بن الحمق الخزاعيّ. (2)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284/ عنه: المجلسي، البحار 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 400؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 240؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 437؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 400؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321
السّلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 298 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] زهير بن بشر الخثعميّ. (4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند: و ديگر زهير بن بشر الخثعمى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني،
العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 297؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 194؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
زهير بن بشر الخثعميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
عدّه ابن شهرآشوب، في المناقب، من المقتولين مع الحسين عليه السلام في الحملة الاولى.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70
زهير بن بشر الخثعميّ، نسبة إلى خثعم بن أنمار بن أراش، قبيلة من القحطانيّة. ورد ذكره في قائمة شهداء الأصحاب عند السّيِّد الأمين في (أعيانه: ج 4، قسم (1)
اين عنوان در متن «زيارت ناحيه» نسخه منقول «بحار الانوار» آمده است.
و در نسخه «الاقبال» زهير بن بشر خثعمى ذكر شده و ابن شهرآشوب نام او را در شمار شهيدان اولين حمله آورده است. ما احتمال زياد مى دهيم كه وى همان زهير بن سليم ازدى باشد كه ابن شهرآشوب نام او را نيز در شمار شهيدان حمله نخستين ذكر كرده و در «رجبيه» با عنوان زهير بن بشير آمده است.
خثعمى منسوب به خثعم بن انمار بن اراش، قبيله اى از «قحطان». (يمن، عرب جنوب)
مطلب ديگرى درباره وى نمى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصارالحسين،/ 86- 87
)، كما ورد ذكره في (زيارة النّاحية، كما في البحار: ج 45، ص 72)، وورد ذكره بعنوان (زهير بن بشير) في (الزّيارة الرّجبيّة)، وذكره ابن شهرآشوب في (مناقبه: ج 4، ص 113) من شهداء الحملة الاولى.ورجّح بعض الكتّاب المتأخِّرين في كتابه عن (أنصار الحسين) أ نّه متّحد مع زهير بن سليم الأزديّ. وهو ترجيح بلا مرجّح، بل التّرجيح على عدم الاتِّحاد، بحكم ذكرهما معاً في عداد أنصار الحسين في الزّيارة، وفي كثير من كتب التّاريخ والرّجال والمقاتل. وهكذا في (أعيان السّيِّد الأمين) بالمصدر الآنف. (2)
اين عنوان در متن «زيارت ناحيه» نسخه منقول «بحار الانوار» آمده است.
و در نسخه «الاقبال» زهير بن بشر خثعمى ذكر شده و ابن شهرآشوب نام او را در شمار شهيدان اولين حمله آورده است. ما احتمال زياد مى دهيم كه وى همان زهير بن سليم ازدى باشد كه ابن شهرآشوب نام او را نيز در شمار شهيدان حمله نخستين ذكر كرده و در «رجبيه» با عنوان زهير بن بشير آمده است.
خثعمى منسوب به خثعم بن انمار بن اراش، قبيله اى از «قحطان». (يمن، عرب جنوب)
مطلب ديگرى درباره وى نمى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصارالحسين،/ 86- 87
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
زهير بن بشر: حضر في كربلاء، وقُتل في الحملة الاولى، وورد أيضاً في الزّيارة الرّجبيّة: السّلام على زهير بن بشر.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 137
الخثعمي، وهو خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد ابن كهلان بن سبأ، بطن من قحطان، [ذكرناه مفصّلًا في ميزات زهير بن القين العائلية].
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 387
السّلام على زهير بن بشر الخثعميّ. (1)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78، مصباح الزّائر،/ 284 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ المازندراني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 320
السّلام على زهير بن بشر (2). (3)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
فى روضة الشهداء: حضرت از صف لشگر خود جدا شد، آمد ميان دو صف ايستاد، بنا كرد كوفيان را نصيحت و دلالت كردن كه: «يا قوم! خافوا اللَّه، واستحيوا من رسول اللَّه، ولا تخاطروا أنفسكم بالظّلم في سفك دمي ودماء أهل بيتي وبقيّة أصحابي.»
«اى قوم! از خدا بترسيد واز رسول خدا حيا كنيد و جان خود را در خطر ظلم ميندازيد بى جهت خون مرا و اهل بيت و باقى مانده اصحاب مرا مريزيد. اى قوم! من ابتدا به جنگ نكردم و شما اول تير به روى من انداختيد، جمعى را كشتيد و ما بقى را مجروح ساختيد. حر و پسر و برادرش كه از لشگر شما بودند به نصرت من آمدند، آن ها را هم به خون آغشتيد.»
«الآن لم يفت وقت العلاج ولم يقم حدّ الهياج.»
«تا وقت نگذشته فرصت از دست نرفته معالجه كار خود بكنيد تا آتش فتنه زبانه نكشيده اسباب پشيمانى فراهم نياوريد. دريغ سود ندارد، چه رفت كار از دست و من بار ديگر بر شما حجت مى گيرم تا فرداى قيامت شما را بر من حجتى نباشد. اى گروه! بياييد يكى از سه كار براى من اختيار كنيد: اولًا تخلية السّرب إلى يزيد راه بدهيد تا من خود به پاى خود نزد يزيد بروم.»
گفتند: «اين كار را نمى كنيم؛ زيرا كه تو زبان شيرين و گفتار دلنشين دارى، مبادا به معاذير دلپذير او را بفريبى و از دستش خلاص شده و ديگرباره فتنه برانگيزى، در ممالك شورش افكنى.»
حضرت فرمود: «چون چنين نمى كنيد، بگذاريد برگردم بر سر روضه جد بزرگوارم مجاور باشم تا از اين نشأت انتقال كنم.»
گفتند: «به اين كار هم رضا نشويم؛ زيرا چون به مدينه برگردى، جمعى از اجلاف عرب بر تو گرد آيند و باز بيرون آيى، داعيه خلافت كنى.»
حضرت فرمود: «چون اين دو كار اختيار نمى كنيد، پس مرا و ياران مرا آب دهيد كه عامه آدميان و كافه عالميان را در آب شركت شرب هست.»
گفتند: «اى پسر فاطمه! اسم آب بر زبان ميار؛ زيرا كه تو و ملازمان تو از بى آبى رميم و وفات شوند هر آينه شربه اى از آب فرات نيابند مگر اين كه سر به بيعت يزيد آوريد و ما را با تو به غير از جنگ سخنى نيست.»
حضرت فرمود: «چون چنين است، پس به وقت حرب يكان يكان به ميدان آييد تا مرد از نامرد ممتاز گردد.»
گفت: «نعم يا ابن فاطمة! خيلى خوب انصاف دادى، اين خواهش تو برآمده است.»
چون امام عليه السلام اين كلام بشنيد به صف خود مراجعت نمود و پسر سعد غدار مبارزى نامدار كه سامر نام - داشت به ميدان فرستاد.
در رياض از روضه والد ماجدم نقل مى نمايد كه سامر نامردى بود ازدى بر مركبى تيزكام سوار سلاحى ملوكانه پوشيده، مركب خود را به جولان درآورد و فدار بالفرسان و الرجاله كالشعلة الجوّالة نام خود را در معركه حرب آشكار نمود و نداى: هل من مبارز؟ از لشگر امام مردى به مردانگى تمام زهير بن حسان اسدى نام از صف جدا شد وهو من ابطال العرب وفرسانهم وشجعانهم وأقرانهم در نبردها اقداح راح ظفر نوشيده در مجالس طعن و ضرب باده نصرت چشيده، فأقبل إلى الإمام، وابتدر بالسلام. زهير دلير خدمت امام آمد، قد خم كرد: «اى حاكم كشور ولايت! فتوى ده دولت هدايت، اى قائم افصح القبايل و اى حجة اوضح الدلايل! قربان، اين نامرد كه به ميدان آمده او را مى شناسم كه چه قدر شجاع، بى باك و متهور سفاك است، إنّ هذا الفارس بطل مدعّس و ملبّد مكردس مبارزى است صف شكن و دليرى است مرد افكن خواهش دارم مرا اذن بدهى تا با او مصاف كنم و لاف گزاف او را به صرصر قهر در هم شكنم.»
حضرت اورا اجازت داد، زهير روى به معركه نهاد، فبرز زهير كالأسد الضّائر وقطع السّبيل على السّامر، درافكند مركب به ميدان، دلير بغريد مانند نره شير سر راه بر سامر گرفت، آن ناپاك زهير را در مقابل ديد از بيم صولت او بلرزيد؛ زيرا كه مى شناخت. لهذا از در نصيحت درآمد، گفت: «اى شهسوار مضمار محاربت و اى نامدار ميدان مبارزت! چگونه از دلت مى آيد كه مال و منال و اهل و عيال خود را ضايع مى گذارى و حمايت از حسين بى يار و ياور مى نمايى و عاقبت يقين است كشته و اين نخل قامت به خون آغشته خواهد شد؟»
زهير فرمود: اى بى حيا! تو شرم ندارى كه شمشير بر روى پسر پيغمبر خود مى كشى و اهل بيت رسالت را به واسطه مال فانيه دنيا ضايع مى گذارى؟»
فتكلّما وتسابّا، شروع كردند يكديگر را فحش و ناسزا گفتن، زهير دلير فرصت نداد، فعلا زهير بتلاقيه وطعن بالرّمح فيه، با نيزه زد به دهان آن بى ايمان كه سرنيزه از قفاى وى بيرون شد، ثقب الرمح فاه وخرج السنان من قفاه، فار الدّم من فمه وقعدت امّه في مأتمه. از ضربت آن نيزه ماركز خون مثل فواره از دهان وى فوران نمود، از زين افتاد و مرد جان به مالك دوزخ سپرد، حسرت دنيا را با خود برد. زهير دلير در برابر لشگر عمر ايستاد و فرياد كرد: «يا اهل العراق، ويا أهل الغدر والنّفاق، ويا أرباب المكر والشّقاق! اگر مرا نمى شناسيد بشناسيد:
أنا زهير وأبي حسّان *** أمضي إلى الرّوح بالرّيحان
كوى عشق است در او زخم بلا پى در پى كو حريفى كه قدم در سر اين كوى نهد
اهل شام و عراق كه نام آن يگانه آفاق را شنيدند، همه به واهمه افتادند، يكى از رؤساى كوفه و نام داران عرب كه اورا نصر بن كعب مى گفتند مركب برانگيخت، در مقابل زهير آمد و او به زبان بريده ابواب نصيحت گشود، گفت: «اى شجاع نامور! از ولى نعمت خود عبيداللَّه بن زياد دور ماندى، مى دانم از خجالت روى آمدن به حضور امير ندارى، بيا من تو را نزد امير برم و تو را از خارستان فقر و عنا برهانم.»
زهير دلير مثل شير خشمگين نعره از جگر برآورد و گفت: «اى ولدالزنا! از گلستان خدمت سلطان دنيا و آخرت گل هاى معرفت چيده ام و تو خبر ندارى:
زروى دوست مرا چون گل مراد شكفت حواله سر دشمن به خاك خواهم كرد
اين بگفت، شمشير آتش بار به فرقش نواخت تا خانه زين دو نيمه اش ساخت، فبرز أخوه صالح بن كعب برادر نصر صالح بن كعب به طلب خون برادر به ميدان آمد، دشنام دادن و سقط گفتن آغاز داد، زهير فرصت نداد و نيزه خطى حواله آن بدكردار صالح به يك طرف اسب ميل كرد تا نيزه زهير را از خود دور كند، اسبش رم كرد و او را سرنگون ساخت، فخرج رجله من الرّكاب، فشدّ عليه زهير كالعقاب؛ پايش در ركاب ماند، مجال پياده شدن نداشت، اسب درجست و خيز بود و لگد مى پراند، صالح از ضرب لگد اسب تمام استخوان هايش خُرد شد، حتّى رضج بدنه، وجعل الجوشن كفنه.
بعد از صالح، طالح پسر بد سيرش به ميدان آمد به انتقام خون پدر و عمو بناى گفت وگو نهاد و هنوز كلام در دهن داشت كه طعنه زهير فى سُرته حتى أنفذ الرّمح من قفاه، فصار إلى الجحيم، وزار هناك أباه، بطعن نيزه جان شكاف ناف وى را شكافت از عقب پدر و عمو به جهنم رفت. وهكذا أفنى منهم رجالًا ودمّرهم تدميراً؛ به همين نحو جمعى كثير را به بئس المصير فرستاد:
غريوان به هر جانبى مى شتافت *** به نيزه دل دشمنان مى شكافت
فقال عمر بن سعد لحجر بن أحجار: «أما ترى إلى المضمار وصنيع هذا الفارس الكرّار؟»
پسر سعد رو به حجر بن احجار كرد و گفت: «نمى بينى اين شجاع يگانه و دلير فرزانه چگونه مبارزت مى كند؟ فكرى در كشتن وى بنما.»
حجر گفت: «سيصد نفر از سواران در سه موضع كمين كنند و من به ميدان رفته با وى برابرى مى كنم، چون بر من حمله آورد، فرار مى كنم، خود را در كمين گاه مى آورم، چون زهير از عقب بيايد، بر وى بتازيد، كارش را بسازيد.»
فكمن له ثلاثمائة فارس للدّروع لابس، وللنّفوس حارس؛ پس آن سيصد نفر كمين كرده و حجربن احجار روى به معركه آورد، از دور فرياد كرد: «اى زهير! من نيامده ام با تو محاربه بنمايم، بلكه مى خواهم تو را به نصيحت و دلالت به نزد امير ابن زياد ببرم، با اين همت و شجاعت اقتضاى آن دارد كه تو با اهل دولت بياميزى و از فقر و فاقه و كشته شدن بپرهيزى.»
زهير نعره اى مانند رعد بركشيد كه: «اى بى دين! چه مى گويى، و چه ژاژ مى خايى؟
دولت از فرّ همايون طلب و سايه او *** زانكه با زاغ و زغن شهپر همت نبود.»
اين بگفت بر آن شقى حمله كرد و احجار روى به فرار نهاد، زهير از عقب وى تاخت تا به كمين گاه رسيد. اهل كمين دور زهير را مثل نگين گرفتند، فغاص الزّهير في بحر الهياج المتلاطم الموّاج، وهو مع ذلك - عطشان في ثقل الحديد، ومن حرّ الظّهيرة؛ حرّان زهير در ميان آن گروه دغا افتاد، مانند شير گرسنه با زبان تشنه و دل كباب جنگ مى كرد و حملوا عليه حملة رجل واحد، وهجمت عليه الرّاصدون من تلك المراصد؛ آن شهسوار تنها بى پروا جمعى را به خاك انداخت، سلاح در بدنش كرم بدنش مثل نقره در بوته مى گداخت؛ حتّى قتل منهم رجالًا وأروى أبطالًا ورشقوه بالنّبال وشبكوه بالنّصال.
لشگر ديدند چاره آن دلير را ندارند از دور تيربارانش كردند، در اندك زمانى بدن زهير مثل خارپشت پر برآورد و خون نرم نرم از جاى تير بنا كرد به جوشيدن، وله تسعون شجّة وضربة وطعنة؛ در بدنش نود زخم تير و نيزه و شمشير رسيده بود و همه كارى ضعف بر زهير غلبه كرد، در پشت زين گاهى راست و گاهى خم مى شد. اصحاب امام همين كه زهير را گرفتار اشرار ديدند به كمك درآمدند، خود را به زهير رساندند و او را به همان حالت به لشگرگاه آوردند، ولى نيم جانى در بدن زهير بود، وى را از زين بر زمين نهادند، بدن پاره پاره نفس به شماره افتاد، امام ابرار با چشم خونبار خود را به بالين زهير رسانيد، سرش را به زانو گرفت، اصحاب حلقه زده بودند به ملاطفت امام نظاره مى كردند، زهير چشم گشود، حضرت را بر بالين ديد، تبسمى كرد كه:
خاك قدم دوست شدم نيست كسى را *** اين عيش كه امروز مرا در قدم اوست
حضرت ديد زهير لب بر لب مى زند، فرمود: «اى دلاور! حاجتى دارى بگو.»
عرض كرد:
«قربان آب از برايم آوردند و آب مى آشامم *** در پى هر زخم كه بر سرخورم شربتى از چشمه كوثرم»
مؤلف گويد: هر شهيدى كه از زين به زمين مى افتاد ساقى كوثر وى را شراب مى كرد، هيچ كس نگفت كه من آب از دست ساقى كوثر خوردم مگر دو نفر يكى زهير دلاور و ديگرى شاهزاده على اكبر. زهير را حضرت پرسيد: «چه مى گويى؟»
عرض كرد: «آب مى آشامم.»
وليكن شاهزاده چون از پدر آب خواسته بود و حضرت از جوانش خجالت كشيده بود، فرمود: «نورديده آب خوردن تو موقوف است بر اين كه كشته شوى از دست جدت سيراب شوى.»
اين كه شاهزاده عرض كرد. «يا أبة! هذا جدّي قد سقاني.»
«اى بابا! اين جد من است، مرا سيراب كرد.»
يعنى پدر از خجالت بيرون بيا كه من سيراب شدم، ديگر از تو آب نمى خواهم. تتمه عرض مى شود انشاء اللَّه تعالى.
واعظ القزوينى، رياض القدس، 1/ 333- 335
1) «سلام بر زهيربن بشر خثعمى.» هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
2) [المطبوع: بشير].
3) سلام بر زهير بن بشر. هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
4) و ايضاً از سياق كتاب مذكور چنان به ظهور مى پيوندد كه در آن روز، اول كسى كه از لشگر عمر (لعنه اللَّه) به ميدان رفته و مبارز خواست سامر ازدى بود. از سپاه حضرت امامت پناه زهير بن حسان ازدى به محاربه سامر شتافته و نيزه اى بر دهنش زد كه از پس سرش بيرون آمد. آن گاه زهير در برابر قلب لشگر عمر رفته و نام و نسب خود ظاهر كرده و مبارز طلبيد و بيست و هفت كس را از اشقيا كه متعاقب يكديگر با او قتال مى نمودند، به قعر جهنم روان گردانيد و بالاخره شربت شهادت چشيد. خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53
ظهير بن حسّان الأسديّ: فقد ذكره في كتاب رياض الشّهادة، ص 122، في عداد الشّهداء فقط، وليس له في كتب الرّجال اسم ولا ذكر.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 158
وقُتل من الأزد: زهير بن سليم.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
بنو الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يعرب بن يَشْجب ابن قحطان (من ولد سام بن نوح عليه السلام أو هود عليه السلام). اليمانيّة كلّها راجعة إلى ولد قحطان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 330
زهير بن سليم الأزديّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 109
أقول: قال العسقلانيّ في الإصابة: هو زهير بن سليم بن عمرو الأزديّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 243/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 139
زهير بن سليم بن عمرو الأزديّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 452
زهير بن سليم الأزديّ: عدّ ابن شهرآشوب في المناقب: من المقتولين مع الحسين عليه السلام في الحملة الاولى زهير بن سليم.
عدّ صاحب إبصار العين: في جملة الأزديّين من أنصار الحسين عليه السلام المقتولين معه بكربلاء: زهير بن سليم الأزديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70
زهير بن سليم الأزديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
زهير بن سليم الأزديّ. ورد ذكره في (الزّيارة) بهذا الاسم والنّسبة- كما في البحار:
ج 45، ص 72، طبع طهران الجديد- كما ورد له ذكر في قائمة الأنصار الّتي أعدّها سيِّدنا الأمين في (أعيانه: ج 4، قسم 1، ص 252).
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
زهير بن سليم بن عمرو الأزديّ. (1)
نامش در «زيارت» آمده و ابن شهرآشوب نام او را در شمار كشته شدگان نخستين حمله ذكر كرده.
به نظر ما او همان: زهير بن بشر خثعمى مى باشد و دوگانگى در ثبت آن ناشى از اختلاف نسخه هاى «زيارت» است كه منقول از «بحارالانوار» و «الاقبال» مى باشد. و نيز وجود تاريخى زهيربن بشر را به دليل آن كه در «رجبيه» نيز نام او آمده است، از زهيربن سليم كه تن ها در «زيارت» نام او ذكر شده، بيش تر قابل قبول مى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 114
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 139
كان زهير ممّن جاء إلى الحسين عليه السلام في اللّيلة العاشرة، عندما رأى تصميم القوم على قتاله، فانضمّ إلى أصحابه.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70
وقال صاحب الحدائق: كان زهير ممّن (2)جاء إلى الحسين عليه السلام في اللّيلة العاشرة عندما رأى تصميم القوم على قتاله، فانضمّ إلى أصحابه الأزديّين الّذين كانوا مع الحسين عليه السلام. (3)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 243/ مثله: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 452 الميانجي، العيون العبرى،/ 109- 110؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 139
ويبدو- من بعض السّير-: أ نّه ممّن عبر من معسكر ابن سعد إلى الحسين ليلة عاشوراء.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] زهير بن سليم. (4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 136
و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند: و ديگر زهير بن سليم الازدى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
وقُتل في الحملة الاولى.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70
وقال أبو مخنف: فلمّا نشب القتال وحمل أهل الكوفة على عسكر الحسين عليه السلام، تقدّم زهير بن سليم أمام الحسين عليه السلام وقاتل قتال المشتاقين حتّى قُتل في الحملة الاولى مع مَنْ قُتل. وفي المناقب لابن شهرآشوب، قال: ومن المقتولين يوم الطّفّ في الحملة الاولى زهير بن سليم الأزديّ، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 243/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 139
تقدّم يوم الطّفّ للقتال، وقاتل قتال المشتاقين حتّى استشهد في الحملة الاولى، وقال بعد شرف الشّهادة شرف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 452
وفيه يقول الفضل (1)بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب من قصيدته الّتي (2)ينعى بها على بني اميّة أفعالهم:
(3)أرجعوا عامراً وردّوا زهيرا *** ثمّ عثمان فارجعوا غارمينا
وارجعوا الحرّ وابن قين وقوما *** قتلوا حِيْنَ جاوروا صفّينا
أين عمرو وأين بشر وقتلى *** منهم بالعراء ما يدفنونا (1)
عنى بعامر العبديّ، وبزهير هذا، وبعثمان أخا الحسين عليه السلام، وبالحرّ الرّياحيّ، وبابن قين زهيراً، وبعمرو الصّيداويّ، وببشر الحضرميّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 109/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 70؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 110
وفيه يقول الفضل بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب من قصيدته الّتي ينعى بها على بني اميّة أفعالهم: [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها].
أقول (2): عنى بعامر، عامر بن (3)مسلم العبديّ البصيف الّذي مرّ ذكره في محلّه، وزهير هذا هو زهير (4)بن سليم الأزديّ، وبعثمان عثمان بن عليّ عليه السلام (5)أخا الحسين عليه السلام (6)وبالحرّ الرّياحيّ، وبابن قين زهير بن القين، وبعمرو عمرو بن خالد الصّيداويّ، وببشر بشر بن عمرو الحضرميّ. (7)
وقد ذكرنا ترجمة حال هؤلاء الّذين قُتلوا مع الحسين عليه السلام واحداً بعد واحد على ترتيب النّاحية كلّاً في محلّه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 243/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 139
1) [مثله في ذخيرة الدّارين، 1/ 243، ووسيلة الدّارين،/ 139]
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [وسيلة الدّارين: سليم العبديّ الّتي يأتي ذكره بعدئذ وبزهير].
4) [وسيلة الدّارين: سليم العبديّ الّتي يأتي ذكره بعدئذ وبزهير].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
8) [لم يرد في البحار ج 98].
9) [لم يرد في البحار ج 98].
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 285/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 340؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 243؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413- 414؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321
السّلام على زهير بن سليمان [سلمان] (1)[سليم] (2). (3)(4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
زهير بن سليمان
در «رجبيه» نامش آمده و در نسخه «بحار الانوار»، زهير بن سلمان نقل شده و آقاى خويى به نقل از همين نسخه به يادآورى نام او مبادرت كرده اند. (معجم رجال الحديث: 7/ 269)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 114
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714 (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 298 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
وهو متّحد مع زهير بن سليم الأزديّ.
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين
السّلام على زهير بن سيّار [أو السّائب] (5). (6)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340، مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
زهير بن سيّار: ورد في زيارة الرّجبيّة: السّلام على زهير بن سيّار، وفي كتب الرّجال ليس له اسم ولا ذكر. (1)
در «رجبيه» نام او آمده است. آقاى خويى به نقل از «رجبيه» نام اورا ذكر مى كند. (معجم رجال الحديث: 7/ 296).
در نسخه «الاقبال»، «رجبيه»، زهيربن سيار ذكر شده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 114
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 137
و هر يارى از ياران او كه به قتل مى رسيدند، مى فرمود كه: «تو رفتى و من از عقب تو مى آيم.»
و تنور حرب گرم بود تا به غير از اهل بيت كسى با او نماند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 163
وقُتل من بجيلة: زهير بن القين (3).
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
1) زهير بن سائب.
2) در «تاريخ حافظ ابرو» مسطور است كه چون روز به نماز پيشين رسيد، امير المؤمنين حسين فرمود كه: حرب مكنيد تا نماز گذاريم، و آن خداى ناترسان رها نكردند. امير المؤمنين حسين نماز خوف گذارد، چنان چه حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم در بعضى از غزوات مى گذارد و چون از اداى صلاة فارغ شد، باز متوجه محاربه گشته و خواست كه با دشمنان به نفس شريف درآويزد. زهيربن عمير گفت: «واللَّه كه تو حرب نكنى تا آن زمان كه جان با ما باشد و اگر تو را بكشند و من زنده باشم، فردا پيش جد تو چه جواب گويم.» آن جناب را آب در چشم گشته و گفت: «جزاكم اللَّه خيراً.»
3) [ذكر في المصادر كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس، ولم يذكر زهير بن القين وهو من شهداء الطّفّ قطعاً وبلا شكّ، وهما من قاتليه بلا شكّ، وهو تصحيف في النّسخة].
زهير بن القين.
الدّينوريّ، الأخبار الطِّوال 2،/ 246، 248، 252، 256؛ اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 231؛ ابن سعد، الحسين عليه السلام، الطّبري، دلائل الإمامة،/ 74؛ أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 1/ 248، 2/ 63، 69؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 23؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ، / 253، 256؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 72، 79؛ عمادالدّين الطّبري: كامل بهائي، 2/ 285؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 424؛ محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 236، 251، 295
زهير بن القين البجليّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 378، 423؛ الطّبري، التّاريخ، 5/ 392، 404؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 142، 200؛ الصّدوق، الأمالي،/ 156، 160؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 73؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 234، 247، 2/ 20؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 96، 103؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 277؛ ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 157؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170
زهير بن القين بن الحارث البجليّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 385
زهير بن القين من بني عمرو بن يشكر بن بجيلة.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 391؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 277
جميع العرب يرجعون إلى ولد ثلاثة رجال: وهم عدنان، وقحطان، وقُضاعة.
فعدنان من ولد إسماعيل بلا شكّ في ذلك، إلّاأنّ تسمية الآباء بينه وبين إسماعيل قد جُهلت جملة. وتكلّم في ذلك قوم بما لا يصحّ؛ فلم نتعرّض لذكر ما لا يقين فيه؛ وأمّا كلّ من تناسل من ولد إسماعيل- عليه السلام- فقد غبروا ودثروا، ولا يعرف أحد منهم على أديم الأرض أصلًا، حاشا ما ذكرنا من أنّ بني عدنان من ولده فقط.
وأمّا قحطان، فمختلف فيه من ولد مَن هو؟ فقوم قالوا: هو من ولد إسماعيل- عليه السلام-: وهذا باطل بلا شكّ، إذ لو كانوا من ولد إسماعيل، لما خصّ رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - بني العنبر
ابن عمرو بن تميم بن مرّ بن ادّ بن طابخة بن إلياس بن مُضَر بن نِزار بن معدّ بن عدنان بأن تعتق منهم عائشة. وإذ كان عليها نذر عتق رقبة من بني إسماعيل، فصحّ بهذا أنّ في العرب من ليس من ولد إسماعيل. وإذ بنو العنبر من ولد إسماعيل، فآباؤه بلا شكّ من ولد إسماعيل؛ فلم يبق إلّاقحطان وقضاعة.
وقد قيل إنّ قحطان من ولد سام بن نوح، واللَّه أعلم.
وقيل: من ولد هود عليه السلام، وهذا باطل أيضاً بيقين قول اللَّه تعالى: «وَإلى عَاد أخاهُمْ هُوداً» (1)، وقال تعالى: «وأَمّا عَادٌ فَاهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ* سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثمانِيَة أيّامٍ حُسُوماً فَتَرى الْقَوْمَ فِيها صَرْعَى كَأنّهُمْ أعْجازُ نَخْلٍ خَاوِيَة* فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ» (2). وهود عليه السلام، من عاد، ولا ترى باقية لعاد. والّذي في التّوراة من أ نّه قحطان ابن عامر بن شالخ بن أرفخْشَد بن سام بن نوح عليه السلام، فقد بيّنّا في كتابنا الموسوم ب «الفِصَل» يقين فساد نقل التّوراة، عند ذكرنا ما فيها من الكذب الظّاهر، الّذي لا مخرج منه، وأ نّها مصنوعة مولدة، ليست الّتي أنزل اللَّه تعالى على موسى- عليه السلام- البتّة.
وهؤلاء اليمانيّة:
اليمانيّة كلّها راجعة إلى ولد قحطان؛ ولا يصحّ ما بعد قحطان. فولد قحطان: لأي، وجابر، والمُتَلَمِّس، والعاصي، وغاشم، والمتغشمر، وغاضب، ومعزّز، ومنيع، والقُطاميّ، لم يعقب منهم أحد، وظالم، ونُباتة، دخل بنوه في الرّحبة من حمْيَر، والحارث. فولدُ الحارث هذا: فَهْم، يقال لهم الأقيون، وهم رَهْط حنظلة بن صفوان نبيّ الرّسّ، (والرُّسّ ما بين نجران إلى اليمن ومن حضرموت إلى اليمامة)؛ ويَعْرب.
فولد يَعْرُب: يَشْجُب بن يَعْرب بن قَحطان، وفيهم الجمهرة والعدد، وحَيدان، وجُنادة، ووائل، وكعب. فولد يَشْجُب: سَبَأ، وهو عامر؛ فولد سَبَأ: كَهْلان، والعَرَنْجَح، وهو حِمْيَر،
وفيهما العدد والجمهرة، وزَيْدان، وعبداللَّه، والنّعمان، والمولود، ويشجُب، ورُهم، وشدّاد، وربيعة. فولدُ زَيْدان: نَجْران، فبِه سُمّيت نَجْران. وأمّا عبداللَّه والنّعمان والمولود ويشجُب ورُهم وشدّاد وربيعة، فبنوهم هم السّائيون، ليس لهم نسب يُذكر دون سبأ.
وهؤلاء بنو كهلان بن سبأ:
فولد كهلان بن سبأ: زيد. فولدُ زيد بن كهلان بن عامر، وهو سبأ، بن يشجُب بن يعرُب بن قحطان: عريب، ومالك.
وهؤلاء ولد مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ:
ولدُ مالك بن زيد بن كهلان: الخيار، ونَبْت.
وهؤلاء ولد نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ:
ولدُ نَبْت بن مالك: الغوث. فولد الغوث: ادَد، وهو الأزْد، وعمرو. فمن ولد عمرو: خثعم، وبجيلة.
وهؤلاء بنو عمرو بن الغوث بن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ، أخي الأزد:
ولدُ عمرو بن الغَوْث: إراش. فولدُ إراش بن عمرو: أنمار بن إراش- وقد قيل: إنّ أنماراً هذا، هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان، واللَّه أعلم- فولد أنمار: أقْيَل (1)، وفي النّاس مَنْ يقول أبْتَل، بالباء منقوطة من أسفل وبالتّاء منقوطة بنقطتين من فوق)؛ وهو خثعم، سمِّي خثعماً بجَمَل كان له اسمُه خَثْعَم؛ وامّه هِنْد بنت مالك بن الغافق بن الشّاهد ابن عَكّ. وولد أنمار أيضاً: خُزيمة، دخل في الأزْد، ووادِعة، بطنٌ مع بني عمرو بن يَشْكُر، وعَبْقَر، والغَوْث، وصُهيبة، وأشْهَل، وشَهْل (2)، وطريف، وسنية، والحارث، وجَدعة (3)امّهم كلّهم بَجيلة بنت صعب بن سعد العشيرة، فإليها يُنسب أولاد كلّ من ذكرنا، وكانوا كلّهم متحالفين على ولد أخيهم خثْعَم.
وهؤلاء بنو بَجيلة المذكورون:
ولدُ عَبْقر بن أنمار: مالك، وهو قَسْر، بطنٌ، وعَلَقة (1).
فمن قَسْر بطونٌ جمَّةٌ؛ منهم: بنو عُرَيْنة بن نَذِير بن قسر بن عَبْقَر وغيرهم. ومنهم: جرير بن عبداللَّه بن جابر، وهو الشُّلَيل، بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جُشَم بن عُوَيْف ابن خُزَيمة (2)بن حرب بن عليّ بن مالك بن سعد بن نَذير بن قَسْر بن عَبْقَر بن أنمار، صاحب رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - وهو الّذي جمع بَجيلة بعد أن كانوا متفرّقين في أحياء العرب، وبنوه: عبداللَّه، وعبيداللَّه، والمنذر، وإبراهيم، وبشير، بنو جَرير بن عبداللَّه، ومن ولده: جعفر بن محمّد بن بشير بن جَرير بن عبداللَّه، محدث، أخذ عن مالك بن أنس. ومنهم: عبداللَّه بن أبي عَوْف بن عُوَيْف بن مالك بن زيد (3)بن ثعلبة بن عمرو بن يَشْكُر بن عليّ ابن مالك بن سعد بن نذير بن قَسْر، له صحبة، سمّاه النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - عبداللَّه، وكان اسمه عبد شمس؛ وأبو أراكة بن مالك بن عمرو بن عامر بن ذُبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يَشْكُر ابن عليّ بن مالك بن سعد بن نَذير بن قَسْر، زوج بنت جرير بن عبداللَّه البجليّ، وهو صاحب دار أبي أراكة بالكوفة، وزهير بن القَين بن الحارث بن عامر بن سعد بن مالك ابن ذُهْل بن عمرو بن عمرو (4)بن يَشْكُر بن عليّ بن سعد بن نَذير بن قَسْر، قُتل مع الحسين- رضى الله عنه-.
وكانت بجيلة قد وقع لها حربٌ شديدٌ مع كلب بن وَبَرة في موضعٍ يُعرَف بالفجار، فاقترفت بجيلة يومئذٍ في أحياء العرب.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 7- 8، 328- 329، 387- 388، 390
زهير بن القين: من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام: زهير بن القين. (1)
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 140؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 151؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 334؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 271 (ط حجري)،/ 138
الأنماريّ: بفتح الألف وسكون النّون وفتح الميم، وفي آخرها الرّاء، هذه النّسبة إلى أنمار ... (2).
السّمعاني، الأنساب، 1/ 222- 223
البجليّ: بفتح الباء المنقوطة بواحدة والجيم، هذه النّسبة إلى قبيلة بجيلة وهو ابن أنمار ابن أراش بن عمرو بن الغوث أخي الأسد بن الغوث، وقيل إنّ بجيلة اسم امّهم، وهي من سعد العشيرة، واختها باهلة، ولدتا قبيلتين عظيمتين، نزلت بالكوفة، منهم أبو عمرو جرير بن عبداللَّه البجليّ- وقد قيل: كنيته أبو عبداللَّه- وفد إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فلمّا دنا من المدينة أناخ راحلته وحلّ عيبته ولبس حلّته، فأقبل والنّبيّ (صلي الله عليه و آله) يخطب، وقد قال لهم:
يطلع عليكم رجل من اليمن به مسحة ملك، وألقى له رداءه وقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، ما حجبه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) منذ أسلم ولا رآه إلّاتبسّم في وجهه، خرج إلى قرقيسيا من الكوفة وسكنها؛ وتوفِّي بها سنة إحدى وخمسين.
السّمعاني، الأنساب، 1/ 284
زهير بن القين سين [جخ] قُتل بكربلا.
ابن داود،/ 161/ عنه: الحسيني، كتاب الرّجال،/ 161
والباقون قُتلوا بعد هؤلاء [المقتولون في الحملة الاولى] وهم: زهير بن القين.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 331
1) [راجع مشجّرته في مجلّد موسوعة الإمام الحسين عليه السلام، 12/ 317].
2) بياض في الأصل نحو ثلاث كلمات، وفي اللّباب: «أنمار عدّة بطون من العرب منهم أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت أبو بجيلة وخثعم ... ومنهم أنمار مذحج ... ومنهم أنمار بن بغيض بن ريث بن غطفان ... ومنهم أنمار بن مازن بن عمرو بن تميم».
الصورة
الصورة
زهير بن القين. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208- 209
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
المقصد السّادس في البجليّين والخثعميّين من أنصار الحسين عليه السلام. (2)
زهير بن القين بن قيس (3)الأنماريّ البجليّ (4).
السّماوي، إبصار العين،/ 95/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 181؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 380
زهير بن القين الأنماريّ البجليّ، الضّبط: القين بفتح القاف وسكون الياء المثنّاة من تحت، والنّون؛ وهو في الأصل اسم للعبد وللحدّاد يستعمل علماً كثيراً، والأنماريّ نسبة إلى أنمار بن أراش من كهلان من القحطانيّة للأنمار بن نزار بقرينة البجليّ، فإنّه نسبة إلى بجيلة، وهم بطن من أنمار بن أراش، وبجيلة امّهم. وقال في العبر: هم بنو بجيلة بن أنمار ابن أراش، التّرجمة هو من أصحاب الحسين المستشهدين بالطّفّ.
وقد زاد على شرف الشّهادة بشرف تسليم الحجّة المنتظر (عجّل اللَّه تعالى فرجه) عليه في زيارة النّاحية المقدّسة.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 452، 453
(زهير بن القين بن قيس الأنماريّ البجليّ). استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71
زهير بن القين البجليّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
إنّه زهير بن القين بن قيس بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو اليشكريّ البجليّ.
وبجيلة هم بنو أنمار بن أراش بن كهلان من القحطانيّة. (5)
در تمامى مصادر نام وى آمده است. در «زيارت ناحيه» با احترام خاصى از او ياد شده و در «رجبيه» نيز نام او ذكر گرديده است. بجلى منسوب به بجيله كه فرزندان انمار بن اراش بن كهلان هستند و از اعراب «قحطان» مى باشند. (يمن، عرب جنوب)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 87
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
زهير بن القين البجليّ الكوفيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 140
عظيم الشّأن
ابن داود،/ 161
كان زهير رجلًا شريفاً في قومه، نازلًا فيهم (1)بالكوفة. شجاعاً، له في المغازي (2)مواقف مشهورة، ومواطن مشهودة. (3)وكان أوّلًا عثمانيّاً، فحجّ سنة ستّين في (4)أهله. ثمّ عاد (5)(6)فوافق الحسين عليه السلام في الطّريق (7)، فهداه اللَّه، وانتقل (8)علويّاً (9). (10)
السّماوي، إبصار العين،/ 95/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 181؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 452؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 380؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 142؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 140
1) [لم يرد في المعالي].
2) [أضاف في وسيلة الدّارين: الحروب الإسلاميّة لا سيّما في حرب باب الأبواب (بلنجر) بأردبيل سنة 32 في زمان عثمان وله].
3) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
4) [وسيلة الدّارين: مع].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال ووسيلة الدّارين: من الحجّ].
6) [العيون: من الحجّ وجعل في الطّريق يساير الحسين عليه السلام فلم يكن شي ء أبغض إليه من أن تقدّم حتّى نزل منزلًا لم يجد بدّاً من أن ينازله فيه فنزل زهير في جانب ونزل الحسين في جانب آخر ... إلى ما تقدّم].
7) [إلى هنا حكاه في تنقيح المقال].
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فصار].
9) [العيون: من الحجّ وجعل في الطّريق يساير الحسين عليه السلام فلم يكن شي ء أبغض إليه من أن تقدّم حتّى نزل منزلًا لم يجد بدّاً من أن ينازله فيه فنزل زهير في جانب ونزل الحسين في جانب آخر ... إلى ما تقدّم].
10) [أضاف في وسيلة الدّارين: فذكرنا في منزل زرود كيفيّة اتّصاله بالحسين عليه السلام، فراجع].
وكان شريفاً في قومه، نازلًا فيهم بالكوفة، شجاعاً مِقداماً، له في المغازي مواقف مشهورة، ومواطن مأثورة. كان أوّلًا منحرفاً عن أهل البيت عليهم السلام، عثمانيّ العقيدة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 183
كان شريفاً في قومه، نازلًا فيهم بالكوفة، شجاعاً مطرقاً، له في الحروب مواقف مشهورة. وكان عثمانيّ العقيدة، فاهتدى على يد الحسين عليه السلام حينما التقى به في الطّريق، وهو راجع من الحجّ في سنة (60 للهجرة)، والحسين وارد إلى العراق، وانضمّ مع الحسين عليه السلام حتّى ورد (كربلاء) فقُتل بين يديه، وله في الطّريق وأيّام كربلاء ويوم عاشوراء مواقف حاسمة وخطب ومواعظ سجّلها التّاريخ له بأحرف من نور. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 87
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 368
قالوا: وكان زهير بن القين البجليّ بمكّة، وكان عثمانيّاً، فانصرف من مكّة متعجّلًا، فضمّه الطّريق وحسيناً فكان يسايره ولا ينازله، ينزل الحسين في ناحية وزهير في ناحية، فأرسل الحسين إليه في إتيانه، فأمرته امرأته دَلهم بنت عمرو أن يأتيه، فأبى، فقالت: سبحان اللَّه! أيبعث إليك ابن بنت رسول اللَّه فلا تأتيه؟ فلمّا صار إليه، ثمّ انصرف إلى رحله، قال لامرأته: أنتِ طالق، فالحقي بأهلكِ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّا خير، ثمّ قال لأصحابه: من أحبّ منكم أن يتبعني وإلّا فإنّه آخر العهد، وصار مع الحسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 378- 379، أنساب الأشراف، 3/ 167- 168
وذكر أنّ زهير بن القين البجليّ (2)لقي الحسين، وكان حاجّاً، فأقبل معه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 423، أنساب الأشراف، 3/ 225؛ مثله الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 392؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 170
ثمّ سار حتّى انتهى إلى زَرُود (1)، فنظر إلى فُسْطاط (2)مضروب، فسأل عنه، فقيل له: هو لزهير بن القين. وكان حاجّاً أقبل من مكّة يريد الكوفة. فأرسل إليه الحسين، أن القني أكلِّمك. فأبى أن يلقاه. وكانت مع زهير زوجته، فقالت له: سبحان اللَّه، يبعث إليك ابن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فلا تُجيبه. فقام يمشي إلى الحسين عليه السلام، فلم يلبث أن انصرف، وقد أشرق وجهه، فأمر بفسطاطه، فقُلع، وضُرب إلى لِزْق فسطاط الحسين. ثمّ قال لامرأته: أنتِ طالق، فتقدّمي مع أخيكِ حتّى تصلي إلى منزلكِ، فإنّي قد وطّنت نفسي على الموت مع الحسين عليه السلام. فلم قال لمَنْ كان معه من أصحابه: مَنْ أحبّ منكم الشّهادة فليُقم، ومن كرهها فليتقدّم. فلم يقم معه منهم أحد، وخرجوا مع المرأة وأخيها حتّى لحقوا بالكوفة
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 246- 247
فأقبل الحسين حتّى كان بالماء فوق زَرُود. (3)
(4)قال أبومخنف: فحدّثني السّدّيّ، عن رجل من بني فَزارة، قال: لمّا كان زمن الحجّاج ابن يوسف كنّا في دار الحارث بن أبي ربيعة الّتي في التّمّارين، (5)الّتي أقطعت بعد زهير بن القين، من بني عمرو بن يَشكر من بَجيلة، وكان أهل الشّام لا يدخلونها، فكنّا مختبئين فيها (6)، قال: فقلت للفزاريّ: حدّثني عنكم حين أقبلتم مع الحسين بن عليّ، قال: (7)كنّا (8)
1) موضع بطريق مكّة بعد الرّمل.
2) الفسطاط: بيت من الشّعر.
3) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [العيون: قال رجل من بني فزار].
5) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
7) [العيون: قال رجل من بني فزار].
8) [في إبصار العين مكانه: روى أبو مخنف عن بعض الفزاريّين: قال كنّا ...، وفي الأعيان مكانه: حدث جماعة من فزاره وبجيلة قالوا: كنّا ...].
مع زهير بن القين البجليّ حين أقبلنا من مكّة (1)نساير الحسين، فلم يكن شي ء أبغض (2)إلينا (3)من أن (4)نسايره في منزل (5)، فإذا سار الحسين تخلّف زهير بن القين، وإذا نزل الحسين تقدّم زهير (6)، حتّى نزلنا يومئذ (7)في منزل لم نجد (8)بُدّاً من أن ننازله فيه، فنزل الحسين في جانب ونزلنا في جانب، فبينا (9)نحن جلوس نتغدّى من طعام لنا، إذ أقبل رسول الحسين حتّى سلّم (10)، ثمّ دخل فقال: يا زهير بن القين، إنّ أبا عبداللَّه الحسين بن عليّ بعثني إليك لتأتيه؛ قال (11): فطرح كلّ إنسان (12)ما في يده حتّى كأ نّنا (13)على رؤوسنا الطّير (14).
(15)قال أبو مخنف: فحدّثتني دَلهم بنت عمرو امرأة زهير بن القين، قالت: فقلت له (16): (17)أيبعث إليك ابن رسول اللَّه ثمّ لا تأتيه؟ سبحان اللَّه! لو (18)أتيته فسمعت من كلامه! ثمّ انصرفت، (19)قالت: فأتاه زهير بن القين 16، فما لبث أن جاء مستبشراً قد
1) [زاد في الأعيان والعيون: فكنّا].
2) [الأعيان: إليه من أن نسير معه في مكان واحد أو ننزل معه في منزل واحد].
3) [العيون: علينا].
4) [العيون: في منزل].
5) [الأعيان: إليه من أن نسير معه في مكان واحد أو ننزل معه في منزل واحد].
6) [العيون: في منزل].
7) [الأعيان: يوماً].
8) [الأعيان: نرد].
9) [الأعيان: فبينما].
10) [أضاف في العيون: علينا].
11) [لم يرد في الأعيان].
12) [أضاف في العيون: منّا].
13) [في إبصار العين والأعيان: كأنّ].
14) [زاد في الأعيان: كراهة أن يذهب زهير إلى الحسين فإنّهم كانوا عثمانيّة يبغضون الحسين وأباه].
15) [العيون: فقالت له امرأته ديلم بنت عمرو: سبحان اللَّه].
16) [العيون: فقالت له امرأته ديلم بنت عمرو: سبحان اللَّه].
17) [زاد في ذخيرة الدّارين: يا زهير].
18) [الأعيان: فلو].
19) [العيون: فمضى إليه].
أسفر (1)وجهه، قالت: فأمر بفسطاطه وثقله ومتاعه، (2)فقُدِم (3)، وحُمل (4)إلى الحسين، ثمّ قال لامرأته (5): أنتِ طالق، (6)الحقي بأهلكِ (7)، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ (8)من سببي (9)إلّا خير (10)، ثمّ قال لأصحابه: مَن أحبّ منكم أن يتبعني وإلّا فإنّه آخر العهد (11)، إنِّي سأحدِّثكم حديثاً، غزَوْنا (12)بلَنْجَر (13)، ففتح اللَّه علينا، وأصبنا غنائم (14)، فقال لنا سلمان الباهليّ (15): أفرِحتم (16)بما فتح اللَّه (17)عليكم، وأصبتم من الغنائم (18)(19)؟ فقلنا: نعم، فقال لنا (20): إذا أدركتم (21)(22)شباب آل محمّد 18 فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم (23)معهم منكم (24)
1) [العيون: أشرق]
2) [العيون: فحوّل]
3) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: فقوّض]
4) [العيون: فحوّل]
5) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان: لي]
6) [لم يرد في العيون]
7) [لم يرد في العيون]
8) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون: بسببي]
9) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان والعيون: بسببي]
10) [إلى هنا حكاه في العيون، وإلى هنا حكى المعالي بدله عن اللّهوف]
11) [زاد في المعالي: منِّي]
12) [في وسيلة الدّارين مكانه: قال زهير بن القين: غزونا ...]
13) [زاد في الأعيان: (وهي مدينة ببلاد الخزر عند باب الأبواب)]
14) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: كثيرة]
15) [لم يرد في إبصار العين والأعيان، وفي ذخيرة الدّارين: الفارسيّ، وزاد فيه: أمّ سلمان الباهليّ، وفي المعالي: بن ربيعة الباهليّ، وزاد فيه: وقيل سلمان الفارسيّ لأنّه كان في الجيش، وزاد في نفس المهموم: في روايات أخر سلمان الفارسيّ، كما ذكره أبو جعفر الطّبريّ في تاريخه، 4/ 246: فدعا [الوليد بن عقبة] سلمان بن ربيعة الباهليّ، فبعثه أمامه مقدّمة له [سنة 24]، وأيضاً في ج، 6/ 282 سنة 77، وقال ابن حزم في الجمهرة، ص 247: إنّه من كبار التّابعين، كوفيّ، وله الفتوح بأذربيجان، ولي قضاء الكوفة]
16) [لم يرد في الأعيان]
17) [زاد في وسيلة الدّارين: علينا و]
18) [في إبصار العين ونفس المهموم والمعالي: المغانم]
19) [لم يرد في الأعيان]
20) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والأعيان]
21) [زاد في نفس المهموم والأعيان: سيِّد]
22) [المعالي: سيّد شباب أهل الجنّة]
23) [في الأعيان: معه ممّا أصبتم اليوم، وفي إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: معه بما]
24) [لم يرد في نفس المهموم ووسيلة الدّارين]
بما أصبتم (1)من الغنائم (2)، فأمّا أنا (3)فإنِّي أستودعكم اللَّه؛ (4)قال (5)ثمّ واللَّه ما زال في أوّل (6)القوم (7)حتّى قُتل (8)(9)
وإن لنا قبرين قبر بلنجر *** وقبراً بأرض الصّين يا لك من قبر
يعني بالأوّل قبر سلمان الباهليّ، وبالثّاني قبر قتيبة بن مسلم الباهليّ. (فقوله) فقال لنا سلمان يحتمل الباهليّ لأنّه رئيس الجيش، ويحتمل الفارسيّ، لأنّه في الجيش على ما ذكره ابن الأثير في الكامل. وزاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: توضيح: بلنجر بفتحتين وسكون النّون وجيم مفتوحة وراء: هي مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب، فتحت في زمان عثمان بن عفّان في سنة اثنتين وثلاثين على يد عبدالرّحمان بن ربيعة الباهليّ أو سلمان الفارسيّ رضى الله عنه كما ذكره أهل السّير. وقال البلاذريّ: فتحها سلمان بن ربيعة الباهليّ وتجاوزها ولقيه خاقان في جيشه خلف بلنجر، فاستشهد هو وأصحابه وكانوا أربعة آلاف، وكان في أوّل الأمر قد خافهم التّرك وقالوا: إنّ هؤلاء ملائكة لا يعمل فيهم السّلاح، فاتّفق أنّ تركيا اختفى في غيضه ورشق مسلماً بسهم، فقتله، فنادى في قومه: إنّ هؤلاء يموتون كما تموتون، فلِمَ تخافوهم، فاجترؤوا عليهم واقعوهم حتّى استشهد عبدالرّحمان بن ربيعة وأخذ الرّاية أخوه سلمان بن ربيعة، ولم يزل يقاتل حتّى أمكنه دفن أخيه بنواحي بلنجر ورجع ببقيّة المسلمين على طريق جيلان، فيهم سلمان الفارسيّ وأبو هريرة، فقال عبدالرّحمان بن جمانة الباهليّ:
وإنّ لنا قبرين قبر بلنجر *** وقبر بأرض الصّين يا لك من قبر
فهذا الّذي بالصّين عمّك فتوحه *** وهذا الّذي يسقى به سبل القطر
يريد أنّ التّرك لمّا قتلوا عبدالرّحمان بن ربيعة، وقيل سلمان بن ربيعة، وأصحابه كانوا ينظرون في كلّ ليلة نوراً على مصارعهم، فأخذوا سلمان بن ربيعة وجعلوه في تابوت فيهم يستسقون به إذا قحطوا. وأمّا الّذي بالصّين فهو قتيبة بن مسلم الباهليّ. فقول زهير: فقال لنا سلمان، يحتمل الباهليّ، لأنّه رئيس الجيش، ويحتمل الفارسيّ، لأنّه كان في الجيش كما ذكره أبو جعفر الطّبريّ في كتابه، وابن الأثير في الكامل، واللَّه العالم]
. (10)سدى به نقل از يكى از مردم بنى فزاره گويد: به روزگار حجاج بن يوسف در خانه حارث بن ربيعه بوديم كه در محل خرمافروشان بود و بعد به تيول «1» زهير بن قين يشكرى داده شد. مردم شام آن جا نمى آمدند و ما در آن جا نهان بوديم.
گويد: به مرد فزارى گفتم: «از كار خودتان وقتى كه با حسين بن على آمديد، با من سخن كن.»
گفت: «با زهير بن قين بجلى بوديم كه از مكه درآمديم و با حسين به يك راه بوديم، اما خوش نداشتيم كه با وى به يك منزلگاه باشيم. وقتى حسين روان بود، زهيربن قين به جاى مى ماند و چون حسين فرود مى آمد، زهير پيش مى رفت تا به منزلگاهى رسيديم كه به ناچار مى بايد با وى به يك جا باشيم و حسين به سويى فرود آمد و ما نيز به سويى فرود آمديم. نشسته بوديم و از غذايى كه داشتم، مى خورديم كه فرستاده حسين بيامد و سلام گفت و درآمد و گفت: اى زهير پسر قين! ابوعبداللَّه، حسين بن على، مرا فرستاده كه پيش وى آيى.» گويد: هر كس هرچه به دست داشت، بگذاشت. گويى پرنده بر سرمان نشسته بود. دلهم دختر عمرو، زن زهير بن قين گويد: بدو گفتم: «پسر پيمبر خدا سوى تو مى فرستد و نمى روى؟ سبحان اللَّه، چه شود اگر بروى و سخن وى را بشنوى و بازآيى.» گويد: زهيربن قين برفت و چيزى نگذشت كه خوشدل بيامد و چهره اش گشاده بود. گويد: پس بگفت تا خيمه و بار و اثاث وى را پيش آوردند و سوى حسين بردند. آن گاه به زنش گفت: «طلاقى هستى، پيش كسانت برو كه نمى خواهم به سبب من بدى به تو رسد.» آن گاه به ياران خويش گفت: «هر كس از شما كه مى خواهد، با من بيايد و گرنه ديدار آخرين است. اينك حديثى براى شما بگويم: به بلنجر حمله برديم، خدا ظفرمان داد و غنيمت ها گرفتيم. سلمان باهلى به ما گفت: از فتحى كه خدايتان داد و غنيمت ها كه گرفتيد، خرسند شديد؟ گفتيم: آرى.
گفت: وقتى جوانان خاندان محمد را دريافتيد، از جنگيدن همراه آن ها خرسندتر باشيد تا از اين غنيمت ها كه گرفته ايد، اما من شما را به خدا مى سپارم.»
زهير گفت: به خدا پس از آن پيوسته پيشاپيش قوم بود تا كشته شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2983- 2984
1) [في الأعيان: معه ممّا أصبتم اليوم، وفي إبصار العين والمعالي ووسيلة الدّارين: معه بما]
2) [في إبصار العين ونفس المهموم والمعالي: المغانم]
3) [الأعيان: فأستودعكم اللَّه، قالوا:]
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
5) [الأعيان: فأستودعكم اللَّه، قالوا:]
6) [لم يرد في الأعيان]
7) [زاد في الأعيان: مع الحسين عليه السلام]
8) [لم يرد في وسيلة الدّارين]
9) [زاد في إبصار العين: معه (ضبط الغريب) ممّا وقع في هذه التّرجمة (كأنّ على رؤوسنا الطّير) هذا مثل يضرب في السّكون من التّحيّر، فإنّ الطّير لا يقع إلّاعلى ساكن. (بلنجر) بالباء الموحّدة واللّام المفتوحتين والنّون السّاكنة والجيم المفتوحة والرّاء المهملة آخر الحروف وهي مدينة في الخزر عند باب الأبواب فتحت في زمان عثمان على يد سلمان بن ربيعة الباهليّ أو سلمان الفارسيّ كما ذكره ابن الأثير وقُتل سلمان بن ربيعة بعد فتحها، فقال فيه عبدالرّحمان الباهليّ:
10) گويد: حسين روان شد تا به نزد آب بالاى زرود رسيد.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 391- 392/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 180- 182؛ السّماوي، إبصار العين،/ 95، 99- 100؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 181-
182؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 381- 382؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 61؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 144
فسار (1)تلقاء وجهه، وحدّث جماعة من فزارة (2)و (3)بجيلة، قالوا: كنّا مع زهير بن القين البجليّ حين أقبلنا من مكّة، فكنّا نساير الحسين عليه السلام، فلم يكن شي ء أبغض إلينا (4)من أن ننازله (5)في منزل (6)، فإذا سار الحسين عليه السلام ونزل (7)منزلًا (8)لم يجد (9)بدّاً من أن ننازله، فنزل (10)الحسين عليه السلام في جانب، ونزلنا في جانب (11)، فبينا نحن جلوس نتعذّى من طعام لنا، إذ أقبل (12)رسول الحسين (13)عليه السلام حتّى سلّم (14)، ثمّ دخل فقال: يا زهير بن القين! إنّ أبا عبداللَّه الحسين عليه السلام بعثني إليك لتأتيه (15)، فطرح كلّ إنسان منّا ما في يده حتّى كأنّ (16)
1) [أضاف في روضة الواعظين: الحسين عليه السلام].
2) [في وسيلة الدّارين مكانه: إنّ الحسين عليه السلام سار حتّى نزل على ماء فوق زرود، حدّث جماعة من قبيلة فزارة ...].
3) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: من].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة: علينا].
5) [روضة الواعظين: فإذا نزل الحسين عليه السلام].
6) [الأسرار: منزله].
7) [في البحار والأسرار: فنزل].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة: في منزل].
9) [في البحار والعوالم والأسرار ووسيلة الدّارين: نجد].
10) [الدّمعة: فينزل].
11) [زاد في وسيلة الدّارين: الآخر- لأنّه كان عثمانيّاً].
12) [في الدّرّ النّظيم مكانه: وقال بعض فزارة نزلنا مع زهير بن القين منزلًا لم نجد بدّاً عن مقاربة الحسين ابن عليّ عليهما السلام، فبينا نحن نتغذّى إذ أقبل ...].
13) [روضة الواعظين: فإذا نزل الحسين عليه السلام].
14) [زاد في الأسرار والدّمعة: علينا].
15) [روضة الواعظين: لتأتينّه].
16) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: كأ نّما].
على (1)رؤوسنا الطّير، (2)فقالت له امرأته (3): سبحان اللَّه! أيبعث إليك ابن رسول اللَّه ثمّ (4)لا تأتيه (5)(6)فسمعت (7)كلامه ثمّ انصرفت؟ فأتاه (8)زهير بن القين، فما لبث أن جاء مستبشراً قد أشرق وجهه، فأمر (9)بفسطاطه وثقله ورحله (10)ومتاعه (11)، فقوّض (12)وحمل إلى الحسين عليه السلام، ثمّ قال لامرأته: أنتِ طالِق الحقي بأهلكِ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّاخير.
ثمّ قال لأصحابه: من أحبّ منكم أن يتبعني وإلّا فهو آخر العهد (13)أنِّي سأحدّثكم حديثاً: إنّا (14)غزونا بَلَنْجَرَ (15)ففتح اللَّه علينا وأصبنا غنايم (16)، فقال لنا سلمان الفارسيّ رحمة اللَّه عليه: (17)أفرحتم بما فتح اللَّه عليكم وأصبتم من الغنايم؟ قلنا: نعم، فقال 14: إذا
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [الأسرار: قوله: ألا يشعر، أي لا يطّلع النّاس بقتل مسلم وإلّا فهو كان عالماً بما وقع على مسلم قبل ذلك كما يأتي بيان ذلك مفصّلًا عن كتاب مناقب فاطمة وأولادها مسنداً عن راشد بن مزيد، قال: شهدت الحسين بن عليّ وصحبته من مكّة حتّى أتيت القطقطانيّة، ثمّ استأذنته في الرّجوع، فأذن لي، فرأيته وقد استقبله سبع عقود وكلّمه، فوقف له، فقال: ما حال النّاس بالكوفة؟ قال: قلوبهم معك وسيوفهم عليك، قال: ومن خلّفت بها؟ قال: ابن زياد، وقتل ابن عقيل. ثمّ حكّى الأسرار بدله عن اللّهوف].
3) [زاد في البحار والعوالم: قال السّيِّد: وهي دَلهم بنت عمرو].
4) [روضة الواعظين: لم تأته].
5) [روضة الواعظين: لم تأته].
6) [زاد في روضة الواعظين والدّرّ النّظيم والبحار والعوالم والدّمعة ووسيلة الدّارين: لو أتيته].
7) [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة: من].
8) [وسيلة الدّارين: فأتا].
9) [روضة الواعظين: فسطاطه].
10) [لم يرد في الدّرّ النّظيم والبحار والدّمعة].
11) [روضة الواعظين: فسطاطه].
12) [لم يرد في الدّرّ النّظيم ووسيلة الدّارين].
13) [الأسرار: قوله: ألا يشعر، أي لا يطّلع النّاس بقتل مسلم وإلّا فهو كان عالماً بما وقع على مسلم قبل ذلك كما يأتي بيان ذلك مفصّلًا عن كتاب مناقب فاطمة وأولادها مسنداً عن راشد بن مزيد، قال: شهدت الحسين بن عليّ وصحبته من مكّة حتّى أتيت القطقطانيّة، ثمّ استأذنته في الرّجوع، فأذن لي، فرأيته وقد استقبله سبع عقود وكلّمه، فوقف له، فقال: ما حال النّاس بالكوفة؟ قال: قلوبهم معك وسيوفهم عليك، قال: ومن خلّفت بها؟ قال: ابن زياد، وقتل ابن عقيل. ثمّ حكّى الأسرار بدله عن اللّهوف].
14) [لم يرد في روضة الواعظين].
15) [في المطبوع والدّرّ النّظيم: البحر، وفي سائر النّسخ: بلنجر، وهي مدينة بلاد الرّوم. انظر «معجم ما استعجم، 1/ 376»، وفي وسيلة الدّارين: آذربايجان].
16) [وسيلة الدّارين: غنائمهم].
17) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
أدركتم سيِّد (1)شباب آل محمّد، فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معهم (2)ممّا أصبتم اليوم (3)من الغنايم، فأمّا أنا فأستودعكم اللَّه، قالوا: ثمّ واللَّه ما زال في القوم مع الحسين عليه السلام حتّى قُتل. (4)
پس هر كه با ما نشسته بود، آن چه در دست داشت انداخت و خموش نشستيم. مانند اين كه پرنده بر سر ماست (هيچ جنبش نمى كرديم.) زن زهير به او گفت: «سبحان اللَّه! آيا پسر پيغمبر خدا به سوى تو مى فرستد و تو به سوى او نمى روى؟ چه شود كه نزدش بروى و سخنش را بشنوى و سپس بازگردى؟»
زهير بن قين به نزد آن حضرت عليه السلام رفت و چيزى نگذشت كه خوشحال برگشت. بدان سان كه صورتش مى درخشيد و دستور داد خيمه هاى او را بكنند و بارها و اسباب سفر او را به سوى حسين عليه السلام ببرند. آن گاه به زنش گفت: «تو را طلاق دادم و آزادى، پيش كسان خود برو؛ زيرا من دوست ندارم به سبب من گرفتار شوى.»
سپس به همراهان خود گفت: «هر كس از شما مى خواهد پيروى من كند وگرنه اين جا آخرين ديدار ماست. من براى شما حديثى كنم (و آن اين است كه): ما در دريا (در راه دين) جنگ كرديم و خداوند پيروزى بهره ما كرد و غنيمت هايى به چنگ آورديم. سلمان فارسى رحمه الله (كه در آن جنگ بود) به ما گفت: آيا بدان چه خداوند از اين پيروزى بهره شما كرده و به اين غنيمت ها كه به دست آورده ايد، خرسند و شادان هستيد؟ گفتيم: آرى. سلمان گفت: هنگامى كه آقاى جوانان آل محمد را ديدار كنيد، آن گاه در جنگ كردن به همراه او شادان تر باشيد از اين غنيمت ها كه امروز بدست شما رسيده.»
(سپس زهير گفت:) «اكنون من همه شما را به خدا مى سپارم.»
پس از آن، به خدا سوگند پيوسته در ميان همراهان حسين عليه السلام ببود تا آن كه كشته شد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 73- 75
1) [لم يرد في روضة الواعظين والأسرار].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: معه].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) پس حضرت به راه خود ادامه داد. حديث كنندگان گروهى از قبيله فزاره و بجيله گويند: ما به همراه زهير بن قين بجلى بوديم، آن گاه كه از مكه بيرون آمديم، و با قافله حسين عليه السلام همسفر بوديم (و هم چنان كه او با همراهانش به سوى كوفه مى رفت، ما نيز جداگانه به همراه زهير مى رفتيم و از آن جا كه از بنى اميه انديشه داشتيم، نمى خواستيم با او هم منزل شويم) و چيزى نزد ما ناخوش تر از اين نبود كه در جايى با او هم منزل شويم. تا اين كه حسين عليه السلام برفت و در جايى فرود آمد كه ما نيز جز اين چاره نداشتيم كه در آن جا فرود آييم. پس حسين در يك سو فرود آمد و ما نيز در سوى ديگر فرود شديم. در اين ميان كه ما نشسته بوديم و مشغول خوردن غذايى بوديم، ناگاه مردى از طرف حسين عليه السلام نزد ما آمده و سلام كرد. سپس بر ما درآمده و گفت: «اى زهير بن قين! همانا اباعبداللَّه الحسين عليه السلام مرا به سوى تو فرستاده است كه (بگويم) به نزد او بروى.»
المفيد، الإرشاد، 2/ 73- 75/ عنه: ابن حاتم الشّامي، الدّرّ النّظيم،/ 547- 548؛ المجلسي، البحار، 44/ 371- 372؛ البحراني، العوالم، 17/ 221- 222؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 243؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 249؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 152- 153؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 59
(قال) الإمام أحمد بن أعثم: ثمّ مضى الحسين، فلقيه زهير بن القين، فدعاه الحسين إلى نصرته، فأجابه لذلك، وحمل إليه فسطاطه، وطلّق امرأته وصرفها إلى أهلها. وقال (1)لأصحابه (2): إنِّي كنت غزوت بلنجر مع سلمان الفارسيّ، فلمّا فتح (3)علينا، اشتدّ سرورنا بالفتح (4)، فقال (5)لنا سلمان: لقد فرحتم (6)بما أفاء اللَّه عليكم؟ قلنا: نعم، قال: فإذا أدركتم شباب آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم (7)معهم (8)منكم بما أصبتم اليوم، فأنا أستودعكم اللَّه تعالى، ثمّ مازال مع الحسين حتّى قُتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 225/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 238
وكان زهير بن القين البجليّ قد حجّ- وكان عثمانيّاً- فلمّا عاد، جمعهما الطّريق، وكان يساير الحسين من مكّة، إلّاأ نّه لا ينزل معه، فاستدعاه يوماً الحسين، فشقّ عليه ذلك، ثمّ أجابه على كره، فلمّا عاد من عنده، نقل ثقله إلى ثقل الحسين، ثمّ قال لأصحابه: من أحبّ منكم أن يتبعني، وإلّا فإنّه آخر العهد، وسأحدّثكم حديثاً: غزونا بلنجر، ففتح
علينا وأصبنا غنائم، ففرحنا، وكان معنا سلمان الفارسيّ، فقال لنا: إذا أدركتم سيِّد شباب أهل محمّد فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم اليوم من الغنائم، فأمّا أنا فاستودعكم اللَّه، ثمّ طلّق زوجته وقال لها: الحقي بأهلكِ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ في سببي إلّاخير، ولزم الحسين حتّى قُتل معه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 277- 278
زَرُودُ، يجوز أن يكون من قولهم جملٌ زَرود، أي بلوع، والزَّرْدُ البَلَعُ، ولعلّها سمّيت بذلك لابتلاعها المياه الّتي تمطرها السّحائب، لأنّها رمال بين الثّعلبيّة والخُزيميّة بطريق الحاجّ من الكوفة. وقال ابن الكلبيّ عن الشّرقيّ: زَرُود والشُّقْرة والرّبذة بنات يثرب بن قانية بن مهليل بن رخام بن عبيل أخي عوض بن أرم بن سام بن نوح عليه السلام، وتُسمّى زرود العتيقة وهي دون الخزيميّة بميل، وفي زرود بركة وقصر وحوض. قالوا: أوّل الرّمال الشّيحة، ثمّ رمل الشّقيق وهي خمسة أجْبُل: جَبَلا زرود وجبل الغَرّ ومُرْبخ وهو أشدّها، وجبل الطّريدة وهو أهونُها حتّى تبلغ جبال الحجاز، ويوم زرود: من أيّام العرب مشهور بين بني تغلب وبني يربوع، وقد روى أنّ الرّشيد حجّ في بعض الأعوام، فلمّا أشرف على الحجاز، تمثّل بقول الشّاعر:
أقول وقد جُزْنا زَرُودَ عشيَّة *** وراحت مطايانا تَؤمُّ بنا نَجْدا
على أهل بغداد السّلامُ فإنّني *** أزيد بسَيْري عن بلادهم بُعْدا
وقال مِهْيار:
ولقد أحِنُّ إلى زرود وطينَتي *** من غير ما جُبِلَتْ عليه زَرُودُ
ويَشوقُني عجفُ الحجاز وقد طَفا *** ريفُ العراق وظلُّه الممدودُ
ويُطَرّد الشّادي فلا يهتزُّني *** وينال منِّي السّابقُ الغِرِّيدُ
ما ذاك إلّاأنّ أقمار الحمى *** أفلاكهنّ إذا طَلَعْنَ البِيدُ
ياقوت الحمويّ، معجم البلدان، 2/ 928
قال جماعة من فزارة وبجيلة: كنّا مع زهير بن القين نساير الحسين عليه السلام على ناحية، فنزلنا منزلًا لا نجد بدّاً من أن ننازله فيه، فبينما نحن نتغدّى من طعام لنا، إذ أقبل رسول الحسين عليه السلام حتّى سلّم، وقال: يا زهير بن القين! إنّ أبا عبداللَّه بعثني إليك لتأتيه، فطرح كلّ إنسان ما في يده حتّى كأ نّما على رؤوسنا الطّير.
فقالت له زوجته «دَلهم بنت عمرو»: سبحان اللَّه! يبعث إليك ابن رسول اللَّه ثمّ لا تأتيه؟ فلو أتيته وسمعت من كلامه.
فمضى إليه، وما لبث أن جاء مستبشراً قد أشرق وجهه، فأمر بفسطاطه، فقوّض وثقله ومتاعه، فحوّل إلى الحسين عليه السلام.
وقال لامرأته: أنتِ طالق! فإنّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّاخير، وقد عزمت على صحبة الحسين لأفديه بروحي، وأقيه بنفسي، ثمّ أعطاها مالها وسلّمها إلى من يوصلها إلى أهلها.
فقامت إليه وبكت وودّعته وقالت: خار اللَّه لك، أسألك أن تذكرني في القيامة عند جدّ الحسين عليه السلام.
ثمّ قال لأصحابه: مَنْ أحبّ منكم أن يصحبني وإلّا فهو آخر العهد به، إنّي (1)سأحدِّثكم حديثاً: غزوناً بَلَنْجَر (2)، ففتح اللَّه علينا وأصبنا غنائم، فقال لنا سلمان رضى الله عنه: (3)فرحتم بما فتح اللَّه عليكم وأصبتم من الغنائم؟ قلنا: نعم، فقال: إذا أدركتم قتال (4)شباب آل محمّد فكانوا أشدّ فرحاً بقتالكم معهم ممّا أصبتم اليوم من الغنائم.
وأمّا أنا (1)فإنِّي أستودعكم (2)اللَّه (3)، ثمّ مشى إلى الحسين عليه السلام، فسار معه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 23- 24/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 158
ثمّ سار عليه السلام (4)فحدّث جماعة من بني فزارة وبجيلة، قالوا: كنّا مع زهير بن القين لمّا أقبلنا من مكّة، فكنّا نسائر الحسين عليه السلام حتّى لحقناه، فكان إذا أراد النّزول اعتزلناه، فنزلنا ناحية، فلمّا كان في بعض الأيّام نزل في مكان لم نجد بدّاً من أن ننازله فيه، فبينا نحن نتغذّى من طعام (5)لنا، إذ أقبل رسول الحسين عليه السلام حتّى سلّم (6)، ثمّ قال: يا زهير بن القين! إنّ أبا عبداللَّه الحسين عليه السلام بعثني إليك لتأتيه، فطرح كلّ إنسان (7)منّا ما في يده، حتّى كأنّ (8)على رؤوسنا الطّير. (9)
فقالت له زوجته (10)(11)وهي دلهَم بنت عمرو (12): سبحان اللَّه! أيبعث إليك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ لا تأتيه؟ فلو أتيته فسمعت من كلامه؛ فمضى إليه زهير بن القين، فما لبث أن جاء مستبشراً قد أشرق وجهه، فأمر بفسطاطه فقوّض وثقله (13)ومتاعه فحوّل إلى الحسين عليه السلام.
1) [تظلّم الزّهراء: فأستودعكم].
2) [تظلّم الزّهراء: فأستودعكم].
3) [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
4) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي].
5) [تسلية المجالس: زادٍ].
6) [زاد في تظلّم الزّهراء: علينا].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [في تسلية المجالس وتظلّم الزّهراء: كأ نّما].
9) [إلى هنا حكى الأسرار بدله عن الإرشاد].
10) [تسلية المجالس: امرأته].
11) [حكاه عنه في البحار، 44/ 371؛ والعوالم، 17/ 222؛ والمعالي وهي دلهم (ديلم خ ل) بنت عمرو].
12) [حكاه عنه في البحار، 44/ 371؛ والعوالم، 17/ 222؛ والمعالي وهي دلهم (ديلم خ ل) بنت عمرو].
13) [تسلية المجالس: بثقله].
وقال لامرأته: أنتِ طالق، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّاخير، (1)وقد عزمت على صحبة الحسين عليه السلام لأفديه (2)بنفسي وأقيه بروحي (3)، ثمّ أعطاها مالها (4)وسلّمها إلى بعض بني عمّها ليوصلها إلى أهلها.
فقامت إليه وبكت وودّعته وقالت: (5)كان اللَّه (6)عوناً ومعيناً (7)، خار اللَّه (8)لك، أسألك أن تذكرني في القيامة عند جدّ الحسين عليه السلام، (9)فقال لأصحابه: مَنْ أحبّ (10)أن يصحبني، وإلّا فهو آخر العهد منِّي به (11)(12). (13)
حسين عليه السلام فرمود: «هان ابا هره! بنى اميه ثروتم را گرفتند. صبر كردم، دشنامم دادند و به آبرويم لطمه زدند، باز تحمل كردم. به دنبال ريختن خونم بودند، فرار كردم و به خدا قسم ياد مى كنم كه حتماً گروهى ستمكار مرا خواهند كشت و خداوند لباس ذلتى به آنان بپوشاند كه سراپايشان را فرا گيرد و شمشير برانى بر آنان فرود آيد و حتماً خداوند كسى را بر آنان مسلط خواهد كرد كه از قوم سبا كه زنى بر آنان حكومت مى كرد و اختيار مال و جانشان را داشت، ذليل تر گردند.»
سپس از آن جا روانه شد.
جمعى از بنى فزاره و قبيله بجيله نقل كردند كه: ما به همراه زهير بن قين بوديم كه از مكه رو به وطن مى آمديم و به دنبال حسين عليه السلام در حركت بوديم تا به او رسيديم و هر جا كه حسين مى خواست منزل كند، ما كناره گرفته و در طرفى ديگر فرود مى آمديم. در يكى از منازل كه حسين فرود آمد، ما را چاره اى جز اين نبود كه در همان جا منزل كنيم. پس از فرود آمدن، مشغول غذا خوردن بوديم كه ديديم فرستاده حسين رو به ما مى آيد. آمد تا سلام كرد، سپس گفت: «اى زهيربن قين! اباعبداللَّه الحسين مرا به نزد تو فرستاده است تا تو را ابلاغ كنم كه نزد حسين بيايى.»
همين كه اين پيام را رساند، همه ما لقمه ها كه در دست داشتيم افكنديم و گويى پرنده بر سر ما نشسته بى حركت مانديم. زن زهير كه دلهم دختر عمرو بود، به زهير گفت: «سبحان اللَّه! پسر پيغمبر كس به نزد تو مى فرستد و تو دعوتش را اجابت نمى كنى؟ مى رفتى و به سخنش گوش فرا مى دادى.»
زهير چون اين سخن بشنيد، به نزد حسين رفت. زمانى نگذشت كه با روى خندان و صورتى نورانى بازگشت و دستور داد خيمه و بار و اثاثش را كنده و نزد حسين برپا كردند و به زنش گفت: «تو را طلاق گفتم؛ زيرا نمى خواهم به خاطر من جز خير چيزى به تو برسد. من تصميم گرفتم به همراه حسين باشم تا خود را فدايش كنم و جانم را سپر بلايش نمايم.»
سپس هرچه از اموال تعلق به زن داشت، به او داد و او را به دست يكى از عموزاده هايش سپرد تا به خانواده اش برساند. زن از جاى برخاست و گريه كرد و با زهير وداع نمود و گفت: «خدا يار و مددكارت باد و هرچه خير است، برايت پيش آورد. خواهشى كه دارم، مرا به روز قيامت نزد جد حسين از ياد مبرى.» پس زهير به يارانش گفت: «هر كس دوست دارد با من باشد بيايد وگرنه اين ديدار آخرين من است با او.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 71- 73
و چون امير المؤمنين حسين به منزل زرود رسيد، چشم مباركش بر خيمه منصوب افتاد و فرمود كه: «صاحب اين خيمه كيست؟»
گفتند: «زهير بن القين.»
و زهير در آن اوان از مناسك حج فارغ شده و به كوفه مى رفت و امام حسين او را طلبيده و زهيربن قين اجابت ننمود. زوجه او گفت: «سبحان اللَّه! پسر رسول خدا به طلب تو مى فرستد و تو تعلل مى نمايى؟»
اين سخن مؤثر افتاده و زهير به خدمت سيد جوانان بهشت شتافت و بعد از لحظه اى با رنگ افروخته از خيمه امام حسين بيرون آمده و فرمود تا خيمه او را بركندند و قريب به خيمه امام مظلوم شهيد برده زدند و بعد از آن زوجه خود را طلاق داده و رخصت فرمود كه در مصاحبت برادر خود به كوفه رود و با اصحاب خويش گفت: «هر كه آرزوى شهادت دارد، با من مرافقت نمايد و هر كه را ميل وطن باشد و در شهادت خود كاره بود، مفارقت اختيار كند.»
مجموع ياران زهير از وى اعراض نموده و روى به كوفه نهادند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 137
و چون امام حسين رضى الله عنه از «بطن الرمه» كوچ كرده، به زرود رسيد و بر يك جانب راه خيمه ديد و پرسيد كه: «صاحب اين خيمه كيست؟»
جواب دادند كه: «زهير بن القين.»
و قرة العين سيد ثقلين، زهير را طلبيد. زهير نخست اندك تعللى نمود و بالاخره به خدمت سده امامت شتافته و امام حسين او را به سلوك طريق رشاد و جهاد با اهل ظلم و عناد دعوت فرمود. زهير سخن آن حضرت را به حسن قبول تلقى كرده و با رنگ افروخته از خيمه امام حسين رضى الله عنه بيرون آمد و گفت تا خيمه او را از آن جا بركنده و نزديك به خيام خدام امام واجب الاحترام زدند و زوجه خود را طلاق كرده و رخصت داد كه همراه برادر خويش به كوفه رود.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 46
و جمعى از قبيله فزاره روايت كرده اند كه: ما با زهير بن قين بجلى رفيق بوديم. در هنگام مراجعت از مكه معظمه و در منازل به حضرت امام حسين عليه السلام مى رسيديم و دورتر فرود مى آمديم كه رفاقت آن حضرت بر ما لازم نگردد. در بعضى از منازل نشسته بوديم و چاشت مى خورديم، ناگاه رسولى از جانب حضرت آمده و با زهير خطاب كرد كه: «امام حسين عليه السلام تو را مى طلبد.»
ما از نهايت دهشت لقمه ها را از دست افكنديم و متحير مانديم. زن زهير كه دلهم دخترعمروبود، گفت: «سبحان اللَّه! فرزند رسول خدا تو را مى طلبد و در رفتن تأمل مى نمايى؟!»
زهير به خدمت حضرت رفت و شاد برگشت و فرمود كه خيمه او را كندند و در نزديك سراپرده هاى حضرت نصب كردند. زن خود را طلاق داد و گفت: «ملحق شو به اهل خود كه من نمى خواهم كه به سبب من ضررى به تو رسد و من مى خواهم كه جان خود را فداى آن حضرت كنم.»
زن گريان شد و او را وداع كرد و گفت: «خدا خير تو را ميسر گرداند! از تو التماس دارم كه مرا در روز قيامت نزد جد حسين ياد كنى.»
پس به اصحاب خود گفت كه: «هر كه خواهد با من بيايد و هر كه نخواهد مرخص گردانيدم او را. اكنون حديثى به شما روايت مى كنم: در بعضى از نواحى دريا همراه لشگر اسلام با كفار محاربه كرديم و بر ايشان ظفر يافته و غنيمت بسيار يافتيم. پس سلمان گفت: آيا شاد گرديديد از اين غنايم كه به شما رسيد؟ گفتيم: بلى. گفت: هرگاه ببينيد كه سيد جوانان آل محمد متوجه قتال منافقان است، بايد كه از رفاقت او شادتر باشيد از اين غنيمت هاى دنيا كه يافته ايد.» پس زهير ياران خود را وداع كرد و به اصحاب آن حضرت ملحق گرديد و از آن حضرت جدا نشد تا به درجه شهادت رسيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 633- 634
در خبر است «1» گاهى كه حسين عليه السلام از مكه طريق عراق پيش داشت. جماعتى از قوم فزاره و قبيله بجيله كه آهنگ عراق داشتند، به اتفاق آن حضرت از مكه بيرون شدند و زهيربن القين البجلى رئيس آن جماعت بود. لكن ايشان از بيم بنى اميه مكروه مى داشتند كه به اتفاق حسين عليه السلام كوچ مى دهند. لاجرم چون به منزل مى رسيدند، از آن جا كه خيمه هاى حسين عليه السلام افراخته مى گشت، به يك سوى مى شدند و جداگانه منزل مى پرداختند. در اين منزل هنگامى كه ناهار مى شكستند «2» و دست در خورش و خوردنى مى داشتند، از جانب حسين عليه السلام رسولى درآمد و گفت: «اى زهيربن القين! ابوعبداللَّه تو را مى طلبد.»
آن جماعت از مخالفت بنى اميه سخت هراسان بودند و از اين سوى بى فرمانى حسين را آسان نمى شمردند. لاجرم آسيمه سر لقمه ها از دست فرو گذاشتند و بى هشانه بنشستند «كأنّما على رؤوسهم الطّير» «3» در اين وقت دلهم دختر عمرو كه ضجيع زهير بن القين بود، گفت: «سبحان اللَّه! پسر رسول خدا كس به سوى تو مى فرستد و تو را طلب مى فرمايد و تو او را اجابت نمى كنى؟ برخيز و بشتاب و بشنو تا چه گويد و باز شو.»
زهير برخاست و بشتافت تا چه گفت و چه شنيد. زمانى دير برنيامد كه خندان وشادان مراجعت كرد. تو گفتى كه از چهرگانش خورشيد برمى تابد. چون برسيد، فرمان كرد تا خيمه او را بركندند و اثقال او را بر هم نهادند و به لشكرگاه حسين عليه السلام حمل دادند و زوجه خود دلهم را طلاق گفت و فرمود: «با اهل خويش پيوسته شو. دوست ندارم كه زحمت سبى و اسر «4» بينى و من عزيمت درست كرده ام كه در ملازمت حسين كوچ دهم و جان خود را فداى او كنم.»
پس مال خود را با زن و بنى اعمام خود عطا كرد و فرمود دلهم را به اهل خود برسانند.
دلهم بگريست و شوهر را وداع گفت. وقالت: «خار اللَّه لك، أسألك أن تذكرني في القيامة عند جدّ الحسين.»
گفت: «خداوند بهره تو را به خير كناد! خواستارم از تو كه در روز قيامت در نزد جد حسين صلوات اللَّه عليهما مرا فراموش نفرمايى.»
به روايت عثم كوفى، دلهم با زهير گفت: «تو همى خواهى در ركاب پسر مرتضى جانبازى كنى. من چرا نخواهم در خدمت دختر مصطفى سرافرازى كنم؟»
بالجمله، زهير با اصحاب خويش گفت: «هر كس بخواهد از شما مرا متابعت كند وگرنه مرا وداع گويد كه آخر عهد من است با او. اكنون واجب مى كند كه حديثى ازسلمان فارسى با شما تذكره نمايم: همانا گاهى كه در غزوه بحر، رزم داديم و نصرت يافتيم و غنيمت به دست كرديم.
فقال لنا سلمان رحمه الله: أفرحتم بما فتح اللَّه عليكم؟ فقلنا: نعم، قال: إذا أدركتم سيّد شباب آل محمّد فكونوا أشدّ فرحاً لقتالكم معه ممّا أصبتم اليوم من الغنائم، فأمّا أنا فأستودعكم اللَّه.
يعنى: سلمان از براى ما گفت: بدين فتح كه خداوند به دست شما عطا كرد، آيا شاد خاطر شديد؟ گفتيم: چنين است. فرمود: گاهى كه دريابيد خدمت سيد جوانان آل محمد را و در ركاب او قتال كنيد، واجب مى كند كه فرحت شما به زيادت باشد، از آن چه در آن روز از غنيمت كه جنات عدن است، بهره شما مى گردد. و اما من وداع مى كنم شما را؛ چه در آن روز زنده نخواهم بود.»
بحار الانوار، ج 10، ص 205.
شكستن و خوردن، جويدن.
يعنى: گويا پرنده روى سر ايشان است. اين جمله مثلى است در عرب كه گفته مى شود براى كسى كه در كمال سكوت و آرامش باشد، مانند كسى كه مرغى روى سر او نشسته و او نخواهد پرواز كند.
اسر: گرفتارى دست دشمن. سبى: بردن اسير را از شهرى به شهرى و او را برده گرفتن. و شاهد اين معنى كلام حضرت ام كلثوم است كه مى فرمايد: «وبعد الأسر يا جدّا سبينا.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 141- 143
ابن طاوس، اللّهوف،/ 71- 73/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 236- 238؛ المجلسي، البحار، 44/ 371، 372؛ البحراني، العوالم، 17/ 222؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 243؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 249؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 158؛ القمّي، نفس المهموم،/ 181؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 381؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 62
1) [إلى هنا حكى البحار والعوالم والدّمعة عن الإرشاد، ونفس المهموم والعيون عن الطّبريّ].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: بروحي، وأقيه بنفسي].
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: بروحي، وأقيه بنفسي].
4) [تسلية المجالس: حقّها].
5) [لم يرد في البحار والدّمعة وتظلّم الزّهراء والأسرار].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في البحار والدّمعة وتظلّم الزّهراء والأسرار].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم، وفي المعالي: ومن هذه الرّواية يظهر أنّها فارقت زهيراً وانصرفت إلى أهلها، ومن رواية أخرى يظهر أ نّها ما فارقته بل وكانت معه، وفي تاريخ أعثم الكوفيّ: ما فارقت زهيراً وقالت: أتحبّ أن تكون مع ابن المرتضى ولا أحبّ أن أكون مع بنت المصطفى].
10) [تسلية المجالس: أراد].
11) [لم يرد في الأسرار].
12) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم، وفي المعالي: ومن هذه الرّواية يظهر أنّها فارقت زهيراً وانصرفت إلى أهلها، ومن رواية أخرى يظهر أ نّها ما فارقته بل وكانت معه، وفي تاريخ أعثم الكوفيّ: ما فارقت زهيراً وقالت: أتحبّ أن تكون مع ابن المرتضى ولا أحبّ أن أكون مع بنت المصطفى].
13) مردى كه كنيه اش ابا هره ازدى بود و از كوفه مى آمد، به خدمت حضرت رسيد و سلام كرد، سپس عرض كرد: «اى پسر پيغمبر! براى چه از حرم خدا و حرم جدت رسول خدا بيرون شدى؟»
فحجّ سنة ستّين في أهله، ثمّ عاد من الحجّ، فوافق الحسين عليه السلام في الطّريق، فأرسل عليه السلام خلفه، فتماهل، فلامته زوجته دِلهَم بنت عمرو على ذلك، فمضى إليه، فما لبث أن صارَ علويّاً، وجاء مستبشراً، وقد اصفرّ وجهه، فأمر بفسطاطه وثقله، فقوّض وحُمل إلى الحسين عليه السلام، فطلّق زوجته وأمرها باللّحوق إلى أهلها، ولازم الحسين عليه السلام، وجعل يقاتل يوم الطّفّ قتالًا شديداً، لم يُرَ مثله، إلى أن نال الشّهادة.
اًلمامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 452- 453
في [القمقام] ذكر أنّ الحسين عليه السلام سار حتّى نزل على ماء فوق زرود، فانضمّ إليه هناك زهير بن القين، وقد ذكر قصّة لحوقه بالحسين عليه السلام في باب شهادته مشروحاً، فليراجع هناك. (1)
ابومخنف گويد: دلهم همسرزهير بن قين دختر عمرو برايم گفت كه من گفتم: «پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله تو را خواسته و نمى روى؟ سبحان اللَّه! كاش مى رفتى و مى شنيدى كه چه مى گويد و برمى گشتى.»
گويد: زهير بن قين نزد او رفت و درنگى نكرد كه با چهره اى باز برگشت و دستور داد چادر او را با بنه اش نزد حسين بردند و به زنش گفت: «تو را طلاق دادم. به خاندان خود برگرد، دوست ندارم از من به تو جز خوبى برسد.»
در روايت لهوف گفت: «من تصميم گرفتم در خدمت حسين عليه السلام باشم تا قربان او شوم.»
مهر آن زن را به او داد و او را به دست يكى از عموزادگانش سپرد تا او را به خاندانش برساند. او برخاست و گريست و با او وداع كرد و گفت: «خدا يار و مددكارت باشد و برايت خير پيش آورد، از تو خواهش دارم كه در قيامت نزد جد حسين عليه السلام ياد من باشى.»
طبرى گفته: به همراهانش گفت: «هر كس مى خواهد دنبال من بيايد و گرنه اين آخر عهد من است با او. من براى شما حديثى بگويم: ما در بلنجر جهاد مى كرديم و خدا پيروزى داد و غنايمى به دست افتاد. سلمان باهلى يافارسى رحمه الله گفت: به اين پيروزى اى كه خدا داد و اين غنيمت كه گرفتيد، خرسنديد؟ گفتيم: آرى. گفت: چون سيد جوانان آل محمد را دريابيد، خرسندتر باشيد بدان غنيمتى كه با قتال او همراه او به دست آريد. من كه شما را به خدا مى سپارم.» سپس هميشه در جلو اصحاب حسين بود تا كشته شد
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 79- 80
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 264- 265
1) در «تاريخ طبرى» گويد: حسين عليه السلام آمد تا بر آبى بالاى زرود رسيد. ابومخنف گويد: سدى از مردى فزارى برايم باز گفت كه: در زمان حجاج بن يوسف كه ما در خانه حارث بن ابى ربيعه در محله خرمافروشان كه پس اززهير بن قين رحمه الله ازبنى عمرو بن يشكر بجيله جدا شده بود و شاميان به آن جا رفت و آمد نمى كردند، پنهان بوديم. من به آن فزارى گفتم: «داستان خود را كه با حسين عليه السلام از مكه مى آمدند، براى من نقل كن.» گفت: «ما با زهيربن قين بجلى از مكه مى آمديم و با حسين همسفر بوديم و بسيار بد داشتيم كه با او يك جا منزل كنيم. هر وقت حسين بن على كوچ مى كرد، زهير بار مى انداخت و آن جا كه منزل مى كرد، زهير پيش مى راند. يك روز ناچار شديم با حسين در منزلى فرود آمديم و هر كدام در سويى بار انداختيم. ما سر سفره نشسته بوديم كه فرستاده حسين عليه السلام آمد و سلام داد و وارد شد و به زهير بن قين گفت: «ابا عبداللَّه الحسين بن على مرا دنبال تو فرستاده كه نزد او بيايى.» گفت: همه لقمه را به زمين گذاشتيم و به جا خشك شديم.
ولمّا نزل الحسين في زرود (1)، نزل بالقرب منه زهير بن لقين البجليّ، وكان غير مشايع له ويكره النّزول معه، لكن الماء جمعهم في المكان، وبينا زهير وجماعته على طعام صنع لهم، إذ أقبل رسول الحسين يدعو زهيراً إلى سيِّده أبي عبداللَّه عليه السلام، فتوقّف زهير عن الإجابة غير أنّ امرأته «دلهم بنت عمرو» حثّته على المسير إليه وسماع كلامه.
فمشى زهير إلى الحسين، وما أسرع أن عاد إلى أصحابه فرحاً قد أسفر وجهه وأمر بفسطاطه وثقله فحوّل إلى جهة سيّد شباب أهل الجنّة، وقال لامرأته: الحقي بأهلكِ، فإنِّي لا أحبّ أن يصيبكِ بسببي إلّاخير. ثمّ قال لمَنْ معه: من أحبّ منكم نصرة ابن الرّسول صلى الله عليه و آله وإلّا فهو آخر العهد.
1) في المعجم ممّا استعجم، ج 2، ص 696 بفتح أوّله وبالدّال المهملة في آخره.
ثمّ حدّثهم بما أوعز به سلمان الفارسيّ من هذه الواقعة، فقال: غزونا بلنجر، ففتحنا وأصبنا الغنائم وفرحنا بذلك، ولمّا رأى سلمان الفارسيّ ما نحن فيه من السّرور، قال: إذا أدركتم سيِّد شباب آل محمّد صلى الله عليه و آله فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه بما أصبتم من الغنائم، فأمّا أنا فأستودعكم اللَّه.
فقالت زوجته: خار اللَّه لك، وأسألك أن تذكرني يوم القيامة عند جدّ الحسين عليه السلام.
المقرّم، مقتل الحسين عليهما السلام (ط بيروت)،/ 177- 178
وانتهى السّير بالحسين عليه السلام إلى (زَرود)، فأقام فيها ليلته، وقد نزل بالقرب منه زهير ابن القين البجليّ [...]. وقد حجّ في تلك السّنة، ولمّا رجع من مكّة، جمعه الطّريق مع الحسين عليه السلام، وكان مع زهير جماعة من فزارة وبجيلة. وكان يكره أن يساير الحسين في الطّريق أو ينازله في منزل واحد، فإذا سار الحسين تخلّف زهير، وإذا نزل الحسين في منزل تقدّم زهير، فنزل في آخر.
فنزل الحسين يوماً في منزل لم يجد زهير بُدّاً من أن ينزل معه، فنزل الحسين وأصحابه في جانب، ونزل زهير وأصحابه في جانب آخر.
فبينا أصحاب زهير جلوس على طعام لهم، إذ أقبل رسول الحسين عليه السلام وسلّم ودخل، والتفت إلى زهير قائلًا: إنّ أبا عبداللَّه الحسين بعثني إليك لتأتيه. فطرح كلّ إنسان ما في يده كأنّ على رؤوسهم الطّير كراهية أن يذهب زهير إلى الحسين.
فأطرق زهير برأسه إلى الأرض مليّاً، فقالت له زوجته (دِلهم بنت عمرو)، وكانت واقفة على رأسه تروّح له: سبحان اللَّه! أيبعث إليك ابن رسول اللَّه، ثمّ لا تأتيه؟ فلو أتيته فسمعت منه كلامه، ثمّ انصرفت!
فأتاه زهير- على كره- فما لبث أن جاء مستبشراً قد أشرق وجهه، فأمر بفسطاطه ورحله وثقله، فحوّل إلى جهة الحسين عليه السلام. ثمّ قال لامرأته: الحقي بأهلكِ، فإنِّي لا أحبّ
أن يُصيبكِ بسببي إلّاخير، وقد عزمتُ على صحبة الحسين لأفديه بروحي، وأقيه بنفسي.
فأعطاها مالها وسلّمها إلى بعض بني عمومتها ليوصلها إلى أهلها.
فقامت إليه، وبكت في وجهه وودّعته وقالت: خار اللَّه لك، أسألك أن تذكرني عند جدّ الحسين يوم القيامة.
وقال زهير لأصحابه: مَنْ أحبّ منكم أن يتبعني، وإلّا فهو آخر العهد منِّي. سأحدِّثكم بحديث: إنّا غزونا (بَلنجر) (1)
فقول زهير (فقال لنا سلمان) بالإطلاق: يحتمل أن يكون القائل هو الباهليّ على أساس: أ نّه قائد الجيش الفاتح- كما عليه الطّبريّ وجماعة- ويحتمل أن يكون القائل الفارسيّ باعتباره كان في ضمن الجيش- كما عليه ابن الأثير والخوارزمي والفتّال والمفيد وغيرهم، ولعلّه الأصحّ من حيث اطّلاع سلمان الفارسيّ بالخصوص على بعض المغيبات الّتي يخبر بها عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، وهذا الخبر من المغيبات الّتي تناسب (الفارسيّ) لا (الباهليّ) واللَّه العالم.
ففتح اللَّه علينا، وأصبنا غنائم، ففرحنا، فقال لنا سلمان رضى الله عنه: أفرحتم بما فتح اللَّه عليكم، وأصبتم من الغنائم؟ فقلنا: نعم، فقال لنا: إذا أدركتُم شباب آل محمّد صلى الله عليه و آله فكونوا أشدّ فرحاً بقتالكم معه ممّا أصبتم من الغنائم في هذا اليوم.فأمّا أنا فإنِّي أستودعكم اللَّه.
وصار مع الحسين، حتّى نال الشّهادة بين يديه في كربلاء- رضوان اللَّه عليه-. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 87
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 183- 184
ومضى [الحسين بن عليّ عليهما السلام] حتى نزل بشَراة (3)بات بها، ثمّ ارتحل وسار.
فلمّا انتصف النّهار، واشتدّ الحرّ، وكان ذلك في القَيْظ، تراءت لهم الخيل.
1) بلنجر- بالباء واللّام المضمومتين والنّون السّاكنة-: مدينة في الخزر عند باب الأبواب، فتحت في زمن عثمان بن عفّان على يد سلمان بن ربيعة الباهليّ، وهو قائد الجيش. وكان من ضمن الجيش سلمان الفارسيّ.
2) در راه مكه به عراق بعد از كراهت و بيزارى كه نسبت به ملاقات با امام حسين داشت، به امام پيوست.
3) مرتفع من الأرض بالقرب من عسفان. [بغية الطّلب: بسراة].
فقال الحسين لزهير بن القين: أما ها هنا مكان يُلجأ (1)إليه، أو شرف، نجعله خلف ظهورنا، ونستقبل القوم من وجه واحد؟
قال له زهير: بلى، هذا جبل ذي (2)حسم، يسرة عنك، فمل بنا إليه، فإن سبقت إليه فهو كما تحبّ.
فسار حتّى سبق إليه، وجعل ذلك الجبل وراء ظهره.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 248/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2622- 2623، الحسين بن عليّ،/ 81- 82
فلم يزل مواقفاً للحسين، وصلّى الحسين، فصلّى خلفه، ثمّ قال للحرّ وأصحابه:
إن تتّقوا اللَّه وتعرفوا الحقّ لأهله يكن ذلك أرضى للَّه، وإن أنتم كرهتمونا وجهلتم حقّنا، وكان رأيكم غير ما أتتني به كتبكم وقدمت به عليَّ رسلكم انصرفت عنكم.
فقال له: أما واللَّه ما ندري ما هذه الكتب الّتي تذكرها، فأخرج الحسين خرجين مملوئين صحفاً، فنشرها بين أيديهم، فقال الحرّ: فإنّا ليس من هؤلاء الّذين كتبوا إليك، وقد امرنا إن نحن لقيناك أن لا نقاتلك وأن نقدمك الكوفة على عبيداللَّه بن زياد. فقال الحسين: الموت أدنى إليك من ذلك. ثمّ قال لأصحابه: قوموا فاركبوا. فركبت النّساء، ثمّ أراد الانصراف وأمر بأصحابه، فلمّا ذهبوا لينصرفوا، حال القوم بينهم وبين ذلك، فقال الحسين للحرّ: ثكلتك امّك ما تريد؟ فقال الحرّ: واللَّه لو غيرك يقولها، ما تركت ذكر امّه، ولكنّه واللَّه ما إلى ذكر امّك من سبيل إلّابأحسن ما أقدر عليه. فقال الحسين: فما تريد؟ قال: أريد أن أقدمك على عبيداللَّه بن زياد. قال: فإنّي واللَّه لا أتبعك. فقال الحرّ: وأنا واللَّه لا أدعك، فلمّا ترادّا الكلام، قال له الحرّ: لم اؤمر بقتالك، وإنّما امرت أن أقدم
بك الكوفة، فإذا أبيت فخذ طريقاً لا يدخلك الكوفة، ولا يردّك إلى المدينة، يكون بيني وبينك نصفاً حتّى أكتب إلى الأمير عبيداللَّه بن زياد، وتكتب أنت إلى يزيد بن معاوية إن أحببت ذلك، أو إلى ابن زياد إن شئت، فلعلّ اللَّه أن يرزقني العافية من أن أبتلى بشي ء من أمرك. فتياسر الحسين إلى طريق العذيب والقادسيّة، وبينه- حينئذ- وبين العذيب ثمانية وثلاثون ميلًا.
ثمّ إنّ الحسين سار في أصحابه، والحرّ بن يزيد يسايره.
وخطب الحسين عليه السلام، فقال: إنّ هؤلاء قوم لزموا طاعة الشّيطان، وتركوا طاعة الرّحمان، فأظهروا الفساد، وعطّلوا الحدود، واستأثروا بالفي ء، وأنا أحقّ من غَيَّرَ، وقد أتتني كتبكم، وقدِمت عليَّ رسلكم، فإن تُتمّوا عليَّ بيعتكم تصيبوا رشدكم. ووبّخهم بما فعلوا بأبيه وأخيه قبله، فقام زهير بن القين، فقال: واللَّه لو كنّا في الدّنيا مخلّدين لآثرنا فراقها في نصرتك ومواساتك. فدعا له الحسين بخير.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 380- 381، أنساب الأشراف، 3/ 170- 171
وقال عقبة بن أبي العيزار: قام حسين عليه السلام بذي حُسُم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: (1)إنّه قد نزل من الأمر ما قد ترون، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت، وأدبر معروفها، واسْتَمْرَت حِذْياهُ (2)، فلم يبق منها إلّاصُبابة كصُبابة الإناء، وخسيس عيشٍ كالمرعى الوبيل. ألا ترون أنّ الحقّ لا يُعمل به، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه؟! ليرغب المؤمن في لقاء اللَّه مُحقّاً، فإنِّي لا أرى الموت إلّاشهادة، ولا الحياة مع الظّالمين إلّابَرَماً.
قال: فقام زهير بن القين (3)البجليّ، فقال (4)لأصحابه: تتكلّمون أم أتكلّم؟ قالوا: لا،
1) [زاد في نفس المهموم والعيون: أمّا بعد].
2) [في نفس المهموم والعيون: حذاء].
3) [لم يرد في العيون].
4) [في الأعيان مكانه: قال أبو مخنف وغيره: إنّه لمّا التقى الحرّ بالحسين عليه السلام بذي حسم (وهو جبل) ومنعهم الحرّ من المسير، فخطبهم الحسين خطبة الّتي يقول فيها أ نّه نزل بنا من الأمر ما قد ترون إلى آخره، فقام زهير وقال ...].
بل تكلّم؛ فحمد اللَّه فأثنى عليه (1)، ثمّ قال: قد سمعنا هَداك اللَّه يا ابن رسول اللَّه مقالتك، واللَّه لو كانت الدّنيا لنا باقية، وكنّا فيها مخلّدين، (2)إلّاأنّ فراقها في نصرك ومواساتك (3)، لآثرنا الخروج (4)معك على الإقامة فيها. (5)
قال: فدعا له الحسين، ثمّ قال له خيراً. (6)
«كارها چنان شده كه مى بينيد، دنيا تغيير يافته و به زشتى گراييده. خير آن برفته و پيوسته بدتر شده و از آن ته ظرفى مانده و معاشى ناچيز، چون چراگاه كم مايه. مگر نمى بينيد كه به حق عمل نمى كنند و از باطل نمى مانند، حقا كه مؤمن بايد به ديدار خداى راغب باشد كه به نظر من مرگ شهادت است و زندگى با ستمگران مايه رنج.»
گويد: زهير بن قين بجلى برخاست و به ياران خويش گفت: «شما سخن مى كنيد يا من سخن كنم؟»
گفتند: «تو سخن كن.»
گويد: پس او حمد خدا گفت و ثناى وى كرد و گفت: «اى پسر پيمبر كه خدايت قرين هدايت بدارد، گفتار تو را شنيديم، به خدا اگر دنيا براى ما باقى بود و در آن جاويد بوديم و يارى و پشتيبانى تو موجب جدايى از دنيا بود، قيام با تو را بر اقامت دنيا مرجح مى داشتيم.»
گويد: حسين براى وى دعا كرد و سخن نيك گفت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 5/ 2994
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 403- 404/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 190- 191؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 72
وبه [هذا الإسناد إلى السّيِّد أبي طالب] قال: أخبرنا أبي رحمه الله قال: أخبرنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم بن عليّ، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، قال: حدّثني بسّام بن قرّة، عن عمرو بن ثابت، قال: لمّا أراد الحسين بن عليّ عليه السلام الخروج إلى العراق، خطب
أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ هذه الدّنيا قد تنكّرت وأدبر معروفها فلم يبق إلّاصبابة كصبابة الإناء وخسيس عيشٍ كالمرعى، ألا ترون أنّ الحق لا يُعمل به وأنّ الباطل لا يُنهى عنه، ليرغب المرء فيه لقاء ربّه، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة ولا الحياة مع الظّالمين إلّاشقاوة، فقام إليه زهير بن القين البجليّ، فقال: قد سمعتُ مقالتك هديت ولو كانت الدّنيا باقية وكنّا فيها مخلّدين، وسألتنا نصرتك لاخترنا الخروج منها معك على الإقامة فيها، فجزّاه الحسين بن عليّ عليه السلام خيراً، ثمّ قال صلوات اللَّه عليه:
سأمضي وما بالموتِ عارٌ على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مسلماً
وواسى الرِّجال الصّالحينَ بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وجاهد محرما
فإن عشتُ لم أندم وإن متُّ لم ألم *** كفا بكَ داءً أن تعيش وتُرغما
فلمّا نزل بستان بني عامر، كتبَ إلى محمّد أخيه وأهل بيته من الحسين بن عليّ إلى محمّد بن عليّ وأهل بيته:
أمّا بعد، فإنّكم إن لحقتم بي استشهدتم، وإن تخلّفتم عنِّي لم تلحقوا النّصر والسّلام.
أبو طالب الزّيدي، تيسير المطالب،/ 91/ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 2/ 113
فتياسر الحسين عليه السلام حتّى وصل إلى عذيب الهجانات.
قال: فورد كتاب عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه إلى الحرّ يلومه في أمر الحسين عليه السلام ويأمره بالتّضييق عليه، فعرض له الحرّ وأصحابه ومنعوه من السّير، فقال له الحسين عليه السلام: ألم تأمرنا بالعدول عن الطّريق؟ فقال له الحرّ: بلى، ولكن كتاب الأمير عبيداللَّه قد وصل (1)يأمرني (2)فيه بالتّضييق، وقد جعل عليَّ عيناً يطالبني بذلك. (3)
قال الرّاوي: فقام (1)الحسين عليه السلام خطيباً في أصحابه، (2)فحمد اللَّه وأثنى عليه (3)(4)وذكر جدّه، فصلّى عليه (5)، ثمّ قال (6)إنّه (7)قد (8)نزل بنا (9)من الأمر ما قد ترون، (10)وإنّ الدّنيا قد (11)تغيّرت وتنكّرت، وأدبر معروفها، (12)واسْتَمْرَ حِذْياهُ (13)(14)ولم تبق (15)منها إلّاصبابة كصبابة الإناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون إلى (16)الحقّ لا يعمل به، وإلى (17)الباطل لا يُتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّاً (18)، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة (19)والحياة مع الظّالمين إلّابرما (20). (21)
1) [في وسيلة الدّارين مكانه: وقال السّيّد في اللّهوف وابن الأثير في كامل التّاريخ، وقال الطّبريّ: لمّا ضيّق الحرّ على الحسين في المنزل الثّاني عشر المسمّى بذي حسم، قام ...].
2) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 2/ 166].
3) [لم يرد في البحار والعوالم].
4) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
5) [لم يرد في البحار والعوالم].
6) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
7) [في بحر العلوم مكانه: قال أرباب السّير والمقاتل: ولمّا نزل الحسين عليه السلام كربلا، جمع أصحابه وأهل بيته، وقام بينهم خطيباً، وقال بعد أن حمد اللَّه وأثنى عليه: أمّا بعد، فإنّه ... وفي ا لعيون مكانه: وقال عقبة بن أبي العيزار: قام الحسين بذي حسم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، إنّه ...].
8) [في المقرّم مكانه: ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآله وقال: أمّا بعد، فقد ... وفي مثير الأحزان مكانه: ثمّ قام خطيباً في أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّه قد ...].
9) [لم يرد في البحار والأسرار ومثير الأحزان والعيون، وفي العوالم: [لنا]].
10) [مثله في ذخيرة الدّارين، 1/ 182- 183].
11) [لم يرد في البحار والعوالم].
12) [لم يرد في البحار والمقرّم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، ج 2].
13) [الدّمعة: حداء].
14) [لم يرد في البحار والمقرّم وناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، ج 2].
15) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمقرّم ومثير الأحزان: يبق].
16) [في العيون ووسيلة الدّارين: أنّ].
17) [وسيلة الدّارين: أمّا بعد].
18) [لم يرد في المقرّم، وفي البحار والعوالم: محقّاً محقّاً، وفي مثير الأحزان ووسيلة الدّارين: حقّاً محقّاً].
19) [العيون: شهادة].
20) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 2/ 166].
21) [مثله في ذخيرة الدّارين، 1/ 182- 183].
فقام (1)زهير بن القين (2)، (3)وقال: قد (4)سمعنا (5)هداك اللَّه (6)يا ابن رسول اللَّه، مقالتك، ولو كانت الدّنيا لنا باقية، وكنّا فيها مخلّدين، لآثرنا النّهوض معك على الإقامة فيها (7)(8). (9)(10)وقال الرّاوي: وقام (11)(12)هلال بن نافع (13)البجليّ (14)(15)، (16)فقال: واللَّه ما كرهنا لقاء ربّنا، وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا، نوالي من والاك، ونعادي من عاداك 7. 12 (17)قال: وقام (18)برير بن خضير، (19)فقال (20): واللَّه يا ابن رسول اللَّه، لقد منّ اللَّه بك علينا أن نقاتل بين يديك وتتقطّع (21)فيك أعضاءُنا، ثمّ يكون جدّك شفيعنا يوم القيامة. (22)(23)
1) [زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين: إليه، وزاد أيضاً في بحر العلوم: إليه من بين أصحابه].
2) [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 167].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [لم يرد في بحر العلوم والمقرّم].
6) [لم يرد في بحر العلوم والمقرّم].
7) [لم يرد في المعالي].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 167].
9) [حكى المقرّم كلام نافع عن مقتل الخوارزمي كما ذكرناه].
10) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: قال ووثب].
11) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: قال ووثب].
12) [بحر العلوم: من بعده نافع بن هلال الجمليّ].
13) [في نفس المهموم مكانه: وفي رواية أخرى: قال: ووثب نافع بن هلال بن نافع ...].
14) [الأسرار: الجمليّ].
15) [بحر العلوم: من بعده نافع بن هلال الجمليّ].
16) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 167].
17) [في نفس المهموم: ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال، وفي بحر العلوم: ثمّ قام برير بن خضير الهمدانيّ، وقال، وفي المقرّم: وقال برير].
18) [في الأعيان مكانه: إنّ الحرّ وأصحابه لمّا عرضوا للحسين عليه السلام ومنعوه من السّير وقام الحسين خطيباً في أصحابه، قام إليه فيمن قام ...].
19) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 167].
20) [في نفس المهموم: ثمّ وثب إليه برير بن خضير الهمدانيّ وقال، وفي بحر العلوم: ثمّ قام برير بن خضير الهمدانيّ، وقال، وفي المقرّم: وقال برير].
21) [في البحار ونفس المهموم: فيقطّع، وفي الأسرار وتظلّم الزّهراء: ويقطّع].
22) [إلى هنا حكاه في الدّمعة ونفس المهموم والأعيان والمقرّم ومثير الأحزان والعيون].
23) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 167].
(1)قال: ثمّ إنّ الحسين عليه السلام قام وركب وسار، وكلّما أراد المسير، يمنعونه تارة ويسايرونه أخرى حتّى بلغ كربلاء (2)وكان ذلك في اليوم الثّاني من المحرّم، (3)فلمّا وصلها قال: ما اسم هذه الأرض؟ فقيل: كربلاء، فقال عليه السلام: اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من الكرب والبلاء، ثمّ قال: هذا موضع كرب وبلاء، انزلوا، ها هنا محطّ رحالنا، ومسفك دمائنا، وهنا محلّ قبورنا، بهذا حدّثني جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فنزلوا جميعاً ونزل الحرّ وأصحابه ناحية (4). (5)
پس هلال بن نافع بجلى برخاست و گفت: «يابن رسول اللَّه! جد تو رسول خدا نتوانست كه محبت خود را در دل مردم مستقر گرداند و ايشان را بر اطاعت خود ثابت بدارد و بسيارى از منافقان بودند كه او را وعده يارى مى دادند و با او در مقام مكر بودند و پيوسته از منافقان اصحاب خود در محنت و عنا بود تا به سراى باقى ارتحال نمودند. پدر بزرگوار تو از ناكثان و قاسطان و مارقان كشيد، آن چه كشيد تا به رحمت ايزدى واصل گرديد. تو نيز امروز به اين گروه مبتلا گرديده اى. هر كه نكث عهد و خلع بيعت تو نمايد، به خود ضرر رسانيده و ما با نيت درست و عزم صحيح، اختيار متابعت تو نموده ايم و با دوستان تو دوستيم و با دشمنان تو دشمنيم و آن چه فرمايى به جان قبول مى كنيم.»
پس برير بن خضير برخاست و گفت: «اى فرزند رسول خدا! حق تعالى به تو منت نهاده است بر ما كه در پيش روى تو جهاد كنيم واعضاى ما پاره پاره شود و جد تو در روز جزا شفيع ما باشد. رستگار نمى شوند گروهى كه فرزند پيغمبر خود را ضايع گذارند و او را يارى ننمايند. اف باد بر ايشان. نخواهد بود در قيامت براى ايشان مگر عذاب اليم و حسرت و ندامت در جحيم.»
پس حضرت سيدشهدا ايشان را دعا كرد و به سوى اهل بيت و فرزندان و برادران خود به حسرت نظر كرد و دست به دعا برداشت و گفت: «خداوندا! ما عترت پيغمبر توايم، ما را راندند و آواره كردند از حرم جد خود و بنى اميه بر ما تعدى مى نمايند. خداوندا! تو حق ما را از ايشان بگير و يارى ده ما را بر گروه ستمكاران.»
پس فرمود: «مردم همه بندگان دنيايند و دين را بر زبان خود جارى مى گردانند. چون امتحانى به ميان آيد، دينداران و خداطلبان بسيار كمند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 642- 643
و [امام عليه السلام] در ميان اصحاب برخاست و اين خطبه قرائت كرد: [سپس كلام امام عليه السلام را ذكر مى كند كه ما آن را در لهوف ذكر كرديم].
پس از سپاس خداوند و درود رسول صلى الله عليه و آله، فرمود: «اى مردم! نگرانيد اين شدت و بلا را كه بر ما فرود آمد. همانا روزگار واژونه «1» كار شد و روز كريه ديدار بنمود و از نيكويى به جاى نماند، الّا ناچيز آلايشى، مانند نمايش مشروب و مأكول در بنگاه «2» اقداح و اوانى «3». زيستن در اين روزگار، سخت ناگوار است. مگر نگران نيستيد كه كس به سوى حق نرود؟ و از باطل خويشتندارى نكند؟ لاجرم واجب مى كند كه مرد مؤمن ديدار حق را طالب آيد و به جدى تمام بسيچ «4» مرگ فرمايد و من اكنون مرگ را سعادت دانم و حيات را با اين جماعت ذلت شمارم.» پاسخ اصحاب به سخنان حسين عليه السلام
اين وقت زهير بن القين به پاى خاست: [سپس كلام زهير بن قين را ذكر مى كند كه ما آن را در لهوف ذكر كرديم].
عرض كرد: «اى پسر رسول خدا! مقالات تورا اصغا نموديم. اگر دنيا به تمامت ما را باشد و جاودانه با ما بپايد و ما مخلد در دنيا بپاييم، با اين همه پشت پاى بر دنيا خواهيم زد و خدمت تورا دست باز نخواهيم داشت.»
از پس او هلال بن نافع بجلى برجست: [سپس كلام هلال بن نافع را ذكر مى كند كه ما آن را در لهوف ذكر كرديم].
گفت: «سوگند با خداى، ما لقاى پروردگار را مكروه نمى داريم و مرگ را بر خويشتن ناگوار نمى شماريم و بر نيت صافى و بينش رسا استواريم و دوستيم دوستان تورا و دشمنيم دشمنان تورا.»
آن گاه برير بن خضير برخاست: [سپس كلام برير بن خضير را ذكر مى كند كه ما آن را در لهوف ذكر كرديم].
گفت: «يا ابن رسول اللَّه! سوگند با خداى كه خداوند بر ما منتى عظيم نهاد كه ما را دست داد «5» تا در پيش روى تو جنگ آغازيم و جان بازيم و تن هاى ما در راه تو پاره پاره شود، آن گاه جد تو در قيامت ما را شفاعت كند.»
بالجمله، حسين عليه السلام روان شد و اصحاب او راه پيش داشتند و سپاه حر از هر جانب مانع و دافع بودند. بدين گونه بيش و كم طى مسافت مى نمودند. زهيربن القين عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! نيكو آن است كه در زمين كربلا فرود آييم و در كنار فرات لشكرگاه كنيم و از زحمت بى آبى برآساييم. آن گاه اگر با ما رزم آزمايند، قتال دهيم و از خداى استعانت جوييم.»
حسين عليه السلام چون اين كلمات شنيد، آب در چشم بگردانيد.
ثمّ قال: «اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من الكرب والبلاء.»
واژونه: معكوس، مقلوب، وارونه.
بنگاه: جا، مقام و منزل. ولى مرحوم سپهر به معنى «ته» به كار برده است تا مركب از «بن» و يساوند «گاه» باشد.
اقداح، جمع قدح: ظرف آب هنگامى كه خالى باشد. اوانى: جمع آنيه: مطلق ظرف.
بسيچ: قصد، آهنگ.
دست دادن: حاصل شدن، به فعل آمدن «هر دو فعل لازم است ولى گويا مرحوم سپهر در معنى متعدى به كار برده است.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 166- 168
ابن طاوس، اللّهوف،/ 78- 81/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 381؛ البحراني، العوالم، 17/ 231- 232؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 254- 255؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 254؛ القمّي، نفس المهموم،/ 191؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 166؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 282- 283؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 561؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 263- 264؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 231- 233؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 45؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 72- 73؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 196
1) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فجزاهم خيراً، وفي بحر العلوم: وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام- فجزّاهم الحسين خيراً].
2) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
3) [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم].
4) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فجزاهم خيراً، وفي بحر العلوم: وتكلّم بقيّة أصحاب الحسين عليه السلام بهذا ونحوه من الكلام- فجزّاهم الحسين خيراً].
5) و به روايت اولى: چون حضرت امام حسين عليه السلام را در كربلا فرود آوردند، آن امام مظلوم اصحاب خود را جمع كرد و خطبه اى در نهايت فصاحت و بلاغت ادا نمود و فرمود: «كار ما به اين جا رسيد كه مى بينيد و دنيا از ما رو گردانيده و جرعه زندگانى به آخر رسيده و مردم دست از حق برداشته اند و بر باطل جمع شده اند. هر كه ايمان به خدا و روز جزا دارد، بايد كه از دنيا رو بتابد و مشتاق لقاى پروردگار خود گردد؛ زيرا كه شهادت در راه حق، مورث سعادت ابدى است و زندگانى با ستمكاران و استيلاى ايشان، براى مؤمنان به جز محنت و عنا ثمره اى ندارد.» پس زهير بن قيس برخاست و گفت: «اگر دنيا هميشه براى ما باقى مى بود، هر آينه كشته شدن در راه تو بر بقاى ابدى دنيا اختيار مى كرديم. هرگاه فناى دنيا را مى دانيم، چگونه جان خود را از تو مضايقه كنيم.»
(وقال) أبو مخنف: لمّا عارض الحرّ بن يزيد الحسين عليه السلام في الطّريق، وأراد أن ينزله حيث يريد، فأبى الحسين عليه السلام عليه، ثمّ إنّه سايره، فلمّا بلغ (1)ذا حسم (2)، (3)خطب أصحابه خطبته الّتي (4)يقول فيها: أمّا بعد، فإنّه (5)نزل بنا من الأمر ما قد ترون (6)إلى آخره (7).
1) [وسيلة الدّراين: ذو حسم أو جشم].
2) [وسيلة الدّراين: ذو حسم أو جشم].
3) [زاد في ذخيرة الدّارين: قام عليه السلام خطيباً فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ].
4) [وسيلة الدّارين: ذكرناها سابقاً].
5) [زاد في ذخيرة الدّارين: قد].
6) [زاد في ذخيرة الدّارين: وإنّ الدّنيا قد تغيّرت، ثمّ ذكر كلام الإمام عليه السلام كما ذكرناه في اللّهوف].
7) [وسيلة الدّارين: ذكرناها سابقاً].
فقام زهير (1): وقال لأصحابه: أتتكلّمون أم أتكلّم؟ قالوا: (2)بل تكلّم. فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: قد (3)سمعنا هداك اللَّه يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مقالتك. واللَّه لو كانت الدّنيا لنا باقية، وكنّا فيها مخلدين، (4)إلّاأنّ فراقها في نصرك ومواساتك (5)، لآثرنا النّهوض معك على الإقامة فيها (6)، فدعا له الحسين، (7)وقال له خيراً (8)(9)
بذي حُسُم قد غرّبت ويزينها *** ومات فليج وهو هاو المحافل
. (10)راوى گويد: زهير بن قين بجلى برخاست و گفت: «شما سخن گوييد يا به من اجازه سخن مى دهيد؟»
گفتند: «تو بگو.»
حمد و ثنا بر خدا كرد و در پاسخ امام گفت: «يابن رسول اللَّه! خدايت رهنما باشد، ما گفتار شما را شنيديم، به خدا اگر دنيا هميشه بود و ما در آن جاويدان بوديم و تنها براى يارى و همراهى تو از آن بيرون مى رفتيم بيرون رفتن با تو را بر اقامت در آن اختيار مى كرديم.»
گويد: حسين در حقش دعا كرد و آفرين گفت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 83- 84
السّماوي، إبصار العين،/ 95- 96/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 182 183؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 382؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 140
1) [زاد في ذخيرة الدّارين: بن القين البجليّ].
2) [زاد في ذخيرة الدّارين: لا].
3) [في المعالي مكانه: وهو القائل للحسين عليه السلام حين خطب الحسين عليه السلام في أصحابه قريباً من أرض كربلاء قام زهير بن القين وقد ...].
4) [لم يرد في المعالي].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في المعالي].
7) [لم يرد في المعالي].
8) [لم يرد في المعالي].
9) [زاد في ذخيرة الدّارين: توضيح: في بيان ضبط القرى، حُسَم بالضّمّ، ثمّ الفتح، مثل جرد وصرد كأ نّه معدول حاسم، وهو المانع. ويروى حُسُم بضمّتين، وهو اسم موضع في شعر النّابغة، وقال لبيد:
10) عقبة بن أبي العيزار گويد: حسين در ذى حسم ايستاد و حمد خدا و ثناى او گفت و فرمود: «اما بعد، به درستى كه پيش آمدى كرده كه مى بينيد، دنيا ديگرگون شده و ناشناسى نموده و خيرش رفته و پا در كفش مى گذرد، از آن نمانده جز ريزش كاسه اى و زندگى ناچيزى چون چراگاه مرگ بار، نمى بينيد حق را كه به آن عمل نشود و باطل را كه از آن جلوگيرى نگردد؟ مؤمن به حق بايد لقاى حق را خواهد؛ زيرا من مرگ را تنها خوشبختى مى دانم و زندگى با ستمكاران جز دلتنگى نيست.»
قال أبو جعفر، وحدّثنا أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد البلويّ، قال: حدّثنا عمارة بن زيد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعيد، و (1)كان مع زهير بن القين حين صحب الحسين (2)كما أخبر، قال (3): (4)قال الحسين له: يا زهير! اعلم أنّ ها هنا مشهدي، ويحمل هذا (5)(وأشار إلى رأسه) (6)من جسدي (7)زحر بن قيس، فيدخل به (8)على يزيد يرجو نواله (9)، فلا يعطيه شيئاً (10). (11)(12)
فرمود: «اى زهير! دانسته باش كه مشهد و مقتل من در كربلاست و زحر بن قيس سر مرا حمل مى دهد از براى يزيد به اميد عطاى او، و او را عطيتى عايد نخواهد شد «1».»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 8
چنان چه از زهيربن القين روايت شده است كه چون به حسين پيوست، به او فرمود: «اى زهير! بدان كه اين جا زيارتگاه مى شود و اين سر مرا زحربن قيس به طمع جايزه نزد يزيد برد و به او چيزى ندهد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 201
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 74/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 450- 451؛ القمّي، نفس المهموم،/ 421؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 120 - 121؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 368
1) [زاد في مدينة المعاجز: قال: أخبرني أ نّه].
2) [لم يرد في نفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: ولمّا نزل بكربلا].
3) [لم يرد في نفس المهموم وناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام، وفي المعالي ووسيلة الدّارين: ولمّا نزل بكربلا].
4) [مثله في تاريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 4/ 8].
5) [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين].
7) [زاد في مدينة المعاجز ونفس المهموم: يعني رأسه، وزاد في المعالي ووسيلة الدّارين: يعني رأسه الشّريف].
8) [لم يرد في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام ووسيلة الدّارين].
9) [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي: نائله].
10) [زاد في المعالي ووسيلة الدّارين: وظهر ما أخبر به روى عن عبداللَّه بن ربيعة الحميريّ، قال: إنّي لعند يزيد بن معاوية بدمشق، إذ أقبل زحر بن قيس حتّى دخل عليه ومعه رأس الحسين عليه السلام، فقال له يزيد: ويلك! ما وراءك وما عندك؟ فقال: أبشر بفتح اللَّه ونصره، إلى آخر ما قال. وسيأتي تمام الخبر في المجالس الآتية في وقائع مجلس يزيد (لعنه اللَّه)، انتهى].
11) [مثله في تاريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 4/ 8].
12) و نيز ابو جعفر سند به ابراهيم بن سعيد مى رساند، مى گويد: با زهير بن القين حاضر خدمت حسين بوديم. [متن عربى به دلائل الإمامة ارجاع شد].
قال أبو مخنف: ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد نصب رأس الحسين بالكوفة، فجعل يُدار به في الكوفة، ثمّ دعا زَحْر بن قيس، فسرّح معه برأس الحسين ورؤوس أصحابه إلى يزيد ابن معاوية، وكان مع زَحْر أبو بُردة بن عوف الأزديّ وطارق بن أبي ظَبيان الأزديّ، فخرجوا حتّى قدموا بها الشّام على يزيد بن معاوية.
(1)قال هشام: فحدّثني عبداللَّه بن يزيد بن رَوْح بن زِنْباع الجُذاميّ، عن أبيه، عن الغاز بن ربيعة الجُرَشيّ؛ من حمير، قال: واللَّه إنّا لعند يزيد بن معاوية بدمشق، إذ أقبل زَحْر بن قيس حتّى دخل على يزيد بن معاوية، (2)فقال له يزيد: ويلك! ما وراءك؟ (3)وما عندك (4)؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره، وَرَدَ علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته، وستِّين من شيعته، فسرنا إليهم، فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد أو القتال؛ فاختاروا القتال (5)على الاستسلام (6)، فعدونا عليهم مع شروق الشّمس، فأحطنا بهم من كلّ ناحية، حتّى إذا أخذت السّيوف مأخذها من هام القوم، يهربون إلى غير وَزَر، ويلوذون منّا بالآكام والحُفَر، لواذاً، كما لاذ الحمائم من صقر، فواللَّه يا أميرالمؤمنين ما كان إلّاجَزْرَ جَزور أو نومةَ قائل حتّى أتينا على آخرهم، فهاتيك أجسادهم مجرّدة، وثيابهم مرمّلة، وخدودهم معفّرة، تَصهرهُم الشّمس، وتَسفي عليهم الرّيح، زُوّارهم العِقْبان والرّخَم بقيّ سَبْسَب. قال: فدمعت عينُ يزيد، وقال: قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن اللَّه ابن سُميّة (7)! أما واللَّه لو أنِّي صاحبه لعفوتُ عنه، فرحم اللَّه الحسين! ولم يصله بشي ء.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 459- 460/ عنه: الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 14/ 189- 190؛ قريب بهذا المضمون في الإرشاد، 2/ 122- 123
ابن قيس الجعفيّ الكوفيّ: زحر بن قيس الجُعْفيّ الكوفيّ. شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب، وكان شريفاً فارساً، وله وُلْد أشراف، وكان خطيباً بليغاً. وفد على يزيد بن معاوية. أنزله عليّ المدائن في جماعة جعلهم هنالك رابطةً. وروى عن الشّعبيّ. قال أحمد العجليّ: هو كوفيّ تابعيّ ثقة، من كبار التّابعين.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 14/ 189 رقم 257
(وروى) أبو مخنف: أنّ الحرّ لمّا ضايق الحسين عليه السلام بالنّزول، وأتاه أمر ابن زياد أن ينزل (1)الحسين عليه السلام على غير ماء (2)ولا كلاء (3)ولا في قرية. قال له الحسين: دعنا ننزل (4)في هذه القرية- يعني نينوى- أو هذه- يعني الغاضريّة- أو هذه (5)يعني شفيّة-، فقال الحرّ: لا واللَّه لا (6)أستطيع ذلك، هذا رجل قد بعث عليَّ (7)عيناً. فقال زهير للحسين عليه السلام: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! إنّ قتال هؤلاء أهون علينا من قتال (8)من بعدهم، (9)فلعمري ليأتينا من بعدهم (10)ما لا قبل لنا به. فقال له الحسين عليه السلام: ما كنت لأبدأهم بقتال (11). فقال له زهير: فسر (12)بنا إلى هذه القرية (13)، فإنّها حصينة، وهي على شاطئ الفرات، فإن
1) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين: الأخرى].
6) [ذخيرة الدّارين: ما].
7) [ذخيرة الدّارين: إليّ].
8) [أضاف في ذخيرة الدّارين: يأتينا].
9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
10) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
11) [ذخيرة الدّارين: بالقتال].
12) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: سر].
13) [أضاف في ذخيرة الدّارين: حتّى ننزلها].
منعونا، قاتلناهم، فقتالهم أهون (1)من قتال من يجي ء من بعدهم. فقال الحسين عليه السلام: وأيّة قرية هي؟ قال: هي العقر. فقال (2)الحسين عليه السلام: اللَّهمّ إنِّي أعوذ بك من العقر. فنزل بمكانه وهو كربلاء (3)
العقر بفتح أوّله وسكون ثانيه. قال الخليل: سمعت أعرابيّاً من أهل الصّمان يقول: كلّ فرجة تكون بين شيئين فهو عقر، وعُقُر لغتان والعقر عدّة مواضع، منها عقر بابل قرب كربلاء من الكوفة، وقد روى أنّ الحسين عليه السلام لمّا انتهى إلى كربلاء وأحاطت به خيل عبيداللَّه بن زياد اللّعين، قال: ما اسم تلك القرية- وأشار إلى العقر-؟ فقيل له: اسمها العقر، فقال نعوذ باللَّه من العقر، فما اسم هذه الأرض الّتي نحن فيها؟ قالوا: كربلاء، قال: أرض كرب وبلاء. وأراد الخروج منها، فمُنع حتّى كان ما كان، وقُتل عنده يزيد بن المهلّب بن أبي صفرة في سنة اثنتين ومائة، انتهى كلام ياقوت الحمويّ].
.السّماوي، إبصار العين،/ 96/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 183؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 140- 141
راجع ما يلي (4):
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 384- 385، أنساب الأشراف، 3/ 171- 172 الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 251- 253/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2624- 2625، الحسين بن عليّ،/ 83- 84
الطّبري، التّاريخ، 5/ 408- 409/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 282؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 423- 425؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71
1) [أضاف في ذخيرة الدّارين: علينا].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين: له].
3) [زاد في إبصار العين: (نينوى) قرية عند كربلاء، (الغاضريّة) قرية عند كربلاء أيضاً تُنسَب لبني غاضرة من أسد، (شفية) قرية عند كربلا أيضاً وتضبط بضم الشّين المعجمة والفاء المفتوحة والياء المثنّاة تحت المشدّدة والتّاء آخر الكلمة، ولم أر من ذكرها في المعاجم. وزاد في ذخيرة الدّارين: نينوى بكسر أوّله وسكون ثانيه وفتح النّون والواو بوزن طيطوى، وهي قرية يونس بن متّى عليه السلام بالموصل وبسواد الكوفة، ناحية يقال لها نينوى، منها كربلا الّتي قُتل بها الحسين عليه السلام الغاضريّة بعد الألف ضاد معجمة منسوبة إلى غاضرة من بني أسد، وهي قرية من نواحي الكوفة، قريبة من كربلاء. شفية بضم الشّين المعجمة والفاء المفتوحة والياء المثنّاة تحت المشدّدة وتاء آخر الكلمة: قرية عند كربلا.
4) [أنظر الحرّ في العنوان: إنزال الحرّ الحسين عليه السلام في كربلاء في العراء وكلام زهير مع الإمام عليه السلام].
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 141- 142
المفيد، الإرشاد، 2/ 84- 86/ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 155؛ الطّبرسي، إعلام
الورى،/ 230- 231
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 63- 64
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 234
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 96- 97
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 142- 143
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 250- 251
مجلسى، جلاء العيون،/ 640- 641
سپهر، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 164- 166
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 90- 91
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 227- 228
لعنة اللَّه عليه
قال أبو مخنف رحمه الله: وأوّل راية سارت لحرب الحسين عليه السلام راية عمر بن سعد (لعنه اللَّه) وتحتها ستّة آلاف فارس، ثمّ دعا بشبث بن ربعيّ (لعنه اللَّه) وعقد له راية، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس، ثمّ دعا بعروة بن قيس (لعنه اللَّه) وعقدَ له راية، وضمّ إليه أربعة آلاف فارس، ثمّ دعا بسنان بن أنس وعقد له راية على أربعة آلاف فارس.
قال: فتكاملوا ثمانين ألف فارس من أهل الكوفة ليس فيهم شاميّ ولا حجازيّ حتّى نزلوا قريباً من عسكر الحسين عليه السلام، فدعا ابن سعد (لعنه اللَّه) بكثير بن شهاب (لعنه اللَّه) وقال له: انطلق إلى الحسين وقل له: ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا؟ فأقبل حتّى وقف بإزاء الحسين عليه السلام ونادى: يا حسين! ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا؟ فقال الحسين عليه السلام: أتعرفون هذا الرّجل؟ فقال له أبو ثمامة الصّيداويّ رحمه الله: هذا من أشرّ أهل
الأرض، فقال عليه السلام: سلوه ما يريد؟ فقال: اريد الدّخول على الحسين عليه السلام، فقال له زهير بن القين رحمه الله: ألق سلاحك وادخل، فقال: لست أفعل، فقال: انصرف من حيث أتيت، فانصرف إلى ابن سعد وأخبره بذلك. (1)
فأنفذ برجل آخر من (2)خزيمة، وقال له: امض (3)إلى الحسين عليه السلام وقل له: ما الّذي جاء (4)بك إلينا وأقدمك علينا؟ فأقبل (5)حتّى وقف بأزاء الحسين (6)عليه السلام فنادى (7): فقال الحسين عليه السلام (8): (9)أ (10)تعرفون هذا الرّجل (11)؟ فقالوا (12): هذا رجل (13)فيه الخير (14)إلّاأ نّه شهد (15)هذا الموضع (16)(17)، فقال (18): سلوه ما (19)يريد؟ (20)فقال: أريد الدّخول على الحسين
1) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
2) [في المعالي مكانه: لمّا رجع كثير أنفذ عمر بن سعد برجل من ...].
3) [الأسرار: انطلق].
4) [المعالي: أتى].
5) [زاد في الأسرار: يسير].
6) [في الأسرار: العسكر، وفي المعالي: الإمام عليه السلام].
7) [زاد في الأسرار: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، وزاد في المعالي: أنا رسول].
8) [زاد في الأسرار: لأصحابه].
9) [المعالي: أتعرفوه].
10) [لم يرد في الأسرار].
11) [المعالي: أتعرفوه].
12) [في وسيلة الدّارين مكانه: قال أبو مخنف: لمّا رجع كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ اللّعين، أنفذ عمر بن سعد برجل من خزيمة حتّى وقف بإزاء الإمام أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام فنادى: أنا رسول، فقال الحسين: أتعرفونه؟ فقالوا ...].
13) [الأسرار: جيّد فاضل].
14) [الأسرار: جيّد فاضل].
15) [زاد في الأسرار: في].
16) [المعالي: المشهد وهذا الموضع الفظيع].
17) [زاد في الأسرار ووسيلة الدّارين: الفظيع].
18) [زاد في الأسرار: لهم].
19) [زاد في الأسرار: الّذي].
20) [زاد في الأسرار: فقال زهير بن القين: ما الّذي تريد؟].
عليه السلام، فقال له زهير رحمه الله: ألق سلاحك وادخل، (1)فقال: حبّاً (2)وكرامة. ثمّ ألقى (3)سلاحه ودخل (4)عليه، فقبّل يديه ورجليه (5)، وقال: يا مولاي! (6)ما الّذي جاء بك إلينا وأقدمك علينا (7)؟ فقال عليه السلام: كتبكم (8)، فقال: (9)الّذين كاتبوك هم (10)اليوم من خواصّ ابن زياد (لعنه اللَّه).
فقال له: ارجع إلى صاحبك وأخبره (11)بذلك، فقال: يا مولاي! من الّذي (12)يختار النّار على الجنّة؟ فوَ اللَّه ما أفارقك حتّى ألقى حمامي بين يديك (13)، فقال له الحسين عليه السلام: واصلك اللَّه كما واصلتنا بنفسك، ثمّ أقام عند (14)الحسين عليه السلام حتّى قُتل رحمه الله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 51- 53/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 258- 259؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 309
ثمّ ركب عمر والنّاس معه بعد العصر والحسين جالس أمام بيته محتبياً بسيفه، إذ خفق برأسه على ركبته، وسمعت أخته زينب الضّجّة، فدنت منه فأيقظته، فرفع رأسه، فقال: إنِّي رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في المنام فقال: إنّك تروح إلينا، قال: فلطمت أخته وجهها
1) [الأسرار: فألقى].
2) [لم يرد في المعالي].
3) [الأسرار: فألقى].
4) [الأسرار: انكبّ على قدميه يقبّلهما].
5) [الأسرار: انكبّ على قدميه يقبّلهما].
6) [زاد في الأسرار: ابن سعد لعنة اللَّه عليه يقول].
7) [الأسرار: إلينا].
8) [زاد في الأسرار: الّتي أوردتني إليكم وأقدمتني إليكم].
9) [الأسرار: يا مولاي، لعن اللَّه الّذين كاتبوك وأزعجوك، فإنّهم].
10) [الأسرار: يا مولاي، لعن اللَّه الّذين كاتبوك وأزعجوك، فإنّهم].
11) [الأسرار: أعلمه].
12) [الأسرار: يترك الجنّة ويدخل النّار؟].
13) [الأسرار: يترك الجنّة ويدخل النّار؟].
14) [الأسرار: مع].
وقالت: يا ويلتاه، قال: ليس لك الويل يا أخيّة اسكتي رحمك اللَّه، قال له العبّاس أخوه: يا أخي أتاك القوم، فنهض، فقال: يا أخي اركب بنفسي، فقال له العبّاس: بل أروح أنا، فقال: اركب أنت حتّى تلقاهم، فتقول: ما لكم، وما بدا لكم، وتسألهم عمّا جاء بهم؟ فأتاهم في نحو عشرين فارساً فيهم زهير بن القين، فسألهم، فقالوا: جاء [أمر] الأمير بكذا وكذا، قال: فلا تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبداللَّه، فأعرض عليه ما ذكرتم، فوقفوا ورجع العبّاس إليه بالخبر، ووقف أصحابه يخاطبون القوم ويذكّرونهم اللَّه، فلمّا أخبره العبّاس بقولهم، قال له الحسين: ارجع إليهم، فإن استطعت أن تؤخّرهم إلى غدوة، لعلّنا نصلّي لربّنا هذه اللّيلة، وندعوه، ونستغفره، فهو يعلم أ نّي كنت أحبّ الصّلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدّعاء والاستغفار، وأراد الحسين أيضاً أن يوصي أهله، فرجع إليهم العبّاس وقال لهم: انصرفوا عنّا العشيّة حتّى ننظر في هذا الأمر، فإذا أصبحنا التقينا إن شاء اللَّه، فإمّا رضينا، وإمّا رددناه؛ فقال عمر بن سعد: ما ترى يا شمر؟ قال: أنت الأمير، فأقبل على النّاس، فقال: ما ترون؟ فقال له عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ: سبحان اللَّه! واللَّه لو كان من الدّيلم ثمّ سألكم هذه المسألة، لكان ينبغي أن تجيبوهم. وقال قيس بن الأشعث ابن قيس: أجبهم، لعمري ليصبحنّك بالقتال غدوة، فقال: لو أعلم أن يفعلوا ما أخّرتهم العشيّة، ثمّ رجع عنهم. (1)
سپاهيان سلاح جنگ دربر كردند و بر نشستند و جانب معسكر حسين عليه السلام را پيش داشتند؛ چون راه با لشكرگاه ابى عبداللَّه نزديك شد، همهمه مردان غازى و حمحمه اسبان تازى وقعقعه «2» سلاح گوشزد اهل بيت گشت.
اين وقت حسين عليه السلام برباب سرا پرده نشسته، اصلاح سيف و سنان مى فرمود. ناگاه خوابگونه اى «3» او را در ربود. سر بر زانوى مبارك نهاد و زينب بدويد و برادر را از خواب برانگيخت و عرض كرد: «مگر اين هايا هوى را اصغا نفرمودى؟ اينك لشكر دشمن است كه درمى رسد.»
زينب چون اين كلمات بشنيد، با دست گونه مبارك را آسيب همى زد و فرياد به ويل وواى برداشت.
فقال لها الحسين: «ليس لكِ الويل يا أختاه! اسكُتي رحمكِ اللَّه مهلًا لاتُشمْتي بِنا القوم.»
حسين فرمود: «اى خواهر! شايسته نيست تو را كه بانك به واياوى در افكنى، خداوند تو را رحمت كناد. بانك به ناله فراز مكن و زبان دشمن را به شماتت من دراز مخواه.»
اين وقت عباس عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! اينك لشگر فراز آمد. رأى چيست؟»
حسين عليه السلام برخاست و عباس را فرمود: «سوار شو و اين جماعت را بگوى: اين عجلت چيست؟ چه مى خواهيد؟ و از بهر چه مى آييد؟»
عباس با بيست سوار روان شد. زهير بن القين و حبيب بن مظاهر ملازم خدمت او شدند. چون با لشكر كوفه روى در روى آمدند، عباس بانك برداشت كه: «از بهر چه مى آييد؟»
گفتند: «فرمان امير عبيداللَّه رسيده است كه حسين و اصحاب او به فرمان او گردن نهند و با يزيد دست بيعت دهند؛ وگرنه مقاتلت آغازند.»
عباس فرمود: «اكنون در اين جا بباشيد تا من باز شوم و أبو عبداللَّه را آگهى برم تا چه فرمايد.»
و عنان برتافت و به حضرت حسين آمد و قصه به گفت. آن حضرت لختى سر فروداشت. پس سر برآورد و با اصحاب در كار حرب سخن به شورى افكند و عباس همچنان ايستاده بود. پس روى به عباس كرد، فقال: «ارجع إليهم، فإن استطعتَ أن تؤخِّرهم وتدفعهم عنّا العشيّة، لعلّنا نصلِّي لربّنا اللّيلة وندعوه ونستغفره، فهو يعلم أنِّي قد أحبّ الصّلاة له وتلاوة كتابه وكثرة الدّعاء والاستغفار.»
عباس را فرمود: «اين جماعت را ديدار كن و اگر توانى اين مناجزت «4» و مبارزت را از اين شب واپس افكن تا يك امشب خداى را نماز گذارم و شب را به دعا و استغفار به پاى برم. چه او مى داند كه من نماز را و قرائت قرآن را و كثرت دعا و استغفار را دوست مى دارم.»
پس عباس باز شتافت و هنوز سواران او در برابر سپاه كوفه به پاى بودند و آن جماعت را نصيحت مى كردند و پند و موعظت مى گفتند.
بالجمله، عباس برسيد و پيام امام را برسانيد. عمر سعد با شمر گفت: «رأى چيست؟ روا باشد كه ايشان را از اين هنگام تا فردا پگاه مهلت گذاريم؟»
شمر گفت: «اگر من زمام كار داشتم، ساعتى ايشان را مهلت نمى گذاشتم. اكنون كار به دست تو است و امير جنگ تويى. من چه گويم؟»
عمر سعد گفت: «كاش هرگز به اين اميرى تن در ندادم و به اين تهلكه «5» در نيفتادم.»
عمرو بن الحجاج الزبيدى گفت: «سوگند با خداى، اگر مردم ترك و ديلم «6» اين مهلت از شما خواستند، دعوت ايشان را اجابت فرموديد؛ نه آخر ايشان آل محمدند، اين ترديد و توانى چيست؟»
اين وقت عمر سعد، رسولى در خدمت عباس روان كرد و پيام داد كه: «إ نّا قد أجّلناكم إلى غدٍ، فإن استسلمتم، سرّحناكم إلى عبيداللَّه ابن زياد، وإنْ أبيتم، فلسنا بتاركيكم.»
گفت: «يك امشب شما را مهلت گذاشتيم. با مدادان اگر سر به فرمان درآورديد، شما را به نزد پسر زياد كوچ خواهيم داد؛ وگرنه دست از شما باز نخواهيم داشت وفيصل «7» امر بر ذمت شمشير خواهيم گذاشت.»
اين هنگام هر دو لشگر به آرامگاه خود باز شدند و بيارميدند.
دو ثلث روز گذشت.
قعقعه: صدايى كه از شمشير وزره و مانند آن به گوش مى رسد.
خوابگونه: چرت.
مناجزت: جنگ.
تهلكه: مردن، از بين رفتن.
ديلم: يكى از شهرهاى گيلان كه حربه مردم آن جا تبر هيزم شكنى و نيزه كوچك است.
فيصل: حاكم بين حق و باطل.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 216- 218
ابن الأثير، الكامل، 3/ 284- 285
1) بالجمله، چون آفتاب از زوال بگشت و دو بهره از روز سپرى شد، «1» به تحريض شمر بن ذى الجوشن عمر سعد برخاست و شاكى السلاح بر اسب خويش بر نشست و باعلى صوت ندا درداد كه: «يا خيل اللَّه! ارْكبي وأبشري بالْجَنّة.» يعنى: «اى لشكرهاى خدا! سوار شويد و مستبشر باشيد؛ بهشت خداى.»
(وقال) أبو مخنف: لمّا أجمع عمر بن سعد (1)على القتال: نادى شمر بن ذي الجوشن (2): يا خيل اللَّه! اركبي وابشري بالجنّة، والحسين عليه السلام جالس أمام بيته، (3)محتبّ بسيفه (4)، وقد وضع رأسه على ركبته من نعاس، فدنت اخته زينب منه، وقالت: يا أخي! قد اقترب العدوّ. وذلك يوم الخميس، التّاسع من المحرّم بعد العصر، وجاءه العبّاس، فقال: يا أخي! أتاك القوم، فنهض، ثمّ قال: يا عبّاس! اركب إليهم حتّى تسألهم عمّا جاء بهم.
فركب العبّاس في عشرين فارساً، منهم حبيب بن مظهر وزهير بن القين، فسألهم العبّاس، فقالوا (5): جاء أمر الأمير بالنّزول على حكمه (6)أو المنازلة (7)، فقال لهم العبّاس: لا
1) [أضاف في وسيلة الدّارين: القوم].
2) [أضاف في وسيلة الدّارين: بكلمة الكاذبة].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [في الأعيان مكانه: ولمّا ذهب العبّاس إلى أصحاب عمر بن سعد يسألهم ما بالهم حين زحفوا لقتال الحسين كان في عشرين فارساً، فيهم حبيب بن مظاهر وزهير بن القين فقالوا ...].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبداللَّه، فأعرض عليه ما ذكرتم. فوقفوا (1)وقالوا له: القه فأعلمه (2)ثمّ القنا (3)بما يقول (4). فذهب العبّاس راجعاً، ووقف أصحابه، فقال (5)حبيب لزهير: كلّم القوم إن شئت، وإن شئت كلّمتهم أنا. فقال زهير: أنت بدأت فكلّمهم (6)، (7)فكلّمهم بما تقدّم في ترجمته (8)(9)فردّ عليه (10)عزرة بن قيس بقوله (11): إنّه (12)لتزكِّي نفسك ما استطعت. فقال له زهير: إنّ اللَّه قد زكّاها وهداها، فاتّق اللَّه يا عزرة، فإنِّي لك من النّاصحين. أنشدك اللَّه يا عزرة أن تكون ممّن يعين الضّلال على قتل النّفوس الزّكيّة. فقال عزرة: يا زهير! ما كنت عندنا من شيعة هذا البيت، إنّما كنت عثمانيّاً. قال: أفلا (13)تستدلّ بموقفي هذا (14)على أنِّي منهم؟ أما واللَّه ما كتبت إليه كتاباً قطّ، ولا أرسلت إليه رسولًا قطّ، ولا وعدته نصرتي قطّ، ولكن الطّريق جمع بيني وبينه. فلمّا رأيته (15)ذكرت به (16)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومكانه منه، وعرفت ما يقدم عليه من عدوّه وحزبكم، فرأيت أن أنصره وأن أكون في حزبه، وأن أجعل نفسي دون نفسه، حفظاً لما ضيّعتم من حقِّ اللَّه وحقّ رسوله. (17)
قال: وأقبل العبّاس، (18)فسألهم إمهال العشيّة، فتوامروا، ثمّ رضوا، فرجعوا.
1) [لم يرد في الأعيان].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في الأعيان].
5) [في ذخيرة الدّارين مكانه: قال أبو جعفر الطّبريّ: ووقف أصحاب الحسين عليه السلام عشيّة الخميس تسع مضين من المحرّم يخاطبون القوم، فقال ...].
6) [ذخيرة الدّارين، بهذا فكن أنت].
7) [حكاه الأعيان بدله عن الطّبريّ].
8) [حكاه الأعيان بدله عن الطّبريّ].
9) [الأعيان: فقال له].
10) [الأعيان: فقال له].
11) [لم يرد في الأعيان].
12) [في ذخيرة الدّارين والأعيان: إنّك].
13) [ذخيرة الدّارين: فلست].
14) [أضاف في ذخيرة الدّارين: منهم].
15) [وسيلة الدّارين: ذكرته بأ نّه ابن].
16) [وسيلة الدّارين: ذكرته بأ نّه ابن].
17) [إلى هنا حكاه في الأعيان].
18) [زاد في ذخيرة الدّارين: يركض حتّى انتهى إليهم].
السّماوي، إبصار العين،/ 96- 97/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 185- 186؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 141- 142
راجع ما يلي (1):
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 391- 393، أنساب الأشراف، 3/ 184- 185 الطّبري، التّاريخ، 5/ 416- 418
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 175- 179
المفيد، الإرشاد، 2/ 92- 93/ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234
الخوارز مي، مقتل الحسين، 1/ 249- 251
قال أبو مخنف: وحدّثني عبداللَّه بن عاصم الفائشيّ، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ.
قال أبو مِخْنف: وحدّثني أيضاً الحارث بن حَصِيرة، عن عبداللَّه بن شريك العامريّ، عن عليّ بن الحسين، قالا: (2)جمع الحسين أصحابَه بعدما رجع عمر بن سعد، وذلك عند قرب المساء، قال عليّ بن الحسين: فدنوتُ منه لأسمع وأنا مريض، فسمعتُ أبي وهو يقول لأصحابه: أُثني (3)على اللَّه تبارك وتعالى أحسنَ الثّناء، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء، اللَّهمّ إنِّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة، وعلّمتنا القرآن، وفقّهتنا في الدِّين، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، (4)ولم تجعلنا من المشركين (5)أمّا بعد، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أوفَى
1) [أنظر حبيب بن مظاهر في العنوان: صحبة حبيب وزهير مع العبّاس في ما قام به بأمر أخيه الحسن عليه السلام عندما استعدّ ابن سعد للهجوم عشيّة تاسوعاء]
2) [حكاه عنه في بطل العلقميّ، 2/ 374- 375]
3) [في نهاية الإرب مكانه: قال: وجمع الحسين أصحابه بعدما رجع عمر بن سعد عنهم، فقال: أثنى ...]
4) [نهاية الإرب: فاجعلنا لك من الشّاكرين]
5) [نهاية الإرب: فاجعلنا لك من الشّاكرين]
ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصلَ من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي جميعاً خيراً؛ ألا وإنِّي أظنّ (1)يومنا من هؤلاء الأعداء غداً، ألا وإنِّي قد أذنتُ (2)لكم فانطلقوا جميعاً في حلّ، ليس عليكم منِّي ذِمام، هذا اللّيلُ قد غَشيَكم، فاتّخِذوه جَمَلا. (3)
(4)قال أبو مخنف: حدّثنا عبداللَّه بن عاصم الفائشيّ- بطن من هَمْدان- عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ، قال: قدمت ومالك بن النّضر الأرحبيّ على الحسين، فسلّمنا عليه، ثمّ جلسنا إليه، فردّ علينا، ورحّب بنا، وسألنا عمّا جئنا له، فقلنا: جئنا لنسلِّم عليك، وندعوَ اللَّه لك بالعافية، ونحدِثَ بك عهداً، ونخبرك خبر النّاس، وإنّا نحدّثك أنّهم قد جمعوا على حربك فرَ رأيك. فقال الحسين عليه السلام: حسبي اللَّه ونعم الوكيل! قال: فتذَمّمنا وسلّمنا عليه، ودعَوْنا اللَّهَ له، قال: فما يمنعكما من نُصرتي؟ فقال مالك بن النّضر: عليّ دَين، ولي عيال، فقلتُ له: إنّ عليّ دَيناً، وإنّ لي لعيالًا، ولكنّك إن جعلتني في حلٍّ من الانصراف إذا لم أجد مقاتلًا، قاتلتُ عنك ما كان لك نافعاً، وعنك دافعاً! قال: قال: فأنت في حلّ؛ فأقمتُ معه، فلمّا كان اللّيل، قال: (5)هذا اللّيل قد غشِيَكم، فاتّخِذُوه جَملًا، (6)(7)ثمّ ليأخذ كلّ رجل منكم بيدِ رجل من أهل بيتي، تفرّقوا في سوادكم ومدائنكم (8)حتّى يفرّج اللَّه (9)، فإنّ القوم إنّما يطلبوني، ولو قد أصابوني، لهَوْا عن طَلب غيري (10)فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبداللَّه بن جعفر: لِمَ نفعل، لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً؛ بدأهم بهذا القول العبّاس بن عليّ. ثمّ إنّهم تكلّموا بهذا ونحوه (11)، فقال الحسين عليه السلام: يا بني عقيل، حسبكم من القتل بمسلم، اذهبوا قد أذنتُ لكم؛ قالوا: فما (12)يقول النّاس! يقولون إنّا تركنا
1) [نهاية الإرب: لأظنّ].
2) [كان في المطبوعة: رأيتُ].
3) [حكاه عنه في بطل العلقميّ، 2/ 374- 375]
4) [لم يرد في نهاية الإرب].
5) [حكاه عنه في بطل العلقميّ، 2/ 375].
6) [لم يرد في نهاية الإرب].
7) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 204 ونفس المهموم،/ 228 والعيون،/ 88].
8) [لم يرد في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام].
9) [لم يرد في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام].
10) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 204 ونفس المهموم،/ 228 والعيون،/ 88].
11) [حكاه عنه في بطل العلقميّ، 2/ 375].
12) [نهاية الإرب: فماذا].
شيخنا وسيِّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام، ولم نرْم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برُمح، ولم نضرب معهم بسيف، ولا ندري ما صنعوا! لا واللَّه لا نفعل، ولكن نَفدِيك أنفسَنا (1)وأموالَنا وأهلينا، ونقاتل معك حتّى نَرِدَ مَورِدَك، فقبّح اللَّه العيشَ بعدَك!
(2)قال أبو مخنف: حدّثني عبداللَّه بن عاصم، عن الضّحّاك بن عبداللَّه المِشرقيّ، قال: فقام (3)إليه مسلم بن عَوْسجة الأسديّ فقال: أنحنُ نخلّي عنك ولمّا نُعذِر إلى اللَّه في أداء حقّك! أما واللَّه (4)حتّى أكسرَ في صدورهم رُمْحي، وأضربَهم بسيفي ما ثبت قائمهُ في يدي، (5)ولا أفارقك (6)[واللَّه] (7)ولو لم يكن معي سلاح أقاتلُهم به لقذفتُهم بالحجارة دونَك، حتّى أموت معك. قال: وقال [له] (8)سعيد (9)بن عبداللَّه الحنفيّ: واللَّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا حفظنا غيبةَ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فيك، واللَّه لو علمتُ (10)أنِّي أقتل (11)، ثمّ أحيى، ثمّ أُحرَق حيّاً، ثمّ أذرى؛ يُفعَلُ ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتُك حتّى ألقى حِمامي دونَك، فكيف لا أفعل ذلك! وإنّما هي قَتْلة واحدة، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً.
(12)قال: وقال (13)زهير بن القَين: واللَّه (14)لَوددتُ أنِّي قُتِلت، ثمّ نُشِرت ثمّ قُتِلت حتّى أقتلَ
1) [نهاية الإرب: بأنفسنا].
2) [نهاية الإرب: وقام].
3) [نهاية الإرب: وقام].
4) [أضاف في نهاية الإرب: لا أفارقك].
5) [لم يرد في نهاية الإرب].
6) [لم يرد في نهاية الإرب].
7) [من نهاية الإرب].
8) [من نهاية الإرب].
9) [نهاية الإرب: سعد].
10) [لم يرد في نهاية الإرب].
11) [لم يرد في نهاية الإرب].
12) [حكاه في بحر العلوم،/ 281].
13) [في الأعيان: قال أبومخنف والمفيد وغيرهما: ولمّا خطب الحسين عليه السلام أصحابه وأهل بيته ليلة العاشر من المحرّم وأذن لهم في الانصراف وأجابوه ممّا أجابوه كان ممّن أجابه زهير بن القين، فقام وقال ...].
14) [في ذخيرة الدّارين مكانه: وروى أبومخنف عن الضّحّاك بن عبداللَّه بن قيس المشرقيّ، قال: لمّا كانت اللّيلة العاشرة خطب الحسين عليه السلام أصحابه وأهل بيته، فقال في كلامه: هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملة، إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني، ثمّ قام زهير فقال: واللَّه ...].
كذا (1)ألف (2)قتلة، وأنّ اللَّه يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك. (3)قال: وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضُه بعضاً في وجهٍ واحد، فقالوا: واللَّهِ لا نُفارِقُك، ولكنّ أنفسنا لك الفداء، نَقيك بنحورنا وجِباهنا وأيدينا، فإذا نحن قُتِلنا كنّا وَفّينا، وقَضَينا ما علينا (4)(5). (6)
گويد: نزديك او شدم تا بشنوم؛ كه بيمار بودم. شنيدم پدرم با ياران خويش مى گفت: «ستايش خداى تبارك و تعالى را مى گويم؛ ستايش نيكو و او را بر گشايش و سختى حمد مى كنم. خدايا! حمد تو مى كنم كه ما را به پيمبرى كرامت دادى و قرآن را به ما ياد دادى و به كار دين دانا كردى؛ گوش و چشم و دلمان بخشيدى و جزو مشركانمان نكردى. اما بعد، يارانى شايسته تر و بهتر از يارانم نمى شناسم و خاندانى از خاندان خود نكوتر و خويش دوست تر.
خدا همه تان را از جانب من پاداش نيك دهد. بدانيد كه مى دانم فردا روزمان با اين دشمنان چه خواهد شد. بدانيد كه من اجازه تان مى دهم، با رضايت من همگى تان برويد كه حقّي بر شما ندارم. اينك شب به برتان گرفتار؛ آن را وسيله رفتن كنيد.»
ضحّاك بن عبداللَّه مشرقى همدانى گويد: من ومالك بن نضر أرحبي پيش حسين رفتيم و به او سلام گفتيم، آن گاه پيش وى نشستيم. سلام ما را جواب داد و به ما خوش آمد گفت و پرسيد كه براى چه آمده ايم؟
گفتيم: «آمده ايم به تو سلام گوييم و از خداى براى تو سلامت خواهيم و ديدار تازه كنيم و خبر اين كسان را با تو بگوييم. به تو مى گوييم كه به جنگ تو اتفاق دارند. كار خويش را بنگر.»
گويد: حسين عليه السلام گفت: «خدا مرا بس كه نيكو تكيه گاهى است.»
گويد: آن گاه حرمت كرديم و سلام گفتيم و براى او دعا كرديم.
گفت: «چرا مرا يارى نمى كنيد؟»
مالك بن نضر گفت: «قرض دارم و نانخور.»
من نيز گفتم: «قرض دارم و نانخور، اما اگر اجازه دهى كه وقتى ديدم جنگاورى نمانده بروم، چندان كه براى تو سودمند باشد و موجب دفاع از تو شود، مى جنگم.»
گفت: «اجازه دارى.»
گويد: پس با وى ببودم و چون شب رسيد، گفت: «اينك شب شما را به برگرفته و آن را وسيله رفتن كنيد. هر يك از شما دست يكى از خاندان مرا بگيرد و در روستاها و شهرهايتان پراكنده شويد تا خدا گشايش دهد كه اين قوم مرا مى خواهند. وقتى به من دست يافتند از تعقيب ديگران غافل مى مانند.»
گويد: برادرانش و پسرانش و برادرزادگانش و دو پسر عبداللَّه بن جعفر گفتند: «چرا چنين كنيم؟ براى آن كه پس از تو بمانيم؟ خدا هرگز چنين روزى را نياورد.»
گويد: نخست عباس اين سخن گفت. سپس آن ها اين سخن و امثال آن را به زبان آوردند.
حسين عليه السلام گفت: «اى پسران عقيل! كشته شدن مسلم شما را بس. برويد كه اجازه تان دادم.»
گفتند: «مردم چه خواهند گفت؟ مى گويند: بزرگ و سرور و فرزندان عموهايمان را كه بهترين عموها بودند، رها كرديم و با آن ها يك تير نينداختيم و يك نيزه و يك ضربت شمشير نزديم و ندانستيم چه كردند. نه به خدا نمى كنيم. جان و مال و كسانمان را فدايت مى كنيم و همراه تو مى جنگيم تا شريك سرانجامت شويم. خدا زندگى از پس تو را روسياه كند!»
ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد: پس مسلم بن عوسجه اسدى برخاست و گفت: «تو را رها كنيم و نهايت كوشش درپيشگاه خدا، درباره ات نكرده باشيم؟ نه به خدا بايد نيزه ام را در سينه هاشان بشكنم و با شمشيرم چندان كه دسته آن به دستم باشد، ضربتشان بزنم از تو جدا نمى شوم. اگر سلاح براى جنگشان نداشته باشم، به دفاع از تو چندان سنگشان مى زنم كه با تو بميرم.»
گويد: سعيد بن عبداللَّه حنفى گفت: «به خدا تو را رها نمى كنيم تا خدا بداند كه در وجود تو حرمت غياب پيمبر خدا را بداشته ايم. به خدا اگر بدانم كشته مى شوم و سپس زنده مى شوم، آن گاه زنده سوخته مى شوم و خاكسترم به باد مى رود و هفتاد بار چنينم مى كنند، از تو جدا نشوم تا پيش رويت بميرم. پس چرا چنين نكنم كه يك كشتن است و آن گاه كرامتى كه هرگز پايان نمى پذيرد.»
گويد: زهير بن قين گفت: «به خدا دوست دارم كشته شوم و زنده شوم و باز كشته شوم و به همين صورت هزار بار كشته شوم وخدا با كشته شدن من بليه را از جان تو وجان اين جوانان خاندان تو دور كند.»
گويد: همه ياران وى سخنانى گفتند كه همانند يكديگر بود و از يك روى مى گفتند: «به خدا از تو جدا نمى شويم. جان هاى ما به فدايت! با سينه و صورت و دست تو را حفظ مى كنيم. چون كشته شديم، تكليف خويش را ادا كرده ايم و به سر برده ايم.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3014- 3017
الطّبري، التّاريخ، 5/ 418- 420/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 184؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 434- 435
1) [نهاية الإرب: هكذا].
2) [لم يرد في الأعيان].
3) [إلى هنا حكاه في الأعيان].
4) [حكاه في بحر العلوم،/ 281].
5) [أضاف في نهاية الإرب: وهذا القول من كلام الحسين وكلامهم، مرويّ عن زين العابدين عليّ بن الحسين رضي اللَّه عنهما].
6) على بن حسين گويد: وقتى عمربن سعد بازگشت و اين به نزديك شبانگاه بود، حسين ياران خويش را فراهم آورد.
فقام الحسين عليه السلام في أصحابه خطيباً، (1)فقال: اللَّهمّ إنِّي لا أعرف أهل بيت أبرّ ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي، ولا أصحاباً هم خير من أصحابي، وقد نزل بي ما قد ترون، وأنتم في حلّ من بيعتي، ليست لي في أعناقكم بيعة ولا لي عليكم ذمّة، وهذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملًا وتفرّقوا في سواده (2)فإنّ القوم إنّما يطلبوني، ولو ظفروا بي لَذَهَلوا عن طلب غيري. (3)
فقام إليه عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فقال: يا ابن رسول اللَّه! ماذا يقول لنا النّاس إن نحن خذلنا شيخنا وكبيرنا وسيِّدنا وابن (4)سيِّد الأعمام وابن نبيّنا سيِّد الأنبياء؟ لم نضرب معه بسيف، ولم نقاتل معه برمح، لا واللَّه أو نرد موردك، ونجعل أنفسنا دون نفسك، ودماءنا دون دمك (5)، فإذا نحن فعلنا ذلك فقد قضينا ما علينا، وخرجنا ممّا لزمنا.
(6)وقام إليه رجل يقال له زهير بن القين البجليّ، فقال: يا ابن رسول اللَّه! وددت إنّي قُتلت، ثمّ نشرت، ثمّ قُتلت، ثمّ نشرت، ثمّ قُتلت، ثمّ نشرت فيك وفي الّذين معك مائة قتلة، وإنّ اللَّه دفع بي عنكم أهل البيت (7). فقال له ولأصحابه: جزيتم خيراً (8). (9)
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل به پا خاست و گفت: «يابن رسول اللَّه! مردم چه گويند كه ما شيخ و بزرگ و آقا و آقازاده خود را و زاده پيغمبرى كه سيد انبياست واگذاريم و شمشيرى برايش نزنيم و نيزه اى به كار نبريم. نه به خدا تا سرانجام تو درآييم و جان و خون خود را قربانت كنيم. چون چنين كنيم آن چه بر ماست ادا كرده باشيم و از عهده اى كه داريم برآييم.»
مردى هم به نام زهير بن قين بجلى برخاست و گفت: «يابن رسول اللَّه! دوست دارم براى يارى تو و همراهانت صد بار كشته شوم و زنده شوم و خدا به وسيله من از شما خاندان دفاع كند.»
به او و يارانش گفت: «جزاى خير بينيد.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 156
1) [از اينجا در ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ذكر شده است].
2) [سفير الحسين: سوادكم].
3) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
4) [زاد في سفير الحسين: سيِّدنا].
5) [الأسرار: دمائك].
6) [لم يرد في الأسرار وسفير الحسين].
7) [تا اينجا در ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ذكر شده است].
8) [لم يرد في الأسرار وسفير الحسين].
9) حسين به پا خواست، خطبه خواند و فرمود: «من خاندانى خوش رفتارتر و پاك تر از خاندان خودم نمى شناسم و يارانى بهتر از يارانم. مى نگريد كه بر سر من چه آمده است؟ شما را از بيعت خود آزاد كردم. شما را بيعتى به عهده نيست و بر شما از من ذمه اى نباشد. شب شما را فرا گرفته، آن را مركب خود سازيد و در اطراف پراكنده شويد؛ زيرا اين قوم همانا مرا تعقيب كنند و اگر مرا يافتند، به دنبال ديگرى نروند.»
الصّدوق، الأمالي،/ 156/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 315- 316؛ البحراني، العوالم، 17/ 165؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 267؛ سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 97- 98؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 18- 19
(1)(2)فجمع الحسين عليه السلام أصحابه عند قرب المساء (3)، قال عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: (4)فدنوت منه لأسمع ما يقول لهم، وأنا (5)إذ ذاك (6)مريض، (7)فسمعت أبي يقول لأصحابه: أثني على اللَّه أحسن الثّناء، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء، اللَّهمّ إنِّي أحمدك على أن كرّمتنا بالنّبوّة، وعلّمتنا القرآن، وفقّهتنا في الدِّين (8)، (9)وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، فاجعلنا (10)من الشّاكرين (11). أمّا بعد: فإنِّي لا أعلم أصحاباً (12)أوفى ولا خيراً من
1) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
2) [بحر العلوم: وروى أصحاب السّير والمقاتل عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: أ نّه قال: جمع أبي أصحابه ليلة العاشر من المحرّم عند القرب من المساء].
3) في البحار: في بعض النّسخ: عند قرب الماء، يعني الخيمة الّتي فيها قرب الماء.
4) [بحر العلوم: وروى أصحاب السّير والمقاتل عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: أ نّه قال: جمع أبي أصحابه ليلة العاشر من المحرّم عند القرب من المساء].
5) [إعلام الورى: حينئذ].
6) [إعلام الورى: حينئذ].
7) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 204].
8) في البحار: كذا في المصدر ص 214 وهو الصّحيح وفي سائر النّسخ: فهّمتنا في الدّين وهو تصحيف.
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [زاد في بحر العلوم: لك].
11) [لم يرد في إعلام الورى].
12) [لم يرد في روضة الواعظين].
أصحابي (1)، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل (2)من (3)أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي خيراً (4)، (5)(6)ألا وإنِّي لأظنّ (7)أنّه آخر (8)يومٍ لنا من هؤلاء (9)(10)، ألا وانِّي قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حلّ (11)ليس عليكم (12)منِّي ذمام (13)، هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جَمَلًا، (14)(15)(16)فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وأبناء عبداللَّه بن جعفر، لِمَ نفعل ذلك؛ لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً؛ بدأهم بهذا القول العبّاس بن عليّ عليه السلام واتّبعه الجماعة (17)عليه فتكلّموا بمثله ونحوه، (18)(19)فقال الحسين عليه السلام: يا بني عقيل (20)، حسبكم من القتل (21)بمسلم، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم. (22)قالوا: سبحان اللَّه! (23)فما يقول النّاس، يقولون: (24)إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا و (25)بني عمومتنا خير الأعمام، ولم نرم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برمح، ولم
1) [لم يرد في روضة الواعظين].
2) [زاد في نفس المهموم والمعالي: ولا أفضل].
3) [أضاف في روضة الواعظين: أصحابي و].
4) [أضاف في إعلام الورى: الجزاء].
5) [زاد في المعالي: فلقد برزتم وعاونتم].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) [لم يرد في روضة الواعظين والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام وبحر العلوم والمعالي والعيون ومثير الأحزان].
8) [لم يرد في روضة الواعظين والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام وبحر العلوم والمعالي والعيون ومثير الأحزان].
9) [زاد في نفس المهموم والمعالي وبحر العلوم: الأعداء إلّاغداً، زاد في الأسرار: إلّاغداً].
10) [لم يرد في إعلام الورى].
11) [زاد في المعالي: بيعتي].
12) [في روضة الواعظين: من ذمام، والبحار والدّمعة وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ومثير الأحزان والعيون: حرج منِّي ولا ذمام، وفي بحر العلوم: منِّي حرجٌ ولا ذمام].
13) [في روضة الواعظين: من ذمام، والبحار والدّمعة وناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ومثير الأحزان والعيون: حرج منِّي ولا ذمام، وفي بحر العلوم: منِّي حرجٌ ولا ذمام].
14) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
15) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 204].
16) [إلى هنا مثله في المعالي، 1/ 336- 337 وزاد في مثير الأحزان: وتفرّقوا في سواده فإن القوم إنّما يطلبوني ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري].
17) [لم يرد في إعلام الورى ومثير الأحزان والعيون].
18) [لم يرد في إعلام الورى ومثير الأحزان والعيون].
19) [في بحر العلوم: ثم نظر الحسين إلى بني عقيل، وقال:].
20) [في بحر العلوم: ثم نظر الحسين إلى بني عقيل، وقال:].
21) [أضاف في بحر العلوم: بصاحبكم].
22) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
23) [في روضة الواعظين: ما نقول للنّاس؟ نقول، ومثير الأحزان: وما نقول؟ والدّمعة والعيون: ماذا نقول؟ وبحر العلوم: مايقول النّاس لنا وماذا نقول لهم:].
24) [في روضة الواعظين: ما نقول للنّاس؟ نقول، ومثير الأحزان: وما نقول؟ والدّمعة والعيون: ماذا نقول؟ وبحر العلوم: مايقول النّاس لنا وماذا نقول لهم:].
25) [أضاف في إعلام الورى: سيِّد و، وزاد في بحر العلوم: وكبيرنا وابن بنت نبيّنا].
نضرب معهم بسيف، ولا ندري ما صنعوا (1)لا واللَّه (2)ما نفعل ذلك (3)، (4)ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونقاتل معك حتّى نرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك (5).
(6)وقام إليه مسلم بن عوسجة فقال: أنحن نخلّي عنك، وبما نعتذر إلى اللَّه في أداء حقّك؟ أما (7)واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، (8)ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به، لقذفتهم بالحجارة (9)، (10)واللَّه (11)لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك، أما 5 4 واللَّه لو قد (12)علمت أنِّي اقتل، ثمّ (13)أحيى (14)ثمّ احرق (15)(16)ثمّ أحيى (17)ثمّ أذرى، (18)ويُفعل ذلك بي سبعين مرّة، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي (19)دونك، وكيف لا أفعل ذلك؟ وإنّما هي قتلة واحدة، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً. (20) (21)وقام زهير بن القين (رحمة اللَّه عليه) فقال: واللَّه لوددتُ أنِّي قتلتُ، (22)ثمّ نُشِرْتُ، ثمّ
1) [أضاف في إعلام الورى: به].
2) [بحر العلوم: ياابن رسول اللَّه، لانفارقك أبدا].
3) [لم يرد في روضة الواعظين وإعلام الورى].
4) [بحر العلوم: ياابن رسول اللَّه، لانفارقك أبدا].
5) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
6) [روضة الواعظين: وقال مسلم بن عوسجة:].
7) [إعلام الورى: لا].
8) [لم يرد في إعلام الورى].
9) [لم يرد في إعلام الورى].
10) [زاد في العيون: ثمّ لم أفارقك حتّى أموت معك، وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفي فقال: لا].
11) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
12) [لم يرد في إعلام الورى].
13) [إعلام الورى: أحرق، ثمّ أحيى].
14) [زاد في نفس المهموم: ثمّ اقتل].
15) [زاد في العيون: حيّاً].
16) [لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان].
17) [لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان].
18) [إعلام الورى: أحرق، ثمّ أحيى].
19) [زاد في روضة الواعظين: من].
20) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
21) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 207].
22) [لم يرد في روضة الواعظين].
قُتِلْتُ (1)(2)حتّى اقتل (3)هكذا ألف مرّة، وأنّ اللَّه (4)عزّ وجلّ (5)يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان (6)من أهل بيتك (7). و (8)تكلّم جماعة [من] أصحابه بكلام يشبه (9)بعضه بعضاً (10)في وجه واحد، (11)(12)(13)فجزّاهم الحسين عليه السلام خيراً (14)وانصرف إلى مضربه (15)(16). (17)
پس رو به اصحاب كرد و فرمود: «سپاس كنم خداى را به بهترين سپاسها، و حمد كنم او را در خوشى و سختى. بار خدايا! من سپاس گويم تو را بر اين كه ما را به نبوّت گرامى داشتى و قرآن را به ما آموختى و در دين ما را دانا ساختى و گوشهاى شنوا و ديده هاى بينا و دلهاى آگاه به ما ارزانى داشتى. پس ما را از سپاسگزاران قرار ده؛ اما بعد همانا من يارانى باوفاتر از ياران خود سراغ ندارم و بهتر از ايشان نمى دانم و خاندانى نيكوكارتر و مهربان تر از خاندان خود نديده ام. خدايتان از جانب من پاداش نيكو دهد.»
(مترجم گويد: براستى اگر خواننده محترم ميان ياران آن حضرت و زنان و خاندانش و ميان ياران رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و على و حسن عليهما السلام و زنان و خاندان ايشان مقايسه كند و سرگذشت اصحاب رسول خدا همچون ابوبكر و عمر و امثال ايشان و ياران على عليه السلام چون اشعث بن قيس و خوارج نهروان و يگران و ياران حسن عليه السلام چون عبيداللَّه بن عباس و ديگر كسانى كه خنجر به ران او زده و لباس و جامه او را به يغما بردند و پيش از اين گذشت بخواند، و همچنين سرگذشت همسران آنان چون عايشه و حفصه، و جعدة را از نظر بگذراند و از آن سو آن همه فداكارى و مهر و محبت را كه در اين سفر جانگداز و شب و روز عاشورا و پس از آن از ياران و همسران و خاندان حسين عليه السلام مشاهده شد تا بدان جا كه رباب همسر آن حضرت يك سال سر قبر او در زير آفتاب نشست و اشك ريخت و سرانجام همان جا بدرود زندگى گفت، همه را يكجا بنگرد، صدق گفتار حضرت سيدالشهدا براى او به خوبى روشن شود. به هر صورت، امام عليه السلام دنبال سخن را چنين ادامه داد:)
«آگاه باشيد! همانا من ديگر گمان يارى كردن از اين مردم ندارم. آگاه باشيد! من به همه شما رخصت رفتن دادم. پس همه شما آزادانه برويد و بيعتى از من به گردن شما نيست. اين شب كه شما را گرفته، فرصتى قرار داده است. آن را شتر خويش كنيد (و به هر سو خواهيد برويد)!
برادران آن حضرت، پسرانش و برادرزادگان وپسران عبداللَّه بن جعفر گفتند: «براى چه اين كاررا بكنيم؟ (يا معنا اين است كه ما اين كار را نخواهيم كرد) براى اين كه پس از تو زنده باشيم؟ هرگز خداوند آن روز را براى ما پيش نياورد.»
نخستين كس كه اين سخن را گفت؛ عباس بن على عليهما السلام بود و ديگران نيز از او پيروى كردند و چنين سخنانى گفتند. حسين عليه السلام فرمود: «اى پسران عقيل! شما را كشته شدن مسلم بس است. پس شما برويد و من اجازه رفتن به شما دادم.»
گفتند: «سبحان اللَّه! مردم درباره ما چه گويند؟ گويند كه ما بزرگ و آقا و عموزاده هاى خود را كه بهترين عموها بود، واگذارديم و يك تير نيز به ايشان نينداخته، و يك نيزه به كار نبرده و يك شمشير هم نزده، ايشان را واگذارديم، و ندانيم چه به سرشان آمد؟! نه به خدا ما چنين كارى نخواهيم كرد؛ بلكه ما جان و مال و زن و فرزند خود را در راه تو فدا سازيم و در ركاب تو جنگ كنيم تا به هر جا درآمدى، ما نيز به همان جا درآييم. خدا زشت گرداند زندگى پس از جناب تو را.»
پس مسلم بن عوسجه برخاست و عرض كرد: «آيا ما دست از تو برداريم؟ آن گاه ما چه عذر و بهانه اى درباره پرداختن حق تو به درگاه خدا بريم؟ آگاه باش به خدا (دست از تو برندارم) تا نيزه به سينه دشمنانت بكوبم و با شمشير خود اينان را بزنم تا قائمه اش در دست من است. و اگر سلاح جنگ نيز نداشته باشم، سنگ برايشان اندازم، به خدا دست از تو برندارم تا خدا بداند كه ما حرمت پيغمبرش را درباره تو رعايت كرديم. به خدا سوگند اگر من بدانم كه كشته خواهم شد و سپس زنده شوم و آن گاه مرا بسوزانند و دوباره زنده ام كنند و به بادم دهند (شايد مقصود اين باشد كه خاكستر سوخته ام را بباد دهند) و هفتاد بار اين كار را با من بكنند، دست از تو برندارم تا مرگ خويش را در يارى تو دريابم. چه گونه اين كار را نكنم با اين كه جز اين نيست كه يك كشتن بيش نيست. پس از آن كرامتى است كه هرگز پايان ندارد.»
پس از او، زهير بن قين (رحمة اللَّه عليه) برخاسته گفت: به خدا من دوست دارم كشته شوم، سپس زنده شوم، دوباره كشته شوم تا هزار بار و خداى عز وجل به وسيله من از كشته شدن تو و اين جوانان از خاندانت جلوگيرى فرمايد.»
گروهى از ياران آن حضرت مانند اين سخنان كه همه نشانه پايدارى و فداكارى خود بود، به عرض رساندند. پس حسين عليه السلام از همگان سپاسگزارى فرمود و پاداش نيكشان را خواست و به خيمه خود بازگشت.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 92- 95
المفيد، الإرشاد، 2/ 93- 95/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 392- 394؛ البحراني، العوالم، 17/ 243- 244؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 269، 270؛ القمي، نفس المهموم،/ 227- 229؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 157- 158؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234- 235؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 55- 56؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 87- 90
1) [لم يرد في روضة الواعظين].
2) [إعلام الورى: ثمّ [يُفعل بي].
3) [إعلام الورى: ثمّ [يُفعل بي].
4) [إعلام الورى: سبحانه].
5) [إعلام الورى: سبحانه].
6) [مثير الأحزان: الفتية الصّفوة].
7) [مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام، 2/ 207].
8) [إعلام الورى: ثمّ].
9) [إعلام الورى: ما ذكرنا].
10) [لم يرد في مثير الأحزان].
11) [إعلام الورى: ما ذكرنا].
12) [لم يرد في مثير الأحزان].
13) [نفس المهموم والعيون: فقالوا: واللَّه لا نفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا فإذا نحن قتلنا كنّا وفينا وقضينا ما علينا].
14) [لم يرد في مثير الأحزان].
15) [لم يرد في مثير الأحزان].
16) [نفس المهموم والعيون: فقالوا: واللَّه لا نفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا فإذا نحن قتلنا كنّا وفينا وقضينا ما علينا].
17) حسين عليه السلام در نزديكيهاى شب ياران خود را گرد آورد؛ على بن الحسين زين العابدين عليه السلام گويد: «من در آن حال با اين كه بيمار بودم، نزديك شدم كه ببينم پدرم به آنان چه مى گويد. پس شنيدم.»
فجمع الحسين أصحابه، وحمد اللَّه، وأثنى عليه، ودعا دعاءً كثيراً، وقال:
فقال له إخوتُه:
وتكلّم أهلُه كلّهم مثل ذلك.
ثمّ قام مسلم بن عوسجة الأسديّ فقال:
ثمّ قام زهير بن القين، فقال مثل ذلك، وتكلّم جماعةُ أصحابه بمثل ذلك، وأشبهَ كلامُ بعضهم كلامَ بعضٍ.
أبو علي مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 68- 69
(1)وعن سعد بن عبداللَّه: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، حدّثنا الحسين بن سعيد، حدّثنا النّضر بن (2)سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثّمالي، قال: [قال] عليّ ابن الحسين عليهما السلام: كنت مع أبي (3)اللّيلة الّتي قتل صبيحتها، فقال لأصحابه: هذا اللّيل فاتّخذوه جَمَلًا (4)، فإنّ القوم إنّما يريدونني، ولو قتلوني لم يلتفتوا إليكم، وأنتم في حلٍّ وسعة، فقالوا: لا واللَّه، لا يكون هذا أبداً. (5) قال: إنّكم تقتلون غداً كذلك (6)لا يفلت منكم رجل. (7)قالوا: الحمد للَّه الّذي شرّفنا بالقتل (8)معك. ثمّ دعا، وقال لهم: ارفعوا رؤوسكم وانظروا.
فجعلوا ينظرون إلى مواضعهم ومنازلهم من الجنّة، وهو يقول لهم: هذا منزلك يا فلان، (9)وهذا قصرك يا فلان، وهذه درجتك يا فلان (10). فكان الرّجل يستقبل الرّماح والسّيوف بصدره ووجهه ليصل إلى منزله من (11)الجنّة.
الرّاوندي، الخرايج والجرايح، 2/ 847- 848 رقم 62/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 298؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 351- 352؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، / 268؛ القمي، نفس المهموم،/ 251- 252؛ المظفّر، بطل العلقمي (12)، 2/ 375- 376؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 90- 91؛ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 56
1) [لم يرد في العيون].
2) «البصري، عن» م، ه، ط. وما في المتن كما في البحار والعوالم انظر معجم رجال الحديث: 19/ 151.
3) [زاد في البحار والعوالم ونفس المهموم: في].
4) «جنّة» البحار. يقال: اتّخذ اللّيل جملًا: أي سرى اللّيل كلّه، وفي م، ه بلفظ «هذه اللّيلة فاتّخذوها جملًا».
5) [لم يرد في العيون].
6) «كلكم» البحار [ونفس المهموم].
7) [في شرح الشّافيّة مكانه: في الخرائج: عن زين العابدين عليه السلام أ نّه قال: لمّا كانت اللّيلة الّتي قُتل الحسين عليه السلام في صبيحتها قام في أصحابه، فقال عليه السلام: إنّ هؤلاء يريدونني دونكم، ولو قتلوني لم يصلوا إليكم، فالنّجاء النجاء، وأنتم في حلٍّ منِّي، فإن أصبحتم معي قتلتم كلّكم! فقالوا: لا نخذلك ولا نختار العيش إلّامعك، فقال عليه السلام: إنّكم تقتلون كلّكم حتّى لا يفلت منكم أحد، فكان كما قال عليه السلام. وفي مثير الأحزان مكانه قالوا ...].
8) [شرح الشّافية: في القتل].
9) [لم يرد في البحار ونفس المهموم].
10) [لم يرد في البحار ونفس المهموم].
11) «منزلته في» البحار.
12) [حكاه بطل العلقميّ عن الأسرار].
(قال) وجمع الحسين عليه السلام أصحابه بين يديه، ثمّ حمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: اللَّهمّ لك الحمد على ما علّمتنا من القرآن وفقّهتنا في الدّين وأكرمتنا به من قرابة رسولك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، فاجعلنا من الشّاكرين؛ أمّا بعد، فإنّي لا أعلم أصحاباً أصلح منكم، ولا أعلم أهل بيت أبرّ ولا أوصل ولا أفضل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه جميعاً عنِّي خيراً. إنّ هؤلاء القوم ما يطلبون أحداً غيري ولو قد أصابوني وقدروا على قتلي لما طلبوكم أبداً، وهذا اللّيل قد غشيكم، فقوموا واتّخذوه جَمَلًا، وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من إخوتي، وتفرّقوا في سواد هذا اللّيل وذروني وهؤلاء القوم. فتكلّم إخوته وجميع أهل بيته وقالوا: يابن رسول اللَّه فماذا تقول النّاس، وماذا نقول لهم، إنّا تركنا شيخنا وسيّدنا وابن بنت نبيّنا محمّد صلى الله عليه و آله و سلم لم نرم معه بسهم، ولم نطعن برمح، ولم نضرب بسيف؟! لا واللَّه يابن رسول اللَّه لا نفارقك أبداً، ولكنّا نفديك بأنفسنا ونقتل بين يديك، ونرد موردك، فقبّح اللَّه العيش من بعدك. ثمّ تكلّم مسلم بن عوسجة الأسديّ، فقال: يا ابن رسول اللَّه، أنحنُ نخلّيك هكذا، وننصرف عنك وقد أحاط بك هؤلاء الأعداء؟! لا واللَّه لايراني اللَّه وأنا أفعل ذلك أبداً، حتّى أكسر في صدورهم رمحي، وأضرب فيهم بسيفي، ما ثبت قائمه بيدي، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، ولم أفارقك حتّى أموت بين يديك. ثمّ تكلّم سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، فقال: لا واللَّه يابن رسول اللَّه لا نخليك أبداً حتّى يعلم اللَّه تبارك وتعالى أ نّا حفظنا فيك غيبة رسوله، وواللَّه لو علمت أ نّي أقتل، ثمّ أُحْيى، ثمّ أحرق حيّاً، يفعل بي ذلك سبعين مرّة لما فارقتك أبداً حتّى ألقى حمامي من دونك، وكيف لا أفعل ذلك؟ وإنّما هي قتلة واحدة ثمّ أنال الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً. ثمّ تكلّم زهير بن القين البجليّ، فقال: واللَّه يابن رسول اللَّه لوددت أنّي قتلتُ فيك، ثمّ نشرتُ، حتّى أقتل فيك ألف مرّة، وأنّ اللَّه قد دفع القتل عنك وعن هؤلاء الفتية من إخوتك وولدك وأهل بيتك. قال: وتكلّم جماعة بنحو هذا الكلام وقالوا: أنفسنا لك الفداء، ونقيك بأيدينا، ووجوهنا، وصدورنا، فإذا نحن قتلنا بين يديك نكون قد وفينا وقضينا ما علينا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 246- 247
فجمع الحسين أصحابه وحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال بعد دعاء وكلام كثير: وإنّي قد أذنت لكم فانطلقوا جميعاً في حلّ ليس عليكم منّي ذمام، هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملًا، وليأخذ كلّ رجل بيد رجل من أهل بيتي وتفرّقوا في سوادكم ومدائنكم، فإنّ القوم إنّما يطلبونني، ولو قد أصابوني لهوا عن طلب غيري.
فأبوا ذلك كلّهم، كما قال ابن حمّاد:
لست أنساه حين أيقن بالمو *** ت دعاهم وقام فيهم خطيبا
ثمّ قال ارجعوا إلى أهلكم فل *** يس سواى أرى لهم مطلوبا
فأجابوه والعيون سكوب *** وحشاهم قد شبّ منها لهيبا (1)
أيّ عذر لنا غداً حين نلقى *** جدّك المصطفى ونحن حروبا
فقال مسلم بن عوسجة الأسديّ: واللَّه لو علمت أ نّي اقتل، ثمّ أحيى، ثمّ احرق، ثمّ أذرى، يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما تركتك، فكيف وإنّما هي قتلة واحدة؟! ثمّ الكرامة إلى الأبد. وتكلّم سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وزهير بن القين، وجماعة من أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً. فأوصى الحسين عليه السلام أن لا يشقّوا عليه جيباً ولا يخمشوا وجهاً ولا يدعى بالويل والثّبور، وباتوا قارئين راكعين ساجدين.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 98- 99/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 241
وجمع الحسين عليه السلام أصحابه وحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد: فإنّي لا أعلم لي أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي جميعاً خيراً، ألا وإنِّي قد أذنت لكم، فانطلقوا أنتم في حلّ، ليس عليكم منِّي ذمام، هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جَمَلًا.
فقال له إخوته وأبناؤه وأبناء عبداللَّه بن جعفر: ولِمَ نفعل ذلك، لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك. وبدأهم العبّاس أخوه، ثمّ تابعوه.
1) سكب الماء: أنصب. وشبّ النّار: أوفدها.
وقال لبني مسلم بن عقيل: حسبكم من القتل بصاحبكم مسلم، اذهبوا فقد أذنت لكم، فقالوا: لا واللَّه لا نفارقك أبداً، حتّى نقيك بأسيافنا، ونقتل بين يديك، فأشرقت عليهم بأقوالهم هذه أنوار النّبوّة والهداية، وبعثتهم النّفوس الأبيّة على مصادمة خيول أهل الغواية، وحرّكتهم حميّة النّسب وسنّة أشراف العرب على اقتناص روح المسلوب ورفض السّلب، فكانوا كما وصفهم بعض أهل البصائر بأ نّهم أمراء العساكر، وخطباء المنابر:
نفوس أَبَتْ إلّاتُراثَ أبيهم *** فهم بين موتورٍ لذاك وواترِ
لقد ألّفت أرواحهم حومة الوغَى *** كما أنستْ أقدامُهم بالمنابرِ
ثمّ قال مسلم بن عوسجة: نحن نخلّيك وقد أحاط بك العدوّ؟ لا أرانا اللَّه ذلك أبداً حتّى أكسر في صدورهم رمحي، وأُضاربهم بسيفي ولو لم يكن لي سلاح لقذفتهم بالحجارة، ولم أفارقك.
وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وزهير بن القين، فأجملا في الجواب وأحسنا في المآب.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 26- 27 1
(1)ثمّ جاء اللّيل (2)، فجمع الحسين عليه السلام أصحابه (3)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ أقبل عليهم، فقال: أمّا بعد، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أصلح منكم، ولا أهل بيت أبرّ (4)ولا أفضل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه جميعاً عنِّي خيراً، وهذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملًا (5)(6)(7)وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، وتفرّقوا في سواد هذا اللّيل، وذروني وهؤلاء القوم (8)
فإنّهم لا يريدون غيري، (1)فقال له إخوته (2)وأبناؤه وأبناء (3)عبداللَّه بن جعفر: ولِمَ نفعل ذلك، لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً (4)بدأهم بذلك (5)القول العبّاس بن عليّ عليه السلام (6)ثمّ تابعوه (7)(8).
قال الرّاوي: ثمّ نظر إلى بني عقيل، فقال: حسبكم من القتل بصاحبكم مسلم، اذهبوا فقد أذنت لكم (9)وروي من طريق آخر، قال: (10)فعندها تكلّم (11)إخوته وجميع أهل بيته وقالوا: يا ابن رسول اللَّه فما يقول النّاس لنا، وماذا نقول لهم، نقول: إنّا تركنا شيخنا وكبيرنا وابن بنت نبيّنا، لم نرم معه بسهم، ولم نطعن معه برمح، ولم نضرب بسيف؟! لا واللَّه يا ابن رسول اللَّه لا نفارقك أبداً، ولكنّا نقيك (12)بأنفسنا حتّى نقتل بين يديك، ونرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك، (13)ثمّ قام مسلم بن عوسجة، وقال: نحن نخلّيك هكذا وننصرف عنك وقد أحاط بك هذا العدوّ! لا واللَّه لا يراني اللَّه أبداً وأنا أفعل ذلك حتّى أكسر في صدورهم رمحي وأضاربهم بسيفي، ما ثبت قائمُهُ بيدي، ولو لم يكن لي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة، ولم أفارقك أو أموت معك (14).
قال: وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، فقال: لا واللَّه يا ابن رسول اللَّه لا نخلّيك أبداً، حتّى (15)يعلم اللَّه (16)أنّا قد حفظنا فيك وصيّة (17)رسوله محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، ولو علمت أنِّي اقتل
1) [حكاه في بحر العلوم،/ 280 وزاد فيه: ولو أصابوني لذهلوا عن طلب غيري].
2) [تسلية المجالس: وبنو عمّه وأولاد]
3) [تسلية المجالس: وبنو عمّه وأولاد]
4) [تسلية المجالس: وكان الّذي بدأ بهذا]
5) [تسلية المجالس: وكان الّذي بدأ بهذا]
6) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء]
8) [زاد في تسلية المجالس: الباقون]
9) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267]
10) [تسلية المجالس: فتكلّم]
11) [تسلية المجالس: فتكلّم]
12) [تسلية المجالس: نفديك]
13) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267- 268]
14) [لم يرد في تسلية المجالس]
15) [تسلية المجالس: نعلم]
16) [تسلية المجالس: نعلم]
17) [لم يرد في تسلية المجالس والأسرار]
فيك، ثمّ احيى، (1)ثمّ أخرج حيّا (2)، ثمّ اذرى يفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حِمامي (3)دونك، (4)وكيف لا أفعل ذلك (5)؟! وإنّما هي قتلة واحدة، ثمّ أنال الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً (6)، ثمّ قام زهير بن القين وقال: واللَّه يا ابن رسول اللَّه لوددتُ أنّي قُتلتُ، ثمّ نُشرتُ ألف مرّة وأنّ اللَّه تعالى قد دفع (7)القتل (8)عنك وعن هؤلاء الفتية من إخوانك وولدك وأهل بيتك. وتكلّم جماعة من أصحابه بنحو ذلك، وقالوا: أنفسنا لك الفداء نقيك بأيدينا ووجوهنا، فإذا نحن قتلنا بين يديك نكون قد وفينا لربِّنا وقضينا ما علينا. (9). (10)
برادران و فرزندان و فرزندان عبداللَّه بن جعفر يكصدا گفتند: «چرا چنين كنيم؟ براى اين كه پس از تو زنده بمانيم؟ خداوند هرگز چنين چيزى را به ما نشان ندهد.»
اين سخن را نخستين بار عباس بن على گفت و ديگران به دنبال او.
راوى گفت: سپس روى به فرزندان عقيل كرد و فرمود: «كشته شدن مسلم از شما خانواده، براى شما كافى است. من اجازه دادم شماها راه خود بگيريد و برويد.»
و به روايت ديگر، حسين عليه السلام كه چنين گفت؛ برادران و همگى خاندان او به سخن درآمدند و گفتند: «پسر پيغمبر! پس مردم به ما چه مى گويند؟ و ما به مردم چه بگوييم؟ بگوئيم رئيس و بزرگ و پسر پيغمبر خودمان را رها كرديم و در ركابش نه تيرى رها كرديم و نه نيزه اى به كار برديم و نه شمشيرى زديم؟ نه به خدا قسم اى پسر پيغمبر هرگز از تو جدا نخواهيم شد؛ بلكه به جان و دل نگهدار تو خواهيم بود تا آن كه در برابر تو كشته شويم و به سرنوشت تو دچار گرديم. خدا زشت گرداند زندگى بعد از تو را.»
سپس مسلم بن عوسجه برخاست و عرض كرد: «ما تو را اين چنين رها كنيم و برويم درحالى كه اين دشمن گرداگرد تو را گرفته است؟ نه به خدا قسم خداوند هرگز نصيبم نكند كه من چنين كارى كنم؟ هستم تا نيزه ام را در سينه شان بشكنم و تا قبضه شمشير در دست دارم با شمشيرشان بزنم و اگر اسلحه نداشته باشم با پرتاب سنگ با آنان خواهم جنگيد و از تو جدا نخواهم شد تا با تو شربت مرگ را بياشامم.»
راوى گفت: سعيد بن عبداللَّه حنفى برخاست و عرض كرد: نه به خدا اى پسر پيغمبر هرگز ما تو را رها نكنيم تا خداوند بداند كه ما سفارش پيغمبر را درباره تو نگه داشته ايم و اگر من دانستمى كه در راه تو كشته مى شوم و سپس زنده مى شوم و سپس ذرّات وجودم را به باد مى دهند و هفتاد بار با من چنين مى شد، من از تو جدا نمى شدم تا آن كه در ركاب تو كشته شوم و اكنون چرا چنين نكنم با اين كه يك كشته شدن بيش نيست و به دنبالش عزّتى كه هرگز ذلّت نخواهد داشت.»
سپس زهير بن قين برخاست و گفت: به خدا قسم اى پسر پيغمبر، دوست دارم كه من كشته شوم، سپس زنده شوم و هزار بار اين عمل تكرار شود؛ ولى خداى تعالى كشته شدن را از جان تو و جان اين جوانان كه برادران و فرزندان و خاندان تواند، باز گيرد، و جمعى ديگر از ياران آن حضرت به همين مضامين سخن گفتند و عرض كردند: جانهاى ما به فدايت. ما دستها و صورتهاى خود را سپر بلاى تو خواهيم كرد كه اگر درپيش روى تو كشته شويم، به عهدى كه با پروردگار خود بسته ايم، وفادار بوده و وظيفه اى كه به عهده داريم، انجام داده باشيم.»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 90- 93
ابن طاوس، اللّهوف،/ 90- 93/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 176- 177؛ مثله محمّد بن أب طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 269- 271؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 337- 338
1) [تسلية المجالس: ثمّ أحرق].
2) [تسلية المجالس: ثمّ أحرق].
3) [زاد في تسلية المجالس والأسرار: مِن].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [الأسرار: رفع].
8) [زاد في تسلية المجالس: هذه الفتنة].
9) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267- 268]
10) سپس شب فرا رسيد. حسين عليه السلام يارانش را جمع كرد و خداى را سپاس گفت و ستايش كرد. سپس روى به ياران كرد و فرمود: «اما بعد! حقيقت اين است كه من نه يارانى نيكوتر از شما مى شناسم و نه خاندانى نيكوكارتر و بهتر از خاندان خودم. خداوند به همه شماها پاداش نيك عطا فرمايد. اينك تاريكى شب شما را فرا گرفته است. شبانه حركت كنيد و هر يك از شما دست يكى از خانواده مرا بگيرد و در تاريكى شب پراكنده شويد و مرا با اينان بگذاريد كه به جز من، با كسى كارى ندارند.»
فجمع الحسين عليه السلام أصحابه، وقال: اثني على اللَّه أحسن الثّناء وأحمده على الشّدّة والرّخاء، معاشر المؤمنين! لست أعلم أصحاباً أصبر منكم، ولا أهل بيت أوفى وأفضل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه تعالى عنّي أحسن الجزاء، وإنّي أظنّ أنّ آخر أيّامي هذه مع هؤلاء القوم الظّالمين، وقد أبحتكم، فما في رقابكم منِّي ذمام وحرج، وهذا اللّيل قد انسدل عليكم، فليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي وتفرّقوا في البيداء يميناً وشمالًا عسى أن يفرح اللَّه عنّا وعنكم، فإنّ القوم يطلبوني دونكم.
فقال له إخوته وبنو أخيه ومواليه وبنو عبداللَّه بن جعفر: لم نفعل ذلك يا سيِّدنا، ولا أرانا اللَّه فيك سوء ولا مكروهاً.
ثمّ قال لأولاد مسلم بن عقيل: حسبكم من القتل بأبيكم مسلم، فقد أذنت لكم،
فقالوا: معاذ اللَّه يا سيِّدنا، إذا نحن تركناك فماذا تقول النّاس لنا؟ وماذا نقول لهم؟ لا كان ذلك أبداً، بل نفديك بأرواحنا وأنفسنا، ونقاتل معك الأعداء حتّى نرد موردك، فقبحاً للعيش بعدك.
قال: ثمّ قام إليه مسلم بن عوسجة رحمه الله، قال: أنخلّيك يا ابن رسول اللَّه وحيداً فريداً، فبما نعتذر غداً عند جدّك وأبيك وامّك وأخيك، واللَّه لُاكسرن فيهم رمحي ولأضربنّهم بسيفي ما ثبت قائمه بيدي، واللَّه لو لم يكن معي سلاح اقاتلهم به لُاقاتلنّهم بالحجارة حتّى يعلم اللَّه تعالى أنِّي قد حفظت ذرِّيّة نبيّه، واللَّه لو أنِّي اقتل، ثمّ احيا، ثمّ اقتل، ثمّ احرق ويُفعل بي ذلك سبعين مرّة ما تركتك، فكيف وهي قتلة واحدة وبعدها الكرامة الّتي لا أوفى منها؟
ثمّ جلس وقام زهير بن القين رحمه الله وقال: يا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! وددت أنِّي اقتل، ثمّ احيا، هكذا ألف مرّة ويدفع اللَّه عنك وعن هؤلاء الفتية الّذين حولك القتل.
قال: وتكلّم أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً وقالوا: واللَّه لا نفارقك وأنفسنا دون نفسك، نفديك بأرواحنا من جميع الأسواء، فإذا نحن قُتلنا فقد قضينا ما علينا. (1)
در اين حال، عباس وساير برادران بزرگوار آن حضرت برخاستند و گفتند: «هرگز از تو جدا نمى شويم. خدا ننمايد به ما روزى را كه بعد از تو زنده باشيم. دست از دامان تو برنمى داريم و جان خود را فداى تو كردن از سعادت خود مى شماريم.»
پس حضرت رو به اولاد مسلم بن عقيل آورد و فرمود كه: «شهادت مسلم شما را بس است. من شما را مرخص گردانيدم به هر طرف كه خواهيد، برويد.»
آن سعادتمندان گفتند: «اى فرزند رسول خدا! مردم چه گويند به ما هرگاه شيخ و بزرگ و سيد و فرزند بهترين اعمام خود و فرزند پيغمبر خود را يارى نكنيم و در نصرت او شمشيرى و نيزه اى به كار نبريم. نه به خدا سوگند كه از تو جدا نمى شويم تا برويم به هر جا كه مى روى و جان و خون خود را فداى جان مكرم و خون محترم تو گردانيم و حقّ تو را ادا نماييم. لعنت خدا بر زندگانى بعد از چون تو امامى!»
پس مسلم بن عوسجه برخاست و گفت: «آيا ما دست از يارى تو برمى داريم و اگر چنين كنيم، چه عذر نزد پروردگار خود بگوييم؟ نه به خدا سوگند كه از تو جدا نمى شويم تا نيزه هاى خود را در سينه هاى دشمنان تو فرو بريم و تا دسته شمشير در دست ماست، دمار از مخالفان تو برمى آوريم و اگر حربه نداشته باشيم كه با ايشان محاربه بنماييم، با سنگ با ايشان جنگ خواهيم كرد و دست از يارى تو برنمى داريم تا خدا بداند كه حرمت پيغمبر او را در حقّ تو رعايت كرده ايم. به خدا سوگند كه اگر بدانيم كه هفتاد مرتبه كشته مى شويم و سوخته مى شويم و خاكستر ما را بر باد مى دهند، از تو جدا نمى شويم. پس چگونه از تو مفارقت نماييم و حال آن كه يك كشته شدن است و بعد از آن، سعادت ابدى آخرت است كه نهايت ندارد.»
پس زُهَيْر بن قَيْن برخاست و گفت: «به خدا سوگند كه من راضيم كه هزار مرتبه كشته شوم و زنده شوم و باز كشته شوم و هزار جان را فداى تو و اهل بيت تو كنم.»
و ساير آن سعادتمندان بر اين منوال سخن گفتند و حضرت ايشان را دعا كرد.
به روايت ديگر: حضرت در آن وقت، جاهاى ايشان را در بهشت به ايشان نمود. حور و قصور و نعيم موفور خود را مشاهده كردند و يقين ايشان زياده گرديد، و به آن سبب الم نيزه و شمشير و تير بر ايشان نمى نمود و شربت شهادت بر ايشان گوارا بود.
از حضرت امام حسن عسكرى عليه السلام منقول است كه چون لشكر مخالف حضرت سيدشهدا را احاطه كردند، حضرت؛ اصحاب خود را جمع كرد و فرمود: «من بيعت خودرا بر شما حلال كردم. اگر خواهيد به قبايل و عشاير خود ملحق شويد! و با اهل بيت و خويشان خود گفت: «شما را نيز مرخّص گردانيدم. شما تاب مقاومت اين گروه بى شمار را نداريد.»
پس جمعى از منافقان و مردم ضعيف الايمان مفارقت آن حضرت را بر سعادت ابدى اختيار كردند و پراكنده شدند. اهل بيت و خويشان و خواص اصحاب آن حضرت كه به قوت ايمان و يقين از عالميان ممتاز بودند، گفتند: «ما از تو مفارقت نمى نماييم و در حزن و اندوه و محنت و بلا با تو شريكيم، و قرب خدا را منوط به خدمت تو مى دانيم.»
حضرت فرمود: «چون بر خود قرار داديد، آن چه من بر خود قرار داده ام، پس بدانيد كه حق تعالى منازل شريفه و درجات رفيعه را نمى بخشد، مگر به كسى كه در راه او متحمّل مكاره عظيمه و شدايد مؤلمه گردد. بدانيد كه تلخ و شيرين دنياى فانى نظر به دار باقى مانند خوابى است كه كسى بيند و بيدار شود، و فايز و رستگار كسى است كه در آخرت فايز و رستگار گردد. شقى و بدبخت كسى است كه نعيم باقى آخرت را از دست بدهد.
مجلسي، جلاءالعيون،/ 649- 651
و از اين سوى حسين عليه السلام نيز به معسكر خويش باز شد و مكشوف افتاد كه اين مخاصمت به مسالمت نخواهد پيوست، پس اصحاب خويش را طلب فرمود و در ميان ايشان ايستاده شد. سيد سجاد عليه السلام حديث مى كند كه: «من با شدت مرض نزديك شدم تا گوش دارم چه فرمايد.»
[سپس كلام امام عليه السلام را ذكر مى كند كه در ارشاد و تاريخ طبرى ذكر شد].
زين العابدين عليه السلام مى فرمايد: شنيدم كه پدر من در ميان اصحاب، خداى را به سپاس بستود و به نيايش «1» ستايش فرمود. آن گاه گفت: «اى پروردگار من! سپاس مى گذارم تو را كه ما را به تشريف نبوت تكريم فرمودى و مرموزات قرآن را تعليم نمودى و معضلات «2» دين را مفهوم داشتى و ما را گوش شنوا و ديده بينا و دل دانا كرامت كردى و در شمار سپاس گزاران آوردى. همانا من اصحابى و فاكيش تر از اصحاب خود و اهل بيتى نيكوكارتر از اهل بيت خود ندانم. خداوند شما را جزاى خير دهاد! دانسته باشيد كه من گمان ديگر در حق اين جماعت داشتم و ايشان را در طريق اطاعت و متابعت مى انگاشتم. اكنون آن پندار ديگر گونه صورت بست. لاجرم ذمت شما را از حمل عهد و بيعت خود سبكبار ساختم و شما را رخصت كردم تا به هر جانب كه خواهيد، كوچ دهيد. اكنون كه سياهى شب جهان را در پرده خويش در افكنده، آن را شترى به دست كنيد و دست يك تن از اهل بيت مرا فرا گيريد و در بلاد و امصار «3» پراكنده شويد. همانا اين جماعت مرا مى جويند؛ چون مرا دست يازند، به غير من نپردازند.»
پاسخ اهل بيت حسين عليه السلام را
چون ابوعبداللَّه عليه السلام سخن به اين جا آورد، فرزندان و برادران و برادرزادگان و پسرهاى عبداللَّه آغاز سخن كردند و گفتند: «لا واللَّه! ما به اين كار گردن ننهيم و بعد از تو زندگانى نخواهيم.» لا أرانا اللَّه ذلك أبداً. خداوند ما را هرگز به اين ناستوده كردار ديدار نكند.»
نخستين عباس بن على بن أبي طالب عليهم السلام آغاز سخن كرد و لختى به اين منوال بپرداخت. ...
چون سخن بدين جا آورد، زهيربن القين برخاست.
[سپس كلام زهير را ذكر مى كند كه ما آن را در ارشاد ذكر كرديم].
گفت: «سوگند با خداى دوست دارم كه كشته شوم، آن گاه زنده گردم، بدين گونه تا هزار كرت مرا بكشند و زنده گردانند و در ازاى آن خداوند تو را و جوانان اهل بيت تو را مقتول و مظلوم نگذارد.»
و هر يك از اصحاب بدين منوال شبيه به يكديگر سخن كردند. و حسين عليه السلام همگان را به دعاى خير ياد كرد.
در كتاب «جلاء العيون» عبداللَّه بن محمد رضا الحسينى مسطور است كه: از پس مقالات اصحاب، مقام هر يك از ايشان را در بهشت نمودار فرمود و حور و قصور هر يك را با ايشان بنمود و بر يقين هر يك بيفزود و از اين روى، احساس الم سيف و سنان نمى كردند و در تقديم شهادت تعجيل مى نمودند.
نيايش: دعا با تضرع و زارى.
معضلات: مشكلات.
امصار، جمع مصر: شهر.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهدا عليه السلام، 2/ 204- 206، 207- 208
بفرمود تا منادى ندا كرد. حسين و اصحاب او را يك امروز و يك امشب مهلت بر نهاديم؛ يعنى از اين افزون ايشان را مهلت نيست و اين كردار بر حسين و اصحاب حسين دشوار افتاد و آن حضرت در ميان اصحاب خويش به خطبه به پاى خاست. [سپس كلام امام عليه السلام را نقل مى كند و ما آن را در امالى شيخ صدوق ذكر كرديم].
عرض كرد: «بارخدايا! به درستى كه هيچ اهل بيتى را از اهل بيت خود مهربان تر و نيكوتر و پاك تر و طاهرتر و زكى تر و نه اصحابى را از اصحاب خود بهتر نشناخته ام. همانا حوادث و بلاياى آن چه را نگران هستيد، بر من فرود گشته است و شماها از عقد بيعت من بيرون باشيد و مرا در گردن شماها بيعت و ذمتى نيست و اين تاريكى شب است كه جهان را در سپرده و شما را در پرده گرفته و اين شب را از بهر خود جمل فرا گيريد- و اين عبارت مثلى است كه در مقام وصيت به بيدارى و جمله شب راه سپارى گويند، يعنى در اين شب خواب به چشم نياريد و تا بامداد راه سپاريد- و از اين بليّت كه من بدان اندرم آسايش گيريد؛ چه اين جمله تدارك و تهيه اين جماعت به تمامت در طلب من باشد و چون بر من استيلا جويند، با ديگران طلب و طمع نبندند.»
معلوم باد كه در اين فرمايش امام كه بيعت خويش را از شما برگرفتم، مقصود بيعت ظاهر و تعصب عربى و جانبازى در ركاب است. وگرنه بيعت امام شكستن ندارد؛ يعنى اين بيعت را به فرمان من از خود برداشته شماريد و چون به امر من مى باشيد؛ نه آن است كه شما بيعت مرا شكسته باشيد.
[سپس كلام عبداللَّه بن مسلم را نقل مى كند كه ما آن را در امالى شيخ صدوق نقل كرديم].
آن هنگام عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب رضى الله عنه به پاى خاست و در آن حضرت معروض داشت: «اى پسر رسول خداى! اگر ما چنين كنيم و تو را بگذاريم و بگذريم، مردمان در حق ما چه گويند كه بزرگ و آقا و پسر سيد اعمام و پسر پيغمبر خود، سيد پيغمبران را تنها و بى يار و غمگسار بگذاشتيم و در حضرتش استعمال سيف و سنان دفع دشمنان ناكرده روى بركاشتيم. سوگند با خداى چنين نكنيم و چنين نرويم و به هر كجا تو باشى، باشيم. به جز در ركاب تو ذهاب و ايابى ندانيم و در حضور تو با دشمن تو جنگ درافكنيم و خويشتن را برخى «1» تو سازيم و در حضور تو در خون خويش بغلطيم و چون آن جمله به پاى برديم؛ همانا آن چه بر ما واجب است، به جاى نهاده باشيم و آن چه بر گردن ما لازم است، آسوده بيرون شده باشيم.» كلمات زهير بن قين:
[سپس كلام زهير را بيان مى كند كه ما آن را در امالى شيخ صدوق ذكر كرديم].
چون كلمات عبداللَّه بن مسلم به پاى رفت، زهير بن القين در حضرت حسين به پاى خاست و عرض كرد: «اى فرزند رسول خداى! همانا دوست مى دارم در راه تو و آنان كه با تو هستند، كشته شوم و هم زنده گردم و ديگرباره كشته گردم و ديگرباره زنده شوم و اين كار به يكصد بار پيوسته گردد و من همى در طرد و دفع اعداى تو كشته و زنده شوم و خداى به سبب اين كردار من و فدا شدن من، اين بليّت را از شما اهل بيت بگرداند.»
فقال له ولأصحابه: «جزيتم خيراً.»
امام حسين در پاسخ زهير و ديگر يارانش (عليهم الرحمة والرضوان) فرمود: «خداى شما را پاداش نيك فرمايد!»
آن گاه بفرمود حفيره و كنده كوچكى در پيرامون لشگر خود همانند خندق بكندند و هم بفرمود از چوب و هيزم انباشته نمودند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 97- 99
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 61- 63
1) جناب سيد شهدا در آن شب، اصحاب گرام خود را جمع نمود. امام زين العابدين عليه السلام گفت كه: «من در آن وقت بيمار بودم. خود را بر زمين كشيدم تا به نزديك آن حضرت رسيدم. شنيدم كه به اصحاب خود مى گفت: ثنا مى كنم خداوند خود را به نيكوترين ثناها، و حمد مى كنم او را بر شدت و رخا و نعمت و بلا. خداوندا، تو را حمد مى كنم بر آن كه ما را گرامى داشتى به پيغمبرى و قرآن را به ما تعليم كردى و دين خود را به ما عطا كردى و ما را چشمان بينا و گوشهاى شنوا و دلهاى با نور و ضياء بخشيدى. پس بگردان ما را از شكر كنندگان؛ اما بعد بدرستى كه من نمى دانم اصحابى وفادارتر و نيكوكارتر از اصحاب خود، واهل بيتى پاكيزه تر و شايسته تر و حق شناس تر از اهل بيت خود. پس خدا شما را جزاى نيكو عطاكند از جانب من. بر من نازل شده است حالتى كه مشاهده مى نماييد. من شما را مرخص گردانيدم و بيعت خود را از گردن شما گشودم و از شما توقع نصرت و معاونت و مرافقت ندارم. در اين وقت، پرده سياه شب شما را فرو گرفته است. به هر طرف كه خواهيد، برويد كه ايشان مرا مى طلبند و با من كار دارند؛ چون مرا بيابند، ديگرى را طلب نمى نمايند.»
(وروى) أبومخنف عن الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ، قال: لمّا كانت اللّيلة العاشرة خطب الحسين عليه السلام أصحابه وأهل بيته، فقال في كلامه: هذا اللّيل قد غشيكم، فاتّخذوه جملًا، وليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، فإنّ القوم إنّما يطلبوني. فأجابه العبّاس وبقيّة أهله بما تقدّم في تراجمهم، ثمّ أجابه مسلم بن عوسجة بما ذكر، وأجابه سعيد بما ذكر. ثمّ قام زهير، فقال: واللَّه لوددت إنّي قُتلت، ثمّ نُشرت، ثمّ قُتلت حتّى اقتل كذا ألف قتلة، وإنّ اللَّه يدفع بذلك القتل عن نفسك، وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك. (1)
اما بعد! در ميان اصحاب جهان با وفاتر و بهتر از اصحاب خود نمى دانم و در ميان خانواده ها مهربانتر و گرم تر و بهتر از افراد خانواده خود نمى شناسم. خدا شما همه را از طرف من جزاى خير دهد. هلا من يك روزى از طرف اين دشمنان براى خود گمان بردارم! من به همه شما اجازه دادم تا همه شماها آزادانه برويد و من شما را حلال كردم. پيمان و تعهدى نداريد. اين شب تار شما را فرا گرفته است. در امواج ظلمت آن خود را از گرداب بيرون كشيد. هر كدام از شما دست يكى از افراد خاندان مرا بگيريد و در روستاها و شهرها پراكنده شويد تا خدا گشايش دهد؛ زيرا اين مردم بس مرا مى خواهند و اگر مرا گرفتار كنند، از جستجوى ديگران بگذرند.
برادران و پسران و برادر زادگان و پسران عبداللَّه بن جعفر يك زبان گفتند: «ما چنين كارى نكنيم. بعد از تو زنده باشيم! خدا چنين روزى نياورد.»
عباس آغاز سخن كرد و ديگران از او پيروى كردند. سپس رو به فرزندان عقيل كرد و فرمود: «همان جانبازى مسلم براى شما بس است. شما برويد. من به شما اجازه دادم.»
گفتند: «سبحان اللَّه!» مردم به ما چه مى گويند؟ مى گويند: سرور و آقا و عمو زادگان خود را كه بهترين عمو زادگانند، واگذارديم و با آن ها تيرى از كمان رها نكرده و نيزه اى نزده و شمشيرى به كار نبرديم و ندانستيم چه كردند؟! نه به خدا! اين كار نكنيم؛ ولى جان و مال و خاندان را قربانت كنيم و به همراه تو نبرد كنيم تا به سرنوشت تو برسيم. زشت باد زندگى بعد از تو.» مسلم بن عوسجه از جا برخاست و گفت: «ما دست از تو بداريم و هنوز نزد خدا در اداى حقت، خويش را معذور نكرده باشيم؟! نه به خدا! نيزه به سينه دشمن فرو كنم و تا دسته شمشير در دست دارم بر آن ها به كار برم و اگر سلاح به دستم نماند كه با آن ها بجنگم، سنگ به آن ها بپرانم. به خدا دست از تو برنداريم تا خدا داند كه ما رسول خدا را بعد از او درباره تو منظور داشتيم. به خدا اگر بدانم كه كشته مى شوم و زنده مى شوم و سپس كشته مى شوم و سوخته مى شوم و خاكسترم را باد مى دهند و هفتاد بارم چنان كنند، از تو جدا نشوم تا در آستانت بميرم. چگونه فداكارى نكنم كه يك كشته شدن است و تا هميشه كرامت عظيمى در پى است. زهير بن قين از جا برخاست و گفت: «به خدا من دوست دارم كشته شوم و زنده شوم و باز كشته شوم تا هزار بار و خداى عز وجل با اين كشتار من از تو و خاندانت دفاع كند.» همه يارانش يك نفس قريب به اين مضمون پاسخ دادند (ط) و گفتند: «به خدا از تو جدا نشويم (جان ما قربانت). با گلو و چهره و دست خود، تو را نگهدارى كنيم و چون ما همه كشته شديم، وظيفه خود را انجام داده باشيم.»
زبان حال، همه را در اين شعر سروده است:
شاها! من ار به عرش رسانم سرير فضل *** مملوك اين جنابم و محتاج اين درم
گر بَر كنم دل از تو و بردارم از تو مهر *** اين مهر بركه افكنم؟ اين دل كجا برم؟
خدا آن ها را از طرف حسين پاداش خير دهد و آن حضرت به منزل خود برگشت.
خدا را زان جوانان شكيبا *** كه در مردم نديدم همچو آن ها
كرامت اين بود نى جامى از شير *** خليط آب و گردد بول بر پا
قطب راوندى از ثمالى روايت كرده است:
على بن الحسين عليه السلام فرمود: من آن شب كه پدرم فردايش كشته شد، با او بودم. به يارانش گفت: «اين شب را شتر خود كنيد. اين مردم بس مرا خواهند و اگر مرا بكشند، به شما نگرايند. شما در حل و وسعتيد.»
گفتند: «به خدا هرگز چنين نباشد.»
فرمود: «فردا شما همه كشته شويد و يكى از شما به در نرود.»
گفتند: «حمد خدا را كه به ما شرف شهادت با تو را داد.»
بعد براى آن ها دعا كرد و فرمود: «اكنون سر برداريد ونگاه كنيد.»
آن ها جاى خود را در بهشت ديدند و آن حضرت منزل يكان يكان آن ها را به آن ها نشان مى داد و هر كدام سينه و چهره جلو شمشير مى دادند كه زودتر به منزل خود در بهشت وارد شوند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 100- 101، 102
السّماوي، إبصار العين،/ 97
1) (د) حسين عليه السلام شب هنگام ياران خود را جمع كرد. على بن الحسين گويد: با آن كه بيمار بودم، نزديك رفتم تا آن چه گويد، بشنوم. شنيدم، پدرم به اصحاب گفت: «بهترين ستايش را بر خدا نمايم و بر سود و زيان او را سپاس گذارم. بار خدايا! من تو را سپاس گويم كه ما خانواده را به نبوت گرامى داشتى و قرآن را به ما آموختى و در دين دانا ساختى و به ما گوشهاى شنوا و ديده بينا و دل روشن دادى. ما را از شكر گزاران خود بپذير.
وقال رضى الله عنه أيضاً ليلة العاشر من المحرّم: واللَّه لوددت إنّي قُتلت، ثمّ نُشرت ألف مرّة وإنّ اللَّه تعالى قد دفع عنك وعن هؤلاء الفتية من إخوانك وولدك وأهل بيتك.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 382
ولمّا وافته بيعة أهل الكوفة خرج من مكّة سائراً إليها لثمان خلون من ذي الحجّة، وروي أ نّه لمّا أراد الخروج إلى العراق خطب أصحابه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ هذه الدّنيا قد تنكّرت وأدبر معروفها، فلم يبق إلّاصبابة كصبابة الإناء، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أنّ الحقّ لا يعمل به، وأنّ الباطل لا ينهى عنه، ليرغب المرؤ في لقاء ربّه، فإنِّي لا أرى الموت إلّاسعادة، والحياة مع الظّالمين إلّاشقاوة.
فقام إليه زهير بن القين البجليّ، فقال: قد سمعت مقالتك هديت، ولو كانت الدّنيا باقية وكنّا مخلّدين فيها، وكان في الخروج مواساتك ونصرتك لاخترنا الخروج منها معك
على الإقامة فيها. فجزّاه الحسين بن عليّ عليهما السلام خيراً، ثمّ قال:
سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهدَ مُسْلما
وواسى الرِّجال الصّالحينَ بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وجاهد مُجرما
فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم *** كفى بك داءً أن تعيش وتُرغما
مجدالدّين اليمني، التّحف،/ 58
(1) وعبّأ الحسين أصحابه صلاة الغداة [...] فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 395، أنساب الأشراف، 3/ 187
وعبّأ الحسين عليه السلام أصحابه [...] فجعل زهير بن القين على ميمنته.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 256/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
قال: وعبّأ الحسين أصحابه [...] فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 422/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 286؛ القمّي، نفس المهموم،/ 237
وأصبح الحسين عليه السلام فعبّأ أصحابه بعد صلاة الغداة [...] فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه.
المفيد، الإرشاد، 2/ 98/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 4؛ البحراني، العوالم، 17/ 248؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 278؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 271؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 158؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 236
ولمّا أصبح الحسين عليه السلام يوم الجمعة عاشر المحرّم، وفي رواية يوم السّبت، عبّأ أصحابه [...] فجعل على ميمنته زهير بن القين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 4
1) [راجع حوله مفصّلًا في الجزء 9، ص 351 إلى 364 من موسوعة الإمام الحسين عليه السلام].
فجعل عليه السلام زهير بن القين على الميمنة. (1)
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 281
و امير المؤمنين حسين فرمود تا زهيربن القين بر دست راست باشد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 150
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 100
وعبّأ الحسين أصحابه بالغداة [...] فجعل زهير بن القين في ميمنته.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 437
فصفّهم، فجعل على ميمنته زهير بن القين. (2)
خواندامير، حبيب السير، 2/ 51
حضرت، زهير بن القين را در ميمنه لشگر سعادت اثر و حبيب بن مظاهر را در ميسره مقرر فرمود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 654
پس زهير بن القين را با بيست تن در ميمنه بازداشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 229
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 178
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام عبّأ أصحابه [...] فجعل على ميمنته زهير بن القين.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 275/ مثله ابن أمير الحاجّ شرح شافية أبي فراس،/ 359
قال أبو مخنف رحمه الله: ثمّ إنّ عمر بن سعد (لعنه اللَّه) جمع أصحابه للحرب ميمنة وميسرة فجعل في الميمنة شمر بن ذي الجوشن (لعنه اللَّه) ومعه عشرون ألف فارس، وجعل في الميسرة خولّي بن يزيد الأصبحيّ (لعنه اللَّه) ومعه عشرون ألف فارس ووقف بباقي الجيش في القلب، وجمع الحسين عليه السلام أصحابه، فجعل زهير بن القين ومعه عشرون فارساً، وجعل في الميسرة هلال بن نافع البجليّ ومعه عشرون فارساً، ووقف هو بباقي أصحابه في القلب، وأدخل الأطفال والحرم في الخيمة، وحفروا خندقاً حول الخيمة وملؤوه حطباً، وأضرموه ناراً لتكون الحرب من جهة واحدة.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 63
(وقال) أهل السّير (3): لمّا صفّ الحسين عليه السلام أصحابه للقتال، وإنّما هم (4)زهاء السّبعين،
جعل زهير على الميمنة، وحبيباً على الميسرة، ووقف في القلب، وأعطى الرّاية لأخيه العبّاس. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 97/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 184؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 142
قالوا: ولمّا عبّأ الحسين عليه السلام أصحابه للقتال، جعل في ميمنته زهير بن القين.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71
فركبه وعبّأ أصحابه للقتال [...] فجعل زهير بن القين في ميمنة أصحابه.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 347
ثمّ صفّهم للحرب [...] فجعل زهير بن القين في الميمنة. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 87
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 375
وقال له زهير بن القين: عباد اللَّه، إنّ ولد فاطمة أحقّ بالنّصر والودّ من ولد سميّة، فإن لم تنصروهم فلا تقتلوهم، وخلّوا بين هذا الرّجل وابن عمّه يزيد، فلعمري أنّ يزيد ليرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين.
فرماه شمر بسهم وقال: اسكتْ أسكتَ اللَّه نأمَتَكَ. فقال له زهير: ابشر بالحرق يوم القيامة، فقال له شمر: إنّ اللَّه قاتلُكَ وقاتِلُ أصحابك عن ساعة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 397، أنساب الأشراف، 3/ 188- 189
وخرج [الحسين عليه السلام] إلى أصحابه، فلمّا كان من الغد، خرج فكلّم القوم وعظّم عليهم حقّه، وذكّرهم اللَّه عزّ وجلّ ورسوله، وسألهم أن يخلوا بينه وبين الرّجوع، فأبوا
إلّا قتاله أو أخذه حتّى يأتوا به عبيداللَّه بن زياد، فجعل يكلّم القوم بعد القوم والرّجل بعد الرّجل، فيقولون: ما ندري ما تقول، فأقبل على أصحابه، فقال: إنّ القوم ليسوا يقصدون غيري وقد قضيتم ما عليكم، فانصرفوا فأنتم في حلّ. فقالوا: لا واللَّه يا ابن رسول اللَّه حتّى تكون أنفسنا قبل نفسك، فجزّاهم خيراً.
وخرج زهير بن القين على فرس له، فنادى: (يا أهل الكوفة! نذارِ لكم من عذاب اللَّه نذارِ. عباد اللَّه، ولد فاطمة أحقّ بالودّ والنّصر من ولد سميّة، فإن لم تنصروهم فلا تقاتلوهم. أ يّها النّاس! إنّه ما أصبح على ظهر الأرض ابن بنت نبيّ إلّاالحسين، فلا يعين أحد على قتله ولو بكلمة إلّانغصه اللَّه الدّنيا وعذّبه أشدّ عذاب الآخرة)، ثمّ تقدّموا رجلًا رجلًا.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 230- 231
قال أبو مخنف: فحدّثني عليّ بن حنظلة بن أسعد الشّباميّ (1)، عن رجل من قومه شهد مقتل الحسين حين قُتل يقال له كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ (2)قال: لمّا (3)زحفنا قِبَل الحسين خرج إلينا زهير (4)بن قَيْن على (5)فرسٍ له ذَنوب، شاك (6)في (7)السّلاح، فقال (8): يا أهل الكوفة، نَذارِ لكم من عذاب اللَّه نَذارِ! إنّ حقّاً على المسلم نصيحة أخيه (9)المسلم، ونحن حتّى الآن إخوة، وعلى دينٍ واحد (10)وملّة واحدة (11)، ما لم يقع بيننا وبينكم السّيف،
1) [المطبوع: الشّاميّ، وهو أحد شهداء الطّفّ عليهم السلام، وابنه راوي أخبار الطّفّ].
2) [لعنة اللَّه عليه، وهو أحد قاتلي زهير بن القين رضى الله عنه، أنظر استشهاده].
3) [في العيون مكانه: قال الرّاوي: لمّا ...].
4) [في بحر العلوم مكانه: قالوا: ولمّا زحف القوم نحو الحسين عليه السلام خرج زهير ...].
5) [في الأعيان مكانه: ولمّا خطب الحسين عليه السلام أهل الكوفة يوم عاشوراء ونزل، كان أوّل خطيب بعده زهير بن القين، فخرج على ...].
6) [في البداية مكانه: قال: وخرج من أصحاب الحسين زهير بن القين على فرس شاكّ ...].
7) [لم يرد في بحر العلوم، وفي الكامل مكانه: وخرج زهير بن القين على فرس له في ...].
8) [في نهاية الإرب مكانه: فخرج زهير بن القين على فرس له شاكي السّلاح وقال ...].
9) [لم يرد في الكامل].
10) [لم يرد في الكامل].
11) [لم يرد في الكامل].
(1)وأنتم للنّصيحة منّا (2)أهل (3)، فإذا وقع السّيف انقطعت العصمة، وكنّا (4)امّة وأنتم (5)امّة، إنّ اللَّه قد ابتلانا وإيّاكم بذرِّيّة نبيّه محمّد (صلي الله عليه و آله) لينظر ما نحن وأنتم عاملون، إنّا ندعوكم إلى نصرهم وخذلان الطّاغية (6)عبيداللَّه بن زياد، فإنّكم (7)لاتدركون (8)منهما إلّا (9)بسوء عمر سلطانهما كلّه، ليسملان (10)أعينكم، ويقطِّعان أيديكم وأرجلكم، ويمثِّلان بكم، (11)ويرفعانّكم على جذوع النّخل (12)، ويقتِّلان أماثلكم (13)وقرّاءكم، أمثال حُجر بن عَديّ وأصحابه، وهاني ابن عروة وأشباهه، قال: فسبّوه، وأثنوا على عبيداللَّه بن زياد، (14)ودعوا له (15)، وقالوا: (16)واللَّه (17)لا نبرح (18)حتّى نقتل صاحبك ومَنْ معه، (19)أو نبعث به وبأصحابه إلى الأمير (20)عبيداللَّه سِلْماً (21). فقال لهم: (22)عباد اللَّه (23)، إنّ ولد فاطمة رضوان اللَّه عليها أحقّ بالودّ والنّصر من ابن
1) [لم يرد في البداية وإبصار العين والأعيان ووسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في نهاية الإرب].
3) [لم يرد في البداية وإبصار العين والأعيان ووسيلة الدّارين].
4) [أضاف في الكامل ونفس المهموم والمعالي والأعيان: نحن].
5) [في إبصار العين وبحر العلوم ووسيلة الدّارين: كنتم].
6) [أضاف في الكامل والبداية ونهاية الإرب ونفس المهموم والمعالي والأعيان والعيون: ابن الطّاغية، وزاد في بحر العلوم: يزيد و].
7) [في الكامل: لم تدركوا، وفي نهاية الإرب: لا تذكرون].
8) [في الكامل: لم تدركوا، وفي نهاية الإرب: لا تذكرون].
9) [في الكامل ونهاية الإرب ونفس المهموم والمعالي والعيون: سوءاً يسملان، وفي البداية: سوء عموم سلطانهما يسملان، وفي إبصار العين ووسيلة الدّارين: السّوء عمر سلطانهما كلّه، إنّهما يسملان، وفي الأعيان: سوءاً كلّه عمر سلطانهما يسملان].
10) [في الكامل ونهاية الإرب ونفس المهموم والمعالي والعيون: سوءاً يسملان، وفي البداية: سوء عموم سلطانهما يسملان، وفي إبصار العين ووسيلة الدّارين: السّوء عمر سلطانهما كلّه، إنّهما يسملان، وفي الأعيان: سوءاً كلّه عمر سلطانهما يسملان].
11) [لم يرد في البداية وإبصار العين والأعيان ووسيلة الدّارين].
12) [لم يرد في البداية وإبصار العين والأعيان ووسيلة الدّارين].
13) [المعالي: أمائكم].
14) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب وإبصار العين ونفس المهموم والمعالي والأعيان والعيون ووسيلة الدّارين].
15) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب وإبصار العين ونفس المهموم والمعالي والأعيان والعيون ووسيلة الدّارين].
16) [البداية: لا ننزع].
17) [لم يرد في ذخيرة الدّارين وبحر العلوم].
18) [البداية: لا ننزع].
19) [البداية: فقال لهم].
20) [لم يرد في إبصار العين ووسيلة الدّارين].
21) [لم يرد في إبصار العين ووسيلة الدّارين].
22) [أضاف في الكامل ونفس المهموم والمعالي والعيون: يا].
23) [البداية: فقال لهم].
سُميّة، فإن (1)لم تنصروهم فأعيذكم باللَّه أن تقتلوهم (2)فخلّوا (3)بين (4)الرّجل وبين (5)ابن عمّه (6)يزيد بن معاوية (7)، فلعمري (8)إنّ يزيد (9)ليرضى من (10)طاعتكم بدون قتل الحسين.
قال: فرماه شمر بن ذي الجوشن بسهم، وقال (11): اسكُتْ أسكَتَ (12)اللَّه نأمَتك، (13)أبرمتنا بكثرة كلامك! فقال له زهير: يا ابن البَوّال على عقبيه، ما إيّاك أخاطب، إنّما أنت بهيمة، واللَّه ما أظنّك تُحكِم من كتاب اللَّه آيتين، فأبشر بالخزي يوم القيامة والعذاب الأليم؛ فقال له شمر: إنّ اللَّه قاتلك وصاحبك عن ساعة؛ قال (14): أفبالموت تخوّفني! فوَ اللَّه للموت معه (15)أحبّ إليّ من الخلد معكم.
قال: ثمّ (16)(17)أقبل على النّاس (18)رافعاً 15 صوته، فقال (19): (20)عباد اللَّه، (21)لا يغرّنّكم
1) [أضاف في نهاية الإرب والأعيان: كنتم، وأضاف في البداية: أنتم].
2) [نهاية الإرب: تقتلوه].
3) [في نهاية الإرب ونفس المهموم والمعالي والعيون: خلّوا].
4) [أضاف في نهاية الإرب والبداية وإبصار العين وذخيرة الدّارين ونفس المهموم وبحر العلوم والمعالي والعيون: هذا].
5) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحر العلوم والمعالي ووسيلة الدّارين].
7) [أضاف في البداية: نذهب حيث شاء].
8) [بحر العلوم: إنّه].
9) [بحر العلوم: إنّه].
10) [في نفس المهموم والمعالي والعيون: عن].
11) [أضاف في البداية: له].
12) [في نفس المهموم والعيون: أسكن].
13) [زاد في إبصار العين وبحر العلوم: فلقد].
14) [في البداية وبحر العلوم: فقال له زهير].
15) [لم يرد في نهاية الإرب].
16) [أضاف في البداية: إنّ زهير].
17) [في نهاية الإرب والكامل والأعيان: رفع].
18) [بحر العلوم: القوم].
19) [في إبصار العين ووسيلة الدّارين: وصاح بهم].
20) [زاد في نفس المهموم: يا].
21) [زاد في العيون: واللَّه].
من (1)دينكم هذا الجلف الجافي وأشباهه (2)، فواللَّه لا تنال شفاعة محمّد (صلي الله عليه و آله) قوماً أهرقوا (3)دماء ذرِّيّته، وأهل بيته، وقتلوا مَن نصرهم وذبّ عن حريمهم.
(4)(5)قال: فناداه رجل (6)(7)، فقال له: إنّ أبا عبداللَّه يقول لك: أقبل، فلعمري لئن كان مؤمن آل فرعون نصح لقومه (8)وأبلغ ما في الدّعاء، لقد (9)نصحت لهؤلاء وأبلغت لو نفع النّصح والإبلاغ (10)(11). (12)
گويد: به آن ها گفت: «اى بندگان خدا! فرزندان فاطمه (رضوان اللَّه عليها) از پسرسميه بيش تر شايسته دوستى و ياريند. اگر ياريشان نمى كنيد، خدا را به ياد آريد و آن ها را مكشيد. اين مرد را با پسر عمويش يزيد بن معاويه واگذاريد كه به جانم قسم، يزيد بى كشتن حسين نيز از اطاعت شما خشنود مى شود.»
گويد: شمر بن ذى الجوشن تيرى به او انداخت و گفت: «خاموش باش كه خدا صدايت را خاموش كند كه از پرگوييت خسته مان كردى.»
زهير گفت: «اى پسر كسى كه به پاشنه هايش مى شاشيد! روى سخنم با تو نيست كه تو حيوانى بيش نيستى. به خدا گمان ندارم دو آيه از كتاب خدا را بدانى، خبر دار از زبونى رستاخيز و عذاب الم انگيز.»
شمر گفت: «خدا هم اكنون تو و يارت را مى كشد.»
گفت: «مرا از مرگ مى ترسانى؟ به خدا مرگ با وى را از جاويد بودن با شما خوش تر دارم.»
گويد: آن گاه رو به مردم كرد و با صداى بلند گفت: «بندگان خدا! اين جلف نتراشيده و امثال وى در كار دينتان فريبتان ندهند. به خدا كسانى كه خون باقى مانده محمد و خاندان وى را بريزند و ياران و مدافعانشان را بكشند، از شفاعت محمد بى نصيب مانند.»
گويد: يكى به او بانگ زد و گفت: «ابو عبداللَّه مى گويد بيا. به جانم قسم، اگر مؤمن آل فرعون قوم خويش را اندرز گفت و كار دعوت را به كمال برد، تو نيز اين قوم را اندرز گفتى و به كمال بردى. اگر اندرز و بلاغ سودمند افتد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى،/ 3025- 3026
1) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين وبحرالعلوم: عن].
2) [لم يرد في الكامل والأعيان].
3) [في المصدر: هراقوا، وهو تصحيف].
4) [لم يرد في البداية، وفي الكامل: فأمره الحسين فرجع].
5) [نهاية الإرب: فأتاه رجل من قبل الحسين].
6) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والأعيان ووسيلة الدّارين: من خلفه، وزاد أيضاً في بحر العلوم: من أصحاب الحسين عليه السلام].
7) [نهاية الإرب: فأتاه رجل من قبل الحسين].
8) [بحرالعلوم: قومه].
9) [بحر العلوم: فلقد].
10) [لم يرد في البداية، وفي الكامل: فأمره الحسين فرجع].
11) [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فذهب إليهم، وزاد أيضاً في الأوّلين: ذخيرة الدّارين (نذار) بفتح النّون وكسر الرّاء أي خافوا وهو اسم فعل من الإنذار. وهو الإبلاغ مع التّخويف وبناؤه على الكسر، (العصمة) أي المنعة بالإسلام يقال من شهد الشّهادتين فقد عصم نفسه أي منعها، (يسملان) يقال سمل عينه أي فقأها بميل محمي، (أسكت اللَّه نأمتك) النأمة بالهمزة والنّأمة بالتّشديد الصّوت، يقال ذلك كناية عن الموت وهو دعاء عند العرب مشهور، (أبرمتنا) أي أضجرتنا. وزاد في الأعيان: فرجع].
12) كثير بن عبداللَّه شعبى كه هنگام كشته شدن حسين حضور داشته بود، گويد: وقتى به طرف حسين حمله برديم، زهير بن قين بر اسب خويش كه دمى پرموى داشت با سلاح تمام بيامد و گفت: «اى مردم كوفه! از عذاب خداى حذر كنيد. اندرز برادر مسلمان بر برادر مسلمان فرض است. ما و شما تاكنون و تا وقتى كه شمشير در ميانه نيامده، برادريم و بر يك دين و بر يك جماعت (ملت). شما سزاوار اندرز ماييد و چون شمشير در ميان آيد، همبستگى برود و ما امتى باشيم و شما امت ديگر. خدا ما و شما را به باقيماندگان پيمبر خويش امتحان مى كند تا ببيند ما و شما چگونه عمل مى كنيم. ما شما را دعوت مى كنيم كه آن ها را يارى كنيد و از پشتيبانى عبيداللَّه بن زياد طغيانگر باز مانيد كه در ايام سلطه آن ها جز بد نخواهيد ديد. چشمانتان را ميل مى كشند، دست ها و پاهايتان را مى برند، اعضايتان را مى برند و بر تنه هاى خرما بالا مى برند و پارسايان و قاريان شما امثال حجر بن عدى، يارانش، هانى بن عروه و نظاير او را مى كشند.» گويد: به او ناسزا گفتند، عبيداللَّه را ثنا و دعا كردند و گفتند: «به خدا نمى رويم تا يار تو را با هر كه همراه اوست بكشيم، يا او را و يارانش را به مسالمت سوى امير عبيداللَّه فرستيم.»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 426- 427/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 97- 98؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 184- 185، 186؛ القمّي، نفس المهموم،/ 242 243؛ بحر العلوم، مقتل الحسين،/ 375- 376؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 288؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 442- 443؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 180 المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 354- 355؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 71- 72؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 143- 144؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 142- 143
فخرج إليهم زهير بن القين رحمه الله ونادى بأعلى صوته: أ يّها النّاس! إنّ حقّ المسلم على المسلم النّصيحة، ونحن وأنتم على دين واحد، وقد ابتلانا اللَّه بذرِّيّة نبيّه صلى الله عليه و آله لينظر ما نحن وأنتم صانعون، وأنا أدعوكم إلى نصرته وخذلان الطّغاة. فلمّا سمعوا كلام زهير رحمه الله قالوا: لن نبرح حتّى نقتل صاحبكم ومن يتابعه أو يبايع ليزيد (لعنه اللَّه)، فقال لهم زهير رحمه الله: عباد اللَّه، إنّ الدّنيا دار فناء وزوال، متصرِّفة بأهلها من حال إلى حال،
فالمغرور من اغترّ بها وركن إليها، وإنّ الحسين عليه السلام أحقّ بالنّصرة والمودّة من ابن سميّة، فإن أنتم لم تنصروه فلا تقاتلوه، وخلّوا بينه وبين يزيد (لعنه اللَّه) لعلّه يرضى منه بدون قتله.
قال: فرماه الشّمر (لعنه اللَّه) سهماً وقال له: امسك عنّا، فقد أبرمتنا بكثرة كلامك.
فقال له زهير رحمه الله: يا ابن البوّال على عقبيه! إنّما أنت بهيمة، فأبشر بالنّار والعذاب الأليم.
فقال له الشّمر: إنّي قاتلك وقاتل صاحبك. فقال له زهير رحمه الله: يا ويلك! أتخوّفني بالقتل مع الحسين عليه السلام وهو أحبّ إليّ من الحياة معكم؟
ثمّ أقبل على أصحابه وقال: معاشر المهاجرين والأنصار! لا يغرّنّكم كلام هذا الكلب الملعون وأشباهه، فإنّه لا ينال شفاعة محمّد صلى الله عليه و آله قطّ، إنّ قوماً قتلوا ذرِّيّته وقتلوا من نصرهم، فإنّهم في جهنّم خالدون أبداً.
قال: فجاء رجل من أصحاب الحسين عليه السلام إلى زهير رحمه الله وقال له: إنّ الحسين عليه السلام يقول لك أقبل، فلعمري لقد نصحت وتكلّمت، فرجع زهير رحمه الله إلى الحسين عليه السلام.
أبو مخنف، مقتل الحسين (المشهور)،/ 55- 57
قال أبو مخنف: ثمّ قال زهير بن القين: يا أهل الكوفة! إنّ من حقّ المسلم النّصيحة، ونحن الآن إخوة وعلى دين واحد، ولم يقع بيننا وبينكم السّيف، ونحن وأنتم امّة واحدة، وقد ابتلانا وإيّاكم بذرّيّة نبيّه لينظر ما أنتم صانعون، وأنا أدعوكم إلى نصرة ابن بنت نبيّكم، وخذلان ابن زياد لعنه اللَّه الّذي قتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة.
فلمّا سمعوا كلام زهير بن القين، قالوا له: واللَّه ما نبرح من ها هنا حتّى نقتل صاحبك ومن معه، فقال لهم زهير بن القين: اعلموا أنّ الحسين عليه السلام أحقّ بالنّصر من ولد سميّة، فإن لم تنصروه، فخلّوا سبيله بينه وبين يزيد بن معاوية، فإنّه يقنع منكم ومنه بدون القتل. فرماه الشّمر (لعنه اللَّه تعالى) بسهم، فقال له: امسك عنّا، فقد أبرمتنا بكثرة كلامك.
فقال له زهير بن القين: يا ابن البوّالة على عقبيها! واللَّه إنّما أنت بهيمة، وما أظنّك تحفظ آيتين من كتاب اللَّه، ابشر بالحريق يوم القيامة والعذاب الأليم. فقال له شمر (لعنه اللَّه): إنّي
قاتلك وقاتل صاحبك- يعني الحسين عليه السلام- فقال له: يا ويلك! أتخوّفني بالموت وهو أحبّ إليّ من الحياة معكم؟
ثمّ قال زهير: معاشر النّاس! لايغرّنّكم كلام هذا اللّعين وأشباهه، فإنّه لا ينال شفاعة محمّد يوم القيامة قوم أهرقوا دم ذرِّيّته وقتلوا من نصرهم وذبّ عنهم، فأتاه رجل من أصحابه: إنّ الحسين عليه السلام يناديك يقول لك: أقبل، لقد تكلّمت ونصحت، فرجع إلى الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 272- 273
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] قال: وخرج زهير بن القين إليهم وناداهم: يا معاشر الكوفيّين! فليس من عذاب اللَّه نجاة ولا حاجز، وإنّ حقّ المسلم على المسلم النّصيحة، ونحن وأنتم إخوان وعلى دين واحد ومن امّة واحدة، وقد ابتلانا اللَّه وإيّاكم لننظر ما نحن عليه وما نصنع، ألا وإنِّي قد دعوتكم إلى نصرة أهل البيت عليهم السلام، وخذلان الكافر الطّاغي الباغي عبيداللَّه بن زياد (لعنه اللَّه تعالى). فقالوا: يا زهير! ما نبرح أو نقتل صاحبك ومن معه، أو يبايع ليزيد (لعنه اللَّه تعالى). فقال لهم زهير: اتّقوا اللَّه يا عباد اللَّه، فإنّ أولاد الزّهراء أحقّ بالمودّة والنّصرة من ابن سميّة، فإن أنتم لم تنصروه اليوم فأنشدكم اللَّه لا تقتلوه وخلّوا بينه وبين هذا الرّجل، فلعمري إنّ يزيد (لعنه اللَّه) ليرضى منكم بدون القتل.
قال: فرماه الشّمر بسهم، وقال: امسك عنّا، فقد أبرمتنا بكلامك. فقال زهير: يا ابن البوّالة على عقبيها! إنّما أنت بهيمة، فأبشر بالنّار غدا والخلود فيها لك، والعذاب الأليم.
فقال الشّمر (لعنه اللَّه تعالى) لزهير بن القين: اعلم إنِّي قاتلك وقاتل صاحبك الحسين عليه السلام ابن بنت رسول اللَّه. فقال زهير للشّمر (لعنه اللَّه تعالى): أبالموت تخوِّفني؟ واللَّه الموت مع الحسين عليه السلام أحبّ إليّ من الخلود معك يا كلب. قال: فأتاه رسول من عند الحسين عليه السلام يقول: أقبل إليّ، فلعمري إن كان موسى لمّا نصح فرعون وقومه أطاعوه فهم كذلك، فقد نصحتهم وبلغتهم. (1)
فقال: «أ يّها النّاس! إنّ حقّ المسلم على المسلم النّصيحة، ونحن وأنتم على دين واحد، وقد ابتلانا اللَّه بذرّيّة نبيّكم صلى الله عليه و آله لينظر ما نحن وأنتم صانعون، وأنا أدعوكم إلى نصرته وخذلان الطّغاة.»
گفت: «اى مردم! مسلم را بر مسلم حق نصيحت است و ما و شما به يك آيين و يك شريعتيم. اينك خداوند ما را امتحان مى فرمايد به فرزند پيغمبر خود. تا مشهود افتد كردار ما و شما. اكنون من شما را دعوت مى كنم كه حسين را نصرت كنيد و گمراهان را مخذول داريد.»
چون كوفيان اين كلمات بشنيدند، گفتند: «ما صاحب شما را و متابعان او را عرضه شمشير خواهيم داشت، الّا آن كه بايزيد بيعت كنند.»
زهير گفت: «اى بندگان خدا! حسين به نصرت و مودت احق است از پسر سميه. اگر او را نصرت نمى كنيد، از مقاتلت او دست بازداريد. تواند شد كه يزيد از وى خشنود شود، بى آن كه كشته گردد و از شما راضى گردد، بى آن كه قاتل حسين باشيد.»
اين هنگام شمرذى الجوشن خدنگى به سوى زهير بگشاد و گفت: «دست بازدار، چند به كثرت كلام زحمت مى كنى.»
زهير گفت: «اى شمر! تو جز بهيمه اى «2» نيستى. فرداى قيامت در آتش دوزخ جاى خواهى داشت و با عذاب اليم دمساز خواهى بود.»
شمر گفت: «من تو را مى كشم و صاحب تو را نيز خواهم كشت.»
زهير گفت: «مرا از قتل بيم مى دهى؟ من كشته شدن با حسين را دوست تر مى دارم تا زندگانى با شما.»
ثمّ أقبل على أصحابه وقال: «معاشر المهاجرين والأنصار! لا يغرّكم كلام هذا الكلب الملعون وأشباهه، فإنّه لا ينال شفاعة محمّد صلى الله عليه و آله إنّ قوماً قتلوا ذرّيّته وقتلوا مَن نصرهم فإنّهم في جهنّم خالدون أبداً.»
پس روى با اصحاب كرد و گفت: «اى مهاجرين و انصار! نفريبد شما را سخن اين سگ لعين و امثال او؛ چه او از شفاعت محمد بهره نخواهد يافت.»
اين وقت مردى به نزديك زهير آمد و گفت: «اى زهير! حسين عليه السلام مى فرمايد: قسم به جان من كه شرط نصيحت و موعظت به پاى آوردى و نيكو سخن كردى.»
متراكم: روى هم جمع شده.
بهيمه: چارپا.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 241- 243
(ط) ازدى ازعلى اسعد شامى از هم عشيره خود به نام كثير بن عبداللَّه شعبى كه در هنگام شهادت حسين عليه السلام حضور داشته، باز گفته كه: چون بر حسين يورش كرديم، زهير بن قين سوار اسب پردم خود سلاح پوشيده جلو ما آمد و گفت: «آژير باد شما را از عذاب خدا آژير باد! بر مسلمان لازم است برادر مسلمان خود را اندرز دهد، ما تاكنون برادر و همدين بوده. تا شمشير ميان ما جدايى نينداخته، هم كيش باشيم و اندرز شما بر ما لازم است و چون كار با شمشير افتاد، رشته برادرى بگسلد و ما امتى باشيم و شما امت ديگر. خدا ما و شما را به ذريه پيغمبر خود محمد آزمايش كرده تا نگرد ما و شما چه كاره ايم. ما شما را به يارى او، كناره گيرى از سركش زاده سركش عبيداللَّه بن زياد مى خوانيم؛ زيرا جز بدى از آن ها نديده و نبينيد. چشمان شما را ميل كشند و دست و پاى شما را ببرند و شما را بر سر چوبه دار كنند و گوش و بينى برند و نيكان و دانشمندان شما را چون حجربن عدى و اصحابش و هانى بن عروه و امثالش بكشند.»
گويد در پاسخ، او را دشنام دادند و ابن زياد را ستودند و گفتند: «به خدا نرويم تا آقايت و همراهانش را بكشيم و يا او را با يارانش مسالمت آميز نزد امير عبيداللَّه بريم.»
گفت: «اى بندگان خدا! پسر فاطمه به دوستى و نصرت شايسته تر از زاده سميه است. اگر او را يارى نكنيد، به خدا پناهتان باد، او را نكشيد. او را با عم زاده اش يزيد گذاريد. به جانم كه يزيد با نكشتن او هم از طاعت شما راضى است.»
شمر تيرى به او انداخت و گفت: «خاموش باش. گلويت بگيرد. ما را از زياده گويى خسته كردى.»
زهير به او گفت: «اى بدوزاده! من با تو سخن نگويم. همانا تو جانورى، به خدا ايمان ندارم دو آيه قرآن درست بدانى، مژده ات باد به رسوايى و عذاب دردناك در قيامت.»
شمر گفت: «خدا تا يك ساعت ديگر خودت و آقايت را خواهد كشت.»
زهير گفت: «مرا از مرگ مى ترسانى؟ به خدا مرگ با حسين نزد من بهتر است از آن كه با شما جاويدان بمانم.»
سپس رو به مردم كرد و گفت: «اى بندگان خدا! اين پست جفاجو و همكنانش شما را از دينتان نفريبند. به خدا شفاعت محمد به مردمى نرسد كه خون ذرارى و خاندان او را بريزند و كسانى كه آن ها را يارى كنند و از حرمت آن ها دفاع نمايند، بكشند.» مردى او را ندا داد كه: «ابى عبداللَّه گويد: بيا، به جان خودم اگر مؤمن آل فرعون قوم خود را نصيحت كرد و دعوت را به آن ها ابلاغ كرد، تو هم اين ها را نصيحت كردى و به آن ها ابلاغ نمودى.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 108- 109
و پيش از شروع جنگ براى سپاه ابن زياد سخنرانى كرد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 87
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 278
1) بالجمله، حسين عليه السلام به سوى سپاه كوفه نگران شد و ايشان چون سيل بنيان كن درهم پيوسته و مانند ابرى مظلم متراكم «1» بودند و عمر بن سعد در قلب لشگر از پيش روى سرهنگان جاى داشت. اين وقت زهير بن القين پيش تاخت و سپاه كوفه را به اعلى صوت مخاطب ساخت.
فلمّا دنا منه (1)منه عمر بن سعد ورمى بسهم (2)ارتمى النّاس (3)فلمّا ارتموا (4)خرج (5)يسار
مولى زياد بن (1)أبي سفيان (2)وسالم (3)مولى عبيداللَّه بن زياد، فقالا: مَن يبارز؟ ليخرج إلينا بعضكم، قال (4): فوثب حبيب بن مُظاهر وبُرير بن حُضَيْر، (5)فقال لهما حسين (6): اجلسا (7)فقام عبداللَّه بن عمير الكلبيّ، (8)فقال: أبا عبداللَّه، (9)رحمك اللَّه (10)! ائذن لي فلأخرج (11)إليهما؛ فرأى حسين (12)رجُلًا آدم طويلًا شديد السّاعدين بعيد ما بين المنكبين، فقال حسين: إنِّي لأحسبه (13)للأقران قتّالًا، اخرج إن شئت (14). قال (15): فخرج إليهما، فقالا له (16): مَنْ أنت؟ فانتسب لهما، فقالا: لا نعرفك، ليخرج إلينا زهير بن القين أو حبيب بن مُظاهر أو بُرَير بن حُضَير، ويسار مستنتل (17)أمامَ سالم، فقال له الكلبيّ: يا ابن الزّانية، وبك رغبةٌ عن مبارزة أحد من النّاس، وما (18)يخرج إليك أحد من النّاس إلّاوهو خير منك؛ ثمّ شدّ عليه، فضربه بسيفه حتّى برد، (19)فإنّه لمشتغل به (20)يضربه بسيفه، إذ شدّ عليه سالم، فصاح به أصحابه: (21)قد رهقك العبد؛ قال: فلم يأبه له حتّى غشيه (22)فبدره].
1) [لم يرد في إبصار العين، وفي ذخيرة الدّارين: أبيه].
2) [لم يرد في إبصار العين، وفي ذخيرة الدّارين: أبيه].
3) [زاد في ذخيرة الدّارين: بن عمرو].
4) [لم يرد في العيون وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
5) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
6) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
7) [العيون: فأمرهما الحسين عليه السلام بالجلوس].
8) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
10) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
11) [نفس المهموم وإبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لأخرج].
12) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
13) [نفس المهموم: أحسبه، وفي وسيلة الدّارين: لأحيه].
14) [العيون: فاستأذن، فأذن له].
15) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
16) [لم يرد في نفس المهموم والعيون وإبصار العين].
17) [وسيلة الدّارين: منتقل].
18) [نفس المهموم والعيون: ولا، وفي إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أو].
19) [العيون: فشدّ عليه سالم].
20) [لم يرد في إبصار العين].
21) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
22) [العيون: فشدّ عليه سالم].
الضّربة (1)، فاتّقاه الكلبيّ بيده اليسرى، فأطار (2)أصابع كفّه اليسرى (3)(4)، ثمّ مالَ عليه الكلبيّ، فضربه (5)حتّى قتله. (6)
گويد: حبيب بن مظاهرو برير بن حضير از جاى جستند.
حسين بدان ها گفت: «بنشينيد.»
در اين هنگام عبداللَّه بن عمير كلبى برخاست و گفت: «اى ابوعبداللَّه! خدايت رحمت آرد، اجازه بده من سوى آن ها روم.»
گويد: حسين مردى ديد تيره رنگ، بلند قامت، ستبر بازو و فراخ پشت و گفت: «پندارمش كه كشنده همگنان است، اگر مى خواهى برو.»
گويد: عبداللَّه سوى آن ها رفت كه گفتندش: «كيستى؟»
و چون نسبت خويش بگفت، گفتندش كه: «ما تورا نمى شناسيم. زهير بن قين بيايد يا حبيب بن مظاهر يا برير بن حضير»، يسار جلو سالم بود و آماده نبرد.
گويد: مرد كلبى گفت: «اى روسپى زاده! هماوردى يكى را خوش ندارى تا يكى ديگر بيايد كه بهتر از تو باشد.»
آن گاه حمله برد و با شمشير خويش او را بزد، چندان كه جان داد. در آن حال كه سرگرم وى بود و با شمشير مى زد، سالم سوى وى حمله برد و يكى از اصحاب بانگ زد: «برده سوى تو آمد.»
اما عبداللَّه اعتنايى نكرد تا نزديك شد و پيشدستى كرد و ضربتى بزد كه مرد كلبى دست چپ خويش را جلوى آن برد وانگشتان دست چپش بيفتاد. آن گاه مرد كلبى به او پرداخت وچندان ضربتش زد كه جان داد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3030- 3031
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 429- 430/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 257- 258؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 103؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 106؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 203- 204؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 168- 169
وذكر أيضاً في (7):
1) [في إبصار العين: بضربه، وفي ذخيرة الدّارين: فضربه].
2) [إبصار العين: أصابعها].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [إبصار العين: أصابعها].
5) [وسيلة الدّارين: فلم يأبه].
6) وچون عمر بن سعد به نزديك حسين آمد و تير انداخت، كسان نيز تير انداختند و يسار آزاد شده زياد بن ابى سفيان و سالم آزاد شده عبيداللَّه بن زياد، برون آمدند و گفتند: «هماوردى هست كه سوى ما آيد؟»
7) [أنظر المجلّد السّادس عشر، ص 360- 366، عبداللَّه بن عمير الكلبيّ رقم 182/ 219، في عنوان: قتاله عند بدأ الحرب].
المفيد، الإرشاد، 2/ 104- 105/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 12- 13؛ البحراني، العوالم، 17/ 255، 256؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 293- 294؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، / 291؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 71؛ مثله الطّبريّ، إعلام الورى،/ 239
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 8- 9
ابن الأثير، الكامل، 3/ 289
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 181- 182
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 446
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 278
سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 257- 259
ودعا عمر بن سعد الحصين بن تميم، فبعث معه المجفّفة وخمسمائة من المرامية، فرشقوا الحسين وأصحابه بالنّبل حتّى عقروا خيولهم، فصاروا رجّالة كلّهم، واقتتلوا نصف النّهار أشدّ قتال وأبرحه، وجعلوا لا يقدرون على إتيانهم إلّامن وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقاربها ولمكان النّار الّتي أوقدوها خلفهم.
وأمر عمر بتخريق أبنيتهم وبيوتهم، فأخذوا يخرقونها برماحهم وسيوفهم، وحمل شمر في الميسرة حتّى طعن فسطاط الحسين برمحه ونادى: عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله. فصحنَ النّساء وولولنَ وخرجنَ من الفسطاط، فقال الحسين: ويحك! أتدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي؟
وقال شبث بن ربعي: يا سبحان اللَّه! ما رأيت موقفاً أسوأ من موقفك، ولا قولًا أقبح من قولك، فاستحيى شمر منه.
وحمل عليه زهير بن القين في عشرة نفر، فكشفه وأصحابه عن البيوت.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 401- 402، أنساب الأشراف، 3/ 194
قال: وقاتلوهم حتّى انتصف النّهار أشدّ قتال خلقه اللَّه، وأخذوا لا يقدرون على أن يأتوهم إلّامن وجه واحد لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض.
قال: فلمّا رأى ذلك عمر بن سعد، أرسل رجالًا يقوّضونها عن أيمانهم وعن شمائلهم ليحيطوا بهم؛ قال: فأخذ الثّلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون البيوت فيشدّون على الرّجل وهو يقوّض وينتهب فيقتلونه ويرمونه من قريب ويعقرونه، فأمر بها عمر ابن سعد عند ذلك، فقال: أحرقوها بالنّار، (1)ولاتدخلوا بيتاً ولاتقوّضوه، فجاؤوا بالنّار، فأخذوا يحرّقون (2)، فقال حسين (3): دعوهم (4)فليحرقوها، فإنّهم لو قد حرّقوها لم يستطيعوا أن يجوزوا إليكم منها، وكان ذلك كذلك، وأخذوا لا يقاتلونهم إلّامن وجه واحد. قال:
وخرجت امرأة الكلبيّ تمشي إلى زوجها حتّى جلست عند رأسه تمسح عنه التّراب وتقول:
هنيئاً لك الجنّة! فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمّى رُستَم: اضرب رأسها بالعمود؛ فضرب رأسها، فشدخه، فماتت مكانها؛ قال: وحمل شمر بن ذي الجوشن حتّى طعن فسطاط (5)الحسين برمحه، ونادى: عليّ بالنّار حتّى أحرّق هذا البيت على أهله؛ قال: فصاح (6)النّساء وخرجن من الفسطاط؛ قال: وصاح به الحسين: يا ابن ذي الجوشن، أنت تدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي، حرّقك (7)اللَّه بالنّار!
1) [العيون: فأضرموا فيها].
2) [العيون: فأضرموا فيها].
3) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
4) [العيون: يحرقونها فإنّهم إذا فعلوا ذلك لم يجوزوا إليكم، فكان كما قال عليه السلام. وقيل: أتاه شبث ابن ربعيّ وقال: أفزعاً للنّساء! ثكلتك امّك، فاستحيى، وأخذوا لايقاتلونهم إلّامن وجه واحد، وشدّ أصحاب زهير على شمر وأصحابه فقتلوا أبا عزرة الضّبابيّ من أصحاب الشّمر. فلم يزل يقتل من أصحاب الحسين عليه السلام الواحد والاثنان، فيتبيّن ذلك منهم لقلّتهم ويقتل من أصحاب عمر العشرة فلا يتبيّن فيهم ذلك لكثرتهم].
5) [في المعالي مكانه: وله حملات في يوم عاشوراء، منها حين إنّ شمر بن ذي الجوشن حمل وطعن فسطاط].
6) [المعالي: فصاحت].
7) [في نفس المهموم والمعالي: أحرقك].
قال (1)أبو مخنف: حدّثني سليمان بن أبي راشد، عن (2)حُميد بن مسلم، قال: قلت لشمر ابن ذي الجوشن: سبحان اللَّه! إنّ هذا لايصلح لك، أ (3)تريد أن تجمع على نفسك خصلتين. تعذّب بعذاب اللَّه، وتقتل الولدان والنِّساء! واللَّه إنّ في قتلك الرّجال لما ترضي (4)به أميرك؛ (5)قال: فقال: من أنت؟ قال (6): قلت: لا أخبرك من أنا، قال: وخشيتُ واللَّه أن لو عرفني أن يضرّني عند السّلطان؛ قال: فجاءه (7)رجل كان أطوع له منِّي (8)، شبث بن ربعيّ.
فقال (9): ما رأيتُ مقالًا أسوأ من قولك، ولا موقفاً أقبح من موقفك، أمُرعباً للنِّساء صرت! (10)قال: فأشهد أ نّه استحيى (11)، فذهب لينصرف. (12)وحمل عليه (13)زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة، فشدّ على شمر بن ذي الجوشن وأصحابه، فكشفهم عن البيوت حتّى ارتفعوا عنها، فصرعوا أبا عزرة (14)الضّبابيّ فقتلوه، فكان من أصحاب شمر، (15)وتعطّف النّاس عليهم فكثروهم، فلا يزال الرّجل من أصحاب الحسين قد قُتل، فإذا قتل منهم الرّجل والرّجلان يتبيّن فيهم، وأولئك كثير لايتبيّن فيهم ما يُقتل منهم (16)(17). (18)
گويد: و چون عمربن سعد چنين ديد، كسانى را فرستاد كه خيمه ها را از پاى درآرند كه آن ها را در ميان گيرند. ياران حسين سه و چهار ميان خيمه ها مى رفتند و به هر كه خيمه را از پاى درمى آورد و غارت مى كرد، حمله مى بردند و مى كشتند و از نزديك تير مى زدند و از پاى مى انداختند. در اين وقت، عمر بن سعد گفت خيمه ها را آتش بزنند و وارد آن شوند و از پاى بيندازند.
گويد: آتش بياوردند و سوزانيدن آغاز كردند.
حسين گفت: «بگذاريد بسوزانند كه چون آتش در آن افتاد، نمى توانند از آن جا به شما دست يابند.»
و چنين شد و نمى توانستند جز از يك سوى با آن ها جنگ كنند.
گويد: زن آن كلبى برون شد و به طرف شوهر خويش رفت و بر سر وى بنشست و خاك از آن پاك مى كرد و مى گفت: «بهشت تو را خوش باد!»
گويد: شمربن ذى الجوشن، به غلامى رستم نام گفت: «سرش را با چماق بزن.»
رستم سر او را بزد و بشكست و در جا بمرد.
گويد: شمربن ذى الجوشن حمله برد و نيزه در خيمه حسين فرو برد و بانگ زد: «آتش بياريد تا اين خيمه را بر سر ساكنانش آتش بزنم.»
گويد: زنان فرياد زدند و از خيمه برون شدند.
گويد: حسين بدو بانگ زد: «اى پسر ذى الجوشن! تو آتش مى خواهى كه خانه مرا بر سر كسانم آتش بزنى، خدا تو را به آتش بسوزاند.»
حميد بن مسلم گويد: به شمربن ذى الجوشن گفتم: «سبحان اللَّه! اين كار شايسته تو نيست. مى خواهى دو چيز را بر خويشتن بار كنى و مانند خداى عذاب كنى و فرزندان و زنان را بكشى. به خدا همان كشتن مردان، امير تو را خشنود مى كند.»
گويد: گفت: «تو كيستى؟»
گفتم: «به خدا نمى گويمت كيستم.»
گويد: به خدا بيم داشتم كه اگر بشناسدم، به نزد حكومت زيانم زند.
گويد: يكى كه شمر نسبت به وى مطيع تر از من بود؛ يعنى شبث بن ربعى، بيامد و گفت: «سخنى بدتر از سخن تو نشنيده ام و رفتارى زشت تر از رفتار تو نديده ام. ترساننده زنان شده اى؟» گويد: شهادت مى دهم كه شرمنده شد و مى خواست بازگردد كه زهيربن قين با گروهى از ياران خويش كه ده كس بودند، حمله برد و به شمر و يارانش تاخت و آن ها را از خيمه ها عقب راند كه از آن جا دور شدند. ابوعزره ضبابى را كه از ياران شمر بود، از پاى درآوردند و خونش بريختند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 5/ 3040- 3041
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 437- 439/ عنه: القمّي، نفس المهموم، 268- 270؛ مثله: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 382؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 104- 105
1) [لم يرد في المعالي].
2) [لم يرد في المعالي].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [في نفس المهموم والمعالي: يرضى].
5) [المعالي: فجاءه].
6) [لم يرد في نفس المهموم].
7) [لم يرد في نفس المهموم].
8) [المعالي: فجاءه].
9) [زاد في المعالي: له يابن ذي الجوشن].
10) [المعالي: فكأنّ اللّعين استحيى].
11) [المعالي: فكأنّ اللّعين استحيى].
12) [المعالي: كان].
13) [المعالي: كان].
14) [المعالي: عزرة].
15) [المعالي: وذوي قرباه فاقتتلوا حتّى قتل أكثرهم وسلم زهير].
16) [المعالي: وذوي قرباه فاقتتلوا حتّى قتل أكثرهم وسلم زهير].
17) [العيون: يحرقونها فإنّهم إذا فعلوا ذلك لم يجوزوا إليكم، فكان كما قال عليه السلام. وقيل: أتاه شبث ابن ربعيّ وقال: أفزعاً للنّساء! ثكلتك امّك، فاستحيى، وأخذوا لايقاتلونهم إلّامن وجه واحد، وشدّ أصحاب زهير على شمر وأصحابه فقتلوا أبا عزرة الضّبابيّ من أصحاب الشّمر. فلم يزل يقتل من أصحاب الحسين عليه السلام الواحد والاثنان، فيتبيّن ذلك منهم لقلّتهم ويقتل من أصحاب عمر العشرة فلا يتبيّن فيهم ذلك لكثرتهم].
18) گويد: تا نيمروز سخت ترين جنگى را كه خدا آفريده بود، باآن ها كردند و چنان بود كه نمى توانستند جز از يك سوى به آن ها حمله كنند كه خيمه ها فراهم بود و راست و چپ به هم پيوسته بود.
وقاتل أصحاب الحسين عليه السلام القوم أشدّ قتال حتّى انتصف النّهار.
فلمّا رأى الحصين بن نمير- وكان على الرّماة- صبر أصحاب الحسين عليه السلام، تقدّم إلى
أصحابه وكانوا خمسمائة نابل (1)أن يرشقوا أصحاب الحسين عليه السلام بالنّبل، فرشقوهم، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم وجرحوا الرّجال وأرجلوهم (2)، واشتدّ القتال بينهم ساعة (3)، وجاءهم شمر بن ذي الجوشن في أصحابه، فحمل عليهم زهير بن القين في عشرة (4)رجال (5)من أصحاب الحسين عليه السلام (6)، فكشفوهم (7)عن البيوت (8)، وعطف عليهم شمر بن ذي الجوشن، فقتل من القوم وردّ الباقين إلى مواضعهم (9)، وكان القتل بيّن في أصحاب الحسين عليه السلام لقلّة عددهم، ولا يتبيّن في أصحاب عمر بن سعد لكثرتهم، واشتدّ القتال والتحم، وكثر القتل والجراح في أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام إلى أن زالت الشّمس، فصلّى الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الخوف. (10)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 108- 109
المفيد، الإرشاد، 2/ 108- 109/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 190؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 241
1) [إعلام الورى: فأمر].
2) [إعلام الورى: حتّى أرحلوهم].
3) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
4) [تظلّم الزّهراء: عشر].
5) [لم يرد في إعلام الورى].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) [في إعلام الورى: وكشفوهم، وفي تظلّم الزّهراء: فكشفهم].
8) [زاد في تظلّم الزّهراء: واشتدّوا القتل بينهم].
9) [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
10) حصين بن نمير كه فرمانده و رئيس تيراندازان بود، چون اين بردبارى (حيرت انگيز) را از ياران حسين عليه السلام بديد، به همراهان خود كه پانصد تيرانداز بودند، دستور داد ياران حسين عليه السلام را تيرباران كنند. پس همگى تيرها را رها كرده و چيزى نگذشت كه اسب ها را از پا درآوردند و مردان را مجروح كردند و آنان از اسب ها پياده شده و ساعتى جنگ سختى كردند. پس شمر بن ذى الجوشن با همراهانش پيش آمده و زهير بن قين با ده نفر از ياران حسين عليه السلام بر ايشان حمله كرد و آنان را از كنار خيمه ها دور كرد. شمر دوباره بازگشت. زهير گروهى از ايشان را كشت و بقيه به جايگاه خويش بازگشتند و هر چند نفر از ياران حسين عليه السلام كشته مى شد، چون اندك بودند، آشكار بود. ولى از لشگر عمربن سعد هر چند كشته مى شد، چون بسيار بودند آشكار نبود. جنگ سخت شد و ياران آن حضرت در ميان لشگر فرو رفتند و كشته و مجروح در ميان ايشان بسيار شد تا هنگام ظهر، پس حسين عليه السلام با يارانش نماز خوف خواند.
(قال) ثمّ حمل شمر بن ذي الجوشن (1)فثبتوا له وقاتل (2)أصحاب الحسين قتالًا شديداً، وإنّما هم اثنان وثلاثون فارساً، فلا يحملون على جانب من أهل الكوفة إلّاكشفوه (3)، (4)فدعا عمر بن سعد بالحصين بن نمير في خمسمائة من الرّماة، فأقبلوا (5)حتّى دنوا من الحسين وأصحابه، فرشقوهم بالنّبل، فلم يلبثوا أن عقروا خيولهم، وقاتلوهم حتّى انتصف النّهار، واشتدّ القتال، (6)ولم يقدر أصحاب ابن سعد (7)أن يأتوهم إلّامن جانبب واحد، لاجتماع أبنيتهم وتقارب بعضها من بعض.
فأرسل عمر بن سعد الرّجال (8)ليقوِّضوا الأبنية من (9)عن شمائلهم وأيمانهم ليحيطوا بها (10)، وأخذ الثّلاثة والأربعة من أصحاب الحسين يتخلّلون بينها (11)فيشدّون على الرّجل وهو يقوّض (12)وينتهب (13)، فيرمونه من (14)قريب، فيصرعونه ويقتلونه.
فأمر (15)عمر بن سعد (16)أن يحرقوها 14 بالنّار (17)، فقال الحسين لأصحابه: دعوهم
1) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: في الميسرة].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: قاتلهم].
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: كشفوهم].
4) [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
5) [في الدّمعة والأسرار: فاقتتلوا].
6) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ولم يقدروا].
7) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ولم يقدروا].
8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ليقوّضوها].
9) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ليقوّضوها].
10) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: بهم].
11) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
12) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: يعرض].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ينهب].
14) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
15) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: فقال].
16) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: احرقوها].
17) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: وأضرموا فيها].
فليحرقوها (1)، فإنّهم لو (2)فعلوا (3)لم يجوزوا إليكم (4)منها. فأحرقوها وكان ذلك كذلك، وقيل: قال له شبث بن ربعيّ: أفزعت النّساء ثكلتك امّك! فاستحيى من ذلك وانصرف عنه. وجعلوا (5)
وقيل: أتاه شبث بن ربعيّ وقال: أفزعنا النِّساء، ثكلتك أمّك، فاستحيى، وأخذوا].
لا يقاتلونهم إلّامن وجهٍ واحد، وشدّ أصحاب زهير بن القين، فقتلوا أبا عزرة الضّبابيّ من أصحاب شمر.(قال) ولا (6)يزال يقتل من أصحاب الحسين الواحد والاثنان، فيتبيّن ذلك فيهم لقلّتهم، ويقتل من أصحاب عمر العشرة والعشرون، فلا يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 16- 17/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 290- 291؛ المجلسي، البحار، 45/ 20- 21؛ البحراني، العوالم، 17/ 263- 264؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 300- 301؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 294
فقاتلوهم إلى أن انتصف النّهار أشدّ قتال خلقه اللَّه، لا يقدرون أن يأتوهم إلّامن وجه واحد، لاجتماع مضاربهم. فلمّا رأى ذلك عمر، أرسل رجالًا يقوِّضون البيوت عن أيمانهم وشمائلهم ليحيطوا بهم، فكان النّفر من أصحاب الحسين الثّلاثة والأربعة يتخلّلون البيوت فيقتلون الرّجل وهو يقوّض وينهب، ويرمونه من قريب، أو يعقرونه. فأمر بها عمر بن سعد فاحرقت، فقال لهم الحسين: دعوهم فليحرقوها، فإنّهم إذا أحرقوها لا يستطيعون أن يجوزوا إليكم منها، فكان كذلك.
وخرجت امرأة الكلبيّ [تمشي إلى زوجها]، فجلست عند رأسه تمسح التّراب عن وجهه، وتقول: هنيئاً لك الجنّة، فأمر شمر غلاماً، اسمه رستم، فضرب رأسها بالعمود
1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: يحرقوها].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: إذا].
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: ذلك].
4) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: فكان كما قال صلوات اللَّه عليه.
5) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: فكان كما قال صلوات اللَّه عليه.
6) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: فلم].
[فشدخه] فماتت مكانها، وحمل شمر حتّى بلغ فسطاط الحسين، ونادى: عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله؛ فصاحت النّساء، وخرجنَ، وصاح به الحسين: أنت تحرق بيتي على أهلي؟! أحرقك اللَّه بالنّار؛ فقال حميد بن مسلم لشمر: إنّ هذا لا يصلح، تعذّب بعذاب اللَّه وتقتل الولدان والنّساء، واللَّه إنّ في قتل الرّجال لما يرضى به أميرك، فلم يقبل منه، فجاءه شبث بن ربعيّ، فنهاه، فانتهى، وذهب لينصرف، فحمل عليه زهير بن القين في عشرة، فكشفهم عن البيوت، وقتلوا أبا عزرة الضّبابيّ- وكان من أصحاب شمر- عطف النّاس عليهم فكثروهم، وكانوا إذا قتل منهم الرّجل والرّجلان يبين فيهم لقلّتهم، وإذا قتل في أولئك لا يبين فيهم لكثرتهم. (1)
شمرذى الجوشن درآمد و با لشگر خود زهيربن قين با ده تن به ايشان حمله كرد و به هزيمت داد، الّا آن كه اگر از اصحاب حسين عليه السلام يك تن كشته مى شد، ظاهر بود به واسطه قلت ايشان و از لشگر كوفه اگر هزار تن كشته مى شد، به جهت بسيارى ظاهر نمى شد
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 285
ابن الأثير، الكامل، 3/ 291
ويقال: إنّ عمر بن سعد أمر بتقويض تلك الأبنية الّتي تمنع من القتال من أتى ناحيتها، فجعل أصحاب الحسين يقتلون مَن يتعاطى ذلك، فأمر بتحريقها، فقال الحسين: دعوهم يحرقونها، فإنّهم لا يستطيعون أن يجوزوا منها وقد أحرقت. وجاء شمر بن ذي الجوشن قبّحه اللَّه إلى فسطاط الحسين، فطعنه برمحه- يعني الفسطاط- وقال: ايتوني بالنّار لأحرقه على من فيه، فصاحت النّسوة وخرجن منه، فقال له الحسين: أحرقك اللَّه بالنّار، وجاء شبث بن ربعيّ إلى شمر قبّحه اللَّه، فقال له: ما رأيت أقبح من قولك ولا من فعلك وموقفك هذا، أتريد أن ترعب النّساء؟ فاستحيى، وهمّ بالرّجوع. وقال حميد بن مسلم: قلت لشمر: سبحان اللَّه! إنّ هذا لا يصلح لك، أتريد أن تجمع على نفسك خصلتين؟ تعذّب
1) وشمر ذى الجوشن در ميسره لشگر بود. حمله كرد و اصحاب حسين عليه السلام با ايشان قتال عظيمى كردند، چنان كه لشگر كوفه از آن بترسيد و همگى لشگر حسين عليه السلام سى و دو تن سوار بودند و چهل تن پياده سواران و پيادگان حسين عليه السلام به هر جانب كه حمله مى كردند، لشگر ملاعين منهزم مى شدند و خلائق بر هم مى افتادند. عروة بن قيس فرياد برآورد كه: سواران من جمله كشته شدند به دست اين نفر اندك. تيراندازان بيامدند و پانصد تن تيرباران كردند. جمله اسب هاى اصحاب حسين عليه السلام زخم خوردند و مردان جمله مجروح گشتند و قتال عظيمى شد.
بعذاب اللَّه، وتقتل الولدان والنِّساء؟ واللَّه إنّ في قتلك الرّجال لما ترضي به أميرك. قال:
فقال لي: مَنْ أنت؟ قلت: لا أخبرك مَن أنا- وخشيت أنِّي إن أخبرته فعرفني أن يسوءني عند السّلطان-.
وشدّ زهير بن القين في رجال من أصحاب الحسين على شمر بن ذي الجوشن، فأزالوه عن موقفه، وقتلوا أبا عزرة الضّبابيّ- وكان من أصحاب شمر-. وكان الرّجل من أصحاب الحسين إذا قُتل بانَ فيهم الخلل، وإذا قُتل من أصحاب ابن زياد الجماعة الكثيرة لم يتبيّن ذلك فيهم لكثرتهم. ودخل عليهم وقت الظّهر. (1)
عمر بن سعد چون اين كلمات از عمرو بن حجاج بشنيد، گفت: «رأى محكم جز اين نيست كه تو مى زنى.»
و فرمان كرد تا منادى ندا درداد كه: «هيچ كس از لشگر را اجازت نمى رود كه يك تنه به مبارزت بيرون شود؛ چه اگر كس وحداناً «2» به ميدان جنگ رود و هم آهنگ طلب كند، البته به دست يك تن از اين جماعت پايمال هلاكت خواهد گشت.
اين وقت عمروبن الحجاج، لختى پيش شتافت وبا اصحاب حسين عليه السلام نزديك شد. آن گاه روى برتافت و گفت: «اى مردم كوفه! از طريق طاعت به يك سوى نشويد و تفرقه جماعت مجوييد و شك مكنيد در قتل كسى كه از دين بيرون شده است و با يزيد كه امام امت است، مخالفت آغاز كرده است.»
فقال الحسين: «يا ابن الحجّاج! عليَّ تحرّض النّاس؟ أنحن مرقنا من الدّين وأنتم ثبتّم عليه؟ واللَّه لتعلمنّ أ يّنا المارق من الدّين ومَن هو أولى بصلي النّار.» فرمود: «اى پسر حجاج! مردم را به من برمى شورانى؟ آيا ما از دين بيرون شديم و شما در دين بپاييديد؟ سوگند با خدا تو مى شناسى آن كس را كه از دين روى برتافته و شايسته آتش برتافته «3» گشته.»
اين هنگام عمرو بن الحجاج از كنار فرات بر ميمنه سپاه حسين عليه السلام حمله افكند و شمربن ذى الجوشن از جانب ميسره تاختن آورد. حمله هاى گران متواتر كردند و تمام جلادت ظاهر نمودند. اژدهاى مرگ دهان باز كرد و گرگ اجل دندان زنان فراز آمد.
اصحاب حسين كه در دهان مرگ چنان به رغبت رفتند كه داماد نوخط «4» در حجله عروس نورس نرفتى چون شير كشفته و ديوانه آشفته، ساخته جنگ شدند. گروهى پيادگان و سى و دو تن سوار بودند. سواران اسب برانگيختند و تيغ ها برآهيختند «5» و مانند شعله جواله «6» حمله افكندند و سپاه ابن سعد را از چپ و راست بپراكندند. اين صورت بر ابن سعد عظيم ناگوار افتاد. حصين بن نمير را پيش خواند و فرمان كرد تا پانصد تن كماندار كه در تحت فرمان داشت، بر اصحاب حسين عليه السلام حمله ور گردد و ايشان را به زخم پيكان درهم شكند.
پس حصين كه خميرمايه كيد وكين بود، با جيش خود خدنگ ها در زه كمان بنشاختند واصحاب حسين را هدف پيكان ساختند و شمر بن ذى الجوشن با فوج خود چون گراز غضبان گرّازان «7» گشت وعمرو بن الحجاج چون گرگ درنده دمنده «8» آمد. اين جمله همدست و همداستان به جانب سلاله «9» شير يزدان و خلاصه عالم امكان يورش «10» دادند و اصحاب حسين با قلت عدد و كاستى مدد، مانند شير شرزه و اژدهاى گرزه «11»، بر روى ايشان بتاختند و هر يك چون صاعقه آتشبار جماعتى را عرضه هلاك و دمار ساختند. با اين همه اگر يك تن از سپاه حسين عليه السلام كشته گشتى، چون عددى قليل بودند، شمارى كثير مى نمود و اگر از كوفيان صد كس مقتول شدى، از كثرت مقاتل ناپديد بود و كوفيان در اطراف لشكرگاه حسين گرد برمى آمدند. باشد كه «12» از هر جانب درآيند و سپاه آن حضرت را در حصار گيرند. اصحاب سه تن و چهار تن از خلال خيمه ها سر بيرون مى كردند و ايشان را هدف تير مى ساختند.
اين وقت عمربن سعد ندا در داد كه: «هان اى لشگر! جلدى كنيد و چند كه حسين حطب در اين خندق انباشته، آتش درزنيد «13». لشگريان آتش در خندق زدند و برافروختند. حسين عليه السلام فرمود: «دست بازداريد تا نيك برافروزند؛ چه اين وقت، ايشان را نيك تر از دخول لشكرگاه دفع دهد و ناچار جنگ به يك سوى افتد.»
اين وقت شبث بن ربعى پيش تاخت و بانگ بر عمر سعد زد كه: «مادر بر تو بگريد. از اين زنان و كودكان چه خواهيد؟»
لشكريان از سرزنش و شناعت «14» او شرمگين شدند و طريق مراجعت گرفتند. لاجرم جنگ بر وجه واحد مقصور افتاد و اصحاب زهير بن القين حمله افكندند و ابو عزره ضبابى را كه از وجوه سپاه شمر بن ذى الجوشن بود، مقتول ساختند.
طعن: زخم زبان. دق: سركوبى.
وحداناً: تنها.
برتافته: گداخته.
نوخط: جوانى كه تازه بر رخسارش موى روييده.
آميختن: بركشيدن و برآوردن.
جواله: سريع، تندرو.
گراز، (به ضم اول): خوك نر، گرّازان: خرامان، با تكلف راه رونده.
دمنده: غران، خروشان.
سلاله: فرزند.
يورش (به كسر راء): تاخت و تاز.
گرزه (بر وزن هرزه): مار سر بزرگ پرزهر.
باشد: شايد.
تمام هيزم ها را آتش زنيد.
شناعت: زشت شمردن، رسوائى. سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 279- 282
(ط) گويد: تا نيمه روز با آن ها نبرد سختى كردند و لشگر كوفه جز از يك سو بدان ها دست نداشتند؛ زيرا چادرها را به هم پيوسته بودند. چون عمر سعد چنين ديد، دستور داد بروند از سمت چپ و راست چادرهاى آن ها را از جا بكنند و بر آن ها دور زنند و دسته هاى سه نفرى و چهار نفرى از اصحاب حسين حفاظت چادرها را به عهده گرفتند و از ميان چادرها به مهاجمان حمله مى بردند و آن كه مى خواست چادرى را بكند يا بربايد، مى كشتند و به تير مى زدند و زخمى مى كردند. عمر سعد گفت: «خود به خيمه ها نرويد، آن ها را نكنيد و نرباييد، آن ها را آتش بزنيد.»
آتش به خيمه ها زدند و دست از كندن و ربودن برداشتند. حسين فرمود: «بگذاريد خيمه ها را آتش زنند. خود آن آتش جلوگير آن هاست.»
و همچنان بود باز هم از يك سو با آن ها جنگ مى كردند.
(ط) همسرعمير كلبى به ميدان دويد و بالاى سر شوهر خود نشست و خاك از او پاك مى كرد و مى گفت: «بهشت بر تو گوارا!»
شمر بن ذى الجوشن به غلامى رستم نام گفت: «يك عمودى به سر او بكوب.»
عمودى بر سرش كوفت، سرش را از هم پاشيد و همان جا مرد.
گفته: شمر يورش برد تا نيزه خود را به چادر مخصوص حسين عليه السلام فرو كرد و فرياد كشيد: «آتش بياوريد تا من اين چادر را با هركه در آن است بسوزانم.»
شيون زنان برخاست و از چادر به در زدند. حسين فرياد زد: «اى پسر ذى الجوشن! تو آتش مى خواهى كه خانه مرا بر سر خانواده ام بسوزانى؟ خدايت به آتش بسوزاند!!»
ازدى گويد: سليمان بن ابى راشد ازحميد بن مسلم بازگو كرده كه من به شمربن ذى الجوشن گفتم: «سبحان اللَّه! اين كار از تو شايسته نيست. مى خواهى هم عذاب خدا را بچشى و هم كودكان و زنان را بكشى. به خدا همان مردها را كه بكشى، امير از تو راضى است.»
گويد: به من گفت: «تو كيستى؟»
گفتم: «من خود را به تو معرفى نكنم.»
به خدا ترسيدم اگر مرا بشناسد، براى من گزارش بدى به حكومت بدهد.
گويد: مردى كه از شبث بن ربعى هم نزد او مطاع تر بود، پيش آمد و به او گفت: «بدتر از گفتار امروز تو نشنيدم و زشت تر از وضعى كه به خود گرفته اى، نديدم. آمدى دور و ور زن ها پرسه مى زنى؟»
گويد: ديدم شرمسار شد و خواست برگردد، زهيربن قين با ده تن از ياران خود به او و يارانش حمله كرد و آن ها را از خيمه ها راند و تا از تل بالا رفتند و ابا عزره ضبابى يكى از ياران شمر را به خاك انداختند و همه لشگر به سر آن ها برگشتند و آن ها را درهم شكستند و پى در هم از اصحاب حسين كشته مى شدند. يكى دو تا كه از آن ها كشته مى شد، آشكار مى گرديد. ولى تلفات لشگر كوفه به واسطه كثرت آن ها آشكار نبود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 122- 123
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 182- 183
1) عمرو بن حجاج چون اين چيردستى و دلاورى بديد، بانگ برداشت و از در طعن و دق «1» گفت كه: «اى مردم احمق! شما با اين جماعت كه از پستان شجاعت شير مكيده اند و آب از دم شمشير نوشيده اند، هماورد طلب كنيد؟ و يك تنه به نبرد آغازيد؟ اگر چند ايشان با قلت عدد و شما با كثرت مدد باشيد، همگان عرضه هلاك و دمار خواهيد گشت. واجب مى كند كه لشگر را به انبوه جنبش دهيد و ايشان را به سنگباران بگيريد. تواند شد كه نصرت به دست كنيد.»
(وروى) أبو مخنف عن حميد بن مسلم، قال: حمل شمر حتّى طعن فسطاط الحسين عليه السلام برمحه. وقال: عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله. (1)فصاحت النّساء (2)، وخرجت (3)من الفسطاط. فصاح (4)الحسين عليه السلام: يا ابن ذي الجوشن! أنت تدعو بالنّار لتحرق بيتي على أهلي؟ أحرقك اللَّه بالنّار. (5)وحمل زهير بن القين في عشرة من أصحابه (6)، فشدّ على شمر وأصحابه، فكشفهم عن البيوت، حتّى ارتفعوا عنها، وقتل زهير أبا عزرة الضّبابيّ من أصحاب شمر وذوي قرباه؛ وتبع أصحابه الباقين، فتعطّف النّاس عليهم، فكثروهم، وقتلوا أكثرهم، وسلم زهير. (7)
السّماوي، إبصار العين،/ 98- 99/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 185؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 143
ولمّا حمل شمر على فسطاط الحسين عليه السلام حتّى طعنه بالرّمح وقال: عليَّ بالنّار حتّى أحرق هذا البيت على أهله. ونهاه شبث بن ربعيّ، وذهب لينصرف، حمل عليه زهير
1) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قال حميد بن مسلم].
2) [زاد في ذخيرة الدّارين: والأطفال].
3) [ذخيرة الدّارين: وخرجن].
4) [زاد في ذخيرة الدّراين ووسيلة الدّارين: به].
5) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ثمّ حمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة].
6) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ثمّ حمل عليه زهير بن القين في رجال من أصحابه عشرة].
7) [زاد في ذخيرة الدّارين: آخر ما سيأتي محلّه].
ابن القين في عشرة من أصحابه، فكشفهم عن البيوت، وقتل زهير أبا عزرة الضّبابيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 72
قالوا: وحمل الشّمر على فسطاط الحسين بالرّمح، وقال: عليَّ بالنّار لأحرقه على أهله.
فتصايحت النّساء، وخرجن من الفسطاط، وناداه الحسين: «يا ابن ذي الجوشن، أنت تدعو بالنّار لتُحرق بيتي على أهلي؟ أحرقك اللَّه بالنّار».
فأقبل حميد بن مسلم إلى الشّمر، وقال له: سبحان اللَّه! يكفيك في إرضاء الأمير قتل الرّجال، ولا يصلح لك أن تجمع إلى ذلك: الإحراق بالنّار وقتل العيال والأطفال.
ثمّ جاء إليه شبث بن ربعيّ، وقال له: أمرعباً للنّساء صرت؟ ما رأيت مقالًا أسوأ من مقالتك، ولا موقفاً أقبح من موقفك.
فاستحيى الشّمر وهمّ بالانصراف، وحمل عليه وعلى جماعته زهير بن القين في عشرة من أصحابه، فكشفوهم عن الخيام، وقُتل رجل من أصحاب الشّمر يكنّى (أبا عُزرة الضّبابيّ).
فلمّا رأى ذلك عسكر ابن سعد، حملوا عليهم، واشتدّ القتال وقُتل من أصحاب الحسين جمع، وكانوا إذا قتل منهم الرّجل والرّجلان يبين النّقص فيهم لقلّتهم. ويُقتل من أصحاب ابن سعد العشرة والأكثر، فلا يظهر عليهم لكثرتهم.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 396- 397
وقاتل الحرّ بن يزيد وهو يقول:
أضرِبُ في أعراضهم بالسّيف *** عن خير من حَلَّ منى والخيف
فقاتل هو وزهير بن القين قتالًا شديداً، وشدّت الرّجّالة على الحرّ، فقُتل، وحضرت الصّلاة، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 195- 196
[بعد استشهاد حبيب بن مظاهر] قال: فأخذ الحرّ يرتجز ويقول:
آليتُ لا اقتلُ حتّى أقتُلا *** ولن اصابَ اليومَ إلّامُقبلا
أضربُهُم بالسّيف ضرباً مِقْصَلا *** لا ناكلًا عنهم ولا مهلّلا
وأخذ يقول أيضاً:
أضربُ في أعراضهم بالسّيف عن خير مَن حَلّ منى والخيف (1)
فقاتل (2)هو وزهير بن القين قتالًا شديداً، فكان إذا شدّ أحدهما؛ فإن استَلحم شدّ الآخر حتّى يخلّصه، ففعلا ذلك ساعة (3). ثمّ إنّ رجّالة شدّت على الحرّ بن يزيد، فقُتل، [...] صلّى بهم (4)الحسين صلاة الخوف.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 440- 441/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 185؛ القمّي، نفس المهموم،/ 272- 273؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 119
(قال) أبو مخنف: واستحرّ القتال بعد قتل حبيب. فقاتل زهير والحرّ قتالًا شديداً، فكان إذا شدّ أحدهما واستلحم، شدّ الآخر فخلّصه. فقُتل الحرّ، ثمّ صلّى الحسين عليه السلام صلاة الخوف.
(استحرّ) أي اشتدّ. قال ابن الزّبعريّ:
حين حكت بقباء بركها *** واستحرّ القتل في عبد الأشل
(استلحم) الرّجل: إذا احتوشه العدوّ في القتال.
السّماوي، إبصار العين،/ 99
وحمل الحرّ وزهير يوم عاشوراء، فقاتلا قتالًا شديداً، وكان إذا حمل أحدهما وغاص فيهم، حمل الآخر حتّى يخلّصه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 72
أقول: قد مرّ أنّ زهيراً قاتل مع الحرّ أيضاً، وأنّ أحدهما ليحمى ظهر صاحبه، وإذا شدّ أحدهما، شدّ الآخر.
الميانجي، العيون العبرى،/ 142
(1) فقال الحسين عليه السلام لزهير (2)بن القين وسعيد بن عبداللَّه: تقدّما أمامي [حتّى اصلّي الظّهر] (3)، فتقدّما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتّى صلّى بهم صلاة الخوف.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 17/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 291؛ المجلسي، البحار، 45/ 21؛ البحراني، العوالم، 17/ 264؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 301؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295؛ القمّي، نفس المهموم،/ 275؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 361؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 72، 241؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 401 - 402؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 74؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 141
وتقدّم زهير بن القين، فقاتل بين يدي الحسين وهو يقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودهم بالسّيف عن حسين
قال: وحضرت صلاة الظّهر، فأمر عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه، وصلّى بهم صلاة الخوف بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض.
قال ابن حصين: إنّها لا تقبل منك (4)، قال حبيب بن مظاهر: لا يقبل من آل رسول اللَّه وأنصارهم، وتقبل منك وأنت شارب الخمر؟!
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33- 34
قال: وحضرت صلاة الظّهر، فأمر الحسين عليه السلام زهير بن القين، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه، ثمّ صلّى بهم صلاة الخوف، فوصل إلى الحسين عليه السلام سهم، فتقدّم سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، ووقف يقيه بنفسه ما زال ولا تخطّى حتّى سقط إلى الأرض وهو يقول: اللَّهمّ العنهم (1)لعن عاد وثمود، اللَّهمّ أبلغ نبيّك عنّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنّي أردت ثوابك في نصر ذرِّيّة نبيّك، ثمّ قضى نحبه رضوان اللَّه عليه، فوجد به ثلاثة عشر سهماً، سوى ما به من ضرب السّيوف وطعن الرِّماح (2). (3)
سپس درگذشت (رضوان اللَّه عليه) و سيزده چوبه تير به جز زخم هاى نيزه و شمشير در بدنش ديده شد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 110- 111
و زهير بن قين و سعيد بن عبداللَّه حنفى در پيش روى آن حضرت ايستادند و جان خود را فداى آن جان عالميان كردند. حضرت با بقيه اصحاب خود به جماعت نماز كردند. به عنوان نماز خوف و هر تير و نيزه اى كه از جانب لشگر مخالف به سوى آن حضرت مى آمد، آن دو بزرگوار به جان قبول مى كردند تا آن كه سعيد بن عبداللَّه سعادتمند از بسيارى جراحت تير و نيزه بر زمين افتاد و مى گفت: «خداوندا! تو لعنت كن ايشان را مانند لعنت عاد و ثمود. خداوندا! سلام مرا به پيغمبر خود برسان و او را اعلام نما آن چه از الم يافتم در نصرت فرزند دلبند او. خداوندا! من يارى فرزندان پيغمبر تو كردم، مرا به رحمت خود اميدوار گردان.»
چون شهد شهادت نوشيد، سيزده تير در بدن او بود، به غير از جراحت هاى شمشير و نيزه. بعضى گفته اند كه: حضرت را فرصت نماز جماعت ندادند و هر يك جدا نماز كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 668- 669
حسين عليه السلام اين وقت زهير بن القين و سعيد بن عبداللَّه را فرمان كرد كه از پيش روى ايستاده شوند تا آن حضرت فريضه ظهر را به پاى برد و ايشان بر حسب فرمان خويشتن را هدف تيغ و تير داشتند. پس حسين عليه السلام با يك نيمه اصحاب نماز خوف بگذاشت و نيم ديگر ساخته دفع دشمن بودند و سعيد بن عبداللَّه در يمين و شمال امام عليه السلام خويشتن را سپر بلا ساخت. چندان كه به زخم تيغ و تير از پاى درافتاد.
وهو يقول: «اللَّهمّ! العنهم لعن عاد وثمود، اللَّهمّ! أبلغ نبيّك عنِّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنِّي أردت بذلك نصرة ذرّيّة نبيّك.»
گفت: «خدايا! لعن كن اين جماعت را لعن عاد و ثمود. اى پروردگار من! سلام مرا به پيغمبر خود برسان و ابلاغ كن آن چه به من رسيد از زحمت جرح و زخم؛ چه من اين جمله را در نصرت پسر پيغمبر تو به جان خريدم.»
اين بگفت و جان بداد. در بدن او بيرون ضرب سيوف و طعن رماح «1» زخم سيزده تير يافتند. به روايتى آن حضرت و اصحابش فرادا به اشارت نماز گذاشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 287
گفته به زهيربن قين و سعيدبن عبداللَّه دستور داد جلو او ايستادند و نماز ظهر را با نيمى از اصحابش خواند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
ابن طاوس، اللّهوف،/ 110- 111/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295
1) [الأسرار: إلى آخر ما مرّ، وقال ابن نما: وقيل صلّى سيِّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء].
2) [الأسرار: إلى آخر ما مرّ، وقال ابن نما: وقيل صلّى سيِّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء].
3) راوى گفت: وقت نماز ظهر فرا رسيد. حسين عليه السلام زهير بن قين و سعيد بن عبداللَّه حنفى را دستور داد تا پيش روى آن حضرت بايستند. پس حضرت با نيمى از باقى مانده يارانش (به ترتيب نماز خوف) به نماز ايستاد. در اين اثنا تيرى به جانب حضرت پرتاب شد. پس سعيدبن عبداللَّه خود را در مسير تير قرار داد و آن را به جان خود خريد و به همين منوال خود را سپر تيرهاى دشمن نمود تا آن كه از پاى درآمد و بر زمين افتاد و مى گفت: «بارالها! لعنت كن اين مردم را به لعنتى كه بر عاد و ثمود كرده اى. بارالها! سلام مرا به حضور پيغمبرت ابلاغ بفرما و آن حضرت را از درد زخم هايى كه بر من رسيد، آگاه فرما كه مرا در يارى خاندان پيغمبرت هدفى به جز پاداش تو نبود.»
وكان زهير في ميمنة أصحاب الحسين عليه السلام وحبيب على الميسرة، ولمّا صلّى الحسين عليه السلام بأصحابه صلاة الظّهر، قدّم زهيراً وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أمامه حتّى صلّى بهم.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 382- 383
وفي ذلك يقول الشّاعر:
سعيد بن عبداللَّه لا تنسينه *** ولا الحرّ إذ آسى زهيراً على قسر
فلو وقفت صمّ الجبال مكانهم *** لمادَتْ على سهل ودكت على وعر
فمن قائم يستعرض النّبل وجهه *** ومن مقدم يلقى الأسنّة بالصّدر
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 72
وقام الحسين إلى الصّلاة، فقيل: إنّه صلّى بمَنْ بقي من أصحابه صلاة الخوف، وتقدّم أمامه زهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ في نصف من أصحابه، ويقال: إنّه صلّى وأصحابه فرادى بالإيماء
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 303
قال أبو مخنف رحمه الله: لمّا قُتل العبّاس (1)وحبيب (2)بن مظاهر رحمه الله بانَ الانكسار في وجه الحسين عليه السلام، ثمّ قال: (3)للَّه درّك يا حبيب، لقد كنت فاضلًا تختم القرآن في ليلة واحدة (4). قال: فقام إليه زهير بن القين رحمه الله وقال: بأبي أنت وامّي يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! ما هذا الانكسار الّذي أراه (5)في وجهك؟ ألست تعلم أ نّا (6)على الحقّ؟ قال: بلى وإله الخلق إنِّي لأعلم علماً يقيناً إنِّي وإيّاكم على الحقّ والهدى، (7)فقال زهير: إذاً لا نبالي ونحن نصير إلى الجنّة ونعيمها.
ثمّ تقدّم أمام الحسين عليه السلام، فقال: يا مولاي (8)! أتأذن لي بالبراز؟ فقال: ابرز (9).
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 66- 67/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] فلمّا نظر زهير بن القين إلى الحسين عليه السلام، قال: بأبي أنت وامِّي يا ابن بنت رسول اللَّه، ما هذا الانكسار الّذي بك؟ ألسنا على الحقّ؟ فقال: بلى واللَّه، قال: فما بالك لا تريد قتالنا وإنّما نصير إلى الجنّة ونعيمها؟
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 283
فقال زهير بن القين: يا مولاي! أرى الانكسار في وجهك بعد قتل العبّاس وحبيب، ألسنا على الحقّ؟ قال: بلى وحقّ الحقّ إنّا على الحقّ محقِّين، قال زهير: فما تكره من موتنا وإنّا ندخل الجنّة ونعيمها؟
القندوزي، ينابيع المودّة، 2/ 343
1) [العبّاس عليه السلام لم يكن وهو بعده قد قُتل هو المشهور بل المسلّم].
2) [في الأسرار مكانه: قال أبو مخنف: في قتل حبيب ...].
3) [الأسرار: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون].
4) [الأسرار: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون].
5) [الأسرار: منك؟ ألسنا].
6) [الأسرار: منك؟ ألسنا].
7) [الأسرار: الّذي يرضى به اللَّه ورسوله، قال: فما بالك لا تريد لنا القتل حتّى نصبر إلى الجنّة ونعيمها يا مولاي، وإلى ربّ غفور رحيم ...].
8) [الأسرار: الّذي يرضى به اللَّه ورسوله، قال: فما بالك لا تريد لنا القتل حتّى نصبر إلى الجنّة ونعيمها يا مولاي، وإلى ربّ غفور رحيم ...].
9) [زاد في الأسرار: شكر اللَّه لك فعالك، رفع مقامك].
[بعد أداء صلاة الظّهر] وقاتل زهير بن القين وهو يقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودهم بالسّيف عن حسين
وجعل يقول:
أقْدِمْ هُديت هادياً مَهديّاً *** فاليوم تلقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّا
فشدّ عليه مهاجر بن أوس التّميميّ وكثير بن عبداللَّه الشّعبيّ، فقتلاه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 196
[بعد أداء صلاة الظّهر] وقاتل زهير بن القين قتالًا شديداً، وأخذ يقول:
أنا زُهيرٌ وأنا ابنُ القَيْنِ *** أذودُهم بالسّيفِ عن حسين
قال: وأخذ يضرب على منكب حسين (1)ويقول:
أقدِمْ هُدِيتَ هادِياً مَهدِيّا *** فاليومَ تَلقَى جَدَّكَ النّبِيّا
وحَسناً والمرتضى عليّا *** وذا الجناحَيْنِ الفَتى الكَميّا
وأسدَ اللَّهِ الشّهيدَ الحيّا
قال: فشدّ عليه كثيرُ بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجرُ بن أوس، فقتلاه. (2)
«من زهيرم پسر قين
كه دشمن را با شمشير از حسين مى رانم.»
گويد: هم او دست به شانه حسين مى زد و مى گفت:
«پيش برو كه هدايت يافته اى و هدايتگر
امروز با جدت پيمبر ديدار مى كنى
و با حسن و على مرتضى و صاحب دو بال، جوان دليرو شير خداى شهيد جاويد.»
گويد كثير بن عبداللَّه شعبى ومهاجر بن اوس بدو حمله بردند و خونش بريختند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3045
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 441/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 276- 277
و (1)خرج من بعده [سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ] زهير بن القين البجليّ وهو (2)يرتجز و (3)يقول:
(4)[أنا زهير وأنا ابن القينِ *** أذودكم (5)بالسّيف عن حسين (6)إنّ حسيناً أحد السّبطين *** من عترة البرّ التّقى الزّين ذاك رسول اللَّه غير المين *** أضربكم ولا أرى من شين]
ثمّ حمل (7)ولم يزل يقاتل (8)حتّى قُتل- رحمه الله.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 200
ثمّ برز (9)من بعده [الحرّ] زهير بن القين البجليّ وهو يقول مخاطباً للحسين عليه السلام:
اليوم نلقى جدّك النّبيّا *** وحسناً والمرتضى عليّا
(10)فقتل منهم تسعة عشرة رجلًا، ثمّ صرع (11)وهو يقول: أنا زهير وأنا ابن القين *** أذبّكم بالسّيف عن حسين (12)
«امروز درآييم به جد تو پيمبر *** هم بر حسن و باب تو آن فاتح خيبر»
و نوزده كس از آن ها كشت و به خاك افتاد و مى سرود:
« [من هستم] زهير و منم ابن قين *** برانم شما را به تيغ از حسين»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 160
1) في د: ثمّ.
2) ليس في د.
3) ليس في د.
4) ما بين الحاجزين من د و بر، وموضعه في الأصل: «شعراً».
5) كذا في د و بر ونور العين.
6) ليس البيتان الآتيان في المراجع.
7) في د: فقاتل.
8) في د: فقاتل.
9) [لم يرد في روضة الواعظين]
10) [حكاه عنه في الدّمعة]
11) [حكاه عنه في الدّمعة]
12) سپس زهيربن قين بجلى به ميدان رفت و خطاب به حسين مى سرود:
الصّدوق، الأمالي،/ 160/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 319؛ البحراني، العوالم، 17/ 169؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 306؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 160
(ثمّ) خرج من بعده [الحجّاج بن مسروق] زهير بن القين البجليّ، وهو يقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودكم بالسّيف عن حسين
إنّ حسيناً أحد السّبطين *** من عترة البرّ التّقيّ الزّين
ذاك رسول اللَّه غير المين *** أضربكم ولا أرى من شين
(وروي) أنّ زهيراً لمّا أراد الحملة، وقف على الحسين عليه السلام، وضرب على كتفه وقال:
(أقدم حسين هادياً مهديّاً) الأبيات الّتي تقدّمت للحجّاج بن مسروق، فلا أدري أهو مُنْشِئُها، أم الحجّاج بن مسروق، ثمّ قاتل قتالًا شديداً. فشدّ عليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ، ومهاجر بن أوس التّميميّ، فقتلاه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20
[بعد استشهاد حبيب] ثمّ صلّى الحسين عليه السلام بهم الظّهر صلاة شدّة الخوف.
ثمّ برز زهير بن القين البجليّ وهو يقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودكم بالسّيف عن حسين
إنّ حسيناً أحد السّبطين *** من عترة البرّ التّقيّ الزّين (1)
فقتل مائة وعشرين رجلًا (2)، قتله كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103- 104
[بعد أداء صلاة الظّهر] وقاتل زهير بن القين قتالًا شديداً، فحمل عليه كثير بن عبيداللَّه الشّعبيّ، ومهاجر بن أوس، فقتلاه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 292
وقيل: صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء، وقاتل زهير قتالًا شديداً حتّى قُتل.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 34/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 22؛ البحراني، العوالم، 17/ 265؛ القمّي، نفس المهموم،/ 275
ثمّ جاء وقت صلاة الظّهر، فصلّى بأصحابه صلاة الخوف، فبينا هم في الصّلاة تكالبوا عليه، فحمل زهير بن القين يذبّ عن الحسين ويقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أردّكم بالسّيف عن حسين
ثمّ صاح زهير بالحسين:
أقدم هديت هادياً مهديّا *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّاً
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 252- 253
ثمّ صلّى الحسين بأصحابه الظّهر صلاة الخوف، ثمّ اقتتلوا بعدها قتالًا شديداً ودافع عن الحسين صناديد أصحابه، وقاتل زهير بن القين بين يدي الحسين قتالًا شديداً، ورمى بعض أصحابه بالنّبل حتّى سقط بين يدي الحسين، وجعل زهير يرتجز ويقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودكم بالسّيف عن حسين
قال: وأخذ يضرب على منكب الحسين ويقول:
أقدم هديت هادياً مهديّا *** فاليوم تلقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّاً *** وذا الجناحين الفتى الكميّا
وأسد اللَّه الشّهيد الحيّا
قال: فشدّ عليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس، فقتلاه. (1)
«أقدم حسين هادياً مهديّا *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا»
و به ميدان خراميده و بعد از كشش و كوشش فراوان، ميل به رياض رضوان نمود.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 157
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 184
1) زهير بن القين البجلى آهنگ جنگ را ساز داد و دوش امير المؤمنين حسين را گرفته و رجز خواندن آغاز كرد كه اولش اين بود:
ثمّ خرج من بعده [الحجّاج بن مسروق] زهير بن القين رضى الله عنه وهو يرتجز ويقول (1):
أنا زُهير وأنا ابن القَين *** أذودكم بالسّيف عن حسين (2)
إنّ حسيناً أحد السّبطين *** من عترة البرّ التّقيّ الزّين
ذاك رسول اللَّه غير المين *** أضربكم ولا أرى من شين (3)
يا ليت نفسي قسمت قسمين (4)(5)فقاتل حتّى قتل (6)مائة وعشرين رجلًا، فشدّ (7)عليه كُثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر ابن أوس التّميميّ، فقتلاه.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 295/ عنه: المجلسي، البحار،
45/ 25- 26؛ البحراني، العوالم، 17/ 269؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 306؛
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ القمّي، نفس
المهموم،/ 276- 277؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 405- 406؛ الميانجي، العيون
العبرى،/ 142
[بعد استشهاد حبيب] فبرز زهير وهو يقول:
أنا زهيرٌ وأنا ابن القين *** وفي يميني مرهفُ الحدّينِ
أذبُّ بالسّيف عن الحسين *** ابن عليّ الطّاهر الجدّينِ
1) [في نفس المهموم مكانه: وقاتل زهير بن القين رحمه الله قتالًا شديداً وأخذ يقول ...، وفي بحر العلوم مكانه: وخرج زهير بن القين البجليّ إلى الحرب وهو يقول ...، وفي العيون مكانه: وخرج زهير بن القين وهو يرتجز ويقول ...]
2) [إلى هنا حكاه الأسرار بدلًا عن الأمالي]
3) [لم يرد في بحر العلوم]
4) [لم يرد في بحر العلوم]
5) [بحر العلوم: فقتل]
6) [بحر العلوم: فقتل]
7) [بحر العلوم: ثمّ عطف]
قال: ثمّ حمل على القوم ولم يزل يُقاتل حتّى قتل خمسين فارساً وخشى أن تفوته الصّلاة مع الحسين، فرجع وقال: يا مولاي! إنّي خشيت أن تفوتني الصّلاة، فصلّ بنا.
قال: فقام الحسين عليه السلام وصلّى بأصحابه صلاة الظّهر.
فلمّا فرغ من صلاته، وقال: إنّ هذه الجنّة قد فُتحت أبوابها، واتّصلت أنهارها، وأينعت ثمارها، وزيّنت قصورها، وتؤلّفت ولدانها وحورها، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والشّهداء الّذين قتلوا معه وأبي وامّي يتوقّعون قدومكم عليهم ويتباشرون بكم وهم مشتاقون إليكم، فحاموا عن دينكم وذبّوا عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعن إمامكم وابن بنت نبيّكم، فقد امتحنكم اللَّه تعالى بنا، فأنتم في جوار جدّنا والكرام علينا وأهل مودّتنا، فدافعوا بارك اللَّه فيكم عنّا.
قال: فلمّا سمعوا، ضجّوا بالبكاء والنّحيب، وقالوا: نفوسنا دون أنفسكم، ودمائنا دون دمائكم، وأرواحنا لكم الفداء، واللَّه لا يصل إليكم أحد بمكروه وفينا الحياة، وقد وهبنا للسّيوف نفوسنا، وللطّير أبداننا، فلعلّه نقيكم زحف الصّفوف، ونشرب دونكم الحتوف، فقد فاز من كسب اليوم خيراً، وكان لكم من المنون مجيراً.
ثمّ برز زهير بن القين رحمه الله وهو يرتجز ويقول:
أقدم حسيناً هادياً مهديّاً *** اليوم نلقى جدّك النّبيّا
محمّداً والمرتضى عليّاً *** وذا الجناحين الفتى الكميّا
وفاطماً والطّاهر الزّكيّا *** ومن مضى من قبلنا تقيّا
فاللَّه قد صيرّني وليّا *** في حبّكم اقاتل الدّعيّا
قال: ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارساً، وتكاثروا عليه، وقتلوه رحمه الله.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 67- 68
فجعل أصحاب الحسين عليه السلام يسارعون إلى القتل بين يديه، فقتل زهير بن القين اثنين وثمانين رجلًا؛ حتّى استُشهد رضى الله عنه. (1)
به روايت ديگر: صد و بيست نفر از مخالفان را به قتل رسانيد تا آن كه به ضربت كثيربن عبداللَّه شعبى ومهاجربن اوس تميمى به شهادت رسيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 666
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 360
1) به روايت امام زين العابدين عليه السلام: پس زهيربن قين بجلى قدم در ميدان شهادت نهاد و رجزها خواند و داد مردى بداد و نوزده نفر از آن كافران را به جهنم فرستاد تا آن كه شربت شهادت نوشيد و به اعلاى درجات سعادت رسيد.
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] فتقدّم زهير بن القين بين يدي الحسين عليه السلام وأنشأ يقول شعراً:
أنا زهير وأنا ابن القين *** وفي يميني ماضي الحدّين
أذبّ بالسّيف عن الحسين *** ابن النّبيّ الطّاهر الجدّين
أضربكم ضرب غلام زين *** اليوم يقضي الدّين أهل الدّين
أطعنكم باسمر رُدَيْني *** طعن غلام [محكم] اليدين
قال: فحمل على القوم ساعة وخاف أن تفوته الصّلاة، فرجع وصلّى خلف الحسين عليه السلام وجعل يحرِّض أصحابه على القتال وهو يقول: هذه الجنّة قد زخرفت والحور العين قد تزيّنت، وهذا النّبيّ والشّهداء الّذين قتلوا معه وهم ينتظرون قدومكم ويتباشرون بكم، فحاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ إنّه صاح بأهله ونسائه، فخرجن مكشّفات الرّؤوس وهنّ يقلن: معاشر المسلمين وعصابة الموحّدين! اللَّه اللَّه في ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ذبّوا عنهم. وصاح الحسين عليه السلام: يا امّة القرآن! هذه الجنّة فاطلبوها، وهذه النّار فاهربوا منها.
فأجابوه بالتّلبية وقالوا له: نفديك بأرواحنا وأنفسنا دون نفسك، ودمائنا دون دمائك، وأهلنا وأولادنا جميعاً نفديك، واللَّه لا يصلون إليك وفينا رمق من الرّوح، ووثب إليه زهير بن القين وقال: يا أبا عبداللَّه! ابشر بالفوز والجنّة، والقدوم إلى جدّك. ثمّ إنّه ودّعه وأنشأ يقول:
أقدم حسيناً هادياً مهديّا *** اليوم تلقى جدّك النّبيّا
ثمّ أخاك والفتى عليّا *** وذا الجناحين الفتى الكميّا
فاشهد اللَّه الشّهيد الحيّا *** سبحانه الخالقَ قويّا
قال: ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم تسعمائة فارس، ثمّ استشهد أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 283- 284
فبرز وزهير بن القين وأنشأ يقول:
أنا زهير وأنا ابن القينِ *** وفي يميني مرهف الحدّينِ
أذبّ بالسّيف عن الحسينِ *** ابن عليّ الطّاهر الجدّينِ
أضربكم ضرب غلام زينِ *** اليوم يقضي الدّين أهل الدّينِ
ونشتفي من قتل أهل الشّينِ *** بأبيض وأسمر رُدَيني
ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم عشرين رجلًا، وخشى أن تفوته الصّلاة، فرجع وقال:
يا مولاي! إنّي خشيت أن تفوتني الصّلاة معك، فصلّ بنا.
قال ابن نما: وقيل: صلّى سيّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء.
قال أبو مخنف: فصلّى مولانا أبو عبداللَّه الحسين صلوات اللَّه عليه بأصحابه صلاة الظّهر، فلمّا فرغ عن الصّلاة، حرّضهم على القتال وقال: «يا كرام، هذه الجنّة قد فتحت أبوابها، واتّصلت أنهارها، وأينعت ثمارها، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والشّهداء الّذين قُتلوا في سبيل اللَّه يتوقّعون قدومكم ويتباشرون بكم، فحاموا عن دين اللَّه ودين نبيّه، وذبّوا عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحرم ذرّيّته».
ثمّ صاح بنسائه: أخرجن، فخرجن منشّرات الشّعور، مهتّكات الجيوب، يبكين ويقلن: «يا معاشر المسلمين، ويا عصبة الموحّدين، اللَّه اللَّه في ذرّيّة نبيّكم، غاروا عليهم وحاموا عنهم».
ثمّ صاح الحسين عليه السلام: «يا امّة التّنزيل ويا حفظة القرآن، حاموا عن هؤلاء الحريم ولا تفشلوا عنهم».
فلمّا سمعوا كلام الحسين عليه السلام بكوا بكاءً شديداً، ثمّ قالوا: «يا ابن بنت رسول اللَّه، نفوسنا دون نفسك الفداء، ودماؤنا دون دمك الوقاء، واللَّه لا يصل إليك وإليهنّ سوء
وفينا عرق يضرب».
فقال الإمام عليه السلام: «جزاكم اللَّه عنّا خيراً، وابشروا بالجنّة والقدوم على جدِّي محمّد المصطفى، وأبي عليّ المرتضى، وامّي فاطمة الزّهراء، وأخي الحسن عليه السلام، وجعفر الطّيّار، والشّهداء الّذين قُتلوا مع جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأبي عليّ المرتضى عليه السلام، وكلّهم مشتاقون إليكم».
فلمّا سمع زهير هذا من الإمام عليه السلام، برز إلى القوم وهو ينشد هذه الأبيات:
أقدم حسين هادياً مهديّا *** اليوم نلقى جدّك النّبيّا
مع الحسن والمرتضى عليّا *** وذا الجناحين الفتى الكميّا
واللَّه قد صيّرني وليّا *** سبحانه لا زال وحدانيّا
في حبّكم أقاتل الدّعيّا
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295
فبرز ويقول:
أنا زهير وابن القين *** وفي يميني مرهف الحدّين
أذبّ بالسّيف عن الحسين *** ابن عليّ طاهر الجدّين
ثمّ حمل عليهم، فقتل منهم عشرين فارساً، ثمّ أقبل إلى الحسين، فصلّى بالجماعة، ثمّ قال: يا قومي! هذه الجنّة قد فتحت أبوابها، وأبيعت أثمارها، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم والشّهداء يتوقّعون قدومنا، فحاموا دين اللَّه واحفظوا حرم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم.
ثمّ برز ويقول (1):
أقدم حسين اليوم تلقا أحمدا *** ثمّ أباك الطّاهر المؤيّدا
والحسن المسموم ذاك الأمجدا *** وذا الجناحين حليف الشّهدا
وحمزة اللّيث الهمام الأسعدا *** في جنّة الفردوس عاشوا سعدا (2)
ولم يزل يقاتل حتّى قتل من الأعداء نيفاً وخمسين فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
وقال: «يا أصحابي! إنّ هذه الجنّة قد فتحت أبوابها، واتّصلت أنهارها، وأينعت أثمارها، وزيّنت قصورها، وتؤلّفت ولدانها وحورها، وهذا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والشّهداء الّذين قتلوا معه وأبي وامّي يتوقّعون قدومكم ويتباشرون بكم وهم مشتاقون إليكم، فحاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.»
فرمود: اى اصحاب من! اينك درهاى بهشت گشاده است و انهار بهشت در جريان است و اثمار بهشت را هنگام اجتنا «1» است و قصور بهشت مزين است و حور و غلمان بهشت مألوف و مأنوس اند و همچنان رسول خداست و شهيدانى كه مقتول شده اند، حاضر خدمت اويند و پدر و مادر من قدوم شما را انتظار مى برند و مشتاق ديدار شمايند. هم اكنون در ترويج دين خدا بكوشيد و حرم رسول خداى را از دشمنان دفع دهيد.»
اين وقت اضطراب و اضطرار عظيم در ميان اهل بيت باديد آمد و ناپروا از خيمه ها بيرون شدند و فرياد برداشتند كه:
«يا معشر المسلمين! يا عُصبة المؤمنين! حاموا عن دين اللَّه وذبّوا عن حرم رسول اللَّه وعن إمامكم، ابن بنت نبيّكم صلى الله عليه و آله، فقد امتحنكم اللَّه تعالى بنا فأنتم جيراننا في جوار جدّنا والكرام علينا وأهل مودّتنا فدافعوا بارك اللَّه فيكم عنّا.»
گفتند: «اى جماعت مسلمانان! اى پايمردان مؤمنان! حمايت كنيد دين خدا را و دفع دهيد دشمنان را از حرم رسول خداى و دور كنيد اعدا را از پيشوا و امام خود كه پسر دختر پيغمبر شماست و بدانيد كه خداوند امتحان مى فرمايد شما را در نصرت ما و شما همسايگان و پناهندگان ماييد و در پناه جد ماييد و شما جوان مردانيد و دوستان ماييد، لاجرم دشمنان ما را از ما دفع دهيد.»
پاسخ اصحاب
اصحاب چون اين كلمات بشنيدند، به هاى هاى بگريستند و بانگ ويله و ناله درهم افكندند.
وقالوا: «نفوسنا دون أنفسكم ودماؤنا دون دمائكم وأرواحنا لكم الفداء، واللَّه لا يصل إليكم أحد بمكروه وفينا الحياة، وقد وهبنا للسّيوف نفوسنا، وللطّير أبداننا، فلعلّه نقيكم زُلف الصّفوف ونشرب دونكم الحتوف، فقد فاز من كسب اليوم خيراً وكان لكم من المنون مجيراً.»
و هم آواز گفتند: «اى اهل بيت رسول خدا! جان هاى ما برخى «2» جان هاى شماست و خون هاى ما فداى خون هاى شماست و ارواح ما خاص از براى شما فديه اى است. قسم به خداى كسى از در خصمى با شما نزديك نتواند شد، چند كه ما زنده باشيم. بدانيد كه ما در راه شما، جان هاى خود را دست بازداشتيم تا نثار حدود سيف و سنان شود و تن هاى خود را وقف نموديم تا طعمه نسور و عقبان «3» گردد. باشد كه در حفظ و حراست شما بكوشيم تا شربت مرگ بنوشيم. همانا امروز به فوز و فلاح آن كس دست يابد كه در راه شما سر دهد.»
شهادت زهيربن القين
از پس اين كلمات اول كس، زهيربن القين بود كه دستورى مبارزت بخواست و به ميدان آمد و هماورد طلب كرد و اين ارجوزه بگفت:
«أنا زهيرٌ وأنا ابن القين *** وفي يميني مرهف الحدّين «4»
أذودكم بالسّيف عن حسين *** إنّ حسيناً أحد السّبطين
ابن عليّ طاهر الجدّين *** من عترة البرّ التّقيّ الزّين
ذاك رسول اللَّه غير المين *** يا ليت نفسي قُسّمت قسمين
وعن إمام صادق اليقين *** أضربكم محامياً عن ديني
أضربكم ولا أرى من شين *** أضربكم ضرب غلامٍ زين «5»
بأبيضٍ وأسمرٍ رُدَيني «6»»
اين بگفت و چون صاعقه آتشبار خويشتن را بر قلب لشگر كفار زد و از يمين و شمال بتاخت و بسيار كس از ابطال رجال را به خاك انداخت. به روايت محمد بن ابى طالب يك صد و بيست تن از شجعان كوفه را با تيغ درگذرانيد. آن گاه كثير بن عبداللَّه الشعبى و ديگر، مهاجر بن اوس التميمى كه نگران او بودند، فرصتى به دست كرده و به زخم سيف و سنان او را از پاى درآوردند.
اجتنا: چيدن.
برخى (بر وزن چرخى): فدا شدن، قربان گرديدن.
نسور، جمع نسر: كركس. عقبان، به كسر عين جمع عقاب، بضمّ عين: شاهين.
مرهف الحدين: شمشيرى كه هر دو طرف آن تيز باشد.
خلاصه معنى اشعار: من زهير پسر قينم. براى راندن شما از حسين بن على كه نوه رسول خدا و پاك نژاد و پيشواى من است، شمشير برانى در دست دارم كه براى دفاع از دينم به شما مى زنم و زشتى و عيبى در آن نمى بينم.
اين مصراع در بحار آورده نشده است و مطابق اين نسخه گويا كلمه (ردين) غلط است؛ زيرا كه ردينه نام زنى بوده كه در ساختن نيزه شهرت داشته است. بدين جهت نيزه خوب را به وى منسوب نموده و (ردينى) مى گويند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 278- 290
بالجمله، بعد از شهادت حر (رضوان اللَّه عليه)، زهيربن القين بجلى و بعضى ظهيربن القين گفته اند، جانب ميدان و نبرد گردان گرفت و مخاطباً للحسين عليه السلام اين شعر تذكره نمود:
«اليوم نلقى جدّك النّبيّا *** وحسناً والمرتضى عليّا «1»»
پس جنگ درافكند و نوزده تن از آن جماعت شقاوت آيت به دوزخ بفرستاد و بر زمين بيفتاد، گاهى كه اين شعر را قرائت همى نمود:
«أنا زهير وأنا ابن القين *** أذبكم بالسّيف عن حسين «2»»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 114- 115
و به قتل رسيدن يك صد و بيست تن از شجاعان كوفه به دست زهير بن القين.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 371
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 343/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 405
1) مع القصه، بعد از فراغت از نماز، حسين عليه السلام اصحاب را به جهاد تحريض فرمود:
ولمّا فرغ منها (1)، تقدّم زهير، فجعل (2)يقاتل قتالًا (3)لم ير مثله (4)، ولم يسمع بشبهه، وأخذ (5)يحمل على القوم فيقول (6):
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودكم بالسّيف عن حسين
ثمّ رجع، فوقف أمام الحسين عليه السلام وقال له:
فدتك نفسي هادياً مهديّا *** اليوم ألقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّا *** وذا الجناحين الشّهيد الحيّا
فكأ نّه ودّعه، وعاد يقاتل، فشدّ عليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس التّميميّ، فقتلاه.
السّماوي، إبصار العين،/ 99/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 185؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 143- 144
ولمّا فرغ الحسين عليه السلام من الصّلاة تقدّم زهير، فجعل يقاتل قتالًا لم ير مثله (7)ولم يسمع بشبهه، قال ابن شهرآشوب في المناقب وغيره: حمل (8)على القوم وهو يقول:
1) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
2) [في وسيلة الدّارين مكانه: قال أهل السّير: واستمرّ القتال بعد قتل حبيب بن مظاهر، فجعل ...].
3) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: شديداً].
4) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: قطّ].
5) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يقول].
6) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يقول].
7) [المعالي: وأخذ يحمل].
8) [المعالي: وأخذ يحمل].
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودكم بالسّيف عن حسين
إنّ حسيناً أحد السّبطين *** من عترة البرّ التّقيّ الزّين
(1)ذاك رسول اللَّه غير المين *** أضربكم ولا أرى من شين يا ليت نفسي قسمت قسمين
قال ابن شهرآشوب: فقتل 120 رجلًا (2)، ثمّ رجع، فوقف أمام الحسين عليه السلام (3)وقال له (4): (5)
فدتك نفسي هادياً مهديّاً *** اليوم ألقى جدّك النّبيّا
وحسناً والمرتضى عليّاً *** وذا الجناحين الشّهيد الحيّا
فكأ نّه ودّعه وعاد يقاتل (6)، فشدّ عليه كثير بن عبداللَّه الشّعبيّ ومهاجر بن أوس التّميميّ، فقتلاه. (7)
«من هستم زهير و منم ابن قين *** برانم شما را به تيغ از حسين
حسينى كه باشد هم از سبطين *** ز نيك عترت پاك زين
رسول خدا را نه كذاب است و مين *** زنم من شما را ابا شور و شين
كه اى كاش قسمت شدى جان من»
(ط) گفته: زهير بر شانه حسين عليه السلام مى زد و مى سرود:
«به پيش اى رهبر و رهجوى سرور *** روى امروز در نزد پيمبر
حسن با مرتضى آن را دو مهتر *** جوان پهلوان عم تو جعفر
شهيد زنده حمزه شير داور»
(مح) جنگيد تا صد و بيست مرد را كشت (مح ط مل) تا كثيربن عبداللَّه شعبى و مهاجر بن اوس تميمى بر او تاختند و بر خاكش انداختند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 126
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 72/ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 382- 383
1) [لم يرد في المعالي]
2) [لم يرد في المعالي]
3) [المعالي: وأخذ يضرب على منكب الحسين عليه السلام ويقول].
4) [المعالي: وأخذ يضرب على منكب الحسين عليه السلام ويقول].
5) نسب إلى سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ قريب من هذه الأبيات.- المؤلّف-
6) [أضاف في المعالي: حتّى قتل مائة وعشرين رجلًا].
7) (ط) زهير بن قين نبرد سختى كرد و مى سرود:
فقال الحسين حين (1)صُرع زهير: لا يبعدنّك (2)اللَّه يا زهير، ولعن اللَّه قاتلك، لَعْنَ الّذين مسخهم قردة وخنازير. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 666
الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 2/ 20/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 295؛ المجلسي، البحار، 45/ 26؛ البحراني، العوالم، 17/ 269؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 306؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295؛ لقمّي، نفس المهموم،/ 277؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 142
ثمّ قال الحسين عليه السلام: ولعن اللَّه قاتلك، وجعل يقول:
لعن اللَّه من أصاب زهيراً *** لم يكن غادراً ولا مغروراً
يوم واسى الحسين بالنّفس منه *** وصار خطبه فادحاً مذكوراً
من قبله واسا أباه المصطفى *** في أحد كان قتاله مشهوراً (4)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 290
و چون زهير به خاك افتاد، حسين فرمود: «اى زهير! خدايت دور نكند و كشنده ات را به لعن آنان كه ميمون و خوك شدند، گرفتار كند.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 126
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 284
1) [تظلّم الزّهراء: حينئذ].
2) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: يبعدك].
3) پس حضرت فرمود: «خدا تو را از رحمت خود دور نگرداند و قاتلان تو را در دنيا و عقبا به بدترين عذاب ها معذب گرداند.» شهادت زهير بعد از اين روايت بر وجه ديگر مذكور خواهد شد. «1»
4) چون حسين عليه السلام افكنده او را بر خاك نگريست. قال: «لا يبعدك اللَّه يا زهير! ولعن قاتلك لعن الّذين مسخوا قردة وخنازير.» فرمود: «اى زهير! خداوند تو را در نيفكند از حضرت خويش و لعن كند كشنده تو را چنان لعنى كه جماعتى از گمراهان را به صورت بوزينگان و خنزيران برآورد.»
(وقال) السّرويّ في المناقب (1)لمّا صُرع (2)، وقف عليه الحسين عليه السلام فقال: لا يبعدنّك (3)اللَّه يا زهير، ولعن اللَّه قاتليك (4)لعن الّذين مسخوا قردة وخنازير.
السّماوي، إبصار العين،/ 99/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 185- 186؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 72؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 383؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 406؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 144
قال: ثمّ توجّه [الإمام عليه السلام] نحو القوم (5)وقال: يا ويلكم! على مَ تقاتلوني؟ على حقّ تركته، أم على سنّة غيّرتها، أم على شريعة بدّلتها؟ فقالوا: بل نقاتلك بغضاً منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين. فلمّا سمع كلامهم بكى (6)وجعل (7)ينظر يميناً وشمالًا، فلم يرَ أحداً من أنصاره (8)إلّامن صافح التّراب جبينه ومن قطع الحِمام أنينه (9)، فنادى عليه السلام: يا مسلم ابن عقيل، ويا هاني بن عروة: ويا حبيب بن مظاهر، ويا زهير بن القين، (10)ويا يزيد بن مظاهر ويا فلان ويا فلان (11)، يا أبطال الصّفا، ويا فرسان الهيجا! ما لي اناديكم فلا تجيبون (12)، وأدعوكم فلا تسمعون (13)؟ أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون، أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصروه، هذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا عن نومتكم أ يّها الكرام، وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم
1) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين والأعيان والمعالي وبحر العلوم والعيون ووسيلة الدّارين].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين: زهير، وإلى هنا لم يرد في بحر العلوم].
3) [المعالي: يبعدك].
4) [في المعالي وبحر العلوم: قاتلك].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في المعالي].
7) [في العيون مكانه: في النّاسخ وغيره: ثمّ توجّه إلى قتال أعدائه وجعل ...].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
10) [لم يرد في العيون].
11) [لم يرد في العيون].
12) [العيون: تجيبوني].
13) [العيون: تسمعوني].
واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن نصرتي تقصّرون، ولا عن دعوتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون (1)، ثمّ أنشأ يقول:
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** والخيل بين مدعّسٍ ومكردسِ
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا *** يتهافتون على ذهابِ الأنفسِ
نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ *** عافوا الحياة وألبسوا من سندسِ
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84- 85/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 19- 20؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 180
وروى أنّ الحسين عليه السلام لمّا قُتل أولاد الأكدن، نظر يميناً وشمالًا، فلم ير أحداً، فنادى: يا مسلم بن عقيل، يا هلال بن نافع، يا حرّ الرّياحيّ، يا حبيب بن مظاهر، يا زهير بن القين، يا جابر بن عروة، يا فرسان الوغاء، ويا أبطال الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني، وأدعوكم فلم تسمعوني، صرعكم واللَّه ريب المنون، وأرزاكم الدّهر الخؤُون، فاسترجع وقال:
قوم إذا نودوا لدفع ملمّة *** والقوم بين مدعّسٍ ومكردسِ
لبسوا القلوب على الدّروع *** وأقبلوا يتهافتون على ذهاب الأنفسِ
نصروا الحسين فيا لهم من فتيةٍ *** حازوا الجنان وألبسوا من سُندسِ (2)
«يا مسلم بن عقيل! ويا هاني بن عروة! ويا حبيب بن مظاهر! ويا زهير بن القين! ويا يزيد بن مظاهر! ويا يحيى بن كثير! ويا هلال بن نافع! ويا إبراهيم بن الحصين! ويا عُمير بن المطاع! ويا أسد الكلبيّ! ويا عبداللَّه ابن عقيل! ويا مسلم بن عوسجة! ويا داود بن الطّرمّاح! ويا حرّ الرّياحيّ! ويا عليّ بن الحسين! ويا أبطال الصّفا! ويا فرسان الهيجاء! ما لي أناديكم فلا تجيبوني؟ وأدعوكم فلا تسمعوني؟ أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون؟ أم حالت مودّتكم عن إمامكم فلا تنصرونه؟ فهذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا من نومتكم، أ يّها الكرام! وادفعوا عن حرم الرّسول الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤُون، وإلّا لما كنتم عن دعوتي تقصرون، ولا عن نصرتي تحتجبون. فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
از آن پس كه شهدا را يك يك به نام بخواند، فرمود: «اى شجعان روز دار و بُرد! و اى فرسان تنگناى نبرد! چه افتاد مرا كه مى خوانم شما را و پاسخ نمى گوييد و دعوت مى كنم و اجابت نمى فرماييد؟ ارجو «1» كه از اين خواب انگيخته شويد. آيا مودت شما از امام شما بگشت كه نصرت او را دست بازداشتيد؟ اينان زنان رسول خدايند كه بى نصرت شما اسير رنج و عنايند. هم اكنون برخيزيد و اين طغات لئام «2» را از حرم او دفع دهيد. همانا مرگ بر شما دست يافت و بخت از شما به نحوست دهر روى برتافت؛ وگرنه شما در اجابت دعوت من كندى نكرديد و از نصرت من باز ننشستيد. هم اكنون ما از براى شما آزرده و غمنده ايم و از قفاى شما آينده و گراينده ايم.»
و اين اشعار قرائت فرمود:
«قوم إذا نودوا لدفع مُلمّة *** والقوم بين مُدّعسٍ ومكرد «3»
لبسوا القلوب على الدّروع وأقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفسِ
نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ *** عافوا الحياة وألبسوا من سندسِ»
ارجو: اميدوارم.
لئام (جمع لئيم): مردمان پس فطرت.
مدعس (اسم مفعول از مصدر تدعيس): نيزه زدن. مكردس (اسم مفعول از ماضى كردس): دسته دسته كردن اسبان و مقصود از اين مصراع برپا بودن جنگ است. معنى اين اشعار در ص 215 ذكر شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 377- 378
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
وكان زهير بن القين قد قُتل مع الحسين، فقالت امرأته لغلام له يقال له شجرة:
انطلق فكفِّن مولاك، قال: فجئت، فرأيت حسيناً مُلقى، فقلت: أكفِّن مولاي وأدع حسيناً! فكفّنت حسيناً، ثمّ رجعت فقلت ذلك لها، فقالت: أحسنت، وأعطتني كفناً آخر، وقالت: انطلق فكفّن مولاك، ففعلت.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 81
(1)وكان زهير بن القين قد قُتل مع الحسين. وقالت امرأة (2)لغلام له: اذهب فكفّن
مولاك؛ فذهب، فرأى الحسين مجرّداً، فقال: أكفِّن مولاي وأدع الحسين؟ لا واللَّه، فكفّنه، ثمّ كفّن مولاه في كفن آخر.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 256/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 186؛ القمّي، نفس المهموم،/ 182، 388؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 381، 2/ 72
ويأتي بعد ذلك أنّ زهيراً لمّا قُتل مع الحسين عليه السلام، بعثت زوجته غلاماً له ليذهب إلى كربلاء ويكفّن مولاه. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 80، 182
القمّي، نفس المهموم،/ 182
وفيه أقول:
لا يبعدنك اللَّه من رجل *** وعظ العدى بالواحد الأحد
ثمّ انثنى نحو الخميس فما *** أبقى لدفع الضّيم من أحد
السّماوي، إبصار العين،/ 99/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 186
1) و بيايد كه چون زهير با حسين كشته شد، زنش غلام خود را به كربلا فرستاد تا آقاى خود را كفن پوشد. در «تذكره سبط» گفته: زهير بن قين با حسين عليه السلام كشته شد و زنش به غلامش گفت: «كفن ببر و به آقايت بپوش.» چون رفت، حسين را برهنه ديد و گفت: «مولايم را كفن كنم و حسين را وانهم؟ نه به خدا.» حسين را كفن كرد و به مولايش كفن ديگر پوشيد. در «تذكره سبط» است كه زهير بن قين با حسين عليه السلام و اصحابش كشته شد و زنش به غلام او گفت: «برو و كفن به آقاى خود بپوش.» رفت و ديد حسين برهنه افتاده است. گفت: «نمى شود كه من مولاى خود را كفن كنم و حسين را عريان بگذارم، نه به خدا.» اول حسين را كفن كرد و سپس مولاى خود را در كفن ديگر پيچيد.
السّلام على زهير بن القين البجليّ القائل للحسين عليه السلام وقد أذن له في الانصراف:
لاواللَّه لا يكون ذلك أبداً، (1)أترك ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أسيراً في يد الأعداء وأنجو (2)؟ لا أراني اللَّه ذلك اليوم. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576 (ط قم)، 3/ 77- 78، مصباح الزّائر،/ 282- 283/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 272، 45/ 71؛ البحراني، العوالم، 17 / 338؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 181؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهدا عليه السلام، 3/ 22- 23؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 453؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 318- 319؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 140
السّلام على زهير بن القين. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713 (ط قم)، 3/ 344، مصباح الزّائر،/ 295 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار، 178
1) [زاد في مصباح الزّائر والبحار، ج 98: أ].
2) [زاد في البحار والأسرار والعيون: أنا].
3) «سلام بر زهير بن قين بجلى كه هنگامى كه حسين به او نيز اجازه بازگشت داد، خطاب به امام گفت: نه، به خدا سوگند هرگز چنين اتفاقى نخواهد افتاد. آيا فرزند رسول خدا را در دست دشمنان اسير شده رها سازم و خود را نجات دهم؟ خداوند چنين روزى را در زندگى به من نشان ندهد.»
4) سلام بر زهير بن قين.
وقُتل مع الحسين زياد بن عمرو بن عريب الصّائديّ من همدان، وكان يكنّى أبا ثمامة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 405، أنساب الأشراف، 3/ 198
همدان: ولد مالك بن زيد بن أوْسَيلة بن رَبيعة بن الخِيار بن مالك بن زيد بن كهلان:
همدان بن مالك وألهان بن مالك.
فولد همدان: نوفاً.
فولد نوف: خَيران.
فولد خيران: جُشَم.
فولد جُشَم: حاشداً وبكيلًا، منهما تفرّقت همدان.
وبنو الصّائد بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جُشم، منهم: عبد خَير بن محمّد صاحب عليّ رضى الله عنه، وابنه أبو الحَرَنْدق (1)الشّاعر ابن عَبْد خَير، ومنهم، أبو ثُمامة، وهو زياد بن عمرو، وقُتل مع الحسين رضى الله عنه، وهؤلاء حاشِد.
ابن سلام، كتاب النّسب،/ 334، 337
اليمانيّة كلّها راجعة إلى ولد قحطان (من ولد سام بن نوح أو هود عليهما السلام)، فولد قحطان:
يعرب، فولد يعرب: يشجب، فولد يشجب: سبأ.
وهؤلاء بنو هَمْدان بن مالك بن زيد بن أوْسَلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد ابن كَهلان بن سَبأ: ولد هَمْدان بن مالك: نَوف (2)بن هَمْدان. فولدَ نوف بُطوناً جمّةً، ترجع كلّها إلى حاشِد، وبَكيل، ابني جُشَم بن خيران (3)بن نوف بن هَمْدان؛ وهما قبِيلا هَمْدان.
منهم: بنو يَريم بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم؛ وبنو حَجُور بن أسْلم بن عليان بن زيد ابن عريب بن حاشد بن جُشَم. ومنهم: أبو روق عطيّة بن الحارث بن عبدالرّحمان بن عمرو بن الحارث بن مالك بن جثّامة (1)بن مالك بن زيد بن أزْد بن عبداللَّه بن قادم بن زيد بن عريب بن حاشد بن جُشَم: محدّث ضعيف؛ وبنو فائش بن جبر بن عبداللَّه بن قادم بن زيد بن عريب بن جُشَم؛ وبنو عمّهم بنو قَهْم بن الجابر (2)بن عبداللَّه بن قادم (وكلُّ فهْم في العرب فهو بالفاء المنقوطة بواحدة من فوق أو أسفل (3)حاشا هذا: فهو بالقاف المنقوطة بواحدة من فوق أو اثنتين)؛ وبنو شِبام (4)بن أسعد بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم. منهم: الحارث بن عُميرة بن مالك بن حُمْرَة (5). ذي المِشْعار بن أيفع بن رَبيب (6)ابن شراحبيل بن ناعِط؛ مدحه الأعشى؛ وقيل ذو مران: واسمه عميرة بن أفلج بن شراحيل بن ناعط، ومن ولده: المُجالِد بن سعيد (7)بن المجالد بن عميرة بن أفلح، صاحب الشّعبيّ، ضعيف؛ وأعشى هَمَدان، واسمُه عبدالرّحمان بن الحارث؛ والفقيه القاسم ابن الوليد بن مسلمة بن جارح بن كرَيْب بن أ يْفع (8)بن زيد بن المنذر بن الجندع (9)بن مالك بن زيد بن ذي بارق، واسمه معاوية، بن مالك بن جُشَم بن حاشد. ومنهم: الفَنْدَش ابن حيّان بن وهب الجندعيُّ (10)، الّذي قتله [ابن الأشعث (11)] لأنّه ضرب شُرطيّاً له؛
1) ا، ط: «جشامة»، ب: «حمامة»، وأثبت ما في ح.
2) ا، ط: «الحائر»، وأثبت ما في ب، ح.
3) يعني على طريقتي الكتابة المشرقيّة والمغربيّة في كتابة الفاء، إذ تنقطها المشارقة من فوق والمغاربة من أسفل.
4) ا، ط: «نشام»، ب: «قشام»، ح: «هشام»، صوابه من المقتضب 115، والاشتقاق 250، والإكليل 10: 32، وممّا سيأتي في الكلام على (بطون همدان).
5) كذا في ط والمقتضب 115. وفي سائر النّسخ والقاموس (شعر): «حمزة».
6) في الأصول: «زبيب»، صوابه من المقتضب 370.
7) ا، ب: «سعد». ونسب مجالد بن سعيد في تهذيب التّهذيب 10: 39، والمقتضب 115، يخالف ما هنا.
8) هذا ما في أ. وفي ط، ح: «أنفع»، وفي ب: «أنقع».
9) ا، ط: «الجدع».
10) في تاج العروس أنّ اسمه عبدالرّحمان بن الحارث، من بني مالك بن جشم. ا، ب: «الفندس» تحريف.
11) التّكملة من ب. يعني عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث، الخارج على الحجاج.
فقال في ذلك أعشى هَمْدان:
أمِنْ ضَرْبه بالعُودِ لَم يَدْمَ كَلْمها ضَرَبْتَ بمَصْقُول عِلاوَةَ فَنْدَشِ (1)
وباكية تبكي على قير فندش *** فقلت لها أذري دموعكِ واخمشي
ومنهم: بنو يام بن أصبى (2)بن دافع (3)بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جشَم، وهم رَهطُ الرّجل الصّالح زُبَيْد الياميّ، وهو زُبَيْد بن الحارث بن عبدالكريم بن جُخْدُب بن ذُهْل بن سلمة بن دؤول (4)بن جُشَم بن يام بن أصبى (5)، وكان ابن أخيه الحكم بن عبدالرّحمان ابن الحارث بن عبدالكريم، من فرسان يوم دَير الجَماجم؛ وطلحة بن مُصرِّف بن عمرو ابن كعب بن جُخْدُب بن ذُهْل، الرّجُل الصّالح أيضاً، وهو ابن عم زُبَيد، كما ترى، وكانا متصافيَين، وكان طلحة عُثمانيّاً، وكان زُبَيد عَلَويّاً، ولم يَجْرِ قطُّ بينهما في ذلك كلمة خشنة إلى أن ماتا- رحمهما اللَّه- ولطلحة ابن يسمّى محمّداً، ضعيف في الحديث، وأمّا طلحة وزُبَيد، ففي غاية الثّقة والزّهد والفضل.
ومن بطون هَمْدان أيضاً: بطنٌ يقال لهم بنو قابض بن يزيد بن مالك بن جُشَم (6)بن حاشد بن جُشَم. وكان عمرو بن لحيّ (7)دفع إلى قابض المذكور صَنَماً اسمُه يَعُوق؛ فجعله في قرية باليمن يقال لها خَيْوان؛ فكان يُعبد من دون اللَّه- عزّ وجلّ- وأمّا وادِعة بن مُزَيْقياء عمرو بن عامر، فدخل في هَمْدان؛ فقالوا: نحن بنو وادِعة بن عمرو بن عامر بن ناشح (8)بن دافع بن مالك بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم. ومنهم: الفقيه الجليل مسروق
1) قبله:
2) في الأصول: «أصفى»، صوابه بالباء، كما في المقتضب 116، والإكليل 10: 60، 65، والاشتقاق 252.
3) ا، ط: «ذافع»، تصحيف.
4) هذا ما في ط وهو يطابق ما في الاشتقاق 252، والمقتضب 116. وفي ا، ب: «درول»، وفي ح: «درو». وقد ترجم لزبيد في تهذيب التّهذيب، 3: 310، ولم يسق نسبه.
5) في الأصول: «أصفى»، صوابه بالباء، كما في المقتضب 116، والإكليل 10: 60، 65، والاشتقاق 252.
6) في الأصنام 57: «فدفع إلى مالك بن مرثد بن جشم».
7) ا، ط، ح: «يحيى»، صوابه في ب والاشتقاق 252.
8) ناشح، بالحاء المهملة كما في المقتضب 116، والاشتقاق 252، وفيه: «والنّاشح: الشّارب الّذي لم يبلغ ريّه». ب: «ماشح»، وفي سائر النّسخ: «ناشج»، تحريف.
ابن الأجْدَع بن مالك بن اميّة بن عبداللَّه بن مُرّ بن سلامان بن مَعْمَر بن الحارث بن سعدابن عبداللَّه بن وادعة بن عمرو؛ وابنُ أخيه محمّد بن المنتشر بن الأجْدَع، كان شريفاً بالكوفة؛ وأخوه: المغيرة بن المنتشر الشّاعر، وإبراهيم بن محمّد بن المنتشر بن الأجدع؛ هو الّذي رُوي عنه حديث تطييبه- (صلي الله عليه و آله) - قبل إحرامه بليلة؛ وسُرق مسروق وهو صغير، ثمّ وجد، فسُمّي مسروقاً؛ وأسلم الأجْدَعُ، وقدم على عمر بن الخطّاب- رضى الله عنه-، فلمّا تسمّى له، قال له عمر: «الأجْدَع شيطان، أنت عبدالرّحمان»؛ فكان مسروق يُدعى في الدّيوان مسروق بن عبدالرّحمان؛ والحارث بن الأزْمَع بن أبي بُثَيْنة (1)بن عبداللَّه بن مُرّ ابن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبداللَّه بن وادعة، ثقة من أصحاب عليّ وابن مسعود؛ وأخوه، شدّاد بن الأزْمَع؛ ومالك بن حَرِيم (2)بن مالك بن دَالان بن سابقة بن ناشج بن دافع بن مالك بن جُشَم بن حاشد الشّاعر، وهو القائل:
مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الزَّكِيَّ وصَارِماً *** وأ نْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبكَ المَظَالم (3)
ومنهم: السّبيع والحارث، ابنا سَبُع (4)بن صَعْب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جُشَم ابن حاشد؛ وإلى السّبيع هذا تُنْسب جَبّانة السّبِيع بالكوفة؛ ومنهم: الفقيه أبو إسحاق، وهو عمرو بن عبداللَّه بن عليّ؛ ومنهم: سيِّد هَمْدان سعيد بن قيس بن زيد مدى (5)بن مَعْدِ يكرِب بن سيف بن عمرو بن السّبيع؛ والحارث الأعور بن عبداللَّه بن كعب بن أسَد ابن يَخْلُد بن حارث بن السَّبِيع، كذّبه الشّعبيّ؛ وكان من أصحاب عليّ.
ومن بطون هَمْدان: بنو الخارِف، واسمه مالك بن عبداللَّه بن كَثِير بن مالك بن جُشَم
ابن حاشد. منهم: ضِمَام بن زيد (1)بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد عمرو بن الخارف، وفد على رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -؛ ومنهم: بنو الصّائد، واسمه كَعْب بن شُرَحْبِيل بن شَراحبيل ابن عمرو بن جُشَم بن حاشد بن جُشَم، منهم: صاحب عليّ، وهو عبد خير بن يحمد (2)ابن خولى بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصّائد؛ وابنه معقل بن عبد خير (3)، شاعر، يكنّى أبا الجَرَنْدق، وكان يهاجي أعْشَى هَمْدان؛ ومنهم: أبو ثُمامة الصّائديّ، اسمه زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبداللَّه الصّائديّ، قُتل مع الحسين (4)رضى الله عنه. مضى بنو حاشِد بن جُشَم بن خيوان بن نوف (5)بن هَمْدان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 392- 395
عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبداللَّه بن كعب الصّائد بن شراحيل بن عمرو ابن جشم بن حاشد بن جشم بن حيزون بن عوف بن همدان الهمدانيّ، ثمّ الصّائدي، له إدراك، وكان ولده زياد يكنّى: أبا عامر، قُتل مع الحسين بن عليّ بالطّفّ.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 116
زياد أبو عمرة الهمدانيّ الصّائديّ. (6)
هو زياد بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبداللَّه بن كعب الصّائد بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن حيزون بن عوف بن همدان أبو عمرة الهمدانيّ الصّائديّ، (7)وبنو الصّائد بطن من همدان (8).
1) الإصابة، 4174.
2) ا: «يحيى»، ب، ح: «محمّد» محرّفتان. وانظر الاشتقاق 255.
3) في نوادر المخطوطات 2: 287: «عبد جبر»، صوابه هنا، وفي الاشتقاق 255.
4) ا: «قُتل يوم الحسين».
5) ا، ط: «نوفل»؛ صوابه في ب، ح. وقد سبق تحقيقه.
6) [إلى هنا لم يرد في الأعيان].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
الصورة
الصورة
كان عريب صحابيّاً، (1)ذكره جملة من أهل الطّبقات (2)، (3)وأبو عمرة ولده هذا (4)له إدراك، وكان شجاعاً، ناسكاً، معروفاً بالعبادة (5). (6)
السّماوي، إبصار العين،/ 80/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 77؛ الحائري،
ذخيرة الدّارين، 1/ 269؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
زياد بن عريب الصّائديّ وقال العسقلانيّ: إنّه حضر يوم الطّفّ، وقُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
زياد بن عريب الهمدانيّ الصّائديّ أبو عمرة. ذكر علماء السّير: إنّه كان شجاعاً، ناسكاً، متهجِّداً، كثير الصّلاة، معروفاً بالعبادة، حضر الطّفّ وقاتل قتالًا شديداً حتّى استشهد بين يدي الحسين رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 456
سالم بن عمّار الصّائديّ الهمدانيّ الكوفيّ، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلام، وحاله كسابقيه في كونه شيعيّاً، لم يرد فيه مدح. والصّائديّ نسبة إلى الصّائد بالصّاد المهملة والألف والياء المثنّاة من تحت المكسورة، والدّال المهملة، أي بطن من همدان، وهو كعب بن شرحبيل بن عمرو بن جشم بن حاشد، منهم أبو ثمامة زياد بن عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبداللَّه بن كعب الصّائديّ، من شهداء الطّفّ مع سيِّد الشّهداء، ومن هنا بانَ نسبة الهمدانيّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 5
زياد بن عريب الصّائديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
1) [الأعيان: وابنه زياد و].
2) [وأضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: والتّراجم كغرّ الدّين الجرزيّ في أسد الغابة وابن عبدالبرّ في الاستيعاب والعسقلاني في الإصابة كما ذكرناه].
3) [وسيلة الدّارين: وذكر المامقانيّ أ نّه كان من أهل التّقوى، وكان يسهر اللّيل إلى الصّبح، وكان حاضراً في كربلاء].
4) [الأعيان: وابنه زياد و].
5) [وسيلة الدّارين: وذكر المامقانيّ أ نّه كان من أهل التّقوى، وكان يسهر اللّيل إلى الصّبح، وكان حاضراً في كربلاء].
6) [أضاف في الأعيان: في الإصابة حضر يوم عاشوراء وقُتل مع الحسين عليه السلام].
وكان اسمه زياد بن عريب الهمدانيّ الصّائديّ، وكان شجاعاً، ناسكاً، معروفاً بالعبادة، متهجِّداً.
الميانجي، العيون العبرى،/ 147
ما جاء في عريب في الطّبقات: عريب.
اخبرتُ عن محمّد بن شعيب بن سابور، قال: أخبرنا سعيد بن سنان عن يزيد بن عبداللَّه بن عريب، عن أبيه، عن جدّه عريب: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سئل عن قوله:
«وآخرينَ من دونهِم تعلمونهُم اللَّهُ يعلمهم»، قال: الجنّ.
قال: وبهذا الإسناد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: الجنّ لا يَخْبُلُ أحداً في بيته عتيق من الخيل.
وبهذا الإسناد: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سُئل عن قوله: «الّذين يُنفِقونَ أموالهُم سرّاً وعلانيّةً فلهُم أجرُهُم عند ربِّهِم ولا خوفٌ عليهِم ولا هُم يحزنون»، قال: هم أصحاب الخيل.
قال: وبهذا الإسناد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها.
وبهذا الإسناد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: المنفق على الخيل، كباسط يده بالصّدقة ولا يقبضها، وأبوالها وأرواثها عند اللَّه يوم القيامة كذكيّ المسك.
ابن سعد، الطّبقات، 7- 2/ 147
[ذكره الصّدوق في أماليه ص 161، وهو متّحد مع يزيد بن زياد بن المهاصر الكنديّ؛ لأنّ رجزهما واحدٌ، أنظر رقم 300/ 364، المجلّد 17 من هذه الموسوعة].
من روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله من الصّحابة: زيد بن أرقم.
من روى عن أميرالمؤمنين عليه السلام: زيد بن أرقم الأنصاريّ، مدنيّ خزرجي، عمي بصره.
من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام: زيد بن أرقم.
من أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام: زيد بن أرقم.
الطّوسي، الرّجال،/ 20، 41، 68، 72
وسأل الفضل بن شاذان [...] إنّ من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام أبو الهيثم بن التّيهان، وأبو أيّوب، وخزيمة بن ثابت، وجابر بن عبداللَّه، وزيد بن أرقم، وأبو سعيد الخدريّ، وسهل بن حنيف، والبرّاء بن مالك. (1)
يعني به ما حكاه التّنزيل الكريم من قول عبداللَّه بن أبي رئيس المنافقين «لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ»، قال ذلك وعنى بالاعزّ نفسه، فسمع بذلك زيد ابن أرقم وهو حدث، فقال: أنت واللَّه الذّليل القليل المبغض في قومه، ومحمّد في عزّة من الرّحمان، وقوّة من المسلمين، فقال عبداللَّه: اسكت، فإنّما كنت ألعب، فأخبر زيد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وقال الذّهبي في مختصره: زيد بن أرقم الخزرجيّ بالكوفة، غزا سبع عشرة مرّة، عنه طاوس وأبو إسحاق، وكان من خواصّ عليّ، توفِّي 68، وقيل 66، الكاشف للذّهبي رقم (1721)، طبع محمّد عوامة.
وليعلم أنّ والد زيد بن أرقم هو أرقم بن زيد بن قيس الأنصاريّ، وفي كنية زيد بن أرقم أقوال أربعة: أبو عمر، وأبو عامر، وأبو أنيسة، وأمّا الّذي كان النّبيّ صلى الله عليه و آله يسكن داره بمكّة صدر الإسلام، فهو الأرقم بن أبي الأرقم، واسم أبي الأرقم عبد مناف بن أسد ابن عبداللَّه عمر بن مخزوم: كانت داره على الصّفا بمكّة، وهي الّتي دخلها النّبيّ صلى الله عليه و آله أوّل زمان النّبوّة، وكان يكون فيها، ففيها دعا النّاس إلى دين الإسلام، وفيها أسلم خلق كثير، وشهد الأرقم بن أبي الأرقم بدراً واحداً والمشاهد كلّها مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، ومات سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهو ابن بضع وثمانين سنة.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 177، 180- 181- 182- 183/ عنه: الأسترآبادي، منهج المقال،/ 153؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 340؛ الحائري، منتهى المقال، 3/ 285- 286
من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: زيد بن أرقم الأنصاريّ، عربيّ مدنيّ، وهو [الّذي] (2)أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج. من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام ومن أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام: من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [...] زيد بن أرقم.
البرقيّ، الرّجال،/ 2، 7
[فصل في ذكر المنحرفين عن عليّ]
وذكر جماعة من شيوخنا البغداديّين أنّ عدّة من الصّحابة والتّابعين والمحدّثين كانوا منحرفين عن عليّ عليه السلام، قائلين فيه السّوء، ومنهم من كتم مناقبه، وأعان أعداءه ميلًا مع الدّنيا، وإيثاراً للعاجلة؛ فمنهم أنس بن مالك، ناشد عليّ عليه السلام النّاسَ في رَحبَة القصر- أو قال رحبة الجامع بالكوفة-: أ يّكم سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه»؟ فقام اثنا عشر رجلًا، فشهدوا بها، وأنس بن مالك في القوم لم يقم، فقال له: يا أنس، ما يمنعك أن تقوم فتشهد، ولقد حضرتَها؟ فقال: يا أميرالمؤمنين، كبرتُ ونسيت، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذباً فارمه بها بيضاء لا تواريها العمامة. قال طلحة بن عمير: فواللَّه لقد رأيتُ الوَضَح بعد ذلك أبيض بين عينيه.
وروى عثمان بن مُطرِّف أنّ رجلًا سأل أنس بن مالك في آخر عمره عن عليّ بن أبي طالب، فقال: إنّي آليتُ أ لّاأكتم حديثاً سئلت عنه في عليّ بعد يوم الرّحبة؛ ذاك رأسُ المتّقين يوم القيامة، سمعته واللَّه من نبيّكم. (1)
وروى أبو إسرائيل عن الحكَم، عن أبي سليمان المؤذِّن، أنّ عليّاً عليه السلام نَشَدَ النّاس: مَن سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يقول: «مَن كنت مولاه فعليّ مولاه»؟! فشهد له قوم وأمسك زيد ابن أرقم، فلم يشهد- وكان يعلمها- فدعا عليّ عليه السلام عليه بذهاب البصر، فعميَ، فكان يحدّث النّاس بالحديث بعدما كُفّ بصره.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 4/ 74/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 286
زيد بن أرقم ل سين ن، وفي ي: ابن أرقم الأنصاريّ، عربيّ، مدنيّ، خزرجيّ، عميَ بصره.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 153
1) [إلى هنا لم يرد في منتهى المقال].
زيد بن أرقم [ل. ن. سين] الأنصاريّ، عربيّ، مدنيّ، خزرجيّ [ي] هو الّذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج [في] قال الفضل بن شاذان: أ نّه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام [كش. صه] «مح».
الهيثم بن حمّاد، عن أبي داود، عنه في [في] في باب في ألطاف المؤمن.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 340
زيد بن أرقم.
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
زيد بن أرقم:
ل، سين، ن.
وزاد ي: الأنصاريّ، عربيّ، مدنيّ، خزرجي؛ عميَ بصره.
وفي صه: من الجماعة السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قاله الفضل بن شاذان. (1)
وذكره في الحاوي في الضعاف (2)، إلّاأنّ في الوجيزة: ممدوح (3)، فتدبّر. (4)
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 139
(5)باب الزّاي من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] زيد بن أرقم. زيد بن ارقم از آنان است كه از حضرت امام حسن عليه السلام روايت كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 206، 208
الحائري، منتهى المقال، 3/ 285، 286 رقم 1215
1) الخلاصة: 74/ 4.
2) حاوي الأقوال: 261/ 1491.
3) الوجيزة: 216/ 786.
4) زيدبن ارقم عربى، مدنى، خزرجى است. از اصحاب على و حسين بن على عليهما السلام است. در كشى از فضل بن شاذان حديث مى كند كه رجوع به خدمت على عليه السلام نمود. در خلاصه نيز چنين است و او كور شد و ما سبب كور شدن او را در كتمان شهادت او در حق على عليه السلام به دعاى على در اين كتاب مبارك رقم كرديم.
5) باب الزّاء من أسامي الرّواة [عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ...].
زيد بن أرقم الأنصاريّ الخزرجيّ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة بعنوان زيد بن أرقم، من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وأخرى بعنوان زيد بن أرقم الأنصاريّ، عربيّ، مدنيّ، خزرجيّ؛ عميَ بصره. من أصحاب عليّ عليه السلام، وثالثة بعنوان زيد بن أرقم، من أصحاب الحسن عليه السلام، ورابعة بذلك العنوان، من أصحاب الحسين عليه السلام. وعدّه الكشّي في عبارته الّتي سبق نقلها في الفائدة الثّانية عشرة من المقدّمة من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام.
وفي رجال البرقيّ أ نّه عربيّ مدنيّ، وهو الّذي أظهر نفاق المنافقين من بني الخزرج، انتهى.
وقال في القسم الأوّل من الخلاصة: زيد بن أرقم، من الجماعة السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام، قاله الفضل بن شاذان، انتهى.
وكان في القسم الأوّل من رجال ابن داود مع رمزه لعدّ الشّيخ إيّاه من أصحاب المذكورين عليهم، وقال العلّامة الطّباطبائي رحمه الله أ نّه صحابي مشهور، غزا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله سبع عشرة غزوة، وأوّل مشاهده الخندق، وهو الّذي أنزل اللَّه تصديقه في سورة المنافقين لما أظهر نفاقهم إلى أن قال: وقد رُوي عنه حديث الغدير بطرق متعدِّدة تقرب من عشرة، وله روايات كثيرة في فضل عليّ عليه السلام، ومناقب أهل البيت عليهم السلام. توفِّي رحمه الله سنة ستّين أو ثمان وستّين، انتهى.
وقد مرّ في ترجمة أنس بن مالك نقلنا عن ابن أبي الحديد في شرح النّهج أنّ عدّة من الصّحابة والتّابعين كانوا منحرفين عن عليّ عليه السلام، كاتمين مناقبه حبّاً للدّنيا، فناشد جمعاً على سماع حديث من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه- إلى أن قال-: وكان ممّن أنكر عليه ذلك اليوم زيد بن أرقم، فدعا عليه بالعمى، فكفّ بصره، ولكن ينافيه ما نقلنا هناك من رواية الكشّيّ النّاطقة بأنّ من دعا عليه بالعمى هو البرّاء بن عازب، وما نقلنا في البرّاء ابن عازب من رواية أمالي الصّدوق رحمه الله وخصاله النّاطقتين بأنّ من دعا عليه السلام عليه بالعمى
هو الأشعث بن قيس، وليس في الخبرين ذكر من زيد بن أرقم من السّبعة الّذين وفوا بما التزموا الرّسول صلى الله عليه و آله بالمودّة في القربى في الخبر الّذي رويناه عن نور الثّقلين.
نعم، عن البحار أ نّه قال زيد بن أرقم: كنت أنا ممّن كتم شهادة من كنت مولاه فعليّ مولاه، فذهب اللَّه ببصري، وكان يندم على ما فاته، ويستغفر اللَّه، وفيه أيضاً أ نّه أصاب دعاءه جماعة، منهم زيد بن أرقم، فإنّه قد عمى، ولكن ينافي ذلك عدّة إيّاه في الوجيزة ممدوحاً.
وعن دعائم الإسلام عن عليّ عليه السلام أ نّه عاد زيد بن أرقم، فلمّا دخل عليه السلام عليه، قال:
مرحباً يا أميرالمؤمنين، عائداً وهو علينا عائب، قال عليّ عليه السلام: إنّ ذلك لم يكن يمنعني عن عيادتك، إنّه من عاد مريضاً التماس رحمة اللَّه عزّ وجلّ وتنجّز موعوده كان في خريف الجنّة مادام جالساً عند المريض.
الحديث دلّ على تقرير أمير المؤمنين عليه السلام إيّاه على كونه عليه السلام عائباً له.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 461
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النّعمان بن مالك الأغرّ بن ثعلبة أو ابن تغلب بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاريّ الخزرجيّ.
توفِّي بالكوفة سنة 68، كذا في الطّبقات لابن سعد (1)، والمستدرك للحاكم، والاستيعاب (2)وأسد الغابة (3)، وحكاه في تهذيب الكمال عن الهيثم بن عديّ وغير واحد. وفي تهذيب الكمال قال خليفة: مات بالكوفة أيّام المختار سنة 66، وفي تهذيب التّهذيب: أرّخه ابن حبّان سنة 65، وفي أسد الغابة قيل: مات بعد قتل الحسين بقليل، وفي تاريخ دمشق مات سنة 66، ا ه.
ثمّ إنّ الّذي في الاستيعاب وأسد الغابة: ابن مالك الأغرّ، والّذي في تاريخ دمشق لابن عساكر. وفي الإصابة، وتهذيب التّهذيب، والمستدرك للحاكم: ابن مالك بن الأغرّ.
(وأرقم) في هامش تهذيب التّهذيب عن المغني بفتح همزة وقاف وسكون راء وبترك صرف.
كنيته:
في الاستيعاب اختلف في كنيته اختلافاً كثيراً، فقيل أبو عمرو، وقيل أبو عامر، وقيل أبو سعد، وقيل أبو سعيدة، وقيل أبو أنيسة. قاله الواقديّ والهيثم بن عديّ ا ه، ونحوه في تاريخ دمشق، وزاد في تهذيب التّهذيب: ويقال أبو عمارة، ويقال أبو حمزة ا ه، وفي طبقات ابن سعد قال الواقديّ: يكنّى أبا سعد، وقال غيره: يكنّى أبا أنيس.
أقوال العلماء فيه:
قال الشّيخ في رجاله في أصحاب الرّسول صلى الله عليه و آله وأصحاب الحسن والحسين عليهما السلام زيد ابن أرقم، وفي أصحاب عليّ عليه السلام زيد بن أرقم الأنصاريّ، عربيّ، مدنيّ خزرجيّ؛ عميَ بصره. وروى الكشّي عن الفضل بن شاذان أ نّه من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام. وفي مجالس المؤمنين عن كتاب زهرة العيون وجلاء القلوب، تأليف بعض علماء الشّافعيّة: أ نّه لمّا تمسّك جماعة الأنصار يوم السّقيفة بسابقتهم ونصرتهم وجهادهم، أجابهم عبدالرّحمان بن عوف: يا معشر الأنصار! وإن كنتم كما قلتم فليس فيكم مثل أبي بكر ولا عمر ولا عليّ ولا أبي عبيدة، فقال زيد بن أرقم: ما ننكر فضل من ذكرت، وإنّ منّا سيِّد الأنصار سعد بن عبادة، ومن أمر اللَّه تعالى نبيّه أن يقرأ عليه القرآن أُبي بن كعب (أي أمر نبيّه أن يعلِّم أُبياً القرآن)، ومن أمضى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شهادته برجلين خزيمة بن ثابت، ومن يجي ء يوم القيامة أمام العلماء معاذ بن جبل، وإنّ ممّن سمّيت من قريش من إذا طلب هذا الأمر لم ينازعه فيه أحد، يعني عليّ بن أبي طالب ا ه. وعن
بحر العلوم الطّباطبائيّ أ نّه روي عنه حديث الغدير بطرق متعدّدة تقرب من عشرة، وله روايات كثيرة في فضل عليّ ومناقب أهل البيت عليهم السلام ا ه.
أمّا ما نسب إليه من كتمان الشّهادة بقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه، فلم يتحقّق، ويوشك أن يكون وقع فيه اشتباه بالبراء بن عازب، فقد روي أ نّه لمّا استشهد عليّ عليه السلام الصّحابة بالكوفة على حديث: مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه، كتم الشّهادة البراء بن عازب، فدعا عليه عليّ عليه السلام بالعمى، فعمي، وتوقّف أنس بن مالك، فدعا عليه بالبرص، فاستجيب دعاؤه، أمّا زيد بن أرقم فقد جاء في بعض الرّوايات أ نّه كتم الشّهادة بذلك أيضاً وهو بعيد، بعد أن تكون روايات حديث الغدير أكثرها عنه، وكونه أحد من فضل عليّاً على غيره، وكونه من خاصّة أصحابه، كما يأتي.
في الدّرجات الرّفيعة: عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سليمان المؤذّن، عن زيد ابن أرقم: نشد عليّ بن أبي طالب النّاس في المسجد، فقال: أنشد اللَّه رجلًا سمع النّبيّ صلى الله عليه و آله ويقول: مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه، اللَّهمّ وال مَنْ والاه، وعاد مَنْ عاداه. فقام اثنا عشر بدريّاً، ستّة من الجانب الأيسر، وستّة من الجانب الأيمن، فشهدوا بذلك. قال زيد ابن أرقم: وكنت فيمَنْ سمع ذلك، فكتمته، فذهب اللَّه ببصري. وكان يتندّم على ما فاته من الشّهادة ويستغفر ا ه. (1)
وفي الطّبقات الكبير: أوّل مشاهده مع النّبيّ صلى الله عليه و آله المريسيع، ونزل الكوفة وابتنى بها داراً في كندة، وتوفِّي بها أيّام المختار سنة 68 (2). وفي المستدرك للحاكم بسنده عن أبي إسحاق: خرج النّاس يستسقون، وفيهم زيد بن أرقم، ما بيني وبينه إلّارجل، فقلت له: يا أبا عمرو! كم غزا النّبيّ صلى الله عليه و آله؟ قال: تسع عشرة، قلت: فأنت كم غزوت معه؟ قال: سبع عشرة. هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين. وفي الاستيعاب: روينا عنه من
وجوه أ نّه قال: غزا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تسع عشرة غزوة، وغزوتُ منها معه سبع عشرة غزوة، ويقال: إنّ أوّل مشاهده المريسيع يعدّ في الكوفيّين، نزل الكوفة وسكنها وابتني بها داراً في كندة، وبالكوفة كانت وفاته سنة 68، وهو الّذي رفع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن عبداللَّه بن أبيّ بن سلول قوله: «لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ»، فأكذبه عبداللَّه بن أبيّ وحلف، فأنزل اللَّه تصديق زيد بن أرقم، فتبادر أبو بكر وعمر إلى زيد ليبشّراه، فسبق أبو بكر، فأقسم عمر أن لا يبادره بعدها إلى شي ء، وجاء النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأخذ بِأُذُنِ زيد وقال: وفت أُذنك يا غلام، من تفسير ابن جريح ومن تفسير الحسن من رواية معمر وغيره؟ قيل كان ذلك فى غزوة بني المصطلق، وقيل في غزوة تبوك ا ه. (1)
وفي أسد الغابة: روي عنه من وجوه أ نّه شهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سبع عشرة غزوة، واستصغر يوم احد (2)، روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله حديثاً كثيراً. والإصابة: استصغر يوم احد، وأوّل مشاهده الخندق، وقيل المريسيع. وغزا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله سبع عشرة غزوة ثبت ذلك في الصّحيح، وله قصّة في نزول سورة المنافقين (3)في الصّحيح، وقال أبو المنهال: سألت البراء عن الصّرف، فقال: سل زيد بن أرقم، فإنّه خير منِّي وأعلم، في تهذيب التّهذيب. قال ابن السّكن: أوّل مشاهده الخندق، وفي تاريخ دمشق: له صحبة، سكن الكوفة (4)وشهد غزوة مؤتة (5)، وأوّل مشاهده المريسيع (6). وقال البخاريّ في التّاريخ: سكن الكوفة (7)
وشهد مع عليّ المشاهد. وقال الحاكم: غزا مع النّبيّ صلى الله عليه و آله 17 غزوة، وسكن الكوفة وابتنى داراً في كندة، واستصغره النّبيّ صلى الله عليه و آله يوم احد. (1)
تشيّعه وموالاته لأمير المؤمنين عليه السلام وولده:
في الاستيعاب: شهد زيد بن أرقم مع عليّ صفّين، وهو معدود في خاصّة أصحابه (2)، ومثله في أسد الغابة (3)، وعدّه ابن عبد البرّ في مقام آخر من الاستيعاب ممّن فضل عليّ بن أبي طالب على غيره، والإصابة شهد صفّين مع عليّ (4). وفي تهذيب التّهذيب: شهد صفّين مع عليّ عليه السلام وكان من خواصّه. وقال نصر بن مزاحم في كتاب صفّين (5): إنّه شهد صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام ا ه. ومرّ عن البخاريّ أ نّه شهد مع عليّ المشاهد، وهو أحد رواة حديث الغدير. ومرّ أ نّه روي عنه بنحو عشرة طرق، كما مرّ أيضاً في محلّه عن الصّبّان أ نّه رواه عن النّبيّ صلى الله عليه و آله ثلاثون صحابيّاً، فلذلك قلنا: إنّه أحد رواته. ومرّ الكلام على ما روي أ نّه لم يشهد حين استشهد أمير المؤمنين عليه السلام.
وممّن روى عنه حديث الغدير: مسلم في صحيحه، فروى بسنده إلى يزيد بن حبّان قال: انطلقت أنا وحسين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم، فلمّا جلسنا إليه قال له حسين: لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً، رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وسمعت حديثه، وغزوت معه، لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً. حدّثنا يا زيد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، قال: يا ابن أخي! واللَّه لقد كبرت سنّي، وقدم عهدي، ونسيت بعض الّذي كنت أعي من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فما حدّثتكم فاقبلوه، وما لا، فلا تكلّفونيه. ثمّ قال: قام فينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
يوماً خطيباً بماء يدعى خُمّاً بين مكّة والمدينة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثمّ قال: أمّا بعد، أ يّها النّاس! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربِّي فأجيب وأنا تارك فيكم الثّقلين، أوّلهما كتاب اللَّه، فيه النّور، فخذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا به، فحثّ على كتاب اللَّه ورغب فيه، ثمّ قال: وأهل بيتي، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي، قالها ثلاث مرّات، فقال حسين ومن أهل بيته: يا زيد! أليس نساؤه؟ فقال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده. قوله: نساؤه من أهل بيته على سبيل الإنكار بدليل ما بعده الرّواية الأخرى.
وفي رواية أخرى: فقلنا من أهل بيته، نساؤه؟ قال: لا، أيم اللَّه إنّ المرأة تكون مع الرّجل العصر، ثمّ الدّهر، ثمّ يطلقها. فترجع إلى أهلها وقومها أهل بيته أهله وعصبته الّذين حرموا الصّدقة بعده ا ه. (1)
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق نحوه (2)، إلّاأ نّه قال حصين، بالصّاد بدل حسين بالسّين. ولم يقل بماء يدعى خما، وقال: إنّ نساءه من أهل بيته بدل نساؤه من أهل بيته إلّا أنّ قوله بعد ذلك: ولكن أهل بيته من حرم الصّدقة بعده، يبطل زيادة إنّ، كما لايخفى، فزيادتها إمّا سهو من النّسّاخ أو تعمّد ممّن لم يلتفت إلى أنّ زيادتها توجب التّناقض. وما في آخر الحديث على رواية ابن عساكر وغيره من أنّ أهل بيته آل عبّاس وآل عليّ وآل عقيل وآل جعفر يصحّ جعله تفسيراً لمن حرم الصّدقة بعده، لا لأحد الثّقلين الّذي هو شريك القرآن، والّذي وصف بأ نّه لا يفارق الكتاب حتّى ورد الحوض، إذ ليس كلّ آل عبّاس وعليّ وعقيل بهذه الصّفة بعدما علم صدور أمور منهم تنافي ذلك، وتمنع العموم، فلا بدّ أن يراد بعضهم وليس إلّاالاثني عشر الّذين بان تفوّقهم على جميع أهل زمانهم.
وفي المستدرك للحاكم، ج (1)، ص 533، بسنده عن زيد بن أرقم: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى انتهينا إلى غدير خم، فأمر بدوح، فكسح (2)، وفي يومٍ ما أتى علينا يوم كان أشدّ حرّاً منه، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وقال: يا أ يّها النّاس! إنّه لم يبعث نبيّ قطّ إلّا ما عاش نصف ما عاش الّذي كان قبله، وإنّي أوشك أن أدعى فاجيب، وإنِّي تارك فيكم ما لن تضلّوا بعده: كتاب اللَّه عزّ وجلّ، ثمّ قام فأخذ بيد عليّ رضي اللَّه تعالى عنه، فقال:
يا أيّها النّاس! مَنْ أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم (3)، قال: مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه ا ه، وذكره الذّهبي في تلخيص المستدرك وقال صحيح. (4)
ثمّ إنّ المذكور في عدّة روايات وردت بمضمون هذا الحديث: إنِّي تارك فيكم ما لن تضلّوا بعده: كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي. وفي هامش نسخة المستدرك المطبوعة على قوله: اللَّه ورسوله أعلم، ما صوّرته: سقط من ها هنا هذه العبارة: ألست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى ا ه.
وزيد بن أرقم، هو الّذي قال لعبيداللَّه بن زياد، لمّا رآه يضرب ثنايا الحسين عليه السلام بالقضيب، فيما رواه المفيد في الإرشاد، وكان إلى جانبه وهو شيخ كبير: ارفع قضيبك عن هاتين الشّفتين، فوَ اللَّه الّذي لا إله غيره لقد رأيت شفتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عليهما ما لا أحصيه كثرة يقبِّلهما، ثمّ انتحب باكياً، فقال له ابن زياد: أبكى اللَّه عينيك، أتبكي لفتح اللَّه؟ واللَّه لولا إنّك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لضربت عنقك. فنهض زيد بن أرقم من بين يديه وسار إلى منزله (5). وقال المفيد أيضاً: بعث عبيداللَّه بن زياد برأس الحسين
1) [أيضاً جاء في المستدرك، 3/ 109، 110 (معرفة الصّحابة): ثمّ أخذ بيد عليّ رضى الله عنه، فقال: مَنْ كنتُ مولى فهذا وليّه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه وعادِ مَنْ عاداه، وذكر الحديث بطوله، هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه بطوله].
2) الدوح، جمع دوحة: وهي الشّجرة العظيمة. وكسح، أي: كنس.
3) الظّاهر زيادة كلمة أعلم كما لا يخفى.
4) [أيضاً جاء في المستدرك، 3/ 109، 110 (معرفة الصّحابة): ثمّ أخذ بيد عليّ رضى الله عنه، فقال: مَنْ كنتُ مولى فهذا وليّه، اللَّهمّ والِ مَنْ والاه وعادِ مَنْ عاداه، وذكر الحديث بطوله، هذا حديث صحيح على شرط الشّيخين ولم يخرجاه بطوله].
5) [الارشاد، 2/ 119].
عليه السلام، فدير به في سكك الكوفة وقبائلها، فروي عن زيد ابن أرقم أ نّه قال: مرّ به عليّ وهو على رمح وأنا في غرفة لي، فلمّا حاذاني، سمعته يقرأ: «أمْ حسبتَ إنّ أصحابَ الكهف والرّقيم كانوا من آياتنا عجباً»، فقفّ واللَّه شعري وناديت: رأسك واللَّه يا ابن رسول اللَّه أعجب وأعجب ا ه. (1)
وروى ابن ديزيل في كتاب صفّين، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا، حدّثنا عليّ بن القاسم، عن سعد بن طارق، عن عثمان بن القاسم، عن زيد بن أرقم، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أ نّه قال: ألا أدلّكم على ما إن تسالمتم عليهم لم تهلكوا؟ إنّ وليّكم اللَّه، وإمامكم عليّ بن أبي طالب، فناصحوه وصدّقوه، فإنّ جبرائيل أخبرني بذلك.
تحرّزه في الرّواية:
في تاريخ ابن عساكر (2): قال له أبو ليلى: حدّثنا، فقال: كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله شديد. ومرّ قوله: لقد كبرت سنِّي وقدم عهدي، إلى آخره.
أخباره:
في الاستيعاب ذكر ابن إسحاق عن عبداللَّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم، قال: كان زيد بن أرقم يتيماً في حجر عبداللَّه بن رواحة، فخرج به معه إلى مؤتة يحمله على حقيبة رحله، فسمعه زيد بن أرقم من اللّيل وهو يتمثّل بأبياته الّتي يقول فيها:
إذا أدّيتني وحملت رحلي *** مسيرة أربع بعد الحساء
وجاء المؤمنون وغادروني *** بأرض الشّام مشتهر الثّواء
فشأنك فانعمي وخلاك ذم *** ولا ارجع إلى أهلي ورائي
فبكى زيد بن أرقم، فخفقه عبداللَّه بن رواحة بالدّرّة وقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني
اللَّه الشّهادة وترجع بين شعبتي الرّحل (ورواه ابن عساكر نحوه) ولزيد بن أرقم يقول عبداللَّه بن رواحة:
يا زيد زيد اليعملات الذّبل *** تطاول اللّيل هديت فانزل
وقيل: بل قال ذلك في غزوة مؤتة لزيد بن حارثة (1)ا ه، وهذا البيت ممّا يستشهد به علماء النّحو. وفي أسد الغابة بسنده: قدم زيد بن ارقم، فقال له ابن عبّاس يستذكره:
كيف أخبرتني عن لحم اهدي لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو حرام؟ قال: نعم، أهدى له رجل عضواً من لحم صيد، فردّه وقال: إنّا لا نأكله، إنّا حرم. (2)
وبسنده عن زيد بن أرقم: كنت مع عمّي، فسمعت عبداللَّه بن أبيّ بن سلول يقول لأصحابه: «لاتنفقوا على مَنْ عندِ رسول اللَّه حتّى ينفضّوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ». فذكرت ذلك لعمِّي، فذكره عمِّي لرسول اللَّه عليه السلام، فدعاني النّبيّ صلى الله عليه و آله، فحدّثته، فأرسل إلى عبداللَّه وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذّبني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وصدّقهم، فأصابني شي ء لم يصبني مثله قطّ، فجلست في البيت، فقال عمّى: ما أردت إلى أن كذّبك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومقتك؟ فأنزل اللَّه تعالى: «إذا جاءك المنافقون»، فبعث إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقرأها عليَّ، ثمّ قال: إنّ اللَّه قد صدّقك ا ه. (3)
وهذا ينافي ما مرّ من أنّ أبا بكر هو الّذي بشّره، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق بعدّة طرق نحوه. (4)
وأورد صاحب الدّرجات الرّفيعة هذا الخبر بوجه أوفى وأتمّ، فقال: كان من خبر ذلك ما ذكره محمّد بن إسحاق وغيره من أصحاب السّير أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بلغه أنّ بني
المصطلق يجتمعون لحربه، وقائدهم الحارث بن أبي ضرار، أبو جوبرية زوج النّبيّ صلى الله عليه و آله، فخرج إليهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حتّى لقيهم على ماء من مياههم، ويقال له المريسيع، من ناحية قديد إلى السّاحل، فتزاحف النّاس واقتتلوا، فهزم اللَّه بني المصطلق، وقتل من قتل منهم، ونفل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أبناءهم ونساءهم، فأفاءها عليه، فبينما النّاس على ذلك الماء، إذ وردت واردة النّاس ومع عمر بن الخاطب أجير له من بني غفّار يقال له جهجاه ابن سعيد الغفاريّ يقود له فرسه، فازدحم جهجاه وسنان بن وبرة الجهنيّ حليف بني عوف بن الخزرج على الماء، فاقتتلا، فصرخ الجهنيّ: يا معشر الأنصار، وصرخ الغفاريّ: يا معشر المهاجرين، وأعان جهجاه الغفاريّ رجل من المهاجرين يقال له جعل، وكان فقيراً، وغضب عبداللَّه بن أبيّ بن سلول وعنده رهط من قومه، فيهم زيد ابن أرقم غلام حديث السّنّ، فقال ابن أبيّ: أفعلوها، قد نافرونا وكاثرونا في بلاد واللَّه ما مثلنا ومثلهم إلّا كما قال القائل سمِّن كلبك يأكلك، أما واللَّه لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجنّ الأعزّ منها الأذلّ، يعني بالأعزّ نفسه، وبالأذلّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ أقبل على من حضره من قومه، فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم، أحللتموها بلادكم، وقاسمتموهم أموالكم، أما واللَّه لو أمسكتم عن جعال وذويه فضل الطّعام لم يركبوا رقابكم، ولتحولوا إلى غير بلادكم فلا تنفقوا عليهم حتّى ينفضّوا من حول محمّد. فقال زيد بن أرقم: أنت واللَّه الذّليل القليل المبغض في قومك، ومحمّد في عزّ من الرّحمان ومودّة المسلمين، فقال عبداللَّه بن أُبيّ: اسكت، فإنّما كنت ألعب.
فمشى زيد بن أرقم إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وذلك بعد فراغه من الغزو، فأخبره الخبر وعنده عمر بن الخطّاب، فقال: دعني أضرب عنقه يا رسول اللَّه، فقال: كيف يا عمر، إذن يتحدّث النّاس أنّ محمّداً يقتل أصحابه، ولكن أذِّنْ بالرّحيل، وذلك في ساعة لم يكن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يرتحل فيها، فارتحل النّاس، وأرسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى عبداللَّه بن أبيّ، فأتاه، فقال: أنت صاحب هذا الكلام الّذي بلغني؟ فقال عبداللَّه: والّذي أنزل عليك الكتاب ما قلت شيئاً من ذلك، وإنّ زيداً لكاذب. وكان عبداللَّه في قومه شريفاً عظيماً،
فقال من حضر من الأنصار من أصحابه: يا رسول اللَّه! عسى أن يكون الغلام أوهم في حديثه ولم يحفظ ما قاله، فعذره النّبيّ صلى الله عليه و آله وفشت الملامة في الأنصار لزيدٍ وكذّبوه، وقال له عمّه- وكان زيد معه-: ما أردت إلى أن كذّبك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والنّاس ومقتوك؟ وكان زيد يساير النّبيّ صلى الله عليه و آله، فاستحيى بعد ذلك أن يدنو من النّبيّ صلى الله عليه و آله. فلمّا سار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، لقيه أسيد بن حضير، فحيّاه بتحيّة النّبوّة، ثمّ قال: يا رسول اللَّه! لقد رحت في ساعة منكرة ما كنت تروح فيها، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أوَ ما بلغك ما قال صاحبكم عبداللَّه بن أُبيّ؟ قال: وما قال: قال: زعم أ نّه إن رجع إلى المدينة أخرج الأعزّ منها الأذلّ، فقال أسيد: فأنت واللَّه تخرجه إن شئت، هو واللَّه الذّليل وأنت العزيز. ثمّ قال: يا رسول اللَّه! أرفق به، فواللَّه لقد جاء اللَّه بك وإنّ قومه لينظمون له الخرز ليتوّجوه، فإنّه ليرى إنّك قد استلبته ملكاً. وبلغ عبداللَّه بن عبداللَّه بن أُبيّ ما كان من أمر أبيه، فأتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللَّه! بلغني إنّك تريد قتل عبداللَّه بن أُبيّ لما بلغك عنه، فإن كنت فاعلًا فمرني به وأنا أحمل إليك رأسه، فوَ اللَّه لقد علمت الخزرج ما كان بها رجل أبرّ بوالديه منِّي، وإنِّي أخشى أن تأمر به غيري فيقتله فلا تدعني نفسي أن أنظر إلى قاتل عبداللَّه بن أُبيّ يمشي في النّاس، فأقتله! فأقتل مؤمناً بكافر، فأدخل النّار. فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: بل نرفق ونحسن صحبته ما بقي معنا. وسار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يومهم ذلك حتّى أمسى، وليلتهم حتّى أصبح، وصدر يومهم ذلك حتّى آذتهم الشّمس، ثمّ نزل بالنّاس، فلم يكن إن وجدوا مسّ الأرض حتّى وقعوا نياماً، وإنّما فعل ذلك ليشتغل النّاس عن الحديث الّذي كان بالأمس من حديث عبداللَّه بن أُبيّ، ثمّ راح بالنّاس حتّى نزل على ماء بالحجاز فويق النّقيع يقال له نقعاء، قال زيد ابن أرقم: فلمّا وافى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المدينة، جلست في البيت لما بي من الهمّ والحياء، فأنزل اللَّه تعالى سورة المنافقين في تصديق زيد وتكذيب عبداللَّه، فلمّا نزلت، أخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بإذن زيد، وقال: يا زيد! إنّ اللَّه تعالى قد صدّقك وأوفى بأذنك، فلمّا أراد عبداللَّه بن أُبيّ أن يدخل المدينة، جاء ابنه عبداللَّه بن عبداللَّه، فأناخ على مجامع طرق المدينة وقال لأبيه: وراءك لا واللَّه لا تدخلها إلّابإذن
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ولتعلمنّ اليوم مَنْ الأعزّ ومَنْ الأذلّ. فشكا عبداللَّه ذلك إلى النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأرسل إلى ابنه أن: خلّ عنه، فقال: أمّا إذا جاء أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فنعم، فدخل ولم يلبث إلّاأيّاماً حتّى اشتكى ومات. ولمّا نزلت الآية وبان كذب عبداللَّه بن أبيّ، قيل له: يا أبا حباب! إنّه قد نزل فيك آيٌ شداد، فاذهب إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يستغفر لك، فلوى رأسه وقال: أمرتموني أن أُؤمن فآمنت، وأن أعطي زكاة مالي فأعطيت، فما بقي إلّاأن أسجد لمحمّد، فنزلت «وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول اللَّه لووا رؤوسهم». (1)
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: قال عبداللَّه بن الفضل الهاشميّ: قال أنس بن مالك: حزنت على من اصيب بالحرّة من قومي، فكتبت إلى زيد بن أرقم وبلغته شدّة حزني، فأخبرني أ نّه سمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: اللّهمّ اغفر للأنصار وأبناء الأنصار، فسأل اناس بعض من كان عنده عن زيد بن أرقم، فقال: هو الّذي يقول له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: هذا الّذي أوفى اللَّه بأُذنه، قال الزّهريّ: سمع رجلًا من المنافقين ورسول اللَّه صلى الله عليه و آله يخطب يقول: لئن كان هذا صادقاً فنحن شرّ من الحمير، فقال زيد بن أرقم: فقد واللَّه صدق ولَأنْتَ شرّ من الحمار، فرفع ذلك إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فجحده القائل، فأنزل اللَّه على رسوله: «يحلفون باللَّه ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهمّوا بما لم ينالوا»، فكان ما أنزل اللَّه من هذه الآية تصديقاً لزيد بن أرقم. (2)
وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق عن زيد بن أرقم: رمدت عيني، فعادني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الرّمد، فقال: يا زيد بن أرقم! إن كانت عيناك لما بها كيف تصنع؟ قلت: أصبر وأحتسب، قال: إن صبرت واحتسبت دخلت الجنّة. وفي لفظ: لتلقينّ اللَّه ليس عليك ذنب. (3)
وروى أيضاً بسنده أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله دخل على زيد بن أرقم يعوده من مرض كان به، فقال: ليس عليك من مرضك هذا بأس، ولكنّه كيف بك إذا عمّرت بعدي فعميت؟ قال: إذاً أحتسب وأصبر، قال: إذن تدخل الجنّة بغير حساب. فعمي بعد موت النّبيّ صلى الله عليه و آله، ثمّ ردّ اللَّه عليه بصره، ثمّ مات. (1)
وروى نصر في كتاب صفّين أنّ قيس بن سعد بن عبادة قال شعراً يوم صفّين يفتخر به على معاوية وأصحابه بوقائع الأنصار في الإسلام وبغير ذلك، فلمّا بلغ شعره معاوية أرسل إلى رجال من الأنصار فلقيهم، منهم زيد بن أرقم، وكان هؤلاء يلقون في تلك الحرب، فبعث إليهم ليأتوا قيس بن سعد، فمشوا بأجمعهم إلى قيس، فقالوا: إنّ معاوية لا يريد شتمنا، فكفّ عن شتمه، فقال: إنّ مثلي لا يشتم، ولكنِّي لا أكفّ عن حربه حتّى ألقى اللَّه ا ه. ومن هنا يظهر الفرق بين قيس وبين هؤلاء الّذين أرسل إليهم معاوية. (2)
وفي تاريخ دمشق لابن عساكر بسنده عن زيد: سمعت قوماً يقولون: انطلقوا بنا إلى هذا الرّجل فإن يك نبيّاً كنّا أسعد النّاس به، وإن يك ملكاً عسى أن نعيش في جناحه. فجعلوا ينادون: يا محمّد! يا محمّد! فأنزل اللَّه تعالى: «إنّ الّذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون»، فأخذ النّبيّ صلى الله عليه و آله بأُذني وقال: صدّق اللَّه قولك يا زيد. (3)
مَنْ روى عنه:
في أسد الغابة روى حديثاً كثيراً عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، وفي الإصابة له حديث كثير، ورواية أيضاً عن عليّ. وفي تهذيب التّهذيب روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله، وعن عليّ. وفي تاريخ دمشق روى عن النّبيّ صلى الله عليه و آله أحاديث.
مَنْ رووا عنه:
في تهذيب التّهذيب: روى عنه: 1- أنس بن مالك كتابةً «مكاتبة»، 2- أبو الطّفيل، 3- النّضر بن أنس، 4- أبو عثمان النّهديّ، 5- أبو عمرو الشّيبانيّ، 6- أبو المنهال عبدالرّحمان بن مطعم، 7- أبو إسحاق السّبيعيّ، 8- محمّد بن كعب القرظيّ، 9- عبد خير الهمدانيّ، 10- طاوس، 11- أبو حمزة طلحة بن يزيد مولى الأنصار، 12- عبداللَّه ابن الحارث البصريّ، 13- عبدالرّحمان بن أبي ليلى، 14- القاسم بن عوف، 15- يزيد ابن حبّان التّيميّ وغيرهم، وزاد في أسد الغابة: روى عنه 16- ابن عبّاس.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 87- 90
ما جاء عن زيد بن أرقم الأنصاري، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في النّصوص على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام، راجع كفاية الأثر للخزّاز،/ 100- 104.
ذكر الإمام عليه السلام له ولجابر في خطابه عليه السلام مع الأعداء في صباح عاشوراء.
[أنظر جابر وحبيب بن مظاهر في العنوان: خطبة الإمام عليه السلام قبل بدء القتال].
نصر، عن أبي عبدالرّحمان، قال: حدّثني العلاء بن يزيد القرشي، عن جعفر بن محمّد، قال: دخل زيد بن أرقم على معاوية، فإذا عمرو بن العاص جالس معه على السّرير، فلمّا رأى ذلك زيد جاء حتّى رمى بنفسه بينهما، فقال له عمرو بن العاص: أما وجدتَ لكَ مجلساً إلّاأن تقطع بيني وبين أمير المؤمنين؟ فقال زيد: إنّ رسول اللَّه غزا غزوة وأنتما معه، فرآكما مجتمعين، فنظر إليكما نظراً شديداً، ثمّ رآكما اليوم الثاني واليوم الثّالث، كلّ ذلك يديم النّظر إليكما، فقال في اليوم الثّالث: «إذا رأيتم معاوية وعمرو بن العاص مجتمعين، ففرِّقوا بينهما، فإنّهما لن يجتمعا على خير».
نصر بن مزاحم، وقعة صفّين،/ 218- 219
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة، وهو متّحد مع يزيد بن ثبيط. من عبدالقيس رقم 299/ 363.
ذكرنا ترجمته في المجلّد الثاني عشر، ص 888، والثّالث عشر، ص 70.
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: زيد بن معقل.
الطّوسي، الرّجال،/ 73/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 144؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 343
ومن أصحابه عليه السلام [...] زيد بن معقل. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 208
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333
زيد بن معقل: عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وظاهره كونه إماميّاً إلّا أنّ حاله مجهول.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 471
[ذكر الإقبال اسمه (زيد بن معقل الجعفيّ) في زيارة النّاحية، ويحتمل هو أن يكون متّحد مع يزيد ابن معقل الجعفيّ المذحجيّ، راجع المجلّد السّابع عشر، رقم 302/ 366].
وقُتل من كلب [...] وأسلم مولى لهم.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
1) باب الزّاي من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...] زيد بن معقل.
سالم بن عمرو مولى بني المدينة الكلبيّ (1).
كان سالم مولى لبني المدينة، وهم بطن من كلب.
(2)وله في القائميّات ذكر وسلام (3). السّماوي، إبصار العين،/ 108/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 113؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين، 1/ 145
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام خمسة عشر نفراً في الطّفّ، ومنهم: سالم مولى بني المدينة.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
أقول: قال العسقلانيّ في الإصابة: هو سالم بن عمرو بن عبداللَّه بن ثابت بن النّعمان ابن اميّة بن امرء القيس بن ثعلبة مولى بني المدينة الكلبيّ. (4)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314- 315
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
سالم بن عمرو بن عبداللَّه مولى بني المدينة الكلبيّ [...] ثمّ شرّف تخصيصه بالتّسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة [...].
تذبيل: بنو المدينة بطن من بني كلب قضاعة لا من غيرهم، ذكرهم أبو عبيدة ولم يرفع نسبهم في قبيلة. قال: والمدينة امّهم غلبت عليهم، وهي امّ ولد حبشيّة، منهم زيد ابن حارثة الصّحابيّ، ومحمّد بن السّائب الكلبيّ صاحب التّفسير المشهور. وقاله في السّبائك.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 5
سالم بن عمرو بن عبداللَّه مولى بني المدينة الكلبيّ، بنو المدينة، بطن من كلب قضاعة، والمدينة امّهم امّ ولد حبشيّة، غلبت عليهم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 178
سالم مولى بني المدينة الكلبيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سالم بن عمرو، مولى بني المدينة الكلبيّ. بهذا الاسم والنّسبة ورد ذكره في (الزّيارة) وفي كتب المقاتل، وفي قائمة السّيّد الأمين في (أعيانه)، وبني المدينة، بطن من كلب.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386
سالم بن عمرو مولى بني المدينة الكلبيّ الكوفيّ. (1)
در «زيارت ناحيه» از او نام برده شده.
«بنى مدنيه» تيره اى از «كلب بن وبره» و از عرب «قحطان».
(يمن، عرب جنوب)
سالم از «موالى» بوده و مطلب ديگرى درباره او نمى دانيم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 87- 88
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
كان كوفيّاً من الشّيعة.
السّماوي، إبصار العين،/ 108/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 113؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
قال أهل السّير: كان سالم فارساً شجاعاً.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145
إنّه كان كوفيّاً شجاعاً شيعيّاً.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 5/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 178
خرج مع مسلم بن عقيل أوّلًا، لمّا تخاذل النّاس عن مسلم، قبض عليه كثير بن شهاب التّميميّ مع جماعة من الشّيعة، فأراد أن يسلِّمه إلى عبيداللَّه بن زياد مع أصحابه
1) سالم از موالى بنى مدنيه كلبى.
الّذين كانوا معه، فأفلت واختفى عند قومه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 145- 146
خرج مع مسلم بن عقيل، فقبض بعد شهادته، فأفلت واختفى عند قومه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 5/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 178؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 113
خرج إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة، فانضمّ إلى أصحابه.
السّماوي، إبصار العين،/ 108
فلمّا سمع بنزول الحسين بن عليّ عليه السلام إلى كربلاء خرج إليه أيّام المهادنة، فانضمّ إلى أصحابه الّذين كانوا مع الحسين عليه السلام من الكلبيّين.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
فلمّا سمع بنزول الحسين عليه السلام كربلاء، خرج إليه مع الكلبيّين، ولحق بالحسين عليه السلام، مازال معه حتّى نال شرف الشّهادة، ثمّ شُرّف تخصيصه بالتّسليم عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 5
فلمّا سمع بنزول الحسين كربلاء، خرج إليه، فاستشهد معه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 178
فلمّا سمع نزول الحسين عليه السلام كربلاء، خرج إليه أيّام المهادنة، وانضمّ إلى أصحابه.
الميانجي، العيون العبرى،/ 113
وكان من الشّيعة في الكوفة، خرج إلى الحسين أيّام المهادنة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 386- 387
(قال) في الحدائق: وما زال معه حتّى قُتل. (1)(وقال) السّرويّ: قُتل في أوّل حملة مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 108/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 113؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
من شهداء الحملة الاولى: سالم بن عمرو.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94
السّلام على سالم مولى بني المدنيّة الكلبيّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 147
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 340؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 242؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 5؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 178؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
وقُتل من عبدالقيس من أهل البصرة [...] وعامر بن مسلم، وسالم مولاه. (3)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 153/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
عامر بن مسلم العبديّ البصريّ، ومولاه سالم مولى عامر بن مسلم العبديّ (1).
السّماوي، إبصار العين،/ 111
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام خمسة عشر نفراً في الطّفّ، منهم سالم مولى عامر العبديّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
أقول: وقال ابن حجر العسقلانيّ في الإصابة: هو سالم بن أبي الجعد العبديّ، أحد الثّقات التّابعين، مولى عامر بن مسلم، وكان من شيعة البصرة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226
سالم مولى عامر بن مسلم. مذكور في زيارة الشّهداء من أصحاب الحسين عليه السلام المنسوبة إلى النّاحية المقدّسة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 181
سالم مولى عامر بن مسلم البصراويّ. كان من الثّقات التّابعين مولى عامر بن مسلم، ومن شيعة البصرة.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
سالم مولى عامر العبديّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سالم مولى عامر، المتقدّم الذّكر. (2)
در «زيارت» از او نام برده شده و سيد امين نيز نام او را ذكر كرده.
عبدى: منسوب به قبيله «عبد القيس»، تيره اى از عدنان.
(يمن، عرب شمال)
سالم از موالى و ساكن بصره بوده است. اطلاع ديگرى درباره اش در دست نداريم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 88
مسلم «مولى» ى عامر بن مسلم: نام او در «رجبيه» ذكر شده.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 117
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
العَبْديّ: بفتح العين المهملة وسكون الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الدّال المهملة، وهذه نسبة إلى عبد القيس في ربيعة بن نزار، وهو عبد القيس بن أفْصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، والمنتسب إليه مخيّر بين أن يقول عبديّ أو عَبْقسيّ.
السّمعاني، الأنساب، 4/ 135
قال صاحب الحدائق: خرج سالم مولى عامر مع يزيد بن ثبيط ومَنْ معه إلى الحسين عليه السلام وانضمّ إليه بالأبطح من مكّة، وما زال معه حتّى وصلوا كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
فقد خرجا معاً مع يزيد بن ثبيط العبديّ من البصرة، وجماعة آخرين، فالتحقوا بالحسين.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 387
فلمّا نشب القتال يوم الطّفّ، تقدّم بين يدي الحسين عليه السلام وقُتل في الحملة الاولى مع من قُتل.
وفي المناقب لابن شهرآشوب قال: ومن المقتولين يوم الطّفّ في الحملة الاولى سالم مولى عامر العبديّ، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
من شهداء الحملة الاولى: عامر بن مسلم العبديّ، ومولاه سالم.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94
وقُتل سالم- هذا- مع عامر في الحملة الاولى (عن إبصار العين للسّماويّ).
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على سالم مولى عامر بن مسلم.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78، مصباح الزّائر،/ 284 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 320؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين
السّلام على عامر بن مسلم، ومولاه مسلم. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 297 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
سعد بن عبداللَّه (2)
سعد بن عبداللَّه مولى عمرو بن خالد الأسديّ الصّيداويّ، وكان سيِّداً، شريف النّفس والهمّة، وقد تبع مولاه عمراً وأتى معه إلى الحسين وقُتل معه في كربلاء]
باب السّين من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
سعد بن عبداللَّه از جمله كسانى است كه از حضرت امام حسين عليه السلام روايت حديث كرده است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 209
.الطّوسي، الرّجال،/ 74/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 149؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 159؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 355
سعد بن عبداللَّه: عدّه الشّيخ رحمة اللَّه عليه كذلك من غير لقب ولا وصف في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 16
وقُتل من صدا: عمرو بن خالد الصّداويّ، وسعد مولاه. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314- 315
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
عمرو بن خالد الصّيداويّ، وسعد مولاه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 382
الصّيداويّ، عمرو بن خالد، وسعد مولى عمرو بن خالد.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 446/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 293
سعد مولى عمرو بن خالد الأسديّ الصّيداويّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 68
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام خمسة عشر نفراً في الطّفّ: وسعد مولى عمر الصّيداويّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
أقول: قال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: سعد بن عبداللَّه مولى عمرو بن خالد الأسديّ الصّيداويّ، قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام بكربلاء.
وقال أبو عليّ في رجاله: سعد بن عبداللَّه الكوفيّ مولى عمرو بن خالد الأسديّ
1) از شهدا كه مورخان و محدثان ياد از او نكرده اند و ديگر سعد مولى عمر بن خالد الصيداوى است.
الصّيداويّ، من أصحاب الحسين عليه السلام، قُتل معه بالطّفّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 239/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 150
سعد بن عبداللَّه مولى عمر بن خالد الأسديّ الصّيداويّ، وقال أهل السّير: إنّه كان سيِّداً شريف النّفس والهمّة، وقد تبع مولاه عمراً، وأتى معه إلى الحسين عليه السلام حتّى استشهد بين يديه، (1)وأقول: قد زاده شرفاً على شرف الشّهادة تسليم الحجّة المنتظر روحنا فداه، عليه في زيارة النّاحية المقدّسة (2).
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 16/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 225
(سعد بن عبداللَّه). ذكره الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام.
سعد مولى عمرو بن خالد الصّيداويّ. مذكور في زيارة الشّهداء من أصحاب الحسين المنسوبة إلى النّاحية المقدّسة
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 225، 255
سعد مولى عمرو بن خالد الصّيداويّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سعد مولى عمرو بن خالد الأسديّ الصّيداويّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 150
وكان سعد سيِّداً شريف النّفس والهمّة، تبع مولاه. (3)
شيخ طوسى و طبرى نام او را در «زيارت» با نام سعيد ذكر كرده اند و ظاهراً او همان كسى است كه در «رجبيه» با عنوان «سلام بر عمرو بن خلف و «مولى» ى او سعيد» از او ياد شده است و «خلف» بايد تصحيف و ثبت اشتباه خالد باشد.
سعد از موالى بوده و ما چيز ديگرى در رابطه با او نمى دانيم.
هاشم زاده، انصار الحسين،/ 89
الميانجي، العيون العبرى،/ 129
كان هذا المولى سيّداً شريف النّفس والهمّة.
السّماوي، إبصار العين،/ 68
أقول: كان سعد بن عبداللَّه سيِّداً (1)شريف النّفس والهمّة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 239/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 150
في ناحية عذيب الهجانات- وهي الّتي كانت هجائن النّعمان بن المنذر ترعى بها- وإذا هم بأربعة نفر مقبلين من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له: الكامل، وكان الأربعة النّفر: نافع بن هلال المراديّ، وعمرو بن خالد الصّيداويّ، وسعد مولاه، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ من مذحج. فقال الحرّ: إنّ هؤلاء القوم ليسوا ممّن أقبل معك، فأنا حابسهم أو رادّهم. فقال الحسين: إذاً أمنعهم ممّا أمنع منه نفسي، إنّما هؤلاء أنصاري وأعواني، وقد جعلت لي ألّا تعرّض لي حتّى يأتيك كتاب ابن زياد.
فكفّ عنهم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 382، أنساب الأشراف، 3/ 171
تبع مولاه عَمْراً في المسير إلى الحسين والقتال بين يديه حتّى قُتل شهيداً. وقد ذكرنا خبره مع مولاه، وكيف جاء معه، وكيف قُتل في كربلا، فلا حاجة بنا إلى الإعادة مع قربه
السّماوي، إبصار العين،/ 68
فلمّا سمع عمرو بن خالد الصّيداويّ بقتل قيس بن مسهر (2)رسول الحسين عليه السلام وأ نّه اخبر أنّ الحسين عليه السلام صار بالحاجر (3)من بطن الرّمّة، خرج عمرو من الكوفة وتبعه سعد مولاه في المسير إلى الحسين عليه السلام والقتال بين يديه، حتّى قُتل شهيداً مع من قُتل، كما (4)ذكرنا خبره (5)في ترجمة حال مولاه عمرو بن خالد كيف جاء معه وكيف قُتل في كربلاء،
(1)فلا حاجة لنا ها هنا إلى الإعادة مع قرب ما ذكرنا (2). (3)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 239/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 150
وفي عذيب الهجانات: وإذاً أربعة نفر خارجين من الكوفة على رواحلهم ويجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له الكامل، وهم: عمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ، ونافع بن هلال، ودليلهم الطّرمّاح بن عديّ الطّائيّ.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 220
وسار وساروا حتّى انتهوا إلى عذيب الهجانات، فإذا هو بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرساً لنافع بن هلال يقال له الكامل، ومعهم دليلهم طرمّاح بن عديّ، وهم: عمرو بن خالد ومولاه سعد ونافع بن هلال، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 275- 276
وسار حتّى وصل عذيب الهجانات (4)وإذا بأربع نفر (5)قد أقبلوا من ناحية الكوفة، وإذا هم نافع بن هلال المراديّ، وعمرو الصّيداويّ، (6)وسعيد بن أبي ذرّ الغفاريّ (7)، وعبيداللَّه المذحجيّ، فأقبلوا إلى الحسين عليه السلام، فلمّا نظر الطّرمّاح أخذ بزمام ناقة الحسين عليه السلام وأنشأ يقول:
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) او به همراه مولاى خودش عمرو بن خالد اسدى صيداوى و گروهى ديگر، به نيروى امام حسين عليه السلام ملحق شد. هنگامى به نيروى امام پيوستند كه بعد از ديدار با حر بن يزيد رياحى كه پيش از رسيدنشان به كربلا انجام گرفته بود، دچار رنج و اندوهى شده بود. حر تصميم گرفته بود كه از ملحق شدن آن ها به نيروى حسين عليه السلام ممانعت كند، ولى نتوانست. هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 89
4) [زاد في وسيلة الدّارين: وفيها أحشام نعمان بن منذر ملك الحيرة].
5) [وسيلة الدّارين: أشخاص].
6) [ذكر في أكثر المصادر: سعد مولى عمرو بن خالد الصّيداويّ].
7) [ذكر في أكثر المصادر: سعد مولى عمرو بن خالد الصّيداويّ].
يا ناقتي لا تجزعي من زجري *** وشمِّري قبل طلوع الفجرِ
بخيرِ رُكبان وخير سفر *** حتّى تُحلّى بكثير الفخرِ (1)
الماجد الحرّ رحيب الصّدر *** أثابه اللَّه بخير أجرِ (2)
ابن أمير المؤمنين الطّهر *** وابن الشّفيع من عذاب الحشرِ (3)
يا مالك النّفع معاً والضُرّ *** أيِّد حسيناً سيِّدي بالنّصرِ (4)
على اللّعينين سَليلي صخر *** وابن زياد العهر وابن العهرِ
قال: فأقبل عليهم الحرّ، فقال له الحسين عليه السلام: ألم تكن قد عاهدتني أن لا تتعرّض لأحد من أصحابي، فإن كنت على ما بيني وبينك، وإلّا نازلتك في ميدان الحرب، فكفّ عنهم الحرّ. (5)
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام استقبلهم وقال: أخبروني ما وراءكم بالكوفة؟ فقالوا: يا ابن رسول اللَّه! أمّا أشراف النّاس فقد طمّت رؤوسهم بالمال، وأمّا سائر النّاس فقلوبهم معك وأسيافهم عليك. فقال: هل لكم علم برسولي قيس بن مسهّر؟ قالوا: أخذه الحصين ابن نمير (لعنه اللَّه) وبعثه مكتوفاً إلى ابن زياد (لعنه اللَّه)، فقتله.
فلمّا سمع الحسين عليه السلام ذلك تغرغرت عيناه بالدّموع، ثمّ تلا قوله تعالى: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»، ثمّ قال: اللَّهمّ اجعل الجنّة لنا ولهم، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك يا أرحم الرّاحمين.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 45- 47/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 66
قال أبو مخنف: وإذا بأربعة نفر قد أقبلوا على رواحهم من الكوفة، يحثّون السّير على أفراسهم، وإذا هم نافع بن هلال المراديّ، وعمرو بن خالد الصّيداويّ، وسعيد (1)مولى عمرو (2)، ومجمع بن عبداللَّه المذحجيّ، قال: فلمّا نظر الطّرمّاح، أخذ بزمام ناقة الحسين- صلوات اللَّه عليه- وأنشأ يقول:
يا ناقتي لا تذعري من زجري *** وشمّري قبل طلوع الفجرِ
بخير ركبان وخير سفر *** أثابه اللَّه بخير أجرِ
الماجد الجدّ رحيب الصّدر *** حتّى تجلّى بجليل القدرِ
قال: وأقبل الحرّ إليه وقال له: يا حسين، إنّ هؤلاء قد أقبلوا إليك وأنا أريد أن أردّهم، قال: إنِّي أمنع عنهم كما أمنع عن نفسي، أليس هم أعواني وأنصاري، وقد كنت قد أعطيتني عهداً أ نّك لا تتعرّض بي حتّى يأتيك كتاب من ابن زياد (لعنه اللَّه)؟
فإن كنت على ما كان بيني وبينك وإلّا نازلتك الحرب، فكفّ الحرّ عنهم، فقال لهم الحسين عليه السلام: أخبروني عن النّاس، فقالوا: يا ابن رسول اللَّه، أمّا الأشراف فقد ملئت غرائرهم، وأمّا سائر النّاس فقلوبهم معك وأسيافهم عليك، فقال: هل لكم برسولي قيس بن المسهّر علم؟ فقالوا: أخذه الحصين بن نمير وبعث به إلى ابن زياد (لعنه اللَّه)، فقتله.
فلمّا سمع الحسين عليه السلام تغرغرت عيناه بالدّموع، ثمّ قرأ: «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا».
ثمّ قال: اللَّهمّ اجعل الجنّة لنا ولهم منزلًا، واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ رحمتك.
فأقبل الطّرمّاح إلى الحسين عليه السلام وأخذ بزمام ناقته وقال له: يا ابن رسول اللَّه، لو لم يقاتلك إلّاهؤلاء الّذين تراهم لكفوك، وقد رأيت قبل خروجي من الكوفة من النّاس ما لم أعاين مثلهم قطّ في جمع أكثر منهم، فسألت عنهم، فقيل: إنّهم جمعوا ليعرضوا أو
يمضوا إلى حرب الحسين عليه السلام، فإن قدرت أن لا تقدم إليهم فافعل
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 253
فأمّا الصّيداويّ عَمْرو بن خالد، وجابر بن الحارث السّلمانيّ، وسعد مولى عَمْرو بن خالد، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ، فإنّهم قاتلوا في أوّل القتال، فشدّوا مُقْدِمين بأسيافهم على النّاس، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فأخذوا يحوزونهم، وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ فاستنقذهم، فجاءوا وقد جُرِّحوا، فلمّا دنا منهم عدوّهم شدّوا بأسيافهم فقاتَلوا في أوّل الأمر حتّى قُتِلوا في مكان واحد. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 446/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 283- 284؛ المظفّر، بطل العلقمي، 2/ 241- 242
وأمّا الصّيداويّ عمرو بن خالد، وجابر بن الحارث السّلمانيّ، وسعد مولى عمرو بن خالد، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ فإنّهم قاتلوا أوّل القتال، فلمّا وغلوا فيهم عطفوا إليهم، فقطعوهم عن أصحابهم، فحمل العبّاس بن عليّ فاستنقذهم وقد جرحوا، فلمّا دنا منهم عدوّهم حملوا عليهم فقاتلوا، فقتلوا في أوّل الأمر في مكان واحد.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293
(وقال) أبو جعفر وابن الأثير: لمّا نشبت الحرب بين الفريقين، تقدّم عَمْرو بن خالد ومولاه سعد ومجمع بن عبداللَّه وجنادة بن الحارث، فشدّوا مقدمين بأسيافهم على النّاس.
فلمّا وغلوا فيهم، عطف عليهم النّاس، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم، فندب
1) گويد: عمرو بن خالد صيداوى و جابر بن حارث سلمانى و سعد غلام عمرو بن خالد و مجمع بن عبداللَّه عايذى در آغاز جنگ، چنگ انداختند و با شمشير به جماعت حمله بردند و چون درميان جماعت افتادند، اطرافشان را گرفتند كه از يارانشان جدا افتادند؛ اما نه چندان دور. پس عباس بن على حمله برد و آن ها را از ميان جماعت درآورد كه زخمدار بيامدند و بار ديگر دشمن به آن ها نزديك شد كه با شمشير حمله بردند. درهمان آغاز چندان جنگيدند كه به يك جا كشته شدند
الحسين عليه السلام لهم أخاه العبّاس، فحمل على القوم وحده. فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه وخلص إليهم فسلّموا عليه فأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين، فعاودوا القتال، وهو يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد، فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 129
السّماوي، إبصار العين،/ 29
(ومنها): أنّه لمّا نشبت الحرب يوم عاشوراء، تقدّم أربعة من أصحاب الحسين عليه السلام، وهم الّذين جاؤوا من الكوفة ومعهم فرس نافع بن هلال، فشدّوا على النّاس بأسيافهم، فلمّا وغلوا فيها عطف عليهم النّاس واقتطعوهم عن أصحابهم، فندب الحسين عليه السلام لهم أخاه العبّاس، فحمل على القوم، فضرب فيهم بسيفه حتّى فرّقهم عن أصحابه ووصل إليهم فسلّموا عليه وأتى بهم ولكنّهم كانوا جرحى فأبوا عليه أن يستنقذهم سالمين فعاودوا القتال وهو يدفع عنهم حتّى قُتلوا في مكان واحد، فعاد العبّاس إلى أخيه وأخبره بخبرهم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 430
وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه وجابر بن الحارث السّلمانيّ ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ، وشدّوا جميعاً على أهل الكوفة، فلمّا أوغلوا فيهم عطف عليهم النّاس وقطعوهم عن أصحابهم، فندب إليهم الحسين أخاه العبّاس فاستنقذهم بسيفه، وقد جرحوا بأجمعهم، وفي أثناء الطّريق اقترب منهم العدوّ فشدّوا بأسيافهم مع ما بهم من الجراح وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد. (2)
در «تاريخ طبرى» جلد 6، صفحه 255 آمده است كه عمرو بن خالد صيداوى و غلامش سعد و جابر بن حارث سلمانى و مجمع بن عبداللَّه عائذى به طور دسته جمعى، بر اهل كوفه حمله بردند. چون به قلب دشمن رسيدند، خصم از هر طرف آنان را فرا گرفت و رابطه شان را با لشكر سيدالشهدا (سلام اللَّه عليه) گسستند. امام حسين عليه السلام برادرش عباس را به سويشان فرستاد و او يك تنه آنان را از جمع دشمن رهانيد. خون از سر و رويشان مى ريخت كه بار ديگر دشمن بر آنان حمله برد و همه را در يك نقطه به شهادت رساند و به اين ترتيب به سعادت ابدى نائل آمدند.
پاك پرور، ترجمه العباس،/ 285- 286
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 295
1) صيداوى عمرو بن خالد، جابر بن حارث سلمانى، سعد مولى عمرو بن خالد و مجمع بن عبداللَّه عائذى در آغاز يورش كردند و با شمشير كشيده، خود را ميان لشكر كوفه انداختند و لشگر دور آن ها را گرفتند و رابطه آن ها را بريدند. عباس بن على به كمك آن ها شتافت و آن ها را از محاصره نجات داد و بيرون آورد و بار ديگر دشمن به آن ها نزديك شد. در اين دفعه يورش كردند و جنگيدند تا يكجا كشته شدند.
2) ياران حسين عليه السلام پس از آن كه در حمله اول پنجاه تن از آنان به شهادت رسيدند، دو نفره و سه نفره و چهار نفره به ميدان مى رفتند تا يكى نبرد كند و ديگرى كيد دشمن را از وى دور سازد. دو يار جابرى حضرت به ميدان رفتند و به شهادت رسيدند؛ همين طور دو يار غفارى حضرت. ساعتى بدين منوال پيش مى رفتند و پيوسته يكى مى جنگيد و چون گرفتار مى شد، ديگرى به ياريش مى شتافت و او را از معركه خلاص مى كرد تا اين كه حرّ به شهادت رسيد.
وحامى عن أربعة من الأصحاب وهم: عمرو بن خالد، ومولاه سعد، ومجمع بن عبداللَّه، وجنادة بن الحارث، فشدّوا مقاتلين، فأحاط القوم بهم، فندب الحسين عليه السلام آخاه العبّاس لهم، فحمل العبّاس وحده، وضرب فيهم بسيفه حتّى فرّق القوم عنهم، وخلّصهم وأتى بهم ولكنّهم كانوا عازمين على الشّهادة، وقد أصابتهم جراحات كثيرة فأبوا من الرّجوع وقالوا: يا أبا الفضل أين تذهب بنا؟ ونحن نطلب الشّهادة خلّ بيننا وبين القوم، فعادوا إلى القتال وحملوا والعبّاس يدفع عنهم حتّى قتلوا في مكان واحد، فجاء العبّاس إلى أخيه الحسين عليه السلام وأخبرهم بخبرهم، وهو روحي له الفداء حامل راية أخيه الحسين عليه السلام، وكبش كتيبته وجعل نفسه الكريمة وقاية لأخيه الحسين عليه السلام حيث كان بين يديه
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 443
فلمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة، شدّ عليهم عمرو بن خالد الأزديّ والصّيداويّ وسعد مولاه وجنادة بن الحارث السّلمانيّ ومجمع العائذيّ مقدمين بأسيافهم، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس فقاتلوا في مكان واحد، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم غير بعيد، فحمل عليهم العبّاس بن عليّ عليهما السلام فاستنقذهم، فجاؤوا وقد جُرحوا، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق تدانى إليهم القوم ليقطعوا عليهم الطّريق، فشدّوا بأسيافهم شدّة واحدة على ما بهم من الجراحات، وقاتلوا حتّى قتلوا في مكان واحد، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السلام، فأخبره بذلك، فترحّم عليهم الحسين وجعل يكرّر ذلك.
الميانجي، العيون العبرى،/ 126
السّلام على سعيد مولاه [عمرو بن خالد الصّيداويّ]. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 284 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 239؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 321
السّلام على عمرو بن (2)خالد، وسعد (3)مولاه. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714 (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 296 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
سعد بن بشر الحضرميّ: في ناسخ التّواريخ، قال: لم نجد في كتب التّاريخ والرّجال ذكراً له، وعلى الظّاهر سعد بن بشر الحضرميّ، قُتل في الحملة الاولى.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 148
1) سلام بر سعد «مولى» ى او [عمرو بن خالد صيداوى].
2) [في مطبوع الإقبال والمصباح والمزار: خلف وسعيد].
3) [في مطبوع الإقبال والمصباح والمزار: خلف وسعيد].
4) سلام بر عمرو بن خالد، و سعد مولاه.
5) از شهدا كه مورخان ومحدثان ياد از او نكرده اند و ديگر سعدبن بشر بن عمر الحضرمى است. سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314
راجع عنوان: أبو الحتوف بن الحارث الأنصاريّ، ص 91- 93 رقم 14/ 19 من هذا المجلّد.
سعد (1)بن حنظلة التّميميّ.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 193
سعد بن حنظلة التّميميّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 14؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 101؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 288؛ ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 154؛ مثله المجلسي، جلاء العيون،/ 665
سعد بن حنظلة التّميميّ. قُتل مع الحسين عليه السلام يوم عاشوراء.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 222
ثمّ تقدّم من بعده [خالد بن عمرو بن خالد الأزديّ] سعد (2)بن حنظلة (3)التّميميّ، وهو يقول:
(4)[صبراً على الأسياف والأسنّهْ *** صبراً (5)عليها لدخول (6)الجنّهْ وحور عين ناعمات حسنهْ *** لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ
يا نفس للرّاحة فاحمدنّهْ *** وفي طلاب الخير فارغبنّهْ]
قال: ثمّ حمل وقاتل قتالًا شديداً حتّى قُتل رحمه الله.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 193
ثمّ خرج (1)من بعده [خالد بن عمرو بن خالد الأزديّ] سعد بن حنظلة التّميميّ وهو يقول:
صبراً على الأسياف والأسنّهْ *** صبراً عليها لدخول الجنّهْ
وحور عين ناعمات هنّهْ *** لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ
يا نفس للرّاحة فاطرحنّهْ *** وفي طلاب الخير فارغبنّهْ
ثمّ حمل وقاتل (2)قتالًا شديداً، فقُتل (3).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 14/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 417
ثمّ برز سعد بن حنظلة التّميميّ مرتجزاً:
صبراً على الأسياف والأسنّهْ *** صبراً عليها لدخول الجنّهْ
وحور عين ناعمات هنّهْ *** يا نفس للرّاحة فاجهدنّهْ
وفي طلاب الخير فارغبنّهْ (4)
«صبراً على الأسياف والأسنّهْ *** صبراً عليه لدخول الجنّهْ»
و آن شيردل قتالى شديد كرده و چند كس را از آن مدابير بر زمين افكند. اما آخر الامر كشته شد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 154
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 101/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 222
ثمّ (5)برز (6)من بعده (7)[خالد بن عمرو بن خالد الأزديّ] سعد بن حنظلة التّميميّ (8)، وهو
1) [بحر العلوم: برز].
2) [بحر العلوم: فقاتل].
3) [بحر العلوم: حتّى قُتل].
4) آن گاه سعد بن حنظلة التميمى كه يكى از اعيان سپاه امام حسين بود، متوجه مقابله و مقاتله گشت و مى گفت:
5) [في العيون والمعالي: و].
6) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والأعيان والعيون].
7) [لم يرد في نفس المهموم والمعالي والأعيان والعيون].
8) [زاد في نفس المهموم والمعالي والعيون: وكان من أعيان عسكر الحسين عليه السلام].
يقول (1):
(2)صبراً (3)على الأسياف والأسنّهْ *** (4)صبراً عليها لدخول الجنّهْ وحور عين ناعمات هنّهْ *** لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ
يا نفس للرّاحة فاجهدنّهْ *** وفي طلاب الخير فارغبنّهْ (5)(6)
(7)ثمّ حمل وقاتل قتالًا شديداً، ثُمّ قُتل، رضوان اللَّه عليه (8). (9)
بعد از وى، سعدبن حنظله تميمى به ميدان آمد و مبارز خواست و اين ارجوزه قرائت كرد:
«صبراً على الأسياف والأسنّهْ *** صبراً عليها لدخول الجنّهْ
وحور عين ناعماتٍ هُنّهْ *** لمَنْ يُريد الفوز لا بالظّنّهْ
يا نفسُ للرّاحة فاجهدنّهْ *** وفي طلاب الخير فارغبنّهْ»«1»
و رزمى صعب داد و سخت بكوشيد تا شربت مرگ بنوشيد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 274- 275
بعد از او، سعدبن حنظله تميمى به ميدان رفت كه از اعيان لشگر حسين عليه السلام بود و مى سرود:
«صبر كن در زير شمشير و سنان *** صبر كن بر آن درآيى در جنان
در بر سيمين بران از حوريان *** هر كه فوز نغز خواهد بى گمان
كن تلاش راحتى اى جان جان! *** در تلاش خير باش اندر جهان»
سپس حمله كرد و سخت جنگيد تا كشته شد، رحمه الله.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 132
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 288/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 18؛ البحراني، العوالم، 17/ 261- 262؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 298؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 293؛ القمّي، نفس المهموم،/ 287- 288؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 393؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 222؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 145؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 149
1) [الدّمعة: يرتجز، وفي وسيلة الدّارين مكانه: وبرز إلى القتال وهو يرتجز ويقول ...].
2) [لم يرد في الدّمعة]
3) [لم يرد في الدّمعة]
4) [الأعيان: إلى آخر ما تقدّم، وزاد فيه بعد قوله (وحور عين إلى آخره) لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ].
5) [لم يرد في الدّمعة]
6) [الأعيان: إلى آخر ما تقدّم، وزاد فيه بعد قوله (وحور عين إلى آخره) لمَنْ يريد الفوز لا بالظّنّهْ].
7) [وسيلة الدّارين: فقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه].
8) [وسيلة الدّارين: فقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه].
9) بعد از او، سعد بن حنظله تميمى به شوق رياض جنان متوجه قتال آن كافران گرديد و بسيارى را به سراى جحيم فرستاد تا آن كه به درجه شهادت رسيد. مجلسى، جلاء العيون،/ 665
سعد بن حنظلة التّميميّ: ذكر صاحب الحوادث في كتابه، ج 2، ص 341، ناقلًا عن المحدّث القمّيّ: إنّ سعد بن حنظلة كان من أكابر أصحاب الحسين. [...]
ولكن ليس في كتب الرّجال اسم ولا ذكر له. (1)
ابن شهرآشوب و «بحار الانوار» نام او را ذكر كرده اند.
علّامه شوشترى در «قاموس الرجال» «1» آشكار ساخته كه سعد بن حنظله همان حنظلة بن اسعد شبامى مى باشد كه نامش قبلًا ذكر گرديد و دليل علامه آن است كه ابن شهرآشوب، حنظله شبامى را كه گزارشگران، درباره شهادتش اتفاق نظر دارند، ذكر نكرده است.
ما ترجيح مى دهيم بگوييم كه اين سعدبن حنظله غير از حنظلة بن سعد مى باشد، براى آن كه غير از ابن شهرآشوب، بنابر نقل مجلسى در «بحارالانوار»، محمد بن ابى طالب هاشمى نيز در «مقتل» خويش، از سعد نام مى برد. و ديگر آن كه حنظله شبامى مى باشد و از اعراب جنوب به حساب مى آيد. درحالى كه سعد تميمى است و از اعراب شمال مى باشد و تصحيف و اشتباه در اين حالت، بسيار بعيد به نظر مى رسد.
تميمى: منسوب به قبيله «تميم»، قبيله اى از اعراب عدنان است.
(عدنان، عرب شمال)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 88- 89
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 149
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 603.
مَنْ روى عن أمير المؤمنين عليه السلام: سعد مولاه عليه السلام. (2)
الطّوسي، الرّجال،/ 430/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 357
وكان له ألف نسمة، منهم، قنبر وميثم، قتلهما الحجّاج وسعد ونصر، قُتلا مع الحسين عليه السلام، وأحمر قُتل في صفّين، ومنهم، غزوان وثبيت وميمون.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 306
ومن خواصّ أصحاب أميرالمؤمنين عليه السلام من مُضَر: [...] سعد مولى عليّ عليه السلام. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 4/ 346
البرقيّ، الرّجال،/ 4
سعد بن الحارث مولى عليّ بن أبي طالب عليه السلام (2). كان سعد مولى لعليّ عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 54/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
قُتل من الموالي مع الحسين عليه السلام خمسة عشر نفراً في الطّفّ، نصر وسعد موليا عليّ عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 128/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
منهم سعد بن الحارث الخزاعيّ مولى عليّ بن أبي طالب عليه السلام. قال في الإصابة: هو سعد بن الحارث بن سارية بن مرّة بن عمران بن رياح بن سالم بن غاضرة بن حبشة بن كنجب الخزاعيّ مولى عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 148
سعد بن الحارث الخزاعيّ مولى أميرالمؤمنين عليه السلام.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 12/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 221
سعد مولى عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
ومنهم [الموالي والعبيد مع الحسين عليه السلام] سعد بن الحارث الخزاعيّ مولى عليّ بن أبي طالب، وكان من عمّاله بأخذ (3)الزّكاة.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 232/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 427
ومنهم سعد بن الحارث ونصر بن أبي نيزر، كانا موليان لعليّ عليه السلام.
الميانجي، العيون العبرى،/ 112
له إدراك (1)وكان على شرطة عليّ عليه السلام بالكوفة، وولّاه آذربايجان، ذكره ابن الكلبيّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 148
له إدراك لصحبة النّبيّ صلى الله عليه و آله، وكان على شرطة أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة، وولّاه آذربيجان.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 12/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 111؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 221
ليس له ذكر في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، ولو كان له إدراك للصّحبة لذكره أحدهم، وإنّما ذكروا سعد بن الحارث بن الصّمّة الآتيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 221
منها: عن جندب بن عبداللَّه قال: واللَّه إنّي لعند عليّ جالس، إذ جاءه عبداللَّه بن قعين جدّ كعب يستصرخ من قبل محمّد بن أبي بكر وهو يومئذ أمير على مصر، فقام عليّ عليه السلام فنادى في النّاس: الصّلاة جامعة، فاجتمع النّاس، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وصلّى على النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ثمّ قال: أمّا بعد! فهذا صريخ محمّد بن أبي بكر وإخوانكم من أهل مصر، وقد سار إليهم ابن النّابغة عدوّ اللَّه وعدوّكم، فلا يكوننّ أهل الضّلال إلى باطلهم، والرّكون إلى سبيل الطّاغوت أشدّ اجتماعاً على باطلهم وضلالتهم منكم على حقّكم، فكأ نّكم بهم قد بدؤوكم وإخوانكم بالغزو، فاعجلوا إليهم بالمواساة والنّصر، عباد اللَّه! إنّ مصر أعظم من الشّام خيراً؛ وخير أهلًا، فلا تغلبوا على مصر، فإنّ بقاء مصر في أيديكم عزّ لكم وكبت لعدوِّكم، اخرجوا إلى الجرعة [والجرعة بين الكوفة
1) [أضاف في وسيلة الدّارين: مع النّبيّ].
والحيرة] لنتوافى هناك كلّنا غداً إن شاء اللَّه.
فلمّا كان الغد خرج يمشي، فنزلها بكرة، فأقام بها حتّى انتصف النّهار يومه ذلك، فلم يوافه منهم مائة رجل، فرجع. فلمّا كان العشيّ بعث إلى الأشراف؛ فجمعهم، فدخلوا عليه القصر وهو كئيب حزين، فقال:
الحمد للَّه على ما قضى من أمر، وقدّر من فعل، وابتلاني بكم أيّتها الفرقة الّتي لا تطيع إذا أمرت، ولا تجيب إذا دعيت، لا أباً لغيركم، ما تنتظرون بنصركم [ربّكم]، والجهاد على حقّكم؟! الموت أو الذّلّ لكم في هذه الدّنيا في غير الحقّ، واللَّه لئن جاءني الموت وليأتينّي فليفرّقنّ بيني وبينكم وإنِّي لصحبتكم لقال.
ألا دين يجمعكم، ألا حميّة تغضبكم، إذ أنتم سمعتم بعدوّكم ينتقص بلادكم، ويشنّ الغارة عليكم، أوَ ليس عجباً أنّ معاوية يدعو الجفاة الظّلمة الطّغام فيتّبعونه على غير عطاء ولا معونة، فيجيبونه في السّنة [المرّة و] المرّتين والثّلاث إلى أيّ وجه شاء، ثمّ إنّي أدعوكم وأنتم اولوا النّهى وبقيّة النّاس [على المعونة وطائفة منكم على العطاء] فتختلفون وتتفرّقون عنِّي وتعصونني وتخالفون عليَّ؟
فقام إليه مالك بن كعب الأرحبيّ، فقال: يا أمير المؤمنين! اندب النّاس معي؛ فإنّه لا عطر بعد عروس، لمثل هذا اليوم [كنت] أدّخر نفسي، وإنّ الأجر لا يأتي إلّابالكره.
[ثمّ التفت إلى النّاس وقال]: اتّقوا اللَّه وأجيبوا إمامكم وانصروا دعوته وقاتلوا عدوّكم، وأنا أسير إليهم يا أمير المؤمنين.
قال: فأمر عليّ مناديه سعداً مولاه، فنادى: ألا سيروا مع مالك بن كعب إلى مصر، وكان وجهاً مكروهاً؛ فلم يجتمعوا إليه شهراً، [فلمّا اجتمع له منهم ما اجتمع، خرج بهم مالك بن كعب] فعسكر بظاهر الكوفة، ثمّ إنّه خرج وخرج معه أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام، فنظروا، فإذاً جميع من خرج معه نحو من ألفي رجل؛ فقال عليّ عليه السلام: سيروا على اسم اللَّه فوَ اللَّه ما أخالكم تدركون القوم حتّى ينقضي أمرهم.
قال: فخرج مالك بهم وسار بهم خمس ليال.
ثمّ إنّ الحجّاج بن غزيّة الأنصاريّ قدم على عليّ من مصر، وقدم عليه عبدالرّحمان ابن المسيّب الفزاريّ من الشّام، فأمّا الفزاريّ فكان عينه عليه السلام بالشّام، وأمّا الأنصاريّ فكان مع محمّد بن أبي بكر بمصر، فحدّثه الأنصاريّ بما عاين وشهد بهلاك محمّد، وحدّثه الفزاريّ أ نّه لم يخرج من الشّام حتّى قدمت البشرى من قبل عمرو بن العاص [تترى] يتبع بعضها على أثر بعض بفتح مصر وقتل محمّد بن أبي بكر وحتّى أذّن معاوية بقتله على المنبر، فقال له: يا أمير المؤمنين! ما رأيت يوماً قطّ سروراً بمثل سرور رأيته بالشّام حتّى أتاهم هلاك ابن أبي بكر، فقال عليّ عليه السلام:
أمّا إنّ حزننا على قتله على قدر سرورهم به، لا بل يزيد أضعافاً.
قال: فسرّح عليّ عليه السلام عبدالرّحمان بن شريح الشّاميّ إلى مالك بن كعب، فردّه من الطّريق.
الثّقفيّ، الغارات، 1/ 289- 295/ عنه: ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 6/ 89- 91
عن عبداللَّه بن يزيد [بن] المغفّل: إنّ أبا الكنود حدّثه عن سفيان بن عوف الغامديّ، قال: دعاني معاوية، فقال: إنّي باعثك في جيش كثيف [ذي أداة وجلادة] فالزم لي جانب الفرات حتّى تمرّ بهيت فتقطعها، فإن وجدت بها جنداً فأغر عليهم وإلّا فامض حتّى تغير على الأنبار، فإن لم تجد بها جنداً فامض حتّى تغير على المدائن، ثمّ أقبل إليّ، واتّق أن تقرب الكوفة، واعلم أ نّك إن أغرت على [أهل] الأنبار وأهل المدائن فكأ نّك أغرت على الكوفة، إنّ هذه الغارات يا سفيان على أهل العراق ترهب قلوبهم وتجرّئ كلّ من كان له فينا هوىً [منهم] ويرى فراقهم، وتدعو إلينا كلّ من كان يخاف الدّوائر، وخرّب كلّ ما مررت به [من القرى]، واقتل كلّ من لقيت ممّن ليس هو على رأيك، وأخرب الأموال، فإنّه شبيه بالقتل وهو أوجع للقلوب.
قال: فخرجت من عنده، فعسكرت [...].
عن محمّد بن مخنف أنّ سفيان بن عوف لمّا أغار على الأنبار قدم علج من أهلها على
عليّ عليه السلام فأخبره الخبر، فصعد المنبر، فقال: أ يّها النّاس! إنّ أخاكم البكريّ قد اصيب بالأنبار وهو معتزّ لا يخاف ما كان، فاختار ما عند اللَّه على الدّنيا، فانتدبوا إليهم حتّى تلاقوهم، فإن أصبتم منهم طرفاً أنكلتموهم عن العراق أبداً ما بقوا؛ ثمّ سكت عنهم رجاء أن يجيبوه أو يتكلّموا، أو يتكلّم متكلِّم منهم بخير [فلم ينبس أحد منهم بكلمة]، فلمّا رأى صمتهم على ما في أنفسهم، نزل فخرج يمشي راجلًا حتّى أتى النّخيلة [والنّاس يمشون خلفه، حتّى أحاط به قوم من أشرافهم]، فقالوا: ارجع يا أمير المؤمنين، نحن نكفيك، فقال: ما تكفونني ولا تكفون أنفسكم، فلم يزالوا به حتّى صرفوه إلى منزله، فرجع وهو واجم كئيب.
ودعا سعيد بن قيس الهمدانيّ، فبعثه من النّخيلة بثمانية آلاف، وذلك أ نّه أخبر أنّ القوم جاؤوا في جمع كثيف، فقال له: إنِّي قد بعثتك في ثمانية آلاف، فاتّبع هذا الجيش حتّى تخرجه من أرض العراق. فخرج على شاطئ الفرات في طلبه حتّى إذا بلغ عانات سرّح أمامه هاني بن الخطّاب الهمدانيّ، فاتّبع آثارهم حتّى إذا بلغ أداني أرض قنّسرين، وقد فاتوه، ثمّ انصرف.
قال: فلبث عليّ عليه السلام ترى فيه الكآبة والحزن حتّى قدم عليه سعيد بن قيس، فكتب كتاباً، وكان في تلك الأيّام عليلًا، فلم يطق على القيام في النّاس بكلّ ما أراد من القول، فجلس بباب السّدّة الّتي تصل إلى المسجد ومعه الحسن والحسين عليهما السلام وعبداللَّه بن جعفر ابن أبي طالب، فدعا سعداً مولاه، فدفع الكتاب إليه، فأمره أن يقرأه على النّاس، فقام سعد بحيث يسمع عليّ قراءته وما يردّ عليه النّاس، ثمّ قرأ الكتاب:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من عبداللَّه عليّ إلى من قرئ عليه كتابي من المسلمين؛ سلام عليكم؛ أمّا بعد، فالحمد للَّه ربّ العالمين، وسلام على المرسلين، ولا شريك للَّه الأحد القيّوم، وصلوات اللَّه على محمّد والسّلام عليه في العالمين.
أمّا بعد، فإنِّي قد عاتبتكم في رشدكم حتّى سئمت، أرجعتموني بالهزء من قولكم حتّى برمت، هزء من القول لا يعاديه، وخطل لا يعزّ أهله، ولو وجدت بدّاً من خطابكم
والعتاب إليكم ما فعلت، وهذا كتابي يقرأ عليكم، فردّوا خيراً وافعلوه، وما أظنّ أن تفعلوا، فاللَّه المستعان.
أيّها النّاس! إنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة [فتحه اللَّه لخاصّة أوليائه وهو لباس التّقوى، ودرع اللَّه الحصينة وجنّته الوثيقة] فمَنْ ترك الجهاد في اللَّه ألبسه اللَّه ثوب ذلّة، وشمله البلاء، وضرب على قلبه بالشّبهات، وديث بالصَّغار [والقماءة واديل الحقّ منه بتضييع الجهاد] وسيم الخسف، ومنع النّصف، ألا وإنِّي قد دعوتكم إلى جهاد عدوّكم ليلًا ونهاراً وسرّاً وجهراً، وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوَ اللَّه ما غزي قوم قطّ في عقر دارهم إلّاذلّوا، فتواكلتم وتخاذلتم [وثقل عليكم قولي فعصيتم واتخذتموه وراءكم ظهريّاً] حتّى شُنّت عليكم الغارات في بلادكم [وملّكت عليكم الأوطان] وهذا أخو غامد قد وردت خيله الأنبار، فقتل بها أشرس بن حسّان، فأزال مسالحكم عن مواضعها، وقتل منكم رجالًا صالحين، وقد بلغني أنّ الرّجل من أعدائكم كان يدخل بيت المرأة المسلمة والمعاهدة، فينتزع خلخالها من ساقها، ورعثها من اذنها، فلا تمتنع منه، ثمّ انصرفوا وافرين لم يكلم منهم رجل كلماً، فلو أنّ امرءاً [مسلماً] مات من دون هذا أسفاً ما كان عندي ملوماً، بل كان عندي به جديراً، فيا عجباً، عجباً! واللَّه يميت القلب، ويجلب الهمّ، ويسعر الأحزان من اجتماع هؤلاء على باطلهم، وتفرّقكم عن حقِّكم، فقبحاً لكم وترحاً، لقد صيّرتم أنفسكم غرضاً يرمى، يغار عليكم ولا تغيرون، وتُغزون ولا تَغزون، ويُعصى اللَّه وترضون، ويقضى إليكم فلا تأنفون، قد ندبتكم إلى جهاد عدوّكم في الصّيف، فقلتم: هذه حمّارة القيظ؛ أمهلنا حتّى ينسلخ عنّا الحرّ، [وإذا أمرتكم بالسّير إليهم في الشّتاء، قلتم: هذه صبّارة القرّ؛ أمهلنا ينسلخ عنّا البرد] فكلّ هذا فراراً من الحرّ والصّرّ [فإذا كنتم من الحرّ والبرد تفرّون] فأنتم واللَّه من حرّ السّيوف أفرّ، لا والّذي نفس ابن أبي طالب بيده [عن] السّيف تحيدون فحتّى متى؟! وإلى متى؟! يا أشباه الرّجال ولا رجال، ويا طغام الأحلام، أحلام الأطفال وعقول ربّات الحجال، اللَّه يعلم لقد سئمت الحياة بين أظهركم، ولوددت أنّ اللَّه يقبضني إلى رحمته من بينكم، وليتني لم
أركم ولم أعرفكم، معرفة واللَّه جرّت ندماً، وأعقبت سدماً، أوغرتم- يعلم اللَّه- صدري غيظاً، وجرّعتموني جرع التّهمام أنفاساً، وأفسدتم عليَّ رأيي وخرصي بالعصيان والخذلان حتّى قالت قريش وغيرها: إنّ ابن أبي طالب رجل شجاع، ولكن لا علم له بالحرب، للَّه أبوهم؟! وهل كان منهم: رجل أشدّ مقاساةً وتجربة، ولا أطول لها مراساً منِّي؟ فوَ اللَّه لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، فها أنا ذا قد ذَرّفت على السِّتِّين، ولكن لا رأي لمَنْ لا يُطاع.
ابن هلال، الغارات، 3/ 464- 467، 470- 477
وفيها [سنة ستّ وثلاثين] استعمل عليّ على الرّيّ يزيد بن حجية التّيمي تيم اللّات، فكسر من خراجها ثلاثين ألفاً، فكتب إليه عليّ يستدعيه، فحضر، فسأله عن المال، قال: أين ما غللته من المال؟ قال: ما أخذت شيئاً فخفقه بالدّرّة خفقات، وجسه ووكل به سعداً مولاه، فهرب منه يزيد إلى الشّام، فسوّغه معاوية المال، فكان ينال من عليّ، وبقي بالشّام إلى أن اجتمع الأمر لمعاوية، فسارَ معه إلى العراق، فولّاه الرّيّ، وقيل: إنّه شهد مع عليّ الجمل وصفّين والنّهروان، ثمّ ولّاه الرّيّ، وهو الصّحيح، فكان ما تقدّم ذكره.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 147
اسماعيل نامى بود كه خدمت حسن كردى. روزى خربزه به كاردى زهرآلود، مى بريد و به حسن مى داد و به كاردى ديگر مى بريد و خود مى خورد و به ديگران مى داد. حسن تلخى دريافت و بدانست. مردم قصد اسماعيل كردند. نگذاشت و گفت: «اسماعيل بر ما حقى بنهاد به تردد خدمت. دوزخ ابد او را تمام است.»
سعد غلام امير المؤمنين در شام بود. مى آمد. به موضعى رسيد. شخصى ديد كشته و شتر رميده و توبره پيش كشته افتاده. فرود آمد. توبره بديد. در آن نامه معاويه به اسماعيل نوشته بود و شيشه زهر كه براى حسن عليه السلام فرستاده بود، يافت. چون سعد رسيد، حسن را رنجور ديد. بگريست و نامه به او داد. حسن عليه السلام نامه را بخواند و زير بالش نهاد. مسعود ثقفى و مختار مجال آن نداشتند كه با حسن عليه السلام چيزى گويند. اشارت به عبداللَّه بن عباس كردند. عبداللَّه گستاخى كرد و آن برگرفت و به ايشان داد. مسعود گفت: «ما شب و روز با دشمن بى خبر هستيم.»
مختار قصد قتل اسماعيل كرد. حسن عليه السلام گفت: «نه، تو مردى، پر حرارتى. غوغا پيدا شود. عون بن على برود و اسماعيل را حاضر كند.»
عون برفت و اسماعيل را حاضر كرد.
حسن عليه السلام گفت: «يا اسماعيل! آل يس در اين امت كيست؟»
گفت: «على، فاطمه، تو و برادر تو حسين.»
حسن عليه السلام نامه معاويه را به او داد. مختار برخاست و سر آن لعين ببريد و خانه او غارت كرد و يك پسر اورا بكشت. حسن عليه السلام از آن جا به كوفه رفت و زيارت پدرش كرد و به مدينه رفت.
عماد الدين طبرى، كامل بهائى، 2/ 267- 268
1) مروان به معاويه نوشت كه: «حسن چند كرت زهر خورد و در او اثر نكرد. از كار او غافل مباش.» معاويه صوفى كور را بخواند و چند دينار به او داد و عصاى سنان زهرآلود آن لعين بيامد و دعوى محبت مى كرد و در خدمت امام تردد مى نمود. روزى عزم كرد كه زيارت حسن عليه السلام كند، چنان كه عادت صوفيان باشد كه دست شيخ ببوسند، نزديك رفت و به اين بهانه كه دست حسن ببوسد، سنان به پشت پاى او فرو برد و چندان كه قوت داشت، زور كرد. مردم خواستند كه صوفى را بكشند. حسن عليه السلام نگذاشت. از آن جا بيرون رفت و سوار شد و قصد دمشق كرد. عبداللَّه گفت كه در راه، گردن او بزنند.
(1)فانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام. (2)فلمّا خرج من المدينة، خرج معه إلى مكّة، ثمّ إلى كربلاء. السّماوي، إبصار العين،/ 54/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269؛ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 148
وانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام، وخرج معه إلى مكّة، ثمّ إلى كربلاء، (3)وتقدّم يوم العاشر أمامه، وقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه، وشهادته برهان عدالته، مضافاً إلى كون تولية أميرالمؤمنين إيّاه على أذربيجان أيضاً، تعديته له زاد على شرفه وحشره مع مواليه (4).
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 12/ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 221
خرج مع الحسين من المدينة إلى مكّة، ومنها إلى كربلاء.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
فانضمّا بعده إلى الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام، ثمّ خرجا من المدينة إلى مكّة، ثمّ إلى كربلاء، حتّى قُتلا بها.
الميانجي، العيون العبرى،/ 112
والمقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] وموليان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 136
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّى، نفس المهموم،/ 295؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
فقُتل بها في الحملة الاولى، ذكره ابن شهرآشوب في المناقب، وغيره من المؤرّخين.
السّماوي، إبصار العين،/ 54/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
فلمّا كان اليوم العاشر ونشب القتال، تقدّم أمام الحسين عليه السلام وقاتل حتّى قُتل.
وقال ابن شهرآشوب في المناقب: وقُتل سعد بن الحارث مولى عليّ بن أبي طالب عليه السلام في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 148
من المقتولين في الحملة الاولى: سعد بن الحارث مولى أمير المؤمنين عليه السلام.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 95
ذكره مقتل أبي مخنف (المهشور) ص 45- 47، مكان سعد مولى عمرو بن خالد الصّيداويّ.
1) در مناقب گفته: در حمله اول كشتگان اصحاب حسين عليه السلام از اين قرار است: دو تن از آزاد شدگان امير المؤمنين عليه السلام.
وقُتل من بني حنيفة: سعيد بن عبداللَّه.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 122
سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ (1).
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 363، 403؛ الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 229، 230؛ اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 228؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 49، 50، 200؛ الطّبري، التّاريخ، 5/ 353، 418؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 35؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 195، 247، 2/ 17، 20؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 90، 99، 103؛ ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 338؛ ابن نما، مثير الأحزان،/ 11، 27، 33؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 220؛ ابن طاوس، اللّهوف،/ 35، 36، 92، 111؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 435، 451؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 151، 177؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس، 2/ 170، 270، 295؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 283
بنو حنيفة بن لُجَيْم بن صَعْب بن عليّ بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفصى ابن دُعمّي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان (من ولد إسماعيل عليه السلام):
وهم أهل اليمامة، وهم أصحاب نخل وزرع.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 292، 303، 307، 309
الحنفيّ: بفتح الحاء المهملة والنّون وفي آخرها الفاء، هذه النّسبة إلى بني حنيفة، وهم قوم أكثرهم نزلوا اليمامة وكانوا قد تبعوا مسيلمة الكذّاب المتنبّي، ثمّ أسلموا زمن أبي بكر رضى الله عنه، وقتل مسيلمة.
السّمعاني، الأنساب، 2/ 280
1) [في مطبوع الأخبار الطّوال في مكانين: الخثعميّ والثّقفيّ].
سعيد بن عبداللَّه.
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 125
وقال المحقّق الأسترآباديّ في رجاله: سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، من أصحاب الحسين ابن عليّ عليه السلام، قُتل معه بالطّفّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 177/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، نسبة إلى بني حنيفة
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 28
سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ. استشهد مع الحسين عليه السلام بكربلاء سنة 61 من الهجرة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 241
سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
الحنفيّ بن حنيفة بن لجيم، من بكر بن وائل.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 401
سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ الكوفيّ. (1)
طبرى و خوارزمى و ابن شهرآشوب نام وى را ذكر كرده اند و در «رجبيه» نيز نام وى آمده است. نامش در «زيارت ناحيه»، سعد ذكر شده. ابن طاوس نيز از او نام برده است.
حنفى، منسوب به حنيفه بن لجيم، تيره اى از بكر بن وائل و قبيله اى از اعراب عدنان [است].
(عدنان، عرب شمال)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 89، 90
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
كان سعيد من وجوه الشّيعة بالكوفة، وذوي الشّجاعة (2)والعبادة فيهم.
السّماوي، إبصار العين،/ 125/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 177؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146؛ بحر العلوم مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 401
ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام الّذين حضروا حروبه الثّلاثة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 401
وهو في أعلى درجات الثّقة، ولو لم يكن إلّاما ورد في زيارة النّاحية المقدّسة في حقّه لكفى في الكشف عن ثقته وجلالته.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 28
له بكربلاء مقامات مشهودة، تدلّ على رسوخ إيمانه وشجاعته، وشدّة ولائه لأهل بيته عليهم السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 241
قالوا: وكان الحسين بن عليّ منكراً لصلح الحسن معاوية، فلمّا وقع ذلك الصّلح، دخل جندب بن عبداللَّه الأزديّ، والمسيّب بن نجبة الفزاريّ، وسليمان بن صُرد الخزاعيّ، وسعيد ابن عبداللَّه الحنفيّ على الحسين، وهو قائم في قصر الكوفة يأمر غلمته بحمل المتاع ويستحثّهم، فسلّموا عليه، فلمّا رأى ما بهم من الكآبة وسوء الهيئة؛ تكلّم فقال: إنّ أمر اللَّه كان قدراً مقدوراً، إنّ أمر اللَّه كان مفعولًا. وذكر كراهيّته لذلك الصّلح، وقال: لكنت طيّب النّفس بالموت دونه! ولكن أخي عزم عليَّ وناشدني فأطعته، وكأ نّما يحزّ أنفي بالمواسي ويشرّح قلبي بالمدى، وقد قال اللَّه عزّ وجلّ: «فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل اللَّه فيه خيراً كثيراً» [19/ النِّساء] وقال: «وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وعسى أن تحبُّوا شيئاً وهو شرٌّ لكم، واللَّه يعلم وأنتم لا تعلمون» [215/ البقرة]. فقال له جندب: واللَّه ما بنا إلّاأن تضامّوا وتنتقصوا، فأمّا نحن فإنّا نعلم أنّ القوم سيطلبون مودّتنا بكلّ ما قدروا عليه، ولكن حاش للَّه أن نؤازر الظّالمين، ونظاهر المجرمين، ونحن لكم شيعة ولهم عدوّ.
وقال سليمان بن صرد الخزاعيّ: إنّ هذا الكلام الّذي كلّمك به جندب هو الّذي أردنا [أن] نكلّمك به كلّنا. فقال: رحمكم اللَّه، صدقتم وبررتم.
وعرض له سليمان بن صرد، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ بالرّجوع عن الصّلح، فقال: هذا ما لا يكون ولا يصلح. قالوا: فمتى أنت سائر؟ قال: غداً إن شاء اللَّه. فلمّا سار خرجوا معه، فلمّا جاوزوا دير هند، نظر الحسين إلى الكوفة، فتمثّل قول زميل بن أبير الفزاريّ، وهو ابن امّ دينار:
فما عن قِلى فارقت دار معاشر *** هم المانعون باحتي وذماري
ولكنّه ما حمّ لا بدّ واقع *** نظار ترقب ما يحمّ نظار
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 363- 364، أنساب الأشراف، 3/ 148- 150
قال أبو مخنف: حدّثنا أبو المنذر هشام عن محمّد بن سائب الكلبيّ، قال: حدّثنا عبدالرّحمان بن جندب الأزديّ عن أبيه، قال: دخلت أنا وسليمان بن صُرد الخزاعيّ والمسيّب بن نجبة وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ على الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وسلّمنا عليه، فردّ علينا السّلام وذلك حين صالح معاوية بن أبي سفيان، وهو يومئذ بالكوفة، فتقدّم سليمان إلى الإمام عليه السلام وقال: يا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! إنّا متعجّبون من بيعتك لمعاوية (لعنه اللَّه) ومعك أربعون ألف مقاتل من أهل الكوفة كلّهم يأخذون العطايا ومثلهم من أبنائهم سوى أنصارك من أهل البصرة وأهل الحجاز، ولم تأخذ لنفسك ثقة في العهد ولا حظّاً في العطيّة، فلو كنت أنا لما فعلت ذلك، وكنت كتبت كتاباً عليه، وأشهدت شهوداً من أهل المشرق والمغرب بأنّ هذا الأمر لك من بعده، ولكنّك رضيت بذلك أعطاك القليل وأخذ الكثير، قال الإمام عليه السلام: ما كنت بالّذي أشرط شرطاً فأنقضه، ولا أعاهد عهداً فأرجع فيه مذموماً، وأمّا إذا جمع اللَّه كلمتنا وأعطانا امنيّتنا، فما أنفذ إلّاأمراً وأنتم شيعتنا وأنصارنا وأهل مودّتنا ومن يُعرف بالنّصيحة لنا والإشفاق علينا والاستقامة والصّحّة، ولو كنت ممّن يعمل الأمر للدّنيا وسلطانها ما كان معاوية أشدّ منِّي بأساً، ولا أصعب منِّي مراساً، ولكنِّي رأيت ما لم ترون، واشهد اللَّه أنِّي لم أرد
بذلك إلّاحقن دمائكم وإصلاح شأنكم، فارضوا بقضاء اللَّه وسلّموا إليه الأمر والزموا بيوتكم، ولعمري إنّكم أنصارنا ومحبّونا، ولقد سمعت أبي أميرالمؤمنين عليه السلام يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنْ أحبّ قوماً، بعثهُ اللَّه معهم يوم القيامة، وأنتم معنا وفي زمرتنا، لا تفارقونا ولا نفارقكم.
قال: فخرجنا منه ودخلنا على أخيه الحسين عليه السلام وهو يأمر غلمانه بالخروج من المدينة، ثمّ جاءنا وجلس معنا وسلّم علينا، فرددنا عليه السّلام، فرأى في وجوهنا الكآبة والحزن، فسبقنا بالكلام وقال: الحمد للَّه كما هو أهله، إنّ أمر اللَّه كان مفعولًا، وإنّ أمر اللَّه كان قدراً مقدوراً إنّه كان أمراً مقضيّاً، واللَّه لو اجتمعت الإنس والجنّ على الّذي كان أن لا يكون لما استطاعوا، واللَّه لقد كنت طيِّب النّفس بالموت حتّى عزم عليَّ أخي الحسن عليه السلام وناشدني اللَّه أن لا انفّذ أمراً ولا احرّك ساكناً، فأطعته، وكأ نّما يجدع جادع أنفي بالسّكاكين، أو يشرح لحمي بالمناشير، فأطعته كرهاً وقد قال اللَّه تعالى: «وَعَسى أنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأ نْتُمْ لا تَعْلَمُونَ»، والآن كان صلحاً وكانت بيعة، ولننظر ما دام هذا الرّجل حيّاً، فإذا مات، نظرنا ونظرتم. فقلنا: واللَّه يا أبا عبداللَّه! ما نحزن إلّالكم أن تضاموا في حقّكم ونحن أنصاركم ومحبّوكم، فمتى دعوتمونا أجبناكم، ومتى أمرتمونا أطعناكم.
قال: ثمّ سار الحسن والحسين عليهما السلام، فخرجنا معهما مودِّعين لهما مشيِّعين، فلمّا جاوزنا دار الهند، نظر الحسين عليه السلام إلى الكوفة، وتنفّس الصّعداء، وتمثّل بهذه الأبيات:
فلا عن قِلى فارقت دار معاشر *** هم منعوني ذمّتي وذماري
ولكن قضا الرّحمان في الخلق واقع *** وما هذه الدّنيا بدار قرارِ
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 2- 4
وكان من المعارضين لبيعة الحسن عليه السلام وتنازله لمعاوية في بداية الأمر.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 401
رويت إلى يونس ابن أبي إسحاق، قال: خرج وفد إليه من الكوفة وعليهم أبو عبداللَّه الجدليّ، ومعهم كتب من شبث بن ربعي وسليمان بن صُرد والمصيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وحبيب بن مظاهر وعبداللَّه بن وال وقيس بن مسهر الأسدي أحد بني الصّيداء وعمارة بن عبداللَّه الّسلولي وهاني بن هاني السّبيعي وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ ووجوه الكوفة، ويدعونه إلى بيعته وخلع يزيد [إلى آخر الخبر، كما ذكرناه في المجلّد الرّابع عشر،/ 137- 138]
ابن نما، مثير الأحزان،/ 11
هو ممّن راسل الحسين عليه السلام في القدوم إلى الكوفة، وممّن ذكرهم عليه السلام في جوابهم
فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية، أرجف أهل العراق بيزيد، وقالوا: قد امتنع حسين وابن الزّبير، ولحقا بمكّة، فكتب أهل الكوفة إلى حسين، وعليهم النّعمان بن بشير.
قال أبو مخنف: فحدّثني الحجّاج بن عليّ، عن محمّد بن بشر الهمْدانيّ، قال: اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد، فذكرنا هلاك معاوية، فحمدنا اللَّه عليه، فقال لنا سليمان ابن صُرَد: إنّ معاوية قد هلك، وإنّ حسيناً قد تقبّض على القوم ببيعته، وقد خرج إلى مكّة، وأنتم شيعته وشيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا الرّجل من نفسه، قالوا: لا، بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه؛ قال: فاكتبوا إليه، فكتبوا إليه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لحسين بن عليّ، من سليمان بن صُرَد والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وحبيب بن مُظاهر وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة.
سلام عليك، فإنّا نحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّاهو، أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد الّذي انتزى على هذه الامّة، فابتزّها أمرها، وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضاً منها، ثمّ قتل خيارها، واستبقى شرارها، وجعل مال اللَّه دولة بين جبابرتها
وأغنيائها، فبُعداً له كما بعُدت ثمود! إنّه ليس علينا إمام، فأقبل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الحقّ. والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جُمعة، ولا نخرج معه إلى عيد، ولو قد بلغنا أ نّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى نلحقه بالشّام إن شاء اللَّه؛ والسّلام ورحمة اللَّه عليك.
قال: ثمّ سرّحنا بالكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمْدانيّ وعبداللَّه بن وال، وأمرناهما بالنّجاء؛ فخرج الرّجلان مسرعين حتّى قدما على حسين لعشر مضين من شهر رمضان بمكّة، ثمّ لبثنا يومين، ثمّ سرّحنا إليه قيس بن مُسْهر الصّيداويّ وعبدالرّحمان بن عبداللَّه ابن الكدن الأرحبيّ وعُمارة بن عبيد السّلوليّ، فحملوا معهم نحواً من ثلاثة وخمسين صحيفة؛ [الصّحيفة] من الرّجل والاثنين والأربعة.
قال: ثمّ لبثنا يومين آخرَين، ثمّ سرّحنا إليه هاني بن هاني السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكتبنا معهما:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لحسين بن عليّ، من شيعته من المؤمنين والمسلمين. أمّا بعد، فحيّ هلا، فإنّ النّاس ينتظرونك، ولا رأي لهم في غيرك، فالعجل العجل؛ والسّلام عليك.
وكتب شبث بن رِبْعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث بن يزيد بن رُوَيم، وعَزْرة ابن قيس، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، ومحمّد بن عُمير التّميميّ:
أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الثّمار، وطمّت الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّد؛ والسّلام عليك.
وتلاقت الرّسل كلّها عنده، فقرأ الكتب، وسأل الرّسل عن أمر النّاس، ثمّ كتب مع هاني بن هاني السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكانا آخر الرّسل:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من حسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين. أمّا بعد، فإنّ هانياً وسعيداً قدما عليَّ بكتبكم، وكانا آخر من قدم عليّ من رسلكم، وقد فهمت
كلّ الّذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جُلِّكم: إنّه ليس علينا إمام، فأقبِل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ. وقد بعثتُ إليكم أخي وابن عمِّي وثقتي من أهل بيتي، وأمرته أن يكتب إليّ بحالكم وأمركم ورأيكم، فإن كتب إليّ أ نّه قد أجمع رأي ملئكم وذوي الفضل والحِجا منكم على مثل ما قدمت عليَّ به رسلكم، وقرأت في كتبكم، أقدم عليكم وشيكاً إن شاء اللَّه؛ فلعمري ما الإمام إلّاالعامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدّائن بالحقّ، والحابس نفسه على ذات اللَّه، والسّلام.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 351- 354
وأقام الحسين بمكّة قد لزم (1)الصّوم والصّلاة (2)، واجتمعت الشّيعة بالكوفة.
(3)قال: واجتمعت الشّيعة (4)في دار (5)سليمان بن صُرد الخزاعيّ، فلمّا تكاملوا في منزله، قام فيهم خطيباً، فحمد اللَّه وأثنى عليه (6)وصلّى على النّبيّ (7)صلّى اللَّه عليه (8)(9)وسلّم وعلى (10)أهل بيته (11)، ثمّ ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، فترحّم عليه وذكر مناقبه الشّريفة؛ ثمّ قال: يا معشر الشّيعة! إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد (12)صار إلى ربِّه، وقدم على عمله (13)وسيجزيه اللَّه تبارك وتعالى (14)بما قدم (15)(16)من خير أو (17)شرّ (18)، وقد قعد في موضعه ابنه
1) [الخوارزمي: في المسجد، قال: ولمّا علم بحال الحسين وأقامت بمكّة].
2) [الخوارزمي: في المسجد، قال: ولمّا علم بحال الحسين وأقامت بمكّة].
3) [لم يرد في الخوارزمي].
4) [لم يرد في الخوارزمي].
5) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: منزل].
6) [الخوارزمي: وذكر النّبيّ، فصلّى عليه].
7) [تسلية المجالس: وآله].
8) زيد في د: وآله.
9) [الخوارزمي: وذكر النّبيّ، فصلّى عليه].
10) ليس في د.
11) [تسلية المجالس: وآله].
12) [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: هلك].
13) في د: وسيجزي به.
14) في د: وسيجزي به.
15) زيد في د: على ما تقدّم.
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [الخوارزمي: و].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
يزيد (1)(2)زاده اللَّه خزياً- (3)وهذا الحسين بن عليّ قد خالفه وصار إلى مكّة خائفاً (4)من طواغيت آل أبي سفيان، وأنتم شيعته وشيعة (5)أبيه من قبله (6)، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم؛ فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا (7)الرّجل من نفسه.
فقال القوم: بل (8)ننصره ونقاتل عدوّه، ونقتل أنفسنا دونه (9)حتّى ينال حاجته. (10)فأخذ عليهم سليمان بن صرد بذلك (11)ميثاقاً، وعهداً أ نّهم لا يغدرون ولا ينكثون (12). ثمّ قال: اكتبوا إليه الآن كتاباً من جماعتكم أ نّكم له كما ذكرتم، وسلوه القدوم عليكم. قالوا:
أفلا تكفينا (13)أنت الكتاب إليه؟ قال: لا، بل يكتب (14)جماعتكم. قال: فكتب القوم إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما.
ذكر الكتاب الأوّل إلى الحسين رضى الله عنه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما، من سليمان بن صرد والمسيّب بن نجبة (15)وحبيب بن مظاهر (16)ورفاعة بن شدّاد وعبداللَّه بن وال، وجماعة
1) ليس في بر.
2) [تسلية المجالس: اللّعين].
3) [تسلية المجالس: اللّعين].
4) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: هارباً].
5) [تسلية المجالس: بين يديه].
6) [تسلية المجالس: بين يديه].
7) في د و بر: فلا تعزوا.
8) [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: نؤويه و].
9) [تسلية المجالس: بين يديه].
10) [تسلية المجالس: بين يديه].
11) [الخوارزمي: على ذلك].
12) من د، وفي الأصل: لا ينكبون، وفي بر بغير نقط.
13) في د: يكفينا، وفي بر بغير نقط.
14) من د، وفي الأصل: تكتب، وفي بر بغير نقط.
15) من المقتل 6/ ب وابن الأثير 4/ 10 والتّرجمة ص 357، وفي النّسخ: لحيه- كذا.
16) من المقتل وابن الأثير والتّرجمة. وفي النّسخ: مطهر.
شيعته (1)من المؤمنين (2)أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك (3)وعدوّ أبيك من قبلك، الجبّار العنيد، الغشوم الظّلوم، الّذي أبتزّ (4)هذه الامّة (5)، وعضاها (6)وتأمّر عليها بغير رضاها (7)، ثمّ قتل خيارها، واستبقى أشرارها (8)، فبُعداً له كما بعُدت ثمود! ثمّ إنّه قد بلغنا أنّ ولده اللّعين قد تأمّر على هذه الامّة بلا مشورة ولا إجماع، (9)ولا علم من الأخيار (10)، ونحن (11)مقاتلون معك، وباذلون أنفسنا من دونك، فأقبل إلينا فرحاً مسروراً (12)(13)مأموناً مباركاً سديداً، وسيِّداً أميراً (14)(15)مطاعاً إماماً، خليفة (16)علينا (17)مهديّاً، فإنّه ليس عليك إمام ولا أمير إلّاالنّعمان بن بشير، وهو في قصر الإمارة وحيد طريد، (18)ليس يجتمع (19)معه في جمعة (20)لا يخرج (21)معه إلى عيد، ولا يؤدّى (22)إليه الخراج، يدعو فلا يُجاب، ويأمر فلا يُطاع؛ ولو بلغنا أ نّك قد أقبلت إلينا، أخرجناه عنّا حتّى يلحق بالشّام.
1) في د: شيعة.
2) [ونصلِّي على محمّد عبده ورسوله]. ما بين الحاجزين من المقتل: وحده. [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: سلام عليك].
3) ليس في ابن الأثير.
4) في ابن الأثير: انتزى على.
5) ليس في د. [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: أمرها].
6) في د و بر: عصاها، [وفي الخوارزمي وتسلية المجالس: وغصبها فيئها].
7) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: رضاً منها].
8) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: شرارها، وأضاف فيها: وجعل مال اللَّه بين جبابرتها وعتاتها].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: وإنّا].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [الخوارزمي: مباركاً، منصوراً، سعيداً، سديداً، إماماً، مطاعاً وخليفة].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) من د، وفي الأصل و بر: مبّراً.
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [الخوارزمي: مباركاً، منصوراً، سعيداً، سديداً، إماماً، مطاعاً وخليفة].
18) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: لا نجتمع].
19) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: لا نجتمع].
20) [أضاف في تسلية المجالس: ولا جماعة].
21) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نخرج].
22) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نؤدِّي].
فأقدِم (1)إلينا، فلعلّ اللَّه (2)عزّ وجلّ (3)أن يجمعنا بكَ على الحقّ. والسّلام عليك (4)ورحمة اللَّه وبركاته يا ابن رسول اللَّه، ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم. (5)
ثمّ (6)طوى الكتاب وختمه ودفعه (7)إلى عبداللَّه بن سبيع (8)الهمدانيّ وعبداللَّه بن مسمع البكريّ (9)، (10)ووجّهوا بهما (11)(12)إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما. فقرأ الحسين كتاب أهل الكوفة (13)، فسكت ولم يجبهم (14)بشي ء (15).
ثمّ قدّم عليه (16)بعد ذلك قيس بن مسهر الصّيداويّ (17)، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه (18)الأرحبيّ، وعمارة (19)بن عبيد السّلوليّ (20)، وعبداللَّه بن وال التّميميّ، ومعهم (21)جماعة نحو 16 خمسين ومائة، (22)كلّ كتاب من رجلين وثلاثة وأربعة 17، ويسألوه القدوم عليهم؛ والحسين يتأنّى في أمره، فلا يجيبهم بشي ء.
1) [تسلية المجالس: فأقبِل].
2) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: تعالى].
3) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: تعالى].
4) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: يا ابن رسول اللَّه وعلى أبيك وأخيك رحمة اللَّه وبركاته].
5) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: يا ابن رسول اللَّه وعلى أبيك وأخيك رحمة اللَّه وبركاته].
6) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: طووا الكتاب وختموه ودفعوه].
7) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: طووا الكتاب وختموه ودفعوه].
8) في الأصل و بر: سلع- كذا، وفي د: مطيع، وفي التّرجمة: سليع.
9) في التّرجمة: سمع السّكري.
10) [الخوارزمي: فتوجّها به].
11) [الخوارزمي: فتوجّها به].
12) [تسلية المجالس: فقرأ الحسين عليه السلام الكتاب].
13) [تسلية المجالس: فقرأ الحسين عليه السلام الكتاب].
14) في النّسخ: لم يجيبهم.
15) وذلك لعشر مضين من شهر رمضان سنة 60.
16) [الخوارزمي: إليه].
17) من المراجع، وفي النّسخ: الصّيدواني.
18) من المقتل، وفي النّسخ [والخوارزمي وتسلية المجالس]: عبداللَّه بن عبدالرّحمان.
19) من المقتل، وفي النّسخ: عامر.
20) [تسلية المجالس: السّكونيّ].
21) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نحو من].
22) [في الخوارزمي: كتاب الكتاب من الرّجلين والثّلاثة والأربعة، وفي تسلية المجالس: كتاباً من الرّجل الثّلاثة والأربعة].
ثمّ قدم عليه بعد ذلك هاني [بن-] هاني السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ بهذا (1)الكتاب، وهو آخر ما ورد (2)على الحسين (3)من أهل الكوفة.
ذكر الكتاب الثّاني:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين، من شيعته وشيعة أبيه. أمّا بعد، فإنّ النّاس منتظرون (4)لا رأى لهم غيرك، فالعجل العجل يا ابن بنت (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ! قد اخضرّ [ت] الجنّات، وأينعت الثّمار، وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار، فأقدِم إذا شئت، فإنّما تقدم إلى (6)جند لك مجنّد (7)والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، (8)وعلى أبيك من قبلك. (9)
فقال الحسين لهاني وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ: خبّراني من اجتمع على هذا الكتاب الّذي كتب معكما إليّ (10)! فقالا: (11)يا أمير المؤمنين (12)! اجتمع عليه شبث بن ربعي، وحجّار ابن أبجر، (13)ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج، ومحمّد ابن عمير بن عطارد. (14)
قال: فعندها قام الحسين، فتطهّر (15)وصلّى ركعتين بين الرّكن والمقام، ثمّ (16)انفتل من
1) [الخوارزمي: ب].
2) [الخوارزمي: إليه].
3) [الخوارزمي: إليه].
4) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: ينتظرونك].
5) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
6) [في الخوارزمي: جند مجنّدة لك، وفي تسلية المجالس: جند مجندّة].
7) [في الخوارزمي: جند مجنّدة لك، وفي تسلية المجالس: جند مجندّة].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في الخوارزمي].
11) [أضاف في الخوارزمي: له يا ابن رسول اللَّه].
12) [أضاف في الخوارزمي: له يا ابن رسول اللَّه].
13) [تسلية المجالس: وذكروا له جماعة].
14) [تسلية المجالس: وذكروا له جماعة].
15) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: وتوضّأ].
16) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: ولمّا].
صلاته، وسأل ربّه الخير (1)فيما كتب إليه أهل الكوفة، ثمّ جمع الرّسل، فقال لهم: إنِّي رأيت جدِّي [رسول اللَّه-] (صلي الله عليه و آله) في منامي، وقد أمرني بأمر وأنا ماض لأمره، فعزم اللَّه لي بالخير. إنّه ولي ذلك، والقادر عليه (2)إن شاء اللَّه تعالى. (3)
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم (4)، من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين، سلام عليكم. أمّا بعد، فإنّ هاني [بن هاني- (5)] وسعيد بن عبداللَّه (6)قدما عليَّ (7)بكتبكم، فكانا آخر من قدم عليَّ من عندكم (8)، وقد فهمت الّذي (9)قد قصصتم (10)وذكرتم، ولست أقصِّر عمّا أحببتم، وقد بعثت (11)إليكم أخي وابن عمِّي (12)وثقتي (13)من أهل بيتي (14)مسلم (15)بن عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه، وقد (16)أمرته أن يكتب إليَّ بحالكم (17)ورأيكم (18)ورأي ذوي (19)الحجا والفضل منكم (20)، وهو متوجِّه إلى ما قبلكم إن شاء اللَّه [تعالى- (21)]، والسّلام، ولا قوّة إلّا باللَّه، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم، (22)وقرأت في كتبكم (23)، فقوموا مع ابن عمِّي
1) [تسلية المجالس: ثمّ كتب إلى أهل الكوفة].
2) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
3) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
4) [تسلية المجالس: ثمّ كتب إلى أهل الكوفة].
5) من د، و بر: هانئاً.
6) من د، والمقتل: سعيداً.
7) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: من رسلكم].
8) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: من رسلكم].
9) [في الخوارزمي: اقصصتم، وفي تسلية المجالس: ما اقتصصتم].
10) [في الخوارزمي: اقصصتم، وفي تسلية المجالس: ما اقتصصتم].
11) [تسلية المجالس: أرسلت].
12) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
13) من المراجع كلّها، وفي النّسخ: بقيني- كذا.
14) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
15) في النّسخ: سليمان- خطأ.
16) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
17) [أضاف في الخوارزمي: وخيركم].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
19) في النّسخ: ذو- خطأ، والتّصحيح من الطّبري والمقتل.
20) [لم يرد في تسلية المجالس].
21) من د.
22) [لم يرد في تسلية المجالس].
23) [لم يرد في تسلية المجالس].
وبايعوه وانصروه، ولا تخذلوه، فلعمري! (1)ليس الإمام العامل بالكتاب، والعادل (2)بالقسط، كالّذي يحكم بغير الحقّ، (3)ولا يهدي ولا يهتدي (4)، جمعنا اللَّه وإيّاكم على الهدى، وألزمنا وإيّاكم كلمة التّقوى، إنّه لطيف لما يشاء- والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته (5). (6)قال: ثمّ طوى الكتاب وختمه، ودعا (7)مسلم (8)بن عقيل رحمه الله، فدفع إليه الكتاب وقال له: إنِّي موجِّهك إلى أهل الكوفة، (9)وهذه كتبهم إليَّ (10)، وسيقضي اللَّه من أمرك ما يحبّ ويرضى، وأنا أرجو أن أكون أنا وأنت في درجة الشّهداء، فامض على (11)بركة اللَّه (12)حتّى تدخل الكوفة، فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها وادع [النّاس- (13)] إلى [طاعتي- (14)] (15)واخذلهم عن آل أبي سفيان (16)، فإن رأيت (17)النّاس مجتمعين (18)على بيعتي، فعجّل لي بالخبر حتّى أعمل على حسب ذلك إن شاء اللَّه تعالى. ثمّ عانقه وودّعه وبكيا جميعاً.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 45- 53/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 193- 194؛ محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 167- 172
1) كذا في التّرجمة الفارسيّة وسمط النّجوم العوالي: «ما الإمام إلّاالحاكم (والسّمط: العامل) بالكتاب القائم.
2) [الخوارزمي: القائم].
3) [لم يرد في تسلية المجالس، وفي الخوارزمي: ولا يهتدي سبيلًا].
4) [لم يرد في تسلية المجالس، وفي الخوارزمي: ولا يهتدي سبيلًا].
5) كذا في التّرجمة الفارسيّة وسمط النّجوم العوالي: «ما الإمام إلّاالحاكم (والسّمط: العامل) بالكتاب القائم.
6) [تسلية المجالس: ثمّ دعا الحسين عليه السلام بمسلم].
7) [الخوارزمي: بمسلم].
8) [تسلية المجالس: ثمّ دعا الحسين عليه السلام بمسلم].
9) [لم يرد في الخوارزمي].
10) [لم يرد في الخوارزمي].
11) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: ب].
12) [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: وعونه].
13) من د.
14) من د و بر.
15) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
16) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
17) من د و بر، وفي الأصل: راتب. [وفي الخوارزمي: رأيتهم].
18) في النّسخ: مجتمعون.
(قال) أهل السّير: لمّا ورد نعي معاوية إلى الكوفة، اجتمعت الشّيعة، فكتبوا (1)إلى الحسين عليه السلام: أوّلًا مع عبداللَّه بن وال وعبداللَّه بن سبع، وثانياً مع قيس بن مسهّر وعبدالرّحمان بن عبداللَّه، وثالثاً مع سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وهاني بن هاني، وكان كتاب سعيد من شبث بن ربعيّ (2)، وحجّار بن أبجر (3)، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعزرة (4)بن قيس، وعمرو بن الحجّاج (5)، ومحمّد بن عمير (6)، وصورة الكتاب:
(بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم)، أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب (7)، وأينعت الثّمار، وطمت الجمام، فإذا شئت فأقدم على جند لك مجنّد. (8)فأعاد الحسين عليه السلام سعيداً وهانياً من مكّة، وكتب إلى الّذين ذكرنا (9)كتاباً (10)صورته:
(بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم) (11)، أمّا بعد، فإنّ سعيداً وهانياً قدما عليَّ بكتبكم، وكانا آخر من قدم عليَّ من رسلكم، وقد فهمت كلّ الّذي اقتصصتم وذكرتم، ومقالة جلّكم؛ إنّه ليس علينا إمام؛ فأقبل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ. وقد بعثت إليكم أخي
1) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين مكانهما: فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية في 15 رجب في سنة 60 ه، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ، فكتبوا ...].
2) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: التّميميّ].
3) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: البجليّ].
4) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: عروة].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: الزّبيديّ].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: التّميميّ].
7) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: الجنان].
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: والسّلام عليك، وتلاقت الرّسل كلّها عنده، فقرأ الكتب وسئل الرّسل عن أمر النّاس، ثمّ كتب عليه السلام مع هاني بن هاني السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكانا آخر الرّسل].
9) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: والسّلام عليك، وتلاقت الرّسل كلّها عنده، فقرأ الكتب وسئل الرّسل عن أمر النّاس، ثمّ كتب عليه السلام مع هاني بن هاني السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكانا آخر الرّسل].
10) [وسيلة الدّارين: بسم اللَّه، قد ذكرنا في جواب الحسين مع مسلم بن عقيل، ثمّ أرسل هاني بن هاني، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ قبل مسلم بن عقيل وشرح مسلماً].
11) [ذخيرة الدّارين: من الحسين بن عليّ عليه السلام إلى الملأ المؤمنين والمسلمين].
وابن عمِّي وثقتي من أهل بيتي (1)مسلم بن عقيل (2)، وأمرته أن يكتب إليّ بحالكم وأمركم ورأيكم، فإن بعث (3)إليّ أ نّه قد أجمع رأي ملئكم، وذوي الفضل والحجا منكم، على مثل ما قدمت به عليَّ رسلكم؛ وقرأت في كتبكم، أقدم وشيكاً إن شاء اللَّه، فلعمري ما الإمام إلّاالعامل بالكتاب، والآخذ بالقسط، والدّائن بالحقّ، والحابس نفسه على ذات اللَّه؛ والسّلام.
ثمّ أرسلهما قبل مسلم (4)، وسرّح مسلماً بعدهما، مع قيس وعبدالرّحمان، (5)كما ذكرنا من قبل (6).
السّماوي، إبصار العين،/ 125/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 177؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146- 147
وكان هو وهاني بن هاني آخر من قدم على الحسين عليه السلام بالكتب من أهل الكوفة، فأجابهم بقوله عليه السلام: أمّا بعد، فإنّ هانياً وسعيداً قدما عليَّ بكتبكم، إلى آخر ما في ص 33.
الميانجي، العيون العبرى،/ 140
وكان من رسل الشّيعة في الكوفة وحاملي كتبهم إلى الحسين عليه السلام، وممّن يعتمد عليه الحسين عليه السلام في ارجاع جوابات كتب أهل الكوفة، وممّن أرسله الحسين إلى الكوفة قبل مسلم بن عقيل لتهيئة الجوّ، وتوطيد الأمور. (7)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 89
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 401
1) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
3) [ذخيرة الدّارين: كتب].
4) [وسيلة الدّارين: بسم اللَّه، قد ذكرنا في جواب الحسين مع مسلم بن عقيل، ثمّ أرسل هاني بن هاني، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ قبل مسلم بن عقيل وشرح مسلماً].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين، وفي ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني مفصّل إن شاء اللَّه تعالى].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين، وفي ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني مفصّل إن شاء اللَّه تعالى].
7) او يكى از فرستادگانى است كه نامه هاى كوفيان را براى امام حسين عليه السلام آوردند «1» و يكى از بزرگ ترين انقلابيون حماسه ساز و شورانگيز (صحنه جهاد) مى باشد.
راجع ما يلي:
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 229- 230 (راجع المجلّد، 14/ 104- 105)
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 228- 229 (راجع المجلّد، 14/ 106)
المفيد، الإرشاد، 2/ 34- 37 (راجع المجلّد، 14/ 127- 131)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 90 (راجع المجلّد، 14/ 134- 135)
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 328 (راجع المجلّد، 14/ 135)
ابن نما، مثير الأحزان،/ 10- 12 (راجع المجلّد، 14/ 137- 139)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 244- 245 (ط بيروت)،/ 220- 221 (راجع
المجلّد، 14/ 140- 141)
ابن طاوس، اللّهوف،/ 32- 37 (راجع المجلّد، 14/ 142- 143)
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 151- 152 (راجع المجلّد، 14/ 144- 145)
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 39- 40 (راجع المجلّد، 14/ 147- 150)
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 17- 19 (راجع المجلّد، 14/ 150- 153)
ثمّ أقبل مسلم حتّى دخل الكوفة، (1)فنزل دار المختار بن أبي عبيد- (2)وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب (3)وأقبلت الشّيعة تختلف إليه، فلمّا اجتمعت إليه جماعة منهم، قرأ عليهم كتاب حسين، فأخذوا يبكون.
فقام عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ، فحمد اللَّه وأثنى عليه، (4)ثمّ قال (5): أمّا بعد، فإنّي لا أخبرك عن النّاس، ولا أعلم ما في أنفسهم، وما أغرّك منهم، واللَّه لأحدّثنّك (6)عمّا أنا
موطِّن نفسي عليه، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم، ولأقاتلنّ معكم عدّوكم، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه.
فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ (1)، فقال: رحمك اللَّه! قد قضيت ما في نفسك، بواجز من قولك، ثمّ قال: وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل (2)ما هذا عليه.
ثمّ قال الحنفيّ مثل ذلك. (3)فقال الحجّاج بن عليّ: فقلت لمحمّد بن بشر: فهل كان منك أنت قول؟ فقال: إن كنت لأحبّ أن يعزّ اللَّه أصحابي بالظّفر، وما كنت لأحبّ أن أقتل، وكرهت أن أكذب (4)(5). (6)
گويد: عابس بن ابى شبيب شاكرى از جاى برخاست و حمد خداى گفت و ثناى او كرد و آن گاه گفت:
«اما بعد، من تو را از كار كسان خبر نمى دهم و نمى دانم در دل چه دارند و از جانب آن ها وعده فريبنده نمى دهم. به خدا از چيزى كه درباره آن تصميم گرفته ام، سخن مى كنم. وقتى دعوت كنيد، مى پذيرم. همراه شما با دشمنتان مى جنگم و با شمشيرم از شما دفاع مى كنم تا به پيشگاه خدا روم و از اين كار جز ثواب خداى چيزى نمى خواهم.»
گويد: حبيب بن مظاهر فقعسى به پا خاست و گفت: «خدايت رحمت كند! آن چه را در خاطر داشتى، با گفتار مختصر بيان كردى.»
آن گاه گفت: «به خدايى كه جز او خدايى نيست، من نيز روشى مانند روش اين شخص دارم.»
گويد: آن گاه حنفى سخنانى مانند اين گفت.
راوى گويد: به محمد بن بشر گفتم: «تو نيز چيزى گفتى؟»
گفت: «من مى خواستم خداوند يارانم را به وسيله ظفر عزت دهد، اما كشته شدن را خوش نداشتم و نمى خواستم دروغ بگويم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2926- 2927
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 355/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 83- 84؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 35- 36
1) [لم يرد في العيون].
2) [لم يرد في العيون].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) [زاد في نفس المهموم: فبايعه منهم ثمانية عشر ألفاً، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً ويأمره بالقدوم، ذلك قبل أن يُقتل مسلم بسبعة وعشرين يوماً].
6) آن گاه بيامد تا وارد كوفه شد و در خانه مختار بن ابى عبيد همان جا كه اكنون خانه مسلم پسر مسيب نام گرفته، منزل گرفت. شيعيان رو سوى او كردند و رفت و آمد آغاز شد و چون جمعى از آن ها بر او فراهم آمدند، نامه حسين را براى آن ها خواند كه گريستن آغاز كردند.
(قال) أبو جعفر: لمّا حضر مسلم (1)بالكوفة، ونزل دار المختار (2)خطب (3)النّاس عابس، ثمّ حبيب كما قدمنا (4)، ثمّ قام سعيد بعدهما، فحلف أ نّه موطّن نفسه على نصرة الحسين، فأدله بنفسه.
السّماوي، إبصار العين،/ 125- 126/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 177- 178؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 147
ولخمس خلون من شوّال، دخل الكوفة، فنزل دار المختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ، وكان شريفاً في قومه، كريماً عالي الهمّة، مقداماً، مجرّباً، قويّ النّفس، شديداً على أعداء أهل البيت عليهم السلام، له عقل وافر، ورأي مصيب، خصوصاً بقواعد الحرب والغلبة على العدوّ، كأ نّه مارسَ التّجارب فحنّكته، أو لابسَ الخطوب فهذّبته، انقطع إلى آل الرّسول الأقدس، فاستفاد منهم أدباً جمّاً، وأخلاقاً فاضلة، وناصح لهم في السّرّ والعلانيّة.
ووافت الشّيعة مسلماً في دار المختار بالتّرحيب، وأظهروا له من الطّاعة والانقياد ما زاد في سروره وابتهاجه، فعندها قرأ عليهم كتاب الحسين، فقام عابس بن شبيب الشّاكريّ وقال: إنِّي لا أخبرك عن النّاس، ولا أعلم ما في نفوسهم، ولا أغرّك بهم، واللَّه إنِّي أحدّثك عمّا أنا موطّن عليه نفسي، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه.
وقال حبيب بن مظاهر: قد قضيت ما في نفسك بواجز من قولك، وأنا، واللَّه الّذي لا إله إلّاهو، على مثل ما أنت عليه.
وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ مثل قولهما.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 167- 168
1) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ابن عقيل].
2) [في ذخيرة الدّارين: مختار بن أبي عبيد، وفي وسيلة الدّارين: مختار بن أبي عبيدة الثّقفيّ].
3) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ، ثمّ حبيب بن مظاهر الأسديّ إلى آخر ما سيأتي في المسير إن شاء اللَّه].
4) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ، ثمّ حبيب بن مظاهر الأسديّ إلى آخر ما سيأتي في المسير إن شاء اللَّه].
ثمّ بعثه مسلم بكتاب إلى الحسين، فبقى مع الحسين (1)حتّى قُتل معه (2). (3)
السّماوي، إبصار العين،/ 126/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 147؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 401
وعرض الحسين على أهله ومَنْ معه أن يتفرّقوا ويجعلوا اللّيل جملًا، وقال: إنّما يطلبونني، وقد وجدوني، وما كانت كتب من كتب إليّ- فيما أظنّ- إلّامكيدة لي، وتقرّباً إلى ابن معاوية بي.
فقالوا: قبّح اللَّه العيش بعدك.
وقال مسلم بن عوسجة: أنخلّيك، ولَمْ نعذر إلى اللَّه فيك في أداء حقّك؟ لا واللَّه حتّى أكسر رمحي في صدورهم، وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، ولو لم يكن سلاحي معي لقذفتهم بالحجارة دونك.
وقال له سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ نحو ذلك، فتكلّم أصحابه بشبيه لهذا الكلام.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 393، أنساب الأشراف، 3/ 185
فجمع الحسين بأصحابه وقال: إنّي قد أذنتُ لكم فانطلقوا في هذه اللّيلة، فاتّخذوه جَمَلًا، وتفرّقوا في سوادكم ومدائنكم، فإنّ القوم إنّما يطلبوني، ولو قد أصابوني لَهُوْا عن طلب غيري. فقال أخوه العبّاس: لِمَ نفعل ذلك، لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً.
ثمّ تكلّم إخوته وأولاده وبنو أخيه وبنو عبداللَّه بن جعفر بنحو ذلك، فقال الحسين: يابني عقيل، حسبكم من الفتك بمسلم، اذهبوا فقد أذنت لكم. فقالوا: لا واللَّه، بل نفديك
بأنفسنا وأهلينا، فقبّح اللَّه العيش بعدك.
وقال مسلم بن عوسجة، واللَّه لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لرميتهم بالحجارة، وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ: واللَّه لانخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّنا قد حفظنا غيبة رسول اللَّه فيك، واللَّه لو علمت أ نّي أقتل، ثمّ أُحيى، ثمّ أحرق حيّاً، ثمّ أذرى تسعين مرّة مافارقتك حتّى ألقى حِمامي دونك. وتكلّم جماعة [من] أصحابه بنحو هذا.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 337- 338
وخطب أصحابه في أوّل اللّيل، فحمد اللَّه تعالى وأثنى عليه، وصلّى على رسوله بعبارةفصيحة بليغة، وقال لأصحابه: مَن أحبّ أن ينصرف إلى أهله في ليلته هذه فقد أذنتُ له، فإنّ القوم إنّما يريدونني.
فقال: هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جملًا، ليأخذ كلّ منكم بيد رجل من أهل بيتي ثمّ اذهبوا في بسيط الأرض، في سواد هذا اللّيل إلى بلادكم ومدائنكم، فإنّ القوم إنّما يريدونني، فلو قد أصابوني لَهُوا عن طلب غيري، فاذهبوا حتّى يفرج اللَّه عزّ وجلّ.
فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه، لا بقاء لنا بعدك، ولا أرانا اللَّه فيكَ ما نكره.
فقال الحسين: يا بني عقيل حسبكم بمسلم أخيكم، اذهبوا فقد أذنتُ لكم، قالوا: فما تقول النّاس، إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام، لم نرم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برمح، ولم نضرب معهم بسيف، رغبةً في الحياة الدّنيا، لا واللَّه لا نفعل، ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونُقاتِل معك حتّى نرد موردك. فقبّح اللَّه العيش بعدك.
وقال نحو ذلك مسلم بن عوسجة الأسديّ، وكذلك قال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ: واللَّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا قد حفظنا غيبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيك، واللَّه لو علمت أنِّي أقتَلُ دونك ألف قتلة، وأنّ اللَّه يدفع بذلك القتل عنك وعن أنفس هؤلاء الفتية من أهل بيتك، لأحببتُ ذلك، وإنّما هي قتلة واحدة.
وتكلّم جماعة أصحابه بكلامٍ يشبه بعضه بعضاً من وجهٍ واحد، فقالوا: واللَّه لانُفارقك،
وأنفسنا الفداء لك، نقيكَ بنحورنا وجباهنا، وأيدينا وأبداننا، فإذا نحن قُتلنا، وفينا وقضينا ما علينا. وقال أخوه العبّاس: لا أرانا اللَّه يوم فقدك ولا حاجة لنا في الحياة بعدك. وتتابع أصحابه على ذلك] (1).
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 176- 177
وخطب الحسين [عليه السلام] أصحابه فقال: إنِّي قد أذنت لكم أن تنطلقوا في اللّيل، وأن تتّخذوه جملًا، فإنّ القوم إنّما يريدونني، فلو أصابوني لما طلبوكم.
فقال العبّاس أخوه: واللَّه لا نفعل ذلك أبداً. ثمّ تكلّم إخوته وأولاده وبنو أخيه وبنو عبداللَّه بن جعفر بنحو ذلك.
فقال الحسين: يا بني عقيل حسبكم من القتل ما مسّكم، اذهبوا فقد أذنت لكم، قالوا: لا واللَّه بل نفديك بأنفسنا وأهلينا فقبّح اللَّه [العيش] بعدك.
وقال مسلم بن عوسجة: واللَّه لو لم يكن معي سلاح لقاتلتهم بالحجارة.
وقال سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ: واللَّه لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّنا قد حفظنا غيبة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فيك؛ واللَّه لو علمت أنّني أقتل، ثمّ أُحيى، ثمّ أقتل، ثمّ أحيى سبعين مرّةً ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك.
وتكلّم جماعة [آخرون من] أصحابه بمثل ذلك.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 282- 283
(وقال) أبو مخنف: خطب الحسين عليه السلام أصحابه في اللّيلة العاشرة من المحرّم، فقال في خطبته: وهذا اللّيل قد غشيكم، (2)إلى آخره (3)، فقام أهله أوّلًا، (4)فقالوا ما تقدّم (5)، ثمّ قام سعيد بن عبداللَّه، فقال: واللَّه لا نخلِّيك حتّى يعلم اللَّه أ نّا قد حفظنا نبيّه محمّد صلى الله عليه و آله فيك، واللَّه لو علمت أنِّي اقتل، ثمّ احيى، ثمّ احرق حيّاً، ثمّ اذرّ، يفعل بي ذلك سبعين مرّة، ما
1) سقط من المصريّة.
2) [وسيلة الدّارين: إلى ما سيأتي في شرح حالاته الشّريفة].
3) [وسيلة الدّارين: إلى ما سيأتي في شرح حالاته الشّريفة].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين، وفي ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين، وفي ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني].
فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك؟ وإنّما هي قتلة واحدة؛ ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً. وقام بعده زهير كما تقدّم.
السّماوي، إبصار العين،/ 126/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178؛ الزّنجاني،
وسيلة الدّارين،/ 147
راجع ما يلي (1):
الطّبري، التّاريخ، 5/ 418- 420/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 434- 435
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 246- 247
ابن شهرآشوب، المناقب، 1/ 98- 99
ابن نما، مثير الأحزان،/ 26- 27
ابن طاوس، اللّهوف،/ 90- 93/ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 269- 271
وحضرت الصّلاة، فصلّى الحسين بأصحابه صلاة الخوف، فلمّا فرغوا، شدّ عليهم العدوّ؛ فاقتتلوا بعد الظّهر قتالًا شديداً، ووصل إلى الحسين، فاستهدف دونه سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، فما زال يُرْمى حتّى سقط. ويقال: إنّه استهدف دونه رجل من بني حنيفة غير سعيد بن عبداللَّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، أنساب الأشراف، 3/ 195- 196
ثمّ صلّوا الظّهر، صلّى بهم الحسين صلاة الخوف، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر، فاشتدّ قتالهم، ووُصِل إلى الحسين، فاستقدم الحنفيّ أمامه، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل يميناً وشمالًا، قائماً بين يديه، فما زال يُرمى حتّى سقط. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3045
1) [أنظر: زهير بن القين في العنوان: خطبة الإمام الحسين عليه السلام وكلام زهير وسعيد].
2) گويد: پس از آن نماز ظهر كردند وحسين با آن ها نماز خوف كرد. بعد از ظهر بجنگيدند و جنگ سخت شد و پيش حسين رسيد. حنفى پيش روى وى آمد و هدف دشمن شد كه از راست و چپ او را به تير مى زدند و او همچنان ايستاده بود و چندان تير زدند كه از پاى درآمد
الطّبري، التّاريخ، 5/ 441/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 275
وخرج من بعده [الحجّاج بن مسروق] سعيد (1)بن عبداللَّه الحنفيّ، وهو يقول:
(2)[أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا *** وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى وحسناً كالبدر وافى الأسعدا *** وعمّك القرن الهمام الأصيدا
وذو الجناحين هنوا وسعدا *** وحمزة اللّيث الهزبر الأسدا
في جنّة الفردوس يعلو أصعدا]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قُتِل- رحمه الله-.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 200
(3)فقال الحسين لزهير (4)بن القين، وسعيد بن عبداللَّه: تقدّما أمامي (5)، فتقدّما أمامه في نحو من نصف أصحابه حتّى صلّى بهم صلاة الخوف. (6) (وروي) أنّ سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ (7)تقدّم أمام الحسين عليه السلام، فاستهدف له (8)يرمونه
1) في نور العين: سعد.
2) ما بين الحاجزين من د و بر، وموضعه في الأصل: «شعراً».
3) [زاد في الأعيان: ومنها ما ذكره غير واحد من أصحاب المقاتل أ نّه لمّا كان يوم عاشوراء].
4) [في نفس المهموم والعيون مكانهما: وروى أ نّه أمر عليه السلام زهير ...].
5) [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وبحر العلوم ومثير الأحزان والعيون: حتّى أصلِّي الظّهر].
6) [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية].
7) [نقل هذا الحنفيّ غير سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ؛ لأنّ المؤلِّف الخوارزمي سيذكره في ص 20 في ما يلي، ولأنّ البلاذري ذكر أنّ الّذي وقف أمام الحسين عليه السلام وقتل هو حنفيّ آخر غير سعيد بن عبداللَّه الحنفي. أنظر جمل من أنساب الأشراف، 3/ 403، كما ذكرناه، ومثير الأحزان لابن نما،/ 33- 34 (ذكرناهما في رقم 91/ 114].
8) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان ومثير الأحزان والعيون: لهم].
بالنّبل، فما (1)أخذ (2)الحسين عليه السلام يميناً وشمالًا إلّا (3)قام بين يديه، فما زال (4)(5)يُرمى حتّى (6)سقط إلى الأرض وهو يقول: اللَّهمّ العنهم لعن عاد وثمود، اللّهمّ أبلغ نبيّك عنِّي السّلام، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنِّي أردت بذلك (7)(8)نصرة ذرِّيّة نبيّك. ثمّ مات (9)، فوُجد به ثلاثة عشر سهماً، سوى ما به من ضرب السّيوف، وطعن الرّماح.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 17؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 291- 292؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 362؛ المجلسي، البحار، 45/ 21؛ البحراني، العوالم، 17/ 264- 265؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 301- 302؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295؛ القمّي، نفس المهموم،/ 275؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 361؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 241؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 401- 402؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 74- 75؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140- 141
(ثمّ) خرج من بعده [زهير بن القين] سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وهو يقول:
أقدم حسين اليوم نلقى أحمدا *** وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا *** وعمّك القرم الهمام الأصيدا
وحمزة ليث الإله الأسدا *** في جنّة الفردوس نعلو صعدا
1) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وبحر العلوم ومثير الأحزان: كلّما]
2) [بحر العلوم: جاءت السّهام نحو]
3) [لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافيّة والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والأعيان وبحر العلوم ومثير الأحزان والعيون]
4) [أضاف في المعالي: إليه]
5) [بحر العلوم: يتلقّى النّبل نحوه بنحره وصدره حتّى أثخن بالجراح و]
6) [بحر العلوم: يتلقّى النّبل نحوه بنحره وصدره حتّى أثخن بالجراح و]
7) في تسلية المجالس وشرح الشّافية ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون: ثوابك في بنصر
8) [زاد في بحر العلوم: ثوابك في]
9) [في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء وبحر العلوم والعيون: قضى نحبه رضوان اللَّه عليه، وإلى هنا حكاه في مثير الأحزان]
فحمل وقاتل حتّى قُتل (1).
(2)(وروي) أنّ هذه الأبيات لسويد (3)بن عمرو بن أبي المطاع، واللَّه أعلم. الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 26؛ البحراني، العوالم، 17/ 269
ثمّ برز سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ مرتجزاً:
أقدم حسين اليوم تلق أحمدا *** وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 103/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 241
ثمّ صلّوا الظّهر، فصلّى بهم الحسين صلاة الخوف، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر، فاشتدّ قتالهم، ووصلوا إلى الحسين، فاستقدم الحنفيّ أمامه، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل، وهو بين يديه، حتّى سقط.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 292
وتقدّم زهير بن القين، فقاتل بين يدي الحسين وهو يقول:
أنا زهير وأنا ابن القين *** أذودهم بالسّيف عن حسين
قال: وحضرت صلاة الظّهر، فأمر عليه السلام لزهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه، وصلّى بهم صلاة الخوف بعد أن طلب منهم الفتور عن القتال لأداء الفرض.
قال ابن حصين: إنّها لا تُقبل منك، قال حبيب بن مظاهر: لا يقبل من آل رسول اللَّه وأنصارهم وتقبل منك وأنت شارب الخمر؟!
وقيل: صلّى الحسين عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء، وقاتل زهير قتالًا شديداً حتّى قُتل.
ولمّا وصل القتال إليه عليه السلام، تقدّم أمامه رجل من بني حنيفة يقيه بنفسه حتّى سقط بين يدي الحسين عليه السلام.
فقال الحنفيّ: اللَّهمّ لا يعجزك شي ء تريده، فأبلغ محمّداً صلى الله عليه و آله نصرتي ودفعي عن الحسين، وارزقني مرافقته في دار الخلود.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 33- 34
قال: وحضرت صلاة الظّهر، فأمر الحسين عليه السلام زهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ أن يتقدّما أمامه بنصف من تخلّف معه، ثمّ صلّى بهم صلاة الخوف، فوصل إلى الحسين عليه السلام سهم، فتقدّم سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، ووقف يقيه بنفسه ما زال ولا تخطّى حتّى سقط إلى الأرض وهو يقول: اللَّهمّ العنهم (1)لعن عاد وثمود، اللَّهمّ أبلغ نبيّك عنّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنِّي أردت ثوابك في نصر ذرّيّة نبيّك، ثمّ قضى نحبه رضوان اللَّه عليه، فوجد به ثلاثة عشر سهماً، سوى ما به من ضرب السّيوف وطعن الرِّماح (2). (3)
سپس درگذشت (رضوان اللَّه عليه) و سيزده چوبه تير به جز زخم هاى نيزه و شمشير در بدنش ديده شد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 110- 111
ابن طاوس، اللّهوف،/ 110- 111/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 295
1) [الأسرار: إلى آخر ما مرّ، وقال ابن نما: وقيل صلّى سيِّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء].
2) [الأسرار: إلى آخر ما مرّ، وقال ابن نما: وقيل صلّى سيِّدنا الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه فرادى بالإيماء].
3) راوى گفت: وقت نماز ظهر فرا رسيد. حسين عليه السلام زهير بن قين و سعيد بن عبداللَّه حنفى را دستور داد تا پيش روى آن حضرت بايستند. پس حضرت با نيمى از باقى مانده يارانش (به ترتيب نماز خوف) به نماز ايستاد. در اين اثنا تيرى به جانب حضرت پرتاب شد. پس سعيد بن عبداللَّه خود را در مسير تير قرار داد و آن را به جان خود خريد و به همين منوال خود را سپر تيرهاى دشمن نمود تا آن كه از پاى درآمد و بر زمين افتاد و مى گفت: «بارالها! لعنت كن اين مردم را به لعنتى كه بر عاد و ثمود كرده اى. بارالها! سلام مرا به حضور پيغمبرت ابلاغ بفرما و آن حضرت را از درد زخم هايى كه بر من رسيد، آگاه فرما كه مرا در يارى خاندان پيغمبرت هدفى به جز پاداش تو نبود.»
ثمّ صلّى الحسين صلاة الظّهر بأصحابه صلاة الخوف، ثمّ اقتتلوا بعد الظّهر، فاشتدّ قتالهم، ووُصل إلى الحسين، فاستقدم سعيد (1)بن عبداللَّه الحنفيّ أمامه، فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل حتّى سقط. (2)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 156
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 451
ثمّ خرج سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وهو يرتجز:
أقدم (3)حسين اليوم تلقى أحمداً *** وشيخك الحبر عليّاً ذا النّدا
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا (4)*** وعمّك القرم الهمام الأرشدا
حمزة ليث اللَّه يُدعى أسداً *** وذا الجناحين تبوّا مقعداً
في جنّة الفردوس يعلو صعداً
فلم يزل يقاتل حتّى قُتل. (5)
چون شهد شهادت نوشيد، سيزده تير در بدن او بود، به غير از جراحت هاى شمشير و نيزه. بعضى گفته اند كه: حضرت را فرصت نماز جماعت ندادند و هر يك جدا نماز كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 668- 669
حسين عليه السلام اين وقت زهيربن القين و سعيدبن عبداللَّه را فرمان كرد كه از پيش روى ايستاده شوند تا آن حضرت فريضه ظهر را به پاى برد و ايشان بر حسب فرمان خويشتن را هدف تيغ و تير داشتند. پس حسين عليه السلام با يك نيمه اصحاب نماز خوف بگذاشت و نيم ديگر ساخته دفع دشمن بودند و سعيدبن عبداللَّه در يمين و شمال امام عليه السلام خويشتن را سپر بلا ساخت. چندان كه به زخم تيغ و تير از پاى درافتاد.
وهو يقول: «اللَّهمّ! العنهم لعن عاد و ثمود، اللّهمّ! أبلغ نبيّك عنّي السّلام وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنّي أردت بذلك نصرة ذرّيّة نبيّك.»
گفت: «خدايا! لعن كن اين جماعت را لعن عاد و ثمود. اى پروردگار من! سلام مرا به پيغمبر خود برسان و ابلاغ كن آن چه به من رسيد از زحمت جرح و زخم، چه من اين جمله را در نصرت پسر پيغمبر تو به جان خريدم. اين بگفت و جان بداد. در بدن او بيرون ضرب سيوف و طعن رماح «1» زخم سيزده تير يافتند. به روايتى آن حضرت و اصحابش فرادا به اشارت نماز گذاشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 287
1) [نهاية الإرب: سعد].
2) بعد از آن امير المؤمنين حسين فرمود كه زهير بن القين و سعيد بن عبداللَّه با معدودى چند در پيش او ايستاده و نكايت خصم را از او بازداشتند تا نماز گذارد. روايت است كه سعيدبن عبداللَّه الحنفى خود را هدف تير بلا ساخته و به هر جانبى كه امام حسين توجه مى نمود، او پيشا پيش آن جناب مى رفت و تير مى انداخت تا آن زمان كه اجلش فرا رسيد.
3) [في بحر العلوم مكانه: بعد أن يعتبره من المبارزين: أقدم]
4) [إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم].
5) و زهير بن قيس و سعيدبن عبداللَّه حنفى در پيش روى آن حضرت ايستادند و جان خود را فداى آن جان عالميان كردند. حضرت با بقيه اصحاب خود به جماعت نماز كردند به عنوان نماز خوف و هر تير و نيزه اى كه از جانب لشگر مخالف به سوى آن حضرت مى آمد، آن دو بزرگوار به جان قبول مى كردند تا آن كه سعيد بن عبداللَّه سعادتمند از بسيارى جراحت تير و نيزه بر زمين افتاد و مى گفت: «خداوندا! تو لعنت كن ايشان را مانند لعنت عاد و ثمود. خداوندا! سلام مرا به پيغمبر خود برسان و او را اعلام نما آن چه از الم يافتم در نصرت فرزند دلبند او. خداوندا! من يارى فرزندان پيغمبر تو كردم، مرا به رحمت خود اميدوار گردان.»
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 295- 296/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 26؛ البحراني، العوالم، 17/ 269؛ مثله: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 402
(وروى) أبو مخنف: إنّه لمّا صلّى الحسين الظّهر صلاة الخوف، اقتتلوا بعد الظّهر، فاشتدّ القتال، ولمّا قرب الأعداء من الحسين، وهو قائم بمكانه، استقدم سعيد الحنفيّ أمام الحسين. فاستهدف لهم يرمونه بالنّبل يميناً وشمالًا، وهو قائم بين يدي الحسين عليه السلام يقيه السّهام طوراً بوجهه؛ وطوراً بصدره، وطوراً بيديه، وطوراً بجنبيه. فلم يكد يصل إلى الحسين عليه السلام شي ء من ذلك، حتّى سقط (1)الحنفيّ إلى الأرض، وهو يقول: اللَّهمّ العنهم لعن عاد وثمود، اللَّهمّ أبلغ (2)نبيّك عنِّي السّلام، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنِّي أردت ثوابك في نصرة نبيّك (3)ثمّ التفت إلى الحسين، فقال: أوفيتُ يا ابن رسول اللَّه؟ قال: نعم، أنت أمامي في الجنّة (4)، ثمّ فاضت نفسه النّفيسة (5). (6)
سپس جان داد و در تن او سيزده زخم تير بود، جز زخم نيزه و شمشير
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
1) [زاد في وسيلة الدّارين: سعيد].
2) [وسيلة الدّارين: بلِّغ].
3) [في بحر العلوم والعيون: ذرِّيّة نبيّك (محمّد)].
4) [إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم والعيون].
5) [زاد في ذخيرة الدّارين: توضيح، أدلّه هو من الأدالة أعني النّصرة والغلبة يقال أديل لنا على أعدائنا أي نصرنا عليهم وكانت الدّولة لنا مجمع].
6) گفته: به زهير بن قين و سعيدبن عبداللَّه دستور داد جلو او ايستادند ونماز ظهر را با نيمى از اصحابش خواند. روايت شده كه سعيدبن عبداللَّه حنفى جلو حسين ايستاد و هدف تير آن ها گرديد و حسين در هر سو مى گشت، او جلوش مى ايستاد و آن قدر تير بر بدنش رسيد كه به زمين افتاد و مى گفت: «بارخدايا! لعنت عادو ثمودبر آن ها فرست و پيغمبرت را از من سلام برسان و آن چه از درد و زخم كه ديدم، به او برسان كه من در يارى ذريه پيغمبرت ثواب تو را خواستارم.»
السّماوي، إبصار العين،/ 126/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 178؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 28؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 401- 402؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 140- 141؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 147- 148
الصّلاة: وقام الحسين إلى الصّلاة، فقيل: إنّه صلّى بمن بقي من أصحابه صلاة الخوف، وتقدّم أمامه زهير بن القين وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ في نصف من أصحابه، ويقال: إنّه صلّى وأصحابه فرادى بالإيماء:
وصلاة الخوف حاشاها فما *** روّعت والموت منها كان قابا
ما لواها الموقف الدّامي وما *** صدّها الجيش ابتعاداً واقترابا
زحفت ضامئة والشّمس من ح *** رّها تلتهب الأرض التهابا
هزّت الجيش وقد ضاقت به *** عرصة الطّفّ سهولًا وهضابا
سائل الميدان عنها سترى *** كيف أرضته طعاناً وضرابا
كيف حامت حرم اللَّه فما *** خدشت عزّاً ولا ولّت جنابا
كيف دون اللَّه راحت تدرئ *** بهواديها سهاماً وكعابا
ولمّا أثخن سعيد بالجراح، سقط إلى الأرض، وهو يقول: اللّهمّ العنهم لعن عاد وثمود، وأبلغ نبيّك منِّي السّلام، وأبلغه ما لقيت من ألم الجراح، فإنّي أردت بذلك ثوابك في نصرة ذرِّيّة نبيّك صلى الله عليه و آله و سلم؛ والتفت إلى الحسين قائلًا: أوفيت يا ابن رسول اللَّه؟ قال: نعم، أنت أمامي في الجنّة. وقضى نحبه، فوجد فيه ثلاثة عشر سهماً، غير الضّرب والطّعن.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 303- 304
فقال عبيداللَّه بن عمرو البدائيّ من بني البداء، وهم من كندة:
سعيد بن عبداللَّه لا تنسينّه *** ولا الحرّ إذْ آسى زهيراً على قسر
ابن نما، مثير الأحزان،/ 31
وفيه يقول البدّيّ المتقدّم ذكره:
سعيد بن عبداللَّه لا تنسينّه *** ولا الحرّ إذ آسى زهيراً على قسر
فلو وقفت صمّ الجبال مكانهم *** لمارت على سهل ودكّت على وعر
فمن قائم يستعرض النّبل وجهه *** ومن مقدم يلقى الأسنّة بالصّدر
السّماوي، إبصار العين،/ 126
السّلام على سعد (1)بن عبداللَّه الحنفيّ، القائل للحسين- وقد أذن له في الانصراف-: (2)لا (3)واللَّه (4)لا نخلِّيك (5)حتّى يعلم اللَّه أ نّا قد حفظنا غيبة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيك، واللَّه لو أعلم أنِّي اقتل ثمّ احيى ثمّ احرق ثمّ اذرى ويفعل ذلك بي سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حمامي دونك، وكيف لا (6)أفعل ذلك وإنّما هي (7)موتة أو (8)قتلة واحدة، ثمّ هي (9)
1) [لم يرد في نسخة (ه) و (عليه السلام) ، وفي نفس المهموم: سعيد]
2) [لم يرد في البحار ج 98]
3) [في الأعيان مكانه: قال: لا ...]
4) [لم يرد في البحار ج 98]
5) [نفس المهموم: إلى أن قال]
6) لم يرد في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال وناسخ التّواريخ وتظلّم الزّهراء والأعيان
7) [لم يرد في ذخيرة الدّارين]
8) [زاد في ذخيرة الدّارين: هي، والأعيان: و]
9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين وتنقيح المقال وتظلّم الزّهراء والأعيان ووسيلة الدّارين]
بعدها الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً (1). (2)
فقد لقيت حمامك، وواسيت إمامك، ولقيت من اللَّه الكرامة في دار المُقامة، حشرنا اللَّه معكم في المستشهدين، ورزقنا اللَّه مرافقتكم في أعلى علِّيِّين. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 125
سلام بر سعدبن عبداللَّه حنفى كه وقتى امام به او اجازه بازگشت را داد، خطاب به امام گفت: «هرگز تو را تنها نخواهيم گذاشت تا خداوند شاهد باشد كه ما در غيبت رسول خدا پيمان خويش را درباره تو حفظ كرده و به انجام رسانديم. به خدا سوگند اگر بدانم كه كشته مى شوم و دوباره زنده مى شوم، سپس بدنم را زنده زنده مى سوزانند و اين جريان هفتاد بار با من تكرار مى گردد، باز هم از تو جدا نخواهم شد تا آن كه در پيشگاه تو بجنگم و جان بسپارم. چرا چنين نكنم درحالى كه اين تنها يك بار مردن يا كشته شدن است و بعد رسيدن به كرامت و عزتى كه تا ابد پايان نخواهد داشت.
سلام بر تو كه جان خويش را در اين راه دادى و امام خود را يارى كردى و در زندگى جاويد از سوى خدا به كرامت و عزت رسيدى. خداوند ما را در ميان شما شهيدان محشور كند و روزى ما را رفاقت و دوستى شما در اعلى عليين قرار دهد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 145
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575- 576، (ط قم)، 3/ 77، مصباح الزّائر،/ 282/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 272، 45/ 70؛ البحراني، العوالم، 17/ 338؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303- 304؛ القمّي، نفس المهموم،/ 275- 276؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 22؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 177؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 28؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 241؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 317- 318؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 146
1) [نفس المهموم: إلى أن قال]
2) [إلى هنا حكاه عنه في الأعيان].
3) درود بر سعيدبن عبداللَّه حنفى كه حسين رخصت برگشتن به او داد و در جواب گفت: نه، به خدا تو را وانگذارم. تا آن كه گويد: مرگ خود را دريافتى و با امام خود همراهى كردى و كرامت خدا را در دار اقامت ديدى. خدا ما را با شما در زمره شهيدان محشور كند و در اعلا عليين رفاقت شما را روزى كند.
السّلام على سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713، (ط قم)، 3/ 344، مصباح الزّائر،/ 295 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 178
ذكرنا ترجمته في المجلّد الرّابع عشر، ص 592.
عبدالرّحمان بن إسماعيل بن عليّ بن سعيد بن كردم أبو محمّد الرّقّيّ المعروف بالكوفيّ.
سكن دمشق، وحدّث بها عن أبي عُبيداللَّه بن أخيّ ابن وَهْب، وعليّ بن سهل الرّمْلي، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود، ويزيد بن سنان البصريّ، والحسن بن عرفة، وإبراهيم ابن مُنقذ، وشعيب بن عمرو، وعليّ بن حرب، وأحمد بن شيبان الرّمليّ، والرّبيع بن سليمان، وكثير بن عبيد، ويونس بن عبدالأعلى، ونوح بن عمرو بن حُوَيّ، وإدريس بن سليمان بن أبي الرّباب، وإسحاق بن سَيّار النّصيبيّ، وحفص بن عمرو الزّبالي، وأبي عمرو المطّلب بن بشر، وبكر بن سهل، وأبي عمرو عثمان بن يحيى القرقساني الصّيّاد، ومحمّد ابن عمرو بن يونس السّوسي، ومالك بن عبداللَّه، وعبدالسّلام بن محمّد بن أبي فروة النّصيبيّ، وأحمد بن منصور الرّمادي، وإبراهيم بن الهيثم، ويزيد بن مروان الخَلّال، ومَوْهب بن يزيد بن مَوْهب، وإسحاق بن زُرَيق الرّسْعني، وأبي الحسن عليّ بن الحسين ابن إبراهيم بن إشكاب، وسعيد بن عمرو السّكوني، والحسن بن محمّد الزّعفرانيّ، وجماعة سواهم.
1) سلام بر سعيد بن عبداللَّه حنفى.
روى عنه: أبو الحسين الرّازيّ، والكلابيّ، وأبو عليّ الحسن بن منير التّنوخيّ، وأبو عليّ ابن شعيب، وأبو إسحاق ابن سِنان، وأبو سليمان ابن زَبْر، وأبو يعلى عبداللَّه بن محمّد ابن حمزة ابن أبي كريمة، وأبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن صالح الأبهريّ، ومحمّد بن إبراهيم ابن المقرئ، ومحمّد بن عيسى الطّرسوسي، وأبو محمّد ابن عديّ، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عبدالغفّار بن ذكوان البعلبكيّ، وأبو الفرج العبّاس بن محمّد بن حبّان، وأبو أحمد الحاكم، وأبو العبّاس محمّد، وأبوبكر أحمد ابنا موسى بن السّمسار، ومحمّد بن سليمان الرّبعيّ البُنْدار، وجُمح بن القاسم، والحسن بن عبداللَّه بن سعيد الحِمْصيّ، وأبو أحمد بن محمّد بن النّاصح المفسر، وعبداللَّه بن عمر بن أيّوب المُرّيّ، وسليمان بن أحمد الطّبراني.
وبلغني أنّ جدّه سعيد المعروف بزيد بن كردم، قُتل مع الحسين، فإن كردماً قُتل مع عليّ بصفّين.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأ أبو سعيد الأديب، أنا الحاكم أبو أحمد، أخبرنا أبو محمّد عبدالرّحمان بن إسماعيل الكوفيّ بدمشق (1)، نا عيسى- يعني ابن إبراهيم الغافقيّ- نا ابن وَهْب، عن مخرمة بن بُكَير، عن أبيه، عن سعيد بن المُسَيّب وسئل عن الرّجل يصلِّي في قميص واحد ليس على عاتقه إزار، قال: ليس بذلك بأس إذا كان يواريه.
قال بُكير: قال سعيد بن المُسَيّب، قال ابن مسعود: كنّا نصلّي في ثوب واحد حتّى جاء اللَّه بالثّياب، فقالوا: صلّوا في ثوبين.
قال ابيّ بن كعب: ليس في هذا شي ء، قد كنّا نصلِّي على عهد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في الثّوب الواحد، ولنا ثوبان. قيل لعمر بن الخطّاب: ألا تقضي بين هذين- وهو جالس- قال: أما مع ابيّ. غريب.
1) قال الدّكتور عليّ شيري في الموضع: زيد في م بعد الكوفيّ: وحدّثنا حفص بن عمرو الرّباني، نا عبدالوهاب بن عبدالمجيد عن خالد الحذّاء، عن عكرمة ومحمّد، عن ابن عبّاس أنّ رسول اللَّه احتجم، وأعطى الحجّام أجره، ولو كان خبيثاً لم يعطه. قال: وأخبرني أبو محمّد عبدالرّحمان بن إسماعيل الكوفيّ بدمشق.
أنبأنا أبو جعفر محمّد بن أبي عليّ، أنا أبو بكر الصّفّار، أنا أحمد بن عليّ بن مُنْجويه، أنا أبو أحمد الحاكم، قال: أبو محمّد عبدالرّحمان بن إسماعيل الكوفيّ.
سكن دمشق.
سمع أبا موسى يونس بن عبدالأعلى، وأبا سعيد حاجب بن سليمان المَنْبِجي.
قرأت بخطّ أبي الحسن نجا بن أحمد فيما ذكر أ نّه نقله من خطّ أبي الحسين الرّازيّ في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدّفعة الثّانية: أبو محمّد عبدالرّحمان بن إسماعيل بن عليّ ابن سعيد بن كردم الرّقّيّ، وكان يُعْرَف بالكوفيّ.
سكن دمشق، ومات وأنا بها في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
قرأت على أبي محمّد السُّلَمي، عن أبي محمّد التّميميّ، أنا مكّي بن محمّد بن الغَمَر، أنبأ أبو سليمان بن زَبْر، قال: وفي جُمادى الآخرة- يعني من سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة- توفِّي أبو محمّد عبدالرّحمان بن إسماعيل الكوفيّ بدمشق.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 36/ 144- 146 رقم 3853
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام.
ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام: سلام بن المستنير.
البرقيّ، الرّجال،/ 9
من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: سلام بن المستنير الجعفيّ الكوفيّ.
من أصحاب الباقر عليه السلام: سلام بن المستنير.
من أصحاب الصّادق عليه السلام: سلام بن المستنير الجعفيّ، مولاهم كوفيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 93، 125، 210
سلام بن المستنير [قر] الجعفيّ الكوفيّ [ين] الجعفيّ، مولاهم كوفيّ [ق] «مح».
ابن محبوب، عن الأحول، عنه، عن أبي جعفر عليه السلام في [في] في باب فيه نكت ونتف من التّنزيل. ابن محبوب عن محمّد بن النّعمان، عن سلام، عن أبي جعفر عليه السلام مرّتين فيه، عنه أبو جعفر محمّد بن النّعمان الأحول صاحب الطّاق في باب الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه، وفي باب تنقّل أحوال القلب. محمّد بن عيسى، عن يونس، عنه في باب آخر من أنّ الإيمان يشرك الإسلام.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 370 رقم 3012
سلام بن المستنير الجعفيّ، مولاهم كوفيّ.
ذكره الشّيخ في رجاله في أصحاب الصّادق عليه السلام وفي أصحاب الباقر عليه السلام سلام بن المستنير، وفي أصحاب عليّ بن الحسين عليه السلام سلام بن المستنير الجعفيّ الكوفيّ، وفي التّعليقة يظهر من أخباره كونه من الشّيعة، بل من خواصّهم.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 275
سلام بن المستنير الجعفيّ الكوفيّ، الضّبط المستنير بضمّ الميم وسكون السّين المهملة وفتح التّاء المثنّاة من فوق، وكسر النّون وسكون الياء المثنّاة من تحت، والرّاء المهملة، وقد مرّ ضبط الجعفيّ في إبراهيم الجعفيّ.
التّرجمة: عدّه الشّيخ رحمه الله تارة من أصحاب السّجّاد عليه السلام بالعنوان المذكور، وأخرى من أصحاب الباقر عليه السلام بعنوان سلام بن المستنير، وثالثة من أصحاب الصّادق عليه السلام بعنوان سالم بن المستنير الجعفيّ، مولاهم الكوفيّ، انتهى.
وظاهره كونه إماميّاً، وقد عدّه الشّيخ المفيد في الاختصاص من أصحاب الباقر، وفي التّعليقة أ نّه يظهر من أخباره كونه من الشّيعة، بل ومن خواصّهم، انتهى.
قلت: من جملة أخباره الدّالة على ذلك ما عن تفسير العيّاشي، عنه، عن الصّادق عليه السلام قال: لقد تسمّوا باسم ما سمّى اللَّه به أحداً إلّاعليّ بن أبي طالب عليه السلام وما جاء تأويله. قلت: جعلت فداك، متى تأويله؟ قال: إذا جمع اللَّه النّبيِّين والمؤمنين حتّى ينصروه، وهو قول اللَّه عزّ وجلّ: «وإذ أخذ اللَّه ميثاق النّبيِّين لما أتيتكم من كتاب وحكمة» الآية،
ويومئذ يدفع راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى عليّ عليه السلام فيكون إليه أمر الخلائق أجمعين وكلّهم تحت لوائه ويكون هو أميرهم، فهذا تأويله.
ومثله ما رواه في روضة الكافي، لكنّا لم نقف فيه على مدح يدرجه في الحسان، وقد نقل في جامع الرّواة رواية ابن محبوب عن الأحول، عنه، عن أبي جعفر عليه السلام. ورواية ابن محبوب عن محمّد بن النّعمان، عنه، عن أبي جعفر عليه السلام. ورواية محمّد بن عيسى، عن يونس، عنه. ورواية ابن محبوب ولو بتوسّط من عرفت يكشف عن وثاقته ويمكن جعله بمنزلة المدح في جعل حديثه حسناً، فتأمّل.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 43
وقُتل من بجيلة: وابن عمّه [زهير بن القين] سلمان بن مضارب.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 155/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
سلمان بن مضارب بن قيس (1)الأنماريّ البجليّ (2).
كان سلمان ابن عمّ زهير لحّاً، فإنّ القين أخو مضارب، وأبوهما قيس.
السّماوي، إبصار العين،/ 100/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 186؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
سلمان بن مضارب بن قيس، ابن عمّ زهير بن القين، من أصحاب الحسين عليه السلام المستشهدين بالطّفّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 48
سلمان بن مضارب بن قيس، ابن عمّ زهير بن القين. كان مع زهير يوم الطّفّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 288
سلمان بن مضارب البجليّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
وخرج سليمان أو سلمان بن قيس الأنماريّ البجليّ، وكان ابن عمّ زهير بن القين البجليّ.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 414
سلمان بن مضارب بن قيس الأنصاريّ البجليّ الخزاعيّ الكوفيّ. (1)
خوارزمى نام او را در شمار شهيدان آورد.
استادخويى نام او را ذكر كرده، ولى متذكر هيچ سندى نشده است. (معجم رجال الحديث: 8/ 186)
بجلى: منسوب به بجيله (يمن، عرب جنوب).
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 114- 115
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
وكان سلمان حجّ مع ابن عمّه سنة ستّين، ولمّا مال في الطّريق مع الحسين عليه السلام؛ وحمل ثقله إليه، مال معه في مضربه.
السّماوي، إبصار العين،/ 100/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 186
كان مع زهير، فلمّا عدل زهير إلى الحسين، عدل معه، وقُتل يوم الطّفّ، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 48
كان مع زهير يوم الطّفّ، فلمّا جاء زهير إلى الحسين عليه السلام، جاء معه واستشهدا بين يدي الحسين عليه السلام، كذا في كتاب لبعض المعاصرين.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 288
وقد حجّ مع زهير في تلك السّنة، والتحق بركاب الحسين عليه السلام، في عرض الطّريق.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 414
وكان سلمان حجّ مع ابن عمّه سنة ستّين من الهجرة، ولمّا مال زهير في الطّريق في
1) سلمان بن مضارب بن قيس بجلى.
المنزل السّابع زرود وحمل ثقله إليه، مال سلمان معه في مضربه. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 115
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
قال صاحب الحدائق: إنّ سلمان قُتل فيمن قُتل بعد صلاة الظّهر (2)، فكأ نّه قُتل قبل زهير.
السّماوي، إبصار العين،/ 100/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 186؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 414
وخرج سلمان بن مضارب البجليّ، وكان ابن عمّ زهير بن القين، فقاتل حتّى قُتل.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 306
وقال حميد بن أحمد الزّيديّ اليمنيّ، في كتاب الحدائق: إنّ سلمان بن مضارب قُتل فيمن قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام بعد صلاة الظّهر، فكأ نّه قُتل قبل ابن عمّه زهير بن القين.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه عليه السلام: سَلَمة بن كُهَيْل.
البرقي الرِّجال،/ 4
أسماء من روى عن أمير المؤمنين: سلمة بن كهيل.
من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السلام: سلمة بن كهيل أبو يحيى الحضرميّ الكوفيّ.
من أصحاب الباقر عليه السلام: سلمة بن كهيل.
من أصحاب الصّادق عليه السلام: سلمة بن كهيل بن الحصين (1)أبو يحيى الحضرميّ الكوفيّ تابعيّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 43، 91، 124، 211
سلمة بن كُهيل ي [جخ] البرقيّ، من خواصّه.
سلمة بن كهيل بن الحصين أبو يحيى الحضرميّ الكوفيّ ين. قر. ق [جخ] مهمل.
ابن داود،/ 176
سلمة بن كهيل [ي] من خواصّه [أمير المؤمنين] عليه السلام [قي. صه. د] «مح».
مالك بن عطيّة، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، قال: أتى أمير المؤمنين عليه السلام برجل في [يب] في باب البيّنات على القتل، وفي [في] في باب العاقلة، وفي [يه] في باب العاقلة.
عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عنه في [يب] في باب آداب الحكّام، وفي [يه] في باب آداب القضاء، وفي [في] في باب أدب الحكم.
سلمة بن كهيل [قر] أبو يحيى الحضرميّ الكوفيّ [ين. ق] بن كهيل بن الحصينيّ (الحصين خ) تابعيّ [ق] بتريّ [صه. د] وفي [كش] أ نّه من رؤسائهم. قال عليّ بن الحسن، حدّثني العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إنّ الحكم ابن عيينة وسلمة وكثير النّوا وأبا المقدام والتّمّار- يعني سالماً- أضلّوا كثيراً ممّن ضلّ من هؤلاء، وإنّهم ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ: «ومن النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمنّا باللَّهِ وباليومِ الآخرِ وما هم بمُؤمنين» «مح».
عبدالرّحمان بن الحجّاج، قال: دخل الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل على أبي جعفر عليه السلام فسألاه في [يب] في باب البيِّنات. عمرو بن شمر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي
1) عن أبي نعيم الأصفهانيّ أ نّه مات سنة 120 ه. يوم عاشوراء.
الهيثم بن التّيهان، عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب الرّوضة، في الخطبة الطّالوتيّة. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 196
سلمة بن كهيل از اصحاب على عليه السلام است و در شمار خاصان آن حضرت است، چنان كه در كتاب خلاصه وابن داود نيز رقم كرده اند وهمچنان او را از اصحاب حسين بن على وباقر وصادق عليهم السلام نيز شمرده اند.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 142
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 373 رقم 3062- 3063
أسماء من روى عن أميرالمؤمنين عليه السلام: سليم بن قيس الهلاليّ.
من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السلام: سليم بن قيس الهلاليّ.
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: سليم بن قيس الهلاليّ.
من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام: سليم بن قيس الهلالي ثمّ العامريّ الكوفيّ، صاحب أمير المؤمنين عليه السلام.
من أصحاب الباقر عليه السلام: سلمة بن قيس الهلاليّ.
الطّوسي، الرّجال،/ 43، 68، 74، 91، 124/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52
من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [...] ومن الأولياء: سليم بن قيس الهلاليّ. (2)
البرقيّ، الرّجال،/ 3، 4؛ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 374؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52
أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام [...] ومن أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام [...] سليم بن قيس.
البرقيّ، الرّجال،/ 7
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام [...] ومن أصحاب أمير المؤمنين: [...] سليم بن قيس.
البرقيّ، الرّجال،/ 7، 8
من أصحاب أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين عليه السلام.
ومن أصحاب الحسن والحسين وأصحاب عليّ بن الحسين عليهم السلام: سليم بن قيس.
البرقي، الرّجال،/ 9
سليم بن قيس الهلاليّ، صاحب الأحاديث، له كتاب.
ابن شهرآشوب، معالم العلماء،/ 58 رقم 390/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 383
وعن سليم بن قيس، عن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب في حديث أ نّه قال في مجلس معاوية: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمَنْ كنتُ أولى به من نفسه فأنت يا أخي أولى به من نفسه- وعليٌّ بين يديه- وضرب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على عضده، وأعاد ما قال فيه ثلاثاً، ثمّ نصّ بالإمامة على الأئمّة الاثنى عشر عليهم السلام.
الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 609 رقم 602
سليم بن قيس.
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
سُليم- بضمّ السّين- بن قيس الهلاليّ، روى كش أحاديث تشهد بشكره وصحّة كتابه، وفي الطّريق قول (1)، وقد ذكرناها في كتابنا الكبير.
[ثمّ ذكر كلام النّجاشي كما سيذكره في رجاله].
وقال السّيِّد عليّ بن أحمد العقيقيّ: كان سليم بن قيس من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، طلبه الحجّاج ليقتله، فهرب وأوى إلى أبان بن أبي عيّاش، فلمّا حضرته الوفاة قال لأبان: إنّ لك عليَّ حقّاً، وقد حضرني الموت يا ابن أخي، إنّه كان من الأمر بعد رسول
1) [يعني سقط].
اللَّه صلى الله عليه و آله كيت وكيت، وأعطاه كتاباً؛ فلم يرو عن سليم بن قيس أحد من النّاس سوى أبان بن أبي عيّاش. وذكر أبان في حديثه، قال: كان شيخاً متعبّداً، له نور يعلوه.
العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال،/ 161- 163 (القسم الأوّل الفصل 7 في السّين الباب 8)/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 375؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 374- 375؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 54
سليم بن قيس الهلاليّ روى عن أبي عبداللَّه (1)والحسن والحسين وعليّ بن الحسين عليهم السلام، وينسب إليه هذا الكتاب المشهور، وكان أصحابنا يقولون: إنّ سليماً لا يعرف ولا ذُكِر في خبر [حديث]، وقد وجدت ذكره في مواضع كثيرة من غير جهة كتابه، ولا من رواية ابن أبي عيّاش عنه. وقد ذكر له ابن عقدة في رجال أمير المؤمنين عليه السلام أحاديث عنه، والكتاب موضوع لا مرية فيه، وعلى ذلك علامات تدلّ على ما ذكرناه، منها ما ذكر أنّ محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند الموت، ومنها أنّ الأئمّة ثلاثة عشر وغير ذلك؛ وأسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة عن إبراهيم بن عمر الصّنعاني عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم، وتارة يُروى عن عمر عن أبان بلا واسطة.
والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه، والتّوقف في الفاسد من كتابه.
ابن الغضائري، الرِّجال،/ 31 (حرف السّين الرّقم 1 تسلسل 55)/ عنه: العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال،/ 161- 163 (القسم الأوّل الفصل 7 في السّين الباب 8)؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 374؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 375؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52
وقال شه عند قوله: إنّ محمّد بن ... إلى آخره: إنّما كان ذلك من علامات وضعه، لأنّ محمّداً ولد في حجّة الوداع، وكانت خلافة أبيه سنتين وأشهر، فلا يعقل وعظه أباه.
هذا، ولا وجه لتوقّفه في الفاسد، بل في الكتاب، لضعف السّند. وأمّا حكمه بتعديله
1) كذا في المصدر، والصّواب ذكر أميرالمؤمنين عليه السلام بدله.
فلا يظهر له وجه أصلًا، ولا وافقه عليه غيره، انتهى (1).
وما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبداللَّه بن عمر وعظ أباه عند الموت، وأنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع النّبيّ صلى الله عليه و آله؛ وشي ء من ذلك لا يقتضي الوضع.
واعلم أنّ العلّامة ذكر في آخر القسم الأوّل من صه عن قي سليم بن قيس من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام (2)، وهذا ربّما يدلّ على عدالته، فتأمّل.
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 375- 376
سليم بن قيس الهلاليّ يُكنّى أبا صادق، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن [محمّد ابن الحسن] بن الوليد، عن محمّد ابن أبي القاسم الملقّب بماجيلويه، عن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ، عن حمّاد بن عيسى، [وعثمان بن عيسى] عن أبان بن أبي عيّاش، عنه. ورواه حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عنه (3).
الطّوسي، الفهرست-/ 162 رقم 336/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 374 أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 376؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52
وفي تعق: قوله: أسانيد هذا الكتاب تختلف ... إلى آخره، لم نجد فيه ضرراً، وربّما يظهر من الكافي (4)والخصال (5)وست (6)وغيرها كثرة الطّرق، وتضعيف غض مرّ ما فيه مراراً.
1) تعليقة الشّهيد الثّاني على الخلاصة: 41.
2) الخلاصة: 192، رجال البرقيّ: 4.
3) [زاده في جامع الرّواة: ونحوه في [جش] «مح». حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عنه في خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام بعد رسالة أبي جعفر عليه السلام إلى أبي سعيد الخيبريّ في كتاب الرّوضة].
4) الكافي 1: 444/ 4، وقد ذكر فيه ثلاثة طرق.
5) الخصال 1: 41/ 30، 51/ 63.
6) الفهرست: 162 رقم 336، وقد ذكر إليه طريقين كما تقدّم.
وقوله: فلا يعقل، قال جدِّي: لايستبعد ذلك بأن يكون بتعليم امّه أسماء بنت عميس، انتهى (1). تأمّل فيه (2).
وقوله: لضعف السّند، ما في الكافي والخصال أسناد متعدّدة صحيحة ومعتبرة، والظّاهر منهما أنّ روايتهما عن سليم من كتابه وإسنادهما إليه إلى ما رواه فيه، وهو الرّاجح؛ مضافاً إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن اذينة عن أبان عنه، وأخرى عن حمّاد عن إبراهيم بن عمر عن أبان عنه (3)، فتدبّر.
والظّاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الّذي كان عندهما، كما يظهر من جش (4)وكش وست أيضاً، بل ربّما يظهر منهم صحّة نفس كتابه، سيّما من الكافي، فتأمّل. فلعلّ نسخة غض كانت سقيمة.
لكن في هبّة اللَّه بن أحمد أنّ في كتاب سليم حديث أنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام (5)فالظّاهر أنّ نسخته كانت مختلفة، في بعضها أمير المؤمنين عليه السلام وبعضها موضعه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، سهواً من القلم.
قال جدّي: بل فيه أنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهو على التّغليب، مع أنّ أمير المؤمنين عليه السلام كان بمنزلة أولاده كما أ نّه كان أخاه صلى الله عليه و آله، وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره، انتهى (6).
على أنّ كونهم اثني عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً على التغليب.
وبالجملة: مجرّد وجود ما يخالف بظاهره لا يقتضي الوضع، على أنّ الوضع بهذا النّحو
ربّما لا يخلو عن غرابة، فتأمّل.
وأمّا حكمه بتعديله، فلعلّه بملاحظة ما مرّ عن ين وقي وعليّ بن أحمد العقيقيّ وكش، ومرّ في إبراهيم بن صالح جواب آخر، فتأمّل (1).
أقول: ما مرّ عن الميرزا من أنّ عبداللَّه بن عمر وعظ أباه، لا يخفى أنّ ابن عمر وإن كان مذكوراً فيه إلّاأنّ محمّداً هو الّذي وعظ أباه، وهو مذكور في أواخر الكتاب المذكور في مواضع عديدة بفواصل قليلة، (2)منها ما هذا لفظه: قال سليم: فلقيت محمّد بن أبي بكر، فقلت: هل شهد موت أبيك غير أخيك عبدالرّحمان وعائشة وعمر؟ وهل سمعوا منه ما سمعت؟ قال: سمعوا منه طرفا، فبكوا وقالوا: يهجر، فأمّا كلّ ما سمعت أنا فلا ... إلى أن قال: ثمّ خرج- أي عمر- وخرج أخي ليتوضّأ للصّلاة، فأسمعني من قوله ما لم يسمعوا، فقلت له لمّا خلوت به: يا أبة! قل لا إله إلّااللَّه، قال: لا أقولها أبداً ولا أقدر حتّى أدخل التّابوت، فلمّا ذكر التّابوت ظننت أ نّه يهجر ... إلى أن قال: ألصق خدِّي بالأرض، فألصقت خدّه بالأرض، فما زال يدعو بالويل والثّبور حتّى غمّضته، ثمّ دخل عمر- وقد غمّضته- فقال: هل قال بعدي شيئاً؟ فحدّثته، فقال: رحم اللَّه خليفة رسول اللَّه- صلى الله عليه و آله-، وصلّى عليه، اكتمه فإنّ هذا هذيان، وأنتم أهل بيت معروف في مرضكم الهذيان، فقالت عائشة: صدقت، وقالوا لي جميعاً: لا يسمعنّ أحد منك هذا ...
إلى أن قال: قال سليم: فلمّا قُتل محمّد بن أبي بكر بمصر وعزّينا أمير المؤمنين عليه السلام، فحدّثته بما حدّثني به محمّد، قال: صدق محمّد رحمه الله، أما إنّه شهيد حيّ يرزق (3).
وأمّا كون الأئمّة ثلاثة عشر، فإنّي تصفّحت الكتاب من أوّله إلى آخره، فلم أجد
فيه، بل في مواضع عديدة أ نّهم اثنا عشر، وأحد عشر من ولد عليّ عليه السلام (1).
ولعلّ نسبة ذلك إليه لما وجدوه فيه من مثل حديث النّبيّ صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه نظر إلى أهل الأرض فاختاروني واختار عليّاً، فبعثني رسولًا ونبيّاً ودليلًا، وأوحى إليّ أن أتّخذ عليّاً أخاً ووليّاً ووصيّاً وخليفة في امّتي بعدي، ألا إنّه وليّ كلّ مؤمن بعدي، أ يّها النّاس! إنّ اللَّه نظر نظرة ثانية، فاختار بعدنا اثني عشر وصيّاً من أهل بيتي، فجعلهم خيار امّتي واحداً بعد واحد (2).
ومثل ما فيه أيضاً من حديث الدّيرانيّ الّذي كان من حواري عيسى عليه السلام ومجيئه إلى عليّ عليه السلام بعد رجوعه من صفّين، وذكره أنّ عنده كتب عيسى عليه السلام بإملائه وخطّ أبيه، ومنها أنّ ثلاثة عشر رجلًا من ولد إسماعيل هم خير خلق اللَّه وأحبّ مَنْ خلق اللَّه ... إلى أنْ قال: حتّى ينزل عيسى بن مريم عليه السلام على آخرهم فيُصلِّي خلفه. (3)
فإن كان ما نسبوه إلى الكتاب لما فيه من أمثال هذين الحديثين فهو اشتباه بلا اشتباه، لأنّ الحديث الأوّل فيه بعدما مرّ هكذا: أوّل الأئمّة أخي عليّ، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين؛ وفي الحديث الثّاني بعدما ذكر بقليل عند تعداد الثّلاثة عشر المذكورين هكذا: أحمد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو محمّد ياسين (4)... إلى أن قال: ثمّ أخوه ووزيره وخليفته وأحبّ من خلق اللَّه إلى اللَّه بعده، ابن عمّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام وليّ كلّ مؤمن بعده (5)، ثمّ أحد عشر رجلًا من ولده وولد ولده، أوّلهم شبّر والثّاني شبير، وتسعة من ولد شبير ... الحديث.
ثمّ اعلم أنّ أكثر الأحاديث الموجودة في الكتاب المذكور موجود في غيره من الكتب المعتبرة، كالتّوحيد واصول الكافي والرّوضة وإكمال الدّين وغيرها، بل شذّ عدم وجود شي ء من أحاديثه في غيره من الاصول المشهورة.
وفي أوّله على ما في نسختي هكذا: حدّثني أبو طالب محمّد بن صبح بن رجاء بدمشق سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، قال: أخبرني أبو عمرو عصمة بن أبي عصمة البخاريّ، قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن المنذر بن أحمد الصّنعاني بصنعاء شيخ صالح مأمون جار إسحاق بن إبراهيم الدّيري، قال: حدّثنا أبو بكر عبدالرّزّاق بن همّام بن نافع الصّنعانيّ الحميريّ، قال: حدّثنا أبو عروة معمر بن راشد البصريّ، قال (1): دعاني أبان بن أبي عيّاش. [إلى آخر الخبر. أنظر تنقيح المقال، ذكرتُ خبره مفصّلًا عن كتاب سليم بن قيس الهلاليّ].
وقال العلّامة المجلسي رحمه الله: كتاب سليم بن قيس في غاية الاشتهار، وقد طعن فيه جماعة، والحقّ أ نّه من الاصول المعتبرة (2)
وقال أيضاً في البحار في كتاب الغيبة: كيف يشك مؤمن في حقيقة الأئمّة الأطهار فيما تواتر فيهم في قريب من مائتي ألف حديث صريح رواها نيف وأربعون من الثّقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلّفاتهم؛ ثمّ عدّهم وذكر من جملتهم سليم بن قيس الهلاليّ (منه قدّه).
، انتهى.ولا يخفى أنّ أصل طعنه من غضّ، وفيه ما مرّ مراراً، ولو حكمنا بالطّعن لطعنه لما سلم جليل من الطّعن.
وقال المقدّس الصّالح في شرح اصول الكافي: قال بعض المحدّثين من أصحابنا: هو صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، روى عن السّبطين والسّجّاد والباقر والصّادق عليهم السلام، وهو من الأولياء. والحقّ فيه وفاقاً للعلّامة وغيره من وجوه الأصحاب تعديله (3)، انتهى.
وما ذكره عن بعض المحدّثين هو كلام السّيّد الدّاماد قدس سره في الرّواشح (1).
وفي ب: سليم بن قيس الهلاليّ صاحب الأحاديث، له كتاب (2).
وفي طس: تضمّن الكتاب ما يشهد بشكره (3).
وفي مختصر البصائر: كتاب سليم بن قيس الهلاليّ الّذي رواه عنه أبان بن أبي عيّاش وقرأ جميعه على سيِّدنا عليّ بن الحسين عليه السلام بحضور جماعة من أعيان الصّحابة- منهم أبو الطّفيل- فأقرّه عليه زين العابدين عليه السلام وقال: هذه أحاديثنا صحيحة (4)، انتهى.
وفي مشكا: ابن قيس، عنه إبراهيم بن عمر اليماني، وأبان بن [أبي] عيّاش (5). (6)
و كتابى به او سپرد از احاديث رسول خداى صلى الله عليه و آله و كسى جز ابان بن ابى عياش، از سليم بن قيس حديثى روايت نكرده و سند وى منتهى بدان كتاب است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 142
باب السّين من أسامي الرّواة [عن أمير المؤمنين ...] سليم بن قيس الهلاليّ.
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 196
باب السّين من أسامي الرّواة عن الحسن بن عليّ عليهما السلام ... سليم بن قيس الهلاليّ.
باب السّين من أسامي الرّواة عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام سليم بن قيس الهلاليّ.
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 206، 209
در «بحار الانوار» مرقوم است كه اصحاب امير المؤمنين را چهار مرتبت است [مرتبه سيم را شرطة الخميس خوانند و ايشان آن كسانند كه در جهاد، شرط بر مرگ خويش مى كنند و بر مرگ خود بيعت مى فرمايند و خلاصه ايشان ابوالرضا عبداللَّه بن يحيى الحضرمى و ديگر، سليم بن قيس الهلالى و ديگر، عبيدة السلمانى المرادى العربى است.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 244، 245
در كتب رجال مسطور است كه وقتى حجاج بن يوسف ثقفى، سليم بن قيس هلالى را كه از شيعيان على عليه السلام بود طلب نمود تا به قتل رساند، از دست او بگريخت و در فارس به ابان بن ابى عياش پناه برد. ابان او را بداشت تا گاهى كه مرگ سليم فرا رسيد. اين وقت ابان را حاضر كرد و گفت: «اى برادر! حق تو بر من فراوان است و اين وقت مى روم.» و كتابى كه با خود داشت ابان را سپرد و از پس او، ابان آن چه از سليم نقل احاديث كند از كتاب اوست.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 247- 248
1) الرّواشح السّماوية: ...
2) معالم العلماء: 58/ 390.
3) التّحرير الطّاوسي: 252/ 180.
4) مختصر بصائر الدّرجات: 40.
5) هداية المحدّثين: 74، وما بين المعقوفين من المصدر.
6) سليم بن قيس الهلالى العامرى الكوفى، در فهرست كنيت او ابو صادق است، در خلاصه و برقى از جمله اولياى اصحاب اميرالمؤمنين است و شايد اين وجه حكم به تعديل او كند و نيز او را از اصحاب حسن و حسين و باقر عليهم السلام رقم كرده اند و از بعضى احاديث برمى آيد كه او مشكور است و سيد على بن احمد عقيقى گويد كه حجاج خواست سليم بن قيس را به قتل رساند؛ بگريخت و به ابان بن ابى عياش پناه برد و ببود تا گاهى كه مرگش فرا رسيد. ابان را گفت: «اى برادرزاده! تو را بر من حقى است.»
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 374- 383
سليم بن قيس الهلاليّ، له كتاب يكنّى أبا صادق، أخبرني عليّ بن أحمد القمّي، حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد، حدّثنا محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه، عن محمّد بن عليّ الصّيرفيّ، عن حمّاد بن عيسى وعثمان بن عيسى، قال حمّاد بن عيسى: وحدّثنا إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس بالكتاب «ا ه».
النّجاشيّ، الرِّجال (ط ب)،/ 6 (في أوائل كتابه قبل الشّروع في الأبواب)/ عنه:
العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال،/ 161- 163 (القسم الأوّل الفصل 17 في السّين
الباب 8)؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52
[ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي كما ذكرناه في منتهى المقال] وذكر العلّامة في آخر القسم الأوّل من الخلاصة نقلًا عن البرقيّ جماعة، قال: إنّهم من جملتهم سليم بن الهلاليّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 393
وقال الكشّي (وفي منتهى المقال بسند ضعيف) سليم بن قيس الهلاليّ، حدّثني محمّد ابن الحسن البرائي، حدّثنا الحسن بن عليّ بن كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم بن عمر اليماني، عن ابن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، قال: هذا نسخة كتاب سليم بن قيس العامري، ثمّ الهلاليّ رفعه إلى أبان بن أبي عيّاش، وقرأه وزعم أبان أ نّه قرأه على عليّ ابن الحسين عليهما السلام. قال: صدق سليم رحمة اللَّه عليه، هذا حديث نعرفه.
(وفي منتهى المقال وفيه أيضاً بسند ضعيف) محمّد بن الحسن، حدّثنا الحسن بن عليّ ابن كيسان، عن إسحاق بن إبراهيم، عن ابن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم ابن قيس الهلاليّ: قلت لأميرالمؤمنين عليه السلام: إنِّي سمعت من سلمان ومن المقداد ومن أبي ذرّ أشياء في تفسير القرآن ومن الرّواية عن النّبيّ صلى الله عليه و آله سمعت منك تصديق ما سمعت منهم (1)ورأيت في أيدي النّاس أشياء كثيرة من تفسير القرآن، ومن الأحاديث عن نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله أنتم تخالفونهم، وذكر الحديث بطوله (2). قال أبان: فقدر لي بعد موت عليّ بن الحسين عليهما السلام إنِّي حججت، فلقيت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام، فحدّثت بهذا الحديث كلّه لم أخط منه حرفاً، فاغرورقت عيناه، ثمّ قال: صدق سليم، قد أتى أبي بعد قتل جدّي الحسين عليه السلام وأنا قاعد عنده، فحدّثه بهذا الحديث بعينه، فقال له أبي: صدقت، قد حدّثني أبي وعمِّي الحسن عليهما السلام بهذا الحديث عن أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وعليهم، فقالا لك صدقت، قد حدّثك بذلك ونحن شهود، ثمّ حدّثناه إنّهما سمعا ذلك من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ ذكر الحديث بتمامه.
الكشّي، اختيار معرفة الرِّجال، 1/ 321- 322 رقم 167/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 376- 377؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52
وفي الخلاصة، في القسم الأوّل: سُليم بضمّ السّين ابن قيس الهلاليّ، روى الكشّي أحاديث تشهد بشكره وصحّة كتابه، وفي الطّريق قول قال السّيّد عليّ بن أحمد العقيقيّ، وذكر كلامه الآتي إلى قوله بلا واسطة. وقال ابن الغضائريّ: وذكر كلامه الآتي، ثمّ قال:
والوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه والتّوقّف في الفاسد من كتابه «ا ه».
وقال الشّهيد الثّاني فيما علّقه بخطِّه على الخلاصة على قوله: وفي الطّريق قول في الطّريق إبراهيم بن عمر الصّنعانيّ وأبان بن أبي عيّاش، وقد طعن فيهما ابن الغضائريّ
وضعفهما، ولا وجه للتّوقّف في الفاسد، بل في الكتاب لضعف سنده على ما رأيت، وعلى التّنزّل كان ينبغي أن يقال: وردّ الفاسد منه والتّوقّف في غيره، وأمّا حكمه بتعديله فلا يظهر له وجه أصلًا، ولا وافقه عليه غيره وعلى قوله أنّ محمّد بن أبي بكر إلى آخره، إنّما كان ذلك من علامات وضعه، لأنّ محمّد بن أبي بكر ولد في حجّة الوداع، وكانت خلافة أبيه سنتين وأشهراً، فلا يعقل وعظه إيّاه، وكتب إنّ آخر كلام ابن الغضائريّ قوله بلا واسطة، أي والباقي من كلام العقيقيّ «ا ه» وهنا مواقع للنّظر.
(أوّلًا) إنّ الشّيخ كما مرّ ذكره في أصحاب عليّ والحسن والحسين والسّجّاد والباقر عليهم السلام ولم يذكره في أصحاب الصّادق، ولو روى عنه لذكره في أصحابه، وابن الغضائري لم يذكره في أصحاب عليّ ولا الباقر عليهما السلام مع اتّفاق الجميع على ذكره في أصحابهما، فيوشك أن يكون وقع خطأ من النّسّاخ في النّقل.
(ثانياً) إبراهيم بن عمر الصّنعانيّ، قد مرّ توثيقه في ترجمته وابن الغضائريّ حاله في الجرح معلوم، وهو المنشأ في الصّنعانيّ وابن أبي عيّاش.
(ثالثاً) قوله لضعف سنده في التّعليقة ما في الكافي والخصال أسانيده متعدّدة صحيحة ومعتبرة، والظّاهر منهما كون روايتهما عن سليم من كتابه وإسنادهما إليه ما رواه فيه وهو الرّاجح، مضافاً إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد تارة عن ابن اذينة، عن أبان، عنه وأخرى عن حمّاد، عن إبراهيم بن عمر، عن أبان، عنه، والظّاهر من روايتهما صحّة نسبة كتابه الّذي كان عندهما، كما يظهر من الكشّي والنّجاشي والفهرست أيضاً، بل ربّما يظهر صحّة نفس كتابه لا سيّما من الكافي.
(رابعاً) إنّ المترجم وإن لم يصرّح فيه بالتّوثيق إلّاأ نّه يكفي فيه عدّ البرقيّ إيّاه من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام كما سيأتي، وكونه صاحب كتاب مشهور، وأ نّه السّبب في هداية أبان بن أبي عيّاش، وقول أبان: أ نّه كان شيخاً متعبّداً، له نور يعلوه، إلى غير ذلك. ولا يلزم في التّوثيق كونه بلفظ ثقة، بل يكفي استفادته من مجموع امور.
(خامساً) قوله: إنّ محمّد بن أبي بكر إلى آخره، وإنّ الأئمّة ثلاثة عشر في حاشية النّقد. قال بعض الأفاضل: رأيت فيما وصل إليّ من نسخة هذا الكتاب إنّ عبداللَّه بن عمر وعظ أباه عنه موته، وإنّ الأئمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع الأئمّة الاثني عشر، ولا محذور في أحد هذين «ا ه».
قال صاحب النّقد: وكأنّ هذه النّسخة موضوعة لأنّي رأيت في عدّة مواضع إنّ في هذا الكتاب إنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد أميرالمؤمنين، منها ما نقله النّجاشي عنه في ترجمة هبّة اللَّه بن أحمد بن محمّد «ا ه».
وفي المنهج قد قدّمنا في أبان أنّ ما وصل إلينا من نسخ هذا الكتاب إنّما فيه أنّ عبداللَّه ابن عمر وعظ أباه عند الموت، وإنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، وشي ء من ذلك لا يقتضي الوضع «ا ه».
وفي التّعليقة قوله: فلا يعقل إلى آخره، قال جدّي (المجلسي الأوّل): لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم امّه أسماء بنت عميس، انتهى. قال: ولعلّ نسخة ابن الغضائريّ كانت سقيمة، لكن في هبّة اللَّه بن أحمد أنّ في كتاب سليم حديث إنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين، فالظاهر أنّ نُسَخُهُ كانت مختلفة، في بعضها أمير المؤمنين وفي بعضها موضعه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله سهواً من القلم. قال جدّي: بل فيه إنّ الأئمّة اثنا عشر من ولد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو على التّغليب مع أنّ أمير المؤمنين كان بمنزلة أولاده، كما أ نّه كان أخاه وأمثال هذه العبارة موجودة في الكافي وغيره «ا ه». قال على أنّ كونهم اثني عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام أيضاً على التّغليب، وبالجملة مجرّد وجود ما خالف بظاهره لايقتضي الوضع على أنّ الوضع بهذا النّحو لا يخلو من غرابة، وأمّا حكمه بتعديله، فلعلّه بملاحظة ما ذكر عن رجال البرقيّ.
وفي رجال أبي عليّ ما مرّ من أنّ عبداللَّه بن عمر دعاه أباه وهو مذكور في أواخر الكتاب المذكور في مواضع عديدة بفواصل قليلة. قال: وأمّا كون الأئمّة ثلاثة عشر،
فإنِّي تصفّحت الكتاب من أوّله إلى آخره، فلم أجده فيه، بل في مواضع عديدة أ نّهم اثنا عشر، وأحد عشر من ولد عليّ عليه السلام، ولعلّ نسبة ذلك إليه لما وجدوه فيه من مثل حديث النّبيّ صلى الله عليه و آله. إنّ اللَّه نظر إلى أهل الأرض، فاختارني واختار عليّاً، فبعثني رسولًا ونبيّاً ودليلًا، وأوحى إليّ أن أتّخذ عليّاً أخاً ودليلًا ووصيّاً وخليفة في امّتي بعدي، إلّاأ نّه وليّ كلّ مؤمن بعدي. أ يّها النّاس! إنّ اللَّه نظر نظرة ثانية، فاختار بعدنا اثني عشر وصيّاً من أهل بيتي، فجعلهم خيار امّتي واحداً بعد واحد (فجعل الاثني عشر بعده وبعد عليّ مقتضاه إنّهم غير عليّ).
ومثل ما فيه من حديث الدّيراني الّذي كان من حواري عيسى ومجيئه إلى عليّ عليه السلام بعد رجوعه من صفّين، وذكر أنّ عنده كتب عيسى، وفيها أنّ ثلاثة عشر رجلًا من ولد إسماعيل هم خير خلق اللَّه- إلى أن قال-: حتّى ينزل عيسى بن مريم على آخرهم، فيصلّي خلفه، فإن كان ما نسبوه إلى الكتاب لما فيه من مثل هذين الحديثين فهو اشتباه، لأنّ الحديث الأوّل فيه بعدما مرّ هكذا: أوّل الأئمّة أخي عليّ، ثمّ ابني الحسن، ثمّ ابني الحسين، ثمّ تسعة من ولد الحسين.
وفي الحديث الثّاني عند تعداد الثّلاثة عشر المذكورين هكذا: أحمد رسول اللَّه وهو محمّد، ثمّ أخوه ووزيره وخليفته وأحبّ من خلق اللَّه إلى اللَّه بعده ابن عمّه عليّ بن أبي طالب، ثمّ أحد عشر رجلًا من ولده وولد ولده، الحديث.
(سادساً) قوله: أسانيد هذا الكتاب تختلف إلى آخره. في التّعليقة لم نجد فيه ضرراً، وربّما يظهر من الكافي والخصال والفهرست وغيرها كثرة الطّرق.
التمييز
في مشتركات الطّريحي والكاظمي يمكن معرفة سليم أ نّه ابن قيس برواية إبراهيم بن عمر اليماني وأبان بن أبي عيّاش، عنه وعن جامع الرّواة أ نّه زاد رواية حمّاد بن عيسى عن إبراهيم بن عثمان عنه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 293- 294
ما في الكشّي وإلى ذلك أشار ابن طاوس بقوله في التّحرير الطّاوسيّ: سليم بن قيس، تضمّن الكتاب ما يشهد بشكره وصحّة كتابه والطّريق غير معتبر فيه إبراهيم بن عمر الصّنعاني وأبان بن أبي عيّاش، طعن فيهما ابن الغضائريّ. وروى شي ء من ذلك أيضاً فيه عيّاش المذكور، وقد سلف الطّعن فيه في حرف الهمزة، انتهى.
وأنت خبير بما فيه، فإنّ إبراهيم بن عمر الصّنعاني قد أوضحنا حاله وأ نّه ثقة، وأمّا ابن عيّاش فقد رجّحنا كونه إماميّاً ممدوحاً، وكون خبره حسناً والحسنة حجّة على الأظهر.
فظهر أنّ الرّجل مشكور، وأنّ كتابه صحيح، ولكن ابن الغضائريّ على عادته المردودة ناقش فيه، وفي كتابه حيث. قال رحمه الله: [ثمّ ذكر كلام ابن الغضائري كما ذكرناه].
وأقول: أنّ ظاهره انحصار المستنكر ممّا في الكتاب في الفقرتين، وإلّا لذكر غيرهما.
والوجه في وضع كون الأئمّة عليهم السلام ثلاثة عشر واضح كنار على علم.
وأمّا في كون وعظ محمّد بن أبي بكر أباه عند موته فهو أ نّه ولد في حجّة الوداع، وكان عمره عند موت أبيه دون الثّلاث سنين، لأنّ من حجّة الوداع إلى وفات النّبيّ صلى الله عليه و آله عدّة أشهر.
وزمان خلافة أبي بكر المغصوبة سنتان وأربعة أو ستّة أشهر، فيكون المجموع دون الثّلاث سنين، فكيف يعقل وعظ إيّاه عند موته.
وأجيب عن ذلك بإمكان كون ذلك بتلقين امّه أسماء بنت عميس.
مضافاً إلى أنّ كون عمر محمّد عند موت أبيه دون الثّلاث سنين، وكون ولادته في حجّة الوداع غير قطعيّ حتّى يرد به مثل هذا الكتاب المعتبر. وذكر الفاضل التّفرشي في حاشية على النّقد منه ما يكون جواباً عن الوضع في الفقرتين جميعاً، حيث قال ما نصّه:
قال بعض الأفاضل: رأيت فيما وصل إليّ من نسخة هذا الكتاب أنّ عبداللَّه بن عمر وعظ أباه عند موته، وأنّ الأئمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل وهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مع الأئمّة
الاثنى عشر، ولا محذور في أحد هذين، انتهى.
وإنِّي لم أجد في جميع ما وصل إليّ من نسخ هذا الكتاب إلّاكما نقل هذا الفاضل، والصّدق مبيّن في وجه أحاديث هذا الكتاب من أوّله إلى آخره. فكان ما نقل ابن الغضائريّ محمول على الاشتباه.
انتهى ما في حاشية النّقد، وعليه فقد ارتفعت شهادة الفقرتين على الوضع، وأمّا ما ذكره النّجاشي في ترجمة عبداللَّه بن أحمد الكاتب من أ نّه كان يحضر مجلس أبي الحسن ابن شيبة العلويّ الزّيديّ المذهب، فيعمل له كتاباً، وذكر أنّ الأئمّة ثلاثة عشر مع زيد بن عليّ بن الحسين، واحتجّ بحديث سليم بن قيس الهلاليّ أنّ الأئمّة ثلاثة عشر من ولد أمير المؤمنين عليه السلام إلى آخره، فلا شهادة فيه على كون كتاب سليم بن قيس مشتملًا على ما نسبه إليه هبّة اللَّه. ولعلّ في كتاب سليم الأئمّة ثلاثة عشر من ولد إسماعيل، فأبدل هبّة اللَّه إسماعيل بأميرالمؤمنين عليه السلام، ونسب الكلمة المصحّفة إلى كتاب سليم بن قيس، فيكون ذلك علامة وضع كتاب أبي الحسن بن شيبة الّذي عمله هبّة اللَّه لا كتاب سليم ابن قيس.
وربّما حكى عن الفاضل التّقيّ المجلسي قدس سره دفع ما استشهد به ابن الغضائريّ ثانياً لكون الكتاب موضوعاً بأ نّه روى النّعماني في كتاب الغيبة أحاديث كثيرة في أنّ الأئمّة اثنى عشر. أمّا ما بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من كتاب سليم بن قيس الهلاليّ، ثمّ ذكر أنّ كتابه أصل من الأصول الّتي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها، لأنّ جميع ما اشتمل هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليه السلام والمقداد وأبي ذرّ وسلمان الفارسيّ ومن جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليه السلام وسمع منهما، فهو من الأصول الّتي ترجع إليها الشّيعة ويعول عليها، وإنّما أوردنا بعض ما اشتمل عليه الكتاب، انتهى- يعني كلام النّعماني-.
ثمّ قال المجلسي: وأنت خبير بأنّ ابن الغضائريّ لم يكن له معرفة بفحول أصحابنا وبجرحهم، وكفى باعتماد الصّدوقين الكليني والصّدوق ابن بابويه عليه، ولا يعتمد في قبالهم
على قوله، مع أنّ أصحاب الرّجال لم يذكروه بخير ولا مدحوه، فكيف بالتّوثيق؟ وهذا الأصل عندي ومتنه دليل صحّته، انتهى كلام المجلسي.
وإن شئت أن يزداد لك كلام ابن الغضائريّ اشتباهاً وسقوطاً نقلنا لك شطراً من عبارة النّعماني في الغيبة، عند ذكره عدد الأئمّة عليهم السلام، قال: ومن كتاب سليم بن قيس الهلاليّ، ثمّ ساق السّند إلى أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ- إلى أن قال-:
قال عليّ عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أيّها النّاس! إنّ اللَّه مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، ومن كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، وال اللَّه من والاه، وعادى اللَّه من عاداه. وقال: عليّ أخي ووصيّي ووزيري ووارثي وخليفتي في امّتي، وليّ كلّ مؤمن بعدي وأحد عشر من ولدي أوّلهم ابني حسن، ثمّ ابني حسين، ثمّ تسعة من ولد حسين، واحداً بعد واحد.
ثمّ قال بعد كلام طويل، فقال عليّ عليه السلام: أتعلمون أنّ اللَّه أنزل في سورة الحجّ:
«يا أ يّها الّذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربّكم» الآية، إلى أن قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: عنى اللَّه بذلك ثلاثة عشر إنساناً: أنا وأخي عليّاً وأحد عشر من ولده، الحديث.
ولا يبعد أن تكون هذه العبارة هي الّتي أوقعت ابن الغضائريّ في الاشتباه المزبور، وهي كما ترى غير دالّة على ما نقله، بل ناصّةً على خلافه، ثمّ إنّ النّعماني ساق سند خبر آخر إلى أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال: لمّا أقبلنا من صفّين مع أمير المؤمنين عليه السلام، نزل قريب دير نصرانيّ، فسلّم عليه، ثمّ قال: إنّي من حواريّ عيسى عليه السلام، وكان أفضل حواريّ عيسى الاثنى عشر وأحبّهم إليه وآثرهم عنده، وأنّ عيسى أوصى إليه ودفع إليه كتبه وعلمه وحكمته، فلم يزل أهل هذا البيت على دينه متمسّكين بملّته، لم يكفروا ولم يرتدّوا ولم يغيّروا، وتلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم، وخطّ أبينا بيده، فيها كلّ شي ء يفعل النّاس من بعده، وكلّ ملك ملك، وإنّ اللَّه يبعث رجلًا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللَّه من أرض يقال لها تهامة من قرية يقال لها
مكّة، يقال له أحمد، له اثنا عشر اسماً، وذكر شيعته ومولده ومهاجرته ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه وما يعيش وما تلقى امته بعد الهلاك، وينزل عيسى بن مريم من السّماء وفي ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلًا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل اللَّه من خير خلق اللَّه.
وهذا الحديث ممّا يدلّ على اشتباه ابن الغضائريّ دلالة ظاهرة نافية للأشكال الّذي أورده، سالبة الشّبهة عن كتاب سليم بن قيس.
ويزداد ذلك وضوحاً بدعوى النّعماني الإجماع على الاعتماد على هذا الكتاب، حيث قال بعد نقل الأخبار المذكورة وغيرها ما نصّه: وليس بين جميع الشّيعة ممّن حمل العلم، ورواه عن الأئمّة عليهم السلام خلاف في كتاب سليم بن قيس الهلاليّ أصله من أكبر كتب الأصول الّتي رواها أهل العلم وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها، لأنّ جميع ما اشتمل عليه هذا الأصل إنّما هو عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليه السلام وسلمان والمقداد وأبي ذرّ ومن جرى مجراهم ممّن شهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمير المؤمنين عليه السلام، وسمع منهما، وهو من الأصول الّتي يرجع إليها ويعوّل عليها. وإنّما أوردنا بعض ما اشتمل عليه من وصف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والأئمّة الاثنى عشر، ودلالته عليه، وتكرير عدّتهم، وقوله عليه السلام:
إنّ الأئمّة من ولد الحسين عليه السلام تاسعهم قائمهم وظاهرهم وباطنهم وأفضلهم.
ونقل الدّيلميّ أيضاً في إرشاده ما يعضده قال فيه: قال عليه السلام: يا سليم! إنِّي وأوصيائي أحد عشر رجلًا من ولدي أئمّة هدى، مهديّون محدّثون. فقلت: يا أمير المؤمنين عليه السلام! ومَنْ هم؟ قال عليه السلام: ابنيّ الحسن والحسين عليهما السلام، ثمّ ابني هذا- وأخذ بيد عليّ بن الحسين عليه السلام وهو رضيع- ثمّ ثمانية من ولده واحداً بعد واحد، وهم الّذين أقسم اللَّه بهم فقال:
«ووالد وما ولد» يعني هؤلاء الأحد عشر، انتهى.
وقال في الوسائل: وما وصل إلينا من نسخة ليس فيها شي ء فاسد ولا شي ء ممّا أستدلّ به على الوضع، ولعلّ الموضوع الفاسد غيره، ولذلك لم يشتهر ولم يصل إلينا، ثمّ نقل كلام النّعمانيّ الّذي نقلناه من نفي الخلاف فيه بعد ذكر إسناد الكتاب إلى سليم. قال:
قال الشّيخ أبو جعفر: وأخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه الغضائريّ، قال: أخبرنا أبو محمّد هارون بن موسى بن أحمد التّلعكبريّ، قال: أخبرنا عليّ بن همّام بن سهيل، قال: أخبرنا أبو عبداللَّه بن جعفر الحميري، عن يعقوب بن يزيد، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، وأحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، (1)[عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلاليّ، قال عمر بن اذينة: دعاني ابن أبي عيّاش [قبل موته بنحو شهر]، فقال لي: رأيت البارحة رؤياً إنِّي لخليق أن أموت سريعاً، إنِّي رأيتك الغداة ففرحت بك، إنِّي رأيت اللّيلة سليم بن قيس الهلاليّ، فقال لي: يا أبان! إنّك ميِّت في أيّامك هذه، فاتّق اللَّه في وديعتي ولا تضيّعها، وفِ لي بما ضمنت من كتمانك ولا تضيّعها إلّاعند رجل من شيعة عليّ عليه السلام، له دين وحسب. فلمّا بصرت بك الغداة، فرحت برؤيتك وذكرت رؤيا سليم بن قيس، لما قدم الحجّاج العراق سأل عن سليم بن قيس، فهرب منه، فوقع إلينا بالنّوبَندجان (2)متوارياً، فنزل معنا في الدّار، فلم أر رجلًا كان أشدّ إجلالًا لنفسه، ولا أشدّ اجتهاداً ولا أطول حزناً منه ولا أشدّ خمولًا لنفسه ولا أشدّ بغضاً للشّهرة نفسه منه، وأنا يومئذ ابن أربع عشر سنة، وقد قرأت القرآن، وكنت أسأله فيحدِّثني عن أهل بدر. فسمعت منه أحاديث كثيرة عن عمر بن أبي سلمة ابن امّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه و آله، وعن معاذ بن جبل، وعن سلمان الفارسيّ، وعن عليّ، وعن أبي ذرّ والمقداد وعمّار والبرّاء بن عازب، ثمّ استكتمنيها ولم يأخذ عليّ فيها يميناً، فلم ألبث أن حضرته الوفاة. فدعاني، فخلا بي وقال: يا أبان! قد جاورتك، فلم أر منك إلّاما أحبّ، وإنّ عندي كتباً سمعتها عن الثّقات وكتبتها بيدي، فيها أحاديث لا أحبّ أن تظهر للنّاس، لأنّ النّاس ينكرونها ويُعَظِّمونها، وهي حقّ أخذتها من أهل الحقّ والفقه والصّدق والبرّ. عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام وسلمان الفارسيّ وأبي ذرّ الغفاريّ والمقداد، وليس منها حديث أسمعه من أحد إلّاسألت عنه الآخر حتّى اجتمعوا
عليه جميعاً، وأشياء بعدما سمعتها من غيرهم من أهل الحقّ، وإنِّي هممت حين مرضت أن أحرقها، فتاثمت من ذلك وقطعت به، فإن جعلت لي عهد اللَّه وميثاقه أن لا تخبر بها أحداً ما دمت حيّاً، ولا تحدّث بشي ء منها بعد موتي إلّامن تثق به كثقتك بنفسك، وإن حدث بك حدث أن تدفعها إلى مَنْ تثق به من شيعة عليّ عليه السلام ممّن له دين وحسب.
فضمنت له ذلك، فدفعها إليّ وقرأها كلّها عليَّ، فلم يلبث سليم أن هلك رحمه الله. فنظرت فيها بعده، وقطعت بها وأعظمتها واستصحبتها، لأنّ فيها هلاك جميع امّة محمّد صلى الله عليه و آله من المهاجرين والأنصار والتّابعين غير عليّ بن أبي طالب عليه السلام وأهل بيته وشيعته، فكان أوّل مَنْ لقيت بعد قدومي البصرة الحسن بن أبي الحسن البصريّ وهو يومئذ متوار من الحجّاج، والحسن يومئذ من شيعة عليّ عليه السلام من مفرطيهم، نادم، يتلهّف على ما فاته من نصرة عليّ عليه السلام، والقتال معه يوم الجمل، فخلوت به في شرقيّ دار أبي خليفة الحجّاج ابن أبي عتاب، فعرضتها عليه، فبكى، ثمّ قال: ما في أحاديثه شي ء إلّاحقّ قد سمعته من الثّقات من شيعة عليّ عليه السلام وغيرهم.
قال أبان: فحججت من عامي ذلك، فدخلت على عليّ بن الحسين عليه السلام وعنده أبو الطّفيل عامر بن واثلة صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان من خيار أصحاب عليّ عليه السلام، ولقيت عنده عمر بن امّ سلمة زوجة النّبيّ صلى الله عليه و آله، فعرضته عليه على أبي الطّفيل وعرضت على عليّ بن الحسين عليه السلام ذلك، أجمع ثلاثة أيّام، كلّ يوم إلى اللّيل ويغدو عليه عمر وعامر، فقرأته عليه ثلاثة أيّام، فقال لي: صدق سليم رحمه الله، هذا حديثنا كلّه. فعرفه، وقال أبو الطّفيل وعمر ابن امّ سلمة: ما فيه حديث إلّاوقد سمعناه من عليّ بن أبي طالب عليه السلام ومن سلمان ومن أبي ذرّ ومن المقداد [...]. قال عمر بن اذينة: ثمّ دفع إليّ أبان كتب سليم بن قيس الهلاليّ، ولم يلبث أبان بعد ذلك إلّاشهراً حتّى مات، فهذه نسخة كتاب سليم بن قيس العامري دفعه إلى أبان ابن أبي عيّاش، وقرأه عليَّ وذكر أبان أ نّه قرأه على عليّ بن الحسين عليهما السلام. فقال: صدق سليم، هذا حديثنا، نعرفُهُ] (1).
1) [إلى هنا حكيناه عن المصدر (كتاب سليم بن قيس الهلاليّ)، 2/ 557- 564 (مفتح كتاب سليم)/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 381- 382؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 53- 54].
انتهى ما في البحار، وقد تحقّق ممّا ذكرنا كلّه وتلخّص إنّ كتاب سليم بن قيس في غاية الاعتبار، وإنّ ما استشهد به على كونه موضوعاً قد عرفت فساده.
ولو تنزّلنا عن جميع ما مرّ، نقول: إنّ وجود فقرة أو فقرتين في كتاب يخالف ظاهرهما الحقّ لا يجوز كون الكتاب موضوعاً بعد احتمال تصحيف أو تحريف سهواً من النّسّاخ، أو نحو ذلك، كيف وفي الكتاب والسّنّة ما لا يحصى من أمثال ذلك كثرة؟ فاللّازم الالتزام بصحّة الكتاب والسّهو في فقرة أو فقرتين إن كانتا بل أرسل المجلسي في حقّ الكتاب ما ينبغي نقله، قال: وجدتُ نسخة قديمة من كتاب سليم بن قيس بروايتين بينهما اختلاف يسير، وكتب في آخر: أحداهما: تمّ كتاب سليم بن قيس الهلاليّ بحمد اللَّه وعونه، غرّة ربيع الآخر من سنة تسع وستّمائة، كتبه أبو محمّد الرّمّاني حامداً للَّهِ مُصليّاً على رسوله صلى الله عليه و آله، ثمّ كتب هذه الرّواية، روى عن الصّادق أ نّه قال: مَنْ لم يكن عنده من شيعتنا ومحبِّينا كتاب سليم بن قيس الهلاليّ، فليس عنده من أمرنا شي ء ولا يعلم من أسبابنا شيئاً، وهو أبجد الشّيعة وهو سرّ من أسرار آل محمّد، كذا بخطِّه رحمه الله.
انتهى ما أرسله المجلسي، وقد تبيّن ممّا ذكرنا كلّه سقوط جملة من كلمات الأعلام، فمنها كلام ابن الغضائريّ المتقدِّم، ومنها قول الشّيخ المفيد رحمه الله في شرح اعتقادات ابن بابويه.
أمّا ما تعلّق به أبو جعفر من حديث سليم الّذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن أبي عيّاش فالمعنى فيه غير صحيح، غير أنّ هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره، وقد حصل فيه تخليط وتدليس، فينبغي للمتدّين أن يجتنب العمل بكلّ ما فيه، ولا يعول على جملته والتّقليد لروايته، انتهى.
ومنها سكوت ابن داود على وضع كتابه بعد نقله عن ابن الغضائريّ.
ومنها توقّف العلّامة في الخلاصة في الفاسد من كتابه، فإنّ فيه تسليمه وجود الفاسد فيه لا وجه له بعدما سمعت، وأمّا انحصار روايته في أبان بن أبي عيّاش، فيظهر وجهه ممّا مرّ، وبه صرّح السّيّد أحمد العقيقيّ رحمه الله أيضاً، حيث قال فيما حكى عنه في الخلاصة ما نصّه: [ثمّ ذكر كلام العلّامة الحلّي كما ذكرناه].
وقد وقفت بعد أشهر على تصريح ابن النّديم أيضاً في فهرسته بنحو ذلك، قال محمّد ابن إسحاق: من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام سليم بن قيس الهلاليّ، وكان هارباً من الحجّاج، لأنّه طلبه ليقتله، فلجأ إلى أبان بن أبي عيّاش، فأواه. فلمّا حضرته الوفاة، قال لأبان: إنّ لك عليَّ حقّاً، وقد حضرتني الوفاة، يا ابن أخي! إنّه كان من أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كيت وكيت، وأعطاه كتاباً وهو كتاب سليم بن قيس الهلاليّ المشهور، رواه عنه أبان بن عيّاش، لم يروه عنه غيره. وقال أبان في حديثه: وكان سليم (1)شيخاً له نور يعلوه، وأوّل كتاب ظهر للشّيعة كتاب سليم بن قيس الهلاليّ، رواه أبان بن أبي عيّاش، لم يروه غيره (2).
هذا كلّه هو الكلام في صحّة كتابه، وعدم كونه موضوعاً.
وأمّا الرّجل نفسه فلا شبهة في كونه صاحب أمير المؤمنين عليه السلام ومن خواصّه، روى عنه وعن السّبطين والسّجّاد والباقر والصّادق عليهم السلام، وهو من الأولياء المتنسِّكين، والعلماء المشهورين بين العامّة والخاصّة، وظاهر أهل الرّجال أ نّه ثقة معتمد عليه ضرورة أنّ قصر ابن الغضائريّ وغيره ممّن شاء المنع من العمل بروايته على المناقشة في كتابه خاصّة، ونسبة الوضع إلى أبان بن أبي عيّاش يكشف عن كون وثاقة سليم مسلّمة، وأ نّه منزّه من كلّ شين.
ولقد أجاد العلّامة رحمه الله، حيث عدّلهُ في الخلاصة بقوله: والوجه عندي الحكم بتعديل
المشار إليه والتّوقّف في الفاسد من كتابه، انتهى.
فإنّ ظاهره وقوفه على التّعديل من غير العلّامة أيضاً، فلا وجه لاعتراض الشّهيد الثّاني رحمه الله على العلّامة بقوله: وأمّا حكمه بتعديله، فلا يظهر له وجه أصلًا، ولا وافقه عليه غيره، انتهى.
فإنّ فيه أوّلًا: أنّ تعديله ظاهر كلّ من ناقش في كتابه بنسبة الوضع إلى أبان، أو بعدم ثبوت وثاقة أبان من دون غمز فيه نفسه،
وثانياً: أنّ ما ذكرناه من الشّواهد على عدالته كافية في تعديل العلّامة رحمه الله إيّاه، وعدم موافقة أحد غير قادح بعد عدم مخالفة أحد فيه وعدم صدور غمز من أحد فيه، وكونه من أساطين أهل الخبرة، فإنّ المجتهد في الفنّ قد يوثق من لم يوثّقوه، وقد يقف على ما لم يقفوا عليه، وقد يطمئنّ بوثاقه الرّجل من عدّ الشّيخ في باب أصحاب السّجّاد إيّاه صاحب أمير المؤمنين عليه السلام، وجعل البرقيّ إيّاه من أوليائه عليهم السلام وغير ذلك ممّا لا يخفى على أهل الفنّ، وممّن يستفاد منه توثيقه الفاضل المجلسي رحمه الله في البحار في كتاب الغيبة، حيث قال: كيف يشكّ مؤمن بحقيقة الأئمّة الأطهار عليهم السلام فيما تواتر عنهم في قريب من مأتي ألف حديث صريح رواها نيّف وأربعون من الثّقات العظام والعلماء الأعلام في أزيد من خمسين من مؤلّفاتهم، ثمّ عدّهم وذكر من جملتهم سليم بن قيس الهلاليّ، فلاحظ.
ثمّ لا يخفى عليك أ نّه بعد ثبوت عدالة سليم بما ذكر يكون تسليمه الكتاب إلى أبان ابن أبي عيّاش توثيقاً له، فيكون حجّة، ويكون طريق الكتاب أيضاً صحيحاً، ويسقط حديث قول الشّهيد الثّاني رحمه الله معترضاً على العلّامة رحمه الله لا وجه للتّوقّف في الفاسد، بل في الكتاب لضعف سنده على ما رأيت، وعلى التّنزّل كان ينبغي أن يقول. وردّ الفاسد منه والتّوقّف في غيره، انتهى.
وجه السّقوط أ نّه بعد إحراز وثاقة أبان بن أبي عيّاش باستيثاق سليم إيّاه زال الضّعف المتوهّم في سند الكتاب، وسقط بذلك الاعتراض، ويزيده سقوطاً عدم انحصار الطّريق
في هذا الّذي استضعفه الشّهيد الثّاني رحمه الله، بل يظهر من الكافي والخصال والفهرست وغيرها كثرة الطّرق إليه، كما نبّه عليه المولى الوحيد رحمه الله، وقال أيضاً أنّ في الكافي والخصال أسناد متعدّدة صحيحة ومعتبرة، والظّاهر منهما أنّ روايتهما عن سليم من كتابه وإسنادهما إليه إلى ما رواه فيه وهو الرّاجح.
مضافاً إلى أنّ روايتهما عنه في حديث واحد، تارة عن ابن اذينة، عن أبان، عنه، وتارة عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر، عن أبان، عنه. والظّاهر من روايتهما صحّة نسخة كتابه الّذي كان عندهما كما يظهر من الكشّي والنّجاشي والفهرست أيضاً، بل ربّما يظهر منهم صحّة نفس كتابه، سيّما من الكافي التميّز ميّزه في المشتركاتين به رواية إبراهيم بن عمر اليماني وأبان بن أبي عيّاش عنه. وزاد في جامع الرّواة رواية حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عثمان، عنه.
ومناقشة بعض القاصرين في ذلك بأنّ إبراهيم هذا هو أبو أيّوب الخزّاز الثّقة، الّذي هو من أصحاب الصّادق عليه السلام، فكيف يروى عن سليم؟ مدفوعةٌ بأنّ سليمان أيضاً روى عن الصّادق عليه السلام، فدرك أبي أيّوب إيّاه ممكن، فلا مانع من روايته عنه.
تذييل: حيث قد نبّهنا في أثناء الكلام على أنّ ولادة محمّد بن أبي بكر في حجّة الوداع، وكون عمره عند موت أبيه أبي بكر دون الثّلاث سنين غير مقطوع به، وأمكن أن يكون هو الّذي وعظ أباه عند موته دون أخيه عبداللَّه، ولم يثبت لذلك كون وعظ محمّد أباه موضوعاً، أحببت أن أنقل وعظه حتّى يستغني مراجع كتابنا هذا عن مراجعة كتاب آخر إن أحبّ العثور على كيفيّة وعظه إيّاه في أواخر الكتاب المذكور في مواضع عديدة بفواصل قليلة على ما حكى، فمنها ما هذا لفظه: قال سليم: فلقيت محمّد بن أبي بكر، [ثمّ ذكر كلام سليم كما ذكرناه في منتهى المقال، عن كتاب سليم بن قيس الهلاليّ].
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 52- 54
قُتل من بني أسد بن خزيمة [...] سليمان بن ربيعة.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
السّلام على سليمان (1)بن سليمان الأزديّ.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 296 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
سليمان بن سليمان الأزديّ. ليس في كتب أهل السّير والرّجال والتّراجم له اسم، وإنّما ذكر اسمه فقط في الزّيارة الرّجبيّة: السّلام على سليمان بن سليمان الأزديّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 115
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 152
ذكره في الزّيارة الرّجبيّة، ولكن أ نّه لعنة اللَّه عليه قاتل سليمان مولى الحسين عليه السلام. (4)
السّلام على سليمان بن كثير. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 346، مصباح الزّائر،/ 298 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 341؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
سليمان بن كثير: ليس في كتب أهل السّير والرّجال والتّراجم له اسم، وإنّما ذكر اسمه: السّلام على سليمان بن كثير. (2)
نام او در «رجبيه» آمده. به نظر ما او همان «مسلم بن كثير ازدى اعرج» مى باشد كه قبلًا از او ياد شده.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 115
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 152
وقُتل سليمان، مولى الحسين بن عليّ (3)، قتله سليمان بن عوف الحضرميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 152/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
وسليمان مولى الحسين بن عليّ، قتله سليمان بن عوف الحضرميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
وقُتل من الموالي سليمان مولى الحسين بن عليّ، قتله سليمان بن عوف الحضرميّ. (4)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
وقُتل في ذلك اليوم سليمان (5)مولى الحسن بن عليّ بن أبي طالب.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 310، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد، قال: توفّي معاوية رضى الله عنه في رجب لأربع ليالٍ خلت (1)منه، واستخلف يزيد سنتين (2). وفي سنة (3)إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه رضي اللَّه عنهم لعشر ليال خلون من المحرّم، يوم عاشوراء، [...] وسليمان مولى الحسين.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108- 109، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185
تسمية من شهد مع الحسين بن عليّ عليهما السلام بكربلاء: [...] وسليمان مولى الحسين.
المفيد، الاختصاص،/ 82، 83
سليم مولى الحسين عليه السلام قُتل معه.
الطّوسي، الرّجال،/ 74
(وبهذا الإسناد) الّذي مرّ عن أحمد بن الحسين، أخبرني أبو الحسين ابن الفضل القطّان، حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا ابن بكير، عن اللّيث ابن سعد قال: في سنة إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه، لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء، يوم السّبت في آخر اليوم، وقُتل معه [...] سليمان مولى الحسين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47
سليمان مولى الحسين سين (4)[جخ] قُتل معه، وكفى بذلك فخراً.
ابن داود،/ 178 رقم 720/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 65
ذكر من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ومن أهل بيته ومواليه [...] وقُتل من الموالي
سليمان مولى الحسين عليه السلام، قتله ابن عوف الحضرميّ.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197- 198
سليمان مولى الحسين، قُتل معه جخ.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 162
سليمان مولى الحسين عليه السلام قُتل معه سين، وفي نسخة: مولى الحسن، وابن داود اعتمد الأوّل.
الأسترآبادي، منهج المقال،/ 174
سليمان مولى الحسين عليه السلام، قُتل معه [سين] وفي نسخة: مولى الحسن عليه السلام «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 383
سليمان، مولى الحسين، قُتل معه سين. وفي نسخة: مولى الحسن، واعتمد الأوّل انتهى.
وأقول: كذا النّقد، لكن في نسختين عندي من جخ: مولى الحسن، ولعلّه الصّحيح، ولو كان مولى الحسين، لقال الشّيخ مولاه، كما في نظائره، فتتبّع.
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 3/ 402 (ط حجري)،/ 156
اللّيث بن سعد: قُتل مع الحسين عليه السلام [...] وسليمان مولى الحسين.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
ثمّ برز [بعد أحمد بن محمّد الهاشميّ] سليمان مولى الحسين رضي اللَّه عنهما، فقتل منهم رجالًا، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
اسامى شهداى يوم عاشورا را آن چه من بنده از كتب معتبره به استيعاب و استقرا «1» يافتم و استوار «2» داشتم، بنگاشتم وسيد بن طاوس به اسناد خود از امام منتظر صاحب الامر صلوات اللَّه عليه، ترتيب زيارت شهدا را روايت مى فرمايد كه حاوى و حاكى اسامى بنى هاشم و جزبنى هاشم است. در آن كتاب زيارت، اسامى بسيار كس از شهداست كه علماى اخبار و تواريخ در كتب خود ياد نكرده اند. من بنده آن كتاب زيارت را ان شااللَّه در جاى خود خواهم نگاشت.
اكنون اجمالًا آن اسامى را مى نگارم كه امام عليه السلام شهادت ايشان را منصوص داشته و علماى اخبار به ذكر نام و نشان ايشان نپرداخته اند تا مكشوف افتد كه شهداى يوم عاشورا به هفتاد و دو تن مقصور نبودند. اكنون بر سر سخن آييم:
نخستين از شهدا كه مورخان و محدثان ياد از او نكرده اند، سليمان مولى حسين عليه السلام است.
استيعاب: همه را فرا گرفتن. استقراء: از لحاظ لغت گردش درده ها و به اصطلاح اهل منطق، تتبع جزئيات براى يافتن حكم كلى. و مقصود مرحوم سپهر جست وجو و كاوش است.
صحيح دانسته ام.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 314
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344
1) ذكر اسامى جماعتى از شهداى يوم عاشورا كه بعضى از علماى اخبار و تواريخ در مؤلفات خود رقم نكرده اند.
قال أبو عليّ في رجاله: سليمان المكنّى بأبي رزين مولى الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه. وقال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: سليمان بن أبي رزين مولى الحسين عليه السلام، قُتل مع الحسين عليه السلام. (1)
أقول: والمعتمد عندي الأوّل، لأنّ ظاهر كلامهما أنّ سليمان استشهد مع الحسين عليه السلام في وقعة الطّفّ، وهو خلاف ما ذكره أهل السّير والمقاتل من أ نّه قُتل بالبصرة، وليس في الزّيارة دلالة على ذلك. نعم، ويمكن حمل كلامهما على أنّ من قُتل لأجل الحسين بن عليّ عليه السلام في الكوفة والبصرة كساير أصحابه الّذين قُتلوا معه يوم الطّفّ، وإن لم يُقتلوا بين يديه، انتهى.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 172/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّراين،/ 151
سليمان مولى الحسين عليه السلام كما في نسخة، ومولى الحسن عليه السلام كما في نسخة أخرى، قُتل مع الحسين، ولذا عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام. قال: سليمان مولى الحسين: قُتل معه، أي مع الحسين عليه السلام. وفي بعض نسخه: مولى الحسن عليه السلام، وقد عدّه ابن داود في القسم الأوّل، فقال: [ثمّ ذكر كلام ابن داود كما ذكرناه في رجاله].
وأقول: سليمان هذا، امّه كبشة، كانت جارية للحسين عليه السلام، اشتراها بألف درهم، وكانت تخدم في بيت امّ إسحاق بنت طلحة بن عبداللَّه التيميّة، زوجة الحسين، فتزوّج
1) [إلى هنا مثله في وسيلة الدّارين].
بالجارية أبو رزين، فولدت منه سليمان، وقد كان مع الحسين.
ظاهر قول الشّيخ، وابن داود وغيرهما: أ نّه قُتل بالطّفّ؛ ولكن صريح جمع كثير من أهل السّير: أنّ الحسين كتب معه كتاباً إلى أشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته، فأخذه المنذر بن الجارود مع الكتاب إلى ابن زياد ليلة عزمه على الخروج من البصرة إلى الكوفة، فأمر بضرب عنقه، فقتله سليمان بن عوف الحضرميّ، لعنه اللَّه، ولعلّ غرض الشّيخ رحمه الله وغيره من أ نّه قتل معه قتله في سبيله. وعبارة زيارة النّاحية المقدّسة [...] لا يدلّ على كونه قُتل بالطّفّ، لأنّ المقتول في رسالته كالمقتول بالطّفّ في الشّرف والسّعادة.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 65
سليمان مولى الحسين عليه السلام
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سليمان مولى الحسين عليه السلام، قُتل معه. (1)
در تاريخ طبرى او با نام «سليمان» ذكر شده است، و در زيارت و همچنين بنا به نقل «سيد امين» نام او سليمان بوده و شيخ در كتاب «الرجال» خويش نام او را ذكر كرده و گفته است: «سليم» مولاى حسين عليه السلام، كه همراه وى كشته شد. نام كسى كه در كربلا شهيد شد ترجيحاً اسلم است نه سليمان يا سليم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 74
النّوري، مستدرك الوسائل، 3/ 810
السّلام على سليمان مولى الحسين ابن أمير المؤمنين، ولعن اللَّه قاتله سليمان بن عوف الحضرميّ. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 144
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575، (ط قم)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 69؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/
21؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 171؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 65؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 316؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
مولى له يسمّى سلمان.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 231
مولى له [الحسين بن عليّ عليه السلام] يقال له: سليمان.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 357/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 90
رسوله إليهم [رؤوس الأخماس بالبصرة] مولى يقال له سليمان (1)مولى الحسين عليه السلام (2).
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 63/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 199
تسمية من شهد مع الحسين بن عليّ عليهما السلام بكربلاء: سليمان مولى الحسين.
المفيد، الاختصاص،/ 82، 83
بعث الكتاب مع زرّاع السّدوسيّ، وقيل مولى له سليمان المكنّى بأبي رزين.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 12/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 340؛ البحراني، العوالم،
17/ 189
مولى له (3)[الحسين عليه السلام] اسمه سليمان، ويكنّى أبا رزين.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 38/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 337؛ البحراني، العوالم، 17/ 187؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 206؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 229؛ القمّي، نفس المهموم،/ 87؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 252؛ مثله الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 590
مولى له يقال له سلمان.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 157
مولى له سليمان، ويكنّى أبا رزين. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 118
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 173
سليمان بن رزّين مولى الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
كان سليمان هذا من موالي الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 53
قُتل من الموالي مع الحسين خمسة عشر نفراً في الطّفّ، ومنهم: سليمان مولى الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 128، 129؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 418
سليمان المكنّى بأبي رزين مولى الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام. كان (2)سليمان هذا من موالي الحسين عليه السلام، أرسله بكتب إلى رؤساء الأخماس بالبصرة حين كان بمكّة، وامّه كبشة كانت جارية للحسين عليه السلام، اشتراها بألف درهم، وكانت تخدم في بيت امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه التّيميّة زوجة الحسين عليه السلام، ثمّ تزوّج الجارية أبو رزين، فولدت منه سليمان، فهو مولى الحسين عليه السلام كما ذكره (3)الحجّة في (4)النّاحية.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 171/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّراين،/ 150
أبو رزين، كنيته سليمان، مولى الحسين عليه السلام الّذي كتب معه إلى أهل البصرة.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 350
وخرج من الموالي والعبيد مع الحسين بن عليّ عليه السلام من المدينة إلى مكّة، ثمّ إلى العراق عشرة، ثمانية منهم قُتلوا مع الحسين عليه السلام ونجا منهم اثنان، فأمّا الّذين قُتلوا منهم (5)سليمان ابن أبي رزين مولى الحسين عليه السلام، قُتل بالبصرة، وكان رسول الحسين عليه السلام إلى رؤساء
الأخماس والأشراف، قتله عبيداللَّه بن زياد كما مرّ.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 232/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 427
مع مولى له [الإمام الحسين عليه السلام]، اسمه سليمان، وكنيته (أبو رزّين).
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 146
وفي الزّيارة أيضاً: السّلام على سليمان مولى الحسين ابن أمير المؤمنين عليه السلام. وأظنّ أنّ سليمان هذا هو الّذي ذكره في الإبصار، قال: كان سليمان بن رزّين (وفي اللّهوف ويكنّى أبا رزين) من موالي الحسين عليه السلام. (1)
يكى از بزرگان بصره كه او به سويش فرستاده شده بود، يعنى «منذر بن جارود عبدى»، سليمان را تسليم عبيداللَّه بن زياد كرد كه كارگزار يزيد بن معاويه در آن زمان در بصره بود، و عبيداللَّه او را كشت و اين سليمان كنيه اش «ابا رزين» بود.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 74
الميانجي، العيون العبرى،/ 113
أقول: المعتمد هو قول الأوّل، يعني صلب في البصرة، وظاهر كلامه خلاف أهل السّير والتّواريخ، وليس في الزّيارة دلالة على أ نّه قُتل في كربلاء، ويمكن حمل كلام أبي عليّ والأسترآباديّ على أنّ من قُتل لأجل الحسين عليه السلام في الكوفة أو في البصرة كسائر أصحابه الّذين قُتلوا معه يوم الطّفّ على حدٍّ سواء.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
وقد كان الحسين بن عليّ رضى الله عنه كتب كتاباً إلى شيعته من أهل البصرة مع مولى له يسمّى «سليمان» نسخته:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ إلى مالك بن مِسْمَع، والأحنف بن قيس، والمنذر بن الجارود، ومسعود بن عمرو، وقيس بن الهيثم، سلام عليكم؛ أمّا بعد، فإنِّي أدعوكم إلى إحياء معالم الحقّ وإماتة البِدَع، فإن تجيبوا تهتدوا سُبل الرّشاد، والسّلام».
1) و اما سليمان نيز مولاى حسين عليه السلام و فرستاده او به سوى اهالى بصره بوده است.
فلمّا أتاهم هذا الكتاب كتموه جميعاً إلّاالمنذر بن الجارود، فإنّه أفشاه، لتزويجه ابنته هنداً من عبيداللَّه بن زياد، فأقبل حتّى دخل عليه، فأخبره بالكتاب، وحكى له ما فيه، فأمر عبيداللَّه بن زياد بطلب الرّسول، فطلبوه، فأتوه به، فضربت عنقه.
ثمّ أقبل حتّى دخل المسجد الأعظم، فاجتمع له النّاس، فقام، فقال: «أنصف القارة (1)
قد أنصف القارة من راماها *** إنّا إذا ما فئة نلقاها
نرد اولاها على اخراها
ثمّ انتزع له سهماً، فشكّ فؤاده.
مَن راماها، يا أهل البصرة! إنّ أميرالمؤمنين قد ولّاني مع البصرة الكوفة، وأنا سائر إليها، وقد خلّفت عليكم أخي عثمان بن زياد، فإيّاكم والخلاف والإرجاف، فوَ اللَّه الّذي لا إله غيره، لئن بلغني عن رجل منكم خالف أو أرجف لأقتلنّه ووليّه، ولآخذنّ الأدنى بالأقصى، والبري ء بالسّقيم حتّى تستقيموا، وقد أعذر من أنذر». ثمّ نزل، وسار.الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 231- 232
قال هشام: قال أبو مخنف: حدّثني الصّقعب بن زهير، عن أبي عثمان النّهديّ، قال: كتب حسين (2)مع مولىً لهم يقال له: سليمان، (3)وكتب بنُسخة (4)إلى رؤوس الأخماس بالبصرة، وإلى الأشراف؛ (5)فكتب (6)إلى مالك (7)بن مِسمَع البكريّ، وإلى الأحنف بن قيس (8)، (9)وإلى
1) القارة: قوم رُماة من العرب، وفي المثل: قد أنصف القارة من راماها، وقد زعموا أنّ رجلين التقيا، أحدهما قاريّ والآخر أسديّ، فقال القاريّ: إن شئت صارعتك، وإن شئت سابقتك، وإن شئت راميتك، فقال اخترت المراماة، فقال القاريّ: قد أنصفتني، وأنشد:
2) [نفس المهموم: الحسين عليه السلام].
3) [ذخيرة الدّارين: المكنّى بأبي رزين].
4) [ذخيرة الدّارين: المكنّى بأبي رزين].
5) [ذخيرة الدّارين: كمالك].
6) [في الأعيان مكانه: وكتب الحسين إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى أشرافها مع ذراع السّدوسيّ ومع مولى للحسين عليه السلام، فكتب ...].
7) [ذخيرة الدّارين: كمالك].
8) [زاد في الأعيان: ويزيد بن مسعود النّهشليّ].
9) [ذخيرة الدّارين: التّميميّ والمنذر بن الجارود العبديّ ومسعود بن عمرو الأزديّ وقيس بن الهيثم وعبيداللَّه بن معمر، فجاء الكتاب بنسخة].
المنذر بن الجارود (1)، وإلى مسعود بن عمرو، وإلى قيس بن الهيثم، وإلى عمرو (2)بن عبيداللَّه ابن مَعمَر، فجاءت منه نسخة (3)واحدة (4)إلى جميع أشرافها (5):
أمّا (6)بعد، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً (صلي الله عليه و آله) على (7)خلقه، وأكرمه بنبوّته، واختاره لرسالته، ثمّ قبضه اللَّه إليه (8)وقد نصح لعباده، وبلّغ ما ارسل به (صلي الله عليه و آله) ، وكنّا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس، فاستأثر علينا قومنا بذلك (9)، (10)فرضينا وكرهنا الفرقة، وأحببنا العافية (11)، ونحن نعلم أ نّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه، (12)وقد أحسنوا وأصلحوا، وتحرّوا الحقّ، فرحمهم اللَّه، وغفر لنا ولهم (13)، وقد بعثتُ رسولي إليكم بهذا الكتاب، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه (صلي الله عليه و آله) ، فإنّ السّنّة قد أميتت، وإنّ البدعة قد أحييت، (14)وإن تسمعوا قولي (15)وتطيعوا أمري أهدكم (16)سبيل الرّشاد، (17)والسّلام عليكم ورحمة اللَّه.
فأمّا الأحنف بن قيس- زعيم بني تميم- فكتب إلى الحسين عليه السلام:
«أمّا بعد، فاصبر إنّ وعدّ اللَّه حقّ، ولا يستخفّنّك الّذين لا يوقنون».
وأمّا المنذر، فجاء بالكتاب والرّسول إلى ابن زياد، وكان يومئذ والياً على البصرة وكان ابن زياد صهر المنذر على ابنته (بحريّة) فخاف أن يكون الكتاب دسيساً من قبل عبيداللَّه. فأخذ ابن زياد الرّسول- بعد أن أقرأه الكتاب- فقتله وصلبه عشية اليوم الّذي غادر في صبيحتها البصرة إلى الكوفة بأمر من يزيد بن معاوية.
وفي العيون: فكلّ من قرأ الكتاب من الأشراف، كتمه، وظنّ المنذر بن جارود، الّذي هو أحدهم، أ نّه دسيس من عبيداللَّه، وكان صهره، فإنّ بحريّة بنت الجارود كانت تحت عبيداللَّه، فأخذ الكتاب والرّسول، فقدّمهما إلى عبيداللَّه في العشيّة الّتي عزم على السّفر إلى الكوفة صبيحتها، فلمّا قرأ الكتاب قدّم الرّسول سليمان وضرب عنقه، وصعد المنبر صباحاً وتوعّد النّاس وتهدّدهم، ثمّ خرج إلى الكوفة ليسبق الحسين عليه السلام].
فكلّ من قرأ ذلك الكتاب من أشراف النّاس كتمه، غير المنذر بن الجارود، فإنّه1) [الأعيان: العبديّ ومسعود بن عمر الأزديّ بنسخة واحدة].
2) [نفس المهموم: عمر].
3) [ذخيرة الدّارين: التّميميّ والمنذر بن الجارود العبديّ ومسعود بن عمرو الأزديّ وقيس بن الهيثم وعبيداللَّه بن معمر، فجاء الكتاب بنسخة].
4) [في العيون مكانه: أرسله بكتب إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى الأشراف حين كان بمكّة فجاء الكتاب بنسخة واحدة ...].
5) [الأعيان: العبديّ ومسعود بن عمر الأزديّ بنسخة واحدة].
6) [في بحر العلوم مكانه: وكتب عليه السلام من مكّة إلى جماعة من أشراف البصرة ورؤساء الأخماس مع مولى له اسمه سليمان: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ بن أبي طالب، أمّا ...].
7) [بحر العلوم: من جميع].
8) [زاد في بحر العلوم: مكرّماً].
9) [لم يرد في الأعيان].
10) [في ذخيرة الدّارين والأعيان والعيون: فأغضينا كراهية للفرقة ومحبّة للعافية].
11) [في ذخيرة الدّارين والأعيان والعيون: فأغضينا كراهية للفرقة ومحبّة للعافية].
12) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ونفس المهموم والأعيان والعيون وبحر العلوم].
13) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ونفس المهموم والأعيان والعيون وبحر العلوم].
14) [الأعيان: فإن تجيبوا دعوتي].
15) [الأعيان: فإن تجيبوا دعوتي].
16) [زاد في بحر العلوم: إلى].
17) [إلى هنا حكاه في الأعيان].
18) [في بحر العلوم: وممّن كتب إليه الحسين عليه السلام من أهل البصرة: الأحنف بن قيس سيِّد بني تميم، والمنذر بن الجارود العبديّ، ويزيد بن مسعود النّهشليّ. فأخذ الرّسول كتاب الحسين عليه السلام وجعل يجدّ السّير من مكّة إلى أن وصل إلى البصرة، فسلّم صورة الكتب إلى أصحابها.
خشي بزعمه أن يكون دسيساً من قبل عبيداللَّه (1)، فجاءه بالرّسول من العشيّة الّتي يريد صبيحتها أن يسبق إلى الكوفة، وأقرأه كتابه، فقدّم الرّسول، فضرب عنقه. وصعد عبيداللَّه منبر البصرة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال:
أمّا بعد، فوَ اللَّه ما تُقْرَن بي الصّعبة، ولا يُقعقَع لي بالشِّنان، وإنّي لنكلٌ لمن عاداني، وسمٌّ لمن حاربني، أنصف القارة مَن راماها. يا أهل البصرة، إنّ أميرالمؤمنين ولّاني الكوفة، وأنا غادٍ إليها الغداة، وقد استخلفتُ عليكم عثمان بن زياد بن أبي سفيان، وإيّاكم والخلاف والإرجاف، فوالّذي لا إله غيره، لئن بلغني عن رجل منكم خلاف لأقتلنّه وعريفه ووليّه، ولآخذنّ الأدنى بالأقصى حتّى تستمعوا لي، ولا يكون فيكم مخالف ولا مشاقّ، أنا ابن زياد، أشبهته من بين مَنْ وطئ الحصى ولم ينتزعني شبه خال ولا ابن عمّ.
ثمّ خرج من البصرة واستخلف أخاه عثمان بن زياد وأقبل إلى الكوفة (2)
فأخذ الرّسول كتاب الحسين عليه السلام وجعل يجدّ السّير من مكّة إلى أن وصل إلى البصرة، فسلّم صورة الكتب إلى أصحابها.
فأمّا الأحنف بن قيس- زعيم بني تميم- فكتب إلى الحسين عليه السلام:
«أمّا بعد، فاصبر إنّ وعدّ اللَّه حقّ، ولا يستخفّنّك الّذين لا يوقنون».
وأمّا المنذر، فجاء بالكتاب والرّسول إلى ابن زياد، وكان يومئذ والياً على البصرة وكان ابن زياد صهر المنذر على ابنته (بحريّة) فخاف أن يكون الكتاب دسيساً من قبل عبيداللَّه. فأخذ ابن زياد الرّسول- بعد أن أقرأه الكتاب- فقتله وصلبه عشية اليوم الّذي غادر في صبيحتها البصرة إلى الكوفة بأمر من يزيد بن معاوية.
وفي العيون: فكلّ من قرأ الكتاب من الأشراف، كتمه، وظنّ المنذر بن جارود، الّذي هو أحدهم، أ نّه دسيس من عبيداللَّه، وكان صهره، فإنّ بحريّة بنت الجارود كانت تحت عبيداللَّه، فأخذ الكتاب والرّسول، فقدّمهما إلى عبيداللَّه في العشيّة الّتي عزم على السّفر إلى الكوفة صبيحتها، فلمّا قرأ الكتاب قدّم الرّسول سليمان وضرب عنقه، وصعد المنبر صباحاً وتوعّد النّاس وتهدّدهم، ثمّ خرج إلى الكوفة ليسبق الحسين عليه السلام].
. (3)«اما بعد، خداى، محمد (صلي الله عليه و آله) را از مخلوق خويش برگزيد و به نبوت كرامت داد و او را به پيمبرى خويش معين كرد و آن گاه وى را سوى خويش برد كه اندرز بندگان گفته بود و رسالت خويش را رسانيده بود. ما خاندان، دوستان، جانشينان و وارثان وى بوديم و از همه مردم، به جاى وى، در ميان مردم شايسته تر، امام قوم ما ديگران را بر ما مرجح داشتند كه رضايت داديم و تفرقه را خوش نداشتيم و سلامت را دوست داشتيم، در صورتى كه مى دانستيم حق ما نسبت به اين كار از كسانى كه عهده دار آن شدند و نكو كردند و اصلاح آوردند و رعايت حق كردند، بيش تر بود كه خدايشان رحمت كند و ما و آن ها را بيامرزد. اينك فرستاده خويش را با اين نامه سوى شما روانه كردم و شما را به كتاب خدا و سنت پيمبر او (صلي الله عليه و آله) دعوت مى كنم كه سنت را ميرانيده اند و بدعت را احيا كرده اند. اگر گفتار مرا بشنويد و دستور مرا اطاعت كنيد، شما را به راه رشاد هدايت مى كنم. سلام بر شما با رحمت و بركات خداى.»
گويد: اما همه سران قوم كه اين نامه را خواندند، آن را مكتوم داشتند به جز منذربن جارود كه چنان كه مى گفت، بيمناك شد مبادا دسيسه اى از جانب عبيداللَّه بن زياد باشد و همان شب كه عبيداللَّه مى خواست صبحگاه فرداى آن سوى كوفه رود، فرستاده را پيش وى آورد و نامه را بدو داد كه بخواند كه فرستاده را پيش آورد و گردنش را بزد. آن گاه به منبر بصره رفت و حمد خدا گفت و ثناى او كرد و گفت: «اما بعد، به خدا مرا از سختى باك نيست و بيدى نيستم كه از باد بلرزم. دشمن را مى كوبم و هماورد را نابود مى كنم.
اى مردم بصره! امير مؤمنان مرا ولايتدار كوفه كرده و من فردا صبح آن جا مى روم. عثمان بن زياد بن ابى سفيان را بر شما جانشين كرده ام. از مخالفت و شايعه سازى بپرهيزيد. قسم به آن كس كه خدايى جز او نيست، اگر بشنوم كسى سر مخالفت دارد، او را و سردسته اش را و دوستش را مى كشم. نزديك را به گناه دور مى گيرم تا مطيع من شويد و ميان شما مخالف ومنازعه گر نماند. من پسر زيادم و به او بيش تر از همه همانندم كه شباهت دايى و عموزاده مرا از او جدا نكرده.»
گويد: آن گاه از بصره برون شد و برادرش عثمان بن زياد را جانشين كرد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2929- 2930
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 357- 358/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 171- 172؛ القمّي، نفس المهموم،/ 90؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 146- 147؛ مثله: الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 590؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 114
1) [إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين وجاء بقيّته بدله عن إبصار العين].
2) [في بحر العلوم: وممّن كتب إليه الحسين عليه السلام من أهل البصرة: الأحنف بن قيس سيِّد بني تميم، والمنذر بن الجارود العبديّ، ويزيد بن مسعود النّهشليّ.
3) ابوعثمان نهدى گويد: حسين همراه يكى از غلامانشان به نام سليمان، نامه اى نوشت و نسخه آن را به هر يك از سران پنج ناحيه بصره و بزرگان آن جا فرستاد، چون: مالك بن مسمع بكرى و احنف ابن قيس و منذر بن جارود و مسعود بن عمرو و قيس بن هيثم و عمرو بن عبيداللَّه بن معمر كه نسخه اى از نامه وى به همه سران بصره رسيد به اين مضمون:
قال: وقد كان الحسين بن عليّ قد كتب إلى رؤساء أهل البصرة، مثل: الأحنف بن قيس، ومالك بن مِسْمَع، والمنذر بن الجارود، وقيس بن الهيثم (1)، ومسعود بن عمرو (2)،
وعمر (1)بن عبيداللَّه بن معمر، (2)فكتب إليهم كتاباً (3)يدعوهم (4)فيه إلى نصرته (5)والقيام معه في حقِّه [لكلِّ واحدٍ كتاباً] (6). فكان كلّ من قرأ كتاب الحسين كتمه (7)، (8)ولم يخبر به أحداً (9)إلّاالمنذر بن الجارود، فإنّه خشي أن يكون هذا الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد، وكانت حومة (10)بنت المنذر بن الجارود تحت عبيداللَّه (11)بن زياد، (12)فأقبل إلى عبيداللَّه ابن زياد، فخبّره بذلك. قال: (13)فغضب عبيداللَّه بن زياد وقال: من رسول الحسين بن عليّ إلى البصرة؟ فقال المنذر بن الجارود: أ يّها الأمير! رسوله إليهم مولى يقال له سليمان رحمه الله، فقال عبيداللَّه بن زياد: عليَّ به! فأتي بسليمان (14)(15)مولى الحسين (16)، وقد كان متخفّياً عند بعض الشّيعة بالبصرة، فلمّا رآه عبيداللَّه (17)بن زياد، لم يكلِّمه [بشي ء] (18)دون أن أقدمه (19)، فضرب عنقه صبراً- رحمه الله! ثمّ أمر بصلبه، ثمّ صعد المنبر، (20)فحمد اللَّه وأثنى (21)عليه وقال: أمّا بعد، يا أهل البصرة! إنِّي لنكلٌ (22)لمَنْ (23)عاداني، وسمّ (24)لمَنْ حاربني (25)،
1) من الطّبريّ، وفي النّسخ والتّرجمة: عمرو- كذا.
2) [لم يرد في الخوارزمي].
3) [لم يرد في الخوارزمي].
4) [الخوارزمي: لنصرته].
5) [الخوارزمي: لنصرته].
6) [من الخوارزمي].
7) من الطّبريّ، وفي النّسخ: لثمه.
8) [لم يرد في الخوارزمي].
9) [لم يرد في الخوارزمي].
10) [الخوارزمي: بحرة].
11) في د: عبداللَّه- خطأ.
12) [الخوارزمي: فأتى ابن زياد وأخبره].
13) [الخوارزمي: فأتى ابن زياد وأخبره].
14) زيد في النّسخ: بن صرد، وهو خطأ.
15) ليس في د.
16) ليس في د.
17) في د: عبداللَّه- خطأ.
18) [من الخوارزمي].
19) [الخوارزمي: قدمه].
20) [لم يرد في الخوارزمي].
21) [لم يرد في الخوارزمي].
22) من الطّبريّ، وفي النّسخ: ركن.
23) [الخوارزمي: بمَنْ].
24) من الطّبريّ، وفي النّسخ [والخوارزمي].: سمام.
25) من الطّبريّ، وفي الأصل و بر: نادبني، وفي د: باداني. [في الخوارزمي: نابذني].
(1)[وإنِّي لا تقرن بي الصّعبة؛ ولا يقعقع لي بالشّنان] (2) فقد أنصف (3)القارة من راماها (4)يا أهل البصرة! إنّ أمير المؤمنين يزيد بن معاوية قد ولّاني الكوفة، وأنا سائر إليها غداً إن شاء اللَّه تعالى، وقد استخلفت عليكم أخي عثمان بن زياد، فإيّاكم والخلاف والإرجاف (5)، فوَ الّذي لا إله إلّاهو! لو بلغني عن رجل منكم خلاف لأقتلنّه ولأقتلنّ (6)عريفه (7)، ولآخذنّ (8)الأدنى بالأقصى (9)حتّى يستقيموا (10)لي، (11)فاحذروا أن (12)يكون فيكم مخالف أو مشاقّ، فأنا ابن زياد (13)الّذي لم ينازعني عمّ ولا خال- والسّلام. قال: ثمّ نزل عن المنبر (14).
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 62- 64/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 199
وكان الحسين قد كتب إلى أهل (15)البصرة (16)نسخة واحدة إلى الأشراف، فكتب إلى (17)مالك بن مسمع البكريّ (18)، والأحنف بن قيس، والمنذر بن الجارود، ومسعود بن عمرو، وقيس بن الهيثم، وعمر بن عبيداللَّه بن معمر يدعوهم إلى كتاب اللَّه وسنّة رسوله، وأنّ السّنّة قد ماتت، والبدعة قد أحييت. فكلّهم كتموا (19)كتابه إلّاالمنذر بن الجارود، فإنّه خاف (20)أن يكون دسيساً من ابن زياد، فأتاه بالرّسول والكتاب، فضرب عنق الرّسول
1) [من الخوارزمي].
2) [من الخوارزمي].
3) في النّسخ: القادة من راياها، والتّصحيح من الطّبريّ.
4) في النّسخ: القادة من راياها، والتّصحيح من الطّبريّ.
5) من الطّبريّ، وفي النّسخ: الخلاف.
6) [لم يرد في الخوارزمي].
7) من د والطّبريّ، وفي الأصل و بر: عريقه. [أضاف في الخوارزمي: ووليّه].
8) [الخوارزمي: الأقصى بالأدنى].
9) [الخوارزمي: الأقصى بالأدنى].
10) [الخوارزمي: تستقيموا].
11) [الخوارزمي: فلا].
12) [الخوارزمي: فلا].
13) [الخوارزمي: أشبهه من بين مَنْ وطأ الحصا؛ ولم ينزعني شبه خال ولا عمّ].
14) [الخوارزمي: أشبهه من بين مَنْ وطأ الحصا؛ ولم ينزعني شبه خال ولا عمّ].
15) [نهاية الإرب: أشراف].
16) [نهاية الإرب: منهم].
17) [نهاية الإرب: منهم].
18) [لم يرد في نهاية الإرب].
19) [نهاية الإرب: كتم].
20) [نهاية الإرب: خشى].
وخطب النّاس، (1)وقال: أمّا بعد، فواللَّه ما بي تقرن الصّعبة، وما يقعقع لي بالسّنان، وإنّي لنكل لمَنْ عاداني، وسلم لمَنْ حاربني، وأنصف القارة من راماها (2)، يا أهل البصرة! إنّ أمير المؤمنين قد ولّاني الكوفة وأنا غاد إليها بالغداة، وقد استخلفت (3)عليكم أخي عثمان ابن زياد، فإيّاكم الخلاف والإرجاف، فواللَّه لئن بلغني عن رجل منكم خلاف لأقتلنّه وعريفه ووليّه، ولآخذنّ الأدنى بالأقصى حتّى تستقيموا، ولا يكون فيكم مخالف (4)ولا مشاق، وإنِّي أنا ابن زياد، أشبهته من بين من وطئ الحصى، فلم ينتزعني شبه خال ولا ابن عمّ.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 268/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 389
وكتب عليه السلام كتاباً إلى وجوه أهل البصرة، منهم الأحنف بن قيس بن الهيثم والمنذر بن الجارود ويزيد بن مسعود النّهشليّ، وبعث الكتاب مع ذراع السّدوسيّ، وقيل مع سليمان المكنّى بأبي رزين، فيه: إنّي أدعوكم إلى اللَّه وإلى نبيّه، فإنّ السّنّة قد اميتت، فإن تجيبوا دعوتي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرّشاد. (5)فلمّا وصل الكتاب، كتموا على الرّسول إلّاالمنذر بن الجارود، فإنّه أتى عبيداللَّه بالكتاب ورسول الحسين، لأنّه خاف أن يكون الكتاب قد دسّه عبيداللَّه إليهم ليختبر حالهم مع الحسين، لأنّ بحريّة بنت المنذر زوجة عبيداللَّه، فلمّا قرأ الكتاب، ضرب عنق الرّسول.
وأمّا الأحنف فإنّه كتب إلى الحسين عليه السلام (6): أمّا بعد، فاصبر إنّ وعد اللَّه حقّ ولا يستخفّنّك الّذين لا يوقنون (7)، وأمّا يزيد بن مسعود النّهشليّ فإنّه أحضر بني تميم وبني حنظلة وبني سعد، وقال: يا بني تميم! كيف ترون موضعي منكم وحسبي فيكم [ثمّ ذكر
كلام قبائل بني تميم وسعد وحنظلة كما ذكرناه في الحجّاج بن بدر، راجع هناك].
فلمّا تجهّز المشار إليه للخروج إلى الحسين صلوات اللَّه وسلامه عليه، بلغه قتله قبل أن يسير، فجذع لذلك جزعاً عظيماً لما فاته من نصرته.
وأمّا المنذر بن الجارود فإنّه لمّا جاءه كتاب الحسين عليه السلام، حملهما إلى عبيداللَّه بن زياد، لأنّ المنذر خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد، وكانت بحريّة بنت المنذر ابن الجارود زوجة لعبيداللَّه بن زياد، فأخذ عبيداللَّه بن زياد الرّسول، فصلبه، ثمّ صعد المنبر، فخطب وتوعّد النّاس على الخلاف وإثارة الإرجاف. ثمّ بات تلك اللّيلة، فلمّا أصبح، استناب عليهم عثمان بن زياد أخاه، وأسرع هو إلى قصد الكوفة.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 12، 13/ عنه: المجلسى، البحار، 44/ 339- 340؛ البحراني، العوالم، 17/ 189
فتأهّب عبيداللَّه للمسير إلى الكوفة (1)وكان الحسين عليه السلام قد (2)كتب إلى (3)جماعة من أشراف البصرة كتاباً مع مولى له اسمه سليمان (4)، ويكنّى أبا رزين، يدعوهم فيه (5)إلى نصرته ولزوم طاعته، منهم: يزيد بن مسعود النّهشليّ، والمنذر بن الجارود العبديّ (6)فجمع يزيد ابن مسعود بني تميم وبني حنظلة وبني سعد، فلمّا حضروا قال (7): (8)يا بني تميم (9)! كيف ترون
1) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة ونفس المهموم والمعالي].
2) [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
3) [في الأسرار مكانه: كتب الحسين إلى ...].
4) [في تسلية المجالس مكانه: وكتب الحسين عليه السلام كتاباً إلى أشراف البصرة مع مولى له يقال له سليمان ...].
5) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
6) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: والأحنف بن قيس ومالك بن مسمع البدريّ وقيس ابن الهيثم وغيرهم من رؤساء الأخماس والأشراف، فأمّا الأحنف بن قيس كتب إلى الحسين يصبّره ويرجيه].
7) [في بحر العلوم مكانه: وأمّا يزيد بن مسعود النّهشليّ، فإنّه لمّا جاءه كتاب الحسين عليه السلام جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد في مؤتمر واحد، فلمّا حضروا خطبهم، فقال ...].
8) [لم يرد في المعالي].
9) [لم يرد في المعالي].
فيكم موضعي وحسبي منكم؟ فقالوا: بخّ بخّ، أنت واللَّه فقرة (1)الظّهر، ورأس الفخر، حللت في الشّرف وسطاً، وتقدّمت فيه فرَطاً.
قال: فإنِّي قد جمعتكم لأمر أريد (2)أن أشاوركم فيه، وأستعين بكم عليه.
فقالوا: (3)إنّا (4)واللَّه نمنحك النّصيحة، ونجهد (5)لك الرّأي، فقل حتّى (6)نسمع.
فقال: إنّ معاوية (7)مات، فأهون به، واللَّه (8)هالكاً ومفقوداً، ألا (9)وإنّه (10)قد انكسر باب الجور والإثم (11)، وتضعضعت أركان الظّلم، وقد كان أحدث بيعة عقد بها أمراً ظنّ أ نّه (12)قد أحكمه، وهيهات (13)والّذي (14)أراد اجتهد، واللَّه (15)ففشل، وشاور فخذل، وقد قام ابنه (16)يزيد شارب الخمور (17)، ورأس الفجور، يدّعي الخلافة على المسلمين، ويتأمّر عليهم (18)بغير رضا منهم (19)مع قصر حلم، وقلّة علم، لا يعرف من الحقّ موطِئ قدميه (20)،
1) [نفس المهموم: نقرة].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) [أضاف في تسلية المجالس: واللَّه].
4) [في البحار والعوالم: إنّما، وفي الأعيان: إذا].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وبحر العلوم: نحمد، وفي نفس المهموم: نجتهد].
6) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والدّمعة والأسرار والأعيان والمعالي].
7) [زاد في الأعيان وبحر العلوم: قد].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [الأسرار: واللَّه].
11) [لم يرد في تسلية المجالس والدّمعة والأسرار].
12) [لم يرد في الأسرار، وفي البحار والدّمعة والأعيان: أن].
13) [في تسلية المجالس: بالّذي، وفي بحر العلوم والأعيان: الّذي].
14) [في تسلية المجالس: بالّذي، وفي بحر العلوم والأعيان: الّذي].
15) [تسلية المجالس: إليه].
16) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والدّمعة والأسرار، وفي بحر العلوم: من بعده].
17) [تسلية المجالس: الخمر].
18) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار وبحر العلوم].
19) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار وبحر العلوم].
20) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والأعيان: قدمه].
فأقسم باللَّه قسماً مبروراً (1)لجهاده على (2)الدّين أفضل من جهاد المشركين.
وهذا الحسين بن عليّ ابن بنت (3)رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ذو الشّرف الأصيل، والرّأي الأثيل، (4)له فضل لا يوصف (5)وعلم لا ينزف، وهو أولى بهذا الأمر لسابقته وسنّه (6)وقدمه (7)وقرابته، يعطف على الصّغير، (8)ويحنو على (9)الكبير، فأكرم به راعي رعيّة (10)، وإمام قوم وجبت (11)للَّه به الحجّة (12)، وبلغت به الموعظة، (13)فلا (14)تعشوا (15)عن (16)نور الحقّ، ولا تسكّعوا (17)في وهدة الباطل (18)، فقد كان صخر بن قيس (19)، (20)انخذل بكم 16 يوم الجمل، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونصرته، واللَّه لا يقصّر أحد عن نصرته إلّا أورثه (21)اللَّه الذّلّ في ولده، والقلّة في عشيرته، وها أنا ذا (22)قد لبست للحرب لأمتها،
1) [تسلية المجالس: إنّ الجهاد في].
2) [تسلية المجالس: إنّ الجهاد في].
3) [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار والمعالي والأعيان وبحر العلوم].
4) [لم يرد في نفس المهموم].
5) [لم يرد في نفس المهموم].
6) [الأسرار: وسنّته].
7) [في البحار والعوالم والدّمعة: قدمته، وفي الأسرار: قديمه].
8) [بحر العلوم: يحسن إلى].
9) [بحر العلوم: يحسن إلى].
10) [في الدّمعة والأسرار: رعيته].
11) [الدّمعة: وحبت].
12) [نفس المهموم: الجنّة].
13) [لم يرد في الأعيان].
14) [في البحار والمعالي: ولا].
15) [الأسرار: تغشوا].
16) [المعالي: من].
17) [نفس المهموم: تسكوا].
18) [لم يرد في الأعيان].
19) [زاد في تسلية المجالس: قد، وزاد في الأعيان: (وهو الأحنف)].
20) [الدّمعة: الخذل لكم].
21) [الدّمعة: ورثه].
22) [لم يرد في المعالي].
وادّرعت لها بدرعها، من لم يقتل يمت، ومن يهرب لم يفت، فأحسنوا رحمكم اللَّه (1)ردّ الجواب.
فتكلّمت بنو حنظلة، فقالوا: (2)أبا خالد! نحن نبل كنانتك، وفرسان عشيرتك، إن رميت بنا أصبت، وإن غزوت بنا فتحت، لا تخوض واللَّه غمرة إلّاخضناها، ولا (3)تلقى واللَّه (4)شدّة إلّالقيناها (5)ننصرك و (6)اللَّه (7)(8)بأسيافنا، ونقيك بأبداننا (9)، (10)إذا شئت فافعل (11)(12).
وتكلّمت بنو (13)سعيد بن يزيد (14)، فقالوا: يا (15)أبا خالد! إنّ أبغض الأشياء إلينا خلافك (16)والخروج من (17)رأيك، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال (18)(19)فحمدنا أمرنا، وبقي عزّنا فينا، فأمهلنا نراجع المشورة و (20)نأتيك 15 برأينا 16. وتكلّمت بنو عامر
1) [زاد في تسلية المجالس: في].
2) [زاد في تسلية المجالس والدّمعة والأسرار والمعالي وبحر العلوم: يا].
3) [لم يرد في الأعيان].
4) [لم يرد في الأسرار].
5) [تسلية المجالس: نصول].
6) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والمعالي وبحر العلوم].
7) [تسلية المجالس: نصول].
8) [الأعيان: بأيدينا ونفديك بدمائنا].
9) [الأعيان: بأيدينا ونفديك بدمائنا].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وبحر العلوم].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وبحر العلوم: سعد بن زيد، وفي الأسرار ونفس المهموم والمعالي والأعيان: سعد بن يزيد].
14) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وبحر العلوم: سعد بن زيد، وفي الأسرار ونفس المهموم والمعالي والأعيان: سعد بن يزيد].
15) [لم يرد في البحار والأعيان].
16) [تسلية المجالس: مخالفتك].
17) [بحر العلوم: عن].
18) [زاد في بحر العلوم: يوم الجمل].
19) [الأعيان: يوم الجمل فحمدنا رأيه فأمهلنا نراجع الرّأي، فنأتيك].
20) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة: يأتيك رأينا، وفي الأسرار: نأتيك رأينا].
ابن تميم، فقالوا: يا أبا خالد! نحن بنو أبيك وخلفائك لا نرضى إن غضبت، ولا نوطن (1)إن ظعنت (2)، والأمر إليك فادعنا نُجبك، وامرنا (3)نطعك، والأمر لك إذا شئت.
فقال (4): واللَّه يا بني سعد! لئن فعلتموها لا رفع (5)اللَّه السّيف عنكم أبداً، ولا زال سيفكم فيكم.
ثمّ كتب إلى الحسين عليه السلام (6): (7)(8)بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم.
أمّا بعد، فقد (9)وصل إليّ كتابك، وفهمت ما ندبتني إليه ودعوتني له (10)من الأخذ (11)بحظّي من طاعتك، والفوز بنصيبي من نصرتك، وإنّ اللَّه لا (12)يخلي الأرض قطّ من عامل عليها بخير، أو دليل على سبيل نجاة، وأنتم حجّة اللَّه على خلقه (13)ووديعته في أرضه، تفرّعتم من زيتونة أحمديّة هو أصلها وأنتم فرعها، فأقدم سعدت بأسعد طائر، فقد ذلّلت لك أعناق بني تميم، وتركتهم أشدّ تتابعاً في طاعتك من الإبل الظماء (14)لورود الماء (15)يوم خِمسها (16)وكظّها (17)، وقد ذلّلت (18)لك (19)بني سعد وغسلت درن (20)صدورها بماء
1) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم والمعالي وبحر العلوم: نقطن]
2) [في تسلية المجالس وبحر العلوم: ضعنت]
3) [في البحار والدّمعة والأسرار ونفس المهموم و المعالي والأعيان وبحر العلوم: مرنا]
4) [زاد في بحر العلوم: ابن مسعود]
5) [المعالي: يرفع]
6) [زاد في بحرالعلوم: كتاباً مع الحجّاج بن بدر السّعدي، وكان هذا الآخر- قد تهيّأ للمسير إلى الحسين، جاء فيه]
7) [لم يرد في الأعيان]
8) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 48].
9) [لم يرد في الأعيان]
10) [تسلية المجالس: بالأخذ]
11) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 48].
12) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار والأعيان وبحر العلوم: لم]
13) [تسلية المجالس: الخلق]
14) [لم يرد في الأسرار]
15) [لم يرد في الأسرار]
16) [ناسخ التّواريخ: خِمس (بر وزن هند) تشنگى شتر در روز پنجم معمولًا شتربان ها، پس از اينكه شتران را آب دادند، براى چرانيدن مى برند و اغلب روز پنجم مجدداً آنها را به آبگاه بر مى گردانند].
17) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والدّمعة وناسخ التّواريخ والأسرار وبحر العلوم]
18) [الأسرار: ضلّلت]
19) [زاد في البحار والعوالم والأعيان وناسخ التّواريخ وبحر العلوم: رقاب]
20) [تسلية المجالس: درك].
سحابة مزن حين استهمل (1)برقها فلمع (2)(3).
فلمّا قرأ الحسين عليه السلام الكتاب، قال: ما لك؟ آمنك اللَّه يوم الخوف (4)وأعزّك وأرواك يوم العطش الأكبر (5). (6)فلمّا تجهّز المشار إليه (7)للخروج إلى الحسين عليه السلام، بلغه قتله (8)قبل أن يسير، فجزع (9)من انقطاعه عنه. (10)(11)
أمّا المنذر بن الجارود (12)فإنّه جاء بالكتاب والرّسول إلى عبيداللَّه بن زياد (13)لأنّ المنذر (14)خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد، وكانت بحريّة (15)بنت المنذر (16)زوجة (17)لعبيداللَّه (18)بن زياد (19)، فأخذ (20)(21)عبيداللَّه بن زياد (22)(23)الرّسول، فصلبه (24).
1) [في تسلية المجالس والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وناسخ التّواريخ والأعيان وبحر العلوم: استهلّ، وفي البحار: استحلّ].
2) [تسلية المجالس: يلمع].
3) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السلام، 2/ 48].
4) [زاد في المعالي: الأكبر].
5) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
6) [زاد في بحر العلوم: ويظهر من كلام الحسين- هذا- أنّ كتاب ابن مسعود وصله وهو في ساحة كربلاء وبأمسّ الحاجة إلى مَنْ ينصره ويذبّ عن حريمه. قالوا: ولمّا تجهّز ابن مسعود].
7) [زاد في بحر العلوم: ويظهر من كلام الحسين- هذا- أنّ كتاب ابن مسعود وصله وهو في ساحة كربلاء وبأمسّ الحاجة إلى مَنْ ينصره ويذبّ عن حريمه. قالوا: ولمّا تجهّز ابن مسعود].
8) [لم يرد في المعالي].
9) [بحر العلوم: فخرج].
10) [إلى هنا حكاه عنه في المعالي وبحر العلوم، وزاد في بحر العلوم: وكثر أسفه عليه].
11) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: والأحنف بن قيس ومالك بن مسمع البدريّ وقيس ابن الهيثم وغيرهم من رؤساء الأخماس والأشراف، فأمّا الأحنف بن قيس كتب إلى الحسين يصبّره ويرجيه].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [أضاف في الأعيان: في عشيّة اللّيلة الّتي يريد ابن زياد أن يذهب صبيحتها إلى الكوفة].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [تسلية المجالس: ابنة المنذر بن الجارود تحت عبيداللَّه].
16) [في البحار والعوالم: ابن جارود تحت عبيداللَّه بن زياد، وفي الأسرار: زوجته].
17) [الأعيان: عبيداللَّه، فأخذ عبيداللَّه].
18) [تسلية المجالس: ابنة المنذر بن الجارود تحت عبيداللَّه].
19) [في البحار والعوالم: ابن جارود تحت عبيداللَّه بن زياد، وفي الأسرار: زوجته].
20) [تسلية المجالس: المنذر الرّسول والكتاب وأتى به إلى عبيداللَّه بن زياد فقتله].
21) [لم يرد في الأسرار].
22) [لم يرد في الأسرار].
23) [الأعيان: عبيداللَّه، فأخذ عبيداللَّه].
24) [تسلية المجالس: المنذر الرّسول والكتاب وأتى به إلى عبيداللَّه بن زياد فقتله].
(1)ثمّ صعد المنبر (2)، فخطب وتوعّد (3)أهل البصرة على الخلاف وإثارة الأرجاف (4)تلك اللّيلة. فلمّا أصبح، استناب عليهم (5)(6)أخاه عثمان بن زياد (7)(8)وأسرع هو إلى قصر (9)الكوفة (10). (11)
گفت: «منظور از اين كه شما را جمع كرده ام، اين است كه مى خواهم در كارى با شما مشورت كنم و از شما در پيشرفت كار كمك بگيرم.»
گفتند: «به خدا قسم كه ما خيرانديش تو هستيم و سعى خواهيم كرد كه آن چه به نظر ما صواب مى رسد در اختيار تو بگذاريم. پيشنهاد خود را بكن تا گوش كنيم.»
گفت: «معاويه مرده است و به خدا كه مردن و از دست رفتنش بسيار بى اهميت است كه درِ خانه ظلم با مرگ او شكسته شد و پايه هاى ستم متزلزل گرديد. از جنايات او بيعتى بود كه از مردم گرفت و به گمان خود عقد آن را استوار كرد. ولى هرگز به مقصود خود نرسيد. به خدا قسم كه كوشش او بى نتيجه ماند و از مشورت، رسوايى ديد، فرزند خود، يزيد شراب خوار سرآمد تبه كاران را به جاى خود نشاند كه اينك مدعى خلافت بر مسلمين است و بر آنان حكومت مى كند؛ بدون اين كه مسلمانان به حكومت او راضى باشند. اين پسر با بردبارى كوتاه و دانش اندكى كه دارد، يك قدم در راه حق نمى تواند بردارد. به خداوند سوگند ياد مى كنم و سوگندم راست است، با اين مرد براى پيشرفت دين مخالفت و مبارزه كردن از مبارزه با مشركين افضل است. اينك حسين بن على پسر دختر پيغمبر است، داراى شرافت ريشه دار و تدبير اساسى. فضيلتش بالاتر از توصيف و دانشش بى پايان، و از همه سزاوارتر به مسند خلافت. اوست كه هم سابقه اش بهتر و هم سنّش بيش تر، وخود از خاندان رسالت است. با زيردستان، مهربان وبزرگان را احسان نمايد. چه بزرگوار نگهبانى براى رعيت و پيشوايى براى اجتماع، كه اوست. خداوند به وسيله او حجتش را بر همه مردم تمام و موعظه اش را كامل فرموده است. بنابراين، از مشاهده نور حق كور مباشيد و در پست نمودن باطل ساكت ننشينيد كه صخربن قيس در روز جمل به دست شما خوار شد. امروز با رفتن به يارى پسر پيغمبر، آن لكه ننگ را از دامان خود بشوييد. به خدا قسم، هر كس كه از يارى او كوتاهى كند، خداوند، ذلت موروثى در فرزندان وى و كمبود در فاميل او قرار مى دهد. هان كه من به سهم خود، لباس جنگ بر تن آراسته و زره رزم پوشيده ام. هر آن كس كه كشته نشود، بالاخره خواهد مرد و هر كس از جنگ فرار كند، از چنگال مرگ نجات نخواهد يافت. خداوند شما را رحمت كند. سخنان مرا پاسخ دهيد.»
قبيله حنظله به سخن آمدند و گفتند: «اى ابا خالد! ما همگى تيرهاى تركش تو و سواران فاميل تو هستيم. اگر به وسيله ما به دشمن خويش تير اندازى، به هدف خواهد آمد و اگر با ما به جنگ روى پيروز خواهى شد. به خدا قسم، به هر گردابى كه تو فرو روى، ما نيز فرو شويم. و به خدا قسم هر سختى اى كه تو ملاقاتش كنى، ما نيز ملاقات كنيم. به خدا قسم با شمشيرهاى خود يار و ياور تو هستيم و بدن هاى ما سپر بلا براى توست. هر تصميمى كه دارى عملى كن.»
آن گاه قبيله سعدبن يزيد به سخن درآمدند و گفتند: «اى اباخالد! مبغوض ترين چيز نزد ما مخالفت تو و بيرون شدن از رأى توست. و اما صخربن قيس، او خود به ما دستور ترك جنگ داد. ما نيز دستورى را كه به ما داده شده بود ستوديم، و عزت ما همچنان باقى است. اكنون تو ما را مهلتى ده تا بازگرديم و مشورتى نموده، نتيجه را اعلام كنيم.»
آن گاه قبيله عامربن تميم به سخن درآمدند و گفتند: «اى اباخالد! ما برادران توايم و جانشينان تو، در موردى كه تو خشمناك گردى، ما رضايت ندهيم و از محلى كه تو كوچ كنى ما آن جا را وطن نگيريم. اختيار ما به دست توست. ما را بخوان كه اجابت خواهيم كرد و دستور بده كه فرمان بريم. هر وقت تصميم بگيرى ما در اختيار تو هستيم.»
يزيدبن مسعود گفت: «به خدا قسم اى بنى سعد، اگر با من مخالفت كنيد، خداوند هرگز شمشير را از ميان شما نخواهد برداشت و هميشه شمشيرهاى شما در ريختن خون يكديگر، به كار خواهد رفت.»
سپس نامه اى به حسين عليه السلام نوشت:
«به نام خداوند بخشاينده مهربان. اما بعد، دست خطت به من رسيد، و آن چه را كه از من خواسته بودى دانستم. دعوتم فرموده اى كه حظ خود را از فرمانبرى تو به دست آورم و به نصيبى كه از يارى تو دارم نائل آيم. و راستى كه خداوند، هيچ وقت روى زمين را از كسى كه كار خيرى انجام دهد و يا رهبر راه رستگارى باشد، خالى نمى گذارد. و امروز حجت الهى بر خلقش و امانت او در زمينش شماييد. شما از فرع، همان درخت زيتون احديت هستيد كه ذات مقدسش ريشه آن است و شما شاخه هاى آن. تشريف بياور كه طاير اقبال بر سرت بال گشوده است؛ زيرا گردن هاى بنى تميم، براى امتثال امرت ذليل، و باقيمانده آنان در پيروى از فرمان تو سرسخت تراند از شترى كه سه روز چريده و با شكم پر بر سر چشمه آب فرود آيد. قبيله سعد را نيز سر به فرمان تو كرده ام و ننگ مخالفت را از دامنشان با آب بارانى شسته ام كه از ابر سفيد فرو ريزد؛ ابرى كه از درخشش برق سفيد نمايد.»
حسين عليه السلام وقتى نامه را خواند، فرمود: «تو را چه مى شود؟ خداوند در روز ترس، آسوده خاطرت فرمايد و عزتت را روزافزون كند و در روز قيامت كه تشنگى به نهايت رسد، سيرابت فرمايد.»
ولى همين كه شخص نامبرده (يزيدبن مسعود) آماده بيرون شدن به سوى حسين گشت، پيش از حركت خبر رسيد كه حسين عليه السلام كشته شد. وى از از دست رفتن اين سعادت بسيار متأثر و ناراحت گرديد.
و اما منذربن جارود كه يكى از حضار مجلس بود، نامه حسين عليه السلام را با نامه رسان (ابو رزين سليمان) به نزد عبيداللَّه بن زياد (كه فرماندار بصره بود) آورد؛ زيرا منذر ترسيد مبادا كاغذ، توطئه اى از طرف عبيداللَّه ابن زياد باشد واز طرفى بحريه دختر منذر، همسر عبيداللَّه بود. عبيداللَّه بن زياد، نامه رسان حضرت را دستگير نمود و به دارش آويخت. سپس بر منبر شد و خطبه اى خواند و مردم بصره را از مخالفت و تحريك افراد ماجراجو وپست، ترساند و آن شب را در بصره بود. چون صبح شد، برادرش عثمان بن زياد را نايب خويش نموده و خود به طرف كاخ كوفه حركت كرد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 38- 45
ابن طاوس، اللّهوف،/ 38- 44/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 337- 339؛ البحراني، العوالم، 17/ 187- 189؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 206- 208؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 229- 230؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 171؛ القمّي، نفس المهموم،/ 87- 90؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 252- 254؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 147- 150؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 150- 151؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 173- 176؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 590
1) [في الأعيان: ثمّ أ نّه خطب النّاس وتوعّدهم على الخلاف، وخرج من البصرة واستخلف عليها أخاه، وفي وسيلة الدّارين: في البصرة].
2) [إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين].
3) [أضاف في تسلية المجالس: النّاس من].
4) [زاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم: ثمّ بات].
5) [لم يرد في تسلية المجالس والدّمعة].
6) [لم يرد في الأسرار].
7) [لم يرد في الأسرار].
8) [أضاف في تسلية المجالس: على البصرة].
9) [لم يرد في تسلية المجالس والأسرار ونفس المهموم، وفي البحار والعوالم والدّمعة: قصد].
10) [في الأعيان: ثمّ أ نّه خطب النّاس وتوعّدهم على الخلاف، وخرج من البصرة واستخلف عليها أخاه، وفي وسيلة الدّارين: في البصرة].
11) عبيداللَّه پس از دريافت ابلاغ فرماندارى كوفه، آماده حركت به طرف كوفه گرديد. حسين به وسيله يكى از غلامان خود به نام سليمان كه كنيه اش، ابارزين بود، نامه اى به عده اى از بزرگان بصره نوشته بود و در آن نامه، مردم بصره را به يارى خود دعوت نموده و تذكر داده بود كه لازم است از من اطاعت نماييد. و از جمله آنان يزيدبن مسعود نهشلى و منذربن جارود عبدى بودند. يزيدبن مسعود، قبيله هاى تميم، حنظله و سعد را جمع كرد. چون همه حاضر شدند، گفت: «اى بنى تميم، موقعيت و شخصيت مرا در ميان خود چگونه مى بينيد؟» گفتند: «به به، به خدا قسم تو به منزله ستون فقرات ما و سرآمد افتخارات ما هستى. در مركز دايره شرافت و بزرگوارى فرود آمده و از همه ما پيشى گرفته اى.»
وذلك لمّا رواه هشام ابن الكلبيّ وأبو مخنف عن الصّقعب بن زهير، عن أبي عثمان النّهدي، قال: بعث الحسين مع مولى له يقال له سلمان كتاباً إلى أشراف أهل البصرة، فيه: أمّا بعد، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً على خلقه وأكرمه بنبوّته، واختاره لرسالته، ثمّ قبضه إليه، وقد نصح لعباده وبلغ ما أرسل به، وكنّا أهله وأولياءه وورثته وأحقّ النّاس به
وبمقامه في النّاس، فاستأثر علينا قومنا بذلك، فرضينا وكرهنا الفرقة، وأحببنا العافية، ونحن نعلم أ نّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه، وقد أحسنوا وأصلحوا، وتحرّوا الحقّ، فرحمهم اللَّه وغفر لنا ولهم، وقد بعثت إليكم بهذا الكتاب وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه، فإن السّنّة قد أميتت، وإنّ البدعة قد أحييت، فتسمعوا قولي وتطيعوا أمري، فإن فعلتم أهدكم سبيل الرّشاد، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه.
وعندي في صحّة هذا عن الحسين نظر، والظّاهر أ نّه مطرّز بكلام مزيد من بعض رواة الشّيعة.
قال: فكلّ من قرأ ذلك من الأشراف كتمه، إلّاالمنذر بن الجارود، فإنّه ظنّ أ نّه دسيسة من ابن زياد، فجاء به إليه، فبعث خلف الرّسول الّذي جاء به من حسين، فضرب عنقه. (1)
و چون مكاتيب اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه به اهالى بصره رسيد، مجموع ايشان در كتمان آن كوشيدند؛ مگر منذربن جارود كه در افشاى اسرار سعى نمود. چه دخترش در حباله نكاح ابن زياد بود و ابن زياد از آمدن رسول امام حسين خبر يافته. گفت تا او را پيدا كردند و سليمان به وعده و وعيد اعتراف نمود كه مولاى او به چه كسان مكتوبات نوشته است. و در روز ديگر عبيداللَّه به استحضار بصريان مثال داده، به ايشان گفت كه: «رسولى از امام حسين به بصره آمده و نامه ها آورده و اهل بصره را به بيعت خويش دعوت كرده و من آن شخص را گرفته ام و او نزد من اقرار كرده كه به فلان و فلان، امام حسين مكتوبات فرستاده و شما مى دانيد كه من پسر زيادم و در سياست و خون ريختن متابعت پدر مى نمايم.
پسر كو ندارد نشان از پدر *** تو بيگانه خوانش مخوانش پسر
و اكنون منشور ايالت كوفه به من رسيده و امير مرا امر فرموده كه به آن جانب روم و مسلم بن عقيل را و ساير شيعه امام حسين را به قتل رسانم. و من امتثال اشاره امير نموده، فردا عزيمت خواهم كرد. و برادر خود عثمان را از قبل خود در اين شهر مى گذارم. بايد كه مراسم حرمت و اطاعت او به جاى آورده، از فرمان وى در نگذريد. و اگر به سمع من رسد كه فردى از شما قدم از جاده متابعت برگرفته، طريق مخالفت سپرده باشد، او را با منتسبان و متعلقان به سياست رسانم، و به آتش سخط، دود از دودمان وى برآرم!»
و چون ابن زياد از وعد و وعيد بازپرداخت، فرمان داد تا سليمان را به مجلس آورده از ميانش دو نيم زدند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 118- 119
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 157- 158
1) و در آن اوان امير المؤمنين حسين، مكتوبات به مالك بن مسمع و احنف بن قيس و منذربن جارود و مسعود بن عمرو و قيس بن هيثم كه از اهالى و معارف بصره بودند، نوشته، مصحوب غلام خويش كه موسوم به سليمان بود، فرستاد. مضامين مكاتيب، آن كه شما را به احياى معالم حق، و اماته بدعت ها دعوت مى كنم. اگر اجابت كنيد، راه راست يابيد. بعضى گفته اند، در آن صحايف مسطور بود كه: من به جانب كوفه رفتم. بايد كه شيعه متوجه آن طرف شوند، چه سپاه عراق در آن جا جمع خواهند گشت.
فبينما هو كذلك، إذ قدم رسول الحسين عليه السلام إلى أشراف البصرة يدعوهم إلى نصرته، منهم الأحنف بن قيس، وعبداللَّه بن معمّر، وعمر بن الجارود، ومسعود بن معمّر وغيرهم بنسخة واحدة، أوّله: (1)بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ عليه السلام، أمّا بعد، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً صلى الله عليه و آله على جميع خلقه، وأكرمه بنبوّته، وحباه برسالته، ثمّ قبضه إليه مكرماً، وقد نصح العباد، وبلّغ رسالات ربّه، وكان أهله وأصفياؤه أحقّ بمقامه من بعده، وقد تأمّر علينا قوم، فسلّمنا ورضينا كراهة الفتنة وطلب العافية، وقد بعثت إليكم بكتابي هذا وأنا أدعوكم إلى (2)كتاب اللَّه وسنّة نبيّه، فإن سمعتم قولي واتّبعتم (3)أمري أهدكم إلى سبيل الرّشاد، والسّلام (4)عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
قال: ولم يبق أحد من الأشراف إلّاقرأ الكتاب وكتمه ما خلا المنذر بن الجارود (لعنه اللَّه) وكانت ابنته تحت ابن زياد (لعنه اللَّه)، فلمّا قرأ الكتاب، قبض الرّسول وأدخله على ابن زياد (لعنه اللَّه)، فلمّا قرأ ابن زياد (لعنه اللَّه) الكتاب، أمر بالرّسول، فضربت عنقه رحمه الله، وكان أوّل رسول قُتل في الإسلام. (5)
يزيدبن مسعود گفت: «شما را براى امرى جمع كرده ام كه با شما مشورت نمايم و از شما براى آن امر يارى جويم.»
گفتند: «بفرما كه آن چه صلاح دانيم بيان كنيم. و به هر چه امر فرمايى اطاعت نماييم.»
گفت: «معاويه مرده است و به مردن او، درگاه جور و طغيان شكسته شد و اركان ظلم و عدوان از هم ريخته. يزيد، پليدِ شرابخوارِ بدكردار، بعد از آن، علَم خلافت افراخته و او را از علم و بردبارى بهره اى نيست. و به هيچ وجه قابل رياست و خلافت نيست. و حسين بن على عليه السلام كه صاحب نسب جليل و شرف جميل و رأى اصيل است، و درياى علم او بى پايان است و فضايل و كمالات او از حد احصا بيرون است، به اين امر سزاوارتر است و معدن نبوت و رسالت و منبع علم و حكمت است و در رأفت و رحمت و مروت از عالميان ممتاز است. و هر كه از بيعت و معاونت او تقاعد نمايد، به مذلت دنيا و عذاب اليم عقبا مبتلا مى گردد.
و اول بنى حنظله اظهار اطاعت و انقياد نمودند، و بعد از ايشان بنى تميم اظهار رضا و خشنودى كردند، و بنى سعد گفتند: «ما در اين باب تفكر نموده، آن چه رأى ما بر آن قرار يابد، تو را اعلام خواهيم كرد.»
پس يزيدبن مسعود، عريضه اى به خدمت آن حضرت نوشت واظهار فرمانبردارى واطاعت وجان سپارى نمود و نوشت كه: «قبايل بنى تميم و بنى سعد و بنى حنظله را به اطاعت و انقياد شما مايل گردانيده ام و همگى منتظر قدوم مسرّت لزوم گرديده، كمر اطاعت بر ميان بسته ايم. و هرگاه كه به اين صوب تشريف ارزانى دارى، جان نثار مقدم شريف تو مى نماييم و متابعت تو را بر خود لازم مى شماريم.»
چون نامه او به نظر شريف امام حسين عليه السلام رسيد، او را دعا كرد و فرمود: «خدا تو را در روز بيم ايمن گرداند و از تشنگى روز قيامت تو را رها بخشد.»
از قضاى الهى، روزى كه او خواست كه با لشگر خود از بصره متوجه آن حضرت گردد، خبر محنت اثر شهادت شهيدان كربلا را شنيد.
و اما منذر بن جارود، پس نامه حضرت را به عبيداللَّه بن زياد داد؛ از بيم آن كه مبادا اين نامه حيله باشد كه او برانگيخته باشد براى امتحان اشراف بصره. و ابن زياد لعين، فرستاده آن حضرت را گرفت و بر دار كشيد و بر منبر برآمد و اهل بصره را تهديد، و وعيد بسيار نمود، و در روز ديگر متوجه كوفه شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 609- 611
نامه حسين عليه السلام به مشايخ بصره
اين وقت حسين عليه السلام نامه اى بدين منوال به مشايخ بصره نگاشت:
[متن عربى به مقتل ابى مخنف ارجاع شد].
در جمله مى فرمايد: «خداوند تبارك وتعالى مصطفى را به نبوت و رسالت برگزيد، با مردمان بذل نصيحت فرمود و ابلاغ رسالت كرد. آن گاه اورا مكرماً به سوى خويش مقبوض داشت و مقام وى را بعد از وى، اهل بيت او احق و اولى بودند. جماعتى بر ما غلبه كردند و حق ما را به دست گرفتند و ما تا فتنه انگيخته نشود «1» و خون ها ريخته نگردد، خاموش نشستيم. اكنون اين مكتوب را به سوى شما روان مى دارم و شما را به سوى خدا و رسول خدا مى خوانم. همانا شريعت نابود گشت و سنت رسول خدا تباه شد. اگر اجابت كنيد دعوت مرا و اطاعت كنيد فرمان مرا، شما را از طريق غوايت «2» بگردانم و به راه راست هدايت فرمايم.»
اين نامه را به مردى كه سليمان نام داشت و مكنى به ابو رزين بود، سپرد و به روايت ابن نما به ذراع سدوسى داد وفرمان كرد كه به تعجيل طى مسافت كند و به صناديد «3» بصره رساند. سليمان بر حسب فرمان، طى طريق كرده و به بصره آمد و مشايخ بصره مانند احنف بن قيس، منذربن جارود، يزيدبن مسعود نهشلى، قيس بن هيثم وديگر بزرگان بصره، مكتوب آن حضرت را مأخوذ داشتند، قرائت كردند و شادمانه گشتند. ...
پاسخ مشايخ بصره به نامه حسين عليه السلام
مع القصه، چون ابو خالد، مكنون خاطر آن جماعت را مكشوف داشت و بر ايشان حجت تمام كرد، جواب نامه حسين عليه السلام را بدين سياقت در قلم آورد:
[متن عربى به اللّهوف ارجاع شد].
در جمله مكشوف مى دارد كه: «يا ابن رسول اللَّه! كتاب تورا قرائت كردم و خطاب تورا بدانستم. مرا به سوى خويش خواندى و به اطاعت خود دعوت فرمودى تا از نصرت تو نصيب وافى مأخوذ دارم و بهره كافى بردارم. همانا خداوند تبارك و تعالى جهان را از عاملى كه كار به نيكويى كند و دليلى كه به راه رشاد و سداد هدايت فرمايد، خالى نگذارد. شما حجت خداييد بر خلق خدا و امان و امانت اوييد در روى زمين. شما شاخ هاى زيتونه احمديه ايد و آن درخت را اصل رسول خداست و فرع «4» شماييد. اكنون به فال نيك به سوى ما سفر كن كه من گردن بنى تميم را در خدمت تو خاضع داشتم و چنان در طاعت و متابعت تو شايق گماشتم، كه شتر تشنه مر آبگاه را. و هم چنان قلاده اطاعت تورا بر گردن بنى سعد انداختم و ايشان را نيز در خدمت تو نرم گردن ساختم و به زلال نصيحت ساحت ايشان را، كه آلايش تقاعد و توانى در تقديم خدمت داشت، بشستم و پاك ساختم.»
چون اين نامه به حسين عليه السلام رسيد،
قال: «ما لك آمنك اللَّه يوم الخوف، وأعزّك وأرواك يوم العطش.»
فرمود: «خداوند تورا در روز دهشت ايمن بدارد و در روز تشنه كامى سيراب فرمايد.»
اما احنف بن قيس بدين نمط نامه كرد:
«أمّا بعد، «فاصبر إنّ وعد اللَّه حقّ ولا يستخفّنّك الّذين لا يوقنون». «5»
از ايراد اين آيه مباركه، به كنايت اشارتى از بى وفايى مردم كوفه به عرض رسانيد.
اما چون نامه حسين عليه السلام به منذربن جارود رسيد، بترسيد كه مبادا اين مكاتيب از مكيدت هاى عبيداللَّه بن زياد باشد و همى خواهد انديشه هاى مردم را باز داند و هر كس را به كيفر عمل خود رساند. و دختر منذر كه بحريه نام داشت نيز، در حباله نكاح عبيداللَّه بود. بالجمله منذربن جارود، مكتوب حسين عليه السلام را با رسول آن حضرت به نزد عبيداللَّه بن زياد آورد. ابن زياد رسول را باز داشت و به تهديد و تهويل پرسش كرد كه: «حسين، كيان را از مردم بصره نامه كرده است؟»
آنان را كه نام برد، كس فرستاد و حاضر ساخت و گفت: «شما بى باكى زياد را در فتاكى ديده ايد و خوى اورا در خون ريزى دانسته ايد. من پسر آن پدر و ثمر آن شجرم، خويش را واپاييد و تقديم هيچ گناه مكنيد تا تباه نشويد.»
و فرمان داد كه رسول حسين عليه السلام را بر دار كنند. اين بگفت و خود به جامع بصره آمد. بر منبر شد و مردم را به تهديد و تهويل تنبيهى بليغ نمود و به قتل و نهب بيمى بزرگ نهاد و هنوز عبيداللَّه حكومت بصره داشت و اورا با كوفه كارى نبود.
در خبر است كه مردم بصره وقتى تجهيز لشگر كردند كه در كربلا به نصرت حسين عليه السلام حاضر شوند، ايشان را آگهى رسيد كه آن حضرت را شهيد كردند. لاجرم بار بگشودند و به سوگوارى نشستند.
براى اين كه فتنه انگيخته نشود.
غوايت: گمراهى.
صناديد (جمع صنديد): بزرگان، سلحشوران.
فرع: شاخه.
قرآن كريم: سوره 30، آيه 61.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 43- 44، 48- 50
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 23- 24
1) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيد الشّهداء، 2/ 43].
2) [ناسخ التّواريخ: اللَّه ونبيّه، فإنّ السّنّة قد أميتت، فإن تجيبوا دعوتي وتطيعوا].
3) [ناسخ التّواريخ: اللَّه ونبيّه، فإنّ السّنّة قد أميتت، فإن تجيبوا دعوتي وتطيعوا].
4) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيد الشّهداء، 2/ 43].
5) سيد ابن طاوس روايت كرده كه حضرت امام حسين عليه السلام در هنگامى كه جواب عرايض اهل كوفه را قلمى نمودند، نامه ها به اشراف بصره نوشتند، مانند: يزيد بن مسعود نهشلى و منذر بن جارود عبدى و امثال ايشان از عظماى آن ديار. و با يكى از موالى آن حضرت كه او را سليمان مى گفتند، ارسال داشتند. و در آن فرامين مطاعه، ايشان را به سوى اطاعت و بيعت و تصرف خود دعوت كردند. چون يزيد بن مسعود، به مطالعه نامه نامى آن حضرت سرافراز گرديد، قبايل بنى تميم وبنى حنظله و بنى سعد را جمع كرده، گفت: «چگونه است نسب و حسب من در ميان شما؟ و عقل و تدبير مرا چگونه مى دانيد؟» پس همه او را به علوّ حسب و نسب و استقامت رأى ستايش كردند، گفتند: «تو پشت و پناه مايى و سرمايه شرف و اعتبار زمانى.»
أرسله بكتب إلى رؤساء الأخماس بالبصرة حين كان بمكّة. (قال) الطّبريّ: كتب الحسين عليه السلام إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى الأشراف كمالك بن مسمع البكريّ والأحنف ابن قيس التّميميّ والمنذر بن الجارود العبديّ ومسعود بن عمرو الأزديّ وقيس بن الهيثم وعمرو بن عبيداللَّه بن معمر، فجاء الكتاب بنسخة واحدة: أمّا بعد، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً صلى الله عليه و آله على خلقه وأكرمه بنبوّته واختاره لرسالته، ثمّ قبضه اللَّه إليه وقد نصح لعباده وبلّغ ما ارسل فيه، وكنّا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس، فاستأثر علينا قومُنا بذلك، فرضينا وكرهنا الفرقة، وأحببنا لكم العافية ونحن نعلم أ نّا أحقّ بذلك الحقّ المستحق علينا ممّن تولّاه، وقد بعثت إليكم رسولي بهذا الكتاب وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه، فإنّ السّنّة قد أميتت، وإنّ البدعة قد أحييت، فإن
تسمعوا قولي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرّشاد.
فكتم بعض الخبر، وأجاب بالاعتذار أو بالطّاعة والوعد، وظنّ المنذر بن الجارود أ نّه دسيس من عبيداللَّه وكان صهره (1)، فإنّ بحريّة بنت الجارود (2)تحت عبيداللَّه، فأخذ الكتاب والرّسول، فقدّمهما إلى عبيداللَّه بن زياد في العشيّة الّتي عزم على السّفر إلى الكوفة صبيحتها. فلمّا قرأ الكتاب (3)قدّم الرّسول سليمان وضرب عنقه (4)، وصعد المنبر صباحاً (5)وتوعّد النّاس وتهدّدهم (6)، ثمّ خرج إلى الكوفة ليسبق الحسين عليه السلام. (7)السّماوي، إبصار العين،/ 53/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 172
توضيح: الأخماس، أخماس البصرة العالية، وبكر بن وائل وتميم وعبد قيس والأزد الأحنف بن قيس المشهور بالحلم التّميميّ سيّد تميم مالك بن مسمع البكري سيّد بكر بن وائل المنذر بن الجارود العبدي سيِّد عبد قيس، وكان عبيداللَّه بن زياد تزوّج اخته بحريّة، وله شرف وذكر في الحروب والمغازي، مسعود بن عمرو الأزديّ الفهميّ سيّد الأزد وبسبب قتله قامت حرب البصرة بعد هلاك يزيد بن معاوية، وهو الّذي منع من قتل عبيداللَّه بن زياد، ويكنّى بأبي قيس، وله شرف، وهو الّذي جمع النّاس وخطبهم لنصرة الحسين عليه السلام، فلم يوفق.
1) [إلى هنا حكاه بدله عن الطّبريّ].
2) [ذخيرة الدّارين: المنذر].
3) [ذخيرة الدّارين: ونظر الرّسول أمر بضرب عنقه قتله سليمان بن عوف الحضرميّ لعنه اللَّه تعالى].
4) [ذخيرة الدّارين: ونظر الرّسول أمر بضرب عنقه قتله سليمان بن عوف الحضرميّ لعنه اللَّه تعالى].
5) [أضاف في ذخيرة الدّارين: بعد ذلك فحمد اللَّه وأثنى عليه إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني].
6) [أضاف في ذخيرة الدّارين: وجعل أخاه عثمان بن زياد على البصرة].
7) [أضاف في ذخيرة الدّارين: ومعه شريك بن الأعور وكان قد جاء من خراسان معزولًا عن عمله عليها ومسلم بن عمرو الباهليّ وكان رسول يزيد بن معاوية إلى عبيداللَّه بن زياد بولاية المصرين وحصين بن تميم التّميميّ وكان صاحبه الّذي يعتمد عليه، وجعل شريك يتمارض في الطّريق ليجلسه عن الجدِّ فيدخل الحسين عليه السلام الكوفة، فما عاج عليه وتقدّم حتّى دخلها ونظم مسالحها على ضفة الطّفّ من البصرة إلى القادسيّة إلى آخر ما سيأتي في المجلّد الثّاني].
ويمضي في كتب المقاتل أ نّه يزيد بن مسعود النّهشليّ، وهذا تميميّ يكنّى بأبي خالد، وليس من رؤساء الأخماس، ولعلّه مكتوب إليه أيضاً، والّذي يستظهر من الخطبة والكتاب إلى الحسين عليه السلام أنّ الّذي جمع النّاس هذا لا مسعود، ولكن الطّبريّ وغيره من المؤرِّخين لم يذكروا الثّاني، واللَّه العالم.
قيس بن الهيثم، بفتح هاء هيثم وسكون الياء المثنّاة تحت وبالثّاء المثلّثة ابن أسماء بن الصّلت السّلميّ سيّد أهل العالية، وله شرف وذكر في حرب البصرة مع أمير المؤمنين عليه السلام عبيداللَّه بن معمّر التّيميّ تيم قريش، وهذا كان في البصرة، وله شرف شريك بن الأعور، هو شريك بن الحارث الهمدانيّ من المعروفين بالتّشيّع، ومن أصحاب أمير المؤمنين والمقاتلين بين يديه، حروبه الثّلاث. ولي الأعمال بعد لآل اميّة، فأمّا أبوه الحارث الأعور فمن خواصّ أمير المؤمنين كما هو معلوم في كتب التّراجم والأنساب مسلم بن عمرو الباهليّ هذا أبو قتيبة ابن مسلم صاحب خراسان وفارس، الّذي جلّ خيل العرب من نسله إلى مدّة مأتي سنة، وكان مسلم رسول يزيد بن معاوية لعبيداللَّه في ولاية المصرين، وعزل النّعمان، فاستصحبه.
ويمضي في بعض الكتب أ نّه الحصين بن نمير السّكوني، وهو غلط، فإنّ ذلك شاميّ لم يكن له في حرب الكوفة يد، وإنّما تولّى حرب المدينة المعروف بحرب الحرّة ليزيد، كما ذكره ابن حجر العسقلاني في الإصابة، حُصين بضمّ الحاء المهملة وفتح الصّاد والياء آخر الحروف والنّون، ابن تميم بن اسامة بن زهير بن دريد التّميميّ صاحب شرطة عبيداللَّه ابن زياد. ويمضي في الكتب حصين بن نمير السّكونيّ وهو غلط فاحش، فإنّ ذلك عند يزيد بن معاوية حارب به أهل المدينة ومكّة، وله في محاربة عين الوردة رياسة في أهل الشّام، وسمعته كما ذكر ترجمة حاله ابن عساكر في تاريخه، وابن حجر العسقلانيّ في الإصابة، وعزّ الدّين الجزريّ في اسد الغابة، وابن عبد البرّ في الاستيعاب، ضَفّة الطّفّ بفتح الضّاد وتشديد الفاء جانبه، والطّفّ شاطئ النّهر ويطلق على جانب نهر الفرات الجنوبيّ من البصرة إلى هيت، ويختصّ بالموضع الّذي قُتل فيه الحسين بن عليّ عليه السلام.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 172- 173
أقول: روى السّيّد في اللّهوف ما ملخصه: إنّ الحسين قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً مع بعض مواليه يدعوهم فيه إلى نصرته ولزوم طاعته من يزيد بن مسعود النّهشليّ والمنذر بن الجارود، وأمّا يزيد بن مسعود فإنّه جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد، فوعظهم وحثّهم على الجهاد في خدمة سلطان المعاد عليه السلام، فأمّا بنو تميم وبني حنظلة فلبّوه بالإجابة وأنعموا بحسن الإطاعة. وأمّا بنو سعد فاستمهلوا حتّى يتشاوروا، فكتب إلى الحسين عليه السلام بالواقعة وتجهّزوا للخروج إليه عليه السلام، فلم يتيسّر لهم الوصول إلّابعد السّانحة، فلمّا سمعوا الواعية جزعوا من انقطاعهم عنه صلوات اللَّه عليه. وأمّا المنذر بن الجارود فإنّه جاء بالكتاب والرّسول إلى ابن زياد مخافة أن يكون الكتاب دسيساً منه أخزاه اللَّه، وكانت بنته زوجة لعبيداللَّه، فأخذ الرّسول، فصلبه، ثمّ صعد المنبر، فخطب وتوعّد أهل البصرة على الخلاف وإثارة الأرجاف، ثمّ بات اللّيلة. فلمّا أصبح، استناب عليهم أخاه عثمان بن زياد، وأسرع هو إلى الكوفة. (1)
يزيد بن مسعود، بنى تميم، بنى حنظله و بنى سعد را انجمن كرد و به آن ها گفت: «اى بنى تميم! مقام و حسب من در ميان شما چگونه است؟»
گفتند: «به به، تو به خدا مهره پشت و سره فخرى و در سراپرده شرف جا داشتى و خود در آن پيشى جستى.»
گفت: «من شما را براى امرى جمع كردم و منظورم آن است كه با شما مشورت كنم و از شما كمك بگيرم.»
همه گفتند: «به خدا ما نهايت خيرخواهى وكوشش در مصلحت جويى با تورا داريم. بگو بدانيم چيست؟»
گفت: «معاويه مرده است و مرگ اورا بايد آسان شمرد؛ زيرا با نابودى او باب جور و گناه درهم شكست و ستون هاى ستم متزلزل شد و براى بيعت پسرش بدعتى نهاد و گمانش پابرجا شد. آنچه او خواست دور از تحقق است. كوشيد ولى سست گرديد و مشورت كرد و بى ياور ماند و پسرش يزيد ميخوار نابه كار به دعوى خلافت بر مسلمانان برخاسته و بى رضاى آنان خود را امير آن ها مى شمارد. با آن حلم كوتاه و دانش اندك كه به اندازه جاى پايش حق را نمى داند، من به خدا سوگند مى خورم كه جهاد با او از جهاد با مشركان بهتر است و اين حسين بن على زاده دختر رسول خدا است كه شرافت پابرجا و رأى درست و دانش شگرف دارد و به امر خلافت اولى است. براى آن كه سابقه هجرت و عمر دراز و تقدم در دين و پيوست نزديك با پيغمبر دارد، بر خردان مهربان است و بر بزرگان غم خوار و بسيار رعيت نواز و پيشواى خوبى است. بهشت به وسيله او به دست آيد و موعظه و پند از او تبليغ شود. از ديدار نور حق كور نباشيد و به پرتگاه باطل سرازير نشويد. صخربن قيس در روز جمل شما را به خذلان كشانيد و ننگين كرد و اين ننگ را به وسيله يارى حسين زاده رسول خدا از خود بشوييد. به خدا هر كس از ياريش كوتاهى كند، فرزندش خوار و بى كس و كار شود. من اينك خودم، كلاهخود جنگ بر سر و زره بر تن كرده ام. هر كس كشته نشود، خواهد مرد و هر كس از مرگ گريزد، از چنگال آن به در نرود. خدايتان رحمت كند، پاسخ خوب بدهيد.» بنى حنظله گفتند: «يا اباخالد! ما تير تركش تو و پهلوانان قبيله هستيم. اگر ما را پرتاب كنى، به هدف مى رسد و اگر با همراهى ما نبرد كنى، فتح مى كنى. به هر لجه فرو شوى، با تو باشيم و به هر سمتى رو كنى، رو كنيم. به شمشيرهاى خود ياريت كنيم و با تن خود نگه داريت نماييم. هرگاه خواهى عمل كن.»
بنو سعد بن يزيد گفتند: «اى ابا خالد! بدترين چيزها نزد ما مخالفت تو و بيرون رفتن از فرمان توست. صخر بن قيس ما را به ترك قتال دستور داده و كار خود را پسنديديم و عزت خود را باقى گذارديم. به ما مهلت بده شورى كنيم و نظر خود را برايت بگوييم.»
بنو عامر بن تميم گفتند: «اى اباخالد! ما فرزندان پدر تو و هم پيمانان توييم. آن جا كه خشم كنى، رضايت نداريم و آن گاه كه كوچ كنى، اقامت نكنيم. ما را بخوان تا اجابت كنيم، دستور بده تا اطاعت كنيم و امر با شماست.»
گفت: «اى بنى سعد! به خدا اگر در ترديد باشيد و با بنى اميه بسازيد، خدا شمشير را از ميان شما بر ندارد و هميشه شمشير خودتان در ميان خودتان بكار باشد.»
سپس جواب نامه حسين را چنين نوشت: «اما بعد، نامه شما رسيد و بدانچه مرا دعوت كرده بودى، مطلع شدم كه بايد بهره طاعت تقديم كنم و به فضيلت ياريت فائز شوم. خدا هرگز زمين را از يك كارگزار خيرخواه و دليل راه نجات خالى نگذارد. شما حجت خداييد بر خلقش و امانت او در زمينش. شما شاخه شجره زيتونه احمدى هستيد كه پيغمبر اصل او بود و شما شاخه آنيد. با طائر ميمون تشريف فرما شو كه من گردن بنى تميم را زير فرمانت آوردم و چون شير تشنه كه سر آب رود. در فرمانبردارى تو كوشايند و بنى سعد را رام تو كردم و با آبى چون باران ابر جهنده كدورت سينه آن ها را شستم.»
چون حسين اين نامه را خواند، فرمود: «چه دارى؟ خدا در روز ترس ايمنت كند و در روز تشنگى بزرگ سيرابت نمايد و عزيزت دارد.»
چون اين شخص نامبرده قصد حركت نمود، براى نصرت حسين پيش از حركت، خبر شهادت او به وى رسيد و از عدم توفيق خود ناليد.
منذر بن جارود نامه و رسول امام را نزد عبيداللَّه بن زياد آورد و مى ترسيد كه مبادا اين نامه دسيسه اى باشد از طرف خودِ ابن زياد براى امتحان او، و بحريه دختر منذر همسر عبيداللَّه بن زياد بود. عبيداللَّه بن زياد فرستاده حسين را به دار زد، بر منبر رفت، سخنرانى كرد و اهل بصره را براى مخالفت و آشوب تهديد كرد. آن شب را خوابيد و صبح برادرش عثمان را نائب خويش كرد و شتابانه به كوفه روانه شد.
طبرى گويد: هشام گفت كه: «ابومخنف براى من ازصعقب بن زهير ازابى عثمان نهدى روايت كرده است كه حسين عليه السلام با يكى از وابستگان خود به نام سليمان به رؤساى پنج بخش بصره و اشراف آن به يك مضمون نامه نوشت و براى مالك بن مسمع بكرى، احنف بن قيس و منذر بن جارود و مسعود بن عمرو و قيس بن هيثم و عمر بن عبداللَّه بن معمر فرستاد، بدين مضمون:
«اما بعد، به راستى خدا محمد را بر خلق خويش برگزيد و به نبوت گماشت و به رسالت اختيار كرد. سپس اورا نزد خود برد درحالى كه حق نصيحت را به بندگان او ادا كرد و وظيفه رسالت را انجام داد و ما خاندان و اوليا و اوصيا و ورثه او بوديم. از همه مردم به جانشينى او شايسته تر بوديم. قوم ما در اين موضوع خود را از ما جلو انداختند و ما به ناچار رضا داديم، تفرقه را برداشتيم و عافيت را دوست داشتيم. با آن كه مى دانستيم اين حق از آن ماست و از ديگران بدان شايسته تريم، من فرستاده خود را با اين نامه نزد شما فرستادم و شما را به كتاب خدا و روش پيغمبرش دعوت مى كنم. روش پيغمبر از ميان رفته است و بدعت زنده شده. اگر از من بشنويد و مرا اطاعت كنيد، شما را به راه راست رهبرى كنم. والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.»
در ادامه طبرى گويد: و اين به هر كدام از اشراف رسيد، خواند و نهان كرد، جز منذربن جارود كه به گمانش از ترس آن كه مبادا از دسيسه خود عبيداللَّه باشد، آن نامه را با پيك شب همان روزى كه ابن زياد مى خواست به كوفه رود، نزد او آورد و براى او خواند و او هم پيك را پيش داشت و گردنش را زد.
عبيداللَّه بالاى منبر بصره رفت، حمد و ثناى خدا نمود و گفت: «اما بعد، شتر مست با من برابر نيست و از آواز مشك خالى نگريزم. من خود عذاب دشمن خويشم و زهر كشنده ستيزه جويانم (هر كس با قبيله قاره مسابقه تيراندازى كند، با آن ها عدالت كرده)، يعنى كلوخ انداز را پاداش سنگ است. اى اهل بصره! امير المؤمنين مرا ولايت كوفه داده و فردا بدان جا بيرون شوم و من عثمان بن زيادبن ابى سفيان را بر شما خليفه خود نمودم. مبادا مخالفت كنيد و آشوبگرى نماييد. بدان خدايى كه معبودى جز او نيست، اگر از مردى خلافى سر زند، اورا و معرف و سرپرستش را مى كشم. حاضران مسؤول غائبان مى شناسم تا به استقامت گراييد و در ميان شما مخالف و ناراحت كننده اى براى من نماند. من زاده زيادم و از هر كس قدم بر زمين نهد، به او شبيه ترم. نه به خال مانندم و نه به عم.»
سپس از بصره سوى كوفه رفت و برادرش عثمان به جاى خود نهاد. كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 36- 38
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 133
1) سيد گويد: حسين عليه السلام به وسيله مولاى خود سليمان كه كنيه اش ابا رزين بود، نامه اى به اشراف حق جوى بصره نوشت و آن ها را به نصرت و اطاعت خود دعوت كرد كه از آن جمله:
وفي مكّة، كتب الحسين عليه السلام نسخة واحدة إلى رؤساء الأخماس بالبصرة، وهم: مالك ابن مسمع البكريّ، والأحنف بن قيس، والمنذر بن الجارود، ومسعود بن عمرو، وقيس ابن الهيثم، وعمرو بن عبيد بن معمر، وأرسله مع مولى له يقال له سليمان، وفيه: أمّا بعد، فإنّ اللَّه اصطفى محمّدا صلى الله عليه و آله من خلقه، وأكرمه بنبوّته، واختاره لرسالته، ثمّ قبضه إليه، وقد نصح لعباده، وبلّغ ما أرسل به صلى الله عليه و آله، وكنّا أهله، وأولياءه، وأوصياءه، وورثته، وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس، فاستأثر علينا قومنا بذلك، فرضينا، وكرهنا الفرقة، وأحببنا العافية، ونحن نعلم أ نّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه، وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه، فإنّ السّنّة قد اميتت، والبدعة قد احييت، فإن تسمعوا قولي أهدكم إلى سبيل الرّشاد.
فسلّم المنذر بن الجارود العبديّ رسول الحسين إلى ابن زياد، فصلبه عشيّة اللّيلة الّتي خرج في صبيحتها إلى الكوفة ليسبق الحسين إليها، وكانت ابنة المنذر بحريّة زوجة ابن زياد، فزعم أن يكون الرّسول دسيساً من ابن زياد.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 159- 160
وقال أبو جعفر الطّبريّ: كتب الحسين بن عليّ من مكّة مع مولى له يقال له سليمان إلى رؤساء الأخماس بالبصرة وإلى الأشراف كمالك بن مسمع البكريّ والأحنف بن قيس إلى آخر ما ذكرنا سابقاً.
وكان الحسين قد كتب إلى أهل البصرة مع مولاه سليمان، المكنّى بأبي رزين، كما ذكرنا في ترجمته سابقاً، فطلبه عبيداللَّه بن زياد، وخرج وتهدّد النّاس، وخلف مكانه أخاه عثمان بن زياد في البصرة.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 150، 236
وكتب الحسين إلى رؤساء أهل البصرة وإلى أشرافها مع سليمان مولاه، فكتب إلى مالك بن مسمع البكريّ، وإلى الأحنف بن قيس، وإلى المنذر بن الجارود، وإلى مسعود
ابن عمرو، وإلى قيس بن الهيثم، وإلى عمرو بن عبيداللَّه بن معمر نسخة واحدة.
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أمّا بعد، فإنّ اللَّه اصطفى محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم على خلقه، وأكرمه بنبوّته، واختاره لرسالته، ثمّ قبضه اللَّه إليه، وقد نصح لعباده، وبلّغ ما أرسل به صلى الله عليه و آله و سلم، وكنّا أهله وأولياءه وأوصياءه وورثته، وأحقّ النّاس بمقامه في النّاس، فاستأثر علينا قومنا بذلك، فأمضينا كراهيّةً للفرقة، ومحبّة للعافية، ونحن نعلم أ نّا أحقّ بذلك الحقّ المستحقّ علينا ممّن تولّاه، وقد بعثت رسولي إليكم بهذا الكتاب، وأنا أدعوكم إلى كتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه و آله و سلم، فإنّ السّنّة قد اميتت، وإنّ البدعة قد احييت، فإن تسمعوا قولي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرّشاد. حسين بن عليّ. مكّة.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 50
السّلام على سليمان مولى الحسين ابن أميرالمؤمنين، ولعن اللَّه قاتله سليمان بن عوف الحضرميّ. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 144
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575، (ط قم)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 9؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 21؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 171؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 65؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 316؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 151
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام (سفيان) بن سريع.
الطّوسي، الرّجال،/ 74/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 154؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 165؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 366
1) «سلام بر سليمان «مولى» ى حسين بن امير المؤمنين، و لعنت خدا بر قاتلش «سليمان بن عوف حضرمى».
سفيان بن سريع
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
سفيان بن سريع، السّين المفتوحة والرّاء المهملة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والعين المهملة. عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين، وحاله كسابقيه. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله و سلم، 5/ 209
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 38
السّلام على سفيان بن مالك. (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 150
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 297
/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 180
سفيان بن مالك، ليس في كتب أهل السّير والرّجال والتّراجم له اسم، وإنّما ذكر اسمه فقط في الزّيارة الرّجبيّة: السّلام على سفيان بن مالك.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 152
سمّاك بن حرب الذّهليّ أبو المغيرة [سين] «مح».
ابن فضّال، عن أبي جميلة، عنه، عن تميم بن طرفة في [يب] في باب البيّنتين يتقابلان، وفي [يه] في باب الصّلح وفي [بص] في باب البيِّنتين إذا تعارضتا، وفي [في] في باب الرّجلين يدّعيان في كتاب الأحكام. يحيى بن أبي بكر، عن شعبة، عن سمّاك، عن عبيدة السّلماني، عن عليّ عليه السلام في [يب] في باب إبطال العول. محمّد بن حمّاد بن طلحة القنّاد، عن أسباط بن نصر الهمدانيّ، عنه في باب ميراث الغرقى. عنه إسماعيل بن الحجّاج
ابن أرطاة في باب الاشتراك في الجنايات.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 387 رقم 3154
وارتُثّ من همدان: سوّار بن حُمَير الجابريّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 122
وقُتل معه سوّار بن أبي خمير، أحد بني فهم الجابريّ من همدان، أصابته جراحة، فمات منها.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 405، أنساب الأشراف، 3/ 198
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: سوّار بن المنعم بن الحابس.
الطّوسي، الرّجال،/ 74/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 164؛ الأسترآبادي، منهج
المقال،/ 176؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 390
سوار بن أبي عمير النّهميّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113
بنو فهم بن الجابر بن عبداللَّه بن قادم بن زيد بن عريب بن جُشَم بن خيران بن نوف ابن همدان بن مالك بن زيد بن أوْسَلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يعرب بن قحطان (من ولد سام بن نوح أو هود عليهما السلام)، اليمانيّة كلّها راجعة إلى ولد قحطان. (وكلّ فهم في العرب فهو بالفاء المفتوحة بواحدة ومن فوق أو أسفل، حاشا هذا: فهو بالقاف المنقوطة بواحدة من فوق أو اثنين).
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 392، 393
النِّهْمي: بكسر النّون وسكون الهاء وفي آخرها الميم. هذه النّسبة إلى نِهْم، وهو بطن من همدان. قال ابن حبيب: في همدان نِهْمُ بن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب بن دَوْمان بن بكيل بن جُشم بن خَيْران بن نَوْف بن همدان. منها قَنانُ بن عبداللَّه النِّهْمي،
الّذي يروي عن عبدالرّحمان بن عوسجة وغيره.
السّمعاني، الأنساب، 5/ 546
سوّار بن المنعم. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 209
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
سوّار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمدانيّ (2)النّهميّ.
(ضبط الغريب) ممّا وقع في هذه التّرجمة (النّهميّ) بالنّون المفتوحة، والهاء السّاكنة، والميم (3)والياء المثنّاة تحت، ويمضي في بعض الكتب (4)الفهميّ بالفاء، وهو تصحيف واضح وغلط فاضح.
السّماوي، إبصار العين،/ 80/ مثله القمّي، نفثة المصدور،/ 649؛ بحر العلوم، مقتل
الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 149
أقول: قال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: سوّار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمدانيّ النّهميّ، من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء. (5)وقال في الإصابة: هو سوّار بن منعم بن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمدانيّ النّهميّ، وبنو نهم بطن من همدان (6).
توضيح: ضبط ما وقع في هذه التّرجمة النّهميّ بالنّون المفتوحة والهاء السّاكنة والميم والياء، وفي بعض الكتب الفهميّ بالفاء وهو تصحيف واضح، وغلط من النّسّاخ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 253/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
سوّار بن المنعم بن الحابس، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وقد وقع في طريق الصّدوق رحمه الله في باب ميراث الجنين، وهو ثقة لما بيّنّاه في فوائد المقدّمة من وثاقة شهداء الطّفّ بغير شبهة، وهو منهم، فقد نصّ أهل السّير بأنّ سوّار بن منعم
ابن حابس بن أبي عمير بن نهم الهمدانيّ النّهميّ. والنّهميّ نسبة إلى نهم، بطن من همدان. (1)
نهمى با نون مفتوحه و هاء ساكنه است و ميم، و فهمى تصحيف است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 337، 338
المقامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 71
سوّار بن منعم النّهميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سوّار بن أبي عمير النّهميّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 324
سوّار بن أبي حمير، من ولد فهم بن جابر بن عبداللَّه بن قادم الفهميّ الهمدانيّ.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 315
سوّار بن أبي عمير الهمدانيّ الكوفيّ. وقال المحقّق الأسترآباديّ: إنّه كان من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء. (2)
شيخ طوسى و ابن شهرآشوب وى را در شمار كشته شدگان نخستين حمله محسوب داشته اند.
ابن شهرآشوب نام او را بر اثر اشتباه سوار بن ابى عمير نهمى ذكر كرده و در «زيارت» با نام سوار بن ابى حمير نهمى ذكر شده است.
و استاد گرامى ما نام سوار بن ابى عميرو سوار بن منعم (معجم رجال الحديث: 8/ 322) را آورده و آن ها را دو نفر به حساب آورده است. ولى ظاهراً بايد كه يك نفر باشند و علت تعدد، قبل از اشتباه بزرگى آمده كه در نوشتن نسخه هاى گوناگون ايجاد شده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 90
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
وروى الحسن بن (3)محبوب، عن حمّاد بن عيسى، عن سوّار، عن الحسن قال: إنّ عليّاً عليه السلام لمّا هزم طلحة والزّبير أقبل النّاس منهزمين، فمرّوا بامرأة حامل على ظهر (4)الطّريق،
1) وبدان كه جز او دو تن ديگر از انصار حسين بر اثر زخم درگذشتند، اول سوار (بر وزن شداد شيربيشه و نام جمعى است) ابن منعم بن حابس بن ابى عمير بن نهم همدانى، نهمى.
2) سوّار بن منعم بن حابس همدانى نهمى.
3) [في الكافي مكانه: عدّه من أصحابنا، عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى، عن سهل بن زياد، ومحمّد ابن يحيى، عن أحمد بن محمّد، وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن ...].
4) [لم يرد في الكافي].
ففزعت منهم، فطرحت ما في بطنها (1)حيّاً، فاضطرب حتّى مات، ثمّ ماتت المرأة (2)من بعده، قال: فمرّ بها عليّ عليه السلام وأصحابه وهي مطروحة وولدها على الطّريق، قال: فسألهم عن أمرهما، فقالوا له: إنّها كانت حُبلى (3)، ففزعت حين رأت القتال والهزيمة، (4)فسألهم أ يّهما مات قبل صاحبه؟ فقالوا (5): إنّ ابنها مات قبلها، قال: فدعا (6)زوجها أبا (7)الغلام الميّت، فورّثه من ابنه ثلثي الدّيّة، وورّث امّه الميّتة (8)ثلث الدّيّة، قال: ثمّ ورّث الزّوج من امرأته الميّتة نصف الدّيّة الّتي ورثتها (9)من ابنها الميّت (10)، وورّث قرابة الميّتة الباقي، قال: ثمّ ورّث الزّوج أيضاً من دية المرأة (11)الميّتة نصف الدّيّة وهو ألفان وخمسمائة درهم (12)، وذلك أ نّه لم يكن لها ولد غير الّذي رمت به حين فزعت، (13)وورّث قرابة الميتة الباقي، قال: فأدّى (14)ذلك كلّه من بيت مال البصرة.
الصّدوق، من لا يحضره الفقيه، 4/ 226 رقم 2 باب 153، ميراث الجنين؛ الكليني، الفروع من الكافي، 7/ 138- 139 رقم 1 باب مواريث القتلى؛ الطّوسي، تهذيب الأحكام، 9/ 376 رقم (1344) 13 باب الميراث المرتد، 10/ 202- 203 رقم (800) 5 باب 15
وروى الصّدوق عنه، في باب الميراث
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
1) [لم يرد في التّهذيب].
2) [في الكافي والتّهذيب: امّه].
3) [المطبوع: حاملًا].
4) [أضاف في الكافي والتّهذيب: قال].
5) [في الكافي والتّهذيب: فقيل].
6) [في الكافي والتّهذيب: بزوجها أبي].
7) [في الكافي والتّهذيب: بزوجها أبي].
8) [لم يرد في الكافي والتّهذيب].
9) [في الكافي والتّهذيب: ورثته].
10) [لم يرد في الكافي والتّهذيب].
11) [التّهذيب: امرأته].
12) [أضاف في الكافي والتّهذيب: وورّث قرابة المرأة الميّتة نصف الدّيّة وهو ألفان وخمسمائة درهم].
13) [في الكافي والتّهذيب: وأدّى].
14) [في الكافي والتّهذيب: وأدّى].
كان سوّار ممّن أتى إلى الحسين عليه السلام أيّام الهدنة.
السّماوي، إبصار العين،/ 80/ عنه: القمّي، نفثة المصدور،/ 649؛ الميانجي، العيون
العبرى،/ 149
كان سوّار بن منعم ممّن أتى إلى الحسين عليه السلام من الكوفة أيّام المهادنة وبقي معه إلى اليوم العاشر.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 253/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
كان ممّن أتى إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة، وبقي معه إلى اليوم العاشر. (1)
كمره اى، ترجمه نفثة المصدور،/ 337
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 71/ مثله هامش الرّجال للطّوسي،/ 74
جاء إلى الحسين عليه السلام أيّام الهدنة
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
وارتثّ، فمات لستّة أشهر من جراحته.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: [...] سوّار بن أبي عمير الفهميّ. (2)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند:
[...] و ديگر سوّاربن ابى عمير الفهمى الهمدانى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 314؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
وقاتل في الحملة الاولى، فجرح وصرع. (قال) في الحدائق الورديّة: قاتل سوّار حتّى إذا صرع، اتي به أسيراً إلى عمر بن سعد، فأراد قتله، فشفّع فيه قومه، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفِّي على رأس ستّة أشهر.
(وقال) بعض المؤرّخين: إنّه بقي أسيراً حتّى توفِّي، وإنّما كانت شفاعة قومه الدّفع عن قتله. (ويشهد) له ما ذكر في القائميّات من قوله عليه السلام: السّلام على الجريح المأسور سوّار ابن أبي عمير النّهميّ. على أ نّه يمكن حمل العبارة على أسره في أوّل الأمر.
السّماوي، إبصار العين،/ 80/ عنه: القمّي، نفثة المصدور،/ 649؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 149
(فائدة) مات من أنصار الحسين بعده من الجراحات نفران: سوّار بن منعم النّهميّ، فإنّه اسّر، ومات لستّة أشهر من جراحاته.
السّماوي، إبصار العين،/ 129/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 415
فلمّا نشب القتال قاتل في الحملة الاولى، فجرح وصرع. وقال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق: قاتل سوّار حتّى إذا صرع أتى به أسيراً إلى عمر بن سعد، فأراد قتله، فشفّع فيه قومه وبنو عمومته، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفِّي على رأس ستّة أشهر.
وروى صاحب الحدائق أيضاً عن بعض المؤرِّخين أ نّه بقي أسيراً حتّى توفِّي، وإنّما كانت شفاعة قومه الدّفع عن قتله، ويشهد له ما ذكر في النّاحية من قوله عليه السلام: السّلام على الجريح المأسور سوّار بن أبي عمير النّهميّ.
أقول: على أنّ العبارة يمكن من كلام الحجّة عليه السلام أ نّه من الشّهداء، لأنّ سبب وفاته رضى الله عنه كانت من الجراحات الّتي اصيب بها يوم الطّفّ، واللَّه العالم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 253/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
فلمّا نشب القتال، قاتل في الحملة الاولى، فجرح وصرع. فاتي به أسيراً إلى عمر بن سعد، فأراد قتله، فشفّع فيه قومه وبنو عمومته، وبقي عندهم جريحاً حتّى توفِّي على
رأس ستّة أشهر. (1)
وقد خصّه الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه، وجعلنا من كلّ مكروه فداه، بالتّسليم عليه في ضمن الشّهداء، مشيراً إلى أسره [...]، وقيل: إنّه بقي أسيراً حتّى توفِّي، وإنّما كانت شفاعة قومه عن قتله، ولعلّه غير بعيد. (2)
برخى مورخان گفته اند: در اسارت ماند تا مرد و وساطت خويشانش براى اين بود كه از قتلش درگذشتند، و عبارت «زيارت قائميه» هم بر آن دلالت دارد كه فرموده: «السّلام على الجريح المأسور سوار ابن أبي عمير النّهديّ.»
با اين كه ممكن است مقصود همان اسارت اول كار باشد.
كمره اى، ترجمه نفثة المصدور،/ 337- 338
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 71/ مثله هامش الرّجال للطّوسيّ،/ 74
قاتل قتالًا شديداً حتّى ارتثّ بالجراح، واخذ أسيراً، فأراد ابن سعد قتله، وتشفّع فيه قومه، وبقي عندهم جريحاً إلى أن توفّي على رأس ستّة أشهر.
وفي زيارة النّاحية المقدّسة: السّلام على الجريح المأسور سوّار بن أبي حمير الفهميّ الهمدانيّ، وعلى المرتثّ معه عمر بن عبداللَّه الجندعيّ.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 315- 316
وأخذ أسيراً إلى ابن سعد، وتوفّي متأثّراً بتلك الجروح بعد ستّة أشهر تقريباً. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين عليه السلام،/ 90
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
وقال السّماويّ: قد جرح في الحملة الاولى، وقيل: مات في سجن الكوفة.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
1) [إلى هنا حكاه في هامش الرّجال للطّوسيّ].
2) و در حمله نخست جنگيد تا زخم خورد و افتاد (بص) در «حدائق الورديه» گفته: سوار نبرد كرد تا بر خاك افتاد. او را اسير كردند و نزد عمر بن سعد آوردند و خواست او را بكشد و خويشانش شفاعت او نمودند و او را نزد خود بردند و شش ماه زخمدار بماند و درگذشت.
3) سواربن منعم را بعد از دستگيرى به عنوان اسير به نزد عمربن سعد آوردند و بعد از شش ماه براثر زخمى كه داشت، درگذشت.
السّلام على الجريح المأسور سوّار بن أبي حمير (1)[حميد] النّهميّ (2)الهمدانيّ. (3)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 147
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 80، مصباح الزّائر،/ 285/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 73؛ البحراني، العوالم، 17/ 340؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 414؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 253؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 71؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 322؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
قُتل من بني خثعم: وسويد بن عمرو بن المطاع.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي،
الحدائق الورديّة، 1/ 122
سويد بن عمرو بن أبي المطاع.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 409، أنساب الأشراف، 3/ 204؛ مثله الطّبري، التّاريخ، 5/ 453؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 460
قال أبو مخنف: حدّثني عبداللَّه بن عاصم، عن الضّحّاك (4)بن عبداللَّه المشرقيّ، قال (5):
1) [في مصباح الزّائر: حميد، وفي ناسخ التّواريخ وإبصار العين وذخيرة الدّارين: عمير، وفي هامش الإقبال (ط قم): سوّار بن أبي خير (خ ل)].
2) [المطبوع: الفهميّ، وهو تصحيف].
3) سلام بر مجروح اسير شده سوار بن ابى حمير فهمى همدانى.
4) [في بحر العلوم مكانه: وآخر من استشهد من أصحاب الحسين عليه السلام اثنان، هما: سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ الأنماريّ، بشر بن عمرو الحضرميّ- برواية ضحّاك ...].
5) [في نفس المهموم مكانه: فكان الضّحّاك بن عبداللَّه معه عليه السلام إلى يوم قتله، وروى بعض وقائع ليلة عاشوراء ويومه إلى أن قال ...].
لمّا رأيت أصحاب الحسين قد أصيبوا، (1)وقد خُلِص إليه وإلى أهل بيته (2)، ولم يبق معه غير سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ وبشير بن عمرو الحضرميّ (3)، قلت له: يا ابن رسول اللَّه! قد علمت ما كان بيني وبينك، قلت لك: اقاتل عنك ما رأيت مقاتلًا، فإذا لم أر مقاتلًا فأنا في حلٍّ من الانصراف، فقلت لي: نعم، قال: فقال: صدقت، وكيف لك بالنّجاة؟ إن قدرت على ذلك، فأنت في حلّ. (4)
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 444/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 255؛ القمّي، نفس المهموم،/ 299؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 420؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 398
قال أبو مخنف: حدّثني زهير بن عبدالرّحمان بن زهير الخثعميّ، قال: كان آخر مَن بقي مع الحسين من أصحابه سُويد بن عَمرو بن أبي المطاع الخثعميّ. (5)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3052
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 446/ عنه: القمّي، نفس المهموم، 2/ 284
سويد بن عمرو بن أبي المطاع.
الطّوسي، الرّجال،/ 74/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 164؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 176؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 391؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 158
الخَثْعميّ: بفتح الخاء المعجمة وسكون الثّاء المثلّثة وفتح العين المهملة وفي آخرها الميم، هذه النّسبة إلى خثعم (6).
السّمعاني، الأنساب، 2/ 326
1) [ذخيرة الدّارين، كلّهم].
2) [ذخيرة الدّارين، كلّهم].
3) [زاد في ذخيرة الدّارين: تقدّمت إليه].
4) ضحاك بن عبداللَّه مشرقى گويد: وقتى ديدم ياران حسين كشته شده اند و نوبت وى و خاندانش رسيده و با وى به جز سويد بن عمرو خثعمى و بشير بن عمرو حضرمى نمانده، به او گفتم: «اى پسر پيمبر خداى! ...» پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 5/ 444
5) زهير بن عبدالرحمان خثعمى گويد: آخرين كس از ياران حسين كه با وى مانده بود سويد بن عمرو خثعمى بود.
6) ترك في ك بياض هنا، ولا حاجة إليه، فإنّ خثعم قبيلة مشهورة. وفي القبس «في كهلان خثعم، وهو أفتل بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن ملكان بن زيد بن كهلان، سُمِّي أفتل خثعماً بجمل له اسمه خثعم، منهم مالك بن عبداللَّه بن سنان ... ومنهم أسماء بنت عميس ...».
وكان آخر مَنْ بقي من أصحاب الحسين: سويد بن أبي المطاع الخثعميّ.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
سويد بن المطاع.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293
سويد بن أبي المطاع.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 34
سويد بن عمرو بن أبي المطاع.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 111/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 294؛ المجلسي، البحار، 45/ 24؛ البحراني، العوالم، 17/ 267؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 305؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 393؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 393
وكان آخر من تبقّى مع الحسين من أصحابه سُوَيد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 455/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 420
ثمّ قاتل أصحاب الحسين بين يديه حتّى تفانوا ولم يبق معه أحد إلّاسويد بن عمرو ابن أبي مطاع الخثعميّ.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185
سويد بن عمرو. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 209
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
سويد بن عمرو بن أبي المطاع الأنماريّ الخثعميّ. (2)
السّماوي، إبصار العين،/ 101/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 147؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 152
سويد بن عمر بن أبي المطاع، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وقد أهمل الشّيخ رحمه الله في رجاله نسبته، ووصفه علماء السّيرة بالأنماريّ الخثعميّ، وقد مرّ منّا ضبط الأنماريّ في ترجمة زهير بن القين، وضبط الخثعميّ في أبان بن عبدالملك.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 72
(الضّبط الخثعميّ) بالخاء المنقّطة من فوق المفتوحة، والثّاء المثلّثة السّاكنة، والعين المهملة، ثمّ الميم، نسبة إلى خثعم، كجعفر أبي قبيلة، اسمه خثعم بن أنمار من اليمن، ويقال هم من معد وصاروا باليمن، كذا في الصّحاح. وفي التّاج مازجاً بالقاموس: خثعم كجعفر، اسم جبل، وأهله النّازلون به خثعميّون، وخثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث من اليمن، واسمه أفتل أبو قبيلة، وخثعم لقبه. قاله الجوهريّ: ويُقال: هم من معد بن عدنان، وصاروا من اليمن، وقيل: خثعم جمل نحروه، فسُمِّيَ به أبو القبيلة، انتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 5
سويد بن عمرو بن أبي المطاع.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
(سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعميّ). عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام، وقال ابن الأثير، ج 3، ص 302: كان آخر مَنْ بقي من أصحاب الحسين عليه السلام.
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 324
سويد بن عمرو بن أبي مطاع سين. خج، وهو من الشّهداء. (1)
طبرى وشيخ طوسى نام او را ذكر كرده اند.
ابن شهر آشوب اشتباهاً نام او را «عمرو بن ابى مطاع جعفى» ذكر كرده است. خثعمى: منسوب به خثعم بن اراش. قبيله اى از عرب «قحطان».
(يمن، عرب جنوب)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 90، 91
1) سويد بن عمرو بن ابى مطاع خثعمى.
النّوري، مستدرك الوسائل، 3/ 810
[الأنماري والخثعمي: راجع ميزات زهير بن القين العائليّة].
وكان شريفاً، كثير الصّلاة. (1)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 111
شرافت حسب و كثرت نماز و عبادت معروف بود.
مجلسى، جلاء العيون،/ 671
او مردى شريف و زاهد و كثير الصلاة بود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 298
ابن طاوس، اللّهوف،/ 111/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 294؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 363؛ المجلسي، البحار، 45/ 24؛ البحراني، العوالم، 17/ 267؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 305؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ القمّي، نفس المهموم،/ 284؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ النّوري، مستدرك الوسائل، 3/ 810؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 393؛ مثله ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 363
(2)كان سويد شيخاً شريفاً عابداً كثير الصّلاة، وكان شجاعاً، مجرّباً في الحروب، (3)كما ذكره الطّبريّ والدّاوديّ (4). السّماوي، إبصار العين،/ 101/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 147؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 152
ذكر علماء السّير: إنّ سويداً هذا كان شجاعاً مجرّباً في الحروب، شريفاً عابداً، كثير الصّلاة.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 72
وكان شريفاً كثير الصّلاة، شجاعاً مجرّباً في الحروب. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 90
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 324
قتله هاني بن ثبيت الحضرميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 154/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
كان سويد بن عمرو بن أبي المطاع قد صُرع، فاثْخِنَ، فسمع قائلًا يقول: قُتل الحسين. فنهض بسكِّين معه، فقاتل به، (2)فقتله عزرة بن بطان التّغلبيّ، وزيد بن رقاد الجنبيّ (3)(4)، فكان آخر قتيل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 409- 410، أنساب الأشراف، 3/ 204
قال أبو مخنف: حدّثني زهير بن عبدالرّحمان الخثعميّ، أنّ سويد بن عمرو بن أبي المطاع كان صُرِع فأثخِن، فوقع بين القتلى مُثخَناً، فسمعهم يقولون: قُتل الحسين، فوجد إفاقةً، فإذا معه سكّين، وقد أخذ سيفه، فقاتلهم بسكّينه ساعة، ثمّ إنّه قُتل (5)، قتله عروة ابن بطار التّغلبيّ، وزيد بن رُقاد الجنبيّ، وكان آخر قتيل. (6)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3062
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 453/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 284؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 420
1) مؤلف «بحار الانوار» درباره اش گفته است: «او مردى شريف بود و نماز بسيار به جاى مى آورد.»
2) [حكاه عنه في بحر العلوم (الهامش)،/ 420].
3) [بحر العلوم: الجهنيّ].
4) [حكاه عنه في بحر العلوم (الهامش)،/ 420].
5) [إلى هنا لم يرد في بحر العلوم].
6) زهير بن عبدالرحمان خثعمى گويد: سويد بن عمرو بن ابى المطاع از پاى درآمده بود و بى توان ميان كشتگان افتاده بود و چون شنيد كه مى گفتند: حسين كشته شد، جانى گرفت، كاردى داشت، شمشيرش را گرفته بودند، با كارد خويش مدتى با آن ها بجنگيد و آن گاه كشته شد. عروة بن بطار تغلبى و زيد بن رقاد تجيبى او را كشتند. وى آخرين كشته بود.
(ثمّ) خرج من بعده [زهير بن القين] سعيد بن عبداللَّه الحنفيّ وهو يقول:
أقدم حسين اليوم نلقى أحمدا *** وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر وافى الأسعدا *** وعمّك القرم الهمام الأصيدا
وحمزة ليث الإله الأسدا *** في جنّة الفردوس نعلو صعدا
فحمل وقاتل حتّى قُتل. (1)(2)(وروي): أنّ هذه الأبيات لسويد (3)بن عمرو بن أبي المطاع، واللَّه أعلم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 20/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 26؛ البحراني، العوالم، 17/ 269
وأمّا سويد بن المطاع، فكان قد صُرع، فوقع بين القتلى مثخناً بالجراحات، فسمعهم يقولون: قُتل الحسين، فوجد خفّة، فوثب ومعه سكِّين، وكان سيفه قد اخذ، فقاتلهم بسكّينه ساعة، ثمّ قُتل؛ قتله عروة بن بطان الثّعلبيّ، وزيد بن رقاد الجنبيّ، وكان آخر من قُتل من أصحاب الحسين
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293
وتقدّم سويد بن أبي المطاع، فقاتل قتالًا شديداً حتّى سقط بين القتلى، فسمع النّاس يقولون: قُتل الحسين، فتحامل وأخرج من خفِّه سكيناً، فقاتلهم حتّى قُتل، رضوان اللَّه عليه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 34
قال الرّاويّ: وتقدّم (4)سويد بن (5)عمرو بن (6)أبي المطاع (7)(8)وكان شريفاً، كثير الصّلاة، فقاتل قتال الأسد الباسل (9)وبالغ في الصّبر على الخطب النّازل (10)، حتّى سقط بين القتلى (11)،
1) [إلى هنا حكاه البحار والعوالم بدله عن تسلية المجالس].
2) [في البحار والعوالم: وقال في المناقب. وقيل: بل القائل لهذه الأبيات هو سويد].
3) [في البحار والعوالم: وقال في المناقب. وقيل: بل القائل لهذه الأبيات هو سويد].
4) [شرح الشّافية: عمر بن أبي مطاع].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [لم يرد في مثير الأحزان].
7) [شرح الشّافية: عمر بن أبي مطاع].
8) [حكاه عنه في نفس المهموم].
9) [لم يرد في مثير الأحزان].
10) [لم يرد في مثير الأحزان].
11) [حكاه عنه في نفس المهموم].
وقد أثخن بالجراح، فلم يزل كذلك (1)وليس به حراك (2)(3)، حتّى سمعهم يقولون: قُتل الحسين عليه السلام، فتحامل وأخرج من خفّه سكِّيناً، و (4)جعل (5)يقاتلهم بها 3 4 حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه (6). (7)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 111- 112
ابن طاوس، اللّهوف،/ 111- 112/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 294؛ المجلسي، البحار، 45/ 24؛ البحراني، العوالم، 17/ 267؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 305؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 296؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 191؛ القمّي، نفس المهموم،/ 284؛ المازندراني، معالي السّبطين 1/ 393- 394؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 324؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 76؛ مثله ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 363
وكان سُوَيْد بن عمرو بن أبي المطاع قد صُرع، فوقع بين القتلى مُثخناً بالجراح، فسمعهم يقولون: قُتل الحسين، فوجد خِفّة، فوثب ومعه سكِّين، فقاتلهم بها ساعة، ثمّ قتله عروة بن بطان الثّعلبيّ، فكان آخر قتيل من أصحاب الحسين. (8)
مجلسى، جلاء العيون،/ 671
و ديگر، سويد بن عمرو بن ابى المطاع، آهنگ قتال نمود و او مردى شريف و زاهد و كثير الصلاة «1» بود. از حضرت امام عليه السلام خط جواز گرفته، به ميدان گرم و گداز «2» آمد و چون شير شرزه حمله ور گشت و بسيار كس بكشت و عظيم بر زخم سيف و سنان صبور بود. چندان جراحت يافت كه اندامش سستى پذيرفت و از نيروى جنبش فرو ماند و در ميان كشتگان افتاده بود تا گاهى كه شنيد حسين عليه السلام مقتول گشت. او را كاردى در خف «3» بود، قوت كرد و آن كارد را برآورد و لختى با آن حربه جهاد كرد تا شهيد شد.
كثيرالصلاة: كسى كه نماز استحبابى زياد خواند.
گرم (بر وزن قفل): غم و اندوه. گداز: گداخته، آب شده از حرارت. 3. خف: چكمه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 298
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 460
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) [المعالي: حرك].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) [مثير الأحزان: قاتل].
5) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية والبحار والعوالم والأعيان: يقاتل].
6) [زاد في الأعيان: فكان آخر من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام].
7) راوى گفت: سويد بن عمرو بن ابى المطاع قدم پيش نهاد. او مردى بود شريف و بسيار نمازگزار، مانند شير دلير جنگيد و در شدائدى كه بر او وارد مى شد، كاملًا شكيبايى ورزيد تا آن كه از زيادى زخم توانش نماند و ميان كشتگان از پاى درآمد و به همين حال بدون حركت و جنبشى بود تا آن كه شنيد آن مردم مى گويند، حسين كشته شد. با زحمت زيادى به پاى خواست و از موزه اش خنجرى به در آورد و با دشمن مى جنگيد تا آن كه شهيد گشت. «رضوان اللَّه عليه.»
8) پس سويد بن عمرو كه به شرافت حسب و كثرت نماز و عبادت معروف بود، قدم در ميدان نبرد گذاشت و مقاتله بسيار كرد تا آن كه از بسيارى جراحت در ميان كشتگان افتاد. چون شنيد كه آن امام مظلوم شهيد شد، كاردى از موزه خود بيرون آورد و به نيمه جانى كه داشت، جهاد كرد تا شهيد شد.
(قال) أبو مخنف: إنّ الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ جاء إلى الحسين عليه السلام، فسلّم عليه، فدعاه إلى نصرته، فقال له: أنا أنصرك ما بقيت لك أنصار، فرضي منه بذلك، حتّى إذا أمر ابن سعد بالرّماة، فرموا أصحاب الحسين عليه السلام، وعقروا خيولهم، أخفى فرسه في فسطاط، ثمّ نظر، فإذا لم يبق مع الحسين عليه السلام إلّاسويد هذا، وبشر بن عمرو الحضرميّ، فاستأذن الحسين عليه السلام، فقال له: كيف لك بالنّجاة؟ قال: إنّ فرسي قد أخفيته، فلم يصب، فأركبه وأنجو؛ فقال له: شأنك. فركب ونجا بعد لَأْيٍ، كما ذكره في حديثه.
(وقال) أهل السّير: إنّ بشراً الحضرميّ قُتل، (1)فتقدّم سويد، وقاتل حتّى اثخن بالجراح وسقط على وجهه، فظنّ بأ نّه قُتل. فلمّا قُتل الحسين عليه السلام، وسمعهم يقولون: قُتل الحسين عليه السلام، وجد به إفاقة: وكانت معه سكِّين خبّاها، وكان قد أخذ سيفه منه. فقاتلهم بسكِّينه ساعة، ثمّ إنّهم تعطّفوا عليه، فقتله عروة بن بكّار التّغلبيّ، وزيد بن ورقاء الجهنيّ. (2)
السّماوي، إبصار العين،/ 101/ مثله الميانجيى، العيون العبرى،/ 147- 148
(فائدة) قُتل بعد الحسين عليه السلام في الطّفّ من أنصاره أربعة نفر، وهم: سويد بن أبي المطاع، فإنّه ارتثّ واغمي عليه، فأفاق على أصوات البشائر بقتل الحسين وصراخ الواعية من آل الحسين. فأخرج سكِّيناً كان خباها في خفّه، فقاتل بها حتّى قُتل بعده.
السّماوي، إبصار العين،/ 129/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
وقال أبو مخنف: إنّ الضّحّاك بن عبداللَّه المشرقيّ الّذي مرّ ذكره في محلِّه قال: لمّا رأيت أنّ أصحاب الحسين عليه السلام قد اصيبوا كلّهم ولم يبق معه غير سويد بن أبي المطاع الخثعميّ وبشير بن عمرو الحضرميّ، فاستأذنت الحسين عليه السلام، فأذن لي، فقال لي: كيف لك بالنّجاة؟ قلت: إنّ فرسي قد أخفيته، فلم يصب، فأركبه وأنجو، فقال لي عليه السلام: شأنك، فركبت ونجوت.
وقال الطّبريّ في كتابه والسّيّد في اللّهوف: إنّ بشر الحضرميّ لمّا قُتل، تقدّم سويد بن عمرو بن أبي المطاع إلى الحرب، فقاتل قتال الأسد الباسل، وبالغ في الصّبر على الخطب النّازل حتّى أثخن بالجراح وسقط على وجهه بين القتلى، فظنّ النّاس بأ نّه قد قُتل وليس به حراك حتّى سمعهم يقولون: قُتل الحسين عليه السلام، وجد به إفاقة، وكان معه سكِّين قد خباها في خفّه، وكان قد أخذ سيفه منه، فقاتلهم بسكِّينه ساعة، ثمّ أ نّهم تعطّفوا عليه من كلّ جانب، فضربه عروة بن بكار التّغلبيّ برمحه، وزيد بن رقاد الجهنيّ بسيفه حتّى قتلاه، وكان آخر قتيل من أصحاب الحسين عليه السلام وأنصاره، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 269- 270/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 152
وقد حضر الطّفّ وتقدّم بين يدي الحسين عليه السلام، فقاتل حتّى اثخن بالجراح، وسقط على وجهه بين القتلى، فظنّ النّاس أ نّه قد قُتل وليس به حراك، حتّى سمعهم يقولون:
قُتل الحسين عليه السلام، وجد به إفاقة، وكان معه سكِّين قد خبّاها في خفّه، وكان قد اخذ سيفه منه، فقاتلهم بسكِّينه ساعة، ثمّ تعطّفوا عليه من كلّ جانب، فقتلوه رضوان اللَّه عليه. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 129
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 72
1) ازدى گويد: زهير بن عبدالرحمن بن خثعمى گفت: تنهاسويد بن عمرو از ياران حسين باقى مانده بود و زخم بسيارى برداشته و ميان كشتگان به خاك افتاده و بى هوش بود. به هوش آمد و شنيد مى گويند: حسين عليه السلام كشته شد. هراسان از جا برخاست، شمشيرش را برده بودند. كاردى با خود داشت، به دست گرفت و ساعتى با آن ها نبرد كرد تا كشته شد. عروة بن بطاء تغلبى وزيد بن رقاداو را كشتند و او پايان كشتگان بود. سيد رحمه الله در وصفش گفته: مردى شريف و پر نماز بود. چون شير درنده جنگيد و پايدارى كرد تا ميان كشتگان افتاد.
تقدّم، فجعل يرتجز ويقول:
أقدم حسين اليوم تلقى أحمدا *** وشيخك الخير عليّاً ذا النّدى
وحسناً كالبدر لاقى الأسعدا *** وعمّك القرم الهمام الأرشدا
حمزة ليث اللَّه يُدعى أسداً *** وذا الجناحين تبوّا مقعدا
في جنّة الفردوس يعلو صعدا
الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 324
ولمّا أثخن بالجراح سويد بن عمرو بن أبي المطاع، سقط لوجهه وظنّ أ نّه قُتل، فلمّا قُتل الحسين، وسمعهم يقولون: قُتل الحسين، أخرج سكِّينة كانت معه، فقاتل بها، وتعطّفوا عليه، فقتلوه، وكان آخر من قُتل من الأصحاب بعد الحسين عليه السلام.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 316
وأمّا سويد، فقد قاتل حتّى أثخن بالجراح، فسقط إلى الأرض لوجهه وأغمى عليه وظنّ أ نّه قد قُتل. وانتبه من عشيّته بعد قتل الحسين عليه السلام وسمع القوم ينادون: قُتل الحسين، فأخرج سكِّينة كانت معه- وقد أخذوا سيفه- فجعل يقاتل بها ساعة حتّى تعطّفوا عليه، فقتلوه.
يسمّى قاتله ب (عروة بن بطان الثّعلبيّ) ولعلّ التغلبيّ أصحّ. (1)
در ميان كشته شدگان افتاده بود و هنوز اندك توانى داشت. شنيد كه مى گويند: حسين عليه السلام كشته شد ...
«... (اندكى) هشيارى يافت. خنجرى همراهش بود، به جاى شمشير از آن استفاده كرد و با همان خنجر يك ساعت با دشمن جنگيد و بعد كشته شد. او آخرين كسى بود كه به قتل رسيد.»
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 90- 91
1) او يكى از دو تنى بود كه همراه حسين عليه السلام تا آخرين لحظات باقى مانده بودند و بعد از شهادت امام حسين عليه السلام كشته شد.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 420
وكان زيد بن رقاد الجَنْبيّ يقول: رميت فتىً من آل الحسين ويده على جبهته فأثبتّها في جبهته، وكان ذاك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وكان رماه بسهم فَلَقَ قلبه فكان يقول نزعتُ سهمي من قلبه وهو ميّت ولم أزل أنضنض سهمي الّذي رميت به جبهته فيها حتّى انتزعته وبقي النّصل، فبعث إليه المختار ابن كامل في جماعة فأحاط بداره فخرج مصلِتاً سيفه فقاتل، فقال ابن كامل: لا تضربوه ولا تطعنوه، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة ففعلوا ذلك حتّى سقط، ودعا له ابن كامل بنار فحرقه بها وبه حياة حتّى صار رماداً، ويقال: إنّه سلخه وهو حيّ حتّى مات.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 407- 408
قال: وبعث المختارُ أيضاً عبداللَّه الشّاكريّ (1)إلى رجلٍ من جَنْب يقال له: زيدُ بن رقاد (2)، (3)كان يقول: لقد رميتُ فتىً منهم بسهم، وإنّه لواضِع كفّه على جبهته يتّقي النّبلَ، فأثبتُّ كفّه في جبهته، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جَبهته.
قال أبو مخنف: فحدّثني أبو عبدالأعلى الزُّبيديّ أنّ ذلك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن عَقيل، وأ نّه قال حيث أثبت كفّه في جبهته: اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا، اللَّهمّ فاقتلهم كما قَتَلونا، وأذلّهم كما استذلّونا (4).
ثمّ إنّه رمى الغلامَ بسهَم آخَرَ فقتَلَه، فكان يقول: جئتُه ميِّتاً فنزعتُ سهمي الّذي قتلتُه به من جَوْفه، فلم أزل أُنضْنِض السّهم (1)من جبهته حتّى نزَعْته، وبقي النّصل في جبهته مُثبَتاً ما قدرتُ على نزعه!
قال (2): فلمّا أتى ابن كامل دارَه أحاط بها، واقتحم الرِّجالُ عليه، فخرج مُصلتاً بسيفه (3)وكان شجاعاً- فقال ابن كامل: لا تضربوه بسيف، (4)ولا تَطعَنوه برمح (5)، ولكن ارموه بالنّبل، وارجموه (6)بالحجارة، ففعلوا ذلك به، فسقط، فقال ابن كامل: إن كان به رَمَق فأخرِجوه (7)فأخرَجوه وبه رَمَق، فدعا بنار، فحرّقه بها وهو حيّ لم تخرج رُوحُه. (8)
أنكحها فقدها الأراقم في جنب *** وكان الحباء من آدم
في أبيات له وليس قول من نسبه جهنيّاً إلّاعلى إرادة الحلف أو التّصحيف. أضاف في ذخيرة الدّارين: «وكان النّاس ينظرون إليه إلى أن هلك (لعنه اللَّه)].
الطّبري، التّاريخ، 6/ 64- 65/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 220؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 146
ثمّ بعث المختار عبداللَّه بن كامل هذا إلى يزيد بن رقاد قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وكان يقول: رميته بسهم فأتقاه بيده؛ فشكّ يده إلى جبهته، فأنبته بعد ما مات فما قدرت واللَّه أن انزع سهمي من جبهته، فتركته مثبتاً فيها.
1) نضنض السّهم؛ إذا حرّكه.
2) [ذخيرة الدّارين: حتّى أتيا داره].
3) ف: «بالسّيف».
4) [لم يرد في بطل العلقمي].
5) [لم يرد في بطل العلقمي].
6) ف: «وارضخوه».
7) ف: «فأحرقوه بالنّار».
8) [زاد في بطل العلقمي: بنو جنب رهط هذا الشّقيّ من مذحج، وهم ستّة بطون: منبه، والحارث، والفلى، وسجان، وشمران، وهفان: بنو يزيد بن حرب بن علة بن جلة بن مذحج جانبوا أخاهم صداء وحالفوا سعد العشيرة، فحالف أخوهم صداء بني الحارث بن كعب، فاللّعين ابن رقّاد من هؤلاء وليس في العرب جنب سواهم، وعليهم نزل مهلهل أخو كليب في الجاهليّة هارباً من بكر بن وائل، حين اجتمعت كلمتهم على تغلب، فلم يقوموا لهم وما أحسنت جنب جواره، بل أساءت، وأجبرته على تزويج ابنته من بعضهم، وكان لا يراهم أكفاء لها وأصدقوها أدما وهي الجلود المدبوغة وذاك حيث يقول مهلهل:
فلمّا أحاط عبداللَّه بن كامل بداره خرج شاهراً سيفه، وكان بطلًا مقداماً فقال ابن كامل لأصحابه: لا تضربوه بسيف ولا تطعنوه برمح ولكن ارشقوه بالسّهام كما رمى ابن عمّ رسول اللَّه. فرشقوه حتّى سقط، فأمر عبداللَّه بنار فأحرقوه بها وهو حيّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 236
وبعث المختار إلى زيد بن رقاد الجنبيّ (1)[زاد في نفس المهموم: لعنه اللَّه وأخزاه].(2)كان يقول: لقد رميت فتىً منهم بسهم وكفّه على جبهته (3)يتّقي النّبل فأثبتُّ كفّه في جبهته فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته (4). وكان ذلك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل وأ نّه قال حين رميته: اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا فاقتلهم كما قتلونا.
ثمّ إنّه رمى الغلام بسهم آخر، وكان يقول: جئته وهو ميّت فنزعتُ سهمي الّذي قتلته به من جوفه ولم أزل أنضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته وبقي النّصل.
فلمّا أتاه أصحاب المختار خرج إليهم بالسّيف فقال لهم ابن كامل: لاتطعنوه ولا تضربوه بالسّيف، ولكن ارموه بالنبل والحجارة ففعلوا ذلك به، فسقط فأحرقوه حيّاً (5).
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 316
وأحضر زيد بن رقاد، فرماه بالنّبل والحجارة وأحرقه.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 240/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 375؛ البحراني، العوالم، 17/ 695؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 244؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 353؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 249- 250
ولمّا ظفر به [زيد بن رقاد الجنبيّ] الشّيعة بالكوفة نصبوه غرضاً ورموه حتّى لم يبق
قدر الدّرهم من جسده إلّاوفيه سهم. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 799
و از آن پس در طلب زيد بن رقاد الجهنى فرمان كرد و اين ملعون همى گفت كه از بنى هاشم جوانى را كه از بيم تير دست بر جبين داشت، تيرى بيفكندم و آن تير دستش را بر جبينش بدوخت؛ چندان كه هر چند خواست كف مباركش را از جبينش بازگيرد، نتوانست و اين جوان عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بود؛ چون اين تير به او پيوست، گفت: «اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا فاقتلهم كما قتلونا»؛ «بار خدايا! اين مردم حق ناشناس ما را دعوت كردند و ذلت ما را عزيمت بر نهادند و به قتل ما مبادرت ورزيدند. پس ايشان را بكش؛ چنان كه ما را كشتند.»
و آن ملعون، تيرى ديگر به آن جوان افكند و همى گفت: «پس از اين تير بدو شدم و او به مرده بود. پس آن تير را كه بدانش شهيد ساختم، از شكمش بر كشيدم و آن تير كه بر جبين داشت، بسيارى در جبهه او گردش دادم و وشش نمودم، تا بيرون كشيدم؛ لكن نوك تير در استخوان بماند. و بيرون نيامد.»
و چون اصحاب مختار به گرفتارى آن نابكار بيامدند، با تيغ برهنه بيرون تاخته، ابن كامل با ملازمان خويش گفت: «با نيزه و شمشير بر وى متازيد و او را به تير باران و سنگريزان در سپاريد. پس چندان تير و سنگ بر وى بريختند تا او را بر زمين افكنده، همچنانش زنده در آتش بسوختند و به روايتى او را به خدمت مختار در آوردند. مختار فرمود: «اى ملعون! براستى بگوى تا عبداللَّه را چگونه بكشتى؟»
گفت: «تيرى بر چشمش زدم كه از قفايش سر بيرون كرد.»
مختار بفرمود تا آن خبيث را بر عقابين بياويختند. آن گاه خويشتن تيرى بر كمان نهاده، سخت بكشيد و به چشمش رهانيد؛ چنان كه بر چشمش فرا رسيد و از قفايش سر بيرون كشيد. و مردمان گفتند: «اى ملعون! مكافات خويش را به چشم خويش بديدى.»
پس از آن، چندانش تير بباريدند كه ناپديد شد و سرش را بريده، نامش را ثبت نمودند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 395- 396
در اين حال يكى از شيعيان على عليه السلام كه او را جهيم بن سليمان مى ناميدند و در كوفه خبّازى مى كرد نزد عبداللَّه بيامد و گفت: با تو ام در خلوتى گفتنى حكايتى است عبداللَّه او را به خدمت مختار درآورد، عرض كرد: من مردى خبّاز و دوستدار اهل بيتم و همسايه دارم كه دشمن خاندان رسالت است و اورا كنيزكى با جمال است كه بر من عاشق است و مدتى است مرا به خود مى خواند و خداى دانا است كه به اين عصيان دامان نيالوده ام و خداوند اين كنيزك نانى فروان از من خريدار مى شود، از آن كنيز پرسيدم و گفتم: راست بگوى تا تو را بخرم و آزاد كنم و به نكاح درآورم، گفت: چهل تن از قتله امام حسين عليه السلام در سراى او هستند و همى خواهند به بصره شوند و به مصعب بن زبير ملحق گردند.
مختار خرسند شد و هزار درهم بدو عطا كرد و عبداللَّه بن كامل و أبو عمره حاجب و سعر بن أبى سعر و غلام خود خير را با جمعى كثير به قتل آن جماعت فرمان داد و ايشان آن سراى را احاطه كردند، و ايشان گمان بردند كه صاحب سراى اين فتنه برايشان برانگيخته، شمشيرها بر كشيدند و او را پاره پاره ساختند و مردم مختار بريختند و آن چهل تن را به جمله سربرگرفتند و بر نيزه ها برافراشته گرد بازارها بگردانيدند و به خدمت مختار آمدند و لشكريان به اين شكرانه هزار درهم به فقراء بدادند و از جمله اين چهل تن عروة بن عبدالصمد و حباب بن عمرو حضرمى و عمرو بن اصيل و عمرو بن قرطه و سعد بن حنظله و عروة بودند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 4/ 15- 16
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
1) زيد بن رقاد را طلبيد و فرمود كه او را سنگباران كردند و به آتش سوزاندند.
وبعث المختار عبداللَّه بن كامل إلى زيد بن رقاد، قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل الّذي رماهُ بسهم وهو واضع كفّه على جبهته فسمرها فلم يستطع تحريكها، ثمّ رماه بسهم فقتله، وجاءه وهو ميِّت فنزع السّهم من جوفه، وجعل ينضنض السّهم الّذي في جبهته حتّى نزعه، وبقي النّصل في جبهته لم يقدر على نزعه.
فأحاط ابن كامل بداره واقتحم الرّجال عليه الدّار، فخرج إليهم بالسّيف وكان شجاعاً فقال: ابن كامل: لاتضربوه بسيف ولاتطعنوه برمح، ولكن ارموه بالنّبل وارجموه بالحجارة، ففعلوا ذلك به، فسقط، فأحرقوه حيّاً.
الأمين، أصدق الأخبار ط 1،/ 76، ط 2،/ 94
راجع ما يلي:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 450 (راجع المجلّد، 14/ 721)
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32 (راجع المجلّد، 14/ 724)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145 (ر اجع المجلّد، 14/ 725)
قُتل من همدان: سيف بن الحارث بن سريع، ومالك بن عبداللَّه بن سريع.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 156/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 173؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 122
[وأيضاً قُتل مع الحسين عليه السلام] سيف بن الحارث بن سريع الهمدانيّ، ومالك بن عبداللَّه بن سريع، وهو ابن عمّه وأخوه لُامّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 405، أنساب الأشراف، 3/ 198
الفتيان الجابريّان (1): سيف بن الحارث بن سريع، ومالك بن عبداللَّه بن سريع، وهما ابنا عمّ وأخوان لُامّ.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 442/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 292؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 453؛ القمّي، نفس المهموم،/ 279؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 325؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 294، بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 408؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 133
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: مالك بن سريع.
الطّوسي، الرّجال،/ 80/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 279؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 272؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 37؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 250
سيف بن (2)الحارث بن سريع ومالك بن عبداللَّه بن سريع الجابريّان، بطن من همدان، يقال لهم: بنو جابر.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 24/ مثله ابن نما، مثير الأحزان،/ 34؛ المجلسي، البحار، 45/ 31؛ البحراني، العوالم، 17/ 274- 275؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 311؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 298
بنو فائش بن جير بن عبداللَّه بن قادم بن زيد بن عريب بن جُشَم وبنو عمّهم بنو فهم ابن الجابر بن عبداللَّه بن قادم ... (جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن أوْسَلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُبْ بن يعرب بن قحطان (من ولد سام بن نوح أو هود عليهما السلام). اليمانيّة كلّها راجعة
إلى ولد قحطان.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 329، 392- 393
سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن سريع. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 211
و از پس او يزيد بن مهاجر، سيف بن ابى الحارث بن سريع و ديگر مالك بن عبداللَّه بن سريع از قبيله جابر از بطن همدان، آهنگ مقاتلت كردند و ايشان رابنو جابر گفتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 308
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364
سيف بن الحارث بن سريع بن جابر الهمدانيّ الجابريّ، ومالك بن عبداللَّه بن سريع ابن جابر الهمدانيّ الجابريّ، (2)وبنو جابر بطن من همدان. كان سيف ومالك الجابريّان ابني عمّ وأخوين لُامّ (3).
السّماوي، إبصار العين،/ 78/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154
قُتل في الطّفّ مع الحسين خمسة إخوة من بني هاشم: ومنهم أخوان لُامّ وهما مالك وسيف الجابريّان.
السّماوي، إبصار العين،/ 129، 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
أقول: قال المحقّق الأسترآبادي في رجاله: سيف بن الحارث بن سريع الهمدانيّ الجابريّ، من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء. (4)
وقال أبو عليّ في رجاله: مالك بن عبداللَّه بن سريع الهمداني، من أصحاب الحسين ابن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء.
أقول: سيف بن الحارث بن سريع بن جابر الهمدانيّ الجابري وأخوه مالك بن عبداللَّه ابن سريع بن جابر الهمدانيّ الجابريّ، وبنو جابر بطن من همدان.
وقال علماء السّير، منهم محمّد بن جرير الطّبريّ، إنّه قال: كان سيف ومالك الجابريّان ابني عمّ وأخوين لُامّ.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 252/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154
سيف بن الحارث بن سريع الجابريّ. قُتل بين يدي الحسين عليه السلام يوم كربلاء سنة 61.
لأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 325
سيف بن الحارث بن سريع بن جابر الهمدانيّ الجابريّ، ذكر أهل السّير أ نّه مع مالك ابن عبداللَّه بن سريع كانا ابني عمّ وأخوين لُامّ.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 78
مالك بن سريع، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين، وهو على الصّحيح مالك بن عبداللَّه بن سريع، وهو من شهداء الطّفّ، وممّن خصّه الحجّة المنتظر أرواحنا فداه بالتّسليم عليه، كما مرّ مجمل حاله في ابن عمّه سيف بن الحارث بن سريع، فلاحظ.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 49
سيف بن الحارث بن سريع الجابريّ ومالك بن عبداللَّه بن سريع الجابريّ.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
وكان أبوهما الحارث بن سريع وعبداللَّه بن سريع من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ومن الّذين جاؤوا معه في حروبه الثّلاثة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 408
الأخوان الجابريّان الكوفيّان: سيف بن الحارث، ومالك.
مالك بن عبداللَّه بن سريع الهمدانيّ الجابريّ:
أقول: قد ذكرنا في ترجمة سيف بن عبد بن سريع عن الطّبريّ، أنّ الأخوين مالك وسيف ابني عبد بن سريع.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154، 193
مالك بن عبداللَّه الجابريّ: وفي الزّيارة الرّجبيّة: السّلام على مالك بن عبداللَّه الجابريّ، ويحتمل أ نّه هو مالك بن عبداللَّه بن سريع، كما سيأتي ذكره. (1)
طبرى وخوارزمى نام او را در عداد شهيدان آورده اند.
و در متن «زيارت» اشتباهاً نام وى شبيب بن حارث ثبت شده.
و در «رجبيه» سيف بن حارث نقل شده است.
نام مالك بن عبداللَّه بن سريع كه پسر عمو و از سويى برادر مادرى او بوده است، در شمار شهيدان خواهد آمد.
جابرى منسوب به بنى جابر، تيره اى از همدان و قبيله اى از «كهلان» مى باشند.
(يمن، عرب جنوب)
و چنين به نظر مى آيد كه او وابسته به شبان بوده باشد. مالك بن عبداللَّه بن سريع جابرى.
از او نيز به گونه برادرش سيف بن حارث بن سريع با نشانه هاى يكسان نام برده شده، ولى در «رجبيه» مالك بن عبداللَّه جابرى ذكر شده است. هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 91، 106
1) سيف بن حارث بن سريع جابرى.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 186
جاءا إلى الحسين عليه السلام، ومعهما شبيب مولاهما، فدخلا في عسكره، وانضمّا إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 78/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154، بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 408
جاءا من الكوفة إلى الحسين عليه السلام أيّام المهادنة ومعهما شبيب بن الحارث مولاهما كما تقدّم آنفاً، فدخلا في عسكر الحسين عليه السلام وانضمّا إليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 252
جاءا من الكوفة إلى الحسين أيّام المهادنة، فدخلا في عسكره عليه السلام، وانضمّا.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 78
(1)قال: وجاء (2)الفتيان الجابريّان (3)فأتيا حسيناً، فدنوا منه وهما (4)يبكيان،
فقال (1): أي ابنَي أخي، ما يُبكيكما؟ فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا عن (2)ساعة قريرَي عين، قالا: جعلنا اللَّه فداك! لا واللَّه ما على أنفسنا نبكي، ولكنّا نبكي عليك، نراك قد أحيط بك، ولانقدر (3)على أن نمنعك (4)فقال: جزاكما اللَّه يا بني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما أحسن جزاء المتّقين (5). (6)
حسين به آن ها گفت: «برادرزادگان! براى چه مى گرييد؟ اميدوارم به همين زودى خوشدل شويد.»
گفتند: «خدايمان به فدايت كند! به خدا بر خويشتن نمى گرييم، بر تو مى گرييم كه مى بينيم در ميانت گرفته اند و توان دفاع از تو نداريم.»
گفت: «برادرزادگان! خدايتان در اين غم وپشتيبانى كه به جان از من مى كنيد، بهترين پاداش پرهيزكاران دهد!»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 4047
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 442- 443/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 279؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 408- 409؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 133- 134
وأتاه الفتيان الجابريّان [...] و (7)هما يبكيان، فقال لهما: ما يبكيكما؟ إنِّي لأرجو أن تكونوا عن ساعة قريرَي عين. فقالا: واللَّه ما على أنفسنا نبكي، ولكن نبكي عليك، نراك قد أحيط بك ولا نقدر أن نمنعك. فقال: جزاكما اللَّه جزاء المتّقين.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 292/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 325
وجاءه الفتيان الجابريّان [...] وهما يبكيان، فقال: «ما يبكيكما؟ واللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا عن ساعة قريرَي عين!» قالا: «واللَّه ما على أنفسنا نبكي، ولكنّا نبكي عليك!
1) [زاد في بحر العلوم: لهما الحسين عليه السلام].
2) [لم يرد في نفس المهموم والعيون].
3) [بحر العلوم: أن ندفع عنك ونمنعك، وفي نفس المهموم: أن نمنعك].
4) [بحر العلوم: أن ندفع عنك ونمنعك، وفي نفس المهموم: أن نمنعك].
5) [زاد في العيون: فهمّا في ذلك].
6) گويد: دو جوان جابرى، سيف بن حارث بن سريع و مالك بن عبداللَّه بن سريع كه عموزاده بودند و پسران يك مادر، پيش حسين آمدند و گريه كنان نزديك وى شدند.
7) [في الأعيان مكانه: وأتيا الحسين و ...].
نراك قد احيط بك ولا نقدر أن نمنعك!». فقال: جزاكما اللَّه خيراً! (1)
جواب دادند كه: «ما از براى تو مى گرييم؛ چه مى بينيم كه دشمنان تو را احاطه كرده اند و ما بر دفع ايشان قدرت نداريم.»
امير المؤمنين حسين در شأن آن دو شخص دعاى خير گفته.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 159
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 453
ثمّ جاء سيف بن حارث بن سريع، ومالك بن سريع، فدنوا منه عليه السلام وهما يبكيان، فقال عليه السلام: يا بني أخي، ما يبكيكما؟ فواللَّه إنّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريرَي العينين! قالا: جعلنا اللَّه فداك، واللَّه ما على أنفسنا نبكي، ولكن عليك، نراك وقد احيط بك ولا نقدر على أن نمنعك، فقال عليه السلام: جزاكما اللَّه تعالى يا بني أخي بوجدكما من ذلك ومواساتكما إيّاي بأنفسكما جزاء المتّقين.
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ] ثمّ خرج من بعده [عبداللَّه وعبدالرّحمان الغفاريّان] أولاد الحارث وهما شريف ومالك، فقربا من الحسين عليه السلام وهما يبكيان، فقال لهما: وما يبكيكما؟ فواللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا قريرَي العين، فقالا: جعلنا اللَّه فداك، كيف لا نبكي حيث نراك قد أحاطت بك الأعداء ولا نقدر نمنعهم عنك؟ فقال لهما الحسين عليه السلام: جزاكم اللَّه خيراً في مواساتكم. فقاتلا قتالًا شديداً، فقتلا من القوم سبعمائة فارس، فقُتلا رحمة اللَّه عليهما، ونقل: أ نّه وجدت أيديهما بعضاً على بعض مقطّعات.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 285
(قالوا (2)): فلمّا رأيا الحسين عليه السلام في اليوم العاشر بتلك الحال، (3)جاءا إليه (4)، وهما
1) آن گاه سيف بن حارث بن سريع و مالك بن عبداللَّه بن سريع، به پايبوس امام حسين شتافته و در گريه افتادند. آن جناب پرسيد كه: «سبب گريه چيست؟»
2) [ذخيرة الدّارين: قال أبو مخنف وابن نما، واللّفظ لأبي مخنف، لأنّه أبسط وأوفى قال. وفي وسيلة الدّارين: وقال أبو مخنف وابن نما].
3) [ذخيرة الدّارين: جاء إليه الفتيان الجابريّان سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع].
4) [ذخيرة الدّارين: جاء إليه الفتيان الجابريّان سيف بن الحارث بن سريع ومالك بن عبد بن سريع].
يبكيان، فقال لهما الحسين عليه السلام: أي ابنَي أخوي (1)ما يبكيكما؟ فوَ اللَّه إنِّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريرَي العين؛ فقالا: جعلنا اللَّه فداك، (2)لا واللَّه (3)ما على أنفسنا نبكي، ولكن نبكي عليك، نراك قد احيط (4)بك (5)ولا نقدر على (6)أن نمنعك بأكثر من أنفسنا، فقال الحسين عليه السلام: جزاكما (7)اللَّه يا ابنَي (8)أخوي عن وجدكما (9)من ذلك، ومواساتكما إيّاي (10)أحسن جزاء المتّقين. (11)
گفتند: «خدا ما را قربانت كند! براى خود گريه نكنيم، براى تو گريه كنيم. مى بينيم كه گردت را گرفته اند و ديگر نمى توانيم از تو دفاع كنيم.»
فرمود: «اى برادرزادگانم! خدا شما را بر اين وجدان و همدردى جزاى خير دهد! (ق)»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 127
السّماوي، إبصار العين،/ 78/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 252- 253؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154
مبارزة الاثنين والأربعة: ولمّا نظر من بقي من أصحاب الحسين إلى كثرة من قُتل منهم، أخذ الرّجلان والثّلاثة والأربعة يستأذنون الحسين في الذّبِّ عنه، والدّفع عن حرمه، وكلّ يحمي الآخر من كيد عدوّه، فخرج الجابريّان، وهما: سيف بن الحارث بن سريع، ومالك بن عبداللَّه بن سريع، وهما ابنا عمّ وأخوان لُامّ، وهما يبكيان، قال الحسين: ما
1) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أخي].
2) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
3) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
4) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أحاط].
5) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: القوم كالحلقة].
6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
7) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: جزاكم].
8) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أخي بوجدكما].
9) [ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أخي بوجدكما].
10) [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بأنفسكما].
11) (ط) دو جوان جابرى به نام سيف بن حارث و مالك بن عبداللَّه كه عموزاده و برادر مادرى هم بودند، نزد حسين آمدند و به او نزديك شدند و مى گريستند. فرمود: «اى برادرزادگانم! چرا گريه مى كنيد؟ به خدا من اميدوارم تا يك ساعت ديگر ديده شما روشن شود.»
يبكيكما؟ إنِّي لأرجو أن تكونا بعد ساعة قريرَي العين. قالا: جعلنا اللَّه فداك، ما على أنفسنا نبكي، ولكن نبكي عليك، نراك قد احيط بك ولا نقدر أن ننفعك، فجزّاهما الحسين خيراً.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 294
قال: ثمّ استقدم الفَتَيان الجابريّان يلتفتان إلى حسين ويقولان: السّلام (1)عليك يا ابن رسول اللَّه، فقال: وعليكما السّلام ورحمة اللَّه؛ فقاتلا (2)حتّى قُتلا (3). (4)
گفت: «بر شما نيز سلام و رحمت خداى!»
گويد: هر دو جنگيدند تا كشته شدند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 4048- 4049
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 443/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 280؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 409
(ثمّ) جاء سيف بن الحارث بن سريع، ومالك بن عبداللَّه بن سريع الجابريّان- بطن من همدان، يقال لهم بنو جابر- فتقدّما أمام الحسين عليه السلام، ثمّ التفتا إليه وقالا: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه. فقال: وعليكما السّلام ورحمة اللَّه وبركاته. ثمّ خرجا، فقاتلا قتالا شديداً حتّى قُتلا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 24
وتقدّم الفتيان الجابريّان، فودّعا الحسين، وقاتلا حتّى قُتلا.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 292
ووجّه عمر بن سعد [عمرو بن سعيد] في جماعة الرّماة، فرموا مَن تخلّف من أصحاب الحسين عليه السلام، فعقروا خيولهم وبقي الحسين عليه السلام وليس معه فارس، ولسان حاله يقول:
1) [في بحر العلوم مكانه: ثمّ استقدما أمام الحسين عليه السلام، قالا: السّلام ...].
2) [بحر العلوم: جميعاً قتالًا شديداً، وإن أحدهما ليحمي ظهر صاحبه حتّى قُتلا في مكان واحد].
3) [بحر العلوم: جميعاً قتالًا شديداً، وإن أحدهما ليحمي ظهر صاحبه حتّى قُتلا في مكان واحد].
4) گويد: آن گاه دو جوان جابرى پيش آمدند و حسين را مى نگريستند ومى گفتند: «اى پسر پيمبر خدا! سلام بر تو با رحمت و بركات خداى.»
أتمسي المذاكي تحت غير لوائنا *** ونحن على أربابها أمراءُ
وأيّ عظيم رام أهل بلادنا *** فإنّا على تغييره قدراءُ
وما سار في عرض السّماوة بارقٌ *** وليس له من قومنا خفراءُ (1)
وتقدّم سيف بن أبي الحارث بن سريع، ومالك بن عبداللَّه بن سريع الجابريّان، بطن من همدان يقال لهم «بنو جابر» أمام الحسين، ثمّ التفتا، فقالا (2): عليك السّلام يا ابن رسول اللَّه. فقال: وعليكما السّلام، ثمّ قاتلا حتّى قُتلا.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 34/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 31؛ البحراني، العوالم، 17/ 274- 275؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 311؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، / 298؛ القمّي، نفس المهموم،/ 279
ثمّ استقدم الفَتَيان الجابريّان، فودّعا حسيناً، وقاتلا حتّى قُتلا. (3)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 159
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 254
ثمّ استقدما وقالا: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه، فقال عليه السلام: وعليكما السّلام ورحمة اللَّه، فقاتلا حتّى استُشهدا، رضي اللَّه عنهما. (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 173
بالجمله، هر دو تن به حضرت سيدالشهدا عليه السلام آمدند و گفتند: «السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه.»
واين خصلتى معمول بود كه هر مردى از پس مردى آهنگ ميدان مى كرد، حاضر مى شد وعرض مى كرد: «السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه» و به سوى ميدان روان مى گشت و آن حضرت مى فرمود:
«وعليك السّلام، ونحن خلفك، ثمّ يقرأ «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ» «1».»
بالجمله، ايشان به ميدان قتال رفتند و رزم دادند تا ادراك سعادت شهادت كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 308
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 364
1) [إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار]
2) [في نفس المهموم مكانه: قلت: ثمّ استقدما وقالا ...].
3) و ايشان بر وى سلام كرده، روى به مخالفان آوردند و چندان مقاتله نمودند كه به قتل آمدند
4) پس سيف بن الحارث و مالك بن عبداللَّه به خدمت آن حضرت آمدند و رخصت جهاد يافتند و به سوى بهشت شتافتند.
فاستقدما (1)يتسابقان إلى القوم، ويلتفتان إلى الحسين عليه السلام، فيقولان: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه عليه السلام، ويقول الحسين عليه السلام: وعليكما السّلام ورحمة اللَّه وبركاته.
ثمّ جعلا يقاتلان جميعاً، وأنّ أحدهما ليحمي ظهر صاحبه، حتّى قُتلا.
السّماوي، إبصار العين،/ 79/ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 135
فاستقدما أمام الحسين عليه السلام وهما يتسابقان إلى القوم، ويلتفتان إلى الحسين عليه السلام ويقولان: السّلام عليك يا أبا عبداللَّه عليه السلام، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. ويقول الحسين عليه السلام: وعليكما السّلام ورحمة اللَّه وبركاته. ثمّ جعلا يقاتلان جميعاً، وأنّ أحدهما ليحمي ظهر صاحبه، لأنّ القوم قريب من المخيّم، وهما يسمعان العويل والبكاء من النِّساء والأطفال، فقاتلا حتّى قُتلا في مكان واحد، رضوان اللَّه عليهما.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 253/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154
وأتياه اليوم العاشر، وهما يبكيان على ما هو فيه، فجزّاهما الحسين عليه السلام خيراً، فاستقدما أمامه يتسابقان إلى القوم، ويلتفتان إليه، ويسلّمان عليه، ويردّ عليهما السّلام، وقاتلا جميعاً، وأنّ أحدهما يحمي ظهر صاحبه حتّى قُتلا في مكانٍ واحد، ونالا شرف الشّهادة. ثمّ شُرّف تخصيص الحجّة المنتظر عجّل اللَّه تعالى فرجه إيّاهما بالتّسليم عليهما، رضي اللَّه عنهما. (2)
فرمود: «وعليكما السّلام.»
سپس جنگيدند تا كشته شدند.
(ط) سپس آن دو جوان جابرى پيش آمدند و گفتند: «السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه.»
فرمود: «وعليكما السّلام.»
و جنگيدند تا كشته شدند، رضوان اللَّه عليهما.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 127، 128
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 78
فقاتلا قريباً منه حتّى قُتلا.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 294
السّلام على شبيب (1)بن الحارث بن سريع. (2)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 285 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 73؛ البحراني، العوالم، 17/ 340؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 252؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزهراء،/ 414؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 322؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154
السّلام على مالك بن عبد [اللَّه] (3)بن سريع. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 147
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 577، (ط قم)، 3/ 79، مصباح الزّائر،/ 285 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 73؛ البحراني، العوالم، 17/ 340؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 252؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 24؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 414؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 322؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 154
السّلام على مالك بن عبداللَّه الحائريّ (5). (6)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 295 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
1) [على قول أكثر المصادر هو سيف بن الحارث بن سريع الهمدانيّ الجابريّ وشبيب مولى للحارث بن سريع الهمدانيّ الجابريّ وهما من شهداء الطّفّ].
2) سلام بر شبيب بن حارث بن سريع. هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 147
3) [من مصباح الزّائر والبحار ج 98، والأسرار].
4) «سلام بر مالك بن عبداللَّه بن سريع.»
5) [البحار: الحايريّ].
6) سلام بر مالك بن عبداللَّه حايرى.
السّلام على سيف بن الحارث. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 149
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 714، (ط قم)، 3/ 345، مصباح الزّائر،/ 295 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 179
وقُتل من عبدالقيس من أهل البصرة: سيف بن مالك.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 153/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 172؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
من أصحاب الحسين بن عليّ عليهما السلام: سيف بن مالك.
الطّوسي، الرّجال،/ 74/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 166؛ الأسترآبادي، منهج المقال،/ 178؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 397؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال،/ 160؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 79
ومن أصحابه [...] سيف بن مالك.
ابن شهرآشوب، مناقب، 4/ 78/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 199؛ البحراني، العوالم، 17/ 333
سيف بن مالك النّميريّ
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113
سيف بن مالك. (2)
سپهر، ناسخ التّواريخ أمير المؤمنين عليه السلام، 5/ 209
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
سيف بن مالك العبديّ البصريّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 112/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
أقول: قال أبو عليّ في رجاله: سيف بن مالك العبديّ، من أصحاب الحسين بن عليّ عليه السلام، قُتل معه بكربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
سيف بن مالك، عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام.
ذكر علماء السّير أ نّه كان من شيعة البصرة وكان عبديّاً.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 79
سيف بن مالك العبديّ
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 611
سيف بن مالك العبديّ النّميريّ. له ذكر في (الزّيارة)، وذكره ابن شهرآشوب باسم النّميريّ من جملة المقتولين. (1)
نام او در «زيارت» با عنوان سيف بن مالك ذكر شده و با همين عنوان در رجال «شيخ طوسى» آمده است.
ابن شهرآشوب ذكر او را با نام سيف بن مالك نميرى در شمار شهيدان اولين حمله آورده است.
و در متن «رجبيه» نام او با عنوان سفيان بن مالك آمده.
عبدى: منسوب به عبدالقيس، قبيله اى از عدنان.
(عدنان، عرب شمال)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 91، 92
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
كان سيف من الشّيعة، ممّن يجتمع في دار مارية، كما ذكرنا آنفاً. وخرج مع يزيد [بن ثبيط] إلى الحسين عليه السلام وانضمّ إليه.
(قال) أبو جعفر الطّبريّ: كانت مارية ابنة منقذ العبديّة تتشيّع، وكانت دارها مألفاً للشّيعة يتحدّثون فيه، وقد كان ابن زياد بلغه إقبال الحسين عليه السلام، ومكاتبة أهل العراق له، فأمر عامله أن يضع المناظر، ويأخذ الطّريق؛ فأجمع يزيد بن ثبيط على الخروج إلى الحسين عليه السلام، وكان له بنون عشرة، فدعاهم إلى الخروج معه، وقال: أ يّكم يخرج معي
1) سيف بن مالك عبدى.
متقدّماً؟ فانتدب له اثنان: عبداللَّه وعبيداللَّه. فقال لأصحابه، في بيت تلك المرأة: إنِّي قد أزمعت على الخروج، وأنا خارج، فمَنْ يخرج معي؟ فقالوا له: إنّا نخاف أصحاب ابن زياد. فقال: إنِّي واللَّه أن لو قد استوت أخفافها بالجدد، لهان عليَّ طلب من طلبني.
ثمّ خرج وابناه، وصحبه عامر، ومولاه، وسيف بن مالك، والأدهم بن اميّة، وقوى في الطّريق حتّى انتهى إلى الحسين عليه السلام، وهو بالأبطح من مكّة، فاستراح في رحله، ثمّ خرج إلى الحسين عليه السلام إلى منزله، وبلغ الحسين عليه السلام مجيئه، فجعل يطلبه حتّى جاء إلى رحله. فقيل له: قد خرج إلى منزلك، فجلس في رحله ينتظره، وأقبل يزيد، لمّا لم يجد الحسين عليه السلام في منزله، وسمع أ نّه ذهب إليه، راجعاً على أثره. فلمّا رأى الحسين عليه السلام في رحله؛ قال: (بفضل اللَّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا)، السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ سلّم عليه وجلس إليه، وأخبره بالّذي جاء له، فدعا له الحسين عليه السلام بخير، ثمّ ضمّ رحله إلى رحله
السّماوي، إبصار العين،/ 110، 112
قال أبو جعفر في كتابه: كان سيفان الشّيعة، وكان ممّن يجتمع بالبصرة في بيت امرأة من عبد قيس يقال لها مارية بنت (1)سعد أو منقذ (2)كما ذكرنا آنفاً في ترجمة يزيد بن ثبيط فخرج سيف بن مالك (3)مع يزيد ومن معه إلى الحسين عليه السلام، وانضمّ إليه بالأبطح من مكّة، وما زال معه حتّى وصلوا كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
وكان ممّن خرج منها عند وصول خبر الحسين عليه السلام إليهم ولحقوه بالأبطح ولازموه إلى كربلاء حتّى استشهد بين يديه سلام اللَّه عليه، ونالوا شرف الشّهادة، وزاد شرفه تخصيصه بالسّلام عليه في زيارة النّاحية المقدّسة. (4)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 92
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 79
المقتولون من أصحاب الحسين في الحملة الاولى: سيف بن مالك النّميريّ (1). (2)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 282
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 113/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 341؛ القمّي، نفس المهموم،/ 295؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 7/ 326؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 94؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 330
(قال) صاحب الحدائق: قُتل مع الحسين عليه السلام، ولم يذكر غير ذلك.
(وقال) غيره: قُتل في الحملة الاولى مع من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام.
السّماوي، إبصار العين،/ 112
وقال صاحب الحدائق: فلمّا كان يوم الطّفّ (3)تقدّم (4)إلى القتال (5)بين يدي الحسين عليه السلام، فقاتل حتّى قُتل مبارزة بعد صلاة الظّهر، رضوان اللَّه عليه.
وقال ابن شهرآشوب في المناقب: قُتل في الحملة الاولى مع من قُتل قبل الظّهر، واللَّه العالم. (6)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 135
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 153
وهو من جملة الرّجالات الّذين كانوا يجتمعون في بيت مارية بنت منقذ العبديّ في البصرة، أيّام حركة الحسين في وجه يزيد بن معاوية.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 387
1) [وسيلة الدّارين: العبديّ].
2) و از اصحاب سيدالشهدا نيز اين جمله در اول حمله شهيد شدند: وديگر سيف بن مالك النميرى.
3) [وسيلة الدّارين: العاشر].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) در مناقب گفته است: در حمله اول كشتگان اصحاب حسين عليه السلام از اين قرار است: سيف بن مالك نميرى.
ذكره في زيارة النّاحية المقدّسة
السّلام على سيف بن مالك (1). (2)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 146
بن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 576، (ط قم)، 3/ 78، مصباح الزّائر،/ 284 / عنه: المجلسي، البحار، 98/ 273، 45/ 72؛ البحراني، العوالم، 17/ 339؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 304؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 23؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 226؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 79؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 413؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 320
لقد بذلنا جهداً بليغاً للتعرّف على المصادر المدّونة الّتي تغطِّي محتويات الباب الثّاني لموسوعة الإمام الحسين عليه السلام، فوقفنا على أسماء مجموعة كبيرة من التّراث، وعندما فتّشنا عنها وجدنا أنّ كثيراً منها، وممّا أ لّفه القدماء، هو من التّراث المفقود، وممّا لم يُعْثَر- لحدِّ الآن- لنسخه على عينٍ أو أثر.
ونُقدِّم هُنا قائمتين، تجمعان أساميهما:
الاولى: لما ذكر من المقاتل، ممّا لم نقف على نسخته ولا على النّقل عنه، في المصادر المتوفِّرة.
الثّانية: لما وُجِدَ النّقلُ عنه في المصادر المتأخِّرة.
أمّا ما لا وجودَ له ولا نقلَ عنه:
1- مقتل الحسين عليه السلام: للأصبَغ بن نُباتة، المُجاشعيّ، الحنظليّ، التّميميّ أبو القاسم (المتوفّى 64 ه أو بعدها).
2- مقتل الحسين عليه السلام: لجابر بن يزيد الجُعْفيّ (المتوفّى 128 ه).
3- مقتل الحسين عليه السلام: للواقديّ، محمّد بن عمر، أبو عبداللَّه المدنيّ (ت 207 ه).
4- مقتل الحسين عليه السلام: لنصر بن مُزاحم المِنْقَريّ أبو الفضل العطّار (ت 212 ه).
5- مقتل الحسين عليه السلام: للمدائنيّ عليّ بن محمّد أبو الحسن (م 224 ه).
6- مقتل الحسين عليه السلام: للقاسم بن سلّام، أبو عبيد الهرويّ (ت 224 ه).
7- مقتل الحسين عليه السلام: للأحمريّ، إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق النّهاونديّ (ت قبل 269).
8- مقتل الحسين عليه السلام: لإبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (ت 283 ه).
9- مقتل الحسين عليه السلام: لليعقوبيّ المؤرِّخ، أحمد بن إسحاق بن واضح (ت 292 ه).
10- مقتل الحسين عليه السلام: للغَلّابيّ، محمّد بن زكريّا بن دينار، أبو عبداللَّه البصريّ (ت 298 ه).
11- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران، الأشعريّ القمِّيّ العطّار.
12- مقتل الحسين عليه السلام: للبغويّ عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز (ت 317 ه).
13- مقتل الحسين عليه السلام: للجلّوديّ عبدالعزيز يحيى بن أحمد (ت 332 ه).
14- مقتل الحسين عليه السلام: للطّبرانيّ، سليمان بن أحمد صاحب المعاجم (ت 360 ه).
15- مقتل الحسين عليه السلام: للشيخ الصّدوق، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه القمِّي (ت 381 ه).
16- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام بن سكّين (المعاصر للصّدوق).
17- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ المفيد، محمّد بن محمّد بن النُّعمان البغداديّ (ت 413 ه).
18- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ الطّوسيّ، محمّد بن الحسن أبو جعفر (ت 460 ه).
وأمّا المفقودة، لكن المنقول عنها في المصادر المتأخِّرة:
1- مقتل الحسين عليه السلام: برواية عمّار بن إسحاق الدُّهْنيّ (ت 133 ه).
قال المحموديّ: أدرجه الطّبريّ في حوادث سنة (61 ه) من تاريخه.
2- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي مخنف، لوط بن يحيى بن سليم، الأزديّ (ت 170 ه).
هو المنقول عنه في المقاتل كافّة، وفي التّواريخ القديمة والحديثة، والنّسخة المتداولة ليست له، وإنّما هي روايات مجموعة مسندة إليه، ويُقال: إنّها من تأليف السيد ابن طاوس، وانّه المسّمى «المصرع الشّين في قتل الحسين عليه السلام).
الفهرست للطّوسيّ (ص 260- 262)، معالم العلماء (ص 93- 94)، ولاحظ الذّريعة 22/ 22 رقم 5826، ومصفّي المقال (ص 382).
3- مقتل الحسين عليه السلام: لهشام بن محمّد الكلبيّ (ت 205 ه).
ذكر المحموديّ: أنّ الطّبريّ يروي عنه في تاريخه.
4- مقتل الحسين عليه السلام: لمعمّر بن المثنّى أبي عبيدة التّميميّ (ت 211 ه).
يروي عنه السّيِّد ابن طاوس في اللّهوف.
5- مقتل الحسين عليه السلام: لابن أبي الدّنيا، عبداللَّه بن محمّد الأمويّ العامِّيّ (ت 281 ه).
الآبشيهيّ، شهاب الدِّين محمّد بن أحمد (م 850 ه ق)، المُسْتطرَف في كلِّ فنٍّ مُسْتظرَف، دار الامم للطِّباعة والنّشر- ط مصر.
آقا بزرگ الطّهرانيّ، محمّد محسن (م 1389):
1- الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، دار الأضواء- بيروت، ط 3 (1403 ه ق).
2- مصفّى المقال في مصنِّفي علم الرِّجال، تصحيح ابن المؤلِّف، مطبعة المجلس، طهران، مصّورة على طبعة دار العلوم- بيروت.
آل بحر العلوم، السّيِّد جعفر الطباطبائي، تحفة العالم في شرح خطبة المعالم، مطبعة الغريّ- النجف الأشرف (1354 ه ق).
الآلوسي، أبو الفضل السّيِّد محمود البغدادي (م 1270 ه ق)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 4 (1405 ه ق- 1985 م).
ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفسية)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن أبي حاتم، أبو محمّد عبدالرّحمان بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر التّميميّ الحنظليّ الرّازيّ (م 327 ه ق)، كتاب الجرح والتّعديل، دائرة المعارف العثمانيّة، حيدر آباد الهند، ط 1 (1271 ه ق)، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، ط مصر، طبع بالأفست، دار إحياء الكتب العربيّة- بيروت، ودار الكتب العلميّة- قم.
ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الاسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
ابن أي شيبة، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الكوفيّ (م 235 ه ق)، المصنّف:
1- ط بمبئي- الهند.
2- دار الفكر- بيروت.
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):
1- الكامل في التّاريخ، دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
عباس خليلى، كامل تاريخ بزرگ اسلام و ايران، انتشارات كتب ايران
2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
3- النِّهاية في غريب الحديث والأثر، ط إسماعيليان، (1364 ه ش).
4- اللّباب في تهذيب الأنساب، ط دار صادر- بيروت.
ابن إدريس، أبو جعفر محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس (م 598 ه ق)، كتاب السّرائر:
ألف: مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 2 (1410 ه ق).
ب: ط حجري.
ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح:
ألف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد الهند، ط 1 (1391 ه ق).
ب: تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط (1412 ه ق- 1992 م).
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه (القمّي)، أبو الحسن عليّ بن الحسن، وهو والد الشّيخ الصّدوق (م 329 ه ق)، الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1404 ه ق- 1363 ه ش).
ابن بابويه (الرّازيّ)، عليّ بن عبداللَّه (م ق 6)، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين صحابيّاً، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام.
ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسة النّشر الإسلامي- قم (1407 ه ق).
ابن بطّوطة، أبو عبداللَّه محمّد بن بطّوطة المغربيّ (م ق 777)، رحلة ابن بطّوطة/ سفرنامه ابن بطوطه، تحقيق محمّدعلي موحِّد، بنگاه ترجمه ونشر كتاب، تهران (1348 ه. ش).
ابن التّركمانيّ، علاء الدِّين بن عليّ بن عثمان الماردينيّ (م 745 ه ق)، الجوهر النّقيّ (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.
ابن جبير، أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جبير اللّنانيّ القرماطيّ (م ق 614)/ سفرنامه محمّد ابن أحمد بن جبير، انتشارات آستان قدس رضوي- مشهد، چاپ اوّل (1370 ه ش).
ابن جرير/ الطّبريّ،
ابن الجرزيّ، أبو الخير محمّد بن محمّد بن محمّد الجرزي (751- 833 ه ق):
1- أسنى المطالب (جاء في المستدرك للعوالم ج 11).
2- غاية النّهاية في طبقات القرّاء، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
ابن الجّوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):
1- المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
2- صفة الصّفوة، دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).
3- الرّدّ على المتعصِّب العنيد، تحقيق محمّدكاظم المحمودي، (1402 ه ش- 1983 م).
4- الأذكياء، ط النّجف (1389 ه ق).
ابن حاتم الشّاميّ، يوسف بن حاتم (م ق 7)، الدّرّ النّظيم في مناقب الأئمّة اللّهاميم، تحقيق ونشر مؤسّسة النّشر الإسلامي التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1420 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):
1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء)، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).
3- مشاهير علماء الأمصار، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنّشر- القاهرة (1379 ه ق- 1959 م).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب:
ألف: مطبعة مجلس دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1325 ه ش)، طبع بالأفست في دار صادر- بيروت.
ب: دار المعرفة، ط 1- بيروت، 1417 ه ق، 1996 م.
3- لسان الميزان، ط الهند حيدرآباد دكن، (1329 ه ق)، طبع بالأفست في مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1390 ه ق- 1971 م).
4- تقريب التهذيب، ط دار المعرفة- بيروت.
ابن حجر الهيتميّ، (م 974)، الصّواعق المحرقة:
ألف: قدّم له السّيِّد طيِّب الجزائري، مكتبة الهدى- النجف.
ب: قدّم له عبدالوهاب عبداللّطيف، مكتبة القاهرة، مصر.
ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسيّ (م 456)، جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، دار المعارف- مصر، ط 3 (1391 ه ق).
ابن حمزة، أبو جعفر محمّد بن عليّ الطّوسيّ (م ق 6 ه ق)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسّسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241 ه ق):
1- المسند:
ألف- دار صادر- بيروت.
ب- مصدر الكتاب: موقع الإسلام:
http://www.al-islam.com
2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرِّسالة.
ابن الخشّاب، أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبداللَّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن خلدون، (م 808)، التّاريخ (تاريخ ابن خلدون «العبر»)، تحقيق تركي فرحان المصطفى، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه تاريخ ابن خلدون، مؤسّسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى وابسته به وزارت فرهنگ و آموزش عالى شماره 541، چاپ اوّل (1363 ه ش).
ابن خلّكان، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي بكر (م 681 ه ق)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزّمان، تحقيق الدكتور إحسان عبّاس، دار صادر- بيروت.
ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة (م 240 ه ق):
1- كتاب الطّبقات، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1993 م).
2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1421 ه ق- 2001 م).
ابن داود، تقيّ الدِّين الحسن بن عليّ بن داود الحلِّيّ (م ق 8)، كتاب الرِّجال، انتشارات جامعة طهران، العدد 857، (1342 ه ق).
ابن الرّازي، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي (ت)، جامع الأحاديث، تحقيق السّيِّد محمّد الحسيني النّيشابوري، مؤسسة الآستانة الرّضويّة المقدّسة، ط 1 (1413 ه ق).
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1415 ه ق).
2- الحسن عليه السلام (ترجمة الامام الحسن عليه السلام من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).
3- كتاب الطّبقات الكبير:
الف: تحقيق إدوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).
ب: دار صادر- بيروت.
ابن سلام، أبو عبيد القاسم (224 ه ق):
1- كتاب النّسب، تحقيق مريم محمّد خير الدّرع، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1410 ه ق- 1989 م).
2- غريب الحديث، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد- الدّكن (1387 ه ق- 1967 م).
ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن إسماعيل بن أبي طالب القمّي (م 660 ه ق)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف.
ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمّي (م ق 4 و 5)، مائة منقبة من
مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده من طريق العامّة، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم.
ابن شبّة، أبو زيد عمر بن شبّة البصريّ (م 262 ه ق)، تاريخ المدينة المنوّرة، (أخبار المدينة المنوّرة)، تحقيق محمّد شلتون، ط دار إحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1410 ه ق- 1990 م).
ابن شدّاد، عزّ الدِّين أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن شدّاد (إبراهيم) الحلبيّ، (م 684 ه ق)، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشّام والجزيرة، تحقيق سامي الدّهّان، المعهد الفرنسيّ، الدراسات العربية- دمشق، ط 1382 ه ق.
ابن شدقم، ضامن بن شدقم بن عليّ الشدقميّ الحمزيّ الحسينيّ المدنيّ (م ق 11)، تحفة لبّ اللّباب في ذكر نسب السّادة الأنجاب، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائي، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّروريّ المازندرانيّ (م 588):
1- مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
2- معالم العلماء، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1380 ه ق).
ابن شعبة الحرّانيّ، أبومحمّد الحسن بن عليّ بن الحسين (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 5 (1394 ه ق- 1974 م).
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاوس، السّيِّد الجليل عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس (م 677):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة):
ألف: دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
ب: تحقيق جواد القيّوميّ الأصفهاني، مكتب الإعلام الإسلامي، ط 2- قم (1419 ه ق- 1377 ه ش).
ج: ط حجري.
2- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان)، انتشارات جهان- تهران
3- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق- 1905 م).
4- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).
5- مهج الدّعوات ومنهج العبادات، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
6- اليقين باختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين، تحقيق الأنصاريّ، مؤسّسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلاميّ، ط 1 (1410 ه ق).
7- عين العترة في غبن العترة، تحقيق محمود الأركانيّ البهبهاني الحائريّ، مجمع الذّخائر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1421 ه ق- 1379 ه ش).
8- الطّرائف في معرفة المذاهب الطوائف، مطبعة الخيّام- قم (1400 ه ق).
9- الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر عليه السلام، منشورات الرّضي- قم، ط 5 (1398 ه ق).
10- غياث سلطان الورى، (راجع الحلوانيّ).
ابن طاوس، السّيِّد عبدالكريم بن أحمد بن موسى الطّاوسيّ العلويّ الحسنيّ (693 ه ق)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في النّجف، منشورات الرّضي- قم.
محمّدباقر مجلسى، ترجمه فرحة الغرى، پژوهش جويا جهانبخش، ناشر ميراث مكتوب، چاپ اوّل زمستان 1379 ه ش
ابن الطّقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709):
1- الأصيلي في أنساب الطّالبيِّين، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
2- الفخري في الآداب السّلطانية والدّول الإسلاميّة، تحقيق عبدالقادر محمّد مايو، دار القلم العربي، سوريا- حلب، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول:
ألف: ايران- كردستان، ط حجري- (1287 ه ق).
ب: تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1999 م).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953):
1- الأئمّة الاثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
2- قيد الشّريد من أخبار يزيد، تحقيق محمّد زينهم محمّد عرب، دار الصّحوة- القاهرة، ط 1 (1406 ه ق).
ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر (م 280 ه ق)، بلاغات النِّساء:
ألف: منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
ب: تحقيق يوسف البقاعي، دار الأضواء- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ (م 328)، العقد الفريد:
ألف: مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، (1365 ه ق).
ب: تحقيق محمّد سعيد العريان، ط دار الفكر.
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب (بهامش الاصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ابن عديّ، أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ الجرجانيّ (م 365 ه ق)، الكامل في الضّعفاء الرِّجال، دار الفكر- بيروت، (1404 ه ق).
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660):
1- بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
2- الحسين بن عليّ (سيّد شباب أهل الجنّة) وحجر بن عديّ (أوّل شهداء آل البيت عليهم السلام)، (مأخوذ من بغية الطّلب) تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار حسّان للطباعة والنّشر دمشق، (1410 ه ق).
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- ترجمة ريحانة رسول اللَّه (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت.
2- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
3- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
4- تراجم النِّساء، تحقيق الشّهابيّ، دمشق، ط 1.
5- تاريخ دمشق الكبير، جمع أبو عبداللَّه عليّ عاشورا الخبوئيّ، دار إحياء التّراث العربي- بيروت، ط 1 (1421 ه ق- 2001 م).
6- ترجمة الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام وابنه الإمام محمّد الباقر عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، ط المحموديّ- طهران، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).
7- ترجمة الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، ط بيروت رقم 1320 الجزء 13.
8- تاريخ دمشق، تحقيق عليّ شرّي، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق)، (قد ورد هذا الطّبع في الجزء 10 ص 389).
ابن العماد، أبو الفلاح عبدالحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار مَن ذَهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.
ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدِّين أحمد بن عليّ (م 828):
1- عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب:
ألف: منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.
ب: المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1380 ه ق).
2- الفصول الفخريّة، تحقيق السّيِّد جلال الدِّين محدّث أرقويّ، انتشارات علمي فرهنگى، (1363 ه ش).
ابن الغضائري، أحمد بن الحسين (م ق 5)، الرِّجال، تحقيق السّيّد الجلاليّ، ط دار الحديث- قم، (1420 ه ق).
ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم (م 276):
1- الإمامة والسّياسة، تحقيق الدّكتور طه محمّد الزّينيّ، مؤسسة الحلبيّ وشركاه، مصر.
2- المعارف:
ألف: تحقيق ثروت عكاشة، مطبعة دار الكتب- مصر، (1960 م)، طبع بالأفست في منشورات الشّريف الرّضي- قم (1415 ه ق).
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).
3- عيون الأخبار:
ألف: دار الكتب المصريّة- القاهرة (1343 ه ق).
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ج: دا رالكتاب العربيّ- بيروت.
ابن قدّامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق محمّد نايف الرّلْيَمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القمّي، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركيّة المرتضويّة- النّجف (1456 ه ق).
ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:
ألف: مطبعة السّعادة- مصر.
ب: دار الفكر- بيروت.
ج: دار المعرفة- بيروت، ط 6 (1422 ه ق- 2001 م).
ابن ماجة، أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد القزوينيّ (م 257 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربيّ- بيروت (1395 ه ق- 1975 م).
ابن المغازلي، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الواسطيّ الجلابيّ الشّافعيّ (م 483 ه ق)، مناقب عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، المكتبة الإسلامية- طهران.
ابن منظور، محمّد بن مكرم بن عليّ الأنصاريّ الفريقيّ المصريّ، (م 711 ه ق):
1- مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، دار الفكر- دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
2- لسان العرب، دار صادر- بيروت.
ابن النّديم، محمّد بن إسحاق الورّاق (م ق 4)، كتاب الفهرست، تحقيق رضا تجدّد، ط طهران.
ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645):
1- مثير الأحزان، دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد (1318 ه ق)، ط حجري.
2- ذوب النّضار في شرح الثّار، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1416 ه ق).
ابن الوزير، الهادي بن إبراهيم (م 822 ه ق)، نهاية التّنويه في إزهاق التّمويه، تحقيق أحمد ابن درهم بن عبداللَّه حوريّة وإبراهيم بن مجدالدّين بن محمّد المؤيّدي، مركز أهل البيت عليهم السلام للدراسات الإسلامية، اليمن، ط 1 (1421 ه ق- 2000 م).
ابن هشام، أبو محمّد عبدالملك (م 218 ه ق)، السّيرة النّبويّة، مطبعة المصطفى البانيّ الحلبيّ وأولاده- مصر (1355 ه ق- 1936 م).
ابن هلال، إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (م 283 ه)، الغارات، تحقيق مير جلال الدِّين حسيني أرمويّ، انتشارات انجمن آثار ملّى، العدد 114.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه الغارات، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى، چاپ اوّل (1371 ه ش).
أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).
أبوإسحاق الحصريّ القيروانيّ، إبراهيم بن عليّ بن تميم الأنصاريّ (أديب بغداد) (م 453 ه ق)، زهر الآداب وثمر الألباب، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).
أبوبكر الحَمَوي، عليّ بن محمّد بن حجّة الحَمَوي القادري الحنفي، ثمرات الأوراق في المحاورات، في هامش المستطرف في كلِّ فنٍّ مستظرف للأبشيهيّ، دار الأمم للطّباعة والنّشر- ط مصر.
أبو الخير، أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطّالقانيّ القزوينيّ (م 590 ه ق)، كتاب الأربعين المنتقى من مناقب المرتضى عليه الرّضوان العليّ الأعلى، نُشرت في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد الأوّل (صيف 1405 ه ق).
أبو داود السّجستانيّ، سليمان بن الأشعث الأزديّ (م 275 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد محي الدِّين عبدالحميد، دار إحياء السّنّة النّبويّة.
أبو داود الطّيالسيّ، سليمان بن داود (م 204 ه ق)، المسند، ط دار المعرفة- بيروت.
أبو زرعة الدّمشقيّ، عبدالرّحمان بن عمرو بن عبداللَّه بن صفوان النّصريّ (م 281 ه ق)، التّاريخ، تحقيق شكراللَّه بن نعمة اللَّه القوجانيّ.
أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424):
1- الإفادة في تاريخ الأئمة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).
2- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، منشورات الأعلميّ- بيروت (1395 ه ق).
أبو عليّ الحائري، محمّد بن إسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرِّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط (1416 ه ق).
أبو عليّ القاليّ، إسماعيل بن القاسم (م 356 ه ق)، الأمالي في لغة الأدب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1398 ه ق- 1978 م).
أبو عليّ مسكويه الرّازيّ، (م 421)، تجارب الأُمم، دار سروش للطّباعة والنّشر (سروش)، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفتوح رازي، التفس- ير، تصحيح مهدي إلهي قمشه، چاپخانه محمّدحسن علمي، بازار بين الحرمين- طهران، ط 2 (1352 ه ق).
أبو الفداء، إسماعيل (م 732 ه ق)، المختصر في أخبار البشر، مطبعة الحسينيّة، مصر، ط 1.
أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):
1- مقاتل الطّالبيِّين، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين، كتابفروشى صدوق
2- الأغاني:
ألف: تحقيق عبدالسّتّار أحمد فرّاج، دار الثّقافة- بيروت.
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ج: تحقيق سمير جابر، دار الفكر- بيروت، ط 2.
ترجمه، تلخيص و شرح از محمدحسين مشايخ، به فريدنى رجوع شود.
أبو مخنف، مقتل أبي مخنف (المشهور)، انتشارات أعلميّ- طهران.
وقد طعن في صحّة نسبة هذا الكتاب، بصورته الحالية إلى أبي مخنف، واعتمدوا في ذلك على:
1- إنّ أبا مخنف قد وزّع رواياته حسب أسانيدها، وهو يأتي بكلّ جزءٍ من رواياته حسب الإسناد الخاصّ به، وهذا الكتاب قد حذفت منه الأسانيد، وجاءت الرّوايات بسَردٍ واحد.
2- إنّ ما حكاه الطّبريّ عن أبي مخنف يختلف كثيراً عمّا في هذا الكتاب. ونرى أنّ هذا الكتاب قد تحوّل فيما بعد من الحديث المفكّك إلى حديث واحد بسَردٍ واحد، والغاية منه أن يلائم قراءته في مجالس إقامة المأتم على سيِّد الشّهداء عليه السلام، فالأصل فيه هو تاريخ أبي مخنف، وتحويله إلى سَردٍ واحد جاء فيما بعد، ولا نعلم مَنْ كان الّذي فعل؟ ومتى كان؟ وأين كان؟ والشّواهد على هذا، لا مجال لذكرها هنا.
وأمّا الاختلاف بين ما حكاه الطّبريّ وما جاء هنا، فليس بضارٍّ إذا علِمنا أنّ الطّبريّ اختار من كتاب أبي مخنف، ولم ينقله كلّه.
ولكنّ الّذي جعلنا نؤخِّر هذا المقتل إلى موضعه الحالي في قائمة المصادر عندما نشير إليها في الكتاب والّذي يأتي متأخِّراً أنّ هذا المقتل بصورته الحاليّة ليس من صنع أبي مخنف، وإلّا لكان موضعه الصّدارة، لتقدّم أبي مخنف على عامّة المؤرِّخين.
أبو نصر، سهل بن عبداللَّه بن داود بن سليمان بن أبان بن عبداللَّه البخاريّ (م ق 4)، سرّ السّلسلة العلوية، تحقيق السّيِّد محمّد صادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1381 ه ق).
أبو النّضر، فاطمة بنت محمّد (صلي الله عليه و آله) ، الطّبعة الأهليّة- بيروت، ط 1 (1353 ه ق- 1935 م).
أبو نعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):
1- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العرازيّ، دار الوطن للنّشر- الرّياض، ط 1 (1419 ه ق).
2- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء:
ألف- دار الفكر للطِّباعة والنّشر والتّوزيع.
ب- موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
[الكتاب مرقّم آلياً غير موافق للمطبوع].
3- دلائل النّبوّة:
ألف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد- الهند (1320 ه ق).
ب: المكتبة العربية- حلب، ط 1 (1392 ه ق- 1974 م).
أبو هلال العسكري، الحسن بن عبداللَّه بن سعيد (م 395)، تصحيفات المحدّثين للعسكريّة، تحقيق محمود أحمد ميرة، المطبعة العربية الحديثة- القاهرة (1402 ه ق).
أبو يعلى الموصليّ، أحمد بن عليّ بن المثنّى التّميميّ، المسند، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتّراث، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
أتابكي/ ابن جبير.
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأردبيليّ، محمّد بن عليّ (م 1101)، جامع الرّواة، منشورات دار الأضواء- بيروت، (1403 ه ق).
الأزهري، أبو منصور محمّد بن أحمد (370 ه ق)، تهذيب اللّغة، الدّار المصريّة للتأليف والتّرجمة، 1966 م.
الأسترآبادي، محمّد بن عليّ (م 1028)، منهج المقال، ط حجريّ (1306 ه ق).
الأسترآبادي الغرويّ، السّيِّد شرف الدّين عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1409 ه ق).
الأستر آباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).
أسرار فدك، محمّدباقر أنصاري وسيِّد حسين رجائي، دفتر نشر الهادي، ط 3 (1378 ه ق).
الأعرجيّ، السّيِّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة:
ألف: دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
ب: مطبعة دمشق، ط 1 (1364 ه ق).
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
3- أصدق الأخبار، (ط 1) ملحق بلواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم. أصدق الأخبار، ط مستقلّاً (ط 2) دار العالم الاسلامي- بيروت، ط 2 (1401 ه ق).
الأميني (العلّامة)، عبدالحسين أحمد (م 1349 ه ش)، الغدير في الكتاب والسنّة والأدب، دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 7 (1383 ه ش).
الأميني/ راجع محمّد هادي.
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
بحر العلوم، محمّد تقي آل بحر العلوم (م 1393)، مقتل الحسين عليه السلام (أو واقعة الطّف)، دار الزّهراء- بيروت، ط 2 (1405 ه ق)، تقديم وتعليق وإضافات: نجل المؤلِّف الحسين ابن التّقيّ آل بحر العلوم.
البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الأصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاري، أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفيّ (م 256 ه ق):
1- التّاريخ الكبير، دار الفكر- بيروت.
2- الصّحيح، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
البرسي، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب الحلِّي (م 813 ه ق)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق السّيِّد عبد الغفّار أشرف المازندرانيّ، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1420 ه ق).
البرقيّ، أبو جعفر أحمد بن أبي عبداللَّه محمّد بن خالد (م 271 أو 280 ه ق):
1- كتاب الرِّجال (في مقدّمة كتاب الرِّجال لابن داود الحلِّيّ)، إنتشارات جامعة طهران رقم 857، (1343 ه ش).
2- المحاسن، تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1384 ه ق- 1964 م).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1، (1397 ه ق).
4- أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور محمّد حميد اللَّه، ط دار المعارف- مصر.
البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322 ه ق)، البدء والتّاريخ، تحقيق خليل عمران المنصور، منشورات دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).
بناكتى (م 735)، تاريخ بناكتى، سلسله انتشارات انجمن آثار ملّى (1348 ه ش)
بهاء الدّين العامليّ، محمّد بن الحسين بن عبدالصّمد الحارثيّ (م 953)، توضيح المقاصد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
البهبهاني، محمّدباقر بن عبدالكريم (م 1285)، الدّمعة السّاكبة، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1409 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّد باقر البهبوديّ.
البيضاويّ، أبو سعيد عبداللَّه بن عمر بن محمّد الشّيرازيّ (م 685 أو 692 ه ق)، أنوار التنزيل وأسرار التأويل (التفسير)، مؤسّسة شعبان- بيروت.
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320 ه ق)، المحاسن والمساوي، تحقيق عدنان عليّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ (م 458):
1- دلائل النّبوّة، تحقيق عبدالمعطي قلعجي، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).
دامغانى، ترجمه دلائل النبوه
2- السّنن الكبرى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الدكن- الهند، ط 1 (1356 ه ق)، ودار المعرفة- بيروت.
تاج الدِّين العامليّ، السّيِّد تاج الدِّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، اليَتيْمَة أو [التّتمّة] في تواريخ الأئمّة، مؤسّسة البعثة- قم.
تاريخ أهل البيت، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1410 ه ق).
تراثنا (نشرة فصليّة)، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، العددان الأوّل والثّاني (30 و 31) السنة الثامنة، محرّم وجمادى الآخرة، (1314 ه ق).
التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279 ه ق)، السّنن وهو الجامع الصّحيح، تصحيح عبدالرّحمان محمّد عثمان، دار الفكر- بيروت، ط 2 (1394 ه ش- 1974 م).
التّستريّ، الشّيخ محمّدتقي (م ق 14):
1- تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام، دار الشّرافة (1416 ه ق).
2- الأربعون حديثاً، مطبعة الخيّام- قم.
التّفرشي، ميرمصطفى الحسيني (م ق 11 ه ق)، نقد الرِّجال، إنتشارات الرّسول المصطفى- قم.
الثّعلبيّ، أبو إسحاق أحمد (م 427 ه ق)، الكشف والبيان (التفسير)، دار إحياء التّراث العربيّ - بيروت.
الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (م 255 ه ق):
1- البيان والتّبيين، تحقيق موفّق شهاب الدّين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).
2- المحاسن والأضداد، تحقيق فوزي خليل عطوي، دار صادر- بيروت (1969 م).
3- الحيوان، تحقيق محمّد باسل عيون السّوت، دار الكتب العلميّة- بيروت، (1424 ه ق- 2003 م).
الجزائريّ، السّيِّد نعمة اللَّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النّعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.
الجزيني/ الشهيد الأوّل
الجواهريّ، الشّيخ شريف (م ق 14)، مثير الأحزان في أحوالات الأئمّة الاثنى عشر، انتشارات الأعلميّ- طهران.
الحائريّ، السّيِّد عبدالمجيد (م ق 14)، ذخيرة الدّارين، المطبعة المرتضويّة- النّجف (1345 ه ق).
حاجي خليفة، مصطفى بن عبداللَّه (م 1067)، كشف الظّنون عن أسامي الكتب والفنون، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 3 (1967 م- 1378 ه ق).
الحاكم النّيسابوريّ، أبو عبداللَّه (م 405 ه ق)، المستدرك على الصّحيحين وهامشه:
ألف: ط حيدر آباد- الهند، طبع بالأفست في دار الفكر- بيروت، ومكتب المطبوعات الإسلامية- حلب.
ب- موقع جامع الحديث:
http://www.alsummah.com
[الكتاب مرقّم آلياً غير موافق للمطبوع].
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
2- وسائل الشّيعة، دار إحياء التّراث العربيّ، طبع بالأفست في المكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
حسن بن سليمان الحلِّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات، المطبعة الحيدرية- النجف، ط 1 (1370 ه ق).
الحسكانيّ، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد (م ق 5 ه ق)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد
الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1990 م).
الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء، محمّدجواد مغنيّة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت.
الحسينيّ الجلاليّ، السّيِّد محمّدحسين، مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 3 (1415 ه ق).
الحسينيّ الخراساني الحائريّ، السّيِّد محمّدهادي، القول السّديد بشأن الحرّ الشهيد، تحقيق محمّدتقي الحسينيّ الجلاليّ:
ألف: مطبعة النّعمان- النّجف.
ب: انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1424 ه ق- 1381 ه ش).
الحلوانيّ، الحسين بن محمّد بن الحسن بن نصر (م ق 5)، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر (قبس من كتاب غياث سلطان الورى للسّيِّد أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني المعروف بابن طاوس)، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام- قم.
الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبو منصور الحسن بن سديد الدِّين (م 726):
1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- خلاصة الأقوال/ رجال العلّامة الحلِّيّ، مطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1381 ه ق).
3- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ آل كوثر، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
4- نهج الحقّ وكشف الصِّدق، مؤسّسة دار الهجرة- قم، ط 1 (1407 ه ق).
الحويزيّ، عبدعليّ بن جمعة العروسيّ (م 1112 ه ق)، تفسير نور الثّقلين، تصحيح السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.
الحموئي، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن عبداللَّه بن عليّ بن محمّد الجوينيّ الخراسانيّ (م 730
ه ق)، فرائد السِّمطين، تحقيق محمّدباقر المحمودي، مؤسّسة المحمودي- بيروت، ط 1 (1400 ه ق- 1980 م).
الحميدي، محمّد بن فتوح (م 488 ه ق)، الجمع بين الصّحيحين البخاري ومسلم، تحقيق عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).
الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر (م ق 3 ه ق)، قُرب الإسناد:
ألف: ط حجريّ.
ب: مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).
الخراسانيّ، حاج ملّا قاسم، منتخب التّواريخ، ط حجري- طهران (1350 ه ش).
الخزّاز، أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ القمِّي الرّازيّ (م ق 4 ه ق)، كفاية الأثر في النّصِّ على الأئمّة الاثنى عشر، تحقيق السّيِّد عبداللّطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، انتشارات بيدار- قم (1401 ه ق).
الخصيبيّ (أو الخضيبيّ)، أبوعبداللَّه الحسين بن حمدان (م 334 ه ق)، الهداية الكبرى، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464 ه ق)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربية ببغداد ومطبعة دار السّعادة- مصر، (1359 ه ق)، طُبع بالأفست في دار الكتاب العربيّ- بيروت.
خواجة نصير الدّين الطّوسي (م 726)، نقد المحصّل، المطبعة الحسينيّة المصريّة، ط 1.
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):
1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
2- المناقب، تحقيق الشّيخ مالك المحموديّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ، ط 2.
خواندامير (م ق 10)، حبيب السِّير، تاريخ، كتابفروشى خيّام، ط 2، (1353 ه ش)
دخيّل، عليّ محمّد عليّ:
1- أعلام النِّساء، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).
2- العبّاس بن عليّ، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّميريّ، الشّيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكُبرى، مطبعة محمّدعلي صبيح بالأزهر بمصر (1274 ه ق).
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ الزّازيّ الدّولابيّ (م 310)، الذّرِّيّة الطّاهرة، تحقيق السّيِّد محمّد جواد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم.
الدّيار بكريّ، حسين بن محمّد بن الحسن (م 960)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، ط مصر، طبع بالأفست في مؤسّسة شعبان للنّشر والتّوزيع- بيروت.
الدّيلميّ، أبو محمّد الحسن بن محمّد (م 771):
1- إرشاد القلوب، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1992 م).
2- أعلام الدِّين في صفات المؤمنين، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1406 ه ق- 1988 م).
الدّينوريّ، أبو حنيفة أحمد بن داوود الدّينوري (م 281)، الأخبار الطِّوال، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1330 ه ق).
مهدوى، محمود مهدوى دامغانى، ترجمه اخبار الطّوال، نشر نى- تهران (1364 ه ش)
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- تاريخ الإسلام (وطبقات المشاهير والأعلام):
ألف: مكتبة القدسي- القاهرة- (1368 ه ق).
ب: دار الكتاب العربيّ- بيروت (1407 ه ق).
2- سير أعلام النّبلاء:
ألف: تحقيق الدّكتور محمّد أسعد طلس، دار المعارف- مصر.
ب: بشّار عّواد معروف والدكتور يحيى هلال سرحان، مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1404 ه ق). (ورد في مصادر الباب الثّاني).
ج: تحقيق أبو سعيد عمر بن غراسة العمرويّ، ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).
3- العِبَر (في خبر مَنْ غبر):
ألف: تحقيق الدكتور صلاح الدِّين المنجد، التّراث العربي، الكويت (1960 م)
ب: ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
4- تلخيص المستدرك (ط بهامش المستدرك)، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
5- ميزان الاعتدال:
ألف: ط مصر (1382 ه ق)، طُبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت.
ب: ط دار الفكر- بيروت.
6- تذكرة الحفّاظ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
7- المغني
الرّاوندي (ضياء الدِّين أبو الرِّضا) فضل الدِّين عليّ الحسنيّ (م 571 ه ق)، النّوادر، تحقيق سعيد رضا عليّ عسكريّ، دار الحديث- قم، ط 1 (1377 ه ق).
الرّاونديّ، (قطب الدِّين الرّاوندي) أبو الحسين سعيد بن هبة اللَّه بن الحسن (م 573):
1- الخرائج والجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2، (1411 ه ق).
2- الدّعوات، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1417 ه ق).
الرّسّان، الفضيل بن الزّبير بن عمر بن درهم الكوفيّ الأسديّ (م ق 2)، تسمية من قُتِلَ مع الحسين عليه السلام من ولده وإخوته وأهل بيته وشيعته، نُشرت في (تُراثنا) الّتي تُصدرها
مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد 2، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ.
رضيّ الدِّين ابن المطهّر، عليّ بن يوسف ابن المطّهر الحلِّيّ (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ، ط 1 (1408 ه ق).
الزّبيديّ، محمّد مرتضى الحسينيّ الواسطيّ (م 1205 ه ق)، تاج العروس من جواهر القاموس):
الف- المطبعة الخيريّة المنشأة بجماليّة- مصر، ط 1 (1306 ه ق).
ب- دار الهداية- بيروت.
الزّجاجي، أبو القاسم عبدالرّحمان بن إسحاق النّهاونديّ البغداديّ (م 337 ه ق)، الأمالي، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
الزّرنديّ، محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد (م 750 ه ق)، درر السِّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسِّبطين، تحقيق محمّدهادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
الزّمخشريّ، أبو القاسم محمّد بن عمر الخوارزميّ (538 ه ق):
1- الكشّاف (عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل)، انتشارات آفتاب- طهران.
2- ربيع الأبرار، ط بغداد.
3- الفائق، عيسى البابيّ الحلبيّ وشركاء- القاهرة (1971 م).
الزّنجانيّ، الموسوي الزّنجاني (م ق 14)، وسيلة الدّارين في أنصار الحسين، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1، (1395 ه ق).
السّابقيّ، محمّد حسنين، مرقد العقيلة زينب عليها السلام، منشورات الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1399 ه ق - 1979 م).
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأُمّة:
ألف: تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
ب: مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت، (1401 ه ق- 1981 م).
سبط ابن العجميّ الحلبيّ (م 884 ه ق)، كنوز الذّهب في تاريخ حلب.
سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت على بن أبى طالب عليه السلام، مؤسّسه مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).
2- حضرت زهرا عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، چاپ سنگى.
3- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
4- در احوالات سيّد الشّهدا عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
5- حضرت علىّ بن الحسين السجّاد عليهما السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1345 ه ش).
6- حضرت زينب كبرى عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1398 ه ق).
7- تاريخ خلفا، كتابفروشى اسلاميه.
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ (م 90)، سليم بن قيس، دار الكتب الإسلاميّة- قم.
السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.
السّمعانيّ، أبو سعد عبدالكريم بن محمّد السّمعانيّ التّميميّ (م 562):
1- التّحبير في المعجم الكبير، مطبعة الإرشاد- بغداد (1395 ه ق).
2- الأنساب، تحقيق عبداللَّه عمر الباروديّ، دار الجنان- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
السّمهوديّ، عليّ بن عبداللَّه (م 911 ه ق)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّهيليّ، أبو القاسم عبدالرحّمان بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي الحسن الخثعميّ (م 581 ه ق)، الرّوض الآنف في تفسير السِّيرة النّبويّة لابن هشام:
ألف- مطبعة الجماليّة- مصر.
ب- الحاج عبدالسّلام بن محمّد بن شقرون.
السّيِّد الرّضيّ، أبوالحسن محمّد بن الحسين بن موسى الموسويّ البغداديّ (406 ه ق)، خصائص الأئمّة عليهم السلام، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق محمّدهادي الأميني، مجمع البحوث الإسلامية، الآستانة الرّضويّة المقدّسة- مشهد، (1406 ه ق).
سيد علي خان مدني شيرازي، (م 1130)، الدّرجات الرّفيعة في طبقات الشّيعة، ط مؤسّسة الوفا- بيروت، (1403 ه ق- 1983 م).
السّيِّد المرتضى، عليّ بن الحسن الموسويّ (م 436 ه ق):
1- الشّافي في الإمامة، تحقيق السّيِّد عبدالزّهراء الخطيب، مؤسّسة الصّادق- طهران، ط 2 (1410 ه ق).
2- الفصول المختارة من العيون والمحاسن، مؤسّسة الإمام الصّادق- قم، ط 1 (1413 ه ق).
3- الأمالي، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1307 ه ق- 1917 م).
السّيِّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مكتبة المحموديّ- طهران.
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير- قم، ط 1 (1375 ه ش- 1417 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدِّين (م 911 ه ق):
1- تاريخ الخلفاء، تحقيق محمّد يحيى الدين عبدالحميد، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).
2- الدّرّ المنثور في تفسير المأثور:
الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت.
ب: ط دار الفكر- بيروت.
3- الخصائص الكبرى، دار النّشر، دار الكتب العلمية- بيروت، (1405 ه ق- 1985 م).
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.
شمس الدِّين الجزريّ، راجع ابن الجزري.
الشهرستاني، أبو الفتح محمّد بن عبدالكريم بن أحمد (م 548 ه ق)، الملل والنّحل، دار المعرفة- بيروت (1395 ه ق).
الشهيد الأوّل، محمّد بن مكِّي العامليّ الجزينيّ (م 786 ه ق):
1- المزار، تحقيق محمود البدريّ، طبعة مؤسّسة المعارف الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
2- الأربعون حديثاً، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام الهادي- قم (1407 ه ق).
الشّيخ البهائي، بهاء الدِّين محمّد بن حسن العاملي (م 1031 ه ق)، الكشكول:
الف: تحقيق محمّد عبدالكريم الّنمريّ، منشورات دار الكتاب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1998 م).
ب: صحّحه وعلّق عليه محمّد صادق نصيري، مطبعة دار العلم- قم.
ج: علّق عليه السّيِّد مهدي اللّاجوردي، مطبعة الحكمة- قم (شعبان 1377).
د: ط حجري.
سيد أبو القاسم آيت اللّهى، ترجمه كشكول، انتشارات توكا، مقابل دانشگاه تهران، چاپ اوّل
الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة، مؤسّسة الوفاء- لندن، ط 1 (1408 ه ق- 1987 م).
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمِّيّ (م 381):
1- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)
2- مَنْ لا يحضره الفقيه- دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
3- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
4- علل الشّرائع، تصحيح حسين الأعلميّ، منشورات مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
5- معاني الأخبار، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).
6- كمال الدِّين وتمام النِّعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة (إكمال ... إتمام)، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، مؤسّسة النّشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2 (1416 ه ق).
7- ثواب الأعماق وعقاب الأعمال، صحّحه وعلّق عليه عليّ أكبر الغفّاريّ، مكتبة الصّدوق- طهران (1391 ه ق).
8- الاعتقادات (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق عصام عبدالسّيِّد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ (م 290 ه ق)، بصائر الدّرجات الكُبرى في فضائل آل محمّد عليهم السلام، تحقيق الحاج ميرزا محسن، منشورات الأعلميّ- طهران (1404 ه ق- 1362 ه ش).
الصّفدي، صلاح الدِّين خليل بن أيبك (م 764 أو 864)، الوافي بوفيات الأعيان، ط بيروت.
طارمى، راجع المقرّم
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب اللّخميّ (م 360):
1- المعجم الكبير:
ألف: مكتبة ابن تيميّة- القاهرة.
ب: ط دار إحياء التّراث العربي.
2- مقتل الحسين عليه السلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر والتّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).
3- المعجم الأوسط، تحقيق محمود الطحّان، مكتبة المعارف- الرِّياض، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).
4- المعجم الصّغير، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).
5- مسند الشّاميِّين، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1409 ه ق- 1989 م).
الطّبرسيّ، أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى، مكتبة الحيدريّة- النّجف- ط 3 (1390 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشي النّجفي- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسولي المحلّاتيّ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
4- تفسير جوامع الجوامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مركز مديريت حوزه علميه قم و مؤسسة انتشارات جامعة طهران (2761).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، تعليق السّيِّد محمّدباقر الخراسان، مطبعة النّعمان- النّجف، (1286 ه ق- 1966 م).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):
1- التّاريخ (تاريخ الامم والملوك)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.
پاينده، ابوالقاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)
پاينده ابوالقاسم ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات اساطير، ط 5 (1375 ه ش)
2- جامع البيان في تفسير القرآن، المطبعة الكبرى الأميريّة- مصر، ط 1 (1324 ه ق)، طبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت، ط 2 (1392 ه ق- 1972 م)، ط 3 (1407 ه ق- 1987 م).
3- تهذيب الآثار وتفضيل الثّابت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الأخبار، تحقيق محمود محمّد شاكر، مطبعة المدنيّ- مصر.
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق أحمد المحموديّ، مؤسّسة الثّقافة الإسلامية لكوشانبور- قم، ط 1.
الطّبريّ، أبوجعفر محمّد بن أبي القاسم محمّد بن عليّ (م ق 6)، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، الطّبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1383 ه ق- 1963 م).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085):
1- المُنتَخَب، كتابخانه أروميّة- قم.
2- مجمع البحرين، تحقيق أحمد الحسينيّ، مطبعة الآداب- النجّف.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
2- الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
3- الرِّجال، تحقيق السّيِّد محمّدصادق آل بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1381 ه ق).
4- تهديب الأحكام، تحقيق وتعليق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة، ط 2 (1390 ه ق).
5- الاستبصار، تحقيق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
6- الفهرست بهامشه نضد الإيضاح، تحقيق محمود راميار، مطبعة جامعة مشهد المقدسيّة، مصوّرة على مطبعة اسيرنگر.
7- مصباح المتهجِّد:
ألف- تصحيح إسماعيل الأنصاريّ الزّنجانيّ.
ب- تصحيح الشّيخ حسين الأعلميّ، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1998 م).
8- اختيار معرفة الرِّجال/ الكشِّي.
عبدالكريم ابن طاوس/ ابن طاوس
العبيدليّ، أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر (م 435)، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، استدراك وتعليق عبداللَّه الشّريف الحسين بن محمّد المعروف بابن طباطبا الحسنيّ النّسّابة (م 449)، تحقيق الشيخ محمّدكاظم المحموديّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ، قم، ط 1 (1413 ه ق).
العبيدليّ، أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام السجّاد عليه السلام (م ق 277)، أخبار الزّينبيّات، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ.
العجليّ، أحمد بن عبداللَّه بن صالح أبو الحسن العجليّ (م 261)، تاريخ الثّقات، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق)، بترتيب الحافظ نور الدِّين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (م 807) وتضمينات الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه الدّكتور عبدالمعطي قلعچيّ.
العلجونيّ، إسماعيل بن محمّد (م 1162 ه ق)، كشف الخفاء ومزيل الإلباد، تحقيق أحمد القلّاس، مؤسّسة الرّسالة- بيروت (1416 ه ق- 1996 م).
العدويّ، القاضي محمود (م ق 1032)، كتاب الزّيارات بدمشق، تحقيق صلاح الدِّين المنجد، مطبوعات المجمع العلميّ العربيّ- دمشق، (1956 م).
العلّامة الحلِّيّ/ الحلِّيّ.
علم الهدى، ملّا محمّد بن ملّا محسن الفيض الكاشاني (1112 يا 1122)، نضد الإيضاح، بهامش الفهرست لشيخ الطائفة، مطبعة جامعة مشهد المقدّسة، مصوّرة على مطبعة اسپرنگر.
عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى
العمرانيّ، محمّد بن عليّ (580 ه ق)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، دفتر نشر كتاب مشهد، ط 1 (1363 ه ش).
العمريّ النّسّابة، نجم الدِّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م ق 5)، المجديّ، كتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
العيّاشيّ، أبو النّضر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلميّ السّمرقنديّ (م ق 3 أو 4)، التفسير، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الغزالي، أبو حامد (م 505 ه ق)، إحياء العلوم، ط دار النّدوة الجديدة- بيروت، لبنان.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين:
ألف: طبع حجريّ- (1303 ه ق).
ب: الشّريف الرّضيّ- قم، ط 2 (1375 ه ش).
الفخر الرّازيّ (م 606)، الشّجرة المُباركة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 2 (1419 ه ق).
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم (م ق 3 ه ق)، التفسير، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1410 ه ق- 1990 م).
الفرزدق، الديوان، دار صادر- بيروت.
فريدنى، محمدحسين مشايخ، برگزيده الأغانى، چاپ شركت انتشارات علمى و فرهنگى وابسته به وزارت فرهنگ و آموزش علوم، جلد اول- ط 1 (1368 ه ش)، جلد دوم- ط 1 (1374 ه ش)
الفسويّ (م 277 ه ق)، المعرفة والتّاريخ، تحقيق أكرم ضياء العمريّ، مطبعة الإرشاد- بغداد، (1396 ه ق).
الفضل بن شاذان، أبو محمّد بن الخليل الأزديّ النّيسابوريّ (م 260 ه ق):
1- الإيضاح، تحقيق جلال الدّين الحسينيّ الأرموي، انتشارات جامعة طهران رقم 1347.
2- مختصر إثبات الرّجعة، تحقيق السّيِّد كاظم الموسويّ، نُشر في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، إيران، السّنة الرابعة، العدد 15 (1409 ه ق).
الفكيكي، توفيق، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين، مطبعة الزّهراء، (1369 ه ق- 1950 م).
الفيروزآبادي، السّيِّد مرتضى الحسينيّ، فضائل الخمسة من الصّحاح السِّتّة، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط 4 (1402 ه ق- 1982 م).
الفيض الكاشاني (مولا محسن)، محمّد بن المرتضى (م 1091 ه ق)، النوادر في جمع الأحاديث، انتشارات كتاب فروشي كتبي نجفي- قم.
القائني، محمّدباقر الخراساني القائنى البيرجندي (م ق 14)، الكبريت الأحمر في شرائط المنبر، انتشارات اسلاميه- طهران، ط 3 (1376 ه ش).
قاضى طباطبائى، سيد محمدعلى، كتاب تحقيق در باره اوّل اربعين حضرت سيّد الشهدا سلام اللَّه عليه، ط 2، تبريز- ايران، (1397 ه ق)
القاضي النّعمان، ابن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363)، شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيِّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).
القرشيّ، باقر شريف، حياة الحسن عليه السلام، ط 3، (1393 ه ق- 1913 م).
القرطبيّ، محمّد بن أحمد الأنصاري (م 671 ه ق)، الجامع لأحكام القرآن، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
القزوينيّ، السّيِّد رضيّ بن نبيّ، تظلّم الزّهراء عليهم السلام، منشورات الشّريف الرّضيّ- قم (ط 1360 ه ش).
القزوينيّ، صدر الدّين واعظ، رياض القدس المسمّى بحدائق الأُنس، كتابفروشي اسلامية.
القمّي، أبو الحسن عليّ بن إبراهيم (م ق 3- 4 ه ق)، التفسير:
ألف: تعليق السّيِّد طيّب الموسوي الجزائريّ، مطبعة النجّف، (1386 ه ق).
ب: مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1412 ه ق- 1991 م).
القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359):
1- نفس المهموم، منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
2- نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور في آخر كتاب نفس المهموم.
3- الكنى والألقاب، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1389 ه ق- 1969 م).
كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 1، (1363 ه ش)
4- منتهى الآمال، لم نذكر إلّاما تفرّد به- كتابفوشي إسلاميّة- قم.
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى:
ألف: دار الكتب العراقيّة- الكاظميّة، ط 8 (1385 ه ق).
ب: دار الأُسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).
كحالة، عمر رضا، أعلام النِّساء، مؤسّسة الرِّسالة، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).
الكراجكي، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449 ه ق)، كنز الفوائد، ط حجري
الكركيّ، عليّ بن عبدالعال (م 935)، نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.
الكشِّي، أبو عمر محمّد بن عمر بن عبدالعزيز، اختيار معرفة الرِّجال الذي جمعه الشّيخ الطّوسيّ: تصحيح وتعليق الأسترآبادي، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام- قم (1404 ه ق).
الكفعميّ، إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن صالح العامليّ (م 905 ه ق)، المصباح، منشورات الرّضي- زاهدي.
الكلبيّ، أبو منذر هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ (م 204):
1- جمهرة النّسب، تحقيق الدّكتور ناجي حسن، مكتبة النّهضة العربيّة- بيروت، ط 1 (1407 ه ق).
2- مثالب العرب، تحقيق نجاح الطّائيّ، دار الهدى- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
3- الرّوضة من الكافي، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (13809 ه ق).
الكلينيّ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب (م 329):
1- الأصول من الكافيّ، دار الكتب الإسلاميّة.
مصطفوى، سيد جواد، ترجمه اصول كافى انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الفروع من الكافيّ، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).
3- الرّوضة من الكافي، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1389 ه ق).
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أميرالمؤمنين، تحقيق محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
كياء گيلاني، سيد أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق سيِّد مهدي رجائي، كتابخانه آيت اللَّه مرعشي نجفي، ط 1 (1409 ه ق).
الماردينيّ/ ابن التّركمانيّ.
المازندرانيّ، الشّيخ محمّد مهدي (م ق 14)، معالي السِّبطين، منشورات الشّريف الرّضي- قم، ط 2 (1363 ه ش).
مالك بن أنس، المُوَطّأ (م 179 ه ق)، تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة، (1370 ه ق- 1951 م).
المامقاني، الشّيخ عبداللَّه (م 1351)، تنقيح المقال في أحوال الرِّجال، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1352 ه ق).
المُبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285 ه ق)، الكامل في اللّغة والأدب، مكتبة المعارف- بيروت.
المتّقي الهنديّ، علاء الدِّين عليّ بن حسام الدِّين (م 975 ه ق)، كنز العمّال:
الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1399 ه ق- 1979 م).
ب: منتخبه في هامش المسند لابن حنبل، دار صادر- بيروت
المجالس السّنيّة، جاء في المستدرك للعوالم.
مجد الدِّين اليمنيّ، ابن محمّد بن منصور بن الحسينيّ (م 1394):
1- التّحف في شرح الزّلف، مكتبة بدر- اليمن، ط 3 (1417 ه ق).
2- لوامع الأنوار، مكتبة التّراث الإسلاميّ- اليمن، ط 3 (1414 ه ق).
المجديّ/ العمريّ النّسّابة.
مجلّة المرشد، حسين محمّدعليّ الفاضليّ، العدد 5، السنة الثالثة، (1996 م- 1417 ه ق- 1375 ه ش).
مجلّة الموسم، محمّدسعيد الطّريحيّ، العدد 4، المجلّد الأوّل، (1410 ه ق- 1989 م).
المجلسيّ، محمّد باقر (م 1110):
1- بحار الأنوار:
ألف: مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
ب: ج 29- 31، تحقيق عبدالزّهراء العلويّ، دار الرِّضا- بيروت.
ج: ج 32- 34، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، وزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1408 ه ق).
2- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة:
ألف: المكتبة الإسلاميّة- طنطا، ط 2 (1372 ه ق).
ب: دار الكتب العلميّة- بيروت.
محلّاتي، ذبيح اللَّه:
1- رياحين الشّريعة، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
2- فرسان الهيجاء در شرح حالات حضرت سيِّد الشهدا عليه السلام، مركز نشر كتاب تهران، ط 2 (1390 ه ق).
المحلِّيّ، أبو الحسن حسام الدِّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة، دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزينة المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).
محمّد بن حبيب، أبو جعفر محمّد بن حبيب بن عمرو الهاشميّ البغداديّ (م 245)، كتاب المحبّر، منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت.
محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).
محمّد بن يوسف الصّالحيّ الشّاميّ، (م 942 ه ق)، سُبل الهدى والرّشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله وأعلام نبوّته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد:
ألف: تحقيق عادل أحمد عبدالموجود وعليّ محمّد معوض، ط دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1414 ه ق- 1993 م).
ب:
http://www.yassab.com/books/html/mo2529/no29.3./ml
محمّد علي الحلو، كشف البصر عن تزويج أمّ كلثوم من عمر، النّاشر مهدي يار- قم، ط 1 (1422 ه ق، 2001 م).
محمّد كاظم الموسويّ، أبو الفتوح بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
محمّدمهدي شمس الدّين، أنصار الحسين عليه السلام، الدراسات الإسلاميّة- مؤسّسة البعثة- قم، ط 3 (1407 ه ق).
محمّدمهدي موسوي، رياض المصائب، ط حجري طهران، (1243 ه ق).
المحموديّ، الشّيخ محمّدباقر، عبرات المصطفين في مقتل الحسين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1415 ه ق).
محمّد هادي الأمينيّ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام، مكتبة الزّهراء عليها السلام العامّة- اصفهان، ط 1
(1403 ه ق- 1362 ه ش).
المخزوميّ، عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه الرّفاعيّ (م 855)، صحاح الأخبار في نسب السّادة الفاطميّة الأخيار، مطبعة نخبة الأخبار- بمبي.
مدرّسيّ، محمّدرضا بن محمّد مؤمن إمامي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنه تبريز، (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
مدرّس، محمّدعليّ، ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللّقب، كتابفروشي خيام.
المرزبانيّ، أبوعبداللَّه محمّد بن عمران بن موسى (م 384 ه ق):
1- الوشح في مأخذ العلماء على الشّعراء:
ألف: تحقيق عليّ محمّد الجادي، دار النهضة- مصر (1965 م).
ب: تحقيق محمّدحسين شمس الدّين، دار الكتب المصريّة- بيروت (1415 ه ق- 1965 م).
2- معجم الشّعراء، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
المروزيّ، إسماعيل بن الحسين المروزيّ الأزورقانيّ (م 614)، الفخريّ في أنساب الطّالبيِّين، (1373 ه ق)، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
المزِّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):
1- التّنبيه والإشراف، مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).
پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه والاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- ط 2، (1365 ه ش)
2- مروج الذّهب ومعادن الجواهر، مطبعة السّعادة- مصر، ط 2، (1377 ه ق).
3- إثبات الوصيّة للإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، مطبعة الصّدر- قم، (1417 ه ق- 1996 م).
نجفى، محمّدجواد ترجمه اثبات الوصيه، كتابفروشى اسلاميه- تهران، (1343 ه ق).
4- أخبار الزّمان (ليس موجود)
مسلم، أبو الحسين بن الحجّاج القشيري النّيشابوريّ، (261 ه ق)، الصّحيح، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار الحديث- القاهرة، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
المشهديّ القمِّي، محمّد بن محمّدرضا (م 1257 ه ق)، كنز الدّقائق، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1991 م).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عُنيَ بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).
المظفّر، الشّيخ عبدالواحد بن أحمد مظفّر النّجفيّ (م ق 14):
1- بطل العلقميّ، المطبعة الحيدريّة- النّجف.
2- سفير الحسين مسلم بن عقيل، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام، مطبعة الآداب- النّجف، (1388 ه ق- 1968 م).
مظلومه اى در تاريخ (راجع به زندگى نامه حضرت سكينه بنت سيّدالشهدا عليهما السلام)، از مؤلف موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام (أعظم قادر سُهى) كه در دست تأليف مى باشد.
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
3- الاختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1402 ه ق).
4- الجمل (من المصنّفات)، تحقيق السّيِّد عليّ مير شريفي، مكتب الإعلام الإسلامي- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
5- الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، تحقيق علي أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1371 ه ش- 1413 ه ق).
6- الفصول المختارة، راجع السّيِّد المرتضى.
7- المسائل السّرويّة (من المصنّفات)، تحقيق الأستاذ صاحب عبدالحميد.
8- المزار (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق السّيِّد محمّدباقر الأبطحيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
9- المسائل العكبريّة/ المسائل الحاجبيّة، تحقيق عليّ أكبر الإلهي الخراسانيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
10- خلاصة الإيجاز (في المتعة)، للمحقِّق الكركيّ، تحقيق عليّ أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
11- مسارّ الشّيعة:
ألف: من (المصنّفات)، تحقيق محمّد مهدي نجف.
ب: من مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمّة عليهم السلام، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم (1406 ه ق).
12- تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ موسى الكعبي- قم، ط 1 (1413 ه ق).
13- المقنعة، تحقيق مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.
المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391):
1- مقتل الحسين عليه السلام، مكتبة بصيرتي- قم، ط 5 (1394 ه ق).
2- العبّاس بن الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
پاك پرور، سردار كربلا (ترجمه العبّاس)، مؤسّسة الغدير، چاپ دوم (1371 ه ش).
3- قمر بني هاشم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1369 ه ق).
4- وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1370 ه ق- 1951 م).
5- السّيِّدة سكينة ابنة الإمام الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، انتشارات الشّريف الرّضيّ- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
طارمى، پيرامون شناخت فرزندان و اصحاب امام حسين عليه السلام: مسلم بن عقيل، سكينه خاتون، على اكبر (ترجمة علي الأكبر للمقرّم)، بنياد فرهنگى كلينى، چاپ اوّل، (1406 ه ق).
المقريزي، أحمد بن عليّ (م 834)، اتِّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمّة الفاطميِّين الخُلفاء، تحقيق الدّكتور جمال الدِّين السّيّال، القاهرة (1387 ه ق).
المنجد في اللّغة والأعلام، دار المشرق- بيروت، ط 21.
موسى محمّد عليّ، عقيلة الطُّهر والكرم السّيِّدة زينب (رضي اللَّه عنها)، عالم الكتب- بيروت، ط 3 (1405 ه ق).
الموسويّ الهنديّ، السّيِّد ناصر حسين، إفحام الأعداء والخصوم، تحقيق محمّد هادي الأمينيّ، مكتبة نينوى.
الموسويّ، ترجمة تفسير القرآن.
الميانجي، السّيِّد إبراهيم، العيون العبرى في مقتل سيِّد الشّهداء، المكتبة المرتضويّة، ط 1.
مير خواند، مير محمّد بن سيِّد برهان الدِّين (م ق 9)، روضة الصّفا، خيّام.
ميرداماد الاسترآباديّ (م 1041)، تعليق رجال الكشّي، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم (1404 ه ق).
النّديم/ ابن النّديم.
النّجاشيّ، أبو العبّاس أحمد بن عليّ النّجاشيّ الأسديّ الكوفيّ (م 450)، الرِّجال:
الف: تحقيق السّيِّد موسى الشّبيريّ الزّنجانيّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم (1407 ه ق)
ب: مكتبة الداوريّ- ط قم.
النّجفيّ، شيخ محمّدحسن، جواهر الكلام، ط طهران (1395 ه ق).
النِّسائيّ، أبو عبدالرّحمان أحمد بن شعيب (م ق 303):
1- خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه:
ألف: تحقيق عبدالرّحمان حسن محمود، ط مكتبة الآداب- مصر.
ب: بذيله كتاب الحلِّيّ بتخريج خصائص عليّ رضى الله عنه، تصنيف أبي إسحاق الجوينيّ الأثريّ، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1417 ه ق- 1996 م).
2- السّنن، المطبعة المصريّة بالأزهر- مصر، ط 1 (1348 ه ق، 1930 م).
نصر بن مزاحم المنقريّ، وقعة صفّين، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، المؤسّسة العربيّة الحديثة- قم، ط 2 (1382 ه ق).
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4 ه ق)، الغيبة، كتابخانه صدوق، بازار سراي ارديبهشت، طهران، ط 1 (1363 ه ش).
غفّارى، محمدجواد، ترجمه غيبت نعمانى ترجمه در ذيل كتاب است
النّقدي، الشّيخ جعفر، زينب الكبرى عليها السلام، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1362 ه ش).
نوائب الدّهور، جاء في المستدرك للعوالم.
نور الدِّين الحلبيّ، عليّ بن برهان الدِّين الشّافعيّ (م 1044)، السّيرة الحلبيّة، ط مصر، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ.
النّوريّ، المحدِّث (م ق 14)، مستدرك الوسائل، مؤسّسة إسماعيليان- قم.
النّويريّ، شهاب الدّين أحمد بن عبدالوهاب (م 730)، نهاية الإرب في فنون الأدب، المكتبة العربيّة- القاهرة، (1395 ه ق).
الواقديّ، محمّد بن عمر بن واقد (م 207 ه ق):
1- كتاب المغازي، تحقيق مارسدن جونس، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت.
2- فتوح الشّام، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين (لمحمّد مهدي شمس الدّين)، مؤسّسة انتشارات امير كبير- طهران، (1364 ه ش).
الهاشميّ، السّيِّد عليّ، عقيلة بني هاشم، انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1377 ه ش).
الهيثميّ، عليّ بن أبي بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد:
ألف: دار الكتاب- بيروت، لبنان.
ب: تحقيق عبداللَّه محمّد الدّرويش، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1914 م).
اليافعيّ اليمنيّ، عبداللَّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدر آباد- دكن، (1337 ه ق).
ياقوت الحمويّ، شهاب الدِّين أبو عبداللَّه ياقوت بن عبداللَّه (م 637):
1- معجم البلدان، منشورات مكتبة إسلاميّة، رقم 7، طهران (1965 م).
2- معجم الأدباء، دار الفكر- بيروت.
اليعقوبيّ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبيّ)، مكتبة المرتضويّة- النّجف.
آيتى، دكتر محمد ابراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبى، بنگاه ترجمه و نشر كتاب (1342 ه ق).
أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام ... 1
ما قيل في خصائص أصحاب الحسين علیهم السلام المشتركة ... 73
1/1 - إبراهيم بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 73
2/2- إبراهيم بن بشير (أو بشر) الأنصاري ... 73
3/3 - إبراهيم بن الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 73
4/4 - إبراهيم بن الحسين ... 73
5 / 5 - إبراهيم بن الحصين الأسدي ... 74
6/6 - إبراهيم بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام قُتِل بالكوفة ... 76
7- ابن أبي الأسود الدولي ... 77
8/7 - ابن أخ حذيفة بن أسيد الغفاري ... 77
ومَنْ هو حذيفة بن أسيد الغفاري؟ ... 81
9/8 - ابن الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام وله ثلاث سنين ... 86
9 / 10 - ابن عمر بن زياد [بن أبيه ] ... 86
11 - أبو الأسود الدولي ... 78
10 / 12 - أبوبكر بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 90
11 / 13 - أبو بكر ابن الحسن ابن أمير المؤمنين علیه السلام ... 91
12 / 14 - أبو بكر بن الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 91
13 / 15 - أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 91
14 / 16 - أبو الحتوف بن الحارث الأنصاري وأخوه سعد ... 91
ميزاتهما العائلية ... 91
لحوقهما بالإمام علیه السلام واستشهادهما ... 93
17 - أبو حمزة الثمالي ... 96
18 - أبو خالد الكابلي ... 97
أبو الشعثاء ... 102
أبو رزين وهو سليمان مولى الحسين علیه السلام ... 102
15 / 19 - أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 102
20 - أبو صادق كليب ... 102
16 / 21 - أبو عبد الله أو عبيد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 105
17 / 22 - أبو عمرو النهشلي أو [الحنظلي أو الخثعمي ] ... 105
ميزاته العائلية وخصائصه الفريدة ورجزه واستشهاده ... 105
18 / 23 - أبو الهياج [الهاشمي ] ... 107
19 / 24 - أحمد بن الحسن بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 108
20 / 25 - أحمد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 108
21 / 26 - أحمد بن محمد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 108
22 / 27 - أحمد بن محمد الهاشمي ... 108
استشهاده ... 108
23 / 28 - أحمد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 109
24 / 29 - الأدهم بن أمية البصري ... 109
ميزاته العائلية ... 109
الحوقه بالإمام علیه السلام ... 114
استشهاده ... 115
25 - 28 / 30 - 33 - أربعة فتية من فتيان اليمن ... 115
29 / 34 - إسحاق بن مالك الأشتر النخعي المذحجي ... 116
30 / 35 - أسد الكلبي ... 118
36 - أسعد بن حنظلة الشبامي الهمداني ... 119
31/ 37 - أسلم بن عمرو التركي ... 120
ميزاته العائلية وخصائصه الفريدة ... 120
صحبته مع الإمام علیه السلام من المدينة إلى كربلاء ... 123
استشهاده ومجيء الإمام علیه السلام عند رأسه ... 123
أسلم بن كثير ... 129
أسلم مولى الكلب ... 129
38 - أسلم مولى من المدينة ... 130
32 / 39 - أشعث بن سعد غلام ... 130
40 - أم شاب قُتل أبوه في المعركة وحضورها في الطف ... 130
أم عمرو بن جنادة بن كعب الأنصاري ... 130
أم فتى ... 131
3 / 41 - امرأة وهب بن عبدالله بن جناب الكلبي ... 131
كيف استشهدت ؟ ... 131
34 / 42 - أم وهب بن عبدالله بن جناب الكلبي ... 139
كيف استشهدت ؟ ... 139
35 / 43 - أم وهب بنت عبد وهي زوجة عبدالله بن عمير الكلبي ... 140
ميزاتها العائلية ... 140
كيف التحقت بالإمام علیه السلام ؟ ... 142
كيف استشهدت ؟ ... 145
44 - أم وهب النصراني ... 158
حضورها في الطف ... 158
36 / 45 - أمية بن سعد الطائي ... 164
ميزاته العائلية ... 164
خصائصه الفريدة ... 165
الحوقه بالإمام علیه السلام ... 166
استشهاده ... 166
37 / 46 - أنس بن الحارث الأسدي ... 167
ميزاته العائلية ... 167
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 184
أنس في ليلة عاشوراء ... 185
استشهاده ... 187
رثاءه وسائر الشهداء من بني أسد ... 189
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 191
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 192
38/ 47 - أنس بن الحارث الكاهلي الذي التحق بالإمام علیه السلام بعد ملاقاته علیه السلام مع عبيد الله بن الحر الجعفي ... 192
استشهاده ... 193
39/ 48 - أنس بن حارث الأشجعي ... 193
49- أنس بن خالد ... 193
40 / 50 - أنس بن كثير ... 194
41 / 51 - أنس بن معاذ ... 194
42 / 52 - أنيس بن معقل الأصبحي ... 194
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين ... 197
43 / 53 - بدر بن المغفل الجعفي المذحجي ... 197
44 / 54 - برير بن خضير الهمداني ... 198
ميزاته العائلية ... 198
ومَنْ هو أبو إسحاق ؟ ... 203
خصائصه الفريدة ... 209
عمره ... 212
لحوقه بالإمام علیه السلام ... 212
خطبة الإمام الحسين علیه السلام عند نزوله بكربلاء وكلام برير ... 213
إرسال الإمام علیه السلام برير بن خُضير إلى عمر بن سعد لعنه الله في ليلة عاشوراء ... 223
برير يجلب الماء ليلة عاشوراء ... 229
موقفه مع الأعداء ليلة عاشوراء ... 232
طهارته ومزاحه مع عبد الرحمان بن عبد ربه ... 242
خطبة برير في صباح عاشوراء ... 249
برير وبدأ الحرب ... 257
برير من المباهلة إلى الاستشهاد ... 260
ما صنع قاتله بعد استشهاده ... 274
عتاب قاتله ... 279
عاقبة قاتله ... 280
رثاءه ... 281
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 281
45 / 55 - بشر بن الحسن بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 282
46 / 56 - بشر بن عمرو الحضرمي ... 282
ميزاته العائلية ... 282
لحوقه بالإمام علیه السلام ... 285
موقفه من الإمام علیه السلام في ليلة عاشوراء ... 285
استشهاده ... 290
رتاؤه ... 292
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 292
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 293
57 - بشر بن غالب الأسدي ... 293
47 / 58 - بكر بن حي التيملي ... 299
ميزاته العائلية ... 299
الحوقه بالإمام علیه السلام ... 300
استشهاده ... 301
48 / 59 - بكير بن الحرّ بن يزيد الرياحي ... 302
60 - بكيل بن سعد ... 302
49 / 61 - جابر بن الحجاج اليمي ... 303
ميزاته العائلية ... 303
خصائصه الفريدة ... 305
صحبته مع مسلم بن عقيل علیه السلام في الكوفة ثم الحوقه بالإمام علیه السلام ... 305
استشهاده ... 306
62 - جابر بن عبدالله الأنصاري ... 306
50 / 63 - جابر بن عروة الغفاري ... 335
ميزاته العائلية وخصائصه الفريدة ... 335
استشهاده ... 336
ذكره في زيارة أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 339
51 / 64- جبلة بن عبد الله ... 339
ذكره في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 339
52 / 65 - جبلة بن علي الشيباني ... 340
ميزاته العائلية ... 340
حضوره في صفين ... 342
صحبته مع مسلم بن عقيل علیه السلام في الكوفة والحوقه بالإمام علیه السلام ... 342
استشهاده ... 343
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 343
زيارته في أول يوم من رجب أو ليلة النصف من شعبان ... 344
53 / 66 - جعفر بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 344
زيارته في أول يوم من رجب أو ليلة النصف من شعبان ... 344
54 / 67 - جعفر بن الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 344
55 / 68 - جعفر بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 345
56 / 69 - جعفر بن محمد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 345
57 / 70 - جعفر بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 345
58 / 71 - جعيد الهمداني ... 345
59 / 72 - جنادة بن الحارث السلماني المذحجي وغلامه واضح الرومي ... 350
ميزاتهما العائلية ... 350
حضوره في صفين ... 355
صحبته مع مسلم بن عقيل علیه السلام في الكوفة ولحوقه بالإمام علیه السلام ... 355
استشهاده ... 357
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 360
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 361
60 / 73 - جنادة بن كعب الأنصاري ... 361
ميزاته العائلية ... 361
لحوقه بالإمام علیه السلام ... 363
استشهاده ... 363
61 / 74 - جندب بن حجير الكندي وابنه حجير ... 366
ميزاتهما العائلية ... 366
مَنْ هو جندب بن زهير ؟ ... 369
خصائصه الفريدة ... 385
لحوقه بالإمام علیه السلام ... 386
استشهاده ... 386
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 387
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين ... 388
62 / 75 - جون مولى لأبي ذر الغفاري ... 388
ميزاته العائلية ... 388
عمره ... 397
كيف التحق بأهل البيت علیهم السلام ؟ ... 397
موقفه عند نزول كربلاء ... 406
موقفه في ليلة عاشوراء ... 406
مقالته مع الإمام قبل الذهاب إلى ساحة القتال ... 413
استشهاده ... 416
مشي الإمام علیه السلام إلى مقتله ودعائه له واستجابته ... 421
رتاؤه ... 423
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 242
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 242
63 / 76 - جوين بن مالك ... 242
ميزاته العائلية ... 242
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 427
استشهاده ... 429
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 429
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو الأربعين ... 430
64 / 77 - الحارث بن امرئ القيس الكندي ... 430
ميزاته العائلية ... 430
خصائصه الفريدة ... 436
لحوقه بالإمام علیه السلام ... 436
استشهاده ... 437
65 / 78 - الحارث بن نبهان ... 437
ميزاته العائلية ... 437
استشهاده ... 439
عاقبة قاتله لعنة الله عليه ... 439
استشهاده ... 439
66 / 79 - الحباب بن عامر التيمي ... 441
ميزاته العائلية ... 441
صحبته مع مسلم بن عقيل في الكوفة و لحوقه بالإمام علیه السلام ... 441
استشهاده ... 442
80 و 81 - حبابة الوالبية وابنتها فاطمة ... 442
82/67 - حبشة بن قيس ... 455
ميزاته العائلية ... 455
حبيب بن مظاهر الأسدي ... 459
ميزاته العائلية ... 459
خصائصه الفريدة ... 488
عمره علیه السلام ... 493
روايته ... 493
ما صنعه رسول الله صلي الله عليه و آله به عندما كان طفلاً ... 495
إخبار أمير المؤمنين علي علیه السلام بشهادته ... 497
ممن كتبوا إلى الإمام الحسين علیه السلام من الكوفة ... 502
مقالته عند ورود مسلم بن عقيل علیه السلام إلى الكوفة ... 507
محاولته لأخذ البيعة للإمام علیه السلام ... 512
مقالته مع مسلم بن عوسجة في السوق ... 512
كيف التحق حبيب بالإمام علیه السلام ؟ ... 513
مقالته إلى رسول ابن سعد «قرة بن قيس الحنظلي» ... 518
محاولته لإنجاد قومه وعاقبته ... 526
صحبة حبيب وزهير مع العباس في ما قام به بأمر أخيه الحسين علیه السلام عندما استعدّ ابن سعد للهجوم عشية تاسوعاء ... 537
موقفه في ليلة عاشوراء ... 553
مزاحه مع يزيد بن حصين الهمداني في صُبح عاشوراء ... 563
موقفه في عسكر الامام علیه السلام ... 564
خطبة الإمام علیه السلام قبل بدء القتال وموقفه مع عدو الله شمر بن ذي الجوشن لعنة الله عليه ... 571
مقالة حبيب مع الحوراء زينب الكبرى علیها السلام ... 591
حبيب وبدأ الحرب ... 592
موقفه عند استشهاد مسلم بن عوسجة الأسدي ... 595
موقفه عند صلاة الظهر ... 604
استشهاده ... 616
حضور الإمام علیه السلام عند مقتله ... 628
فعل الأعداء برأسه في ساحة القتال ... 631
ذكر سيد الشهداء علیه السلام حبيب بن مظاهر عند وحدته ... 633
ابن حبيب ورأس أبيه في الكوفة ... 637
دفنه ... 646
رثاءه ... 649
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 649
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 650
69 / 84 - الحجاج بن بدر التميمي ... 650
ميزاته العائلية ... 650
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 652
مَنْ هو الأحنف ومسعود ؟ ... 656
استشهاده ... 662
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 662
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 663
85 - الحجاج بن مالك ... 663
86 - الحجاج بن مرزوق ... 664
ميزاته العائلية ... 664
70 / 87 - الحجاج بن مسروق الجعفي المذحجي ... 665
ميزاته العائلية ... 665
خصائصه الفريدة ... 673
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 674
مواقفه في الطريق إلى كربلاء ... 674
منها : أذانه في صلاة الإمام علیه السلام ... 674
ومنها ما قام بأمر الإمام علیه السلام في قصر بني مقاتل ... 684
استشهاده ... 707
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 713
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 713
71 / 88 - حجر بن الحر بن يزيد الرياحي ... 713
12 / 89 - حجير بن جندب الكندي ... 714
90 - حذيم بن شريك الأسدي ... 714
91 - الحر بن سعد الشيباني ... 715
73 / 92 - الحرّ بن يزيد الرياحي التميمي ... 715
وولده حجر وبكير وعلي وعلي الثاني وأخوه مصعب وغلامه التركي ... 715
خصائصه الفريدة ... 750
إرساله من قبل ابن زياد لعنه الله لسدّ طريق الإمام علیه السلام ... 753
الحر يسمع نداءً عند خروجه من منزله ... 758
استقبال الحسين علیه السلام للحر ... 760
صلاة الحر مع الإمام علیه السلام ... 788
خطبة الإمام علیه السلام بالبيضة للحر وأفراده ... 838
الملتحقون بالركب الحسيني في الطريق إلى كربلاء وموقف الحرّ منهم ... 844
رسالة الحرّ إلى ابن زياد لعنة الله عليه ... 850
إنزال الحسين علیه السلام في كربلاء في العراء وكلام زهير مع الإمام علیه السلام ... 850
موقفه في عسكر ابن سعد لعنة الله عليه ... 896
مقالته مع ابن سعد لعنة الله عليه ... 898
کلامه مع شخص من عسكر ابن سعد لعنة الله عليه ... 906
استشهاد ولده حجر ... 916
لحوق الحر وولده وأخيه وغلامه [التركي ] بالإمام علیه السلام ... 917
خطبة الحر لأهل الكوفة ... 949
استشهاد ولده علي ... 961
قتل الحر رجلين من أفراد العدو ... 964
منازلة الحر ... 972
استشهاد ولده بكير ... 988
صلاة الحرّ مع الإمام علیه السلام في ظهر عاشوراء ... 992
استشهاده ... 992
مجيء الإمام علیه السلام عنده وكلامه ورثاؤه ... 1006
استشهاد أخيه ... 1014
استشهاد ولده علي الثاني ... 1015
استشهاد غلامه التركي ... 1015
ذكر الحسين علیه السلام للحر عند وحدته ... 1016
دفنه ... 1018
حمل رأسه علیه السلام إلى الشام ... 1028
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1031
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1031
93 - الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين علیه السلام الجريح (الحسن المثنى) ... 1031
74 / 94 - الحسين بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 1032
75 / 95 - حفيد الإمام الحسن علیه السلام ... 10321033
96- الحكم بن عتيبة ... 1033
76 / 97 - الجلاس بن عمرو الراسبي الأزدي وأخوه النعمان ... 1034
ميزاتهما العائلية ... 1034
خصائصها الفريدة ... 1038
كيف التحقا بالإمام علیه السلام ؟ ... 1039
استشهادهما ... 1040
زيارتها في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1041
77 / 98 - حماد بن أنس ... 1041
78/ 99 - حماد بن حماد ... 1041
ذكره في زيارة أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1041
79 / 100 - حمزة بن الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 1042
101/80 - حمزة بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 1042
102 - حنش بن المعتمر ... 1042
103 - حنظلة ... 1043
81 / 104 - حنظلة بن أسعد الشبامي الهمداني ... 1043
ميزاته العائلية ... 1043
خصائصه الفريدة ... 1047
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1048
رسول الحسين علیه السلام إلى ابن سعد ... 1048
كيف استشهد ؟ ... 1048
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1058
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1059
82 / 105 - حنظلة بن عمرو الشيباني ... 1059
ميزاته العائلية واستشهاده. ... 1059
83 / 106 - حنظلة بن مرّة الهمداني الشهيد بالكوفة ... 1060
84 / 107 - خالد بن عمرو بن خالد الأزدي ... 1062
85 / 108 - خزيمة بن عمرو الكوفي ... 1063
109/86 - خلف بن مسلم بن عوسجة الأسدي ... 1063
87 / 110 - داود بن الطرماح ... 1064
111 - ذكوان مولى الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 1065
88 / 112 - رافع بن عبدالله الأزدي ... 1068
ميزاته العائلية ... 1068
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1069
استشهاده ... 1069
113/89 - ربيعة بن حوط الأسدي ... 1070
90 / 114 - رجل سيّاح ... 1071
91 / 115 - رجل من آل أبي لهب ... 1071
92 / 116 - رجل من أصحاب الحسين علیه السلام ... 1071
93 / 117 - رجل من بني حنيفة ... 1072
94 / 118 - رجل من خزيمة ... 1073
15 / 119 - رجل من سليم ... 1075
96 / 120 - رجل من كنانة ... 1075
97 / 121 - رجل من عبد القيس ... 1077
98 / 122 - رشيد ... 1077
123 - رشيد الهجري ... 1077
ميزاته العائلية ... 1077
خصائصه الفريدة ... 1082
أحاديثه ... 1087
ما جرى بينه وبين أبي أراكة ؟ ... 1088
مقالته في حبيب وميثم التمار ... 1091
من دلائل الإمام الحسن المجتبى علیه السلام بعد استشهاد أبيه أمير المؤمنين علیه السلام ... 1091
إخبار أمير المؤمنين علیه السلام بشهادته وشهادته ... 1092
99 / 124 - رميث بن عمرو ... 1105
ميزاته العائلية ... 1105
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1106
100 / 125 - زائدة بن مهاجر ... 1107
ذكره في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1107
101 / 126 - زاهر، صاحب عمرو بن الحمق الخزاعي ... 1107
ميزاته العائلية ... 1107
خصائصه الفريدة ... 1118
حضوره في قيام حجر بن عدي وصحبته مع عمرو بن الحمق حين استشهد ... 1119
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1124
استشهاده ... 1125
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1126
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1126
102 / 127 - زهير بن بشر الخثعمي ... 1126
ميزاته العائلية واستشهاده ... 1126
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1128
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1128
103 / 128 - زهير بن حسّان ... 1128
استشهاده ... 1128
104 / 129 - زهير بن سليم الأزدي ... 1133
ميزاته العائلية ... 1133
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1134
استشهاده ... 1134
رناؤه وسائر الشهداء: عامر ، عثمان بن أمير المؤمنين، الحر، زهير بن القين، عمرو الصيداوي وبشر الحضرمي ... 1135
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1136
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1137
105 / 130 - زهير بن سيار ... 1137
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين ... 1137
106 / 131 - زهير بن عمير ... 1138
استشهاده ... 1138
107 / 132 - زهير بن القين البجلي ... 1138
ميزاته العائلية ... 1138
خصائصه الفريدة ... 1147
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1148
الإمام علیه السلام يستشير زهير بن القين ... 1168
كلامه مع الإمام علیه السلام حين خطب بذي حسم ... 1169
إخبار الإمام علیه السلام بشهادته ومَنْ يحمل رأسه إلى يزيد لعنه الله ... 1179
كلامه مع الإمام علیه السلام عند نزوله كربلاء ... 1181
كلامه مع رسول ابن سعد لعنة الله عليه ... 1183
صحبته مع العباس علیه السلام في ما قام به بأمر أخيه الحسين علیه السلام عندما استعد ابن سعد للهجوم عشيّة تاسوعاء ... 1185
خطبة الإمام الحسين علیه السلام و وكلام زهير وسعيد بن عبدالله الحنفي ... 1190
موقفه في عسكر الإمام علیه السلام ... 1216
خطبته في صباح عاشوراء ... 1218
طلب الأعداء مبارزته في بدأ الحرب ... 1227
کشفه شمر بن ذي الجوشن عن بيوت الحسين علیه السلام وأصحابه ... 1230
زهير يُشارك الحر الرياحي في القتال ... 1242
وقوف زهير وسعيد أمام الحسين علیه السلام حين أداء الصلاة ... 1244
مقالته مع الإمام علیه السلام قبل ذهابه إلى ساحة القتال ... 1247
استشهاده ... 1248
كلام الإمام علیه السلام في الحضور عند مصرعه ... 1261
نداء سيد الشهداء علیه السلام زهيراً عند نزوله إلى ساحة القتال ... 1262
دفنه ... 1264
رثاءه ... 1265
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1266
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1266
108 / 133 - زياد بن عمرو الصائدي الهمداني ... 1267
ميزاته العائلية ... 1267
134 - زيد بن أرقم الأنصاري ... 1275
109 / 135 - زيد بن الحسين بن أمير المؤمنين علیه السلام ... 1294
136 - زيد بن معقل ... 1294
110 / 137 - سالم (أو أسلم) مولى كلب ... 1294
ميزاته العائلية ... 1294
خصائصه الفريدة ... 1296
صحبته مع مسلم بن عقيل علیه السلام في الكوفة ... 1296
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1297
استشهاده ... 1298
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1298
111 / 138 - سالم مولى عامر بن مسلم العبدي ... 1298
ميزاته العائلية ... 1298
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1300
استشهاده ... 1300
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1301
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1301
112 / 139 - سعد (مولى عمرو بن خالد الصيداوي) ... 1301
ميزاته العائلية ... 1301
خصائصه الفريدة ... 1303
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1304
كيف استشهد ؟ ... 1308
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1311
زيارته في أول رجب والنصف من شعبان أو في الأربعين ... 1311
113 / 140 - سعد بن بشر بن عمرو الحضرمي ... 1311
ميزاته العائلية واستشهاده ... 1311
114 / 114 - سعد بن الحارث الأنصاري ... 1312
115 / 142 - سعد بن حنظلة التميمي ... 1312
ميزاته العائلية ... 1312
استشهاده ... 1312
116 / 143- سعد بن عبدالرحمان بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 1315
117 / 144 - سعد مولى أمير المؤمنين علیه السلام ... 1315
ميزاته العائلية ... 1315
خصائصه الفريدة ... 1317
حديثه عن أمير المؤمنين علیه السلام ... 1317
صحبته مع الإمام علیه السلام من استشهاد أمير المؤمنين علیه السلام إلى كربلاء ... 1322
استشهاده ... 1324
118 / 145 - سعيد بن عبدالله الحنفي ... 1325
ميزاته العائلية ... 1325
خصائصه الفريدة ... 1326
من أصحاب الإمام الحسن المجتبى علیه السلام ... 1327
سعيد ممن كتبوا من أهل الكوفة إلى الإمام علیه السلام ... 1330
هو ممن راسل الحسين علیه السلام في القدوم إلى الكوفة، وتمن ذكرهم علیه السلام في جوابهم ... 1330
كلامه عند ورود مسلم بن عقيل إلى الكوفة ... 1341
إرسال مسلم بكتابه إلى الإمام علیه السلام على يده ... 1344
خطبة الإمام الحسين علیه السلام وكلام سعيد ليلة عاشوراء ... 1344
كيف استشهد ؟ ... 1347
رثاءه ... 1355
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1355
زيارته في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1357
119 / 146 - سعيد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 1357
120 / 147 - سعید بن کردم ... 1357
148 - سلام بن المستنير الجعفي ... 1359
121 / 149 - سلمان بن مضارب البجلي ... 1361
ميزاته العائلية ... 1361
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1362
استشهاده ... 1363
150 - سلمة بن كهيل ... 1363
151 - سليم بن قيس الهلالي ... 1365
122 / 152 - سليمان بن ربيعة الأسدي ... 1389
123 / 153 - سليمان بن سليمان الأزدي ... 1389
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين ... 1389
124 / 154 - سليمان بن كثير ... 1389
ذكره في زيارة أوّل رجب والنصف من شعبان أو في زيارة الأربعين ... 1389
125 / 155 - سليمان مولى الحسين علیه السلام قتل بكربلاء ... 1390
ميزاته العائلية واستشهاده ... 1390
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1394
126 / 156 - سليمان مولى الحسين علیه السلام قتل بالبصرة ... 1395
ميزاته العائلية ... 1395
إرساله إلى البصرة واستشهاده ... 1397
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1425
157 - سفيان بن سريع ... 1425
127 / 158 - سفيان بن مالك ... 1426
ذكره في زيارة أوّل رجب والنّصف من شعبان أو في زيارة الأربعين ... 1426
159 - سماك بن حرب ... 1426
128 / 160 - سوار الهمداني ... 1427
ميزاته العائلية ... 1427
حديثه ... 1429
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1431
استشهاده ... 1431
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1434
129 / 161 - سويد بن عمرو بن أبي المطاع الخثعمي ... 1434
ميزاته العائلية ... 1434
خصائصه الفريدة ... 1438
استشهاده ... 1439
عاقبة القتلة وعقوبتهم ... 1445
130 / 162 - سيف ومالك الجابريان ... 1449
ميزاتهما العائلية ... 1449
كيف التحقا بالإمام علیه السلام ؟ ... 1453
مواساتهما للإمام علیه السلام ... 1453
وداعهما مع الإمام علیه السلام واستشهادهما ... 1457
ذكرهما في زيارة الناحية المقدسة ... 1460
زيارتهما في أول رجب والنّصف من شعبان أو في الأربعين ... 1460
131 / 163 - سيف بن مالك العبدي ... 1461
ميزاته العائلية ... 1461
كيف التحق بالإمام علیه السلام ؟ ... 1462
استشهاده ... 1464
ذكره في زيارة الناحية المقدسة ... 1465
أجزاء الباب الأول (الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء)
الجزء الأول :
1- التمهيد لخلافة يزيد
2 - إياء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك
3۔ مسلم بن عقیل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله
الجزء الثاني :
1- الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن أجتمعوا به
2 - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء
3 - الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء
الجزء الثالث :
1 - عاشوراء (ليلته)
2 - عاشوراء (نهاره). إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام
الجزء الرابع : عاشوراء (نهاره)، من استشهاد أهل البيت علیهl السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته
الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره)، السلب الرض ...
1 - أحداث ما بعد الشهادة
2 - نبأ مقتله علیه السلام كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه
3 - الكوفة ، إليها وفيها إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام
الجزء السادس : الكوفة
1 - من الكوفة إلى الشام
2 - الشام ومصائبها
الجزء السابع : الشّام، من ندامة يزيد وملاطفته
1 - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة
2 - في المدينة المنورة
3- دخول أهل البيت علیهم السلام المدينة
4- مصير القتلة والراضين
5 - أحداث عصر يزيد وموقفه منها
6 - مَنْ رثاهم في عصرهم وما يقارب عصرهم
الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار
مسؤولة البحث : أكرم موسوي
أجزاء الباب الثاني (جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات )
الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الرابع عشر : أولاد جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب وابنه مسلم علیهم السلام
الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث
مسؤولة البحث : أعظم قادر سُهي
أجزاء الباب الثالث (الحسين علیه السلام وخصائصه)
الجزء الثامن عشر :
1 - ميزاته علیه السلام الفردية
2 - إمامة الحسين علیه السلام
الجزء التاسع عشر :
1 - إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )
2- الإمام علیه السلام في تأويل القرآن
الجزء العشرون :
1 - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن ( التتمة)
2 - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله
الجزء الحادي والعشرون :
1 - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ( التتمة )
2 - مناقبه علیه السلام
3- معجزاته علیه السلام
الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام
الجزء الثالث والعشرون :
1 - كلامه علیه السلام
2 - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)
3 - أخبار شهادته علیه السلام
الجزء الرابع والعشرون :
1 - فلسفة شهادته علیه السلام
2 - الإمام وأصحابه علیه السلام
3- الحسين علیه السلام وقاتليه
4 - البكاء والنياحة
5 - تربة الحسين علیه السلام
6 - زيارته علیه السلام
مسؤولة البحث: أعظم فخر
The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)
VOLUME 15
The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)" is to Consider Imam Hossein's partners biograghies and believes, which is prepared based on the oldest and the latest Arabic and persian texts and sources.
This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.
Address: Teaching Aids Publications Office, Organization of Research and
Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-e- Shomali Ave,
P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-88301478
Subscribel affairs: 88839186
E-Mail:info@roshdmag.ir