ghaemiyeh.com
عنوان و نام پديدآور : تاریخ امام حسین علیه السلام= موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
مشخصات نشر : تهران: سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی، دفتر انتشارات کمک آموزشی، ۱۳۷۸-
مشخصات ظاهری : ۲۴ ج.
فروست : کتاب رشد.
شابک : دوره 978-964-5667-41-0 : ؛ ج.۲ 964-5667-47-X : ؛ ۳۲۰۰۰ ریال: ج.۳ 978-964-566-750-2 : ؛ ۴۰۰۰۰ ریال: ج.۴ 964-5667-69-0 : ؛ ج.۵ 964-7813-03-1 : ؛ ۶۰۰۰۰ریال: ج.۶: 9789647813167 ؛ ۷۰۰۰۰ ریال ج. ۷ 978-964-7813-33-4 : ؛ ج. ۸ 964-7813-48-1 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج.۸ ، ق. ۲ 978-964-7813-48-8 : ؛ ۳۵۰۰۰ ریال : ج. ۹ 978-964-5667-51-9 : ؛ ۶۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۰ 964-7813-28-7 : ؛ ج. ۱۱ 964-7813-45-7 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال : ج. ۱۲ 978-964-7813-60-0 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال : ج. ۱۳ 978-964-7813-71-6 : ؛ ۸۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۴ 978-964-7813-70-9 : ؛ ۱۰۰۰۰۰ریال: ج. ۱۵: 978-964-7813-77-8 ؛ ۱۰۰۰۰۰ ریال ج. ۱۶: 978-964-7813-78-5 ؛ ۱۵۰۰۰۰ریال: ج.۱۷: 978-964-7813-79-2 ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۸ 978-964-7813-62-4 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال: ج. ۱۹ 978-964-7813-64-8 : ؛ ۷۰۰۰۰ ریال : ج . ۲۰ 978-964-7813-72-3 : ؛ ۱۱۵۰۰۰ ریال: ج.۲۱ 978-964-7813-76-1: ؛ ۱۵۰۰۰۰ ریال: ج.۲۲ 978-964-7813-80-8: ؛ ج. ۲۴ 978-964-7813-82-2 : ؛ ۱۵۰۰۰ریال: ج.۲۳: 978-964-7813-81-5
وضعیت فهرست نویسی : فاپا
يادداشت : ص. ع. به انگلیسی: The history of Imama Hossein (P. B. U. H).
يادداشت : پژوهش و تدوین جلدهای مختلف موسوعه در جلد ۱۸ چنین ذکر شده است اکرم موسوی ( ۱-۸) ، اعظم قادرسهی ( ۹-۱۷) ، اعظم فخر ( ۱۸-۲۴) ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.
يادداشت : ج.۲، ۳ (چاپ اول: ۱۳۷۸).
يادداشت : ج.۴ (چاپ اول: ۱۳۸۰).
يادداشت : ج.۵ (چاپ اول: ۱۳۸۱).
يادداشت : ج.۶ (چاپ اول: ۱۳۸۲).
يادداشت : ج. ۷ (چاپ اول: ۱۳۸۳).
يادداشت : ج. ۸ ، ق. ۱ و ۲ (چاپ اول: ۱۳۸۶).
يادداشت : ج.۹ (چاپ اول: ۱۳۷۹).
يادداشت : ج.۱۰ (چاپ اول: ۱۳۸۳).
يادداشت : ج.۱۱ (چاپ اول: ۱۳۸۵).
يادداشت : ج.۱۲و ۱۳ (چاپ اول: ۱۳۸۸).
يادداشت : ج.۱۴(چاپ اول: ۱۳۸۸).
يادداشت : ج.۱۸و ۱۹ (چاپ اول: ۱۳۸۸) .
يادداشت : ج.۱۵ و ۲۰ (چاپ اول : ۱۳۸۹) (فیپا) .
يادداشت : ج. ۱۶، ۱۷ ،۲۱ ، ۲۲ ، ۲۳ و ۲۴(چاپ اول: ۱۳۹۰) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
مندرجات : ج. ۱. الامام علیه السلام و حدیث عاشورا.- ج. ۲. الحسین علیه السلام یعزم علی الخروج الی العراق و من اجتمعوا به.- ج. ۴. تاریخ امام حسین (علیه السلام).- ج. ۸. تاریخ ما بعد الشهاده الی قیام التوابین و خروج المختار-. ج. ۹. اولاد امیرالمومنین علیهم السلام.- ج. ۱۰و ۱۱. بنات أمیرالمؤمنین علیه السلام.- ج. ۱۲. اولاد الامام الحسن المجتبی علیه السلام و اولاد سید الشهدا الامام الحسین علیهم السلام.- ج. ۱۳. اولاد امام حسین سیدالشهداء علیهم السلام.- ج. ۱۴. اولاد عقیل بن ابی طالب و اولاد مسلم بن عقیل علیهم السلام و اولاد جعفربن ابی طالب و اولاد عبدالله بن جعفربن ابی طالب علیهم السلام.- ج. ۱۵. اصحاب الامام الحسین سید الشهدا علیه السلام.- ج. ۱۶. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام.-ج.۱۷. اصحاب الامام الحسن سیدالشهدا علیه السلام..- ج. ۱۸. میزات الامام الحسین و امامته علیه السلام / پژوهش و تدوین اعظم فخر ؛ نظارت علمی محمدرضا جعفری ، محمدرضا حسینی جلالی.- ج. ۱۹. امامه الحسین علیه السلام والحسین علیه السلام فی تاویل القرآن المجید.- ج . ۲۰. الامام علیه السلام فی تاویل القرآن المجید ، و الامام فی اقوال و افعال جده صلی الله علیه و آله و سلم.-ج.۲۱.الحسین علیه السلام فی اقوال و احوال جده صلی الله علیه و آله و سلم ،مناقبه علیه السلام،معجزاته علیه السلام.-ج.۲۲.سیرته علیه السلام.- ج. ۲۴. فلسفة شهادته علیه السلام- رفع الشبهه حول شهادته علیه السلام ...
عنوان دیگر : موسوعه الامام الحسین علیه السلام.
موضوع : حسین بن علی (عليه السلام) ، امام سوم، ۴ - ۶۱ق.
موضوع : اسلام -- تاریخ -- از آغاز تا ۱۳۲ق.
شناسه افزوده : موسوی، اکرم، ۱۳۴۱ -
شناسه افزوده : قادرسهی، اعظم، ۱۳۴۲ -
شناسه افزوده : فخر، اعظم، ۱۳۴۰ -
شناسه افزوده : جعفری، محمدرضا، ۱۳۱۰ - ۱۳۸۹.
شناسه افزوده : حسینی جلالی، سیدمحمدرضا، ۱۳۲۴ -
شناسه افزوده : سازمان پژوهش و برنامه ریزی آموزشی. دفتر انتشارات کمک آموزشی
رده بندی کنگره : BP۴۱/۴/ت۲ ۱۳۷۸
رده بندی دیویی : ۲۹۷/۹۵۳
شماره کتابشناسی ملی : م ۷۸-۳۸۳۹
مسلم بن عقيل بن أبي طالب، قُتل بالكوفة، وامّه حبلة (1)امّ ولد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 170؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 271؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وامّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ.
وكان أسنّ بني أبي طالب بعد طالب، ولا بقيّة له، وامّه أيضاً فاطمة بنت أسد بن هاشم، (2)وكان أسنّ من عقيل بعشر سنين. (3)
وكان عقيل أسنّ من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسنّ (4)من عليّ بعشر سنين (5)، فعليّ كان أصغرهم سنّاً (6)، وأوّلهم إسلاماً.
1) - [ذخيرة الدّارين: صهيلة].
2) [مثله في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 11/ 250، وذخيرة الدارين، 1/ 132- 133، وأضاف فيهما: أعظمهم قدراً بل وأعظم الناس بعد ابن عمّه قدراً].
3) [مثله في المعارف،/ 88، وأسد الغابة، 3/ 422].
4) - [أسد الغابة: أكبر].
5) [مثله في المعارف،/ 88، وأسد الغابة، 3/ 422].
6) [مثله في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 11/ 250، وذخيرة الدارين، 1/ 132- 133، وأضاف فيهما: أعظمهم قدراً بل وأعظم الناس بعد ابن عمّه قدراً].
وكان لعقيل بن أبي طالب من الولد يزيد، وبه كان يُكنى، وسعيد، وامّهما امّ سعيد بنت عمرو بن يزيد بن مُدْلج من بني عامر بن صعصعة، وجعفر الأكبر، وأبو سعيد الأحول وهو اسمه، وامّهما (1)امّ البنين بنت الثّغر وهو عمرو بن الهصار بن كعب بن عامر ابن عبد بن أبي بكر، وهو عُبيد بن كِلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة (2)، وامّ الثّغر أسماء بنت سفيان اخت الضّحّاك بن سفيان بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب، صاحب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ومسلم بن عقيل [...]، وعبداللَّه بن عقيل بن عبدالرّحمان وعبداللَّه الأصغر، وامّهم خليلة امّ ولد.
وعليّ لا بقيّة له، وامّه امّ ولد.
وجعفر الأصغر، وحمزة، وعثمان، لُامّهات أولاد.
ومحمّد، ورملة، وامّهما امّ ولد.
وامّ هانئ، وأسماء، وفاطمة، وامّ القاسم، وزينب، وامّ النّعمان، لُامّهات أولاد شتّى، [...] قالوا: ومات عقيل بن أبي طالب بعدما عمي، في خلافة معاوية بن أبي سفيان، وله عقب [إلى] اليوم، وله دار بالبقيع رَبَّة، يعني كثيرة الأهل والجماعة، واسعة.
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 28، 29، 30
فولد عمر بن عليّ: محمّداً، وامّ موسى، وامّ حبيب، وامّهم: أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 156
محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، وامّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطّلب. فولد محمّد بن عمر: عمر، وعبداللَّه، وعبيداللَّه، وكلّهم قد رُوي عنه الحديث، وامّهم خديجة بنت عليّ بن حسين بن عليّ بن أبي طالب، وجعفر بن محمّد، وامّه امّ هاشم بنت جعفر بن جعفر بن جعدة بن هُبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائد ابن عمران بن مخزوم.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 242
وولد عمر بن عليّ بن أبي طالب: محمّداً، وإسماعيل، وامّ موسى. امّهم: أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 80/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 321
وكانت فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب (وامّها: امّ حبيب بنت عمر (1)بن عليّ بن أبي طالب، وامّها: امّ عبداللَّه بنت عقيل بن أبي طالب، ولُامّ ولد) عند جعفر بن محمّد بن عليّ بن أبي طالب؛ فولدت له إسماعيل، وعبداللَّه، وامّ فروة.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 51
وولد عقيل بن أبي طالب: يزيد، وبه كان يُكنّى؛ وسعيداً، لا بقيّة لهما. امّهما: رابطة بنت عمرو، من بني نُفَيل بن عمرو بن كِلاب؛ وجعفراً الأكبر؛ وأبا سعيد الأحول، لا بقيّة لهما، وأخوهما لُامّهما: عروة بن نافع بن عروة بن نافع بن عُتبة بن أبي وقّاص الزُّهريّ، وامّهم من بني أبي بكر بن كِلاب (2)بن ربيعة؛ ومسلم بن عقيل، قُتل بالكوفة، [...]. وعبداللَّه الأكبر، قُتل بالطّفّ؛ وعبداللَّه الأصغر، لا بقيّة لهما؛ امّهما وامّ مسلم: امّ ولد يقال لها غليّة، اشتراها عقيل من الشّام؛ وعبدالرّحمان، قُتل بالطّفِّ؛ وعليّاً الأكبر؛ وجعفراً الأصغر، درجوا، لُامّ ولد؛ وحمزة؛ وعيسى؛ وعثمان؛ وعليّاً، درجوا، لُامّهات أولاد؛ وامّ هانئ، واسمها رملة؛ وزينب، وفاطمة؛ وزينب الصّغرى؛ وامّ لقمان، بنات عقيل، لُامّهات أولاد شتّى، وقد تزوّجن. وزينب ابنة عقيل، [...]. وكانت زينب هذه عند عليّ بن زيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطّلب بن عبد مناف، وولدت له أولاداً، منهم: عبدة بنت عليّ، ولدت أبا البختريّ وهب بن وهب بن كبير بن عبداللَّه ابن زمعة بن الأسود بن المطّلب، الّذي كان على قضاء أمير المؤمنين هارون.
انقرض ولد عقيل إلّامن محمّد بن عقيل، وكانت عنده زينب الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب، وهي لُامّ ولد؛ فولدت له: عبداللَّه بن محمّد، روى عنه الثّوريّ وغيره؛ وعبدالرّحمان، وكان يشبّه برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وكان من الصُّلحاء.
هؤلاء ولد عقيل بن أبي طالب.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84- 85
وفي الطّبقة الثّانية بعد هؤلاء من المهاجرين ثمّ من قريش، ثمّ من بني هاشم بن عبد مناف بن قصي [...]. (1)ومحمّد بن عمر (2)بن عليّ بن أبي طالب. امّه امّ عبداللَّه (3)، وامّها أسماء بنت عقيل.
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 417 رقم 2048/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 320
قُتل معه: [...] مسلم بن عقيل بن أبي طالب، امّه فتاة تُدعى حَلَبة.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
وولد [عمر بن أمير المؤمنين عليه السلام] محمّداً وامّ موسى، امّهما أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث)،/ 95/ عنه: المظفّر، بطل العلقمي، 3/ 522
(نسب عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه وكرّم اللَّه وجهه) هو عليّ بن أبي طالب.
واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم، ويكنّى أبا الحسن.
(أبوه وإخوته وأخواته) وولد أبو طالب: عقيلًا وجعفراً وعليّاً وطالباً وامّ هانئ واسمها فاختة وجمانة، وامّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وامّها حبى بنت هرم بن رواحة من قريش من بني عامر بن لؤي. وأسلمت امّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم، (4)وهي أوّل هاشميّة ولدت لهاشميّ (5).
(عقيل بن أبي طالب)، فأمّا عقيل بن أبي طالب فكان يكنّى أبا يزيد، (1)واسِرَ يوم بدر [مع قريش]، ففداه العبّاس بأربعة آلاف درهم (2)، فيما يذكر أبو اليقطان، وورث عقيل وطالب أبا طالب، ولم يرثه عليّ ولا جعفر. لأنّهما كانا مسلمين، [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في الطّبقات]، وأسلم عقيل ولحق بمعاوية وترك أخاه عليّاً، ومات بعدما عمي في خلافة معاوية، وله دار بالبقيع واسعة، كثيرة الأهل. وكان عقيل قذف رجلًا من قريش، فحدّه عمر بن الخطّاب.
وولد «عقيل»: مسلماً، وعبداللَّه، ومحمّداً، ورملة، وعبيداللَّه- لُامّ ولد.
وقال بعضهم: (3)كانت امّ «مسلم بن عقيل» نبطية، من آل فَرْزندا (4). وعبدالرّحمان، وحمزة، وعليّاً، وجعفراً، وعثمان، وزينب، وأسماء، وامّ هانئ- لُامّهات أولاد شتّى.
ويزيد، وسعداً، وجعفراً الأكبر، وأبا سعيد.
فأمّا «أسماء» فتزوّجها،/ 103/ «عمر بن عليّ بن أبي طالب». (5)
وخرج ولد «عقيل» مع «الحسين بن عليّ بن أبي طالب»، فقُتل منهم تسعة نفر (6).
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 88
فقُتل يومئذ الحسين بن عليّ [...]، وخمسة من بني عقيل.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
وولد له [عمر بن أمير المؤمنين عليه السلام] وامّ موسى من أسماء بنت عقيل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 413، أنساب الأشراف، 2/ 192
1) [مثله في جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327، والإصابة، 2/ 487].
2) [مثله في جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327، والإصابة، 2/ 487].
3) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271؛ ووسيلة الدّارين،/ 234، وبحر العلوم (الهامش)،/ 213، سفير الحسين عليه السلام،/ 8].
4) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271؛ ووسيلة الدّارين،/ 234، وبحر العلوم (الهامش)،/ 213، سفير الحسين عليه السلام،/ 8].
5) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 321؛ وذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271، وزاد في ذخيرالدّارين: وقيل سبعة نفر].
6) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 321؛ وذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271، وزاد في ذخيرالدّارين: وقيل سبعة نفر].
وأمّا عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، فكان يكنّى أبا يزيد- باسم ابن له- وكان من نسّاب قريش وعلمائها بها، وكان سريع الجواب، لا يبالي من بده به. [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في المعارف]، وكان إسلامه بعد الفتح.
وولد عقيل: مسلماً، وعبداللَّه الأصغر، وعبيداللَّه، وامّ عبداللَّه، ومحمّداً، ورملة لُامّ ولد يقال لها: حُليّة.
وعبدالرّحمان، وحمزة، وعليّاً، وجعفر الأصغر، وعثمان، وزينب، وفاطمة، تزوّجها عليّ بن يزيد بن ركانة من بني عبدالمطّلب بن عبد مناف. وفاطمة وأسماء، تزوّجها عمر ابن عليّ بن أبي طالب، وامّ هانئ لُامّهات شتّى. ويزيد، وسعيد، امّهما امّ عمر بنت عمرو الكلابيّة.
وأبا سعيد، وجعفر الأكبر، وعبداللَّه الأكبر، امّهم امّ البنين كلابيّة. وبعضهم يقول: امّ أنيس.
فقُتل من بني عقيل مع الحسين عليه السلام: جعفر الأكبر، ومسلم، وعبداللَّه الأكبر، وعبدالرّحمان، ومحمّد بن عقيل. ويقال: إنّ الّذين قُتلوا ستّة، [...] ويروى «وخمسة لعقيل».
وأمّا الباقون (1)فلا عقب لهم، ولا بقيّة.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
وتزوّج عقيل بالبصرة ابنة سنان بن الحوتكيّة من بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فقيل له: بالرّفاء والبنين. فقال: لا تقولوا كذا، ولكن قولوا كما قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «بارك اللَّه لكم».
حدّثني هشام بن عمّار الدّمشقي، حدّثنا عمران بن معروف السّدوسي، حدّثنا سليمان ابن أرقم، عن الحسن: عن عقيل بن أبي طالب أ نّه تزوّج، فقيل له: بالرّفاء والبنين.
1) - [من غير مسلم ومحمّد وعبداللَّه وأبو سعيد وعبدالرّحمان].
فقال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «على الخير والبركة، بارك اللَّه لك، وبارك عليك».
قالوا: وتزوّج عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، [...]. فقالت: إنّ عليّاً قتل الأحبّة يوم بدر. وقالت فاطمة لعقيل يوماً: يا بني هاشم! أين شيبة، أين الوليد بن عتبة؟ فقال: إذا دخلت النّار فاطلبيهم يسرة. فغضبت ونشزت عليه.
وتوفِّي عقيل في أيّام معاوية.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 333- 334
قال: وحلية امّ مسلم بن عقيل، وهي امّ ولد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 423، أنساب الأشراف، 3/ 224
حدّثني حفص بن عمر، عن الهيثم بن عدي، عن عوانة، قال: جرى بين ابن عقيل وابن زياد كلام، فقال له: إيه يا ابن حُليّة. فقال له [ابن] عقيل: حُلَيّة خير من سُميّة وأعف.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 343، أنساب الأشراف، 2/ 87
قال المدائني: قُتل الحسين عليه السلام [...]، وعون وعبدالرّحمان، وعبداللَّه بن عقيل، وعبداللَّه ابن مسلم بن عقيل، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
وقُتل مسلم بن عقيل بن أبي طالب- وامّه امّ ولد، وُلد بالكوفة-. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469
قال أبو عبيد: حدّثنا حجّاج عن أبي معشر، قال: قُتل الحسين بن عليّ وقُتل معه ...
وخمسة من بني (2)عقيل بن أبي طالب.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 277، 278
ولد عقيل بن أبي طالب: يزيد، وبه كان يكنّى، محمّداً، وسعيداً، وجعفر الأكبر، وأبا سعيد الأحول، ومسلم بن عقيل، وعبداللَّه الأكبر، وعبداللَّه الأصغر، وجعفر الأصغر، وحمزة، وعيسى، وعثمان، وعليّاً الأصغر. (1)
آن چه درباره نسب آل ابى طالب بگفتيم از كتاب انساب ايشان است، كه طاهربن يحيى بن حسن بن جعفر بن عبداللَّه بن حسين بن على بن ابى طالب از پدرش براى ما روايت كرده است و از مطلعان انساب ايشان گرفته ايم.
پاينده، ترجمه التنبيه والاشراف،/ 276
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
قُتِلَ معه [...]، من ولد عقيل بن أبي طالب خمسة: مسلم، وجعفر، وعبدالرّحمان، وعبداللَّه بنو عقيل، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل. (2)
پاينده، ترجمه التنبيه والاشراف،/ 282
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
قُتِلَ [...]، ومن ولد عقيل بن أبي طالب: عبداللَّه بن عقيل، وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وذلك لعشر خلون من المحرّم سنة إحدى وستّين.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71
قُتِلَ معه من أهل بيته في ذلك اليوم [...]، وعبداللَّه (3)بن عقيل بن أبي طالب، ومحمّد ابن [أبي] (4)سعيد بن عقيل بن أبي طالب.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
(محمّد) بن عمر بن عليّ بن أبي طالب، [يروي عن عليّ بن أبي طالب] (5)، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري والثّوري، [كنيته أبو عبداللَّه، وامّه أسماء بنت عقيل بن أبي
1) - فرزندان عقيل بن ابى طالب: يزيد بود، كه كنيه از او داشت با محمد، سعيد، جعفر اكبر، ابو سعيد احول، مسلم بن عقيل، عبداللَّه اكبر، عبداللَّه اصغر، جعفر اصغر، حمزه، عيسى، عثمان و على اصغر. كه از اين جمله فقط محمد از عبداللَّه بن محمد دنباله داشت.
2) - از فرزندان عقيل بن ابى طالب پنج كس: مسلم، جعفر، عبدالرحمان و عبداللَّه پسران عقيل و محمد بن ابى سعيد بن عقيل كشته شدند.
3) - من الطّبريّ 6/ 270؛ والكامل 4/ 48. وفي الأصل: عبيداللَّه.
4) - زيد من الطّبريّ 6/ 269.
5) - من ظ و م.
طالب، وأكثر روايته عن أبيه وعن (1)عليّ بن الحسين] (2).
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 353- 354
فمنهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام:
وهو أوّل مَنْ قُتِل (3)من أصحاب الحسين بن عليّ- عليه السلام- (4)وسنذكر خبره في موضعه (5).
(6)وامّه امّ ولد (7)يقال لها: عليّة، وكان (8)عقيل اشتراها من الشّام، فولدت له مسلماً (9). (10)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 8؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 334
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد، قال:
توفِّي معاوية رضى الله عنه في رجب لأربع ليال خلت (11)منه، واستخلف يزيد سنتين (12). وفي سنة (13)إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه رضي اللَّه عنهم لعشر ليال خلونَ من المحرّم يوم عاشوراء، [...]، وجعفر بن عقيل بن أبي طالب ومسلم بن عقيل بن أبي طالب.
1) - ليس في ظ.
2) - ما بين الحاجزين من ظ و م.
3) - [زاد في ذخيرة الدّارين، ص 271: بالكوفة].
4) [ذخيرة الدّارين، ص 135: بالكوفة، وص 271: من بني هاشم].
5) [ذخيرة الدّارين، ص 135: بالكوفة، وص 271: من بني هاشم].
6) [حكاه عنه في سفير الحسين].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين].
8) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين، ص 271].
9) [حكاه عنه في سفير الحسين].
10) - مسلم بن عقيل بن ابيطالب عليه السلام، نخستين كسى بود از اصحاب حسين بن على عليه السلام كه به شهادت رسيد و تفصيل شهادتش در جاى خود مذكور خواهد شد. مادرش كنيزى به نام عليّه [بود] كه عقيل در شام او را خريدارى كرد و مسلم از او به دنيا آمد. رسولى محلّاتى، مقاتل الطّالبيين،/ 77
11) - [مجمع الزّوائد: خلون].
12) - [في الأمالي ومجمع الزّوائد: سنة وستّين].
13) - [لم يرد في الأمالي].
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185
أولاد أبي طالب رضى الله عنه الّذين أعقبوا من فاطمة بنت أسد بن هاشم:
(قال): فكلّ عقيليّ في الدّنيا ليس من ولد محمّد بن عقيل بن أبي طالب، فهو مُدَّعٍ إذ لم يبق لعقيل نسل إلّامن ولده محمّد بن عقيل؛ والّذين ينتسبون إلى مسلم بن عقيل وأبي سعيد بن عقيل الأحول، فلا يصحّ لهم نسب.
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4
فكلّ عمريّ في الدّنيا من ولد محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، امّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب عليه السلام.
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 97
أسماء من قُتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته بطفّ كربلاء [...]. وعبداللَّه، وجعفر، وعبدالرّحمان بنو عقيل بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم، و (1)محمّد بن أبي سعيد بن عقيل ابن أبي طالب رحمة اللَّه عليهم أجمعين (2). (3)
عبداللَّه، جعفر، عبدالرحمان فرزندان عقيل بن ابى طالب، محمدبن ابى سعيد بن عقيل.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 129، 130
المفيد، الإرشاد، 2/ 129، 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
تسمية من شهد مع الحسين بن عليّ عليهما السلام بكربلا:
[...] وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب.
المفيد، الاختصاص،/ 82، 83
زينب بنت عقيل بن أبي طالب: امّها امّ ولد، وكانت فيما رويناه أسنّ بنات عقيل وأوفرهنّ عقلًا.
العبيدلي، أخبار الزّينبات،/ 110
ولد عقيل بن أبي طالب: عبداللَّه، وعبدالرّحمان، قُتلا مع الحسين، ومسلم، القائم المقتول بالكوفة، وعليّ، وحمزة، وجعفر، وسعيد، وأبو سعيد، وعيسى، وعثمان، ويزيد، وبه كان يُكنّى، لا عقب لواحد منهم، ومحمّد، وله العقب، لا عقب لعقيل إلّامن محمّد بن عقيل هذا.
فولدُ محمّد بن عقيل: عبداللَّه، الفقيه المحدّث، وعبدالرّحمان، كان يُشبه النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) - في صورته، وكان رجلًا صالحاً. امّهما زينب [الصّغرى] بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها امّ ولد. ومن ولد الفقيه المذكور: القاسم بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، كان يُشبّه أيضاً في صورته بالنّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -؛ رُوي عنه الحديث. ومن ولد عبداللَّه بن محمّد بن عقيل أيضاً: النسّابة المشهور الحسين بن قمن (1)بن محمّد بن أحمد بن سليمان بن عبداللَّه بن محمّد ابن عقيل بن أبي طالب، كان أعلم النّاس بالنّسب.
مضى الكلام في ولد أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم.
ابن حزم، جمهرة الأنساب،/ 69
مسلم بن عقيل بن أبي طالب (من أصحاب الحسن بن عليّ عليهما السلام).
الطّوسي، الرّجال،/ 70/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 344؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 230؛ الاسترآبادي، منهج المقال،/ 333؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 6/ 259 (ط حجري)،/ 300؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 214
[من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السلام]: عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب (2)الهاشميّ المدنيّ، تابعيّ، سمع جابراً.
الطّوسي، الرّجال،/ 95/ عنه: ابن داود،/ 209؛ التّفرشي، نقد الرّجال،/ 202؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 199
ووُلد عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ستّة، منهم ثلاث نساء، هنّ: امّ حبيب، امّها امّ عبداللَّه بنت عقيل، وامّ موسى وامّ يونس، امّهما أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
والرّجال: محمّد، وعليّ، وأبو إبراهيم إسماعيل، المعقب منهم محمّد وحده، ويكنّى أبا عمر، وامّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب عليه السلام بنت عمّ أبيه.
المجدي،/ 244
وولد عقيل بن أبي طالب عليه السلام ويكنّى أبا يزيد ثمانية عشر ذكراً، وهم: يزيد، وسعيد، وأبّان، وعثمان، وعبدالرّحمان، وحمزة، وجعفر، وعبداللَّه، وعبداللَّه الأصغر، وجعفر، وجعفر الأصغر، وعليّ، وعليّ الأصغر، وعيسى، ومحمّد، ومسلم، وأبو سعيد، وعبد مناف.
أعقب من جملتهم ستّة، أعقب عبدالرّحمان المقتول بالطّفّ: سعيداً، وأعقب عبد مناف هاشماً، وأعقب مسلم قتيل الكوفة: مسلماً، وعبدالعزيز وعبداللَّه قتيل الطّفّ، وأعقب عبداللَّه الأكبر: محمّداً وعليّاً وعقيلًا ومسلماً وعبدالرّحمان، وأعقب أبو سعيد الأحول قتيل الطّفّ: محمّداً قُتل بالطّفِّ أيضاً رحمهما اللَّه، وكلّ انقرض، وعقبه (1)من ولده محمّد، وهو لُامّ ولد، [...]
فالسّتّة من ولد عقيل المقتولون بالطّفّ رضي اللَّه عنهم، عبدالرّحمان بن عقيل، وحمزة ابن عقيل، وجعفر بن عقيل، وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وأبو سعيد الأحول ابن عقيل، وولده محمّد بن أبي سعيد.
المجدي،/ 307- 308
فجميع مَنْ قُتل من الحسين من أهل بيته [...] عبداللَّه، وجعفر، وعقيل، وعبدالرّحمان بنو عقيل بن أبي طالب، ومحمّد بن أبي سعيد ابن عقيل بن أبي طالب.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250
عدّة من قُتل معه صلوات اللَّه عليه من أهل بيته [...] ومن أولاد عقيل بن أبي طالب: عبداللَّه، وجعفر، وعقيل، وعبدالرّحمان، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه.
الطّبرسى، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
1) - أي عقب عقيل.
الطّالبيّ: بفتح الطّاء المهملة وكسر اللّام، وفي آخرها الباء الموحّدة.
هذه النّسبة إلى اسم بعض أجداد المنتسب إليه، وجماعة من أولاد عليّ، وجعفر، وعقيل يُقال لهم «الطّالبي» لانتسابهم إلى أبي طالب، وفيهم كثرة، ولأبي الفرج الأصبهاني «مقتل الطّالبيِّين». ونقيب العلويّين ببغداد يُقال له «نقيب الطّالبيِّين» ويقال لنقيب العبّاسيِّين:
«نقيب الهاشميِّين».
وأبو الحسن عليّ بن زيد بن عيسى بن زيد بن عبداللَّه بن مسلم الطّالبي، من أولاد عقيل بن أبي طالب، ذكرته في «العقيليّ». وفيهم كثرة.
السّمعاني، الأنساب، 4/ 28- 29
وولد عمر: محمّد بن عمر وفيه البقيّة، وتوفّي وهو ابن ثلاث وستّين سنة، وإسماعيل، وامّ حبيب، وامّ موسى، امّهم أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 359
والعقيليّة أولاد عقيل بن أبي طالب:
زيد، يكنّى بزيد، أسماء (1)، عبداللَّه، سعيد، جعفر الأكبر، سعيد الأحول، مسلم، عبداللَّه الأكبر، عبداللَّه الأصغر، عبدالرّحمان، عليّ الأكبر، عليّ الأصغر، حمزة، عيسى، عثمان، امّ هانئ، أسماء، رملة، زينب الكبرى، فاطمة، زينب الصّغرى.
لا بقيّة لزيد وسعيد، ولا بقيّة لجعفر الأكبر وأبي سعيد الأحول [...].
امّ مسلم امّ ولد يقال لها حلبة، اشتراها عقيل من سبي الشّام. وعبداللَّه الأكبر، وعبداللَّه الأصغر لا عقب لهما. وعبدالرّحمان قُتل بالطّفّ، وعليّ الأكبر، وجعفر الأصغر لُامّ ولد درجوا. وحمزة، وعيسى، وعثمان، وعليّ الأصغر درجوا، وامّ هانئ، وأسماء، ورملة، وزينب الكبرى.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
1) - في جميع النّسخ: أسماء ريط.
مسلم (1)بن عقيل بن أبي طالب.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 397
(وبهذا الإسناد) الّذي مرّ عن أحمد بن الحسين، أخبرني أبو الحسين ابن الفضل القطّان، حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا ابن بكير، عن اللّيث ابن سعد قال: في سنة إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه، لعشر ليال خلونَ من المحرّم يوم عاشوراء يوم السّبت في آخر اليوم، وقُتل معه [...] جعفر بن عقيل بن أبي طالب، وعبدالرّحمان بن عقيل، ومسلم بن عقيل قُتل قبل ذلك، وعبدالرّحمان بن مسلم بن عقيل.
«وذكر» السّيِّد الإمام أبو طالب أنّ الصّحيح في يوم عاشوراء الّذي قُتل فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي اللَّه عنهم أ نّه كان يوم الجمعة سنة إحدى وستّين.
«واختلف» أهل النّقل في عدد المقتول يومئذ مع ما تقدّم من قتل مسلم من العترة الطّاهرة، [...] من ولد عقيل: مسلم بن عقيل، وعبداللَّه بن عقيل، وعبدالرّحمان بن عقيل، ومحمّد بن عقيل، وجعفر بن عقيل، ومحمّد بن مسلم بن عقيل، وعبداللَّه بن مسلم ابن عقيل، وجعفر بن محمّد بن عقيل، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل، فهم تسعة. وأخذوا رؤوس هؤلاء، فحملت إلى الشّام، ودفنت جثثهم بالطّفّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47- 48
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمّد الجوهريّ، أنبأنا أبو عمر بن حيّويه، أنبأنا سليمان بن إسحاق، ثنا الحارث، ثنا ابن سعد قال في الطّبقة الرّابعة من أهل المدينة: محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، وامّه أسماء بنت عقيل، وقد رُوي عنه. سمع من أبيه، ومن عليّ بن حسين، وكان قليل الحديث، وكان قد أدرك أوّل خلافة أبي العبّاس.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 321
1) - ذكره في مقاتل الطّالبيّين، ص 52 و 63؛ والمجدي، ص 307.
أخبرنا أبو محمّد عبدالكريم بن حمزة، ثنا عبدالعزيز بن أحمد، أنبأ أبو محمّد بن أبي نصر، أنبأ خيثمة بن سليمان، نا العبّاس بن الوليد، أنا محمّد بن شعيب، أخبرني شيبان ابن عبدالرّحمان، نا الحسن بن دينار، عن الحسن البصريّ قال: قدم عقيل بن أبي طالب البصرة، فتزوّج امرأة من بني جشم. فلمّا خرج، قالوا: بالرّفاء والبنين، قال: لا تقولوا هكذا، نهانا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أن نقول: بالرّفاء والبنين، وأمرنا أن نقول: «بارك اللَّه لك، وبارك عليك». (1)
رواه يونس بن عُبيد، وأبو هلال محمّد بن سليم الرّاسبي، وسليمان بن أرقم، عن الحسن.
فأمّا حديث يونس: فأخبرناه أبو القاسم الشّحّامي، أنا أبو سعد الجنزرودي، نا أبو طالب عليّ بن عبدالرّحمان، أنا أبو الحسن عليّ بن الحسن الفقيه، أنا أبو محمّد بن النّحّاس، أنا أبو سعيد ابن الأعرابيّ، نا محمّد بن صالح كَيْلَجة، نا أبو حُذيفة، ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن، قال: تزوّج عقيل بن أبي طالب امرأة، فقيل له: بالرّفاء والبنين، فقال: إنّا كنّا نُنهى عن هذا، ونقول: بارك اللَّه فيكما.
أخبرنا عالياً أبو نصر بن رضوان، وأبو غالب بن البنّا، وأبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن نجا، قالوا: أنا أبو محمّد الجوهري.
وأخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، أنا أبوعليّ ابن المُذْهِب.
قالا: أنا أبو بكر ابن مالك، نا عبداللَّه بن أحمد (2)، ثنا أبي، نا إسماعيل، وهو ابن عُلَيّة، نا يونس- وفي حديث ابن الحُصَين: أنا إسماعيل- بن إبراهيم، أنا يونس، عن الحسن:
أنّ عقيل بن أبي طالب تزوّج امرأة من بني جشم، فدخل عليه القوم، فقالوا: بالرّفاء
والبنين، فقال: لا تقولوا (1)ذاكم، قالوا: ما نقول يا أبا يزيد؟ قال: قولوا: بارك اللَّه لكم، وبارك عليكم، إنّا كذلك نؤمر.
قال ابن الجُهَني: إنّا كذاك.
وأمّا حديث أبي هلال: فأخبرناه أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأ أبو الحسن بن النّقّور، أنا عيسى بن عليّ، نا عبداللَّه بن محمّد، نا هُدْبة بن خالد، نا أبو هلال، عن الحسن قال: تزوّج عقيل بن أبي طالب امرأة، فقيل له: بالرّفاء والبنين، فقال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «إذا تزوّج أحدكم فليقل له: بارك اللَّه لك، وبارك عليك». (2)
وأمّا حديث سليمان: فأخبرناه أبو الفرج قوام بن زيد المرّي، نا أبو القاسم إسماعيل ابن أحمد، قالا: أنا أبو الحسين بن النّقّور.
[ح] وأخبرناه أبو عليّ بن السّبط، وأبو عبداللَّه الحسين بن محمّد بن عبدالوهّاب، وامّ أبيها فاطمة بنت عليّ بن الحسين، قالوا: أنا أبو الغنائم محمّد بن عليّ بن عليّ، قالا: أنا أبو الحسن عليّ بن عمر الحربيّ.
وأخبرنا أبو محمّد هبّة اللَّه بن سهل، أنا أبو سعد محمّد بن عبدالرّحمان، أنا الحاكم أبو أحمد، قال: أنا أبو بكر الباغندي، نا هشام بن عمّار، نا عِمْران بن معروف السّدوسي، نا سليمان بن أرقم، عن الحسن، عن عقيل بن أبي طالب أ نّه تزوّج، فقيل له: بالرّفاء والبنين، فقال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «على البرّ والبركة، بارك اللَّه لك، وبارك عليك». (3)
تابعهم أشعث عن الحسن: رواه أبو الرّبيع عن أبي عوانة، عن غالب القطّان، عن الحسن فلم يُسَمّ عقيلًا، وقال: عن رجل من الصّحابة.
ورواه مُسَدّد عن أبي عوانة، عن غالب، عن الحسن، عن رجل من بني تميم: أخبرناه أبو القاسم بن الحُصَين، أنبأ أبو عليّ المُذْهِب، أنا أحمد بن جعفر، نا عبداللَّه بن أحمد (1)، حدّثني أبي، نا الحكم بن نافع، نا إسماعيل بن عيّاش، عن سالم بن عبداللَّه، عن عبداللَّه ابن محمّد بن عقيل، قال: تزوّج عقيل بن أبي طالب، فخرج عليناً، فقلنا له: بالرّفاء والبنين. فقال: مَهْ، لا تقولوا ذلك، فإنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) نهانا عن ذلك، وقال: «قولوا بارك اللَّه لك (2)، وبارك لك فيها».
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 43/ 146- 148
أبوه [عليّ بن أبي طالب عليه السلام] أبو طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، وامّه فاطمة بنت أسد ابن هاشم. (3)وإخوته: طالب وعقيل وجعفر، وعليّ أصغرهم، وكلّ واحد منهم أكبر من أخيه بعشر سنين بهذا التّرتيب، وأسلموا كلّهم، وأعقبوا إلّاطالب، فإنّه أسلم ولم يعقب.
اخته امّ هانئ، واسمها فاختة، وجمانة. وخاله حنين بن أسد بن هاشم. وخالته خالدة بنت أسد. وربيبه محمّد بن أبي بكر. وابن اخته جعدة بن هبيرة.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 304/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 120- 121
واختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت، تسعة (4)من بني عقيل (5): مسلم (6)، وجعفر، وعون (7)، وعبدالرّحمان (8)، ومحمّد بن مسلم، وعبداللَّه بن مسلم، وجعفر بن محمّد بن عقيل، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل. (9)
1) - مسند أحمد بن حنبل، 1/ 430، ح 1738.
2) - في المسند: بارك اللَّه لها فيك.
3) - [إلى هنا لم يرد في البحار].
4) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: «سبعة»].
5) - [في تسلية المجالس مكانه: أمّا عدّة المقتولين من أهل بيته [...] سبعة من مسلم ومن بني عقيل ...].
6) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وزاد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار: المقتول بالكوفة].
7) - [لم يرد في تسلية المجالس].
8) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: إبنا عقيل].
9) [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء وابن شهرآشوب: عوناً ومحمّداً ابني عقيل. وزاد أيضاً في تظلّم الزّهراء: في رواية الفاضل: سبعة من بني عقيل، وفي رواية ابن شهرآشوب تسعة بزيادة عون ومحمّد ابنا عقيل].
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلم الزّهراء،/ 240، 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
فقُتل أصحاب الحسين كلّهم [...]. ومن أولاد عقيل: جعفر، وعبدالرّحمان، وعبداللَّه، ومسلم، قُتل بالكوفة. وقُتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
عقبه [عقيل بن أبي طالب] من واحد محمّد الأكبر. ولمحمّد هذا ابن واحد معقب: عبداللَّه الأحول، امّه زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام، وامّها امّ ولد.
الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 227
(ب د ع- عقيل) ابن أبي طالب، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم ابن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ ابن عمّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وأخو عليّ وجعفر لأبويهما، وهو أكبرهما، [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في الطّبقات]. قاله محمّد بن سعد وغيره: يكنّى أبا يزيد، امّه فاطمة بنت أسد بن هاشم.
وكان عقيل ممّن خرج مع المشركين إلى بدر مكرهاً، فاسر يومئذ، وكان لا مال له، ففداه عمّه العبّاس، ثمّ أتى مسلماً قبل الحديبيّة وهاجر إلى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) سنة ثمان، وشهد غزوة مؤتة. ثمّ رجع، فعرض له مرض، فلم يسمع له بذكر في غزوة الفتح ولا حنين ولا الطّائف، وقد أعطاه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من خيبر مائة وأربعين وَسَقاً كلّ سنة. وقد قيل: إنّه ممّن ثبت يوم حنين مع رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وكان سريع الجواب المسكت للخصم، وله فيه أشياء حسنة لا نطوّل بذكرها.
(1)وكان أعلم قريش بالنّسب، وأعلمهم بأيّامها، ولكنّه كان مبغضاً إليهم، لأنّه كان يعدّ مساويهم، وكانت له طنفسة تطرح له في مسجد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ويجتمع النّاس إليه في علم النّسب وأيّام العرب، وكان (2)يكثر ذكر مثالب قريش، فعادوه لذلك وقالوا فيه بالباطل، ونسبوه فيه إلى الحمق. (3) روى هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال: كان في قريش أربعة يتنافر النّاس إليهم ويتحاكمون: (4)عقيل بن أبي طالب، ومخرمة ابن نوفل الزّهريّ، وأبو جهم بن حذيفة العدويّ، وحويطب بن عبد العزّى العامري (5). وكان الثّلاثة يعدّون محاسن الرّجل إذا أتاهم، فإذا كان أكثر محاسن نفروه على صاحبه.
وكان عقيل يعدّ المساوي، (6)فأ يّما كان أكثر مساوي تركه، فيقول الرّجل: وددت أنِّي لم آته أظهر من مساويِّي ما لم يكن النّاس يعلمون (7). (8)
روى عنه ابنه محمّد والحسن البصريّ وغيرهما وهو قليل الحديث.
أخبرنا عبدالوهاب بن هبة اللَّه بن أبي حيّة، بإسناده عن عبداللَّه بن أحمد، قال:
حدّثني أبي، حدّثنا الحكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن سالم بن عبداللَّه، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، قال: تزوّج عقيل بن أبي طالب، فخرج علينا، فقلنا له: بالرّفاء والبنين، فقال: مه، لا تقولوا ذلك، فإنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) نهى عن ذلك وقال: قولوا بارك اللَّه لك، وبارك عليك، وبارك لك فيها.
وتوفِّي عقيل في خلافة معاوية، أخرجه السّلافة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 3/ 422- 424
1) [مثله في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 11/ 250- 251، وذخيرة الدّارين، 1/ 133].
2) [في شرح نهج البلاغة وذخيرة الدّارين: حينئذٍ قد ذهب بصره، وكان أسرع الناس جواباًوأشدّهم عارضة. كان يُقال: إنّ في قريش أربعة يتحاكم إليهم في علم النّسب وأيّام قريش ويرجع إلى قولهم:].
3) [في شرح نهج البلاغة وذخيرة الدّارين: حينئذٍ قد ذهب بصره، وكان أسرع الناس جواباًوأشدّهم عارضة. كان يُقال: إنّ في قريش أربعة يتحاكم إليهم في علم النّسب وأيّام قريش ويرجع إلى قولهم:].
4) [حكاه عنه في الإصابة، 2/ 487].
5) [مثله في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 11/ 250- 251، وذخيرة الدّارين، 1/ 133].
6) [حكاه عنه في الإصابة، 2/ 487].
7) [حكاه عنه في الإصابة، 2/ 487].
8) [في الإصابة وذخيرة الدّارين: فمَنْ كانت مساويه أكثر يقرّ صاحبه عليه، ومَنْ كانت محاسنه أكثريقرّه على صاحبه].
وقُتل مسلم بن عقيل بالكوفة، وامّه امّ ولد.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
وأمّا أبو يزيد عقيل بن أبي طالب، وكان أحبّ أولاد أبيه إليه. [ثمّ ذكر كلام رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كما ذكرناه في المجدي].
وقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنِّي لأحبّك يا عقيل حبّين: حبّاً لك، وحبّاً لحبِّ أبي طالب لك.
ألا أ نّه انحاز إلى معاوية وتخلّف عن أخيه، وله قصص مشهورة، وهو نسّابة قريش.
وانتهى عقبه الصّحيح إلى ولد عبداللَّه (1)الأحول المحدّث ابن محمّد الأكبر المقتول بالطّفّ ابن عقيل، وامّه زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام لُامّ ولد. وعقبه من رجلين: محمّد الأكبر، امّه بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب، ومسلم.
أمّا محمّد بن عبداللَّه الأحول، فله خمسة معقبون:
عقيل، وهو أكثرهم عقباً، والقاسم: له أعقاب، منهم قوم بطبرستان. وإبراهيم:
أعقب بفارس وكرمان. وعليّ: أعقب بمصر. وطاهر: أعقب بنصيبين.
وأمّا عقيل (2)بن محمّد بن عبداللَّه الأحول، فله ثلاثة عشر ابناً، أعقب منهم أربعة:
القاسم أعقب بكرمان، وأحمد أعقب، قيل: منهم بغزنة قوم. ومسلم الأصغر له محمّد ابن مسلم له أولاد أعقبوا. وعبداللَّه بن عقيل كان ببغداد وأصفهان، وله ثلاثة أولاد معقبون بفارس وكرمان وأصفهان ونصيبين.
وأمّا مسلم بن عبداللَّه الأحول، فله عشرة من الذّكور، أعقب منهم أربعة:
أبو طالب عبداللَّه، وعبدالرّحمان الأصغر مُقِلٌّ، وسليمان كذلك، وعقبه بمصر، ومحمد له ولدان بالكوفة ومكّة.
وأمّا عبداللَّه بن مسلم بن عبداللَّه الأحول، فعقبه من تسعة رجال:
إبراهيم يلقّب «دخنة»، له عقب وعدد بطبرستان واليمن ونصيبين ومصر.
وإسحاق له ذيل طويل بطبرستان، وعيسى الأوقص، له عقب بجرجان وكرمان.
وعبدالرّحمان، قيل: له عقب بطبرستان، وموسى له ولد.
وسليمان له عقب بمصر، ومحمّد الأكبر بالشّام، له عقب بأصفهان.
وأحمد له عقب بنصيبين، ويعقوب له ولد.
المروزي، الفخري،/ 193- 194
أبو القاسم عمر الأطرف بن أمير المؤمنين المعروف بابن التّغلبيّة، فعقبه من أبي عمر محمّد الأكبر وحده، امّه أسماء بنت عقيل بن أبي طالب.
المروزي، الفخري،/ 173
مسلم بن عقيل [...]. وأخوه محمّد بن عقيل، ومن ولده عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، روى عنه الثّوري وغيره. وأخوه عبدالرّحمان بن محمّد بن عقيل، كان من الصّلحاء، وكان يشبّه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) .
زينب الصّغرى بنت عقيل.
ابن قدامة، التّبيين،/ 113
امّه [مسلم بن عقيل عليه السلام] امّ ولد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
وتزوّج [عمر بن أمير المؤمنين عليه السلام] أسماء بنت عقيل بن أبي طالب. (1)
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 55/ عنه: رضيّ الدّين ابن المطهّر، العدد،/ 243؛ المجلسي، البحار، 42/ 75
ذكر من قُتل مع الحسين عليه السلام من أهله: قال هشام بن محمّد: قُتل من آل أبي طالب جماعة، منهم: الحسين بن عليّ عليه السلام، قتله سنان بن أنس، [...]. وقُتل جعفر بن عقيل ابن أبي طالب [...]، وقُتل أخوه عبداللَّه بن عقيل [...]. وقد ذكرنا أنّ ابن زياد قتل
1) - [زاد في العدد: «فأولدها: محمّد، وامّ موسى، وامّ حبيب»].
مسلم بن عقيل [...]، وقتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل [...]، وقتل محمّد بن مسلم بن عقيل [...].
فالحاصل أنّهم قتلوا من آل أبي طالب، [...] ومن ولد عقيل خمسة: مسلم، وجعفر، وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وأخاه محمّد بن مسلم. وذكر المدايني: أ نّه قُتل مع الحسين عبدالرّحمان بن عقيل، وعون بن عقيل، فعلى هذا هم أحد وعشرون.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256 (ط بيروت)،/ 229
ذكر من قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام [...] من أهل بيته [...]. وبنو عقيل بن أبي طالب: مسلم [...]، كذا رواه الحافظ القاضي عيّاض، غير أنّ المشهور أ نّه قُتل قبله حين سبقه إلى البيعة بالكوفة، واللَّه أعلم.
وجعفر، وعبدالرّحمان، وعبداللَّه، وابنا مسلم بن عقيل، محمّد، وعبداللَّه، ومحمّد بن [أبي] سعيد بن عقيل.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446- 447
وقال عبداللَّه: حدّثنا محمّد بن عمرو الشّيباني، قال: قال الفضل بن عبّاس بن عقبة ابن أبي لهب، يرثي من قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام يعني من أهله، وكان قبل الحسين [...]، ومسلم بن عقيل بن أبي طالب، وعبداللَّه، وعبدالرّحمان، وجعفر: بنو عقيل بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
ولعقيل بن أبي طالب ولدان: مسلم، وله: عبداللَّه وانقرض، ومحمّد وعقبه منه.
وأعقب محمّد بن عقيل من ولديه: عبدالرّحمان، وعبداللَّه.
ابن الطّقطقى، الأصيلي،/ 349
وروي: أ نّه قُتل مع الحسين عليه السلام [...] من أولاد عقيل.
أبو الفداء، التّاريخ،/ 191
وله [عقيل بن أبي طالب] أولاد: مسلم، ويزيد، وبه كان يُكنّى، وسعيد، وجعفر، وأبو سعيد الأحول، ومحمّد، وعبدالرّحمان، وعبداللَّه.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 138
قُتل مع الحسين [...] عبداللَّه وعبدالرّحمان ابنا مسلم بن عقيل بن أبي طالب.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 216، 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431
ممّن قُتل مع الحسين يوم عاشوراء [...] عبداللَّه، وعبدالرّحمان ابنا مسلم بن عقيل رضي اللَّه عنهم.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
قُتل مع الحسين [...] مسلم بن عقيل بن أبي طالب وابناه عبداللَّه وعبدالرّحمان.
الذّهبي، العبر، 1/ 65، 66
وقال غير واحد: قُتل مع الحسين ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وقد كان آخر سنة ستّين، قتله ابن زياد صبراً.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
ومن ولد عقيل خمسة: مسلم، وعقيل، وجعفر، وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وأخوه محمّد بن مسلم. وذكر المدايني أ نّه قُتل مع الحسين عبدالرّحمان بن عقيل، وعون بن عقيل، فعلى هذا هم أحد وعشرون، وقيل: كان مسلم بن عقيل قد قُتل قبل ذلك لمّا أرسله الحسين رضى الله عنه إلى الكوفة.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 218
وقُتل معه يوم عاشوراء [...] عبداللَّه، وعبدالرّحمان ابنا مسلم بن عقيل رضي اللَّه عنهم.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425- 426
قُتل معه [...] [مسلم بن عقيل بن أبي طالب] (1)وابناه (2)عبداللَّه وعبدالرّحمان.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 130- 131/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298- 299؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
[بعد استشهاد عون ومحمّد ابنا عبداللَّه] ثمّ قُتل عبدالرّحمان وجعفر ابنا عقيل بن أبي طالب.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185
قُتل مع الحسين عليه السلام [...] من أولاد عقيل: جعفر، وعبداللَّه، وعبدالرّحمان، ومسلم قُتل قبل ذلك كما قدمنا. فهؤلاء أربعة لصُلبه، واثنان آخران هما عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل، فكملوا ستّة من ولد عقيل.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
مسلم بن عقيل بن أبي طالب ن (1)، سين، [جخ].
ابن داود، الرّجال،/ 245 رقم 1531/ عنه: الاسترآبادي، منهج المقال،/ 333؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 6/ 259 (ط حجري)،/ 300؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 214
وقد كان أبو طالب أولد أربعة بنين: طالباً، وعقيلًا، وجعفراً، وعليّاً رضوان اللَّه عليهم أجمعين. وكان كلّ منهم أكبر من الآخر بعشر سنين، فيكون طالب أسنّ من عليّ بثلاثين سنة. وبه كان يكنّى أبوه، وامّهم أجمع فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي، وهي أوّل هاشميّة ولدت لهاشميّ، وكانت جليلة القدر، كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يدعوها امّي. ولمّا توفّيت صلّى عليها، ودخل قبرها، وترحّم عليها.
أمّا طالب فأكرهتهُ قريش على الخروج إلى بدر، ففُقِدَ ولم يُعْرَف له خبر، ويقال: إنّه أكره فرسه بالبحر حتّى غرق، وهو القائل حين أخرجته قريش كرها:
يا ربُّ إمّا خرجوا بطالبٍ *** في مَقْنَبٍ من هذه المقانبِ
فليكنِ المطلوبُ غيرَ الطّالبِ *** والرَّجُلَ المغلوبِ غيرَ الغالبِ
إلى آخره.
وليس لطالب عقب متّصل ذكرناه في أصل، فصارت الاصول ثلاثة:
1) - «ن» ساقط عن ب.
في ذكر عقب (1)عقيل بن أبي طالب ويكنّى أبا يزيد. [...] وكان عقيل نسّابة عالماً بأنساب العرب وقريش، وكان أعور يكاد يخفى ذلك على متأمّله، وخرج إلى بدر، فأسر، وفداه عمّه العبّاس، وفارق أخاه عليّاً أميرالمؤمنين في أيّام خلافته، وهرب إلى معاوية، وشهد صفّين معه، غير أ نّه لم يقاتل ولم يترك نصح أخيه، والتّعصّب له.
فرُوي أنّ معاوية قال يوم صفّين: لا نبالي وأبو يزيد معنا. فقال عقيل: وقد كنت معكم يوم بدر، فلم اغن عنكم من اللَّه شيئاً، وكان عقيل حاضر الجواب (2)، وله في ذلك أخبار كثيرة، وأضرّ في آخر عمره. (3)
(والعقب) منه [عقيل بن أبي طالب] ليس إلّافي محمّد بن عقيل، (4)فأمّا مسلم بن عقيل قتيل الكوفة، فمنقرض (5). (والعقب) من محمّد بن عقيل في رجل واحد وهو أبو محمّد عبداللَّه (6)كان فقيهاً محدّثاً جليلًا، وامّه زينب الصّغرى بنت أميرالمؤمنين عليّ عليه السلام، وامّها امّ ولد. وكان لمحمّد بن عقيل ولدان آخران هما القاسم وعبدالرّحمان أعقبا، ثمّ انقرضا.
(وأعقب) عبداللَّه بن محمّد من رجلين: محمّد، وامّه حميدة بنت مسلم بن عقيل، وامّها
1) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 133].
2) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين، 1/ 133].
3) - ولد عقيل بعد ولادة النّبيّ صلى الله عليه و آله بعشر سنين، ولقد أهمل أكثر المؤرِّخين إسلامه، وأرّخه في (الإصابة) بما بعد الحديبيّة، ولا بدع إن أهملوا مثله، وقد طعنوا في أبيه من قبل. ونحن إذا قرأنا في (تاريخ الطّبريّ) ج 2، ص 282 قول النّبيّ صلى الله عليه و آله لأصحابه: «إنِّي قد عرفت رجالًا من بني هاشم قد خرجوا إلى بدر كرهاً، فمن لقى منكم أحداً منهم فلا يقتله»، يمكننا أن نستفيد إيمان عقيل بالنّبوّة قبل الهجرة، غير أنّ سياسة قريشاً اضطرّته إلى التستّر والإستخفاء، كيف لا وهو يشاهد أباه وأمّه وأخوته مصدِّقين بالنّبوّة، خاضعين للدّعوة الإلهيّة، وهم أعضاد الحنيفيّة البيضاء، وحضنة الدِّين المبين، فلم يكن الغصن الباسق من ذلك الدّوح اليانع بدعاً من أصله الكريم، ولا حائداً عن خطّة رجالات بيته الرّفيع، ولو تنازلنا عن ذلك لدلّنا ابن قتيبة في (المعارف) ص 68 على إسلامه يوم بدر بأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، توفِّي سنة 60 من الهجرة.
4) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
5) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
6) - جزم التّرمذي في جامعه بصدقه ووثاقته، لذا خرُج حديثه كما احتجّ به أحمد بن حنبل وإسحاق والحميدي والبخاري وأبو داود وابن ماجة القزويني كما عن (تهذيب التّهذيب) ج 6، ص 15. وعدّه الشّيخ الطّوسي من رجال الإمام الصّادق عليه السلام وأصحابه، وكفاه فضلًا وتقدّماً؛ توفّي بعد سنة 140 ه. م ص.
امّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام؛ ومسلم، امّه امّ ولد.
(أمّا) محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، فأعقب من خمسة رجال: القاسم، وعقيل، وعليّ، وطاهر، وإبراهيم. (1)
مطلب اول (نسل ابى يزيد عقيل بن ابى طالب):
و از فرزندانش و فرزندان فرزندان شش نفر در كربلا كشته شدند. و پسرش مسلم را در كوفه شهيد كردند. و نسل عقيل اكنون از محمد بن عقيل تنها است. و نسل محمد از عبداللَّه بن محمد تنها، و مادرش زينب الصغرى 1 بنت امير المؤمنين على عليه السلام، و نسل عبداللَّه از مسلم [ومحمد] 2.
و نسل مسلم از سه پسرند: عبدالرحمان و محمد و عبداللَّه.
مكنّاة بامّ كلثوم.
هر دو نسخه: عبداللَّه.
ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 94
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 30- 32 (ط بيروت)،/ 47- 49/ عنه:
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
(عقيل)- بفتح أوّله- ابن أبي طالب بن عبد مناف القرشيّ الهاشميّ أخو عليّ وجعفر وطالب، وكان الأسنّ، يكنّى أبا يزيد. تأخّر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل: أسلم بعد الحديبيّة، وهاجر في أوّل سنة ثمان، [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في المعارف].
ووقع ذكره في الصّحيح في مواضع، وشهد غزوة مؤتة، ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين، كأ نّه كان مريضاً، أشار إلى ذلك ابن سعد، لكن روى الزّبير بن بكّار بسنده إلى الحسن بن عليّ أنّ عقيلًا كان ممّن ثبت يوم حنين، وكان عالماً بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها. وكان النّاس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة، وكان سريع الجواب المسكت، وكان قد فارق عليّاً ووفد إلى معاوية في دَيْن لحقه. [ثمّ ذكر كلام هشام ابن الكلبي كما ذكرناه في أسد الغابة].
1) - و أبوطالب بن عبدالمطلب چهار پسر داشته است، هر يكى از يكى ديگر به ده سال بزرگ تر بود: طالب بزرگ ترين ايشان است و نسل ندارد، و عقيل و جعفر و امير المؤمنين على عليه الصلاة والسلام، و مادر همه فاطمه بنت اسد بن هاشم است. و نسل ابى طالب از اين سه پسر است، پس در سه مطلب ذكر ايشان كنيم.
ولعقيل حديث كامل أخرج له النّسائي وابن ماجة حديثاً. قال ابن سعد، قالوا: مات في خلافة معاوية. (قلت): وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أ نّه مات في أوّل خلافة يزيد قبل الحرّة.
ابن حجر، الإصابة، 2/ 487، رقم 5630/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 134- 135
(ت- محمّد) بن عمر بن عليّ بن أبي طالب الهاشميّ، امّه أسماء بنت عقيل.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 361
ذكر من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ومن أهل بيته ومواليه [...]. وقُتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ البنين [...]. وقُتل عبدالرّحمان بن عقيل، وامّه امّ ولد [...].
وقُتل عبداللَّه بن عقيل، وامّه امّ ولد [...]. وقُتل مسلم بن عقيل بالكوفة، وامّه امّ ولد [...]. وقُتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وامّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام [...].
وقُتل محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، وامّه امّ ولد.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197- 198
وقال عدّة من قُتل معه من أهل بيته وعشيرته [...] من أولاد عقيل بن أبي طالب:
عبداللَّه، وجعفر، وعقيل، وعبدالرّحمان، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أجمعين. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 160
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
وأمّا عقيل، فله من الولد أربعة: مسلم قُتل بالكوفة، وعبدالرّحمان، وعثمان، قُتلا أيضاً بالطّفّ، وسعيد.
1) - بعد از آن يك يك از اصحاب امام حسين آمده، زبان به سلام مى گشادند و در ميدان رفته كشته مى شدند، تا به غير از اهل بيت كسى نماند و ايشان اولاد او بودند و برادران و اولاد جعفر طيار و اولاد عقيل. و چون منتسبان دودمان نبوت ديدند كه به غير ايشان در لشكرگاه كسى نمانده هم را وداع نمودند، دست از جان شيرين بشستند و اول كسى از اهل بيت كه قدم در ميدان مبارزت نهاد عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، و بعد از وى جعفر بن عقيل، و بعد از وى عبدالرحمان بن عقيل بود.
أمّا سعيد، فمن ولده محمّد، قُتل أيضاً بالطّفّ. (1)
ومن محمّد بن سعيد: منصور بن حسن بن دادان بن جوشت- بالجيم والشّين المعجمة- بن الفرج بن المبارك بن الفضل بن محمّد بن سعيد الثّاني بن عليّ بن الفضل القرمطيّ بالدّعوة العبيديّة باليمن، قُتل باليمن محمّد دعاه.
وبأرض الحبشة بطون متّسعة يدعون أ نّهم من ولد عقيل بن أبي طالب، وقد انتقل منهم إلى اليمن جماعة، منهم بنو الذّبلعي مشايخ اللّحية، وبنو الحربيّ بن بيد، وكذلك بأراضي جلبو بني العقيل، واللَّه أعلم. (2)
مسلم، عبداللَّه، عبدالرحمان و جعفر بنو عقيل (رضى اللَّه عنهم) [...]. و مسلم بن عقيل در كوفه شربت شهادت چشيده نه در كربلا، چنان چه مذكور خواهد شد ان شاء اللَّه تعالى.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 34
و بعد از شهادت عبداللَّه [بن مسلم] اعمامش جعفر و عبدالرحمان ابناى عقيل به ميدان شتافته، چند كس را به آب تيغ آتش بار به دوزخ فرستادند. و آخرالامر هر دو بر خاك هلاك افتادند.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 53
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
وكان عدد من قُتل مع الحسين من أهل بيته وعشيرته عليه السلام [...]. ومن أولاد عقيل ثلاثة، وهم: عون، وجعفر، وعبدالرّحمان. ومن أولاد مسلم بن عقيل اثنان، وهما:
عبداللَّه بن مسلم، وعبيداللَّه بن مسلم. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 694
و در زيارتى كه از ناحيه مقدسه بيرون آمده [...].
و از فرزندان عقيل: جعفر و عبدالرحمان. و از فرزندان مسلم: عبداللَّه، ابى عبداللَّه، و محمد بن ابى سعيد ابن عقيل.
مجلسى، جلاء العيون،/ 695
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
1) - [حكى عن المجدي سعيداً وأبا سعيد، وذكر محمّداً ابناً لأبي سعيد بن عقيل].
2) - و صاحب «كشف الغمه»، جمعى از اهل بيت را كه در آن واقعه شهيد شده اند، بر اين موجب تفصيل نموده است:
3) - و در عدد شهداى اهل بيت در آن معركه [اختلاف] است [...]. هفت نفر از اولاد عقيل: مسلم كه پيش از معركه شهيد شد، جعفر و عبدالرحمان پسران عقيل، محمد و عبداللَّه پسران مسلم، جعفر پسر محمد ابن عقيل، محمد پسر ابى سعيد بن عقيل، و بعضى عون و محمد پسران عقيل را زياده كرده اند.
قُتلوا معه [...] ومسلم بن عقيل بن أبي طالب وابنيه عبداللَّه وعبدالرّحمان.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66، 67
نبط جبل ينزلون بالبطائح بين العراقين، كذا في الصِّحاح وفي التّهذيب: ينزلون سواد في الحكم سواد العراق.
الزّبيدي، تاج العروس، 5/ 229
وأمّا ما وقع في الزّيارة الخارجة من النّاحية المقدّسة فهو هكذا [...].
وجعفر بن عقيل، وعبداللَّه بن عقيل، وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وأبو عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
استشهد مع الحسين عليه السلام بكربلاء [...]، عبداللَّه وعبدالرّحمان وجعفر بنو عقيل بن أبي طالب [...]. وأنت خبير بأن فرض عبداللَّه بن مسلم وعبدالرّحمان بن مسلم بالشّهادة في كربلاء بين يدي سيِّد الشّهداء عليه السلام ممّا لا ريب فيه ولا شكّ فيه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
اللّيث بن سعد: قُتل مع الحسين [...]، ومسلم، وجعفر ابنا عقيل.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
استشهد معه [...] وخمسة من ولد عقيل. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 320
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 153
والعقب منه [عقيل] ليس إلّافي محمّد بن عقيل.
أمّا مسلم بن عقيل قتيل الكوفة، فمنقرض [...].
وأعقب عبداللَّه بن محمّد من رجلين: محمّد، وامّه حميدة بنت مسلم بن عقيل، وامّها امّ كلثوم بنت أميرالمؤمنين عليه السلام، ومسلم، امّه امّ ولد [...].
1) - اين جمله بيرون مسلم كه در كوفه شهيد شد، هفت تن از پسران عقيل در يوم عاشورا شهيد شده اند.
وكان له عقب بالمدينة، وله بها دار. ومن أولاده: يزيد، وبه كان يكنّى. وسعيد، وامّهما امّ سعيد بنت عمرو من بني صعصعة، وجعفر الأكبر، وأبو سعيد، وهو اسمه، وكان أحول، وامّهما امّ البنين كلابيّة، ومسلم، وهو الّذي بعثه الحسين عليه السلام إلى الكوفة، فقتله ابن زياد.
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 41، 46- 47
مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام، امّه امّ ولد تسمّى عليّة. اشتراها عقيل من الشّام.
(عليّة) بضمّ العين وفتح اللّام وتشديد الياء المثنّاة تحت.
السّماوي، إبصار العين،/ 40، 49
وقُتل معه في الطّفّ نفران، وقُتل أبوهما في الكوفة، وهما: عبداللَّه، ومحمّد ابنا مسلم.
فإنّ أباهما مسلم بن عقيل قُتل في الكوفة.
السّماوي، إبصار العين،/ 129
أقول: ولمّا انجرّ الكلام إلى هذا المقام، فلا ضَيْرَ أن نذكر هاهنا نبذاً من أحوال عقيل ابن أبي طالب وابنه الشّهيد مسلم بن عقيل بالكوفة، زيادة على ما سنذكره إن شاء اللَّه في محلّه. ولنذكر أيضاً سائر أولاده الّذين قُتلوا مع الحسين عليه السلام يوم الطّفّ.
شيخ الطّائفة في أماليه: أحمد بن محمّد بن الصّلت، عن ابن عقدة، عن أحمد بن القاسم الأكفاني، عن عباد بن يعقوب، عن أبي معاذ، عن زياد بن رستم بيّاع الأدم، عن عبدالصّمد، عن جعفر بن محمّد عليه السلام قال: قلت: يا أبا عبداللَّه! حدّثنا حديث عقيل، قال: نعم، جاء عقيل إليكم بالكوفة، وكان عليّ عليه السلام جالساً في صحن المسجد وعليه قميص سنبلاني (1)، قال: فسأله، قال له: أكتب لك إلى ينبع، قال: ليس غير هذا، قال: لا.
فبينما هو كذلك، إذ أقبل الحسين عليه السلام، فقال عليّ عليه السلام: اشتر لعمّك ثوبين، فاشترى له، قال: يا ابن أخي! ما هذا؟ قال: هذه كسوة أمير المؤمنين عليه السلام. ثمّ أقبل حتّى انتهی
1) - القميص السُّنبلاني: السّابغ الطّول، وقيل: المنسوب إلى بلد بالرّوم.
إلى عليّ عليه السلام، فجلس، فجعل يضرب يده على الثّوبين، وجعل يقول: ما ألين هذا الثّوب يا أبا يزيد، قال: يا حسن! خذ عمّك، قال: ما أملك صفراء ولا بيضاء، قال: فمرّ له ببعض ثيابك، قال: فكساه بعض ثيابه، قال: ثمّ قال: يا محمّد! خذ عمّك، قال: واللَّه ما أملك درهماً ولا ديناراً، قال: أكْسِهْ بعض ثيابك. قال عقيل: يا أمير المؤمنين! إئذن لي إلى معاوية، قال: في حلّ محلّل.
فانطلق نحوه، وبلغ ذلك معاوية؛ فقال: اركبوا فُرْهَ دوابّكم، والبسوا من أحسن ثيابكم، فإنّ عقيلًا قد أقبل نحوكم، وأبرز معاوية سريره. فلمّا انتهى إليه عقيل، قال معاوية: مرحباً بك يا أبا يزيد! ما نزع بك؟ قال: طلب الدّنيا من مظانّها، قال: وفّقتَ وأصبت، قد أمرنا لك بمائة ألف، فأعطاه المائة ألف، ثمّ قال: أخبرني عن العسكرين الّذين مررت بهما عسكري وعسكر عليّ عليه السلام. قال: في الجماعة أخبرك أو في الوحدة؟
قال: لا، بل في الجماعة. قال: مررت على عسكر عليّ عليه السلام، فإذا ليل كليل النّبيّ صلى الله عليه و آله ونهار كنهار النّبيّ صلى الله عليه و آله، إلّاأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليس فيهم. ومررت على عسكرك، فإذا أوّل من استقبلني أبو الأعور السّلمي وطائفة من المنافقين والمنفرين برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إلّا أنّ أبا سفيان ليس فيهم.
فكفّ عنه حتّى إذا ذهب النّاس، قال له: يا أبا يزيد! ايش صنعت بي! قال: ألم أقل لك في الجماعة أو في الوحدة، فأبيت عليَّ. قال: أمّا الآن فأشفني من عدوّي. قال: ذلك عند الرّحيل.
فلمّا كان من الغد، شدّ غرائره ورواحله، وأقبل نحو معاوية، وقد جمع معاوية حوله، فلمّا انتهى إليه، قال: يا معاوية! من ذا عن يمينك؟ قال: عمرو بن العاص، فتضاحك، ثمّ قال: لقد علمت قريش أ نّه لم يكن أحصى لبؤسها من أبيه، ثمّ قال: من هذا؟ قال:
أبو موسى الأشعريّ، فتضاحك، ثمّ قال: لقد علمت قريش بالمدينة أ نّه لم يكن بها امرأة أطيب ريحاً من قبّ أمّه؛ قال: أخبرني عن نفسي يا أبا يزيد، قال: تعرف حمامة.
ثمّ سار، فألقى في خلد معاوية، قال: امّ من امّهاتي لست أعرفها، فدعا بنسّابين من أهل الشّام، فقال: أخبراني عن امّ من امّهاتي يقال لها حمامة، لست أعرفها، فقالا: نسألك باللَّه أن لا تسألنا عنها اليوم، قال: أخبراني أو لأضربنّ أعناقكما، لكما الأمان، قالا:
فإن حمامة جدّة أبي سفيان السّابعة، وكانت بغيّاً، وكان لها بيت توفي فيه.
قال جعفر بن محمّد عليه السلام: وكان عقيل من أنسب النّاس (1).
أقول: قال عبدالحميد بن أبي الحديد: رووا أنّ عقيلًا- رحمه الله- قدم على أمير المؤمنين عليه السلام، فوجده جالساً في صحن المسجد بالكوفة، فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين- كان عقيل قد كُفَّ بصره- قال: وعليك السّلام يا أبا يزيد. ثمّ التفت إلى الحسن عليه السلام ابنه، فقال: قم، فانزل عمّك. فقام، فأنزله، ثمّ عاد إليه، فقال: اذهب، فاشتر لعمِّك قميصاً جديداً أو رداءاً جديداً، ونعلًا جديداً. فذهب، فاشترى له، فغدا عقيل على أمير المؤمنين في الثِّياب، فقال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين، فقال: وعليك السّلام يا أبا يزيد، ما أراك أصبتَ من الدّينا شيئاً، وإنِّي لا ترضى نفسي من خلافتك بما رضيتَ به لنفسك، فقال: يا أبا يزيد يخرج عطائي، فأدفعه إليك.
فلمّا ارتحل عن أمير المؤمنين عليه السلام أتى معاوية، فنُصِبَتْ له كراسيّه وأجلس جلسائه حوله، فلمّا ورد عليه، أمر بمائة ألف درهم، قبضها، ثمّ غدا عليه يوماً بعد ذلك، وبعد وفاة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام وبيعة الحسن لمعاوية، وجلساء معاوية حوله، فقال: يا أبا يزيد! أخبرني عن عسكري وعسكر أخيك، فقد وردت عليها، قال: أخبرك واللَّه، مررت بعسكر أخي، فإذا ليل كليل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ونهار كنهار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، إلّا أنّ رسول اللَّه ليس في القوم، ما رأيت إلّامصلِّياً، ولا سمعت إلّاقارياً. ومررت بعسكرك، فاستقبلني قوم من المنافقين، ممّن نفر ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ليلة العقبة. ثمّ قال:
من هذا عن يمينك يا معاوية؟ قال: هذا عمرو بن العاص، قال: هذا الّذي اختصم فيه
1) - [الأمالي للطّوسي،/ 723- 725 رقم 1524/ 8 مجلس يوم الجمعة/ 43].
ستّة نفر، فغلب عليه جزّار قريش. فمَنْ الآخر؟ قال: ضحّاك بن قيس الفهري، قال:
أما واللَّه، لقد كان أبوه جيِّد الأخذ لعسب التّيوس. فمَنْ هذا الآخر؟ قال: أبو موسى الأشعريّ، قال: هذا ابن السّرّاقة.
فلمّا رأى معاوية أ نّه قد أغضب جلسائه، علم إن استخبره عن نفسه قال فيه سوءاً، فأحبّ أن يسأله ليقول فيه ما يعلمه من السّوء، فيذهب بذلك غضب جلسائه، قال:
يا أبا يزيد! فما تقول فيَّ؟ قال: دعني من هذا. قال: لتقولنّ، قال: أتعرف حمامة؟ قال:
ومن حمامة يا أبا يزيد؟ قال: قد أخبرتك.
ثمّ قال: فمضى، فأرسل معاوية إلى النّسّابة، فدعاه، قال: مَنْ حمامة؟ قال: ولي الأمان؟
قال: نعم، قال: حمامة جدّتك، امّ أبي سفيان، كانت بغياً في الجاهليّة، صاحبة راية. قال معاوية لجلسائه: قد ساويتكم وزدت عليكم، فلا تغضبوا. (1)
وقال في موضع آخر: من المفارقين لعليّ عليه السلام أخوه عقيل بن أبي طالب: قدم على أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة يسترفده، فعرض عليه عطاءَه، فقال: إنّما اريد من بيت المال، فقال: تقم لي يوم الجمعة، فلمّا صلّى عليٌّ الجمعة، قال له: ما تقول فيمن خان هؤلاء أجمعين؟ قال: بئس الرّجل. فإنّك أمرتني أن أخونهم وأعطيتك.
فلمّا خرج من عنده، شخص إلى معاوية، فأمر له يوم قدومه بمائة ألف درهم، وقال له: يا أبا يزيد! أنا خير لك أم عليّ عليه السلام؟ قال: وجدت عليّاً أنظر لنفسه منه لي، ووجدتك أنظر لي منك لنفسك، وقال معاوية لعقيل: إنّ فيكم يا بني هاشم ليناً من غير ضعف، وعزّاً من غير عنف. وقال عقيل: إنّ لينكم يا معاوية غدر، وسلمكم كفر. وقال معاوية: ولا كلّ هذا يا أبا يزيد.
وقال الوليد بن عقبة لعقيل في مجلس معاوية: غلبك أخوك يا أبا يزيد على الثّروة،
1) - [شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 2/ 124- 125 في رقم 29].
قال: نعم، وسبقني وإيّاك إلى الجنّة. قال: أما واللَّه إنّ شِدْقَيهْ لمضومان من دم عثمان، فقال: وما أنت وقريش! واللَّه ما أنتَ فينا إلّاكنطيح التّيس. فغضب الوليد وقال: واللَّه لو أنّ أهل الأرض اشتركوا في قتله لأرهقوا صعوداً، وأنّ أخاك لأشدّ هذه الامّة عذاباً.
فقال: صه واللَّه إنّا لنرغب بعبدٍ من عبيدة عن صحبة أبيك- عقبة بن أبي معيط-.
وقال معاوية يوماً وعنده عمرو بن العاص، وقد أقبل عقيل: لأضحكّك من عقيل، فلمّا سلّم، قال معاوية: مرحباً برجل عمّه أبو لهب، فقال عقيل: وأهلًا بمن عمّته حمّالة الحطب في جيدها حبل من مسد؛ لأنّ امرأة أبي لهب، امّ جميل بنت حرب بن اميّة.
قال معاوية: يا أبا يزيد! ما ظنّك بعمّك أبي لهب؟ قال: إذا دخلت النّار، فخذ على يسارك، تجده مفترشاً عمّتك حمّالة الحطب، أفناكح في النّار خير أم منكوح؟ قال:
كلاهما شرّ واللَّه. (1)
وقال في موضع آخر: عقيل بن أبي طالب- وهو أخو أمير المؤمنين عليه السلام لأبيه وامّه- وكانوا بنو أبي طالب أربعة: طالب، [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في الطّبقات لابن سعد]، وكان أبو طالب يحبّ عقيلًا أكثر من حبّه سائر بنيه، فلذلك قال للنّبيّ صلى الله عليه و آله وللعبّاس حين أتياه ليقسموا بنيه، عام المحل، فيخفِّفا عنه ثقلهم، قال: دعوا لي عقيلًا وخذوا من شئتم، فأخذ العبّاس جعفراً، وأخذ محمّد عليّاً.
وكان عقيل يكنّى أبا يزيد، [ثمّ ذكر كلام النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كما ذكرناه في أسد الغابة]، وخرج عقيل إلى بدر مُكرَهاً، كما أخرج العبّاس، فأسِرَ وفُدي وعاد إلى مكّة، ثمّ أقبل مسلماً مهاجراً قبل الحديبيّة، وشهد غزاة مؤتة مع أخيه جعفر، وتوفِّي في سلطان معاوية في سنة خمسين، وعمره ستّ وتسعون، وله دار بالمدينة معروفة، وخرج إلى مكّة، ثمّ إلى الشّام، ثمّ عاد إلى المدينة، ولم يشهد مع أخيه أمير المؤمنين عليه السلام شيئاً من حروبه أيّام خلافته،
1) - [شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، 4/ 92- 93 (في ذكر المفارقين عن عليّ عليه السلام].
وعرض نفسه وولده عليه، فأعفاه، ولم يكلِّفه حضور الحرب. (1)[ثمّ ذكر الكلام كما ذكرناه في أسد الغابة].
وقال معاوية لعقيل: يا أبا يزيد! أين يكون عمّك أبو لهب اليوم؟ قال: إذا أدخلت جهنّم فاطلبه، تجده مضاجعاً لعمّتك امّ جميل بنت حرب بن اميّة.
وقالت له زوجته- ابنة عتبة بن ربيعة-: يا بني هاشم! لا يحبّكم قلبي أبداً، أين أبي، أين عمِّي، أين أخي، كأنّ أعناقهم أباريق الفضّة، ترى آنافهم (2)الماء قبل شفاههم؟ قال:
إذا دخلتِ جهنّم، فخذي على شمالك، تجدينهم.
سأل معاوية عقيلًا رحمه الله عن قصّة الحديدة المحماة المذكورة؟ فبكى وقال: أنا أحدّثك يا معاوية عنه، ثمّ أحدّثك عمّا سألت، نزل بالحسين عليه السلام ابنه ضيف، فاستسلف درهماً، اشترى به خبزاً واحتاج إلى الإدام، فطلب من قنبر خادمهم أن يفتح له زقّاً من زقاق عسل، جائتهم من اليمن، فأخذ منه رطلًا، فلمّا طلبها ليقسّمها، قال: يا قنبر! أظنّ أ نّه حدث بهذا الزّقّ حدث، قال: نعم يا أمير المؤمنين، وأخبره، فغضب عليه السلام وقال: عليَّ بحسين، ورفع الدّرّة، وقال: بحقّ عمّي جعفر- وكان إذا سئل بحقِّ جعفر سكن- فقال له: ما حملك إذا أخذت منه قبل القسمة؟ قال: يا أبة! إنّ لنا فيه حقّاً، فإذا أعطيناه رددناه، قال: فداك أبوك! إن كان لك فيه حقّ فليس لك أن تنتفع بحقّك قبل أن ينتفع المسلمون بحقوقهم، أمّا لولا أ نّي رأيت رسول اللَّه يقبّل ثناياك لأوجعتك ضرباً. ثمّ دفع إلى قنبر درهماً، كان مصروراً في ردائه، وقال: اشتر به خير عسل تفدو عليه. قال عقيل: واللَّه لكأنِّي أنظر إلى يدي عليّ عليه السلام وهي على فم الزّقّ، وقنبر يقلّب العسل فيه، ثمّ شدّه، وجعل يبكي ويقول: اللَّهمّ اغفر للحسين، فإنّه لم يعلم.
وذكر المجلسي في المجلّد التّاسع من البحار، مثل ما مرّ في رواية ابن أبي الحديد، ثمّ
قال معاوية لعقيل: ذكرت من لا ينكر فضله، رحم اللَّه أبا الحسن، فلقد سبق من كان قبله وأعجز من يأتي بعده، هلمّ حديث الحديدة. قال: نعم، أقويت أصابتني مخمصة شديدة، فسألته، فلم تند صفاته، فجمعت صبياني، وجئته بهم والبؤس والضّر ظاهران عليهم، فقال: ايتني عشيّة لأدفع إليك شيئاً، فجئته يقودني أحد ولدي، فأمره بالتّنحّي، ثمّ قال: ألا فدونك، فأهويتُ حريصاً قد غلبني الجشع أظنّها صرّة، فوضعتُ يدي على حديدة تلتهب ناراً. فلمّا قبضتها، نبذتها وخرت كما يخور الثّور تحت جازره، فقال:
ثكلتك امّك، هذا من حديدة أوقدت لها نار الدّنيا، فكيف بك وبي غداً إن سلكنا في سلاسل جهنّم؟ ثمّ قرأ: «إذ الأغْلال في أعْناقِهم والسّلاسل يُسْحَبون» (1)، ثمّ قال: ليس لك عندي فوق حقّك الّذي فرضه اللَّه لك إلّاما ترى، فانصرف إلى أهلك.
فجعل معاوية يتعجّب ويقول: هيهات! عقمت النّساء أن تلد بمثله. (2)
وفي رواية عزّ الدّين الجزري في كتاب أسد الغابة: توفّي في سنة خمسين، واللَّه العالم.
وفي كتاب المعارف لابن قتيبة: توفِّي عقيل بن أبي طالب في سنة خمس وخمسين، وقيل ثمان وخمسين.
في ذكر مَنْ قُتل من أولاد عقيل بن أبي طالب مع الحسين عليه السلام إجمالًا كما أشرنا آنفاً، وهذه زيادة على ما سنذكره إن شاء اللَّه في محلّه، منهم مسلم بن عقيل، عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل، محمّد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب، عبداللَّه الأكبر بن عقيل بن عقيل بن أبي طالب، جعفر بن عقيل بن أبي طالب، محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب.
وذكر محمّد بن علي بن حمزة: أ نّه قُتل معه جعفر بن محمّد بن عقيل، ووصف أ نّه سمع أيضاً من يذكر أ نّه قُتل يوم الحرّة.
وقال أبو الفرج: وما رأيت في كتب الأنساب لمحمّد بن عقيل ابناً يُسمّى جعفراً، واللَّه العالم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 130- 133، 134، 135، 136
خاتمة في ذكر جماعة قُتِلوا بالكوفة قبل وصول الحسين عليه السلام إلى كربلاء، وقد ذكر بعض علماء الفريقين ترجمة حال أولئك الجماعة في كتب المقاتل والسّير والرّجال والتّراجم، فأردنا ذكرهم هاهنا لئلّا يخلو المقام من أسمائهم. فنقول: وباللَّه التّوفيق، منهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 271
عقيل بن أبي طالب عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام.
وأقول كان يكنّى أبا يزيد، وكان عالماً بأنساب العرب، فصيحاً، لطيف الطّبع، حسن المحاورة. قال له معاوية: يا عقيل! إنّ فيكم لشبقا؟ فقال: نعم، فينا في الرّجال وفيكم في النّساء.
ومن النّوادر أنّ لأبي طالب أربعة بنين: طالب وعقيل وجعفر وعليّ روحي فداه، والتّفاوت بين كلّ منهم والآخر عشر سنين، ثمّ إنّ ابن داود زاد على عدّة من أصحاب عليّ عليه السلام أ نّه أخوه معظم، لكن في الوجيزة أ نّه مختلف فيه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 255
مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام: [...] وهو سيِّد السّعداء وأوّل الشّهداء إلى أهل كوفة. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 147
المامقاني، تنقيح المقال 3- 1/ 214
واسمها [امّ مسلم عليه السلام] عليّة.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 231
[أقول] إنّ عقيل بن أبي طالب كان أسنّ من أخيه جعفر بعشر سنين، وخرج إلى معاوية، وأقام عنده حتّى قال معاوية: هذا أبو يزيد، لو لم يعلم بأنِّي خير له من أخيه لما
1) - در كتاب «معارف» ابن قتيبه گويد: «اولاد عقيل با حسين بن على خروج كردند و نُه نفر از آن ها كه مسلم بن عقيل از همه شجاع تر بود، كشته شدند.
ترك أخاه وأقام عندنا. فقال عقيل: أخي خير لي في آخرتي وديني، وأنت خير لي في دنياي، وقد أثرت دنياي على ديني، وأسأل اللَّه حسن الخاتمة. (1)
وتوفِّي بالشّام في خلافة معاوية على رواية، وعقيل هذا كان من شجعان العرب ومن فصحائهم وبلغائهم، أحضرهم جواباً، وأذربهم لساناً.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 231
من أنصار الحسين عليه السلام الّذين قُتلوا معه من بني هاشم [...] مسلم بن عقيل، جعفر ابن عقيل، جعفر بن محمّد بن عقيل- ذكره ابن شهرآشوب-، عبدالرّحمان بن عقيل، عبداللَّه الأكبر بن عقيل، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، عون بن مسلم بن عقيل، محمّد بن مسلم بن عقيل، محمّد بن أبي سعيد بن عقيل.
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
جعفر الأكبر بن عقيل بن أبي طالب، استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61.
جعفر الأصغر بن عقيل بن أبي طالب. في الطّبقات الكبير لابن سعد: امّه امّ ولد ا ه.
وفي عمدة الطّالب: العقب من عقيل بن أبي طالب ليس إلّافي محمّد بن عقيل ا ه. فإذا هو منقرض.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129
حملة آل أبي طالب: ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم، حمل آل أبي طالب حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السلام: صبراً على الموت يا بني عمومتي، واللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم. فوقع فيهم عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار [...]، وأخوه محمّد، وعبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، وأخوه جعفر بن عقيل، ومحمّد بن مسلم بن عقيل. (2)
شناخت دقيق مادر مسلم و آگاهى كامل از صفات و حالات وى، امرى است پيچيده كه انسان را به حيرت مى افكند و چگونگى پيوند عقيل را با اين بانوى جليل مبهم و نامعلوم مى گذارد. هيچ كس نمى داند كه آيا عقيل وى را به همسرى برگزيده بود يا او كنيز عقيل به شمار مى رفت و آيا وى بانويى آزاد بود يا برده؟ البته بايد بر تاريخ نويسان خرده گرفت كه در ثبت حقايق سستى ورزيده اند، ولى در نگارش مسائل بى ارزش و كم بها كوشش به خرج داده اند. در اين جا سزاوار است كه پيرامون اين قهرمان بزرگ قدرى بينديشيم، قهرمانى كه يك تنه و بى هيچ توان رزمى و بدون ياور قدم در شهر كوفه گذارد و با نداى حسينى اركان شهر را به گونه اى شگفت آور به لرزه درآورد و سلطان اموى را به اضطراب و نگرانى از وضع كوفه واداشت. اين حركت كم نظير خود بهترين گواه بر آن است كه پسر عقيل در اوج فضيلت و شرافت مى زيست و هم از جانب پدر و هم از جانب مادر به كرامت هاى انسانى مفتخر بود و از اين رو است كه نويسندگان درباره مادر او سكوت كرده و سخنى از وى به ميان نياورده اند.
اصولًا اگر براى آنان امكان داشت كه از مقام والاى مسلم بن عقيل بكاهند- اگرچه با اشاره به نقائص مادر وى باشد- به اين عمل مبادرت مى ورزيدند، همچنان كه روش اين دشمنان نور و هدايت در مورد خاندان گرانقدر پيامبر و همه كسانى كه تحت لواى آنان و در پرتو تعاليمشان مى زيستند، چنين بوده است.
در هر صورت مورخين نسبت به مادر مسلم دو مطلب را نقل كرده اند كه يكى از آن ها غير واقعى به نظر مى رسد و ما در سطور آينده به بررسى آن خواهيم پرداخت. مطلب ديگر نيز تا حدودى پيچيده و مجمل است، ولى شخص محقق با دقت در آن و دقت در ساير نكات ثبت شده درمى يابد كه مادر مسلم بانويى عرب و غير برده بوده است و رفتار ابن زياد با مسلم گواه بر اين ادعا مى باشد. زيرا تلاش ابن زياد آن بود كه مسلم را درنظر مردم حقير و فرومايه جلوه دهد و كارهايى را به او نسبت مى داد كه يقين داشت وى هرگز مرتكب آن ها نشده است. اما مى بينيم كه او در اين گفت وگوها به هيچ روى اشارت به مادر وى نكرده است، و حال آن كه اگر اين شخص كنيز بود، مسلّماً ابن زياد همين مسأله را دستاويزى براى سرزنش مسلم قرار مى داد. همچنان كه هشام بن عبدالملك اين رفتار را ناصواب در برابر زيد شهيد- رضوان اللَّه عليه- به كار بست و به او گفت: «آيا تو مى پندارى كه مى توانى بر مسند خلافت تكيه زنى و حال آن كه مادرت كنيزى بيش نبوده و تو شايستگى چنين مقامى را ندارى.» اما زيد بى درنگ پاسخش گفت: «مادران هيچ گاه مردان را از رشد و تعالى بازنمى دارند. مادر اسماعيل كنيز بود، ولى اين نكته موجب پيشگيرى او از نيل به مقام نبوّت و افتخار پدرى براى خاتم الانبيا صلى الله عليه و آله نگرديد.»
ابن قتيبه، داستان اخير را نقل مى كند، سپس مى افزايد: مادر مسلم از طايفه نبطيه و از آل فرزندا بود. بعضى از مورخين درباره «نبط» نوشته اند كه آنان جماعتى از عرب بودند و در كوهستان شمر «1» واقع در مركز شهرهاى عربى زندگى مى كردند، سپس به عراق روى آوردند، تا از سرسبزى و آسودگى آن بهره برند «2»؛ لذا در اطراف عراق «3» يا در دشت هاى نزديك رود فرات بين بصره و كوفه پراكنده شدند. «4»
همه كسانى كه درباره اين طايفه سخن گفته اند، بر اين نكته اتفاق نظر دارند كه ايشان به زبان عربى تكلم مى نمودند، همچنان كه نام هاى زمامدارانشان نيز از اسامى عربى بود. شمار اين زمامداران به هجده تن مى رسيده كه در ميان آنان دو زن نيز يافت مى شوند. البته اين مطلب به قرن هفتم قبل از ميلاد ارتباط مى يابد. «5» در اين ميان، مسعودى معتقد است كه نبطيه، شعبه اى از كلدانيين بوده اند كه در همسايگى سرزمين فارس و اهواز مى زيسته اند و مركز حكومتشان «كلواذى» بوده است. «6» ولى بعد از غلبه عجم بر آنان پراكنده شده و هر يك به سمتى رفته اند. «7» برخى از مستشرقين نيز با استناد به آثار باستانى به دست آمده در اين زمينه، نظريه مسعودى را پذيرفته و مى گويند: مدارك تاريخى گواه بر آن است كه نبطيه دولتى گسترده در سرزمين عراق داشته و حتى بر بخش بزرگى از جزيرةالعرب حكومت مى كرده اند. در حكومت آنان چند تن وزير وجود داشتند و علاوه بر قوانين مخصوص به خود، به نام فرمانروايانشان سكه نيز مى زده اند. «8»
با توجه به اين مقدمات، اگر كسى چنين بينديشد كه عقيل شخصاً از برخى طوايف نبطيين خواستگارى كرده است، انديشه او چندان دور از واقع به نظر نمى رسد؛ زيرا هم عقيل و هم مردم قبيله نبط ايام حج را در مكان هاى مقدسى سپرى مى كردند كه خداوند سبحان، بندگانش را به حضور خاضعانه در اين نقاط فرا خوانده است، همچنين برخى از مردم اين قبيله به منظور تجارت در شهر مكه رفت و آمد داشتند و يا شيفتگانى بودند كه آرزوى زيارت مرقد نورانى پيامبر امين صلى الله عليه و آله را در سر مى پروراندند و از اين رو به مدينه روى مى آوردند.
پيشتر گفتيم كه درباره مادر جناب مسلم دو نص تاريخى وجود دارد كه اولى غير واقعى مى باشد. اما نص دوم را كه استنباط حقايق از آن تا حدودى سخت بود، بررسى كرده و نتايجى به دست آورديم. اينك نص اول را از نظر مى گذرانيم:
ابو الفرج اصفهانى گويد: اسم مادر مسلم «عليّه» بود، او زنى كنيز بود كه عقيل از شام خريدارى نمود. اين پيوند، داستانى جالب دارد كه بررسى اطراف آن سودمند است. [ادامه بحث در زواج عقيل من أمّ مسلم مى باشد].
نام معروف آن اجَأ وسَلْمى مى باشد كه دسته اى از قبيله طىّ در آن سكنى گزيده بودند. در داستان كربلا هنگام گفت وگو از طِرِمّاح نامى از اين دو كوه به ميان مى آيد. به نوشتار ما درباره سالار شهيدان رجوع كنيد. در اواخر قرن سيزدهم و اوائل قرن چهاردهم، قبيله آل رشيد همين كوه را اقامت گاه خود قرار دادند كه سرانجام عبدالعزيز آل سعودى بر آنان چيره شد.
العرب قبل الاسلام، جرجى زيدان، جلد اول، صفحه 78.
تاج العروس، زبيدى، جلد 5، صفحه 229.
القاموس، فيروزآبادى، ذيل ماده نبط.
العرب قبل الاسلام، جلد اول، صفحه 78.
در قاموس مى خوانيم: «شهرى است در سمت پايين بغداد» و در معجم البلدان، جلد 4، صفحه 301 آمده است: «يك فرسخ دورتر از بغداد، سمت پايين آن مى باشد.» [وهو طسُّوج قرب مدينة السلام بغداد وناحية الجانب الشرقيّ من بغداد من جانبها وناحية الجانب الغربيّ من نهر بوق- معجم البلدان].
التنبيه والاشراف، مسعودى، صفحه 68.
العرب قبل الاسلام، صفحه 79.
طارمى، ترجمه مسلم للمقرم،/ 333- 336
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
مسلم بن عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطّلب ... إلى آخر سلسلة نسبه الوضّاح الّتي هي سلسلة النّبوّة، وأمشاج الإمامة، المتواصلة الحلقات إلى الجدّ الأعلى شيخ الأنبياء والمرسلين إبراهيم خليل الرّحمان.
وكان أبوه عقيل- الّذي هو أكبر من عليّ بعشرين عاماً تقريباً- عارفاً بأنساب العرب، ضليعاً بأخبارها، معروفاً بالفطنة والذّكاء والقيافة والعرافة، وكان يُفرش له بساط في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فيدلي حضّاره من معارفه وأخباره ما يخفى على الكثير.
وقد أظهر إسلامه بعد عام الفتح، وشهد عامّة مشاهد النّبيّ صلى الله عليه و آله: حنيناً وما بعدها.
توفِّي في المدينة قبل سنة 60 للهجرة، ودُفن في داره، ودفن معه- بعد ذلك- ابن أخيه عبداللَّه بن جعفر، [...].
وامّه [مسلم] امّ ولد تدعى (عليّة أو حليلة) أصلها من أشراف (النّبط) وهم من سكنة العراق قديماً.
وإخوته- لُامّهات شتّى- زهاء خمسة عشر شخصاً، كما عن ناسخ التّواريخ، ومقاتل الطّالبيّين، وأنساب الأشراف، وطبقات ابن سعد، وبحر الأنساب، والحدائق الورديّة، وتذكرة الخواصّ، وغيرها: ستّة منهم- على الظّاهر- كانوا من شهداء الطّفّ بين يدي الحسين عليه السلام، وهم: عبداللَّه الأكبر، وعبدالرّحمان الأكبر، وجعفر الأكبر، ومحمّد، وعبداللَّه الأصغر، وعليّ وعون- كما قيل-.
وأخواته- لُامّهات شتّى- زهاء ثمانية: فاطمة، زينب، رملة، امّ عبداللَّه، امّ القاسم، امّ هانئ، امّ لقمان، أسماء الشّاعرة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213
نسب سفير الحسين مسلم بن عقيل: أبوه: عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطّلب الهاشميّ الطّالبيّ.
وعقيل والد السّفير مسلم، هو العلّامة النّسّابة الشّهير، كان أنسب قريش وأعلمهم بأيّام النّاس وأخبارها، وكان سريع البداهة، حاضر الجواب، نافذاً فيه نفوذ النّصل، وكم له من جواب حادّ يبلغ الغاية القصوى من السّداد، وقد جمعنا من أجوبته البليغة كثيراً (في كتابنا الميزان الرّاجح) مع ترجمة جامعة لجميع أحواله.
وكان فطناً ذكيّاً، يتوقّد ذكاء وفطنة، ويقطر حماساً، وله شعور حيّ، وكان من الأساتذة المدرّسين لعلوم العرب الرّائجة في ذلك العصر، تطرق له طنفسة (سجّادة) من حرير في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ويستند إلى سارية من سواري المسجد، فيجتمع إليه طلّاب هذه العلوم العربيّة فيحملون عنه علم النّسب والشّعر وأخبار النّاس وأيّامها، يعني علم التّاريخ العربي.
ويتميّز على علماء الأنساب بإحاطته بالمحاسن والمساوئ، وعلمه بالمناقب والمثالب، وقد أبغضته قريش لنشره فضائح أسلافها، فمقتوه لذلك ورموه بالعظائم، وبهتوه بأعظم الأشياء حتّى نسبوا إليه أ نّه فارق أخاه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، ولحق بأعدائه من بني اميّة، وما هذا إلّاالبهت الصّرف، والكذب الصّراح، وقد أوردنا كلّ ما ورد من هذا القبيل، وأجبنا عنه في كتابنا (الميزان الرّاجح)، ولا يسدّ هذا الإيعاز ثلمة قريش بلسانه الحادّ، ولا يمحو ما وسمهم به من العار والشّنار الثّابت لسلفهم أنّ النّسب الباطلة الّتي نسبوها إليه قيّض اللَّه تعالى لها من محاها بأجوبته السّديدة، وبقي وسم الخزاية الّذي وسمهم به ثابتاً إلى الأبد.
شهد عقيل من مشاهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حنيناً وما بعدها، وقيل شهد خيبر ومؤتة، وكان أبو طالب رضوان اللَّه عليه يحبّ عقيلًا، كما ورد في الحديث النّبويّ الآتي. ولم تضبط سنة وفاته، فمنهم من يقول مات في خلافة معاوية، وآخرون يرون وفاته في خلافة يزيد
قبل الحرّة، وليس هذا القول بسديد، وكما اختلفوا في عام وفاته، اختلفوا في موضع قبره. فقيل: مات بالشّام، ودفن بها، وقيل: بل نقل إلى المدينة ودُفن في داره ومعه ابن أخيه عبداللَّه بن جعفر، وقيل بل مات بالمدينة ودُفن في الدّار المذكورة، وهذا هو الأرجح.
ولعقيل يدٌ في الحديث والفقه والتّفسير، وكان مكفوفاً، مديد القامة، طوالًا، أحد الّذين كان طولهم عشرة أشبار، كما نصّ عليه البلديّ الشّافعيّ في كتاب ألف باء، [...].
امّ مسلم بن عقيل:
امّه امّ ولد تسمّى عليّة، أصلها من النّبط ومن أشرافهم، والنّبط سكّان العراق القدماء، وكانت لهم ملوكيّة العراق قبل الفرس. ولمّا غلبهم الفرس على السّلطان، انتسبوا فيهم واختلطوا بهم.
قال المسعوديّ في التّنبيه والإشراف (1): في إقليم العراق والنّبط تذكر أنّ هذا الإقليم كان لها ملكته في سالف الدّهر، وإنّ ملوكهم الّنماردة منهم نمرود إبراهيم الخليل عليه السلام، والنّمرود سمة لملوكهم، وإنّ الفرس كانت بفارس والماهات وغيرها من بلاد الفهلويّين، وإنّ هذا الصّقع مضاف إليهم إلى أن قال: فلمّا غلبت الفرس عليهم لما كان بينهم من التحزّب والحروب واختلاف الكلمة، وتباين الممالك، ودامت أيّامهم، واتّصل ملكهم، دخلوا في جملتهم، وتعزّزوا بهم، وانتسبوا إليهم. ثمّ جاء الإسلام، فمضى على ذلك أكثرهم، وأنفوا من النّبطيّة لزوال العزّ الّذي كان فيهم، وانتمى جلّهم إلى ملوك الفرس حتّى قال بعض المتأخِّرين:
أيا دهر ويحك كم ذا اللّغط *** وضيعٌ علا وكريمٌ سقط
وعير يخلد في جنّة *** وطرف بلا علف يرتبط
وأهل القرى كلّهم يدعون *** بكسرى قباذ فأين النّبط
1) التنبية و الاشراف ص 34
قال في موضع آخر في السّريان: وكانت دار مملكتهم العظمى كلواذي من أرض العراق، وإليها اضيفوا. وكانوا شعوباً وقبائل، منهم النّوتويون والآثوريّون والأرمان والأردوان والجرامقة ونبط العراق وأهل السّواد، وقيل: إنّما سمّوا نبطاً لأنّهم من ولد نبيط بن باسور بن سام بن نوح، وقيل: إنّما سمّوا بذلك لاستنباطهم الأرضين والمياه، وقيل: لمعان غير ذلك، وغيرهم من الشّعوب والقبائل، وقيل: إنّ الأرمان إنّما سمّوا بذلك، لأنّ عاداً لمّا هلكت. قيل: ثمود إرم، فلمّا هلكت ثمود، قيل لبقايا إرم: أرمان، وهم النّبط الأرمانيّون، إلى آخره. (1)
پايتخت معتبر مملكتشان كلواذى عراق بود و به دان منسوب شدند. طوايف و قبايل گونه گون بودند از قبيل نونويان و اثوريان و ارمان و اردوان و جرمقان و نبطيان عراق (گويند اينها را نبط ناميده اند از اين رو كه فرزندان نبيط بن باسور بن سام بن نوح بوده اند و به قولى به دين نام ناميده شدند، از اين رو كه به كشف و استنباط زمينها وآبها پرداختند، و علل ديگر نيز گفته اند.) و قبايل ديگر. گويند طايفه ارمان را به دين نام خواندند، از اين رو كه وقتى قوم عاد هلاك شد قوم ثمود را ارم گفتند و چون ثمود نيز هلاك شد باقى ماندگان ارم را ارمان گفتند كه نبطيان ارمانى بودند.
مردم عراق يعنى نبطيان كه با ايرانيان مقيم فارس و اهواز و سرزمين جبال از ماهات و غيره مجاور بودند و ايرانيان بر مملكت نبط تسلّط يافتند.
پاينده، ترجمه التنبيه والإشراف،/ 36- 37، 38- 39، 74
1) همه عراق داخل اين اقليم [بابل] است [...] عراق جايى معتبر است كه ملوك اقوام: از نمروديان كه ملوك سريانيان بودند، و عربان آنها را نبط گويند تا ملوك ايرانيان از طبقه اول تا ساسانيان كه خسروان بوده اند، آن جا را اقامتگاه داشتند. نبطيان گويند كه اين اقليم از ايشان است و از روزگار قديم مالك آن بوده اند و ملوك ايشان نمرودان بوده اند كه نمرود ابراهيم خليل از آن جمله است و نمرود عنوان همه ملوك ايشان بوده است و پارسيان به پارس و ماهات و ديگر ولايات پهلويان بوده اند و اين ناحيه منسوب به نبطيان است كه ولايت آريانشهر است و معنى آن شهر درندگان است كه درندگان را به نبطى آريان گويند و مفرد آرياست و نبطيان را از قوّت و شجاعت و بزرگى ملك و كثرت سپاه به درندگان همانند كرده اند، و چون به سبب نفاق ها و جنگ ها و اختلاف ها وجدائى كه ميان ممالك نبطيان بود، پارسيان بر آنها چيره شدند و ملكشان پيوسته شد و روزگارشان دوام يافت. نبطيان نيز به جمله پارسيان درآمدند و از آنها نيرو گرفتند و به آنها منسوب شدند، پس از آن اسلام بيامد و بيشتر نبطيان همين روش گرفته بودند و از نبطى بودن عار داشتند كه شوكتشان به رفته بود و بيشترشان به ملوك پارس انتساب جستند تا آن جا كه يكى از شاعران متأخر در اين باب گويد: «اى روزگار! واى بر تو اين غلط كارى تا به كى كه فرومايه اى اوچ گيرد و بزرگى سقوط كند، شير پيوسته در باغ باشد و اسب خوب بى علف بسته باشد؛ اهل دهات همگى دعوى انتساب خسرو قباد دارند، پس نبطيان كجا هستند؟
وفي مروج الذّهب يجعل نبيطاً أخاً لفارس وأ نّهما ابنا باسور بن سام بن نوح، والقلقشندي في نهاية الإرب يجعل نبيط بن صاشن بن أرم بن سام بن نوح، ويجعل السّريان منهم، وفي مقام آخر يقول: النّبط- بفتح الباء- وهم أهل بابل في الزّمن القديم.
قال ابن الكلبيّ: هم بنو نبيط بن أشور بن سام. وفي القاموس: هم جيل ينزلون بالبطائح بين العراقين (1)، إلى آخره.
النّصّ على امّ مسلم بن عقيل: قال ابن قتيبة في المعارف: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه]. أمّا بقيّة أهل النّسب فقالوا: إنّها امّ ولد ولم يبينوا أنّها من أيّ امّة، ولكنّهم اتّفقوا أنّها جارية ليست من العربيّات، [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه].
وإذا كان الاتِّفاق حاصل على كونها جارية، فالإكثار من النّقل ملل.
إخوة السّفير الحسينيّ مسلم بن عقيل:
الذّكور:
الأوّل: عليّ الأكبر بن عقيل، امّه امّ ولد، ولو اعتمدنا سيرة الواقديّ فتوح الشّام لقلنا بمقالته أ نّه شهد فتح البهنسا من أرض مصر. استشهد عليّ الأكبر بن عقيل مع الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء، نصّ على شهادته صاحب ناسخ التّواريخ. [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه].
الثّاني: عليّ بن عقيل الأصغر، امّه امّ ولد.
الثّالث: عيسى بن عقيل، امّه امّ ولد.
الرّابع: عثمان بن عقيل، امّه امّ ولد.
الخامس: عبدالرّحمان الأكبر بن عقيل، امّه امّ ولد. تزوّج خديجة بنت عمّه أمير
1) - [تاج العروس، 5/ 229].
المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، واستشهد مع الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء.
السّادس: عبدالرّحمان الأصغر بن عقيل، امّه امّ ولد.
السّابع: جعفر الأكبر بن عقيل، امّه الخوصاء الكلابيّة تكنّى امّ البنين، وقال أبو الفرج:
تُعرف بامّ الثّغر [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه].
الثّامن: جعفر الأصغر بن عقيل، امّه امّ ولد.
التّاسع: سعيد بن عقيل، امّه امّ سعيد العامريّة وسمّاه ابن قتيبة سعداً في كتاب المعارف.
العاشر: أبو سعيد بن عقيل، وامّه الخوصاء الكلابية، واسمه كنيته، وهو المتكلِّم المشهور، السّريع الجواب، المفوّه، يشبه أباه عقيلًا في حسن البديهة. وكان من الأشراف أهل العاهات، لأنّه كان أحول. ذكره ابن حبيب النّسّابة فيهم في كتاب المحبر.
الحادي عشر: موسى بن عقيل، امّه امّ ولد. استشهد مع الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء، نصّ على شهادته صاحب ناسخ التّواريخ.
الثّاني عشر: عبداللَّه الأكبر بن عقيل، امّه امّ ولد.
الثّالث عشر: عبداللَّه الأصغر بن عقيل، امّه امّ ولد.
الرّابع عشر: يزيد بن عقيل، امّه الكلابيّة، وبه كُنِّيَ أبوه عقيل.
الخامس عشر: حمزة بن عقيل، امّه امّ ولد.
السّادس عشر: عون بن عقيل، امّه امّ ولد. استشهد مع الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء، نصّ على شهادته صاحب النّاسخ، وذكره ابن شهرآشوب والمجلسي في شهداء آل عقيل.
السّابع عشر: محمّد بن عقيل، امّه امّ ولد. وهو ومسلم فقهاء آل عقيل، وكان من أعلام التابعين، ومن الفقهاء الكبار. استشهد مع الحسين عليه السلام، ويكنّى بأبي عبداللَّه.
فهؤلاء سبعة عشر عقيليّاً، استشهدوا مع الحسين عليه السلام ثمانية من أحفاد عقيل، أربعة لمسلم، واثنان لمحمّد، وواحد لأبي سعيد، وواحد لعبداللَّه الأكبر، وتسعة من ولد عقيل لصلبه، تاسعهم سفير الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل.
أخوات سفير الحسين مسلم بن عقيل عليه السلام:
هنّ ثمان:
الاولى: زينب بنت عقيل، قال العبيدلي النّسّابة: هي أكبرهنّ وأوفرهنّ عقلًا، وامّها امّ ولد.
الثّانية: امّ عبداللَّه بنت عقيل، امّها امّ ولد.
الثّالثة: رملة بنت عقيل لُامّ ولد.
الرّابعة: امّ القاسم بنت عقيل لُامّ ولد.
الخامسة: امّ هانئ بنت عقيل لُامّ ولد.
السّادسة: فاطمة بنت عقيل لُامّ ولد.
السّابعة: امّ النّعمان، ويقال امّ لقمان لُامّ ولد.
الثّامنة: أسماء الشّاعرة بنت عقيل لُامِّ ولد، وأسماء أحد النّوائح من الطّالبيّات، وهنّ:
زينب الحوراء بنت أمير المؤمنين، وامّ البنين امّ العبّاس وإخوته، وليلى امّ عليّ الأكبر، والرّباب امّ سكينة زوجة الحسين عليه السلام، وأسماء بنت عقيل وهي القائلة:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
المظفّر، سفير الحسين،/ 5- 6، 7- 8، 23- 24، 26، 27، 29، 33
امّه [مسلم] امّ ولد، تسمّى عليّة، اشتراها عقيل من الشّام، كما عن أبي الفرج وعن معارف بن قتيبة، أنّ امّه عليه السلام كانت من قبيلة نبط، ومن آل (فرزندا)، وعليه تكون من الحرائر لا من الإماء، كما نبّه عليه العلّامة المذكور.
الميانجي، العيون العبرى،/ 47
ولد مسلم من امّ ولد نبطيّة من آل فرزند، وهم ملوك النّبط. اسمها عليّة أو صهيلة، اشتراها عقيل من الشّام.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 13
قُتل مع الحسين [...]، وثلاثة إخوة آخرون، وهم: مسلم، وعبدالرّحمان، وجعفر أولاد عقيل. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 120
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
1) - مسلم بن عقيل بن ابى طالب: مادرش «ام ولد» بود كه «حليه» ناميده مى شد. «عقيل» او را از شام خريده بود.
وأمّا بعد: عُدّ [مسلم بن عقيل عليه السلام] من أولاده عند:
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
ابن قدامة، التّبيين،/ 113
ابن الطّقطقى، الأصيلي،/ 349
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 3/ 138
عُدّ من أولاده الّذين قُتِلوا بالكوفة:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
ابن قتيبة، المعارف (ط دارالكتب)،/ 205 (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 88
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
المجدي،/ 307
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 30- 32 (ط بيروت)،/ 47- 49/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
ابن عنبه، الفصول الفخريّة،/ 94
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 41
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 136
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213
المظفّر، سفير الحسين،/ 29
عُدّ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
الذّهبي، العبر، 1/ 65، 66
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 130- 131/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298- 299؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
خواندامير، حبيب السير، 2/ 34
مجلسي، جلاء العيون،/ 694
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
السّماوي، إبصار العين،/ 129
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
خصائصه عليه السلام الفريدة
مسلم بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ، روى عمرو بن دينار عن صفوان بن موهب (1)، وقال لي يحيى بن موسى، عن يزيد بن هارون، أرنا محمّد بن راشد، عن (2)عمرو بن شعيب، قال: أخبرني (3)من سمع أبا هريرة يقول: ما رأيت من ولد عبدالمطّلب أشبه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) من مسلم بن عقيل.
البخاري، التّاريخ الكبير، 7/ 266، رقم 128
وكان مسلم بن عقيل أشجعهم [ولد عقيل] (4)وكان على مقدمة الحسين (5).
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 88/ عنه:
القمّي، نفس المهموم، 321؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271
قالوا: وكان مسلم بن عقيل أرجل ولد عقيل وأشجعها، فقدّمه الحسين بن عليّ عليهما السلام إلى الكوفة حين كاتبهُ أهلها، ودعوه إليها، وراسلوه في القدوم، ووعدوه نصرهم ومناصحتهم، وذلك بعد وفاة الحسن بن عليّ، وموت معاوية بن أبي سفيان، وأمره أن يكتم أمره ويعرف طاعة النّاس له.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 334، أنساب الأشراف، 2/ 77
[رسالة الحسين عليه السلام معه إلى أهل الكوفة]
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من حسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين، أمّا بعد [...]، وقد بعثتُ إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل بن أبي
طالب. (1)
عمادالدين الطبرى، كامل بهايى، 2/ 272
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 353/ مثله: ابن أعثم، الفتوح، 5/ 54؛ المفيد، الإرشاد، 2/ 37؛ الفتّال، روضة الواعظين،/ 148؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 221؛ ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 90؛ ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 328؛ ابن الأثير، الكامل، (2)/ 267؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 245؛ المجلسي، البحار، 44/ 335؛ البحراني، العوالم، 17/ 184؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 203؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 218؛ القمّي، نفس المهموم،/ 82؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 131؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 14؛ قريب بهذا المضمون في الأخبار الطّوال،/ 230
كتب إليهم كتاباً يذكر فيه: إنِّي قد أنفذتُ إليكم أخي وابن عمِّي والمفضّل عندي مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فاسمعوا له، وأطيعوا رأيه.
الطّريحي، المنتخب،/ 422
وإنِّي باعث إليكم أخي وابن عمّي المفضّل عندي من أهل بيتي مسلم بن عقيل.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 19
(أخبرنا) الشّيخ الإمام الزّاهد أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصمي، أخبرنا شيخ القضاة أبو عليّ إسماعيل بن أحمد بن الحسين البيهقيّ، عن أبيه، أخبرنا أبو الحسين ابن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السّمّاك، حدّثنا حنبل بن إسحاق، حدّثنا الحميدي، حدّثنا سفيان ابن عُيينة، حدّثنا عمرو بن دينار، قال: أرسل الحسين عليه السلام مسلم (3)بن عقيل إلى الكوفة، (4)وكان مثل الأسد (5)، لقد كان من قوّته أ نّه يأخذ الرّجل بيده، فيرمي به فوق البيت، (6)إلى أن قُتل بالكوفة (7).
1) - [امام عليه السلام] نامه نوشت و به دست او داد كه مسلم مرد امين و ثقه من و پسر عم من است نزد شما فرستادم.
2) - [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية ونفس المهموم].
3) - [في سفير الحسين ص 33 مكانه: قال السّيِّد عليّ جلالي الحسيني في كتاب الحسين ص 94، ج 2 قال البياسيّ في الأعلام. بسنده: كان مسلم ...].
4) - [إلى هنا لم يرد في شرح الشّافية ونفس المهموم].
5) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: قال عمرو وغيره].
6) [لم يرد في شرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء وسفير الحسين].
7) [لم يرد في شرح الشّافية والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء وسفير الحسين].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 214/ عنه: ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 349؛ المجلسي، البحار، 44/ 354؛ البحراني، العوالم، 17/ 203- 204؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 218؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 225؛ القمّي، نفس المهموم،/ 111؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 140؛ مثله المظفّر، سفير الحسين،/ 33- 34
[لمّا] (1)قُتل [مسلم] منهم جماعة [كثيرة] (2)، وبلغ ذلك ابن زياد، أرسل إلى محمّد بن الأشعث (3)سبحان اللَّه أبا عبدالرّحمان (4)! بعثناك إلى رجل واحد لتأتينا به، فثلم من (5)أصحابك ثلمة عظيمة، [فكيف إذا أرسلناك إلى غيره؟] (6).
فأرسل ابن الأشعث: أ يّها الأمير، أتظنّ أ نّك بعثتني إلى بقّال من بقّالي الكوفة، أو [إلى] جرمقانيّ من جرامقة الحيرة؟ أفلا (7)تعلم أ يّها الأمير أ نّك بعثتني إلى أسدٍ ضرغام، (8)وبطل همام، في كفِّه سيف حسام، يقطر منه الموت الزّوام (9).
فأرسل إليه ابن زياد أن أعطه الأمان، (10)فإنّك لن تقدر عليه إلّابه (11).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 209/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 194؛ المجلسي، البحار، 44/ 354؛ البحراني، العوالم، 17/ 203؛ القمّي، نفس المهموم،/ 111؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 43
فأنفد إليه ابن زياد يقول: ثكلتك امّك، رجل واحد، يقتل منكم هذه المقتلة العظيمة، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأساً (يعني الحسين). فبعث إليه الجواب:
1) - [من البحار والعوالم ونفس المهموم].
2) - [من تسلية المجالس].
3) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: يقول].
4) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: يقول].
5) - [في المصدر: في].
6) - [من البحار والعوالم ونفس المهموم].
7) - [في تسلية المجالس: أولا، وفي البحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: أو لم].
8) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: وسيف حسّام في كفّ بطل همام من آل خير الأنام؟].
9) [في تسلية المجالس والبحار والعوالم ونفس المهموم والعيون: وسيف حسّام في كفّ بطل همام من آل خير الأنام؟].
10) [لم يرد في العيون].
11) [لم يرد في العيون].
عساك أرسلتني إلى بقّال من بقاقيل الكوفة، أو إلى جرمقان من جرامقة الكوفة، وإنّما أرسلتني إلى سيف من أسياف محمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه و آله.
الطّريحي، المنتخب،/ 426/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 219؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 141
روي أنّ مسلماً كان من أشجع النّاس قلباً، وأشدّهم بطشاً. ولقد كان من قوّته أ نّه كان يأخذ الرّجل بيده فيرمي به فوق البيت، فلعنة اللَّه على قاتله وخاذله.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 202
فاعلم أنّ من تأمّل في أخبار المجلس، وأخذ بمجامعها، وتدبّر في قول سيِّد الشّهداء عليه السلام في كتابه إلى أهل الكوفة: «وأنا باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل»، بعد تأمّله وتدبّره فيما ذكره سيِّد الشّهداء ليلة العاشوراء، حيث قام خطيباً في أصحابه وقال: «إنّك تعلم إنّي لا أعلم أصحاباً خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت خيراً من أهل بيتي»، وهكذا بعد تأمّله وتدبّره فيما تضمّنته بعض الرّوايات المذكورة، من أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله بكى على مسلم وقال عليه السلام: «يبكي في شهادته الملائكة والمؤمنون».
علم أنّ لمسلم مقامات كريمة، ومناقب سنيّة، لا يسعها الطّوامير والطّروس الطّوال، وكيف لا؟ فالعرق صحيح، والمنشأ كريم، والشّأن عظيم، والعمل جسيم، والعلم كثير، والشّأن عجيب، واللّسان خطيب، والصّدر رحيب، فأخلاقه وفق أعراقه، وحديثه يشهد لقديمه، فقول الإمام عليه السلام في شأنه يكشف عن كونه في غارب السّنام من ذروة الشّرف من المكارم والفواضل والنّجدة والفضائل.
فجوهرة ذاته القدّيسة، وخميرة طينته الطّاهرة كانت أقرب الخميرات إلى عجينة الرّحمة، وطينة أهل بيت العصمة. فقول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كقول ولده وريحانته وليّ اللَّه وابن وليّه في شأن مسلم بن عقيل يفيد اصولًا إيمانيّة، وضوابط إيقانيّة.
فمنها: أنّ درجته دون درجة أهل العصمة، وفوق درجات غيرهم من أصحاب المقامات الجليّة، والدّرجات العلّيّة.
ومنها: أنّ البكاء عليه من لوازم الإيمان، وخواصّ الإيقان.
ومنها: أ نّه قد بكى عليه جميع أهل السّماوات، وحملة عرش الرّحمان.
ومنها: أنّ شأنه من بين حواري سيّد الشّهداء، كان كشأن أبي الفضل العبّاس وعليّ الأكبر والقاسم، أي من جهة التّأييد والتّسديد والعصمة على وجه، ومن وجه شدّة الإيقان.
ومنها: أ نّه وعمّه حمزة بن عبدالمطّلب طودان في الشّجاعة شامخان، وأسدا الرّحمان.
ومنها: أ نّه وعمّه جعفر بن أبي طالب في حيازتهما غارب السّنام من الدّرجة القصوى في الشّهادة، والفوز بالسّعادة. رضيعا لبان، فخميرتهما الطّيِّبة، وعجينتهما الطّاهرة قد عجنت بجملة من القطرات المنصبّة عليها من بحر عصمة حجج الملك المنّان، وشركاء القرآن، ومن عين كافور فضلهم وشرفهم ونجدتهم.
بنفسي شجاعاً، يقول الصّديق في شأنه: «أرسل الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة، وكان مثل الأسد، ولقد كان من قوّته أ نّه يأخذ الرّجل بيده، فيرمي به فوق البيت».
ويقول العدوّ في حقِّه: «يا ابن زياد، أتظنّ أ نّك بعثتني إلى بقّال من بقاقيل الكوفة، أو إلى جرمقاني من جرامقة الحيرة؟ أوَ لم تعلم أ نّك بعثتني إلى أسد ضرغام، وسيف حسام، في كفّ بطل همّام، من آل خير الأنام»؟
هذا، أقول: هنيئاً له هذا الشّرف والسّيادة، فهو من مضر في سويداء قلبها، ومن هاشم في سواد أطرافها، لا غرو أن يجري الجواد على عرقه، وتلوح مخايل اللّيث في شبله، ويكون النّجيب مشيداً لأصله، فهو من دوحة امتدّ عرقها، وبسق فرعها، وطاب عودها، واعتدل عمودها. فشرفه تضع له الأملاك خدودها وجباهها، وتلثم الجوزاء لُارومته أفواهها وشفاهها.
وكيف لا؟! وقد ربّاه عمّه أميرالمؤمنين، وكبر في حجره، فكذلك يكون من أحبّه رسول اللَّه، وربّاه وليّ اللَّه وحجّته على جميع خلقه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 230- 231/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين (1)، 1/ 231- 232
وأقول: كونه في أعلى درجات العدالة والثّقة ممّا لا يرتاب فيه ذو مسكة، كيف وإرسال الحسين إيّاه سفيراً ورسولًا من أعظم البراهين على ثقته وعدالته. (2)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 47
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 214
وتربّى عليه السلام في بيت عمّه أمير المؤمنين عليه السلام- باب مدينة علم الرّسول صلى الله عليه و آله- وحضر معه حروبه الثّلاثة: الجمل، وصفّين، والنّهروان.
وترعرع ونشأ في صحبة ابنَي عمّه الإمامين: الحسن والحسين سيِّدي شباب أهل الجنّة، فنهل من علومهم، واقتبس من أنوارهم الشّي ء الكثير، الأمر الّذي أهّله لأن يحتلّ ذلك المقام العظيم، فيكون: «ثقة الحسين عليه السلام والمفضّل من أهل بيته»، وسفيره الّذي يعتمد عليه إلى العراق- بلاد الشِّقاق والنِّفاق- والكوفة مشتبك القبائل والآراء والمذاهب والأهواء
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 214
وإنّ كلمة الحسين عليه السلام الثّمينة في كتابه لأهل الكوفة: «وأنا باعث إليكم بأخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل» ترشد البصير إلى مكانة مسلم العالية في العلم والكرامة والخبرة باصول السّياسة، والإصلاح بين الامّة. ولو لم يعرفه الحسين بأنّ له القدرة على نشر مبادئ الدّين القويم، وإزاحة الشّبه في مختلف المسائل، وتنظيم الشّؤون الإداريّة والعسكرية، لم يعتمد عليه في هذه السّفارة المهمّة (إذ الرّسول دليل عقل المرسل).
النّقدي، زينب الكبرى،/ 13- 14
وكفى في فضله وجلالته إرسال الحسين عليه السلام إيّاه سفيراً ورسولًا إلى أهل الكوفة.
الميانجي، العيون العبرى،/ 47
تربية السّفير مسلم وتثقيفه:
لا شكّ أ نّه قد تربّى في أحضان الإمامة، وحجور الولاية، وتثقّف بوارث النّبوّة، فاستضاء واستنار بتلك المشكاة الزّاهرة، واستمدّ معارفه من تلك البحور الزّاخرة بالمعارف الالهيّة المتلاطمة أمواجها بالحكميّات الرّبّانيّة، والعلوم القدسيّة السّماويّة.
إنّ من صحب باب مدينة العلم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وسيِّدي شباب أهل الجنّة الحسن والحسين عليهما السلام من ورّثهما رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم علمه وسخاءه وهيبته وسؤدده.
المظفّر، سفير الحسين،/ 12- 13
ويقول العدوّ في حقّه: يابن زياد! أتظنّ أ نّك بعثتني إلى بقّال من بقاقلة الكوفة، أو جرمقان من جرامقة الحيرة؟ ألم تعلم أ نّك بعثتني إلى أسد ضرغام، وسيف حسام، في كفّ بطل همّام، من آل خير الأنام؟ انتهى.
وهذه قصّة مشهورة تختلف ألفاظ ناقليها، وتتّفق على المعنى والدّليل، على أ نّه كان قويّاً، شديد السّاعد، إنّه اقتلع باب دار طوعة، وكانت باباً عظيمة مثبّتة في الحائط، فدحاها لمّا استصعب عليه فتحها، وقد وصفه بعضهم بأ نّه كان شديد السّاعدين كعمّه أمير المؤمنين عليه السلام الّذي دحا باب خيبر.
قال الزّركلي في الأعلام ص 1037، ج 3: مسلم بن عقيل المقتول سنة 60 ه، سنة 680 م، تابعيّ، من ذوي الرّأي والعلم والشّجاعة، إلى آخره. وكلّ واحد من المؤرِّخين يذكر اختباءه للفتك بابن زياد، إنّه كان من أشجع النّاس. أمّا صفاته البدنيّة، فكان من أجمل النّاس بشهادة المرويّ عن الإمام محمّد الباقر عليه السلام، وعن الحسن البصريّ التّابعيّ الشّهير. إنّه قُتل مع الحسين عليه السلام سبعة عشر ما لهم على وجه الأرض من مثيل.
شمائل سفير الحسين عليه السلام وصفاته الكريمة:
إنّ شمائله ومزاياه الرّائعة، وصفاته اللّامعة، وأخلاقه العجيبة، يترجمها لنا الإمام عليه السلام في زيارته، فيذكر منها الوفاء والنّصيحة والتّسليم والرِّضا وأمثالهنّ، وبصيرته في دينه، وصلابة إيمانه، ومضاء عزمه، ونفوذ عزيمته، وشدّته في ذات اللَّه، ولينه لأولياء اللَّه، وله السّخاء العظيم، والشّجاعة الباهرة، والعلم بجميع فنونه، وسلامة الصّدر، وخلوص النّيّة، والإخلاص لأهل بيت النّبوّة، وكلّ ذلك مفروغ منه لا يسعنا الإلمام به في هذه العجالة.
المظفّر، سفير الحسين،/ 34، 40- 41
حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه الله، قال: حدّثنا أبي، عن جعفر بن محمّد بن مالك، قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن زيد، قال: حدّثنا أبو أحمد محمّد بن زياد، قال: حدّثنا زياد بن المنذر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يا رسول اللَّه! إنّك (1)لتحبّ عقيلًا؟ قال: إي واللَّه إنِّي لأحبّه حبّين، حبّاً له، وحبّاً لحبِّ أبي طالب (2)له (3)، وإنّ ولده لمقتول في محبّة ولدك، فتدمع عليه عيون المؤمنين، وتصلِّي عليه الملائكة المقرّبون. ثمّ بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (4)حتّى جرت دموعه على صدره، ثمّ (5)قال: إلى اللَّه أشكو ما تلقى عترتي من بعدي. (6)
كمره اى، ترجمه امالى،/ 128- 129
الصّدوق، الأمالي،/ 128- 129؛ المجلس 27 رقم 3/ عنه: الحرّ العاملي، إثبات الهداة، 1/ 281 رقم 151؛ المجلسي، البحار، 44/ 287- 288؛ البحراني، العوالم، 17/ 349؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 6/ 259 (ط حجري)،/ 300؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 215؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 225؛ الحائري، ذخيرة
1) - [في زينب الكبرى مكانه: قول النّبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ وقد قال له: إنّك ...»، وأيضاً في المعالي: قال عليّ عليه السلام لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّك ...].
2) - [لم يرد في زينب الكبرى].
3) - [إلى هنا لم يرد في منتهى المقال، وإلى هنا حكاه في تنقيح المقال، ج 2، وزاد فيه: وممّا ورد في ذمِّه ما نطق بِمُضيِّه إلى معاوية لأجل حطام الدّنيا وتركه أخاه عليّاً عليه السلام، تعبيره عليه السلام عنه بالجلف الجاف، ونحن إكراماً له لأجل أخيه عليّ عليه السلام، وابن عمّه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وابنه مسلم، نسكت عنه، لكنّا لا نثق بخبره].
4) [لم يرد في زينب الكبرى].
5) [لم يرد في زينب الكبرى].
6) - على عليه السلام به رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: شما عقيل را دوست داريد؟ فرمود: «آرى، به خدا دو محبت به او دارم؛ يكى براى خودش و يكى براى آن كه ابوطالب دوستش مى داشت و فرزندش به خاطر دوستى فرزندت كشته خواهد شد و ديده مؤمنان بر او اشك ريزد و فرشتگان مقرب بر او صلوات فرستند.» سپس رسول خدا صلى الله عليه و آله گريست تا اشك هايش بر سينه اش روان شد، سپس فرمود: «به خدا شكايت برم از آنچه خاندانم پس از من برخورند.»
الدّارين، 1/ 130؛ القمّي، نفس المهموم،/ 37؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 214، 2- 1/ 255؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 140؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 36؛ النّقدي، زينب الكبرى،/ 14- 15؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 22؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 47؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 230؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213
وروى الشّريف أبو محمّد النّسّابة الدّنداني المعروف بابن أخي طاهر، واسمه الحسن ابن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجّة ابن عبيداللَّه بن الحسين بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، عن جدِّه، يرفعه أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لعقيل بن أبي طالب:
أنا أحبّك يا عقيل حبّين، حبّاً لك وحبّاً لأبي طالب، لأنّه كان يحبّك.
المجدي،/ 8/ عنه: المروزي، الفخري،/ 193
قال له [عقيل] النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: إنِّي أحبّك حّبين: حبّاً لقرابتك [منِّي] (1)، وحبّاً لما كنت أعلم من حبِّ عمِّي إيّاك.
ابن الأثير، أسد الغابة، 3/ 422/ مثله ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 11/ 250؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 133
وكان أبو طالب يحبّه حبّاً شديداً، ولذا قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنِّي لأحبّك حبّين، حبّاً لك، وحبّاً لحبِّ أبي طالب.
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط بيروت)،/ 48/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 133
في (القمقام) قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعقيل: إنّي أحبّك حبّين، حبّاً لقرابتك، وحبّاً لما كنت أعلم من حبِّ عمِّي إيّاك.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 230- 231
1) - [من الشّرح].
من روى عنه:
صفوان بن موهب سمع مسلم بن عقيل، روى عنه عمرو بن دينار وعطاء، يروى عن عبداللَّه بن محمّد بن صيفي.
البخاري، التّاريخ، 4/ 307 رقم 2929
قال مسلم: (1)قول رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (2): «إنّ الإيمان قيّد (3)الفتك، (4)لا يفتك مؤمن». (5)
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 235/ مثله: الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 363؛ ابن أعثم، الفتوح، 5/ 73؛ أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 65؛ أبو عليّ ابن مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 45؛ الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 202؛ ابن الأثير، الكامل، 3/ 269؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 392؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 153؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة (6)، 4/ 211، القمّي، نفس المهموم (7)،/ 97؛ القزويني، تظلم الزّهراء (8)،/ 134؛ الميانجي، العيون العبرى (9)،/ 39؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (10)،/ 224؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 175
1) [في الطّبريّ ومقاتل الطّالبيّين: فحديث حدّثه (مقاتل الطّالبيّين: حدّثنيه) النّاس عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وفي الفتوح وتجارب الأمم والخوارزمي والكامل ونهاية الإرب: حديث سمعته من عمِّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، والبداية والنّهاية: حديث بلغني عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أ نّه قال].
2) [في الطّبريّ ومقاتل الطّالبيّين: فحديث حدّثه (مقاتل الطّالبيّين: حدّثنيه) النّاس عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وفي الفتوح وتجارب الأمم والخوارزمي والكامل ونهاية الإرب: حديث سمعته من عمِّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، والبداية والنّهاية: حديث بلغني عن رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أ نّه قال].
3) - [البداية والنّهاية: ضدّ].
4) - [إلى هنا حكاه في الفتوح والخوارزمي].
5) - [حكى هذا الحديث في مسند أحمد ج 1، ص 166؛ ومنتخب كنز العمّال بهامشه ج 1، ص 57؛ والجامع الصّغير للسّيوطي ج 4، ص 123؛ وكنوز الحقائق بهامشه ج 1، ص 95، ومستدرك الحاكم ج 4، ص 352، ومناقب ابن شهرآشوب، ج 2، ص 318؛ والبحار ج 11، في معاجز الصّادق عليه السلام، ووقايع الأيّام عن الشّهاب في الحكم والآداب].
6) - [حكوه عن مقاتل الطّالبيّين].
7) - [حكياه عن الطّبريّ].
8) - [حكوه عن مقاتل الطّالبيّين].
9) - [حكوه عن مقاتل الطّالبيّين].
10) - [حكياه عن الطّبريّ].
[قال (1): أبو حاتم (2): وممّن روى عن الصّحابة في (3)الأقاليم [...]].
(مسلم) بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ، كنيته أبو داود، وكان أشبه ولد عبدالمطّلب بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) . أدرك جماعة من أصحاب النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، روى عنه صفوان بن موهب (4).
ابن حبّان، الثّقات، 5/ 347، 391
قال: سمعته من أمير المؤمنين عليه السلام أ نّه قال: لا إيمان لمَن قتل مسلماً.
الطّريحي، المنتخب،/ 424/ مثله: القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
قال: حديث سمعته من عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: لا إيمان لمن قتل بالغدر مسلماً.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 183
وروى المدائنيّ قال: قال معاوية يوماً لعقيل بن أبي طالب: هل من حاجة فأقضيها (1)لك؟ قال: نعم، جارية عرضت عليَّ وأبى أصحابها أن يبيعوها إلّابأربعين ألفاً (2)، فأحبّ معاوية أن يمازحه، قال (3): وما تصنع بجارية قيمتها أربعون ألفاً وأنت أعمى؟ تجتزئ بجارية قيمتها خمسون (4)درهماً. قال: أرجو أن أطأها، فتلد لي غلاماً (5)إذا أغضبته يضرب (6)عنقك (7)! فضحك معاوية وقال: مازحناك يا أبا يزيد. وأمر فابتيعت له الجارية الّتي أولد (8)منها مسلماً رحمه الله.
فلمّا أتت (9)على مسلم (10)ثماني عشرة سنة (11)وقد (12)مات عقيل أبوه، قال (13)لمعاوية:
(14)يا أمير المؤمنين (15)! إنّ لي أرضاً بمكان كذا من المدينة، وإنِّي (16)أعطيت بها مائة ألف،
1) - [في المعالي مكانه: دخل يوماً على معاوية، فقال له معاوية: هل من حاجة لك يا عقيل فأقضيها ...].
2) - [المعالي: ألف، وزاد فيه: درهم وأنا أحبّ أن أشتريها].
3) - [المعالي: فقال، وزاد فيه: يا عقيل].
4) - [ذخيرة الدّارين: أربعون].
5) - [زاد في المعالي: فارساً شجاعاً].
6) - [ذخيرة الدّارين: ضرب].
7) - [زاد في ذخيرة الدّارين والمعالي: بالسّيف].
8) - [في ذخيرة الدّارين ص 133 والمعالي: ولد].
9) - [ذخيرة الدّارين ص 133: أتى].
10) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ص 271: سنون، وفي ذخيرة الدّارين ص 133: ثمانية عشر سنة].
11) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ص 271: سنون، وفي ذخيرة الدّارين ص 133: ثمانية عشر سنة].
12) - [لم يرد في المعالي].
13) - [زاد في المعالي: يوماً].
14) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ص 271].
15) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ص 271].
16) - [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ص 271: قد].
وقد أحببت أن (1)أبيعك إيّاها (2)، فادفع إليّ ثمنها. فأمر معاوية بقبض الأرض ودفع الثّمن إليه.
فبلغ ذلك الحسين عليه السلام، فكتب إلى معاوية: أمّا بعد، فإنّك غررتَ (3)غلاماً من بني هاشم، فابتعت منه أرضاً لا يملكها، فاقبض (4)من الغلام (5)ما دفعته إليه، واردد علينا (6)أرضنا.
فبعث معاوية إلى مسلم (7)فأخبره (8)ذلك (9)وأقرأه (10)كتاب الحسين عليه السلام وقال (11): اردد علينا (12)مالنا وخذ أرضك، فإنّك بعت (13)ما لا (14)تملك، فقال مسلم، أمّا (15)دون أن أضرب رأسك بالسّيف فلا (16). فاستلقى معاوية ضاحكاً يضرب برجليه وقال (17): يا بنيّ هذا واللَّه كلام (18)قاله لي أبوك حين (19)ابتعت له 14 امّك، ثمّ كتب إلى الحسين عليه السلام: إنِّي (20)قد رددت
1) [المعالي: أبيعها إيّاك].
2) [المعالي: أبيعها إيّاك].
3) - [في البحار وذخيرة الدّارين، ص 133: اغتررت].
4) [ذخيرة الدّارين، ص 271: منه].
5) [ذخيرة الدّارين، ص 271: منه].
6) - [في المعالي وذخيرة الدّارين، ص 271: إلينا].
7) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين، ص 271].
8) [المعالي: بذلك وقرأ].
9) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين، ص 271].
10) [المعالي: بذلك وقرأ].
11) - [زاد في ذخيرة الدّارين، ص 271: له].
12) - [المعالي: إلينا].
13) - [المعالي: بعتنا].
14) [المعالي: تملكه فغضب مسلم وقال: مه].
15) [المعالي: تملكه فغضب مسلم وقال: مه].
16) - [لم يرد في المعالي].
17) - [ذخيرة الدّارين: يقول له].
18) - [ذخيرة الدّارين، ص 272: ما].
19) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين، ص 272: ابتاع، وفي ص 133: ابتيعت له].
20) - [ذخيرة الدّارين، ص 272: أنّ].
عليكم (1)الأرض (2)، وسوّغت مسلماً ما أخذه. (3)فقال الحسين عليه السلام: أبيتم يا آل أبي سفيان إلّاكرماً (4). (5)
روزى معاويه به عقيل گفت: آيا تورا نيازى هست كه من برآورم؟ عقيل پاسخ داد: آرى، كنيزى وجود دارد كه به من معرفى شده است، اما صاحبان اورا به چهل هزار درهم مى فروشند. معاويه زبان به شوخى گشود كه: تورا چه كار آيد كه كنيزى به قيمت چهل هزار درهم تهيه كنى و حال آن كه از دو چشم نابينايى؟ به نظر من براى تو كنيز پنجاه درهمى كافى است.
عقيل در جواب گفت: هدف من اين است كه از اين كنيز فرزندى به دنيا آورم كه چون تو بر او خشم گيرى با شمشير گردنت را بزند. معاويه خنديد و اظهار نمود كه: «اى ابايزيد، من قصد شوخى داشتم.»
سپس دستور خريد كنيز مورد نظر را صادر نمود و از همين كنيز بود كه مسلم به دنيا آمد.
چند سالى گذشت و هجده سال از عمر مسلم سپرى شده بود كه پدرش ديده از جهان فرو بست. وى به سراغ معاويه رفت وگفت: من در مدينه زمينى دارم كه آن را در مقابل صدهزار درهم خريده ام. حال از تو مى خواهم كه آن را از من خريدارى كنى و بهايش را بپردازى. معاويه فوراً دستور پرداخت وجه مزبور و حفظ زمين را صادر نمود.
امام حسين عليه السلام از اين رويداد آگاه شدند؛ فوراً در نامه اى براى معاويه نوشتند:
اما بعد، تو پسرى از طايفه بنى هاشم را فريفته اى و زمينى را از او خريده اى كه وى مالك آن نيست. پس هرچه زودتر زمين را به خودمان بازگردان و پول را از آن پسر بازستان.
معاويه كسى را نزد مسلم فرستاد و نامه امام را به او گزارش كرده، آن را براى مسلم خواند. آن گاه گفت: پول ما را به ما بازگردان و زمينت را بازگير كه تو مالى را فروخته اى كه صاحب آن نبوده اى. مسلم پاسخ گفت: اين كار را فقط در صورتى انجام مى دهم كه گردن تورا با شمشير بزنم؛ وگرنه از انجام خواسته تو اجتناب خواهم نمود. معاويه بر روى زمين دراز كشيد و در حالى كه مى خنديد، گفت: «پسرم! به خدا سوگند، هنگامى كه مادر تورا براى پدرت خريدارى كردم، پدرت همين جمله را بر زبان آورد.»
به دنبال اين گفت وگو، معاويه در نامه اى براى حضرت امام حسين عليه السلام نوشت: «من زمين را به شما بازگرداندم و آنچه را مسلم از من گرفته بود، به وى بخشيدم.» امام فرمودند: «اى آل ابوسفيان! به راستى كه از شما جز بخشندگى و كرامت سرنمى زند.»
در اين روايت طولانى، نقاط ضعف مهمى به چشم مى خورد كه هرگونه استناد به آن را غير ممكن مى سازد، كه ما برخى از آن ها را برمى شماريم:
نكته اول: اين روايت، سند ندارد و بديهى است كه حذف نام راويان تا چه اندازه موجب سقوط ارزش روايت مى گردد، زيرا انسان نسبت به خصوصيات كسانى كه نامشان ياد نشده است، هيچ گونه شناختى ندارد و فريب و نيرنگ نيز امرى است رايج.
نكته دوم: مدائنى كسى است كه اطمينان و وثوق به روايات وى وجود ندارد، با آن كه در كتب و مجموعه هاى حديث، از او بسيار سخن نقل شده است. ابن عدى در «الكامل» اورا تضعيف مى نمايد «1» و گواه بر ضعف وى آن كه اين شخص از نظر خصلت هاى روحى گرايشى شديد به امويان داشت. توضيح اين كه: مدائنى از موالى آل عبدشمس بود و پيوند «ولاء» «2» به سان تربيت نقشى اساسى در روحيات و عقايد افراد دارد. از اين رو براى وى بسيار خوشايند بوده است كه امويان در ميان مردم به صفات برجسته اخلاقى شناخته شوند تا قلوب مردم به سوى آنان گرايش يابد و در برابر فرمانشان سر تسليم فرود آورند. [...]
سند ما بر آن كه مدائنى با بنى اميه پيوند «ولاء» داشته، مطلبى است كه ياقوت نقل مى كند. او مى گويد: «على بن عبداللَّه بن ابى سيف البصرى المدائنى البغدادى، مولاى سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف «3» بود.»
ذهبى و ابن حجر اورا مولاى عبدالرحمان بن سمرة [بن حبيب بن عبد شمس قرشى] مى داند «4» و اگرچه اين دو ادعا هيچ يك با سال ولادت مدائنى و تاريخ وفات عبدالرحمان سازگار نيستند؛ زيرا مدائنى به سال 135 هجرى زاده شده و عبدالرحمان بن سمره در سال 50 هجرى از دنيا رفته است. اما با درنظر گرفتن يك نكته مى توان ناسازگارى مزبور را برطرف كرد.
ابن كثير نوشته است كه عبدالرحمان فرزند بسيارى داشته «5»، و ابن حجر بعضى از آنان را به نام عبيداللَّه معرفى مى كند كه در فتنه ابن اشعث در بصره حضور يافته اند. «6» لذا به نظر مى رسد كه اصل «ولاء» مزبور با همين فرزندان بوده كه به اعتبار آن ها مدائنى را مولاى عبدالرحمان يا مولاى سَمُرة خوانده اند و اين استعمال هيچ گونه مانعى ندارد.
از طرفى مطالعه در كتب تاريخ و رجال نشان مى دهد كه عبدالرحمان بن سمرة از همان ريشه اى جدا شده كه معاويه به آن انتساب دارد و هم او كارگزار معاويه در سيستان بوده است و با شورشيان خراسان «7»، بلخ و كابل «8» به سود حاكم اموى جنگيد و شهرهاى رخج و بست «9» را در دوران حكومت وى فتح نمود. بنابر اين ترديدى نيست كه اين مرد پيرو معاويه بوده، گام در جاى پاى او مى گذارده و از مخالفين معاويه دورى مى جسته است. اين استنتاجات، امورى قطعى و غير قابل خدشه اند و به اصطلاح منطقيين، از قضاياى «قياساتُها معها» مى باشند.
مدائنى كسى است كه هماره به جعل احاديث سرگرم بوده و احاديثى به منظور جلالت قدر طايفه اموى و تحقير و بى ارزش جلوه دادن بزرگ مردان خاندان وحى و نبوّت ساخته مى شدند.
نكته سوم: دقت در عبارات اين گفت وگو پيرامون كنيز، خود بيانگر گراى شديد مدائنى نسبت به امويان مى باشد. او مى خواسته با ساختن اين داستان، سندى بر روح بردبار و شكيباى معاويه ارائه دهد و در مقابل، خاندان پاك نبوى را تحقير نمايد. اما غافل از آن كه آينده نيّات پليد اورا آشكار خواهد نمود. مسلم در زمان فروش زمين، جوانى هجده ساله بوده و پدرش نيز دار فانى را وداع گفته بوده است. ابن حجر مى نويسد كه عقيل در سال شصت هجرى درگذشته، و بعضى وفات اورا بعد از آن مى دانند.
«10» بنابراين، مسلم ساله بوده و پدرش نيز دار فانى را وداع گفته بوده است. ابن حجر مى نويسد كه عقيل در سال شصت هجرى درگذشته، و بعضى وفات اورا بعد از آن مى دانند. «10» بنابراين، مسلم هنگام شهادتش- كه به سال شصت روى داد- فقط هجده سال داشت و حال آن كه مورخين گفته اند او در طول حيات خود سه همسر يا بيشتر برگزيد و پنج پسر و يك دختر داشت.
البته از نظر عقلى محال نيست كه شخصى در طول مدت كوتاهى بعد از رسيدن به سن بلوغ، با سه همسر ازواج كند و صاحب شش فرزند گردد؛ اما نظامات عادى مانع پذيرش چنين مطلبى مى گردند.
از آن مهمتر، هر يك از اين سه تن- يعنى عقيل و مسلم و معاويه- در سال شصت از دنيا رفته اند. مسلم در ذى الحجه سال شصتم به شهادت رسيد، مرگ معاويه در رجب همان سال روى داد و عقيل نيز معلوم نيست كه آيا در ماه رجب در گذشته يا قبل از آن و يا بعد از آن. حال اگر وفات عقيل در ماه رجب و يا بعد از آن روى داده باشد، به هيچ روى نمى توان ادعاى مسافرت مسلم به شام و فروش زمين به معاويه را پذيرفت.
اما اگر وفات وى قبل از ماه رجب باشد، حداكثر فاصله اى كه مى توان بين درگذشت او با مرگ معاويه در نظر گرفت، فاصله بين محرم و رجب، يعنى شش ماه مى باشد. در اين زمينه گرچه عقلًا بعيد نيست كه مسافرت از مدينه به شام و فروش زمين به وقوع پيوندد؛ اما چگونه مى توان باور كرد كه مسلم با تحمل سختى مسافرتى اين چنين شتابان نزد معاويه رود و زمينى را كه در مدينه خريدارى نموده به او بفروشد! در جمله مسلم به معاويه به صراحت آمده كه زمين مورد بحث در مدينه بوده است. او به معاويه گفت: «من در فلان نقطه از مدينه زمينى دارم كه به قيمت صدهزار درهم خريده ام و اينك مايلم آن را به تو بفروشم.»
هر انسان منصفى باور مى كند كه رادمردى چون مسلم، نماينده امام حسين بن على عليه السلام به سوى مردم كوفه، هرگز مرتكب اين اقدام سفيهانه نمى شود و هيچ گاه به كارى دست نمى يازد كه عقل مؤيد آن نيست، و سرزنش خردمندان را در پى دارد. آخر آيا مسلم مى تواند خود را قانع كند كه فقط به هدف فروش زمينى در مدينه راهى سخت را طى نمايد و خويشتن را به معاويه نزديك گرداند؟ حاشا و كلّا كه طبع منيع و روح بلند هاشمى نژاد او به چنين ذلت و خوارى تن دردهد. چگونه مسلم با معاويه همنشين گردد، و حال آن كه او شاهد ريخته شدن خون هاى پاك آل پيامبر و شيعيانشان به دست همين مرد پليد بوده است! هنوز شمشير او كه قطرات خون ياوران امير المؤمنين على عليه السلام از آن مى چكيد، خشك نشده است؛ هنوز نيرنگ بازيها و دغل كاريهاى او در برابر سبط مظلوم پيامبر حضرت حسن مجتبى عليه السلام از يادها نرفته است؛ و هنوز بزرگان شيعه و پيشوايانشان با صراحت تمام سخن از ناراستى و انحراف اين مرد جنايتكار به ميان مى آورند. در چنين شرايطى آيا سزاوار است كه مسلم با معاويه آشتى كند و به او و بخششهايش دل بندد؟! هرگز.
شايد كسى گمان كند كه مسلم اين اقدام را به منظور استخلاص دارايى هاى خود از دست معاويه انجام داده است؛ ولى اين پندار از ريشه باطل است، چرا كه شكوه و عظمت و مناعت اين خاندان به هيچ روى با اقداماتى اين چنين سازگارى ندارد. مردان بزرگ هيچ گاه تن به خوارى نمى دهند، و جان هاى پاك هرگز روشى را كه با ذلت و حقارت توأم باشد، برنمى گزينند؛ اگرچه فقط به خاطر دور ماندن از سرزنش مردم عادى باشد.
آنچه گفتيم با فرض درگذشت عقيل، در سال شصتم هجرى بود. اما اگر زمان وفات وى را- آن گونه كه در عبارت ابن حجر خوانديم- در سال هاى بعد از شصت بدانيم؛ فساد و نادرستى داستان روشن تر شده و هيچ راهى براى تصحيح و توجيه آن باقى نمى ماند. زيرا از يك طرف ماجراى فروش زمين توسط مسلم به دوران بعد از درگذشت عقيل مربوط مى شود و حال آن كه قبل از وفات وى، مرگ معاويه روى داده و او در دل خاك مدفون شده بود و مسلم نيز رداى شهادت بر تن كرده، به لقاى حضرت حق شتافته بود.
حال اگر نظر صفدى و ابن كثير را بپذيريم و وفات عقيل را سال پنجاهم هجرى بدانيم «11»؛ در اين صورت، مسلم هنگام شهادت جوانى بيست و هشت ساله بوده، و هنگام ولادتش سال سى و دوم هجرى مى شود. به عبارت ديگر وى پنج سال قبل از شروع نبرد صفين ديده به جهان گشوده است. البته اين نظريه با شماره فرزندان او سازگار مى باشد، اما با مطلبى كه ابن شهرآشوب- مورخ مورد اعتماد هر دو فرقه شيعه و سنى- ذكر مى كند، منافات دارد. «12» او مى گويد:
«در نبرد صفين، امام على عليه السلام، حسن و حسين و عبداللَّه بن جعفر و مسلم بن عقيل را در سمت راست سپاه قرار دادند و سرپرستى سمت چپ را به محمد بن حنفيه، محمد بن ابى بكر و هاشم بن عتبة المرقال سپردند.»
بديهى است كسى كه امام اورا هم رديف پسر عموهايش قرار مى دهد، بايد از نظر سنّى با آن ها همسان باشد و آن ها در حدود سى و پنج سال داشتند؛ هم چنان كه بين محمد بن حنفيه و محمد بن ابى بكر تقريباً برابرى در سن وجود داشت. محمدبن حنفيه به سال 16 هجرى زاده شد و بنابر اين در هنگامه صفين بيست و يك سال داشت. محمدبن ابى بكر نيز در سال حجة الوداع در منطقه «ذى الحليفه» يا «شجره» ديده به جهان گشود و در سال 38 به قتل رسيد، يعنى در واقعه صفين جوانى بيست و هفت ساله بود.
بدين گونه بايد ادعا كنيم كه مسلم در نبرد صفين جوانى سى يا بيست و هشت ساله بوده، ولادتش در سال هفتم يا نهم هجرى روى داده و در هنگام شهادت بيش از پنجاه سال داشته است. در اين صورت چگونه مى توان تصور كرد كه معاويه پيش از زاده شدن او در شام حكومت مى كرده و عقيل به سراغ او رفته بوده است. اصولًا با اين محاسبات به دست مى آيد كه مسلم قبل از آن كه معاويه اسلام بياورد، قدم به جهان گذارده است؛ زيرا معاويه در سال نهم هجرى، چند ماه جلوتر از رحلت پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله اظهار اسلام نمود.
جالب تر آن كه اگر ما نظر واقدى را در اين زمينه برگزينيم، نادرستى داستان مزبور بيشتر بروز مى كند. او مى گويد: هنگامى كه مسلمانان بعد از محاصره اى دراز مدت به شهر «البهنسا» وارد شدند، مسلم بن عقيل نيز همراه هاشميين داخل شهر شد، درحالى كه اين اشعار را مى سرود:
جنگ به درازا كشيد و شب زنده داريها طولانى شد، كم خوابيها و ناله هاى مداوم مرا به ستوه آورد، اينك به خونخواهى جعفر و على قيام خواهم كرد و خواسته تورا اى عقيل برآورده خواهم ساخت. من در اين سرزمين همه سگان را از دم تيغ مى گذرانم، اميد است كه در هنگامه نبرد، تب و تاب دل فرو نشيند.
و همه مى دانيم كه فتح «البهنسا» در دوران عمربن خطاب بوده است. «13»
پرواضح است كه اگر كسى همراه با مجاهدان و رزمندگان زمان عمر بن خطاب به جنگ مى رود، لا اقل بايد بيست سال داشته باشد. در اين صورت ولادت او در نخستين سال هاى هجرت روى داده است؛ همان سال ها كه معاويه در گرداب شرك و گمراهى اسير بود و سر بر آستان بندگى بت ها مى ساييد.
از اين همه بگذريم، مسلم شخصيتى است برجسته كه امام امير المؤمنين اورا شايسته رهبرى جنگ يافته و وى را هم رديف دو فرزندش حسن وحسين عليهما السلام و برادرزاده اش عبداللَّه بن جعفر عهده دار ميمنه سپاه نموده است. همچنين سرور شهيدان اين مرد را لايق ولايت بزرگ ترين شهر عراق،
يعنى كوفه مى دانسته و مقام نمايندگى در همه امور دينى و دنيايى را از جانب خود بر او واگذار فرموده است. آرى، چنين انسانى بايد از عقل، درايت، اخلاق و ديانت به حدّ كافى برخوردار باشد، تا موجب سرزنش و سرشكستگى امام نگردد و كسى نتواند بر امام خرده بگيرد كه نماينده شما شخصى است فرومايه، يا آن كه به كارهاى خفّت بار دست مى يازد، يا آن كه مرتكب عمل حرام مى گردد، و يا آن كه نشان كم خردى در او يافت مى شود. اين چنين نقاط ضعفى- اگرچه در گذشته روى داده باشد- مايه سرشكستگى انسان و از بين رفتن ارج و قدر اجتماعى وى مى گردد.
به علاوه اين كه اگر ارتكاب چنين امورى را در گذشته براى فردى جايز بدانيم، طبيعى است كه احتمال بازگشت به سوى آن ها در زمان مسئوليت نيز كاملًا منطقى و به جا خواهد بود؛ و حال آن كه با پيدايش اين احتمال، نقض غرض مى شود و امام به نتيجه و هدف اصلى دست نمى يابد. به عبارت ديگر؛ اگر كسى از سوى امام عليه السلام به نمايندگى مى رود، بايد انسانى وارسته و پاكدل باشد، هرگونه زمينه ترديد و ابهام را از ميان بردارد و از همه امورى كه با دين و انسانيت منافات دارد، اجتناب ورزد.
بنابراين امام ابوعبداللَّه الحسين عليه السلام كسى را به عنوان كارگزار خود روانه كوفه نمى كند، مگر آن كه يقين دارد كه او در انجام وظايف و تصميمات خويش بُرنده تر از آهن است. ما ترديدى نداريم كه اگر امام حسين بن على، مسلم را به عنوان والى و جانشين خود معرفى مى كند و اورا به اين افتخار بزرگ نايل مى گرداند و دو تن از برادران دينى و
ايمانى را همراه وى مى فرستد و اطمينان و وثوق خود را نسبت به اقدامات وى اعلام مى فرمايد؛ همه از آن روست كه حضرتش مسلم را مى شناسد، و مى داند كه او در تمام دوران حيات دنيايى خود تا لحظه اى كه افتخار نيابت از سوى امام را كسب كرده است؛ هماره بزرگمرد دانش و تقوا بوده از درايت و سياست برخوردار مى باشد و به زيور اخلاق و ايمان آراسته است.
پس ترديدى نمى ماند كه فروش زمين از مردى چون مسلم به آدمى مانند معاويه، قبل از مشاوره با سيدالشهدا صحت ندارد. حتى اگر نياز شديد و تنگدستى غير قابل تحملى براى مسلم پيش آمده باشد، با وجود سبط گرانقدر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله او هرگز به ديگرى رجوع نمى كند؛ چرا كه مى داند امام حسين بن على بر قله بلند كرامت جاى دارد و به آسمان پر ابرى مى ماند كه پيوسته باران رحمتش به سوى وى و ديگر افراد امت سرازير است.
شگفت آور نيز آن كه مدائنى در قسمتى از اين داستان، سخن از پيشواى ظلم ستيز شيعه حضرت حسين بن على عليه السلام به ميان آورده و ادعا نموده است كه امام بعد از آن كه معاويه زمين را بازگرداند و مال را نيز بخشيد، در نامه اى براى او نوشتند: «اى فرزندان ابوسفيان! از شما خاندان، جز كرم نشايد.» دروغ بودن اين نامه چنان روشن است كه نياز به استدلال ندارد. آخر چه كسى باور مى كند كه آقاى جوانان بهشت براى آل ابو سفيان، خصلت نيكويى بشناسد؟! راستى از همان روزهاى نخستين كه عبد الشمس در برابر هاشم فخرفروشى مى كرد تا آن روز كه معاويه به دشمنى با امير المؤمنين عليه السلام كمر بسته بود، كدام مكرمت اخلاقى در آنان ديده شد و كدام رفتار ارزشمند از ايشان سر زد؟ آرى، آن ها جز پليدى و زشتى در سراسر زندگانى شان صفت ديگرى نداشتند كه گاهى در زبان نيز به اين خصال ناپسند اعتراف مى كردند.
معاويه در سفارش خود به يزيد مى گفت: «تا مى توانى گذشت و بخشش را پيشه خود ساز، ولى هرگاه فرصت وموقعيت يافتى، دست به قبضه شمشير ببر.» «14»
نگارنده اين سطور يقين دارد كه با اين بيان روشنگرانه، براى خواننده كم ترين شكى باقى نمانده كه مدائنى جمله «اى آل ابوسفيان! از شما جز كرم نشايد» را بر اسطوره مقاومت و شجاعت و جوانمردى، دروغ بسته و آقاى جوانان بهشت را كه نمونه غيرتمندى و اصالت خانوادگى است، به اين سخن ناروا نسبت داده است.
لسان الميزان، ابن حجر، جلد 4، صفحه 253.
در ميان عرب رسم چنين بوده كه اگر شخصى به سرزمين جديدى مى آمد، خود را به يكى از خانواده هاى آنان وابسته مى ساخت، تا از مزاياى اجتماعى و حقوقى آنان بهره مند شود. اين عمل را «ولاء» و شخص مذكور را «مَوْلى» مى ناميدند.
معجم الادبا، جلد 14، صفحه 124.
لسان الميزان، جلد 4، صفحه 253، و ميزان الاعتدال، 3/ 253 رقم 5921.
البدايه والنهايه، جلد 8، صفحه 74، حوادث سال 50 هجرى، تاريخ دمشق، 36/ 285- 286.
تاريخ دمشق، 36/ 287، الاصابه، جلد 2، صفحه 393، ذيل نام عبدالرحمان رقم 5135، عبيداللَّه بن عبدالرحمان بن سمرة غلب على البصرة في فتنة ابن الأشعث سنة 81.
لسان الميزان، جلد 4، صفحه 190.
تاريخ يعقوبى، جلد 2، صفحه 193، طبع نجف.
الكامل فى التاريخ، ابن اثير، جلد 3، صفحه 174، تاريخ دمشق، 36/ 289.
تقريب التهذيب، صفحه 366؛ الاصابه، جلد 2، صفحه 487.
نكت الهميان، صفدى، صفحه 201؛ البدايه والنهايه، ابن كثير، جلد 8، صفحه 47.
شرح حال ابن شهرآشوب را در اين كتاب ها ببينيد: بغية الوعاة، سيوطى، صفحه 77؛ لسان الميزان، ابن حجر، جلد 5، صفحه 310؛ طبقات المفسرين، شمس الدين محمدبن على المالكى؛ البلغه، فيروزآبادى؛ الوافى بالوفيات، صفدى. در كتب دانشمندان شيعه نيز مى توان به اين متون رجوع كرد: علّامه حلى در خلاصه، ميرزا محمد در منهج المقال، ابوعلى حائرى در منتهى المقال، تفرشى در نقد الرجال، بهبهانى در تعليقه، شيخ حرّ عاملى در امل الآمل و خوانسارى در روضات الجنات.
فتوح الشام، صفحه 182.
نهاية الارب، جلد 6، صفحه 50.
طارمى، ترجمه مسلم للمقرم،/ 336- 337، 338- 339، 340، 341- 346، 348
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 11/ 252/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 116- 117؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 41؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 133، 271- 272؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 231؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 948
1) - [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين، ص 272. وفي المعالي: لكم].
2) - [ذخيرة الدّارين، ص 272: أرضكم].
3) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين، ص 133 و 272، وسفير الحسين والمعالي].
4) [لم يرد في إبصار العين وذخيرة الدّارين، ص 133 و 272، وسفير الحسين والمعالي].
5) - ابن ابى الحديد در روايت مرسلى كه از مدائنى نقل مى كند، داستان مزبور را اين گونه آورده است:
نقد هذه القصّة من وجوه: 1- كيف يكون مسلم ابن جارية يشتريها معاوية في خلافته، ومسلم لدة العبّاس بن عليّ عليه السلام، وفي سنّه إن لم يزد عليه، وشهد حرب صفّين مع عمّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
2- كيف يقدّم مسلم على أمر لا يراجع فيه الحسين عليه السلام.
3- كيف يبطل الحسين عليه السلام معاملة وقعت صحيحة يقبض، وإقباض وعقد من رجل بالغ، رشيد، باع ما يملك.
والجواب عن هذه الانتقادات مع غضّ النّظر عن المناقشة في سندها، وإنّها حكاية معتزلي عن حشوي.
1- ساقط، لأنّ القصّة لا تصرِّح بأنّ معاوية اشترى هذه الجارية في خلافته، فمن الجائز أن تكون في أيّام إمارته على الشّام من قبل عمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان، فإنّه تولّى لهما الشّام عشرين سنة. وقد كانت قريش تفد إليه في ظرف هذه الإمارة، فجاز أن يكون عقيل أحد الوافدين عليه فيها.
2- وعن أنّ مسلماً غلب على ظنّه رضا الإمام الحسين عليه في بيع أرض بأضعاف ثمنها وارتفاع الثّمن ممّا يرغب فيه العقلاء، فكم من مثرٍ قد باع داراً أو ضيعة بالثّمن المضاعف لرغبة المشتري فيها، ويشتري هو بثمنها ما هو أعلا وأكثر فائدة ونفعاً. وعلى هذا كان بيع مسلم بن عقيل لهذه الأرض مع ظنّه لرضا الحسين عليه السلام على عادة العقلاء، ولكن الإمام الحسين عليه السلام يرى من المصلحة استرداد الأرض واسترجاعها خوفاً أن يفرق ثمنا السّخاء الهاشميّ، ويتلفه الجود الطّالبي، وفيه حقوق لأيتام وقاصرين.
3- إنّ الحسين عليه السلام كان إماماً، وله حقّ الولاية على القاصرين، ومن المتيقّن أنّ ورثة عقيل بن أبي طالب اخوة مسلم كان كثير منهم قاصراً في ذلك الوقت. فوجب حفظ ماليّتهم، ولا يجوز بيع ما يملكه القاصر إلّاللولي الإجباري أو القيِّم، وليس لمسلم عليه السلام هذا المنصب عند عقد تلك المعاملة. فوجب ردّ ما باعه، والبيع لم يقع صحيحاً على هذا الوجه.
ولا نقص في مسلم في ذلك السّنّ أن لا يحيط بحلّ الأحكام الفقهية، إذ العلم بالتّعليم وإنّما المواهب الالهيّة والتّأييدات الرّبّانيّة تخصّ أهل العصمة على أنّ الحسين عليه السلام كافل بسدّ حاجات مسلم وغيره من أقربائه، فلا ملزم لهم في بيع ما يملكونه، فإنّها تحفظ ذخراً للحوادث، وعدّة للنّوائب، ورفعاً لخلّة الحاجة.
قال الشّريف الرّضيّ:
إنّما يدخر المال *** لحاجات الرّجال
هذا كلّه مع التّمشّي في فرض صدورها، وإلّا فالحقيقة تأبى قبولها، أوّلًا أ نّها حكاية لا رواية. ثانياً حاكيها معتزلي حنفيّ عن حشويّ حنبليّ. ثالثاً التهافت في مضامينها وأ نّه نسب إلى مسلم التّهوّر، حيث يقدّم على ضرب رجل في عاصمته وبين أجناده، ولو فرض أ نّه يحلم عنه لم يحلم عنه جنده، ومسلم أعقل من ذلك على أنّ الحاكي متّهم بالعصبيّة الأمويّة، وإنّها مصادمة للتّاريخ في وفاة عقيل، خاصّة على قول من قال أ نّه توفّى في خلافة يزيد، قبل الحرّة. وعليه تكون شهادة مسلم قبل موت أبيه، ومن قال أ نّه آخر خلافة معاوية، فعنى أنّهما توفّيا في عام واحد. لكن هذا الأخير لا يتّجه على المدائني، لأنّه مؤرّخ ولعلّه يعتمد أنّ وفاة عقيل كانت قبل موت معاوية بسنين، والمؤرّخ ليس بحجّة على المؤرِّخ، وإن رجّحنا قولًا على قول، ودعوى أنّ امّ مسلم عربيّة لاتسمع، إذ النّسب لا يثبت بالاجتهاد، ولا تلغى النّصوص للُامور الإعتباريّة كالقول بأنّ عبيداللَّه بن زياد ما عابه بامّه كما عاب هشام بن عبدالملك زيد بن عليّ، وفرق واضح امّ هشام قرشيّة، وامّ عبيداللَّه أعجميّة هي مرجانة، وجدّته سميّة أعجمية، وقد علم ابن زياد ما جرى على أبيه في عهد معاوية وقبله، والنّاس تهاب سطوته، فلا تعيب امّه بحضوره، ولو احتكّ بمَن لا يرهب سلطانه، ولا يخاف سطوته كمسلم، لافتضح. فلذلك يحيد عن ذكر الامّهات.
المظفّر، سفير الحسين،/ 10- 12
البَهْنَسى بالفتح ثمّ السكون وسين مهملة مقصورة، مدينة بمصر من الصّعيد الأدنى غربي النِّيل، وتُضاف إليها كُورَة كبيرة وليست على ضِفّة النِّيل، وهي عامرة كبيرة كثيرة الدّخل، وبظاهرها مَشْهَد يُزار يزعمون أنّ المسيح وأمّه أقاما به سبع سنين وبها.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1/ 771
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، والحمد للَّه والصّلاة والسّلام على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
إعلم وفّقك اللَّه أنّ مدينة البهنسا ذكر بعض المفسِّرين أنّ اللَّه سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه العزيز بقوله عزّ وجلّ في حقِّ عيسى عليه السلام: «وَجَعَلْنا ابْنَ مَرْيَمَ وأُمَّهُ آيَةً وآوَيْناهُما إلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ ومَعِين» (المؤمنون/ 50).
قال: هي أرض بهنسا، وكان من أمر عيسى عليه السلام ما ذكرناه.
الواقدي، فتوح الشّام،/ 418 (ط موقع الوراق)
فتح البهنسا وما فيه من الفضائل وما وقع فيه للصّحابة:
قالت الرّواة بأسانيد صحيحة عمّن حضر الفتح من أصحاب السِّيَر والتواريخ مثل الواقدي وأبي جعفر الطّبراني وابن خلّكان في وفيات الأعيان، وابن كثير في تاريخ البداية والنّهاية، ومحمّد بن إسحاق وابن هشام، وكلّ منهم دخل حديثه الآخر لما في ذلك من اختلاف الرّواة ممّن حضر الفتوحات وشاهد الواقعات من الصّحابة.
قالوا: وحضر ذلك معظم الصّحابة وكُبراؤهم، مثل: عبداللَّه بن عمرو بن العاص أمير الجيوش على مصر وأخيه محمّد، وخالد بن الوليد وابنه سليمان، وقيس بن هبيرة المراديّ، والمقداد بن الأسود الكندي، وميسرة بن مسروق العبسي، والزّبير بن العوّام الأسدي وابنه عبداللَّه، وضرار بن الأزور. ومن بني عمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله، مثل: الفضل بن العبّاس، وجعفر بن عقيل، ومسلم بن عقيل، وعبداللَّه بن جعفر. ومن أبناء الخلفاء، مثل:
عبدالرّحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق، وعبداللَّه بن عمر بن الخطّاب، وأبان بن عثمان، وقد اختصرنا في أسمائهم خوف الإطالة، وكلّهم حدّثوا بما عاينوا من الفتوح وما شاهدوا من الوقعات، وحدّثوا بذلك أبنائهم.
الواقدي، فتوح الشّام،/ 422
قال: ثمّ استدعى من بعده [عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب] جعفر بن عقيل، وأقرّه على خمسمائة فارس، وسلّمه الرّاية، فتوجّه وهو يقول:
أنا ابن عقيل من لؤي وغالب *** همام شجاع للأعادي غالب
حماة الوغى أهل الوفا معدن الصّفا *** إلى جود يمنانا مسير الرّكائب
ولا يعرف المعروف إلّابعُرفنا *** ولا الجود إلّاجودنا كالمواهب
علا مجدنا فوق الثّنا وسناؤنا *** علا شرفاً فوق كلّ الكتائب
فيا ويل أهل البغي منّا إذا التقت *** فوارسنا فيهم بحدِّ القواضب
قال: ثمّ استدعى من بعده أخاه الفضل، وأمره على خمسمائة فارس، وسلّمه الرّاية فتسلّمها، وتوجّه وهو يقول:
إنِّي أنا الفضل أبي عقيل *** أسيرُ للحربِ بلا تمهيل
بحدِّ سيفٍ قاطعٍ صقي *** ل به أبيدُ الكافر الجهول
أنا ابن عمِّ أحمد الرّسول *** المُرسل المبعوث به التنزيل
الواقدي، فتوح الشّام،/ 427
كان ابن خمس وثلاثين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 397
وكان عمره الشّريف حين استشهد ثمانية وعشرين سنة، وعاش مع أبيه ثمانية عشر سنة، وبعد أبيه إلى أن قُتل عشر سنين. واستشهد في اليوم الثّامن أو التّاسع من ذي الحجّة سنة تسع وخمسين.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 214
وكان له من العمر يومئذ ثمانية وعشرون سنة، عاش مع أبيه ثمانية عشر سنة، وبعد أبيه إلى أن قُتل عشر سنين، وذلك مدّة عمره.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135
وُلد مسلم بن عقيل عليه السلام في المدينة في دار أبيه، الّتي أصبحت بعد ذلك مقبرة لعموم آل أبي طالب.
ولم يضبط المؤرِّخون سنة ولادته على التّحقيق، ولكن الّذي يؤثّر عنهم: أ نّه يوم استشهد (سنة ستّين للهجرة) كان عمره (34 أو 38 سنة)- على اختلاف بين الرّوايات- ولعلّ الثّاني أظهر عندنا، لأنّه كان في واقعة (صفّين) سنة 37 ه أميراً على فيلق حربي من قبل عمّه أميرالمؤمنين عليه السلام- كما يقول التّاريخ-. فالمناسب لمن هذه منزلته أن لا يقل عمره عن العشرين عاماً.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213- 214
كان مسلم بن عقيل مدنيّ النّشأة، حجازيّ البيئة والتّربية والتّثقيف. ولد في دارهم المعروفة بدار عقيل، والّتي صارت أخيراً مقبرة لآل أبي طالب، وهي في أوّل البقيع.
ولم تعرف سنة ولادته تحقيقاً؛ ولأرباب المقاتل اختلاف في تقدير سنِّه يوم قُتل. فقائل:
استشهد وسنّه 28 سنة، وآخر يقول: سنّه 34 سنة لدة العبّاس الأكبر بن أمير المؤمنين عليه السلام، وآخر يرى أنّ سنّه 38 سنة.
والقول الأوّل غير سديد، إذ من المستبعد أن يعتمد إمامان في أهمّ المناصب على من هو بهذا السّنّ كعمِّه أمير المؤمنين عليه السلام، إذ أمره على فيلق حربيّ يوم صفّين، وابن عمّه الحسين عليه السلام إذ ولّاه السّفارة.
وأهل ذاك العصر يأنفون من امرة الشّباب، وأمير المؤمنين عليه السلام يولّيه على المشايخ والكهول، والحسين عليه السلام يولّيه أعظم أمصار المسلمين في ذلك الوقت، وجلّ أهلها قد أدرك عصر الجاهليّة، فكيف ينقادون لامرة الشّباب. وقد قال حسّان بن أبي بجدل الكلبيّ لابن اخته خالد بن يزيد بن معاوية، وقد استعان به على ردّ الخلافة إليهم:
إلْهُ عن هذا يا ابن اختي، فأنا أكره أن يأتينا النّاس بشيخ، وتأتيهم بغلام.
وعلى ما ذكرنا يترجّح أحد القولين الآخرين، وأرجحهما عندي الثّالث.
المظفّر، سفير الحسين،/ 12
وكان له عليه السلام من العمر يوم استشهد ما يناهز السِّتِّين، فما في بعض الكتب من أ نّه عليه السلام كان يوم قُتل ابن ثمانية وعشرين ليس في محلّه كما هو واضح.
الميانجي، العيون العبرى،/ 46
نتيجه: در سال ولادت حضرت مسلم بن عقيل و عمر شريف آن حضرت اختلاف است با توجّه به آنچه مقرّم با استناد به شواهد تاريخى در ردّ حديث مدائنى گفته است ذكر سنّ بيست و هشت سال عمر براى آن حضرت عليه السلام (با توجه به نقل ابن فندق در لباب الأنساب، 1/ 399 كه عمر فرزند او عبداللَّه بن مسلم عليهما السلام را به هنگام شهادت در كربلا بيست و شش سال ذكر كرده است) قابل تأمّل مى باشد. بحث سن و سال مسلم عليه السلام در «حديث المدائنيّ ردّ المقرّم لهذا الحديث» روشن شد.
[المحقِّقة]
وكانت رُقيّة الكبرى بنت عليّ عند مسلم؛ فولدت له: عبداللَّه، قُتل يوم الطّفّ، وعليّاً، ومحمّداً، ابني مسلم بن عقيل؛ وقد انقرض ولد مسلم بن عقيل.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 45
ولا بقيّة لمسلم.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
من أصهار عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه [...] و (مسلم) بن عقيل بن أبي طالب، كانت عنده رقيّة بنت عليّ. وصاهره (مسلم) بن عقيل مرّة أخرى، تزوّج رقيّة الصّغرى بنت عليّ
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 55، 56/ عنه: المظفّر، سفير الحسين،/ 14- 15
فولد «مسلم بن عقيل»: عبداللَّه بن مسلم، وعليّ بن مسلم- امّهما رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب- ومسلم بن مسلم، وعبدالعزيز.
ابن قتيبة، المعارف (ط دارالكتب)،/ 204 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
وولد مسلم بن عقيل: عبداللَّه وعليّاً- امّهما رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب- ومسلم بن مسلم- امّه من بني عامر بن صعصعة- وعبداللَّه- لُامّ ولد- ومحمّداً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 328، أنساب الأشراف، 2/ 70- 71
ولا عقب له. (1)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 52/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 271؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 8
1) - از مسلم فرزندى در اين دنيا به جاى نماند. رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 77
(1)وعمر، ورقيّة [إبنا أمير المؤمنين عليه السلام] امّهما امّ حبيب بنت ربيعة، وكانا توأمين (2). وأمّا رقيّة بنت عليّ عليه السلام فكانت عند مسلم بن عقيل، فولدت له عبداللَّه قُتل بالطّفّ، وعليّاً، ومحمّداً إبني مسلم.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 203، 204/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 93؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 371
ومسلم بن عقيل لا بقيّة له.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 376
وأمّا مسلم بن عقيل فلا عقب له.
الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 217
وعقبه (3)[عبداللَّه بن محمّد بن عقيل] من رجلين: محمّد الأكبر (4)، امّه [حميدة] (5)بنت مسلم ابن عقيل بن أبي طالب، [وأمّها أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب] (6).
المروزي، الفخري،/ 193/ مثله ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 32؛ الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 41
مسلم وله عبداللَّه، وانقرض.
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 349
فأمّا مسلم بن عقيل قتيل الكوفة، (7)فمنقرض (8).
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 32 (ط بيروت)،/ 49/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
قال السّيّد الدّاوديّ في كتاب العمدة [...]، فمنقرض ولا عقب له. (1)
قمى، منتهى الآمال،/ 378
وقال حميد بن أحمد في كتاب الحدائق الورديّة [...]، ولا عقب له.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 271
وعاتكة بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب الّتي كانت لها من العمر سبع سنين وبين من اسرت مع الأسرى إلى الشّام، فهؤلاء كلّهم من أولاد أبي طالب عليه السلام.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 236- 237
تزوّج- أوّلًا- برقيّة الكبرى بنت عمّه أمير المؤمنين عليه السلام شقيقة عمر الأطرف من امّهما الصّهباء امّ حبيب التّغلبيّة. وتزوّج- ثانياً- بعد مفارقة الاولى برقيّة الصّغرى اخت رقيّة الكبرى من أبيها، وامّها امّ ولد، وهي امّ عبداللَّه بن مسلم شهيد الطّفّ، وقد حضرت رقيّة- هذه- واقعة الطّفّ، وكانت مع أخوات الحسين عليه السلام.
له من الأولاد خمسة أو ستّة- على الظّاهر-: بنت وهي حميدة- كما قيل- وبنون أربعة أو خمسة، وكلّهم استشهدوا في سبيل المبدأ والعقيدة.
فعبداللَّه ومحمّد الأكبر المختلف في اسمه: أ نّه جعفر أو عبدالرّحمان- من شهداء الطّفّ- كما عن مقاتل الطّالبيّين والمحبّر للنسّابة، وغيرهما. وذكر البلاذري في (أنسابه) من شهداء الطّفّ مسلم بن مسلم، وعليّ بن مسلم، ولعلّه اشتباه.
1) - مؤلف گويد كه: عدد اولاد مسلم را در جايى نيافتم و لكن آنچه بر آن ظفر يافتم، پنج تن شمار آوردم. نخستين، عبداللَّه بن مسلم كه اول شهيد از اولاد ابو طالب است و در واقعه «طف» بعد از على اكبر و مادر او رقيه دختر امير المؤمنين عليه السلام است. دوم، محمد و مادر او ام ولد است و بعد از عبداللَّه در كربلا شهيد گشت. دو تن ديگر از فرزندان مسلم به روايت مناقب قديم محمد و ابراهيم [هستند] كه مادر ايشان از اولاد جعفر طيار مى باشد. و كيفيت حبس و شهادت ايشان بعد از اين، به شرح خواهد رفت. فرزند پنجم، دختركى سيزده ساله به روايت اعثم كوفى [است] و او با دختران امام حسين عليه السلام در سفر كربلا مصاحبت داشت، و بدان كه مسلم بن عقيل را فضيلت و جلالت افزون است، از آن كه در اين مختصر ذكر شود.
وأمّا ولداه الآخران: إبراهيم ومحمّد الأصغر- على ما أسماهما الصّدوق- فكانا مع الحسين عليه السلام وأهل بيته يوم الطّفّ، وعمر أحدهما سبع سنين، وعمر الآخر ثمانية.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 214
زوجات مسلم:
هنا عندنا حيرة وذهول من ناحية تباين الكلمات الّتي أوردها النّسّابون، فنجد أنفسنا قاصرين عن التّطبيق وتأليف شتات الأقوال، فتجد واحداً يقول: تزوّج رقيّة بنت أميرالمؤمنين عليه السلام، ثمّ تزوّج اختها رقيّة الصّغرى، وآخر ينسب بنتاً له ويقول امّها امّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام، وما درى أنّ رقيّة الصّغرى تكنّى امّ كلثوم، فيكون قد تزوّج من بنات عمّه أمير المؤمنين عليه السلام اثنتين، كلّ واحدة منهما تُسمّى رقيّة، وإحداهما تُكنّى امّ كلثوم، أم أ نّه تزوّج الثّلاثة رقيّة الكبرى ورقيّة الصّغرى وامّ كلثوم الصّغرى، فتكون الحرائر من نسائه ثلاثة، كلّهنّ من بنات عمّه أمير المؤمنين عليه السلام. يضاف إليهنّ امّ محمّد بن مسلم وهي جارية، فيبلغن أربعة. وتزويجه لهذه الثّلاث أخوات أو الاختين على التّعاقب بعد مفارقة الاولى يتزوّج الاخرى. أنا في حيرة، فيعذرني القارئ الكريم، وأقدِّم له كلام أهل النّسب، وليحكم بما شاء. [ثمّ ذكر كلام محمّد بن حبيب في المحبّر كما ذكرناه]
ويتّضح جليّاً أ نّه تزوّج رقيّة الكبرى شقيقة عمر الأطرف، وامّها الصّهباء التّغلبيّة، ورقيّة الصّغرى، وامّها امّ ولد، وأ نّها امّ عبداللَّه بن مسلم الشّهيد. نصّ على هذا أبو الفرج الأصفهانيّ في المقاتل، ونصّ أيضاً على أنّ امّ محمّد بن مسلم امّ ولد، ويظهر من كلام ابن حبيب أ نّه تزوّج أولًا الكبرى وفارقها، ثمّ تزوّج الصّغرى كما هو ظاهر قوله، وصاهره مرّة أخرى. ورقيّة هذه- أي الصّغرى- شهدت كربلاء، وكانت مع أخوات الحسين عليه السلام اللّاتي خرجن معه، أمّا امّ كلثوم، فيذكر ذلك الدّاوديّ في عمدة الطّالب، وسنذكر كلامه في أولاد مسلم.
ولا يتوهّم أنّ امّ كلثوم هي الكبرى بنت عليّ عليه السلام من فاطمة الزّهراء عليها السلام، بل هي
امّ كلثوم الصّغرى، امّها امّ ولد. وأنا لست أدري مَنْ هذه امّ كلثوم؟ فإنّي لم أجد لرقيّة كنية بامّ كلثوم، والعهدة على النّاقل.
أولاد مسلم بن عقيل:
نستفيد من مجموع الأخبار: إن له أربعة بنين وبنتاً واحدة، وإن اختلفوا في الأسماء فقد اتّفقوا على العدد، فسمّي بعضهم أولاده جعفراً، وهو قول فخر الدّين الطّريحي في المنتخب، وسمّى بعضهم أولاده عليّ بن مسلم، ومسلم بن مسلم، وعبدالعزيز بن مسلم، وعبداللَّه بن مسلم. وهذا قول ابن قتيبة في المعارف، والمشهور أنّ أولاده هم: عبداللَّه بن مسلم، ومحمّد بن مسلم على خلاف في اسم الأخير هل كان اسمه جعفر، كما يقول صاحب المنتخب، أم عبدالرّحمان، كما هو قول صاحب شرح القصيدة، أم محمّد، كما هو قول الأصفهاني والمحقّقين من العلماء. وإبراهيم ومحمّد الأصغر على خلاف في اسم الثّاني أهو محمّد أم جعفر، وهؤلاء الأربعة رزقهم اللَّه الشّهادة وألحقهم بأبيهم.
أمّا عبداللَّه بن مسلم، وقد ترجمنا له في كتابنا (أعلام النّهضة الحسينيّة)، وفي كتابنا المستدرك على مقاتل الطّالبيِّين ترجمة مطوّلة، فاستشهد مع خاله الحسين عليه السلام بطفِّ كربلاء محارباً، وكان أشجع أولاد مسلم، كما أنّ أباه مسلم أشجع أولاد عقيل، اشترك في قتله عمرو بن صبيح الصّائديّ من همدان، وأسيد بن مالك الحضرميّ حليف كندة.
واستشهد وهو غلام مراهق، وشابّ لم يبلغ الحلم عند أكثر العلماء. فلاقى المنايا، وخاض الأهوال بثبات الكهول المجرّبين، والأبطال المحنكين. إنّ من أغرب القضايا الّتي درسناها في التّاريخ العربيّ، ومن أعجب القصص الّتي حكاها لنا الأثر المقبول صولة هذا الشّابّ، ونكايته في الأعداء.
إنّ مثل هذا الفتى الّذي يستحقّ لولا الأدب أن يسمّى طفلًا تقمّص البطولة الجبّارة بسنّ الطّفوليّة، وسمت به همّته حتّى خاض معمعة هائلة، ومعركة طاحنة زلّت فيها أقدام الأبطال المجرّبين، والشّجعان المحنكين، وأنّ الفتيان الّذين هم في مثل سنّه ليتسابقون إلى
محافل اللّهو، ويسارعون إلى قاعات الطّرب، ويبذلون جهودهم في تحصيل الأطعمة الشّهيّة، والألبسة الجميلة. وهذا الشّابّ يسابق الأبطال إلى المنيّة، ويسارع إلى مخالسة الأرواح، ويبذل جهوده في مقارعة الفرسان، ومنازلة الأقران، ويقف في صفّ يقف فيه بطل العرب أبو الفضل العبّاس، وفارس مضرّ عليّ بن الحسين الأكبر، ويسابق أبطال العراق في الجولة أمثال عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ، وابن أبي المطاع الخثعميّ، وأمثالهما. هذا أعجب العجب، بل لا عجب إذْ أنّ المكارم وراثيّة، والأخلاق نسبيّة، وخاصّة المعمّ المخول.
فهذا الفتى أبوه مسلم، ولا أعرّفك به، وعمومته عمومته، وأخواله أخواله، فالحسن والحسين والعبّاس الأكبر ومحمّد الأكبر ابن الحنفيّة وأمثالهم.
أمّا محمّد بن مسلم وسمّاه الطّريحي جعفراً، أو شارح القصيدة عبدالرّحمان، فاستشهد أيضاً مع الحسين عليه السلام بطف كربلاء، واشترك في قتله أبو مريم الأزدي، ولقيط بن ياسر الجهنيّ، وامّ محمّد بن مسلم امّ ولد، قاله أبو الفرج في المقاتل، وسبط ابن الجوزي في التّذكرة، وفي شرح القصيدة أ نّه قتل سبعة عشر فارساً.
أمّا الشّهيدان بالعتيكيّات من أرض المسيّب، وشرحنا قصّة قتلهما في كتابنا الأمالي المنتخبة، وكتابنا أعلام النّهضة الحسينيّة، وكتابنا المستدرك على مقاتل الطّالبيِّين، وأمرهما مشهور، ويختلف فيهما من ناحية الاولى هل هما من ولد عبداللَّه بن جعفر الطّيّار كما هو رأي الطّبريّ المؤرّخ، أم هما من ولد مسلم بن عقيل، كما هو قول الصّدوق، وهو الأقوى والأشهر.
الثّانية في اسم القتيلين، وأحدهما إبراهيم اتّفاقاً، والثّاني هل هو عبدالرّحمان أم محمّد أم جعفر، في ذلك أقوال: وهذان الغلامان ذبحا على شطّ الفرات على الرّاجح من الأقوال، ويظهر من جميع الرّوايات الواردة في هذه الفاجعة المحزنة أ نّهما رميا في الفرات بعد الذّبح وغاصا في الفرات، ولم يظهرا حتّى يدفنا. وأمّا القبّتان المشيّدتان اليوم في المسيّب باسم
ولدَي مسلم لعلّهما شيّدا في موضع سجنهما أو موضع ذبحهما على هذا الجدول الشّارع إلى الفرات، والّذي باشر قتلهما رجل طائيّ من أجناد ابن زياد، وقصّة أخذهما مختلف فيهما. فقيل أ نّهما كانا مع أبيهما، فاخذا وسُجنا، ثمّ فرّا من السّجن، وهذا بعيد عن الصّواب.
وقيل اسرا في عسكر الحسين عليه السلام وسجنا، ثمّ فرّا. وهذا بعيد أيضاً، لأنّ الاسراء من صبيان بني هاشم لم يُسجَن منهم أحد حتّى رجعوا مع السّبايا إلى المدينة، والأصوب أ نّهما فرّا دهشة وذعراً عند هجمة الخيل بعد قتل الحسين عليه السلام، فانتهى بهما الفرار إلى العتيكيّات لقرب المسيّب من أرض كربلاء، فأضافتهما امرأة ذلك الشّقيّ، وجرت الجريمة الفاضحة على يد زوجها الشّقيّ الّذي خسر دنياه وآخرته، ونال الخزي المؤبّد، والوبل الطّويل، فهؤلاء الأربعة من الذّكور من أولاد مسلم بن عقيل على الخلاف في ضبط أسمائهم.
أمّا البنت فهي حميدة بنت مسلم، وقد تزوّجها ابن عمّها عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، وهو ابن خالتها أيضاً، لأنّ امّه زينب الصّغرى بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فولدت له ابنه محمّد.
قال السّيِّد الدّاوديّ في عمدة الطّالب [في أمّ كلثوم بنت عليّ عليهما السلام] هذه هي زينب الصّغرى، امّها امّ ولد، وليست بشقيقة الحسن والحسين عليه السلام. [ثمّ ذكر الكلام في زينب الصّغرى
من المعارف لابن قتيبة وجمهرة الأنساب لابن حزم، راجع الجزء 11 من هذه الموسوعة،/ 1052، وكلام العبيدلي في أخبار الزّينبات،/ 125، راجع الجزء 20/ 7].
وحميدة هذه هي الطّفلة الّتي مسح الحسين عليه السلام على رأسها حين أتاه نعي أبيها مسلم، وقصّتها مشهورة.
والسّادسة وإليها أشار راثي الحسين عليه السلام بقوله:
مسح الحسين برأسها فاستشعرت *** باليتم وهي علامة تكفيها
لم يبكها عدم الوثوق بعمِّها *** كلّا ولا الوجد المبرّح فيها
لكنّها تبكي مخافة أ نّها *** تمسي يتيمة عمّها وأبيها
ولكن هذه الشّهرة الّتي عند الخطباء أمّا أن تكون لا أصل لها لما سمعت عن النّسّابين أ نّها متزوِّجة ولها أولاد، أو تكون لمسلم بنت أخرى تسمّى حميدة أيضاً، لم يذكرها علماء النّسب وهو الأقرب، وغير بعيد توافق الأسماء في نسل أهل البيت، فلأمير المؤمنين عليه السلام زينب وزينب ورقيّة ورقيّة إلى أمثال ذلك.
المظفّر، سفير الحسين،/ 14- 16، 19- 21
وكان صهراً لأمير المؤمنين عليه السلام لبنته رقيّة.
ولم أعثر تحقيقاً على عدد أولاده والّذي ثبت منهم: عبداللَّه بن مسلم قُتل في الطّفّ كما سيجي ء، ومحمّد بن مسلم، امّه امّ ولد، قُتل بعد أخيه عبداللَّه، وبنت لها احدى عشر أو ثلاثة عشر سنة كانت مع أهل البيت ومع بنات الحسين عليه السلام في سفر كربلا.
وأمّا الغلامان الصّغيران اللّذان قُتلا في الكوفة، فقد ذهب بعض أرباب المقاتل إلى أ نّهما كانا من ولد مسلم بن عقيل، وأ نّهما بقيا سنة في السّجن، ثمّ قُتلا نقلًا عن الصّدوق رحمه الله في أماليه، لكنّه ممّا لا يساعده الاعتبار.
الميانجي، العيون العبرى،/ 47
وذكر عن المنذر بن الجارود فيما حدّث به أبو خليفة الفضل بن الحُباب الجمحيّ، عن ابن عائشة، عن مَعْن بن عيسى، عن المنذر، عن الجارود قال: لمّا قدم عليّ رضى الله عنه البصرة، دخل ممّا يلي الطّفّ، فأتى الزّاوية، فخرجتُ أنظر إليه، فورد موكب في نحو ألف فارس يتقدّمهم فارس على فرس أشْهَب عليه قلنسوة وثياب بيض متقلّد سيفاً ومعه راية، وإذا تيجان القوم الأغلب عليها البياض والصّفرة مدجّجين في الحديد والسّلاح، فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا أبو أيّوب الأنصاريّ صاحب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهؤلاء الأنصار وغيرهم.
ثمّ تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء، وثياب بيض، متقلّد سيفاً، متنكّب قوساً، معه راية، على فرس أشقر في نحو ألف فارس، فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا خُزَيمة بن ثابت الأنصاريّ ذو الشّهادتين، ثمّ مرّ بنا فارس آخر على فرس كُميت معتمّ بعمامة صفراء من تحتها قلنسوة بيضاء، وعليه قباء أبيض [مصقول] متقلِّد سيفاً متنكِّب قوساً في نحو ألف فارس من النّاس، ومعه راية، فقلت: من هذا؟ فقيل لي: أبو قتادة بن ربعيّ.
ثمّ مرّ بنا فارس آخر على فرس أشهَب عليه ثياب بيض وعمّامة سوداء قد سدلها من بين يديه ومن خلفه شديد الأدمة، عليه سكينة (1)ووقار رافع، صوته بقراءة القرآن، متقلّد سيفاً، متنكّب قوساً، معه راية بيضاء في ألف من النّاس مختلفي التّيجان، حوله مشيخة وكهول وشباب (2)كأ نّما قد أوقفوا للحساب، أثر السّجود [قد أثر] في جباههم، فقلت: مَنْ هذا؟ فقيل: عمّار بن ياسر في عدّة من الصّحابة من المهاجرين والأنصار
وأبنائهم، ثمّ مرّ بنا فارس على فرس أشقر، عليه ثياب بيض، وقلنسوة بيضاء، وعمّامة صفراء، متنكّب قوساً، متقلّد سيفاً، تخطّ رجلاه [في] الأرض في ألف من النّاس الغالب على تيجانهم الصّفرة والبياض، معه راية صفراء؛ قلت: مَنْ هذا؟ قيل: هذا [قيس ابن] (1)سعد بن عُبادة في [عدّة من] الأنصار وأبنائهم وغيرهم من قحطان، ثمّ مرّ بنا فارس على فرس أشهل ما رأينا أحسن منه، عليه ثياب بيض وعمامة سوداء قد سدلها من بين يديه بلواء، قلت: من هذا؟ قيل هو عبداللَّه بن العبّاس في [وفده و] عدّة من أصحاب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ثمّ تلاه موكب آخر فيه فارس أشبه النّاس بالأوّلين، قلت: من هذا؟ قيل: [عبيداللَّه ابن العبّاس، ثمّ تلاه موكب آخر فيه فارس أشبه النّاس بالأوّلين، قلت: من هذا؟] (2)قيل: قثم بن العبّاس، أو معبد بن العبّاس (3)، ثمّ أقبلت المواكب والرّايات يقدم بعضها بعضاً، واشتبكت الرّماح، ثمّ ورد موكب فيه خلق من النّاس عليهم السّلاح والحديد، مختلفو الرّايات، في أوّله راية كبيرة يقدمهم رجل كأ نّما كُسِر وجُبِر [قال ابن عائشة:
وهذه صفة رجل شديد السّاعدين، نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى فوق، وكذلك تخبر العرب في وصفها إذا أخبرت عن الرّجل أ نّه كسر وجبر]، كأ نّما على رؤوسهم الطّير، وعن [يمينه شابّ حسن الوجه، وعن] يساره شابّ حسن الوجه [وبين يديه شابّ مثلهما] قلت: من هؤلاء؟ قيل: هذا عليّ بن أبي طالب، وهذا الحسن والحسين عن يمينه وشماله، وهذا محمّد بن الحنفيّة بين يديه معه الرّاية العظمى، وهذا الّذي خلفه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وهؤلاء ولد عقيل وغيرهم من فتيان بني هاشم، وهؤلاء المشايخ [هم] أهل بدر من المهاجرين والأنصار.
فساروا حتّى نزلوا الموضع المعروف بالزّاوية، فصلّى أربع ركعات، وعفّر خدّيه على التّراب، وقد خالط ذلك دموعه، ثمّ رفع يديه يدعو: اللَّهمّ ربّ السّماوات وما أظلّت، والأرضين وما أقلّت، وربّ العرش العظيم، هذه البصرة، أسألك من خيرها، وأعوذ بك من شرّها، اللَّهمّ أنزلنا فيها خير منزل وأنت خير المنزلين، اللَّهمّ [إنّ] هؤلاء القوم قد خلعوا طاعتي، وبغوا عليَّ، ونكثوا بيعتي، اللَّهمّ احقن دماء المسلمين، [...].
وقد كان أصحاب الجمل حملوا على ميمنة عليّ وميسرته، فكشفوها، فأتاه بعض وُلد عقيل وعليّ يخفق نعاساً على قَرَبوس سرجه، فقال له: يا عمّ، قد بلغت ميمنتك وميسرتك حيث ترى، وأنت تخفق نعاساً؟ قال: اسكت يا ابن أخي، فإنّ لعمّك يوماً لا يعدوه، واللَّه ما يبالي عمّك وقع على الموت أو وقع الموت عليه.
المسعودي، مروج الذّهب، 2/ 368- 370، 375/ قريب بهذا المضمون في جواهر المطالب، 2/ 29- 31
وقد كان أصحاب الجمل حملوا على ميمنة عليّ وميسرته فكشفوها، فأتاه بعض وُلد عقيل وعليٌّ يَخْفِق نعاساً على قَرَبُوس سرجه، فقال له: يا عمّ، قد بلغتَ ميمنتك وميسرتك حيث ترى، وأنتَ تخفق نعاساً؟ قال: اسكت يا ابن أخي، فإنّ لعمِّكَ يوماً لا يعدوه، واللَّه ما يُبالي عمّك وقع على الموت أو وقع الموت عليه، ثمّ بعثَ إلى ولده محمّد ابن الحنفية، وكان صاحب رايته: احمل على القوم، فأبطأ محمّد بحملته، وكان بإزائه قوم من الرّماة ينتظر نفاد سهامهم، فأتاه عليّ فقال: هلّا حملت، فقال: لا أجد متقدَّماً إلّا على سهم أو سنان، وإنِّي منتظر نفاد سهامهم وأحمل، فقال [له]: احمل بين الأسنّة؛ فإنّ للموت عليكَ جنّة، فحمل محمّد، فشكّ بين الرِّماح والنشاب فوقف، فأتاهُ عليٌّ فضربه بقائم سيفه وقال: أدركك عِرْق من أمِّك، وأخذ الرّاية وحمل، وحمل الناس معه، فما كان القوم إلّاكرماد اشتدّت به الرِّيح في يومٍ عاصف.
المسعودي، مروج الذّهب، 2/ 375/ قريب بهذا المضمون في جواهر المطالب، 2/ 32
محمّد بن سلام، بإسناده، عن عون بن عبيداللَّه (1)، عن أبيه- وكان كاتباً لعليّ عليه السلام- أ نّه سئل عن تسمية من شهد مع عليّ صلوات اللَّه عليه حروبه من المهاجرين والأنصار الّذين بشّرهم رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله بالجنّة، ومن التّابعين، ومن أفاضل العرب؟
فقال: شهد معه من بني عبدالمطّلب:
الحسن والحسين عليهما السلام اللّذان قال رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله فيهما: إنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة.
ومحمّد بن الحنفيّة الّذي قال فيه رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله لعليّ عليه السلام: إنّه سيولد لك غلام بعدي، فسمِّه باسمي، وكنّه بكنيتي (2). فسمّاه محمّداً، وكنّاه أبا القاسم.
وعقيل بن أبي طالب.
وعبداللَّه بن عبّاس (3).
ومحمّد وعون ابنا جعفر الطّيّار في الجنّة.
وعبداللَّه بن جعفر الّذي قال له رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله: إنّ أباك أشبه خَلقي وخُلقي، وقد أشبهت خلق أبيك.
وعبداللَّه (4)وكثير وقثم وتمام بنو العبّاس بن عبدالمطّلب.
ومحمّد ومسلم ابنا عقيل بن أبي طالب.
ونوفل بن الحارث بن عبدالمطّلب.
وربيعة وأبو رافع مولى رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله.
وأبو رافع الّذي قال له رسول اللَّه صلوات اللَّه عليه وآله: كيف أنت يا أبا رافع وقوم يقاتلون عليّاً، وهو على الحقّ وهم على الباطل؟
فقال: ادع اللَّه لي يا رسول اللَّه إن أدركتهم أ لّايفتني (1)ويقويني على قتالهم. فدعا له بذلك.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 16- 17 رقم 406
قال أمير المؤمنين عليه السلام: قاتلتُ النّاكثين وهؤلاء القاسطين، وساقاتلُ المارقين. ثمّ ركب فرس النّبيّ صلى الله عليه و آله وقصده في تسعين ألفاً. قال سعيد بن جبير: منها تسعمائة رجل من الأنصار، وثمانمائة من المهاجرين. وقال عبدالرّحمان بن أبي ليلى: سبعون رجلًا من أهل بدر، ويقال مائة وثلاثون رجلًا.
وخرج معاوية في مائة وعشرين ألفاً يتقدّمهم مروان، وقد تقلّد بسيف عثمان، فنزل صفّين في المحرّم على شريعة الفرات، وقال:
أتاكم الكاشر عن أنيابه *** ليث العرين جاء في أصحابه (2)
ومنعوا عليّاً وأصحابه الماء، فأنفذ عليٌّ شبث بن ربعيّ الرّياحيّ وصعصعة بن صوحان، فقالا في ذلك لطفاً وعنفاً، فقالوا: أنتم قتلتم عثمان عطشاً؟ فقال عليه السلام: ارووا السّيوف من الدّماء، ترووا من الماء والموت في حياتكم مقهورين خير من الحياة في موتكم قاهرين.
فقال شاعر:
أتحمون الفرات على رجال *** وفي أيديهم الأسل الظّباء (3)
وفي الأعناق أسياف حداد *** كأنّ القوم عندهم النّساء
الأشتر:
ميعادنا الآن بياض الصّبح *** لا يصلح الزّاد بغير ملح
الأشعث:
لأوردن خيلي الفراتا *** شعث النّواصي أو يقال فاتا
وحملا في سبعة عشر ألف رجل حملة رجل واحد، ففرّق بعضهم وانهزم الباقون، فأمر عليّ عليه السلام أن لا يمنعوهم الماء. وكان نزوله عليه السلام بصفّين لليالي بقين من ذي الحجّة سنة ستّ وثلاثين. فأمر معاوية للنّقّابين أن ينقبوا تحت معسكر عليّ متفرّقين، ونودوا أ نّه يجري عليكم الماء، فقال: هذه خدعة، فصاحوا ثمّ انقلبوا. فلمّا أصبحوا، رأوا معاوية في معسكرهم، فقال عليّ عليه السلام:
فلو أنِّي أطعت عصيت قومي *** إلى ركن اليمامة أو شئام
ولكنِّي إذا أبرمت أمراً *** يخالفني أقاويل الطّغام (1)
فتقدّم الأشتر وقتل صالح بن فيروز العتليّ، ومالك بن الأدهم، وزياد بن عبيد الكناني، وزامل بن عبيد الخزاعيّ، ومالك بن روضة الجمحيّ مبارزة. وطعن الأشعث لشرحبيل ابن السّمط، ولأبي الأعور السّلميّ، فخرج حوشب ذو الظّليم وذو الكلاع في نفر، فقالوا: امهلونا هذه اللّيلة، فقالوا: لا نبيت إلّافي معسكرنا. فانكشفوا، ثمّ إنّ عليّاً أنفذ سعيد بن قيس الهمدانيّ وبشر بن عمرو الأنصاريّ ليدعواه إلى الحقّ، فانصرفا بعدما احتجّا عليه. ثمّ أنفذ شبث بن ربعيّ الرّياحيّ، وعديّ بن حاتم الطّائيّ، وبريدة بن قيس الأرجيّ، وزياد بن حفص بمثل ذلك. فكان معاوية يقول: سلّموا قتلة عثمان لأقتلهم به، ثمّ نعتزل الأمر حتّى يكون شورى. فقاتلوا في ذي الحجّة، وأمسكوا في المحرّم.
1) - الطّغام: أوباش النّاس وأراذلهم.
فلمّا استهلّ صفر سنة سبع وثلاثين، أمر عليّ، فنودي بالشّام والأعذار والإنذر. (1)ثمّ عبّى عسكره، فجعل على ميمنته الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ومسلم بن عقيل، وعلى ميسرته محمّد بن الحنفيّة (2)ومحمّد بن أبي بكر وهاشم بن عتبة المرقال، وعلى القلب عبداللَّه بن العبّاس والعبّاس بن ربيعة بن الحارث والأشتر والأشعث، وعلى الجناح سعد ابن قيس الهمدانيّ وعبداللَّه بن بديل بن ورقاء الخزاعيّ ورفاعة بن شدّاد البجليّ وعديّ ابن حاتم، وعلى الكمين عمّار بن ياسر وعمرو بن الحمق وعامر بن واثلة الكنانيّ وقبيصة ابن جابر الأسديّ.
وجعل معاوية على ميمنته ذا الكلاع الحميريّ وحوشب ذا الظّليم، وعلى الميسرة عمرو ابن العاص وحبيب بن مسلمة، وعلى القلب الضّحّاك بن قيس الفهريّ وعبدالرّحمان بن خالد بن الوليد، وعلى السّاقة بسر بن أرطاة الفهريّ، وعلى الجناح عبداللَّه بن مسعدة الفزاريّ وهمام بن قبيصة النّمريّ، وعلى الكمين أبا الأعور السّلميّ وحابس بن سعد الطّائيّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 3/ 167- 169
ويظهر من المجلسي في البحار (ج 8) في وقعة صفّين أ نّه كان ممّن يحمل السّلاح، فإنّه يقول: وجعل أمير المؤمنين على ميمنته الحسن والحسين وعبداللَّه بن جعفر ومسلم بن عقيل.
النقدي، زينب الكبرى،/ 13
وله ذكر في المغازي والحروب ذكر نبذاً من العلّامة المعاصر الفاضل الكمره اي في كتابه، وقد انتخبه عليّ عليه السلام يوم صفّين لميمنة عسكره.
الميانجي، العيون العبرى،/ 47
ومن أصحابه [الإمام الحسن] عليه السلام: عبداللَّه بن جعفر الطّيّار، ومسلم بن عقيل، وعبيداللَّه (1)بن العبّاس، وحبابة بنت جعفر الوالبيّة، وحذيفة بن أسيد، والجارود بن أبي بشر، والجارود بن المنذر، وقيس بن أشعث بن سوار، وسفيان بن ابي ليلى الهمدانيّ، وعمرو بن قيس المشرقيّ، وأبوصالح كيسان بن كليب، وأبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ، ومسلم بن بطين (2)، وأبو رزين مسعود بن أبي وائل، وهلال بن يساف (3)، وأبو إسحاق بن كليب السّبيعيّ. وأصحابه من خواصّ أبيه، مثل: حجر، ورشيد، ورفاعة، وكميل، والمسيّب، وقيس، وابن واثلة، وابن الحمق، وابن أرقم، وابن صرد، وابن عقلة، وجابر، والدّؤلي، وحبّة، وعباية، وجعيد، وسليم، وحبيب (4)بن قيس (5)، والأحنف، والأصبغ، والأعور، ممّا لا يحصى (6)كثرة(7)
مسلم بن عقيل بن ابى طالب از جمله روات است، رحمة اللَّه عليه.
سپهر، ناسخ التواريخ امير المؤمنين عليه السلام، 5/ 207
اكنون ابتدا مى كنم به ذكر جماعتى كه خاصه در شمار اصحاب حسن عليه السلام اند به روايت فاضل مجلسى كه از مناقب ابن شهرآشوب نقل نموده است. نخستين عبداللَّه بن جعفر الطيار و ديگر مسلم بن عقيل و ديگر عبداللَّه بن عباس. شرح حال ايشان در مجلدات ناسخ التواريخ نگاشته آمد، و ديگر حبابه بنت جعفر الوالبيه، و ديگر حذيفه بن اسيد، و ديگر جارود بن ابى بشر، و ديگر جارود بن منذر، و ديگر قيس بن اشعث بن سوار، و ديگر سفيان بن ابى ليلى الهمدانى، و ديگر عمرو بن قيس المشرقى، و ديگر ابوصالح كيسان بن كليب، و ديگر ابو مخنف لوط بن يحيى الازدى، و اوست صاحب تاريخ يوم عاشورا و خروج مختار در طلب خون سيدالشهدا همانا لوط از اصحاب حسن و پدرش يحيى از اصحاب على عليه السلام است، و ديگر مسلم البطين، و ديگر ابو رزين مسعود مولى ابى وائل، و ديگر هلال بن بساف، و ديگر اسحاق بن كليب السبيعى.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 179
و در عاشر بحار از مناقب نقل كرده كه از جمله اصحاب حضرت مجتبى بود: عبداللَّه بن جعفر الطّيّار ومسلم بن عقيل، و عبداللَّه بن عباس، وحبابة بن جعفر الوالبيّة، وحذيفة بن أسيد، والجارود بن المنذر، وسفيان بن أبي ليلى الهمدانيّ، وعمرو بن قيس المشرقي، وأبو صالح كيسان بن كليب، وأبو مخنف لوط بن يحيى الأزديّ- إلى أن قال- وأصحابه من خواصّ أبيه حجر بن عديّ، ورشيد الهجريّ، ورفاعة، وكميل، ومسيّب، وقيس، وعمرو بن وائلة، وعمروبن حمق، وزيد بن أرقم، وسليمان بن صُرد الخزاعيّ، وجابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، وسليم بن قيس، وحبيب بن مظاهر، وأصبغ بن نباتة، والأعور، وفيهم ممّن لا تحصى كثرة.
أقول: جناب عبداللَّه بن جعفر الطيار سابقاً گفته شد كه والده اش اسماء بنت عميس بود و زوجه مكرّمه اش زينب خاتون بنت امير المؤمنين بود و او اول مولودى بود از مسلمين كه در ارض حبشه متولد شد و در منتهاى كرم و جود بود، و اورا بحرالجود مى گفتند. و اما جناب مسلم بن عقيل در كوفه به يارى حضرت سيد الشهدا سلام اللَّه عليه شهيد شد.
خراسانى، منتخب التواريخ،/ 151
.ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 40/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 110- 111؛
البحراني، العوالم، 16/ 238- 239
عدّه من أصحاب الإمام الحسن المجتبى عليه السلام
الطّوسي، الرِّجال،/ 70 (راجع ص 11 من هذا الجزء)
وخرج في جوف اللّيل يريد مكّة بجميع أهله، وذلك لثلاث ليال مضين من شهر شعبان في سنة ستّين، فجعل يسير ويقرأ (1)هذه الآية: «فخرجَ منها خائفاً يترقّبُ قالَ رَبِّ نَجِّني من القَومِ الظّالمين» (2)، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل بن (3)أبي طالب:
يا (4)ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (5)! لو عدلنا عن الطّريق، وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبداللَّه ابن الزّبير كان عندي الرّأي، فإنّا نخاف أن يلحقنا الطّلب! فقال له الحسين: (6)لا واللَّه (7)يا ابن عمّي، لا فارقت هذا الطّريق أبداً، أو (8)أنظر إلى أبيات مكّة أو يقضي اللَّه في ذلك (9)ما يحبّ ويرضى.
ثمّ جعل الحسين يتمثّل (10)بشعر يزيد بن المفرغ الحميريّ (11)وهو يقول:
1) - في د: يقرى.
2) - سورة 28، آية 21.
3) - في د: وابن.
4) - في د: و.
5) - ليس في د و بر.
6) في د: لا إله إلّااللَّه.
7) في د: لا إله إلّااللَّه.
8) - في د: و.
9) - زيد في د: ما هو قاض و.
10) - في د: يمثّل.
11) - يزيد بن زياد بن ربيعة الملقّب بمفرغ، الحميريّ، أبو عثمان- توفّى بالكوفة سنة 69 ه- انظر وفيات الأعيان لابن خلّكان، 2/ 289.
لا سهرت (1)السّوام في فلق (2)الصّبح *** مضيئاً (3)ولا دُعيت (4)يزيدا
يوم أعطى من المخافة (5)ضيما *** والمنايا يرصدنني (6)أن أحيدا
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 34- 36
وخرج في جوف اللّيل يريد مكّة في جميع أهل بيته، وذلك لثلاث ليال مضين من شهر شعبان سنة ستّين، فلزم الطّريق الأعظم، فجعل يسير وهو يتلو هذه الآية:
«فخرجَ منها خائِفاً يترقّبُ قالَ رَبِّ نجِّني مِنَ القَومِ الظّالمين»، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب: يا ابن رسول اللَّه! لو عدلنا عن الطّريق وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبداللَّه بن الزّبير كان عندي خير (7)رأي، فإنِّي أخاف أن يلحقنا (8)الطّلب. (9)فقال له الحسين: لا واللَّه (10)يا ابن عمّ، لا فارقت هذا الطّريق أبداً (11)أو أنظر إلى (12)أبيات مكّة ويقضي اللَّه في ذلك ما يحبّ ويرضى (13).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 189/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 162- 163
1) - في نزهة الأبصار بطرائف الأخبار، والأشعار، طبع دمشق 1/ 363، والطّبريّ 6/ 191، وابن الأثير 4/ 8، وتهذيب تاريخ ابن عساكر 4/ 329، وسمط النّجوم العوالي،/ 55، ومروج الذّهب 2/ 86، والوفيّات: ذعرت.
2) - في ابن الأثير: شفق، وفي ابن عساكر: غبش، وفي الوفيّات: غلس.
3) - كذا في النّسخ، وفي المراجع: مغيراً.
4) - في ابن عساكر: دعوت، وفي سمط النّجوم العوالي: ذعرت.
5) - في نزهة الأبصار والوفيّات: على المخافة، وفي الطّبريّ: من المهابة، وفي ابن الأثير: من المهانة، وفي ابن عساكر ومروج الذّهب: مخافة الموت، وفي سمط النّجوم العوالي: مخافة القتل.
6) - في د وابن عساكر ومروج الذّهب: ترصدنني، وفي سمط النّجوم العوالي: صددنني.
7) [تسلية المجالس: الرّأي، فإنّا نخاف من].
8) [تسلية المجالس: الرّأي، فإنّا نخاف من].
9) [تسلية المجالس: فقال له:].
10) [تسلية المجالس: فقال له:].
11) - [لم يرد في تسلية المجالس].
12) - [لم يرد في تسلية المجالس].
13) - في نزهة الأبصار والوفيّات: على المخافة، وفي الطّبريّ: من المهابة، وفي ابن الأثير: من المهانة، وفي ابن عساكر ومروج الذّهب: مخافة الموت، وفي سمط النّجوم العوالي: مخافة القتل.
وخرج في جوف اللّيل يريد مكّة في جمع من أهل بيته، وذلك لثلاث ليال مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة. فلزم الطّريق الأعظم، فجعل يسير وهو يتلو هذه الآية:
«فخرجَ منها خائِفاً يترقّبُ قالَ رَبِّ نجِّني من القَومِ الظّالمين».
وعن سكينة بنت الحسين عليه السلام قالت: لمّا خرجنا من المدينة ما كان أحد أشدّ خوفاً منّا أهل البيت، ثمّ أنّ الحسين ركب الجادّة، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل: يا ابن رسول اللَّه! لو عدلنا عن الطّريق وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبداللَّه بن الزّبير، كان عندي الرّأي، فإنّا نخاف أن يلحقنا الطّلب. فقال له الحسين عليه السلام: لا واللَّه يا ابن العمّ، لا فارقت هذا الطّريق أبداً، أو أنظر إلى أبيات مكّة، او يقضي اللَّه في ذلك ما يحبّ ويرضى. قال:
فسار الحسين عليه السلام وهو يقول:
إذا المرء لم يحم بنيه وعرسه *** ونسوته كان اللّئيم المسبِّبا
وفي دون ما يبغي يزيد بنا غداً *** نخوض حياض الموت شرقاً ومغربا
ويضرب ضرباً كالحريق مقدماً *** إذا ما رآه ضيغم راح هاربا
الطّريحي، المنتخب،/ 421- 422
خرج في جوف اللّيل، وذلك لثلاث مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة، فلزم الجادّة ويسير، ويتلو هذه الآية: «فخرجَ منها خائِفاً يَترقّبُ قالَ رَبِّ نجِّني من القَومِ الظّالمين»، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل: يا ابن رسول اللَّه! لو سلكنا غير الجادّة كان لنا خير، كما فعل عبداللَّه بن الزّبير، فإنّا نخاف أن يلحقنا رجال يزيد. فقال: لا واللَّه ما فارقنا هذا الطّريق أبداً.
فسار الحسين رضى الله عنه وأرضاه، وهو ينشد ويقول:
إذا المرء لم يحْم بنيه وعرضه *** ونسوته كان اللّئيم المسبّبا
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 334
في (البحار): خرج الحسين عليه السلام من المدينة على ما هو المشهور ليلة الأحد الثّامن والعشرين من رجب، ودخل مكّة في يوم الجمعة الثّالث من شعبان، ولمّا خرج من المدينة خرج خائفاً مرعوباً، ومع ذلك لزم الطّريق الأعظم، فقال له أهل بيته: لو تنكّبت الطّريق الأعظم كما صنع ابن الزّبير لئلّا يلحقك الطّلب، فقال عليه السلام: لا واللَّه لا أفارقه حتّى يقضي اللَّه ما هو قاض. ثمّ قال: تخافون أن يدرككم الطّلب وأنا أخاف اللَّه أن أنكب الطّريق حذراً من الموت- في بعض الكتب نقلًا عن الوسائل-.
ثمّ إنّ الحسين عليه السلام ركب الجادّة، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل: يا ابن رسول اللَّه! لو عدلنا عن الطّريق وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبداللَّه بن الزّبير كان عندي هو الرّأي، إنّا نخاف أن يلحقنا الطّلب. فقال له الحسين عليه السلام: لا واللَّه يا ابن العمّ لا أفارقه، أو قال:
لا فارقت هذا الطّريق أبداً أو أنظر أبيات مكّة، أو يقضي اللَّه في ذلك ما يحبّ، وأنشأ يقول عليه السلام:
يا نكبات الدّهر دولي *** واقصري إن شئت أو أطيلي
رميتني رمية لا مقيل *** بكلّ خطب فاحد جليل
أوّل ما رزيت بالرّسول *** وبعد بالطّاهرة البتول
والولد البرّ بنا الوصول *** وبالشّقيق الحسن النّبيل
والبيت ذي التّأويل والتّنزيل *** مالك عنّي اليوم من عدول
وحسبي الرّحمان من منيل
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 222- 223
وخرج من المدينة مع الحسين من أولاد عمّه عقيل بن أبي طالب اثنا عشر: جعفر ابن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ الثّغر، ويقال امّ الخوصاء العامريّة، خرجت مع ولدها؛
وعبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، (1)وامّه امّ ولد، خرجت مع ولدها (2)وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وأخوه محمّد بن مسلم بن عقيل، امّهما رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب، خرجت مع ولديها؛ ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل الأحول، امّه امّ ولد، كانت معه؛ وعبداللَّه الأصغر بن عقيل بن أبي طالب، (3)امّه امّ ولد (4)؛ وموسى بن عقيل بن أبي طالب، امّه امّ البنين بنت أبي بكر بن كلاب العامريّة، جاءت مع ولدها؛ وعليّ بن عقيل ابن أبي طالب، امّه امّ ولد؛ وأحمد بن عقيل بن أبي طالب، امّه امّ ولد، جاءت مع ولدها؛ ومسلم ابن عقيل بن أبي طالب،(5)امّه امّ ولد (6)؛ وصبيّان آخران، محمّد (7)الأصغر بن مسلم بن عقيل، أو محمّد بن عقيل؛ وأخوه (8)إبراهيم (9)بن مسلم بن عقيل، أو ابراهيم بن محمّد بن عقيل باختلاف الرّوايات فيهما. (10)
فهؤلاء اثنا عشر من أولاد عقيل بن أبي طالب، (11)تسعة منهم (12)قُتلوا يوم الطّفّ (13)مع الحسين، ومعهم ستّة من الامّهات، ومسلم بن عقيل قُتل بالكوفة، وصبيّان آخران اللّذان كانا معه اسرا يوم الطّفّ بعد شهادة الحسين عليه السلام، وقُتلا بظهر الكوفة (14).
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 235/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 429- 430
داران في الإسلام خلت هجرة:
دار آل جحش بن رئاب الأسديّ بمكّة:
هاجروا كلّهم مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبقيت خالية تصطفق أبوابها. قال ابن هشام فيما
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [وسيلة الدّارين: والآخر].
8) [وسيلة الدّارين: والآخر].
9) [وسيلة الدّارين: وعبداللَّه الأكبر].
10) [وسيلة الدّارين: وعبداللَّه الأكبر].
11) [وسيلة الدّارين: كلّهم].
12) [وسيلة الدّارين: كلّهم].
13) [وسيلة الدّارين: إلّامسلم بن عقيل وابناه إبراهيم ومحمّد، فإنّهم قُتلوا في الكوفة ومعهم ستّة من الامّهات].
14) [وسيلة الدّارين: إلّامسلم بن عقيل وابناه إبراهيم ومحمّد، فإنّهم قُتلوا في الكوفة ومعهم ستّة من الامّهات].
رواه عن ابن إسحاق في سيرته (1)في المهاجرين: ثمّ عبداللَّه بن جحش بن رئاب بن يعمر ابن صبرة بن مرّة بن بكر بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة حليف بني اميّة، احتمل بأهله وبأخيه معبد بن جحش وهو أبو أحمد، وكان أبو أحمد رجلًا ضريراً، وكان يطوف مكّة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وكان شاعراً، وكانت عنده الفرعة ابنة أبي سفيان بن حرب، وكانت امّه أميمة بنت عبدالمطّلب بن هاشم، فغلقت دار بني جحش هجرة، فمرّ بها عتبة بن ربيعة، والعبّاس بن عبدالمطّلب، وأبو جهل بن هشام، وهي دار أبان بن عثمان اليوم- الّتي بالرّدم- وهم مصعدون إلى أعلى مكّة، فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفق أبوابها بباباً ليس فيها ساكن، فلمّا رآها كذلك تنفّس الصُّعداء، ثمّ قال:
وكلّ دار، وإن طالت سلامتها *** يوماً ستدركها النّكباء والحوب
ولأبي أحمد بن جحش فيها شعر ذكره، وتركته.
الثّاني: دار عقيل بن أبي طالب:
فإنّهم كلّهم هاجروا مع الحسين عليه السلام إلى العراق، ولم يبق إلّانساء عند الأزواج، فبقيت ولا ساكن بها، وهدمها والي يزيد، كما قاله صاحب رياض الأحزان. ففي ص 60 ويستفاد من النّقل، أ نّه جاء أمر الطّاغية بعد ذلك بتخريب دور أولاد عقيل بن أبي طالب، ودور الحسين عليه السلام وإخوته، فخرّبوها، فصارت أعلامها بلاقع. وذكر قول ابن حمّاد في جملة شعر له:
وقفتُ على أبياتهم فوجدتها *** خراباً يَباباً قفرة الجوّ بلقعا
فرق بين الهجرتين، أنّ آل جحش لم يُقتَل منهم إلّارجل واحد وهو عبداللَّه بن جحش، استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم احد، وبقيَ الباقون.
وآل عقيل لم يبق منهم إلّانساء وطفلان، هما: القاسم وعبداللَّه ابنا محمّد بن عقيل، وأخوهما عبدالرّحمان.
1) - سيرة ابن هشام، ص 65، ج 2، الطّبعة الاولى.
قال في رياض الأحزان، ص 171: وأمّا دار أولاد عقيل بن أبي طالب فنزلها بعض مَنْ بقيَ منهم وعدّة من بناته، ولكنّها كغيرها من دور المستشهدين أقبلت إلى الخراب بيسير مدّة من عدوان الطّاغية، وعدم عامر لها ذي مقدرة، حتّى بعث المختار رضوان اللَّه عليه عشرة آلاف دينار إلى زين العابدين عليه السلام، لتعمير تلك الدّيار الخالية البالية، وأخذها الإمام عليه السلام وعمّرها بها.
المظفّر، سفير الحسين،/ 31- 33
قالوا: وقد كان الحسين (1)قدّم مسلم (2)بن عقيل (3)(4)بن أبي طالب (5)إلى الكوفة (6)، وأمرهُ أن ينزل على هانئ بن عروة (7)المراديّ، وينظر إلى اجتماع النّاس عليه (8)، ويكتب إليه بخبرهم (9).
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 64؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 53، مختصر ابن منظور، 27/ 58؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 269، سير أعلام النّبلاء، 3/ 201
وهو الّذي بعثه الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السلام من مكّة يبايع له النّاس.
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
قال: وذكروا أنّ يزيد بن معاوية عزل عمرو بن سعيد، وأمّر الوليد بن عتبة [بن أبي سفيان] (10)وخرج الحسين بن عليّ إلى مكّة، فمال النّاس إليه، وكثروا عنده، واختلفوا إليه، وكان عبداللَّه بن الزّبير فيمن يأتيه. قال: فأتاه كتاب أهل الكوفة، فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ، من سليمان بن صرد، والمسيّب، ورفاعة بن شدّاد، وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة. أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد، الّذي اعتدى على هذه الامّة، فانتزعها حقوقها، واغتصبها أمورها، وغلبها على فيئها، وتأمّر عليها على غير رضاً منها، ثمّ قتل خيارها، واستبقى شرارها؛
1) - [في تاريخ الإسلام مكانه: مجالد عن الشّعبيّ ح، والواقديّ من عدّة طرق أنّ الحسين عليه السلام ...].
2) - [في السّير مكانه: ذكر ابن سعد بأسانيد له، قالوا: قدّم الحسين مسلماً ...].
3) [تاريخ الإسلام: وهو ابن عمّه].
4) [لم يرد في السّير].
5) [تاريخ الإسلام: وهو ابن عمّه].
6) [لم يرد في السّير].
7) [لم يرد في السّير].
8) [لم يرد في السّير].
9) - [السّير: بخبر النّاس].
10) - [من نسب قريش،/ 133 في المطبوع: عقبة، وهو تصحيف].
فبُعداً له كما بعُدت ثمود، وإنّه ليس علينا إمام، فأقدم علينا، لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى، فإنّ النّعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نجتمع معه في جمعة، ولا نخرج معه إلى عيد، ولو قد بلغنا مخرجك، أخرجناه من الكوفة، وألحقناه بالشّام، والسّلام.
قال: فبعث الحسين بن عليّ، مسلم بن عقيل إلى الكوفة يبايعهم له.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة،/ 4
وبلغ الشّيعة من أهل الكوفة موت معاوية، وامتناع الحسين من البيعة ليزيد، فكتبوا إليه كتاباً صدروه:
من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظهر- وبعضهم يقول: مظهّر- وشيعته من المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة.
أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك الجبّار العنيد الّذي انتزى على هذه الامّة، فابتزّها أمرها، وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضاً منها، ثمّ قتل خيارها، واستبقى شرارها، وجعل مال اللَّه دولة بين أغنيائها، فبُعداً له كما بعُدت ثمود، وليس علينا إمام، فأقدِم علينا، لعلّ اللَّه يجمعنا بك على الحقّ. واعلم أنّ النّعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نجمع معه جمعة، ولانخرج معه إلى عيد، ولو بلغنا إقبالك إلينا، أخرجناه، فألحقناه بالشّام، والسّلام.
وكان معاوية ولّى النّعمان الكوفة بعد عبدالرّحمان بن أمّ الحكم، وكان النّعمان عثمانيّاً مجاهراً ببغض عليّ، سيّئ القول فيه.
وبعثوا بالكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ وعبداللَّه بن وال التّيميّ، فقدما بالكتاب على الحسين لعشر ليال خلون من شهر رمضان بمكّة.
ثمّ سرّحوا بعد ذلك بيومين، قيس بن مسهّر بن خليد الصّيداويّ من بني أسد، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الكدر الأرحبيّ، وعمارة بن عبد السّلولي، فحملوا معهم نحواً من خمسين صحيفة، الصّحيفة من الرّجل والاثنين والثّلاثة والأربعة.
وكتبوا معهما: أمّا بعد فحيّ هلا، فإنّ النّاس منتظرون، لا إمام لهم غيرك، فالعجل ثمّ العجل ثمّ العجل، والسّلام.
قالوا: وكتب إليه أشراف أهل الكوفة شبث بن ربعيّ اليربوعيّ، ومحمّد بن عمير بن عطارد بن حاجب التّميميّ، وحجّار بن أبجر العجليّ، ويزيد بن الحارث بن يزيد بن رويم الشّيبانيّ، وعزرة بن قيس الأحمسيّ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ:
أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الثّمار، وكلّمت الجمام، فإذا شئت فأقدِم علينا، فإنّما تقدِم على جندٍ لك مجنّد، والسّلام.
فتلاحقت الرّسل كلّها، واجتمعت عنده؛ فأجابهم على آخر كتبهم، وأعلمهم أنّ قد قدّم مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليعرف طاعتهم وأمرهم، ويكتب إليه بحالهم ورأيهم.
ودعا مسلماً، فوجّهه مع قيس بن مسهّر، وعمارة بن عبد، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه ابن ذي الكدر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 369- 370، أنساب الأشراف، 3/ 157- 159
فلمّا بعث الحسين بن عليّ مسلم بن عقيل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 376
قالوا: ولمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية وخروج الحسين بن عليّ إلى مكّة، اجتمع جماعة من الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد، واتّفقوا على أن يكتبوا إلى الحسين يسألونه القدوم عليهم، ليسلِّموا الأمر إليه، ويطردوا النّعمان بن بشير، فكتبوا إليه بذلك؛ ثمّ وجّهوا بالكتاب مع عبيداللَّه بن سُبَيع الهمْدانيّ وعبداللَّه بن وَدّاك السُّلَميّ، فوافوا الحسين رضى الله عنه بمكّة لعشر خلون من شهر رمضان، فأوصلوا الكتاب إليه.
ثمّ لم يُمْسِ الحسين يومه ذلك حتّى ورد عليه بِشر (1)بن مُسْهَر الصّيداويّ، وعبدالرّحمان
1) - [في أكثر المصادر: قيس].
ابن عُبيد الأرحبيّ، ومعهما خمسون كتاباً من أشراف أهل الكوفة ورؤسائها؛ كلّ كتاب منها من الرّجلين والثّلاثة والأربعة بمثل ذلك.
فلمّا أصبح، وافاه هانئ بن هانئ السُّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الخثعميّ، ومعهما أيضاً نحو من خمسين كتاباً.
فلمّا أمسى أيضاً ذلك اليوم، ورد عليه سعيد بن عبداللَّه الثّقفيّ (1)ومعه كتاب واحد من شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، وعزرة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج، ومحمّد بن عُمير بن عُطارد- وكان (2)هؤلاء الرّؤساء من أهل الكوفة- فتتابعت عليه في أيّام رُسل أهل الكوفة [و] من الكتب ما ملأ منه خُرْجَين (3).
فكتب الحسين إليهم جميعاً كتاباً واحداً، ودفعه إلى هانئ بن هانئ، وسعيد بن عبداللَّه، نسخته:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ إلى من بلغه كتابي هذا، من أوليائه وشيعته بالكوفة، سلام عليكم، أمّا بعد؛ فقد أتتني كتبكم، وفهمت ما ذكرتم من محبّتكم لقدومي عليكم، وإنّي باعث إليكم بأخي وابن عمّي وثقتي من أهلي «مسلم بن عقيل» ليعلم لي كُنْه أمركم، ويكتب إليّ بما يتبيّن له من اجتماعكم، فإن كان أمركم على ما أتتني به كتبكم، وأخبرتني به رسلكم، أسرعت القدوم عليكم إن شاء اللَّه، والسّلام».
وقد كان مسلم بن عقيل خرج معه من المدينة إلى مكّة، فقال له الحسين عليه السلام:
«يا ابن عمّ، قد رأيت أن تسير إلى الكوفة، فتنظر ما اجتمع عليه رأي أهلها، فإن كانوا على ما أتتنى به كتبهم، فعجّل عليَّ بكتابك لأسرع القدوم عليك، وإن تكن الأخرى، فعجّل الانصراف».
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 229- 230
وكتب أهل العراق إليه، ووجّهوا بالرّسل على إثر الرّسل، فكان آخر كتاب ورد عليه منهم كتاب هانئ بن هانئ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين ابن عليّ، من شيعته المؤمنين والمسلمين، أمّا بعد: فحيّ هلا، فإنّ النّاس ينتظرونك لا إمام لهم غيرك، فالعجل، ثمّ العجل، والسّلام».
فوجّه إليهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه، وكتب إليهم، وأعلمهم أ نّه إثر كتابه.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 228- 229
وفي هذه السّنة [ستّة] وجّه أهل الكوفة الرّسل إلى الحسين عليه السلام وهو بمكّة، يدعونه إلى القدوم عليهم، فوجّه إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 347/ مثله: ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 325
حدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير، قال: حدّثنا أحمد بن جناب المصّيصيّ- ويكنّى أبا الوليد- قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبداللَّه القسريّ، قال: حدّثنا عمّار الدُّهنيّ، قال: قلت لأبي جعفر: حدّثني بمقتل (1)الحسين (2)حتّى كأنِّي حضرتُه (3)قال:
مات معاوية (4)والوليد بن عُتبة بن أبي سفيان على المدينة، فأرسل إلى الحسين بن عليّ ليأخذ بيعته (5)(6)، فقال له (7): أخِّرني وارفُق (8). فأخّره، فخرج إلى مكّة، فأتاه (9)(10)أهل الكوفة ورسلهم (11): إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي، فأقدِم
1) - [في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب: بقتل].
2) [لم يرد في السّير].
3) [لم يرد في السّير].
4) [السّير: فأرسل الوليد بن عتبة والي المدينة إلى الحسين ليبايع].
5) - [زاد في الإصابة: ليلته].
6) [السّير: فأرسل الوليد بن عتبة والي المدينة إلى الحسين ليبايع].
7) - [لم يرد في الإصابة].
8) - [في الأمالي والسّير وتهذيب الكمال والإصابة: ورفّق، وزاد في الأمالي وتهذيب الكمال والإصابة: به].
9) [السّير: رسل أهل الكوفة وعليها النّعمان بن بشر].
10) [في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة: رسل أهل الكوفة].
11) [في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة: رسل أهل الكوفة].
علينا. وكان النّعمان بن بشير الأنصاريّ على الكوفة؛ قال (1): فبعث الحسين إلى (2)مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمّه، (3)فقال له (4)(5): سِرْ (6)إلى الكوفة (7)فانظر ما كتبوا (8)به إليّ، فإن كان حقّاً، (9)خرجنا (10)إليهم (11)(12). (13)
سخن از كس فرستادن كوفيان به نزد حسين عليه السلام و قضيه مسلم بن عقيل رضى الله عنه:
عمار دهنى گويد: ابوجعفر را گفتم: «حديث كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان بدانم كه گويى آن جا حضور داشته ام.»
گفت: «وقتى معاويه مُرد، وليدبن عتبةبن ابى سفيان حاكم مدينه بود و حسين را پيش خواند كه بيعت از او بگيرد. امام حسين گفت: مهلت بده و مدارا كن.»
وليد مهلت داد و حسين سوى مكه رفت. مردم كوفه و فرستادگانشان پيش وى آمدند كه ما خويشتن را براى تو نگه داشته ايم و با ولايت داران به نماز جمعه حاضر نمى شويم، پيش ما آى.
گويد: در اين وقت نعمان بن بشير انصارى حاكم كوفه بود.
گويد: حسين، مسلم بن عقيل بن ابى طالب، پسر عموى خويش را پيش خواند و گفت: «به كوفه برو و در مورد آنچه به من نوشته اند بنگر تا اگر درست بود، سوى آن ها رويم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2916- 2917
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 347/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 190؛ المزّيّ، تهذيب الكمال، 6/ 422- 423؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 206؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 348- 349، الإصابة، 1/ 332؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر، 4/ 335
1) [السّير: رسل أهل الكوفة وعليها النّعمان بن بشر].
2) - [لم يرد في السّير، وفي الإصابة: إليهم].
3) [السّير: أن].
4) - [لم يرد في الأمالي والإصابة].
5) [السّير: أن].
6) [لم يرد في السيّر].
7) [لم يرد في السيّر].
8) [لم يرد في السيّر].
9) [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة: قدّمت إليه].
10) - [الأمالي: خرجت].
11) [لم يرد في السيّر].
12) [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة: قدّمت إليه].
13) - در همين سال مردم كوفه كسان پيش حسين عليه السلام فرستادند كه به مكه بود و اورا دعوت كردند كه به كوفه آيد. او پسر عموى خويش مسلم بن عقيل بن ابى طالب رضى الله عنه را سوى آن ها فرستاد.
فلمّا بلغ أهل الكوفة (1)هلاك معاوية، أرجفَ أهل العراق بيزيد، وقالوا: قد امتنع حسين وابن الزّبير، ولحقا بمكّة، فكتب أهل الكوفة إلى حسين، وعليهم النّعمان بن بشير.
قال أبو مخنف: فحدّثني الحجّاج بن عليّ، عن محمّد بن بشر الهمْدانيّ، قال (2): اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صُرَد، (3)فذكرنا هلاك معاوية، فحمدنا اللَّه عليه، فقال لنا سليمان بن صُرَد (4): (5)إنّ معاوية قد هلك، وإنّ حسيناً قد تقبّض على القوم ببيعته، وقد خرج إلى مكّة، وأنتم شيعته وشيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهل (6)والفشل فلا تغرّوا الرّجل من نفسه (7)، قالوا: لا، بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه؛ قال: فاكتبوا إليه، فكتبوا إليه (8): (9)
(10)بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لحسين (11)بن عليّ (12)، من سليمان بن صُرَد [الخزاعيّ] والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد [البجليّ] (13)وحبيب بن مُظاهر (14)وشيعته من (15)
1) [بحر العلوم: نزول الحسين بمكّة وامتناعه عن البيعة ليزيد].
2) [بحر العلوم: نزول الحسين بمكّة وامتناعه عن البيعة ليزيد].
3) [بحر العلوم: الخزاعيّ وكان من زعماء الشّيعة في الكوفة، فقام فيهم خطيباً، فقال].
4) [بحر العلوم: الخزاعيّ وكان من زعماء الشّيعة في الكوفة، فقام فيهم خطيباً، فقال].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 31- 32].
6) - [بحر العلوم: الوهن].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 31- 32].
8) - [زاد في بحرالعلوم: في أواخر شعبان كتاباً جاء فيه:].
9) [مثله في المنتظم، 5/ 327].
10) [مثله في الإرشاد، 2/ 34- 35، وروضة الواعظين،/ 147، واللّهوف،/ 33- 34، وناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 32 وسائر المصادر].
11) - [في الإرشاد وروضة الواعظين واللّهوف: للحسين، وناسخ التّواريخ: إلى الحسين].
12) - [أضاف في اللّهوف: أمير المؤمنين].
13) - [من الإرشاد].
14) - [أضاف في اللّهوف وبحر العلوم: عبداللَّه بن وال].
15) - [لم يرد في الإرشاد].
المؤمنين (1)والمسلمين من أهل الكوفة (2). (3)سلام عليك، (4)فإنّا نحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّا هو (5). (6)أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك (7)(8)الجبّار العنيد (9)الّذي (10)انتزى على هذه الامّة، فابتزّها (11)أمرها، وغصبها فيئها، وتأمّر عليها بغير رضاً منها، ثمّ قتل خيارها، واستبقى شرارها، (12)وجعل مال اللَّه دولة بين جبابرتها وأغنيائها (13)، فبُعداً له كما بعُدت ثمود 5 8! إنّه ليس علينا إمام (14)، فأقبِل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك (15)على الحقّ.
والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جُمعة (16)، ولا (17)نخرج معه إلى (18)عيد، ولو قد بلغنا أ نّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى (19)نلحقه بالشّام إن شاء اللَّه (20)؛ (21)والسّلام ورحمة اللَّه عليك (22). 2 12 13].
قال: ثمّ سرّحنا بالكتاب مع عبداللَّه بن سَبُع الهمْدانيّ وعبداللَّه بن وال، وأمرناهما بالنّجاء؛ فخرج (23)الرّجلان مسرعين (24)حتّى قدما على حسين لعشر مضين من شهر
1) [لم يرد في اللّهوف].
2) [لم يرد في اللّهوف].
3) [مثله في الكامل، 3/ 266، ونهاية الإرب، 20/ 385- 386].
4) [لم يرد في اللّهوف].
5) [لم يرد في اللّهوف].
6) [مثله في المناقب، 4/ 89].
7) - [أضاف في اللّهوف وبحر العلوم: عدوّ أبيك، وأضاف في اللّهوف: من قبل].
8) [لم يرد في المنتظم].
9) - [بحر العلوم: الغشوم الظّلوم].
10) [اللّهوف: ابتزّ هذه الأمّة].
11) [اللّهوف: ابتزّ هذه الأمّة].
12) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
13) - [اللّهوف: غنائها].
14) - [أضاف في اللّهوف: غيرك].
15) [مثله في المنتظم، 5/ 327].
16) - [أضاف في اللّهوف: ولا جماعة].
17) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
18) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
19) [اللّهوف: يلحق بالشّام، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته يا ابن رسول اللَّه وعلى أبيك من قبلك، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم].
20) [مثله في المناقب، 4/ 89].
21) [في الإرشاد وسائر المصادر: تعالى].
22) [مثله في الإرشاد، 2/ 34- 35، وروضة الواعظين،/ 147، واللّهوف،/ 33- 34، وناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 32 وسائر المصادر].
23) [لم يرد في بحر العلوم].
24) [لم يرد في بحر العلوم].
رمضان بمكّة (1)، ثمّ لبثنا يومين، (2)ثمّ سرّحنا إليه (3)قيس بن مُسْهر الصّيداويّ وعبدالرّحمان ابن عبداللَّه بن الكدن الأرحبيّ وعُمارة بن عبيد السّلوليّ، فحملوا معهم نحواً من ثلاثة وخمسين صحيفة؛ [الصّحيفة] من الرّجل والاثنين والأربعة. (4)
قال: ثمّ لبثنا يومين آخرَين، ثمّ سرّحنا إليه (5)هانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، (6)وكتبنا معهما (7): (8)
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لحسين (9)بن عليّ، من شيعته (10)من المؤمنين والمسلمين (11).
أمّا بعد، (12)فحيّ هلا (13)، فإنّ النّاس ينتظرونك، ولا رأي لهم في (14)غيرك، فالعجل العجل؛ (15)(16)والسّلام عليك. 5 10
وكتب (17)شبث بن رِبْعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رُوَيم، وعَزْرة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، ومحمّد بن (18)عُمير التّميميّ (19):
1) - [لم يرد في بحر العلوم].
2) [بحر العلوم: أو ثلاثاً بعد تسريحهم الكتاب، ثمّ أنفذوا جماعة منهم].
3) [بحر العلوم: أو ثلاثاً بعد تسريحهم الكتاب، ثمّ أنفذوا جماعة منهم].
4) [بحر العلوم: يسألونه فيها القدوم عليهم، وتوافدت عليه بعد ذلك كتب أهل الكوفة وتكاثرت، حتّى ورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتب. واجتمع عنده في نِوَبٍ متفرّقة اثنا عشر ألف كتاباً وهو مع ذلك يتأنّى ولا تجيبهم وآخر كتاب ورد عليه مع].
5) [بحر العلوم: يسألونه فيها القدوم عليهم، وتوافدت عليه بعد ذلك كتب أهل الكوفة وتكاثرت، حتّى ورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتب. واجتمع عنده في نِوَبٍ متفرّقة اثنا عشر ألف كتاباً وهو مع ذلك يتأنّى ولا تجيبهم وآخر كتاب ورد عليه مع].
6) [بحر العلوم: فيه].
7) [بحر العلوم: فيه].
8) [مثله في الإرشاد، 2/ 35، وسائر المصادر وروضة الواعظين،/ 148، وناسخ التّواريخ سيِّدالشّهداء عليه السلام، 2/ 35].
9) - [الإرشاد وسائر المصادر: للحسين، وفي ناسخ التّواريخ: إلى الحسين].
10) [بحر العلوم: وشيعة أبيه أمير المؤمنين].
11) [بحر العلوم: وشيعة أبيه أمير المؤمنين].
12) [لم يرد في بحر العلوم].
13) [لم يرد في بحر العلوم].
14) - [لم يرد في الإرشاد وسائر المصادر وناسخ التّواريخ].
15) [ناسخ التّواريخ: ثمّ العجل العجل، والسّلام].
16) [بحرالعلوم: يا ابن رسول اللَّه، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الأثمار، وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار، فأقدم إذا شئت، فإنّما تقدم على جند لك مجنّد، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، وعلى أبيك من قبل. فقال الحسين لهاني وسعيد: خبّراني مَن اجتمع على هذا الكتاب؟ فقالا: يا ابن رسول اللَّه، اجتمع عليه].
17) [بحرالعلوم: يا ابن رسول اللَّه، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الأثمار، وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار، فأقدم إذا شئت، فإنّما تقدم على جند لك مجنّد، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، وعلى أبيك من قبل. فقال الحسين لهاني وسعيد: خبّراني مَن اجتمع على هذا الكتاب؟ فقالا: يا ابن رسول اللَّه، اجتمع عليه].
18) [بحر العلوم: عطارد].
19) [بحر العلوم: عطارد].
(1)أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الثّمار، وطمّت الجمام، فإذا شئت فأقدِم على جند لك مجنّدة؛ والسّلام عليك. وتلاقت الرّسل كلّها عنده، فقرأ الكتب، وسأل الرّسل عن أمر النّاس، ثمّ كتب مع هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكانا آخر الرّسل (2): (3)(4)
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من حسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين والمسلمين. (5)
أمّا (6)بعد، فإنّ هانئاً وسعيداً قدما عليَّ (7)بكتبكم، وكانا آخر مَنْ قدم عليَّ (8)من رسلكم، (9)(10)وقد فهمت (11)كلّ الّذي (12)اقتصصتم (13)(14)وذكرتم، ومقالة (15)جُلِّكم: إنّه ليس علينا (16)إمام، فأقبِل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ (17)(18). (19)وقد بعثتُ (20)
1) [بحر العلوم: قال أرباب التّاريخ والسّير: لمّا توافدت كتب أهل الكوفة على الحسين بن عليّ عليه السلام- وهو في مكّة- قام وصلّى بين الرّكن والمقام، وسأل اللَّه الخيرة، ثمّ طلب ابن عمّه مسلم بن عقيل، وأطلعه على الحال. وكتب معه- جواباً لكتب أهل الكوفة- كتاباً جاء فيه:].
2) [بحر العلوم: قال أرباب التّاريخ والسّير: لمّا توافدت كتب أهل الكوفة على الحسين بن عليّ عليه السلام- وهو في مكّة- قام وصلّى بين الرّكن والمقام، وسأل اللَّه الخيرة، ثمّ طلب ابن عمّه مسلم بن عقيل، وأطلعه على الحال. وكتب معه- جواباً لكتب أهل الكوفة- كتاباً جاء فيه:].
3) [مثله في الإرشاد، 2/ 37، وسائر المصادر وروضة الواعظين،/ 148، والمناقب، 4/ 90، وناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 37 وسائر المصادر].
4) [مثله في المنتظم، 5/ 328 وإلى النّهاية: قدمت عليكم إن شاء اللَّه تعالى].
5) [مثله في إبصار العين،/ 5].
6) - [في وسيلة الدّارين مكانه: فلمّا رأى الحسين ذلك، دعا مسلم بن عقيل وأمره بالرّحيل إلى الكوفة، وأوصاه في حجب وكتب إلى أهل الكوفة: أمّا ...].
7) - [لم يرد في المنتظم].
8) - [لم يرد في المنتظم].
9) [لم يرد في المنتظم].
10) [مثله في الكامل، 3/ 267، ونهاية الإرب، 20/ 386].
11) [في إبصار العين ووسيلة الدّارين: ما].
12) [في إبصار العين ووسيلة الدّارين: ما].
13) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
14) [في إبصار العين ووسيلة الدّارين: من مقالة].
15) [في إبصار العين ووسيلة الدّارين: من مقالة].
16) - [المناقب: لنا].
17) - [لم يرد في المنتظم].
18) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
19) [في الإرشاد وإبصار العين: إنِّي باعث، وفي روضة الواعظين والمناقب وناسخ التّواريخ: أنا باعث].
20) [في الإرشاد وإبصار العين: إنِّي باعث، وفي روضة الواعظين والمناقب وناسخ التّواريخ: أنا باعث].
إليكم (1)أخي وابن عمِّي وثقتي من أهل بيتي (2)، (3)وأمرته (4)أن يكتب إليَّ بحالكم وأمركم ورأيكم (5)، فإن كتب إليَّ أ نّه قد أجمع (6)رأي ملئكم (7)وذوي الفضل (8)والحِجا (9)منكم على مثل ما قدمت (10)عليَّ (11)به رسلكم (12)، (13)(14)وقرأت في (15)كتبكم، [فإنِّي] (16)(17)أقدم عليكم (18)(19)وشيكاً إن شاء اللَّه؛ فلعمري ما الإمام (20)إلّاالعامل (21)15 بالكتاب، والآخذ (22)بالقسط، والدّائن بالحقّ (23)، (24)والحابس نفسه على ذات اللَّه 19، والسّلام. (25)(26)(27)
(28)ثمّ دعا مسلم بن عقيل، فسرّحه مع (29)قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعمارة بن عبيد
1) - [لم يرد في المنتظم].
2) - [أضاف في الكامل ونهاية الإرب: سملم بن عقيل].
3) [لم يرد في المناقب، وفي الإرشاد وناسخ التّواريخ وإبصار العين ووسيلة الدّارين: مسلم بن عقيل].
4) - [المنتظم: أمرت].
5) [لم يرد في المناقب، وفي الإرشاد وناسخ التّواريخ وإبصار العين ووسيلة الدّارين: مسلم بن عقيل].
6) - [في الإرشاد والكامل ونهاية الإرب وناسخ التّواريخ وإبصار العين: اجتمع].
7) - [في روضة الواعظين: أجلّائكم، والمناقب: أحداثكم].
8) - [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
9) - [لم يرد في المناقب].
10) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
11) - [لم يرد في المناقب وناسخ التّواريخ وإبصار العين].
12) [مثله في المنتظم، 5/ 328 وإلى النّهاية: قدمت عليكم إن شاء اللَّه تعالى].
13) [المناقب: تواترت به].
14) [من الإرشاد].
15) [المناقب: تواترت به].
16) [من الإرشاد].
17) [في الكامل ونهاية الإرب: أقدم إليكم، وفي ناسخ التّواريخ وإبصار العين: فإنِّي أقدم إليكم].
18) - [في الإرشاد ووسيلة الدّارين: إليكم].
19) [في الكامل ونهاية الإرب: أقدم إليكم، وفي ناسخ التّواريخ وإبصار العين: فإنِّي أقدم إليكم].
20) [وسيلة الدّارين: الحاكم].
21) - [في الإرشاد والمناقب وناسخ التّواريخ وإبصار العين وبحر العلوم: الحاكم].
22) - [في الإرشاد والمناقب والكامل ونهاية الإرب وناسخ التّواريخ وإبصار العين وبحر العلوم ووسيلة الدّارين: القائم].
23) - [في الإرشاد والكامل ونهاية الإرب ووسيلة الدّارين: بدين الحقّ، وفي المناقب وبحرالعلوم: بدين اللَّه].
24) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب].
25) [مثله في الإرشاد، 2/ 37، وسائر المصادر وروضة الواعظين،/ 148، والمناقب، 4/ 90، وناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 37 وسائر المصادر].
26) [مثله في إبصار العين،/ 5].
27) [مثله في الكامل، 3/ 267، ونهاية الإرب، 20/ 386].
28) [بحر العلوم: بعث معه، ووسيلة الدّارين وناسخ التّواريخ: سرِّح].
29) [بحر العلوم: بعث معه، ووسيلة الدّارين وناسخ التّواريخ: سرِّح].
السّلوليّ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه (1)بن الكدن الأرحبيّ، فأمره بتقوى اللَّه وكتمان أمره واللّطف، فإن رأى النّاس مجتمعين مستوثقين عجل إليه بذلك. (2)
آن گاه مردم كوفه به حسين نامه نوشتند و حاكمشان نعمان بن بشير بود.
محمد بن بشير همدانى گويد: شيعيان در خانه سليمان بن صرد فراهم آمدند. از هلاكت معاويه سخن آورديم و به سبب آن، حمد خداى گفتيم. سليمان بن صرد به ما گفت: «معاويه هلاك شد و حسين از بيعت اين قوم خوددارى كرده و سوى مكه رفته. شما شيعيان اوييد و شيعيان پدرش، اگر مى دانيد كه يارى وى مى كنيد و با دشمنش پيكار مى كنيد، به او بنويسيد و اگر بيم سستى و ضعف داريد، اين مرد را فريب مدهيد كه جانش به خطر افتد.»
گفتند: «با دشمنش پيكار مى كنيم و خويشتن را براى حفظ وى به كشتن مى دهيم.»
گفت: «پس به او بنويسيد.»
و شيعيان به او نوشتند: «به نام خداى رحمان رحيم. به حسين بن على، از سليمان بن صرد، مسيب بن نجبه، رفاعة بن شداد، حبيب بن مظاهر، ديگر شيعيان وى، مؤمنان و مسلمانان كوفه.
درود بر تو باد! ما حمد خدايى مى كنيم كه جز او خدايى نيست. اما بعد، حمد خداى كه دشمن جبار سخت سر تورا نابود كرد. دشمنى كه بر اين امت تاخت و خلافت آن را به ناحق گرفت؛ غنيمت آن را غصب كرد و به ناحق بر آن حكومت كرد؛ نيكانشان را كشت؛ اشرارشان را به جا نهاد و مال خدا را دست خوش جباران و توانگران امت كرد. لعنت خدا بر او باد! چنان كه ثمود ملعون شدند. اينك ما را امام نيست، بيا شايد خدا به وسيله تو ما را بر حق هم دل كند. نعمان بن بشير در قصر حكومت است، ما به نماز جمعه او نمى رويم و به نماز عيدش حاضر نمى شويم. اگر خبر يابيم كه سوى ما روان شده اى بيرونش مى كنيم و به شامش مى فرستيم ان شاء اللَّه، و سلام و رحمت خداى بر تو باد!»
گويد: نامه را به عبداللَّه بن سبيع همدانى و عبداللَّه بن وال فرستاديم و گفتيم: «شتاب كنيد.» هر دو كس با شتاب برفتند تا به روز دهم ماه رمضان در مكه پيش حسين رسيدند. دو روز بعد باز قيس بن مسهر صيداوى، عبدالرحمان بن عبداللَّه كدان ارحبى و عمارة بن عبيد سلولى را سوى وى فرستاديم كه در حدود پنجاه و سه نامه همراه داشتند كه هر نامه از يك يا دو يا سه كس بود.
گويد: دو روز بعد باز هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبداللَّه حنفى را سوى وى فرستاديم و به آن ها چنين نوشتيم:
«به نام خداى رحمان رحيم. به حسين بن على از شيعيان مؤمن و مسلمان وى. اما بعد، زود بيا كه مردم در انتظار تواند و دل با كسى جز تو ندارند. بشتاب، بشتاب درود بر تو باد.»
گويد: شبث بن ربعى، حجار بن ابجر، يزيد بن حارث، يزيد بن رويم، عزرة بن قيس، عمرو بن حجاج زبيدى، و محمد بن عمير تميمى نيز به وى چنين نوشتند:
«اما بعد، همه جا سبز شده، ميوه ها رسيده و چاه ها پر آب شده. اگر خواهى بيا كه سپاه تو آماده است و سلام بر تو باد!»
گويد: همه فرستادگان پيش حسين به هم رسيدند كه نامه ها را بخواند واز فرستادگان درباره مردم پرسش كرد. آن گاه همراه هانى بن هانى سبيعى و سعيدبن عبداللَّه حنفى كه آخرين فرستادگان بودند، چنين نوشت:
«به نام خداى رحمان رحيم. از حسين بن على به جمع مؤمنان و مسلمانان. اما بعد، هانى و سعيد با نامه هاى شما پيش من آمدند و همه آنچه را كه حكايت كرده بوديد و گفته بوديد، دانستم. گفته بيش ترتان اين بود كه امام نداريم. بيا، شايد به سبب تو خدا ما را بر حق و هدايت هم دل كند. اينك برادر، پسر عمو و معتمد از اهل خاندانم را سوى شما فرستادم و به او گفتم از حال، كار و رأى شما به من بنويسد. اگر نوشت كه رأى جماعت، اهل فضيلت و خرد چنان است كه فرستادگانتان به من گفته اند و در نامه هايتان خوانده ام. به زودى پيش شما مى آيم ان شاء اللَّه. به جان خودم كه امام جز آن نيست كه به كتاب عمل كند، و انصاف گيرد، مجرى حق باشد و خويشتن را خاص خدا كند، والسلام.»
گويد: حسين، مسلم بن عقيل را خواست و اورا همراه قيس بن مسهر صيداوى، عمارة بن عبيده سلولى و عبدالرحمان بن عبداللَّه ارحبى فرستاد و به او دستور داد كه از خدا ترسان باشد و كار خويش را نهان دارد و دقيق باشد. اگر مردم را فراهم و هم پيمان ديد، زودتر به او خبر دهد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2922- 2925
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 351- 353، 354/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 150- 153، 213، 215، 216؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 495-
حدّثني الحسين بن نصر، قال: حدّثنا أبو ربيعة، قال: حدّثنا أبو عوانة، عن حصين ابن عبدالرّحمان، قال: بلغنا أنّ الحسين عليه السلام ... وحدّثنا محمّد بن عمّار الرّازيّ، قال:
حدّثنا سعيد بن سليمان، قال: حدّثنا عباد بن العوّام، قال: حدّثنا حصين، أنّ الحسين بن عليّ عليه السلام كتب إليه أهل الكوفة: إنّه معك مائة ألف، فبعث إليهم مسلم بن عقيل. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2976
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 391
1) - حصين بن عبدالرحمان گويد: شنيديم كه مردم كوفه به حسين بن على نوشته بودند كه يك صد هزار كس با تواند. حسين، مسلم بن عقيل را سوى آن ها فرستاد.
قال هشام بن محمّد الكلبيّ: قال أبو مخنف: قال النّضر بن صالح: كانت الشّيعة تشتُم (1)المختار وتُعتبه (2)لما كان منه في أمر الحسن بن عليّ يوم (3)طُعن في مُظلم (4)ساباط، فحُمل إلى أبيض المدائن، حتّى إذا (5)كان زمن الحسين، وبعث (6)الحسين مسلم بن عقيل إلى الكوفة. (7)
گويد: وقتى ايام حسين رسيد، مسلم بن عقيل را به كوفه فرستاد. پاينده،
ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3201
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 569/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 20/ 221؛ القمّي، نفس المهموم،/ 557؛ الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 32 (ط 2)،/ 40
قال: وبلغ ذلك أهل الكوفة أنّ الحسين قد صارَ إلى مكّة وأقام الحسين بمكّة باقي شهر شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي القعدة [...].
وأقام الحسين بمكّة قد لزم الصّوم والصّلاة، (8)واجتمعت الشّيعة بالكوفة. (9)
قال: واجتمعت الشّيعة 8 7 في دار (10)سليمان بن صرد الخزاعيّ، فلمّا تكاملوا في منزله، قام فيهم خطيباً، فحمدَ اللَّه وأثنى عليه (11)وصلّى على النّبيّ (12)صلّى اللَّه عليه (13)وسلّم
1) - [نفس المهموم: تسبّ].
2) - [نفس المهموم: تعيبه].
3) - [نفس المهموم: حين].
4) - [لم يرد في نفس المهموم].
5) - [لم يرد في نفس المهموم].
6) - [في أصدق الأخبار مكانه: لمّا بعث ...].
7) - نضر بن صالح گويد: شيعيان ناسزاى مختار مى گفتند و ملامت او مى كردند به سبب رفتارى كه با حسن بن على داشته بود، آن روز كه در سياه چال ساباط زخم خورد و او را به ابيض بردند.
8) [في الخوارزمي: قال: ولمّا علم بحال الحسين وإقامته بمكّة، اجتمعت الشّيعة بالكوفة].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: منزل].
11) [الخوارزمي: وذكر النّبيّ، فصلّى عليه].
12) - [تسلية المجالس: وآله].
13) - زيد في د: وآله.
وعلى (1)أهل بيته (2)(3)، ثمّ ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، فترحّم عليه وذكر مناقبه الشّريفة؛ ثمّ قال: (4)يا معشر الشّيعة! إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد [هلك ف، (أو و)] (5)صار إلى ربِّه، وقدم على عمله (6)(7)وسيجزيه اللَّه (8)تبارك وتعالى 5 7 بما قدم (9)7 من خير و (10)شرّ 6 7، وقد قعد في (11)موضعه ابنه يزيد (12)(13)- زاده اللَّه خزياً- (14)وهذا الحسين بن عليّ قد خالفه وصار إلى مكّة خائفاً (15)من طواغيت آل أبي سفيان، وأنتم شيعته وشيعة أبيه (16)من قبله 14، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم؛ فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا (17)الرّجل من نفسه. (18)فقال القوم: بل (19)ننصره ونقاتل عدوّه، ونقتل أنفسنا (20)دونه حتّى ينال حاجته (21).
1) - ليس في د.
2) [الخوارزمي: وذكر النّبيّ، فصلّى عليه].
3) - [تسلية المجالس: وآله].
4) [مثله في اللّهوف،/ 32- 33].
5) - [من الخوارزمي واللّهوف وتسلية المجالس].
6) في د: وسيجزى به.
7) [لم يرد في اللّهوف].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) - زيد في د: على ما قدم.
10) - [الخوارزمي: أو].
11) - [الخوارزمي: ب].
12) - ليس في بر.
13) [تسلية المجالس: اللّعين].
14) [تسلية المجالس: اللّعين].
15) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: هارباً].
16) [تسلية المجالس: بين يديه].
17) - في الأصل: فلا تغزوا، وفي د و بر: فلا تعزوا.
18) [مثله في اللّهوف،/ 32- 33].
19) - [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: نؤويه و].
20) [تسلية المجالس: بين يديه].
21) [تسلية المجالس: بين يديه].
فأخذ عليهم سليمان بن صرد بذلك (1)ميثاقاً، [و] عهداً أ نّهم لا يغدرون ولا ينكثون (2).
ثمّ قال: اكتبوا إليه الآن كتاباً من جماعتكم أ نّكم له كما ذكرتم، وسلوه القدوم عليكم.
قالوا: أفلا تكفينا (3)أنت الكتاب إليه (4)؟ قال: لا، بل يكتب (5)جماعتكم. قال: فكتب القوم إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما.
ذكر الكتاب الأوّل إلى الحسين رضى الله عنه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، (6)إلى الحسين (7)بن عليّ رضي اللَّه عنهما، من سليمان بن صرد [الخزاعيّ] والمسيّب بن نجبة (8)وحبيب بن مظاهر (9)ورفاعة بن شدّاد وعبداللَّه بن وال وجماعة شيعته (10)من المؤمنين (11). أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي قصم عدوّك وعدوّ أبيك من قبلك، الجبّار العنيد، الغشوم الظّلوم، الّذي ابتزّ هذه الامّة (12)، وعضاها (13)وتأمّر عليهابغير رضاها (14)، ثمّ قتل خيارها، واستبقى أشرارها (15)، فبُعداً له كما بعُدت ثمود، ثمّ إنّه
1) - [الخوارزمي: على ذلك].
2) - من د، وفي الأصل: لا ينكبون، وفي بر بغير نقط.
3) - في د: يكفينا، وفي بر بغير نقط.
4) - [لم يرد في الخوارزمي].
5) - من د، وفي الأصل: تكتب، وفي بر بغير نقط.
6) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: للحسين].
7) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: للحسين].
8) - من المقتل 6/ ب، وفي النّسخ: لحيه- كذا.
9) - من المقتل، وفي النّسخ: مطهّر.
10) - ليس في د: شيعته.
11) - من المقتل وحده: [ونصلِّي على محمّد عبده ورسوله]. [أضاف في الخوازرمي وتسلية المجالس: سلام عليك]
12) - ليس في د. [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: أمرها].
13) - في د و بر: عصاها. [في الخوارزمي وتسلية المجالس: وغصبها فيئها].
14) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: رضاً منها].
15) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: شرارها، وأضاف فيها: وجعل مال اللَّه بين جبابرتها وعتاتها].
قد بلغنا أنّ ولده اللّعين قد تأمّر على هذه الامّة بلا مشورة ولا إجماع، (1)ولا علم من الأخيار (2)، ونحن (3)مقاتلون معك، وباذلون أنفسنا من دونك، فأقبل إلينا فرحاً مسروراً (4)(5)مأموناً مباركاً سديداً، وسيِّداً (6)أميراً (7)مطاعاً إماماً، خليفة (8)علينا (9)مهديّاً، فإنّه ليس علينا إمام ولا أمير إلّاالنّعمان بن بشير، وهو في قصر الإمارة وحيد طريد، (10)ليس يجتمع (11)معه في جمعة (12)لا يخرج (13)معه إلى عيد، ولا يؤدِّي (14)إليه الخراج، يدعو فلا يجاب، ويأمر فلا يطاع؛ ولو بلغنا أ نّك قد أقبلت إلينا، أخرجناه عنّا حتّى يلحق بالشّام.
فأقدِم (15)إلينا، فلعلّ اللَّه (16)عزّ وجلّ (17)أن يجمعنا بك على الحقّ. والسّلام عليك (18)ورحمة اللَّه وبركاته يا ابن رسول اللَّه، ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم (19).
ثمّ (20)طوى الكتاب وختمه ودفعه (21)إلى عبداللَّه بن سبيع (22)الهمدانيّ وعبداللَّه بن مسمع البكريّ (23)، (24)(25)ووجّهوا بهما (26)إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما. فقرأ الحسين
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: وإنّا].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [الخوارزمي: مباركاً، منصوراً، سعيداً، سديداً، إماماً مطاعاً وخليفة].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) - من د، وفي الأصل و بر: مبّراً.
8) - [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [الخوارزمي: مباركاً، منصوراً، سعيداً، سديداً، إماماً مطاعاً وخليفة].
10) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: لا نجتمع].
11) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: لا نجتمع].
12) - [أضاف في تسلية المجالس: ولا جماعة].
13) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نخرج].
14) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نؤدِّي].
15) - [تسلية المجالس: فأقبِل].
16) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: تعالى].
17) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: تعالى].
18) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: يا ابن رسول اللَّه، وعلى أبيك وأخيك ورحمة اللَّه وبركاته].
19) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: يا ابن رسول اللَّه، وعلى أبيك وأخيك ورحمة اللَّه وبركاته].
20) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: طووا الكتاب وختموه ودفعوه].
21) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: طووا الكتاب وختموه ودفعوه].
22) - في الأصل و بر: سلع- كذا، وفي د: مطيع، وفي التّرجمة: سليع.
23) - وفي التّرجمة: سمع السّكري.
24) [الخوارزمي: فتوجّها به].
25) [تسلية المجالس: فقرأ الحسين عليه السلام الكتاب].
26) [الخوارزمي: فتوجّها به].
كتاب أهل الكوفة (1)، فسكت ولم يجبهم (2)بشي ء (3).
ثمّ قدم عليه (4)بعد ذلك قيس بن مسهّر الصّيداويّ (5)، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه (6)الأرحبيّ، وعمارة (7)بن عبيد السّلوليّ (8)، وعبداللَّه بن وال التّميميّ، ومعهم (9)جماعة نحو (10)خمسين ومائة، (11)كلّ كتاب من (12)رجلين و (13)ثلاثة وأربعة (14)(15)، ويسألونه القدوم عليهم؛ والحسين يتأنّى في أمره، فلا يجيبهم بشي ء.
ثمّ قدم عليه (16)بعد ذلك هانئ [بن-] (17)هانئ السّبيعيّ وسعيد (18)بن عبداللَّه الحنفيّ بهذا (19)الكتاب، وهو آخر ما ورد (20)على الحسين (21)من أهل الكوفة.
1) [تسلية المجالس: فقرأ الحسين عليه السلام الكتاب].
2) - في النّسخ: لم يجيبهم.
3) - وذلك لعشر مضين من شهر رمضان سنة 60.
4) - [الخوارزمي: إليه].
5) - من المراجع، وفي النّسخ: الصّيدواني.
6) - من المقتل والطّبريّ، وفي النّسخ [والخوارزمي وتسلية المجالس]: عبداللَّه بن عبدالرّحمان.
7) - من المقتل والطّبريّ، وفي النّسخ: عامر
8) - [تسلية المجالس: السّكونيّ].
9) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نحو من].
10) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: نحو من].
11) [في الخوارزمي: كتاب الكتاب من الرّجلين والثّلاثة والأربعة، وفي تسلية المجالس: كتاباً من الرّجل والثّلاثة والأربعة].
12) - في د و بر: بين.
13) في النّسخ: ثلاث وأربع. وفي التّرجمة ص 358: و جمعى ديگر كه زياده از صد و پنجاه نفر مرد معروف بر سمت مكه روان شدند و به خدمت امير المؤمنين حسين آمدند و با هر كدام دو سه نامه بود از اعيان كوفه.
14) في النّسخ: ثلاث وأربع. وفي التّرجمة ص 358: و جمعى ديگر كه زياده از صد و پنجاه نفر مرد معروف بر سمت مكه روان شدند و به خدمت امير المؤمنين حسين آمدند و با هر كدام دو سه نامه بود از اعيان كوفه.
15) [في الخوارزمي: كتاب الكتاب من الرّجلين والثّلاثة والأربعة، وفي تسلية المجالس: كتاباً من الرّجل والثّلاثة والأربعة].
16) - ليس في د و بر. [وفي تسلية المجالس: عليه].
17) - سقط من الأصل.
18) - كذا في المراجع إلّافي التّرجمة، وفيها: سعد.
19) - [الخوارزمي: ب].
20) [الخوارزمي: إليه].
21) [الخوارزمي: إليه].
ذكر الكتاب الثّاني: (1)
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ أمير المؤمنين، من شيعته وشيعة أبيه (2).
أمّا بعد، فإنّ النّاس منتظرون (3)لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل يا ابن بنت (4)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ! قد اخضرّ [ت] الجنّات (5)، وأينعت الثّمار، وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار، فأقدِم (6)إذا شئت، فإنّما تقدم (7)على (8)جندٍ لك مجنّد (9)- والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته، (10)وعلى أبيك من قبلك. (11)(12)
فقال الحسين لهاني [بن هانئ السّبيعيّ] وسعيد بن عبداللَّه (13)الحنفيّ: خبّراني من اجتمع على هذا الكتاب الّذي كتب معكما إليّ (14)! فقالا: (15)يا أمير المؤمنين! (16)اجتمع عليه شبث (17)بن ربعي، وحجّار بن أبجر (18)، ويزيد (19)بن الحارث، (20)(21)ويزيد بن رويم (22)،
1) [مثله في مثير الأحزان لابن نما، 11، واللّهوف،/ 35].
2) - [أضاف في مثير الأحزان لابن نما واللّهوف: أمير المؤمنين].
3) - [في الخوارزمي ومثير الأحزان واللّهوف وتسلية المجالس: ينتظرونك].
4) - [لم يرد في الخوارزمي واللّهوف وتسلية المجالس].
5) كذا في الأصل، وفي د و بر [واللّهوف]: «الجناب»، ويقال خصيب الجناب وجديبه. [وتسلية المجالس: الحبّات].
6) - [أضاف في اللّهوف: علينا].
7) - في د: يقدم.
8) من المقتل والطّبريّ، وفي النّسخ [الخوارزمي ومثير الأحزان واللّهوف]: جدّ مجنّدة لك. [وتسلية المجالس: جند مجنّدة].
9) من المقتل والطّبريّ، وفي النّسخ [الخوارزمي ومثير الأحزان واللّهوف]: جدّ مجنّدة لك. [وتسلية المجالس: جند مجنّدة].
10) [لم يرد في تسلية المجالس ومثير الأحزان].
11) [مثله في مثير الأحزان لابن نما، 11، واللّهوف،/ 35].
12) [لم يرد في تسلية المجالس ومثير الأحزان].
13) - في النّسخ: عبدالرّحمان- خطأ.
14) - [لم يرد في الخوارزمي].
15) [أضاف في الخوارزمي: له يا ابن رسول اللَّه].
16) [أضاف في الخوارزمي: له يا ابن رسول اللَّه].
17) - في النّسخ: سبت.
18) - في النّسخ: الحرّ.
19) - من المراجع، وفي النّسخ: زيد.
20) [تسلية المجالس: وذكروا له جماعة].
21) من الطّبريّ، وفي النّسخ: زيد بن روهم.
22) من الطّبريّ، وفي النّسخ: زيد بن روهم.
وعروة (1)بن قيس، وعمرو (2)بن الحجّاج، ومحمّد بن عمير بن عطارد. (3)
قال: فعندها قام الحسين، فتطهّر (4)وصلّى ركعتين بين الرّكن والمقام، ثمّ (5)انفتل من صلاته، وسأل ربّه الخير (6)فيما كتب إليه أهل الكوفة، ثمّ جمع الرّسل، فقال لهم: إنِّي رأيتُ جدِّي [رسول اللَّه- (7)] (صلي الله عليه و آله) في منامي، وقد أمرني بأمر وأنا ماض لأمره، فعزم اللَّه لي بالخير. إنّه (8)وليّ ذلك، والقادر عليه (9)إن شاء اللَّه تعالى (10).
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم (11)، من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين، سلام عليكم.
أمّا بعد، فإنّ هانئ [بن هانئ- (12)] وسعيد بن عبداللَّه (13)قدما عليَّ (14)بكتبكم، فكانا آخر من قدم عليَّ من عندكم (15)، وقد فهمت الّذي (16)قد قصصتم (17)وذكرتم، ولست أقصّر عمّا أحببتم، وقد بعثتُ (18)إليكم أخي وابن عمِّي- (19)وثقتي (20)من أهل بيتي 14 مسلم (21)بن
1) - من المقتل والتّرجمة الفارسيّة، وفي النّسخ: عبداللَّه. [وفي الخوارزمي وتسلية المجالس: عزرة].
2) - من المراجع، وفي النّسخ: عمر.
3) [تسلية المجالس: وذكروا له جماعة].
4) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: وتوضّأ].
5) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: ولمّا].
6) [تسلية المجالس: ثمّ كتب إلى أهل الكوفة].
7) - من د.
8) - [الخوارزمي: فإنّه].
9) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
10) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
11) [تسلية المجالس: ثمّ كتب إلى أهل الكوفة].
12) - من د، و بر: هانئاً.
13) - من د: سعيداً.
14) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: من رسلكم].
15) [في الخوارزمي وتسلية المجالس: من رسلكم].
16) [في الخوارزمي: اقتصصتم، وفي تسلية المجالس: ما اقتصصتم].
17) [في الخوارزمي: اقتصصتم، وفي تسلية المجالس: ما اقتصصتم].
18) - [تسلية المجالس: أرسلتُ].
19) [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
20) - من المراجع كلّها، وفي النّسخ: بقيّتي- كذا.
21) - في النّسخ: سليمان- خطأ.
عقيل بن أبي طالب رضى الله عنه، وقد (1)أمرته أن يكتب إليَّ بحالكم (2)ورأيكم (3)ورأي ذوي (4)الحجا والفضل منكم (5)، وهو متوجّه إلى ما قبلكم إن شاء اللَّه (6)[تعالى- (7)]، والسّلام، ولا قوّة إلّاباللَّه (8)، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم، (9)وقرأت في كتبكم (10)، فقوموا مع ابن عمِّي وبايعوه وانصروه (11)، ولا تخذلوه، فلعمري! ليس (12)الإمام العامل (13)بالكتاب، والعادل (14)بالقسط، كالّذي يحكم بغير الحقّ، (15)ولا يهدي ولا يهتدي (16)، جمعنا اللَّه وإيّاكم على الهدى، وألزمنا وإيّاكم كلمة التّقوى، (17)إنّه لطيف لما يشاء (18)- والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته. (19)
قال: ثمّ طوى الكتاب وختمه، ودعا مسلم (20)(21)بن عقيل رحمه الله، (22)فدفع إليه الكتاب وقال له: إنِّي موجِّهك إلى أهل الكوفة، (23)وهذه كتبهم إليّ (24)، وسيقضي اللَّه من أمرك ما يحبّ ويرضى، وأنا أرجو أن أكون أنا وأنت في درجة الشّهداء، فامض على (25)بركة اللَّه (26)حتّى تدخل الكوفة، فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها وادع [النّاس- (27)]
1) - [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
2) - [أضاف في الخوارزمي: وخيركم].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - في النّسخ: ذو- خطأ- والتصحيح من الطّبريّ والمقتل.
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) - من د.
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) - [لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس].
12) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: ما].
13) - [المطبوع: العادل].
14) - [الخوارزمي: القائم].
15) [لم يرد في تسلية المجالس، وفي الخوارزمي: ولا يهتدي سبيلًا].
16) [لم يرد في تسلية المجالس، وفي الخوارزمي: ولا يهتدي سبيلًا].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
19) [تسلية المجالس: ثمّ دعا الحسين عليه السلام بمسلم].
20) [تسلية المجالس: ثمّ دعا الحسين عليه السلام بمسلم].
21) - [الخوارزمي: بمسلم].
22) [حكاه عنه في بحر العلوم،/ 215- 216].
23) [لم يرد في الخوارزمي].
24) [لم يرد في الخوارزمي].
25) - [في الخوارزمي وتسلية المجالس: ب].
26) - [أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس: وعونه].
27) - من د و بر، وفي الأصل: راتب. [وفي الخوارزمي: رأيتهم].
إلى [طاعتي- (1)] (2)واخذلهم عن آل أبي سفيان (3)، فإن رأيت (4)النّاس مجتمعين (5)على بيعتي، فعجِّل لي (6)بالخبر حتّى أعمل على حسب ذلك إن شاء اللَّه تعالى. ثمّ عانقه وودّعه وبكيا جميعاً. (7)
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 38، 44- 54/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 190، 193- 196/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 164، 167- 172
وقدّم الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة ليأخذ عليهم البيعة.
البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50
وبلغ أهل الكوفة تلكّؤ الحسين في بيعة يزيد، فكتبوا إلى الحسين في القدوم عليهم، وبعثوا بحمل بعير، وكتبوا البيعة، فأرسل الحسين مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليأخذ البيعة من أهلها.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240
وقد كان بعث الحسين بن عليّ مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى أهل الكوفة ليأخذ بيعتهم.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 377/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 265
ولمّا مات معاوية، أرسل أهل الكوفة إلى الحسين بن عليّ: إنّا قد حبسنا أنفسنا على بيعتك، ونحن نموت دونك، ولسنا نحضر جمعة ولا جماعة بسببك.
وطولب الحسين بالبيعة ليزيد بالمدينة، فسام التّأخير، وخرج يتهادى بين مواليه ويقول:
لا ذَعَرْتُ السّوام في فلق الصّ *** بح مغيراً ولا دعيت يزيدا
يوم اعطى مخافة الموت ضيما *** والمنايا ترصدنَني أن أحيدا
ولحق بمكّة، فأرسل بابن عمّه مسلم بن عقيل إلى الكوفة، وقال له: سر إلى أهل الكوفة، فإن كان حقّاً ما كتبوا به، عرّفني حتّى ألحق بك. (1)فخرج مسلم من مكّة في النّصف من شهر رمضان حتّى قدم الكوفة لخمس خلون من شوّال. (2)
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 64
ووردت على الحسين كتب أهل الكوفة من الشّيعة يستقدمونه إيّاها، فأنفذ الحسين ابن عليّ مسلم بن عقيل إلى الكوفة لأجل البيعة على أهلها.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 307؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 555
حدّثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجليّ، قال: حدّثنا حسين بن نصر بن مزاحم، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عمر بن سعد، عن أبي مخنف لوط بن يحيى الأزديّ، وحدّثني أيضاً أحمد بن محمّد بن شبيب المعروف بأبي بكر بن شيبة، قال: حدّثنا أحمد ابن الحارث الخزّاز، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد المدائنيّ، عن أبي مخنف، عن عوانة وابن جعديّة وغيرهم، وحدّثني أحمد بن الجعد، قال: حدّثنا عليّ بن موسى الطّوسيّ، قال:
حدّثنا أحمد بن جناب قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبداللَّه القشيريّ، قال:
حدّثنا عمّار الدّهنيّ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ كلّ واحد ممّن ذكرت يأتى بالشّي ء يوافق فيه صاحبه أو يخالفه، ويزيد عليه شيئاً أو ينقص منه، وقد ثبت ذلك برواياتهم منسوباً إليهم.
قال المدائنيّ عن هارون بن عيسى، عن يونس بن أبي إسحاق، قال: لمّا بلغ أهل
الكوفة نزول الحسين عليه السلام مكّة، وإنّه لم يبايع ليزيد وفد إليه وفد منهم عليهم أبو عبداللَّه الجدلي، وكتب إليه شبث بن ربعيّ وسليمان بن صرد والمسيّب بن نجية ووجوه أهل الكوفة يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد. فقال لهم: أبعث معكم أخي وابن عمِّي، فإذا أخذ لي بيعتي وأتاني عنهم بمثل ما كتبوا به إليّ قدمت عليهم.
ودعا مسلم بن عقيل، فقال: اشخص إلى الكوفة، فإن رأيت منهم اجتماعاً على ما كتبوا، ورأيته أمراً ترى الخروج معه فاكتب إليّ برأيك. (1)
و نيز احمد بن جعد- به سندش- از حضرت باقر عليه السلام و مدائنى از يونس بن ابى اسحاق حديث كرده اند كه: چون خبر ورود حسين عليه السلام در مكه به مردم كوفه رسيد و مطلع شدند كه آن جناب با يزيد بيعت نكرده است، گروهى را به عنوان نمايندگى به سركردگى ابوعبداللَّه جَدَلى، به نزد آن حضرت فرستادند و نامه هايى به وسيله آن ها به آن حضرت نوشتند. نويسندگان نامه، بزرگان اهل كوفه چون شبث بن ربعى، سليمان بن صُرَد، مسيّب بن نجبه و امثال اين ها بودند كه درخواست كرده بودند آن حضرت مردم را به بيعت با خود دعوت و يزيد را از خلافت خلع كند.
حسين عليه السلام به نمايندگان فرمود: «من برادر و پسر عمويم را با شما به كوفه مى فرستم و هرگاه او از مردم بيعت گرفت و همچنان كه در نامه هاشان نوشته اند با او بيعت كردند، من نيز خواهم آمد.»
سپس مسلم بن عقيل را خواست و به او فرمود: «به كوفه برو و اگر ديدى همان طور كه در اين نامه ها نوشته اند، متفق اند؛ و مشاهده كردى كه مى توان به وسيله آن مردم بر عليه يزيد نهضتى كرد، نظر خود را به من بنويس.»
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 93
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62- 63
وكانت إمامة الحسين عليه السلام بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام بما قدّمناه ثابتة، وطاعته لجميع الخلق لازمة، وإن لم يدع إلى نفسه للتّقيّة الّتي كان عليها، والهدنة الحاصلة بينه وبين معاوية بن أبي سفيان، والتزم الوفاء بها، وجرى في ذلك مجرى أبيه أمير المؤمنين عليه السلام في ثبوت إمامته بعد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم مع الصّموت، وإمامة أخيه الحسن عليه السلام بعد الهدنة مع الكفّ والسّكوت، فكانوا في ذلك على سنن نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله وهو في الشّعب محصور، وعند
1) - احمدبن عيسى به سندش از ابى مخنف و ديگران از ساير راويان حديث با مختصر اختلافى از ابى مخنف روايت كرده اند.
خروجه من مكّة (1)مهاجراً مستخفياً في الغار وهو من أعدائه مستور (2).
فلمّا مات معاوية وانقضت مدّة الهدنة الّتي كانت تمنع الحسين عليه السلام من الدّعوة إلى نفسه، أظهر أمره بحسب الإمكان، وأبان عن حقّه للجاهلين به حالًا بعد حال، إلى أن اجتمع له في الظّاهر الأنصار، فدعا عليه السلام إلى الجهاد وشمّر للقتال، وتوجّه بولده وأهل بيته من حرم اللَّه وحرم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم نحو العراق، للاستنصار بمن دعاه من شيعته على الأعداء.
وقدّم أمامه ابن عمّه مسلم بن عقيل رضى الله عنه وأرضاه للدّعوة إلى اللَّه والبيعة (3)على الجهاد (4)، فبايعه أهل الكوفة على ذلك، وعاهدوه وضمنوا له النّصرة والنّصيحة، ووثقوا له في ذلك وعاقدوه، ثمّ لم تطل المدّة بهم حتّى نكثوا بيعته، وخذلوه وأسلموه، فقُتل بينهم ولم يمنعوه، وخرجوا إلى حرب (5)الحسين عليه السلام، فحاصروه، ومنعوه المسير إلى بلاد اللَّه، واضطرّوه إلى حيث لا يجد ناصراً ولا مهرباً منهم، وحالوا بينه وبين ماء الفرات، حتّى تمكّنوا منه، فقتلوه. فمضى عليه السلام ظمآن، مجاهداً، صابراً، محتسباً، مظلوماً قد نكثت بيعته، واستحلّت حرمته، ولم يوف له بعهد، ولا رعيت فيه ذمّة عقد، شهيداً على ما مضى عليه أبوه وأخوه عليه السلام. (6)
و چون معاويه بمُرد و دوران زمان صلحى كه حسين عليه السلام را از اظهار دعوت و خواندن مردم به سوى خود جلوگيرى مى كرد، سپرى شد. تا آن جا كه امكان داشت، امر امامت خويش را آشكار ساخت و در هر فرصتى كه پيش مى آمد، براى آنان كه داناى به حق او نبودند، پرده برمى داشت، تا اين كه در ظاهر براى او ياورانى گردآمدند. پس آن حضرت مردم را به جهاد دعوت كرده و براى جنگ دامن به كمر زد و با فرزندان و خانواده اش از حرم خدا و حرم رسول خدا صلى الله عليه و آله به سوى عراق رهسپار شد تا به كمك شيعيانش كه اورا دعوت كرده بودند، با دشمن بجنگد و پيشاپيش خود پسر عمويش مسلم بن عقيل رضى الله عنه را بدان سو فرستاد و اورا براى دعوت مردم به خدا و بيعت بر جهاد، انتخاب فرمود.
پس مردم كوفه با مسلم بيعت كردند، براى يارى كردن او پيمان بسته و خيرخواهيش را به عهده گرفتند و پيمان خود را با او محكم كردند. سپس زمانى نگذشت كه بيعت اورا شكستند و دست از يارى او باز داشتند و اورا به دست دشمن سپرده تا اين كه درميان ايشان اورا كشتند و آن ها از او دفاع ننمودند. (به دنبال آن) براى جنگ كردن با حسين عليه السلام بيرون رفته، اورا محاصره كردند و از رفتن او به شهرهاى خدا (كه در روى زمين دارد) جلوگيرى نموده. و اورا ناچار به رفتن جايى كردند كه نه ياورى به دست آرد و نه گريزى داشته باشد. ميانه او و آب فرات حائل شدند تا اين كه بر او دست يافته و اورا كشتند. پس آن امام مظلوم عليه السلام از دنيا برفت، درحالى كه تشنه لب، مجاهد، شكيبا، پاداش جو و ستمديده بود. بيعتش را شكسته و حرمتش را برباد داده بودند. به هيچ وعده اى با او وفا نكرده و رعايت عهد و پيمانى كه به گردن گرفته بودند، ننمودند و شهيد شد. چنانچه پدر و برادرش عليهم السلام با اين احوال از دنيا برفتند.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 27- 29
1) [لم يرد في كشف الغمّة].
2) [لم يرد في كشف الغمّة].
3) [كشف الغمّة: له].
4) [كشف الغمّة: له].
5) - [لم يرد في كشف الغمّة].
6) و امامت حسين عليه السلام پس از وفات برادرش حسن عليه السلام به آن چه گفته شد، ثابت است و پيروى از او بر همگان لازم خواهد بود. اگرچه مردم را به واسطه تقيه به امامت خويش نخواند و همچنين به واسطه ترك جنگى كه ميان او و معاويه برقرار بود و بر او لازم بود بدان وفا كند، (اظهار آن ننمود). و او در اين باره مانند پدرش اميرالمؤمنين عليه السلام بود كه با اين كه پس از رسول خدا صلى الله عليه و آله امامت داشت، با اين احوال خاموش نشست، به همان راهى رفت كه برادرش حسن عليه السلام پس از صلح رفته بود و به خوددارى و سكوت گذراند. همه ايشان به روش پيغمبر صلى الله عليه و آله رفتار كردند. در آن زمان كه آن حضرت صلى الله عليه و آله در شعب (ابى طالب) گرفتار بود (و با اين كه پيغمبر خدا بود، از روى ناچارى سه سال در شعب ابى طالب ماند و دم فروبست) و همچنين آن گاه كه از مكه به مدينه هجرت فرمود، چند روز در غار پنهان گشت.
المفيد، الإرشاد، 2/ 27- 29/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 5؛ العلّامة الحلّي، المستجاد (من مجموعة نفيسة)،/ 447- 449
وبلغ (1)أهل الكوفة هلاك معاوية، فأرجفوا بيزيد، وعرفوا خبر الحسين عليه السلام وامتناعه من بيعته (2)(3)وما كان من أمر ابن الزّبير في ذلك، وخروجهما (4)إلى مكّة (5)، فاجتمعت (6)الشّيعة بالكوفة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ، فذكروا هلاك معاوية، فحمدوا اللَّه
وأثنوا (1)عليه، (2)فقال سليمان بن صرد: إنّ معاوية قد هلك، وإنّ حسيناً قد تقبّض (3)على القوم ببيعته (4)، وقد (5)خرج إلى مكّة، وأنتم (6)شيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، ونقتل (7)أنفسنا دونه، فاكتبوا إليه (8)وأعلموه (9)، وإن خفتم الفشل والوهن، فلا تغرّوا الرّجل في نفسه. (10)قالوا: لا، بل نقاتل عدوّه (11)، ونقتل أنفسنا دونه. قال:
(12)فاكتبوا إليه (13): (14)[ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبري] (15) ثمّ سرّحوا بالكتاب (16)مع (17)عبداللَّه بن مسمع الهمدانيّ وعبداللَّه بن وال، وأمروهما بالنّجاء (18)، فخرجا مسرعين حتّى (19)قدما على (20)الحسين عليه السلام بمكّة لعشر مضين من شهر رمضان، (21)و (22)لبث أهل الكوفة 15 يومين (23)بعد تسريحهم بالكتاب، وأنفذوا قيس بن
1) - [لم يرد في الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت) وروضة الواعظين].
2) [العيون: فكتبوا للحسين عليه السلام بعد الحمد والسّلام].
3) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: نقض].
4) - [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: بيعته].
5) - [لم يرد في المعالي].
6) - [زاد في الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت) وروضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: شيعته و].
7) [في الإرشاد (ط مؤسّة آل البيت): أعلموه، وفي البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: فاكتبوا إليه، وفي الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء: فاكتبوا إليه وأعلموه].
8) [روضة الواعظين: فكتبوا إليه].
9) [في الإرشاد (ط مؤسّة آل البيت): أعلموه، وفي البحار والعوالم والدّمعة والمعالي ومثير الأحزان: فاكتبوا إليه، وفي الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء: فاكتبوا إليه وأعلموه].
10) [نفس المهموم: فقالوا بأجمعهم: نحن ناصروه ونجاهد دونه].
11) [نفس المهموم: فقالوا بأجمعهم: نحن ناصروه ونجاهد دونه].
12) [لم يرد في الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت)].
13) [روضة الواعظين: فكتبوا إليه].
14) [لم يرد في الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت)].
15) [العيون: فكتبوا للحسين عليه السلام بعد الحمد والسّلام].
16) - [العوالم: الكتاب].
17) [العيون: نفرين].
18) [العيون: نفرين].
19) - [مثير الأحزان: وقدما].
20) - [العيون: عليه].
21) [في مثير الأحزان والعيون: ثمّ لبثوا].
22) - [في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: ثمّ].
23) [العيون: وأنفذوا جماعة].
مسهّر الصّيداويّ، (1)وعبداللَّه وعبدالرّحمان ابني شدّاد (2)الأرحبيّ (3)، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ إلى الحسين عليه السلام (4)، ومعهم نحو (5)مائة وخمسين صحيفة من الرّجل والاثنين (6)والأربعة، ثمّ (7)لبثوا يومين آخرين (8)، (9)وسرّحوا إليه (10)هانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد (11)ابن عبداللَّه الحنفيّ، (12)وكتبوا إليه (13):
[ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبريّ]
ثمّ كتب شبث بن ربعيّ، (14)وحجّار بن أبجر (15)، ويزيد بن الحارث (16)(17)بن رويم (18)، وعروة بن قيس (19)، وعمرو (20)بن الحجّاج الزّبيديّ (21)، ومحمّد بن عمرو التّيميّ (22):
1) [الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت): وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ، الأسرار وتظلّم الزّهراء: وعبداللَّه بن شدّاد بن عبداللَّه الأرحبيّ، وفي نفس المهموم: وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن شدّاد الأرحبيّ، وفي المعالي ومثير الأحزان: عبداللَّه بن شدّاد، وروضة الواعظين: عبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّين].
2) - [في البحار والعوالم: عبداللَّه بن زياد].
3) [الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت): وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ، الأسرار وتظلّم الزّهراء: وعبداللَّه بن شدّاد بن عبداللَّه الأرحبيّ، وفي نفس المهموم: وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن شدّاد الأرحبيّ، وفي المعالي ومثير الأحزان: عبداللَّه بن شدّاد، وروضة الواعظين: عبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّين].
4) [العيون: وأنفذوا جماعة].
5) - [زاد في نفس المهموم وروضة الواعظين: من].
6) - [زاد في نفس المهموم والعيون: والثّلاثة].
7) [العيون: يسألونه القدوم عليهم ثمّ كتبوا إليه بعد يومين آخرين].
8) [العيون: يسألونه القدوم عليهم ثمّ كتبوا إليه بعد يومين آخرين].
9) [في العوالم: فأخرجوا إليه، وفي العيون: وسرّحوا الكتب مع].
10) [في العوالم: فأخرجوا إليه، وفي العيون: وسرّحوا الكتب مع].
11) - [روضة الواعظين: سعد].
12) [العيون: وكتب شبث بن ربعي وغيره: أمّا بعد، فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل يابن رسول اللَّه].
13) - [لم يرد في روضة الواعظين].
14) [في الأسرار ومثير الأحزان: وحجّار بن أبحر، ونفس المهموم: وحجّار بن أبجر العجلي، وروضة الواعظين: حجارة بن الجرّ].
15) [في الأسرار ومثير الأحزان: وحجّار بن أبحر، ونفس المهموم: وحجّار بن أبجر العجلي، وروضة الواعظين: حجارة بن الجرّ].
16) [نفس المهموم: ابن رويم وعروة بن قيس الأحمسيّ].
17) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان].
18) [لم يرد في المعالي ومثير الأحزان].
19) [نفس المهموم: ابن رويم وعروة بن قيس الأحمسيّ].
20) - [روضة الواعظين: وعمر].
21) - [لم يرد في مثير الأحزان].
22) - [روضة الواعظين: التّميميّ].
أمّا بعد، فقد (1)اخضرّت (2)الجنّات (3)، وأينعت الثّمار (4)، فإذا شئتَ فأقبِل (5)(6)على جندٍ لكَ مجنّدة (7)، والسّلام. (8)(9)
وتلاقت الرّسل كلّها عنده (10)، فقرأ الكتب (11)، وسأل الرّسل عن النّاس (12)، ثمّ كتب مع هانئ (13)
ولمّا اجتمع عند الحسين ما ملأ خرجين، كتب إليهم كتاباً واحداً دفعه إلى هانئ ...].
بن هانئ، وسعيد بن عبداللَّه، وكانا آخر الرّسل (14).[ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبريّ]
1) [العيون: وكتب شبث بن ربعي وغيره: أمّا بعد، فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل يابن رسول اللَّه].
2) - [في روضة الواعظين: أخصبت، وفي الدّمعة والأسرار والعيون: أخضرت].
3) - [في روضة الواعظين: الجنان، وفي الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت) والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي ومثير الأحزان: الجناب].
4) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار. وفي المعالي: واعشوشبت الأرض، وأورقت الأشجار].
5) - [في الإرشاد (ط مؤسّسة آل البيت) وروضة الواعظين ونفس المهموم: فأقدم].
6) - [زاد في الأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي: علينا فإنّما تقدم].
7) - [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان والعيون: مجنّدة].
8) - [زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان: عليك ورحمة اللَّه وبركاته وعلى أبيك من قبلك].
9) [العيون: وهو مع ذلك يتأبّى ولا يجيبهم، فورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب وتواتر الكتب حتّى اجتمع عنده في نوب متفرّقة اثنا عشر ألف كتاباً، وفي البحار: بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من الكوفة على أن يحاربوا من حارب، وسالموا من سالم، فعند ذلك ردّ جواب كتبهم، فدعا مسلم بن عقيل وكتب].
10) - [إلى هنا حكاه في المعالي].
11) - [في المطبوع: الكتاب].
12) - [في الأسرار: الرّجل عن أمر النّاس، وفي نفس المهموم وتظلّم الزّهراء: الرّسل عن أمر النّاس].
13) - [في المقرّم مكانه: وفي مكّة وافته كتب أهل الكوفة من الرّجل والاثنين والثّلاثة والأربعة يسألونه القدوم عليهم، لأنّهم بغير إمام، ولم يجتمعوا مع النّعمان بن بشير في جمعة ولا جماعة، وتكاثرت عليه الكتب حتّى ورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب، واجتمع عنده من نوب متفرِّقة اثنا عشر ألف كتاب، وفي كلّ ذلك يشدّدون الطّلب وهو لا يجيبهم، وآخر كتاب ورد عليه من شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، وعزرة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج، ومحمّد بن عمير بن عطارد، وفيه: إنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل يا ابن رسول اللَّه، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الثّمار، وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار، فأقدم إذا شئت فإنّما تقدم على جند لك مجنّدة.
14) [العيون: وهو مع ذلك يتأبّى ولا يجيبهم، فورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب وتواتر الكتب حتّى اجتمع عنده في نوب متفرّقة اثنا عشر ألف كتاباً، وفي البحار: بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من الكوفة على أن يحاربوا من حارب، وسالموا من سالم، فعند ذلك ردّ جواب كتبهم، فدعا مسلم بن عقيل وكتب].
(1)ودعا الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل (2)(3)سرّحه (4)مع قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعمارة ابن عبداللَّه السّلوليّ، (5)وعبداللَّه وعبدالرّحمان ابنا شدّاد الأرحبيّ (6)، وأمره بالتّقوى (7)، (8)وكتمان أمره، واللّطف (9)، فإن رأى النّاس مجتمعين (10)مستوثقين، عجّل إليه (11)بذلك (12)(13). (14)
گفت: «پس براى دعوت، نامه اى به آن حضرت بنويسيد.»
و نامه اى بدين مضمون به آن حضرت نوشتند:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، نامه اى است به حسين بن على عليهما السلام، از سليمان بن صرد، مسيب بن نجية، رفاعة ابن شداد بجلى، حبيب بن مظاهر، شيعيان با ايمان او و مسلمانان از مردم كوفه. درود بر تو! همانا ما به وجود تو سپاس كنيم خدايى را كه شايسته پرستشى جز او نيست و حمد خداوندى را كه دشمن ستمكار سركش شما را درهم شكست و نابود كرد. آن دشمنى كه بر اين امت يورش برد و به ستم كار خلافت و زمام دارى آنان را براى خود بربود و اموال آنان را به زور گرفت. بدون رضايت آنان، خود را فرمانرواى ايشان كرد، نيكان و برگزيدگان آنان را بكشت و بدكاران و اشرار را به جاى نهاد. مال خدا را دست به دست در ميان گردنكشان و ثروتمندان قرار داد. دورى و نابودى بر او باد! چنانچه قوم ثمود دور و نابود شدند. همانا براى ما امام و پيشوايى نيست. پس به سوى ما روى آور و اميد است خداوند به وسيله تو ما را به حق گرد آورد. نعمان بن بشير (فرمان دار يزيد و نماينده بنى اميه) در قصر فرمان دارى است و در روزهاى جمعه براى نماز با او نمى رويم و در عيدها با او (براى نماز) به صحرا بيرون نرويم. اگر ما بدانيم كه شما به سوى ما حركت كرده اى، ما اورا از شهر كوفه بيرون كنيم و ان شاءاللَّه تعالى اورا به شام خواهيم فرستاد.»
اين نامه را به وسيله عبداللَّه بن مسمع همدانى و عبداللَّه بن وال فرستاده و به آن دو دستور دادند تا به شتاب نامه را به آن حضرت برسانند. پس آن دو با شتاب برفتند تا در دهم ماه رمضان در مكه به آن حضرت عليه السلام وارد شدند (و نامه اهل كوفه را رساندند). مردم كوفه دو روز پس از فرستادن آن نامه، (نامه هاى ديگرى) به وسيله قيس بن مسهر صيداوى، عبداللَّه و عبدالرحمان پسران شداد ارحبى و عمارة بن عبداللَّه سلولى (كه روى هم) حدود صد و پنجاه نامه (مى شد)، براى آن حضرت فرستادند كه آن ها از يك نفر، يا دو نفر و يا چهار نفر بود. سپس دو روز ديگر گذشت و هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبداللَّه حنفى را به جانب او روان داشته و براى او نوشتند:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، نامه اى است به حسين بن على عليهما السلام، از شيعيان آن حضرت از مؤمنين و مسلمانان كه پس از حمد و ثناى پروردگار، بشتاب به زودى به نزد ما؛ زيرا كه مردم چشم به راه تو هستند و انديشه اى جز تو ندارند. پس بشتاب، بشتاب، سپس بشتاب، بشتاب، والسلام.»
آن گاه شبث بن ربعى، حجار بن ابجر، يزيد بن رويم، عروة بن قيس، عمرو بن حجاج زبيدى و محمد بن عمرو تميمى به آن حضرت عليه السلام نامه اى نوشتند، بدين مضمون: «پس از حمد و ثناى پروردگار، همانا باغ ها سرسبز و ميوه ها رسيده. پس هرگاه خواهى، بيا به سوى لشگر بسيار و مجهزى (كه براى ياريت آماده است)؟ والسلام.»
و نامه رسان ها و فرستادگان يكى پس از ديگرى در نزد آن حضرت به هم رسيدند. امام عليه السلام از فرستادگان حال مردم را پرسيد و سپس به وسيله هانى بن هانى و سعيد بن عبداللَّه كه آخرين فرستادگان مردم كوفه بودند، نامه اى بدين مضمون به آن ها نوشت:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، نامه اى است از حسين بن على به گروه مؤمنان و مسلمانان. اما بعد، همانا هانى و سعيد نامه هاى شما را به من رساندند و اين دو آخرين فرستادگان شما بودند. من همه آنچه داستان كرده ايد و يادآور شده ايد، دانستم. سخن بيشتر شما اين بود كه:
براى ما امام و پيشوايى نيست، پس به سوى ما بيا. شايد خداوند به وسيله تو ما را بر حق و هدايت گردآورد. من هم اكنون برادرم و پسر عمويم و آن كس كه مورد اطمينان و وثوق من از ميان خاندانم مى باشد، (يعنى) مسلم بن عقيل را به سوى شما گسيل داشتم تا اگر مسلم براى من نوشت كه رأى و انديشه گروه شما و خردمندان و دانايانتان، همانند سخن فرستادگان شما وآنچه من در نامه هاتان خواندم، مى باشد، ان شاءاللَّه به زودى به نزد شما خواهم آمد. به جان خودم سوگند، امام و پيشوا نيست، جز آن كس كه به كتاب خدا در ميان مردم حكم كند و به دادگسترى و عدالت به پا خيزد. به دين حق دين دارى كند و خود را در آنچه مربوط به خداست نگهدارى كند، والسلام.»
و حضرت عليه السلام مسلم بن عقيل را خواسته و با قيس بن مسهر صيداوى، عمارة بن عبداللَّه سلولى، و عبداللَّه و عبدالرحمان پسران شداد ارحبى، به سوى كوفه فرستاد. و اورا به پرهيزكارى، پوشيده داشتن كار خود و مدارا كردن با مردم دستور فرمود. و اگر ديد مردم گرد آمده و (چنانچه نوشته اند) فراهم شدند، به زودى به آن حضرت اطلاع دهد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 34- 37
المفيد، الإرشاد، 2/ 34- 37/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 332- 335؛ البحراني، العوالم، 17/ 182- 184؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 200- 203؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 217- 218؛ القمّي، نفس المهموم،/ 79- 82؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 163- 166؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 129- 131؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 226- 227؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 10- 14؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 29- 34؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 147- 148
1) [في الدّمعة ومثير الأحزان: قال الفاضل المجلسي رحمه الله: لمّا بلغت رسل أهل الغدر إلى الغاية وتجاوزت صحف ذوي المكر النّهاية، دعا الحسين عليه السلام ابن عمّه مسلم بن عقيل وكان مبرّزاً من بين أقرانه بالشّجاعة والسّخاوة، ومميّزاً بمزيد العلم، ووفور العقل، وحسن التّدبير، وأرسله إلى الكوفة ليأخذ له البيعة عليهم].
2) [في الدّمعة ومثير الأحزان: قال الفاضل المجلسي رحمه الله: لمّا بلغت رسل أهل الغدر إلى الغاية وتجاوزت صحف ذوي المكر النّهاية، دعا الحسين عليه السلام ابن عمّه مسلم بن عقيل وكان مبرّزاً من بين أقرانه بالشّجاعة والسّخاوة، ومميّزاً بمزيد العلم، ووفور العقل، وحسن التّدبير، وأرسله إلى الكوفة ليأخذ له البيعة عليهم].
3) [العيون: وسرّحه مع قيس بن مسهّر وغيره].
4) - [لم يرد في روضة الواعظين].
5) [في روضة الواعظين: عبدالرّحمان بن عبداللَّه الأريحي، وفي البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراءوالمقرّم ومثير الأحزان: وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأزديّ، وفي الأسرار ونفس المهموم: عبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ].
6) [في روضة الواعظين: عبدالرّحمان بن عبداللَّه الأريحي، وفي البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراءوالمقرّم ومثير الأحزان: وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأزديّ، وفي الأسرار ونفس المهموم: عبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ].
7) - [في نفس المهموم والمقرّم: بتقوى اللَّه].
8) [المقرّم: والنّظر فيما اجتمع عليه أهل الكوفة].
9) [المقرّم: والنّظر فيما اجتمع عليه أهل الكوفة].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وفي روضة الواعظين: مجمعين].
11) - [روضة الواعظين: إليَ].
12) - [المقرّم: بكتاب].
13) [العيون: وسرّحه مع قيس بن مسهّر وغيره].
14) - (از آن سو) چون خبر هلاكت معاويه به مردم كوفه رسيد، درباره يزيد به جست وجو پرداختند. خبر بيعت نكردن حسين عليه السلام به گوش ايشان رسيد و همچنين امتناع پسر زبير از بيعت و رفتن آن دو را به مكه دانستند. شيعيان كوفه در خانه سليمان بن صرد خزاعى انجمن كردند و خبر هلاكت معاويه را به گوش همگان رساندند. پس حمد و ثناى خداى را به جا آوردند. سليمان بن صرد از آن ميان گفت: «همانا معاويه به هلاكت رسيده و حسين از بيعت با بنى اميه خوددارى كرده است. شما شيعيانِ او و شيعيان پدرش هستيد ، پس اگر مى دانيد كه اورا يارى دهيد و با دشمنانش مى جنگيد و در راه او از دادن جان دريغ نداريد، به آن حضرت بنويسيد و آمادگى خود را به او اعلام داريد. اگر از پراكندگى و سستى در يارى او بيم داريد، اورا گول نزنيد.» گفتند: «نه، ما با دشمن او خواهيم جنگيد و در راه او جانفشانى خواهيم كرد.»
لمّا وافتهُ بيعة أهل الكوفة، خرج من مكّة سائراً إليها لثمان خلون من ذي الحجّة، وكان قد أنفذ على مقدمته من مكّة مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فظهر مسلم بالكوفة داعياً إليه في هذا اليوم.
أبو طالب الزّيدي، الإفادة،/ 57
وبلغ أهل الكوفة هلاك معاوية، وعرفوا خبر الحسين، فاجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ وقالوا: إنّ معاوية قد هلك، وإنّ الحسين خرج إلى مكّة، وأنتم شيعته وشيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه فاكتبوا إليه. فكتبوا إليه كتباً كثيرة، وأنفذوا إليه الرّسل إرسالًا، ذكروا فيها أنّ النّاس ينتظرونك لا داعي لهم غيرك، فالعجل العجل.
فكتب إليه امراء القبائل: أمّا بعد، فقد اخضرّت الجنّات، وأينعت الثّمار، فإذا شئت فأقدِم على جند لك مجنّدة. فلمّا قرأ الكتاب وسأل الرّسل، كتب إليهم:
من الحسين بن عليّ إلى الملأ من المؤمنين:
أمّا بعد، فإنّ فلاناً وفلاناً قدما عليَّ بكتبكم، وفهمت مقالة جلّكم أ نّه ليس علينا إمام، فأقبل لعلّ اللَّه يجمعنا بك على الحقّ، وإنِّي باعث إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهلي، فإن كتب إليّ أ نّه قد اجتمع رأي ملأكم وذووا الحجا والفضل منكم على مثل ما قدمت عليَّ به رسلكم وقرأته في كتبكم، أقدم عليكم وشيكاً إن شاء اللَّه تعالى.
فدعا بمسلم بن عقيل، فسرّحه مع قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأزديّ.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 221- 222
ثمّ إنّ أهل الكوفة اجتمعوا في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ، فكاتبوا الحسين عليه السلام:
من سليمان بن صرد، والمسيّب بن نجية، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، وشيعته المؤمنين والمسلمين من أهل الكوفة، السّلام عليك. [ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبريّ]
ثمّ سرّحوا الكتاب مع عبيداللَّه بن مسلم الهمدانيّ وعبداللَّه بن مسمع البكريّ حتّى قدما على الحسين لعشر مضين من شهر رمضان.
ثمّ بعد يومين أنفذوا قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ، وعبداللَّه بن وال السّهميّ إلى الحسين ومعهم نحو من مائة وخمسين صحيفة من الرّجل والاثنين.
ثمّ سرّحوا بعد يومين هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ بكتاب فيه:
للحسين بن عليّ من شيعته المؤمنين، أمّا بعد، فحيّ هلا، فإنّ النّاس ينتظرونك لا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل، ثمّ العجل يا ابن رسول اللَّه.
وكتب شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعمرو ابن الحجّاج، ومحمّد بن عمير، وعروة بن قيس: أمّا بعد، فقد أخصب الجناب، وأينعت الثّمار، فإذا شئت فأقدِم على جند مجنّدة.
فاجتمعت الرّسل كلّهم عنده، فقرأ الكتب وسأل الرّسل عن أمر النّاس، ثمّ كتب مع مسلم بن عقيل: [ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبريّ]
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 89- 90
وكان أهل الكوفة قد بعثوا إلى الحسين عليه السلام يقولون: إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك، ولسنا نحضر الجمعة، فأقدم علينا. فبعث إليهم مسلماً لينظر ما قالوا.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 325
فنزل مكّة، واختلف أهلها إليه وأهل الآفاق، وابن الزّبير لازم جانب الكعبة، فهو قائم يصلِّي عندها، ويطوف، ويأتي حسيناً فيمَن يأتيه، ويشير عليه، وهو أثقل خلق اللَّه على ابن الزّبير، لأنّه قد علم أنّ أهل الحجاز لا يبايعونه أبداً ما دام الحسين بالبلد.
وقام سليمان بن صرد بالكوفة، فقال: إن كنتم تعلمون أ نّكم تنصرون حسيناً فاكتبوا إليه، وإن خفتم الفشل فلا تغرّوه. قالوا: بل نقاتل عدوّه.
فكتبوا إليه: [ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبريّ]
فقدم الكتاب عليه بمكّة لعشر مضين من رمضان، ثمّ جاءه مائة وخمسون كتاباً من الرّجل والاثنين والثّلاثة، ثمّ جاءه كتاب آخر يقولون: حيّ هلا، فإنّ النّاس ينتظرونك، فالعجل العجل. وتلاقت الرّسل كلّها عنده. فقرأ الكتب، وكتب مع هانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبيد الحنفيّ، وكانا آخر الرّسل: [ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبري]
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 327- 328
وخرج الحسين بأهله إلى مكّة أيضاً.
ووجّه أهل الكوفة إلى الحسين [الرّسل والرّسائل] يسألونه القدوم عليهم، وقالوا: نحن معك مائة ألف.
أخبرنا ابن ناصر، قال: أنبأنا أبو محمّد ابن السّرّاج، قال: أنبأنا أبو طاهر محمّد بن عليّ بن العلّاف، قال: أنبأنا أبو الحسين ابن أخي ميميّ، قال: حدّثنا أبوعليّ ابن صفوان، قال: حدّثنا أبو بكر ابن أبي الدّنيا، قال: حدّثني محمّد بن صالح القرشيّ، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد القرشيّ عن يونس بن أبي إسحاق، قال:
لمّا بلغ أهل الكوفة نزول الحسين بمكّة وأ نّه لم يبايع ليزيد بن معاوية، خرج منهم وفد إليه، وكتب إليه سليمان بن صرد، والمسيّب بن نَجَبَة، ووجوه أهل الكوفة يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد، وقالوا: إنّا تركنا النّاس متطلّعة أنفسهم إليك، وقد رجونا أن يجمعنا اللَّه بك على الحقّ، وأن ينفي عنهم بك ما هم فيه من الجور، فأنتم أولى بالأمر من يزيد الّذي غصب الامّة فيئها، وقتل خيارها.
فدعا [الحسين عليه السلام] مسلم بن عقيل وقال [له]: اشخص إلى [أهل] الكوفة، فإن رأيت منهم اجتماعاً فاكتب إليّ.
ابن الجوزي، الرّدّ على المتعصّب العنيد، 5/ 35- 36
ولمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية وامتناع الحسين، وابن عمر، وابن الزّبير عن (1)البيعة، أرجفوا بيزيد، واجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ، فذكروا مسير الحسين إلى مكّة، وكتبوا إليه عن نفر، منهم سليمان بن صرد الخزاعيّ، والمسيّب ابن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، (2)وغيرهم (3):
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم [ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبريّ]
وسيّروا الكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ، وعبداللَّه بن وال، ثمّ كتبوا إليه كتاباً آخر وسيّروه بعد ليلتين، فكتب النّاس معه نحواً من مائة وخمسين صحيفة، ثمّ أرسلوا
إليه رسولًا ثالثاً يحثّونه على المسير إليهم؛ ثمّ كتب إليه شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، ومحمّد بن عمير التّميميّ بذلك. (1)
فكتب إليهم الحسين عند اجتماع الكتب عنده (2): [ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناها في الطّبريّ]
ثمّ دعا الحسين مسلم بن عقيل، فسيّره نحو الكوفة، وأمره بتقوى اللَّه، وكتمان أمره، واللّطف، فإن رأى النّاس مجتمعين له، عجّل إليه بذلك.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 266- 267/ مثله: النّويري، نهاية الإرب، 20/ 385- 386
بعثه الحسين إلى الكوفة، حين خرج إليها.
ابن قدامة، التّبيين،/ 113
وكان توجّه الحسين إلى مكّة لثلاث مضين من شعبان سنة ستّين من الهجرة.
ورويت أ نّه لمّا بلغ أهل الكوفة موت معاوية، وأنّ الحسين عليه السلام بمكّة، اجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ، فقال لهم: إنّ معاوية هلك، وإنّ الحسين قد نقض على القوم ببيعته، وخرج إلى مكّة هارباً من طواغيت آل أبي سفيان، وأنتم شيعته وشيعة أبيه، فإن كنتم تعلمون أ نّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا الرّجل بنفسه. قالوا: بل نقاتل عدوّه ونقتل أنفسنا دونه.
ورويت إلى يونس بن أبي إسحاق، قال: خرج وفد إليه من الكوفة وعليهم أبو عبداللَّه الجدليّ، ومعهم كتب من شبث بن ربعيّ، وسليمان بن صرد، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة ابن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، وعبداللَّه [بن] وال، وقيس بن مسهّر الأسديّ أحد بني الصّيداء، وعمارة بن عبيداللَّه (3)السّلوليّ، وهانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه
الحنفيّ، ووجوه الكوفة يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد، وقالوا: إنّا تركنا النّاس قبلنا، وأنفسهم منطلقة إليك، وقد رجونا أن يجمعنا اللَّه بك على الهدى، فأنتم أولى بالأمر من يزيد الّذي غصب الامّة فيئها، وقتل خيارها، واتّخذ مال اللَّه دولًا في شرارها، وهذه كتب أمائلهم وأشرافهم، والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نجتمع معه في جمعة ولا جماعة ولا عيد. ولو بلغنا إقبالك، أخرجناه حتّى يلحق بالشّام.
وتواترت الكتب حتّى تكمّلت عنده اثنا عشر ألف كتاب وهو مع كلّ ذلك لا يجيبهم.
ثمّ قدم إليه بعد ذلك هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ بكتاب هو آخرالكتب: [ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الفتوح]
فقال لهما: من اتّفق على هذا الكتاب؟ فقالا: أعيان أهل الكوفة، منهم شبث بن ربعيّ، ويزيد بن الحارث، وحجّار بن أبجر، وعروة بن قيس، ويزيد بن رويم، ومحمّد بن عمير ابن عطارد، وعمرو بن الحجّاج. فقام عليه السلام وصلّى، ودعا مسلم بن عقيل، وعرّفه ما في نفسه، وأطلعه على أمره. (1)
ورويت إلى حصين بن عبدالرّحمان أنّ أهل الكوفة كتبوا إليه: إنّا معك مائة ألف.
وعن داود بن أبي هند، عن الشّعبيّ قال: بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من أهل الكوفة على أن يحاربوا من حارب، ويسالموا من سالم.
فعند ذلك ردّ جواب كتبهم يمنِّيهم بالقبول، ويعدهم بسرعة الوصول، (2)وإنّه قد جاء ابن عمِّي (3)مسلم بن عقيل (4)ليعرفني ما أنتم عليه من رأي جميل.
ولعمري ما الإمام إلّاالعامل بالكتاب، القائم بالقسط، الدّاين بدين الحقّ، الحابس نفسه في ذات اللَّه.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 10- 12/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 337؛ البحراني، العوالم، 17/ 186- 187؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 217
قال: عسى، فلم يزل على ذلك حتّى مات معاوية، وولّي يزيد، ووجّه الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 68/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 353؛ البحراني، العوالم، 17/ 672؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 219
بعث الحسين من مكّة إلى الكوفة ابن عمّه مسلم بن عقيل ليصحّح بيعته بها، ويأخذ العهود له من أهلها.
البرّيّ، الجوهرة،/ 42
وذلك أنّ معاوية لمّا استخلف ولده يزيد، ثمّ مات. وكتب يزيد كتاباً إلى الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وهو يومئذ والي المدينة، يحثّه فيه على أخذ البيعة من الحسين عليه السلام.
فرأى الحسين اموراً اقتضت له (1)أ نّه خرج من المدينة وقصد (2)مكّة، وأقام بها.
ووصل (3)الخبر إلى الكوفة بموت معاوية وولاية (4)يزيد مكانه، فاتّفق منهم جمع جمّ وكتبوا كتاباً إلى الحسين يدعونه إليهم، ويبذلون له فيه (5)القيام بين يديه بأنفسهم (6)(7)، وبالغوا في ذلك. ثمّ تتابعت إليه الكتب نحواً من مائة وخمسين كتاباً من كلّ طائفة كتاب (8)يحثّونه فيه (9)على القدوم وآخر ما ورد عليه كتاب من جماعتهم على يد قاصدين من أعيانهم، وصورته:
1) - [لم يرد في كشف الغمّة].
2) - [كشف الغمّة: قاصداً إلى مكّة].
3) - [في شرح الشّافية مكانه: لمّا وصل ...].
4) - [شرح الشّافية: ولي].
5) - [لم يرد في شرح الشّافية].
6) - [لم يرد في شرح الشّافية].
7) - [زاد في كشف الغمّة: أموالهم].
8) - [زاد في كشف الغمّة وشرح الشّافية: وجماعة].
9) - [لم يرد في شرح الشّافية، وفي كشف الغمّة: فيها].
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم،
للحسين بن عليّ أمير لمؤمنين، من شيعته وشيعة أبيه أمير المؤمنين عليّ، سلام (1)عليك.
أمّا بعد، فإنّ النّاس منتظروك، ولا رأي لهم غيرك، فالعجل العجل يا ابن رسول اللَّه، والسّلام عليك ورحمته وبركاته.
فكتب جوابهم وسيّر إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل، ووصل إليهم، وجرت له وقائع وقضايا لا حاجة إلى ذكرها.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 74 (ط بيروت،/ 258- 259)/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 42؛ ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 348
وقد كان عليه السلام لمّا أتتهُ رسل أهل الكوفة، وقالوا: قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي، فأقدِم إلينا. فبعث عليه السلام إلى مسلم بن عقيل ابن عمّه، فقال له:
سر إلى الكوفة، فانظر ما كتبوا به إليّ، فإن كان حقّاً، خرجت إليهم.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 2/ 114
ثمّ بعث الحسين قبل خروجه من مكّة إلى الكوفة مسلم بن عقيل، وقال له: انظر ما كتبوا به إلينا، فإن كان حقّاً فأخبرني. فاستعفاه مسلم، فلم يعفه، فقال له: يا ابن عمّ! النّاس كثير، فباللَّه لا تلقى اللَّه بدمي، فقال له: لابدّ من مسيرك. فسار حتّى أتى الكوفة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 240
قال ابن إسحاق: فلمّا بلغ الشّيعة بالكوفة أنّ الحسين بمكّة وأ نّه قد امتنع من بيعة يزيد، اجتمعوا في منزل سليمان بن صرد، فقال لهم: يا قوم! قد امتنع الحسين من بيعة يزيد، وأنتم شيعة أبيه، فإن كنتم تنصرونه، وتجاهدوا عدوّه، فاكتبوا إليه، وإن خفتم الوهن والفشل، فلا تغرّوا الرّجل بنفسه، فقالوا: لا واللَّه، بل ننصره ونبذل نفوسنا دونه.
1) - [زاد في كشف الغمّة: اللَّه].
فكتبوا إليه بما قدمنا ذكره، وبعثوا الكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ وعبداللَّه بن وال، فقدما إلى الحسين لعشرة مضين من رمضان. ثمّ بعثوا بعدهما بيومين قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ، ومعهم نحو من مائة وخمسين صحيفة من أهل الكوفة. ثمّ لبثوا يومين، وسرّحوا هانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكتبوا معهما إلى الحسين كتاباً فيه: النّاس ينتظرون قدومك، لا رأي لهم في غيرك، فحيّ هلا، العجل العجل.
وكتب إليه شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، وزيد بن الحارث، وعروة بن قيس في آخرين: أمّا بعد، فقد اخضرّ الجناب، وأينعت الثّمار، فأقدِم، فإنّك تقدم على جندٍ مجنّدة لك، والسّلام.
واجتمعت الرّسل كلّها بمكّة عنده، فحينئذ بعث إليهم مسلم بن عقيل، وكتب معه كتاباً: قد بعثت إليكم أخي وابن عمِّي وثقتي من أهل بيتي، وأمرته أن يكتب إليَّ بحالكم، فإن كتب إليَّ أ نّه قد اجتمع رأي ملأكم وذي الحجا منكم على مثل ما قدمت به رسلكم، قدمت عليكم، وإلّا لم أقدم، والسّلام.
ثمّ دعا مسلم بن عقيل، فبعثه مع قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعمارة بن عبداللَّه السّلولي، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه الأرحبيّ، وأمره بكتمان الأمر. (1)
عماد الدين الطبرى، كامل بهايى، 2/ 272
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 244- 245 (ط بيروت)،/ 220- 221
1) - هفتاد رئيس در خانه قاضى شريح جمع آمدند، عهدها كردند و سوگندها خوردند كه حسين عليه السلام را مدد كنيم به مال و جان، و نامه ها نوشتند كه ما را امامى نيست و نه جمعه داريم و نه جماعت. هفته به هفته نامه ها مى نوشتند و دعوت مى كردند و قاصدان متوالى و متواتر مى فرستادند تا به اندك روزگار صد نامه به حسين نوشتند. چون حجت بر امام ثابت شد و رعيت با نصرت و اظهار كلمه دين اورا خواندند و حسين به مكه و مدينه خائف بود و به تقيه زندگانى مى بايست كردن. حسين عليه السلام مسلم بن عقيل را بخواند، نامه اى بنوشت و به دست او داد كه مسلم مرد امين است و ثقه من و پسر عم من به شما فرستادم تا حال ها باز داند و به من اعلام كند و من در عقب او مى رسم.
قال: وسمع أهل الكوفة بوصول الحسين عليه السلام إلى مكّة، وامتناعه من البيعة ليزيد، فأجمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ. فلمّا تكاملوا، قام سليمان بن صرد فيهم خطيباً، وقال في آخر خطبته: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكره في الفتوح]
قال: فكتبوا إليه: [ثمّ ذكر رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الطّبريّ]
ثمّ سرّحوا الكتاب، ولبثوا يومين، وأنفذوا جماعة معهم نحو مائة وخمسين كتاب من الرّجل والاثنين والثّلاثة والأربعة يسألونه القدوم عليهم، (1)وهو مع ذلك يتأنّى (2)ولا يجيبهم، فورد (3)عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب، وتواترت الكتب حتّى اجتمع عنده في نُوَب متفرّقة اثنا عشر ألف كتاب (4).
قال: ثمّ قدم عليه عليه السلام بعد ذلك هانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ بهذا الكتاب، وهو آخر ما ورد على الحسين عليه السلام من أهل الكوفة.
وفيه: [ثمّ ذكرت رسالة أهل الكوفة كما ذكرناها في الفتوح]
فقال الحسين عليه السلام لهاني بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ: خبّراني، من اجتمع على هذا الكتاب الّذي كتب به وسوّد إليّ معكما؟ فقالا: يا ابن رسول اللَّه! شبث ابن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج، ومحمّد بن عمير بن عطارد. (5)(6)
قال: فعندها قام الحسين عليه السلام (7)، فصلّى ركعتين بين الرّكن والمقام، وسأل اللَّه
1) [حكاه عنه الأسرار،/ 217- 218، ومثير الأحزان للجواهري،/ 10- 11].
2) - [مثير الأحزان: يتأبّى].
3) - [مثير الأحزان: حتّى ورد].
4) [حكاه عنه الأسرار،/ 217- 218، ومثير الأحزان للجواهري،/ 10- 11].
5) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 81، والمعالي، 1/ 228].
6) [حكاه عنه في بحر العلوم،/ 152- 153].
7) - [زاد في بحرالعلوم: ودخل البيت].
الخيرة في ذلك، ثمّ طلب مسلم بن عقيل، وأطلعه على الحال، (1)وكتب معه جواب كتبهم (2)يعدهم بالقبول (3)ويقول ما معناه: قد نفذت إليكم ابن عمّي مسلم بن عقيل ليعرّفني ما أنتم عليه من رأي جميل. (4)
«اى گروه شيعه! حتماً شنيده ايد كه معاويه مرده است، به جانب پروردگار خود شتافته و به نتيجه كردار خود رسيده است. اكنون فرزندش يزيد به جاى او نشسته است و اين حسين بن على است كه با او مخالفت ورزيده و براى اين كه از شر ستمگران خاندان ابى سفيان محفوظ بماند، گريزان به مكه آمده است. شماييد كه شيعه او هستيد و پيش از اين هم افتخار شيعه گى پدرش را داشتيد. امروز، حسين عليه السلام نيازمند يارى شماست. اگر مى دانيد كه ياريش خواهيد نمود و با دشمنش خواهيد جنگيد، پشتيبانى خود را به وسيله نامه به عرض برسانيد، و اگر مى ترسيد كه در انجام وظيفه سستى كنيد و رشته كار از دست بدهيد، چه بهتر كه مرد الهى را فريب ندهيد.»
راوى گويد: مردم كوفه، نامه اى بدين مضمون به حسين عليه السلام نوشتند:
«به نام خداوند بخشنده مهربان، نامه اى است به حسين بن على اميرالمؤمنين، از سليمان بن صرد خزاعى، مسيب بن نجبة، رفاعة بن شداد، حبيب بن مظاهر، عبداللَّه بن وال، و شيعيانش از مؤمنين، سلام ما بر تو! پس از تقديم سلام، سپاس خداوندى را كه دشمن تو و دشمن پيشين پدرت را درهم شكست. همان دشمن ستمكار كينه جوى كه زمام كار اين امت را به زور و قلدرى به دست گرفت و بيت المال مسلمين را غاصبانه تصرف كرد. بدون رضاى ملت بر آنان حكومت نمود و از جنايات زمان حكومتش اين كه، نيكان اجتماع را كشت، افراد ناپاك را نگهدارى نمود و مال خدا را به دست ستمگران و سركشان اجتماع سپرد. از رحمت خدا دور باد! همچنان كه قوم ثمود دور شد. بارى ما را پيشوايى به جز تو نيست، به سوى ما بشتاب. شايد خداوند به وسيله تو كانون حقى از ما گردآورد. نعمان بن بشير اكنون در كاخ فرمان دارى است، ولى ما نه به نماز جمعه او حاضر مى شويم و نه به نماز جماعتش. در روزهاى عيد با او همراه نيستيم و اگر خبر حركت شما به ما برسد، اورا از كوفه بيرون خواهيم كرد تا راه شام در پيش گيرد. سلام بر تو و رحمت و بركات خدا بر تو باد اى پسر پيغمبر و بر پدر بزگوارت كه پيش از تو بود! حول و قوه اى به جز از رهگذر استمداد از خداى بزرگ و بزرگوار نيست.»
نامه فوق را به خدمت حضرت فرستادند و دو روز بعد جماعتى را به نمايندگى روانه كردند كه حامل يك صد و پنجاه نامه بودند و هر نامه اى به امضاى يك و دو و سه و چهار نفر بود كه همگى از حضرت استدعا كرده بودند، به كوفه تشريف بياورد. ولى با اين همه، حسين عليه السلام از پاسخ دادن به نامه ها خوددارى مى كرد تا اين كه در يك روز شش صد نامه از كوفه رسيد و نامه هاى ديگر پى درپى مى رسيد تا آن كه جمع نامه ها كه در چند نوبت آمده بود، به دوازده هزار نامه رسيد.
راوى گويد: پيرو نامه ها، هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبداللَّه حنفى، نامه ذيل را كه آخرين نامه رسيده به حسين بود، آوردند. در نامه چنين نوشته بود:
«به نام خداوند بخشاينده مهربان، نامه اى است به حسين بن على اميرالمؤمنين، از شيعيانش و شيعيان پدرش امير المؤمنين. اما بعد، همه مردم به انتظار ورود شما هستند و به جز تو به كسى رأى نمى دهند. اى پسر پيغمبر! هرچه زودتر و هرچه زوتر تشريف بياوريد كه باغ ها سرسبز وميوه هاى درختان رسيده و بوستان ها پر از گياه و درخت ها پربرگ است. اگر تصميم داريد، تشريف بياوريد كه سپاهى آراسته مقدمت را گرامى خواهند داشت. سلام و رحمت خداوند بر تو باد و بر پدرت كه پيش از تو بود!»
حسين عليه السلام به هانى سبيعى و سعيدبن عبداللَّه حنفى فرمود: «به من بگوييد: چه اشخاصى در نوشتن اين نامه با شما هماهنگ بودند؟»
عرض كردند: «يا بن رسول اللَّه! شبث بن ربعى، حجار بن ابجر، يزيد بن الحارث، يزيد بن رويم، عروة بن قيس، عمرو بن الحجاج و محمدبن عميربن عطارد.»
راوى گفت: حسين عليه السلام چون اين بشنيد، به پا خاست و ميان ركن و مقام دو ركعت نماز گذاشت و از خداوند مسألت نمود تا آنچه خير و صلاح است، مقدّر فرمايد. پس از آن مسلم بن عقيل را خواست، از جريان مطّلعش فرمود، پاسخ نامه هاى اهل كوفه را نوشت، وعده پذيرش دعوت آنان را داد و اضافه فرمود كه: پسر عم خودم مسلم بن عقيل را به سوى شما فرستادم تا مرا از وضع موجود و آخرين تصميم شما آگاه نمايد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 32- 37
ابن طاوس، اللّهوف،/ 32- 37
1) - [زاد في بحرالعلوم والمعالي: وأمره بالمسير إلى الكوفة].
2) [حكاه عنه في نفس المهموم،/ 81، والمعالي، 1/ 228].
3) [حكاه عنه في بحر العلوم،/ 152- 153].
4) - راوى گويد: اهل كوفه كه شنيدند حسين عليه السلام به مكه رسيده و از بيعت يزيد خوددارى فرموده است، در خانه سليمان بن صرد خزاعى اجتماع نمودند. چون همگى گرد آمدند، سليمان بن صرد براى سخنرانى به پا خاست، و در پايان سخنرانى چنين گفت:
ورد على الحسين مكاتبات أهل الكوفة يحثّونه على المسير إليهم ليبايعوه، وكان العامل عليها النّعمان بن بشير الأنصاريّ، فأرسل الحسين إلى الكوفة ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليأخذ البيعة عليهم.
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 189
وكان الحسين قد قدمه إلى الكوفة ليخبر من بها من شيعته بقدومه.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
وقد كثر ورود الكتب عليه من بلاد العراق يدعونه إليهم- وذلك حين بلغهم موت معاوية وولاية يزيد، ومصير الحسين إلى مكّة فراراً من بيعة يزيد- فكان أوّل من قدم
عليه عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ، وعبداللَّه بن وال، معهما كتاب فيه السّلام والتّهنئة بموت معاوية، فقدما على الحسين لعشر مضين من رمضان من هذه السّنة، ثمّ بعثوا بعدهما نفراً منهم قيس بن مسهّر الصّدائيّ، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه بن الكوا الأرحبيّ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ، ومعهم نحو من مائة وخمسين كتاباً إلى الحسين، ثمّ بعثوا هانئ بن هانئ السّبيعيّ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، ومعهما كتاب فيه الاستعجال في السّير إليهم، وكتب إليه شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث بن رويم، وعمرو بن حجّاج الزّبيديّ، ومحمّد بن عمر بن يحيى التّميميّ: أمّا بعد، فقد اخضرّت الجنان، وأينعت الثّمار، ولطمت الجمام، فإذا شئت، فأقدم على جند لك مجنّدة، والسّلام عليك.
فاجتمعت الرّسل كلّها بكتبها عند الحسين، وجعلوا يستحثّونه ويستقدمونه عليهم ليبايعوه عوضاً عن يزيد بن معاوية، ويذكرون في كتبهم أ نّهم فرحوا بموت معاوية، وينالون منه، ويتكلّمون في دولته، وأ نّهم لما يبايعوا أحداً إلى الآن، وأ نّهم ينتظرون قدومك إليهم ليقدّموك عليهم.
فعند ذلك بعث ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى العراق، ليكشف له حقيقة هذا الأمر والاتّفاق، فإن كان متحتّماً وأمراً حازماً محكماً، بعث إليه ليركب في أهله وذويه، ويأتي الكوفة ليظفر بمن يعاديه، وكتب معه كتاباً إلى أهل العراق بذلك.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 151- 152
وكان سبب قتل الحسين أ نّه كتب إليه أهل العراق يطلبون منه أن يقدِم إليهم ليُبايعوه بالخلافة، وكثر تواتر الكتب عليه من العامّة ومن ابن عمّه مسلم بن عقيل.
ابن كثير، البداية والنّهاية (ط دار المعرفة)، 6/ 614
ولمّا بلغ أهل الكوفة بيعة يزيد، ولحاق الحسين بمكّة، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان ابن صرد، وكتبوا إليه عن نفر، منهم: سليمان، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب بن مظاهر، وغيرهم، يستدعونه. وأ نّهم لم يبايعوا للنّعمان، ولا يجتمعون معه في
جمعة ولا عيد، ولو جئتنا أخرجناه.
وبعثوا بالكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ، وعبداللَّه بن وال، ثمّ كتبوا إليه ثانياً بعد ليلتين نحو مائة وخمسين صحيفة، ثمّ ثالثاً يستحثّونه للّحاق بهم، كتب له بذلك شبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن رويم، وعروة بن قيس، وعمرو ابن الحجّاج الزّبيديّ، ومحمّد بن عمير التّميميّ.
فأجابهم الحسين: فهمت ما قصصتم، وقد بعثت إليكم ابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل يكتب إليَّ بأمركم ورأيكم، فإن اجتمع ملأكم على مثل ما قدمت به رسلكم، أقدِم عليكم قريباً، ولعمري ما الإمام إلّاالعامل بالكتاب، القائم بالقسط، الدّيّن بدين الحقّ.
ابن خلدون، تاريخ ابن خلدون،/ 21- 22
وكانت إقامة الحسين بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة، فشهد معه الجمل ثمّ صفّين، ثمّ قتال الخوارج، وبقي معه إلى أن قُتِل، ثمّ مع أخيه إلى أن سلّم الأمر إلى معاوية فتحوّل مع أخيه إلى المدينة واستمرّ بها إلى أن مات معاوية، فخرج إلى مكّة، ثمّ أتته كتب أهل العراق بأنّهم بايعوه بعد موت معاوية، فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل ابن أبي طالب، فأخذ بيعتهم، وأرسل إليهم، فتوجّه. [ثمّ ذكر مقتل الحسين عليه السلام، عن الإمام الباقر عليه السلام]
ابن حجر، الإصابة، 1/ 332/ قريب بهذا المضمون في إسعاف الرّاغبين،/ 204
(مد- يزيد) بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن اميّة بن عبد شمس أبو خالد.
ولد في خلافة عثمان، وعهد إليه أبوه بالخلافة، فبويع سنة ستّين، وأبى البيعة عبداللَّه بن الزّبير، ولاذ بمكّة؛ والحسين بن عليّ، ونهض إلى الكوفة، وأرسل ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليبايع له بها. فقتله عبيداللَّه بن زياد، وأرسل الجيوش إلى الحسين، فقُتل كما تقدّم في ترجمته سنة إحدى وستّين.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 11/ 360- 361 رقم 699
وأنّ الحسين سار إلى مكّة، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد بالكوفة،
وتذاكروا أمر الحسين، ومسيره إلى مكّة، قالوا: نكتب إليه يأتينا الكوفة، فكتبوا إليه كتباً من رؤسائهم من سليمان بن صرد، ومن المسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد، وحبيب ابن مظاهر، وشبث بن ربعيّ، ويزيد بن الحارث، ويزيد بن دؤب، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج الزّبيدي، ومحمّد بن عمر التّميميّ، وغيرهم من أعيان الشّيعة ورؤساء أهل الكوفة قريباً من نحو مائة كتاب، وسيّروا الكتب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ، وعبداللَّه بن وال، وهم يحثّونه فيها على القدوم عليهم، والمسير إليهم على كلّ حال، وكتاب واحد عامّ على لسان الجميع كتبوه، وأرسلوه مع القاصدين، وصورته:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
للحسين بن عليّ أمير المؤمنين، من شيعته وشيعة أبيه عليّ عليه السلام.
أمّا بعد، فإنّ النّاس منتظروك لا رأي لهم في غيرك، فالعجل العجل يا ابن رسول اللَّه، لعلّ اللَّه تعالى أن يجمعنا بك على الحقّ، ويؤيِّد بك المسلمين والإسلام بعد أجزل السّلام وأئمّة عليك ورحمة اللَّه وبركاته».
فكتب جوابهم صحبته القاصدين، وسيّر معهم ابن عمّه مسلم بن عقيل، وأخذ عليهم البيعة للحسين بن عليّ عليهما السلام. (1)
مضمون آن كه: سليمان بن صرد، رفاعه بن شداد و فلان و فلان تحيّت و سلام مى رسانند و به مراسم شكر حضرت بارى سبحانه و تعالى قيام مى نمايند، بر آنچه دشمن تو و دشمن پدر تو كه به تدبير و حيله و مكر و خديعت متصرف مملكت گشته، بهترين امت را مى كشت و بدترين ايشان را زنده مى گذاشت. اكنون پسر لعين او مى خواهد كه بى مشورت اهل ملت و اتفاق ارباب معرفت، متصدى امر حكومت و رياست گردد. ما كه دوستان تو و شيعه پدر توييم، به امامت و خلافت وى راضى نيستيم و داعيه آن داريم كه در ركاب تو با دشمنان تو مقاتله كنيم و أنفس و اولاد خود را وقايه ذات بى بديل تو گردانيم. «فاقبل إلينا فرحاً مسروراً مباركاً سديداً رشيداً أميراً إماماً خليفة مهديّاً».
ملخص سخن آن كه مأمول چنان است كه بر جناح تعجيل متوجه كوفه گشته، پرتو التفات به حال ما اندازى، چه ما اميرى به غير از نعمان بن بشير انصارى نداريم كه تنها در قصر امارت نشسته است و هيچ كس از ما به او اختلاط و امتزاجى ندارد و در اعياد و جمعات از خانه بيرون مى آيد. پس اگر تو تشريف قدوم ارزانى داشته و به اين صوب تحشم نمايى، ما نعمان را از كوفه بيرون كنيم و به استحضار و جمعيت لشگرها سعى نموده، روى به شام آريم و به دفع دشمنان تو پردازيم. همه شيعه تو اميدوارند كه به واسطه حضور تو نظامى در امور ملك و ملت، و انتظامى در حال سپاهى و رعيت پديد آيد.
چون اين مكتوب به امير المؤمنين حسين رسيد، با رسولان ازلا و نعم هيچ نگفت و جواب نامه نيز ننوشت و بنا بر آن كه رسولان ديرتر مراجعت مى نمودند، اشراف و رؤساى كوفه بشر بن مسهر الصيداوى و عبدالرحمان بن عبيد الأرحبى را باز به طلب امير المؤمنين حسين فرستادند و مصحوب ايشان پنجاه مكتوب بود كه دو دو و سه سه و چهار چهار از عظماى آن ديار ارسال نموده بودند و از عقب ايشان هم بفرموده كوفيان هانى بن هانى السبعى و سعيد بن عبداللَّه الخثعمى روان گشتند و همراه آن ها قيس و عمرو بن الحجاج و محمدبن عميربن عطارد كه در كوفه حرمت و اختيار تمام داشتند، نامه نوشته در مصاحبت سعيد بن عبداللَّه الحنفى به مكه فرستادند و اين طايفه به تقبيل بساط امامت سرافراز گشته و مكتوبات را تسليم نمودند. مضامين اين مكاتيب قريب به مضمون مكتوب نخستين بود.
چون ارسال رسل و رسايل كوفيان به سرحد افراط رسيد، اميرالمؤمنين حسين در جواب ايشان نوشت كه: «مكتوبات شما رسيد و بر مضمون كه مشحون به محبت و مودت شما بود، نسبت به من اطلاع افتاد و طول انتظار شما كه به قدم من داريد، معلوم گشت. بدانيد كه من در انجاح مطلوب و اسعاف مقصود شما اهمال و تأخير جايز نخواهم داشت و حالا برادر و پسر عم خويش مسلم بن عقيل را به آن صوب فرستادم تا كيفيت حال و صدق مقال شما را معلوم كند. اگر بر سر حرف سابق باشيد، با او بيعت كنيد و او مرا از بيعت شما اعلام دهد تا به زودى متوجه آن جانب شوم.»
در آخر صحيفه قلمى فرمود كه مسلم را يارى دهيد و جانب اورا فرو مگذاريد كه امامى كه به كتاب خداى تعالى عمل نمايد و عادل و عالم باشد، با حاكمى كه مصدر ظلم و فسق بود، برابر نيايد. [...]
و فرمود: «يابن عم! بايد كه به جانب كوفه روى و در منزل كسى كه در محبت ما راسخ دم و ثابت قدم باشد، نزول كنى و مردم را به بيعت من خوانى و خاطر ايشان را از متابعت آل ابى سفيان بگردانى. اگر بدانى كه اقوال و افعال ايشان با هم موافق است و كردار آن جماعت به گفتار ايشان مطابق، بى تأخير و تسويف اعلام نمايى. اميدوارم كه خداوند عز وعلا مرا و تورا به درجه شهادت رساند.»
بعد از آن مسلم را در كنار گرفت و هر دو در گريه افتاده و هم را وداع نمودند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 112- 113، 116
چون امام عالى مقام حسين بن على عليهما السلام فضاى مكه مكرمه را به يُمن مقدم شريف غيرت افزاى طارم فيروزه قلم ساخت، اهالى بيت اللَّه الحرام به قدوم همايونش مبتهج و مسرور گشته و صبح و شام به ملازمتش مى رسيدند و از بركت صحبت كيميا خاصيتش، به حظى وافر محظوظ و بهره ور مى گرديدند. عبداللَّه بن الزبير نيز به روايت اصح هر روز به خدمت سده امامت مى شتافت و از ملاقات و مقالات سيد جوانان بهشت فايده تمام و نصيبى لا كلام مى يافت. اما حقيقت ابن زبير بر بودن امام زمان در مكه راضى نبود؛ زيرا كه داعيه خروج و طلب خلافت داشت و مى دانست كه تا آن حضرت در حريم حرم باشد، كسى متابعتش نخواهد نمود.
لهذا يكى از اهل تاريخ مرقوم كلك بيان گردانيده كه (وكان الحسين أثقل خلق اللَّه على عبداللَّه بن الزّبير، لأنّه كان يطمع أن يبايعه أهل مكّة. فلمّا قدم الحسين، اختلفوا إليه وكانوا يصلّون معه، ومع ذلك كان عبداللَّه بن الزّبير يختلف إليه بكرة وعشيّاً) و چون خبر تشريف بردن امام حسين به بيت اللَّه الحرام و عدم قبول بيعت يزيد (لعنة اللَّه عليه ما دامت الليالى والايام) به سمع كوفيان رسيد، اعيان آن بلده در خانه سليمان بن صرد الخزاعى مجتمع گشتند و بر موافقت آن حضرت و مخالفت ارباب بدعت و شقاق اتفاق نموده و مكتوبى به امام حسين در قلم آوردند.
مضمون آن كه: «سليمان بن صرد، رفاعة بن شداد، مسيب بن نجبة، حبيب بن مظاهر، محمد بن كثير، ورقاء بن عازب، محمدبن اشعث و فلان و فلان تحيت و سلام عرضه مى دارند و به مراسم شكر و سپاس الهى قيام و اقدام مى نمايند كه دشمن تو و دشمن پدر تو كه به مكر و خديعت زمام امور حكومت به دست آورده بود و بهترين امت را مى كشت و بدترين طوايف را زنده مى گذاشت، هلاك ساخت. و حالا پسر لعين او مى خواهد كه بى مشورت اهل بيت، متصدى منصب رياست گردد و ما كه دوستان تو و شيعه پدر توييم، به ايالت او راضى نيستيم و داعيه داريم كه در ركاب هدايت انتساب تو با اعداى دين مقاتله نماييم و أنفس و اموال خود را وقايه ذات مقدس و نفس نفيس تو گردانيم. مأمول چنان است كه به زودى تشريف شريف ارزانى دارى كه ما به غير از نعمان بن بشير اميرى نداريم و هرگاه كه به سعادت ملازمت تو استسعاد يابيم، اورا از كوفه بيرون خواهيم كرد. اميدواريم كه به يُمن اقدام خدّام تو نظامى در امور ملك و ملت و مهام دين و دولت پديد آيد (فأقبِل إلينا فرحاً مسروراً مباركاً سديداً رشيداً أميراً مطاعاً إماماً خليفة مهديّاً).»
و اين مكتوب را مصحوب عبداللَّه بن سبيع همدانى و عبداللَّه بن مسمع بكرى نزد آن مهر سپهر امامت و سرورى فرستادند و امام حسين رضى الله عنه با آن دو شخص از لا و نعم هيچ نگفت و جواب مكتوب نيز ننوشت. اشراف كوفه متعاقب آن، بشر بن مسهر الصيداوى و عبدالرحمان بن عبيداللَّه بن الارحبى را با پنجاه نامه ديگر كه مضامين آن ها حكم فحواى مكتوب اول داشت، نزد آن حضرت ارسال نمودند. و همچنين هانى بن هانى السبيعى و سعيد بن عبداللَّه الخثعمى را با پنجاه نوشته ديگر فرستادند. از عقب اين دو كس، شبث بن ربعى، حجاز بن أبجر، يزيد بن الحارث، عروة بن قيس، عمرو بن الحجاج و محمد بن عمر بن عطارد كه در كوفه اعتبار بسيار داشتند، نامه ديگر همراه سعيد بن عبداللَّه الحنفى به مكه مرسل گردانيدند. چون اين طايفه متعاقب يكديگر به تقبيل بساط امامت مناط سرافراز گشتند و به قدر امكان در باب توجه آن حضرت مبالغه نمودند، خاطر مباركش بر آن قرار يافت كه نخست مسلم بن عقيل رضى الله عنه را به كوفه ارسال فرمايد تا از كوفيان بيعت بستاند و آن گاه به نفس نفيس متوجه گردد.
لاجرم در جواب مكاتيب رؤساى آن بلده قلمى فرمود كه: «اين نامه اى است از حسين بن على، به گروهى از اهل ايمان. اما بعد، مكتوب شما رسيد و بر مضمون آن اطلاع حاصل گرديد. بدانيد كه من در حصول مقصود شما تأخير جايز نخواهم داشت و حالا برادر و پسر عم خويش مسلم بن عقيل را به آن صوب فرستادم تا حقيقت حال و صدق مقال شما را معلوم كند. اگر بر سر سخن خود باشيد و با او بيعت نماييد و چون او مرا از مبايعت شما اعلام دهد، بدان جانب شتابم. بايد كه مسلم را يارى دهيد و جانب اورا فرو نگذاريد كه امامى كه به كتاب خداى تعالى عمل نمايد و عادل و عالم باشد، با حاكمى كه ظلم و فسق از وى صادر شود، مساوى نبود، والسلام.»
مسلم بن عقيل (رضى اللَّه عنهما) به موجب فرموده امام حسين عليه السلام آن مكتوب را گرفته، مصحوب جماعتى از كوفيان روى بدان صوب آورد و در آن سفر جهت گم كردن راه مشقت بى نهايت كشيد، اما در ضمان سلامت به كوفه رسيد.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 39- 40-
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 184
1) - چون شيعه امير المؤمنين على رضى الله عنه در كوفه شنيدند كه معاوية بن ابى سفيان رخت به دار جزا كشيده است و امير المؤمنين حسين رضى الله عنه از بيعت يزيد امتناع نموده، به مكه شريفه رفته است و در آن موضع با خير و بركت مقيم گشته. در سراى سليمان بن صرد جمع گشتند و آن ها مكتوبى نوشته و مصحوب دو شخص از دوست داران خاندان نبوت، به جانب اميرالمؤمنين حسين ارسال نمودند.
وقدّم أمامه مسلم بن عقيل.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 407
إنّه لمّا توفّي معاوية لعنه اللَّه، وبايع النّاس ليزيد، وقام في أمر الخلافة، أرسل إلى الوليد ابن عُتبة، وكان أمير المدينة، يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامّة، وخاصّة على الحسين عليه السلام، فامتنع الحسين عليه السلام من البيعة ليزيد، ومضى إلى مكّة لخمس خلون من شعبان سنة ستّين، فوصل خبره إلى أهل الكوفة، فكاتبوه ووعدوه بالنّصرة، وأكّدوا عليه في طلب القدوم عليهم. فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل عليه السلام، فبايعوه للحسين عليه السلام.
تاج الدّين العاملي، التّتمّة،/ 77- 78
فلمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية، امتنعوا من البيعة ليزيد، فاجتمعوا وكتبوا إلى الحسين كتاباً يقولون فيه: أقدم إلينا يكون لك ما لنا، وعليك ما علينا، فلعلّ اللَّه يجمع بيننا وبينك على الهدى ودين الحقّ. ورغّبوه في القدوم إليهم، إلى أن قالوا: فإن لم تقدر
على الوصول إلينا، فأنفذ إلينا برجل يحكم فينا بحكم اللَّه ورسوله، وكتبوا بهذا المعنى كتباً كثيرة.
فلمّا وقف الحسين على الكتب، وقرأ ما فيها، سألهم عن امور النّاس، وكتب إليهم كتاباً يذكر فيه: إنِّي قد أنفذت إليكم أخي وابن عمِّي والمفضّل عندي مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فاسمعوا له، وأطيعوا رأيه، وقد أمرته باللّطف فيكم، وأن ينفذ إليّ بحسن رأيكم وما أنتم عليه، وأنا أقدم عليكم إن شاء اللَّه.
ثمّ دعا بمسلم، فأنفذه مع دليلين يدلّانه على الطّريق.
الطّريحي، المنتخب،/ 422- 423
فلمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية لعنه اللَّه، امتنعوا من البيعة ليزيد لعنه اللَّه، وقالوا:
لقد امتنع الحسين عليه السلام من البيعة ليزيد لعنه اللَّه، وقد لحق بمكّة، ولسنا نبايع يزيد لعنه اللَّه.
قال أبو مخنف: وكان عامل الكوفة يومئذ النّعمان بن بشير الأنصاريّ، فاجتمع من الشّيعة جماعة إلى منزل سليمان بن صرد الخزاعيّ وقالوا: نكتب إلى الحسين عليه السلام. فقال لهم: يا معشر النّاس! إنّ معاوية قد هلك، وقد امتنع الحسين عليه السلام من البيعة، ونحن شيعته وأنصاره، فإن كنتم تعلمون أ نّكم تنصرونه وتجاهدون بين يديه، فافعلوا؛ وإن خفتم الوهن والتّخاذل، فلا تغرّوا الرّجل. فقالوا: بل نقاتل عدوّه. فقال: اكتبوا على اسم اللَّه تعالى، فكتبوا كتاباً، فيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
إلى الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، من سليمان بن صرد الخزاعيّ، والمسيّب بن نجبة، ورفاعة بن شدّاد البجلي، وحبيب بن مظاهر الأسديّ، ومن معه من المسلمين.
وسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته،
أمّا بعد، فإنّا نحمد اللَّه الّذي لا إله إلّاهو، ونصلّي على محمّد وآل محمّد، واعلم يا ابن محمّد المصطفى، وابن عليّ المرتضى أنّ ليس لنا إمام غيرك، فأقدِم إلينا، لنا ما لك،
وعليك ما علينا، فلعلّ اللَّه أن يجمعنا بك على الحقّ والهدى، واعلم أ نّك تقدم على جنود مجنّدة، وأنهار متدفّقة، وعيون جارية، فإن لم تقدم على ذلك، فابعث إلينا أحداً من أهل بيتك يحكم بيننا بحكم اللَّه تعالى وسنّة جدّك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، واعلم أنّ النّعمان بن بشير في قصر الإمارة، ولسنا نشهد معه جمعة ولا جماعة، ولو أ نّك أقبلت إلينا لكنّا أخرجناه إلى الشّام، والسّلام.
وبعثوا الكتاب مع عمر بن نافذ التّميميّ، وعبداللَّه بن السّبيع الهمدانيّ، فخرجا مسرعين حتّى قدما على الحسين عليه السلام ومعهما خمسون صحيفة، ولبثوا يومين آخرين وبعثوا إليه قيس بن مسهّر الصّيداويّ (1)، ومعه كتاب، فيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
إلى الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام،
أمّا بعد، فإنّه لا إمام غيرك لنا يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، العجل العجل.
ثمّ لبثوا يومين آخرين، وكتبوا كتاباً يقولون فيه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
قد أينعت الثّمار، فاقدم إلينا يا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مسرعاً.
قال أبو مخنف: وتواترت الكتب إليه، فسأل الرّسل عن أمر النّاس، فقالوا: إنّهم كلّهم معك. ثمّ كتبوا مع هانئ بن هانئ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ، وكانا آخر الرّسل من أهل الكوفة. فلمّا قرأ الكتب جميعاً، كتب الجواب في كتاب، أوّله:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
من الحسين بن عليّ عليه السلام إلى الملأ من المؤمنين،
أمّا بعد، فإنّ هانياً وسعيداً قدما إليَّ بكتبكم، وكانا آخر من قدما إليَّ من رسلكم،
1) - [المطبوع: مسهّر الأنصاريّ].
وقد فهمت ما ذكرتموه أ نّه ليس لكم إمام غيري، وتسألوني القدوم إليكم لعلّ اللَّه يجمعكم على الحقّ والهدى، وإنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي المفضّل عندي من أهل بيتي مسلم ابن عقيل عليه السلام، وقد أمرته أن يكتب إليّ بحسن رأيكم، وما أنتم عليه، وأنا أقدم إليكم إن شاء اللَّه تعالى.
ثمّ دعا مسلم بن عقيل، ووجّه معه قيس بن مسهر الصّيداويّ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ، وأمره بتقوى اللَّه، واللّطف بالنّاس، فإن رأى النّاس مجتمعين على رأيه، يُعجّل له بالخبر.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 17- 19
في بحار الأنوار: عن الشّعبيّ قال: بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من أهل الكوفة على أن يحاربوا من حارب، ويسالموا من سالم، فعند ذلك ردّ جواب كتبهم يمنّيهم بالقبول، ويعدهم بسرعة الوصول، وبعث مسلم بن عقيل، [...].
وعن الحصين إنّ أهل الكوفة كتبوا إليه: إنّا معك مائة ألف.
وفي رواية: أنّ لك هاهنا مائة ألف سيف، فلا تتأخّر.
في مقتل السّيّد: ورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب، وتواترت الكتب حتّى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب في نِوَب متفرّقة. (1)
ايشان گفتند: «چون اين ديار را به نور قدوم خود منوّر گرداند، همگى به قدم اخلاص به سوى او مى شتابيم و به دست ارادت با او بيعت مى نماييم و در يارى او و دفع شر اعداى او، جانفشانى ها به ظهور مى رسانيم.»
پس عريضه اى به اين مضمون به خدمت آن حضرت نوشتند: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، اين نامه اى است به سوى حسين بن على عليه السلام از جانب سليمان بن صرد خزاعى، مسيب بن نجبه، رفاعة بن شداد بجلى، حبيب بن مظاهر و ساير شيعيان او از مؤمنان و مسلمانان اهل كوفه. سلام خدا بر تو باد! حمد مى كنيم خدا را بر نعمت هاى كامله او بر ما و شكر مى كنيم اورا بر آن كه هلاك كرد دشمن جبار معاند تورا كه بى رضاى امت بر ايشان والى شد و به جور و قهر بر آن ها حاكم گرديد. اموال ايشان را به ناحق تصرف نمود، نيكان را به قتل رسانيد، بدان را بر نيكان مسلط گردانيد و اموال خدا را بر مال داران و جباران قسمت نمود. پس خدا اورا لعنت كند! چنانچه قوم ثمود را لعنت كرد.
بدان كه ما در اين وقت امام و پيشوايى نداريم. به سوى ما توجه نما و به شهر ما قدم رنجه فرما كه ما همگى مطيع توييم. شايد حق تعالى حق را به بركت تو بر ما ظاهر گرداند. نعمان بن بشير حاكم كوفه در قصر الاماره نشسته است در نهايت مذلّت. به جمعه او حاضر نمى شويم و در عيد با او بيرون نمى رويم. چون خبر رسيد كه شما متوجه اين صوب شده ايد، اورا از كوفه بيرون مى كنيم تا به اهل شام ملحق گردد. والسلام.»
و نامه را با عبداللَّه بن مسمع همدانى و عبداللَّه بن وال به خدمت آن حضرت فرستادند و مبالغه كردند كه آن را با نهايت سرعت به خدمت آن حضرت برسانند. پس ايشان در دهم ماه مبارك رمضان داخل مكه شدند و نامه اهل كوفه را به آن حضرت رسانيدند. باز اهل كوفه بعد از دو روز از ارسال آن قاصدان، قيس بن مسهر، عبداللَّه بن شداد و عمارة بن عبداللَّه را فرستادند با صد و پنجاه نامه كه عظماى اهل كوفه نوشته بودند. يك كس و دو كس و چهار كس و زياده يك نامه نوشته بودند. باز بعد از دو روز هانى بن هانى سبيعى و سعيد بن عبداللَّه حنفى را به خدمت آن حضرت روان كردند و نوشتند: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، اين عريضه اى است به خدمت حسين بن على از شيعيان و فدويان و مخلصان آن حضرت. اما بعد، به زودى خود را به دوستان و هواخواهان خود برسان كه همه مردم اين ولايت منتظر قدوم مسرّت لزوم تواند و به سوى غير تو رغبت نمى نمايند. البته البته به تعجيل تمام، خود را به اين مشتاقان مستهام برسان. والسلام خير ختام.»
پس شبث بن ربعى، حجار بن ابجر، يزيد بن حارث، عروة بن قيس، عمرو بن حجاج و محمد بن عمرو، عريضه ديگر نوشتند به اين مضمون: «اما بعد، صحراها سبز شده و ميوه ها رسيده. اگر به اين صوب تشريف آورى، لشكرهاى تو مهيا و حاضرند و شب و روز انتظار مقدم شريف تو مى برند. هرچند اين نامه ها به آن حضرت مى رسيد، حضرت تأمل نموده و جواب ايشان را نمى نوشت. تا آن كه در يك روز شش صد نامه از آن غداران به آن حضرت رسيد.
چون مبالغه ايشان از حد گذشت و رسولان بسيار نزد آن حضرت جمع شدند، دوازده هزار نامه از آن ناحيه به آن جناب رسيد. حضرت در جواب نامه آخر ايشان نوشت: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، اين نامه اى است از حسين بن على به سوى گروه مؤمنان و مسلمانان و شيعيان. اما بعد، به درستى كه هانى و سعيد نامه اى از شما آوردند بعد از رسولان بسيار و بى شمار كه از شما به من رسيده بود. بر مضامين همه اطلاع به هم رسانيدم و در جميع نامه ها نوشته بوديد كه: ما امامى نداريم، به زودى بيا نزد ما. شايد كه حق تعالى ما را به بركت تو بر حق و هدايت مجتمع گرداند. اينك مى فرستم به سوى شما برادر و پسر عم و محل اعتماد خود پسر عقيل را. پس اگر او بنويسد به سوى من كه مجتمع شده است رأى عقلا و دانايان و اشراف و بزرگان شما بر آنچه در نامه ها درج كرده بوديد، ان شاءاللَّه به زودى به سوى شما مى آيم. پس به جان خود سوگند ياد مى كنم كه امامى نيست، مگر كسى كه حكم كند در ميان مردم به كتاب خدا و قيام نمايد در ميان مردم به عدالت، و قدم از جاده شريعت مقدسه بيرون نگذارد و مردم را بر دين حق مستقيم بدارد. والسلام.»
چون رسل و رسايل كوفيان بى وفا از حد گذشت، حضرت امام حسين عليه السلام مسلم بن عقيل پسر عم خود را كه به وفور عقل، علم، تدبير، صلاح، سداد، شجاعت، سخاوت و متانت از همگنان ممتاز بود، طلبيد و براى بيعت گرفتن از اهل كوفه، با قيس بن مسهر صيداوى، عمارة بن عبداللَّه سلولى و عبدالرحمان بن عبداللَّه ازدى متوجه آن صوب گردانيد. امر كرد اورا به تقوا، پرهيزكارى، كتمان امر خود از مخالفان، حسن تدبير، لطف و مدارا و فرمود: «اگر اهل كوفه بر بيعت من اتفاق نمايند، به زودى حقيقت حال را به من عرض نما.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 604- 607-
ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 348- 349
1) - چون اين اخبار به اهل كوفه رسيد، شيعيان كوفه در خانه سليمان بن صرد خزاعى جمع شدند، حمد و ثناى حق تعالى ادا كردند و در باب فوت معاويه و بيعت يزيد سخن گفتند. سليمان گفت: «چون معاويه به جهنم واصل شده، و حضرت امام حسين عليه السلام از بيعت يزيد امتناع نموده و به جانب مكه معظمه رفته است و شما شيعيان او و پدر بزرگوار اوييد، اگر مى دانيد كه اورا يارى و با دشمنان او جهاد خواهيد كرد و به جان و مال در نصرت او خواهيد كوشيد، نامه اى به او بنويسيد و اورا بطلبيد. و اگر در يارى او سستى خواهيد ورزيد و آنچه شرط نيك خواهى و متابعت است، به عمل نخواهيد آورد، اورا فريب مدهيد و در مهلكه ميفكنيد.»
ثمّ دخل مكّة، وجعل النّاس يجيئون إليه، لا ينقطعون عنه. فلمّا بلغ أهل الكوفة هلاك معاوية، امتنعوا عن بيعة يزيد، فاجتمعوا وكتبوا إلى الحسين رضى الله عنه كتاباً يقولون فيه: لك ما لنا، وعليك ما علينا، فلعلّ اللَّه أن يجمع بيننا وبينك على الهدى ودين الحقّ. ورغّبوه في القدوم إليهم، وقالوا: فأنفذ إلينا رجلًا قبل وصولك، يحكم فينا بحكم اللَّه ورسوله.
وكتبوا بهذا المعنى كتباً كثيرة، فكتب إليهم: إنِّي أرسلت إليكم ابن عمِّي مسلم، فاسمعوا له وأطيعوه، وقد أمرته باللّطف فيكم، وأن يرسل إليّ بحسن رأيكم، وما أنتم عليه، وأنا أقدم عليكم إن شاء اللَّه تعالى. (1)
سخنان سليمان بن صرد
هان اى مردم! گوش فرا «6» من داريد:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در تاريخ طبرى ذكر كرديم]
«همانا معاويه را مرگ فرا رسيد و حسين با پسرش يزيد نقض «7» بيعت نمود و به جانب مكه سفر فرمود. امروز شيعت اوئيد و هم شيعت پدر او بوده ايد. واجب مى كند كه نصرت اورا دست باز نداريد و در مدافعت با اعدا متابعت اورا واجب شماريد. هم اكنون مكنون خاطر را سر برگشائيد. اگر خدمت اورا تصميم عزم خواهيد داد و با دشمنانش رزم خواهيد زد؟ بدو مكتوب كنيد و اورا به مساكن و اماكن خود بخوانيد و اگر غم جان و مال خواهيد داشت و بر عشيرت و عيال خود دريغ خواهيد خورد، پسر رسول خداى را فريفته نخواهيد. همچنان خاموش بنشينيد و به هيچ گونه ياد از پيام و كتاب مكنيد.»
همگان هم آواز شدند كه: «ما در راه پسر پيغمبر جان و سر را به چيزى نشمريم. اورا در خانه هاى خويش جاى دهيم و در پيش او دو دستى شمشير زنيم و جان و دل فداى او كنيم.
سليمان با ايشان حجت تمام كرد و پيمان محكم ساخت.
نامه مردم كوفه به حسين عليه السلام
آن گاه گفت: «همگان نامه به سوى آن حضرت بنگاريد و خاتم برزنيد و اورا دعوت كنيد تا به جانب كوفه روان شود.»
گفتند: «صواب آن است كه تو اين مكتوب بنگارى.»
سليمان گفت: «مصلحت در تحرير جماعت است.»
و بدين گونه مكتوبى نگاشتند: [سپس متن عربى را ذكر مى كند كه ما آن را در تاريخ طبرى ذكر كرديم]
يعنى: «اين نامه اى است از سليمان بن صرد الخزاعى، مسيب بن نجبه رفاعة بن شداد البجلى، حبيب بن مظاهر و عموم شيعيانِ حسين بن على عليهما السلام از مردم كوفه به نزد آن حضرت، و عرض مى كنند:
سلام بر تو باد اى پسر پيغمبر! همانا ما سپاس مى گذاريم خداى يكتا را كه دشمن تورا درهم شكست «8» و نابود ساخت، آن جبار ستمكارى كه بر روى اين امت جستن «9» كرد و ايشان را فرو گرفت «10» و فى ء ايشان را غصب نمود. بى رضاى امت متصدى امر امامت گشت، احرار «11» را بكشت، اشرار را بگذاشت و بيت المال را در ميان جباران و مال داران دست به دست گردانيد. خداوند دور كناد اورا، چنان كه قوم ثمود را!
امروز يزيد خود را امير المؤمنين مى خواند و امام مسلمين مى داند. ما اورا به امامت خويش نپذيريم و اطاعت اورا بر گردن حمل نگيريم. تو اى پسر پيغمبر! به جانب كوفه سفر كن و به نزديك ما گراى «12». باشد كه خداى ما را در حضرت تو به طريق حق پيوسته دارد.
اينك نعمان بن بشير از جانب يزيد در دار الاماره نشسته و خود را امير اين جماعت دانسته. لكن ما اورا امير نمى دانيم، به امارت نمى خوانيم، در هيچ جمعه نماز با او نمى گذاريم و در هيچ عيد با او طريق مصلى نمى سپاريم «13». گاهى كه ما را آگهى رسد كه عنان اقبال بدين جا فرو گذاشته باشى، اورا از كوفه بيرون كنيم و تا خاك شام برانيم.»
اين مكتوب را به صحبت «14» عبداللَّه بن مسمع الهمدانى و عبداللَّه بن وال روان كردند و فرمان دادند كه در طى مسافت سرعت كنند و خويشتن را به حسين عليه السلام رسانند. ايشان به تعجيل و تقريب «15» براندند. و روز دهم شهر رمضان المبارك به مكه رسيدند و مكتوب كوفيان را به حضرت حسين عليه السلام برسانيدند.
آن حضرت نامه را فرو خواند، لختى سر فرو داشت، هيچ پاسخ نداد و جواب نامه ننوشت. رسولان نيز در مكه اقامت نمودند. مردم كوفه دو روز بعد از بيرون شدن عبداللَّه بن مسمع و عبداللَّه بن وال، ديگرباره قيس بن مسهر الصيداوى، عبداللَّه بن شداد بن عبداللَّه الارحبى و عمارة بن عبداللَّه السلولى را به سوى مكه روان داشتند و با ايشان از صناديد «16» كوفه يك صد و پنجاه مكتوب بود. هر مردى دو نامه و سه نامه و بيشتر نگاشته بود. حسين عليه السلام اين جمله «17» را قرائت فرمود و دعوت ايشان را اجابت ننمود و پاسخ باز نداد.
از پسِ آن، شبث بن ربعى، حجار بن ابجر، يزيد بن حارث بن رويم، عروة بن قيس، عمرو بن حجاج الزبيدى، محمد بن عمرو التيمى، بدين گونه مكتوب كردند:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، إلى الحسين بن عليّ، من شيعته من المؤمنين والمسلمين، أمّا بعد، فقد اخضرّت الجنّات، وأينعت الثِّمار، وأعشبت الأرض، وأورقت الأشجار، فإذا شِئْتَ فأقْبِل على جُندٍ لكَ مُجنّدة، والسّلام.»
يعنى: «بوستان ها سبز و ريان گشت «18» و ميوه ها برسيد و زمين گياه برويانيد و درختان برگ برآوردند. وقت است كه اقبال فرمايى به جانب سپاهى كه بهر خدمت تو تجهيز شده.»
بدين گونه مكاتيب متواتر كردند، چندان كه دوازده هزار نامه در حضرت حسين از بزرگان كوفه حاضر گشت. همچنان آن حضرت تصميم عزم را تقديم نمى فرمود و در پاسخ خاموش مى بود. چون صناديد كوفه نگريستند كه رسولان ايشان دير مى رسد و پاسخ دير مى آيد، بدين منوال كتابى نگاشتند و به صحبت هانى بن هانى السبيعى و سعيد بن عبداللَّه الحنفى روان داشتند:
[سپس متن عربى نامه را ذكر كرده است كه در تاريخ طبرى ذكر شد]
يعنى: عرض كردند: «شيعيان تو همگان به انتظار تو نشسته اند و بر امامى بيرون تو «19» دل نبسته اند. تعجيل كن در آمدن به كوفه.»
اين نامه را به رسولان سپردند و به روايت اعثم كوفى، يك صد و پنجاه تن از معارف كوفه «20» طريق مكه پيش داشتند و در طى مسافت عجلت كردند. ايشان نيز از مردمان، هر يك دو نامه و سه نامه با خود همى بردند. چون به حضرت حسين عليه السلام رسيدند، شرط اطاعت و انقياد «21» مرعى داشتند و مكاتيب كوفيان را از نظر مباركش درگذرانيدند و در حركت آن حضرت به جانب كوفه، الحاح از حدود به در بردند. «22»
پاسخ دادن حضرت حسين عليه السلام به نامه هاى كوفيان و اعزام مسلم بن عقيل به جانب كوفه
اين معنى پوشيده نيست كه پيغمبر خدا و ائمه هدى (صلوات اللَّه عليهم اجمعين) از مكنون خاطر منافق ومستور ضمير موافق آگاه بودند، چنان كه در كتاب «سيد المرسلين» «23» به شرح رفت كه چون رئيس المنافقين عبداللَّه ابى سلول را مرگ فراز آمد، رسول خدا بر وى نماز گذاشت و همچنان چون در ميان دو كس حكومت خواست كرد، گواه طلب مى فرمود و با اين كه حقيقت حال را مصور «24» خاطر مى داشت. كار به صورت ظاهر مى كرد.
همچنان، سيد الشهدا عليه السلام مى دانست كه ناگزير به كربلا بايد رفت و هدف تير و تيغ بايد شد و در قيامت شفيع امت بايد بود. لكن خواست تا حجت تمام كند و مردم پندار نكنند كه خويشتن را به تهلكه افكند. چندان در مكه اقامت فرمود كه دوازده هزار نامه بر وى گرد آمد و از وجوه كوفيان حضرت او به ستوه گشت.
اين وقت تمهيد دعوت ايشان را بساخت و بدين هندسه «25» نامه ايشان را پاسخ بپرداخت: [سپس متن عربى نامه را ذكر كرده است كه ما آن را در تاريخ طبرى ذكر كرديم]
«عموم مسلمانان كوفه را خطاب مى فرمايد و مكشوف مى دارد كه هانى بن هانى السبيعى و سعيد بن عبداللَّه الحنفى، آخر كس بودند از فرستادگان شما برسيدند و مكاتيب شما را برسانيدند. بر آنچه رقم كرديد، مشرف و مطلع شدم «26» و اين كه نگاشتيد «27» ما را امام و پيشوايى نيست كه بر طريق هدايت و دلالت كند، بدانستم. از براى صدق و كذب اين معنى، برادر خود، پسر عم خود، معتمد خود از اهل بيت خود مسلم بن عقيل را به سوى شما فرستادم «28». اگر آراى شما را متشتت نديد و كلمات شما را متفرق نيافت و عاقلان «29» و فاضلان شما را با آنچه نگاشتيد و رسول فرستاديد، موافق و متفق نگريست و به سوى من مكتوب كرد ، ان شاءاللَّه عن قريب «30» به سوى شما خواهم آمد.
قسم به جان خودم امام نيست، مگر كسى كه كتاب خداى را باز داند و به حكم خداى حكم راند، بر مركز عدل متمكن گردد، بدين حق متدين باشد و خويشتن را در شهر بند شريعت موقوف و محبوس دارد.»
اعزام مسلم بن عقيل به كوفه
اين وقت حسين عليه السلام مسلم بن عقيل را طلب داشت و اورا وصيت فرمود كه: «پرهيزكارى پيشه مى كن و امر خويش را پوشيده مى دار و با مردمان طريق موالفت «31» و ملاطفت مى سپار. پس از ورود به كوفه اگر مردمان را در موافقت و مرافقت من هم دست و هم داستان يافتى، قلب ايشان را بشكافتى و بكافتى «32» و بى شائبه مكيدت و آلايش خديعت نگريستى، صورت حال ايشان را به سوى من تحرير كن تا اجابت دعوت ايشان را تعجيل كنم.»
قيس بن مسهر الصيداوى، عمارة بن عبداللَّه السلولى و عبدالرحمان بن عبداللَّه الازدى را، با جماعتى از صناديد كوفه كه حاضر مكه بودند، ملازمت خدمت مسلم فرمود و فرمان داد تا به جانب كوفه روان شوند.
قاصى و دانى: (مقصود آن است كه خبر به گوش همه از وضيع و شريف رسيد.)
به سوى او شتابانيد.
سران قبائل مقدم اورا گرامى داشتند.
اختلاف: رفت و آمد.
معاويه ستمكار و يزيد شراب خواره.
گوش به من فرا دهيد.
نقض على القوم: شكستن. نقض بيعت در جايى صحيح است كه شخصى با ديگرى بيعت كند و آن گاه بيعت اورا نقض نمايد. اين مطلب درباره آن حضرت صحيح نيست؛ زيرا حضرتش با يزيد از اول بيعت نكرد تا آن كه نقض بيعت نموده باشد.
قصم: شكست.
انتزاء: بر چيزى يا كسى پريدن (مانند گربه اى كه موشى ببيند و بر او بپرد).
ابتزّت الخلافة: خلافت را گرفت، به دست آورد.
احرار: آزادگان (كنايه از مردمان خوب و شايسته است).
گرائيدن: قصد و آهنگ جائى يا چيزى را نمودن.
مصلى: جائى كه در آن جا مسلمانان براى اداى فريضه اجتماع نمايند.
به صحبت: به همراه (يعنى با آنان ارسال داشتند).
تقريب: آن است كه چارپايان هنگام راه رفتن، دست ها و پاهاى خود را نزديك يكديگر قرار دهند و اين وقتى ممكن است كه به تاز بروند كه دو دست و دو پا نزديك يكديگر قرار گيرند.
صناديد: سران و سلحشوران.
اين جمله را: همه آن نامه ها را.
ريان: سيرآب.
بيرون تو: غير از تو، جز تو.
معارف (يا معاريف): مشاهير و نامبرداران.
انقياد: فرمانبردارى.
الحاح: اصرار (سماجت را به آخر رسانيدند).
مقصودش جلد مربوط به آن حضرت است.
حقيقت واقعه نزدش روشن بود.
بدين هندسه: به اين طرز، به اين منوال.
اقتصصتم: قصه و داستان شما را فهميدم.
جل: كل، همه.
أنا باعث: برمى انگيزم، مى فرستم.
ذوي الحِجا: خردمندان.
وشيكاً: به همين نزديكى.
موالفت: الفت.
كافتى: جست وجو كردى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 31- 38
مسلم بن عقيل نيمه ماه رمضان از مكه بيرون شد، طبق گفته مسعودى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 34-
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 334- 335
1) - چون خبر اقامت حسين عليه السلام در مكه گوشزد قاصى و دانى شد «1»، مردم از دور و نزديك به حضرت او شتاب گرفتند «2». مشاهير اقوام و قبايل خدمت اورا تقديم كردند «3». روز تا روز حشمت آن حضرت به زيادت شد و اختلاف «4» و اختلاط مردم در آستانش افزون گشت. چون مردم كوفه اين بدانستند، نيك شاد خاطر شدند و جماعتى از مشاهير طوايف و مشايخ قبايل در خانه سليمان بن صرد الخزاعى انجمن شدند و گفتند: «معاويه ستمكار رخت بربست و يزيد شراب خواره «5» به جاى او نشست، حسين بن على سر از بيعت او برتافت و به مكه شتافت. اكنون رأى چيست؟» سليمان آن جماعت را و آن كس كه در شمار شيعيان على عليه السلام بود، بفرمود از پاى بنشستند و خود به پاى خاست. پس خداى را سپاس گفت و مصطفى را ستايش فرستاد، آن گاه گفت: «هاى اى مردمان! دانسته باشيد كه معاويه به سراى بازپرس رخت كشيده و پسرش يزيد متصدى امر خلافت گشت و فوجى از مردم بى خرد و گروهى ناهوشمند با او بيعت كردند.»
(قال) أهل السّير: ولمّا بلغ هلاك معاوية أهل الكوفة، أرجفو بيزيد، وعرفوا خبر الحسين عليه السلام وامتناعه وخروجه إلى مكّة. فاجتمعت الشّيعة في دار سليمان بن صرد الخزاعيّ، فذكروا ما كان، وتوامروا على أن يكتبوا للحسين بالقدوم إليهم، وخطبت بذلك خطباؤهم. فكتبوا إليه كتاباً وسرّحوه مع عبداللَّه بن مسمع وعبداللَّه بن وال، وأمروهما بالنّجاء. فجدّا، حتّى دخلا مكّة لعشر مضين من شهر رمضان.
ثمّ كتبوا إليه بعد يومين وسرّحوا الكتب مع قيس بن مسهّر الصّيداويّ، وعبدالرّحمان ابن عبداللَّه الأرحبيّ. ثمّ كتبوا إليه بعد يومين آخرين وسرّحوا الكتب مع هانئ بن هانئ السّبيعيّ وسعيد بن عبداللَّه الحنفي حتّى بلغت الكتب اثنى عشر ألفاً (وهي) تنطوي على
الاستبشار بهلاك معاوية، والاستخفاف بيزيد، وطلب قدومه والعهد له ببذل النّفس والنّفيس دونه.
(وكان) من المكاتبين حبيب بن مظهر، ومسلم بن عوسجة، وسليمان بن صرد، ورفاعة بن شدّاد، والمسيّب بن نجبة، وشبث بن ربعيّ، وحجّار بن أبجر، ويزيد بن الحارث بن رويم، وعروة بن قيس، وعمرو بن الحجّاج، ومحمّد بن عمير وأمثالهم من الوجوه.
السّماوي، إبصار العين،/ 4/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 48
فلمّا رأى الحسين عليه السلام ذلك، دعا مسلم بن عقيل وأمره بالرّحيل إلى الكوفة، وأوصاه بما يجب.
(وكتب) معه إلى أهل الكوفة: أمّا بعد، [ثمّ ذكرت رسالة الإمام عليه السلام كما ذكرناه في الطّبري]
وسرّح مع مسلم قيس بن مسهّر، وعبدالرّحمان بن عبداللَّه، وجملة من الرّسل، منهم عمارة بن عبداللَّه.
السّماوي، إبصار العين،/ 5
(وروى) أبو مخنف وغيره أنّ أهل الكوفة لمّا كتبوا إلى الحسين، دعا مسلماً، فسرّحه مع قيس بن مسهّر، و (1)عبدالرّحمان بن عبداللَّه (2)، وجماعة من الرّسل. فأمره بتقوى اللَّه، وكتمان أمره، واللّطف، فإن رأى النّاس مجتمعين (3)، عجّل إليه بذلك وكتب إليهم:
أمّا بعد، فقد أرسلت إليكم أخي وابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل، وأمرته أن يكتب لي إن رآكم (4)مجتمعين، فلعمري ما الإمام إلّامن قام بالحقّ، وما يشاء كلّ هذا.
السّماوي، إبصار العين،/ 41/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 272؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
1) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: عبدالرّحمان الكدن الأرحبي وعمّارة بن عبيد السّلوليّ].
2) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: عبدالرّحمان الكدن الأرحبي وعمّارة بن عبيد السّلوليّ].
3) - [زاد في ذخيرة الدّارين: مستوثقين، وفي وسيلة الدّارين: مجتمعون، وزاد فيه: موثوقون].
4) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أراكم].
أرسله الحسين عليه السلام من مكّة في منتصف شهر رمضان، ودخل الكوفة في اليوم الخامس خلونَ من شوّال سنة ستّين.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135
الّذي أرسله الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة، وكان رسوله. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 290
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 271
ووردت عليه كتب العراقيّين بالبيعة، فبعث مسلم بن عقيل، فكتب إليه كتاباً يستقدمه.
مجد الدّين المؤيِّدي اليمني، لوامع الأنوار، 3/ 46
مكاتيب أهل الكوفة إلى الحسين عليه السلام:
ولمّا بلغ أهل الكوفة امتناع الحسين عن البيعة ليزيد، ثارت إحساساتهم، وجعلوا أنفسهم ضدّ الأمويّين. فكاتبوا الحسين بالطّاعة له، والثّورة ضد الأمويّين، حتّى توافدت عليه الوفود، وتقاطرت الرّسل بالآلاف، وبلغت عدد الرّسائل اثنى عشر ألف رسالة (12000).
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 32
سفارة مسلم بن عقيل من قِبَل الحسين عليه السلام إلى أهالي الكوفة في نصف رمضان المبارك:
فأرسل الحسين عليه السلام ابن عمّه مسلم بن عقيل في التّاريخ المذكور. (2)
در نيمه ماه رمضان سال شصت هجرى از مكه بيرون آمد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 120
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 32
فأقبل مسلم رحمه الله حتّى أتى المدينة، فصلّى في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وودّع (1)مَنْ أحبّ (2)مِن أهله، واستأجر دليلين (3)من قيس، فأقبلا به يتنكّبان (4)الطّريق (5)فضلًا (6)، وأصابهما (7)(8)عطش شديد (9)، فعجزا عن السّير (10)، فأومأ له (11)إلى سنن الطّريق بعد أن لاحَ لهما (12)ذلك، فسلك مسلم ذلك السّنن ومات الدّليلان عطشاً.
فكتب مسلم بن عقيل رحمة اللَّه عليه من (13)الموضع المعروف بالمضيق مع قيس بن مسهّر:
(14)أمّا بعد، فإنِّي أقبلت من المدينة مع دليلين (15)، فحازا (16)عن الطّريق فضلًا، واشتدّ عليهما (17)العطش، فلم يلبثا أن ماتا، وأقبلنا حتّى انتهينا إلى الماء، فلم ننج إلّابحشاشة
1) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [لم يرد في العيون].
4) - [التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت].
5) [لم يرد في العيون].
6) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون: عن الطّريق].
7) - [الأسرار: وأصابهم].
8) [العيون: العطش].
9) [العيون: العطش].
10) - [نفس المهموم: المسير].
11) - [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء: إليه].
12) - [في البحار والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون: لهم].
13) [العيون: المضيق إلى الحسين عليه السلام القضيّة وكتب في آخره].
14) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 40].
15) - [زاد في (ط مؤسّسة آل البيت) والبحار والأسرار ونفس المهموم: لي].
16) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان وناسخ التّواريخ: فحادا، وفي نفس المهموم: فحارا].
17) - [في البحار والدّمعة ونفس المهموم ومثير الأحزان: علينا].
أنفسنا، وذلك (1)الماء بمكان (2)يدعى المضيق من بطن الخبت (3)(4)وقد تطيّرت من توجّهي (5)هذا، فإن رأيت (6)أعفيتني منه (7)(8)وبعثت غيري، والسّلام. (9)
فكتب إليه الحسين عليه السلام: (10)أمّا بعد، فقد خشيت (11)أن لا يكون حملك عليَّ الكتاب (12)إليَّ في الاستعفاء من الوجه (13)الّذي وجّهتك له (14)إلّاالجبن، فامض لوجهك الّذي وجّهتك (15)فيه (16)، والسّلام.
فلمّا قرأ مسلم الكتاب، قال: أمّا هذا فلست أتخوّفه (17)على نفسي، (18)(19)فأقبل حتّى مرّ بماء لطيّ، فنزل (20)، ثمّ ارتحل عنه، فإذا رجل يرمي الصّيد، فنظر إليه قد رمى ظبياً حين أشرف له 14، فصرعه، فقال مسلم بن عقيل: نقتل (21)عدوّنا (22)إن شاء اللَّه
1) [مثير الأحزان: المكان].
2) [مثير الأحزان: المكان].
3) - خبت: بيابانى است ميان مكّه و مدينه.
4) [العيون: المضيق إلى الحسين عليه السلام القضيّة وكتب في آخره].
5) - [في (ط مؤسّسة آل البيت) ونفس المهموم: وجهي].
6) [لم يرد في الدّمعة ومثير الأحزان، وفي العيون: أعفيتنا].
7) - [في البحار والأسرار: عنه].
8) [لم يرد في الدّمعة ومثير الأحزان، وفي العيون: أعفيتنا].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 40].
10) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 41].
11) - [البحار: حسبت].
12) - [الدّمعة: الكتابة].
13) - [في العوالم والعيون وناسخ التّواريخ: التّوجّه].
14) - [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون].
15) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 41].
16) [في (ط مؤسّسة آل البيت) والأسرار ونفس المهموم: له].
17) - [الدّمعة: تخوّفه].
18) [لم يرد في مثير الأحزان].
19) [العيون: ثمّ ارتحل، فإذا رجل قد رمى ظبياً].
20) - [زاد في العوالم والأسرار: به، وفي نفس المهموم: عليه].
21) - [الدّمعة: فقتل].
22) - [تظلّم الزّهراء: أعدائنا].
مسلم بن عقيل رحمه الله (پس) از (پيمودن راه و رسيدن به) جايى كه معروف به مضيق است، نامه اى به امام عليه السلام نوشت و به وسيله قيس بن مسهر فرستاد و متن نامه اين بود: «اما بعد، من از مدينه با دو تن راهنما به كوفه رهسپار شدم. آن دو از راه كناره گرفته و راه را گم كردند و تشنگى بر ايشان سخت شد و چيزى نگذشت كه جان سپردند. ما رفتيم تا به آب رسيديم و چون به آب رسيديم، جز رمقى مختصر براى ما نمانده بود. اين آب در جايى از دره خبت است و نامش مضيق مى باشد. من اين راه را به واسطه اين جريانات به فال بد گرفتم، پس اگر ممكن است مرا از رفتن بدين راه معذور و معاف بدار و ديگرى را بفرست. والسلام.»
حسين عليه السلام نامه اى در پاسخ او نوشت كه: «اما بعد، من مى ترسم كه چيزى تورا وادار بر استعفاى نامه خود از رفتن بدين راه نكرده، مگر ترس. پس بدان راهى كه تورا فرستاده ام برو (و انديشناك مباش). والسلام.»
چون مسلم نامه حضرت را خواند، گفت: اما اين را كه من بر خود بيمناك نيستم (و ترسى از رفتن ندارم) و رهسپار كوفه شد. آمد تا به آبى رسيد كه از قبيله طى بود. آن جا فرود آمد و سپس از آن جا نيز گذشته. مردى را ديد كه مشغول تيراندازى براى شكار است. به او نگريست و ديد كه آهويى را با تير زد و اورا به زمين انداخت. مسلم (آن را به فال نيك گرفت و) با خود گفت: «ان شاء اللَّه تعالى دشمن خود را مى كشيم.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 37- 38
المفيد، الإرشاد، 2/ 37- 38/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 335؛ البحراني، العوالم، 17/ 184- 185؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 203- 204؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 218؛ القمّي، نفس المهموم،/ 82- 83؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 131؛ مثله: الجواهري، مثير الأحزان،/ 14- 15؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 34- 35
قال، فخرج مسلم من مكّة نحو (3)المدينة، مستخفياً ليلًا (4)لئلّا يعلم أحد من بني
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) - پس مسلم رحمه الله آمده تا به مدينه رسيد و در مسجد رسول خدا صلى الله عليه و آله نماز خواند. با هر كه مى خواست از خاندان خود وداع و خدا حافظى كرده (آن گاه) دو راهنما اجير نموده همراه برداشت (و به سوى كوفه رهسپار شد). آن دو راهنما اورا از بى راهه بردند و راه را گم كردند و تشنگى سختى بر ايشان غلبه كرد. و از راه رفتن باز ماندند و پس از آن كه راه را پيدا كردند (ديگر نيروى سخن گفتن و راه رفتن نداشتند)، با اشاره راه را به مسلم نشان دادند. مسلم آن راه را در پيش گرفت و آن دو راهنما نيز در اثر تشنگى جان سپردند.
3) - [تسلية المجالس: قاصداً].
4) [تسلية المجالس: لئلّا يعلم به بنو].
اميّة. فلمّا دخل المدينة، بدأ بمسجد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، فصلّى (1)ركعتين، ثمّ خرج (2)في جوف اللّيل، وودّع أهل بيته، واستأجر دليلين من قيس عيلان، يدلّانه على الطّريق، ويمضيان به إلى الكوفة على غير الجادّة، فخرج (3)به الدّليلان (4)من المدينة ليلًا، فسارا، فأضلّا الطّريق، (5)وجارا عن القصد (6)، واشتدّ بهما العطش، فماتا (7)جميعاً عطشاً، وصار (8)مسلم بن عقيل ومَنْ معه إلى الماء، وقد كادوا أن يهلكوا عطشاً، فكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
(9)للحسين بن عليّ من مسلم بن عقيل (10)، أمّا بعد، فإنِّي خرجت من المدينة (11)مع دليلين استأجرتهما، فَضَلّا عن الطّريق، واشتدّ بهما العطش، فماتا، ثمّ صرنا إلى الماء بعد ذلك، (12)[تسلية المجالس: عطشاً وسار].(13)وقد كدنا أن نهلك، فنجونا بحشاشة أنفسنا، وقد (14)أصبنا الماء بموضع يقال له المضيق، وقد تطيّرت من وجهي (15)الّذي وجّهتني فيه (16)، فرأيك في إعفائي (17)عنه والسّلام.
فلمّا ورد كتابه على الحسين، علم (18)أ نّه قد تشاءم وتطيّر 3 من موت الدّليلين، وأ نّه جزع (19)، فكتب إليه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
من الحسين بن عليّ إلى مسلم بن عقيل،
أمّا بعد، فقد خشيت أن لا يكون حملك على الكتاب إليَّ، والاستعفاء من وجهك
1) [تسلية المجالس: عنده، ثمّ أقبل].
2) [تسلية المجالس: عنده، ثمّ أقبل].
3) [تسلية المجالس: الدّليلان به].
4) [تسلية المجالس: الدّليلان به].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [تسلية المجالس: عطشاً وسار].
8) [تسلية المجالس: عطشاً وسار].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) - [أضاف في تسلية المجالس: ليلًا].
13) [تسلية المجالس: وقد كدنا نهلك و].
14) [تسلية المجالس: عطشاً وسار].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [تسلية المجالس: فعلم الحسين عليه السلام].
18) [تسلية المجالس: فعلم الحسين عليه السلام].
19) [لم يرد في تسلية المجالس].
(1)هذا الّذي أنت فيه (2)إلّاالجبن والفشل، فامض لما أمرت به، (3)والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته. فلمّا ورد كتاب الحسين على مسلم كأ نّه وجد من ذلك في نفسه، فقال: لقد نسبني أبو عبداللَّه إلى الجبن والفشل، وهذا شي ء لم اعرفه من نفسي ساعة قطّ. ثمّ سار من موضعه ذلك يريد الكوفة، فإذا هو برجل يرمي الصّيد، فنظر إليه مسلم، فإذا هو رمى ظبياً، فصرعه، فقال: نصرع أعداءنا إن شاء اللَّه (4).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 196- 197/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 172- 173
فخرج مسلم حتّى أتى المدينة، فأخذ منها دليلين، فمرّا به في البريّة، فأصابهم عطش، فمات أحد الدّليلين، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يستعفيه، فكتب إليه الحسين عليه السلام أن امض إلى الكوفة، فخرج حتّى قدمها. (5)
در آن شب، دليلان راه گم كرده و به بيابانى افتادند كه جز آب حسرت در آن موضع چيزى نبود. چون آفتاب بر ايشان تافت، راهبران از تشنگى بى تاب شده، از رفتن بازماندند و اشاره به جايى كرده و با مسلم گفتند كه تورا بدين سمت بايد رفت و دليلان از عطش هلاك شدند.
مسلم و جمعى كه با او بودند، به هزار زحمت و مشقت نيم جانى از آن بيابان بيرون برده تا به سرايى رسيدند و مسلم در آن محل توقف نمود. شخصى از مردمان آن نواحى را به مكه فرستاد و با امير المؤمنين حسين رضى الله عنه از كماهى حالات و واقعات كه روى نموده بود، اعلام داد و در نامه اى كه مصحوب رسول گردانيده بود، درج كرد كه: «چون دليلان به راه آخرت رفتند و چندين محنت به من رسيد، به خاطر من مى رسد كه اين سفر مبارك نباشد. ملتمس آن كه آن حضرت مرا از اين كار معاف داشته و ديگرى به عوض من فرستد.»
اما حسين در جواب نوشت كه: «تورا جبن و بددلى باعث بر تطير و توقف شده، دل قوى دار و مترس و بر موجب فرموده عمل نماى كه من تورا از كارى كه امر كرده ام، معاف نخواهم داشت.»
چون نامه اميرالمؤمنين حسين به مسلم رسيد، گفت: «امام حسين مرا به صفتى منسوب گردانيد كه من هرگز متصف به آن نبوده ام. من از كجا و بددلى از كجا.» اين سخن گفته و به جانب كوفه توجه نمود.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 116- 117
لاجرم مسلم آن حضرت را وداع گفت و روز نيمه شهر رمضان المبارك، از مكه بيرون شد و به شرحى كه رقم مى شود، طى منازل فرموده. روز پنجم شهر شوال وارد كوفه گشت.
مراجعت مسلم به نزد حسين و اعزام مجدد او
بالجمله مسلم را برگرفت و چون از مكه بيرون شد، هنوز منزلى بيش و كم طى طريق نكرده بود كه از جانب يمين صيادى را ديدار كرد كه از قفاى آهويى در تكتاز بود. چون بادبزان در رسيد و آهو را بگرفت و سر بريد، اين صورت بر خاطر مسلم آيتى مظلم آمد و سخت بترسيد و اين حال را مبارك به فال نيافت. بى توانى «1» بازشتافت و حاضر حضرت حسين شد و عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! چنان دانم كه اين سفر بر من مبارك نيفتد و اين خدمت كه از من خواسته اى به خاتمت نرود.»
امام حسين عليه السلام فرمود: يا ابن عم! اگر بيمناك باز آمدى، هيچ باك نيست. به نزد من بباش تا ديگرى را به جاى تو گسيل «2» سازم.»
مسلم عرض كرد: «پدر و مادرم فداى تو باد! من بر ذمت خويش فرض دانم كه آنچه ديدار كنم به عرض رسانم وگرنه بى فرمان تو من چگونه گام توانم نهاد. اگر چند به درياى آب و آتشم عبور بايد داد. يا ابن رسول اللَّه! از آن بترسيدم كه ديگر چشمم بدين جمال مبارك روشن نشود. آمدم تا ديگر بارت ديدارت كنم.»
و پيش شد و دست و پاى آن حضرت را بوسه داد. زبان به وداع برگشاد و سخت بگريست و گفت: «جانم فداى تو باد! چنان دانم كه ازين پس تورا ديدار نخواهم كرد.»
امام حسين عليه السلام نيز بگريست و اورا به سينه خود چسفانيد «3» و فراوان نواخت و نوازش فرمود.
پس مسلم روى به راه نهاد و همى رفت و همى گريست. گفتند: «اى مسلم! اين گريه چيست؟»
گفت: «مى گريم تا چرا از حضرت حسين دور افتادم. زيرا كه دور از اين حضرت، شكيبايى از من برود و نيروى صبورى نماند.»
بالجمله همچنان مسلم غم اندوز و اندوهگين منازل و مراحل را در سپرد تا به مدينه آمد و شبا هنگام وارد شهر شد. از گرد راه به روضه رسول خدا در رفت و ركعتى چند نماز بگذاشت. باز سراى شد و اهل و عشيرت را وداع گفت و دوستان را بازپرسى كرد. پسرهاى خود را ملازمت ركاب فرمود و از بنى قيس دو تن دليل «4» به مزد بگرفت تا اورا از راه باديه به كوفه رسانند. آن گاه از مدينه بيرون شد و راه كوفه پيش داشت.
دليلان از جاده اعظم به يك سوى شدند تا از راهى نزديك تر به مقصد رسند. از قضا ياوه «5» شدند، راه را ندانستند و در طى طريق سخت گشتند. چون وقت رسيد كه عطشاناً جان بسپارند، مسلم را به اشارت آگهى دادند كه از فلان جانب شتاب كن، باشد كه به آب رسى و در زمان بمردند. مسلم با مردم خود نيز سخت تشنه بودند و بيم مى رفت كه از آن سختى نرهند و به سختى جان بدهند. با تمام زحمت همى طى طريق كردند تا به قريه مضيق «6» رسيدند و از ايشان جز حشاشه جان به جاى نبود. اين وقت آب نوشيدند و لختى بيارميدند.
نامه مسلم از وسط راه به حسين عليه السلام
مسلم به مردن دليل نيز تطير كرد و به فال بد گرفت و بدين گونه به حضرت حسين عليه السلام نامه نگاشت:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الإرشاد ذكر كرديم]
در جمله به عرض رسانيد كه: «با دو تن دليل از مدينه بيرون شدم و ايشان از شدت عطش در عرض راه بمردند و من با مردمِ خود، با نيمه جانى به مضيق شتافتيم و آب يافتيم. لاجرم من اين سفر را تطير زدم و بد گرفتم، اگر خواهى مرا معفو دار و ديگرى را بگمار.»
پاسخ آن حضرت به نامه مسلم
چون اين نامه به حسين عليه السلام رسيد، در پاسخ نگاشت:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ إلى ابن عمّه مسلم بن عقيل. [اين مطلب را ما در الإرشاد ذكر كرديم]
يا ابن العمّ! إنِّي سمعتُ جدِّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: ما منّا أهل البيت من تطيّر ولا يُتطيّر به، فإذا قرأت كتابي فامض على ما أمرتك، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته.»
مى فرمايد: «اين نامه اى است از حسين بن على به سوى پسر عم من مسلم بن عقيل، همانا فراخاطر من «7» چنين مى آيد كه تورا جُبن بر اين گماشت كه اين نامه به من نگاشتى و از آن جانب كه مى شتافتى، سر برتافتى و استعفا فرمودى. بى توانى به همان جانب روان شو و دانسته باش كه من از جد خود رسول خداى شنيدم كه فرمود: ما اهل بيت هرگز تطير نكرديم و نكنيم و كس ما را تطير نكند. چون اين مكتوب قرائت كردى، بدانچه تورا مأمور فرمودم، كار مى كن و به جانب كوفه كوچ مى ده.»
ورود مسلم به كوفه
چون مسلم در جواب كتاب خويش، اين نامه را خواند، گفت: «من بر جان خويشتن نترسيدم.» در زمان، اصحاب را به كوچ دادن شتاب كرد، بار بربست، خويشتن نيز برنشست و راه كوفه پيش داشت و به تعجيل و تقريب براند.
بى توانى: بدون سستى، بدون معطلى.
گسيل ساختن: اعزام داشتن.
چسفانيد: بر وزن و معنى چسبانيد.
دليل: راهنما.
ياوه شدن: گم شدن، راه گم كردن.
مضيق: نام قريه اى است نزديك نهر فرات.
فراخاطر من: به نظر من.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 38- 41
پس مسلم حضرت را وداع نمود، به مدينه رفت و در مسجد مدينه نماز كرد. حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم را زيارت كرد، به خانه خود آمد و اهل و خويشان خود را وداع نمود. دو دليل از قبيله قيس گرفته و متوجه كوفه شد. ايشان راه را گم كردند و آب كه برداشته بودند، به آخر رسيد و تشنگى بر ايشان غالب گرديد. و آن دو مرد از شدت عطش هلاك شدند.
مسلم به مشقت بسيار خود را بر سر آب رسانيد و از آن جا نامه اى به خدمت امام حسين عليه السلام نوشت و حقيقت حال خود را و مُردن آن دو مرد را از تشنگى، در آن نامه درج كرد. و نوشت كه: «در ابتداى سفر اين واقعه را براى خود به فال نيكو ندانستم، اگر مصلحت دانيد مرا از اين سفر معاف داريد.»
و نامه را به قيس بن مسهر داد و به خدمت حضرت فرستاد. حضرت در جواب نوشتند كه: «گمان من آن است كه جُبن و ترس تورا باعث شده است كه از من استعفا مى نمايى از رفتن اين سفر.»
چون نامه حضرت به او رسيد، روانه شد. در اثناى راه مردى را ديد كه تيرى به سوى آهويى افكند، آهو بر زمين افتاده و هلاك شد. مسلم گفت: «ان شاء اللَّه دشمن خود را خواهم كشت.» به ظاهر چنين گفت، اما خاطر شريفش از مشاهده آن حال پريشان تر گرديد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 607- 608
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 114
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [تسلية المجالس: فلمّا وصل الكتاب إليه وجد همّاً وحزناً في نفسه، ثمّ قال: نسبني أبو عبداللَّه إلى الجبن، ثمّ سار مسلم حتّى دخل الكوفة].
4) [تسلية المجالس: فلمّا وصل الكتاب إليه وجد همّاً وحزناً في نفسه، ثمّ قال: نسبني أبو عبداللَّه إلى الجبن، ثمّ سار مسلم حتّى دخل الكوفة].
5) - مسلم به مقتضى فرمان واجب الاذعان از مكه بيرون آمد، بعد از طى مسافت به مدينه رسيده و در مسجد رسول صلى الله عليه و آله و سلم دو ركعت نماز بگذارد. در جوف ليل قوم و عشيرت خود را وداع نموده و دو شخص راه دان از بنى قيس بن عيلان به اجاره گرفته و از راهى كه ممر عام نبود، روى به طرف كوفه نهاد.
قال أبو مخنف: لمّا وصل كتاب مسلم بن عقيل إلى الحسين بن عليّ عليه السلام، كتب جوابه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
من الحسين بن عليّ بن أبي طالب إلى ابن عمّه مسلم بن عقيل،
أمّا بعد، يا ابن العمّ! فإنّي سمعت جدّي رسول اللَّه يقول: ما منّا من يتطيّر ولا يتطيّر به، فإذا قرأت كتابي هذا، فامض إلى حيث أمرتك، والسّلام.
فلمّا قرأ مسلم، سار من وقته إلى قوله.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 218
فأرسل مسلم مع الدّليلين، وفي أثناء الطّريق ضلّا، ومات أحدهما عطشاً. فتطيّر مسلم، فبعث إلى الحسين رضى الله عنه يخبره بذلك، ويستعفيه عن المسير إلى الكوفة.
فبعث إليه يأمره بالمسير إلى ما أمره أوّلًا.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
فخرج من مكّة في أواخر (1)شهر رمضان، وأتى (2)المدينة، فصلّى في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وودّع (3)أهله، وخرج. فاستأجر (4)دليلين من (5)قيس، (6)فجارا عن الطّريق (7)، واشتدّ عليهم العطش، فلم يلبث أن ماتا. وأقبل مسلم ومن معه حتّى انتهوا (8)إلى الماء (9)وقد أشار الدّليلان إليهما عليه (10).
فكتب مسلم مع قيس إلى الحسين عليه السلام (11)من (12)المضيق من بطن خبت (13): أمّا بعد، فإنِّي خرجت (14)من المدينة ومعي دليلان، فجارا عن الطّريق (15)، وعطشنا (16)، فلم يلبثا أن ماتا. و (17)انتهينا إلى الماء، فلم ننج إلّابحشاشة أنفسنا، وقد تطيّرت من وجهي هذا.
1) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: النّصف].
2) - [زاد في وسيلة الدّارين: إلى].
3) - [زاد في وسيلة الدّارين وذخيرة الدّارين: من أحبّ من].
4) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: ثمّ استأجر].
5) - [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بني].
6) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فأقبلا به، فضلّا الطّريق وجارا].
7) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فأقبلا به، فضلّا الطّريق وجارا].
8) - [وسيلة الدّارين: انتهى].
9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
10) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
11) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
12) - [ذخيرة الدّارين: إلى].
13) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
14) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أقبلت].
15) - [زاد في ذخيرة الدّارين: وضلّا].
16) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: واشتدّ علينا العطش].
17) - [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أقبلنا حتّى].
فكتب إليه الحسين عليه السلام: أمّا بعد، فقد خشيت أن يكون حملك على هذا غير ما تذكرنا، فامض لوجهك الّذي وجّهتك له، والسّلام. (1)
فسار مسلم حتّى مرّ بماء لطي ء، فنزل، ثمّ ارتحل، فإذا رجل قد رمى ظبياً حين أشرف له، فصرعه. فقال مسلم: يُقتل عدوّنا إن شاء اللَّه. (2)
حسين بن على عليه السلام در جواب نوشت:
«اما بعد، نگرانم كه از ترس ورود بدان جا كه فرستادمت، استعفا خواسته باشى. به همان راهى كه دستور دادم برو. والسلام.»
چون مسلم نامه را خواند، گفت: «من بر خود نمى ترسم.»
پيش رفت تا سر آبى متعلق به طى رسيد و منزل كرد و از آن جا كوچيد. ديد مردى، شكارى را تير زد و آن آهو پيش پاى او به زمين افتاد و جان داد. مسلم بن عقيل گفت: «ان شاء اللَّه دشمن ما كشته مى شود.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 34
السّماوي، إبصار العين،/ 41- 42/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 272؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234- 235
فرحل مسلم بن عقيل من مكّة، ومرّ بالمدينة، ثمّ خرج منها إلى العراق، وأخذ معه دليلين من قيس، فحادا عن الطّريق حتّى عطشا وماتا عطشاً. فتطيّر مسلم وكتب إلى الحسين عليه السلام من المضيق، وسرّح بكتابه مع قيس بن مسهّر، فأجابه الحسين بالحثّ على المسير.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 49
1) - [زاد في وسيلة الدّارين: حسين بن عليّ عليه السلام من مكّة].
2) - (د) گويد: به مدينه آمد و در مسجد رسول خدا نماز خواند. با آشنايان خود وداع كرد و دو رهنما از قيس اجير كرد و با آن ها حركت كرد. از بيراهه رفتند، راه را گم كردند، سخت تشنه شدند، واماندند و نشانه هاى راه را به او نشان دادند. مسلم با آن نشانه راه را طى كرد و آن دو تن دليل هر دو از تشنگى مُردند. مسلم بن عقيل از «مضيق» كه منزلگاه معروفى است، به وسيله قيس بن مسهر به امام نوشت: «اما بعد، من از مدينه با دو رهنما روانه شدم، راه را گم كردند، تشنگى بر ما غلبه كرد و آن دو تن بى درنگ مُردند. ما رفتيم تا سر آب رسيديم و نيمه جانى به در برديم. اين آب در مضيق واقع در بطن خبت است. من از اين پيشامد نگران شدم و اگر صلاح بدانيد، مرا معاف كنيد و ديگرى را بفرستيد. والسلام.»
نزل دار المختار.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 376
ثمّ أقبل مسلم حتّى دخل الكوفة، (1)فنزل دار المختار بن أبي عبيد- (2)وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب (3)- وأقبلت الشّيعة تختلف إليه، فلمّا اجتمعت إليه جماعة منهم، قرأ عليهم كتاب حسين، فأخذوا يبكون.
فقام عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ، فحمد اللَّه وأثنى عليه، (4)ثمّ قال (5): أمّا بعد، فإنّي لا أخبرك عن النّاس، ولا أعلم ما في أنفسهم، وما أغرّك منهم، واللَّه لأحدّثنّك (6)عمّا أنا موطّن نفسي عليه، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم، ولأقاتلنّ معكم عدّوكم، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه.
فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ (7)، فقال: رحمك اللَّه! قد قضيت ما في نفسك، بواجز من قولك، ثمّ قال: وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل (8)ما هذا عليه.
ثمّ قال الحنفيّ مثل ذلك. (9)
فقال الحجّاج بن عليّ: فقلت لمحمّد بن بشر: فهل كان منك أنت قول؟ فقال: إن كنت لأحبّ أن يعزّ اللَّه أصحابي بالظّفر، وما كنت لأحبّ أن أقتل، وكرهت أن أكذب (10).
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 355/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 83- 84؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 35- 36
1) - [أضاف في نفس المهموم والعيون: وذلك لخمس خلون من شوّال كما في مروج الذّهب].
2) [لم يرد في نفس المهموم والعيون].
3) [لم يرد في نفس المهموم والعيون].
4) [في نفس المهموم والعيون: فقال].
5) [في نفس المهموم والعيون: فقال].
6) - [في نفس المهموم والعيون: أحدّثك].
7) - [لم يرد في العيون].
8) - [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
10) [لم يرد في العيون].
نزل دار المختار، (1)وهي اليوم دار مسلم (2)بن المسيّب (3)، فبايعه المختار (4)بن أبي عُبيد فيمَن (5)بايعه من أهل الكوفة، وناصحه ودعا إليه (6)من أطاعه (7). (8)
مختار بن ابى عبيد نيز با ديگر مردم كوفه با مسلم بيعت كرد و نيك خواهى كرد، و مطيعان خويش را سوى او خواند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3201
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 569/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 20/ 221؛ الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 32، (ط 2)،/ 40
فجاء حتّى نزل على هانئ بن عروة، واجتمع إليه خلق كثير من الشّيعة يبايعون الحسين.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240
ثمّ أقبل حتّى دخل الكوفة (9)، فنزل في دار المختار (10)بن أبي عبيدة وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب (11)، وأقبلت الشّيعة تختلف إليه، فلمّا (12)اجتمع (13)إليه منهم جماعة، قرأ عليهم كتاب الحسين عليه السلام وهم (14)يبكون، وبايعه النّاس حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً. (15)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 38
1) [لم يرد في أصدق الأخبار].
2) - [في المطبوع وتاريخ دمشق: سالم].
3) [لم يرد في أصدق الأخبار].
4) [أصدق الأخبار: في جملة من].
5) [أصدق الأخبار: في جملة من].
6) [أصدق الأخبار: النّاس].
7) [أصدق الأخبار: النّاس].
8) - وى در خانه مختار فرود آمد. همان كه اكنون خانه مسلم بن مسيب است.
9) - [أضاف في العيون: لخمس خلون من شوّال].
10) [لم يرد في العيون].
11) [لم يرد في العيون].
12) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: فكلّما].
13) - [العيون: اجتمعت].
14) - [العيون: فأخذوا].
15) سپس آمد تا داخل كوفه شد و به خانه مختاربن ابى عبيده رفت. آن خانه اى است كه امروز به خانه مسلم بن مسيب معروف است. شيعيان به ديدن او آمده و چون گروهى در آن جا فراهم شدند. مسلم نامه حسين عليه السلام را بر ايشان خواند و ايشان مى گريستند. مردم با او بيعت كردند تا اين كه هجده هزار نفر از ايشان با مسلم بيعت نمودند.
المفيد، الإرشاد، 2/ 38/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 204؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 131؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 35
وأقبل حتّى دخل الكوفة، فنزل (1)في دار مسلم بن المسيّب، وهي دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ، فجعلت الشّيعة تختلف إليه وهو يقرأ عليهم كتاب الحسين والقوم يبكون شوقاً (2)إلى مقدم الحسين، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همدان يقال له عابس الشّاكريّ، فقال: أمّا بعد، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس بشي ء، فإنّي لا أعلم ما في أنفسهم، ولكن (3)أخبرك عمّا أنا موطِّن عليه نفسي، إنِّي (4)واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم، ولأضربنّ بسيفي دونكم أبداً (5)حتّى ألقى اللَّه، وأنا (6)لا أريد بذلك إلّاما عنده.
ثمّ قام حبيب بن مظاهر الأسديّ الفقعسيّ، فقال: أنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو، لَعَلى مثل ما أنت عليه، وتتابعت الشّيعة على مثل كلام هذين الرّجلين، ثمّ بذلوا الأموال، فلم يقبل (7)مسلم منهم (8)شيئاً.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 197/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 176- 177
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنا أبو الحسين بن الآبنوسيّ، أنا عبيداللَّه بن عثمان ابن جنيقاً الدّقّاق، أنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي، قال: وكان مسير الحسين بن عليّ بن أبي طالب- ويكنّى بأبي عبداللَّه، وامّه فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) - من مكّة إلى العراق بعد أن بايع له أهل الكوفة اثنا عشر ألفاً على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وكتبوا إليه في القدوم عليهم، فخرج من مكّة قاصداً إلى الكوفة. وبلغ يزيد خروجه، فكتب
1) - [في تسلية المجالس مكانه: ولمّا دخل مسلم الكوفة وكان قبل وصول ابن زياد إليها، نزل ...].
2) - [أضاف في تسلية المجالس: منهم].
3) - [تسلية المجالس: ولكنّي].
4) - [لم يرد في تسلية المجالس].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [تسلية المجالس: منها].
8) [تسلية المجالس: منها].
إلى عبيداللَّه بن زياد، وهو عامله على العراق، يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به.
فوجّه اللّعين عبيداللَّه بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقّاص، وعدل الحسين إلى كربلاء، فلقيه عمر بن سعد هناك، فاقتتلوا، فقُتل الحسين رضوان اللَّه عليه ورحمته وبركاته، ولعنة اللَّه على قاتله، وكان قتله في اليوم العاشر من المحرّم يوم عاشوراء من سنة إحدى وستّين. (1)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 208- 209
فدخل مسلم الكوفة، فسكن في دار مسلم (2)بن المسيّب، (3)فاختلف إليه الشّيعة، فقرأ عليهم كتابه (4)، فبايعه اثنا عشر ألف رجل.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 91/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 210؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 133
فنزل على رجل من أهلها يقال له عوسجة. فلمّا تحدث أهل الكوفة بمقدمه، دنوا إليه، فبايعه منهم اثنا عشر ألف.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 114- 115
فأسكنه المختار داره وبايعه، فلمّا قُتل مسلم رحمه الله، سُعي بالمختار إلى عبيداللَّه بن زياد- لعنه اللَّه- فأحضره، وقال له: يا ابن عبيدة (5)، أنت المبايع لأعدائنا؟ فشهد له عمرو بن حريث أ نّه لم يفعل.
فقال عبيداللَّه بن زياد (6): لولا شهادة عمرو لقتلتك. وشتمه وضربه بقضيب في يده، فشتر عينه، وحبسه، وحبس أيضاً عبداللَّه بن الحارث بن عبدالمطّلب.
1) - بغية الطّلب: 6/ 2614.
2) - [في المطبوع: سالم].
3) [لم يرد في الدّمعة، وفي تظلّم الزّهراء: أو مسلم بن المسيّب وقد مضى أنّ هذه الدّار هي دار المختار، فلا تغفل].
4) [لم يرد في الدّمعة، وفي تظلّم الزّهراء: أو مسلم بن المسيّب وقد مضى أنّ هذه الدّار هي دار المختار، فلا تغفل].
5) - [الدّمعة: عبيد].
6) - لفظ: «بن زياد» ليس في «ب» و «ع» والدّمعة، وكذا في أغلب المواضع الآتية.
وكان في الحبس ميثم التّمّار رحمه الله، فطلب عبداللَّه حديدة يزيل بها شعر بدنه (1)، وقال:
لا آمن ابن زياد يقتلني، فأكون قد ألقيت ما عليَّ من الشّعر.
فقال المختار: واللَّه لا يقتلك ولا يقتلني، ولا يأتي عليك إلّاقليل حتّى تلي البصرة.
فقال ميثم للمختار: وأنت تخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام، فتقتل هذا الّذي يريد قتلنا، وتطأ (2)بقدميك على وجنتيه.
ولم يزل ذلك يتردّد في صدره حتّى قُتل الحسين عليه السلام، فكتب المختار إلى اخته صفيّة بنت أبي عبيدة، وكانت زوجة عبداللَّه بن عمر تسأله (3)مكاتبة يزيد بن معاوية. فكتب إليه، فقال يزيد: نشفِّع (4)أبا عبدالرّحمان، وكلّمته هند بنت أبي سفيان في عبداللَّه بن الحارث، وهي خالته (5)، فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد، فأطلقهما بعد أن أجّل المختار ثلاثة أيّام ليخرج من الكوفة، وإن تأخّر عنها ضرب (6)عنقه.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 68- 69/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 353؛ البحراني، العوالم، 17/ 672؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 219- 220
وكان المختار بن أبي عُبيد ممّن بايع مسلم بن عقيل لما بعثه الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما إلى الكوفة وأنزله في داره، ودعا إليه.
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 7
فوصل إلى الكوفة وبايعه بها، قيل: ثلاثون ألفاً، وقيل: ثمانية وعشرون ألف نفس. (7)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 117
و چون مسلم بن عقيل به جهت اخذ بيعت امام حسين رضى الله عنه به كوفه آمد، مختار اورا در خانه خويش فرود آورده و به وظايف خدمت كارى قيام مى نمود تا آن بدنامى بر وى نماند. شيعه بر اين معنى وقوف يافتند، به عذرخواهى او مشغول گشته و گفتند كه ظن ما درباره تو خطا بود. در آن زمان كه مسلم از منزل مختار بيرون آمد، به خانه هانى بن عروه رفت و از آن جا خروج كرده، به قتل آمد و مختار به قريه اى از قراى كوفه رفته بود.
بعد از قتل مسلم روزى عبيداللَّه بن زياد با عمروبن حريث المخزومى گفت كه: «بر يزيد از عبداللَّه بن زبير نمى ترسم، بلكه بيم من از ترابيه است. تو هيچ كس را در كوفه مى دانى كه محب على و پسر او امام حسين رضى الله عنه باشد؟»
عمرو جواب داد كه: «نمى دانم.»
در آن مجلس، عمارةبن وليدبن عقبه بن ابى معيط گفت كه: «مختار پيش از اين محبت عثمان مى ورزيد و بعد از آن در زمره شيعه ابوتراب خود را منتظم گردانيد. در نصرت ومظاهرت مسلم بن عقيل، سعى ها نمود.»
عبيداللَّه بن زياد، مختار را طلبيده و گفت: «تو ديروز با مسلم در جنگ ما اتفاق نمودى، امروز نيز دم از محبت على و اولاد او رضى الله عنه مى زنى؟»
مختار گفت كه: «من به واسطه محبت محمد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اهل بيت اورا دوست مى دارم. اما در امر مسلم بن عقيل بى گناهم و اينك شيخ كوفه عمروبن حريث مى داند كه من در آن اوان از كنج خانه خويش بيرون نمى آمدم.»
عمرو شرم داشت كه در محلى چنين، گواهى چنان بدهد كه مختار كشته گردد، بلكه گفت اعز اللَّه الامير ذمت مختار از اين تهمت مبراست و در سياست او تعجيل نمى بايد كرد، چه پدر وى كسى است كه در سى مصاف به ولايت «عراق» و «شام» هم عنان خالدبن وليد بوده و بنابر سخن عمروبن حريث، عبيداللَّه از سر خون مختار در گذشت. اما اورا به زندان فرستاد وبعد از قتل اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه مختار، زائدةبن قدامه را پيش عبداللَّه بن عمر فرستاد كه صفيه خواهر مختار را در قيد نكاح داشت و احوال باز نمود كه در استخلاص او اهتمام فرمايد و بنابر اضطراب صفيه، عبداللَّه رقعه به يزيد نوشت. مضمون آن كه: «ابن زياد، مختار را كه ميان من و او خويشى است، بى سبب گرفته و به زندان باز داشته. اكنون ملتمس آن كه فرمان دهى تا اورا از حبس بيرون آورند.»
چون يزيد بر حسب مقتضى وقت از سخن عبداللَّه بن عمر تجاوز جايز نمى داشت، به ابن زياد پيغام داد كه مختار را مطلق العنان گرداند. عبيداللَّه بعد از استماع فرمان يزيد، مختار را از زندان بيرون آورده، پيش خود طلب داشت و با وى گفت: «إنِّي أجّلتك ثلاثاً، فإن أصبتك بعد ذلك بالكوفة ضربت عنقك»؛ يعنى: «تو را سه روز مهلت دادم و اگر بعد از سه روز در كوفه بمانى، گردنت را مى زنم.»
چون ابن زياد بر قتل ابن عفيف اقدام نمود، جمعه ديگر بر منبر برآمد و خطبه خواند. در آخر خطبه گفت: «الحمد للَّه الّذي أعزّ يزيد وجيشه بالنّصر، وأذلّ الحسين رضى الله عنه وجيشه بالقتل.»
مقارن اين سخنان، مختار از ميان قوم برخاسته و گفت: «كذبت يا عدوّ اللَّه وعدوّ رسوله، بل الحمد للَّه الّذي أعزّ الحسين وجيشه بالجنّة والمغفرة، وأذلّك وأذلّ يزيد وجيشه بالنّار والخزي.»
ابن زياد كه اين سخن بشنيد، عمود آهنين خود را كه در دست داشت، به سوى مختار افكنده، پيشانيش بشكست، و فرمود تا اعوان اورا بگرفتند. در آن زمان اشراف كوفه گفتند: «ايهاالامير! اين مرد را مختار مى گويند كه هم حسب دارد و هم نسب و يك داماد او عبداللَّه بن عمر و ديگرى عمربن سعدبن ابى وقاص است.»
از اين كلمات، خوفى بر ابن زياد استيلا يافته و ترك سياست مختار داده و اورا به زندان فرستاد. مختار حال خود را معروض عبداللَّه عمر گردانيد. عبداللَّه رقعه اى به يزيد فرستاد مضمونش آن كه:
«بر قتل اهل بيت اكتفا نكردى تا بر مسلمانان شخصى را والى گردانيدى كه زبان طعن و شتم نسبت به عترت طاهره دراز مى كند و حركات ناشايست از وى در وجود مى آيد، و از جمله افعال ذميمه او آن كه عبداللَّه بن عفيف را كشته است و مختار را محبوس و بى اختيار ساخته. چون رقعه من به تو رسد، خبر به عبيداللَّه بن زياد فرست تا مختار را رها كند و اگر چنين نكند، به خدا سوگند كه لشگرى به جانب او فرستم كه تاب مقاومت ايشان نداشته باشد.»
يزيد چون مكتوب ابن عمر را مطالعه كرد، از ابن زياد در خشم شده و مكتوبى به وى نوشت. محصلش آن كه: «چون نوشته من به تو رسد، دست از مختار بازدار و زبان به گفتار بيهوده مگشاى. والّا كسى را بر تو گمارم كه ديده هاى تورا از حدقه بيرون آورد.»
بنابر فرمان يزيد، ابن زياد مشايخ كوفه را طلبيده و مختار را از زندان بيرون آورد و سالماً تسليم ايشان نمود و مختار از كوفه بيرون آمد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 208- 210
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 189
1) - في «ف» [والدّمعة]: يديه.
2) - في «ف»: وتطأه.
3) - [الدّمعة: لتسأله].
4) - [الدّمعة: تشفع].
5) - عبارة: «وهي خالته» ليس في «ف».
6) - في «ف»: أجلّ للمختار ثلاثة أيّام ... وإن تأخّر ضرب.
7) - او بعد از طى منازل و مراحل چون بدان ديار رسيد، در سرايى كه به دار مختاربن ابى عبيده اشتهار داشت، فرود آمد. شيعه اميرالمؤمنين على رضى الله عنه خبر يافته و نزد او جمع گشتند. مسلم نامه امير المؤمنين حسين را به ايشان خواند و آن جماعت به آواز بلند گريستند و فرياد «وا شوقاه» بركشيدند. روز به روز مردم كوفه به خدمت او مى رفتند و اظهار اطاعت انقياد مى كردند تا جمعى كثير متقلد قلاده بيعت گشتند.
فنزل الكوفة، وبايعه منهم إثني عشر ألفاً، وقيل أكثر. (1)
ابن شهرآشوب و ديگران روايت كرده اند كه چون مسلم بن عقيل داخل كوفه شد، در خانه سالم بن مسيب نزول فرمود و دوازده هزار كس با او بيعت كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 608، 612
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 407
1) - چون داخل شهر كوفه شد، در خانه مختاربن عبيده ثقفى نزول اجلال فرمود. مردم كوفه از استماع قدوم مسلم، اظهار سرور بسيار نمودند و فوج فوج به خدمت او مى آمدند. نامه حضرت امام حسين عليه السلام را بر ايشان مى خواند. از استماع آن نامه گريان گرديدند و بيعت مى كردند. تا آن كه بر دست مسلم هجده هزار نفر از اهل كوفه، به شرف بيعت آن حضرت سرافراز گرديدند. پس مسلم عريضه اى به خدمت آن حضرت نوشت كه: «تا حال هجده هزار نفر از اهل كوفه به بيعت شما درآمده اند، اگر متوجه اين صوب گرديد، مناسب است.»
وفي مقتل أبي مخنف: جعل النّاس يأتون مسلم بن عقيل يبايعونه، إلى أن بايعه ثمانون ألف رجل. (1)
اين وقت عابس شاكرى به پاى خاست و خداى را سپاس گفت و مصطفى را درود فرستاد و روى به مسلم آورد،
وقال: «إنِّي لستُ أعلم ما في قلوب النّاس، ولكن اخبرك بنفسي إذا دعوتموني أجبتكم وأضرب بسيفي عدوّكم حتّى ألقى اللَّه تعالى عزّ وجلّ.»
گفت: «من بر ضمير مردم دانا نيستم، لكن از انديشه خويش تورا آگهى مى دهم: روزى كه بخوانيد مرا شما را اجابت مى كنم و دشمن شما را مى زنم با شمشير خويش، تا گاهى كه در راه خدا كشته شوم.»
اين بگفت و بنشست.
پس حبيب بن مظاهر برخاست و به جانب او نگران شد،
وقال: «يرحمك اللَّه تعالى، قد قضيت ما عليك، أنا واللَّه على مثل ذلك.»
فرمود: «خداوند تورا رحمت كناد! آنچه بر تو واجب بود، قضا فرمودى. سوگند با خداى كه من نيز بر آن عقيدتم كه تو باشى.»
مردمان ده تن وبيست تن ساعت به ساعت درمى رسيدند وبا مسلم بيعت مى كردند. به روايت ابومخنف «1» هشتاد هزار كس با مسلم بيعت كرد و ابو مخنف خود در آن هنگامه حاضر و ناظر بوده؛ چه ابو مخنف، كنيت لوط بن يحيى است و يحيى در شمار اصحاب امير المؤمنين على عليه السلام است، چنان كه در كتاب على ياد كرده آمد. و لوط از اصحاب حسن و حسين عليهما السلام بود. لاجرم روايت او از ديگر راويان به صدق نزديك تر مى آيد.
بالجمله چون مسلم نگريست كه جمعى كثير و جمعى غفير در تحت بيعت درآمدند و طريق متابعت گرفتند، حسين عليه السلام را آگهى فرستاد كه: «اينك بيست هزار و به روايت لوطبن يحيى، هشتاد هزار مرد شمشيرزن دست بيعت فرا دادند و قلاده اطاعت بر گردن نهادند، اگر خواهى بدين جانب عنان عزيمت فرو گذارى، روا باشد.»
اين مقتل، از نظر اين كه خود حاضر و شاهد واقعه عاشورا بوده، در نهايت اعتبار و اهميت مى باشد.
محمد بن جرير طبرى، در تاريخ خود مقدار زيادى از آن مقتل را در باب شهادت حسين عليه السلام نقل مى كند.
ابن نديم نيز، وى را بر ديگران برترى داده و مى گويد: «درباره عراق و فتوحات آن، بايد به آثار (ابومخنف) مراجعه كرد. همان طورى كه درباره ايران و هند به (مدائنى) و درباره كشور سعودى، بيوگرافى و غزوات پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به (واقدى). البته در مورد فتوحات شام، هر سه يكسان هستند. ناگفته نماند كه مقتل حقيقى ابومخنف، در دست نيست و اين مقتلى كه به نام او موجود است، تحريف شده و چندان اعتبارى ندارد» (ح. خراسانى.)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 41- 43
ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 349
1) تا وارد كوفه گشت، نيمه شبى در سراى سليمان بن صرد الخزاعى در رفت، و به روايتى در خانه مختار بن ابوعبيده ثقفى فرود آمد. بامدادان چون مردمان آگاه شدند كه مسلم بن عقيل از جانب حسين بن على عليهما السلام به كوفه اندر آمده، تقديم خدمت اورا كمر شوق بر ميان استوار كردند، فوج از پس فوج به خدمت او شتاب گرفتند، سلام دادند و تهنيت و تحيت گفتند. چون مسلم نگريست كه مجلس از بزرگان كوفه آكنده است، مكتوب حسين عليه السلام را برآورد و بر آن جماعت قرائت كرد. مردم از اين بشارت وا شوقاه! گفتند و آغاز گريه فرحت نمودند. با مسلم دست بيعت فرا دادند و پيمان متابعت استوار فرمودند و روز تا روز بر اقتحام و ازدحام برافزودند، چندان كه هجده هزار كس با مسلم بيعت كرد و شرط متابعت به جاى آورد.
فسار في وقته وساعته إلى أن قدم الكوفة ليلًا، فنزل في دار المختار بن أبي عبيدة، فاجتمع النّاس إليه، فبايعه ثمانية عشر ألف رجل.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
(و (1)أقبل) مسلم حتّى دخل الكوفة (2)، فنزل دار المختار بن أبي عبيد، فحضرته الشّيعة واجتمعت له، فقرأ عليهم كتاب الحسين عليه السلام الّذي أجابهم به، فأخذوا يبكون وخطبت بمحضره خطباً وهم (3)كعابس الشّاكري، وحبيب الأسديّ (4).
السّماوي، إبصار العين،/ 42/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 272؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 235
ودخل الكوفة في اليوم الخامس خلون من شوّال سنة ستّين. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 290
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135
فسار حتّى دخل الكوفة في النّصف من شهر شوّال سنة 60، فنزل على المختار بن أبي عبيدة الثّقفي. فهرع إليه أهل الكوفة، وبايعه ثمانية عشر ألفاً (18000)، أو أربعة وعشرون ألفاً (24000)، أو ثمانون ألفاً (80000).
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 47- 48
ووصل إلى الكوفة في الخامس من شوّال سنة ستّين بعد الهجرة (60)، وأقبل أهل الكوفة على التّرحيب به، وبايعوه، حتّى أحصى ديوانه ثمانية عشر ألفاً (18000) في ذلك، أو أربعة وعشرون ألفاً (24000)، أو ثمانون ألفاً (80000). (2)
هاشم زاده،/ ترجمه انصار الحسين،/ 120
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 32
وكان على الكوفة حين مات معاوية، النّعمان بن بشير بن سعد الأنصاريّ. فلمّا بلغه خبر الحسين عليه السلام، قال: لَابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أحبّ إلينا من ابن بنت بحدل.
البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50
فبلغ النّعمان بن بشير ذلك- (1)وكان والياً على الكوفة من قبل معاوية، فأقرّه يزيد عليها- فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: (2)
أمّا بعد (3)، فاتّقوا اللَّه عباد اللَّه، ولا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة، (4)فإنّ فيها تهلك الرّجال، وتسفك الدّماء، وتغصب الأموال. إنِّي لا أقاتل مَنْ لا يقاتلني، ولا آتي على من لم يأتِ عليَّ، ولا انبِّه نائمكم، ولا (5)أتحرّش بكم، ولا آخذ (6)بالقرف (7)، ولا لظنّة (8)، ولا التّهمة (9)، ولكنّكم إن أبديتم صفحتكم لي، ونكثتم (10)بيعتكم، وخالفتم إمامكم، فوَ اللَّه الّذي لا إله غيره (11)لأضربنّكم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي، (12)ولو لم يكن لي منكم (13)ناصر. أما إنِّي أرجو أن يكون من يعرف الحقّ منكم أكثر ممّن يرديه الباطل. (14)
1) [العيون: فصعد المنبر وقال بعد الحمد والثّناء].
2) [ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 51].
3) [العيون: فصعد المنبر وقال بعد الحمد والثّناء].
4) [العيون: إلى أن قال].
5) [ناسخ التّواريخ: اتّخذ].
6) [ناسخ التّواريخ: اتّخذ].
7) - قرفه (بر وزن شفته): به معنى تهمت و افتراست.
8) - [تظلّم الزّهراء: أسبّ من لم يسبّ إليَّ بالظّنّة].
9) [العيون: إلى أن قال].
10) - [زاد في تظلّم الزّهراء: في].
11) - [الدّمعة: إلّاهو].
12) [لم يرد في العيون].
13) - [لم يرد في الدّمعة وناسخ التّواريخ].
14) [ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 51].
فقام إليه عبداللَّه بن مسلم بن ربيعة الحضرميّ حليف بني اميّة، فقال له: إنّه لا يصلح ما ترى (1)أ يّها الأمير (2)إلّاالغشم، وإنّ (3)هذا الّذي أنت عليه فيما بينك وبين عدوّك رأي المستضعفين (4). (5)فقال له النّعمان: لئن (6)أكون من المستضعفين في طاعة اللَّه أحبّ إليّ من أن أكون من الأعزّين (7)في معصية اللَّه (8)(9)، ثمّ نزل.
وخرج عبداللَّه بن مسلم وكتب إلى يزيد بن معاوية كتاباً: (10)
أمّا بعد، فإنّ مسلم بن عقيل قد قدم الكوفة، وبايعته (11)الشّيعة للحسين بن عليّ (12)ابن أبي طالب عليه السلام (13)، (14)فإن يكن لك في الكوفة حاجة، فابعث إليها رجلًا قويّاً ينفّذ أمرك ويعمل مثل عملك في عدوّك، فإنّ النّعمان بن بشير رجل ضعيف، أو هو يتضعّف. 7 10
ثمّ كتب إليه عمارة بن عقبة (15)بنحو من كتابه، ثمّ كتب إليه (16)عمر بن سعد بن أبي وقّاص مثل ذلك (17).
المفيد، الإرشاد، 2/ 38- 39/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 204- 205؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 131- 132؛ الميانجي، العيون العبرى (18)،/ 36
1) [لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
2) [لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
3) - [لم يرد في الدّمعة وناسخ التّواريخ].
4) - [الدّمعة: المستضعف].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 52].
6) - [لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
7) - [تظلّم الزّهراء: الغاوين].
8) [لم يرد في العيون].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 52].
10) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 52].
11) - [تظلّم الزّهراء: وبايعه].
12) [لم يرد في الدّمعة].
13) [لم يرد في الدّمعة].
14) [العيون: يذكر فيه].
15) [العيون: وعمر بن سعد بمثل ذلك].
16) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) [العيون: وعمر بن سعد بمثل ذلك].
18) - [حكاه عن البحار].
قال، وبلغ النّعمان بن بشير قدوم مسلم (1)بن عقيل الكوفة (2)، واجتماع الشّيعة إليه، والنّعمان يؤمئذ أمير الكوفة، فخرج من قصر الإمارة مغضباً حتّى دخل المسجد الأعظم، ونادى بالنّاس (3)(4)فاجتمعوا إليه (5)، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، يا أهل الكوفة، فاتّقوا (6)اللَّه ربّكم، ولا تسارعوا إلى الفتنة والفرقة، فإنّ فيها سفك الدّماء، وقتل الرّجال، وذهاب الأموال؛ واعلموا أ نّي لست أقاتل إلّامن قاتلني، ولا أثب إلّا (7)على من واثب (8)عليَّ؛ ولا أنبِّه نائمكم، (9)ولا أحرش يقظانكم، ولا آخذ بالقرف والظّنّة والتّهمة غير أ نّكم قد أبديتم صفحتكم، ونقضتم بيعتكم، وخالفتم إمامكم (10)؛ فإن أنتم انتهيتم عن ذلك ورجعتم، وإلّا فوَ الّذي لا إله إلّاهو لأضربنّكم بسيفي، ما ثبت (11)قائمه بيدي (12)ولو لم يكن منكم (13)لي ناصر، مع (14)إنِّي أرجو أن يكون من يعرف الحقّ منكم أكثر ممّن يريد الباطل.
فقام إليه (15)مسلم بن سعيد الحضرميّ (16)، فقال: أ يّها الأمير! (17)أصلحك اللَّه (18)؛ إنّ هذا الّذي أنت عليه من رأيك إنّما هو رأي المستضعفين. فقال له النّعمان: يا هذا! (19)لئن أكوننّ من المستضعفين (20)في طاعةاللَّه تعالى أحبّ إليّ من أن أكون من الغاوين في معصية اللَّه. ثمّ نزل عن المنبر ودخل (21)قصر الإمارة (22).
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) - [تسلية المجالس: في النّاس].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - [تسلية المجالس: اتّقوا].
7) [تسلية المجالس: من وثب].
8) [تسلية المجالس: من وثب].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) - [تسلية المجالس: بقي].
12) - [تسلية المجالس: في يدي].
13) [تسلية المجالس: ناصر].
14) [تسلية المجالس: ناصر].
15) [تسلية المجالس: عبداللَّه بن مسلم بن سعيد الحضرميّ].
16) [تسلية المجالس: عبداللَّه بن مسلم بن سعيد الحضرميّ].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
19) [تسلية المجالس: واللَّه لأن أكون مستضعفاً].
20) [تسلية المجالس: واللَّه لأن أكون مستضعفاً].
21) [تسلية المجالس: القصر].
22) [تسلية المجالس: القصر].
فكتب عبداللَّه بن مسلم إلى يزيد بن معاوية:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
لعبداللَّه يزيد أمير المؤمنين، من شيعته من أهل الكوفة،
أمّا بعد، فإنّ مسلم بن عقيل قدم الكوفة، وبايعته (1)الشّيعة للحسين بن عليّ وهم خلق كثير، فإن كان لك حاجة بالكوفة، فابعث إليها رجلًا قويّاً ينفّذ فيها أمرك، ويعمل فيها كعملك في عدوّك؛ فإنّ النّعمان بن بشير ضعيف أو هو يتضعّف (2)، والسّلام.
وكتب إليه أيضاً (3)عمارة بن الوليد بن عقبة ابن أبي معيط، وعمر بن سعد بن أبي وقّاص بمثل ذلك.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 197- 198/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 177- 178
فقام رجل ممّن يهوى يزيد إلى النّعمان، فقال له: إنّك لضعيف أو متضعّف قد فسدت البلاد، فقال النّعمان: أكون ضعيفاً في طاعة اللَّه عزّ وجلّ أحبّ إليّ أن أكون قويّاً في معصية اللَّه، وما كنت لأهتك ستراً ستره اللَّه عزّ وجلّ.
فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية لعنهما اللَّه.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
وتغافل عنهم أميرها النّعمان بن بشير، فبلغ يزيد. (4)
مسلم بن عبداللَّه بن سعيد گفت: «ايها الامير! اين رأى رأى ضعيفان است و تو آنچه گويى، نكنى و نتوانى كرد.»
نعمان بانگ بر وى زده و جواب داد كه: «در طاعت خداى تعالى از مستضعفان بودن، بهتر از آن است كه در معصيت از اقويا و گمراهان باشم، و اگر دانم كه كسى نقض بيعت يزيد كرده خروج كند و در مقام مقاتله و مقابله آيد، به شمشير تيز گردن او زنم، هرچند تنها باشم و هيچ كس مساعدت من نكند.»
چون نعمان به مجرّد تهديد اكتفا نموده و از منبر فرود آمد و به دار الاماره رفت، مسلم بن سعيد الحضرمى و عمارة بن عقبه كه از جاسوسان يزيد بودند، نامه اى به وى نوشته و اورا از آمدن مسلم بن عقيل و ميل مردم به بيعت اميرالمؤمنين حسين اعلام دادند. در آن مكتوب مندرج ساختند كه: «اگر تو احتياجى به كوفه دارى، صاحب وجودى را كه به مهابت او سياست متصف باشد، به امارت كوفه تعيين فرماى تا در تنفيذ امر مبالغه واجب دارد و در دفع دشمنان تو كمر اجتهاد بر ميان بندد. كه نعمان بن بشير مردى ضعيف است و از عهده اين مهم بيرون نمى تواند آمد.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 117- 118
چون تردد شيعيان به خدمت مسلم بسيار شد، نعمان بن بشير كه از جانب معاويه و يزيد والى بود، بر حقيقت حال مطلع شد و به مسجد درآمد و بر منبر برآمد. بعد از حمد و ثناى الهى و درود بر حضرت رسالت، گفت: «اما بعد، اى بندگان خدا! از حق تعالى بترسيد وبه سوى فتنه وافتراق امت مسارعت منماييد كه موجب كشتن مردان و ريختن خون مسلمانان و نهب و غارت اموال ايشان مى گردد. كسى كه با من جنگ نكند، من با او در مقام جنگ به در نمى آيم و تا شما در آراميد، شما را به شورش درنمى آورم، و به تهمت و گمان كسى را عقوبت نمى كنم. وليكن اگر خروج نماييد، بر روى من بايستيد و بيعت خليفه خود را بشكنيد، پس به خدا سوگند كه تيغ كين از نيام انتقام مى كشم و تا دسته شمشير در دست من است، خود را از محاربه و دفع شما معاف نمى دارم، هر چند هيچ كس از شما يارى من نكند. اميد دارم كه حق شناسان شما زياده از فتنه جويان باشند.»
پس عبداللَّه بن مسلم بن ربيعه كه هم سوگند بنى اميه بود، برخاست و گفت: «اين گونه سخن كه از تو ناشى شد، دفع شرّى نمى كند و اين كلامِ مردمِ ضعيف، سست و بى ياور است.»
نعمان گفت: «اگر ضعيف باشم و در طاعت خدا باشم، نزد من بهتر است از آن كه غالب گردم در معصيت خدا.» پس از منبر به زير آمد.
عبداللَّه بن مسلم به يزيد نامه نوشت و در نامه درج نمود كه: «مسلم بن عقيل به كوفه آمده و شيعيان براى حسين بن على با او بيعت مى نمايند. اگر كوفه را مى خواهى، كسى را به حكومت كوفه بفرست كه در امر دشمنان تو اهتمام نمايد؛ زيرا كه نعمان بن بشير يا تاب مقاومت ندارد يا دانسته مسامحه مى نمايد.»
عمر بن سعد و ديگران نيز چنين نامه ها به او نوشتند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 608- 609
چون مردم كوفه نعمان بن بشير را وقعى نمى گذاشتند و از وى همّى در دل نمى داشتند، بى آن كه خويش را واپايند و از عمّال يزيد بهراسند، فوجى از پس فوجى و گروهى از قفاى گروهى به نزديك مسلم مى شتافتند و از بيعت و متابعت با حسين، و مناجزت و مقاتلت با اعداى او سخن ها مى گفتند و داستان ها مى زدند.
خطبه نعمان بن بشير در مسجد كوفه
اين خبر به نعمان بن بشير بردند كه: «چه آسوده نشسته اى؟ زودا كه اين شهر بر تو بشورند و روز روشن را بر تو سياه كنند و روزگار تورا تباه سازند. اگر از اين داهيه دهيا و نايبه عميا «1» برهى و به سلامت بجهى، چه شكرها كه بايدت گفت؟»
نعمان از اين خبر آسيمه سر و پريشيده خاطر گشت. بى توانى به مسجد جامع آمد و مردم را انجمن ساخت و بر منبر صعود داد و خداى را ثنا گفت و رسول را درود فرستاد.
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الإرشاد ذكر كرديم]
بانگ برداشت كه: «اى بندگان خداى! از خداى بترسيد و از انگيزش فتنه و پراكندگى جماعت، دست باز داريد و در هلاكت نفوس و اراقت دما «2» چندين مكوشيد و اموال مردم را به عواصف نهب «3» و قواصب غصب «4» ضايع مكنيد. بدانيد كه من با هيچ آفريده ساخته مجادلت نشوم تا تقديم مقاتلت نكند، و از سود هيچ كس نكاهم تا زيان من نخواهد. و از درِ ستم، هيچ خفته را بر نيانگيزم، و از طريق بهانه جويى با هيچ كس در نياويزم و هيچ كس را به گمان نااستوار و تهمت مردم نابه هنجار مأخوذ ندارم. لكن شما رشد خويش را نمى دانيد و حفظ حوزه خود را نمى توانيد، نكث بيعت مى نماييد و با امام خود دق الباب مخالفت مى فرماييد. سوگند با خداى، شما را دست خوش شمشير خويش مى دارم؛ چند كه اين شمشير در دست من است، بى آنكه مرا پايمردى باشد. اميدوارم كه خردمندان شما از مردم جاهل و راويان باطل افزون باشد.»
چون نعمان بن بشير سخن بدين جا آورد، عبداللَّه بن مسلم بن ربيعة الحضرمى كه در شمار خلفاى بنى اميه بود، به پاى خواست و گفت: «يا نعمان! اين سخنان ناتندرست چيست كه به گزافه مى آرايى و درهم مى لائى؟ بدين كلمات اصلاح معادات با اميرالمؤمنين يزيد خواهى داد؟ حاشا وكلا، اين سخنان مختار خائفين و اختيار مستضعفين است.»
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الإرشاد ذكر كرديم]
نعمان گفت: «من دوست تر دارم كه در طاعت خداى از مستضعفين شمرده شوم و در عصيان خداوند در شمار شيفتگان نروم.» اين بگفت و از منبر به زير آمد و جانب سراى خويش گرفت.
نامه عبداللَّه حضرمى به يزيد بن معاويه
و عبداللَّه بن مسلم ربيعة الحضرمى، در زمان به سوى يزيدبن معاويه بدين رقم مكتوبى در قلم آورد:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را ذكر كرديم]
يزيد را بياگاهانيد كه مسلم بن عقيل به كوفه درآمد و از مردم بيعت بستد تا در متابعت حسين بن على پاى استوار كنند و هم دست و هم داستان باشند. اگر كوفه را در تحت سلطنت خويش خواهى داشت، مردى را به حكومت فرست كه با قلب قوى و عزمى ثابت، امر تورا انفاذ تواند داد و خصم تورا دفاع تواند كرد. همانا نعمان بن بشير مردى ضعيف و در انظار ناس بى سنگ و خفيف است، يا چنان وا مى نمايد كه من مردى ضعيف و ناتوانم و دفع دشمن نتوانم.»
اين اول مكتوبى بود كه يزيد را به تحريض قتل سيد الشهدا رسيد. از پس او عمر بن سعد بن وقاص و ديگرى عمارة بن عقبه نيز به سوى يزيد (عليه اللعنه) بدين گونه نامه كردند.
داهيه: مصيبت بزرگ و خطرناك. نايبه: بلا (نايبه عميا)، كنايه از بلاى ناگهانى و وحشت انگيز است كه دست به گريبان شخص مى گردد.
اراقت دما: خون ريزى.
عواصف (جمع عاصفه): بادهاى تند. نهب: غارت و چپاول گرى، يعنى: مال هاى مردم را مانند تندبادها به يغما و چپاول نبريد.
قواصف (جمع قاصفه): خشم و غضب هاى شديد (رعد قاصف: شديد الصّوت).
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 50- 53
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 407
1) - [تسلية المجالس: وقد بايعته].
2) - [تسلية المجالس: مستضعف].
3) - [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - و نعمان بن بشير انصارى كه از قبل يزيد حاكم كوفه بود، از اين معنى آگاهى يافته، به مسجد جامع كوفه رفت و به استحضار كوفيان مثال داد. چون مجلس منعقد گشت، نعمان بر منبر رفته، گفت: «اى اهل كوفه! تا كى فتنه انگيزيد و نفاق ورزيد. از خداى عزوعلا نمى ترسيد و نمى دانيد كه تهيج فتنه موجب محنت و بلا و سفك دما باشد. بر خويشتن رحم كنيد و گرد خلاف و شقاق مگرديد، و بدانيد كه من ابتدا به محاربه نكنم و خفته را بيدار نگردانم و بيدار را نترسانم و به تهمت، هيچ آفريده را مؤاخذه نفرمايم. اما شما گوهر خود ظاهر ساخته بر نقض عهد خويش اقدام نموديد. اگر از جرايم خويش توبه و انابت كنيد، من شيمه عفو شعار خود سازم. والّا باللَّه الّذي لا إله إلّاهو كه شمشير بكشم يا كشته شوم يا همه را بكشم.»
فبلغ الخبر إلى النّعمان بن بشير، وكان هو والي الكوفة من طرف يزيد، فقال في خطبته: احذروا مخالفة يزيد بن معاوية، من أصبح منكم مخالفاً لقولي لأضربنّ عنقه.
ثمّ إنّ عبداللَّه الحضرمي استضعف رأي النّعمان، أرسل إلى يزيد كتاباً يذكر فيه بيعة النّاس لمسلم، وضعف رأي النّعمان. (1)
خبر به گوش نعمان بن بشير، والى كوفه رسيد كه معاويه اورا گماشته و يزيد هم تمديد كرده بود. او هم بالاى منبر رفت و حمد و ثناى خدا كرد و گفت: «اما بعد، بندگان خدا از او بپرهيزيد و به فتنه و جدايى شتاب نكنيد كه باعث هلاك مردان و ريختن خون و چپاول اموال است. من با كسى كه به جنگم نيايد، جنگ ندارم و به كسى كه بر من نتازد، نتازم، و خوابى از شما را بيدار نكنم و بر كسى سعايت نكنم و به گمان و تهمت مؤاخذه ننمايم. ولى اگر شما به روى من بايستيد و بيعت خود را بشكنيد و امام خود را مخالفت كنيد ، به حق آن خدايى كه جز او خدايى نيست، تا دسته شمشيرم به دستم باقى است، شما را مى زنم، گرچه كسى ياور من نباشد. هلا! اميدوارم كسانى كه ميان شما حق شناسد، بيش از كسانى باشند كه باطل آن ها را هلاك كند.»
عبداللَّه بن مسلم بن ربيعه حضرمى حليف بنى اميه برخاست و گفت: «اين آشوب كه برخاسته، تصميم لازم دارد و اين نطق تو نشانه ضعف است.»
نعمان گفت: «در طاعت خدا ضعف نشان دهم، بهتر است كه در معصيت او نيرومندى كنم.» از منبر فرود شد و رفت.
عبداللَّه بن مسلم هم رفت و به يزيدبن معاويه نوشت:
«اما بعد، مسلم بن عقيل به كوفه آمده و شيعيان حسين بن على با او بيعت كرده اند، اگر كوفه را مى خواهى، مردى قوى را حاكم آن كن كه دستورت را اجرا كند و چون خودت كار كند. نعمان بن بشير مرد ناتوانى است يا مسامحه كار است.» عمارةبن عقبه و عمربن سعد هم همين موضوع را به او نوشتند.
شرحى از حال نعمان بن بشير
نعمان- به ضم نون- پسر بشير بن سعد بن نصر بن ثعلبه خزرجى انصارى مادرش عمره دختر رواحه خواهر عبداللَّه بن رواحه انصارى شهيد غزوه مؤته با جعفر بن ابى طالب عليه السلام گفته اند. نعمان بن بشير اول نوزاد انصار است. پس از ورود رسول خدا به مدينه، چنانچه عبداللَّه بن زبير اول نوزاد مهاجرين است، پدرش بشيربن سعد نخست كسى است كه از انصار روز سقيفه با ابو بكر بيعت كرد و انصار از او پيروى كردند. بشير همراه خالد بن وليد در جبهه عين التمر كشته شد و نعمان از خاندان اشعر است و عثمانى مسلك بوده. اهل كوفه را به واسطه محبت على دشمن مى داشته و تنها انصارى اى است كه در جنگ صفين همراه معاويه به جبهه آمده بود. پيش معاويه احترام فراوانى داشت و رفيق او بود. بعد از او اين مقام را با يزيد پسرش داشت و تا خلافت مروان بن حكم زنده بود و والى «حمص» بود. چون براى مروان بيعت گرفتند، او براى ابن زبير دعوت كرد و با مروان مخالف شد و اين موقعى بود كه ضحاك بن قيس در «مرج راهط» كشته شده بود، ولى اهل حمص از او پذيرا نشدند. از آن ها گريخت و دنبالش كردند و اورا در سال شصت و پنج هجرى كشتند. و اين كه يزيد گفته: نعمان ضعف و بدگفتارى از خود نشان داده است، شايد اشاره به نقل ابن قتيبه دينورى باشد كه در كتاب «الامامه والسياسه» گفته است.
نعمان بن بشير گفت: «زاده دختر رسول خدا محبوب تر است پيش ما از زاده دختر بحدل.» گويم زاده بحدل، همان يزيدبن معاويه است؛ زيرا مادرش ميسون دختر بحدل كلبيه است، به دال و حاء بى نقطه.
و ابن قتيبه ابومحمد عبداللَّه بن مسلم بن قتيبة بن مسلم بن عمرو باهلى است كه جدش عمرو همان كسى است كه نامش پيش گذشت و نامه فرمان حكومت ابن زياد را براى او برد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 34- 36
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
1) - اعلام خطر نعمان بن بشير به اهل كوفه
فبلغ ذلك النّعمان بن بشير الأنصاري- وكان عامل يزيد على الكوفة-. فخرج، وخطب النّاس، وتوعّدهم، ولان في كلامه.
فقام إليه عبداللَّه بن مسلم بن سعيد الحضرميّ حليف بني اميّة، (1)فأنّبهُ، وخرج (2)، فكتب هو وعمّارة بن عقبة إلى يزيد بأمر النّعمان، وأ نّه ضعيف أو يتضاعف.
وأخذ النّاس يبايعون مسلماً حتّى انتهى ديوانه إلى ثمانية عشر ألف (3)مبايع أو أكثر (4).
السّماوي، إبصار العين،/ 42/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 272؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 235
فبلغ ذلك [موقف النّعمان] يزيد، فأراد أن يعزله، فقال لأهل الشّام: أشيروا عليَّ من استعمل على الكوفة؟ فقالوا: أترضى برأي معاوية؟ قال: نعم. قالوا: فإنّ (1)العهد بإمارة (2)عبيداللَّه بن زياد على العراقَين، قد كتب في الدّيوان، فاستعمله على الكوفة.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 4/ مثله البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50
فلمّا وصلت الكتب إلى يزيد، دعا سرجون مولى معاوية، فقال: ما رأيك؟ (3)إنّ حسيناً قد نفذ (4)إلى الكوفة مسلم بن عقيل يبايع له، وقد بلغني عن النّعمان ضعف قول سيِّئ (5)، فمَنْ ترى أن أستعمل على الكوفة؟ وكان يزيد عاتباً على عبيداللَّه بن زياد، فقال له سرجون: أرأيت معاوية لو نُشِر (6)لك حيّاً أما كنتَ آخِذاً برأيه؟ قال: بلى، قال: فأخرج سرجون عهد عبيداللَّه بن زياد على الكوفة، وقال: هذا رأي معاوية، مات وقد أمر بهذا الكتاب، (7)فضمّ المصرين إلى عبيداللَّه، فقال له يزيد: أفعل، ابعث بعهد عبيداللَّه بن زياد إليه (8). ثمّ دعا مسلم بن عمرو الباهليّ وكتب إلى عبيداللَّه معه: (9)
أمّا بعد، فإنّه كتب إليَّ شيعتي من أهل الكوفة، يخبرونني أنّ ابن عقيل بها يجمع الجموع ليشقّ عصا المسلمين، فسِر حين تقرأ كتابي هذا حتّى تأتي الكوفة، فتطلب ابن عقيل طلب الخرزة (10)حتّى تثقّفه (11)، فتوثّقه أو تقتله أو تنفيه، والسّلام. (12)
1) [الإمامة والسّياسة: الصّكّ بإمرة].
2) [الإمامة والسّياسة: الصّكّ بإمرة].
3) [لم يرد في العيون].
4) - [في ط مؤسّسة آل البيت: وجّه].
5) [لم يرد في العيون].
6) - [في المطبوع: يشير].
7) [لم يرد في العيون].
8) [لم يرد في العيون].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 54].
10) - [التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت، وفي الدّمعة: الحرزة].
11) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 54].
وسلّم إليه عهده على الكوفة، فخرج مسلم بن عمرو حتّى قدم على عبيداللَّه بالبصرة (1)، وأوصل إليه العهد والكتاب، فأمر عبيداللَّه بالجهاز من وقته (2)والمسير والتهيّؤ إلى الكوفة من الغد. (3)ثمّ خرج من البصرة (4)، فاستخلف أخاه عثمان، (5)وأقبل إلى الكوفة ومعه مسلم بن عمرو الباهليّ، وشريك بن الأعور الحارثي، وحشمه وأهل بيته (6).
المفيد، الإرشاد، 2/ 39- 40/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 205، 206، 208؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 132- 133؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 36- 37
فلمّا اجتمعت الكتاب عند يزيد، دعا بغلام كان كاتباً (7)عند أبيه (8)يقال له سرجون، فأعلمه بما ورد عليه. فقال (9): أشير عليك بما تكره؟
قال: وإن كرهت؟
قال: استعمل عبيداللَّه بن زياد على الكوفة.
قال: إنّه لا خير فيه- وكان (10)يبغضه- فأشر بغيره، قال: لو كان معاوية حاضراً أكنت تقبل (11)قوله وتعمل بقوله (12)؟
قال: نعم.
قال: فهذا عهد عبيداللَّه على الكوفة، أمرني معاوية أن أكتبه، فكتبته وخاتمه عليه؛ فمات وبقي العهد عندي.
1) - [تظلّم الزّهراء: البصرة].
2) [لم يرد في العيون].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في العيون].
5) [العيون: وانتخب من أهل البصرة خمسمائة فيهم شريك ابن الأعور وخرج من الغد].
6) [العيون: وانتخب من أهل البصرة خمسمائة فيهم شريك ابن الأعور وخرج من الغد].
7) [تسلية المجالس: لأبيه].
8) [تسلية المجالس: لأبيه].
9) - [أضاف في تسلية المجالس: له].
10) - [أضاف في تسلية المجالس: يزيد].
11) [تسلية المجالس: منه].
12) [تسلية المجالس: منه].
قال: ويحك، (1)فأامضه.
و (2)كتب: من عبداللَّه يزيد أمير المؤمنين إلى عبيداللَّه بن زياد.
سلام عليك؛
أمّا بعد، فإنّ الممدوح مسبوب يوماً، وأنّ المسبوب ممدوح يوماً، ولك ما لك، وعليك ما عليك، وقد انتميت ونميت إلى كلّ منصب، كما قال الأوّل:
(3)رفعت فما زلت السّحاب تفوقه (4)*** فما لك إلّامقعد الشّمس مقعد وقد ابتلي بالحسين زمانك من بين الأزمان، وابتلي به (5)بلدك من بين (6)البلدان، وابتليت به (7)بين العمّال؛ وفي هذه تعتق أو تكون عبداً تعبد كما تعبد العبيد. وقد أخبرتني شيعتي من أهل الكوفة أنّ مسلم بن عقيل بالكوفة (8)، يجمع الجموع، ويشقّ عصا المسلمين؛ وقد اجتمع إليه خلق كثير من شيعة أبي تراب. فإذا أتاك كتابي هذا فسر حين تقرأه حتّى تقدم الكوفة، فتكفيني أمرها، فقد ضممتها إليك، وجعلتها زيادة في عملك، « (9)وكان عبيداللَّه أمير البصرة» وانظر أن تطلب مسلم بن عقيل كطلب الحرد (10)، فإذا ظفرت به فخذ بيعته أو اقتله إن لم يبايع، واعلم أ نّه لا عذر لك عندي، (11)وما أمرتك به (12)، فالعجل العجل، والوحاء الوحاء، والسّلام.
1) [تسلية المجالس: قد أمضيته ثمّ].
2) [تسلية المجالس: قد أمضيته ثمّ].
3) [تسلية المجالس: رفعت فجاوزت السّحاب برفعه].
4) [تسلية المجالس: رفعت فجاوزت السّحاب برفعه].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - [تسلية المجالس: دون].
7) - [أضاف في تسلية المجالس: من].
8) - [تسلية المجالس: في الكوفة].
9) [تسلية المجالس: فاطلب مسلم بن عقيل طلب الخرز].
10) [تسلية المجالس: فاطلب مسلم بن عقيل طلب الخرز].
11) [تسلية المجالس: دون ما أمرتك].
12) [تسلية المجالس: دون ما أمرتك].
ثمّ دفع (1)يزيد كتابه (2)إلى مسلم بن عمرو الباهليّ وأمره أن يسرع السّير إلى عبيداللَّه.
فلمّا ورد الكتاب إلى عبيداللَّه وقرأه، أمر بالجهاز، وتهيّأ للمسير (3)إلى الكوفة، [...].
فلمّا كان من الغد، نادى في النّاس وخرج من البصرة يريد الكوفة ومعه أبو قتيبة (4)مسلم بن عمرو الباهليّ، والمنذر بن الجارود العبدي (5)، وشريك بن عبداللَّه الهمدانيّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 198- 199/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 178- 180
فدعا يزيد مولى له يقال له سرجون قد كان يستشيره، فأخبره الخبر، فقال له:
أكنت قابلًا من معاوية لو كان حيّاً؟ قال: نعم، قال: فاقبل منّي، إنّه ليس للكوفة إلّا عبيداللَّه بن زياد، فولّها إيّاه.
وكان يزيد عليه ساخطاً، وقد كان همّ بعزله، وكان على البصرة، فكتب إليه برضاه وأ نّه قد ولّاه الكوفة مع البصرة، وكتب إليه أن يطلب مسلم بن عقيل، فيقتله إن وجده.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
وبلغ يزيد عن النّعمان بن بشير ما لا يرضيه، فولّى على الكوفة عبيداللَّه بن زياد، وكان والياً على البصرة. (6)
يزيد آن رأى را مستحسن داشته، رقعه اى به عبيداللَّه بن زياد فرستاد بدين منوال كه: «جماعتى از دوستان ما مكتوبى فرستاده اند و اعلام داده اند كه مسلم بن عقيل به كوفه آمده است و به ترغيب او طايفه اى از كوفيان به امام حسين بيعت كرده اند. چون بر مضمون نامه مطلع شوى، متوجه كوفه شو كه امارت آن ديار را نيز به تو ارزانى داشتم و بايد مسلم بن عقيل را طلب كنى، مانند بخيلى كه زر گم كرده خود را بطلبد و چون اورا به دست آرى، به قتل رسانى و سرش را نزد من فرستى، و يقين دان كه از تو هيچ عذرى مسموع نخواهد بود. بايد كه اطاعت را واجب دانسته، تعجيل نمايى و توقف جايز ندارى.»
مكتوب يزيد را مسلم بن عمرو باهلى به عبيداللَّه رسانيد. آن ملعون به تهيه رفتن كوفه مشغول شد و در آن اوان امير المؤمنين حسين مكتوبات به مالك بن مسمع، احنف بن قيس، منذربن جارود، مسعود بن عمرو و قيس بن الهشيم كه از اهالى و معارف بصره بودند، نوشته و مصحوب غلام خويش كه موسوم به سلمان بود، فرستاد. مضامين مكاتيب آن كه: «شما را به احياى معالم حق و اماته بدعت ها دعوت مى كنم. اگر اجابت كنيد راه راست يابيد.»
بعضى گفته اند، در آن صحايف مسطور بود كه من به جانب كوفه رفتم. بايد كه شيعه متوجه آن طرف شوند؛ چه سپاه عراق در آن جا جمع خواهند گشت و چون مكاتيب اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه به اهالى بصره رسيد، مجموع ايشان در كتمان آن كوشيدند، مگر منذر بن جارود كه در افشاى اسرار سعى نمود؛ چه دخترش در حباله نكاح ابن زياد بود و ابن زياد از آمدن رسول امام حسين خبر يافته و گفت تا اورا پيدا كردند. سلمان به وعده و وعيد اعتراف نمود كه موالى او به چه كسان مكتوبات نوشته است.
در روز ديگر عبيداللَّه به استحضار بصريان مثال داد و با ايشان گفت كه: «رسولى از امام حسين به بصره آمده، نامه ها آورده و اهل بصره را به بيعت خويش دعوت كرده. من آن شخص را گرفته ام و او نزد من اقرار كرده كه به فلان و فلان امام حسين مكتوبات فرستاده و شما مى دانيد كه من پسر زيادم و در سياست و خون ريختن متابعت پدر مى نمايم.
پسر كو ندارد نشان از پدر *** تو بيگانه خوانش مخوانش پسر
و اكنون منشور ايالت كوفه به من رسيده و امير مرا امر فرموده كه به آن جانب روم و مسلم بن عقيل و ساير شيعه امام حسين را به قتل رسانم و من امتثال اشاره امير نموده و فردا عزيمت خواهم كرد، و برادر خود عثمان را از قبل خود در اين شهر مى گذارم. بايد كه مراسم حرمت و اطاعت او به جاى آورده و از فرمان وى در نگذريد. و اگر به سمع من رسد كه فردى از شما قدم از جاده متابعت برگرفته و طريق مخالفت سپرده باشد، اورا با منتسبان و متعلقان به سياست رسانم و به آتش سخط دود از دودمان وى برآرم.»
چون ابن زياد از وعد و وعيد بازپرداخت، فرمان داد تا سلمان را به مجلس آورده و از ميانش دو نيم زدند. روز ديگر به جانب كوفه روان شد و از اعيان بصره، منذر بن جارود، شريك بن الاعور الهمدانى و مسلم بن عمرو الباهلى را با خود همراه برد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 118- 119
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 189
1) [تسلية المجالس: الكتاب].
2) [تسلية المجالس: الكتاب].
3) [تسلية المجالس: وقد كان الحسين قد كتب إلى أهل البصرة كما أشرنا أوّلًا، فسار في صحبته].
4) [تسلية المجالس: وقد كان الحسين قد كتب إلى أهل البصرة كما أشرنا أوّلًا، فسار في صحبته].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - و چون يزيد را بر حقيقت احوال كوفه اطلاع افتاد، با سرجون رومى كه در حيات معاويه و حكومت يزيد مدبّر مملكت بود، مشورت نمود. سرجون گفت: «از عهده اين كار به غير از عبيداللَّه بن زياد ديگرى تفضى نتواند نمود. تدبير آن است كه منشور ايالت كوفه به نام او نويسى فرمان فرمايى تا بر بصره نايبى گماشته، به كوفه رود و در اطفاى نايره فتنه چنانچه شيوه اوست سعى نمايد.»
فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد ابن أبيه: قد ولّيتك الكوفة مع البصرة، وأنّ الحسين قد سار إلى الكوفة، فاحترز منه، واقتل مسلم بن عقيل.
فقدم عبيداللَّه بن زياد من البصرة معه وجوه أهلها، فدخل على الاحتراس من الحسين، وأمره أن يحبس على الظّنّة ويأخذ على التّهمة.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 407
وكتب الحسين عليه السلام كتاباً إلى أشراف البصرة مع مولى له يقال له سليمان، ويكنّى أبا رزين، يدعوهم فيه إلى نصرته ولزوم طاعته؛ منهم: يزيد بن مسعود النّهشليّ، والمنذر ابن الجارود العبديّ، فجمع يزيد بن مسعود بني تميم وبني حنظلة وبني سعد. فلمّا حضروا، (1)قال: يا بني تميم، كيف ترون موضعي فيكم، وحسبي منكم؟
قالوا: بخّ بخّ، أنت واللَّه فقرة الظّهر، ورأس الفخر، حللت في الشّرف وسطاً، وتقدّمت فيه فرطاً. (2)
قال: فإنِّي قد جمعتكم لأمر اريد أن اشاوركم فيه وأستعين بكم عليه.
فقالوا: واللَّه إنّا نمنحك النّصيحة، ونجهد لك الرّأي، فقل نسمع. (3)
فقال: إنّ معاوية مات، فأهون (4)به هالكاً مفقوداً، وإنّه قد انكسر باب الجور (5)، وتضعضعت أركان الظّلم، وقد كان أحدث بيعة عقد بها أمراً ظنّ أ نّه قد أحكمه، وهيهات بالّذي أراد، اجتهد إليه ففشل، وشاور فخذل، وقد قام يزيد- شارب الخمر ورأس الفجور- يدّعي الخلافة على المسلمين، ويتأمّر عليهم، مع قصر حلم، وقلّة علم، لا يعرف من الحقّ موطئ قدمه، فاقسم باللَّه قسماً مبروراً أنّ الجهاد في الدّين أفضل من جهاد المشركين.
وهذا الحسين بن عليّ ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ذو الشّرف الأصيل والرّأي الأثيل (6)،
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 44، 45].
2) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 44، 45].
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 44، 45].
4) - أهون به (أفعل، تعجّب): چه خوار و پست بود!
5) - [أضاف في ناسخ التّواريخ: والإثم].
6) - أثيل/ أصيل: نجيب و بزرگوار.
[له] فضل لايوصف، وعلم لاينزف، وهو أولى بهذا الأمر لسابقته وسنّه وقدمه وقرابته، يعطف على الصّغير، ويحنو على الكبير، فأكرم به راعي رعيّة، وإمام قوم وجبت للَّه به الحجّة، وبلغت به الموعظة، فلا تعشوا (1)عن نور الحقّ، ولا تسكّعوا في وهدة (2)الباطل، فقد كان صخر بن قيس قد انخذل بكم يوم الجمل، فاغسلوها بخروجكم إلى ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ونصرته، واللَّه لا يقصّر أحد عن نصرته إلّاأورثه اللَّه الذّلّ في ولده، والقلّة في عشيرته، وها أنذا قد لبست للحرب لُامّتها، وأدّرعتُ (3)لها بدرعها، من لم يقتل يمت، ومن يهرب لم يفت، فأحسنوا رحمكم اللَّه في ردّ الجواب. (4)
فتكلّمت بنو حنظلة، فقالوا: يا أبا خالد، نحن نبل كنانتك، وفرسان عشيرتك، إن رميت بنا أصبتَ، وإن غزوت بنا فتحت، لا تخوض واللَّه غمرة إلّاخضناها، ولا تلقى واللَّه شدّة إلّالقيناها، نصول بأسيافنا، ونقيك بأبداننا.
وتكلّمت بنو سعد بن زيد، فقالوا: يا أبا خالد، إنّ أبغض الأشياء إلينا مخالفتك والخروج من رأيك، وقد كان صخر بن قيس أمرنا بترك القتال، فحمدنا أمرنا، وبقي عزّنا فينا، فأمهلنا نراجع المشورة ويأتيك رأينا.
وتكلّمت بنو عامر بن تميم، فقالوا: يا أبا خالد، نحن بنو أبيك وخلفاؤك، ولا نرضى إن غضبت، ولا نقطن إن ضعنت، والأمر إليك، فادعنا نجبك، وامرنا نطعك، والأمر لك إذا شئت.
فقال: واللَّه يا بني سعد، لئن فعلتموها لا رفع اللَّه السّيف عنكم أبداً، ولا زال سيفكم فيكم. ثمّ كتب إلى الحسين عليه السلام:
(1)بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم أمّا بعد:
فقد وصل إليّ كتابك، وفهمت ما ندبتني إليه ودعوتني له بالأخذ بحظّي من طاعتك، والفوز بنصيبي من نصرتك، وأنّ اللَّه لم يخل الأرض قطّ من عامل عليها بخير، أو دليل على سبيل نجاة، وأنتم حجّة اللَّه على الخلق، ووديعته في أرضه، تفرّعتم من زيتونة أحمديّة، هو أصلها، وأنتم فرعها، فأقدم سعدت بأسعد طائر، فقد ذلّلتُ لك أعناق بني تميم وتركتهم أشدّ تتابعاً في طاعتك من الإبل الظّماء لورود الماء يوم خِمسها (2)، وقد ذلّلت لك بني سعد وغسلت درك صدرورها بماء سحابة مزن حين استهلّ برقها يلمع. (3)
فلمّا قرأ الحسين عليه السلام الكتاب، (4)قال: ما لك آمنك اللَّه يوم الخوف، وأعزّك وأرواك يوم العطش (5). فلمّا تجهّز المشار إليه للخروج إلى الحسين عليه السلام بلغه قتله قبل أن يسير، فجزع من انقطاعه عنه.
وأمّا المنذر بن الجارود خاف أن يكون الكتاب دسيساً من عبيداللَّه بن زياد، وكانت بحرية ابنة المنذر بن الجارود تحت عبيداللَّه بن زياد، فأخذ المنذر الرّسول والكتاب وأتى به إلى عبيداللَّه بن زياد، فقتله. ثمّ صعد المنبر، فخطب وتوعّد النّاس من أهل البصرة على الخلاف وإثارة الإرجاف.
ثمّ بات تلك اللّيلة، فلمّا أصبح، استناب أخاه عثمان بن زياد على البصرة، وأسرع هو إلى الكوفة. (6)
چو يزيد با ابن زياد كلفتى داشت، اول قبول اين رأى ننمود. سرجون گفت: «تو چه اعتقاد دارى به رأى معاويه؟»
گفت: «رأى اورا در هر باب متين مى دانم.»
سرجون رقم معاويه را بيرون آورد كه امارت كوفه را به اضافه امارت بصره براى آن لعين رقم كرده بود. چون رقم پدر خود را ديد، سرجون را امر كرد كه رقم را بر او بفرستيد و نامه به عبيداللَّه نوشت كه: «دوستان من از كوفه به من نوشته اند كه مسلم بن عقيل وارد كوفه شده و لشگر براى امام حسين جمع مى كنند. چون نامه مرا بخوانى، متوجه كوفه شو و اورا به هر حيله كه مقدور باشد، به دست آور و براى من بفرست، يا به قتل آور يا از كوفه بيرون كن.»
و نامه را به مسلم بن عمرو داده براى عبيداللَّه فرستاد. چون در بصره نامه يزيد به آن پليد رسيد، روز ديگر متوجه كوفه گرديد و عثمان برادر خود را در بصره نايب خود گردانيد.
سيد ابن طاوس روايت كرده [است] كه حضرت امام حسين عليه السلام در هنگامى كه جواب عرايض اهل كوفه را قلمى نمودند، نامه ها به اشراف بصره نوشتند، مانند يزيد بن مسعود نهشلى، منذر بن جارود عبدى و امثال ايشان از عظماى آن ديار و با يكى از موالى آن حضرت كه اورا سليمان مى گفتند، ارسال داشتند. در آن فرامين مطاعه ايشان را به سوى اطاعت و بيعت و تصرف خود دعوت كردند.
چون يزيدبن مسعود به مطالعه نامه نامى آن حضرت سرافراز گرديد، قبايل بنى تميم، بنى حنظله و بنى سعد را جمع كرد و گفت: «چگونه است نسب و حسب من در ميان شما؟ و عقل و تدبير مرا چگونه مى دانيد؟»
پس همه اورا به علوّ حسب و نسب و استقامت رأى ستايش كردند و گفتند: «تو پشت و پناه مايى و سرمايه شرف و اعتبار زمانى.»
يزيدبن مسعود گفت: «شما را براى امرى جمع كرده ام كه با شما مشورت نمايم و از شما براى آن امر يارى جويم.»
گفتند: «بفرما كه آنچه صلاح دانيم، بيان كنيم و به هر چه امر فرمايى اطاعت نماييم.»
گفت: «معاويه مرده است و به مردن او درگاه جور و طغيان شكسته شد و اركان ظلم و عدوان از هم ريخته. يزيد پليد شراب خوار بد كردار، بعد از آن، علَم خلافت افراخته و اورا از علم و بردبارى بهره اى نيست. به هيچ وجه قابل رياست و خلافت نيست و حسين بن على عليه السلام كه صاحب نسب جليل و شرف جميل و رأى اصيل است و درياى علم او بى پايان است و فضايل و كمالات او از حد احصا بيرون است، به اين امر سزاوارتر است. معدن نبوّت و رسالت و منبع علم و حكمت است و در رأفت و رحمت و مروّت از عالميان ممتاز است. هر كه از بيعت و معاونت او تقاعد نمايد، به مذلّت دنيا و عذاب اليم عقبى مبتلا مى گردد.»
و اوّل بنى حنظله اظهار اطاعت وانقياد نمودند و بعد از ايشان، بنى تميم اظهار رضا و خشنودى كردند. بنى سعد گفتند: «ما در اين باب تفكر نموده و آنچه رأى ما بر آن قرار يابد، تورا اعلام خواهيم كرد.»
پس يزيد بن مسعود عريضه اى به خدمت آن حضرت نوشت واظهار فرمانبردارى واطاعت وجان سپارى نمود ونوشت كه: «قبايل بنى تميم، بنى سعد وبنى حنظله را به اطاعت و انقياد شما مايل گردانيده ام وهمگى منتظر قدوم مسرّت لزوم گرديده. كمر اطاعت بر ميان بسته ايم، و هرگاه كه به اين صوب تشريف ارزانى دارى، جان نثار مقدم شريف تو مى نماييم و متابعت تورا بر خود لازم مى شماريم.»
چون نامه او به نظر شريف امام حسين عليه السلام رسيد، اورا دعا كرد و فرمود: «خدا تورا در روز بيم ايمن گرداند و از تشنگى روز قيامت تورا رها بخشد!»
از قضاى الهى روزى كه او خواست كه با لشگر خود از بصره متوجه آن حضرت گردد، خبر محنت اثر شهادت شهيدان كربلا را شنيد.
و اما منذربن جارود پس نامه حضرت را به عبيداللَّه بن زياد داد. از بيم آن كه مبادا اين نامه حيله باشد كه او برانگيخته باشد، براى امتحان اشراف بصره و ابن زياد لعين، فرستاده آن حضرت را گرفت، بر دار كشيد و بر منبر برآمد و اهل بصره را تهديد و وعيد بسيار نمود و در روز ديگر متوجه كوفه شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 609- 611
چون اين مكاتيب به يزيد رسيد، سرجون رومى را طلب داشت. اين سرجون در شمار عبيد معاويه بود و اورا روز تا روز مورد ملاطفت داشت، چند كه وزارت خويش بدو گذاشت. چون معاويه درگذشت، همچنان يزيد اورا از عمل وزارت باز نكرد.
بالجمله سرجون حاضر مجلس شد. يزيد آن مكاتيب را به او سپرد و آغاز مشورت كرد و مصلحت جست كه سزاوار حكومت كوفه كيست تا اورا دهيم؟ و دفع اين حادثه از وى خواهيم؟ سرجون اصلاح اين امر و مفتاح اين باب را، جز به خشونت خوى و شراست طبع عبيداللَّه زياد چاره ندانست. لكن چون يزيد را در اين وقت از عبيداللَّه ملالتى در خاطر بود، ابتدا به نام او نكرد و با يزيد گفت: «مرا با تو مسألتى خواهد رفت. با من بگوى اگر امروز معاويه سر از خاك بيرون كند و فرمانى دهد، تو فرمان پذير خواهى بود؟ يا سر از فرمان بر خواهى تافت؟»
گفت: «البته پذيراى فرمان شوم.»
اين وقت سرحون مكتوبى از جيب بيرون كرد وگفت: «اينك عهدنامه معاويه است كه بدين گونه نگاشته و حكومت كوفه را به عبيداللَّه مفوض داشته، حكومت كوفه را تو نيز به عهده عبيداللَّه فرماى و صلاح اين گونه وقايع را از وى بخواه.»
فرمان استاندارى كوفه به ابن زياد
يزيد صواب ديد سرجون را بپذيرفت ومنشور حكومت كوفه را بدين گونه به عبيداللَّه بن زياد رقم كرد:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الإرشاد ذكر كرديم]
در جمله مى گويد: «شيعيان من از مردم كوفه مرا مكتوب كردند و آگهى فرستادند كه پسر عقيل در آن بلد با جماعتى ممهد «1» گشته كه مردم را بپراكند و شق عصاى مسلمين كند. چون بر اين كتاب مشرف و مطلع شدى، بى توانى «2» برنشين و به جانب كوفه كوچ مى ده و به تمام استقرا و استقصا، طلب مى كن. پسر عقيل را چنان كه كس جوهرى جويد تا گاهى كه بر وى نصرت جويى و بند بر نهى. يا اورا به قتل رسانى وگرنه از آن بلده اخراج كنى.» و اين مكتوب را به صحبت مسلم بن عمر الباهلى روان داشت.
دستور يزيد به ابن زياد
چون يزيد از مردم كوفه و بصره، مطمئن خاطر نبود و در دفع مسلم عجلتى تمام داشت، ديگرباره عبيداللَّه را بدين اسلوب مكتوب كرد:
«من يزيد بن معاوية إلى عبيداللَّه بن زياد. أمّا بعد، فقد بلغني أنّ أهل الكوفة قد اجتمعوا على البيعة للحسين ابن عليّ، وقد كتبت إليك كتاباً، فاعمل عليه، فإنّي لا أجد سهماً أرمي له عدوّي أجرى منك. فإذا قرأت كتابي هذا، فارتحل من وقتك وساعتك. وإيّاك والإبطاء والتّواني، واجتهد ولا تُبق من نسل عليّ بن أبي طالب أحداً، واطلب مسلم بن عقيل طلب الخرزة واقتله، وابعث إليّ برأسه، والسّلام.»
يعنى: «اين نامه اى است از يزيدبن معاويه به سوى عبيداللَّه زياد. همانا به من رسيد كه مردم كوفه سخن يكى كردند و در بيعت حسين هم داستان شدند. من اينك به سوى تو كتابى روان كردم. واجب مى كند كه بدانچه نگاشته ام، پذيراى فرمان باشى. و من بيرون تو خدنگى نيافتم كه دفع دشمن را نيك تر از تو بر نشان آيد. چون اين نامه قرائت كنى، وقت را دراز مكش. در ساعت برنشين و به تعجيل و تقريب طى طريق مى كن. بپرهيز از توانى و گرانى و چند كه در قوت بازوى توست. پاى استوار كن و يك تن از فرزندان على ابوطالب زنده مگذار. مسلم بن عقيل را دستگير كن و از پاى درافكن و سر اورا به نزد من فرست.»
خطبه ابن زياد در بصره
چون اين نامه در شهر بصره مشهود عبيداللَّه زياد افتاد، سخت شاد شد كه مصرين بصره و كوفه در تحت حكومت او عِدْلَيْن گشت. در زمان فرمان داد تا مردم بصره وضيع و شريف در مسجد جامع مجتمع شدند، آن گاه بر منبر صعود داد.
«وقال: يا أهل البصرة! إنّ الخليفة يزيد قد ولّاني الكوفة وقد عزمت على المسير إليها، وقد استخلفت عليكم أخي عثمان بن زياد، فاسمعوا له وأطيعوا! وإيّاكم والأراجيف، فواللَّه إن بلغني أنّ رجلًا منكم خالف أمره لأقتلنّ عزيزه، ولآخذنّ الأدنى بالأقصى حتّى تستقيموا.»-
ندا در داد كه: «اى مردم بصره! دانسته باشيد كه خليفه زمان يزيدبن معاويه ايالت كوفه را نيز به من حوالت فرمود و هم اكنون عزيمت درست كرده ام كه بدان جا شوم و برادر خويش عثمان بن زياد را به جاى خود خليفتى داده ام. فرمان اورا گوش داريد و اطاعت كنيد و از تهيج اراجيف و سخنان سخيف بپرهيزيد. سوگند با خداى اگر به من رسد كه مردى از شما اوامر و نواهى اورا مخالفت آغاز نموده، عزيزان اورا با تيغ درمى گذرانم و نزديكان را به گناه گريختگان و دور افتادگان مأخوذ مى دارم و زنده نمى گذارم تا گاهى كه اعوجاج شما به استقامت گرايد.»
اين جمله بپرداخت و از منبر فرود آمد و بسيج راه كوفه كرده. صبح گاه ديگر، با اهل و عشيرت و حشم و حشمت از بصره خيمه بيرون زد و وجوه مردم بصره را كه نامزد به دعوت حسين عليه السلام بودند، ملازمت ركاب فرمود. از جمله مسلم بن عمر الباهلى، منذر بن جارود العبدى و شريك بن الاعور الحارثى بودند و مالك بن مشيع متقاعد شد و به وجع خاصره متعذر گشت و پيام داد كه چون از اين مرض بهبودى يابم، از دنبال بشتابم و با شما ملحق شوم.
ممهد گشته: آماده گشته.
بى توانى: بدون آن كه از خود سستى و سهل انگارى نشان دهى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 53- 56
نامه حسين عليه السلام به مشايخ بصره
اين وقت حسين عليه السلام نامه اى بدين منوال به مشايخ بصره نگاشت:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، أمّا بعد، فإنّ اللَّه تعالى اصطفى محمّداً صلى الله عليه و آله على جميع خلقه، وأكرمه بنبوّته، وحباه برسالته، ثمّ قبضه إليه مكرّماً، وقد نصح العباد، وبلّغ رسالات ربّه، وكان أهله وأصفياؤه أحقّ بمقامه من بعده. وقد تأمّر علينا قوم، فسلّمنا ورضينا كراهة الفتنة، وطلب العافية، وقد بعثت إليكم بكتابي هذا وأنا أدعوكم إلى اللَّه وإلى نبيّه، فإنّ السُّنّة قد اميتت، فإن تجيبوا دعوتي وتطيعوا أمري أهدكم سبيل الرّشاد، والسّلام.»
در جمله مى فرمايد: «خداوند تبارك وتعالى مصطفى را به نبوت و رسالت برگزيد، با مردمان بذل نصيحت فرمود و ابلاغ رسالت كرد. آن گاه اورا مكرماً به سوى خويش مقبوض داشت و مقام وى را بعد از وى، اهل بيت او احق و اولى بودند. جماعتى بر ما غلبه كردند و حق ما را به دست گرفتند و ما تا فتنه انگيخته نشود «1» و خون ها ريخته نگردد، خاموش نشستيم. اكنون اين مكتوب را به سوى شما روان مى دارم و شما را به سوى خدا و رسول خدا مى خوانم. همانا شريعت نابود گشت و سنت رسول خدا تباه شد. اگر اجابت كنيد دعوت مرا و اطاعت كنيد فرمان مرا، شما را از طريق غوايت «2» بگردانم و به راه راست هدايت فرمايم.»
اين نامه را به مردى كه سليمان نام داشت و مكنى به ابو رزين بود، سپرد و به روايت ابن نما «3» به ذراع سدوسى داد و فرمان كرد كه به تعجيل طى مسافت كند و به صناديد «4» بصره رساند. سليمان بر حسب فرمان، طى طريق كرده و به بصره آمد و مشايخ بصره مانند احنف بن قيس، منذربن جارود، يزيدبن مسعود نهشلى، قيس بن هشيم و ديگر بزرگان بصره، مكتوب آن حضرت را مأخوذ داشتند، قرائت كردند و شادمانه گشتند.
سخنان يزيدبن مسعود با مشايخ بصره
يزيد بن مسعود نهشلى، مردم بنى تميم و جماعت بنى حنظله و گروه بنى سعد را طلب فرمود. چون همگان حاضر شدند،
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در تسلية المجالس ذكر كرديم]
گفتند: «مرحبا و اهلا! سوگند با خداى، تو پشت و پشتوان مايى و هامه فخر و شرف ومركز عز وعلايى و از همه گردن فرازان پيش تازى.»
يزيد بن مسعود گفت: «همانا من شما را انجمن ساختم و با شما به محاوره و مشاوره پرداختم و از استشارت شما در امرى عظيم استعانت جستم.»
گفتند: «ما هيچ دقيقه از نصيحت فرو نگذاريم و رأى رزين تورا، طريق سپاس سپاريم. اكنون چه خواهى؟ بگوى تا بشنويم.»
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در تسلية المجالس ذكر كرديم]
گفت: «دانسته باشيد، معاويه كه خميرمايه ضلالت و قايد غوايت بود، درگذشت. و چه بسيار خوار و زبون كه او بود. اينك حبال «5» جور و جريرت بگسيخت و قواعد ظلم و ستم فرو ريخت و معاويه از آن پيش كه بميرد، با پسرش يزيد بيعت كرد و از مردم نيز بيعت بستد. چنان دانست كه اين كار بر يزيد راست آمد و اين آرزو چنان كه خواست، شد. هيهات! اين انديشه محال و خاربست «6» خيال بود كه جز به خواب و خيال صورت نبندد. با اين همه، يزيدِ شراب خواره زناباره، در ميان امت دعوى دار خلافت و آرزومند امارت است و حال آن كه از حليه حلم برى و از زينت علم عرى است «7». سوگند با خداى كه قتال دادن با او از جهاد كردن با مشركين در نزد خداوند، پسنديده تر است.
هان اى جماعت! اينك حسين بن على پسر رسول خداست. با شرافت اصل و حصافت عقل «8» اورا افضلى است از هندسه صفت بيرون و علمى است از جهت اندازه افزون. اورا به خلافت سلام كنيد و دست بيعت فرا دهيد كه با رسول خداى خداوند قربت و قرابت است و داناى سنن و شريعت، صغير را عطوفت كند و كبير را ملاطفت فرمايد. چه بسيار بزرگوار است، رعيت را رعايت او و امت را امامت او. لاجرم خداوند اورا بر خلق حجت فرستاد و مواعظت اورا ابلاغ داد.
هان اى مردم! نيك وابينيد تا كوركورانه از نور حق به يك سوى خيمه نزنيد و خويشتن را سراشيب در مغاك غوايت نيفكنيد. همانا صخربن قيس يعنى احنف، در يوم جمل از ركاب اميرالمؤمنين عليه السلام تقاعد ورزيد و شما را آلايش خذلان داد. اكنون آن آلودگى را به نصرت پسر رسول خدا بشوييد و آن كس كه از نصرت آن حضرت مسامحت آغازد، خداوند خاندان اورا دست خوش ذلت سازد و عترت و عشيرت اورا از جهان براندازد.
اينك من زره مبارزت دربر كرده ام و جوشن مناجزت پوشيده ام. بدانيد آن كس كه كشته نشود، سرانجام جان دهد و آن كس كه بگريزد هم، از چنگ مرگ نرهد. خداوند شما را رحمت كناد! مرا پاسخ دهيد تا چه خواهيد گفت؟»
نخستين بنوحنظله بانگ برداشتند و گفتند: «يا ابا خالد! ما خدنگ هاى كنانه «9» توييم و رزم آزمودگان عشيرت توييم. اگر ما را از كمان گشاد دهى، برنشان زنيم، و اگر قتال فرمايى نصرت كنيم. چون به درياى آب و آتش زنى، واپس نمانيم و چند كه سيلاب بلا بر تو روى كند، روى نگردانيم. با شمشيرهاى خود به نصرت تو پردازيم و جان و تن را در پيش تو سپر سازيم.»
اين وقت، بنوسعد بن زيد ندا در دادند كه: «يا ابا خالد! هيچ چيز را مبغوض تر از مخالفت تو ندانيم و بيرون فرمان تو گام نزنيم. همانا صخربن قيس ما را به ترك قتال مأمور ساخت و هنر ما در ما مستور ماند. هم اكنون به كم تر مدتى مهلت بگذار تا با يكديگر مشاوره افكنيم و پشت و روى اين كار را نظاره كنيم و صورت حال را به عرض رسانيم.
همانا ما تقاعد صخربن قيس را كه ملقب به احنف است، در كتاب جمل نگاشتيم و بازنموديم كه چگونه احنف ملازمت ركاب على عليه السلام را دست بازداشت و قبيله خويش را به مقاتلت سپاه عايشه نگذاشت.»
بالجمله از پس ايشان بنوعامربن تميم آغاز سخن كردند و گفتند: «يا اباخالد! ما فرزندان پدران توييم و خويشاوندان و هم سوگندان توييم. آن جا كه تو خشمگين آيى ما نيز بر كيد و كين بيفزاييم و به هر سوى تو سفر كنى، ما براثر آييم. حكم مر توراست. دعوت تورا حاضر اجابتيم و فرمان تورا ساخته اطاعت.»
ابوخالد گفت: «اى بنى سعد! اگر گفتار شما با كردار شما راست آيد، خداوند همواره شما را محفوظ بدارد و نصرت فرمايد.»
پاسخ مشايخ بصره به نامه حسين عليه السلام
مع القصه، چون ابوخالد، مكنون خاطر آن جماعت را مكشوف داشت و بر ايشان حجت تمام كرد، جواب نامه حسين عليه السلام را بدين سياقت در قلم آورد:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در تسلية المجالس ذكر كرديم]
در جمله مكشوف مى دارد كه: «يابن رسول اللَّه! كتاب تورا قرائت كردم و خطاب تورا بدانستم. مرا به سوى خويش خواندى و به اطاعت خود دعوت فرمودى تا از نصرت تو نصيبه وافى مأخوذ دارم و بهره كافى بردارم. همانا خداوند تبارك و تعالى جهان را از عاملى كه كار به نيكويى كند و دليلى كه به راه رشاد و سداد هدايت فرمايد، خالى نگذارد. شما حجت خداييد بر خلق خدا و امان و امانت اوييد در روى زمين. شما شاخ هاى زيتونه احمديه ايد و آن درخت را اصل رسول خداست و فرع «10» شماييد. اكنون به فال نيك به سوى ما سفر كن كه من گردن بنى تميم را در خدمت تو خاضع داشتم و چنان در طاعت و متابعت تو شايق گماشتم، كه شتر تشنه مر آبگاه را. و هم چنان قلاده اطاعت تورا بر گردن بنى سعد انداختم و ايشان را نيز در خدمت تو نرم گردن ساختم و به زلال نصيحت ساحت ايشان را، كه آلايش تقاعد و توانى در تقديم خدمت داشت، بشستم و پاك ساختم.»
چون اين نامه به حسين عليه السلام رسيد،
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در تسلية المجالس ذكر كرديم].
فرمود: «خداوند تورا در روز دهشت ايمن بدارد و در روز تشنه كامى سيراب فرمايد.»
اما احنف بن قيس بدين نمط نامه كرد:
«أمّا بعد، «فاصبر إنّ وعد اللَّه حقّ ولا يستخفّنّكَ الّذين لا يُوقِنُون». «11»
از ايراد اين آيه مباركه، به كنايت اشارتى از بى وفايى مردم كوفه به عرض رسانيد.
اما چون نامه حسين عليه السلام به منذر بن جارود رسيد، بترسيد كه مبادا اين مكاتيب از مكيدت هاى عبيداللَّه ابن زياد باشد و همى خواهد انديشه هاى مردم را باز داند و هر كس را به كيفر عمل خود رساند. و دختر منذر كه بحريه نام داشت نيز، در حباله نكاح عبيداللَّه بود. بالجمله منذربن جارود، مكتوب حسين عليه السلام را با رسول آن حضرت به نزد عبيداللَّه بن زياد آورد. ابن زياد رسول را باز داشت و به تهديد و تهويل پرسش كرد كه: «حسين، كيان را از مردم بصره نامه كرده است؟»
آنان را كه نام برد، كس فرستاد و حاضر ساخت و گفت: «شما بى باكى زياد را در فتاكى ديده ايد و خوى اورا در خون ريزى دانسته ايد. من پسر آن پدر و ثمر آن شجرم، خويش را واپاييد و تقديم هيچ گناه مكنيد تا تباه نشويد.»
فرمان داد كه رسول حسين عليه السلام را بردار كنند. اين بگفت و خود به جامع بصره آمد. بر منبر شد و مردم را به تهديد و تهويل تنبيهى بليغ نمود و به قتل و نهب بيمى بزرگ نهاد و هنوز عبيداللَّه حكومت بصره داشت و اورا با كوفه كارى نبود.
در خبر است كه مردم بصره وقتى تجهيز لشگر كردند كه در كربلا به نصرت حسين عليه السلام حاضر شوند، ايشان را آگهى رسيد كه آن حضرت را شهيد كردند. لاجرم بار بگشودند و به سوگوارى نشستند.
براى اين كه فتنه انگيخته نشود.
غوايت: گمراهى.
نجم الدين جعفربن محمدبن نما حلى، از دانشمندان عالى قدر مكتب اسلام و تشيع است. وى داراى آثار زيادى بوده. ولى دو كتابش:
يكى به نام (مثير الاحزان يا مقتل ابن نما) و ديگرى به نام (شرح الثار فى احوال المختار)، بيشتر مورد استفاده واقع گرديده و هم اكنون در دست مى باشد. مرحوم سپهر روايت مزبور را از كتاب اول نقل مى كند (ح. خراسانى).
صناديد (جمع صنديد): بزرگان، سلحشوران.
حبال (جمع حبل) ريسمان ها، رشته ها.
خاربست: كلبه هايى كه از خار و خاشاك بسازند.
عرى است: عريان و برهنه است.
وى داراى عقلى كامل و انديشه اى پخته و استوار است.
خدنگ: تير. كنانه: كيش (و آن كيسه چرمى يا جعبه جاى تير است كه بر پشت ترك اسب و يا كمان داران بر كمر بندند.)
فرع: شاخه.
قرآن كريم: سوره 30، آيه 61.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 43- 50
تا چون نامه ها به يزيد رسيد، سرجون وابسته معاويه را خواست و به او گفت: «حسين، مسلم بن عقيل را به كوفه فرستاده و براى او بيعت گرفته و نعمان بن بشير هم از خود ضعف نشان داده و نطق بدى كرده. به نظر تو چه كسى را به كوفه بگمارم؟»
يزيد با ابن زياد خوش نداشت از او گله مند بود، سرجون در جواب گفت: «اگر معاويه سر از قبر برآرد، به نظر او عمل مى كنى؟»
گفت: «آرى.»
سرجون فرمان عبيداللَّه بن زياد را بر كوفه به امضاى معاويه ارائه داد و گفت: «نظر معاويه هنگام مرگ اين بود كه ابن زياد امير كوفه و بصره هر دو باشد.»
يزيد گفت: «بسيار خوب، فرمان حكومت اورا بفرست.»
مسلم بن عمرو باهلى پدر قتيبه را خواست و نامه ابن زياد را با او فرستاد كه نوشته بود:
«اما بعد، دوستان من از اهل كوفه به من نوشته اند و گزارش داده اند كه پسر عقيل در آن جا جمعيت فراهم مى كند كه تفرقه ميان مسلمانان افكند. تا نامه مرا خواندى به كوفه برو و ماننده مهره پسر عقيل را جست وجو كن تا اورا پيدا كنى. در بندش كش، يا بكش و يا تبعيد كن. والسلام.»
و فرمان حكومت كوفه را هم به او داد. مسلم بن عمرو به بصره رفت و فرمان و نامه را به عبيداللَّه رسانيد و به او دستور داد كه فوراً آماده شود و فردا به كوفه رود.
سيد گويد: حسين عليه السلام به وسيله مولاى خود سليمان كه كنيه اش ابارزين بود، نامه اى به اشراف حق جوى بصره نوشت و آن ها را به نصرت و اطاعت خود دعوت كرد كه از آن جمله: 1. يزيد بن مسعود نهشلى، 2. منذر بن جارود عبدى بودند. يزيدبن مسعود، بنى تميم، بنى حنظله و بنى سعد را انجمن كرد و به آن ها گفت: «اى بنى تميم! مقام و حسب من در ميان شما چگونه است؟»
گفتند: «به به، تو به خدا مهره پشت و سره فخرى و در سراپرده شرف جا داشتى و خود در آن پيشى جستى.»
گفت: «من شما را براى امرى جمع كردم ومنظورم آن است كه با شما مشورت كنم و از شما كمك بگيرم.»
همه گفتند: «به خدا ما نهايت خيرخواهى و كوشش در مصلحت جويى با تورا داريم. بگو بدانيم چيست؟»
گفت: «معاويه مرده است و مرگ اورا بايد آسان شمرد؛ زيرا با نابودى او باب جور و گناه درهم شكست و ستون هاى ستم متزلزل شد و براى بيعت پسرش بدعتى نهاد و گمانش پابرجا شد. آنچه او خواست دور از تحقق است. كوشيد ولى سست گرديد و مشورت كرد و بى ياور ماند و پسرش يزيد مى خوار نابه كار به دعوى خلافت بر مسلمانان برخاسته و بى رضاى آنان خود را امير آن ها مى شمارد. با آن حلم كوتاه و دانش اندك كه به اندازه جاى پايش حق را نمى داند من به خدا سوگند مى خورم كه جهاد با او از جهاد با مشركان بهتر است و اين حسين بن على زاده دختر رسول خدا است شرافت پابرجا و رأى درست و دانش شگرف دارد و به امر خلافت اولى است. براى آن كه سابقه هجرت و عمر دراز و تقدم در دين و پيوست نزديك با پيغمبر دارد، بر خردان مهربان است و بر بزرگان غم خوار و بسيار رعيت نواز و پيشواى خوبى است. بهشت به وسيله او به دست آيد و موعظه و پند از او تبليغ شود. از ديدار نور حق كور نباشيد و به پرتگاه باطل سرازير نشويد. صخر بن قيس در روز جمل شما را به خذلان كشانيد و ننگين كرد و اين ننگ را به وسيله يارى حسين زاده رسول خدا از خود بشوييد. به خدا هر كس از ياريش كوتاهى كند، فرزندش خوار و بى كس و كار شود. من اينك خودم، كله خود جنگ بر سر و زره بر تن كرده ام. هر كس كشته نشود، خواهد مرد و هر كس از مرگ گريزد، از چنگال آن به در نرود. خدايتان رحمت كند، پاسخ خوب بدهيد.»
بنى حنظله گفتند: «يا اباخالد! ما تير تركش تو و پهلوانان قبيله هستيم. اگر ما را پرتاب كنى، به هدف مى رسد و اگر با همراهى ما نبرد كنى، فتح مى كنى. به هر لجه فرو شوى، با تو باشيم و به هر ستمى رو كنى، رو كنيم. به شمشيرهاى خود ياريت كنيم و با تن خود نگه داريت نماييم. هرگاه خواهى عمل كن.»
بنوسعد بن يزيد گفتند: «اى اباخالد! بدترين چيزها نزد ما مخالفت تو و بيرون رفتن از فرمان توست. صخر بن قيس ما را به ترك قتال دستور داده و كار خود را پسنديديم و عزت خود را باقى گذارديم. به ما مهلت بده شورى كنيم و نظر خود را برايت بگوييم.»
بنوعامر بن تميم گفتند: «اى اباخالد! ما فرزندان پدر تو وهم پيمانان توييم. آن جا كه خشم كنى، رضايت نداريم و آن گاه كه كوچ كنى، اقامت نكنيم. ما را بخوان تا اجابت كنيم، دستور بده تا اطاعت كنيم و امر با شماست.»
گفت: «اى بنو سعد! به خدا اگر در ترديد باشيد و با بنى اميه بسازيد، خدا شمشير را از ميان شما بر ندارد و هميشه شمشير خودتان در ميان خودتان بكار باشد.»
سپس جواب نامه حسين را چنين نوشت: «اما بعد، نامه شما رسيد و بدانچه مرا دعوت كرده بودى، مطلع شدم كه بايد بهره طاعت تقديم كنم و به فضيلت ياريت فائز شوم. خدا هرگز زمين را از يك كارگزار خيرخواه و دليل راه نجات خالى نگذارد. شما حجّت خدائيد بر خلقش و امانت او در زمينش، شما شاخه شجره زيتونه احمدى هستيد كه پيغمبر اصلش بود و شما شاخه آنيد. با طائر ميمون تشريف فرما شو كه من گردن بنى تميم را زير فرمانت آوردم و چون شتر تشنه كه سر آب رود. در فرمانبردارى تو كوشايند و بنى سعد را رام تو كردم و با آبى چون باران ابر جهنده كدورت سينه آن ها را شستم.»
چون حسين اين نامه را خواند، فرمود: «چه دارى تا خدا در روز ترس ايمنت كند و در روز تشنگى بزرگ سيرابت نمايد و عزيزت دارد؟»
چون اين شخص نامبرده قصد حركت نمود، براى نصرت حسين پيش از حركت، خبر شهادت او به وى رسيد و از عدم توفيق خود ناليد.
منذر بن جارود نامه و رسول امام را نزد عبيداللَّه بن زياد آورد و مى ترسيد كه مبادا اين نامه دسيسه اى باشد از طرف خودِ ابن زياد براى امتحان او، و بحريه دختر منذر همسر عبيداللَّه بن زياد بود. عبيداللَّه بن زياد فرستاده حسين را به دار زد، بر منبر رفت، سخنرانى كرد و اهل بصره را براى مخالفت و آشوب تهديد كرد. آن شب را خوابيد و صبح برادرش عثمان را نائب خويش كرد و شتابانه به كوفه روانه شد.
طبرى گويد: هشام گفت كه: «ابومخنف براى من از صقعب بن زهير از ابى عثمان نهدى روايت كرده است كه حسين عليه السلام با يكى از وابستگان خود به نام سليمان به رؤساى پنج بخش بصره و اشراف آن به يك مضمون نامه نوشت و براى مالك بن مسمع بكرى، احنف بن قيس و منذربن جارود و مسعودبن عمرو و قيس بن هيثم و عمربن عبداللَّه بن معمر فرستاد، بدين مضمون:
«اما بعد، به راستى خدا محمد را بر خلق خويش برگزيد و به نبوت گماشت و به رسالت اختيار كرد. سپس اورا نزد خود برد درحالى كه حق نصيحت را به بندگان او ادا كرد و وظيفه رسالت را انجام داد و ما خاندان و اوليا و اوصيا و ورثه او بوديم. از همه مردم به جانشينى او شايسته تر بوديم. قوم ما در اين موضوع خود را از ما جلو انداختند و ما به ناچار رضا داديم، تفرقه را برداشتيم و عافيت را دوست داشتيم. با آن كه مى دانستيم اين حق از آن ماست و از ديگران بدان شايسته تريم، من فرستاده خود را با اين نامه نزد شما فرستادم و شما را به كتاب خدا و روش پيغمبرش دعوت مى كنم. روش پيغمبر از ميان رفته است و بدعت زنده شده. اگر از من بشنويد و مرا اطاعت كنيد، شما را به راه راست رهبرى كنم. والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.»
و اين به هر كدام از اشراف رسيد، خواند و نهان كرد، جز منذربن جارود كه به گمانش از ترس آن كه مبادا از دسيسه خود عبيداللَّه باشد، آن نامه را با پيك، شب همان روزى كه ابن زياد مى خواست به كوفه رود، نزد او آورد و براى او خواند و او هم پيك را پيش داشت و گردنش را زد.
عبيداللَّه بالاى منبر بصره رفت، حمد و ثناى خدا نمود و گفت: «اما بعد، شتر مست با من برابر نيست و از آواز مشك خالى نگريزم. من خود عذاب دشمن خويشم و زهر كشنده ستيزه جويانم (هر كس با قبيله قاره مسابقه تيراندازى كند، با آن ها عدالت كرده)، يعنى كلوخ انداز را پاداش سنگ است. اى اهل بصره! امير المؤمنين مرا ولايت كوفه داده و فردا بدان جا بيرون شوم و من عثمان بن زيادبن ابى سفيان را بر شما خليفه خود نمودم. مبادا مخالفت كنيد و آشوبگرى نماييد. بدان خدايى كه معبودى جز او نيست، اگر از مردى خلافى سر زند، اورا و معرف و سرپرستش را مى كشم. حاضران مسؤول غائبان مى شناسم تا به استقامت گراييد و در ميان شما مخالف و ناراحت كننده اى براى من نماند. من زاده زيادم و از هر كس قدم بر زمين نهد، به او شبيه ترم. نه به خال مانندم و نه به عم.»
سپس از بصره سوى كوفه رفت و برادرش عثمان به جاى خود نهاد.
ترجمه: پانصد كس از بصريان را براى همراهى خود انتخاب كرد. عبداللَّه بن حارث بن نوفل و شريك اعور از شيعيان على عليه السلام در ميان آن ها بودند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 35، 36- 38، 39
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 173- 176
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 48، 49].
2) - خِمس (بر وزن هند): تشنگى شتر در روز پنجم (معمولًا شتربان ها، پس از اين كه شتران را آب دادند، براى چرانيدن مى برند و اغلب، روز پنجم مجدداً آن ها را به آبگاه برمى گردانند.)
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 48، 49].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 48، 49].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 48، 49].
6) - چون يزيد بر مضامين نامه ها اطلاع يافت، سرجون آزاد كرده معاويه را طلبيد و با او در اين باب مشورت كرد، سرجون گفت: «من مصلحت در آن مى دانم كه عبيداللَّه بن زياد را والى كوفه گردانى كه آتش اين فتنه را در آن ديار به غير آن بدترين اشرار كسى فرو نمى تواند نشانيد.»
فأرسل يزيد عمر بن سعد بن أبي وقّاص إلى ابن زياد- كان في البصرة- مع كتاب يأمره على الرّحيل إلى الكوفة، ولا يدع من بني عليّ إلّاقتله.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
ولمّا بلغ ذلك يزيد، استشار ذويه فيمَن يولِّيه، فأشار عليه سرحون (1)مولى أبيه بعبيداللَّه بن زياد، وأخرج إليه عهد أبيه فيه، فولّاه وكتب إليه بولاية المصرين (2)مع مسلم بن عمرو الباهليّ، فسار مسلم حتّى ورد (3)البصرة.
وقد كان الحسين عليه السلام كتب إلى أهل البصرة مع مولاه سليمان (4)، فصلبه عبيداللَّه وتهدّد
النّاس، وخلف مكانه أخاه عثمان، وخرج إلى الكوفة. وأخرج معه شريك بن الأعور (1)ومسلم بن عمرو وجماعة من خاصّته، فساروا، فجعل شريك يتساقط (2)في الطّريق ليعرج إليه عبيداللَّه، فيقيم عليه، فيبادر (3)الحسين عليه السلام الكوفة قبل دخولهم، فيتمكّن من النّاس.
ولكن الحسين لم يكن خرج من مكّة كما ظنّ شريك، وعبيداللَّه لم يعرج على شريك كلّما سقط كما زعم. فدخل الكوفة قبل أصحابه.
السّماوي، إبصار العين،/ 42/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 272- 273؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 236
أقول: روى السّيِّد في اللّهوف ما ملخصه: أنّ الحسين قد كتب إلى جماعة من أشراف البصرة كتاباً مع بعض مواليه يدعوهم فيه إلى نصرته ولزوم طاعته، منهم يزيد بن مسعود النّهشلي، والمنذر بن الجارود. وأمّا يزيد بن مسعود فإنّه جمع بني تميم وبني حنظلة وبني سعد، فوعظهم وحثّهم على الجهاد في خدمة سلطان المعاد عليه السلام. فأمّا بنو تميم وبني حنظلة فلبّوه بالإجابة، وأنعموا بحسن الإطاعة، وأمّا بنو سعد فاستمهلوا حتّى يتشاوروا.
فكتب إلى الحسين عليه السلام بالواقعة، وتجهّزوا للخروج إليه عليه السلام، فلم يتيسّر لهم الوصول إلّا بعد السّانحة. فلمّا سمعوا الواعية، جزعوا من انقطاعهم عنه صلوات اللَّه عليه.
وأمّا المنذر بن الجارود فإنّه جاء بالكتاب والرّسول إلى ابن زياد مخافة أن يكون الكتاب دسيساً منه أخزاه اللَّه، وكانت بنته زوجة لعبيداللَّه، فأخذ الرّسول، فصلبه، ثمّ صعد المنبر، فخطب وتوعّد أهل البصرة على الخلاف وإثارة الأرجاف، ثمّ بات اللّيلة. فلمّا أصبح، استناب عليهم أخاه عثمان بن زياد، وأسرع هو إلى الكوفة.
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 133
فقدم الكوفة قبل أن يقدم الحسين عليه السلام.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 4/ مثله البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50
وخرج الحسين بأهله وولده، وبلغ الخبر عبيداللَّه بن زياد وهو بالبصرة، فهمّ إلى الكوفة.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240
حتّى دخل الكوفة، وعليه عمامة سوداء وهو متلثّم (1)، والنّاس قد بلغهم إقبال الحسين عليه السلام إليهم، فهم ينتظرون قدومه، فظنّوا حين رأوا عبيداللَّه أ نّه الحسين عليه السلام، فأخذ لا يمرّ على جماعة من النّاس إلّاسلّموا عليه وقالوا: مرحباً بك يا ابن رسول اللَّه، قدمت خير مقدم. فرأى من تباشرهم بالحسين عليه السلام ما ساءه، فقال مسلم بن عمرو- لمّا أكثروا-:
تأخّروا، هذا الأمير عبيداللَّه بن زياد.
وسار حتّى وافى القصر باللّيل ومعه جماعة قد التفّوا به لا يشكّون أ نّه الحسين عليه السلام، فأغلق النّعمان بن بشير عليه وعلى خاصّته، فناداه بعض مَنْ كان معه ليفتح (2)لهم الباب (3)، فاطّلع عليه النّعمان وهو يظنّه الحسين عليه السلام، فقال: أنشدك اللَّه إلّاتنحّيت، واللَّه ما أنا بمسلّم إليك أمانتي، وما لي في قتالك من أرب. فجعل لا يكلِّمه، ثمّ أ نّه دنا وتدلّى النّعمان من شرف القصر، فجعل يكلّمه، فقال: افتح، لا فتحتَ، فقد طال ليلك. وسمعها (4)إنسان
خلفه، فنكص إلى القوم الّذين اتّبعوه من أهل الكوفة على أ نّه الحسين عليه السلام، فقال:
يا قوم! ابن مرجانة والّذي لا إله إلّاغيره، ففتح له النّعمان، فدخل، وضربوا الباب في وجه النّاس، وانفضّوا.
فأصبح (1)، فنادى في النّاس الصّلاة جامعة. فاجتمع النّاس، فخرج إليهم، فحمد اللَّه وأثنى عليه، (2)ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّ أمير المؤمنين يزيد ولّاني مصركم، وثغركم وفيئكم، وأمرني بإنصاف مظلومكم، وإعطاء محرومكم، والإحسان إلى سامعكم ومطيعكم، (3)كالوالد البرّ، وسوطي وسيفي على مَنْ ترك أمري، وخالفَ عهدي، فليتّق امرؤ على نفسه «الصّدق ينبي عنك لا الوعيد» (4). ثمّ نزل وأخذ العرفاء والنّاس أخذاً شديداً، فقال:
اكتبوا لي (5)العرفاء ومَنْ فيكم من طلبة أمير المؤمنين، ومَنْ فيكم من أهل الحروريّة، وأهل الرّيب الّذين شأنهم الخلاف والنّفاق والشّقاق. فمَنْ يجي ء لنا بهم فبري ء، ومَن لم يكتب لنا أحداً فليضمن لنا مَنْ (6)في عرافته (7)أن لا يخالفنا منهم مخالف، ولا يبغي علينا منهم باغ، فمَنْ لم يفعل برئت منه الذِّمّة، وحلال لنا دمه وماله، وأ يّما عريف وجد في عرافته من بغية أمير المؤمنين أحد لم يرفعه إلينا صُلب على باب داره، والغيت تلك العرافة من العطاء (8).
المفيد، الإرشاد، 2/ 40- 42/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 208- 209؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 37- 38
1) - [في العيون مكانه: وخرج من الغد حتّى دخل الكوفة ليلًا وأوهم أ نّه الحسين عليه السلام، دخلوا من جهةالبادية في زيّ أهل الحجاز، وكلّما اجتاز بجماعة يسلّم عليهم فيفرحون ويقولون: مرحباً يابن رسول اللَّه ظنّاً منهم أ نّه الحسين. فلمّا أصبح ...].
2) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 58].
3) [العيون: وبالشّدّة على مريبكم وعاصيكم «إلى أن قال:» فأبلغوا هذا الرّجل الهاشميّ مقالتي ليتّق غضبي، ثمّ نزل وأخذ العرفاء والنّاس أخذاً شديداً].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 58].
5) - [في ط مؤسّسة آل البيت: إلى، والدّمعة: إليّ].
6) - [لم يرد في الدّمعة، وفي ط مؤسّسة آل البيت: ما].
7) - [زاد في الدّمعة: من بغية أميرالمؤمنين].
8) - [تسلية المجالس: فاعتمّ].
فلم يزل يسير حتّى بلغ قريباً من الكوفة، ثمّ نزل (1)، فلمّا أمسى (2)وجاء اللّيل (3)دعا بعمامة سوداء، فاعتجر (4)بها متلثّما. ثمّ تقلّد سيفه، وتوشّح قوسه، (5)وتنكّب كنانته (6)، وأخذ في يده قضيباً، واستوى على بغلة (7)له شهباء، وركب أصحابه، وسار (8)حتّى دخل الكوفة من طريق البادية؛ وذلك في ليلة مقمرة، والنّاس يتوقّعون (9)قدوم الحسين؛ (10)فجعلوا ينظرون إليه وإلى أصحابه وهو في ذلك يسلّم عليهم (11)؛ وهم لا يشكّون في (12)أ نّه الحسين ابن عليّ، فهم يمشون بين يديه ويقولون: مرحباً بك يا ابن رسول اللَّه، قدمت خير مقدم.
فرأى عبيداللَّه من (13)تباشير النّاس (14)ما ساءه، فسكت ولم يكلّمهم (15)ولا ردّ عليهم شيئاً (16)، فتكلّم مسلم بن عمرو الباهليّ، فقال: إليكم عن الأمير يا ترابيّة، فليس هذا من تظنّون، هذا الأمير (17)عبيداللَّه بن زياد. فتفرّق النّاس عنه، وتحصّن النّعمان بن بشير (18)منه وهو يظنّ أ نّه الحسين (19)، فجعل يناشده اللَّه والفتنة، وهو ساكت من وراء الحائط.
ثمّ قال له: افتح الباب (20)لعنك اللَّه (21)، فسمعها جماعة، فقالوا (22): ابن مرجانة واللَّه، ففتحوا (23)الباب وتفرّق النّاس.
ونودي بالصّلاة جامعة، فاجتمع النّاس، فخرج ابن زياد وقام خطيباً، فقال: إنّ
1) - [في تسلية المجالس مكانه: فلمّا وصل قريب الكوفة نزل ...].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - [تسلية المجالس: فاعتمّ].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [تسلية المجالس: بغل له، وركب معه أصحابه وأقبل].
8) [تسلية المجالس: بغل له، وركب معه أصحابه وأقبل].
9) - [تسلية المجالس: متوقّعون].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) - [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [تسلية المجالس: إرادة النّاس بالحسين].
14) [تسلية المجالس: إرادة النّاس بالحسين].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
18) [تسلية المجالس: وهو يظنّه الحسين].
19) [تسلية المجالس: وهو يظنّه الحسين].
20) [تسلية المجالس: عليك لعنة اللَّه].
21) [تسلية المجالس: عليك لعنة اللَّه].
22) - [تسلية المجالس: فصاحوا].
23) - [تسلية المجالس: وفتح].
أمير المؤمنين ولّاني مصركم وثغركم، وأمرني بإنصاف مظلومكم (1)، وإعطاء محرومكم، والإحسان إلى سامعكم، والشّدّة على مريبكم، وأنا متّبع أمره، ومنفّذ فيكم عهده، وأنا لمحبّكم ومطيعكم كالوالد البرّ (2)، وسيفي وسوطي على من ترك أمري.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 199- 200/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 180- 181
فأقبل عبيداللَّه في وجوه أهل البصرة حتّى قدم المدينة متلثّماً، فلا يمرّ على مجلس من مجالسهم فيسلّم عليهم إلّاوقالوا: عليك السّلام يا ابن بنت رسول اللَّه، وهم يظنّون أ نّه الحسين بن عليّ عليهما السلام، حتّى نزل بالقصر.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
فلمّا قاربها نزل حتّى أمسى، ثمّ دخلها ليلًا، فظنّ أهلها أ نّه الحسين عليه السلام، فتباشروا (3)بقدومه، ودنوا منه. فلمّا عرفوا أ نه ابن زياد، تفرّقوا عنه، فدخل قصر الإمارة وبات فيه إلى الغداة، ثمّ خرج وصعد المنبر وخطبهم وتوعّدهم على معصية السّلطان، ووعدهم مع الطّاعة بالإحسان (4). (5)
فهرى، ترجمه لهوف،/ 45
ابن طاوس، اللّهوف،/ 44- 45/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 208؛ القزويني، تظلم الزّهراء،/ 133
1) - [تسلية المجالس: المظلوم منكم].
2) - [تسلية المجالس: البارّ].
3) - [المطبوع: فباشروا].
4) - [الدّمعة: الإحسان].
5) - چون نزديك كوفه رسيد، از مركب فرود آمده و صبر كرد تا شب فرا رسيد. شبانه داخل كوفه گرديد و مردم كوفه چنين گمان كردند كه حسين عليه السلام تشريف آورده. لذا از مقدمش خوشحال شده و اطرافش را گرفتند. همين كه شناختند ابن زياد است، از گردش پراكنده شدند. ابن زياد به كاخ فرمان دارى رفت و تا صبح آن جا بود. صبح بيرون آمده، بر منبر رفت و خطبه خواند و از سرپيچى از فرمان حكومت وقت، آنان را ترساند و وعده هاى نيكى به فرمانبردارى داد.
فقدم الكوفة، ورأى ما النّاس عليه، فخطبهم وحثّهم على طاعة يزيد بن معاوية. (1)
در آن ساعت كه قريب به نماز خفتن بود، درسراى را بسته يافت؛ چه نعمان بن بشير والى كوفه بنابر قدوم اميرالمؤمنين حسين، چون نماز شام شدى در كوشك ببستى و يكى از معتمدان را به پاسبانى تعيين كردى. چون ابن زياد به در قصر رسيد و نعمان بن بشير را خبر شد، به بام كوشك آمده و شخصى را بدان هيأت ديد. بنابر آن كه پنداشت كه امام حسين است، گفت: يا ابن رسول اللَّه! بازگرد و در هيچ فتنه سعى منماى كه يزيد اين شهر به تو نگذارد و امشب به جاى ديگر فرود آى تا فردا ببينم كه مهم به كجا منجر مى شود. و اهل كوفه نعمان را دشنام داده و گفتند كه در باز كن كه فرزند پيغمبر است، و نعمان همچنان امتناع مى نمود.
چون عبيداللَّه دانست كه نعمان به توهم آن كه اورا مى پندارد، امام حسين است كه در باز نمى كند، طيلسان از سر برداشته و گفت كه: «لعنت بر تو باد! در بگشاى.»
نعمان و مردم اورا شناخته، آن يك در باز كرد و اينان پراكنده شدند. عبيداللَّه به قصر امارت در رفته و سپاه او جوق جوق متعاقب يكديگر درآمدند.
احمدبن اعثم كوفى گويد كه چون عبيداللَّه بن زياد نزديك به كوفه رسيد، توقف نمود تا يك دو ساعت از شب گذشت. پس عمامه سياه درسر بسته و شمشير حمايل كرده و كمان در بازو افكنده. كيش و قربان دربست و قضيبى در دست و بر استرى نشسته و با اصحاب و خدم و حشم روان شد. از راه بيابان به كوفه درآمد و آن شب ماهتاب روشن مى تافت و مردم كوفه در حساب داشتند كه امام حسين رضى الله عنه خواهد رسيد. چون كوكبه ديدند كه در شهر درآمد، پنداشتند كه امام حسين است. فوج فوج مى آمدند و بر وى سلام كرده، مى گفتند: «مرحباً بك يا ابن رسول اللَّه! قدمت خير مقدم» و عبيداللَّه جواب سلام ايشان داده و ديگر هيچ نمى گفت. آن گاه مسلم بن عمرو الباهلى يكى را گفت كه اين عبيداللَّه است نه حسين رضى الله عنه و چون مردمان كوفه را كيفيت حال معلوم شد، متفرق گشتند. و عبيداللَّه در قصر امارت فرود آمد عظيم خشمناك و آن شب هيچ سخن نگفت و هيچ كس را نطلبيد.
آورده اند كه روز ديگر عبيداللَّه حكم كرد تا در اسواق ندا در دادند كه مردم به مسجد جامع درآيند و خلقى عظيم در مسجد مجتمع شده. عبيداللَّه نيز آن جا رفت و بر منبر برآمده و بعد از حمد و ثناى بارى تعالى گفت كه: «اى اهل كوفه! امير شما شهر شما را به من تفويض نموده و فرموده كه در ميان شما شيوه نصفت و معدلت مرعى دارم و داد ظالم از مظلوم بستانم و با هر كه از دار انقياد و اطاعت درآيد، احسان و امتنان به جاى آرم و هر كه تمرد و عصيان ورزد، سزاى او بدهم. بدانيد كه من نسبت به مطيع و موافق شما، همچو پدر مهربانهم نسبت به متمرد و مخالف شما مانند سم قاتل و معلوم شما باد كه من مثال امير را به امتثال تلقى نموده و از بصره به كوفه آمدم تا آنچه فرموده است، به اتمام رسانم و اوامر و نواهى اورا به انقياد و امتناع مقرون گردانم. ان شاء اللَّه.»
عبيداللَّه امثال اين كلمات گفته، از منبر فرود آمد و به قصر امارت رفت. احمدبن اعثم گويد كه روز ديگر عبيداللَّه از خانه بيرون آمد و نه به هيأت و حالت روز اول و مردم را در مسجد جمع كرده، بر منبر برآمد و بعد از سپاس و ستايش خداوند عز وعلا گفت: «اما بعد، در امارت شدتى بايد بى عنف، و لينتى بايد بى ضعف تا بدان قيام توان نمود و عادت من آن است كه بى گناه را به جاى گناه كار نگيرم و حاضر را به عوض غايب عقوبت نكنم و دوست را به بدل دوست مؤاخذه ننمايم.»
اسد بن عبيداللَّه از ميان انجمن برپاى خاسته و گفت: «ايها الامير! خداى تعالى مى فرمايد كه «ولا تزر وازرة وزر اخرى» مرد را به تخت آزمايند و اسب را به تك، بر ما بيش از آن نباشد كه هرچه فرمايى بدان قيام نمائيم و اشارت امير را به جان و دل قبول كنيم.» عبيداللَّه دربرابر هيچ نگفت و از مسجد بيرون آمده و به دارالاماره شتافت.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 119- 121
چون بى وفايان اهل كوفه منتظر قدوم امام مظلوم بودند، در شبى كه ابن زياد لعين داخل كوفه شد، گمان كردند كه آن حضرت است. پس فوج فوج به استقبال مى شتافتند و سلام مى كردند و مى گفتند: «خوش آمدى اى فرزند رسول خدا!» و اظهار فرح و شادى مى كردند. چون آن ملعون دهان خود را بسته بود، اورا نمى شناختند و آن ملعون از سخنان ايشان به خشم مى آمد تا آن كه مسلم بن عمرو بانگ زد بر ايشان و گفت: «دور شويد كه اين عبيداللَّه پسر زياد است.»
چون مردم دانستند كه آن ملعون است، پراكنده شدند تا آن كه به پاى قصرالاماره كوفه رسيد و در كوبيد. نعمان گمان كرد كه حضرت امام حسين عليه السلام است كه تشريف آورده. بر بالاى قصر برآمد و گفت: «تورا به خدا سوگند مى دهم كه دور شوى و متعرض من نگردى، آنچه به من سپرده اند، به اختيار خود به تو نمى دهم و با تو در مقام مقاتله درنمى آيم.»
چون ابن زياد اين سخنان را شنيد، بر نعمان بانگ زد كه: «در را بگشا.»
نعمان صداى اورا شناخت و در را گشود. مردم از آمدن او خائف گرديده و پراكنده شدند. چون صبح شد، منادى او در كوفه ندا كرد كه اهل كوفه جمع شوند. چون جمع شدند، بيرون آمد و خطبه خواند و گفت: «يزيد مرا والى شهر شما گردانيد و سر حد شما را به من سپرده و مرا امر كرده است كه مطيعان را نوازش نمايم و مخالفان را به تازيانه و شمشير تأديب كنم و از مخالفت خليفه و عقوبات او حذر نمائيد.»
پس از منبر فرود آمد، رؤساى قبائل و محلات را طلبيد و مبالغه و تأكيد نمود كه: «هر كه را گمان بريد در محله و قبيله خود كه با يزيد در مقام خلاف و نفاق اند، بايد كه نام ايشان را بنويسيد و به من عرض نماييد و هرگاه ظاهر شود كه چنين كسى در قبيله و محله شما بود، مرا بر حال او مطلع نگردانيده باشيد، خون و مال شما بر من حلال خواهد بود.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 611
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 189
1) - و چون بعد از قطع مسافت قريب به كوفه رسيد، چندان توقف كرد تا آفتاب غروب كرد. بعد از آن به روايتى بر سپاه سبقت گرفته و با يك غلام به شهر درآمد و بر شترى نشسته و طيلسان بر سر افكنده. چون در آن اوان خبر توجه اميرالمؤمنين حسين در كوفه شيوع يافته بود. مردم كوفه كه اورا مى ديدند، به تصور آن كه امام حسين است، مى گفتند كه: «مرحباً بك يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! قدمت خير مقدم» و او خاموشى را شعار خود ساخته و با كس سخن نمى گفت و به تعجيل مى راند تا به درسراى سلطان رسيد.
قال ابن نما: فلمّا أشرف على الكوفة، نزل حتّى أمسى ليلًا، فظنّ أهلها أ نّه الحسين، ودخلها ممّا يلي النّجف، فقالت: اللَّه أكبر ابن رسول اللَّه وربّ الكعبة، فتصايح النّاس، فقالوا: إنّا معك أكثر من أربعين ألفاً، وازدحموا عليه حتّى أخذوا دابّته، وظنّهم أ نّه الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 219
فعلم يزيد بخروج الحسين، فأرسل إلى عبيداللَّه بن زياد واليه على الكوفة، يأمره بطلب مسلم وقتله.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 205
فلمّا وصل الكوفة وهو متلثّم وبيده قضيب من خيزران، وأصحابه حوله، فلا يمرّ بملأ إلّا سلّم عليهم بالقضيب، وهم يظنّون أ نّه الحسين، لأنّهم يتوقّعون قدومه. فلمّا دخل قصر الإمارة علموا أ نّه ابن زياد، وقال للنّعمان: حفظت نفسك، وضيّعت مصرك، فخطب على المنبر يذكر أنّ يزيد ولّاه وأوصاه بالإحسان إلى المُحسن، والتّجاوز عن المسيئ، والنّاس ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون: ما لنا وامتناع السّلطان، فنقضوا بيعة الحسين رضى الله عنه وبايعوا ابن زياد. (1)
اين وقت ابن زياد جامه سفيد درپوشيد و عمامه سياه بر سر بست و لثامى چون لثام حسين بن على عليهما السلام استوار كرد و طيلسانى «1» از فرق سر فرو گذاشت. شمشيرى حمايل ساخت و كمانى به بازو انداخت و كنانه اى انباشته با تير بر ميان بست. بر استرى شهبا برنشست و قضيبى به دست كرد و طريق كوفه پيش داشت. آن مسافت را همواره به سرعت درمى نورديد تا روز جمعه هنگام نماز ديگر به ظاهر كوفه رسيد.
پس پياده شد و مردمِ او نيز پياده شدند و لختى بيارميدند. از آن سوى، مردم شهر را آگهى رسيد كه گروهى در بيرون كوفه فرود آمده اند. مگر توقف كوفه كرده اند و از فرسايش «2» راه آسايشى خواسته اند، اين نيست مگر جيش حسين بن على. پس اهل كوفه مرد و زن در كوى و برزن «3»، انجمن شدند و چشم به راه مى گماشتند و انتظار قدوم حسين مى داشتند.
اما عبيداللَّه بن زياد در بيرون كوفه ببود تا دو ساعت از شب سپرى شد. پس برخاست و برنشست و مردم او جماعتى بر مقدمه رفتند و گروهى يمين و شمال اورا گرفتند. اين شب چنان از نور ماهتاب جهان روشن بود كه گفتى در سايه آفتاب مى روند و مردم از راه و بيراه پذيره او را شتاب مى گرفتند و مى گفتند: «اينك حسين بن على است» و بر گرد باره «4» او فراهم مى شدند و دم بارگى «5» را فرا مى گرفتند و مى گفتند: «مرحبا يا ابن رسول اللَّه!»
زنى بانگ برداشت كه: «اللَّه اكبر! سوگند به خداوند كعبه كه اين پسر رسول خداست.» مردمان يكديگر را صيحه مى زدند و دور هم مى آوردند و مى گفتند: «يا ابن رسول اللَّه! اينك ما چهل هزار تن تورا به امامت برداشته ايم و سر و جان در راه تو گذاشته ايم.» از اين كلمات پوست بر تن عبيداللَّه زندان مى گشت و موى بر اندامش زحمت پيكان مى داد و با مردم جز به جواب سلام، سخن نمى كرد و طى مسافت مى نمود.
چون به نزديك دار الاماره رسيد، خبر به نعمان بن بشير بردند كه: «چه آسوده نشسته اى؟ اينك حسين ابن على است كه از راه درمى رسد.»
نعمان نگاهبانان را بفرمود تا دار الاماره را دربستند و نيمى از فرازباره «6» و نيمى از پس در نشستند.
در اين وقت عبيداللَّه فرا رسيد و مردم كوفه گرد اورا فرو گرفتند و بانگ درافكندند كه: اى نعمان! در بر روى پسر رسول خداى بگشاى.» و اورا شتم كردند و فحش گفتند. نعمان بر لب بام آمد و سر فروداشت.
فقال: «يا ابن رسول اللَّه! أنشدك اللَّه إلّاتنحّيت، واللَّه ما أنا بمسلّم إليك أمانتي، ومالي في قتالك من إرب.»
گفت: «اى پسر رسول خدا! به خداى سوگند مى دهم كه از فتح اين باب دست بازدار و به جاى ديگر فرود آى. قسم با خداى، اين سراى را كه با من سپرده اند، تسليم نكنم و دوست ندارم كه با تو طريق مقاتلت سپارم.»
ورود ابن زياد به دارالاماره
اين وقت عبيداللَّه لثام بگشود و آغاز سخن نمود و گفت: «يا نعمان! در بگشاى كه شب به دراز كشيد.»
يك تن از مردم كوفه بانگ اورا شنيد و بشناخت و واپس دويد و گفت:
«يا قوم! ابن مرجانة والّذي لا إله غيره.»
«قسم به آن كس كه جز او خدايى نيست، اينك پسر مرجانه است.»
مسلم بن عروه باهلى نيز بانگ برداشت كه: «هان اى مردم كوفه! دور شويد، اينك عبيداللَّه زياد است.»
مردمان سربرتافتند، يكديگر را درنوشتند، درگذشتند و ابن زياد را همى بد گفتند و لعن كردند. از آن سوى نعمان بن بشير در بگشاد و ابن زياد را دربرد خطبه ابن زياد در كوفه
عبيداللَّه آن شب را به روز آورد و بامداد فرمود تا ندا در دادند: «الصّلاة جامعة»، و مردمان در مسجد جامع مجتمع شدند. پس عبيداللَّه زياد از سراى بيرون شد و به مسجد آمد و بر منبر صعود داد و خداى را ثنا گفت و رسول را درود فرستاد.
[سپس متن عربى را ذكر مى كند كه ما آن را در الإرشاد ذكر كرديم]
گفت: «دانسته باشيد كه يزيد مرا فرمانروا ساخت بر شهر شما، حدود و ثغور شما و غنايم شما، و مأمور ساخت كه داد مظلوم را بستانم و عطاى محروم را برسانم و مردم فرمانبردار و طاعت دار را چون پدر مهربان مورد بذل و احسان فرمايم. تازيانه و شمشير من خاص كسى است كه امر مرا مخالفت كند و عهد مرا بشكند. لاجرم مردم بايد از بى فرمانى من بر جان خويش بترسند.» آن گاه گفت: «كردار به كار آيد نه گفتار. عدوى عنيد را به احسام حديد دفع توان داد نه با وعيد و تهديد.» آن گاه گفت:
«فأبلغوا هذا الرّجل الهاشميّ مقالتي ليتّقي غضبي.»
يعنى: «مسلم بن عقيل را بياگاهانيد كه از خشم من بپرهيزد.»
اين بگفت و از منبر به زير آمد و به سراى خويش باز شد و كارداران خويش را كه معتمد و مؤتمن مى دانست، پيش خواند و بفرمود تا عرفا و نقباى شهر را حاضر كردند و هر عريفى «7» را چندان كه از مردم و محلات در عهده عرافت اوست، جريده نمودند «8». حكم داد كه هر عريفى در سكنه محال خويش، از اهل حروريه «9» و آنان كه به راه شقاق و نفاق مى روند و آن كسى را كه از مخالفين يزيد مى شناسند، به نام و نشان بنويسند.
پايندانى «10» و ضمانت بر ذمت عريف است كه نام هيچ يك از مخالفين را پوشيده ندارد. همانا چون مخالفى از حوزه عرافت عريفى آشكار شود و بر خصمى ما بيرون آيد وجيبه «11» عريف را قطع كنم و اورا بر سرايش به دار زنم و جان و مالش را به هدر خوانم و بر قتل و سبى بازماندگانش حكم رانم. بدين منوال عرفا و نقبا را مأخوذ داشت و اين مواثيق ممهد و مشيد «12» ساخت.
«وأمر مناديه ينادي في قبائل العرب أن: اثبتوا على بيعة يزيد بن معاوية قبل أن يبعث إليكم من الشّام رجالًا يقتلون رجالكم ويسبون حرمكم.»
يعنى: «فرمان داد تا مناديان او در تمام قبايل عرب ندا در دادند كه: ايهاالناس! بيعت يزيد را خوارمايه مشماريد و متابعت اورا دست بازمداريد. از آن پيش كه لشگر شام بر شما بتازد، مردان شما را عرضه شمشير سازد و زنان شما را اسير گيرد.»
مردم كوفه چون اين كلمات دهشت انگيز شنيدند و اين تهديد و تهويل نگريستند، با يكديگر گفتند: «ما را چه افتاده؟ كه با خداوند سرير خلافت مخالفت آغازيم و خويشتن را به تهلكه دراندازيم.»
بيعت حسين را بشكستند و به متابعت يزيد پيوستند.
طيلسان: يك نوع شنلى بود كه اشراف روى لباس مى پوشيدند.
فرسايش: فرسودن، فرساييدن و با پاى كوبيدن.
برزن: كوچه، محله، بيابان.
باره: دوست، قلعه، حصار.
بارگى: اسب و يا ساير چارپايان.
فرازباره: از بالاى ديوار يا عمارت استاندارى.
عريف: آن كه اهل محل و يا افراد قبيله را مى شناسد و از كار و بار آنان، آگاهى كامل دارد كدخداى.
جريده نمودند: در دفتر نوشتند.
حروريه (بر وزن ضروريه): يعنى خوارج.
پايندانى: ضمانت و تعهد كردن.
وجيبه (بر وزن وظيفه): مواجب، حقوق.
مشيد: محكم و استوار.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 56- 60
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
1) - نيرنگ ابن زياد
فظنّ النّاس أ نّه الحسين عليه السلام لتشبّهه به لباساً وتلثّمه. فدخل القصر، والنّعمان (1)يظنّه الحسين، والنّاس تقول له: مرحباً يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وتتبعه. فسدّ النّعمان باب (2)القصر، فصاح به: افتح، لا فتحتَ (3)، فعرفه وفتح الباب، وعرف النّاس (4)كلمة عبيداللَّه.
فانكفأوا (5)(6)وانكفّوا، وبات مسلم والنّاس حوله. (7)
چون بسيار دنبال او افتادند، مسلم بن عمرو گفت: «عقب برويد اين امير عبيداللَّه بن زياد است.»
شبانه با جمع زيادى كه گمان داشتند حسين است، تا پشت قصر دار الاماره رفت و نعمان بن بشير در را به روى او و همراهانش بسته بود و يكى از همراهانش فرياد كرد: «در را بگشا.» نعمان به گمانش كه حسين مى خواهد وارد شود، گفت: «تورا به خدا دور شو، به خدا من امانت خود را به تو ندهم و نيازى هم به جنگ با تو ندارم.» و او با وى سخن نمى گفت تا او نزديك شد و نعمان از كنگره سرازير شد و به او گفت: «در را باز كن، مى خواهم هرگز باز نكنى.»
كسى كه دنبالش بود، شنيد و نزد كسانى كه به حساب حسين عليه السلام دنبالش افتاده بودند، عقب گرد كرد و گفت: «اى مردم! به خدايى كه جز او معبوى نيست، اين زاده مرجانه است.»
مسعودى گويد: و مى دانستند كه پسر مرجانه است اورا سنگ باران كردند، ولى از دست آن ها به در رفت (د). نعمان در را به رويش گشود و وارد شد و آن را به مردم بستند و مردم پراكنده شدند.
صبح كه شد، بانگ به صلاة جامعه دادند و مردم جمع شدند و ميان آن ها آمد و حمد و ثناى خدا كرد و گفت: «اما بعد، به راستى امير المؤمنين مرا والى شهر شما كرده است و مرز و دارايى شما را به من سپرده و دستور داده تا داد مظلومان را بگيرم و به محرومان ببخشم و به فرمانبران نيكى كنم و به مشكوكان و عاصيان شما سخت گيرى كنم. من دستور اورا درباره شما پيروى كنم و فرمانش را اجرا كنم. نسبت به نيكان و فرمانبران شما پدرى مهربانم و تازيانه و شمشيرم بر آن كه نافرمانى كند و خلاف دستورم عمل كند، حكم فرما است. هر كس از خود بترسد، راستىِ تورا خبردار مى كند نه تهديد.»
در روايت ديگر دنبال گفتارش آمده كه: «به اين مرد هاشمى گفتار مرا برسانيد تا از خشم من برحذر باشد.» مقصودش از هاشمى مسلم بن عقيل بود.
از منبر فرودآمد، (ارشاد) كدخدايان ونمايندگان مردم سخت به مؤاخذه گرفت وگفت: «نام ضمانت كنندگان و پيروان يزيد را با خوارج و مشكوكين كه در مقام مخالفت و آشوب هستند، بنويسيد تا آن ها را بياورند و نظر خود را درباره آن ها اتخاذ كنم. هر كدام افراد زير سرپرستى خود را صورت ندهد، بايد متعهد باشد، مخالف و شورشى در ميان آن ها نباشد وگرنه مصونيت ندارد و خون و مالش بر ما حلال است. هر كدخدايى در محيط كدخداييش يكى بريزيد، بشورد و اورا تحويل ما ندهد، اورا بر درِ خانه اش به دار زنند و حقوق محيط كدخدايى او ساقط شود. به بيشه شيران روانه شود. و در فصول آن همه است كه جمعى از اهل كوفه را بازداشت و همان ساعت كشت (مل ح ط).
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 39- 40
السّماوي، إبصار العين،/ 42- 43/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 273؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 236
1) [وسيلة الدّارين: بباب].
2) [وسيلة الدّارين: بباب].
3) - [ذخيرة الدّارين: لا أفلحت].
4) [وسيلة الدّارين: من كلمته أ نّه عبيداللَّه بن زياد، فتفرّقوا].
5) - [ذخيرة الدّارين: فاكفئوا].
6) [وسيلة الدّارين: من كلمته أ نّه عبيداللَّه بن زياد، فتفرّقوا].
7) - با مسلم بن عمرو باهلى و حشم و خاندانش وارد كوفه شد، عمامه سياهى بر سر داشت و گونه هاى خود را بسته بود. چون مردم در انتظار ورود امام حسين بودند، گمان بردند كه عبيداللَّه همان حسين است. بر هر جمعى كه مى گذشت، بر او سلام مى دادند و مى گفتند: «خوش آمدى اى پسر رسول خدا!» و به اندازه اى خوش برخوردى به نام حسين با او شد كه اورا بد آمد.
وكان مسلم بن عقيل بن أبي طالب مستخفياً عنده [هانئ رحمة اللَّه عليه] حين وجّهه الحسين بن عليّ رضى الله عنه.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 480
وبايع له مسلم بن عقيل وأكثر من ثلاثين ألفاً من أهل الكوفة، فنهضوا معه يريدون عبيداللَّه بن زياد، فجعلوا كلّما (1)أشرفوا على (2)زقاق انسلّ معهم حتّى بقيَ في شرذمةٍ قليلةٍ، وجعل الناس يرمونه بالآجر من فوق البيت. فلمّا رأى ذلك، دخل دار هانئ بن عروة المراديّ، وكان له فيهم رأي.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 4/ مثله البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50
ثمّ تحوّل مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هانئ بن عروة.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 307، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 556
ولمّا سمع مسلم بن عقيل مجي ء عبيداللَّه (3)إلى الكوفة (4)ومقالته (5)الّتي قالها (6)وما أخذ به العرفاء والنّاس (7)(8)، خرج من دار المختار (9)حتّى انتهى إلى (10)دار هانئ بن عروة، فدخلها (11)، فأخذت (12)الشّيعة تختلف إليه (13)(14)في دار هانئ (15)على تستّر واستخفاء (16)من عبيداللَّه (17)، وتواصوا بالكتمان (18).
1) [المحاسن: انتهوا إلى].
2) [المحاسن: انتهوا إلى].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [لم يرد في إعلام الورى].
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [لم يرد في إعلام الورى].
9) [العيون: وأتى، وفي مثير الأحزان: ودخل].
10) [العيون: وأتى، وفي مثير الأحزان: ودخل].
11) - [لم يرد في مثير الأحزان، وفي العيون: فآواه].
12) - [إعلام الورى: أقبلت].
13) [إعلام الورى: سرّاً].
14) [لم يرد في مثير الأحزان].
15) [لم يرد في مثير الأحزان].
16) [لم يرد في العيون].
17) [لم يرد في العيون].
18) [إعلام الورى: سرّاً].
المفيد، الإرشاد، 2/ 42- 43/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 341- 342؛ البحراني، العوالم، 17/ 191؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 209؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 220؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 38؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 16؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 223
وسمع مسلم بن عقيل بمجي ء عبيداللَّه ومقالته، فانتقل من موضعه حتّى أتى دار هانئ ابن عروة المراديّ (1)، فدخل، ثمّ أرسل عليه (2): إنِّي أتيتك لتجيرني وتؤويني، فإنّ (3)ابن زياد (4)قد قدم الكوفة، وأنا أتّقيه (5)على نفسي، فخرج إليه هانئ، وقال: قد (6)كلّفتني شططاً، ولولا دخولك داري لأحببت أن تنصرف عنِّي، غير أنِّي أجد ذلك عاراً عليَّ بأنّ (7)رجلًا أتاني مستجيراً، فلا أجيره، فانزل على بركة اللَّه.
وجعل عبيداللَّه يسأل عن مسلم، فلا يجد أحداً يرشده إليه، وجعلت الشّيعة تختلف إلى مسلم في دار هانئ (8)بن عروة المذحجي ويبايعون الحسين (9)سرّاً؛ ومسلم بن عقيل يكتب أسماءهم ويأخذ عليهم العهود (10)أ نّهم لا ينكثون ولا يغدرون (11)، حتّى بايعه (12)ما ينيف على (13)عشرين ألفاً، وهمّ مسلم أن يثب بعبيداللَّه بن زياد، فمنعه (14)من ذلك (15)هانئ (16)بن عروة، فقال له (17): جعلت فداك لا تعجل، فإنّ العجلة لا خير فيها.
1) - [تسلية المجالس: المذحجي].
2) - [تسلية المجالس: إليه].
3) - [تسلية المجالس: لأنّ].
4) [تسلية المجالس: قدم الكوفة فاتّقيته].
5) [تسلية المجالس: قدم الكوفة فاتّقيته].
6) - [تسلية المجالس: لقد].
7) - [تسلية المجالس: أن يكون].
8) [تسلية المجالس: ويبايعونه للحسين].
9) [تسلية المجالس: ويبايعونه للحسين].
10) [تسلية المجالس: أ لّاينكثوا ولا يغدروا].
11) [تسلية المجالس: أ لّاينكثوا ولا يغدروا].
12) [تسلية المجالس: أكثر من].
13) [تسلية المجالس: أكثر من].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [تسلية المجالس: وقال].
17) [تسلية المجالس: وقال].
الخوارزمى، مقتل الحسين، 1/ 200/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 181
فانتقل مسلم من (1)دار سالم إلى دار هانئ بن عروة المذحجيّ في (2)اللّيل، ودخل في أمانه، (3)وكان يبايعه النّاس حتّى بايعه خمسة وعشرون ألف رجل، فعزم على الخروج، (4)فقال هانئ: لا تعجل (5).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 91/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 343؛ البحراني، العوالم، 17/ 192؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 210- 211؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 220؛ القمّي، نفس المهموم،/ 95؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 133- 134؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 38
وتحوّل مسلم بن عقيل حين قدم عبيداللَّه من الدّار الّتي كان فيها إلى منزل هانئ بن عروة المراديّ. (6)
هانى گفت: «مرا در ورطه عنا و تكليف انداختى و اگر تو به خانه من درنمى آمدى، تورا بازمى گردانيدم. اين زمان حمايت و رعايت تو بر من واجب و لازم شد و اكنون عيب من باشد كه عذر تو خواهم، به سعادت بنشين.»
از براى او حجره اى در حرم مرتب داشت و چون شيعه را خبر شد كه مسلم كجاست، فوج فوج نزد وى مى آمدند و در خفيه، مسلم بيعت امير المؤمنين حسين رضى الله عنه از ايشان مى ستانيد و با ايشان عهد و ميثاق در ميان آورد كه بيعت وفا نموده و از غدر بپرهيزند. آن جماعت سوگند خورده پيمان را به ايمان مؤكد مى گردانيدند تا زياده از بيست هزار كس به بيعت اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه سرافراز گشتند و به روايتى عدد ايشان به هجده هزار رسيد. ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 121- 122
چون خبر داخل شدن آن ملعون به مسلم رسيد، خائف گرديد و از خانه مختار بيرون رفت و در خانه هانى بن عروه پنهان شد. شيعيان پنهان به خدمت او مى رفتند و با او بيعت مى كردند، از هر كه بيعت مى گرفت، اورا سوگند مى داد كه افشاى راز ننمايد و بيعت را از مخالفان پنهان دارد.
[...] چون ابن زياد داخل شد، در ميان شب به خانه هانى انتفال نمود، و در پنهان از مردم بيعت مى گرفت تا آن كه بيست و پنج هزار نفر با او بيعت كردند. چون خواست كه خروج كند، هانى اورا مانع شد و گفت: «تعجيل مكن.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 611- 612
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: فلمّا دخل ابن زياد وانتقل من ...].
2) - [زاد في الدّمعة: جوف].
3) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم والعيون].
4) [العيون: ونهاه الهاني].
5) [العيون: ونهاه الهاني].
6) - چون مسلم بن عقيل از قدوم عبيداللَّه بن زياد و خطبه وى خبر يافت، خوف و رعبى عظيم بر ضمير او مستولى گشته. از سراى مختار بعد از خفتن بيرون آمده و به جانب منزل هانى بن عروه كه از اشراف كوفه بود، رفت و بى دستورى به سراى وى درآمد. هانى را چون خبر شد، از درِ خانه درآمد و با مسلم ملاقات كردند. از سبب آمدن او در آن هنگام استفسار نمود. مسلم گفت: «پناه به تو آورده ام تا مرا از شر دشمن نگاه دارى و به ضيافت و رعايت من پردازى.»
فلمّا سمع مسلم ذلك، دخل هارباً دار هانئ بن عروة. (1)
«يا غلام! ما فعل أهل هذا المصر؟»
«اى غلام! بگوى: مردم اين شهر را چه افتاد؟ و به كجا شدند؟»
گفت: «اى سيد و مولاى من! مردم اين شهر بيعت حسين را به زير پا نهادند و دست به متابعت يزيد دادند.»
مسلم چون اين كلمه بشنيد، از در فسوس و دريغ دست بر دست زد و دانست كه ديگر در خانه مختار ايمن نتوان نشست و يك تنه با شيعيان يزيد مقاتلت نتوان پيوست.
از مسجد بيرون شد و ناشناخته در كوى و برزن، هايم و آسيمه «1» راه درنورديد تا به محلت «بنى خزيمه» رسيد. ناگاه خانه شاهانه كرياس «2» ديد و كرياسى بلند اساس نگريست. مسلم بر درِ آن سراى درايستاد. ناگاه جاريه اى از خانه بيرون شد و اورا گفت: «بگوى تا اين خانه كه راست؟»
عرض كرد: «اين سراى هانى بن عروه است.»
فرمود: «بشتاب و هانى را بگوى: مردى بر باب تورا مى طلبد، اگر گفت آن مرد را نام چيست؟ بگوى مسلم بن عقيل.»
جاريه برفت و بگفت و باز شتافت و عرض كرد: «اى سيد و مولاى من! درآى، همانا هانى عليل است. جنبش كرد تا تورا پذيره كند، نيرو نيافت.»
مسلم در خانه هانى
پس مسلم به سراى هانى درآمد و هانى مقدم اورا مبارك شمرد و در خدمت در ايستاد و فراوان ترحيب و ترجيب «3» فرستاد و در حرم سراى خويش بيتى خاص مسلم، معين فرمود و روزان و شبان در صحبت او وقت مى گذرانيد. جماعتى از شيعيان حسين عليه السلام چون دانستند مسلم در سراى هانى بن عروه است، در حضرت او مختلف و متردد گشتند. مسلم از هر يك بيعت مى گرفت و ايمان مغلظه بر وى حمل مى كرد كه اين راز را مستور بدارد و از منافقين پوشيده كار كند.
آسيمه: ديوانه، شيفته، شوريده و سراسيمه.
كرياس: بالاخانه، دربار پادشاهان و بزرگان، خلوت خانه سلطنتى و اميران.
ترجيب: تعظيم و احترام كردن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 60- 61
مسلم آمدن عبيداللَّه و گفته هاى اورا شنيد و از خانه مختار بيرون آمد و به خانه هانى بن عروه مرادى رفت و بر او وارد شد و اورا خواست. هانى نزد او بيرون شد و چون اورا ديد، خوشش نيامد. مسلم به او گفت: «من به تو پناهنده شدم و مهمان توام.»
هانى گفت: «تكليف سختى به من كردى. اگر در خانه من نبودى و به من اعتماد نكرده بودى، مى خواستم كه از من صرف نظر كنى، جز آن كه عهده اى به گردنم آمده، بفرماييد.»
اورا جا داد و شيعه در خانه هانى نزد او رفت و آمد مى كردند، ولى محرمانه و با كمال احتياط و پنهانى از عبيداللَّه (قب) و مردم با او بيعت مى كردند. تا شماره آن ها به بيست و پنج هزار مرد رسيد و تصميم بر خروج نمود و هانى گفت: «شتاب مكن.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 40
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
1) - مسلم بن عقيل در سراى مختار از اين اخبار آگهى يافت و نگران بود كه اين امر مظلم را، از كجا استضائت كند؟ بامدادان از براى نماز حاضر نشد و چون هنگام نماز ظهر فراز آمد، از خانه بيرون شد و به مسجد درآمد و به اذان ندا درداد. به نماز ايستاد و از آن چهل هزار تن و به روايتى هشتاد هزار تن كه با او بيعت كرده بودند، يك تن حضور نداشت و مسلم، وحيداً فريدا نماز بگذاشت. چون از نماز خويش فراغت جست، غلام خويش را گفت:
وكتب إلى حسين بن عليّ: إنّي قدمت الكوفة، فبايعني منهم إلى أن كتبت إليك ثمانية عشر ألفاً، فعجّل القدوم، فإنّه ليس دونها مانع.
فلمّا أتاه كتاب مسلم، أغذّ السّير حتّى انتهى إلى زبالة، فجاءت رسل أهل الكوفة إليه بديوان فيه أسماء مائة ألف.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 65/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 53
فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً، ويأمره بالقدوم، وجعلت الشّيعة تختلف إلى مسلم بن عقيل رحمه الله حتّى علم بمكانه. (1)
محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 38
المفيد، الإرشاد، 2/ 38/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 204؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 131
وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعة اثني عشر ألفاً من أهل الكوفة، ويأمره بالقدوم إليه. (2)
يعنى: «به درستى كه مسافر اورا كه جهت اختيار منزل مى فرستد، با اهل خود دروغ نمى گويد. حال آن كه هجده هزار نفر از اهل كوفه با من بيعت كردند. مى بايد كه متوجه اين جانب شوى كه خاطر ايشان به محبت تو مشحون است و ميلى به آل سفيان ندارند.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 134
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
1) - پس مسلم نامه اى به حسين عليه السلام نوشت و اورا به بيعت كردن هجده هزار نفر آگاه ساخت و خواست كه آن حضرت به كوفه بيايد. شيعيان به خانه آن جناب رفت و آمد مى كردند تا اين كه جاى او آشكار شد.
2) - در آن اوان كه مسلم بن عقيل رحمه الله در خانه هانئ بن عروه رحل اقامت انداخته بود، جمعى كثير و جمعى غفير از كوفيان بر بيعت امير المؤمنين حسين رضى الله عنه مفتخر و مباهى گشتند، مسلم به امام حسين نوشته فرستاد كه: «إنّ الرّائد لا يكذب أهله، وقد بايعني أهل كوفة ثمانية عشر ألف رجل، فاقدم، فإنّ النّاس معك ولا رأي لهم من آل أبي سفيان.»
وكتب مسلم إلى الحسين رضي اللَّه عنهما كتاباً مخبراً بمبايعة أهل الكوفة.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
وأخذ النّاس يبايعون مسلماً حتّى انتهى ديوانه إلى ثمانية عشر ألف (1)مبايع أو أكثر، فكتب إلى الحسين عليه السلام بذلك (2)مع عابس بن أبي شبيب الشّاكري، وسأله الإعجال بالقدوم عليه، لاشتياق النّاس إليه. (3)
«اما بعد، آبجو به خاندانش دروغ نمى گويد. هجده هزار از اهل كوفه با من بيعت كردند. نامه من كه رسيد، در آمدن شتاب كن، زيرا همه مردم رو به تو دارند و نظر و دل خواهى با آل معاويه ندارند. والسلام.»
در روايت مثير الاحزان: «اما بعد، آبجو به خاندان خود دروغ نگويد. همه اهل كوفه با تواند و هجده هزار تن از آن ها با من بيعت كردند، چون نامه ام بخوانى، در آمدن شتاب كن، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته.» آن را با عابس بن ابى شبيب شاكرى و قيس بن مسهّر صيداوى فرستاد، انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 48- 49
السّماوي، إبصار العين،/ 42/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 272؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 235- 236
فكتب إلى الحسين عليه السلام:
«أمّا بعد، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً، فعجِّل الإقبال حين يأتيك كتابي هذا، فإنّ النّاس كلّهم معك ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هوى، والسّلام».
وذلك قبل أن يُقتل مسلم بسبعة وعشرين يوماً، وسرّح الكتاب مع قيس بن مسهّر وعابس وصحبه شوذب مولاه، فأتوه عليه السلام إلى مكّة.
الميانجي، العيون العبرى،/ 35- 36
1) [وسيلة الدّارين: أو أربعين أو ثمانين ألف رجل أو أقل أو أكثر. وكتب مسلم رسالة يأتيه إلى الحسين عليه السلام في مكّة، وأرسله].
2) [وسيلة الدّارين: أو أربعين أو ثمانين ألف رجل أو أقل أو أكثر. وكتب مسلم رسالة يأتيه إلى الحسين عليه السلام في مكّة، وأرسله].
3) - و آن گاه كه مسلم بن عقيل به خانه هانى بن عروه نزول كرد و هجده هزار كس با او بيعت كردند. با عابس بن ابى شبيب شاكرى به حسين عليه السلام نوشت:
فقال له [مسلم عليه السلام] هانئ بن عروة: إنّ لي من ابن زياد مكاناً، وسوف أتمارض له، فإذا جاء يعودني، فاضرب عنقه. قال: فقيل لابن زياد: إنّ هانئ بن عروة شاك يقي ء الدّمّ. (1)قال: و (2)شرب المغرء، فجعل يقيئها. قال: فجاء ابن زياد يعوده، وقال (3)لهم هانئ: إذا قلت لكم (4)اسقوني، فاخرج إليه (5)، فاضرب عنقه.
فقال: اسقوني، فأبطأوا عليه، فقال: ويحكم اسقوني ولو كان فيه ذهاب (6)نفسي، قال: فخرج عبيداللَّه بن زياد ولم يصنع الآخر شيئاً، وكان من أشجع النّاس، ولكنّه (7)أخذته كبوة.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 4/ مثله: البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50- 51
وثامن عشرها قوله: «بادر الفرصة، قبل أن تكون غُصّة»، حضر عبيداللَّه بن زياد عند هانئ بن عروة عائداً، وقد كمنَ له مسلم بن عقيل، وأمره أن يقتله إذا جلس واستقرّ.
فلمّا جلس، جعل مسلم يؤامر نفسه ويريدها على الوثوب به، فلم تطعه، وجعل هانئ ينشد كأ نّه يترنّم بالشّعر:
ما الانتظار بسلمى لا تحيِّيها
ويكرّر ذلك، فأوجس عبيداللَّه خيفة ونهض، فعاد إلى قصر الإمارة، وفات مسلماً منه ما كان يؤمّله بإضاعة الفرصة، حتّى صار أمره إلى. ما صار. (8)
شبانگاهى مسلم را با هانى از عبيداللَّه زياد تذكره رفت و در رفع مخاصمت او با آل رسول و تدبير مسالمت مسلم از معاندت او، سخن به شورى افتاد. هانى گفت: «اى سيد و مولاى من! روزى چند است كه شدت مرض مرا به ملازمت خانه گماشته و رهينه «1» بالش و بستر داشته. چون دوستان من خبر ناتوانى من به عبيداللَّه زياد برند، بى توانى به عيادت من شتاب گيرد و هم در اين خانه مرا ديدار كند و شرط مهربانى به پاى برد. تو اين وقت اين شمشير را با خويشتن مى دار و در مخدعى و بيغوله اى مى باش. چون وقت رسد، تورا آگهى دهم. پس چون شير شميده «2» از كمين بيرون تاز و آن پليد غدّار را سربردار.»
مسلم گفت: «ان شاء اللَّه.»
هانى گفت: «تو نگران من مى باش. چون ديدى كه عمامه از سر برداشتم و بر زمين گذاشتم، فرصت از دست مگذار، عجلت كن و دراى اورا دست خوش شمشير فرماى و نيك برحذر باش كه اگر زنده بجهد و از چنگ تو به سلامت برهد، دمار از تو برآورد و مرا نيز زنده نگذارد.»
و از آن سوى عبيداللَّه را گفتند كه: «هانى بن عروه روزگارى است كه عليل و سقيم در بستر ناتوانى مقيم است. اكنون كه اسقام او روى به بهبودى نهاده، از آن زياده نيست كه ساعتى بيش و كم در عتبه خانه نشيمن تواند كرد.»
عيادت ابن زياد از هانى
هانى بن عروه نيز كس به عبيداللَّه فرستاد و آغاز گله نهاد كه: «مرا اسير رنج و شكنج ديدى و از حال من نپرسيدى؟»
عبيداللَّه عذرخواه گشت و گفت: «از رنج تو آگاه نبودم. اكنون شامگاه به نزديك تو شتابم و سعادت عيادت دريابم.»
چون نماز عشا بگذاشت، طريق سراى هانى برداشت و بر باب سراى ايستاد. هانى را آگهى بردند كه امير اذن دخول مى طلبد. هانى كنيز خود را گفت: «اين سيف «3» به مسلم سپار و اورا در مخدع جاى ده.»
مسلم شمشير بگرفت و به مخدع «4» رفت. عبيداللَّه درآمد و در كنار هانى بنشست و حاجب عبيداللَّه از پشت او ايستاده شد. اين وقت سخن درپيوستند و هانى از حدت تب و شدت مرض، لختى شكايت كرد. آن گاه عمامه خويش را از سر برداشت و بر زمين گذاشت و چنان مى دانست كه مسلم بيرون خواهد تاخت و كار خواهد ساخت و مسلم از مخدع بيرون نشد.
بالجمله سه كرت، هانى عمامه خويش را بر زمين نهاد و ديگرباره بر سر جاى داد و مسلم اقدام نفرمود. هانى بدين شعر تمثل جست تا مسلم اصغا فرمايد و درآيد:
«ما الانتظار بسلمى لا تُحيِّيها *** حيّوا سُلَيمى وحيّوا مَن يُحيِّيها
هل شربة عذبة أسقى على ظمأٍ *** ولو تلفتُ وكانت مُنيتي فيها «5»
فإن أحسّت سليماً منك داهيةٌ *** فلستَ تأمن يوماً من دواهيها «6»»
اين اشعار را چند كرت انشاد نمود. تكرار انشاد هانى بر ابن زياد گرانى كرد، مگر مكيدتيش به خاطر رسيد، گفت: «چه رسيده است اين مرد را كه بدين شعر چندين تمثل كند؟»
گفتند: «شدت مرض اورا با كثار سخنان نا به هنگام مى گمارد.»
ابن زياد برخاست و از سراى هانى بيرون شد و برنشست و به دارالاماره مراجعت كرد. از پس او مسلم از مخدع بيرون شد. هانى گفت: «چه بود اين توانى و تراخى؟ و تورا چه باز داشت از قتل عبيداللَّه؟»
مسلم گفت: «دو چيز، نخست آن كه زنى با من درآويخت،
وقالت: نشدتك اللَّه إن قتلت ابن زياد في دارنا فبكت في وجهي.
گفت: تورا با خداى سوگند مى دهم، ابن زياد را در خانه ما مسته شمشير مكن و بنيان ما را از بيخ مكن و در روى من سخت بگريست، و ديگر آن كه حديث رسول خداى را به خاطر آوردم كه مى فرمايد:
إنّ الإيمان قيد الفتك ولا يفتك مسلم.
يعنى: ايمان، مسلمان را از مكيدت و خديعت باز مى دارد و هيچ مؤمن مغافصه «7» مسلمانى را به قتل نمى رساند.»
هانى گفت: «اگر بيرون تاختى و اورا دست خوش شمشير ساختى، فاسقى، فاجرى و كافرى را كشته بودى. اكنون مرا پىِ سپر دمار و هلاك ساختى و خود را به تهلكه درانداختى و واقع شدى در چيزى كه در آن دافع بودى.»
اين هنگام هانى از ابن زياد بيمناك شد و به تمادى تمارض از مجلس او متقاعد گشت. بود كه گاه گاهى بر در سراى خويش مى نشست. لكن بيشتر ملازمت بالين و بستر بر خود مى بست.
رهينه (بر وزن وظيفه): گروگان.
شميده (بر وزن و معنى رميده): بى هوش، آشفته.
سيف: شمشير.
مخدع (بر وزن منبر): صندوق خانه.
منية (بر وزن گريه): آرزو.
مضمون و مقصود اين اشعار اين است: انتظار به پايان رسيد. ديگر فرصت آن رسيده كه از پناهگاه بيرون آيى و اقدام خود را كه مانند رسانيدن جرعه آبى به آدم تشنه [است]، به موقع انجام دهى. امروز اگر به او صدمه نزنى و به حسابش نرسى، وى روزى كه به تو دست يابد، صدمه ها خواهد زد.
مغافصه: كسى را ناگهانى گرفتن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 61- 64
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 16/ 102- 103
وكان هانئ عليلًا، وقال: يا مسلم! إنّ ابن زياد يأتيني للعيادة، فخذ هذا السّيف واقتله، فإذا رأيت أنا أقلع عمامتي عن رأسي، فاضربه بالسّيف.
فدخل ابن زياد ومعه حاجبه بعد العشاء ويسأله عن مرضه، وهو يشكو إليه ألمه،
فقلع عمامته وتركها على الأرض ثلاث مرّات. فلمّا رأى ابن زياد كثرة الإشارات، خرج هارباً، وانصرف.
فلمّا خرج مسلم من المخدع، قال له هانئ: ما منعك من قتله؟ قال: منعني كلام سمعته من أمير المؤمنين أ نّه قال: لا إيمان لمَن قتل مسلماً. قال: هانئ: واللَّه لو قتلته لقتلت كافراً.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335
وكان قدم مع عبيداللَّه من البصرة شريك بن الأعور الحارثيّ- وكان شيعة لعليّ- فنزل أيضاً على هانئ بن عروة، فاشتكا شريك، فكان عبيداللَّه يعوده في منزل هانئ، ومسلم بن عقيل هناك لا يعلم به.
فهيّؤوا لعبيداللَّه ثلاثين رجلًا يقتلونه إذا دخل عليهم، وأقبل عبيداللَّه (1)[فدخل على شريك يسأل به، فجعل شريك يقول إليه] (2)ما تنظرون بسلمى أن تحيّوها.
[55/ أ] اسقوني ولو كانت فيها نفسي، فقال عبيداللَّه: ما يقول؟ قالوا: يهجر، وتحشحش (3)القوم في البيت، فأنكر عبيداللَّه ما رأى منهم، فوثب، فخرج.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 65- 66/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54
ومرض شريك بن الأعور، وكان كريماً على ابن زياد، وكان شديد التشيّع، فأرسل إليه عبيداللَّه: إنّي رائح إليك العشيّة، فعائدك. فقال شريك لمسلم: إنّ هذا الفاجر عائدي العشيّة، فإذا جلس فاقتله، ثمّ اقعد في القصر، وليس أحد يحول بينك وبينه، فإن أنا برأت من وجعي من أيّامي هذه سرت إلى البصرة وكفيتك أمرها.
فلمّا كان العشيّ، أقبل ابن زياد لعيادة شريك بن الأعور، فقال لمسلم: لا يفوتنّك الرّجل إذا جلس. فقام إليه هانئ، فقال: إنّي لا أحبّ أن يُقتل في داري، كأ نّه استقبح ذلك. فجاءه عبيداللَّه بن زياد، فدخل وجلس، وسأل شريكاً: ما الّذي تجد، ومتى اشتكيت؟ فلمّا طال سؤاله إيّاه، ورأى أنّ أحداً لا يخرج، خشي أن يفوته، فأقبل يقول:
ما الانتظار بسلمى أن تُحيّوها *** حيّوا سليمي وحيّوا مَن يُحيِّيها
كأس المنيّة بالتّعجيل فاسقوها
للَّه أبوك! اسقنيها وإن كانت فيها نفسي. قال ذلك مرّتين أو ثلاثة، فقال عبيداللَّه- وهو لايفطن-: ما شأنه، أترونه يهجر؟ فقال له هانئ: نعم- أصلحك اللَّه- ما زال هكذا قبل غيابة الشّمس إلى ساعتك هذه.
ثمّ قام وانصرف. فخرج (1)مسلم، فقال له شريك: ما منعك من قتله؟ فقال: خصلتان، أمّا إحداهما فكراهية هانئ أن يُقتل في داره، وأمّا الاخرى فحديث حدّثنيه النّاس عن النّبيّ صلى الله عليه و آله: «إنّ الإيمان قيد الفتك، فلا يفتك مؤمن»، فقال له شريك: أما وأللَّه لو قتلته لقتلت فاسقاً فاجراً كافراً غادراً (2).
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 65/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 211؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 134؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 38- 39
وكان شريك بن الأعور (3)(4)الهمدانيّ جاء من البصرة (5)مع عبيداللَّه بن زياد، فمرض، فنزل في (6)دار هانئ بن عروة أيّاماً (7). (8)
ثمّ قال لمسلم: إنّ (9)عبيداللَّه يعودني (10)وإنِّي مطاوله الحديث (11)، فاخرج إليه بسيفك (12)فاقتله، وعلامتك أن أقول: اسقوني ماء، ونهاه هانئ عن ذلك. فلمّا دخل عبيداللَّه على شريك وسأله عن وجعه، وطال سؤاله، ورأى أنّ أحداً لا يخرج، فخشي أن يفوته، فأخذ يقول:
1) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون مكانهم: فلمّا خرج ...].
2) - [لم يرد في الدّمعة والعيون، وأضاف في العيون: ولبث شريك بعد ذلك ثلاثاً ثمّ مات].
3) [مثير الأحزان: قد نزل دار هانئ أيّام وروده من البصرة].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في العيون].
6) - [لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
7) [مثير الأحزان: قد نزل دار هانئ أيّام وروده من البصرة].
8) - [زاد في العيون: وكان يحثّ هانياً على تقوية أمر مسلم وتمشيته، وكان كريماً على ابن زياد وعلى غيره من الامراء].
9) [العيون: هذا الفاجر عائدي العشيّة، فإذا جلس].
10) - [تظلّم الزّهراء: يعود].
11) [العيون: هذا الفاجر عائدي العشيّة، فإذا جلس].
12) - [لم يرد في العيون].
ما الإنتظار بسلمى أن تُحيِّيها *** كأس المنيّة بالتّعجيل اسقوها
فتوهّم ابن زياد وخرج.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 91- 92/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 343؛ البحراني، العوالم، 17/ 192؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 211؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 220؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 134؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 18؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 38
وكان شريك ابن الأعور الهمدانيّ قدم من البصرة مع عبيداللَّه بن زياد، ونزل دار هانئ بن عروة، وكان شريك من محبّي أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته، عظيم المنزلة، جليل القدر. فمرض، وسأل عبيداللَّه عنه، فاخبر أ نّه موعوك، فأرسل ابن زياد إليه: إنِّي رائح إليك في هذه اللّيلة لعيادتك.
فقال شريك لمسلم بن عقيل: يا ابن عمّ رسول اللَّه! إنّ ابن زياد يريد عيادتي، فادخل بعض الخزائن، فإذا جلس فاخرج واضرب عنقه وأنا أكفيك أمر من بالكوفة مع العافية.
وكان مسلم رحمه الله شجاعاً مقداماً جسوراً، ففعل ما أشار به شريك، فجاء عبيداللَّه وسأل شريكاً عن حاله، وسبب مرضه، وشريك عينه إلى الخزانة وامقة، وطال ذلك (1)، فجعل يقول: «ما الانتظار بسلمى لا تحيِّيها» (2)يكرّر ذلك، فأنكر عبيداللَّه القول والتفت إلى هانئ بن عروة، وقال: (3)ابن عمّك يخلط في علّته، وهانئ قد ارتعد وتغيّر وجهه، فقال هانئ: إنّ شريكاً يهجر منذ وقع في المرض ويتكلّم بما لا يعلم.
1) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار وتظلّم الزّهراء].
2) - [زاد في الأسرار: آخره كأس المنيّة بالتّعجيل أسقوها].
3) - [زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء: إنّ].
4) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فسار].
5) [في الأسرار: من ذلك، وفي تظلّم الزّهراء: إلى آخره، وقال أيضاً ابن نما].
6) [في الأسرار: من ذلك، وفي تظلّم الزّهراء: إلى آخره، وقال أيضاً ابن نما].
فخرج مسلم (1)والسّيف في كفّه، وقال (2)شريك: (3)يا هذا (4)! ما منعك من الأمر؟
قال مسلم: لمّا (5)هممت بالخروج، فتعلّقت بي إمرأة (6)قالت: ناشدتك (7)اللَّه إن قتلت ابن زياد في دارنا، وبكت في وجهي، فرميت السّيف، وجلست. قال هانئ: ياويلها، قتلتني وقتلت نفسها، والّذي فررت منه وقعت فيه. (8)
چون روز ديگر ابن زياد به عيادت شريك آمد و نشست. شريك اورا به سخن نگاه داشته و انتظار مى كشيد كه مسلم از نهان خانه بيرون آمده، كارش تمام سازد. مسلم از نيام تيغ را كشيده خواست كه به سر عبيداللَّه رود. هانى بن عروه اورا سوگند داد كه اين حركت مكن كه مرا در اين سراى اطفال و عورات بسيارند و از كشتن اين ملعون بيم آن هست كه جگر ايشان خون گردد. مسلم در خشم شده شمشير از دست بينداخت. چون نشستن عبيداللَّه به تطويل انجاميد، از خانه هانى بيرون آمد و به دار الاماره رفت. بعد از ذهاب ابن زياد، مسلم با شريك ملاقات كرده.
شريك گفت: «روا باشد كه فرصتى چنين يافتى و اورا نكشتى؟»
مسلم جواب داد كه: «هانى مرا مانع آمد و مى توانستيد كه سهل و آسان اورا از ميان برگيرم. در اين باب تقصير كرده و فرصت از دست داديم. مشكل كه بعد از اين فرصتى چنين از مكمن غيبت به قضاى ظهور آيد. عاقبت خير باشد انشاء اللَّه.»
در بعضى روايات آمده كه چون شريك در سراى هانى بيمار شد و عبيداللَّه بن زياد به او پيغام داد كه به عيادت تو مى آيم، شريك مسلم را گفت كه غايت مدعاى تو و شيعه تو اين است كه اين طاغى ياغى هلاك شود و اينك خداى تعالى تورا بر وى ظفر داد؛ چه امروز به پرسش من مى آيد. وظيفه آن كه اورا به قتل رسانى و در قصر امارت بر سرير حكومت متمكن بنشينى. چه بعد از وى كسى نباشد كه با تو منازعه كند و اگر من عافيت يابم خاطر تورا از بصره فارغ گردانم.»
هانى بن عروه گفت: «من مكروه مى شمارم كه ابن زياد در سراى من كشته شود.»
شريك گفت: «به خدا سوگند كه قتل او سبب قربت ساحت عزت و بارگاه حضرت صمديت است. اى مسلم! تورا در اين كار تقصير نبايد كرد.»
هنوز سخن ايشان به اتمام نرسيده بود كه شخصى از ملازمان شريك درآمده و گفت: «امير بر در سراى است، مسلم در مهمان خانه مخفى گشته و عبيداللَّه زياد سر بالين شريك حاضر شد. شريك اورا بنابر مقصود خويش بسيار به سخن نگاه داشت و چون اثرى از مسلم نديد، چند نوبت بيتى بر زبان گذرانيده كه مشعر بود به آن كه فرصت فوت نمى بايد كرد و وقت هر كار نگاه بايد داشت كه فوت الغرض قصص و چون تكرار شريك از حد اعتدال تجاوز نمود.
عبيداللَّه روى به هانى بن عروه آورده و گفت: «اين مرد هذيان مى گويد.»
هانى گفت: «از مبدأ طلوع صبح تا اين زمان همين بيت را بر زبان جارى مى گرداند.»
چون عبيداللَّه بن زياد از سراى هانى بيرون آمده، مسلم از كنج اختفا ظاهر گشت و شريك به او گفت كه: «چند چيز تورا از قتل عبيداللَّه مانع شد: يكى كراهت هانى و ديگرى قول رسول اللَّه كه" الإيمان قَيْدَ الفتك" و مرد مؤمن چگونه غدر كند. واللَّه اگر اين ملعون را مى كشتى كار تو استقامت مى پذيرفت و حكومت درجه عليا مى گرفت.»
شريك بعد از سه روز ديگر وفات يافت و عبيداللَّه بر وى نماز گذارد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 122- 123
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ص 232 ونفس المهموم مكانهم: فلمّا خرج ابن زياد دخل مسلم ...].
2) - [زاد في الدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء: له].
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء].
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء].
5) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ص 233 ونفس المهموم].
6) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: زوجة هانئ، والأسرار ص 233: إمرأة هانئ].
7) - [في العوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء: نشدتك].
8) در آن اثنا، شريك بن اعور بصرى كه از اكابر شيعه بود و در منزل هانى بن عروه نزول كرده، اورا بر تقويت و تمشيت مهم مسلم پيوسته ترغيب و تحريض مى نمود. بيمار شد و عبيداللَّه بر اين صورت وقوف يافته و شخصى را نزديك شريك فرستاد كه من فردا به عيادت تو مى آيم. و شريك بن اعور با مسلم مقرر كرد كه چون فردا ابن زياد به پرسش من آيد، اورا به سخن مشغول كنم، تو فرصت نگاه داشته، جهان را از لوث وجود وى پاك ساز تا امارت كوفه بر تو قرار گيرد. اگر مصلحت يابم، سعى نمايم كه بصره نيز مسخر تو گردد.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 14- 15/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 343- 344؛ البحراني، العوالم، 17/ 193؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 211؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 220، 232- 233؛ القمّي، نفس المهموم،/ 98؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 134
وكان شريك بن عبداللَّه الأعور الهمدانيّ قد نزل في دار هانئ، وكان يرى رأي عليّ ابن أبي طالب عليه السلام، وحكى معجزاته عليه السلام، ثمّ مرض شريك في دار هانئ وعزم ابن زياد أن يصير إليه، ودعا شريك مسلماً بن عقيل، وقال له: غداً يأتيني هذا الفاسق عائداً، وإنِّي اشاغله بالكلام، فاخرج عليه واقتله، واجلس في قصر الإمارة، وإن أنا عشت
فسأكفيك أمر البصرة. ثمّ جاء ابن زياد حين أصبح عائداً شريك، فجعل يسأله، فهمّ مسلم بن عقيل أن يخرج عليه فيقتله، فمنعه هانئ عن الخروج، وقال: في داري نسوة وصبية، وإنّي لا آمن الحدثان، وجعل شريك يقول:
ما الإنتظار بسلمى أن تُحيِّيها *** حيّ سليمى وحيّ مَن يُحيِّيها
هل شربة عندها اسقى على ظمأ *** وإن تلفت وكانت منيتي فيها
فقال ابن زياد: ما يقول الشّيخ؟
فقيل: إنّه مُبَرْسم، فوقع في قلب ابن زياد أمر، فركب من فوره ورجع إلى القصر، وخرج مسلم بن عقيل إلى شريك من داخل البيت، فقال: ما منعك من الخروج إلى الفاسق وقد أمرتك بقتله؟ فقال: [منعني من ذلك] حديث سمعته من عمِّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: لا إيمان لمَن قتل بالغدر مسلماً، فلم احبّ أن أقتله في منزل هذا الرّجل.
فقال شريك: أما لو قتلته قتلت فاسقاً فاجراً منافقاً كافراً.
قال: فلم يلبث شريك بعدها إلّاثلاثاً حتّى مات رحمه الله، وكان من خيار الشّيعة وعبّادها، وكان يكتم الإيمان تقيّة.
وخرج ابن زياد، فصلّى على شريك ورجع إلى القصر. (1)
چون ابن زياد به عيادت شريك آمد و شريك آب طلبيد، مسلم خواست كه بيرون آيد، هانى اورا مانع شد و گفت: «نمى خواهم كه او در خانه من كشته شود.»
به روايت ديگر: زنى از اهل خانه هانى اورا مانع شد.
به روايت ديگر: مسلم گفت: «نخواستم كه به مكر و غدر اورا بكشم، زيرا كه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم نهى كرده است از كشتن به غدر.»
و چون بيرون آمدن مسلم به تأخير افتاد، شريك شعرى ادا كرد كه دلالت بر خروج او مى كرد و ابن زياد از آن شعر متوهم گرديد، برخاست و بيرون رفت. مجلسى، جلاء العيون،/ 612
محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 182- 184
1) - و شريك بن اعور همدانى با ابن زياد از بصره آمده بود و در خانه هانى نزول كرد و بيمار شد و بر احوال مسلم مطلع گرديد. با مسلم گفت: «عبيداللَّه به عيادت من خواهد آمد. چون من اورا مشغول سخن گردانم، تو با شمشير خود بيرون آى و كار اورا بساز. علامت ميان من و تو آن است كه آب بطلبم.»
فلمّا أصبح، دخل شريك الكوفة، فنزل على هانئ بن عروة، فزاره مسلم وعاده.
فقال لمسلم: أرأيت لو عادني عبيداللَّه أكنت قاتله؟ قال: نعم.
فبقى عند هانئ، وأصبح عبيداللَّه، فبعث عيناً له من مواليه يتوصّل إلى مسلم عاد شريك بن الأعور، فلم يحبّ مسلم قتله، حتّى ظهر من تلويحات شريك لعبيداللَّه، فنهض، ومات شريك. (1)
چون شريك به كوفه رسيد، به هانى بن عروه وارد شد و اورا به تقويت كار مسلم و راهبرى آن تشويق مى كرد. شريك بيمار شد و نزد (مل ح) ابن زياد گرامى بود و اميران ديگر هم اورا گرامى مى داشتند. ابن زياد به او خبر داد كه من امشب به عيادت تو مى آيم. او هم به مسلم گفت: «اين فاجر امشب از من عيادت مى كند. وقتى آمد و نشست اورا بكش و به جاى او در كاخ حكومت بنشين و كسى ديگر مانع تو نيست و اگر من بهبود يافتم، به بصره مى روم و آن جا را به نفع تو اداره مى كنم.»
چون شب رسيد، ابن زياد به عيادت شريك بن اعور آمد و به مسلم گفت: «اين مرد وقتى نشست، از دست تو به در نرود.»
هانى از جا برخاست و گفت: «من ميل ندارم كه در خانه من كشته شود.» اين كار را زشت شمرد.
ابن زياد آمد و نشست و از شريك پرسيد: «حالت چون است و از كى بيمار شدى؟»
چون بسيار پرسش كرد و كسى بيرون نشد، ترسيد كه از دست برود و اين شعر را سرودن گرفت:
«چه انتظار برى در سلام بر سلمى *** سلام دهش با هر آن كه داده سلامش
ز جام مرگ به تعجيل ريز به كامش»
دو سه بار آن را گفت. عبيداللَّه كه مقصد اورا نمى دانست، گفت: «هذيان مى گويد؟»
هانى گفت: «آرى، اصلحك اللَّه از پسين تا كنون چنين است.»
او هم برخاست و رفت. و گفته اند (ط) كه عبيداللَّه با غلام خود مهران آمده بود و شريك هم به مسلم سفارش كرده بود كه وقتى من گفتم: به من آب دهيد، بيرون آى و اورا بزن. عبيداللَّه بر روى بستر شريك نشست و مهران بالاى سرش ايستاد. شريك گفت: «مرا آب دهيد.» جاريه جام آب آورد و ديد مسلم ايستاده است، برگشت. شريك گفت: «مرا آب دهيد.» بار سوم گفت: «واى بر شما! سوختم، آبم دهيد و اگر هم جانم را بگيريد.»
مهران بدگمان شد و عبيداللَّه را وشگون گرفت و او هم از جا جست. شريك گفت: «اى امير! من مى خواهم به تو وصيت كنم.»
گفت: «برمى گردم.»
و مهران اورا بيرون انداخت و گفت: «به خدا مى خواست تورا بكشد.»
گفت: «چگونه؟! با آن كه اورا گرامى دارم و در خانه هانى بودم و پدرم به او احسان ها كرده است (مل).»
مهران گفت: «همين است كه گفتم.»
او برگشت و مسلم از پشت پرده بيرون شد. شريك گفت: «چرا اورا نكشتى؟»
«براى دو سبب: 1- آن كه هانى بد داشت كه در خانه او كشته شود. 2- حديثى كه مردم از پيغمبر برايم نقل كرده اند كه فرمود: ايمان بند ترور است و مؤمن ترور نكند.»
فرمود: «اگر اورا كشته بودى، يك فاسق، فاجر، كافر مكارى را كشته بودى.»
ابن نما گفته: چون ابن زياد رفت، مسلم دست به شمشير آمد. شريك گفت: «چه جلو تورا از اين كار گرفت؟»
مسلم گفت: «خواستم بيرون شوم، زن هانى به من آويخت و گفت: تورا به خدا كه ابن زياد را در خانه ما مكش و در روى من گريست و من شمشير را انداختم و نشستم.»
هانى گفت: «واى بر او، مرا و خودش را كشت و از آنچه گريخت، بدان آويخت (مل).»
شريك بعد از سه روز مُرد و عبيداللَّه بر او نماز خواند. چون فهميد كه شريك در توطئه كشتن او وارد بوده، گفت: «به خدا هرگز بر مردگان عراق نماز نخوانم و اگر قبر زياد ميان آن ها نبود، مرده شريك را از گور بيرون مى آوردم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 40- 41
السّماوي، إبصار العين،/ 43/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 273؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 236
1) - پيش تر دانستى عبيداللَّه بن زياد چون از بصره روانه كوفه شد، شريك بن اعور با او بود. اين شريك از شيعيان متعصب، و با عمار در جبهه صفين شركت داشت (ظ مل) و سخنان او با معاويه (ق) معروف است. چون از بصره بيرون آمد واماند وگفته اند، خود را با همراهانش به واماندگى زد، به اميد آن كه عبيداللَّه با آن ها بماند، حسين پيش از او وارد كوفه شود. ولى عبيداللَّه به واماندگان توجهى نداشت و جلو مى رفت.
ودعا مولى لهانئ بن عروة (1)كان في الشّرطة، فسأله، فأخبره الخبر، فقال: أولى.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 66/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54؛ مختصر ابن منظور، 27/ 59
فقيل لابن زياد: واللَّه إنّ في البيت رجلًا متسلّحاً.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 4/ مثله: البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51
فدعا ابن زياد مولى له يقال له: معقل، فقال له: خذ ثلاثة آلاف درهم واطلب مسلم (2)بن عقيل والتمسَ أصحابه، فإذا ظفرت بواحدٍ منهم أو جماعة فاعطهم هذه (3)الثّلاثة آلاف درهم، وقل لهم: استعينوا بها على حرب عدوّكم، وأعلمهم (4)أ نّك منهم، (5)فإنّك لو أعطيتهم إيّاها لقد اطمأنّوا إليك ووثقوا، ولم يكتموك شيئاً من (6)أخبارهم، ثمّ اغد عليهم ورح حتّى تعرف مستقرّ مسلم بن عقيل وتدخل عليه. ففعل ذلك وجاء حتّى جلس (7)إلى مسلم بن عوسجة الا سديّ في المسجد الأعظم، وهو يصلِّي، فسمع قوماً يقولون: هذا يبايع للحسين عليه السلام، فجاء وجلس إلى جنبه حتّى فرغ من صلاته، ثمّ قال:
يا عبداللَّه، إنِّي امرئ من أهل الشّام، أنعم اللَّه عليَّ بحبّ أهل البيت وحبّ من أحبّهم، وتباكى له، وقال: معي ثلاثة آلاف درهم أردت بها لقاء رجل منهم، بلغني أ نّه قدم
الكوفة رجل يبايع لابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، (1)فكنت أريد لقائه فلم أجد أحداً يدلّني عليه، ولا أعرف مكانه، فإنِّي لجالس في المسجد الآن، إذ سمعت نفراً من المؤمنين يقولون: هذا رجل له علم بأهل هذا البيت (2)، وإنِّي أتيتك لتقبض منِّي هذا المال وتدخلني على صاحبك، (3)فإنِّي أخ من إخوانك، وثقة عليك (4)، وإن شئت أخذت بيعتي له قبل لقائه، (5)فقال له ابن عوسجة: (6)أحمد اللَّه على لقائك إيّاي، فقد سرّني ذلك، لتنال الّذي تحبّ، ولينصر اللَّه بك أهل بيت نبيّه عليه وعليهم السّلام، ولقد سائني معرفة النّاس إيّاي بهذا الأمر قبل أن يتمّ مخافة هذه الطّاغية وسطوته (7). قال له معقل: لا يكون إلّا خيراً، خذ البيعة عليَّ. فأخذ بيعته وأخذ عليه المواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ، فأعطاه من ذلك ما رضيَ به، ثمّ قال: اختلف إليّ أيّاماً في منزلي، فإنِّي طالب لك الإذن على صاحبك.
وأخذ يختلف مع النّاس، فطلب له الإذن، فإذن له، فأخذ مسلم بن عقيل بيعته وأمر أبا ثمامة الصّائدي بقبض المال منه وهو الّذي يقبض أموالهم وما يعين به بعضهم بعضاً، ويشتري لهم السّلاح، وكان بصيراً وفارساً من فرسان العرب ووجوه الشّيعة. وأقبل ذلك الرّجل يختلف إليهم فهو أوّل داخل وآخر خارج، حتّى فهم ما احتاج إليه ابن زياد من أمرهم، فكان يخبره به وقتاً فوقتاً (8). (9)
معقل پول را گرفته و آمد در مسجد بزرگ كوفه نزد مسلم بن عوسجه اسدى نشست و او مشغول نماز بود. پس از گروهى شنيد كه مى گويند: «اين مرد براى حسين عليه السلام از مردم بيعت مى گيرد.»
پس نزديك رفت تا پهلوى مسلم بن عوسجه نشست و چون مسلم از نماز فارغ شد، گفت: «بنده خدا! من از اهل شام هستم و خداوند نعمت دوستى خاندان و اهل بيت پيغمبر و دوستى دوستانشان را به من ارزانى داشته (اين سخنان را مى گفت) و به دروغ گريه مى كرد و گفت: همراه من سه هزار درهم است كه مى خواهم مردى از ايشان را ديدار كنم و به من اطلاع رسيده آن مرد به اين شهر آمده و براى پسر دختر رسول خدا صلى الله عليه و آله از مردم بيعت مى گيرد. من مى خواهم اورا ديدار كنم و كسى را نيافتم كه مرا به سوى او راهنمايى كند و جاى اورا به من نشان دهد. هم اكنون كه در مسجد نشسته بودم، از برخى از مؤمنين شنيدم كه (تورا نشان داده و) مى گفتند: اين مرد داناى به احوال اين خاندان است و من به نزد تو آمده كه اين پول را از من بگيرى و پيش صاحب خودت آن مرد ببرى؛ زيرا من از برادران تو هستم و مورد وثوق و اطمينان توأم. اگر مى خواهى پيش از آن كه اورا ديدار كنم براى او از من بيعت بگير.»
مسلم بن عوسجه گفت: «خداى را سپاس گزارى كنم كه توفيق ديدار تورا به من داد و ديدار تو مرا خرسند ساخت تا تو به آرزويت برسى. خداوند به وسيله تو خاندان پيغمبرش عليهم السلام را يارى كند. من خوش ندارم مردم مرا به اين كار (كه رابطه با اين خاندان دارم) بشناسند، پيش از آن كه كار ما سرانجام گيرد. اين ترس من به خاطر انديشه و بيمى است كه از اين مرد سركش و خشم او در دل دارم.»
معقل گفت: «انديشه مكن كه خبرى نيست و خير است. اكنون از من بيعت بگير.»
پس مسلم از او بيعت گرفت و پيمان هاى محكمى با او بست كه خيرانديشى كند و جريان را پوشيده دارد. معقل هر پيمانى خواست، پذيرفته تا او خشنود شد. سپس به او گفت: «چند روزى در خانه من بيا تا من از آن كه مى خواهى برايت اجازه دخول بگيرم.»
معقل با آن مردم كه به خانه مسلم بن عوسجه مى رفتند بدان خانه رفت و آمد مى كرد تا براى او از مسلم بن عقيل اجازه ملاقات گرفت. و (چون به نزد مسلم بن عقيل رفت)، آن جناب از او بيعت گرفت و به ابى ثمامه صائدى دستور فرمود پول را از او بگيرد. اباثمامه اين سمت را داشت كه پول ها و آنچه برخى كمك مالى مى كردند، مى گرفت و براى آنان اسلحه خريدارى مى كرد و مردى بينا و از دلاوران عرب و بزرگان شيعه بود. معقل نزد مسلم بن عقيل رفت و آمد مى كرد تا به جايى كه نخستين كسى كه مى آمد و آخرين مردى كه بيرون مى رفت، او بود. آنچه ابن زياد از فهميدن اوضاع و احوال ايشان بدان نيازمند بود، همه را دانست و پشت سر هم به او گزارش مى داد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 43- 44
المفيد، الإرشاد، 2/ 43- 44/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 209- 210؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 39
1) [لم يرد في العيون].
2) [لم يرد في العيون].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) [العيون: فأخذ بيعته والمواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ، فأعطاه من ذلك ما رضي به، فاختلف إلى مسلم بن عوسجة فأدخله على مسلم بن عقيل وأمر أبا ثمامة الصّائدي، فقبض المال منه، فأقبل يختلف إليهم يسمع أخبارهم وينقلها إلى ابن زياد].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 65].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 65].
8) [العيون: فأخذ بيعته والمواثيق المغلّظة ليناصحنّ وليكتمنّ، فأعطاه من ذلك ما رضي به، فاختلف إلى مسلم بن عوسجة فأدخله على مسلم بن عقيل وأمر أبا ثمامة الصّائدي، فقبض المال منه، فأقبل يختلف إليهم يسمع أخبارهم وينقلها إلى ابن زياد].
9) - ابن زياد يكى از غلامان خود را كه معقل نام داشت، پيش خواند و به او گفت: «اين سه هزار درهم را بگير و به جست وجوى مسلم بن عقيل برو و ياران اورا پيدا كن. چون به يك يا چند تن از ايشان دست يافتى، اين سه هزار درهم را به آنان بده و بگو: با اين پول براى جنگ با دشمنان كمك بگيريد و چنين وانمود كن كه تو از آنان هستى؛ زيرا چون تو اين پول را به آنان دادى، از تو مطمئن خواهند شد و مورد اعتماد آنان قرار خواهى گرفت و چيزى از كار خود را از تو پنهان نخواهند كرد. سپس بامداد و پسين نزد ايشان برو (و رفت و آمدت را با ايشان زياد كن) تا بدانى مسلم بن عقيل در كجا پنهان شده و نزد او بروى.»
ودعا عبيداللَّه بن زياد مولى له يقال له معقل، فقال (1): هذه ثلاثة ألف (2)درهم خذها إليك والتمس مسلم بن عقيل حيث ما كان بالكوفة (3)، فإذا عرفت (4)موضعه، فادخل إليه وأعلمه أ نّك من شيعته (5)، وعلى مذهبه، وادفع إليه هذه الدّراهم، وقل له (6): استعن بها على عدوّك، فإنّك إذا دفعت إليه هذه (7)الدّراهم، وثق (8)بك واطمأنّ إليك (9)، ولم يكتمك من أمره شيئاً، ثمّ أغد عليَّ بالأخبار عنه (10).
فاقبل معقل حتّى دخل المسجد الأعظم، فنظر إلى رجل من الشّيعة يقال له مسلم بن عوسجة الأسديّ (11)، فجلس إليه، ثمّ قال له (12): يا عبداللَّه إنِّي (13)رجل من أهل الشّام، غير أنِّي أحبّ أهل هذا البيت، (14)وأحبّ من يحبّهم (15)، ومعي ثلاثة آلاف درهم أحببت أن أدفعها إلى رجل بلغني أ نّه قد (16)قدم إلى بلدكم هذا يأخذ (17)البيعة لابن بنت (18)رسول اللَّه، فإن رأيت أن تدلّني عليه حتّى أدفع (19)هذا المال إليه (20)وأبايعه، وإن شئت فخذ بيعتي (21)له قبل أن تدلّني (22)عليه.
1) - [أضاف في تسلية المجالس: له].
2) - [تسلية المجالس: آلاف].
3) - [تسلية المجالس: من الكوفة].
4) - [تسلية المجالس: علمت].
5) - [تسلية المجالس: الشّيعة].
6) - [لم يرد في تسلية المجالس].
7) - [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) - [لم يرد في تسلية المجالس].
11) - [لم يرد في تسلية المجالس].
12) - [لم يرد في تسلية المجالس].
13) - [تسلية المجالس: أنا].
14) - [لم يرد في تسلية المجالس].
15) - [لم يرد في تسلية المجالس].
16) - [لم يرد في تسلية المجالس].
17) - [تسلية المجالس: ليأخذ].
18) - [لم يرد في تسلية المجالس].
19) [تسلية المجالس: إليه المال الّذي معي].
20) [تسلية المجالس: إليه المال الّذي معي].
21) [تسلية المجالس: قبل ان تدخلني].
22) [تسلية المجالس: قبل ان تدخلني].
فظنّ مسلم بن عوسجة أنّ القول على ما يقوله، فأخذ عليه الأيمان (1)والعهود إنّه ناصح، وإنّه يكون مع مسلم بن (2)عقيل على ابن زياد، فأعطاه معقل من العهود، ما وثق بها (3)مسلم بن عوسجة؛ (4)ثمّ قال له: انصرف عنّي الآن يومي هذا حتّى أنظر في ذلك، فانصرف عنه (5).
فلمّا كان من الغد، أقبل معقل إلى مسلم بن عوسجة، فقال (6)له: إنّك قد (7)كنت وعدتني أن تدخلني على هذا الرّجل، فادفع (8)إليه هذا المال، فما الّذي بدا لك (9)من ذلك (10)؟ فقال له (11): إنّا اشتغلنا بموت هذا الرّجل (12)شريك بن عبداللَّه، وقد (13)كان من خيار الشّيعة، (14)ويتولّى أهل هذا البيت (15). فقال له (16)معقل: ومسلم بن عقيل في منزل هانئ بن عروة؟ فقال له (17): نعم، (18)هو في منزل هانئ بن عروة (19). فقال معقل: قم بنا إليه حتّى أدفع له (20)هذا المال.
فأخذ بيده وأدخله على مسلم بن عقيل، فرحّب به مسلم وأدناه، وأخذ بيعته، وأمر (21)أن يقبض (22)ما معه من المال، وأقام معقل في منزل هانئ بن عروة (23)يومه، (24)حتّى إذاأمسى انصرف إلى ابن زياد، فأخبره بأمر مسلم (25)، فبقي ابن زياد متعجّباً (26)وقال لمعقل:
1) [تسلية المجالس: المغلّظة والعهود، إنّه ناصح ويكون عوناً لابن].
2) [تسلية المجالس: المغلّظة والعهود، إنّه ناصح ويكون عوناً لابن].
3) - [تسلية المجالس: به].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [تسلية المجالس: إنّك].
7) [تسلية المجالس: إنّك].
8) - [تسلية المجالس: لأدفع].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) - [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
18) [لم يرد في تسلية المجالس].
19) [لم يرد في تسلية المجالس].
20) [لم يرد في تسلية المجالس].
21) [تسلية المجالس: بقبض].
22) [تسلية المجالس: بقبض].
23) - [أضاف في تسلية المجالس: بقيّة].
24) [تسلية المجالس: حتّى أمسى، ثمّ أتى ابن زياد فخبّره الخبر].
25) [تسلية المجالس: حتّى أمسى، ثمّ أتى ابن زياد فخبّره الخبر].
26) - [أضاف في تسلية المجالس: لذلك ثمّ].
(1)انظر أن تختلف إلى مسلم في كلّ يوم (2)، ولا تنقطع عنه، فإنّك إن قطعته (3)استرابك وتنحّى عن منزل هانئ إلى منزل آخر (4)، فألقي في طلبه عناء. الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 201، 202/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 182، 184
فدعا مولىً له، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، فقال له: اذهب حتّى تسأل عن الرّجل الّذي يبايع أهل الكوفة، فاعلمه أ نّك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر، وهذا مال فادفعه إليه ليقوى به.
فخرج الرّجل، فلم يزل يتلطّف ويرفق حتّى دُلّ على شيخ يلي البيعة، فلقيه، فأخبره الخبر، فقال له الشّيخ: لقد سرّني لقاؤك إيّاي، ولقد ساءني. فأمّا ما سرّني من ذلك فما هداك اللَّه عزّ وجلّ له، وأمّا ما ساءني فإن أمرنا لم يستحكم بعد.
فأدخله على مسلم، فأخذ منه المال وبايعه، ورجع إلى عبيداللَّه، فأخبره. (5)
معقل صره را برگرفته و به مسجد اعظم رفت و متفكر بود كه چگونه در آن امر شروع نمايد. ناگاه نظرش بر مردى افتاد كه نماز بسيار مى گذارد، با خود گفت كه شيعه در نماز اكثار مى كند و غالب آن است كه اين مرد از آن زمره باشد. اين معنى در باطنش رسوخ يافته و چندان توقف كرد كه آن مرد از نماز فارغ شد. آن گاه به نزديك او رفته و گفت: «جان من فداى تو باد! من مردى هستم از اهل شام «مولى ذى الكلاع» و خداى تعالى بر من منت نهاده و محبت خاندان نبوت و محبت آن كسانى كه ايشان را دوست مى دارند، در دل من افكنده است و سه هزار درهم نذر كرده ام كه به آن دولتمند دهم كه در اين شهر آمده به دعوت امام حسين اشتغال مى نمايد. اگر مرا به او راه مى نمايى تا اين مال تسليم نمايم غايت كرم باشد.»
مرد نمازگزار گفت كه: «تو در ميان اين همه مردم كه در مسجدند چگونه مرا اختيار كرده و صاحب سر خود ساختى؟»
معقل گفت: «آثار خير و فلاح در بشره تو مشاهده نمودم و به خاطرم رسيد كه تو از محبان اهل بيت رسولى صلى الله عليه و آله و سلم.»
آن مرد گفت: «ظن تو خطا نيست؛ چه من يكى از برادران تو و دوست و دوست داران اهل بيتم و نام من مسلم بن عوسجه است. با خداى عزوعلا عهد و پيمان كن كه اين سرّ را پيش هيچ كس فاش نكنى تا من تورا به مقصود تو نشان دهم.»
معقل سوگند مغلظه اى خورد كه هر سرّى كه با من بگويى در افشاى آن نكوشم.»
مسلم بن عوسجه گفت كه: «امروز برو و فردا به منزل من بيا تا تورا نزد صاحب خويش، يعنى مسلم ابن عقيل برم.»
روز ديگر معقل به خانه او رفته و مسلم بن عوسجه اورا به خانه مسلم بن عقيل برد و معقل وجه مذكور را تسليم نموده و داخل اهل بيعت گشت. آن روز تا شب در سراى هانى بن عروه به سر برده، بر كماهى احوال شيعه امير المؤمنين حسين رضى الله عنه اطلاع پيدا كرد و از آن جا بيرون آمده، نزد عبيداللَّه زياد رفت و از گفتار و كردار ايشان اورا اعلام داد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 123- 124
اما از آن سوى چون ابن زياد به دارالاماره رسيد، تصميم عزم داد در تشديد تدبير، تا مسلم بن عقيل را دستگير كند. اورا غلامى بود كه معقل نام داشت و او در چاپلوسى و حيلت اندوزى به شيمت اكالب «1» و شيوه ثعالب «2» مى رفت. بفرمود اورا حاضر كردند و گفت: «يا معقل! سه هزار درهم از خازن من فراگير و در فحص حال مسلم بن عقيل مى باش و از هر جا و هر كس تفرس مى كن و تجسس مى فرما. چون يكى از دوستان اورا به دست كنى، بدان سان كه دانى و توانى از مسكن مسلم آگاه شوى و به او راه يابى و اين مبلغ را تسليم ساز و گويى اين هديه اى است از براى تجهيز سپاه و جهاد دشمنان گمراه، چون از پنهان و پيداى ايشان آگاه شوى، مرا آگهى بايدت داد.»
پس معقل آن درهم بگرفت و از پى امتثال فرمان برفت و به هر در نگران بود و به هر كس ابواب مرافقت و موافقت بگشود.
نيرنگ معقل براى دست يافتن به مسلم
روزى به مسجد جامع آمد و مردى را نگريست كه جامه هاى سفيد دربر كرده به نماز در ايستاد و جان و تن را به نياز فرا داده. معقل با خود انديشيد كه اين كس نيست، جز از شيعيان على ابوطالب. پس به نزديك مصلاى او بيامد و بنشست و اين مرد مسلم بن عوسجه بود. چون از نماز فراغت جست، معقل برخاست، پيش او شد، با او معانقه كرد و آغاز مهر و حفاوت فرمود و به تمام ضراعت «3» نيازمندى خود را بازنموده و گفت: «يا عبداللَّه! من مردى از اهالى شامم و خداوند تبارك و تعالى مرا به فضل و كرم خود بنواخت و قلب مرا از محبت اهل بيت آكنده ساخت. شنيده ام كه در اين شهر، از خويشاوندان رسول خدا مردى كه گاه روى مى نمايد و از مردم، به نام حسين بن على اخذ بيعت مى فرمايد. من اينك سه هزار درهم با خود حمل دادم و در حضرت خداوند بر ذمت نهاده ام كه اين مبلغ را با وى تسليم دارم تا در بهاى سيف و سنان «4» صرف كند و با دشمنان دين رزم زند. تنى چند گفتند: تو از محبين آن خاندان و از شيعيان ايشانى، بعيد نباشد اگر مسألت مرا با اجابت مقرون دارى و در اسعاف حاجت من مسامحت نفرمايى.»
فقال مسلم بن عوسجة: «يا أخا العرب! أُغْرُبْ عن هذا الكلام. ما لنا وأهل البيت؟ فما أصاب الّذي أرشدك إليّ.»
مسلم گفت: «اى برادر عرب! از اين سخن دور شو، مرا با اهل بيت موالات و مودتى نيست. آن كسى كه تورا به سوى من دلالت كرده، اصابت نفرموده.»
معقل گفت: «يا عبداللَّه! مرا اغلوطه مده «5»، اندرين مسجد گروهى از مردم دين پژوه مرا آگهى دادند كه تو با حسين بن على دست بيعت داده و قلاده اطاعت اورا گردن نهاده اى. اگر مرا با خويش موافق نمى دانى و مخالف و منافق مى خوانى، نخستين از من بيعت بستان و مواثيق مرا با سوگندهاى محكم استوار فرما و اين دراهم را نيز از من مأخوذ دار و آن گاه مرا به نزد ابن عقيل دليل باش.»
گول خوردن مسلم بن عوسجه
مسلم بن عوسجه سخنان معقل را كه همه دروغ و دغل بود، باور داشت.
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الإرشاد ذكر كرديم]
گفت: «سپاس خداى را كه مرا ديدار كردى و شاد شدم كه بر آرزوى خود سوار شدى و خداوند تورا به نصرت اهل بيت پيغمبر خود، برخوردار كرد. لكن دوست نداشتم چندان كه اين خميرمايه بيداد و فساد يعنى ابن زياد بر اريكه حكم رانى متكى است، مردم مرا از محبين اهل بيت به شمار گيرند.»
معقل آغاز شادمانى و فرحت كرد و گفت: «اكنون از من بيعت بگير و برادر طريقت بدان!»
پس مسلم بن عوسجه از وى بيعت بستد و به كتمان سر وصيت كرد و به مواثيق مغلظه مشيد «6» فرمود. آن گاه فرمود: «يكى دو روز به نزديك من مختلف و متردد مى باش تا وقت به دست كنم و اجازت حاصل نمايم، آن گاه تورا به مجلس مسلم بن عقيل دلالت خواهم كرد.»
پس معقل ملازمت خدمت مسلم بن عوسجه را مواظبت نمود تا به مجلس مسلم بن عقيل راه يافت و اظهار عقيدت نمود و تجديد بيعت كرد و به فرمان مسلم آن دراهم را به ابوثمامه صايدى تسليم داد، تا در تجهيز لشگر به كار برد. چه ابوثمامه در شناخت اسب و سلاح بصير و در ميدان حرب و ضرب دلير بود.
بالجمله معقل در هر صباح اول كس بود كه خدمت مسلم را دريافتى و آخر كس بود كه شامگاهان بازشتافتى. بدين گونه كار كرد تا شيعيان حسين عليه السلام را به تمامت بشناخت و اسرار ايشان را بالجمله مكشوف ساخت و ابن زياد را از بيش و كم آگاه نمود.
اكالب (جمع كلب): سگان.
ثعالب (جمع ثعلب): روباهان.
ضراعت: خضوع و خشوع.
سيف: شمشير. سنان: نيزه.
اغلوطه مده: به غلط مى انداز.
به طور جدى عهد و پيمان وفادارى بست.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 64- 66
آن لعين چندان كه تفحص كرد، بر احوال مسلم مطلع نشد. غلامى داشت معقل نام، اورا طلبيد، سه هزار درهم به او داد و اورا به طلب مسلم فرستاد و گفت: «تفحص كن شيعيان اورا و هر يك از ايشان را كه بيابى، اظهار محبت و ولايت اهل بيت را بكن، و اين زر را به او بده و به او بگو اين را نذر كرده ام كه صرف مقاتله دشمنان اهل بيت نمايم. از اين راه ايشان را بازى بده و طرح آشنايى با ايشان بيفكن. مكرر در پنهان ايشان را ملاقات كن، شايد بر احوال مسلم بن عقيل مطلع گردى.»
پس معقل به مسجد درآمد و جاسوسانه در احوال و اوضاع مردم مى نگريست. ناگاه نظرش بر مسلم ابن عوسجه افتاد و شنيد جمعى مى گفتند كه: «اين مرد براى امام حسين عليه السلام از مردم بيعت مى گيرد.» چون اين را شنيد، به نزديك عوسجه آمد و در پهلوى او نشست تا از نماز فارغ شد.
پس به نزديك او نشست و گفت: «من مردى از اهل شامم و حق تعالى بر من منت نهاده است به محبت اهل بيت رسالت و دوستان ايشان را دوست مى دارم.»
و در ضمن اين سخنان به ساختگى گريه مى كرد، و مبالغه در اظهار اخلاص و محبت مى نمود، پس گفت: «شنيده ام كه يكى از اهل بيت به اين شهر آمده است كه براى فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم از مردم بيعت بگيرد و از ترس مخالفان پنهان گرديده است. سه هزار درهم براى او به نذر آورده ام و كسى مرا راهنمايى نمى كند كه به او برسانم. در اين وقت در مسجد متحير بودم در كار خود، ناگاه شنيدم كه جماعتى مى گفتند كه: اين مرد بر احوال اهل بيت مطلع است و به سوى تو اشاره مى كردند. به اين سبب به نزديك تو آمده ام كه اين مال را از من بگيرى و مرا به شرف ملازمت فرستاده امام مشرف گردانى. و اميدوارم كه مرا از اين شرف محروم نگردانى كه من از محبان ايشانم و اگر خواهى اول از من بيعت بگير و آخر مرا به خدمت او برسان.»
ابن عوسجه از سخنان او بازى خورد و گفت: «خدا را حمد مى كنم بر آن كه دوستى از دوستان اهل بيت را ملاقات كردم و از ديدن تو شاد گرديدم. وليكن آزرده شدم از آنكه مردم بر احوال من مطلع گرديده اند.»
آن محيل ملعون گفت: «آزرده مباش كه آنچه براى شما مى شود، خير است. اكنون به زودى از من بيعت بگير كه مى خواهم داخل بيعت امام خود شوم.»
آن ساده لوح بيچاره كلمات دروغ اورا بر صدق حمل كرده و از او بيعت گرفت. به ايمان مغلظه از او عهد گرفت كه در مقام خيرخواهى باشد و افشاى اين راز ننمايد.
پس آن ملعون چند روز به خانه ابن عوسجه مى رفت تا آن كه ابن عوسجه بر او اعتماد كرد و اورا به خدمت مسلم بن عقيل برد و بيعت را تازه كرد و مال را سپرد. و هر روز به خدمت مسلم مى رفت و بر خفاياى احوال شيعيان مطلع گرديده و ابن زياد را خبر مى داد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 612- 614
در اين ميان ابن زياد يكى از غلامان خود را به نام معقل خواست و گفت: «اين سه هزار درهم را بگير و از مسلم بن عقيل و يارانش جست وجو كن، با آن ها الفت بگير و اين مال را به آن ها بده و خود را از آن ها وانمود كن و اطلاعات آن ها را كسب كن.»
آن مرد طبق دستور به مسجد آمد و شنيد كه مسلم بن عوسجه اسدى براى حسين عليه السلام بيعت مى گيرد و اورا در نماز ديد و انتظار برد تا از نماز فارغ شد. نزد او آمد و گفت: «اى بنده خدا! من مردى شامى هستم و غلام ذى الكلاع بودم. خدا محبت خاندان پيغمبر را به من روزى كرده و اين هم سه هزار درهم است. مى خواهم خدمت آن شخص از ايشان كه شنيدم به كوفه آمده و براى پسر دختر پيغمبر بيعت مى ستاند، برسم. از چند نفر شنيدم تو از اسرار اهل بيت آگاهى، من نزد تو آمدم كه اين وجه را بستانى و مرا نزد صاحب خود برى تا با او بيعت كنم. اگر خواهى پيش از آن كه اورا زيارت كنم، بيعت نمايم.»
گفت: «من از ديدار تو خرسندم و تو هم به آرزوى خود مى رسى و خدا به تو خاندان پيغمبرش را يارى كند. من بد دارم كه مردم اين موضوع را از قبل من بدانند، پيش از آن كه نتيجه گرفته شود از ترس اين سركش و از سطوت او.»
از او بيعت گرفت و پيمان ستد كه خيرخواه باشد و سرّ نگه دار و چند روز نزد او رفت و آمد مى كرد تا اورا خدمت مسلم بن عقيل برساند.
معقل غلام ابن زياد كه با پولى اورا به جاسوسى گماشته بود، پس از مرگ شريك با مسلم بن عوسجه رفت و آمد كرد تا نزد مسلم بن عقيلش برد و از او بيعت گرفت و به ابوثمامه صائدى كه خزانه دار اموال و وجوه اعانه بود، دستور داد آن پول را تحويل گرفت. ابوثمامه خريدار اسلحه بود و از شجاعان به نام عرب و بزرگان شيعه بود و اين مرد همه وقت در ميان شيعه رفت و آمد مى كرد و اخبار آن ها را مى شنيد و اسرار آن ها را مى فهميد و به ابن زياد گزارش مى داد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 40، 41- 42
ابن زياد به كمك جاسوسى كه مخفيانه داخل صفوف انقلابيون شده بود و مسلم بن عوسجه گمان كرده بود كه او از شيعيان اهل بيت پيامبر است، توانست مقر مسلم بن عقيل را كشف كند.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 120
المحلّي، الحدائق الورديّة، 2/ 115
1) [تسلية المجالس: اختلف كلّ يوم إلى مسلم].
2) [تسلية المجالس: اختلف كلّ يوم إلى مسلم].
3) [تسلية المجالس: استراب وخرج من منزل هانئ].
4) [تسلية المجالس: استراب وخرج من منزل هانئ].
5) - در آن ايام هرچند ابن زياد اهتمام نمود، پى به منزل مسلم بن عقيل نبرد. آخر الامر به حيله كه اورا روى نمود، آن سعادتمند را به دست آورد. تبيين اين مقال و تفصيل اين اجمال آن كه عبيداللَّه بن زياد صره اى كه سه هزار درهم در آن بود، به غلام خود معقل نام داد و گفت: «برو با شيعه على اختلاط كن و بگوى كه يكى از دوستان امام حسين منم و مبلغى زر براى مسلم بن عقيل آورده ام. توقع آن كه مرا پيش او بريد تا به تسليم آن مثاب و مأجور گردم.»
وأخبره [عبيداللَّه] عينُهُ أنّ مسلماً عند هانئ.
السّماوي، إبصار العين،/ 43/ مثله، الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 273؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 236
ثمّ مضى حتّى دخل القصر، وأرسل إلى هانئ بن عروة وهو يومئذ ابن بضع وتسعين سنة [...].
كان عبيداللَّه بن زياد بعثه- أي عمرو بن الحجّاج الزّبيدي- إلى هانئ بن عروة، فأعطياه العهود والمواثيق، فأقبل معهما حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد، فقتله.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 66، 67/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54- 55، مختصر ابن منظور، 27/ 59، 60
فقال: ما حملك على أن تجير عدوّي وتنطوي عليه؟ فقال: يا ابن أخي! إنّه جاء حقّ هو أحقّ من حقّك وحقّ أهل بيتك. فوثب عبيداللَّه وفي يده عنزة، فضرب بها رأس هانئ حتّى خرج الزّجّ، واغترز في الحائط، ونثر دماغ الشّيخ، فقتله مكانه.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 66/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54، مختصر ابن منظور، 27/ 59
قال: فأرسل ابن زياد إلى هانئ، فدعاه (1). فقال: إنِّي شاكٍ (2)لا أستطيع النّهوض (3)(4).
فقال: ائتوني به وإن كان شاكياً، قال: فأخرج (5)له دابّة، فركب (6)ومعه عصاه، وكان أعرج، فجعل يسير قليلًا (7)ويقف، ويقول: ما لي (8)(9)أذهب إلى ابن زياد (10).
1) - [لم يرد في العقد الفريد، وفي جواهر المطالب: كي يأتيه].
2) [لم يرد في المحاسن].
3) - [لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب].
4) [لم يرد في المحاسن].
5) - [في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب: فأسرجت].
6) - [جواهر المطالب: «فوثب»].
7) - [أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب: وقليلًا ثمّ].
8) - [لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب].
9) [المحاسن: ولابن زياد].
10) [المحاسن: ولابن زياد].
(1)(2)فما زال ذلك دأبه (3)حتّى دخل عليه (4). (5) (6)فقال له عبيداللَّه بن زياد: يا (7)هانئ، أما (8)كانت يد زياد عندك بيضاء؟ قال: بلى، قال: ويدي (9)؟ قال: بلى، (10)(11)فقال: يا (12)هانئ (13)! قد كانت (14)لكم عندي يد (15)بيضاء (16)، وقد (17)أمّنتك (18)على نفسك ومالك (19)7 12. فتناول العصا (20)(21)الّتي كانت بيد (22)هانئ 14، فضرب بها وجهه حتّى كسرها (23)15، ثمّ قدّمه، فضرب عنقه. ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 4- 5/ مثله: البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51؛ ابن عبدربّه، العقد الفريد، 4/ 378؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 267
وخاف هانئ بن عروة عبيداللَّه على نفسه، فانقطع عن حضور مجلسه وتمارض، فقال
1) [لم يرد في العقد الفريد].
2) [لم يرد في جواهر المطالب].
3) [لم يرد في العقد الفريد].
4) [لم يرد في جواهر المطالب].
5) [لم يرد في جواهر المطالب].
6) - [أضاف في جواهر المطالب: فلمّا دخل عليه].
7) - [في المحاسن مكانه: فقال: يا ...].
8) - [المحاسن: ما].
9) - [المحاسن: فيدي].
10) [لم يرد في المحاسن].
11) [جواهر المطالب: ثمّ قال].
12) - [العقد الفريد: له].
13) [جواهر المطالب: ثمّ قال].
14) [العقد الفريد: لك عندي ولأبيك].
15) [جواهر المطالب: فأنا أخرجك عنها، فاخرج فقد].
16) [العقد الفريد: لك عندي ولأبيك].
17) [جواهر المطالب: فأنا أخرجك عنها، فاخرج فقد].
18) [العقد الفريد: في نفسي ومالي، وزاد فيه: قال: أخرج، فخرج].
19) - [لم يرد في جواهر المطالب].
20) [في العقد الفريد: من يده].
21) [جواهر المطالب: من يده، فضربه بها، فهشم وجهه].
22) - [المحاسن: في يد].
23) - [المحاسن: كسر جبهته].
ابن زياد لجلسائه: ما لي لا أرى هانياً؟ فقالوا: هو شاك، (1)فقال: لو علمت بمرضه لعدته (2)، ودعا محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، (3)وكانت رويحة بنت عمرو تحت هانئ بن عروة، وهي امّ يحيى بن هانئ (4)، فقال لهم: 1 ما يمنع هانئ بن عروة من إتياننا؟ فقالوا: ما ندري، وقد قيل: إنّه يشتكي، قال: بلغني أ نّه قد بري ء وهو يجلس على باب داره (5)، فالقوه ومروه أ لّايدع ما عليه من حقِّنا، (6)فإنِّي لا أحبّ أن يفسد عندي مثله من أشراف العرب. فأتوه حتّى وقفوا عليه عشيّة وهو جالس على بابه، وقالوا له: ما يمنعك من لقاء الأمير، فإنّه قد ذكرك؟ وقال: لو أعلم أ نّه شاك لعدته. فقال لهم: الشّكوى تمنعني، فقالوا له: قد بلغه أ نّك تجلس كلّ عشيّة على باب دارك، وقد استبطأك، والإبطاء والجفاء لا يحتمله السّلطان، أقسمنا عليك لمّا ركبت معنا.
فدعا بثيابه، فلبسها، ثمّ دعا ببغلته، فركبها حتّى إذا دنى من القصر، كأنّ نفسه أحسّت ببعض الّذي كان، فقال لحسّان بن أسماء بن خارجة: يا ابن الأخ! إنِّي واللَّه لهذا الرّجل لخائف، فما ترى؟ فقال: يا عمّ! واللَّه ما أتخوّف عليك شيئاً، ولم تجعل على نفسك سبيلًا، ولم يكن حسّان يعلم في أيّ شي ء بعث إليه عبيداللَّه 2؟
المفيد، الإرشاد، 2/ 44- 45/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 39- 40
وفي حديث آخر:
أنّ عبيداللَّه لمّا بنى بزوجته، أرسل إلى هانئ، فأتاه متوكّئاً على عصاه، فقال: أكل الأمير العرس وحده، قال: أو تركتني أنتفع بعرس وقد ضممت مسلم بن عقيل، وهو عدوّ أمير المؤمنين؟! قال: ما فعلت. قال: لعمري لقد فعلت، وما شكرت بلاء زياد، ولا رعيت حقّه وزاده، فأغضبته.
فانتزع عبيداللَّه العنزة من يده، فشجّه بها وحبسه حتّى أتى بمسلم بن عقيل.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54، مختصر ابن منظور، 27/ 59.
ثمّ دعا عبيداللَّه محمّد بن الأشعث، وأسماء بن خارجة الفزاريّ، وعمرو بن الحجّاج الزّبيديّ، وكانت رويحة بنت عمرو تحت هانئ بن عروة، فقال: أخبروني (1)ما الّذي يمنع هانئ بن عروة من المصير إلينا؟ فقالوا: إنّه مريض أصلح اللَّه الأمير، فقال ابن زياد: إنّه كان مريضاً غير أ نّه برأ وجلس على باب داره، فلا عليكم أن تصيروا إليه، وتأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقّنا، (2)فإنِّي لا أحبّ أن تفسد عندي منزلة مثله من أشراف العرب (3)، فقالوا نفعل ذلك.
[ثمّ ذكر اعتقال عبداللَّه بن يقطر كما نذكره في مكانه].
قال: ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث، وعمرو بن الحجّاج، وأسماء بن خارجة، فقال (4):
صيروا إلى هانئ (5)بن عروة المذحجيّ (6)، فسلوه أن يصير إلينا، فإنّا نريد مناظرته. (7)
فركب القوم، ثمّ صاروا إلى هانئ، فوجدوه جالساً (8)على باب داره، فسلّموا عليه وقالوا: ما يمنعك من إتيان هذا (9)الأمير، فقد ذكرك (10)غير مرّة؟ فقال: ما منعني واللَّه (11)من المصير إليه إلّاالعلّة (12)الّتي كانت بي (13)، فقالوا: صدقت، ولكنّه بلغه أ نّك تقعد على باب دارك في كلّ عشيّة، وقد استبطأك، والإبطاء والجفاء لا يحتمله السّلطان (14)من مثلك، لأ نّك سيِّد في قومك (15)، ونحن نقسم عليك إلّا (16)ركبت معنا إليه (17).
1) - [تسلية المجالس: خبّروني].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - [تسلية المجالس: وقال].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [تسلية المجالس: فأتوا هانئ وهو جالس].
8) [تسلية المجالس: فأتوا هانئ وهو جالس].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) - [تسلية المجالس: ذكر].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) - [أضاف في تسلية المجالس: ما].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
فدعا هانئ بثيابه، فلبسها، ثمّ (1)دعا ببغلة، فركبها (2)وسار مع القوم (3)إلى باب قصر الإمارة، فكأنّ (4)نفسه أحسّت بالشّرّ، فالتفت إلى حسّان بن أسماء، فقال: يا ابن أخي! إنّ نفسي تحدّثني بالشّرّ. فقال له (5)حسّان: سبحان اللَّه! يا عمّ ما أتخوّف عليك، فلا تحدثنّ نفسك بشي ء (6)من هذا (7).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 203- 204/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 185- 186
ثمّ دخل القوم على ابن زياد، فلمّا نظر إليهم من بعيد التفت إلى شريح القاضي، وكان عنده (8)في مجلسه، فقال: أتتك بحائن رجلاه (9)تسعى، ثمّ التفت إلى هانئ، فأنشد (10):
أريد حياته ويريد قتلي *** (11)عذيري من خليل (12)من مراد
فقال هانئ: وما ذاك أ يّها الأمير؟ فقال: إيهاً (13)يا هانئ، جئت بمسلم بن عقيل وجمعت له الرّجال والسّلاح في الدّار (14)حولك، وظننت أنّ ذلك يخفى علينا (15)؟ فقال:
ما فعلت.
قال: بلى (16)فعلت. (17)قال: ما فعلت. قال ابن زياد: أين معقل؟ فجاء معقل (18)حتّى
1) [تسلية المجالس: ركب].
2) [تسلية المجالس: ركب].
3) [تسلية المجالس: حتّى إذا صار بباب القصر كأنّ].
4) [تسلية المجالس: حتّى إذا صار بباب القصر كأنّ].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) - [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [تسلية المجالس: وأنشد].
10) [تسلية المجالس: وأنشد].
11) [تسلية المجالس: خليلي من عذيري].
12) [تسلية المجالس: خليلي من عذيري].
13) - [لم يرد في تسلية المجالس].
14) - [تسلية المجالس: الدّور].
15) - [تسلية المجالس: عليَ].
16) - [تسلية المجالس: بل].
17) [تسلية المجالس: ثمّ استدعى بمعقل].
18) [تسلية المجالس: ثمّ استدعى بمعقل].
وقف بين يديه. فقال ابن زياد: أتعرف هذا (1)يا هانئ (2)؟ فنظر هانئ إلى معقل، فعلم أ نّه كان عيناً عليهم، (3)وأ نّه أخبر ابن زياد عن مسلم. فقال (4): أصلح اللَّه الأمير، (5)ما بعثت إلى مسلم ولا دعوته، ولكنّه جاءني مستجيراً، فاستحييت من ردّه، وأخذني من ذلك ذمام. فأمّا إذا قد علمت فخلّ سبيلي حتّى ارجع إليه وآمره أن يخرج من داري (6)إلى حيث شاء (7)، وأعطيك من العهود والمواثيق بها (8)إنّي أرجع إليك وأضع يدي في يدك.
فقال ابن زياد: لا (9)واللَّه لا تفارقني أبداً (10)أو تأتيني بمسلم (11)بن عقيل (12). فقال: إذن (13)واللَّه لا آتيك بضيفي (14)فتقتله، أيكون هذا في العرب؟! فقال ابن زياد: واللَّه لتأتينّي به.
فقال هانئ: لا (15)واللَّه لا آتيك به أبداً (16). فتقدّم مسلم بن عمرو الباهليّ، فقال: أصلح اللَّه الأمير، إذن (17)لي في كلامه.
فقال: كلِّمه بما أحببت ولا تخرجه من القصر. فأخذ مسلم بن عمرو الباهليّ بيد هانئ ابن عروة، فنحّاء ناحية، (18)ثمّ قال له (19): ويحك يا هانئ، أنشدك اللَّه أن تقتل نفسك، وتدخل البلاء على عشيرتك بسبب مسلم (20)بن عقيل (21). يا هذا (22)سلّمه إليه، فإنّه لا يقدم عليه بالقتل أبداً (23). (وأخرى) (24)فإنّه سلطان وليس عليك في ذلك عار ولا منقصة (25).
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [تسلية المجالس: فقال هانئ].
4) [تسلية المجالس: فقال هانئ].
5) - [أضاف في تسلية المجالس: واللَّه].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في تسلية المجالس].
8) - [تسلية المجالس: ما تثق به].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) - [تسلية المجالس: إذاً].
14) - [تسلية المجالس: به].
15) - [لم يرد في تسلية المجالس].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) - [تسلية المجالس: ائذن].
18) [تسلية المجالس: فقال].
19) [تسلية المجالس: فقال].
20) [لم يرد في تسلية المجالس].
21) [لم يرد في تسلية المجالس].
22) - [تسلية المجالس: هانئ].
23) [لم يرد في تسلية المجالس].
24) [تسلية المجالس: إنّه ليس عليك من ذلك ملامة فإنّه سلطان].
25) [تسلية المجالس: إنّه ليس عليك من ذلك ملامة فإنّه سلطان].
فقال هانئ: بلى واللَّه عليَّ في (1)ذلك أعظم (2)العار والسّبّة، وأكبر الخزي (3)أن أسلِّم جاري، وضيفي، ورسول ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وأنا حيّ صحيح، شديد (4)السّاعدين، كثير الأعوان، واللَّه لو لم أكن إلّاوحدي لا ناصر لي لما أسلمت (5)أبداً ضيفي، حتّى أموت من (6)دونه. فردّه مسلم بن عمرو الباهليّ (7)إلى ابن زياد، فقال له (8): أ يّها الأمير! إنّه قد (9)أبى أن يسلِّم مسلماً أبداً (10)، أو يُقتل (11)كما يزعم (12)، فغضب ابن زياد، ثمّ (13)قال: واللَّه (14)لتأتيني به، أو لأضربنّ عنقك، فقال (15): إذن واللَّه تكثر البارقة حول دارك.
فقال ابن زياد: أبالبارقة تخوِّفني؟ ثمّ أخذ قضيباً كان بين يديه، فضرب به وجه هانئ، فكسر (16)أنفه، وشجّ حاجبه. وضرب هانئ بيده إلى قائم سيف (17)رجل من (18)أصحاب عبيداللَّه بن زياد، فجاذبه ذلك (19)الرّجل، ومنعه من السّيف، فصاح (20)ابن زياد:
خذوه، فأخذوه وألقوه في بيتٍ من بيوت القصر، وأغلقوا عليه الباب. (21)ثمّ وثب (22)أسماء بن خارجة، فقال له (23): أ يّها الأمير! إنّك (24)أمرتنا (25)أن نأتيك بالرّجل (26)، فلمّا جئناك به هشمت وجهه، وأسلت (27)دمه. فقال: وأنت هاهنا أيضاً؟ ثمّ (28)أمر به،
1) - [تسلية المجالس: من].
2) [تسلية المجالس: عار وأكبر خزي].
3) [تسلية المجالس: عار وأكبر خزي].
4) - [لم يرد في تسلية المجالس].
5) - [تسلية المجالس: سلّمت].
6) - [لم يرد في تسلية المجالس].
7) - [لم يرد في تسلية المجالس].
8) - [لم يرد في تسلية المجالس].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) - [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) - [تسلية المجالس: فقال].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) [لم يرد في تسلية المجالس].
16) - [تسلية المجالس: حتّى كسر].
17) [تسلية المجالس: من سيوف].
18) [تسلية المجالس: من سيوف].
19) - [لم يرد في تسلية المجالس].
20) - [تسلية المجالس: وصاح].
21) [تسلية المجالس: فوثب].
22) [تسلية المجالس: فوثب].
23) - [لم يرد في تسلية المجالس].
24) - [لم يرد في تسلية المجالس].
25) [تسلية المجالس: بالرّجل أن تأتيك به].
26) [تسلية المجالس: بالرّجل أن تأتيك به].
27) - [تسلية المجالس: سيّلت].
28) - [تسلية المجالس: فأمر].
فضرب حتّى وقع لجنبه، فجلس أسماء بن خارجة ناحية من القصر وهو يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، إلى نفسي أنعاك يا هانئ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 204- 205/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 186- 189
قال: وقال عبيداللَّه لوجوه أهل الكوفة: ما بال هانئ بن عروة، لم يأتني فيمن أتاني؟
قال: فخرج إليه محمّد بن الأشعث واناس منهم، فأتوه وهو على باب داره. فقال له: إنّ الأمير قد استبطأك، فانطلق إليه. فلم يزالوا به حتّى ركب معهم، فدخلوا به على عبيداللَّه وعنده شريح القاضي، فلمّا نظر إليه، قال لشريح: أتتك بحاين رجلاه.
فلمّا سلّم عليه، قال له: يا هانئ! أين مسلم؟ قال: ما أدري. فأمر عبيداللَّه صاحب الدّراهم، فخرج عليه، فلمّا رآه، قُطع به، قال: أصلح اللَّه الأمير، واللَّه ما دعوته إلى منزلي، ولكنّه جاء، فطرح نفسه عليَّ. قال: ائتني به، فقال: واللَّه لو كان تحت قدمي ما رفعتها عنه. قال: ادنوه إليَّ، فأدنوه، فضربه بالقضيب، فشجّه على حاجبه، وأهوى هانئ إلى سيف شرطيّ ليستله، فدُفع عن ذلك، وقال له: قد أحلّ اللَّه دمك، وأمر به، فحبس في جانب القصر.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
(1)وكان عبيداللَّه قد وضع المراصد عليه، فلمّا علم أ نّه (2)في دار هانئ، دعا محمّد بن الأشعث وأسماء بن خارجة وعمرو بن الحجّاج، وقال: ما يمنع هانئ بن عروة من إتياننا؟ فقالوا: ما ندري، وقد قيل إنّه يشتكي. فقال: (3)قد بلغني ذلك (4)وبلغني أ نّه قد برأ، وأ نّه يجلس (5)على باب داره، ولو أعلم أ نّه شاك لعدته. فألقوه، وأمروه أن لا يدع ما يجب عليه من حقِّنا، فإنِّي لا أحبّ أن يفسد عندي مثله من أشراف العرب.
فأتوه و (1)وقفوا عليه عشيّة على بابه، فقالوا (2): ما يمنعك من لقاء الأمير، فإنّه قد ذكرك وقال: لو أعلم أ نّه شاك لعدته؟ فقال لهم: الشّكوى تمنعني، فقالوا له: قد بلغه أ نّك تجلس كلّ عشيّة على باب دارك، وقد استبطأك والإبطاء والجفاء لا يتحمّله (3)السّلطان من مثلك، لأنّك سيِّد في قومك، ونحن نقسم عليك إلّاما (4)ركبت معنا.
فدعا بثيابه، فلبسها، ثمّ دعا ببغلته، فركبها حتّى إذا (5)دنا من القصر، كأنّ نفسه أحسّت ببعض الّذي كان، فقال لحسّان بن أسماء بن خارجة: يا ابن أخي! إنِّي واللَّه لهذا الرّجل (الأمير خ) لخائف، فما ترى؟ قال: واللَّه يا عمّ ما أتخوّف عليك شيئاً ولا (6)تجعل على نفسك سبيلًا، ولم (7)يكن حسّان يعلم (8)في أيّ شي ء بعث إليه عبيداللَّه. فجاء هانئ والقوم معه حتّى دخلوا جميعاً على عبيداللَّه.
فلمّا رأى هانئاً، قال: أتتك بحائنٍ (9)لك رجلاه (10)، ثمّ التفت إلى شريح القاضي وكان جالساً عنده، وأشار إلى هانئ وأنشد بيت عمرو بن معدى كرب الزّبيديّ:
أريد حياته ويريد قتلي *** عذيرك من خليلك من مراد
فقال له هانئ: وما ذاك أ يّها الأمير؟ فقال: إيه يا (11)
أريد حياته ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد
وقال: يا ...].
هانئ، ما هذه الأمور الّتي ].1) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: حتّى].
2) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: له].
3) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: يحتمله].
4) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [لم يرد في الدّمعة].
6) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ولم].
7) [الدّمعة: يدر حسّان].
8) [الدّمعة: يدر حسّان].
9) [في الدّمعة: رجلاه يسعى، وفي تظلّم الزّهراء: رجلاه تسعى].
10) [في الدّمعة: رجلاه يسعى، وفي تظلّم الزّهراء: رجلاه تسعى].
11) - [في الدّمعة والعيون مكانهما: حتّى دخل على عبيداللَّه وعنده القوم، فلمّا طلع، قال عبيداللَّه: أتتك بحائنٍ رجلاه تسعى. فلمّا دنى من ابن زياد وعنده شريح القاضي، التفت نحوه وقال:
(1)تربّص في دورك (2)لأمير المؤمنين وعامّة المسلمين؟ جئت بمسلم بن عقيل وأدخلته في (3)دارك، وجمعت له السّلاح والرّجال في الدّور حولك، وظننت أنّ ذلك يخفى عليَّ؟ فقال: ما فعلت. فقال ابن زياد: بلى (4)قد فعلت. فقال: ما فعلت أصلح اللَّه الأمير، فقال ابن زياد: عليَّ بمعقل مولاي، وكان معقل عينه على أخبارهم وقد عرف كثيراً من أسرارهم (5)، فجاء معقل حتّى وقف بين يديه.
فلمّا رآه هانئ، عرف أ نّه كان عيناً عليه، فقال: (6)أصلح اللَّه الأمير، واللَّه (7)ما بعثت (8)إلى مسلم بن عقيل، ولا دعوته، ولكن جائني مستجيراً أجرته (9)، فاستحييت من ردّه، ودخلني من ذلك ذمام (10)، فضيّفته. فأمّا إذ قد علمت، فخلّ سبيلي حتّى أرجع إليه وامره بالخروج من داري إلى حيث شاء من الأرض، (11)لأخرج بذلك من ذمامه وجواره (12).
فقال له (13)ابن زياد (14): لا تفارقني أبداً حتّى تأتيني به، فقال: لا (15)واللَّه لا أجيئك (16)(17)به أبداً (18)، أجيئك بضيفي حتّى (19)تقتله؟ قال: واللَّه لتأتينّي به، قال: لا واللَّه لا آتيك به. فلمّا أكثر الكلام بينهما، قام مسلم بن عمرو الباهليّ، فقال: أصلح اللَّه الأمير، خلّني وإيّاه حتّى أكلِّمه. فقام، فخلّى به ناحية وهما بحيث يراهما ابن زياد ويسمع كلامهما إذا
1) [تظلّم الزّهراء: تتربّص في دارك].
2) [تظلّم الزّهراء: تتربّص في دارك].
3) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء والعيون].
4) [العيون: وطال بينهما النّزاع، فدعا ابن زياد بمعقل].
5) [العيون: وطال بينهما النّزاع، فدعا ابن زياد بمعقل].
6) [لم يرد في العيون].
7) [لم يرد في العيون].
8) - [الدّمعة: أبعث].
9) - [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون].
10) - [الدّمعة: فقام].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في العيون].
13) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
14) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
15) - [أضاف في العيون: واللَّه].
16) - [العيون: آتيك].
17) [في الدّمعة: به أبداً ولا، وفي تظلّم الزّهراء: أبداً].
18) [في الدّمعة: به أبداً ولا، وفي تظلّم الزّهراء: أبداً].
19) - [لم يرد في الدّمعة].
رفعا (1)أصواتهما.
فقال له مسلم: يا هانئ! أنشدك اللَّه أن لا تقتل نفسك، ولا (2)تدخل البلاء على عشيرتك، (3)فوَ اللَّه إنِّي لأنفس بك عن القتل (4)، إنّ هذا الرّجل ابن عمّ القوم، وليسوا قاتليه ولا ضائريه، فادفعه إليه، فإنّه ليس عليك بذلك مخزاة ولا منقصة، وإنّما تدفعه إلى السّلطان. فقال هانئ: واللَّه إنّ عليَّ بذلك (5)الخزي والعار، أنا أدفع جاري وضيفي ورسول ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6)، وأنا صحيح السّاعدين (7)، كثير الأعوان؟ واللَّه (8)لو لم أكن إلّا واحداً ليس لي ناصر (9)لم أدفعه حتّى أموت دونه. (10)فأخذ يناشده وهو يقول واللَّه لا أدفعه أبداً إليه (11).
فسمع ابن زياد ذلك، فقال (12)ابن زياد (13): ادنوه منِّي، فادني منه، فقال: واللَّه لتأتينّي به أو لأضربنّ عنقك، فقال هانئ: إذن واللَّه تكثر البارقة حول دارك، فقال ابن زياد:
وا لهفاه عليك (14)، أ (15)بالبارقة تخوّفني؟ وهانئ يظنّ أنّ عشيرته يسمعونه (16).
ثمّ قال: أدنوه منِّي، فأدنى (17)منه، فاستعرض (18)وجهه بالقضيب، فلم يزل يضرب
1) - [العيون: ارتفع].
2) - [في الدّمعة وتظلم الزّهراء: وأن لا].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) - [الدّمعة: في ذلك].
6) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: إلى عدوّه].
7) - [الدّمعة: السّاعد].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
10) [العيون: وعن منتخب الطّريحي: أ نّه قال: لو كانت رجلي على طفل من أطفال آل محمّد صلى الله عليه و آله ما رفعتها حتّى تقطع].
11) [العيون: وعن منتخب الطّريحي: أ نّه قال: لو كانت رجلي على طفل من أطفال آل محمّد صلى الله عليه و آله ما رفعتها حتّى تقطع].
12) [لم يرد في العيون].
13) [لم يرد في العيون].
14) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
15) - [لم يرد في الدّمعة والعيون].
16) - [الدّمعة: يمنعونه، والعيون: ستمنعه].
17) [العيون: واعترض].
18) [العيون: واعترض].
أنفه وجبينه وخدّه حتّى انكسر (1)أنفه، وسيّل الدّماء (2)على ثيابه، ونثر لحم (3)خدّه وجبينه على لحيته، فانكسر (4)القضيب، فضرب هانئ بيده (5)إلى قائم (6)سيف شرطيّ، فجاذبه ذلك الرّجل (7)، فصاح ابن زياد: خذوه (8). فجرّوه (9)حتّى ألقوه (10)في بيت من بيوت الدّار، وأغلقوا عليه بابه. فقال: اجعلوا عليه حرساً، ففعل ذلك به.
فقام أسماء بن خارجة إلى عبيداللَّه بن زياد، وقيل إنّ القائم حسّان بن أسماء، فقال:
أرسل غدر سائر اليوم (11)أ يّها الأمير، أمرتنا أن نجيئك بالرّجل (12)حتّى إذا جئناك به هشمت وجهه، وسيّلت دمائه على لحيته، وزعمت أ نّك تقتله؟ فغضب ابن زياد وقال (13):
وأنت هاهنا؟ ثمّ أمر به، فضرب حتّى ترك وقيّد، وحبس (14)في ناحية من القصر، فقال:
إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، إلى نفسي أنعاك يا هانئ. (15)
جواب دادند كه: «مدتى شد كه صاحب فراش است.»
ابن زياد گفت: «من مى شنوم كه اكثر روز بر در سراى خود مى نشيند. آيا چه چيز مانع مى شود اورا كه به سلام ما نمى آيد؟»
ايشان گفتند: «ما شرط تفحّص به جاى آورده، امير را خبر دهيم.»
و از دار الاماره بيرون آمده، به سراى هانى رفتند و آنچه ميان ايشان و امير واقع شده بود، با وى گفتند. اورا به مبالغه و الحاح تمام سوار كرده، روى به قصر امارت آوردند.
هانى چون نزديك كوشك عبيداللَّه رسيد، گفت: «خوفى از اين مردود در دل من پيدا گشته و مشوش گرديدم.»
محمد بن اشعث واسماء بن خارجه در تسكين او كوشيده وگفتند: «اين معنى از تخيلات نفسانى و تسويلات شيطانى است.»
هانى به تقدير ربانى رضا داده و مصحوب آن دو شخص به مجلس ابن زياد درآمد.
چون چشم عبيداللَّه بر وى افتاد، گفت: «اريد حياته ويريد قتلي.»
هانئ گفت: «ايها الامير! چه واقع شده؟»
ابن زياد گفت: «واقعه اى عظيم تر از اين چه تواند بود كه مسلم بن عقيل را به وثاق خود راه داده اى و خلقى انبوه و سلاح بسيار در حوالى سراى خود جمع آورده اى، تصور تو چنان است كه از كيد و مكر تو غافلم؟»
به هانى گفت: «اين شخص را مى شناسى؟»
هانى چون در معقل نظر كرد، اورا بشناخت و دانست كه وى جاسوس بوده. از اين جهت اثر خجالت و انفعال در ناصيه او پيدا شده و گفت: «ايها الامير! به خدا سوگند كه من مسلم بن عقيل را نطلبيدم و در تهيج فتنه سعى ننمودم، وليكن در ظلمت ليل شخصى را ديدم كه خود را در سراى من افكنده، زنهار خواست و مرا حيا مانع آمد كه اورا بيرون كنم. اكنون سوگند مى خورم و عهد مى كنم كه مراجعت نموده اورا از منزل خود بيرون كنم و بعد از آن به خدمت امير مبادرت نمايم.»
عبيداللَّه گفت: «هيهات! تو از منزل من بيرون نروى تا مسلم را حاضر گردانى.»
هانى گفت: «هرگز اين نكنم و در شريعت و مروت چگونه جايز باشد كه زينهارى و ميهمان را به دست خصم دهم تا اورا به قتل رساند؟ اين سيرت عرب نيست و اگر بر اين حركت اقدام نمايم، اين عار از من زايل نشود و تا ابد بر من لعنت كنند.»
در اثناى محاوره ابن زياد و هانى، مسلم بن عمرو الباهلى گفت كه: «اى امير! رخصت فرماى كه به هانى دو سه كلمه بگويم.»
گفت: «به شرط آن كه اورا از قصر بيرون نبرى.»
مسلم بن عمرو، هانى را در گوشه اى برده و گفت: «ويحك اى هانى! تو از جان به تنگ آمده اى و بر عيال و اطفال و قوم و عشيرت خويش رحم و شفقتى ندارى و به سبب مسلم بن عقيل خود را در عرصه هلاك مى آرى؟ اگر كسى از اقران ما مسلم را از تو بطلبد، تسليم او عيب باشد و اگر خصمى زبردست تورا برآورد، او تورا تكليف مى كند، اگر حاضر گردانى هيچ عارى نباشد.»
هانى گفت: «واللَّه كه در سپردن مسلم هزار عيب و عار مندرج است. من مهمان و رسول پسر رسول خداى صلى الله عليه و آله و سلم و خويشِ اورا به دست خصم ندهم و به اين رسوايى راضى نشوم.»
چون مسلم بن عمرو از هانى بن عروه مأيوس گشت، اورا نزد عبيداللَّه آورده و صورت اصرار وى باز نمود. خشم ابن زياد زياده شد و گفت: «اى هانى! اگر مسلم را حاضر نكنى، گردن تو بزنم.»
هانى گفت: «كه را زهره آن باشد كه با من اين معامله كند و اگر تو اين انديشه را به فعل رسانى، خلقى انبوه به مخاصمت تو برخاسته و اين قصر را احاطه كنند.»
عبيداللَّه گفت: «تو مرا از خويشان خود مى ترسانى و به اصحاب و دوستان خود تهديد مى كنى؟»
آن گاه چوبى بر روى هانى زد، چنانچه بينى او شكسته، خون در سيلان آمد. هانى دست به قائمه شمشير سرهنگى از سرهنگان پسر زياد برد تا از نيام بيرون كند. آن سرهنگ دست هانى را گرفته. عبيداللَّه زياد گفت: «اى هانى! اكنون خون تو بر ما مباح گشت.» و فرمان داد تا اورا در خانه اى از خانه هاى كوشك محبوس گردانيدند.
چون اسماءبن خارجه مشاهده اين صورت نمود، با عبيداللَّه بن زياد گفت: «اى غدار! ما اين مرد را به اشارت تو آورديم و پيش از وصول در شأن او سخنان نيك مى گفتى و وعده هاى خوب مى دادى. چون پيش آمد، بينى او بشكستى و روى و موى اورا به خون ملطخ ساختى و مع ذلك مى گويى كه وى را خواهم كشت. اين چه كردار ناصوابى است كه از تو صدور مى يابد؟»
از اين سخن غضب ابن زياد سمت ازدياد پذيرفته و فرمود تا اسماء را چندان زدند كه از حيات خويش مأيوس گشت. اسماء گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون، اى هانى! خبر مرگ خود به تو مى رسانم.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 124- 126
ابن طاوس، اللّهوف،/ 45- 52/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 212- 214؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 134- 137؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 40- 41
1) - [الدّمعة: كسر].
2) - [العيون: الدّم].
3) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
4) - [العيون: حتّى كسر].
5) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: يده].
6) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
7) - [زاد في تظلّم الزّهراء: عليه].
8) - [لم يرد في العيون].
9) [العيون: وادخلوه].
10) [العيون: وادخلوه].
11) - [الدّمعة: القوم].
12) - [لم يرد في الدّمعة].
13) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: في كلامه].
14) - [الدّمعة: وقيل واجلس].
15) - چون محمد بن اشعث و اسماء بن خارجه به مجلس ابن زياد آمدند، از ايشان پرسيد كه: «هانى بن عروه كجاست كه چند روز شد كه اورا نمى بينم؟»
فبعث ابن زياد في طلب هانئ، فلمّا وصل إليه وسلّم عليه، أعرض عنه، ولم يرد عليه جواباً. فأنكر هانئ أمره، فقال: لماذا أصلح اللَّه الأمير؟ فقال: يا هانئ! أخبيت مسلماً وأدخلته دارك وجمعت له الرّجال والسّلاح، وظننت أنّ ذلك يخفى عليَّ؟ فقال هانئ:
معاذ اللَّه أ يّها الأمير، ما فعلت ذلك، فقال: بلى قد فعلته، فقال هانئ: الّذي بلّغك عنّي باطل، فقال ابن زياد: يا معقل أخرج إليه وكذّبه، فخرج معقل، وقال: يا هانئ! أما
تعرفني؟ فقال: نعم أعرفك فاجراً غادراً.
ثمّ علم أ نّه كان عيناً لابن زياد، فقال له ابن زياد: يا هانئ! آتني بمسلم وإلّا فرّقت بين رأسك وجسدك. فغضب من قوله وقال: إنّك لا تقدر على ذلك أو تهرق بنو مذحج دمك. (1)فغضب ابن زياد، فضرب وجهه بقضيب (2)كان عنده، فضربه (3)هانئ بسيف كان عنده، فقطع أطماره وجرحه جرحاً منكراً، فاعترضه معقل لعنه اللَّه، (4)فقطع وجهه (5)بالسّيف، فجعل هانئ يضرب بهم (6)يميناً وشمالًا حتّى قتل من القوم رجالًا وهو يقول:
واللَّه (7)لو كانت رجلي على طفل من أطفال أهل البيت ما رفعتها (8)حتّى تقطع (9). (10)(11)حتّى تكاثر عليه الرّجال، فأخذوه (12)وأوثقوه (13)(14)كتافاً، وأوقفوه بين يدي ابن زياد، وكان بيده عمود من حديد، فضربه به، فقتله رحمة اللَّه عليه، وعذّب قاتله وأصلاه جهنّم وبئس المصير. وللَّه درّ من قال:
سأصبر حتّى تنجلي كلّ غمّة *** وتأتي بما تختار نفسي البشائر
وإنِّي لبئس العبد إن كنت آيساً *** من اللَّه إن دارت عليَّ الدّوائر
الطّريحي، المنتخب،/ 425/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 214؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 222؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 136- 137
1) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
2) [في الأسرار: عنده فضربه، وفي تظلّم الزّهراء: عنده فضرب].
3) [في الأسرار: عنده فضربه، وفي تظلّم الزّهراء: عنده فضرب].
4) [لم يرد في الدّمعة].
5) [لم يرد في الدّمعة].
6) - [لم يرد في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
7) [حكاه عنه ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 72، والعيون،/ 41].
8) - [الدّمعة: دفعتها].
9) [حكاه عنه ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 72، والعيون،/ 41].
10) - [لم يرد في الدّمعة].
11) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فتكاثروا عليه فأخذوه].
12) - [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
13) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: فتكاثروا عليه فأخذوه].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].
ثمّ علم ابن زياد أنّ مسلم بن عقيل في دار هانئ، فدخل ابن زياد مع رجال في داره، فقاتلهم هانئ حتّى قتل منهم رجالًا، ويقول: واللَّه لو كانت رجلي على طفل من أطفال آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم ما رفعتها حتّى تقطع. ثمّ قتله ابن زياد بعمود من حديد. (1)
ابن زياد از صورت حال آگهى به دست كرد، محمدبن اشعث بن قيس كندى را و ديگر اسماءبن خارجه را و ديگر عمروبن حجاج زبيدى را طلب كرد. دختر عمروبن حجاج كه رويحه نام داشت، در حباله نكاح هانى بود و او از هانى پسرى به نام يحيى داشت. بالجمله چون اين بزرگان قبايل حاضر شدند، ابن زياد گفت: «چيست كه هانى بن عروه را نمى بينم؟ چرا به مجلس من حاضر نمى شود؟ مگر از من كراهتى در خاطر دارد؟»
گفتند: «تواند بود كه ناتوانى هانى را از حضرت تو معذور داشته.»
گفت: «شنيده ام كه همه روز بر درسراى خويش مى نشيند و از هر در سخن ها مى كند و داستان ها مى زند. من دريغ مى دارم كه بزرگ مردى مانند هانى به ناچيز مرضى بهانه گيرد و از مجلس من كرانه جويد. اگر بى شائبه تمارض حليف بستر و اليف بالين «1» است، مرا بياگاهانيد تا عيادت او اعادت كنم. وگرنه، اين استبطا «2» و انحراف را جز بر استكبار و استنكاف «3» نتوان حمل داد و من دوست ندارم كه اشراف عرب مانند هانى كس از من در هول و هرب افتد. اكنون همگان بشتابيد و اورا ديدار كنيد و به نزديك من آريد.»
لاجرم ايشان هنگام عشا بشتافتند و هانى را بر درسراى خويش يافتند و گفتند: «اى هانى! تورا چه افتاده كه به ناواجب با ابن زياد درانداختى و خود را دست آزمون مخاصمت او ساختى، ديدار اورا دشمن مى دارى و به مجلس او نمى آيى؟»
گفت: «اگر مردم رنجور روزى چند از مجلس امير مهجور مانند، معذور بايد داشت؟»
گفتند: «يا هانى! ما اين بگفتيم. پاسخ داد كه هانى همه روزه بر باب سراى خويش نشسته و با مردمان از هر در سخن پيوسته، اورا رنجى و شكنجى نيست. هان اى هانى! مرد خردمند جور بر سلطان نكند و مشت بر سندان نزند. تورا با خداى مى سپاريم كه برنشينى تا به اتفاق جانب سراى امير گيريم.»
اين بگفتند و سلب اورا طلب كردند و بر وى بپوشانيدند و اورا بر استرى برنشانيدند و راه پيش داشتند.
وحشت هانى بن عروه
چون راه با دار الاماره نزديك كردند، چنان شد كه گفتى از سترات غيب دريچه به قلب هانى گشوده شد و از ديدار ابن زياد بيمناك گشت. روى به اسماء بن خارجه آورد و گفت: «اى برادر زاده! مرا از ديدار ابن زياد هراسى در خاطر افتاد. صواب آن است كه به نزديك او حاضر نشوم و با سراى خويش روم.»
اسماء بن خارجه چون از خديعت معقل و مكيدت ابن زياد آگاه نبود، گفت: «اى عم! لا واللَّه، بر تو هيچ خوفى و خشيتى نيست. خاطر خويش را به وهم دورانديش تكدر مكن و ساحت امير را به خيالات ناخوش مشوش مفرماى. منت خداى را كه ذيل تو از آلايش هر نقصانى پاك و پاكيزه است.»
اهانت ابن زياد به هانى
هانى به ترك مراجعت گفت و با آن جماعت بر ابن زياد درآمد. چون چشم عبيداللَّه بر وى افتاد، گفت: «أتتك بحائنٍ رجلاه»؛ «حائن «4» را دو پاى او به نزد تو آورد.»
و اين كلمه از امثال عرب است، يعنى خاين به پاى خويش آمد.
چون هانى نزديك شد، روى با شريح كرد كه از جمله مجلسيان بود و بدين شعر عمرو بن معديكرب تمثل جست:
«اريدُ حياتهُ ويُريدُ قتلي *** عذيركَ من خليلكَ من مُراد «5»»
عبيداللَّه همواره مقدم هانى را مكرم مى داشت و به تمام رغبت با او صحبت مى كرد. اين وقت اورا وقع نگذاشت و از وى روى بگردانيد. اگر چند، اين معنى بر هانى گرانى كرد، لكن اورا هيچ چاره جز به شكيبايى رسايى نداشت. ناگزير ابن زياد را به امارت سلام داد و پاسخ نشنيد.
«فقال: لماذا أصلح اللَّه الأمير؟»
گفت: «هان اى امير! اين سرگرانى از چيست؟»
ابن زياد گفت: «اى هانى بن عروه! خاموش باش. در خانه خويش بر كين و كيد اميرالمؤمنين يزيد و عموم مسلمين فتنه و فساد را انگيزش مى دهى و تفرقه جماعت را نعل بر آتش مى نهى. هم اكنون مسلم بن عقيل را در خانه خود نگاهبانى و مردم را به بيعت او مى خوانى و در سراى همسايگان و نزديكان خود، ابطال رجال را با سلاح جنگ و جدال بازمى دارى و انتهاز فرصت مى برى و چنان مى دانى كه كيد و كين تو بر من مخفى و كردار تو بر من پوشيده است؟»
هانى گفت: «اى امير! چنين مگوى، نه من اين كارها كرده ام و نه مسلم را به خانه برده ام.»
جاسوس! جاسوس!
چون در ميان ايشان سخن به دراز كشيد، ابن زياد بانگ درداد:
«يا معقل! اخرج إليه وكذّبه.»
«اى معقل! بيرون شو و كذب اين دروغ زن را، بر روى او زن.»
پس معقل آمد.
«فقال: مرحباً بك يا هانئ! أتعرفني؟»
گفت: «هان اى هانى! مرا مى شناسى؟»
هانى دانست كه از جانب ابن زياد جاسوسى بوده، گفت: «تو را مى شناسم عظيم منافقى و كافرى كه بوده اى.» آن گاه روى به ابن زياد آورد و گفت: «اى امير! سوگند با خداى كه من كس در طلب مسلم نفرستاده ام و اورا با خويشتن دعوت نكرده ام. او خود به نزد من شتابنده آمد وپناهنده شد. مرا شرم آمد كه اورا بار ندهم واز خويش برانم. ناچار اورا درآوردم وضيافت كردم. اكنون اگر مرا هدف شناعت «6» مى پسندى، رخصت مراجعت فرماى تا عهد اورا از گردن فرو نهم و اورا اجازت جواز دهم، تا به هر كجا كه مى خواهد مى رود.»
طلب كردن ابن زياد مسلم را از هانى
ابن زياد گفت: «سوگند با خداى تا فرمان مرا تقديم نفرمايى و مسلم را با من تسليم نكنى،
لا مفرّ لك ولا خلاص ولا حين مناص.»
هانى گفت: «لا واللَّه، فرمان مى كنى مهمان خود را با تو تسليم كنم، تا دست آزمون شمشير كنى؟ هرگز اين كار نخواهم كرد و اين عار وديعه نخواهم گذاشت.»
ابن زياد گفت: «لا واللَّه، تا اورا دست به گردن بسته با من رها نكنى، از دست من رها نشوى.»
اين قال و قيل به تطويل انجاميد، مسلم بن عمرو الباهلى به پاى خواست،
فقال: «أصلح اللَّه الأمير.»
گفت: «اى امير! مرا با هانى بگذار تا لختى با يكديگر مكالمت آغازيم. باشد كه اين كار را به طريق مسالمت به خاتمت رسانيم.»
پس هانى را برداشت و كنارى گرفت، چنان كه هر دو تن را ابن زياد نگران بود.
گفت وگوى مسلم بن عمرو با هانى
اين وقت مسلم بن عمرو آغاز سخن كرد و گفت: «اى هانى! تورا با خداى سوگند مى دهم كه خويشتن را عرضه هلاك و دمار مدار و اهل و عشيرت خود را به دست نهب و قتل مسپار و دانسته باش كه مسلم بن عقيل از خويشاوندان ابن زياد و از عم زادگان يزيد است. هرگز حشمت رحم را به زيرپاى نگذارند و اورا دست خوش شمشير نفرمايند. اورا تسليم كن و طريق سلامت پيش دار و دانسته باش كه اين كار بر تو واجب نكند و موجب ملامت و شناعت نشود؛ چه با سلطان نتوان به راه جدال رفت و سهل و آسان نتوان ترك جان و مال گفت.»
هانى گفت: «سوگند با خداى كه هيچ خوارى و خذلانى عظيم تر از آن نيست كه من پناهنده خود را كه رسول پسر پيغمبر است، به دشمن سپارم و حال آن كه من تندرست و توانا باشم و اعوان و انصار من فراوان باشند. سوگند با خداى، اگر مرا هيچ كس نصرت نكند و يك تنه بايدم رزم داد، اورا از دست باز ندهم تا جان بر سر اين كار ننهم.»
و اين هنگام از شدت غضب هر دو تن به آواز بلند سخن مى كردند و ابن زياد گوش مى داشت.
حبس كردن ابن زياد هانى را
چون دانست كه مسلم را به آسانى تسليم نكند، فرمان كرد كه: «اورا به من آوريد.»
چون نزديك آوردند، گفت: «يا هانى! مسلم را تسليم كن وگرنه بفرمايم تا سرت را بردارند.»
هانى گفت: «تورا اين زورمندى نيست و اين دليرى بيرون قدرت تو است؛ چه در زمان، سراى تورا با شمشيرهاى كشيده، حصار دهند و تورا به دست مذحج كيفر فرمايند.» و چنان مى دانست كه قبيله او از بيرون در گوش با او مى دارند.
ابن زياد گفت: «والهفاه! مرا با شمشير بيم مى دهى؟»
برجست و با قضيبى كه در دست داشت، سر و مغز هانى را بكوفت و بينى اورا بشكست و پوست و گوشت جبين رخسار اورا بپراكند و خون بر روى و موى او بدويد. هانى دليرى كرد و دست به قبضه شمشير برد تا بكِشد و اورا بكُشد. از شرطى، مردى اورا بگرفت و نگذاشت تا تيغ براند، ابن زياد فرياد برداشت كه: «بگيريد اورا و به زندان خانه دربريد.»
هانى را بگرفتند و بكشيدند و در بيتى از بيوت خانه بازداشتند و جماعتى را به حراست او گماشتند.
مكشوف باد كه قصه گرفتارى هانى را به دست ابن زياد، تا بدين جا كه مرقوم افتاد، بيشتر از مورخين و محدثين، چنان كه در كتاب «لهوف» و «روضه بحار» و ديگر كتب مسطور است، هم داستانند و در دليرى هانى بينونتى كه درخور بيان باشد، ندارند.
سلحشورى هانى در مجلس ابن زياد
لكن ابومخنف لوطبن يحيى در كتاب «مقتل» خويش مى نگارد: كه چون ابن زياد سر و مغز هانى را درهم شكست و سيلان خون از روى و موى او درهم پيوست. هانى چون شير زخم خورده، شمشير بكشيد و بر سر ابن زياد فرود آورد و كلاهى و مطرفى از خز كه بر سر داشت، چاك زد و جراحتى منكر بر سر او آورد. اين وقت معقل به سوى او بتاخت و هانى تيغ بزد و رخسار اورا دو نيمه ساخت. ابن زياد چون اين بديد بانگ درداد كه:
«دونكم الرّجل.»
يعنى: «اى مردم! هانى را مأخوذ داريد.»
عوانان و پرستاران اورا در پرده افكندند. هانى تيغ مى زد و مدافعت مى فرمود و بر يمين و شمال حمله مى افكند.
وقال: «يا ويلكم! لو كانت رجلي على طفل من آل الرّسول صلى الله عليه و آله لا أرفعها حتّى تُقطع.»
و همى گفت: «واى بر شما اى جماعت! اگر به زير پاى من كودكى از آل رسول باشد، برنگيرم تا گاهى كه قطع شود.»
چند كه بيست و پنج تن از آن جماعت را مقتول ساخت. آن گاه به كثرت عدد اورا چاره كردند و بر وى چيره شدند. پس اورا مأخوذ ساختند و به نزد ابن زيادش بتاختند. ابن زياد را عمودى از آهن در دست بود، بى توانى بر سر هانى فرود آورد و فرمان داد تا اورا به حبس خانه درانداختند.
ما از اين پيش باز نموديم كه يحيى از اصحاب على مرتضى است و پسرش ابومخنف از اصحاب حسن و حسين عليهما السلام است و خود در كوفه مى زيست و اين وقايع را مى نگريست. پس واجب مى كند كه با وقوف او در اين مواقف، روايت اورا از خبر ديگران به صدق نزديك تر دانيم. اگرچند اين دليرى در چنين مجلس از هانى عظيم شگفت مى آيد.
اين وقت اسماء بن خارجه به پاى خواست و گفت: «اى امير! تو ما را برانگيختى و به سوى هانى گسيل ساختى، تا اورا مطمئن ساختيم و امان داديم و به نزد تو آورديم. آن گاه اورا به سب و شتم بيازردى و مغزش را با قضيب بكوفتى و پوست و گوشت سر و رويش را برآشفتى و اينك آهنگ قتل او دارى؟»
ابن زياد بر وى خشم گرفت و گفت: «تو نيز از آنانى كه بايدت كشت.»
و فرمان كرد تا بر سر و مغزش زدند و به ضرب مشت و سيلى اورا از مجلس براندند و در ناحيه بيت درافكند.
محمدبن اشعث بن قيس كندى گفت: «من نگران سود و زيان خويش نيستم، بلكه در محجوبه ضمير من، جز اطاعت امير چيزى نمى آيد.»
كنايه از شدت بيمارى و بسترى بودن اوست.
استبطا: از بطوء به معنى كندى است و در اين جا مراد عقب گيرى و سهل انگارى از حضور در مجلس ابن زياد است.
استكبار: كبر و نخوت داشتن. استنكاف: خوددارى و امتناع كردن.
كلمه (حائن) با حاء مهمله بمعنى كسى كه مرگ او نزديك است، و اين كلمه در مصدر و همچنين مواضع ديگر ب (خائن) با خاء معجمه، تصحيف شده است، كه ما تصحيح كرديم.
من خواهان زندگى و سعادت او هستم، ولى او در پى آن است كه به من صدمه زند و به زندگى من خاتمه دهد.
شناعت: فضيحت، رسوايى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 66- 72، 73
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 335- 336
1) - طلبيدن ابن زياد هانى بن عروه را
فبعث على هانئ وحبسه. (1)
گفتند: «او بيمار است.»
گفت: «شنيده ام كه بهتر شده است و بر درِ خانه خود مى نشيند.»
پس محمد بن اشعث و اسماء بن خارجه و عمرو بن الحجاج را طلبيد و دختر عمرو در حباله هانى بود، و ايشان را فرستاد به نزد هانى و گفت: «اورا تكليف كنيد كه به مجلس ما درآيد؛ زيرا كه او از اشراف عرب است و نمى خواهم كه ميان من و او غبار كدورتى مرتفع گردد.»
پس ايشان به نزد هانى آمدند، اورا بازى داده و به مجلس آن ملعون درآوردند. هانى در راه به ايشان مى گفت: «من از اين ملعون خايفم.»
و ايشان او را تسلى مى دادند كه: «او بدى از تو در خاطر ندارد.»
چون نظر ابن زياد بر هانى افتاد، گفت: «به پاى خود به محل قصاص آمده.»
چون داخل مجلس شد، با او شروع به عتاب كرد و گفت: «اين چه فتنه است در خانه خود برپا كرده، با يزيد در مقام خيانت درآمده، مسلم را در خانه جا داده و لشگر و سلاح براى او جمع مى كنى؟»
هانى انكار كرد، پس ابن زياد معقل را طلبيد. چون نظر هانى بر معقل افتاد، دانست كه آن ملعون جاسوس ابن زياد بوده است و آن لعين را بر خفاياى اسرار ايشان مطلع گردانيده است. ديگر نتوانست انكار كند، پس گفت: «به خدا سوگند كه من اورا به خانه نياورده ام. او بى خبر شبى به خانه من آمد و از من امان طلبيد، و من نتوانستم كه اورا بيرون كنم. اكنون سوگند ياد مى كنم كه اگر مرا رخصت دهى، بروم و اورا از خانه بيرون كنم و باز به نزد تو آيم و اگر خواهى گروگانى مى دهم كه نزد تو باشد تا من برگردم.»
ابن زياد گفت: «به خدا سوگند كه دست از تو برنمى دارم تا اورا نزد من حاضر گردانى.»
هانى گفت: «به خدا سوگند كه اين هرگز نخواهد شد كه من دخيل و ميهمان خود را به دست تو دهم كه اورا به قتل آورى.»
پس ابن زياد مبالغه كرد در آوردن او و او مضايقه مى كرد.
چون سخن ميان ايشان به طول انجاميد، مسلم بن عمرو باهلى برخاست و گفت: «ايها الامير! بگذار تا من با او در خلوت سخن بگويم.»
و دست اورا گرفته به كنار قصر برد و گفت: «اى هانى! خود را به كشتن مده و قبيله خود را به بلا ميفكن. ميان مسلم، ابن زياد و يزيد رابطه قرابت و خويشى هست و اورا نخواهد كشت. تو مسلم را به ايشان بده و خود را از بلا رهايى ده.»
هانى گفت: «به خدا سوگند كه اين ننگ را بر خود نمى پسندم كه ميهمان خود را به دست دشمن دهم، با آن كه صحيح و سالم و اعوان و ياوران دارم. به خدا سوگند كه اگر هيچ ياور نداشته باشم تا كشته نشوم، مسلم را به او وانمى گذارم.»
چون ابن زياد اين سخن را بشنيد، هانى را به نزديك خود طلبيد و گفت: «به خدا سوگند كه اگر الحال مسلم را حاضر نكنى، گردنت را مى زنم.»
هانى گفت: «اگر اراده اين امر نمايى، شمشيرها از غلاف كنده شود و آتش حرب مشتعل گردد.»
ابن زياد گفت: «تو با اين سخنان مرا مى ترسانى؟!»
پس چوبى كه در دست داشت، بر رو و بينى او بسيار زد تا آن كه چوب بشكست و خون بر ريش و سينه او جارى شد. پس هانى دست به قائمه شمشير كرد كه از غلاف بكشد، ابن زياد بانگ بر غلامان زد كه اورا گرفتند و در خانه افكندند و در بر روى او بستند.
چون حسان بن اسماء اين حالت را مشاهده كرد، گفت: «تو ما را فرستادى كه اين مرد را به حيله آورديم و از جانب تو اورا امان داديم. اكنون با او غدر مى نمائى؟»
ابن زياد بانگ بر او زد و دشنام داد و فرمود اورا پشت گردنى زدند و او در كنارى نشست.
در اين حال محمدبن اشعث گفت: «امر از امير است. آنچه او مى كند، به كرده او راضيم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 614- 615
هانى به بهانه بيمارى از ابن زياد كناره كرده بود. ابن زياد، محمد بن اشعث و اسماء بن خارجه و گفته اند كه عمروبن حجاج زبيدى را هم كه دخترش رويحه زن هانى بن عروه مادر يحيى بن هانى بود، با آن ها خواست و از آن ها حال هانى و كناره گيرى اورا پرسيد، گفتند: «بيمار است.»
گفت: «به من خبر رسيده كه به شده است و بر درِ خانه خود مى نشيند. اورا ديدار كنيد و بگوييد به وظيفه خود عمل كند.»
نزد او آمدند و گفتند: «امير از حال تو پرسش كرد و گفت: اگر بدانم بيمار است، عيادتش مى كنم و به او خبر رسيده كه بر درِ خانه خود جلوس مى كنى و تورا كنارگير تشخيص داده و سلطان كناره گيرى و ناسپاسى را بر خود هموار نكند. ما تورا قسم مى دهيم كه با ما سوار شوى و برويم.»
جامه خود را خواست و پوشيد بر استر خود سوار شد و چون نزديك كاخ رسيد، براى خود وضع بدى ديد. به حسان بن اسماء بن خارجه گفت: «اى برادر زاده! من از اين مرد بر خود ترسانم، تو چه نظر دارى؟»
گفت: «من هيچ ترسى براى تو ندارم و غمى به دل راه مده.»
و اسماء خبرى از آنچه در پس پرده بود، نداشت. ولى محمدبن اشعث مى دانست چه خبر است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 42
گويد اين جمع بر ابن زياد وارد شدند و هانى همراه آن ها بود. چون چشم ابن زياد به او افتاد، گفت: «حائن به پاى خودش آمد.»
و چون هانى به ابن زياد كه شريح پهلوى او بود، نزديك شد، به او رو كرد و گفت: «زندگى خواهم برايش كشتنم دارد به سر.»
ابن زياد اورا گرامى مى داشت. هانى گفت: «مگر چيست؟»
گفت: «اى واى هانى! اين چه فتنه اى است كه در خانه تو جا گرفته براى يزيد و مسلمانان؟ مسلم را آورده و در خانه خود جا دادى و ساز و برگ و مردان جنگى برايش آماده مى كنى، به گمان اين كه بر من پوشيده مى ماند؟»
گفت: «من نكرده ام.»
گفت: «چرا كرده اى.»
و گفت وگو ميان آن ها دراز شد و ابن زياد آن غلام جاسوس را طلبيد، و آمد برابرش ايستاد و به هانى گفت: «اين را مى شناسى؟»
گفت: «آرى.»
دانست كه او جاسوس و ديده بان بر آن ها بوده و يك بار وارفت و پس از ساعتى به خود آمد و گفت: «از من بشنو و باور كن. به خدا دروغ به تو نگويم، نه من اورا دعوت كردم و نه از كار او اطلاعى داشتم تا ديدم بر درِ خانه ام نشسته و خواهش دارد كه بر من وارد شود. من از رد او شرم داشتم و حمايت او بر من لازم شد. من اورا در خانه خود ميهمان كردم و جريانى پيش آمد كه شنيدى. اگر مى خواهى اكنون به تو گرو مى دهم، وثيقه مى سپارم و مى روم اورا بيرون مى كنم و نزد تو برمى گردم.»
گفت: «نه، به خدا از من جدا نشوى تا اورا نزد من آرى.»
گفت: «هرگز ميهمانم را به تو نمى دهم اورا بكشى.»
گفت: «به خدا بايد اورا بياورى.»
جواب گفت: «به خدا اورا نياورم.»
در روايت ابن نما است كه گفت: «به خدا اگر زير پايم باشد، از جا برندارم و اورا نزد تو نياورم.»
چون سخن ميان آن ها به درازا كشيد، مسلم بن عمرو باهلى كه در كوفه يگانه مرد شام و بصره بود، از جا برخاست و گفت: «مرا با او واگذار تا با وى سخنى گويم.»
چون لج بازى اورا ديده بود، دست هانى را گرفت، در گوشه اى كه ابن زياد آن ها را مى ديد، با او خلوت كرد و گفت: «اى هانى! تورا به خدا مبادا خود را به كشتن دهى و قوم خود را گرفتار كنى. اين مرد عموزاده آن هاست. نه اورا بكشند و نه زيان رسانند، اورا بديشان بسپار و براى تو نه ننگى است و نه كم و كاستى. تو اورا به سلطان مى دهى.»
گفت: «آرى، به خدا اين كار براى من رسوايى و ننگ است. من با تن سالم و بازوى نيرومند و ياران بسيار مهمان خود را نمى دهم و اگر هم تنها و بى ياور بودم، اورا نمى دادم تا قربانى او شوم.»
ابن زياد سخن اورا شنيد و گفت: «اورا نزد من بياوريد.»
اورا آوردند و گفت: «به خدا بايد اورا بياورى وگرنه كشته مى شوى.»
گفت: «آن گاه است كه به خدا شمشيرهاى برنده گرد خانه ات فراوان گردد.» و او يقين داشت كه عشيره اش از او دفاع مى كنند.
گفت: «آيا به شمشير برنده مرا مى ترسانى؟ نزديك منش آريد.»
اورا پيش او بردند و با عصا به روى او زد و زد تا بينى اورا شكست و خون به جامه او روان شد و گوشت روى او به ريشش آويزان شد و عصا شكست.
طبرى گويد: «چون عبيداللَّه بن زياد به اسماء بن خارجه و محمد بن اشعث دستور داد اورا بياوردند، گفتند: «او بى خط امان نيايد.»
گفت: «اورا نيازى به امان نيست، مگر خلافى كرده است. برويد اگر بى امان نيامد، اورا امان بدهيد.»
آمدند اورا دعوت كردند، به آن ها گفت: «اگر مرا بگيرد مى كشد.»
ولى اصرار كردند تا اورا آوردند و عبيداللَّه خطبه نماز جمعه مى خواند. در مسجد نشستند و هانى دو گيسوى خود را آويخته بود. چون عبيداللَّه نماز خواند، گفت: «يا هانى!» او دنبالش رفت تا بر او وارد شد و سلام كرد.
عبيداللَّه گفت: «هانى! نمى دانى كه پدرم به اين شهر آمد و همه شيعيان را كشت، جز پدرت و حجر و بر حجر آن رفت كه دانى. ولى هميشه از تو قدردانى كرد و با امير كوفه نوشت خواهش من از تو هانى است؟»
گفت: «آرى.»
گفت: «سزاى من اين است كه مردى را در خانه ات پنهان كنى تا مرا بكشد؟»
گفت: «چنين كارى نكرده ام.»
آن تميمى كه جاسوس آن ها بود، حاضر كردند. چون هانى اورا ديد، دانست كه به او خبر دادند.
گفت: «اى امير! آنچه به تو رسيده درست هست و من هم همراهى هاى تورا فراموش نمى كنم.»
مسعودى گويد: هانى به او گفت: «پدرت زياد بر من حق احسانى دارد و مى خواهم پاداش اورا بدهم و براى تو پيشنهاد خوبى دارم.»
ابن زياد گفت: «چيست؟»
گفت: «تو و خاندانت سالم به شام برسيد و هرچه هم داريد با خود ببريد؛ زيرا كسى آمده است كه از تو و يزيد شايسته تر است.»
طبرى و جزرى گويند: عبيداللَّه در اين جا سر به زير افكند و غلامش مهران كه بالاى سرش ايستاده بود و عصاى پيكان دارى در دست داشت، گفت: «واى از اين خوارى كه اين بنده جولاى تورا در محيط فرماندهى تو امان بدهد.»
گفت: «اورا بگير.»
عصا را انداخت و دو گيسوى هانى را محكم فرو كشيد و رويش را برابر ابن زياد گرفت و چنان به روى او كوفت كه پيكانش پريد و به ديوار نشست و به روى او زد تا بينى و پيشانيش را شكست.
جزرى گويد: هانى دست به قبضه شمشير يك پاسبانى دراز كرد و كشيد و جلويش را گرفتند. عبيداللَّه گفت: «تو ياغى هستى و خونت را بر ما مباح كردى.»
در ارشاد است كه گفت: «اورا بكشيد.» اورا كشيدند در يكى از اتاق هاى قصر افكندند و در را به رويش قفل كردند و گفت: «يك دسته پاسبانى بر او بگماريد.» و گماشتند.
جزرى گفته: اسماء بن خارجه برخاست و گفت: «اى بدپيمان! اورا رها كن، به ما دستور دادى اين مرد را نزد تو آريم و چون آورديم، رويش خرد كردى و خونش را روان ساختى و مى خواهى اورا بكشى.»
عبيداللَّه فرمان داد اورا كوفتند و به لكنت زبان افتاد. سپس اورا واگذارد و نشست، ولى ابن اشعث گفت: «ما رأى امير را مى پسنديم، سود ما باشد يا زيان ما.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 42- 44
و ابن زياد بلافاصه هانى بن عروه مرادى را دستگير كرد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 120
السّماوي، إبصار العين،/ 43/ مثله: الحائرى، ذخيرة الدّارين، 1/ 273؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 236
1) - چون هانى از ابن زياد متوهم بود، به بهانه بيمارى به مجلس آن ملعون حاضر نمى شد. روزى ابن زياد پرسيد كه: «چرا هانى به نزد ما نمى آيد؟»
قال: وبلغ ذلك بني (1)مذحج، فركبوا بأجمعهم وعليهم عمرو بن حجّاج الزّبيدي (2)، فوقفوا بباب القصر، ونادى عمرو: يا عبيداللَّه! هذه فرسان مذحج لم (3)تخلع طاعة ولم تفرق (4)جماعة، فلِمَ تقتل صاحبنا؟
فقال ابن زياد لشريح القاضي: ادخل على صاحبهم، فانظر إليه ثمّ اخرج إليهم فأعلمهم أ نّه لم يُقتل.
قال شريح: فدخلت عليه، فقال: ويحك (5)، هلكت عشيرتي، أين أهل الدِّين فلينقذوني من يد عدوّهم وابن عدوّهم؟ ثمّ قال- والدّماء تسيل على لحيته-: يا شريح! هذه أصوات عشيرتي، ادخل منهم عشرةً ينقذوني (6). فلمّا خرجت، تبعني حمير بن بكير (7)وقد بعثه ابن زياد عيناً عليَّ، فلولا مكانه (8)لكنت أبلغ أصحابه ما قال (9).
ثمّ خرج شريح، فقال: يا هؤلاء! لا تعجلوا بالفتنة، فإنّ صاحبكم لم يُقتل؛ فانصرف القوم.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 205- 206/ مثله، محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 189
وخرج الخبر إلى مذحج، فإذا على باب القصر جلبة، سمعها عبيداللَّه بن زياد، فقال:
ما هذا؟ قالوا: مذحج، فقال لشريح: اخرج إليهم فأعلمهم أ نّي إنّما حبسته لأسايله.
1) - [تسلية المجالس: الخبر إلى].
2) - [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [تسلية المجالس: نخلع طاعة ولا فارقنا].
4) [تسلية المجالس: نخلع طاعة ولا فارقنا].
5) - [تسلية المجالس: ويحكم].
6) - [تسلية المجالس: ليروني وينقذوني].
7) - كذا في النّسخة، والمعروف حمران بن بكير.
8) [تسلية المجالس: لأخبرت القوم بخبره].
9) [تسلية المجالس: لأخبرت القوم بخبره].
وبعث عيناً إليه من مواليه يسمع ما يقول، فمرّ بهاني، فقال هانئ: يا شريح! اتّق اللَّه، فإنّه قاتلي.
فخرج شريح حتّى قام على باب القصر، فقال: لابأس عليه، إنّما حبسه الأمير ليسأله، فقالوا: صدق ليس على صاحبكم بأس، فتفرّقوا. المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115
قال الرّاوي: وبلغ عمرو بن الحجّاج (1)أنّ هانئاً قد قُتل، (2)وكانت رويحة بنت عمرو هذا تحت هانئ بن عروة (3)، فأقبل عمرو في مذحج كافّة (4)حتّى أحاط بالقصر، (5)ونادى:
أنا عمرو بن الحجّاج وهذه فرسان مذحج ووجوهها، لم نخلع طاعة ولم نفارق جماعة، وقد بلغنا أنّ صاحبنا هانئاً قد قُتل. فعلم عبيداللَّه باجتماعهم وكلامهم (6)، فأمر شريحاً القاضي أن يدخل على هانئ، فيشاهده ويخبر قومه بسلامته (7)من القتل (8)، ففعل ذلك وأخبرهم، فرضوا (9)بقوله (10)وانصرفوا. (11)
عبيداللَّه بن زياد اصوات مختلفه شنيده و پرسيد كه: «اين چه شورش و غوغا است؟»
گفتند كه: «اقرباى هانى به تصور آن كه او كشته شده، آمده اند و اضطراب مى نمايند.»
ابن زياد فرمود تا شريح قاضى با آن جماعت گفت كه: «هانى در زمان سلامت است، شما بازگرديد.»
ايشان تسكين يافته و به منازل خود مراجعت نمودند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 126
پس خبر به عمرو بن حجاج رسيد كه هانى كشته شد. عمرو قبيله مذحج را جمع كرد و دار الاماره آن لعين را احاطه كرد و فرياد زد كه: «منم عمروبن حجاج. اينك شجاعان قبيله مذحج جمع شده اند و طلب خون هانى مى نمايند و مى گويند كه: از او جرمى صادر نشده بود، چرا اورا به قتل آوردى؟»
ابن زياد از اجتماع ايشان متوهم گرديد. شريح قاضى را گفت: «برو و هانى را ببين و مردم را خبر ده كه او زنده است.»
چون شريح به نزد هانى رفت، ديد كه خون از روى هانى جارى است و مى گويد كه: «كجايند خويشان و ياوران من، اگر ده نفر از ايشان به قصر درآيند، مرا از شر اين ملعون نجات مى دهند.»
پس شريح بيرون آمد و صدا زد از بالاى قصر كه: «هانى زنده است و آسيبى به او نرسيده است.»
چون اهل قبيله او شنيدند كه او زنده است، پراكنده شدند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 615- 616
بالجمله چون هانى را با چندين جراحت بازداشتند، مردى در ميان جماعت فرياد برداشت كه: «اى بنى مذحج! چه آسوده غنوده ايد؟ هانى بن عروه را در دارالاماره بكشتند.»
چون عمرو بن الحجاج الزبيدى اين سخن بشنيد و دختر او كه رويحه نام داشت، ضجيع «1» هانى بود. لاجرم مردم را به دفع ابن زياد دعوت كرد و فرسان قبيله را درهم آورد. با چهار هزار تن مرد مبارز، دارالاماره را محاصره دادند و ايشان فرياد همى كردند:
«يا ابن زياد! تقتل صاحبنا ولم يخلع طاعة ولم يفارق جماعة؟»
يعنى: «اى پسر زياد! صاحب ما را مى كشى و حال آن كه نه خلع طاعت كرده و نه تفرقه جماعت فرموده؟»
و گروهى منادى مى كردند كه: «يا هانى! اگر زنده با ما سخن مى گويى، اينك عم زادگان و خويشاوندان تو حاضرند تا با دشمن تو قتال دهند.»
به دروغى شهادت دادن شريح قاضى
چون ابن زياد كلمات ايشان را اصغا نمود، روى با شريح قاضى آورد و گفت: «برخيز و بيرون شو و هانى را ديدار كن تا بدانى زنده است. پس به نزد اين جماعت رو و ايشان را آگهى ده كه صاحب شما را نكشته اند، بلكه امير براى مصلحتى اورا ساعتى بيش و كم با خود نگاه مى دارد تا از چيزى چند از وى پرسش فرمايد.»
پس شريح به نزد آن گروه آگهى آورد: «اى مردم! بيهوده مخروشيد و در امر باطل مكوشيد. اينك صاحب شما در نزد امير نشسته و با او سخن درپيوسته. امير با او مصلحتى خواهد پرداخت و اورا به سوى شما گسيل خواهد ساخت.»
مردم را بدين سخنان فريبنده دل بشيفت و پراكنده فرمود. همگان به زندگانى هانى خداى را ستايش گرفتند و برفتند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 72- 73
به عمروبن حجاج خبر رسيد كه هانى كشته شد. با عشيره مذحج آمد و كاخ را محاصره كرد و فرياد زد: «من عمروبن حجاجم و اين ها پهلوانان و بزرگان مذحج، نافرمانى نكرديم و از جماعت جدا نشديم.»
عبيداللَّه به شريح قاضى كه حضور داشت، گفت: «برو هانى را ببين و به آن ها اعلام كن كه زنده است.»
شريح نزد هانى رفت و چون چشم هانى به او افتاد، گفت: «مسلمانان به دادم برسيد، عشيره ام هلاك شد، دين داران كجايند و ياوران كجايند؟ آيا دشمن و دشمن زاده آنان مرا مى ترساند؟»
و جنجال را شنيد و به شريح گفت: «گمانم اين فرياد مذحج و پيروان مسلمان من است و اگر ده تن از آنان وارد شوند، مرا نجات مى دهند.» شريح با ديده بانى كه ابن زياد همراه او كرده بود، بيرون رفت و بعدها مى گفت اگر ديده بان ابن زياد همراهم نبود، پيغام هانى را به آن ها مى رسانيدم. شريح نزد آن ها رفت و گفت: «من به چشم خود هانى را ديدم زنده است و كشته نشده.»
عمرو و يارانش گفتند: «الحمد للَّه كه كشته نشده.»
در روايت طبرى است كه چون شريح نزد هانى رفت، گفت: «اى شريح! تو مى بينى چه به روز من آوردند؟»
گفت: «مى بينم كه زنده اى.»
گفت: «با اين حال كه مرا مى بينى زنده ام؟! به قوم من بگو اگر برگردند مرا خواهد كشت.»
شريح نزد عبيداللَّه رفت و گفت: «ديدم زنده است و اثر شكنجه بدى در او ديدم.»
عبيداللَّه گفت: «زشت مى شمارى كه والى رعيت خود را عقوبت كند، برو نزد آنان و به آن ها گزارش بده.» او بيرون رفت و عبيداللَّه مهران را همراهش فرستاد.
شريح گفت: «اين غوغاى بى جا چيست؟ هانى زنده است، حاكم او با ضربتى كه خطر جانى ندارد، اورا تأديب كرده است. برگرديد و خون خود و هانى را هدر نكنيد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 44
ابن طاوس، اللّهوف،/ 52- 53/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 214؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 137؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 41؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 244
1) - [زاد في العيون: أبا زوجته].
2) [لم يرد في العيون].
3) [لم يرد في العيون].
4) - [لم يرد في العيون].
5) [العيون: فعلم عبيداللَّه باجتماعهم].
6) [العيون: فعلم عبيداللَّه باجتماعهم].
7) [لم يرد في العيون].
8) [لم يرد في العيون].
9) - [لم يرد في المعالي].
10) - [الدّمعة: به].
11) - و چون هانى را در خانه بازداشتند، خبر در كوفه افتاد كه اورا بكشتند. عمروبن الحجاج الزبيدى بنى مذحج را كه از اقرباى هانى بودند، جمع آورده و متوجه حرب ابن زياد گشتند. قصر امارت را احاطه نموده و آواز بركشيدند كه: «ما خلعنا طاعة ولا فارقنا جماعة» و عمرو آواز بركشيد كه: «أنا عمرو بن حجّاج وهذا فرسان بني مذحج.»
ثمّ خرج ابن زياد حتّى دخل المسجد الأعظم، فصعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ التفت، فنظر إلى أصحابه عن يمين المنبر وشماله، في أيديهم الأعمدة والسّيوف المسلّلة، (1)فقال: أمّا بعد، يا أهل الكوفة! فاعتصموا بطاعة اللَّه، (2)وطاعة (3)رسول اللَّه (4)، وطاعة أئمّتكم؛ ولا تختلفوا، وتفرقوا (5)، فتهلكوا، وتندموا، وتذلّوا، وتقهروا، وتحرموا (6)؛ ولا يجعلن أحد على نفسه سبيلًا، وقد أعذر من أنذر. (7)
فما أتمّ الخطبة (8)حتّى سمع الصّيحة، فقال: ما هذا؟ فقيل له (9): أ يّها الأمير! الحذر الحذر، فهذا مسلم بن عقيل قد أقبل في (10)جمع ممّن بايعه (11). فنزل عن المنبر مسرعاً، وبادر حتّى دخل القصر، وأغلق (12)الأبواب. (13)
در اثناى خطبه خبر به او رسيد كه مسلم بن عقيل با جمعى كثير خروج كرده و فتنه اى عظيم روى نموده و چون صورت قضيه مشاهده ابن زياد گشت، به تعجيل تمام از منبر فرود آمده، به دار الاماره رفت و فرمان داد تا در قصر مضبوط ساختند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 126- 127
و ابن زياد به مسجد درآمد با اتباع و ملازمان خود و اشراف كوفه، بر منبر برآمد و مردم را از تفرق و مخالفت ترسانيدند و مطيعان را به نوازش و بخشش اميدوار گردانيد. در اين حال، جمعى به مسجد دويدند و خبر آوردند كه مسلم خروج كرده است و متوجه دارالاماره است. ابن زياد مضطرب گرديده، از منبر به زير آمد و خود را به دار الاماره افكند و درها را بر روى خود بست.
مجلسى، جلاء العيون،/ 616
اين وقت ابن ز ياد با خدام و شرط «1» و عوانان و بزرگان بلد، به مسجد آمد و مردم را حاضر ساخت و بر منبر صعود داد:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را ذكر كرديم]
گفت: «اى مردم! چنگ در طاعت خداى درزنيد و اطاعت امامان خود را واجب دانيد و تفرقه جماعت را مياغازيد و خود را به تهلكه مى اندازيد و خويشتن را مقتول و ذليل و محروم مخواهيد. همانا برادر تو كسى است كه با تو سخن به صدق كند و از اين پس چيزى بر من نيست.»
اين بگفت و از منبر به زير آمد.
خروج مسلم بن عقيل بر ابن زياد
اين هنگام غوغاى مردم درهم افتاد و از باب تمارين ندا در دادند كه: «مسلم بن عقيل با جيش خود دررسيد.»
ابن زياد چون اين بشنيد، تعجيل كرد و خود را به دارالاماره درانداخت و بفرمود تا ابواب دارالاماره را فرو بستند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 73- 74
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 206/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 189- 190
1) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 73].
2) [لم يرد في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام].
3) - [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [لم يرد في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [حكاه عنه في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 73].
8) - [أضاف في تسلية المجالس: حسناً].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [تسلية المجالس: جميع مَنْ بايعه].
11) [تسلية المجالس: جميع مَنْ بايعه].
12) - [أضاف في تسلية المجالس: عليه].
13) - و به قولى چون بنى مذحج دست از محاصره ابن زياد بازداشتند، او بيرون آمده، به مسجد رفت و بر يمين و يسار سرهنگان و اعوان و انصار آن نابه كار با شمشيرهاى كشيده ايستاده بودند. طايفه اى از مردم كوفه در آن موضع جمع گشته و عبيداللَّه بر منبر آمده. بعد از سپاس و ستايش خالق خير و شر و پس از درود حضرت خيرالبشر، گفت: «اى مردم كوفه! دست در عروه وثقى، طاعت خدا و سنت رسول صلى الله عليه و آله و سلم زنيد و در طاعت و متابعت امرا و حكام خويش مبالغه واجب داريد و فتنه مى نگريد كه هلاك شويد و بر شما اقامت حجت كرده و همه را از امير مى ترسانم، وقد أعذر من أنذر.»
وبلغ الخبر مسلم بن عقيل، فخرج.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 66/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54
فبايعه المختار فيمن بايعه سرّاً، وخرج ابن عقيل يوم خرج، والمختار في ضيعة له بخُطَرْنيه، ولم يكن خروج مسلم عن مواعدة لأصحابه، وإنّما خرج بداهة حين كان من أمر هانئ ما كان، وقدم المختار الكوفة مسرعاً، فوقف على باب المسجد الّذي يعرف بباب الفيل في جماعة، فمرّ به هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ، فقال له: يا ابن أبي عبيد! لا أنت في منزلك ولا مع القوم- يعني أهل الكوفة من أصحاب ابن زياد- فقال: أمسى رأيي مرتجناً عليَّ لعظيم خطبكم، فأتى هانئ عمرو بن حُريث، وهو خليفة ابن زياد، فأخبره بقول المختار، فأرسل إليه عمرو بن حُريث رسولًا، وقال له استنهِه عن نفسه، وحذّره أن يجعل عليها سبيلًا. فقام زائدة بن قُدامة الثّقفيّ، فقال: آتيك به على أ نّه آمن وإن رقي إلى الأمير عبيداللَّه فيه شي ء قمت بشأنه عنده؟ فقال عمرو بن حريث: أمّا منّي فهو آمن، وأمّا الأمير فإن بلغه عنِّي شي ء أقمت له بمحضره الشّهادة، وشفعت عنده أحسن الشّفاعة.
فأبلغ المختار رسالة عمرو بن حريث، فأتى حتّى جلس تحت رايته، وبات ليلته. ثمّ إنّ ابن زياد جلس للنّاس، وفتح بابه، فدخل المختار عليه، فلمّا رآه، قال له: أنت المُقبل في الجموع لنصر ابن عقيل؟ فقال: واللَّه ما بتُّ إلّاتحت راية عمرو، فرفع ابن زياد قضيباً كان في يده، فاعترض به وجه المختار، فشتر عينه، وشهد له عمرو على ما قال، فقال ابن زياد: لولا شهادة عمرو لك لضربت عنقك، وأمر به، فحبس، فلم يزل محبوساً حتّى قُتل الحسين.
ثمّ إنّ المختار سأل زائدة بن قُدامة الثّقفيّ أن يسير إلى عبداللَّه بن عمر، فيسأله الكتاب
إلى يزيد بن معاوية في استيهابه منه، وكانت صفيّة بنت أبي عبيد اخت المختار عند عبداللَّه بن عمر، فسار ابن قُدامة إلى ابن عمر، فكتب إلى يزيد بما سأل المختار. فكتب يزيد إلى ابن زياد بتخلية سبيل المختار، فخلّاه وأجّله في المُقام بالكوفة ثلاثاً؛ فخرج في اليوم الثّالث إلى الحجاز، فلقيه ابن الغَرِق من وراء واقصة، فلمّا رأى شتر عينه، استرجع، فقال المختار: شتر عيني ابن الزّانية بالقضيب، قتلني اللَّه إن لم أقطع أنامله وأباجله وأعضاءه إرباً إرباً، فاحفظ هذا الكلام عنِّي.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 376- 377
حتّى خرج ابن عقيل يوم (1)خرج، والمختار في (2)قرية له بخُطَرْنية تُدعى لقفا (3)، فجاءه خبر ابن عقيل عند الظّهر أ نّه قد ظهر بالكوفة، فلم يكن خروجه يوم خرج على ميعاد من أصحابه، إنّما خرج حين قيل له: إنّ هانئ بن عروة المراديّ قد ضُرب وحُبس، فأقبل المختار في موالٍ له (4)حتى انتهى إلى باب الفيل بعد الغروب (5)، وقد عقد عبيداللَّه بن زياد لعمرو بن حُريث راية على جميع النّاس، وأمره أن يقعد لهم في المسجد. فلمّا كان (6)المختار وقف على باب الفيل، مرّ به هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ، فقال للمختار: ما (7)وقوفك هاهنا! لا أنت مع النّاس، ولا أنت في رَحلك؛ (8)قال: أصبح رأيي مرتجّاً لعُظم خطيئتكم (9)، فقال له: أظنّك واللَّه قاتلًا نفسك. ثمّ دخل على عمرو بن حُريث، فأخبره بما قال للمختار وما ردّ (10)عليه المختار.
1) - [تاريخ دمشق: ثمّ].
2) [تاريخ دمشق: قبّة له].
3) [تاريخ دمشق: قبّة له].
4) - [تاريخ دمشق: مواليه].
5) - [تاريخ دمشق: المغرب].
6) - [تاريخ دمشق: جاء].
7) - [تاريخ دمشق: ممّا].
8) [تاريخ دمشق: فقال: أصلح رأي مرتجياً لعظيم خطابكم].
9) [تاريخ دمشق: فقال: أصلح رأي مرتجياً لعظيم خطابكم].
10) - [تاريخ دمشق: ورد].
قال أبو مخنف: فأخبرني النّضر بن صالح، عن عبدالرّحمان بن أبي عمير الثّقفيّ؛ قال:
كنت جالساً عند عمرو بن حريث حين بلّغه هانئ بن أبي حيّة عن المختار هذه المقالة، (1)فقال لي (2): قم إلى ابن عمّك، فأخبره أنّ صاحبه لا يدري أين هو! فلا يجعلنّ على نفسه سبيلًا. فقمت لآتيه، ووثب إليه زائدة بن قدامة بن مسعود، فقال له: يأتيك على أ نّه آمِن؟ فقال له عمرو بن حُريث: أمّا منِّي (3)فهو آمن، وإن رُقّي إلى الأمير عبيداللَّه بن زياد شي ء من أمره، أقمتُ (4)له بمحضره الشّهادة، وشفعت له أحسن الشّفاعة. فقال له زائدة بن قدامة: لا يكوننّ (5)مع هذا إن شاء اللَّه إلّاخير.
قال عبدالرّحمان: فخرجتُ، وخرج (6)معي زائدة إلى المختار، فأخبرناه بمقالة ابن أبي حيّة وبمقالة عمرو بن حُريث، وناشدناه باللَّه أ لّا (7)يجعل على نفسه سبيلًا. فنزل (8)إلى ابن حريث، فسلّم عليه، وجلس تحت رايته (9)حتّى أصبح، وتذاكر النّاس أمر المختار وفعله، فمشى عُمارة بن عقبة بن أبي مُعيط بذلك إلى عبيداللَّه بن زياد، فذكر له.
فلمّا ارتفع النّهار، فُتح باب عبيداللَّه بن زياد وأذِن للنّاس، فدخل المختار فيمَن دخل، فدعاه عبيداللَّه، فقال له: أنت المقبل في الجموع (10)لتنصر ابن عقيل؟ فقال له (11): لم أفعل، ولكنِّي أقبلت ونزلت (12)تحت راية عمرو بن حُريث، وبتّ معه وأصبحت. فقال له عمرو:
1) [تاريخ دمشق: قال].
2) [تاريخ دمشق: قال].
3) - [تاريخ دمشق: من قبلي].
4) - [تاريخ دمشق: قلتُ].
5) - [تاريخ دمشق: يكون].
6) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
7) - [تاريخ دمشق: لا].
8) - [تاريخ دمشق: فجلس].
9) - [تاريخ دمشق: رأسه].
10) - [تاريخ دمشق: المجموع].
11) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
12) - [تاريخ دمشق: فنزلته].
صدق أصلحك اللَّه! قال: فرفع القضيب، فاعترض به وجه المختار، فخبط به عينه، فشترها وقال: أولى لك! أما واللَّه لولا شهادة عمرو لك لضربت عنقك؛ انطلقوا به إلى السّجن.
فانطلقوا به إلى [السّجن] (1)، فحُبس فيه، فلم يزل في السّجن حتّى قُتل الحسين. (2)
«چرا اين جا ايستاده اى، نه با مردمى و نه در خانه خويش؟»
گفت: «رأى من از بزرگى گناه شما آشفته است.»
گفت: «به خدا گمان دارم خودت را به كشتن مى دهى.»
آن گاه پيش عمروبن حريث رفت و سخنى را كه با مختار گفته بود، با جواب مختار براى او بگفت.
عبدالرحمان بن ابى عمير ثقفى گويد: وقتى هانى بن ابى حيه گفتار مختار را به عمرو بن حريث خبر داد، پيش وى نشسته بودم. به من گفت: «پيش عموزاده ات برگرد و بگو كه يارش نمى داند او كجاست، خودش را به زحمت نيندازد.»
گويد: برخاستم بروم، زايدة بن قدامة بن مسعود پيش جست و گفت: «پيش تو مى آيد به شرط اين كه در امان باشد.»
عمروبن حريث گفت: «از جانب من در امان است، اگر درباره او چيزى به امير عبيداللَّه بگويند، پيش وى به شهادت مى ايستم و شفاعت مى كنم.»
زايدةبن قدامة بدو گفت: «با اين ترتيب، ان شاءاللَّه به جز نيكى نخواهد بود.»
عبدالرحمان گويد: برفتم و زايده نيز با من پيش مختار آمد. گفته ابن ابى حيه را با سخن ابن حريث، بدو خبر داديم و قسمش داديم كه سبب زحمت خودش نشود. پس او پيش ابن حريث آمد و سلام گفت و زير پرچم وى نشست تا صبح شد. مردم از كار و رفتار مختار سخن آوردند و عمارةبن عقبةبن ابى معيط پيش عبيداللَّه رفت و قصه را با وى بگفت و چون روز برآمد، درِ عبيداللَّه بن زياد را گشودند و به مردم اجازه دادند كه مختار نيز با ديگر كسان به درون رفت. عبيداللَّه بن زياد اورا پيش خواند و بدو گفت: «تو بودى كه با كسان آمده بودى ابن عقيل را يارى كنى؟»
گفت: «من چنين نكردم، بلكه آمدم و زير پرچم عمروبن حريث جا گرفتم وشب را تا صبح با وى بودم.»
عمرو گفت: «خدايت قرين صلاح بدارد، راست مى گويد.»
گويد: عبيداللَّه بن زياد چوب را بلند كرد و به صورت مختار زد كه به چشمش خورد و پلكش را وارونه كرد و گفت: «نزديك خطر بودى. به خدا اگر شهادت عمرو نبود گردنت را مى زدم، به زندانش بريد.»
پس اورا به زندان بردند و بداشتند و همچنان به زندان بود تا حسين كشته شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3201- 3203
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 569- 570/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 20/ 221- 222
1) - [من تاريخ دمشق].
2) - تا وقتى كه مسلم قيام كرد، آن روز مختار در دهكده خويش به نام «لقفا» در ناحيه «خطرنيه» بود. هنگام ظهر خبر يافت كه ابن عقيل در كوفه ظهور كرده كه قيام وى در آن هنگام، از روى وعده با يارانش نبود، بلكه وقتى بدو گفته بودند هانى بن عروه مرادى را زده اند و بداشته اند، قيام كرده بود. مختار با غلامان خود بيامد و بعد از مغرب به «باب الفيل» رسيد. عبيداللَّه براى عمرو بن حريث پرچمى بسته بود و اورا سالار همگان كرده بود و گفته بود در مسجد بنشيند. و چون مختار بيامد و بر باب الفيل ايستاد، هانى بن ابى حيه بر او گذشت و گفت:
[بعد دخول عبيداللَّه الكوفة] فسار إليه [الحسين عليه السلام] الشّيعة، وقاتله حتّى دخل قصره، وأغلق بابه. فلمّا كان عند المساء، وتفرّق النّاس عن مسلم بن عقيل.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240
وأقبل مسلم بن عقيل (1)في وقته ذلك (2)، ومعه ثمانية عشر ألفاً أو يزيدون، وبين يديه الأعلام والسّلاح (3)الشّاك، وهم في ذلك يشتمون ابن زياد ويلعنون أباه (4)، وكان شعارهم:
يا منصور أمت.
وكان قد عقد مسلم بن عقيل لعبداللَّه الكنديّ على كندة، وقدّمه أمام الخيل، وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد، وعقد لأبي تمامة بن عمر الصّائديّ على تميم وهمدان، وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على أهل المدينة، وأقبل مسلم يسير (5)حتّى خرج في بنى الحارث بن كعب، ثمّ خرج على مسجد الأنصار (6)حتّى أحاط بالقصر، وليس في القصر إلّانحو من ثلاثين رجلًا من الشّرط، ومقدار عشرين من الأشراف (7)وأهل بيته ومواليه (8)، وركب أصحاب ابن زياد، واختلط القوم، فاقتتلوا قتالًا شديداً، وابن زياد في جماعة من الأشراف قد وقفوا على جدار القصر ينظرون إلى محاربة النّاس.
قال: وجعل رجل من أصحاب ابن زياد يقال له كثير بن شهاب، ومحمّد بن الأشعث،
والقعقاع بن شور، وشبث بن ربعي، ينادون (1)فوق القصر بأعلى أصواتهم: (2)ألا يا شيعة مسلم بن عقيل (3)، ألا يا شيعة الحسين (4)بن عليّ (5)، اللَّه اللَّه في أنفسكم وأهليكم (6)وأولادكم، فإنّ جنود أهل (7)الشّام قد أقبلت، وإنّ الأمير عبيداللَّه قد عاهد اللَّه لئن أنتم (8)أقمتم على حربكم ولم تنصرفوا من يومكم هذا (9)، ليحرمنّكم العطاء، وليفرّقنّ مقاتلتكم (10)في مغازي أهل الشّام، وليأخذنّ البري ء بالسّقيم، والشّاهد بالغائب، حتّى لا يبقي منكم بقيّة من أهل المعصية إلّاأذاقها وبال أمرها.
فلمّا سمع ذلك النّاس، جعلوا يتفرّقون (11)ويتخاذلون عن مسلم بن عقيل، ويقول بعضهم لبعض: ما نصنع بتعجيل الفتنة وغداً تأتينا جموع أهل الشّام؟ فينبغي (12)أن نقعد في منازلنا وندع هؤلاء القوم حتّى يصلح اللَّه ذات بينهم.
قال: وكانت المرأة تأتي أخاها (13)وأباها أو زوجها أو بنيها (14)فتشرّده (15)، ثمّ جعل (16)القوم يتسلّلون والنّهار يمضي، فما غابت الشّمس حتّى بقيَ (17)مسلم بن عقيل في عشرة (18)من أصحابه، واختلط الظّلام، فدخل مسلم المسجد الأعظم ليصلِّي المغرب، فتفرّق (19)عنه العشرة.
1) - [أضاف في تسلية المجالس: من].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - [تسلية المجالس: وأهاليكم].
7) - [لم يرد في تسلية المجالس].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) - [تسلية المجالس: مقاتليكم].
11) - [تسلية المجالس: يتسلّلون].
12) - [تسلية المجالس: ينبغي لنا].
13) [تسلية المجالس: وابنها وزوجها وأباها].
14) [تسلية المجالس: وابنها وزوجها وأباها].
15) - [أضاف في تسلية المجالس: من بين القوم وتقول: ما لنا وللدّخول بين السّلاطين].
16) - [تسلية المجالس: فجعل].
17) [تسلية المجالس: مع مسلم].
18) [تسلية المجالس: مع مسلم].
19) - [تسلية المجالس: فتفرّقت].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 206- 207/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 190- 191
وأتى الخبر مسلم بن عقيل، فنادى في أصحابه: يا منصور أمت، وكان شعارهم، وكان قد بايعه ثمانية عشر ألفاً، وحوله في الدّور أربعة آلاف، فاجتمع إليه ناس كثير (1)، فعقد مسلم لعبداللَّه بن عزيز الكنديّ على ربع كندة، وقال: سر أمامي، وعقد لمسلم بن عوسجة الأسديّ على ربع مذحج، وأسد، وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم، وهمدان، وعقد لعبّاس بن جعدة الجدليّ على ربع المدينة، وأقبل نحو القصر.
فلمّا (2)بلغ ابن زياد إقباله تحرّز في القصر، وأغلق الباب، وأحاط مسلم بالقصر، وامتلأ المسجد والسّوق من النّاس، ومازالوا يجتمعون حتّى المساء، وضاق بعبيداللَّه أمره، وليس معه في القصر إلّاثلاثون رجلًا من الشّرط، وعشرون (3)رجلًا من الأشراف (4)، وأهل بيته، ومواليه، (5)وأقبل أشراف النّاس يأتون ابن زياد من قبل الباب الّذي يلي دار الرّوميّين (6)، والنّاس يسبّون ابن زياد وأباه.
فدعا ابن زياد (7)كثير بن شهاب الحارثيّ، وأمره أن يخرج فيمَن أطاعه من مذحج، فيسير ويخذل النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم، وأمر محمّد بن الأشعث أن يخرج فيمَن أطاعه من كندة وحضرموت، فيرفع راية أمان لمن جاءه من النّاس، وقال مثل ذلك للقعقاع بن شور الذّهليّ، وشبث بن ربعيّ التّميميّ، وحجّار بن أبجر العجليّ، وشمر بن ذي الجوشن الضّبابيّ، وترك وجوه النّاس عنده استئناساً بهم لقلّة [عدد] من معه، وخرج أولئك النّفر يخذلون النّاس (8). وأمر عبيداللَّه من عنده من الأطراف أن يشرفوا
1) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم].
2) - [في العيون مكانه: وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل فخرج بمن بايعه إلى حرب عبيداللَّه، فلمّا ...].
3) [العيون: من الشّرفاء].
4) [العيون: من الشّرفاء].
5) [لم يرد في العيون].
6) [لم يرد في العيون].
7) [العيون: جماعة وأمرهم أن يخذلوا النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم].
8) [العيون: جماعة وأمرهم أن يخذلوا النّاس عن ابن عقيل ويخوّفهم].
على النّاس من القصر، فيمنّوا أهل الطّاعة، ويخوّفوا أهل المعصية، ففعلوا.
فلمّا سمع النّاس (1)مقالة أشرافهم (2)، أخذوا يتفرّقون حتّى أنّ المرأة تأتي إبنها وأخاها وتقول: انصرف، النّاس يكفّونك، (3)ويفعل الرّجل مثل ذلك (4). فما زالوا يتفرّقون حتّى بقي ابن عقيل في المسجد في ثلاثين رجلًا (5)، (6)فلمّا رأى ذلك، خرج متوجِّها نحو (7)أبواب كندة، (8)فلمّا خرج إلى الباب، لم يبق معه أحد 4 6، إلى النّهاية.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 271- 272/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 105- 106؛ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 41- 42
فبايع النّاس بها، ثمّ تخلّوا عنه وفارقوه.
ابن قدامة، التّبيين،/ 113
وأتى مسلم الخبر، فنادى بشعاره، فاجتمع إليه أربعة آلاف من أهل الكوفة، فقدم مقدّمه وهيّأ ميمنة وميسرة، وسار في القلب إلى عبيداللَّه، وبعث عبيداللَّه إلى وجوه أهل الكوفة، فجمعهم عنده في القصر. فلمّا سار إليه مسلم، فانتهى إلى باب القصر، أشرفوا من فوقه على عشايرهم، فجعلوا يكلّمونهم ويرونهم، فجعل أصحاب مسلم يتسلِّلون حتّى أمسى في خمسمائة، فلمّا اختلط الظّلام ذهب اولئك أيضاً.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 115- 116
قال، وبلغ الخبر إلى مسلم بن عقيل، فخرج (9)بمَنْ بايعه إلى حرب عبيداللَّه بن زياد،
1) [العيون: مقالتهم].
2) [العيون: مقالتهم].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) - [أضاف في العيون: حتّى صلّيت المغرب].
6) [لم يرد في نفس المهموم].
7) - [العيون: إلى].
8) [العيون: فما بلغ الأبواب ومعه منهم عشرة، ثمّ خرج من الباب، فإذا ليس معه إنسان يدلّه على منزله].
9) - [في الدّمعة مكانه: لمّا بلغ مسلماً خبر هانئ وما جرى عليه، خرج ...].
فتحصّن منه بقصر دار الإمارة، واقتتل أصحابه وأصحاب المسلم، (1)وجعل أصحاب عبيداللَّه الّذين معه في القصر يتشرّفون منه ويحذّرون أصحاب مسلم ويتوعّدونهم بأجناد الشّام، فلم يزالوا كذلك حتّى جاء اللّيل، فجعل أصحاب مسلم يتفرّقون عنه ويقول بعضهم لبعض: ما نصنع بتعجيل الفتنة وينبغي أن نقعد في منازلنا وندع هؤلاء القوم حتّى يصلح اللَّه ذات بينهم. (2)فلم يبق معه سوى عشرة أنفس، فدخل مسلم المسجد ليصلِّي المغرب، فتفرّق العشرة عنه.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 53- 54/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 215- 216؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 137- 138
فلمّا ظهر ابن عقيل، كان المختار في قرية تدعى لقفا (3)، فأتاه الخبر بظهوره، فأقبل في مواليه إلى باب الفيل بعد المغرب، وقد أجلس عُبيداللَّه بن زياد عمرو بن حُريث بالمسجد ومعه راية، فبعث إلى المختار وأمّنه، فجاء إليه.
فلمّا كان من الغد ذكر عمارة بن عُقبة (4)أمره لعبيداللَّه، فأحضره، وقال له: أنت المُقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل؟ قال: لم أفعل، ولكنِّي أقبلت ونزلت تحت راية عمرو، فشهد له عمرو بذلك، فضرب ابن زياد وجه المختار بقضيب، فشتر (5)عينه وقال: لولا
1) - [أضاف في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: في رواية المفيد ليس مع ابن زياد في القصر إلّاثلاثون رجلًا من الشّرط، عشرون رجلًا من أشراف النّاس وأهل بيته وخاصّته حتّى كادت الشّمس أن تحجب].
2) - [أضاف في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: في رواية المفيد رحمه الله كانت المرأة تأتي ابنها أو أخاها فتقول انصرف، النّاس يكفونك، ويجي ء الرّجل إلى أخيه وأبيه، فيقول: غداً يأتيك أهل الشّام فما تصنع بالحرب والشّرّ، انصرف. فيذهب به فينصرف].
3) - في ك: لغفا. والمثبت في د، والطّبريّ. وفي معجم البلدان لياقوت: لقف- ضبطه الحازميّ فتح أوّله وسكون ثانيه. وقال عرام: لقف: ماء آبار كثيرة عذبة، ليس عليها مزارع ولا نخل. بأعلى قوران: واد من السّوارقية على فرسخ. وعبارة الطّبريّ: في قرية له بخطرنية. وخطرنية: ناحية من نواحي بابل العراق.
4) - في د: عمارة بن الوليد بن عقبة، والمثبت في ك، والطّبريّ، والاستيعاب: ص 1144.
5) - شتره: غتّه وجرحه (القاموس).
شهادته (1)قتلتك.
وحبسه إلى أن قُتل الحسين.
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 7
واستمرّ مسلم بن عقيل عند قدوم عبيداللَّه بن زياد على ما كان، ثمّ اجتمع إلى مسلم ابن عقيل من كان بايعه للحسين، وحصروا عبيداللَّه بن زياد بقصره، ولم يكن مع عبيداللَّه في القصر أكثر من ثلاثين رجلًا. ثمّ أنّ عبيداللَّه أمر أصحابه أن يشرفوا من القصر ويمنّوا أهل الطّاعة، ويخذلوا أهل المعصية، حتّى أنّ المرأة لتأتي إبنها وأخاها فتقول: انصرف، إنّ النّاس يكفونك. فتفرّق النّاس من مسلم ولم يبق مع مسلم غير ثلاثين رجلًا. فانهزم واستتر. (2)
كثير گفت: «اى كوفيان! واى بر شما كه خود را در ورطه هلاك انداختيد. بر خود ببخشاييد و بر عيال و اطفال خود رحم كنيد كه دم به دم لشكرهاى شام كه شوكت و ابهت ايشان را دانسته ايد، مى رسند. امير عبيداللَّه عهد كرده است كه اگر ترك فضولى نگوييد و بر شما قادر گردند، مرسومات شما را باز گيرد، بلكه سپاهيان را قتل كند يا اخراج نمايد و بى گناه شما را به جرم بدكردار بگيرد و حاضر را به عوض غايب عقوبت بفرمايد.»
كوفيان كه امثال اين كلمات شنيدند، خوفى عظيم و هراسى قوى بر ضماير ايشان استيلا يافته و بنابر عادت قديم بى وفايى آغاز نهادند. فوج فوج عهد و پيمان را پس پشت كرده، روى به منازل خويش آوردند و پيش از غروب آفتاب همه رفته بودند، مگر سى كس و به قولى ده نفر بيش پيش مسلم نمانده بودند. از براى اداى نماز شام، به مسجد درآمد و چون بيرون آمد، ديد كه بى وفايان نيز سر خود گرفته اند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 127- 128
عبداللَّه بن حازم روايت كرده است كه من در مجلس ابن زياد بودم كه هانى را مجروح گردانيد و امر كرد به حبس او. چون آن حالت را مشاهده كردم، به نزد مسلم آمدم و قضيه را به او نقل كردم. چون اصحاب مسلم در خانه هاى دور خانه هانى جمع شده بودند، مسلم مرا امر كرد كه ندا كنم در ميان ايشان كه بيرون آيند و مناديان را فرمود كه ندا كردند كه: «يا منصور أمت.»
چون بى وفايان اهل كوفه نداى مسلم را شنيدند، بر درِ خانه هانى جمع شدند، مسلم بيرون آمد و براى هر قبيله علَمى ترتيب داد. در اندك وقتى مسجد و بازار پر شد از اصحاب او و كار بر ابن زياد تنگ شد، و زياده از پنجاه نفر در دار الاماره با او نبودند. بعضى از ياوران او كه بيرون بودند، راهى نمى يافتند كه به نزد او روند.
پس اصحاب مسلم قصر آن ملعون را در ميان گرفتند و سنگ مى افكندند و دشنام مى دادند ابن زياد و مادرش را. ابن زياد كثيربن شهاب را طلبيد و گفت: «تو بيرون رو و با هر كه تورا اطاعت نمايد از قبيله مذحج، مردم را از عقوبت يزيد و سوء عاقبت حرب شديد حذر نماييد، در معاونت مسلم سست گردانيد.»
بعد از او محمد پسر اشعث را فرستاد كه قبيله كنده را بر سر خود جمع كند و رايت امان بگشايد و ندا كند كه: «هر كه در تحت اين رايت درآيد، به جان و مال و عرض در امان باشد.»
همچنين قعقاع ذهلى و شبث بن ربعى و حجار بن ابجر و شمر بن ذى الجوشن را براى اين كار و براى فريب دادن بى وفايان غدّار بيرون فرستاد.
پس اشعث، علَمى بلند كرد و جمعى بر سر او جمع شدند و آن گروه ديگر به وساوس شيطانى مردم را از موافقت مسلم پشيمان مى كردند و جمعيت ايشان را به تفرّق مبدّل مى گردانيدند تا آن كه گروه بسيار از آن غدّاران را گرد آوردند و از راه عقب قصر به دار الاماره درآمدند.
چون آن ملعون كثرتى در اتباع خود مشاهده كرد، علَمى براى شبث بن ربعى ترتيب داد و اورا با گروهى از منافقان بيرون فرستاده. ابن زياد اشراف كوفه را امر كرد كه بر بام قصر برآمدند و اتباع مسلم را ندا كردند كه: «اى گروه! بر خود رحم كنيد و پراكنده شويد كه اينك لشكرهاى شام مى رسند و شما را تاب ايشان نيست. اگر اطاعت كنيد، امير متعهد شده است كه عذر شما را از يزيد درخواهد و عطاى شما را مضاعف گرداند. سوگند ياد كرده است كه اگر متفرق نشويد و چون لشكرهاى شام برسند، مردان شما را به قتل آورند و بى گناه را به جاى گناه كار بكشند و زنان و فرزندان شما را بر اهل شام قسمت كنند.»
مردم از استماع اين سخنان متفرق مى شدند تا آن كه چون شام شد، زياده از سى نفر با مسلم نمانده بودند. چون مسلم اين حالت را مشاهده كرد و بر غدر و مكر اهل كوفه مطلع گرديد، داخل مسجد شد و نماز شام را ادا كرد. چون از نماز فارغ شد، ده نفر با او مانده بودند. خواست كه از مسجد بيرون رود، چون از درِ كنده بيرون رفت، هيچ كس با او نمانده بود و آن غريب مظلوم، در كار خود متحير گرديد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 616- 617
و اين چنان بود كه عبداللَّه بن حازم كه از شيعيان حسين عليه السلام بود، اورا مسلم بن عقيل بفرمود كه به دار الاماره در رود و كردار ابن زياد را با هانى بنگرد و هر چه زودتر خبر باز برد. ابن حازم ببود تا هانى را به حبس خانه بازداشتند.
فرار ابن زياد
اين وقت بيرون شد، بر نشست و عجلت كرد و اول كس بود كه در سراى هانى اين خبر به مسلم آورد. جماعتى از زنان فرياد برداشتند كه «واعبرتا! واثكلاه!» مسلم چون اين خبر بدانست، عبداللَّه بن حازم را فرمان كرد تا ندا در داد و مردم را بياگاهانيد. زمانى دير برنيامد كه چهار هزار مرد، فوج از پس فوج و گروه از پس گروه، بر گرد سراى مسلم انبوه شدند. آن گاه از براى بزرگان كنده، مذحج، تميم، اسد، مضر و همدان رايت بست و منادى را فرمود: «ندا كن كه: يا منصور أمت!» «1» چون منادى اين ندا كرد، از هر قبيله آن جماعت كه با وى بيعت كرده بودند، اين كلمه را شعار كردند و طريق دار الاماره را پيش داشتند. وقتى كه برسيدند، ابن زياد خود را از مسجد به سراى در برده بود و به دربندان در افتاده بود. اورا حصار دادند و مردمان از قفاى يكديگر درآمدند، چندان كه مسجد و كوى و بازار آكنده از مرد گشت.
ترس و وحشت ابن زياد از سپاه مسلم
از قضا اين وقت افزون از سى تن از سرهنگان لشگر و بيست تن از اشراف شهر، كس با ابن زياد نبود. كار بر وى سخت افتاد و جز استوار كردن ابواب دار الاماره، هيچ چاره نمى دانست. از دار الاماره درى به خانه روميين گشوده مى شد و كس از آن راه آمد و شد نداشت. بعضى از اعيان كوفه از آن راه به نزد ابن زياد مى رفتند و اورا ديدار مى كردند.
از اين سوى جماعتى كه در دار الاماره بودند، بر فراز قصر مى آمدند تا خلق را نظاره كنند و اندازه گيرند. اصحاب، ايشان را شتم مى كردند، فحش مى گفتند و سنگ مى پرانيدند و پدر و مادر و زن و عشيرت ابن زياد را به زنا و زنازادگى ياد مى كردند و به زشت تر فحشى و نيكوهيده تر صفتى خطاب مى نمودند. ابن زياد، كثير بن شهاب را طلب كرد و گفت: «در قبيله مذحج تورا دوست داران فراوانند. از دار الاماره بيرون شو و در ميان كوفه عبورى كن و مردم را از لشگر شام و خشم يزيد بترسان و از جماعت ابن عقيل وا رهان.»
محمد بن اشعث را گفت: «تو نيز بيرون شو و از مردم كنده و حضرموت هر كس تورا اطاعت مى كند، بدين گونه نصيحت فرماى و رايت امان برفراز تا از آن مردم كه از ما مى هراسند و در گرد آن رايت انجمن كردند، از جان و مال ايمن شوند. و ديگر قعقاع الذهلى، شبث بن ربعى التميمى، حجار بن أبجر السلمى و شمر بن ذى الجوشن العامرى را پيش خواند و هر يك را بدين گونه وصيت كرد و از دار الاماره بيرون فرستاد. ساير سرهنگان را از استيحاشى «2» كه خود داشت، بيرون شدن نگذاشت.
محيط وحشت و ترور
اما كثير بن شهاب به ميان شهر آمد و چندان كه توانست، مردم را از موافقت مسلم متقاعد ساخت و محمد بن الاشعث تا به خانه هاى بنى عماره پيش تاخت. مسلم بن عقيل چون اين بشنيد، عبدالرحمان بن شريح شيبانى را با جماعتى به مدافعت او فرمان كرد. محمدبن اشعث دانست كه با مقاتلت ايشان نيروى مقاومت ندارد، لختى باز پس شتافت و به اتفاق كثيربن شهاب و قعقاع بن شورالذهلى و شبث بن ربعى، مردم را به وعد و وعيد و تحبيب و تهديد از موافقت مسلم بازداشتند تا بر ايشان جماعتى گرد آمد. پس ايشان را برداشته و از طريق خانه روميين داخل دارالاماره شدند و ابن زياد را نيرويى به دست شد.
كثيربن شهاب گفت: «اى امير! ديگر جاى درنگ نيست و آهنگ جنگ بايد كرد. دار الاماره از وجوه رجال و فحول ابطال آكنده است. واجب مى كند كه با ما بيرون شوى تا با ايشان رزم آزماييم.»
ابن زياد اين سخن را به صواب ندانست و لوايى از براى شبث بن ربعى بست و اورا با جماعتى كه حاضر بودند، بيرون فرستاد و سرهنگان سپاه و بزرگان قبايل را فرمان كرد تا به ميان شهر شتافتند و مردم را به رسيدن لشگر شام و خشم يزيد تهويل و تهديد كردند و قلوب مردم را از قتل و غارت لشگريان به هول و هراس بياكندند، و از آن سوى تا گاهى كه آفتاب راه با مغرب نزديك كرد، اصحاب مسلم در خدمت او بپاييدند.
پراكنده شدن كوفيان از دور مسلم
شامگاه، كثيربن شهاب فرياد برداشت:
«3» «فقال: أ يّها النّاس! ألحقوا بأهاليكم ولا تعجّلوا الشّرّ ولا تعرِّضوا أنفسكم للقتل.
فإنّ هذه جنود أميرالمؤمنين يزيد قد أقبلت، وقد أعطى اللَّه الأمير عهداً، لإن تمّمتم على حربه ولم تنصرفوا من عشيّتكم، أن يحرم ذرّيّتكم العطاء ويُغرق مقاتليكم في مغازي الشّام وأن يأخذ البري ء منكم بالسّقيم والشّاهد بالغائب، حتّى لا يبقى له بقيّة من أهل المعصية إلّاأذاقها وبال ما جنت أيديها.» «3»
گفت: «اى مردم! به سوى اهل و عشيرت خود عجلت كنيد و شرار شر و نيران فتنه را دامن مزنيد و خويشتن را به بارقه تيغ و صاعقه تير «4» تباه مخواهيد.
اينك لشگر اميرالمؤمنين يزيد است كه در رسيد و بدانيد كه ابن زياد با خداوند خويش پيمان نهاد كه هر كس از جنگجويان شما تا هنگام عشا به جاى ماند و از كنار ابن عقيل به جانبى گسيل نشود، فردا پگاه به دست لشگر خون آشام شام تباه خواهد گشت و آن وجيبه كه در وجه او و اولاد او مقرر است، از جريده عطا منقطع خواهد شد كه بسا بى جرم و جريرت كس كه به جاى مرد گناه كار تباه گردد! و چه بسيار حاضر پاكيزه خاطر كه در ازاى مرد گريز ناچيز شود. چندان كه از بى فرمانان كس نماند كه به كيفر كردار خويش گرفتار نگردد.»
ساير زعماى قبايل نيز اين گونه سخن هاى هايل «5» درانداختند و وصول لشگر شام را بر خاص و عام از متواترات اخبار باز نمودند.
مردم كوفه را اين كلمات وحشت آميز، دهشت انگيز شد. چنان افتاد كه مردان و زنان با تمام خوف و خشيت فرزندان و برادران را نصيحت مى كردند و مى گفتند: «شما در مقاتلت سپاه شام چگونه مقاومت توانيد كرد؟ بيهوده مستيزيد و به ياوه خون مريزيد و از آن پيش كه ناگزير با خصم درآويزيد، به جانبى گريزيد.»
بالجمله، مردم كوفه را ديگر نيروى درنگ نماند. آهنگ تفرقه كردند و از كنار مسلم، ده تن و بيست تن پراكنده همى شدند. زمانى دير نگذشت كه وقت نماز فراز آمد و از آن جماعت انبوه افزون از سى مرد با مسلم نماز مغرب نگذاشت. چون مسلم چنان ديد از مسجد بيرون شد و به جانب ابواب كنده شتابنده گشت. چون راه با ابواب نزديك كرد، در مرافقت او زياده از ده كس موافقت نداشت. چون از باب پاى بيرون گذاشت، خويشتن را يك تنه همى نگريست شهرى پر دشمن و شبى تاريك بود و در طى طريق و مرور به كوى و بازار، دليل رهنمونى نداشت.
مسلم بن عقيل نيز (يا منصور أمت) را شعار خويش قرار داده و به وسيله جار زدنِ آن شعار، توانست سپاه انبوهى از مردم كوفه گرد آورد (ح. خراسانى).
3- 3. [حكاه عن الإرشاد، 2/ 52- 53].
بارقه تيغ: برق تيغ. صاعقه تير: صداى رعدآساى تير.
هايل: وحشت انگيز.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 74- 78
شيخ مفيد و ديگران گفته اند عبداللَّه بن حازم گفت: من از طرف مسلم به كاخ رفته بودم تا بدانم با هانى چه شده است. چون اورا زدند و زندانى كردند، سوار اسبم شدم و پيش از ديگران به مسلم بن عقيل گزارش اورا دادم و ديدم جمعى از زنان قبيله مراد شيون ياعبرتاه و ياثكلاه دارند. چون حال هانى را به مسلم بن عقيل گزارش دادم، به من دستور داد كه ياران اورا ندا كنم. همه در خانه هاى اطراف منزل او مجتمع بودند و چهار هزار مرد در آن خانه ها بود. فرياد كشيدم: «يا منصور امت!» كه شعار آن ها بود و اين ندا دهن به دهن در كوفه پيچيد و همه نزد او جمع شدند.
جزرى گويد: مسلم، عبداللَّه بن عزيز كندى را فرمانده «كنديان» كرد و به او دستور داد جلودار باشد، مسلم بن عوسجه اسدى را فرمانده مذحج و اسد نمود، ثمامه صائدى را فرمانده «تميم» و «همدان» نمود، عباس بن جعده جدلى را فرمانده «مدينه» ساخت و به سوى كاخ حكومت روان شد. چون ابن زياد از آمدنش خبردار شد، در قصر متحصن شد و درها را بست.
و مسلم قصر را محاصره كرد. مسجد و بازار از مردم پر شد و تا هنگام شب جمع آورى مى شدند و كار بر ابن زياد تنگ شد. جز سى تن پاسبان و بيست تن از اشراف كوفه و خاندان و غلامانش، كسى با او نبود و اشراف از درِ دومى كه پهلوى دار روميان بود، نزد او رفت و آمد مى كردند. مردم اورا و پدرش را دشنام مى دادند. ابن زياد، كثيربن شهاب حارثى را خواست و به او دستور داد كه با كسانى كه از مذحج با اويند، بيرون رود، در شهر گردش كند و مردم را از دور مسلم پراكنده كند و آن ها را بترساند.
محمدبن اشعث هم دستور داد كه با پيروان خود از «كنده» و «حضرموت» پرچم امانى بيفرازد، براى هر كس از مردم كه نزد او آيد و به قعقاع بن شورا، شبث بن ربعى تميمى و حجاربن ابجر عجلى و شمربن ذى الجوشن ضبابى هم همين دستور را داد و بزرگان مردم را نزد خود نگه داشت تا با آن ها انس گيرد.
آن چند تن بيرون رفتند و مردم را از دور مسلم پراكنده مى كردند و اشراف مردم را هم دستور داد، از بام قصر به مردم رو كردند و فرمان بران را وعده ها دادند و نافرمان ها را تهديد كردند. مردم چون گفتار اشراف خود را شنيدند، پراكندگى را آغاز كردند تا كار به جايى رسيد كه زن ها مى آمدند و پسر و برادر خود را مى بردند و به آن ها مى گفتند: تو برگرد، مردم ديگر بس اند و مردها هم همين كار را مى كردند و پى درهم پراكنده شدند.
تا هنگام نماز مغرب، مسلم با سى تن در مسجد ماند و نماز مغرب را با همان سى تن خواند و چون چنين ديد، بيرون آمد و به سوى محله كنده رفت. چون به درب محله آن ها رسيد، تنها ده كس با او مانده بود، و از در كه بيرون شد تنها ماند، و متوجه شد كسى را نديد كه اورا راهنمايى كند، يا به خانه اش دعوت كند و يا با او فداكارى كند. در برابر دشمن و در ميان كوچه هاى كوفه سرگردان شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 44- 45
أبو الفداء، التّاريخ،/ 189- 190
1) - في ك: لولا شهادة عمرو.
2) - و از اين جهت عرق عصبيت مسلم در حركت آمده، فرموده تا ندا كردند كه اهل بيت اميرالمؤمنين حسين رضى الله عنه بايد كه جمع آيند و قريب به بيست هزار كس مجتمع گشته و در ركاب مسلم بن عقيل روى به دار الاماره نهادند. عبيداللَّه بن زياد با طايفه اى از اشراف كوفه كه در ملازمت او به سر مى بردند، در قصر متحصن گشتند و مسلم با متابعان به گرد قصر آمده، بين الفريقين جنگ و جدال دست داد. چون ابن زياد ديد كه مردم كوفه آسان آسان دست از محاصره باز نخواهند داشت، فرمود تا رؤساى كوفه مثل كثيربن شهاب، محمد بن اشعث، شبث ربعى، حجر بن الأبجر و شمر بن ذا الجوشن بر بام كوشك برآمده و اهل كوفه را تخويف نمودند.
فجمع مسلم أصحابه وعقد لعبيداللَّه بن عمرو بن عزيز الكنديّ على ربع (1)كندة وربيعة، وقال له: سر أمامي في الخيل. وعقد لمسلم بن عوسجة على ربع مذحج وأسد، وقال: انزل في الرّجال (2). وعقد لأبي ثمامة الصّائديّ على ربع تميم وهمدان، وعقد للعبّاس ابن جعدة الجدليّ على ربع المدينة.
ثمّ أقبل نحو القصر، فأحاطوا به حتّى أمر عبيداللَّه بسدِّ الأبواب. (1)فأشرف من القصر أشراف الكوفة يخذلون النّاس بالتّرغيب والتّرهيب، فما أمسى المساء إلّا (2)وقد انفضّ (3)الجمع من حول مسلم. وخرج شبث بن ربعيّ، والقعقاع (4)بن شور الذّهليّ، (5)وحجّار بن أبجر العجلي، وشمر بن ذي الجوشن الكلابيّ (6)يخذلون النّاس. وخرج كثير ابن شهاب بن الحصين الحارثيّ في عدد للقبض على (7)من رآه يريد مسلماً (8)، فقبض على جماعة، فحبسهم عبيداللَّه. (9)
گفت: «خير، من زير پرچم عمرو پناهنده شدم.»
عمرو هم گواه شد و عبيداللَّه با عصا به روى مختار زد كه پلك چشم اورا واژگون نمود و گفت: «اگر عمرو گواه تو نبود، تورا مى كشتم.»
اورا به زندان انداخت تا حسين عليه السلام كشته شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 291
السّماوي، إبصار العين،/ 43/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 273؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 237
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) - [ذخيرة الدّارين: نقض].
4) - (القعقاع) بالقاف المفتوحة والعين المهملة السّاكنة، والقاف والعين بينهما ألف بن شور بالشّين المضمومة والرّاء المهملة: له شرف وسمعة، ويضرب به المثل في المجالسة. فيقال: جليس القعقاع بن شور، لأنّه دخل مجلس معاوية وقد ضاق، فقام رجل وأعطاه مكانه، فجلس فيه، ثمّ أمر له معاوية بشي ء، فقال: أين من قام عن مجلسه لي؟ فقال: ها أنا ذا، فقال: خذ ما نلته بمكانك مكافأة لقيامك.
5) [وسيلة الدّارين: فما أمسى المساء حتّى تفرّق الّذين بايعوا مسلم بن عقيل، فأشرف عبيداللَّه بن زياد من القصر ورأى بأنّ أشراف الكوفة].
6) [وسيلة الدّارين: فما أمسى المساء حتّى تفرّق الّذين بايعوا مسلم بن عقيل، فأشرف عبيداللَّه بن زياد من القصر ورأى بأنّ أشراف الكوفة].
7) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أتباع مسلم بن عقيل].
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أتباع مسلم بن عقيل].
9) - هنگام خروج مسلم، مختار در ده خود به نام «لقفا» رفته بود. ظهر هنگام خبر خروج بى سابقه مسلم به او رسيد و با وابستگان خود به كوفه آمد. بعد از مغرب (كه جمعيت مسلم از هم پاشيده بود)، خود را به «باب الفيل مسجد كوفه» رسانيد كه عبيداللَّه عمرو بن حريث را با پرچم در مسجد واداشته بود. مختار سرگردان و بلا تكليف ماند. عمرو از او اطلاع يافت، اورا دعوت كرد، امان داد و نزد او بماند. صبح كه شد عماره پسر وليد بن عتبه خبر اورا به عبيداللَّه رسانيد و اورا با ديگران احضار كرد و گفت: «تو جمعيت ها براى يارى ابن عقيل آوردى؟»
فلمّا خرج مسلم، كان المختار في قرية له خارج الكوفة، لأنّ خروج مسلم كان قبل ميعاده بسبب ضرب ابن زياد لهاني وحبسه. فجاء الخبر إلى المختار عند الظّهر بخروج مسلم، فأقبل المختار في مواليه حتّى دخل الكوفة وأتى إلى باب الفيل وهو من أبواب المسجد بعد المغرب. وكان ابن زياد قد عقد لعمرو بن حريث راية، وأمره على النّاس، وأقعده في المسجد.
فمرّ بالمختار رجل من أصحاب ابن زياد يسمّى هانئ بن أبي حيّة الوداعيّ، فقال للمختار: ما وقوفك هاهنا، لا أنت مع النّاس ولا أنت في بيتك؟ فقال له المختار: أصبح رأيي مرتجاً لعظم خطيئتكم.
فدخل هانئ على عمرو بن حريث وأخبره بذلك، فأرسل عمرو إلى المختار رجلًا يأمره أن لا يجعل على نفسه سبيلًا. فقال زائدة بن قدامة بن مسعود لعمرو: يأتيك المختار على أ نّه آمن، قال عمرو: أمّا منّي فهو آمن، وإن بلغ الأمير عبيداللَّه عنه شي ء شهدت عنده ببراءته، وشفعت له أحسن الشّفاعة.
فجاء المختار إلى ابن حريث، وجلس تحت رايته حتّى أصبح. وجاء عمارة بن عقبة ابن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، فأخبر ابن زياد بأمر المختار. فلمّا أذن ابن زياد للنّاس، دخل عليه المختار في جملة مَنْ دخل، فقال له ابن زياد: أنت المقبل في الجموع لتنصر ابن عقيل؟ فقال: لم أفعل، ولكنِّي أقبلت وقعدت تحت راية عمرو بن حريث إلى الصّباح. وشهد له عمرو بن حريث بذلك، فضربه ابن زياد بالقضيب على وجهه حتّى أصاب عينه، فشترها، وقال: واللَّه لولا شهادة عمرو لك لضربتُ عنقك. وأمر به إلى السّجن، وحبس معه ميثم التّمّار صاحب أمير المؤمنين عليه السلام.
فقال ميثم للمختار: إنّك تفلت وتخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام فتقتل هذا الّذي يقتلنا، تطأ بقدميك على وجنته.
وكان ميثم أخذ ذلك من أمير المؤمنين عليه السلام (فلم) يزل المختار محبوساً حتّى قُتل الحسين عليه السلام.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 32- 33، (ط 2)،/ 40
أقول: كان خروج مسلم بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان ليال مضين من ذي الحجّة، وقُتل يوم الأربعاء يوم عرفة لتسع خلون من سنة ستّين. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 120- 121
الميانجي، العيون العبرى،/ 41- 42، 46
1) - و مسلم ناچار شد حركت و جنبش خويش را پيش از موعد مقرر اعلام كند. پس از اعلام حركت خويش، عبيداللَّه بن زياد را در قصر حكومتى محاصره كرد ولى به سرعت جمعى كه با او بودند پراكنده گشتند و مسلم تنهاى تنها باقى ماند.
مسلم عليه السلام في بيت محمّد بن كثير واستشهاد محمّد وابنه(1)
خواندامير، حبيب السير، 2/ 44
رفتن مسلم بن عقيل به خانه محمدبن كثير و گرفتارى محمد و پسرش به دست ابن زياد
در كتاب «بحار الانوار»، كتاب «عوالم»، كتاب «زبدة الفكر»، كتاب «لهوف»، «شيخ مفيد» 1، كتاب «ابن شهرآشوب»، كتاب «اعلام الورى»، «بحر اللآلى»، كتاب «مروج الذهب»، كتاب «الفصول المهمه»، كتاب «شرح شافيه»، كتاب «كشف الغمه»، كتاب «يافعى»، كتاب «طريحى»، كتاب «أعثم كوفى»، «معينى»، «ابو مخنف»، در كتاب «مطالب السئول»، در كتاب «عبداللَّه بن محمدرضا الحسينى» معروف به «جلاء العيون» و در صد مجلد كتاب عربى و فارسى كه خاصه علماى تحرير در مقتل حسين عليه السلام، تحرير كرده اند. هنگام تسطير اين اوراق، بنده، نگارنده در همگان بيننده و پژوهنده بود. در هيچ يك قصه گرفتارى محمدبن كثير را در نصرت مسلم بن عقيل، به اين تطويل و تفصيل نيافت.
غربت و سرگردانى!
چون أعثم كوفى از علماى اهل سنت و جماعت است و در جمع سير حاوى احاطت و بلاغت و بيشتر روايت از ابن اسحاق و ابن هشام مى كند، دريغ داشتم كه نگارش اورا نديده انگارم. او بدين اسلوب مكتوب مى كند: كه چون مردم كوفه پراكنده شدند و مسلم بن عقيل تكينه 2 ماند، در تاريكى شب بر اسب خويش برنشست وخواست تا از كوفه بيرون شود. راه بيرون شدن ندانست، در كوى و برزن بى هشانه 3 و بى خويشتن همى رفت.
از قضا، سعيد بن احنف با او بازخورد، اورا بشناخت، پيش تاخت و گفت: «اى سيد و مولاى من! چنين نابه هنگام آهنگ كجا دارى؟ و به كجا مى روى؟»
گفت: «همى خواهم كه از اين بلد بيرون شوم و به مسكنى و مأمنى روم. باشد كه از آن جماعت كه با من بيعت كردند، گروهى با من پيوسته شوند و مرا نصرت كنند.»
سعيد بن احنف گفت: «حاشا وكلا! اين شهر را بر تو دربندان كرده اند و حافظان و حارسان گماشته اند، تا در كجا تورا ديدار كنند و دستگير نمايند.»
مسلم گفت: «اكنون بگوى رأى چيست؟»
سعيد به عرض رسانيد كه: «با من باش تا تورا رهنمونى كنم و به مأمنى رسانم.»
مسلم را بياورد بر در سراى محمدبن كثير و بانگ در داد كه: «هان اى محمدبن كثير! بيرون شتاب و مسلم بن عقيل را درياب.»
محمد بى آن كه سر از پاى بداند و پاى در پاى افراز كند، بيرون شتافت و پاى پسر عقيل را مورد و محل تلثيم و تقبيل 4 يافت و خداى را سپاس گزار گشت كه بدين دولت بزرگ و نعمت عظيم برخوردار شد. اورا اندر نشيب سراى، بيتى و نهان خانه اى بود كه كس كم تر توانست از آن جا نشان گرفت و بدان جا راه يافت. مسلم را بدان بيت درآورد و آنچش دربايست بود، فراهم كرد.
گرفتارى محمد بن كثير
از آن سوى آنان كه به فحص حال مسلم مأمور بودند و در گرد محلات تجسس مى نمودند، اين معنى را تفرس كردند، ابن زياد را آگهى بردند و سخت شاد شد. پسر خود خالد را بفرمود تا با فوجى از لشگر برفت و مغافضه، خانه محمد بن كثير را در حصار گرفتند و چون اورا اعوان وانصار نبود، بى انگيزش تيغى و ريزش خونى، محمد و پسرش را بگرفتند و به نزد ابن زياد فرستادند. چند كه به پژوهش حال مسلم شتافتند، اورا نيافتند.
لاجرم خالد به دار الاماره مراجعت كرد و از اين سوى، سليمان بن صرد خزاعى، مختار بن ابو عبيد ثقفى، ورقاء بن عازب و گروهى از اشراف كوفه، چون از واقعه محمد كثير آگاه شدند، با يكديگر مواضعه نهادند كه فردا پگاه لشگرى درهم آورند، بر ابن زياد حمله برند و محمد و پسرش را مأخوذ دارند. آن گاه با لشگرهاى خود از كوفه خيمه بيرون زنند، با حسين عليه السلام پيوسته شوند و در ركاب او با دشمنان رزم دهند. بر اين نسق رأى استوار كردند و قبايل خويش را آگهى فرستادند كه اعداد كاركرد، بامداد بر ابن زياد تاختن برند.
رسيدن سپاه شام به كوفه
از آن سوى، از قضا چنان افتاد كه از آن پيش كه سفيده صبح بردمد، عامر بن طفيل با ده هزار مرد، از لشگر شام از راه در رسيد و با ابن زياد پيوست و اين وقت پسر زياد سخت شاد شد و دل قوى كرد. چون آفتاب از مشرق سر برزد، محمد بن كثير را مخاطب داشت و اورا به دشنامى نكوهيده و شتمى ناستوده، برشمرد.
محمد گفت: «هان اى پسر زياد! اين هرزه درايى چيست؟ تورا آن مكانت نيست كه با من آغاز سفاهت كنى، من تورا نيك مى شناسم و حسب و نسب تورا نيكو مى دانم. پدر تورا به دروغ با ابوسفيان بستند و به دستيارى اين نبهره 5 نژاد تأسيس، چندين فتنه و فساد نمودند.»
هنوز محمد با ابن زياد سخن به محاوره و مشاوره در ميان داشت كه ناگاه فرياد كوس جنگ زخمه بر افلاك نواخت و هاياهوى مردم، پرده صماخ همى چاك ساخت و نزديك به چهل هزار تن مردِ جنگ، دار الاماره را احصار دادند و فوج از پس فوج در ايستادند. خشم ابن زياد به زيادت شد و گفت: «اى پسر كثير! به جان و سر يزيد كه بر اين سخن هيچ مزيد نيست، پسر عقيل را با من سپارى وگرنه با حدود تيغت در سپارم.»
در پاسخ گفت: «تورا آن پاى نيست و آن دستبرد كه يك موى از سر من توانى سترد.»
ابن زياد اگرچند خشم آگين بود، همچنان دوربين بود و لختى سرفرود داشت و انديشه درهم بافت و حمل اصغاى اين كلمات را نتوانست برتافت، ناچار سربرآورد و گفت: «اى محمد كثير! اكنون بگوى تو خويشتن را دوست تر مى دارى يا مسلم را بيشتر مى خواهى؟»
محمد گفت: «اى پسر زياد! جان مسلم را خداوند جان آفرين، ناصر و معين است و ياور من سى هزار شمشير خون خواره است كه دار الاماره را در پره افكنده است.»
ديگر نيروى شكيب در ابن زياد نماند و دواتى در پيش روى او بود، برگرفت و به سوى محمد پرانيد. راست بر پيشانى محمد آمد و خرد درهم شكست و خون بر روى و موى او بدويد. محمد دست بزد و تيغ بركشيد و آهنگ ابن زياد كرد. اشراف كوفه اطراف اورا فرو گرفتند و در ميانه حايل و حاجز شدند.
شهادت محمدبن كثير و پسرش
اين وقت معقل كه از هانى جراحت يافت، چنان كه بدان اشارت شد بر روى محمد درآمد. ابن كثير چون شير شميده بر وى تاخت، تيغ بزد و اورا دو نيمه ساخت. ابن زياد چون آن شهامت و شجاعت را نظاره كرد، از ميان انجمن كناره گرفت و غلامان خويش را بانگ زد كه: «جلدى كنيد و اورا زنده نگذاريد.»
سپاهيان اورا درپره افكندند و از هر سوى به جانب او حمله بردند. محمد از يمين و شمال قتال مى داد و از آن جماعت نيز دوتن بكشت. ناگاه در آن گيرودار، پايش به بند شادروان آمد و بر وى درافتاد. سپاهيان فرصت به دست كردند و اورا از پاى درآوردند.
سلحشورى فرزند محمد و شهادتش
اما پسر محمد نيز با شمشير كشيده رزم مى زد و دروازه دارالاماره مى جست. باشد كه جان به سلامت به در برد و مردى دلير و كنداور بود. مى زد، مى كشت و راه مى بريد. گاهى كه به دروازه دار الاماره رسيد، بيست تن را بكشته بود.
اين وقت غلامى از پس پشت او درآمد و نيزه اى بزد و اورا درانداخت و شهيد ساخت. همچنان از بيرون دروازه سپاه شام با مردم كوفه درهم افتاده بودند و يكديگر را هدف سهام و نيام حسام مى فرمودند. سپاه شام از صبر و سكون مردم كوفه اندازها مى گرفتند و شگفتى مى نمودند.
ابن زياد گفت: «مقاومت كوفيان بيشتر در طلب محمد كثير و پسر اوست. سرهاى ايشان را از تن دور كنيد و ميان مردم پرانيد تا دل هاى ايشان ناتندرست گردد و دست و بازويشان در كار سست شود.»
لاجرم سرهاى ايشان را از فرازباره، به ميان مردم پرانيدند و ايشان را از قتل محمد و پسرش آگاه ساختند. لكن كوفيان جنگ را دست باز نداشتند، همچنان بپاييدند و رزم دادند تا روز بى گاه شد. چون شب درآمد ، هر كس به سراى خويش شتافت و از آن جماعت يك تن به جاى نماند.
ابن نديم وى را بزرگ ترين دانشمند (علم كلام) در عصر خود به شمار آورده است.
شيخ مفيد بيش از دويست اثر علمى و تحقيقى بزرگ و كوچك دارد كه يكى از آن ها همين مقتلى است كه مرحوم سپهر از آن نقل كرده است. (ح. خراسانى).
تكينه (بر وزن وظيفه): تنها.
بى هشانه: بى هوشانه، از روى بى هوشى.
تلثيم (از لثم است): بوسيدن. تقبيل: بوسيدن.
نبهره (بر وزن نرفته): آدم پست، حرام زاده. برخى فرهنگ نويسان آن را معرب (نبهرج) كه به معنى پست (ردى است)، مى دانند.
حجاج بن يوسف ثقفى (بيرونى، در كتاب الجماهير ص 157) نيز در نامه خود به يكى از فرماندارانش به همين معنى استعمال كرده (ح. خراسانى).
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 78- 82/ و از او: محلّاتى، فرسان الهيجاء، 2/ 90- 93
1) و قولى آن كه مسلم بعد از اين قضيه پناه به محمد بن كثير برده است، محمد اورا در خانه خود پنهان كرده، و مانند هانى بن عروه به فرموده ابن زياد كشته شد.
أعرق العرب في الغدر: عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث بن قيس بن معديكرب بن معاوية بن جبلة: [...]
وهو صاحب مسلم بن عقيل بن أبي طالب. وكان مسلم، لمّا تفرّق النّاس عنه بالكوفة، أوى إلى إمرأة في اللّيل. وكانت مولاة للأشعث. فعشّته، ومهّدت له، ووضعت في بيته مصباحاً. فجاء ابنها شارباً، فرآها تعهد ذلك البيت. فسألها، فأخبرته أنّ مسلماً فيه، وأ نّه خارج منه إذا أصبح، وأنّ أهل الكوفة قد خذلوه.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 245
فمضى على وجهه متلدّداً في أزقّة الكوفة لا يدري أين يذهب، (1)حتّى خرج إلى دور بني جَبَلة من كندة، فمشى (2)حتّى انتهى إلى باب إمرأة يقال لها: طَوعة (3)امّ ولد، كانت للأشعث بن قيس، فأعتقها، فتزوّجها أسيد الحضرميّ، فولدت له بلالًا، وكان بلال قد خرج مع النّاس وامّه قائمة تنتظره، فسلّم عليها ابن عقيل، فردّت عليه السّلام، فقال لها: يا أمة اللَّه! إسقيني ماء (4)، فسقته، وجلس (5)، وأدخلت الأناء، ثمّ خرجت، فقالت:
يا عبداللَّه! ألم تشرب؟ قال: بلى، قالت: فاذهب إلى أهلك. فسكت، ثمّ أعادت عليه (6)مثل ذلك، فسكت. ثمّ قالت له (7)في الثّالثة: سبحان اللَّه! يا عبداللَّه، قم عافاك اللَّه إلى أهلك، فإنّه لا يصلح لك الجلوس على بابي، ولا أحلّه لك. فقام وقال: يا أمة اللَّه! ما لي
في هذا المصر منزل (1)ولا عشيرة، فهل لكِ في أجر ومعروف، ولعلِّي مكافئكِ (2)بعد (3)اليوم (4)؟ قالت: يا عبداللَّه! وما ذاك؟ قال: أنا مسلم بن عقيل، كذّبني هؤلاء القوم، وغرّوني، (5)وأخرجوني. قالت: أنت مسلم؟ قال: نعم (6)، قالت: ادخل، فدخل (7)بيتاً في (8)دارها غير البيت الّذي تكون (9)فيه، وفرشت له وعرضت عليه (10)العشاء، فلم يتعشّ. (11)
ولم يكن بأسرع من (12)أن جاء (13)ابنها، فرآها تكثر الدّخول في (14)البيت (15)والخروج منه، (16)فقال لها: واللَّه إنّه ليُريبُني كثرة دخولكِ هذا البيت منذ اللّيلة وخروجكِ منه، إنّ لك لشأناً؟ قالت: يا بنيّ! أ لَه عن هذا، قال: واللَّه لتخبرينني، قالت: أقبل على شأنك ولا تسألني عن شي ء، فألحّ عليها، فقالت: يا بنيّ! لا تخبرنّ أحداً من النّاس بشي ء ممّا أخبرك به؟ قال: نعم، فأخذت عليه الأيمان، فحلف لها، فأخبرته، فاضطجع وسكت 9 2 10.
المفيد، الإرشاد، 2/ 53- 55/ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 216؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 42؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 138
فلمّا رأى ذلك، استوى على فرسه، ومضى في بعض (17)أزقّة الكوفة (18)، وقد أثخن
1) - [الدّمعة: أهل].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) - [زاد في الدّمعة: هذا].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
7) [الدّمعة: إلى البيت].
8) [الدّمعة: إلى البيت].
9) - [زاد في العيون: هي].
10) - [تظلّم الزّهراء: له].
11) [العيون: فجاء].
12) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
13) [العيون: فجاء].
14) [العيون: ذلك البيت، فسألها، فلم تخبره، فألحّ عليها، فأخبرته واستكتمته وأخذت عليه الأيمان بذلك].
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
16) [لم يرد في الدّمعة].
17) [تسلية المجالس: الأزقّة].
18) [تسلية المجالس: الأزقّة].
بالجراحات (1)لا يدري أين يذهب، حتّى صار إلى إمرأة يقال لها طوعة، وقد كانت قبل ذلك امّ ولد للأشعث بن قيس، فتزوّجها رجل (2)من حضرموت (3)يُقال له: أسيد الحضرميّ، فولدت له بلال بن أسيد. وكانت المرأة واقفة (4)على باب (5)دارها تنتظر ابنها، فسلّم عليها مسلم، فردّت عليه السّلام، فقال: يا أمة اللَّه! اسقيني، فسقته، فجلس على بابها، فقالت له: يا عبداللَّه! ما شأنك، أليس (6)قد شربت؟ قال: بلى (7)واللَّه، ولكن ما لي بالكوفة (8)منزل، وإنِّي لغريب قد خذلني من كنت أثق به، فهل لكِ في معروف تصطنعينه إليّ؟ فإنِّي رجل (9)من أهل بيت شرف وكرم، ومثلي من يكافئ بالإحسان.
قالت: (10)فكيف ذلك (11)ومَنْ أنت؟ فقال: يا هذه، ذري عنكِ التّفتيش (12)في هذا الوقت (13)، وأدخليني منزلكِ، فعسى اللَّه أن يكافئكِ عنّا بالحسنة (14)، فقالت: يا عبداللَّه! أخبرني (15)باسمك (16)ولا تكتمني شيئاً من أمرك (17)، فإنِّي أكره أن تدخل منزلي من قبل معرفة خبرك، وهذه فتنة (18)قائمة، وهذا (19)ابن زياد بالكوفة، (20)فأخبرني مَنْ أنت؟ فقال: أنا مسلم بن عقيل (21)، فقالت المرأة: قم فادخل رحمك اللَّه.
فأدخلته منزلها، وجاءته (22)بمصباح، ثمّ جاءته بطعام (23)، فأبى أن يأكل، فلم يكن
1) - [تسلية المجالس: بالجراح].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [تسلية المجالس: بباب].
5) [تسلية المجالس: بباب].
6) - [تسلية المجالس: ألست].
7) [تسلية المجالس: ولكنّي مالي في الكوفة من].
8) [تسلية المجالس: ولكنّي مالي في الكوفة من].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [لم يرد في تسلية المجالس].
11) [لم يرد في تسلية المجالس].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) - [تسلية المجالس: بالحسنى].
15) - [تسلية المجالس: خبّرني].
16) [لم يرد في تسلية المجالس].
17) [لم يرد في تسلية المجالس].
18) - [تسلية المجالس: الفتنة].
19) - [أضاف في تسلية المجالس: اللّعين].
20) [لم يرد في تسلية المجالس].
21) [لم يرد في تسلية المجالس].
22) - [تسلية المجالس: بالمصباح و أنته بالطّعام.]
23) - [تسلية المجالس: بالمصباح و أنته بالطّعام.]
بأسرع من أن جاء ابنها (1)، فلمّا دخل، رأى من امّه أمراً منكراً من دخولها ذلك البيت وخروجها (2)منه وهي باكية (3). فقال لها: يا امّاه! ما قصّتكِ (4)؟ فقالت له (5): يا بنيّ! أقبل على شأنك، فألحّ (6)عليها، فقالت: يا بنيّ! إذا (7)أخبرتك بشي ء (8)فلا (9)تفشه لأحد، فقال لها: قولي ما أحببتِ، فقالت (10): مسلم بن عقيل في ذلك البيت، وكان من قصّته (11)كذا وكذا، فسكت الغلام ولم يقل شيئاً، ثمّ أخذ مضجعه ونام (12).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 207- 208/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 191- 192
فلمّا رأى مسلم أ نّه قد بقي وحده، تردّد في الطّرق، فأتى باباً، فنزل عليه، فخرجت إليه إمرأة، فقال لها: اسقيني، فأسقته، ثمّ دخلت، فمكثت ما شاء اللَّه، ثمّ خرجت، فإذا هو على الباب، قالت: يا عبداللَّه! إنّ مجلسك مجلس ريبة، فقم، فقال: أنا مسلم بن عقيل، فهل عندكِ مأوى؟ قالت: نعم، ادخل.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116
فلمّا رأى ذلك، خرج وحيداً في دروب الكوفة، حتّى وقف على باب إمرأة يقال لها طوعة، فطلب منها ماء، فسقته (13)، ثمّ استجارها، فأجارته. (14)
گفت: «من مردى غريبم و از خاندان عز و شرف، و منزلى ندارم. اگر مرا در خانه خود جاى دهى، جزاى آن در دنيا و آخرت به تو رسد.»
آن عورت از نام و نسب او پرسيد و مسلم امتناع نمود. بعد از مبالغه و الحاح، ضعيفه را معلوم شد كه او كيست. گفت: «أهلًا ومرحباً، برخيز و قدم رنجه فرماى.»
مسلم به وثاق وى در رفته و آن زن اورا در خانه بنشاند. همان ساعت پسر آن ضعيفه به خانه رسيده و مادر خود را مى ديد كه به حجره درمى رفت و بيرون مى آمد و مى گريست. پرسيد كه: «اى مادر! اين چه حالتى است؟»
عورت گفت: «اى پسر! تو به كار خود مشغول باش.»
پسر ابرام نمود كه لا بد مرا برين قضيه اطلاع بايد داد. مادر گفت: «با تو بگويم به شرط آن كه با كس نگويى.»
گفت: «قبول كردم كه اين راز پنهان دارم.»
زن گفت: «اى پسرم! مسلم بن عقيل پناه به ما آورده و در اين خانه است. من مراسم خدمت او به جاى آورده و از خداى تعالى ثواب طمع مى دارم.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 128
1) - [تسلية المجالس: ولدها].
2) [تسلية المجالس: وهي تبكي].
3) [تسلية المجالس: وهي تبكي].
4) - [تسلية المجالس: قضيّتكِ].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) - [تسلية المجالس: فلمّا ألحّ].
7) - [تسلية المجالس: إنّي].
8) - [تسلية المجالس: بأمر].
9) [تسلية المجالس: تفشيه، هذا].
10) [تسلية المجالس: تفشيه، هذا].
11) - [تسلية المجالس: قضيّته].
12) [لم يرد في تسلية المجالس].
13) - [تظلّم الزّهراء: فأسقته، وإلى هنا حكاه في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
14) و در آن شب مسلم در كوچه هاى كوفه مى گشت تا به محله «كنده» رسيد. ديد كه عورتى بر در سراى خويش ايستاده است. از وى آب طلبيد و آن زن اورا آب داد. مسلم بر آن سراى بنشست. ضعيفه گفت: «شهرى است پرآشوب و شب بى گاه شد، چرا به وثاق خود نمى روى؟»
ابن طاوس، اللّهوف،/ 54/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 216؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 138
قال الناقلون: لمّا وصل خبر هانئ إلى مسلم، خرج من الدّار هارباً حتّى انتهى إلى الحيرة، فأضافته إمرأة هناك بعدما سألته عن حاله وقصّته، فلمّا أدخلته الدّار، أكرمته وقدّمت إليه المأكول، فأبى عن ذلك لما به من الوجل والألم. فلمّا أمسى المساء، أقبل ولد المرأة إلى الدّار، وكان من أتباع ابن زياد، فنظر إلى امّه رآها تكثر الدّخول والخروج إلى ذلك المكان (1)، فأنكر شأنها، وسألها عن ذلك، فنهرته، فألحّ عليها في المسألة، فأخذت عليه العهد، فأخبرته. فأمسك عنها، (2)وأسرّ ذلك (3)في نفسه إلى أن طلع الفجر.
وإذا بالمرأة قد جاءت إلى مسلم بماء ليتوضّأ، وقالت له: يا مولاي! ما رأيتك رقدت
في هذه اللّيلة، فقال لها: اعلمي إنّي رقدت رقدة، فرأيت في منامي عمّي أمير المؤمنين وهو يقول: الوحاء الوحاء، العجل العجل، وما أظنّ إلّاأ نّه آخر أيّامي من الدّنيا. (1)
طوعه رفت و شربت آبى براى او آورد. چون مسلم آب را آشاميد، مكث نمود. طوعه گفت: «اى بنده خدا! به جاى خود برو كه در اين وقت شب، بودن تو اين جا مناسب نيست.»
مسلم گفت: «اى مادر! مرا در اين شهر خانه و خويشى و يارى نيست. غريبم و راه به جايى نمى برم. اگر مرا پناه دهى امشب، ممكن است كه در روز قيامت كه همه كس درمانده باشند، حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم تورا پناه دهد.»
طوعه گفت: «تو كيستى؟»
گفت: «منم مسلم بن عقيل. اهل كوفه ما را فريب دادند و آواره ديار خود كردند و از خويش و دوست و يار دور انداختند و دست از يارى من برداشته و مرا تنها گذاشتند.»
چون طوعه مسلم را شناخت، اورا به خانه درآورد، حجره اى نيكو براى او فرش كرد و طعامى براى او حاضر كرد. در آن حال بلال پسر آن زن به خانه آمد. چون ديد كه مادرش به آن حجره بسيار مى رود و مى آيد، از سبب آن حال سؤال نمود. مادر خواست كه از او پنهان دارد، چون الحاح را از حد گذرانيد، طوعه اورا سوگند داد و خبر آمدن مسلم را به او گفت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 617- 618
بيرون شدن مسلم از خانه محمد بن كثير
از آن سوى چون خبر اين واقعه گوشزد مسلم بن عقيل شد، از نهان خانه كثير بيرون آمد و برنشست و ندانست به كجا مى رود. ابن زياد هم از مردم كوفه بيمناك بود كه بر وى بشورند و هم در فحص حال مسلم جدى به كمال داشت. لشگر را به چند بخش مى كرد، خاصه در شب. هر محلتى از شهر را به بخشى مى سپرد. لاجرم عبور مسلم در عرض راه، نخست به طلايه ابن زياد افتاد و ايشان دوازده هزار كس بودند و ايشان به تفاريق هر گذرگاهى و معبرى و سرايى را نگران بودند. بعضى مسلم را ديدار كردند و گفتند: «چه كسى و به كجا مى شوى؟»
گفت: «مردى از قبيله بنى فزاره ام و به قوم خويش مى روم.»
گفتند: «باز شو كه اين راه تو نيست.»
مسلم راه بگردانيد و در محلت ديگر به دار البيع رسيد. در آن جا خالد پسر عبيداللَّه زياد، با دوازده هزار تن از لشگريان ديدبان بودند. از آن جا نيز روى برتافت و لختى از چپ و راست راه بريد. پس به كناسه رسيد و در آن جا خادم شامى با دو هزار تن حاضر بود. از آن جا دليرانه برگذشت و طريق بازار درودگران پيش داشت. چون از كناسه به سرعت برگذشت، مردى كه اورا حارث مى ناميدند، سوارى را ديد كه به عجلت عبور مى دهد. با خود انديشيد كه اين نيست، مگر مسلم بن عقيل.
در اين وقت نزديك بود كه سفيده صبح بردمد. پس دوان دوان به دار الاماره آمد و نعمان حاجب را گفت: «مسلم را ديدم كه به بازار درودگران مى رود و روى به دروازه بصره دارد. نعمان در زمان با پنجاه سوار تاختن كرد. ناگاه مسلم تكاپوى سواران را بشنيد و دانست كه اورا مى طلبند. بى توانى از اسب پياده شد، اسب را بزد، براند، خود راه بگردانيد ودر شارع ديگر روان شد. سواران برسيدند و پى اسب برگرفتند و برفتند و چون به محله حلاجان رسيدند، اسبى بى سوار ديدند. ناچار اسب را مأخوذ داشتند و باز شتافتند و ابن زياد را از صورت حال، آگهى دادند كه اگر چند شتافتيم، مسلم را نيافتيم.
ابن زياد فرمان داد تا دروازه ها را استوار دربستند و در بازار و برزن، كمين گذاران بنشستند. در همه شهر منادى ندا در داد كه: «هر كس عوانان ما را به سوى مسلم برد، يا مسلم را به نزد ما آورد، اورا در ميان امثال و انباز سرافراز داريم و از برگ و ساز دنيوى بى نياز فرماييم.»
اين كلمات شيفتگان زر و ذهب را در طمع و طلب افكند و فحص حال مسلم را در روز روشن و شب مظلم از پاى ننشستند.
ساعتى در خانه خدا!
اما از آن سوى، مسلم چون سواران نعمان حاجب را اغلوطه داد و راه بگردانيد، نمى دانست به كجا مى رود. به كردار بى هشان مى رفت و سخت جوعان و عطشان بود. ناگاه به كوچه اى رسيد و چنان دانست كه ازين كوى بيرون شدن توانست. چون لختى راه بشتافت، پايان آن كوى را مسدود يافت و طريق عبور مفقود ديد. آسيمه سر «1» و يرت زده به چپ و راست دويد و پس به مسجدى خراب رسيد. بدان مسجد در رفت و در گوشه اى بيارميد تا آفتاب افول يافت و سياهى جهان را فرو گرفت. پس از مسجد بيرون شد و ديگرباره به هر سويى تكاپويى كرد و عبور او به بيوت بنى جبله از جماعت كنده افتاد «2». ناگاه به سرايى رسيد كه بنيانى بلند و اركانى ارجمند داشت. در آستانه نشيمن كرد تا لختى برآسايد و اين سراى زنى ام ولد بود كه طوعه نام داشت و از نخست ضجيع اشعث بن قيس بود. چون اورا آزاد كرد و رها ساخت، به حباله نكاح اسيد حضرمى درآمد و از وى فرزندى آورد كه بلال نام داشت.
بلال بامدادان از سراى خويش بيرون شد و اسعاف حاجات خود را در اطراف كوفه طواف مى داد، چون شهرى آشفته و آكنده به مردم دل كوفته بود. چون بلال دير مى آمد، طوعه پايمال ملال مى گشت. پس بر درسراى با خاطرى نژند مى نشست و انتظار فرزند مى داشت.
داخل شدن مسلم به خانه طوعه
اين هنگام كه مسلم برسيد و بياسود، بر طوعه سلام داد و جواب بستد. آن گاه گفت: «يا أمة اللَّه! مرا به شربتى آب سقايت فرما!»
طوعه اورا به شربه اى از آب سيراب ساخت. پس لختى بنشست، آن گاه به درون خانه رفت و ديگرباره بيرون شتافت و روى با مسلم آورد و گفت: «يا عبداللَّه! آب خوردى؟»
فرمود: «سيراب شدم.»
گفت: «اكنون به سوى اهل خويش باز شتاب.»
مسلم جواب باز نداد. اين سخن اعادت كرد و همچنان مسلم خاموش بود. در كرت سيم گفت:
«سبحان اللَّه! يا عبداللَّه، قم- عافاك اللَّه- إلى أهلك، فإنّه لا يصلح لك الجلوس على بابي.»
طوعه گفت: «اى بنده خدا! برخيز و به سوى اهل و عيال خويش بشتاب. شايسته نيست نشستن تو بر در سراى من.»
مسلم اين وقت برخاست،
وقال: «يا أمة اللَّه! ما لي في هذا المصر أهل ولا عشيرة، فهل لكِ في أجر ومعروف؟ ولعلّي مكافئكِ بعد هذا اليوم.»
فرمود: «اى كنيز خداى! مرا در اين شهر بيتى و اهلى و عشيرتى نيست. آيا تو ثوابى توانى كرد؟ و تقديم امرى خير نمود؟ باشد كه من در ازاى اين نيكويى، تورا جزاى خير دهم و پاداشى فرمايم.»
طوعه گفت: «بگوى تو كيستى، از كجايى و بدين جا چرايى؟»
گفت: «من مسلم بن عقيلم. اين كوفيان مرا بفريفتند و دروغ گفتند و مرا بدين شهر درآوردند. آن گاه مرا دست بازداشتند و بيرون كردند.»
طوعه گفت: «تو مسلم بن عقيلى؟»
فرمود: «جز مسلم نيستم.»
عرض كرد: «به خانه من درآى.»
و اورا به خانه درآورد و در بيتى كه جز بيتى بود كه خود نشيمن داشت، جاى داد و فرش نيكو بگسترد و خورش و خوردنى بياورد. مسلم تمكن نمود، لكن تعشى نفرمود.
راز نگفتنى؟
در اين وقت بلال دررسيد و كثرت آمد و شد مادر را در آن بيت كه مسلم بود، ديدار كرد. خلجان ريب و شبهت در قلب او راه كرد «3» و گفت: «اى مادر! در اين شب اين تواتر مراودت «4» برخلاف عادت در اين بيت چيست؟ همانا حدوث احدوثه يا نزول نايبه اى است «5»؟»
طوعه گفت: «اى پسر! تورا با اين سخن چه كار؟ به راه خويش مى رو و انديشه كار خويش مى كن.»
بلال الحاح از حد به در برد و گفت: «تورا باخداى سوگند مى دهم كه مرا بياگاهانى و از اين اندوه برهانى.»
طوعه گفت: «اى فرزند! تورا آگهى مى دهم به شرطى كه اين سر مستور را ذايع نكنى و اين راز پوشيده را از پرده بيرون نيفكنى.»
از وى به ايمان مغلظه عهد گرفت و پيمان استوار كرد و قصه ورود مسلم را با او باز گفت. چون هنگام خواب فراز آمد، مسلم در بيت خود بياسود و بلال با مادر نيز بغنود.
از آن سوى چون مسلم بن عقيل در خانه طوعه از خواب انگيخته شد، سخت بگريست؛ چه خواب هاى آشفته ديد و دانست روز شهادت اوست و بسى ياد از حسين عليه السلام و اهل و عشيرت خويش همى كرد و همى ناليد. طوعه بيامد و اورا جامى آب داد و عرض كرد: «دوش چه در خواب ديدى كه چنين كوفته و آشفته برخاستى؟»
فقال: «إنِّي رقدتُ ورأيتُ عمِّي أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله وهو يقول: الوحا الوحا، العجل العجل، وما أظنّ إلّاأ نّها آخر حياتي من الدّنيا وأوّلها من الآخرة.»
فرمود: «همانا در خواب عم خويش، على بن ابى طالب را ديدم، فرمود: بشتاب بشتاب، تعجيل كن تعجيل كن. گمان نمى كنم، جز اين كه امروز آخر زندگانى من در دنيا و اول زندگانى من در آخرت است.»
آسيمه سر: پريشان.
تا اينجا در فرسان الهيجاء، نقل شده است.
نسبت به مادرش بدگمان شد.
مراودت: رفت و آمد كردن.
واقعه تازه اى رخ داده.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 82- 86، 88- 89/ مثل او: محلّاتى، فرسان الهيجاء، 2/ 93- 95
الطّريحي، المنتخب، 2/ 425- 426/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 216؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 138
1) - چون پاره اى راه رفت، به در خانه طوعه رسيد و او كنيز اشعث بن قيس بود كه اورا آزاد كرده بود. اسيد حضرمى اورا تزويج نموده بود و از او پسرى به هم رسانيده بود كه اورا بلال مى گفتند. طوعه در درِ خانه خود نشسته بود و انتظار پسر خود مى كشيد. مسلم گفت: «آيا آبى دارى كه من بياشامم؟»
وخرج مسلم من الدّار هارباً حتّى إنتهى إلى الحيرة، ودخل دار العجوزة، فأكرمته، فدخل ابنها ورأى امّه تكثر الدّخول والخروج إلى موضع من الدّار، فسألها، فلم تخبره، وبعد أخذ العهود والقسم، أخبرته.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 336
ثمّ أنّ مسلماً خرج من المسجد منفرداً لا يدري أين يتوجّه، فمرّ بدار إمرأة يقال لها طوعة (1)كانت تحت الأشعث بن قيس. ثمّ تزوّجها أسيد الحضرميّ، فولدت (2)منه بلالًا (3)
ومات أسيد عنه، فاستسقاها، فسقته، وشرب، فوقف، فقالت له: ما وقوفك؟ فاستضافها، فأضافته وعرفته (1)، فأخفته ببيت (2)لها، فاسترابها بلال ابنها بكثرة الدّخول والخروج لذلك البيت، فاستخبرها، فما كادت تخبره حتّى استحلفته وأخبرته. (3)
او خاموشى گرفت و باز گفت: «برو به خانه ات.»
او خاموش ماند و بار سوم گفت: «سبحان اللَّه! اى بنده خدا، بر خيز خدايت عافيت دهد و روا نيست در خانه من بنشينى و من اجازه نمى دهم.»
برخاست و گفت: «يا امة اللَّه! من در اين شهر خانه ندارم و عشيره ندارم. تو اهل اجرت و احسان هستى و من پس از اين، شايد به تو پاداش بدهم.» گفت: «اى بنده خدا! چه طور؟»
گفت: «من مسلم بن عقيل هستم كه اين مردم به من دروغ گفته و مرا فريب دادند و به خروج واداشتند.»
گفت: «تو مسلم هستى؟» گفت: «آرى.» گفت: «بفرماييد.»
اورا وارد اطاقى كرد، جز آن اطاقى كه خود مى نشست. براى او فراش آورد و شام آورد. شام نخورد و طولى نكشيد كه پسرش برگشت و ديد مادرش بسيار ميان اتاق رفت و آمد مى كند، گفت: «در آن اتاق كارى دارى؟»
از او پرسيد و او خبرش نداد. بسيار اصرار كرد و بعد از سفارش راز نگهدارى و گرفتن پيمان از او خبر مسلم را به او گفت و او هم خاموش شد.
در مروج الذهب تصريح كرده است كه مسلم پيش از آن كه به خانه طوعه آيد، سوار اسبش بود و پياده شد و در كوچه هاى كوفه سرگردان بود و نمى دانست كجا مى رود تا به درِ خانه كنيزك اشعث بن قيس رسيد.
از او آب خواست، اورا سيراب كرد و از حالش پرسيد. اورا آگاه كرد و دلش به حال او سوخت و اورا جا داد.
در يكى از كتب مقاتل است كه سپيده دم طوعه آبِ وضو براى مسلم آورد و گفت: «اى آقاى من! امشب خواب نكردى؟»
فرمود: «بدان كه كمى خوابم برد و در خواب، عمم امير المؤمنين را ديدم. مى فرمود: زود زود، شتاب شتاب. و گمانم امروز آخر عمر من است.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 45، 46
و به خانه خانم طوعه پناه برد و آن زن پناهش داد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 121
السّماوي، إبصار العين،/ 43/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 273- 274؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 237
1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: وقال مسلم: أنا غريب في هذا البلد ليس لي أهل وعشيرة].
2) - [وسيلة الدّارين: في بيت].
3) - در روايت مسعودى: از اسب خود فرود آمد و سرگردان در كوچه هاى كوفه مى گشت و نمى دانست كجا مى رود. گذارَش به خانه هاى تيره اى از كنده افتاده و رفت تا رسيد در خانه زنى به نام طوعه كه ام ولد اشعث بن قيس بوده. آزادش كرده و با سيد حضرمى شوهر رفته و فرزندى به نام بلال از او دارد كه با مردم بيرون رفته و مادرش در انتظار او است. مسلم بن عقيل بر او سلام كرد و جواب داد. به او گفت: يا أمة اللَّه! آبى به من بنوشان. آبش داد و نوشيد و نشست. آن زن ظرف آب را به خانه برد و برگشت و گفت: «اى بنده خدا! سيراب نشدى؟» گفت: «چرا.» گفت: «برو به خاندانت.»
ولمّا تفرّق النّاس عن مسلم بن عقيل، طال على ابن زياد وجعل لا يسمع لأصحاب ابن عقيل صوتاً كما كان يسمع قبل ذلك، قال لأصحابه: أشرفوا، فانظروا هل ترون منهم أحداً؟ فأشرفوا، لم يروا أحداً. قال: فانظروهم لعلّهم تحت الظّلال قد كمنوا لكم (1)، فنزعوا تخاتج المسجد، وجعلوا يحفضون (2)بشعل النّار (3)في أيديهم وينظرون، فكانت أحياناً تضي ء لهم، (4)وأحياناً لا تضي ء (5)كما يريدون، فدلّوا القناديل وأطنان القصب تشدّ بالحبال، ثمّ تُجعل فيها النّيران، ثمّ تدلّى حتّى ينتهي إلى الأرض. ففعلوا ذلك في أقصى الظّلال وأدناها وأوسطها حتّى فعل ذلك بالظّلّة الّتي فيها المنبر، فلمّا لم يروا شيئاً أعلموا ابن زياد بتفرّق القوم، ففتح باب السّدة الّتي في المسجد، ثمّ خرج، فصعد المنبر، وخرج أصحابه معه، فأمرهم، فجلسوا قُبيل العتمة، وأمر عمرو بن نافع، فنادى: (6)ألا برئت الذّمّة من رجل من الشّرط والعرفاء والمناكب أو المقاتلة صلّى العتمة إلّافي المسجد (7)، فلم يكن إلّاساعة حتّى امتلأ المسجد من النّاس، ثمّ أمر مناديه، فأقام الصّلاة، وأقام الحرس خلفه، وأمرهم بحراسته من أن يدخل [ (8)عليه أحد (9)يغتاله]، وصلّى بالنّاس.
ثمّ صعد المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، (10)ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّ ابن عقيل السّفيه الجاهل قد أتى ما قد (11)رأيتم من الخلاف والشّقاق، فبرئت ذمّة اللَّه من رجل وجدناه في داره،
1) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ].
2) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: يخفضون].
3) - [الدّمعة: النّيران].
4) [تظلّم الزّهراء: وتارة لا تضي ء لهم].
5) [تظلّم الزّهراء: وتارة لا تضي ء لهم].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 86، 87].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 86، 87].
8) [تظلّم الزّهراء: إليهم من].
9) [تظلّم الزّهراء: إليهم من].
10) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 86، 87].
11) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ].
ومن جاء به فله دِيَتُه، واتّقوا اللَّه عباد اللَّه، وألزموا طاعتكم (1)وبيعتكم، ولا تجعلوا على أنفسكم سبيلًا (2)، يا حصين بن نمير! ثكلتك امّك إن ضاع باب سكّة من سكك الكوفة، أو خرج هذا الرّجل ولم تأتني به، وقد سلّطتك على دور أهل الكوفة، فابعث مراصد على (3)(4)أهل السِّكك (5)، وأصبح غداً، فاستبرأ الدّور وجسّ خلالها حتّى تأتيني بهذا الرّجل.
وكان الحصين بن نمير على شرطه، وهو من بني تميم، ثمّ دخل ابن زياد القصر وقد عقد لعمرو بن حريث راية، وأمّره على النّاس.
المفيد، الإرشاد، 2/ 55/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 216- 217؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 138- 139
فلمّا أصبح ابن زياد، نادى في النّاس أن يجتمعوا، ثمّ خرج من القصر، فدخل المسجد، ثمّ صعد المنبر، فقال: أ يّها النّاس! إنّ مسلم بن عقيل السّفيه (6)الجاهل أتى هذا البلد وأظهر الخلاف، وشقّ عصا المسلمين (7)، وقد برأت الذّمّة من رجل أصبناه في داره، ومن جاء به فله ديته؛ والمنزلة الرّفيعة من أمير المؤمنين، وله (8)كلّ يوم حاجة مقضيّة.
ثمّ نزل عن المنبر ودعا الحصين بن نمير السّكوني، فقال له (9): ثكلتك امّك إن فاتتك سكّة من سكك الكوفة و (10)لم تضيق على أهلها أو يأتوك بمسلم بن عقيل، فوَ اللَّه لو (11)خرج من الكوفة سالماً لتزهقنّ أنفسنا في طلبه، فانطلق الآن، فقد سلّطتك على دور
1) - [تظلّم الزّهراء: الطّاعة].
2) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 86، 87].
3) - [زاد في الدّمعة: الكوفة ودورهم].
4) [تظلّم الزّهراء: أهل الكوفة ودورهم].
5) [تظلّم الزّهراء: أهل الكوفة ودورهم].
6) [تسلية المجالس: أتى هذه البلدة فأظهر الخلاف وشقّ العصا].
7) [تسلية المجالس: أتى هذه البلدة فأظهر الخلاف وشقّ العصا].
8) - [أضاف في تسلية المجالس: في].
9) - [لم يرد في تسلية المجالس].
10) [تسلية المجالس: إن لم تضيّق على أهلها أو يهدوك إلى مسلم، فواللَّه لئن].
11) [تسلية المجالس: إن لم تضيّق على أهلها أو يهدوك إلى مسلم، فواللَّه لئن].
الكوفة وسككها، فانصب المراصد وخذ (1)في الطّلب حتّى تأتيني بهذا الرّجل. (2)
و در آن شب مجموع اشراف آن ديار به مجلس ابن زياد مبادرت نمودند. عبيداللَّه حكم كرد تا حصين بن نمير كه يكى از امرا بود، كوچه هاى كوفه را ضبط كند و چون صباح گردد، در يك يك سرا دررفته تفحص نمايد كه مسلم در آن جاست يا نه.
بعضى از مورخان گفته اند كه چون مردم كوفه مسلم بن عقيل را تنها گذاشتند و او مختفى گشت، روز ديگر ابن زياد فرمود تا ندا در دادند كه مردم حاضر شوند. كوفيان در مسجد جامع مجتمع گشتند و خود نيز از كوشك بيرون آمده و به مسجد رفت و با مردم گفت كه: «مسلم بن عقيل، آن سفيه احمق به اين شهر آمده و فتنه برانگيخت. چون ديد كه مهم وى تمشيت نمى پذيرد، بگريخت و بى شك از شهر بيرون نرفته است. من در خانه هر كه اورا بيابم، خون آن دو شخص بريزم و هر كس كه مسلم را نزد من بياورد، ده هزار درهم به او دهم و سعى نمايم تا مقرب حضرت امير گردد و مصرحات و ملتمسات آن شخص، نزد من به اجابت اقتران يابد.»
آن گاه با حصين بن نمير گفت كه: «همين لحظه برو، بگرد محلات كوفه [را] تا مسلم را به دست آورى.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 128- 129
اما ابن زياد لعين چون شنيد كه اصحاب مسلم متفرق گرديده اند، در همان شب به مسجد درآمد، بر منبر بالا رفت و مناديان او در كوفه ندا كردند كه: «هر كه از بزرگان و روشناسان كوفه در اين وقت در مسجد حاضر نشود، خون او هدر است.»
پس در اندك وقتى مسجد از مردم پر شد. چون مردم جمع شدند، ندا كرد در ميان ايشان كه: «مسلم بن عقيل مخالفت خليفه كرده و اكنون گريخته است. هر كس كه مسلم در خانه او پيدا شود و ما را خبر نداده باشد، جان او و مال او در معرض تلف است و هر كه اورا به نزد ما آورد ديه اورا به آن خواهيم داد.»
ايشان را تهديد و تخويف بسيار نمود و از منبر به زير آمد و داخل قصر شد. لشگريان خود را فرستاد
كه دروازه هاى شهر را محافظت كنند كه مسلم از شهر بيرون نرود و حصين بن نمير را فرستاد كه در محلات و خانه ها، تفحّص نمايد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 618
آمدن ابن زياد به مسجد
اما از آن سوى عبيداللَّه زياد نگريست كه نام اصحاب مسلم، به يك بار از زبان ها افتاد و غلواى غوغا دفعة واحدة فرو نشست. با خود انديشيد كه تواند بود كه مسلم با اصحاب خويش مواضعه در كيد و كين من نهاده، تا مغافصتاً بر من بتازد و غيلتاً كارى بسازد. و بيمناك بود كه دار الاماره را در بگشايد و از براى نماز، به مسجد گرايد.
لاجرم مردمِ خود را فرمان داد تا هر بيغوله و زاويه كه در مسجد بود، فحص كردند و با مشاعل و مصابيح به تاريكى ها عبور دادند و آن جا كه حفره و مغاكى عميق بود، چراغدان ها و قناديل افروخته مى كردند و به دستيارى رسن فرو مى فرستادند. تا پايان، آن ظلمت كده ها را ديدار مى كردند و مكشوف مى داشتند كه دشمنى قصدى نكرده و كمينى ننهاده.
چون از اين كار بپرداختند، ابن زياد را آگهى بردند و مطمئن خاطر ساختند. اين هنگام فرمان داد تا آن باب كه از دارالاماره به مسجد بسته بودند، بگشادند و با مردم خود به مسجد آمد و هنوز زمانى تا وقت نماز عشا بمانده بود. پس بفرمود تا مردمان بنشستند، و عمر بن نافع را گفت تا منادى كرد:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الارشاد ذكر كرديم]
درجمله، مى آگاهاند كه: «ذمه من برى است از عهد و پيمان مردى از سرهنگان شرط يا رزم آزمايان، عرفا يا سپاه آرايان، مناكب «1» يا سپه سالاران را كه نماز خفتن را در مسجد نگذارند.»
ساعتى بيش و كم برنگذشت كه مسجد از اهل شهر آكنده گشت. پس عوانان و حارسان «2» را گفت تا از پشت او درايستادند و به حراست او قيام نمودند تا مبادا كسى به غيله «3» بر وى حمله افكند.
خطبه ابن زياد در مسجد كوفه
آن گاه اذان بگفتند، پس برخاست و با جماعت نماز گذاشت و بى توانى «4» بر منبر صعود داد و خداى را سپاس و ثنا گفت.
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در الارشاد ذكر كرديم]
گفت: «اى مردم! نگريستيد پسر عقيل را كه مردى سفيه و جاهل بود. چه مايه «5» خلاف و شقاق انگيخت. همانا مردى كه مسلم را در سراى او بيابيم، مالش هبا «6» و خونش هدر «7» است و آن كس كه مسلم را به نزد ما حاضر كند، بهاى ديت او، وى را دهيم.
هان اى مردم! از خداى بترسيد و طاعت خود را دست باز مدهيد و بيعت خود را به زير پاى منهيد و خويشتن را در تهلكه ميفكنيد.»
آن گاه گفت: «اى حصين بن نمير! مادر به سوگواريت نشيند، اگر كوى و بازار كوفه را ديدبان نگمارى و نگران نباشى تا اگر پسر عقيل از سرايى بيرون شود، اورا مأخوذ دارى و دست به گردن بسته، به نزد من آرى. من اينك تورا بر تمامت خانه هاى كوفه سلطنت دادم تا در همه مراصد «8» و معابر «9» ديدبانان «10» نصب كنى و خانه هاى كوفيان را يك به يك تجسس فرمايى و هيچ مغاكى «11» و زاويه اى را به تغافل و تسامح باز نگذارى.»
پس حصين بن نمير كه از زعماى بنى تميم بود، با جماعت شرط طريق فرمان گرفت و ابن زياد، به دار الاماره درآمد و رايتى از براى عمروبن حريث بست و اورا امارت جيش داد و آن شب را به پاى آورد.
مناكب: صاحب منصبان ارتش در زمان بنى اميه. بدين ترتيب ناميده مى شدند: (1) مناكب: و آن ها دسته اى بودند كه تفوق بر شرطه و عريف داشتند و آن دو دسته زيردست آن ها بودند. (2) شرط- جمع شرطه-: خدمت گذاران برگزيده حاكم و زيردست دو طايفه سابق بودند. (3) عرفا: جمع عريف كه نقيب هم ناميده مى شدند و از لحاظ درجه فوق شرط بودند.
حارس: پاسبان، نگهبان.
غيله (به كسر غين): با مكر و خديعه كسى را كشتن.
توانى: سستى.
چه مايه: چه مقدار.
هبا: گرد و غبار، كنايه از بيهوده شدن و از بين رفتن.
هدر (بر وزن فلس و فرس): تباه، از بين رفته.
مراصد، جمع مرصد: كمين گاه.
معابر، جمع معبر: گذرگاه.
ديدبان: جاسوسى كه به اصطلاحِ اين زمان كاراگاه نامند.
مغاك (به فتح اول): گودال.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 86- 88
ابن زياد چون ديگر جنجال نمى شنيد، به يارانش گفت: «بنگريد كسى از آن ها مانده است.»
ديدند هيچ كس نيست. پيش از وقت نماز عشا به مسجد آمد و ياران خود را اطراف منبر نشانيد و دستور داد جار زدند: «هر كدام از پاسبانان و كدخدايان و سردسته ها و مردان جنگى كه در نماز عشا حاضر نشود، خونش مباح است.»
مسجد پر از جمعيت شد، نماز عشا را براى مردم خواند و برخاست، حمد خدا نمود و گفت:
«اما بعد، به راستى ابن عقيل كم خرد نادان اختلاف و دوئيتى پديد آورد كه ديديد. خون هر كس كه اورا در خانه خود پناه دهد، حلال است و هر كس اورا نزد ما بياورد، ديه او جايزه اش خواهد بود.»
و آن ها را به فرمانبردارى و ملازمت آن سفارش كرد و به حصين بن نمير، رئيس پاسبانان دستور داد كوچه ها را ببندد، خانه ها را بازرسى كند و او از بنى تميم بود.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 46
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 208/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 192- 193
1) - [تسلية المجالس: وجدّ].
2) - ابوحنيفه دينورى گويد كه: چون مردم كوفه مسلم را تنها گذاشته، به خانه هاى خود رفتند و اصوات ايشان منقطع گشت. عبيداللَّه را گمان شد كه اهل بيعت به مسجدى رفته اند كه به قصر نزديك بود. چون جاسوسان فرستاد، هيچ كس را نديدند. ابن زياد دانست كه مردم گردن از متابعت مسلم پيچيده اند و كنج عافيت گزيده. لاجرم به استظهار تمام از قصر بيرون آمده، به مسجد رفت و گفت تا شموع و قناديل پيش او برافروختند. بعد از آن فرمان داد تا ندا كردند كه: «هر كه از مشاهير كه امشب به مسجدى كه امير در آن جاست نيايد، خون و مال او مباح باشد.»
وأمّا ابن زياد، فلمّا لم يسمع الأصوات، قال: انظروا هل ترون منهم أحداً، فنظروا ولم يروا أحداً. فنزل إلى المسجد، وأمر، فنودي ببرائة الذّمّة عمّن لم يصلّ العتمة في المسجد.
فامتلأ المسجد، فصلّى بالنّاس، ثمّ قام، فحمد اللَّه، ثمّ قال: أمّا بعد «إلى أن قال» برئت الذِّمّة من رجل وجدنا مسلماً في داره، ومن أتانا به فله ديته.
وأمر الحصين بن نمير أن يمسك أبواب السّكك ثمّ يفتّش الدّور. (1)
ابن زياد پاسبانان بر خود گماشت و به مسجد رفت و فرمان داد كه منادى ندا كند: «واجب مى كند كه مردم نماز عشا در مسجد بخوانند و ذمه امير برى است از آن كس كه مخالفت بنمايد.»
طولى نكشيد مسجد مملو از جمعيت گرديد. ابن زياد بعد از اداى نماز بر منبر صعود داد و گفت: «اى مردم! ديديد پسر عقيل كه مردى سفيه و جاهل بود، چه فتنه انگيخت؟ همانا هر كس مسلم در خانه او باشد و به ما خبر ندهد، مالش مباح و خونش هدر است و هر كس كه مسلم را به نزد ما آرد، بهاى ديت اورا بدهيم.»
پس فرمان داد كه تمام دروازه ها را محكم ببندند و در سر هر كوچه و برزن پاسبانان بگماشت. حصين بن نمير را گفت: «تورا بر تمامت خانه هاى كوفه مسلط كردم كه هيچ مغاكى و زاويه را به تغافل و تسامح نگذارى.»
رايتى براى عمرو بن حريث بست و اورا امارت جيش داد و آن شب را به ترتيب و تنظيم لشگرى و كشورى به پاى برد.
محلّاتى، فرسان الهيجاء،/ 93
الميانجي، العيون العبرى،/ 42- 43
1) - ابن زياد ديد يك باره صداها خاموش گرديد، مردم خود را فرمان كرد تا فحص حال بنمايند و احتمال داد شايد مسلم با جمعى كمين كرده و مى خواهد دفعتاً بر ابن زياد بتازد. از اين جهت، براى نماز مغرب به مسجد نرفت. مردم او چندان كه فحص كردند، كسى را نيافتند. لاجرم چراغ ها و مشعل ها افروختند و هر بيغوله و زاويه كه خبر داشتند، تفتيش كردند. چندان كه چراغ ها بر سر ريسمان ها بسته و در حفرهاى عميق فرو بردند، احدى را نيافتند. ابن زياد را آگهى دادند. مطمئن خاطر گرديد و اين هنگام فرمان داد تا درى كه از دار الاماره به مسجد بسته بودند، باز نمايند.
فلمّا أصبح، أتى عبدالرّحمان، فأخبره بذلك. فأتى عبدالرّحمان أباه، وهو عند ابن مرجانة، فساره في اذنه. فقام محمّد بن الأشعث، فأعلم ابن مرجانة. فقال له: جئني به.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 245- 246
فلمّا أصبح (1)، جلس مجلسه وأذن للنّاس، فدخلوا عليه (2)وأقبل محمّد بن الأشعث، فقال: مرحباً بمن لا يستغشّ ولا يُتّهم، ثمّ أقعده إلى (3)جنبه.
وأصبح ابن تلك العجوز، فغدا إلى عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث، فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند (4)امّه، فأقبل عبدالرّحمان حتّى أتى أباه وهو عند ابن زياد، فسارّه، فعرف ابن زياد سراره، فقال له ابن زياد بالقضيب في جنبه: قم، فأتني به السّاعة.
فقام وبعث معه قومه، لأنّه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يصاب فيهم (5)مسلم بن عقيل، وبعث معه عبيداللَّه بن عبّاس السّلمي في سبعين رجلًا من قيس.
المفيد، الإرشاد، 2/ 56- 57/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 217- 218؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 139- 140
وأقبل محمّد بن الأشعث حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد، فلمّا رآه (6)قال: مرحباً بمَن لا يتّهم في مشورة (7). وأقبل ابن تلك المرأة الّتي مسلم في دارها إلى عبدالرّحمان بن محمّد،
فمثلك مَنْ يُبشِّر ابن الأشعث، فأخبره (1)بمكان مسلم، (2)فقال: اسكت إذن ولا تخبر أحداً.
وأقبل عبدالرّحمان إلى أبيه، فسارّه في اذنه بأنّ مسلماً في منزل (3)طوعة، ثمّ تنحّى، فقال ابن زياد: ما الّذي (4)قال لك (5)عبدالرّحمان؟ فقال: أصلح اللَّه الأمير، البشارة الكبرى.
قال: وما (6)تلك؟ فمثلك مَنْ يُبشِّر بخبر، فأخبره بذلك (7)، فسرّ عدوّ اللَّه وقال له (8):
قم، فأتني (9)به ولك ما بذلت من الجائزة الكبرى (10)والحظّ الأوفى (11).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 208/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 193
وكان ابنها مولى لمحمّد بن الأشعث. فلمّا علم به الغلام، انطلق، فأخبره، فانطلق محمّد إلى عبيداللَّه، فأخبره. (12)
عبدالرحمان در گوش پدر اين سخن گفته. عبيداللَّه زياد پرسيد از محمد اشعث كه: «آن حرف نهانى كه عبدالرحمان در گوش تو گفت، چه بود؟»
محمد گفت: «أصلح اللَّه الأمير! البشارة العظمى.»
ابن زياد گفت: «آن چيست كه پيوسته از تو لفظ بشارت مى شنوم؟»
جواب داد كه: «عبدالرحمان مى گويد كه مسلم در خانه يكى از متعلقان ماست كه اورا طوعه مى گويند.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 129
چون صبح شد، آن ملعون در مجلس نشست و مردم كوفه را رخصت داد كه داخل شوند. محمد بن اشعث را نوازش بسيار نمود و آن وقت، پسر طوعه به در خانه ابن زياد آمد و خبر مسلم را به عبدالرحمان پسر محمد بن اشعث داد. آن ملعون به نزد پدر خود آمد و اين خبر را به او گفت، در وقتى كه در پهلوى ابن زياد نشسته بود. ابن زياد چون اين خبر را شنيد، هفتاد كس از قبيله قيس را به او همراه كرد و به طلب مسلم فرستاد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 618
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116
1) - [تسلية المجالس: خبّره].
2) [تسلية المجالس: في دار].
3) [تسلية المجالس: في دار].
4) [تسلية المجالس: سارّك يا].
5) [تسلية المجالس: سارّك يا].
6) [تسلية المجالس: ذاك؟ فأخبره الخبر].
7) [تسلية المجالس: ذاك؟ فأخبره الخبر].
8) - [لم يرد في تسلية المجالس].
9) - [تسلية المجالس: فائتني].
10) - [لم يرد في تسلية المجالس].
11) - [تسلية المجالس: الأوفر].
12) - به اين روايت در مسجد و به روايت ابوحنيفه دينورى در قصر امارت، پسر آن ضعيفه كه مسلم در خانه وى پنهان بود، در هنگامى كه محمدبن اشعث و اعيان كوفه در مجلس ابن زياد حاضر بودند، آمد و با عبدالرحمان بن محمدبن اشعث آهسته گفت كه: «مسلم در خانه ماست.»
قال أبو مخنف: فلمّا أصبح الغلام، خرج من الدّار مسرعاً، وجعل يسعى إلى دار الإمارة وهو ينادي: النّصيحة النّصيحة، فخرج إليه أبوه- وكان ليلته في الخدمة- فقال: يا بنيّ! وأيّ نصيحة جئت بها؟ قال: يا أباه! إنّ امّي صارت تجير الأعداء، وإنّ عندها مسلم ابن عقيل.
فسمعه عبيداللَّه، فقال: ما يقول الفتى؟ قال: يقول إنّ مسلم بن عقيل في داري. فقام إليه ابن زياد وطوّقه بطوق من الذّهب الأحمر، وأركبه على سابق من الخيل، ودعا بمحمّد ابن الأشعث، وضمّ إليه خمسمائة فارس، وقال له: انطلق مع هذا الغلام إلى منزله وأتني بمسلم بن عقيل أسيراً أو قتيلًا.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 225
ثمّ ولد العجوزة أخبر ابن زياد. (1)
اما از آن سوى، چون بلال پسر طوعه از خواب برخاست، به استعجال به دار الاماره شتافت و بانگ در داد كه: «النّصيحة النّصيحة.»
پدرش اسيد حضرمى گفت: «اى پسر! كدام نصيحت؟ بيار تا چه دارى؟»
گفت: «مادرم دشمنى را پناه داده.»
گفت: «كدام دشمن؟»
گفت: «مسلم بن عقيل و اينك در سراى ما جاى دارد.»
پس اسيد حضرمى، عبدالرحمان بن محمد بن اشعث كندى را آگهى داد و او بدين مژده، ابن زياد را شاد ساخت. پس ابن زياد، بلال را به طوقى زرين، تاجى زرآگين «3» و اسبى چون باد بزين، تشريف كرد.
ترحيب: مرحبا گفتن.
ترجيب: تعظيم و توقير.
زرآگين: آكنده به طلا.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 88- 89
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 33689
1) - و بامداد بنشست و مردم را بار داد. چون محمد بن الاشعث درآمد، اورا ترحيب «1» و ترجيب «2» كرد و لختى از حسن عقيدت او در ارادت بنى اميه براند. آن گاهش در پهلوى خويش جاى داد تا بنشست [...].
فخرج (1)صبحاً للقصر، فرأى ابن زياد وعنده أشراف النّاس (2)وهو يتفحّص عن مسلم، فأسرّ (3)لمحمّد بن الأشعث بخبره. فقال ابن زياد: وما قال لك؟ فأخبره، فنخسه بالقضيب في جنبه، ثمّ قال: قم، فأتني به السّاعة. (4)
گفت: «خبر آورده كه ابن عقيل در يكى از خانه هاى ماست.»
ابن زياد با سر عصا اورا سك داد و گفت: «الساعه برخيز و اورا بياور.»
ابو مخنف گفته: قدامه بن سعد بن زائده ثقفى براى من باز گفت كه: «ابن زياد يك دسته شصت هفتاد نفرى از قيس، به فرماندهى عبداللَّه بن عباس سلمى با ابن اشعث فرستاد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 46
السّماوي، إبصار العين،/ 43/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 274؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 237
وأصبح بلال ابن العجوز، فوشى الخبر إلى عبيداللَّه، فأحضر محمّد بن الأشعث، وضمّ إليه جماعة، وأنفذه لإحضار مسلم. (5)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 121
الميانجي، العيون العبرى،/ 4321
1) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: بلال، وأضاف في وسيلة الدّارين: معقل أو بلال].
2) - [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: من أهل الكوفة].
3) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: فأخبر].
4) - ابو الفرج گفته: بلال پسر عجوز ميزبان مسلم، بامدادان نزد عبدالرحمان پسر محمد بن اشعث رفت و جاى مسلم بن عقيل را به او خبر داد. او هم نزد پدرش كه در مجلس ابن زياد نشسته بود، رفت و در گوشش گفت. ابن زياد پرسيد: «چه مى گويد؟»
5) - وقتى «بلال» پسر آن زن از اين مسأله آگهى يافت به «عبدالرحمان بن اشعث» خبر داد. او نيز اين گزارش را به عبيداللَّه بن زياد رسانيد.
[محمّد بن الأشعث] فأتاه [مسلم بن عقيل عليه السلام]، فقال: «إنّه لا بأس عليك منه، وأنا جارك» حتّى أخذ السّيف من يده.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 246
قال: وأرسل جماعة (1)إلى مسلم بن عقيل، فخرج عليهم بسيفه، فما زال (2)يقاتلهم حتّى أخرج (3)وأسّر.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 5؛ البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51
وقال عبيدة بن عمرو البدّي [في غدر] محمّد بن الأشعث:
وقتلت وافد آل أحمد غيلة *** وسلبت أسيافاً له ودروعا
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 342، أنساب الأشراف، 2/ 86
بعث عبيداللَّه بن زياد خيلًا في خُفْية، فقبضوا على مسلم، وعلى هانئ.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240
حتّى أتوا الدّار الّتي فيها مسلم بن عقيل، فلمّا سمع وقع حوافر الخيل وأصوات الرّجال، علم أ نّه قد أتي، فخرج إليهم بسيفه، واقتحموا عليه الدّار، فشدّ عليهم ليضربهم بسيفه حتّى أخرجهم من الدّار، ثمّ عادوا إليه، فشدّ عليهم كذلك، فاختلف هو وبكر بن حمران الأحمريّ (4)، فضرب بكر فم مسلم، فقطع شفته العُليا، وأسرعَ السّيف في السّفلى، وفصّلت (5)له ثنيتاه (6)، وضرب مسلم في (7)رأسه ضربة منكرة، وثنّاه
باخرى على حبل العاتق كادت تطلع على (1)جوفه. فلمّا رأوا ذلك، أشرفوا عليه من فوق البيت، فأخذوا يرمونه بالحجارة ويُلهبون النّار في أطنان القصب، ثمّ يلقونها (2)عليه من فوق البيت، فلمّا رأى ذلك، خرج عليهم مصلتاً بسيفه في السّكّة، فقال له (3)محمّد بن الأشعث: لك الأمان، لا تقتل نفسك، وهو يقاتلهم ويقول:
أقسَمْتُ لا اقتَلُ إلّاحُرّاً *** إنّي رأيتُ الموتَ شيئاً نُكْرا
ويجعلُ (4)الباردَ سُخْناً مُرّاً *** رُدَّ شُعاعُ الشَّمسِ فاستَقرّا
كُلُّ امرئٍ يَوماً مُلاقٍ شرّاً *** أخافُ أن اكذَبَ أوْ اغَرّا
فقال له (5)محمّد بن الأشعث: إنّك لا تُكذب ولا تُغرّ، (6)فلا تجزع (7)، إنّ القوم بنو عمّك وليسوا بقاتليك ولا ضائريك، وكان قد اثخِن (8)بالحجارة وعجز عن القتال، فانبهر وأسند ظهره إلى جنب تلك الدّار، فأعاد ابن الأشعث عليه القول: لك الأمان، فقال: ء آمن أنا؟
قال: نعم، فقال للقوم الّذين معه: ألي الأمان؟ قال القوم له: نعم، إلّاعبيداللَّه بن العبّاس السّلمي، فإنّه قال: لا ناقة لي في هذا ولا جمل، و (9)تنحّى، فقال مسلم: أما لو لم تؤمِّنوني ما وضعت (10)يدي في أيديكم.
وأتى ببغلة، فحُمل عليها، فاجتمعوا حوله (11)وانتزعوا سيفه، فكأ نّه عند ذلك آيس (12)من نفسه ودمعت عيناه، ثمّ قال: هذا أوّل الغدر. قال له محمّد بن الأشعث: أرجو أن لا يكون عليك بأس، فقال: وما هو إلّاالرّجاء، أين أمانكم؟ إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون،
1) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: إلى].
2) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: يرمونها].
3) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أو يخلط].
4) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أو يخلط].
5) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أو يخلط].
6) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ولا تخدع].
7) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ولا تخدع].
8) - [زاد في الدّمعة: بالجراحة].
9) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ثمّ].
10) - [الدّمعة: فأوضعت].
11) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ونزعوا سيفه، فكان عند ذلك يأس].
12) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ونزعوا سيفه، فكان عند ذلك يأس].
وبكى، فقال له عبيداللَّه بن العبّاس السّلمي: إنّ من يطلب مثل (1)الّذي تطلب (2)إذا نزل به مثل الّذي (3)نزل بك لم يبك. قال: إنِّي واللَّه ما لنفسي (4)بكيت ولا لها من القتل أرثي، وأن كنت لم (5)أحبّ لها طرفة عين تلفاً، ولكن أبكي لأهلي المقبلين إليّ (6)، أبكي للحسين وآل الحسين عليهم السلام.
ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث، فقال: يا عبداللَّه! إنّي أراك واللَّه ستعجز عن أماني، فهل عندك خير؟ تستطيع أن تبعث من عندك رجلًا على لساني أن يبلّغ حسيناً (7)، فإنّي لا أراه إلّاقد خرج إليكم اليوم (8)مقبلًا أو هو (9)خارج غداً وأهل بيته، ويقول (10): إنّ ابن عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي القوم، لا يرى أ نّه يمسي حتّى يُقتل، وهو يقول (11):
ارجع فداك أبي وامِّي بأهل بيتك، ولا يغرّك (12)أهل الكوفة، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل، إنّ أهل الكوفة قد كذبوك، وليس لكذوب رأي.
فقال له (13)ابن أشعث: واللَّه لأفعلنّ، ولأعلمنّ (14)ابن زياد (15)إنِّي قد آمنتُك.
المفيد، الإرشاد، 2/ 57- 59/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 218- 220؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 140- 142
1) - [لم يرد في الدّمعة].
2) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: طلبت].
3) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ما].
4) - [الدّمعة: لقتلي].
5) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: لا].
6) - [لم يرد في الدّمعة].
7) - [زاد في تظلّم الزّهراء: ما جرى].
8) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أو].
9) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أو].
10) - [الدّمعة: وتقول، وفي تظلّم الزّهراء: ويقول له].
11) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: لك].
12) - [تظلّم الزّهراء: يغررك].
13) - [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
ثمّ أمر ابن زياد خليفته عمرو بن حريث (1)المخزوميّ أن يبعث (2)مع محمّد بن الأشعث ثلاثمائة رجل من صناديد أصحابه.
فركب محمّد بن الأشعث حتّى وافى الدّار (3)الّتي فيها مسلم بن عقيل (4).
فسمع مسلم وقع حوافر الخيل وأصوات الرّجال، فعلم أ نّه قد أتي، فبادر مسرعاً إلى فرسه، فأسرجه وألجمه، (5)وصبّ عليه درعه، واعتجر بعمامته، وتقلّد سيفه (6)، والقوم يرمون الدّار بالحجارة ويلهبون النّار في هواري (7)القصب، فتبسّم مسلم، ثمّ قال:
يا نفسي اخرجي إلى الموت الّذي ليس منه محيص (8)ولا محيد (9)، ثمّ قال للمرأة: رحمكِ اللَّه وجزاكِ خيراً، اعلمي أنِّي ابتليت (10)من قِبل إبنكِ، (11)فافتحي الباب، ففتحته (12)، وخرج مسلم في وجوه القوم كالأسد المغضب، فجعل يضاربهم بسيفه (13)حتّى قتل جماعة (14). وبلغ ذلك ابن زياد، فأرسل إلى محمّد بن الأشعث: (15)سبحان اللَّه! أبا عبدالرّحمان (16)، بعثناك إلى رجل واحد لتأتينا به، فثلم من أصحابك ثلمة عظيمة (17)؟ فأرسل إليه محمّد بن الأشعث:
(18)أ يّها الأمير! أتظنّ أ نّك بعثتني إلى بقّال من بقاقيل (19)الكوفة أو جرمقانيّ من جرامقة
1) [تسلية المجالس: أن يرسل].
2) [تسلية المجالس: أن يرسل].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [تسلية المجالس: وفرغ عليه لامة حربه وتقلّد سيفه].
6) [تسلية المجالس: وفرغ عليه لامة حربه وتقلّد سيفه].
7) - [تسلية المجالس: أطراف].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في تسلية المجالس].
10) - [تسلية المجالس: ما أتيت إلّا].
11) [تسلية المجالس: ولكن افتحي الباب، ففتحت الباب].
12) [تسلية المجالس: ولكن افتحي الباب، ففتحت الباب].
13) [في تسلية المجالس: حتّى قتل منهم جماعة كثيرة].
14) [في تسلية المجالس: حتّى قتل منهم جماعة كثيرة].
15) [تسلية المجالس: يقول].
16) [تسلية المجالس: يقول].
17) - [أضاف في تسلية المجالس: فكيف إذا أرسلناك إلى غيره؟].
18) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 91].
19) - [تسلية المجالس: بقّالي].
الحيرة؟ أفلا (1)تعلم أ يّها الأمير أ نّك بعثتني إلى أسدٍ ضرغام، (2)وبطلٍ همام؛ في كفِّه سيف حسام، يقطر منه الموت الزّوام 2. (3)
فأرسل إليه ابن زياد أن: أعطه الأمان، فإنّك لن تقدر عليه إلّا (4)بالأمان المؤكّد بالأيمان (5). فجعل محمّد بن الأشعث يناديه: ويحك يا ابن عقيل، لا تقتل نفسك، لك الأمان. فيقول مسلم: لا حاجة لي في أمان الغدرة الفجرة، وينشد (6):
أقسمتُ لا اقتَلُ إلّاحُرّاً *** وإن رأيتُ الموتَ شيئاً مُرّا (7)
كلُّ امرئٍ يوماً سيلقى شرّا *** أضربكم ولا أخاف ضرّا
كُلّ امرئٍ يوماً مُلاق شرّا *** رُدّ شعاع النّفس فاستَقراأضربكم ولا أخاف ضرّاً *** ضرب همام يستهين الدّهرا
ويخلط البارد سخناً مُرّا *** ولا أقيم للأمان قدرا
أخاف أن أخدع أو أغرا (9)
أكره أن أخدع أو اغرّا *** أو يخلط البارد سخناً حرّا
كلُّ امرئٍ يوماً سيلقى شرّا *** أضربكم ولا أخاف ضرّا
فناداه محمّد بن الأشعث: ويحك يا مسلم، إنّك (10)لن تغرّ ولن تخدع (11)، والقوم ليسوا بقاتليك، فلا تقتل نفسك.
فلم يلتفت إليه، فجعل يقاتلهم (12)حتّى أثخن بالجراح، وضعف عن الكفاح (13)،
1) - [تسلية المجالس: أوَ لا، وناسخ التّواريخ: أوَ لَمْ].
2) [في تسلية المجالس: وسيف حسام في كفّ بطل همام من آل خير الأنام].
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 91].
4) [تسلية المجالس: به].
5) [تسلية المجالس: به].
6) - [تسلية المجالس: ثمّ جعل يقاتلهم وهو يقول].
7) - [تسلية المجالس: نكراً].
8) [تسلية المجالس: أكره أن أخدع أو اغرّا *** أو يخلط البارد سخناً حرّا
9) [تسلية المجالس:
10) [تسلية المجالس: لا تكدّ ولا تفرّ].
11) [تسلية المجالس: لا تكدّ ولا تفرّ].
12) - [تسلية المجالس: يقاتل].
13) - [تسلية المجالس: القتال].
وتكاثروا عليه من كلّ جانب، وجعلوا يرمونه بالنّبل والحجارة، (1)فقال مسلم: ويلكم، ما لكم ترموني بالحجارة كما ترمى (2)الكفّار وأنا من أهل بيت (3)النّبيّ المختار (4)؟ ويلكم، أما ترعون حقّ رسول اللَّه (5)ولا حقّ قرباه (6)؟ 1 4
ثمّ حمل عليهم في ضعفه، فهزمهم وكسرهم في الدّروب والسّكك، ثمّ رجع وأسند ظهره على (7)باب دار من تلك الدّور، ورجع القوم إليه، فصاح بهم محمّد بن الأشعث:
ذروه حتّى أكلِّمه بما أريد (8)، فدنا منه وقال: ويحك يا ابن عقيل، لا تقتل نفسك، أنت آمن ودمك في عنقي، وأنت في ذمّتي.
فقال مسلم: أتظنّ يا ابن الأشعث أ نّي أعطي بيدي (9)وأنا أقدر على القتال؟ لا واللَّه لا (10)يكون ذلك أبداً (11). ثمّ حمل عليه، فألحقه (12)بأصحابه، ثمّ رجع إلى موضعه (13)وهو يقول:
اللَّهمّ إنّ العطش قد بلغ منِّي، فلم يجترئ أحد أن يسقيه الماء (14)ويدنو منه.
(15)فقال ابن الأشعث لأصحابه (16): إنّ هذا لهو العار والشّنار، (17)أتجزعون من رجل
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 93].
2) - [تسلية المجالس: يرمى].
3) [تسلية المجالس: النّبوّة الأبرار].
4) [تسلية المجالس: النّبوّة الأبرار].
5) [ناسخ التّواريخ: في ذرِّيّته].
6) - [تسلية المجالس: ذرِّيّته].
7) - [تسلية المجالس: إلى].
8) - [لم يرد في تسلية المجالس].
9) - [أضاف في تسلية المجالس: يداً].
10) [تسلية المجالس: كان ذلك].
11) [تسلية المجالس: كان ذلك].
12) - [تسلية المجالس: حتّى ألحقه].
13) - [تسلية المجالس: موقعه، فوقف].
14) - [تسلية المجالس: حتّى ألحقه].
15) [تسلية المجالس: فأقبل ابن الأشعث على أصحابه وقال: واللَّه].
16) [تسلية المجالس: فأقبل ابن الأشعث على أصحابه وقال: واللَّه].
17) [تسلية المجالس: أن تجزعوا من رجل واحد، فحملوا عليه، وحمل عليهم. وقال ابن الأشعث: احملوا عليه بأجمعكم حملة رجل واحد].
واحد هذا الجزع؟ احملوا عليه بأجمعكم حملة رجل واحد، فحملوا عليه وحمل عليهم (1)، وقصده رجل من أهل الكوفة يُقال له بكير بن حمران الأحمريّ (2)، فاختلفا بضربتين، (3)ضربه بكير على شفته العليا، وضربه (4)مسلم، فبلغت الضّربة (5)جوفه، فأسقطه (6)قتيلًا، وطعن من ورائه، فسقط إلى الأرض، فاخذ أسيراً، ثمّ اخذ فرسه وسلاحه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 208- 210/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 193- 196
فبعث عبيداللَّه عمرو بن حريث المخزوميّ صاحب شرطته إليه، ومعه محمّد، فلم يعلم مسلم حتّى احيط بالدّار، فلمّا رأى ذلك مسلم، خرج إليهم بسيفه، فقاتلهم، فأعطاه محمّد الأمان، فأمكن من يده.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116
ونادى منادي عبيداللَّه بن زياد: من أتى بمسلم بن عقيل فله ديته، فأمسك مسلم، وأحضر إليه. (7)
عمرو به موجب فرموده عمل نمود. محمد به گرفتن مسلم با آن جماعت روان شد و چون نزديك به سراى طوعه رسيد، مسلم آواز سم مركبان شنيده و دانست كه جمعى به طلب او مى آيند. از جاى برجست، زره پوشيده، عمامه بر سر بست و شمشير حمايل كرده و بر سر اسب نشست و تبسم كرده با خود گفت كه: «اى نفس! مرگ را آماده باش كه سرانجام بنى آدم اين است.»
آن گاه با طوعه گفت: «خداى تعالى تورا بيامرزد! برخيز و در سرا بگشاى.»
آن زن در سرا باز كرده. مسلم چون شير خشمناك بر آن قوم حمله كرد و در آن حمله چند كس را بيفكند. اين خبر به ابن زياد رسيد وبه محمد اشعث پيغام داد كه: «تورا با سيصد كس فرستادم كه يك شخص را گرفته، نزد من آرى. اين چه عجز و ضعف است؟ مسلم اگرچه جرئ و دلير است، اما يك مرد بيش نيست.»
محمد اشعث جواب داد كه: «تورا تصور آن است كه مرا به گرفتن بقالى روان كرده، واللَّه كه مرا به جنگ شير ژيان فرستاده.»
عبيداللَّه خبر روان كرد كه اورا امان داده نزديك من رسان كه جز به امان به مسلم دست نتوان يافت. چون امان مسلم به محمد رسيد، خطاب كرد كه: «اى مسلم! خود را در مهلكه ميفكن و شمشير از دست بيفكن و نزد من آى.»
مسلم گفت: «مرا به امان شما احتياجى نيست.»
ابن اشعث گفت: «چنين مگوى و بر جان خود ستم مكن و بر قول ما اعتماد كن و به امان، خود را به من رسان.»
مسلم گفت: «بر سخن شما فسقه فجره اعتماد نباشد. چرا سنگ در روى من مى اندازيد، چنانچه در روى كافران اندازيد، نمى دانيد كه من از اهل مصطفى ام؟»
بار ديگر بر مخالفان حمله آورد و ايشان را بازپس نشانيده و از بسيارى زخم كه يافته بود، مراجعت نمود. پشت به در سراى نهاد و محمد با مردم خود گفت كه: «يك ساعت در جنگ تعجيل مكنيد تا من با مسلم سخن بگويم.»
بعد از آن نزديك او رفته و گفت: «اى پسر عقيل! خود را به كشتن مده كه ايمنى و من قبول كردم كه تورا از شر اعدا نگاه دارم.»
مسلم گفت: «اى پسر اشعث! تورا در خيال آن است كه من دست به بند دهم؟ لا واللَّه كه هرگز اين نتواند بود.»
آن گاه بر ابن اشعث حمله كرد و محمد به ياران خويش پيوست و مسلم به موقف خود بازگشت و مى گفت: «اى خدا! مرا يك شربت آب آرزوست كه از تشنگى هلاك مى شوم.»
هيچ كس ياراى آن نداشت كه اورا آب دهد و محمد بن اشعث با ياران خود گفت: «اين عارى عظيم باشد كه سيصد كس بر يك نفر غالب نيايند. به هيأت اجتماعى بر وى حمله كنيد كه وراى اين چاره نيست.»
آن جماعت به فرموده عمل نموده و او نيز بر ايشان حمله كرد. شخصى از اهل كوفه كه موسوم به بكير بن حمران الاحمرى بود، شمشيرى بر مسلم انداخته، لب بالاى او ببُريد. مسلم هم در آن گرمى تيغى بر بكير زده و به دوزخش فرستاد. آن گاه يكى اورا از عقب نيزه زد، مسلم بيفتاد و از اطراف او درآمده، وى را بگرفتند.
و بعضى گفته اند كه ابن اشعث بعد از عرض امان، مسلم را بگرفت و اورا بر استرى سوار كرده و شمشيرش ستاندند. مسلم چشم ها را پر آب كرده و گفت: «هذا أوّل الغدر.»
عبيداللَّه بن عباس السلمى گفت: «اى مسلم! چون مصيبتى روى نمود، گريه چندان فايده ندارد.»
مسلم جواب داد كه: «بر حال خود نمى گريم، بلكه گريستن من براى امام حسين است.»
بعد از آن به محمد اشعث گفت: «تصور من چنان است كه تو از امان من عاجزى، مطموع آن كه چيزى به امام حسين نويسى و اورا از واقعه من خبر نمايى و وى را تبينه ارزانى دارى كه به گفتار اهل كوفه مغرور نگردد كه اين قوم جماعتى اند كه اميرالمؤمنين على رضى الله عنه آرزو مى برد كه مفارقت ميان ايشان دست دهد، اگر همه به موت يا قتل باشد.»
عمر بن سعد در اين باب نامه نوشته و به امام حسين فرستاد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 129- 131
أبو الفداء، التّاريخ،/ 190
1) [تسلية المجالس: أن تجزعوا من رجل واحد، فحملوا عليه، وحمل عليهم. وقال ابن الأشعث: احملوا عليه بأجمعكم حملة رجل واحد].
2) - [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [تسلية المجالس: ضرب بكير ضربة على شفة مسلم العليا وضرب ضربه].
4) [تسلية المجالس: ضرب بكير ضربة على شفة مسلم العليا وضرب ضربه].
5) [تسلية المجالس: إلى جوفه فسقط].
6) [تسلية المجالس: إلى جوفه فسقط].
7) - احمد بن اعثم كوفى گويد كه چون ابن زياد از مكان مسلم خبر يافت، نايب خويش عمرو بن حريث المخزومى را گفت كه: «سيصد مرد از سرهنگان را ملازم محمد بن اشعث گردان تا بروند و مسلم را گرفته و بياورند.»
ثمّ إنّ ابن زياد دعا بمحمّد بن الأشعث الكنديّ، وضمّ إليه ألف فارس وخمسمائة راجل، وأمرهم بالإنطلاق إلى مسلم. فسار ابن الأشعث حتّى وصل الدّار، ولمّا سمعت المرأة صهيل الخيل وقعقعة اللّجم، أقبلت إلى مسلم، وأخبرته بذلك، فلبس درعه، وشدّ وسطه، وجعل يدير عينيه، فقالت المرأة: ما لي أراك تهيّأت للموت؟ فقال: ما طلبت القوم غيري، وأنا أخاف أن يهجموا عليَّ في الدّار ولا يكون لي فسحة ولا مجال. ثمّ أ نّه عمد إلى الباب وخرج إلى القوم، فقاتلهم قتالًا عظيماً حتّى (1)قتل (2)منهم خلقاً كثيراً. (3)
فلمّا نظر ابن الأشعث إلى ذلك، أنفذ إلى ابن زياد يستمدّه بالخيل والرّجال، فأنفذ إليه ابن زياد يقول: ثكلتك امّك، رجل واحد يقتل منكم هذه المقتلة العظيمة، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأساً؟ (يعني الحسين)، فبعث إليه الجواب: عساك أرسلتني إلى بقّال من بقاقيل الكوفة، أو إلى جرمقان (4)من جرامقة الكوفة (5)، وإنّما أرسلتني إلى سيف من أسياف محمّد بن عبداللَّه. (6)فلمّا بلغ ذلك ابن زياد، أمدّه بالعسكر الكثير (7)، فلمّا رأى مسلم ذلك رجع إلى الدّار، وتهيّأ وحمل عليهم حتّى قتل كثيراً منهم،
1) - [إلى هنا حكى الدّمعة وتظلّم الزّهراء بدلًا عن الإرشاد].
2) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: فقتل].
3) - [زاد في تظلّم الزّهراء: حتّى نقل إنّه قتل منهم مائة وخمسين رجلًا].
4) - [فى الدّمعة: جرمقانيه، وفي تظلّم الزّهراء: جرمقاني].
5) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: الحيرة].
6) [تظلّم الزّهراء: فأمدّه بعساكر كثيرة].
7) [تظلّم الزّهراء: فأمدّه بعساكر كثيرة].
وصار جلده كالقنفذ من كثرة النّبل، (1)فبعث إلى ابن زياد يستمدّه بالجند (2)والرّجال.
فأرسل إليه بذلك (3)وقال لهم: (4)يا ويلكم (5)! اعطوه الأمان وإلّا أفناكم عن آخركم.
(6)فنادوه بالأمان (7)، فقال لهم: لا أمان لكم يا أعداء اللَّه وأعداء رسوله. (8)ثمّ حمل عليهم، فقاتلهم (9)، (10)ثمّ أ نّهم احتالوا عليه وحفروا له حفيرة (11)عميقة (12)في وسط الطّريق (13)وأخفوا رأسها بالدّغل (14)والتّراب، ثمّ انطردوا بين يديه، فوقع (15)(16)بتلك الحفرة (17)(18)، وأحاطوا به، فضربه ابن الأشعث على محاسن وجهه، (19)فلعب السّيف في عرنين أنفه ومحاجر عينيه حتّى بقيت أضراسه تلعب في فمه (20)، فأوثقوه (21)وأخذوه أسيراً إلى ابن زياد (22). (23)
چون از محاربه او عاجز شدند، بر بام ها برآمدند و سنگ و چوب بر او مى زدند و آتش بر نى مى زدندو بر سر آن سرور مى انداختند. چون آن سيد مظلوم آن حالت را مشاهده نمود، از حيات خود نااميد گرديد، شمشير كشيد و بر آن كافران حمله كرد و جمعى را از پا درآورد.
چون ابن اشعث ديد كه به آسانى بر او دست نمى توان يافت، گفت: «اى مسلم! چرا خود را به كشتن مى دهى؟ ما تورا امان مى دهيم و به نزد ابن زياد مى بريم و او اراده قتل تو ندارد.»
مسلم گفت: «قول شما كوفيان اعتماد را نمى شايد و از منافقان بى دين وفا نمى آيد.»
چون آن شيربيشه هيجا، از كثرت مقاتله اعدا و جراحت هاى آن مكّاران بى وفا مانده شد، ضعف و ناتوانى بر او غالب گرديد و ساعتى پشت به ديوار داد. چون ابن اشعث بار ديگر امان بر او عرض كرد، به ناچار تن به امان درداد، با آن كه مى دانست كه كلام آن بى دينان را فروغى از صدق نيست. با ابن اشعث گفت: «آيا من در امانم؟»
گفت: «بلى.»
با رفيقان او خطاب كرد كه: «آيا مرا امان داده ايد؟»
گفتند: «بلى.»
دست از محاربه برداشت و دل بر كشته شدن گذاشت.
به روايت ابن طاوس، هر چند ايشان بر او امان عرض كردند، قبول نكرد و در مقاتله اعدا اهتمام مى نمود تا آن كه جراحت بسيار يافت و نامردى از عقب او درآمد و نيزه بر پشت او زد و اورا به رو انداخت. آن كافران هجوم آوردند و اورا دستگير كردند.
ابن اشعث گفت مسلم را بر استرى سوار كردند و اسلحه را از او گرفتند. در اين حال آه حسرت از دل پردرد بركشيد و سيلاب اشك از ديده باريد و گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.»
عبيداللَّه پسر عباس بن مرداس گفت: «اى مسلم! چرا گريه مى كنى؟ آن مقصد بزرگى كه تو در نظر دارى، اين آزارها در تحصيل آن بسيار نيست.»
مسلم گفت: «گريه من براى خود نيست. ليكن بر حال امام حسين عليه السلام و اصحاب او مى گريم كه به فريب اين منافقان غدّار از يار و ديار جدا شده اند و روى به اين جانب آورده اند. نمى دانم كه بر سر ايشان چه خواهد آمد.»
پس متوجه ابن اشعث گرديد و گفت: «مى دانم كه بر امان شما اعتماد نيست و مرا به قتل خواهيد آورد. التماس دارم كه از جانب من كسى بفرستى به سوى امام حسين عليه السلام كه او به مكر كوفيان و وعده هاى دروغ ايشان ترك ديار خود ننمايد و بر احوال پسر عم غريب مظلوم خود مطلع گردد؛ زيرا كه مى دانم كه او امروز يا فردا متوجه اين جانب مى گردد. به او بگوييد كه پسر عم تو مى گويد كه برگرد پدر و مادرم فداى تو باد. كه من در دست ايشان اسير شده، مترصد قتلم و اهل كوفه همان گروهند كه پدر تو آرزوى مرگ مى كرد كه از نفاق ايشان رهايى يابد.»
ابن اشعث تعهد اين امور نموده. مسلم را به در قصر ابن زياد آورد و احوال اورا به عرض آن ولد الزّنا رسانيد. ابن زياد گفت: «تورا به امان چه كار بود؟ من تورا نفرستادم كه اورا امان بدهى.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 618- 620
الطّريحي، المنتخب،/ 426- 427/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 218- 220؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 141؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 240
1) [تظلّم الزّهراء: فاستمدّ ثانياً من ابن زياد، فأمدّه بالخيل والرّجال].
2) - [الدّمعة: بالخيل].
3) [تظلّم الزّهراء: فاستمدّ ثانياً من ابن زياد، فأمدّه بالخيل والرّجال].
4) [تظلّم الزّهراء: ويلكم].
5) [تظلّم الزّهراء: ويلكم].
6) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
8) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
9) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
10) - [إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين].
11) - [المطبوع: حفرة].
12) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
13) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
14) - [الدّمعة: بالدّخل].
15) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
16) [وسيلة الدّارين: فيها].
17) [وسيلة الدّارين: فيها].
18) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
19) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
20) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين].
21) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أسيراً، وفي وسيلة الدّارين: أسيراً وحملوه على بغلة واجتمعوا حوله ونزعوا سيفه فعند ذلك يأس من نفسه، فدمعت عيناه].
22) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أسيراً، وفي وسيلة الدّارين: أسيراً وحملوه على بغلة واجتمعوا حوله ونزعوا سيفه فعند ذلك يأس من نفسه، فدمعت عيناه].
23) - چون مسلم صداى پاى اسبان را شنيد، دانست كه به طلب او آمده اند، گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.» شمشير خود را برداشت و از خانه بيرون آمد. چون نظرش بر ايشان افتاد، شمشير خود را كشيد و بر ايشان حمله آورد وجمعى از ايشان را بر خاك هلاك افكند. به هر طرف كه رو مى آورد، از پيش او مى گريختند تا آن كه در چند حمله چهل وپنج نفر از ايشان را به عذاب الهى واصل گردانيد. شجاعت و قوت آن شيرپيشه هيجا، به مرتبه اى بود كه مردى را به يك دست مى گرفت و بر بام بلند مى افكند، تا آن كه بكير بن حمران ضربتى بر روى مكرّم او زد و لب بالا و دو دندان اورا افكند. باز آن شير خدا به هر سو كه رو مى آورد، كسى در برابر او نمى ايستاد.
فأرسل ابن زياد محمّد بن الأشعث الكنديّ، وضمّ إليه ألف فارس وخمسمائة راجل إلى قتال مسلم، فقاتلهم قتالًا شديداً حتّى قتل منهم خلقاً كثيراً، فأرسل ابن الأشعث إلى ابن زياد يستمدّه بالخيل والرّجال. فكتب إليه أنّ رجلًا واحداً يقتل منكم خلقاً كثيراً، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأساً؟- يعني الحسين-، فكتب في الجواب: إنّما أرسلتني إلى سيف من أسياف آل محمّد.
فأمدّه بالعسكر الكثير، ثمّ حمل مسلم عليهم أيضاً، فقتل منهم خلقاً كثيراً، وصار جلده كالقنفذ من كثرة السّهام، فقال ابن الأشعث: لك الأمان يا مسلم، فقال لهم: لا أمان لكم يا أعداء اللَّه وأعداء رسوله. ثمّ إنّهم حفروا له حفيرة في وسط الطّريق، وأخفوارأسها بالدّغل والتّراب، فوقع مسلم في تلك الحفيرة وأحاطوا به، فضربه ابن الأشعث على وجهه بالسّيف، فشقّه، فأوثقوه. (1)
أعثم كوفى گويد كه: «محمد را با سيصد تن روان داشت.»
ابى مخنف حديث كند كه: «پسر اشعث با پانصد تن تاختن كرد.»
بالجمله لشگريان ابن زياد، شاكى السلاح «1» ترك تاز كردند و سراى طوعه را از نشيب و فراز در پره افكندند.
جنگ مسلم با لشگر ابن زياد
چون بانگ قعقعه «2» سلاح و همهمه مردان غازى و حمهمه اسبان تازى گوشزد مسلم گشت، گفت: «اين جماعت جز مرا نجويند و جز به قصد من نپويند. هان اى طوعه! سلاح جنگ مرا حاضر كن.»
پس برخاست و ميان خويش را تنگ بربست و زره درپوشيد و شمشير بركشيد و جنبش داد و مانند شير شرزه «3» و اژدهاى گرزه «4»، آهنگ قتال فرمود. عمروبن دينار و جز او حديث مى كنند كه مسلم بن عقيل آن زور بازو داشت كه چون مردى را بگرفتى و به سوى فراز برپرانيدى، بر زبر بيت فرود آمدى.
بالجمله اين وقت طوعه پيش آمد و گفت: «اى سيد و مولاى من! تورا چنان مى بينم كه ساخته مرگ مى شوى.»
گفت: «سوگند با خداى كه از مرگ چاره نيست.»
ابن بگفت و چون صاعقه اى آتش بار از دار بيرون تاخت و آن تيغ مرگ بار را كه چون شعله نار و زبان مار بود، به اهتزاز آورد و بر آن جماعت بى نام و ننگ حمله مردان جنگ افكنده. سپاه ابن زياد جلباب «5» صبر و سكون بپوشيدند و چند كه توانستند در مقاتلت مسلم بكوشيدند و مسلم بر يمين و شمال مى تاخت و مرد و مركب به خاك مى انداخت، چندان كه يكصد و هشتاد تن از آن جماعت را با تيغ درگذرانيد. ديگران چون اين زور بازو بديدند، دانستند كه با او هم ترازو نتوانند شد. پشت با جنگ دادند و روى به هزيمت نهادند.
محمدبن اشعث چون اين شجاعت نگريست، كس به ابن زياد فرستاد كه: مرا به جماعتى از ابطال رجال مدد فرست. ابن زياد پانصد تن ديگر از شجعان لشگر به سوى او گسيل داشت «6». هم در اين كرت جنگى صعب در ميانه برفت و عددى كثير از سپاه ابن زياد مسته «7» تيغ و تير شد. ديگر مردم از پيش روى مسلم پشت دادند و در كوچه هاى كوفه متفرق شدند. محمدبن اشعث، ديگرباره ابن زياد را آگهى داد كه ما را به سواره و پياده مدد فرست كه از شمشير مسلم كس به سلامت نتواند جست. جماعتى از ما كشته و گروهى مجروح و مطروح گشته. ابن زياد از اين خبر در خشم شد و اورا بدين گونه پاسخ باز داد:
فقال: «ثكلتك امّك وعدموك قومك، رجل واحد يقتل منكم هذه القتلة العظيمة، فكيف لو أرسلناك إلى من هو أشدّ بأساً وأصعب مراساً؟»
يعنى: «مادر به سوگوارى تو نشيند و از تو نام و نشان مماناد. مردى يك تنه جماعتى از شما را كشته و با خاك و خون آغشته، اگر تورا به مبارزت كسى مأمور مى داشتم كه از مسلم به شجاعت اشد و به سخت كمانى اصعب است، چگونه زيست مى كردى؟» روى اين سخن با حسين داشت. «8»
ابن اشعث در پاسخ او نگاشت:
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در مقتل خوارزمى ذكر كرديم]
گفت: «اى امير! گمان مى كنى كه مرا به جنگ بقالى از بقال هاى كوفه يا زارعى از زارعين حيره فرستاده اى؟ مگر نمى دانى مرا به جنگ شيرى درنده و شمشيرى برنده فرستاده اى و آن شمشير در دست شجاعى دلير و شاهى دلاور از عشيرت پيغمبر است.»
اين وقت ابن زياد، پسر اشعث را ديگرباره پانصد تن مرد رزم آزماى فرستاد و پيام داد كه: «مسلم را امان بده كه جز بر اين تقدير، نتوانى بر وى دست يافت.»
لشگريان ديگرباره نيرو يافتند و بر مسلم حمله افكندند و همچنان مسلم چون شير غضبناك به جنگ درآمد و اين شعر بگفت:
«هُوَ الموتُ فاصنَعْ وَيْكَ ما أنتَ صانعٌ *** فأنتَ بكأسِ الموتِ لا شكَّ جارعٌ
فصبراً لأمرِ اللَّهِ جلَّ جلالُهُ *** فحُكمُ قضاء اللَّهِ في الخلقِ ذائعٌ «9»»
اين بگفت و تيغ در لشگر ابن زياد نهاد. آن جماعت در تنگناى سكك كوفه از بيم شمشير مسلم مى رميدند و كوس بر يكديگر مى زدند و بر زبر يكديگر مى رفتند و مسلم از قفاى ايشان مى زد و مى كشت و مى شتافت و صف مى شكافت.
ابن اشعث چون اين بديد، خواست مگر به دستيارى امان اورا از پاى بنشاند. بانگ برداشت كه: «اى مسلم! امير تورا امان داد، بيهوده رزم مزن و خود را به هلاكت ميفكن.»
مسلم گفت: «از براى شما در نزد من امان نيست، اى دشمنان خدا و دشمنان رسول خدا!»
و اين اشعار را از حمران بن مالك خثعمى به ارجوزه «10» برخواند:
«أقسمتُ لا اقتَلُ إلّاحُرّاً *** وإن رأيتُ المَوْتَ شيئاً نُكراً
أكرَهُ أن اخدَع أو اغرّا *** رَدّ شُعاعِ النّفسِ فاستَقرّا «11»
أو يخلِطَ البارِدُ سَخناً مُرّاً *** كُلُّ امرءٍ يوماً مُلاقٍ شَرّاً «12»
أضرِبُكُم ولا أخافُ ضَرّاً *** فِعلَ غُلامٍ قَطُّ لَن يفِرّا
وكُلُّ ذي عُذْرٍ سيلقى عُذراً *** أيضاً ويَصلى في المعادِ حَرّاً «13»
و همچنان حمله از پى حمله متواتر مى داشت و زخم از پس زخم متوالى مى فرمود. جماعتى را از پاى درآورد و پشت بر ديوار سراى بكر بن حمران داد و در ايستاد. اين وقت بكر بن حمران كه از شناختگان شجعان بود، از پيش روى مسلم بيرون شد و حمله گران افكند. مسلم نيز آهنگ او كرد. لختى با هم بكوشيدند و به طعنات و ضربات «14» يكديگر را ممتحن داشتند. ناگاه بكر فرصتى به دست كرده، تيغ براند و لب فرازين «15» مسلم را قطع كرد. مسلم چون شراره نار جستن كرد و شمشير آتش بار بر فرق بكر فرود آورد، اورا به زخمى درشت هزيمت كرد و تنى ديگر را از پس او با تيغ درگذرانيد.
كار بر كوفيان سخت افتاد و مسلم را نتوانستند دفع داد. لاجرم بر بام ها برآمدند و از فراز بام اورا به سنگ باران گرفتند وهمچنان بسته هاى نى را آتش در زدند و بر سر او برافشاندند. مسلم خود را از كوى به يك سوى كشيده و پشت بر ديوار نهاد تا از آسيب نار و ضرب احجار كم تر زحمت بيند. پس روى با كوفيان كرد.
[سپس متن عربى را ذكر كرده است كه ما آن را در مقتل خوارزمى ذكر كرديم]
فرمود: «چرا مرا سنگ باران مى كنيد چنان كه كفار را؟ آيا رعايت نمى كنيد حق رسول خداى را در حمايت فرزندان او؟»
كلمات او در گوش آن جهال چون آب در غربال بود.
گرفتارى مسلم بن عقيل
در اين وقت مردى از كوفيان درآمد و گفت: «من تدبيرى انديشيده ام و در اين سكه چاهى را با خس و خار سرپوشيده ام. واجب مى كند كه هم آهنگ «16» بر مسلم حمله افكنيد و چون او آغاز جنگ كند، به قانون كر و فر، لختى بازپس شويد. تواند شد كه مسلم خشمناك شود و ترك تاز كند و در مغاك افتد.»
اين رأى را ستوده شمردند و هم گروه بر مسلم حمله افكندند. مسلم چون شير آشفته و مار سركوفته، از چپ و راست حمله افكند و بسيار كس از شجعان عرب را به خاك انداخت و ناگاه خويشتن در مغاك افتاد. لشگر ابن زياد فرصت به دست كردند و آن مغاك را در پره افكندند و چند كه توانستند، آن تن مبارك را به نيش سنان و زخم بلارك «17» بيازردند.
محمدبن اشعث شمشيرى بر چهره همايونش فرود آورد. بدانسان كه از عرنين «18» بينى برگذشت ودر دهانش بعضى از دندان هاى اورا پراكنده ساخت. كافرى ديگر نيزه اى بر پشتش زد، چنان كه به روى درافتاد. پس اورا بگرفتند و اسيروار ببردند.
در خبر است كه درع و تيغ اورا محمدبن اشعث مأخوذ داشت و اين شعر را در اين معنى به عبداللَّه بن زَبِيْر اسدى نسبت كنند:
«أتركتَ مُسلمَ لا تُقاتلُ دونَهُ *** حَذَرَ المنيّةِ أن تكونَ صريعاً
وقتلتَ وافِدَ آلِ بيتِ مُحمّدٍ *** وسلبتَ أسيافاً لهُ ودُروعاً «19»»
شاكى السلاح (مقلوب شائك السلاح): كسى كه سلاح با شوكت پوشيده باشد.
قعقعه: صدايى كه از شمشير و زره و مانند آن به گوش مى رسد.
شرزه: خشمگين و زورمند.
گرزه (به فتح اول بر وزن هرزه): مار پر زهر.
جلباب (به كسر جيم و سكون لام): لباس گشاد و فراخ.
گسيل داشت: روانه كرد.
مسته (به ضم اول و سكون ثانى): طعم مرغان شكارى.
يعنى: مقصود ابن زياد از كسى كه از مسلم به شجاعت اشد است، حضرت حسين عليه السلام بود.
مرگ است، هرچه مى خواهى بكن. بى گمان از جام مرگ مى آشامى. نسبت به امر پروردگار بزرگ بردبار باش؛ زيرا فرمان خداوند درباره مخلوق روان و آشكار است.
رجز: يكى از بحور شعر است، بر وزن مخصوص. و ارجوزه: قصيده اى است كه بر آن وزن باشد.
اخدع و اغرا (هر دو به صيغه اول شخص مفرد از مضارع مجهول): گول بخورم.
بارد: سرد. سخن: گرم، ملاق (اسم فاعل از ملاقات): برخورد كننده.
يصلى (مضارع مجهول از مصدر صلى): در آتش انداختن.
طعنه: زخم نيزه. ضربه زخم شمشير.
فرازين: بالا.
هم آهنگ: همگان.
بلارك (بر وزن تبارك): شمشير پرجوهر.
عرنين: قسمت محكم بينى.
آيا مسلم را رها كرده و از ترس مرگ از او دفاع نمى كنى؟ و رسول خاندان پيغمبر را كشته و شمشير و زره اورا مى ربايى؟
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 89- 94
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 336
1) - آن گاه به روايت صاحب «بحار الانوار» و مؤلف «عوالم»، محمد بن اشعث به دفع مسلم بيرون تاخت و عبيداللَّه بن عباس السلمى را ابن زياد با هفتاد تن از بنى قيس ملازم ركاب او ساخت.
فخرج ومعه عمرو بن عبيداللَّه بن العبّاس السّلمي في جماعة من قيس حتّى أتوا الدّار، فسمع مسلم حوافر الخيل، فخرج (1)وبيده سيفه، فقاتل القوم قتالًا شديداً، وكان أيداً (2)، ربّما أخذ الرّجل ورمى به على السّطح، فجعلوا يوقدون أطنان (3)القصب ويرمونها عليه ويرضخونه بالحجارة من السّطوح، وهو لا يزال يضرب فيهم بسيفه، ويقول في خلال ذلك متحمّساً:
أقسمتُ لا اقتل إلّاحُرّاً *** وإن رأيت الموت شيئاً نكراً
كلّ امرءٍ يوماً ملاق شرّا *** أو يخلط البارد سخناً (4)مرّاً
ردّ شعاع (5)
أقول لها وقد طارت شعاعا *** من الأبطال ويحك لا تراعى
فالمعنى في الرّجز أنّ النّفس استقرّت بعدما تفرّقت، ويمضي في جملة الكتب شعاع الشّمس وهو غلط وتصحيف. صحفه من لم يفهم شعاع النّفس، فرأى أنّ الشّعاع بالشّمس أليق].
النّفس فاستقرّا *** أخاف أن أكذب أو اغرّا1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: مسلم بن عقيل من دار طوعة يوم الثّامن أو التّاسع من ذي الحجّة سنة 60 من الهجرة].
2) - [وسيلة الدّارين: شجاعاً].
3) - (أطنان) جمع طنّ: وهو الحزمة من القصب.
4) - [وسيلة الدّارين: كاساً].
5) - [ (ردّ شعاع النّفس) الشّعاع المتفرّق من الشّي ء تفرّقاً دقيقاً. يقال: مارت نفسه شعاعاً: أي تفرّقت من الخوف، قال الشّاعر:
(1)ثمّ اختلف هو وبكير (2)بن حمران الأحمريّ بضربتين، فضرب بكير فم مسلم، فقطع شفته العُليا، وأسرع السّيف في السّفلى، وفصلت لها ثنّيّتان (3)، (4)فضربه مسلم ضربة منكرة (5)في رأسه، وثنى (6)باخرى على حبل عاتقه (7)كادت (8)تأتي (9)على (10)جوفه، فاستنقذه أصحابه، وعاد مسلم ينشد شعره. فقال له محمّد بن الأشعث: لك الأمان يا فتى، لا تقتل نفسك، إنّك لا تكذب ولا تخدع ولا تُغَرّ. إنّ القوم بنو عمّك وليسوا بقاتليك ولا ضاربيك. فلمّا رأى مسلم أ نّه قد أثخن بالحجارة وأضرّت به أطنان القصب المحرق، وأ نّه قد انبهر (11). أسند ظهره إلى جنب تلك الدّار، فكرّر عليه محمّد الأمان ودنا منه، فقال: آمن أنا؟ قال: نعم، وصاح القوم: أنت آمن. سوى عبيداللَّه بن العبّاس السّلمي، فإنّه قال:
لا ناقة لي (12)في هذا (13)ولا جمل، وتنحّى. فقال مسلم: أمّا لو لم تؤمّنوني، ما وضعت يدي في أيديكم.
1) [وسيلة الدّارين: فلم يزل يقاتل حتّى اختلف مع بكر].
2) [وسيلة الدّارين: فلم يزل يقاتل حتّى اختلف مع بكر].
3) - [وسيلة الدّارين: ثنيّتاه].
4) [وسيلة الدّارين: فضرب مسلم بكراً].
5) [وسيلة الدّارين: فضرب مسلم بكراً].
6) - [وسيلة الدّارين: ثناه].
7) - [زاد في وسيلة الدّارين: حتّى].
8) [وسيلة الدّارين: تطلع إلى].
9) - [ذخيرة الدّارين: تطلع].
10) [وسيلة الدّارين: تطلع إلى].
11) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
12) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
13) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
ثمّ أُتيَ ببغلة، فحمل عليها وطافوا (1)حوله، فانتزعوا سيفه من عنقه، فكأ نّه أيس من نفسه، فدمعت عيناه وقال: هذا أوّل الغدر، فقال محمّد: أرجو أن لا يكون عليك بأس.
فقال: ما هو إلّاالرّجاء، أين أمانكم؟ إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وبكى. فقال (2)عمرو السّلمي: إنّ من يطلب مثل الّذي تطلب، إذا نزل به مثل الّذي نزل بك لم يبك. فقال: إنّي واللَّه ما لنفسي أبكي ولا لها من القتل أرثي، (3)وإن كنت لم أحبّ لها طرفة عين تلفاً (4)، ولكن (5)أبكي لأهلي المقبلين إليّ (6)، أبكي للحسين وآل الحسين.
ثمّ قال (7)لمحمّد بن الأشعث (8): يا عبداللَّه! إنِّي أراك ستعجز عن أماني، فهل عندك خير، أتستطيع أن تبعث من عندك رجلًا على لساني يبلغ حسيناً؟ فإنّي لأراه قد خرج إليكم اليوم مقبلًا، أو هو خارج غداً (9)وأهل بيته معه (10)، وإنّ ما (11)ترى من جزعي لذلك، فيقول: إنّ مسلماً بعثني إليك، وهو في أيدي القوم أسير، لا يرى أن يمسي حتّى يُقتل، وهو يقول: ارجع بأهل بيتك، ولا يغرّك أهل الكوفة، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل. إنّ أهل الكوفة قد كذّبوك وكذّبوني، وليس لكذوبٍ رأي.
فقال محمّد: واللَّه لأفعلنّ، ولأعلمنّ ابن زياد أنِّي قد أمّنتُك. (12)
در «کامل بهایی» است که: چون مسلم شیحۀ اسبان را شنید در دعایی که می خواند شتاب کرد، جامه جنگ را پوشيد و به طوعه گفت: «تو نيكى و احسان خود را به پايان رسانيدى و بهره شفاعت خود را از رسول خدا صلى الله عليه و آله كه سيد انس و جان است، برگرفتى و من ديشب عمم امير المؤمنين عليه السلام را در خواب ديدم كه فرمود: «تو فردا با ما هستى.»
در كامل بهايى است كه: «چون قشون دشمن به در خانه طوعه رسيد، مسلم ترسيد كه خانه را بر او آتش بزنند، از خانه بيرون شد و چهل و دو تن از آن ها را كشت.»
سيد و شيخ جعفربن نما گفته اند: «مسلم جامه جنگ پوشيد و سوار اسبش شد و با شمشير آن ها را زد و از خانه بيرون كرد.»
من گويم: «سوار شدن مسلم بر اسب را تنها سيد و ابن نما گفته اند و از ديگرى نديده ام.»
آرى، كلام «مناقب» هم چنان كه بيايد، بر آن دلالتى دارد.
ابوالفرج گويد: «چون آواز سم ستوران و نعره مردان را شنيد، دانست كه به تعقيب او آمده اند. شمشير كشيد و آن ها ميان خانه ريختند و بر آن ها حمله سختى كرد. چون چنين ديدند، بالاى بام ها رفتند و اورا سنگ باران كردند و دسته هاى نَىْ آتش زدند و بر سر او ريختند. با خود گفت: همه اين تلاش ها براى كشتن پسر عقيل است، اى جان من! براى مرگى كه چاره ندارد، بيرون شو. با شمشير كشيده بيرون دويد و در كوچه با آن ها نبرد كرد.»
مسعودى و ديگران گفته اند: ميان او و بكربن حمران احمرى دو ضربت رد و بدل شد؛ بكر شمشيرى بر لب مسلم زد و لب بالاى مسلم را قطع كرد و به لب زيرين نشست و مسلم ضربتى سخت بر سر او زد و وضربت ديگر بر شانه او زد كه تا درونش رسيد و اين رجز را خواند:
«به خدا كشته نگردم به جز آزاد و دلير *** گرچه بينم كه بود مرگ بسى تلخ و مرير
مرد هر روز به زنجير بلايى است اسير *** سرد و گرمش همه آميخته چون زهر به شير
پرتو خور همه برگشت و درافتاد به زير *** مى هراسم ز دروغ و ز فريب و تزوير»
چون چنين ديدند، محمدبن اشعث نزد او رفت و گفت: «دروغ و فريب به تو ندهند.»
به او امان داد و تسليم شد. اورا بر اشترى سوار كردند و نزد ابن زياد آوردند و پسر اشعث در برابر امانى كه به وى داد، شمشير و سلاح اورا بستد كه يكى از شعرا در هجو او گفته است:
«وا نهادى عم خود وز نصرتش سستى نمودى *** در دژى جا داشت محكم اى دريغا گر نبودى
اى دريغا وافد آل محمد را تو كشتى *** بى مروت تيغ و جوشن را تو از دستش ربودى «1»
محمد بن شهرآشوب گفته: چون مسلم جمعى از آن ها را كشت وخبر به ابن زياد رسيد، به محمد بن اشعث پيغام داد: «ما تورا فرستاديم تا يك مرد را براى ما بياورى و در يارانت شكاف سختى پديدار شد، چه شود گر تورا به سوى ديگر فرستيم؟»
ابن الاشعث در جوابش پيغام فرستاد: «اى امير! به گمانت مرا دنبال يكى از تره فروش هاى كوفه يا عجم هاى پناهنده فرستادى، مگر نمى دانى كه مرا دنبال شيرى درنده و شمشير برنده در دست پهلوانى پرنام از خاندان خير الانام فرستادى؟»
ابن زياد به او پيغام داد كه: «امانش بده تا بر او دست يابى.»
سيد گفته است كه: چون مسلم صداى سم اسبان را شنيد، زره پوشيد و بر اسب خود سوار شد و با ياران عبيداللَّه جنگيد تا جمعى را كشت. محمدبن اشعث به او فرياد زد كه: «تو در امانى.»
گفت: «چه اعتمادى به امان عهدشكنان نابه كار است؟»
با آن ها نبرد مى كرد و با ابيات حمران بن مالك خثعمى رجز مى خواند- به خدا كشته نگردم به جز آزاد و دلير- الى آخره. گفتند: «به تو دروغ و فريب گفته نشود.»
او توجه نكرد و بر سر او هجوم كردند تا زخم فراوان برداشت و مردى از پشت سر، نيزه اى به او زد و به رو بر زمين افتاد و اسير شد.
در «مناقب» ابن شهرآشوب است كه: اورا تيرباران كردند و سنگ باران نمودند تا خسته شد و به ديوارى تكيه كرد و گفت: «چيست كه مرا چون كفار سنگ باران كنيد و من از خاندان پيغمبران نيك رفتارم؟ حق رسول خدا را درباره ذريه اش رعايت نكنيد.»
ابن اشعث گفت: «خود را بكشتن مده. تو در پناه منى.»
فرمود: «تا توانى دارم مرا اسير كنيد؟ نه به خدا هرگز چنين نباشد.»
بر او حمله كرد و از او گريخت. مسلم گفت: «بارخدايا! تشنگى مرا كشت.»
از همه سو بدو حمله كردند. بكيربن حمران احمرى لب بالايش را زد و مسلم ضربتى به شكم او زد و اورا كشت و از پشت سر به وى نيزه زدند و از اسبش به زير افتاد و اسير شد.
شيخ مفيد، جزرى و ابوالفرج گفته اند: مسلم زخم فراوان برداشت و از نبرد واماند و دست باز گرفت و به ديوارى تكيه كرد كه پهلوى همان خانه بود. محمدبن اشعث به او نزديك شد و گفت: «تو در امانى.»
مسلم گفت: «در امانم؟»
گفت: «آرى، تو در امانى.»
و همه مردم جز عبيداللَّه بن عباس سلمى گفتند: «در امانى.»
ولى او گفت: «مرا اين موضوع اختيارى نيست.» و كنار رفت.
مسلم بن عقيل گفت: «به خدا اگر مرا امان نمى داديد، به شما تسليم نمى شدم.»
استرى آوردند، اورا سوار كردند، گردش را گرفتند و شمشيرش را ربودند. در اين جا از جان خود نوميد شد و چشمش گريان شد و دانست كه اورا مى كشند و گفت: «اين اول پيمان شكنى است.»
محمد بن اشعث گفت: «من اميدوارم كه باكى نداشته باشى.»
فرمود: «اين كه اميدوارى است، پس امان شما چه شد؟ انا للَّه وانا اليه راجعون.»
گريست و عبيداللَّه بن عباس سلمى گفت: «براى چون تويى و آنچه در سر داشتى، در اين وضع گريه روا نيست.»
گفت: «من براى خود نگريم و از مرگ نترسم. با آن كه يك چشم به هم زدن نابودى را دوست ندارم، ولى براى خاندان خود كه مى آيند گريانم و براى حسين و آل حسين گريانم.»
و به محمد بن اشعث گفت: «به خدا گمانم تو از امان من عاجزى.»
از او خواهش كرد، كسى را نزد حسين بفرستد و به او خبر برساند و از او خواهش كند كه برگردد.
در روايت شيخ مفيد، مسلم به محمدبن اشعث گفت: «اى بنده خدا! من مى دانم كه از اجراى امان خود عاجزى، اهل يك خيرى هستى؟ مى توانى خودت كسى را بفرستى و از زبان من به حسين كه امروز يا فردا به سوى شما حركت كرده است، خبربرساند كه ابن عقيل مرا فرستاده درحالى كه اسير است در دست اين مردم و به شب نرسد تا كشته شود و مى گويد پدر و مادرم قربانت با خاندان خود برگرد، اهل كوفه تورا گول نزنند؛ زيرا آن ها همان ياران پدر تواند كه از دست آن ها آرزوى مرگ يا شهادت مى كرد. اهل كوفه با تو دروغ گفته اند (با من دروغ گفتند) و براى فريب خورده، نظر و اراده اى نيست.»
ابن الاشعث گفت: «به خدا انجام مى دهم.»
«أتركت مسلم لا تقاتل دونه *** حذر المنيّة أن تكون صريعا»
از ترس مرگ مسلم را يارى نكردى- و قتلت وافدا إلى آخره.
گر كه بودى از اسد قدر ورا بشناختى *** وز پيمبر در قيامت چشم شفاعت داشتى
و تركت عمّك-. اشاره به واقعه حجر بن عدى است.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 46- 48
1) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: اجتمعوا].
2) - [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: له].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين].
7) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أقبل إلى محمّد بن الأشعث، فقال].
8) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أقبل إلى محمّد بن الأشعث، فقال].
9) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين:: هو وأهل بيته نحواً من بضع وتسعين معه ما بين رجال ونساء وأطفال].
10) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين:: هو وأهل بيته نحواً من بضع وتسعين معه ما بين رجال ونساء وأطفال].
11) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
12) و آمدند به خانه ای که مسلم در ان بود.
السّماوي، إبصار العين،/ 43- 45/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 274- 275؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 237- 239
فلمّا بلغوا دار المرأة وسمع مسلم وقع حوافر الخيل، عجّل في دعائه الّذي كان مشغولًا به، ثمّ لبس لامته وقال لطوعة: قد أدّيتِ ما عليكِ من البرّ والإحسان، وأخذتِ نصيبكِ من شفاعة رسول اللَّه سيّد الإنس والجانّ، ثمّ قال: إنِّي رأيت البارحة عمِّي أمير المؤمنين عليه السلام في المنام، فقال لي: أنتَ معي غداً، وما أظنّ إلّاأ نّه آخر أيّامي من الدّنيا، فخرج وجعل يقاتل أصحاب عبيداللَّه حتّى قتل منهم جماعة، وكان يأخذ الرّجل بيده، فيرمى به فوق البيت ويرتجز:
أقسمتُ لا اقتَل إلّاحُرّاً *** وإن رأيت الموت شيئاً نكرا
كلّ امرء يوماً ملاق شرّاً *** ويخلط البارد سخناً مرّا
أخاف أن اكذب أو اغرّا *** أضربكم ولا أخاف ضرّا
حتّى قتل منهم جماعة كثيرة، وبلغ ذلك ابن زياد، فأرسل إلى ابن الأشعث يقول:
بعثناك إلى رجل واحد لتأتينا به، فثلم من أصحابك ثلمة عظيمة، فكيف إذا أرسلناك إلى غيره؟ فأرسل ابن الأشعث: أ يّها الأمير! أتظنّ أ نّك بعثتني إلى بقّال من بقّالي الكوفة، أو إلى جرمقانيّ من جرامقة الحيرة، أوَ لم تعلم أ يّها الأمير أ نّك بعثتني إلى أسد ضرغام وسيف حسام في كفّ بطل همام من آل خير الأنام؟
فأرسل إليه ابن زياد أن: أعطه الأمان، فنادى وقال: يا مسلم! لك الأمان فإنّك لا تكذب ولا تغرّ، فقال: وأيّ أمان للغدرة الفجرة؟
وأقبل يقاتلهم، فلمّا رأوا ذلك، أشرفوا عليه من فوق البيوت، فأخذوا يرمونه بالحجارة ويلهبون النّار في أطنان القصب، ثمّ يقذفونها عليه من فوق السّطوح، وتكاثروا عليه بعد أن أُثخِنَ بالجِراح وضربوهُ بالسِّهام والأحجار حتّى عَيِيَ واستند حائطاً، فقال: ما لكم ترموني بالأحجار كما ترمى الكفّار وأنا من أهل بيت الأنبياء الأبرار، لا ترعون حقّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في ذرِّيّته؟ وقال: اللَّهمّ إنّ العطش قد بلغ منِّي، فحملوا عليه من كلّ جانب، فضرب بكير بن حمران على شفته العليا، وطعنه رجل من خلفه، فخرّ إلى الأرض، فاخذ أسيراً.
وأتي ببغلة، فحمل عليها، فاجتمعوا عليه ونزعوا سيفه، فكأ نّه عند ذلك أيس من نفسه ودمعت عينه وعلم أنّ القوم قاتلوه، وقال: هذا أوّل الغدر، إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وبكى، فقيل له: إنّ مثلك ومن يطلب مثل الّذي طلبت، إذا نزل به مثل الّذي نزل بك لم يبك. قال: إنِّي واللَّه ما أبكي لنفسي، ولكن أبكي لأهلي المقبلين إليّ، أبكي للحسين وآل الحسين عليه السلام.
ثمّ أقبل على محمّد بن الأشعث، وقال: فهل عندك خير، تستطيع أن تبعث من عندك رجلًا على لساني أن يبلغ حسيناً ويقول إنّ ابن عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي القوم لا يرى أ نّه يمسى حتّى يُقتل، وهو يقول: ارجع فداك أبي وامّي بأهل بيتك، ولا يغرّنّك أهل الكوفة، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل؟
الميانجي، العيون العبرى،/ 43- 44
قيل إنّ مجموع المقتولين بلغ واحداً وأربعين رجلًا، وقال أبو مخنف: مائة وثمانين (180) فارساً. وكان من قوّته أن يأخذ الرّجل بيده، فيرمي به فوق البيت.
هذا، واعلم بأنّ مسلم لمّا قتل من القوم مقتلًا عظيماً، أرسل ابن الأشعث إلى ابن زياد أن: أدركني بالخيل والرّجال، فقد قاتل مسلم بن عقيل قتالًا عظيماً. فأنفذ ابن زياد يقول:
ثكلتك امّتك وعدموك قومك، رجل واحد غريب فريد يقتل هذه المقتلة العظيمة، فكيف بك لو أرسلناك إلى من هو أشدّ بأساً وأصعب مراساً؟- يعني الحسين عليه السلام-. فكتب إليه: عساك تظنّ إنّك أرسلتني إلى بقّالٍ من بقاقيل أهل الكوفة أو إلى جرمقانيّ من جرامقة الحيرة؟ وإنّما بعثتني إلى بطل همام، وشجاع ضرغام، وسيف حسام، في كفّ همام، من آل خير الأنام. فأرسل إليه بالعساكر والرّجال وقال: أعطه الأمان.
وفي المناقب لابن شهرآشوب: فضربوه بالسّهام والأحجار حتّى أعْيى واستند حائطاً، فقال: ما لكم ترمونني بالأحجار كما ترمى الكفّار وأنا من أهل بيت الأنبياء الأبرار، ألا ترعون رسول اللَّه في عترته؟ فقال ابن الأشعث: لا تقتل نفسك وأنت في ذمّتي. قال:
اؤسر وبي طاقة؟ لا واللَّه لا يكون ذلك أبداً. وحمل عليه، فهرب عنه، فقال مسلم: اللَّهمّ إنّ العطش قد بلغ منّي.
وقال السّيِّد في اللّهوف: فعند ذلك طعنه رجل في خَلْفِه، فخرّ إلى الأرض، فتكاثروا عليه وأخذوه أسيراً.
وقال المسعودي في مروج الذّهب: فأعطوه الأمان، فأمكنهم من نفسه، وحملوا على بغلة، وسلبه ابن الأشعث سيفه وسلاحه، وأتوا به إلى ابن زياد. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 121
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 239- 240
1) - عبيداللَّه نيرويى براى دستگيرى مسلم فرستاد، آن ها به طرف مسلم يورش بردند. مسلم با آنان درافتاد و نبردى شديد درگرفت، و در نتيجه آن درگيرى، مسلم اسير شد.
وأقبل ابن الأشعث بابن عقيل عليه السلام إلى باب القصر، فاستأذن، فأذِن له، فدخل على ابن زياد، فأخبره خبر ابن عقيل، وضرب بكر إيّاه وما كان من أمانه له، فقال له عبيداللَّه: وما أنت والأمان؟ كأ نّا أرسلناك لتؤمّنه؟ إنّما (1)أرسلناك لتأتينا به، فسكت ابن الأشعث.
المفيد، الإرشاد، 2/ 59- 60/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 220؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 142
(قال) أبو مخنف: ثمّ أقبل محمّد بن الأشعث بمسلم إلى باب القصر، فاستأذن، فأذن له، فأخبر عبيداللَّه خبر مسلم، وضرب بكير إيّاه، فقال: بُعداً له، فأخبره بأمانه، فقال:
ما أرسلناك لتؤمنه، إنّما أرسلناك لتأتي (2)به، فسكت. (3)
او هم خاموش شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 49
السّماوي، إبصار العين،/ 45/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 275
عطش مسلم بن عقيل عليه السلام (1)
فعطش وقال (2): اسقوني ماء، ومعه رجل من آل أبي معط، ورجل من بني سليم. (3)فقال شمر بن ذي جوشن (4): واللَّه لا نسقيك إلّامن البئر. وقال المعطيّ: واللَّه لا نسقيه إلّا من الفرات. (5)فأتاه غلام له (6)بإبريق من ماء وقدح قوارير ومنديل، فسقاه، فتمضمض [مسلم]، فخرج الدّم، فما زال يمج الدّم ولا يسيغ شيئاً حتّى قال: أخّره عنِّي.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 5/ مثله البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51
وانتهى بابن عقيل إلى باب القصر، وقد اشتدّ به العطش، وعلى باب القصر ناس جلوس ينتظرون الإذن، (7)فيهم عُمارة بن عُقبة بن أبي مُعيط، وعمرو بن حُريث، ومسلم ابن عمرو، وكثير بن شهاب (8)، وإذا قلّة باردة موضوعة على الباب، فقال مسلم: اسقوني (9)من هذا الماء، (10)فقال له مسلم بن عمرو: أتراها؟ ما أبردها! (11)واللَّه لا تذوق منها قطرة أبداً (12)حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم (13)، (14)فقال له ابن عقيل: ويلك (15)، مَنْ أنت؟ قال: أنا
1) [الإمامة والسّياسة: فلمّا أسر بعث الرّجال، فقال].
2) [الإمامة والسّياسة: فلمّا أسر بعث الرّجال، فقال].
3) [الإمامة والسّياسة: يُقال له: شهر بن حوشب، فقال له شهر بن حوشب:].
4) [الإمامة والسّياسة: يُقال له: شهر بن حوشب، فقال له شهر بن حوشب:].
5) [الإمامة والسّياسة: قال: فأمر غلاماً له فأتاه].
6) [الإمامة والسّياسة: قال: فأمر غلاماً له فأتاه].
7) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
8) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
9) - [في العيون مكانه: ولمّا أدخل المسلم على ابن زياد، جلس على باب القصر، رأى جرّة فيها ماء باردفقال: اسقوني ...].
10) [مثله ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 94، 95].
11) - [زاد في تظلّم الزّهراء: لا].
12) - [لم يرد في العيون وتظلّم الزّهراء].
13) [مثله ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 94، 95].
14) [لم يرد في العيون].
15) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ويحك].
مَنْ (1)عرفَ الحقّ إذ أنكرته، ونصح لإمامه إذ غششته، وأطاعه إذ (2)خالفته، أنا مسلم ابن عمرو الباهليّ (3). (4)فقال له ابن عقيل: لُامِّك الثّكل (5)، ما أجفاك وأفظّك (6)(7)وأقسى قلبك (8)؟ أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم والخلود (9)في نار جهنّم (10)(11)منِّي. ثمّ جلس، فتساند إلى حايط (12)، وبعث عمرو بن حريث غلاماً له، فجائه (13)بقلّة عليها منديل وقدح، فصبّ فيه ماء وقال له: اشرب، فأخذ (14)كلّما شرب، امتلأ القدح دماً من فيه (15)، فلا يقدر أن يشرب، ففعل ذلك (16)مرّة أو (17)مرّتين، فلمّا ذهب في الثّالثة ليشرب (18)سقطت ثنيّتاه (19)في القدح، (20)فقال: الحمد للَّه، لو كان لي (21)من الرّزق المقسوم شربته (22). 14
المفيد، الإرشاد، 2/ 60- 61/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 220- 221؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 142- 143؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 44- 45
وتقدّم رجل من بني سليم يقال له عبيداللَّه بن العبّاس، فأخذ عمامته، فجعل يقول:
1) - [الدّمعة: الّذي].
2) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: عصيته و].
3) [لم يرد في العيون].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 94، 95].
5) - [الدّمعة: الثّكلى].
6) - [الدّمعة: وأقطعك].
7) [العيون: وأغلظك].
8) [العيون: وأغلظك].
9) - [لم يرد في الدّمعة].
10) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 94، 95].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في العيون].
13) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: فأتاه].
14) [العيون: ليشرب فامتلأ القدح دماً، ففعل ذلك ثلاثاً، وفي الثّالث].
15) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: فمه].
16) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
17) [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
18) [العيون: ليشرب فامتلأ القدح دماً، ففعل ذلك ثلاثاً، وفي الثّالث].
19) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ثناياه].
20) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 95].
21) - [لم يرد في العيون وتظلّم الزّهراء].
22) - [في الدّمعة والعيون وتظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ: لشربته].
اسقوني شربة (1)من الماء (2)، فقال له (3)مسلم بن عمرو الباهليّ: لا واللَّه لا تذوق الماء (4)يا ابن عقيل حتّى تذوق الموت (5)، فقال له مسلم: ويلك ما أجفاك وأفظّك (6)وأقسى قلبك؟
أشهد عليك إن كنت من قريش فإنّك ملصق؛ وإن كنت من غير قريش فأنت دعيّ، من أنت يا عدوّ اللَّه؟ (7)
قال: أنا (8)من عرف الحقّ إذ أنكرته، ونصح الإمام إذ غششته، (9)وأطاع إذ خالفته، أنا مسلم بن عمرو الباهليّ. (10)
فقال له مسلم: لُامِّك الهبل يا ابن باهلة، أنت أولى بالحميم، والخلود في نار الجحيم (11)، إذ آثرت طاعة آل أبي سفيان على (12)طاعة آل الرّسول (13).
ثمّ قال: ويحكم يا أهل الكوفة، اسقوني شربة من ماء، فأتاه غلام لعمرو بن حريث المخزوميّ بقلّة فيها (14)ماء وقدح من (15)قوارير، فصبّ القلّة في القدح وناوله، فأخذ مسلم القدح (16)بيده فكلّما (17)أراد أن يشرب، إمتلأ القدح دماً، فلم يقدر أن يشرب من كثرة الدّم، وسقطت ثنيتاه (18)في القدح، فامتنع من شرب (19)ذلك الماء.
(وفي رواية) أنّ محمّد بن الأشعث لمّا أعطاه الأمان رمى بسيفه (20)، فأخذوه وحملوه
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) - [لم يرد في تسلية المجالس].
4) [تسلية المجالس: أو تذوق الموت].
5) [تسلية المجالس: أو تذوق الموت].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 95].
8) - [ناسخ التّواريخ: الّذي].
9) - [أضاف في تسلية المجالس: وسمع].
10) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 95].
11) - [تسلية المجالس: جهنّم].
12) [تسلية المجالس: آل الرّسول صلى الله عليه و آله].
13) [تسلية المجالس: آل الرّسول صلى الله عليه و آله].
14) [تسلية المجالس: من ماء وقدح].
15) [تسلية المجالس: من ماء وقدح].
16) [تسلية المجالس: فلمّا].
17) [تسلية المجالس: فلمّا].
18) - [تسلية المجالس: ثناياه].
19) [تسلية المجالس: الماء].
20) [تسلية المجالس: الماء].
على بغلة (1)، فدمعت عيناه، فقال (2)محمّد: إنّي لأرجو أن لا بأس عليك. فقال: ويحك، ماهو إلّاالرّجاء، فأين أمانكم (3)، إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وبكى (4)، فقال (5)عبيداللَّه بن العبّاس السّلمي: من يطلب مثل الّذي طلبت لا يبكي.
فقال: إنِّي (6)واللَّه ما على نفسي أبكي، لكنِّي (7)أبكي على أهلي المقبلين (8)إليكم، أبكي على الحسين وآل الحسين. ولمّا ركب على البغلة ونزع منه السّيف، استرجع وقال: هذا أوّل الغدر، وأيس من نفسه وعلم أن لا أمان له من القوم، فقال لمحمّد بن الأشعث: إنّي لأظنّك أن تعجز عن أماني، أفتستطيع (9)أن تبعث رجلًا عن لساني يبلغ حسيناً، فإنِّي لا أراه إلّاقد خرج إليكم ما قبلكم هو وأهل بيته، فيقول له: إنّ مسلماً بعثني إليك وهو أسير في (10)يد العدوّ يذهبون (11)به إلى القتل، فارجع بأهلك ولا (12)يغرّنّك أهل (13)الكوفة، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي (14)كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل، إنّ أهل الكوفة قد كذّبوني (15)فكتبت إليك وليس لِكَذوبٍ رأي؟ فقال محمّد: واللَّه لأفعلنّ (16). (17)
مگر حميم در نار.»
مسلم گفت: «ناخوش سخنى گفتى اى دشمن خداى.»
گفت: «تو كيستى؟»
گفت: «من آن كسم كه وقتى حق را شناختم كه تو منكر آن بودى و به هنگامى امام وقت را اطاعت نمودم كه تو عصيان مى ورزيدى. منم مسلم بن عمرو الباهلى.»
و گفت: «يا ابن باهله! تو به جهنم سزاوارترى كه طاعت آل ابى سفيان بر متابعت اولاد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم اختيار كرده.»
مسلم دفعه ديگر آب طلبيد و قدحى آب پيش آوردند. چون مسلم خواست آب خورد، هر دو دندان او در قدح افتاد و ظرف پرخون گشت.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 131
چون آن غريق محنت و بلا را بر در قصر آن ولدالزّنا بازداشتند، تشنگى بر او غالب شد و اكثر اعيان كوفه بر در قصر نشسته و انتظار دستورى مى كشيدند. مسلم گفت: «اى منافقان بى وفا! جرعه آبى به من بدهيد.»
مسلم بن عمرو گفت: «يك قطره آب نخواهى يافت تا حميم جهنم را بياشامى.»
مسلم گفت: «مادرت به عزاى تو بنشيند اى سنگين دل جفاكار و اى معاون كفار و اشرار! تو سزاوارترى از من به شرب حميم و خلود در جحيم.»
پس مسلم از غايت ضعف و تشنگى، بر ديوار تكيه داد. چون عمروبن حريث آن حالت را از آن سيد بزرگوار مشاهده كرد، غلام خود را فرمود و قدح آبى براى او آورد. چون خواست بياشامد، قدح پر از خون شد، آب را ريخت و آب ديگر طلبيد. آن نيز، چنين شد. در مرتبه سوم كه خواست بياشامد، دندان هاى مباركش در قدح ريخت و گفت: «الحمد للَّه، گويا مقدّر نشده است كه از آب دنيا بياشامم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 620
بالجمله، مسلم را به خوارمايه تر وجهى بتاختند و در خاك و خون بكشيدند تا به باب دار الاماره رسيدند. جماعتى از اولياى ابن زياد، حاضر باب بودند و انتظار مى بردند تا چه هنگام بار يابند. عمارةبن عقبة بن ابى معيط، عمرو بن حريث، مسلم بن عمرو و كثير بن شهاب نيز باهم نشسته و سخن پيوسته بودند و در كنار ايشان خنبى 1 سرشار از آب زلال حاضر بود. مسلم كه در تنور حرب تافته و چندين جراحت يافته بود، هنوز از اندام مباركش خون مى جهيد و پيداست كه چگونه عطشان بود، روى با آن گروه كرد و فرمود: «مرا پاره اى از اين آب دهيد.»
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
مسلم بن عمرو گفت: «اى پسر عقيل! آبى سرد و گوار نگريستى؟ سوگند با خداى، قطره اى از اين آب بهره نخواهى يافت تا گاهى كه از حميم جهنم سيراب شوى.»
مسلم فرمود: «واى بر تو! بگوى تو چه كسى؟ و از كجايى؟»
[متن عربى در مقتل الحسين خوارزمى نقل شد]
گفت: «من آن كسم كه حق را شناختم، گاهى كه تو انكار كردى، امام خويش را نصيحت نمودم، زمانى كه تو به تمويه 2 سخن گفتى، و اورا اطاعت كردم، وقتى كه تو مخالفت نمودى. اينك منم مسلم بن عمرو باهلى.»
[متن عربى در الارشاد نقل شد]
مسلم فرمود: «مادر تو بر تو بگريد. اى پسر باهله! عظيم جفاكار ستم پيشه قسى القلب كه تو بوده اى، همانا تو سزاوارترى از من به شرب حميم و خلود جهنم.»
اين وقت عمروبن حريث غلام خود را فرمان كرد تا كوزه پر آب با قدحى به نزد مسلم آورد و پاره اى آب در قدح بريخت و به دست مسلم داد. چون خواست بنوشد، قدح از خون دهان مباركش سرشار شد و به دست غلام داد تا برافشاند. ديگرباره پر آب كرد. هم در اين كرت خوناب گشت و در كرت سيم دندان هاى ثنايا 3 در قدح افتاد.
[متن عربى در الارشاد نقل شد]
خداى را سپاس گذاشت و گفت: «اگر مرا از اين آب بخشى و بهره اى بود، هر آينه بنوشيدم.»
گريه مسلم بر حضرت حسين عليه السلام
پس بنشست و بر ديوار متكى گشت و بگريست.
فقال له عبيداللَّه بن العبّاس: «إنّ من يطلب مثل الّذي طلبت، إذا نزل به مثل ما نزل بك لم يبك.»
عبيداللَّه بن عباس، در ميان جماعت آغاز شناعت كرد و گفت: «كسى كه طلب كند مانند آن را كه تو طلب كردى، گاهى كه بر وى نازل شود انباز آنچه بر تو نازل شد، زشت باشد كه بگريد.»
قال: «واللَّه إنّي ما لنفسي بكيت وما لها من القتل أرثي وإن كنت لم أحبّ لها طرفة عين تلفاً، ولكنّي أبكي لأهلي المقبلين إليّ، أبكي للحسين وآل الحسين.»
فرمود: «سوگند با خداى، من بر خويشتن نمى گريم و بر نفس خود مرثيه 4 نمى خوانم. اگر چند هلاك خود را يك چشم زد دوست نمى دارم، لكن بدان جماعت مى گريم كه بدين سوى سفر مى كنند. همانا بر حسين و فرزندان حسين مى گريم.»
آن گاه روى به محمد بن اشعث كرد، چه در ميان جنگ مسلم را بشارت امان مى داد، چنان كه بدان اشارت شد.
فقال: «يا عبداللَّه! إنِّي أراك واللَّه ستعجز عن أماني، فهل عندك خير؟ تستطيع أن تبعث من عندك رجلًا على لساني أن يبلغ حسيناً، فإنّي لا أراه إلّاوقد خرج اليوم مقبلًا أو خارج غداً وأهل بيته، ويقول له: إنّ ابن عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي القوم لا يرى أ نّه يمسي حتّى يُقتل وهو يقول لك: إرجع- فداك أبي وامِّي- بأهل بيتك ولا يغررك أهل الكوفة، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل، إنّ أهل الكوفة قد كذبوك وليس لكذوب رأي.»
با محمد بن اشعث فرمود: «قسم به خداى، نگرانم كه زود باشد كه از امان دادن من عاجز باشى. آيا تقديم امر خيرى توانى كرد؟ و آن اين است كه مردى را از جانب خود به سوى حسين عليه السلام گسيل سازى؛ زيرا كه چنان مى دانم كه امروز و گرنه فردا با اهل بيت خود بدين جانب كوچ دهد. بگويد كه ابن عقيل مرا به نزد تو رسول فرستاد، درحالتى كه به دست كوفيان اسير بود و هم در آن روز دستخوش شمشير خواهد گشت. عرض مى كند كه پدر و مادرم فداى تو باد! بازشو و به جانب كوفه كوچ مده و سخن كوفيان را استوار مدار؛ چه مردمى دروغ زن اند و دروغ زنان را رأى استوار نيست.»
محمد بن اشعث گفت: «سوگند با خداى، چنان كنم و ابن زياد را آگهى دهم كه من مسلم را امان دادم.»
خنب، به ضم اول و سكون ثانى: خمره، كوزه بزرگ.
تمويه: تلبيس، نيرنگ.
ثنايا: دندان هاى جلوى دهان.
مرثيه: نوحه سرايى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 94- 97
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 210- 211/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 196- 197
1) - [تسلية المجالس: بغل].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) [لم يرد في تسلية المجالس].
4) - [لم يرد في تسلية المجالس].
5) - [أضاف في تسلية المجالس: له].
6) [تسلية المجالس: واللَّه إنّي لا أبكي على نفسي ولكن].
7) [تسلية المجالس: واللَّه إنّي لا أبكي على نفسي ولكن].
8) [تسلية المجالس: أعني الحسين عليه السلام، ولمّا اركب البغل ونزع عنه السّيف قال لمحمّد ابن الأشعث: أتستطيع].
9) [تسلية المجالس: أعني الحسين عليه السلام، ولمّا اركب البغل ونزع عنه السّيف قال لمحمّد ابن الأشعث: أتستطيع].
10) [تسلية المجالس: أيدي العدوّ يسار].
11) [تسلية المجالس: أيدي العدوّ يسار].
12) [تسلية المجالس: تغترّ بأهل]
13) [تسلية المجالس: تغترّ بأهل]
14) - [تسلية المجالس: الّذين].
15) [تسلية المجالس: فكذبتك. فقال ابن الأشعث: لأفعلنّ].
16) [تسلية المجالس: فكذبتك. فقال ابن الأشعث: لأفعلنّ].
17) - و چون مسلم مأخوذ گشت، يك دم آب طلبيد. مسلم بن عمرو الباهلى گفت: «قطره اى آب نچشى،
وقال: لما استسقى مسلم بن عقيل على باب قصر عبيداللَّه، قال له مسلم بن عمرو الباهليّ: لا تذوق قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم. قال له مسلم بن عقيل: من أنت ويحك؟ قال: أنا ابن من عرف الحقّ إذ أنكرته، ونصح لإمامه إذ غششته- إلخ. ويا لهم بذلك من خزي فاضح.
التّستري، الأربعون حديثاً،/ 63
وانتهى مسلم إلى باب القصر وهو عطشان، وعلى باب القصر اناس (1)ينتظرون الإذن، منهم عُمارة بن عُقبة بن أبي مُعيط وعمرو بن حُريث ومسلم بن عمرو الباهليّ وكثير بن شهاب. فاستسقى مسلم وقد رأى قُلّة موضوعة على الباب. فقال (2)مسلم الباهليّ! أتراها؟
ما أبردها! لا واللَّه لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم.
فقال له: ويحك، من أنت؟ قال: أنا من عرف الحقّ إذ أنكرته، ونصح لإمامه (3)إذ
غششته، وسمع وأطاع إذ عصيته وخالفته، أنا مسلم بن عمرو الباهليّ. فقال (1): لُامِّك الثّكل، ما أجفاك، وما أفظّك (2)، وأقسى قلبك، وأغلظك. أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم (3)والخلود في نار جهنّم منِّي.
ثمّ تساند وجلس إلى الحائط، فبعث عمرو بن حريث مولاه سليمان، فجائه بقُلّة.
وبعث عُمارة غلامه قيساً، فجاءه بقُلّة عليها منديل، فصبّ له ماء بقدح. فأخذ كلّما شرب، امتلأ القدح دماً من فمه حتّى إذا كانت الثّالثة سقطت ثنيّتاه في القدح، فقال: الحمد للَّه، لو كان من الرّزق المقسوم لي لشربته. (4)
مسلم بن عمرو باهلى گفت: «مى بينى چه سرد است؟ به خدا قطره اى از آن نچشى تا در دوزخ حميم بچشى.»
مسلم گفت: «تو كيستى؟»
گفت: «من آنم كه حق را شناختم و تو آن را وانهادى، براى امت و امام خيرخواهى كردم و تو بدخواهى كردى، از او شنوايى كردم وقتى تو نافرمانى كردى، من مسلم بن عمروام.»
مسلم گفت: «مادرت بر تو بگريد اى باهلى زاده! چه قدر جفاجو، سخت دل و درشت خويى، تو به حميم و خلود در دوزخ سزاوراتر از منى.»
عمارة بن عتبه، آب سردى خواست و در روايت «ارشاد» و «كامل» ابن اثير، عمرو بن حريث غلامش را فرستاد و يك سبوى آب با روپوش همراه جامى آورد. آب در جام ريخت و به او گفت: «بنوش.»
جام گرفت [تا] بنوشد جام پر از خون شد و نتوانست بنوشد تا بار سوم كه دندانهاى ثناياى او در جام افتاد و گفت: «الحمد للَّه، اگر قسمت من بود، نوشيده بودم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 49
السّماوي، إبصار العين،/ 45؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 275- 276
فلمّا جاء به إلى ابن مرجانة، قتله.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 246
فلمّا أصبح، دعاه عبيداللَّه (1)ليضرب عنقه، فقال له: دعني [حتّى] أوصي. فقال:
أوصِ، فنظر في وجوه النّاس، فقال لعمر بن سعد: ما أرى ههنا أحداً من قريش غيرك، فادنُ منِّي حتّى أكلِّمك، قال: فدنا منه، فقال له: هل لك في أن تكون سيِّد قريش؟ (2)قال: نعم. قال (3): إنّ حسيناً ومن معه وهم تسعون إنساناً بين رجل وإمرأة في الطّريق، فارددهم واكتب إليه بما أصابني، ثمّ أمر عبيداللَّه، فضرب عنقه.
فقال عمر: أتدري ما قال؟ قال: اكتم على ابن عمّك! قال: هو أعظم من ذاك. (4)قال: اكتم على ابن عمّك! قال: هو أعظم من ذلك (5)، قال: أيّ شي ء هو قال: أخبرني أنّ حسيناً قد أقبل ومعه تسعون إنساناً بين رجل وإمرأة، فقال: أما واللَّه (6)لو إليَّ أسرّ لرددتهم! لا واللَّه (7)لا يقاتلهم أحد غيرك، فبعث معه جيشاً.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 5/ مثله البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51
وخرج رسول ابن زياد، فأمر بإدخاله إليه (8)، فلمّا دخل لم يسلّم عليه بالإمرة، فقال (9)له الحرسيّ: (10)ألا تسلِّم (11)على الأمير؟ فقال: إن كان يريد قتلي فما سلامي عليه، وإن كان
1) - [أضاف في الإمامة والسّياسة: وهو قصير، فقدمه].
2) [الإمامة والسّياسة: ما كانت قريش؟].
3) [الإمامة والسّياسة: ما كانت قريش؟].
4) [لم يرد في الإمامة والسّياسة].
5) [لم يرد في الإمامة والسّياسة].
6) [الإمامة والسّياسة: إذ دلّلت عليه].
7) [الإمامة والسّياسة: إذ دلّلت عليه].
8) - [لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
9) - [في العيون مكانه: وأدخل على ابن زياد ولم يسلّم عليه، فقال ...].
10) [العيون: سلّم].
11) [العيون: سلّم].
لا يريد قتلي ليكثرنّ (1)سلامي عليه (2)، فقال له ابن زياد: لعمري لتُقتلنّ؟ قال: كذلك؟
قال: نعم، قال: فدعني أوصي إلى بعض قومي! قال: افعل. (3)
فنظر مسلم إلى جلساء عبيداللَّه وفيهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص، (4)فقال:
يا عمر (5)! إنّ بيني وبينك قرابة، ولي إليك حاجة، (6)
ثمّ قال ابن زياد لمسلم: يابن عقيل! أتيت النّاس وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة لتشتّت فيهم وتفرّق كلمتهم، فقال: كلّا و].
وقد يجب لي عليك نُجح حاجتي وهي سرّ (7)، فامتنع عمر أن يسمع منه، فقال له عبيداللَّه: لِمَ تمتنع أن تنظر في حاجة ابن عمّك؟فقام معه، فجلس حيث ينظر إليهما ابن زياد، فقال له (8): إنّ عليَّ بالكوفة دَيناً استدنته منذ قدمت الكوفة (9)سبعمائة درهم، فبع سيفي ودرعي، فاقضها عنِّي، فإذا قُتلت، فاستوهب جثّتي من ابن زياد، فوارها، وابعث إلى الحسين عليه السلام مَنْ يردّه، فإنِّي قد كتبت إليه أعلمه أنّ النّاس معه، ولا أراه إلّامقبلًا.
فقال عمر لابن زياد: أتدري أ يّها الأمير ما (10)قال لي (11)؟ إنّه ذكر كذا وكذا. فقال له ابن زياد: إنّه لا يخونك الأمين، ولكن قد يؤتمن الخاين! أمّا ماله فهو لك ولسنا نمنعك أن تصنع به ما أحببت، وأمّا جثّته فإنّا لا نبالي إذا قتلناه ما صُنع بها، وأمّا حسين فإن هو لم يردنا لم نرده.
1) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: فليكثرنّ].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [العيون: فقال لعمر بن سعد].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 98].
5) [العيون: فقال لعمر بن سعد].
6) [العيون: إنّ عليَّ بالكوفة دَيْناً استدنته أنفقته سبعمائة درهم فاقضها عنّي على مالي بالمدينة، وانظر جثّتي واستوهبها من ابن زياد فوارها، وابعث إلى الحسين عليه السلام من يردّه.
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 98].
8) - [زاد في الدّمعة: بعد الشّهادة بالتّوحيد والرّسالة والولاية لعليّ عليه السلام كما في المنتخب إلى أن قال].
9) - [الدّمعة: بالكوفة].
10) - [لم يرد في الدّمعة].
11) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
ثمّ قال ابن زياد: إيهٍ يا ابن عقيل، أتيت النّاس وهم جميع (1)، فشتّتّ بينهم، وفرّقت كلمتهم، وحملت بعضهم على بعض. قال: كلّا، لست لذلك أتيت و (2)
ثمّ قال ابن زياد لمسلم: يابن عقيل! أتيت النّاس وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة لتشتّت فيهم وتفرّق كلمتهم، فقال: كلّا و].
لكن أهل المصر زعموا أنّ أباك قتل خيارهم وسفك دمائهم وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر، فأتيناهم لنأمر بالعدل، وندعو إلى حكم (3)الكتاب، فقال له ابن زياد: وما أنت (4)(5)وذلك يا فاسق؟ لِمَ لم تعمل فيهم بذاك (6)(7)إذ أنت بالمدينة تشرب الخمر؟ (8)قال: أنا أشرب الخمر! أما (9)واللَّه إنّ اللَّه يعلم (10)أ نّك غير صادق، وأ نّك قد قلت بغير علم، وأنِّي لست كما ذكرت، وأ نّك أحقّ بشرب الخمر منِّي، وأولى بها من يلغُ في دماء المسلمين ولغاً، فيقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه قتلها، ويسفك الدّم الحرام (11)على الغصب والعداوة وسوء الظّنّ، وهو يلهو ويلعب كأن لم يصنع شيئاً. (12)فقال له ابن زياد: يا فاسق! إنّ نفسك تمنّيك (13)ما حال اللَّه دونه، ولم يرك اللَّه له أهلًا، فقال مسلم: فمَنْ أهله إذا لم نكن نحن (14)أهله؟ فقال له ابن زياد: أمير المؤمنين يزيد، فقال مسلم: الحمد للَّه على كلّ حال، رضينا باللَّه حكماً بيننا وبينكم، فقال له ابن زياد:
1) - [تظلّم الزّهرا: جمع].
2) [العيون: إنّ عليَّ بالكوفة دَيْناً استدنته أنفقته سبعمائة درهم فاقضها عنّي على مالي بالمدينة، وانظر جثّتي واستوهبها من ابن زياد فوارها، وابعث إلى الحسين عليه السلام من يردّه.
3) - [لم يرد في الدّمعة].
4) [الدّمعة: وذلك يا فاسق؟ لِمَ تعمل فيهم بذلك].
5) [العيون: أقول: تكلّم اللّعين بكلمات لا أحبّ نقلها، فضّ اللَّه فاه وجعل النّار مثواه، حتّى أنّ السّيِّد رحمه الله وغيره يقول: فجعل يشتمه ويشتم عليّاً والحسن والحسين عليهم السلام، فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشّتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللَّه، فأمر بكير بن حمران أن يصعد به إلى أعلى القصر فيقتله].
6) - [تظلّم الزّهراء: بذلك].
7) [الدّمعة: وذلك يا فاسق؟ لِمَ تعمل فيهم بذلك].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 101].
9) - [في ط مؤسّسة آل البيت: أم].
10) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ: ليعلم].
11) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ: الّذي حرّم اللَّه].
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 101].
13) - [الدّمعة: قتلت، وفي تظلّم الزّهراء: منتك].
14) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
قتلني اللَّه إن لم أقتلك قتلة لم يُقتَلها (1)أحد في الإسلام من النّاس، فقال له: أما إنّك أحقّ (2)من أحدث (3)في الإسلام ما لم يكن، وإنّك لا تدع سوء القتلة، وقبح المثلة، وخبث السّيرة، ولؤم الغلبة لأحد (4)، (5)فأقبل ابن زياد يشتمه ويشتم الحسين وعليّاً عليهما السلام وعقيلًا، وأخذ مسلم لا يكلِّمه.
ثمّ قال ابن زياد: اصعدوا به فوق القصر واضربوا عنقه، ثمّ أتبعوه جسده، (6)فقال مسلم: واللَّه لو كان بيني وبينك قرابة ما قتلتني (7)، فقال ابن زياد: أين هذا الّذي ضرب ابن عقيل رأسه بالسّيف؟ فدُعي بكر بن حمران الأحمريّ، فقال له: اصعد، فلتكن أنت الّذي تضرب عنقه (8)وذلك يا فاسق؟
لِمَ لم تعمل فيهم بذاك (9)(10).
المفيد، الإرشاد، 2/ 61- 63/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 221- 223؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 143- 144؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 45- 46
ثمّ اتي به وادخل على ابن زياد، فلم يسلّم، فقيل له: سلّم على الأمير.
فقال مسلم للقائل: اسكت لا امّ لك، ما هو لي بأمير فاسلّم عليه، واخرى أ نّه ما ينفعني السّلام عليه وهو يريد قتلي، فإن استبقاني، فسيكثر سلامي عليه.
فقال ابن زياد: لا عليك سلّمت أم لا تسلِّم، إنّك مقتول.
فقال مسلم: إن قتلتني فقد قتل من هو شرّ منك من هو خير منّي.
ثمّ قال ابن زياد: يا شاقّ، يا عاقّ، خرجت على إمامك، وشققت عصا المسلمين، وألقحت الفتنة.
1) - [في الدّمعة: يُقتل، وفي تظلّم الزّهراء: يُقتل بها].
2) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أن تحدث].
3) [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أن تحدث].
4) - [تظلّم الزّهراء: لا أجد].
5) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: من النّاس أولى بها منك].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 102].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 102].
8) [العيون: أقول: تكلّم اللّعين بكلمات لا أحبّ نقلها، فضّ اللَّه فاه وجعل النّار مثواه، حتّى أنّ السّيِّد رحمه الله وغيره يقول: فجعل يشتمه ويشتم عليّاً والحسن والحسين عليهم السلام، فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشّتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللَّه، فأمر بكير بن حمران أن يصعد به إلى أعلى القصر فيقتله].
9) - [تظلّم الزّهراء: بذلك].
10) [الدّمعة: وذلك يا فاسق؟ لِمَ تعمل فيهم بذلك].
(1)فقال مسلم: كذبت يا ابن زياد، وإنّما شقّ عصا المسلمين معاوية وابنه يزيد، وأمّا الفتنة فإنّما ألقحها أنت وأبوك زياد (2)علج من علوج (3)ثقيف، وأنا أرجو أن يرزقني اللَّه الشّهادة على يَدَي شرّ خلقه (4)(5)، فوَ اللَّه ما خلعت ولا غيّرت، وإنّما أنا في طاعة إمامي الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ونحن أولى بالخلافة من معاوية وابنه وآل زياد. فقال له ابن زياد: يا فاسق، ألم تكن تشرب الخمر في المدينة؟
فقال مسلم: أحقّ بشرب الخمر منّي من يقتل النّفس الحرام، ويقتل على العداوة والغضب والظّنّ، وهو في ذلك يلهو ويلعب كأ نّه لم يصنع شيئاً.
فقال له ابن زياد: يا فاسق، منّتك نفسك أمراً حال اللَّه دونه، وجعله لأهله.
فقال مسلم: ومن أهله، يا ابن مرجانة؟
فقال: أهله يزيد.
فقال مسلم: الحمد للَّه، رضينا باللَّه حَكَماً بيننا وبينكم.
فقال ابن زياد: أتظنّ أنّ لك من الأمر شي ء؟
فقال: لا واللَّه ما هو الظّنّ، ولكنّه اليقين.
فقال ابن زياد: قتلني اللَّه إن لم أقتلك [شرّ قتلة].
فقال مسلم: أمّا إنّك لا تدع سوء القتلة، وقبيح المثلة، وخبث السّريرة، ولؤم الغلبة، واللَّه لو كان معي عشرة ممّن أثق بهم وقدرت على شربة من ماء لطال عليك أن تراني في هذا القصر الملعون والملعون مَنْ بناه، ولكن إن كنت عزمت على قتلي فأقم رجلًا من قريش اوصي إليه بما اريد، ثمّ نظر مسلم إلى عمر بن سعد، وقال: إنّ بيني وبينك قرابة
فاستمع منّي، فامتنع عمر بن سعد.
فقال ابن زياد: ما يمنعك من الاستماع إلى ابن عمّك؟
فقام عمر إليه، فقال: اوصيك ونفسي بتقوى اللَّه، فإنّ تقوى اللَّه منها درك كلّ خير، ولي إليك حاجة.
فقال عمر: قل ما أحببت.
فقال مسلم: حاجتي أن تستردّ فرسي وسلاحي من هؤلاء القوم، فتبيعه وتقضي عنِّي دَيني وقدره سبعمائة درهم استدنتها في مصركم، وأن تستوهب جثّتي، فتواريها إذا قتلني هذا الفاسق، وأن تكتب إلى الحسين بن عليّ أن لا يقدم، فينزل به ما نزل بي.
فقال عمر: أ يّها الأمير، إنّه يقول كذا وكذا.
فقال ابن زياد: أمّا [ما] ذكرت من دَينك فإنّما هو مالك تقضي به دَينك، ولسنا نمنعك أن تصنع فيه ما أحببت، وأمّا جسدك فإذا نحن قتلناك- والخيار في ذلك إلينا- فلسنا نبالي ما صنع اللَّه بجثّتك، وأمّا الحسين، فإنّه إن لم يردنا لم نرده، وإن أرادنا لم نكفّ عنه.
وفي رواية اخرى: أ نّه قال: وأمّا الحسين فلا ولا كرامة، ولكن اريد- يا ابن عقيل- أن تخبرني لماذا جئت هذا البلد وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة، فأردت أن تفرّق عليهم أمرهم وتحمل بعضهم على بعض؟
فقال مسلم: ليس لهذا أتيت، ولكن أهل هذا المصر زعموا أنّ أباك قتل خيارهم، وسفك دماءهم، وأنّ معاوية حمل فيهم غنيّهم بغير رضا منهم، وغلبهم على ثغورهم الّتي أفاء اللَّه عليهم، وأنّ عاملهم يتجبّر ويعمل أعمال كسرى وقيصر، فأتينا لنأمر بالعدل وندعو إلى حكم الكتاب، وكنّا أهل ذلك، ولم تزل الخلافة لنا وإن قهرنا عليها، رضيتم بذلك أم كرهتم، لأنّكم أوّل من خرج على إمام الهدى، وشقّ عصا المسلمين، ولا نعلم لنا ولكم [مثلًا] إلّاقول اللَّه: «وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ».
قال: فجعل ابن زياد يشتمه ويشتم عليّاً والحسن والحسين. (1)
فقال مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشّتيمة، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللَّه (2)، فنحن أهل بيت البلاء موكل بنا.
فقال ابن زياد: اصعدوا به إلى أعلى القصر واضربوا عنقه، وأتبعوا رأسه جسده.
فقال مسلم: أما واللَّه يا ابن زياد، لو كنت من قريش، وكانت بيني وبينك رحم لما قتلتني، ولكنّك ابن أبيك، فازداد ابن زياد غيضاً، ثمّ دعا برجل من أهل الشّام كان مسلم قد ضربه على رأسه ضربة منكرة، فقال له: خذ مسلم بن عقيل، واصعد به إلى أعلى القصر، واضرب عنقه ليكون ذلك أشفى لصدرك.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 197- 201
ولمّا حضر مسلم بين يدي عبيداللَّه، شتمه وشتم الحسين وعليّاً. (3)
مسلم جواب داد كه: «مرا خواهد كشت. سلام چه نفع رساند و اگر زنده خواهد گذاشت، سلام بسيار خواهم كرد.»
عبيداللَّه بن زياد گفت: «اى پسر عقيل! تو هنوز اميد بقا دارى؟»
مسلم گفت: «اگر لابد بر من ابقا نخواهى كرد، رخصت ده تا وصيتى كنم.»
ابن زياد دستورى داد، مسلم عمر بن سعد بن ابى وقاص را از ميان آن همه خلق به خود نزديك تر ديد و هر دو در گوشه اى از قصر رفته. مسلم با او گفت: «بنابر قربت قرابت كه ميان ماست، با تو سه وصيت مى كنم. ملتمس آن كه بر آن موجب عمل نمايى.» عمر متقبل شد.
مسلم گفت: «وصيت آن است كه در اين شهر هفتصد درهم قرض دارم. بعد از قتل من، اسب و سلاح مرا بفروش و به اداى آن قيام نماى. ديگر آن كه جسد مرا از ابن زياد طلب دارى و در محلى كه مناسب دانى، دفن كنى. ديگر آن كه نامه اى به امام حسين بنويسى كه زينهار كه بر قول كوفيان اعتماد نكنى و متوجه جانب عراق نگردى تا به تو آن نرسد كه به من رسيد.»
چون مسلم از وصايا فارغ شد، به اتفاق پيش ابن زياد رفتند و عمر وصيت هاى مسلم را تقرير كرد.
عبيداللَّه گفت: «اى پسر عقيل! هيچ كس مانع نخواهد آمد كه از مال تو دَين تورا ادا كنند. اما اختيار جسد تورا ما داريم. به هرچه اراده ما در آن باب متعلق گردد، چنان خواهيم كرد. اما قضيه امام حسين آن است كه اگر او قصد ما نكند، ما قصد او نكنيم و اگر متعرض امر خلافت گردد، خاموش نباشيم.»
به روايتى گفت: «وأمّا الحسين فلا كرامة.»
آورده اند كه ابن زياد از مسلم در باب آمدن به كوفه و غير آن سؤال ها كرد و مسلم جواب هاى درشت گفت. آن ملعون خشمناك شد و زبان به دشنام امير المؤمنين على عليه السلام و هر دو فرزندان او بگشاد. مسلم در جواب وى گفت كه: «به سب و دشنام، تو و پدر تو سزاوارتريد، و به كلمات چنين ناخوش لايق تر. فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللَّه ونحن أهل بيت موكّل بنا البلاء.»
ابن زياد گفت كه مسلم را به بالاى قصر برده و گردنش را بزنند. مسلم گفت كه: «اگر تو از قريش مى بودى و ميان من و تو حق و خويشى در ميان مى بود، بر چنين فعل اقدام نمى نمودى، وليكن تو پسر پدر خويشى كه پدر نداشت.»
از اين سخن خشم ابن زياد ازدياد پذيرفته و شخصى را از اهل شام كه مسلم بن عقيل در اثناى جنگ زخمى عظيم بر سر او زده بود، طلب داشت و به او گفت كه: «مسلم را به بام كوشك ببر و گردنش را به دست خويش بزن تا انتقام خود از وى كشيده باشى.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 131- 132
در اين حال رسول ابن زياد آمد و اورا طلبيد. چون مسلم داخل مجلس آن لعين شد، سلام نكرد. ملازم ابن زياد گفت: «چرا سلام نكردى؟»
مسلم گفت: «اگر مرا خواهد كشت، چرا اورا سلام كنم و اگر مرا نخواهد كشت، سلام بر او بسيار خواهم كرد.»
بعد از اين، ابن زياد گفت: «البته تورا خواهم كشت. خواه سلام بكنى و خواه نكنى.»
مسلم گفت: «اگر مرا بكشى، بدتر از تو بهتر از مرا كشته است.»
ابن زياد از اين سخن در خشم شد و زبان پليد خود را به ناسزا گشود، گفت: «اى عاق و اى پراكنده كننده اهل اتفاق! بر امام خود خروج كردى و جمعيت مسلمانان را به پراكندگى مبدّل گردانيدى و آتش فتنه را مشتعل ساختى.»
مسلم گفت: «دروغ گفتى. بلكه معاويه و پسر او يزيد، جمعيت مسلمانان را پراكنده كردند و رخنه در دين خدا افكندند. تو و پدر تو كه ولدالزنا و فرزند غلام ثقيف بوديد، نائره فتنه و فساد در ميان اهل اسلام افروختيد. من اميدوارم كه سعادت شهادت دريابم در دست بدترين خلق خدا و به آباى گرام خود ملحق گردم. آمدن من به اين شهر، براى آن بود كه اهل اين ديار به ما نوشتند كه تو و پدر تو بدعت ها در دين خدا احداث كرديد، نيكان را بى گناه كشتيد و اعمال كسرا و قيصر را در ميان مسلمانان جارى كرديد. ما آمديم كه مردم را به كتاب خدا و سنت رسول امر فرماييم و به عدالت در ميان ايشان سلوك نماييم. خدا حكم كند در ميان ما و شما به حق و راستى و او بهترين حكم كنندگان است.»
ابن زياد گفت: «خدا شما را اهل اين امر ندانست.»
مسلم گفت: «پس كه از ما سزاوارتر است به خلافت و امامت؟»
ابن زياد گفت: «يزيد.»
مسلم گفت: «راضى شده ايم به حكم خدا در ميان ما و شما.»
سخنان بسيار در ميان ايشان گذشت و آن ملعون ناسزاى بسيار به حضرت اميرالمؤمنين و امام حسين عليهما السلام و عقيل گفت. مسلم گفت: «چون مرا خواهى كشت، بگذار كه يكى از حاضران را وصى خود گردانم كه به وصيت هاى من عمل نمايد.»
ابن زياد گفت: «بگو آنچه خواهى.»
مسلم رو به عمربن سعد آورد و گفت: «ميان من و تو قرابتى هست، وصيت مرا قبول كن.»
آن ملعون براى خوش آمد ابن زياد گوش به سخن او نداد. ابن زياد گفت: «با تو رابطه قرابت دارد، چرا از قبول وصيت او امتناع مى نمايى؟»
عمر چون از ابن زياد دستورى يافت، دست مسلم را گرفت، به كنار قصر برد. مسلم گفت: «وصيت اول من آن است كه در اين شهر هفتصد درهم قرض دارم، شمشير و زره مرا بفروشى و قرض مرا ادا كن. وصيت دوم من آن است كه چون مرا به قتل آورند، بدن مرا از ابن زياد رخصت طلبى و دفن نمايى. وصيت سوم آن كه به حضرت امام حسين عليه السلام بنويسى كه كوفيان بى وفايى كردند و پسر عم تورا يارى نكردند. بر وعده هاى ايشان اعتماد مكن و به اين صوب ميا.»
ابن زياد چون وصيت ها را شنيد، گفت: ما را با مال او كارى نيست. هرچه گفته، چنان كن. ما چون اورا به قتل آوريم، در دفن كردن بدن او مضايقه نخواهيم كرد. اما حسين، اگر او اراده ما ننمايد، ما اراده او نمى نماييم.»
پس ابن زياد، بكر بن حمران را طلبيد كه مسلم در آن روز ضربتى بر سر او زده بود و گفت: «مسلم را ببر به بام قصر و اورا گردن بزن و سرش را با تنش از قصر به زير انداز.»
مسلم گفت كه: «اگر ولد الزنا نبودى و ميان من و تو قرابتى مى بود، امر به قتل من نمى كردى.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 620- 622
أبو الفداء، التّاريخ،/ 190»
وآتوه إلى ابن زياد، فقيل له: سلّم على الأمير، فقال مسلم: واللَّه ما لي أمير غير الحسين عليه السلام، ثمّ أنشد:
اصبر لكلِّ مصيبة وتجلّدِ *** واعلم بأنّ المرء غير مخلّدِ
وإذا ذكرت مصيبة تشجى لها *** فاذكر مصيبة آل بيت محمّدِ
واصبر كما صبرَ الكِرام فإنّها *** نوب تنوب اليوم تكشف في غدِ
فقال ابن زياد: يا مسلم! سواء عليك فسلّمت أو لم تسلّم، إنّك مقتول لا محالة. قال مسلم: اريد رجلًا قرشيّاً أوصيه، فقام عمر بن سعد إليه وقال: ما وصيّتك؟ فقال له:
أوّل وصيّتي فأنا أشهد أن لا إله إلّااللَّه، وأنّ محمّداً رسول اللَّه، وأنّ عليّاً ولي اللَّه ووصيّ رسوله وخليفته في امّته، والثّانية تبيع درعي وتقضي عنّي سبعمائة درهم استقرضتها، والثّالثة أن تكتب إلى سيِّدي الحسين يرجع ولا يأتي إلى بلدكم. فقال ابن سعد: أمّا ما ذكرت من الشّهادة فكلّنا نشهد بها، وأمّا بيع الدّرع وقضاء الدَّين إنّ شيئاً قضيناه وإلّا لا، وأمّا من أمر الحسين فلا بدّ أن يقدم إلينا ونذيقه الموت.
ثمّ أمر ابن زياد أن يصعد مسلم على أعلى القصر ويُرمى منه، فبكى مسلم على فراق الحسين رضي اللَّه عنهما، وجعل يقول:
جزى اللَّه عنّا شرّ ما جزى *** شرار الموالي بل أعقّ وأظلما
هُم منعونا حقّنا وتظاهروا *** علينا وراموا أن نذلّ ونرغما
وغاروا علينا يسفكون دمائنا *** فحسبهم اللَّه العظيم المعظّما
ونحن بنو المختار لا شي ء مثلنا *** فينا نبيّ صدوق مكرم ومكرّما (1)
فقال له الحرسيّ: «سلّم على الأمير.»
فقال له: اسكت ويحك، واللَّه ما هو لي بأمير.»
يك تن از حارسان بر مسلم بانگ زد كه: «بر امير سلام كن.»
فرمود: «واى بر تو! ساكت شو. سوگند با خدا، او بر من امير نيست.»
ابن زياد گفت: «بر تو چيزى نيست. چه سلام كنى و چه نكنى، هم اكنون كشته خواهى شد.»
فقال له مسلم: إن قتلتني فلقد قتل من هو شرّ منك من هو خير منِّي.»
فرمود: «بعيد نيست اگر قتل من بر تو حمل شود؛ چه ناكس تر از تو، بسى بهتر از من بكشته است و هيچ كس در خبث طينت و لوم نقيبت «1»، از براى مثله «2» مقتول و جرحه مطروح انباز تو نتواند بود.»
ابن زياد گفت: «قسم به جان من كه ازهاق «3» جان تورا به عهده تيغ تيز حوالت خواهم داد.»
مسلم فرمود: «چون چنين است، بگذار تا وصيت خويش را با يك تن از خويشاوندان خود القا نمايم.»
فرمود: «روا باشد.»
پس مسلم به همگنان مجلس نظرى افكند و در ميانه، چشمش به عمربن سعدبن ابى وقاص افتاد.
[متن عربى به ارشاد ارجاع شد]
فرمود: «اى عمر! همانا ميان من و تو قرابتى است و از براى من به سوى تو حاجتى است و آن قرابت واجب مى كند اسعاف «4» حاجت مرا و نهفتن سر مرا.»
عمربن سعد در اصغاى وصيت مسلم مسامحتى مى نمود. ابن زياد فرمود: «در اصغاى وصيت ابن عم خود اين گرانى چيست؟ گوش فرادار تا چه گويد.»
لاجرم عمرسعد برخاست و مسلم را به كنارى آورد. به جايى كه ابن زياد نيز ايشان را نگران بود. پس مسلم آغاز سخن كرد:
فقال: «أوّل وصيّتي شهادة أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ عليّاً وليّ اللَّه. والثّانية تبيعون درعي هذا وتوفون عنِّي ألف درهم اقترضتها في بلدكم هذا. والثّالثة أن تكتبوا إلى سيِّدي الحسين أن يرجع عنكم، فقد بلغني أ نّه خرج بنسائه وأولاده، فيصيبه ما أصابني.»
بعد از شهادت به وحدانيت خداوند يكتا و نبوت محمد مصطفى و ولايت على مرتضى، فرمود: «مرا در اين شهر هزار درهم دين بر ذمّت است. درع مرا بفروش و دَين مرا ادا كن. ديگر به من رسيده است كه سيد من حسين عليه السلام با زنان و فرزندان بدين جانب كوچ مى دهد و سخت مى ترسم كه از آن شربت كه مرا دادند، اورا نيز سقايت كنند «5». به نزديك او مكتوب كن كه راه بگرداند و از اين سوى سخن نراند.»
عمرسعد در پاسخ گفت: «آنچه از كلمه شهادت ياد كردى، همگان بدين كلمه هم داستانيم و آنچه از بيع درع فرمودى، ما اولاييم در اين امر. اگر خواهيم دَين تورا ادا كنيم و اگر نخواهيم نكنيم. آن وصيت كه در حق حسين نمودى، دانسته باش كه حسين ناچار است كه به سوى ما سفر كند و به دست ما به تمام سختى كشته شود.»
آن گاه روى به ابن زياد كرد و گفت: «دانى مسلم چه گفت؟ و چه پاسخ گرفت؟» صورت حال را به عرض رسانيد.
فقال ابن زياد: «إنّه لا يخونك الأمين، ولكن قد يؤتمن الخائن، قبّحك اللَّه من مستودع سرّاً.»
ابن زياد بدين كلمات تمثل جست، يعنى: «مرد امين خيانت نمى كند. لكن گاهى خائن به غلط در شمار امين مى رود و خداوند زشت كند تورا كه وديعت را ضايع گذاشتى و از كشف اسرار باك نداشتى. اگر مرا امين اسرار خويش مى داشت، سرّ او را بپوشاندم و در اسعاف حاجت او بكوشيدم.
اما، اى پسر سعد ابى وقاص! بدين گناه كه تو كردى و در امانت پسر عم خود خيانت ورزيدى، اول كس تو خواهى بود كه به جنگ حسين بن على فرمان خواهى يافت.»
گفت وگوى مسلم بن عقيل با ابن زياد
آن گاه روى به مسلم آورد و گفت: «اى پسر عقيل! بر امام خود بيرون شدى، شق «6» عصاى مسلمين فرمودى، فتنه خفته را برانگيختى و بسى خون ها كه ريختى.
[متن عربى در تسلية المجالس ذكر شد]
مسلم گفت: «اى پسر زياد! دروغ گفتى. معاويه مسلمانان را پراكنده ساخت و پسرش يزيد نيز همان آهنگ نواخت. اما انگيزش فساد و فتنه را تو تقديم فرمودى و ديگر، پدرت زياد بن عبيد كه عبدى از بنى علاج از قبيله بنى ثقيف بود، تأسيس نمود. من اينك آرزومندم كه به دست بدترين مردم شربت شهادت بنوشم.»
ابن زياد گفت: «همانا تورا نفس تو به امرى اميدوار ساخت كه خداوند از براى ديگر خواست و با آن كس گذاشت كه اهليت داشت.»
مسلم گفت: «اى پسر مرجانه! بگوى اهل آن امر كيست؟»
گفت: «يزيدبن معاويه.»
مسلم گفت: «الحمد للَّه، رضينا باللَّه حَكَماً بيننا وبينكم.»
فرمود: «ما بدان رضا داده ايم كه خداوند در ميان ما و شما حكومت فرمايد.»
ابن زياد گفت: «هان اى مسلم! گمان مى كنى كه در امر خلافت شما را بهره اى است؟»
فرمود: «سوگند با خداى گمان نمى كنم، بلكه يقين مى دانم.»
گفت: «اكنون بگوى از بهر چه بدين بلد آمدى؟ و امر مردم مجتمع بود پراكنده ساختى و اختلاف كلمه در ميان ايشان انداختى؟»
فقال مسلم: ما لهذا أتيت، ولكنّكم أظهرتم المنكر ودفنتم المعروف، وتأمّرتم على النّاس بغير رضا وحمّلتموهم على غير ما أمركم اللَّه به، وعملتم فيهم بأعمال كسرى وقيصر، فأتيناهم لنأمر فيهم بالمعروف وننهى عن المنكر، وندعوهم على حكم الكتاب والسّنّة، وكنّا أهل ذلك.»
مسلم فرمود: «من در اين شهر از بهر آن آمدم كه شما معترف منكر شديد و منكر معروف آمديد و بى رضاى مردم بر گردن مردم پاى نهاديد و امارت به دست كرديد و بيرون حكم خداى، حكم خود را بر ايشان حمل نموديد و به كردار جبابره اكاسره و قياصره در ميان ايشان سلطنت آورديد. پس ما آمديم تا در ميان ايشان امر به معروف و نهى از منكر فرماييم و ايشان را به احكام كتاب خدا و سنت مصطفى دعوت نماييم؛ چه ما اهل اين كاريم.»
ابن زياد از اين كلمات سخت در غضب شد و گفت: «اى فاسق! تو چه كس باشى كه بدين صفات خويشتن را بستائى؟ تو اندر مدينه به شرب خمر شاغل بودى.»
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
مسلم گفت: «مرا با شرب خمر نسبت مى كنى؟ همانا خداى مى داند كه تو دانسته اين دروغ مى زنى و به كذب اين سخن مى رانى و من چنان نيستم كه تو مى گويى و تو به شرب خمر سزاوارترى از من و تو آن كسى كه به تمام اهتمام در ازهاق خون مسلمانان حريصى و به سفك «7» دمى كه خداوند حرام كرده است، از در ستم و خصومت و سوء ظن و لوعى «8» و از پس چندين قتل شنيع «9» كه صنيع طبيعى «10» تو است، خويشتن را شاغل لهو و لعب مى دارى و اين جمله را به چيزى نمى شمارى.»
شهادت مسلم عليه السلام
اين مخاطبات، خشم ابن زياد را دوچندان ساخت و زبان پليد را به فحش و شتم على، حسن و حسين عليهم السلام بگشاد.
[متن عربى در تسلية المجالس ذكر شد]
فرمود: «اى دشمن خدا! تو و پدرت سزاوارترى به سب و فحش. هم اكنون حكم كن بدانچه حكم كننده اى.»
ابن زياد گفت: «بكربن حمران را حاضر كنيد كه پسر عقيل فرق اورا بشكافت.»
چون حاضر شد، فرمود: «تو مى كشى پسر عقيل را؟»
گفت: «چرا نكشم؟»
گفت: «بگير اورا و با خود مى برى و در فراز اين قصر گردن مى زنى.»
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
گفت: «قسم به خداى اگر در ميان من و تو خويشاوندى بود، حكم به قتل من نمى كردى.»
و مسلم از اين كلمات نه همى خواست كه سخنى از در ملامت گويد، يا طريق سلامت جويد، بلكه خواست بياگاهاند كه عبيداللَّه و پدرش زيادبن ابيه، زنازادگانند و هيچ نژادى و نسبى از قريش ندارند.
لوم نقيبت: پستى نفس.
مثله: بريدن لب و بينى و مانند آن.
ازهاق جان: كشتن، جان گرفتن.
اسعاف: آوردن، روا كردن.
سقايت كنند: بياشامانند.
شق عصا: كنايه از تفرقه انداختن است.
سفك: ريختن خون.
ولوع: حريص.
شنيع: زشت، ناپسند.
صنيع طبيعى: فطرى و ذاتى.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 97- 102
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 336
1) - اين وقت ابن زياد، مردى را از دار الاماره بيرون فرستاد كه مسلم را درآوريد. پس مسلم وارد مجلس شد و بر ابن زياد سلام نداد.
ثمّ أدخل مسلم، فلم يسلّم بالأمرة على عبيداللَّه. فاعترضه الحرسيّ بذلك، فقال (1)عبيداللَّه: دعه، فإنّه مقتول. فقال له مسلم: أكذلك؟ قال: نعم. قال: فدعني أوصِ (2)إلى بعض قومي. فنظر إلى جلساء عبيداللَّه، فإذا عمر بن سعد فيهم، فقال: يا عمر! إنّ بيني وبينك قرابة، ولي إليك حاجة، وقد يجب (3)عليك نجح حاجتي، وهو سرّ. فأبى أن يمكّنه من ذكرها. فقال له عبيداللَّه: لا تمتنع أن تنظر في حاجة ابن عمّك.
فقام معه وجلس بحيث ينظر إليه (4)ابن زياد، فقال: إنّ عليَّ بالكوفة دَيناً استدنته منذ قدمت الكوفة سبعمائة درهم فاقضها عنِّي ببيع لأمتي، واستوهب جثّتي من ابن زياد، فوارها، وابعث إلى الحسين عليه السلام من يردّه، فإنِّي (5)كتبت إليه أعلمه أنّ النّاس معه ولا أراه إلّامقبلًا. فقال عمر لابن زياد: أتدري ما قال لي، إنّه قال (6)كذا وكذا.
فقال (1)ابن زياد: (2)ما خانك (3)الأمين، ولكن ائتمنت (4)الخائن. أمّا ما له فهو لك (5)فاصنع به ما شئت. وأمّا جثّته فلن نبالي إذا قتلناه ما يصنع بها. أو قال فلن نشفعك فيها فإنّه ليس بأهل منّا، لذلك قد جاهدنا وجهد على هلاكنا. وأمّا حسين، فإن (6)لم يردنا لم نرده، وإن أرادنا لم نكفّ عنه.
ثمّ قال: إيه يا ابن عقيل، أتيت النّاس، وأمرهم جميع (7)، وكلمتهم واحدة، لتشتّتهم وتحمل بعضهم على بعض. قال: كلّا، ما أتيت لذلك. ولكن أهل المصر زعموا أنّ أباك قتل خيارهم، وسفك دمائهم، وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر، فأتيناهم لنأمر بالعدل (8)وندعو إلى حكم الكتاب. قال: وما أنت وذاك يا فاسق؟ أوَ لم نكن نعمل بذاك فيهم إذ أنت بالمدينة تشرب الخمر؟
قال: أنا أشرب الخمر؟ واللَّه إنّ اللَّه ليعلم أ نّك غير صادق، وأ نّك قلت بغير علم، وأنِّي لست كما ذكرت، وأنّ أحقّ لشرب الخمر منِّي من يلغ في دماء المسلمين ولغاً، فيقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه قتلها، ويقتل النّفس بغير النّفس، ويسفك الدّم الحرام، ويقتل على الغضب والعداوة وسوء الظّنّ، وهو يلهو ويلعب كان لم يصنع شيئاً. فقال ابن زياد:
يا فاسق! أنّ نفسك تمنّيك ما حال اللَّه دونه ولم يرك أهله. قال: فمَنْ أهله يا ابن زياد؟
قال: أمير المؤمنين يزيد. قال: الحمد للَّه، رضينا باللَّه حَكَماً بيننا وبينكم. قال: كأنّك تظنّ أنّ لكم في الأمر شيئاً؟ قال: ما هو الظّنّ، ولكنّه اليقين. قال: قتلني اللَّه إن لم أقتلك
قتلة لم يقتلها أحد في الإسلام. قال: أمّا أنّك أحقّ مَنْ أحدث في الإسلام حدثاً لم يكن منه، أمّا أ نّك لا تدع سوء القتلة، وقُبح المثلة، وخُبث السّريرة، ولؤم الغلبة لأحد أحقّ بها منك (1). فأخذ ابن زياد يشتمه ويشتم عليّاً وحسيناً وعقيلًا، وأخذ مسلم بالسّكوت والإعراض (2)عنه.
فقال ابن زياد: اصعدوا به فوق القصر، وادعوا بكير بن حمران الأحمريّ الّذي ضربه مسلم. فصعدوا به، وأحضر بكير، فأمره أن يضرب عنقه ويتبع برأسه جسده من أعلى القصر، فصاح مسلم بمحمّد بن الأشعث: قم بسيفك دوني، فقد أخفرت ذمّتك، أما واللَّه لولا أمانك ما استسلمت، فأعرض محمّد. (3)
گفت: «مى خواهد مرا بكشد، چه سلامى به او دارم و اگر مرا نكشت، سلام بسيار نزد من دارد.»
ابن زياد گفت: «به جان خودم كشته مى شوى.»
فرمود: «چنين است؟» گفت: «آرى.»
گفت: «بگذار به يكى از خويشان خود وصيت كنم.» گفت: «وصيت كن.»
رو به ابن سعد كرد و گفت: «ميان من و تو خويشى است و من به تو يك سخن محرمانه اى دارم.»
از او نپذيرفت، ابن زياد گفت: «از حاجت عموزاده ات روگردان مباش.»
برخاست و با او به گوشه اى رفت كه ابن زياد آن ها را مى ديد. مسلم به او گفت: «من در كوفه هفتصد درهم وام دارم. آن را به حساب دارايى خودم در مدينه بپرداز و جسد مرا از ابن زياد ببخشش، بگير و به خاك بسپار. كسى نزد حسين بفرست كه اورا برگرداند.»
عمر وصيت اورا به ابن زياد گزارش داد. ابن زياد گفت: «امين خيانت نكند، ولى گاهى خائن امانت دارى كند. در مال خود هر چه خواهى بكن. حسين هم اگر به ما كارى نداشته باشد، با او كارى نداريم و اگر به ما رو كند دست از او باز نداريم. اما درباره جسد او شفاعت تورا نپذيريم.»
بعضى گفته اند: راجع به جسدش گفت: «وقتى اورا كشتيم، با جسد او هرچه خواهند، عمل كنند.»
سپس به مسلم گفت: «اى پسر عقيل! مردم متحد و يك دل بودند و تو آمدى آن ها را تفرقه كنى و ميان آن ها اختلاف اندازى؟»
گفت: «هرگز، اهل اين شهر معتقدند كه پدرت نيكان آن ها را كشته و خون آن ها را ريخته و به شيوه كسرى و قيصر با آن ها رفتار كرده. ما آمديم تا دادگسترى كنيم و به حكم قرآن و سنت دعوت كنيم.»
گفت: «اى فاسق! تورا به اين كار چه؟ مگر آن گاه كه تو در مدينه مى گسارى مى كردى، در ميان آن ها چنين رفتار نمى شد؟»
گفت: «من مى گسارى مى كردم؟ خدا مى داند كه تو راست نمى گويى و من چنان نيستم كه تو مى گويى. مى خوارى كار آن هاست كه به خون مسلمانان پنجه فرو كنند و مردم بى گناه را از روى خشم و دشمنى بكشند و به بازى و خوش گذرانى بگذرانند و گويا كارى نكرده اند.»
ابن زياد گفت: «خدا مرا بكشد، اگر تورا نكشم به وضعى كه كسى را در اسلام نكشته اند.»
گفت: «همانا لايق توست كه در اسلام بدعت گزارى؛ تويى كه در كشتار بد، و مثله زشت، و بدنهادى و پستى، از همه كس پيش افتادى.»
ابن زياد اورا، حسين، على و عقيل را دشنام داد و مسلم ديگر با او سخنى نگفت.
مسعودى گفته: چون سخنش به پايان رسيد و مسلم در پاسخ او درشتى كرد، فرمان داد اورا بالاى بام قصر بردند و احمرى كه مسلم اورا ضربت زده بود، خواسته، به او گفت: «تو براى خون خواهى بايست گردن اورا بزنى.»
جزرى گويد: مسلم به محمدبن اشعث گفت: «به خدا اگر تو مرا امان نمى دادى، تسليم نمى شدم. براى من شمشير بكش، پناه تو شكسته شد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 49- 50
السّماوي، إبصار العين،/ 46- 47/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 276
في اللّهوف: فلمّا ادخل مسلم على عبيداللَّه بن زياد، لم يسلّم عليه، فقال له الحارس:
سلّم على الأمير، فقال له: اسكت، ويحك، واللَّه ما هو لي بأمير. فقال ابن زياد: لا عليك سلّمت أم لم تسلّم، فأنت مقتول. فقال له مسلم: إن قتلتني، فلقد قتل من هو شرّ منك من هو خير منِّي، فجعل ابن زياد يشتم مسلم ويشتم عليّاً والحسن والحسين، فقال له مسلم: أنت وأبوك أحقّ بالشّتمة، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللَّه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 240
ومسلم بن عقيل بن أبي طالب، قتله عبيداللَّه بن زياد بالكوفة صبراً.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
ورفعوا مسلماً بين شرف القصر، وقتل أدنى من العضادة، ثمّ ضربوا عنقه.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240
فصعد به وهو يكبّر ويستغفر اللَّه ويصلِّي على رسوله ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذبونا وخذلونا، وأشرفوا به على موضع الحذّائين اليوم، فضربت (1)عنقه وأتبع جسده رأسه (2).
المفيد، الإرشاد، 2/ 63/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 223؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 144
التّاسع من ذي الحجّة: فيه استشهد مسلم بن عقيل رضى الله عنه.
المفيد، مسار الشّيعة (من مجموعة نفيسة)،/ 54 (من المصنّفات)، 7- 1/ 37
قتله راشد بن صرد بن عتبة، وقيل (3): قتله ابن حمران الأحمريّ، قُتل بالكوفة على سطح قصر الإمارة، قبره بمقبرة الكوفة، صلّى عليه عمر بن سعد بعد ثلاثة أيّام من قتله.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 397
1) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: فضرب].
2) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: وأتبع رأسه جثّته].
3) - والقائل هو أبو مخنف في كتابه وقعة الطّفّ، ص 140، قال: وأشرف به بكير الأحمريّ على موضع الجزّارين، فضربت عنقه وأتبع جسده رأسه، ثمّ قال: ونزل بكير بن حمران الأحمريّ الّذي قتل مسلماً إلى آخره. وقال في المقاتل ص 71: ثمّ قال ابن زياد: ادعوا الّذي ضربه ابن عقيل على رأسه وعاتقه بالسّيف، فجاءه، فقال: اصعد وكن أنت الّذي تضرب عنقه، وهو بكير بن حمران الأحمريّ.
قال: فأصعد مسلم إلى أعلى القصر وهو يسبّح اللَّه ويستغفره ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا، حتّى أُتيَ به إلى أعلى القصر، فتقدّم ذلك الشّاميّ وضرب عنقه. ثمّ نزل الشّامي (1)وهو مذعور مدهوش، فقال له ابن زياد: ما شأنك، أقتلته؟ قال: نعم إلّاأ نّه عرض عارض، فأنا به مرعوب. قال: وما الّذي عرض (2)؟
قال: رأيت ساعة قتله رجلًا بحذائي أسود، شديد السّواد، كريه المنظر، عاضّاً (3)على إصبعه، أو قال (4)شفته، ففزعت منه فزعاً لم أفزع مثله قطّ (5)، فتبسّم ابن زياد وقال:
(6)دهشت من شي ء لم تعتده قبل ذلك (7). الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 213/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 201
ثمّ إنّ اميّة تزعم أنّ عقيلًا أعان معاوية على عليّ عليه السلام، فإن كانوا كاذبين فما أولاهم بالكذب! وإن كانوا صادقين فما جازوا عقيلًا بما صنع! وضرب عُنق مسلم بن عقيل صبراً وغدراً بعد الأمان.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 236- 237
فقتلهما [مسلم وهانئ] جميعاً، وألقاهما من ظهر بيت.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54، مختصر ابن منظور، 27/ 59
فأخذه ابن زياد، فقتله قبل قدوم الحسين.
ابن قدامة، التّبيين،/ 113
فجاء به إلى عبيداللَّه بن زياد، فأمر به، فاصعد إلى أعلى القصر، فضُربت عنقه، وألقى جثّته إلى النّاس.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116
1) [تسلية المجالس: إلى ابن زياد وهو مذعور. فقال ابن زياد: ما الّذي ذعرك].
2) [تسلية المجالس: إلى ابن زياد وهو مذعور. فقال ابن زياد: ما الّذي ذعرك].
3) - [تسلية المجالس: وهو عاضّ].
4) - [أضاف في تسلية المجالس: على].
5) - [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [تسلية المجالس: لعلّك دهشت وهذه عادة لم تعتدها].
7) [تسلية المجالس: لعلّك دهشت وهذه عادة لم تعتدها].
فصعد به وهو يسبِّح اللَّه تعالى ويستغفره ويصلِّي على النّبيّ صلى الله عليه و آله، فضرب (1)عنقه ونزل مذعوراً، فقال له ابن زياد: ما شأنك؟ فقال: أ يّها الأمير! رأيت ساعة قتلته رجلًا أسود سيِّئ الوجه، حذائيّ، عاضّاً على إصبعه، أو قال: على (2)شفته، ففزعت منه فزعاً لم أفزعه قطّ؛ فقال ابن زياد لعنه اللَّه: لعلّك دهشت.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 58/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 357؛ البحراني، العوالم، 17/ 207؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 223؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 144
وقال المسعوديّ: دعا ابن زياد بكير (3)بن حمران، الّذي قتل مسلماً، فقال: أقتلته؟
قال: نعم، قال: فما كان يقول وأنتم تصعدون به لتقتلوه؟ قال: كان يكبِّر ويسبِّح ويهلِّل ويستغفر اللَّه، فلمّا أدنيناه لنضرب عنقه، قال: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذبونا، ثمّ خذلونا وقتلونا، فقلت له: الحمد للَّه الّذي أقادني منك، وضربته ضربة لم تعمل شيئاً، فقال لي: أوَ ما يكفيك في خدش منِّي وفاء بدمك أ يّها العبد؟ قال ابن زياد: وفخراً عند الموت؟ قال: وضربته الثّانية، فقتلته.
المجلسي، البحار، 44/ 358/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 223؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 144- 145
وضرب عنقه في تلك السّاعة ورميت جيفته من القصر. (4)
چون مسلم كشته شد، قاتل او مانند مدهوشان پيش ابن زياد آمد. عبيداللَّه از وى پرسيد كه: «مسلم را كشتى؟ تورا چه مى شود؟»
جواب داد كه: «در آن زمان كه اورا به قتل رسانيدم، مردى را ديدم كه برابر من آمده سياه و كريه منظر و انگشت خود را به دندان مى كند و به روايتى لب خويش را به دندان گرفته بود. من از آن شخص چندان ترسيدم كه به عمر خود، از هيچ چيز مثل آن نترسيده بودم.»
ابن زياد متبسم شد و گفت: «چون به خلاف عادت خود كار كردى، دهشت بر تو استيلا يافته. دل به جا آر كه هيچ باكى نيست.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 132- 133
پس آن ملعون دست آن سلاله اخيار را گرفت و بر بام قصر برد. در اثناى راه زبان آن مقرّب اله به حمد، ثنا، تكبير، تهليل، تسبيج حق تعالى و صلوات بر سيد أنبياء و اهل بيت آن حضرت جارى بود. با حق، زبان به مناجات گشوده و مى گفت كه: «خداوندا تو حكم كن ميان ما و ميان اين گروهى كه ما را فريب دادند، دروغ گفتند و به وعده خود وفا نكردند.»
چون آن لعين بدكردار، آن زبده ابرار و نقاوه اخيار را بر بام قصر برآورد و شهد شهادت به كام آن سعادتمند رسانيد، سر و بدن شريفش را از بام قصر به زير افكند و خود لرزان به نزد ابن زياد آمد. ابن زياد گفت: «سبب تغيير حال تو چيست؟»
گفت: «چون مسلم را به قتل آوردم، مرد سياه مهيب ديدم كه در برابر من ايستاده و انگشت هاى خود را به دندان مى گزد.»
به روايت ديگر: پيش از كشتن، اين حالت را مشاهده نمود و دستش خشك شد. چون خبر به پسر زياد رسيد، اورا طلبيد و بعد از استعلام حال آن شقى، تبسمى كرد و گفت: «چون مى خواستى به خلاف عادت كار بكنى، دهشت بر تو مستولى گرديد و خيالى در نظر تو درآمد.»
پس آن ملعون، ديگرى را بر بام قصر فرستاد. چون او اراده قتل مسلم كرد، صورت حضرت رسالت صلى الله عليه و آله و سلم را ديد و از بيم آن حضرت زهره اش آب شد و در ساعت بمرد. پس ابن زياد شامىِ ملعونى را فرستاد كه به كار او پرداخت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 622
و خروج مسلم در روز سه شنبه هشتم ماه ذى حجه بود و شهادت آن باسعادت، در روز عرفه واقع شد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 623
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 190
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء مكانهم: قال السّيِّد رحمه الله بعدما ذكر بعض ما مرّ فضرب ...].
2) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
3) - [تظلّم الزّهراء: بكر].
4) - آن شامى لعين، مسلم را به بالاى قصر برد و مسلم در راه زبان به تسبيح و استغفار گشاد و گفت: «اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا.»
وفي رواية اخرى أ نّه لمّا شاهد ذلك قبل أن يقتله، يبست يده. فلمّا أخبر ابن زياد بذلك، دعاه واستعلم منه ذلك، فتبسّم وقال: لمّا أردت أن تفعل خلاف عادتك، دهشت وتخيّل لك ذلك. فأرسل ابن زياد لعنه اللَّه رجلًا غيره إلى أعلى القصر، فلمّا أراد قتله رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله، قد تصوّر له، فدهش ومات من ساعته. فأرسل ابن زياد الشّاميّ الملعون، فقتله. رواها المجلسي رحمه الله في الجلاء.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 223
فظفر [عبيداللَّه لعنة اللَّه عليه] به، فقتله.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 205
ثمّ ألقوه من أعلى القصر وعجّل اللَّه بروحه إلى الجنّة. (1)
وقال: «اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذبونا ثمّ خذلونا وقتلونا.»
يعنى: «اى پروردگار من! حكم كن در ميان ما و ميان جماعتى كه ما را فريب دادند و با ما دروغ گفتند. پس مخذول گذاشتند و مقتول داشتند.»
چون به فراز بام رسيد، مسلم فرمود: «مرا بگذار تا دو ركعت نماز بگذارم و آن گاه بدان چه مأمورى مى كن.»
گفت: «روا نباشد.»
مسلم بگريست و اين شعر بگفت:
«جزى اللَّهُ عنّا قومنا شرّ ما جزى *** شِرار الموالي بل أعقّ وأظلما «2»
هم منعونا حقّنا وتظاهروا *** علينا وراموا أن نُذلّ ونُرغما «3»
أغاروا علينا يسفكون دمائنا *** ولم يرقبوا فينا ذِماماً ولا دِما «4»
فنحنُ بنو المختار لا خلق مثلُنا *** نبيٍّ أبت أركانُهُ أن تُهدَّما «5»
فأقسمُ لولا جيئكم آل مذحج *** وفُرسانها والحرّ فيها المقدّما «6»
اين وقت بكر بن حمران گفت: «الحمد للَّه الّذي أقادني منك.»
يعنى: «سپاس خداى را كه مرا بر تو سلطنت داد.»
اين بگفت و تيغ براند. شمشير او كارگر نيفتاد.
فقال له مسلم: «أوَ ما يكفيك فيَّ خدش وفاء منّي بدمك أ يّها العبد؟»
يعنى: «اى عبد! در ازاى خون تو اين خراش كه بر گردن من آوردى، كافى نيست؟»
چون اين سخن به ابن زياد رسيد، گفت: «هنگام مرگ به مفاخرت سخن كرده.»
بالجمله، در ضرب ثانى مسلم را شهيد كرد و دهشت زده، و آسيمه سر از فراز قصر به زير آمد. ابن زياد گفت: «هان اى بكر! تورا چه رسيد؟»
گفت: «چون مسلم را بكشتم، مردى با سياهى چرده «7» و شراست «8» خوى نگريستم كه لب به دندان همى گزيد يا اصابع را ثنايا مى خست «9». چنان بترسيدم كه در هيچ خطبى و هيچ داهيه اى چنان نهراسيدم.»
ابن زياد گفت: «دهشتى تورا فرو گرفته و خيالى مصور افتاده.»
و در كتاب عبداللَّه بن محمدرضا الحسينى مسطور است كه: چون بكر خواست تيغ براند، دستش از كار شد «10». لاجرم از بام به زير آمد و ابن زياد را آگهى داد. ديگرى را فرمان كرد تا به بام قصر برآمد، چون آهنگ قتل مسلم كرد، رسول خداى را دربرابر خويش نگريست. از كثرت دهشت درافتاد و جان بداد. پس مردى شامى را مأمور ساخت تا برفت و مسلم را گردن بزد و سرش را از فراز قصر به زير افكند و تن مباركش را از دنبال سر درافكند.
زينه: پله.
اعق: نافرمان تر.
نرغما، مضارع مجهول از مصدر ارغام: بينى به خاك ماليدن (كنايه از خوارى و سرافكندگى.)
اغار عليه: بر او هجوم كرد، ذمام: حق، احترام.
تهدم: ويران شد.
خلاصه اشعار: خدا قوم ما را سخت ترين كيفر دهاد! ما را از حق خويش بازداشته و درصدد خوارى ما برآمدند. خون ما را ريخته و احترام ما نگذاشتند، درصورتى كه ما فرزند پيغمبرى هستيم كه اركان دين او ويران شدنى نيست.
چرده، بر وزن زرده: رنگ.
شراست: زشت خويى.
خستن: آزرده ساختن.
از كار شد: از كار افتاد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 102- 104
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 336
1) - بالجمله، بكربن حمران، مسلم را برداشت و زين هاى «1» بام قصررا فروگرفت وآن حضرت در عرض راه تسبيح و تهليل همى گفت و استغفار فرمود و رسول خداى را درود فرستاد.
وجعل مسلم يُسبِّح اللَّه ويُقدِّسه، ويُكبِّره (1)ويستغفره، ويصلِّي على أنبياء اللَّه وملائكته ويقول: اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذّبونا وأذلّونا، فأشرف به من عَلى (2)القصر، فضربت عنقه، واتبع جسده رأسه، (3)ونزل بكير، فقال له ابن زياد: وما كان يقول؟
قال: إنّه كان يُسبِّح ويُستغفر، فلمّا أدنيته لأقتله، قلت: الحمد للَّه الّذي أقادني منك، وضربته ضربة لم تغن شيئاً. فقال لي: أما ترى فيَّ خدش تخدشنيه وفاءً من دمك أ يّها العبد؟ فقال ابن زياد: أوَ فخراً عند الموت؟ ثمّ قال: إيه، قال: وضربته الثّانية، فقتلته. (4)
كشنده او بكيربن حمران بود كه مسلم اورا ضربت زده بود، سرش به زمين افتاد و تنش را هم دنبال آن انداختند. چون بكير فرود آمد، ابن زياد گفت: «وقتى اورا بالا مى برديد، چه مى گفت؟»
گفت: «تسبيح و استغفار، و چون خواستم اورا بكشم، گفتم: نزديك بيا، حمد خدا را كه بر تو تمكن داد و انتقام مرا گرفت. يك ضربت به او زدم، كارى نشد. گفت: اى بنده! در اين خراشى كه بر من وارد ساختى، قصاص خود را نكردى؟»
ابن زياد گفت: «وقت مردن هم افتخار دارد؟»
گفت: «با ضربت دوم اورا كشتم.»
طبرى گويد: «اورا بالاى بام بردند، گردنش را زدند، جسدش را نزد مردم انداختند و دستور دادند اورا به كناسه بردند و آن جا به دار زدند.»
مسعودى گفته: «بكير احمرى گردن مسلم را زد؛ سرش را به پايين انداخت و جسدش را دنبال او سرازير كردند.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 50
السّماوي، إبصار العين،/ 47/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 276- 277
فصعد به وهو يُسبِّح اللَّه ويُستغفره ويصلِّي على النّبيّ صلى الله عليه و آله ويقول: اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا، فكذبونا وخذلونا، فضرب عنقه، فأهوى رأسه إلى الأرض، ثمّ اتّبعوا رأسه جسده. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 121
الميانجي، العيون العبرى،/ 46
1) - ابن زياد اورا همراه هانى بن عروه به قتل رساند و دستور داد تا سر آن دو را از تن جدا كردند.
قال: وقضى عمر بن سعد دَين مسلم بن عقيل، وأخذ جثّته، فكفّنه ودفنه، وأرسل رجلًا إلى الحسين، فحمله على ناقة، وأعطاه نفقة، وأمره أن يبلّغه ما قال مسلم بن عقيل، فلقيه على أربع مراحل، فأخبره.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 67
ووجّه محمّد بن الأشعث إلى الحسين من الحيرة بخبر ابن عقيل، وسأله الانصراف؛ فلم يلتفت إلى قوله، وأبى إلّاالقدوم إلى العراق، وقد كان مسلم كتب إليه يعلمه كثرة مَنْ بايعه من النّاس وإظهار أهل الكوفة السّرور بمقدمه، ويسأله تعجيل القدوم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 342، أنساب الأشراف، 2/ 85
قال أبو مخنف: فحدّثني جعفر بن حُذيفة الطّائيّ- وقد عرف سعيد بن شيبان الحديث- قال: دعا محمّد بن الأشعث إياس بن العثل الطّائيّ من بني مالك بن عمرو بن ثمامة، وكان شاعراً، وكان لمحمّد زوّاراً، فقال له: إلق حسيناً فأبلغه هذا الكتاب، وكتب فيه الّذي أمره ابن عقيل، وقال له: هذا زادُك وجهازُك، ومُتعة لعيالك؛ فقال: من أين لي براحلة، فإنّ راحلتي قد أنضيتها؟ قال: هذه راحلة فاركبها برحلها. ثمّ خرج، فاستقبله بزُبالة لأربع ليال، (1)فأخبره الخبر، وبلّغه الرّسالة؛ فقال له حسين: كلّ ما حُمّ نازل، وعند اللَّه نحتسب أنفسنا وفساد امّتنا (2). (3)
در نامه سخنانى را كه ابن عقيل بدو گفته بود، نوشت و گفت: «اين توشه و اين لوازم و اين هم از آن نانخورانت.»
گفت: «پس مركوبم كو كه مركوبم را فرسوده ام.»
گفت: «اين نيز مركب و جهاز، برنشين.»
گويد: اياس برفت و در زباله چهار منزلى كوفه، حسين را بديد و خبر را با وى بگفت و نامه را به وى داد.
حسين بدو گفت: «آنچه مقدر است، همان مى شود. كار خويش و تباهى امت را به خدا وامى گذاريم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2954
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 375/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 275
ودعا بإياس الطّائيّ، وكتب معه إلى الحسين ما قاله مسلم عن لسان مسلم، وأعطاه راحلة وزاد، فذهب، فاستقبل الحسين بزبالة، وكان مسلم حين تحوّل إلى دار هانئ، كتب إلى الحسين كتاباً ذكر فيه كثرة من بايعه، فهو قوله كذّبوني فكتبت إليك.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 211
(وقال) جعفر بن حُذيفة الطّائيّ: فبعث محمّد إياس بن العتل الطّائيّ من بني مالك بن عمرو بن ثمامة، وزوده وجهّزه ومتّع عياله وأرسله للحسين، فاستقبله بزبالة لأربع ليال بقين من الشّهر. (1)
وكان عبيداللَّه بن زياد بعث رئيس الشّرطة الحصين بن تميم التّميميّ في نحو من ألفي فارس، فأطافوا بالطّفّ، ونظموا المسالح ومنعوا الدّاخل والخارج، فهم على خطّ واحد، فلم تحصل له فرصة إلّاذلك الزمن. (2)
آنچه را ابن عقيل گفته بود، در آن نامه نوشت و گفت: «اين توشه و ساز و برگ سفر، و اين هم خرج خانواده.»
از او مركب سوارى خواست و گفت: «شترِ سواريم لاغر شده.»
گفت: «اين هم شتر سوارى با جهازى، سوار شو و برو.»
بيرون رفت و چهار شبه در زباله خدمت امام حسين عليه السلام رسيد و به او خبر داد و نامه رسانى كرد. امام حسين فرمود: «هر چه مقدّر است، مى شود. خود را و فساد امت را به حساب خدا مى گذاريم.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 48
السّماوي، إبصار العين،/ 45/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 275
وقام محمّد بن الأشعث إلى عبيداللَّه بن زياد، فكلّمه في هانئ بن عروة، فقال: إنّك قد عرفت منزلة هانئ في المصر وبيته في العشيرة، وقد علم قومه أنِّي أنا (1)وصاحبي سقناه إليك، فأنشدك اللَّه لما وهبته لي (2)، فإنِّي أكره عداوة المصر وأهله لي (3). فوعده أن يفعل (4)، ثمّ بدا له.
المفيد، الإرشاد، 2/ 64/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 224؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 145
قال: ثمّ أمر (5)ابن زياد بهاني بن عروة أن يخرج، فيلحق بمسلم بن عقيل.
فقال محمّد بن الأشعث: أصلح اللَّه الأمير، إنّك قد عرفت منزلته (6)في المصر وشرفه و (7)عشيرته. وقد علم به (8)قومه إنِّي وأسماء بن خارجة (9)جئنا به إليك (10)، فأنشدك اللَّه أ يّها الأمير إلّاوهبته لي، فإنِّي أخاف عداوة (11)أهل بيته، فإنّهم سادات (12)أهل الكوفة (13)وأكثرهم عدداً، قال (14): فزبره ابن زياد.(15)
عبيداللَّه دست رد بر سينه ابن اشعث نهاده و اورا زجر كرد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 133
چون مسلم به رياض جنان انتقال نمود، ابن زياد هانى را طلب كرد و هرچند محمدبن اشعث و ديگران براى او شفاعت كردند، فايده نبخشيد و به قتل او فرمان داد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 622
اين وقت ابن زياد به قتل هانى فرمان كرد. محمد بن اشعث برخاست و گفت: «ايها الامير! تو مكانت و منزلت هانى را در اين شهر، دانسته و قوم و قبيله اورا شناخته اى. مرا مطمئن خاطر ساختى تا اورا به نزد تو آوردم و روا ندارم كه مردم اين شهر با تو از در خصمى روند، اورا به من بخش.»
گفت: «روا باشد.»
و در زمان پشيمان شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 104
شيخ مفيد گفته است كه محمدبن اشعث نزد ابن زياد از هانى وساطت كرد و گفت: «تو مقام هانى را در اين شهر و خاندان اورا در عشيره مى دانى و قوم او مى دانند كه من و رفيقم اورا نزد تو آورديم. تورا به خدا اورا به ما ببخش كه دشمنى ميان مردم شهر نيفتد.»
به او وعده بخشش داد و پشيمان شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 50
1) - [لم يرد في الدّمعة].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) - [لم يرد في الدّمعة].
4) - [الدّمعة: يفعله].
5) - [تسلية المجالس: دعا].
6) [تسلية المجالس: وشرفه في].
7) [تسلية المجالس: وشرفه في].
8) - [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [تسلية المجالس: جئناك به].
10) [تسلية المجالس: جئناك به].
11) [تسلية المجالس: قومه لي، فإنّهم سادة].
12) [تسلية المجالس: قومه لي، فإنّهم سادة].
13) [لم يرد في تسلية المجالس].
14) [لم يرد في تسلية المجالس].
15) و به قولى چون به فرمان ابن زياد، مسلم شهادت يافت، فرمود كه هانى بن عروه را از زندان بيرون آورند و به پسر عقيل ملحق سازند. محمد بن اشعث گفت: «اصلح اللَّه الامير! هانى از مشاهير اهل كوفه است و در اين شهر قرابت و عشيرت بسيار دارد. مأمول و مسؤول آن كه امير اورا به من ببخشد.»
ثمّ قدّمه، فضرب عنقه.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 5/ مثله: البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51؛ ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 378؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 267
فقتله «عبيداللَّه بن زياد» صبراً.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
ثمّ أمر، فكُتّف، فضربت عنقه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
فأمر بهانئ في الحال، فقال: أخرجوه إلى السّوق، فاضربوا عنقه، (1)فاخرج هانئ حتّى (2)انتهى به مكاناً (3)من السّوق كان يباع فيه الغنم، وهو مكتوف، فجعل يقول:
(4)وا مذحجاه، ولا مذحج لي اليوم (5)، يا مذحجاه يا مذحجاه! وأين مذحج؟ فلمّا رأى أنّ أحداً لا ينصره، جذب يده، فنزعها من الكتاف، (6)ثمّ قال: أما من عصا أو سكِّين أو حجر (7)أو عظم يحاجز (8)به رجل عن نفسه (9)؟ فوثبوا (10)إليه (11)، فشدّوه وثاقاً. (12)ثمّ قيل له:
1) - [إلى هنا لم يرد في العيون].
2) [في الدّمعة والعيون: أتى إلى مكان].
3) [في الدّمعة والعيون: أتى إلى مكان].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 104، 105].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 104، 105].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 104، 105].
7) - [في الدّمعة والعيون: حجارة].
8) - [الدّمعة: يناجز].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 104، 105].
10) - [الدّمعة: وثبوا].
11) - [العيون: عليه].
12) [لم يرد في العيون].
مدّ عنقك؛ (1)فقال: ما أنا بها بسخيّ (2)، وما أنا بمعينكم (3)على نفسي (4)(5)، فضربه مولى (6)لعبيداللَّه تركيّ (7)يقال له: رشيد، بالسّيف، (8)فلم يصنع شيئاً، (9)فقال (10)هانئ: إلى اللَّه المعاد، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك (11)، ثمّ ضربه أخرى، فقتله (12).
المفيد، الإرشاد،/ 64- 65/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 224؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 145؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 46
وأمر به إلى السّوق، فضربت عنه.
الشّجري، الأمالي، 1/ 167
جاء عمارة بن أبي معيط إلى ابن زياد، فحدّث أنّ هانئ بن عروة جزّ رأسه.
فقتله مكانه.
قالوا: ولمّا قتل عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل، أمر بهانئ بن عروة، فأخرج، فجعل ينادي: يا مذحجاه! ولا مذحج لي، فانتهوا به إلى موضع في السّوق تباع فيه الغنم، فقالوا: مدّ عنقك، فقال: ما أنا بمعينكم على نفسي بشي ء، فضرب عنقه مولى لعبيداللَّه بن زياد يقال له سلمان.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 53، 54، 55، مختصر ابن منظور، 27/ 58، 59، 60
ثمّ أمر (13)بقتل هانئ بن عروة في محلّة يباع فيها الغنم.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 94/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 224؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 145
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 105].
2) - [في الدّمعة: سخيّ].
3) - [تظلّم الزّهراء: لأعينكم].
4) [لم يرد في العيون].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 105].
6) - [تظلّم الزّهراء: غلام].
7) - [لم يرد في العيون].
8) [تظلّم الزّهراء: وقتله].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 105].
10) - [زاد في الدّمعة: له].
11) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 105].
12) [تظلّم الزّهراء: وقتله].
13) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: ابن زياد لعنة اللَّه عليه].
وقتلوا معه هانئ بن عروة، لأنّه آواه ونصره.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 237
ثمّ أحضر هانئ بن عروة، وكان ممّن أخذ البيعة للحسين، فضرب عنقه أيضاً. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 133
و كيفيت اين واقعه چنان است كه بعد از حبس هانى، چنانچه سمت گزارش اين خبر در كوفه شايع شد، ابن زياد دست به خون آلوده. بعضى گفته كه چون مذحج بازگشت، عبيداللَّه فرمود كه هانى را به بازار برده و گردن زدند.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 127
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 190
وأمر بهانئ بن عروة، فاخرج إلى السّوق إلى مكان يباع فيه الغنم، وهو مكتوف، وعلم هانئ أ نّه مقتول، فجعل يقول: وا مذحجاه! وأين بني مذحج؟ وا عشيرتاه! وأين بني عشيرتي؟ ثمّ أخرج يده من الكتاف، فقال: أما من عصا أو سكِّين أو حجر يدرأ به الرّجل عن نفسه؟ فوثبوا إليه، فشدّوه، ثمّ قالوا له: امدد عنقك. فقال: ما أنا بمعينكم على نفسي، فضربه غلام لابن زياد بالسّيف ضربة، فلم تعمل فيه شيئاً.
فقال هانئ: إلى اللَّه المعاد والمنقلب، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك، اللَّهمّ اجعل هذا اليوم كفّارة لذنوبي، فإنِّي ما غضبت إلّالابن نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله، فتقدّم الغلام ثانية، فقتله رحمة اللَّه وبركاته عليه. (2)
يعنى: «بازگشت همه به سوى خداست. خداوندا! مرا ببر به سوى رحمت و خشنودى خود.»
پس ضربتى ديگر زد و اورا به رحمت الهى واصل گردانيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 622- 623
و فرمان كرد كه هانى را به بازار برند و در ساحتى «1» كه اغنام «2» را به بيع و شراء درمى آورند، گردن زنند. پس هانى را دست بسته از دار الاماره برآوردند و او فرياد برمى داشت كه: «وامذحجاه، ولا مذحج لي اليوم.»
مسعودى در «مروج الذهب» گويد: چهار هزار مرد زره پوش با هانى سوار مى شد و هشت هزار پياده فرمان پذير داشت. چون احلاف را از قبيله كنده و ديگر قبايل دعوت مى كرد، سى هزار مرد زره پوش اورا اجابت مى نمودند. اين هنگام كه اورا به جانب بازار مى راندند، چند كه صيحه مى زد و مشايخ قبايل را به نام ياد مى كرد و وامذحجاه مى گفت، هيچ كس اورا پاسخ نداد. قوت كرد و دست خود را از بند رها ساخت.
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
گفت: «آيا عمودى، كاردى، سنگى و يا استخوانى نيست كه من با آن جهاد كنم؟»
اعوانان ابن زياد اورا فرو گرفتند و اين كرت سخت ببستند و گفتند: «گردن بكش.»
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
گفت: «من به عطاى جان خود سخى نيستم و بر قتل خود اعانت شما نخواهم كرد.»
يك تن غلام ابن زياد كه رشيد تركى نام داشت، گردن هانى را با تيغ بزد.
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
گفت: «بازگشت به سوى خداست. اى پروردگار من! به سوى رحمت تو و رضوان تو مى آيم.»
ساحت: فضا و ميدان.
اغنام: گوسفندان.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 104- 105
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 201- 202
ثمّ أمر ابن زياد، فقتل هانئ وجملة من المحبوسين. (1)
و فوراً دستور داد اورا به بازار برند و گردنش را بزنند. هانى را بردند به ميدان گوسفند فروشى با كتف بسته و او فرياد مى كرد: «وامذحجاه! امروز مذحجى ندارم، مذحج كجايند؟»
چون ديد كسى اورا يارى نمى كند، دست خود را از بند بيرون كشيد و گفت: «يك عصا، يك كارد، يك سنگ و يك پاره استخوان نيست كه مردى از جان خود دفاع كند؟»
به روى او جهيدند، اورا محكم بستند و گفتند: «گردن بكش.»
گفت: «من اورا نمى بخشم و شما را بر كشتن خود كمك نمى كنم.»
يكى از غلامان ترك عبيداللَّه، به نام رشيد شمشيرى به گردن او نواخت و كارى نكرد، هانى گفت: «برگشت به سوى خداست. بارخدايا! به سوى رحمت و رضوانت.»
ضربت ديگرى زد و اورا كشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 50
السّماوي، إبصار العين،/ 47/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 277
1) - سپس دستور دادند، هانى بن عروه را به بازار بردند و دست بسته گردن زدند. او آل مراد را كه شيخ و زعيم آن ها بود، به يارى مى خواند. چهار هزار زره پوش و هشت هزار پياده موقعى كه سوار مى شد، دنبال او بودند و وقتى هم پيمانان او از «كنده» و ديگران از او پذيرا مى شدند، سى هزار زره پوش داشت و يكى در اين موقع از سستى و خذلان جواب اورا نداد.
صلب عبيداللَّه بن مرجانة [...]، و (مسلم) بن عقيل أيضاً.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 480
قتيلين (1)مصلوبين منكّسين في سوق القصّابين.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 110/ مثله: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 215
ثمّ أمر بصلبه (2)منكوساً.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 94/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 224؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 228؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 145
ثمّ أمر ابن زياد بمسلم وبهانئ (3)، فصلبا منكّسين.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 214/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 202
وأمر بها، فسُحب إلى الكناسة، فصُلب هناك. (4)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 133
ابن زياد دستور داد، تن مسلم را به دار آويختند و اين اول تنى بود از بنى هاشم كه به دار آويزان شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 50
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116
فقال عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ (1)
وراجع قصّته في تاريخ ابن عساكر (عبداللَّه بن جابر- عبداللَّه بن زيد) ص 506، وله ترجمة في تلخيص المتشابه في الرّسم 10/ 23، وفي سير أعلام النّبلاء 3/ 383، وراجع المصادر المذكورة في تعاليقها.
والشّعر عند الطّبريّ 5/ 379 ثمانية أبيات، وفيه: ويقال: قاله الفرزدق.
(2)في ذلك (3):فإن (4)كنتِ لاتدرينَ ما الموتُ فانظُري *** إلى هانئ (5)في السّوقِ (6)وابن عَقيلِ (7)
تَريْ جَسداً قد غيّر الموتُ لونَه *** ونَضْحَ دمٍ قد سال كلَّ مَسيلِ (8)
أصابهما أمر الإمام فأصبحا *** أحاديث مَن يهوى (9)بكلِّ سَبيلِ
(10)تَريْ بطلًا (11)قد هشّم السّيفُ رأسَه *** وآخرَ يهوى من طَمار قَتيلِ أيركب أسماء الهماليج آمِناً *** وقد طلبته مذحج بقَتيلِ
فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم *** فكونوا بغايا (12)ارْضيَت بقَليلِ
1) - هو عبداللَّه بن الزّبير- بفتح الزّاي- الأسدي، أسد خزيمة، كوفي، شاعر مشهور في أيّام بني اميّة، قيل: مات في زمن الحجّاج. جمع شعره يحيى الجبوري بالعراق وحقّقه، له ترجمة مطوّلة في الأغاني، وهو الّذي قال لابن الزّبير: لعن اللَّه ناقة حملتني إليك، فقال: إنّ وراكبها.
2) [تاريخ دمشق: يرثيه: [الطّويل]].
3) [تاريخ دمشق: يرثيه: [الطّويل]].
4) - [في الطّبقات مكانه: فلذلك قول الشّاعر: فإن ...، وفي نسب قريش مكانه: وله يقول الشّاعر: وإن ...].
5) [تاريخ دمشق: بالسّوق].
6) [تاريخ دمشق: بالسّوق].
7) - [إلى هنا مثله في نسب قريش،/ 84].
8) - [إلى هنا حكاه في الطّبقات، 4- 1/ 22].
9) - [تاريخ دمشق: يسعى].
10) [تاريخ دمشق: إلى بطل].
11) [تاريخ دمشق: إلى بطل].
12) - [تاريخ دمشق: بغاتاً].
13) - [تاريخ دمشق: أسماء].
14) [زاد في تاريخ دمشق: ويعني بقوله: وآخر يهوي من طمار قتيل: عبداللَّه بن بُقطر، لأنّه قُتل وألقي من فوق القصر].
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 67/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 67/ 54- 55، مختصر ابن منظور، 27/ 59- 60
وفيه يقول: [طويل]:
فإن كنتِ لا تدرينَ ما الموتُ فانظُري *** إلى هانئ في السُّوق وابن عقيلِ
تَريْ رَجُلًا قد جدع السّيفُ أ نْفَه *** وآخرَ يهوي من طمارِ قتيلِ
تَريْ جسداً قد غيَّرَ الشّمسُ لونَه *** ونَضْحَ دمٍ قد سال كُلَّ مَسيلِ
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 240- 241
عبداللَّه بن الزّبير بن مسلم، ويقال: ابن الأسلم بن الأعشى بن بجرة بن قيس بن منقد بن طريف بن عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة أبو كثير، ويقال أبو سعد الأسديّ.
شاعر معروف من أهل الكوفة، قدم دمشق، وامتدح معاوية وإبنه يزيد، وابن إبنه معاوية بن يزيد بن معاوية.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو صادق محمّد بن أحمد، أنا أحمد بن محمّد بن زنجويه، أنا الحسن بن عبداللَّه بن سعيد، قال:
فأمّا الزّبير، الزّاي مفتوحة والباء مكسورة، فمنهم: عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ شاعر أهل الكوفة، [...].
ح وقرأت على أبي غالب بن البنّا، عن أبي الفتح عبدالكريم بن محمّد بن أحمد بن المحامليّ، أنا أبو الحسن الدّارقطنيّ، قال:
عبداللَّه بن الزّبير الشّاعر الأسديّ: هو ابن الأشيم بن الأعشى بن بجرة، كان في أيّام بني اميّة، فله فيهم شعر كثير معروف.
قرأت على أبي الفتوح اسامة بن محمّد بن زيد بن محمّد العلويّ، عن أبي جعفر محمّد ابن أحمد بن عمر المعدل، عن أبي عبيداللَّه محمّد بن عِمران بن موسى المَرْزُبانيّ، قال:
عبداللَّه بن الزّبير بن الأشيم بن الأعشى، وإسمه قيس بن بَجَرة بن قيس بن مُنقذ بن طريف بن عمرو بن قُعَين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزَيمة، وعبداللَّه يكنّى أبا سعد، وهو كوفيّ حُجّة، وكان من شعراء بني أسد ونبلائهم، وقال الشّعر في أيّام عثمان بن عفّان، وهو القائل لمّا قتل عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة:
فإن كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري *** إلى هانئ في السّوق وهو قتيلِ
وفي نسخة: وابن عقيل:
ترى جسداً قد هشّم السّيفُ وجهَه *** ونَضْحَ دمٍ قد سال كلَّ مسيلِ
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 30/ 196- 197 رقم 3379
طمار- بوزن حِذام وقِطام-: معدول عن طامر من طمر إذا وثبَ عالياً. وطمار:
المكان المرتفع، يقال: انصبّ عليه من طمار مثل قطام، عن الأصمعي وينشد:
فإن كنتِ ما تدرين ما الموتُ فانظري *** إلى هانئ في السّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد عقّر السّيف وجههُ *** وآخر يهوي من طمارِ قتيلِ
وكان عبيداللَّه بن زياد قد أمر بالقاء مسلم بن عقيل بن أبي طالب من سطح عال قبل مقتل الحسين بن عليّ رضى الله عنه. قال ابن السّكّيت: من طمارَ أو طمارِ- بالفتح أو الكسر- جعله ممّا لا ينصرف أيضاً، هذا هو المشهور. وقال نصر: طمار قصر بالكوفة، فجعله علَماً.
قال وطمار جبل، وقيل: طمار اسم سور دمشق ولعلّه نقله، وابنا طمار ثنيّتان، وقيل:
جبلان معروفان.
ياقوت الحمويّ، معجم البلدان، 3/ 546- 547
وقال شاعرهم:
فإن كنتِ لا تدرينَ ما الموت فانظري *** إلى هانئ بالسّوقِ وابن عقيل
أصابهما أمر الخبيث فأصبحا *** أحاديث مَن يسعى بكلِّ سبيل
أيركب أسماء الهماليج آمِناً *** وقد طلبته مذحج بقتيل
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116
(قال) الإمام أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه، (1)ولمّا صلب مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة (2)، قال فيهما عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ:
إذا كنتِ لا (3)تدرين ما الموت فانظري *** إلى هانئ بالسّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجهه *** وآخر يهوي من طمار (4)قتيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه *** ونضح دم قد سال كلّ مسيل
فتى كان أحيا من فتاة حييّة *** وأقطع من ذي شفرتين صقيل
(5)وأشجع من ليث بخفان مصحر *** وأجزء من ضار بغابة غيل أصابهما (6)أمر الأمير (7)فأصبحا *** أحاديث من يسري بكلّ سبيل
أيركب أسماء الهماليج آمناً *** وقد طلبته مذحج بذحول
فإن أنتم لم تثأروا لأخيكم (1)*** فكونوا بغايا (2)أرضيت بقليل
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 214- 215/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 202- 203
ولذلك قال الشّاعر:
فإن كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري *** إلى هانئٍ في السّوق وابن عقيلِ (3)
تري بطلًا قد هشّم السّيفُ وجهه (4)*** وآخر يهوي من طمارِ قتيلِ
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 237
وفي قتل مسلم وهانئ يقول عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ، ويقال: إنّها للفرزدق، وقال بعضهم: إنّها لسليمان الحنفيّ، شعر:
(5)فإن كنتِ لاتدرين ما الموت فانظري *** إلى هانئ في السّوق وابن عقيل إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجهه *** وآخر يهوى من طمار قتيل (6)
أصابهما فرخ البغيّ فأصبحا *** أحاديث من يسري بكلِّ سبيل (7)
تري جسداً قد غيّر الموت لونه *** ونضح دم قد سال كلّ مسيل (8)
1) - [تسلية المجالس: بأخيكم].
2) - [تسلية المجالس: أيامي].
3) - البيتان في اللّسان، 6: 174؛ ونسبهما إلى سليم بن سلام الحنفيّ.
4) - اللّسان: «قد عقر السّيف». وطمار: المكان العالي. قال صاحب اللّسان: «وينشد من طمار بفتح الرّاء وكسرها، مجرى وغير مجرى»، قال: «ويروى: قد قرح السّيف وجهه».
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 105- 106، و معنى لغات از شماره 6 تا 8 و صفحه بعد 1 تا 4:
6) - بطل: شجاع. هشيم و تهشيم: شكستن. يهوى: مضارع مجهول از مصدر هوى: از بلندى به زير افتادن.
7) - فرخ البغيّ: بچه زن زانيه (مقصود، ابن زياد است.)
8) نضح: سيلان و جوشش.
فتى كان أحيا من فتاة حييّة *** وأقطع من ذي شفرتين صقيل (1)
أيركب أسماء الهماليج آمناً *** وقد طلبته مذحج بذحول (2)
تطوف حفافيه مراد وكلّهم *** على رقبة من سائل ومسول (3)
فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم *** فكونوا بغايا ارضيت بقليل (4)(5)
«فإن كنتِ لا تدرين ما الموت *** فانظري إلى هانئ في السّوق»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 133
(6)ابن طاوس، اللّهوف،/ 58- 59/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 223- 224؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 145- 146
وفي ذلك يقول عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ:
إذا كنتِ لاتدرين ما الموت فانظري *** إلى هانئ بالسّوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشم السّيف وجهه *** وآخر يهوي من طمار قتيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه *** ونضح دم قد سال كلّ مسيل
أيركب أسماء الهماليج آمناً *** وقد طلبته مذحج بذحول
تطيف حواليه مراد وكلّهم *** على رقبة من سائل ومسول (7)
[ابيات در اللّهوف ذكر شده است]
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 105- 106
عبداللَّه بن زبير اسدى در قتل هانى و مسلم سروده و بعضى آن را از فرزدق دانند (زبير به زاى مفتوح و با است.)
گر ندانى كه مرگ چيست نگر *** سر بازار هانى و ابن عقيل
پهلوانى كه تيغ روش شكست *** ديگرى او فتاد ز بام قتيل
دنباله اشعار:
قهر ابن زياد دو نشان كرد *** داستان هاى رهگذر سبيل
تن به يسر ز مرگ ديگر گون *** خون او شد روانه تا به مسيل
دنباله شعر:
جوانى ز دوشيزه طنازتر *** برنده تر از تيغ تيز صقيل
نياسايد اسماء در بسترش *** ز تعقيب آن مذحجان فحول
اگر خون سردار خود نطلبيد *** زنازاده باشيد و پست و ذليل
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 50- 51
السّماوي، إبصار العين،/ 82
1) - أحيى من فتاة حييّة: باحياتر از دختر باحيا. ذى شفرتين: شمشير دو سر.
2) - أسماء: نام شخصى است كه ابن زياد اورا با عمرو بن حجاج و محمد بن اشعث، به طلب هانى فرستاد. هماليج، به كسر اول و سكون ثانى: قاطر خوش رفتار. ذحول، جمع ذَحْل (بر وزن فلس): طلب خون كسى نمودن.
3) - حفافين: دو طرف، مراد، قبيله هانى. رقبة: انتظار.
4) - بغايا، جمع بغى (بر وزن شريف): زن فاحشه].
5) - عبداللَّه بن الزبير الاسدى در مرثيه ايشان بيتى چند گفته كه اول آن ابيات اين است:
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 105- 106، و معنى لغات از شماره 6 تا 8 و صفحه بعد 1 تا 4:
7) - عبداللَّه بن زبير اسدى در مرثيه مسلم بن عقيل و هانى، اين اشعار را انشاد كرد و به روايتى فرزدق اين اشعار را در مرثيه مسلم و هانى گفته و عبداللَّه بن زبير از فرزدق روايت كرده:
وفيهما قيل:
فإن كنتِ لا (1)تدرين ما الموت فانظري *** إلى هانئ في السّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجهه *** وآخر يهوي من طمار قتيل
أصابهما (2)أمر الأمير (3)فأصبحا *** أحاديث من يسري (4)بكلِّ سبيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه *** ونضح دم قد سال كلّ مسيل
الميانجي، العيون العبرى،/ 46/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 209
وذكر ابن سعد في (الطّبقات) قال: قالت مرجانة امّ ابن زياد لابنها: يا خبيث، قتلت ابن رسول اللَّه، واللَّه لا ترى الجنّة أبداً.
ثمّ إنّ ابن زياد نصب الرّؤوس كلّها بالكوفة على الخشب، وكانت زيادة على سبعين رأساً، وهي أوّل رؤوس نصبت في الإسلام بعد رأس مسلم بن عقيل بالكوفة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 259
يجرّان بأرجلهما في السّوق.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 379، أنساب الأشراف، 3/ 168؛ مثله المفيد، الإرشاد، 2/ 75؛ المجلسي، البحار، 44/ 373؛ البحراني، العوالم، 17/ 223، 224؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 245؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 249- 250؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 160؛ القمّي، نفس المهموم،/ 182- 183؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 40؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 265؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 60
الصّبيان يجرّون بأرجلهما.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 247/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2622، الحسين بن عليّ،/ 81؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 267
قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، وحتّى رآهما (1)يُجَرّان في السّوق بأرجلهما. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2985
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 397
يجرّان في السّوق بأرجلهما.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 229
ثمّ إنّهم (3)أخذوا مسلماً وهانئاً يسحبونهما (4)في الأسواق، فبلغ خبرهما إلى (5)مذحج،
فركبوا خيولهم وقاتلوا القوم، وأخذوهما (1)ودفنوهما رحمة اللَّه عليهما، وعذّب قاتليهما بالعذاب الشّديد يوم الوعيد.
الطّريحي، المنتخب،/ 428/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 224؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 228؛ القمّي، نفس المهموم،/ 120- 121؛ مثله القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 145؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 244؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 46
ثمّ أخذوا مسلماً وهانئاً، فألقوهما في الأسواق، فبلغ خبر مسلم وهانئ إلى قبائل مذحج، فقاتلوا القوم، فغسّلوهما ودفنوهما رحمهما اللَّه. (2)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 106
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 336- 337
وجرّت جثّتا مسلم وهانئ بحبلين في الأسواق.
السّماوي، إبصار العين،/ 47/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 277
واستوهبت النّاس الجثث، فدفنوها عند القصر حيث تزار اليوم، وقبراهما كلّ على حِدَة. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 52
و نيز دستور داد تا ريسمان به پاهاى اجساد آنان بستند و در بازارهاى كوفه گرداندند.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 121
السّماوي، إبصار العين،/ 48/ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 46
1) - [زاد في الدّمعة والأسرار والعيون وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: فغسّلوهما].
2) - چون ابن زياد از قتل هانى بپرداخت، بفرمود تا سر مسلم و هانى را برگرفتند و تن هاى ايشان را به گرد كوى و بازار بگردانيدند و در محلت گوسفند فروشان بر دار زدند. اين وقت قبيله مذحج جنبشى كردند و تن ايشان را از دار به زير آوردند و بر ايشان نماز گذاشتند و به خاك سپردند.
3) - در مقاتل شيخ فخر الدين است كه تن مسلم و هانى را گرفتند و در بازارها مى كشيدند. خبر به بنى مذحج رسيد و بر اسبان خود سوار شدند و با آن ها جنگيدند. تن ها را از آن ها گرفتند، غسل دادند و به خاك سپردند (رحمة اللَّه عليهما وعذّب قاتلهما بالعذاب الشّديد.)
فقال الشّعبيّ: فبقيت تلك الجثّة الطّاهرة على وجه الأرض من غير غسل ولا كفن، ولمّا دجى اللّيل ونامت كلّ عين، شدّت زوجة ميثم التّمّار على نفسها، وخرجت إلى الكناس (1)، وحملت مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وحنظلة بن مرّة إلى دارها، ولمّا انتصف اللّيل ونامت كلّ عين، حملتهم إلى جنب المسجد الأعظم، ودفنتهم بدمائهم، ولم يعلم بها أحد إلّازوجة هانئ بن عروة، لأنّها كانت في جوارها رحمة اللَّه عليهم ورضوانه.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 245/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 209
1) - [وسيلة الدّارين: الكنائس].
قالوا: ولمّا كتب ابن زياد إلى يزيد بقتل مسلم وبعثته إليه برأسه ورأس هانئ بن عروة ورأس ابن صلحب وما فعل بهم.
كتب إليه [يزيد]: إنّك لم تعدُ أن كنت كما أحبّ، عملت عمل الحازم، وصلت صولة الشّجاع، وحقّقت ظنِّي بك، وقد بلغني أنّ حسيناً توجّه إلى العراق، فضع المناظر والمسالح وآذك العيون، واحترس كلّ الاحتراس، فاحبس على الظّنّة، وخذ بالتّهمة، غير أن لا تقاتل إلّامن قاتلك، واكتب إليّ في كلّ يوم بما يحدث من خبر إن شاء اللَّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 342، أنساب الأشراف، 2/ 85
(1)قال أبو مخنف: عن أبي جناب يحيى بن أبي حيّة الكلبيّ، قال: ثمّ إنّ عبيداللَّه بن زياد لمّا قتل مسلماً وهانئاً، بعث برؤوسهما (2)مع هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ، والزّبير بن الأروح التّميميّ إلى يزيد بن معاوية، وأمر كاتبه عمرو بن نافع أن يكتب إلى يزيد بن معاوية بما كان من (3)مسلم وهانئ، فكتب إليه (4)كتاباً أطال فيه- وكان أوّل من أطال في الكتب- فلمّا نظر فيه عبيداللَّه بن زياد، كرهه (5)وقال: ما هذا التّطويل وهذه الفضول؟ اكتُب:
1) - [زاد في تاريخ دمشق: الزّبير بن الأروح التّميميّ، عراقيّ من التّابعين، وقد على يزيد بن معاوية. قرأت على أبي الوفاء حفّاظ بن الحسن الغسّانيّ، عن عبدالعزيز بن أحمد، أنا هارون الميدانيّ، نا أبو سليمان بن زبير، أنا عبداللَّه بن أحمد بن جعفر الفرغانيّ، أنا محمّد بن جرير الطّبريّ، قال: حدّث عن هشام بن محمّد الكلبيّ قال].
2) - [تاريخ دمشق: برأسيهما].
3) - [زاد في تاريخ دمشق: أمر].
4) - [تاريخ دمشق: الكاتب].
5) - [تاريخ دمشق: تكرّهه].
(1)أمّا بعد، فالحمد للَّه الّذي أخذ لأمير المؤمنين بحقِّه، وكفاه (2)مؤنة عدوّه. أخبر أمير المؤمنين أكرمه اللَّه أنّ مسلم بن عقيل لجأ إلى دار هانئ بن عروة المراديّ، وأنِّي جعلت عليهما العيون، ودسستُ إليهما الرّجال، وكدتُهما حتّى (3)استخرجتهما، وأمكن (4)اللَّه منهما، فقدّمتهما، فضربت أعناقهما، وقد بعثتُ إليك برؤوسهما مع هانئ بن أبي حيّة الهمْدانيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ- وهما من أهل السّمع والطّاعة والنّصيحة- فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ من أمر (5)، فإن عندهما عِلماً وصدقاً، وفهماً (6)وورعاً؛ والسّلام. (7) فكتب إليه يزيد: (8)أمّا بعد، فإنّك (9)لم تعدُ (10)أن كنت كما أحبّ، عملت عمل الحازم (11)، وصُلتَ صولة الشّجاع الرّابط الجأش، فقد أغنيت وكفيت (12)، وصدّقت ظنِّي بك، ورأيي فيك، وقد دعوتُ رسوليك فسألتهما، وناجيتهما، فوجدتهما في رأيهما وفضلهما كما ذكرت؛ فاستوصِ بهما خيراً، وإنّه قد بلغني أنّ الحسين بن عليّ قد توجّه نحو العراق، فضع المناظر والمسالح (13)، واحترس (14)على الظّنّ (15)، وخذ (16)على التّهمة، (17)أ لّا (18)تقتل إلّامَنْ قاتلك (19)، واكتب إليَّ في كلّ ما يحدث من الخبر؛ والسّلام عليك ورحمة اللَّه. (20)
1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 107، 108].
2) - [تاريخ دمشق: كفى].
3) [ناسخ التّواريخ: أخرجتما وأمكنني].
4) [ناسخ التّواريخ: أخرجتما وأمكنني].
5) - [ناسخ التّواريخ: أمرهما].
6) - [لم يرد في تاريخ دمشق وناسخ التّواريخ].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 107، 108].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 107، 108].
9) [في تاريخ دمشق: لن تعدو، وناسخ التّواريخ: لم تعدوا].
10) [في تاريخ دمشق: لن تعدو، وناسخ التّواريخ: لم تعدوا].
11) - [تاريخ دمشق: الخادم].
12) - [تاريخ دمشق: كتبت].
13) - المناظر: جمع منظرة؛ وهو الموضع يرقب فيه العدوّ. والمسالح: جمع مسلحة؛ وهي موضع يكون فيه أقوام يحملون السّلاح، ويرقبون العدوّ؛ لئلّا يطرقهم على غفلة.
14) [في تاريخ دمشق وناسخ التّواريخ: واحبس على الظّنّة].
15) [في تاريخ دمشق وناسخ التّواريخ: واحبس على الظّنّة].
16) - [ناسخ التّواريخ: اقتل].
17) [لم يرد في ناسخ التّواريخ].
18) - [تاريخ دمشق: أن لا].
19) [لم يرد في ناسخ التّواريخ].
20) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 107، 108].
الطّبريّ، التاريخ، 5/ 380- 381/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 20/ 229
وقد وجّه برأسيهما إلى يزيد بن معاوية.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 110/ مثله: الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 215
قال: ثمّ كتب ابن زياد إلى يزيد لعنه اللَّه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
لعبداللَّه يزيد أمير المؤمنين، من عبيداللَّه بن زياد
الحمد للَّه الّذي أخذ لأمير المؤمنين بحقِّه، وكفاه مؤونة عدوّه.
ثمّ ذكر قدوم (1)مسلم بن عقيل وذكر هانئ بن عروة، وكيف أخذهما وكيف (2)قتلهما، ثمّ قال: وقد بعثت برأسيهما مع هانئ بن حيّة الوداعيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ وهما من أهل الطّاعة والسّنّة والجماعة، فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ، فإنّ عندهما علماً وفهماً وصدقاً وورعاً.
فلمّا ورد الكتاب والرّأسان (3)جميعاً، نصبهما (4)على باب دمشق، ثمّ كتب لابن زياد:
أمّا بعد، فإنّك عملت عمل الحازم، وصلت صولة الشّجاعة الرّابط الجأش، فكفيت (5)ووفيت، وقد سألت رسوليك، فوجدتهما كما زعمت؛ وقد أمرت لكلِّ واحد منهما بعشرة آلاف درهم وسرّحتهما إليك، فاستوص بهما خيراً، وقد بلغني أنّ الحسين بن عليّ قد عزم على المسير إلى العراق، فضع المراصد والمناظر والمسالح، واحترس واحبس على الظّنّ، واقتل على التّهمة، واكتب (6)في ذلك إليَّ (7)كلّ يوم بما يحدث من خبر.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 215/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 203- 204
قال الرّاوي: وكتب عبيداللَّه بن زياد بخبر مسلم وهانئ إلى يزيد بن معاوية، فأعاد الجواب إليه يشكره فيه على فعاله وسطوته، ويعرّفه أن قد بلغه توجّه الحسين عليه السلام إلى جهته، ويأمره عند ذلك بالمؤاخذة والانتقام، والحبس على الظّنون والأوهام.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 60/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 146
وبعث برأسيهما إلى يزيد بن معاوية. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 133
عبيداللَّه بن زياد، سر مسلم و هانى را به هانى پسر ابى حيه و زبير پسر اروح داد و به نزد يزيد فرستاد. نامه اى نوشت و احوال مسلم و هانى را در نامه درج كرد و فرستاد. چون نامه و سر هانى به آن ملعون رسيد، شاد شد و فرمود [تا] سرها را بر در دروازه دمشق آويختند. جواب نامه ابن زياد را فرستاد و اورا نوازش بسيار نمود و نوشت كه: «شنيده ام كه حسين متوجه عراق گرديده است. بايد كه راه ها را ضبط نمايى و در ظفر يافتن بر او، سعى بليغ به عمل آورى. به تهمت و گمان، مردم را به قتل رسانى و آنچه هر روز سانح مى شود، به من بنويسى، والسلام.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 623
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 190
وفي رياض المؤمنين أ نّه لمّا قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة رحمة اللَّه عليهما، بعث ابن زياد برأسيهما مع هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ إلى يزيد بن معاوية، وكتب إليه يُخبره بخبرهما وبيان أحوالهما.
1) - و از ابن عقيل نقل است كه ابن زياد سر مسلم و هانى را به دمشق فرستاد به نزد يزيد و از كماهى احوال كه روى نموده بود، اورا اعلام داد. يزيد نامه ابن زياد را مطالعه كرد و فرمود تا سرها را در دروازه دمشق بياويختند. جواب نامه ابن زياد را بر اين نهج نوشت كه: «اما بعد، تو به نزديك من پسنديده اى و عوض و بدل ندارى. هر چه از تو صدور يافته، مرضى و مستحسن من است، چه مونت دشمنان از من دفع كردى و به وعده خويش و فا نمودى. از كمال حزم، اصابت رأى و وفور خرَد تو همين متوقع بود و آنچه از حال علم، فهم و ورع هر دو رسول خود نوشته، مطابق واقع بود. به هر يك از ايشان ده هزار درهم بخشيدم و خشنود نزد تو بازگردانيدم. چنان مى شنوم كه امام حسين رضى الله عنه عزيمت عراق دارد. بايد كه نيك ملاحظه كنى و راه ها را مضبوط گردانى و هر كه را دانى كه از وى فسادى متولد خواهد شد، به قتل آورى و هر چه از امام حسين صادر گردد، روز به روز به عرض من رسانى.»
ثمّ قال: قال المجلسي رحمه الله: فلمّا بلغه الكتاب مع الرّأسين، فرح فرحاً شديداً، وأمر أن يصلبا على باب دمشق، وأعاد الجواب يشكره على فعاله وسطوته. وكتب إليه أيضاً أ نه قد بلغني أنّ حسيناً قد توجّه نحو العراق، فضع المناظر والمسالح، واحترس، واحبس على الظّنّة، واقتل على التّهمة، واكتب إليّ في كلّ يوم ما يحدث من خبر إن شاء اللَّه.
قال ابن نما: وكتب: قد بلغني أنّ حسيناً قد سار إلى الكوفة، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان، وبلدك من بين البلدان، وابتليت به من بين العمّال، وعندها تعتق أو تعود عبداً كما تعبد العبيد. (1)
از آن سوى، ابن زياد تصميم عزم داد كه سر مسلم و هانى را به نزديك يزيد پليد گسيل «1» سازد. پس دبير «2» خويش عمروبن نافع را طلب كرد و گفت: «قصه مسلم و هانى را به سوى يزيد مكتوب كن.»
عمرو در اين قصه، اطاله در مكتوب را مطلوب دانست و در حق هانى و ابن عقيل، اصابه تطويل «3» كرد و او اول كسى بود كه در كتب اطاله مقاله را نوعى از محاسن شمرد. ابن زياد چون آن بديد، گفت: «چيست اين فضول در كلام و تطويل نابه هنگام، بدين گونه رقم كن:
[متن عربى در تاريخ طبرى ذكر شد]
«سپاس خداوندى را كه حق امير المؤمنين را مأخوذ داشت و دشمن اورا كفايت كرد. همانا مسلم بن عقيل، در اين شهر در خانه هانى بن عروه پناهنده آمد. از بهر ايشان، كمين جاى ها مرتب داشتم وعيون وجواسيس «4» بكاشتم تا هر دو تن را به دست آوردم و گردن زدم و سرهاى ايشان را به صحبت «5» هانى بن ابى حيه و زبير بن اروح، روان داشتم. ايشان اهل طاعت و نصيحتند و از طريق صداقت و زهادت «6»، بيرون نشوند. امير المؤمنين صورت حال را از ايشان سؤال فرمايد تا كماهى «7» آگاهى دهند، والسلام.»
بالجمله، هانى بن ابى حيه و زبير بن الاروح، مكتوب ابن زياد را مأخوذ داشتند و سر مسلم و هانى را با خود حمل دادند و به عجلتى تمام، روانه دمشق شدند و اين اول سرى بود از خاندان رسالت كه از عراق به «دمشق» حمل دادند.
نامه يزيد به ابن زياد
بعد از ورود به دمشق، يزيد (عليه اللعنه) نيك شاد شد و ايشان را نيكو بنواخت و در پاسخ ابن زياد بدين گونه مكتوب كرد:
[متن عربى در تاريخ طبرى ذكر شد]
در جمله، مى گويد كه: «اى پسرزياد! از فرمان من به يك سوى نشدى. چنان زيستى كه من خواستم، چنان كار كردى كه خردمند دورانديش كند و چنان حمله افكندى كه شجاع قوى القلب افكند. تقديم خدمت كردى و گمان مرا در حق خود به يقين پيوستى. همانا فرستادگان تورا حاضر ساختم و ايشان را صاحب رأى متين و فضل مبين شناختم و از آنچه دربايست «8» بود، پرسش نمودم و بدان چه لايق شمردم، القا كردم.
همانا به من رسيده كه: حسين بن على طريق عراق مى پيمايد. واجب مى كند كه ديدبان ها بگمارى و مردان شاكى السلاح در كمين جاى ها بازدارى و هر كه را گمان خلاف مى رود، در زندان خانه افكنى و هر كه را به مخالفت نسبت كنند، اگر چند به تهمت باشد، گردن بزنى و همه روزه هر خبرى حديث «9» مى شود، به سوى ما رقم مى كنى.»
چون اين مكتوب را بپرداخت، همچنان به صحبت هانى بن ابى حيه و زبير بن الاروح باز فرستاد.
گسيل سازد: بفرستد.
دبير: نويسنده.
اصابه تطويل كرد: به درازا كشانيد.
جواسيس، جمع جاسوس: مأمور سرّى كه در اين زمان كاراگاه ناميده مى شود.
صحبت: همراهى.
زهادت: پرهيزگارى و ترك دنيا.
كماهى: آن چنان كه هست، بى كم و زياد.
دربايست بود: لازم بود.
حديث مى شود: روى مى دهد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 106- 109
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 224- 225
1) - فرستادن ابن زياد سر مسلم و هانى را به شام
(قال) أهل السّير: ثمّ إنّ ابن زياد بعث برأسي مسلم وهانئ إلى يزيد (1)مع هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ. (2)
در روايت ارشاد گفته: «مظنونان را زندان كن، متهمان را بكش و اخبار را به من بنويس.»
در مناقب گفته: «سر هر دو را همراه هانى بن حيه وادعى، براى يزيد فرستاد.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 51
السّماوي، إبصار العين،/ 48/ مثله: الميانجي، العيون العبرى،/ 46
وفي غير الطّفِّ قطع رأس مسلم بن عقيل ورأس هانئ بن عروة في الكوفة حيث قُتلا وارسلا إلى الشّام قبل ذلك كما عرفت.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 413
ذكر المرحوم الفاضل في المعالي، ص 65، نقلًا عن بعض الكتب: إنّ ابن زياد استخرج المختار من الحبس، وكان محبوساً، لأنّه لمّا قتل مسلماً وهانئاً، وبعث برأسهما إلى يزيد، كتب يزيد رسالة إلى ابن زياد، يشكره في ذلك، وكتب أ نّه قد بلغني أنّ حسيناً توجّه إلى العراق، فاقتل واحبس على الظّنّة والتّهمة.
فلمّا وصل الكتاب إلى ابن زياد، قتل من قتل، وحبس جماعة من الشّيعة، ومنهم المختار. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 121
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 363
1) - و سرهاى بريده شده آن ها را به حضور يزيدبن معاويه فرستاد.
نصب يزيد بن معاوية رأس [الحسين رضى الله عنه ومن قُتل معه ...].
و (عبداللَّه وجعفر وعبدالرّحمان) بنو عقيل بن أبي طالب، و (محمّد) بن أبي سعيد بن عقيل، و (مسلم) بن عقيل [...].
فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491
والرّأسان جميعاً نصبهما على باب دمشق. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 133
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 215
أمر بالرّأسين، فنصبا على باب دمشق. (2)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 109
و سرش را به دمشق فرستاد و اول سر بود از آنان كه به دمشق فرستاده شد.
و آن ها را بر دروازه دمشق آويختند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 51
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 204
ثمّ أنفذ رأسه بمصاحبة رأس مسلم إلى الشّام، فنصب يزيد الرّأسين في درب من دمشق.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 244
وبعث أهل العراق إلى الحسين الرّسل والكتب يدعونه إليهم، فخرج متوجِّهاً إلى العراق في أهل بيته وستّين شيخاً من أهل الكوفة، وذلك ليوم الاثنين في عشر ذي الحجّة سنة ستّين.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 61
وكان مخرج مسلم بالكوفة، يوم الثّلاثاء لثمان ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّين.
ويقال يوم الأربعاء لتسع خلون من ذي الحجّة سنة ستّين، يوم عرفة، بعد خروج الحسين- من مكّة مقبلًا إلى الكوفة- بيوم.
وكان الحسين خرج من المدينة إلى مكّة يوم الأحد؛ لليلتين بقيتا من رجب سنة ستّين، ودخل مكّة ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شعبان، فأقام بمكّة شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي القعدة، ثمّ خرج منها يوم الثّلاثاء لثمان ليال خلون من ذي الحجّة يوم التّروية وهو اليوم الّذي خرج فيه مسلم بالكوفة.
وقد يقال إنّه خرج بالكوفة يوم الأربعاء وهو يوم عرفة.
وحدّثني بعض قريش أنّ يزيد كتب إلى ابن زياد: بلغني مسير حسين إلى الكوفة قد ابتلي به زمانك من بين الأزمان، وبلدك من بين البلدان، وابتليت به من بين العمّال، وعندها تعتق أو تعود عبداً كما يعتبد العبيد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 371، أنساب الأشراف، 3/ 159- 160
قال أبو مخنف: حدّثني الصّقعب بن زهير، عن عون بن أبي (1)جُحيفة، قال: كان
1) - [لم يرد في البداية].
مَخْرَج مسلم بن عقيل بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان ليال (1)مضين من ذي الحجّة (2)سنة ستّين (3)- ويقال (4)يوم الأربعاء لتسع (5)مضين (6)سنة ستّين من يوم عرفة (7)بعد مَخْرَج الحسين من مكّة (8)مقبلًا إلى الكوفة بيوم- قال: وكان مَخْرَج (9)الحسين من المدينة إلى مكّة يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ستّين، ودخل مكّة ليلة الجمعة لثلاث مضين من شعبان، فأقام بمكّة (10)شعبان وشهر رمضان وشوّالًا وذا القعدة، ثمّ خرج منها لثمانٍ مضين من ذي الحجّة يوم الثّلاثاء يوم التّروية (11)في اليوم الّذي خرج فيه مسلم بن عقيل (12). (13)
گويد: برون شدن حسين از مدينه به آهنگ مكه، روز شنبه، دو روز مانده از رجب سال شصتم بود. شب جمعه سه روز رفته از شعبان به مكه رسيد و همه شعبان، رمضان، شوال و ذى القعده را در مكه به سر برد. آن گاه هشت روز رفته از ذى الحجه به روز سه شنبه، روز «ترويه»، همان روز كه مسلم بن عقيل قيام كرده بود، از مكه برون شد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2962
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 381/ مثله: ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 158
قال: وخرج الحسين (14)من مكّة يوم الثّلاثاء (15)يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة، ومعه اثنان وثمانون رجلًا من شيعته وأهل بيته.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 120
1) - [لم يرد في البداية].
2) [لم يرد في البداية].
3) [لم يرد في البداية].
4) - [البداية: قتل].
5) - [في المصدر: لسبع، وهو تصحيف].
6) [البداية: من ذي الحجّة، وذلك يوم عرفة سنة ستّين، وكان ذلك].
7) [البداية: من ذي الحجّة، وذلك يوم عرفة سنة ستّين، وكان ذلك].
8) [البداية: قاصداً أرض العراق بيوم واحد، وكان خروج].
9) [البداية: قاصداً أرض العراق بيوم واحد، وكان خروج].
10) - [أضاف في البداية: بقيّة].
11) [لم يرد في البداية].
12) [لم يرد في البداية].
13) - عون بن ابى جحيفه گويد: قيام مسلم بن عقيل در كوفه به روز سه شنبه، هشت روز رفته از ذى الحجه سال شصتم بود و به قولى، به روز چهارشنبه، هفت روز پس از عرفه و يك روز پس از برون شدن حسين از مكه به آهنگ كوفه، به سال شصتم بود.
14) - وقع في د: الحسين- مكرّراً.
15) - في د: الثّلاثة.
وكان ظهور مسلم بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان ليال مضين من ذي الحجّة سنة ستّين، وهو اليوم الّذي ارتحل فيه الحسين من مكّة إلى الكوفة، وقيل: يوم الأربعاء يوم عرفة لتسع مضين من ذي الحجّة سنة ستّين.
المسعودي، مروج الذّهب،/ 70/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 120
وكان خروج مسلم بن عقيل رحمة اللَّه عليه بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين، وقتله رحمه الله (1)يوم الأربعاء (2)لتسع خلون منه يوم عرفة (3)، وكان توجّه الحسين صلوات اللَّه عليه من مكّة إلى العراق (4)في يوم خروج مسلم بالكوفة (5)، وهو يوم التّروية (6)بعد مقامه بمكّة، بقيّة شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي القعدة، وثمان ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّين، وكان قد اجتمع إليه عليه السلام مدّة مقامه بمكّة نفر من أهل الحجاز، ونفر من أهل البصرة انضافوا إلى أهل بيته ومواليه، ولمّا أراد الحسين عليه السلام التوجّه إلى العراق، طاف بالبيت وسعى بين الصّفا والمروة، وأحلّ من إحرامه وجعلها عمرة، لأنّه لم يتمكّن من تمام الحجّ مخافة أن يقبض عليه بمكّة، (7)فينفذ به إلى يزيد بن معاوية، (8)فخرج عليه السلام مبادراً بأهله وولده ومن انضمّ إليه من شيعته، ولم يكن خبر مسلم قد بلغه لخروجه في يوم خروجه على ما ذكرناه (9).(10)
پس آن حضرت با خاندان و فرزندان خود و آنان كه با او از شيعيان پيوسته بودند از مكه بيرون آمد، و هنوز خبر شهادت مسلم به او نرسيده بود؛ زيرا مسلم در همان روزى كه آن حضرت عليه السلام از مكه بيرون آمد، خروج كرد- چنانچه گفته شد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 67- 68
1) [لم يرد في نفس المهموم].
2) [لم يرد في نفس المهموم].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان].
4) [الدّمعة: لثمان مضين من ذي الحجّة].
5) [الدّمعة: لثمان مضين من ذي الحجّة].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار،/ 229].
7) - [إلى هنا حكاه عنه في العيون].
8) [لم يرد في نفس المهموم].
9) [لم يرد في نفس المهموم].
10) بدان كه خروج مسلم بن عقيل رحمةاللَّه عليه در كوفه در روز سه شنبه هشتم ذى حجه در سال شصت هجرى بود، و شهادتش در روز چهارشنبه نهم همان ماه در روز عرفه بود، و حركت كردن حسين عليه السلام از مكه به سوى عراق مصادف با همان روزى كه مسلم در كوفه خروج كرد روز ترويه (هشتم ذى حجه) بود، و اين پس از آنى بود كه آن حضرت دنباله ماه شعبان و ماه رمضان و شوال و ذى قعده و هشت روز از ذى حجه سال شصت هجرى را در مكه ماند، و در اين مدت كه در مكه بود گروهى از مردم حجاز و بصره نزدش گرد آمده، به خاندان و دوستان آن حضرت پيوستند، و چون اراده فرمود از مكه به سوى عراق رهسپار شود، طواف كرد و ميان صفا و مروه را سعى نمود، و از احرام خود بيرون آمده و احرام حج را مبدل به عمره كرد؛ زيرا نمى توانست حج را تمام كند از بيم آن كه اورا در مكه بگيرند و به نزد يزيدبن معاويه ببرند.
المفيد، الإرشاد، 2/ 67- 68/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 363؛ البحراني، العوالم، 17/ 213؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 225، 233، 243؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 229، 243؛ القمّي، نفس المهموم،/ 162؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 152- 153؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 28؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 51
(قال) الإمام الأجل والشّيخ المبجّل أحمد بن أعثم الكوفيّ في تاريخه (1): ثمّ جمع الحسين عليه السلام أصحابه (2)الّذين عزموا (3)على الخروج (4)معه إلى العراق (5)، فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملًا يحمل عليه رحله وزاده؛ ثمّ إنّه طاف بالبيت (6)(7)وطاف بالصّفا والمروة (8)، وتهيّأ للخروج، (9)فحمل بناته وأخواته على المحمل (10)، (11)وفصل (12)من مكّة يوم الثّلاثاء، يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة (13)، ومعه اثنان وثمانون رجلًا من شيعته ومواليه (14)وأهل بيته (15).
1) - [إلى هنا لم يرد في تسلية المجالس وشرح الشّافية].
2) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: بعد أن وصل إليه كتاب مسلم بطاعة أهل العراق وحسن نيّاتهم وانقيادهم، فعزم عليه السلام].
3) [في تسلية المجالس وشرح الشّافية: بعد أن وصل إليه كتاب مسلم بطاعة أهل العراق وحسن نيّاتهم وانقيادهم، فعزم عليه السلام].
4) [لم يرد في تسلية المجالس].
5) [لم يرد في تسلية المجالس].
6) [لم يرد في تسلية المجالس].
7) [لم يرد في شرح الشّافية].
8) [لم يرد في تسلية المجالس].
9) [لم يرد في شرح الشّافية].
10) - [شرح الشّافية: المحامل].
11) [شرح الشّافية: وكان خروجه قبل أن يعلم بقتل مسلم].
12) - [تسلية المجالس: فقصد].
13) [شرح الشّافية: وكان خروجه قبل أن يعلم بقتل مسلم].
14) [شرح الشّافية: عترته].
15) [شرح الشّافية: عترته].
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 220/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 228؛ ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس (1)،/ 348
فلمّا قُتل مسلم بن عقيل وهانئ، وكان الحسين قد خرج من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 328
ثمّ خرج الحسين يوم التّروية، فاعترضه رسل عمرو بن سعيد (2)بن العاص- وهو أمير على الحجاز ليزيد بن معاوية (3)مع أخيه يحيى- يمنعونه، فأبى عليهم ومضى وتضاربوا بالسّياط، وامتنع الحسين وأصحابه وساروا.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 276/ مثله: النّويري، نهاية الإرب، 20/ 405
وكان قتل مسلم لثمان مضين من ذي الحجّة بعد رحيل الحسين من مكّة بيوم، وقيل يوم رحيله، ولم يعلم الحسين بما جرى في الكوفة.
وقال هشام: كان مخرج الحسين من المدينة إلى مكّة يوم الأحد لليلتين بقيتا من رجب سنة ستّين، ودخل مكّة يوم الجمعة لثلاث مضين من شعبان، فأقام بمكّة شهر شعبان ورمضان وشوّال وذي القعدة، وخرج منها لثمان ليال مضين من ذي الحجّة يوم الثّلاثاء، وكان يوم التّروية في اليوم الّذي خرج فيه مسلم بن عقيل بالكوفة.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 243، 245
وكان خروج مسلم في الكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة، يوم التّروية، وهذا اليوم كان فيه خروج الحسين عليه السلام من مكّة إلى العراق بعد مقامه بها بقيّة شعبان وشهر رمضان وشوّالًا وذا القعدة. ولمّا أراد الخروج من مكّة، طافَ وسعى وأحَلَّ من إحرامه، وجعل حجّه عمرة، لأنّه لم يتمكّن من إتمام الحجّ مخافة أن يقبض عليه.
ورويت أن عبدالملك بن عمير قال: لمّا خرج الحسين عليه السلام من المسجد الحرام متوجِّهاً إلى العراق، يقول إسماعيل بن مفرغ الحميريّ الشّعر:
لا ذعرتُ السّوام في فلق الصّبح *** مغيراً ولا دعوتُ يزيدا
حين أعطى مخافة الموت ضيماً *** والمنايا ترصدنني أن أحيدا
وروى هذا الشّعر محمّد بن جرير الطّبريّ عن عبدالملك بن نوفل بن ماحق، عن أبي سعيد المنقري، وقيل العبريّ.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 18- 19
وخرج من مكّة يوم الثّلاثاء، وهو يوم التّروية، من ذي الحجّة، ومعه إثنان وثمانون رجلًا من أهله وشيعته ومواليه.
ابن طلحة، مطالب السّؤول،/ 74
وكان قد توجّه الحسين عليه السلام من مكّة (1)يوم الثّلاثاء (2)لثلاث مضين من ذي الحجّة، (3)وقيل: يوم الأربعاء لثمان مضين (4)من ذي الحجّة سنة ستّين، قبل أن يعلم بقتل مسلم، لأ نّه عليه السلام خرج من مكّة في اليوم الّذي قُتل فيه مسلم رضوان اللَّه عليه.
ابن طاوس، اللّهوف،/ 60/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 366؛ البحراني، العوالم، 17/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 233- 234
فخرج الحسين عليه السلام يوم التّروية. (5)
پس حسين عليه السلام روز ترويه از مكه بيرون شد.
فهرى، ترجمه لهوف،/ 60، 63
ابن طاوس، اللّهوف،/ 63
وكان مقتل مسلم بن عقيل لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين، وأخذ الحسين وهو بمكّة في التّوجه إلى العراق.
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 190
1) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
5) - و حسين عليه السلام روز سه شنبه سوم ذى الحجه (روز چهارشنبه هشتم ذى الحجه نيز گفته شده است) سال ششم از هجرت از مكه حركت كرد و هنوز خبر كشته شدن مسلم به آن حضرت نرسيده بود؛ زيرا همان روزى كه مسلم كشته گشت، حسين عليه السلام از مكه بيرون شد.
كان مسيره من مكّة لقصد الكوفة يوم التّروية، وكان سبب مسيره إلى الكوفة ما ورد عليه من كتب أهلها كما تقدّم، ثمّ أكّد ذلك عنده وحمله عليه وقوّى عزمه ورود كتاب مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه يخبره أ نّه بايعه بالكوفة ثمانية عشر ألفاً، ويستحثّه على المسير إليها، وكان هذا من مسلم في ابتداء أمره. (1)
بعضى گويند كه: چون خبر توجه امير المؤمنين حسين رضى الله عنه به سمع عبداللَّه بن عباس رسيد، به خدمت او شتافته و گفت: «يا ابن عم! مى شنوم كه عزيمت كوفه دارى؟»
فرمودند: «بلى.»
عبداللَّه گفت: «يا ابن رسول اللَّه! از مكه بيرون مرو و مفارقت حرم را اختيار مكن كه پدرت اميرالمؤمنين على عليه السلام ترك مدينه و مكه كرده و به آن مملكت رفت. ديدى كه به او چه رسيد و آن مردم قصد برادرت امام حسن نمودند. جهاز اورا غارت كردند و وى را زخم زدند. تو از ايشان ايمن مباش و بر قول آن جماعت اعتماد مكن.»
امير المؤمنين حسين جواب داد كه: «اين قضيه به آن ها نسبتى ندارد، چه در اين ايام، نامه مسلم بن عقيل ورود يافته كه هجده هزار كس با او بيعت كرده اند و مردم كوفه، زياده از ده رسول با دويست مكتوب پيش من فرستاده اند و التماس نموده كه متوجه آن جانب گردم.»
ابن عباس گفت: «اگر كوفيان والى خود را از شهر اخراج كرده اند و مملكت را متصرف گشته اند، به آن صوب توجه نماى. اگر چنين نكرده اند و تو بروى، مى ترسم كه جنگى واقع شود و ايشان تورا در آن واقعه، نصرت ننمايند.»
امير المؤمنين حسين فرمود: «يا ابن عم! سأنظر فيما قلت.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 134- 135
و امام حسين در سيم ذى الحجه كه به روايتى روز قتل مسلم بن عقيل بود، با اهل بيت، موالى و شيعه خويش متوجه كوفه گشت.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 46
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 405
إنّ اليوم الّذي قُتل فيه مسلم بن عقيل وهو يوم الثّلاثاء لثمان خلون من ذي الحجّة يوم التّروية، كان فيه خروج الحسين من مكّة إلى العراق بعد أن طاف وسعى (2)وأحلّ
1) - و چون اين مكتوب به امام حسين رضى الله عنه رسيد، آهنگ رفتن عراق را ساز داد و به تهيه اسباب سفر مشغول شد. دوستان و هواخواهان اورا اين صورت موافق ننمود و درصدد منع آن آمدند. از آن جمله، عمرو بن عبدالرحمان بن الحارث المخزومى هر چند آن جناب را از رفتن كوفه منع كرده و مدعى خويش را به اقامت حج و براهين مؤكد ساخت، مفيد نيفتاد.
2) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
من إحرامه، وجعل حجّة عمره مفردة، لأنّه عليه السلام لم يتمكّن من إتمام الحجّ مخافة أن يبطش به، وذلك لأنّ يزيد لعنه اللَّه أنفذ عمرو بن سعيد بن العاص في عسكرٍ عظيم، وولّاه أمر الموسم، وأمره على الحاجّ كلّه، وكان قد أوصاه يقبض الحسين عليه السلام سرّاً، وإن لم يتمكّن منه يقتله غيلة. ثمّ أ نّه لعنه اللَّه دسّ مع الحجّاج في تلك السّنة ثلاثين رجلًا من شياطين بني اميّة، وأمرهم بقتل الحسين على كلّ حال اتّفق.
فلمّا علم الحسين بذلك، حلّ من إحرام الحجّ، وجعلها عمرة مفردة.
الطّريحي، المنتخب،/ 434- 435/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 243
وقيل: كان خروج الحسين عليه السلام من مكّة يوم قُتل مسلم بعد أن كتب إليه مسلم بأخذ البيعة، واجتماع النّاس عليه، وانتظارهم. (1)
و طريحى در منتخب خود آورده كه: يزيد بن معاويه، سى تن از شياطين بنى اميه را مأمور داشت كه با زائرين بيت اللَّه كوچ داده و در مكه، حسين عليه السلام را مأخوذ دارند. اگر نتوانند مقتول سازند، چون حسين عليه السلام بر مكيدت 1 او عالم بود، ناچار سفر عراق را تصميم عزم داد.
به روايت شيخ مفيد، اين همان روز بود كه مسلم بن عقيل بر ابن زياد بيرون آمد و روز ديگر كه يوم عرفه بود، شهيد گشت.
به روايت أعثم كوفى چنان كه به شرح رفت، چنان برمى آيد كه: شبى هم در خانه محمدبن كثير بمانده باشد. در اين صورت، خروج مسلم روز دوشنبه هفتم ذى الحجه و شهادتش يوم عرفه بوده.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 119
ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 349
وقُتل مسلم في اليوم الثّامن (2)من ذي الحجّة، يوم خروج الحسين عليه السلام من مكّة. (3)
1) - امام حسين عليه السلام شب يك شنبه بيست و هشتم شهر رجب الاصم، از مدينه بيرون شد و روز جمعه سيم شعبان، وارد «مكه» گشت. ماه شعبان، شهر رمضان، شوال و ذى القعده را در مكه معظمه اقامت فرمود و يوم ترويه كه روز سه شنبه هشتم ذيحجه بود، از مكه آهنگ عراق نمود.
2) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: يوم التّروية على قول وفي التّاسع على قول بعض].
3) [أضاف في ذخيرة الدّارين: وتفصيل الكلام في شهادة مسلم يأتي في المجلّد الثّاني مفصّلًا إن شاء اللَّه تعالى].
السّماوي، إبصار العين،/ 47/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 277
يوم التّروية مبادراً بأهله وولده ومن انضمّ إليه من شيعته وهم اثنان وثمانون رجلًا كما في مطالب السّؤول وغيره، ولم يكن خبر مسلم قد بلغه لخروجه في يوم خروجه على ما ذكرناه.
وفي كتاب المخزون في تسلية المحزون: جمع الحسين عليه السلام أصحابه الّذين قد عزموا على الخروج معه إلى العراق وأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملًا يحمل عليه رحله وزاده، ورحل عن مكّة يوم الثّلاثاء، يوم التّروية لثمان مضت من ذي الحجّة ومعه اثنان وثمانون رجلًا من شيعته ومحبّيه ومواليه وأهل بيته، انتهى. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 50
مسلم بن عقيل، روز هشتم ذى الحجه سال شصت در كوفه خروج كرد و روز عرفه نهم كشته شد. حسين در همان روز خروج مسلم كه روز ترويه بود، به سوى عراق حركت كرد و جمعى از «اهل حجاز» و «بصره» هم در مدت اقامت او در مكه به وى پيوسته بودند و به خاندان و موالى او ملحق شده بودند.
روز ترويه، پيش از آن كه خبر شهادت مسلم كه هم زمان حركتش در كوفه خروج كرده بود، برسد، از مكه بيرون رفت و خاندان، فرزندان و شيعيانش كه با او همراه بودند، چنانچه «مطالب السؤول» و ديگران گفته اند: هشتاد و دو مرد بودند.
در كتاب «المخزون في تسلية المحزون» گفته: «حسين همراهان خود را كه با او به عراق عزيمت داشتند، جمع كرد و به هر كدام ده دينار طلا و يك شتر باركش داد و روز سه شنبه ترويه، هشتم ذى الحجه با هشتاد و دو مرد از شيعيان، دوستان، موالى و خاندانش حركت كرد.» انتهى.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 71، 75
القمّي، نفس المهموم،/ 170
وكان خروجه عليه السلام من مكّة لثمانٍ مضين من ذي الحجّة، ومعه أهل بيته ومواليه وشيعته من أهل الحجاز والبصرة والكوفة الّذين انضمّوا إليه أيّام إقامته بمكّة، وأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملًا يحمل عليه زاده.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 194
1) - مسعودى گويد: «مسلم روز سه شنبه هشتم ذى الحجه سال شصت هجرى، خروج كرد. همان روز حسين عليه السلام از مكه به كوفه كوچيد و روز چهارشنبه عرفه، نهم ذى الحجه همان سال كشته شد.»
للسّيِّد باقر الهنديّ رحمه الله:
لا يخفى أنّ الأقوال في يوم شهادة مسلم ثلاثة:
الأوّل: يوم الثّالث من ذي الحجّة، ذكره في الأخبار الطّوال، ويظهر من ابن طاوس في اللّهوف موافقته، فإنّه قال: توجّه الحسين من مكّة لثلاث مضين من ذي الحجّة، ثمّ قال بعد ذلك: وكان خروجه من مكّة في اليوم الّذي قُتل فيه مسلم.
الثّاني: يوم الثّامن من ذي الحجّة، ذكره الوطواط في غرر الخصائص، ص 210، وهو الظّاهر من تاريخ أبي الفداء، ج 2، ص 190؛ وتذكرة الخواصّ، ص 139، قالا:
قُتل مسلم لثمان مضين من ذي الحجّة، وتذكير العدد يراد منه اللّيلة.
الثّالث: يوم عرفة، نصّ عليه المفيد في الإرشاد، والكفعمي في المصباح، وهو الظّاهر من ابن نما في مثير الأحزان؛ وتاريخ الطّبريّ، ج 6، ص 215؛ ومروج الذّهب، ج 2، ص 90، قالوا: وكان ظهور مسلم بالكوفة يوم الثّامن من ذي الحجّة وقد قُتل ثاني يوم خروجه. ويحكي المسعودي في مروج الذّهب قولًا بخروجه يوم التّاسع من ذي الحجّة، وإذا كان قتله ثاني يوم خروجه تكون شهادته يوم الأضحى.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 192- 193
فخرج الحسين عليه السلام يوم التّروية مبادراً بأهله وولده ومَن انضمّ إليه من شيعته، وهم اثنان وثمانون رجلًا، فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير، وجملًا يحمل عليه زاده ورحله.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 256
وبلغ الحسين قتل مسلم وهانئ، فقال له ابنه عليّ الأكبر: يا أبة! ارجع، فإنّهم أهل (كدر) وغدر وقلّة وفائهم، ولا يفون لك بشي ء، فقالت بنو عقيل لحسين: ليس هذا بحين رجوع، وحرّضوه على المضيّ.
فقال حسين لأصحابه: قد ترون ما تأتينا، وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا، فمن أحبّ أن يرجع، فليرجع.
فانصرف عنه [الّذين] صاروا إليه في طريقه، وبقي في أصحابه الّذين خرجوا معه من مكّة ونُفَير قليل [من] من صحبه في الطّريق. فكانت خيلهم اثنين وثلاثين فرساً.
ابن سعد، الحسين،/ 67- 68
قال: وذكروا أنّ عبيداللَّه بن زياد، بعث جيشاً أمّر عليهم عمرو بن سعيد، وقد جاء (1)الحسين الخبر (2)، فهمّ أن يرجع ومعه خمسة من بني (3)عقيل، (4)فقالوا له (5)(6): أترجع (7)وقدقُتل أخونا، (8)وقد جاءك من الكتب ما نثق به؟ فقال لبعض أصحابه: واللَّه (9)ما لي عن هؤلاء من صبر، (10)يعني بني عقيل (11).
1) - [في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب مكانهم: فبعث معه جيشاً وجاء ...، وفي العقد الفريد: وقد جاء، وفي جواهر المطالب: وكان قد جاء].
2) - [أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب: وهو بشراف].
3) - [جواهر المطالب: ولد].
4) [المحاسن: فلقيه الحسين على خيولهم بوادي السّباع، فقال بنو عقيل].
5) - [لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب].
6) [المحاسن: فلقيه الحسين على خيولهم بوادي السّباع، فقال بنو عقيل].
7) - [جواهر المطالب: ترجع].
8) [المحاسن: فقال الحسين عليه السلام].
9) [المحاسن: فقال الحسين عليه السلام].
10) [لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب].
11) [لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب].
قال: (1)فلقيه الجيش على خيولهم (2)بوادي السّباع، فلقوهم وليس معهم ماء (3). فقالوا:
يا ابن بنت رسول اللَّه! اسقنا. قال: فأخرج لكلّ فارس صحفة من ماء، فسقاهم بقدر ما يمسك برمقهم (4). ثمّ قالوا: (5)سر يا ابن بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فما زالوا يرجونه (6)، وأخذوا به على الجرف حتّى (7)نزلوا بكربلاء، فقال الحسين: (8)أي أرض هذه؟ قالوا: كربلاء، قال: (9)هذا (10)كرب وبلاء. (11)
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6/ مثله: البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 51؛ ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 379؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 268
ولقي الحسين ومن معه رجل يقال له: بكر بن المعنقة بن رود، فأخبرهم بمقتل مسلم ابن عقيل وهانئ وقال: رأيتهما يُجرّان بأرجلهما في السّوق، فطلب إلى الحسين في الانصراف، فوثب بنو عقيل، فقالوا: واللَّه لا ننصرف حتّى ندرك ثأرنا أو نذوق ما ذاق أخونا. فقال حسين: ما خير في العيش بعد هؤلاء؟ فعلم أ نّه قد عزم رأيه على المسير، فقال له عبداللَّه بن سليم، والمدرئ بن المشمعل الأسديّان: خار اللَّه لك. فقال: رحمكما اللَّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 379، أنساب الأشراف، 3/ 168
ثمّ سار إلى زبالة وقد استكثر من الماء، وكان كلّما مرّ بماء اتّبعه منه قوم.
فلمّا بلغ الحسين قتل ابن يقطر، خطب فقال: أ يّها النّاس قد خذلتنا شيعتنا وقتل
1) [المحاسن: فأصاب أصحابه العطش].
2) [في العقد الفريد وجواهر المطالب: وقد].
3) [المحاسن: فأصاب أصحابه العطش].
4) - [المحاسن: رمق أحدهم].
5) [المحاسن: سر بنا].
6) [المحاسن: سر بنا].
7) [في العقد الفريد وجواهر المطالب: وقد].
8) [لم يرد في المحاسن].
9) [لم يرد في المحاسن].
10) - [لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب].
11) - [أضاف في العقد الفريد وجواهر المطالب: وأحاطت بهم الخيل].
مسلم وهانئ وقيس بن مسهّر، و [عبداللَّه بن] (1)يقطر، فمَن أراد منكم الانصراف فلينصرف.
فتفرّق النّاس الّذين صحبوه أيدى سبأ، فأخذوا يميناً وشمالًا حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من الحجاز.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 379، 380، أنساب الأشراف، 3/ 168- 169
قالوا: ولمّا رحل الحسين من زَرود (2)تلقّاه رجل من بني أسد، فسأله عن الخبر.
فقال: لم أخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل، وهانئ بن عروة، ورأيت الصّبيان يجرّون بأرجلهما.
فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، عند اللَّه نحتسب أنفسنا. (3)
فقال (4)له: أنشدك (5)اللَّه يا ابن رسول اللَّه في نفسك، وأنفس أهل بيتك، هؤلاء الّذين نراهم (6)معك، انصرف إلى موضعك (7)، ودع المسير إلى الكوفة، فواللَّه ما لك بها ناصر.
فقال بنو عقيل- وكانوا معه-: ما لنا في العيش بعد أخينا مسلم حاجة، ولسنا براجعين حتّى نموت.
فقال الحسين: «فما خير في العيش بعد هؤلاء»، وسار.
فلمّا وافى زبالة (8)وافاه بها رسول محمّد بن الأشعث، وعمر بن سعد بما كان سأله
مسلم أن يكتب به إليه من أمره، وخذلان أهل الكوفة إيّاه، بعد أن بايعوه؛ وقد كان مسلم سأل محمّد بن الأشعث ذلك. (1)
فلمّا قرأ الكتاب، استيقن بصحّة الخبر، وأفظعه (2)قتل مسلم بن عقيل، وهانئ بن عروة. [...]
وقد كان صحبه قوم من منازل الطّريق، فلمّا سمعوا خبر مسلم، وقد كانوا ظنّوا أ نّه يقدم على أنصار وعَضُد، تفرّقوا عنه، ولم يبق معه إلّاخاصّته.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 247- 248/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2621- 2622، الحسين بن عليّ،/ 80- 81؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 266- 267
وسار الحسين عليه السلام يريد العراق، فلمّا بلغ القطقطانة، أتاه الخبر بقتل مسلم بن عقيل.
اليعقوبي، التّاريخ، 2/ 229
رجع الحديث إلى حديث عمّار الدّهنيّ عن أبي جعفر. فحدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير، قال: حدّثنا أحمد بن جناب المصّيصيّ، قال: حدّثنا خالد بن يزيد بن عبداللَّه القسريّ، قال: حدّثنا عمّار الدُّهنيّ، قال: قلت لأبي جعفر: حدّثني عن مقتل الحسين حتّى كأنِّي حضرته؛ قال: فأقبل حسين بن عليّ بكتاب مسلم بن عقيل (3)كان (4)إليه (5)، حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، لقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: أين تريد؟ قال: أريد هذا المِصر؛ قال له: ارجع، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً أرجوه. فهمّ أن
يرجع، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل، فقالوا: (1)واللَّه لا نرجع حتّى نصيب (2)بثأرنا (3)أو نُقتَل؛ فقال: لا خير في الحياة بعدكم! فسار، فلقيته أوائل خيل عبيداللَّه. فلمّا رأى ذلك، عدل (4)إلى كربلاء، فأسند ظهره إلى (5)(6)قصباء (7)وخلًا، كيلا 6 7 يقاتل إلّامن وجه واحد (8).
فنزل وضرب أبنيته، وكان أصحابه خمسة وأربعين فارساً (9)ومائة راجل.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 389/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 191- 192؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 196- 197؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 116؛ المزّيّ، تهذيب الكمال، 6/ 427؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 352
قال أبو مخنف: حدّثني أبو جَناب الكلبيّ، عن عديّ بن حرملة الأسديّ، عن عبداللَّه ابن سُليم والمذري بن المشمعلّ الأسديّين، قالا: لمّا قضينا حجّنا، لم يكن لنا همّة إلّا اللّحاق بالحسين في الطّريق لننظر ما يكون من أمره وشأنه، فأقبلنا تُرْقل بنا ناقتانا مسرعين حتّى لحقناه بزَرود، فلمّا دنونا منه إذا نحن برجل من أهل الكوفة، قد عدل عن الطّريق حين رأى الحسين؛ قالا: فوقف الحسين كأ نّه يريده، ثمّ تركه، ومضى (10)ومضينانحوه (11)، فقال أحدنا لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا فلنسأله، (12)فإن كان عنده (13)خبر الكوفة
1) - [أضاف في تهذيب التّهذيب: لا].
2) - [البداية: نأخذ].
3) - [زاد في البداية: ممّن قتل أخانا].
4) - [البداية: عاد].
5) [البداية: قصتاً وحلفاً ليقاتل من جهة واحدة].
6) [الحدائق الورديّة: قصب أو حلاف ولا].
7) [في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب: حتّى لا].
8) [البداية: قصتاً وحلفاً ليقاتل من جهة واحدة].
9) - [أضاف في الحدائق الورديّة: نحواً من].
10) [لم يرد في إبصار العين].
11) [لم يرد في إبصار العين].
12) [إبصار العين: عن].
13) [إبصار العين: عن].
(1)علمناه، فمضينا حتّى انتهينا إليه، فقلنا: السّلام عليك، قال: وعليكم السّلام ورحمة اللَّه، ثمّ قلنا: مِمّن الرّجل؟ قال: أسديّ، فقلنا: فنحن أسديّان، فمَنْ أنت؟ قال: أنا بكير بن المثعبة، فانتسبنا له، ثمّ قلنا: أخبرنا عن النّاس وراءك؛ قال: نعم، لم أخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فرأيتهما (2)يُجَرّان بأرجلهما في السّوق؛ (3)قالا: فأقبلنا حتّى (4)لحقنا بالحسين (5)، فسايرناه حتّى نزل الثّعلبيّة ممسياً، (6)فجئناه حين نزل، فسلّمنا عليه، فردّ علينا (7)، فقلنا له: يرحمك اللَّه؛ إنّ عندنا خبراً، فإن شئت حدّثنا علانية، وإن شئت سرّاً؛ قال: فنظر إلى أصحابه وقال: ما دون هؤلاء سرّ؛ فقلنا له:
أرأيت الرّاكب الّذي استقبلك عشاء أمس؟ قال: نعم، وقد أردتُ مسألته؛ فقلنا: قد استبرأنا لك خبره، وكفيناك مسألته، وهو امرؤ من أسد منّا، ذو رأي وصدق، وفضل وعقل، وإنّه حدّثنا (8)أ نّه لم يخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، وحتّى رآهما يُجَرّان في السّوق بأرجلهما، فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون! رحمة اللَّه عليهما، فردّد ذلك مراراً (9)، فقلنا: ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك إلّاانصرفت (10)من مكانك هذا (11)، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر (12)ولا شيعة (13)، بل نتخوّف أن تكون (14)عليك! (15)قال:
فوثبَ عند ذلك بنو عقيل بن أبي طالب.
قال أبو مخنف: حدّثني عمر بن خالد، عن زيد بن عليّ بن حسين، وعن داود بن
1) [إبصار العين: فانتهينا إليه وسلّمنا وانتسبنا فإذا هو بكير بن المتعبة الأسديّ، فاستخبرناه عن الكوفة، فقال: ما خرجت حتّى رأيت مسلماً وهانياً قتيلين].
2) [إبصار العين: فانتهينا إليه وسلّمنا وانتسبنا فإذا هو بكير بن المتعبة الأسديّ، فاستخبرناه عن الكوفة، فقال: ما خرجت حتّى رأيت مسلماً وهانياً قتيلين].
3) [إبصار العين: ففارقناه و]
4) [إبصار العين: ففارقناه و]
5) - [زاد في إبصار العين: فسلّمنا عليه].
6) [إبصار العين: فدخلنا عليه].
7) [إبصار العين: فدخلنا عليه].
8) [إبصار العين: بكيت وكيت، فاسترجع وقال: رحمة اللَّه عليهما، كرّرها مراراً].
9) [إبصار العين: بكيت وكيت، فاسترجع وقال: رحمة اللَّه عليهما، كرّرها مراراً].
10) [لم يرد في إبصار العين].
11) [لم يرد في إبصار العين].
12) [لم يرد في إبصار العين].
13) [لم يرد في إبصار العين].
14) - [إبصار العين: تكونوا].
15) [إبصار العين: فاعترضته بنو عقيل: بأ نّنا لا نترك ثارنا، فالتفت إلينا الحسين وقال].
عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس، أنّ بني عقيل قالوا: لا واللَّه لا نبرح حتّى ندرك ثأرنا، أو نذوق ما ذاق أخونا.
قال أبو مخنف: عن أبي جَناب الكلبيّ، عن عديّ بن حرملة، عن عبداللَّه بن سُلَيم والمذري بن المشمعلّ الأسديّين، قالا: فنظر إلينا الحسين، فقال (1): لا خير في العيش بعد هؤلاء؛ قالا: فعلمنا أ نّه قد عزم (2)له رأيه (3)على المسير؛ قالا: فقلنا: خارَ اللَّه لك! (4)قالا:
فقال: رحمكما اللَّه! قالا (5): فقال له بعض أصحابه: إنّك واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل، ولو قدمتَ الكوفة لكان النّاس إليك أسرع. (6)قال الأسديّان: ثمّ انتظر حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه: أكثروا من الماء فاستقوا وأكثروا، ثمّ ارتحلوا وساروا حتّى انتهوا إلى زُبالة.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 397- 398/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 47- 48
قال أبو مخنف: حدّثني أبو عليّ الأنصاريّ، عن بكر بن مصعب المُزَنيّ، قال: كان الحسين لا يمرّ بأهل ماء إلّااتّبعوه، حتّى إذا انتهى إلى زُبالة سقط إليه مقتل أخيه من الرّضاعة، مقتل عبداللَّه بن بُقْطُر [...].
قال: فأتى ذلك الخبر حسيناً وهو بزُبالة، فأخرج للنّاس كتاباً، فقرأ عليهم:
بسم (7)اللَّه الرّحمن الرّحيم. أمّا بعد، فأ نّه قد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبداللَّه بن بُقْطُر، وقد خذلتنا شيعتنا، فمَنْ أحبّ منكم الانصراف فلينصرف، ليس عليه (8)منّا ذِمام (9).
1) [إبصار العين: فاعترضته بنو عقيل: بأ نّنا لا نترك ثارنا، فالتفت إلينا الحسين وقال].
2) [لم يرد في إبصار العين].
3) [لم يرد في إبصار العين].
4) [إبصار العين: فدعا لنا].
5) [إبصار العين: فدعا لنا].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في إبصار العين].
7) - [في بحر العلوم مكانه: وحينما انتهى به السّير إلى «زبالة» أتاه نعي عبداللَّه بن يقطر، قالوا: ولمّا بلغ الحسين قتله، وكان قد أخبر من قبل بقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل، جمع النّاس وخطبهم وقال فيما قال: بسم ...].
8) [بحر العلوم: حرج منّا ولا ذمام].
9) [بحر العلوم: حرج منّا ولا ذمام].
قال: فتفرّق النّاس عنه (1)تفرّقاً، فأخذوا (2)يميناً وشمالًا حتّى بقيَ في أصحابه الّذين جاءوا معه من المدينة، (3)وإنّما فعل ذلك، لأنّه ظنّ أ نّما اتّبعه الأعراب، لأنّهم ظنّوا أ نّه يأتي (4)بلداً قد استقامت له طاعة أهله، فكره أن (5)يسيروا معه إلّاوهم يعلمون عَلامَ يقدمون، وقد علم أ نّهم إذا بيّن لهم لم يصحبه إلّامن يريد مواساته والموت معه. قال:
فلمّا كان من السّحر، أمر فتيانه، فاستقوا الماء وأكثروا؛ ثمّ سار (6). (7)
گويد: به ابوجعفر گفتم: «حكايت كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان شوم كه گويى آن جا حضور داشته ام.»
گفت: «حسين بن على به سبب نامه اى كه مسلم بن عقيل بدو نوشته بود، بيامد و چون به جايى رسيد كه ميان وى و «قادسيه» سه ميل فاصله بود، حر بن يزيد تميمى اورا بديد و گفت: «آهنگ كجا دارى؟»
گفت: «آهنگ اين شهر دارم.»
گفت: «بازگرد كه آن جا اميد خير ندارى.»
گويد: مى خواست بازگردد، برادران مسلم بن عقيل كه با وى بودند، گفتند: «به خدا بازنمى گرديم تا انتقام خويش را بگيريم يا كشته شويم.»
حسين گفت: «پس از شما زندگى خوش نباشد.»
گويد: پس برفت تا سواران عبيداللَّه بدو رسيدند و چون چنين ديد، به طرف كربلا پيچيد و نيزار و بوته زارى را پشت سر نهاد كه در يك سمت بيشتر جنگ نكند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2973
عبداللَّه بن سليم و مذرى بن مشمعل، هر دو راوى اسدى، گويند: وقتى حج خويش را به سر برديم، همه فكرمان اين بود كه در راه به حسين برسيم و ببينيم كار و وضع وى چه مى شود.
گويند: بيامديم و شترانمان با شتاب راه پيمود تا در زرود به حسين رسيديم. وقتى به او نزديك شديم، يكى از مردم كوفه را ديديم كه وقتى متوجه حسين شد، راه كج كرد.
گويد: اما حسين توقف كرد. گويى آهنگ او داشت. سپس از او گذشت و برفت. سوى وى رفتيم و يكيمان به ديگرى گفت: «پيش اين كس رويم و پرسش كنيم، اگر از كوفه خبرى دارد، بدانيم.»
پس برفتيم تا به وى رسيديم و گفتيم: «سلام بر تو!»
گفت: «بر شما نيز سلام، با رحمت خداى!»
گفتيم: «از كدام قبيله اى؟»
گفت: «اسدى ام.»
گفتيم: «ما نيز اسدى ايم، تو كيستى؟»
گفت: «بكيربن مثعبه.»
گويند: ما نيز نسبت خويش بگفتيم. آن گاه گفتيم: «از كار مردمى كه پشت سر نهاده اى با ما خبر گوى.»
گفت: «بله، در «كوفه» بودم كه مسلم بن عقيل و هانى بن عروه كشته شدند. ديدمشان كه پايشان را گرفته بودند و در بازار مى كشيدند.»
گويند: برفتيم تا به حسين رسيديم و با وى همراه شديم تا شبانگاه به «ثعلبيه» رسيديم و چون فرود آمد، پيش وى رفتيم و سلامش گفتيم. كه سلام ما را پاسخ گفت.
گفتيم: «خدايت رحمت كناد! خبرى داريم اگر خواهى آشكارا بگوييم و اگر خواهى نهانى.»
گويند: ياران خويش را نگريست و گفت: «در قبال اينان رازى نيست.»
گفتيم: «سوارى را كه شب پيش به تو رسيد، ديدى؟»
گفت: «آرى و مى خواستم از او پرسش كنم.»
گفتيم: «ما از او خبركشى كرديم و زحمت پرسش از اورا عهده كرديم. وى يكى از بنى اسد بود، از قبيله ما. صاحب رأى درست و راستى و فضيلت و خرد. به ما گفت كه در كوفه بوده كه مسلم بن عقيل و هانى بن عروه را كشته اند و ديده كه آن ها را در بازار مى كشيده اند.»
گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.» و اين را مكرر همى كرد.
گفتيم: «تورا به خدا به خاطر جان و خاندانت از همين جا برگرد كه در كوفه نه ياور دارى نه پيرو و بيم داريم كه برضد تو باشند.»
گويند: در اين وقت پسران عقيل بن ابى طالب پيش دويدند.
داودبن على بن عبداللَّه بن عباس گويد: پسران عقيل گفتند: «به خدا نمى رويم تا انتقاممان را بگيريم يا همانند برادرمان كشته شويم.»
دو راوى اسدى گويند: حسين در آن ها نگريست و گفت: «از پسِ اينان، زندگى خوش نباشد.»
گويند: دانستيم كه سر رفتن دارد و گفتيم: «خدا براى تو نيكى آرد!»
گفت: «خدايتان رحمت كند!»
گويند: يكى از يارانش بدو گفت: «تو همانند مسلم بن عقيل نيستى، اگر به كوفه برسى، مردم با شتاب سوى تو آيند.»
دو راوى اسدى گويند: حسين منتظر ماند تا وقت سحر رسيد و به جوانان و غلامان خويش گفت: «آب بسيار برداريد.»
گويند: آب گيرى كردند، آن گاه به راه افتادند و برفتند تا به زباله رسيدند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2984- 2986
بكربن مصعب مزنى گويد: حسين به هر آبگاهى مى رسيد، مردم آن جا به دنبال وى مى آمدند تا به زباله رسيد و از كشته شدن برادر شيرىِ خود، عبداللَّه بن بقطر خبر يافت.
مصعب گويد: حسين به زباله بود كه خبر بدو رسيد، نوشته اى برون آورد و بر مردم فروخواند:
«به نام خداى رحمان رحيم.
اما بعد، خبرى فجيع آمد: كشته شدن مسلم بن عقيل، هانى بن عروه و عبداللَّه بن بقطر. شيعيانمان ما را بى ياور گذاشته اند. هر كس از شما مى خواهد بازگردد، بازگردد كه حقى بر او نداريم.»
گويد: مردم يك باره از وى پراكنده شدند و راه راست وچپ گرفتند. او ماند ويارانش كه از «مدينه» با وى برون آمده اند. اين كار را از آن رو كرد كه گمان داشت بدويان از پى او آمده اند، به اين پندار كه سوى شهرى مى رود كه مردمش به اطاعت وى استوارند و نخواست با وى بيايند و ندانند كجا مى روند. مى دانست وقتى معلومشان كند، جز آن ها كه مى خواهند جانبازى كنند و با وى بميرند، همراهش نمى روند.
گويد: به وقت سحر به غلامان خويش گفت كه آب گيرى كردند و آن گاه برفت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2986، 2987
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 398- 399/ عنه: بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 186- 187
1) [لم يرد في بحر العلوم].
2) [لم يرد في بحر العلوم].
3) [بحر العلوم: ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه، وكان قد انضمّ إليه جمع غفير من الأعراب في الطّريق لظنّهم أ نّه سيأتي إلى].
4) [بحر العلوم: ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه، وكان قد انضمّ إليه جمع غفير من الأعراب في الطّريق لظنّهم أ نّه سيأتي إلى].
5) [بحر العلوم: يتبعه إلّاالّذين أقدموا على ما أقدم عليه من الشّهادة والمواسات على الموت].
6) [بحر العلوم: يتبعه إلّاالّذين أقدموا على ما أقدم عليه من الشّهادة والمواسات على الموت].
7) - اكنون به حديث عمار دهنى از ابوجعفر باز مى گرديم.
قال: وبلغ الحسين بن عليّ بأنّ مسلم بن عقيل قد قُتل- رحمه اللَّه. وذلك أ نّه قدم إليه رجل من أهل الكوفة، فقال له الحسين: من أين أقبلت؟ فقال: من الكوفة، (1)وما خرجت منها حتّى نظرت مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة المذحجيّ رحمهما اللَّه (2)(3)قتيلين مصلوبين منكسّين (4)في سوق القصّابين، وقد وجّه برأسيهما إلى يزيد بن معاوية، قال:
فاستعبر الحسين باكياً، ثمّ قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 109- 110
قال: وسار الحسين بن عليّ الشقوق، فإذا هو بالفرزدق بن غالب الشّاعر قد أقبل عليه، فسلّم ثمّ دنا منه فقبّل يده [...]، فقال الفرزدق: يا ابن بنت رسول اللَّه! كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم قد قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل وشيعته؟
قال: فاستعبر الحسين بالبكاء، ثمّ قال: رحم اللَّه مسلماً، فلقد صارَ إلى روح اللَّه وريحانه وجنّته ورضوانه، أما إنّه قد قضى ما عليه وبقي ما علينا، ثمّ أنشأ الحسين يقول:
وإن تكن الدّنيا، إلى آخر الخبر.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 124- 125
ولمّا بلغ الحسين قتل مسلم بن عقيل، همّ بالرّجوع إلى المدينة.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
فلمّا بلغ الحسين القادسيّة، لقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: أين تريد يا ابن رسول اللَّه؟ قال: أريد هذا المصر، فعرّفه بقتل مسلم وما كان من خبره، ثمّ قال: ارجع، فإنّي لم أدع خلفي خيراً أرجوه لك. فهمّ بالرّجوع، فقال له إخوة مسلم: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتَل كلّنا، فقال الحسين: لا خير في الحياة بعدكم.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 70
فلمّا صار في بعض الطّريق، لقيه أعرابيّان من بني أسد، فسألهما عن الخبر، فقالا له:
يا ابن رسول اللَّه! إنّ قلوب النّاس معك وسيوفهم عليك، فارجع، وأخبراه بقتل ابن عقيل وأصحابه. فاسترجع الحسين عليه السلام، فقال له بنو عقيل: لا نرجع واللَّه أبداً أو ندرك ثأرنا أو نقتل بأجمعنا، فقال لمن كان لحق به من الأعراب: من كان منكم يريد الانصراف عنّا فهو في حلّ من بيعتنا. فانصرفوا عنه وبقيَ في أهل بيته ونفر من أصحابه. (1)
به دنبال اين سخن، داستان كشته شدن مسلم و يارانش را نيز بدان حضرت گفتند. حسين عليه السلام كلمه استرجاع بر زبان جارى كرد. 1
فرزندان عقيل (برادران مسلم) گفتند: «به خدا ما هرگز باز نگرديم تا انتقام خون خويش را بگيريم، يا ما هم همگى كشته شويم و بدان راهى كه مسلم رفت، برويم.»
حسين عليه السلام به مردمى كه از اهل «باديه» بدان حضرت پيوسته بودند، فرمود: «هر كه مى خواهد برود، برود. من بيعت خود را از گردن او برداشتم.»
آن ها همه رفتند و حضرت با همان اهل بيت خود و چند تن از اصحاب و يارانش باقى ماند.
رسولى محلاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 110
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 73
1) - و همچنان كه حسين عليه السلام پيش مى رفت، به دو تن از قبيله بنى اسد برخورد واز آن ها احوال پرسيد . آن دو گفتند: «دل هاى مردم با توست، ولى شمشيرهايشان با دشمنان توست و با اين وضع شما بازگرد.»
فلمّا بلغ الحسين بن عليّ الخبر بمصاب النّاس بمسلم بن عقيل، خرج بنفسه يريد الكوفة.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 557
قال أبو جعفر، وحدّثنا محمّد بن جيد (1)، عن أبيه، عن جيد 1 بن سالم (2)بن جيد 1، عن راشد بن مزيد، قال: شهدت الحسين بن عليّ عليهما السلام وصحبته من مكّة حتّى أتينا القطقطانة، ثمّ استأذنته في الرّجوع، فأذِن (3)، فرأيته وقد استقبله سبع (4)، فكلّمه، فوقف له، قال (5): ما حال النّاس بالكوفة؟ قال: قلوبهم معك وسيوفهم عليك، قال: مَنْ خلّفت بها؟ قال ابن زياد، وقد قتل مسلم بن عقيل، (6)(7)قال: وأين تريد؟ قال: عدن، قال: أ يّها السّبع! هل عرفت ماء الكوفة؟ قال: ما علمنا من علمك إلّاما زودتنا (8)
ثمّ انصرف وهو يقول: وما ربّك بظلّام للعبيد. (1)
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 74- 75، نوادر المعجزات،/ 107- 108، رقم 2 الباب (2)
مثله الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 350
(3)وروى عبداللَّه بن سليمان، والمنذر بن المشمعل الأسديّان، قالا: لمّا قضينا حجّنا (4)، لم تكن (5)لنا همّة إلّااللّحاق (6)بالحسين عليه السلام في الطّريق (7)، لننظر ما يكون من أمره، (8)فأقبلنا ترقل (9)بنا ناقتانا مسرعين (10)حتّى (11)لحقناه (12)بزرود. (13)فلمّا دنونا منه (14)إذا نحن برجلٍ من أهل الكوفة قد عدل عن الطّريق، حين (15)(16)رأى الحسين (17)عليه السلام، فوقف الحسين عليه السلام كأ نّه يريده، ثمّ تركه ومضى ومضينا (18)نحوه، فقال أحدنا لصاحبه: اذهب بنا إلى (19)هذا لنسأله، فإنّ عنده خبر الكوفة، فمضينا (20)حتّى (21)انتهينا 15 إليه، (22)فقلنا:
1) - [زاد في النّوادر: أشهد اللَّه أ نّك وليّ وابن وليّ].
2) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: يكن].
3) - [أضاف في وسيلة الدّارين: ثمّ سار، فمرّ بالثّعلبيّة، فبلغه خبر مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة].
4) - [في البحار والعوالم: حجّتنا].
5) - [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: يكن].
6) - [في البحار والعوالم: الإلحاق، وفي وسيلة الدّارين: الالتحاق].
7) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
9) - [وسيلة الدّارين: نسرع].
10) - [لم يرد في العيون ومثير الأحزان].
11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) - [نفس المهموم: لحقنا].
13) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
14) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
15) - [البحار: حتّى].
16) [تظلّم الزّهراء: رآه].
17) [تظلّم الزّهراء: رآه].
18) [تظلّم الزّهراء: إلى الرّجل حتّى انتهينا إليه و].
19) - [مثير الأحزان: إليه].
20) [لم يرد في الدّمعة].
21) - [مثير الأحزان: إليه حين].
22) [العيون: وسلّمنا و].
السّلام عليك، فقال: وعليكم السّلام (1)(2)، قلنا: ممّن الرّجل؟ قال: أسديّ، قلنا له:
ونحن أسديّان، (3)(4)فمَنْ أنت؟ قال: أنا بكر بن فلان (5)(6)، وانتسبنا له، ثمّ قلنا له: أخبرنا عن النّاس ورائك (7)! قال: نعم (8)، لم أخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ ابن عروة، ورأيتهما يُجرّان بأرجلهما في السّوق (9)، فأقبلنا (10)حتّى لحقنا الحسين (11)عليه السلام، فسايرناه، حتّى نزل الثّعلبيّة (12)ممسياً، فجئناه (13)حين نزل (14)، فسلّمنا عليه، فردّ علينا السّلام، فقلنا له: رحمك (15)اللَّه (16)، أنّ عندنا خبر إن شئت حدّثناك (17)علانيّة، وإن شئت (18)سرّاً؟ فنظر إلينا وإلى أصحابه، ثمّ قال: ما دون هؤلاء ستر (19)، (20)فقلنا له: أ (21)رأيت 14 الرّاكب الّذي استقبلته (22)عشيّ (23)أمس؟ (24)قال: نعم، وقد أردت مسألته، فقلنا: قد واللَّه
1) [تظلّم الزّهراء: إلى الرّجل حتّى انتهينا إليه و].
2) [العيون: وسلّمنا و].
3) [لم يرد في العيون].
4) [تظلّم الزّهراء: فإذا هو بكر بن فلان، فاستخبرناه ما ورائك؟ قال لهم].
5) - [المعالي: شعبة الأسديّ].
6) [لم يرد في العيون].
7) - [مثير الأحزان: خلفك].
8) [تظلّم الزّهراء: فإذا هو بكر بن فلان، فاستخبرناه ما ورائك؟ قال لهم].
9) - [مثير الأحزان: الأسواق].
10) [تظلّم الزّهراء: إلى الحسين، فقلنا له].
11) - [في البحار ومثير الأحزان والدّمعة: بالحسين].
12) - [زاد في المعالي: وفي خبر نزل الزّبالة].
13) [لم يرد في العيون، وفي المعالي: حتّى نزل].
14) [لم يرد في العيون، وفي المعالي: حتّى نزل].
15) - [في البحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون والدّمعة والمعالي: يرحمك].
16) [تظلّم الزّهراء: إلى الحسين، فقلنا له].
17) - [زاد في البحار والعوالم ومثير الأحزان والعيون: به].
18) - [زاد في نفس المهموم: حدّثناك].
19) - [في البحار والعوالم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: سرّ].
20) [تظلّم الزّهراء: قلنا].
21) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ومثير الأحزان].
22) - [تظلّم الزّهراء: استقبلك].
23) - [لم يرد في الأسرار، وفي العوالم وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين والعيون والدّمعة: عشيّة، وفي مثير الأحزان: عشاء].
24) [تظلّم الزّهراء: امرؤ].
(1)استبرأنا لك خبره (2)وكفيناك مسألته، وهو امرؤ منّا (3)ذو رأي وصدق وعقل، وإنّه حدّثنا أ نّه لم يخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم وهانئ، ورآهما يُجرّان (4)في السّوق بأرجلهما (5)، (6)فقال (7): إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، رحمة اللَّه عليهما (8)، يردِّد ذلك مراراً. (9) فقلنا (10)له: ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك إلّاانصرفت من (11)مكانك (12)هذا، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوّف (13)أن يكونوا عليك 5 7.
فنظر إلى بني عقيل، فقال: ما ترون، فقد قُتل مسلم؟ فقالوا: واللَّه لا (14)نرجع حتّى (15)نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق. فأقبل علينا (16)الحسين عليه السلام، وقال: لا خير في العيش بعد هؤلاء، (17)فعلمنا أ نّه قد عزم رأيه (18)على المسير، (19)فقلنا له: خار اللَّه لك، فقال: رحمكما (20)اللَّه. (21)
1) [لم يرد في العيون].
2) [لم يرد في العيون].
3) [تظلّم الزّهراء: امرؤ].
4) [مثير الأحزان: بأرجلهما في الأسواق].
5) [مثير الأحزان: بأرجلهما في الأسواق].
6) [تظلّم الزّهراء: فاسترجع وترحّم عليه].
7) - [في روضة الواعظين مكانه: ووقع الخبر عند الحسين عليه السلام بقتل مسلم بن عقيل وهانئ، فقال ...].
8) [تظلّم الزّهراء: فاسترجع وترحّم عليه].
9) [العيون: فأقسمناه أن ينصرف].
10) - [روضة الواعظين: فقيل].
11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) - [الدّمعة: مكان].
13) - [زاد في مثير الأحزان: عليك].
14) - [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم والعيون والمعالي: ما].
15) - [مثير الأحزان: أو، ولم يرد في وسيلة الدّارين].
16) - [لم يرد في روضة الواعظين وتظلّم الزّهراء].
17) - [إلى هنا حكاه في روضة الواعظين].
18) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
19) [لم يرد في العيون].
20) - [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان: يرحمكم، وتظلّم الزّهراء: رحمكم].
21) - [إلى هنا حكاه في مثير الأحزان].
فقال له (1)أصحابه: إنّك واللَّه ما أنت مثل (2)مسلم بن عقيل، ولو قدمت (3)الكوفة (4)لكان (5)النّاس إليك أسرع (6)، (7)(8)فسكت (9). (10)ثمّ انتظر (11)حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه: أكثروا من الماء، فاستقَوا وأكثروا (12). (13)(14)
ما به سوى آن مرد رفته تا به او رسيده و گفتيم: «السّلام عليك.»
گفت: «وعليكم.»
بدو گفتيم: «اى مرد! از چه قبيله اى هستى؟»
گفت: «از قبيله بنى اسد.»
بدو گفتيم: «ما نيز از بنى اسد هستيم، تو كيستى؟»
گفت: «من بكربن فلان هستم.»
ما نيز نسب خود را براى او بيان داشتيم (و پس از اين كه همديگر را شناختيم)، به او گفتيم: «ما را از مردمى كه پشت سر گذاشتى، آگاه كن.»
گفت: «آرى، من از كوفه بيرون نيامدم تا مسلم بن عقيل و هانى بن عروه كشته شدند و آن دو را ديدم كه پاهاشان را گرفته و در بازار مى كشيدند.»
پس ما برگشتيم تا به حسين عليه السلام رسيديم و با او به راه افتاديم تا شامگاهى به منزل ثعلبيه فرود آمد. هنگامى كه فرود آمد، ما به نزد آن حضرت آمده و بر او سلام كرديم. پاسخ سلام ما را داد. ما به او عرض كرديم: «خدايت رحم كند! همانا نزد ما خبرى است كه اگر بخواهى، آشكارا آن را براى تو بگوييم، و اگر خواهى، پنهانى.»
حضرت نگاهى به ما و به اصحاب خود كرد و سپس فرمود: «پرده اى ميان من و ايشان نيست (و اينان همگى محرم اسرار من اند و رازى را از ايشان پوشيده ندارم).»
به او گفتيم: «آيا ديدى آن سوارى كه ديروز عصر با او روبه رو گشتى؟»
فرمود: «آرى و من مى خواستم از او پرسش (اوضاع و احوال را) بكنم.»
گفتيم: «به خدا ما به خاطر تو از او خبرگيرى كرديم و از پرسش كردن شما را كفايت نموديم. او مردى بود از قبيله ما، خردمند و راستگو و دانا. او به ما خبر داد كه از كوفه بيرون نيامده بود تا مسلم و هانى كشته شده و آن مرد خود ديده بود كه پاهاشان را گرفته و بدن هاشان را در بازار مى كشيدند.»
حسين عليه السلام فرمود: «انا للَّه وانا اليه راجعون، رحمت خدا بر ايشان باد!»
اين سخن را چند بار بر زبان جارى كرد. پس ما به او عرض كرديم: «ما تورا به خدا سوگند مى دهيم درباره جان خود و خاندانت كه از همين جا بازگردى؛ زيرا كه تو در كوفه ياور و شيعه ندارى. بلكه مى ترسيم همه آنان در كار آزار و زيان تو باشند؟»
آن حضرت نگاهى به پسران عقيل كرده و فرمود: «چه انديشيد، همانا مسلم كشته شد؟»
آنان گفتند: «به خدا ما باز نگرديم تا انتقام خون خود را بگيريم يا آنچه او چشيد، ما هم بچشيم.»
حسين عليه السلام رو به ما كرده و فرمود: «پس از اينان، خيرى در زندگى نيست.»
ما (از اين سخن) دانستيم كه تصميم بر رفتن (به اين راه) دارد (و چيزى جلوگير او نخواهد شد). پس ما به او عرض كرديم: «خداوند آنچه خير است، براى تو پيش آورد.»
فرمود: «خدا شما را رحمت كند!»
همراهان آن حضرت عرض كردند: «به خدا تو مانند مسلم بن عقيل نيستى و اگر به كوفه درآيى، مردم به سوى تو بشتابند (و ياريت كنند).»
حضرت خاموش شد و در آن جا بماند تا چون هنگام سحرگاه شد، به جوانان و غلامان خود فرمود: «آب بسيار برداريد.» آنان آب بسيارى كشيده، همراه برداشتند و سپس از آن جا كوچ كردند.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد،/ 75- 76
المفيد، الإرشاد، 2/ 75- 77/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 372- 373، 374؛ البحراني، العوالم، 17/ 223- 224؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 244- 245، 246؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 249- 250؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 160- 161، 162؛ القمّي، نفس المهموم،/ 182- 183؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 39- 40؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 62- 63؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 153؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 265- 266؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 59- 60»
1) - [زاد في تظلّم الزّهراء: بعض].
2) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) - [أضاف في وسيلة الدّارين: إلى].
5) - [لم يرد في الأسرار].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة: أسرع النّاس إليك].
7) [في البحار والعوالم والدّمعة: أسرع النّاس إليك].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء].
9) - [لم يرد في الدّمعة].
10) [لم يرد في الأسرار والمعالي].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في الأسرار والمعالي].
13) - [أضاف في روضة الواعظين ونفس المهموم ووسيلة الدّارين والعيون: ثمّ ارتحلوا].
14) - و عبداللَّه بن سليمان و منذر بن مشمعل كه هر دو از طايفه بنى اسد بودند، روايت كنند و گويند: چون ما حج به جاى آورديم، اندوهى نداشتيم جز اين كه در راه به حسين عليه السلام برسيم و بنگريم سرانجام كارش به كجا مى كشد. پس به سوى كوفه به راه افتاديم و شتران خود را به شتاب مى رانديم تا در منزل زرود (كه نام جايى است) به آن حضرت رسيديم. چون نزديك به او شديم، مردى را از اهل كوفه ديديم (كه مى آيد و) چون حسين عليه السلام را ديدار كرد، راه خود را كج كرد و حسين عليه السلام ايستاد. گويا مى خواست اورا ببيند و (چون ديد آن مرد راه را كج كرد)، رهايش كرد و به راه افتاد. ما نيز به دنبال آن حضرت به راه افتاديم. پس يكى از ما گفت: «نزد اين مرد برويم از (اوضاع و احوال كوفه از) او بپرسيم؛ زيرا خبر كوفه نزد اوست.»
ثمّ ارتحلوا (1)، فسار (2)حتّى انتهى إلى (3)زبالة، فأتاه خبر عبداللَّه بن يقطر (4)(5)(6)فأخرج (7)إلى النّاس (8)كتاباً، فقرأه عليهم (9): (10)(11)
(12)بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم أمّا بعد، (13)فإنّه 5 9 قد (14)أتانا (15)خبر فظيع (16). قُتل مسلم بن عقيل، وهانئ بن (17)
1) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار ونفس المهموم والمعالي ووسيلة الدّارين].
2) - [روضة الواعظين: فساروا].
3) - [في تظلّم الزّهراء مكانه: فلمّا انتهينا إلى ...، وفي مثير الأحزان أيضاً مكانه: فلمّا انتهى إلى ...].
4) - [زاد في نفس المهموم: وفي رواية أتاه خبر مسلم، وزاد أيضاً في المعالي: فاستعبر باكياً وقال: اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً، واجمع بيننا وبينهم في مستقرِّ رحمتك إنّك على كلّ شي ء قدير، وزاد في وسيلة الدّارين: فاستعبر باكياً، وإلى هنا لم يرد في العيون].
5) [مثير الأحزان: فاستعبر باكياً وقال: اللّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً واجمع بيننا وبينهم في مستقرّ من رحمتك إنّك على كلّ شي ء قدير، ثمّ أ نّه جمع أصحابه فقال: إنّه].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [في البحار والعوالم والدّمعة والعيون: للنّاس].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة والعيون: للنّاس].
9) - [زاد في البحار والعوالم والأسرار: فإذا فيه].
10) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
11) [تظلّم الزّهراء: ثمّ قال].
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 147].
13) [روضة الواعظين: فقد].
14) [روضة الواعظين: فقد].
15) - [في إعلام الورى مكانه: ثمّ أخرج إلى النّاس كتاباً فيه: أمّا بعد، فقد أتانا ...].
16) - [روضة الواعظين: قطيع، وزاد في تظلّم الزّهراء: خبر]
17) [أضاف في روضة الواعظين: أبي].
عروة، (1)وعبداللَّه بن يقطر (2)، (3)وقد خذلنا (4)شيعتنا، فمَنْ أحبّ منكم الانصراف، فلينصرف في (5)غير حرج، (6)ليس معه (7)ذمام (8)(9). فتفرّق (10)النّاس (11)عنه وأخذوا يميناً وشمالًا (12)حتّى بقيَ في (13)أصحابه الّذين جاؤوا معه (14)من المدينة (15)، ونفر (16)يسير ممّن انضمّوا إليه، (17)و إنّما فعل ذلك، لأنّه عليه السلام علم أنّ الأعراب (18)الّذين اتّبعوه (19)إنّما اتّبعوه وهم (20)يظنّون (21)أ نّه يأتي بلداً قد (22)استقامت له طاعة أهله (23)14، فكره أن يسيروا معه إلّا وهم يعلمون (24)على ما يقدمون. (25)فلمّا (26)كان السّحر أمر أصحابه، فاستقوا ماء،
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [روضة الواعظين: خذلتنا].
4) [روضة الواعظين: خذلتنا].
5) - [روضة الواعظين: من].
6) [في إعلام الورى: فليس عليه زمام، وفي مثير الأحزان: ولا ذمام].
7) - [في روضة الواعظين: عليكم، وفي البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وناسخ التّواريخ ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: عليه].
8) [في إعلام الورى: فليس عليه زمام، وفي مثير الأحزان: ولا ذمام].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 147].
10) - [وسيلة الدّارين: فتصرّف].
11) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
12) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
13) - [لم يرد في روضة الواعظين].
14) [لم يرد في إعلام الورى والدّمعة].
15) [لم يرد في إعلام الورى والدّمعة].
16) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) [مثير الأحزان: حتّى إذا].
18) [تظلّم الزّهراء: إنّما اتّبعوه لظنّهم].
19) [لم يرد في إعلام الورى].
20) [لم يرد في إعلام الورى].
21) [تظلّم الزّهراء: إنّما اتّبعوه لظنّهم].
22) [إعلام الورى: استقام عليه].
23) - [في البحار والعوالم والدّمعة والمعالي: أهلها].
24) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
25) - [زاد في نفس المهموم: قلت ولعلّ لهذا السّبب كان عليه السلام بذكر حال يحيى عليه السلام كثيراً مشيراً إلى أ نّه يشهد في أ نّه يُقتل ويُهدى رأسه كما فعل يحيى، وإلى هنا حكاه في روضة الواعظين وإعلام الورى والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي].
26) [مثير الأحزان: حتّى إذا].
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. اما بعد، همانا خبر دهشت انگيزى به ما رسيده و آن، (خبر) كشته شدن مسلم ابن عقيل و هانى بن عروه و عبداللَّه يقطر است. همانا شيعيان ما دست از يارى ما كشيده اند، پس هر كه مى خواهد بازگردد، باكى بر او نيست و باز گردد و ذمه و عهدى از ما بر او نيست.»
مردم از كنار او پراكنده شده و به چپ و راست رفتند تا همان همراهانش كه از مدينه با او آمده بودند، به جاى ماندند و اندكى كه از آن پس به ايشان پيوستند و اين كه امام عليه السلام اين كار را كرد، براى آن بود كه آن جناب عليه السلام مى دانست، همانا اين عرب هايى كه به دنبالش آمده اند، پيروى ايشان از آن حضرت به خاطر اين بوده كه گمان كرده اند، او به شهرى در خواهد آمد و مردم آن جا فرمان پذير او خواهند شد. حضرت اين معنى را خوش نداشت و مى خواست اينان به اين راهى كه مى روند، بدانند سرانجام آن چيست و ندانسته اقدام به كارى نكنند.
چون سحرگاه شد، به همراهان خود دستور داد، آب بسيار بردارند و سپس برفتند.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد،/ 76- 77
المفيد، الإرشاد، 2/ 76- 77/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 374- 375؛ البحراني، العوالم،/ 224- 225؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 246- 247؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250؛ القمّي، نفس المهموم،/ 184- 185؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 161، 162؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 40؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 267- 268؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 64؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 153؛ الطّبرسي، إعلام الورى،/ 228- 229؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 61، 62
ولمّا بلغ الثّعلبيّة ونزل، أتاه خبر قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، رحمة اللَّه عليهما، يردّد ذلك مراراً، وقيل له: ننشدك اللَّه يا ابن رسول
1) - [لم يرد في نفس المهموم، وفي البحار والدّمعة ومثير الأحزان: سار].
2) - پس آمد تا به منزل زباله رسيد و در آن جا خبر شهادت عبداللَّه يقطر به او رسيد. (مترجم گويد: در سابق گذشت كه آن كس كه در كوفه پس از مسلم و هانى كشته شد و نامه آن حضرت را برده بود، قيس بن مسهر صيداوى بود. مؤلف محترم در آن جا يادآورى فرمود كه بنا به گفته برخى، آن كس عبداللَّه يقطر برادر رضاعى آن جناب بود. اين روايت، بنا بر گفته اين دسته است. و بنا به آنچه خود مؤلف رحمه الله اختيار فرمود، قيس بن مسهر بوده.) به هر حال حسين عليه السلام نامه اى بيرون آورد و براى مردم خواند، بدين مضمون:
اللَّه انصرف من مكانك هذا، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوّف أن يكونوا عليك؛ فنظر إلى بني عقيل، فقال: ما ترون؟ فقالوا: لا واللَّه لا نرجع حتّى نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق، فقال الحسين: لا خير في العيش بعد هؤلاء.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 228
قال: وبلغ الحسين أنّ مسلم بن عقيل قد قُتل، وذلك أ نّه قدم عليه رجل من أهل الكوفة، فسأله عن مسلم، فقال: واللَّه يا ابن رسول اللَّه، ما خرجت من الكوفة حتّى نظرت إلى مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة المذحجيّ قتيلَين جميعاً، مصلوبين منكسّين في سوق القصّابين، وقد وجّه برأسيهما إلى يزيد. فاستعبر الحسين باكياً، ثمّ قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 215
قال: وسار الحسين حتّى بلغ «زرود»، فلقي رجلًا على راحلة له، وكان الحسين وقف ينتظره، فلمّا رآى الرّجل ذلك، عدل عن الطّريق، فتركه الحسين ومضى.
قال عبداللَّه بن سليمان، والمنذر بن المشمعل الأسديّان: كنّا نساير الحسين، فلمّا رأينا الحسين وقف للرّجل والرّجل عدل عن طريقه، لحقنا بالرّجل، فسلّمنا عليه، فردّ علينا السّلام، فقلنا: ممّن الرّجل؟ قال: أسديّ، قلنا: ونحن أسديّان، فما الخبر؟ قال: الخبر أنّ مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة قد قُتلا، ورأيتهما يُجرّان في السّوق بأرجلهما. فأقبلنا نساير الحسين حتّى نزل الثّعلبيّة ممسياً. فجئناه، فسلّمنا عليه، فردّ علينا السّلام، فقلنا:
رحمك اللَّه أنّ عندنا الخبر إن شئت حدّثناك علانية، وإن شئت سرّاً، فنظر إلينا وإلى أصحابه وقال: ما دون هؤلاء سرّ، فقلنا له: أرأيت الرّاكب الّذي استقبلته أمس وعدل عنك، قال: نعم، وأردت مسألته، قلنا: فقد واللَّه استبرأنا لك خبره، وكفيناك مسألته، وهو امرؤ منّا، ذوي رأي وصدق وعقل، وقد حدّثنا أ نّه لم يخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، ورآهما يُجرّان في السّوق بأرجلهما، فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، رحمة اللَّه عليهما، يردّد ذلك مراراً.
فقلنا: ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك وهؤلاء الصّبية إلّاانصرفت من مكانك هذا، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوّف منهم أن يكونوا عليك. فنظر الحسين إلى بني عقيل، فقال لهم: ما ترون، فقد قُتل مسلم؟ فبادر بنو عقيل وقالوا: واللَّه لانرجع، أيُقتل صاحبنا وننصرف؟ لا واللَّه لا نرجع حتّى نصيب ثأرنا أو نذوق ما ذاق صاحبنا.
فأقبل علينا، وقال: لا خير في العيش بعد هؤلاء، فعلمنا أ نّه قد عزم رأيه على المسير، فقلنا له: خار اللَّه لك، فقال: رحمكما اللَّه تعالى، فقال له أصحابه: إنّك واللَّه ما أنت بمثل مسلم، ولو قدمت الكوفة ونظر النّاس إليك لكانوا إليك أسرع، وما عدلوا عنك ولا عدلوا بك أحداً، فسكت.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 228- 229
(قال) ثمّ سار الحسين حتّى انتهى (1)إلى زبالة (2)، فورد عليه هناك (3)مقتل أخيه من الرِّضاعة عبداللَّه بن يقطر، وكان قد تبع الحسين خلق كثير من المياه (4)الّتي (5)يمرّ بها، لأ نّهم كانوا يظنّون استقامة الامور (6)له عليه السلام. فلمّا صار بزبالة (7)، قام فيهم (8)خطيباً، فقال: ألا (9)إنّ أهل الكوفة وثبوا على مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فقتلوهما وقتلوا أخي من الرّضاعة، فمَنْ أحبّ منكم أن ينصرف، فلينصرف من غير حرج، وليس عليه منّا ذمام. فتفرّق النّاس وأخذوا (10)يميناً وشمالًا، حتّى بقي في (11)أصحابه الّذين (12)جاؤوا معه
1) - [في شرح الشّافية مكانه: إنّ الحسين لمّا إنتهى ...].
2) - [زاد في شرح الشّافية: إسم موضع بطريق مكّة زيدت شرفاً].
3) - [شرح الشّافية: هنالك].
4) - [شرح الشّافية: المنازل].
5) - [زاد في شرح الشّافية: كان].
6) [شرح الشّافية: الحسين عليه السلام].
7) [شرح الشّافية: الحسين عليه السلام].
8) - [شرح الشّافية: في النّاس].
9) - [لم يرد في شرح الشّافية].
10) - [زاد في شرح الشّافية: عنه].
11) - [لم يرد في شرح الشّافية].
12) [شرح الشّافية: خرجوا معه من المدينة].
من مكّة (1)، وإنّما أراد أن لا يصحبه إنسان إلّاعلى بصيرة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 229/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 349- 350
فوصل الخبر إلى الحسين بقتل مسلم بن عقيل، فهمّ أن يرجع، وكان معه خمسة من بني عقيل، فقالوا: ترجع وقد قُتل أخونا؟ فسار إلى أن لقيته الخيل، فقال: ما جئتكم حتّى أتتني كتبكم. فقالوا [له]: ما ندري ما تقول!!
فعدل [الحسين] إلى كربلا، وكان معه خمسة وأربعون فارساً، ونحو مائة راجل.
ابن الجوزي، الرّد على المتعصّب العنيد،/ 36- 37
قال علماء السّير: لمّا علم الحسين، بما جرى لمسلم بن عقيل، همّ أن يرجع، فقال إخوة مسلم: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا. فقال الحسين: لا خير في الحياة بعدكم.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 329
وأتاه خبر قتل مسلم بن عقيل بالثّعلبيّة، فقال له بعض أصحابه: ننشدك اللَّه إلّا رجعت من مكانك، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوّف عليك أن يكونوا عليك. فوثب بنو عقيل وقالوا: واللَّه لا نبرح حتّى ندرك ثأرنا أو نذوق كما ذاق مسلم، فقال الحسين: لا خير في العيش بعد هؤلاء، فقال له بعض أصحابه: إنّك واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل، ولو قدمت الكوفة لكان النّاس إليك أسرع.
ثمّ ارتحلوا، فانتهوا إلى زبالة، وكان لا يمرّ بماء إلّااتّبعه من عليه، حتّى انتهى إلى زبالة، فأتاه خبر مقتل أخيه من الرّضاعة عبداللَّه بن يقطر. [...]
فلمّا أتى الحسين خبر قتل أخيه من الرّضاعة، ومسلم بن عقيل، أعلم النّاس ذلك، وقال: قد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ أن ينصرف، فلينصرف، ليس عليه منّا ذمام.
فتفرّقوا يميناً وشمالًا حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من مكّة، وإنّما فعل ذلك لأنّه علم أنّ الأعراب ظنّوا أ نّه يأتي بلداً قد استقامت له طاعة أهله، فأراد أن يعلموا على مَ يقدمون عليه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 278
1) [شرح الشّافية: خرجوا معه من المدينة].
فلقيه الرّسول [رسول ابن الأشعث] بزبالة، فأخبره، فقال: كلّ ما قدّر نازل، عند اللَّه نحتسب أنفسنا وفساد امّتنا.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 273
الثّعلبيّة منسوب بفتح أوّله، من منازل طريق مكّة من الكوفة بعد الشّقوق وقبل الخُزيمية، وهي ثُلثا الطّريق، وأسفل منها ما يقال له: الصُّوَيْجعة على ميل منها مشرف، ثمّ تمضي، فتقع في برك يقال لها: برك حَمْد السّبيل، ثمّ تقع في رمل متّصل بالخزيميّة، وإنّما سُمِّيت بثعلبة بن عمرو مُزَيْقياء بن عامر ماء السّماء. لمّا تفرّقت ازدُ مأرب، لحق ثعلبة بهذا الموضع، فأقام به، فسُمِّي به، فلمّا كثر ولده وقوى أمره، رجع إلى نواحي يثرب، فأجلى اليهود عنها، فولده هم الأنصار كما نذكره في مأرب إن شاء اللَّه تعالى.
وقال الزّجّاجي: سُمِّيت الثّعلبيّة بثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر، وهو أوّل من حفرها ونزلها.
وقال ابن الكلبيّ: سمّيت برجل من بني دودان بن أسد يقال له: ثعلبة، أدركه النّوم بها، فسمع خرير الماء بها في نومه، فانتبه وقال: أقسم باللَّه أ نّه لموضع ماء، واستنبطه وابتناه.
سلمة المكفوف الأسديّ لسلمة بن الحارث بن يوسف بن الحكم بن أبي العاصيّ بن اميّة، وكان يتبدّى عندهم بالثّعلبيّة، وكان يتعشّق مولاة بالثّعلبيّة لها زوج يقال له منصور، فقال فيها:
سأثوي نحو الثّعلبيّة ما ثَوَتْ *** حليلةُ منصور بها لا أريمُها
وأرحل عنها إن رحلت وعندنا *** أيادٍ لها معروفة لا نُدِيمُها
وقد عرفَتْ بالغيب أن لا أوَدُّها *** إذا هي لم يكرم علينا كريمُها
إذا ما سماء بالدِّناح تَخايَلَتْ *** فإنِّي على ماء الزّبير أشيمُها
يقرُّ بعيني أن أراها بنعمةٍ *** وإن كان لا يُجْدي عليَّ نعيمُها
وينسب إلى الثّعلبيّة عبد الأعلى بن عامر الثّعلبيّ عداده في الكوفيّين. روى عن محمّد ابن الحنفيّة ومحمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب وسعيد بن جُبير، روى عنه إسرائيل وأبو عُوانة وشريك، ويقال: حديثه عن ابن الحنفيّة صحيفة، وفيه ضعف.
ذكره العقيلي في كتاب الضّعفاء كذلك، وقال: عبدالأعلى بن عامر الثّعلبيّ من أهل الثّعلبيّة.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1/ 925- 926
زُبالة- بضمّ أوّله- منزل معروف بطريق مكّة من الكوفة، وهي قرية عامرة، بها أسواق بين واقصة والثّعلبيّة، وقال أبو عبيداللَّه السَّكوني: زبالة، بعد القاع من الكوفة، وقيل الشّقوق فيها حصن، وجامع لبني غاضرة من بني أسد. ويوم زبالة من أيّام العرب، قالوا: سُمِّيت زبالة بزبلها الماء، أي بضبطها له، وأخذها منه. يقال: إنّ فلاناً شديد الزّبل للقرب والزّمل إذا احتملها، ويقال: ما في الإناء زبالة، أي شي ء، والزِّبال: ما تحمله النّملة بفيها.
وقال ابن الكلبيّ: سمّيت زُبالة بإسم زبالة بنت مِسْعَر امرأة من العمالقة نزلتها، وإليها ينسب أبو بكر محمّد بن الحسن بن عَيّاش الزُّبالي. يروى عن عياض بن أشرس، روى عنه أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة، وقال بعض الأعراب:
ألا هل إلى نَجْد وماء بقاعها *** سبيل وأرواحٍ بها عَطِرات
وهل لي إلى تلك المنازل عودة *** على مثل تلك الحال قبل مماتي
فأشرب من ماء الزُّلال وأرتَوي *** وأروي مع الغزلان في الفَلَوات
وألصِقُ أحشائي برمل زُبالة *** وآنس بالظُّلْمان والظَّبيات
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 2/ 912- 913
زَرُودُ، يجوز أن يكون من قولهم جَمَلٌ زَرُودٌ: أي بَلُوعٌ، والزَّرْدُ: البَلَعُ، ولعلّها سُمِّيت بذلك لابتلاعها المياه الّتي تمطرها السّحائبُ، لأنّها رمال بين الثّعلبيّة والخُزيميّة بطريق الحاجّ من الكوفة.
وقال ابن الكلبيّ، عن الشّرقيّ: زَرُود والشُّقْرة والرَّبَذَة: بنات يثرب بن قانية بن مهليل بن رخام بن عبيل أخي عوض بن أرم بن سام بن نوح عمّ، وتُسمّى زرود العتيقة وهي دون الخزيميّة بميل. وفي زرود بركة، وقصر، وحوض. قالوا: أوّل الرّمال الشّيحة، ثمّ رمل الشّقيق وهي خمسة أجْبُل جَبَلا زرود، وجبل الغَرّ ومُرْبخ وهو أشدّها، وجبل الطّريدة، وهو أهوَنُها حتّى تبلغ جبال الحجاز. ويوم زرود: من أيّام العرب مشهور بين بني تغلب وبني يَربوع، وقد روى: أنّ الرّشيد حجّ في بعض الأعوام، فلمّا أشرف على الحجاز، تمثّل بقول الشّاعر:
أقول وقد جُزْنا زَرُودَ عشيَّةٌ *** وراحت مطايانا تَؤمُّ بنا نَجْدا
على أهل بغداد السّلامُ فإنّني *** أزيد بسَيْري عن بلادهم بُعْدا
وقال مِهيار:
ولقد أحِنُّ إلى زرود وطينَتي *** من غير ما جُبِلَتْ عليه زَرُودُ
ويشوقُني عجفُ الحجاز وقد طَفا *** ريفُ العراق وظلُّه الممدودُ
ويُطَرّد الشّادي فلا يهتزُّني *** وينال منِّي السّابقُ الغِرِّيدُ
ما ذاك إلّاأنّ أقمار الحمى *** أفلاكهنّ إذا طَلَعنَ البِيدُ
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 2/ 928
ولمّا ورد خبر مسلم وهانئ، ارتجّ الموضع بالنّوح والعويل، وسالت العزوب بالدّمع الهمول.
ونقلت من كتاب «أحداق العيون في أعلاق الفنون» أ نّه قال هذه الأبيات، وتروى لعليّ عليه السلام:
لئن كانت الدّنيا تعدّ نفيسة *** فإنّ ثواب اللَّه أعلى وأنبل
وإن كانت الأبدان للقتل أُنشِئت *** فموت الفتى في اللَّه أولى وأفضل
وإن كانت الأرزاق قسماً مقدّراً *** فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل
وإن كانت الأموال للتّرْك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل
ثمّ أراد عليه السلام الرّجوع حزناً وجزعاً لفقد أحبّته، والمضيّ إلى بلدته، ثمّ ثاب إليه رأيه الأوّل وقال: على ما كنت عليه المعوّل، وقال متمثّلًا:
سأمضي وما بالموت عار على الفتى *** إذا ما نوى حقّاً وجاهد مُسلما
وواسى الرِّجال الصّالحين بنفسه *** وفارقَ مثبوراً وخالف مُجرما
فإن متّ لم أندم وإن عشت لم الم *** كفى بِكَ موتاً أن تذلّ وترغما
ابن نما، مثير الأحزان،/ 22- 23
قال علماء السِّيَر: ولم يزل الحسين قاصداً الكوفة، مجدّاً في السّير، ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، تلقاه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فسلّم عليه وقال: أين تريد يا ابن رسول اللَّه؟ قال: أريد هذا المصر، فقال له:
ارجع، فواللَّه ما تركت لك خلفي خيراً ترجوه. وأخبره بقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، وقدوم ابن زياد الكوفة، واستعداده له، فهمّ بالرّجوع، وكان معه إخوة مسلم بن عقيل، فقالوا: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتل. فقال: لا خير في الحياة بعدكم. ثمّ سار، فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فلمّا رأى ذلك، عدل إلى كربلا، فأسند ظهره إلى قصب وحلف أ لّايقاتل من وجه واحد، فنزل وضرب أبنيته، وكان في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 245- 246
ثمّ سار الحسين عليه السلام حتّى بلغ زبالة، فأتاه فيها خبر مسلم بن عقيل، (1)(2)فعرف بذلك جماعة ممّن تبعه، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب، وبقيَ معه أهله وخيار الأصحاب (3).
قال الرّاوي: وارتجّ الموضع بالبكاء والعويل لقتل مسلم بن عقيل، وسالت الدّموع كلّ مسيل، ثمّ (1)إنّ الحسين عليه السلام (2)سارَ قاصداً لما دعاه اللَّه إليه، فلقيه (3)الفرزدق (4)(5)الشّاعر (6)، فسلّم عليه (7)وقال: يا (8)ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم! كيف تركن إلى أهل الكوفة، وهم الّذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل (9)وشيعته؟ (10)(11)
قال: فاستعبر الحسين عليه السلام باكياً، (12)(13)(14)ثمّ قال: رحم اللَّه مسلماً، فلقد صارإلى روح اللَّه وريحانه وجنّته (15)ورضوانه. أمّا أ نّه قد (16)(17)قضى ما (18)عليه وبقي ما (19)علينا (20)(21)(22)، (23)(24)ثمّ أنشأ (25)يقول (26):
1) [الأسرار: إنّه بعدما جاء خبر مسلم بن عقيل].
2) [الأسرار: إنّه بعدما جاء خبر مسلم بن عقيل].
3) - [في البحار والعوالم مكانهما: أتاه خبر مسلم في زبالة، ثمّ إنّه سار، فلقيه ...، وأيضاً في الدّمعة وتظلّم الزّهراء مكانهما: بعدما جاءه خبر مسلم لقيه ...].
4) - [زاد في المعالي: (أ نّه الفرزدق] بعدما فرغ من مناسك الحجّ، لحق بالحسين عليه السلام في منزل زبالة بعد أن أتاه خبر مسلم بن عقيل أو ورد عليه من الكوفة وهذا ينافي ما ذكرنا آنفاً، انتهى).
5) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي].
7) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) - [في كشف الغمّة مكانه: وقال وقد التقاه وهو متوجّه إلى الكوفة الفرزدق بن غالب الشّاعر قال له: يا ...، وأيضاً في الفصول المهمّة مكانه: ومن ذلك ما حكى أنّ الفرزدق لقيه عليه السلام وهو متوجّه إلى الكوفة، فقال له: يا ...].
9) [الفصول المهمّة: فترحّم على مسلم بن عقيل وقال: أما أنّه صار إلى رحمة اللَّه تعالى ورضوانه و].
10) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
11) [كشف الغمّة: فترحّم على مسلم وقال: صار إلى روح اللَّه و].
12) - [إلى هنا لم يرد في العيون].
13) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
14) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 146].
15) - [في البحار والدّمعة: تحيّته].
16) [الفصول المهمّة: فترحّم على مسلم بن عقيل وقال: أما أنّه صار إلى رحمة اللَّه تعالى ورضوانه و].
17) [كشف الغمّة: فترحّم على مسلم وقال: صار إلى روح اللَّه و].
18) [لم يرد في الدّمعة].
19) [لم يرد في الدّمعة].
20) - [زاد في المعالي، يعني لكلّ أجل كتاب له يوم قد كتب اللَّه عليه فيه القتل، ولنا أيضاً يوم، فأدرك مسلم يومه وبقيَ يومنا].
21) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
22) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 146].
23) [كشف الغمّة: وأنشده].
24) [الفصول المهمّة: وأنشد].
25) [الفصول المهمّة: وأنشد].
26) [كشف الغمّة: وأنشده].
(1)فإن تكن الدّنياتُعدّ نفيسة *** فإنّ (2)ثواب اللَّه أعلى وأنبَل وإن تكن الأبدان للموتِ أُنشِئَت *** فقتل امرء (3)بالسّيف في اللَّه (4)أفضل
وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً *** فقلّة حرص المرء في السّعي (5)أجمل
وإن تكن الأموال للتّرْك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل (6)(7)
فرزدق شاعر به خدمتش رسيد، سلام داد و عرض كرد: «اى پسر پيغمبر! چگونه بر اهل كوفه اعتماد مى كنى؟ اينان همان اند كه پسر عموى تو مسلم بن عقيل و ياران اورا كشتند.» اشك از ديدگان حسين فرو ريخت و فرمود: «خدا مسلم را رحمت كند! او به روح و ريحان و بهشت رضوان بازگشت. او وظيفه اى كه بر عهده داشت، انجام داد. اكنون نوبت ماست كه آنچه برماست، انجام دهيم.» سپس اشعارى بدين مضمون انشا فرمود:
«دنيا اگر به چشم لئيمان گرانبهاست *** پاداش حق گران تر و برتر به نزد ماست
گر بهر مرگ پيكر ما را سرشته اند *** در راه دوست كشته شدن افتخار ماست
چون سهم ما ز روزى دنيا مقدّر است *** زيباتر آن كه حرص طلب در دلش بكاست
چون جمع مال عاقبتش ترك گفتن است *** مالى چنين بخيل شدن بهر وى چراست؟»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 73- 75
(8)1) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 146].
2) - [في كشف الغمّة البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء وناسخ التّواريخ والمعالي ووسيلة الدّارين: فدار].
3) [في كشف الغمّة: واللَّه بالسّيف، وفي الفصول المهمّة: في اللَّه بالسّيف].
4) [في كشف الغمّة: واللَّه بالسّيف، وفي الفصول المهمّة: في اللَّه بالسّيف].
5) - [ناسخ التّواريخ: الرِّزق].
6) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: أقول: قد مضى نظير هذا في رواية المفيد رحمه الله ملاقاته عليه السلام الفرزدق عند الحرم، فلعلّ بعدما قضى مناسكه، تعقّبه عليه السلام، فلحق به في بعض المنازل].
7) - سپس حسين عليه السلام از آن منزل روانه شد تا به «زباله» رسيد. در اين منزل بود كه خبر شهادت مسلم به او رسيد. حضرت به عده اى كه به دنبال او بودند، خبر شهادت مسلم را داد. افرادى كه به طمع دنيا بودند و يقينشان كامل نبود، پس از شنيدن خبر شهادت مسلم، از گرد آن حضرت پراكنده شدند و فقط خانواده او و برگزيدگان از ياران، با حضرت باقى ماندند. راوى گفت: چون خبر شهادت مسلم رسيد، صداى شيون و گريه، فضاى بيابان را پر نمود و سيلاب اشك ها جارى شد. سپس حسين عليه السلام به مقصدى كه خدا دعوتش فرموده بود، روانه شد.
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 146].
ابن طاوس، اللّهوف،/ 73- 75/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 374؛ البحراني، العوالم، 17/ 224؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 245- 246؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250- 251؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 161؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 259- 260، 267؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 63- 64؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 61، 62؛ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 27- 28؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 179- 180
فلمّا نزل بزرود، أتاه الخبر بقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فاسترجع مراراً، فقال له عبداللَّه بن سليم والمذري بن المشمعلّ الأسديّان، وكانا قد لحقاه حين قضيا حجّهما: «ننشدك اللَّه في نفسك وأهل بيتك إلّاانصرفت من مكانك هذا، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة، بل نتخوّف أن يكونوا عليك!» فوثب بنو عقيل، فقالوا له:
واللَّه لا نبرح حتّى نُدرك ثأرنا، أو نذوق ما ذاق أخونا. فقال الحسين رضى الله عنه: لا خير في العيش بعد هؤلاء. فقال له بعض أصحابه: إنّك واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل، ولو قدمت الكوفة، لكان النّاس إليك أسرع.
فانتظر الحسين حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه: أكثروا من الماء. فاستقوافأكثروا، ثمّ ارتحلوا حتّى انتهوا إلى زُبالة.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 414
ثمّ لمّا بلغه مقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل وتخاذل النّاس عنه، أعلم الحسين من معه بذلك وقال: من أحبّ أن ينصرف، فلينصرف. فتفرّق النّاس عنه يميناً وشمالًا.
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 190
وبعث [عمر بن سعد] رجلًا على ناقة إلى الحسين، فلقيه على أربع مراحل، فقال له ابنه عليّ الأكبر: ارجع يا أبه! فإنّهم أهل العراق، وغدرهم وقلّة وفائهم. فقال بنو عقيل:
ليس بحسين رجوع، وحرّضوه، فقال حسين لأصحابه: قد ترون ما أتانا، وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا، فمَنْ أحبّ أن يرجع، فليرجع. فانصرف عنه قوم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 201- 202 (ط دار الفكر)، 4/ 416
قال: وأقبل حسين على كتاب مسلم، حتّى إذا كان على ساعة من القادسيّة، لقيه رجل، فقال للحسين: ارجع، لم أدع لك ورائي خيراً، فهمّ أن يرجع. فقال إخوة مسلم:
واللَّه لا نرجع حتّى نأخذ بالثّأر أو نُقتل؛ فقال: لا خير في الحياة بعدكم، وسار. فلقيته خيل عبيداللَّه، فعدل إلى كربلاء، وأسند ظهره إلى قَصْباء حتّى لا يقاتل إلّامن وجه واحد، وكان معه خمسة وأربعون فارساً ونحو من مائة راجل [بالسّند المتقدّم عن أبي جعفر عليه السلام].
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 207- 208
ابن سعد، عن الواقديّ وغيره بإسنادهم أنّ عمر بن سعد بن أبي وقّاص أرسل رجلًا على ناقة إلى الحسين يُخبره بقتل مسلم بن عقيل، وكان قد بعثه الحسين إلى الكوفة كما مرّ في سنة ستّين، فقال للحسين ولده عليّ الأكبر: يا أبه! ارجع فإنّهم أهل العراق وغدرهم وقلّة وفائهم، ولا لك بشي ء. فقالت بنو عقيل: ليس هذا حين رجوع، وحرّضوه على المضيّ.
وقال الحسين لأصحابه: قد ترون ما يأتينا وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا، فمَنْ أحبّ أن يرجع، فليرجع. فانصرف عنه جماعة، وبقيَ فيمَن خرج معه من مكّة، فكانت خيلهم اثنين وثلاثين فرساً.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 344- 345
فقال عليّ لأبيه الحسين: ارجع يا أبه، فقال بنو عقيل: ليس ذا وقت رجوع.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 270
ثمّ أقبل الحسين يسير نحو الكوفة، ولا يعلم بشي ء ممّا وقع من الأخبار.
قال أبو مخنف، عن أبي عليّ الأنصاريّ، عن بكر بن مصعب المزنّي، قال: وكان الحسين لا يمرّ بماء من مياه العرب إلّااتّبعوه. قال، قال أبو مخنف، عن أبي جناب، عن عديّ بن حرملة، عن عبداللَّه بن سليم والمنذر بن المشمعل الأسديّين، قالا: لمّا قضينا حجّنا، لم يكن لنا همّة إلّااللّحاق بالحسين، فأدركناه. وقد مرّ برجل من بني أسد، فهمّ
الحسين أن يكلّمه ويسأله ثمّ ترك، فجئنا ذلك الرّجل، فسألناه عن أخبار النّاس، فقال:
واللَّه لم أخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، ورأيتهما يُجَرّان بأرجلهما في السّوق.
قالا: فلحقنا الحسين، فأخبرناه، فجعل يقول: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، مراراً. فقلنا له: اللَّه اللَّه في نفسك. فقال: لا خير في العيش بعدهما. قلنا: خار اللَّه لك.
وقال له بعض أصحابه: واللَّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل، ولو قد قدمت الكوفة لكان النّاس إليك أسرع.
وقال غيرهما: لمّا سمع أصحاب الحسين بمقتل مسلم بن عقيل، وثبَ عند ذلك بنو عقيل بن أبي طالب وقالوا: لا واللَّه لا نرجع حتّى ندرك ثأرنا، أو نذوق ما ذاق أخونا.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 168- 169
و (1)لم يبلغ الحسين ذلك (2)حتّى كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، فلقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ، فقال له: ارجع، فإنِّي لم أدع لك خلفي خيراً، وأخبره الخبر. فهمّ أن يرجع وكان معه إخوة مسلم، فقالوا: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نُقتل، فساروا. وكان عبيداللَّه قد جهّز الجيش لملاقاته، فوافوه بكربلاء، فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفساً من الفرسان، ونحو مائة راجل، فلقيه الحسين. (3)
ابن حجر، الإصابة، 1/ 333/ عنه: ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر، 4/ 337؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 612
وسار إلى أن أتى الثّعلبيّة، فلمّا نزل بها أتاه (1)خبر قتل ابن عمّه مسلم بن عقيل بالكوفة، فقال له بعض أصحابه: ننشدك اللَّه تعالى (2)إلّارجعت من مكانك (3)، فإنّه ليس لك بالكوفة من ناصر، وإنّا نتخوّف أن يكونوا عليك لا لك، فوثب بنو عقيل وقالوا:
واللَّه لا نرجع حتّى ندرك ثأرنا و (4)نذوق ما (5)ذاق مسلم، ثمّ قال لهم الحسين عليه السلام: لا خير لي بالحياة بعدكم، ثمّ ارتحلوا. (6)
امير المؤمنين حسين رضى الله عنه فرمود كه: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، عند اللَّه نحتسب أنفسنا.»
چون اصحاب امام حسين بر اين حال اطلاع يافتند، بعضى از ايشان به او گفتند كه: «تورا به خدا سوگند مى دهيم كه بر خود و اهل بيت خود رحم كنى و از سر رفتن به كوفه در گذشته و به وطن خويش مراجعت نمايى كه ما تورا در كوفه محب و ناصرى نمى دانيم.»
بنو عقيل كه همراه امام حسين بودند، گفتند كه: «ما بعد از مسلم به زندگانى احتياجى نداريم و ما باز نگرديم تا كشته شويم.»
امام حسين رضى الله عنه نيز فرمود كه: «لا خير في العيش بعد هؤلاء.»
چون به زباله رسيد، رسول عمر بن سعد به خدمت آن جناب مستعد گشته و مكتوب اورا رسانيد. مضمون آن كه: «اهل كوفه چنانچه شيمه ايشان است غدر و بى وفايى نموده و مسلم را تنها گذاشتند تا رسيد با او آنچه رسيد. هانى بن عروه نيز به تيغ ستم كشته شد.»
و رسول عمر از واقعه قيس بن مسهر اعلام كرد و با مكتوب عمر بن سعد امير المؤمنين حسين را يقين شد كه مسلم بن عقيل، به درجه شهادت رسيده. چون خبر رسول عمر بن سعد در ميان مردم امام حسين شايع شد، جمعى كه از اطراف به او پيوسته بودند، مفارقت اختيار كرده، متفرق گشتند و با آن جناب جز خواص اصحاب كسى نماند.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 137- 138
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 188- 189/ مثله: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 260
1) - [في نور الأبصار مكانه: ثمّ ارتحل من الماء وسار إلى أن أتى الثّعلبيّة، فلمّا نزلها أتاه ...].
2) [نور الأبصار: أن ترجع من مقصدك].
3) [نور الأبصار: أن ترجع من مقصدك].
4) - [نور الأبصار: أو].
5) - [نور الأبصار: كما].
6) - و چون امير المؤمنين حسين، از زرود روان گشت، شخصى را ديد كه از جانب كوفه مى آمد و جناب امام استخبار احوال نموده. آن مرد گفت كه: «من در كوفه بودم كه مسلم بن عقيل و هانى بن عروه را كشتند، چنانچه ديدم كه صبيان پاى هاى ايشان را گرفته و مى كشيدند.»
وسار الحسين، وهو غير عالم بما جرى لمسلم بن عقيل، حتّى كان على ثلاث من القادسيّة، تلقّاه (1)الحرّ بن (2)يزيد التّميميّ، وقال له: ارجع، فما تركت لك خلفي خيراً ترجوه. وأخبره الخبر، وقدوم ابن زياد، واستعداده له.
فهمّ بالرّجوع، فقال إخوة (3)مسلم بن عقيل: واللَّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا، أو نُقتل. فقال: لا خير في الحياة بعدكم. ثمّ سار، فلقيه أوائل خيل ابن زياد، فعدل إلى كربلاء، (4)فنزل بها في خمسة وأربعين فارساً ومائة راجل، وقيل أكثر (5). (6)
اما بنى عقيل گفتند كه: «ما را بعد از مسلم زندگانى به كار نيست و باز نمى گرديم تا همه كشته شويم.»
امام حسين رضى الله عنه فرمود: «لا خير في العيش بعد هؤلاء.»
و از آن جا نيز حركت فرموده، چون به منزل زباله رسيد، قاصد عمر بن سعد بن ابى وقاص به شرف خدمت اختصاص يافته و مكتوب اورا رسانيد و قضيه شهادت مسلم و هانى (رضى اللَّه عنهما) و واقعه قيس ابن مسهر به تحقيق انجاميد. بنابر آن، جمعى از مردم كه از جوانب و اطراف به موكب همايون آن حضرت پيوسته بودند، متفرق شدند وغير از اهل بيت و خواص در ملازمت ركاب امامت انتساب كسى نماند.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 46- 47
به ثبوت پيوسته كه در آن اوان كه هجده هزار نفر از كوفيان با مسلم بن عقيل رضى الله عنه بيعت نمودند، و نسبت به عترت طاهره نبويه اظهار ارادت و اخلاص فرمودند. مسلم به امام حسين نوشت كه: «الرّائد لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألف رجل، فاقدم، فإنّ النّاس معك ولا رأي لهم في آل أبي سفيان.» يعنى: «به درستى كه كسى كه مسافران اورا به جهت اختيار منزل مى فرستند، با اهل خود دروغ نمى گويد، و حال آن كه بيعت كردند با من از اهل كوفه هجده هزار مرد. پس تشريف قدوم ارزانى فرماى كه مردم با تو محبت دارند و ميل به آل ابى سفيان نمى نمايند.»
چون اين مكتوب به امام حسين رضى الله عنه رسيد، آهنگ سفر عراق فرمود و هر چند ابن عباس رضى الله عنه آن حضرت را از آن حركت منع نمود، بر اقامت حريم حرم تحريص كرد و بر اصابت رأى خويش دلايل معقوله بر زبان آورد و به جايى نرسيد.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 45- 46
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 408/ عنه: ابن حجر الهيتمي، الصّواعق المحرّقة،/ 196- 197(7)
اما بنى عقيل گفتند كه: «ما را بعد از مسلم زندگانى به كار نيست و باز نمى گرديم تا همه كشته شويم.»
امام حسين رضى الله عنه فرمود: «لا خير في العيش بعد هؤلاء.»
و از آن جا نيز حركت فرموده، چون به منزل زباله رسيد، قاصد عمر بن سعد بن ابى وقاص به شرف خدمت اختصاص يافته و مكتوب اورا رسانيد و قضيه شهادت مسلم و هانى (رضى اللَّه عنهما) و واقعه قيس ابن مسهر به تحقيق انجاميد. بنابر آن، جمعى از مردم كه از جوانب و اطراف به موكب همايون آن حضرت پيوسته بودند، متفرق شدند وغير از اهل بيت و خواص در ملازمت ركاب امامت انتساب كسى نماند.
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 46- 47
به ثبوت پيوسته كه در آن اوان كه هجده هزار نفر از كوفيان با مسلم بن عقيل رضى الله عنه بيعت نمودند، و نسبت به عترت طاهره نبويه اظهار ارادت و اخلاص فرمودند. مسلم به امام حسين نوشت كه: «الرّائد لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألف رجل، فاقدم، فإنّ النّاس معك ولا رأي لهم في آل أبي سفيان.» يعنى: «به درستى كه كسى كه مسافران اورا به جهت اختيار منزل مى فرستند، با اهل خود دروغ نمى گويد، و حال آن كه بيعت كردند با من از اهل كوفه هجده هزار مرد. پس تشريف قدوم ارزانى فرماى كه مردم با تو محبت دارند و ميل به آل ابى سفيان نمى نمايند.»
چون اين مكتوب به امام حسين رضى الله عنه رسيد، آهنگ سفر عراق فرمود و هر چند ابن عباس رضى الله عنه آن حضرت را از آن حركت منع نمود، بر اقامت حريم حرم تحريص كرد و بر اصابت رأى خويش دلايل معقوله بر زبان آورد و به جايى نرسيد.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 45- 46
1) [الصّواعق: بالخبر ابن].
2) [الصّواعق: بالخبر ابن].
3) - [الصّواعق: أخو].
4) [الصّواعق: ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين].
5) [الصّواعق: ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين].
6) - و بعد از آن كه امام حسين رضى الله عنه از زرود نيز روان گشت، شخصى از طرف كوفه رسيد و خبر شهادت مسلم بن عقيل و هانى بن عروه را معروض گردانيد، و جگرگوشه بتول از شنيدن آن واقعه ملول شده. بعضى از اصحاب گفتند: «يابن رسول اللَّه! تورا به خدا سوگند مى دهيم كه بر خود و متعلقان ترحم نماى و هم از اين منزل مراجعت فرماى كه ما در كوفه كسى را نمى دانيم كه به نصرت تو قيام نمايد.»
7) - و بعد از آن كه امام حسين رضى الله عنه از زرود نيز روان گشت، شخصى از طرف كوفه رسيد و خبر شهادت مسلم بن عقيل و هانى بن عروه را معروض گردانيد، و جگرگوشه بتول از شنيدن آن واقعه ملول شده. بعضى از اصحاب گفتند: «يابن رسول اللَّه! تورا به خدا سوگند مى دهيم كه بر خود و متعلقان ترحم نماى و هم از اين منزل مراجعت فرماى كه ما در كوفه كسى را نمى دانيم كه به نصرت تو قيام نمايد.»
نقل أ نّه لمّا وصل الحسين عليه السلام في مسيره إلى الكوفة إلى منزل اسمه سوق، جلس عليه السلام ناحية عن النّاس، وإذا برجلٍ قد قدم من الكوفة، فسأله الحسين عليه السلام وقال:
ما الخبر؟ فقال: يا سيِّدي! ما خرجت من الكوفة حتّى رأيت هانئاً ومسلماً بن عقيل مقتولين، وبعث برأسيهما إلى يزيد، فقال الحسين عليه السلام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وسار الرّجل ولم يعلم به أحد من أصحابه.
الطّريحي، المنتخب،/ 372/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250
قال الرّاوي: فبينما الحسين في المسير، إذ طلع عليه ركب مقبلون من الكوفة، وفيهم هلال بن نافع البجلي، وعمرو بن خالد، فسألهما عن النّاس؟ فقال: أمّا الأشراف فقد استمالهم ابن زياد بالأموال، وأمّا باقي النّاس، فقلوبهم معك وأسيافهم عليك، وبلّغاه الخبر عن مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة أ نّهما قُتلا. فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، ثمّ قال للرّكّب: ولكم علم برسولي؟ قالوا: نعم، قتله ابن زياد، فاسترجع وبكى وقال: جعل اللَّه له الجنّة ثواباً، اللَّهمّ اجعل لنا ولشيعتنا منزلًا كريماً، إنّك على كلّ شي ء قدير.
ثمّ إنّه عليه السلام قام خطيباً بالنّاس وقال: إنّه قد نزل بنا من الأمر ما ترون، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت، وأدبر معروفها، ولم يبق منها إلّاصبابة كصبابة الإناء، ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به، وإلى الباطل لا ينتهى عنه، ليرغب المؤمنين في لقاء اللَّه محقّاً، ولا يرى الموت إلّاسعادة، والحياة مع الظّالمين إلّابرما.
الطّريحي، المنتخب،/ 437- 438
ثمّ إنّه عليه السلام سار حتّى أتى إلى موضع يقال له: زبالة، فنزل بها وخطب النّاس، فقال:
أ يّها النّاس! إنّما جمعتكم على أنّ العراق لي، وقد أتاني خبر فضيع عن ابن عمِّي مسلم
يدل على أنّ شيعتنا قد خذلتنا، فمَنْ كان منكم يصبر على حرّ السّيوف وطعن الأسنّة فليتم معنا، وإلّا فلينصرف عنّا.
قال، فجعل القوم يتفرّقون يميناً وشمالًا حتّى لم يبق معه من أهل بيته ومواليه نيف وسبعون رجلًا، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة.
الطّريحي، المنتخب،/ 438
وقيل: إنّ الحسين عليه السلام لمّا وصل إلى زرود، لقي رجلًا على راحلة، فلمّا رآه الرّجل عدل عن الطّريق، وكان الحسين عليه السلام قد وقف ينتظره، فلمّا عدل، مضى وتركه.
قال عبداللَّه بن سليم والمنذر بن المشمعل الأسديّان: فعدلنا إلى الرّاكب، فسلّمنا عليه، فردّ علينا، فقلنا: ممّ الرّجل؟
فقال: أسديّ.
قلنا: ونحن أسديّان، فما الخبر؟
قال: الخبر إنّ مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة قُتلا، ورأيتهما يُجرّان في الأسواق.
فأتينا الحسين عليه السلام، فقلنا: إنّ عندنا خبراً، فنظر إلى أصحابه، فقال: ما دون هؤلاء سرّاً.
قلنا: أرأيت الرّاكب الّذي عدل عن الطّريق؟ إنّه أخبر بكذا وكذا.
فقال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
قلنا: ننشدك اللَّه في نفسك وهؤلاء الصّبية، فإنّه ليس لك في الكوفة ناصر قريب [ولا شيعة، فنظر الحسين إلى بني عقيل، فقال لهم: ما ترون، فقد قُتل مسلم؟ فبادر] (1)بنو عقيل، فقالوا: قُتل صاحبنا، وننصرف؟ إنّك واللَّه لست كمثل مسلم، ولو قد نظر النّاس إليك ما عدلوا بك أحداً، وإنّا واللَّه لا نرجع حتّى ندرك ثأرنا أو نذوق الموت كما ذاق أخونا. فنظر الحسين إلينا، وقال: لا خير في الحياة بعد هؤلاء، فعلمنا أ نّه يسير
1) - من مقتل الخوارزمي.
لا محالة، فقلنا: خار اللَّه لك.
وقيل: إنّ الخبر أتى الحسين بقتل مسلم في زُبالة، فعرف بذلك جماعة ممّن تبعه، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب، وبقيَ معه أهله وخيار أصحابه.
قال: وارتجّ الموضع لقتل مسلم، وسالت الدّموع كلّ مسيل.
ثمّ سار الحسين عليه السلام قاصداً لما دعاه اللَّه إليه، فلقيه الفرزدق، فسلّم عليه ودنا منه وقبّل يده، فقال له الحسين: من أين أقبلت؟
قال: من الكوفة.
قال: كيف خلّفت النّاس؟
فقال الفرزدق: يا أبا عبداللَّه، كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الّذين قتلوا ابن عمّك مسلم وشيعته؟
فاستعبر الحسين عليه السلام باكياً، ثمّ قال: رحم اللَّه مسلماً، فقد صار إلى روح اللَّه وريحانه، وجنّته ورضوانه، قد قضى ما عليه وبقي ما علينا، ثمّ أنشأ يقول:
فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة *** فإنّ ثواب اللَّه أعلى وأنبلُ
وإن تكن الأرزاق قسماً مقدّراً *** فقلّة سعي المرء في الكسب أجمل
وإن تكن الأموال للتّرك جمعها *** فما بال متروك به المرء يبخل
وإن تكن الأجساد للموت انشِئَت *** فقتل امرئ بالسّيف في اللَّه أفضل
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 239- 241
وورد الخبر بقتل قيس على الحسين عليه السلام وهو بزبالة، وكان قد تبعه خلق كثير من المنازل الّتي كان يمرّ بها، لأنّهم كانوا يظنّون استقامة الأمر له صلوات اللَّه عليه.
فلمّا سار من زبالة، قام في النّاس خطيباً، فقال: إنّ أهل الكوفة وثبوا على مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فقتلوهما وقتلوا قيس بن مسهّر، فمن أحبّ منكم أن ينصرف
فلينصرف من غير حرج، ليس عليه منّا ذمام. فتفرّق النّاس عنه وأخذوا يميناً وشمالًا حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من المدينة، وإنّما أراد أن لا يصحبه إنسان إلّاعلى بصيرة.
محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 243
قال أبو مخنف: لمّا قُتل مسلم بن عقيل عليه السلام وهانئ بن عروة، انقطع خبرهما عن الحسين عليه السلام، فقلقَ قلقاً عظيماً، فجمعَ أهله وأخبرهم بما حدّثته به نفسه، وأمرهم بالرّحيل إلى المدينة، فخرجوا سائرين بين يديه إلى المدينة، حتّى دخلوها، (1)فأتى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والتزمه، وبكى بكاءً شديداً، فهوّمت عيناه بالنّوم، فرأى جدّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهو يقول: يا ولدي! العجل العجل، الوحا الوحا، فبادر إلينا، فنحن مشتاقون إليك. فانتبه الحسين عليه السلام قلقاً مشوقاً إلى جدّه صلى الله عليه و آله، فدخل إلى أخيه محمّد بن الحنفيّة وأخبره بما في نفسه، وقال له: يا أخي! اريد الرّحيل إلى العراق، فإنّي قلق على ابن عمّي مسلم، فقال له محمّد بن الحنفيّة: ناشدتك اللَّه يا أخي أن لا تسير إلى قوم قتلوا أباك، وغدروا بأخيك، فأقم عند حرم جدّك، وإلّا فارجع إلى حرم اللَّه، فإنّ لك فيه أعواناً كثيرة، فقال له: لا بدّ من المسير إلى العراق، فقال له أخوه: إنّه ليفجعني ذلك، ثمّ بكى، وقال: واللَّه يا أخي لا أقدر أقبض قائم سيفي، ولا كعب رمحي، ثمّ لا فرحت بعدك أبداً، ثمّ ودّعه وقال: استودعك اللَّه تعالى من شهيد مظلوم.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 39- 40/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 246
قال عديّ بن حرملة، عن عبد ربّه: كنّا بمكّة وقد حججنا، ولم يكن لنا همّة إلّا اللّحوق بالحسين عليه السلام. فأقبلنا نسير حتّى لاقيناه، فسلّمنا عليه، فردّ علينا السّلام، فقلنا: يا أبا عبداللَّه! هل رأيت الرّاكبين؟ فقال: أجل، فقلنا: يزعمان أ نّهما لم يخرجا حتّى قُتل مسلم بن عقيل عليه السلام وهانئ بن عروة، وداروا برأسيهما في الشّوارع، فقال الحسين عليه السلام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، فرحمة اللَّه ورضوانه عليهما، فقلنا: ناشدناك باللَّه يا أبا
1) - [من هنا حكاه في الأسرار].
عبداللَّه إلّاما رجعت من موضعك هذا، فليس لك في الكوفة ناصر ولا معين، فقال الحسين عليه السلام لا خير في الحياة بعد هؤلاء الفتية، فعلمنا أ نّه قد عزم على المسير.
وبات ليلته، فلمّا أصبح قال لفتيانه: أكثروا من الماء واسقوا خيولكم، ففعلوا ذلك، وجعل لا يمرّ ببادية إلّاويتبعه خلق كثير، حتّى (1)انتهى إلى زُبالة، فنزل بها، ثمّ قام خطيباً، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر النّبيّ صلى الله عليه و آله، فصلّى عليه، (2)ثمّ نادى بأعلى صوته (3):
أ يّها النّاس! إنّما جمعتكم على أنّ العراق (4)في قبضتي (5)، وقد (6)جاءني خبر صحيح أنّ (7)مسلم بن عقيل عليه السلام وهانئ بن عروة قُتلا (8)، وقد خذلتنا شيعتنا، فمن كان منكم يصبر على (9)ضرب السّيوف وطعن الرِّماح (10)وإلّا فلينصرف (11)من موضعه هذا، فليس عليه من ذمامي شي ء، فسكتوا جميعاً (12)، وجعلوا يتفرّقون يميناً وشمالًا حتّى (13)لم يبق عنده إلّا (14)أهل بيته ومواليه (15)وقالوا: واللَّه ما نرجع حتّى نأخذ بثأرنا أو نذوق الموت غُصّة بعد غُصّة وهم نيف وسبعون (16)رجلًا، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة (17)وإنّما فعل ذلك لأنّه علم أنّ النّاس لا يتّبعونه إلّاأ نّهم يظنّون أنّ العراق له وفي قبضته، فكره أن يسيروا معه إلّا وهم يعلمون على ما يقدمون.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 42- 43/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250- 251
1) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
2) [الأسرار: وقال].
3) [الأسرار: وقال].
4) [الأسرار: لي].
5) [الأسرار: لي].
6) [الأسرار: وقد جاء لي خبر فظيع من أمر].
7) [الأسرار: وقد جاء لي خبر فظيع من أمر].
8) - [لم يرد في الأسرار].
9) [الأسرار: حرّ الأسنّة وحدّ السّيوف].
10) [الأسرار: حرّ الأسنّة وحدّ السّيوف].
11) [الأسرار: فليس من أمري شيئاً، فأمسكوا عنه].
12) [الأسرار: فليس من أمري شيئاً، فأمسكوا عنه].
13) [الأسرار: بقى من].
14) [الأسرار: بقى من].
15) [الأسرار: في اثنين وسبعين].
16) [الأسرار: في اثنين وسبعين].
17) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار].
وفي كتاب مقتل الحسين- عليه السلام- لأبي مخنف: أنّ الحسين- عليه السلام- بعد أن بلغه قتل مسلم وهانئ، ونزوله بالعقبة قال له بعض من حضر: ناشدتك اللَّه، إلّاما رجعت. فوَ اللَّه، ما تقدم إلّاعلى أطراف الأسنّة وحرارات السّيوف. وأنّ هؤلاء القوم الّذين بعثوا إليك لو كان فيهم صلاح، لكفوك مؤنة الحرب والقتال، وطيّبوا لك الطّريق، ولكان الوصول إليهم رأياً سديداً. فالرّأي عندنا، أن ترجع عنهم ولا تقدم عليهم.
فقال له الحسين- عليه السلام-: صدقت، يا عبداللَّه، فيما تقول «ولكن ليقضي اللَّه أمْراً كان مفعولًا، لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ».
المشهديّ القمّي، كنز الدّقائق، 5/ 351
وفي مقتل أبي مخنف: قال عليه السلام في خطبته:
اعلموا؛ إنّما جمعتكم على أنّ العراق لي، وقد أتاني خبر فضيع عن مسلم، وأنّ شيعتنا خذلتنا، فمَن كان منكم يصبر على حرِّ السّيوف وطعن الأسنّة يبقى معنا، وإلّا فلينصرف! فجعلوا يتفرّقون.
وفي رواية: فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب.
للسّموأل:
تُعيّرُنا أ نّا قليلٌ عَديدُنا *** فقلتُ لَها إنّ الكرامَ قليلُ (1)
چون حضرت در منزل ثعلبيه نزول فرموده بود، شب به خدمت آن جناب رفتيم و اين خبر وحشت اثر را عرض كرديم. حضرت از استماع اين قضيه «هايله»، بسيار اندوهناك گرديد و مكرر فرمود: «انا للَّه وانا اليه راجعون، خدا رحمت كند ايشان را!»
پس عرض كرديم: «يابن رسول اللَّه! اهل كوفه اگر بر شما نباشند، از براى شما نخواهند بود. التماس داريم كه شما معاودت فرماييد.»
آن جناب متوجه اولاد عقيل گرديد و خبر شهادت مسلم را به ايشان گفت و ايشان را دل دارى فرمود و با ايشان در معاودت مصلحت نموده و گفتند: «به خدا سوگند كه برنمى گرديم تا بازخواست خون آن سعادتمند بكنيم، يا از آن شربت كه او چشيده، ما نيز بچشيم.»
چون آن جناب را مايل به رفتن يافتيم، وداع كرده بيرون آمديم.
به روايت ديگر: چون خبر شهادت مسلم را شنيد، فرمود: «آنچه بر او بود به عمل آورد و آنچه برماست، مانده است.»
پس شعرى چند ادا فرمود، مشعر بود بر آن كه تن به شهادت در داده اند و شربت ناگوار مرگ براى رضاى الهى بر خود گوارا گردانيده اند.
چون سحر شد، غلامان خود را فرمود كه آب بسيار بردارند، بار كردند و روانه شدند. چون به زباله رسيدند، شهادت مسلم و هانى و عبداللَّه بن يقطر به آن جناب رسيد. چون اين خبر موحش را استماع نمود، آب از ديده مباركش جارى گرديد و دست به دعا برداشت و گفت: «خداوندا! براى ما و شيعيان ما در دار عقبى منزل نيكويى مهيا گردان، و جمع كن ميان ما و ايشان در غرفات جنان. به درستى كه تو بر همه چيز قادرى.»
پس حضرت، اصحاب خود را جمع نمود و فرمود: «به ما خبر رسيده كه مسلم بن عقيل، هانى بن عروه و عبداللَّه بن يقطر را شهيد كرده اند و شيعيان ما دست از يارى ما برداشته اند. هر كه خواهد از ما جدا شود، بر او حرجى نيست.»
جمعى كه براى طمع مال و غنيمت و راحت و عزت دنيا با آن جناب رفيق شده بودند، از استماع اين اخبار متفرق گرديدند و اهل بيت و خويشان آن حضرت و جمعى كه از روى ايمان و يقين اختيار ملازمت آن جناب نموده بودند، ماندند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 634- 635
ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 350
1) - از عبداللَّه بن سليمان و منذر بن مشمعل روايت كرده اند كه گفتند: چون از اعمال حج فارغ شديم، به سرعت تمام خود را به جناب امام حسين عليه السلام رسانيديم. در نزديك «ثعلبيه» ناگاه ديديم كه مردى از جانب كوفه پيدا شد، چون سپاهِ آن جناب را ديد، راه را گردانيد. ما بر سر راه او رفتيم و از احوال كوفه پرسيديم. گفت: «از كوفه بيرون نيامدم تا ديدم مسلم بن عقيل و هانى را شهيد كردند و پاهاى ايشان را گرفته، در بازارها مى كشيدند.»
ولَقيَ الفرزدق، فسأله، فقال: قلوب النّاس معك وسيوفهم مع بني اميّة، والقضاء ينزل من السّماء. فهمّ أن يرجع، وكان معهم إخوة مسلم، فقالوا: لا نرجع حتّى نصيب بثأره أو نُقتل.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 206
وذكره المفيد رحمه الله في الإرشاد مترحّماً مكثراً، وهو دليل الجلالة، مضافاً إلى ما في
موضع منه فقال- أي الحسين سلام اللَّه عليه- لمّا سمع بخبر مسلم وهانئ: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، رحمة اللَّه عليهما، يردِّد ذلك مراراً.
أبو عليّ الحائريّ، منتهى المقال، 6/ 416
وناهيك به مبادرة مولانا أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام إلى العراق عارفاً بقدومه على الموت والقتل، سامعاً لصوت قائل يقول: يسير هؤلاء القوم، والمنايا تسير معهم.
ولمّا قرب إلى العراق وسمع بقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، أشار عليه أصحابه بالرّجوع، فقال: لا خير في الحياة بعد هؤلاء الفتية، فأقبل بأهل بيته وفتيته مبادراً إلى الموت مثل مبادرة الظّمآن إلى الماء الزّلال، فجالدهم بسيفه حتّى أفنى منهم الجمّ الغفير إلى أن تكاثروا عليه، فخرج إلى لقاء ربّه شاكياً من هذه الامّة وفعالها، راغباً عن قيل الدّنيا وقالها؛ وتبعه على هذا الأثر أولاده المعصومون، فما منهم إلّاقتيل أو مسموم «وَسَيَعْلَمُ الّذينَ ظَلَمُوا أيّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبون».
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 4/ 206- 207
أقول، ويظهر من جملة من الأخبار أ نّه سار من مكّة إلى المدينة، ثمّ خرج منها إلى الكوفة. قال أبو مخنف: لمّا قُتل مسلم، انقطع خبره عن الحسين، فقلق لذلك قلقاً شديداً وجمع أهل بيته ومواليه وأعلمهم بما أوجس في قلبه وأمرهم بالرّحيل إلى المدينة، فشدّوا على الجمّال وخرجوا بين يديه سائرين إلى المدينة. [... حكاه بدله في مقتل الحسين لأبي مخنف، راجع هناك].
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 246
في التّبر المذاب: ولم يزل الحسين عليه السلام قاصداً للكوفة مجدّاً في السّير، ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل، حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال، تلقّاه النّمر فسلّم عليه وقال: أين تريد يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟ فقال: أريد هذا المصر، فقال: ارجع، فوَ اللَّه ما تركتُ لك خلفي خيراً ترجوه، وأخبره بقتل مسلم وهانئ بن عروة، فحوقل واسترجع عند ذلك، ثمّ تلا: «فمنهُم مَنْ قضى نحبَه ومنهم مَنْ يَنْتَظِر وما بدّلوا تبديلًا».
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250
فبينما الحسين رضى الله عنه في المسير، إذ جاء هلال بن نافع وعمرو بن خالد من الكوفة، فسأل عنهما أحوال النّاس، فقالا: أمّا الأغنياء فقلوبهم إلى ابن زياد، وأمّا باقي النّاس فقلوبهم إليك، وإنّ مسلم وهانئ وقيس الّذي كان رسولك قُتلوا، فقال: اللَّهمّ اجعل الجنّة لنا ولأشياعنا منزلًا كريماً، إنّك على كلّ شي ء قدير.
ثمّ خطب وقال: قد نزل بنا ما ترون، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتكدّرت وأدبر معروفها، ولم يبق إلّاكصبابة الإناء، لا يعمل الحقّ، ولا ينتهي عن الباطل، ولا يرى المؤمن الموت إلّا سعادة، والحياة مع الظّالمين إلّاخسارة. [...]
ثمّ سار حتّى أتى موضعاً يقال له: زُبالة، فنزل وخطب وقال: أ يّها النّاس! فمَنْ كان منكم يصبر على حدِّ السّيف وطعن الأسنّة فليقم معنا، وإلّا فلينصرف عنّا.
فجعل القوم يتفرّقون، فلم يبق إلّاأهل بيته ومواليه وهم نيف وسبعون رجلًا، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة. (1)
و ديگر در «مدينة المعاجز» از راشد بن مزيد حديث مى كند و مى گويد: «در خدمت حسين بن على عليهما السلام از مكه به جانب عراق كوچ داديم. چون به منزل قطقطانه رسيديم، خواستار مراجعت شديم. چون رخصت فرمود، نگريستم كه شيرى درنده آن حضرت را پذيره «1» مى كند و چون نزديك شد، بايستاد.»
فقال له: «ما حال النّاس بالكوفة؟»
قال: «قلوبهم معك وسيوفهم عليك.»
فرمود: «چون است حال مردم كوفه؟»
عرض كرد: «دل هاى ايشان با شماست و شمشيرهاى ايشان بر شما.»
قال: «ومن خلّفت بها؟»
قال: «ابن زياد وقتل ابن عقيل.»
فرمود: «چه در كوفه از پس پشت افكندى؟»
عرض كرد: «عبيداللَّه بن زياد را و او مسلم بن عقيل را بكشت.»
فرمود: «اكنون به كجا مى شوى؟»
عرض كرد: «به ارض عدن.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 8
شيخ مفيد به اسناد خويش روايت مى كند كه: عبداللَّه بن سليمان و منذر بن مشمعل كه دو تن از قبيله بنى اسد بودند، چون از حج بيت فراغت جستند، همت بر آن بستند كه با حسين عليه السلام پيوسته شوند و عاقبتِ امر اورا بدانند. چون آن حضرت روز ترويه از مكه بيرون شد، ايشان از عجلت ناچار بودند. لاجرم به تعجيل و تقريب براندند، در موضع زرود «1» با جيش آن حضرت ملحق شدند و در آن موضع مردى را نگريستند كه از كوفه همى آمد و چون حسين عليه السلام را ديدار كرد، از راه به يك سوى شد. حسين لختى بايستاد، مگر خواست از وى سؤالى كند، چون او از راه بگشت، حسين نيز درگذشت. عبداللَّه و منذر به نزد او شتافتند و اورا سلام دادند و جواب بستدند و گفتند: «كيستى و از كجايى؟»
گفت: «مردى از بنى اسدم و نام من بكر است.»
گفتند: «ما نيز از بنى اسديم. اكنون بگوى مردم كوفه را چگونه ديدى؟»
گفت: «از كوفه بيرون نشدم تا گاهى كه مسلم بن عقيل و هانى بن عروه را كشته ديدم و نگريستم كه پاى ايشان را مأخوذ داشته، در بازار كشان كشان مى بردند.»
پس عبداللَّه و منذر از وى روى برتافتند و به نزديك حسين عليه السلام شتافتند- هنگامى كه آن حضرت در منزل زباله فرود آمد- عرض كردند كه: «در نزد ما خبرى است، اگر فرمايى آشكار گوييم وگرنه، پوشيده به عرض رسانيم.»
فرمود: «بيرون از اين جماعت سرى و مستورى نيست. «2»»
لاجرم به عرض رسانيدند كه: «از آن سوار كه از وى اراده سؤال فرمودى و ناكرده سؤال در گذشتى، ما اورا ديدار كرديم و خبر اهل كوفه را بپرسيديم. گفتند: ما از كوفه بيرون نشديم تا كشته مسلم و هانى را بديديم.»
قال الحسين: «إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.»
آن گاه عبداللَّه و منذر عرض كردند كه: «هم اكنون خويش را و اهل بيت خويش را در تهلكه «3» مينداز و از همين مكان بسيچ «4» مراجعت بساز؛ چه در كوفه تورا معاضدى و مساعدى «5» نيست. بلكه بيم مى رود كه به مناجزت «6» تو آغازند و به مبارزت تو پردازند.»
حسين عليه السلام به جانب فرزندان مسلم نگران شد و فرمود: «مسلم را بكشتند، اكنون رأى چيست؟»
گفتند: «لا واللَّه، چند كه توانيم در طلب خون او بكوشيم، يا از آن شربت كه او نوشيد، بنوشيم.»
آن حضرت فرمود: «از پس ايشان تن آسايى در زندگانى نيست.»
عبداللَّه و منذر دانستند كه حسين را فتورى «7» در عزيمت باديد «8» نشود، حضرتش را وداع گفتند و برفتند. بعضى از اصحاب به عرض رسانيدند كه: «فداى تو شويم. كار تو از مسلم بن عقيل نيك جداست. چون تو به كوفه درآيى، مردم در حضرت تو انجمن شوند و در دفع دشمن يك جهت گردند.»
حسين اورا پاسخ نداد؛ چه خاتمت امر در خاطر او حاضر بود.
و همچنان در منزل زباله، فرزدق شاعر به حضرت حسين آمد و چنان مى نمايد كه فرزدق بعد از زيارت مكه و مراجعت به كوفه، ديگرباره ادراك خدمت امام فرمود و عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! چگونه مردم كوفه را معتمد و مؤتمن مى شمارى و حال آن كه پسر عمت مسلم را شهيد كردند و شيعيان تورا دست خوش شمشير نمودند؟»
آن حضرت بگريست،
[متن عربى در اللّهوف ذكر شد]
فرمود: «خداوند رحمت كناد مسلم را! همانا او به سوى روح و ريحان «9» خداوند شتافت، تشريف ترحيب و مقام رضوان يافت.»
هم در آن وقت اين اشعار را در تسليت اهل بيت انشاد فرمود:
[متن عربى در اللّهوف ذكر شد]
معنى بيت 1: هرگاه مردمى دنيا را با ارزش بدانند، پس بهشت كه برتر و شريف تر است.
معنى بيت 2: هرگاه بدن ها براى مرگ ساخته شده است، پس كشته شدن مرد با شمشير در راه خدا كه بهتر است.
معنى بيت 3: هرگاه روزى مردم به اندازه اى معين تقسيم شده است، پس بهتر اين است كه مرد آز و شره نورزد.
معنى بيت 4: هرگاه اموال گردآورده را بايد در دنيا گذاشت، پس چرا مرد آزاد به آن بخل ورزد.
و هم در منزل زباله سيدالشهدا عليه السلام را آگهى آوردند كه: ابن زياد، عبداللَّه بن يقطر را كه حامل مكتوب آن حضرت بود (به شرحى كه مرقوم شد)، مقتول ساخت. امام حسين بگريست، بيرون شد در ميان اصحاب و اين كتاب را قرائت كرد:
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
فرمود: «اى مردم! خبرى زشت و وحشت انگيز به شما رسيد: همانا مسلم بن عقيل و هانى بن عروه و عبداللَّه بن يقطر را بكشتند و شيعيان ما خذلان ما را اختيار كردند. اكنون من عهد خويش را از رقبت «10» شما برگرفتم تا هر كه بخواهد، بى مانعى و دافعى خويشتن را از اين مخالفت برهاند و به مأمنى «11» رساند.»
از آن روز كه حسين عليه السلام از مدينه بيرون شد تا اين وقت كه از مكه به جانب عراق روان گشت، به تفاريق جماعتى بزرگ به آن حضرت پيوسته شدند و سپاهى در خور «12» مصاف مى نمودند. چون اين كلمات بشنودند، از يمين و شمال طريق تشتت و تفرق «13» گرفتند و در كوه و دشت پراكنده گشتند. آن حضرت از تذكره اين كلمات همى خواست كه آن مردم كه با وى كوچ مى دهند، بدانند كه ايشان را مناصى «14» و ملجأى به دست نخواهد شد، بلكه با مرگ روى در روى خواهند رفت.
لاجرم بعد از اصغاى اين كلمات، جز اهل بيت نبوت و آنان كه هنگام بيرون شدن از مدينه ملازم ركاب مباركش بودند و عددى قليل كه بعد از خروج از مدينه با او پيوستند، به جاى نماند.
زرود (به فتح اول و ضم ثانى): موضعى است در راه مكه بعد از زمين رمل.
آنچه در كتب عربى در اين جا نقل شده، اين است: (ما دون هؤلاء ستر) و بهتر اين است كه اين گونه معنى شود: (نزد اين جماعت سرى و مستورى نيست.)
تهلكه (به تثليث لام): مردن، از بين رفتن.
بسيچ: قصد، آهنگ.
معاضد و مساعد (هر دو به صيغه اسم فاعل): معين و ياور.
مناجزت: جنگ.
فتور: سستى.
باديد: پديد.
روح (به فتح راء): آسودگى، خوشحالى. ريحان: معيشت، روزى.
رقبه: گردن.
مأمن: جاى امن.
درخور: سزاوار.
تشتت و تفرق: هر دو به معنى پراكندگى است.
مناص: گريزگاه.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 143- 145، 146- 147
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 338
1) - استقبال شير حسين عليه السلام را
(قال) أهل السّير: ولمّا ورد الحسين عليه السلام زبالة، أخرج كتاباً لأصحابه، فقرأه عليهم، وفيه: أمّا بعد، فقد أتانا خبر فظيع أ نّه قُتل مسلم وهانئ وعبداللَّه بن يقطر. وقد خذلنا شيعتنا، فمن أحبّ منكم الإنصراف، فلينصرف، ليس عليه منّا ذمام.
فتفرّق النّاس عنه يميناً وشمالًا إلّاصفوته. (1)
حسين عليه السلام ايستاد. گويا انتظار اورا داشت، ولى او توجهى نكرد و گذشت. ما به سوى او رفتيم و رفيقم گفت: «ييا نزد اين راه گذر برويم و اخبار كوفه را از او بپرسيم.»
رفتيم تا به او رسيديم و سلام كرديم و جواب داد. گفتيم: «از چه قبيله اى؟»
گفت: «از اسد.»
گفتيم: «ما هم اسدى هستيم، تو كيستى؟»
گفت: «من بكربن فلانم.»
ما هم نسب خود را به او گفتيم و گفتيم: «مردم كوفه در چه حالند؟»
گفت: «آرى، من از كوفه بيرون نيامدم تا مسلم بن عقيل و هانى بن عروه كشته شدند و ديدم كه پاى آن ها گرفته و در بازار مى كشيدند.»
ما خود را به حسين رسانديم و با او رفتيم تا شب را در ثعلبيه منزل كرد. خدمت او رفتيم و گفتيم: «ما خبرى داريم، آشكار بگوييم يا محرمانه؟»
نگاهى به ما و نگاهى به اصحابش كرد و فرمود: «از اين ها رازى در ميان نيست.»
گفتيم: «آن شترسوارى كه ديشب ديدى و جلوش رفتيد، بياد داريد؟»
فرمود: «آرى، مى خواستم از او خبرى بپرسم.»
گفتند: «به خدا ما از او خبر گرفتيم و از شما نيابت كرديم. او مردى از ما بود، بانظر، راستگو، خردمند و براى ما گفت كه از كوفه بيرون نيامده تا به چشم خود ديده، مسلم و هانى بن عروه كشته شده اند و به پا آن ها را در بازار مى كشيدند.»
فرمود: «انا للَّه وانا اليه راجعون، رحمت خدا بر آن ها!» چند بار آن را فرمود.
به عرض رسانديم كه: «تورا به خدا خويش و خاندانت درنظر گير و از اين جا برگرد. براى تو در كوفه ياور و شيعه نمانده و از آن ترسيم كه همه دشمن تو باشند.»
به فرزندان عقيل نگريست و فرمود: «چه گوييد، مسلم را كشته اند؟»
گفتند: «به خدا برنگرديم تا خون خواهى كنيم يا كشته شويم.»
به ما رو كرد و فرمود: «پس از اين ها زندگى خوبى ندارد.»
و دانستيم كه تصميم رفتن دارد، به او گفتيم: «خدا برايت خير آورد.»
فرمود: «رحمت خدا بر شما.»
يارانش به او گفتند: «شما چون مسلم نباشيد و مردم كوفه به شما بهتر مى گروند.»
حضرت خاموش شد و تا سحر انتظار كشيد و به جوانان و غلامانش فرمود: «آب بيشتر برداريد.»
آب بيشترى برداشتند و كوچيدند.
سپس شتابيد تا به زباله رسيد و خبر عبداللَّه بن يقطر را دريافت.
در روايتى خبر مسلم به او رسيد و نامه اى براى مردم بيرون داد و براى آن ها خوانده شد:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم. اما بعد، خبر جان گدازى به ما رسيده. مسلم بن عقيل، هانى بن عروه و عبداللَّه ابن يقطر كشته شدند و شيعيان ما از ما كناره گرفتند. هر كدام شما كه دلش مى خواهد برگردد و بر او حرجى نيست و بيعت از او برداشته است.»
مردم از اطراف او به هر سو پراكنده شدند، همان كسانى با او ماندند كه از مدينه با وى حركت كرده بودند و اندكى از آن ها كه به وى پيوسته بودند، و همانا اين كار كرد تا آن اعرابى كه قصدشان از متابعت او رسيدن به مال و منصب بود و مردم كوفه را مطيع او مى دانستند، مطلب را بفهمند و بدانند به كجا مى روند و چه سرانجامى دارند- گويم شايد به همين جهت حال يحيى را بسيار ياد مى كرد و اشاره مى كرد كه مانند او كشته شود و سرش به هديه رود.
از امام چهارم روايت شده كه: «ما با حسين از مكه بيرون شديم، هر جا بار مى انداخت و از هر جا بار مى زد، يحيى بن زكريا را ياد مى كرد و روزى فرمود: از پستى دنيا نزد خداى تعالى است كه سر يحيى هديه يكى از زناكارهاى بنى اسرائيل شد.»
سحرگاهان به يارانش فرمود آب بيشترى بردارند و رفت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 80- 81
و مى آيد كه چون خبر كشتن مسلم و هانى به امام حسين رسيد، بعد از كلمه استرجاع، چند بار فرمود: «رحمت خدا بر آن ها.»
و نيز اين نامه را براى مردم خواند:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، خبر جان گدازى به ما رسيده است كه كشته شدن مسلم، هانى بن عروه و عبداللَّه بن يقطر است.»
سيد بن طاوس در كتاب «ملهوف» روايت كرده كه چون پس از خبر قتل مسلم و هانى، خبر عبداللَّه بن يقطر به امام حسين عليه السلام رسيد، اشك در ديده گردانيد و گفت: «بارخدايا! براى ما و شيعيان ما مقامى كريم قرار ده و ميان ما و آنان در قرارگاه رحمتت جمع فرما؛ زيرا تو بر هر چيز توانايى.»
اصحاب ما (رضوان اللَّه عليهم) براى هانى زيارتى نقل كرده اند كه بدان زيارت شود و صريح در آن است كه از شهداى سعدايى است كه براى خدا و رسولش مخلص بوده و در راه خدا قرين رحمت و رضوان وى رفته اند، و آن اين است: سلام اللَّه العظيم. و زيارت را تا آخر نقل كرده است و بعد گفته است: دور مى نمايد كه مضمون اين زيارت از نص و خبرى نباشد و اگر هم نباشد، خود متضمن گواهى آن هاست، بر آن كه شهيد سعيد نبيل با جلالت و خوش عاقبتى بوده.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 51، 52
السّماوي، إبصار العين،/ 48
1) - عبداللَّه بن سليمان و منذر بن مشمعل اسدى گفته اند: چون حج را تمام كرديم، همّى نداشتيم جز آن كه خود را به حسين برسانيم و ببينيم كارش به كجا مى كشد. شتر دوان به شتاب آمديم و در زرود به آن حضرت رسيديم. چون به او نزديك شديم، مردى از كوفه مى آمد و تا حسين را ديد، از راه كنار زد و
وفي زرود اخبر بقتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فاسترجع كثيراً، وترحّم عليهما مراراً وبكى، وبكى معه الهاشميّون، وكثر صراخ النّساء حتّى ارتجّ الموضع لقتل
مسلم بن عقيل، وسالت الدّموع كلّ مسيل.
فقال له عبداللَّه بن سليم والمنذر بن المشمعلّ الأسديّان: ننشدك اللَّه يا ابن رسول اللَّه إلّا انصرفت من مكانك هذا، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر.
فقام آل عقيل، وقالوا: لا نبرح حتّى ندرك ثأرنا أو نذوق ما ذاق أخونا، فنظر إليهم الحسين وقال: لا خير في العيش بعد هؤلاء.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 209- 210
وفي هذا المكان (زَرود) اخبر- عليه السلام- بقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، فاسترجع كثيراً، وترحّم عليهما مراراً وبكى، وبكى معه الهاشميّون، وكثر الصّراخ والعويل من جانب النّساء.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 184- 185
في حبيب السّير: لمّا بلغ زبالة، ورد عليه قاصد من الكوفة بمكتوب من عمر بن سعد ابن أبي وقّاص يخبره بشهادة مسلم وابن عروة، وقد سأله مسلم أن يكتب إلى الحسين عليه السلام بشهادته، فكتب وفيه واقعة قيس بن مسهّر.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 267/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 61
حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه: أكثروا من الماء، فاستسقوا وأكثروا ثمّ ارتحلوا.
فسار عليه السلام حتّى انتهى إلى زبالة، وافاه بها رسول محمّد بن الأشعث وعمر بن سعد بما كان سأله مسلم أن يكتب به إليه من أمره وخذلان أهل الكوفة إيّاه بعد أن بايعوه، فلمّا قرأ الكتاب، استيقن بصحّة الخبر، وأفظعه قتل مسلم وهانئ، ثمّ أخبره الرّسول بقتل قيس بن مسهّر.
الميانجي، العيون العبرى،/ 63
المنزل التّاسع- زبالة: فسار حتّى انتهى إلى زبالة، وورد مكتوب عمر بن سعد إلى الحسين بشهادة مسلم بن عقيل.
أقول، قد اختلفوا في المنزل الّذي اخبر الحسين بشهادة مسلم بن عقيل ونحن نشير إليه عن أبي حنيفة الدّينوري. ولمّا رحل الحسين من زرود، تلقّاه رجل من بني أسد، فسأله عن الخبر، فقال: لم أخرج من الكوفة حتّى قُتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة، ورأيت الصّبيان يجرّون بأرجلهما. فقال عليه السلام: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، عند اللَّه نحتسب أنفسنا.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 60- 61
قال، وكان (1)لمسلم بنت عمرها إحدى عشرة سنة مع (2)الحسين عليه السلام. فلمّا قام الحسين من مجلسه، جاء إلى (3)الخيمة، فعزّز (4)البنت، وقرّبها من منزله (5)، فحسّت البنت بالشّرِّ، (6)لأنّه عليه السلام كان قد (7)مسحَ على رأسها وناصيتها كما يفعل بالأيتام، فقالت: يا عمّ! ما رأيتك قبل هذا اليوم تفعل بي مثل ذلك، أظنّ أ نّه قد استشهد والدي، فلم يتمالك الحسين عليه السلام من البكاء، وقال: يا ابنتي (8)! أنا أبوكِ، وبناتي أخواتكِ، فصاحت ونادت بالويل (9)، فسمع أولاد مسلم ذلك الكلام، وتنفّسوا (10)الصّعداء، وبكوا بكاءً شديداً (11)، ورموا بعمائمهم إلى الأرض (12).
قال، لمّا (13)تأمّل الحسين عليه السلام هذا الحال، (14)وقتل مسلم (15)، وأنّ أهل الكوفة هم
1) - [في الأسرار والمعالي: كانت].
2) - [زاد في الدّمعة والعيون: عيال].
3) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
4) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
5) - [المعالي: مجلسه].
6) [في الدّمعة والعيون: وكان الحسين عليه السلام، والمعالي: فإنّ الحسين عليه السلام قد].
7) [في الدّمعة والعيون: وكان الحسين عليه السلام، والمعالي: فإنّ الحسين عليه السلام قد].
8) - [في الدّمعة والعيون: بنيّة].
9) - [زاد في الدّمعة والعيون: والثّبور، وإلى هنا حكاه في العيون].
10) - [الأسرار: تنافسوا].
11) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].
12) - [زاد في المعالي: ونادوا: وا مسلماه، وا ابن عقيلاه. ما أشبه هذا اليوم وصيحة إبنة مسلم، وبكائها وبكاء أولاد مسلم وصرختهم وضجّتهم بيوم عاشوراء، وبكاء سكينة وبنات رسول اللَّه حين أقبل إليهم جواد أبي عبداللَّه عليه السلام نظرت سكينة إلى الفرس، فرأت الجواد عارياً، والسّرج خالياً من راكبه، فهتكت خمارها ونادت: واللَّه قُتل أبي الحسين عليه السلام، فسمعن النّساء برزن من الخدور].
13) - [في الأسرار والمعالي: و].
14) [لم يرد في المعالي].
15) [لم يرد في المعالي].
الّذين أعانوا على قتل أمير المؤمنين عليه السلام ونهب الحسن وضربه بالخنجر على فخذه، فبكى بكاءً شديداً حتّى اخضلّت لحيته (1)بالدّموع. (2)
أعثم كوفى در كتاب خود مى نويسد كه: مسلم بن عقيل را دخترى سيزده ساله بود كه با دختران حسين عليه السلام مى زيست و شبانه روز با ايشان مصاحبت داشت. چون امام حسين عليه السلام خبر مسلم بشنيد، به سراپرده خويش درآمد و دختر مسلم را پيش خواست و نوازشى به زيادت و مراعاتى بيرون عادت با وى فرمود. دختر مسلم را از آن حال صورتى در خيال مصوّر گشت، عرض كرد: «يا ابن رسول اللَّه! با من ملاطفت بى پدران و عطوفت يتيمان مرعى مى دارى، مگر مسلم را شهيد كرده باشند؟»
حسين عليه السلام را نيروى شكيب برفت، پس بگريست و گفت: «اى دختر! اندوهگين مباش، اگر مسلم نباشد، من پدر تو باشم و خواهرم مادر تو باشد و دخترانم خواهران تو باشند و پسرانم برادران تو باشند.»
دختر مسلم فرياد برآورد و زار زار بگريست 1 و پسرهاى مسلم سرها از عمامه عريان ساختند و به هاى هاى بانگ گريه درانداختند و اهل بيت در اين مصيبت، با ايشان موافقت كردند و به سوگوارى پرداختند و حسين عليه السلام از شهادت مسلم، عظيم كوفته خاطر گشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 145- 146/ از او: محلّاتى، رياحين الشريعه، 4/ 229- 230
الطّريحي، المنتخب،/ 372/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 246- 247؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 250؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 266؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 65
(وروى) بعض المؤرِّخين أنّ الحسين لمّا قام من مجلسه بالثّعلبيّة، توجّه نحو النّساء، وانعطف على ابنة لمسلم صغيرة. فجعل يمسح على رأسها، فكأنّها أحسّت، فقالت: ما فعل أبي؟ فقال: يا بنيّة! أنا أبوكِ، ودمعت عينه، فبكت البنت وبكت النّساء لذلك.
السّماوي، إبصار العين،/ 48
ونُقل عن بعض التّواريخ: أ نّه كانت لمسلم بن عقيل بنت كان لها من العمر ثلاث عشرة سنة أو أقلّ- اسمها (حميدة)- وكانت تعيش في بيت الحسين عليه السلام وتدرج مع بناته لا تفارقهنّ.
ولمّا أخبر الحسين عليه السلام في ذلك المكان بقتل مسلم، جاء ودخل خيمة النّساء، ودعا بتلك البنت، وجعل يلاطفها ويعطف عليها، فاستشعرت البنت من ذلك المصيبة، فقالت:
يا عمّ، أراك تعطف عليَّ عطفك على الأيتام، أفاصيب أبي مسلم؟
فرقّ الحسين لها وجرت دمعته، وقال لها:
يا بنيّة لا تحزني، فلئن اصيب أبوكِ فأنا أبوكِ وبناتي أخواتكِ.
فلمّا سمعت البنت هذا الكلام من الحسين، صرخت وأعولت، فسمع صراخها آل عقيل، فارتفعت أصواتهم بالبكاء، وانتحبوا انتحاباً عالياً، وساعدهم أهل بيت الحسين في النّوح والبكاء. وعظم على أبي عبداللَّه المصاب، واشتدّ به الحزن.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 248
منها: قال: وسار الحسين عليه السلام حتّى نزل في قصر بني مقاتل، فإذا هو بفسطاط مضروب [...] فقال الحسين: لمن هذا الفسطاط؟ فقيل: لرجلٍ يُقال له: عبيداللَّه بن الحرّ الجعفيّ [...]، فقام الحسين، ثمّ صار إليه في جماعة من إخوانه، [...] ثمّ قال: أمّا بعد، يا ابن الحرّ! فإنّ مصركم هذه كتبوا إليَّ وخبّروني أنّهم مجتمعون على نصرتي وأن يقوموا دوني ويقاتلوا عدوِّي وأنّهم سألوني القدوم عليهم، فقدمتُ ولستُ أدري القوم على ما زعموا، لأنّهم قد أعانوا على قتل ابن عمِّي مسلم بن عقيل رحمه الله وشيعته، وأجمعوا على ابن مرجانة عبيداللَّه بن زياد يبايعني ليزيد بن معاوية، إلى آخر الخبر.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 130- 131
منها: قال أبو مخنف: عن عقبة ابن أبي العيزار: إنّ الحسين خطب أصحابه وأصحاب الحرّ بالبيضة، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال [...] فأنا الحسين بن عليّ وابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، نفسي مع نفسكم، وأهلي مع أهليكم. فلكم فيَّ أسوة، وإن لم تفعلواونقضتم عهدكم وخلعتم بيعتي من أعناقكم، فلعمري ما هي لكم يُنكر، لقد فعلتموها
بأبي وأخي وابن عمِّي مسلم بن عقيل، إلى آخر الخبر. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 143- 144
الطّبري، التّاريخ، 5/ 403/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 280
1) - [عمر بن سعد] در برابر امير المؤمنين حسين فرود آمد، همان لحظه با قرّة بن سفيان حنظلى گفت: برو از حسين استفسار نماى كه سبب آمدن تو به اين ولايت چه بود و باعث بر اين شورى و غوغا چيست، قرّة به موجب فرموده عمل نموده، امير المؤمنين حسين گفت: مردم كوفه به من مكاتيب نوشته كه ما امامى نداريم كه از عهده مهام دنيا و آخرت ما پيروان تواند آمد و التماس قدوم من كردند، و من به كلمات واهى ايشان فريفته گشته و روى به راه آوردم، در اين اثنا طريق غدر ايشان معلوم شد چه بعد از آن كه مرده هزار مرد دست به دست مسلم بن عقيل داده و به بيعت من درآمدند نقض پيمان نموده، مسلم را تنها گذاشتند تا به تيغ ستم كشته شد.
خطبة الإمام الحسين عليه السلام في ليلة عاشوراء، وذكره مقتل مسلم عليه السلام وكلام أولاد عقيل عليهم السلام (1)
(2)فجمع الحسين عليه السلام أصحابه عند قُربَ المساء (3)، قال عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: (4)فدنوت منه لأسمع ما يقول لهم، وأنا إذ ذاك مريض، (5)فسمعتُ أبي يقول لأصحابه: أثني على اللَّه أحسن الثّناء، وأحمده على السّرّاء والضّرّاء، اللَّهمّ إنِّي أحمدك على أن كرّمتنا بالنّبوّة، وعلّمتنا القرآن، وفقّهتنا في الدِّين (6)، وجعلت لنا أسماعاً وأبصاراً وأفئدة، فاجعلنا (7)من الشّاكرين. أمّا بعد: فإنِّي لا أعلم أصحاباً (8)أوفى ولا خيراً من أصحابي (9)، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل (10)من (11)أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي خيراً، (12)ألا وإنِّي لأظنّ (13)أ نّه آخر (14)يومٍ لنا من هؤلاء (15)، ألا وانِّي قد أذنتُ لكم فانطلقوا جميعاً في حلٍّ (16)ليس عليكم
1) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
2) [بحر العلوم: وروى أصحاب السّير والمقاتل عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: أ نّه قال: جمع أبي أصحابه ليلة العاشر من المحرّم عند القرب من المساء].
3) - في البحار: في بعض النّسخ: عند قرب الماء، يعني الخيمة الّتي فيها قرب الماء.
4) [بحر العلوم: وروى أصحاب السّير والمقاتل عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السلام: أ نّه قال: جمع أبي أصحابه ليلة العاشر من المحرّم عند القرب من المساء].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 204- 205].
6) - في البحار: كذا في المصدر ص 214 وهو الصّحيح وفي سائر النّسخ: فهّمتنا في الدّين وهو تصحيف.
7) - [زاد في بحر العلوم: لك].
8) [لم يرد في روضة الواعظين].
9) [لم يرد في روضة الواعظين].
10) - [زاد في نفس المهموم والمعالي: ولا أفضل].
11) - [أضاف في روضة الواعظين: أصحابي و].
12) - [زاد في المعالي: فلقد برزتم وعاونتم].
13) [لم يرد في روضة الواعظين والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وبحر العلوم والمعالي والعيون ومثير الأحزان وناسخ التّواريخ].
14) [لم يرد في روضة الواعظين والدّمعة والأسرار ونفس المهموم وبحر العلوم والمعالي والعيون ومثير الأحزان وناسخ التّواريخ].
15) - [زاد في نفس المهموم والمعالي وبحر العلوم: الأعداء إلّاغداً، زاد في الأسرار: إلّاغداً].
16) - [زاد في المعالي: بيعتي].
(1)منِّي ذِمام، (2)هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جَمَلًا، (3)(4)(5). فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وأبناء عبداللَّه بن جعفر، لِمَ نفعل ذلك؛ لنبقى بعدك؟! (6)لا أرانا اللَّه ذلك أبداً (7)بدأهم بهذا القول العبّاس بن عليّ عليه السلام واتّبعه الجماعة (8)عليه فتكلّموا بمثله ونحوه. 4 3 (9)
فقال الحسين عليه السلام: يا بني عقيل (10)، حسبكم من القتل (11)بمسلم، فاذهبوا أنتم فقد أذنت لكم (12). (13)قالوا: سبحان اللَّه! (14)فما يقول النّاس، يقولون: (15)إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا (16)وبني عمومتنا خير الأعمام، ولم نرم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برمح، ولم نضرب معهم بسيف، ولا ندري ما صنعوا، لا واللَّه (17)ما نفعل ذلك (18)، (19)ولكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونقاتل معك حتّى نرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك (20). (21)
(22)وقام إليه مسلم بن عوسجة، فقال: أنحنُ نخلِّي عنك، وبما نعتذر إلى اللَّه في أداء
1) [في روضة الواعظين: من ذمام والبحار والدّمعة ومثير الأحزان والعيون: حرج منِّي ولا ذمام وفي بحر العلوم: منّي حرجٌ ولا ذمام].
2) [في روضة الواعظين: من ذمام والبحار والدّمعة ومثير الأحزان والعيون: حرج منِّي ولا ذمام وفي بحر العلوم: منّي حرجٌ ولا ذمام].
3) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 204- 205].
5) - [إلى هنا مثله في المعالي، 1/ 336- 337 وزاد في مثير الأحزان: وتفرّقوا في سواده فإن القوم إنّما يطلبوني ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 206].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 206].
8) [لم يرد في مثير الأحزان والعيون].
9) [في بحر العلوم: ثم نظر الحسين إلى بني عقيل، وقال:].
10) [في بحر العلوم: ثم نظر الحسين إلى بني عقيل، وقال:].
11) - [أضاف في بحر العلوم: بصاحبكم].
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 206].
13) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
14) [في روضة الواعظين: ما نقول للنّاس؟ نقول، ومثير الأحزان: وما نقول؟ والدّمعة والعيون: ماذا نقول؟ وبحر العلوم: ما يقول النّاس لنا وماذا نقول لهم؟].
15) [في روضة الواعظين: ما نقول للنّاس؟ نقول، ومثير الأحزان: وما نقول؟ والدّمعة والعيون: ماذا نقول؟ وبحر العلوم: ما يقول النّاس لنا وماذا نقول لهم؟].
16) - [زاد في بحر العلوم: وكبيرنا وابن بنت نبيّنا].
17) [بحر العلوم: ياابن رسول اللَّه، لا نفارقك أبداً].
18) - [لم يرد في روضة الواعظين].
19) [بحر العلوم: ياابن رسول اللَّه، لا نفارقك أبداً].
20) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
21) - [إلى هنا مثله في بحر العلوم،/ 280].
22) [روضة الواعظين: وقال مسلم بن عوسجة:]
حقّك؟ أما واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي، وأضربهم بسيفي ما ثبتَ قائمه في يدي، ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به، لقذفتهم بالحجارة، (1)واللَّه (2)لا نخلّيك حتّى يعلم اللَّه أنّا قد حفظنا غيبة رسوله فيك، أما (3)واللَّه لو قد علمت أنِّي اقتل، ثمّ احيى (4)ثمّ احرق (5)(6)ثمّ أحيى (7)ثمّ اذرى، ويفعل ذلك بي سبعين مرّة، ما فارقتك حتّى ألقى حمامي (8)دونك، وكيف لا أفعل ذلك وإنّما هي قتلة واحدة، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً. (9)
وقام زهير بن القين (رحمة اللَّه عليه) فقال: واللَّه لوددتُ أنِّي قُتِلْتُ، (10)ثمّ نُشِرْتُ، ثمّ قُتِلْتُ (11)حتّى أُقتل هكذا ألف مرّة، وأنّ اللَّه عزّ وجلّ يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان (12)من أهل بيتك.
وتكلّم جماعة أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً (13)في وجه واحد، (14)(15)فجزّاهم الحسين عليه السلام خيراً (16)وانصرف إلى مضربه (17)(18). (19)
پس رو به اصحاب كرد و فرمود: «سپاس كنم خداى را به بهترين سپاسها، و حمد كنم او را در خوشى و سختى. بار خدايا! من سپاس گويم تو را بر اين كه ما را به نبوّت گرامى داشتى و قرآن را به ما آموختى و در دين ما را دانا ساختى و گوشهاى شنوا و ديده هاى بينا و دلهاى آگاه به ما ارزانى داشتى. پس ما را از سپاسگزاران قرار ده؛ اما بعد همانا من يارانى باوفاتر از ياران خود سراغ ندارم و بهتر از ايشان نمى دانم و خاندانى نيكوكارتر و مهربان تر از خاندان خود نديده ام. خدايتان از جانب من پاداش نيكو دهد.»
(مترجم گويد: براستى اگر خواننده محترم ميان ياران آن حضرت و زنان و خاندانش و ميان ياران رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم و على و حسن عليهما السلام و زنان و خاندان ايشان مقايسه كند و سرگذشت اصحاب رسول خدا همچون ابوبكر و عمر و امثال ايشان و ياران على عليه السلام چون اشعث بن قيس و خوارج نهروان و ديگران و ياران حسن عليه السلام چون عبيداللَّه بن عباس و ديگر كسانى كه خنجر به ران او زده و لباس و جامه او را به يغما بردند و پيش از اين گذشت، بخواند، و همچنين سرگذشت همسران آنان چون عايشه و حفصه، و جعدة را از نظر بگذراند و از آن سو آن همه فداكارى و مهر و محبت را كه در اين سفر جانگداز و شب و روز عاشورا و پس از آن از ياران و همسران و خاندان حسين عليه السلام مشاهده شد تا بدان جا كه رباب همسر آن حضرت يك سال سر قبر او در زير آفتاب نشست و اشك ريخت و سرانجام همان جا بدرود زندگى گفت، همه را يكجا بنگرد، صدق گفتار حضرت سيدالشهدا براى او به خوبى روشن شود. به هر صورت، امام عليه السلام دنبال سخن را چنين ادامه داد:)
«آگاه باشيد! همانا من ديگر گمان يارى كردن از اين مردم ندارم. آگاه باشيد! من به همه شما رخصت رفتن دادم. پس همه شما آزادانه برويد و بيعتى از من به گردن شما نيست. اين شب كه شما را گرفته، فرصتى قرار داده است. آن را شتر خويش كنيد (و به هر سو خواهيد برويد)!
برادران آن حضرت، پسرانش و برادرزادگان و پسران عبداللَّه بن جعفر گفتند: «براى چه اين كار را بكنيم؟ (يا معنا اين است كه ما اين كار را نخواهيم كرد) براى اين كه پس از تو زنده باشيم؟ هرگز خداوند آن روز را براى ما پيش نياورد.»
نخستين كس كه اين سخن را گفت؛ عباس بن على عليهما السلام بود و ديگران نيز از او پيروى كردند و چنين سخنانى گفتند. حسين عليه السلام فرمود: «اى پسران عقيل! شما را كشته شدن مسلم بس است. پس شما برويد و من اجازه رفتن به شما دادم.»
گفتند: «سبحان اللَّه! مردم درباره ما چه گويند؟ گويند كه ما بزرگ و آقا و عمو زاده هاى خود را كه بهترين عموها بود، واگذارديم و يك تير نيز به ايشان نينداخته، و يك نيزه به كار نبرده و يك شمشير هم نزده، ايشان را واگذارديم، و ندانيم چه به سرشان آمد؟! نه به خدا ما چنين كارى نخواهيم كرد؛ بلكه ما جان و مال و زن و فرزند خود را در راه تو فدا سازيم و در ركاب تو جنگ كنيم تا به هر جا درآمدى، ما نيز به همان جا درآييم. خدا زشت گرداند زندگى پس از جناب تو را.»
پس مسلم بن عوسجه برخاست و عرض كرد: «آيا ما دست از تو برداريم؟ آن گاه ما چه عذر و بهانه اى درباره پرداختن حق تو به درگاه خدا بريم؟ آگاه باش به خدا (دست از تو برندارم) تا نيزه به سينه دشمنانت بكوبم و با شمشير خود اينان را بزنم تا قائمه اش در دست من است. و اگر سلاح جنگ نيز نداشته باشم، سنگ برايشان اندازم، به خدا دست از تو برندارم تا خدا بداند كه ما حرمت پيغمبرش را درباره تو رعايت كرديم. به خدا سوگند اگر من بدانم كه كشته خواهم شد و سپس زنده شوم و آن گاه مرا بسوزانند و دوباره زنده ام كنند و به بادم دهند (شايد مقصود اين باشد كه خاكستر سوخته ام را بباد دهند) و هفتاد بار اين كار را با من بكنند، دست از تو برندارم تا مرگ خويش را در يارى تو دريابم. چه گونه اين كار را نكنم با اين كه جز اين نيست كه يك كشتن بيش نيست. پس از آن كرامتى است كه هرگز پايان ندارد.»
پس از او، زهير بن قين (رحمة اللَّه عليه) برخاسته گفت: به خدا من دوست دارم كشته شوم، سپس زنده شوم، دوباره كشته شوم تا هزار بار و خداى عز وجل به وسيله من از كشته شدن تو و اين جوانان از خاندانت جلوگيرى فرمايد.»
گروهى از ياران آن حضرت مانند اين سخنان كه همه نشانه پايدارى و فداكارى خود بود، به عرض رساندند. پس حسين عليه السلام از همگان سپاسگزارى فرمود و پاداش نيكشان را خواست و به خيمه خود بازگشت.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 92- 95
المفيد، الإرشاد، 2/ 93- 95/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 392- 394؛ البحراني، العوالم، 17/ 243- 244؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 269، 270؛ القمي، نفس المهموم،/ 227- 229؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 157- 158؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 55- 56؛ الميانجي، العيون العبرى، 87- 90
1) - [زاد في العيون: ثمّ لم أفارقك حتّى أموت معك، وقام سعيد بن عبداللَّه الحنفي فقال: لا].
2) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
3) [روضة الواعظين: وقال مسلم بن عوسجة:]
4) - [زاد في نفس المهموم: ثمّ اقتل].
5) - [زاد في العيون: حيّاً].
6) [لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان].
7) [لم يرد في نفس المهموم ومثير الأحزان].
8) - [زاد في روضة الواعظين: من].
9) [حكاه عنه في الأسرار،/ 267].
10) [لم يرد في روضة الواعظين].
11) [لم يرد في روضة الواعظين].
12) - [مثير الأحزان: الفتية الصّفوة].
13) [لم يرد في مثير الأحزان].
14) [لم يرد في مثير الأحزان].
15) [نفس المهموم والعيون: فقالوا: واللَّه لا نُفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا فإذا نحن قُتلنا كنّا وفينا وقضينا ما علينا].
16) [لم يرد في مثير الأحزان].
17) [لم يرد في مثير الأحزان].
18) [نفس المهموم والعيون: فقالوا: واللَّه لا نُفارقك ولكن أنفسنا لك الفداء نقيك بنحورنا وجباهنا وأيدينا فإذا نحن قُتلنا كنّا وفينا وقضينا ما علينا].
19) - حسين عليه السلام در نزديكيهاى شب [عاشورا] ياران خود را گرد آورد؛ على بن الحسين زين العابدين عليه السلام گويد: «من در آن حال با اين كه بيمار بودم، نزديك شدم كه ببينم پدرم به آنان چه مى گويد. پس شنيدم.»
فجمع الحسين عليه السلام أصحابه عند قرب المساء؛ قال عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام: فدنوت لأسمع ما يقول لهم و [حين]- ئذٍ مريض، فسمعت أبي يقول لأصحابه:
أثني على اللَّه أحسن الثّناء وأحمده على السّرّاء والضّرّاء، اللَّهمّ إنِّي أحمدك على أن أكرمتنا بالنّبوّة، وعلّمتنا القرآن، وفقّهتنا في الدِّين، أمّا بعد، فإنِّي لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرّ ولا أوصل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه عنِّي خير الجزاء، ألا وإنِّي قد أذنت لكم، فانطلقوا جميعاً في حلّ، ليس عليكم منِّي ذِمام هذا اللّيل قد غشيكم فاتّخذوه جَمَلًا.
فقال له إخوته وأبناؤه وأبناء أخيه وأبناء عبداللَّه بن جعفر: لِمَ نفعل ذلك، لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً، بدأهم بهذا القول العبّاس بن عليّ، فاتّبعه الجماعة عليه وتكلّموا
بمثله، فقال الحسين عليه السلام: يا بني عقيل حسبكم من القتل بمسلم، فاذهبوا قد أذنت لكم.
قالوا: سبحان اللَّه! فما يقول النّاس؟ يقولون: إنّا تركنا شيخنا وسيِّدنا وسيِّد بني عمومتنا خير الأعمام، ولم نرم معهم بسهم ولم نطعن برمح، ولم نضرب دونهم بسيفٍ ولا ندري ما صنعوا به، لا واللَّه ما نفعل لكن نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلنا، ونقاتل معك حتّى نرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك.
وقام إليه مسلم بن عوسجة، فقال: أنحن نخلّي عنك ولم نعذر إلى اللَّه تعالى في أداء حقّك، لا واللَّه حتّى أطعن في صدورهم برمحي وأضربهم بسيفي ما ثبتَ قائمه في يدي، واللَّه لو علمت أنّي أقتل ثمّ أحرق ثمّ أُحْيى، يفعل بي ذلك سبعين مرّة ما فارقتك حتّى ألقى حِمامي دونك، فكيف لا أفعل ذلك؟ وإنّما هي قتلة واحدة، ثمّ هي الكرامة الّتي لا انقضاء لها أبداً.
وقام زهير بن القين، فقال: واللَّه لوددتُ أنِّي قُتِلتُ، ثمّ نُشِرتُ، ثمّ قُتِلتُ، ثمّ [يُفعَل بي] هكذا ألف مرّة، وأنّ اللَّه سبحانه يدفع بذلك القتل عن نفسك وعن أنفس هؤلاء الفتيان من أهل بيتك.
ثمّ تكلّم جماعة من أصحابه بكلام يشبه ما ذكرنا، فجزّاهم الحسين خيراً وانصرف إلى مضربه.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 234- 235
قال ابن الأثير: لمّا كانت ليلة العاشر من المحرّم قال الحسين عليه السلام لبني عقيل: حسبكم من القتل بمسلم، إذهبوا فقد أذنت لكم، قالوا: وما نقول للنّاس؟ نقول: تركنا شيخنا وسيّدنا وبني عمومتنا خير الأعمام ولم نرم معهم بسهم، ولم نطعن معهم برمح، ولم نضرب بسيف، ولا ندري ما صنعوا؟ لا واللَّه لا نفعل، ولكنّا نفديك بأنفسنا وأموالنا وأهلينا، ونقاتل معك حتّى نرد موردك، فقبّح اللَّه العيش بعدك.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129
راجع ما يلي:
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 418- 420
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 337- 338
ابن الأثير، الكامل، 3/ 285
ابن نما، مثير الأحزان،/ 26- 27
ابن طاوس، اللّهوف،/ 90- 93/ عنه: القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 176- 177؛ مثله محمّد ابن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 269- 271؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 337- 338
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 434- 435
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 176- 177
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 282- 283
الطّريحي، المنتخب، 2/ 441
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 257- 259
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 340- 342 (1)
[متن عربى در الارشاد نقل شد]
زين العابدين عليه السلام مى فرمايد: «شنيدم كه پدر من در ميان اصحاب، خداى را به سپاس بستود و به نيايش «1» ستايش فرمود، آن گاه گفت: اى پروردگار من! سپاس مى گذارم تورا كه ما را به تشريف نبوت تكريم فرمودى و مرموزات قرآن را تعليم نمودى و معضلات «2» دين را مفهوم داشتى و ما را گوش شنوا و ديده بينا و دل دانا كرامت كردى و در شمار سپاس گزاران آوردى، همانا من اصحابى وفاكيش تر از اصحاب خود و اهل بيتى نيكوكارتر از اهل بيت خود ندانم، خداوند شما را جزاى خير دهاد، دانسته باشيد كه من گمان ديگر در حق اين جماعت داشتم و ايشان را در طريق اطاعت و متابعت مى انگاشتم، اكنون آن پندار ديگرگونه صورت بست. لاجرم ذمت شما را از حمل عهد و بيعت خود سبكبار ساختم و شما را رخصت كردم تا به هر جانب كه خواهيد كوچ دهيد. اكنون كه سياهى شب جهان را در پرده خويش درافكنده، هر يك شترى به دست كنيد و دست يك تن از اهل بيت مرا فراگيريد و در بلاد و امصار «3» پراكنده شويد. همانا اين جماعت مرا مى جويند، چون مرا دست يازند به غير من نپردازند.
پاسخ اهل بيت حسين عليه السلام را
چون ابوعبداللَّه عليه السلام سخن بدين جا آورد، فرزندان و برادران و برادرزادگان و پسرهاى عبداللَّه آغاز سخن كردند و گفتند: «لا واللَّه» ما بدين كار گردن ننهيم و بعد از تو زندگانى نخواهيم،
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
خداوند ما را هرگز بدين ناستوده كردار ديدار نكند. نخستين عباس بن على بن ابى طالب عليهم السلام آغاز سخن كرد و لختى بدين منوال بپرداخت.
[متن عربى در الارشاد ذكر شد]
حسين عليه السلام فرمود: «اى فرزندان عقيل! قتل مسلم توانايى صبر و شكيبايى را از شما برتافت، بر اين مصيبت فزونى مجوييد، من شما را رخصت كردم كه از اين داهيه «4» خونخواره به جانبى كناره گيريد.»
عرض كردند: «سبحان اللَّه! مردم با ما چه گويند؟ و ما چه پاسخ دهيم؟ كه گوييم: سيد خود را و مولاى خود را و پسر عم خود را در ميان دشمن گذاشتيم و دست بازداشتيم بى آن كه سوفار خدنگى بزه نهيم «5» يا به زخم نيزه كسى را دفع دهيم و اگر نه شمشيرى از نيام بكشيم و دشمنى بكشيم، لا واللَّه ما بيزاريم از چنين كردار، الّا آن كه جان و مال و اهل و عيال را در راه تو فدا كنيم و در ركاب تو با دشمن تو رزم زنيم تا بر ما همان فراز آيد كه بر تو آيد. خداوند زشت كناد آن زندگانى را كه بعد از خواهيم.»
نيايش: دعاء با تضرع و زارى.
معضلات: مشكلات.
امصار، جمع مصر: شهر.
داهيه: بلا، پيش آمد سخت و ناگوار.
آماده تيراندازى شويم.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 204- 206
1) و از اين سوى حسين عليه السلام نيز به معسكر خويش باز شد و مكشوف افتاد كه اين مخاصمت به مسالمت نخواهد پيوست، پس اصحاب خويش را طلب فرمود و در ميان ايشان ايستاده شد. سيد سجاد عليه السلام حديث مى كند كه: من با شدت مرض نزديك شدم تا گوش دارم چه فرمايد،
أخبروني، أتطلبوني بقتيلٍ منكم (1)قتلته، أو مالٍ لكم (2)استهلكته (3)، أو بقصاصٍ من جراحة؟ قال: (4)فأخذوا لايكلِّمونه (5)قال: فنادى: يا شبث (6)بن ربعيّ، ويا حجّار بن أبجر، ويا قيس بن الأشعث، ويا يزيد (7)بن الحارث! ألم تكتبوا إليَّ أن (8)قد أينعت الثِّمار، واخضرّ الجناب، (9)وطمّت الجمام (10)(11)، وإنّما تقدُم على جند لك مجنّدة، فأقبِل؟ قالوا له:
لم نفعل، فقال: سبحان اللَّه (12)! بلى واللَّه، لقد فعلتم.
ثمّ قال: أ يّها النّاس، إذ (13)كرهتموني فدعوني أنصرف عنكم (14)(15)إلى مأمني من الأرض، قال (16): فقال له قيس بن الأشعث: (17)أوَ لا تنزل (18)على حكم (19)بني عمّك،
1) - [البداية: لكم].
2) - [لم يرد في نفس المهموم].
3) - [البداية: أكلته].
4) [في الكامل ونهاية الإرب: فلم يكلّموه].
5) [في الكامل ونهاية الإرب: فلم يكلّموه].
6) - [البداية: شبيث].
7) - [الكامل: زيد].
8) [الكامل: في القدوم عليكم؟! قالوا: لم نفعل، ثمّ قال].
9) [لم يرد في نفس المهموم، وفي البداية: فأقدم علينا فإنّك].
10) - طمّ الماء: علا وغمر. والجمام، جمع جمّة: وهو المكان يجتمع فيه الماء.
11) [لم يرد في نفس المهموم، وفي البداية: فأقدم علينا فإنّك].
12) [الكامل: في القدوم عليكم؟! قالوا: لم نفعل، ثمّ قال].
13) - [زاد في البداية: قد].
14) - [لم يرد في الكامل].
15) [لم يرد في البداية].
16) [لم يرد في البداية].
17) [نفس المهموم: ما ندري ما تقول ولكن أنزل].
18) [نفس المهموم: ما ندري ما تقول ولكن أنزل].
19) [الكامل: ابن عمّك، يعني ابن زياد؟ فإنّك لن ترى إلّاما تحبّ].
فإنّهم لن (1)يروك إلّاما تحبّ، (2)ولن يصل إليك منهم مكروه (3)1؟ فقال الحسين: أنت أخو أخيك، أتريد أن يطلبك بنوهاشم بأكثر من دم مسلم بن عقيل (4)لا واللَّه لا أعطيهم (5)بيدي إعطاء الذّليل، (6)[نفس المهموم: فقال له الحسين عليه السلام].(7)ولا أقرُّ إقرار العبيد (8). (9)عباد اللَّه، «إنِّي عُذتُ بربِّي وربّكم أن ترجُمون» (10)، «أعوذُ بربِّي وربّكم من كُلِّ متكبِّر لا يؤمنُ بيومِ الحِساب» (11)(12). (13)
گويد: اما خاموش ماندند و با وى سخن نكردند.
گويد: آن گاه بانگ زد: «اى شبث بن ربعى، اى حجاربن ابجر، اى قيس بن اشعث، اى يزيد بن حارث! مگر به من ننوشتيد كه ميوه ها رسيده و باغستان ها سرسبز شده و چاه ها پرآب شده و پيش سپاه آماده خويش مى آيى، بيا؟»
گفتند: «ما ننوشتيم.»
گفت: «سبحان اللَّه، چرا، به خدا شما نوشتيد.»
گويد: آن گاه گفت: «اى مردم! اگر مرا نمى خواهيد بگذاريدم از پيش شما به سرزمين امانگاه خويش روم.»
گويد: قيس بن اشعث گفت: «چرا به حكم عموزادگانت تسليم نمى شوى؟ به خدا با تو رفتارى ناخوشايند نمى كنند و از آن ها بدى به تو نمى رسد.»
حسين بدو گفت: «تو برادر آن برادرى، مى خواهى بنى هاشم بيشتر از خون مسلم بن عقيل را از تو مطالبه كنند؟ نه به خدا، مانند ذليلان تسليم نمى شوم و مانند بردگان گردن نمى نهم. اى بندگان خدا! من از اين كه سنگسارم كنيد به پروردگار خويش و پروردگار شما پناه مى برم. از شرّ متكبرانى كه به روز حساب ايمان ندارند به پروردگار خودم و پروردگار شما پناه مى برم.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى،/ 3024- 3025
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 425/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 241- 242؛ مثله:
ابن الأثير، الكامل، 3/ 287- 288؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 441- 442؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 179
1) [البداية: يؤذوك، ولا ترى منهم إلّاما تحبّ].
2) [نفس المهموم: فقال له الحسين عليه السلام].
3) [الكامل: ابن عمّك، يعني ابن زياد؟ فإنّك لن ترى إلّاما تحبّ].
4) [نفس المهموم: فقال له الحسين عليه السلام].
5) - [نفس المهموم: أعطيكم].
7) [نفس المهموم: ولا أفرّ فرار العبيد. ثمّ نادى: يا].
8) [نفس المهموم: فقال له الحسين عليه السلام].
9) [لم يرد في النّهاية].
10) - سورة الدّخّان، 20.
11) - سورة المؤمن (أو غافر)، 27.
12) [لم يرد في النّهاية].
13) - «به من بگوييد آيا به عوض كسى كه كشته ام يا مالى كه تلف كرده ام يا قصاص زخمى كه زده ام، از پى منيد؟»
قال، ثمّ توجّه نحو القوم (1)وقال: يا ويلكم! على مَ تقاتلوني؟ على حقٍّ تركته، أم على سنّةٍ غيّرتها، أم على شريعةٍ بدّلتها؟ فقالوا: بل نقاتلك بغضاً منّا لأبيك وما فعل بأشياخِنا يوم بدر وحُنين. فلمّا سمعَ كلامهم بكى (2)وجعل (3)ينظر يميناً وشمالًا، فلم يرَ أحداً من أنصاره (4)إلّامن صافح التّراب جبينه، ومن قطع الحِمام أنينه (5)، فنادى عليه السلام: يا مسلم بن عقيل، ويا هانئ بن عروة، ويا حبيب بن مظاهر، ويا زهير بن القين، (6)ويا حرّ بن يزيد الرِّياحي، ويا فلان و يا فلان (7)، يا أبطال الصّفا، ويا فرسان الهيجا! ما لي أناديكم فلا تجيبون (8)، وأدعوكم فلا تسمعون (9)؟ أنتم نيام، أرجوكم تنتبهون أم حالت مودّتكم عن إمامكم، فلا تنصرفون، هذه نساء الرّسول صلى الله عليه و آله لفقدكم قد علاهنّ النّحول، فقوموا عن نومتكم أ يها الكرام وادفعوا عن حرم الرّسول، الطّغاة اللّئام، ولكن صرعكم واللَّه ريب المنون، وغدر بكم الدّهر الخؤون، وإلّا لما كنتم عن نصرتي تقصِّرون، ولا عن دعوتي تحتجبون، فها نحن عليكم مفتجعون، وبكم لاحقون، فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون. (10)
ثمّ أنشأ يقول:
1) [لم يرد في المعالي].
2) [لم يرد في المعالي].
3) - [في العيون مكانه: وفي النّاسخ وغيره: ثمّ توجّه إلى القتال أعدائه، وجعل ...].
4) [لم يرد في العيون، في المطبوع: يزيد بن مظاهر].
5) [لم يرد في العيون، في المطبوع: يزيد بن مظاهر].
6) [لم يرد في العيون، في المطبوع: يزيد بن مظاهر].
7) [لم يرد في العيون، في المطبوع: يزيد بن مظاهر].
8) - [العيون: تسمعوني].
9) - [العيون: تجيبوني].
10) - [إلى هنا حكاه في العيون].
(1)قومٌ إذا نودوا لدفعِ ملمّةٍ *** والخيل بين مدعّسٍ ومكردس لبسوا القلوب على الدّروع واقبلوا *** يتهافتون على ذهاب الأنفس (2)
نصروا الحسين فيا لها من فتيةٍ *** عافوا الحياة وأُلبسوا من سُندس (3)
جناب زينب خاتون (سلام اللَّه عليها) مى فرمايد: در آن وقت كه برادرم فرزندش امام بيمار را وداع مى كرد، آوازى از لشكر پسر سعد برخاست: «اى حسين! از چه روى نزد زنان نشسته اى؟ يا بايد بيعت كنى و يا با لب تشنه و شكم گرسنه شهيد شوى.»
برادرم از شنيدن اين صدا بيرون آمد و با اهل بيت وداع كرد. سوار شد و با من خطاب فرمود: «خواهرك من! خواهرك من! از دنبال من بيا از دنبال من بيا تا تو را چيزى عجيب و شگفت بازنمايم.»
من به فرمان و اطاعت آن امام امم آمدم تا به نزديكى اجساد طاهره و ابدان مطهّره رسيد.»
پس ندا بر كشيد: «كجاست برادرم؟ كجاست مساعدم؟ كجاست عباس؟»
زينب مى فرمايد: آن حضرت برفراز جسد برادرش عباس بيامد و همى نداى «يا أخي!» بر آورد و فرمود: «اى برادر! اكنون چاره ام اندك شد. آيا تو و اين قوم به خواب باشيد و ايشان گمان مى برند كه من از ميدان قتال كنارى گرفته ام؟ بر من دشوار است كه تو را بر اين زمين تافته غرقه به خون بنگرم. اى برادر من! مرا تنها بگذاشتى در ميان دشمنان.»
آن گاه ساعتى در پيرامون آن جسد مبارك بگريست و ندا بر كشيد:
«يا مسلم بن عقيل ويا هانئ بن عروة و يا حبيب بن مظاهر «1» ويا زهير بن القين و يا هلال بن نافع و يا عليّ ابن الحسين و يا فلان بن فلان.»
«و اى شجاعان عرصه صفا و سواران پهنه هيجا! چيست مرا كه نجا مى كنم شما را و مرا جواب نمى رانيد و مى خوانم شما را و نمى شنويد؟ آيا در خواب هستيد كه اميد بيدارى را داشته باشم؟ يا در مودّت خويش ديگرگون شده ايد كه به نصرت امام خويش نيستيد؟ اينك زنان خاندان رسول هستند كه به سبب فقدان شما، همه نزار و دلفكار مانده اند. آيا شما نه آنان هستيد كه به سبب من، يعنى براى نصرت من و اكتساب فيض شهادت، زنان خويش را مطلّقه ساختيد و از خانمان خويش روى برتافتيد؟
هم اكنون اى مردم آزاده كرام نيكو، سر از اين خواب بر كشيد و اين مردم كافر كيش بد انديش نابكار را از حرم رسول خداى دور سازيد. حاشا و كلّا كه شما به اين حال باشيد، يعنى زنده باشيد و به يارى من بر نخيزيد. لكن سوگند با خداى ريب منون شما را سرنگون داشته و دهر خائن با شما به غدر و فريب رفته است؛ و گرنه شما از دعوت من قصور نمى جستيد و از يارى من در پرده نمى شديد. هم اكنون ما بر شما دردناك و اندوهگين و به شما ملحق هستيم؛ «فانّا للَّه وانا اليه راجعون».
جناب زينب خاتون (سلام اللَّه عليها) مى فرمايد: سوگند به آن خداى كه جز او خدايى نيست، من نگران آن اجساد بودم كه چنان مضطرب شدند، گويا آهنگ برجستن داشتند.
و نيز مى فرمايد: پس از آن، امام عليه السلام به نزد جسد برادرم عباس آمد و فرمود: «اى برادر! اين قوم شوم چنان پندارند كه من از جدال و قتال بيمناك هستم و با ايشان اطاعت مى كنم؛ لا واللَّه.»
و از آن پس، حمله منكر بياورد و آن جماعت ملعون را پراكنده كرد و هزار و پانصد تن از ايشان را در سقر مقر ساخت؛ صلوات اللَّه وسلامه عليه وعليهم أجمعين.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 1/ 227- 228
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 84- 85/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 19- 20؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 180
فنظر الحسين عليه السلام يميناً وشمالًا، وإذا برجل من أصحابه يقال له عبداللَّه ابن الأكدن- وكان هو وأخ له في خيمة لهما- فخرجا وهما يبكيان، فقال الحسين عليه السلام: وما يبكيكما، فإنِّي أرجو من اللَّه أن يكون ساق إليكما خيراً؟ فقالا: واللَّه ما لأنفسنا نبكي، ولكن بكاءنا عليك حيث نراك وحيداً وقد أحاطت بك الأعداء ولا نقدر على ردِّهم منك، فقال: جزاكم اللَّه عنّي خيراً، فأنتما جيراني في الجنّة.
فلمّا سمعا منه ذلك، حملا، وأنشأ أحدهما يقول:
اليوم قد طاب لنا طعاني *** لا تجزعي يا نفس كلّ فان
غير إلهٍ واحدٍ منّانٍ *** ذي الجود والنّعما رفيع الشّان
وحمل الآخر وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن الأكدن *** ديني على دين الحسين والحسن
ولا أبالي في الخطوب في الزّمن *** إذا رضى عنِّي النّبيّ المؤتمن
خير نبيّ صادق عالي السّنن *** محمّد جدّ الحسين والحسن
ثمّ قاتلا قتالًا شديداً حتّى قتلا خلقاً كثيراً، ووقع الحرب بينهما وبين رجال ابن سعد لعنه اللَّه، فقتلا من القوم ستّمائة فارس، واللَّه العالم. وقُتلا رحمة اللَّه عليهما.
وروى أنّ الحسين عليه السلام لمّا قُتل أولاد الأكدن، نظر يميناً وشمالًا، فلم ير أحداً، فنادى:
يا مسلم بن عقيل، يا هلال بن نافع، يا حرّ الرّياحيّ، يا حبيب بن مظاهر، يا زهير بن القين، يا جابر بن عروة، يا فرسان الوغا، ويا أبطال الهيجاء! مالي أناديكم فلا تجيبوني، وأدعوكم فلم تسمعوني، صرعكم واللَّه ريب المنون، وأرزاكم الدّهر الخؤون.
فاسترجع وقال:
قوم إذا نودوا [... إلى آخر الأبيات كما ذكرناها في مقتل أبي مخنف].
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 287
ثمّ بعث [المختار] إبراهيم بن الأشتر في عشرين ألفاً إلى عبيداللَّه بن زياد، فقتله، وبعث برأسه إلى المختار، فعمد إليه المختار، فجعله في جونة، ثمّ بعث به إلى محمّد ابن الحنفيّة، وعليّ بن الحسين وسائر بني هاشم. فلمّا رأى عليّ بن حسين رأس عبيداللَّه، ترحّم على الحسين، وقال: أتي عبيداللَّه بن زياد برأس الحسين وهو يتغدّى، واتينا برأس عبيداللَّه ونحن نتغدّى.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 73
وبعث المختار حوشباً اليُرْسَميّ إلى محمّد بن الأشعث الكنديّ، وقال: ستجده قائماً متلدِّداً، أو كامناً معتمداً، أو لاهياً متصيِّداً، وكان في قرية له عند القادسيّة، فهرب ولحق بالبصرة.
حدّثني المدائنيّ، قال: قدم محمّد بن الأشعث البصرة وهو ينادي: وا غوثاه، تركنا السّيوف تنطف وقُلف العبيد في الأحراح، وكان على البصرة القُباع، فقدم المصعب على بقيّة ذاك.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 410، 452
وكان أسماء بن خارجة مستخفياً، فقال المختار ذات يوم، وعنده أصحابه: أمّا وربّ الأرض والسّماء، والضّياء والظّلماء، لينزلنّ من السّماء، نار دهماء، أو حمراء أو سحماء، فلتحرقنّ دار أسماء. فأتى الخبر أسماء، فقال: سجع أبو إسحاق بنا، ليس على هذا مُقام، فخرج هارباً حتّى أتى البادية، فلم يزل بها ينزل مرّة في بني عَبْس، ومرّة في غيرهم حتّى قُتل المختار وهدم المختار له ثلاثة أدُر؛ فقال عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ في قصيدة له:
ترَكتُمُ أبا حَسّانَ تُهدَمُ دارُهُ *** مُنَبَّذَةً أبوابُها وحَديدُها
فلَو كان مِن قَحْطانَ أسماءُ شَمَّرَتْ *** كَتائِبُ مِن قَحْطانَ صُعْرٌ خُدودُها
فأجابه أيّوب بن سَعِنة النّخعيّ وقال:
رمى اللَّه عين ابنِ الزّبير بِلَقْوَةٍ *** فخَلْخَلَها حتّى يَطولَ شهودُها
بكَيْتَ على دارٍ لأسماءَ هُدّمَتْ *** مَساكِنُها كانَت غُلولًا وشِيدُها
ولم تَبْكِ بَيْتَ اللَّه إذ دَلَفَتْ لَهُ *** اميّةُ حتّى هدَّمَتْهُ جُنودُها
وقال المدائنيّ: هرب أسماء بن خارجة إلى البادية، فنزل على رجل من بني عبْس وكان للعبسيّ كلب يقال له وقّاع، فقال العبسيّ: إنّي أخاف على كلبي، فقال أسماء: أنا له ضامن. فكان يأمر بإطعامه حتّى تناهى سِمَنَه، ثمّ رحل أسماء، فنزل بلاد كلب ونزل بالعبسيّ رجل من بني ثعلبة بن سعد يُكنّى أبا حيّان، فجاء الكلب، والطّعام موضوع، فرماهُ أبو حيّان بسهم، فقتله، وأمِن أسماء، فرجع ونزل بالعبسيّ، فقال: ما فعل وقّاع؟
فأخبره، فقال: قد كنت ضمنته، قال: فاحتكم فقال: ألف درهم، فأعطاه أربعة آلاف درهم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 410- 411، 450
قالوا: لمّا فرغ المختار من أمر مَن خرج من أهل الكوفة، وانقضت حربهم بجبّانة السّبيع والكُناسة، لم يكن له همّة إلّاإمضاء جيش إبراهيم بن الأشتر للوجه الّذي وجّهه له، فشخص إبراهيم من الكوفة لستّ ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّ وستّين، ويقال: لثمان خلون من ذي الحجّة، وكان معه قيس بن طَهْفة على ربع أهل المدينة، وعبداللَّه بن جندب على مَذْحِج وأسد، والأسود بن جَراد الكندي على كندة وربيعة، وحبيب بن مُنْقِذ على تميم وهمدان، فقال شاعرهم:
أما ورَبّ المرسَلاتِ عُرْفا *** لَنَقْتُلَنَّ بَعْدَ صَفٍّ صَفّا
وبَعْدَ أ لْفِ قَاسِطينَ أ لْفا
فخرج في زُهاء تسعة آلاف، وشيّعه المختار، فلمّا صار إلى القنطرة، إذا أصحاب الكرسيّ قد وقفوا يستنصرون ويدعون، فقال ابن الأشتر: ربّنا لا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا، سُنّة بني إسرائيل والّذي أنا له.
وانتهى ابن الأشتر إلى المدائن، فلقي من كان انصرف من أصحاب يزيد بن أنس، فردّهم معه، فلمّا تجاوز الكُحَيل من أرض الموصل، جعل لا يسير إلّابتعبئة.
وسبق ابن زياد إلى الموصل، وبادر دخوله العراق، واجتمعا على الخازِر إلى جنب قرية تُدعى باريتا، بينها وبين مدينة الموصل خمسة فراسخ، فنزل ونزل عبيداللَّه بن زياد قريباً منه على شاطئ الخازِر، وهو نهر قريب من الزّابي، فأرسل إليه عُمير بن الحُباب السُّلَمي: إنِّي أريد لقاءك اللّيلة، وكانت قيس الجزيرة مضطغنة على بني مروان لِما كان من مروان إليهم في وقعة مرج راهط، فأتاه ابن الحُباب، فجرى بينهما كلام كثير، وقال:
ما أحد أبغض إليَّ ظفراً من آل مروان، فاعلم أنِّي منهزم بالنّاس إذا قامت الحرب، فأراد ابن الأشتر أن يبلوَ صدق ذلك، فقال له: أترى أن اخندق على نفسي وأتلوّم يومين أو ثلاثة؟ فقال عُمير: لا تفعل، فإنّ القوم أضعافُكم، فإن طاولوك وماطلوك خَبِروا أمركم واجترأوا عليكم لكثرتهم وقلّتكم، وخرج ما في قلوبهم من الهيبة لكم، فإنّ في أنفسهم منكم روعة، وهم من لقائكم على وجل، فعاجِلهم وناجِزهم، فإنّ القليل لا يطيق الكثير على المطاولة، ولا آمَن إن شامّوكم يوماً بعد يوم، ومرّة بعد مرّة أن يقهروكم. فقال ابن الأشتر: الآن علمت أ نّك ناصح. كان عُمير بن الحُباب على ميسرة عبيداللَّه بن زياد، فأذكى ابن الأشتر تلك اللّيلة حرسه، ولم يدخل الغمضُ عينه.
فلمّا كان في السّحر عبّأ أصحابه، فجعل سفيان بن يزيد بن المغفّل على ميمنته، وعليّ ابن مالك الجُشَمي على ميسرته، وصلّى الغداة بِغَبش، ثمّ صفّ أصحابه وألحق كلّ صاحب راية برايته، وجلس على تلٍّ عظيم، ووجّه من عرف خبر القوم، فقيل له: إنّهم على دهش، فأخبره بعض رسله وعيونه أ نّه لقي منهم رجلًا ما له هجيراً إلّا: يا شيعة أبي تراب! يا شيعة المختار الكذّاب. وجعل ابن الأشتر يحرض النّاس، فيقول: يا أنصار الدِّين، يا شيعة الحقّ، يا شرطة اللَّه! هذا قاتل الحسين، فما الّذي تُبقون له جدّكم واجتهادكم بعده، هذا الّذي حال بين الحسين وبين ماء الفرات، ومنعه الذّهاب في
الأرض العريضة حتّى قتله وأهل بيته، فواللَّه ما كان عمل فرعون ببني إسرائيل إلّادون عمل هذا الفاجر.
وزحف الشّاميّون وعلى ميمنة ابن زياد الحُصين بن نُمير، وعلى ميسرته عُمير بن الحُباب السُّلَمي، وعلى خيله شرحبيل بن ذي الكلاع الحِمْيَري، ومشى ابن زياد في رجاله، فلمّا تدانى الصّفّان، حمل حُصين بن نُمير على ميسرة أهل الكوفة، فقُتل عليّ بن مالك الجُشَمي، فأخذ الرّاية ابنه، فقُتل في رجال من أهل الحِفاظ، وانهزمت ميسرة ابن الأشتر، فصيّر عليها عبداللَّه بن ورقاء السَّلولي، فثابَت الميسرة إليه، وجعل ابن الأشتر يقول: يا شرطة اللَّه! إليّ، أنا إبراهيم بن الأشتر، إنّ خير فرّاركم كرّاركم، وحملت ميمنة ابن الأشتر على عُمير بن الحُباب وأصحابه، فثبتوا، وكان عمير أنِف من الفرار، فقاتل قتالًا شديداً. فلمّا رأى ابن الأشتر ذلك، قال لأصحابه: امّوا السّواد الأعظم، فإن فضضتموه لم يكن للقوم ثبات بعده، ففعلوا ذلك، وتضاربوا بالسّيوف، وتطاعنوا بالرِّماح، فإبراهيم يشدّ بسيفه، فلا يضرب أحداً إلّاصرعه، والقوم يهربون من بين يديه كأنّهم الغنم، وجعل إذا حمل برايته، حمل أصحابه حملة رجل واحد لا يثنيهم شي ء، فكانوا على ذلك، ثمّ إنّ أهل الشّام انهزموا بعد قتال شديد، وقتلى بين الفريقين كثيرة؛ ويقال إنّ عمُيراً أوّل من انهزم بالقوم بعد تعذير منه.
ووصل إبراهيم إلى عبيداللَّه بن زياد، فقتله وهو لا يُثبته، فقال: يا قوم! لقد قتلت رجلًا وجدت منه رائحة المسك، شرّقت يداه وغرّبت رجلاه. فطُلب، فإذا هو ابن زياد، فأمر برأسه، فأخذ واحرقت جثّته بالنّار؛ وحمل شريك بن جرير التّغلبي على الحُصين ابن نُمير السَّكوني وهو يظنّه ابن زياد، فقتله؛ وقتل شرحبيل بن ذي الكلاع، فادّعى قتله سفيان بن يزيد بن المغفّل الأزدي، وورقاء بن عازب الأسدي، وعبداللَّه بن زهير السَّلولي، ولمّا هزموهم، اتّبعوهم، فكان من غرق منهم أكثر ممّن قُتل، واحتووا على عسكرهم.
وأرجف النّاس بالكوفة بمقتل ابن الأشتر، فخرجَ المختار إلى المدائن، فلمّا صار بها تلقّته البشارات بقتل عبيداللَّه بن زياد وفضّ عسكره؛ وقال عامر الشّعبي: كنتُ في عسكر المختار بالمدائن، فكان يحرّضنا ويحضّنا ويقول: إنّ شيعة اللَّه يقتلونهم بنصيبين أو قُرب نصيبين، فقال لي بعض الهمدانيّين حين جاء قتل ابن زياد: يا شعبيّ! ألا تبوء وتقرّ للمختار؟ قلت: بما أبوء له، أقول إنّه يعلم الغيب؟ واللَّه ما يعلم الغيب إلّااللَّه، قال: ألم يقل إنّهم يهزمون؟ قلت: إنّه قال: بنصيبين أو قرب نصيبين، وإنّما كانت الوقعة بالخازر، فقال: لا تؤمن يا شعبيّ حتّى ترى العذاب الأليم.
حدّثنا خلف بن سالم وأبو خيثمة، قالا: حدّثنا وهب بن جرير، عن أبيه، حدّثني إبراهيم بن الأشتر، قال: مرّ بي ابن زياد يوم الخازر، فسطع منه المسك وأنا لا أعرفه، فظننت أ نّه رجل له منزلة في القوم وحال، فقصدت له، فضربته على رأسه بالسّيف، فخرّ بين قوائم برذونه يخور كخُوار الثّور، فنظرت، فإذا هو ابن زياد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 423- 427
ثمّ دخلت سنة سبع وستّين، ذكر الخبر عمّا كان فيها من الأحداث. فممّا كان فيها من ذلك مقتل عبيداللَّه بن زياد ومن كان معه من أهل الشّام.
ذكر الخبر عن صفة مقتله:
ذكر هشام بن محمّد، عن أبي مخنف، قال: حدّثني أبو الصّلت، عن أبي سعيد الصّيقل، قال: مضينا مع إبراهيم بن الأشتر ونحن نريد عبيداللَّه بن زياد ومن معه من أهل الشّام، فخرجنا مسرعين لا ننثني، نريد أن نلقاه قبل أن يدخل أرض العراق. قال: فسبقناه إلى تُخوم أرض العراق سبقاً بعيداً، ووغلنا في أرض الموصل، فتعجّلنا إليه، وأسرعنا السّير، فنلقاه بخازر إلى جنب قرية يقال لها باربيثا، بينها وبين مدينة الموصل خمسة فراسخ، وقد كان ابن الأشتر جعل على مقدّمته الطّفيل بن لقيط؛ من وهبيل من النّخع (رجلًا من
قومه)، وكان شجاعاً بئيساً (1)، فلمّا أن دنا من ابن زياد، ضمّ حميد بن حُريث إليه، وأخذ ابن الأشتر لا يسير إلّاعلى تعبية، وضمّ أصحابه كلّهم إليه بخيله ورجاله، فأخذ يسير بهم جميعاً لا يفرّقهم، إلّاأ نّه يبعث الطُّفيل بن لقيط في الطّلائع حتّى نزل تلك القرية.
قال: وجاء عبيداللَّه بن زياد حتّى نزل قريباً منهم على شاطئ خازر. وأرسل عمير ابن الحُباب السّلميّ إلى ابن الأشتر إنّي معك، وأنا أريد (2)اللّيلة لقاءك، فأرسل إليه ابن الأشتر: أن القني إذا شئت؛ وكانت قيس كلّها بالجزيرة. فهم أهل خلاف لمروان وآل مروان، وجند مروان يومئذ كلب وصاحبهم ابن بحدل. فأتاه عُمير ليلًا، فبايعه، وأخبره أ نّه على ميسرة صاحبه، وواعده أن ينهزم بالنّاس، وقال ابن الأشتر: ما رأيُك؟ أخندق عليَّ وأتلوّم يومين أو ثلاثة؟ قال عمير بن الحُباب: لا تفعل، إنّا للَّه! هل يريد القوم إلّا هذه! إن طاولوك وماطلوك فهو خير لهم، هم كثير أضعافكم، وليس يطيق القليل الكثير في المطاولة؛ ولكن ناجز القوم، فإنّهم قد مُلؤوا منكم رُعباً، فأتِهم فإنّهم إن شاموا أصحابك وقاتلوهم يوماً بعد يوم، ومرّة بعد مرّة أنِسوا بهم، واجترؤوا عليهم؛ قال إبراهيم: الآن علمتُ أ نّك لي مناصح، صدقت، الرّأي ما رأيت، أما إنّ صاحبي بهذا أوصاني، وبهذا الرّأي أمرني. قال عمير: فلا تعدونّ رأيه، فإنّ الشّيخ قد ضرّسته الحروب، وقاسى منها ما لم نُقاس، أصبح، فناهِض الرّجل.
ثمّ إنّ عميراً انصرف، وأذكى ابن الأشتر حرسه تلك اللّيلة اللّيل كلّه، ولم يدخل عينه غمض، حتّى إذا كان في السّحر الأوّل عبّى أصحابه، وكتّب كتائبه، وأمّر امراءه.
فبعث سفيان بن يزيد بن المغفّل الأزديّ على ميمنته، وعليّ بن مالك الجُشميّ على ميسرته، وهو أخو أبي الأحوص. وبعث عبدالرّحمان بن عبداللَّه- وهو أخو إبراهيم بن الأشتر لُامّه- على الخيل، وكانت خيلُه قليلة، فضمّها إليه، وكانت في الميمنة والقلب،
وجعل على رجّالته الطّفيل بن لقيط، وكانت رايته مع مزاحم بن مالك. قال: فلمّا انفجر الفجر، صلّى بهم الغداة بغلس، ثمّ خرج بهم فصفّهم، ووضع امراء الأرباع في مواضعهم، وألحق أمير الميمنة بالميمنة، وأمير الميسرة بالميسرة، وأمير الرّجّالة بالرّجّالة، وضمّ الخيل إليه، وعليها أخوه لُامِّه عبدالرّحمان بن عبداللَّه، فكانت وسطاً من النّاس، ونزل إبراهيم يمشي، وقال للنّاس: ازحفوا، فزحف النّاس معه على رِسلهم رويداً رويداً حتّى أشرف على تلّ عظيم مشرف على القوم، فجلس عليه، وإذا أولئك لم يتحرّك منهم أحد بعد. فسرّح عبداللَّه بن زهير السّلوليّ وهو على فرس له يتأكّل تأكّلًا (1)، فقال: قرّب عليَّ فرسك حتّى تأتيني بخبر هؤلاء، فانطلق، فلم يلبث إلّايسيراً حتّى جاء، فقال: قد خرج القوم على دهش وفشل، لقيني رجل منهم، فما كان له هِجّيري إلّا: يا شيعة أبي تراب، يا شيعة المختار الكذّاب! فقلت: ما بيننا وبينكم أجلُّ من الشّتم، فقال لي: يا عدوّ اللَّه، إلامَ تدعوننا؟ أنتم تقاتلون مع غير إمام، فقلت له: بل يا لثارات الحسين، ابن رسول اللَّه! ادفعوا إلينا عبيداللَّه بن زياد؛ فإنّه قتل ابن رسول اللَّه وسيّد شباب أهل الجنّة حتّى نقتله ببعض موالينا الّذين قتلهم مع الحسين. فإنّا لا نراه لحسين ندّاً، فنرضى أن يكون منه قوداً، وإذا دفعتموه إلينا فقتلناه ببعض موالينا الّذين قتلهم جعلنا بيننا وبينكم كتاب اللَّه، أو أيّ صالح من المسلمين شئتم حكماً، فقال لي: قد جرّبناكم مرّة أخرى في مثل هذا- يعني الحكمين- فغدرتم، فقلت له: وما هو؟ فقال: قد جعلنا بيننا وبينكم حكمين، فلم ترضوا بحكمهما؛ فقلت له: ما جئت بحجّة، إنّما كان صلحنا على أ نّهما إذا اجتمعا على رجل تبعنا حكمهما، ورضينا به وبايعناه، فلم يجتمعا على واحد، وتفرّقا، فكلاهما لم يوفّقه اللَّه لخير ولم يسدّده، فقال: من أنت؟ فأخبرته؛ فقلت له: مَنْ أنت؟
فقال: عدس- لبغلته يزجرها (2)- فقلت له: ما أنصفتني، هذا أوّل غدرك!
قال: ودعا ابن الأشتر بفرس له فركبه، ثمّ مرّ بأصحاب الرّايات كلّها، فكلّما مرّ على راية وقف عليها، ثمّ قال: يا أنصار الدّين، وشيعة الحقّ، وشرطة اللَّه! هذا عبيداللَّه بن مرجانة قاتل الحسين بن عليّ، ابن فاطمة بنت رسول اللَّه، حال بينه وبين بناته ونسائه وشيعته وبين ماء الفرات أن يشربوا منه، وهم ينظرون إليه، ومنعه أن يأتي ابن عمّه فيصالحه، ومنعه أن ينصرف إلى رحله وأهله، ومنعه الذّهاب في الأرض العريضة حتّى قتله وقتل أهل بيته؛ فواللَّه ما عمِل فرعون بنجباء بني إسرائيل ما عمِل ابن مرجانة بأهل بيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً. قد جاءكم اللَّه به، وجاءه بكم، فوَ اللَّه (1)إنّي لأرجو أ لّايكون اللَّه جمع بينكم في هذا الموطن وبينه إلّا ليشفى صدوركم بسفك دمه على أيديكم، فقد علم اللَّه أ نّكم خرجتم غضباً لأهل بيت نبيّكم. فسار فيما بين الميمنة والميسرة، وسار في النّاس كلّهم، فرغّبهم في الجهاد، وحرّضهم على القتال، ثمّ رجع حتّى نزل تحت رايته، وزحف القوم إليه، وقد جعل ابن زياد على ميمنته الحُصين بن نُمير السَّكونيّ، وعلى ميسرته عُمير بن الحُباب السُّلَميّ، وشُرحبيل ابن ذي الكلاع على الخيل وهو يمشي في الرّجال.
فلمّا تدانى الصّفّان، حمل الحُصين بن نُمير في ميمنة أهل الشّام على ميسرة أهل الكوفة، وعليها عليّ بن مالك الجُشميّ؛ فثبت له هو بنفسه، فقُتل، ثمّ أخذ رايته قُرّة بن عليّ، فقُتل أيضاً في رجال من أهل الحفاظ قُتلوا وانهزمت الميسرة، فأخذ راية عليّ بن مالك الجُشميّ عبداللَّه بن ورقاء بن جُنادة السّلوليّ ابن أخي حُبْشي بن جُنادة صاحب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فاستقبل أهل الميسرة حين انهزموا، فقال: إليّ يا شرطة اللَّه؛ فأقبل إليه جُلّهم، فقال: هذا أميركم يقاتل، سيروا بنا إليه، فأقبل حتّى أتاه، وإذا هو كاشف عن رأسه ينادي: يا شرطة اللَّه، إليّ، أنا ابن الأشتر! إنّ خير فرّاركم كرّاركم، ليس مسيئاً من أعتب. فثاب إليه أصحابه، وأرسل إلى صاحب الميمنة: احمل على ميسرتهم- وهو
1) - س: «واللَّه».
يرجو حينئذٍ أن ينهزم لهم عُمير ابن الحُباب كما زعم- فحمل عليهم صاحب الميمنة، وهو سفيان بن يزيد بن المغفّل، فثبت له عُمير بن الحباب وقاتله قتالًا شديداً. فلمّا رأى إبراهيم ذلك، قال لأصحابه: أمّوا هذا السّواد الأعظم، فوَ اللَّه لو قد فضضناه لانْجَفَلَ مَن ترون منهم يمنة ويسرة انجفال طير ذعرتها فطارت.
قال أبو مخنف: فحدّثني إبراهيم بن عبدالرّحمان الأنصاريّ، عن ورقاء بن عازب، قال: مشينا إليهم حتّى إذا دنونا منهم اطّعنّا بالرّماح قليلًا، ثمّ صرنا إلى السّيوف والعمد، فاضطربنا بها مليّاً من النّهار، فواللَّه ما شبّهتُ ما سمعتُ بيننا وبينهم من وقع الحديد على الحديد إلّامياجن (1)قصّاري دار الوليد بن عُقبة بن أبي مُعيط. قال: فكان ذلك كذلك، ثمّ إنّ اللَّه هزمهم، ومنحنا أكتافهم.
قال أبو مخنف: وحدّثني الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق أنّ إبراهيم بن الأشتر كان يقول لصاحب رايته: انغمس برايتك فيهم، فيقول له: إنّه- جُعلت فداك- ليس لي متقدّم، فيقول: بلى، فإنّ أصحابك يقاتلون، وإنّ هؤلاء لا يهربون إن شاء اللَّه؛ فإذا تقدّم صاحب رايته برايته شدّ إبراهيم بسيفه فلا يضرب به رجلًا إلّاصرعه. وكرَد (2)إبراهيم الرّجال من بين يديه كأ نّهم الحُمْلان، وإذا حمل برايته شدّ أصحابه شدّة رجل واحد.
قال أبو مخنف: حدّثني المشرقيّ أ نّه كان مع عبيداللَّه بن زياد يومئذ حديدة لا تُليق شيئاً مرّت به، وأ نّه لمّا هُزِم أصحابه حمل (3)عُيَينة ابن أسماء اخته هند بنت أسماء- وكانت امرأة عبيداللَّه بن زياد- فذهب بها وأخذ يرتجز ويقول:
إن تَصْرِمي حِبالَنا فَرُبَّما *** أرْدَت الهَيْجاءُ الكَمِيَّ المُعلِما
قال أبو مخنف: وحدّثني فُضَيل بن خديج أنّ إبراهيم لمّا شدّ على ابن زياد وأصحابه
انهزموا بعد قتال شديد وقتلى كثيرة بين الفريقين، وأنّ عُمير بن الحُباب لمّا رأى أصحاب إبراهيم قد هزموا أصحاب عبيداللَّه، بعث إليه: أجيئك الآن؟ فقال: لاتأتينّي حتّى تسكن فورة شرطة اللَّه، فإنّي أخاف عليك عادِيَتَهم.
وقال ابن الأشتر: قتلت رجلًا وجدتُ منه رائحة المسك، شرّقت يداه وغرّبت رجلاه، تحت راية منفردة، على شاطئ نهر خازَر. فالتمسوه، فإذا هو عبيداللَّه بن زياد قتيلًا، ضربه، فقدّه بنصفين، فذهبت رجلاه في المشرق، ويداه في المغرب. وحمل شريك بن جدير التّغلبيّ على الحُصين بن نُمير السَّكونيّ وهو يحسبه عبيداللَّه بن زياد، فاعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، ونادى التّغلبيّ: اقتلوني وابن الزّانية؛ فقُتل ابن نُمير.
وحدّثني عبداللَّه بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبداللَّه بن المبارك، قال: حدّثني الحسن بن كثير، قال: كان شريك بن جدير التّغلبيّ مع عليّ عليه السلام، اصيبت عينه معه. فلمّا انقضت حرب عليّ لحق ببيت المقدس، فكان به، فلمّا جاءه قتل الحسين، قال: أعاهد اللَّه إن قدرت على كذا وكذا- يطلب بدم الحسين- لأقتلنّ ابن مرجانة أو لأموتنّ دونه. فلمّا بلغه أنّ المختار خرج يطلب بدم الحسين، أقبل إليه. قال: فكان وجّهه مع إبراهيم بن الأشتر، وجُعل على خيل ربيعة، فقال لأصحابه:
إنِّي عاهدت اللَّه على كذا وكذا، فبايعه ثلاثمائة على الموت. فلمّا التقوا، حمل، فجعل يهتكها صفّاً صفّاً مع أصحابه حتّى وصلوا إليه، وثار الرّهَج فلا يُسمَع إلّاوقع الحديد والسّيوف، فانفرجت عن النّاس وهما قتيلان ليس بينهما أحد؛ التّغلبيّ وعبيداللَّه بن زياد، قال: وهو الّذي يقول:
كلُّ عيش قد أراهُ قَذِراً (1)*** غير رَكز الرّمحِ في ظلّ الفَرَسْ (2)
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 86- 91
وكان محمّد بن الأشعث بن قيس في قرية الأشعث إلى جنب القادسيّة، فبعث المختار إليه حوشباً سادِن الكرسيّ في مائة، فقال: انطلق إليه، فإنّك تجده لاهياً متصيّداً، أو قائماً متلبّداً، أو خائفاً متلدّداً، أو كامناً متغمّداً، فإن قدرت عليه فأتني برأسه.
فخرج حتّى أتى قصره، فأحاط به، وخرج منه محمّد بن الأشعث، فلحق بمصعب، وأقاموا على القصر وهم يرون أ نّه فيه، ثمّ دخلوا، فعلموا أ نّه قد فاتهم، فانصرفوا إلى المختار، فبعث إلى داره، فهدمها، وبنى بلبنها وطينها دار حُجر بن عديّ الكِنديّ، وكان زياد بن سُميّة قد هدمها.
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 66
قال: ثمّ عزم المختار على هدم دار أسماء بن خارجة الفزاريّ وإحراقها، لأنّه (1)كان ممّن (2)عمل في قتل مسلم بن عقيل رضي اللَّه عنهم. قال، فجعل يقول: (3)أما وربّ السّماء والماء، وربّ الضّياء والظّلماء! لتنزلنّ نار من السّماء، حمراء دهماء سحماء، فلتحرقنّ في (4)دار أسماء (5). قال: وبلغ ذلك أسماء بن خارجة، فقال: إنّه قد سجع (6)وليس ههنا مقام (7)بعد هذا، قال: ثمّ خرج أسماء (8)من داره هارباً حتّى صار إلى البادية (9)، وأرسل المختار إلى داره ودور بني عمّه، فهدمها عن آخرها.
ابن أعثم، الفتوح (ط دار الفكر)، 2/ 307- 308/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 224
قال: واحتوى (10)المختار على الكوفة، فعقد لأصحابه، وولّاهم البلاد من أرمينيّة
1) [لم يرد في الخوارزمي].
2) [لم يرد في الخوارزمي].
3) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 408].
4) - [لم يرد في الخوارزمي].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 408].
6) [الخوارزمي: أبو إسحاق يدارى، فليس لي مقام هنا].
7) [الخوارزمي: أبو إسحاق يدارى، فليس لي مقام هنا].
8) [الخوارزمي: إلى البادية هارباً].
9) [الخوارزمي: إلى البادية هارباً].
10) - [في الخوارزمي مكانه: ثمّ نادى المختار: مَنْ أغلق بابه فهو آمِن إلّامَنْ شرك بدم الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه، واحتوى ...].
وأذربيجان، وأرّان، وحرّان (1)، والماهين (2)إلى الرّيّ وأصفهان، فجعل يَجبي خراج البلاد.
وكان محمّد بن الأشعث بن قيس الكندي عاملًا على الموصل، من قبل عبداللَّه بن الزّبير، فلمّا قدم عامل المختار على الموصل، لم يكن لمحمّد بن الأشعث به طاقة، فخرج عن الموصل هارباً، (3)وأقبل إلى قريةٍ يُقال لها تكريت (4)، فنزلها، ثمّ كتب إلى عبداللَّه بن الزّبير: (5)
أمّا بعد: فإنِّي أخبر أمير المؤمنين أيّده اللَّه، أنّ عامل المختار قدم الموصل، وهو عبدالرّحمان بن سعيد بن قيس الهمداني، وقد كنت عزمت على محاربته، ومنعه من الدّخول إلى البلد، غير أنّ عامّة أصحابي خذلوني، واستأمنوا إليه، فلم يكن لي بالرّجل طاقة، فتنحّيت من بين يديه إلى قرية يقال لها تكريت، فنزلتها أنتظر بذلك أمر أمير المؤمنين، ورأيه، والسّلام.
قال: فكتب إليه عبداللَّه بن الزّبير:
أمّا بعد: فقد وصل إليّ كتابك، وفهمتُ الّذي ذكرت فيه من تنحّيك عن البلد، ولا عذر لك عندي في ذلك، أن تخلي أرض الموصل وخراجها [6- و] وحصونها، ومزارعها، وتخرج عنها بلا قتال، وقد أمرتك عليها، فأنت تأكل منها الكثير وتبعث إليَّ منها اليسير، فوَ اللَّه لو لم تقاتلهم مناصحة لأميرك وطلباً للثّواب من اللَّه تبارك وتعالى لقد كان يجب عليك أن تقاتل عن بلد أنت أميره، فلم تقاتل غضباً لربِّك، ولا نصرة لإمامك، ولا مخالفة على سلطانك، فسوءة لما أتيت به، ولما جاء منك، فلقد عجزت عن عدوّك، وضيّعت ما ولّيتك، والسّلام. (6)
ذكر محمّد بن الأشعث وقدومه على المختار
قال: (1)وبلغ المختار أنّ محمّد بن الأشعث، مقيم (2)بتكريت، فدعا بابنه عبدالرّحمان، فقال له: أنت في طاعتي، وأبوك في طاعة عبداللَّه بن الزّبير، ما الّذي يمنعه من المسير إليّ، والدّخول في طاعتي، أما واللَّه لقد هممت أن أوجّه إليه من يأتيني (3)به يتل تلا (4)، فأفعل ما أضمر له في قلبي، أوَ ليس من قتلة الحسين بن عليّ، أوَ لَيْس هو الّذي قال للحسين يوم كربلاء: وأيّ قرابة بينك وبين محمّد (صلي الله عليه و آله) ؟
قال: فقال له عبدالرّحمان: أعزّ اللَّه الأمير، فأنا أخرج إليه بإذنك فآتيك به شاء أو (5)أبى، إن شاء اللَّه (6)، ولا قوّة إلّاباللَّه (7)العليّ العظيم (8).
قال: فأذن له المختار (9)في ذلك، فخرج عبدالرّحمان من الكوفة حتّى قدم على أبيه محمّد بن الأشعث، وهو نازل بتكريت، فدخل وسلّم عليه، ثمّ جلس (10)، فقال له: ما وراءك يا بنيّ؟ قال له: ورائي إنّ هذا الرّجل قد ظهر على الكوفة، وسائر البلاد، وقد استوثق له الأمر، وأطاعه النّاس (11)، وقد سأل عنك، وذكرك، وأخاف أن يبطش بك (12)فيمَن قتل الحسين بن عليّ، فهو لم يترك (13)منهم أحداً، وأنت ممّن سار إلى الحسين، وليس جلوسك]. هاهنا بشي ء، لأنّه ليس معك جيش تمتنع به، وأنت بالكوفة أعزّ منك هاهنا، (14)وبعد فلا واللَّه ما رأيت شيخاً يرضى لنفسه بما ترضاه لنفسك، إنّك قد أقمت في مثل هذه القرية في
1) [الخوارزمي: بذلك، فكتب إليه يعيِّره بهربه عن الموصل].
2) - [لم يرد في الخوارزمي].
3) [الخوارزمي: فهل ثلاث].
4) [الخوارزمي: فهل ثلاث].
5) [الخوارزمي: أوَلَم يشأ].
6) [الخوارزمي: أوَلَم يشأ].
7) [لم يرد في الخوارزمي].
8) [لم يرد في الخوارزمي].
9) [الخوارزمي: فخرج حتّى قدم تكريت ودخل على أبيه].
10) [الخوارزمي: فخرج حتّى قدم تكريت ودخل على أبيه].
11) - [أضاف في الخوارزمي: جميعاً].
12) [الخوارزمي: بقتله الحسين، فلم يغادر].
13) [الخوارزمي: بقتله الحسين، فلم يغادر].
14) [لم يرد في الخوارزمي].
غير كثرة من عدد، ولا كثيف من جمع، ولا إمارة، ولا منعة، وأنت أنت.
قال (1): فتبسّم محمّد بن الأشعث، ثمّ قال: يا بنيّ! إنِّي قد علمت أ نّك لم تأتني، ولم تعرض عليَّ هذا الرّأي إلّاخوفاً من المختار، (2)قال: ثمّ أقبل محمّد بن الأشعث على من عنده من أصحابه، وقال (3): إنّ ابني هذا له نخل بالكوفة على شاطئ الفرات [6- ظ] وإنّما يريد أن أكون أنا مقيماً بالكوفة، حتّى يأمن هو في نخله وماله (4)، وأمّا أنا فلست أبالي بذلك النّخل كان أم لم يكن، قال: فلم يزل عبدالرّحمان يلين لأبيه (5)الكلام، ويخوِّفه مرّة، ويرغِّبه (6)أخرى، حتّى أجابه إلى ما أراد. (7)
قال: ثمّ خرج محمّد بن الأشعث من تكريت في جماعة من أصحابه، وبني عمّه، حتّى قدم الكوفة، ثمّ دخل على المختار، فسلّم عليه بالإمرة، وقال: أ يّها الأمير الحمد للَّه الّذي نصرك، وأعزّك، وأظهرك، وبعدوّك أظفرك إذ أنجز دعوتك، وأعلى رتبتك، ورفع منزلتك، فإنّك دعوت دعوة هدى، وأنجيتنا من الضّلالة والعمى.
قال: فقال له المختار: أبا عبدالرّحمان، إنّ الّذي غضبنا له، هو نصرنا، وبعدوّه أظفرنا، وإنّ لربِّنا تعالى جنداً لا يغلب، وملكاً لا يسلب، وليس من يوم يأتي بعد يوم إلّاواللَّه تعالى معزّ فيه للمؤمنين، مذلّ فيه للكافرين، حتّى يعود الدّين كما بدأ. ثمّ أدناه المختار، وأجلسه معه على سريره، ووعده، ومنّاه، وأمر له بجائزة سنيّة، وصرفه إلى منزله.
قال: وجعل المختار يجلس للنّاس في كلّ غدوة وعشيّة، فيقضي بين الخصمين، فإذا عاقه عائق، أمر شريحاً القاضي أن يجلس فيقضي بين النّاس، قال: وأحبّه النّاس حبّاً شديداً، ودر له جلب البلاد، وحمل إليه الخراج من جميع عمّاله.
1) [لم يرد في الخوارزمي].
2) [الخوارزمي: ثمّ التفت إلى مَنْ كان عنده، فقال].
3) [الخوارزمي: ثمّ التفت إلى مَنْ كان عنده، فقال].
4) - [أضاف في الخوارزمي: ولا يضرّه ما يفعل بأبيه].
5) [الخوارزمي: تارةً ويشتدّ تارةً ويرغِّبه تارةً ويخوِّفه].
6) [الخوارزمي: تارةً ويشتدّ تارةً ويرغِّبه تارةً ويخوِّفه].
7) [الخوارزمي: وقدم معه الكوفة، ودخل على المختار، وسلّم عليه، فقرّبه وأدناه ومنّاه].
قال: ثمّ أرسل إلى وجوه أصحابه وثقاته، فجمعهم عنده، ثمّ قال: اعلموا إنّه ليس يسوغ لي الطّعام، ولا أحبّ أن أروي من الماء، وقتلة الحسين بن عليّ أحياء يمشون في هذه الدّنيا، وقد استوثق لي الأمر، وأطاعني النّاس، ولست بالنّاصر لآل محمّد (صلي الله عليه و آله) إن لم أطلب بدمائهم، وأقتل من قتلهم، وأذلّ من جهل حقّهم، ولكن سمّوهم لي، فعليّ أن أطهّر الأرض منهم. (1)
ثمّ دعا برجل من أصحابه يُقال له حوشب بن يعلى الهمدانيّ، فقال: ويحك يا حوشب! أنت تعلم أنّ محمّد بن الأشعث من قتلة الحسين بن عليّ، وهو الّذي قال له بكربلاء ما قال، واللَّه ما يهنِّئني النّوم ولا القرار ورجل من قتلة الحسين بن عليّ يمشي على وجه الأرض! وقد بلغني أ نّه في قريةٍ إلى جنب القادسيّة، فسر إليه في مائة رجل من أصحابك، فإنّك تجده لاهياً متصيِّداً، أو قائماً متلبّداً، أو خائفاً متلدِّداً، أو كامناً متردِّداً، فاقتله وجئني برأسه. قال: فخرج حوشب بن يعلى/ الهمداني في مائة رجل من أصحابه حتّى صار إلى قريةٍ محمّد بن الأشعث، وعلم ابن الأشعث بذلك (2)، فخرج من باب له آخر في جوف اللّيل هارباً ومضى نحو البصرة إلى مصعب بن الزّبير. (3)قال:
وأصبح حوشب بن يعلى هذا وقد علم أنّ محمّد بن الأشعث قد هرب (4)، فكتبَ إلى المختار بذلك، فكتب إليه المختار: إنّك قد ضيّعت الحزم، ولم تأخذ بالوثيقة، فإذا قد فاتك الرّجل، فاهدم (5)قصره، وأخرب قريته، وائتني بأمواله.
قال: فهدمت دار محمّد بن الأشعث، وأمر المختار بنقضها، فبنوا به دار حجر بن عديّ الكنديّ رحمه الله. قال: وصار محمّد بن الأشعث إلى مصعب بن الزّبير، فالتجأ إليه (6)، فقال له
1) [الخوارزمي: وقدم معه الكوفة، ودخل على المختار، وسلّم عليه، فقرّبه وأدناه ومنّاه].
2) - [أضاف في الخوارزمي: أ نّه لا طاقة له بحوشب بن يعلى].
3) [لم يرد في الخوارزمي].
4) [لم يرد في الخوارزمي].
5) [الخوارزمي: قصره وبيته، وخرِّب قريته، وائتني بأمواله جميعاً. ففعل ذلك كلّه وبلغ محمّد بالبصرة].
6) [الخوارزمي: قصره وبيته، وخرِّب قريته، وائتني بأمواله جميعاً. ففعل ذلك كلّه وبلغ محمّد بالبصرة].
مصعب: ما وراءك؟ فقال: ورائي واللَّه أ يّها الأمير التّرك والدّيلم، هذا المختار بن أبي عبيد قد غلب على الأرض (1)، فهو يقتل النّاس كيف شاء، وقد قتل (2)إلى السّاعة هذه ممّن يتّهم بقتل الحسين بن عليّ أكثر من ثلاثة آلاف، (3)وقد كان أعطاني الأمان، ثمّ إنّه بعث إليّ ببعض أصحابه، فأراد قتلي، فهربت إليك، فهذه قصّتي، وهذه حالي. ثمّ وثب رجل من كندة ممّن قدم مع محمّد بن الأشعث حتّى وقف بين يدي مصعب بن الزّبير، فأنشأ يقول أبياتاً مطلعها:
إن قرما من كندة الأخيار *** ابن قيس وابن أكل المرار
إلى آخرها.
قال: فقال له مصعب بن الزّبير: يا أخا كندة! إنِّي فهمتُ كلامك، وإنِّي أعمل برأي أمير المؤمنين، وهو الّذي ولّاني البصرة، وأمرني بحرب الأزارقة، وهذا المهلب بن أبي صفرة في وجوههم يحاربهم، فلا تعجلوا، فإنّ المختار له مدّة هو بالغها. قال: فأقام محمّد ابن الأشعث عند مصعب بن الزّبير بالبصرة.
وبلغ عبدالملك بن مروان ما فيه المختار من غلبته على البلاد، وقتله للنّاس، فأحبّ أن يبدأ به قبل غيره، ثمّ يتفرّغ لعبداللَّه بن الزّبير، وأخيه مصعب بن الزّبير، واللَّه أعلم. (4)
ابن أعثم، الفتوح (ط دار الفكر)، 2/ 291- 294، 308- 309/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 217- 218، 224- 225
قال [13- و] فدعا عبدالملك بن مروان بعبيداللَّه بن زياد، فضمّ إليه ثمانين ألفاً من أجناده وأهل الشّام، ثمّ وضع لهم الأرزاق وأعطاهم، وأمرهم بالسّمع والطّاعة لعبيداللَّه
ابن زياد، ثمّ أقبل عليه، فقال له: يا ابن زياد! أنت تعلم أنّ أبي مروان كان قد أمرك بالمسير إلى العراق، على أ نّك تأتي الكوفة، فتقتل أهلها، وتنهبها ثلاثاً، ثمّ إنّ الموت عاجله، فمضى لسبيله، والآن فإنّي ولّيتك على هذا الجيش، فسر نحو الجزيرة والعراق، فإذا فرغت من المختار، فسر إلى مصعب بن الزّبير، فاكفني أمره، ثمّ سر إلى عبداللَّه بن الزّبير بالحجاز، فألحقه بأخيه مصعب، فإذا فرغت من ذلك فلك جميع ما غلبت عليه بسيفك من أرض الشّام إلى مطلع الشّمس، قال: فسار عبيداللَّه بن زياد من الشّام ومعه ثمانون ألفاً من الخيل والجنود حتّى إذا صار إلى بلاد الجزيرة، ونزل أرض نصيبين. [...]
قال: وزحف القوم بعضهم إلى بعض، وتقدّمت الرّجّالة بين أيديهم، وابن الأشتر ينهاهم عن الجزع والفشل، ثمّ زحف بأصحابه رويداً حتّى أشرف على تلّ عظيم، فنظر إلى عسكر القوم وتأمّلهم، وأهل الشّام بعد لم يتحرّكوا ولا ظنّوا أنّ أهل العراق يقدمون عليهم، فلمّا نظروا إلى الخيل، وقد وافتهم، بادروا إلى خيولهم، وقدموا الرّجّالة بين أيديهم، فخيلهم ستّون ألفاً، ورجالتهم اثنان وعشرون ألفاً.
قال: فعبّأهم عبيداللَّه بن زياد، فجعل على ميمنته شرحبيل بن ذي الكلاع، وعلى ميسرته حمل بن عبداللَّه الغنوي، وفي القلب يومئذ الحصين بن نمير السّكوني، قال:
وانقض عليهم أهل العراق مستعدّين للموت، وهم يقولون: اللَّهمّ إنّنا ما خرجنا إلى حرب هؤلاء القوم إلّاشارين بدمائنا وأموالنا الجنّة، طالبين بدماء أهل بيت نبيّك محمّد (صلي الله عليه و آله) [24- و] فانصرنا عليهم كيف شئت، وأنّى شئت، إنّك على كلّ شي ء قدير.
وتقدّم إبراهيم بن الأشتر يومئذ على فرس له أغرّ محجل، حتّى وقف بين الجمعين، ثمّ نادى بصوت جهوريّ: ألا يا شرطة اللَّه، يا شيعة الحقّ، ألا يا أنصار الذّين قاتلوا المحلِّين، وأولاد القاسطين، وأعوان الظّالمين، وجنود ابن مرجانة اللّعين، أ يّها النّاس! لا تطلبوا أثراً بعد عين، هذا عبيداللَّه بن زياد، قاتل الحسين بن عليّ وفاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، هذا الّذي حال بين الحسين وأهله وبين ماء الفرات أن يشربوه، وهم ينظرون إليه، هذا
الّذي بعث إلى الحسين بن عليّ: أن لا أمان لك عندي [25- و] أو تنزل على حكمي، ثمّ عدا عليه فقتله، وقتل أهل بيته، وساق حرم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كسبايا الرّوم والتّرك والدّيلم، من بلد إلى بلد، حتّى أدخلوا على يزيد، إنّه ما فعل فرعون ببني إسرائيل ما فعل هذا الملعون بأهل البيت الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً، وها هو قد جاءه اللَّه بكم، وجاءكم به، ولا أنتم في بلدكم ولا هو في بلده، واللَّه إنِّي لأرجو أن يكون اللَّه تعالى لم يجمع بينكم وبينه في هذا الموضع إلّالهلاكه، وهلاك من معه من هؤلاء المحلِّين.
قال: ثمّ تقدّم إبراهيم بن الأشتر قدّام أصحابه، فجعل يضرب بسيفه قدماً قدماً، وهو يقول شعراً، قال: ثمّ حمل وحمل معه أهل العراق بأجمعهم، ثمّ اختلط القوم، فاصطفقوا بالسّيوف، وتطاعنوا بالرّماح، وتراموا بالسّهام، وجعل إبراهيم بن الأشتر يقول لصاحب رايته: تقدّم بين يديك فداك أبي وامِّي، ولا تجزع، فوَ اللَّه ما أشبه هذا اليوم إلّابيوم الخميس وليلة الهرير بصفّين.
قال: فجعل صاحب راية ابن الأشتر يتقدّم، وأهل العراق يقاتلون ويتّبعون الرّاية، قال: ونظر رجل من أهل الشّام إلى صاحب راية ابن الأشتر، فحمل عليه، والتقيا واعتنقا وسقطا جميعاً عن فرسيهما إلى الأرض، فجعل يقول هذا: اقتلوني وابن كذا وكذا، وهذا يقول: اقتلوني وابن كذا وكذا، فقتل الشّاميّ وانفلت صاحب راية ابن الأشتر.
قال: وحان آنئذٍ وقت الصّلاتين جميعاً الظّهر والعصر، فما صلّى القوم إلّابالإيماء والتّكبير، حتّى إذا كان في وقت اصفرار الشّمس انهزم أهل الشّام نحو مدينة الموصل، وأخذهم السّيف والقوم ينهزمون، والسّيف في أقفيتهم، واختلط الظّلام، ونظر إبراهيم بن الأشتر إلى رجل من القوم، وعليه بزّة حسنة، ودرع سابغ، وعمامة خزّ دكناء، وديباجة خضراء من فوق الدّرع، وقد أخرج يده من الدّيباجة [25- ظ] وفيها صفيحة له مذهّبة، قال: فقصده ابن الأشتر لا لشي ء إلّالتلك الصّفيحة الّتي في يده، والفرس الّتي تحته حتّى
إذا لحقه لم يكذب أن ضربه ضربة، فشرّقت يداه، وغرّبت رجلاه، واتّكأ ابن الأشتر في ركابه، فتناول الصّفيحة، وغار الفرس، فلم يقدر عليه، ولم يبصر النّاس بعضهم بعضاً من شدّة الظّلمة، فتراجع أهل العراق إلى عسكرهم، والخيل لا تطأ إلّاعلى القتلى.
قال: وأصبح النّاس، وقد فقد من أهل العراق ثلاثمائة وسبعون رجلًا، وأهل الشّام قد كانوا في اثنين وثمانين ألفاً، فانفلت عشرة آلاف وثمانية رجال عامّتهم جرحى، وقد ذكر ذلك بعض الشّعراء في شعر له.
قال: ثمّ أقبل ابن الأشتر على أصحابه، فقال: ويحكم، إنِّي اتّبعت البارحة رجلًا قد اختلط الظّلام، فشممت منه رائحة المسك، ورأيت في يده هذه الصّفيحة، ورأيت تحته فرساً جواداً، فلم أزل حتّى ضربته ضربة شرّقت يداه وغرّبت رجلاه، فمددت يدي، فأخذت هذه الصّفيحة، وفاتني الفرس. فقال له بعض أصحابه: أصلح اللَّه الأمير، الفرس عندي وأنا آتيك به، وقد جعله اللَّه لك، قال: فقال ابن الأشتر: فصيروا إذاً إلى شاطئ الفرات إلى موضع كذا وكذا، فإنّكم ترون الرّجل قتيلًا فانظروا مَنْ هو، فإنّ نفسي تحدِّثني أ نّه عبيداللَّه بن زياد. فمضوا، فوجدوه، فأتوا برأسه حتّى وضعوه بين يديه، فلمّا رآه كبّر وخرّ ساجداً، ثمّ رفع رأسه، وقال: الحمد للَّه الّذي أجرى قتله على يدي، فأنشأ بعض أصحابه في ذلك يقول أبياتاً مطلعها:
أتاكم غلام من عرانين مذحج *** جري ء على الأعداء غير نكول
إلى آخرها (1).
قال: ثمّ أمر إبراهيم بن الأشتر برأس عبيداللَّه بن زياد، ورأس الحصين بن نمير السّكوني، وشرحبيل بن ذي الكلاع الحميري، وربيعة بن مخارق الغنوي، ومن أشبههم من رؤساء أهل الشّام، فجمعت، ثمّ قورت ونفطت وكتبت الرّقاع، وعلقت في آذانهم
1) - انظر الطّبريّ، 6/ 92.
[26- و] بأسمائهم، ثمّ جمعت أيضاً رؤوس القوم عن آخرها، وبعث بها إلى المختار، وكتب إليه ابن الأشتر يعلمه بالوقعة، وكيف أهلك اللَّه القوم، وأباد خضراءهم، وبدّد شملهم.
قال: فوردت الرّؤوس يومئذ على أهل الكوفة زيادة على سبعين ألف رأس، وفي أوائلها رأس عبيداللَّه بن زياد، قال: فقوم من شيعة بني اميّة اشتدّ عليهم ذلك، وأمّا شيعة آل محمّد (صلي الله عليه و آله) ، فجعلوا يكبّرون ويقولون: الحمد للَّه الّذي قتل المحلّين، وشفى غليل المؤمنين. (1)
قال: وبعث المختار برأس عبيداللَّه بن زياد، والحصين، وشرحبيل، ومن أشبههم إلى محمّد بن الحنفيّة، وأمّا باقي هذه الرّؤوس فصلبت حول الكوفة، وكتب المختار إلى محمّد ابن الحنفيّة رضى الله عنه كتاباً، ومعه ثلاثون ألف دينار.
ابن أعثم، الفتوح (ط دار الفكر)، 2/ 310، 336- 341
(أسماء (2)) بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري (3)، يروي عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، مات سنة (4)خمس وستّين، وهو ابن ثمانين (5)سنة.
ابن حبّان، الثّقات، 4/ 59
أخبرنا محمّد بن محمّد، قال: أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران المرزباني، قال:
حدّثني محمّد بن إبراهيم، قال: حدّثنا الحارث بن أبي اسامة، قال: حدّثنا المدائني، عن رجاله: أنّ المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ رحمه الله ظهر بالكوفة ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الآخر سنة ستّ وستّين، فبايعه النّاس على كتاب اللَّه وسنّة رسول
1) - انظر أنساب الأشراف، 5/ 247- 251. والطّبريّ، 6/ 86- 92. (الفتوح- م 104).
2) - له ترجمة في التّاريخ الكبير، 1- 2/ 55.
3) - من م، ومثله في تاريخ ابن عساكر 2/ 41، ووقع في الأصل: القراري- مصحّفاً.
4) هكذا في الأصلين، وفي تاريخ ابن عساكر، 3/ 46: ستّ وستّين، وهو ابن تسعين- كذا.
5) هكذا في الأصلين، وفي تاريخ ابن عساكر، 3/ 46: ستّ وستّين، وهو ابن تسعين- كذا.
اللَّه صلى الله عليه و آله والطّلب بدم الحسين بن عليّ عليهما السلام ودماء أهل بيته (رحمة اللَّه عليهم)، والدّفع عن الضّعفاء، فقال الشّاعر في ذلك:
ولمّا دعا المختار جئنا لنصره *** على الخيل تردى من كميت (1)وأشقرا
دعا يا لثارات الحسين فأقبلت *** تعادى (2)بفرسان الصّباح لتثأرا
ونهض المختار إلى عبداللَّه بن مطيع، وكان على الكوفة من قبل ابن الزّبير، فأخرجه وأصحابه منها منهزمين، وأقام بالكوفة إلى المحرّم سنة سبع وستّين، ثمّ عمد على إنفاذ الجيوش إلى ابن زياد، وكان بأرض الجزيرة، فصيّر على شُرطِهِ أبا عبداللَّه الجدليّ وأبا عمرة كيسان مولى عرينة (3)، وأمر إبراهيم بن الأشتر رحمه الله بالتّاهّب للمسير إلى ابن زياد (لعنه اللَّه)، وأمّره على الأجناد، فخرج إبراهيم يوم السّبت لسبع خلون من المحرّم سنة سبع وستّين في ألفين من مذحج وأسد، وألفين من تميم وهمدان، وألف وخمسمائة من قبائل المدينة، وألف وخمسمائة من كندة وربيعة، وألفين من الحمراء.
وقال بعضهم: كان ابن الأشتر في أربعة آلاف من القبائل، وثمانية آلاف من الحمراء، وشيّع المختار إبراهيم بن الأشتر (رحمهما اللَّه) ماشياً، فقال له إبراهيم: اركب رحمك اللَّه؛ فقال:
إنّي لأحتسب الأجر في خطاي معك، وأحبّ أن تغبّر قدماي في نصر آل محمّد عليهم السلام، ثمّ ودّعه وانصرف.
فسار ابن الأشتر حتّى أتى المدائن، ثمّ سار يُريد ابن زياد، فشخص المختار عن الكوفة لمّا أتاه أنّ ابن الأشتر قد ارتحل من المدائن، وأقبل حتّى نزل المدائن.
فلمّا نزل ابن الأشتر نهر الخازر بالموصل أقبل ابن زياد في الجموع، ونزل على أربعة فراسخ من عسكر ابن الأشتر، ثمّ التقوا، فحضّ ابن الأشتر أصحابه وقال: يا أهل الحقّ
وأنصار الدِّين، هذا ابن زياد قاتل الحسين بن عليّ وأهل بيته عليهم السلام قد أتاكم اللَّه به وبحزبه حزب الشّيطان، فقاتلوهم بنيّة وصبر، لعلّ اللَّه يقتله بأيديكم، ويشفي صدوركم.
وتزاحفوا، ونادى أهل العراق: (1)يا لثارات (2)الحسين؛ فجال أصحاب ابن الأشتر جولة، فناداهم: يا شرطة اللَّه! الصّبر الصّبر؛ فتراجعوا، فقال لهم عبداللَّه بن يسار (3)بن أبي عقب الدّؤلي (4): حدّثني خليلي أ نّا نلقى أهل الشّام على نهر يقال له الخازر، فيكشفونا حتّى نقول: هيّ هيّ، ثمّ نكرّ عليهم، فنقتل أميرهم؛ فابشروا واصبروا فإنّكم لهم قاهرون.
ثمّ حمل ابن الأشتر رحمه الله عشيّاً (5)، فخالط القلب، وكسرهم أهل العراق، فركبوهم يقتلونهم، فانجلت الغمّة وقد قُتل عبيداللَّه بن زياد، وحُصين بن نُمير، وشرحبيل ابن ذي الكلاع، وابن حوشب، وغالب الباهليّ، وعبداللَّه بن إياس السّلميّ، وأبو الأشرس الّذي كان على خراسان، وأعيان أصحابه (لعنهم اللَّه).
فقال ابن الأشتر (6): إنّي رأيت بعدما انكشفت (7)النّاس طائفة منهم قد صبرت تقاتل، فأقدمت عليهم، وأقبل رجل آخر في كبكبة كأ نّه بغل أقمر (8)، يُقري (9)النّاس، لا يدنو منه أحد إلّاصرعه، فدنا منّي، فضربت يده، فأبنتها، وسقط على شاطئ النّهر، (10)فشرّقت يداه وغرّبت (11)رجلاه، فقتلتُه ووجدتُ منه ريح (12)المسك، وأظنّه ابن زياد فاطلبوه؛ فجاء
1) [في البحار والعوالم: آل ثارات].
2) [في البحار والعوالم: آل ثارات].
3) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: بشّار].
4) - [في مدينة المعاجز والبحار: الدّئلي].
5) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: يميناً].
6) - [زاد في مدينة المعاجز: لأصحابه].
7) - [في مدينة المعاجز والبحار والعوالم: انكشف].
8) - الكبكبة: جماعة الخيل، الأقمر: الأبيض المشوب بكُدرة، وقيل: ما كان لونه إلى الخضرة.
9) - [في مدينة المعاجز والعوالم: يغري].
10) [البحار: فسرقت يداه وعربت].
11) [البحار: فسرقت يداه وعربت].
12) - [مدينة المعاجز: رائحة].
رجل، فنزع خفّيه، وتأمّله، فإذا هو ابن زياد (لعنه اللَّه) على ما وصف ابن الأشتر، فاحتزّ رأسه، واستوقدوا عامّة اللّيل بجسده، فنظر إليه مهران مولى زياد- وكان يحبّه حبّاً شديداً- فحلف أ لّايأكل شحماً أبداً، وأصبح النّاس، فحووا ما في العسكر، (1)وهرب غلام لعبيداللَّه إلى الشّام، فقال له عبدالملك بن مروان: متى عهدك بابن زياد؟ فقال: جال النّاس وتقدّم فقاتل، وقال: ائتني بجرّة فيها ماء؛ فأتيته، فاحتملها فشرب منها وصبّ الماء بين درعه وجسده، وصبّ على ناصية فرسه، فصهل، ثمّ أقحمه (2)، فهذا آخر عهدي به.
قال، وبعث ابن الأشتر برأس ابن زياد إلى المختار وأعيان مَنْ كان معه، فقدّم بالرّؤوس، والمختار يتغدّى، فالقيت بين يديه، فقال: الحمد للَّه ربّ العالمين، وضع رأس الحسين بن عليّ عليه السلام بين يدي ابن زياد (لعنه اللَّه) وهو يتغدّى، واتيت برأس ابن زياد وأنا أتغدّى.
قال: رأينا (3)حيّة بيضاء تخلّل الرّؤوس حتّى دخلت في أنف ابن زياد وخرجت من اذنه، ودخلت في اذنه وخرجت من أنفه (4)، فلمّا فرغ المختار من الغداء، قام، فوطئ وجه ابن زياد بنعله، ثمّ رمى بها إلى مولى له وقال: اغسلها، فإنّي وضعتها على وجه نجس كافر.
وخرج المختار إلى الكوفة، وبعث برأس ابن زياد ورأس حصين بن نمير ورأس شرحبيل ابن ذي الكلاع مع عبدالرّحمان بن عمير الثّقفيّ، وعبداللَّه بن شدّاد الجشميّ،
والسّائب بن مالك الأشعريّ إلى محمّد بن الحنفيّة بمكّة، وعليّ بن الحسين عليه السلام يومئذٍ بمكّة، وكتب إليه معهم: (1)«أمّا بعد، فإنِّي بعثتُ أنصارك وشيعتك إلى عدوّك يطلبونه بدم أخيك المظلوم الشّهيد، فخرجوا محتسبين محنقين آسفين، فلقوهم دون نصيبين، فقتلهم ربّ العباد (2)، والحمد للَّه ربّ العالمين، الّذي طلب لكم الثّأر، وأدرك لكم رؤساء أعدائكم، فقتلهم في كلّ فجّ، وغرّقهم في كلّ بحر، فشفى بذلك صدور قوم مؤمنين، وأذهب غيظ قلوبهم» (3).
وقدموا بالكتاب والرّؤوس عليه (4)، فبعث برأس ابن زياد إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام، فادخل عليه وهو يتغدّى، (5)فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: ادخلتُ على ابن زياد وهو يتغدّى ورأس أبي بين يديه، فقلت: اللَّهمّ لا تمتني حتّى تُريني رأس ابن زياد وأنا أتغدّى، فالحمد للَّه الّذي أجاب دعوتي (6). ثمّ أمر، فرُمي به، فحمل إلى ابن الزّبير، فوضعه ابن الزّبير على قصبة، فحرّكتها الرّيح، فسقط، فخرجت حيّة من تحت السّتار، فأخذت بأنفه، فأعادوا القصبة، فحرّكتها الرّيح، فسقط، فخرجت الحيّة، فأزمت بأنفه.
فُعل ذلك ثلاث مرّات، فأمر ابن الزّبير، فالقي في بعض شعاب مكّة.
الطّوسي، الأمالي،/ 240- 243 رقم 426/ 16/ عنه: السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 323- 328 باب 37 رقم 1340/ 88؛ المجلسي، البحار، 45/ 333- 336؛ البحراني، العوالم، 17/ 658- 662
(رجعنا) إلى أخبار ما تقدّم وكيفيّة قتل عبيداللَّه بن زياد، قال:
ثمّ دعا عبدالملك بن مروان بعبيداللَّه بن زياد بعد قتل سليمان بن صرد الخزاعيّ وأصحابه، فضمّ إليه ثمانين ألف رجل من أجناد أهل الشّام وشجعانهم، وقال له: يا ابن
1) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 4/ 76].
2) - [مدينة المعاجز: العالمين].
3) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 4/ 76].
4) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 348- 349].
5) - [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 1/ 320].
6) - [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 1/ 320].
زياد! أنت تعلم أنّ أبي مروان قد أمرك بالمسير إلى العراق، فتقتل أهلها حتّى يستقيموا، ثمّ إنّ الموت عاجله وأدركه، فمضى لسبيله، وقد ولّيتك أنا هذا الجيش الكثيف، فسر نحو الجزيرة والعراق، فإذا فرغت من أمر المختار، فصر إلى مصعب بن الزّبير بالبصرة، فاكفني أمره وشرّه، ثمّ صر إلى أخيه عبداللَّه بن الزّبير بالحجاز، فاكفني أيضاً أمره وشرّه، فإذا فرغت من ذلك، فلك جميع ما غلبت عليه بسيفك من أرض الشّام إلى مطلع الشّمس.
فسار عبيداللَّه ومعه ثمانون ألفاً ما بين فارس وراجل حتّى نزل الجزيرة، ثمّ أرض نصيبين، فبلغ ذلك عبدالرّحمان بن سعيد الهمداني وهو عامل المختار على الموصل وما والاها، فكتب بذلك إلى المختار يخبره، وخرجت مقدمة ابن زياد في عشرين الفاً نحو الموصل، فخرج عامل المختار إلى تكريت، فكتب إليه المختار: بلغني كتابك وما ذكرت فيه من أمر عدوّ اللَّه ورسوله عبيداللَّه بن زياد؛ ولقد أصبت في تنحّيك من بين يديه إذ كنت لا تقوم لجيشه، فانظر لا تبرح من مكانك حتّى يأتيك أمري. ثمّ دعا المختار برجل من سادات الكوفة وشجعانها وهو يزيد بن أنس الأسديّ، وقال له: يا يزيد! إنّ هذا عبيداللَّه بن زياد قد أقبل في المحلِّين وأبناء القاسطين، فسر إليه أنت في المؤمنين، واطلب بدم ابن بنت الرّسول الأمين. فقال له يزيد بن أنس: أ يّها الأمير! اضمم إليّ ثلاثة آلاف رجل ممّن أنتخبهم أنا، وخلّني والوجه الّذي يوجّهني اللَّه تبارك وتعالى إليه، فإن احتجت إلى مدد، فأنا سأكتب لك بذلك، ولا قوّة إلّاباللَّه. فقال له: اخرج إذن وانتخب رحمك اللَّه من شئت وأحببت على بركة اللَّه وعونه.
فخرج يزيد بن أنس، وجعل ينتخب القائد بعد القائد والرّجل بعد الرّجل، حتّى انتخب ثلاثة آلاف من سادات فرسان العراق وشجعانهم، وانفصل من الكوفة؛ وخرج المختار يشيِّعه حتّى إذا صار إلى دير أبي موسى التفت إليه المختار يوصيه، وقال له:
يا يزيد! انظر إذا لقيت عدوّك نهاراً فلا تنظرهم إلى اللّيل، وإن أمكنتك الفرصة فلا
تؤخِّرها البتّة، وليكن خبرك عندي كلّ يوم، فإن احتجت إلى مدد فاكتب إليّ بذلك سريعاً. فقال يزيد له: أ يّها الأمير! إنّي ما أريد منك أن تمدّني إلّابالدّعاء الصّالح، فكفى به لي مدداً، إن شاء اللَّه.
وكتب المختار إلى عبدالرّحمان بن سعيد الهمدانيّ بتكريت: (أمّا بعد، فقد وجّهت إلى ما قبلك يزيد بن أنس الأسديّ، وهو من قد علمت في البأس والشّدّة، فإذا قدم عليك فخل بينه وبين البلاد، وكن تحت رايته مطيعاً له، والسّلام.)
فسار يزيد بن أنس حتّى صار إلى تكريت، فصار إليه عبدالرّحمان بن سعيد في ألف رجل مقاتل، فصار يزيد في أربعة آلاف فارس، وأقبل حتّى نزل على خمسة فراسخ من الموصل، وبلغ ذلك عبيداللَّه بن زياد، فوجّه إليه بقائد من قوّاد أهل الشّام- وهو ربيعة ابن مخارق- في ثلاثة آلاف فارس، واتّبعه بقائد آخر وهو- حملة بن عبداللَّه الخثعميّ- في ثلاثة آلاف فارس، وأقبل القوم حتّى نزلوا بحذاء يزيد بن أنس، واعتلّ يزيد بن أنس في تلك اللّيلة علّة شديدة، وأصبح موعوكاً لما به من المرض، فدعا بحمار له أسود مقطوع الذّنب والاذنين بصريّ، فاستوى عليه وجعل يجول في عسكره، وغلمانه يمسكونه من ضعفه كيلا يسقط، وهو يوصِّيهم، ويقول لهم: يا شرطة اللَّه! اصبروا تؤجروا، وصابروا عدوّكم تظفروا، وقاتلوا أولياء الشّيطان إنّ كيد الشّيطان كان ضعيفاً، وبعد، فقد ترون ما بي من العلّة، فإن هلكت، فأميركم ابن عمِّي ورقاء بن عازب الأسديّ، فإن اصيب فعبداللَّه بن ضمرة الغنويّ، فإن اصيب، فمسعر بن أبي مسعر الحنفي. ثمّ نزل عن الحمار وجلس على كرسي، وقال للنّاس: يا أهل العراق! إن شئتم قاتلوا عن دينكم، وجدّوا في طلب دم ابن بنت نبيّكم، وإن شئتم قاتلوا عن أنفسكم وعن أميركم.
فدنا القوم بعضهم من بعض، واقتتلوا ساعة، ثمّ حمل ورقاء بن عازب على رجل من أهل الشّام، فضربه ضربة منكرة، فسقط عن فرسه قتيلًا وصاح: يا أهل العراق! احملوا
معي، فحملوا، فانهزم أهل الشّام هزيمة قبيحة، ووضع أهل العراق السّيف في أكتافهم نحواً من خمسة فراسخ، وأسروا منهم زهاء ثلاثمائة رجل، وأتي بهم ليزيد بن أنس، فأمر بضرب أعناقهم، فأوقفوا بين يديه وهو لما به، فضربت أعناقهم، وهو يومئ بيده أن لا تتركوا منهم أحداً. فاستوفوهم، واشتدّت العلّة بيزيد، فتوفّي في بعض اللّيل، فجهّز وصلّى عليه ورقاء بن عازب، وأقرّه ليلًا، وأصبحوا في حزن على صاحبهم، فقال لهم ورقاء: يا أهل العراق! ذروا هذا الجزع، فكلّ حيّ ميِّت؛ فلا تشربوا قلوبكم الكدر فتهنوا، وهذا عدوّ اللَّه وعدوّكم عبيداللَّه قد التأم إليه عسكره، وعسكر آخر من الجزيرة وغيرها، ولا أظنّ أنّ لكم به طاقة؛ فإنّي أعلم أنا إن قاتلناهم خاطرنا على أنفسنا لكثرتهم، وإن هزمنا ما جاءنا، لم ينفعنا، لكثرة مددهم. قالوا له: أ يّها الأمير! فالرّأي أن ننصرف عنهم لا سيّما وقد نكأنا (1)فيهم بالأمس. فوافقهم وانصرفوا في جوف اللّيل نحو العراق.
وبلغ ذلك أهل الكوفة، فأرجفوا وقالوا: قُتل يزيد أميرهم، وابيد عسكره. واغتمّ المختار ولم يدر ما قصّتهم، حتّى علم أ نّهم انصرفوا لموت صاحبهم. فطابت نفسه، وقدم أصحاب يزيد، فأخبروه بما كان، فدعا أبا النّعمان إبراهيم بن مالك الأشتر، فعقد له، وضمّ إليه أصحاب يزيد وغيرهم من فرسان أهل الكوفة ورجالهم، وقال له: سر إلى عدوّ اللَّه وعدوّك وناجزهم، وطالعني بأخبارك بليلك ونهارك، فإن رأيت أمراً لا طاقة لك به فلا تلق بيدك إلى التّهلكة، واكتب إليّ حتّى أمدّك بما تكتفي به من خيل ورجال، وكن في كلّ أمر ذاكراً للَّه تعالى في كلّ حال، وعجّل السّير، وناجز عدوّك وحاكمهم إلى اللَّه صحبك اللَّه وسلّمك، وردّك سالماً غانما. فسار إبراهيم بن مالك في أصحابه وهو يقول:
1) - نكأنا: أضررنا، ومعنى الجملة إن قاتلناهم وهزمناهم جاءهم مدد لا يبقي علينا، لأنّا قد أضررناهم بالنكاية بالأمس.
(1)(2)أما وربّ (3)المرسلات عرفا حقّاً *** وربّ العاصفات عصفا لنَعْسفنّ بالعدوِّ (4)عسفا *** حتّى نسوم القاسطين (5)خسفا
زحفاً إليهم لا نملّ الزّحفا *** حتّى نلاقي بعد صفّ صفّا
وبعد ألف (6)في المزلّ (7)ألفا *** (8)فنكشف الظّالم عنّا (9)كشفا (10)
وعسكر إبراهيم بموضع يقال له حمام أعين، ثمّ ارتحل حتّى نزل على خمسة فراسخ من الموصل، وعبيداللَّه بن زياد بالموصل قد أخذ خراجها وفرّقه في أصحابه وهو يومئذ في ثلاثة وثمانين ألفاً، وخرج بهم، فنزل قريباً من معسكر إبراهيم، وإبراهيم يومئذ في نحو عشرين ألفاً، وكان في عسكر ابن زياد رجل من الأشراف من بني سليم وهو عمير ابن الحباب السّلميّ، فأرسل إلى إبراهيم: أ نّي قد عزمت على المصير إليك والكينونة معك، فإن أعطيتني الأمان وافيتك الآن، فأرسل إليه إبراهيم أ نّه: قد أعطيتك الأمان ولك عندي الكرامة، ما رزقني اللَّه السّلامة، فهلمّ إلينا آمناً مطمئنّاً.
فخرج عمير في جوف اللّيل في ألف رجل من قومه ومواليه حتّى صار إلى إبراهيم، فأكرمه وبرّه وبرّ أصحابه، وفر ق عليهم مالًا، فبلغ ذلك ابن زياد، فأقلقه وقال: يخرج رجل من عسكري في ألف فارس لا يعلم به أحد، إنّ هذا الأمر يتبع. ثمّ إنّ إبراهيم قال لعمير: إنِّي رأيت أن اخندق على عسكري خندقاً، فما الّذي ترى؟ فقال له عمير: إنّ القوم يحبّون أن يطاولوك، فإن خندقت كان خيراً لهم في المطاولة، وإن ناجزتهم كان خيراً لك، فقد ملؤوا منك رعباً، فصادمهم بخيلك ورجلك، فإنّك على حقّ، فاللَّه
1) [مثله في أصدق الأخبار (ط 1)،/ 81].
2) [أصدق الأخبار: أنا أحقّ].
3) [أصدق الأخبار: أنا أحقّ].
4) - [أصدق الأخبار: مَنْ بغانا].
5) - [أصدق الأخبار: القوم بنا].
6) [أصدق الأخبار: قاسطين].
7) [أصدق الأخبار: قاسطين].
8) [أصدق الأخبار: نكشفهم لدى الهياج].
9) [أصدق الأخبار: نكشفهم لدى الهياج].
10) [مثله في أصدق الأخبار (ط 1)،/ 81].
ناصرك، وهم على باطل، فهو تعالى خاذلهم، ومظهرك عليهم. فقال إبراهيم: قد اختبرتك وعلمت أ نّك ناصح، فهذا ما أشار به الأمير، وعزم عليه الضّمير.
وقال عبيداللَّه بن زياد لأصحابه: إنِّي لأعجب من هذا الغلام- يعني إبراهيم- ومسيره إليّ بهذا الجيش، وعهدي به بالأمس في الكوفة يلعب بالحمام، ولعلّ أجله قد اقترب.
وبات كلّ من الفريقين ساهرين، لما يدرونه غداً، ولا سيّما جيش أهل العراق فإنّهم علموا أنّ أميرهم إبراهيم يناجز أهل الشّام، فلمّا كان وقت السّحر صلّى إبراهيم في أصحابه بغلس، وعبّأ أصحابه، فجعل على ميمنته سفيان بن يزيد بن معقل الأزديّ، وعلى ميسرته عليّ بن مالك الجشميّ، وعلى أعنّة الخيل الطّفيل بن لقيط النّخعيّ، وعلى الرّجّالة مزاحم بن مالك السّكوني، فزحف بهم وتقدّمت الرّجّالة، وجعل إبراهيم يقف على كلّ كتيبة، فيوصّيهم ويعهد إليهم وينهاهم عن الخور والفشل. ثمّ زحف رويداً حتّى أشرف على تلّ، فنظر في عسكر القوم وتأمّلهم، فرآهم غارّين لم يتحرّكوا ولم يظنّوا أنّ أهل العراق يناجزونهم.
فلمّا نظروا إلى الخيل وافتهم، بادروا إلى خيولهم وقدموا الرّجّالة بين أيديهم، وكانت الخيول ستّين ألفاً، والرّجّالة اثنين وعشرين ألفاً، فعبّأهم ابن زياد، فجعل على ميمنته شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ، وعلى ميسرته ربيعة بن مخارق الغنويّ، وعلى جناح ميمنته عبداللَّه بن مسعدة الفزاريّ، وعلى جناح ميسرته حملة بن عبداللَّه الخثعميّ، وفي القلب يومئذ الحصين بن نُمير السّكونيّ، ثمّ انقضّ عليهم أهل العراق قائلين: اللَّهمّ إنّا خرجنا ثائرين بدماء أهل بيت نبيّك، فانصرنا عليهم كيف شئت، وأنّى شئت، يا ربّ العالمين. وتنادوا: يا لثارات الحسين؛ وتواقفوا رأي العين، وتقدّم عوف بن ضبعان الكلبيّ على فرس له أدهم، ونادى: يا شيعة آل أبي تراب، يا شيعة المختار الكذّاب، يا شيعة ابن الأشتر المرتاب! من كان منكم يدلّ بشجاعة وشدّة فليبرز إليّ إن كان صادقاً. ثمّ جال بين الصّفّين وهو يقول:
إنِّي ابن ضبعان الكريم المفضل *** ليث النّزال في مثار النّسطل
من عصبةٍ تبرأ من دين عليّ *** كذاك كانوا في الزّمان الأوّل
فما لبث عوف بن ضبعان حتّى خرج إليه الأحوص بن شداد الهمدانيّ وهو يقول:
أنا ابن شدّاد على دين عليّ *** لست لمروان بن ليلى بولي
لأوقدنّ نارها في الجحفل *** ثمّ أخوض النّار حتّى تنجلي
فجعل الشّاميّ يشتم الأحوص، فقال الأحوص: دع عنك هذا إن كنت عربيّاً، فإنّ الّذي بيننا أجلّ من الشّتم، أنتم تقاتلون عن بني مروان، ونحن نطلب بدم ابن نبيّ الرّحمان، فادفعوا إلينا ابن زياد لنقتله ببعض موالينا الّذين قُتِلوا مع الحسين، ولا نراه واللَّه كفواً له. فقال الشّاميّ: جرّبناكم يوم صفّين عند التّحكيم، فحكمناكم وعدوتم علينا ظالمين، فقال الأحوص: إنّ الحكم في الخديعة لا يتّخذ فاصلًا في الشّريعة، ما اسمك أ يّها الرّجل؟ قال: منازل الأبطال! قال: ما أقرب اسمك من اسمي، فأنا مقرّب الآجال! ثمّ حمل عليه الأحوص، فالتقيا بضربتين، سبقت ضربة الأحوص منهما، فسقط الشّاميّ قتيلًا، وجال الأحوص وصاح: يا قتلة الحسين! هل من مبارز؟ فخرج داود بن عروة الدّمشقيّ على كميت له مقنّعاً بالحديد، وهو يقول:
أنا ابن مَنْ قاتل في صفّينا *** ولم يكن في دينه غبينا
بل كان فيه أُيّداً مكينا *** مجرّباً يوم الوغى حرونا
فجاوله الأحوص وهو يقول:
يا ابن الّذي قاتل في صفّينا *** ولم يكن في دينه غبينا
كذبت بل كان به مفتونا *** لا يعرف الحقّ ولا اليقينا
ثمّ صعد له الأحوص، فضربه ضربة، ألحقته بصاحبه، وعاد إلى صفِّه، فخرج الحصين بن نمير السّكوني، فجعل يقول:
يا قادة الكوفة أهل المكر *** وشيعة المختار وابن الأشتر
هل فيكم قرن كريم العنصر *** مجرّب في بأسه ذو مفخر
يبرز نحوي عامياً لا يمتري *** فيستقي الحتف بكأس ممقر (1)
فخرج إليه شريك بن خزيم التّغلبيّ، وهو يقول:
يا قاتل الشّيخ الكريم المنصر *** بكربلاء في التقاء العسكر
أعني حسيناً ذا السّنا والمفخر *** نجل النّبيّ المصطفى من حيدر
خذها إليك من هزير قسور *** ضربة قرم ربعيّ مضري
فتقدّم إليه الحصين، فالتقيا بضربتين، فما كذب التّغلبي أن ضربه ضربة على أمّ رأسه، فخرّ منها صريعاً قتيلًا، فكبّر أصحاب التّغلبيّ؛ ودخل أهل الشّام شي ء عظيم من الجزع عليه، فتقدّم إبراهيم بن الأشتر على فرس له أغرّ محجل، حتّى وقف بين الصّفّين ونادى بصوته- وكان جهوريّ الصّوت-: ألا يا شرطة اللَّه، وشيعة الحقّ، وأنصار الدِّين، وقاتلي المحلّين، وأبناء القاسطين، لا تطلبوا أثراً بعد عين، فهذا عبيداللَّه بن زياد قاتل الحسين الّذي فعل وفعل (وجعل يعدّد مساوئه) ما جاءكم به اللَّه عزّ وجلّ في هذا المكان إلّا لهلاكه، فتقدّموا إليه رحمكم اللَّه ونصركم.
ثمّ حمل على أهل الشّام وجعل يضرب سيفه في أعراضهم قدماً قدماً ويقول:
قد علمت مذحج في اليوم الجلل *** أنِّي ذو البأس إذا القرن نكل
والأروع المقدام أن نكس قتل *** أضرب في القوم وإن حلّ الأجل
وأعتلي رأس الطّرماح (2)البطل *** بالذّكر البتار ما فيه فلل
وحمل معه أهل العراق أجمعهم حملة رجل واحد، فاصطفقوا بالصّفاح، وتطاعنوا
بالرّماح، وتراموا بالسّهام، وإبراهيم يقول لصاحب رايته: تقدّم فداك أبي، فالحق أمامك، واللَّه ناصرك. وصاحب الرّاية يتقدّم، وأهل العراق خلفه، وحان وقت الصّلاتين، وما صلّى القوم إلّابالإيماء، حتّى إذا كان وقت اصفرار الشّمس، انهزم أهل الشّام هزيمة قبيحة، وولّوا الأدبار، فأخذ السّيف أكتافهم، وقهقر بقيّتهم إلى الموصل.
ونظر إبراهيم إلى رجل عليه بزّة حسنة، ودرع سابغة، وعمامة خزّ دكناء، وديباجة فوق الدّرع، وقد أخرج يده من الدّيباجة وفيها صفيحة مذهّبة؛ فقصده إبراهيم لتلك الصّفيحة، وللفرس الّذي تحته، فلم يلبث أن ضربه ضربة شرّقت بيديه وغرّبت برجليه، فامتدّ إبراهيم متعطّفاً من سرجه، ورجلاه في الرِّكاب إلى الأرض؛ وتناول الصّفيحة وغار الفرس، فما لحقه، وكان الظّلام من الغروب ومن القتام قد ترك النّاس لا يبصر بعضهم بعضاً، فتراجع أهل العراق من نحو الموصل إلى معسكرهم لا يطأون إلّاعلى جسد قتيل، وأصبحوا وقد فقد منهم ثلاثة وسبعون رجلًا، وأصبح أهل الشّام وهم عشرة آلاف رجل وثمانمائة رجل وعامّتهم جرحى، وقد فقد منهم سبعون ألفاً، فبذلك يقول بعض الشّعراء في إبراهيم بن مالك الأشتر والمختار بن أبي عبيد يمدحهما:
فجزى إبراهيم ثمّ أبا إسحا *** ق عنّا الإله خير الجزاء
وجزى اللَّه شرطة اللَّه خيراً *** عن بني هاشم بحسن البلاء
إذ تعشّوا منهم بسبعين ألفاً *** أو يزيدون قبل وقت العشاء
قتلوا الفاسق اللّعين جهاراً *** في فريق من سائر الأحياء
وشفوا منهم غليل صدور *** وعلى ربِّنا تمام الشِّفاء
ثمّ قال إبراهيم لأصحابه: إنّي تبعت البارحة رجلًا- وقد اختلط الظّلام- في يده هذه الصّفيحة، وتحته فرس جواد، فقتلته وأنا أشمّ منه رائحة المسك، فأخذت الصّفيحة وفاتني الفرس، فقال بعض أصحابه: أصلح اللَّه الأمير، الفرس أنا أمسكته وسأجيئك به، فقد جعله اللَّه لك. قال إبراهيم: إنّ بزّته حسنة، ولامته كاملة، فانظروه بجانب شاطئ
الفرات بموضع كذا وكذا. فذهب القوم، فإذا هو عبيداللَّه بن زياد، فأتوا برأسه ووضعوه بين يديه، فلمّا رآه عرفه وقال: اللَّه أكبر! وخرّ ساجداً، ورفع رأسه، وهو يقول: الحمد للَّه الّذي جعل قتله على يدي، فبذلك يقول بعض الشّعراء من أصحاب إبراهيم:
فدى لغلام من عرانين مذحج *** جريّ على الأعداء غير نكول
أتاه عبيداللَّه في شرِّ عصبة *** من الشّام واستجلى بخير قبيل
فلمّا التقى الجمعان في حومة الوغا *** وجرّ الرّدى في الحرب فضل ذيول
فولّى عبيداللَّه خوفاً من الرّدى *** وخشية ماضي الشّفرتين صقيل
فيعلوه إبراهيم بالسّيف فاصلًا *** فطاح على البوغاء شرّ قتيل
جزى اللَّه خيراً شرطة اللَّه أ نّهم *** شفوا بعبيداللَّه كلّ غليل
ثمّ أمر إبراهيم برأس عبيداللَّه بن زياد، ورأس الحصين بن نمير السّكوني، ورأس شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري، ورأس ربيعة بن مخارق الغنويّ، ورؤوس أشباههم من رؤساء أهل الشّام، فقورت ونقضت، وكتبت الرّقاع بأسماء أصحابها، وبعث بها إلى المختار، وكتب له يخبره بالواقعة كيف فعل بالمحلِّين وقتلة أهل البيت، وكيف أباد خضراءهم. فوردت الرّؤوس على أهل الكوفة تنيف على سبعين رأساً، يقدمها رأس عبيداللَّه بن زياد، فاستقبلتها الشّيعة فرحين، يحمدون اللَّه الّذي أهلكهم وشفى صدور المؤمنين.
وكان المختار قبل مجي ء الرّؤوس يقول: سيأتينا الفتح غداً في رأس ابن مرجانة، فلمّا ورد في غد، زعم بعض من لا علم له أ نّه يعلم الغيب؛ وافتتن به خلق من أهل الكوفة، حتّى قال الشّعبي: يا قوم! لايفتننّكم الشّيطان، ما ذلك إلّافراسة مؤمن، فقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: فراسة المؤمن لا تخطئ.
ثمّ إنّ المختار بعث برأس عبيداللَّه بن زياد، ورأس الحصين بن نمير، ورأس شرحبيل ابن ذي الكلاع إلى محمّد بن الحنفيّة، وصلب باقي الرّؤوس حول الكوفة، وكتب إلى
محمّد، ومع الكتاب ثلاثون ألف دينار:
(بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للمهديّ محمّد بن عليّ، من المختار بن أبي عبيد. سلام عليك، أمّا بعد، فأحمد اللَّه الّذي أخذ لك بالثّأر من الأشرار، المطلوبين بالأوتار، فقتلهم في كلّ فجّ بقهر، وأغرقهم في كلّ نهر، وأهلك أولياءهم بالقهر؛ فشفى اللَّه بذلك قلوب المؤمنين، وأقرّ عيون المسلمين، إذ أهلك المحلِّين، وأبناء القاسطين، وإذ أنزل بهم ما أنزل بثمود وعاد، وغرقهم تغريق فرعون ذي الأوتاد، الّذين طغوا في البلاد؛ وأكثروا فيها الفساد، لقد قتلوا أشرّ قتلة، ومثّل بهم أقبح مثلة، وقد وجّهت إليك برأس ابن زياد من ذوي الإلحاد، ليكبت بذلك الأعداء ذوو الأحقاد، ويفرح ذوو الولاء والوداد، ووجّهت معها ثلاثين ألف دينار، لتنفقها على أهل بيتك وشيعتك، والسّلام).
فلمّا ورد الكتاب على محمّد، قرأه على أهل بيته، فحمدوا اللَّه وصاموا له شكراً، وأمر محمّد أن تصلب الرّؤوس خارج الحرم، فمنعه عبداللَّه بن الزّبير، فدفنت.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 225- 235
وذكر ابن إسحاق قصّة المختار مع ابن زياد بسياقة أخرى، فنحنُ نذكرها مجملًا ونبيِّن الصّحيح فيما بعد.
قال، لمّا هرب المختار من ابن زياد أمير الكوفة إلى مكّة، دخل على عبداللَّه بن الزّبير فبايعه، فلمّا جنّ اللّيل دخل على محمّد بن الحنفيّة، فبايعه سرّاً- وكان المختار يحبّ الصّيد- فكان كلّ يوم يركب للصّيد. فلمّا كان في بعض الأيّام خرج متصيّداً، فإذا هو برجل على ناقة يجد السّير، فقصده المختار، فقال له: من أين أقبلت؟ قال: من الكوفة، فقال: وإلى أين؟ قال: إلى مكّة أريد المختار بن أبي عبيد. قال: وما تريد منه؟ قال:
جئته ببشارة. قال: فها أنا المختار. فأخرج من عمامته كتاباً إليه من جملة من شيعة الكوفة يسألونه القدوم عليهم ليأمّروه عليهم، ويطلب بثأر الحسين بن عليّ عليه السلام.
فقال: ما فعل عبيداللَّه بن زياد؟ قال: إنّ أهل البصرة شغبوا على عامله، وكسروا
سجنه، ونهبوا أمواله، وقد خرج من الكوفة إليهم. قال: فمن خلف بالكوفة؟ قال: عمرو ابن حريث في أربعة آلاف.
فخلع المختار على البشير ما كان عليه من الثّياب واللّباس، وردّه إلى الكوفة، ودخل المختار على عبداللَّه بن الزّبير، فأخبره بخروج ابن زياد من الكوفة إلى البصرة وما حدث في البصرة، وأ نّه بقي في الكوفة عمرو بن حريث في أربعة آلاف، وقال له: ابعث معي مائتي فارس، فأنطلق بهم إلى الكوفة وأقتل ابن حريث، وآخذ الكوفة، وأجبي خراجها وأحملها إليك، وأخطب لك فيها.
فأجابه ابن الزّبير وعرض عليه عسكره، فانتخب منه مائتي رجل من شجعانهم.
فلمّا جنّ اللّيل، دخل على محمّد بن الحنفيّة وأخبره بما كان من أمر البصرة والكوفة، وقال له: أريد منك كتابين، كتاباً إلى إبراهيم بن مالك الأشتر، وكتاباً إلى محمّد بن الأشعث ليسمعوا كلامي ويطيعوني وينتهوا إلى أمري حتّى آخذ الثّار من قاتلي الحسين ابن عليّ عليه السلام.
فكتب كتابين له، فخرج المختار إلى منزله، وزوّر أربعين كتاباً إلى أربعين شيخاً من مشايخ الكوفة عن لسان محمّد بن عليّ، وخرج من مكّة ليلًا ومعه مائتا فارس، فجعل يسير اللّيل، ويكمن النّهار، حتّى ورد القادسيّة، فعاج لكربلاء وزار الحسين وبكى، ثمّ قال: يا ابن رسول اللَّه! لا خلعت ثيابي هذه حتّى أنتقم ممّن قتلك وقاتلك أو أقتل. ثمّ ودّع القوم وسار حتّى صار بجبّانة الكوفة، وذلك في أوّل اللّيل، ودخل الكوفة وحده، ومعه اثنان وأربعون كتاباً، فقصد إبراهيم وقرع بابه، ففتح له ودخل. فلمّا رآه إبراهيم اعتنقه وقربه وقال: يا أبا إسحاق! من أين جئت، وأين كنت؟ قال: من مكّة وفي مكّة.
قال: كيف خلفت سيّدنا محمّد بن عليّ؟ قال: بخير وهو يقرأ عليك السّلام. وأعطاه كتابه إليه، فتناوله إبراهيم وقبّله وبكى، ثمّ فضّه وقرأه وعجب بما فيه، فحرّك رأسه، فقال المختار: ممّ حرّكت رأسك، لعلّه ثقل عليك أن تبايعني؟ فناولني الكتاب فلا حاجة لي في بيعتك، ولكن لا تكن عليَّ كما لم تكن لي. فقال إبراهيم: سبحان اللَّه يا أبا إسحاق، بل
السّمع والطّاعة لأمر سيّدنا محمّد، مدّ يدك. فمدّها، فبايعه وأخذوا مواثيقه، وكان إذا ركب إبراهيم ركب ثلاثمائة فارس معه من مواليه وموالي أبيه.
فلمّا بايع المختار، قال له إبراهيم: قم معي إلى محمّد بن الأشعث ندفع إليه الكتاب، فقاما إليه وقرعا الباب، فلمّا دخلا، أجلسهما وجلس، فأعطاه المختار الكتاب، ففضّه وقرأه، فحرّك رأسه كما فعل إبراهيم، فقال له المختار كما قال لإبراهيم، فقال: ظننت أنّ سيّدنا محمّد يأمرك بالبيعة لي، فحرّكت رأسي. ثمّ بايعه محمّد، فقال لهما المختار: قوما معي، فإنّ معي هذه الكتب ندفعها إلى مشايخ الكوفة وهي أربعون كتاباً. فقاما معه حتّى فرّق تلك الكتب إلى أهلها وأخذ منهم البيعة، ثمّ إنّ المختار جمعهم في منزل إبراهيم فدبّروا في قتل عمرو بن حريث خليفة عبيداللَّه، وكان عمرو في أربعة آلاف، وكان مع المختار مائتا فارس، ومع إبراهيم ثلاثمائة، ومع محمّد بن الأشعث مائتان، ثمّ قال للمشايخ: أخبروني كم يركب معكم؟ فقالوا: شأنك والقوم، فإنّ كلّ واحد يكفيك محلّته ودربه. فكبّر المختار وقال: الآن آخذ بثأر آل محمّد وربّ الكعبة. ثمّ قال لمحمّد بن الأشعث: اركب الآن في أصحابك واخرج بعلّة الصّيد، وانتح بعسكرك الحيرة، واركب أنت يا إبراهيم إذا انتصف النّهار وادخل على ابن حريث، وقل له: إنّ أهل البصرة قد هزموا الأمير عبيداللَّه بن زياد وإنّي خارج إلى نصرته؛ فماذا تأمر، ثمّ إنّك إن تمكّنت فاقتله، ثمّ اضرب بطبله فكلّ من خرج من أعوانه وأصحابه فضع السّيف فيهم، ومن هرب منهم إلى الحيرة فاقتله أنت يا محمّد، ومن هرب إلى الجبّانة قتلته أنا في عسكري، ومن هرب منهم في السّكك والأزقّة فاقتلوهم أنتم أ يّها المشايخ. وغلقوا الدّروب جيّداً واستوثقوا من المحال، فاجتمع رأيهم على ذلك وتفرّقوا، ورجع المختار إلى عسكره، ولم يعلم أحداً من أهله.
فلمّا أصبحوا، خرج محمّد بن الأشعث إلى الحيرة بعلّة الصّيد، ووكّل كلّ شيخ في دربه ومحلّته من يعتمده من أهله وأعوانه يتوقّعون الصّيحة. فلمّا انتصف النّهار ركب إبراهيم في قومه حتّى أتى قصر عمرو بن حريث، ثمّ دخل وعليه سلاحه، فاستقبله الحاجب، فقال: ما شأنك في هذا الوقت وفي هذا الزّيّ؟ قال: إنّ أهل البصرة هزموا
الأمير عبيداللَّه، وأنا خارج لنصرته، فأخبر الحاجب الأمير- وكان نائماً في بيت الخيش- (1). فخرج مغموماً متغيّر اللّون وعليه غلالة كتان منسوج بالّذهب، وفي رجليه نعلان، فلمّا صار في صحن الدّار، اعتنقه وأخبره الخبر وجلسا يتحدّثان؛ فنظر إبراهيم إلى رمح في وسط الدّار مغشيّ بالدّيباج، فسأله عنه، فقال: هذا الرّمح الّذي حمل رأس الحسين من الطّفّ إلى الشّام يفتخر به ابن زياد ومن يوالي آل سفيان، فاستأذن أن يراه، فقال عمرو بن حريث: يا غلام ائت به إلى إبراهيم.
فأخذه إبراهيم وهزّه، ثمّ طعن به عمرو بن حريث، فأخرج السّنان من وراء ظهره، واستلّ سيفه وقتله، وقتل الحاجب والغلمان، وارتفعت الصّيحة في الدّار، فلم يخرج إليه أحد إلّاقُتل. ثمّ ضرب الطّبل، فركب عسكر ابن حريث إلى القصر، فمَنْ لقيه إبراهيم قتله. ومَنْ فرّ إلى الحيرة قتله ابن الأشعث، ومَنْ فرّ إلى الجبّانة قتله المختار، ومَنْ هرب إلى السّكك والمحال قتله المشايخ؛ حتّى لم ينج منهم أحد. فبايع حينئذٍ أهل الكوفة المختار واحتوى على خزائن ابن زياد؛ ووضع الدّيوان، فكتب فيه اثنى عشر ألف مقاتل، وقوي أمره.
وبلغ ذلك عبيداللَّه بن زياد، فعرض ستّين ألف رجل، وجاء بهم إلى الكوفة لحرب المختار. فنزل بباب الكوفة بموضع يقال له بين النّهرين، الفرات والوادي، فنادى المختار:
يا أهل الكوفة! قاتلوا عن ابن بنت نبيّكم، واطلبوا بثاره أو قاتلوا عن كوفتكم وعيالكم وأموالكم، فواللَّه لئن ظفر ابن زياد بكوفتكم هذه ليحرقنّها وينسفنّها. فبايعه ذلك الوقت ستّة آلاف رجل، فصار عنده ثمانية عشر ألف، فخرج المختار إليه، فراسله بالصّلح؛ فأبى المختار، وبقي العسكران متقابلين شهرين حتّى بذل ابن زياد العراق للمختار، فلم يقبل، فقال له بعض قوّاده: ما هذا الحال أ يّها الأمير، فقد أذللتنا على كثرتنا؟ فقال: اعلم أ نّي كنت صبيّاً وكان المختار أصغر منِّي، فوقعت بيننا خصومة بسبب حمامة، فضربني المختار
1) - بيت الخيش يوضع فيه الثّلوج بين الخيش للتّبريد في الحرّ.
وأسقطني على الأرض وجثا على صدري وقال لي: لأقتلنّك ولن يكون قتلك إلّاعلى يدي إن شاء اللَّه، فأنا من ذلك اليوم أتخوّف منه على نفسي. ثمّ إنّي سألت المنجّم عن طالعي وموتي، فأخبرني أ نّي أقتل على يدي رجل له صفته، فقتلت المنجّم بسبب ذلك، حتّى لا يخبره، فيقوى عزمه.
ثمّ صمّم الحرب مع المختار، فأرسل المختار جاسوساً يستعلم أخبار ابن زياد بقيامه وقعوده وحركاته كلّها، فأخبره أ نّه صلّى فقرأ في صلاته في الرّكعة الاولى: «إذا وقعت»، وفي الثّانية: «إذا زلزلت»، فكبّر المختار وقال: وقعت بهم الواقعة وزلزلت بهم الأرض.
ثمّ إنّ المختار عبّأ عسكره، فجعل على الميمنة إبراهيم بن مالك، وعلى الميسرة محمّد بن الأشعث، ووقف هو في القلب، وعبّأ ابن زياد عسكره على ما كان يعبئ به، وكان المختار لا يحارب إلّاحين تزول الشّمس اقتداء بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام. فلمّا أن قرب الزّوال، دعا المختار برجل من أصحابه، وقال له: استأمن ابن زياد واتّبعهم، فإذا خلع عليك وقرّبك، فصر إلى صاحب العلَم وأسر إليه: أنّ المختار يعرفك محبّاً لآل محمّد، وهو يطالب بدم ابنه الحسين، ويقول لك: إذا دنوت من عسكر المختار، فنكِّس العلم ساعة، فإن أنتَ فعلت، جزيتَ من اللَّه ورسوله، وجعلت لك ولاية البصرة.
فاستأمن من الرّجل وأكرمه ابن زياد لمعرفته به، فدنا من صاحب العلَم وأسرّ إليه ما أراده المختار، فقال له: ارجع إليه، وقل له: إنِّي فاعل ذلك، فاحمل أنت على القلب. فلمّا التحم القتال وحمل إبراهيم في الميمنة ومحمّد بن الأشعث في الميسرة، وحمل هو في القلب، واستحرّ الضرب، نكس صاحب العلَم علَمه، فانكسرت النّفوس وارتعدت الفرائص، فولّوا مدبرين وأسّر إبراهيم بن الأشتر عبيداللَّه بن زياد وجاء به إلى المختار، فلمّا أوقف ابن زياد بين يدي المختار، خرّ ساجداً شكراً للَّه تعالى، ثمّ جلس فضرب بسيفه جبين ابن زياد كما رماه ابن زياد بعمودٍ من حديد، فشجّ جبينه، ثمّ قطع يديه ورجليه، ثمّ رأسه، ثمّ صلبه، ثمّ أحرقه بالنّار.
والصّحيح من استيلاء المختار على الكوفة وقتل ابن زياد ما ذكرناه أوّلًا أ نّه استولى كما تقدّم، وقتل إبراهيم ابن زياد بالموصل، لأنّ أصحاب التّواريخ والنّسّابين قد اتّفقوا على أ نّه لم يكن لبني اميّة ولاية بالعراق من سنة أربع وستّين، وهي السّنة الّتي مات فيها يزيد، وهرب ابن زياد من العراق إلى الشّام إلى سنة اثنتين وسبعين، وهي السّنة الّتي دخل عبدالملك بن مروان فيها العراق، وقتل مصعب بن الزّبير وولّى فيها الحجّاج بعد قتله عبداللَّه بن الزّبير.
وكان خروج المختار ومقتل ابن زياد سنة ستّ وستّين، وكان ابن زياد في هذه السّنة في الشّام هارباً من العراق، فكيف يكون أميراً على البصرة والبصرة كانت ولايتها من السّنة الّتي مات فيها يزيد، وهي سنة أربع وستّين في يد عبداللَّه بن الزّبير إلى سنة اثنتين وسبعين، فالصّحيح من سياق قصّة المختار ما ذكرناه أوّلًا.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 237- 242
قال: وحدّثنا خليفة، حدّثنا سليمان بن حرب، عن غسّان بن مضر، عن سعيد بن يزيد قال: دخل أهل البصرة الكوفة، فحصروا المختار، فخرج ليلة في رجاله، فأدرك محمّد بن الأشعث بن قيس، فقتله، وقتل في تلك اللّيلة رجالًا، وكان سبب لحوق محمّد ابن الأشعث بمصعب إلى البصرة، أنّ المختار لمّا ظهر على الكوفة، أخذ في قتل كلّ من قاتل الحسين، وكان محمّد ممّن شهد قتله.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 55/ 96
وأرسل إلى محمّد بن الأشعث- وهو في قرية له إلى جنب القادسيّة- فطلبوه، فلم يجدوه. وكان قد هرب إلى مصعب، فهدم المختار داره وبني بلبنها وطينها دار حجر بن عديّ الكندي، كان زياد قد هدمها.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371- 372
وأنفذ إلى محمّد بن الأشعث بن قيس، وقد انهزم إلى قصر له في قرية إلى جنب
القادسيّة، فقال: انطلق فإنّك تجده لاهياً متصيِّداً، أو قائماً متلبِّداً (1)، أو خائفاً متلدّداً (2)، أو كامناً متغمِّداً (3)، فائتني برأسه، فأحاطوا بالقصر، وله بابان، فخرج ومشى إلى مصعب، فهدم القصر وداره (4)، وأخذ ما كان فيهما (5).
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 122- 123/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 696- 697؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 245- 246؛ المازندراني، معالي السّبطين (6)، 2/ 251- 252
وكان أسماء بن خارجة الفزاريّ ممّن سعى في قتل (7)مسلم بن عقيل رحمه الله، فقال المختار (8):
أمّا وربّ السّماء، وربّ الضّياء والظّلماء (9)، لتنزلنّ نار من السّماء، دهماء، حمراء (10)، (11)سحماء، تحرق دار أسماء (12).
فبلغ (13)كلامه إليه (14)(15)، فقال: سجع (16)أبو إسحاق، وليس هاهنا مقام بعد هذا (17)،
1) - وفي «ف» و «ب» و «ع» [والدّمعة والمعالي]: متصدّياً أو قائماً متبلّداً.
2) - عبارة «أو خائفاً متلدّداً» ليس في «ف».
3) - وفي «ف» و «ب» و «ع» [والدّمعة]: متعمّداً.
4) - في «ف»: فهدم القصر وهدم داره.
5) - في «ف» و «ب»: فيها.
6) - [حكاه في المعالي عن البحار].
7) - في «ب» و «ع»: بقتل.
8) - [أضاف في أصدق الأخبار (ط 1): يوماً].
9) - [لم يرد في أصدق الأخبار].
10) - [أصدق الأخبار (ط 1): حرّاء].
11) [أصدق الأخبار (ط 2): سمحاء، يحرق دار أسماء فبلغ ذلك أسماء].
12) - في «ف»: دار ابن أسماء.
13) [أصدق الأخبار (ط 1): ذلك أسماء].
14) [أصدق الأخبار (ط 2): سمحاء، يحرق دار أسماء فبلغ ذلك أسماء].
15) [أصدق الأخبار (ط 1): ذلك أسماء].
16) - [أضاف في أصدق الأخبار: بي].
17) - كلمة «هذا» ليس في «ف» [والدّمعة].
وخرج (1)من داره هارباً إلى البادية، فهدم داره ودور بني عمّه. (2)
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 124/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 377؛ البحراني، العوالم، 17/ 697؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 246؛ المازندراني، معالي السّبطين (3)، 2/ 252؛ الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 80، (ط 2)/ 101
فلمّا قضى المختار من أعداء اللَّه وطره (4)حاجته، وبلغ فيهم امنيته، قال: لم يبق عليَّ أعظم من عبيداللَّه بن زياد- لعنه اللَّه-، فأحضر إبراهيم بن مالك الأشتر، وأمره بالمسير إلى عبيداللَّه بن زياد.
ثمّ ورد كتاب المختار إلى إبراهيم بن مالك يحثّه على تعجيل القتال، فطوى المراحل حتّى نزل على نهر الخازر (5)على أربعة فراسخ من الموصل، وعبيداللَّه بن زياد بها.
قال عبداللَّه بن أبي عقب الدّيلميّ: حدّثني خليلي أ نّا نلقى (6)أهل الشّام على نهر يقال له: الخازر، فيكشفونا حتّى نقول هيّ هيّ، ثمّ نكرّ عليهم فنقتل أميرهم فابشروا واصبروا فإنّكم لهم قاهرون.
فعلم عبيداللَّه بن زياد بقدوم إبراهيم، فرحل في ثلاثة وثمانين ألفاً حتّى نزل قريباً من عسكر العراق، وطلبهم أشدّ طلب، وجاءهم في جحفل لجب (7).
وكان مع إبراهيم بن مالك الأشتر أقلّ من عشرين ألفاً، وكان في عسكر الشّام من
1) - [أضاف في أصدق الأخبار (ط 1): أسماء].
2) - [أضاف في أصدق الأخبار: وهرب أشراف أهل الكوفة والوجوه، فلحقوا بمصعب بن الزّبير بالبصرة].
3) - [حكاه في المعالي عن البحار].
4) - في «ف»: من الأعداء وطره.
5) - نهر الخازر: نهر بين إربل والموصل. «مراصد الاطّلاع، 1/ 445».
6) - في «ف»: نلتقي.
7) - الجحفل: الجيش. ويقال: جيش لجب، أي ذو جلبة وكثرة.
أشراف بني سليم عُمير (1)بن الحُباب (2)، فراسله إبراهيم بن مالك ووعده بالحباء (3)والإكرام، فجاء ومعه ألف فارس من بني عمّه وأقاربه، فصار مع عسكر العراق، فأشار عليهم (4)بتعجيل القتال وترك المطاولة.
فلمّا كان في السّحر صلّوا بغلس (5)، وعبّأ إبراهيم بن مالك أصحابه، فجعل على ميمنته سفيان بن يزيد الأزدي، وعلى ميسرته عليّ بن مالك الجُشميّ (6)، وعلى الخيل الطّفيل بن لقيط النّخعيّ، وعلى الرّجّالة مزاحم بن مالك السّكونيّ، ثمّ زحفوا حتّى أشرفوا على أهل الشّام، ولم يظنّوا أ نّهم يقدمون عليهم لكثرتهم، فبادروا إلى تعبئة عسكرهم، فجعل عبيداللَّه على ميمنته شُرحبيل (7)بن ذي الكلاع، وعلى ميسرته ربيعة بن مخارق الغنوي، وعلى جناح ميسرته جميل بن عبداللَّه الغنمي، وفي القلب الحُصين بن نمير. ووقف العسكران، والتقى الجمعان، [...].
ثمّ تقدّم إبراهيم بن مالك الأشتر، ونادى: ألا يا شرطة اللَّه، ألا يا شيعة الحقّ، ألا يا أنصار الدِّين، قاتلوا المحلِّين (8)وأولاد القاسطين، ولا تطلبوا أثراً بعد عين، هذا عبيداللَّه ابن زياد قاتل الحسين عليه السلام، [...].
قال إبراهيم بن مالك: وأقبل رجل أحمر في (9)كبكبة يغري (10)النّاس كأ نّه بغل أقمر (11)
1) - في «ف»: عمر.
2) - [الدّمعة: الجباب].
3) - في «ف»: بالإحباء.
4) - [المعالي: إليهم].
5) - الغلس: الظّلمة.
6) - في «ف»: وعلى ميسرته مالك الخثعميّ، [وفي الدّمعة والمعالي: الخثعميّ].
7) - [المعالي: شراحيل].
8) - في «ف»: الملحدين، وفي «خ»: المخلّين.
9) - في «ف»: رجل في.
10) - [الدّمعة: يفري].
11) القمرة: لون إلى الخضرة.
لا يدنو منه فارس إلّاصرعه، ولا كميّ (1)إلّاقطعه، فدنا منِّي، فضربت يده، فأبنتها، وسقط على شاطئ الخازر، فشرّقت يداه، وغرّبت رجلاه، فقتلته، ووجدت رائحة المسك تفوح منه، وجاء رجل نزع خفّيه.
وظنّوا أ نّه ابن زياد من غير تحقيق، فطلبوه، فإذا هو على ما وصف إبراهيم، فاحتزّوا رأسه، واحتفظوا طول اللّيل بجسده، فلمّا أصبحوا عرفه مهران مولى زياد، فلمّا رآه إبراهيم بن مالك قال: الحمد للَّه الّذي أجرى قتله على يدي، وقتل في صفر.
وقال قوم من أهل الحديث: في يوم عاشوراء (2)وعمره دون الأربعين، وقيل: تسع وثلاثون سنة.
وأصبح النّاس، فحووا ما كان، وغنموا غنيمة عظيمة. (3)
ولقد أجاد أبو السّفّاح الزّبيديّ بمدحته إبراهيم بن مالك وهجائه (4)ابن زياد- لعنه اللَّه- فقال:
(5)أتاكم غُلامٌ من عرانين (6)مَذحج *** جريّ على الأعداء غيرُ نَكولِ أتاهُ عبيداللَّه في شرِّ عصبة *** من الشّام لمّا أن رضوا (7)بقليل
فلمّا التقى الجمعان في حومة الوغ *** ى وللموت فيهم ثمّ جرُّ ذيول
فأصبحتُ قد ودّعتُ هنداً وأصبحت *** مولّهة ما وجدها بقليل
وأخلق بهندٍ أن تُساق سبيّة *** لها من أبي إسحاق شرّ خليل (8)
1) - الكميّ: الشّجاع، أو لابس السّلاح.
2) - في «ب» و «ع» [والمعالي]: من أصحاب الحديث يوم عاشوراء.
3) [لم يرد في المعالي، ومثله في أصدق الأخبار (ط 1)،/ 88].
4) - في «ف» [والدّمعة]: يمدح إبراهيم ... ويهجو.
5) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام،/ 4/ 69].
6) - في «ف»: عراس. وعرانين القوم: سادتهم وأشرافهم.
7) - [في البحار والعوالم: لمّا أرضيوا، وفي الدّمعة: أرضوا].
8) في «ف»: حليل، [والدّمعة: جليل].
تولّى عبيداللَّه خوفاً من الرّدى *** تغشّاه (1)ماضي الشّفرتين (2)صقيل
جزى اللَّه خيراً شرطة اللَّه إنّهم *** شفوا بعبيداللَّه كلّ غليل (3)
أتاكم غلام من عرانين مذحجٍ جريُّ على الأعداء غيرُ نكولِ
فَيابن زياد بؤ بأعظم مالكٍ وذقْ حدّ ماضي الشّفرتين صَقيلِ
ضربناك بالعَضْب الحسام بحدّةٍ إذا ما أبأنا قاتلا بقتيلِ
جزى اللَّه خيراً شُرطَة اللَّه إنّهم شَفَوا من عبيداللَّه أمسِ غليلي
وكذلك في الكامل باختلاف، ونسبا الأبيات إلى سُراقة بن مِرداس البارقي.
وفي ديوانه، ص 81 أضاف بيتاً آخر:
وأجدر بهندٍ أن تُساق سبيئة لها من بني إسحاق شرُّ حليل
(4)يعني بقوله هند بنت أسماء بن خارجة زوجة عبيداللَّه بن زياد لمّا قتل حملها عتبة أخوها إلى الكوفة، وبقوله أبي إسحاق هو المختار (5).
وهرب غلام لعبيداللَّه بن زياد إلى الشّام، فسأله عبدالملك بن مروان عنه (6)، قال: لمّا جال النّاس تقدّم فقاتل، ثمّ قال: ائتني بجرّة فيها ماء، فأتيته فشرب (7)وصبّ الماء بين درعه وجسده، وصبّ على ناصية فرسه، (8)ثمّ حمل (9)، فهذا آخر عهدي به.
قال يزيد بن مفرّغ (10)يهجو ابن زياد- لعنه اللَّه-:
إنّ المنايا إذا حاولنَ طاغيةً *** هتّكن عنه (11)ستوراً بعد أبوابِ
1) - في «ب» و «ع» [والدّمعة]: وخشية.
2) - ماضي: قاطع، والشّفرة: حدّ السّيف.
3) - وردت الأبيات في الطّبريّ هكذا:
4) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام،/ 4/ 69].
5) [لم يرد في المعالي، ومثله في أصدق الأخبار (ط 1)،/ 88].
6) - في «ف» [والدّمعة]: عن مولاه.
7) - في «ف» [والدّمعة]: فيها ماء فشرب.
8) في «ف»: فحمل. [تظلّم الزّهراء: فصهل ثمّ اقتحمه].
9) في «ف»: فحمل. [تظلّم الزّهراء: فصهل ثمّ اقتحمه].
10) - قال الفيروزآبادي: يزيد بن ربيعة بن مفرّغٍ- كمحدِّثٍ-: شاعر، جدّه راهن على أن يشرب عسّاً من لبن ففرّغه شرباً: «القاموس المحيط: 3/ 111- فرغ-».
11) - في «ف»: منه.
إنّ الّذي عاش غدّاراً بذمّته *** ومات هزلًا قتيل اللَّه بالزّابِ (1)
ما شُقّ جيب ولا ناحتك نائحة (2)*** ولا بكتك جياد عند أسلابِ
هلّا جموع نزارٍ إذ لقيتَهم *** كنت امرءً من نزارٍ غير مرتابِ
أو حمير كنت قَيْلًا (3)من ذوي يمن *** إنّ المقاويل (4)في ملكٍ وأحبابِ (5)
وذكر عمر بن شَبّة (6)، قال: حدّثني أبو أحمد الزّبيريّ، عن ابن عمّه، قال (7): (8)قال أبو عمر البزّاز (9)
وهو دينار بن عمر الأسدي، أبو عمر البزّار الكوفيّ الأعمى، مولى بكر بن غالب. «تهذيب الكمال، 8/ 505».
: كنتُ مع إبراهيم بن مالك الأشتر لمّا لقي عبيداللَّه بن زياد- لعنه اللَّه- بالخازر، فعدّدنا القتلى بالقصيب لكثرتهم، قيل: كانوا سبعين ألفاً، وصلب إبراهيمُ [بن مالك الأشتر] ابن زياد منكّساً (10)فكأنِّي أنظر إلى خصييه كأنّهما جعلان.وعن الشّعبيّ أ نّه لم يُقتل قطّ من أهل الشّام بعد صفّين مثل هذه الوقعة بالخازر.
قال الشّعبيّ: كانت الوقعة يوم (11)عاشوراء سنة سبع وستّين (12)، وبعث إبراهيم بن مالك
1) - نهر بين الموصل وإربل، وبين بغداد وواسط، والزّاب أيضاً: كورة عظيمة. «مراصد الاطّلاع: 2/ 652- 653».
2) - في «ب»: ناحية.
3) - [في المصدر: قبلًا].
4) - في «ف» [والدّمعة والمعالي]: المقائل. ووردت الأبيات في الكامل باختلاف كثير.
5) [لم يرد في المعالي].
6) - في «ع» [والدّمعة]: شيبة. وهو عمر بن شبّة بن عبيدة بن زيد بن رائطة النُّمَيْري، أبو زيد بن أبي مُعاذ البصريّ النّحويّ الأخباريّ، نزيل بغداد. «تهذيب الكمال: 21/ 386».
7) [لم يرد في المعالي].
8) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 348].
9) - كذا الصّحيح، وفي «ب» و «ع» [والدّمعة]: أبو عمر البزّار، وفي «ف»: أبو عمير البزّاز، وفي «خ»: أبو عمرو البزّاز.
10) - في «ب» و «ع» [والمعالي]: قال: وصلبه إبراهيم منكّساً.
11) - في «ب» و «ع» [والمعالي]: كانت يوم.
12) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 348].
برأس عبيداللَّه بن زياد- لعنه اللَّه- ورؤوس الرّؤساء من أهل الشّام، وفي آذانهم رقاع أسمائهم، فقدموا (1)على المختار (2)وهو يتغدّى، فحمد اللَّه- تعالى- على الظّفر.
فلمّا فرغ من الغداء، قام، فوطئ وجه ابن زياد بنعله، ثمّ رمى بها إلى غلامه، وقال:
اغسلها فإنِّي وضعتها على وجه نجس كافر.
عن أبي الطّفيل عامر بن واثلة الكنانيّ قال: وضعت الرّؤوس عند السُّدّة بالكوفة (3)، عليها ثوب أبيض، فكشفنا عنها الثّوب (4)، وحيّة تتغلغل في رأس عبيداللَّه بن زياد، ونصبت الرّؤوس في الرّحبة.
قال عامر: ورأيت الحيّة تدخل في منافذ رأسه وهو مصلوب مراراً (5).
ثمّ حمل المختار رأسه ورؤوس القوّاد إلى مكّة مع عبدالرّحمان بن أبي عمير الثّقفيّ، وعبدالرّحمان بن شدّاد الجُشميّ (6)، وأنس بن مالك الأشعريّ، وقيل: السّائب بن مالك، ومعها ثلاثون ألف دينار إلى محمّد بن الحنفيّة، وكتب معهم:
«إنِّي بعثتُ أنصاركم وشيعتكم إلى عدوِّكم، فخرجوا محتسبين أسفين، فقتلوهم، فالحمد للَّه الّذي أدرك لكم الثّأر، وأهلكهم في كلِّ فجِّ سحيق (7)، وغرّقهم (8)في كلّ بحر عميق (9)، وشفى اللَّه صدور قوم مؤمنين» (10).
1) في «ب» و «ع» [والمعالي]: عليه.
2) في «ب» و «ع» [والمعالي]: عليه.
3) - في «ف»: من الكوفة.
4) - كلمة «الثّوب» ليس في «ف».
5) - انظر عقاب الأعمال: 260، ح 9، ومناقب ابن شهرآشوب: 4/ 61.
6) - [المعالي: الخثعمي].
7) - في «ب» و «ع» [والدّمعة والمعالي]: عميق.
8) - [المعالي: أغرقهم].
9) - كلمة «عميق» ليس في «ب» و «ع» [والدّمعة والمعالي].
10) - اقتباس من الآية: 14 من سورة التّوبة.
فقدموا بالكتاب (1)والرّؤوس والمال عليه (2)، (3)فلمّا رآها خرّ ساجداً، ودعا للمختار، (4)وقال: (5)جزاه اللَّه خير الجزاء (6)، فقد أدرك (7)لنا ثأرنا (8)، ووجب حقّه على كلّ من ولده عبدالمطّلب بن هاشم، اللَّهمّ واحفظ لإبراهيم بن الأشتر وانصره على الأعداء، ووفّقه لما تحبّ وترضى، واغفر له في الآخرة والاولى. (9)(10)
فبعث رأس عبيداللَّه بن زياد إلى عليّ بن الحسين عليه السلام، فادخل عليه وهو يتغدّى، فسجد شكراً للَّه تعالى وقال: الحمد للَّه الّذي أدرك لي ثأري من عدوِّي، وجزى اللَّه المختار خيراً.
ثمّ قال عليه السلام (11): ادخلت على عبيداللَّه بن زياد وهو يتغدّى ورأس أبي بين يديه، فقلت: اللَّهمّ لا تمتني حتّى تريني رأس ابن زياد.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 130، 132- 133، 135، 138- 144/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 379، 380، 382، 383- 384، 385- 386؛ البحراني، العوالم، 17/ 700، 701، 703، 704- 705، 706- 707؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 252، 253، 255، 256- 257، 258- 259؛ المازندراني، معالي السّبطين (12)، 2/ 254، 255- 256، 257، 259- 260
وأرسل إلى محمّد بن الأشعث وهو في قرية له إلى جنب القادسيّة، فهرب إلى مصعب، فهدم المختار داره، وبنى بلبنها وطينها دار حُجر بن عديّ الكنديّ، وكان زياد قد هدمها.
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 33
1) في «ب» و «ع»: والرّؤوس عليه.
2) في «ب» و «ع»: والرّؤوس عليه.
3) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 349].
4) [حكاه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 4/ 77].
5) في «ف» [والدّمعة]: جزى اللَّه المختار خيراً.
6) في «ف» [والدّمعة]: جزى اللَّه المختار خيراً.
7) [الدّمعة: لثأرنا].
8) [الدّمعة: لثأرنا].
9) [مثله في تظلّم الزّهراء،/ 349].
10) [حكاه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 4/ 77].
11) - عبارة «ثمّ قال عليه السلام» ليس في «ب» و «ع» [والمعالي].
12) - [حكاه في المعالي عن البحار].
سنة سبع وستّين، في المحرّم كانت وقعة الخازر، اصطلم فيها أهل الشّام وكانوا أربعين ألفاً، ظفر بهم إبراهيم بن الأشتر، وقُتلت امراؤهم: عبيداللَّه بن زياد ابن أبيه، وحُصين ابن نُمير السّكونيّ الّذي حاصر ابن الزّبير، وشُرحبيل بن ذي الكلاع.
وبُعثت رؤوسهم، فنُصبت بمكّة والمدينة. (1)
«اى شيعه ابوتراب، و اى لشگر مختار كذاب، و اى دوستان اشتر مرتاب! هر كه از شما كه متصف به بأس شجاعت باشد، بايد كه به مبارزت من بيرون آيد.»
از سپاه عراق احوص بن شداد همدانى در برابر او رفته و ميان ايشان مقالات واقع شد. در آخر، احوص از عوف پرسيد كه: «نام تو چيست؟»
گفت: «مرا منازل الابطال گويند.»
احوص گفت: «نام تو و نام من قريب به يكديگر است؛ چه مرا مقرب الآجال خوانند.»
بعد از آن بر هم حمله كردند و احوص چنان شمشيرى بر عوف زد كه بر خاك مذلت افتاده و جان به مالك تسليم كرد. احوص ندا درداد كه: «اى قتله حسين! هل من مبارز؟»
از اين سخن عرق حميت داود بن عروة الدمشقى در حركت آمده و پاى در ميدان نبرد نهاد. به ضرب تيغ احوص، داود به عوف ملحق شده و احوص به صف پيوسته. از امراى ابن زياد، حصين بن نمير به غرورى هرچه تمام تر از سپاه خود جدا شد و مبارز طلبيد.
شريك بن جزيم الثعلبى به قتال او شتافته، دمار از نهاد آن خاكسار برآورد و قتل حصين بن نمير موجب هراس و ضعف شاميان گشت. در اين اثنا، ابراهيم بن مالك اشتر در ميان هر دو فريق آمده، بايستاد و به آواز بلند گفت: «اى شيعه بر حق، و اى انصار دين! لشگر اولاد قاسطين، اعوان ظالمين و جنود ابن مرجانه لعين كه او آن كس است كه آب فرات را از امام حسين باز داشت و وى آن ملعونى است كه به امام حسين رضى الله عنه پيغام داد كه: تورا امان نمى دهم، مگر آن كه به حكم من راضى شوى. وى آن مردودى است كه امام حسين را به فرمان وى كشتند و اهل بيتش را همچون اسيران ترك و روم و ديلم از كوفه به دمشق بردند. هرگز فرعون به بنى اسرائيل اين ظلم و جور نكرد و او نسبت به اهل نبوت كه خداى تعالى ايشان را از رجس پاك گردانيده، روا داشت و من اميدوارم كه حق عز وعلا هم در اين معركه به تيغ تيز و شمشيرِ خون ريز ما ظلمه را هلاك گرداند.»
بعد از آن، ابراهيم و اهل عراق بر ارباب ذل و نفاق حمله كردند و هر دو فريق از طلوع خورشيد تا قريب شام از روى جد و اجتهاد كوشش نمودند و سپاه شام در وقت اصفرار شمس چاره در انهزام دانسته و فرار بر قرار اختيار كردند. تيغ يمانى عراقيان سرافشانى آغاز نمود و به روايت ابوالمؤيد خوارزمى، هفتاد هزار كس از مخالفان به قتل آمده و ده هزار و ششصد كس از ايشان زخم دار شده. بعد از نماز شام، ابراهيم شخصى را بر كنار فرات ديد كه دستار حرير بر سر بسته و جوشنى وسيع دربر داشت و صفحه مذهّب در دست او بود. ابراهيم به طمع صفحه تيغى بر وى زده و صفحه را از دست وى ربوده. اسب ابراهيم برميد و آن مخذول از مركب درگشته، ابراهيم بازگشت.
روز ديگر با نزديكان خود گفت كه: «من دوش يكى از مخالفان را كه رايحه مشك از وى به مشام من رسيد و اسبى خوب در زير ران داشت، زخمى زدم و اكنون او در كنار فرات در فلان موضع افتاده است. برويد و تفحص نماييد كه وى كيست و ظن غالب من آن است كه ابن زياد باشد.»
جمعى به اين محل رفته و ابن زياد را كشته يافتند. سر پرفتنه اورا از بدن جدا كرده، نزد ابراهيم آوردند و ابراهيم پيشانى خضوع بر زمين نهاده، سجده شكر به جاى آورد كه بخشنده بى منت نعمت توفيق ارزانى داشت تا چنين لعينى را به قتل رسانيد. و در بعضى از روايات آمده كه چون عبيداللَّه زياد، به ضرب شمشير ابراهيم در ظلمت ليل از پشت باد پاى برخاك مذلت افتاد، غلام خويش را گفت كه: «فرود آى و سر ابن زياد را از بدن جدا كن.»
غلام گفت: «ايهاالامير! تو در اين تاريكى چون دانستى كه عبيداللَّه است؟»
جواب داد كه: «آن مطرود پيوسته مشك با خود مى داشت و حالا بوى آن از اين شمشير به مشام من مى رسد.»
و چون ابراهيم بر اعدا ظفر يافت، سر عبيداللَّه بن زياد، حصين بن نمير، شرحبيل بن ذو الكلاع، ربيعه بن مخارق و ساير رؤساى شام را با رؤوس طايفه متجنده به كوفه فرستاد. شيعه از اين صورت مستبشر و مسرور گشته و مراسم شكر و سپاس به جاى آوردند و نذور به مستحقان رسانيدند.
نقل است كه پيش از رسيدن خبر فتح، مختار مى گفت كه: «عن قريب ابراهيم بر مخالفان غالب آمده، سر ابن زياد، حصين بن نمير و فلان و فلان را به كوفه خواهد فرستاد.»
جمعى از جهله آن ديار، صدق قول مختار را مشاهد كرده و گمان بردند كه وحى بر وى نازل مى شود و شعبى با ايشان گفت كه: «از اين عقيده فاسد رجوع كنيد كه امثال اين حكايات ناشى از فراست مؤمن مى باشد، چنانچه حضرت رسول صلى الله عليه و آله و سلم فرمود كه: فراسة المؤمن لا تخطى.»
ابو المؤيد خوارزمى گويد كه: «مختار سرهاى امراى شام را با فتح نامه و سى هزار دينار، به مكه نزد محمد حنفيه فرستاده، و باقى رؤوس را در مواضع مناسب بياويختند.»
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 236- 238
و از آن جمله ديگرى قيس بن اشعث كندى بود كه پناه به عبداللَّه بن كامل برد كه مختار مقرب ترى از وى نداشت و عبداللَّه اورا زنهار داده به خدمت مختار شتافت و معروض داشت كه: «قيس پناه به من آورده و من اورا امان داده ام، اكنون مأمول آن كه امير از سر جريمه وى درگذرد.»
مختار ساعتى خاموش شده، به او گفت كه: «انگشترى خود را به من ده كه ببينم اورا چگونه ساخته اند.»
عبداللَّه خاتم را به او داده، مختار عبداللَّه را زمانى طويل به سخن مشغول گردانيده و ابوعمرو را طلب داشت و در سرّ با وى گفت كه: «اين خاتم را پيش منكوحه عبداللَّه كامل ببر و بگوى كه شوهر تو اين نشانه را فرستاده و گفته است كه قيس بن اشعث را به من نماى، چه با او سخنى دارم كه مستلزم خلاص وى خواهد بود و بايد كه چون نظر تو بر قيس افتد خواطر مرا از وى فارغ گردانى.»
و ابوعمرو به فرموده عمل نموده، خاتون عبداللَّه اورا به خانه اى كه قيس مختفى بود درآورده و ابوعمرو فى الحال پرتو اهتمام بر حال وى انداخته، سرش را پيش مختار برد و مختار نظر در آن سر كرده، فرمود كه: «هذا قطيفة الحسين.»
وقيس در كربلا قطيفه امام حسين را گرفته، به قيس قطيفه اشتهار يافت.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 241- 242
ايضاً روايت كرده است كه مختار بن ابى عبيده، در شب چهار شنبه شانزدهم ربيع الآخر سال شصت و شش، از هجرت خروج كرد. مردم با او بيعت كردند، به شرط آن كه به كتاب خدا و سنت رسول صلى الله عليه و آله و سلم عمل نمايد، طلب خون حضرت امام حسين عليه السلام و خون هاى اهل بيت و اصحاب آن حضرت را و دفع ضرر از شيعيان و بيچارگان بكند و مؤمنان را حمايت نمايد.
در آن وقت، عبداللَّه بن مطيع از جانب عبداللَّه بن زبير، در كوفه والى بود. پس مختار بر او خروج كرد، لشگر او را گريزانيد و از كوفه بيرون كرد. در كوفه ماند تا محرم سال شصت و هفت. عبيداللَّه بن زياد در آن وقت حاكم ولايت جزيره بود. مختار لشگر خود را برداشت و متوجه دفع او شد. ابراهيم، پسر مالك اشتر را سپهسالار لشگر كرد و ابوعبداللَّه جدلى و ابوعماره كيسان را همراه آن لشگر كرد. پس ابراهيم در روز شنبه هفتم ماه محرم از كوفه بيرون رفت با دو هزار كس از قبيله مذحج و اسد، دو هزار كس از قبيله تميم و همدان، هزار و پانصد كس از قبايل مدينه، هزار و پانصد كس از قبيله كنده و ربيعه، دو هزار نفر از قبيله حمرا، به روايت ديگر، هشت هزار كس از قبيله حمرا و چهار هزار كس از قبايل ديگر با او بيرون رفتند.
چون ابراهيم بيرون مى رفت، مختار پياده به مشايعت او بيرون آمد، ابراهيم گفت: «سوار شو خدا تورا رحمت كند!»
مختار گفت: «مى خواهم ثواب من زياده باشد در مشايعت تو و مى خواهم كه قدم هاى من گردآلود شود در نصرت و يارى آل محمد.»
پس وداع كردند يكديگر را و مختار برگشت. پس ابراهيم رفت تا به مدائن فرود آمد. چون خبر به مختار رسيد كه ابراهيم از مدائن روانه شده، از كوفه بيرون آمد تا آن كه در مدائن نزول كرد. چون ابراهيم به موصل رسيد، ابن زياد لعين با لشگر بسيار متوجه موصل شد و در چهار فرسخى لشگر او فرود آمد. چون هر دو لشگر برابر يكديگر صف كشيدند، ابراهيم در ميان لشگر خود ندا كرد كه: «اى اهل حق و اى ياوران دين خدا! اين پسر زياد است، كشنده حسين بن على و اهل بيت او و اينك به پاى خود به نزد شما آمده است، با لشگرهاى خود كه لشگر شيطان است. پس مقاتله كنيد با ايشان به نيت درست، و صبر كنيد و ثابت قدم باشيد در جهاد ايشان. شايد حق تعالى آن لعين را به دست شما به قتل رساند و حزن و اندوه سينه هاى مؤمنان را به راحت مبدل گرداند.»
پس هر دو لشگر بر يكديگر تاختند و اهل عراق فرياد مى كردند: «اى طلب كنندگان خون حسين!»
پس جمعى از لشگر ابراهيم برگشتند و نزديك شد كه منهزم گردند. ابراهيم ايشان را ندا كرد كه: «اى ياوران خدا! صبر كنيد بر جهاد دشمنان خدا.»
پس برگشتند و عبداللَّه بن يسار گفت: «من شنيدم از اميرالمؤمنين كه مى فرمود: ما ملاقات خواهيم كرد، لشگر شام را در نهرى كه آن را خازر مى گويند و ايشان ما را خواهند گريزانيد، به مرتبه اى كه از نصرت مأيوس خواهيم شد و بعد از آن برخواهيم گشت و بر ايشان غالب خواهيم شد، امير ايشان را خواهيم كشت، پس صبر كنيد كه شما بر ايشان غالب خواهيد گرديد.»
پس ابراهيم خود بر ميمنه لشگر تاخت و ساير لشگر به جرأت او جرأت كردند و آن ملاعين را منهزم ساختند. از پى ايشان رفتند و ايشان را مى كشتند و مى انداختند. چون جنگ برطرف شد، معلوم شد كه عبيداللَّه بن زياد، حصين بن نمير، شرحبيل بن ذى الكلاع، ابن حوشب، غالب باهلى، عبداللَّه بن اياس سلمى و ابوالاشرس والى خراسان و ساير اعيان لشگر آن ملعون، به جهنم واصل شده بودند.
چون از جنگ فارغ شدند، ابراهيم به اصحاب خود گفت كه: «بعد از هزيمت لشگر مخالف، من ديدم طايفه اى را كه ايستاده بودند و مقاتله مى كردند. من رو به ايشان رفتم، در برابر من مردى آمد، بر استرى سوار بود و مردم را تحريض بر قتال مى كرد. هر كه نزديك او مى رفت، اورا بر زمين مى افكند. چون نظرش بر من افتاد، قصد من كرد، من مبادرت كردم و ضربتى بر دست او زدم و دستش را جدا كردم. از استر گرديد و بر كنار افتاد. پس پاى اورا جدا كردم و از او بوى مشك ساطع بود. گمان دارم كه آن پسر زياد لعين بود. برويد و اورا طلب كنيد.»
پس مردى آمد و در ميان كشته گان اورا تفحص كرد در همان موضع كه ابراهيم گفته بود اورا يافت و سرش را به نزد ابراهيم آورد. ابراهيم فرمود بدن اورا در تمام آن شب مى سوختند و به دود آن مردود، ديده اميد خود را روشن مى كردند و به خاكستر آن بداختر، زنگ از آيينه سينه هاى خود مى زدودند و به روغن بدن آن پليد چراغ امل و اميد خود را تا صبح مى افروختند.
چون مهران غلام آن ملعون ديد كه به پيه بدن آقاى او در آن شب چراغ هاى عيش خود را افروختند، سوگند ياد كرد كه ديگر هرگز چربى گوشت را نخورد؛ زيرا كه آن ملعون بسيار اورا دوست مى داشت و نزد او مقرّب بود.
چون صبح شد، لشگر ابراهيم غنيمت هاى لشگر مخالف را جمع كردند و متوجه كوفه گرديدند. يكى از غلامان ابن زياد از لشكرگاه گريخت و به شام رفت نزد عبدالملك بن مروان. چون عبدالملك اورا ديد، گفت: «چه خبر دارى از ابن زياد؟»
گفت: «چون لشگرها به جولان درآمدند، مرا گفت: كوزه آبى براى من بياور. پس از آن آب بياشاميد و قدرى از آن را در ميان زره و بدن خود ريخت و بقيه آب را بر ناصيه اسب خود پاشيد و سوار شد و در درياى جنگ غوطه خورد، ديگر اورا نديدم و گريختم و به سوى تو آمدم.»
پس ابراهيم سر ابن زياد را با سرهاى سروران لشگر او نزد مختار فرستاد، آن سرها را در وقتى نزد او حاضر كردند كه او چاشت مى خورد، پس خدا را حمد بسيار كرد و گفت: «الحمد للَّه كه سر اين لعين را وقتى آوردند نزد من كه چاشت مى خوردم؛ زيرا كه سر سيدالشهدا را به نزد آن لعين، در وقتى بردند كه او چاشت مى خورد.»
چون سرها را به نزد مختار گذاشتند، مار سفيدى پيدا شد و در ميان سرها مى گرديد تا به سر ابن زياد رسيد. پس در سوراخ بينى آن لعين داخل شد، از سوراخ گوش او بيرون آمد و باز در سوراخ گوش او داخل شد و از سوراخ بينى او بيرون آمد. چون مختار از چاشت خوردن فارغ شد، برخاست و كفش پوشيد و ته كفش را مكرر بر روى آن لعين مى زد و بر جبين پركين آن لعين مى ماليد، پس كفش خود را به نزد غلام خود انداخت و گفت: «اين كفش را بشوى كه به روى كافر نجسى ماليده ام.»
پس مختار، سر ابن زياد، حصين بن نمير، شرحبيل بن ذى الكلاع را با عبدالرحمان بن ابى عمره ثقفى، عبداللَّه ابن شداد جشمى و صايب بن مالك اشعرى به نزد محمد بن حنفيه فرستاد و عريضه اى به او نوشت كه: «اما بعد، به درستى كه فرستادم ياوران شيعيان تورا به سوى دشمنان تو كه طلب كنند خون برادر مظلوم شهيد تورا. پس بيرون رفتند با نيت درست و با نهايت خشم و كين بر دشمنان دين مبين و ايشان را ملاقات كردند، نزديك منزل نصيبين و كشتند ايشان را به يارى رب العالمين و لشگر ايشان را منهزم ساختند و در درياها و بيابان ها متفرق گردانيدند و از پى آن مدبران رفتند. هر جا كه ايشان را يافتند، به قتل آوردند و كينه هاى دل هاى مؤمنان را پاك كردند و سينه هاى شيعيان را شاد گردانيدند و اينك سرهاى سركرده هاى ايشان را به خدمت تو فرستادم.»
چون نامه و سرها را به نزد محمدبن حنفيه آوردند، در آن وقت حضرت امام زين العابدين عليه السلام در مكه تشريف داشتند. پس محمد سر ابن زياد را به خدمت آن جناب فرستاد. چون سر آن لعين را به خدمت آن جناب آوردند، آن جناب چاشت تناول مى نمود. پس فرمود: «چون سر پدر مرا به نزد ابن زياد بردند، او چاشت زهرمار مى كرد و سر پدر بزرگوار مرا نزد او گذاشته بودند. من در آن وقت دعا كردم كه: خداوندا! مرا از دنيا بيرون مبر تا آن كه بنمايى به من سر آن ملعون را در وقتى كه من چاشت خورم. پس شكر مى كنم خداوندى را كه دعاى مرا مستجاب گردانيد.»
پس فرمود تا آن سر را انداختند در بيرون.
چون سر اورا نزد عبداللَّه بن زبير بردند، فرمود بر سر نيزه كنند و بگردانند. چون بر سر نيزه كردند، بادى وزيد و آن سر را بر زمين افكند. ناگاه مارى پيدا شد و بر بينى آن لعين چسبيد. پس بار ديگر آن را بر نيزه كردند و باز باد آن را بر زمين انداخت و همان مار پيدا شد و بر بينى آن لعين چسبيد، تا آن كه سه مرتبه چنين شد. چون اين خبر را به ابن زبير دادند، گفت: «سر اين ملعون را در كوچه هاى مكه بياندازيد كه مردم پايمال كنند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 792- 796
و محمد بن اشعث گريخت، به قصرى كه در حوالى قادسيه داشت. چون مختار به طلب او فرستاد، او از راه ديگر قصر بيرون رفت و به مصعب بن زبير ملحق شد. مختار فرمود قصر و خانه اورا خراب كردند و اموال اورا غارت كردند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 799
نفرين آن حضرت ابن زياد را
و ديگر در كتاب مدينة المعاجز و ديگر كتب، گذارندگان اخبار و نمايندگان آثار حديث رانده اند كه مختار بن ابى عبيد ثقفى (رحمه اللَّه تعالى) شب چهارشنبه چهارده شب از شهر ربيع الآخر سال شصت و ششم هجرى به پاى مانده، در كوفه ظهور نموده، و مردمان با وى بيعت راندند، به آن شرط كه با ايشان به كتاب خداى و سنت رسول رهنماى صلى الله عليه و آله كار كند و خون حسين بن على عليهما السلام را بجويد و گزند ستمكار را از ضعفا بگرداند.
شاعر در اين باب اين شعر گويد:
«ولمّا دعا المختار جئنا لنصره *** على الخيل نردي من كميت وأشقرا
دعا يا لثارات الحسين فأقبلت *** تعادي بفرسان الصّباح لتثأرا» «1»
بالجمله مختار با مردان كار و گردان كارزار، چون پيچيده مار و تابنده نار بر عبداللَّه بن مطيع كه در آن هنگام از طرف ابن زبير در كوفه به ولايت روزگار مى سپرد، بتاخت و اورا و اصحابش را فرارنده از كوفه شتابنده ساخت و خويشتن تا شهر محرم الحرام سال شصت و هفتم در كوفه بپاييد و خود را براى مقاتله ابن زياد آماده ساخت وبه جنبش سپاه و گردش گردان كينه خواه به عرض جزيره اى كه ابن زياد را جاى بود، اشارت فرمود.
ابراهيم بن الاشتر را (رحمه اللَّه تعالى) امارت لشگر داد و ابراهيم روز شنبه هفت يوم از محرم الحرام سال شصت و هفتم به جاى مانده و با دوهزار تن از قبيله مذحج، دو هزار تن از قبيله بنى تميم و همدان، هزار و پانصد تن از قبايل مدينه، هزار و پانصد تن از طايفه كنده و ربيعه، دوهزار تن از حمرا و به روايتى ديگر با دوازده هزار نفر خيمه بيرون زد و مختار پياده به مشايعت ابراهيم بيرون شد.
ابراهيم گفت: «رحمك اللَّه! سوار شو.»
فرمود: «من در هر گامى كه به مشايعت تو مى سپارم، در حضرت خداى براى خود اجرى به حساب مى آورم و دوست همى دارم كه قدم هاى من در نصرت آل محمد عليهم السلام خاك آلود شود.»
مع الحديث، مختار ابراهيم را وداع كرد، باز شد، و ابن اشتر ره سپر گرديد تا به مدائن باز رسيد. يزيد بن زياد نيز رهسپار شد و چون خبر كوچيدن ابن اشتر از مدائن در خدمت مختار مكشوف افتاد، از كوفه خرگاه بركشيد و تا مدائن راه سپرد. از آن سوى چون ابن اشتر در نهر (الخازر) كه در موصل است نازل گرديد، ابن زياد با گروهى بزرگ در چهار فرسنگى لشكرگاه ابراهيم بن اشتر فرود گرديد و از آن پس تلاقى فئتين روى نمود، و دو سپاه كينه خواه روى در روى درآمدند.
ابن اشتر ياران خويش را تحضيض «2» و ترخيص همى نمود و بر جنگ دلير همى ساخت و گفت: «اى اهل حق و راستى، و ياران دين! همانا اينك ابن زياد كشنده حسين بن على و اهل بيت او عليهم السلام است كه خداوند اورا وحزب اورا كه حزب شيطان هستند، با شما روى با روى آورده است. پس با نيت پاك وصبورى وشكيبايى باايشان قتال دهيد و بر خاك هلاك برافكنيد. يقين است خداى ايشان را به دست شما دست خوش هلاك و دمار و پايكوب تباهى و بوار فرمايد و سينه هاى زخمين شما را مرهم فرستد.»
از آن سوى اهل عراق نيز از هر سوى «يا لثارات الحسين» را از اوج سماوات بگذرانيدند و خون خواهان حسين را خون ها به جوش و دل در آغوش آوردند. پس اصحاب ابن اشتر در ميدان كارزار جولانى بدادند و ابن اشتر ايشان را به صبورى، دليرى، خون خواهى و خون ريزى وصيت همى كرد و ترغيب و تحريض همى نمود. عبداللَّه بن بشار بن ابى عقب الدئلى با آن جماعت از اطلاع خود به فيروزى يافتن ايشان، هلاكت ابن زياد و سر آن سپاه بشارت داد، و حديثى باز نمود كه در نهر موسوم به خازر آن جماعت حاضر مى شوند و شما را از كشته شدن ايشان، خرمى دل و نشاط خاطر مى رسد.
بالجمله از اين پس، ابن اشتر چون شير نر حمله سخت برآورد و ديله سخت برافكند و با گردان سپاه و كندآوران كينه خواه بر قلب لشگر شام بتاخت. و مردم عراق بر مردم شام پيروز شدند. ايشان را به شام آوردند و غم و اندوه ايشان را فرو گرفته. عبيداللَّه بن زياد، حصين بن نمير، شرحبيل بن ذى الكلاع، ابن حوشب، غالب الباهلى، عبداللَّه بن اياس السلمى و ابو الاشرس كه والى خراسان بود، با اعيان و اصحابش مقتول شدند. اين هنگام الاشتر با اصحاب خود فرمود: «از آن پس كه مردمان متفرق و جنگ جويان پراكنده شدند، بر طايفه اى از ايشان نگران شدم كه بر مقاتلت به مصابرت «3» بودند و با نهايت شكيبايى، جنگ جويى مى نمودند. من بر ايشان بتاختم و مردى ديگر را نيز در كبكبه نگران شدم كه بر قاطرى نشسته و مردم كارزار را به جنگ و قتال تحريض مى نمود. هر كس بدو نزديك شدى، اورا بيفكندى. پس با من نزديك شد، من دست اورا بفكندم و در كنار نهر بيفتاد. اورا بكشتم و بوى مشك از وى دريافتم. گمانم چنان همى رود كه او خود ابن زياد است. اكنون در طلب او باشيد.»
پس مردى برفت، موزهاى اورا از پاى او بيرون كشيد و خوب نظر كرد. او ابن زياد (لعنة اللَّه عليه) بود. پس سرش را از تن جدا ساختند و آن شب را تا بامداد به فروغ آتش جسد پليدش به پاى بردند. وى را غلامى مهران نام بود كه سخت اورا دوست مى داشت. چون ابن زياد و آن حال را باز نگريست، سوگند ياد كرد كه تا زنده بماند، از گوشت هيچ حيوان تناول نكند. چون بامداد شد، هرچه در لشكرگاه ايشان بود، به غارت رفت و از آن سوى غلامى از ابن زياد به سوى شام فرار كرد.
عبدالملك بن مروان با وى گفت: «چه هنگام و در چه حال ابن زياد را بگذاشتى؟»
گفت: «مردمان در ميدان به جولان بودند، ابن زياد نيز روى به ميدان كرد و به قتال و جدال پرداخت و با من گفت تا كوزى آب بدو حاضر ساختم. بگرفت و چندى بياشاميد و بر درع و بدن و پيشانى اسب خويش برافشاند و اسب سهيل بركشيد و حمله برآورد. اين است آخر عهد من با ابن زياد.»
بالجمله، از آن سوى ابن اشتر سر پليد ابن زياد را با رؤوس و سرهاى اعيان اصحاب اورا به خدمت مختار گسيل ساخت ومختار بر خوان مائده جلوس وبه تغذى اشتغال داشت كه آن سرها را در حضورش بيفكندند.
مختار گفت: «سپاس پروردگار عالميان را سزاست. همانا سر مطهر حسين بن على عليهما السلام را در حضور ابن زياد بياوردند و او مشغول خوردن طعام بود. اكنون سر ابن زياد ملعون را در حضور من حاضر ساختند. گاهى كه به خوردن طعام مشغول هستم.»
راوى مى گويد: مارى سفيد پديد گشت و در ميان سرها جنبش همى كرد تا به سر ابن زياد رسيد و از بينى او در شد و از گوش او بيرون آمد و به گوش ديگر او برفت و از بينى او بيرون شد.
مع الحديث، چون مختار از كار طعام فراغت يافت، برپاى خاست و با نعل خويش صورت ابن زياد را درهم كوفت. آن گاه كفش خود را به سوى غلامى از خود بيفكند و گفت: «اين كفش را بشوى؛ چه بر چهره كافرى ناپاك رسيد.»
و مختار به سوى كوفه بيرون شد. سر ابن زياد، سر حصين بن نمير و شرحبيل بن ذى الكلاع را با عبدالرحمان ابن ابى عمير الثقفى، عبداللَّه بن شداد الجشمى و سائب بن مالك الاشعرى به سوى محمد بن حنفيه به مكه معظمه بفرستاد. حضرت على بن الحسين عليهما السلام در اين وقت در مكه بود و مكتوبى به اين مضمون با سرها بفرستاد: «اما بعد، جماعتى از شيعيان و ياوران تورا به جانب دشمن تو برانگيختم تا خون برادر مظلوم شهيد تورا بازجويند و ايشان به هر حال بيرون شدند و نزديك نصيبين آن ها را دريافتند و در هر فجى عميق و بحرى عظيم ايشان را دريافتند و بكشتند. سپاس خداى را كه ايشان را بكشت و خون دشمنان شما را بريخت و خون شما را بجست و صدور مؤمنان را شفا بخشيد و از كين و خشم بپرداخت.»
آوردن سر ابن زياد را نزد امام زين العابدين عليه السلام
بالجمله، فرستادگان مختار، مكتوب و رؤوس را در خدمت محمد بن حنفيه حاضر ساختند و محمد بن حنفيه سر ابن زياد را به حضرت على بن الحسين (سلام اللَّه عليهما) بفرستاد و آن سر را گاهى در حضرت امام زين العابدين عليه السلام حاضر نمودند كه آن حضرت به تناول طعام مشغول بود.
فقال عليّ بن الحسين عليهما السلام: «أدخلت على ابن زياد لعنه اللَّه وهو يتغذّى ورأس أبي بين يديه، فقلت: اللَّهمّ لا تمتني حتّى تريني برأس ابن زياد وأنا أتغذّى.»
على بن حسين فرمود: «مرا بر ابن زياد درآوردند در حالتى كه آن ملعون مشغول خوردن طعام و سر مبارك پدرم در پيش رويش بود. من از خداى خواستار شدم كه مرا نميران تا سر ابن زياد را با من بازنمايى، گاهى كه مشغول به خوردن غذا باشم.»
«فالحمد للَّه الّذي أجاب دعوتي.»
«سپاس مر خداى را كه دعوت مرا به اجابت مقرون داشت.»
آن گاه بفرمود آن سر پليد را به دور افكندند و آن سر را نزد ابن زبير بردند. ابن زبير بفرمود تا بر قصبه اى حمل كردند و باد بوزيد و آن نى را جنبش داد و آن سر فرو افتاد. پس مارى از زير ستار بيرون شد و بينى اورا بگزيد و ديگرباره بر نى زدند و بيفتاد تا سه دفعه مار آن كار كرد. ابن زبير بفرمود، آن سر پليد را در بعضى شعاب مكه بيفكندند. «لعنة اللَّه على الظّالمين.»
در پاره كتب اخبار مسطور است كه حضرت امام زين العابدين عليه السلام به هر روز خداى را مى خواند تا كشندگان پدرش (سلام اللَّه عليه) را مقتولًا به وى باز نمايد. چون مختار بن ابى عبيده قتله حضرت ابى عبداللَّه الحسين (سلام اللَّه عليه) را كشت، سر عبيداللَّه بن زياد و عمر بن سعد (عليهما اللعنه) را با رسولى از جانب خود به حضرت امام زين العابدين صلوات اللَّه عليه گسيل داشت و از نخست با رسول گفت: «همانا آن حضرت را قانون چنان باشد كه شب ها به نماز به پاى مى برد و چون بامدادان چهره باز نمايد، نماز صبح به جاى گذارد و اندكى به خواب مى شود. از آن پس، غذاى آن حضرت را حاضر مى كنند، چون تو به باب سراى آن حضرت فرا رسيدى، از حال آن حضرت پرسش گير، چون با تو باز نمودند كه خوان طعام در حضور مباركش حاضر است، دستورى باز جوى و هر دو سر را در كنار مائده اش بگذار و عرضه دار: مختار تورا سلام مى رساند و عرض مى كند: يا ابن رسول اللَّه! همانا خداى خون پدر تورا بخواست و كشندگان اورا بكشت و تورا به حاجت خويش نائل فرمود.»
بالجمله رسول برفت و به دستور كار كرد، و چون حضرت امام زين العابدين آمد و سر نكوهيده گوهر را در آن حالت نگران گشت، سر به سجده نهاد و خداى را بر اجابت دعوت خويش سپاس و ستايش گذاشت و مختار را دعاى خير و پاداش خير فرمود.
آن گاه كه مختار مردمان را مى خواند، ما براى يارى و نصرتش شتاب كرديم و با اسبان سرخ و سفيد همى تاختيم. همانا خون خواهان حسين عليه السلام را فرا خواند و براثر آن سبقت و پيشى جستند. اسب سواران، درحالى كه براى خون خواهى حسين، به سرعت و شتاب اسب مى دوانيدند.
تحضيض: ترغيب كردن.
مصابرت: پيروزى بر كسى با صبر.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 1/ 316- 320، 321
از جمله اين ملاعين، معقل [جاسوس ابن زياد بود] است كه در زمان خروج مسلم بن عقيل، به دست محمد بن كثير كشته گشت و ديگر دو تن از غلامان ابن زياد بود كه به دست محمد بن كثير كشته شدند. نيز بيست تن از اعوان ابن زياد، به دست پسر ابن كثير جانب «بئس المصير» گرفتند. همچنان در آن روز جمعى از هواخواهان محمد بن كثير، در بيرون دار الاماره با لشگر شام جنگ كردند و جماعتى از مردم شام تباه شدند.
ديگر، كشته شدن يكصد و هشتاد تن از مردم شام در اول جنگ جناب مسلم با اين گروه و اين هنگام بود كه از سراى طوعه بيرون آمد و ابن زياد پانصد نفر به مدد ابن اشعث و لشگر شام بفرستاد و نيز جمعى كثير به دست آن جناب به قتل رسيدند.
ديگرباره نيز ابن زياد پانصد تن به مدد او بفرستاد و بدو پيام كرد كه مسلم را پناه و امان بده كه جز به اين تدبير بر وى چيره نشوى و همچنان آن جناب وقعى به امان ايشان ننهاد و جمعى را بكشت و ارجوزه بخواند و جماعت را دست خوش شمشير آب دار فرمود.
ديگر ابن حمران را زخمى منكر بزد و ديگرى از دليران را بكشت و كوفيان چاهى در معبر آن حضرت بكندند و سرش را پوشيده كردند وبا او جنگ انداختند و آن حضرت جمعى از شجعان را در اين كرّت بكشت و به آن مغاك درافتاده، گرفتار شد. آن كس كه به قتل او فرمان يافت، رسول خداى را در برابر خويش بديد و از نهايت دهشت، بيفتاد و جان بداد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 370
آن گاه [مختار] در طلب محمد بن اشعث بن قيس ملعون بفرستاد و آن خبيث از ترس مختار، در جامه زنان درآمده و با چادر و موزه بر درازگوشى برنشسته و از كوفه فرار كرده و در قصرى كه اورا در قريه پهلوى قادسيه بود. پنهان گرديده بود. چون در طلبش برفتند، اورا نيافتند، چه از آن جا به طرف بصره فرار نموده و به مصعب بن زبير پيوسته بود. لاجرم مختار فرمان كرد تا سراى اورا از بن و بيخ برآوردند و از خشت و گلش سراى حجر بن عدى كندى را كه ابن زياد ويران كرده بود، بنيان نهادند و آنچه اورا بود، به غارت بردند و بسوختند.
در «بحار الانوار» مسطور است كه مختار فرمود: در طلب او شويد.
«فإنّك تجده لاهياً متصيِّداً، أو قائماً متلبِّداً، أو خائفاً متلدِّداً، أو كامناً متغمِّداً، فأتني برأسه.»
«همانا تو اورا يا در حال شكار و ملاهى يا ايستاده و متحير يا ترسيده و به چپ و راست نگرنده يا پنهان و پوشيده مى بينى. به هر صورت كه اورا دريابى، سرش را به من آر.»
چون بدان سوى شدند، آن ملعون از درى ديگر فرار كرده و به مصعب پيوست. لاجرم به امر مختار، عمارات و آثارش را از صفحه روزگار برآوردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 4/ 13- 14
چون ابراهيم بن مالك اشتر (رضى اللَّه عنهما) چنان كه اشارت رفت از كوفه بيرون شد، با دوهزار سوار و به قولى هشت هزار تن مردم جرّار روى به راه نهاد تا از آن پيش كه ابن زياد به زمين عراق درآيد و آن مرز و بوم را فرو گيرد، اورا دريابند. اين وقت چنان كه از اين پيش مسطور گرديد، ابن زباد با لشگرى گران كه به روايت يافعى چهل هزار تن و به پاره اى روايات ديگر، هشتاد هزار يا صد هزار نفر بودند، از شام بيرون شد و زمين درنوشت تا به موصل درآمد و آن شهر را مالك شد. پس ابراهيم جانب راه سپرد و زمين عراق را بگذاشت و در اراضى موصل توغل نمود.
طفيل بن لقيط نخعى را در مقدمه لشگر بفرستاد و ابن طفيل مردى دلير و كندآور «1» و شجاع و پرخاشگر بود. تا گاهى كه در كنار نهر «الخازر» كه در چهار فرسنگى و به روايتى پنج فرسنگى موصل است، فرود آمد. عبيداللَّه بن زياد با لشگرهاى خود در آن جا بود، پس ابراهيم در قريه «بارشيا» فرود گرديد و از آن طرف ابن زياد ملعون نيز با لشگر خود بيامد و در نزديكى ايشان از يك طرف نهر جاى گرفتند.
عبداللَّه بن ابى عقب الديلمى مى گويد: يكى از دوستان من با من حكايت كرد كه ما لشگر شام را در كنار نهرى كه خازر نام داشت، چنان نزديك مى ديديم كه همى گفتيم فلان فلان است و مردم خويش را به صبورى و شكيبايى اميدوارى همى داديم و ابن زياد را هشتاد و سه هزار تن لشگر در ركاب بود و سپاه ابراهيم به بيست هزار تن نمى پيوست.
اين وقت مردى از اشراف بنى سليم كه اورا عمير بن الحباب مى ناميدند ودر لشكرگاه ابن زياد جاى داشت، قاصدى به ابن اشتر بفرستاد كه: «همى خواهم با تو ملاقات نمايم»؛ چه مردم قيس به سبب وقعه «مرج راهط» به جمله با عبدالملك بن مروان كينه ور بودند. [...]
آن گاه نماز بامداد بگذاشت و بيرون شد و صفوف را بياراست و مردمان را به جنگ دلير ساخت و به ظفر نويد داد و با ايشان به چالاكى راه سپرد تا بر فراز تلّى عظيم كه بر مردم شام مشرف بود، برآمدند.
لكن از آن مردم جنبشى نديد، چه شاميان را گمان نمى رفت كه مردم ابراهيم با آن قلت به آهنگ آن جمعيت مبادرت جويند. پس ابراهيم، عبداللَّه بن زهير سلولى را بفرمود تا برفت و خبر بازآورد و گفت: «اين مردم با دهشت و ترس بيرون شده اند و مردى از ايشان مرا بديد و اورا جز اين سخن در دهن نبود: يا شيعة أبي تراب، يا شيعة المختار الكذّاب! من بدو گفتم: آنچه ما را با شما خواهد گذشت، از سخنان ناسزا راندن أجلّ است.»
پس ابراهيم با رايات جنگ در ميان صفوف شد و از كردار ابن زياد با حسين و اصحاب حسين عليه السلام و سبى و قتل و منع ايشان از آب فرات همى گفت و خون ايشان را به جوش و دل آنان را در خروش درآورد و بر قتل آن ملعون، تحريض همى نمود و آن جماعت آماده قتال شدند.
و از آن سوى چون ابن زياد بدانست كه از جنگ گزير و گريزى نيست، حصين بن نمير سكونى را در ميمنه لشگر بگذاشت و نيك و بد ميسره سپاه را از عمير بن حباب سلمى بجست و شرحبيل بن ذى الكلاع را به نگاهبانى خيل و سواران جاى داد. به قولى وى را در ميمنه لشگر، ربيعة بن مخارق الغنوى را در ميسره، جميل بن عبداللَّه الغنمى را بر جناح ميسره، حصين بن نمير را در قلب سپاه بگذاشت و عبداللَّه بن مسعود فزارى را بر جناح ميمنه جاى داد.
و مسعودى گويد: در سال شصت و ششم، لشگر ابن زياد و سپاه ابراهيم در كنار نهر خازر با هم روى در روى شدند و عمير بن حباب سلمى در ميمنه لشگر ابن زياد جاى داشت. چون در يوم مرج راهط به قوم و عشيرت او رنج ها و جماعتى به قتل رسيده بودند، در كين و كمين روز مى نهاد و از نخست كاتب، ابراهيم ابن مالك اشتر بود. پس در اين وقت در نهانى به ملاقات يكديگر درآمدند و توطئه آن كار را بديدند و اين خبر مطابق آن خبرى است كه در «بحار الانوار» مسطور شده است كه ابراهيم به عمير نامه كرد و اورا به مواعيد حسنه اميدوار و با خود شريك و يار ساخت.
بالجمله هر دو سپاه دل بر مرگ نهادند و آماده نبرد شدند و به زارى و ضراعت از حضرت احديت در طلب نصرت مسألت نمودند.
ابراهيم اشتر با جانى پر شرر و روانى پر آذر چون آتش جواله و آلت قتاله خروش برآورد و مانند نهنگ دريا و پلنگ صحرا به عرصه وغا و پهنه بلا درآمد، و چون كوه آهن بايستاد و هر چند بلندتر ندا در داد: «اى شيعه بر حق و اى ياوران نبى مطلق! همانا اين گروه خبيث، همه لشگر اولاد قاسطين و اعوان ظالمين و جنود پسر مرجانه بى دين هستند كه آب فرات را بر روى حسين بربست و به كين خاندان رسالت بنشست و به آن حضرت پيام فرستاد كه تورا امان ندهم، مگر كه به فرمان من رضا دهى. اين ملعون همان كس باشد كه به فرمانش امام حسين عليه السلام را بكشتند و اهل بيتش را چون اسيران ترك و روم و ديلم از كوفه به دمشق بردند. هرگز فرعون با بنى اسرائيل اين ظلم و جور روا نداشت.»
از اين كلمات آب دار كه گزنده تر از نيزه آتش بار بود، مردم كارزار را سينه ها در خروش و خون ها به جوش آمد. پس مهياى حرب شدند و آواز «يا لثارات الحسين» را گوشزد خافقين ساختند و به جولان درآمدند. ابراهيم با ايشان صدا برآورد: «يا شرطة اللَّه! چندى درنگ جوييد.»
ايشان باز شدند.
عبداللَّه بن بشار بن ابى عقبه الدئلى با آن جماعت گفت: «دوست من با من حديث فرمود كه ما با مردم شام در كنار نهرى كه نهر الخازرش نامند، كينه سپار و دچار شويم و جنگ دراندازيم و سپاه شام در آغاز حرب بر ما چيره گردند و جمعيت ما را پراكنده سازند، چنان كه از فتح و نصرت مأيوس شويم. آن گاه ديگرباره بر ايشان بتازيم و جنگ دراندازيم و امير ايشان را به قتل درآوريم. هم اكنون بشارت يابيد و بر شدايد عرصه وغا شكيبا شويد كه بى گمان با فتح و نصرت توأمان هستيد.»
آن گاه ابراهيم با لشگر وغا پيشى گرفت و با خنجر فنا خويشى فزود و مردم خويش را به هرگونه سخن حريص و ممتحن ساخت و بر مردم شام حمله ور شد. [...]
ابراهيم چون شير گور ديده و پلنگ رميده، از هر سوى بتاخت و مرد و مركب درانداخت و با علَم دار خويش همى گفت: «با اين رايت در ميان اين لشگر شقاوت آيت فرو شو!»
او همى گفت: «كسى كه با من تقدم جويد، نباشد.»
ابراهيم همى گفت: «آرى، هست.»
او پيشى همى گرفت و ابراهيم شمشير استوار گرفت و بر هر كس فرود آوردى، از باره اش به زير انداختى و پيادگان را مانند ميش و گوسفند از پيش براندى و اصحابش به جمله چون يك تن حمله واحده برآوردند و بارقه ها چون صاعقه ها به كار بردند. جنگ بزرگ شد و قتال سخت گشت، چندان كه از هر دو سپاه، گروهى بزرگ تباه شدند.
و در اين وقت عمير بن حباب اوّل كسى بود كه روى به انهزام نهاد و از نخست محض زشت نامى چندى درنگ ورزيده بود و همچنان تا فرو كشيدن آفتاب و نمايش شب، آن دو سپاه در تاب و تعب بودند. اين وقت روز بد انديشان تاريك و رشته اميد بد سگالان باريك شد. از سپاه شام گروهى بى شمار دست خوش هلاك و دمار شدند و كشته ها بر كشته ها چون پشته ها بر پشته ها برهم ريختند و ستاره ها بر آن اجساد پاره ها نظاره ها داشتند و هور و ماه بر آن سپاه تباه به ناله و آه بودند و سپاه عراق كامكار و شادخوار باز شدند.
ابراهيم فرمود: «در غلواى جنگ مردى را تحت رايت مفرده، در كنار نهر خازر بكشتم كه از وى بوى مشك بردميدى و يك نيمه بدنش پديد و آن نيمه ناپديد بود، از پى آن كشته بشَويد.»
و چون برفتند و تفحص كردند، معلوم شد پسر زياد زشت نهاد است كه از شمشير ابن اشتر بر دو نيمه شده بود و از مركب به زير افتاده بود. پس سرش را از تنش جدا كرده و بدنش را به آتش بسوختند.
و به روايتى ابراهيم فرموده: «مردى سرخ ديدار با كبكه نمودار شد كه مردمان رابه جنگ بر آغاليدى و گويى بر استرى سفيد سوار بود و هر كس بدو روى آوردى، از باره اش به زير آوردى و هر مردى دلير بدو روى كردى، تباهش ساختى. چون با من نزديك شد، شمشيرى بر دستش فرود آوردم و بيفكندم و در كنار نهر فرود افتاد و هر دو دستش بيرون و هر دو پايش در خاك و گل جاى گرفت و اورا بكشتم. بوى مشك از وى به مشامم بنشست.»
مردى بيامد و موزه اورا از پايش درآورد، گمان بردند كه وى ابن زياد است و چون به تحقيق پرداختند، چنان بود كه ابراهيم فرموده بود. پس سرش را از تن برگرفتند و بدنش را تا بامداد پاسبانى كردند و از آتش زدن آن جسد خبيث كامرانى فرمودند.
و به روايتى ديگر، ابراهيم اشتر هنگام نماز شام شخصى را در كنار نهر بديد كه دستارى حرير بر سر و جوشنى وسيع دربر و تيغى مذهّب و سپرى زرنگار بر دست داشت. ابراهيم تيغى بدو رانده، تيغش را از دستش بگرفت و اسب ابراهيم برميد و آن مخذول نيز از مركب خويش بغلطيد و ابراهيم بازگشت. روز ديگر فرمود: «دوش با يكى از مخالفان دچار شدم و اورا از هوش بيگانه ساختم. رايحه مشك از وى بردميدى و اسبى نيك نژاد به زير پاى داشتى. هم اكنون در كنار نهر در فلان مكان كشته افتاده است. تفحص كنيد تا كيست و مرا گمان چنان است كه ابن زياد است.»
پس جمعى برفتند و اورا كشته دريافتند و سرش برگرفتند و نزد ابراهيم آوردند.
و به روايتى ديگر، چون در آن ظلمت شب ابراهيم اشتر با ابن زياد دچار شد. اورا به ضرب شمشير از اسب به زير افكند و با غلام خويش فرمود: «فرود آى و سر ابن زياد را از بن برگير!»
گفت: «ايها الامير! در اين تاريكى از كجا دانى كه ابن زياد باشد؟»
فرمود: «آن مطرود هميشه مشك با خود برداشتى واكنون از اين شمشير بوى مشك به مشامم مى رسد.»
در تاريخ ابن اثير مسطور است كه: شريك بن جدير تغلبى بر حصين بن نمير حمله آورد و گمان همى برد كه وى عبيداللَّه بن زياد است. پس با وى درپيچيد و همى بانگ برآورد و از شدت حرص و ولع نفير بركشيد كه: «مرا با اين فرزند زانيه بكشيد.»
پس حصين را بكشتند، و بعضى گفته اند كه شريك بن جدير قاتل ابن زياد بود و اين شريك در ركاب على بن ابى طالب عليه السلام در وقعه صفين حضور داشت. چشمش را آسيبى رسيد و چون زمان سعادت اقتران حضرت اميرمؤمنان (صلوات اللَّه عليه) به پايان رفت، در بيت المقدس بيامد و اقامت ورزيد و چون حسين عليه السلام شهيد گرديد، با خداى عهد نهاد كه اگر كسى در طلب خون آن حضرت خروج نمايد، ابن زياد را بكشد وگرنه كشته شود.
و اين ببود تا گاهى كه مختار در طلب خون فرزند رسول مختار، ظهور نمود. شريك به خدمت او پيوست و با ابراهيم بن اشتر به محاربت مردم ابن زياد برفت و چون سپاه شام و عراق روى با روى آمدند، شريك با ياران خود از مردم ربيعه بر خيل شام حمله از پس حمله همى آورد و صف ها از پى صف ها بر شكافت تا به ابن زياد پيوست. جنگ مغلوبه گشت، خاك و خون درهم آغشت و گرد و غبار برخاست و جز صداى حديد به گوش نرسيد. چون مردمان متفرق شدند، شريك و ابن زياد را كشته يافتند.
ابن اثير گويد: روايت صحيح همان است كه ابراهيم اشتر ابن زياد را بكشت و شريك همان است كه اين شعر گويد:
«كلُّ عيش قد أراه باطلا *** غير ذكر الرّمح في ظلّ الفرس»
در بحار الانوار مسطور است كه مهران غلام ابن زياد چون كشته ابن زياد را بديد، همى بدو در نگريد و سوگند خورد كه بعد از وى، هيچ طعام چرب را مأكول ندارد؛ چه آن ملعون را بسيار دوست مى داشت.
بالجمله، چون سر ابن زياد را به حضور ابراهيم حاضر كردند، از كمال سرور خداى را سجده نهاد و گفت: «سپاس خداوندى را كه قتل اين ملعون را به دست من مقرر فرمود.»
و آن ملعون در شهر صفرالمظفر به قتل رسيد. پاره اى قتل اورا در روز عاشورا دانسته اند و شعبى گويند: «در روز عاشورا به سال شصت و هفتم بود.»
پاره اى راويان اخبار گفته اند: «چون به قتل رسيد، چهل سال و به روايتى سى و نه سال روزگار برنهاده بود.»
راقم حروف گويد: «چون آن مدت اندك يزيد پليد و اين خبيث عنيد را بنگرند، معلوم مى شود كه معنى «فقطع دابر القوم الّذين كفروا» چيست و زيان خصومت بر آل رسول و نوباوه بتول سلام اللَّه عليهم با كيست؟»
عمر بن شبّه مى گويد كه: ابوعمر بزاز گفت: «در خدمت ابراهيم حاضر بودم. گاهى كه در نهر الخازر جثه ابن زياد را منكساً از دار بياويخته بود و هر دو خايه اش چون دو جُعَل مى نمود.»
و در اين جنگ، جماعتى از اعيان و فرسان شام مثل حصين بن نمير سكونى و شرحبيل بن ذى الكلاع حميرى كه سفيان بن يزيد ازدى مى گفت: «من قاتل او هستم»، ابن حوشب، غالب باهلى، ورقاء بن عازب اسدى، عبيداللَّه بن زهير سلمى و ابو اشرس بن عبداللَّه كه والى خراسان بود و به قولى عبداللَّه بن اياس سلمى و جماعتى از سرداران و قوّاد سپاه شام، به قتل درآمدند.
و چنان بود كه عيينة بن اسما در اين سفر در ركاب ابن زياد رهسپر بود و چون اصحاب ابن زياد منهزم شدند، عيينه خواهرش هند دختر اسما را كه زوجه عبيداللَّه بن زياد بود، با خود برگرفت و از آن معركه بيرون برد و اين بيت به ارجوزه قرائت نمود:
«إن تصرمي حبالنا فربّما *** أرديْتِ في الهيجا الكميّ المعلما»
چون اصحاب ابن زياد انهزام يافتند و ابراهيم از پى ايشان بشتافت، از هول و هرب خود را در آب همى افكندند و آنچه در آب هلاك شدند، افزون از آن بود كه در ميدان به قتل رسيدند. به روايت جماعتى از مورخين و ابو المؤيد خوارزمى، در اين وقعه هايله هفتاد هزار تن از لشگر شام به دست ابراهيم بن الاشتر مقتول و ده هزار و هشتصد تن مجروح گرديد.
عمر بن شبّه مى گويد: ابو عمر بزاز با من گفت كه: «چون ابراهيم بن اشتر با عبيداللَّه بن زياد در نهر الخازر جنگ در سپرد، در خدمتش حضور داشتيم و از بس كشته فراوان بود، شماره اش مشكل مى نمود. نى ها برگرفتيم و به شماره درآورديم.»
از عامر شعبى مروى است كه بعد از وقعه صفين تا آن هنگام در هيچ جنگى به مانند وقعه الخازر از مردم شام به قتل نرسيده بودند و نيز آن مقدار مال و خواسته و اشيا و اسباب كثيره از لشكرگاه ابن زياد به مردم عراق بهره افتاد كه از حد و حصر افزون بود و ابراهيم سرهاى رؤساى ايشان را از بدن جدا كرد و تنهاى ايشان را در آن بيابان پهناور حايل صرصر ساخت. بادها بر آن بوزيدند و صفحه بيابان از خون ايشان رنگين بود و تا مدت ها درندگان بيابان و پرندگان آسمان بر آن خوان نعمت به راحت بنشستند و مردار خوارها از آن مردارها بخوردند. شفيقى جز آفتاب تابناك نداشتند و پوششى جز خاره و خاك نديدند و نديمى جز كركس و عقاب نشناختند.
از هر سوى بادهاى بلايا بر ايشان وزيدن گرفتى و از هر طرف سحاب منايا بر ايشان باريدن فزودى. ابراهيم اشتر را ازين فتح نمايان و قتل گمراهان فضيلتى بزرگ و منقبتى جليل و اثرى پايدار در صفحه روزگار انتشار و در گردش ليل و نهار نمايان ماند. در انتقام اعداى دين و دشمنان اهل بيت سيدالمرسلين و قتل جماعت ملحدين، باره افتخار و مركب مباهات بر گنبد دوار و اوج سماوات براند و عبداللَّه بن زبير اسدى اين شعر را در مدح ابراهيم اشتر سخت نيكو گويد:
«واللَّه أعطاك المهابة والتّقى *** وأحلّ بيتك في العديد الأكثر
وأقرّ عينك يوم وقعة خازرٍ *** والخيلُ تعثر في القنا المتكسّر
من ظالمين كفتهم أيّامهم *** تُركوا لحاجلةٍ وطيرٍ أعثر
ما كان أجرأهم جزاهم ربّهم *** يوم الحساب على ارتكاب المنكر»
و نيز ابو السفاح زبيدى اين شعر را در مدح ابراهيم و هجو ابن زياد نيكو انشاد كرده است:
[ابيات در ذوب النّضّار ذكر شد]
و مقصود ابو السفاح از هند كه در اين شعر گفته است، دختر اسما بن خارجه زوجه عبيداللَّه بن زياد است كه بعد از هزيمت ابن زياد، برادرش عيينه اورا از آن معركه بيرون برد، چنان كه بدان اشارت رفت و مقصود از ابو اسحاق همان مختار بن ابى عبيد است.
بالجمله درآن حال كه در ميان مردم عراق و سپاه شام جنگ عظيم گشت و قتيل و جريح فراوان گرديد، يكى از غلامان عبيداللَّه فرار كرده و به شام درآمد. عبدالملك بن مروان اورا بخواست و از مجارى حال عبيداللَّه و سپاه پرسش همى گرفت و گفت: «چون مردم كارزار در عرصه پيكار جولان گرفتند و جنگ درپيوستند، عبيداللَّه به ميدان پيشى گرفت و چندى قتال بداد. آن گاه با من فرمود تا سبويى پرآب بدو ببردم و از آن بياشاميد و بر زره و بدن خود و پيشانى اسبش بيفشاند و ديگرباره حمله برد و اين است آخر عهد من با او.»
مسعودى در «مروج الذهب» گويد: عبدالملك بن مروان گاهى كه ابن زياد را با آن سپاه گران روان مى ساخت، خود نيز با ايشان راه سپرد و در بطنان فرود آمد تا از خبر ابن زياد آگاه شود. چون روزى چند بر گذشت، كشته شدن ابن زياد و آنان كه با وى بودند، در خدمتش معروض داشتند.
در بحار الانوار مسطور است كه چون ابراهيم بن مالك اشتر به مقاتله ابن زياد عليه اللعنه رهسپر گشت، مختاربن ابى عبيد از كوفه خيمه بيرون زد و در مدائن نزول نمود و سايب بن مالك را از جانب خود در كوفه بنشاند و به استطلاع حال و اخبار ابراهيم بنشست. چون به مدائن درآمد، بر فراز منبر شد و سپاس و شكر خداى را بگذاشت و مردمان را سخن ها براند و به متابعت و معاونت ابراهيم و حركت به لشكرگاه او بسى ترغيب و تحريض داد.
مجالد از عامر [شعبى] روايت كند كه گفت: «مردم شيعه مرا تهمت مى زنند كه با على عليه السلام بغض و كينه دارم و حال اين كه از آن پس كه حسين عليه السلام شهيد گرديد، به خواب اندر چنان ديدم كه مردانى چند با جامه سبز از آسمان فرود شدند و حربه در دست داشتند و از دنبال قتله آن حضرت همى بتاختند. و چيزى بر اين خواب من بر نيامد كه مختار خروج كرد و آن گروه نابه كار را به جانب جحيم رهسپار داشت.»
در «روضة الصفا» مسطور است كه از آن پيش كه خبر اين فتح نام دار به مختار برسد، مى گفت: «زود باشد كه ابراهيم بر مخالفان چيره گردد و روز روشن را بر آنان تيره سازد و سر ابن زياد، حصين بن نمير و فلان و فلان را به كوفه فرستد.»
چون خبر فتح و آن سرها برسيد و صدق قول مختار معلوم گرديد، جهال كوفه گمان همى بردند كه وحى بر مختار نازل مى شود. لكن شعبى با ايشان گفت: «از اين عقيدت فاسد روى برتابيد؛ چه از فراست مؤمن امثال اين حكايات ممكن است، چنان كه رسول خداى صلى الله عليه و آله فرمود: فراسة المؤمن لا تخطئ.»
بالجمله، ابراهيم چون از آن كارها فراغت يافت، فرمان كرد تا سر ابن زياد، سر حصين بن نمير، رأس شرحبيل بن ذى الكلاع و جماعتى ديگر از سرهنگان و سرداران شام را حاضر كردند. نام هر يك را در ورقه اى مرقوم داشته و از گوشش بياويختند. اين رؤوس منحوس را با چنان فتح نامه براى مختار تقديم كرد و اين هنگام مختار در مدائن جاى داشت.
شعبى گويد: «در خدمت مختار حضور داشتم كه فتح نامه و رؤوس اشقيا را بياوردند. مختار از كمال سرور و انبساط به پرواز همى افتاد و در همان ساعت مسرور و منصور به كوفه روى نهاد.»
به روايتى چون آن سرها را بياوردند، مختار مشغول طعام بود. پس آن سرها را در حضورش بيفكندند.
مختار شكر خداى بگذاشت و گفت: «چون سر مبارك حسين عليه السلام را نزد ابن زياد ملعون بياوردند، مشغول خوردن غذا بود و اينك سر ابن زياد را نزد من حاضر ساختند و مشغول تغذى هستم.»
در اين حال مارى سفيد پديد گرديد و در ميان سرها درآمد تا در بينى ابن زياد در شد و از گوشش بيرون آمد و نيز به گوش او درآمد و از بينى آن ملعون سر بيرون كرد.
و چون مختار از خوردن طعام فارغ شد، با نعل موزه بر چهره ابن زياد همى بكوفت. آن گاه موزه خود را به غلامى بيفكند و گفت: «اين موزه را بشوى كه بر چهره خبيث كافرى نهاده ام.»
آن گاه به جانب كوفه برفت و مردم كوفه به شادمانى بيرون شدند و اظهار وجد و سرور فراوان كردند. جشنى بزرگ به پاى كردند، عيشى نيكو به پايان بردند و به شكرانه يزدان، زر و سيم بى پايان به فقرا و دريوزگان انفاق نمودند.
ابن اثير گويد: ترمذى در جامع خود گويد كه: چون ابراهيم بن اشتر رأس عبيداللَّه بن زياد و رؤوس قواد سپاه شام را براى مختار بفرستاد، در قصر كوفه بياويختند. در اين حال مارى باريك بيامد و در ميان سرها بگشت تا به دهان عبيداللَّه رسيد و به دهانش درشد. آن گاه از گوشش بيرون آمد، همچنان در منخرش درآمد و از دهنش سر بيرون آورد و اين كار به تكرار بنمود.
مغيره مى گويد: اول كسى كه در اسلام دراهم مغشوش را مسكوك نمود، اين ملعون بود.
و هم صاحب «حبيب السير» از يافعى روايت كند كه چون سر عبيداللَّه بن زياد و يارانش را به كوفه بياوردند و در صحن مسجد كوفه بر روى هم بگذاشتند، مردمان از هر طرف و كناره به نظاره آن سرها درآمدند و همى گفتند.
به تحقيق كه آمد مارى به سوراخ بينى آن خبيث درآمدى و چندى درنگ كرده، بيرون شدى و برفتى تا از نظر مردم ناپديد گشتى. همچنان ديگر باره باز آمدى و مردمان گفتند: «قد جاءت؛ همانا بيامد.»
آن مار پديد شد و همان معاملت با سر آن ملعون به پاى آورد. در آن روز اين كار مكرر پديدار شد، «قال العلماء وذلك مكافاة بفعله برأس الحسين، وهي من آيات العذاب الظّاهرة عليه.»
عمير بن حباب سلمى اين شعر در مذمت لشگر بدنهاد ابن زياد ملعون خبيث گويد:
«وما كان جيش يجمع الخمر والزّنا *** محلّاً إذا لاقى العدوّ لينصرا [...]»
چون مختار به كوفه درآمد، عبدالرحمان بن ابى عمير ثقفى، عبداللَّه بن شداد جشمى، سائب بن مالك اشعرى و به قولى انس بن مالك اشعرى را حاضر ساخت و سر ابن زياد، حصين بن نمير، شرحبيل بن ذى الكلاع، ربيعةبن مخارق و جماعتى ديگر از سرداران و بزرگان سپاه شام را حاضر كرد و اسم هر كسى را بنوشت و از گوشش بياويخت و سى هزار دينار نيز بياورد. فرمان كرد تا به سوى مكه شوند و اين جمله را از خدمت محمد بن الحنفيه بگذرانند. در اين وقت، حضرت امام زين العابدين عليه السلام نيز در مكه معظمه بود و نيز به محمد بن حنفيه مكتوب كرد و با ايشان ارسال داشت:
[متن عربى در امالى طوسى ذكر شد]
مى گويد: «گروهى از انصار و شيعيان تورا به جنگ دشمنان تو بفرستادم تا خون برادر مظلومت را بجويند و ايشان با سينه هاى پركينه و ديدگان گريان و دل هاى محزون برفتند و به يارى خداى قهار از آن سوى نصيبين با آن مردم نابه كار دچار شدند و دمار از ايشان برآوردند. جمعى را در كوه و بيابان و مغاك به خاك ريختند و گروهى را در آب ها و درياها به غرق آوردند. سرهاى آنان را حاضر كردند و سينه هاى مؤمنان را از آن جراحت شفا دادند و قلوب ايشان را مسرور نمودند.»
پس ايشان روى به مكه نهادند و آن جمله را در حضرت محمدبن حنفيه به عرض رسانيدند. چون محمد آن سرها را بديد، به سجده خداى درافتاد و مختار را دعاى خير بفرمود.
[متن عربى در ذوب النّضّار ذكر شد]
فرمود: «خداى تعالى بهترين جزا را به مختار عنايت فرمايد كه خون ما را از دشمنان ما بجست و حق خويش را بر جمله اولاد عبدالمطلب بن هاشم ثابت ساخت. بارخدايا! [حق] ابراهيم بن اشتر را محفوظ و بر دشمنان دين منصور و به آنچه دوست مى دارى، موفق و در هر دو جهانش آمرزيده و معفو بدار.»
آن گاه سر عبيداللَّه بن زياد ملعون را به حضرت على بن الحسين عليه السلام تقديم كردند و چون آن سر را به مجلس آن حضرت درآوردند، مشغول طعام بود. سپاس خداى را [به جاى آورده]، سر به سجده نهاد و فرمود: «ستايش خداوندى را كه خون مرا از دشمن من بجست و مختار را جزاى خير دهاد!
همانا چون مرا نزد عبيداللَّه بن زياد درآوردند، آن ملعون مشغول تغذى و سر پدرم در حضورش بود. پس عرض كردم: بارخدايا! مرا نميران تا سر ابن زياد را به من بنمايى و من مشغول طعام باشم. پس حمد مخصوص خداوندى است كه دعاى مرا به اجابت مقرون فرمود.»
آن گاه بفرمود تا سر آن پليد را بيرون افكندند و از آن پس آن سر را نزديك ابن زبير بردند. ابن زبير بفرمود تا آن سر را به سر نى كردند. باد بوزيد و آن سر را بر زمين افكند و مارى از يك سوى پديدار شد و بينى اورا بگرفت. پس آن نى را ديگرباره نصب كردند و بادش بيفكند و آن مار پديدار شد و در بينى او برفت. اين كار تا سه دفعه نمودار شد. ابن زبير فرمان كرد آن سر پليد را در بعضى شعاب مكه بيفكندند.
يافعى گويد: اين سرها را بياوردند. و به روايتى اين قضيه در سال شصت و ششم روى داد و در مكه و مدينه مصلوب ساختند.
و صاحب روضةالصفا گويد كه: مختار رؤوس اشقيا را با سى هزار دينار وفتح نامه به خدمت محمد بن حنفيه فرستاد وساير سرها را در مواضعى كه مناسب بود، بياويخت. چون اين خبر به محمدبن حنفيه رسيد، به شكرانه آن موهبت، دو ركعت نماز بگذاشت و بفرمود تا آن سرها را بياويزند. اما ابن زبير موافقت نكرد و فرمان داد تا دفن كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 4/ 51- 52، 56، 58- 59، 62- 63، 65- 70، 73- 75، 76- 78
و از آن پس در خدمت مختار به عرض رسانيدند كه اسماء بن خارجه از آن مردم بود كه در قتل مسلم بن عقيل عليهما الرحمه سعايت مى نمود. مختار گفت:
[متن عربى در الفتوح ذكر شد]
«سوگند به پروردگار آسمان و نور و ظلمت! آتشى سوزنده و سياه از آسمان فرود مى شود و سراى اسما را مى سوزاند.»
چون اين كلام را اسما بشنيد، گفت: «همانا سجع ابى اسحاق است و از اين پس در اين جا مقام زيستن نباشد.»
پس، از خانه خويش به باديه فرار كرد. چون مختار از فرار او خبر يافت، فرمان داد تا سراى اورا و سراهاى بنى عم اورا به جمله ويران كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 408
الذّهبي، العبر (ط دار الفكر)، 1/ 48
1) - شاميان چون جلادت اهل عراق مشاهده كردند، تعجب نمودند؛ زيرا كه متصور ايشان نبود كه آن جماعت در محاربه پيش دستى نمايند و چون عبيداللَّه زياد دانست كه به غير از جنگ چاره نيست، بر تسويه صفوف اقدام نموده و «ميمنه» را به شرحبيل بن ذو الكلاع تفويض نمود و زمام اختيار «ميسره» را در قبضه اقتدار ربيعة بن مخارق غنوى نهاد و حصين بن نمير را در قلب جاى داده. بر جناح ميمنه عبداللَّه مسعودى فرازى را گماشت و بر خارج ميسره حملة بن عبداللَّه را بداشت. دل بر مرگ نهاد، دست به دعا برداشته و به تضرع و زارى از حضرت بارى نصرت ويارى طلب كردند. چون فريقين قريب به يكديگر رسيده، بايستادند. سگى از كلاب شام كه اورا عوف بن سنعان كلبى مى خواندند، در ميان هر دو صف آمده و آواز بركشيد كه:
وفي رواية عمّار بن عمير التّيميّ قال: لمّا جي ء برأس ابن زياد لعنه اللَّه ورؤوس أصحابه عليهم لعنة اللَّه، قال: انتهيت إليهم، والنّاس يقولون: قد جاءت، فجاءت حيّة تتخلّل الرّؤوس حتّى دخلت في منخر ابن زياد لعنه اللَّه، ثمّ خرجت، فدخلت في المنخر الآخر.
أقول: إنّ قضيّة تخلّل الحيّة في رأس ابن زياد لعنه اللَّه قد وردت في روايات متضافرة من العاميّة (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314
.الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 567
1) - محمدبن اشعث را خواستند كه در ده خود جنب قادسيه رفته بود ولى اورا نيافتند، نزد مصعب گريخته بود، مختار خانه اش را خراب كرد و با خشت و گلش خانه حجربن عدى را كه زياد خراب كرده بود ساخت.
ولمّا فرغ المختار من قتال الّذين خالفوه من أهل الكوفة بعد رجوع إبراهيم بن الأشتر بقي إبراهيم بن الأشتر بعد ذلك يومين، ثمّ وجّهه المختار لقتال عبيداللَّه بن زياد وأهل الشّام، فسار إبراهيم لثمان بقين من ذي الحجّة سنة ستّ وستّين، وبعث معه المختار وجوه أصحابه وفرسانهم وذوي البصائر منهم ممّن قد شهد الحروب وجرّبها.
قال الشّيخ رحمه الله في الأمالي: أ نّه خرج في تسعة آلاف، وقيل: في اثني عشر ألفاً ا ه.
وقال ابن نما: أ نّه كان في أقلّ من عشرين ألفاً، وخرج المختار مع إبراهيم يشيّعه، وأنشأ المختار يقول:
أما وربّ المرسلات عرفا *** لنقتلنّ بعد صفّ صفّا
(1)وقال ابن نما رحمه اللَّه تعالى: إنّ إبراهيم جعل يرتجز ويقول (2): أ نّا وحقّ المرسلات عرفا [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في الخوارزمي].
ثمّ إنّ المختار ودّع إبراهيم وقال له: خذ عنّي ثلاثاً: خف اللَّه عزّ وجلّ في سرّ أمرك وعلانيتك، وعجّل السّير، وإذا لقيت عدوّك فعجّل القتال ساعة تلقاهم، ليلًا كان أو نهاراً. ثمّ رجع المختار وسار إبراهيم يجدّ السّير ليلقى ابن زياد قبل أن يدخل أرض العراق، وكان ابن زياد قد سار في عسكر عظيم من الشّام حتّى وصل إلى الموصل وملكها، فسار إبراهيم حتّى وصل إلى أرض الموصل، وجعل لا يسير إلّاعلى تعبية حتّى وصل إلى نهر الخازر، فنزل قرية يقال لها: باربيثا، بينها وبين الموصل خمسة فراسخ، وجاء ابن زياد حتّى نزل قريباً منهم على شاطئ نهر الخازر في ثلاثين ألفاً على رواية سبط ابن الجوزي، وعلى رواية ابن نما أ نّهم كانوا ثلاثة وثمانين ألفاً. [ثمّ ذكرت أخبار عمير السّلميّ كما ذكرناها]
ودعا ابن الأشتر بفرس له، فركبه، ثمّ مرّ بأصحاب الرّايات كلّها، فكلّما مرّ على راية وقف عليها، ثمّ قال: يا أنصار الدّين وشيعة الحقّ! هذا عبيداللَّه بن مرجانة قاتل الحسين
ابن عليّ، ابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله حال بينه وبين بناته ونسائه وشيعته وبين ماء الفرات أن يشربوا منه وهم ينظرون إليه، ومنعه الذّهاب في الأرض العريضة حتّى قتله وقتل أهل بيته، فواللَّه ما عمل فرعون بنجباء بني إسرائيل ما عمل ابن مرجانة بأهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الّذين أذهب اللَّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً. فوَ اللَّه أنِّي لأرجو أن يشفي اللَّه صدوركم بسفك دمه على أيديكم، فقد علم اللَّه أ نّكم خرجتم غضباً لأهل بيت نبيّكم.
فسار فيما بين الميمنة والمسيرة وسار في النّاس كلّهم يرغبهم في الجهاد ويحرّضهم على القتال، ثمّ رجع إلى موضعه. [...]
وحمل إبراهيم على عبيداللَّه بن زياد وهو لا يعرفه، فضربه إبراهيم ضربةً قدّهُ بها نصفين، وذهبت رجلاه في المغرب ويداه في المشرق، وعجّل اللَّه بروحه إلى النّار. فلمّا انهزم أصحاب ابن زياد، قال إبراهيم: إنّي قتلت رجلًا تحت راية منفردة على شاطئ نهر الخازر، فالتمسوه، فإنّي شممت منه رائحة المسك، شرّقت يداه وغرّبت رجلاه.
فطلبوه، فإذا هو ابن زياد قتيلًا بضربة إبراهيم، فقد قدّته نصفين، فذهبت رجلاه في المشرق ويداه في المغرب كما قال إبراهيم، فاحتزّوا رأسه وأخذوه وأحرقوا جثّته. وكانوا قد احتفظوا بجسده طول اللّيل، فلمّا أصبحوا، عرفه مهران مولى زياد.
فلمّا رآه إبراهيم قال: الحمد للَّه الّذي أجرى قتله على يديّ. (وفي رواية) أنّ إبراهيم رحمه الله صلبه منكوساً.
وحمل شريك التّغلبيّ على الحصين بن نمير وهو يظنّه عبيداللَّه بن زياد، فاعتنق كلّ واحد منهما صاحبه، فنادى التّغلبيّ: اقتلوني وابن الزّانية، فقتلوا الحصين، وكان من قتلة الحسين عليه السلام.
وقيل: إنّ الحصين خرج وهو يقول:
يا قادة الكوفة أهل المنكر *** وشيعة المختار وابن الأشتر
هل فيكم قرم كريم العنصر *** مهذّب في قومه بمفخر
يبرز نحوي قاصداً لا يمتري
فخرج إليه شريك التّغلبيّ وهو يقول:
يا قاتل الشّيخ الكريم الأزهر *** بكربلا يوم التقاء العسكر
أعني حسيناً ذا الثّنا والمفخر *** وابن النّبيّ الطّاهر المطهّر
وابن عليّ البطل المظفّر *** هذا فخذها من هزبر قسور
ضربة قرم ربعيّ مضريّ
فالتقيا بضربتين، وجدله التّغلبيّ صريعاً. وقتل شرحبيل بن ذي الكلاع الحميريّ من رؤساء أهل الشّام، ولمّا انهزم أصحاب ابن زياد، تبعهم أصحاب إبراهيم. فكان من غرق منهم أكثر ممّن قتل، وانتهبوا عسكرهم، وكان فيه من كلّ شي ء، وأرسل إبراهيم البشارة إلى المختار وهو بالمدائن، فكاد المختار يطير فرحاً. وكانت الوقعة يوم عاشوراء سنة سبع وستّين في اليوم الّذي قُتل فيه الحسين عليه السلام، ولم يُقتل من أهل الشّام بعد صفّين مثل ما قُتل في هذه الوقعة.
(قال ابن نما رحمه اللَّه تعالى): وجعلوا يعدّون القتلى بالقصب، يضعون عند كلّ قتيل قصبة، فكانوا سبعين ألفاً. وفرّق إبراهيم عمّاله على بلاد الموصل وأقام هو بالموصل.
وقال سراقة بن مرداس البارقيّ يمدح إبراهيم بن الأشتر وأصحابه في قتلهم لعبيداللَّه ابن زياد:
أتاكم غلام من عرانين مذحج *** جريّ على الأعداء غير نكول
فيا ابن زياد بُؤْ بأعظم هالك (1)*** وذق حدّ ماضي الشّفرتين صقيل
ضربناك بالعضب الحسام بحدة *** إذا ما أبأنا قاتلًا بقتيل
جزى اللَّه خيراً شرطة اللَّه أ نّهم *** شفوا من عبيداللَّه أمس غليلي
[ثمّ ذُكرت أبيات أبو السّفّاح الزّبيديّ كما ذكرناها في ذوب النّضّار]
وأنفذ إبراهيم برأس عبيداللَّه بن زياد ورؤوس قوّاده، وفيها رأس الحصين بن نُمير إلى المختار، وفي آذانهم رقاع فيها أسماؤهم، فقدموا عليه وهو يتغدّى، فحمد اللَّه على الظّفر. فلمّا فرغ من الغداء، قام فوطئ وجه ابن زياد بنعله، ثمّ رمى بها إلى غلامه، وقال:
اغسلها، فإنّي وضعتها على وجه نجس كافر.
وأُلقيت الرّؤوس في القصر بين يديه، فألقاها في المكان الّذي وضع فيه رأس الحسين عليه السلام وروؤس أصحابه، ونصب المختار رأس ابن زياد في المكان الّذي نصب فيه رأس الحسين عليه السلام، ثمّ ألقاه في اليوم الثّاني في الرّحبة مع الرّؤوس. ولمّا وضع رأس ابن زياد أمام المختار، جاءت حيّة دقيقة، فتخلّلت الرّؤوس حتّى دخلت في فمّ عبيداللَّه بن زياد، ثمّ خرجت من منخره، ودخلت في منخره وخرجت من فيه، فعلت هذا مراراً، فقال المختار: دعوها دعوها.
قال ابن الأثير: أخرج هذا التّرمذيّ في جامعه.
وعن أبي الطّفيل عامر بن واثلة قال: وضعت الرّؤوس عند السّدّة بالكوفة، عليها ثوب أبيض، فكشفنا عنها الثّوب، وحيّة تتغلغل في رأس عبيداللَّه، ونصبت الرّؤوس في الرّحبة. قال عامر: ورأيت الحيّة تدخل في منافذ رأسه وهو مصلوب مراراً.
قال سبط ابن الجوزيّ: وفي رواية: فعلت ذلك ثلاثة أيّام.
1) - (مالك خ ل).
ثمّ إنّ المختار بعث برأس عبيداللَّه بن زياد ورأس الحصين بن نمير ورأس شرحبيل ابن ذي الكلاع إلى مكّة إلى محمّد بن الحنفيّة ومعها ثلاثون ألف دينار، وكتب إليه: إنّي بعثت أنصاركم وشيعتكم إلى عدوّكم، فخرجوا محتسبين آسفين، فقتلوهم، فالحمد للَّه الّذي أدرك لكم الثّار وأهلكهم في كلّ فجّ عميق، وشفى اللَّه صدور قوم مؤمنين.
فلمّا قدمت عليه، خرّ ساجداً للَّه ودعا للمختار، وقال: جزاهُ اللَّه خير الجزاء، فقد أدرك لنا ثأرنا، ووجب حقّه على كلّ من ولده عبدالمطّلب بن هاشم، ودعا لابن الأشتر أيضاً. وبعث برأس عبيداللَّه بن زياد ورأس آخر معه إلى عليّ بن الحسين عليه السلام، وكان يومئذٍ بمكّة، فأدخل عليه وهو يتغدّى، فسجد شكراً للَّه وقال: الحمد للَّه الّذي أدرك لي ثأري من عدوّي، وجزى اللَّه المختار خيراً، أدخلت على عبيداللَّه بن زياد وهو يتغدّى ورأس أبي بين يديه، فقلت: اللّهمّ لا تمتني حتّى تريني رأس ابن زياد.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 80- 81، 83، 86- 88، 89- 91 (ط 2)،/ 102- 103، 104- 105، 108- 112، 113- 115
وكان محمّد بن الأشعث بن قيس في قرية له إلى جنب القادسيّة، فبعث المختار إليه حوشباً في مائة، فخرج حتّى أتى قصره، فأحاط به، وهرب محمّد من القصر وهم لا يعلمون به، فلحق بمصعب، ثمّ دخلوا القصر، فوجدوه قد هرب، فرجعوا إلى المختار، فأخبروه، فأمر بهدم داره وقصره، وأخذ ما فيها، وبنى بلبن داره وطينها دار حجر بن عديّ الكنديّ، وكان زياد بن سميّة قد هدمها.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 79 (ط 2)،/ 100
وأمر إبراهيم بن الأشتر بالتّأهّب للمسير إلى ابن زياد وأمره على الأجناد، فخرج إبراهيم يوم السّبت لسبع خلون من المحرّم سنة سبع وستّين في الفين من مذحج، وأسد من تميم وهمدان، وألف وخمسمائة من قبائل المدينة، وألف وخمسمائة من كندة وربيعة،
وألفين من الحمراء. وقال بعضهم: كان ابن الأشتر في أربعة آلاف من القبائل وثمانية آلاف من الحمراء، وشيّع المختار إبراهيم بن الأشتر ماشياً، فقال له إبراهيم: اركب رحمك اللَّه، فقال: إنِّي لأحتسب الأجر في خطاي معك وأحبّ أن تغبّر قدماي في نصر آل محمّد، ثمّ ودّعه وانصرف.
فسار ابن الأشتر حتّى أتى المدائن، ثمّ سار يريد ابن زياد، فشخص المختار عن الكوفة، لمّا أتاه ابن الأشتر قد ارتحل من المدائن وأقبل حتّى نزل المدائن، فلمّا نزل ابن الأشتر نهر الخازر بالموصل، أقبلَ ابن زياد في الجموع فنزل على أربعة فراسخ من عسكر ابن الأشتر، وفي الرّسالة إنّه رحل في ثلاثة وثمانين ألفاً، وكان مع ابن الأشتر أقلّ من عشرين ألفاً، انتهى.
ثمّ التقوا، فحضّ ابن الأشتر أصحابه وقال: يا أهل الحقّ، وأنصار الدّين! هذا ابن زياد قاتل حسين بن عليّ عليه السلام وأهل بيته قد أتاكم اللَّه به وبحزبه حزب الشّيطان، فقاتلوهم بنيّة وصبر، لعلّ اللَّه يقتله بأيديكم، ويشفي صدوركم. وتزاحفوا، ونادى أهل العراق: يا لثارات الحسين! فجال أصحاب الأشتر جولة، فناداهم: يا شرطة اللَّه! الصّبر الصّبر، فتراجعوا، فقال لهم عبداللَّه بن بشّار بن أبي عقب الدّئلي: حدّثني خليلي: إنّا نلقي أهل الشّام على نهر يقال له الخازر، فيكشونا حتّى نقول هيّ هيّ، ثمّ نكرّ عليهم، فنقتل أميرهم، فأبشروا واصبروا فإنّكم لهم قاهرون.
وفي الرّسالة: صلّوا بالإيماء والتّكبير صلاة الظّهر، واشتغلوا بالقتال إلى أن تجلّى صدر الدّجى بالأنجم الزّهر، انتهى.
ثمّ حمل ابن الأشتر يميناً، فخالط القلب وكسرهم أهل العراق، فركبوا يقتلونهم، فانجلت الغمّة، وقد قُتل عبيداللَّه بن زياد، والحصين بن نمير، وشرحبيل بن ذي الكلاع، وابن حوشب، وغالب الباهليّ، وعبداللَّه بن أياس السّلميّ، وأبو الأشرس الّذي كان
على خراسان، وأعيان أصحابه. فقال ابن الأشتر لأصحابه: إنّي رأيت بعدما انكشف النّاس طائفة قد صبرت تقاتل، فأقدمت عليهم، وأقبل رجل آخر في كيكبه كأنّه بغل أقمر، وهو يغري النّاس لا يدنو منه أحد إلّاصرعه، فدنا منِّي، فضربت يده، فأبنتها وسقط على شاطئ عين، فشرّقَت يداه وغرّبَت رجلاه، فقتلته، ووجدت منه ريح المسك وأظنّه ابن زياد، فاطلبوه.
فجاء رجل، فنزع خفّيه وتأمّله، فإذا هو ابن زياد على ما وصف ابن الأشتر، فاجتزّوا رأسه، واستوقدوا عامّة اللّيل بجسده، فنظر إليه مهران مولى زياد، وكان يحبّه حبّاً شديداً، فحلف أن لا يأكل شحماً أبداً. فأصبح النّاس، فحووا ما في العسكر.
[ثمّ ذكر الكلام الطّوسي في أماليه وكلام ابن نما في ذوب النّضّار كما ذكرناهما]
وفي رواية أخرى: فلمّا نظر عليّ بن الحسين عليهما السلام رأس ابن زياد، خرّ ساجداً، وقال:
الحمدُ للَّه الّذي أخذ بثاري منك وقتلك يا عدوّ اللَّه، لقد أدخل رأس أبي على هذا الملعون وهو يتغدّى، وهذا رأسه بين يدي وأنا أتغدّى. جزاك اللَّه يا مختار خيراً، ودعا لابن الأشتر.
قال أحمد بن محمد بن الحدّاد: فانظر أ يّها السّامع نظر المنصفين، واعدل عن مقالة المعاندين، هل يكون المختار مع دعاء زين العابدين عليه السلام وأولاده أئمّة الدِّين وأقاربه الأولياء المقرّبين إلّامن رجال اللَّه المصطفين الأخيار؟ وهل يحسن أن يعامل بالفظيعة وأن لا يوفى حقّه بقصد فتنة وزيادة مرتبة؟
قال الباقر عليه السلام: لا تسبّوا المختار، فإنّه قتل من قتلنا، وطلب ثأرنا، وزوّج أراملنا، وقسّم فينا المال على العسرة.
القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 346- 349
تقف على قبره وتقول:
الحمدُ للَّهِ المالكِ الحقِّ المبين، المتصاغرِ لعظمتهِ جبابرةُ الطّاغينَ، المعترفِ بربوبيّتهِ جميعُ أهل السّماواتِ والأرضِينَ، المُقرِّ بتوحيدهِ سائرُ الخلقِ أجمعينَ، وصلّى اللَّه على سيِّدِ الأنامِ وأهلِ بيتهِ الكرام، صلاةً تُقِرُّ بها أعينَهُم، وتُرغمُ بها أنفَ شانئهم من الجنِّ والإنس أجمعين. (1)
سلامُ اللَّهِ العليّ العظيمِ، وسلامُ ملائكتهِ المقرّبينَ، وأنبيائهِ المُرسَلين، وأئمّتهِ المُنتجَبينَ، وعبادهِ الصّالحينَ، وجميعِ الشّهداءِ والصِّدِّيقينَ، والزّاكياتُ الطّيِّباتُ، فيما تغتذي وتروحُ عليكَ يا مسلمُ بن عقيلِ بن أبي طالبٍ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُه. (2)
أشهدُ أنّكَ قد أقمتَ الصّلاةَ وآتيتَ الزّكاةَ، وأمرتَ بالمعروفِ ونهيتَ عن المُنكَرِ، وجاهدتَ في اللَّهِ حقَّ جهادهِ، وقُتِلْتَ على منهاجِ المجاهدينَ في سبيلهِ، حتّى لقيتَ اللَّهَ عزّ وجلّ وهوَ عنكَ راضٍ. وأشهدُ أنّكَ وفيتَ بعهدِ اللَّهِ، وبذلتَ نفسَكَ في نُصرةِ حُجةِ اللَّهِ وابن حُجّتهِ حتّى أتاكَ اليقين. (3)
أشهدُ لكَ بالتسليمِ والوفاء [التصديق] والنّصيحة لخلفِ النّبيّ المُرسَلِ، والسِّبطِ المُنتجَبِ، والّدليلِ العالِمِ، والوصيّ المُبلِّغِ، والمظلومِ المهتظمِ، فجزاكَ اللَّهُ عن رسولهِ وعن أمير المؤمنينَ وعن الحسنِ والحسينِ أفضلَ الجزاء بما صبرتَ واحْتَسَبْتَ وأعَنْتَ، فنِعْمَ عُقبى الدّار.
لعنَ اللَّهُ مَنْ (4)قَتَلَكَ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ أمرَ بقَتْلِكَ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ، ولعنَ اللَّهُ مَن افترى عليكَ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ جَهلَ حقَّكَ واستخفَّ بحُرمَتِكَ، ولعنَ اللَّهُ مَنْ بايعكَ وغشّكَ
وخذلَكَ وأسلَمَكَ، ومَنْ ألّبَ عليكَ ولم يُعِنْكَ. الحمدُ للَّهِ الذي جعلَ النّارَ مَثواهُم وبِئْسَ الوردُ المَورود. (1)
أشهدُ أنّكَ قُتِلْتَ مظلوماً، وأنّ اللَّهَ مُنجزٌ لكُم ما وَعَدَكُم. جِئْتُكَ (2)زائراً عارفاً بحقِّكُم، مُسلِّماً لكُم، تابِعاً لسُنّتِكُم (3)، ونُصرتي لَكُم مُعَدَّةً، حتّى يَحكمُ اللَّهُ [بأمْرِهِ] وهُوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لا معَ عَدوِّكُم، (4)صَلَواتُ اللَّهُ عَلَيْكُم وعلى أرواحِكُم وأجْسادِكُم وشاهِدِكُم وغائِبِكُم، والسّلامُ عَلَيكُم ورحمةُ اللَّهِ وبَرَكاتِه (5)، قَتَلَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُم بالأيْدي والألسُن.
ثُمّ أشِر إلى الضّريحِ وقُل:
السّلامُ عليكَ أيُّها العبدُ الصّالحُ، المُطيعُ للَّهِ ولرَسُولهِ ولأميرِ المُؤمنينَ والحسنِ والحُسين (6)عليهمُ السّلام. الحمدُ للَّهِ وسلامهُ على عبادهِ الّذينَ اصطفى محمّدٍ وآله، والسّلامُ عليكُم ورحمةُ اللَّهِ وبركاتهُ، ومغفرتهُ على روحِكَ وبدَنِك.
أشهدُ (7)أنّكَ مَضيتَ على ما مضى عليهِ البَدريُّونَ المجاهِدونَ في سبيلِ اللَّهِ، المُبالغُونَ في جِهادِ أعدائهِ ونُصْرَةِ أوليائهِ، فجزاكَ اللَّهُ أفضلَ الجزاءِ وأكثرَ الجزاءِ، وأوفرَ جَزاءِ أحدٍ مِمَّن وَفى ببيعَتِهِ، واستجابَ لهُ دَعوتَهُ، وأطاعَ وِلاةَ أمرِهِ.
أشهدُ أنّكَ قد بالغتَ في النّصيحةِ، وأعطيتَ غايةَ المجهودِ، حتّى بعثكَ اللَّهُ في الشُّهداءِ، وجعلَ روحَكَ مع أرواحِ السُّعداءِ، وأعطاكَ من جنانهِ أفْسَحَها منزِلًا، وأفْضَلَها غُرفاً، ورفعَ ذِكْرَكَ في العِلِّيِّينَ، وحشركَ مع النّبِيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصّالِحِينَ وحَسُنَ أولئِكَ رَفِيقاً.
1) [المزار: خذلكَ وغشّكَ].
2) [المزار: يا عبداللَّه وافدٌ إليكُم، وقلبي مُسلِّمٌ لكُم، وأنا لكُم تابعٌ].
3) [المزار: يا عبداللَّه وافدٌ إليكُم، وقلبي مُسلِّمٌ لكُم، وأنا لكُم تابعٌ].
4) [المزار: إنِّي بكُم وبإيابكُم من المؤمنين، وبِمَنْ خالفكُم وقتلكم من الكافرين].
5) [المزار: إنِّي بكُم وبإيابكُم من المؤمنين، وبِمَنْ خالفكُم وقتلكم من الكافرين].
6) [المزار: صلّى اللَّه عليهم وسلّم. السّلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّه وبركاتهُ ومغفرتهُ على روحِكَ وبدنِكَ، أشهدُ وأُشْهِدُ اللَّه].
7) [المزار: صلّى اللَّه عليهم وسلّم. السّلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّه وبركاتهُ ومغفرتهُ على روحِكَ وبدنِكَ، أشهدُ وأُشْهِدُ اللَّه].
أشهدُ أ نّكَ لم تَهن ولم تنكل، وأ نّكَ قد مضيتَ على بصيرةٍ مِن أمرِكَ، مُقتدياً بالصّالحِينَ ومُتّبعاً للنّبيِّين، فجمعَ اللَّهُ بيننا وبينكَ وبينَ رسُولهِ صلّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وأوليائه، في منازِلِ المخبِتينَ، فإنّهُ أرحمُ الرّاحمينَ.
ثُمّ صلِّ عنده ركعتين واهدها له ثمّ قُل:
اللَّهمُ صَلِّ على مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد، ولا تَدَع لي ذَنباً إلّاغَفَرْتَهُ، ولا همّاً إلّافرّجْتهُ، ولا مرضاً إلّاشفيتهُ، ولا عَيْباً إلّاسَتَرتَهُ، ولا شملًا إلّاجَمَعْتَهُ، ولا غائِباً إلّاحفظتَهُ وأدنَيْتَهُ، ولا عُرياناً إلّاكَسَوْتَهُ، ولا رِزْقاً إلّابَسَطْتَهُ، ولا خَوْفاً إلّاآمَنْتَهُ، ولا حاجةً من حوائجِ الدُّنيا والآخِرَةِ لَكَ فيها رِضاً ولي فيها صلاحُ إلّاقَضيْتَها، يا أرحمَ الرّاحِمينَ.
فإذا أردتَ وداعه فقِف عنده وقُل:
أستودعكَ اللَّهُ وأسترعيكَ وأقرأُ عليكَ السّلامَ، آمنّا باللَّهِ وبالرّسولِ وبما جاءَ به من عندِ اللَّهِ، اللَّهُمّ فاكْتِبْنا مع الشّاهِدِينَ.
اللَّهُمّ لا تجعلهُ آخِرَ العَهْدِ من زيارَتي لهذا العَبد الصّالح، وارزُقني زيارتهُ ما أبقيتني، واحْشرني معهُ، وعرِّف بيني وبينهُ وبين رَسُولِكَ وأوليائِكَ في الجنان.
اللَّهمّ صَلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ، وتوفّني على الإيمانِ بِكَ، والتّصديقِ برسُولِكَ، والولايَةِ لعليِّ بن أبي طالِبٍ صلواتُ اللَّهِ عليهِ والأئمّةِ من وُلدِهِ عليهُم السّلامُ، والبراءةِ من أعدائِهِم، فإنِّي رضيتُ بذلك يا رَبَّ (1)العالمين.
[وادعُ لنفسِكَ ولوالديكَ وللمُؤمنينَ والمؤمنات، وأكْثِر من الدّعاء ما شئت، واخرج في دعة اللَّه].
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 100- 102/ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 291- 294؛ المجلسي، البحار، 97/ 428 رقم 71
1) - رواها المفيد في مزاره: 124 بتفاوت (مخطوط)، وابن المشهدي في مزاره: 227، ونقلها المجلسي في بحار الأنوار، 97: 426/ ذيل الحديث 69.
زيارة أخرى لمسلم بن عقيل سلام اللَّه عليه:
إذا وصلتَ إلى ضريحه، فقِف عليه مستقبل القبلة، وقُل:
السّلامُ عليكَ أ يُّها الفادي بنفسهِ ومُهجتِهِ، الشّهيدُ الفقيدُ المظلومُ، المغصوبُ حقَّهُ، المنتَهَكِ حُرمتَهُ. السّلامُ عليكَ يا مَنْ فادى بنفسهِ ابنَ عمِّهِ، وفدى بدمهِ دَمَهُ.
السّلامُ عليكَ يا أوّلَ الشُّهداءِ وإمامَ السُّعداءِ.
السّلامُ عليكَ يا مسلمُ، يا مَنْ أسْلَمَ نفسَهُ، وسكّنَ على طاعةِ اللَّهِ رمْسَهُ، وأخمدَ حسّهُ.
السّلامُ عليكَ يا ابن السّادةِ الأبرار، ويا ابن أخي جعفر الطّيّار، وابن أخي عليّ الفارسِ الكرّار، الضّاربِ بذي الفقارِ.
السّلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّه وبركاتُهُ، يا مَنْ أرضى بفِعالِهِ محمّداً الُمختارِ والملكِ الجبّار.
السّلامُ عليكَ لقد صبرتَ فنِعْمَ عُقبى الدّارِ.
السّلامُ عليكَ يا وحيداً غريباً عن أهْلِهِ بين الأعداءِ بلا ناصرٍ ولا مُجيبٍ، أشهدُ بينَ يَدَي اللَّهِ أنّكَ جاهدتَ وصابرتَ وخاصمتَ أعداءَ اللَّهِ على طاعةِ نبيِّهِ ووصيِّهِ ووليِّهِ، فمضيتَ شهيداً وتولّيتَ حميداً، إنّا للَّهِ وإنّا إليهِ راجِعُون.
اللَّهُمّ احْشرني معهُ ومعَ أبيهِ وعمومتهِ وبَنيهِم، ولا تحرمْني في بقيّةِ عُمْري زيارتَهُ.
ثمّ تُقبِّل الضّريح وتُصلِّي صلاة الزّيارة وتهدي ثوابها له، ثمّ تودِّعه وتنصرف إن شاء اللَّه تعالى.
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 103/ عنه: المجلسي، البحار، 97/ 428 رقم 71
وإنِّي لأستحسن كثيراً قول السّيِّد الباقر بن السّيِّد محمّد الهنديّ، في مسلم بن عقيل عليه السلام:
سقتك دماً يا ابن عمّ الحسين *** مدامع شيعتك السّافحه
ولا برحت هاطلات الدّموع *** تحييك غادية رائحه
لأ نّك لم ترو من شربة *** ثناياك فيها غدت طائحه
رموك من القصر إذ وثقوك *** فهل سلمت فيكَ من جارحه
تجرّ بأسواقهم في الحبال *** ألست أميرهم البارحه
أتقضي ولم تبكك الباكيات *** أما لك في المصر من نائحه
لئن تقض نحباً فكم في زرود *** عليك العشيّة من صائحه
ولي في ذلك:
نزفت دموعي ثمّ أسلمني الجوى *** لقارعةٍ ما كان فيها بمسلم
أجيل وجوه الفكر كيف تخاذلت *** بنو مضر الحمراء عن نصر مسلم
أما كان في الأرباع شخص بمؤمنٍ *** وما كان في الأحياء حيّ بمسلم
السّماوي، إبصار العين،/ 48- 49
جعفر بن عقيل بن أبي طالب، امّه امّ البنين بنت النّفرة بن عامر بن هصّان الكلابيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
وقُتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب- وامّه امّ البنين ابنة الشّقر بن الهضّان (1)
جعفر بن عقيل نيز كشته شد، مادرش ام البنين دختر شقربن هضاب بود.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
-.الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
وجعفر بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام. (2)
وامّه امّ الثّغر بنت عامر (3)بن الهضّان (4)العامريّ من بني كلاب (5). (6)
ويقال: امّه الخوصاء بنت الثّغرية، واسمه عمرو بن عامر بن الهصّان (7)بن كعب بن أبي عبد بن أبي بكر بن كلاب العامريّ. (8)(9)
1) - [في المطبوع: الهضّاب].
2) [حكاه عنه في الأعيان، 4/ 129].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: العامريّ].
4) - [في المطبوع: الهضّاب، وفي ذخيرة الدّارين ص 136: النّصام، وفي الأعيان: الهضّار].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: العامريّ].
6) - [إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
7) - [في المطبوع: الهضّاب، وفي ذخيرة الدّارين ص 136: النّصام، وفي الأعيان: الهضّار].
8) - [إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين].
9) [حكاه عنه في الأعيان، 4/ 129].
وامّها أردّة بنت حنظلة بن خالد بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب. (1)وامّها (2)امّ البنين بنت معاوية بن خالد بن ربيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن أبي (3)صعصعة، وامّها حميدة بنت عتبة بن سمرة بن عقبة بن عامر. يقال: إنّ امّ أردة بنت حنظلة (4)سالمة بنت (5)مالك بن خطاب الأسديّ. (6)
و برخى گفته اند: مادر اردة سالمه دختر مالك بن خطاب اسدى بوده است.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156، 136؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 229؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 23
جعفر (7)بن عقيل بن أبي طالب، امّه بنت عامر الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
امّه [جعفر بن عقيل عليه السلام] امّ البنين ابنة النّفراء. (8)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 318
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
جعفر بن عقيل بن أبي طالب، من أصحاب الحسين، قُتل معه بالطّفّ ووقع تسليم الإمام عليه في الزّيارتين الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة، وذلك كافٍ في جلالته وشرفه.
1) - [زاد في ذخيرة الدّارين: وامّها ربطة بنت عبداللَّه بن أبي بكر بن كلاب].
2) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
3) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [ذخيرة الدّارين: ابن].
5) [ذخيرة الدّارين: ابن].
6) - جعفر بن عقيل بن ابى طالب، مادرش ام الثغر دختر عامر بود، و چنان چه برخى گفته اند: مادرش خوصا دختر عمرو بن عامر بن ... بود. و مادر خوصا اردة دختر حنظلةبن خالد بن كعب، و مادر اردة ام البنين دختر معاويه بن خالد بن ...، و مادر او حميده دختر عُتبه بن سَمُره بن ... است.
7) - ذكره في وقعة الطّفّ، ص 247.
8) - ابو الفرج گويد: مادر جعفر ام نفر بود، و او دختر عامر العامرى است.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 219
جعفر بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام: امّه الخوصاء بنت عمرو المعروف بالثّغر بن عامر ابن الهصّان بن كعب بن عبد بن أبي بكر بن كلاب العامريّ، وامّها أردة بنت حنظلة بن خالد بن كعب بن عبد بن أبي بكر المذكور، وامّها ريطة بنت عبد بن أبي بكر المذكور، وامّها امّ البنين بنت معاوية بن خالد بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وامّها حميدة بنت عتبة بن سمرة بن عتبة بن عامر.
السّماوي، إبصار العين،/ 51
ومنهم جعفر بن عقيل رضى الله عنه، وامّه امّ الثّغر بنت عامر من بني كلاب، ويقال امّه الخوصاء بنت عمرو بن عامر الكلابيّ. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
القمّي، نفس المهموم،/ 319/ مثله: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404
جعفر الأكبر بن عقيل بن أبي طالب، استشهد مع الحسين عليه السلام سنة 61.
في الطّبقات الكبير لابن سعد: امّه امّ البنين بنت الثّغر وهو عامر بن الهصّار بن كعب ابن عامر بن عبيد بن أبي بكر، وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ا ه.
[ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه في مقاتل الطّالبيّين]
وما في النّسخة المطبوعة من أبدال الهصّار بالهصّان تصحيف. والهصّار الأسد، وفي تاريخ ابن الأثير: امّه امّ البنين إبنة الثّغر ابن الهصّار ا ه.
وما في النّسخة المطبوعة، من أبدال الهصّار بالهضاب تصحيف.
(قلت) لا منافاة بين هذه الأقوال فاسمها الخوصاء، وكنيتها امّ البنبن أو امّ الثّغر وهي بنت الثّغر عمرو بن عامر بن الهصّار.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129
1) - جعفر بن عقيل رحمه الله، مادرش ام الثغر دختر عامر از بنى كلاب است و بعضى مادرش را خوصا، دختر عمرو بن عامر كلابى دانند.
جعفر بن عقيل، وامّه الخوصاء امّ الثّغر بنت عامر بن الهصّان العامريّ من بني كلاب.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 352
جعفر بن عقيل وامّه الخوصاء بنت عامر. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 317
جعفربن عقيل بن ابى طالب:
نام او در مصادر ذيل ذكر شده است:
«زيارت»، الارشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين، مقتل الحسين.
مادرش: «ام ثغر» دختر «عامر بن هصان عامرى» از قبيله بنى كلاب مى باشد.
نام مادر او در تاريخ طبرى «ام البنين» دختر «شقر بن هضّاب» ... آمده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
الميانجي، العيون العبرى،/ 158
هو ابن ثلاث وعشرين سنة بلا شكّ وشبهة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
كانت امّ الحسن بنت عليّ عند جعدة بن هُبيرة بن أبي وهب بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ فولدت له؛ ثمّ خلف عليها جعفر بن عقيل بن أبي طالب، فلم تلد له.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 45
من أصهار عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه. [...]
و (جعدة) بن هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ، كانت عنده امّ الحسن بنت علي. ثمّ خلف عليها (جعفر) بن عقيل. ثمّ خلف عليها (عبداللَّه) بن الزّبير بن العوام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 55، 56
1) - امّ الثغر، نامش خوصا ولى به كنيه مشهور است. بنت عامر بن عامر كلابى ابو الفرج، در «مقاتل الطالبيين» گويد: «عقيل بن ابى طالب اورا تزويج كرد و جعفر بن عقيل از او متولد گرديد كه در زمين كربلا شهادت يافت. اين ام الثغر با فرزندش جعفر در زمين كربلا هم همراه بود، چنانچه شرح آن را در «فرسان الهيجا» ايراد كرده ام.»
وتزوّجت امّ الحسن بنت عليّ بن أبي طالب (جعدة) بن هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ.
ثمّ خلف عليها (جعفر) بن عقيل بن أبي طالب، فقُتل مع الحسين. ثمّ (عبداللَّه) ابن الزّبير ابن العوام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 437
و [ولد أيضاً عليه السلام] امّ الحسن بنت عليّ، كانت عند جعدة بن هبيرة المخزوميّ، ثمّ خلف عليها جعفر بن عقيل، فقُتل مع الحسين، فخلف عليها عبداللَّه بن الزّبير.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 414، أنساب الأشراف، 2/ 193
تزوّج جعفر الأكبر بنت عمّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام: فاختة، فيما قاله السّيِّد العمريّ النّسّابة في المجديّ. وأمّا ابن حبيب النّسّابة البصريّ فيذكر في المحبّر أنّ امّ الحسن بنت عليّ عليه السلام كانت عند جعدة بن هبيرة المخزومي، ثمّ خلّف عليها جعفر بن عقيل، فقُتل مع الحسين عليه السلام، ثمّ عبداللَّه بن الزّبير، إلى آخره.
وهذا قول بعيد عن الصّواب، الظّاهر: إنّ امّ الحسن لم تتزوّج غير جعفر ولم يذكرها المدائنيّ في المردفات من القرشيّات. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309
المظفّر، سفير الحسين،/ 23
1) - [از بانوان دشت كربلا] ام الحسن كه زوجه جعفربن عقيل بود. چون اين جماعت [عبداللَّه الاكبر، عبدالرحمان، محمد و جعفر فرزندان عقيل] در زمين كربلا به درجه رفيعه شهادت رسيدند، احتمال مى دهند كه بانوان اينان هم بودند.
قتله عبداللَّه بن عمرو الخثعميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
وجعفر بن عقيل، قتله بشر بن حوط الهمدانيّ، ويقال: عروة بن عبداللَّه الخثعميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
ورمى عبداللَّه بن عروة الخثعمي جعفر بن عقيل بسهم، ففلق قلبه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200
ورمى عبداللَّه بن عزرة الخثعميّ جعفر بن عقيل بن أبي طالب، فقتله. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 447/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 293؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
قتله بشر بن حَوْط الهمدانيّ. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ عنه: بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 352؛ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 302؛ ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156
وخرّج من بعده [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] جعفر بن عقيل (3)بن أبي طالب (4)وهو (5)يقول:
(1)[أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشرٍ في هاشم وغالب ونحنُ حقّاً سادة الذّوائب *** هذا حسين سيِّد الأطائب]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قُتل- رحمه الله.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 203
قتله عروة (2)بن عبداللَّه الخثعميّ (3)، فيما رويناه عن (4)أبي جعفر محمّد بن عليّ بن حسين (5)، وعن حميد بن مسلم (6). (7)
ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156، 136؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 229
[بعد استشهاد محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام]، ثمّ جعفر بن عقيل بن أبي طالب.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
قتله عروة بن عبداللَّه الخثعميّ، قتله في المصاف بكربلاء.
قبره بكربلاء في مقابر الشّهداء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
فخرج من بعده [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] جعفر بن عقيل بن أبي طالب، فحمل وهو
1) - ما بين الحاجزين من د و بر.
2) - [زاد في الدّمعة: اللَّه].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة].
4) [الأسرار: الباقر عليه السلام].
5) [الأسرار: الباقر عليه السلام].
6) - [زاد في وسيلة الدّارين: الصّحفي في واقعة كربلاء الّذي وجوده كعنقاء الغرب ولكنّه مشهور بين أرباب السّير والمقاتل].
7) - چنان چه از ابوجعفر حضرت محمدبن على عليه السلام و نيز از حميدبن مسلم روايت شده، عروة بن عبداللَّه خثعمى اورا كشت. رسولى محلّاتى،
يقول (1):
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم وغالب
فنحنُ حقّاً سادة الذّوائب *** فينا حسين أطيب الأطائب
وقاتل حتّى قُتل. (2)
الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 2/ 26/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 352
ثمّ برز جعفر بن عقيل قائلًا (3):
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم من غالب
ونحن حقّاً سادة الذّوائب *** هذا حسين أطيب الأطايب
فقتل (4)(5)رجلين (6)وفي قول (7)خمسة عشر فارساً (8)، قتله بشر بن حوط الهمدانيّ (9). (10)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 105/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمّي، نفس المهموم،/ 319؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 158
1) - [في بحر العلوم مكانه: ثمّ برز بعد عبداللَّه بن مسلم من آل عقيل، فتقدّم إلى القتال وهو يرتجز ويقول ...].
2) - [زاد في بحرالعلوم: خمسة عشر فارساً].
3) - [في المعالي مكانه: فبرز قائلًا ...].
4) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وذخيرة الدّارين مكانهم: وقيل: قتل ...].
5) [لم يرد في المعالي].
6) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وذخيرة الدّارين].
7) [لم يرد في المعالي].
8) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وذخيرة الدّارين].
9) - [المعالي: من آل همدان].
10) - [زاد في العيون: وقيل قتله عبداللَّه الخثعميّ].
قتله [جعفر بن عقيل عليه السلام] بشر بن حوط الهمدانيّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
ثمّ خرج (1)من بعده (2)[عبداللَّه بن مسلم] جعفر (3)بن عقيل، وهو (4)[يرتجز و] يقول:
أنا الغلام الأبطحيّ (5)الطّالبيّ *** من معشر (6)في هاشم و (7)غالبِ
ونحن حقّاً سادة الذّوائبِ *** هذا حسين أطيب الأطائبِ
من عترة البرّ التّقيّ العاقبِ (8)
فقتل (9)خمسة عشر فارساً، (10)ثمّ قتله بشر بن حوط الهمدانيّ (11)7 8. (12)
به روايت امام محمد باقر عليه السلام، عروة بن عبداللَّه خثعمى اورا شهيد گردانيد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 302/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32- 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 229- 230
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) - [في ذخيرة الدّارين مكانه: ثمّ برز إليهم جعفر ...].
4) - [في وسيلة الدّارين مكانه: فاستأذن الحسين عليه السلام، فأذن له وبرز للقتال وهو ...].
5) - [مثير الأحزان: الهاشميّ].
6) [وسيلة الدّارين: من هاشم من].
7) [وسيلة الدّارين: من هاشم من].
8) - [الدّمعة: الثّاقب].
9) [وسيلة الدّارين: من القوم خمسة عشر رجلًا ورماه بسهم عبداللَّه بن عروة الخثعميّ وذبحه بشر بن حوط الهمدانيّ].
10) [لم يرد في الدّمعة والأسرار].
11) - [لم يرد في ذخيرة الدّارين ومثير الأحزان].
12) - پس جعفر، پسر عقيل رجزخوانان به معركه درآمد و پانزده نفر از آن مخالفان را بر خاك هلاك انداخت. به روايت ديگر، دو نفر را به قتل رسانيد. پس بشر بن حوط همدانى اورا به درجه شهادت رسانيد.
قال أبو مخنف: وهو يقول:
يا معشر الكهول والشّبّان *** أضربكم بالسّيف والسّنان
أرضي بذاك خالق الإنسان *** ثمّ رسول الملك الدّيّان
ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسة وأربعين رجلًا. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
بعد از ايشان، نوبت به پسران عقيل افتاد. اوّل كس، جعفر بن عقيل بود كه شير نر را در نبرد هماورد نمى دانست و پيل زفت 1 بازو را با خويش هم تراز نمى شمرد. رخصت كارزار يافت و آهنگ گيرودار كرد و در برابر صفوف اعدا، اين رجز بسرود:
أنا الغلامُ الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشرٍ في هاشمٍ وغالبٍ 2
ونحنُ حقّاً سادةُ الذّوائب *** هذا حسينٌ أطيبُ الأطائب 3
من عترة البرّ التّقيّ العاقب 4
و جنگ درانداخت و پانزده سوار نامدار را عرضه هلاك و دمار ساخت.
ابن شهرآشوب گويد: به روايتى دو تن را بكشت و به دست بشر بن حوط الهمدانى شهيد شد [...].
و از حميد بن مسلم و ابى جعفر الباقر مروى است كه: «اورا عروة بن عبداللَّه خثعمى مقتول ساخت.»
زفت: درشت، فربه.
ابطحى: مردى كه اهل مكه باشد. غالب: نام يكى از اجداد پيغمبر صلى الله عليه و آله.
ذوائب، جمع ذوابه: بزرگ و رئيس جمعيت.
عاقب: يكى از اسماى پيغمبر اكرم صلى الله عليه و آله است؛ زيرا آن حضرت آخرين انبياست.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 318- 319
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299
(قال) السّرويّ: تقدّم إلى القتال، فجالد القوم يضرب فيهم بسيفه قدماً وهو (2)يقول:
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالبيّ *** من معشر في هاشم من غالب
ونحن حقّاً سادة الذّوائب
فقتل خمسة عشر رجلًا، ثمّ قتله بشر بن حوط قاتل أخيه عبدالرّحمان.
السّماوي، إبصار العين،/ 51- 52/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156
أقول، وممّا يؤيّد أنّ قاتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام، هو بشر بن حوط الهمدانيّ على ما ذكره أهل السّير وأرباب المقاتل والحجّة عليه السلام في النّاحية. وأمّا عروة بن عبداللَّه الخثعميّ على ما ذكره ابن الأثير وغيره كان يقول: رميت فيهم باثني عشرة سهماً بضعة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156- 157
فرماه عبداللَّه بن عزرة (عروة خ ل) الخثعميّ، فقتله. (1)
«منم جوان ابطحى طالبى *** عشيره من هاشمى و غالبى
ما بر حقيم و گيسوان را صاحبى *** اين است حسين اطيب الاطائب»
عبداللَّه بن عروه خثعمى اورا با تير كشت. در «مناقب» گفته، دو مرد را كشت و در قولى پانزده سوار را كشت و بشر بن حوط همدانى اورا شهيد كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
القمّي، نفس المهموم،/ 319
ثمّ قال عند ذكر الحرب في يوم عاشوراء: ورمى عبداللَّه بن عروة الخثعميّ جعفر بن عقيل، فقتله. ثمّ عند ذكر أسماء من قُتل مع الحسين عليه السلام، قال: وقُتل جعفر بن عقيل بن أبي طالب، قتله بشر بن الحوط الهمدانيّ ا ه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129
قتله عبداللَّه بن عروة- أو عزرة الخثعمي-.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 352
وشهادة جعفر الأكبر متّفق عليها، وله رجز مشهور، قتله عبداللَّه بن عزرة أو عروة الخثعميّ، رماه بسهم. وفي قول: قتله بشر بن حوط الهمدانيّ القابضيّ، وقتل جعفر خمسة عشر فارساً في قول ابن شهرآشوب.
ولو قلنا بقول الواقديّ في فتوح الشّام، لقلنا إنّ جعفر الأكبر شهد فتح البهنسا،
1) - به ميدان رفت و سرود:
وكان من الأمراء، وله شجاعة ورجز فيها. (1)
در تاريخ طبرى و متن «زيارت» نام قاتل او «بشر بن حوط همدانى» نقل شده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
المظفّر، سفير الحسين،/ 23
وقال أبو بشر الدّولابيّ في كتاب الكنى والأسماء: وامّه واقفة بباب الخيمة تنظر إليه لمّا قُتل.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضى الله عنه، وقتل معه [...] جعفر بن عقيل بن أبي طالب [...]، فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491
وطلب رجلًا من خشعم يقال له عبداللَّه بن عروة الخثعميّ- كان يقول: رميت فيهم باثني عشر سهماً ضيعةً- ففاته ولحق بمصعب، فهدم داره.
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 65
وطلب أيضاً رجلًا من خثعم، اسمه عبداللَّه بن عروة الخثعميّ كان يقول: رميت فيهم باثني عشر سهماً، ففاته ولحق بمصعب بن الزّبير، فهدم داره.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371
وانهزم عبداللَّه بن عروة الخثعميّ إلى مصعب، فهدم داره.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 122/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 696؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 245؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 251
1) - عروةبن عبداللَّه خثعمى اورا به شهادت رساند.
وطلب رجلًا من خثعم اسمه عبداللَّه بن عروة (1)، فهرب ولحق بمصعب، فهدم داره. (2)
بالجمله چون از پى او برفتند، اورا نيافتند. چه دربصره شده و به مصعب بن زبير پيوسته بود. مختار بفرمود تا سرايش را ويران و با زمين يكسان داشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 4/ 13
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32
فبعث إليه المختار، فلحق بمصعب بن الزّبير، فهدم داره. (3)
او هم به دست نيامد و به مصعب بن زبير پيوسته بود، خانه اش را ويران كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157
(وطلب) المختار أيضاً عبداللَّه بن عروة الخثعميّ الّذي كان يقول: رميت فيهم- يعني في أصحاب الحسين عليه السلام- باثني عشر سهماً، فهرب ولحق بمصعب بن الزّبير، فهدم المختار داره.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1))،/ 79، (ط 2))، 100
1) - في ك: عزرة، والمثبت في د، والكامل، والطّبريّ.
2) - آن گاه فرمان داد تا در طلب عبداللَّه بن عروة الخثعمى برفتند و اين ملعون مى گفت: «دوازده تير به اصحاب حسين عليه السلام بيفكندم.»
3) - وديگرى را از خثعم به نام عبداللَّه بن عروه خثعمى تعقيب كردند كه مى گفت: «دوازده تير به اصحاب حسين عليه السلام زده ام.»
السّلام على جعفر بن عقيل (1)لعن اللَّه قاتله وراميه (2)بشر بن حوط (3)الهمدانيّ.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575 (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشّهداء عليه السلام، 3/ 20؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 411؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 315؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان (1)
فصل فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين عليه السلام في نصف شعبان، أقول: إنّ هذه الزّيارة ممّا يزار بها الحسين عليه السلام في أوّل رجب أيضاً، وإنّما أخّرنا ذكرها في هذه اللّيلة لأنّها أعظم، فذكرناها في الأشرف من المكان (2)هي: إذا أردت ذلك فاغتسل (3)والبس أطهر ثيابك وقف على باب قبّته عليه السلام مستقبل القبلة وسلّم على سيِّدنا رسول اللَّه وعلي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن وعليه وعلى الأئمّة (4)من ذرّيته صلوات اللَّه عليه وعليهم أجمعين [...] وقل: (5)
[...] [السّلام على عبداللَّه بن الحسين الطّفل الرّضيع ... إلى آخره] (6)، السّلام على العبّاس بن أمير المؤمنين، السّلام على جعفر بن أمير المؤمنين، [السّلام على عبيداللَّه بن أمير المؤمنين] (7)، السّلام على عبداللَّه (8)بن أمير المؤمنين، (9)السّلام على أبي بكر بن أمير المؤمنين، السّلام على عثمان بن أمير المؤمنين، السّلام على القاسم بن الحسن، (10)(11)السّلام على أبي بكر بن الحسن (12)، السّلام على عبداللَّه بن الحسن، [السّلام على عبيداللَّه بن الحسن] (13). السّلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، السّلام على جعفر بن
1) [في مصباح الزّائر: شرح زيارته في ذلك اليوم [أوّل يوم من رجب] ويزار بها ليلة النّصف من شعبان أيضاً].
2) [في مصباح الزّائر: شرح زيارته في ذلك اليوم [أوّل يوم من رجب] ويزار بها ليلة النّصف من شعبان أيضاً].
3) - [في المزار مكانه: منها زيارة أوّل يوم من رجب وليلة النصف من شعبان، فإذا أردتَ زيارته عليه السلام في الأوقات المذكورة فاغتسل ...].
4) [المزار: عليهم السلام، ثمّ ادخل وقف على ضريحه عليه السلام وكبِّر اللَّه].
5) [المزار: عليهم السلام، ثمّ ادخل وقف على ضريحه عليه السلام وكبِّر اللَّه].
6) - [من المزار، وحكاه البحار بعد عبداللَّه بن الحسن عليهما السلام].
7) - [من المزار].
8) - [البحار: عبيداللَّه].
9) [لم يرد في البحار].
10) [لم يرد في البحار].
11) [لم يرد في المزار].
12) [لم يرد في المزار].
13) - [من المزار].
عقيل، السّلام على عبدالرّحمان بن عقيل، السّلام على عبداللَّه بن مسلم بن عقيل (1)، [السّلام على عبداللَّه بن عقيل] (2)، السّلام على محمّد بن أبي سعيد (3)بن عقيل، السّلام على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب. (4)
السّلام عليكم أهل بيت المصطفى (5)، السّلام عليكم أهل الشّكر والرِّضا، السّلام عليكم يا أنصار اللَّه ورجاله من أهل الحقّ والبلوى، والمجاهدين على بصيرة في سبيله، أشهد أ نّكم كما قال اللَّه عزّ وجلّ: «وكأيِّن مِن نبيٍّ قاتَلَ معهُ ربِّيّونَ كثيرٌ فما وَهنوا لما أصابهم في سَبيلِ اللَّهِ وما ضَعُفُوا وما اسْتكانُوا واللَّهُ يُحِبُّ الصّابِرين» (6). فما ضعفتم ولا استكنتم حتّى لقيتم اللَّه على سبيل الحقّ ونصره وكلمة اللَّه التّامّة.
صلّى اللَّه عليكم وعلى أرواحكم وأبدانكم وسلّم تسليماً، فزتم واللَّه (7)، ولوددت (8)أنِّي كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً، أبشروا بموعد اللَّه الّذي لا خلف له إنّه لا يخلف الميعاد، أشهد أنّكم النّجباء، وسادة الشّهداء في الدُّنيا والآخرة، وأشهد أنّكم جاهدتم في سبيل اللَّه، وقتلتم على منهاج رسول اللَّه، وأ نّكم السّابقون المجاهدون، وأشهد أنّكم أنصار اللَّه وأنصار رسوله، الحمد للَّه الّذي صدقكم وعده وأراكم ما تحبّون، والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته.
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)/ 712، 713 (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 341، 342، 43، مصباح الزّائر،/ 291، 294- 295/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 336، 339- 340؛ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 171، 177- 178
رضوان اللَّه عليه
زيارة ثانية بألفاظ شافية:
نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ، يزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه؛ قال: [...]:
السّلام عليك، يا جعفر بن عقيل بن أبي طالب سلاماً يقضي حقّك في نسبك وقرابتك، وقدرك في منزلتك، وعملك في مواساتك، ومساهمتك ابن عمّك بنفسك، ومبالغتك في مواساته، حتّى شربت بكأسه، وحللت محلّه في رمسه، واستوجبت ثواب من بايع اللَّه في نفسه، فاستبشرَ ببيعه الّذي بايعه به، وذلك هو الفوز العظيم. فاجتمع لك ما وعدك اللَّه به من النّعيم بحقِّ المبالغة (1)والّذي أوجبه اللَّه عزّ وجلّ لك بحقّ النّسب والمشاركة، ففزت فوزين لا ينالهما (2)إلّامَنْ كان مثلك في قرابته ومكانته (3)، وبذل ماله ومهجته لنصرة إمامه وابن عمّه، فزادك اللَّه حبّاً وكرامةً حتّى تنتهي إلى أعلى علِّيِّين في جوار ربِّ العالمين.
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 221، 238/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 244
وأمّا بعد:
عدّه من أولاده عليه السلام:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29 (الأكبر)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84 (الأكبر)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 88 (1)(الملقّب بالأكبر)
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (الملقّب بالأكبر)
ابن جزم، الجمهرة،/ 69
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376 (الملقّب بالأكبر)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 138
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 47 (الملقّب بالأكبر)
عدّهُ من أولاده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71 (الملقّب بالأكبر)
المجدي،/ 307- 308
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 136
المظفّر، سفير الحسين،/ 23 (الملقّب بالأكبر)
1) - [حكى ابن قتيبة جعفرين أحدهما «جعفر الأكبر والآخر جعفر»].
ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185
المفيد، الإرشاد، 2/ 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250؛ تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241؛ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
عماد الدّين الطّبريّ، كامل بهائي، 2/ 303
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185، 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34، 53
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
المجلسي، جلاء العيون،/ 694، 695
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129 (الملقّب بالأكبر)
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213 (الملقّب بالأكبر)
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
وأمّا بعد:
جعفر الأصغر بن عقيل عليه السلام
عدّهُ من أولاده عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29 (الملقّب بالأصغر)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84 (الملقّب بالأصغر)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربي)، 88 (1)(الملقّب بالأكبر)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71 (الملقّب بالأصغر)
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (بالملقّب بالأصغر)
المجدي،/ 307 (الملقّب بالأصغر)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376 (الملقّب بالأصغر)
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129 (الملقّب بالأصغر)
المظفّر، سفير الحسين،/ 23 (الملقّب بالأصغر)
ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129 (الملقّب بالأصغر)
1) [حكى ابن قتيبة جعفرين احدهما (جعفر ابن الاكبر) و الاخر (جعفر)]
عدّهُ من أولاده عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
المظفّر، سفير الحسين،/ 27
عدّة من أولاده الّذي شهد كربلاء قُتل مع الحسين عليه السلام:
المجدي،/ 307- 308
ثمّ برز من بعده [جعفر بن مسلم] سعيد بن عقيل أخو مسلم بن عقيل، وجعل يضرب فيهم يميناً وشمالًا حتّى قتل منهم سبعين فارساً، فبينما هو كذلك إذا أتاه سهم، فذبحه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
وأمّا بعد: سعيد بن عقيل عدّهُ من ولده عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحيار التّراث العربيّ)، 88 (سعد 1)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
المجدي،/ 307- 308
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 138
محمّد الكاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 47
المظفّر، سفير الحسين،/ 23
وعبدالرّحمان بن عقيل، امّه امّ ولد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
ثمّ قُتل عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628؛ الحسين بن عليّ،/ 87
وقُتل عبدالرّحمان بن عقيل- وامّه امّ ولد. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
عبدالرّحمان (2)بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ ولد (3). (4)
ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
وقتل يومئذ مع الحسين عليه السلام من وُلد عقيل بن أبي طالب: عبدالرّحمان بن عقيل، امّه: امّ ولد.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
عبدالرّحمان (1)بن عقيل بن أبي طالب، امّه امّ ولد.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
ثمّ من بعده [عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السلام] عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ، ثمّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ عبداللَّه بن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبدالرّحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السلام، وتتابعوا بعده.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواص،/ 256 (ط بيروت)،/ 230
عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام، امّه امّ ولد.
السّماوي، إبصار العين،/ 51
عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، من أصحاب الحسين عليه السلام. قُتل معه بالطّفّ، وسلّم عليه الإمام في الزّيارتين الرّجبيّة والناحية المقدّسة، وأيّ شرف أعظم من ذلك.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 146
عبدالرّحمان بن عقيل، وامّه امّ ولد. (2)
نام او در «زيارت»، الارشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين و مقتل الحسين، ذكر شده است.
مادرش: «ام ولد.»
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
الميانجي، العيون العبرى،/ 158
هو ابن خمس وثلاثين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
وكانت خديجة بنت عليّ عند عبدالرّحمان بن عقيل. ولدت له سعيداً، وعقيلًا؛ ثمّ خلف عليها أبو السّنابل عبدالرّحمان بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن عامر بن كُرَيْز بن ربيعة ابن حبيب بن عبد شمس.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 45- 46
من أصهار عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه [...].
و (عبدالرّحمان) بن عقيل كانت عنده خديجة بنت عليّ.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 57/ عنه: المقرّم، مقتل الحسين (الهامش)،/ 328
وأمّا «عبدالرّحمان بن عقيل» فولد: سعيداً، امّه: خديجة بنت عليّ بن أبي طالب.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 205، (ط دار الكتب)،/ 89/ عنه: المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 328- 329
وأمّا عبدالرّحمان بن عقيل، فولد: سعيداً، امّه خديجة بنت عليّ بن أبي طالب.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 328، أنساب الأشراف، 2/ 71
خديجة، تزوّجها/ 338/ عبدالرّحمان بن عقيل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 415، أنساب الأشراف، 2/ 194
وأمّا زينب الصّغرى (1)، فكانت عند عبدالرّحمان بن عقيل، فولدت له سعيداً وعقيلًا.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 204/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 93- 94
1) - كذا، ولعلّه تصحيف. وفي كتاب نسب قريش، ص 45 مكانها: خديجة، وهو الصّحيح كما مرّ عن المؤلِّف- رحمه الله-.
وخديجة، كانت عند عبدالرّحمان بن عقيل، فولدت له سعيداً. (1)
پاك پرور، العباس عليه السلام،/ 140
المقرّم، العبّاس عليه السلام،/ 61
وولد له ابن يسمّى سعيداً، امّه خديجة المذكورة، في قول ابن قتيبة والسّيّد العميديّ في بحر الأنساب. وأمّا السّيِّد النّسّابة العمريّ فيقول في المجديّ: إنّه تزوّج فاختة بنت أمير المؤمنين عليه السلام، فهي امّ إبنه.
وأمّا قول المجلسي والطّبرسي أ نّه تزوّج زينب الصّغرى فلا يصحّ، لأنّ المشهور إنّها زوجة أخيه محمّد بن عقيل، وهو متّفق على شهادته. (2)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309
المظفّر، سفير الحسين،/ 22
سعد أو سعيد بن عبدالرّحمان بن عقيل عليهم السلام
أمّا بعد:
عدّهُ من ولده عند:
المجدي،/ 307 (على قوله سعيد)
قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ، وبشر بن حوط (1)الهمدانيّ القانصيّ، اشتركا في قتله.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
[بعد استشهاد جعفر بن عقيل]، وعبدالرّحمان بن عقيل، قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ وبشر بن حوط.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
وشدّ بشر بن حوط (2)العثمانيّ وعثمان بن خالد الجهنيّ على عبدالرّحمان بن عقيل، فقتلاه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200
[بعد اشتشهاد عديّ بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار] رماه عبداللَّه بن عروة الخثعميّ بسهم، فقتله.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
قال: وشدّ عثمان بن خالد بن أسير الجُهنيّ، وبشر بن حوط الهمدانيّ، ثمّ القابضيّ (3)على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه. (4)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 447/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157؛ القمّي، نفس المهموم، 318؛ ابن فندق، لباب الأنساب (الهامش)، 1/ 409
قتله عثمان بن خالد بن أسير الجُهنيّ. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
وخرج من بعده [جعفر بن عقيل] أخوه عبدالرّحمان بن عقيل (2)بن أبي طالب (3)وهو (4)يرتجز و (5)يقول:
(6)[أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم وهاشم إخواني كهول صدق سادة القرآن *** هذا حسين شامخ البنيان]
فقاتل (7)حتّى قُتل- رحمه الله-.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 203
قتله (8)عثمان بن خالد بن أسيد (9)الجهنيّ (10)وبشر بن حوط (11)القايضيّ، فيما ذكر سليمان ابن أبي راشد، عن حميد بن مسلم (12). (13)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطّالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136؛ القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230؛ ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
1) - عثمان بن خالد جهنى اورا كشت.
2) ليس في د.
3) ليس في د.
4) ليس في د.
5) ليس في د.
6) - ما بين الحاجزين من د و بر، وموضعه في الأصل: «شعراً».
7) - في د: ثمّ قاتل.
8) - [نفس المهموم: وشدّ].
9) - [لم يرد في الأسرار، وفي البحار والعوالم: أشمّ، والدّمعة: شيم، ونفس المهموم: أسير].
10) - [إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ووسيلة الدّارين].
11) [نفس المهموم: سوط الهمدانيّ القانصيّ على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه].
12) [نفس المهموم: سوط الهمدانيّ القانصيّ على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه].
13) - قاتلش چنان كه سليمان بن ابى راشد از حميد بن مسلم نقل كرده، عثمان بن خالد جهنى و بشير بن حوط قابضى بودند.
وشدّ عثمان بن خالد الهمدانيّ على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتله. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
المفيد، الإرشاد، 2/ 111/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157
قتله: عثمان بن خالد الجهنيّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
قتله عثمان بن خالد الجهنيّ، قُتل في المصاف بكربلاء. قبره بكربلاء في مقابر الشّهداء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 401
(ثمّ) خرج من بعده [جعفر عليه السلام] أخوه عبدالرّحمان بن عقيل، فحمل (2)وهو يقول:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم وهاشم إخواني
فينا حسين سيِّد الأقران *** وسيِّد الشّباب في الجنان
(3)فقاتل حتّى قتله عثمان بن خالد. (4) الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 2/ 26/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين (الهامش)،/ 353
[بعد استشهاد جعفر]، (5)ثمّ برز عبدالرّحمان بن عقيل (6)وهو يرتجز (7):
(8)أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم وهاشم إخواني كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان
1) - و عثمان بن خالد همدانى به عبدالرّحمان فرزند عقيل (برادر مسلم) حمله افكند و اورا بكشت.
2) - [زاد في بحرالعلوم: على القوم].
3) [لم يرد في بحر العلوم].
4) [لم يرد في بحر العلوم].
5) [المعالي: إنّه برز].
6) [المعالي: إنّه برز].
7) - [العيون: يقول].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 319].
وسيِّد الشّيب مع الشّبّان (1)(2)
فقتل سبعة عشرة فارساً، قتله عثمان بن خالد الجهنيّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 105- 106/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 319؛ بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 403؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 158
وحمل عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ، وبشر بن حوط الهمدانيّ على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157
[بعد استشهاد عون بن عبداللَّه عليه السلام]، وشدّ عثمان بن خالد الهمدانيّ على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
وشدّ عثمان بن خالد الجُهَنيّ وبشر بن حوط الهمدانيّ على عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فقتلاه.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
قتله عثمان بن خالد الجهنيّ. (3)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 165
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
وقالوا: ثمّ خرج من بعده [جعفر بن عقيل] أخوه عبدالرّحمان بن عقيل وهو (4)يقول:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم بن وهاشم إخواني
(5)كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان
وسيِّد الشّيب مع الشّبّان (1)(2)
فقتل سبعة عشر فارساً، ثمّ قتله عثمان بن خالد الجهنيّ (3). (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و هفده تن را عبدالرحمان بن عقيل از خاك به خاك افكند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
و از پس او عبدالرحمان بن عقيل به ميدان آمد و اين رجز بگفت:
[ما ابيات را در مناقب ابن شهرآشوب ذكر كرديم] 1
و هفده تن از فرسان لشگر ابن سعد را به خاك افكند. آن گاه به دست عثمان بن خالد الجهنى شهيد شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 319
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 302- 303/ عنه: المجلسي،
البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313- 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)، 353؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 158؛ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
وقال ابن شهرآشوب: ثمّ برز إليهم عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام في جملة آل أبي طالب بعد الأنصار، وهو يرتجز ويقول:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشمٍ وهاشم إخواني
كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان
وسيِّد الشّيب مع الشّبّان
وقاتل حتّى قتل من القوم سبعة عشر فارساً، ثمّ احتوشوه، فتولّى قتله عثمان بن خالد بن أسير (5)الجهنيّ (6)لعنه اللَّه، أم أشيم كما في بعض النّسخ (7)، وبشر بن حوط الهمداني،
1) [لم يرد في مثير الأحزان].
2) [حكاه عنه في بحر العلوم].
3) [حكاه عنه في بحر العلوم].
4) - پس عبدالرحمان پسر عقيل، پا در ميدان سعادت نهاد و هفده سوار از آن كافران غدّار را به درك اسفل نار فرستاد و به ضربت عثمان بن خالد جهنى، خلعت شهادت پوشيد.
5) - [وسيلة الدّارين: أسيد].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
ثمّ القابضيّ (1)قاتل أخيه جعفر بن عقيل (2).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
(قال) ابن شهرآشوب: تقدّم في جملة آل أبي طالب بعد الأنصار وهو يقول:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم وهاشم إخواني
فقاتل حتّى قتل سبعة عشر فارساً، ثمّ احتوشوه، فتولّى قتله عثمان بن خالد بن أشيم الجهنيّ وبشر بن حوط الهمدانيّ، ثمّ القابضيّ بطن منهم. (3)
عثمان بن خالد بن اسير جهنى و بشر بن حوط همدانى قانصى، بر عبدالرحمان بن عقيل حمله كردند و اورا كشتند. در «مناقب» اين رجز براى او ذكر شده:
«عقيل است بابم ز هاشم مكانم *** شناسيد و هاشم بدانيد اخوان
رجال صداقت بر اقران همه سر *** حسين است كورا رفيع است بنيان
سر پيره مردان و هم نوجوانان»
هفده سوار را كشت. و از مدائنى نقل است كه عثمان بن خالد بن اشيم و مردى همدانى اورا كشتند.
و عثمان بن خالد جهنى اورا كشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
السّماوي، إبصار العين،/ 51
إنّ بشر بن حوط الهمدانيّ اشترك مع عثمان بن خالد في قتله.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
واشترك في قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ، وبشر بن حوط الهمدانيّ القايضيّ، ويقول ابن شهرآشوب: إنّه قتل سبعة عشر فارساً. (4)
در متن «زيارت» نام قاتل وى «عمربن خالدبن اسد جهنى» آمده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
المظفّر، سفير الحسين،/ 22
وقال الشّيخ حسن بن سليمان بن محمّد بن الحسن الشّويكيّ في مقتله نقلًا عن الجزء العاشر من كتاب المنن لعبدالوهّاب الشّعرانيّ قال: وعبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب قُتل مع الحسين عليه السلام بالطّفّ وابناه سعد وعقيل كانا معه، وماتا من شدّة العطش (1)ومن الدّهشة و (2)الذّعر بعد شهادة الحسين عليه السلام لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب وامّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب توفّيت بالكوفة. (3)
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 89؛ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 296، 344
ترجمة عدد هؤلاء الكرام الّذين ذكرناهم من الكتب المعتبرة، فنقول: وباللَّه التّوفيق، أمّا النّساء اللّواتي تهيّأن للمسير معه فهنّ اثنتان وأربعون امرأة، والرّجال من أهل بيته ثمانية وعشرون رجلًا، والذّكور ما دون البلوغ اثنان وعشرون، لم يراهقوا، فبين من قُتل منهم يوم الطّفّ وبين من مات من شدّة العطش، ومن الدّهشة بعد شهادة الحسين عليه السلام وهما: سعيد بن عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، وأخوه عقيل بن عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، وامّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب الّتي توفّيت بالكوفة لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب، كما أخبر اللَّه عزّ وجلّ بذلك موسى: يا موسى! صغيرهم يميته العطش، وكبيرهم جلده منكمش.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 236
وكانت السّيِّدة زينب في أثناء بحثها عن الأطفال للمحافظة عليهم، رأت طفلين معتنقين مطروحين على الأرض جثّة هامدة قد فارقوا الحياة عل أثر الخوف والجوع والعطش، قيل هما سعد وعقيل ابنا عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، وامّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب.
الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة،/ 152
نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضى الله عنه، وقتل معه [...] عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب [...]، فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491
ووجّه المختار في طلب عثمان بن خالد الجُهَني وبشر (1)بن حوط القايضيّ من همدان، وهما قاتلا عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، فظفر بهما، فضُربت أعناقهما، ثمّ احرقا.
فقال أعشى همدان، وهو عبدالرّحمان بن الحارث بن نِظام الهمدانيّ:
يا عَيْنِ بَكِّي فَتَى الفِتْيانِ عُثمانا *** لا يَبْعَدَنَّ الفَتَى مِن آلِ دُهمانا
واذْكُرْ فَتىً ماجِداً عَفّاً شَمائِلَهُ *** ما مِثْلُهُ فارِسٌ في آلِ هَمْدانا
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 409
قال أبو مخنف: حدّثني موسى بن عامر العدويّ من جُهينة- وقد عرف ذلك الحديث شهمُ بن عبدالرّحمان الجُهَنيّ- قال: بعث المختار عبداللَّه بن كامل إلى عثمان بن خالد بن أسيَر الدُّهمانيّ من جُهَينة، وإلى (2)أبي أسماء (3)بشر بن حوط القايضيّ- وكانا ممّن شَهِدا قتل الحسين، وكانا اشتركا في دم عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه- فأحاط عبداللَّه بن كامل عند العصر بمسجد بني دُهمان، ثمّ قال: عليَّ مثل خطايا بني دُهمان منذ يوم خُلقوا إلى يوم يبعثون إن لم أوتَ بعثمان بن خالد بن أسيَر (4)، إن لم أضرب أعناقكم من عند آخركم. فقلنا له: أمهلنا نطلبه، فخرجوا مع الخيل في طلبه، فوجدوهما جالسين في الجبّانة- وكانا يريدان أن يخرجا إلى الجزيرة- فأتي بهما عبداللَّه بن كامل، فقال: الحمد للَّه الّذي كفى المؤمنين القتال، لو لم يجدوا هذا مع هذا عنّانا إلى منزله في طلبه، فالحمد للَّه الّذي حيّنك حتّى أمكن منك. فخرج بهما حتّى إذا كان في موضع بئر الجعد ضرب
أعناقهما، ثمّ رجع، فأخبر المختار خبرهما، فأمره أن يرجع إليهما فيحرقهما بالنّار، وقال:
لا يُدفنان حتّى يُحرَقا. فهذان رجلان، فقال أعشى همْدان يرثي عثمان الجُهَنيّ:
يا عَيْن بكّي فَتَى الفِتيانِ عُثمانَا *** لا يَبْعدَنَّ الفَتَى من آلِ دُهْماناً
واذْكر فتىً ماجِداً حُلواً شَمائلُهُ *** ما مِثْلُهُ فارسٌ في آلِ هَمْدانا (1)
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 59/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157
وأحضر عنده عثمان بن خالد بن أسيد الدّهمانيّ الجهنيّ، وأبو أسماء بشر بن شميط القانصيّ، وكانا قد اشتركا في قتل عبدالرّحمان بن عقيل وفي سلبه، فضُرب أعناقهما واحرقا بالنّار.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 370/ مثله: النّويري، نهاية الإرب، 21/ 30
وأنا الآن أذكر من قتله (2)المختار من قتلة الحسين عليه السلام وأهل بيته (3).
ذكر الطّبريّ في تاريخه (4)أنّ المختار تجرّد لقتلة الحسين عليه السلام وأهل بيته، وقال:
اطلبوهم، فإنّه لا يسوغ لي الطّعام والشّراب، حتّى اطهّر الأرض منهم.
قال موسى بن عامر (5): فأوّل مَنْ (6)بدأ به (7)الّذين وطؤوا الحسين عليه السلام بخيلهم، (8)وأنامهم على ظهورهم، وضرب (9)سكك الحديد في أيديهم وأرجلهم، وأجرى الخيل عليهم حتّى
1) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: توضيح: بني دهمان بطن من همدان، ذكره محمّد بن مسلم بن قتيبة في كتاب المعارف، بئر الجعد موضع بقرب الكوفة على مساحة ميل].
2) - [الدّمعة: قاله].
3) - عبارة «وأهل بيته» ليس في «ب» [والبحار] و «ع».
4) - [إلى هنا لم يرد في مدينة المعاجز].
5) - [الدّمعة: يطرفة].
6) - [مدينة المعاجز: ما].
7) - في «ف»: منهم.
8) [مدينة المعاجز: فأخذهم وأتى بهم على ظهورهم وأخذ].
9) [مدينة المعاجز: فأخذهم وأتى بهم على ظهورهم وأخذ].
قطّعتهم (1)، وحرقهم (2)بالنّار، (3)(4)ثمّ أخذ (5)رجلين اشتركا في دم عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه، كانا في الجبّانة، فضرب أعناقهما (6)، ثمّ أحرقهما بالنّار. (7)
مجلسى، جلاء العيون،/ 799
و چون ساعتى برگذشت، ابو عمره حاجب بيامد و عرض كرد: «بشارت باد تورا كه سعر بن ابى سعر، عمار را كه قاتل عبدالرحمان بن عقيل است، دستگير نموده.»
و چنان بود كه آن ملعون بر اسب عبدالرحمان برنشسته بود، آهنگ بصره داشت. سعر اورا بديد و از اسب به زمين كشيد و بفرمود تا رسنى بر گردنش بسته و خوار و زارش از پيش روى بكشيدند و به قصر بياوردند. چون مردم اورا بديدند، فغان برآوردند و با آن خبيث روى به خدمت مختار نهادند.
و در همان حال ابوعمره دست پسرى را گرفته [بود و] از دور مى آورد. آن پسر را چهره اى از ماه تابنده رخشنده تر بود و زار زار مى گريست.
مختار گفت: «اين پسر كيست؟»
گفت: «پسر عبدالرحمان است.»
مختار از جا برجست و بر دست و پاى آن پسر بيفتاد. شيعه را از ديدار اين حال غريو برخاست. مختار از وى پرسيد: «نامت چيست؟»
فرمود: «قاسم بن عبدالرحمان بن عقيل.»
مختار گفت: «چه وقت به كوفه درآمدى؟»
فرمود: «ده روز است به كوفه آمده ام و مادرم و خواهرى كه از من خردسال تر است، با خود بياورده ام. پدرم را در كربلا بكشتند و اموال ما را به جمله غارت كردند. من در مدينه در نهايت عسرت روز مى نهادم. چون امارت تورا در كوفه بدانستم، بدين جا شدم تا مگر به آسايش روزگار سپارم. اكنون كه بشنيدم قاتل پدرم را بگرفتند، بيامدم تا قصاص نمايم.»
مختار گفت: «اينك قاتل پدر بزرگوارت حاضر است. هر چه خواهى چنان كن.»
قاسم دشنه اى از مختار بگرفت و از سينه آن ملعون تا نافش را برشكافت. آن گاه سرش را از تن جدا كردند و نامش را بنوشتند. آن گاه مختار بفرمود تا جامه اى بس نفيس بر تن قاسم بياراستند، و نيز پنج هزار درهم در حضرتش تقديم نمود. براى مادر و خواهرش هم بسى هديه ها بفرستاد. ابراهيم بن اشتر نيز هزار درهم و جامه اى نفيس تقديم خدمتش فرمود. ديگر بزرگان نيز هر يك تقديم خدمتى بسزا كردند و قاسم غانم و شادخوار با جماعتى بسيار به سراى خويش رهسپار گشت.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 405- 406
اين وقت مختار در قتل قتله فرزند حيدر كرار و ريحانه رسول مختار تصميم عزم داد و گفت: «هيچ با دين و آئين ما موافق نيست كه قتله حسين عليه السلام در روى زمين زنده باشند و به آرامش و آسايش روز سپارند و من در دنيا زنده باشم و ايشان را زنده بدارم. اگر چنين باشد، همانا آل محمد صلى الله عليه و آله را بد ناصرى باشم؛ بلكه چنان كه شما را نام كرده بودند، كذاب و دروغ زن هستم. هم اكنون از خداى بر ايشان استعانت طلبم. شما نام و نشان ايشان را با من باز نماييد. آن گاه از پى اين مردم خبيث به هر ملك و ديار و ضياع و عقار بتازيد، و پايمال هلاك و دمار بداريد، و نيك بدانيد كه طعام و شراب بر من گوارا نشود و خواب و آرام بر من پسنديده نيايد تا زمين را از لوث وجود اين گروه شقاوت اثر، مطهر ندارم و صفحه روزگار را از آثار ايشان پاك نگردانم.»
موسى بن عامر گفت: اوّل كسى كه مختار به عقوبت درآورد، آن جماعت بودند كه اسب بر بدن مبارك سيدالشهدا صلوات اللَّه وسلامه عليه تاختند. پس آن، مردم بى باك ناپاك را بياوردند و دست ها و پاى هاى ايشان را با ميخ هاى آهنين بر زمين بكوفتند. آن گاه اسب هاى تازه نعل و ميخ را بر ابدان پليد ايشان همى بتاختند، چندان كه گوشت و پوست و استخوان آنان را سحق و كوفته و با خاك يكسان كرده و در آنچه به جاى مانده بود، آتش در زدند.
آن گاه عثمان بن خالد بن اسيد دهمانى جهنى و ابو اسما بشر بن شميط را حاضر كردند. اين دو ملعون در خون عبدالرحمان بن عقيل و لباس او شريك بودند. پس بفرمود گردن هر دو را بزدند و در ساعت، جثه هر دو را به آتش بسوختند و اين دو خبيث در جبانه جاى داشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 386- 387
عثمان بن خالد بن اسيد دهمانى جهنى و ابو اسما بن بشر بن شميط قانصى كه در قتل عبدالرحمان بن عقيل شركت داشتند و اورا لخت كرده بودند آوردند و گردن هر دو را زد و به آتش آن ها را سوخت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 312
از تاريخ طبرى است كه مختار دو تن شريكان خون عبدالرحمان بن عقيل بن ابى طالب را براى بردن لباسش در «جبانه كوفه» گرفت و گردن زد و آن ها را به آتش سوخت. لعنت خدا بر آن ها!
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 118؛ السّيِّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 90؛ مثله:
المجلسي، البحار، 45/ 374؛ البحراني، العوالم، 17/ 695؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 243؛ القمّي، نفس المهموم،/ 319؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 403- 404
1) - [زاد في مدينة المعاجز: قطعاً].
2) - في «ف» [وفي العوالم والدّمعة]: وأحرقهم.
3) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم والمعالي].
4) [نفس المهموم: أخذ المختار].
5) [نفس المهموم: أخذ المختار].
6) - [في مدينة المعاجز ونفس المهموم والمعالي: عنقهما].
7) - پس دو كس را آوردند كه شريك شده بودند در كشتن عبدالرحمان بن عقيل بن ابى طالب، فرمود كه ايشان را گردن زدند و جسد پليد ايشان را به آتش سوختند.
وبعث المختار عبداللَّه بن كامل في خيل إلى عثمان بن خالد الدّهمانيّ وبشر بن حوط، وكانا ممّن شهدا قتل الحسين عليه السلام، واشتركا في دم عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، وسلبه، فأحاط عبداللَّه بن كامل عند العصر بمسجد بني دهمان، وأقسم أن يضرب أعناقهم عن آخرهم إن لم يأتوه بعثمان بن خالد، فقالوا: أمهلنا حتّى نطلبه.
فخرجوا مع الخيل في طلبه، فوجدوه هو وبشر بن حوط جالسين في الجبّانة، وكانا يريدان أن يهربا إلى الجزيرة، فأتي بهما عبداللَّه بن كامل، فقال: الحمد للَّه الّذي كفى المؤمنين القتال، لو لم يجدوا هذا مع هذا لأتْعبنا بالذّهاب إلى منزله في طلبه، فالحمد للَّه الّذي أمكن منك. فخرج بهما وضرب أعناقهما في الطّريق، ورجع، فأخبر المختار، فأمره أن يرجع إليهما ويحرقهما بالنّار، وقال: لا يُدفنان حتّى يُحرقا، فأحرقهما.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 72، (ط 2)،/ 88
السّلام على عبدالرّحمان بن عقيل، لعن اللَّه قاتله وراميه (1)عمر (2)بن خالد بن أسد (3)الجُهنيّ.
ابن طاووس، الإقبال (ط حجري)،/ 575، (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 20؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 157؛ القزويني، تظلم الزّهراء،/ 411- 412؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 315؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
السّلام على عبدالرّحمان بن عقيل. (4)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713 (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 343، مصباح الزّائر،/ 294/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 339؛ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 171، 177
1) [في البحار، ج 45، والعوالم: عثمان بن خالد بن أشيم الجهني، وجاء في هامشهما: في بعض النّسخ: عمر بن خالد بن أسدي وهو تصحيف].
2) - [في مصباح الزّائر: عمرو].
3) [في البحار، ج 45، والعوالم: عثمان بن خالد بن أشيم الجهني، وجاء في هامشهما: في بعض النّسخ: عمر بن خالد بن أسدي وهو تصحيف].
4) - [انظر جعفر بن عقيل عليه السلام: (زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان)].
رضوان اللَّه عليه
زيارة ثانية بألفاظ شافية، نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ يزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه؛ قال: [...]
السّلام عليك يا عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب، صنو الوصيّ أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه وآله وعليك وعلى أبيك، ما دجى ليل وأضاء نهار، وما طلع هلال وما أخفاه سرار، وجزاك اللَّه عن ابن عمّك والإسلام أحسن ما جازى (1)الأبرار الأخيار، الّذين نابذوا الفجّار، وجاهدوا الكفّار. فصلوات اللَّه عليك يا خير ابن عمّ (2)لخير ابن عمّ (3)، زادك اللَّه في ما آتاك، حتّى تبلغ رضاك كما بلغت غاية رضاه، وجاوز بك أفضل ما كنت تتمنّاه.
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 221، 237- 238/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 244
وأمّا بعد:
عدّهُ من أولاده عليه السلام:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
ابن قتيبة، المعارف (ط دارالكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دارالفكر)، 3/ 138
عدّهُ من أولاده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام عند:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
المجدي،/ 307- 308
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
المظفّر، سفير الحسين،/ 22 (الملقّب بالأكبر)
ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (لم يذكر في أولاد عقيل بن أبي طالب عليه السلام)
المفيد، الإرشاد، 2/ 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250؛ تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
عماد الدّين الطّبري، كامل البهائي، 2/ 303
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185، 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34، 53
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
مجلسي، جلاء العيون،/ 694، 695
الدّربنديّ، أسرار الشّهادة،/ 233
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213 (الملقّب بالأكبر)
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
وعبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ ولد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
وعبداللَّه بن عقيل، وامّه امّ ولد.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
وقُتل عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب- وامّه امّ ولد-. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
وعبداللَّه الأكبر بن عقيل (2)بن أبي طالب عليه السلام (3)، وامّه امّ ولد. (4)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136، 162؛ القمّي، نفس المهموم،/ 320؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
وقتل يومئذ مع الحسين عليه السلام من ولد عقيل بن أبي طالب. [...]
وعبداللَّه بن عقيل، وامّه: امّ ولد.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
من جملة مبايعي أمير المؤمنين عليه السلام، الرّاضين بإمامته، الباذلين أنفسهم في طاعته [...].
فمن جملة المهاجرين: عبداللَّه بن عقيل.
المفيد، الجمل (من المصنّفات)، 1- 2/ 101، 104
عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 399
امّه [عبداللَّه بن عقيل عليه السلام] امّ ولد. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 319
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ المدنيّ، عدّه الشّيخ رحمه الله بهذا العنوان من أصحاب السّجّاد، وزاد قوله: تابعيّ، سمع جابراً وظاهره كونه إماميّاً، ولم تبين لنا حاله.
ثمّ لا يخفى عليك أنّ لعقيل ابنين مسمّيين بعبداللَّه ملقّب أحدهما بالأكبر والآخر بالأصغر، فقتلا بالطّفّ مع الحسين، كما نصّ على ذلك أرباب المقاتل والسّير ولازم ما ذكره الشّيخ رحمه الله كون ابن ثالث له مسمّى بعبداللَّه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 199
قال محمّد بن مسلم بن قتيبة في كتاب المعارف: عبداللَّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام هو حمزة بن عقيل.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162
عبداللَّه الأكبر (2)بن عقيل بن أبي طالب:
ذكر المامقانيّ في رجاله: أ نّه كان لعقيل ولدان كانا يسمّيان: عبداللَّه. وكانا مع الحسين عليه السلام في كربلاء. (3)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
الثّاني عشر: عبداللَّه الأكبر بن عقيل، امّه امّ ولد. (4)
نام او در «زيارت»، الارشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين و مروج الذهب، ذكر شده است، كه در «زيارت» نام او «ابو عبداللَّه بن مسلم بن عقيل» ذكر شده. و به نظر ما ثبت اين اسم به اين صورت اشتباه مى باشد؛ زيرا «زيارت» تنها مصدرى مى باشد كه اين اسم را بدين گونه بيان كرده.
نام مادر او «ام ولد» بوده.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
هو ابن ثلاث وثلاثون سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 399
وكانت امّ هانئ بنت عليّ عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب، فولدت له محمّداً، قُتل بالطّفّ، وعبدالرّحمان، ومسلماً، وامّ كلثوم.
وكانت ميمونة بنت عليّ عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، فولدت له عقيلًا.
وكانت امّ كلثوم الصّغرى، واسمها نفيسة، عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، ولدت له امّ عقيل؛ ثمّ خلف عليها كثير بن العبّاس بعد زينب الصّغرى، فولدت له الحسن؛ ثمّ خلف عليها تمّام بن العبّاس، فولدت له نفيسة، تزوّجها عبداللَّه بن عليّ بن الحسين [بن عليّ] ابن أبي طالب.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 45
من أصهار عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه [...].
و (عبداللَّه) بن عقيل بن أبي طالب، كانت عنده امّ هانئ بنت عليّ. وتزوّج (عبداللَّه) أيضاً ميمونة بنت عليّ. و (تمّام) بن العبّاس بن عبدالمطّلب خلف على ميمونة بعد عبداللَّه ابن عقيل.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 55، 56
وأمّا عبداللَّه بن عقيل، فولد: محمّداً، ورقيّة- كانت عند قدامة بن موسى الجمحيّ- وامّ كلثوم- امّهم ميمونة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام-.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 328، أنساب الأشراف، 2/ 71
وأمّا «عبداللَّه بن عقيل» فولد: محمّداً، ورقيّة، وامّ كلثوم. امّهم: ميمونة بنت عليّ بن أبي طالب
ابن قتيبة، المعارف (ط دارالكتب)،/ 205، (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
وأمّا امّ هانئ، فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل بن أبي طالب، فولدت له محمّداً قُتل بالطّفّ، وعبدالرّحمان.
وأمّا ميمونة بنت عليّ عليه السلام، فكانت عند [عبداللَّه] الأكبر بن عقيل، فولدت له عقيلًا.
وأمّا نفيسة، فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، فولدت له امّ عقيل.
الطّبرسيّ، إعلام الورى،/ 204/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 93؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 372
وامّ هانئ تزوّجها عبداللَّه الأكبر بن عقيل، ولدت له عبدالرّحمان ومحمّداً. (1)
پاك پرور، ترجمه العباس عليه السلام،/ 140
المقرّم، العبّاس عليه السلام،/ 61
وفي إبصار العين للسّماوي: أ نّه كان متزوّجاً بميمونة بنت أميرالمؤمنين عليه السلام.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
تزوّج بنت عمّه امّ هانئ بنت أميرالمؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وتزوّج أيضاً اختها ميمونة على التّعاقب، بينما نصّ عليه في المحبّر ولفظه: وعبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب كانت عنده امّ هانئ بنت عليّ عليه السلام، وتزوّج أيضاً ميمونة بنت عليّ عليه السلام.
أمّا السّيّد العميدي والسّيّد العمريّ فيقولان: إنّ عنده ميمونة.
وأمّا المجلسي والطّبرسيّ فوافقا صاحب المحبّر، فقالا: وأمّا امّ هانئ فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، فولدت له محمّداً، قُتل بالطّفّ، وعبدالرّحمان. وأمّا ميمونة فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، فولدت له عقيلًا. وأمّا نفيسة فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، فولدت له امّ عقيل.
هذا كلامهما، ويمكن التخلّص من هذا الإرتباك بجعل أحدهما الأكبر والثّاني الأصغر، والوهم من النّاسخ في توصيفه له بالأكبر في جميع المقامات. (2)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 308- 309
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
1) - و ام هانى كه عبداللَّه اكبربن عقيل شوى اوست و عبدالرحمان و محمد فرزندانش هستند.
2) - ولا يخفى كه دختران اميرالمؤمنين را كه بانوان دشت كربلا مى شمارند، فقط احتمال است نظر به اين كه شوهر آن ها يا پسر يا برادر ايشان به همراه حضرت حسين عليه السلام بوده اند، مثل ميمونه كه زوجه عبداللَّه الاكبربن عقيل بود.
رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ، فقتله.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسية، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
فقتله عمرو بن صبيح الصّدائيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
رماه عمرو بن صبيح الصّدائيّ (1)، فقتله. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
(3) قتله- (4)فيما ذكره المدائنيّ (5)- عثمان بن خالد (6)بن أشيم (7)(8)الجهنيّ (9)ورجل من همدان (10). (11)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج الأصفهاني، مقاتل الطّالبيّين،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمّي، نفس المهموم،/ 320؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162- 136؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
قتله عمرو بن صبيح، [أضعفه بسهم] رماه به [بشر بن حوط] الهمدانيّ.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
1) - [الكامل: الصّيداويّ، وأضاف فيه: بسهم].
2) - عمربن صبيح صيدانى تيرى بزد و اورا بكشت.
3) - [زاد في الدّمعة: ثمّ برز أخوه [عبدالرّحمان بن عقيل]، وزاد في المعالي: ثمّ برز].
4) [لم يرد في الدّمعة].
5) [لم يرد في الدّمعة].
6) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
7) - [في الدّمعة: شيم، وفي وسيلة الدّارين: أثيم].
8) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
9) [الدّمعة: وبشر بن حوط القايضيّ].
10) [الدّمعة: وبشر بن حوط القايضيّ].
11) - اورا عثمان بن خالد جُهَنى و مردى از قبيله همدان كشتند.
قتله سنان النّخعي وقيل: رجل من همدان بكربلاء في المصاف.
قبره بكربلاء في مواضع قبور الشّهداء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 399
وروى أنّ عبداللَّه بن عقيل الأكبر قاتل، فقتله عثمان بن خالد الجهنيّ.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106
قتله [عبداللَّه بن عقيل عليه السلام] عمرو بن صبيح.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
[...] رماه عمرو بن صبيح الصّدامي بسهم، فقتله. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و بعد از او برادرش عبداللَّه اكبر به ميدان آمد. [...] قتالى عظيم داد و به روايت مداينى عثمان بن خالد الجهنى و مردى از قبيله همدان اورا به قتل آوردند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 319
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
وقال أهل السّير: لمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، حمل بنو أبي طالب حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السلام: صبراً على الموت يا بني عمومتي. فشدّ عثمان بن خالد بن أشيم الجهنيّ ورجل من همدان على عبداللَّه بن عقيل اشتركا في قتله، فوقع في حومة الحرب بعدما عقرت فرسه، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162
ثمّ برز عبداللَّه بن عقيل، فقتل جماعة، ثمّ قتله عثمان بن خالد.
الجواهري، مثير الأحزان،/ 81
وخرج عبداللَّه بن عقيل، فما زال يضرب فيهم حتّى اثخِنَ بالجراح وسقط إلى الأرض، فجاء إليه عثمان بن خالد التّميميّ، فقتله.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
وفيه- نقلًا عن السّرويّ-: أ نّه تقدّم إلى الحرب، وهو يرتجز ويقول:
1) - به روايت ديگر، بعد از او [عبدالرحمان بن عقيل عليه السلام]، عبداللَّه پسر عقيل به معركه درآمد و جمعى را به قتل رسانيد و به ضربت عثمان بن خالد و بشربن حوط به منزله شهادت رسيد.
خلّوا عن المصحر دون الغيل *** خلوا عن الواضح من عقيل
يمنع عن صريخة الرّسول *** بسيفه المهنّد المصقول
فقتل رجالًا وفرساناً حتّى أثخن بالجراح، فشدّ عليه عثمان بن خالد الجهنيّ، فقتله.
كما في مقاتل أبي الفرج، ص 61؛ ومناقب ابن شهرآشوب، ج 4، ص 106، طبع قم.
وفي تذكرة الخواصّ، ص 255، طبع النّجف: (قتله عمر بن صبيح).
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
شهادة عبداللَّه الأكبر ذكرها أبو الفرج وابن شهرآشوب وغيرهما، وقال أبو الفرج:
اشترك في قتله أبو مرهم الأزديّ ولقيط بن ياسر الجهنيّ.
وأمّا ابنه محمّد، فنصّ على شهادته المجلسيّ والطّبرسيّ. (1)
و نيز به اين دليل كه هم در متن «زيارت» و هم در تاريخ طبرى نام قاتل او «عمرو بن صبيح صيداوى يا صدائى» ذكر شده.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
وأمّا امّ هانئ فكانت عند عبداللَّه الأكبر بن عقيل، فولدت له محمّداً، قُتل بالطّفّ.
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
1) - بنابر گزارش «ابو الفرج اصفهانى»، «عثمان بن خالد بن اسد جهنى» و «مردى از قبيله همدان» اورا به شهادت رسانيدند.
وأمّا بعد:
محمّد بن عبداللَّه بن عقيل عليه السلام
عدّهُ من أولاده عند:
المجدي،/ 307
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند: (1)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 45
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 204/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 93؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 26؛ مثله الجزائري، الأنور النّعمانيّة، 1/ 372
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
1) - [راجع زواج عبداللَّه بن عقيل عليه السلام].
وفي رواية الشّعبيّ على ما نقل عنه: ثمّ أشرفت تسع عشرة راية حمراء، وأشرفت السّبايا مهتكات بلا وطاء ولا غطاء، ثمّ أقبل رأس العبّاس بن عليّ عليهما السلام يحمله ثعلبة ابن مرّة الكلبيّ وهو بيده على رمح طويل وهو ينشد ويقول:
أنا صاحب الرّمح الطّويل الّذي به *** أصول على الأعداء في حومة الحرب
طعنت به آل النّبيّ محمّد *** لأنّ بقلبي منهم أعظم الكرب
فقالت امّ كلثوم: ويلك، أتفتخر بقتل آل بيت محمّد، فعليك لعنة اللَّه تعالى، فهمّ أن يضربها بسوطه، فخشي على نفسه الخجل من النّاس، (1)ثمّ أقبل من بعده رأس جعفر ابن عليّ عليه السلام يحمله شَمِر بن أبي جوشن الضّبابيّ لعنه اللَّه، وأقبل من بعده رأس محمّد بن عليّ عليه السلام، ثمّ أقبل من بعده رأس أبي بكر بن عليّ عليهما السلام يحمله أنيس بن الحارث البعجيّ لعنه اللَّه، وأقبل من بعده رأس عليّ بن الحسين عليهما السلام يحمله مرّة بن قيس الهمدانيّ لعنه اللَّه تعالى، وأقبل من بعده رأس عون بن عليّ عليه السلام يحمله جابر السّعديّ، وأقبل من بعده رأس القاسم بن الحسن عليه السلام يحمله محمّد بن الأشعث الكنديّ لعنه اللَّه تعالى. وأقبل من بعده رأس يحيى بن عليّ عليه السلام يحمله عمير بن حجّاج الكنديّ، وأقبل من بعده رأس عبداللَّه بن عقيل يحمله قيس بن أبي مرّة الخزاعيّ لعنه اللَّه.
ثمّ اقبل من بعده بقيّة الرّؤوس.
ثمّ أقبل رأس الحسين عليه السلام وهو أشبه الخلق برسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يحمله حواش بن خولى ابن يزيد الأصبحيّ، وقيل غيره.
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 88- 89/ مثله: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 496؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 143
1) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي].
نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضى الله عنه وقتل معه [...] عبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب [...]، فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491
وطلب رجلًا من صُداء يقال له عمرو بن صُبيح (1)، وكان يقول: لقد طعنتُ بعضهم وجرحت (2)فيهم وما قتلت منهم أحداً (3)، فأتي ليلًا وهو على سطحه وهو لا يشعر بعدما هدأت العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه أخذاً، وأخذوا سيفه، فقال: قبّحك اللَّه سيفاً، ما أقربك وأبعدك! فجي ء به إلى المختار، فحبسه معه في القصر، فلمّا أن أصبح أذِن لأصحابه، وقيل: ليدخل من شاء أن يدخل، ودخل النّاس، وجي ء به مقيّداً، فقال: أما واللَّه يا معشر الكفرة الفجرة أن لو بيدي سيفي لعلمتم أنِّي بنصل السّيف غير رعش ولا رِعديد، (4)ما يسرّني (5)إذ كانت منيّتي قتلا أ نّه قتلني من الخلق أحد غيركم. لقد علمت أ نّكم شرار خلق اللَّه، غير أ نّي وددت أنّ بيدي سيفاً أضرب به فيكم ساعة. ثمّ رفع يده، فلطم عين ابن كامل وهو إلى جنبه، فضحك ابن كامل، ثمّ أخذ بيده وأمسكها، ثمّ قال: إنّه يزعم أ نّه قد جرح في آل محمّد وطعن، فمُرنا بأمرك فيه، فقال المختار: عليَّ بالرّماح، فأتي بها، فقال: اطعنوه حتّى يموت، فطُعن بالرّماح حتّى مات (6).
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 65/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
وطلب أيضاً عمرو بن صبيح الصّدائيّ كان يقول: لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت منهم أحداً، فأتي ليلًا، فأخذ وأحضر عند المختار، فأمر بإحضار الرّماح، وطعن بها حتّى مات.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371
وطلب عمرو (1)بن صُبَيح الصّيداويّ (2)، فأتوه وهو على سطحه بعدما هدأت العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه وسيفه، فقال: قبّحك اللَّه من سيف، ما أبعدك على قربك، فجي ء به إلى المختار، فلمّا كان من الغداة طعنوه بالرّماح، حتّى مات.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 122/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 696؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 245؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 251
وطلب عمرو بن صُبيح الصُّدائيّ، وكان يقول: لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت، فاحضر إلى المختار، فأمر به، فطُعن بالرّماح حتّى مات. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 799
آن گاه عمروبن صبيح صيداوى را طلب كردند و اين ملعون يكسره به مفاخرت گفتى: «شهدا را بسى نيزه و طعنه زدم و مجروح و زخمدار نمودم. لكن كسى از ايشان را مقتول نساختم.»
بالجمله، چون عوانان مختار در طلبش رهسپار شدند، آخرالامر اورا در بام سرايش به آسايش خفته و شمشيرش را در زير سرش نهاده ديدند. در آن دل شب كه چشم ها همه در خواب بود، از خوابش برانگيختند و اورا با شمشيرش مأخوذ نمودند. چون آن ملعون اين حال را در خود نگران شد، گفت: «سخت شمشيرى نكوهيده و ناخجسته بودى كه با اين نزديكى سخت دور باشى، به صاحبت فايدت نرسانى.»
بالجمله، آن نابه كار را به دربار مختار رهسپار ساختند و بامدادان به گاهش حاضر پيشگاه نمودند. مختار چون آن خبيث را بديد، بفرمود تا اورا سخت بربستند و نيزه فراوان حاضر ساختند و اورا چندان با نوك سنان خسته و مجروح نمودند كه جان به مالك دوزخ سپرد و جاى به آتش برد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 408
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32- 33 (4)
مجلسى، جلاء العيون،/ 799
آن گاه عمروبن صبيح صيداوى را طلب كردند و اين ملعون يكسره به مفاخرت گفتى: «شهدا را بسى نيزه و طعنه زدم و مجروح و زخمدار نمودم. لكن كسى از ايشان را مقتول نساختم.»
بالجمله، چون عوانان مختار در طلبش رهسپار شدند، آخرالامر اورا در بام سرايش به آسايش خفته و شمشيرش را در زير سرش نهاده ديدند. در آن دل شب كه چشم ها همه در خواب بود، از خوابش برانگيختند و اورا با شمشيرش مأخوذ نمودند. چون آن ملعون اين حال را در خود نگران شد، گفت: «سخت شمشيرى نكوهيده و ناخجسته بودى كه با اين نزديكى سخت دور باشى، به صاحبت فايدت نرسانى.»
بالجمله، آن نابه كار را به دربار مختار رهسپار ساختند و بامدادان به گاهش حاضر پيشگاه نمودند. مختار چون آن خبيث را بديد، بفرمود تا اورا سخت بربستند و نيزه فراوان حاضر ساختند و اورا چندان با نوك سنان خسته و مجروح نمودند كه جان به مالك دوزخ سپرد و جاى به آتش برد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 408
وطلب المختار عمرو بن صبيح، وكان يقول: لقد طعنت فيهم- يعني في أصحاب الحسين عليه السلام- وجرحت وما قتلت منهم أحداً. فأتوه ليلًا وهو على سطحه بعدما هدأت العيون وسيفه تحت رأسه، فأخذوه وأخذوا سيفه، فجي ء به إلى المختار، فحبسه.
فلمّا أصبح أذن للنّاس، فدخلوا، وجي ء به وهو مقيّد، فقال المختار: عليَّ بالرّماح، فأتي بها، فقال: اطعنوه حتّى يموت، فطعن بالرّماح حتّى مات.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 77- 78 (ط 2)،/ 97
السّلام على عبداللَّه بن عقيل. (1)
الشّهيد الأوّل، المزار،/ 177
وأمّا بعد:
عبداللَّه بن عقيل عليه السلام
عدّهُ من أولاده عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 88
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (الأكبر)
المجدي،/ 307 (الملقّب بالأكبر)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376 (ذكر عبداللَّه وعبداللَّه الأكبر)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 138
المظفّر، سفير الحسين،/ 26 (الملقّب بالأكبر)
عدّهُ من أولاده الّذي شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عند:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84 (على قوله الملقّب بالأكبر)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71 (الأكبر)
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 136
1) - [راجع جعفر بن عقيل: زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان].
عدّهُ في جملة الشّهداء عليهم السلام:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
المفيد، الإرشاد، 2/ 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
الإربلي، كشف الغّمة، 2/ 59
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610 (الملقّب بالأكبر)
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213 (الملقّب بالأكبر)
وعبداللَّه بن عقيل الآخر، وامّه امّ ولد. (1)
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 319
ابن سعد، الحسين،/ 76
ومنهم عبداللَّه الأصغر بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام. قال أبو الفرج: وامّه امّ ولد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162
الثّالث عشر: عبداللَّه الأصغر بن عقيل، امّه امّ ولد.
تزوّج بنت عمّه نفيسة بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في نصِّ السّيِّد العمريّ النّسّابة في المجدي جزماً. وللسّيّد العميديّ قولان في بحر الأنساب، أحدهما قال فيه:
المكنّاة امّ كلثوم، وثانيهما قال: امّ هانئ استشهد مع الحسين عليه السلام بطفّ كربلاء. نصّ على شهادته في ناسخ التّواريخ، وذكره أبو الفرج بعد أن ذكر الأكبر، وهذا نصّه: وعبداللَّه بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ ولد. ولم يقيِّده بالأصغر، لأنّه سبق تقييده لأخيه بالأكبر.
المظفّر، سفير الحسين،/ 26- 27
1) - به روايت سليمان بن ابى راشد و او سند به حميد بن مسلم مى رساند، او عبداللَّه اصغر است و مادرش ام ولد 1 است.
قتله عمرو بن صبيح الصّدائيّ، ويقال قتله أسيد بن مالك الحضرميّ. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 319
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
فيما ذكر سليمان بن أبي راشد عن حميد بن مسلم قال: قتله عثمان بن خالد بن أشيم الجهنيّ وبشر بن حوط القايضيّ، اشتركا في قتله. وقال أبو جعفر الطّبريّ: وشدّ عثمان ابن خالد بن أسير الجهنيّ وبشر بن حوط القايضيّ الهمدانيّ على عبداللَّه الأصغر بن عقيل، فقتلاه.
وقال ابن شهرآشوب: ثمّ برز عبداللَّه الأصغر بن عقيل إلى القوم وهو يرتجز ويقول:
أبي عقيل فاعرفوا مكاني *** من هاشم وهاشم إخواني
كهول صدق سادة الأقران *** هذا حسين شامخ البنيان
وسيِّد الشّيب مع الشّبّان
فقتل سبعة عشر فارساً، ثمّ اشتركا في قتله عثمان بن خالد بن أسير الجهنيّ وبشر بن حوط القايضيّ لعنة اللَّه عليهما.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162
قتله عثمان بن خالد بن أشيم الجهنيّ، وبشر بن حوط القايضيّ فيما ذكر سليمان بن راشد عن حميد بن مسلم، انتهى.
المظفّر، سفير الحسين،/ 27
1) - و از پس او، عبداللَّه بن عقيل بن ابى طالب به ميدان آمد و رزمى صعب داد. بعد از كر و فر فراوان، عثمان بن خالد بن اشيم الجهنى و بشر بن حوط الفايضى اورا شهيد كردند.
وأمّا بعد:
عبداللَّه بن عقيل عليه السلام
عدّهُ من أولاده عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29 (الأصغر)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84 (الأصغر)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71 (الأصغر)
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (الأصغر)
المجدي،/ 307 (الأصغر)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
المظفّر، سفير الحسين،/ 26 (الملقّب بالأصغر)
ذكر في جملة شهداء عليهم السلام عند:
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213 (الملقّب بالأصغر)
عدّهُ من أولاده عليه السلام عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربي)،/ 88
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
المجدي،/ 307
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376
المظفّر، سفير الحسين،/ 22
عدّهُ من أولاده الّذي شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام:
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
عدّهُ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
وذكر أيضاً محمّد بن عليّ بن حمزة، (1)عن عقيل بن عبداللَّه بن عقيل بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب (2): (3)أنّ عليّ بن عقيل، وامّه امّ ولد، قُتل (4)يومئذ (5). (6)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92- 93
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160، 162؛ القمّي، نفس المهموم،/ 321؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 22؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231- 232
عليّ بن عقيل بن أبي طالب، ذكره محمّد بن عليّ بن حمزة، امّه امّ ولد. (7)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و ديگر، فاضل مجلسى به اسناد خود، على بن عقيل را در شمار شهداى كربلا رقم زده است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 320
و نيز محمد بن على بن حمزه از عقيل بن عبداللَّه بن عقيل بن محمد بن عبداللَّه بن محمد بن عقيل بن ابى طالب روايت كرده كه على بن عقيل هم كه مادرش ام ولد بوده، در روز عاشورا كشته شده.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 147
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
1) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
4) [وسيلة الدّارين: في كربلاء مع من قُتل رضوان اللَّه عليه ولم أجد في كتب النّسب والرّجال له أثر ولا ذكر، وإنّما تفرّد بذلك أبو الفرج فقط].
5) [وسيلة الدّارين: في كربلاء مع من قُتل رضوان اللَّه عليه ولم أجد في كتب النّسب والرّجال له أثر ولا ذكر، وإنّما تفرّد بذلك أبو الفرج فقط].
6) - نيز محمد بن على بن حمزه از عقيل بن عبداللَّه (كه به چهار پشت به عقيل بن ابى طالب مى رسد) روايت كرده است كه از اولاد عقيل فرزندى نيز به نام على بن عقيل در معركه كربلا كشته شد و مادرش كنيز بود.
7) - بعضى روايت كرده اند كه على پسر عقيل نيز در آن صحرا به شهدا ملحق گرديد.
ومنهم عليّ بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ ولد [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج]، قُتل يوم الطّفّ مع الحسين بن عليّ عليه السلام. وكانت امّه معه.
وقال المجلسي في البحار: إنّ عليّ بن عقيل بن أبي طالب امّه امّ ولد، قُتل يومئذ مع فتيان بني هاشم.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162- 163
ذكرا في عداد المقتولين في آل عقيل: عليّ الأكبر بن عقيل، وامّه امّ ولد. وعليه، فشهداء الطّفّ من آل عقيل ثمانية أو تسعة- على الظّاهر-.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
هو ابن ثمان وثلاثين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، قُتل في المصاف بكربلاء.
قبره بكربلاء في مقابر الشّهداء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ. عندنا أ نّه صلّى على من قُتل من أهل البيت بالطّفّ مع الحسين بن عليّ عليهما السلام، وأيضاً على الصّحابة الّذين قُتلوا بين يديه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
قال صاحب الحدائق: فبرز إليهم عليّ بن عقيل بن أبي طالب وقاتل حتّى قتل من القوم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا، ثمّ قتله عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ، ثمّ النّبهانيّ وعامر ابن نهثل التّميميّ اشتركا في قتله، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 163
وذكر صاحب الحوادث، ج 2، ص 76، عن الحدائق الورديّة أنّ عليّ بن عقيل قتل يوم الطّفّ ثلاثة راكباً وثمانية عشر راجلًا، وكان قاتله عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
وأمّا بعد:
عليّ بن عقيل عليه السلام
عدّهُ من أولاده عليه السلام عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
المصعب الزّبيريّ، نسب قريش،/ 84 (ذكر عليّين: عليّ الأكبر وعليّ الأصغر)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (الأصغر)
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
المجدي،/ 307 (ذكر عليّين: عليّ الأكبر وعليّ الأصغر)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376 (ذكر عليّين، عليّ الأكبر وعليّ الأصغر)
ذكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213
المظفّر، سفير الحسين،/ 22 (الملقّب بالأكبر)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 320
عون بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام:
أقول: ذكر المحلّاتي في فرسان الهيجاء، ج 1، ناقلًا عن سبط ابن الجوزيّ أنّ عون بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام كان من شهداء الطّفّ وليس في كتب الرّجال والنّسب له ذكر ولا أثر، وإنّما تفرّد بذلك ابن الجوزيّ.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
وأمّا بعد:
ذكره في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
المجلسي، جلاء العيون،/ 694
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213
المظفّر، سفير الحسين،/ 27
1) - و ديگر، ابن جوزى در كتاب «تذكرة خواصّ الامّة في معرفة الأئمّة» عون را در شمار پسران عقيل آورده و اورا نيز مقتول يوم طف 1 دانسته است.
ثمّ [بعد استشهاد عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب] قُتل محمّد بن عقيل بن أبي طالب. رماهُ لقيط بن ناشر الجُهنيّ بسهم، فقتله. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 165
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 29
حدّث أبو سعيد عبداللَّه بن سعيد الأشجع، قال: نا المطّلب بن زياد، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، قال: كنّا عند جابر بن عبداللَّه في بيته، وعليّ بن الحسين ومحمّد ابن الحنفيّة وأبو جعفر، فدخل رجل من أهل العراق، فقال: أنشدك باللَّه إلّاحدّثتني ما رأيت وما سمعت من رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . فقال: كنّا بالجُحْفَة (2)بغدير خمّ، وثمّ ناس كثير من جُهينة ومزينة وغِفار، فخرج علينا رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من خِباء أو فُسطاط، فأشار بيده ثلاثاً، فأخذ بيد عليّ، فقال: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه».
عبداللَّه بن محمّد بن عقيل راوي هذا الحديث عن جابر. قُتل أبوه محمّد مع الحسين، وجدّه عقيل هو عقيل بن أبي طالب. وكان عبداللَّه بن محمّد بن عقيل فقيهاً يُروى عنه.
1) - آن گاه محمد بن عقيل به رمى سهم لقيط بن ياسر الجهنى، عالم فانى را وداع كرد.
2) - الجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة من مكّة. كان اسمها «مَهْيَعة»، وإنّما سُمِّيت الجحفة لأنّ السّيل اجتحفها، وحمل أهلها في بعض الأعوام. دعا النّبيّ صلى الله عليه و آله ربّه أن ينقل وباء المدينة إلى الجحفة، فرأى في منامه أنّ الحمى انتقلت إلى الجحفة في صورة امرأة ثائرة الرّأس. (معجم البلدان، 2/ 35، 36).
وكان أحول، وامّه وامّ أخويه: القاسم وعبدالرّحمان زينب الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب.
البرّيّ، الجوهرة،/ 67- 68
وذكر الخوارزمي في مقتله، ج 2، ص 48، طبع النّجف في عداد مَنْ قُتل من آل عقيل: محمّد بن عقيل، وجعفر بن محمّد بن عقيل. كما أنّ صاحبَي: ناسخ التّواريخ ومقاتل الطّالبيّين ذكراه.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
وقال الحافظ ابن عساكر في ولاية سعيد بن العاص المدينة لمعاوية من تاريخه ونصّه: (1)وفي ولايته مات الحسن بن عليّ سنة 50، فصلّى عليه وقدم محمّد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه وهو بمكّة، فقال له: ما أقدمك يا بنيّ، قال: قدمت لأنّ قريش تفاخرني، فأردت أن أعلم أشرف النّاس، فقال: أنا وابن امّي ثمّ حسبك بسعيد بن العاص ... إلى آخره.
ابن امّه يعني به عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام وسعيد بن العاص إن لم يكن أدخله مهذّب تاريخ ابن عساكر، فإنّه كثير التّلاعب بأخبار هذا الكتاب، يدسّ فيه ما ليس منه، ويخرج منه ما كان فيه. فنقول: قالها عقيل كسراً لسورة هذا الجبّار المتسلّط، فإنّه حاكم البلد ويخاف على أهله منه، وأيضاً هو أشرف بني اميّة وأسلمهم، لأنّ جدّه أبا أحيحة وعمومته خالد وعمرو وأبان وعبداللَّه ولد أبي أحيحة سعيد بن العاص الأكبر، أشراف في الجاهليّة والإسلام، ومن خواصّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
[ثمّ ذكر كلام الدّينوري كما ذكرناه].
ونصّ عليه الخوارزميّ في مقتله، وابن شهرآشوب في المناقب، والمجلسيّ في البحار.
وجعفر بن محمّد بن عقيل امّه امّ إخوته زينب الصّغرى، ذكره أبو الفرج متردِّداً في أ نّه قُتل بالطّفّ أو أ نّه قُتل يوم الحرّة، ثمّ نفى أن يكون لمحمّد بن عقيل ابن اسمه جعفر وهو
1) - تاريخ ابن عساكر، ص 137، ج 6.
محجوج بما أثبته العلويّون، وهم أعرف بنسبهم من الأمويّ البعيد.
وأثبت شهادته جزماً الخوارزمي في المقتل، ص 48، ج 2؛ وابن شهرآشوب في المناقب، ص 99، ج 4؛ والمجلسي في البحار، ص 257، ج 10؛ وصاحب النّاسخ، ص 282، ج 6. (1)
در كتاب مقتل الحسين خوارزمى نام او ذكر شده. (مقتل الحسين: 2/ 48).
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 132
المظفّر، سفير الحسين،/ 28- 29
1) - محمد بن عقيل بن ابى طالب:
وكانت زينب الصّغرى بنت عليّ عند محمّد بن عقيل بن أبي طالب، فولدت له عبداللَّه الّذي يُحدِّث عنه، وفيه العقب من ولده: عقيل، وعبدالرّحمان، والقاسم؛ ثمّ خلف عليها كثير بن العبّاس بن عبدالمطّلب، فولدت له امّ كلثوم، تزوّجها جعفر بن تمّام بن العبّاس، وقد انقرض ولد كثير وتمّام ابنَي العبّاس.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 45
وولد «محمّد بن عقيل»: القاسم بن محمّد، وعبداللَّه بن محمّد، وعبدالرّحمان بن محمّد.
امّهم زينب الصّغرى، بنت عليّ بن أبي طالب.
فأمّا «عبداللَّه بن محمّد بن عقيل»، فكان فقيهاً تُروى عنه الأخبار، وكان أحول.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205، (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
وولد محمّد بن عقيل: القاسم، وعبداللَّه، وعبدالرّحمان. امّهم زينب الصّغرى بنت عليّ ابن أبي طالب.
فأمّا عبداللَّه بن محمّد، فكان فقيهاً يروى عنه، وكان أحول.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 328، أنساب الأشراف، 2/ 71
فولد محمّد بن عقيل بن أبي طالب: عبداللَّه الأحول، وعبدالرّحمان الشّبيه، والقاسم، وحسيناً، وعقيلًا.
المجدي،/ 308- 309
وأمّا زينب الصّغرى، فكانت عند محمّد بن عقيل، فولدت له عبداللَّه، وفيه العقب من ولد عقيل.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 204/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 93؛ مثله: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 371
أمّا العقيليّة، فالمعقب من أولاد عقيل واحد، وهو محمّد بن عقيل بن أبي طالب، وكانت
زينب الصّغرى (1)بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام عند ابن أخيه محمّد بن عقيل، فولدت له عبداللَّه (2)الّذي كان يحدّث عنه، وفيه العقب من ولد عقيل، وأحفاد عقيل أحفاد أمير المؤمنين عليّ عليه السلام من جهة بنته زينب الصّغرى.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 354
ومن أولاد عبداللَّه الأحول العقيليّ: محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، ومسلم بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل.
أولاد محمّد بن عقيل:
T=الأولّ =الثّاني =الثّالث =الرّابع
T=محمّد =عبداللَّه =محمّد =عقيل
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 388، 390
وقد انقرض عقب عقيل إلّامن محمّد بن عقيل، وكانت عنده زينب الصّغرى بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
لمحمّد بن عقيل بن أبي طالب: عبداللَّه، وعبدالرّحمان، وفاطمة.
وعبداللَّه بن محمّد بن عقيل كان عالماً، وروى عنه الحديث سفيان الثّوريّ. وعبدالرّحمان ابن محمّد بن عقيل كان من الصّلحاء والزّهّاد والعبّاد.
لعبداللَّه بن محمّد بن عقيل: محمّد، ومسلم.
له [محمّد] القاسم وامّ هانئ، امّهما امّ عبداللَّه بنت عبدالعزيز بن إبراهيم، وعقيل، وعليّ، وطاهر، وجعفر، لُامّهات شتّى لا عقب لهم، وفاطمة بنت محمّد امّها عاميّة.
له [مسلم] عبداللَّه، وعليّ، وعبدالرّحمان، وحمزة، وفاطمة، امّهم رقيّة بنت قدامة بن
موسى بن عمر بن قدامة بن مظعون، وعبدالرّحمان وزينب امّهما امّ كلثوم بنت محمّد بن الحسن بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام وإدريس ويحيى لُامّ ولد.
ولد عبدالرّحمان بن مسلم بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل: مسلم، ومحمّد، وإبراهيم، وحمزة.
امّهم مريم بنت الحارث بن يحيى بن العلاء المخزوميّ.
ولد مسلم بن عبدالرّحمان بن مسلم بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل: مسلم بن عبدالرّحمان ابن مسلم بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، له عبدالرّحمان، أمّه امّ الفقار بنت محمّد بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير.
امّ عبداللَّه امّها زينب بنت محمّد بن مصعب بن ثابت بن عبداللَّه.
ومن عقب عبداللَّه بن محمّد بن عقيل الّذي يقال له عبداللَّه الأحول: عبدالرّحمان بن مسلم بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب.
ومن عقب عبدالرّحمان بن محمّد بن عقيل: عبداللَّه بن عبدالرّحمان بن محمّد بن عقيل، ولم يبق من الذّكور له عقب؛ لأنّ ابنه عليّ بن عبدالرّحمان درج، وابنته امّ كلثوم عند جعفر بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فعقبها من أولاد عمر: الحسن والحسين، وامّ هانئ وامّ محمّد.
ولُامّ كلثوم أيضاً من عقيل بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل: القاسم، ومحمّد، وعليّ، وعبداللَّه، وفاطمة، وامّ امّ كلثوم حمادة بنت عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 376- 378
الهاشميّ عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب المدنيّ. روى له أبو داود والتّرمذيّ وابن ماجة. وتوفّي في حدود الخمسين ومائة.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 17/ 426 رقم 365
عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، ق جخ.
التّفرشي، نقد الرّجال،/ 206
عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، عدّه الشيّخ في رجاله من أصحاب الصّادق، ولا شكّ في كونه إماميّاً إلّاأنّا لم نقف على ما يدرّجه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 214
وتزوّج زينب الصّغرى بنت عمّه أمير المؤمنين، وشذّ محمّد بن حبيب البصريّ، فزعم أ نّه خلف على رقيّة الصّغرى، وهذا باطل، لأنّها زوجة أخيه مسلم، واستشهدا متقاربين لم يمض على شهادة مسلم أكثر من شهر حتّى استشهد محمّد. ورقيّة لم تنقضِ عدّتها، لأنّ عدّة الوفاة أربعة أشهر وعشرة أيّام، وقد سمعت ما قاله علماء الأنساب كالسّيِّدالعبيدليّ، والسّيّد العميديّ، والسّيّد العمريّ.
وقال السّيِّد الدّاوديّ أبو محمّد عبداللَّه بن محمّد بن عقيل: كان فقيهاً محدّثاً جليلًا، وامّه زينب الصّغرى، وكان لمحمّد ولدان آخران أعقبا، ثمّ انقرضا.
فهؤلاء السّادة الأربعة هم عمدة النّسّابين، ووافقهم ابن حزم وابن قتيبة والشّيخ عليّ القاري الحنفيّ في شرح الشّمائل النّبويّة للتّرمذيّ، ونصّه (1): عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ، وامّ عبداللَّه زينب بنت عليّ وعبداللَّه صدوق، أخرج حديثه البخاريّ في الأدب المفرد، وأبو داود والتّرمذي، وابن ماجة قال: رأيت شعر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مخضوباً عند أنس بن مالك ... إلى آخره. ولعلّك تكتفي بهذا.
المظفّر، سفير الحسين،/ 27- 28
(ق- محمّد) بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ. روى عن أبيه، وعنه ابنه عبداللَّه. قال الزّبير بن بكّار: انقرض ولد عقيل إلّامن محمّد. روى له ابن ماجة حديثه عن أبيه، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «لا يجزئ من الوضوء مدّ ومن الغسل صاع». (2)
ووقع في بعض النّسخ من سنن أبي داود حديث عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن
أبيه، عن الرّبيع بنت معوذ في الوضوء وهو وهم. وفي باقي الرّوايات عن عبداللَّه، عن الرّبيع ليس فيه عن أبيه، وكذا في رواية التّرمذيّ وهو الصّواب (1).
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 9/ 348 رقم 576
(بخ د ت ق- عبداللَّه) بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ أبو محمّد المدنيّ، وامّه زينب الصّغرى بنت عليّ. روى عن أبيه، وخاله محمّد بن الحنفيّة، وابن عمر، وأنس، وجابر، والرّبيع بنت معوذ، وعبداللَّه بن جعفر، وأبي سلمة بن عبدالرّحمان، وحمزة بن صهيب، والطّفيل بن ابي بن كعب، وسعيد بن المسيّب وغيرهم. (2)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309
و زينب صغرى در تحت محمد بن عقيل بود و از ابو محمد عبداللَّه فقيه محدث تولد يافت و او ممدوح عامه است- ترمذى در اول جامع خود و ابن حجر و ديگران اورا به جلالت و صدق وصف نموده اند.
و ام كلثوم بنت على در تحت مسلم بن عقيل بود از او دخترى آورد حميده نام و او در تحت عبداللَّه بن محمد بن عقيل بود و از او محمد بن عبداللَّه آمد.
القائنى، الكبريت الأحمر،/ 378
ابن حجر، تهذيب التّهذيب،/ 13- 14
محمّد بن عقيل عليه السلام (1)
عدّ زوجته زينب الصّغرى بنت عليّ أمير المؤمنين عليه السلام، وابناه عبداللَّه وعبدالرّحمان.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 85 (ابناه عبداللَّه وعبدالرّحمان)
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (لم يذكر زوجته وذكر ابنه عبداللَّه)
ابن حزم، الجمهرة،/ 69 (لم يذكر الصّغرى وذكر ابناه عبداللَّه وعبدالرّحمان)
الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 277 (ابنه عبداللَّه الأحول)
المروزي، الفخري،/ 193 (ابنه عبداللَّه الأحول)
ابن قدّامة، التّبيين،/ 113 (ابناه عبداللَّه وعبدالرّحمان)
ابن الطّقطقى، الأصيلي،/ 349 (لم يذكر زوجته، وذكر ابناه عبداللَّه وعبدالرّحمان)
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 30- 32 (ط بيروت)،/ 47- 49/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234 (أبناءه عبداللَّه والقاسم والرّحمان)
ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 94 (ابنه عبداللَّه)
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 41 (لم يذكر زوجته، وذكر ابنه عبداللَّه)
1) - [راجع الميزات العائلية لمسلم بن عقيل عليه السلام].
أخبرنا عبداللَّه بن جعفر، قال: ثنا أبو المليح، عن ابن عقيل- يعني عبداللَّه بن محمّد ابن عقيل بن أبي طالب- قال: أوّل مال قسّمه عمر بن عبدالعزيز لمال بعث به إلينا أهل البيت، فأعطى المرأة منّا مثل ما يُعطى الرّجل، وأعطى الصّبيّ مثل ما تُعطى المرأة.
قال، فأصابنا أهل البيت ثلاثة آلاف دينار، وكتب لنا: أنِّي إن بقيت لكم أعطيتكم جميع حقوقكم.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 289
حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، قثنا أبو أحمد- وهو الزّبيريّ- قال: نا سفيان، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن جابر- وهو ابن عبداللَّه الأنصاريّ- قال: كنّا مع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) عند امرأة من الأنصار صنعت له طعاماً، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) - وذكر الحديث- وقال في آخره: يدخل عليكم رجل من أهل الجنّة، فرأيت النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يدخل رأسه تحت الودى ويقول: اللَّهمّ إن شئت جعلته عليّاً، فدخل عليّ، فهنّيناه. (1)
حدّثنا عبداللَّه، قثنا عليّ بن مسلم، قثنا عبيداللَّه بن موسى، قال: أنا محمّد بن عليّ السّلميّ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبداللَّه قال: ما كنّا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلّاببغضهم عليّاً.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 608 رقم 1038، 639، 1086 عنه: ابن البطريق، العمدة،/ 216
(2) حدّثنا عبداللَّه، قال: حدّثني أبي، نا زكريّا بن عديّ، قال: أنا عبيداللَّه بن عمرو، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ قال: لمّا ولد الحسن سمّاه حمزة، فلمّا ولد الحسين سمّاه بعمِّه جعفر. قال: فدعاني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) فقال: إنّي أمرت أن أغيّر اسم هذين، فقلت: اللَّه ورسوله أعلم، فسمّاهما حسناً وحسيناً.
ابن حنبل، فضائل الصّحابة، 2/ 712
حدّثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: قال محمّد بن إسحاق، وحدّثني بعض أصحابي، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، قال: سمعت جابر بن عبداللَّه يقول: قال لي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ألا أبشرك يا جابر؟ قال: قلت: بلى يا رسول اللَّه، قال: إنّ أباك حيث أصيب بأحد أحياه اللَّه، ثمّ قال له: ما تحبّ يا عبداللَّه بن عمرو أن أفعل بك؟ قال:
يا ربّ! أحبّ أن تردني إلى الدّنيا، فأقاتل فيك، فاقتل مرّة أخرى.
الطّبريّ، التّفسير، 4/ 114
حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبريّ، عن عبدالرّزّاق، عن معمر، عن عبداللَّه بن محمّد ابن عقيل: أنّ فاطمة لمّا حضرتها الوفاة، أمرت عليّاً، فوضع لها غسلًا، فاغتسلت وتطهّرت ودعت بثياب أكفانها، فأتيت بثياب غلاظ خشن، ولبستها ومسّت من الحنوط، وأمرت عليّاً أن لا تكشف إذا قبضت، وأن تدرج كما هي في ثيابها، فقلت له: هل علمت أحداً فعل ذلك؟ قال: نعم، كثير بن عبّاس، وكتب في أطراف أكفانه يشهد كثير ابن عبّاس أن لا إله إلّااللَّه.
الطّبراني، المعجم الكبير، 22/ 399 رقم 996/ مثله: ابو نعيم، حلية الأولياء، 2/ 43
رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 3/ 24، الحديث 1044، عن أبي طالب ابن أبي عقيل، عن أبي الحسن الخلعيّ، عن أبي محمّد بن النّحاس، عن أبي سعيد بن الأعرابيّ، عن عبداللَّه بن الحسين، عن محمّد بن عقيل، عن ابن شبرمة يقول: ما كان أحد على المنبر يقول: سلوني عن ما بين اللّوحين إلّاعليّ بن أبي طالب.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 2/ 562 رقم 638
حدّثنا عمّار بن الحسين الاسروشنيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن عصمة، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد الطّبريّ بمكّة، قال: حدّثنا الحسين بن اللّيث الرّازيّ، عن شيبان بن فرّوخ الابلّيِّ، عن همّام بن يحيى، عن القاسم بن عبدالواحد، عن عبداللَّه بن
محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ قال: كنت ذات يوم عند النّبيّ صلى الله عليه و آله، إذ أقبل بوجهه على عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال: ألا أبشّرك يا أبا الحسن؟ فقال: بلى يا رسول اللَّه، فقال: هذا جبرئيل يخبرني عن اللَّه جلّ جلاله أ نّه قد أعطي شيعتك ومحبّيك تسع خصال: الرّفق عند الموت، والانس عند الوحشة، والنّور عند الظّلمة، والأمن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصّراط، ودخول الجنّة قبل سائر النّاس، نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم. (1)
عرض كرد: «بفرماييد يا رسول اللَّه.»
فرمود: «اينك جبرئيل از جانب خداى جل جلاله مرا خبر مى دهد كه خداوند به شيعيان و دوستان تو نُه چيز عطا فرموده است: آسانى به هنگام مرگ، آرامش خاطر به هنگام وحشتناكى [قبر]، روشنى در تاريكى [قبر]، ايمنى در وقت هراس [روز قيامت]، برابرى در سنجش اعمال [روز قيامت]، گذشتن از صراط [پل جهنم]، و پيش از ديگر مردم به بهشت داخل شدن در حالى كه نورشان در پيشاپيش و سمت راست آنان مى شتابد.»
فهرى، ترجمه الخصال، 2/ 480- 481
الصّدوق، الخصال، 2/ 480- 481 رقم 2
حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا عبداللَّه بن الحسن المؤدّب، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ الأصبهانيّ، عن إبراهيم بن محمّد الثّقفيّ، قال: حدّثنا جعفر بن الحسن بن عبيداللَّه بن موسى العبسيّ، عن محمّد بن عليّ السّلميّ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ، قال: لقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: في عليّ عليه السلام خصالًا لو كانت واحدة منها في جميع النّاس لاكتفوا بها فضلًا. قوله صلى الله عليه و آله: «مَنْ كنتُ مولاه فعليّ مولاه»، وقوله صلى الله عليه و آله: «عليّ منِّي كهارون من موسى»، وقوله صلى الله عليه و آله: «عليّ منِّي وأنا منه»، وقوله صلى الله عليه و آله: «عليّ منِّي كنفسي، طاعته طاعتي ومعصيته معصيتي»، وقوله صلى الله عليه و آله: «حرب عليّ حرب اللَّه، وسلم عليّ سلم اللَّه»، وقوله صلى الله عليه و آله: «وليّ عليّ وليّ اللَّه، وعدوّ عليّ عدوّ اللَّه»، وقوله صلى الله عليه و آله: «عليّ حجّة اللَّه، وخليفته على عباده»، وقوله صلى الله عليه و آله: «حبّ عليّ إيمان، وبغضه كفر»، وقوله صلى الله عليه و آله: «حزب عليّ حزب اللَّه، وحزب أعدائه حزب الشّيطان»، وقوله
1) - جابر بن عبداللَّه انصارى گويد: روزى در حضور پيغمبر بودم كه روى مبارك به على بن ابى طالب كرد و فرمود: «يا ابا الحسن! مژده ات ندهم؟»
صلى الله عليه و آله: «عليّ مع الحقّ والحقّ معه، لا يفترقان حتّى يردا عليَّ الحوض»، وقوله صلى الله عليه و آله:
«عليّ قسيم الجنّة والنّار»، وقوله صلى الله عليه و آله: «من فارق عليّاً فقد فارقني، ومن فارقني فقد فارق اللَّه عزّ وجل»، وقوله صلى الله عليه و آله: «شيعة عليّ هم الفائزون يوم القيامة». (1)
به هر كه مولا منم على است مولاى او، و فرمايش ديگرش: على از من به جاى هارون است از موسى، و فرمايش ديگرش: على از من است و من از او، و فرمايش ديگرش: على از من مانند خود من است، فرمانبرى از او فرمانبرى از من است و نافرمانى از دستور او نافرمانى از دستور من است، و فرمايش ديگرش: جنگ على جنگ خدا است و صلح على صلح خدا، و فرمايش ديگرش: دوست على دوست خداست و دشمن على دشمن خداست، و فرمايش ديگرش: على حجت خدا است و جانشين او است در ميان بندگانش، و فرمايش ديگرش دوستى على را داشتن ايمان است و كينه اورا به دل گرفتن كفر، و فرمايش ديگرش: حزب على حزب خدا است و حزب دشمنان على حزب شيطان است، و فرمايش ديگرش: على با حق است و حق با على است، اين دو از هم جدا نمى شوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند، و فرمايش ديگرش: على پخش كننده بهشت و آتش است، و فرمايش ديگرش: هر كس از على جدا شود در حقيقت از من جدا شده است و هر كس از من جدا گردد در واقع از خداى عز وجل جدا شده است، و فرمايش ديگرش: فقط پيروان على در روز قيامت رستگارند.
فهرى، ترجمه الخصال، 2/ 589- 590
الصّدوق، الخصال، 2/ 589- 590 رقم 1100
(حدّثنا) أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا أحمد بن يونس الضّبيّ، ثنا أبوعامر العقديّ، ثنا زهير بن محمّد العنبريّ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، عن عليّ بن الحسين رضي اللَّه عنهما: «ولكلّ امّة جعلنا منسكاً هم ناسكوه». قال ذبح هم ذابحوه.
حدّثني أبو رافع أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان إذا ضحى، اشترى كبشين سمينين أملحين أقرنين، فإذا خطب وصلّى، ذبح أحد الكبشين بنفسه بالمدية، ثمّ يقول: اللَّهمّ هذا عن امّتي جميعاً من شهد لك بالتّوحيد، وشهد لي بالبلاغ. ثمّ أتي بالآخر، فذبحه وقال: اللَّهمّ هذا عن محمّد وآل محمّد. ثمّ يطعمهما المساكين ويأكل هو وأهله منهما، فمكثنا سنين، قد كفانا اللَّه الغرم والمؤونة ليس أحد من بني هاشم يضحى.
1) - جابر بن عبداللَّه انصارى گويد: براستى كه از رسول خدا درباره على عليه السلام خصلت هايى شنيدم كه اگر يكى از آن ها در همه مردم بود، به همان برترى اكتفا مى كردند. از قبيل فرمايش آن حضرت:
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
الحاكم النّيسابوري، المستدرك، 2/ 391
عبداللَّه بن أبي فروة، يزيد بن محمّد بن يزيد بن سنان بن يزيد الرّهاويّ مولى بني طُهيّة من بني تميم. قدم بغداد وحدث بها عن أبيه، وعن سعيد بن عبدالرّحمان الحرّاني.
روى عنه محمّد بن أحمد بن المتيم، وعليّ بن عمر الحربيّ، وذكر أ نّه سمع منه في سنة ثلاث وثلاثمائة.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن المظفّر الدّقّاق، أخبرنا عليّ بن عمر السّكريّ، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أبي فروة، [حدّثنا] يزيد بن محمّد بن سنان الرّهاويّ، حدّثنا أبو عثمان سعيد بن عبدالرّحمان الحرّانيّ، حدّثنا مخلد بن يزيد القرشيّ الحرّانيّ- أبو بكر- حدّثنا سفيان (1)بن سعيد الثّوريّ، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، عن محمّد ابن الحنفيّة، عن أبيه عليّ بن أبي طالب- رفعه إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) - قال: «مفتاح الصّلاة الطّهور، وتحريمها التّكبير، وتحليلها التّسليم».
الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد، 10/ 196- 197/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 60/ 159
حدّثنا أبو الفرج محمّد بن سعيد بن عليّ بن سعيد الكوفيّ، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفيّ، قال: حدّثني أحمد بن يزيد الخراسانيّ، قال: حدّثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدّثني يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين عليه السلام، قال: حدّثني محمّد بن عبيداللَّه بن عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، قال: حدّثني محمّد بن عقيل بن أبي طالب، عن عبداللَّه ابن جعفر بن أبي طالب، قال: رأيت رسول اللَّه متختّماً في يمينه.
قال محمّد بن عقيل: ورأيت عبداللَّه بن جعفر متختّماً في يمينه.
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: قال: وأنا الحربيّ، نا عبداللَّه بن أبي فروة الرّهاويّ، نا أبو عثمان سعيد بن عبدالرّحمان الرّاذاني الحرّانيّ، نا مخلّد بن يزيد القرشيّ الحرّانيّ أبو يحيى، نا سفيان ...].
قال محمّد بن عبيداللَّه: ورأيت محمّد بن عقيل متختّماً في يمينه.
قال يحيى بن الحسين: ورأيت محمّد بن عبيداللَّه متختّماً في يمينه.
قال محمّد بن جعفر: ورأيت يحيى بن الحسين متختّماً في يمينه.
قال أحمد بن يزيد: ورأيت محمّد بن جعفر متختّماً في يمينه.
قال أحمد بن محمّد بن سعيد: ورأيت أحمد بن يزيد متختّماً في يمينه.
قال محمّد بن سعيد: ورأيت أحمد بن محمّد بن سعيد متختّماً في يمينه.
قال مصنّف هذا الكتاب: ورأيت محمّد بن سعيد متختّماً في يمينه.
قال محمّد بن عليّ (1): ورأيت جعفر بن أحمد متختّماً في يمينه. (2)
ابن الرّازي، جامع الأحاديث،/ 245- 246
وروى إسماعيل بن عمرو، عن قيس بن الرّبيع، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن جابر بن عبداللَّه، قال: صلّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم الاثنين، وصلّى عليّ يوم الثّلاثاء بعده.
وفي الرّواية الأخرى، عن أنس بن مالك: استنبئ النّبيّ صلى الله عليه و آله يوم الاثنين، وأسلم عليّ يوم الثّلاثاء بعده.
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 13/ 229
ورووا عن عمرو بن ثابت، قال: حدّثني عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، قال: إنّ أبا بكر وعمر عدلًا في النّاس وظلمانا، فلم تغضب النّاس لنا، وإنّ عثمان ظلمنا وظلم النّاس، فغصبت النّاس لأنفسهم، فمالوا إليه، فقتلوه.
المجلسي، البحار، 30/ 389
وأمّا بعد:
عدّهُ من أولاده عليه السلام عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 85 (وابنه عبداللَّه بن عقيل)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
المجدي،/ 307- 308
الفخر الرّازي، الشجّرة المباركة،/ 227 (الأكبر)
ابن قدّامة، التّبيين،/ 113
ابن الطقطقي، الأصيلي،/ 349
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 138
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 30- 32 (ط بيروت)،/ 47- 49/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 94
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 41
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 129
عدّهُ من أولاده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
المروزي، الفخري،/ 193 (الأكبر)
المظفّر، سفير الحسين،/ 27
ذكرهُ في جملة شهداء عليهم السلام عند:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
المجلسي، البحار (1)، 45/ 62/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241
المجلسي، جلاء العيون،/ 694
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 213
هكذا ذكرهُ في جملة الأسراء:
راجع محمّد الأصغر بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام
1) - [فقد ذكره العلّامة المجلسي عن ابن شهرآشوب عبارته في البحار: وزاد ابن شهرآشوب: عوناً ومحمّداًابني عقيل ولكن لم نجدها في المناقب].
أحمد بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ ولد.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 103
ومنهم أحمد بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب.
قال محمّد بن يوسف الكنجيّ في كتاب كفاية الطّالب: أحمد بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ، امّه امّ ولد، قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام بكربلا، ولا نسل له.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 163
أحمد بن عقيل بن أبي طالب.
ذكره بعض المعاصرين في كتاب له، وقال: امّه امّ ولد.
كما أ نّه لم يذكر النّسّابون لمحمّد بن عقيل ولداً اسمه أحمد، ففي عمدة الطّالب: العقب من عقيل ليس إلّافي رجل واحد وهو عبداللَّه، وكان لمحمّد بن عقيل ولدان آخران هما القاسم وعبدالرّحمان، أعقبا ثمّ انقرضا، «انتهى».
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 219
أحمد بن محمّد بن عقيل.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 229
استشهاده عليه السلام (1)
اليومَ أتلو حَسبي وديني *** بصارمٍ تحملهُ يميني
أحمي به عن سيِّدي وديني *** ابن عليٍّ طاهرٍ أمينِ 1
و سيف و سنان در آن جماعت نهاد و چند بكوشيد كه هشتاد تن از كوفيان را بكشت. آن گاه كشته شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 321
و هشتاد تن از شمشير احمد بن محمد بن عقيل به نيران جاويدان شتاب گرفتند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
برز يوم الطّفّ وهو يرتجز ويقول:
اليوم أتلو حسبي وديني *** بصارم تحمله يميني
وقتل من القوم جمعاً كثيراً، وجرح آخرين، ثمّ إنّهم تعطّفوا عليه من كلِّ جانب، فقتلوه في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 103
قال أرباب المقاتل في كتبهم، منهم عليّ بن شهرآشوب في المناقب، والمجلسيّ في البحار: فبرز إلى القوم أحمد بن محمّد الهاشميّ، بل هو أحمد بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشميّ كما ذكرنا، وهو يرتجز ويقول:
اليوم أتلو حسبي وديني *** بصارمٍ تحمله يميني
أحمي به عن سيِّدي وديني *** ابن عليّ طاهر أمين
ثمّ حمل على القوم يضربهم بسيفه حتّى قتل منهم جماعة كثيرة وجرح آخرين، ثمّ أ نّهم تعطّفوا عليه من كلّ جانب، فقتلوه في حومة الحرب بعدما عقروا فرسه، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 163
1) - و ديگر، احمد بن محمد بن عقيل همچون شير آشفته به ميدان مقاتلت درآمد و اين ارجوزه بگفت:
برز يوم الطّفّ وهو يرتجز ويقول:
اليوم أبلو حسبي وديني *** بصارم تحمله يميني
أحمي به عن سيّدي وديني *** ابن عليّ الطّاهر الأمين
ولم نجد أحداً ذكره فيمن استشهد مع الحسين عليه السلام نعم ذكر ابن شهرآشوب جعفر بن محمّد بن عقيل، والبيت الأوّل من هذا الرّجز نسبه ابن شهرآشوب إلى أحمد بن محمّد الهاشميّ وقال: إنّه استشهد مع الحسين عليه السلام كما مرّ في موضعه، وكون المراد به هذا الرّجل لا دليل عليه، والتّعبير بالهاشميّ في أولاد أبي طالب لعلّه غير متعارف، والمعروف أن يقال الطّالبي.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 219
أحمد بن محمّد بن عقيل جاء بعنوان أحمد بن محمّد الهاشميّ في كثير من الكتب، قال صاحب النّاسخ: وبرز أحمد بن محمّد بن عقيل وهو يقول:
اليوم أتلو حسبي وديني *** بصارم تحمله يميني
أحمي به عن سيِّدي وديني *** ابن عليّ طاهر أمين
المظفّر، سفير الحسين،/ 29
أقول، ذكر في الحوادث ناقلًا عن ناسخ التّواريخ: أحمد بن محمّد بن عقيل برز إلى الجهاد وهو يقول:
اليوم أتلو حسبي وديني *** بصارم تحمله يميني
أحمي به عن سيِّدي وديني *** ابن عليّ طاهر أمينِ
وحمل على القوم، وقتل منهم ثمانين رجلًا، فقاتل حتّى قُتل رضوان اللَّه عليه.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 229
وذكر محمّد بن عليّ بن حمزة: أ نّه قُتل معه جعفر بن محمّد بن عقيل، (1)ووصف أ نّه سمع أيضاً من يذكر أ نّه قُتل يوم الحرّة. قال أبو الفرج: وما رأيت (2)في كتب (3)الأنساب لمحمّد بن عقيل ابناً يسمّى جعفراً (4). (5)
ولى من در كتاب هاى انساب فرزندى براى محمدبن عقيل به نام جعفر نيافته ام.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92
و محمدبن على بن حمزه گفت كه: بعد از او جعفربن محمدبن عقيل كشته شد و از بعضى شنيده است كه او، در روز جنگ «حره» كشته شد.
ولى ابو الفرج گفته: من در كتب «انساب» براى محمد بن عقيل فرزندى جعفر نام نيافتم.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 147
و ديگر، جعفر بن محمد بن عقيل است كه در شمار شهداى كربلا اورا در قلم آورده اند. به روايتى در يوم حره 1 شهيد شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 321
جعفربن محمد بن عقيل بن ابى طالب:
خوارزمى از او نيز ياد مى كند. (مقتل الحسين: 2/ 48)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 132
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 33؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 229- 300؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136، 160؛ القمّي، نفس المهموم،/ 321
وأمّا بعد:
ذكره في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241؛ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
المجلسي، جلاء العيون،/ 694
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
موسى بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ البنين بنت أبي بكر بن كلاب العامريّ، وهو من شهدا الطّفّ، وكفاه ذلك شرفاً وجلالة.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 257 رقم 12267
ومنهم موسى بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام، وامّه امّ البنين بنت أبي بكر بن كلاب العامريّ، وقيل امّه امّ ولد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162
موسى بن عقيل، امّه امّ ولد. استشهد مع الحسين عليه السلام بطفِّ كربلاء، نصّ على شهادته صاحب ناسخ التّواريخ
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
موسى بن عقيل:
أقول: ذكر في الذّخيرة، ص 162: أنّ من المقتولين يوم الطّفّ هو موسى بن عقيل ابن أبي طالب، وامّه امّ البنين.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233- 234
ثمّ برز من بعده [مالك بن داود] موسى بن عقيل، وهو يرتجز ويقول:
يا معشر الكهول والشّبّان *** أضربكم بالسّيف والسّنانِ
أحمي عن الفتية والنّسوان *** وعن إمام الإنس ثمّ الجانِ
أرضي بذاك خالق الإنسان *** سبحانه ذو الملك الدّيانِ
قال، ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل سبعين فارساً، ثمّ قُتل.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 74
برز من بعده موسى بن عقيل وأنشأ يقول:
إليكم معشر الكفّار ضرباً *** يشيب لوقعه رأس الرّضيع
ونحمى معشر المختار جمعاً *** بكفِّ فتى لمولاه مُطيع
قال، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم خمسين مبارزاً، واستشهد أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 286
ثمّ برز موسى بن عقيل ويقول:
يا معشر الكهول والشّبّان *** أضربكم بالسّيف والسّنان
أرضي بذاك خالق الإنسان *** ثمّ رسول الملك المنّان
ولم يزل يقاتل حتّى قتل من الأعداء ستّين فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
يا معشر الكهولِ والشُّبّان *** أضربُكُم بالسّيفِ والسِّنان
أحمي عن الفتيةِ والنّسوان *** وعن إمام الإنسِ ثمّ الجان
أرضى بذاك خالق الإنسان *** ثمّ رسولَ المَلِكِ المنّان «1»
و حمله گران افكند و چندان بكوشيد كه هفتاد كس از سپاه ابن سعد را با شمشير درگذرانيد. آن گاه شهيد شد.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 319- 320
هفتاد تن به دست موسى بن عقيل كشته شدند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 344
1) - ابومخنف حديث مى كند كه موسى بن عقيل به حضرت حسين عليه السلام آمد و سلام داد وبه ميدان مبارزت تاخت و اين رجز قرائت كرد:
قتله عمرو بن صبيح الصّيدائيّ، (1)وقال الطّبريّ عن أبي مخنف: لمّا قُتل أخوه جعفر ابن عقيل، تقدّم موسى بن عقيل إلى القتال بين يدي الحسين عليه السلام وهو يرتجز ويقول:
يا معشر الكهول والشّبّان *** أضربكم بالسّيف والسّنان
أحمي عن الفتية والنّسوان *** وعن إمام الإنس ثمّ الجان
أرضي بذاك خالق الإنسان *** سبحانه ذو الملك الدّيّان
ثمّ حمل على القوم يضربهم بسيفه حتّى قتل منهم ثلاثين فارساً سوى من جرح، ثمّ كمنَ له عمرو بن صبيح الصّيداويّ، فطعنه برمحه و (2)كبا به جواده فأرداهُ إلى الأرض صريعاً، فحاطت (3)به القوم واحتزّوا رأسه، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 162/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 234
موسى بن عقيل، امّه امّ ولد. استشهد مع الحسين عليه السلام بطف كربلاء، نصّ على شهادته صاحب ناسخ التّواريخ.
المظفّر، سفير الحسين،/ 26
عدّهُ من ولده عليه السلام عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 29 (الأحول)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84 (الأحول)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 327- 328، أنساب الأشراف، 2/ 69- 70، 71
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304 (الأحول)
ابن حزم، الجمهرة،/ 69
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 375- 376 (الأحول)
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 138 (الأحول)
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 47 (الأحول)
عدّهُ من أولاده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين (1)عليه السلام:
المجدي،/ 307- 308 (الأحول)
المظفّر، سفير الحسين،/ 25
1) - [انظر الخصائص العامّة لمسلم بن عقيل في أوّل البحث].
ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، وامّه امّ ولد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
وكانت فاطمة بنت عليّ عند محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، فولدت له حميدة؛ ثمّ خلف عليها سعيد بن الأسود بن أبي البختري، فولدت له برّة، وخالدة؛ ثمّ خلف عليها المنذر بن عبيدة بن الزّبير بن العوّام، فولدت له عثمان، وكندة، درجا.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 46
قال أبو الحسن: وقُتل معه [...] محمّد بن [أبي] سعيد بن عقيل بن أبي طالب.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
من أصهار عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه [...].
و (محمّد) بن أبي سعيد بن عقيل كانت عنده فاطمة بنت عليّ. و (سعيد) بن الأسود ابن أبي البختريّ، كانت عنده فاطمة بنت عليّ بعد (محمّد) بن أبي سعيد. و (المنذر) بن عبيد بن الزّبير بن العوام، خلف على فاطمة بنت عليّ بعد سعيد بن الأسود.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 56- 57
وأمّا «أبو سعيد بن عقيل» فولد: محمّداً.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88- 89
وأمّا أبو سعيد بن عقيل، فولد: محمّداً لُامّ ولد.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 328، أنساب الأشراف، 2/ 71
وقُتل محمّد بن أبي سعيد بن عقيل- وامّه امّ ولد. (1)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
ومحمّد بن أبي سعيد (2)الأحول (3)بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام (4). (5)وامّه امّ ولد. (6)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136، 160، 161؛ القمّي، نفس المهموم،/ 320- 321؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 332
محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب. (7)
الطّوسي، الرّجال،/ 80 في رواة الحسين عليه السلام/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 284؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 48
1) - محمدبن ابى سعيدبن عقيل نيز كشته شد، مادرش كنيز بود.
2) [في الدّمعة: بن عقيل الأحول، وفي نفس المهموم: بن عقيل بن أبي طالب الأحول].
3) - [لم يرد في الأسرار وذخيرة الدّارين، 1/ 136].
4) [في الدّمعة: بن عقيل الأحول، وفي نفس المهموم: بن عقيل بن أبي طالب الأحول].
5) - [إلى هنا لم يرد في ذخيرة الدّارين،/ 160].
6) - محمد بن ابى سعيد احول فرزند عقيل بن ابى طالب. مادرش كنيز بود.
7) - [زاد في الرّجال للتّفرشي: وفي «د» محمّد بن سعيد، ولعلّه سهو. وزاد أيضاً في جامع الرّواة: [سين] ابن سعيد [د] «مح»].
محمّد بن أبي سعيد الأحول بن عقيل بن أبي طالب.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
محمّد بن سعيد بن عقيل بن أبي طالب سين [جخ]. (1)
ابن داود،/ 312 رقم 1356/ عنه: الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 117
محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، وامّه امّ ولد. (2)
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 321
باب الميم من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...]، محمّد بن أبي سعيد بن عقيل ابن أبي طالب.
سپهر، ناسخ التّواريخ أميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 211
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين عليه السلام. وأسقط ابن داود كلمة أبي وعدّه في المسمّين بمحمّد بن سعيد وهو متفرّد في ذلك، وهو اشتباه قطعاً لوجود كلمة أبي في الزّيارتين الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة، وكلمات أهل السّير، والمقاتل، وشهادته مع الحسين عليه السلام بالطّفّ، وتسليم الإمام عليه السلام عليه في الزّيارتين تغنيه عن التّوثيق. لكنِّي عثرتُ بعد حين على تصريح أرباب كتب المقاتل والسّير بأ نّه كان صغيراً له من العمر سبع سنين، ويكون إدراج الشّيخ رحمه الله إيّاه في عداد أصحاب الحسين عليه السلام لا باعتبار كونه راوياً، بل تشريفاً للكتاب باسمه الشّريف.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 60، رقم 10252
أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب، هو والد محمّد بن سعيد المزبور في باب الميم، شهادته بالطّفِّ بعد الحسين عليه السلام، وأبو سعيد هذا غير معروف الاسم، وهو إماميّ يظهر ذلك من كلمات أهل السّير.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 18
محمّد بن سعيد بن عقيل بن أبي طالب نسب ابن داود إلى الشّيخ رحمه الله في رجاله من
أصحاب أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام. وقد مرّ أنّ الموجود في نسخة رجال الشّيخ رحمه الله من أصحابه عليه السلام محمّد بن أبي سعيد بهذا النّسب، وإنّ ابن داود تفرّد بإسقاط كلمة أبي قبل سعيد. وعلى كلّ حال فقد ذكره أبو الفرج في المقاتل في شهداء الطّفّ، وقال: امّه امّ ولد [ثمّ ذكر استشهاده كما سيذكره]، فإن صحّ ذلك فهو سعيد، وإلّا فهو مجهول الحال. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 120
وكانت فاطمة عند أبي سعيد بن عقيل، ولدت له حميدة. (2)
پاك پرور، ترجمه العباس عليه السلام،/ 140
المقرّم، العبّاس عليه السلام،/ 61
زوجته وولده [أبو سعيد بن عقيل]: وهنا مشكلة لم يكشف لي التّاريخ تحقيقها وهي أنّ أبا الفرج والطّبريّ ومن وافقهما يقولون إنّ محمّد بن أبي سعيد بن عقيل امّه امّ ولد، ولم يُسمِّها واحد منهما. ويقولون: إنّ محمّد بن أبي سعيد كان متزوّجاً بفاطمة بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو رأي من يذهب أنّ محمّد بن أبي سعيد قُتل مبارزة في ميدان الحرب.
والسّيِّد العميديّ النّسّابة ومَن وافقه كانوا يقولون: إنّ فاطمة بنت عليّ عليه السلام هي زوجة أبيه أبي سعيد، فإن كان عند عليّ عليه السلام فاطمتان اتّفق القولان، وإلّا فلا أجد لهما وفاقاً، وخذ بعض النّصوص واحكم بما ترى.
قال السّيِّد العميديّ النّجفيّ في بحر الأنساب، ص 229، في بنات أمير المؤمنين عليه السلام:
فاطمة كانت تحت أبي سعيد بن عقيل ومثله.
قال الفاضل المجلسي في بحاره، ص 706، ج 9، تبريز، وأبو الفضل الطّبرسي في إعلام
الورى، ص 111، وقال ابن حبيب النّسّابة في المحبّر، ص 56 في أصهار أمير المؤمنين عليّ عليه السلام: ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل كانت عنده فاطمة بنت عليّ عليه السلام ... إلى آخره.
والإكثار من النّقل خلل، أمّا أبو الفرج والطّبريّ فيذكران في شهادته أنّ امّ محمّد امّ ولد، ويسكت ابن قتيبة عن ذكر امّه، ويختلفون في قاتله بعد الإتّفاق على شهادته، فمنهم من يقول لقيط بن ياسر الجهنيّ، وهو قول الطّبريّ وأبي الفرج، ومنهم من يقول هانئ ابن ثبيت الحضرميّ وهو قول ابن شهرآشوب، ومن هنا غلط السّماويّ صاحب إبصار العين بجعله الغلام صاحب الدّرّتين هو محمّد بن أبي سعيد وهو غلط محض، ذاك ابن الحسين عليه السلام، امّه شهربانويه الكسرويّة لا شكّ في ذلك لمّا حقّقناه في كتبنا الثّلاثة، فاستشهد محمّد وأبوه أبو سعيد مع الحسين عليه السلام، لكنِّي لا أعلم قاتل أبي سعيد.
المظفّر، سفير الحسين،/ 25
أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب:
لا يعرف اسمه، وجاء في أخبار وقعة كربلا أ نّه خرج محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب، فقاتل حتّى قُتل، فيكون ابن المترجم.
وفي عمدة الطّالب: العقب من عقيل بن أبي طالب ليس إلّافي محمّد بن عقيل «ا ه».
وقال الزّبير بن بكّار: انقرض ولد عقيل إلّامن محمّد «ا ه»، ومحمّد هذا ليس هو المكنّى بأبي سعيد، لأنّه لم يذكر ذلك أحد مع ظهور أ نّه كان مشهوراً بهذه الكنية.
الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 354
(أبو سعيد الأحول بن عقيل بن أبي طالب):
مرّت ترجمته في ج 6، م 7، ص 397. وفي الطّبقات الكبير لابن سعد أنّ أبا سعيد هو اسمه، امّه وامّ أخيه جعفر الأكبر بن عقيل امّ البنين بنت الثّغر وهو عامر (1)بن الهصّار
1) - [في المطبوع: عمرو].
ابن كعب بن عامر بن عبد بن أبي بكر وهو عبيد بن كلاب بن ربيعة من بني عامر بن صعصعة ا ه. (1)
نام او در «زيارت»، الارشاد، طبرى و مقاتل الطالبيين، آمده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
الأمين، أعيان الشّيعة (ط 1 دمشق، 1364 ه ق)، 16/ 532
هو ابن خمس وعشرين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
1) - محمد بن ابى سعيد بن عقيل بن ابى طالب:
دخل الحسن بن عليّ على معاوية وعنده ابن الزّبير وأبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب؛ فلمّا جلس الحسن، قال معاوية: يا أبا محمّد، أيّهما كان أكبر، عليّ أم الزّبير؟
قال: فقال: ما أقرب ما بينهما، عليّ كان أسنّ من الزّبير؛ رحم اللَّه عليّاً. فقال ابن الزّبير:
رحم اللَّه الزّبير، فتبسّم الحسن. فقال أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب: دع عنك عليّاً والزّبير، إنّ عليّاً دعا إلى أمر فاتّبع وكان فيه رأساً، ودعا الزّبير إلى أمر كان فيه الرّأس امرأة، فلمّا تراءت الفئتان والتقى الجمعان، نكص الزّبير على عقبيه وأدبر منهزماً قبل أن يظهر الحقّ فيأخذه، أو يدحض الباطل فيتركه، فأدركه رجل لو قِيس ببعض أعضائه لكان أصغر، فضرب عنقه، وأخذ سلبه، وجاء برأسه، ومضى عليّ قُدُماً كعادته مع ابن عمّه ونبيّه (صلي الله عليه و آله) ؛ فرحم اللَّه عليّاً ولا رحم الزّبير. فقال ابن الزّبير: أما واللَّه لو أنّ غيرك تكلّم بهذا يا أبا سعيد لعلم ... قال: إنّ الّذي تعرّض به يرغب عنك.
واخبرت عائشة بمقالتهما، فمرّ أبو سعيد بفنائها، فنادته: يا أحول يا خبيث! أنت القائل لابن اختي كذا وكذا؟ فالتفت أبو سعيد، فلم ير شيئاً، فقال: إنّ الشّيطان ليراك من حيث لا تراه. فضحكت عائشة وقالت: للَّه أبوك! ما أخبث لسانك.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 86
(1) وروى أبو عثمان أيضاً، قال: دخل الحسن بن عليّ عليهما السلام على معاوية، وعنده عبداللَّه ابن الزّبير- وكان معاوية يحبّ أن يغري بين قريش- فقال: يا أبا محمّد، أيّهما كان (2)أكبر
سنّاً، عليّ أم الزّبير؟ فقال الحسن: ما أقرب ما بينهما، وعليّ أسنّ من الزّبير! رحم اللَّه عليّاً! فقال ابن الزّبير: رحم اللَّه الزّبير، وهناك أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب، فقال:
يا عبداللَّه، وما يهيجك من أن يترحّم الرّجل على أبيه! قال: وأنا أيضاً ترحّمت على أبي! قال: أتظنّه نِدّاً له وكفؤاً؟ قال: وما يعدل (1)به عن ذلك! كلاهما من قريش، وكلاهما دعا إلى نفسه ولم يتمّ له (2). قال: دع ذاك عنك يا عبداللَّه، إنّ عليّاً من قريش ومن الرّسول صلى الله عليه و آله حيث تعلم، ولمّا دعا إلى (3)(4)نفسه أتبِع فيه، وكان (5)رأساً، و (6)دعا الزّبير إلى أمر كان الرّأس فيه امرأة، ولمّا تراءات الفئتان نكص على عقبيه، وولّى مدبّراً قبل أن يظهر الحقّ فيأخذه، أو يدحض الباطل، فيتركه، فأدركه رجل لو قيس ببعض أعضائه لكان أصغر، فضرب عنقه، وأخذ سلبه، وجاء برأسه، ومضى عليّ قُدُماً كعادته مع ابن عمّه، رحم اللَّه عليّاً!
فقال ابن الزّبير: أما لو أنّ غيرك تكلّم بهذا يا أبا سعيد، لعلم! فقال: إنّ الّذي تعرّض به يرغب عنك. وكفّه معاوية، فسكتوا.
وأخبرت عائشة بمقالتهم، ومرّ أبو سعيد بفنائها، فنادته: يا أبا سعيد، أنت القائل لابن اختي كذا (7)؟ فالتفت أبو سعيد، فلم ير شيئاً، فقال: إنّ الشّيطان يراك ولا تراه! فضحكت عائشة، وقالت: للَّه أبوك! ما أذلق لسانك! (8)
امام حسن عليه السلام فرمود: «اگرچه سنين عمر ايشان با هم نزديك است، لكن على عليه السلام اسن بود از زبير رحم اللَّه علياً.»
عبداللَّه گفت: «رحم اللَّه زبيراً.»
ابوسعيد بن عقيل بن ابى طالب حاضر بود، گفت: «اى عبداللَّه! بر تو ناگوار افتاد كه حسن عليه السلام رحمت بر پدر خويش فرستاد.»
گفت: «من نيز رحمت بر پدر خويش فرستادم.»
ابوسعيد گفت: «گمان مى كنى كه زبير قرن على عليه السلام و كفو اوست؟»
عبداللَّه گفت: «چه زيان دارد؟ ايشان هر دو از قريش اند و هر دو دعوى خلافت كردند وبه انجام نبردند.»
ابوسعيد گفت: «اى عبداللَّه! چنين مگوى، على از قريش است و از رسول خداست، چنان كه مى دانى در خلافت استقرار يافت و زبير در جيشى رفت كه رئيس آن جيش، زنى بود و روز مصاف از مقاتلت انحراف جست و پشت با جنگ كرد. از آن پيش كه حق از باطل پديد شود، پس مردى كه اگر اورا با بعضى از اعضاى زبير به ميزان بردى، خفيف تر آمدى، گردن اورا بزد و جامه اورا برگرفت و سر او را به حضرت امير المؤمنين آورد. على عليه السلام آن كس بود كه از قديم، كار ستوده همى كرد، چنان كه با پسر عمش رسول خداى بود. رحم اللَّه علياً.»
عبداللَّه زبير گفت: «اى ابوسعيد! اگر جز تو كس بدين كلمات سخن مى كرد، مى دانست چه كيفر مى ديد.»
ابوسعيد گفت: «تورا پاسخى كه بتوانى باز گفت، به دست نشود.»
معاويه سخن به ميان افكند و ايشان را خاموش ساخت.
صورت اين مجلس را به عايشه عرضه دادند. از اين قصه بيازرد. يك روز ابوسعيد بر در سراى عايشه عبور مى داد، بانگ برداشت كه: «يا أبا سعيد! أنت القائل لابن اختي»؛ يعنى: «اى ابوسعيد! تويى كه با پسر خواهر من چنين سخن كردى؟»
ابو سعيد روى برتافت و هيچ كس را نيافت، «فقال: إنّ الشّيطان يراك ولا تراه»؛ گفت: «همانا شيطان تورا مى بيند و تو اورا نمى بينى.»
عايشه خنديد، «وقالت: للَّه أبوك، ما أذلق لسانك»؛ گفت: «از خدا به خير باد پدر تو! عجب به طلاقت و ذلاقت زبانى دارى.»
سپهر، ناسخ التواريخ (امام حسن مجتبى)، 2/ 129- 130
ابى سعيد بن عقيل همان است كه در مجلس معاويه عبداللَّه بن زبير را خجل كرد. ابن ابى الحديد از ابوعثمان نقل كرده كه حسن بن على عليه السلام به معاويه وارد شد و عبداللَّه بن زبير هم نزد او بود. معاويه دوست داشت مردان قريش را به هم بجهاند. از امام حسن پرسيد: «زبير سنش بيشتر بود يا على؟»
حسن عليه السلام گفت: «به هم نزديك بودند و على از زبير بزرگ تر بود و خدا على را رحمت كند.»
ابن زبير هم گفت: «خدا زبير را رحمت كند!»
ابوسعيد بن عقيل كه حضور داشت، گفت: «اى عبداللَّه! از اين كه كسى به پدر خود رحمت طلبد، تو به هيجان مى آيى؟!»
گفت: «من هم به پدرم رحمت فرستادم.»
گفت: «پدرت هم سر و مانند على عليه السلام نبود.»
او گفت: «چرا در آن درجه نباشد؟ هر دو از قريش اند و هر دو ادعاى خلافت كردند و موفق نشدند.»
گفت: «اين خيال را از سر به در كن. على عليه السلام در ميان قريش و نسبت به رسول مقامى دارد كه تو مى دانى. چون دعوى خلافت كرد، از او پيروى كردند و رئيس بود. ولى زبير دعوى كارى كرد كه رئيس آن زنى بود و چون جنگ جمل درگرفت، عقب كشيد. پيش از آن كه حق از باطل شناخته شود، گريخت و مردى كه از يك عضوش كوچك تر بود، اورا گردن زد، لباسش را برد و سرش را آورد. ولى على به عادتى كه در زمان ابن عمش داشت، پيش رفت. خدا اورا رحمت كند.»
ابن زبير گفت: «اى ابوسعيد! اگر ديگرى چنين سخن گفته بود، مى دانست؟!!»
گفت: «آن كه به او كنايه زنى، از تو روگردان است.»
معاويه آن ها را از سخن بازداشت و خاموش شدند.
عايشه از گفت وگوى آن ها خبردار شد و روزى ابوسعيد از كنار خانه اش مى گذشت، فرياد زد: «اى ابوسعيد! تو با خواهر زاده من چنين و چنان گفتى؟»
ابوسعيد روبرگردانيد و كسى را نديد و گفت: «شيطان تورا بيند و اورا نبينى.»
عايشه خنديد و گفت: «بر پدرت آفرين، چه زبان تيزى دارى.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146- 147
1) - [في الأعيان: بقصر، وفي سفير الحسين: يقعد، وفي تنقيح المقال: يعقل].
2) - [زاد في الأعيان: الأمر].
3) - [زاد في سفير الحسين: لمّا].
4) [الأعيان: أمر اتبع فيه وكان فيه].
5) - [زاد في سفير الحسين: لمّا].
6) - [زاد في سفير الحسين: لمّا].
7) - [زاد في الأعيان: وكذا].
8) و ديگر ابن ابى الحديد از ابو عثمان حديث مى كند كه امام حسن عليه السلام بر معاويه درآمد و عبداللَّه زبير نيز حاضر مجلس بود. معاويه به عادتى كه دوست مى داشت در ميان قريش كينى و كيدى حديث شود، روى با حسن عليه السلام كرد و گفت: «يا ابا محمد! على عليه السلام و زبير كدام يك به سن افزون بودند؟»
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 11/ 19- 20/ عنه: القمّي، نفس المهموم، (الهامش)،/ 320؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 354؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3-/ 18؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 24- 25
قتله ابن (1)زهير الأزديّ، ولقيط بن ياسر الجهنيّ، اشتركا فيه.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسية، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
قتله لقيط الجهنيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ. (2)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، رماه بسهم (3)فيما رويناه عن المدائنيّ، عن أبي مخنف، عن سليمان بن راشد، عن حميد بن مسلم (4). (5)(6)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 92
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136، 160، 161؛ القمّي، نفس المهموم،/ 321؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
قتله لقيط (7)بن ياسر الجهنيّ، رماه بسهم، قُتل في المصاف بكربلاء.
1) - [الحدائق الورديّة: أبو].
2) - لقيط بن ياسر جهنى اورا كشت.
3) [لم يرد في الدّمعة].
4) [لم يرد في الدّمعة].
5) - [زاد في وسيلة الدّارين: الأزديّ].
6) - و چنان كه مدائنى به سندش از حميدبن مسلم روايت كرده، قاتلش لقيط بن ياسر جُهَنى بود كه به وسيله تيرى كه به جانب او پرتاب كرد، اورا به شهادت رسانيد.
7) - قال أبو الفرج: قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، رماه بسهم. وقال أبو مخنف: وقتل لقيط بن ياسر الجهنيّ محمّد بن أبي سعيد بن عقيل.
قبره بكربلاء في مقابر الشّهداء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
وروى أ نّه قاتل محمّد بن سعيد (1)الأحول بن عقيل، فقتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، رماه بنبل (2)في جنبه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ. (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
اسب برجهانيد و فريضه جهاد به جا آورد. اورا لقيطبن ياسر الجهنى به زخم تير بكشت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 321
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
قتله لقيط بن ياسر الجهنيّ، رماه بسهم فيما رويناه عن المدائنيّ، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم، انتهى. (4)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146- 147
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 120
وآخر من قتل من آل عقيل، محمّد بن أبي سعيد بن عقيل. خرج من الخيام إلى المعركة بعدما صرُع الحسين عليه السلام، فشدّ عليه لقيط بن أياس الجهنيّ- أو هانئ بن ثبيت الحضرميّ- فقتله.
ورد ذكره في الزّيارة والإرشاد والطّبريّ والأصفهانيّ والخوارزميّ ومناقب ابن شهرآشوب. (5)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
1) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبي سعيد].
2) - [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بسهم].
3) - پس محمد، پسر ابوسعيدبن عقيل به ميدان درآمد و بعد از كشتن جمعى به تير لقيطبن ياسر جهنى، عمر شريفش به سرآمد.
4) - و لقيطبن ياسر جهنى، طبق روايت مدائنى از ابى مخنف از سليمان بن راشد از حميدبن مسلم، او را زد و كشت.
5) - قاتل او «لقيطبن ياسر جهنى» مى باشد كه در «زيارت»، «ناشر» ثبت شده است.
نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين عليه السلام، ومن قتل معه [...] ومحمّد بن أبي سعيد ابن عقيل [...]، فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 490، 491
السّلام على محمّد بن أبي سعيد بن عقيل، ولعن اللَّه قاتله لقيط بن ناشر (1)الجهنيّ.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575، (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 69؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيد الشّهداء عليه السلام، 3/ 21؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 316؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233
زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان (2)
السّلام على محمّد بن أبي سعيد (3)بن عقيل.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 713، (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 343، مصباح الزّائر،/ 294/ عنه: المجلسي، البحار، 97/ 339؛ مثله الشهيد الأوّل، المزار،/ 171، 177
وأمّا بعد:
عدّهُ من أولاده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام:
المجدي،/ 307- 308
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 136
المظفّر، سفير الحسين،/ 25
عدّه في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة، (ط بيروت)،/ 558
المفيد، الإرشاد، 2/ 130
المفيد، الاختصاص،/ 83
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250؛ تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلم الزّهراء،/ 240- 241؛ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
عماد الدّين الطّبري، كامل البهائي، 2/ 303
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
المجلسي، جلاء العيون،/ 694، 695
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
برواية أخرى
محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام، (1)امّه امّ ولد. (2)
خوارزمى از او به عنوان آخرين شهيد بنى هاشم ياد كرده و اين مطلب را از ترتيبى كه او درباره به ميدان رفتن بنى هاشم ذكر مى كند، به دست مى آيد. (مقتل الحسين: 2/ 31- 32)
برخى از نويسندگان كتاب هاى مقتل چنين بيان داشتند كه نام اين جوان محمدبن ابى سعيدبن عقيل بوده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 131
السّماوي، إبصار العين،/ 51/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
راجع ما يلي (3):
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 2/ 18
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 60 رقم 10252
قال هشام: حدّثني أبو الهُذَيل- رجل من السَّكون- عن هانئ بن ثبيت الحضرميّ، قال: رأيته جالساً في مجلس الحضرميّين في زمان خالد بن عبداللَّه وهو شيخ كبير، قال:
فسمعتُه وهو يقول: كنت (1)ممّن شهد قتل الحسين، قال: فوَ اللَّه إنِّي لواقف عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّاعلى فرس، وقد جالت الخيل (2)وتصعصعت (3)، إذ خرج غلام من آلِ الحسين (4)وهو ممسك بعود من تلك الأبنية، عليه إزار وقميص، وهو مذعور، يتلفّت يميناً وشمالًا، فكأنِّي أنظر إلى دُرّتين في اذنيه تتذبذبان (5)(6)كلّما التفت (7)، إذ أقبل رجل يركض، حتّى إذا دنا منه مال عن فرسه، ثمّ اقتصد الغلام فقطعه بالسّيف. (8)
قال هشام: (9)قال السّكونيّ (10): هانئ بن ثُبيت (11)هو صاحب الغلام، (12)فلمّا عُتب عليه كَنى عن نفسه (13)
مى گفت: «به خدا من ايستاده بودم و يكى از ده نفر [ى] بودم كه همگى بر اسب بوديم. سواران جولان مى دادند و پس مى رفتند. در اين وقت، پسرى از خاندان حسين از خيمه ها بيرون شد [كه] چوبى به دست داشت و تنبان و پيراهن داشت. وحشت زده بود، از راست و چپ مى نگريست؛ گويى دو مرواريد را بر دو گوش وى مى بينم كه وقتى به يك سو مى نگريست، در حركت بود. ناگهان يكى به تاخت آمد و چون نزديك وى شد، از اسب فرود آمد و پسر را بنشانيد و اورا با شمشير دريد.»
سكونى گويد: قاتل پسر، همان هانى بن ثبيت بود كه چون ملامتش كرده بودند، از خويشتن به كنايه سخن مى كرد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3056
.1) - [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين مكانهم: وقال هشام الكلبيّ: حدّث هانئ ابن ثبيت الحضرميّ، قال: كنت ...، وفي العيون مكانه: وقال هشام الكلبيّ حدث سكونيّ عن هانئ بن ثبيت الحضرميّ، قال: كنت ....]
2) [وسيلة الدّارين: من كلّ جانب].
3) [وسيلة الدّارين: من كلّ جانب].
4) - [أضاف في المعالي: إلى باب الخيمة].
5) - [في إبصار العين وذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يتذبذبان].
6) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين].
8) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
9) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: الكلبي أنّ].
10) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: الكلبي أنّ].
11) - [زاد في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: الحضرميّ].
12) [في إبصار العين وذخيرة الدّارين والمعالي ووسيلة الدّارين: كنّى عن نفسه استحياءً وخوفاً].
13) ابو الهذيل سكونى گويد: به روزگار خالد بن عبداللَّه، هانى بن ثبيت حضرمى را ديدم كه در انجمن حضرميان نشسته بود و پيرى فرتوت بود. شنيدمش كه مى گفت: «از جمله كسانى بودم كه هنگام كشته شدن حسين، حضور داشتند.»
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 449/ عنه: السّماوي، إبصار العين،/ 51؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161؛ القمّي، نفس المهموم،/ 329؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 185؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233، 249- 250
قال المدائنيّ: فحدّثني مخلد بن حمزة بن بيض، وحباب بن موسى عن حمزة بن بيض قال: حدّثني هانئ بن ثبيت القايضيّ زمن خالد قال: قال: كنت ممّن شهد الحسين، فإنّي لواقف على خيول، إذ خرج غلام من آل الحسين مذعوراً يلتفت يميناً وشمالًا، فأقبل رجل منّا يركض، حتّى دنا منه، فمال عن فرسه، فضربه، فقتله (1). (2)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 120
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 79/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 150
(قال) وخرج غلام (3)من تلك الأبنية (4)في اذنيه قرطان (5)، وهو مذعور، فجعل يلتفت
1) - [زاد في ذخيرة الدّارين: فسألت لمَن الكلام، فقيل: عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام].
2) - مدائنى به سندش از حمزةبن بيض روايت كرده كه هانى بن ثبيت قايضى در زمان خالد نقل كرد كه: «من از كسانى بودم كه در واقعه كربلا حضور داشتم و نزد سواران لشگر ايستاده بودم. كودكى از خاندان حسين عليه السلام از خيمه بيرون آمد و هراسان به سوى راست و چپ مى نگريست. ناگاه مردى از لشگريان عمر سعد را ديدم كه اسب خود را ركاب زد و به آن كودك رسيد، از روى اسب خم شد و آن كودك را به قتل رسانيد.
3) [لم يرد في شرح الشّافية وذخيرة الدّارين، وفي وسيلة الدّارين: من الخيام].
4) [لم يرد في شرح الشّافية وذخيرة الدّارين، وفي وسيلة الدّارين: من الخيام].
5) - [في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: درّتان].
يميناً وشمالًا (1)وقرطاه يتذبذبان (2)، فحمل (3)(4)هانئ بن ثبيت (5)(6)، فقتله. (7)
ثمّ التفت الحسين عن يمينه وشماله، فلم ير أحداً من الرّجال (8)
لم ترَ عيني كالصّغار مُصابهم *** يُقلّب أكباد الكبار على الجمرِ]
الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 2/ 31- 32/ عنه: ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 370؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 313؛ المجلسي، البحار، 45/ 45- 46؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 332؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 201؛ القمّي، نفس المهموم،/ 228- 229؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
وخرج غلام من خباء من تلك الأخبية، فأخذ بعودٍ من عيدانه، وهو ينظر كأ نّه مذعور، فحمل عليه رجل قيل إنّه هانئ بن ثبيت الحضرميّ، فقتله. (9).
ابن الأثير، الكامل، 3/ 294/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
قال هانئ بن ثبيت الحضرميّ: إنِّي لواقف يوم مقتل الحسين عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّاعلى فرس، إذ خرج غلام من آل الحسين وهو ممسك بعودٍ من تلك الأبنية، وعليه إزار وقميص، وهو مذعور يلتفت يميناً وشمالًا، فكأنِّي أنظر إلى درّتين في اذنيه
1) [لم يرد في تسلية المجالس].
2) [لم يرد في تسلية المجالس].
3) - [أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم وشرح الشّافية والدّمعة وذخيرة الدّارين وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين: عليه].
4) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لقيط بن أياس الجهنيّ].
5) - [المطبوع: بعيث].
6) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: لقيط بن أياس الجهنيّ].
7) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين، وفي شرح الشّافية:
8) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ونفس المهموم ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين، وفي شرح الشّافية:
9) - [زاد في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: وقيل لقيط بن أياس الجهنيّ، فقتله].
تذبذبان كلّما التفت، إذ أقبل رجل يركض فرسه حتّى إذا دنا من الغلام مال عن فرسه، ثمّ أخذ الغلام، فقطعه بالسّيف. (1)قال هشام السّكونيّ: هانئ بن ثبيت هو الّذي قتل الغلام، خاف أن يعاب ذلك عليه، فكنّى عن نفسه (2). (3)
مجلسى، جلاء العيون،/ 682
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 186
وفي كفاية الطّالب، نقلًا عن أبي مخنف عن حميد بن مسلم الأزديّ أ نّه قال: لمّا صرع الحسين عليه السلام وهجم القوم على المخيّم للسّلب وتصايحت النّساء، خرج غلام مذعور من تلك الأبنية يلتفت يميناً وشمالًا، فشدّ عليه فارس، فضربه بالسّيف، فقتله.
فسألت عن الغلام، فقيل: محمّد بن أبي سعيد بن عقيل. وعن الفارس، فقيل: لقيط ابن أياس الجهنيّ، انتهى. (4)(5)قلت، سمّى في زيارة النّاحية المقدّسة قاتله لقيط بن ياسر الجهنيّ (6).
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 60/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
(قال) أهل السّير نقلًا عن حميد بن مسلم الأزديّ أ نّه قال: لمّا صرع الحسين، خرج غلام (7)مذعور يلتفت يميناً وشمالًا، فشدّ عليه فارس، فضربه. فسألت عن الغلام، فقيل:
1) سقط من المصريّة.
2) سقط من المصريّة.
3) - راوى گفت: در اين حال ديدم كه كودكى از سرادق عصمت و جلالت بيرون آمد؛ مانند خورشيد تابان و دو گوشواره در گوش او بود. از وحشت و حيرت به جانب راست و چپ مى نگريست و گوشواره هاى او از اضطراب و بيم مى لرزيد. ناگاه هانى بن ثبيت، حرام زاده سنگين دل از لشگر عمر جدا شد و ضربتى بر آن طفل معصوم زد و اورا شهيد كرد. شهربانو مدهوش ايستاده بود و ياراى سخن گفتن و حركت كردن نداشت.
4) - [إلى هنا حكاه في ذخيرة الدّارين].
5) [وسيلة الدّارين: أو ناشد الجهنيّ].
6) [وسيلة الدّارين: أو ناشد الجهنيّ].
7) - [زاد في المعالي: من الخيمة].
محمّد بن أبي سعيد (1). وعن الفارس، فقيل: لقيط بن أياس الجهنيّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 51/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 184- 185؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 232
ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل، فإنّه لمّا صرع الحسين وتصارخت العيال والأطفال، خرج مذعوراً بباب الخيمة، ممسكاً بعمودها. وجعل يلتفت، وقرطاه يتذبذبان، فقتله لقيط أو هانئ بعده. (2)
نديدم چه كشتار خردان گدازد *** دل مردمان كهن را بر آتش»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 151
السّماوي، إبصار العين،/ 129/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417- 418
وقاتله لقيط بن أياس الجهنيّ، وفي رواية هانئ بن ثبيت الحضرميّ.
(النّاسخ): والّذي يظهر لي أ نّه عبداللَّه بن الحسين عليه السلام، واللَّه أعلم.
1) - [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: بن عقيل بن أبي طالب الأحول].
2) - در «بحار» از كتاب «مقتل» خوارزمى روايت كرده كه: روز عاشورا از خيمه هاى حسين پسر بچه اى بيرون آمد كه در گوش هايش دو درّ آويخته بود و هراسان بود. به راست و چپ رو مى كرد و درّها در گوشش مى لرزيد. هانى بن ثبيت بر او حمله كرد و اورا كشت. مى گويم، ابوجعفر طبرى از هشام كلبى روايت كرده است كه: ابوالهذيل از قول مردى سكونى نقل مى كرد كه: من در زمان خالد بن عبيداللَّه، هانى بن ثبيت حضرمى را كه پيرمردى بود، در انجمن حضرميان ديدم [كه] مى گفت: «من در روز شهادت حسين عليه السلام كربلا بودم و با نه تن ديگر سوار اسب بوديم و اسب ها در جولان بودند و از جا شده بودند. به ناگاه بچه پسرى از خاندان حسين عليه السلام كه پيراهن و ازارى بر تن داشت، از خيمه بيرون شد و بر چوبه چادرى چسبيد و هراسان بود و به راست و چپ نگاه مى كرد. من هنوز آن دو دانه درّى كه در گوش داشت و با چرخيدن سرش حركت مى كردند، گويا مى بينم. مردى اسب تاخت تا خود را نزديك رسانيد و از اسب سرازير شد و اورا با شمشير دو نيمه كرد.» هشام گويد، سكونى مى گفت: «كشنده اين بچه پسر خود هانى بن ثبيت بوده و چون اورا عيب مى كرده اند، نام خود را نبرده است:
فلم تر عيني كالصّغار مصابهم *** يقلب أكباد الكبار على الجمر
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404، 405
فإنّه لمّا صُرع الحسين عليه السلام وتصارخت العيال والأطفال، خرج مذعوراً بباب الخيمة ممسكاً بعمودها وامّه واقفة تراه تنظر إليه، وجعل الطّفل يلتفت يميناً وشمالًا، وقطرطاه يتذبذبان. قتله لقيط بن أياس الجهنيّ أو هانئ بن ثبيت الحضرميّ، رماه بسهم على خاصرته كما تقدّم في المجلّد الأوّل، ومن أراد فليطلب هناك.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 227/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 423
قال هانئ بن ثبيت الحضرميّ: إنِّي لواقف عاشر عشرة لمّا صرع الحسين، إذ نظرت إلى غلام من آل الحسين عليه إزار وقميص، وفي اذنيه درّتان، وبيده عمود من تلك الأبنية وهو مذعور يلتفت يميناً وشمالًا، فأقبل رجل يركض حتّى إذا دنا منه، مال عن فرسه، وعلاه بالسّيف وقطعه، فلمّا عيبَ عليه كنّى عن نفسه.
وذلك الغلام هو محمّد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 353
وقاتله لقيط بن أياس أو ناشد، ويمكن أن يكون هانئ بن ثبيت اللّعين قد اشترك في مقتله.
ومحمّد بن أبي سعيد، فإنّه لمّا صرع الحسين وتصايحت النّساء، ذعر، فخرج إلى باب الخيمة ممسكاً بعمودها، فأهوى إليه لقيط أو هانئ بن ثبيت وقتله. (1)
و نام قاتل او: «هانى بن ثبيت حضرمى» مى باشد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 131
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233، 417
1) - قاتل او «هانى بن بعيث» مى باشد.
عمره عليه السلام (1)
له من (2)العمر سبع سنين (3)لم يراهق (4). (5)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 60/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 185؛ مثله:
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233
1) - [أضاف في المعالي: وهو غلام صغير لم يراهق و].
2) - [في العيون مكانه: كان لهذا الغلام من ...].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [لم يرد في المعالي].
5) - شهربانو مادر طفلى يكى از بانوان دشت كربلاست. ارباب مقاتل گفته اند كه: در روز عاشورا طفلى از سراپرده بيرون شد و دو گوشواره از درّ در گوش داشت و از وحشت و حيرت به جانب چپ و راست نظر مى كرد. از آن واقعه هولناك در بيم و اضطراب بود كه گوشواره هاى او از لرزش سر و تن او لرزان بود. در اين حال، به ناگاه سنگين دلى كه اورا هانى بن ثبيت مى گفته اند، بر او حمله كرد و اورا شهيد نمود.
فصارت شهربانو تنظر إليه ولا تتكلّم كالمدهوشة.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس،/ 313/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 46؛ البحراني، العوالم، 17/ 288؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 332؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 201؛ القمّي، نفس المهموم،/ 229؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 84
ومحمّد بن أبي سعيد بن عقيل، فإنّ امّه واقفة تراه مذعوراً ممسكاً بعمود الخيمة، وقد ضربه لقيط أو هانئ، فقتله وتنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
وإنّ امّه واقفة تنظر إليه. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 151
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 161/ مثله: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 404؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233
وكانت امّه تنظر إليه وهي مدهوشة. (2)
و مخفى نماند كه اين شهربانو، غير مادر امام زين العابدين است؛ چه آن كه به اتفاق مورخين درحال نفاس به رحمت حق پيوست.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 309
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 353
وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وامّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها امّ ولد.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
قال أبو الحسن: قُتل معه: [...] وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، امّه رُقيّة بنت عليّ بن أبي طالب.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
ثمّ قُتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
وقتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل (1)بن أبي طالب (2)- وامّه رُقيّة ابنة عليّ بن أبي طالب وامّها امّ ولد-. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
[قتل معه عبداللَّه بن مسلم]، وكانت امّ عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559
وعبداللَّه بن مسلم (1)بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام (2)، (3)وامّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب، (4)وامّها امّ ولد (5). (6)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ العوالم، البحراني، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ القمّي، نفس المهموم،/ 316؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 218؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، امّه: رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
ثمّ عبداللَّه بن مسلم بن عقيل.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل قُتل معه عليه السلام، (7)امّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب (8)(9).
الطّوسي، الرّجال،/ 76/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 208؛ الإسترآباديّ، منهج المقال،/ 212؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 510؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال (ط حجري)،/ 193؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 217
عبداللَّه (10)بن مسلم بن عقيل، امّه بنت (11)عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 399
1) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
2) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار].
3) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم].
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم].
5) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار ونفس المهموم].
6) - عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب، مادرش رقيه دختر على بن ابى طالب و مادر رقيه كنيز بوده است.
7) [لم يرد في نقد الرّجال].
8) - [زاد في جامع الرّواة: مح].
9) [لم يرد في نقد الرّجال].
10) - ذكره في وقعة الطّفّ، ص 247.
11) - وهي رقيّة بنت الإمام عليّ عليه السلام.
وأمّا رقيّة بنت عليّ فكانت عند مسلم بن عقيل، فولدت له عبداللَّه، قُتل بالطّفّ، وعليّاً ومحمّداً ابني مسلم.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 204/ عنه: المجلسي، البحار، 42/ 93؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 1/ 371
امّه [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] رقيّة بنت عليّ، وامّها امّ ولد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، قُتل معه عليه السلام.
العلّامة الحلّي، الرّجال (ط النّجف)،/ 104/ عنه: الاسترآبادي، منهج المقال،/ 212؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 218
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل سين [جخ] قُتل معه بكربلاء.
ابن داود،/ 213 رقم 889
ثمّ قُتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وامّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
في تسلية المجالس: امّه [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] رقيّة بنت (1)عليّ بن أبي طالب عليهما السلام. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 366/ مثله: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
[من أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام] عبداللَّه بن مسلم. (3)
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل با آن حضرت شهيد شد، مادرش رقيه بنت على بن ابى طالب عليهما السلام است.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 210
ابوالفرج گويد: مادر عبداللَّه بن مسلم، رقيه دختر على بن ابى طالب عليه السلام بود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 316- 317
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب الحسين وقال:
قُتل معه، امّه رقيّة بنت عليّ بن أبي طالب، انتهى.
قلت: ضمير معه يرجع إلى الحسين الّذي عنون به الباب، وقد سها قلم العلّامة رحمه الله، فقال في القسم الأوّل من الخلاصة: عبداللَّه بن مسلم بن عقيل قُتل معه، انتهى.
فلم يذكر كونه من أصحاب الحسين وأبقى كلمة معه على حالها، فيكون ظاهره رجوع الضّمير إلى مسلم وليس كذلك، وقد كان حقّه أن يقول: مع الحسين عليه السلام بدل معه، وكم له من أمثاله ممّا نشأ من الاستعجال في التّصنيف، ولقد أجاد ابن داود حيث صرّح بما كان يظهر من إطلاق الشّيخ القتل معه، وهو القتل معه بطفّ كربلاء، حيث قال عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل سين جخ قُتل معه بكربلا، انتهى. [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج كما ذكرناه]
وكيف كان فتسليم الإمام عليه في الزّيارتين الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة زادهُ شرفاً على شرف الشّهادة وشرف النّسب.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 217- 218
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضوان اللَّه عليهم، امّه رقيّة (1)بنت أمير المؤمنين، (2)وامّها الصّهباء امّ حبيب بنت عباد (3)بن ربيعة بن يحيى بن العبد بن علقمة التّغلبيّة (4)، قيل: بيعت لأمير المؤمنين من سبي اليمامة، وقيل: من سبي عين التّمر، فأولدها
عليّ عليه السلام عمر الأطرف ورقيّة. (1)
السّماوي، إبصار العين،/ 50/ عنه: بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 351؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 155
أقول، قال أبو الفرج وغيره من النّسّابين: امّه رقيّة بنت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، كانت معه يوم الطّفّ، وامّها امّ ولد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 158
وقال السّيّد الدّاوديّ في كتاب العمدة، والعسقلانيّ في الإصابة، وعزّ الدّين الجزريّ في أسد الغابة: وامّها الصّهباء امّ حبيب بنت عباد بن ربيعة بن يحيى بن العبد بن علقمة التّغلبيّة، وقيل الثّعلبيّة، قيل من سبي اليمامة، وقيل من سبي خالد بن الوليد من عين التّمر. اشتراها أمير المؤمنين عليه السلام بأربعين ديناراً، وكانت ذا ألسن وفصاحة وجود وعفّة، فأولدها عليّ عليه السلام عمر الأطرف الّذي قُتل يوم الطّفّ مع أخيه الحسين عليه السلام، ورقيّة توأماً. (2)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 159
قال محمّد بن أبي طالب: أوّل من برز من أهل بيت الحسين عليه السلام عبداللَّه بن مسلم بن عقيل عليه السلام، وكان فارساً شجاعاً، كما أنّ أباه مسلم بن عقيل كان أشجع أولاد عقيل.
وقال الحجّة- عجّل اللَّه فرجه- في زيارة النّاحية: السّلام على القتيل بن القتيل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، ولعن اللَّه قاتله، إلى آخره.
وامّه رقية بنت أمير المؤمنين عليه السلام، وكانت امّه معه.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 402
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وامّه رقيّة الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 327
عبداللَّه الأصغر بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب.
وإخوانه، وهما عبداللَّه أو إبراهيم، ومحمّد ولدا مسلم بن عقيل. (1)
نام او در اين مصادر ذكر شده است: «زيارت»، طبرى، مقاتل الطالبيين، مروج الذهب و مقتل الحسين.
مادرش: «رقيه» دختر «على بن ابى طالب» مى باشد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230، 416- 417
هو ابن ستّ وعشرين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 399
لا يخفى عليك أنّ بعض النّسّابة ذكر: أنّ عمر عبداللَّه هذا كان أربعة عشر سنة حين قُتل، فعدّه الشّيخ رحمه الله وغيره إيّاه للتّبرّك بذكره لا باعتبار كونه راوية.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 218
1) - عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب:
صُحبته خاله الحسين عليه السلام في خروجه من المدينة إلى أن ورد كربلاء
[بسنده المتقدّم عن الصادق عليه السلام] كَتَبَ [الكاتب]، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، إلى (1)عبداللَّه يزيد أمير المؤمنين من عتبة بن أبي سفيان. أمّا بعد، فإنّ الحسين بن عليّ ليس يرى لك خلافة ولا بيعة، فرأيك في أمره، والسّلام.
فلمّا ورد الكتاب على يزيد لعنه اللَّه، كتب الجواب إلى عتبة: أمّا بعد، فإذا أتاك كتابي هذا، فعجّل عليَّ بجوابه، وبيّن لي في كتابك كلّ من في طاعتي، أو خرج عنها، وليكن مع الجواب رأس الحسين بن عليّ عليه السلام.
فبلغ ذلك الحسين، فهمّ بالخروج من أرض الحجاز إلى أرض العراق، فلمّا أقبل اللّيل راح إلى مسجد (2)النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ليودّع القبر، فلمّا وصل إلى القبر، سطع له نور من القبر، فعاد إلى موضعه، فلمّا كانت اللّيلة الثّانية راح ليودِّع القبر، فقام يصلِّي فأطال، فنعس وهو ساجد، فجاءه النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وهو في منامه، فأخذ الحسين عليه السلام وضمّه إلى صدره وجعل يُقبِّل عينيه ويقول: بأبي أنت، كأنِّي أراك مُرمّلًا بدمك بين عصابة من هذه الامّة يرجون شفاعتي، ما لهم عند اللَّه من خلاق. يا بُنَيَّ، إنّك قادم على أبيك وأمّك وأخيك، وهم مشتاقون إليك، وإنّ لك في الجنّة درجات لا تنالها إلّابالشّهادة، فانتبه الحسين عليه السلام من نومه باكياً، فأتى أهل بيته، فأخبرهم بالرّؤيا، وودّعهم، وحمل أخواته على المحامل، وابنته، وابن أخيه القاسم بن الحسن بن عليّ عليه السلام، ثمّ سار في أحد وعشرين رجلًا من أصحابه وأهل بيته منهم: أبو بكر بن عليّ، ومحمّد بن عليّ، وعثمان بن عليّ، والعبّاس بن
عليّ، وعبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وعليّ بن الحسين الأكبر، وعليّ بن الحسين الأصغر عليهم السلام. (1)
اما بعد، به راستى حسين بن على براى تو، حق خلافت و بيعت معتقد نيست. درباره او هر نظرى خواهى بگير، والسلام.
چون نامه به يزيد رسيد، به عتبه جواب نوشت «اما بعد، اين نامه ام كه به تو رسيد، فورى جواب بنويس و شرح بده در نامه ات هر كه مطيع من است، و هر كه مخالف من است و بايد سر حسين بن علىّ با جواب نامه باشد».
اين خبر به حسين رسيد و آهنگ عراق كرد. شب به مسجد پيغمبر آمد تا با قبر آن حضرت وداع كند. چون به قبر رسيد، نورى از قبر درخشيد و به جاى خود برگشت و شب دوم براى وداع آمد و به نماز ايستاد و طول داد تا چرتش برد و پيغمبر صلى الله عليه و آله به خوابش آمد و او را در آغوش گرفت و به سينه چسباند و چشمش را بوسيد و فرمود: «پدرم به قربانت. گويا به خونت آغشته بينم، درميان جمعى از اين امت كه اميد شفاعتم دارند و نزد خدا براى آنها بهره اى نيست. پسر جانم! تو نزد پدر و مادر و برادر خود مى آيى و همه مشتاق تواند و در بهشت درجاتى دارى كه جز با شهادت بدان نرسى». حسين عليه السلام گريان از خواب برخاست و نزد خاندان خود آمد و خواب خود را گفت و با آنها وداع كرد و خواهران و دختران و برادرزاده اش قاسم را بر محمل سوار كرد و با بيست و يك تن از اصحاب و اهل بيتش حركت كرد كه از آن جمله اند: ابو بكر بن على، محمد بن على، عثمان بن على و عباس بن على، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، على بن الحسين الاكبر و على بن الحسين الاصغر.
كمره اى، ترجمه امالى،/ 152- 153
الصّدوق، الأمالي،/ 152- 153/ عنه: السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 3/ 486- 487؛ المجلسي، البحار، 44/ 312- 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 161- 162؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 119- 120
(2) وقد نصّ أبو مخنف وابن شهرآشوب وفاضل البحار وغيرهم من (3)أرباب المقاتل من العامّة والخاصّة بأ نّه خرج مع أخيه الحسين من المدينة إلى العراق وكانت معه أُمّه واخته رقيّة وولداها عبداللَّه ومحمّد ابنا مسلم بن عقيل.
المقامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 345/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 164؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين (4)،/ 259
وخرج مع الحسين عليه السلام من زوجات عليّ عليه السلام ثمان، الصّهباء التَغْلبيّة خرجت مع بنتها رقيّة الكبرى زوجة ابن عمّها مسلم بن عقيل بن أبي طالب، ومعها بنتها عاتكة وابناها عبداللَّه ومحمّد أولاد مسلم اللّذان قُتلا يوم الطّفّ.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 227- 228
فقام الحسين عليه السلام في أصحابه خطيباً، (1)فقال: اللَّهمّ إنِّي لا أعرف أهل بيتٍ أبرّ ولا أزكى ولا أطهر من أهل بيتي، ولا أصحاباً هم خير من أصحابي، وقد نزل بي ما قد ترون، وأنتم في حلّ من بيعتي، ليست لي في أعناقكم بيعة ولا لي عليكم ذمّة، وهذا اللّيل قد غشيكم، فاتّخذوه جملًا وتفرّقوا في سواده (2)، فإنّ القوم إنّما يطلبوني ولو ظفروا بي لذهلوا عن طلب غيري. (3)(4)
فقام إليه عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فقال: يا ابن رسول اللَّه! ماذا يقول لنا النّاس إن نحن خذلنا شيخنا وكبيرنا وسيِّدنا وابن (5)سيِّد الأعمام وابن نبيّنا سيِّد الأنبياء لم نضرب معه بسيف، ولم نقاتل معه برمح، لا واللَّه أو نرد موردك، ونجعل أنفسنا دون نفسك، ودماءنا دون دمك (6)، فإذا نحن فعلنا ذلك، فقد قضينا ما علينا وخرجنا ممّا لزمنا. (7)
وقام إليه رجل يقال له زهير بن القين البجليّ، فقال: يا ابن رسول اللَّه! وددت إنِّي قُتلت، ثمّ نُشِرت، ثمّ قُتِلت، ثمّ نُشِرت، ثمّ قُتِلت، ثمّ نُشِرت فيك وفي الّذين معك مائة قتلة، وإنّ اللَّه دفع بي عنكم أهل البيت. فقال له ولأصحابه: جزيتم خيراً (8). (9)
«من خاندانى خوش رفتارتر و پاك تر از خاندان خودم نمى شناسم و يارانى بهتر از يارانم. مى نگريد كه بر سر من چه آمده است؟ شما را از بيعت خود آزاد كردم. شما را بيعتى به عهده نيست و بر شما از من ذمه اى نباشد. شب شما را فرا گرفته، آن را مركب خود سازيد و در اطراف پراكنده شويد؛ زيرا اين قوم همانا مرا تعقيب كنند و اگر مرا يافتند، به دنبال ديگرى نروند.»
عبداللَّه بن مسلم بن عقيل به پا خاست و گفت: «يابن رسول اللَّه! مردم چه گويند كه ما شيخ، بزرگ، آقا و آقازاده خود را و زاده پيغمبرى كه سيد انبياست واگذاريم و شمشيرى برايش نزنيم و نيزه اى به كار نبريم؟ نه، به خدا تا در سرانجام تو درآييم و جان و خون خود را قربانت كنيم، چون چنين كنيم آنچه بر ماست ادا كرده باشيم و از عهده اى كه داريم، برآييم.»
مردى هم به نام زهير بن قين بجلى برخاست و گفت: «يابن رسول اللَّه! دوست دارم براى يارى تو و همراهانت صد بار كشته شوم و زنده شوم و خدا به وسيله من از شما خاندان دفاع كند.»
به او و يارانش گفت: «جزاى خير بينيد.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 156
1) [حكاه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 99].
2) - [سفير الحسين: سوادكم].
3) - [إلى هنا لم يرد في الأسرار].
4) [حكاه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام، 2/ 99].
5) - [زاد في سفير الحسين: سيّدنا].
6) - [الأسرار: دمائك].
7) [لم يرد في الأسرار وسفير الحسين].
8) [لم يرد في الأسرار وسفير الحسين].
9) حسين به پا خاست، خطبه خواند و فرمود:
الصّدوق، الأمالي،/ 156/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 315- 316؛ البحراني، العوالم، 17/ 165؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 267؛ المظفّر، سفير الحسين،/ 18- 19
فجمع الحسين عليه السلام أصحابه وقال: أثني على اللَّه أحسن الثّناء، وأحمده على الشّدّة والرّخاء، معاشر المؤمنين! لست أعلم أصحاباً أصبر منكم ولا أهل بيتٍ أوفى وأفضل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه تعالى عنِّي أحسن الجزاء، وإنِّي أظنّ أنّ آخر أيّامي هذه مع هؤلاء القوم الظّالمين، وقد أبحتكم فما في رقابكم منّي ذمام وحرج، وهذا اللّيل قد انسدل عليكم فليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي، وتفرّقوا في البيداء يميناً وشمالًا عسى أن يفرّج اللَّه عنّا وعنكم، فإنّ القوم يطلبوني دونكم.
فقال له إخوته وبنو أخيه ومواليه وبنو عبداللَّه بن جعفر: لم نفعل ذلك يا سيّدنا؟! ولا أرانا اللَّه فيك سوءً ولا مكروهاً. ثمّ قال لأولاد مسلم بن عقيل: حسبكم من القتل بأبيكم مسلم، فقد أذنت لكم، فقالوا: معاذ اللَّه يا سيِّدنا، إذا نحن تركناك، فماذا تقول النّاس لنا وماذا نقول لهم؟! لا كان ذلك أبداً، بل نفديك بأرواحنا وأنفسنا، ونقاتل معك الأعداء حتّى نرد موردك، فقبحاً للعيش بعدك.
قال، ثمّ قام إليه مسلم بن عوسجة رحمه الله قال: أنخلّيك يا ابن رسول اللَّه وحيداً فريداً فبما نعتذر غداً عند جدِّك وأبيك وامّك وأخيك، واللَّه لأكسّرنّ فيهم رمحي ولأضربنّهم بسيفي ما ثبت قائمهُ بيدي، واللَّه لو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لأقاتلنّهم بالحجارة حتّى يعلم اللَّه تعالى أنِّي قد حفظت ذرّيّة نبيّه، واللَّه لو أنِّي اقتَل ثمّ احيى ثمّ اقتَل ثمّ احرَق ويُفعَل بي ذلك سبعين مرّة ما تركتك، فكيف وهي قتلة واحدة وبعدها الكرامة الّتي لا أوفى منها.
ثمّ جلس وقام زهير بن القين رحمه الله وقال: يا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! وددت أنِّي اقتل ثمّ احيى هكذا ألف مرّة ويدفع اللَّه عنك وعن هؤلاء الفتية الّذين حولك القتل.
قال، وتكلّم أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً وقالوا: واللَّه لا نفارقك وأنفسنا دون نفسك، نفديك بأرواحنا من جميع الأسواء، فإذا نحن قُتلنا فقد قضينا ما علينا. (1)
[متن عربى در امالى شيخ صدوق ذكر شد]
عرض كرد: «بار خدايا! به درستى كه هيچ اهل بيتى از اهل بيت خود مهربان تر، نيكوتر، پاك تر، طاهرتر و زكى تر و نه اصحابى را از اصحاب خود بهتر نشناخته ام.
همانا حوادث و بلايا و آنچه را نگران هستيد، بر من فرود گشته است و شماها از عقد بيعت من بيرون باشيد و مرا در گردن شماها بيعت و ذمتى نيست. اين تاريكى شب است كه جهان را در سپرده و شما را در پرده گرفته اين شب را از بهر خود جمل فراگيريد. اين عبارت مثلى است كه در مقام وصيت به بيدارى و جمله شب راه سپارى گويند؛ يعنى در اين شب خواب به چشم نياريد و تا بامداد راه سپاريد و از اين بليت كه من بدان اندرم، آسايش گيريد؛ چه اين جمله تدارك و تهيه اين جماعت به تمامت در طلب من باشد و چون بر من استيلا جويند، با ديگران طلب و طمع نبندند.»
معلوم باد كه در اين فرمايش امام كه بيعت خويش را از شما برگرفتم، مقصود بيعت ظاهر و تعصب عربى و جانبازى در ركاب است وگرنه بيعت امام شكستن ندارد. يعنى اين بيعت را به فرمان من از خود برداشته شماريد و چون به امر من مى باشيد، نه آن است كه شما بيعت مرا شكسته باشيد.
فقام إليه عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، فقال: «يا ابن رسول اللَّه! ماذا يقول لنا النّاس إن نحن خذلنا شيخنا وكبيرنا وسيّدنا وابن سيّد الأعمام وابن نبيّنا سيّد الأنبياء لم نضرب معه بسيف ولم نقاتل معه برمح، لا واللَّه أو نرد موردك ونجعل أنفسنا دون نفسك ودماءنا دون دمك، فإذا نحن فعلنا ذلك فقد قضينا ما علينا وخرجنا ممّا لزمنا.»
اين هنگام عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب رضى الله عنه به پاى خاست و در آن حضرت معروض داشت: «اى پسر رسول خداى! اگر ما چنين كنيم و تورا بگذاريم و بگذريم، مردمان در حق ما چه گويند كه بزرگ، آقا، پسر سيد اعمام و پسر پيغمبر خود سيد پيغمبران را تنها و بى يار و غمگسار بگذاشتيم و در حضرتش، استعمال سيف و سنان و دفع دشمنان ناكرده، روى برگاشتيم؟ سوگند با خداى، چنين نكنيم و چنين نرويم. به هر كجا تو باشى، باشيم و به جز در ركاب تو، ذهاب و ايابى ندانيم و در حضور تو با دشمن تو جنگ درافكنيم و خويشتن را برخى 1 تو سازيم. در حضور تو در خون خويش بغلطيم و چون آن جمله به پاى برديم، همانا آنچه بر ما واجب است، به جاى نهاده باشيم و آنچه بر گردن ما لازم است، آسوده بيرون شده باشيم.»
كلمات زهير بن قين: «وقام إليه رجل يقال له زهير بن القين البجلي، فقال: يا ابن رسول اللَّه! وددت أنِّي قُتِلت ثمّ نُشِرت ثمّ قُتِلت ثمّ نُشِرت ثمّ قُتِلت ثمّ نُشِرت فيك وفي الّذين معك مائة قتلة وأنّ اللَّه دفع بي عنكم أهل البيت.»
چون كلمات عبداللَّه بن مسلم به پاى رفت، زهير بن القين در حضرت حسين به پاى خاست و عرض كرد: «اى فرزند رسول خداى! همانا دوست مى دارم در راه تو و آنان كه با تو هستند، كشته شوم و هم زنده گردم و ديگر باره كشته گردم و ديگر باره زنده شوم و اين كار به يك صد بار پيوسته گردد و من همى در طرد و دفع اعداى تو كشته و زنده شوم و خداى به سبب اين كردار من و فدا شدن من، اين بليت را از شما اهل بيت بگرداند.»
فقال له ولأصحابه: «جزيتم خيراً!»
امام حسين در پاسخ زهير و ديگر يارانش (عليهم الرحمة والرضوان) فرمود: «خداى شما را پاداش نيك فرمايد.»
آن گاه بفرمود حفيره 2 و كنده كوچكى در پيرامن لشگر خود همانند خندق بكندند وهم بفرمود از چوب و هيزم انباشته نمودند. آن گاه فرزندش على (سلام اللَّه عليهما) را فرمان كرد تا به اسبى سوار و بيست تن پيادگان براى آوردن آب روان شدند. در اين هنگام ايشان سخت مضطرب و ترسان بودند. امام حسين عليه السلام اين شعر قرائت همى فرمود:
«يا دهرُ افٍّ لكَ من خليلِ *** كم لكَ بالإشراق والأصيلِ
من طالبٍ وصاحبٍ قتيل *** والدّهرُ لا يقنع بالبديلِ
وإنّما الأمر إلى الجليل *** وكلّ حيّ سالك سبيلِ 3
برخى: فدايى.
حفيره: گودال، كنده، قبر.
اى روزگار! اف بر تو باد كه بد دوستى؛ چه بسيار در بامداد و شام يار و هواخواه خود و طرف دار حق و جوينده آن را كشته اى. روزگار بدل قبول نمى كند. كار فقط واگذارده به خداوند بزرگ است و هر فرد زنده اى راهى را كه من رفته ام، طى خواهد كرد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 97- 99
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 61- 63
1) - و آن حضرت در ميان اصحاب خويش به خطبه به پاى خاست،
وبرز (1)من بعده [الطّرماح] (2)عبداللَّه بن مسلم بن عقيل عليه السلام ووقف بإزاء الحسين عليه السلام وقال: يا مولاي! أتأذن لي بالبراز؟ فقال له الحسين عليه السلام: يا بنيّ! كفاك وأهلك القتل، فقال: يا عمّ! بماذا (3)ألقى جدّك محمّداً صلى الله عليه و آله وقد تركتك يا سيّدي واللَّه لا كان ذلك أبداً بل اقتل دونك حتّى ألقى اللَّه بذلك.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 72/ عنه: المظفّر، سفير الحسين،/ 19
قال أبو مخنف: وبرز عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، فوقف بإزاء الحسين عليه السلام، ثمّ قال:
يا سيّدي! ائذن لي بالبراز، فقال عليه السلام: كفاك وكفى أهلك من القتل والثّكل، فقال:
يا عمّ! بأيّ وجه ألقى اللَّه سبحانه وقد أسلمت سيّدي ومولاي، لا كان ذلك أبداً. (4)
نخست آن كه چون مرگ احبا و اقربا و فرزندان را نظاره كند و هر يكى را از پس ديگرى به زخم تيغ اعادى پاره پاره بيند، بى شك اجر شكيب چنين دواهى در حضرت الهى فاضل تر از آن است كه نخست خويشتن را به كشتن دهد و از ديدار چنين قضايا و بلايا برهد.
حكمت ديگر كه فاضل تر است از آنچه رقم شد، اين است كه انبيا و اوصيا را تمام همت و نهمت 2 مقصور است بر تربيت، و رحمت بر امت و شفقت ايشان در حق امت افزون است از محبت پدران و مادران در حق فرزندان.
حسين عليه السلام نخست اصحاب را اجازت مبارزت داد تا اگر كشته شوند، عصيان قتل ايشان 3 نسبت به قتل امامزادگان در حضرت خداوند سبك تر باشد. آن گاه بنى هاشم را فرمان جهاد داد. قتل ايشان نسبت به قتل امام سبك تر و خفيف تر است، تا اگر آن جماعت از كرده پشيمان شوند و توبت و انابت گيرند، متصدى قتل امام نشده باشند. از اين جاست كه وقتى يك تن از احبا و عشيرت او زنده نبودند و اندام مباركش جراحت عظيمه داشت، به اقتضاى منصب ولايت و امامت موهوبه چنان دوست دار عموم بندگان خداى بود كه هنوز مردم را نصيحت مى فرمود و در طلب ناصرى و معينى استغاثه مى كرد و مغتنم مى شمرد كه يك تن از آن جماعت خويشتن را از شهر بند جهالت بجهاند و از آتش دوزخ برهاند وگرنه در آن هنگام و آن هنگامه، كار از آن گذشته بود كه ناصر و معين به كار آيد و حال آن كه ارواح همه آفرينش در حضرت او حاضر شدند و استدعاى حمايت و نصرت او كردند و از هيچ يك پذيرفتار نشد.
السّلام عليك يا أبا عبداللَّه، بأبي أنت وامّي.
اكنون بر سر سخن رويم:
چون از اصحاب كس زنده نماند كه به مدافعت و منازعت اعدا بيرون شود، حسين عليه السلام بنى هاشم را رخصت فرمود كه به مصاف مكاوحت 4 و ميدان مناطحت 5 بيرون شوند. پس فرزندان امير المؤمنين على عليه السلام و پسرهاى حسن بن على و حسين بن على عليهم السلام و اولاد جعفر و عقيل و مسلم رضوان اللَّه عليهم فراهم آمدند و يكديگر را وداع گفتند و رزم را تصميم عزم دادند.
شهادت عبداللَّه بن مسلم
اوّل كس، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب بود [...].
بالجمله، عبداللَّه به حضرت امام عليه السلام آمد تا رخصت مبارزت حاصل كند.
در بحر الآلى مسطور است كه آن حضرت فرمود: «هنوز از شهادت مسلم زمانى دراز برنگذشته و مصيبت مسلم از خاطرها سپرى نگشته 6، تورا رخصت مى دهم كه دست مادر پير خود را بگيرى و از اين واقعه هايله 7 به يك سوى شوى.»
عرض كرد: «پدر و مادرم فداى تو باد! من آن كس نيستم كه زندگانى دنياى دنى 8 را بر حيات جاودانى برگزينم. ملتمس چنان است كه اين جان نا قابل را به قربانى حضرت خويش تشريف قبول فرمايى.»
حسين عليه السلام كه مصدر كرم و كرامت است، مسألت اورا به اجابت مقرون داشت.
نمى خواست آن ها را سپر بلاى خود سازد.
نهمت: خواست و كوشش بسيار.
عصيان قتل ايشان: گناه كشتن كوفيان اصحاب را.
مكاوحت: غلبه نمودن در جنگ.
مناطحت: شاخ به شاخ گذاشتن (كنايه از جنگ كردن است.)
فراموش نشده.
دنى: پست.
هايله: دشوار، به فرياد آورنده.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 315- 317
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299
1) [لم يرد في سفير الحسين].
2) [لم يرد في سفير الحسين].
3) - [سفير الحسين: بأيّ وجه].
4) - منِ بنده را در خاطر چنين صورت مى بندد كه جوانان بنى هاشم با آن مردانگى و جوانمردى، هرگز رضا نمى دادند كه اصحاب حسين عليه السلام در كار جلادت و ادراك شهادت از ايشان سبقت گيرند؛ و همچنين حسين عليه السلام باآن فتوت وكرامت هرگز رضا نمى داد كه سلامت خويش را مقدم بدارد وفرزندان و خويشاوندان را كه دلبندان و جگر بندانند، به شمشير اعادى سپارد. بايد دانست كه اين تأخير وقايه سلامت را تدبير نبود 1؛ بلكه اين كردار حاوى دو حكمت است:
فلمّا استأذن الحسين عليه السلام في القتال، قال عليه السلام: أنت في حلّ من بيعتي حسبك، قتل أبيك مسلم. وفي- النّاسخ- قال عليه السلام: خذ بيد امّك واخرج من هذه المعركة، فقال:
لست واللَّه ممّن يؤثر دنياه على آخرته، فكأنّ الحسين عليه السلام كره أن يُقتل هذا الشّابّ وامّه تنظر إليه، فأذن له.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 402
كان الحسين عليه السلام يرقّ لحال اخته رقيّة، لأنّها اصيبت ببعلها قبل شهر، وتصاب بإخوتها ووحيدها عن قريب، فيحكي صاحب المعالي عن النّاسخ: أنّ خاله الحسين عليه السلام قال له: خذ بيد امّك واخرج من هذه المعركة، فقال: لست واللَّه ممّن يؤثر دنياه على آخرته، فكأن الحسين عليه السلام كره أن يُقتل هذا الشّابّ وامّه تنظر إليه ... إلى آخره. (1)
عرض كرد: «پدر و مادرم فداى تو باد! من آن كس نيستم كه زندگانى دنيا را بر حيات جاودانى آخرت برگزينم. ملتمس من اين است كه مرا اجازه ميدان دهى، الى آخره.» آنچه در فرسان الهيجا ايراد كرده ام.
محلّاتى، ترجمه رياحين الشريعه، 3/ 300
المظفّر، سفير الحسين،/ 17- 1800
1) - و ام كلثوم كه زوجه مسلم بن عقيل بود، در زمين كربلا حاضر بوده. چنانچه در «ناسخ التواريخ» از كتاب «بحر الآلى» نقل مى كند كه چون عبداللَّه بن مسلم براى رخصت مبارزت به نزد حضرت حسين آمد، حضرت فرمود: «هنوز از شهادت مسلم زمانى دراز برنگذشته و مصيبت مسلم از خاطرها محو نشده، تورا رخصت مى دهم كه دست مادر پير خود را گرفته و از اين واقعه هايله به يك سوى شوى.»
قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ (1)، ويقال: قتله أسيد بن مالك الحضرميّ (2).
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
ورمى عمرو بن صبيح الصّيداويّ، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل واعتوره النّاس، فقتلوه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200
رماه عمرو بن صبح الصّيداويّ، فصرعه.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
ثمّ إنّ عمرو بن صُبيح الصّدائيّ رمى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم، فوضع كفّه على جبهته، فأخذ لا يستطيع أن يحرِّك كفّيه، ثمّ انتحى له بسهم آخر، ففلق قلبه، فاعتوره النّاس من كلّ جانب. (3)
گويد: پس از آن، از هر سوى آن ها را در ميان گرفتند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 447
قتله عمرو بن صبيح الصّدائيّ، وقيل: قتله أسيد بن مالك الحضرميّ. (4)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469
1) - [الحدائق الورديّة: الصّدانيّ].
2) - [وهما من الذين انتُدبوا لوطئ الحسين عليه السلام بخيلهم].
3) - گويد: پس از آن، عمرو بن صبيح صدايى تيرى سوى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل انداخت و او دست خويش را بر پيشانى برد و برداشتن نتوانست. پس از آن، تير ديگرى بزد كه قلبش را بشكافت.
4) - عمرو بن صبيح صدايى و به قول ديگر اسيد بن مالك حضرمى اورا كشت.
كان أوّل من خرج منهم عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب وهو يقول:
(1)[اليوم ألقى مسلماً وهو أبي *** وفتيةً ماتوا على دين النّبيّ ليس كقومٍ عرفوا بالكذب *** لكن خيار وكرام النّسب
من هاشم السّادات أهل الحسب]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قتل منهم جماعة وقُتل- رحمه الله.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 202- 203
(2) قتله عمرو بن صبيح فيما ذكرناه عن عليّ بن محمّد المدائنيّ وعن حميد بن مسلم، وذكر أنّ السّهم أصابه وهو واضع يده على جبينه، فأثبته في راحته وجبهته. (3)
برخى گويند: هنگامى كه عبداللَّه دستش را روى پيشانى خود گذارده بود، تيرى آمد و به پشت دست او اصابت كرد؛ چنان كه دست اورا به پيشانيش دوخت و همان سبب شهادتش شد.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 218؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135- 136، 159؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
قتله: عمرو بن الصّبيح [الصّدانيّ]، ويقال: أسيد بن مالك.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 195
وبرز من بعده [هلال بن حجّاج] عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وأنشأ يقول:
أقسمتُ لا اقتل إلّاحرّا *** وقد وجدت الموت شيئاً مرّا (4)
أكره أن أدعى جباناً فرّا *** إنّ الجبان مَنْ عصى وفرّا
فقتل منهم ثلاثة، ثمّ قُتل رضى الله عنه ورحمته. (1)
«قسم خوردم نميرم من جز آزاد *** اگرچه مرگ بس تلخ است در ياد
بدم باشد كه ترسو خوانده گردد *** كه ترسو هم گريزد و هم كند بد»
سه تن از آن ها را كشت و كشته شد رضى الله عنه.
كمره اى، ترجمه الامالى،/ 162
الصّدوق، الأمالي،/ 162/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 321؛ البحراني، العوالم، 17/ 170؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 161
ثمّ (2)رمى رجل من أصحاب عمر بن سعد يقال له عمرو بن صبيح (3)عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل (4)بسهم، فوضع عبداللَّه يده (5)على جبهته يتّقيه، فأصاب السّهم كفّه ونفذ إلى جبهته، (6)فسمّرها به (7)، فلم يستطع تحريكها، ثمّ (8)انتحى (9)عليه (10)آخر (11)برمحه، فطعنه في (12)قلبه، فقتله (13). (14)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد،/ 111
1) - پس از او عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب به ميدان رفت و مى سرود:
2) [في الدّمعة والعيون: رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ].
3) - [أضاف في إعلام الورى: إلى].
4) [في الدّمعة والعيون: رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ].
5) - [في مثير الأحزان مكانه: ثمّ رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ بسهم، فوضع الغلام يده ...، وفي المعالي مكانه: ثمّ رماه لعين يُقال له عمرو بن صبيح أو زيد بن رقاد الجهني بسهم، فوضع عبداللَّه يده ...].
6) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) [إعلام الورى: أنحى إليه].
9) - [في البحار والعوالم والدّمعة وذخيرة الدّارين ومثير الأحزان: انحنى، ووسيلة الدّارين: انتهى].
10) [إعلام الورى: أنحى إليه].
11) - [لم يرد في الأسرار ووسيلة الدّارين، وفي ذخيرة الدّارين: رجل آخر].
12) - [وسيلة الدّارين: من].
13) - [وسيلة الدّارين: فقلبه].
14) سپس مردى از لشگر عمر بن سعد، به نام عمرو بن صبيح تيرى به سوى عبداللَّه، فرزند مسلم بن عقيل انداخت. عبداللَّه دست خود را سپر كرد و به پيشانى نهاد. آن تير به دست او خورده، دست را سوراخ كرده و به پيشانى فرو رفت و آن را به پيشانى بدوخت. ديگر نتوانست آن را از جاى جنبش دهد، پس بى شرم ديگرى نزديك آمده، نيزه بر قلبش بزد و اورا شهيد ساخت.
المفيد، الإرشاد، 1/ 111/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 159؛ القمّي، نفس المهموم،/ 316؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 155- 156؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 8؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 452؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
قتله عمرو (1)بن صبيح بكربلاء في المصاف.
قبره بكربلاء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 399
(وكان) يأتي الحسين الرّجل بعد الرّجل، فيقول: السّلام عليك يا ابن رسول اللَّه.
فيجيبه الحسين: وعليك السّلام، ونحن خلفك. ويقرأ: «فمنهم مَنْ قضى نحبهُ ومنهم من ينتظِر» (2)، (3)ثمّ يحمل فيقتل (4)حتّى قتلوا عن آخرهم رضوان اللَّه عليهم، ولم يبق مع الحسين إلّاأهل بيته.
(أقول) وهكذا يكون المؤمن يؤثر دينه على دنياه، وموته على حياته في سبيل اللَّه ينصر الحقّ وإن قُتل. قال اللَّه تعالى: «ولا تحسبنّ الّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أمواتاً بل أحياءٌ عندَ رَبِّهم يُرزَقُون» (5)، (6)وقال النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «كلّ قتيل في جنب اللَّه شهيد» (7). ولمّا وقف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على شهداء احد وفيهم حمزة بن عبدالمطّلب، قال: أنا شهيد على هؤلاء القوم، زمّلوهم بدمائهم، فإنّهم يحشرون يوم القيامة (8)وكلومهم رواء (9)وأوداجهم
1) - قال أبومخنف: ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم، فوضع كفّه على جبهته، فأخذ لا يستطيع أن يحرّك كفّيه، ثمّ بسهم آخر، ففلق قلبه.
2) - سورة الأحزاب: 23.
3) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار].
4) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار].
5) - سورة آل عمران، 169.
6) [لم يرد في البحار].
7) [لم يرد في البحار].
8) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار].
9) [لم يرد في تسلية المجالس والبحار].
تشخب دماً. فاللّون لون (1)الدّم، والرّيح ريح المسك (2)، فهم كما قيل:
كستهُ القنا حلّة من دم *** فأضحت لرائيه (3)من أرجوان
جزتهُ معانقة الدّارعين *** معانقة القاصرات الحسان (4)
«وروى» النّاصر للحقّ، عن آبائه رضوان اللَّه عليهم، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أ نّه قال:
أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة، ولو أتوا بذنوب أهل الأرض: الضّارب بسيفه أمام ذرّيّتي، والقاضي لهم حوائجهم، والسّاعي لهم في حوائجهم، والمحبّ لهم بقلبه ولسانه.
جعلنا اللَّه من محبّيهم ورزقنا شفاعة جدّهم بمنّه وسعة رحمته.
[قال] ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام، ولم يبق إلّاأهل بيته- وهم ولد عليّ، وولد جعفر، وولد عقيل، وولد الحسن، وولده- اجتمعوا وودّع بعضهم بعضاً وعزموا على الحرب، فأوّل من خرج من أهل بيته عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، فخرج وهو يقول:
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي *** وفتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا كقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار وكرام النّسب
ثمّ حمل، فقاتل وقتل جماعة، ثمّ قُتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 25- 26/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 300- 301؛ المجلسي، البحار، 45/ 31- 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 275؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 311- 312
وأوّل مَنْ برز من بني هاشم (5)عبداللَّه بن مسلم وهو يقول (6):
1) - [تسلية المجالس: لوم].
2) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة].
3) - [تسلية المجالس: لدى اللَّه].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في تسلية المجالس].
5) - [زاد في ذخيرة الدّارين: بعد الأنصار].
6) - [في المعالي ومثير الأحزان مكانهما: فبرز [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] وهو يرتجز ويقول ...، وفي وسيلة الدّارين مكانه: فاستأذن الحسين أوّلًا فلم يأذن للقتال، فأصرّ عليه، فأذن له بالبراز إلى الجهاد، فبرز وهو يرتجز ويقول ...].
اليوم ألقى مسلماً وهو أب *** ي وفتية بادوا على دين النّبيّ
(1)ليسوا بقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار وكرام النّسب (2) من هاشم السّادات أهل الحسب
فقاتل حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا بثلاث حملات، (3)ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ (4)وأسيد بن مالك (5).
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 105/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 159؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 402- 403؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 8؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
ثمّ إنّ عمرو بن صبيح الصّدائيّ رمى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم، فوضع كفّه على جبهته، فلم يستطع أن يحرِّكها، ثمّ رماه بسهم آخر، فقتله، وحمل النّاس عليهم من كلّ جانب.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293
زيد بن رقّاد الجنبيّ كان يقول: لقد رميتُ فتى منهم بسهم وكفّه على جبهته يتّقى النّبل، فأثبت كفّه في جبهته، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته- وكان ذلك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل- وأ نّه قال حين رميته: اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا فاقتلهم كما قتلونا. ثمّ أ نّه رمى الغلام بسهم آخر، وكان يقول: جئته وهو ميّت، فنزعت سهمي الّذي قتلته به من جوفه ولم أزل أنضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته وبقى النّصل.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 316
قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ، ويقال: قتله أسيد بن مالك الحضرميّ.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 303
وكان أصحاب الحسين عليه السلام يتسابقون إلى القتال بين يديه، وكانوا كما قلت شعري هذا في قوّتهم على المضاع، والذّبّ عن السّبط والدّفاع:
إذا اعتلفوا سمر الرّماح وتمّموا *** اسود الشّرى فرّت من الخوف والذّعر
كماة رحى الحرب العوان وإن سطوا *** فأقرانهم يوم الكريهة في خُسر
إذا أثبتوا في مأزق الحرب أرجلًا *** فموعدهم منه إلى ملتقى الحشر
قلوبهم فوق الدّروع وهمّهم *** ذهاب النّفوس السّائلات على البئر
ثمّ رمى عمر بن صبيح، عبيداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم، ثمّ طعنه أخرى في قلبه، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 34- 35
قتله [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل عليه السلام] عمرو بن صبيح الصّيداويّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
ورمى عمرو بن صبيح الصّدائيّ، عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بسهم، فوضع كفّه على جبهته، فلم يستطيع أن يحرّكها، ثمّ رماه بسهم آخر، فقتله.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
قتله عمرو بن صبيح الصّدائيّ. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 164
و ابوحنيفه دينورى گويد: كه بعد از قتل على اكبر به تير عمرو بن الصبيح الصيداوى، عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل كشته شد.
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 165
و اوّل كسى كه از اقرباى نور ديده مرتضى كه قدم در ميدان كربلا نهاده و با آن اشقيا قتال كرد، عبداللَّه ابن مسلم بن عقيل بود. او قرب بيست كس از لشگر نحس عمر سعد را به قتل رسانيده و آخر الامر، به زخم نيزه نوفل بن مزاحم حميرى يا عمرو بن صبيح صيداوى، شهيد گرديد.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
1) - عبداللَّه بن مسلم بن عقيل پيش رفته، از شصت قضا تيرى آمده، دست اورا به پيشانيش بدوخت عبداللَّه بازگشته. همان مرد تيرى بر پشتش زد كه از شكم او بيرون آمد.
ولقد أحسنتُ في وصفهم، وبالغت نعيهم بالتّعزية، وسمّيتها ب «مجرية العبرة ومحزنة العترة»، وهي الّتي وضعتها لتعزية المؤمنين يوم التّاسع من المحرّم، وستأتي في المجالس التّاسع يوم التّاسع إن شاء اللَّه، وهي مشتملة على نكت لطيفة، واستعارات ظريفة، وأشعار رائقة، وعبارات شائقة، أنشأتها بإذن اللَّه، وأوردتها على المنبر بحضور جمع من المؤمنين، قبالة ضريح سيِّد الشّهداء، وثالث الأوصياء، وخامس أصحاب الكساء في حضرته الشّريفة، أبكيت بها عيون المؤمنين، وأحزنت قلوب المخلصين، راجياً أن يكون جزائي عنها وثوابي منها ثواب المستشهدين بين يدي حضرته، الباذلين أنفسهم دونه ودون اسرته. (1)
ولمّا قُتل أصحاب الحسين عليه السلام ولم يبق إلّاأهل بيته، وهم: ولد عليّ، وولد جعفر، وولد عقيل، وولد الحسن، وولده صلوات اللَّه عليه، اجتمعوا وودّع (2)بعضهم بعضاً، (3)وعزموا على الحرب (4)، فأوّل من برز من أهل بيته عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليه السلام، وهو يرتجز ويقول (5):
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي *** وفتية بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب *** لكن خيار وكرام النّسب
[من هاشم السّادات أهل الحسب]
(1)(2)فقاتل حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا في ثلاث حملات (3)، (4)ثمّ قتله عمرو بن صُبيح الصّيداويّ وأسيد بن مالك 2 3. محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 301- 302/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 275- 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 312- 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 298- 299؛ القمّي، نفس المهموم،/ 315- 316؛ مثله الميانجي، العيون العبرى،/ 155؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 350- 351
ثمّ برز الغلام وحسر عن ذراعيه وهو يرتجز ويقول:
نحن بنو هاشم الكرام *** نحمي بنات السّيِّد الهمام
سبط رسول الملك العلّام *** نسل عليّ الفارس الضّرغام
فدونكم أضرب بالصّمصام *** والطّعن بالعسّال باهتمام
أرجو بذاك الفوز بالقيام *** عند مليك قادر علّام
ثمّ حمل على القوم، ولم يزل يقاتل حتّى قتل تسعين فارساً، (5)ورماه ملعون بسهم، فوقع في لبّته، فخرّ صريعاً ينادي: وا أبتاه، وا انقطاع ظهراه. فلمّا نظر الحسين عليه السلام إليه وقد صرع، قال: اللَّهمّ اقتل قاتل آل عقيل عليهم السلام، ثمّ قال: إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 72- 73/ عنه: المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 403
فبرز (6)عبداللَّه بن مسلم بن عقيل (7). [...] فقاتل حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا في
1) [حكاه عنه في شرح الشّافية،/ 366].
2) [بحر العلوم: فقتل جماعة كثيرة بثلاث حملات، وعن محمّد بن أبي طالب: إنّه قتل في حملاته ثمانية وتسعين رجلًا].
3) [حكاه عنه في شرح الشّافية،/ 366].
4) [لم يرد في الدّمعة والعيون].
5) - [إلى هنا لم يرد في المعالي].
6) [الأسرار: إلى مقاتلة الكفّار].
7) [الأسرار: إلى مقاتلة الكفّار].
ثلاث حملات.
في مقاتل الطّالبيّين: أصابه سهم وهو واضع يده على جبينه، فثبت في راحته وجبهته، ثمّ قتله عمرو بن صبيح الصّيداويّ وأسيد بن مالك. (1)
به روايت حضرت امام زين العابدين عليه السلام؛ سه نفر از آن كافران را به قتل آورد.
و به روايت ديگر: در سه حمله، نود و هشت نفر از آن اشقيا را به سراى سقر فرستاد. تا آن كه عمرو ابن صبيح و اسيد بن مالك اورا شهيد كردند.
و به روايت ديگر: دست خود را بر سر مبارك گذاشت و ناگاه نامردى تيرى به سوى او انداخت كه دست و پيشانى نورانى آن سيد بزرگوار را بر هم دوخت.
مجلسى، جلاء العيون،/ 673- 674
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 366/ مثله: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
ثمّ أنشأ ويقول:
نحن بنو هاشم الكرام *** نحمي عن ابن السّيِّد الإمام
نسل عليّ الأسد الضّرغام *** سبط النّبيّ المصطفى التّهامي
ثمّ حمل على القوم، فقتل منهم خلقاً كثيراً، فرماه رجل من المعاندين بسهم، فقتله وعجّل اللَّه بروحه إلى الجنّة. فلمّا نظر الحسين عليه السلام إلى ذلك أقبل إليه وكشفهم عنه وحمله على جواده، وأقبل به إلى الخيمة، فطرحه فيها، ثمّ رجع إلى أصحابه وقال: يا قوم! احملوا بارك اللَّه فيكم وبادروا إلى الجنّة ودار الأمان خير من دار الهوان.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299
ثمّ برز عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ويقول:
نحن بنو هاشم الكرام *** نحمي عن السّيِّد الإمام
1) - چون به غير اهل بيت و خويشان و اقارب گرام آن امام عالميان، كسى نماند، اهل بيت، اولاد امجاد آن حضرت، اولاد امير المؤمنين عليه السلام، اولاد امام حسن عليه السلام، اولاد جعفر بن ابى طالب و اولاد عقيل جمع شدند، يكديگر را وداع كردند و عازم حرب شدند. اوّل كسى از ايشان كه ابتدا مقاتله كرد، عبداللَّه پسر مسلم بن عقيل بود. از ابن عم بزرگوار خود دستورى يافته، پا در ميدان نهاد و رجزى چند ادا كرد.
نجل عليّ السّيِّد الضّرغام *** سبط النّبيّ الملك العلّام
(1)فلم يزل يقاتل حتّى (2)قتل من الأعداء نيفاً وخمسين (3)فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. فلمّا نظر الحسين إليه، قال: اللَّهمّ اقتل قاتل آل عقيل، ثمّ قال: احملوا عليهم بارك اللَّه فيكم وبادروا إلى الجنّة الّتي هي دار الإيمان. (4)
پس عبداللَّه چون شير غضبان و پلنگ غژمان «1» به ميدان تاخت و اين ارجوزه بپرداخت:
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي *** وفتيةً بادوا على دين النّبيّ
ليسوا بقومٍ عُرفوا بالكذبِ *** لكن خيارٌ وكرامُ النّسبِ
من هاشم السّاداتُ أهلُ الحسبِ «2»
پس شمشير برآهيخت و اسب برانگيخت و در سه حمله نود تن از آن كفار را به دارالبوار «3» فرستاد. آن گاه به دست عمرو بن صبيح الصيداوى و اسيد بن مالك درجه شهادت يافت.
به روايتى، عبداللَّه دست مبارك بر پيشانى گذاشت و ناگاه از سپاه ابن سعد خدنگى گشاد يافت و دست عبداللَّه را بر پيشانى بدوخت و بدان زخم از اسب درافتاد. از فقرات زيارت چنان مستفاد مى افتد كه رامى «4» نيز عمرو بن صبيح صيداوى بوده است.
غژمان: خشمگين.
«امروز پدرم (مسلم) و جوانانى كه مسلمان و راست گو و شريف نژاد و از فرزندان هاشم بوده و شهيد شده اند، ملاقات مى كنم.»
دار البوار: خانه هلاكت (كنايه از دوزخ.)
رامى: تيرانداز.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 317
بعد از وى [هلال بن حجاج] عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابى طالب (رضى اللَّه عنهم)، روى به ميدان آوردگاه و محاربت آن سپاه گمراه آورد و به اين ارجوزه شروع فرمود:
«أقسمتُ لا اقتل إلّاحرّاً *** وقد وجدت الموت شيئاً مرّا
أكره أن أدعى جباناً فرّاً *** إنّ الجبان من عصى وفرّا «1»
پس از آن سپاه شقاوت نشان سه تن به دوزخ هم عنان ساخت و خويشتن (سلام اللَّه عليه) به رياض رضوان شتافت.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 118
چون اين تير بدو پيوست، گفت:
«اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا.»
«بارخدايا! اين مردم حق ناشناس ما را دعوت كردند و ذلت ما را عزيمت برنهادند و به قتل ما مبادرت ورزيدند، پس ايشان را بكش، چنانكه ما را كشتند.»
و آن ملعون تيرى ديگر به آن جوان افكنده و همى گفت: «پس از اين تير بدو شدم و او بمرده بود، پس آن تير را كه بدانش شهيد ساختم از شكمش بركشيدم، و آن تير كه بر جبين داشت بسيارى در جبهه او گردش دادم و كوشش نموده تا بيرون كشيدم، لكن نوك تير در استخوان بماند و بيرون نيامد.»
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 396
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 343/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 351
1) [لم يرد في بحر العلوم].
2) [لم يرد في بحر العلوم].
3) - [إلى هنا حكاه عنه في بحرالعلوم].
4) - اوّل كسى كه از بنى هاشم در حمايت پسر پيغمبر به ميدان تاخت و جنگ درانداخت عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل بن ابى طالب رضوان اللَّه عليهم بود و او در سه حمله نود تن از كفار را به دارالبوار فرستاد. آن گاه در جوار رحمت پروردگار قرار يافت. سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
(قال) السّرويّ: تقدّم عبداللَّه بن مسلم إلى الحرب، فحمل على القوم وهو يقول (1):
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي *** وعصبة بادوا على دين النّبيّ
حتّى قتل ثمانية وتسعين رجلًا بثلاث حملات، ثمّ رماه عمرو بن صبيح الصّدائيّ بسهم.
(قال) حميد بن مسلم: رمى عمرو عبداللَّه بسهم وهو مقبل (2)عليه، فأراد (3)جبهته، فوضع عبداللَّه يده على جبهته يتّقي بها السّهم، فسمّر السّهم يده على جبهته، فأراد تحريكها، فلم يستطع، ثمّ انتحى (4)له بسهم آخر، ففلق قلبه، فوقع صريعاً، (5)وكانت قتلته بعد عليّ بن الحسين فيما ذكره أبو مخنف والمدائني وأبو الفرج دون غيرهم (6).
السّماوي، إبصار العين،/ 50/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 159
وقال يحيى بن سعيد الحاتمي في كتاب الدرّ النّظيم: رمى رجل من أصحاب عمر بن
سعد يقال له عمرو بن صبيح عبداللَّه بن مسلم بسهم، فاتّقاه بكفّه، فسمّر على جبهته، فلم يستطع تحريكه، ثمّ انحنى عليه رجل آخر يُقال له زيد بن الرّقاد الجهنيّ من بني جنب برمحه، فطعنه في قلبه، فقتله.
قال أبو مخنف: حدّثني أبو عبدالأعلى الزّبيديّ أنّ زيد بن رقاد الجهنيّ كان يقول: لقد رميت فتىً منهم بسهم وأ نّه لواضع كفّه على جبهته يتّقي النّبل، فأثبت كفّه في جبهته، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته، (1)ثمّ أ نّه قال حيث أثبت كفّه في جبهته: اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا، اللَّهمّ فاقتلهم كما قتلونا، وأذلّهم كما استذلّونا (2). ثمّ إنّه رمى الغلام بسهم آخر، فقتله، فكان يقول: جئته ميتاً، فنزعت سهمي الّذي قتلته به من جوفه، فلم أزل أتنضنض السّهم من جبهته حتّى نزعته، وبقى النّصل في جبهته مثبتاً ما قدرت على نزعه، فسألت عن ذلك الفتى، فقيل لي: عبداللَّه بن مسلم بن عقيل رضوان اللَّه عليه. (3)
«امروز ببينم پدرم مسلم راد *** با هر كه بدين مصطفى رفته به باد
قومى كه دروغ را نياورده به ياد *** بودند همه نيك و كريم از بنياد
سادات بنى هاشم و راد و آزاد»
در سه حمله، نود و هشت مرد را كشت و در پايان، عمرو بن صبيح صيداوى و اسيد بن مالك اورا شهيد كردند، إلى آخره.
شيخ مفيد و طبرى گفته اند: مردى از لشگر عمر بن سعد به نام عمرو بن صبيح، تيرى به عبداللَّه بن مسلم انداخت و او دست بر پيشانى نهاد تا خود را حفظ كند و تير دست اورا به پيشانى ميخ كوب كرد و نتوانست آن را رها كند و ديگرى نيزه اى به قلب او فرو كرد و اورا كشت. قدس اللَّه روحه.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145
او [زيد بن رقاد] مى گفت: «من دست يك جوانى از آن ها را با تير به پيشانيش دوختم و آن جوان عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بود. چون تير به او زدم، گفت: خدايا! اين مردم ما را كم شمردند و خوار داشتند.
خدايا! آن ها را بكش، چنانچه ما را كشتند.
و تير ديگر به او زدم و چون بر بالينش رسيدم، مرده بود. تيرى كه اورا كشت، از قلبش كشيدم و تير پيشانى را پايين و بالا كردم تا چوبه اش درآمد و پيكانش در سر او ماند.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 159- 160/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 231
[أقول] وما حكى الزّنديق في قتل هذا الشّابّ أشجى وأحرق على قلب المحبّ ممّا ذكرنا. قال اللّعين: لقد رميته بسهم، وكفّه على جبهته، فسمّرها به، وقال حين رميته:
اللَّهمّ أنّهم استقلّونا، واستذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا. ورميته بسهم آخر، فقتلته، فجئته وهو ميِّت، فنزعتُ سهمي الّذي قتلته به من جوفه، ولم أزل أنضنض الآخر عن جبهته حتّى أخذته وبقي النّصل. ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم حمل بنو هاشم حملة واحدة، فصاحَ بهم الحسين عليه السلام: صبراً على الموت يا بني عمومتي.
وقال أبو مخنف والمدائنيّ وأبو الفرج: كانت شهادة هذا الشّابّ بعد قتل عليّ بن الحسين عليه السلام، واللَّه أعلم.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 403
وخرج من بعده عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب [...] وهو يقول:
اليوم ألقى مسلماً وهو أبي *** وعصبة بادوا على دين النّبيّ
فقتل جماعة بثلاث حملات، ورماه زيد بن الرّقّاد الجهنيّ، فاتّقاه بيده، فسمّرها إلى جبهته، فما استطاع أن يزيلها عن جبهته، فقال: اللّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا. وبينا هو على هذا، إذ حمل عليه رجل برمحه، فطعنه في قلبه ومات، فجاء إليه زيد بن الرّقّاد وأخرج سهمه من جبهته، وبقي النّصل فيها وهو ميّت.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 327
ولم يزل يقاتل حتّى رماه لعين من القوم (1)بسهم، فاتّقاه بيده، فسمّرها إلى جبهته، وما
1) - وهو عمرو بن صبيح الصّدائيّ كما في تاريخ الطّبريّ والإرشاد والمناقب لابن شهرآشوب، ومقاتل أبي الفرج، وأنساب الأشراف، ونهاية النّويري، وغيرها.
استطاع أن يزيلها، فقال: «اللَّهمّ إنّهم استقلّونا، واستذلّونا، فاقتلهم كما قتلونا».
وبينما هو بهذا ونحوه، إذ حمل عليه رجل برمحه (1)، فطعنه في قلبه، ففارقت روحه الدّنيا.
فجاء الرّامي، فأخرج سهمه من جبهته، وبقي النّصل فيها- وهو ميِّت-.
قالوا: ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم، حمل آل أبي طالب حملة واحدة، فاعتورهم النّاس وأحاطوا بهم. فصاح الحسين عليه السلام: صبراً على الموت يا بني عمومتي، لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم. فجعلوا يقاتلون أشدّ قتال.
قالوا: ووقع في هذه الحملة جماعة من آل أبي طالب من بني عقيل وعليّ وجعفر.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 352
ثمّ برز الغلام وحسر ذراعيه، وساق القصّة وفيها أ نّه قتل تسعين فارساً.
وفي البحار عن محمّد بن أبي طالب: أ نّه قتل ثمانية وتسعين في ثلاث حملات، وكذلك قال ابن شهرآشوب في المناقب: ويتّفقون جميعاً أ نّه رُمي بسهم، فالتقاه بكفِّه، فسمّرها إلى جبهته، فلم يستطع تحريكها. (2)
(در «زيارت» نام قاتل او «عامر بن صعصعه» و همچنين گفته شده اسيد بن مالك مى باشد.)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 129
المظفّر، سفير الحسين،/ 19
وعبداللَّه بن مسلم، فإنّ امّه رقيّة بنت عليّ عليه السلام واقفة تنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
قال المدائنيّ: قتل المختار [...]. وزيد بن رُقاد الجنبيّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 450
وكان زيد بن رُقاد الجنبيّ يقول: رميت فتىً من آل الحسين ويده على جبهته، فأثبتُّها في جبهته، وكان ذلك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب، وكان رماه بسهم فلق قلبه، فكان يقول: نزعت سهمي من قلبه وهو ميّت، ولم أزل أنضنض سهمي الّذي رميت به جبهته فيها حتّى انتزعته وبقي النّصل، فبعث إليه المختار ابن كامل في جماعة، فأحاط بداره، فخرج مصلتاً سيفه فقاتل، فقال ابن كامل: لا تضربوه ولا تطعنوه، ولكن ارموه بالحجارة، ففعلوا ذلك حتّى سقط، ودعا له ابن كامل بنار، فحرقه بها وبه حياة حتّى صار رماداً، ويقال: إنّه سلخه وهو حيّ حتّى مات.
وكان عمرو بن صُبيح يقول: طعنت فيهم وجرحت وما قتلت أحداً، ويقال: إنّه رمى عبداللَّه بن مسلم بالسّهم في جبهته، وأنّ زيد بن رُقاد فلق قلبه، فبعث المختار إلى عمرو، فأتي به ليلًا. فلمّا أصبح، ادخِلَ إليه مقيّداً وحضر النّاس، فأمر به، فعُرِّي، ثمّ طُعن بالرِّماح حتّى مات، ثمّ احرق. ولمّا نُزعت ثيابه جعل يقول: أما واللَّه لو أنّ سيفي معي لعلمتم أنِّي بنصل السّيف غير رعيش ولا رِعديد، وما يسرّني أنِّي إذ كانت منيّتي القتل أ نّه قتلني غيركم السّحرة الكفرة. البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 407- 408
قال: وبعث المختار أيضاً عبداللَّه الشّاكريّ إلى رجل من جنب يقال له زيد بن رُقاد، كان يقول: لقد رميت فتىً منهم بسهم وإنّه لواضع كفّه على جبهته يتّقي النّبل، فأثبتُّ كفّه في جبهته، فما استطاع أن يزيل كفّه عن جبهته.
قال أبو مخنف: فحدّثني أبو عبدالأعلى الزّبيديّ أنّ ذلك الفتى عبداللَّه بن مسلم بن
عقيل، وأ نّه قال حيث أثبت كفّه في جبهته: اللَّهمّ إنّهم استقلّونا واستذلّونا، اللَّهمّ فاقتلهم كما قتلونا، وأذلّهم كما استذلّونا. ثمّ إنّه رمى الغلام بسهم آخر فقتله، فكان يقول: جئته ميّتاً، فنزعت سهمي الّذي قتلته به من جوفه، فلم أزل انضنض السّهم من جبهته حتّى نزعته، وبقي النّصل في جبهته مثبتاً ما قدرت على نزعه.
قال: فلمّا أتي ابن كامل داره، أحاط بها، واقتحم الرّجال عليه، فخرج مصلتاً بسيفه (1)- وكان شجاعاً- فقال ابن كامل: لا تضربوه بسيف، ولا تطعنوه برمح، ولكن ارموه بالنّبل، وارجموه (2)بالحجارة، ففعلوا ذلك به، فسقط، فقال ابن كامل: إن كان به رمق فأخرجوه (3)فأخرجوه وبه رمق، فدعا بنار، فحرّقه بها وهو حيّ لم تخرج روحه.
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 64- 65
وطلب رجلًا من صُداء يقال له عمرو بن صُبَيح (4)، وكان يقول: لقد طعنتُ بعضهم وجرحتُ (5)فيهم وما قتلت منهم أحداً (6)، فأتي ليلًا وهو على سطحه وهو لا يشعر بعدما هدأت العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه أخذاً، وأخذوا سيفه، فقال: قبّحك اللَّه سيفاً، ما أقربك وأبعدك؟ فجي ء به إلى المختار، فحبسه معه في القصر، فلمّا أن أصبح أذن لأصحابه، وقيل: ليدخل من شاء أن يدخل، ودخل النّاس، وجي ء به مقيّداً، فقال: أما واللَّه يا معشر الكفرة الفجرة أن لو بيدي سيفي لعلمتم أ نّي بنصل السّيف غير رَعِش ولا رِعديد، (7)ما يسرّني (8)، إذ كانت منيّتي قتلًا أ نّه قتلني من الخلق أحد غيركم. لقد علمتُ أ نّكم شرار خلق اللَّه، غير أنِّي وددتُ أنّ بيدي سيفاً أضرب به فيكم ساعة، ثمّ رفع
يده، فلطم عين ابن كامل وهو إلى جنبه، فضحك ابن كامل، ثمّ أخذ بيده وأمسكها، ثمّ قال: إنّه يزعم أ نّه قد جرح في آل محمّد وطعن، فمُرنا بأمرك فيه، فقال المختار: عليَّ بالرّماح، فأتي بها، فقال: اطعنوه حتّى يموت، فطُعن بالرّماح حتّى مات (1).
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 65/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
ثمّ بعث المختار عبداللَّه بن كامل هذا إلى زيد بن رقّاد قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، وكان يقول: رميته بسهم فأتقاه بيده؛ فشكّ يده إلى جبهته، فأتيته بعدما مات، فما قدرت واللَّه أنزع سهمي من جبهته، فتركته مثبتاً فيها.
فلمّا أحاط عبداللَّه بن كامل بداره، خرج شاهراً سيفه، وكان بطلًا مقداماً، فقال ابن كامل لأصحابه: لا تضربوه بسيف ولا تطعنوه برمح، ولكن ارشقوه بالسّهام كما رمى ابن عمّ رسول اللَّه. فرشقوه حتّى سقط، فأمر عبداللَّه بنار، فأحرقوه بها وهو حيّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 236
وبعث المختار إلى زيد بن رقّاد الجهنيّ (2)[...]. فلمّا أتاه أصحاب المختار خرج إليهم بالسّيف، فقال لهم ابن كامل (3): لا تطعنوه ولا تضربوه بالسّيف، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة، ففعلوا ذلك به، فسقط، فأحرقوه حيّاً.
ابن أثير، الكامل، 3/ 371/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 316
وطلب أيضاً عمرو بن الصّبيح الصّدائيّ كان يقول: لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت منهم أحداً. فأتي ليلًا، فاخذ واحضر عند المختار، فأمر بإحضار الرّماح وطعن بها حتّى مات.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 371
وطلب عمرو (1)بن صُبَيح الصّيداويّ (2)، فأتوه وهو على سطحه بعدما هدأت العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه وسيفه، فقال: قبّحك اللَّه من سيف، ما أبعدك على قربك؟
فجي ء به إلى المختار، فلمّا كان من الغداة طعنوه بالرّماح، حتّى مات.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 122/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 696؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 245؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 251
وطلب عمرو بن صُبيح الصُّدائيّ، وكان يقول: لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلتُ، فاحضر إلى المختار، فأمر به، فطُعن بالرّماح حتّى مات.
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32- 33
وبعث المختار إلى زيد بن رُقاد الجنبي (3)، وهو قاتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، فخرج إليهم بالسّيف، فقال ابن كامل: لا تطعنوه [برمح] (4)، ولا تضربوه بسيف، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة، ففعلوا ذلك به، فسقط، فأحرقوه حيّاً. (5)
مجلسى، جلاء العيون،/ 799
آن گاه عمرو بن صبيح صيداوى را طلب كردند و اين ملعون يكسره به مفاخرت گفتى: «شهدا را بسى نيزه و طعنه زدم و مجروح و زخم دار نمودم، لكن كسى از ايشان را مقتول نساختم.»
بالجمله، چون عوانان مختار در طلبش رهسپار شدند، آخرالامر اورا در بام سرايش به آسايش خفته و شمشيرش را در زير سرش نهاده ديدند. در آن دل شب كه چشم ها همه در خواب بود، از خوابش برانگيختند و اورا با شمشيرش مأخوذ نمودند. چون آن ملعون اين حال را در خود نگران شد، گفت: «سخت شمشيرى نكوهيده و ناخجسته بودى كه با اين نزديكى سخت دور باشى، و به صاحبت فايدت نرسانى.»
بالجمله، آن نابه كار را به دربار مختار رهسپار ساختند و بامدادان به گاهش حاضر پيشگاه نمودند. مختار چون آن خبيث را بديد، بفرمود تا اورا سخت بربستند و نيزه فراوان حاضر ساختند و اورا چندان با نوك سنان خسته و مجروح نمودند كه جان به مالك دوزخ سپرد و جاى به آتش برد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 407
و از آن پس، در طلب زيد بن رقاد الجهنى فرمان كرد و اين ملعون همى گفت كه از بنى هاشم جوانى را كه از بيم تير دست بر جبين داشت، تيرى بيفكندم و آن تير دستش را بر جبينش بدوخت؛ چنان كه هر چند خواست كف مباركش را از جبينش بازگيرد، نتوانست و اين جوان عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بود.
و چون اصحاب مختار به گرفتارى آن نابه كار بيامدند، با تيغ برهنه بيرون تاخته و ابن كامل با ملازمان خويش گفت: «با نيزه و شمشير بر وى متازيد و اورا به تيرباران و سنگ ريزان درسپاريد.»
پس چندان تير و سنگ بر وى بريختند تا اورا بر زمين افكنده و همچنانش زنده در آتش بسوختند. و به روايتى اورا به خدمت مختار درآوردند. مختار فرمود: «اى ملعون! به راستى بگوى تا عبداللَّه را چگونه بكشتى؟»
گفت: «تيرى بر چشمش زدم كه از قفايش سر بيرون كرد.»
مختار فرمود تا آن خبيث را بر عقابين بياويختند. آن گاه خويشتن تيرى بر كمان نهاده، سخت بكشيد و به چشمش رهانيد؛ چنان كه بر چشمش فرا رسيد و از قفايش سر بيرون كشيد. مردمان گفتند: «اى ملعون! مكافات خويش را به چشم خويش بديدى.»
پس از آن چندانش تير بباريدند كه ناپديد شد و سرش را بريده و نامش را ثبت نمودند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 395- 396
ابن اثير در «كامل» گفته: مختار، زيد بن رقاد جنبى را خواست. چون ياران مختار دنبالش آمدند، با شمشير بر آن ها حمله كرد. ابن كامل گفت: «نيزه وشمشير در او به كار نبريد و با تير وسنگ كارش را بسازيد.»
اورا به تير بستند تا بر زمين افتاد و زنده اورا سوختند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145
مختار دنبال زيد بن رقاد جنبى فرستاد او مى گفت: «با يك تير كف دست يكى از شهدا را بر پيشانيش دوختم كه عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بود، نتوانست دست خود را بكشد و گفت: بارخدايا! ما را كم شمردند و خوار شمردند، آن ها را بكش چنانچه ما را كشتند. تير ديگرى به قلب او رسيد، من وقتى بالاى سرش آمدم جان داده بود، تيرى كه اورا كشته بود از قلبش بيرون كشيدم، و تيرى كه به پيشانيش بود جنبانيدم و آن را درآوردم ولى پيكانش بيرون نيامد.»
چون اصحاب مختار دور اورا گرفتند، با شمشير به آن ها حمله كرد، ابن كامل گفت: «نه به او نيزه بزنيد و نه شمشير، اورا تيرباران و سنگ باران كنيد.»
با تير و سنگ اورا از پاى درآوردند و زنده اورا آتش زدند.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314
عمرو بن صبيح صدايى را كه مى گفت: «بر شهدا زخم زدم ولى از آن ها نكشتم.» تعقيب كردند و اورا گرفتند، شبانه نزد مختار آوردند و گفت اورا نيزه زدند تا جان داد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 314
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 32
في كامل التّواريخ: أخذ المختار قاتل هذا الشّابّ، وهو زيد بن رقّاد الجنبيّ، فحكى اللّعين قصّة قتل الشّابّ، فبكى المختار وقال: اقتلوا هذا اللّعين. وقال لهم ابن كامل:
لا تطعنوه ولا تضربوه بالسّيف، ولكن ارموه بالنّبل والحجارة، ففعلوا ذلك به، فسقط، فأحرقوه حيّاً.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 403
وطلب المختار عمرو بن صبيح، وكان يقول: لقد طعنت فيهم- يعني في أصحاب الحسين عليه السلام- وجرحت، وما قتلت منهم أحداً. فأتوه ليلًا وهو على سطحه بعدما هدأت العيون، وسيفه تحت رأسه، فأخذوه وأخذوا سيفه، فجي ء به إلى المختار، فحبسه.
فلمّا أصبح، أذن للنّاس، فدخلوا، وجي ء به وهو مقيّد، فقال المختار: عليَّ بالرّماح، فأتي بها، فقال: اطعنوه حتّى يموت، فطعن بالرّماح حتّى مات.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 77- 78 (ط 2)،/ 97
السّلام على القتيل بن القتيل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، ولعن اللَّه قاتله (1)(2)عامر بن صعصعة، (3)وقيل أسيد بن مالك 2 3.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575 (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهداء عليه السلام، 3/ 21؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 158؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 402؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 315؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 230
زيارته في أوّل رجب والنصّف من شعبان (4)
السّلام على عبداللَّه بن مسلم بن عقيل.
ابن طاوس، الإقبال، (ط حجري)،/ 713 (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 343، مصباح الزّائر،/ 294/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 339؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 171، 177
1) - [إلى هنا حكاه عنه في المعالي، وزاد في ناسخ التّواريخ: وراميه].
2) [في ذخيرة الدّارين: عمرو بن صبيح الصّدائيّ أو صيدائيّ، كما في بعض النّسخ. وفي وسيلة الدّارين: عمرو بن صبيح الصّيداويّ].
3) [لم يرد في مصباح الزّائر والأسرار والعيون].
4) - [انظر جعفر بن عقيل: زيارته في أوّل رجب والنّصف من شعبان].
رضوان اللَّه عليه
زيارة ثانية بألفاظ شافية، نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ يُزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه، قال: [...]
السّلام عليك يا عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، فما أكرم مقامك في نُصرة ابن عمّك، وما أحسن فوزك عند ربِّك، فلقد كرُم فعلُك، واجلَّ أمرُك، واعظم في الإسلام سهمُك.
رأيت الانتقال إلى ربِّ العالمين خيراً من مجاورة الكافرين، ولم تر شيئاً للانتقال أكرم من الجهاد والقتال، فكافحت الفاسقين بنفس لاتخيمُ (1)عند النّاس، ويدٍ لا تلينُ عند المراس، حتّى قتلك الأعداء من بعد أن رويت سيفك وسنانك من أولاد الأحزاب والطُّلقاء، وقد عضّك السّلاحُ، وأثبتتك الجراحُ، فغلبت على ذات نفسك غير مسالمٍ ولا مستأسرٍ، فأدركت ما كنت تتمنّاه، وجاوزت ما كنت تطلبه وتهواهُ، فهنّاك اللَّه بما صرت إليه، وزادك ما ابتغيت الزّيادة عليه.
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 221، 238/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 244- 245
1) - [البحار: تحيم].
وأمّا بعد:
عدّه من أولاده عند:
ابن الطّقطقيّ، الأصيليّ،/ 349
ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 94
عدّهُ من أولاده ممّن قُتل في كربلاء وشهد مع الحسين عليهما السلام:
المجدي،/ 307- 308
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 136
عدّه في جملة الشّهداء عليهم السلام:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 224
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71
المفيد، الاختصاص،/ 83
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
عماد الدّين الطّبريّ، كامل البهائي، 2/ 303
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 216، 217 (ط دار الفكر)، 4/ 431؛ تاريخ الإسلام، 2/ 352؛ العبر، 1/ 65، 66
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425- 426
اليافعيّ، مرآة الجنان، 1/ 130- 131/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298- 299؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 53
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
المجلسي، جلاء العيون،/ 694، 695
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463
السّماوي، إبصار العين،/ 129
الأمين، أعيان الشّيعة،/ 610
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
ومحمّد بن مسلم بن عقيل (1)بن أبي طالب عليه السلام (2)، وامّه امّ ولد. (3)
مادرش كنيزى بود.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 187؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136، 160؛ القمّي، نفس المهموم،/ 320؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
محمّد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
امّه [محمّد بن مسلم بن عقيل عليه السلام] امّ ولد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
محمّد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب قد استشهد مع الحسين عليه السلام بالطّفّ، وقد سلّم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة، فجمع بين شرف النّسب وشرف الشّهادة وشرف تسليم الإمام عليه السلام عليه.
وعن ابن الجوزي أنّ امّه امّ ولد [ثمّ ذكر كلام أبي الفرج].
وذكر بعده عبداللَّه بن مسلم بن عقيل وقال: امّه رقيّة بنت عليّ عليه السلام، وامّها امّ ولد [...].
وقيل إنّ امّه [محمّد] رقيّة بنت أمير المؤمنين عليه السلام.
والصّواب الأوّل، لأنّ أبا الفرج أعرف بالرّجال وأحوالهم ومواليدهم وأنسابهم، ولعلّ القائل بأنّ امّ محمّد هي رقيّة بنت عليّ عليه السلام اشتبه الأمر عليه بأخيه عبداللَّه بن مسلم، واللَّه العالم.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 187 رقم 11374
محمّد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب عليهم السلام، وامّه امّ ولد.
السّماوي، إبصار العين،/ 50/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 156
قال عليه الصّلاة والسّلام في زيارة النّاحية: السّلام على محمّد بن مسلم بن عقيل. (1)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
تواند شد كه از پسران مسلم، اين، محمدالاكبر است.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 318
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
محمّد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب:
وفي زيارة النّاحية: السّلام على محمّد بن مسلم. (2)
نام او در مقاتل الطالبيين و مقتل الحسين آمده است و در مصادر ديگر نامى از او ذكر نشده.
مادرش: «ام ولد.»
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 131
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233
هو ابن سبع وعشرين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
عمره على ما نقل اثنا عشرة سنة أو ثلاث عشرة سنة.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 187/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 156؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233
قتله فيما رويناه عن أبي جعفر محمّد بن عليّ أبو جرهم (1)الأزديّ (2)(3)ولقيط بن إياس الجهنيّ. (4)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 32؛ البحراني، العوالم، 17/ 276؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 299؛ المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 187؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 136، 160؛ القمّي، نفس المهموم،/ 320؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 353
قتله ابن مريم الأزديّ ولقيط بن ياسر الجهنيّ، قتل في المصاف بكربلاء.
قبره بكربلاء في مقابر الشّهداء، صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 402
وروي أ نّه [عثمان بن خالد الجهنيّ] قاتل محمّد بن مسلم. فطعنه أبو مريم الأزديّ. (5)
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106 (6)
قتله [محمّد بن مسلم بن عقيل عليه السلام] لقيط بن ياسر الجهنيّ. (7)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
1) - [في غير البحار والعوالم: مريم].
2) - [في بحر العلوم مكانه: «فقاتل حتّى قتله أبو مريم الأزديّ ...].
3) - [زاد في ذخيرة الدّارين: وقيل أبو جرهم].
4) - از حضرت ابى جعفر محمد بن على عليه السلام روايت شده: قاتل او ابوجرهم ازدى و لقيط بن اياس جُهنى بوده اند. رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 91
5) - پس از وى، محمد بن مسلم به ميدان قتال تاخته، تنى چند از ابطال رجال را پايمال هلاك و دمار گردانيده، به سوى برادر رهسپر شد.
6) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: وقتل محمّد بن مسلم بن عقيل و].
7) و بعد از او- به روايت امام محمد باقر عليه السلام- محمّد برادر او [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] به جنگ گاه درآمد و به طلب خون برادر، جمعى از آن بدبختان را به قتل آورد و به ضربت ابو جرهم اسدى و لقيط بن اياس جهنى، شربت شهادت نوشيد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
ثمّ برز أخوه (1)[عبداللَّه بن مسلم بن عقيل] محمّد بن مسلم بن عقيل رحمه الله. (2)كما روى عن أبي جعفر بن محمّد بن عليّ عليهما السلام [...] (3). فقتل جماعة، ثمّ قتله أبو جرهم الأسديّ (4)ولقيط ابن أياس الجهنيّ. (5)
مصطبه (به كسر اول و سكون ثانى و فتح اخيرين): سكو، تختگاه.
دوستكانى: ساغر و پياله بزرگ.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 318
البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 313/ مثله الجواهري، مثير الأحزان،/ 80
قتله عمرو بن صبيح فيما روينا عن المدائني وحميد بن مسلم، انتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 187
(قال) أبو جعفر: حمل بنو أبي طالب بعد قتل عبداللَّه حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السلام: صبراً على الموت يا بني عمومتي، فوقع فيهم محمّد بن مسلم. قتله أبو جرهم (6)الأزديّ ولقيط بن أياس الجهنيّ (7). (8)
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
السّماوي، إبصار العين،/ 50/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 156؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160
1) - [مثير الأحزان: بعده [عبداللَّه بن مسلم عليه السلام]].
2) [لم يرد في مثير الأحزان].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) - [إلى هنا مثله في مثير الأحزان].
5) - از پس او محمد بن مسلم بن عقيل، چون برادر را در خاك و خون غلطان ديد، مانند پلنگ زخم خورده بردميد و از حضرت امام به ضراعت تمام، خط جواز يافت و به ميدان گرم و گداز شتافت. چند تن از ابطال رجال را به دستيارى سيف و سنان پايمال ساخت. آن گاه به دست ابو جرهم الازدى و لقيط بن اياس ابن الجهنى در مصطبه «1» جهاد دوستكانى «2» مراد يافت؛ رضوان اللَّه عليه.
6) - [المطبوع: مرهم].
7) - [أضاف في ذخيرة الدّارين: اشتركا في قتله رضوان اللَّه عليه].
8) - و ابومرهم ازدى و لقيط بن اياس جهنى اورا كشتند. ابوالفرج، آن را از امام پنجم روايت كرده است.
محمّد بن مسلم بن عقيل:
وفي بعض الكتب: ثمّ خرج أخوه من غير امّه محمّد بن مسلم يطلب ثأر أخيه، فحمل عليه القوم وقتلوه.
الميانجي، العيون العبرى،/ 156
وهو من أصحاب الحسين عليه السلام قُتل مع أولاد عقيل وجعفر بن أبي طالب في كربلاء، وفتيان بني هاشم لمّا رأوا قتل عبداللَّه بن مسلم بن عقيل حملوا على القوم حملة واحدة، وفي هذه الحملة قُتل محمّد بن مسلم. وفي قاتله اختلاف، فروى عن الإمام الباقر عليه السلام أ نّه أبو مرهم أو أبو رهم، وقيل لقيط بن أياس، ويمكن أن يكون كلاهما شريكاً في قتله. (1)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 131
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 233
1) - او به دست «ابو مرهم ازدى» و «لقيط بن اياس جهنى» به شهادت رسيد.
وأمّا بعد:
عدّهُ من أولاده عند:
ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 94
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240، 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 447
المجلسي، جلاء العيون،/ 694
السّماوي، إبصار العين،/ 129
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 135، 136
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
قال أبو الحسن: قُتل معه: [...] وعبدالرّحمان بن مسلم، امّه فتاة.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
ثمّ برز من بعده أخوه [عبداللَّه بن مسلم عليهما السلام] عبدالرّحمان بن مسلم، فقتل سبعة عشر فارساً، ثمّ قتله عامر بن نهشل التّميميّ. وما أحقّهم بقول القائل:
وإذا كانت النّفوسُ كِباراً *** تَعِبَت في مَرامِها الأجسامُ
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 366
ثمّ برز من بعده [عبداللَّه بن مسلم عليه السلام] أخوه عبدالرّحمان بن مسلم، فقتل سبعة عشر فارساً، ثمّ قتله عامر بن نهشل التّميميّ، نعم ما قيل في حقّ بني عقيل:
إذا كانت النّفوس كباراً *** تعبت في مرائيها الأجسام
هذا وسيأتي البيان التّامّ في ذلك في محلِّه.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
وأمّا بعد:
عدّهُ من أولاده عند:
ابن عنبة، الفصول الفخريّة،/ 94
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
ابن خياط، التاريخ،/ 179
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 216، 217 (ط دارالفكر)، 4/ 431، تاريخ الإسلام، 2/ 352، العبر، 1/ 65، 66
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425- 426
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 130- 131/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298- 299؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
[عن مقتل شهاب الدّين العامليّ]، وخرج من بعده [إسحاق بن مالك الأشتر] أحمد بن مسلم ابن عقيل، فاستأذن من الحسين للبراز، فأذن له، فبرز وهو يقول:
أطلب ثار مسلم من جمعكم *** يا شرّ قوم ظالمين فسقه
أضربكم بصارمٍ ذي رونق *** ضربَ غلام صادق من صدقه
لا أنثني عمّن لقاني ناكصاً *** ولم أكن ممّن يحبّ الشّفقه
كم جاهد لمّا التقاني في الوغى *** صيّرته كاللّبنة المفلّقه
قال: ثمّ حمل القوم ولم يزل يضرب رجلًا بعد رجل حتّى قتل خلقاً كثيراً، فبينما هو يقاتل، إذ أتاه سهم، فصرعه، فاستشهد أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
وبرز من بعده [أحمد بن مسلم بن عقيل عليه السلام] أخوه عون بن مسلم بن عقيل، وقتل أزهى من مائتين فارس وهو ينادي: يا ثارات مسلم، فنكّس أعلاماً ورجع يلتمس برد الهواء، فرماه عمرو بن صبيح بسهم، فصرعه، واستشهد أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
عدّهُ في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
ثمّ برز من بعده [عون بن مسلم بن عقيل عليه السلام] أخوه جعفر بن مسلم، فلم يبرز إليه أحد، فحمل عليهم، فقتل منهم رجالًا، ورجع يلتمس برد الهواء، فرماه عروة بن عبداللَّه الجعفيّ بسهم، فصرعه، واستشهد أمام الحسين عليه السلام.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 282
السّلام على عبيداللَّه (أو أبي عبداللَّه) (1)بن مسلم بن عقيل، ولعن اللَّه قاتله وراميه (2)عمرو بن صُبيح الصّيداويّ.
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 575، (ط مكتب الإعلام الإسلاميّ)، 3/ 76، مصباح الزّائر،/ 281/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّدالشّهداء عليه السلام، 3/ 21؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 412؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 315- 316
عدّهُ [أبو عبداللَّه] في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
عماد الدّين الطّبريّ، كامل البهائي، 2/ 303
المجلسي، جلاء العيون،/ 695
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
عدّهُ [عبيداللَّه] في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن عليّ الّذين معه إلّاخمسة نفر: عليّ بن الحسين الأصغر [...] وحسن بن حسن بن عليّ [...] وعمرو بن حسن بن عليّ [...] والقاسم ابن عبداللَّه بن جعفر [62/ ب] ومحمّد بن عقيل الأصغر. فإنّ هؤلاء استضعفوا، فقدم بهم ونساء الحسين بن عليّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77- 78
والّذين اسروا منهم يومئذٍ بعد مَنْ قُتل منهم يومئذٍ [...] محمّد بن عقيل.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار،/ 196، 197
محمّد الأصغر بن عقيل بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ ابن كلاب الهاشميّ العقيليّ.
كان مع ابن عمّه الحسين بن عليّ حين توجّه إلى العراق، فلمّا قُتل الحسين وأهل بيته [استصغر محمّد بن عقيل، فلم يُقتل، وقدم به دمشق فيمن أقدم من أهل بيته] (1)وقد مضى ذكر قدومه في ترجمة الحسين.
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، أنبأنا الأمير أبو المكارم حيدرة بن الحسين بن مفلح، أنبأنا الحسين بن عبداللَّه بن محمّد بن أبي كامل الأطرابلسيّ، قدّم علينا دمشق، أنبأنا خيثمة بن سليمان، حدّثنا الحسين بن محمّد بن الرّبيع الخزّاز بواسط، ثنا مخول بن
1) [المختصر: حدّث عن أبيه عقيل بن أبي طالب].
إبراهيم، ثنا موسى بن مطير، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب (1)، عن أبيه، عن جدّه عقيل بن أبي طالب أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قال: «يا عليّ! أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى غير أ نّه لا نبيّ بعدي» (2). (3)
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة، أنبأنا أبو الحسن بن الحديد، أنبأنا جدِّي أبو بكر، ثناخيثمة بن سليمان، ثنا الحسين بن حُميد بن الرّبيع الخزّاز، ثنا مخول بن إبراهيم النّهدي، ثنا موسى بن مطير، عن عبداللَّه بن محمّد بن عقيل، عن أبيه، عن جدِّه عقيل بن أبي طالب (4)قال: نازعت عليّاً وجعفر بن أبي طالب في شي ء، فقلت: واللَّه ما أنتما بأحبّ إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) منِّي، إنّ قرابتنا لواحدة، وإنّ أبانا لواحد، وإنّ امّنا لواحدة، قال: فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أمّا أنت يا جعفر فإن خُلقك يشبه خُلقي» (5). (6)
قرأت على أبي محمّد السّلميّ، عن أبي نصر بن ماكولا قال (7): أمّا عقيل- بفتح العين- محمّد بن عقيل بن أبي طالب يروي عن أبيه، روى عنه ابنه عبداللَّه بن محمّد (8).
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 57/ 176- 177 رقم 6876، مختصر ابن منظور، 23/ 59
قال: ولم يفلت من أهل بيت الحسين سوى ولده عليّ الأصغر، فالحسينيّة من ذرِّيّته، كان مريضاً. وحسن بن حسن بن عليّ وله ذرِّيّة، وأخوه عمرو ولا عقب له. والقاسم ابن عبداللَّه بن جعفر، ومحمّد بن عقيل. فقدم بهم وبزينب وفاطمة بنتي عليّ، وفاطمة وسكينة بنتي الحسين، وزوجته الرّباب الكلبيّة والدة سكينة، وامّ محمّد بنت الحسن بن عليّ، وعبيد، وإماء لهم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204 (ط دار الفكر)، 4/ 418
ونجا ذلك اليوم من القتل: الحسن وعمرو ابنا الحسن، وعليّ الأصغر بن الحسين، والقاسم بن عبداللَّه بن جعفر، ومحمّد الأصغر بن عقيل، لصغرهم وضعفهم.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 428
ولمّا أتى النّاس بالمدينة مقتل الحسين بن عليّ عليهما السلام، خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب، وهي تقول:
ماذا (1)تقولون؟ إن قال النّبيّ لكم *** ماذا صنعتم وأنتم آخر الاممِ
بعترتي أهل بيتي بعد مفتقدي منهم *** اسارى ومنهم ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151- 152/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 171- 172؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 127
وزينب ابنة عقيل (2)الّتي خرجت على النّاس بالبقيع، (3)وهي (4)تبكي قتلاها بالطّفّ، فقالت (5):
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم، وأنتم (6)آخر الاممِ
بأهل بيتي وأنصاري وذرِّيّتي (7)*** منهم أسارى وقتلى (8)ضُرّجوا بدمِ؟
ما كان ذاك جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
1) - [في الحدائق الورديّة مكانه: ثمّ جهّزهم وحملهم إلى المدينة، فلمّا دخلوها خرجت امرأة من بنات عبدالمطلّلب ناشرة شعرها، واضعة كُمّها على رأسها، فتلقّتهم: ماذا ...].
2) - [في تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو الحسين وأبو غالب وأبو عبداللَّه، قالوا: أنا ابن المسلمة، أناأبو طاهر المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال في تسمية ولد عقيل بن أبي طالب. قال: وزينب الصّغرى بنت عقيل].
3) [لم يرد في تاريخ دمشق].
4) [لم يرد في تاريخ دمشق].
5) - [تاريخ دمشق: وهي تقول].
6) - [تاريخ دمشق: كنتم].
7) - استعمل الشّاعر العروض بغير خبن، وهو نادر.
8) - [تاريخ دمشق: منهم].
فقال أبو الأسود: «نقول: «رَبَّنا ظَلَمْنا أ نْفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِين» (1)».
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84- 85/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 33، تراجم النّساء،/ 124
ولمّا قتل حسين، قالت بنت لعقيل بن أبي طالب:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم أفضل الامم
بعترتي وبأهلي بعد منطلَقي *** منهم اسارى وقتلى ضُرِّجوا بدم
[ما كان هذا جزائي أن نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بقتلٍ في ذوي رحمي]
فما سمعها أحد إلّابكى.
ابن قتيبة الدّينوري، عيون الأخبار، 1/ 212
وقالت زينب بنت عقيل ترثي قتلى أهل الطّفّ، وخرجت تنوح بالبقيع:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الاممِ
بأهل بيتي وأنصاري أما لكمُ *** عهدٌ كريمٌ أما توفون بالذّممِ
ذرِّيّتي وبنو عمِّي بمضيَعَةٍ *** منهم اسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جزائي إذْ نصحتكُمُ *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
فكان أبو الأسود الدّؤولي يقول: «رَبَّنا ظَلَمْنا أ نْفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِين» (2).
وكانت زينب هذه عند عليّ بن يزيد بن ركانة من بني المطّلب بن عبد مناف، فولدت له ولداً منهم عَبْدَة، ولدت وهب بن وهب أبا البختريّ القاضيّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 420- 421، أنساب الأشراف، 3/ 221
فلمّا دخلوها، خرجت امرأة من بني عبدالمطّلب ناشرة شعرها، واضعة كمّها على رأسها تلقاهم وهي تبكي وتقول:
(1)ماذا (2)تقولون إن قال النّبيُّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الاممِ! بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي *** منهم اسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ
(3)ما (4)كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي! 1 2 (5)(6)
شما كه آخرين امتها بوديد، از پس مرگ من، با خاندان و كسانم چه كرديد؟! كه بعضيشان اسيران شدند، و كشتگان آغشته به خون! پاداش من اين نبود، كه اندرزتان داده بودم كه از پس من با خويشاوندانم بدى نكنيد.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2976
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 390/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 192؛ المزّيّ، تهذيب الكمال، 6/ 429- 430؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353
قال: ولمّا أتى أهل المدينة مقتل الحسين، خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها وهي حاسرة تلوي بثوبها وهي تقول:
1) [مثله في الأعيان، 3/ 607].
2) [مثله في الأعيان، 3/ 607].
3) [لم يرد في الأمالي].
4) [لم يرد في الأمالي].
5) - [زاد في تهذيب الكمال: قال أبو الوليد أحمد بن جَناب: لم أسمع هذا البيت الأخير إلّامن هذا الشّيخ].
6) - آن گاه پيش خانواده خويششان برد و لوازم داد و سوى مدينه فرستاد، و چون وارد آن جا شدند، زنى از بنى عبدالمطلب كه موى خويش را آشفته بود و آستين به سر نهاده بود، پيش روى آن ها آمد كه مى گريست و اشعارى مى خواند به اين مضمون: «چه خواهيد گفت اگر پيمبر به شما بگويد:
(1)ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخرُ الاممِ بعترتي وبأهلي بعد مُفتقدي *** منهم اسارى ومنهم ضُرِّجوا بدم! (2)(3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3081
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 466- 467/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 417
ورثته ابنة عقيل بن أبي طالب:
ماذا تقولون إن قال المليكُ لكم: *** ماذا فعلتم وأنتم آخرُ الاممِ؟
بعترتي وبأهلي بعد مُفتقَدي *** منهم أساري وقتلى ضُرِّجوا بدمي
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 242
وقالت (4)بنت عقيل بن أبي طالب (5)ترثي الحسين ومن اصيب معه (6): (7)
عيني أبكي بعبرةٍ وعويل *** واندُبي إن ندبتِ آل الرّسولِ
ستّة كُلّهم لصُلْبِ عليٍّ *** قد اصيبوا وخمسة لعقيلِ
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 383/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 296؛ كحالة، أعلام النّساء، 3/ 324؛ مثله القندوزي، ينابيع المودّة،/ 331 (ط اسوة)، 3/ 47، 153
1) [حكاه عنه في أعلام النِّساء لكحالة، 3/ 324، ومثله في رياحين الشّريعة، 3/ 438].
2) [حكاه عنه في أعلام النِّساء لكحالة، 3/ 324، ومثله في رياحين الشّريعة، 3/ 438].
3) - گويد: و چون مردم مدينه از كشته شدن حسين خبر يافتند، دختر عقيل بن ابى طالب، همراه زنان هم دل خويش با سر برهنه بيامد، در جامه خويش مى پيچيد و شعرى مى خواند به اين مضمون: «چه خواهيد گفت؟ اگر پيامبر به شما بگويد: شما كه آخر امت ها بوديد از پس من با خاندانم و كسانم چه كرديد؟ بعضى شان اسير شدند و بعضى ديگر در خون غلطيدند.»
4) - [زاد في ينابيع المودّة: فاطمة].
5) [ينابيع المودّة: مرثية، (ط اسوة): ترثيه].
6) [ينابيع المودّة: مرثية، (ط اسوة): ترثيه].
7) - [زاد في جواهر المطالب: من أهله].
ولمّا قُتل الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما بكربلاء وحمل رأسه ابن زياد إلى يزيد، خرجت بنت عقيل بن أبي طالب في نساء من قومها حواسر [حائرات]، لمّا قد ورد عليهنّ من قتل السّادات، وهي تقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم: *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الاممِ؟
بعترتي وبأهلي بعد مُفتقَدي *** نصفٌ أسارى ونصفٌ ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بشرٍّ في ذوي رَحمي
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 78
حدّثنا زكريّا بن يحيى السّاجيّ (1)، قال: سمعت أحمد (2)بن محمّد بن حميد الجهميّ من ولد أبي جهم بن حذيفة ينشد في قتل الحسين وقال: هذا الشّعر لزينب بنت عقيل بن أبي طالب:
ماذا تقولون إن قال الرّسول لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بأهل بيتي (3)وأنصاري وذرِّيّتي *** منهم أساري وقتل ضرّجوا بدم
ما كان ذاك (4)جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحم
فقال أبو الأسود الدّؤليّ: نقول: «ظَلَمْنا أ نْفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِين» (5).
1) - [في الأمالي مكانه: قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبداللَّه بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطّبراني، قال: حدّثنا يحيى بن زكريّا السّاجيّ ...].
2) - [في مجمع الزّوائد مكانه: رواه الطّبرانيّ وفيه من لم أعرفه وأبو جناب مدلس، عن أحمد ...، وإلى هنا لم يرد في ط دار الفكر].
3) - [مجمع الزّوائد: بعترتي].
4) - [مجمع الزّوائد: هذا].
5) - [زاد في مجمع الزّوائد: شعر أبو الأسود الدّؤليّ كما ذكرناه].
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 133- 134 رقم 2875/ عنه: الشّجري، الأمالي الخميسيّة، 1/ 168- 169؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 199- 200 (ط دار الفكر)، 9/ 322 رقم 15183
حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا الزّبير (1)، عن عمّه مصعب بن عبداللَّه، قال: خرجت زينب الصّغرى بنت عقيل بن أبي طالب على النّاس بالبقيع تبكي قتلاها بالطّفّ وهي تقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيُّ لكم *** ماذا فعلتُم وكنتُم آخر الاممِ
بأهل بيتي وأنصاري وذرِّيّتي (2)*** منهم اسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ
ما كان ذاك جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ (3)في ذوي رحمِ
فقال أبو الأسود الدّؤلي: نقول: «رَبَّنا ظَلَمْنا أ نْفُسَنا» الآية، ثمّ قال (4)أبو الأسود الدّؤليّ:
أقولُ وزادني جَزَعاً (5)وغَيظاً *** أزال اللَّه مُلْكَ بني زِيادِ
وأبعدهُم كما غدروا (6)وخانوا *** كما بَعُدَت ثمودُ وقومُ عادِ
ولا رجعت رِكابُهُم إليهم *** إذا قفّت إلى يوم التّنادِ (7)
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 126- 127 رقم 2853/ عنه: الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 200؛ مثله: الكنجي، كفاية الطّالب،/ 441
1) - [في كفاية الطّالب مكانه: أخبرنا الحافظ يوسف، أخبرنا ابن أبي زيد، أخبرنا محمود، أخبرنا ابن قاذشاه، أخبرنا الإمام أبو القاسم، حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، حدّثنا الزّبير ...].
2) - [كفاية الطّالب: شيعتهم].
3) - [كفاية الطّالب: بشرّ].
4) - [في مجمع الزّوائد مكانه: ورواه الطّبرانيّ بإسناده منقطع، ورواه بإسناد آخر أجود منه وزاد فيه فقال ...].
5) - [مجمع الزّوائد: حتفاً].
6) - [مجمع الزّوائد: بعدوا].
7) - [أضاف في كفاية الطّالب: قلت: هكذا أخرجه الطّبراني في ترجمته].
قيل: إنّ زينب بنت عقيل بن أبي طالب خرجت على النّاس بالبقيع تبكي قتلاها، وهي تقول:
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بأهل بيتي وقد أضحوا بحضرتكم *** منهم اسارى وقتلى ضرّجوا بدم
هل كان هذا جزائي إذ نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
فقال أبو الأسود الدّؤليّ (1): وقد سمعها: نقول: «رَبَّنا ظَلَمْنا أ نْفُسَنا وَإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ» (2).
وهذا قول من لم يعتقد عداوة أهل بيت محمّد، فأمّا الّذين اعتقدوا عداوتهم وقصدوا لما قصدوا إليه منهم فهم مصرّون على كفرهم وعلى ما ارتكبوه منهم، وقد قتلوا من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد هذا خلقاً كثيراً قلّ من يحصي عددهم ظلماً لهم، واستخفافاً لحقّهم غير من تعاطى ما ليس له منهم، فصرعه تعاطيه ما ليس له، وتعدّيه إلى غير حظّه، وتسمية اسمه. ومَن أراد استلاب ما سلب من غيره، والطّلب بغير حقِّه، ومن أجل ذلك أعرضنا عن ذكر مَن كانت هذه سبيله، وطوينا كشحاً عن مصابه، واللَّه يحكم في ذلك بحكمه، ويقضي بما شاء بين عباده.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 199- 200 رقم 1128
(3) فخرجت (4)امّ لقمان (5)بنت عقيل بن أبي طالب رحمة اللَّه عليهم حين سمعت نعي
1) - وهو ظالم بن عمرو بن سفيان الدّؤليّ.
2) - الأعراف: 23.
3) - [أضاف في روضة الواعظين: حتّى دخلوا المدينة، فلم يسمع واعية مثل واعية بني هاشم في دورهم على الحسين بن عليّ عليهما السلام، وزاد أيضاً في تظلّم الزّهراء: فعظمت واعية بني هاشم وأقاموا سنن المصائب والمآتم].
4) [تظلّم الزّهراء: زينب].
5) [تظلّم الزّهراء: زينب].
الحسين عليه السلام حاسرة، ومعها أخواتها: (1)امّ هانئ، وأسماء، ورملة، وزينب، (2)بنات عقيل ابن أبي طالب رحمة اللَّه عليهنّ (3)تبكي قتلاها بالطّفّ و (4)تقول (5): (6)
(7)ماذا (8)تقولون إن (9)قال النّبيّ لكم *** (10)ماذ ا فعلتم وأنتم آخر الاممِ بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي *** منهم اسارى وقتلى (11)ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي 5 7 (12)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 128- 129
المفيد، الإرشاد، 2/ 128- 129/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 68؛ المجلسي، البحار، 45/ 123؛ البحراني، العوالم، 17/ 390- 391؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 59؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 482؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 256؛ مثله الفتّال، روضة الواعظين،/ 165
قال: أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران المرزبانيّ، قال: حدّثني أحمد بن محمّد،
1) [تظلّم الزّهراء: وهنّ يبكين وتقول زينب].
2) [لم يرد في كشف الغمّة].
3) [لم يرد في كشف الغمّة].
4) - [زاد في روضة الواعظين والبحار والعوالم: هي].
5) - [لم يرد في الدّمعة].
6) [تظلّم الزّهراء: وهنّ يبكين وتقول زينب].
7) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 83، والمعالي، 2/ 64، 65].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 83، والمعالي، 2/ 64، 65].
9) - [البحار والعوالم: إذ].
10) [الأسرار: إلى آخر ما تقدّم].
11) - [في كشف الغمّة والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي: منهم].
12) - ام لقمان دختر عقيل بن ابى طالب چون خبر كشته شدن حسين و همراهانش را شنيد، سر و روى باز با خواهرانش ام هانى، اسماء، رمله و زينب دختران عقيل از خانه بيرون آمده و براى كشته هاى خود در كربلا مى گريست و مى گفت: «چه پاسخ دهيد اگر پيغمبر به شما بگويد: شما كه آخرين امت ها بوديد چه كرديد؟ با عترت و خاندان من پس از رفتن من، گروهى را اسير كرديد و دسته اى را به خون آغشتيد. پاداش نصيحت هاى من اين نبود كه پس از من درباره نزديكانم به بدى رفتار كنيد.»
قال: حدّثنا الحسن بن عُليل العنزيُّ (1)قال: حدّثنا عبدالكريم بن محمّد، قال: حدّثنا عليّ بن سلمة، عن أبي أسلم محمّد بن فخّار (2)، عن أبي هيّاج عبداللَّه بن عامر، قال (3):
لمّا أتى نعي الحسين عليه السلام إلى المدينة، خرجت أسماء بنت (4)عقيل بن أبي طالب- رضي اللَّه عنها- في جماعة من نسائها (5)حتّى انتهت إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فلاذت به، وشهقت عنده، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول:
(6)ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** يوم الحساب وصدق القول مسموع خذلتم عترتي أو كنتم غيّباً *** والحقُّ عند وليّ الأمر مجموع
أسلمتموهم بأيدي الظّالمين فما *** منكم له اليوم عند اللَّه مشفوع
(7)ما كان عند غداة الطّفّ إذ حضروا *** تلك المنايا ولا عنهنّ مدفوع (8)(9) (10)قال: فما رأينا باكياً ولا باكية أكثر ممّا رأينا ذلك اليوم (11).
1) - هو الحسن بن عليل- مصغّراً- ابن الحسين بن عليّ بن حبيش بن سعد أبو عليّ العنزيّ، كان صاحب أدب وأخبار، وكان إسم أبيه عليّاً، ولقبه عليل وهو الغالب عليه، وتوفّي بسرّ من رأى سنة 290 سلخ المحرّم، يروي عنه أحمد بن محمّد بن عبداللَّه أبو بكر الجوهريّ المعنون في تاريخ الخطيب. ولم نجد شيخه عبدالكريم بن محمّد إلّاأنّ في الجرح والتّعديل لابن أبي حاتم «عبدالكريم بن محمّد روى عن سالم الخيّاط عن الحسن البصريّ، روى عنه ابن المبارك».
2) - لم نجده، وفي أمالي الطّوسيّ «محمّد بن مخلد» ولعلّه العطّار، ولم نجد أيضاً راويه ولا شيخه، وعنون ابن أبي حاتم «عبداللَّه بن هياج» وقال: روى عن أبيه.
3) - [إلى هنا لم يرد في نفس المهموم والعيون].
4) - [في المقرّم مكانه: خرجت بنت ...].
5) - [المقرّم: نساء قومها].
6) [مثل آن در ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 3/ 88؛ اكنون لغات مشكلى كه در اين جا علاوه است معنى مى كنيم: مسموع: شنيده (در اين جا كنايه از پذيرفته است.) غيب (جمع غائب): مقصود از «ولى الامر»، خداوند متعال است. مشفوع: شفاعت شده. ضمير عنهن راجع به منايا است، رياحين الشّريعه، 3/ 347].
7) [لم يرد في العيون].
8) [مثل آن در ناسخ التّواريخ سيّدالشهدا عليه السلام، 3/ 88؛ اكنون لغات مشكلى كه در اين جا علاوه است معنى مى كنيم: مسموع: شنيده (در اين جا كنايه از پذيرفته است.) غيب (جمع غائب): مقصود از «ولى الامر»، خداوند متعال است. مشفوع: شفاعت شده. ضمير عنهن راجع به منايا است، رياحين الشّريعه، 3/ 347].
9) [لم يرد في العيون].
10) [المقرّم: فأبكت من حضر ولم ير باك وباكية أكثر من ذلك اليوم].
11) [المقرّم: فأبكت من حضر ولم ير باك وباكية أكثر من ذلك اليوم].
المفيد، الأمالي،/ 318- 319 رقم 5/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 188- 189؛ البحراني، العوالم، 17/ 376؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 428؛ مثله الطّوسي، الأمالي،/ 89- 90 رقم 139/ 48؛ القمّي، نفس المهموم،/ 417؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 243- 244
قال: حدّثنا محمّد بن القاسم، حدّثنا أحمد بن سعيد بن عبداللَّه، حدّثنا الزّبير بن بكّار قال: لمّا [أتى أهل المدينة مقتل الحسين] خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب وهي زينب الصّغرى، ترثى أهلها ومن قُتل بالطّفّ وهي تقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا صنعتم وأنتم آخر الامم
بأهل بيتي وأنصاري وذي رحمي *** منهم اسارى ومنهم ضُرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
ابن مغازلي، المناقب،/ 387 رقم 439
فتلقّتهم امرأة من بنات عبدالمطّلب ناشرة شعرها، واضعة كمّها على رأسها وهي تبكي وتقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم: *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الاممِ
بعترتي وبأهلي بعد مفتقَدي *** منهم اسارى، ومنهم ضُرِّجوا بدمِ؟
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلُفوني بسوءٍ في ذوي رحمِ
السّمعاني، الأنساب، 3/ 476
(قالوا) ولمّا دخل حرم الحسين عليه السلام المدينة (1)، عجّت نساء بني هاشم وصارت (2)
المدينة صيحة واحدة، فضحك عمرو بن سعيد (1)أمير المدينة (2)وتمثّل بقول عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ:
عجّت نساء بني زياد عجّة *** كعجيج نسوتنا غداة الأرنب (3)
وخرجت بنت عقيل في نساء من قومها وهي تقول:
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي *** فهم اسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
أ كان هذا جزائي إذ نصحتكم *** ولم تفوا لي بعهدي في ذوي رحمي
ضيّعتم حقّنا واللَّه أوجبه *** وقد رعى الفيل حقّ البيت والحرم
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 76/ مثله: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 459
و (4)خرجت أسماء بنت عقيل تنوح وتقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** يوم الحساب وصدق القول مسموع (5)
خذلتم عترتي أو كنتم غيباً *** والحقّ عند وليّ الأمر مجموع
أسلمتموه بأيدي الظّالمين فما *** منكم له اليوم عند اللَّه مشفوع
ما كان عند غداة الطّفّ إذ حضروا *** تلك المنايا ولا عنهنّ مدفوع
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 116/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 2/ 305، 3/ 607
ولمّا أتى أهل المدينة مقتل الحسين عليه السلام/ خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها حاسرة وهي تبكي وتقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم أفضل الامم
بعترتي وبأهلي عند منطلقي *** منهم أسارى ومنهم ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بشرٍّ في ذوي رحمي
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 344
زينب الصّغرى بنت عقيل:
خرجت على النّاس تبكي قتلاها بالطّفّ وهي تقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وكنتم آخر الاممِ
بأهل بيتي وأنصاري وذرّيّتي *** منهم اسارى وقتلى ضُرِّجوا بدمِ
ما كان هذا جُزائي إذ نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
ابن قدامة، التّبيين،/ 113
وروي أنّ يزيد بن معاوية بعث بمقتل الحسين (1)إلى المدينة (2)مُحرز بن حريث بن مسعود الكلبيّ من بني عديّ بن حباب، ورجلًا من بهراء (3)وكانا من أفاضل أهل الشّام.
فلمّا قدما، خرجت امرأة من بنات عبدالمطّلب، قيل: هي زينب بنت عقيل ناشرة شعرها، واضعة كمّها على رأسها، تتلقّاهم وهي تبكي وتقول:
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم *** (4)ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي *** منهم اسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي (5)
1) [لم يرد في الأسرار].
2) [لم يرد في الأسرار].
3) - جاء في هامشه: كذا في الأصل، ولعلّه مصحّف بهراء بطن من قضاعة، وهم بنو بهراء بن عمرو بن الحافيّ بن قضاعة، وكانت منازلهم شمالي منازل بلى من الينبع إلى عقبة أيلة. [البحار: يهرا]
4) [في البحار والعوالم والدّمعة: إلى آخره].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة: إلى آخره].
ابن نما، مثير الأحزان،/ 51/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 123- 124؛ البحراني، العوالم، 17/ 391؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 482
وقال الواقديّ: لمّا (1)وصل الرّأس إلى المدينة والسّبايا لم يبق بالمدينة أحد (2)وخرجوا يضجّون بالبكاء، وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها، ناشرة شعرها، تصيح وا حسيناه، وا إخوتاه، وا أهلاه، وا محمّداه، ثمّ قالت:
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بأهل بيتي وأولادي أما لكم *** عهد أما أنتم توفون بالذّمم
ذرِّيّتي وبنو عمِّي بمضيعة *** منهم اسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 267/ مثله: القندوزي، ينابيع المودّة،/ 331
وكتب [عبيداللَّه بن زياد] أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة بمثل ذلك. أمّا عمرو، فحيث وصله الخبر، صعد المنبر وخطب النّاس، وأعلمهم ذلك، فعظمت واعية بني هاشم، وأقاموا سنن المصائب والمآتم.
وكانت زينب بنت عقيل بن أبي طالب عليه السلام تندب الحسين عليه السلام وتقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترتي وأهل بيتي بعد مفتقدي *** منهم اسارى ومنهم ضُرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي
فلمّا جاء اللّيل، سمع أهل المدينة هاتفاً ينادي:
أ يّها القاتلون جهلًا حسيناً *** أبشروا بالعذاب والتّنكيل
كلّ أهل السّماء يدعوا عليكم *** من نبيّ ومالك وقبيل
قد لُعِنتم على لسانِ ابن داود *** وموسى وصاحب الإنجيل (1)
«نبى را چه گوييد پاسخ چو گويد *** كه اى آخرين امت آخر چه كرديد
به اولاد و اهلم پس از من كز آنان *** اسيرند و يا از ره ظلم كشتيد
نه اين بود پاداشم از خيرخواهى *** كه بال و پر از خاندانم شكستيد»
چون شب فرا رسيد، مردم مدينه آوازى شنيدند كه گوينده اش ديده نمى شد و اشعارى بدين مضمون همى خواند:
«اى گروهى كه بكشتيد حسين از ره جهل *** مژده كز بهر شما هست عذاب و آزار
مى كنند اهل سما جمله شما را نفرين *** چه پيامبر چه صفوف ملك و مالك نار
هم سليمان به شما لعن كند هم موسى *** هم ز عيسى به شما لعن بود بر سرِ دار
فهرى، ترجمه لهوف،/ 169- 171
ابن طاوس، اللّهوف،/ 169- 171/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 481
ولمّا بلغ أهل المدينة قتل الحسين عليه السلام، خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب في نساء من بني هاشم (2)خرجن معها (3)وهي حاسرة تلوي ثوبها وتقول:
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترتي وحريمي بعد مفتقدي *** منهم اسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذْ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 196/ عنه: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 266
ولمّا ورد نعيه [عليه السلام] إلى المدينة صاح نساء بني هاشم، وخرجت ابنة عقيل صارخةً وهي حاسرة وهي تقول:
1) - و رونوشت نامه را به عمروبن سعيدبن عاص كه فرماندار مدينه بود، فرستاد. اما عمرو همين كه خبر به او رسيد، بر منبر رفت، براى مردم خطبه خواند و خبر رسيده را به آنان اعلام كرد. صداى ناله و شيون از خاندان بنى هاشم برخاست و مراسم عزا و سوگوارى به پا داشتند. زينب دختر عقيل بن ابى طالب بر حسين نوحه سرايى كرد بدين مضمون:
2) [لم يرد في نور الأبصار].
3) [لم يرد في نور الأبصار].
ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم: *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي *** منهم اسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 296
وقال الواقديّ: لمّا (1)وصل رأس الحسين إلى المدينة، والسّبايا، لم يبق بالمدينة (2)أحد، وخرجوا يصيحون بالبكاء، وخرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها، ناشرة شعرها، تصيح: وا حسيناه، وا إخوتاه، وا أهلاه، وا محمّداه، (3)ثمّ قالت (4):
ماذا تقولون إن قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بأهل بيتي وأولادي أما لكم *** عهد أما توفون بالذّمم
ذرِّيّتي وبنو عمِّي بمضيعة *** منهم اسارى وقتلى ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذْ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 422/ عنه: القندوزي، ينابيع المودّة،/ 331 (ط اسوة)، 3/ 47
وقال: وخرجت امّ لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين وهي حاسرة ومعها أخواتها امّ هانئ وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل، وهن يبكين قتلاهنّ بطفّ كربلاء، وواحدة منهنّ تقول:
ماذا تقولون إذْ قال النّبيّ لكم *** ماذا فعلتم وأنتم آخر الامم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي *** منهم اسارى ومنهم ضرِّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحتُ لكم *** أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي
قال: فلمّا كان اللّيل من ذلك اليوم الّذي خطب فيه عمرو بن سعيد، إذ سمع أهل المدينة في جوف اللّيل منادياً ينادي ولا يرى شخصه:
أ يُّها القاتِلُونَ ظُلْماً حُسَيناً *** ابشروا بالعذابِ والتّنكيلِ
كلُّ مَنْ في السّماءِ يدعُو عَلَيْكُم *** مِنْ نَبيٍّ ومالكٍ وقَبِيلِ
قد لُعِنْتُم على لسانِ ابن داود *** وموسى وصاحب الإنجيلِ
الطّريحي، المنتخب،/ 403- 404
قال: وخرجت امّ لقمان بنت عقيل بن أبي طالب تندبُ قتلاها بالطّفِّ وترثيهم وتقول:
أ يُّها القاتِلُونَ ظُلْماً حُسَيناً *** ابشِرُوا بالعَذابِ والتّنكيلِ
كُلُّ مَنْ في السّماءِ يدعُو عَلَيْكُم *** مِنْ نَبيٍّ وشاهدٍ ورَسُولِ
كيفَ تَرْجُو رَحمةً مِنْ مَليكٍ *** صَمَدٍ دائمٍ عَظيمٍ جَليلِ (1)
قال: فسمعتُ امّ لقمان صراخ زينب وامّ كلثوم (2)وباقي النّساء (3)، فخرجت حاسرة (4)(5)ومعها أترابها (6)وامّ هانئ ورملة وأسماء (7)بنات عليّ (8)عليه السلام (9)، فجعلنَ (10)يندبنَ الحسين عليه السلام، وكان دخولهم المدينة يوم الجمعة، والخاطب يخطب النّاس، فذكروا الحسين عليه السلام وما جرى عليه، فتجدّدت الأحزان، (11)واشتملت عليهم المصائب (12)، وصاروا (13)بين باكٍ
1) - [إلى هنا لم يرد في الدّمعة].
2) [الأسرار: وعاتكة وصفيّة ورقيّة وسكينة].
3) [الأسرار: وعاتكة وصفيّة ورقيّة وسكينة].
4) - [زاد في الدّمعة والأسرار: الرّأس].
5) [وسيلة الدّارين: أخواتها].
6) [وسيلة الدّارين: أخواتها].
7) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) - [الأسرار: عقيل بن أبي طالب].
9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
10) - [زاد في الدّمعة والأسرار: يبكين].
11) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
12) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
13) - [زاد في الدّمعة والأسرار: ما].
وناحبٍ، وأقبلت أهل المدينة بأسرها، (1)وصار كيوم مات فيه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2). (3)
به روايت ديگر، زينب دختر عقيل گيسوهاى خود را پريشان كرد، خوناب اشك از ديده روان كرد و مى گفت: «اى كافران بى حيا! چه خواهيد گفت در جواب سيد انبياء در وقتى كه از شما پرسد كه: چه كرديد با عترت برگزيده من بعد از من؟ و به چه جهت ايشان را كشتيد و اسير كرديد؟ آيا اين بود جزاى نيكى هاى من؟»
ناگاه در ميان هوا مرثيه ها شنيدند كه كسى مى خواند براى آن امام مظلوم و اورا نمى ديدند. چون شب شد، از هر طرف اشعار و مراثى بسيار بر آن امام اخيار و شهيد تيغ اشرار، از جنّيان مى شنيدند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 724
اين وقت ام لقمان، دختر عقيل بن ابى طالب چون قصه كربلا را شنيد، سر و پاى برهنه با خواهران خود، ام هانى، اسما، رمله و زينب حاضر شدند و بر كشتگان يوم طف زار زار بگريستند. ام لقمان اين شعر قرائت همى كرد: [ما ابيات عربى را در الارشاد ذكر كرديم].
خلاصه اشعار: اگر پيغمبر به شما بگويد با اولادم چگونه رفتار كرديد، چه جواب خواهيد داد؟ مى ترسم بر شما عذابى چون عذاب قوم ارم بيايد.
سپهر، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 83، 40
در مجالس مفيد مسطور است كه: چون خبر شهادت حسين به اسماء بنت عقيل رسيد، با جماعتى از زنان بر سر قبر رسول خدا آمد و فرياد و عويل برداشت و خود را روى قبر افكند و مهاجر و انصار را خطاب كرد و گفت: [ابيات عربى در امالى المفيد نقل شد].
چنان بانك ويله و عويل از مدينه بلند شد كه كمتر كس ديده، وگرنه شنيده بود.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 88- 89
گويند: چون خبر شهادت حسين به مدينه رسيد، دختر عقيل بن ابى طالب بى معجر جامه خود را برخود پيچيد و با دسته زنان وابسته خود بيرون آمد و مى سرود:
«چه گوييد ار پيامبر از شما پرسيد اى ملت! *** چه كارى از شما سر زد كه بوديد آخرين امت
به اهل بيت و اولاد و عزيزانم چه ها آمد *** كه بر خيشان اسير و جمع ديگر غرقه خونند و بى عزت»
شيخ طوسى گويد: چون خبر شهادت حسين عليه السلام به مدينه رسيد، اسماء دختر عقيل با جمعى از زنان خود بيرون شد و سر قبر رسول خدا صلى الله عليه و آله پناهنده گرديد و ناله جانگدازى كشيد و رو به مهاجر و انصار كرد و مى سرود:
«چه گوييد ار پيامبر از شما پرسيد: اى مردم! *** به روز حشر كانجا راستى مسموع مى گردد
رها كرديد عترت را و يا بوديد در غيبت *** حقيقت نزد حق معلوم و هم مجموع مى گردد
به دست ظالمان داديد آن ها را نباشد كس *** كه از بهر شما پيش خدا مشفوع مى گردد
به دشت كربلا چون مر گشان نازل به بالين شد *** نبد يارى كه گويد مرگشان مدفوع مى گردد
گويد: ما زن و مرد گريان بيش از آن روز نديديم.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 199
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 143/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 162؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 528؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 209؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 411
1) [في الدّمعة والأسرار: وكان أشبه الأيّام بموت النّبيّ صلى الله عليه و آله، وزاد في الأسرار: وفي ذلك].
2) [في الدّمعة والأسرار: وكان أشبه الأيّام بموت النّبيّ صلى الله عليه و آله، وزاد في الأسرار: وفي ذلك].
3) - پس ام لقمان دختر عقيل بن ابى طالب با خواهران خود صدا به نوحه وزارى بلند كردند وبر سيدالشهدا و شهيدان ديگر مى گريستند و مرثيه ها مى خواندند.
بنت عقيل بن أبي طالب:
روى ابن الأثير في الكامل وغيره في غيره أ نّه لمّا أتى البشير بقتل الحسين عليه السلام إلى عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة، قال له: ناد بقتله، فنادى، فصاح نساء بني هاشم وخرجت بنت عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها حاسرة تلوي ثوبها وهي تقول:
[ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الطّبريّ].
فلمّا سمع عمرو أصواتهن، ضحك وقال:
عجّت نساء بني زياد عجّة *** كعجيج نسوتنا غداة الأرنب
قال، والأرنب وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب، وهذا البيت لعمرو بن معد يكرب، (انتهى).
أمّا سبط ابن الجوزي في تذكرته فقال: إنّ صاحبة الأبيات اسمها زينب بنت عقيل، وكذلك ذكر ابن نما في مقتله. وكناها بعضهم بامّ لقمان.
وفي مناقب ابن شهرآشوب: وخرجت أسماء بنت عقيل وذكر لها أبياتاً أربعة، أوّلها:
[ثمّ ذكر البيت الأوّل كما ذكرناه في المناقب].
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 607
ولمّا أتى نعي الحسين عليه السلام إلى المدينة، خرجت أسماء بنت عقيل بن أبي طالب في جماعة من نسائها وهي حاسرة تلوي بثوبها حتّى انتهت إلى قبر رسول اللَّه عليهما السلام، فلاذت به وشهقت عنده، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول:
[ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في الإرشاد].
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 64- 65
عقيلة بنت عقيل بن أبي طالب:
شاعرة من شواعر العرب [ثمّ ذُكرت أبياتها في مجلس الشّعراء كما ذكرناها في الجزء 13 من هذه موسوعة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام، في أخبار سكينة بنت الحسين الشهيد عليهما السلام، وفي ما جاء في كتب الأدب من أخبارها عليها السلام في الرقم 4 و 5].
ولمّا قُتل الحسين بن عليّ بكربلاء وحمل رأسه ابن زياد إلى يزيد، خرجت عقيلة في نساء من قومها حواسر لما قد ورد عليهنّ من قتل السّادات وهي تقول:
[ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في تاريخ الطّبريّ].
وقالت أيضاً ترثي الحسين ومن اصيب معه:
[ثمّ ذكر كلام ابن عبد ربّه في العقد الفريد].
(تاريخ الطّبريّ، الموشح للمرزبانيّ، الأغاني للأصبهانيّ، مروج الذّهب للمسعوديّ، العقد الفريد لابن عبد ربّه) (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 438
ام هانى، يكى از بنات عقيل است كه در ترجمه خواهرش اسما گذشت.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 447
اسما دختر عقيل بن ابى طالب، چون بشير خبر قتل حضرت سيدالشهدا عليه السلام به مدينه آورد، اين وقت عمرو بن سعيد بن العاص كه در آن وقت والى مدينه بود، فرمان كرد كه: منادى در كوچه هاى مدينه ندا كند و مردم را آگهى دهد. در آن وقت قيامت بر سر پاشد. زنان بنى هاشم با سر و پاى برهنه از خانه ها بيرون ريختند و بانك ناله و عويل به چرخ كبود رساندند.
اسماء بنت عقيل با خواهران خود بر سر قبر رسول خدا آمدند و خود را به روى قبر افكندند و مهاجر و انصار را خطاب كردند. اسما اين شعر بسرود و زار زار بگريست:
[ابيات به امالى مفيد ارجاع شد].
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 346- 347
.كحالة، أعلام النّساء، 3/ 324
1) - ام لقمان دختر عقيل بن ابى طالب، اين زن در مدينه بود. چون خبر قتل حضرت سيدالشهدا عليه السلام به مدينه رسيد، ام لقمان با خواهرانش ام هانى، اسما، رمله و زينب، از منازل خود بيرون دويدند و زار زار بگريسته اند و اشعار ذيل را ام لقمان بسرود: [ابيات به تاريخ طبرى ارجاع شد].
قال، وكان عليّ بن الحسين عليه السلام (3)يميل إلى ولد عقيل (4)، فقيل له: ما بالكَ تميل إلى بني عمّك هؤلاء دون آل جعفر؟ فقال: إنِّي أذكر يومهم مع أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليه السلام فأرقّ لهم. (5)
فرمود: «به خاطرم مى آيد كشته شدن ايشان را در راه پدرم و بر ايشان رقت مى كنم.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 837
ابن قولويه، كامل الزّيارات،/ 107 الباب 35/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 110؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 166- 167؛ المظفّر، سفير الحسين عليه السلام،/ 31
الكشّي، إختيار معرفة الرّجال، 1/ 341- 342 رقم 204/ مثله ابن نما، ذوب النّضّار،/ 66/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 352؛ البحراني، العوالم، 17/ 671؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 206؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 561
جعفر بن أبي طالب:
واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ، وامّه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ. (1)
وكان لجعفر من الولد عبداللَّه، وبه كان يُكنّى، وله العقب من ولد جعفر. ومحمّد، وعون لا عقب لهما.
وُلدوا جميعاً لجعفر بأرض الحبشة في المهاجرة إليها، وامّهم أسماء بنت عُميس بن مَعْبَد ابن تَيْم بن مالك بن قُحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن نسر بن وَهْب اللَّه بن شَهْران بن عِفْرِس بن أفْتَل وهو جمّاع خَثعم بن أنمار.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبداللَّه بن أبي اويس، قال: حدّثني أبي، عن عبيداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه قال: وَلَد جعفر بن أبي طالب، عبداللَّه وعون ومحمّد بنو جعفر، وأخواهم لُامِّهم يحيى بن عليّ بن أبي طالب، ومحمّد بن أبي بكر، وامّهم الخثعميّة أسماء بنت عُميس. (2)
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا محمّد بن صالح، عن يزيد بن رُومان، قال:
أسلم جعفر بن أبي طالب قبل أن يدخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دار الأرقم ويدعو فيها. [...]
(1)وقال محمّد بن عمر: وهاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثّانية ومعه امرأته أسماء بنت عُميس، وولدت له هناك عبداللَّه وعوناً ومحمّداً، فلم يزل بأرض الحبشة حتّى هاجر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى المدينة، ثمّ قدم عليه جعفر من أرض الحبشة وهو بخيبر سنة سبع، وكذلك قال: محمّد بن إسحاق. قال محمّد بن عمر: وقد رُوي لنا أنّ أميرهم في الهجرة إلى أرض الحبشة جعفر بن أبي طالب. (2)
قال: أخبرنا عبداللَّه بن نُمير، عن الأجلح، عن الشّعبيّ قال: لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من خيبر، تلقّاه جعفر بن أبي طالب، فالتزمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وقبّل ما بين يمينه وقال:
ما أدري بأ يّهما أنا أفرح، بقدوم جعفر أو بفتح خيبر.
قال: أخبرنا عبداللَّه بن إدريس، عن محمّد بن إسحاق، عن يحيى بن عبّاد، عن أبيه، قال: أخبرني أبي الّذي أرضعني من بني قرّة، قال: كأ نّي أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم موته نزل عن فرس له شقراء، فعقرها، ثمّ قاتل حتّى قُتل.
أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني محمّد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: وحدّثني عبدالجبّار بن عُمارة، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم زاد أحدهما على صاحبه، قال: لمّا أخذ جعفر بن أبي طالب الرّاية جاءه الشّيطان فمنّاه الحياة الدّنيا وكرّه له الموت، فقال: الآن حين استُحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تُمنّيني الدّنيا. ثمّ مضى قُدْماً حتّى استشهد، فصلّى عليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ودعا له، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: استغفروا لأخيكم جعفر، فإنّه شهيد، وقد دخل الجنّة وهو يطير فيها بجناحين من ياقوت حيث شاء من الجنّة.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه،
قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: رأيت جعفراً مَلَكاً يطير في الجنّة تدمي قادمتاه، ورأيت زيداً دون ذلك، فقلت: ما كنت أظنّ أنّ زيداً دون جعفر، فأتاه جبرئيل فقال: إنّ زيداً ليس بدون جعفر، ولكنّا فضّلنا جعفراً لقرابته منك. (1)
قال: أخبرنا الفضل بن دُكين ومحمّد بن عمر قالا: حدّثنا أبو جعفر، عن نافع، عن ابن عمر قال: وُجِد أو وجدنا فيما أقبل من بدن جعفر بن أبي طالب ما بين منكبيه- قال الفضل بن دُكين-: تسعين ضربة بين طعنة برمح وضربة بسيف (2)، وقال محمّد بن عمر:
اثنين وسبعين ضربة.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبداللَّه بن أبي اويس، قال: حدّثني أبي، عن عبداللَّه بن عمر بن حفص، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنت بمؤتة، فلمّا فقدنا جعفر بن أبي طالب طلبناه في القتلى، فوجدناه وبه طعنة ورمية بضع وتسعون، فوجدنا ذلك فيما أقبل من جسده.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني يحيى بن عبداللَّه بن أبي قتادة، عن عبداللَّه ابن أبي بكر، قال: وُجد في بدن جعفر أكثر من ستّين جرحاً، ووُجد به طعنة قد أنفذته.
قال: أخبرنا محمّد بن عمر، قال: حدّثني عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ، عن أبيه، قال: ضربه رجل من الرّوم، فقطعه بنصفين، فوقع أحد نصفيه في كَرْم، فوُجد في نصفه ثلاثون أو بضعة وثلاثون جرحاً.
قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن رجل: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله قال: لقد رأيته في الجنّة- يعني جعفراً- له جناحان مضرّجان بالدّماء، مصبوغ القوادم.
قال: أخبرنا إسماعيل بن عبداللَّه بن أبي اويس، قال: حدّثني حسين، عن عبداللَّه بن
حمزة، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قل: إنّ لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنّة مع الملائكة.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفصل، قالا: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن عبداللَّه بن المختار قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مرّ بي جعفر بن أبي طالب اللّيلة في ملأ من الملائكة، له جناحان مضرّجان بالدّماء، أبيض القوادم.
أخبرنا إسماعيل بن عبداللَّه بن أبي اويس، قال: حدّثني حسين بن عبداللَّه بن ضَميرة، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّ لجعفر بن أبي طالب جناحين يطير بهما في الجنّة مع الملائكة.
قال: أخبرنا أحمد بن عبداللَّه بن يونس، قال: أخبرنا أبو شهاب، عن هشام، عن الحسن أ نّه قال: إنّ لجعفر جناحين يطير بهما في الجنّة حيث يشاء.
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 22- 23، 24- 26
(قال أبو عبداللَّه): ولد (1)جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب: عبداللَّه، ومحمّداً، وعوناً؛ امّهم: أسماء بنت عُميس بن معبد بن تيم بن مالك بن قُحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن معاوية بن زيد بن مالك بن نَسْر بن وَهْب اللَّه بن شهران بن عِفْرِس بن حُلْف بن افْتَل (2)، وهم جماع خثعم بن أنمار (3). (قال مصعب): خثعم جبل، ليس بنسب.
(قالوا): لمّا هاجرَ جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة، حمل امرأته أسماء بنت
1) - [في تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، أنا أبو جعفرابن المَسْلَمة، أنا أبو طاهر الُمخَلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير بن بكّار، قال: ووُلِدَ ...].
2) - «افتل» بالفاء والتّاء، كما في الاشتقاق لابن دريد (ص 304)، وقد بيّن اشتقاقه من هذه المادّة. وانظر الإنباه لابن عبدالبرّ (ص 100- 101). وقد مضى هذا الاسم (ص 7، س 13) «أقبل»، وهو خطأ، وقع أيضاً في كثير من المراجع.
3) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق، 29/ 170، وأضاف فيه: وأمّها هند بنت عوف بن حرش].
عُميس؛ فولدت له هناك أسماء بنت عُميس: عبداللَّه، ومحمّداً، وعوناً. ثمّ (1)وُلِدَ للنّجاشيّ، بعدما ولدت أسماء بنت عُميس ابنها عبداللَّه بأيّام؛ فأرسل إلى جعفر: «ما سمّيت ابنك؟» قال: «عبداللَّه»؛ فسمّى النّجاشيّ ابنه عبداللَّه؛ وأخذتهُ أسماء، فأرضعتهُ حتّى فطمتهُ بلبن عبداللَّه بن جعفر. ونزلت بذلك عندهم منزلة؛ فكان مَنْ أسلم بالحبشة يأتي أسماء بعد، يخبر خبرهم. فلمّا ركب جعفر بن أبي طالب مع أصحاب السّفينتين، مُنصرفهم من عند النّجاشيّ، حمل معه أسماء ابنة عُميس ووُلده الّذين وُلدوا هناك: عبداللَّه، ومحمّداً، وعوناً، حتّى قدم بهم المدينة (2)فلم يزالوا بها حتّى وجّه النبيّ (صلي الله عليه و آله) جعفراً إلى مؤتة؛ فمات بها شهيداً. (3)
وماتَ عبداللَّه بن جعفر سنة 80، وهو عام الجُحاف: سيلٌ كان ببطن مكّة، جحف الحاجّ، وذهب بالإبل، وعليها الحَمولة. وكان الوالي يومئذ على المدينة أبان بن عثمان بن عفّان، في خلافة عبدالملك بن مروان، وهو صلّى عليه. وكان عبداللَّه بن جعفر، يوم توفِّي، ابن تسعين سنة.
وإخوة بني جعفر لُامِّهم: يحيى بن عليّ بن أبي طالب، ومحمّد بن أبي بكر الصّدّيق.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 80- 81، 82/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 203؛ ابن حجر، الإصابة، 2/ 281
وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، امّه أسماء بنت عُميس بن (4)مالك بن النّعمان.
قال ابن إسحاق: أسماء بنت عميس بن معبد بن (5)الحارث بن تيم بن (6)كعب بن (7)قحافة بن عامر بن ربيعة بن (8)عامر بن (9)سعد بن مالك بن نسر (10)بن وهب اللَّه بن خثعم
1) [حكاه عنه في الإصابة قريب بهذا المضمون].
2) [حكاه عنه في الإصابة قريب بهذا المضمون].
3) - [من هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق، وقريب بهذا المضمون في الإصابة].
4) [لم يرد في تاريخ دمشق].
5) [لم يرد في تاريخ دمشق].
6) [لم يرد في تاريخ دمشق].
7) [لم يرد في تاريخ دمشق].
8) [لم يرد في تاريخ دمشق].
9) [لم يرد في تاريخ دمشق].
10) - [تاريخ دمشق: بسر].
ابن أنمار بن إراش بن عمرو بن (1)الغوث.
أتى عبداللَّه البصرة والكوفة والشّام، ومات بالمدينة سنة اثنتين، ويقال: (2)أربع وثمانين ويُكنّى أبا جعفر.
ابن خيّاط، الطّبقات،/ 31 رقم 10/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 171
وسالفه [رسول اللَّه] عليه السلام جعفر وعليّ ابنا أبي طالب، وأبو بكر الصّدّيق رضي اللَّه عنهم. كانت عند جعفر أسماء بنت عميس، فهاجرت معه إلى الحبشة، فولدت له عبداللَّه وعوناً ومحمّداً. واستشهد جعفر رحمه الله بمؤتة. فخلف على أسماء، أبو بكر رحمه الله، فولدت له محمّداً، قُتل بمصر، أدخل جوف حمار وأحرق. ثمّ خلف عليها عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، فولدت له يحيى وعوناً.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 107- 108
(جعفر بن أبي طالب) وأمّا جعفر بن أبي طالب، فهو ذو الهجرتين وذو الجناحين، وكان استشهد يوم مؤتة، فقطعت يداه، فأبدله اللَّه عزّ وجلّ بهما جناحين يطير بهما في الجنّة، ووجدوا يومئذ في مقدّمة أربعاً وخمسين ضربة بسيف، وقدم على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من الحبشة يوم فتح خيبر، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما أدري بأيّ الأمرين أنا أسرّ، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر؟ واختطّ له رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بالمدينة إلى جنب المسجد. وقال أبوهريرة:
ما ركب الكور ولا احتذى النّعال ولا وطئ التّراب أحد بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أفضل من جعفر.
وكان يُكنّى أبا عبداللَّه، فولد جعفر عبداللَّه بن جعفر وعون (3)بن جعفر ومحمّد بن جعفر، وامّهم أسماء بنت عميس الخثعميّة.
(محمّد بن جعفر بن أبي طالب).
(عون بن جعفر بن أبي طالب).
(عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب)، وأمّا عبداللَّه بن جعفر فكان يكنّى أبا جعفر، وولد بالحبشة، وكان أجود العرب، وتوفّي بالمدينة، وقد كبر. هذا قول أبي اليقظان، وقال غيره: توفِّي ودُفن بالأبواء سنة تسعين، ويقال: إنّه كان ابن عشر سنين حين قبض النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فكان وُلد عام الهجرة، ومات وهو ابن تسعين سنة، وصلّى عليه سليمان بن عبدالملك.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 205- 206 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89
فمن بني هاشم بن عبد مناف:
جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه. هاجر في المرّة الثّانية، ومعه امرأته أسماء إبنة عُميس، ولم يزل مقيماً بالحبشة- وكان أبو طالب يتعهّده، إلى أن مات، باللّطف والنّفقة- ثمّ قدم منها هو وجماعة أقاموا معه من المسلمين، وجماعة أسلموا من الحبش، وقد فتح رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خيبر، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : ما أدري أنا بفتح خيبر أسرّ أم بقدوم أخي جعفر؟ وعانقه، وقبّل ما بين عينيه. وذلك في سنة سبع من الهجرة، واستشهد جعفر بمؤتة في سنة ثمان من الهجرة، وله أكثر من أربعين سنة بأشهر، ويقال: أقلّ منها بأشهر.
وكان يكنّى أبا عبداللَّه. وولد له بالحبشة عبداللَّه بن جعفر، وعون ومحمّد، وامّهم أسماء.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 1/ 225، أنساب الأشراف (ط مصر)، 1/ 198
فولد أبو طالب طالباً- وكان مضعوفاً لا عقب له- وعقيلًا وجعفراً وعليّاً، فبين كلّ واحد منهم والآخر- في قول هشام بن الكلبيّ- عشر سنين.
وامّهم فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ.
وقال الهيثم بن عديّ، قال جعفر بن محمّد: كان بين جعفر وعليّ عليهما السلام تسع سنين، جعفر أكبرهما، وبين جعفر وعقيل أربع سنين، وعقيل أكبرهما، وطليق بن أبي طالب لا عقب له، درج، وامّه أمة لبني مخزوم غشيها، فحملته، فادّعاه وادّعاه أيضاً رجل من حضرموت، فأرادوا بيعه من الحضرميّ، فقال أبو طالب:
أعوذ بخير النّاس عمرو بن عائذ *** أبي وأبيكم أن يُباع طليق
أخو حضرموت كاذب ليس فحله *** ولكن كريم قد نماه عتيق
هبوني كدباب وهبتم له ابنه *** وإنِّي بخيرٍ منكم لحقيق
وكان دَبّاب بن عبداللَّه بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن كعب وقع على أمة لبني مخزوم أيضاً، فأولدها ولداً، فوهبوه له.
وامّ هانئ، تزوّجها هبيرة بن أبي وهب المخزوميّ، فولدت له جعدة بن هبيرة، فهرب هبيرة يوم الفتح إلى اليمن، فمات كافراً بها.
وقيل، هرب حين أسلمت امّ هانئ- واسمها فاختة- إلى نجران ولها يقول:
وإن كنت قد بايعت دين محمّد *** وقطعت الأرحام منك حبالها
فكوني على أعلى سحوق بهضة *** ممنّعة لا يستطاع منالها
وإن كلام المرء في غير كنهه *** لكالنّبل يهوي ليس فيها نصالها
وجمانة ولدت لأبي سفيان بن الحارث بن عبدالمطّلب.
فأمّا طالب فأقام على دين أبيه ولم يسلم بعده، وحضر بدراً مع المشركين، وقال بعد انصرافه معهم:
فجعتني المنون بالجُنّة الحُمْ *** س ملوك لدى الحجون صباح
إن كعباً وعامراً قد أبيحت *** يوم بدر ويوم ذات الصّفاح
ويقال: إنّ هذه الأبيات لغيره.
وقد اختلفوا في أمر طالب، فقائل يقول: رجع من بدر إلى مكّة؛ فمات بعد قليل.
وقائل يقول: أتى اليمن فهلك في طريقه، وقال بعضهم: أخرج طالب إلى بدر مكرهاً، فقال:
يا ربّ إمّا يخرجن طالب *** من مقنب من تلكم المقانب
فليكن المغلوب غير الغالب *** وليكن المسلوب غير السّالب
فزعموا أ نّه لم يوجد في القتلى، ولا كان في الأسرى، ولا مع المسلمين، ولا أتى مكّة، ولكنّه أتى الشّام، فمات بها أو في طريقها.
إسلام جعفر بن أبي طالب:
وأمّا جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه- وكان يكنّى أبا عبداللَّه- فإنّه أتى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) مع أخيه عليّ عليه السلام، وقد كان يسمع عليّاً يذمّ عبادة الأوثان، فوقع في نفسه ذمّها، فلمّا دعاه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قبل دعاءه وشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً عبده ورسوله، وأنّ المبعث حقّ.
وهاجرَ إلى الحبشة ومعه امرأته أسماء ابنة عميس الخثعميّة- وهي اخت امّ الفضل لُبابة بنت الحارث بن حزن الهلاليّة، لُامّها هند بنت عوف الحميريّة- فلم يزل مقيماً بالحبشة في جماعة تخلّفوا معه من المسلمين.
ثمّ قدم على رسول اللَّه عليه وسلّم في سنة سبع من الهجرة بعد فتح خيبر، فاعتنقه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقال: لست أدري أيّ الأمرين أسرّ إليَّ، أفتح خيبر أم قدوم جعفر؟
وقدم معه المدينة.
قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أشبهني جعفر في خَلْقي وخُلُقي».
وقالوا: اختطّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لجعفر إلى جانب المسجد.
وكان لجعفر من الولد عبداللَّه الجواد، ويكنّى أبا جعفر، وُلد بالحبشة، وعون بن جعفر، ومحمّد بن جعفر، وامّهم أسماء بنت عميس بن معبد الخثعميّة.
وقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : الأخوات الأربع مؤمنات، أحبّهنّ لإيمانهنّ: أسماء بنت عميس، وسلمى، وامّ الفضل، وميمونة. وامّهنّ هند بنت عوف بن حماطة بن حرش.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 295- 298، 299، أنساب الأشراف، 2/ 40- 43، 44
ويحيى بن عليّ لا عقب له، توفّي صغيراً قبل أبيه وامّ يحيى/ 248/ ب/ أسماء ابنة عميس الخثعميّة، وإخوته لُامّه عبداللَّه ومحمّد وعون بنو جعفر بن أبي طالب، ومحمّد بن أبي بكر الصّدّيق رضوان اللَّه عليهم.
ابن أبي الدّنيا، مقتل الإمام أميرالمؤمنين،/ 121
جعفر بن أبي طالب ذو الجناحين:
أسلم وهو دون ابن عشرين سنة، وكان أمير القوم في الهجرة الثّانية إلى الحبشة، وقدم على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وهو بخيبر، فاستقبله، وقبّل ما بين عينيه، وقال: لا أدري بأ يّهما أفرح، بفتح خيبر أو بقدوم جعفر.
وقُتل بمؤتة رحمه اللَّه ورضي عنه، وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة، وولدت له أسماء بنت عُميس الخثعميّة بالحبشة، أحمد بن جعفر، وعديّ بن جعفر، وعبداللَّه بن جعفر. وقد قال بعض النّاس: أنّ إسلام جعفر أقدم من إسلام حمزة، وأمّا عقيل بن أبي طالب فإنّه اسِرَ يوم بدر مع العبّاس رضى الله عنه، ثمّ أسلم.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 160- 161
ويحيى [بن أمير المؤمنين عليه السلام] وامّه أسماء بنت عُميس الخثعميّة، وقد قدّمنا فيما سلف من هذا الكتاب أنّ جعفراً الطّيّار استشهد وخلف عليها عوناً ومحمّداً وعبداللَّه، وأنّ عقب جعفر منها من عبداللَّه بن جعفر، وأنّ أبا بكر الصّدّيق تزوّجها بعده، وخلف عليها محمّداً، ثمّ تزوّجها عليّ، فخلف عليها يحيى، وأنّها ابنة العجوز الحرشيّة الّتي كانت أكرم النّاس أصهاراً، وقد تقدّم فيما سلف من هذا الكتاب تسمية أصهار العجوز الحرشيّة، وأنّ أوّلهم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 73
وتزوّج جعفر بن أبي طالب أسماء، فولدت له عبداللَّه وعوناً ومحمّداً.
وتزوّجها أبو بكر، فولدت له محمّداً.
ثمّ تزوّجها عليّ بن أبي طالب، فولدت له يحيى وعوناً، ولا عقب لهما. (1)
پاينده، ترجمه التنبيه والاشراف،/ 242
1) جعفر بن ابى طالب اسماء را گرفت، كه عبداللَّه و عون و محمد را براى وى آورد. پس از آن ابوبكر اورا گرفت كه محمد را براى او آورد. پس از آن على بن ابى طالب اورا گرفت و يحيى و عون را براى وى آورد كه دنباله نداشتند.
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 263
ولد جعفر بن أبي طالب عبداللَّه، عون، ومحمّد المقتول بصفّين التّقيّ. (1)
مسعودى گويد: اكنون كه فرزندان امير مؤمنان و اعقاب اورا ياد كرديم، فرزندان جعفر و عقيل و دنباله دارانشان را ياد مى كنيم. فرزندان جعفربن ابى طالب عبداللَّه و عون و محمد بودند. محمد در صفين كشته شد، با عبيداللَّه بن عمر بن خطاب روبه رو شد و هر يك ديگرى را بكشت.
نسب شناسان آل ابى طالب چنين گفته اند ولى طايفه ربيعه منكر اين هستند و گويند: مردم بكر بن وائل عبيداللَّه بن عمر را، كشتند. از جمله فرزندان جعفر عبداللَّه دنباله داشت، كه كنيه از او گرفت. و به قولى كنيه اش ابو الفضل بود. و گفته اول معروف تر است. دنباله عبداللَّه از على، اسحاق، معاويه و اسماعيل است.
پاينده، ترجمه التنبيه والاشراف،/ 276
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 399
(محمّد) بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 362
(نعمى) بنت جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، لها صحبة.
ابن حبّان، الثّقات، 3/ 423
محمّد بن جعفر بن أبي طالب لا تعرف كنيته، وأمّه أسماء بنت عميس، إلى آخر الخبر.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 11
حدّثنا محمّد بن عمرو بن خالد الحرّاني، ثنا أبي، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزّبير في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة جعفر بن أبي طالب ومعه إمرأته أسماء بنت عميس الخثعميّة، فولدت له بأرض الحبشة عبداللَّه بن جعفر وعون بن جعفر ومحمّد بن جعفر.
الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 24/ 131
1) - دنباله ابوطالب بن عبدالمطلب از سه پسر عقيل و جعفر و على بود؛ زيرا طالب كه كنيه از او گرفت، دنباله نداشت. و ميان هر يك از اين برادران ده سال فاصله بود. بزرگ تر از همه طالب بود، پس از آن عقيل، پس از عقيل جعفر، و پس از جعفر على بود، و هم ابوطالب دو دختر- ام هانى و جمانه- داشت.
حدّثني محمّد بن القاسم المفسِّر المعروف بأبي الحسن الجرجانيّ رضى الله عنه، قال: حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه عليّ بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ، عن أبيه الرِّضا عليِّ بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه الصّادق جعفر بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ الباقر، عن أبيه زين العابدين عليّ بن الحسين، عن أبيه الحسين بن عليّ، عن أبيه عليِّ بن أبي طالب عليهم السلام: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا جاءه جعفر من الحبشة، قام إليه واستقبله اثنتى عشرة خطوة، وعانقه وقبّل ما بين عينيه وبكى، وقال: لا أدري بأيّهما أنا أشدّ سروراً، بقدومكَ يا جعفر أم بفتح اللَّه على يد أخيكَ خيبر، وبكى فرحاً برؤيته.
الصّدوق، عيون أخبار الرِّضا، 1/ 231 رقم 4 باب 26، الخصال، 2/ 572 رقم 58 باب 12/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212
حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثني أبو سعيد سهل بن زياد الادميّ، قال: حدّثنا الحسن بن الحسين اللّؤلؤي، عن عليّ بن حفص العبسي، عن الصّلت بن العلاء، عن أبي الحزوّر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: خُلِقَ النّاس من شجرٍ شتّى وخُلِقْتُ أنا وابنا أبي طالب من شجرةٍ واحدة، أصلي عليّ وفرعي جعفر عليه السلام.
الصّدوق، الخصال، 1/ 24- 25 رقم 72 باب 1/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212
وكلّ جعفريّ في الدّنيا فمن ولد عبداللَّه بن جعفر، إذ لم يصحّ لجعفر عقب إلّامن عبداللَّه ابن جعفر، والّذين ينتسبون إلى عون ومحمّد ابني جعفر لا يصحّ نسبهم أصلًا، والّذين ينتسبون إلى عبداللَّه الجواد بن جعفر من غير أولاد عليّ بن عبداللَّه، وإسحاق بن عبداللَّه، ومعاوية بن عبداللَّه، وإسماعيل بن عبداللَّه- هؤلاء الأربعة- فلا يصحّ لهم نسب؛ ولا أعرف منتسباً إلى غيرهم.
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4
(أخبرنا) إسماعيل بن محمّد بن الفضل، ثنا جدّي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا محمّد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: ولدت أسماء بنت عميس عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بأرض الحبشة، وتوفّى سنة ثمانين وهو يوم توفّي ابن ثمانين سنة.
الحاكم النّيشابوري، المستدرك، 3/ 566
وقُتل جعفر عن أسماء، فولدت لجعفر عبداللَّه ومحمّداً عوناً، وولدت [أسماء] لأبي بكر الصّدّيق محمّد بن أبي بكر، وولدت لعليّ بن أبي طالب يحيى بن عليّ بن أبي طالب.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 3436
فولدت [أسماء بنت عميس] [له] [جعفر بن أبي طالب] بأرض الحبشة عبداللَّه وعوناً ومحمّداً ابني جعفر [بن أبي طالب]، ثمّ قُتل عنها جعفر.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 3256
محمّد بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّ، امّه أسماء بنت عميس، له رؤية.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 172
عون بن جعفر بن أبي طالب:
أخو عبداللَّه، أشبه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) خَلْقاً وخُلُقاً، رأى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) [ومسح رأسه] (1).
حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا مهدي بن ميمون، عن محمّد بن أبي يعقوب، ح.
وحدّثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبّاس الأسفاطيّ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، عن محمّد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبداللَّه بن جعفر أنّ النّبيّ [2/ 133/ ب] قال: «وأمّا عون فشبيه خَلقي وخُلُقي». لم يذكر أبو داود: عبداللَّه بن جعفر، وذكره جرير.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 4/ 2230- 2231
1) - الزّيادة من (ب).
ولد جعفر بن أبي طالب: عبداللَّه، ومحمّد، وعون: امّهم أسماء بنت عميس. انقرض عقب محمّد من قِبَل ابنه القاسم، ولم يكن له غيره. ولعون عقب غير مشهور، وقد قيل إنّ موسى بن معاوية الصُّمادحي، راوية وكيع بن الجرّاح، من ولده، وإنّه موسى بن معاوية ابن أحمد بن عون بن معاوية بن عون بن جعفر؛ وقيل: عون بن عبداللَّه بن جعفر.
ابن حزم، الجمهرة،/ 67
(من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله): (1)
جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف رحمه الله، قُتل بِمُؤْتة. (2)
عبداللَّه بن جعفر. (3)
محمّد بن جعفر بن أبي طالب، عداده في المدنيّين، قدم على عليّ عليه السلام الكوفة. (4)
الطّوسي، الرّجال،/ 12، 23، 28/ عنه: أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 5/ 391
[أسماء مَنْ روى عن أمير المؤمنين عليه السلام]:
محمّد بن جعفر بن أبي طالب، قليل الرّواية. (5)
الطّوسي، الرّجال،/ 58/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 296- 297؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 5/ 391؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212 رقم 1749
[أسماء مَنْ روى عن أمير المؤمنين عليه السلام]:
عون بن جعفر بن أبي طالب. (6)
الطّوسي، الرّجال،/ 50/ عنه: ابن داود،/ 264، رقم 1137؛ التّفرشي، نقد الرّجال،/ 259؛ الإسترآبادي، منهج المقال،/ 254؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 648؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355 رقم 9248
1) [حكاه عنه في تنقيح المقال، 1- 2/ 212].
2) [حكاه عنه في تنقيح المقال، 1- 2/ 212].
3) [حكاه عنه في منتهى المقال].
4) [حكاه عنه في منتهى المقال].
5) - [زاد في نقد الرّجال: ل ي جخ].
6) - [زاد في ابن داود: ي، وزاد أيضاً في نقد الرّجال: ي جخ، وزاد أيضاً في منهج المقال: ي، وزاد في جامع الرّواة: [ي] مح].
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قليل الرّواية، (من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وابنه الحسن عليه السلام).
الطّوسي، الرّجال،/ 46، 69/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 173
جعفر بن أبي طالب، يُكنّى أبا عبداللَّه، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم. كان جعفر أشبه النّاس خَلْقاً وخُلُقاً برسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 211/ عنه: الأمين، الأعيان، 4/ 118
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، القرشيّ الهاشميّ، يُكنّى أبا جعفر، ولدتهُ امّه أسماء بنت عميس بأرض الحبشة، وهو أوّل مولود وُلد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وحفظ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وروى عنه (1)، وتوفِّي بالمدينة سنة ثمانين، وهو ابن تسعين سنة، وقيل إنّه توفِّي سنة أربع أو خمس وثمانين، إلى الآخر.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 2/ 266- 267/ مثله ابن قدامة، التّبيين،/ 116
(من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله) عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
البرقي، الرّجال،/ 2
(عون) بن جعفر بن أبي طالب [...]، امّه وامّ أخويه عبداللَّه ومحمّد بني جعفر بن أبي طالب أسماء بنت عميس الخثعميّة.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 3/ 161
(محمّد) بن جعفر بن أبي طالب (2)[...]، امّه أسماء بنت عميس (3).
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 326/ مثله ابن قدامة، التّبيين،/ 119؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221
وولد جعفر بن أبي طالب عليه السلام عبداللَّه وعوناً ومحمّداً ومحمّداً الأصغر وحميداً وحسيناً وعبداللَّه الأصغر وعبيداللَّه، فقُتل بالطّفّ عون ومحمّد الأصغر، وقُتل بصفّين محمّد الأكبر.
المجدي،/ 296
الطّيّار: بفتح الطّاء المهملة، وتشديد الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، وفي آخرها الرّاء.
هذه الكلمة لقب جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب الطّيّار رضى الله عنه، قال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا قُطع يداه يوم مؤتة وأخذ اللّواء بعضديه: «لقد أبدله اللَّه بيديه جناحين يطير بهما في الجنّة، فسمّي الطّيّار».
السّمعاني، الأنساب، 4/ 91
يحيى بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، امّه أسماء بنت عميس، وكانت تحت أخيه جعفر، لمّا قُتل جعفر، تزوّجها عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فولدت له يحيى، ومات يحيى في حياة عليّ عليه السلام. ولأسماء من جعفر: عبداللَّه ومحمّد وعون.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 333
الجعفريّة أولاد جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب:
عبداللَّه الجواد.
محمّد، كان في مصاف صفّين، فقتله عبيداللَّه بن عمر.
عون، لا عقب لعون، وقُتل بكربلاء بين يدي الحسين عليه السلام.
حمزة (1)، درج وهو طفل، ولا عقب له.
امّ أولاد جعفر أسماء بنت [عميس بن] (2)معبد بن تيم بن مالك بن قحافة بن ربيعة (3).
وامّ أسماء هند بنت عوف بن حرش (4).
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361
محمّد بن جعفر الطّيّار، قتله عبداللَّه بن عمر في المصاف، قُتل بصفّين في المصاف، بين الثّلاثين والأربعين، بصفّين في مقابر الشّهداء، صلّى عليه أمير المؤمنين عليّ عليه السلام.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 396
1) - كذا، والموجود في كتب النّسب مكان حمزة «حميد»، فلا يبعد تصحيفه به.
2) - ما بين المعقوفتين ساقطة من النّسخ.
3) - كذا في جميع النّسخ، والصّحيح: أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن غانم بن معاوية بن زيد الخثعميّة.
4) - كذا، والصّحيح: هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن كنانة.
أخبرنا أبوالبركات الأنماطيّ، أنا أبوالفضل المقدسيّ، نا مسعود بن ناصر، أنا عبدالملك ابن الحسن، أنا أبو نصر البخاريّ، قال: عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، واسمه عبد مناف ابن عبدالمطّلب بن هاشم أبو جعفر الهاشميّ المدنيّ، وامّه أسماء بنت عُميس الخثعميّة، سمع النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وحدّث عن عمّه عليّ بن أبي طالب، روى عنه عروة بن الزّبير، وسعد بن إبراهيم في الأطمعة والأنبياء، قال الذُّهْلي: قال ابن بُكَير: مات سنة ثمانين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 172
أنبأنا أبو محمّد بن الآبنوسيّ، ثمّ أخبرني أبو الفضل بن ناصر عنه، أنا أبو محمّد الجوهريّ، أنا أبو الحسين بن المظفّر، نا أبوعليّ المدائنيّ، أنا أحمد بن عبداللَّه بن عبدالرّحيم، قال: عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، يكنّى أبا جعفر، وامّه أسماء بنت عُميس، وُلد عبداللَّه ابن جعفر بأرض الحبشة، وقد كان أتى البصرة والكوفة والشّام، وتوفّي بالمدينة سنة ثمانين.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطّبريّ، أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان (1)، قال أبو محمّد: عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فِهْر.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 171
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مَنْدَه، أنا أبو محمّد الحسن بن محمّد، أنا أبو الحسين اللّنبانيّ، نا أبو بكر بن أبي الدّنيا، نا محمّد بن سعد، قال في الطّبقة السّابعة:
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، ويكنّى أبا جعفر، وامّه أسماء بنت عُميس الخثعميّة، ووُلد بأرض الحبشة، وتوفِّي سنة تسعين، وهو ابن تسعين سنة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا الحسن بن عليّ، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد قال: في الطّبقة الخامسة: عبداللَّه
1) - المعرفة والتّاريخ ليعقوب الفسوي: 1/ 242.
ابن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف، ويكنّى أبا جعفر، وامّه أسماء بنت عُميس بن كعب بن تَيْم بن مالك بن قُحافة بن عامر بن معاوية بن زيد بن مالك بن بسر بن وَهْب اللَّه بن شهران بن عِفْرِس بن أفتل، وهو جماع خثعم بن أنمار.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 171
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقنديّ، أنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أنا عيسى بن عليّ، أنا عبداللَّه بن محمّد، حدّثني ابن الأمويّ، حدّثني أبي، عن ابن إسحاق، قال: عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، وامّه أسماء بنت عُميس.
قال: وقال محمّد بن عمر: عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم ابن عبد مناف أبو جعفر الهاشميّ، وامّه أسماء بنت عُميس من بني مالك بن قُحافة بن عامر بن ربيعة بن خثعم بن أنمار، هاجر بها جعفر بن أبي طالب الحبشة، فولدت له هناك عبداللَّه، وعوناً، ومحمّداً.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 170
أخبرنا أبو عبداللَّه الحسين بن عبدالملك، أنا أبو طاهر بن محمود، وأخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، نا أبو العبّاس بن قتيبة، نا محمّد بن أيّوب بن سويد، حدّثني أبي، حدّثني نوفل بن فرات، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة- رضي اللَّه عنها- قالت:
أتى بعض بني جعفر إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقال: بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه، أرسل مَن يشتري لي نعلًا وخاتماً وليكن فصّه عقيقاً، فإنّه من تختم بالعقيق لم يقض له إلّابالّذي هو أسعد.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 65/ 220
جعفر بن أبي طالب، امّه فاطمة بنت أسد. وكان أسنّ من عليّ عليه السلام بعشر سنين. وله من الولد: عبداللَّه، وبه كان يكنّى، ومحمّد، وعون: ولد بأرض الحبشة. امّهم أسماء بنت عُميس، أسلم جعفر قديماً وهاجر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثّانية ومعه امرأته أسماء. فلم يزل هنالك حتّى قدم على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو بخيبر سنة سبع، فقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : ما أدري بأ يّهما أنا أفرح، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر.
ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 511
نسب أولاد جعفر الطّيّار بن أبي طالب:
فله من المعقبين واحد، وهو عبداللَّه أبو جعفر الجواد، وهو من الأسخياء الأربعة من بني هاشم، وهم: الحسن، والحسين، وعبداللَّه بن جعفر هذا، وعبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب. ولد بالحبشة، وتوفّي بالمدينة وهو ابن تسعين سنة.
الفخر الرّازي، الشّجرة المباركة،/ 216
(ب د ع- جعفر) بن أبي طالب، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصيّ القرشيّ الهاشميّ ابن عمّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأخو عليّ بن أبي طالب لأبويه وهو جعفر الطّيّار (1)، وكان أشبه النّاس برسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) خَلْقاً وخُلُقاً، أسلم بعد إسلام أخيه عليّ بقليل، روي أنّ أبا طالب رأى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وعليّاً رضى الله عنه يصلّيان وعليّ عن يمينه، فقال لجعفر رضى الله عنه: صلّ جناح ابن عمّك وصلّ عن يساره.
قيل، أسلم بعد واحد وثلاثين إنساناً وكان هو الثّاني والثّلاثين، قاله ابن إسحاق. وله هجرتان، هجرة إلى الحبشة، وهجرة إلى المدينة، (2)روى عنه ابنه عبداللَّه بن أبو موسى الأشعريّ وعمرو بن العاص (3)، (4)وكان رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يُسمِّيه أبا المساكين (5).
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 386- 387/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212
وكان جعفر أكبر من عليّ بعشر سنين، وكان عقيل أكبر من جعفر بعشر سنين، وكان طالب أكبر من عقيل بعشر سنين (6). (7)ولمّا هاجر إلى الحبشة أقام بها عند النّجاشيّ
1) - [من هنا حكاه عنه في تنقيح المقال].
2) [تنقيح المقال: إلى أن قال:].
3) [تنقيح المقال: إلى أن قال:].
4) [حكاه عنه في الأعيان، 4/ 119].
5) [حكاه عنه في الأعيان، 4/ 119].
6) - [إلى هنا حكاه تنقيح المقال عن أسد الغابة].
7) [من أسد الغابة وفي الأصل: وكان جعفر من المهاجرين الأوّلين، هاجر إلى أرض الحبشة وقدم منها].
إلى أن قدم على رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) (1)(2)حين فتح خيبر، فتلقّاه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) واعتنقه، وقبّل بين عينيه، وقال: ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر.
كان قدوم جعفر وأصحابه من أرض الحبشة في السّنة السابعة من الهجرة، واختطّ له [وأنزله] (3)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى جنب المسجد. (4)
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 211- 212/ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 287؛ ابن قدامة، التّبيين،/ 164؛ أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 6
(5)أخبرنا إسماعيل بن عبيداللَّه وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى، قال: (6)حدّثنا محمّد بن بشّار، أخبرنا عبدالوهّاب الثّقفيّ، أخبرنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: ما احتذى النّعال ولا ركب المطايا (7)ولا ركب الكور (8)بعد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أفضل من جعفر. ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 213- 214/ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 387؛ ابن قدامة، التّبيين،/ 115؛ البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 298، أنساب الأشراف، 2/ 44
قال: وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا عليّ بن حجر، أخبرنا عبداللَّه بن جعفر، عن العلاء بن عبدالرّحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: (9)قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : رأيت جعفراً يطير في الجنّة مع الملائكة. (10)
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضّحّاك، قال: حدّثنا محرز بن سلمة، أخبرنا عبدالعزيز بن محمّد، عن يزيد بن عبداللَّه
1) [من أسد الغابة وفي الأصل: وكان جعفر من المهاجرين الأوّلين، هاجر إلى أرض الحبشة وقدم منها].
2) [مثله في التّبيين].
3) - [من أسد الغابة].
4) [مثله في التّبيين].
5) [من أسد الغابة، وفي الأصل: نا خلف بن قاسم، قال ابن شعبان، نا أحمد بن شعيب].
6) [من أسد الغابة، وفي الأصل: نا خلف بن قاسم، قال ابن شعبان، نا أحمد بن شعيب].
7) [الاستيعاب: لا وطئ التّراب].
8) [الاستيعاب: لا وطئ التّراب].
9) [حكاه عنه في تنقيح المقال، 1- 2/ 212].
10) [حكاه عنه في تنقيح المقال، 1- 2/ 212].
ابن الهاد، ومحمّد بن نافع بن عجير، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال:
وأمّا أنت يا جعفر فأشبهت خَلقي وخُلقي، وأنت من عترتي الّتي أنا منها.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 387
عبدالوارث، نا قاسم، نا أحمد بن زهير، قال: نا يحيى بن عبدالحميد، قال: نا عبدالعزيز بن محمّد، عن يزيد بن الهادي، عن محمّد بن إبراهيم التّيمي، عن نافع بن عمير، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب: أنّ النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام قال لجعفر:
«أشبهت خَلْقي وخُلُقي يا جعفر»، في حديث ذكره. و: أنا عبدالوارث، نا أحمد بن زهير، نا خلف بن الوليد، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن عليّ، عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، مثله.
ابن عبد البرّ، الاستيعاب، 1/ 212- 213
أخبرنا غير واحد، بإسنادهم عن محمّد بن إسماعيل، أخبرنا أحمد بن أبي بكر، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن دينار أبو عبداللَّه الجهنيّ، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبريّ، عن أبي هريرة، قال: إن كنت لألصق بطني بالحصباء من الجوع وإن كنت لأستقرئ الرّجل الآية وهي معي كي ينقلب بي فيطعمني. وكان أخير النّاس للمساكين جعفر بن أبي طالب، كان ينقلب بنا فيطعمنا ما كان في بيته حتّى إن كان ليخرج إلينا العكّة الّتي ليس فيها شي ء، فنشقّها فنلعق ما فيها.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 288
(ب د ع- عون) آخره نون، هو عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب القرشيّ الهاشميّ، والده جعفر هو ذو الجناحين [...]، امّه وامّ أخويه عبداللَّه ومحمّد أسماء بنت عميس الخثعميّة.
روى عبداللَّه بن جعفر أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) قال لعون: أشبهت خَلقي وخُلقي. وهذا إنّما قاله رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) لأبيه جعفر بن أبي طالب، أخرجه الثّلاثة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 157/ عنه: ابن حجر، الإصابة، 3/ 44
(ب د ع- محمّد) بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، وهو ابن ذي الجناحين القرشيّ الهاشميّ، وهو ابن أخي عليّ بن أبي طالب، وامّه أسماء بنت عُميس الخثعميّة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 313
جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه:
يكنّى أبا عبداللَّه، كان من المهاجرين الأوّلين، هاجر إلى الحبشة، وكان المقدّم على أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بها، والمترجم عنهم عند النّجاشيّ [...] امرأة جعفر أسماء بنت عميس.
وكان لجعفر من الولد ثلاثة: عبداللَّه، ومحمّد، وعون.
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: [ذكرنا كلامه في الاستيعاب في عبداللَّه بن جعفر].
محمّد بن جعفر بن أبي طالب:
كان صغيراً في عهد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، وقال النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يوم حلق رؤوسهم: «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب» [...].
عون بن جعفر:
كان غلاماً على عهد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ابن قدامة، التّبيين،/ 113- 114، 115- 116، 119، 120
أولاده [جعفر بن أبي طالب عليه السلام]:
عبداللَّه، وبه كان يكنّى، ومحمّد، وعون. وامّهم أسماء بنت عميس، ولدتهم بأرض الحبشة، وكان جعفر قد هاجر إلى الحبشة الهجرة الثّانية؛ وأشهرهم عبداللَّه، وكان من الأجواد، وهو من الطّبقة الخامسة ممّن توفّى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وهو حدث. ولمّا ولدته امّه أسماء بالحبشة، وُلد بعد ذلك بأيّام للنّجاشي ولد، فسمّاه عبداللَّه تبرّكاً باسمه، وأرضعت أسماء عبداللَّه بن النّجاشيّ بلبن ابنها عبداللَّه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 189
محمّد بن جعفر رضى الله عنه: [...] وقال (صلي الله عليه و آله) : محمّد يشبه عمّنا أبا طالب. وقد تقدّم ذكر ذلك.
ذكر عون بن جعفر رضى الله عنه:
امّه أيضاً أسماء.
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221
جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم القرشيّ الهاشميّ، وقد تقدّم ذكر امّه، يكنّى أبا عبداللَّه.
أسلمَ قديماً، وهاجر إلى الحبشة للهجرة الثّانية ومعه زوجته أسماء بنت عميس، وولدت له ثمّة بنيه عبداللَّه ومحمّداً وعوناً. فلم يزل هنالك حتّى قدم على النّبيّ (صلي الله عليه و آله) وهو بخيبر سنة سبع، فحصلت له الهجرتان رضى الله عنه.
محب الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 207- 208
كان له من الولد ثلاثة: عبداللَّه وبه كان يكنّى، ومحمّد، وعون؛ ولدوا كلّهم بأرض الحبشة. ذكره الدّارقطنيّ وأبو عمر والبغويّ وغيرهم. امّهم أسماء بنت عميس وإخوتهم لُامّهم: محمّد بن أبي بكر، ويحيى بن عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه.
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 219
وأعقب جعفر الطّيّار من ولده، عبداللَّه الجواد.
أمّا عبداللَّه الجواد بن جعفر الطّيّار، فامّه وامّ أخويه محمّد بن جعفر وعون بن جعفر، أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن معد بن مالك بن نمر بن وهب بن شهران بن عفران بن خلف بن أفتل، وهو خثعم بن أنمار.
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 340
قال مصعب الزّبيري: هاجر جعفر إلى الحبشة، فولدت له أسماء: عبداللَّه، وعوناً، ومحمّداً.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 4/ 526
فولدت له [جعفر بن أبي طالب] هناك: عبداللَّه، ومحمّداً، وعوناً.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 524
جعفر بن أبي طالب أخو عليّ بن أبي طالب:
جعفر بن أبي طالب، عبد مناف بن عبدالمطّلب بن هاشم، أبو عبداللَّه الهاشميّ الطّيّار، ابن عمّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ذو الجناحين، أسلم وهاجر الهجرتين، واستعمله رسول اللَّه على غزوة مؤتة بعد زيد بن حارثة، فاستشهد بها. ومؤتة بأرض البلقاء، وذلك سنة ثمان، وقيل سنة سبع، وكان هاجر إلى الحبشة، فأسلم النّجاشيّ على يده وجهّزه إلى النّبيّ، فوافقه وقد فتح خيبر، فتلقّاه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) واعتنقه وقبّل بين عينيه وقال: ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح أم بقدوم جعفر. وكانت امرأته أسماء بنت عُميس الّتي تزوّجها بعده أبو بكر الصّدّيق معه في هجرة الحبشة، فولدت له هناك عبداللَّه، وعوناً، ومحمّداً.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 11/ 90- 91
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الجواد، له صحبة ورواية. وُلد بالحبشة من أسماء بنت عُميس.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 17/ 107
جعفر بن أبي طالب ل [جخ] قتل بمُؤتة.
ابن داود،/ 81- 82
محمّد بن جعفر بن أبي طالب ل. ي. سين [جخ] قدم على عليّ الكوفة، قُتل بكربلاء. (1)
ابن داود،/ 301- 302 رقم 1308
(2) كان جعفر رضى الله عنه يكنّى أبا عبداللَّه وأبا المساكين، لرأفته عليهم وإحسانه إليهم (3)، وكان قد هاجر إلى الحبشة ورجع منها، فوصل إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يوم فتح خيبر، فقال صلى الله عليه و آله: ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر. ويُقال لجعفر ذو
الهجرتين، يعني هجرة الحبشة وهجرة المدينة (1). (2)
(أولد) جعفر بن أبي طالب ثمانية بنين، وهم: عبداللَّه، وعون، ومحمّد الأكبر، ومحمّد الأصغر، وحميد، وحسين، وعبداللَّه الأصغر، وعبداللَّه الأكبر، وامّهم أجمع أسماء بنت عميس الخثعميّة.
(أمّا محمّد) الأكبر فقُتل مع عمّه أمير المؤمنين عليّ عليه السلام بصفّين؛ وأمّا عون ومحمّد الأصغر فقُتلا مع ابن عمّهما الحسين عليه السلام يوم الطّفّ (3)، وأمّا عبداللَّه الأكبر فهو أبو جعفر الجواد أحد أجواد بني هاشم الأربعة، وهم: الحسن والحسين وعبداللَّه بن العبّاس وهو الرّابع، ولم يبايع رسول اللَّه طفلًا غيره وغير ابنَي بنته الحسن والحسين وعبداللَّه بن العبّاس، وعاش تسعين سنة، وقيل غير ذلك. [...]
(والعقب) من جعفر الطّيّار في عبداللَّه الأكبر الجواد وحده ليس له عقب إلّامنه، وكان عبداللَّه قد ولد بأرض الحبشة؛ وله في الجود أخبار كثيرة تركناها حذر التّطويل، ويروى أ نّه ليم في جوده، فقال:
لستُ أخشى قلّة العدم *** ما اتّقيت اللَّه في كرمي
كلّما أنفقت يخلفه *** لي ربّ واسع النّعم
ومات عبداللَّه بالمدينة سنة ثمانين وصلّى عليه أبان بن عثمان بن عفّان ودفن بالبقيع، وقيل: مات بالأبواء سنة تسعين، وصلّى عليه سليمان بن عبدالملك أيّام خلافته ودفن بالأبواء. وقال شيخنا أبو الحسن العمريّ: مات عبداللَّه في زمان عبدالملك بن مروان وله تسعون سنة. (4)
اورا الطيار مى خوانند و ذوالجناحين. يوم مؤته شهيد شد. بعد از آن كه هر دو دستش را بريده بودند، خداى تعالى دو جناح به او داد كه با ملائكه مى پريد. فضايل او بسيار است.
و نسل او تنها از عبداللَّه الجوادبن جعفر است. از نسل او معاويه بن عبداللَّه و پسرش عبداللَّه بن معاويه كه در ايام مروان بن محمد خروج كرد و بلاد جبل را به تمام در حكم خود آورد، ابوجعفر منصور عباسى عامل او بود بر «ايذج» و ابومسلم عبداللَّه را بكشت در هرات و نسل او منقرض شدند.
ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 96
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 35، 36- 38 (ط بيروت)،/ 53- 55
(عبداللَّه) بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّ أبو محمّد وأبو جعفر وهي أشهر، وحكى المرزبانيّ أ نّه كان يكنّى أبا هاشم، امّه أسماء بنت عميس الخثعميّة اخت ميمونة بنت الحارث لُامّها.
ولد بأرض الحبشة، لمّا هاجر أبواه إليها وهو أوّل من ولد بها من المسلمين.
وحفظ عن النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وروى عنه وعن أبويه وعمّه عليّ وأبي بكر وعثمان وعمّار ابن ياسر روى عنه بنوه إسماعيل وإسحاق ومعاوية وأبو جعفر الباقر والقاسم بن محمّد وعروة والشّعبيّ وآخرون.
قال محمّد بن عائذ، حدّثنا محمّد بن شعيب، حدّثنا عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عبّاس خرج جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ومعه امرأته أسماء بنت عميس، فولدت له بأرض الحبشة عبداللَّه ومحمّداً.
[ثمّ ذكر كلام المصعب الزّبيري كما ذكرناه في نسب قريش].
وقال ابن جريح، أنبأنا جعفر بن خالد بن سارة أنّ أباه أخبره عن عبداللَّه بن جعفر، قال: مسح رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم رأسي وقال: «اللهمّ اخلف جعفراً في ولده». وقال: كنّا نلعب، فمرّ بنا على دابّة، فحملني أمامه.
أخرجه أحمد وغيره بسند قويّ، وسيأتي في ترجمة عبيداللَّه بن العبّاس.
[ثمّ ذكر كلام ابن سعد كما ذكرناه في الطّبقات].
وقال البغويّ، حدّثنا القواريريّ، حدّثنا عبداللَّه بن داود، عن فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث، أنّ رسول اللَّه عليه السلام مرّ بعبداللَّه بن جعفر وهو يبيع مع الصّبيان،
فقال: اللَّهمّ بارك اللَّه في بيعه أو صفقته.
وروى مسلم من طريق الحسن بن سعد، عن عبداللَّه بن جعفر قال: أردفني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وراءه ذات يوم، فأسّر إليّ حديثاً لا أحدث به أحداً من النّاس. الحديث:
قال الزّبير بن بكّار عن عمِّه: ولدت أسماء لجعفر بالحبشة عبداللَّه ومحمّداً وعوناً، وقال ابن حبّان: كان يقال له قطب السّخاء، وكان له عند موت النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم عشر سنين.
وقال يعقوب بن سفيان: كان أحد أمراء عليّ يوم صفّين، انتهى.
وقد تزوّج امّه أبو بكر الصّدّيق، فكان محمّد أخاه لُامّه، ثمّ تزوّجها عليّ، فولدت له يحيى. وأخباره في الكرم كثيرة شهيرة.
[ثمّ ذكر كلام ابن سعد كما ذكرناه في الطّبقات].
وقال الواقديّ: مات سنة تسعين، وكان له يوم مات تسعون سنة، كذا رأيته في ذيل الذّيل لأبي جعفر الطّبريّ.
وقال المدائنيّ: مات عبداللَّه بن جعفر سنة أربع أو خمس وثمانين وهو ابن ثمانين.
(قلت) وهو غلط أيضاً.
وقال خليفة: مات سنة اثنتين، وقيل: سنة أربع وثمانين.
وقال ابن البرقي ومصعب: في سنة سبع وثمانين، فهذا يمكن أن يصحّ معه قول الواقديّ أ نّه مات وله تسعون سنة، فيكون مولده قبل الهجرة بثلاث.
ابن حجر، الإصابة، 2/ 280- 281 رقم 4591
(محمّد) بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّ أخو عبداللَّه وعون.
ذكره ابن حبّان والبغوي وابن شاهين وابن حبّان وغيرهم في الصّحابة، وقال محمّد بن حبيب في المحبّر: هو أوّل من سمّي محمّداً في الإسلام من المهاجرين. [...]
قال، واستشهد بتستر، وقيل: إنّه عاش إلى أن شهد صفّين مع عليّ. قال الدّارقطنيّ
في كتاب الإخوة: يقال: إنّه قُتل بصفّين، اعترك هو وعبيداللَّه بن عمر بن الخطّاب، فقتل كلّ منهما الآخر.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 352 رقم 7766
(عون) بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّ ابن عمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم [...].
ابن حجر، الإصابة، 3/ 44 رقم 6109
(نعمى) بنت جعفر بن أبي طالب، قال ابن منده: لها ذكر وليست لها رواية.
(قلت) أسنده الطّبرانيّ من طريق عبدالوهّاب بن عطاء، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أسماء بنت عميس، أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لنعمى بنت جعفر بن أبي طالب: «ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء، أبهم حاجة؟» قالت: لا، ولكنّهم تسرع إليهم العين، أفأرقيهم؟ قالت، فعرضت عليه كلاماً لا بأس به، فقال: «ارقيهم».
قال ابن الأثير: هذا الخبر معروف لأسماء ولا أعرف هذه في أولاد جعفر. قلت:
أخشى أن يكون في الخبر تصحيف، والصّواب قال لها في بيت جعفر، إلى آخره.
ابن حجر، الإصابة، 4/ 404- 405
محمّد بن جعفر بن أبي طالب، قليل الرّواية ل، ي، جخ، د.
ذكرنا بعض أحواله عند ترجمة محمّد بن أبي بكر، وقال ابن داود: إنّه قُتل بكربلاء، وهو اشتباه بمحمّد بن عبداللَّه بن جعفر، بل هو قُتل بصفّين.
التّفرشيّ، نقد الرّجال،/ 296- 297
جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف رحمه اللَّه تعالى. قُتل بمُؤْتة.
[ل] رضي اللَّه عنه وأرضاه [صه] «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 149 رقم 1187
محمّد بن جعفر بن أبي طالب، عداده في المدنيّين، قدم على عليّ عليه السلام [ل]، قليل الرّواية [ي]. وفي [كش] ما تقدّم في محمّد بن أبي حذيفة، وفي [د]: قُتل بكربلا، وهو اشتباه بمحمّد بن عبداللَّه بن جعفر «مح».
الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 83
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام [ي. ن] قليل الرّواية «مح».
سليم بن قيس عن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار في [في] في باب ما جاء في الاثني عشر عليهم السلام: القاسم بن إسحاق، عن أبيه، عن جدِّه في باب الأسعار. وفي [يب] في باب التّلقِّي والحكرة.
الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 478 رقم 3899
ووُلد لجعفر بالحبشة من أسماء بنت عميس عبداللَّه بن جعفر.
القمّيّ المشهديّ، كنز الدّقائق، 4/ 210
عميس (كزبير) أبو أسماء وسلامة وليلى (ابن معبد) بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن زيد بن مالك بن نسر بن وهب اللَّه بن شهران بن عفرس بن خلف بن أفتل، وهو خثعم بن أنمار. وقوله (صحابي) فيه نظر، فإنِّي لم أرَ أحداً ذكره في معجم الصّحابة، وإنّما الصّحبة لابنته أسماء المذكورة، وامّها هند بنت عوف بن زهير بن الحارث بن كنانة وهي اخت ميمونة بنت الحارث الهلاليّة زوج النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، امّهما واحدة، واخت لبابة امّ الفضل امرأة العبّاس، وكنّ تسع أخوات، وكانت أسماء فاضلة جليلة، هاجرت مع جعفر إلى الحبشة، وولدت له عوناً وعبداللَّه، وكانت قبل جعفر عند حمزة بن عبدالمطّلب، فولدت له أمة اللَّه، ثمّ كانت عند شدّاد بن الهاد، فولدت له عبداللَّه وعبدالرّحمان، وقيل إنّ الّتي كانت عند حمزة وعند شدّاد هي اختها سلمى لا أسماء، وتزوّجها بعد جعفر أبو بكر الصّدّيق رضى الله عنه، فولدت له محمّداً، وتزوّجها بعده عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه، فولدت له يحيى وعوناً.
ذكر ذلك كلّه أبو القاسم السّهيلي في الرّوض، واستوفيته هنا لأجل تمام الفائدة، وقد ساق ابن سعد نسبها في الطّبقات، كما ساق السّهيلي مع بعض اختلاف فيه.
الزّبيدي، تاج العروس، 4/ 196
قلت، ومن بني خثعم مالك بن عبداللَّه بن سنان بن سرج، كان أميراً على الجيوش
في زمن معاوية، ويُعدّ من التّابعين، ومنهم أبو عبداللَّه مصعب بن المقدام الخثعميّ الكوفيّ، سمع مسعراً والثّوريّ، ومنهم أسماء بنت عميس الخثعميّة الصّحابيّة، تقدّم ذكرها مراراً.
الزّبيدي، تاج العروس، 8/ 268
[جخ] محمّد بن جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه، عداده في المدنيّين، قدم على عليّ عليه السلام الكوفة، ل.
وفي ي بعد أبي طالب: قليل الرّواية.
وفي د: قُتل بكربلاء. وهو اشتباه بمحمّد بن عبداللَّه بن جعفر.
وعلى هامش كتاب شه لكن لا بخطّه: الصّحيح بصفّين.
وفي كش ما مرّ في محمّد بن أبي حذيفة رضى الله عنه. (1)
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 163
باب العين من أسامي الرّواة [عن أمير المؤمنين ...] عون بن جعفر بن أبي طالب.
سپهر، ناسخ التّواريخ أميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 200
أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 5/ 391 رقم 2528
أولد جعفر بن أبي طالب ثمانية بنين، وهم: عبداللَّه، وعون، ومحمّد الأكبر، ومحمّد الأصغر، وحميد، وحسين، وعبداللَّه الأصغر، وعبداللَّه الأكبر، وامّهم أجمع أسماء بنت عميس الخثعميّة.
وأمّا محمّد الأكبر، فقتل مع عمّه أميرالمؤمنين عليه السلام بصفّين.
وأمّا عون ومحمّد الأصغر، فإنّهما استشهدا مع ابن عمّهما الحسين عليه السلام يوم الطّفّ.
وأمّا عبداللَّه الأكبر، فهو أبو جعفر الجواد، أحد أجواد بني هاشم الأربعة، وهم:
1) - محمد بن جعفر بن ابى طالب: و او در شمار اصحاب رسول خدا و اصحاب على مرتضى است. و در خدمت على عليه السلام به كوفه آمد. و در صفين شهيد شد. و در كتاب ابن داود مسطور است كه او در كربلا شهيد شد، همانا با محمد بن عبداللَّه بن جعفر مشتبه شده است، چه او در كربلا شهيد شد.
الحسن، والحسين، وعبداللَّه بن العبّاس [...].
وأعقب من ولد جعفر بن أبي طالب محمّد الأكبر، ولد عبداللَّه والقاسم وبنات، فولد القاسم بنتاً من ابنة عمّه عبداللَّه بن جعفر. وامّها زينب بنت أميرالمؤمنين، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وامّها خديجة بنت خويلد، خرجت ابنة القاسم بن محمّد بن جعفر المذكور إلى طلحة بن عمر بن عبداللَّه بن معمّر التّيميّ، فولدت له إبراهيم بن طلحة، كان يُقال له: ابن الخمس، يعنون امّهاته الخمس المذكورات.
وولد عون بن جعفر شهيد الطّفّ ابناً اسمه مساور، انقرض بعد ذيل لم يطل. وكذا محمّد الأكبر، ودرج الباقون من ولد جعفر ما عدا عبداللَّه الأكبر.
والعقب من جعفر الطّيّار من عبداللَّه الأكبر الجواد وحده، ليس له عقب إلّامنه.
وكان عبداللَّه قد ولد بأرض الحبشة، وله في الجود أخبار كثيرة، ملئت بطون الأوراق، وشاعت في جميع الآفاق، ولمّا ليم في جوده، قال:
لست أخشى قلّة العدم *** ما اتّقيت اللَّه في كرمي
كلّما أنفقت يخلفه *** لي ربّ واسع النّعم
ومات عبداللَّه بالمدينة سنة ثمانين، وصلّى عليه أبان بن عثمان، ودفن بالبقيع. وقيل:
توفِّي بالأبواء سنة تسعين، وصلّى عليه سليمان بن عبدالملك أيّام خلافته، ودفُن بالأبواء وله تسعون سنة.
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 50- 52
ومنهم عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّ ابن عمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله يكنّى أبا القاسم، امّه أسماء بنت عميس الخثعميّة.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 167/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242
جعفر بن أبي طالب الطّيّار عليه السلام، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قائلا: [ثمّ ذكر كلامه كما ذكرناه في رجاله].
وقال في الخلاصة: جعفر بن أبي طالب قُتل بمُؤْتة رضى الله عنه وأرضاه، انتهى.
ومثله في رجال ابن داود، ولعلّ عدم تعرّض النّجاشي رحمه الله لذكره، لقصره على تعداد من له أصل أو كتاب. وفي الوجيزة أ نّه من سادات الشّهداء، وعدّه في الحاوي في الثّقات، وقال: هو أجلّ من أن يوصف، انتهى.
وقد وردت أخبار في أ نّه لمّا رفعوه على الرّماح، منّ اللَّه عليه بجناحين، فطارَ من رأس الرّماح إلى السّماء وهو يطير في الجنّة مع الملائكة.
وعن كتاب إكمال الإكمال: أنّ جعفر بن أبي طالب يكنّى أبا عبداللَّه، وكان أكبر من أخيه عليّ عليه السلام بعشرين سنة، وكان من المهاجرين الأوّلين، هاجر إلى الحبشة وقدم منها على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فعانقه وقال: ما أدري أنا بأ يّهما أشدّ فرحاً، بقدوم جعفر أو فتح خيبر. وكان قدومه من الحبشة في السّنة السّابعة، وقال صلى الله عليه و آله: أشبهت خَلقي وخُلقي. ثمّ غزى غزوة مؤتة سنة ثمان، فقُتل فيها بعد أن قاتل حتّى قطّعت يداه معاً، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه قد أبدله عن يديه جناحين يطير بهما في الجنّة حيث شاء.
ولمّا بلغه نعي جعفر رضى الله عنه، أتى امرأته أسماء بنت عميس، فعزّاها فيه، فدخلت فاطمة عليها السلام تبكي وتقول: وا عمّاه! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه تعالى أبدله عن يديه جناحين يطير بهما في الجنّة، على مثل جعفر فلتبكِ البواكي.
وروى الصّدوق رحمه الله عن الصّادق عليه السلام إنّه قال: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله حين جاءته وفاة جعفر ابن أبي طالب وزيد بن حارثة، كان إذا دخل بيته كثر بكاءه عليهما جدّاً، ويقول: كانا يحدّثاني ويؤنساني، فذهبا جميعاً إلى غير ذلك ممّا ورد في جلالة الرّجل وعظمته.
بيان: مُؤْتة- بضمّ الميم بعدها واو مهموزة ساكنة وتاء مثنّاة من فوق وبعضهم لا يهمزها- قرية من قرى البلقاء في حدود الشّام، قيل: إنّها من مشارف الشّام، على اثنى عشر ميلًا من أذرح، بها قبر جعفر بن أبي طالب وزيد بن حارثة وعبداللَّه بن رواحة، على كلِّ قبر منها بناء منفرد.
قاله في المراصد، وينافيه في الجملة ما قيل من أنّهم جميعاً دفنوا في قبرٍ واحدٍ والأمر سهل.
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212 رقم 1749
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام: عدّ الشّيخ رحمه الله عبداللَّه بن جعفر مريداً- به ابن جعفر بن أبي طالب- من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكذلك فعل ابن عبدالبرّ وابن مندة وأبونعيم وابن الأثير أيضاً، وبمثل ما ذكره الشّيخ رحمه الله صرّح في القسم الأوّل من الخلاصة، وعقبه بقوله: كان جليلًا، قليل الرّواية، انتهى.
ثمّ عدّ الشّيخ رحمه الله أيضاً عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام، من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وقال: إنّه قليل الرّواية، ثمّ عدّه أيضاً بهذا العنوان من أصحاب الحسن عليه السلام، ولم أفهم وجه ترك عدّه من أصحاب الحسين عليه السلام أيضاً، فإنّه ممّا لا شبهة فيه.
وقد واساه بولده عون ومحمّد وعبداللَّه، قُتلوا معه بالطّفِّ، لمّا كان هو معذوراً في الخروج معه عليه السلام، وعاش إلى زمان السّجّاد عليه السلام على ما ستعرفه من تاريخ وفاته. وقد شهد يوم صفّين مع عمِّه أمير المؤمنين عليه السلام ونهاه والحسن والحسين والعبّاس بن ربيعة وعبداللَّه بن عبّاس أن يباشروا حرباً ضَنّاً بهم على القتل لمصالح خفيّة، ولعبداللَّه هذا مع معاوية مواقف مشهورة، منها ما نذكره عن المدائنيّ، ملخّصاً من دخوله عليه وعنده ابن العاص، فنال اللّعين ابن الأبتر من عليّ عليه السلام جهاراً غير ساتر له، فالتمع لون عبداللَّه واعتراه أفكل وقال له: من لا امّ لك. ثمّ نزل من السّرير وحسر عن ذراعيه وقال لمعاوية: حتّى متى نتجرّع غيظك ونصبر على مكروه قولك وسيِّئ أدبك وذميم أخلاقك، هبلتك الهبول، أما يزجرك ذمام المجال عن القذع لجليسك، أما واللَّه لو عطفتك أواحر الأرحام، أو حاميت على سهمك في الإسلام، لما أرعيت بني الإماء إعراض قومك. فلا يدعونك تصويب ما فرط من خطاك في سفك دماء المسلمين ومحاربة أمير المؤمنين عليه السلام إلى التمادي، فما قد وضح لك للّصواب في خلافة؟
فأقسم عليه معاوية أن يجلس، وجعل يترضّاه ويسكن غضبه وقال له فيما قال: أنت
ابن ذي الجناحين وسيّد بني هاشم؟ فقال: كلّا، بل سيّد بني هاشم حسن وحسين عليهما السلام لا ينازعهما في ذلك أحد.
ولعبداللَّه هذا أقاصيص في الكرم هي أشهر من أن تُذكر، لا تكاد تجد ذكره في كتاب إلّا مقروناً بشي ء من ذلك، أدناها ما رواه في الخصال (1)مسنداً عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
إنّ رجلًا مرّ بعثمان بن عفّان وهو قاعد على باب المسجد، فسأله، فأمر له بخمسة دراهم، فقال له الرّجل: أرشدني، فقال: دونك الفئة الّذين ترى- وأومى بيده إلى ناحية المسجد وفيها الحسن والحسين عليهما السلام وعبداللَّه بن جعفر عليه السلام- فمضى الرّجل نحوهم، حتّى سلّم عليهم وسألهم. فقال له الحسن عليه السلام: يا هذا! إنّ المسألة لا تحلّ إلّافي ثلاثة، دم مفجع، أو دَين مفزع، أو فقر مدقع، ففي أ يّها تسأل؟ فقال: في واحدة من هذه الثّلاثة، فأمرَ له الحسن عليه السلام بخمسين ديناراً، وأمر له الحسين بتسع وأربعين ديناراً، وأمر له عبداللَّه بثمانية وأربعين ديناراً؛ فانصرف الرّجل ومرّ بعثمان، فقال له: ما صنعت؟ قال: مررت بك، فسألتك، فأمرت لي بما أمرت، فلم تسألني فيما أسأل، وأنّ صاحب الوفرة قال لي:
فيم تسأل؟- ثمّ ذكر السّؤال والجواب إلى أن قال- فقال عثمان: ومن لك بمثل أولئك، فطموا العلم فطماً، وحازوا الخير والحكمة.
ثمّ إنّ عبداللَّه هذا لا شبهة في وثاقته، وعدّ العلّامة رحمه الله إيّاه في القسم الأوّل، في محلّه بقيَ من ترجمته ما تضمنه كلام المقدسيّ، حيث قال: عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ابن عبد مناف الهاشميّ يكنّى أبا جعفر المدني، وامّه أسماء بنت عميس، سمع النّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ ابن أبي طالب عليه السلام عند البخاري ومسلم، والحسن بن عليّ عليه السلام عند مسلم. ولد بأرض الحبشة، وأتى البصرة والكوفة والشّام، ومات بالمدينة سنة ثمانين، انتهى.
وزاد ابن الأثير في أسد الغابة (2): أ نّه أوّل مولود ولد في الإسلام بأرض الحبشة، وقدم
مع أبيه المدينة، وهو أخو محمّد بن أبي بكر ويحيى بن عليّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنهم، لأمِّهما [...]. وأ نّه توفِّي سنة ثمانين عام الجحاف بالمدينة، وأمير المدينة أبان بن عثمان لعبدالملك بن مروان، فحضر غسل عبداللَّه وكفنه. والولائد خلف سريره قد شققنَ الجيوب، والنّاس يزدحمون على سريره، وأبان بن عثمان قد حمل السّرير بين العمودين فما فارقه حتّى وضعه بالبقيع ودموعه تسيل على خدّيه وهو يقول: كنتَ واللَّه خيراً لا شرّ فيك، وكنتَ واللَّه شريفاً واصلًا برّاً. ثمّ قال: وإنّما سُمِّي عام الجحاف لأنّه جاء سيل عظيم ببطن مكّة، جحف الحاجّ وذهب بالإبل عليها أحمالها- إلى أن قال-: وقيل: توفِّي سنة أربع أو خمس وثمانين، والأوّل أكثر.
قال المدائنيّ: كان عمره تسعين سنة، وقيل: إحدى وقيل: اثنتان وتسعون سنة، انتهى.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 173- 174 رقم 6784
عون بن جعفر بن أبي طالب، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. وفي عمدة الطّالب أ نّه قُتل هو ومحمّد الأصغر ابنا جعفر، مع ابن عمّهما الحسين عليه السلام يوم الطّفّ، انتهى.
ويساعده كلمات أرباب السّير وأهل المقاتل، وملخّص ما ذكروه أنّ امّه أسماء بنت عميس الخثعميّة.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355 رقم 9248
محمّد بن جعفر بن أبي طالب، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله، تارة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: عداده في المدنيِّين، قدم على عليّ عليه السلام بالكوفة، وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مضيفاً إلى ما في العنوان قوله: قليل الرّواية، وعدّه في رجال ابن داود ورمز (ل ي سين جخ)، ثمّ قال: قدم على عليّ عليه السلام بالكوفة، قُتل بكربلاء، انتهى.
وفيه أ نّه ليس في باب الحسين من الرّجل ذكر أصلًا، وليس هو من المقتولين بالطّفّ،
وإنّما قُتل بصفّين كما نقل عن هامش كتاب الشّهيد الثّاني بخطِّه من قوله: الصّحيح أ نّه قُتل بصفّين.
أقول، الظّاهر أنّ الأمر اشتبه على ابن داود، مَنْ عدّ الشّيخ رحمه الله في باب أصحاب الحسين عليه السلام من رجاله، محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قُتل معه. فاشتبه على ابن داود محمّد بن جعفر بن أبي طالب بمحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، ويؤيِّد ما ذكرنا ما في زيارة النّاحية المقدّسة من السّلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الشّاهد مكان أبيه، والتّالي لأخيه وواقيه ببدنه، لعن اللَّه قاتله عامر بن نهشل التّميميّ، انتهى.
وكذا وقع التّسليم عليه في الزّيارة الرّجبيّة كما أشرنا في ترجمته ولم يذكر فيها ولا في غيرها محمّد بن جعفر، وقد تبعه في هذا الاشتباه صاحب عمدة الطّالب حيث عدّ من جملة أولاد جعفر: عون ومحمّد الأكبر ومحمّد الأصغر- إلى أن قال-: وأمّا محمّد الأكبر، فقُتل مع عمّه أمير المؤمنين عليه السلام بصفّين؛ وأمّا عون ومحمّد الأصغر، فقُتلا مع ابن عمّهما الحسين (عليه سلام اللَّه) يوم الطّفّ، انتهى.
فإنّ عون بن جعفر وإن قُتل بكربلا على ما مرّ في ترجمته، إلّاأنّ محمّد الأصغر بن جعفر ليس له ذكر في عداد شهداء الطّفّ، نعم نقل في ذخيرة الدّارين عن السّروي أ نّه قال: تقدّم محمّد قبل أخيه عون بن جعفر، إلى آخره. فهو وإن كان دالّاً على وجود محمّد ابن جعفر في الشّهداء، إلّاأنّ ذكره رجز محمّد بن عبداللَّه بن جعفر في حقّه، وجعل قاتله عامر بن نهشل التّميميّ، يكشف عن كون جعله إيّاهما ابني جعفر مسامحة نسبة إلى الجدّ، فإنّ عامر هذا قاتل محمّد بن عبداللَّه بن جعفر كما أسبقنا في ترجمة إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار، نقل فقرة زيارة النّاحية النّاصّة بذلك، وقد مرّ في ترجمة إسماعيل.
هذا بعض الكلام في ترجمة عون ومحمّد هذين، كما تقدّم في عون بن عبداللَّه بن جعفر الإشارة إلى ذلك، ويأتي في ترجمة محمّد بن عبداللَّه بن جعفر أيضاً التّلويح إليه، فلاحظ وكيف كان، فالأقوى عندي وثاقة الرّجل، لما أسبقناه في ترجمة محمّد بن أبي بكر ومحمّد
ابن أمير المؤمنين عليه السلام إيّاهم، حيث قال عليه السلام: إنّ المحامدة تأبى أن يُعْصى اللَّه عزّ وجلّ.
قلت: ومن المحامدة؟ قال: محمّد بن جعفر ومحمّد بن أبي بكر ومحمّد بن أبي حذيفة ومحمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام. وقلنا هناك: إنّ مَنْ شهد أمير المؤمنين عليه السلام بإبائه أن يُعْصى اللَّه تعالى لا يعقل أن يَعصي هو اللَّه سبحانه، فلا وجه للتّوقّف في توثيق الرّجل.
محمّد بن جعفر الطّيّار، قد مرّ بعنوان محمّد بن جعفر بن أبي طالب، وقد روى الشّيخ رحمه الله في الاستبصار في باب ما تجب فيه الزّكاة، عن عبداللَّه بن بكير، عنه، عن أبي عبداللَّه عليه السلام.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 91- 92، 93
فأوّل قتيل منهم في الإسلام: جعفر بن أبي طالب، واسم أبي طالب عبد مناف بن عبدالمطّلب، وهو شيبة بن هاشم عمرو بن عبد مناف [بن قصيّ القرشيّ الهاشميّ ابن عمّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ].
يُكنّى أبا عبداللَّه فيما يزعم أهله، وروي عن أبي هريرة، قال: كان جعفر بن أبي طالب يُكنّى أبا المساكين. امّه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وهي امّ إخوته طالب وعقيل وجعفر، وامّ هانئ واسمها فاختة، أكبرهم طالب وأصغرهم عليّ، وكلّ واحد أسنّ من الآخر بعشر سنين. كانت لرسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بمنزلة الامّ، سبقت إلى الإسلام وهاجرت إلى المدينة، ولمّا حضرتها الوفاة أوصت إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، فقبل وصيّتها، ولمّا توفّيت، كفّنها في قميصه، ولمّا بلغوا لحدها، حفره بيده واضطجع فيه، وهي أوّل هاشميّة تزوّجها هاشميّ وولدت له. (1)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 3، 4، 5/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 118- 119
هاجر جعفر رضوان اللَّه عليه هجرتين، اولاهما إلى الحبشة، والثّانية من الحبشة إلى المدينة، ولذلك سمّي ذا الهجرتين، وهاجر المسلمون إلى الحبشة دفعتين، هاجر منهم أوّلًا
1) - [النّصّ من الأعيان، ولكن حكى الأعيان عن مقاتل الطّالبيّين].
عشرة، ثمّ سمعوا بأنّ قريشاً أسلمت، فعادوا، فوجدوا الأمر على خلاف ما بلغهم. ثمّ هاجروا ثانياً وأميرهم جعفر وكانوا 75 رجلًا و 12 امرأة، وذلك في السّنة الرّابعة، وقيل الخامسة من النّبوّة.
قال ابن كثير في تاريخه: وكان جعفر هو المقدّم عليهم والمترجم عنهم- أي المتكلِّم- عند النّجاشيّ وغيره ا ه.
روى ابن هشام في سيرته بسنده عن محمّد بن إسحاق المطلبيّ قال: لمّا رأى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ما يصيب أصحابه من البلاء وما هو فيه من العافية لمكانه من اللَّه ومن عمّه أبي طالب، وأ نّه لا يقدر على أن يمنعهم ممّا هم فيه من البلاء، قال لهم: لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإنّ بها ملكاً لا يُظلم عنده أحد وهي أرض صدق حتّى يجعل اللَّه لكم فرجاً ممّا أنتم فيه. فخرج عند ذلك المسلمون إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة، وفراراً إلى اللَّه بدينهم، فكانت أوّل هجرة في الإسلام. ثمّ عدّ الّذين هاجروا فيها، فكانوا عشرة. قال: فكان هؤلاء العشرة أوّل من خرج من المسلمين إلى أرض الحبشة، وكان عليهم عثمان بن مظعون. ثمّ خرج جعفر بن أبي طالب، وتتابع المسلمون حتّى اجتمعوا بأرض الحبشة، منهم من خرج بأهله، ومنهم من خرج بنفسه لا أهل معه ا ه.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 120- 121
وكان جعفر بن أبي طالب من أحبّ النّاس إلى رسول اللَّه عليه السلام، هاجر إلى الحبشة بأمر النّبيّ صلى الله عليه و آله، فأسلم النّجاشيّ ومن تبعه على يديه.
(قال الشّعبيّ): وقدم المدينة عند فتح خيبر، فالتزمه النّبيّ صلى الله عليه و آله وجعل يُقبِّل بين عينيه ويقول: ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر.
وكان إسلام جعفر بأمر أبيه أبي طالب في السّنة الّتي بعث فيها النّبيّ صلى الله عليه و آله، وكان يصلِّي مع النّبيّ صلى الله عليه و آله وأميرالمؤمنين عليه السلام وخديجة عليها السلام، والنّاس عاكفون على الأصنام، هذا هو الصّحيح.
وعن ابن إسحاق أ نّه أسلم بعد خمسة وعشرين رجلًا، وقيل بعد واحد وثلاثين، والّذي يدلّ على صحّة ما اخترناه ما نقله عامّة أهل السّير، ورواه الرّواة بإسنادهم عن عمران بن حصين أنّ أبا طالب قال لابنه جعفر حين رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله يصلّي وخلفه عليّ عليه السلام: صلّ جناح ابن عمّك.
(وفي الأمالي) للصّدوق، بإسناده عن محمّد بن عمر الجرجانيّ قال: قال الصّادق عليه السلام: أوّل جماعة كانت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كان يصلِّي وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام معه، إذ مرّ أبو طالب ومعه ولده جعفر، فقال: يا بنيّ! صلّ جناح ابن عمّك. فلمّا أحسّه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تقدّمهما وانصرف أبو طالب مسروراً وهو يقول:
إنّ عليّاً وجعفراً ثقتي *** عند ملمّ الزّمان والنّوب
واللَّه لا أخذل النّبيّ ولا *** يخذله من بنيَّ ذو حسب
لا تخذلا وانصرا ابن عمّكما *** أخي لُامِّي من بينهم وأبي
قال: فكانت أوّل جماعة جمعت ذلك اليوم.
(أقول): وفي هذا المقام أخبار اخر، أوردناها في كتابنا مواهب الواهب في فضائل أبي طالب، وقد جاءت في جعفر عليه السلام أخبار كثيرة تدلّ على سموّ قدره، وعظم شأنه.
(قال ابن حجر): كان أبو هريرة يقول: إنّه أفضل النّاس بعد النّبيّ صلى الله عليه و آله.
(قال): وفي البخاريّ عنه كان جعفر خير النّاس للمساكين. وقال خالد الحذاء عن عكرمة: سمعت أبا هريرة يقول: ما احتذى النّعال ولا ركب المطايا ولا وطأ التّراب بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أفضل من جعفر بن أبي طالب.
(وعنه): كان جعفر يحبّ المساكين ويجلس إليهم، ويخدمهم ويخدمونه، ويحدِّثهم ويحدِّثونه، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يكنِّيه أبا المساكين.
(قال): وقال له النّبيّ صلى الله عليه و آله: أشبهت خَلقي وخُلقي، رواه البخاريّ.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 77- 78
كان لجعفر الطّيّار ثلاثة ذكور: عبداللَّه، وبه يُكنّى، ومحمّد، وعون؛ ولدوا كلّهم في أرض الحبشة، وامّهم أسماء بنت عميس، ومحمّد بن أبي بكر أخوهم لُامّهم.
مغنية، الحسين وبطلة كربلاء،/ 180
أولاده [جعفر بن أبي طالب]: عبداللَّه الأكبر، وعبداللَّه الأصغر، ومحمّد الأكبر، ومحمّد الأصغر، وعون، وحميد، ومساور، وجعفر، والحسين.
وعقبه في عبداللَّه الأكبر، ومنه في عليّ ومعاوية وإسماعيل وإسحاق وباقيهم ما بين دارج ومنقرض.
واستشهد محمّد وعون بتستر، ولا عقب لهما، وكلاهما ولد بأرض الحبشة.
أمّا محمّد الأكبر فقتل بصفِّين، وامّه أسماء بنت عميس، وأولاده: عبداللَّه وعبدالرّحمان والقاسم، والأخير زوجته امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر، وامّها زينب الكبرى بنت عليّ.
وقد انقرض عقب محمّد هذا.
موسى محمّد عليّ، السّيّدة زينب،/ 104
عون بن جعفر بن أبي طالب ولد على عهد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
محمّد بن جعفر بن أبي طالب ولد على عهد النّبيّ (صلي الله عليه و آله) (1).
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 161، 326- 327/ عنه: محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221؛ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 157، 313
وكانت ولادته [محمّد بن جعفر] بأرض الحبشة، وقدم إلى المدينة طفلًا.
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 313
ولد [عون بن جعفر] بأرض الحبشة، وقدم به أبوه في غزوة خيبر.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 44
وقال الدّارقطني: ولد [محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام] بأرض الحبشة. وقال ابن منده وابن عبدالبرّ: ولد على عهد النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 352
[عون بن جعفر] ولد بأرض الحبشة، وقدم به أبوه في غزوة خيبر، وكان له من العمر يوم قُتل على ما قيل ستّ وخمسون سنة، وقيل سبع وخمسون. (2)
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 167، 169/ مثله: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242، 243
حدّثني نصر بن صباح، قال: حدّثني أبو يعقوب إسحاق بن محمّد البصري، قال:
حدّثني أمير بن عليّ، عن أبي الحسن الرِّضا عليه السلام قال، كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: إنّ المحامدة تأبى أن يُعصى اللَّه عزّ وجلّ. قلت: ومَنْ المحامدة؟ قال: محمّد بن جعفر، ومحمّد ابن أبي بكر، ومحمّد بن أبي حذيفة، ومحمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام، أمّا محمّد بن أبي حذيفة هو ابن عتبة بن ربيعة، وهو ابن خال معاوية.
الكشّي، اختيار معرفة الرّجال، 1/ 286 رقم 125 (في محمّد بن أبي حذيفة)
قال، أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدّثنا أبي، قال: سمعت محمّد بن أبي يعقوب يحدّث عن الحسن بن سعد، عن عبداللَّه بن جعفر، قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جيشاً، واستعمل عليهم زيد بن حارثة، وقال: إن قُتل زيد أو استُشهد فأميركم جعفر بن أبي طالب، فإن قُتل جعفر أو استُشهد فأميركم عبداللَّه بن رواحة. فلقوا العدوّ، فأخذ الرّاية زيد، فقاتل حتّى قُتل، ثمّ أخذ الرّاية جعفر، فقاتل حتّى قُتل، ثمّ أخذ الرّاية عبداللَّه بن رواحة، فقاتل حتّى قُتل، ثمّ أخذ الرّاية بعدهم خالد بن الوليد، ففتح اللَّه عليه، فأتى خبرهم النّبيّ صلى الله عليه و آله، فخرج إلى النّاس، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ إخوانكم لقوا العدوّ، فأخذ الرّاية زيد بن حارثة، فقاتل حتّى قُتل أو استشهد، ثمّ أخد الرّاية جعفر بن أبي طالب، فقاتل حتّى قُتل أو استشهد، ثمّ أخذها عبداللَّه بن رواحة، وقاتل حتّى قُتل أو استشهد، ثمّ أخذها سيف من سيوف اللَّه خالد بن الوليد، ففتح اللَّه عليه.
ثمّ أمهل (1)آل جعفر ثلاثاً أن يأتيهم، ثمّ أتاهم، فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم.
ثمّ قال: ائتوني ببني أخي، فجي ء بنا كأ نّا أفراخ، فقال: ادعوا إليَّ الحلّاق، فدُعي، فحلق رؤوسنا، فقال: أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عبداللَّه- في كتاب ابن معروف موضع عبداللَّه عون اللَّه- فشبيه خَلقي وخُلقي، قال: ثمّ أخذ بيده، فأشالها وقال: اللَّهمّ اخلُف جعفراً في أهله وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه ثلاث مرّات، ثمّ جاءت امّنا، فذكرت يُتمنا (2)وجعلت تُفرح له (3)، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة.
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 24- 25/ عنه: قريب بهذا المضمون في الإصابة، 2/ 280- 281؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 125؛ مثله ابن حنبل، المسند، 1/ 204؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق (1)، 29/ 173- 174
قال: أخبرنا محمّد بن عبيد والفضل بن دُكين، قالا: حدّثنا زكريّاء بن أبي زائدة، عن عامر قال: قُتل جعفر بن أبي طالب بالبلقاء يوم مؤتة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله- قال محمّد بن عُبيد-: بخير ما خلفت عبداً من عبادك الصّالحين.
وقال الفضل بن دُكين: كأفضل ما خلقت عبداً من عبادك الصّالحين.
قال: أخبرنا عبداللَّه بن نُمير ومحمّد بن عُبيد، قالا: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر قال: لمّا اصيب جعفر أرسل النّبيّ صلى الله عليه و آله إلى امرأته أن ابعثي إليّ بني جعفر، فاتي بهم، فقال النّبيّ صلى الله عليه و آله: اللَّهمّ (2)إنّ جعفراً قد قدِم إليك إلى أحسن الثّواب، فاخلفه في ذرِّيّته بخير ما خلفت عبداً من عبادك الصّالحين.
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 27/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 125
وذُكر عن عبداللَّه بن جعفر أ نّه قال: «أنا (3)أحفظُ (4)حين دخل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) على امِّي، فنعى لها أبي، فأنظُر إليه، يمسح على رأسي [ورأس أخي] (5)، وعيناه (6)تهرقان
1) - [كرّره ابن عساكر في تاريخه، عن ابن سعد وابن حنبل].
2) - [في الأعيان مكانه: في رواية: اللّهمّ ...].
3) - [في تذكرة الخواصّ مكانه: وقال ابن سعد في الطّبقات: حدّثنا الواقديّ من محمّد بن مسلم، عن يحيى ابن أبي يعلى قال: سمعت عبداللَّه بن جعفر يقول: أنا ...].
4) - [في تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبدالباقي، أنا الحسن بن عليّ، أنا أبو عمر بن حيّويه، أنا عبدالوهّاب بن أبي حيّة، أنا محمّد بن شجاع، أنا محمّد بن عمر الواقديّ، حدّثني محمّد بن مسلم، عن يحيى بن أبي يَعلى قال: سمعت عبداللَّه بن جعفر يقول: إنّما أحفظ ...].
5) - [من سائر المصادر].
6) - [أضاف في تذكرة الخواصّ: تذرفان أو].
بالدّموع (1)، حتّى تقطر (2)لحيته؛ ثمّ قال: «اللَّهمّ إنّ جعفراً قدم إلى أحسن الثّواب، فاخلفه في ذرّيّته بأحسن ما خلفت أحداً من عبادك في ذرِّيّته»، ثمّ قال: «يا أسماء! ألا أسُرُّكِ (3)؟» قالت: «بلى، بأبي أنتَ وامِّي»، قال: «إنّ اللَّه جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنّة» (4).
قالت: (5)«بأبي أنت وامّي، يا رسول اللَّه (6)، فأعلم النّاس ذلك» (7).
فقام رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - وأخذ بيدي (8)حتّى (9)رقى (10)المنبر، وأجلسني أمامه على الدّرجة السُّفلى، والحزن يُعرف عليه (11)فتكلّم، فقال: «إنّ المرء كثير بأخيه وابن عمّه، ألا إنّ جعفراً قد استُشهد، وقد جعل اللَّه له جناحين يطير بهما في الجنّة». ثمّ نزل رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) - فدخل بيته، وأدخلني معه، وأمر بطعام، فصُنع لأهلي (12)و (13)أرسل إلى أخي، فتغدّينا عنده، واللَّه، غداءً طيّباً مباركاً (14)، عمدت سلمى خادمه (15)إلى شعير، فطحنته، ثمّ نسفته، فأنضجته (16)، وأدمته بزيت، وجعلت عليه فُلفُلًا، فتغدّيت أنا وأخي معه،
1) - [الأعيان: بالدّمع].
2) - [الأعيان: قطرت، أضاف في الأنوار النّعمانية: على].
3) - [دلائل النّبوّة: أبشركِ].
4) - [إلى هنا حكاه في زينب الكبرى مع اختلاف يسير، وفي الأنوار النّعمانية].
5) [لم يرد في دلائل النّبوّة].
6) [لم يرد في دلائل النّبوّة].
7) - [أضاف في تذكرة الخواصّ: قال عبداللَّه].
8) - [في دلائل النّبوّة: يمسح بيده رأسي، وأضاف في تذكرة الخواصّ: ومسح رأسي، وأضاف أيضاً في تاريخ دمشق والأعيان: يمسح بيده رأسي].
9) - [تذكرة الخواصّ: و].
10) - [أضاف في دلائل النّبوّة والأعيان: على].
11) - [تذكرة الخواصّ: فيه].
12) - [الأعيان: لنا].
13) - [تذكرة الخواصّ: ثمّ].
14) - [لم يرد في الأعيان].
15) - [في دلائل النّبوّة: خادمته، ولم يرد في تذكرة الخواصّ].
16) - [تذكرة الخواصّ: ثمّ أنضجته].
فأقمنا ثلاثة أيّام (1)في بيته، ندور معه (2)كلّما صار في بيت إحدى (3)نسائه (4). ثمّ رجعنا إلى بيتنا» (5). (6)
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 81- 82/ مثله: البيهقي، دلائل النّبوّة، 4/ 371؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 175، مختصر ابن منظور، 12/ 73- 74؛ سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 190- 191؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 125؛ النّقدي، زينب الكبرى،/ 79؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 227- 228
ثمّ وجّهه في جيش إلى مؤتة من بلاد الشّام، فاستشهد وقطعت يداه في الحرب، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لقد أبدله اللَّه بهما جناحين يطير بهما في الجنّة. فسمّي ذا الجناحين وسُمِّي الطّيّار في الجنّة.
(7)ودخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم- حين أتاه نعي جعفر- على أسماء بنت عميس فعزّاها به، ودخلت فاطمة عليها السلام تبكي وهي تقول: وا عمّاه، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : على مثل جعفر فلتبك البواكي (8). ثمّ انصرف إلى أهله وقال: اتّخذوا لآل جعفر طعاماً فقد شغلوا عن أنفسهم. وضمّ عبداللَّه بن جعفر إليه ومسح رأسه، وعيناه تدمعان وقال: اللَّهمّ اخلف جعفراً في ذرّيّته بأحسن ما خلفت به أحداً من عبادك الصّالحين. واستشهد جعفر، وهو ابن نحو من أربعين سنة، وذلك في سنة ثمان من الهجرة.
(9)فلمّا استشهد وزيد بن حارثة، بكى وقال: «أخواي ومؤنساي ومحدِّثاي» (10).
1) [تذكرة الخواصّ: نذور معه في بيوت أزواجه].
2) [الأعيان: في بيوت].
3) [الأعيان: في بيوت].
4) [تذكرة الخواصّ: نذور معه في بيوت أزواجه].
5) - [أضاف في دلائل النّبوّة وتاريخ دمشق وتذكرة الخواصّ والأعيان: فأتانا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (والأعيان: أتاني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعد ذلك) وأنا أساوم بشاة أخاً لي، فقال: اللَّهمّ بارك له في صفقته، قال عبداللَّه: ما بعت شيئاً ولا اشتريت إلّابُورِكَ فيه].
6) - [جاء في هامش دلائل النّبوّة: رواه الواقدي في المغازي (2: 766- 767)].
7) [مثله في الاستيعاب، 1/ 212؛ التّبيين،/ 114؛ أسد الغابة، 1/ 289؛ ذخائر العقبى،/ 218].
8) [مثله في الاستيعاب، 1/ 212؛ التّبيين،/ 114؛ أسد الغابة، 1/ 289؛ ذخائر العقبى،/ 218].
9) [مثله في التّبيين،/ 115].
10) [مثله في التّبيين،/ 115].
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 298، 299، أنساب الأشراف، 2/ 43، 44
حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا مهديّ بن ميمون، ح. وحدّثنا سليمان بن أحمد، واللّفظ له، ثنا عبّاس الأسفاطيّ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، قالا: عن محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن عليّ، عن عبداللَّه بن جعفر قال: لمّا أتى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) قتل جعفر وأصحابه أمهل آل جعفر ثلاثاً ثمّ أتاهم، فقال: «أخرجوا إليّ ولد أخي»، قال: فأخرج إليه ثلاثة كأنّهم أفرخ، فأخرج عبداللَّه، وعون، ومحمّد، فدعا الحلّاق، فحلق رؤوسهم فقال: «أمّا محمّد فأشبه عمّنا أبي طالب».
رواه وهب بن جرير عن أبيه مثله.
حدّثنا أبو بكر أحمد بن السّنديّ، ثنا جعفر بن محمّد الفريابيّ، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا عمر بن هارون، عن عبدالملك بن عيسى الثّقفيّ، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: لمّا جاء نعي جعفر بن أبي طالب، دخل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) على أسماء بنت عميس، فوضع عبداللَّه ومحمّداً ابنَي جعفر على فخذيه، ثمّ قال: «إنّ جبريل أخبرني أنّ اللَّه تعالى استشهد جعفراً، وأنّ له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة»، ثمّ قال: «اللّهمّ اخلف جعفراً في ولده».
رواه محمّد بن شعيب بن سابور، عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن عكرمة عن ابن عبّاس نحوه.
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 1/ 172- 173 رقم 651- 652
أخبرنا أبو عبداللَّه الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، قالا: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا أحمد بن عبدالجبّار، قال: حدّثنا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، قال: حدّثنا عبداللَّه بن أبي بكر بن حزم، عن امّ عيسى الجزّار، عن امّ جعفر، عن جدّتها أسماء (1)بنت عُميس، قالت: لمّا اصيب جعفر وأصحابه دخل عليَّ رسول اللَّه
1) - [في ذخائر العقبى مكانه: وعن أسماء ...].
(صلي الله عليه و آله) وقد (1)عجنتُ عجيني وغسّلتُ بنيَّ ودهنتهم ونظّفتهم، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «ائتيني ببني جعفر»، فأتيته بهم، (2)فشمّهم، فدمعت (3)عيناه، فقلت: يا رسول اللَّه! بأبي أنت وامِّي ما يبكيك، أبلغك عن جعفر وأصحابه (4)؟ فقال: نعم، اصيبوا (5)هذا اليوم، (6)فقمتُ أصيح (7)واجتمع النّساء، فرجع (8)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) إلى أهله، فقال: لا تغفلوا آل جعفر أن تصنعوا لهم طعاماً، فإنّهم قد شُغلوا بأمر صاحبهم. (9)
ابن هشام، السيّرة (10)، 4/ 22/ مثله البيهقي، دلائل النّبوّة، 4/ 370؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 288- 289؛ محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 218؛ الأمين، أعيان الشّيعة (11)، 4/ 125
نا محمّد بن إبراهيم، قال: نا محمّد بن أحمد، قال: نا محمّد بن أيّوب، نا أحمد بن عمرو البزّار، نا محمّد بن المثنّى، نا عبيداللَّه الحنفيّ، نا زمعة، عن سلمة بن وهدام، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «دخلتُ البارحة الجنّة فإذا فيها جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة مع أصحابه».
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 213
حلق رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم رأسه ورؤوس إخوته حين جاء نعي أبيه جعفر سنة ثمان ودعا لهم وقال: «أنا وليّهم في الدّنيا والآخرة»، وقال: «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب».
1) - [أضاف في ذخائر العقبى: دبغتُ أربعين منياً، وفي رواية منيئة، (قال: يقال منأتُ الأديم: إذا ألقيته في الدّباغ، ويُقال له ما دام في الدّباغ منيئة أيضاً)].
2) [ذخائر العقبى: ذرقت].
3) [ذخائر العقبى: ذرقت].
4) - [أضاف في ذخائر العقبى: شيئاً].
5) - [ذخائر العقبى: قُتل].
6) [ذخائر العقبى: هو وأصحابه، قالت: فقمنا].
7) [ذخائر العقبى: هو وأصحابه، قالت: فقمنا].
8) - [ذخائر العقبى: خرج].
9) - [أضاف في ذخائر العقبى: خرّجه ابن إسحاق والبغويّ، وخرّج أحمد وأبوداود والتّرمذيّ وابن ماجة، منه: اصنعوا لآل جعفر طعاماً فقد أتاهم ما يشغلهم].
10) - [النصّ من دلائل النّبوّة].
11) - [حكاه الأعيان عن الواقدي مع اختلاف يسير].
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 326
وروى عبداللَّه بن جعفر: أ نّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دخل علينا بعد قتل أبي، وهو يمسح رأسي ورأس أخي وعيناه تذرفان (1)بالدّموع على لحيته، ثمّ قال: اللَّهمّ إنّ جعفراً قد قدم على أحسن الثّواب، فاخلفه في ذرِّيّته بأحسن ما خلفت أحداً من عبادك في ذرِّيّته.
فقال عبداللَّه: فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يديّ حتّى رقى بي إلى المنبر، وأجلسني أمامه على الدّرجة السّفلى والحزن يعرف فيه، وقال: إنّ المرء كثير (2)بأخيه وابن عمّه؛ ألا أنّ جعفراً قد استشهد وقد جعل اللَّه له جناحين يطير بهما في الجنّة.
ثمّ نزل من المنبر، فدخل بيته، وأدخلني معه، وأمر بطعام، فصنع لأهلي وبعثه إلى أخي، وأجلسني وأخي في داره، وأمر خادمته سلمى حتّى طحنت الشّعير، ثمّ نسفته وخلطته بزيت، وجعلت عليه فلفلًا، فتغدّيت أنا وأخي معه، وما أكلت في مدّة عمري طعاماً أطيب من ذلك.
فأقمنا في بيته ثلاثة أيّام ندور معه. فرآني بعد ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا أشتري شاة، فقال: اللَّهمّ بارِك له في صفقته، فقال عبداللَّه: فما بعت شاة ولا اشتريت إلّابورك لي فيه.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 363
ح وأخبرنا أبوعبداللَّه محمّد بن إبراهيم بن جعفر، أنا سهل بن بِشْر، قالا: أنا أبوحسن محمّد بن الحسين بن محمّد بن الطّفّال- بمصر- أنا القاضي أبو الطّاهر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن نصر، نا جعفر بن محمّد- وهو ابن الحسن- نا قُتيبة بن سعيد، نا أبو حفص- وهو عمر بن هارون البَلْخي- عن عبدالملك بن عيسى الثّقفيّ، عن عِكْرمة، (3)عن ابن
عيّاش قال: لمّا جاء نعي جعفر بن أبي طالب دخل النّبيّ (صلي الله عليه و آله) على أسماء بنت عُميس، فوضع عبداللَّه ومحمّداً ابني جعفر على فخذه، ثمّ قال: «إنّ جبريل أخبرني أنّ اللَّه جلّ وعزّ استشهد جعفراً، وأنّ له جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة»، ثمّ قال: «اللَّهمّ اخلف جعفراً في ولده». (1)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 175- 176/ مثله الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 273
ومنها: أ نّه لمّا بعث النّبيّ صلى الله عليه و آله عسكراً إلى مؤتة، ولّى عليهم زيد بن حارثة ودفع الرّاية إليه، وقال: «إن قُتل زيد فالوالي عليكم جعفر بن أبي طالب، فإن قُتل جعفر فالوالي عليكم عبداللَّه بن رواحة الأنصاريّ» وسكت.
فلمّا ساروا، وقد حضر هذا التّرتيب في الولاية من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رجل من اليهود فقال اليهوديّ: إن كان محمّد نبيّاً كما يقول سيقتل هؤلاء الثّلاثة. فقيل له: لِمَ قلت هذا؟
قال: لأنّ أنبياء بني إسرائيل كانوا إذا بعث نبيّ منهم بعثاً في الجهاد فقال: إن قُتل فلان فالوالي عليكم بعده فلان، فإن سُمِّي للولاية، كذلك اثنين أو مائة أو أقلّ أو أكثر قُتل جميع من ذكر فيهم الولايات.
قال جابر: فلمّا كان اليوم الّذي وقعت فيه حربهم، صلّى النّبيّ صلى الله عليه و آله بنا الغداة (2)، ثمّ صعد المنبر فقال: «قد التقى إخوانكم مع المشركين للمحاربة» فأقبل يحدِّثنا بكرّات بعضهم على بعض- إلى أن قال-: «قُتل زيد وسقطت الرّاية».
ثمّ قال: «قد أخذها جعفر بن أبي طالب وتقدّم للحرب بها».
ثمّ قال: «قد قطعت يده وقد أخذ الرّاية بيده الأخرى».
1) - [أضاف في مجمع الزّوائد: رواه الطّبرانيّ وفيه عمر بن هارون وهو ضعيف، وقد وثق، وبقيّة رجاله ثقات. عن عبداللَّه بن جعفر قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : هنيئاً لك يا عبداللَّه بن جعفر، أبوك يطير مع الملائكة في السّماء. رواه الطّبرانيّ وإسناده حسن].
2) - «صلاة الفجر» ط، ه. «الفجر» البحار.
ثمّ قال: «وقطعت يده الأخرى وقد احتضن الرّاية في صدره».
ثمّ قال: «قُتل جعفر وسقطت الرّاية، ثمّ أخذها عبداللَّه بن رواحة، وقد قتل من المشركين كذا، وقُتل من المسلمين فلان وفلان» إلى أن ذكر جميع من قُتل من المسلمين بأسمائهم.
ثمّ قال: «قُتل عبداللَّه بن رواحة، وأخذ الرّاية خالد بن الوليد وانصرف المسلمون».
ثمّ نزل عن المنبر وصار إلى دار جعفر، فدعا عبداللَّه بن جعفر، فأقعده في حجره وجعل يمسح على رأسه.
فقالت والدته أسماء بنت عميس: يا رسول اللَّه! إنّك لتمسح على رأسه كأنّه يتيم.
قال: قد استشهد جعفر في هذا اليوم. ودمعت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وقال: قطعت يداه قبل أن استشهد (1)وقد أبدله اللَّه من يديه جناحين من زمرّد أخضر، فهو الآن يطير بهما في الجنّة مع الملائكة كيف يشاء.
الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 1/ 166- 167 رقم 256/ عنه: المجلسي، البحار، 21/ 53 رقم 5 باب غزوة مؤتة
أخبرنا ابن جعفر عبيداللَّه بن أحمد بن عليّ البغداديّ بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني محمّد بن جعفر بن الزّبير، قال: قدم رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) من عمرة القضاء المدينة في ذي الحجّة، فأقام بالمدينة حتّى بعث إلى مؤتة في جمادى سنة ثمان. (2)قال، وأخبرنا محمّد بن جعفر عن عروة قال: فاقتتل النّاس قتالًا شديداً حتّى قُتل زيد بن حارثة، ثمّ أخذ الرّاية جعفر، فقاتل بها حتّى قُتل. قال، (3)وأخبرنا ابن إسحاق، قال: حدّثني يحيى بن عباد بن عبداللَّه بن الزّبير، عن أبيه، قال: حدّثني أبي
الّذي أرضعني، وكان أحد بني مرّة بن عوف، قال: واللَّه لكأنِّي أنظر إلى جعفر بن أبي طالب (1)يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء، فعقرها، ثمّ تقدّم، فقاتل حتّى قُتل.
قال ابن إسحاق: فهو أوّل من عقر في الإسلام. (2)
ولمّا قاتل جعفر قُطعت يداه والرّاية معه لم يلقها، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : أبدله اللَّه جناحين يطير بهما في الجنّة، ولمّا قُتل وجد به بضع وسبعون جراحة ما بين ضربةٍ بسيف وطعنةٍ برُمح، كلّها فيما أقبل من بدنه (3)، وقيل: بضع وخمسون، والأوّل أصحّ. قال ابن إسحاق:
فلمّا اصيب القوم، قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : فيما بلغني أخذ الرّاية زيد بن حارثة فقاتل بها حتّى قُتل شهيداً، ثمّ أخذها جعفر فقاتل بها حتّى قُتل شهيداً. ثمّ صمت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) حتّى تغيّرت وجوه الأنصار، وظنّوا أ نّه قد كان في عبداللَّه بن رواحة ما يكرهون، ثمّ قال:
أخذها عبداللَّه بن رواحة، فقاتل حتّى قُتل شهيداً، ثمّ لقد رفعوا في الجنّة على سرر من ذهب.
فرأيت في سرير عبداللَّه ازوراراً عن سريري صاحبيه، فقلت: عمّ هذا؟ فقيل لي:
مضيا وتردّد، ثمّ مضى.
قال ابن إسحاق: وحدّثني عبدالرّحمان بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: لمّا أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) الحزن.
ودخله من ذلك همّ شديد حتّى أتاه جبريل، فأخبره أنّ اللَّه قد جعل لجعفر جناحين مضرّجين بالدّم يطير بهما مع الملائكة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 288، 289/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212
نا خلف بن القاسم، نا أبو الورد، نا أحمد بن محمّد، نا عليّ بن حشر، قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يُحدِّث عن مجالد، عن الشّعبيّ، قال: سمعتُ عبداللَّه بن جعفر يقول:
كنتُ إذا سألتُ عليّاً شيئاً فمنعني وقلتُ له: بحقِّ جعفر، إلّا (1)أعطاني.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 213/ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 289
ولمّا جاء نعي جعفر إلى رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، جاء إلى بيت جعفر وقال: أخرجوا إليّ أولاد أخي، فاخرج إليه عبداللَّه ومحمّد وعون، فوضعهم النّبيّ على فخذه ودعا لهم، وقال: أنا وليّهم في الدّنيا والآخرة، وقال: أمّا محمّد فيشبه عمّنا أبا طالب.
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 313
ثمّ غزا غزوة مؤتة، وذلك في سنة ثمان من الهجرة، فقُتل فيها.
قال الزّبير: بعثَ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بعثة إلى مؤتة في جمادى الاولى سنة ثمان، فأصيب بها جعفر، وقاتل حتّى قُطِعت يداه جميعاً، ثمّ قُتل، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «إنّ اللَّه أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنّة حيث شاء». من هنا قيل له: جعفر ذو الجناحين.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 212/ عنه: ابن قدامة، التّبيين،/ 114
وذكر ابن أبي شيبة، عن يحيى بن آدم، عن قطبة بن عبدالعزيز، عن الأعمش، عن عدي بن ثابت بن سالم بن أبي الجعد، قال: أرى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) في النّوم جعفر بن أبي طالب ذا جناحين مضرّجاً بالدم.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 212
روينا عن ابن عمر أ نّه قال: وجدنا فيما بين صدر جعفر بن أبي طالب ومنكبيه، وما أقبل منه تسعين جراحة ما بين ضربة بالسّيف وطعنة بالرّمح. وقد رُوي أربع وخمسون جراحة، والأوّل أثبت.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 212/ عنه: ابن قدامة، التّبيين،/ 114
ولمّا أتى النّبيّ (صلي الله عليه و آله) نعي جعفر، أتى امرأة جعفر أسماء بنت عُميس، فعزّاها في زوجها جعفر، ودخلت فاطمة وهي تبكي وتقول: وا عمّاه! فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «على مثل جعفر فلتبكِ البواكي».
1) - [من أسد الغابة].
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 212/ عنه: ابن قدامة، التّبيين،/ 114؛ ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 289؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 218
وجعفر أوّل مَنْ عرقب فرسه في سبيل اللَّه، نزل يوم مؤتة إذ رأى الغلبة، فعرقب فرسه، ثمّ قاتل حتّى قُتل. (1)
قال الزّبير: وكانت سنّه يوم قُتل إحدى وأربعين سنة. (2)
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 214/ عنه: ابن الأثير، أسد الغابة، 1/ 289؛ ابن قدامة، التّبيين،/ 114، 115؛ محبّ الّدين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 219؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 119؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212
ودخل عليهم [ولد جعفر بن أبي طالب عليه السلام] النّبيّ (صلي الله عليه و آله) يوم جاء نعيُ أبيهم، فدعا الحالقَ، فحلق رؤوسهم، وقال: «أنا وليّهم في الدّنيا والآخرة».
ابن قدامة، التّبيين،/ 115
وقال ابن سعد: حدّثنا عفّان بن مسلم، عن مهدي بن ميمون، عن محمّد بن عبداللَّه ابن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن عليّ قال: أمهل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آل جعفر ثلاثاً بعدما جاء نعيه، ثمّ أتاهم فقال: لا تبكون على أخي بعد اليوم، ادعوا لي أبناء أخي، قال: فجي ء بأغيلمة ثلاثة كأ نّهم أفرُخ محمّد، وعون، وعبداللَّه، وقال:
ادعوا لي الحلّاق، فجي ء بحجّام، فحلق رؤوسهم، وقال: أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عون فشبيه خَلقي وخُلقي، ثمّ أخذ بيد عبداللَّه فشالها، وقال: اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله بخير، وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه. قال: فجاءت امّهم، فجعلت تفرّخ لهم، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أتخافين عليهم العيلة وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة؟
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 190- 191
ذكر عبدالرّزّاق، عن ابن عيينة، عن ابن جدعان، عن ابن المسيّب، قال: قال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : مثل لي جعفر وزيد بن حارثة وعبداللَّه بن رواحة في خيمة من درّ كلّ واحد منهم على سرير، فرأيتُ زيداً وابن روّاحة في أعناقهما صدود، ورأيت جعفراً مستقيماً ليس فيه صدود، قال: فسألت، فقيل لي: إنّهما حين غشيهما الموت أعرضا أو كأنّهما صدا بوجههما، وأمّا جعفر فإنّه لم يفعل.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 213/ عنه: محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 218- 219
وعن عبداللَّه بن جعفر أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أمهل أهل جعفر ثلاثاً، ثمّ أتاهم فقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ثمّ قال: ادعوا بني أخي، فجي ء بنا كأ نّنا أفرُخ، فدعا الحلّاق، فحلق رؤوسنا، خرجه البغويّ.
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 219
عن عبداللَّه بن جعفر أنّ النّبيّ (صلي الله عليه و آله) لمّا مات جعفر دعا الحالق، فحلق رؤوسنا وقال:
أمّا محمّد فشبيه عمّي أبي طالب، وأمّا عبداللَّه فيشبه خَلقي وخُلقي، ثمّ أخذ بيدي وقال:
اللّهمّ اخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه ثلاث مرّات، فجاءت أسماء امّنا، فذكرت يُتمنا، فقال: العيلة تخافين عليهم وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة؟ خرجه البغويّ.
(شرح): العيلة: الفقر ومنه «وإن خفتم عيلة»، وكان عبداللَّه يسكن المدينة وكان قد أتى الكوفة والبصرة والشّام.
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 220- 221
ولمّا جهّز النّبيّ (صلي الله عليه و آله) أصحابه إلى مؤتة من أرض الشّام، أمّر عليهم زيد بن حارثة، فإن قُتل فجعفر بن أبي طالب، فإن قُتل فعبداللَّه بن رواحة. فاستشهد الثّلاثة الأمراء، ولمّا رأى جعفر الحرب قد اشتدّت والرّوم قد غلبت، اقتحم عن فرس له أشقر ثمّ عقره، وهو أوّل من عقر في الإسلام، وقاتل حتّى قطعت يده اليمنى، فأخذ الرّاية بيده اليسرى، وقاتل إلى أن قطعت اليسرى أيضاً، فاعتنق الرّاية وضمّها إلى صدره حتّى قُتل؛ ووجد به نيف وسبعون، وقيل نيف وثمانون ما بين طعنة وضربة ورمية.
ورأى النّبيّ صلى الله عليه و آله مصرعه ومصرع أصحابه، وقال: «زارني جعفر في نفر من الملائكة له جناحان يطير بهما». ولهذا يقال لجعفر «ذو الجناحين» و «الطّيّار» في الجنّة، وكان مقتله سنة ثمان من الهجرة، وقيل سنة سبع؛ (1)وحزن عليه النّبيّ (صلي الله عليه و آله) حزناً شديداً (2)، ودُفن جعفر وزيد بن حارثة وعبداللَّه بن رواحة في قبر واحد، وعُمِّيَ القبر (3). [...] (4)
وروي عنه أ نّه قال: أتي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) بنعي أبينا جعفر، فدخل علينا، وقال لُامّنا أسماء بنت عميس: «أين بنو أخي»؟ فدعانا وأجلسنا بين يديه، وذرفت عيناه، فقالت أسماء: «هل بلغك يا رسول اللَّه عن جعفر شي ء»؟ قال: «نعم، استُشهد رحمه اللَّه»، فبكت وولولت، وخرج رسول اللَّه».
فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام دخل علينا صلوات اللَّه عليه، ودعانا، فأجلسنا بين يديه كأ نّنا أفراخ، وقال: «لا تبكينَّ على أخي- يعني جعفراً- بعد اليوم» (5). ثمّ دعا بالحلّاق، فحلق رؤوسنا، وعقّ عنّا، ثمّ أخذ بيد محمّد، وقال: «هذا شبيه عمّنا أبي طالب»، وقال لعون: «هذا شبيه أبيه خَلْقاً وخُلُقاً». وأخذ بيديّ فشالهما، وقال: «اللَّهمّ احفظ أهله، وبارك لعبداللَّه في صفقته»، فجاءته امّنا تبكي وتذكر يُتمنا، فقال رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) : «أتخافين عليهم وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة»؟
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 35، 36 (ط بيروت)،/ 53، 54/ عنه:
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 212 رقم 1749؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 168؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242
وأخرج النّسائي وغيره من طريق محمّد بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قال: لمّا قُتل جعفر بن أبي طالب (6)قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
1) [حكاه عنه في الأعيان، 4/ 119، 125].
2) - [إلى هنا حكاه عنه في تنقيح المقال].
3) [حكاه عنه في الأعيان، 4/ 119، 125].
4) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين].
5) [حكاه عنه في ذخيرة الدّارين].
6) - [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: مؤتة، وأضاف في وسيلة الدّارين: من أرض فلسطين (قريب بحر الميّت 45 كيلومتر بعيدة من بيت المقدس)].
«ادعوا إليِّ بني أخي»، فجي ء بنا كأنّا أفراخ، فقال: «ادعوا لي الحلّاق»، فأمره، فحلق رؤوسنا، ثمّ قال: «أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبو طالب، وأمّا عون فشبيه خَلْقي وخُلُقي» (1)، ثمّ أخذ بيدي، فأمالها، فقال: «اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله، وبارِك لعبداللَّه في صفقة يمينه».
وهذا سند صحيح أورده ابن منده من هذا الوجه مختصراً مقتصراً على قوله: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال لعون: «أشبهت خَلْقي وخُلقي»، ولمّا أورده ابن الأثير في ترجمته، قال: هذا إنّما قاله النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لأبيه جعفر، فأومأ إلى أ نّه وهم وليس كما ظنّ، بل الحديثان صحيحان وكلّ منهما معدود فيمَن كان أشبه بالنّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، واختلف في أيَّ ولدَي جعفر محمّد وعون كان أسنّ، فأمّا عبداللَّه فكان أسنّ منهما.
وذكر موسى بن عقبة أنّ عبداللَّه ولد سنة اثنتين، وقيل غير ذلك كما سبق في ترجمته.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 44 (ترجمة عون)/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 167؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242
وأخرج البغويّ عن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لمّا مات جعفر دعا الحالق فحلق رؤوسنا وقال: «أمّا محمّد فيشبه عمّنا أبا طالب، وأمّا عبداللَّه فيشبه خَلقي وخُلقي»، ثمّ أخذ بيدي، وقال: «اللَّهمّ أخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه» ثلاث مرّات، فجاءت امّنا، فذكرت يُتمنا، فقال: «العيلة تخافين عليهم، وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة»؟
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 280
ولمّا اصيب جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه، أتى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أسماء رضي اللَّه عنها، فقال لها: أخرجي لي ولد جعفر، فخرجوا إليه، فضمّهم إليه وشمّهم ودمعت عيناه، فقالت: يا رسول اللَّه! اصيب جعفر؟ قال: نعم، اصيب النّدم.
الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 228
1) - [إلى هنا حكاه عنه في ذخيرة الدّارين وأضاف فيه: وفي رواية قال لعون: هذا شبيه أبيه خَلْقاً وخُلُقاً].
ورُوي عنه أ نّه قال: اتي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بنعي أبينا جعفر، فدخل علينا وقال لُامِّنا أسماء بنت عُميس: أين بنو أخي؟ فدعانا وأجلسنا بين يديه، وذرفت عيناه، فقالت أسماء: هل بلغك يا رسول اللَّه عن جعفر شي ء؟ قال: نعم، استشهد رحمه الله، فبكت وولولت وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام دخل علينا ودعانا، فأجلسنا بين يديه كأ نّنا أفراخ، وقال: لا تبكينّ على أخي- يعني جعفراً- بعد اليوم، ثمّ دعا بالحلّاق، فحلق رؤوسنا، وعقّ عنّا، ثمّ أخذ بيد محمّد وقال: هذا شبيه عمّنا أبي طالب، وقال لعون: هذا شبيه أبيه خَلْقاً وخُلُقاً، وأخذ بيدي فشالهما، وقال: اللَّهمّ احفظ جعفراً في أهله، وبارك لعبداللَّه في صفقته، فجاءته امّنا تبكي وتذكر يُتمنا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
أتخافين عليهم وأنا وليّهم في الدّنيا وفي الآخرة؟
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 51
ولمّا قُتل جعفر بمؤتة، أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بإحضار أولاده عبداللَّه وعون ومحمّد، وأمر باحضار حلّاق، فأمره يحلق رؤوسهم، ثمّ قال: أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عون فشبيه خَلقي وخُلقي.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
استشهد بمؤتة من أرض البلقاء بالشّام في جمادى الاولى سنة 8 من الهجرة، وفي عمدة الطّالب وقبل سنة 7 ا ه. والأكثر على أ نّه استشهد سنة 8، وكأنّ القائل بأ نّه استشهد سنة 7 أخذه ممّا جاء في بعض الرّوايات من أنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله أرسله إلى مؤتة في السّنة الّتي جاء فيها من الحبشة بعد فتح خيبر، ومعلوم أنّ مجيئه من الحبشة كان سنة 7، وأنّ غزوة خيبر كانت سنة 7 في جمادى الاولى، وقيل: في المحرّم، ولكن أقوال المؤرّخين تكاد أن تكون متّفقة على أنّ شهادتة سنة 8، واللَّه أعلم.
[ثمّ ذكر كلام ابن الأثير في أسد الغابة كما ذكرناه].
وكانت عمرة القضاء سنة 6 من الهجرة، فإن كان بعث إلى مؤتة في جمادى من تلك السّنة، فهي سنة 7، وإن كان من قابل فهي سنة 8، وقبره بمؤتة مزور مشهور.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 118- 119
قال عليّ بن عبداللَّه بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: قُتل جعفر وهو ابن ثلاث أو أربع وثلاثين سنة. وهذا عندي شبيه بالوهم، لأنّه قُتل سنة 8 من الهجرة وبين ذلك الوقت وبين المبعث 21 سنة، وهو أسنّ من أخيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعشر سنين، وكان لعليٍّ حين أسلم سنون مختلف فيها، فالمكثر يقول كانت 15 والمقلّل يقول 7 سنين، وكان إسلامه في السّنة الّتي بعث فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لا خلاف في ذلك، وعلى أي الرّوايات قيس أمره علم أ نّه كان عند مقتله قد تجاوز هذا المقدار من السّنين ا ه. (1)فعلى فرض أن يكون عليّ عليه السلام وعمره سبع سنين، يكون عمر جعفر 38 سنة. (2)
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 8/ عنه: الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 119
فجعل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: يا أسماء! لا تقولي هجراً ولا تضربي صدراً، ثمّ خرج حتّى دخل على ابنته فاطمة وهي تقول: وا عمّاه، فقال: على مثل جعفر فلتبكِ الباكية. ثمّ قال: اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد شغلوا بأنفسهم اليوم. [...]
وفي عمدة الطّالب: حزن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لقتل جعفر حزناً شديداً، ا ه. [...]
وفيه بسنده عن عامر: قال النّبيّ صلى الله عليه و آله لمّا قُتل جعفر: اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله خير ما خلفت أو كأفضل ما خلفت عبداً من عبادك الصّالحين. [...]
وقد ذكرنا في ترجمة أسماء أ نّها تزوّجت بعد جعفر بأبي بكر، وبعد أبي بكر بعليّ بن أبي طالب، وفاتنا أن ننبّه هناك على دقيقة وهي أ نّه لم يتزوّجها عليّ بعد شهادة أخيه جعفر وأولاد أخيه أولاده، وذلك أنّ فاطمة الزّهراء كانت يومئذ حيّة، فلم يكن ليتزوّج في حياتها، فلمّا توفّي أبو بكر كانت فاطمة قد توفّيت، فتزوّج أسماء.
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 125
استشهد جعفر بمؤتة في أرض البلقاء إلى الحجاز، وذلك في جمادى الاولى سنة ثمان من الهجرة. قال ابن إسحاق: وسبب هذه الغزاة أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بعث الحارث بن عمير الأزديّ إلى ملك بُصرى بكتاب، فلمّا نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغسّانيّ، فقتله ولم يقتل لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله غيره، فشقّ ذلك على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فندب النّاس وعسكر بالحرب وهم ثلاثة آلاف، وشيّعهم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى ثنية الوداع، فساروا حتّى نزلوا مؤتة، فالتقاهم هرقل في أربعمائة ألف، منهم أربعون ألفاً مقرنين، فالتقوا، فثبت المسلمون، ثمّ قُتل زيد بن حارثة وجعفر وابن رواحة، وكانوا أمراء الجيش.
قال ابن سعد في الطّبقات: قال ابن عمر: وجد فيما أقبل من بدن جعفر ما بين منكبيه تسعين ضربة بين طعنة رمح وضربة سيف.
(قال) ابن سعد في الطّبقات أيضاً: أنبأنا سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أيّوب، عن حميد، عن هلال بن أنس بن مالك: إنّ النّبيّ صلى الله عليه و آله نعى جعفراً وزيداً وابن رواحة قبل أن يجي ء خبرهم، نعاهم وعيناه تذرفان.
وفي رواية: رأيتُ جعفر يطير في الجنّة بجناحيه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ (ط بيروت)،/ 172/ عنه: النّقدي، زينب الكبرى،/ 77- 78
(قال): أمهل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله آل جعفر ثلاثاً بعدما جاء نعيه، ثمّ أتاهم وجي ء بحجّام، فحلق رؤوس أولاده محمّد وعون وعبداللَّه وقال: أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عون فشبيه خَلقي وخُلقي، ثمّ أخذ عبداللَّه ودعا له.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 79
وروى ابن الجوزيّ في التّذكرة أيضاً: أ نّه لمّا انقضت ثلاثة أيّام من مأتم جعفر بن أبي طالب عليه السلام، أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى دار جعفر وقال: «ادعوا ليَ أولاد أخي»، فجاء إليه فراخ جعفر شعثاً غبراً، وكانوا ثلاثة، وهم: محمّد، وعون، وعبداللَّه، فدعا رسول اللَّه
صلى الله عليه و آله و سلم إليهم من يحلق لهم رؤوسهم ويزيّن لهم شعرهم، ثمّ قال: أمّا محمّد فهو شبيه عمِّي أبي طالب عليه السلام، وأمّا عون فهو يشبهني خَلْقاً وخُلُقاً، ثمّ أخذ بيد عبداللَّه وقال:
«اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله بخير، وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه»، ثمّ جاءت امّهم أسماء بنت عميس، فلمّا رأتهم عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فرحت وسُرّت بذلك، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أتخافين عليهم العيلة وأنا وليّهم في الدّنيا والآخرة»؟
الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 167
وتحدّث الرّسول عن شهداء مؤتة وبخاصّة جعفر الطّيّار وقال: إنّ الجوار الّذي صاروا إليه أحبّ إلى نفوسهم، وأقرّ لعيونهم من الدّنيا وما فيها ومن فيها، أمّا أبناؤهم وعيالهم ففي كفالة اللَّه، وهو نعم المولى، ونعم النّصير.
قال عبداللَّه بن جعفر: جاءنا النّبيّ بعد موت أبي، وقال: لا تبكوا على أخي بعد اليوم، ودعا بالحلّاق، فحلق رؤوسنا، وقال: أمّا محمّد فشبيه عمّنا أبي طالب، وأمّا عبداللَّه فشبيه خَلقي وخُلقي، ثمّ اخذ بيدي، وقال: اللَّهمّ اخلف جعفراً في أهله، وبارك لعبداللَّه في صفقة يمينه؛ ولمّا ذكرت امّي يُتمنا قال لها: لا تخافي عليهم، أنا وليّهم في الدّنيا والآخرة (فقه السّيرة للشّيخ محمّد الغزالي ص 281، بعنوان غزوة مؤتة).
وكفى بالرّسول الأعظم وليّاً، وهل يبغي أبو طالب وآل أبي طالب سوى ولاية اللَّه ورسوله؟
واختلف المؤرّخون في عمر جعفر الطّيّار، فمِن قائل: إنّه استشهد ابن 38، وقائل 41. (1)
آن گاه فرمود: «بارخدايا! همانا جعفر در راه حق شهيد شد و به بهترين اجر و مقام نائل گرديد. تو اورا به اخلاف نيك و اعقاب پسنديده نائل و بهره ور فرماى.»
عبداللَّه گويد: «آن گاه رسول خدا مرا با خود به مسجد برد و بر منبر بالا رفت و مرا در پله فروتر نشانيد و فرمود: «ألا إنّ جعفراً قد استشهد وقد جعل اللَّه له جناحين يطير بهما في الجنّة.»
پس رسول خدا مرا با خود به سراى خويش برد و تا سه روز ما را طعام همى داد و از آن پس به خانه خويش مراجعت كرديم. رسول خدا روزى به ديدار ما بيامد و من در آن حال گوسفند برادرم را علف مى دادم.
فقال: «اللَّهمّ بارك في صفقته.»
«خدايا! در بيع و شراى او بركت ده.»
و از دعاى آن حضرت هيچ نفروختم و نخريدم، مگر آن كه ربح نمودم.»
ابوعلى در كتاب «منتهى المقال» مى گويد: «جناب عبداللَّه بن جعفر مرد جليل القدرى است و قليل الروايه است. اورا از اصحاب امير المؤمنين، امام حسن و امام حسين دانسته اند و از كثرت جود اورا بحر الجود مى ناميدند. او اول مولودى است كه در اسلام در اراضى حبشه متولد گرديد.»
وفات عبداللَّه به قول ابن اثير، در كامل سنه هشتاد از هجرت است و آن را اصح اقوال دانسته و به قولى در سال هشتاد چهارم، پنجم يا ششم؛ و قاضى در «مجالس المؤمنين» گويد: در سال هشتادم هجرى در مدينه وفات يافت و در اين وقت از عمر شريفش نود سال گذشته بود. و ابن عبدالبر در «استيعاب» همين را گويد.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 209
مغنية، الحسين وبطلة كربلاء،/ 180
1) - تا آن كه در سال هشتم هجرى در «مؤته» شهيد شد و به ذوالجناحين ملقب گرديد. به تفصيلى كه در تواريخ مذكور است، عبداللَّه در آن وقت طفل خردسالى بود. مى فرمايد: «من خوب خاطر دارم كه رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم گاهى كه بر مادرم درآمد و اورا از شهادت پدرم خبر داد و دست مبارك بر سر من و برادرم بماليد و از هر دو چشم مباركش اشك بباريد. چندان كه از لحيه مباركش قطرات سرشك فرو چكيدى.»
ثمّ خلف على امّ كلثوم بعد عمر عون بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، فتُوفِّيَ عنها، ثمّ خلف عليها أخوه محمّد بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، فتُوفِّي عنها، فخلف عليها أخوه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بعد اختها زينب بنت عليّ بن أبي طالب، فقالت امّ كلثوم: إنِّي لأستحيي من أسماء بنت عُميس، إنّ ابنيها ماتا عندي، وإنّي لأتخوّف على هذا الثّالث، فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم شيئاً.
أخبرنا أنس بن عياض اللّيثيّ، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه: أنّ عمر بن الخطّاب خطب إلى عليّ بن أبي طالب ابنته امّ كلثوم، فقال عليّ: إنّما حبست بناتي على بني جعفر [...].
ابن سعد، الطّبقات، 8/ 339- 340
من أصهار عليّ بن أبي طالب [...] عمر بن الخطّاب، كانت عنده امّ كلثوم بنت عليّ، ثمّ خلف عليها عون، ثمّ محمّد، ثمّ عبداللَّه بنو جعفر بن أبي طالب.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 55، 56
وأمّا عون بن جعفر، فقُتل بتستر (1)أيضاً، ولا عقب له، إلّاأنّ رجلًا كان يُقال له:
«المُساور» أتى عداللَّه بن جعفر، فقال: أنا ابن عون. فأقرّ به «عبداللَّه بن جعفر» وأعطاه عشرة آلاف درهم. وذكروا أ نّه زوّجه بنتاً له كانت عمياء، فلم تلد له. ثمّ نفاه «بنوعبداللَّه» بعد ذلك. وهم اليوم بالمدائن لا يزوّجهم شريف، ولا يتزوّج إليهم، ولا يُقال لهم: أنتم من قريش.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 206، (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89
وأمّا امّ كلثوم الكبرى وهي بنت فاطمة، فكانت عند عمر بن الخطّاب وولد له زيداً،
1) - [المطبوع: شتر، التصحيح من معجم البلدان، 1/ 847].
فذكرناهم، فلمّا قُتل عمر، تزوّجها محمّد بن جعفر بن أبي طالب، فمات عنها، ثمّ تزوّجها عون بن جعفر بن أبي طالب، فماتت عنده.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 92، (ط دار الكتب)،/ 211
فأمّا محمّد بن جعفر فولد القاسم وطلحة، وولد طلحة فاطمة، امّها امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر، وامّها زينب بنت عليّ، وامّها فاطمة ابنة رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) . فتزوّج فاطمة حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير، ثمّ تزوّجها طلحة بن عمر بن عبيداللَّه، ولا عقب له. واستشهد محمّد بن جعفر بتستر.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89 (ط دار الكتب)،/ 206
ولم يكن لعون عقب.
وأتى عبداللَّه بن جعفر رجل يقال له المسور، فذكر أ نّه ابن عون بن جعفر، فوهب له عشرة آلاف درهم وزوّجه ابنة له عمياء، فماتت ولم يجتمعا، ثمّ إنّ ولد عبداللَّه بن جعفر نفوه وطردوه، وكان له ولد بالمدائن لا ينسبون إلى قريش ولا تنكحهم الأشراف، وكان ممّن حمل عنه الحديث أبو جعفر المدائنيّ، وكان يقال له عبداللَّه بن مسور بن عون بن جعفر، وقد ذكره محمّد بن سعد كاتب الواقديّ في كتابه الّذي أ لّفه في الطّبقات من المحدّثين والفقهاء، إلّاأ نّه قال: مسور بن محمّد بن جعفر. ولم يلد محمّد بن جعفر إلّا القاسم بن محمّد بن جعفر وامّ محمّد، وامّهما أمة اللَّه بنت قيس بن مخرمة بن المطّلب بن عبد مناف.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299- 300، أنساب الأشراف، 2/ 45
انقرض عقب محمّد من قِبَل ابنه القاسم، ولم يكن له غيره.
ولعون عقبٌ غير مشهور؛ وقد قيل: إنّ موسى بن معاوية الصّمادحي، راوية وكيع ابن الجرّاح، من ولده، وإنّه موسى بن معاوية بن أحمد بن عَوْن بن معاوية بن عَوْن بن جعفر؛ وقيل: عون بن عبداللَّه بن جعفر.
ابن حزم، الجمهرة،/ 68
ولا عقب له. واستشهد عون بن جعفر وأخوه محمّد بن جعفر بتستر.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 161/ عنه: (قريب بهذا المضمون) محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221؛ مثله ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 157
ومحمّد بن جعفر بن أبي طالب هذا هو الّذي تزوّج امّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب بعد موت عمر بن الخطّاب.
قال الواقديّ: كان محمّد بن جعفر بن أبي طالب ومحمّد بن الحنفيّة ومحمّد بن الأشعث ومحمّد بن أبي حذيفة كلّهم يُكنّى أبا القاسم، واستشهد محمّد بن جعفر بتستر.
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 326- 327/ مثله ابن قدامة، التّبيين،/ 119؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221
وولد محمّد الأكبر بن جعفر، عبداللَّه وقاسماً وبنات، فولد قاسم بنتاً، وانقرض محمّد ابن جعفر.
وولد عون بن جعفر مساوراً، فولد مساور ذيلًا لم يطل.
المجدي،/ 296
محمّد بن إيّاس بن عمرو بن المؤمّل بن حبيب بن تميم بن عبداللَّه بن قرط بن رزاح ابن عديّ بن كعب القرشيّ المؤمَّليّ، سكن دمشق، له ذكر.
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالا: أنبأنا أبو جعفر المعدّل، أنبأنا أبو طاهر المخلّص، أنبأنا أحمد بن سليمان، حدّثنا الزّبير بن بكّار، حدّثني عمر بن أبي بكر المؤمّلي، حدّثنا زكريّا بن عيسى، عن ابن شهاب قال: كانت امّ حبيب بنت قيس بن عمرو بن المؤمّل ذات ميسم وجمال، وكانت امّها أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن اميّة بن عبد شمس، وامّها النّابغة بنت حرملة بن عنزة، وإنّما سُمّيت النّابغة، أنّها نبغت، فتزوّجها محمّد ابن عمرو بن العاص، وعمرو بن العاص خالها أخو امّها النّابغة يعني عند عمرو بن أبانة بن عبد العزّى بن حرثان من بني عديّ بن كعب، ففارقها، فخطبها غير واحد،
فقالت: لا أنكح إلّاالمحمّدين، فخطبها محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة، فتزوّجته، فقُتل عنها، فخطبها محمّد بن أبي بكر الصّدّيق، فتزوّجته، فقُتل عنها، فنكحت محمّد بن جعفر ابن أبي طالب، فمات عنها، فقدم عليها ابن عمّها محمّد بن إيّاس بن عمرو بن المؤمّل، وكان بدمشق، فخطبها، فنكحته، فخرج بها إلى دمشق، فماتت عنده.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 55/ 99- 100 رقم 6237
وهو [محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليهما السلام] الّذي تزوّج امّ كلثوم بنت عليّ بعد عمر بن الخطّاب.
قال الواقديّ: كان محمّد بن جعفر يكنّى أبا القاسم، قيل إنّه استشهد بتستر. قاله أبو عمر، أخرجه الثّلاثة.
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 313
وتزوّج [محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام] امّ كلثوم بنت عليّ عمّه؛ بعد موت عمر بن الخطّاب عنها.
ابن قدامة، التّبيين،/ 119
وقُتل بتستر شهيداً، ولا عقب له [عون بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام].
ابن قدامة، التّبيين،/ 120
وزوّجه [محمّد بن جعفر] عليّ رضى الله عنه بابنته امّ كلثوم بعد عمر على ما تقدّم ذكره في فضل ذكرها.
محبّ الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 221
وولد عون بن جعفر بن أبي طالب شهيد الطّفّ ابناً اسمه مساور، له ذيل لم يطل، وانقرض محمّد الأكبر وعون، ودرج الخمسة الاخر، أعني أولاد جعفر ما عدا عبداللَّه الأكبر.
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 37، (ط بيروت)،/ 55
وقال أبو عمر: استشهد عون بن جعفر في تستر، وذلك في خلافة عمر.
وما له عقب.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 44
وذكر أبو عمر عن الواقديّ أ نّه [محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام] يكنّى أبا القاسم، وأ نّه تزوّج امّ كلثوم بنت عليّ بعد عمر. قال: واستشهد بتستر.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 352
قول الواقديّ أ نّه استشهد بتستر.
ثمّ تزوّج [عون بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام] زينب الصّغرى المكنّاة بامّ كلثوم الكبرى بنت عمّه، وهي بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام. امّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وامّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزّى بن عبد مناف. وقال الشّيخ أمين الدّين الطّبرسي في كتاب إعلام الورى: وأمّا امّ كلثوم الكبرى بنت فاطمة هي الّتي زوّجها أوّلًا عمر بن الخطّاب.
(1)وقال أصحابنا رضي اللَّه عنهم، إنّه عليه الصّلاة والسّلام إنّما زوّجها منه بعد مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه شي ء بعد شي ء حتّى ألجأته الضّرورة إلى أن ردّ أمرها إلى عمّه العبّاس بن عبدالمطّلب، فزوّجها إيّاه، ثمّ زوّجها بعده عون بن جعفر.
وفي كتاب شرح الخطبة المُسمّى باللّمعة البيضاء قال: وأمّا زينب الصّغرى المكنّاة بامّ كلثوم الكبرى التّي اختلفت الأخبار فيها، ففي بعضها أنّ عمر بن الخطّاب خطبها في أيّام خلافته، فامتنع عليّ عليه السلام من ذلك امتناعاً شديداً، فدعا عمر العبّاس عمّ النّبيّ صلى الله عليه و آله فقال له: خطبت إلى ابن أخيك فردّني، فوَ اللَّه لأغورّنّ زمزم ولأنزعنّ منك السّقاية ولا أدع مكرمة إلّاهدمتها، ولأقيمنّ عليه شاهدين بأ نّه سرق، ولأقطعنّ يمينه.
وفي خبر آخر قال له: احضر غداً في المسجد عند خطبتي للنّاس، فلمّا حضر، قال عمر في آخر خطبته: أيّها النّاس! لو اطّلع الخليفة على رجل منكم أ نّه زنى بامرأة ولم
1) [وسيلة الدّارين: فهذا من الشّيخ الطّبرسيّ بعيد، لأنّه ليس لها كفو. ويدلّ على بطلان هذا القول ما روى عن الصّادق عليه السلام أ نّه ذكر ذلك الخبر المتقدّم عنده عليه السلام وكان مُتّكئاً، فجلس وقال: سبحان اللَّه! ما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقدر أن يحول بينه وبينها، كذبوا واللَّه لم يكن ما قالوا].
يكن هناك شهود فماذا كنتم تفعلون؟ قالوا: قول الخليفة حجّة، لو أمر برجمه لرجمناه.
فسكت عمر، ثمّ نزل، فدعا العبّاس في خلوة، وقال: رأيت الحال؟ قال: نعم، قال: واللَّه لو لم يقبل عليّ خطبتي لقلتُ غداً في خطبتي: إنّ هذا الرّجل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فارجموه. فأتى العبّاس عليّاً عليه السلام، فأصرّ عليه في ذلك حتّى حوّل عليّ عليه السلام أمرها إليه، فزوّجها منه.
وفي خبر آخر: إنّه ذكر ذلك الخبر عند الصّادق عليه السلام- وكان متّكئاً- فجلس وقال:
سبحان اللَّه! ما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقدر أن يحوّل بينه وبينها، كذبوا واللَّه، لم يكن ما قالوا، وإنّما عليّ عليه السلام لمّا أصرّ العبّاس عليه بذلك، أرسل إلى جِنِّيّة من أهل نجران يهوديّة يُقال لها: سحيقة بنت حريريّة، فأمرها، فتمثّلت مثال امّ كلثوم وحجبت الأبصار عن امّ كلثوم وبعث بها إلى الرّجل، فلم تزل عنده حتّى انتراب بها يوماً فقال: ما في الأرض أهل بيتٍ أسحر من بني هاشم. ثمّ أراد أن يظهر للنّاس، فقُتل. ثمّ أخذت الميراث وانصرفت إلى نجران، وأظهر أمير المؤمنين عليه السلام امّ كلثوم، فعقدها لعون بن جعفر بن أبي طالب كما ذكرنا.
أقول: وبالجملة فعلى فرض صحّة الرّواية السّابقة لا قدح في ذلك لعليّ عليه السلام ولو بملاحظة التّقيّة فإنّ الضّرورات تبيح المحذورات، وكذلك بالنّسبة إلى امّ كلثوم مع ظاهر الإسلام يوجب صحّة المناكحة كما يشهد بذلك تزويج النّبيّ صلى الله عليه و آله لعائشة وحفصة، وتزويجه عثمان لرقيّة وزينب، واللَّه العالم بحقائق الأمور. (1)
ويدلّ على بطلان هذا القول ما روى عن الصّادق عليه السلام أ نّه ذكر ذلك الخبر المتقدّم عنده عليه السلام وكان مُتّكئاً، فجلس وقال: سبحان اللَّه! ما كان أمير المؤمنين عليه السلام يقدر أن يحول بينه وبينها، كذبوا واللَّه لم يكن ما قالوا].
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 168- 169/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242- 243
فلمّا بلغ مبلغ الرّجال زوّجه أميرالمؤمنين زينب الصّغرى المكنّاة بامّ كلثوم الكبرى.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
1) [وسيلة الدّارين: فهذا من الشّيخ الطّبرسيّ بعيد، لأنّه ليس لها كفو.
بعض ما يوضِّح رأينا في هذا البحث: (1)
ألف: وفي هذه السّنة- أعني سنة سبع عشرة- كان فتح رامهرمز والسّوس وتُسْتَر.
الطّبري، التاريخ، 4/ 83
سنة عشرين، فيها [...] وقعة تُسْتَر.
ابن خيّاط، التاريخ،/ 100، 101
تُسْتَر بالضّمِّ ثمّ السّكون وفتح التّاء الأخرى وراء، أعظم مدينة بخوزستان اليوم، وهو تعريب شوشتر. [...] وأمّا فتحها فذكر البلاذري: أنّ أبا موسى الأشعري لمّا فتح سُرَّق، سارَ إلى تُسْتَر وبها شوكة العدوّ وحدّهم، فكتبَ إلى عمر رضى الله عنه يستمدّه. فكتب عمر إلى عمّار بن ياسر، يأمرهُ بالمسير إليه في أهل الكوفة.
ياقوت الحموي، معجم البلدان، 1/ 847- 848، 849
قيل: كان فتح رامهرمز، وتُسْتَر والسّوس في سنة سبع عشرة، وقيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، [...] وقُتل محمّد بن جعفر بن أبي طالب شهيداً على تُسْتَر في قول بعضهم.
ابن الأثير، الكامل، 2/ 382- 383، 386
في هذه السّنة [سنة سبع عشرة] فُتِحت تُسْتَر، وقيل: سنة ستّ عشرة، وقيل: سنة تسع عشرة.
ابن الأثير، الكامل، 2/ 382
ب: سنة سبع عشرة، تزوّج عمر بن الخطّاب أمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام عند: (2)
اليعقوبي، التاريخ، 2/ 138
الطّبريّ، التاريخ، 4/ 69
الذّهبي، العبر (ط دار الفكر)، 1/ 24/ مثله اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 73؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 29
با توجّه به اين دو مقدّمه، بايد گفته شود يكى از مواردى كه در ازدواج ام كلثوم عليها السلام مطرح است اينكه ام كلثوم بعد عمر به ترتيب با عون و محمد و عبداللَّه فرزندان جعفر بن ابى طالب ازدواج كرده است. و با توجه به اخبارى كه در شهادت عون و محمد در تستر در زمان عمر بن خطاب گفته شد، اين يك تناقض آشكار در كلام راويان مى باشد، در صحّت اين اخبار جاى تامّل است.
منها: [عون] كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحضر معه مشاهده كلّها على ما رواه نصر بن مزاحم المنقريّ في كتابه (1).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 167/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242
منها: أخبرني أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى بن الحسن، قال: حدّثني أبو يونس محمّد بن أحمد، قال: حدّثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدّثني عبدالرّحمان بن المغيرة، عن أبيه، عن الضّحّاك بن عثمان، قال: خرج عبيداللَّه بن عمر بن الخطّاب في كتيبة يُقال لها الخضراء، وكان بإزائه محمّد بن جعفر بن أبي طالب، معه راية أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب التي تُسمّى الجموح، وكانا في عشرة آلاف، فاقتتلوا قتالًا شديداً.
قال: فلقد ألقى اللَّه عزّ وجلّ عليهم الصّبر، ورفع عنهم النّصر. فصاح عبيداللَّه: حتّى متى هذا الحذر؟ ابرز حتّى أناجزك. فبرز له محمّد، فتطاعنا حتّى انكسرت رماحهما. ثمّ تضاربا حتى انكسر سيف محمّد. ونشب سيف عبيداللَّه بن عمر في الدّرقة، فتعانقا وعضّ كلّ واحد منهما أنف صاحبه، فوقعا عن فرسيهما. وحمل أصحابهما عليهما، فقتل بعضهم بعضاً، حتّى صار عليهما مثل التلّ العظيم من القتلى.
وغلب عليّ عليه السلام على المعركة، فأزال أهل الشام عنهما. ووقف عليهما، فقال: اكشفوا هؤلاء القتلى عن ابن أخي، فجعلوا يجرّون القتلى عنهما حتّى كشفوهما، فإذا هما متعانقان. فقال عليّ عليه السلام: أما واللَّه لعن غير حبّ تعانقتما.
قال أبو الفرج: هذه رواية الضّحّاك بن عثمان. وما أعلم أحداً من أهل السّيرة ذكر أنّ محمّد بن جعفر قتيل عبيداللَّه بن عمر. ولا سمعت لمحمّد في كتاب أحد منهم ذكر مقتله.
1) - [أضاف في وسيلة الدّارين: صفّين].
وقد حدّثني أحمد بن عيسى بن أبي موسى العجلي بخبر مقتل عبيداللَّه بن عمر في كتاب صفّين، قال: حدّثنا الحسين بن نصر بن مزاحم المنقري، قال: حدّثنا أبي، قال:
حدّثنا عمر بن سعيد البصري، عن أبي مخنف لوط بن يحيى الأزدي، عن جعفر بن القاسم، عن زيد بن علقمة، عن زيد بن بدر، قال: خرج عبيداللَّه بن عمر في كتيبته الرّقطاء، وهي الخضريّة، وكانوا أربعة آلاف عليهم ثياب خضر، إذ مرّ الحسن بن عليّ عليهما السلام، فإذا هو برجل متوسِّد قتيل قد ركز رمحه في عينه وربط فرسه برجله، فقال الحسن عليه السلام: انظروا مَنْ هذا؟ فإذا الرّجل من همدان. وإذا القتيل عبيداللَّه، قد قتله وبات عليه حتّى أصبح. ثمّ سلبه، ثمّ اختلفوا في قاتله. فقالت همدان: قتله هانئ بن الخطّاب، وقالت حضرموت: قتله مالك بن عمرو التّبعي، وقالت بكر بن وائل: قتله رجل من تيم اللَّه بن ثعلبه يُقال له مالك بن الصّحصح من أهل البصرة. وأخذ سيفه ذا الوشاح، فبعث معاوية إليه حين بويع له وهو بالبصرة، فأخذ منه السّيف.
وكذلك روى عن جماعة من السّيرة في مقتل عبيداللَّه بن عمر أو شبيه به، واللَّه أعلم أيّ ذلك كان.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 12- 13
قال أبو جعفر محمّد بن جرير رحمه الله: كتب عليّ عليه السلام من الرّبذة إلى أهل الكوفة: أمّا بعد، فإنّي قد اخترتُكم، وآثرت النّزول بين أظهركم، لما أعرف من مودّتكم وحبّكم للَّه ورسوله، فمن جاءني ونصرني فقد أجاب الحقّ، وقضى الّذي عليه.
قال أبو جعفر: فأوّل مَن بعثه عليّ عليه السلام من الرّبذة إلى الكوفة محمّد بن أبي بكر ومحمّد ابن جعفر، فجاء أهل الكوفة إلى أبي موسى، وهو الأمير عليهم ليستشيروه (1)في الخروج إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقال لهم: أمّا سبيل الآخرة فأنْ تقعدوا، وأمّا سبيل الدّنيا فأنْ تخرجوا.
1) - ب: «يستشيرونه».
وبلغ المحمّدَين قول أبي موسى الأشعريّ، فأتياه وأغلظا له، فأغلظ لهما، وقال: لا يحلّ لك القتال مع عليّ حتّى لا يبقى أحد من قتلة عثمان إلّاقُتل حيث كان.
وقالت اخت عليّ بن عديّ، من بني عبدالعُزّى بن عبد شمس، وكان أخوها عليّ بن عديّ من شيعة عليّ عليه السلام، وفي جملة عسكره:
لا همّ فاعقِرْ بعليٍّ جَمَلَهْ *** ولا تبارِكْ في بعيرٍ حَمَلَهْ
إلّا عليّ بن عديّ ليس له (1)
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 14/ 16- 17
وروى محمّد بن إسحاق عن عمّه عبدالرّحمان بن يسار القرشيّ، قال: لمّا نزل عليّ عليه السلام الرّبذة متوجّها إلى البصرة، بعث إلى الكوفة محمّد بن جعفر بن أبي طالب ومحمّد بن أبي بكر الصّدّيق، وكتب إليهم هذا الكتاب، وزاد في آخره:
فحسبي بكم إخواناً، وللدّين أنصاراً، ف «انفِرُوا خِفافاً وَثِقالًا وَجَاهِدُوا بأمْوالِكُمْ وَأ نْفُسِكُمْ في سَبيل اللَّهِ ذلكُمْ خَيرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُم تَعْلَمُونَ» (2).
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 14/ 8
الشّيباني قال: لمّا نزل محمّد بن أبي بكر مصر وصيّر (3)إليه [معاوية] معاوية بن حُدَيْج (4)الكِنديّ، تفرّق عن محمّد من كان معه، فتغيّب، فدُلّ عليه، فأخذه وضرب عنقه وبعث برأسه إلى معاوية، وكان أوّل رأس طيف به في الإسلام.
وكان محمّد بن جعفر بن أبي طالب معه، فاستجار بأخواله من خثعم، فغيّبوه، وكان
سيِّد خثعم يومئذ رجلًا في ظهره بَزَخ (1)من كسر أصابه، فكان إذا مشى ظنّ الجّاهل أ نّه يتبختر في مشيته؛ فذُكر لمعاوية أ نّه عنده، فقال له: أسلم إلينا هذا الرّجل؛ فقال: ابن اختنا لجأ إلينا لنحقن دمه، فدعه عنك يا أميرالمؤمنين؛ قال: واللَّه لا أدعه حتّى تأتيني به، قال: لا واللَّه لا آتيك به، قال: كذبت، واللَّه لتأتيني به، إنّك ما علمت لأوره (2)، قال:
أجل، إنِّي لأوره حين أقاتلك على ابن عمّك لأحقن دمه، وأقدّم ابن عمّي دونه تسفك دمه. فسكت (3)عنه معاوية وخلّى بينه وبينه.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 1/ 97
وذكر الأمويّ في مغازيه: أنّ محمّد بن جعفر كان مع محمّد بن أبي بكر حين بعثه عليّ إلى مصر، فلمّا قُتل محمّد بن أبي بكر، هرب محمّد بن جعفر، فلحق بفلسطين، فاستجار بأخواله من خثعم، فأجاروه ومنعوه، فقال معاوية يوماً الّذي أجاره وهو عنده: ادفع إلينا هذا الرّجل الّذي عندك. قال: دعه يا أميرالمؤمنين، قال: لا واللَّه لا أدعه، قال: واللَّه لا أدفعه إليك حتّى تتحدّث أيّ الفتحين أعظم. قال معاوية: إنّك ما علمتُ لأوره، قال:
أي واللَّه إنّي لأوره حين أقاتل عن ابن عمّك حتّى أحقن دمه، وأقدّم ابن عمّي بين يديك حتّى يُقتل في سلطانك. فأعرض عنه معاوية، فلم يزل عندهم حتّى مات.
ابن قدامة، التّبيين،/ 119- 120
محمّد بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم، كان مع أخيه محمّد بن أبي بكر الصّدّيق. فلمّا هُزم ابن أبي بكر، اختفى، فدلّ عليه رجل من عكّ، ثمّ من غافق، فلحق بفلسطين، فلجأ إلى رجل من أخواله خثعم، فأرسل معاوية إليه أن يوجّه به إليه، فمنعه، فقال محمّد:
لو لم تلدني الخثعميّة لم يكن *** لصهري جدُّ في قريش ولا ذكرِ
لعمري للحيّان عكُّ وغافقُ *** أذلُّ لوطئ النّاس من خشب الجسرِ
أجرتم فلمّا أن أجرتم غدرتم *** ولن تجد العكّيّ إلّاعلى غدرِ
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 2/ 287 رقم 721
وذكر المرزبانيّ في معجم الشّعراء: أ نّه كان مع أخيه محمّد بن أبي بكر بمصر، فلمّا قُتل اختفى محمّد بن جعفر، فدلّ عليه رجل من عكّ، ثمّ من غافق، فهرب إلى فلسطين، وجاء إلى رجل من أخواله من خثعم، فمنعه من معاوية، فقال في ذلك شعراً، وهذا محقّق يردّ قول الواقدي أ نّه استشهد بتستر.
ابن حجر، الإصابة، 3/ 352
وساق الحديث إلى أن قال: ثمّ توفّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وانضمّ عون بن جعفر إلى عمّه عليّ بن أبي طالب [...].
قال علماء التّراجم والأنساب: كان عون بن جعفر ملازماً لعليّ عليه السلام إلى أن قُتل، ثمّ بعده انضمّ إلى ابنه الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام، وكان ملازماً له ولم يفارقه أبداً.
فلمّا خرج الحسين بن عليّ عليه السلام من المدينة (1)إلى مكّة (2)، خرج عون بن جعفر مع زوجته امّ كلثوم (3)مع الحسين عليه السلام، (4)وكان ملازماً له حتّى جاء معه كربلاء (5).
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 168، 169/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242، 243
وقالوا أيضاً أنّ عوناً هذا انضمّ إلى عمّه أمير المؤمنين عليه السلام، ولازم أمير المؤمنين عليه السلام وانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام، ثمّ إلى الحسين عليه السلام، ولم يفارقه هو وزوجته حتّى وردوا كربلا.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
وخرج مع الحسين من المدينة إلى العراق من أولاد عمّه جعفر بن أبي طالب خمسة:
عون الأكبر ابن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، امّه زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب بنت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، كانت معه.
ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام، اختلف الأقوال فيه عند أهل النّسب.
قيل: إنّ امّه زينب العقيلة، وقيل هو وأخوه عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب امّهما الخوصاء بنت حفصة بن بكر بن وائل، خرجت مع ولديها إلى العراق، واللَّه العالم.
وعون بن جعفر بن أبي طالب امّه أسماء بنت عميس الّتي خلّفها الحسين بالمدينة عند بنته فاطمة الصّغرى حين مجيئه إلى العراق.
والقاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب امّه امّ ولد، خرجت مع ولدها حتّى أتت كربلا.
فهؤلاء خمسة من أولاد جعفر بن أبي طالب، الّذين قُتلوا بأجمعهم يوم الطّفّ مع الحسين بن عليّ، ومعهم ثلاث من الامّهات.
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 234- 235
ويقال: إنّ عون بن جعفر بن أبي طالب وأخاه محمّداً، قُتلا مع عليّ بن أبي طالب بصفّين.
ويقال: إنّهما قُتلا مع الحسين عليهم السلام، وبعض البصريّين يزعم أ نّهما قُتلا بتستر من الأهواز حين فتحت.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 98، أنساب الأشراف، 2/ 322
فأمّا عون ومحمّد فذكر أبو اليقظان النّصريّ أنّهما استشهدا جميعاً بتستر في خلافة عمر بن الخطّاب، وذلك غلط.
وذكر غيره أ نّهما قُتلا بصفّين، وقيل: إنّهما قُتلا بالطّفّ مع الحسين.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 44- 45
ثمّ من بعده [عليّ بن الحسين الأكبر عليهما السلام] عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ، ثمّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ عبداللَّه بن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبدالرّحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السلام وتتابعوا بعده.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 256
فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم وشبّ القتال وقُتل أصحاب الحسين عليه السلام (1)ولم يبق معه إلّاأهل بيته خاصّة وهم ولد عليّ عليه السلام، وجعفر، وولد عقيل، وولد الحسن عليه السلام، وولده، اجتمعوا يودِّع بعضهم بعضاً، وعزموا على الحرب، فأوّل من برز من أهل بيته على ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب عبداللَّه بن مسلم بن عقيل، (2)فقاتل حتّى قُتل (3)،
ثمّ برز بعده عون بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام وهو (1)يرتجز ويقول:
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في المحشر
ثمّ قاتل حتّى قتل من القوم ثلاثين فارساً وثمانية عشر راجلًا، ثمّ قتله زيد بن رقاد الجهنيّ وعروة بن عبداللَّه الخثعميّ، اشتركا في قتله بعدما عقروا فرسه، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 169/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 243
استأذن وبرز وقتل جمعاً من القوم، ثمّ قُتل.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
وحمل ابن زياد رؤوسهما مع رأس الحسين عليهم السلام إلى يزيد بن معاوية، واللَّه أعلم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 45
1) - [وسيلة الدّارين: برز إلى القتال وأخذ].
أمّا بعد:
عبداللَّه ومحمّد وعون أبناء جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهم من أولاده عليه السلام عند:
ابن سعد، الطّبقات، 4- 1/ 22- 23
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 80- 81/ عنه: الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 4/ 526
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 107- 108
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 205- 206، (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 1/ 225، أنساب الأشراف، (ط مصر)، 1/ 198
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 44
ابن أبي الدّنيا، مقتل الإمام أمير المؤمنين،/ 121
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 160
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 73
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 263، 399
الطّبراني، المعجم الكبير (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 24/ 131
أبو نصر، سرّ السّلسلة،/ 4
أبو نعيم، معرفة الصّحابة، 6/ 3436، 3256، 1/ 172- 173
ابن حزم، الجمهرة،/ 67
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 161
المجدي،/ 296
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 333
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 29/ 170
ابن الجوزي، صفة الصّفوة، 1/ 511
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 157، 313
ابن قدامة، التّبيين،/ 115
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 189
محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 207- 208، 219
ابن الطّقطقى، الأصيلي،/ 340
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 3/ 524
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 11/ 91
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 36 (ط بيروت)،/ 53
ابن حجر، الإصابة، 2/ 280، 281
الزّبيدي، تاج العروس، 4/ 196 (على قوله ولدت عوناً وعبداللَّه)
الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 119، 121
محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهُ ممّن قُتل بتستر عند:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 205- 206، (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 161/ مثله ابن قدامة، التّبيين،/ 119؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 313
ابن حجر، الإصابة، 3/ 352
عدّهُ ممّن قُتل بصفّين عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 45
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 399
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 12
المجدي (1)،/ 296
ابن عنبة، عمدة الطّالب،/ 36/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 92؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 119
ابن حجر، الإصابة، 3/ 352
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 50
عدّهُ ممّن قتل بالطّفّ عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 45
المجدي،/ 296 (على قوله الملقّب بالأصغر)
1) - [فقد حكى المجدي وعمدة الطّالب ومناهل الضّرب والأعيان: محمّدين: أحدهما محمّد الأكبر الّذي قتل بصفّين، والآخر محمّد الّذي قتل بالطّفّ].
ابن عنبة، عمدة الطّالب، (ط النّجف)،/ 36، (ط بيروت)،/ 53 (على قوله الملقّب بالأصغر)/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 92؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 4/ 119
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 50 (على قوله الملقّب بالأصغر)
عون بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهُ ممّن قُتل بتستر عند:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار الكتب)،/ 205- 206، (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89؛ ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 3/ 161/ مثله ابن قدامة، التّبيين،/ 120؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 221
ابن الأثير، أسد الغابة، 4/ 157
ابن حجر، الإصابة، 3/ 44
عدّهُ ممّن قُتل بصفّين عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 45
عدّهُ ممّن قُتل بالطّفّ عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 299، أنساب الأشراف، 2/ 45
المجدي،/ 296
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 36، 37، (ط بيروت)،/ 53- 55/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 92
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 50
ومن ولد حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير: أبو بكر ويحيى ابنا حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير، امّهما: فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، وامّها: امّ كلثوم بنت عبداللَّه ابن جعفر بن أبي طالب، وامّها: زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها: فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 241
(المدائني) قال: كانت عند سليمان بن هشام بن عبدالملك، فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام الكبرى، وامّها امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر، وامّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام الكبرى، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال لها سليمان بن هشام: إنّما أنتِ بغلة لا تلدين، فقالت: لا واللَّه، ولكن يأبى كرمي أن يدنِّسه لؤمك.
ابن طيفور، بلاغات النّساء،/ 104، (ط دار الأضواء)،/ 124
(المدائنيّ) قال: كانت رملة بنت طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر، وامّها فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، وامّها امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر، وامّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام الكبرى، قال أبو الفضل: هذا غلط وأنا أحسبها زينب حفيدة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه عند هشام بن عبدالملك، وكانت لا تلد، فقال (1)لها هشام يوماً: أنتِ بغلة لا تلدين، فقالت:
1) - [في زينب الكبرى وعقيلة بني هاشم مكانهما: إنّ امّ كلثوم هذه ولدت للقاسم فاطمة، تزوّجها طلحةابن عمر بن عبيداللَّه بن معمر، فولدت له رملة، تزوّجها هشام بن عبدالملك، فلم تلد له، فقال ...].
بلى يأبى كرمي أن يدنّسه لؤمك. (1)
ابن طيفور، بلاغات النّساء/ 140، (ط دار الأضواء)،/ 164- 165/ عنه: النّقدي، زينب الكبرى،/ 131؛ الهاشميّ، عقيلة بني هاشم،/ 43
ومنهم القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّ عليه السلام، وامّه امّ ولد.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 169/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 244
القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وامّه امّ ولد.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 24
راجع ما يلي:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ، 89)، (ط دار الكتب)،/ 206 (2)
أمّا بعد:
القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام وزوجته امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر عليها السلام
عند:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89، (ط دار الكتب)،/ 205- 206
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 300، أنساب الأشراف، 2/ 45
ابن حزم، الجمهرة،/ 67 (على قوله ذكر القاسم)
المجدي،/ 296
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 36، (ط بيروت)،/ 53- 55
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 51
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن جويرية بن أسماء، قال: خطب معاوية بن أبي سفيان ابنة عبداللَّه بن جعفر على يزيد بن معاوية، فشاور عبداللَّه حسيناً فقال: أتزوّجه وسيوفهم تقطر من دمائنا؟! ضمّها إلى ابن أخيك القاسم بن محمّد.
قال: إنّ عليَّ دَيناً، قال: دونك البغيبغة فاقض منها دَينك، فقد علمت ما كان يصنع فيها عمّك، فزوّجها من القاسم.
ووفد عبداللَّه [على] معاوية، فباعه البغيبغة بألف ألف، وكتب معاوية إلى مروان بحزها، فركب مروان ليقبضها، فوجد الحسين واقفاً على الشِّعب، قال: من شاء فليدخله، واللَّه لا يدخله أحد إلّاوضعت فيه سهماً.
فرجع [42/ ب] مروان وكتب إلى معاوية، فكتب إليه معاوية: أعرض عنها، وسوّغ المال عبداللَّه بن جعفر.
فلمّا هلك معاوية وقُتل الحسين أخذ يزيد بن معاوية البغيبغة، فلمّا هلك يزيد ردّها ابن الزّبير على آل أبي طالب، فلمّا قُتل ابن الزّبير ردّها عبدالملك على آل معاوية، فلمّا ولي عمر بن عبدالعزيز ردّها على ولد عليّ، فلمّا ولي يزيد بن عبدالملك قبضها ودفعها إلى آل معاوية، حتّى ولي الوليد بن يزيد بن عبدالملك، فقال: ارتفعوا إلى القاضي.
قال: أخبرنا عليّ بن محمّد، عن عبداللَّه بن جعفر، عن امّ بكر بنت المسوّر وغسّان ابن عبدالحميد، عن جعفر بن عبدالرّحمان بن مسوّر، عن أبيه،
عن المسوّر أنّ معاوية كتب إلى مروان: زوّج يزيد من ابنة عبداللَّه بن جعفر واقض عنه دَينه خمسين ألف دينار وصِلْه بعشرة آلاف دينار.
فقال عبداللَّه بن جعفر: ما أقطع أمراً دون الحسين، فشاوره، فقال: اجعل أمرها إليّ، ففعل واجتمعوا، فقال مروان: إنّ أمير المؤمنين أحبّ أن يزيد القرابة لطفاً والحقّ عظماً
وأن يتلافى صلاح هذين الحيّين بالصّهر، وقد كان من أبي جعفر في إجابة أمير المؤمنين ما حسن فيه رأيه وولّى أمرها خالها، وليس عند حسين خلاف على أمير المؤمنين.
فتكلّم حسين وقال: إنّ اللَّه رفع بالإسلام الخسيسة وأتمّ النّاقصة [43/ أ] وأذهب اللّؤم، فلا لؤم على مسلم، وإنّ القرابة الّتي عظّم اللَّه حقّها قرابتنا، وقد زوّجت هذه الجارية مَنْ هو أقرب نسباً وألطف سبباً، القاسم بن محمّد بن جعفر.
فقال مروان: أغَدْراً يا بني هاشم؟! وقال لعبداللَّه بن جعفر: يا ابن جعفر، ما هذه أيادي أمير المؤمنين عندك! قال: قد أعلمتك أنِّي لا أقطع أمراً فيها دون خالها.
فقال حسين: نشدتكم اللَّه، أتعلمون أنّ الحسن خطب عائشة بنت عثمان، فولّوك أمرها، فلمّا صرنا في مثل هذا المجلس، قلت: قد بدا لي أن ازوّجها عبداللَّه بن الزّبير؟! هل كان هذا يا أبا عبدالرّحمان؟- يعني المسوّر بن مخرمة- فقال: اللَّهمّ نعم، فقال مروان:
إنّما ألوم عبداللَّه، فأمّا حسين فوغر الصّدر! فقال مسوّر: لا تحمل على القوم، فالّذي صنعوا أوصل، وصلوا رحماً ووضعوا كريمتهم حيث أحبّوا.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 39- 41 رقم 246- 247
خطبها معاوية على ولده، فجعل عبداللَّه أمرها إلى الحسين بن عليّ؛ فزوّجها الحسين القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، وعدلها عن يزيد بن معاوية؛ وولدت للقاسم بنتاً؛ فتزوّجها حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير بن العوام، فولدت له؛ ثمّ خلف عليها طلحة بن عمر بن عبيداللَّه بن معمر، فولدت له أيضاً؛ ولها عقب فيهم وفي ولد حمزة؛ ثمّ مات القاسم عن امّ كلثوم؛ فتزوّجها الحجّاج بن يوسف، وهو يومئذ أمير على المدينة ومكّة؛ فكتب إليه عبدالملك يأمره بفراقها؛ فطلّقها.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 82- 83
وتزوّجت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب (القاسم) بن محمّد بن جعفر.
ثمّ (الحجّاج) بن يوسف، فلم يدخل بها. ويقال قد دخل بها. ثمّ (عليّ) بن عبداللَّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب.
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 439
فأمّا «امّ كلثوم» [بنت عبداللَّه بن جعفر] فكانت عند القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، ثمّ تزوّجها «الحجّاج بن يوسف»، ثمّ تزوّجها «أبان بن عثمان بن عفّان»- رضى الله عنه.
وأمّا «امّ أبيها» فكانت عند «عبدالملك بن/ 105/ مروان» فطلّقها، ثمّ تزوّجها «عليّ ابن عبداللَّه بن عبّاس» فهلكت عنده. وكان سبب طلاقها أ نّه عضّ على تفّاحة ثمّ رمى بها إليها- وكان ب «- عبدالملك» بخر- فدعت بمُدية. فقال: ما تصنعين؟ قالت: اميط عنها الأذى، ففارقها.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 90، (ط دار الكتاب)،/ 208
فأمّا امّ كلثوم، فكانت عند القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، ثمّ تزوّجها الحجّاج، ثمّ أبان بن عثمان.
وأمّا امّ أبيها فكانت عند عبدالملك بن مروان، ثمّ عند عليّ بن عبداللَّه.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 68
تزوّج أمّ أبيها بنت عبداللَّه بن جعفر، فطلّقها، وقد ذكرنا قصّتها فيما تقدّم من أخبار آل أبي طالب.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 7/ 199
قالوا: وكانت لعبداللَّه بن جعفر ابنة يُقال لها: امّ أبيها، تزوّجها عبدالملك بن مروان؛ فعضّ يوماً تفّاحة، فألقاها إليها- وكان فاسد الفمّ وغمور (1)الأسنان ولذلك لقّب أبا الذّبّان لاجتماع الذّباب على فيهِ- فدعت بسكِّين وقطعت موضع عضّته، فقال: ما تصنعين؟
قالت: أميط الأذى عنها، فطلّقها. ويقال: إنّها قالت له: يا أمير المؤمنين! لو استكت بالصّبر؟! فقال: أمّا منكِ فسأستاك، فطلّقها، فتزوّجها بعده عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس ابن عبدالمطّلب، فدسّ عبدالملك عجوزاً من حواضن ولده وكانت برزة طريفة، فقال لها:
1) - الغمر: السّهك.
ائتِ امّ أبيها مسلمة عليها، ثمّ الطفي بكشف رأس عليّ بن عبداللَّه حتّى تراه- وكان عليّ أصلع يردّ شعر مؤخّر رأسه على مقدمه وكانت القلنسوة لا تفارقه- فأتت العجوز عليّاً فسلّمت عليه وأقبلت تضاحكه وتضاحك امّ أبيها، ثمّ قالت لعليّ: يا سيِّدي! ما هذا على قلنسوتك؟ فأمكنها من أخذها، فأخذتها بيديها تنفضها، فنظرت امّ أبيها إلى رأس عليّ، ففطنت لما أرادت العجوز، ...، ووضعت إصبعها على رأسها خير من هذا، ووضعت إصبعها بفمها- تعني أنّ الصّلع خير من البخر-. وماتت عند عليّ بن عبداللَّه.
وقال بعض البصريّين: الّتي كانت عند عليّ بن عبداللَّه، فقالت هذا القول؛ امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر، وأ نّها كانت عند ... تزوّجها فطلّقها، وقد دخل بها أو لم يدخل بها، فتزوّجها عبدالملك، ثمّ عليّ بن عبداللَّه، ثمّ الحجّاج، فكتب إليه عبدالملك يشتمه لإقدامه على تزوّجها، فطلّقها، ثمّ تزوّجها القاسم بن محمّد، ثمّ أبان بن عثمان بن عفّان قال: ولم تكن عند عبدالملك ... قطّ؛ وأنّ الّتي تزوّجها عبدالملك ثمّ عليّ بعده امّ أبيها اختها.
وحدّثنا أبو الحسن المدائنيّ، عن غسّان بن عبدالحميد، قال:
أراد عبداللَّه بن جعفر أن يزوّج الحجّاج، فأرسل إلى عمر بن عليّ بن أبي طالب أن أحضر حتّى تزوّجه؟! فأرسل إليه عمر: أن أخّر ذلك إلى اللّيل فإنِّي أكره أن يراني النّاس في مسجد رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) أزوّج الحجّاج، فأرسل إليه أ نّه لم يبق أحد يُسْتَحْيَى منه، ولو كان أحد يُسْتَحْيَى منه لم نفعل هذا، قال: وكان عمر ذا عقل ونبل.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 317- 318، أنساب الأشراف، 2/ 58- 60
حدّثني محمّد بن سعد، عن الواقديّ، عن عبداللَّه بن جعفر، عن امّ بكر بنت المِسْوَر، عن أبيها قال: كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يخطب امّ كلثوم بنت عبداللَّه ابن جعفر، وامّها زينب بنت عليّ، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، على ابنه يزيد، ويقضي عن عبداللَّه دَيْنه، وكان خمسين ألف دينار، ويُعطيه عشرة آلاف دينار، ويُصْدقها
أربعمائة ويُكرمها بعشرة آلاف دينار، فبعث مروان إلى ابن جعفر فأخبره، فقال: نعم، واستثنى رضاء الحسين بن عليّ، فأتى الحسين، فقال له: إنّ الخال والدٌ وأمرُ هذه الجارية بيدك، فأشهد عليه الحسين بذلك، ثمّ قال للجارية: يا بنيّة! إنّا لم نُخرج منّا غريبة قطّ، أفأمركِ بيدي؟ قالت: نعم، فأخذ بيد القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، فأدخله المسجد، وبنو هاشم وبنو اميّة وغيرهم مجتمعون، فحمد مروان اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال:
إنّ أمير المؤمنين قد أحبّ أن يزيد القرابة لطفاً، والحقّ عظماً، وأن يتلافى ما كان بين هذين الحيّين بصهرهما، وعائدة فضله وإحسانه على بني عمّه من بني هاشم، وقد كان من عبداللَّه في ابنته ما يحسن فيه رأيه، وولّى أمرها الحسين خالها، وليس عند الحسين خلاف أمير المؤمنين.
فتكلّم الحسين، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ الإسلام دفع الخسيسة وتمّم النّقيصة وأذهب اللّائمة، فلا لومَ على مسلم إلّافي أمر مأثم؛ وإنّ القرابة الّتي عظّم اللَّه حقّها وأمر برعايتها، وأن يسأل نبيّه الأجر له بالمودّة لأهلها قرابتنا أهل البيت، وقد بدا لي أن أزوِّج هذه الجارية من هو أقرب نسباً وألطف سبباً، وهو هذا الغلام، وقد جعلت مهرها عنه البغيبغة.
فغضب مروان وقال: غدراً يا بني هاشم؟! ثمّ قال لعبداللَّه بن جعفر: ما هذا بمُشبه أيادي أميرالمؤمنين عندك، فقال عبداللَّه: قد أخبرتك أنِّي جعلت أمرها إلى خالها، فقال الحسين: رُوَيدك، ألا تعلم يا مِسْوَر بن مخرمة أنّ حسن بن عليّ خطب عائشة بنت عثمان، حتّى إذا كنّا في مثل هذا المجلس، وقد أشفينا على الفراغ، وقد ولّوك يا مروان أمرها، قلت: قد رأيت أن أزوّجها عبداللَّه بن الزّبير؟ قال مروان: قد كان ذلك، قال الحسين: فأنتم أوّل الغدر وموضعه، ثمّ نهض. فقال مروان للمِسْوَر: يا أبا عبدالرّحمان! واللَّه لغيظي على عبداللَّه بن جعفر أشدّ من غيظي على الحسين، لرأي أمير المؤمنين فيه وأياديه عنده، ولأنّ الحسين وغر الصّدر علينا، وعبداللَّه سليم الصّدر لأمير المؤمنين
لصنائعه عنده، فقال المِسْوَر: لا تحمل على القوم، فالّذي صنعوا أفضل، وصلوا رحماً ووضعوا كريمتهم حيث أرادوا، فأمسك مروان.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 5/ 150- 152
وتحدّث الزّبيريّون أنّ معاوية كتب إلى مروان بن الحكم، وهو والي المدينة: أمّا بعد، فإنّ أميرالمؤمنين أحبّ أن يرُدّ الألفة ويُسلّ السّخيمة، ويصل الرّحم، فإذا وصل إليك كتابي فاخطب إلى عبداللَّه بن جعفر ابنته امّ كلثوم على يزيد ابن أمير المؤمنين وارغب له في الصّداق.
فوجّه مروان إلى عبداللَّه بن جعفر، فقرأ عليه كتاب معاوية وأعلمه بما في ردّ الألفة من صلاح ذات البين واجتماع الدّعوة. فقال عبداللَّه: إنّ خالها الحسين بينبُع وليس ممّن يُفتات عليه بأمر، فأنظِرني إلى أن يقدم، (1)وكانت امّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه (2). فلمّا قدم الحسين، ذكر ذلك له عبداللَّه بن جعفر، فقام من عنده، فدخل إلى الجارية، فقال: يا بنيّة! إنّ ابن عمّكِ القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب أحقّ بكِ، ولعلّكِ ترغبين في كثرة الصّداق، وقد نحلتُكِ البغيبغات (3).
فلمّا حضر القوم للإملاك، تكلّم مروان بن الحكم، فذكر معاوية وما قصده من صلة الرّحم وجمع الكلمة. فتكلّم الحسين، فزوّجها من القاسم، فقال له مروان: أغدراً يا حسين؟ (4)فقال: أنت بدأت. خطب أبو محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام عائشة بنت عثمان ابن عفّان واجتمعنا لذلك، فتكلّمت أنت، فزوّجتها من عبداللَّه بن الزّبير، فقال مروان:
ما كان ذلك، فالتفت الحسين إلى محمّد بن حاطب فقال: أنشدك اللَّه أ كان ذاك؟ قال:
1) [لم يرد في أعلام النّساء].
2) [لم يرد في أعلام النّساء].
3) - البغيبغة بالضّمِّ ثمّ الفتح وياء ساكنة وياء موحّدة مسكورة وغين أخرى، كأنّه تصغير البغيبغة، وهو ضرب من الهدير، والبغيبغة ضيعة بالمدينة كثيرة النّخل بها غزيرة كانت لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غصبها المأمون العبّاسي من أيديهم.
4) [لم يرد في أعلام النّساء].
اللَّهمّ نعم.
فلم تزل هذه الضّيعة في يدي بني عبداللَّه بن جعفر من ناحية امّ كلثوم يتورّثونها حتّى ملك أمير المؤمنين المأمون، فذُكر ذلك له، فقال: كلّا، هذا وقف عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه، فانتزعها من أيديهم وعوّضهم عنها وردّها إلى ما كانت عليه (1).
المبرّد، الكامل، 2/ 154- 155/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 4/ 252؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 15/ 46- 47
أبو جِلْدَةَ مبعوث الحجّاج لخطبة بنت عبداللَّه بن جعفر:
أبو جَلْدَةَ بن عُبيد بن مُنقذ بن حُجْر بن عُبيد بن مَسْلَمة بن حُبيِّب بن عَدِيِّ بن جُشَم بن غَنْم بن حُبيِّب بن كَعْب بن يَشْكُرَ بن بَكْر بن وائلٍ، شاعر إسلاميّ، من شعراء الدّولة الأمويّة، ومن ساكني الكوفة. وكان ممّن خرجَ مع ابن الأشعث فقتله الحجّاج.
كان من أخصّ الناس بالحجّاج، ثمّ صار من أشدّهم تحريضاً عليه حين خرج مع ابن الأشعث وقُتل.
أخبرني بخبره في جُملة ديوان شعره، محمّد بن العبّاس اليزيديّ، وقرأتُه عليه، قال: حدّثني عمِّي عبداللَّه، قال: حدّثني/ محمّد بن حَبيب، وأخبرني به عليّ بن سُليمان الأخفش أيضاً، عن الحسن بن الحسن اليشكريّ، عن ابن الأعرابيّ، قال:
كان أبو جِلْدَةَ اليَشْكُريّ من أخصّ النّاس بالحجّاج، حتّى إنّه بعثه وبعث معه عبداللَّه ابن شدّاد بن الهادِ اللّيثيّ إلى عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام، فخطبَ الحجّاج منه ابنته امّ كلثوم. ثمّ خرجَ بعد ذلك مع ابن الأشعث، وكان من أشدِّ الناس تحريضاً على الحجّاج. فلمّا اتِيَ الحجّاجُ برأسه ووُضع بين يديه، مكث ينظر إليه طويلًا، ثمّ قال: كَمْ من سِرٍّ أودعتُه في هذا الرّأس، فلم يخرجُ حتّى اتيتُ به/ مقطوعاً.
أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربيّ)، 11/ 209
1) [لم يرد في أعلام النّساء].
[امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر وزينب]، تزوّجها الحجّاج بن يوسف، فأمره عبدالملك بطلاقها، وكانت قبله عند ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، ولا عقب للقاسم.
ابن حزم، الجمهرة،/ 68
(وروي) أنّ معاوية كتب إلى مروان، وهو عامله على المدينة أن يخطب ليزيد (1)بنت عبداللَّه بن جعفر على حكم أبيها في الصّداق وقضاء دينه بالغاً ما بلغ، وعلى صلح الحيّين بني هاشم وبني اميّة.
فبعث مروان إلى عبداللَّه بن جعفر يخطب إليه، فقال عبداللَّه: إنّ أمر نسائنا إلى الحسن (2)ابن عليّ عليهما السلام فاخطب إليه، فأتى مروان الحسن خاطباً، فقال له (3)الحسن: اجمع من أردت، فأرسل مروان، فجمع الحيّين (4)بني هاشم وبني اميّة، وتكلّم (5)مروان، (6)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا بعد، فإنّ أمير المؤمنين معاوية أمرني أن أخطب زينب بنت عبداللَّه بن جعفر ليزيد (7)بن معاوية على حكم أبيها في الصّداق وقضاء دَينه بالغاً ما بلغ، وعلى صلح الحيّين بني (8)هاشم وبني (9)اميّه، ويزيد بن معاوية كفؤ من لا كفؤ له، ولعمري لمَن يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبط يزيد بكم، فيزيد ممّن يستسقى بوجهه الغمام (10)، ثمّ سكت.
فتكلّم الحسن عليه السلام (11)فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: أمّا ما ذكرت من حكم أبيها في الصّداق، فإنّا لم نكن لنرغب عن سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في أهله وبناته، وأمّا قضاء دَين
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة: على يزيد].
2) - في عامّة روايات القضيّة: الحسين.
3) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
4) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة: من].
5) - [في البحار والعوالم والدّمعة: فتكلّم].
6) [حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 110].
7) - [في البحار والعوالم والدّمعة: على يزيد].
8) - [لم يرد في الدّمعة].
9) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
10) [حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 110].
11) [حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 111- 112].
أبيها فمتى قضت نساؤنا بمهورهنّ (1)ديون آبائهنّ، وأمّا صلح الحيّين فنحن (2)عاديناكم للَّه وفي اللَّه، فلا نصالحكم للدّنيا. (3)وأمّا قولك يزيد كفؤ من لا كفؤ له، فأكفاؤه اليوم أكفاؤه بالأمس، لم يزده سلطانه (4). وأمّا قولك من يغبطنا بيزيد أكثر ممّن يغبطه بنا، فإن كانت الخلافة قادت النّبوّة (5)فنحن المغبوطون (6)، وإن كانت النّبوّة قادت الخلافة فهو المغبوط بنا. وأمّا قولك إنّ الغمام يستسقى بوجه يزيد، فإنّ ذلك لم يكن إلّا (7)لآل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وقد رأينا أن نزوّجها من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر، وقد زوّجتها منه، وجعلت مهرها ضيعتي الّتي لي (8)بالمدينة، وقد أعطاني بها معاوية عشرة آلاف دينار، ولها فيها (9)غنى وكفاية. (10)
فقال مروان: أغدراً يا بني هاشم؟ فقال الحسن: واحدة بواحدة. وكتب مروان بذلك إلى معاوية، فقال معاوية: خطبنا إليهم فلم يفعلوا ولو خطبوا إلينا لما رددنا (11)، ولمنصور الفقيه رحمه الله:
إذا فخرت بنو الإسلام يوما *** على من ليس فيهم من رسول
قضيت لها كما أقضي عليها *** بأنّ خيارها ولد البتول
وللصّاحب رحمه الله:
1) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
2) - [في البحار والعوالم: فإنّا، وفي الدّمعة: إنّما].
3) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
4) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة].
5) - كذا في الأصل، فعليه يعني أنّ الخلافة تابعة للنّبوّة والنّبوة قائدة لها إن صحّت العبارة.
6) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة: به].
7) - [لم يرد في الدّمعة].
8) - [لم يرد في العوالم].
9) - [العوالم: فيه].
10) [حكاه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 111- 112].
11) - [إلى هنا حكاه في البحار والعوالم والدّمعة].
لآل محمّد أصبحت عبدا *** وآل محمّد خير البريّة
اناس حلّ فيهم كلّ خير *** مواريث النّبوّة والوصيّة
الخوارزمي، مقتل الحسين، 1/ 124- 125/ مثله المجلسي، البحار، 44/ 119- 120؛ البحراني، العوالم، 16/ 234- 235؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 3/ 313- 314
أخبرنا أبو العزّ بن كادش- إذناً- أنا أبو محمّد بن الحسين، أنا أبو الفرج المعافى بن زكريّا القاضيّ (1)، نا محمّد بن القاسم الأنباريّ، أخبرني أبي، عن [أبي] الفضل العبّاس ابن ميمون، حدّثني سليمان بن داود المقرئ الشّاذَكوني، أخبرني محمّد بن عمر بن واقد السّلمي، عن عبداللَّه [بن جعفر] المدينيّ، عن امّ بكر بنت المِسّوَر بن مَخْرَمة قالت: سمعت أبي يقول: كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يزوّج ابنه يزيد بن معاوية زينب بنت عبداللَّه بن جعفر، وامّها امّ كلثوم بنت عليّ، وامّ امّ كلثوم فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، ويقضي عن عبداللَّه بن جعفر دَينه، وكان دَينه خمسين ألف دينار، ويعطيه عشرة آلاف دينار، ويصدقها أربعمائة دينار، ويكرمها بعشرة آلاف دينار، فبعث مروان بن الحكم إلى عبداللَّه بن جعفر، فأجابه واستثنى عليه برضا الحسين بن عليّ وقال: لن أقطع أمراً دونه مع أنِّي لست أولى به منها، وهو خال، والخال والد، قال: وكان الحسين بينبع (2)، فقال له مروان: ما انتظارك إيّاه بشي ء فلو حَزَمت؟ فأبى، فتركه، فلم يلبثوا إلّاخمس ليال حتّى قدم الحسين، فأتاه عبداللَّه بن جعفر فقال: كان من الحديث ما تسمع، وأنت خالها ووالدها، وليس لي معك أمر، فأمرها بيدك، فأشهد عليه الحسين بذلك جماعة، ثمّ خرج الحسين، فدخل على زينب فقال: يا بنت اختي، إنّه قد كان من أمر أبيك أمر، وقد ولّاني أمرك، وإنّي لا آلوك حسن النّظر إن شاء اللَّه، وإنّه ليس يخرج منّا غريبة فأمرك بيدي، قالت: نعم، بأبي وامّي، فقال الحسين: اللّهمّ إنّك تعلم أنِّي لم أرد إلّاالخير،
فقيّض لهذه الجارية رضاك من بني هاشم.
ثمّ خرج حتّى لقي القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، فأخذ بيده، فأتى المسجد، وقد اجتمعت بنو هاشم وبنو اميّة، وأشراف قريش، وهيّأوا من أمرهم ما يصلحهم، فتكلّم مروان، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ يزيد بن أميرالمؤمنين يريد القرابة لطفاً والحقّ عظماً، ويريد أن يتلافى ما كان بصلاح هذين الحيّين مع ما يحبّ من أثره عليهم، ومع المعاد الّذي لا غناء به عنه، مع رضا أميرالمؤمنين، وقد كان من عبداللَّه بن جعفر في ابنته ما قد حسن فيه رأيه، وولّى أمرها الحسين بن عليّ وليس عند الحسين خلاف لأمير المؤمنين إن شاء اللَّه تعالى.
فتكلّم الحسين، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثمّ قال: إنّ الإسلام يرفع الخسيسة، ويتمّ النّقيصة، ويذهب الملامة، فلا لوم على امرئ مسلم إلّافي أمر مأثم، وإنّ القرابة الّتي أعظم اللَّه حقّها وأمر برعايتها، وسأل الأجر في المودّة عليها، والحافظة في كتاب اللَّه تعالى قرابتنا أهل البيت، وقد بدا لي أن أزوّج هذه الجارية من هو أقرب إليها نسباً، وألطف سبباً، وهو هذا الغلام- يعني القاسم بن محمّد بن جعفر- ولم أرد صرفها عن كثرة مال نازعتها نفسها ولا أبوها إليه، ولا أجعل لامرئ في أمرها متكلّماً، وقد جعلت مهرها كذا وكذا، منها في ذلك سعة إن شاء اللَّه.
فغضب مروان وقال: أغدراً يا بني هاشم؟ ثمّ أقبل على عبداللَّه بن جعفر، فقال: ما هذه بأيادي أمير المؤمنين عندك، وما غبت عمّا تسمع، فقال عبداللَّه: قد أخبرتك الخبر حيث أرسلت إليّ، وأعلمتك أنِّي لا أقطع أمراً دونه، فقال الحسين بن عليّ: على رسلك، أقبل عليّ، فأولى الغدر منكم وفيكم، انتظر رويداً حتّى أقول: نشدتكم اللَّه أ يّها النّفر، ثمّ أنت يا مِسْوَر بن مَخْرَمة، أتعلم أنّ حسن بن عليّ خطب عائشة بنت عثمان حتّى إذا كنّا بمثل هذا المجلس من الإشفاء على الفراغ، وقد ولوك يا مروان أمرها، قلت: إنّه قد بدا لي أن أزوّجها عبداللَّه بن الزّبير، هل كان ذلك يا أبا عبدالرّحمان؟- يعني المسور- قال:
اللَّهمّ نعم، فقال مروان: قد كان ذلك، أنا أجيبك وإن كنت لم تسألني، فقال الحسين:
وأنتم موضع الغدر.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 60/ 214- 216
عبدالملك بن عمير، والحاكم، والعبّاس قالوا: خطب الحسن عائشة بنت عثمان، فقال مروان: أزوّجها عبداللَّه بن الزّبير، (1)ثمّ إنّ (2)معاوية كتب إلى مروان وهو عامله على الحجاز يأمرهُ أن يخطب امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر لابنه يزيد، فأبى (3)عبداللَّه بن جعفر، فأخبره بذلك، فقال عبداللَّه: إنّ (4)أمرها ليس إليَّ، إنّما هو (5)إلى سيِّدنا الحسين وهو خالها. فأخبر الحسين بذلك، فقال: أستخير اللَّه تعالى، اللَّهمّ وفِّق لهذه الجارية رضاك من آل محمّد.
فلمّا اجتمع النّاس في مسجد رسول اللَّه، أقبل مروان حتّى جلس إلى الحسين عليه السلام (6)وعنده (7)من الجلّة (8)وقال: إنّ أمير المؤمنين أمرني بذلك (9)وأن أجعل مهرها حكم أبيها
1) [الأعيان: فلمّا قبض الحسين عليه السلام ومضت أيّام من وفاته].
2) [الأعيان: فلمّا قبض الحسين عليه السلام ومضت أيّام من وفاته].
3) - [في تسلية المجالس: فأتى مروان، وفي البحار والعوالم: فأتى].
4) - [في زينب الكبرى مكانه: (وأمّا امّ كلثوم) ابنة زينب، فهي الّتي زوّجها الحسين بن عليّ عليه السلام من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر الطّيّار، وأنحلها (البغيبغات)، كما نصّ عليه المبرّد في الكامل (ج 3، ص 114)، والسّمهوديّ في تاريخ المدينة (ج 2، ص 263)، وياقوت الحمويّ في معجم البلدان (ج 2، ص 248)، وهي ثلاث عيون: في ينبع (عين) يقال لها [أولى] خيف ليلى، (وثانية) خيف الأراك، (وثالثة) خيف بسطاس. وذكر ابن شهرآشوب في المناقب (ج 2، ص 171): إنّه لمّا طلب معاوية بن أبي سفيان من مروان بن الحكم (وهو واليه على المدينة) أن يخطب ليزيد (امّ كلثوم) هذه، فقال أبوها عبداللَّه بن جعفر: إنّ ...، وأيضاً في عقيلة بني هاشم مكانه: وأمّا امّ كلثوم بنت زينب، فهي الّتي خطبها معاوية لولده يزيد، كما ذكر ذلك ابن شهرآشوب، وذلك لمّا طلب معاوية بن أبي سفيان، من مروان بن الحكم- وكان والياً على المدينة من قبله- أن يخطب امّ كلثوم بنت زينب، فقال أبوها عبداللَّه بن جعفر: إنّ ...].
5) - [تسلية المجالس: أمرها].
6) [لم يرد في زينب الكبرى وعقيلة بني هاشم].
7) - [زاد في تسلية المجالس: جماعة].
8) [لم يرد في زينب الكبرى وعقيلة بني هاشم].
9) - [الأعيان: أن أخطب امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر لابنه يزيد].
بالغاً ما بلغ مع صلح ما بين هذين الحيّين مع قضاء دَينه (1)، واعلم أنّ من يغبطكم بيزيد أكثر ممّن يغبطه بكم، والعجب كيف يستمهر يزيد (2)وهو كفؤ من لا كفؤ له، وبوجهه يستسقى الغمام، فردّ خيراً يا أبا عبداللَّه. فقال الحسين عليه السلام:
الحمد للَّه الّذي اختارنا لنفسه وارتضانا لدينه واصطفانا على خلقه، إلى آخر كلامه، ثمّ قال: يا مروان! قد قلت فسمعنا (3).
أمّا قولك مهرها حكم أبيها بالغاً ما بلغ، فلعمري لو أردنا ذلك ما عدونا سنّة رسول اللَّه في بناته ونسائه وأهل بيته وهو اثنتا عشرة أوقية يكون أربعمائة وثمانين درهماً.
وأمّا قولك: مع قضاء دَين أبيها، فمتى كنّ نساؤنا يقضين عنّا ديونَنا.
وأمّا صلح ما بين هذين الحيّين، فإنّا قوم عاديناكم في اللَّه ولم نكن نصالحكم للدّنيا، فلعمري فلقد أعيا النّسب، فكيف السّبب.
وأمّا قولك: العجب ليزيد كيف يستمهر فقد استمهر مَنْ هو خير من يزيد ومن أبي (4)يزيد ومن جدّ يزيد.
وأمّا قولك: إنّ يزيد كفؤ من لا كفؤ له، فمن كان كفؤه قبل (5)اليوم (6)فهو كفؤه اليوم (7)ما زادته إمارته في الكفاءة شيئاً.
وأمّا قولك: بوجهه يستسقى الغمام، فإنّما كان ذلك بوجه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
وأمّا قولك: (1)من يغبطنا به (2)أكثر ممّن يغبطه بنا، فإنّما يغبطنا به أهل الجهل ويغبطه بنا أهل العقل.
ثمّ قال بعد كلام: فاشهدوا جميعاً أ نّي قد زوّجت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر على أربعمائة وثمانين درهماً، وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة؛ أو قال: أرضي بالعقيق، وإن غلتها في السّنة ثمانية آلاف دينار، ففيها لهما غنى إن شاء اللَّه.
قال: فتغيّر وجه مروان، وقال: أ (3)غدراً يا بني هاشم؟ تأبون إلّاالعداوة، فذكّره الحسين عليه السلام خطبة الحسن عائشة (4)وفعله، ثمّ قال: فأين موضع الغدر يا مروان؟ (5)فقال مروان:
أردنا صهركم لنجدّ ودّا *** قد اخلقه به حدث الزّمان
فلمّا جئتكم فجبهتموني *** وبُحْتُم بالضّمير من الشنان (6)
فأجابه ذكوان مولى بني هاشم:
أماطَ اللَّه منهم كلّ رجس *** وطهّرهم بذلك في المثاني
فما لهم سواهم من نظير *** ولا كفؤ هناك ولا مدانِ
أيجعل (7)كلّ جبّار عنيد *** إلى الأخيار من أهل الجنان (8)
ثمّ إنّه كان الحسين عليه السلام تزوّج عائشة بنت عثمان.
1) [تسلية المجالس: يغبط منّا له].
2) [تسلية المجالس: يغبط منّا له].
3) - [لم يرد في البحار والعوالم والأعيان].
4) - [زاد في تسلية المجالس: بنت عثمان].
5) [لم يرد في تسلية المجالس، وحكاه عنه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 113، ورياحين الشرّيعة، 3/ 291].
6) - جبه الرّجل: ردّه عن حاجته. وقوله: بحتم: أي أظهرتم.
7) - [في البحار والعوالم: أتجعل].
8) [لم يرد في تسلية المجالس، وحكاه عنه في ناسخ التّواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 113، ورياحين الشرّيعة، 3/ 291].
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 38- 40/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 58- 60؛ المجلسي، البحار، 44/ 207- 208؛ البحراني، العوالم، 17/ 87- 88؛ الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 481- 482؛ النّقدي، زينب الكبرى،/ 129- 131؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 44- 46؛ الهاشمي، عقيلة بني هاشم،/ 41- 43
وأعقب من ولد جعفر بن أبي طالب محمّد الأكبر ولد عبداللَّه والقاسم وبنات، «فولد» القاسم بنتاً امّها بنت عمّه عبداللَّه بن جعفر، وامّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه، وامّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعزّى بن عبد مناف.
خرجت ابنة القاسم بن محمّد بن جعفر المذكور إلى طلحة بن عمر بن عبداللَّه بن معمر التّيميّ، فولدت له إبراهيم بن طلحة، كان يقال له: ابن الخمس، يعنون امّهاته الخمس المذكورات.
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 36- 37، (ط بيروت)،/ 55
(امّ القاسم) بنت ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب الهاشميّة، ذكرها البغويّ بسنده إلى امّ النّعمان بنت مجمع بن يزيد الأنصاريّة، قالت: أخبرني مجمع بن يزيد، قال: لمّا تأ يّمت امّ القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبدالرّحمان والقاسم بن محمّد وعبدالرّحمان ومجمع ابني يزيد، رجلين من قريش ورجلين من الأنصار، فقالت لهم: إنِّي قد تأيّمت كما ترون، وإنِّي مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه، إنِّي أشهدكم أنِّي من أنكحت من النّاس بغير إذني، فإنّي عليه حرام ولست له بامرأة.
فقال لها عبدالرّحمان ومجمع: لو فعلوا ذلك لم يجر عليكِ قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها، ولم تأذن، فجاءت إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فردّ نكاح أبيها، وكانت ثيباً فيما بلغنا.
(قلت) هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوي ولم ينسب حمزة وأنا أخشى أنّ فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر كانت تكنّى امّ القاسم، وإنّما نسبت في
هذا الخبر إلى جدّها الأعلى جعفر بن أبي طالب ومستند هذا الظّنّ أنّ الزّبير بن بكّار وهو المقدم في معرفة أنساب قريش لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتاً يقال لها امّ القاسم. وذكر في أولاد عبداللَّه بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر، وأنّها كانت تحت حمزة بن عبداللَّه بن جعفر، وكان معاوية خطب امّ كلثوم هذه لابنه يزيد، فجعلت أمرها للحسين بن عليّ، فزوّجها من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر، فولدت له فاطمة، فتزوّجها حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير في خلافة أبيه. قال الزّبير:
ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبداللَّه وفيمَن ولدوا، انتهى.
وقد كتبتها على الاحتمال، والعلم عند اللَّه تعالى.
ابن حجر، الإصابة (ط دار الكتب المصريّة)، 4/ 167 رقم 1452 (ط بيروت)، 4/ 462 رقم 1452
(و) البغيبغه (بهاء): ضيعة بالمدينة على ساكنها أفضل الصّلاة والسّلام، كانت لآل جعفر ذي الجناحين رضى الله عنه قاله الخليل (أو عين غزيرة) الماء (كثيرة النّخل لآل رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ). (1)
پس مروان بن الحكم، به نزد عبداللَّه بن جعفر آمد و صورت حال را به عرض رسانيد. عبداللَّه گفت: «مرا و امثال مرا در اين امور اختيارى نيست، نگران باش تا حسين عليه السلام چه فرمايد.»
لاجرم، مروان حاضر خدمت امام حسين شد و اين سخن به عرض رسانيد. فرمود: «مجلسى ساخته كن و از هر كس خواهى انجمن كن.»
مروان برفت و بزرگان بنى هاشم و صناديد بنى اميه را آگهى فرستاد و انجمنى بزرگ درهم آورد. پس امام حسين و مروان بن الحكم نيز حاضر شدند و در جاى خود جلوس نمودند. اين وقت مروان به پا خواست.
[متن عربى در مقتل خوارزمي نقل شد].
پس از آن كه خداى را ثنا گذاشت، گفت: «معاويه كه اميرالمؤمنين است، امر كرد مرا كه زينب دختر عبداللَّه بن جعفر را از براى پسرش يزيد تزويج كنم و كابين او به رضاى پدر و قضاى دَين پدر است. چند كه بگويد و برآيد و موجب صلح و سلم بنى هاشم و بنى اميه است و يزيدبن معاويه كفوى است كه نظير ندارد و قسم به جان من، آنان كه غبطه مى برند به شما در خويشاوندى يزيد، افزونند از آنان كه غبطه مى برند به يزيد در خويشاوندى شما، يزيد كسى است كه ابر به ديدار او استسقا مى كند.» و اين كلمه مثل است و عرب در مقام تمجيد و تعظيم گويد،
چون سخن بدان جا آورد، مروان خاموش شد و حسين عليه السلام آغاز سخن فرمود:
[متن عبى در مقتل خوارزمى نقل شد].
بعد از سپاس و ستايش يزدان فرمود: «اين كه گفتى صداق زينب را كه پدرش عبداللَّه معين كند، ما از آن چه رسول خدا در صداق زنان و دخترانش سنت كرده، بيرون نشويم و اين كه گفتى ديون عبداللَّه را چندان كه باشد ادا مى نمايند، كى و كجا بود كه زنان ما، ديون پدران خود را ادا كنند. اين كه گفتى اين خويشاوندى سبب صلح وسلم ميان بنى هاشم و بنى اميه مى شود، ما از براى خدا و در راه خدا طريق معادات و مبارات مى سپاريم و از براى دنيا صلح نخواهيم كرد. اين كه گفتى در خويشاوندى يزيد سود ما راست و مغبوط مردم مى شويم، از آن بيشتر كه يزيد در خويشى ما مغبوط مردم شود، نيك بينديش، اگر خلافت بر نبوت فزونى دارد، ما مغبوط خواهيم بود و فخر ما را خواهد بود و اگر نبوت اشرف است، از خلافت، يزيد به خويشى ما مفتخر خواهد شد و مغبوط مردم خواهد بود. اين كه گفتى سحاب به ديدار يزيد استسقا مى كند، اين مقام جز از براى آل رسول اللَّه نيست. هم اكنون چنان به صواب شمردم كه زينب را به پسر عمش قاسم ابن محمد بن جعفر كابين بندم و اورا با قاسم تزويج كردم و كابين اورا به قريه اى كه در مدينه دارم، معاويه به ده هزار دينار به من داده است، مقرر داشتم و زينب را اين مبلغ كفايت مى كند.»
مروان گفت: «اى بنى هاشم! با ما غدر كرديد.»
امام حسين عليه السلام فرمود: «واحدة بواحدة».
فقال مروان:
[سپس اشعار را نقل كرده است كه ما آن را در المناقب ذكر كرديم].
ذكران مولى بنى هاشم اورا بدين شعر پاسخ داد:
[سپس اشعار را نقل كرده است كه ما آن را در المناقب ذكر كرديم].
پس مروان صورت حال را به معاويه نگاشت.
فقال معاوية: «خطبنا إليهم فلم يفعلوا ولو خطبوا إلينا لما رددناهم».
يعنى: «ما از بنى هاشم دخترى خواستيم خطبه كنيم، رضا ندادند و از ما نپذيرفتند. لكن اگر ايشان دخترى از ما خواستند، اجابت مى كرديم و ايشان را رد نمى نموديم.»
سپهر، ناسخ التواريخ امام حسن مجتبى عليه السلام، 2/ 110- 113
الزّبيدي، تاج العروس، 6/ 4
1) - و ديگر چنين افتاد كه معاويه خواست تا در ميان بنى هاشم و بنى اميه حديث مهر و حفاوتى كند و سلطنت خويش را در خاندان خود استوار بدارد، پس به سوى مروان كه حاكم مدينه بود، مكتوب كرد كه دختر عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب را از براى پسر من يزيد تزويج كن و در كابين او به هر مبلغ كه عبداللَّه رضا دهد و فرمان كند، پذيرفتار باش و به زيادت از اين ديون عبداللَّه را چند كه افزون باشد، گو باش. بر ذمت من است و از مال خود تسليم دارم و همى خواهم در ميان بنى هاشم و بنى اميه، اين مخاصمت به مسالمت انجامد و اين مناطحت به مصالحت پيوندد.
على ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب، قال: إنّ معاوية كتب إلى مروان بن الحكم وهو عامله على الحجاز يأمره أن يخطب امّ كلثوم الصّغرى (1)بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب لابنه يزيد، فأتى مروان إلى عبداللَّه فأخبره، فقال عبداللَّه: إنّ أمرها ليس إليّ، إنّما هو إلى سيِّدنا الحسين عليه السلام وهو خالها، فأخبر الحسين عليه السلام بذلك، فقال عليه السلام: أستخير اللَّه، اللَّهمّ وفّق لهذه الجارية رضاك من آل محمّد- إلى أن قال عليه الصّلاة والسّلام-:
إنِّي قد زوّجت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر (2)بنت زينب الكبرى بنت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من ابن عمّها القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب (3)على أربعمائة وثمانين درهماً: وقد نحلتها ضيعتي بالمدينة، أو قال: أرضي (4)بالعقيق، وإنّ غلّتها في السّنة ثمانية آلاف دينار، ففيها لهما غنىً إن شاء اللَّه، الخبر.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 169/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 244- 245
كان ملازماً لابن عمّه الحسين ولم يفارقه أبداً، وقد زوّجه عليه السلام بنت عمّه عبداللَّه بن جعفر الّتي خطبها معاوية لابنه يزيد، وله قصّة مذكورة في محلّها، وامّها زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام، واسمها امّ كلثوم الصّغرى.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 24
وفي ترجمة أبي نيزر خبر خطبة معاوية امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر على ابنه يزيد بنحو من هذا مع بعض التّفاوت، وفي أوّل الخبر: تحدّث الزّبيريّون، وفي معجم البلدان
بدله: تحدّث النّيزريّون، ولعلّه هو الصّواب. وحكى قبل ذلك عن محمّد بن يزيد المبرّد في الكامل أ نّه قال: رووا أنّ عليّ بن أبي طالب لمّا أوصى إلى ابنه الحسن في وقف أمواله وأن يجعل فيها عين أبي نيزر والبغيبغة، قال: وهذا غلط، لأنّ وقفه هذين الموضعين كان لسنتين من خلافته ا ه.
(أقول) وكان في كتاب الوقف الّذي كتبه أمير المؤمنين عليّ عليه السلام في وقف عين أبي نيزر والبغيبغة المتقدّم هناك أن لا توهبا حتّى يرثهما اللَّه وهو خير الوارثين، إلّاأن يحتاج إليهما الحسن والحسين. فلذلك نحلهما الحسين عليه السلام امّ كلثوم، أمّا عدم بيعه لها من معاوية كما مرّ هناك فلأ نّه لم يشأ أن يملك معاوية ما تصدّق به أبوه وإن جاز له ذلك.
الأمين، أعيان الشّيعة، 3/ 482
[مع ابنة عبداللَّه بن جعفر]
جاء في البحار وفي غيره من الكتب: أنّ ابنة عبداللَّه بن جعفر من السّيِّدة الجليلة زينب الكبرى عليها السلام المسمّاة بامِّ كلثوم، والّتي كانت فريدة عصرها في الجاه والجلال، والأدب والكمال، لمّا بلغت سنّ الرّشد، فكّر معاوية بن أبي سفيان المعروف بالمكر والدّهاء أن يخطبها لابنه يزيد، فيقوّي بذلك سلطان يزيد المتزلزل، ويحكم له خلافته المتضعضعة بسبب ارتباطه ببني هاشم ومصاهرته لهم، ولذلك كتب إلى عامله على الحجاز: مروان ابن الحكم، أن يخطب امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام ليزيد، فجاء مروان إلى عبداللَّه بن جعفر خاطباً منه ابنته لابن معاوية يزيد، فقال له عبداللَّه بن جعفر:
إنّ أمر امّ كلثوم ليس بيدي، وإنّما هو بيد سيِّد بني هاشم وكبيرهم الإمام الحسين عليه السلام، فإنّه بالإضافة إلى أ نّه كبيرنا، هو خال امّ كلثوم أيضا. فجاء مروان إلى الإمام الحسين عليه السلام وعرض عليه خِطبة معاوية للسّيِّدة امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر لابنه يزيد.
فقال له الإمام الحسين عليه السلام: سوف أستخير اللَّه تعالى في ذلك، ودعا لُامّ كلثوم بالخير والتّوفيق في ملأ من النّاس الّذين كانوا في مسجد الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم.
ثمّ أقبل مروان مع جماعة من رجال البلاط إلى مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجلسوا عند الإمام الحسين عليه السلام، ولمّا استقرّ بهم المجلس قام مروان خطيباً وقال: لقد أمرني معاوية بن أبي سفيان أن أخطب امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر ليزيد، على مهر يُعيّنه أبوها عبداللَّه، فإن له أن يطلب للصّداق ما يشاء، وعلى التّصالح والتّسالم بين بني هاشم وبني اميّة، وعلى أداء ديون أبيها عبداللَّه. ثمّ أضاف قائلًا: وإنّي لأعلم أنّ يزيد بن معاوية لهو الكفؤ الّذي لا نظير له، كما أ نّي لأعلم بأنّ الّذين يغبطونكم على مصاهرة يزيد لكم، هم أكثر ممّن يغبط يزيد على مصاهرته لكم، ويزيد هو من يستسقى به الغمام، ثمّ جلس.
فقام الإمام الحسين عليه السلام بعد ذلك، فحمد اللَّه تعالى وأثنى عليه وصلّى على جدّه محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وعلى آله المعصومين، ثمّ التفت إلى مروان وقال: أمّا قولك يا مروان في خطبتك بالنّسبة إلى الصّداق: بأنّ لأبيها أن يختار ما يشاء، فإنّا لا نتعدّى ما سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من المهر لأزواجه وبناته.
وأمّا قولك: بأنّ في هذه المصاهرة تصالح وتسالم بين بني هاشم وبني اميّة، فاعلم بأ نّا عاديناكم في اللَّه، فلا نصالحكم على الدّنيا.
وأمّا قولك: بأنّ في مصاهرة يزيد نفعنا إذ من يغبطنا على مصاهرة يزيد لنا أكثر ممّن يغبط يزيد على مصاهرته لنا.
فاعلم أنّ الّذي يغبطنا على مصاهرته لنا فهو جاهل، وأنّ الّذي يغبطه على مصاهرته لنا فهو عاقل.
وأمّا قولك: بأنّ يزيد ليستسقى به الغمام، فاعلم بأنّ هذا الوصف والمقام لا يكون إلّا لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مشيراً بذلك إلى قول أبي طالب عليه السلام في رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حيث قال:
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه *** ثمال اليتامى عصمة للأرامل
ثمّ قال عليه السلام: اعلموا أ يّها النّاس واشهدوا بأنِّي قد زوّجت امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر لابن عمِّها القاسم بن محمّد بن جعفر، على مهر السّنّة، ووهبت له حائطاً من
حيطاني، يقدّر وارده بثمانية آلاف دينار في كلّ سنة، وذلك يكفيهم إن شاء اللَّه تعالى لأمر معاشهم ومعادهم.
عندها تغيّر مروان واربدّ وجهه، وقام هو ومن معه وانصرفوا خائبين. (1)
والده ماجده اش، عليا مخدره زينب بنت امير المؤمنين عليه السلام است. حضرت سيدالشهدا اورا تزويج كرد به قاسم بن محمد بن جعفر بن ابى طالب عليه السلام كه پسر عموى او بود.
ابن شهرآشوب در «مناقب» حديث كند كه امام حسن مجتبى خطبه كرد عايشه دختر عثمان بن عفان را. مروان رضا نداد و اورا به عبداللَّه بن زبير تزويج كرد. چون مدتى از اين قضيه گذشت، معاويه، نزد مروان فرستاد كه ام كلثوم دختر عبداللَّه بن جعفر را براى يزيد خطبه بنمايد. مروان اين خبر را به عبداللَّه حكايت كرد و عبداللَّه بن جعفر فرمود: «اختيار اين دختر به دست خالوى او حضرت حسين است. صبر كن تا او حاضر شود. هرچه بفرمايد، قول او مطاع و امر او لازم الاتباع است.»
چون حضرت حسين شرف حضور حاصل نمود و در مجلسى كه جمعى از بزرگان مدينه بودند، جلوس فرمود، مروان ابتدا به سخن كرده و گفت: «معاويه مرا وكيل كرده است كه ام كلثوم دختر عبداللَّه بن جعفر را تزويج به يزيد بنمايم، به هر مهرى كه پدرش راضى بشود. بلغ ما بلغ و ديگر آن كه دَين پدرش عبداللَّه را ادا كنيم و ديگر بين بنى هاشم و بنى اميه مخاصمت به مسالمت انجامد و صلح بين اين دو قبيله حاصل گردد. من مى دانم آن مقدار كه مردم به يزيد غبطه مى برند، بيشتراند از كسانى كه به شما غبطه مى برند. همانا كفوى است يزيد كه اورا كفوى و نظيرى نباشد، بوجهه يُسْتَسْقى الغمام.»
چون مروان سخن به پاى برد، حضرت سيدالشهدا فرمود: «الحمد للَّه الّذي اختارنا لنفسه وارتضانا لدينه و اصطفانا على خلقه. اى مروان! اين كه گفتى مهر اورا اين مقدارى كه پدرش راضى بشود، ما هرگز از سنت رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم تجاوز نخواهيم كرد، در اهل بيت خود و آن مهر السّنة چهارصد و هشتاد درهم است.
و اما اين كه گفتى مع قضاء دَين ابيها، ما اهل بيت رسول خدا كدام وقت قروض خود را از مهر زنان خود ادا كرده ايم كه اكنون اين كار بنماييم. اما اين كه گفتى با صلح ما بين القبيلتين همانا عداوت ما با شما به جهت دين است، نه به جهت دنيا و ما دين را به دنيا مصالحه نخواهيم كرد. همانا اين مسأله نسب قريبه در او تأثير ندارد، چه جاى سبب كه مصاهرت بوده باشد.
و اما اين كه گفتى عجب است كه از براى مثل يزيد كسى طلب مهر بنمايد، هر آينه طلب مهر نمود كسى كه از يزيد و پدر و جد يزيد بهتر بود.
و اما اين كه گفتى يزيد كفوى است كه همانند او كفوى نيست، اين سخنى است بى اصل و جز گزاف چيز ديگر نيست؛ چه آن كه يزيد اشخاصى كه كفو او بودند در جاهليت امروز هم كفو او هستند، امارت بر شرافت او چيزى زياد نكرده است. اما اين كه گفتى بوجهه يُسْتَسْقى الغمام كذب محض و افتراى بحت است، اين صفت خاص رسول خدا است.
اما اين كه گفتى مردم به يزيد بيشتر غبطه مى برند از شما، هرآينه اهل جهالت و ضلالت و دنيا پرستان به يزيد غبطه مى برند، و به ما عقلا و دانشمندان عالم غبطه مى برند. هر طائفه آرزو مى كنند كه از ما بوده باشند و ما آرزو نمى كنيم كه از آن ها بوده باشيم.»
پس فرمود: «ايها النّاس! همه شاهد باشيد كه من تزويج كردم ام كلثوم دختر عبداللَّه بن جعفر را به پسر عمويش قاسم بن محمد بن جعفر به چهارصد و هشتاد درهم كه مهر السنة است. و مزرعه خود را كه در اراضى عقيق است، به ايشان بخشيدم و آن مرزعه كفايت معاش ايشان بنمايد، چون سالى هشت هزار دينار غله اوست.»
رنگ مروان متغير گرديد و با خشم تمام گفت: «اى بنى هاشم، با من غدر كرديد و همى خواهيد اعمال عداوت بنماييد.»
حضرت حسين عليه السلام قصه خطبه امام حسن عليه السلام و عايشه دختر عثمان را به ياد آورد. در آن وقت مروان اين اشعار را بگفت:
[متن عربى اشعار در المناقب ذكر شد].
اين قصه را ابوالعباس محمد بن يزيد المبرد در كتاب «كامل» به سند خويش از ابى نيزر نقل كرده و حقير آن را در كتاب «فرسان الهيجا» ايراد كرده ام. اين ام كلثوم با شوهرش قاسم در زمين كربلا آمدند و قاسم در ركاب آن حضرت به درجه رفيع شهادت رسيد. چنانچه تفصيل آن را در كتاب نامبرده ذكر كرده ام و اين مخدره از بانوان دشت كربلا و در اسيرى و مصائب اهل بيت سهيم و شريك بود.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 289- 292
الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 171- 173
1) - ام كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر
وقال علماء التّراجم والأنساب، منهم صاحب كفاية الطّالب قال: كان القاسم بن محمّد ابن جعفر ملازماً لابن عمّه الحسين عليه السلام ولم يفارقه أبداً. فلمّا خرج من المدينة إلى مكّة، خرج معه القاسم بن محمّد بن جعفر ومعه زوجته امّ كلثوم الصّغرى بنت زينب الكبرى حتّى جاء معه إلى كربلاء.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 169/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 245
وقد انتقل القاسم مع زوجته مع الحسين عليه السلام إلى كربلاء.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 24
وقال أرباب المقاتل: فلمّا كان اليوم العاشر من المحرّم وشبّ القتال (1)وقُتل أصحاب الحسين عليه السلام، اجتمع آل أبي طالب، يُودِّع بعضهم بعضاً، وعزموا على الحرب ويسارعون إلى القتل بين يديه. ثمّ تقدّمت إخوة الحسين عليه السلام وبنو أخيه وبنو عمّه عازمين على أن يموتوا دونه، فصاح بهم الحسين عليه السلام: صبراً يا بني عمومتي، صبراً يا أهل بيتي، واللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً (2). ثمّ خرج عون بن جعفر واستأذن الحسين عليه السلام، فبرز إليهم وقاتل حتّى قُتل، ثمّ برز بعده القاسم بن محمّد بن جعفر إلى القوم وهو يرتجز ويقول:
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالب *** من معشرٍ في (3)هاشم وغالب
ونحنُ حقّاً سادة الذّوائب *** هذا حسين أطيب الأطائب
من عترة البرّ (4)التّقي العاقب
وهو يضربهم بسيفه يميناً وشمالًا (5)وهو يرتجز بالشّعر المقدّم (6)، ولم يزل يقاتل حتّى قتل من القوم ثمانين فارساً واثنى عشر راجلًا، وقد أثخن بالجراح، فعطفوا عليه من كلّ جانب حتّى قتلوه في حومة الحرب، رضوان اللَّه عليه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 169- 170/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 245
خرج بعد عون بن جعفر وقاتل، فقتل منهم جمعاً كثيراً عدّ بعضهم فارسهم ثمانين وراجلهم اثنى عشر، واثخِنَ بالجراح، فعطفوا عليه من كلّ جانب، فقتلوه في حومة الحرب، رضوان اللَّه عليه.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 2/ 24
ذكر في جملة الأسراء:
والّذين أسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ:
[...] والقاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب. (1)
أنا الغلام الأبطحيّ الطّالب *** من معشرٍ من هاشم من غالب
ونحنُ حقّاً سادة الذّوائب *** هذا حسين أطيب الأطائب
من عترة الطّهر التّقيّ العاقب
وذكر في الذّخيرة ص 169 نقلًا عن المناقب: أ نّه اشترك في واقعة كربلاء الأليمة ونجا من المعركة.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196، 197
1) - امّه امّ ولد. قال الأصفهانيّ في المقاتل، ص 119: دخل المعركة مرتجزاً:
وعون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وامّه جمانة (1)بنت المسيّب بن نجبة بن ربيعة ابن رباح الفزاريّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وامّه الخوصاء بنت (2)خصفة بن (3)ثقيف بن ربيعة بن عائذ بن الحارث بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن بكر بن وائل.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120- 121
وعبداللَّه الأكبر [ابن عبّاس بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ] لا عقب له وامّه امّ أبيها بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 229
إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وامّه امّ ولد.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 242
معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب، وامّه امّ ولد.
ابن سعد، الطّبقات، 5/ 242
وقُتل مع الحسين بن عليّ بن أبي طالب رضي اللَّه عنهما: [...]
عون بن عبداللَّه بن جعفر. ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76
فولد عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: جعفراً الأكبر، به كان يكنّى، انقرض؛ وعوناً الأكبر، انقرض، وكان يجدُ به وجداً شديداً وحزن عليه حزناً، وعرف فيه حتّى أبصر بعد ورجع؛ وعليّ بن عبداللَّه، وفيه البقيّة من ولده؛ وامّ كلثوم [...] واختها امّ عبداللَّه، لم تتزوّج، وامّهم جميعاً: زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها: فاطمة بنت النّبيّ- (صلي الله عليه و آله) -؛ والحسين، وعوناً الأصغر (1)، قُتلا بالطّفّ، وامّهما: بنت المسيّب بن نجبة الفزاريّ (2)وأبا بكر، ومحمّداً، وعبداللَّه الأصغر، بالتّرتيب، ومحمّداً الأصغر، قُتل بالطّفّ، وامّهم: ابنة خصفة بن ثقيف بن بكر بن وائل؛ (3)ويحيى، وهارون، وصالحاً، وموسى، وامّ أبيها، كانت عند عبدالملك بن مروان؛ فطلّقها، وهو خليفة، فتزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، فولدت له، وهلكت عنده (4). وامّ محمّد، كانت عند يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وامّهم جميعاً: ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن رِبعيّ بن سُلَميّ بن جندل ابن نهشل؛ وأخواهم لُامِّهم: عبيداللَّه، وأبوبكر، ابنا عليّ بن أبي طالب، وصالحاً الأصغر، وأسماء، ولُبابة، بني عبداللَّه، امّهم: آمنة بنت عبداللَّه بن كعب بن عبداللَّه من خثعم؛ وجعفر بن عبداللَّه، درج، وامّه: النّابغة بنت خِداش، من بني عَبْس بن بغيض؛ وحسيناً الأصغر، لا عقب له، ومعمريّة، وإسحاق، بني عبداللَّه، لُامّهات أولاد شتّى.
العقب من ولد عبداللَّه بن جعفر لعليّ ومعاوية وإسحاق وإسماعيل بني عبداللَّه بن
1) - في الأصل «وعوناً، وعوناً الأصغر»، فزيادة «عون» الاولى خطأ.
2) - وأبوها «المسيّب» هذا له ترجمة في طبقات ابن سعد (6، 150- 151)، والتّهذيب (ج 10، ص 154).
3) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 74/ 150- 151، وتراجم النّساء،/ 477، وزاد في أوّله: فولدعبداللَّه بن جعفر:].
4) [حكاه عنه في تاريخ دمشق، 74/ 150- 151، وتراجم النّساء،/ 477، وزاد في أوّله: فولدعبداللَّه بن جعفر:].
جعفر؛ وليس لسائر ولد عبداللَّه عقب؛ وقد انقرض ولد جعفر إلّامن هؤلاء المسمَّين، وإلّا ولد امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر.
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 82، 83
قُتل معه [...] محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، امّه الخوصاء بنت خصفة بن ثقف بن ربيعة بن عائذ من بني تَيْم اللّات بن ثعلبة بن عُكابة.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
(عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب) وأمّا عبداللَّه بن جعفر فكان يكنّى أبا جعفر وولد بالحبشة وكان أجود العرب، وتوفِّي بالمدينة وقد كبر، هذا قول أبي اليقظان. وقال غيره:
توفّي ودفن بالأبواء سنة تسعين، ويقال: إنّه كان ابن عشر سنين حين قبض النّبيّ (صلي الله عليه و آله) ، فكان ولد عام الهجرة، ومات وهو ابن تسعين سنة، وصلّى عليه سليمان بن عبدالملك.
فولد عبداللَّه بن جعفر: جعفراً الأكبر، وعليّاً، وعوناً الأكبر، وعبّاساً، وامّ كلثوم، وامّهم:
زينب بنت عليّ، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ومحمّداً، وعبيداللَّه، وأبا بكر، امّهم: الحوصاء بنت خصفة أحد بني تيم اللَّه بن ثعلبة.
وصالحاً، وموسى، وهارون، ويحيى، وامّ أبيها، امّهم: ليلى بنت مسعود بن خالد النّهشليّ، خلف عليها بعد عليّ بن أبي طالب ومعاوية وإسحاق وإسماعيل والقاسم لُامّهات أولاد شتّى.
والحسن، وعوناً الأصغر، امّهما: جمانة بنت المسيّب الفزاريّة وجعفراً.
فأمّا امّ كلثوم، فكانت عند القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، ثمّ تزوّجها الحجّاج بن يوسف، ثمّ تزوّجها أبان بن عثمان بن عفّان.
وأمّا امّ أبيها فكانت عند عبدالملك بن مروان، فطلّقها، ثمّ تزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، فهلكت عنده. وكان سبب طلاقها أ نّه عضّ على تفّاحة ثمّ رمى بها إليها، وكان بعبدالملك بخر، فدعت بمدية، فقال: ما تصنعين؟ قالت: أميط عنها الأذى! ففارقها.
والعقب من ولد عبداللَّه بن جعفر لعليّ ومعاوية وإسحاق وإسماعيل.
وأمّا معاوية فكان يُبَخَّل، وولد عبداللَّه بن معاوية ومحمّد بن معاوية، وامّهما: امّ عون من ولد الحارث بن عبدالمطّلب.
ويزيد، والحسن، وصالحاً، امّهم: فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن عليّ، وعليّاً لُامّ ولد.
فأمّا عبداللَّه بن معاوية فطلب الخلافة وظهر بأصبهان وبعض فارس، فقتله أبو مسلم ولا عقب له.
وأمّا إسحاق بن عبداللَّه بن جعفر فكان عمر بن عبدالعزيز جلده الحدّ وهو وال على المدائن، فقال: بودّك أ نّه ليس في الأرض قرشيّ إلّامحدود، وذلك أنّ أبااه عبدالعزيز كان حدّ، فولد إسحاق القاسم، امّه: امّ حكيم بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّدّيق رضي اللَّه تعالى عنه.
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89- 90، (ط دار الكتاب)،/ 207- 208
فقُتل يومئذ الحسين بن عليّ [...]، وابنان لعبداللَّه بن جعفر: عون، ومحمّد.
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
حدّثني محمّد بن زياد الأعرابيّ قال: ولد عبداللَّه بن جعفر محمّداً وبه كان يكنّى، وامّه محشيه [كذا] من بني أسد. وعليّاً وعون الأكبر، وجعفر الأصغر، وعبّاساً، وامّ كلثوم، امّهم: زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) .
ومحمّداً، وعبيداللَّه، وأبا بكر، قُتل مع الحسين عليهم السلام، وامّهم: الخوصاء، من ربيعة.
وصالحاً، وموسى، وهارون، ويحيى، وامّ أبيها، امّهم: ليلى بنت مسعود النّهشليّة، خلف عليها بعد عليّ عليه السلام، ومعاوية، وإسحاق، وإسماعيل، والقاسم لُامّهات شتّى.
والحسن، وعون الأصغر، قُتل يوم الحرّة- ويقال: بل قُتل الأكبر وامّهما جمانة بنت المسيّب الفزاريّة. [...]
قال: والعقب من ولد عبداللَّه بن جعفر لمعاوية وإسحاق وإسماعيل.
وكانت ابنة عبداللَّه بن إسماعيل عند يزيد بن منصور الحميريّ، ثمّ تزوّجها بعده ابن أيّوب بن سلمة المخزوميّ.
وأمّا معاوية بن عبداللَّه فكان بخيلًا، قال الشّاعر:
معاوي ما أشبهت شيخك قاعدا *** ولا قائماً أشبهته يا معاويا
فولد معاوية: عبداللَّه، ومحمّداً، امّهما امّ عون بنت عون بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب.
قال حسين بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن العبّاس لأحدهما:
فلا وأبيك لا تأتي بخير *** وامّك اخت يعقوب بن عون
ويزيد بن معاوية، والحسن لا عقب له؛ وصالحاً، وامّهم: فاطمة بنت الحسن بن الحسن بن عليّ عليهم السلام. وعليّاً لُامّ ولد.
وكان عمر بن عبدالعزيز حدَّ إسحاق بن عبداللَّه، فقال له: بودّك لا يبقى قرشيّ على وجه الأرض إلّاحددته، وذلك إنّ عبدالعزيز بن مروان كان حُدّ.
فولد إسحاق، القاسم، امّه: امّ حكيم بنت القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصّدّيق، وامّها أسماء بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر، وله عقب.
وقال غير ابن الأعرابيّ: كان لعليّ بن عبداللَّه بن جعفر عقب أيضاً.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325- 326، أنساب الأشراف، 2/ 67- 68
المدائنيّ عن ابن جعدبة، قال: قال عبداللَّه بن جعفر لابنته: يا بنيّة! إيّاكِ والغيرة، فإنّها مفتاح الطّلاق، وإيّاكِ وكثرة المعاتبة فإنّها تورث الضّغينة، وعليك بالزِّينة والطِّيب، واعلمي أنّ أزين الزِّينة الكحل، وأطيب الطِّيب إسباغ الوضوء.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 306، أنساب الأشراف، 2/ 50
قال المدائنيّ: قُتل الحسين عليه السلام [...]، وعون ومحمّد ابنا عبداللَّه بن جعفر.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223
قال أبو العبّاس: تزوّج خالد بن يزيد بن معاوية نساء هنّ شرف من هنّ عنه، منهنّ: امّ كلثوم (1)بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وآمنة بنت سعيد بن العاصيّ بن اميّة، ورملة بنت الزّبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعُزّى بن قصيّ. ففي ذلك يقول بعض الشّعراء يحرض عليه عبدالملك:
عليك أمير المؤمنين بخالدٍ ف *** في خالدٍ عما تُحِبُّ صُدودُ
إذا ما نظرنا في مناكح خالدٍ *** عرفنا الّذي ينوي وأين يُريدُ
فطلّق آمنة بنت سعيد، فتزوّجها الوليد بن عبدالملك، ففي ذلك يقول خالد:
فتاةٌ أبوها ذو العصابة وابنهُ *** وعثمان ما أكفاؤها بكثير
فإن تفتلنها والخلافة تنقلب *** بأكرم عِلْقَي منبرٍ وسرير
قوله: أبوها ذو العصابة، يعني سعيد بن العاصي بن اميّة، وذلك أنّ قومه يذكرون أنّه كان إذا اعتمّ لم يعتمّ قرشيّ إعظاماً له. وينشدون:
أبو أحيجة مَنْ يعتمّ عمّتهُ *** يضرب وإن كان ذا مالٍ وذا عددِ
ويزعم الزّبيريّون أنّ هذا البيت باطل موضوع. وقوله: فإن تفتلتها يقول تأخذها فجأة. ومن ذلك قول الشّاعر:
من يأمنُ الأيّام بع *** د صُبَيرة القرشيّ ماتا
سبقت منيّتُهُ المشي *** بَ وكان ميتتُهُ افتلاتا
(صبيرة بالصّاد مهملة في الرّواية المشهورة بالضّاد معجمة رواية عاصم على الشّرط وكسر النّون لالتقاء السّاكنين. ورواية ابن سراج برفع يأمر على الاستفهام).
1) - [لم يذكر اسمها في سائر المصادر، وفي هذا الخبر كلام ذكرناه في آخر الكتاب].
وفي الحديث أنّ رجلًا قال: يا رسول اللَّه! إنّ امّي افتُلتت، أي ماتت فجاءة. ويروى أنّ آمنة لبثت عند الوليد، فلمّا هلك عبدالملك سعى بها ساعٍ إلى الوليد. قال أبو العبّاس:
وبلغني أ نّها سعت بها إحدى ضرّاتها إلى الوليد بأ نّها لم تبكِ على عبدالملك كما بكى نظائرها. فقال لها الوليد في ذلك، فقالت: صَدَقَ القائل أكنتُ قائلة ماذا أقول: يا ليته كان بقي حتّى يقتُل أخاً لي آخر كعمرو بن سعيد. وفي رملة بنت الزّبير يقول خالد:
تجولُ خلاخيلُ النّساءِ ولا أرى *** لرملة خلخالًا يجولُ ولا قُلْبا
فلا تُكثروا فيها الملامَ فإنّني *** تخيّرتُها منهم زبيريّة قَلْبا
أحبُّ بني العوّامِ طُرّاً لحُبّها *** ومن أجْلها أحببتُ أخوالها كلْبا
وزيد فيها:
فإن تُسْلِمي أسلِمْ وإن تتنصّري *** يُعلِّق رجالٌ بين أعينهم صُلْبا
ويروى أنّ عبدالملك ذُكر له هذا البيت، فقال له: يا خالد! أتروي هذا البيت؟ فقال:
يا أمير المؤمنين! على قائله لعنة اللَّه.
وذكر العُتبيُّ أنّ الحجّاج بن يوسف بن الحكم الثّقفيّ لمّا أكره عبداللَّه بن جعفر على أن زوّجه ابنته، استأجله في نقلها سنة. ففكّر عبداللَّه بن جعفر في الانفكاك منه، فألقى في روعه خالد بن يزيد، فكتب إليه يُعلمه ذلك، وكان الحجّاج تزوّجها بإذن عبدالملك، فورد على خالد كتابه ليلًا، فاستأذن من ساعته على عبدالملك، فقيل له: أفي هذا الوقت؟
فقال: إنّه أمر لايؤخّر. فأعلِمَ عبدالملك بذلك، فأذن له، فلمّا دخل عليه قال له عبدالملك:
فيمَ السُّرى يا أبا هاشم؟ قال: أمر جليل لم آمن أن اؤخّره، فتحدث عليَّ حادثة فلا أكون قضيتُ حقّ بيعتك. قال: وما هو؟ قال: أتعلمُ أ نّه ما كان بين حيّين من العداوة والبغضاء ما كان بين آل الزّبير وآل أبي سفيان. قال: لا. قال: فإنّ تزويجي إلى آل الزّبير حلّل ما كان لهم في قلبي، فما أهل بيت أحبّ إليّ منهم. قال: فإن ذلك ليكون، قال:
فكيف أذِنتَ للحجّاج أن يتزوّج في بني هاشم، وأنت تعلم ما يقولون ويقال فيهم،
والحجّاج من سلطانك بحيث علِمتَ؟ قال: فجزّاه خيراً.
وكتب إلى الحجّاج بعزمة أن يطلّقها، فطلّقها، فغدا النّاس عليه يعزّونه عنها. فكان فيمن أتاه عمرو بن عُتبة بن أبي سفيان، فأوقع الحجّاج بخالد فقال: كان الأمر لآبائه فعجز عنه حتّى انتُزع منه، فقال له عمرو بن عتبة: لا تقل ذا أ يّها الأمير، فإنّ لخالد قديماً سبق إليه، وحديثاً لم يُغلب عليه، ولو طلب الأمر لطلبه بحذر جدّ، ولكنّه علم علماً فسلّم العلم إلى أهله. فقال الحجّاج: يا آل أبي سفيان، أنتم تحبّون أن تحلموا ولا يكون الحلم إلّاعن غضب، فنحن نغضبكم في العاجل ابتغاء مرضاتكم في الآجل. ثمّ قال الحجّاج: واللَّه لأتزوّجنّ من هو أمسّ به رحماً ثمّ لا يمكنه فيه شي ء. فتزوّج امّ الجُلاس بنت عبداللَّه بن خالد بن أسيد.
أمّا قوله: ألقي في روعه، فإنّ العرب تقول: ألقي في روعي وفي قلبي وفي جحيفي وفي تاموري كذا وكذا، ومعناه كلّه واحد، إلّاأنّ لهذه الأشياء مواضع مختصّة.
وفي الحديث عن النّبيّ (صلي الله عليه و آله) : أنّ روح القدس نفث في روعي. فالرّوع والجحيف غير مختلفين. والعرب تقول: أذهب اللَّه قلبه ولا قلب له، ولا تقول: لا روع له، فكأنّ الرّوع هو متّصل بالقلب، وعنه يكون الفهم خاصّة. ويُقال: رأيت قلب الطّائر، ولا يقال: رأيت روع الطّائر. والتّامور عند العرب بقيّة النّفس عند الموت، وبعضهم يُفصح عنه فيجعله دم القلب الّذي يبقى للإنسان ما بقي. يقال: ضعه في تامورك وفي قلبك وفي روعك وفي جحيفك، والذّماء ممدود مثل التّامور سواء. تقول العرب: ليس في الحيوان أطول ذماءً من الضّبّ، وذلك أ نّه يُذبَح ثمّ يُطرَح في النّار بعد أن ظُنّ أ نّه قد بَرَدَ، فربّما سعى من النّار.
المبرّد، الكامل، 1/ 203- 206 باب 29، قريب بهذا المضمون في العقد الفريد، 7/ 114- 115
وقُتل عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب- وامّه جمانة ابنة المسيّب بن نجبة بن ربيعة بن رياح من بني فزارة-.
وقُتل محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب- وامّه الخوصاء ابنة خصفة بن ثقيف ابن ربيعة بن عائذ بن الحارث بن تيم اللَّه بن ثعلبة بن بكر بن وائل-. (1)
محمد بن عبداللَّه بن جعفر نيز كشته شد، مادرش خوصا دختر خضفة بن ثقيف بكرى بود.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3083، 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468- 469
قال أبو عبيد: حدّثنا حجّاج عن أبي معشر قال: قُتل الحسين بن عليّ، وقُتل معه [...] عون ومحمّد ابنا عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 278
قُتل معه [...] من ولد عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: عون، ومحمّد. (2)
پاينده، التنبيه والاشراف،/ 282
المسعودى، التّنبيه والإشراف،/ 304
ومن ولد جعفر بن أبي طالب: محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، وعون بن عبداللَّه بن جعفر.
المسعودي، مروج الذّهب، 3/ 71
قُتل معه من أهل بيته في ذلك اليوم [...] عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
وكانت امّ عون (3)بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب جمانة بنت المسيّب بن نجبة (4)بن ربيعة، وكانت امّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب (5)، امّ ولد.
1) - عون بن عبداللَّه بن جعفر نيز كشته شد، مادرش جمانه دختر حبيب بن نجبه فزارى بود.
2) - از فرزندان عبداللَّه بن جعفربن ابى طالب عون ومحمد.
3) - من الطّبريّ، وفي الأصل: عثمان.
4) - من الطّبريّ، وفي الأصل: نحبة.
5) - [في الأصل: امّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن عقيل بن أبي طالب، وهو مخالف سائر المصادر].
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559
أبو بكر بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام. لا يُعرَف اسمه، وامّه الخوصاء بنت خصفة بن بكر بن وائل. حدّثنا أحمد بن محمّد بن شبيب، قال: حدّثنا أحمد بن الحارث الخرّاز، عن المدائنيّ، قال: قُتل أبو بكر بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب يوم الحرّة في الوقعة بين مسرف ابن عقبة وبين أهل المدينة.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 82
(وعون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الأكبر):
امّه زينب (1)العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب. وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (2)[...].
والعقيلة هي الّتي روى ابن عبّاس عنها كلام فاطمة في فدك، فقال: حدّثتني عقيلتنا زينب بنت عليّ عليه السلام.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 138؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154؛ القمي نفس المهموم،/ 317؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 240
وعون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وهو عون الأصغر، والأكبر قُتل مع الحسين ابن عليّ عليه السلام.
وامّ عون هذا جمانة بنت المسيّب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن عوف بن هلال بن ربيعة بن شمخ بن فزارة، وامّها من بني مرّة بن عوف الفزاريّ.
والمسيّب أحد امراء التّوّابين الّذين دعوا على الخروج على ابن زياد- لعنه اللَّه- والطّلب بدم الحسين عليه السلام، فقتلوه بعين الوردة، وله صحبة بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وقد شهد معه مشاهده.
وقُتل عون يوم الحرّة حرّة واقعة، قتله أصحاب مسرف بن عقبة. أخبرني بذلك أحمد بن محمّد بن شبيب، عن الخزّاز، عن عليّ بن نجم المدائنيّ.
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 83
(ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام):
وامّه الخوصا بنت خصفة (1)بن ثقيف بن ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة ابن الحارث بن تيم اللّات بن ثعلبة بن عكابة (2)بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل، وامّها هند بنت سالم (3)بن عبداللَّه بن عبداللَّه بن مخزوم بن سنان (4)بن مولة (5)بن عامر بن مالك ابن تيم اللّات بن ثعلبة، وامّها ميمونة بنت بشر بن عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان ابن ثعلبة بن الحصين بن عكابة (6)بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل (7).
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155؛ القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 245- 246
(وعبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر (8)بن أبي طالب عليه السلام (9)):
1) [نفس المهموم: من بني بكر بن وائل].
2) - [وسيلة الدّارين: عكاية].
3) - [وسيلة الدّارين: معالم].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) - [وسيلة الدّارين: عكاية].
7) [نفس المهموم: من بني بكر بن وائل].
8) [ذخيرة الدّارين: الطّيّار].
9) [ذخيرة الدّارين: الطّيّار].
10) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وذخيرة الدّارين].
11) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة وذخيرة الدّارين].
12) [إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وذكر فيه بهذا النّحو: وذكر أبو الفرج أ نّه قُتل بعده أخوه لُامّه وأبيه عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر].
(1)ذكر يحيى بن الحسن العلويّ فيما حدّثني (2)به أحمد بن سعيد عنه: أ نّه (3)قُتل مع الحسين بالطّفّ، رضوان اللَّه عليه وصلواته على الحسين وآله. (4)
و زينب همان زنى است كه ابن عباس خطبه «فَدَك» فاطمه عليها السلام را از او روايت كرده كه در آغاز خطبه گويد: «عقيله ما زينب دختر على عليه السلام براى من روايت كرد ....»
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب
و اين عون اصغر است و عون اكبر در كربلا به همراه حسين عليه السلام به شهادت رسيد. مادر عون اصغر: جُمانه دختر مسيّب بن نجبه بن ... است و مادر جُمانه زنى از طايفه بنى مرة بن عوف بود. و مسيّب- پدر جمانه- يكى از سركردگان توابين بود كه براى خون خواهى حسين عليه السلام بر عليه ابن زياد خروج كردند و در جايى به نام عين الوردة به قتل رسيدند و مسيّب از اصحاب امير مؤمنان عليه السلام به شمار مى رود و در جنگ هايى كه آن حضرت كرد در ركاب او بود. و عون- فرزندش- در جنگ «حرّة» به دست همراهان مُسرف بن عقبه «2» كشته شد- چنان كه احمد بن محمد بن شبيب به سندش از على بن نجم مدائنى برايم روايت كرده.
(ومسرف بن عقبه همان كس است كه از طرف يزيد براى سركوبى اهل مدينه آمد.)
عقيله زنى را گويند كه در ميان فاميل خود محترم و ارجمند و يكتا باشد.
اين مرد همان مسلم بن عقبه است كه پس از وقعه حَرّه اورا مُسرف خواندند. (و مسرف بن عقبه همان كس است كه از طرف يزيد براى سركوبى اهل مدينه آمد.)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 89 و 126- 127
محمد بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب
مادر محمد خوصا دختر خصفة بن ثقيف بن ... است و مادر خوصا ميمونه دختر بشر بن عمرو بن ... بود.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب
مادر او نيز خوصا دختر خصفة است. و چنانچه يحيى بن حسن علوى روايت كرده است او نيز درروز عاشورا در ركاب حسين عليه السلام در كربلا شهيد شد.
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 278؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 163؛ القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 244
حدّثنا أبو الزّنباع روح بن الفرح، ثنا يحيى بن بكير، حدّثني اللّيث بن سعد، قال:
توفِّي معاوية رضى الله عنه في رجب لأربع ليال خلت (1)منه، واستخلف يزيد سنة سِتّين. وفي سنة (2)إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه رضي اللَّه عنهم لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء [...] وعون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ومحمّد بن (3)عبداللَّه بن (4)جعفر بن أبي طالب. (5)
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 108 رقم 2803؛ مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197
(أخبرني) قاضي قضاة المسلمين أبو الحسين محمّد بن صالح بن عليّ، ثنا أبو أحمد محمّد بن أحمد الجريريّ، ثنا أبو جعفر أحمد بن الحارث الحرّاني، ثنا على بن محمّد المدينيّ، ثنا سحيم بن حفص، قال: قال أبو بكرة: ولد عبداللَّه بن عبّاس عليّاً [...] وعبّاساً وهو أكبر ولده وبه كان يكنّى، ومحمّداً، وعبيداللَّه، والفضل، ولبابة، امّهم: زرعة بنت مسرح ابن معدي كرب بن وليعة ومسرح أحد الملوك الأربعة، ولا بقيّة للعبّاس. وعبيداللَّه، والفضل، ومحمّد، بني عبداللَّه بن عبّاس.
أمّا لبابة بنت عبداللَّه فإنّها كانت تحت عليّ بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فولدت له. ولولدها أعقاب، وأسماء بنت عبداللَّه كانت عند عبداللَّه بن عبداللَّه بن العبّاس، فولدت له حسناً وحسيناً، وامّها امّ ولد.
الحاكم النّيسابوري، المستدرك، 3/ 545
أسماء من قُتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته بطفّ كربلاء [...]، ومحمّد، وعون، ابنا
عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه عنهم أجمعين. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 129- 130
المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
تسمية من شهد مع الحسين بن عليّ عليهما السلام بكربلاء [...]، وعون بن عبداللَّه بن جعفر ابن أبي طالب، ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
المفيد، الاختصاص،/ 82- 83
وولد عبداللَّه جعفر: عليّ، وفيه الكثرة والعدد، امّه زينب بنت عليّ بن أبي طالب- رضى الله عنه- من فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ؛ ومعاوية، وإسماعيل، وإسحاق، لُامّهات أولاد، أعقبوا كلّهم. ومحمّد، قُتل بالطّفّ، وعون الأكبر، مات في حياة أبيه، وعون الأصغر، والحسين، قُتلا مع الحسين؛ وجعفر، وعياض، وأبو بكر، قُتل بالحرّة. وعبيداللَّه، ويحيى، وصالح، وموسى، وهارون، ويزيد، لا عقب لواحد منهم. وامّ كلثوم: امّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب- رضى الله عنه- من فاطمة بنت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -.
فولد معاوية بن عبداللَّه بن جعفر: عبداللَّه، القائم بفارس (وله شيعة ينتظرونه؛ وكان غاية في الفسق، مذكوراً بفساد الدِّين (2)، وكان أخصّ النّاس به يحيى بن مُطيع، وعُمارة ابن حمزة، وكانا دهْريّين، وكان له ابن اسمه معاوية، نظيرُ أبيه في الشّرّ، وكان (3)له عقب).
والحسن بن معاوية، ولي مكّة لمحمّد بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن أيّام قيامه بالمدينة، وصالح بن معاوية، ويزيد بن معاوية.
فولدُ يزيد بن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: خالد بن يزيد، ولَدُه بكَرْمان.
وعقب عبداللَّه بن جعفر كثير بالجُحْفة وأعراضها، ومنهم: موسى، وإسحاق، ويعقوب،
وسليمان، وإدريس، وأحمد، والعبّاس، وعبدالصّمد، وحمزة، وجعفر، والقاسم، والحسين، بنو محمّد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
وكان امّ إبراهيم بن محمّد المذكور بنت عبداللَّه بن العبّاس. وَلِيَ منهم إسحاق، وموسى، وسليمان، وجعفر، والقاسم المدينةَ، وكانت بينهم وبين بني الحسن بن عليّ حروب عظيمة ودماء. ومنهم أبو هاشم داود بن القاسم بن إسحاق بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، أدرك أيّام المستعين، وليس بينه وبين جعفر ذي الجناحين- رضى الله عنه- إلّاثلاثة آباء فقط، وأدرك إسماعيل بن عبداللَّه [بن عبداللَّه بن عبداللَّه] (1)بن جعفر قيام محمّد بن عبداللَّه بن الحسن على المنصور؛ وكان من ولده عبداللَّه بن المسْوَر بن عَوْن بن عبداللَّه بن جعفر، قتله عبداللَّه بن معاوية بن عبداللَّه بن جعفر بالسّياط هو وإمرأته، وكان مذكوراً بالكذب في الحديث. وامّ محمّد بنت عبداللَّه بن جعفر، تزوّجها يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
مضى الكلام في ولد جعفر بن أبي طالب.
ابن حزم، الجمهرة،/ 68، 69
وولد حمزة بن عبداللَّه بن الزّبير: عبّاد، وكان من أجمل النّاس؛ وهاشم، لهما عقب؛ وعامر، وأبوبكر، ويحيى، وسليمان انقرضوا. وكانت امّ أبي بكر ويحيى: فاطمة بنت القاسم ابن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، (وامّها امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر، وهي الّتي تزوّجها الحجّاج بن يوسف، وامّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب رضى الله عنه، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ).
فولد طلحة بن عمر: عثمان، وَلِيَ قضاء المدينة؛ وإبراهيم، وكان سيِّداً: امّه فاطمة بنت القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب، وامّها: امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وهي الّتي تزوّجها الحجّاج بن يوسف، وامّها: زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها: فاطمة بنت رسول اللَّه- (صلي الله عليه و آله) -.
ابن حزم، الجمهرة،/ 123، 140
1) - زائد.
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن آل (1)أبي طالب (2)قُتل معه عليه السلام. (3)
الطّوسي، الرّجال،/ 76/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 259؛ الاسترآبادي، منهج المقال،/ 254؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 1/ 648؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب قُتل معه. (4)
الطّوسي، الرّجال،/ 79/ عنه: التّفرشي، نقد الرّجال،/ 315؛ الأردبيلي، جامع الرّواة، 2/ 140؛ أبو عليّ الحائري، منتهى المقال، 6/ 94؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 129
من أصحاب أبي محمّد عليّ بن الحسين عليهما السلام إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، تابعيّ سمع أباه.
الطّوسي، الرّجال،/ 83
وولد عبداللَّه بن جعفر يلقّب الجواد، امّه أسماء بنت عميس الخثعميّة. قال ابن خدّاع:
ولد بأرض الحبشة، ولمّا قُتل جعفر عليه السلام، رأى النّبيّ صلى الله عليه و آله عبداللَّه، فقال: اللّهمّ اخلف جعفراً في عقبه.
ولم يُبايع النّبيّ صلى الله عليه و آله مَنْ لم يحتلم إلّاالحسن والحسين عليهما السلام وعبداللَّه بن جعفر وعبداللَّه بن العبّاس، ومات عبداللَّه على نظر (5)عبدالملك وله تسعون سنة، وله أخبار في الجود مأثورة، ولاموه في عطائه، فقال:
1) - [لم يرد في نقد الرّجال ومنهج المقال وجامع الرّواة].
2) - [زاد في جامع الرّواة: من أصحاب الحسين عليه السلام].
3) - [زاد في نقد الرّجال: وفي د في موضع سين ي وهو سهو، وزاد أيضاً في منهج المقال: بالطّفّ، وزاد في جامع الرّواة: [صه، جخ] مح].
4) - [زاد في جامع الرّواة: [سين] «مح»، وزاد أيضاً في منتهى المقال: سين].
5) - كذا في النّسخ جميعاً، وفي القاموس: والنّظر الحكم بين القوم، وكأنّ المؤلّف رحمه اللَّه تعالى تمسّك بمعاريض الكلام، لئلّا يقول: في زمن خلافة عبدالملك، واللَّه أعلم.
لست أخشى قلّة العدم *** ما اتّقيت اللَّه في كرمي
كلّ ما أنفقت يخلفه *** لي ربّ واسع النّعم
فيما وقع إليّ (1)تسعة وعشرين ولداً، منهم البنات تسعة: رقيّة الكبرى، ورقيّة، وامّ محمّد، وامّ عبداللَّه، ولبابة، وأسماء، وامّ أبيها، وامّ كلثوم الكبرى، وامّ كلثوم.
والرّجال: عليّ، وإسحاق، وإسماعيل، ومعاوية، وأبو بكر، وعون، ويزيد، والحسن، وإبراهيم، ومحمّد، وهارون، وموسى، ويحيى، وصالح، والعبّاس، وعليّ الأصغر، وجعفر، وعون الأصغر، وقثم، وعياض، قُتل عون بالطّفّ.
المجدي،/ 296- 297
فجميع من قُتل مع الحسين من أهل بيته بطفّ كربلاء [...]، ومحمّد، وعون ابنا عبداللَّه ابن جعفر بن أبي طالب.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250
عدّة من قُتل معه صلوات اللَّه عليه من أهل بيته وعشيرته [...]، ومن أولاد عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب رضى الله عنه: محمّد، وعون.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
له [عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام] جعفر الأكبر، وعون الأكبر، قيل أيضاً: وعليّ بن عبداللَّه وفيه البقيّة من الزّينبيّ، وعبّاس، وامّ كلثوم، وأبو بكر، وعبداللَّه، ومحمّد الأصغر، ويحيى، وهارون، وصالح الأكبر، وموسى، وامّ أبيها، وامّ محمّد، وصالح الأصغر، وأسماء، ولبابة، وجعفر، والحسين، ومعاوية، وإسماعيل، وإسحاق.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361
أسماء المقتولين: عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار.
مدّة عمره: هو ابن خمس وخمسين سنة.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400
1) - في خ فقط: فيما وقع أبي.
الصورة
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 403
(وبهذا الإسناد) الّذي مرّ عن أحمد بن الحسين، أخبرني أبو الحسين بن الفضل القطّان، حدّثنا عبداللَّه بن جعفر، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا ابن بكير، عن اللّيث بن سعد قال: في سنة إحدى وستّين قُتل الحسين بن عليّ وأصحابه، لعشر ليال خلون من المحرّم يوم عاشوراء، يوم السّبت في آخر اليوم، وقُتل معه [...] عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر.
«وذكر» السّيّد الإمام أبو طالب: أنّ الصّحيح في يوم عاشوراء الّذي قُتل فيه الحسين عليه السلام وأصحابه رضي اللَّه عنهم أ نّه كان يوم الجمعة سنة إحدى وستّين.
«واختلف» أهل النّقل في عدد المقتول يومئذ [...].
ومن ولد جعفر بن أبي طالب محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، وعون بن عبداللَّه بن جعفر، وعبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر [...]، وأخذوا رؤوس هؤلاء، فحملت إلى الشّام ودفنت جُثَثُهم بالطّفّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
عليّ بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف أبو الحسن القرشيّ الهاشميّ. (1)
قرأت بخطّ أبي محمّد عبداللَّه بن سعد القطربلي فيما حكاه عن غيره قال (2): كان عليّ ابن عبداللَّه بن العبّاس، وعليّ بن الحسين بن عليّ، وعليّ بن عبداللَّه بن جعفر يقدمون على الوليد بن عبدالملك، فيقول الوليد للعبّاس ابنه: جالس عمومتك. (3)
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه إبنا البنّا، قالوا: أنا أبو جعفر ابن المُسلمة، أبو طاهر المُخلص، نا أحمد بن سليمان، نا (4)الزّبير بن بكّار، قال: فولد عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب جعفر الأكبر، به كان يكنّى، انقرض، وعوناً الأكبر انقرض، قُتل بالطّفّ (5). (6)قال ذلك إبراهيم بن موسى بن صديق (7)، وكان يجدُ به وجداً شديداً، وحزن عليه حزناً عرف فيه حتّى أبصر بعد (8)ورجع، وعليّ بن عبداللَّه وفيه البقيّة من ولده، وامّهم زينب بنت عليّ بن أبي طالب، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وامّها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبدالعُزّى بن قصي (9)، والعقب من ولد عبداللَّه بن جعفر لعليّ، ومعاوية، وإسحاق، وإسماعيل بني عبداللَّه بن جعفر.
قال: ونا الزّبير، حدّثني عمّي مصعب بن عبداللَّه قال: حمل عليّ بن عبداللَّه بن جعفر(10)
1) [لم يرد في المختصر].
2) [لم يرد في المختصر].
3) [المختصر: قال].
4) [المختصر: قال].
5) - [في المطبوع: بالطّائف].
6) [لم يرد في المختصر].
7) [لم يرد في المختصر].
8) [لم يرد في المختصر].
9) [لم يرد في المختصر].
10) عجزه في رواية في أنساب الأشراف: وبين الشّهيد ذي الجناحين جعفر وعجزه في رواية أخرى فيه: وبين عليّ ذي الفخار وجعفر.
ابن أبي طالب أهل أبيات من قريش زمان الوليد بن عبدالملك في السّنيات البيض، وكنّ سنيات اشتددن على أهل المدينة، فقال مُساحق بن عبداللَّه بن مخرمة له:
أبا حسن إنِّي رأيتك واصلًا *** لهلكى قريش حين غُيّر حالها
سعيت لهم سعي الكريم ابن جعفر *** أبيك وهل من غاية لا تنالها
فما أصبحت في ابني لؤي فقيرة *** مُدقعة إلّاوأنت ثمالها
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 46/ 11 رقم 5043، مختصر ابن منظور، 18/ 104
زينب بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّة:
تزوّجها خالد بن يزيد بن معاوية، وقدم بها دمشق.
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه، قالوا: أنا أبو جعفر، أنا المخلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال: حدّثني بعض القرشيّين (1)، وحدّثني عمِّي مصعب بن عبداللَّه قال: تزوّج خالد بن يزيد بن معاوية (2)بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقال فيها (3)[وأنشدني بعض الحجازيين لخالد في ابنة عبداللَّه بن جعفر] (4).
جاءت (5)بها دهم البغال وشبهها *** مقنّعة في جوف قرّ مخدّر (6)
مقابلة (7)بين النّبيّ محمّد *** وبين عليّ والحواريّ جعفر (8)
1) - [إلى هنا من تاريخ دمشق، ومن هنا النّصّ من الأغاني، وحكاه تاريخ دمشق عن الأغاني].
2) - [زاد في تاريخ دمشق: زينب].
3) [من الجمل].
4) [من الجمل].
5) - في أنساب الأشراف: أتتنا.
6) - عجزه في أنساب الأشراف: عفيفة أخلاق كريمة عنصر.
7) - في رواية في أنساب الأشراف: مطهّرة.
8) عجزه في رواية في أنساب الأشراف: وبين الشّهيد ذي الجناحين جعفر وعجزه في رواية أخرى فيه: وبين عليّ ذي الفخار وجعفر.
منافية جادت بخالص ودّها (1)*** لعبد منافيّ أغرّ مشهَّر
قال الزّبير: قال عمِّي مصعب بن عبداللَّه: وسمعت من ينكر أن يكون تزوّجها إيّاها، (2)وينكر الشّعر، [كان] كذا في النّسخة: بنت [عبداللَّه بن] جعفر غير مسمّاة، فألحقت فيها من نسخة السّماع زينب بنت عبداللَّه، ولا أظنّ اسمها محفوظاً، وقد ذكرها في غير موضع، فلم يسمّها. وقال: بنت عبداللَّه بن جعفر (3). (4)
[وقد قيل: إنّه لم يتزوّجا وإنّ هذا الشّعر معمول] (5).
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 5/ 385- 386/ مثله أبو الفرج، الأغاني (ط دار إحياء التّراث العربي)، 17/ 222؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 73/ 128 رقم 9686، تراجم النّساء،/ 117
امّ أبيها بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدمناف بن قصيّ القرشيّة الجعفريّة (6). (7)
حدّثت عن أبيها. ورى عنها عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، والحسن بن الحسن بن عليّ، والحسن بن محمّد بن عليّ (8). وكانت عند عبدالملك بن مروان بدمشق، فطلّقها، فتزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس.
(9)أخبرنا أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمّد الزّيديّ بالكوفة، أنا أبو الفرج محمّد ابن أحمد بن [محمّد بن] علّان بن الخازن (10)، أنا القاضي أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن الحسين الجعفيّ، نا أبوجعفر محمّد بن جعفر بن محمّد بن رباح الأشجعيّ، نا عليّ بن المنذر، نا محمّد بن فضيل، نا مسعر، عن أبي بكر بن حفص (11)، عن الحسن بن الحسن قال:
1) - صدره في رواية في أنساب الأشراف: منافية غرّاء جادت بودّها.
2) [من تاريخ دمشق].
3) [من تاريخ دمشق].
4) [من الجمل].
5) [من الجمل].
6) - ترجمتها في تهذيب الكمال، 22/ 445؛ نسب قريش: 83 وأنساب الأشراف، 2/ 325.
7) [لم يرد في المختصر].
8) [لم يرد في المختصر].
9) [لم يرد في المختصر].
10) - [تراجم النّساء: الخارف].
11) [لم يرد في المختصر].
زوّج عبداللَّه بن جعفر بنته، فخلا بها. قال الحسن: فلقيتها، فقلت: ما قال لكِ؟
قالت: قال لي: يا بنيّة! إذا نزل بكِ الموت، أو أمر تفظعين به، فقولي: لا إله إلّااللَّه الحكيم (1)الكريم، سبحان اللَّه ربّ العرش العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين، فأتيت الحجّاج، فقلتهنّ، فقال لي: لقد جئتي وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما من أهلك الآن أحد أحبّ إليّ منك، فسلني ما شئت. (2)
أخبرنا أبو الحسن الفقيهان [والشّخص الآخر لم يذكر اسمه]، قالا: أنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنا جدّي، أنا أبو بكر الخرائطيّ، نا إبراهيم بن الهيثم البلديّ، حدّثني أبي، نا العبّاس بن الفضل، عن الحسن ابن الحسن قال:
لمّا زوّج عبداللَّه بن جعفر ابنته خلا بها ...، فقلت: ومنِّي؟ قال: ومنك، فلمّا قضى حاجته إليها، قلت: عزمت عليكِ لتحدِّثيني بما قال لكِ، فقالت: قال لي: إذا نزل بكِ الموت أو أمر فظيع من أمر الدّنيا فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه ربّ العرش العظيم، والحمد للَّه ربّ العالمين. قال: فأرسل إليّ الحجّاج، فلمّا أتيته قلتهنّ، فقال: إنِّي أرسلتُ إليك وأنا أريد قتلك، وما من أهل بيتك الآن أكرم عليَّ منك فاسأل حاجتك.
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد بن الفرّاء، وأبو غالب أحمد بن الحسن بن البنّا، قالا: أنا أبو يعلى محمّد بن الحسين بن الفرّاء، أنا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عبيداللَّه (3)السّرّاج، نا أبو بكر محمّد بن محمّد بن سليمان الباغندي، نا محمّد بن حميد الرّازي، نا سلمة بن الفضل، عن محمّد بن إسحاق.
وأخبرنا أبوالقاسم عليّ بن إبراهيم، أنا أبو القاسم عبدالرّحمان بن المظفّر بن عبدالرّحمان
الكحّال المصريّ، بمكّة، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن إسماعيل بن الفرج المهندس، نا أبو القاسم عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز البغويّ، نا محمّد بن حميد، نا سلمة هو ابن الفضل الرّازي، حدّثني ابن إسحاق.
عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن عليّ بن الحسين- وقال البغويّ: ابن حسين- عن أبيه (1)عبداللَّه بن جعفر، عن عليّ- زاد البغويّ: ابن أبي طالب- قال:
علّمني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كلمات عند الكرب أو الأمر يحزبه- وقال البغوي: عند الكرب يصيبه، أو الأمر حزبه- أن أقول، لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم، سبحانه وتبارك اللَّه- وقال البغوي: سبحان اللَّه وبحمده تبارك اللَّه، وقالا:- ربّ العرش العظيم، والحمد للَّه ربّ العالمين. (2)
قال: كذا روى لنا أبو القاسم الكحّال هذا الحديث عن ابنة عبداللَّه بن جعفر، عن عليّ، وإنّما هو عن أبيها عبداللَّه بن جعفر، عن عليّ، وقد اختلف على محمّد بن إسحاق في هذا الحديث، فرواه عن (3)سلمة بن الفضل كما ذكرنا، وخالفه محمّد بن سلمة الحرّانيّ، فرواه عن ابن إسحاق، ولم يذكر في إسناده ابنة عبداللَّه بن جعفر، بل قال: عن عليّ بن حسين، عن عبداللَّه بن جعفر، عن عليّ.
وكذا روي عن محمّد بن عمرو بن علقمة، عن عليّ بن الحسين، عن عبداللَّه بن جعفر.
ورواه إسحاق بن أبي فروة، عن أبان بن صالح، عن حسن بن محمّد بن عليّ، عن امّ أبيها ابنة عبداللَّه بن جعفر، عن أبيها، عن عليّ.
أخبرنا أبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا
أبو الحسن الدّارقطنيّ، نا أبو عبداللَّه عبيداللَّه بن عبدالصّمد بن المهتدي باللَّه، نا محمّد بن عليّ بن زيد المكّيّ، نا أحمد بن عمر العلّاف، نا أبو زهير عبدالرّحمان بن مغراء، عن محمّد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع، عن عليّ بن الحسين، عن بنت عبداللَّه ابن جعفر، عن أبيها، عن عليّ قال: علّمني رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) كلمات عند الخوف يصيبه والأمر يتخوّفه أن يقول: «لا إله إلّااللَّه الكريم الحليم، سبحانه تبارك اللَّه ربّ العرش العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين».
قال الدّارقطنيّ: تفرّد به ابن إسحاق عن أبان بن صالح بهذا الإسناد.
ورواه أبو الأصبغ عبدالعزيز بن يحيى [الحرّاني] عن ابن إسحاق وذكر فيه قصّة.
أخبرناه أبو الحسن عليّ بن المسلم السّلميّ، نا أبو محمّد عبدالعزيز بن أحمد التّميميّ، أنا أبو بكر محمّد بن أبي عمرو بقرية منين، وأبو محمّد عبدالواحد بن أحمد بن مشماس، قالا: أنا أبو عبداللَّه الحسين بن أحمد بن أبي ثابت، نا أبو عقيل أنس بن المسلم الخولاني، نا أبو الأصبغ، حدّثني محمّد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن عليّ بن الحسين قال: كان أبو جعفر يقول: علّمني أبي- يعني عليّاً- وكانت امّه تحت عليّ. فلذلك كان يقول: أبي. قال: علّمني كلمات زعم أنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) علّمه إيّاهن يقولهنّ عند الكرب إذا نزل به، وقال: أي بنيّ لقد كتمتهنّ عن حسن وحسين وخصّصتك بهنّ، فكنّا نسأله عنهنّ فيكتمناهنّ، ويأبى أن يعلّمناهنّ حتّى زوّج ابنته، فخرجنا نشيِّعها حتّى إذا كنّا بمُحَيص ركبت وودعتها، خلا بها وهي على دابّتها، فعرفت أ نّه يعلِّمها تلك الكلمات الّتي كان يكتمناها، ثمّ انصرف، وانصرفنا حتّى إذا سرنا قريباً من الميل تخلّفت كأنِّي أهريق الماء، ثمّ ركضت حتّى أدركتها، فقلت لها: أي ابنة عمّ! إنِّي قد عرفت أنّ أباكِ إنّما خلا بكِ دوننا ليعلّمكِ الكلمات الّتي كان يكتمنا. قالت: أجل. قلت: فأخبريني بهنّ، قالت: قد نهاني أن أخبر بهنّ أحداً. قلت: أسألكِ باللَّه لما أخبرتيني، فلعلّي لا أراكِ بعد هذا الوقت أبداً، قالت: خلا بي ثمّ قال: أي بنيّة، إنّ أبي علّمني كلمات علّمه
إيّاهنّ رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) يقولهنّ عند الكرب إذا نزل به، وقال: لقد خصصتك بهنّ دون حسن وحسين، وأنتِ تقدمين أرضاً أنتِ بها غريبة، فإذا نزل بكِ كرب أو أصابتك شدّة، تقوليهنّ (1): لا إله إلّااللَّه الحليم الكريم سبحانه، وتبارك اللَّه ربّ العرش العظيم، الحمد للَّه ربّ العالمين.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 148- 150 رقم 9786؛ تراجم النّساء،/ 474- 477، مختصر ابن منظور، 28/ 134- 135 رقم 109
امّ محمّد بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم بن عبد مناف.
كانت زوج يزيد بن معاوية.
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء، وأبو غالب، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا، قالوا: أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو طاهر المُخَلّص، نا أحمد بن سليمان، نا الزّبير، قال: في تسمية ولد عبداللَّه بن جعفر قال: ويحيى، وهارون، وصالح الأكبر، وموسى، وامّ محمّد كانت عند يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وامّهم جميعاً ليلى بنت مسعود بن خالد بن مالك بن ربعيّ بن سُلَميّ بن جندل بن ابير بن نَهْشَل.
أنبأنا أبو الفرج غيث بن عليّ، قال: أخبرني أبو بكر الخطيب، أنا أبو نُعَيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا أحمد بن شاهين البغداديّ، نا مصعب بن عبداللَّه الزّبيري، قال:
خطب يزيد بن معاوية بنت عبداللَّه بن جعفر ذي الجناحين إلى أبيها، فزوّجه، فلمّا اهديت إليه من المدينة إلى الشّام خرج يتلقّاها، وأنشأ يقول:
جاءت بها دهم البغال وشهبها [ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها في الأغاني].
فلمّا بلغت أبياته عبداللَّه بن جعفر، قال: ما أراه ينسى نفسه في كلّ حال.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 74/ 192 رقم 9817
1) - [تراجم النّساء: فقوليهنّ].
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفانيّ، أنبأنا أبو الحسين بن عليّ اللّباد، أنبأنا تمام بن محمّد، أخبرني أبي، أخبرني أبو الميمون أحمد بن محمّد القُرشيّ، أخبرني أبي، نبأنا أبو الحكم، حدّثني محمّد بن إدريس الشّافعيّ، قال: لمّا تزوّج الحجّاج بن يوسف ابنة عبداللَّه بن جعفر، قال خالد بن يزيد بن معاوية لعبدالملك بن مروان: أتركت الحجّاج يتزوّج ابنة عبداللَّه بن جعفر؟ قال: نعم، وما بأس بذلك؟ قال: أشدّ البأس واللَّه، قال: وكيف؟
قال: واللَّه يا أمير المؤمنين، لقد ذهب ما في صدري على آل الزّبير منذ تزوّجت رملة بنت الزّبير، قال: فكأ نّه كان نائماً فأيقظه، قال: فكتب إليه يعزم عليه في طلاقها، فطلّقها، انتهى.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 13/ 88
واختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت [...]، وثلاثة من ولد جعفر (1): محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، وعون الأكبر بن عبداللَّه، وعبيداللَّه (2)بن عبداللَّه.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
فقُتل أصحاب الحسين كلّهم [...]، ومنهم من أولاد عبداللَّه بن جعفر: عون، ومحمّد.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
وقتل عون بن أبي جعفر (3)بن أبي طالب، وامّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة الفزاريّ.
وقُتل محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، وامّه الخوصاء بنت خصفة بن تيم اللَّه بن ثعلبة.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
وأمّا أبو عبداللَّه جعفر الطّيّار الشّهيد ذو الجناحين ويكنّى أبا المساكين، فعقبه من عبداللَّه الجواد وحده، ولي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وامّه أسماء بنت عميس، وعقبه من أربعة رجال:
أبي محمّد عليّ الزّينبيّ، امّه زينب الكبرى بنت عليّ عليه السلام من فاطمة عليها السلام.
وأبي جعفر إسحاق الأطرف المعروف ب «العرضيّ».
وإسماعيل مقل. وقيل: انقرض.
ومعاوية كذلك، إلّاأنّ القول بالانقراض لا يلتفت إليه.
المروزي، الفخري،/ 181
معاوية بن عبداللَّه بن جعفر: وصيّ أبيه، وابنه عبداللَّه بن معاوية بن جعفر.
عليّ بن عبداللَّه بن جعفر [...].
ومنهم القاسم بن إسحاق بن عبداللَّه بن جعفر: كان ممدّحاً.
ابن قدامة، التّبيين،/ 118، 119
(ذكر أولاد عبداللَّه بن جعفر):
كان له عدّة أولاد، منهم: جعفر الأكبر وبه كان يكنّى، وامّه امّ عمرو بنت خراش بن بغيض. وعليّ، وعون الأكبر، ومحمّد، وعبّاس، وامّ كلثوم، وامّهم زينب بنت عليّ عليه السلام، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. وحسن درج، وعون الأصغر قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام يوم الطّفوف ولا بقيّة له، وامّهم جمانة بنت المسيّب بن نجبة الفزاريّ. وأبو بكر، وعبيداللَّه، ومحمّد، وامّهم الخوصاء بنت خصفة من بني بكر بن وائل. وصالح، ويحيى لا بقيّة لهما، [وهارون] (1)، وموسى، لا بقيّة لهما أيضاً، وجعفر، وامّ أبيها [وامّ محمّد] (2)، وامّهم ليلى بنت مسعود. وحميد، وامّ الحسن لُامّ ولد، وجعفر، وأبو سعيد، وامّهما امّ
الحسين بنت عمر من بني صعصعة. ومعاوية وإسحاق، وإسماعيل، وقثم، وعبّاس، وامّ عون (1)لُامّهات أولاد شتّى، ولم يسمّ أحد من هاشم ولده بمعاوية إلّاعبداللَّه بن جعفر، ولمّا سمّاه، هجره بنو هاشم، فلم يكلِّموه حتّى توفِّي، رضى الله عنه.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192/ عنه: النّقدي، زينب الكبرى،/ 91- 92
وزوّج إحدى بناته الحجّاج بن يوسف خوفاً من شرّه، فسقطت منزلته عند النّاس، والتقاه الوليد بن عبدالملك وهو وليّ عهد أبيه يوماً بظاهر دمشق، فسلّم عليه عبداللَّه، فردّ عليه الوليد أقبح ردّ وقال له: ويحك يا ابن جعفر، عمدت إلى عقيلة آل جعفر، فسلّمتها إلى عبد بني ثقيف يتفخّذها، واللَّه لئن عشت لك لأرينّك العجب. فاعتذر إليه، فلم يقبل عذره، ومات عبداللَّه قبل أن يفضي الأمر إلى الوليد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
(ذكر من قُتل مع الحسين عليه السلام من أهله):
قال هشام بن محمّد: قُتل من آل أبي طالب جماعة، منهم [...]، وقُتل عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب وامّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة [...]. وكان لجعفر ولد آخر اسمه عون امّه أسماء بنت عميس، وقد ذكرناه؛ وقُتل محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب وامّه الخوصاء بنت خصفة، تميميّة.
[...] فالحاصل إنّهم قُتلوا من آل أبي طالب [...]، ومن ولد عبداللَّه بن جعفر اثنان عون، ومحمّد.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254- 255
وأكلت هند كَبِد حمزة، فمنهم آكلة الأكباد، ومنهم كَهْف النّفاق، ومنهم من نقر بين ثنيّتي الحسين عليه السلام بالقضيب، ومنهم القاتل يوم الحرّة عون بن عبداللَّه بن جعفر، ويوم
1) - [لم يرد في زينب الكبرى].
الطّفّ أبا بكر بن عبداللَّه بن جعفر. (1)
و محمد، و عون، پسران عبداللَّه بن جعفرطيار بن ابى طالب، از بطن زينب خواهر حسين عليه السلام هستند.
عمادالدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 303
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 237
ذكر من قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام [...] وبنو عبداللَّه بن جعفر، عون، ومحمّد، وعبيداللَّه.
الگنجي، كفاية الطّالب،/ 446
وقال عبداللَّه: حدّثنا محمّد بن عمرو الشّيباني، قال: قال الفضل بن عبّاس بن عقبة ابن أبي لهب يرثي من قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام، يعني من أهله، وكان قبل الحسين [...]. ومحمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
ولعبداللَّه الجواد بن جعفر الطّيّار أولاد كثيرة بين معقب وغير معقب، فمنهم: معاوية وله ولدان: عبداللَّه، والحسين. وموسى، وهارون، وموسى، وإبراهيم، وقثم، وإسماعيل، وعياض، ويحيى، وعليّ، وجعفر، والحسن، وصالح، والعبّاس، ويزيد، وإسحاق، وأبو الحسن عليّ الزّينبيّ.
ابن الطّقطقي، الأصيلي،/ 342
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب من أصحاب الحسين عليه السلام، قُتل معه بالطّفّ.
العلّامة الحلّي، خلاصة الأقوال، (ط النّجف)،/ 128/ عنه: المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
ذكر تسمية من قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام: [...] من أولاد عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: عون، ومحمّد.
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 461، 462
وروى أ نّه قُتل مع الحسين [...]. وقُتل عدّة من أولاد عبداللَّه بن جعفر.
أبو الفداء، التاريخ،/ 191
1) - هجده تن از اهل بيت رسول، با حسين عليه السلام شهيد شدند [...].
وقُتل مع الحسين [...] أولاد عمّه محمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
الذّهبي، العبر، 1/ 65، 66
قُتل مع الحسين [...] ومحمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 217، (ط دار الفكر)، 4/ 431
ممّن قُتل مع الحسين يوم عاشوراء [...] ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وأخوه عون.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
وحدّثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم الحنّاط، قال رجل لابن المسيّب: رأيت أ نّي أبول في يدي، فقال: اتّق اللَّه، فإن تحتك ذات مَحْرَمِ، فنظر، فإذا امرأة بينهما رضاع.
وبه، وجاءه آخر، فقال: أراني كأ نّي أبول في أصل زيتونة. فقال: إنّ تحتك ذات رحم. فنظر، فوجد كذلك.
وقال له رجل: إنّي رأيت كأنّ حمامة وقعت على المنارة، فقال: يتزوّج الحجّاج ابنة عبداللَّه بن جعفر.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط دار الفكر)، 5/ 227- 228
قُتل معه [...] ومن ولد عبداللَّه بن جعفر إثنان: عون، ومحمّد.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 218
وقُتل معه يوم عاشوراء [...] محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وأخوه عون.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425- 426
قُتل معه [...] وأولاد عمّه محمّد وعون ابنا (1)عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131- 132/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298
1) - [تاريخ الخميس: وابنا].
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب سين [جخ] قُتل معه عليه السلام.
ابن داود،/ 318 رقم 1389
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ي [جخ] استشهد مع عليّ عليه السلام. (1)
ابن داود،/ 265 رقم 1140
[بعد استشهاد عبداللَّه بن مسلم عليه السلام]: ثمّ قُتل عون ومحمّد ابنا عبداللَّه بن جعفر.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185
قُتل مع الحسين [...]، ومن أولاد عبداللَّه بن جعفر اثنان، عون ومحمّد.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 9/ 189
فولد عبداللَّه عشرين ذكراً، وقيل: أربعة وعشرين، منهم معاوية بن عبداللَّه كان وصيّ أبيه، (2)وإنّما سُمِّي معاوية لأنّ معاوية بن أبي سفيان طلب منه ذلك، فبذل له مائة ألف درهم، قيل: ألف، و (3)منهم عليّ الزّينبيّ، امّه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّها فاطمة بنت رسول اللَّه.
(ومنهم) إسحاق العريضيّ، امّه امّ ولد. (ومنهم) إسماعيل الزّاهد قتيل بني اميّة، وهؤلاء الأربعة هم المعقبون من ولد عبداللَّه بن جعفر. (4)
و مادر على زينب بنت على بن ابى طالب و مادرش فاطمة الزهراء بنت محمد صلى الله عليه و آله و سلم.
و نسل اسحاق العريضى از سه پسرند: محمد، جعفر و قاسم. بقيه در نسل القاسم اند. از نسل او: ابوهاشم داود بن القاسم بزرگ بود. و جعفر بن القاسم نسل او از محمد، اسحاق و القاسم. از بنى محمد: ابوعلى عيسى-
ابن عنبة، عمدة الطّالب (ط النّجف)،/ 38/ عنه: النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 91
(سي- امّ أبيها) بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب الهاشميّة. روت عن أبيها، وعنها الحسن بن الحسن والحسن بن محمّد وعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، وكانت زوجة عبدالملك بن مروان، ثمّ طلّقها، فتزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس.
ذكر ذلك الزّبير وغيره، روى لها النّسائي، فقال في روايته عن ابنة عبداللَّه بن جعفر ولم يسمِّها.
ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 12/ 458- 459 رقم 2912/ عنه: قريب بهذا المضمون حكاه كحالة في أعلام النّساء (1)
ابن يحيى بن القاسم بن ابراهيم بن محمد مذكور نقيب عُمان بود. و از نسل القاسم بن اسحاق عريضى: اسحاق ابن القاسم نسل دارد و از فرزندان او: عبدالرحمان بن القاسم نسل نيز دارد و عبداللَّه بن القاسم نسل دارد. از پسرانش: محمد، عبدالرحمان، زيد، احمد، جعفر و اسحاق.
از بنى جعفر بن عبداللَّه: ابوالحسن طاهر بن محمد بن القاسم بن جعفر مذكور بقيه دارد و در قزوين مى باشند. از فرزندان جعفر مذكور: عبدالرحمان بن جعفر اورا سوشان مى خوانند و نسل دارد و در نصيبين مى باشند.
و از بنى زيد بن عبداللَّه بن القاسم: مرتضى بن شرف بن شاه بن هادى بن طالبى بن سراهنگ بن زيد بن القاسم بن الحسن الطُمطُمى بن محمد بن احمد بن الحسن بن زيد مذكور اورا «قيلويه» مى خوانند!
و از ولد القاسم بن اسحاق العُرَيضى نيز حمزه نسل دارد. از دو پسر: محمد و احمد كه اورا احمر عينه مى خوانند. و از نسل او: ابومحمدالقاسم بن محمدبن جعفربن احمد مذكور نقيب الطرم بود و فرزند دارد. و از ايشان: الحسن، حمزه و عبداللَّه، فرزندان احمد مذكور نسل دارند.
ابن عنبه، الفصول الفخريه،/ 96- 97
، 1/ 22ذكر من قُتل من أصحاب الحسين عليه السلام ومن أهل بيته ومواليه [...]. وقُتل عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وامّه جمانة بنت المسيّب. [...]
وقُتل محمّد بن عبداللَّه بن جعفر أخوه، وامّه الخوصاء بنت خصفة من تيم اللَّه بن ثعلبة.
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197، 198
وقال، وعدّةُ من قُتل معه من أهل بيته وعشيرته [...] من أولاد عبداللَّه بن جعفر الطّيّار: محمّد وعون.
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30، 31
1) - [ذكرها عمر رضا كحالة في أعلام النّساء: أنّها محدِّثة].
أمّا جعفر، فمن ولده عبداللَّه، وله محمّد وعون، قُتلا بالطّفّ. (1)
خواندامير، حبيب السير، 2/ 34
محمّد كاظم الموسوي، التّحفة العنبريّة،/ 136
وكان عدد من قُتل مع الحسين من أهل بيته وعشيرته عليه السلام [...]. ومن أولاد عبداللَّه ابن جعفر بن أبي طالب اثنان، وهما: محمّد وعون.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
قُتلوا معه [...] وأولاد عمّه محمّداً وعوناً ابنا عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 675
و در عدد شهداى اهل بيت، در آن معركه، اختلاف است. اكثر بيست و هفت نفر گفته اند [...]. و سه نفر از فرزندان جعفر طيار: محمد و عون و عبيداللَّه 1 پسران عبداللَّه بن جعفر.
مجلسى، جلاء العيون،/ 694
و در زيارتى كه از ناحيه مقدسه بيرون آمده [...] و از فرزندان عبداللَّه بن جعفر: عون و محمد.
مجلسى، جلاء العيون،/ 695
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66- 67
عون بن عبداللَّه.
مدرّسي، جنّات الخلود،/ 22
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وامّه زينب العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّها فاطمة عليها السلام بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
ابن امير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 366
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، قُتل معه، سين. وزاد صه، قبل قتل: من أصحاب الحسين، وبعد [ه] معه بالطّفّ.
أبو عليّ الحائريّ، منتهى المقال، 5/ 157 (ط حجري)،/ 236
قال: استشهد مع الحسين بكربلاء [...]، ومحمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
وأمّا ما وقع في الزّيارة الخارجة من النّاحية المقدّسة فهو هكذا [...].
عون بن عبداللَّه بن جعفر ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
وقال مسلم بن قتيبة في كتابه «المعارف»: أولاد عبداللَّه بن جعفر الطّيّار سبعة عشر ولداً ذكوراً وبنتين، ومنهم عليّ والعبّاس وعون الأكبر وجعفر الأكبر، امّهم زينب بنت عليّ من فاطمة الزّهراء (رضي اللَّه عنهم)، ومن البنين إسماعيل وإسحاق والقاسم لُامّهات الأولاد (رضي اللَّه عنهم).
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 150- 151
اللّيث بن سعد قُتل مع الحسين عليه السلام [...] وعون ومحمّد ابنا عبداللَّه بن جعفر.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
استشهد معه [...]، وعون ومحمّد ابنا عبداللَّه بن جعفر الطّيّار. (1)
محمد بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب با آن حضرت عليه السلام شهيد گشت.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 211
باب العين من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب با حضرت امام حسين عليه السلام شهيد شد.
سپهر، ناسخ التواريخ اميرالمؤمنين عليه السلام، 5/ 210
در كتاب مقاتل الطالبيين كه ابوالفرج اصفهانى تأليف كرده است، در زير اسامى شهداى كربلا مى نويسد كه عون بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب كه اورا عون اكبر مى خواندند و مادرش زينب العقيله، دختر على بن ابى طالب عليه السلام از بطن حضرت فاطمه دختر رسول خداى صلى الله عليه و آله است.
[...] و در عمدة الطالب همين يك تن را از اولاد جعفر از بطن آن مخدره در زمره شهدا مرقوم داشته و ديگران را از مادر ديگر مرقوم نموده است.
و در تذكره ابن جوزى در زير اسامى شهدا به شهادت پسرى از عبداللَّه بن جعفر كه از بطن حضرت زينب باشد، اشارت ننموده است.
[...] و صاحب عمدة الطالب همين قدر گويد كه: «دو پسر حضرت زينب در كربلا شهيد شدند.»
لكن نام ايشان را نمى نويسد. در پاره اى كتب متأخرين نوشته اند كه دو پسر از حضرت زينب سلام اللَّه عليها در واقعه كربلا شهيد شدند؛ يكى عون است كه به دست عبداللَّه طايى و ديگرى محمد است كه به دست عامر بن نهشل مقتول شدند و نيز صاحب اعلام الورى به قتل محمد و عون، دو پسر عبداللَّه بدون اين كه از مادر ايشان نام برد، اشارت مى كند.
و در كتاب مهيج الاحزان مسطور است كه از فرزندان عبداللَّه بن جعفر دو نفر و به روايتى سه نفر شهيد شدند، و مادر ايشان زينب خاتون سلام اللَّه عليها بود، و ايشان عون و محمد و عبيداللَّه بودند.
و در مقتل ابى مخنف به شهادت عون بن عبداللَّه اشارت كرده است و ارجوزه اورا چون ديگر كتب مقاتل مسطور نموده است.
بالجمله، در عموم كتب مقاتل و سير به همين تقريب مرقوم و مذكور داشته اند و در بعضى كتب، دو پسر و در بعضى سه پسر و در بعضى كتب يك پسر عبداللَّه را در شمار شهدا نوشته اند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب الكبرى عليه السلام، 2/ 589، 590- 591
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 153
1) - باب الميم من أسامي الرّواة [عن أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ...].
فولد عبداللَّه بن جعفر عشرين ذكراً. وقيل: أربع وعشرون، منهم: معاوية بن عبداللَّه، كان وصيّ أبيه، وإنّما سمّاه معاوية لأنّ معاوية بن أبي سفيان طلب منه ذلك، فبذل له مائة ألف درهم، وقيل: ألف ألف.
ومنهم: عليّ الزّينبيّ، وامّه زينب بنت عليّ عليه السلام وفاطمة.
ومنهم: إسحاق العريضيّ لُامّ ولد.
ومنهم: إسماعيل الزّاهد قتيل بني اميّة. وهؤلاء الأربعة هم المعقبون من ولد عبداللَّه ابن جعفر.
الأعرجي، مناهل الضّرب،/ 52
(عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام)، امّه زينب العقيلة الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام، وامّها فاطمة الزّهراء بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله.
السّماوي، إبصار العين،/ 39
(محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام)، امّه الخوصاء بنت خصفة بن ثقيف ابن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل، وامّها هند
بنت سالم بن عبدالعزيز بن محروم بن سنان بن مولة بن عامر بن مالك بن تيم اللّات بن ثعلبة، وامّها ميمونة بنت بشر بن عمرو بن الحارث بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن الحصين بن عكابة بن صعب بن عليّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 40
ومنهم عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار، قال أبو الفرج وغيره من علماء النّسب:
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر وأخوه محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الّذي مرّ ذكره سابقاً في النّاحية، امّهما الخوصاء بنت حفصة بن ثقيف بن ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عائذ بن ثعلبة بن الحرث بن تيم اللّات بن ثعلبة بن عكاية بن صعب بن بكر بن وائل، وامّهما هند بنت سالم بن عبداللَّه بن عبيداللَّه بن محروم بن سنان بن مؤلة بن عامر بن مالك بن تيم اللّات بن ثعلبة [...]. (1)
قال أبو جعفر: وقُتل يومئذٍ مع الحسين بن عليّ عليه السلام في حومة الحرب عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر وامّه الخوصاء بنت خصفة بن ثقيف من تيم اللَّه بن ثعلبة بن بكر بن وائل رضى الله عنه.
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 163/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 244
إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب المدنيّ، عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله تارة من أصحاب السّجّاد عليه السلام بقوله: إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، تابعيّ سمع أباه. وأخرى من أصحاب الباقر عليه السلام بقوله: إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب المدنيّ، روى عنه عليه السلام وسمع أباه. وثالثةً من أصحاب الصّادق عليه السلام بقوله: إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، سمع أباه عبداللَّه بن جعفر، انتهى.
وفي الخبر الطّويل المتضمّن لحال جملة من أولاد الحسن المذكور في باب ما يفصل فيه بين دعوى المحقّ والمبطل في أمر الإمامة: أنّ محمّد بن عبداللَّه بن الحسن المثنّى حيث خرج اطّلع بإسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، وهو شيخ كبير ضعيف، قد
1) - [إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين].
ذهبت إحدى عينيه وذهبت رجلاه وهو يحمل حملًا، فدعاه إلى البيعة، فقال له: يا ابن أخي! إنّي شيخ كبير ضعيف، وأنا إلى برّك وعونك أحوج، فقال له: لابدّ أن تبايع. فقال له: وأيّ شي ء تنتفع ببيعتي، واللَّه إنِّي لأضيّق عليك مكان اسم رجل إن كتبته، قال:
لا بدّ لك أن تفعل، وأغلظ له في القول، فقال له إسماعيل: ادع لي جعفر بن محمّد عليه السلام فلعلّنا نبايع جميعاً، قال: فدعا جعفراً عليه السلام، فقال له إسماعيل: جعلت فداك إن رأيت أن تبيّن له فافعل لعلّ اللَّه يكفّه عنّا. قال: قد أجمعت ألّا أكلِّمه، فليرَ فيَّ رأيه. فقال إسماعيل لأبي عبداللَّه عليه السلام: أنشدك اللَّه هل تذكر يوماً أتيت أباك محمّد بن عليّ وعليَّ حلّتان صفراوان، فأدام النّظر إليّ، فبكى، فقلت له: ما يبكيك؟ فقال: يبكيني أ نّك تقتل عند كبر سنّك ضياعاً لا ينتطح في دمك عنزان؟ قال، فقلت: متى ذاك؟ قال: إذا دُعيت إلى الباطل فأبيته، وإذا نظرت إلى الأحول مشوم قومه يتمنّى من آل الحسن على منبر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يدعو إلى نفسه قد تسمّى بغير اسمه، فأحدث عهدك واكتب وصيّتك فإنّك مقتول في يومك أو من غد. فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: نعم وهذا وربّ الكعبة لا يصوم من شهر رمضان إلّاأقلّه، فاستودعك اللَّه يا أبا الحسن، وأعظم اللَّه أجرنا فيك، وأحسن الخلافة على من خلّفت، وإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون.
ثمّ قال: ثمّ احتمل إسماعيل وردّ جعفر عليه السلام إلى الحبس، قال: فواللَّه ما أمسينا حتّى دخل عليه بنو أخيه معاوية بن عبداللَّه بن جعفر، فتوطّؤه حتّى قتلوه وبعث محمّد بن عبداللَّه إلى جعفر عليه السلام، فخلّى سبيله ... الخبر. (1)
وأقول: يظهر من بكاء مولانا الباقر عليه السلام على أ نّه يقتل وتلهّفه عليه وتلهّف مولانا الصّادق عليه السلام عليه حسن حاله وامتناعه من البيعة، والتماسه الصّادق عليه السلام أن يكفّ عنه محمّداً ويبيّن له أنّ الأمر لا يتمّ له دالّ على كمال إيمانه، فالأظهر عدّ حديثه في الحسن، واللَّه العالم.
1) - [راجع الخبر في إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام، في الجزء 12،/ 509- 517 من موسوعة الإمام الحسين عليه السلام: من أولاد الحسن المثنّى].
تنبيهان: الأوّل: أنّ صاحب عمدة الطّالب عدّ إسماعيل هذا من أولاد عبداللَّه بن جعفر ملقّباً له بالزّاهد، معقّباً إيّاه بقتيل بني اميّة.
وذلك من غرائب الكلام، فإنّ ابن حجر قد أرّخ في تقريبه قتل إسماعيل هذا بسنةخمس وأربعين ومائة، ومن الواضح انقراض بني اميّة يومئذ، وظنِّي أنّ بني اميّة تصحيف بني أخيه، إمّا من صاحب عمدة الطّالب أو من صاحب الكتاب الّذي أخذ ذلك منه صاحب عمدة الطّالب، كما يكشف عن ذلك ما سمعته في الخبر المزبور من قوله: حتّى دخل عليه بنو أخيه معاوية.
الثّاني: أنّ بعض الفضلاء زعم عدم وجود ابن لعبداللَّه بن جعفر مسمّى بإسماعيل، وأنّ إسماعيل هذا ابن محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، وأنّ محمّداً قُتل يوم الطّفّ، وامّه زينب بنت عليّ أمير المؤمنين عليه السلام.
وهذا كلام مختلّ النّظام، منهدم الدّعائم إذا أصلح أوّله فسدّ آخره، وإذا أصلح آخره فسد أوّله، فإنّ إنكاره وجود ابن لعبداللَّه مسمّى بإسماعيل يردّه أوّلًا: الرّواية المزبورة، وثانياً: قول صاحب عمدة الطّالب عند تعداد أولاد عبداللَّه، ومنهم إسماعيل الزّاهد قتيل بني اميّة على النّسخة، وبني أخيه على التّحقيق.
وأمّا جعله محمّداً ابن زينب قتيل الطّفّ نفيه أنّ المقتول بالطّفّ من أولاد جعفر محمّد الأصغر ابن جعفر الطّيّار نصّ على ذلك في عمدة الطّالب في عداد أولاد جعفر بن أبي طالب بقوله: وأمّا عون ومحمّد الأصغر فقُتلا مع ابن عمّهما الحسين عليه السلام يوم الطّفّ، ولم يعدّ من أولاد عبداللَّه: محمّداً.
نعم، لا يخفى عليك دلالة الزّيارة الواردة قرائتها في أوّل رجب، وكذا زيارة النّاحية المقدّسة على كون محمّد وعون ابني عبداللَّه بن جعفر من شهداء الطّفّ، لتضمّن الاولى قوله عليه السلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب- إلى أن قال عليه السلام-: السّلام على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، إلى آخره.
[ثمّ ذُكرت زيارة النّاحية المقدّسة كما ذكرناها].
والّذي ظهر لي أخيراً بعد إمعان النّظر في كلمات أهل السّير: أنّ من الشّهداء محمّداً وعوناً أخوين ابني جعفر، وإنّ جعفراً أيضاً كان له ولدان عون ومحمّد، وقد قُتلا عون بالطّفّ ومحمّد بصفّين، وإنّ الشّهيد بالطّفّ محمّدان أخوا: عونين محمّد وعون ابنا جعفر، ومحمّد وعون ابنا عبداللَّه بن جعفر.
وعلى كلِّ حال فمحمّد وإن كان ابن عبداللَّه إلّاأ نّه أخو إسماعيل هذا بحكم خبر الكافي المزبور، وليس أباه كما زعم هذا الفاضل.
وثانياً: إن جعله محمّداً ابن زينب العقيلة ممّا يأبى عنه التّاريخ، وإنّما إبنها عون كما نصّ على الأمرين أبو الفرج الأصبهاني بقوله:
[ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في عون ومحمّد كما ذكرناه].
فظهر أنّ ما ذكره الفاضل المذكور كلّه بمكان من الضّعف والقصور ستر اللَّه تعالى عليه وعلينا بعفوه وكرمه.
تذييل أشار الإمام عليه السلام بقوله في التّسليم على محمّد: «الشّاهد مكان أبيه» إلى معنى تضمّنه قول عبداللَّه بن جعفر الّذي نقله المفيد عليه السلام بقوله: لمّا ورد نعي الحسين عليه السلام ونعي عون ومحمّد إلى المدينة.
[ثمّ ذكر كلام المفيد كما ذكرناه في إبصار العين].
المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 138- 139
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب:
[ثمّ ذكر كلام الشّيخ الطّوسي والعلّامة الحلِّي كما ذكرناهما].
وأراد أ نّه قُتل معه بالطّفّ ومثله غنيّ عن التّوثيق، وقد أسبقنا بعض ترجمته في ذيل ترجمة أخيه إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ونقلنا وورد التّسليم عليه في الزّيارة الرّجبيّة والنّاحية المقدّسة، فلاحظ.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 355
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار، وامّه الخوصاء بنت خصفة بن ثقيف من بني بكر ابن وائل من أصحاب الحسين عليه السلام، قُتل معه بالطّفّ كما نصّ على ذلك جمع من أهل المقاتل وكفاه ذلك شرفاً وجلالة.
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 239
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب:
عدّه الشّيخ رحمه الله في رجاله من أصحاب سيّد الشّهداء وقال: قُتل معه، قلت: شهادته تثبت له درجة فوق العدالة سيّما بعد التّسليم عليه في الزّيارة الرّجبيّة وزيارة النّاحية المقدّسة، وقد مرّ بعض ترجمته في ذيل ترجمة أخيه إسماعيل بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فلاحظ.
المامقاني، تنقيح المقال، 3- 1/ 139
أقول: ينبغي أن يعلم أ نّه كان لعبداللَّه (1)بن جعفر ابنان مسمّيان (2)بهذا الاسم (3)عون الأكبر (4)وعون الأصغر، أحدهما (5)امّه زينب العقيلة سلام اللَّه عليها، وثانيهما (6)امّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة (7)الفزاريّ. واختلفت كلمات المؤرِّخين في الّذي قُتل مع الحسين عليه السلام (8)، والظّاهر أنّ المقتول بالطّفّ هو الأكبر (9)ابن زينب سلام اللَّه عليها، والأصغر قُتل يوم حرّة (10)واقم قتله أصحاب مسرف بن عقبة الملعون. قاله أبو الفرج (11). (12)
سليمان بن قتّة در نوحه عون گفته است:
«گريه كن گر گريه خواهى عون زينب زاده را *** كو نبود اندر حوادث واگذار آن ساده را
شد مصيبت بر ذوى القربى به جان من بزرگ *** گريه لازم اين مصيبت هاى پر دنباله را»
عقيله مادرش همان است كه ابن عباس حديث فدك را به وسيله او از مادرش فاطمه زهرا روايت كند و گويد: عقيله ما زينب دختر على براى من حديث كرد، مؤلف گويد: خوب است بدانى عبداللَّه بن جعفر را دو پسر عون نام بود كه اكبر و اصغر ملقب بودند، مادر يكى زينب عقيله بود و مادر ديگرى جمانة، دختر مسيب ابن نجيه فزارى- مورد اختلاف- است كه كدامشان در كربلا با حسين كشته شده و ظاهر اين است كه همان عون اكبر زاده زينب باشد و عون اصغر را روز جنگ حره اصحاب مسرف بن عقبه ملعون كشتند، چنانچه ابوالفرج گفته است.
محمد بن عبداللَّه بن جعفر مادرش خوصاء دختر خصفة از بنى بكر بن وائل بود.
ابو الفرج گفته: پس از وى برادر پدر و مادرش، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر شهيد شد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 145- 146
القمّي، نفس المهموم،/ 317/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 157؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 240
1) - [في العيون مكانه: اعلم أنّ لعبداللَّه ...].
2) [لم يرد في العيون].
3) [لم يرد في العيون].
4) [لم يرد في العيون].
5) [لم يرد في العيون].
6) - [العيون: الأصغر].
7) [لم يرد في العيون].
8) [لم يرد في العيون].
9) [لم يرد في العيون].
10) - [زاد في وسيلة الدّارين: في المدينة المنوّرة].
11) [لم يرد في العيون].
12) - ابو الفرج گفته: «مادرش زينب عقيله، دختر على بن ابى طالب و فاطمه زهرا دختر رسول خدا است.»
وذكر أبو الفرج: أ نّه قُتل بعده أخوه لُامّه وأبيه عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر.
القمّي، نفس المهموم،/ 318
(أولاد عبداللَّه بن جعفر): محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، عون بن عبداللَّه بن جعفر، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر. (1)
مدرّسى، ريحانة الادب، 8/ 286
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
وهو عون الأكبر، وامّه العقيلة زينب ابنة عليّ عليه السلام- كما هو الأصحّ-.
وفي تاريخ الطّبريّ، وتذكرة ابن الجوزي: امّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة الفزاريّ، وهو اشتباه.
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، وامّه: الخوصاء بنت خصفة بن ثقيف بن بكر بن وائل.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 354
عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار، وامّه العقيلة زينب، وأخوه محمّد، وامّه الخوصاء.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
1) - ام ابيها بنت جعفر يا عبداللَّه بن جعفربن ابى طالب از محدثين بود و از پدر خود روايت كرده است و حسن بن حسن و حضرت على بن الحسين عليه السلام نيز از وى روايت كرده اند و اسم و شرحى ديگر به دست نيامد.
عون بن عبداللَّه بن جعفر، وامّه زينب الكبرى.
المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 257
امّ كلثوم بنت عبداللَّه بن جعفر:
من فواضل نساء عصرها، [ثمّ ذكر كلام المبرّد كما ذكرناه في القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب].
وخطبها الحجّاج إلى عبداللَّه بن جعفر على لفي ألف في السّرِّ، وخمسمائة ألف في العلانية.
فأجابه إلى ذلك وحملها إلى العراق، فأقامت عنده ثمانية أشهر، فلمّا خرج عبداللَّه بن جعفر إلى عبدالملك بن مروان وافداً، نزل بدمشق، فأتاه الوليد بن عبدالملك على بغلة ومعه النّاس، فاستقبله ابن جعفر بالتّرحيب، فقال له الوليد: لكنّك أنت لا مرحباً بك ولا أهلًا.
قال: مهلًا يا ابن أخي، فلست أهلًا لهذه المقالة منك. قال: بلى واللَّه وبِشَرٍّ منها. قال:
وفيم ذلك؟ قال: لأنّك عمدت إلى عقيلة نساء العرب وسيِّدة نساء بني عبد مناف، فعرضتها عبد ثقيف يتفخّذها. قال: وفي هذا عتبت عليَّ ابن أخي؟ قال: نعم. فقال عبداللَّه: ما أحقّ النّاس أن لا يلومني في هذا إلّاأنت وأبوك، لأنّ مَنْ كان قبلكم من الولاة يصلون رحمي ويعرفون حقِّي، وإنّك وأباك منعتماني رفدكما حتّى ركبني الدَّين، أما واللَّه لو كان عبداً حبشيّاً مجدعاً أعطاني بها ما أعطاني عبد ثقيف لزوّجتها منه، إنّما فديت بها رقبتي.
فما راجعه كلمة حتّى عطف عنانه، ومضى حتّى دخل على عبدالملك، فقال: ما لك يا أبا العبّاس؟ قال: إنّك سلّطت عبد ثقيف وملّكته حتّى تفخّذ نساء بني عبد مناف، فكتب عبدالملك إلى الحجّاج يقسم عليه أن لا يضع كتابه من يده حتّى يطلِّقها، ففعل. ولم يكن يقطع الحجّاج عنها رزقاً ولا كرامة يجريها عليها حتّى خرجت من الدّنيا وما زال واصلًا لعبداللَّه بن جعفر حتّى مات، وما كان يأتي عليه حول إلّاوعنده عير مقبلة من عند الحجّاج عليها أموال وكسوة وتحف. (1)
كحالة، أعلام النّساء، 4/ 252- 253
1) - [من المستطرف للآبشيهيّ].
لبابة بنت عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب: من فواضل نساء عصرها.
كحالة، أعلام النّساء، 4/ 273
كانت لبابة عند عبدالملك بن مروان، فعضّ تفّاحة، ثمّ رمى بها إليها، وكان أبخر، فدعت بسكِّين، فقال: ما تصنعين بها؟ فقالت: اميط عنها الأذى، فطلّقها، فتزوّجها عليّ ابن عبداللَّه بن العبّاس، فضربه الوليد وقال: إنّما تتزوّج بامّهات الخلفاء لتضع منهم، لأنّ مروان بن الحكم إنّما تزوّج بامّ خالد بن يزيد بن معاوية ليضع منه. فقال عليّ بن عبداللَّه ابن العبّاس: إنّما أردت الخروج من هذا البلد وأنا ابن عمّها، فتزوّجتها لأكون لها محرماً.
ابن خلّكان، وفيات الأعيان، 3/ 275/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 4/ 273
وقد قيل: إنّ عبدالملك كان تزوّج لبابنة بنت عبداللَّه بن جعفر، فقالت له يوماً كان أبخر، لو استكت، فاستكاك وطلّقها، ثمّ تزوّجها عليّ بن عبداللَّه بن العبّاس، وكان أقرع لا تُفارقه قلنسوته، فبعث عبدالملك جارية وهو جالس مع لبابة، فكشفت رأسه على غفلة لترى ما به. فقالت لبابة للجارية: هاشميّ أقرع أحبّ إليّ من أموي أبخر.
ابن خلّكان، وفيات الأعيان (الهامش في المطبوعة المصرية)، 3/ 275- 276/ عنه: كحالة، أعلام النّساء، 4/ 273
عون الأكبر بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، امّه زينب الكبرى بنت عليّ بن أبي طالب بنت فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، كانت معه.
ومحمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، اختلف علماء النّسب فيه، قيل: إنّ امّه زينب العقيلة، وقيل: هو وأخوه عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر ابن أبي طالب، امّهما الخوصاء بنت خصفة بن بكر بن وائل، خرجت مع ولديها إلى العراق، واللَّه أعلم.
وعون بن جعفر بن أبي طالب، امّه أسماء بنت عميس الّتي خلّفها الحسين بالمدينة عند بنته فاطمة الصّغرى حين مجيئه إلى العراق.
القاسم بن محمّد بن جعفر بن أبي طالب.
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
عون الأصغر بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 429
وآخران وهما عون ومحمّد ولدا عبداللَّه بن جعفر.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 417
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام:
[...] وذكر في الحوادث، ج 3، ص 79: وجاء مع الحسين إلى كربلاء، وقُتل مع الأصحاب رضوان اللَّه عليهم. (1)
ظاهراً عبدالملك چون سلطان بود، مخالفت او بر آن مخدره بسى ناگوار بود و بر جان خودش و حرمتش مى ترسيد و ناچار تن به اين مزاوجت داد. چون عبدالملك ديد شدت كراهت اورا، از اين جهت اورا طلاق گفت، واللَّه العالم.
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 356
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 244
إنّ المقتول مع الحسين عليه السلام يوم الطّفوف هو عون الأكبر الّذي امّه زينب بنت عليّ عليه السلام كما هو الصّحيح الثّابت، وذهب إليه جمع من المؤرّخين وأرباب المقاتل، منهم الشّيخ المفيد في الإرشاد. وأمّا عون الأصغر الّذي امّه جمانة بنت المسيّب بن نجبة الفزاريّ فإنّه قُتل في وقعة الحرّة كما ذكره جمع من المؤرّخين، ووقعة الحرّة من الوقايع المشهورة في الإسلام، وكانت في ذي الحجّة سنة 63 من الهجرة أيّام يزيد بن معاوية لعنه اللَّه، وذلك حين أنهب المدينة عسكره من أهل الشّام الّذين ندبهم لقتال أهل المدينة من صحابة النّبيّ صلى الله عليه و آله والقرّاء والتّابعين، وأمّر عليهم مسلم بن عقبة المريّ السّفّاك لعنه اللَّه وعقيبها هلك يزيد الطّاغية أخزاه اللَّه.
النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 91- 92
وأمّا عون الأكبر، فهو من شهدا الطّفّ، قُتل في جملة آل أبي طالب، وهو مدفون مع
1) - ام ابيها دختر عبداللَّه بن جعفر، زنى با كمال و محدثه بود. از پدرش نقل احاديث مى نمود. امام زين العابدين، حسن مثنى و حسن بن محمد از او روايت دارند. عبدالملك بن مروان اورا تزويج كرد و در وقتى كه خليفه بود، در شام پس از مدتى اورا طلاق گفت. على بن عبداللَّه بن عباس اورا تزويج كرد و در نزد او رحلمت نمود. (اعلام النساء، نقلًا از ابن عساكر).
آل أبي طالب في الحفيرة ممّا يلي رجلَي الحسين عليه السلام، كما نصّ عليه الشّيخ المفيد في الإرشاد، والطّبرسيّ في إعلام الورى.
(وجاء) في المزار الكبير للشّيخ الجليل محمّد بن المشهديّ بسند (هذا نصّه): أخبرني الشّريف الجليل العالم أبو الفتح محمّد بن محمّد الجعفريّ أدام اللَّه عزّه، قال: أخبرني الشّيخ الفقيه عماد الدّين محمّد بن أبي القاسم الطّبريّ، عن الشّيخ أبي عليّ الحسن بن محمّد الطّوسيّ، وأخبرني عالياً الشّيخ الفقيه أبو عبداللَّه الحسين بن هبّة اللَّه بن رطبة رضى الله عنه، قال: أخبرني شيخي المفيد أبو عليّ الحسن بن محمّد الطّوسيّ، عن الشّيخ أبي جعفر محمّد الطّوسي، قال: حدّثنا الشّيخ أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد بن عيّاش المعاديّ رحمه الله، قال:
خرج من النّاحية على يد الشّيخ محمّد بن غالب الأصبهانيّ حين وافاه أبي رحمه الله، وكنت حدث السّنّ، فكنت أستأذن في زيارة مولاي أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام وزيارة الشّهداء رضوان اللَّه عليهم، فخرج إليّ منه: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، إذا أردت زيارة الشّهداء رضوان اللَّه عليهم، فقف عند رجلَي عليّ بن الحسين عليه السلام، فإنّ هناك حومة الشّهداء، وأوم وأشر إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وقل: السّلام عليك يا أوّل قتيل»، (وساق الزّيارة إلى أن قال) [...].
وقال السّيّد ابن طاوس في مصباح الزّائر عند ذكر زيارة الشّهداء في يوم عاشوراء:
«فإذا أردت زيارة الشّهداء رضوان اللَّه عليهم، فقف عند رجلَي عليّ بن الحسين عليه السلام، فاستقبل القبلة بوجهك، فإنّ هناك حومة الشّهداء»، وساق الزّيارة بعين ما ذكره محمّد ابن المشهديّ، (ثمّ قال) في زيارتهم أوّل يوم من رجب: «امض وقف على ضريح عليّ بن الحسين عليه السلام مستقبل القبلة وقل: السّلام من اللَّه، (إلى أن قال): السّلام على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب».
من هاهنا لايرتاب القارئ في أنّ عوناً مقبور مع الشّهداء في الحائر المقدّس، فما ذهب إليه الزاعم من أنّ مشهده هي القبّة الماثلة اليوم على يسار السّابلة من كربلاء إلى المسيّب غير صحيح.
(نعم) ذكر النّسّابة السّيِّد جعفر بن السّيِّد محمّد الأعرجي الكاظميّ المتوفّى سنة 1333 ه في (بشت كوه) من قرى إيران في كتابه (مناهل الضّرب في أنساب العرب) ما نصّه: «إنّ عون بن عبداللَّه بن جعفر بن مرعى بن عليّ بن الحسن البنفسج بن إدريس ابن داود بن أحمد المسود بن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى ابن الحسن السّبط ابن عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان في الحائر المقدّس الحسينيّ، وكانت له ضيعة على ثلاثة فراسخ عن بلد كربلاء، فخرج إليها وأدركه الموت، فدُفن في ضيعته، فكان له مزار مشهور وقبّة عالية، والنّاس يقصدونه بالنّذور وقضاء الحاجات، ويظنّ النّاس أ نّه قبر عون بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وبعض يزعم أ نّه قبر عون بن عبداللَّه ابن جعفر الطّيّار، وكلاهما وهم، لأنّهما دفنا في حفيرة العلويّين، (انتهى).
(أقول): إنّ السّيِّد المؤلّف، وإنْ أصاب في حكمه بدفن عون بن عبداللَّه بن جعفر في حفيرة الهاشميِّين، إلّاأ نّه أخطأ في زعمه دفن عون بن عليّ في الحفيرة أيضاً، لأنّه لم يحضر يوم الطّفّ على التّحقيق، وإنْ وقع في كلام بعض أرباب المقاتل، لكنّه من دون رويّة ودراية.
ويتحدّث بعض المؤرِّخين أنّ المقتول في الطّفّ عون الأصغر بن عبداللَّه بن الطّيّار الّذي امّه الخوصاء، وهو خطأ واضح، لأنّه قُتل يوم (حرّة بني واقم) كما صرّح به أبو الفرج في المقاتل وغيره.
النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 127- 129
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر:
وامّه الخوصاء بنت خصفة بن ثقيف، وامّها هند بنت سالم بن عبدالعزيز. (1)
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 223
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب:
نام او در: «زيارت»، الارشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين، مروج الذهب، و مقتل الحسين، آمده است.
مادرش: «زينب عقيله» دختر «على بن ابى طالب» بود.
(در طبرى چنين نقل شده: «مادر او «جمانه» دختر «مسيب بن نجبة فزارى» مى باشد».)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
محمد بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب:
نام او در: «زيارت»، الارشاد، طبرى، مقاتل الطالبيين، مروج الذهب و مقتل الحسين ذكر شده است.
مادرش: «خوصا» دختر «خصفة بن ثقيف» از قبيله «بكر بن وائل» مى باشد.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب:
نام او در مقاتل الطالبيين و مقتل الحسين آمده است.
مادرش: «خوصا» دختر «خصفة».
ابو الفرج اصفهانى مى گويد: «در گزارشى كه احمدبن سعيد از قول «يحيى بن حسن علوى» به ما مى دهد، يحيى گفته است: «كه عبيداللَّه بن عبداللَّه ... همراه امام حسين در «طف» به شهادت رسيد»، رضايت خدا و درودهاى او نثار حسين و آل او باد.
غير از اصفهانى مورخ ديگرى اين مطلب را ذكر نكرده است و به همين دليل ما نيز در اين كه او از شهيدان بنى هاشم كه در كربلا به شهادت رسيدند شمرده شود، شك و ترديد داريم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 130
و زينب كبرى در خانه عبداللَّه جعفر معروف به جواد بود و از او دخترى آورد و پسرى معروف به على زينبى و نسب عبداللَّه جعفر از او شايع است و گفته اند رجال آل ابى طالب كه عقب او از ايشان بسيار شد سه نفرند موسى الجون بن عبداللَّه المحصن ابن الحسن المثنى و امام موسى الكاظم و سيد جعفر بن ابراهيم بن محمد ابن على الزينبى، و وفات عبداللَّه بن جعفر رحمه الله به قولى در مدينه بود در سنه هشتاد از هجرت و در بقيع دفن شد، و به قولى در ابواء واقع شد كه قريه اى است بين مكه و مدينه در سنه تسعين در خلافت سليمان بن عبدالملك، و سليمان بر آن جناب نماز خواند. و در عمدة الطالب فرمود كه شيخ ما ابو الحسن عمرى گفته كه عبداللَّه در زمان عبدالملك بن مروان وفات يافت و نود سال داشت، و به قولى بيست و چهار پسر داشت يكى را بخواهش معاويه اسم معاويه گذاشت و معاويه هزار هزار درهم باو داد. و عون بن عبداللَّه و محمد در كربلا شهيد شدند به روايت مناقب و بحار و روضة الشهدا، و در زيارت شهدا كه در اقبال ابن طاوس و بحار روايت شده تصريح به آنست. و در عمدة الطالب آن دو را از اولاد جعفر بن ابى طالب دانسته و در استيعاب محمد بن جعفر و برادر عون را شهيد شوشتر دانسته و در اصابه فى معرفة الصحابة عون بن جعفر را در قضيه شوشتر شهيد گفته. القائنى، الكبريت الاحمر،/ 378- 379
الميانجي، العيون العبرى،/ 157
1) اولاد عبداللَّه را تا بيست تن نوشته اند. و عقب او از على الزينبى و اسحاق و اسماعيل الزاهد و معاويه به يادگار ماند. و از براى ساير فرزندان او عقبى شناخته نشده است، واللَّه العالم.
أمّا بعد:
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهُ من ولده، وامّه زينب بنت أمير المؤمنين عليهم السلام عند:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، (ط دار الكتاب)، 67
ابن حزم، الجمهرة،/ 68 (على قوله لم يذكر امّه وذكر: أ نّه مات في حياة أبيه)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
عماد الدّين الطّبريّ، كامل البهائي، 2/ 303
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 150
عدّهُ من ولده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين، وامّه زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67- 68
المجدي،/ 297 (على قوله فقد ذكر عونين: عون الأكبر وعون الأصغر)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 46/ 11 رقم 5043، مختصر ابن منظور، 18/ 104
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 173
ذُكر في جملة الشّهداء عند:
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 170؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 468- 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 278
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304، مروج الذّهب، 3/ 71
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 309، السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 558
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197
المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
المفيد، الاختصاص،/ 82- 83
الطّوسي، الرّجال،/ 76
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254- 255
عماد الدّين الطّبريّ، كامل البهائي، 2/ 303
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446
لإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462
الذّهبي، العبر، 1/ 65، 66
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131- 132/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425- 426
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185، 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 197- 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30، 31
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66- 67
المجلسي، جلاء العيون،/ 694، 695
مدرّسي، جنات الخلود،/ 22
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 153
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب الكبرى عليها السلام، 2/ 590
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
مَنْ لقّبه بالأكبر:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 83 (لم يذكره من المقتولين بالطّفّ)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 89، (ط دار الكتاب)،/ 207- 208
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67- 68
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60، 83/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154
ابن حزم، الجمهرة،/ 68 (على قوله مات في حياة أبيه)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361 (لم يذكر في المقتولين بالطّفّ)
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 46/ 11، مختصر ابن منظور، 18/ 104
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192 (على قوله لم يذكره من المقتولين بالطّفّ)
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 150 (على قوله لم يذكر في المقتولين)
عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهُ من ولده، وامّه جمانة عند:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 90 (ط دارالكتاب)،/ 207- 208
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67 (على قوله قُتل يوم الحرّة)
عدّه من ولده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام وامّه جمانة عند:
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الأمالي، الشّجري، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
الطّبريّ، التّاريخ،/ 468- 469/ مثله: ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559
ابن حزم، الجمهرة،/ 68 (على قوله لم يذكر امّه)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 403
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
من لقّبه بالأصغر:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 83 (امّه جمانة)
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 90 (امّه جمانة)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67- 68 (امّه جمانة)
ابن حزم، الجمهرة،/ 68
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 403
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهُ من ولده، وامّه الخوصاء عند:
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120- 121
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 90
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
ابن حبّان، الثّقات (السّيرة النّبويّة)، 2/ 311؛ السّيرة النّبويّة (ط بيروت)،/ 559 (على قوله امّه امّ ولد)
ابن حزم، الجمهرة،/ 68
المجدي،/ 297
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
عدّهُ من ولده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام وامّه الخوصاء عند:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84 (الملقّب بالأصغر)
محمّد كاظم الموسوي، النّفحة العنبريّة،/ 136
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 173
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120- 121
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 75، 76
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 422، أنساب الأشراف، 3/ 223
الطّبريّ، التّاريخ،/ 469/ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 385/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 278
المسعودي، التّنبيه والإشراف،/ 304، مروج الذّهب، 3/ 71
الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 108، مقتل الحسين،/ 38/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 185؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 197
المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263
المفيد، الاختصاص،/ 82- 83
الطّوسي، الرّجال،/ 79
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47، 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 254- 255
عماد الدّين الطّبريّ، كامل البهائي، 2/ 303 (على قوله امّه زينب اخت الحسين عليه السلام)
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446
الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 59
النّويري، نهاية الإرب، 20/ 462
الذّهبي، العبر، 1/ 65، 66
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 217، (ط دارالفكر)، 4/ 431
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 352
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 131- 132/ عنه: الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 425- 426
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 185، 189
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30، 31
خواندامير، حبيب السّير، 2/ 34
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 66- 67
المجلسي، جلاء العيون،/ 694، 695
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233، 463
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 153
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليه السلام، 2/ 590
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
مَنْ لقّبه بالأصغر:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 84
ابن قتيبة، الإمامة والسّياسة، 2/ 6
عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام
عدّهُ من ولده، عند:
ابن قتيبة، المعارف (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 90، (ط دار الكتاب)،/ 207- 208
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67
ابن حزم، الجمهرة،/ 68
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
ذُكر في جملة الشّهداء عليهم السلام عند:
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيىّ،/ 60/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 278؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315 وسائر المصادر
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ مثله محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446
المجلسي، جلاء العيون،/ 675، 694
سپهر، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليه السلام، 2/ 590
المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 173
الأمين، أعيان الشّيعة، 1/ 610
أبو بكر عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام وامّه الخوصاء
ابن قتيبة، المعارف،/ 90 (ذكر اسمُه)
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325 (على قوله: قُتل بالطّفّ)
ابن حزم، الجمهرة،/ 68 (على قوله: قُتل بالحرّة)
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361 (على قوله: قُتل بالحرّة)
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 237 (على قوله: قُتل بالطّفّ)
الحسن بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب
ابن حزم، الجمهرة،/ 68 (على قوله: قُتل بالطّفّ)
والتحاق ابنيه عون ومحمّد بركب الإمام عليه السلام
وكتب عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب إليه (1)كتاباً يحذّره أهل الكوفة (2)ويناشده اللَّه أن يشخص (3)إليهم (4).
فكتب إليه الحسين: إنِّي رأيتُ رؤياً، ورأيت فيها (5)رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأمرني بأمر أنا ماضٍ له، (6)ولست بمخبر بها أحداً حتّى الاقي عملي. (7)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 59/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 205 (ط المحمودي)،/ 202؛ ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2610، الحسين بن عليّ،/ 69؛ المزّيّ، تهذيب الكمال، 6/ 418؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 343، سير أعلام النّبلاء، 3/ 199؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 163
قال أبو مخنف: حدّثني الحارث بن كعب الوالبيّ، عن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب قال: لمّا خرجنا من مكّة، كتب عبداللَّه (8)بن جعفر بن أبي طالب (9)إلى الحسين بن عليّ (10)مع (11)ابنيه: عون ومحمّد: (12)أمّا بعد، فإنِّي أسألك باللَّه لمّا انصرفت حين (13)تنظر في (14)
1) [السّيرة: يحذّره ويناشده اللَّه].
2) - [البداية: العراق].
3) - [البداية: شخّص].
4) [السّيرة: يحذّره ويناشده اللَّه].
5) - [لم يرد في البداية].
6) - [إلى هنا حكاه في السّير].
7) - [زاد في تاريخ الإسلام: ولم يقبل الحسين من أحد وصمّم على المسير إلى العراق].
8) - [في المعالي مكانه: وأدرك الحسين عليه السلام كتاب عبداللَّه ...].
9) [لم يرد في المعالي].
10) [لم يرد في المعالي].
11) - [في المقرّم مكانه: وكتب إليه عبداللَّه بن جعفر الطّيّار مع ...].
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 127].
13) [في المقرّم والمعالي: تقرأ].
14) [في المقرّم والمعالي: تقرأ].
كتابي، (1)فإنِّي مُشفق عليك من (2)الوجه الّذي توجّهت (3)له (4)أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك، إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض، فإنّك عَلَم المهتدين، ورجاء المؤمنين، فلا تعجل بالسّير، فإنِّي في أثر الكتاب (5)والسّلام. (6)
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 387- 388/ عنه: ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 167؛ مثله المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 194- 195؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 256
قال: وقام عبداللَّه بن جعفر (7)إلى عمرو بن سعيد (8)بن العاص (9)فكلّمه (10)، وقال: اكتب (11)إلى الحسين (12)كتاباً تجعل له فيه الأمان، وتمنِّيه فيه البرّ والصّلة (13)، وتوثِّق له في كتابك، وتسأله الرّجوع لعلّه يطمئنّ إلى ذلك فيرجع. فقال (14)عمرو بن سعيد: اكتب ما شئت وأتني به حتّى أختمه. (15)(16)فكتب عبداللَّه بن جعفر الكتاب، ثمّ أتى به عمرو بن سعيد فقال له: اختمه (17)، وابعث به مع أخيك (18)يحيى بن سعيد، فإنّه أحرى أن تطمئنّ (19)نفسُه إليه (20)، ويعلم أ نّه الجدّ منك، ففعل؛ (21)(22)وكان عمرو بن سعيد عامل يزيد بن معاوية
1) - [زاد في البداية والمقرّم والمعالي: هذا].
2) [في المقرّم والمعالي: هذا الوجه].
3) - [المطبوع: توجّه].
4) [في المقرّم والمعالي: هذا الوجه].
5) - [في المقرّم والمعالي: كتابي].
6) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 127].
7) - [زاد في المعالي: وأتى].
8) [لم يرد ي نهاية الإرب].
9) - [زاد في المعالي: وهو عامل يزيد بن معاوية على مكّة].
10) [لم يرد ي نهاية الإرب].
11) [نهاية الإرب: للحسين].
12) [نهاية الإرب: للحسين].
13) - [زاد في المعالي: والإحسان].
14) - [أضاف في نهاية الإرب: له].
15) [المعالي: وأبعثه به مع أخي].
16) [لم يرد في نفس المهموم].
17) [لم يرد في نفس المهموم].
18) [المعالي: وأبعثه به مع أخي].
19) [نهاية الإرب: به نفسه].
20) [نهاية الإرب: به نفسه].
21) [نهاية الإرب: وكان مضمون الكتاب].
22) [المعالي: وانصرف يحيى بن سعيد وعبداللَّه بن جعفر].
على مكّة؛ قال: فلحقه يحيى وعبداللَّه بن جعفر، ثمّ انصرفا بعد أن أقرأه يحيى الكتاب (1)*، فقالا: أقرأناه الكتاب، وجهَدْنا به، وكان ممّا اعتذر به إلينا أن قال: إنّي رأيت رؤيا فيها رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) ، وامِرت فيها بأمر أنا ماضٍ له، (2)عليَّ كان أو لي (3)فقالا له: فما تلك الرّؤيا؟ قال: ما حدّثت أحداً بها، وما أنا محدّث بها حتّى ألقى ربِّي.
قال: وكان كتاب عمرو بن سعيد إلى الحسين بن عليّ (4): بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من عمرو بن سعيد إلى الحسين بن عليّ، أمّا بعد، فإنِّي أسأل اللَّه أن يصرفك عمّا يوبقُك، وأن يهديك لما يرشدُك؛ بلغني أ نّك قد توجّهت إلى العراق، وإنِّي أعيذك باللَّه من الشقاق، فإنِّي أخاف عليك فيه الهلاك، وقد بعثتُ إليك عبداللَّه بن جعفر ويحيى بن سعيد، فأقبِل إليّ معهما، فإنّ لك عندي الأمان والصّلة والبرّ وحُسن الجوار لك، اللَّه عليَّ بذلك شهيد وكفيل، ومُراعٍ ووكيل؛ والسّلام عليك. (5)(6)
قال: وكتب إليه الحسين (7): أمّا بعد، فإنّه لم يشاقق اللَّه ورسوله من دعا إلى اللَّه عزّ وجلّ وعمل صالحاً وقال إنّني من المسلمين؛ وقد دعوت إلى الأمان والبرّ والصّلة، فخير الأمان أمان اللَّه، ولن يؤمن اللَّه (8)يوم القيامة (9)من لم يخفه في الدّنيا، فنسأل اللَّه مخافة في الدّنيا توجب لنا أمانه يوم القيامة، فإن كنت نويت بالكتاب صلتي وبرِّي، فجُزيتَ خيراً في الدّنيا والآخرة؛ والسّلام. (10)
على بن حسين گويد: وقتى از مكه درآمديم، نامه عبداللَّه بن جعفر همراه دو پسرش عون و محمد رسيد كه به حسين بن على نوشته بود:
«اما بعد، تورا به خدا وقتى اين نامه را ديدى، بازگرد كه بيم دارم اين سفر كه در پيش دارى، مايه هلاك تو شود و نابودى خاندانت. اگر اكنون هلاك شوى، نور زمين خاموش شود كه تو دليل هدايت جويانى و اميد مؤمنان. در رفتن شتاب مكن كه من از دنبال نامه مى رسم، والسلام.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2971
گويد: عبداللَّه بن جعفر پيش عمرو بن سعيد رفت و با وى سخن كرد و گفت: «نامه اى به حسين بنويس و اورا امان بده با وعده نيكى و رعايت. در نامه خويش تعهد كن و از او بخواه كه بازگردد. شايد اطمينان يابد و باز آيد.»
عمروبن سعيد گفت: «هرچه مى خواهى بنويس و پيش من آر تا مهر بزنم.»
گويد: عبداللَّه بن جعفر نامه را نوشت و پيش عمروبن سعيد برد و بدو گفت: «مهر بزن و همراه برادرت يحيى بن سعيد بفرست كه كاملًا مطمئن شود و بداند كه قضيه جدى است.»
گويد: عمرو چنان كرد. وى از جانب يزيد بن معاويه عامل مكه بود.
گويد: يحيى و عبداللَّه بن جعفر به حسين رسيدند و از آن پس كه يحيى بن سعيد نامه را بدو داد كه خواند، بازگشتند و گفتند: «نامه را به او داديم كه خواند و با وى اصرار كرديم و از جمله عذرها كه به ما گفت، اين بود كه: خوابى ديده ام كه پيامبر نيز در آن بود و دستورى يافته ام كه به ضررم باشد يا به سودم انجام مى دهم.»
بدو گفتند: «اين خواب چه بود؟»
گفت: «به هيچ كس نگفته ام و به هيچ كس نخواهم گفت تا به پيشگاه پروردگارم روم.»
گويد: نامه عمرو بن سعيد به حسين بن على چنين بود:
«به نام خداى رحمان رحيم.
از عمروبن سعيد به حسين بن على، اما بعد، از خدا مى خواهم كه تورا از آنچه مايه زحمتت مى شود، منصرف كند و به آنچه مايه توفيفت مى شود، هدايت كند. شنيدم جانب عراق روان شده اى. خدايت از مخالفت بدور بدارد كه بيم دارم مايه هلاك شود. عبداللَّه بن جعفر و يحيى بن سعيد را پيش تو فرستادم. با آن ها پيش من آى كه به نزد من امان دارى و رعايت و نيكى و ادب مصاحبت. خدا را بر اين شاهد و ضامن و مراقب مى گيرم. درود بر تو باد!»
گويد: حسين بدو نوشت:
«اما بعد، هر كه سوى خدا عزوجل دعوت كند و عمل نيك كند و گويد من از مسلمانانم، خلاف خدا و پيامبر او نكرده. مرا به امان و نيكى و رعايت خوانده اى. بهترين امان، امان خداست و خدا به روز رستاخيز كسى را كه در دنيا از او نترسيده باشد، امان نمى دهد. از خدا مى خواهيم كه در اين دنيا ترسى دهد كه به روز رستاخيز موجب امان وى شود. اگر از آن نامه قصد رعايت و نيكى من داشته اى، خدايت در دنيا و آخرت پاداش دهد! والسلام.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2971- 2973
1) [المعالي: وانصرف يحيى بن سعيد وعبداللَّه بن جعفر].
2) [لم يرد في المعالي].
3) [لم يرد في المعالي].
4) [نهاية الإرب: وكان مضمون الكتاب].
5) - [أضاف في نهاية الإرب: فأخذا الكتاب ولحقا حسيناً، فأقرأه يحيى الكتاب وكان ممّا اعتذر به أن قال: ثمّ ذكر كلام ابن الأثير كما ذكرناه].
6) [المعالي: قال فلحقه يحيى بن سعيد وعبداللَّه بن جعفر وأقرأه الكتاب، فكتب الحسين عليه السلام في جوابه].
7) [المعالي: قال فلحقه يحيى بن سعيد وعبداللَّه بن جعفر وأقرأه الكتاب، فكتب الحسين عليه السلام في جوابه].
8) [المعالي: في الآخرة].
9) [المعالي: في الآخرة].
10) گويد: حسين شتابان برفت و به چيزى نپرداخت تا در ذات عرق فرود آمد.
الطّبري، التّاريخ، 5/ 388- 389/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 172- 174؛ مثله: النّويري، نهاية الإرب، 20/ 410- 412؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 256- 257
وانتقل الخبر بأهل المدينة أنّ الحسين بن عليّ يريد الخروج إلى العراق، فكتب إليه عبداللَّه بن جعفر: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ، من عبداللَّه بن جعفر، أمّا بعد! أنشدك [اللَّه- (1)] أن لا تخرج عن مكّة، فإنّي خائف عليك من هذا الأمر الّذي قد أزمعت عليه أن يكون فيه هلاكك وأهل بيتك، فإنّك إن قُتلت أخاف أن يُطفأ نور الأرض، وأنت روح (2)الهدى وأمير المؤمنين، فلا تعجل بالمسير إلى العراق، فإنِّي آخذ لك الأمان من يزيد وجميع بني اميّة على نفسك ومالك وولدك وأهل بيتك- والسّلام.
قال: فكتب إليه الحسين (3)بن عليّ (4): أمّا بعد! فإنّ كتابك ورد عليَّ، فقرأته وفهمت ما ذكرت، وأعلمك أنِّي رأيت جدِّي رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في منامي، فخبّرني (5)بأمرٍ وأنا ماض له، لي كان أو (6)عليَّ؛ واللَّه يا ابن عمِّي لو كنت في (7)جحر (8)هامّة من هوام الأرض لاستخرجوني [و] يقتلوني؛ واللَّه يا ابن عمّي ليعدينّ (9)عليَّ كما عدت اليهود على السّبت - والسّلام.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 115- 116
فأرسل عبداللَّه بن جعفر ابنيه عوناً ومحمّداً ليردّا الحسين، فأبى الحسين أن يرجع وخرج بابني عبداللَّه معه.
البيهقي، المحاسن والمساوئ،/ 50
وأرسل عبداللَّه بن جعفر ابنيه (1)عوناً ومحمّداً ليردّا حسيناً، فأبى حسين أن يرجع، وخرج ابنا (2)عبداللَّه بن جعفر معه.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 377/ عنه: الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 264
وألحقه عبداللَّه بن جعفر بابنيه عون ومحمّد، وكتب على أيديهما (3)إليه (4)كتاباً يقول فيه (5)(6): أمّا (7)بعد فإنّي أسألك باللَّه لمّا انصرفت حين تنظر (8)في كتابي (9)فإنِّي مشفق عليك من (10)الوجه (11)الّذي توجّهت له، أن يكون فيه هلاكك واستيصال أهل بيتك و (12)إن هلكت اليوم طفئ نور (13)الأرض، فإنّك عَلَم المهتدين، ورجاء المؤمنين، ولاتعجل بالمسير (14)فإنِّي في إثر كتابي، والسّلام.
1) - [جواهر المطالب: ولديه].
2) - [جواهر المطالب: بابني].
3) [لم يرد في مثير الأحزان].
4) - [لم يرد في البحار والدّمعة وتظلّم الزّهراء].
5) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
6) [لم يرد في مثير الأحزان].
7) - [في الأسرار مكانه: فنزل ذات عرق، كتب إليه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب مع ولديه عون ومحمّد كتاباً يقول فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، وفي الإرشاد: أمّا ...].
8) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان].
9) - [زاد في تظلّم الزّهراء ومثير الأحزان: هذا].
10) - [زاد في الدّمعة: هذا].
11) - [في البحار وتظلّم الزّهراء: هذا التّوجّه].
12) - [تظلّم الزّهراء: فإنّك].
13) - [زاد في تظلّم الزّهراء: أهل].
14) - [في البحار والعوالم والدّمعة: بالسّير، وتظلّم الزّهراء: في السّير].
المفيد، الإرشاد،/ 70/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 366؛ البحراني، العوالم، 17/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 237؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 247؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 156؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 32
وصار عبداللَّه إلى عمرو بن سعيد فسأله أن يكتب للحسين (1)أماناً ويمنّيه ليرجع عن وجهه، فكتب إليه (2)عمرو بن سعيد (3)كتاباً يمنّيه فيه الصّلة ويؤمّنه على نفسه، وأنفذه مع أخيه (4)يحيى (5)بن سعيد، (6)فلحقه يحيى 5 6 وعبداللَّه بن جعفر (7)بعد نفوذ ابنيه (8)ودفعا إليه الكتاب وجهدا به (9)في الرّجوع، فقال: إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المنام وأمرني بما (10)أنا ماض له، فقال (11)(12)له: فما تلك الرّؤيا؟ (13)قال: ما حدّثت أحداً بها ولا أنا محدّث (14)حتّى ألقى ربِّي عزّ وجلّ، (15)فلمّا أيس (16)منه عبداللَّه بن جعفر، أمر ابنيه عوناً ومحمّداً بلزومه والمسير معه والجهاد دونه (17)، ورجع مع يحيى بن سعيد إلى مكّة (18)وتوجّه (19)
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء: إلى الحسين].
2) - [لم يرد في الدّمعة].
3) - [زاد في مثير الأحزان: بن العاص].
4) - [لم يرد في مثير الأحزان].
5) [لم يرد في الأسرار].
6) [لم يرد في مثير الأحزان وتظلّم الزّهراء].
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [لم يرد في مثير الأحزان].
9) - [لم يرد في مثير الأحزان].
10) - [مثير الأحزان: بأمر].
11) - [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: فقالوا، والأسرار: فقالا].
12) [لم يرد في مثير الأحزان].
13) [لم يرد في مثير الأحزان].
14) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: بها أحداً، والأسرار: أحداً].
15) [حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي].
16) - [في البحار والعوالم والدّمعة ومثير الأحزان وتظلّم الزّهراء: يئس].
17) - [مثير الأحزان: بين يديه].
18) [حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي].
19) [إلى هنا حكاه في مثير الأحزان].
الحسين عليه السلام (1)نحو (2)العراق (3)مغذّاً (4)لايلوي على (5)شي ء حتّى نزل ذات عرق. (6)
«اما بعد، من تورا به خدا سوگند مى دهم كه چون نامه مرا خواندى از اين سفر بازگردى؛ زيرا من بر تو ترسناكم از اين راهى كه بر آن مى روى، از اين كه هلاكت تو و پريشانى خاندانت در آن باشد، و اگر امروز تو از ميان بروى روشنايى زمين خاموش خواهد شد؛ زيرا تو چراغ فروزان راه يافتگان و آرزو و اميد مؤمنان هستى، و به راهى كه مى روى شتاب مكن تا من به دنبال اين نامه خدمت شما برسم، والسلام.»
عبداللَّه (اين نامه را فرستاد و از آن سو) به نزد عمروبن سعيد رفته و از او درخواست كرد، امان نامه اى براى حسين عليه السلام بفرستد و اورا آرزومند سازد كه از اين راه بازگردد. پس عمروبن سعيد نامه اى براى آن حضرت نوشت و در آن نامه اورا اميدوار به نيكى و صله كرد و بر جان خويش آسوده خاطر ساخت و آن نامه را به وسيله برادرش يحيى بن سعيد فرستاد. پس يحيى و عبداللَّه بن جعفر به آن حضرت رسيده و پس از آن كه پسران خود را فرستاده بود (خود نيز آمده) و نامه عمرو بن سعيد را به او دادند و در بازگشتِ آن حضرت كوشش بسيار كردند. سيدالشهدا عليه السلام فرمود: «همانا من رسول خدا صلى الله عليه و آله را در خواب ديدم و مرا به آنچه به دنبال آن مى روم، دستور فرمود.»
آن دو گفتند: «آن خواب چه بوده؟»
فرمود: «آن را براى كسى نگفته و نخواهم گفت تا خداى خويش را ديدار كنم.»
پس همين كه عبداللَّه بن جعفر از بازگشت او نااميد شد، به دو فرزند خويش عون و محمد دستور داد ملازم آن جناب باشند وبه همراهش بروند ودر ركابش شمشير زنند وخود با يحيى بن سعيد به مكه بازگشت. پس حسين عليه السلام با شتاب به سوى عراق روان شد و توقف نفرموده تا به منزل ذات عرق (كه نزديك دو مرحله راه به مكه است)، رسيد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 70- 71
المفيد، الإرشاد، 2/ 70- 71/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 366؛ البحراني، العوالم، 17/ 216؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 237- 238؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة، 247؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 156؛ القمّي، نفس المهموم،/ 172؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 257؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 32- 33 (7)
«اما بعد، من تورا به خدا سوگند مى دهم كه چون نامه مرا خواندى از اين سفر بازگردى؛ زيرا من بر تو ترسناكم از اين راهى كه بر آن مى روى، از اين كه هلاكت تو و پريشانى خاندانت در آن باشد، و اگر امروز تو از ميان بروى روشنايى زمين خاموش خواهد شد؛ زيرا تو چراغ فروزان راه يافتگان و آرزو و اميد مؤمنان هستى، و به راهى كه مى روى شتاب مكن تا من به دنبال اين نامه خدمت شما برسم، والسلام.»
عبداللَّه (اين نامه را فرستاد و از آن سو) به نزد عمروبن سعيد رفته و از او درخواست كرد، امان نامه اى براى حسين عليه السلام بفرستد و اورا آرزومند سازد كه از اين راه بازگردد. پس عمروبن سعيد نامه اى براى آن حضرت نوشت و در آن نامه اورا اميدوار به نيكى و صله كرد و بر جان خويش آسوده خاطر ساخت و آن نامه را به وسيله برادرش يحيى بن سعيد فرستاد. پس يحيى و عبداللَّه بن جعفر به آن حضرت رسيده و پس از آن كه پسران خود را فرستاده بود (خود نيز آمده) و نامه عمرو بن سعيد را به او دادند و در بازگشتِ آن حضرت كوشش بسيار كردند. سيدالشهدا عليه السلام فرمود: «همانا من رسول خدا صلى الله عليه و آله را در خواب ديدم و مرا به آنچه به دنبال آن مى روم، دستور فرمود.»
آن دو گفتند: «آن خواب چه بوده؟»
فرمود: «آن را براى كسى نگفته و نخواهم گفت تا خداى خويش را ديدار كنم.»
پس همين كه عبداللَّه بن جعفر از بازگشت او نااميد شد، به دو فرزند خويش عون و محمد دستور داد ملازم آن جناب باشند وبه همراهش بروند ودر ركابش شمشير زنند وخود با يحيى بن سعيد به مكه بازگشت. پس حسين عليه السلام با شتاب به سوى عراق روان شد و توقف نفرموده تا به منزل ذات عرق (كه نزديك دو مرحله راه به مكه است)، رسيد.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 70- 71
1) [لم يرد في الأسرار].
2) - [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء: إلى].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) - [الدّمعة: معدّاً].
5) - [في المطبوع: عن، وفي البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء: إلى].
6) - از آن سو عبداللَّه بن جعفر، (پسر عموى آن حضرت و شوهر خواهرش، زينب عليها السلام) دو فرزند خود عون و محمد را به نزد حضرت فرستاد و نامه اى نيز به وسيله آن دو براى او فرستاد كه در آن چنين نوشته بود:
7) - از آن سو عبداللَّه بن جعفر، (پسر عموى آن حضرت و شوهر خواهرش، زينب عليها السلام) دو فرزند خود عون و محمد را به نزد حضرت فرستاد و نامه اى نيز به وسيله آن دو براى او فرستاد كه در آن چنين نوشته بود:
ولحقه عبداللَّه بن جعفر بكتاب عمرو بن سعيد بن العاص والي مكّة مع أخيه يحيى ابن سعيد يؤمّنه على نفسه، فعاد إليه الكتاب وجهدا به الرّجوع، فقال: إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المنام وأمرني بما أنا ماض له. قالا له: فما تلك الرّؤيا؟ فقال: ما حدّثت بها أحداً ولا احدّث حتّى ألقى ربّي عزّ وجلّ. فلمّا يئس عبداللَّه بن جعفر منه، أمر ابنيه عوناً ومحمّداً بلزومه والمسير معه والجهاد دونه، ورجع هو ويحيى بن سعيد إلى مكّة، وتوجّه الحسين عليه السلام نحو العراق.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 227- 228
واتّصل الخبر بالمدينة وبلغهم أنّ الحسين (1)عزم على الخروج إلى العراق، فكتب إليه عبداللَّه بن جعفر الطّيّار (2): بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، للحسين بن عليّ، من عبداللَّه بن جعفر.
أمّا بعد، فإنِّي أنشدك اللَّه أن تخرج من مكّة (3)فإنِّي خائف عليك من هذا الأمر الّذي قد أزمعت عليه أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك، فإنّك إن قُتلت (4)خفت أن يطفأ نور اللَّه، فأنت عَلَم المهتدين، ورجاء المؤمنين، فلا تعجل بالمسير إلى العراق، فإنّي آخذ لك الأمان من يزيد ومن جميع بني اميّة لنفسك ولمالك وأولادك (5)وأهلك، (6)والسّلام. (7)
فكتب إليه الحسين (8): أمّا بعد، فإنّ كتابك ورد عليَّ، فقرأته وفهمت ما فيه؛ اعلم إنِّي قد رأيت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في منامي، فأخبرني بأمر أنا ماض له؛ كان لي الأمر أو عليَّ، فوَ اللَّه يا ابن عمّ لو كنت في جحر (9)هامّة من هوامّ الأرض لاستخرجوني
1) [بحر العلوم: عازم على الخروج من مكّة، فألتحقه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بولديه: عون ومحمّد، وكتب معهما كتاباً يقسم عليه فيه بالرّجوع إلى مكّة، جاء فيه:].
2) [بحر العلوم: عازم على الخروج من مكّة، فألتحقه عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بولديه: عون ومحمّد، وكتب معهما كتاباً يقسم عليه فيه بالرّجوع إلى مكّة، جاء فيه:].
3) - [زاد في بحرالعلوم: وأسألك اللَّه لمّا انصرفت عن هذا الوجه حين تنظر كتابي هذا].
4) - [بحرالعلوم: هلكت].
5) - [بحرالعلوم: لأولادك].
6) - [زاد في بحرالعلوم: وإنّي على أثر الكتاب].
7) [بحر العلوم: فأجابه الحسين عليه السلام بكتاب جاء فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم].
8) [بحر العلوم: فأجابه الحسين عليه السلام بكتاب جاء فيه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم].
9) - [بحر العلوم: ثقب].
حتّى يقتلوني، وواللَّه ليعتدنّ عليَّ كما اعتدت اليهود في يوم السّبت، والسّلام.
الخوارزمي، مقتل الحسين عليه السلام، 1/ 217- 218/ عنه: بحر العلوم، مقتل الحسين،/ 173- 174
وكتب إليه عبداللَّه بن جعفر من المدينة في ذلك، فأجابه: إنّي قد رأيت جدِّي رسول اللَّه في منامي، فخبّرني بأمر وأنا ماض له لي كان أم عليَّ، واللَّه يا ابن عمّ ليعتدينّ عليَّ كما يعتدى اليهود يوم السّبت، وخرج.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 94
قال: وأدرك الحسين كتاب عبداللَّه بن جعفر مع ابنيه عون ومحمّد، وفيه: أمّا بعد، فإنِّي أسألك باللَّه لما انصرفت حين تقرأ كتابي هذا، فإنّي مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك إن هلكت اليوم طفئ نور الأرض، فإنّك عَلَم المهتدين، ورجاء المؤمنين، فلا تعجل بالمسير فإنّي في أثر (1)كتابي، والسّلام.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 276- 277/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 172؛ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 410
قيل: وقام عبداللَّه بن جعفر إلى عمرو بن سعيد [بن العاص] فقال له: اكتب للحسين كتاباً تجعل له الأمان فيه وتمنّيه فيه البرّ والصّلة، واسأله الرّجوع. وكان عمرو عامل يزيد على مكّة، ففعل عمرو ذلك وأرسل الكتاب مع أخيه يحيى بن سعيد ومع عبداللَّه ابن جعفر، فلحقاه وقرآ عليه الكتاب وجهدا أن يرجع، فلم يفعل. (2)
وكان ممّا اعتذر به إليهما (3)أن قال: إنِّي رأيت رؤياً، رأيت فيها رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) وأمرت فيها (4)بأمرٍ أنا ماضٍ له (5)عليَّ كان أو لي. فقالا (6): ما تلك الرّؤيا؟ قال: ما حدّثت بها
أحداً وما (1)أنا محدِّث بها أحداً (2)حتّى ألقى ربِّي. (3)
ابن الأثير، الكامل، 3/ 277
ثمّ نهض عبداللَّه بن جعفر إلى عمرو بن سعيد نائب مكّة، فقال له: اكتب إلى الحسين كتاباً تجعل له فيه الأمان، وتمنّيه في البرّ والصّلة، وتوثّق له في كتابك، وتسأله الرّجوع لعلّه يطمئنّ إلى ذلك فيرجع. فقال له عمرو: اكتب عنّي ما شئت وأتني به حتّى أختمه.
فكتب ابن جعفر على لسان عمرو بن سعيد ما أراد عبداللَّه، ثمّ جاء بالكتاب إلى عمرو، فختمه بخاتمه. وقال عبداللَّه لعمرو بن سعيد: ابعث معي أمانك، فبعث معه أخاه يحيى، فانصرفا حتّى لحقا الحسين، فقرآ عليه الكتاب، فأبى أن يرجع وقال: إنّي رأيت رسول اللَّه (صلي الله عليه و آله) في المنام وقد أمرني فيها بأمر وأنا ماض له، فقالا: وما تلك الرّؤيا؟ فقال: لا أحدّث بها أحداً حتّى ألقي ربّي عزّ وجلّ.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 167
ثمّ أ نّه وردت على الحسين عليه السلام كتب من أهل المدينة من عند عبداللَّه بن جعفر (4)على يدي ابنيه (5)عون ومحمّد ومن سعيد بن العاص ومعه (6)جماعة من أعيان (7)المدينة وكلّ منهم يشير (8)عليه أن لا يتوجّه نحو العراق ولا يأتيه ولا يقربه، فليس له فيه مصلحة وأن يقيم بمكّة. هذا كلّه والقضاء غالب على أمره، فلم يكترث بما قيل له ولم يلتفت إلى ما كتب إليه (9)ليقضي اللَّه أمراً كان مفعولًا. (10)
عريضه اى به خدمت آن حضرت نوشت و التماس بسيار نمود كه تعجيل در آن سفر نفرمايد و نوشت كه:
«امروز پشت و پناه مؤمنان، حسن و بهاى شيعيان و پيشوا و مقتداى هدايت يافتگان تويى. چون تو از ميان بروى، اهل بيت تو مستأصل مى شوند، پسران خود را به خدمت تو فرستادم و اينك خود از عقب مى رسم.»
چون نامه و پسران خود را روانه كرد، به نزد عمرو بن سعيد والى مكّه رفت و از او التماس كرد كه نامه اى به حضرت بنويسد و آن حضرت را امان دهد و التماس معاودت نمايد. عمرو نامه اى به خدمت حضرت نوشت و با برادر خود يحيى روانه كرد و عبد اللّه بن جعفر با يحيى همراه شد. چون به خدمت حضرت رسيدند، چندان كه مبالغه در مراجعت آن حضرت نمودند، سودى نبخشيد و فرمود: «من حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را در خواب ديده ام و مرا امرى فرموده و از فرمان او تجاوز نمى نمايم.»
گفتند: «چه خواب ديده اى؟»
فرمود: «نمى گويم و اثر آن به زودى ظاهر خواهد شد.»
چون عبد اللّه بن جعفر از معاودت آن سرور نااميد گرديد، پسران خود را همراه كرده و با ديده اشكبار و دل افكار برگشت.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 629
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 187- 188/ مثله: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 258
1) - [نهاية الإرب: لا].
2) - [أضاف في نهاية الإرب: بها].
3) [مثله في نهاية الإرب، 20/ 411].
4) [نور الأبصار: مع ولديه].
5) [نور الأبصار: مع ولديه].
6) - [نور الأبصار: من].
7) - [نور الأبصار: أهل].
8) [نور الأبصار: بعدم التّوجّه إلى العراق، هذا كلّه والقضاء غالب فلم يكترث بما قيل له].
9) [نور الأبصار: بعدم التّوجّه إلى العراق، هذا كلّه والقضاء غالب فلم يكترث بما قيل له].
10) - به روايت شيخ مفيد: چون خبر عزم آن حضرت به توجه جانب عراق به عبداللَّه پسر جعفر طيار پسر عم آن حضرت رسيد، دو پسر خود محمد و عون را فرستاد كه در خدمت آن حضرت باشند.
(قال) (1)أهل السّير (2): إنّه لمّا خرج الحسين عليه السلام من مكّة (3)كتب إليه عبداللَّه بن جعفر كتاباً يسأله (4)فيه الرّجوع (5)عن عزمه، وأرسل إليه ابنيه عوناً ومحمّداً، فأتياه بوادي العقيق قبل أن يصل إلى مسافة المدينة.
ثمّ ذهب عبداللَّه إلى عمرو بن سعيد (6)بن العاصيّ (7)عامل مكّة (8)فسأله أماناً للحسين، فكتب وأرسله (9)إليه مع أخيه يحيى (10)وخرج معه عبداللَّه، فلقيا الحسين عليه السلام بذات عرق،
1) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبو جعفر الطّبريّ].
2) [في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أبو جعفر الطّبريّ].
3) - [زاد في وسيلة الدّارين: يوم الثّامن من ذي الحجّة سنة 60 من الهجرة].
4) - [في ذخيرة الدّارين: يذكر، ووسيلة الدّارين: يثنيه].
5) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) [لم يرد في العيون].
7) [لم يرد في العيون].
8) - [المطبوع: المدينة].
9) - [العيون: أرسل].
10) - [زاد في العيون ووسيلة الدّارين: ابن سعيد].
فأقرآه الكتاب، فأبى عليهما وقال: إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في منامي، فأمرني بالمسير وإنِّي مُنْتَهٍ إلى ما أمرني به (1). وكتب جواب الكتاب إلى عمرو بن سعيد، ففارقاه ورجعا، وقد أوصى عبداللَّه ولديه بالحسين واعتذر منه. (2)
طبرى گفته: عبداللَّه بن جعفر نزد عمروبن سعيد رفت و به او گفت: «نامه اى به حسين بنويس و در آن متعهد امان او شو و وعده نيكى و احسانش بده و تأكيد كن و از او درخواست برگشتن كن، شايد بدان مطمئن شود و برگردد.»
عمرو بن سعيد گفت: «هرچه خواهى بنويس و بياور تا من آن را مهر كنم.»
عبداللَّه نامه را آورد و گفت: «آن را با برادرت يحيى بن سعيد بفرست كه بدان آسوده خاطر گردد و بداند كه جديت دارى.»
همان كار كرد. عمرو بن سعيد از طرف يزيد عامل مكه بود. يحيى و عبداللَّه بن جعفر خود را به او رسانيدند و برگشتند و يحيى نامه را براى او خوانده بود. گفتند: «ما نامه را براى او خوانديم، آخر عذرى كه آورد اين بود كه رسول خدا را در خواب ديدم و به من دستورى داده كه دنبال آن مى روم، ضرر من باشد يا نفع من. گفتند: آن خواب چيست؟ گفت: به كسى نگفتم و به كسى نگويم تا پروردگارم را ملاقات كنم.»
در روايت «ارشاد» چون عبداللَّه بن جعفر از او نوميد شد، به پسرانش عون و محمد دستور داد، با او باشند و همراه او بروند و براى حفظ او بجنگند و با يحيى بن سعيد به مكه برگشت.
طبرى گفته: نامه عمرو بن سعيد به حسين عليه السلام اين است: «بسم اللَّه الرحمن الرحيم، از عمرو بن سعيد به حسين بن على عليه السلام. اما بعد، من از خدا خواستارم كه تورا از آنچه هلاك كند، باز دارد و به راه صواب بدارد. به من خبر رسيد كه سوى عراق مى روى. من تورا از دودستگى به خدا پناه مى دهم و ترسانم كه در آن هلاك تو باشد. عبداللَّه بن جعفر و يحيى بن سعيد را به سويت فرستادم با آن ها پيش من بيا كه نزد من امان و صله و برّ و احسان دارى. خدا بدان گواه است و كفيل و پاينده و وكيل، والسلام عليك.»
حسين در جوابش نوشت: «اما بعد، هر كس به خدا و عمل صالح دعوت كند و گويد من مسلمانم، از خدا و رسولش جدا نشده و تو مرا به امان و بر صله دعوت كردى. بهترين امان ها امان خداست. كسى كه در دنيا از خدا نترسد، در آخرت در امان او نيست. از خدا خواهيم كه در دنيا از او بترسيم تا در قيامت امانش را بايست باشيم. اگر قصدت از اين نامه صله و برّ من بوده، در دنيا و آخرت جزاى خير يابى.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 77
و در كتاب «ناسخ التواريخ» نيز در ذيل احوال شهدا مانند ابن جوزى حديث رفته است و هم مى فرمايد: گاهى كه امام حسين عليه السلام روى به جانب كوفه مى نهاد و در منزل تنعيم نزول فرمود، عبداللَّه بن جعفر دو پسرش عون و محمد را به ملازمت آن حضرت روان داشت.
ابن اثير نيز به همين نوع اشارت كرده است و هم در ذيل اسامى شهداى كربلا به قتل دو پسر عبداللَّه اشارت كند؛ لكن از مادر ديگر مى شمارد.
و ابن صباغ در «فصول المهمه» نيز به اين شيمت اشارت كرده است؛ بالجمله در اغلب كتب معتبره به همين نحو كه مسطور افتاده، مذكور است و در ذيل حال جعفر نيز مرقوم خواهد شد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 590
در اين منزل [تنعيم] عبداللَّه بن جعفربن ابى طالب، پسرهاى خود: عون و محمد را به ملازمت حسين عليه السلام روان داشت و بدين گونه مكتوبى نگاشت:
[متن عربى در تاريخ طبرى ذكر شد].
مى گويد: «ترا با خداوند سوگند مى دهم، گاهى كه ديدار كنى مكتوب مرا از سفر عراق فسخ عزيمت فرمايى، همانا من بر تو مى ترسم كه در اين راه كه پيش دارى تباه شوى و اهل بيت تو سرگشته و پريشان حال شوند و چون تو نباشى نور خدا در زمين ناپديد شود؛ زيرا كه تو رايت مسلمانان و اميد مؤمنانى، اكنون در طى طريق عجلت مفرماى كه من بر اثر «1» مكتوب خويش درمى رسم.»
عبداللَّه بن جعفر، بعد از ارسال اين رسيله «2» به نزد عمرو بن سعيد آمد و گفت: «به حضرت حسين مكتوبى فرست و خط امانى انفاذ دار و خواستار شو تا به جانب مكه مراجعت فرمايد.»
عمروبن سعيد اين مكتوب بنگاشت و با صحبت برادرش يحيى روان داشت. عبداللَّه جعفر نيز به اتفاق يحيى به حضرت حسين آمد. نامه عمرو بن سعيد را برسانيدند در مراجعت آن حضرت الحاح «3» از حد به در بردند. در پاسخ ايشان فرمود: «رسول خداى مرا در خواب نمودار شد و مرا به كارى فرمان داد. بى فرمانى رسول خداى را نتوانم.»
گفتند: «چه فرمان كرد؟»
فرمود: «با هيچ كس نگويم وچند كه زنده باشم، با كس حديث نكنم تا آن گاه كه خداى را ملاقات نمايم.»
چون عبداللَّه جعفر اين راز بشنيد و دانست كه آن حضرت باز نخواهد شد، پسرهاى خود عون و محمد را بخواست و ايشان را وصيت فرمود كه از ملازمت ركاب آن حضرت باز نايستند و در راه خدا از جانبازى خويشتن دارى نكنند و به اتفاق يحيى بن سعيد، مراجعت به مكه نمود.
اثر: دنبال.
رسيله: نامه.
الحاح: اصرار، پافشارى.
سپهر، ناسخ التوارسيخ سيدالشهدا، 2/ 127- 128
السّماوي، إبصار العين،/ 39/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 157؛ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 241
1) - [وسيلة الدّارين: جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله].
2) - سپس گفته است نامه عبداللَّه بن جعفر با پسرانش عون و محمد به آن حضرت رسيد و در آن نوشته بود: «اما بعد، تورا به خدا تا اين نامه مرا خواندى برگرد، من مى ترسم در اين سو كه مى روى هلاك خودت و بن كن شدن خاندانت باشد، اگر تو از دست بروى زمين تاريك شود، تو چراغ هدايت و اميد مؤمنانى، در رفتن شتاب مكن كه من دنبال نامه خود هستم، والسلام.»
ثمّ أخذ عبداللَّه كتاباً من عامل يزيد على مكّة عمرو بن سعيد بن العاص، فيه أمان للحسين، وجاء به إلى الحسين ومعه يحيى بن سعيد بن العاص، وجهد أن يصرف الحسين عن الوجه الّذي أراده، فلم يقبل أبو عبداللَّه عليه السلام وعرّفه أ نّه رأى رسول اللَّه في المنام وأمره بأمر لا بدّ من انفاذه، فسأله عن الرّؤيا، فقال: ما حدّثت بها أحداً، وما أنا محدّث بها حتّى ألقى ربّي عزّ وجلّ.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 196
وصار عبداللَّه بن جعفر إلى أمير مكّة عمرو بن سعيد الأشدق، فسأله أن يكتب أماناً للحسين وأهل بيته، فكتب عمرو الكتاب وسرّحه مع أخيه يحيى وعبداللَّه بن جعفر قال فيه:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، من عمرو بن سعيد إلى الحسين بن عليّ، أمّا بعد، فإنّي أسأل اللَّه أن يصرفك عمّا يوبقك، وأن يهديك لما يُرشدك، بلغني أ نّك توجّهت إلى العراق، وإنّي أعيذُك باللَّه من الشّقاق، فإنّي أخاف عليك فيه الهلاك، وقد بعثتُ إليك عبداللَّه بن جعفر ويحيى بن سعيد، فأقبل إليّ معهما، فإنّ لك عندنا الأمان والصّلة والبرّ وحُسن الجوار، لك اللَّه عليَّ بذلك شهيد وكفيل ومُراع ووكيل، والسّلام عليك».
فلحقه عبداللَّه ويحيى مسرعين وسلّماه الكتاب، وجهدا به في الرّجوع، فأبى الحسين عليهما، وقال: «إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأمرني بأمر أنا ماضٍ له».
فسأله عبداللَّه عن الرّؤيا، فقال عليه السلام: ما حدّثت بها أحداً، وما أنا محدّث بها حتّى ألقى ربِّي.
فلمّا أيس عبداللَّه منه أمر ابنيه عوناً ومحمّداً بالمسير معه والجهاد دونه، ورجع هو ويحيى إلى مكّة.
وكتب الحسين عليه السلام في ذلك الحين جواباً لكتاب عمرو بن سعيد قال فيه:
«بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، أمّا بعد، فإنّه لم يشاقق اللَّه ورسوله من دعا إلى اللَّه عزّ وجلّ وعمل صالحاً وقال: إنّني من المسلمين. وقد دعوت إلى الأمان والبرّ والصّلة، فخير الأمان أمان اللَّه، ولن يؤمن اللَّه يوم القيامة من لم يخفه في الدّنيا، فنسأل اللَّه مخافة في الدّنيا توجب لنا أمانهُ يوم القيامة، فإن كنت نويت بالكتاب صلتي وبرّي فجُزيت خيراً في الدّنيا والآخرة، والسّلام».
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 174- 175
قلت: المعروف بين المؤرِّخين وأرباب المقاتل: إنّ عبداللَّه بن جعفر أرسل ولديه:
عوناً ومحمّداً مع الحسين عليه السلام حين خروجه من مكّة، فكان معه إلى أن استشهدا بين يديه.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 354
ثمّ إنّ موكب كربلاء بعد أن خرج من المدينة ووصل مكّة المكرّمة، وبقي فيها حتّى يوم التّروية من شهر ذي الحجّة عام ستّين هجريّة، خرج منها باتّجاه العراق، فلمّا صار على بعد أميال منها ونزلوا بمنزل التّنعيم، أرسل عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب ولديه:
عون بن عبداللَّه، ومحمّد بن عبداللَّه ليكونا في موكب كربلاء، وفي خدمة خالهما الإمام الحسين عليه السلام وخدمة امّهما السّيِّدة زينب عليها السلام، وأرسل معهما إلى الإمام الحسين عليه السلام رسالة كتب فيها: «أمّا بعد، فإنِّي أسألك باللَّه لما انصرفت حين تنظر في كتابي هذا، فإنِّي مشفق عليك من هذا الوجه الّذي توجّهت له أن يكون فيه هلاكك، واستيصال أهل بيتك، وإن هلكت اليوم طُفي نور الأرض، فإنّك عَلَم المهتدين ورجاء المؤمنين، ولا تعجل في السّير، فإنِّي في أثر كتابي».
ثمّ إنّ عبداللَّه بن جعفر التقى بعد ذلك بعمرو بن سعيد والي بني اميّة على مكّة وقال له: اكتب إلى الإمام الحسين عليه السلام رسالة تعطيه فيها الأمان، وتطلب منه الرّجوع إلى
مكّة، والبقاء فيها بلا مضايقة ولا مزاحمة له من أحد؛ فكتب والي مكّة عمرو بن سعيد رسالة وأماناً وسلّمها إلى أخيه يحيى بن سعيد ليوصلها إلى الإمام الحسين عليه السلام.
فجاء عبداللَّه بن جعفر ومعه يحيى بن سعيد رسول والي مكّة حتّى التقيا بالإمام الحسين عليه السلام، فسلّما عليه وقدّما له الرّسالة والأمان، وألحّا على الإمام الحسين عليه السلام بالرّجوع إلى مكّة المكرّمة والاستقرار فيها، وأصرّا عليه في ذلك، فقال لهما الإمام الحسين عليه السلام: لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المنام وأمرني بأمر لست أقدر على مخالفته، فقالا:
وما أمَرَك به رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال عليه السلام: لا أخبر به أحداً ما دمت حيّاً. فلمّا رأى عبداللَّه بن جعفر موقف الإمام الحسين عليه السلام منهما، وعلم أ نّه سوف لن يرجع إلى مكّة أبداً، التفت إلى ولديه: عون ومحمّد، وأخذ يوصيهما بملازمة خالهما الإمام الحسين عليه السلام ويأمرهما بنصرته والتّضحية بأنفسهما من أجله، ثمّ ودّعهما، وقفل راجعاً مع يحيى بن سعيد إلى مكّة.
الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 176- 177
وقال الحسين لأصحابه: إنِّي قد أذنت لكم، فانطلقوا في هذا اللّيل، وتفرّقوا في سوادكم ومدائنكم. فقال أخوه العبّاس: لِمَ نفعل ذلك، لنبقى بعدك؟! لا أرانا اللَّه ذلك أبداً، ثمّ تكلّم إخوته وبنو أخيه وبنو عبداللَّه بن جعفر بنحو ذلك، وكان الحسين وأصحابه يصلّون اللّيل كلّه ويدعون.
أبو الفداء، التّاريخ، 1/ 191
فجمع الحسين أصحابه وقال: أثنى على اللَّه أحسن الثّناء وأحمده على الشّدّة والرّخاء، معاشر المؤمنين! لست أعلم أصحاباً أصبر منكم، ولا أهل بيت أوفى وأفضل من أهل بيتي، فجزاكم اللَّه تعالى عنّي أحسن الجزاء، وإنّي أظنّ أنّ آخر أيّامي هذه مع هؤلاء القوم الظّالمين، وقد أبحتكم، فما في رقابكم منِّي ذمام وحرج، وهذا اللّيل قد انسدل عليكم، فليأخذ كلّ رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي وتفرّقوا في البيداء يميناً وشمالًا عسى أن يفرّج اللَّه عنّا وعنكم، فإنّ القوم يطلبوني دونكم.
فقال له إخوته وبنو أخيه ومواليه وبنو عبداللَّه بن جعفر: لم نفعل ذلك يا سيِّدنا، ولا أرانا اللَّه فيك سوء ولا مكروهاً.
ثمّ قال لأولاد مسلم بن عقيل: حسبكم من القتل بأبيكم مسلم، فقد أذِنت لكم، فقالوا: معاذ اللَّه يا سيِّدنا، إذا نحن تركناك فماذا تقول النّاس لنا، وماذا نقول لهم؟ لا كان ذلك أبداً، بل نفديك بأرواحنا وأنفسنا، ونقاتل معك الأعداء حتّى نرد موردك، فقبحاً للعيش بعدك.
قال، ثمّ قام إليه مسلم بن عوسجة رحمه الله وقال: أنخلِّيك يا ابن رسول اللَّه وحيداً فريداً فبما نعتذر غداً عند جدّك وأبيك وامّك وأخيك؟ واللَّه لأكثّرنّ فيهم رمحي ولأضربنّهم بسيفي ما ثبتَ قائمهُ بيدي، واللَّه لو لم يكن معي سلاح اقاتلهم به لُاقاتلنّهم بالحجارة حتّى يعلم اللَّه أنِّي قد حفظت ذرّيّة نبيّه، واللَّه لو أنِّي اقتل ثمّ احيى ثمّ اقتل ثمّ احرق ويفعل بي
ذلك سبعين مرّة ما تركتك، فكيف وهي قتلة واحدة وبعدها الكرامة الّتي لا أوفى منها؟
ثمّ جلس وقام زهير بن القين رحمه الله وقال: يا ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! وددتُ أنِّي اقتل ثمّ احيا هكذا ألف مرّة ويدفع اللَّه عنك وعن هؤلاء الفتية الّذين حولك القتل.
قال، وتكلّم أصحابه بكلام يشبه بعضه بعضاً، وقالوا: واللَّه لا نفارقك وأنفسنا دون نفسك نفديك بأرواحنا من جميع الأسواء، فإذا نحن قُتلنا فقد قضينا ما علينا.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 61- 63
قتله عامر بن نهشل التّيميّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثلة المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
قتله عامر بن نهشل التّميميّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
قتله عمرو بن نهشل التّميميّ.
الدّينوري، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين بن عليّ،/ 87
وحمل عامر بن نهشل من بني تيم اللَّه بن ثعلبة على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406، أنساب الأشراف، 3/ 200
وحمل عامر بن (1)نهشل التّيميّ (2)على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 447/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 246
قتله عامر بن نهشل التّيميّ. (3)
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
و عامربن نهشل تيمى اورا كشت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
وخرج من بعده [عبدالرّحمان بن عقيل] محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب وهو يقول:
(1)[نشكو إلى اللَّه من العدوان *** فقال قوم في الرّدى عميان قد بدّلوا معالم الفرقان *** ومحكم التّنزيل والتِّبيان
وأظهروا الكفر مع الطّغيان]
فقاتل حتّى قُتل- رحمه الله.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 203- 204
قتله عامر بن نهشل التّميميّ فيما روى عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم بالإسناد الّذي قدّمناه. (2)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60
وحمل عامر بن نهشل التّميميّ على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله. (3)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
المفيد، الإرشاد، 2/ 111/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ الحائري، ذخيرة الدّارين (4)، 1/ 156؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 246؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242
ثمّ [بعد استشهاد عبداللَّه بن مسلم عليهما السلام] محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
أبو عليّ مسكويه، تجارب الأمم، 2/ 71
(ثمّ) خرج من بعده [عبدالرّحمان بن عقيل] محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فحمل وهو يقول:
نشكو إلى اللَّه من العدوان *** فعال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن *** وأظهروا الكفر مع الطّغيان
فقاتل قتالًا شديداً حتّى قُتل.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 26
ثمّ برز محمّد بن عبداللَّه بن جعفر وهو (1)ينشد (2):
أشكو (3)إلى اللَّه من العدوان *** فعال قوم في الرّدى عميان
قد بدّلوا معالم القرآن *** ومحكم التّنزيل والتِّبيان
وأظهروا الكفر مع الطّغيان
فقتل (4)عشرة (5)أنفس، (6)قتله عامر بن نهشل التّميميّ (7). (8)(9)
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 258؛ الهاشمي، عقيلة بني هاشم،/ 37؛ مغنية، الحسين وبطلة كربلاء،/ 185
ثمّ من بعده [عليّ بن الحسين الأكبر] عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ، ثمّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ عبداللَّه بن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبدالرّحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السلام وتتابعوا بعده.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
1) - [نفس المهموم مكانه: وفي المناقب: إنّه برز وهو ...].
2) - [الحسين وبطلة كربلاء: يقول].
3) - [في عقيلة بني هاشم مكانه: وكان قد تقدّم في ذلك اليوم محمّد بن عبداللَّه إلى خاله الحسين واستأذن منه للبراز، فأذن له الحسين عليه السلام، فحمل وهو يرتجز قائلا: أشكو ...].
4) - [زاد في الحسين وبطلة كربلاء: من الأعداء].
5) [عقيلة بني هاشم: من أهل الكوفة، وحمل عليه عامر بن نهشل التّميميّ، فقتله ومشى لمصرعه خاله الحسين عليه السلام ومن معه، فحملوه من الميدان وجاؤوا به قتيلًا إلى الخيمة].
6) [الحسين وبطلة كربلاء: وحمل عليه ابن نهشل التّميميّ فقتله].
7) - [نفس المهموم: التّيميّ، وزاد فيه: (التّميميّ خ ل)].
8) [عقيلة بني هاشم: من أهل الكوفة، وحمل عليه عامر بن نهشل التّميميّ، فقتله ومشى لمصرعه خاله الحسين عليه السلام ومن معه، فحملوه من الميدان وجاؤوا به قتيلًا إلى الخيمة].
9) [الحسين وبطلة كربلاء: وحمل عليه ابن نهشل التّميميّ فقتله].
قتله عامر بن نهشل التّيميّ. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 160
آن گاه [بعد عبداللَّه بن مسلم و جعفر و عبدالرحمان ابنا عقيل] محمد بن عبداللَّه بن جعفر الطيار، با آن قوم نابه كار آغاز كارزار كرده، شر ايشان را مندفع مى گردانيد تا وقتى كه طاير روح مقدسش به جانب رياض بهشت پرواز نمود.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
وخرج من بعده [عبدالرّحمان بن عقيل] محمّد (2)بن عبداللَّه بن جعفر (3)بن أبي طالب وهو يقول (4)(5):
نشكو إلى اللَّه من العدوان *** قتال قوم في الرّدى عميان
(6)قد (7)تركوا معالم القرآن *** (8)ومحكم التّنزيل والتِّبيان (9) وأظهروا الكفر مع الطّغيان (10)
(11)(12)ثمّ قاتل (13)حتّى (14)قتل (15)عشرة (16)أنفس، (17)ثمّ قتله (18)عامر بن نهشل التّميميّ (19). محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 303/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم (20)، 17/ 277؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة (21)،
1) - و بعد از كشته شدن اين سه كس: [عبداللَّه بن مسلم بن عقيل- جعفر بن عقيل- عبدالرحمان بن عقيل]، محمد ابن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب به ميدان رفته، جنگ كرد تا كشته شد.
2) - [في العيون مكانه: وبرز محمّد ...].
3) [العيون: وهو ينشد].
4) - [في بحر العلوم مكانه: وخرج أخوه محمّد بن عبداللَّه بن جعفر إلى الحرب وأخذ يرتجز ويقول ...، وفي الخصائص مكانه: فتقدّم بين يدي الإمام الحسين عليه السلام أوّلًا محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب وأخذ يقاتل وهو يرتجز ويقول ...].
5) [العيون: وهو ينشد].
6) [لم يرد في مثير الأحزان].
7) [لم يرد في مثير الأحزان].
8) [لم يرد في بحر العلوم].
9) [لم يرد في بحر العلوم].
10) [لم يرد في مثير الأحزان].
11) [لم يرد في بحر العلوم].
12) [العيون: فقتل].
13) - [زاد في الخصائص: بين يدي إمامه، قتال الأبطال].
14) [لم يرد في بحر العلوم].
15) [العيون: فقتل].
16) [الخصائص: من الأعداء، قتله بعدها].
17) [بحرالعلوم: ثمّ شدّ عليه عامر بن نهشل التّميميّ فقتله].
18) [الخصائص: من الأعداء، قتله بعدها].
19) [بحرالعلوم: ثمّ شدّ عليه عامر بن نهشل التّميميّ فقتله].
20) - [حكاه عن البحار].
21) - [حكاه عن البحار].
4/ 314؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة (1)،/ 300؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 157؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 354؛ الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 179
ثمّ برز أخوه [عون] محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتل عشرة أنفس، واستُشهد رضى الله عنه. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674
و ده تن به دست محمد بن عبداللَّه بن جعفر به جهنم رهسپر شدند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 372- 373
آن وقت نوبت به اولاد جعفر طيار رضوان اللَّه عليه افتاد.
نخستين، محمد بن عبداللَّه بن جعفر بود كه آهنگ مقاتلت نمود و اين ارجوزه قرائت كرد:
نشكو إلى اللَّه من العدوان *** قتال قوم في الرّدى عميان
قد تركوا معالم القرآن *** ومحكم التّنزيل والتّبيان
وأظهروا الكفر مع الطّغيان 1
و خويشتن را در ميان اعدا افكند و ده تن از ايشان را با تير و شمشير دست فرسود و فنا ساخت. آن گاه به دست عامر بن نهشل التميمى درجه شهادت يافت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 321- 322
ابن أمير الحاجّ، شرح شافية أبي فراس،/ 366
(قال) السّرويّ: تقدّم محمّد قبل (3)عون إلى الحرب فبرز إليهم وهو (4)يقول:
أشكو (5)إلى اللَّه من العدوان *** (6)فعال قوم في الرّدى عميان
1) - [حكاه عن البحار].
2) - چون نوبت به اولاد جعفر طيار رسيد، اول محمد پسر عبداللَّه بن جعفر، قدم شجاعت در ميدان سعادت نهاد و ده نفر از آن اشقيا را به جهنم فرستاد، و به تيغ عامر بن نهشل تميمى شربت شهادت نوشيد.
3) - [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: أخيه].
4) - [أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين: يرتجز و].
5) [ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما تقدّم].
6) [وسيلة الدّارين: بالشّعر المتقدّم].
7) [ذخيرة الدّارين: إلى آخر ما تقدّم].
8) [وسيلة الدّارين: بالشّعر المتقدّم].
فقتل عشرة أنفس، ثمّ تعاطفوا عليه، فقتله عامر بن نهشل التّميميّ.
السّماوي، إبصار العين،/ 40/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 246
قال صاحب كتاب الدرّ النّظيم: ثمّ برز إليهم محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام وهو يرتجز ويقول:
أشكو إلى اللَّه من العدوان *** فعال قوم في الرّدى عميان
قد بدّلوا معالم القرآن *** ومحكم التّنزيل والتِّبيان
فقتل عشرة أنفس، واستشهد رضى الله عنه. (1)
(ط) عامر بن نهشل تميمى بر محمد بن عبداللَّه بن جعفر بن ابى طالب حمله كرد و اورا كشت. مادرش خوصا، دختر خصفه، از بنى بكر بن وائل بود [...].
در «مناقب» گويد: او به ميدان رفت و مى سرود:
به خدا نالمى از اين عدوان *** از گروهى هلاك و هم عميان
داده تغيير گفته قرآن *** حكم تنزيل و محكم تبيان
كفر زان ها پديد و هم طغيان
ده تن را كشت، و عامر بن نهشل تميمى اورا شهيد كرد.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
«عامر بن نهشل تميمى» اورا به شهادت رساند. (در تاريخ طبرى: «عامر بن نهشل تيمى».)
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155- 156/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 246
1) - محمد بن عبداللَّه بن جعفر رحمه الله
قتله عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ النّبهانيّ.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 150/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 121
قتله عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 76
وحمل عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 406؛ أنساب الأشراف، 3/ 200
فاعتورهم النّاس من كلّ جانب، فحمل عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ، ثمّ النّبهانيّ على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 447/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 317؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155
قتله عبداللَّه بن قُطبة الطّائيّ، ثمّ النّبهانيّ. (1)
عبداللَّه بن قطبه طايى نبهانى به عون بن عبداللَّه طالبى حمله برد و اورا بكشت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3053
و عبداللَّه بن قطبه طايى نبهانى اورا كشت.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3084
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 469
وخرج من بعده أخوه عون (2)بن عبداللَّه بن جعفر (3)بن أبي طالب (4)وهو يقول:
(5)[إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها (1)بجناح أخضر (2)*** كفى بهذا شرفاً من معشر]
ثمّ حمل، فقاتل حتّى قُتل- رحمه الله.
ابن أعثم، الفتوح، 5/ 204
حدّثني أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا الحسين بن نصر، عن أبيه، عن عمرو بن سعد، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن حميد بن مسلم: أنّ عبداللَّه بن قطنة التّيهانيّ التّميميّ قتل عون بن عبداللَّه بن جعفر (3). (4)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 89
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 278؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 315؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 240- 241
وحمل عبداللَّه بن قطبة (5)الطّائيّ على عون بن عبداللَّه جعفر بن أبي طالب، فقتله (6). (7)
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 111
المفيد، الإرشاد، 2/ 111/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 44؛ البحراني، العوالم، 17/ 287؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155؛ مثله الطّبرسي، إعلام الورى،/ 242
أسامي من قتلهم: قتله عبداللَّه بن قطبة النّبهاني، وقيل: رجل من بني دارم.
موضع قتلهم: بكربلاء في المصاف.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400
(ثمّ) خرج من بعده [محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب] عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فحمل وهو يقول:
1) في د: بجنان أخظر- كذا.
2) في د: بجنان أخظر- كذا.
3) - [حكى في البحار والعوالم والدّمعة بهذا النّحو: ثمّ قال: قال أبو الفرج بعد ذكر قتل محمّد وعون وأنّ عوناً قتله عبداللَّه بن قطفة النّبهانيّ].
4) - احمد بن عيسى به سندش از حميد بن مسلم روايت كرده است كه: عون بن عبداللَّه را عبداللَّه بن قطنه تميمى (تيهانى خ ل) كشت.
5) - [ذخيرة الدّارين: قطنة].
6) - [زاد في ذخيرة الدّارين: كتاب الدرّ النّظيم عن أبي مخنف مثل ما مرّ في رواية المفيد].
7) - و عبداللَّه بن قطبه طايى (از لشگر عمر بن سعد) به عون پسر عبداللَّه بن جعفر حمله كرد و اورا بكشت.
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في معشر
فقاتل حتّى قُتل، قيل قتله عبداللَّه بن قطبة.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 27
ثمّ برز أخوه [محمّد] عون قائلًا:
إن (1)تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً (2)في المحشر (3)
(4)فقتل ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا، قتله (5)عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ. (6) ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 317؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 257- 258؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 354
حمل النّاس عليهم [أهل بيت سيِّد الشّهداء عليهم السلام] فحمل عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ على عون ابن عبداللَّه بن جعفر، فقتله.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 293/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 20/ 456
1) - [في نفس المهموم مكانه: إنّه برز قائلًا: إن ...، وأيضاً في بحرالعلوم مكانه: وبرز عون بن عبداللَّه بن جعفر إلى الميدان، فبرز وهو يرتجز ويقول: إن ...، وأيضاً في المعالي مكانه: وما زال ابنا عبداللَّه بن جعفر مع الحسين عليه السلام حتّى صار يوم عاشوراء، وانتهى الأمر في القتال إلى الهاشميّين، فبرزا، برز أوّلًا عون بن عبداللَّه ابن جعفر على قول وهو يرتجز ويقول: إن ...].
2) [بحر العلوم: من معشر].
3) [بحر العلوم: من معشر].
4) - [أضاف في بحرالعلوم: وحمل يقاتل].
5) - [بحر العلوم: ثمّ حمل عليه].
6) - [زاد في بحر العلوم: فقتله. ورد ذكره وذكر أخيه محمّد في (الزّيارة، والطّبريّ، والإرشاد، والمسعودي، والخوارزمي، والمناقب، وفتوح ابن أعثم، وتذكرة ابن الجوزي، والبلاذري، وعامّة المؤرّخين وأرباب المقاتل)، وفي نهاية الإرب للنّويري، ج 20، ص 456 كلمة (قطبة بالباء) بدل (قطنة بالنّون) في تسمية قاتله].
قتله عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 302
وحمل عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، فقتله.
ابن نما، مثير الأحزان،/ 35
ثمّ من بعده [عليّ بن الحسين الأكبر] عون بن جعفر، ثمّ القاسم بن الحسن بن عليّ، ثمّ عبداللَّه بن الحسين، ثمّ عبداللَّه بن عليّ، ثمّ عثمان بن عليّ، ثمّ عبدالرّحمان بن عقيل، ثمّ محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، ثمّ الحسين عليه السلام، وتتابعوا بعده.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 256
قتله [عون بن عبداللَّه بن جعفر] عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255
قتله عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ. (1)
ميرخواند، روضة الصفا، 3/ 165
و چون عون بن عبداللَّه، برادر نيك اختر خود را در ميان خاك و خون افتاده ديد، به معركه خراميده قاتل اورا به قعر جهنم رسانيده، جنگ مى كرد تا او نيز شربت شهادت چشيد.
خواندامير، حبيب السير، 2/ 53
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 198
ثمّ برز من بعده [عبداللَّه بن مسلم] عون بن عبداللَّه بن جعفر عليه السلام وهو يرتجز ويقول:
أقسمت لا أدخل إلّاالجنّة *** موالياً لأحمدٍ والسّنّة
والفوز من بعد انقطاع المنّة *** هو الّذي أنفذنا بمنّه
من حَيرة الكفر وسوء الظّنّة *** صلّى عليه اللَّه باري الجنّة
قال، ثمّ حمل على القوم ولم يزل يقاتل حتّى قتل ثمانين فارساً.
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 73
1) - آن گاه عمرو بن نهشل التميمى، عون بن عبداللَّه جعفر طيار را به قتل رسانيد.
ثمّ خرج من بعده [محمّد بن عبداللَّه بن جعفر] (1)عون بن عبداللَّه بن جعفر وهو (2)يقول (3):
إن (4)تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
(5)يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في المحشر (6) (7) (8)ثمّ قاتل (9)حتّى قتل (10)من القوم (11)ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا، (12)ثمّ قتله عبداللَّه بن (13)قطنة (14)الطّائي 6 9 10. محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 303/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 34؛ البحراني، العوالم، 17/ 277- 278؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 314- 315؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 300؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 156- 157؛ الجواهري، مثير الأحزان،/ 81؛ الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 179؛ الهاشميّ، عقيلة بني هاشم،/ 37- 38
فبرز عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب [...]، ثمّ قاتل حتّى قتل من القوم
1) - [أضاف في مثير الأحزان والخصائص: أخوه].
2) - [أضاف في الخصائص: يرتجز].
3) - [في عقيلة بني هاشم مكانه: قال أرباب المقاتل: واستأذن الحسين عليه السلام من بعده أخوه عون بن عبداللَّه للبراز، فأذن له، فحمل ويقول ...].
4) - [في العيون مكانه: وبرز عون بن عبداللَّه بن جعفر قائلًا: إن ...].
5) [لم يرد في مثير الأحزان].
6) [لم يرد في مثير الأحزان].
7) [الخصائص: ثمّ كرّ على الأعداء، وجدّل صناديد والأبطال وقاتل قتالًا شديداً حتّى قتل من الفرسان ثلاثة ومن الرّجّالة ثمانية، فشدّ عليه حينئذ عبداللَّه بن بطّة الطّائي، فقتله، وقيل: قتله عبداللَّه بن قطنة التّيهانيّ].
8) [عقيلة بني هاشم: وصار يقاتلهم].
9) [عقيلة بني هاشم: وصار يقاتلهم].
10) [لم يرد في مثير الأحزان].
11) [لم يرد في مثير الأحزان].
12) [عقيلة بني هاشم: ثمّ علاه بسيفه عبداللَّه بن قطنة الطّائي فقتله].
13) [العيون: قطنة النّبهانيّ].
14) - [لم يرد في مثير الأحزان].
ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا، ثمّ قتله عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ.
ابن أمير الحاج، شرح شافية أبي فراس،/ 366
فبرز عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار وهو يقول:
أقسمت لا أدخل إلّاالجنّة *** مصدّقاً بأحمد والسّنّة
وانبعث من بعد انقطاع الرّنّة *** هو الّذي أنقذنا بمنّه
عن حيرة الكفر وكيد الظّنّة *** صلّى عليه اللَّه بارئ الجنّة
فلم يزل يقاتل حتّى قتل منهم ستّين فارساً، ثمّ قُتل رضى الله عنه. (1)
مجلسى، جلاء العيون،/ 674- 675
در يوم الطف به دست عبداللَّه بن قطنة التيهانى ملعون، به عز شهادت فايز شد.
در «ناسخ التواريخ» مسطور است كه بعد از شهادت محمدبن عبداللَّه جعفر، برادرش عون بن عبداللَّه آغاز جدال كرد و اين شعر بخواند:
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان الأزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في المحشر «1»
آن گاه به جنگ درآمد و سه تن سوار و هشت تن پياده را از مركب حيات فرود آورد. اين وقت به دست عبداللَّه بن قطبة الطايى و به روايتى به دست عبداللَّه بن قطنة التيهانى شهيد شد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 589، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 322
و يازده تن پياده و سوار به شمشير آتش بار عون بن عبداللَّه بن جعفر طيار به آتش جاويد رهسپار گشت.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 373
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 343- 344
(قال) السّرويّ: برز (2)عون بن عبداللَّه بن جعفر إلى القوم وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في المحشر
فضرب فيهم بسيفه حتّى قتل منهم ثلاثة فوارس وثمانية عشر راجلًا، ثمّ ضربه عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ النّبهانيّ بسيفه، فقتله.
السّماوي، إبصار العين،/ 39/ مثله: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 241- 242
قال الأسفرايني: ثمّ برز عون بن عبداللَّه بن جعفر، وقاتل حتّى قتل من القوم ستّة وعشرين فارساً، ثمّ ضربه عبداللَّه بن قطنة النّبهانيّ الطّائي، فقتله (1). (2)(3)
گر نشنا سيد منم بن جعفر *** شهيد صدق بهشت انور
با پر سبزيست در آن شناور *** اين شرفش بس در روز محشر
سه سوار و هجده پياده را كشت و عبداللَّه بن قطبه طايى اورا شهيد كرد.
كمره اى، رموز الشهاده (ترجمه نفس المهموم)،/ 145
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154- 155/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242
حملة آل أبي طالب:
ولمّا قُتل عبداللَّه بن مسلم، حمل آل أبي طالب حملة واحدة، فصاح بهم الحسين عليه السلام:
صبراً على الموت يا بني عمومتي، واللَّه لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم. فوقع فيهم عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار وامّه العقيلة زينب، وأخوه محمّد وامه الخوصاء، وعبدالرّحمان ابن عقيل بن أبي طالب وأخوه جعفر بن عقيل ومحمّد بن مسلم بن عقيل.
وأصابت الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن السّبط عليه السلام ثمانية عشر جراحة وقُطِعَت يده اليمنى، ولم يستشهد.
المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 328
برز عون للقتال، وهو يقول:
إن تنكروني فأنا ابن جعفر *** شهيد صدق في الجنان أزهر
يطير فيها بجناح أخضر *** كفى بهذا شرفاً في المحشر
هؤلاء آل أبي طالب كباراً وصغاراً، إذا عملوا عملوا ليوم المحشر والخلود، وإذا افتخروا افتخروا بالشّهداء والصِّدِّيقين، وإذا انتقموا انتقموا للَّه لا لأنفسهم، ولذا كان لهم عند المسلمين حقّ المودّة والولاء، وعند اللَّه سبحانه الكرامة والرّضوان.
وقتل عون من الأعداء ثلاثة فوارس، وثمانية عشر رجلًا، ثمّ ضربه عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ، فقتله. (1)
در تاريخ طبرى قاتل او «قطبه» معرفى شده است.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 128
مغنية، الحسين وبطلة كربلاء،/ 184- 185
وعون بن عبداللَّه بن جعفر: فإنّ امّه زينب العقيلة واقفة تنظر إليه.
السّماوي، إبصار العين،/ 130/ مثله: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 416
1) - قاتل او: «عبداللَّه بن قطنه تيهانى.»
مواضع قبورهم: قبره بكربلاء في مواضع قبور الشّهداء.
الّذي صلّى عليهم: صلّى عليه جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ.
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 400
مرقد عون: (ومنها عون) على مسافة اثني عشر كيلومتراً شرقيّ كربلاء في طريق بغداد. والمشهور أ نّه قبر عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار، وأنّ امّه زينب بنت عليّ.
وفي إرشاد المفيد أ نّه وأخوه محمّد دفنا فيما يلي رجلَي الحسين عليه السلام في المشهد الحسيني، ويقال: إنّه عون بن عبداللَّه، وامّه جمانة بنت المسيّب كان من بين قتلى كربلاء، انتهى.
وقال السّيّد الأعرجيّ في مناهل الضّرب: إنّه عون بن عبداللَّه بن جعفر بن زكيّ بن عليّ بن الحسين البنفسج ابن إدريس بن داود بن أحمد بن عبداللَّه بن موسى الجواد ابن عبداللَّه بن الحسن المثنّى بن الحسن السّبط، وكانت له ضيعة، فخرج إليها وأدركه الموت في كربلاء، ولكنّ النّاس اشتهر عندهم أ نّه عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب.
والسّيّد الأعرجيّ هو من رجال علم النّسب العارفين بهذا الفن. وجاء في (العراق قديماً وحديثاً) للحسنيّ: إنّ خاله أرسله لاستشارة المسيّب بن مجيد الغزاليّ وجماعة من بني أسد: فاعترضه أصحاب ابن حوبة الّذين عاد إليه قائد الجيش يريد حراسة المشرعة مع أصحاب الحسين من أخذ الماء منها وقتله، فدفن في محلّه، إنتهى.
قال الشّيخ مجيد الهرّ في مشهد الحسين وهو من خطباء كربلاء المعاصرين ونقل عن مخطوطات بني أسد أ نّه حلّ كربلاء في أوائل القرن الرّابع الهجريّ رجل يقال له عون بن عبداللَّه بن جعفر بن مرعي بن عليّ، يعزى إلى الحسن المجتبى وعند حلوله الأرض المقدّسة لقي حفاوة وتكريماً من الأسديّين القاطنين في كربلاء، فطلبوا منه البقاء بجوار عمِّه سيِّد
الشّهداء، فلبّى الدّعوة وحلّ الأرض ومنح ضيعة تسقى من نهر العلقميّ تبعد ثلاثة فراسخ عن المرقد الحسينيّ المطهّر، وكان كثير التّردّد عليها، فصادفه الأجل المحتوم، ودُفِن بها بوصيّة منه، فشيّدوا له قبّة من الجصّ والآجر.
وقال أيضاً: إنّ اليوم الثّالث عشر من صفر اتّخذت من ذلك اليوم من كلّ عام عادة عند قبره وبعد ثلاثة أيّام ينصرفون، وكانت هذه العادة مستمرّة منذ وفاته حتّى عام 1310 ه، تركت هذه العادة وعوض عنها أ نّه في كلّ سنة من فصل الرّبيع حتّى عام 1340 ه، فنسخت هذه العادة بسبب حادثة، انتهى.
وقد قام الحاج مهديّ العطّار المعاصر بتشييد وتوسيع المرقد، وأحدث بئراً لسقي الزّوّار، وأصبحت اليوم هذه البقعة عامرة مأهولة بالزّوّار.
الحسيني الجلالي، مزارات أهل البيت،/ 86- 87
ودفنا مع شهداء الطّالبيّين (1)في حفرة واحدة، عند رجلَي الحسين عليه السلام، وربّما يتوهّم البعض أنّ المرقد الّذي بالقرب من كربلاء، هو مرقد عون بن عبداللَّه، أو يزعم البعض أ نّه مرقد عون بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وامّه فاطمة بنت حزام الكلابيّة أحد إخوة العبّاس الثّلاثة، وكلا القولين وهم صرف واشتباه، وإنّما هو قبر عون بن عبداللَّه بن جعفر ابن مرعى بن عليّ بن الحسن البنفسج بن إدريس بن داود بن أحمد المسور بن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه المحض بن الحسن المثنّى بن الحسن السّبط بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام كان في الحائر المقدّس الحسينيّ وكانت له ضيعة على ثلاثة فراسخ عن بلد كربلاء، فخرج إليها وأدركه الموت، فدفن في ضيعته، فكان له مزار مشهور وقبّة عالية، والنّاس يقصدونه بالنّذور وقضاء الحاجات ... إلى آخره.
1) - انظر السّيّد جعفر بن السّيّد محمّد الأعرجيّ المتوفّى سنة 1333 ه، مناهل الضّرب في أنساب العرب- مخطوط، وتوجد نسخة منه لدى حفيدة الأستاذ السّيّد باقر الأعرجيّ حاكم بداية البصرة اليوم، وأخرى عند العلّامة آغا بزرك الطّهرانيّ.
واليوم صار مرقده على الطّريق العام الطّريق المعبّد، يقع على الجانب الأيسر لمن يقصد كربلاء المقدّسة للقادم من قضاء المسيّب، ويبعد عن كربلاء خمسة أميال.
الهاشميّ، عقيلة بني هاشم،/ 38- 39
نصب يزيد بن معاوية رأس الحسين رضي اللَّه عنهم ومَنْ قتل معه. [...]
و (محمّد وعون) ابنا عبداللَّه بن جعفر رضي اللَّه عنهم. فحملت رؤوسهم إلى يزيد بن معاوية، فنصبها بالشّام، وبعث برأس الحسين رضى الله عنه، فنصب بالمدينة. (1)
محمّد بن حبيب، المحبّر،/ 290، 291/ عنه: أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين (الهامش)،/ 83
[...] وأخذوا رؤوس هؤلاء، فحملت إلى الشّام، ودفنت جثثهم بالطّفّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48
1) - محمد بن حبيب در المحبّر گويد: «سر محمد و عون پسران جعفر را براى يزيد به شام بردند و وى آن ها را با سرهاى ديگر بالاى درِ قصر آويخت.» رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 126
وروى أنّ عبيداللَّه بن عبداللَّه أخاه، قتله بشر بن حوط (1)القانصيّ. (2)
مجلسى، جلاء العيون،/ 675
و ديگر، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر نيز جماعتى گويند در يوم طف ملازمت خدمت حسين عليه السلام را داشت و در آن واقعه شهادت يافت.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 322
ابو الفرج گفته: پس از وى برادرِ پدر و مادريش عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر شهيد شد.
در «مناقب» است كه: اورا بشر بن حويطر قانصى كشت.
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 106/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 354؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 244
وذكر الخوارزمي في مقتله: ج 2، ص 48، طبع النّجف؛ ومقاتل الطّالبيّين، ص 65، طبع النّجف: أنّ من المقتولين يوم الطّفّ عبيداللَّه بن عبداللَّه بن جعفر، وهو شقيق أخيه محمّد.
أمّا شهادة عبيداللَّه هذا فغير معروفة عند الكثير من المؤرّخين، وإن لم نستبعدها نحن- واللَّه العالم- وعليه. فشهداء الطّفّ من أبناء عبداللَّه بن جعفر ثلاثة.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 354
ثمّ قُتل عديّ (1)بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار. (2)
ميرخواند، روضة الصّفا، 3/ 160
الدّينوريّ، الأخبار الطّوال،/ 257/ عنه: ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2628، الحسين،/ 87
عدّه من ولده عند:
ابن حزم، الجمهرة،/ 68 (على قوله قُتل بالحرّة)
المجدي،/ 297
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 192
عدّهُ من ولده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 237
عدّه من ولده عند:
ابن فندق، لباب الأنساب، 1/ 361
ابن الطّقطقى، الأصيليّ،/ 342
عدّهُ من ولده ممّن شهد كربلاء وقُتل مع الحسين عليه السلام عند:
المصعب الزّبيري، نسب قريش،/ 83
ابن حزم، الجمهرة،/ 68
عدّه من ولده عند:
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 325، أنساب الأشراف، 2/ 67- 68
ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن عليّ الّذين معه إلّاخمسة نفر: عليّ بن الحسين الأصغر [...] وحسن بن حسن بن عليّ [...] وعمرو بن حسن بن عليّ [...] والقاسم ابن عبداللَّه بن جعفر [62/ ب] ومحمّد بن عقيل الأصغر.
فإنّ هؤلاء استضعفوا، فقدم بهم ونساء الحسين بن عليّ.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77- 78
والّذين اسروا منهم بعد من قُتل منهم يومئذ: [...] والقاسم بن عبداللَّه بن جعفر.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 196، 197
القاسم بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ بن كلاب الهاشميّ الجعفريّ: كان مع الحسين بن عليّ حين قُتل، وكان صغيراً فلم يُقتل، وحُمل إلى دمشق مع من حُمل من أهل بيته.
وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة الحسين بن عليّ.
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 52/ 62 رقم 5777
قال: ولم يفلت من أهل بيت الحسين سوى ولده عليّ الأصغر، فالحسينيّة من ذرّيّته، كان مريضاً. وحسن بن حسن بن عليّ وله ذرّيّة، وأخوه عمرو ولا عقب له، والقاسم ابن عبداللَّه بن جعفر، ومحمّد بن عقيل، فقدم بهم وبزينب وفاطمة بنتي عليّ، وفاطمة وسكينة بنتي الحسين، وزوجته الرّباب الكلبيّة والدة سكينة، وامّ محمّد بنت الحسن بن عليّ، وعبيد وإماء لهم.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء (ط مصر)، 3/ 203- 204، (ط دار الفكر)، 4/ 418
ونجا ذلك اليوم من القتل: [...] القاسم بن عبداللَّه بن جعفر.
الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 428
قال: ولمّا أتى أهل المدينة مصابهم، دخل النّاس على عبداللَّه بن جعفر يعزّونه، فدخل عليه بعض مواليه، فقال: هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين!
قال: فخَذَفَه عبداللَّه بن جعفر بنعله، وقال: «يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟! واللَّه! لو (1)شهدتُه ما فارقته حتّى اقتل معه، واللَّه! ما (2)(3)تسخى نفسي (4)عنهما وعن أبي عبداللَّه (5)إلّاأ نّهما اصيبا مع أخي وكبيري وابن عمّي مُواسِيَين (6)، مضاربين معه».
ثمّ أقبل على جلسائه، فقال: الحمد للَّه على كلّ محبوب ومكروه، أعزِزْ عليّ بمصرع أبي عبداللَّه، ثمّ أعزز عليَّ أ لّا (7)أكون آسيتُه بنفسي، الحمد للَّه على كلّ حال، قد آساه ولداي.
الرّسّان، تسمية من قتل،/ 151/ عنه: الشّجري، الأمالي الخمسيّة، 1/ 171؛ مثله المحلّي، الحدائق الورديّة،/ 121
قال هشام، عن أبي مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن عبدالرّحمان بن عبيد أبي الكنود، قال: لمّا بلغ عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب مقتل ابنيه مع الحسين، دخل عليه (8)بعض مواليه والنّاس يعزّونه- (9)(10)قال: ولا أظنّ مولاه ذلك إلّا (11)أبا اللّسلاس- فقال:
1) - [أضاف في الحدائق الورديّة: إن].
2) [الأمالي: شحى بنفسي].
3) [الحدائق الورديّة: شجى بنفسي عنهما وعزّاني عن المصاب].
4) [الأمالي: شحى بنفسي].
5) [الحدائق الورديّة: شجى بنفسي عنهما وعزّاني عن المصاب].
6) - [أضاف في الحدائق الورديّة: له].
7) - [الأمالي: إلّاأن].
8) - [المعالي: إليه].
9) [المعالي: فقال مولاه].
10) [لم يرد في المعالي، 1/ 258].
11) [المعالي: فقال مولاه].
هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين! قال: فحذفه عبداللَّه بن جعفر بنعله، ثمّ قال: يا (1)ابن اللّخناء، أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدتُه لأحببتُ أ لّاأفارقه حتّى اقتل معه، واللَّه إنّه لممّا يسخّي بنفسي عنهما، ويهوّن عليَّ المصاب بهما، أ نّهما اصيبا مع أخي وابن عمّي مواسيين له، صابرين معه. ثمّ أقبل على جلسائه (2)فقال: الحمد للَّه عزّ وجلّ (3)على مصرع الحسين، إلّاتكن (4)آستْ حسيناً يدي، فقد آساه ولدَيّ (5). (6)
گويد: چنان دانم كه اين غلام، به جز ابو اللسلاس كسى نبود و گفت: «اين را از حسين داريم و به سبب او به سرمان آمد.»
گويد: عبداللَّه بن جعفر با پاپوش خويش اورا بزد و گفت: «اى پسر زن بوگندو! درباره حسين چنين مى گويى؟ به خدا اگر آن جا بودم، دلم مى خواست از او جدا نشوم تا با وى كشته شوم. به خدا چيزى كه مرا تسكين مى دهد و غمشان را آسان مى كند، همين است كه با برادرم و عموزاده ام كشته شده اند و يارى او كرده اند و با وى ثبات ورزيده اند.»
گويد: آن گاه روى به حاضران كرد و گفت: «حمد خداى، به خدا كشته شدن حسين براى من گران بود. اگر دستانم اورا يارى نكرد، دو پسرم ياريش كردند.»
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3080- 3081
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 466/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 416- 417؛ مثله المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 64، 1/ 258؛ المقرّم، مقتل الحسين عليه السلام،/ 440
ودخل بعض موالي عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام فنعى إليه ابنيه، فاسترجع، فقال أبو السّلاسل مولى عبداللَّه: هذا ما لقينا (7)من الحسين بن عليّ عليهما السلام؟ فحذفه عبداللَّه ابن جعفر بنعله، (8)ثمّ قال: يا ابن اللّخناء! أ للحسين عليه السلام تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته
1) - [في المقرّم مكانه: وأقبل النّاس إلى عبداللَّه بن جعفر الطّيّار يعزّونه، فقال مولاه أبو اللّسلاس: هذا مالقينا من الحسين، فحذفه بنعله وقال له: يا ...].
2) [لم يرد في المعالي، 1/ 258].
3) [المقرّم: المصاب بمصرع الحسين أن لا أكون آسيته بنفسي فلقد أساه ولداي].
4) - [نفس المهموم: يكن].
5) [المقرّم: المصاب بمصرع الحسين أن لا أكون آسيته بنفسي فلقد أساه ولداي].
6) - عبدالرحمان بن عبيد ابى الكنود گويد: وقتى عبداللَّه بن جعفربن ابى طالب خبر يافت كه دو پسر وى نيز با حسين كشته شده اند، يكى از غلامانش پيش وى رفت و در آن وقت كسان به وى تسليت مى گفتند.
7) - [الأسرار: لقيه].
8) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 82].
لأحببت أن لا أفارقه حتّى اقتل معه، واللَّه إنّه لممّا يسخي نفسي (1)عنهما ويعزّي عن المصاب (2)بهما، أنّهما اصيبا مع أخي وابن عمّي مواسيين (3)له، صابرين معه. (4)
ثمّ أقبل على جلسائه (5)فقال: الحمد للَّه الّذي (6)عزّ عليَّ بمصرع (7)الحسين عليه السلام، إن لا (8)أكن آسيت (9)حسيناً بيديّ (10)فقد آساه ولداي. (11)
پس ابوالسلاسل، غلام عبداللَّه گفت: «اين اندوهى است كه ما از ناحيه حسين بن على داريم و او باعث اين مصيبت شد.»
عبداللَّه نعلين خود را به او زده، اورا از نزد خود دور كرد و گفت: «اى پسر زن لخنا (دشنامى است در عرب)! آيا درباره حسين عليه السلام چنين گويى؟ به خدا اگر من در خدمت آن حضرت بودم، هر آينه دوست مى داشتم از او دور نشوم تا در كنارش كشته شوم. به خدا چيزى كه مرا از آن دو خشنود مى كند و در مرگشان دل دارى به من مى دهد، اين است كه آن دو در ركاب برادر و پسر عمويم كشته شدند. جان خود را در راه ياريش داده و درباره او شكيبايى ورزيدند.»
سپس رو به هم نشينان خود كرد و گفت: «سپاس خداى را كه گران كرد بر من شهادت حسين را و اگر من به دست خود ياريش نكردم، دو فرزندم اورا يارى كردند.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 128
(12)المفيد، الإرشاد، 2/ 128/ عنه: الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 68؛ المجلسي، البحار، 45/ 122- 123؛ البحراني، العوالم، 17/ 390؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 58- 59؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 482؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 256
1) - [في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: بنفسي].
2) - [تظلّم الزّهراء: المصائب].
3) - [تظلّم الزّهراء: مواسين].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 82].
5) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 83].
6) - [لم يرد في كشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي].
7) - [تظلّم الزّهراء: مصرع].
8) [المعالي: يكن آست].
9) [المعالي: يكن آست].
10) - [المعالي: يداي].
11) - و برخى از دوستان عبداللَّه بن جعفر (شوهر حضرت زينب كه دو پسرش در كربلا شهيد شدند) به نزد عبداللَّه رفته، خبر كشته شدن دو پسرش را به او داد. عبداللَّه گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.»
12) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 83].
وجلس عبداللَّه بن جعفر للتّعزية، فدخل عليه مولاه فقال: هذا ما لقينا من الحسين.
فحذفه عبداللَّه بنعله وقال: يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن اقتل دونه، وإنّي لأشكر اللَّه الّذي وفّق ابنيّ عوناً ومحمّداً معه إذ لم أكن وفّقت.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 76
ولمّا بلغ عبداللَّه بن جعفر قتل ابنيه مع الحس- ين [عليه السلام] دخل عليه بعض مواليه، فقال: هذا ما لقينا من الحسين؟!! فحذفه بنعله وقال: يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته ما فارقته حتّى قُتلت معه، واللَّه لممّا يسلّيني عنهما أ نّهما اصيبا معه، وهو أخي وابن عمّي.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 296
قال: وقام بعض موالي عبداللَّه بن جعفر، فنعى إليه ولديه وقال: هذا ما لقينا من الحسين عليه السلام، قال: فحذفه ابن جعفر بفردة نعله وقال: يا ابن اللّخناء! (1)تقول هذا (2)في الحسين عليه السلام (3)؟ واللَّه لو أنِّي شاهدته (4)لأجبته و (5)لا افارقه حتّى اقتل معه.
ثمّ أقبل على جلسائه وقال: يعزُّ عليَّ واللَّه أن لا استشهدت معه ولكن قد واساه ولداي. (6)
ابوالسلاسل آزادكرده او گفت كه: «از حسين بن على اين به ما رسيد.»
عبداللَّه نعل خودرا بر او زد و گفت: «اى فرزند كنيز گنديده! نسبت به امام حسين چنين سخن مى گويى؟! به خدا سوگند كه من آرزو داشتم كه خود در خدمت او كشته شوم و به همين خشنودم كه اگر خود نتوانستم در راه او كشته شوم و از اين سعادت محروم شدم، به حمد اللَّه كه فرزندان من در ركاب او به سعادت شهادت رسيدند.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 723- 724
اما از آن سوى ناعى خبر شهادت محمد و عون و عبيداللَّه پسرهاى عبداللَّه بن جعفر طيار را به پدر بزرگوار رسانيد. عبداللَّه گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.»
عبداللَّه غلامى داشت مكنى به ابوالسلاسل. چون خبر شهادت مولى زادگان خويش را شنيد،
قال: «هذا ما لقينا من الحسين بن عليّ.»
گفت: «سبب اين مصيبت كه دل و جان ما را فرسود، حسين بن على بود.»
چون عبداللَّه اين كلمات را شنيد، در خشم شد و سر و دهان ابوالسلاسل را با نعل بكوفت.
[متن عربى در الإرشاد ذكر شد].
فرمود: «اى پسر زانيه! آيا در حق حسين چنين سخن مى كنى؟ سوگند به خدا اگر من حاضر حضرت او بودم، هرگز از وى مفارقت نمى جستم تا در ركاب او كشته شوم. سوگند به خدا كه من در راه حسين چشم از زندگانى ايشان فرو بستم و به عزاى ايشان نشستم. چه ايشان به جاى من ملازمت ركاب جستند و كشته شدند. با برادر من و پسر عم من طريق مواسات سپردند و بر دو راهى شكيبايى كردند.»
اين بگفت و روى به مجلس آورد.
[متن عربى در الإرشاد ذكر شد].
گفت: «سپاس مى گذارم خداى را كه عزيز «1» آورد بر من مصرع حسين را. اگر خود حاضر نبودم، فرزندان من به جاى من در ركاب او سعادت شهادت يافتند.»
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 82- 83
(ط) هشام از ابى مخنف از سليمان بن ابى راشد از عبدالرحمان بن عبيد ابى الكنود، حديث كرده است كه: چون به عبداللَّه بن جعفر خبر رسيد، دو پسرش همراه حسين عليه السلام كشته شدند، مردم به سر سلامتى او مى آمدند كه يكى از موالى او كه به گمانم ابو اللسلاس بود، وارد شد و گفت: «اين بلا از ناحيه حسين عليه السلام به ما رسيد.»
عبداللَّه بن جعفر كفش خود را به او پرتاب كرد و گفت: «اى زاده بوگندو! درباره حسين چنين مى گويى؟ به خدا اگر من هم در خدمت او بودم، دوست نداشتم از او جدا شوم، تا با او كشته شوم. من آن ها را از دل به حسين بخشيدم و مصيبت آن ها بر من گواراست كه با برادر و پسر عمم مواسات و شكيبايى كردند و شهيد شدند.»
سپس رو به هم مجلسان خود كرد و گفت: «حمد خدا را، من از شهادت حسين خود را بدين تسليت مى دهم كه اگر با دست خودم اورا يارى نكردم و قربانى او نشدم، دو فرزندم اين وظيفه را انجام دادند.»
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 198- 199
مقتل أبي مخنف (المشهور)،/ 141- 142/ عنه: الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 528
1) [الأسرار: أتقول].
2) [الأسرار: أتقول].
3) - [زاد في الأسرار: بمثل هذا الكلام].
4) [الأسرار: لأحببت أن].
5) [الأسرار: لأحببت أن].
6) - پس يكى از آزاد كرده هاى عبداللَّه بن جعفر به نزد او برفت و خبر شهادت دو فرزند دلبند اورا به او گفت. عبداللَّه به زبان شكيبايى و رضا گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.»
(قالوا) ولمّا ورد نعي الحسين ونعيهما إلى المدينة كان عبداللَّه جالساً في بيته، فدخل النّاس يعزّونه، فقال غلامه أبو اللّسلاس (1): هذا ما لقينا ودخل علينا من الحسين، فحذفه عبداللَّه بنعله وقال: يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لما فارقته حتّى اقتل معه، واللَّه (2)إنّهما لممّا يسخى بالنّفس عنهما (3)ويهون (4)عليَّ المصاب بهما (5)أنّهما اصيبا مع أخي وابن عمِّي مواسيين له صابرين معه. ثمّ أقبل على الجلساء، فقال: الحمد للَّه أعزز عليَّ بمصرع الحسين إن لا (6)أكن آسيت حسيناً بيديّ، فقد آسيته بولديّ. (7)
اين وقت غلام عبداللَّه كه اورا ابو السلاسل مى گفته اند، گفت: «هذا ما لقينا من الحسين بن عليّ.»
عبداللَّه چون اين كلام بشنيد، سخت برآشفت و سر و دهن ابو السلاسل را با نعل بكوفت. و از آن پس فرمود: «يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن لا افارقه حتّى اقتل معه.»
«اى پسر زن زانيه! آيا در حق حسين (سلام اللَّه عليه) بدين گونه سخن كنى؟ سوگند با خداى اگر در حضرتش حضور داشتم، سخت دوست مى داشتم كه هرگز از وى مفارقت نجويم تا در ركابش شهيد گردم. به خدا قسم كه من در راه حسين از زندگانى فرزندان خود چشم برگرفتم وهر دو را به جان فشانى در حضرتش مأمور داشتم و شهادت ايشان را اسباب تعزيت و تسليت چنين مصيبت گرفتم.»
محلّاتى، رياحين الشريعه، 3/ 210
السّماوي، إبصار العين،/ 39/ عنه: الميانجي، العيون العبرى،/ 157- 158؛ مثله:
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154- 155؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 241؛ مثله المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 138- 139؛ الهاشمي، عقيلة بني هاشم،/ 39- 40
وكان عبداللَّه بن جعفر منقطعاً إلى عمِّه أمير المؤمنين عليه السلام، ثمّ إلى الحسنين عليهما السلام وله في الجمل وصفّين والنّهروان ذكر مشهور. أمّا عدم خروجه مع الحسين عليه السلام إلى كربلاء
1) - [وسيلة الدّارين: أبو السّلاسل].
2) - [زاد في العيون: (أبو السّلاسل خ)].
3) [لم يرد في العيون].
4) - [وسيلة الدّارين: ليهون].
5) [لم يرد في العيون].
6) - [العيون: لم].
7) - و در ناسخ و ديگر كتب مسطور است كه چون خبر شهادت فرزندان عبداللَّه بن جعفر به مدينه رسيد، عبداللَّه گفت: «انا للَّه وانا اليه راجعون.»
فقد قيل: إنّه كان مكفوف البصر، ولمّا نعي إليه الحسين عليه السلام وبلغه قتل ولديه عون ومحمّد، كان جالساً في بيته، ودخل عليه النّاس يعزّونه، فقال غلامه أبو اللّسلاس: هذا ما لقينا من الحسين- وكان الغلام قد ربّى هذين الولدين- فحذفه عبداللَّه بنعله وقال له:
يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لما فارقته حتّى اقتل معه، واللَّه إنّهما لممّا يسخى بالنّفس عنهما، ويهوّن عليَّ المصاب بهما أنّهما اصيبا مع أخي وابن عمِّي مواسيين له صابرين معه. ثمّ أ نّه أقبل على الجلساء، فقال: الحمد للَّه، أعزز عليَّ بمصرع الحسين إن لم أكن واسيت الحسين بيديّ فقد واسيته بولديّ.
النّقدي، زينب الكبرى،/ 87
لمّا وصل إلى عبداللَّه في المدينة المنوّرة خبر شهادة ولديه استعبر باكياً واكتفى بقوله:
إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، فقال غلام كان هناك يكنّى بأبي السّلاسل: هذا ما لقيناه من الحسين بن عليّ. فلمّا سمع عبداللَّه ذلك منه، غضب غضباً شديداً وضربه على فمه وقال له: يا ابن اللّخناء، أ للحسين عليه السلام تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن لا افارقه حتّى اقتل معه، واللَّه إنّه لممّا يُسخّي بنفسي عنهما، ويُعزّي عن المصاب بهما: أنّهما اصيبا مع أخي وابن عمِّي مواسيين له، صابرين معه.
الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 178
ولمّا ورد نعي الحسين ونعي محمّد وعون إلى المدينة كان عبداللَّه بن جعفر جالساً في بيته، فدخل عليه النّاس يعزّونه، وكان له غلام اسمه أبو السّلاس، فقال: ماذا لقينا من الحسين؟ فحذفه عبداللَّه بنعله، وقال له: يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لما فارقته، حتّى اقتل معه، وقد هوّن عليَّ مصابهما أ نّهم قُتلا مع أخي وابن عمِّي مواسيين له صابرين معه، ثمّ قال: الحمد للَّه، لقد عزّ عليَّ مصرع الحسين، وإذا لم أكن قد واسيته بيديّ، فقد واسيته بولديّ.
وقد تساءل البعض عن عدم خروج عبداللَّه بن جعفر مع الحسين؟
واعتذر عنه جماعة بأعذار لا تعدو الحدس والتّخمين. وقال بعضهم: إنّ بصره كان مكفوفاً يومئذ.
والّذي نعتقده أنّ عبداللَّه بن جعفر كان مطيعاً للإمامين الحسن والحسين بعد عمّه، وإنّه لم يخالف لهما أمراً، لا في السّرّ ولا في العلانية، وقد رأيناه يترك أمر زواج ابنته امّ كلثوم لخالها الحسين، حين طلبها معاوية لولده يزيد، كما ترك أمر خروج زوجته زينب إليه وإليها، وهو الّذي أمر ولديه عوناً ومحمّداً بالخروج مع خالهما، ولكن الحسين عليه السلام لم يلزمه بالخروج ولم يوجب عليه ذلك، بل ترك له الخيار، وقد رأى أنّ بقاءه في المدينة أصلح، لاعتبارات نجهلها نحن، ويعذر هو فيها، ولو أنّ الحسين أوجب عليه الخروج لأسرع إلى الإجابة، وليس من شكّ أ نّه مأجور ومشكور عند اللَّه والنّاس على رضاه واغتباطه باستشهاد ولديه بين يدي الإمام.
مغنية، الحسين وبطلة كربلاء،/ 185- 186
عبداللَّه بن جعفر كان يقول- بعد أن بلغته أخبار تلك المجزرة الرّهيبة وما جرى لولديه-: لقد هوّن عليَّ مصابهما، أ نّهما قُتلا مع أخي وابن عمّي مواسيين له صابرين معه، وإذا لم أكن قد واسيته بيدي فلقد واسيته بولديّ.
وعندما دخل عليه النّاس في المدينة ليعزّوه بولديه، قال أحد غلمانه بحضرته: هذا ما لقيناه من الحسين!!
فقال له، بعد أن حذفه بنعله: يا ابن اللّخناء! أ للحسين تقول هذا؟ واللَّه لو شهدته لما فارقته حتّى أُقتل دونه، وأفديه بنفسي.
الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة،/ 63- 64
وقال المدائنيّ: قتل المختار، عبداللَّه بن شدّاد الجهنيّ.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 6/ 450 (1)
قال أبو مخنف: وحدّثني مالك بن أعين الجُهنيّ أنّ عبداللَّه بن دبّاس، وهو الّذي (2)قتل محمّد بن عمّار بن ياسر الّذي قال الشّاعر:
قتيل ابن دبّاس أصاب قذاله
هو الّذي (3)دلّ المختار على نفر ممّن قتل الحسين، منهم عبداللَّه بن (4)أسيد بن النّزّال الجُهنيّ من حُرَقة (5)، ومالك بن النُّسير البدّيّ (6)، وحمل بن مالك المحاربيّ (7)فبعث إليهم المختار (8)أبا نِمْران (9)مالك بن عمرو النّهديّ- وكان من رؤساء أصحاب المختار- فأتاهم وهم بالقادسيّة، فأخذهم، فأقبل بهم حتّى أدخلهم عليه عِشاء، فقال لهم المختار: يا أعداء اللَّه وأعداء كتابه وأعداء رسوله وآل رسوله، أين الحسين بن عليّ؟ أدّوا إليّ الحسين، قتلتم من امرتم بالصّلاة عليه في الصّلاة (10)، فقالوا: رحمك اللَّه! بُعثنا ونحن كارهون، فامنن علينا واستبقنا. قال المختار: فهلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم واستبقيتموه وسقيتموه! ثمّ قال المختار للبدّيّ: أنت صاحب بُرنُسه؟ فقال له عبداللَّه بن كامل: نعم، هو هو؛ فقال
1) - [زاد في ذخيرة الدّارين: في ترجمة قاتل عبداللَّه بن قطنة الطّائيّ النّبهانيّ على ما ذكره أهل السّير منهم الطّبريّ].
2) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
3) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
4) [ذخيرة الدّارين: قطنة الطّائيّ ثمّ النّبهانيّ وهو الّذي قتل عون بن عبداللَّه بن جعفر].
5) [ذخيرة الدّارين: قطنة الطّائيّ ثمّ النّبهانيّ وهو الّذي قتل عون بن عبداللَّه بن جعفر].
6) - [زاد في ذخيرة الدّارين: صاحب برنس الحسين].
7) - [زاد في ذخيرة الدّارين: الّذي اشترك في دم عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب].
8) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
9) [لم يرد في ذخيرة الدّارين].
10) - [زاد في ذخيرة الدّارين: الخمس].
المختار: اقطعوا يدَي هذا ورجليه، ودعوه فليضطرب حتّى يموت. ففُعل ذلك به وتُرك، فلم يزل ينزف الدّم حتّى مات، وأمر بالآخرين فقُدّما، فقتل عبداللَّه بن كامل عبداللَّه الجهنيّ، وقتل سعر بن أبي سعر حَمَل بن مالك المحاربيّ.
الطّبريّ، التّاريخ، 6/ 57- 58/ عنه: الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155
(وذكر) أبو مخنف في تاريخه الكبير: أنّ عبداللَّه بن دبّاس جاء إلى المختار، فأخبره أنّ في القادسيّة فرساناً من قتلة الحسين عليه السلام. فبعث إليهم المختار مالك بن عمرو النّهديّ، وكان من رؤساء أصحابه، فأتاهم وقبض عليهم وجاء بهم عشاء إلى المختار، وهم عبداللَّه بن النّزّال الجهنيّ، ومالك بن نسير البدّيّ، وحَمَل بن مالك المحاربيّ، وكانوا فرسان عبيداللَّه بن زياد، فقال لهم المختار: يا أعداء اللَّه وأعداء رسول اللَّه وأعداء آل اللَّه، أين الحسين بن عليّ؟ أدّوا إليّ الحسين، قتلتم مَنْ أمركم اللَّه بالصّلاة عليه في صلاتكم؟
قالوا: رحمك اللَّه، بعثنا عبيداللَّه بن زياد ونحن كارهون قتاله، فامنن علينا واستبقنا. فقال لهم المختار: فهلّا مننتم على الحسين واستبقيتموه؟ ثمّ قال لمالك بن نسير البدّيّ: أنت صاحب برنسه؟ فقال عبداللَّه بن كامل: نعم، هو صاحب البرنس. فقال المختار: اقطعوا يديه ورجليه، ودعوه فليضطرب حتّى يموت. ففعل به ذلك، فلم يزل يضطرب حتّى مات، وأمر عبداللَّه ابن كامل، فقتل عبداللَّه بن النّزّال الجهنيّ، وأمر مسعر بن أبي مسعر الحنفيّ، فقتل حمل ابن مالك المحاربيّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 223- 224
وخرج أشراف النّاس فلحقوا بالبصرة، وتجرّد المختار لقتل قتلة الحسين، وقال:
ما من ديننا أن نترك قتلة الحسين أحياء، بئس ناصر آل محمّد أنا إذاً في الدّنيا، أنا إذاًالكذّاب كما سمّوني، وإنِّي أستعين باللَّه تعالى عليهم، فسمّوهم لي ثمّ أتبعوهم (1)حتّى
1) - [نهاية الإرب: تتّبعوهم].
تقتلوهم، فإنِّي لا يسوغ لي (1)الطّعام والشّراب حتّى اطهّر الأرض منهم. (2)
گفتند: «ما را به جبر به جنگ او بيرون بردند.»
گفت: «آيا نتوانستيد كه بر او منت گذاريد و شربت آبى به او برسانيد؟»
پس به مالك گفت: «تو بودى كه كلاه امام مظلوم را برداشتى؟»
گفت: «نه.»
مختار گفت: «بلى تو برداشتى.»
پس فرمود كه دست ها و پاهاى اورا بريدند، و او به خون خود غلطيد تا به جهنم واصل شد، و آن دو ملعون ديگر را فرمود گردن زدند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 797
بالجمله از آن پس در خدمت مختار، مكان عبداللَّه بن اسيد جهنى و مالك بن نسير بدّى و حمل بن مالك المحاربى را باز نمودند. مختار جمعى را در طلب ايشان بفرستاد و آن جماعت را از قادسيه گرفتار كرده، حاضر ساختند. چون مختار ايشان را نگران گشت، فرمود: «اى دشمنان خداى و رسول خدا! حسين بن على عليهما السلام كجاست؟ اورا به من بازدهيد. همانا كشتيد آنان را كه به درود فرستادن بر ايشان مأمور بوديد؟»
گفتند: «رحمك اللَّه، مارا به عنف وحكم بدو بفرستادند. هم اكنون بر ما منت گذار و از كشتن ما درگذر.»
مختار فرمود: «شما از چه روى بر حسين، پسر دختر پيغمبر خودتان منت ننهاده ايد، و اورا باقى نگذاشتيد و تشنه گذاشتيد؟»
و اين مالك بن نسير و به روايتى مالك بن هيثم بدّى كه از مردم كنده بود، برنس آن حضرت را مأخوذ داشته بود. پس مختار فرمان كرد تا هر دو دست و هر دو پاى آن ملعون را جدا كردند و همچنانش زنده بيفكندند تا چندان در خون و پليدى خويش بغلتيد تا به عذاب اليم و حميم جحيم پيوست. چون هلاك شد، بدنش را قطعه قطعه كرده به هر سوى بيفكندند تا طعمه سگ و ديگر جانوران شد.
آن گاه فرمان كرد تا عبداللَّه بن اسيد خبيث را حاضر ساخته، چون گوسفندش سر از تن برگرفتند و پس از وى حمل بن مالك را حاضر ساخته، گردنش را بزدند.
به روايتى ابو عمره حاجب در خدمت مختار شد و عرض كرد: «عبداللَّه بن اسيد و مالك بن نسير را كه از جمله قتله امام مظلوم سلام اللَّه عليه مى باشند، گرفتار نموده ام.»
مختار فرمان كرد تا هر دو را در زندان برده، مقيد ساختند. روز ديگر ايشان را حاضر ساختند و با عبداللَّه بن اسيد به عتاب خطاب كرد و فرمود: «اى دشمن خداى و رسول! چگونه بر فرزند بتول تيغ كشيدى؟»
عرض كرد: «اين كار نه به اختيار كردم؛ بلكه مرا با اكراه و اجبار بردند.»
مختار فرمود: «اى ملعون! از چه روى خيمه آن بزرگوار را به آتش و نار بسوختى؟»
گفت: «چاكر و ملازم بودم. هر چه فرمان كردند، به عمل آوردم.»
مختار بفرمود تا گردنش را بزدند و نامش را ثبت كردند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 404- 405
النّويري، نهاية الإرب، 21/ 29- 30
فدلّ على عبداللَّه بن أسيد الجهنيّ، ومالك بن نسير البدّيّ، وحمل بن مالك المحاربيّ، فبعث إليهم المختار، فأحضرهم من القادسيّة. فلمّا رآهم، قال: يا أعداء اللَّه ورسوله! أين الحسين بن عليّ؟ أدّوا إليّ الحسين، قتلتم (1)من أمرتم بالصّلاة عليهم؟ فقالوا: رحمك اللَّه، بُعثنا كارهين، فامنن علينا واستبقنا، فقال لهم: هلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم فاستبقيتموه وسقيتموه. (2)
وكان البدّيّ صاحب برنسه، فأمر بقطع (3)يديه ورجليه وترك (4)يضطرب حتّى مات وقتل الآخرين.
ابن الأثير، الكامل، 3/ 369/ مثله النّويري، نهاية الإرب، 21/ 29- 30
قال المرزبانيّ: وأتوه (5)بعبداللَّه بن اسيد الجُهنيّ ومالك بن هيثم (6)البدّائيّ (7)، وحمل بن مالك المحاربيّ (8)من القادسيّة (9)، فقال لهم المختار (10): يا أعداء اللَّه، أين الحسين بن عليّ عليهما السلام؟
1) - [أضاف في نهاية الإرب: ابن].
2) [نهاية الإرب: فأمر بمالك بن نُسير البدّيّ فقطع].
3) [نهاية الإرب: فأمر بمالك بن نُسير البدّيّ فقطع].
4) - [نهاية الإرب: تركه].
5) - [في العوالم وتظلّم الزّهراء: أتى المختار].
6) - في «ب»: الهشيم، [وفي تظلّم الزّهراء والمعالي: الهيثم].
7) - [أضاف في تظلّم الزّهراء: من كندة].
8) [لم يرد في العوالم].
9) [لم يرد في العوالم].
10) - عبارة «لهم المختار» ليس في «ب» و «ع» [وتظلّم الزّهراء والمعالي].
قالوا: اكرهنا على الخروج (1).
قال: فأ لّا (2)مننتم عليه وسقيتموه من الماء؟!
وقال للبدّائيّ: أنت أخذت برنسه (3)؟ (4)
قال: لا (5).
قال: بلى، (6)وأمر بقطع (7)يديه ورجليه، (8)والآخران (9)ضُرب أعناقهما.
ابن نما، ذوب النّضّار،/ 123/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 376؛ البحراني، العوالم، 17/ 663؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 246؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 352؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 252
ودلّ المختار على عبداللَّه بن أسيد الجهنيّ، ومالك بن نسير البدائيّ، وحمل بن مالك المحاربيّ، فبعث إليهم المختار مالك بن عمرو النّهديّ- وكان من رؤساء أصحابه- فأتاهم وهم بالقادسيّة، فأخذهم وأقبل بهم حتّى أدخلهم على المختار عشاء، فقال لهم المختار:
يا أعداء اللَّه وأعداء كتابه وأعداء رسوله وأهل رسوله! أين الحسين بن عليّ؟ أدّوا إليّ الحسين، قتلتم من امرتم بالصّلاة عليه في الصّلاة؟
فقالوا: بُعثنا ونحن كارهون، فامنن علينا واستبقنا. فقال: فهلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم واستبقيتموه وسقيتموه؟ ثمّ قال لمالك بن نسير: أنت صاحب برنس الحسين؟
فقال له ابن كامل: نعم، هو هو، فأمر بقطع يديه ورجليه وتركه يضطرب، فلم يزل
1) - [أضاف في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: إليه].
2) - [في العوالم وتظلّم الزّهراء: أفلا، وفي الدّمعة: هلّا].
3) - كلمة «أنت» ليس في «ف»، وفي «ب»: أنت آخذ، [في العوالم وتظلّم الزّهراء: صاحب].
4) [لم يرد في الدّمعة].
5) [لم يرد في الدّمعة].
6) [في العوالم وتظلّم الزّهراء: ثمّ قال: اقطعوا].
7) [في العوالم وتظلّم الزّهراء: ثمّ قال: اقطعوا].
8) - [أضاف في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: ودعوه يضطرب حتّى يموت، فقطعوه وأمر].
9) - [في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء: بالآخرين].
ينزف الدّم حتّى هلك، وأمر بالرّجلين الآخرين، فقُتلا وعجّل اللَّه بأرواحهم إلى النّار.
الأمين، أصدق الأخبار (ط 1)،/ 76، (ط 2)،/ 80
ولمّا خرج المختار قبض على ابن قطنة، وقتله.
مغنية، الحسين وبطلة كربلاء،/ 184- 185
رثاء محمّد عليه السلام (1)
وإيّاه عنى سليمان بن قتّة [العدويّ القرشيّ] بقوله (2):
وسميّ النّآبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارمٍ مصقول
فإذا ما بكيت عيني فجودي *** بدموعٍ تسيل كلّ مسيل (3)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 90
و سليمان بن قته در نوحه او گفته است:
آن كه هم نام پيمبر بود خيل كوفيان *** تيغ بر فرقش زدند اى واى آن دل داده را
ديده ام گر اشك دارى هم چو طوفانى ببار *** تا به سيل اشك شويى خون آقازاده را
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 318؛ مثله السّماوي، إبصار العين،/ 40؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 156؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 258؛ الهاشمي، عقيلة بني هاشم،/ 37
1) [إبصار العين: وفيه يقول سليمان بن قتّة من القصيدة المتقدّمة على الولاء].
2) [إبصار العين: وفيه يقول سليمان بن قتّة من القصيدة المتقدّمة على الولاء].
3) - سليمان بن قته در اين دو شعر اورا خواسته كه گويد: «و هم نام پيغمبر صلى الله عليه و آله در ميان آن ها تنها ماند و آنان با شمشير آب ديده به سر وقتش آمدند، پس اى ديده من چون خواستى بگريى سيلاب اشكت را بر آن ها فرو ريز.»
وإيّاه عنى سليمان بن قتّة (1)بقوله:
(2)واندبي إن بكيت عوناً أخاه *** ليس فيما ينوبهم بخذول فلعمري لقد (3)أصبت ذوي (4)القر *** بى فبكّي على المصاب الطّويل (5)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 89
و سليمان بن قتة 1 در اين شعر خود اورا قصد كرده و گفته است: [ابيات در مقاتل الطّالبيين ذكر شد]. و از اين شعر سليمان معلوم و مشخص مى شود كه اولاد حضرت زينب سلام اللَّه عليها را در ذوى القربى محسوب مى دارند و در حكم ايشان هستند. 1. «قتة» نام مادر او است و «سليمان» مولى تيم از قبيله قريش است. به خاطر آن كه به بنى هاشم علاقه داشت، اورا «هاشمى» گفته اند.
سپهر، ناسخ التواريخ زينب كبرى عليها السلام، 2/ 589
(6)أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 60/ عنه: القمّي، نفس المهموم،/ 317؛ المازندراني، معالي السّبطين، 1/ 258؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 240
وفيه يقول سليمان (7)بن قتّة التّيميّ من قصيدته الّتي يرثي بها الحسين عليه السلام:
عيني (8)جودي بعبرةٍ وعويل *** واندبي إن بكيت آل الرّسول
1) - [في نفس المهموم: قبّة، ووسيلة الدّارين: قطنة].
2) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 589].
3) [نفس المهموم: أصيبت ذو].
4) [نفس المهموم: أصيبت ذو].
5) - و سليمان بن قته در شعر خود قتل عون را چنين متذكر مى شود: (اى ديده گريه كن بر عون برادر آنان (يعنى فرزندان ابى طالب) كه در آنچه به آنان رسيد، دست از ياريشان نكشيد. به جانم سوگند تو به مصيبت شهادت ذوى القرباى پيغمبر مبتلى شدى، پس بر اين مصيبت طولانى هرچه مى توانى گريه كن.)
6) [مثله في ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 589].
7) - [في ذخيرة الدّارين مكانه: وإيّاه عنى سليمان ...].
8) - [في عقيلة بني هاشم مكانه: وفيه يقول سليمان بن قتّة: عيني ...].
ستّة كلّهم لصلب عليّ *** قد أصيبوا وسبعة لعقيل
واندبي إن ندبت عوناً أخاهم *** ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد أصيب ذوو القر *** بى فبكّي على المصاب الطّويل (1)(2)
گريه كن گر گريه خواهى عون زينب زاده را *** كو نبود اندر حوادث واگذار آن سادة را
شد مصيبت بر ذوى القربى به جان من بزرگ *** گريه لازم اين مصيبت هاى پر دنباله را
كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 146
السّماوي، إبصار العين،/ 39- 40/ مثله الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154؛ الهاشمي، عقيلة بني هاشم،/ 37- 38
السّلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر، الشّاهد مكان أبيه، والتّالي لأخيه، وواقيه ببدنه، لعن اللَّه قاتله عامر بن نهشل (1)التّميميّ.
ابن طاوس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 280/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 155؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 20؛ المامقاني، تنقيح المقال، 2- 1/ 1381؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 411؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 315
السّلام على عون بن عبداللَّه بن جعفر الطّيّار في الجنان، حليف الإيمان ومُنازل الأقران، النّاصح (2)للرّحمن، التّالي للمثاني والقرآن، لعن اللَّه قاتله عبداللَّه بن (3)قطنة (4)النّبهانيّ (5).
ابن طاوس، الإقبال،/ 575، مصباح الزّائر،/ 280/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 271، 45/ 68؛ البحراني، العوالم، 17/ 337؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 303؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154؛ سپهر، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 20؛ المامقاني، تنقيح المقال، 1- 2/ 1381؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 411؛ النّقدي، زينب الكبرى (الهامش)،/ 128؛ الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 242؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 315
زيارة عون ومحمّد عليهما السلام في أوّل رجب والنّصف من شعبان (1)
فصل فيما نذكره من لفظ زيارة الحسين عليه السلام في نصف شعبان، أقول: إنّ هذه الزّيارة ممّا يزار بها الحسين عليه السلام في أوّل رجب أيضاً، وإنّما أخّرنا ذكرها في هذه اللّيلة لأنّها أعظم، فذكرناها في الأشرف من المكان (2). [...].
السّلام على محمّد بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، [...].
السّلام على عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب. (3)
ابن طاوس، الإقبال (ط حجري)،/ 712، 713 (ط بيروت)، 3/ 341، 343- 344، مصباح الزّائر،/ 291، 294- 295/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 336، 339- 340؛ مثله الشّهيد الأوّل، المزار،/ 177
ذكر عون عليه السلام في الزّيارة المطلقة الثّانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال زار بها المرتضى رضوان اللَّه عليه
زيارة ثانية بألفاظ شافية نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ يُزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه، زار بها المرتضى علَم الهدى رضوان اللَّه عليه وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه؛ قال: [...]
السّلام عليك يا عون بن عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب، السّلام عليك يا ابن النّاشئ في حجر رسول اللَّه، والمقتدي بأخلاق رسول اللَّه، والذّاب عن حريم رسول اللَّه صبيّاً، والذّائد عن حرم رسول اللَّه مباشراً للحتوف، مجاهداً بالسّيوف قبل أن يقوى جسمه ويشتدّ عظمه ويبلغ أشدّه. ما زلت من العُلا منذ يفعت، تطلب الغاية القُصوى في الخير منذ ترعرعت، حتّى رأيت أن تنال الحظّ السّنيّ في الآخرة ببذل الجهاد (1)والقتال لأعداء اللَّه، فتقرّبت والمنايا دانية، وزحفت والنّفس مطمئنّة طيِّبة، تلقى بوجهك بوادر السّهام، وتباشر بمهجتك حدّ الحسام، حتّى وفدت إلى اللَّه تعالى بأحسن عمل وأرشد سعي إلى أكرم منقلب، وتلقّاك ما أعدّه لك من النّعيم المقيم الّذي يزيد ولا يبيد، والخير الّذي يتجدّد ولا ينفد، صلوات اللَّه عليك، تترى تتبع أخراهنّ الاولى.
ابن طاوس، مصباح الزّائر،/ 221، 237/ عنه: المجلسي، البحار، 98/ 243- 244
1) - [في البحار: نفسك في سبيل اللَّه].
وقد كان ابنا عبداللَّه بن جعفر لجئا إلى امرأة عبداللَّه بن قطبة الطّائيّ، ثمّ النّبهانيّ، وكانا غلامين لم يبلغا، وقد كان عمر بن سعد أمر منادياً فنادى: من جاء برأس فله ألف درهم، فجاء ابن قطبة إلى منزله، فقالت له امرأته: إنّ غلامين لجئا إلينا، فهل لك أن تشرف بهما فتبعث بهما إلى أهلهما بالمدينة؟ قال: نعم أرينيهما، فلمّا رآهما ذبحهما وجاء برؤوسهما إلى عبيداللَّه بن زياد، فلم يعطه شيئاً، فقال عبيداللَّه: وددت أ نّه كان جاءني بهما حيّين، فمننت بهما على أبي جعفر، يعني عبداللَّه بن جعفر.
وبلغ ذلك عبداللَّه بن جعفر فقال: وددت أ نّه كان جاءني بهما فأعطيته ألفي ألف.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 77
ولجأ ابنان لعبداللَّه بن جعفر إلى رجل من طي ء، فضرب أعناقهما، وأتى ابن زياد برؤوسهما، فهمّ بضرب عنقه، وأمر بداره، فهُدمت.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 424، أنساب الأشراف، 3/ 226
قال: وجي ء بنسائه وبناته وأهله، وكان أحسن شي ء صنعهُ، أن أمرَ لهنّ بمنزل في مكان معتزل، وأجرى عليهنّ رزقاً، وأمرَ لهنّ بنفقةٍ وكسوة.
قال: فانطلق غلامان منهم لعبداللَّه بن جعفر- أو ابن ابن جعفر- فأتيا رجلًا من طيِّئ (1)فلجآ إليه (2)، فضرب أعناقهما، وجاء برؤوسهما (3)حتّى وضعهما بين يدي ابن زياد؛ قال: فهمّ بضرب عنقه، وأمرَ بداره، فهُدمت.(4)
گويد: دو پسر از آن ها، از آن عبداللَّه بن جعفر يا ابن ابن جعفر، برفتند و به يكى از مردم طى پناهنده شدند كه گردن هايشان را بزد و سرهاشان را بياورد و پيش ابن زياد نهاد.
گويد: ابن زياد مى خواست گردنش را بزند، آن گاه بگفت تا خانه اش را ويران كردند.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 2980
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 393/ عنه: ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 171
حدّثنا أبي رحمه الله، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء الجحدريّ، عن عليّ بن جابر قال: حدّثني عثمان بن داود الهاشميّ، عن محمّد بن مسلم، عن حمران بن أعين، عن أبي محمّد شيخ لأهل الكوفة، قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ عليه السلام، أسّر من معسكره غلامان صغيران، فأتى بهما عبيداللَّه بن زياد، فدعا سجّاناً له، فقال: خذ هذين الغلامين إليك، فمن طيب الطّعام فلا تطعمهما، ومن (1)البارد فلا تسقهما، وضيِّق عليهما سجنهما. وكان الغلامان يصومان النّهار، فإذا جنّهما اللّيل اتيا بقرصين من شعير وكوز من ماء القراح.
فلمّا طال بالغلامين المكث حتّى صارا في السّنة، قال أحدهما لصاحبه: يا أخي! قد طال بنا مكثنا، ويوشك أن تفنى أعمارنا، وتبلى أبداننا، فإذا جاء الشّيخ فأعلمه مكاننا، وتقرّب إليه بمحمّد صلى الله عليه و آله و سلم لعلّه يوسّع علينا في طعامنا، ويزيدنا في شرابنا. فلمّا جنّهما (2)اللّيل أقبل (3)الشّيخ إليهما بقرصين من شعير وكوز من ماء القراح، فقال له الغلام الصّغير:
(4)يا شيخ (5)! أتعرف محمّداً. قال: (6)فكيف لا أعرف محمّداً، وهو نبيِّي؟ قال: أفتعرف (7)
جعفر ابن أبي طالب؟ قال: وكيف لا أعرف جعفراً، وقد أنبت اللَّه له جناحين يطير بهما مع الملائكة كيف يشاء؟ قال: أفتعرف عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟ قال: وكيف لا أعرف عليّاً وهو ابن عمّ نبيِّي وأخو نبيِّي، قال له: يا شيخ! فنحن من عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، ونحن من ولد مسلم بن عقيل بن أبي طالب بيدك أسارى، نسألك من طيِّب الطّعام فلا تطعمنا، ومن بارد الشّراب فلا تسقينا، وقد ضيّقت علينا سجننا (1)، فانكبّ الشّيخ على أقدامهما يقبّلهما (2)ويقول: نفسي لنفسكما الفداء، ووجهي (3)لوجهكما الوقاء يا عترة نبيّ اللَّه المصطفى، هذا باب السّجن بين يديكما مفتوح، فخذا أيّ طريق شئتما.
فلمّا جنّهما اللّيل أتاهما بقرصين من شعير وكوز من ماء القراح ووقّفهما (4)على الطّريق وقال لهما: سيرا يا حبيبيّ اللّيل واكمنا النّهار، حتّى يجعل اللَّه عزّ وجلّ لكما من أمركما فرجاً ومخرجاً، ففعل الغلامان ذلك.
فلمّا جنّهما اللّيل، انتهيا إلى عجوزٍ على باب، فقالا لها: يا عجوز! إنّا غلامان صغيران غريبان حدثان غير خبيرين بالطّريق، وهذا اللّيل قد جنّنا، أضيفينا سواد (5)ليلتنا هذه، فإذا أصبحنا لزمنا (6)الطّريق. فقالت لهما: فمن أنتما يا حبيبيّ؟ فقد شممت الرّوايح كلّها فما شممت رايحة [هي] (7)أطيب من رايحتكما؟ فقالا لها: يا عجوز! نحن من عترة نبيِّكِ محمّد صلى الله عليه و آله هربنا من سجن عبيداللَّه بن زياد من القتل، قالت العجوز: يا حبيبيّ! إنّ لي ختناً فاسقاً قد شهد الوقعة (8)مع عبيداللَّه بن زياد، أتخوّف أن يصيبكما هيهنا (9)فيقتلكما،
قالا: سواد ليلتنا هذه، فإذا أصبحنا لزمنا الطّريق، فقالت: سآتيكما بطعام، (1)ثمّ أتتهما بطعام (2)(3)، فأكلا وشربا.
ولمّا ولجا الفراش، قال الصّغير للكبير: يا أخي! إنّا نرجو أن نكون قد أمنّا ليلتنا هذه، فتعال حتّى أعانقك وتعانقني، وأشمّ رايحتك وتشمّ رايحتي قبل أن يفرّق الموت بيننا. (4)ففعل الغلامان ذلك واعتنقا وناما، فلمّا كان في بعض اللّيل أقبل ختن (5)العجوز الفاسق، حتّى قرع الباب قرعاً خفيفاً، (6)فقالت العجوز: من هذا؟ قال: أنا فلان، قالت:
ما الّذي أطرقك هذه السّاعة وليس هذا لك بوقت؟ قال: ويحكِ! افتحي الباب قبل أن يطير عقلي، وتنشقّ مرارتي في جوفي (7)جهد البلاء (8)(9)قد نزل بي (10). قالت: ويحك! ما الّذي نزل بك؟ قال: هرب غلامان صغيران من عسكر عبيداللَّه بن زياد، فنادى الأمير في معسكره: من جاء برأس واحد منهما فله ألف درهم، ومن جاء برأسهما (11)فله ألفا درهم، فقد أتعبت (12)وتعبت ولم يصل في يدي شي ء.
فقالت العجوز: يا ختني! احذر أن يكون محمّد خصمك (13)في القيامة (14)، قال لها: ويحكِ! إنّ الدّنيا محرص (15)عليها؛ فقالت: وما تصنع بالدّنيا، وليس معها آخرة؟ قال:
1) [لم يرد في الأسرار].
2) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) [لم يرد في الأسرار].
4) - [من هنا حكاه في العيون].
5) - [العيون: زوج].
6) [العيون: إلى أن قال].
7) [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: من جهد بلاء، وفي نفس المهموم: جهداً لبلاء].
8) [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: من جهد بلاء، وفي نفس المهموم: جهداً لبلاء].
9) - [زاد في المعالي: الّذي].
10) - [لم يرد في الأسرار].
11) - [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: لرأسيهما].
12) - [زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والأسرار والمعالي: فرسي].
13) [في الأسرار: يوم القيامة، وفي الدّمعة: في يوم القيامة].
14) [في الأسرار: يوم القيامة، وفي الدّمعة: في يوم القيامة].
15) - [في المطبوع: محرس، وفي الدّمعة: يحرص].
إنِّي لأراكِ تحامين عنهما، كأنّ عندكِ من طلب الأمير شي ء، فقومي، فإنّ الأمير يدعوكِ، قالت: ما يصنع الأمير بي، وإنّما (1)أنا عجوز في هذه البريّة؟ قال: (2)إنّما (3)لي الطّلب (4)، افتحي لي (5)الباب حتّى أريح وأستريح، فإذا أصبحت فكّرت (6)في أيّ (7)الطّريق آخذ في طلبهما (8)، ففتحت له الباب، وأتته بطعام وشراب، فأكل وشرب.
فلمّا كان في بعض اللّيل سمع غطيط الغلامين في جوف اللّيل (9)، فأقبل (10)يهيج كما يهيج البعير الهايج (11)، ويخور كما يخور الثّور (12)، ويلمس بكفّه جدار البيت حتّى وقعت يده (13)على جنب الغلام الصّغير، فقال له: مَنْ هذا؟ (14)قال: أمّا أنا فصاحب المنزل، فمَنْ أنتما؟ فأقبل الصّغير يحرّك الكبير ويقول: قم يا حبيبي، فقد واللَّه وقعنا فيما كنّا نحاذره.
قال لهما: من أنتما؟ قالا له: يا شيخ! إن نحن صدقناك، فلنا الأمان؟ قال: نعم. (15)قالا: أمان اللَّه وأمان رسوله وذمّة اللَّه وذمّة رسول اللَّه؟ قال: نعم (16)، قالا: ومحمّد بن عبداللَّه (17)على ذلك (18)من الشّاهدين؟ قال: نعم، قالا: واللَّه على ما نقول وكيل وشهيد؟ قال: نعم، قالا له: يا شيخ! فنحن من عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله، هربنا من سجن (19)عبيداللَّه بن
1) - [لم يرد في الدّمعة].
2) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
3) - [الدّمعة: أنا].
4) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [لم يرد في نفس المهموم وتظلّم الزّهراء].
6) - [في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: بكرت].
7) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
8) [العيون: إلى أن قال].
9) - [في البحار والعوالم والأسرار: البيت].
10) [العيون: إلى أن قال].
11) - [لم يرد في الأسرار ونفس المهموم].
12) [العيون: إلى أن قال].
13) - [الدّمعة: يداه].
14) - [زاد في الأسرار: قال: من أنت؟].
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
16) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
17) [لم يرد في الدّمعة والمعالي].
18) [لم يرد في الدّمعة والمعالي].
19) - [العيون: عسكر].
زياد من القتل، فقال لهما: (1)من الموت هربتما (2)، وإلى الموت وقعتما، الحمد للَّه الّذي أظفرني بكما. فقام إلى الغلامين، فشدّ أكتافهما، فبات (3)الغلامان ليلتهما (4)مكتّفين.
فلمّا انفجر عمود الصّبح، دعا غلاماً له (5)أسود يقال له: فليح، فقال: خذ هذين الغلامين، فانطلق بهما إلى شاطئ الفرات، واضرب أعناقهما وائتني برؤوسهما لأنطلق بهما إلى عبيداللَّه بن زياد وآخذ جايزة ألفي درهم، فحمل الغلام السّيف، (6)فمضى بهما (7)ومشى أمام الغلامين، فما مضى إلّاغير بعيد حتّى (8)قال أحد الغلامين: يا أسود! ما أشبه سوادك بسواد بلال مؤذّن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال: إنّ مولاي قد أمرني بقتلكما، فمن أنتما (9)؟ قالا له: يا أسود! نحن (10)من عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم، (11)هربنا من سجن عبيداللَّه بن زياد (لعنه اللَّه) من القتل، أضافتنا عجوزكم هذه، ويريد مولاك قتلنا (12)، فانكبّ الأسود (13)على أقدامهما ويقبّلهما ويقول: نفسي لنفسكما الفداء، (14)ووجهي لوجهكما الوفاء (15)يا عترة نبيّ اللَّه المصطفى، واللَّه لا يكون محمّد صلى الله عليه و آله خصمي في (16)القيامة، (17)ثمّ عدا (18)فرمى بالسّيف من يده ناحية، وطرح نفسه في الفرات، وعبر إلى الجانب الآخر، (19)فصاح به مولاه:
يا غلام! عصيتني؟ فقال: يا مولاي! إنّما أطعتك (20)مادمت لا تعصي اللَّه، فإذا عصيت اللَّه فأنا منك بري ء في الدّنيا والآخرة (21).
1) [لم يرد في المعالي].
2) [لم يرد في المعالي].
3) - [في الأسرار: فنام، وفي الدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون: فقام].
4) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
5) - [لم يرد في نفس المهموم].
6) [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون].
7) [لم يرد في البحار والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي والعيون].
8) [العيون: عرّفاه أنفسهما و].
9) [العيون: عرّفاه أنفسهما و].
10) - [المعالي: إنّا].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في العيون].
13) - [لم يرد في العيون].
14) [لم يرد في العيون].
15) [لم يرد في العيون].
16) - [زاد في الأسرار: يوم].
17) [لم يرد في العيون].
18) [لم يرد في العيون].
19) - [المعالي: إنّا].
20) - [تظلّم الزّهراء: أطيعك].
21) [لم يرد في العيون].
فدعا ابنه (1)فقال: يا بنيّ! إنّما أجمع (2)الدّنيا حلالها وحرامها لك، والدّنيا محرص (3)عليها، فخذ هذين الغلامين إليك، فانطلق بهما إلى شاطئ الفرات، فاضرب أعناقهما وائتني برؤوسهما لأنطلق بهما إلى عبيداللَّه بن زياد وآخذ (4)جايزة ألفي درهم.
فأخذ الغلام (5)السّيف ومشى أمام الغلامين، فما مضى (فما مضيا) إلّاغير بعيد حتّى قال أحد الغلامين: يا شابّ (6)! ما أخوفني (7)على شبابك هذا من نار جهنّم؟ (8)فقال: يا حبيبيّ! فمن أنتما؟ قالا: (9)من عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يريد والدك قتلنا، فانكبّ الغلام على أقدامهما يقبّلهما (10)ويقول لهما مقالة الأسود، ورمى بالسّيف ناحية، وطرح نفسه في الفرات وعبر، (11)فصاح به أبوه: يا بنيّ! عصيتني؟ قال: لئن أطيع اللَّه وأعصيك أحبّ إليّ من أن أعصي اللَّه وأطيعك، قال الشّيخ: لا يلي قتلكما أحد غيري (12). وأخذ (13)السّيف ومشى أمامهما، فلمّا صار (14)إلى شاطئ الفرات، سلّ السّيف من (15)جفنه (16)، فلمّا (17)نظر الغلامان إلى السّيف مسلولًا اغرورقت أعينهما وقالا له: يا شيخ! انطلق بنا إلى السّوق
1) [العيون: وقال له ما قال لغلامه، فأخذ].
2) - [الأسرار: جمعت].
3) - [الدّمعة: يحرص].
4) - [زاد في الأسرار: منه].
5) [العيون: وقال له ما قال لغلامه، فأخذ].
6) - [نفس المهموم: شباب].
7) - [الأسرار: فاتخاف].
8) - [لم يرد في الدّمعة].
9) [العيون: نحن].
10) - [لم يرد في الدّمعة].
11) [لم يرد في العيون].
12) [لم يرد في العيون].
13) - [أضاف في العيون: الشّيخ].
14) - [تظلّم الزّهراء: صارا].
15) - [في العوالم والدّمعة والمعالي والعيون: عن].
16) - [الأسرار: جفنته].
17) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
واستمتع بأثماننا، ولا ترد أن يكون محمّد خصمك في القيامة (1)غداً (2). فقال: لا، ولكن أقتلكما وأذهب برؤوسكما إلى عبيداللَّه بن زياد، وآخذ جايزة ألفين (3)، فقالا له: يا شيخ! أما تحفظ قرابتنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال: ما لكما من رسول اللَّه قرابة؟ قالا له: يا شيخ! فائت بنا إلى عبيداللَّه بن زياد حتّى يحكم فينا بأمره، قال: ما بي (4)إلى ذلك (5)سبيل إلّا التّقرّب إليه بدمكما، قالا له: يا شيخ! أما ترحم صغر سنّنا؟ قال: ما جعل اللَّه لكما في قلبي من الرّحمة شيئاً.
قالا: يا شيخ! إن كان ولابدّ، فدعنا نصلّي ركعات؛ قال: فصلّيا ما شئتما إن نفعتكما الصّلاة، فصلّى الغلامان أربع ركعات، ثمّ رفعا طرفيهما إلى السّماء، فناديا: يا حيّ يا حكيم (6)، يا أحكم الحاكمين، أحكم بيننا وبينه بالحقّ، فقام إلى الأكبر، فضرب عنقه، (7)وأخذ برأسه ووضعه في المخلاة، وأقبل الغلام الصّغير يتمرّغ في دم أخيه وهو يقول: حتّى ألقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وأنا مختضب (8)بدم أخي، فقال: لا عليك سوف ألحقك بأخيك (9)، ثمّ قام إلى الغلام (10)الصّغير، فضرب عنقه وأخذ رأسه ووضعه في المخلاة، ورمى ببدنهما في الماء وهما يقطران دماً.
ومرّ حتّى أتى بهما عبيداللَّه بن زياد وهو قاعد على كرسيّ له وبيده قضيب خيزران، فوضع الرّأسين بين يديه.
1) [العيون: فلم يقبل].
2) - [لم يرد في الدّمعة والمعالي].
3) [العيون: فلم يقبل].
4) - [لم يرد في البحار والدّمعة والمعالي والعيون، وفي الأسرار وتظلّم الزّهراء: لي].
5) - [زاد في الدّمعة والعيون: من].
6) - [في البحار والعوالم: يا حليم، وفي تظلّم الزّهراء: يا قيّوم يا حليم، وفي المعالي والعيون: يا عليم].
7) (- 6**) [العيون: من قبل القفا، ورمى ببدنه إلى الفرات، فكان بدن الأوّل على وجه الفرات ساعة حتّى قذف الثّاني، فأقبل بدن الأوّل راجعاً يشقّ الماء شقّاً حتّى التزم بدن أخيه ومضيا في الماء، فلعنة اللَّه على قاتلهما].
8) - [المعالي: مخضب].
9) - [تظلّم الزّهراء: بدم أخيك].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
فلمّا نظر إليهما قام ثمّ قعد (1)ثلاثاً، ثمّ قال: الويل لك، أين ظفرت بهما؟ قال: أضافتهما عجوز لنا، قال: فما عرفت لهما حقّ الضّيافة؟ قال: لا، قال: فأيّ شي ء قالا لك؟ قال:
قالا: يا شيخ! اذهب بنا إلى سوق فبعنا فانتفع بأثماننا، فلا نرد أن يكون محمّد صلى الله عليه و آله خصمك في القيامة، قال: فأيّ شي ء قلت لهما؟ قال: قلت: لا، ولكن (2)أقتلكما وأنطلق برأسكما (3)إلى عبيداللَّه بن زياد وآخذ [جائزة] (4)ألفي درهم، قال: فأي شي ء قالا لك؟
قال (5): قالا: ائت بنا إلى عبيداللَّه بن زياد حتّى يحكم فينا (6)بأمره، قال: فأيّ شي ء قلت (7)؟ قال: قلت: ليس (8)إلى ذلك سبيل إلّاالتّقرّب إليه بدمكما، قال: أفلا جئتني بهما حيّين؟ فكنت أضعِف لك الجائزة وأجعلها أربعة آلاف درهم، قال: ما رأيت إلى ذلك سبيلًا إلّاالتّقرّب إليك بدمهما، قال: فأيّ شي ء قالا لك أيضاً؟ قال: قالا: يا شيخ! احفظ قرابتنا من رسول اللَّه، قال: فأيّ شي ء قلت لهما؟ قال: قلت: ما لكما من رسول اللَّه قرابة؟ قال: ويلك، فأيّ شي ء قالا لك أيضاً؟ قال: قالا: يا شيخ! ارحم صغر سنّنا، قال: فما رحمتهما؟ قال: قلت ما جعل اللَّه لكما من الرّحمة في قلبي شيئاً، قال: ويلك! فأيّ شي ء قالا لك أيضاً؟ قال: قالا: دعنا نصلّي ركعات، فقلت: فصلّيا ما شئتما إن نفعتكما الصّلاة، فصلّى الغلامان أربع ركعات، قال: فأيّ شي ء قالا في آخر صلاتهما؟ قال: رفعا طرفيهما إلى السّماء وقالا: يا حيّ يا حكيم (9)، يا أحكم الحاكمين، احكم بيننا وبينه (10)بالحقّ.
1) - [زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والمعالي: ثمّ قام وقعد، وفي الأسرار تكرار مرّتين].
2) - [في الدّمعة والمعالي: ولكنّي].
3) - [في الدّمعة: برؤوسكما، وفي الأسرار وتظلّم الزّهراء والمعالي: برأسيكما].
4) - [من سائر المصادر].
5) - [المعالي: أيضاً].
6) - [نفس المهموم: بيننا].
7) - [زاد في الأسرار: لهما، وتظلّم الزّهراء: لهم].
8) - [زاد في تظلّم الزّهراء: لي].
9) - [في البحار والعوالم ونفس المهموم: يا حليم، وتظلّم الزّهراء: يا قيّوم يا حليم، والمعالي: يا عليم].
10) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
قال عبيداللَّه بن زياد: فإنّ أحكم الحاكمين قد حكم بينكم من الفاسق، قال: فانتدب له (1)رجل من أهل الشّام، فقال: (2)أنا له (3)، قال: فانطلق به إلى الموضع الّذي قتل فيه الغلامين، فاضرب عنقه ولا تترك أن يختلط (4)دمه بدمهما، وعجِّل برأسه، ففعل الرّجل ذلك وجاء برأسه، فنصبه على قناة، فجعل الصّبيان يرمونه بالنّبل والحجارة وهم يقولون: هذا قاتل ذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله (6**). (5)
اين دو كودك روزه مى گرفتند و شب دو قرص نان جو و يك كوزه آب براى آن ها مى آوردند تا يك سالى گذشت و يكى از آن ها به ديگرى گفت: «اى برادر! مدتى است ما در زندانيم، عمر ما تباه مى شود و تن ما مى كاهد. اين شيخ زندانبان كه آمد، مقام و نسب خود را به او بگوييم شايد به ما ارفاقى كند.»
شب آن شيخ همان نان و آب را آورد و كوچك تر گفت: «اى شيخ! تو محمد را مى شناسى؟»
گفت: «چگونه نشناسم، او پيغمبر من است.»
گفت: «جعفر بن ابى طالب را مى شناسى؟»
گفت: «چگونه نشناسم با آن كه خدا دو بال به او داد كه با فرشتگان هر جا خواهد مى رود.»
گفت: «على بن ابى طالب را مى شناسى؟»
گفت: «چگونه نشناسم، او پسر عم و برادر پيغمبر من است.»
گفت: «ما از خاندان پيغمبر تو محمد و فرزندان مسلم بن عقيل بن ابى طالب و در دست تو اسيريم و خوراك و آب خوب به ما نمى دهى و به ما در زندان سخت گيرى مى كنى.»
آن شيخ افتاد و پاى آن ها را بوسيد و مى گفت: «جانم قربان شما اى عترت پيغمبر خدا مصطفى! اين درِ زندان به روى شما باز است، هر جا خواهيد برويد.»
شب دو قرص نان جو و يك كوزه آب براى آن ها آورد و راه براى آن ها نمود و گفت: «شب ها راه برويد و روزها پنهان شويد تا خدا به شما گشايش دهد.»
شب رفتند تا به در خانه پيرزنى رسيدند، به او گفتند: «ما دو كودك غريب و نابلديم و شب است، امشب ما را مهمان كن و صبح مى رويم.»
گفت: «عزيزانم شما كيانيد كه از هر عطرى خوشبوتريد؟»
گفتند: «ما اولاد پيغمبريم و از زندان ابن زياد و از كشتن گريختيم.»
پيرزن گفت: «عزيزانم! من داماد نابه كارى دارم كه به همراهى عبيداللَّه بن زياد در واقعه كربلا حاضر شده و مى ترسم در اين جا به شما برخورد و شما را بكشد.»
گفتند: «ما همين يك شب را مى گذرانيم و صبح به راه خود مى رويم.»
گفت: «من براى شما شام مى آورم.»
شام آورد و خوردند و نوشيدند و خوابيدند. كوچك به بزرگ گفت: «برادرجان! اميدوارم امشب آسوده باشيم. بيا در آغوش هم بخوابيم و همديگر را ببوسيم. مبادا مرگ ما را از هم جدا كند.»
در آغوش هم خوابيدند.
و چون پاسى از شب گذشت، داماد فاسق عجوز آمد و آهسته در را زد. عجوز گفت: «كيستى؟»
گفت: «من فلانم.»
گفت: «چرا بى وقت آمدى؟»
گفت: «واى بر تو! پيش از آن كه عقلم بپرد و زهره ام از تلاش و گرفتارى بتركد، در را باز كن.»
گفت: «واى بر تو! چه گرفتارى شدى؟»
گفت: «دو كودك از لشگرگاه عبيداللَّه گريختند و امير جار زده هر كه سر يكى از آن ها را بياورد، هزار درهم جايزه دارد و هر كه سر هر دو را بياورد، دو هزار درهم جايزه دارد. من رنج ها بردم و چيزى به دستم نيامد.»
پيرزن گفت: «از آن بترس كه در قيامت محمد خصمت باشد.»
گفت: «واى بر تو! دنيا را بايد به دست آورد.»
گفت: «دنيا بى آخرت به چه كارت آيد؟»
گفت: «تو از آن ها طرفدارى مى كنى، گويا در اين موضوع اطلاعى دارى. بايد نزد اميرت برم.»
گفت: «امير از من پيرزنى كه در گوشه بيابانم، چه مى خواهد؟»
گفت: «بايد من جست وجو كنم، در را باز كن، استراحتى كنم و فكر كنم كه صبح از چه راهى دنبال آن ها بروم.»
در را گشود و به او شام داد. خورد و نيمه شب آواز خرخر دو كودك را شنيد و مانند شير مست از جا جست وچون گاو فرياد كرد و دست به اطراف خانه كشيد تا پهلوى كوچك تر آن ها رسيد. گفت: «كيست؟»
گفت: «من صاحب خانه ام، شما كيانيد؟»
برادر كوچك بزرگ تر را جنبانيده و گفت: «برخيز كه از آنچه مى ترسيديم، بدان گرفتار شديم.»
گفت: «شما كيستيد؟»
گفتند: «اگر راست گوييم در امانيم؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «اى شيخ! امان خدا و رسول و در عهده آنان؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «محمد بن عبداللَّه گواه است؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «خدا بر آنچه گفتيد، وكيل و گواه است؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «اى شيخ! ما از خاندان پيغمبرت محمديم و از زندان عبيداللَّه بن زياد، از ترس جان گريختيم.»
گفت: «از مرگ گريختيد و به مرگ گرفتار شديد. حمد خدا را كه شما را به دست من انداخت.»
برخاست و آن ها را بست و شب را دربند به سر بردند.
و سپيده دم، غلام سياهى فليح نام را خواست و گفت: «اين دو كودك را ببر كنار فرات و گردن بزن و سر آن ها را برايم بياور تا نزد ابن زياد برم و دو هزار درهم جايزه ستانم.»
غلام شمشير برداشت و آن ها را جلو انداخت و چون از خانه دور شدند، يكى از آن ها گفت: «اى سياه! تو به بلال مؤذن پيغمبر مانى؟»
گفت: «آقايم به من دستور داده گردن شما را بزنم، شما كيستيد؟»
گفتند: «ما از خاندان پيغمبرت محمد و از ترس جان از زندان ابن زياد گريختيم و اين عجوزه شما ما را مهمان كرد و آقايت مى خواهد ما را بكشد.»
آن سياه پاى آن ها را بوسيد و گفت: «جانم قربان شما، رويم سپر شما اى عترت مصطفى! به خدا محمد در قيامت نبايد خصم من باشد.»
شمشير را دور انداخت و خود را به فرات افكند و گريخت. مولايش فرياد زد: «نافرمانى من كردى؟»
گفت: «من به فرمان توأم تا به فرمان خدا باشى. چون نافرمانى خدا كنى، من در دنيا و آخرت از تو بى زارم.»
پسرش را خواست و گفت: «من حلال و حرام را براى تو جمع مى كنم، بايد دنيا را به دست آورد. اين دو كودك را ببر كنار فرات گردن بزن و سر آن ها را بياور تا نزد عبيداللَّه برم و دو هزار درهم جايزه آورم.»
شمشير گرفت و كودكان را جلو انداخت و كمى پيش رفت. يكى از آن ها گفت: «اى جوان! من از دوزخ بر تو مى ترسم.»
گفت: «عزيزانم شما كيستيد؟»
گفتند: «از عترت پيغمبرت. پدرت مى خواهد ما را بكشد.»
آن پسر هم به پاى آن ها افتاد و بوسيد و همان را گفت كه غلام سياه گفته بود. شمشير را دور انداخت و خود را به فرات افكند، پدرش فرياد زد: «مرا نافرمانى كردى؟»
گفت: «فرمان خدا بر فرمان تو مقدم است.»
آن شيخ گفت: «جز خودم كسى آن ها را نكشد.»
شمشير گرفت، جلو رفت و در كنار فرات تيغ كشيد. چون چشم كودكان به تيغ برهنه افتاد، گريستند و گفتند: «اى شيخ! ما را ببر بازار بفروش و مخواه كه روز قيامت محمد خصمت باشد.»
گفت: «سر شما را براى ابن زياد مى برم و جايزه مى ستانم.»
گفتند: «خويشى ما را با رسول خدا صلى الله عليه و آله منظور ندارى؟»
گفت: «شما با رسول خدا پيوندى نداريد.»
گفتند: «اى شيخ! ما را نزد عبيداللَّه بر تا خودش درباره ما حكم كند.»
گفت: «من بايد با خون شما به او تقرب جويم.»
گفتند: «اى شيخ! به كودكى ما ترحم نمى كنى؟»
گفت: «خدا در دلم رحم نيافريده.»
گفتند: «پس بگذار ما چند ركعت نماز بخوانيم.»
گفت: «اگر سودى دارد براى شما، هر چه خواهيد نماز بخوانيد.»
آن ها چهار ركعت نماز خواندند و چشم به آسمان گشودند و فرياد زدند: «يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين! ميان ما و او به حق حكم كن.»
برخاست، گردن بزرگ تر را زد و سرش را در توبره گذارد. آن كوچك در خون برادر غلتيد و گفت: «مى خواهم آغشته به خون برادر رسول خدا را ملاقات كنم.»
گفت: «عيب ندارد تو را هم به او مى رسانم.»
اورا هم كشت و سرش را در توبره گذاشت و تن هر دو را در آب انداخت و سرها را نزد ابن زياد برد او بر تخت نشسته و عصاى خيزرانى به دست داشت. سرها را جلوش گذاشت و چون چشمش به آن ها افتاد، سه بار برخاست و نشست. گفت: «واى بر تو! كجا آن ها را جستى؟»
گفت: «پيرزنى از خاندان ما، آن ها را مهمان كرده بود.»
گفت: «حق مهمانى آن ها را منظور نكردى؟»
گفت: «نه.»
گفت: «با تو چه گفتند؟»
گفت: «تقاضا كردند ما را ببر بازار و بفروش و بهاى ما را بستان و محمد را در قيامت خصم خود مكن.»
«تو در جواب چه گفتى؟»
گفتم: «شما را مى كشم و سرتان را نزد عبيداللَّه مى برم و دو هزار درهم جايزه مى گيرم.»
گفت: «ديگر با تو چه گفتند؟»
گفتند: «ما را زنده نزد عبيداللَّه ببر تا خودش درباره ما حكم كند.»
«تو چه گفتى؟»
گفتم: «نه، من با كشتن شما به او تقرب جويم.»
گفت: «چرا آن ها را زنده نياوردى تا چهار هزار درهم به تو جايزه دهم؟»
گفت: «دلم راه نداد، جز آن كه به خون آن ها به تو تقرب جويم.»
گفت: «ديگر با تو چه گفتند؟»
گفتند: «اى شيخ! خويشى ما را با رسول خدا صلى الله عليه و آله منظور دار.»
«تو چه گفتى؟»
گفتم: «شما را با رسول خدا خويشى نيست.»
«واى بر تو! ديگر چه گفتند؟»
گفتند: «به كودكى ما ترحم كن.»
گفت: «تو به آن ها ترحم نكردى؟»
«نه. گفتم: خدا در در دل من ترحم نيافريده.»
«واى بر تو! ديگر چه گفتند؟»
گفتند: «بگذار چند ركعت نماز بخوانيم. گفتم: اگر براى شما سودى دارد، هرچه خواهيد نماز بخوانيد.»
گفت: «بعد از نماز خود چه گفتند؟»
گفت: «آن دو يتيم عقيل دو گوشه چشم به آسمان كردند و گفتند: يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين! ميان ما و او به حق حكم كن.»
گفت: «خدا ميان تو و آن ها به حق حكم كرد. كيست كه كار اين نابه كار را بسازد؟»
مردى شامى از جا برخاست و گفت: «من.»
گفت: «اورا به همان جا ببر كه اين دو كودك را كشته و گردن بزن و خونش را روى خون آن ها نريز و زود سرش را بياور.»
آن مرد چنان كرد و سرش را آورد و بر نيزه افراشتند و كودكان با تير و سنگ اورا مى زدند و مى گفتند: «اين است كشنده ذريه رسول خدا صلى الله عليه و آله.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 83- 88
الصّدوق، الأمالي،/ 83- 88 مجلس 19 رقم 2/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 100- 105؛ البحراني، العوالم، 17/ 353- 358؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 225- 231؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 234- 237؛ القمّي، نفس المهموم،/ 156- 161؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 146- 151؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 76- 81؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 48- 50
1) - [لم يرد في تظلّم الزّهراء، وفي الدّمعة والمعالي: إليه].
2) [الدّمعة: له أنا].
3) [الدّمعة: له أنا].
4) - [في الدّمعة والأسرار: يخلط].
5) - ابى محمد شيخ اهل كوفه روايت كرد كه چون حسين بن على عليه السلام كشته شد، دو پسر كوچك از لشگرگاهش اسير شدند و آن ها را نزد عبيداللَّه آوردند و زندانبان را طلبيد و گفت: «اين دو كودك را ببر و خوراك خوب و آب سرد به آن ها مده و بر آن ها تنگ بگير.»
«أخبرنا» الشّيخ الإمام سعد الأئمّة سعيد بن محمّد بن أبي بكر الفقيميّ (1)(2)إذناً، أخبرنا مجد الأئمّة أبو الفضل (3)محمّد بن عبداللَّه السّرخشكي، (4)أخبرنا أبو نصر محمّد (5)بن يعقوب، (6)أخبرنا أبو عبداللَّه (7)طاهر بن محمّد الحدّاديّ، (8)أخبرنا أبو الفضل (9)محمّد بن عليّ بن نعيم، (10)أخبرنا أبوعبداللَّه (11)محمّد بن الحسين بن عليّ، (12)حدّثنا أبوعبداللَّه (13)(14)محمّد بن يحيى الذّهليّ قال (15): لما قُتل الحسين عليه السلام بكربلا، هرب غلامان من عسكر عبيداللَّه بن زياد، أحدهما يقال له إبراهيم، والآخر يقال له محمّد (16)من ولد جعفر الطّيّار (17)في الجنّة (18).
فإذا هما بامرأةٍ تستسقي (19)، فنظرت إلى الغلامين وإلى حسنهما وجمالهما، فقالت لهما: من أنتما؟ (20)ومن أين جئتما (21)؟ فقالا: نحن من ولد جعفر الطّيّار في الجنّة؛ هربنا من عسكر عبيداللَّه بن زياد.
فقالت المرأة: إنّ زوجي في عسكر عبيداللَّه بن زياد، ولولا أنِّي (22)أخشى أن يجيء
1) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
2) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: عن].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن أحمد].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن أحمد].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
7) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
9) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
10) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
11) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
12) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة: عن].
14) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: عن].
15) - [إلى هنا لم يرد في العيون].
16) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: وكانا].
17) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون].
18) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون].
19) - [في البحار والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: تستقي].
20) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون].
21) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون].
22) - [في الدّمعة والعيون: أن].
اللّيلة لأضفتكما (1)وأحسنت ضيافتكما. فقالا لها: (2)انطلقي بنا فنرجو أن لايأتي (3)زوجك اللّيلة.
فانطلقت المرأة والغلامان حتّى (4)انتهت بهما إلى منزلها، فأدخلتهما (5)وأتتهما بطعام، فقالا: ما لنا في الطّعام من حاجة، ائتنا (6)بمصلّى نقضي (7)نوافلنا. فأتتهما بمصلّى (8)فصلّيا وانطلقا إلى مضجعهما، (9)فقال الأصغر للأكبر (10): (11)يا ابن امِّي! التزمني وانتشق (12)من رائحتي، فإنِّي أظنّ (13)أنّ هذه اللّيلة آخر ليلة، فلا نمسي بعدها. (14)فاعتنق الغلامان وجعلا يبكيان.
فبينا هما كذلك، إذ أقبل زوج المرأة، فقرع الباب، فقالت المرأة: مَنْ هذا؟ فقال:
افتحي الباب. فقامت ففتحت الباب، فدخل زوجها ورمى سلاحه من يديه، وقلنسوته من رأسه، وجلس مغتمّاً حزيناً، فقالت له امرأته: ما لي أراك مغتّماً حزيناً؟ قال: فكيف لا أحزن، وإنّ غلامين قد هربا من عسكر عبيداللَّه؛ وقد جعل لمن جاء بهما عشرة آلاف درهم، وقد بعثني خلفهما فلم أقدر عليهما. فقالت امرأته: اتّق اللَّه يا هذا ولا تجعل خصمك
1) - [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون: وإلّا ضيّفتكما].
2) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: أ يّتها المرأة].
3) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: يأتينا].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون: انتهيا إلى منزلها، وفي الأسرار: انتهيا إلى منزلهما].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون: انتهيا إلى منزلها، وفي الأسرار: انتهيا إلى منزلهما].
6) - [في العوالم والأسرار: ائتينا].
7) [في البحار والعوالم والدّمعة والعيون: فوائتنا، وفي الأسرار: فواتينا].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة والعيون: فوائتنا، وفي الأسرار: فواتينا].
9) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: الأكبر للأصغر].
10) [في الأسرار وتظلّم الزّهراء: الأكبر للأصغر].
11) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: يا أخي و].
12) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: واستنشق].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: أ نّها آخر ليلتي لا نصبح بعدها. وساق الحديث نحواً ممّا مرّ إلى أن قال].
14) [العيون: وساق الحديث نحواً ممّا مرّ (أقول: أشار رحمه الله بما مرّ إلى ما ذكره قريباً في ولدي مسلم، ونحن ننقل ما ذكره رحمه الله هناك ملخّصاً بأدنى تغيير كي يكون مطابقاً لما نقله عن المناقب القديم قال هناك:) ففعل الغلامان ذلك فاعتنقا وناما].
محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم. فقال لها: اعزبي عنّي! فواللَّه لا أعرف لهما من رسول اللَّه منزلة؛ فائتني بطعامي. فأتته بالمائدة ووضعتها بين يديه، فأهوى يأكل منها، فبينا هو يأكل، إذ سمع هينمة الغلامين في جوف اللّيل، فقال: ما هذه الهينمة؟ قالت: لا أدري! قال: ائتني بالمصباح حتّى أنظر. فأتته به، فدخل البيت، فإذا هو بالغلامين، فعرفهما، فركزهما برجله وقال: قوما، من أنتما؟ ومن أين جئتما؟ قالا: نحن من ولد جعفر الطّيّار في الجنّة، هربنا من عسكر ابن زياد، فقال لهما: من الموت هربتما وفي الموت وقعتما. فقالا له: يا شيخ! اتّق اللَّه وارحم شبابنا، واحفظ قرابتنا من رسول اللَّه. فقال لهما: دعا هذا، فواللَّه لا أعرف لكما قرابة من رسول اللَّه.
فأقامهما وشدّ كتفيهما، ودعا بغلام له أسود، فقال له: دونك هذين الغلامين، فانطلق بهما إلى شطّ الفرات، واضرب أعناقهما، وأنت حرّ لوجه اللَّه. فتناول الغلام السّيف وانطلق بهما، فلمّا كان بعض الطّريق قال له أحدهما: يا أسود! ما أشبه سوادك بسواد بلال خادم جدّنا رسول اللَّه! قال لهما: من أنتما من رسول اللَّه؟ قالا: نحن من ولد جعفر الطّيّار في الجنّة ابن عمّ رسول اللَّه. فألقى الأسود السّيف من يده وألقى نفسه في الفرات، وكان مولاه اقتفى أثره، وقال: يا مولاي! أردت أن تحرقني بالنّار فيكون خصمي محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة؟ فقال له: عصيتني يا غلام؟ فقال الغلام: لأن أطيع اللَّه وأعصيك أحبّ إليّ من أن أطيعك وأعصي اللَّه!
فلمّا نظر إلى الغلام وحالته علم أ نّه سيهرب، فدعا بابن له فقال: دونك الغلامين، فاضرب أعناقهما ولك نصف الجائزة. فتناول الشّابّ السّيّف وانطلق بهما، فقالا له: يا شاب! ماذا تقول لرسول اللَّه غداً، بأيّ ذنب قتلتنا وبأيّ جرم؟ فقال: من أنتما؟ قالا:
نحن من ولد جعفر الطّيّار في الجنّة ابن عمّ رسول اللَّه. فألقى الشّابّ نفسه في الماء، وقال:
يا أبة! أردت أن تحرقني بالنّار ويكون محمّد خصمي؟ فاتّق اللَّه يا أبة وخلّ عن الغلامين.
قال: يا بنيّ! عصيتني؟ فقال يا أبة! لأن أعصيك وأطيع اللَّه أحبّ إليّ من أن أطيعك وأعصي اللَّه.
فلمّا نظر الشّيخ أنّ ابنه أبى ذلك كما أباه العبد، تناول السّيف بيده وقال: واللَّه لا يلي هذا أحد سواي، ثمّ انطلق بالغلامين، فلمّا نظرا ذلك أيسا من الحياة، فقالا له: يا شيخ! اتّق اللَّه فينا! فإن كان تحمّلك على قتلنا الحاجة، فاحملنا إلى السّوق ونقر لك بالعبوديّة، فبعنا واستوف بثمننا. قال: لا تكثرا! فواللَّه لا أقتلكما للحاجة، ولكنّي أقتلكما بغضاً لأبيكما ولأهل بيت محمّد. (1)ثمّ هزّ السّيف وضرب عنق الأكبر (2)ورمى (3)بدنه بالفرات (4)، فقال الأصغر: سألتك باللَّه أن تتركني (5)أتمرّغ بدم أخي ساعة، (6)ثمّ افعل ما بدا لك (7). قال: وما ينفعك ذلك؟ قال: هكذا أحبّ، فتمرّغ بدم أخيه إبراهيم ساعة، ثمّ قال له: قم! فلم يقم، فوضع السّيف على قفاه (8)وذبحه من القفا (9)ورمى ببدنه إلى الفرات، وكان بدن الأوّل (10)طافياً على وجه الفرات، فلمّا (11)قذف الثّاني أقبل بدن الأوّل راجعاً يشقّ الماء شقّاً حتّى (12)اعتنق بدن أخيه والتزمه، ورميا (13)في الماء، (14)(15)وسمع الشّيخ صوتاً من بينهما في الماء منهما يقول: يا ربّنا! تعلم وترى ما فعل بنا هذا الظّالم (16)، فاستوف (17)حقّنا منه يوم القيامة. (18)
ثمّ أغمد سيفه وحمل الرّأسين وركب فرسه حتّى أتى بهما عبيداللَّه بن زياد، فلمّا نظر عبيداللَّه إلى الرّأسين، قبض على لحية الرّجل وقال له: سألتك باللَّه ما قال لك الغلامان؟
1) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: أ نّها آخر ليلتي لا نصبح بعدها. وساق الحديث نحواً ممّا مرّ إلى أن قال].
2) [العيون: وساق الحديث نحواً ممّا مرّ (أقول: أشار رحمه الله بما مرّ إلى ما ذكره قريباً في ولدي مسلم، ونحن ننقل ما ذكره رحمه الله هناك ملخّصاً بأدنى تغيير كي يكون مطابقاً لما نقله عن المناقب القديم قال هناك:) ففعل الغلامان ذلك فاعتنقا وناما].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والعيون: ببدنه الفرات، وفي تظلّم الزّهراء: ببدنه إلى الفرات].
4) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار والعيون: ببدنه الفرات، وفي تظلّم الزّهراء: ببدنه إلى الفرات].
5) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: حتّى].
6) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون].
7) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: فضرب عنقه من قبل القفا].
9) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: فضرب عنقه من قبل القفا].
10) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: على وجه الفرات ساعة حتّى].
11) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: على وجه الفرات ساعة حتّى].
12) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: التزم بدن (وفي تظلّم الزّهراء: بدم) أخيه ومضيا].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء والعيون: التزم بدن (وفي تظلّم الزّهراء: بدم) أخيه ومضيا].
14) - [إلى هنا حكاه عنه في العيون].
15) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: وسمع هذا الملعون صوتاً من بينهما (تظلّم الزّهراء: بدنهما) وهما في الماء: ربّ تعلم وترى ما فعل بنا هذا الملعون].
16) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: وسمع هذا الملعون صوتاً من بينهما (تظلّم الزّهراء: بدنهما) وهما في الماء: ربّ تعلم وترى ما فعل بنا هذا الملعون].
17) - [أضاف في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء: لنا].
18) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
قال: قالا لي: يا شيخ! اتّق اللَّه وارحم شبابنا. فقال له: ويحك! لِمَ لم ترحمهما؟ فقال له: لو رحمتهما ما قتلتهما، فقال عبيداللَّه: لمّا كنت لم ترحمهما فإنِّي لا أرحمك اليوم (1). ثمّ دعا بغلام (2)أسود له يسمّى (3)نادراً، فقال: يا نادر! دونك هذا الشّيخ، فانطلق به إلى الموضع الّذي قتل الغلامين فيه، فاضرب عنقه، ولك سلبه، ولك عندي (4)عشرة آلاف درهم (5)الّتي أجزتها، وأنت حرّ. فشدّ نادر كتفيه وانطلق (6)به إلى الموضع الّذي (7)قتل فيه الغلامين (8)، فقال الشّيخ: يا نادر! لا بدّ لك من قتلي؟ (9)قال: نعم! قال: أفلا تقبل منِّي ضِعف ماأعطيت؟ قال: لا! ثمّ (10)ضرب عنقه ورمى بجيفته إلى الماء، فلم يقبله (11)ورمى به إلى الشّطّ، فأمر عبيداللَّه (12)بحرقه، فاحرق.
فهذا وأمثاله من الآيات الّتي ظهرت بقتل الحسين عليه السلام، ويجوز مثل هذا، وقد أخبر به الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم (13).
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 48- 52/ مثله المجلسي، البحار، 45/ 105- 106؛ البحراني، العوالم، 17/ 358- 360؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 231- 232؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 237؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 151- 152؛ الميانجي، العيون العبرى،/ 48
إنّا لمستنقعون في الماء مع عمر بن سعد، أتاه رجل فسارّه، فقال: قد أرسل إليك حوثر ابن بدر التّميميّ، وأمره ابن زياد إن لم تقاتل يضرب عنقك، فوثب إلى فرسه يقاتلهم، فجاء برأس الحسين عليه السلام إلى ابن زياد، فوضع بين يديه، فجعل يقول بقضيب معه: أرى
1) [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
2) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: له أسود، يقال له:].
3) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: له أسود، يقال له:].
4) - [لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء].
5) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: وأنت حرّ لوجه اللَّه، فانطلق الغلام].
6) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: وأنت حرّ لوجه اللَّه، فانطلق الغلام].
7) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: ضرب أعناقهما فيه].
8) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: ضرب أعناقهما فيه].
9) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: قال].
10) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: قال].
11) - [أضاف في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: الماء].
12) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: أن يحرق بالنّار، ففعل به ذلك وصار إلى عذاب اللَّه].
13) [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: أن يحرق بالنّار، ففعل به ذلك وصار إلى عذاب اللَّه].
أبا عبداللَّه قد شمط، وانطلق ابنان لعبداللَّه بن جعفر، فلجآ إلى رجل من طيئ فذبحهما وجاء برؤوسهما حتّى وضعهما بين يدي ابن زياد، فأمر بضرب عنقه، وأمر بداره، فهدمت. (1)
دريغ و درد كه آن هر دو نوجوان رفتند *** به صد ملامت و حسرت از اين جهان رفتند
چو عندليب سزد گر كنيم ناله زار *** كنون كه ياسمن و گل ز بوستان رفتند
غم يتيمى و غربت نبودشان در خور *** به جانب پدر خويشتن روان رفتند
خواندامير، حبيب السير، 2/ 45
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2638- 2639، الحسين بن عليّ،/ 97- 98
روي عن أبي مخنف قال: لمّا قُتل الحسين عليه السلام، اسر من عسكره غلامان صغيران، فأتي بهما إلى عبيداللَّه بن زياد لعنه اللَّه، فدعا بسجّان له وقال له: خذ هذين الغلامين واسجنهما، ومن طيب الطّعام فلا تطعمهما، ومن بارد الماء فلا تسقهما، وضيّق عليهما سجنهما.
قال، فأخذهما السّجّان ووضعهما في السّجن إلى أن صار لهما سنة كاملة حتّى ضاقت صدورهما، فقال الصّغير للكبير: يا أخي! يوشك أن تفنى أعمارنا وتبلى أبداننا في هذا السّجن، أفلم تخبر السّجّان بخبرنا ونتقرّب إليه بمحمّد المصطفى صلى الله عليه و آله؟ فقال: هكذا يكون، فلمّا جنّهما اللّيل، أتى السّجّان إليهما بقرصين من شعير وكوز من ماء، فقام إليه الصّغير فقال له: يا شيخ! أتعرف محمّد المصطفى؟ قال: وكيف لا أعرفه وهو نبيّي وشفيعي يوم القيامة؟ قال له: يا شيخ! أتعرف عليّ بن أبي طالب؟ قال: وكيف لا أعرفه وهو إمامي وابن عمّ نبيِّي؟ قال له: يا شيخ! أتعرف مسلم بن عقيل؟ قال: بلى، أعرفه وهو ابن عمّ رسول اللَّه، فقال له: يا شيخ! نحن من عترة مسلم بن عقيل، نسألك من طيب الطّعام فلا تطعمنا، ومن بارد الماء فلا تسقينا، وقد ضيّقت علينا سجننا، فما لك وما لنا لا ترحمنا لصغر سنّنا؟ أما ترعانا لأجل سيّدنا رسول اللَّه؟
1) - و ايضاً در كتاب مذكور مزبور است كه دو پسر صغير مسلم بن عقيل محمد و ابراهيم نام در كوفه به خانه شريح قاضى مخفى بودند و بعد از واقعه مسلم ايشان نيز بر دست لعينى از نوكران ابن زياد كه موسوم به حارث بن عروه بود به قتل رسيدند و در منزهات رياض جنان به وصال پدر بزرگوار خود واصل گرديدند. نظم:
فلمّا سمع السّجّان كلامهما، بكى بكاءً شديداً، وانكبّ على أقدامهما يقبّلهما ويقول:
نفسي لنفسكما الفداء، وروحي لروحكما الوقا يا عترة محمّد المصطفى، واللَّه لا يكون محمّد خصمي في (1)القيامة، هذا باب السّجن مفتوح، فخذوا أيّ طريق شئتما يا حبيبيّ، سيرا باللّيل واكمنا بالنّهار.
قال: فلمّا خرجا، لم يدريا إلى أيّ جهة يمضيان، فلمّا جهجه (2)الصّبح عليهما، دخلا بستاناً (3)وصعدا على شجرة واكتنّا بها. فلمّا طلعت الشّمس وإذا بجاريةٍ قد رأتهما، فأقبلت إليهما وسألتهما عن حالهما وطيّبت (4)قلوبهما، وقالت لهما: سيرا معي إلى مولاتي، فإنّها محبّة لكما، فسارا معها، فسبقتهم (5)الجارية، فأعلمت مولاتها. فلمّا سمعت بها (6)قامت حافية إليهما واستقبلتهما بالبشرى، وقالت لهما: أدخلا على رحب وسعة، فلمّا دخلا أنزلتهما في مكان لم يدخل إليه أحد من النّاس، وخدمتهما خدمة تليق بهما.
ثمّ إنّ ابن زياد لعنه اللَّه نادى في شوارع الكوفة: إنّ من جاءني بأولاد مسلم بن عقيل فله الجائزة العظمى. وكان زوج تلك المرأة من جملة من طلبهما، فلمّا جنّ اللّيل، أقبل اللّعين إلى داره، وهو تعبان من كثرة الطّلب، فقالت له زوجته الصّالحة: أين كنت؟ فإنّي أرى في وجهك آثار التّعب؟ قال: إنّ ابن زياد قد نادى بأزقّة الكوفة أنّ من جاءني بأولاد مسلم بن عقيل كان له عندي الجائزة العظيمة (7)، وقد خرجت في الطّلب، فلم أجد لهما أثراً ولا خبراً، فقالت له زوجته: يا ويلك! أما تخاف من اللَّه؟ مالك وأولاد الرّسول؟ تسعى إلى الظّالم بقتلهم، فلا تغرّنّك الدّنيا. قال: أطلب الجائزة من الأمير، قالت: تكون أقلّ النّاس وأحقرهم عنده إن سعيت بهذا الأمر.
فبينما هو النّائم واليقظان، إذ سمع الهمهمة من داخل البيت، فقال لزوجته: ما هذه الهمهمة؟ فلا تردّ عليه الجواب، كأ نّها تسمع، فقعد وطلب مصباحاً، فتناوم أهل البيت كأ نّهم لم يسمعوا، فقام وأشعل (1)المصباح وأراد فتح الباب، فقالت له زوجته: ما تريد من فتح الباب؟ ومانعته، فقاتلها ومانعها وفتح الباب، وإذا بأحد الولدين قد انتبه، فقال لأخيه: (2)يا أخي (3)! اجلس، فإنّ هلاكنا قد قرب، فقال له أخوه: وما رأيت يا أخي؟
قال: بينما أنا نايم وإذا بأبي واقف عندي، وإذا بالنّبيّ صلى الله عليه و آله وعليّ والحسن والحسين وقوف، وهم يقولون لأبي: مالك تركت أولادك بين الكلاب و (4)الملاعين؟ فقال لهما أبي: وها هما بأثري قادمين، فلمّا سمع الملعون كلامهما جاء إليهما وقال لهما: من أنتما؟ قالوا: من آل الرّسول، ومن أبوكم (5)؟ قالوا (6): مسلم بن عقيل، فقال الملعون: إنّي أتعبت اليوم فرسي ونفسي في طلبكما، وأنتما عندي؟ ثمّ إنّه لطم الأكبر منهما لطمة أكبّه على الأرض حتّى تهشّم وجهه وأسنانه من شدّة الضّربة وسال الدّم من وجهه وأسنانه، ثمّ إنّه كتّفهما (7)كتافاً وثيقاً (8)، فلمّا نظرا إلى ما فعل به (9)اللّعين، قالا: ما لك يا هذا تفعل بنا هذا الفعل وامرأتك قد أضافتنا وأكرمتنا وأنت هكذا تفعل بنا؟ أما تخاف اللَّه فينا؟ أما تراعي يتمنا وقربنا من رسول اللَّه؟ فلم يعبأ اللّعين بكلامهما ولا رحمهما ولا رقّ لهما، ثمّ دفعهما (10)إلى خارج البيت، وبقيا مكتّفين إلى الفجر، وهما يتوادعان ويبكيان لما جرى عليهما.
وأمّا الملعون فلمّا أصبح الصّبح، أخرجهما من داره وقصد بهما جانب الفرات ليقتلهما وزوجته وولده وعبده خلفه وهم يخوّفونه اللَّه تعالى ويلومونه على فعله، فلم يرتدع اللّعين ولم يلتفت إليهم حتّى وصلوا إلى جانب الفرات، فأشهر اللّعين سيفه لقتلهما، فوقعت
زوجته على يديه ورجليه تقبّلهما وتقول له: يا رجل! اعفِ عن هذين الولدين اليتيمين، واطلب من اللَّه الّذي تطلبه من أميرك عبيداللَّه بن زياد، فإنّ اللَّه يرزقك عوض ما تطلبه منه أضعافاً مضاعفة، فزعق الملعون عليها زعقة الغضب حتّى طار عقلها وذهل لبّها، ثمّ قال للعبد: يا أسود! خذ هذا السّيف واقتل هذين الغلامين وائتني برأسيهما حتّى أنطلق بهما إلى عبيداللَّه بن زياد وآخذ جائزتي منه ألفي درهماً، وفرساً.
فلمّا همّ بقتلهما، قال له أحد الغلامين: يا أسود! ما أشبه سوادك بسواد بلال مؤذّن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، يا أسود ما لك وما لنا حتّى تقتلنا، امض عنّا حتّى لا نطالبك بدمنا عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال لهما الغلام: يا حبيبيّ! مَنْ أنتما؟ فإنّ مولاي أمرني بقتلكما، فقالوا:
يا أسود! نحن من عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله، نحن أولاد مسلم بن عقيل، أضافتنا عجوزكم هذه اللّيلة، ومولاك يريد قتلنا. قال: فانكبّ العبد على أقدامهما يقبّلهما ويقول: نفسي لنفسكما الفداء، وروحي لروحكما الوقاء يا عترة محمّد المصطفى، واللَّه لا يكون محمّد خصمي يوم القيامة، ثمّ رمى السّيف من يده ناحية، وطرح نفسه في الفرات وعبر إلى الجانب الآخر، فصاح به مولاه: عصيتني؟ فقال: أطعتك ما دمت (1)لا تعصي اللَّه، فلمّا عصيت اللَّه عصيتك (2)أحبّ إليّ من أن أعصي اللَّه وأطيعك، فقال اللّعين: واللَّه ما يتولّى قتلكما أحد (3)غيري، فأخذ السّيف وأتى إليهما وسلّ السّيف من جفنه (4). فلمّا همّ بقتلهما، جاء إليه ولده وقال له: يا أباه! قدّم حلمك وأخّر غضبك، وتفكّر فيما يصيبك في القيامة، قال: فضربه بالسّيف، فقتله.
فلمّا رأت الحرمة (5)ولدها مقتولًا، أخذت بالصّياح والعويل، قال: فتقدّم الملعون إلى الولدين، فلمّا رأياه تباكيا ووقع كلّ منهما على الآخر يودّعه ويعتنقه، والتفتا إليه وقالا له:
يا شيخ! لا تدعنا نطالبك بدمائنا (1)عند جدّنا يوم القيامة، خذنا حيّين إلى ابن زياد يصنع بنا ما يريد، فقال: ليس إلى ذلك سبيل، فقالا له: يا شيخ! بعنا في السّوق وانتفع بأثماننا ولا تقتلنا، فقال: لا بدّ من قتلكما، فقالا له: يا شيخ! ألا ترحم يتمنا وصغرنا؟ فقال لهما:
ما جعل اللَّه لكما في قلبي من الرّحمة شيئاً، فقالا: يا شيخ! دعنا نصلِّي كلّ منّا ركعتين، قال: صلّيا ما شئتما إن نفعتكما الصّلاة؛ قال: فصلّيا أربع ركعات، فلمّا فرغا رفعا طرفيهما (2)إلى السّماء وبكيا، وقالا: يا عادل يا حكيم! احكم بيننا وبينه بالحقّ، ثمّ قالا له: يا هذا! ما أشدّ بغضك لأهل البيت؟ (3)فعندها عمد (4)الملعون وضرب عنق الأكبر، فسقط إلى الأرض يخور في دمه، فصاح أخوه وجعل يتمرّغ بدم أخيه وهو ينادي: وا أخاه! وا قلّة ناصراه (5)، وا غربتاه! هكذا ألقى اللَّه وأنا متمرّغ بدم أخي، فقال له الملعون: لا عليك، سوف ألحقك بأخيك في هذه السّاعة، ثمّ ضرب عنقه ووضع رأسيهما في المخلاة ورمى أبدانهما في الفرات.
وسار بالرّأسين إلى عبيداللَّه بن زياد، فلمّا مثل بين يديه، وضع المخلاة، فقال له: ما في المخلاة يا هذا؟ قال: رؤوس أعدائك أولاد مسلم بن عقيل، فكشف عن وجهيهما، فإذا هما كالأقمار المشرقة، فقال: لِمَ قتلتهما؟ قال: بطمع الفرس والسّلاح، فقام ابن زياد، ثمّ قعد ثلاثاً وقال: ويلك! وأين ظفرت بهما؟ قال: في داري، وقد أضافتهم (6)عجوز لنا، فقال ابن زياد: أفلا عرفت لهما حقّ الضّيافة وأتيت بهما حيّين إليّ؟ فقال: خشيت أن يأخذهما أحد منّي ولا أقدر على الوصول إليك، فأمر ابن زياد أن يغسلوهما من الدّم، فلمّا غسلوهما وأتى بهما إليه ونظرهما، تعجّب من حسنهما وقال له: يا ويلك! لو أتيتني بهما حيّين لضاعفت لك الجائزة، فتعذّر بعذره الأوّل، ثمّ قال له: يا ويلك! حين أردت قتلهما
ما قالا لك؟ قال: قالا لي: يا شيخ! ألا تحفظ قرابتنا من رسول اللَّه؟ قال: فما قلت لهما؟
قال: قلت لهما: ما لكما من رسول اللَّه قرابة؟ قال: فماذا قالا لك أيضاً؟ قال: قالا لي: ألا ترحم صغر سنّنا؟ فقلت لهما: ما جعل اللَّه لكما في قلبي من الرّحمة شيئاً، قال: فما قالا لك أيضاً؟ قال: قالا لي: امض (1)إلى السّوق فبعنا وانتفع بأثماننا، فقلت لهما: لابدّ من قتلكما، قال: فماذا قالا لك أيضاً؟ قال: قالا لي: ألا تمضي بنا إلى ابن زياد يحكم فينا بأمره؟
فقلت لهما: ليس إلى ذلك من سبيل، قال: فماذا قالا لك أيضاً؟ قال: قالا لي: دعنا نصلِّي كلّ واحد منّا ركعتين، فقلت لهما: صلّيا إن نفعتكما الصّلاة، فصلّيا أربع ركعات، فلمّا فرغا من الصّلاة رفعا طرفيهما إلى السّماء ودعيا وقالا: يا حيّ يا حكيم! احكم بيننا وبينه بالحقّ.
ثمّ (2)نظر ابن زياد إلى ندمائه، وكان فيهم محبّ لأهل البيت، وقال له: خذ هذا الملعون وسر به إلى موضع (3)قتل فيه الغلامين (4)واضرب عنقه، ولا تدع أن يختلط (5)دمه بدمهما، وخذ هذين الرّأسين وارمهما (6)في موضع رمى (7)به (8)أبدانهما.
قال، فأخذه (9)وسار به (10)وهو يقول: واللَّه لو أعطاني ابن زياد جميع سلطنته ما قبلت (11)هذه العطيّة، (12)وكان كلّما مرّ بقبيلة أراهم الرّأسين وحكى لهم (13)القصّة وما يريد يفعل بذلك اللّعين. ثمّ سار به إلى موضع قتل فيه الغلامان (14)(15)، فقتله بعد أن عذّبه بقلع (16)
1) - [الأسرار: ألا تمضي].
2) - [في الدّمعة مكانه: وفي المنتخب مثل ما مرّ بأدنى تغيير مع زيادة وهي ثمّ ... وأيضاً في تظلّم الزّهراء: في المنتخب نقل مثل ما مرّ وفيه: ثمّ ...].
3) [تظلّم الزّهراء: قتلهما فيه].
4) [تظلّم الزّهراء: قتلهما فيه].
5) - [الأسرار: يخلط].
6) [تظلّم الزّهراء: فيما ردّه فيه].
7) [تظلّم الزّهراء: فيما ردّه فيه].
8) - [الدّمعة: فيه].
9) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
10) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
11) - [في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء: قابلت].
12) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
13) - [الدّمعة: لهما].
14) - [الدّمعة والأسرار: الغلامين].
15) [لم يرد في تظلّم الزّهراء].
16) [المطبوع: بقطع، وهو تصحيف].
عينيه، وقطع اذنيه ويديه ورجليه، ورمى بالرّأسين في الفرات، قال: فخرجت الأبدان وركبت (1)الرؤوس عليها (2)بقدرة اللَّه تعالى، ثمّ تحاضنا (3)وغاصا في الفرات. (4)
ثمّ إنّ ذلك الرّجل المحبّ أتى (5)بالرّأس- رأس (6)ذلك اللّعين، فنصبه على قناة، وجعل الصّبيان يرجمونه بالحجارة، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين «وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون». (7)
و در جلد هفدهم «عوالم» مسطور است كه: بعد از قتل حسين عليه السلام، چون اهل بيت را اسير كردند، پسرهاى صغير مسلم در ميان اسرا بودند. ابن زياد ايشان را بگرفت و محبوس نمود. شرح شهادت ايشان در كتاب «روضة الشهدا» مسطور است و اگر «حبيب السير» سخنى به اختصار مى راند هم سند به «روضة الشهدا» مى رساند.
و من بنده اين قصه را از «روضة الشهدا» منتخب مى دارم و برمى نگارم؛ زيرا كه «1» بيرون سياقت «2» مورخان و محدثان سخن مى راند و مانند نوحه گران و سوگواران مرثيه مى خواند و كلمات فضول كه مردود عقول است، به كار مى بندد. اگر چند اين گونه تلفيق و تنميق «3» از براى نوحه گران زيباست تا بر مردمان بخوانند و گريه بستانند، لكن مورخ و محدث نتواند از آنچه دست به دست رسيده، نكتى بفزايد يا كلمتى بربايد، الّا آن كه اين تواند كرد كه سخن نارسايى را به بلاغت بيان كند و كلام ناپسندى را به فصاحت ادا فرمايد. اكنون بر سر سخن رويم.
فرمان ابن زياد درباره پسران مسلم
همانا پسرهاى مسلم، به حكم پدر در خانه شريح قاضى ببودند تا گاهى كه مسلم را شهيد كردند و ابن زياد را آگهى دادند كه مردم اين شهر، دو تن پسران مسلم را پوشيده مى دارند و بيرون شدن نمى گذارند. ابن زياد بفرمود تا در تمام شهر منادى كردند كه: «هر كس پسرهاى مسلم را در خانه خويش بدارد و به نزد من نيارد، خانه او به تركتاز نهب و غارت هبا گردد و خون او به حدود تيغ سرافشان هدر شود.»
شريح چون اين ندا بشنيد، محمد و ابراهيم را پيش طلبيد. چون حاضر شدند، به هاى هاى بگريست، گفتند: «يا شريح! اين گريه چيست؟»
گفت: «بدانيد كه مسلم شهيد شد و از اين سراى فانى به بهشت جاودانى آرميد.»
ايشان جامه چاك كردند و خاك بر سر پراكندند و بانگ: «وا أبتاه، وا غربتاه» برآوردند.
شريح گفت: «اى برادرزادگان! چندين مخروشيد و بر خون خويشتن و كيد من مكوشيد؛ چه ابن زياد شما را مى طلبد تا در كجا بيابد و تا شما را به دست نگيرد، نياسايد و صاحب خانه را نيز به زير پاى انتقام بفرسايد «4».»
ايشان از بيم ابن زياد بانگ در دهن بشكستند و خاموش نشستند، شريح گفت: «شما روشنى چشم و چراغ دل منيد. چنان رأى زده ام كه شما را به امينى بسپارم تا با خود به مدينه برد و به خويشان بسپارد.»
پسر خود را كه اسد نام داشت، فرمود كه: «شنيده ام كه بيرون دروازه عراقين كاروانى به جانب مدينه مى رود. اين كودكان را به كاروان رسان و با امينى بسپار تا به مدينه برساند.»
هر يك را پنجاه دينار زر سرخ بر ميان بست، چون تاريكى جهان را فرو گرفت، اسد آن كودكان را برداشت و از شهر بيرون شتافت.
وقتى رسيدند كه كاروانيان بار بسته و لختى راه درنورديده بودند. اسد نظرى افكند و شبحى «5» از دور ديدار بود، روى با پسرهاى مسلم كرد و گفت: «اين سياهى كه ديدار مى شود، كاروانيانند. لختى در رفتن تعجيل كنيد، خود را بديشان رسانيد.»
اين بگفت و باز شد. كودكان مسلم كه از راه و بى راه آگاه نبودند، لختى بدويدند و مانده شدند و آثار كاروانيان را ياوه كردند «6». هم در آن شب چند تن از كوفيان با ايشان دچار شدند و بدانستند كه اينان پسران مسلم اند. پس هر دو تن را مأخوذ داشته و به نزد ابن زياد بردند. او فرمان كرد تا ايشان را در زندان خانه بازداشتند و مكتوبى به يزيد نگاشت كه: «اينك پسرهاى مسلم در محبس من اند تا چه فرمايى؟»
رهايى دادن زندانبان پسران مسلم را
اما زندانبان كه مشكور نام داشت، از دوست داران اهل بيت بود و از آه و ناله اين كودكان هفت هشت ساله، غمنده «7» گشت. نشيمنى شايسته بهر ايشان بپرداخت و خورش و خوردنى حاضر ساخت و چند كه توانست، نيكو خدمتى كرد و شب ديگر چون سياهى دامن بگسترد، ايشان را برداشت و بر سر راه قادسيه آورد و انگشترى خود را بديشان داد و گفت: «اين انگشترى از من به نزد شما علامتى است. چون به «قادسيه» رسيديد، بدين علامت برادر مرا بياگاهانيد تا شما را خدمت كند و به مدينه رساند.»
پس مشكور باز شتافت و ايشان راه قادسيه پيش داشتند. ديگرباره راه را ياوه كردند و تا سفيده دم در كنار شهر گرد برمى آمدند «8». بامدادان نگريستند كه در كنار كوفه اند، سخت بترسيدند كه مبادا ديگرباره گرفتار شوند. خود را به خرماستانى كشيدند و در كنار چشمه آبى بر درختى برآمدند و در ميان شاخ هاى درخت قرار گرفتند.
كنيزكى حبشى در چاشتگاه به كنار چشمه آمد تا آب برگيرد، عكس ايشان را در چشمه ديدار كرد، برخاست و با ايشان از در مهر و حفاوت سخن پيوست و محبت خود و بانوى خود را با خاندان رسول خداى باز نمود و هر دو تن را برداشته و به سراى آورد. بانوى خانه ايشان را پذيره كرد و سر و روى ايشان را بوسه زد و بدين نيكو خدمتى كنيزك را آزاد ساخت و پسران مسلم را در نهان خانه جاى داد و خورش و خوردنى پيش نهاد و كنيزك را وصيت كرد كه: «شوهر مرا از اين راز آگاه مكن.»
شهادت زندانبان
اما از آن سوى ابن زياد مشكور زندانبان را طلب داشت و گفت: «چه شدند پسرهاى مسلم؟»
گفت: «من ايشان را در راه خدا آزاد كردم.»
گفت: «از من نترسيدى؟»
گفت: «جز از خداى نترسم. هان اى پسر زياد! دى پدر اين كودكان را بكشتى، امروز از اين دو طفل نورس چه خواهى؟»
ابن زياد در خشم شد و گفت: «اكنون بفرمايم تا سرت را از تن بردارند.»
گفت: «آن سر كه در راه مصطفى نباشد، نخواهم.»
اين وقت ابن زياد فرمان كرد كه مشكور را بعد از ضرب پانصد تازيانه گردن بزنند. چون اورا در عقابين «9» كشيدند و ابتدا به ضرب تازيانه كردند، در تازيانه نخستين گفت: بسم اللَّه الرحمن الرحيم، در ضرب ثانى گفت: الهى مرا شكيبايى ده، و در كرت سيم گفت: خدايا! مرا در حب فرزندان رسول تو مى كشند. چون نوبت به چهارم و پنجم افتاد، گفت: اى پروردگار من! مرا به مصطفى و فرزندانش باز رسان.
ديگر سخن نكرد تا پانصد به نهايت شد. اين وقت گفت: «مرا شربتى آب دهيد.»
ابن زياد گفت: «اورا تشنه گردن زنيد.»
عمرو بن الحارث قدم ضراعت «10» پيش گذاشت و مشكور را به شفاعت درخواست و به خانه خويش آورد تا اورا مداوا كند. مشكور چشم بگشود و گفت: «بدرود باديد كه من از آب كوثر سيراب شدم.»
اين بگفت و جان بداد.
طفلان مسلم در خانه حارث
اما از آن سوى پسران مسلم را آن زن و كنيزك نيكو خدمت همى كردند و پرستارى همى نمودند تا شب برسيد. پس خورش و خوردنى حاضر ساختند و ايشان از اكل و شرب بپرداختند و بخفتند. اين وقت شوهر آن زن كه حارث نام داشت، به خانه درآمد و سخت آشفته خاطر و كوفته اندام بود. زن پرسيد كه: «مگر تورا حادثه اى رسيد؟»
گفت: «على الصباح بر در سراى امير بودم، منادى ندا در داد كه: پسرهاى مسلم را مشكور از زندان خانه رها نموده. هر كه ايشان را دستگير كند، از امير به عطاى مال و ثروت و اسعاف منى «11» و حاجت بهره مند گردد. من چون اين كلمه شنيدم، بى توانى برجستم و بر اسب خويش برنشستم و چند كه توانستم، گرداگرد كوفه را درنوشتم و بازار و برزن را در سپردم «12». از شدت شتافتن، اسب بتراكيد و در افتاد. من نيز از پشت اسب در افتادم و توش و توان از من برفت. گرسنه و تشنه در تاريكى شب به هزار رنج و تعب خود را به خانه رسانيدم و از ايشان نشانى نيافتم و اثرى نديدم.»
زن گفت: «اى مرد! اين چيست كه مى گويى؟ از خداى بترس و بر خداى بيرون مشو و بر فرزندان رسول خداى بد مينديش.»
حارث گفت: «خاموش باش، ابن زياد مرا مال و مركب دهد و از فضه و ذهب توانگر كند. تورا با اين سخنان نابه هنگام چه كار؟ برخيز و آب و طعام بيار.»
زن بيچاره گشت و اورا پاره اى خورش و خوردنى آورد تا بخورد و بخفت.
گرفتارى طفلان مسلم به دست حارث
اما پسران مسلم، محمد كه برادر مهين «13» بود، ناگاه از خواب انگيخته گشت و ابراهيم را از خواب برانگيخت و گفت: «برخيز كه ما نيز كشته مى شويم، چه مرا اندر اين ساعت در خواب نمودار شد كه: مصطفى و مرتضى و سيده كونين و حسنين عليهم السلام، در بهشت برين عبور مى دادند. ناگاه مرا و تورا مصطفى از دور ديدار كرد. پس روى به مسلم آورد و فرمود: تورا چگونه دل داد كه اين كودكان را به نزديك دشمنان بگذاشتى و به سوى ما گام برداشتى؟ مسلم عرض كرد كه: ايشان از قفاى ما مى گرايند و فردا به نزديك ما مى آيند.»
ابراهيم عرض كرد: «اى برادر! سوگند با خداى كه بيرون كم و بيش «14» مرا نيز در خواب اين قصه نمودار شد.»
پس دست در گردن يكديگر درآوردند و هاى هاى بگريستند. بانگ گريه ايشان حارث را از خواب برانگيخت و سر از بالين برداشت و گفت: «اى زن! اين شور و شيون در خانه ما از كيست؟ برخيز و چراغى برافروز تا بدانيم اين بانگ چيست؟ و اين سوگوارى از بهر كيست؟»
زن را نيروى برخاستن و قدرت شمع و چراغ آراستن نبود. ناچار حارث بن عروه خود برخاست و چراغى برافروخت و به نهان خانه درآمد. پسران مسلم را نگريست كه يكديگر را دست به گردن درآورده و به اعلى صوت مى گريند. گفت: «شما كيستيد؟ و در اين جا چه كنيد؟»
ايشان چون اورا اهل اين سراى دانستند، از شيعيان پنداشتند و گفتند: «ما يتيمان مسلم بن عقيليم.»
حارث گفت: «من دى در طلب شما، اين شهر و نواحى را بگشتم و اسب خود را بكشتم و شما خانه مرا وطن گرفته ايد؟ و خوش بخفته ايد؟»
پس با مشت سر و مغز ايشان را لختى بكوفت و هر دو تن را بربست و هم در آن نهان خانه درافكند و در استوار كرد. زن پيش دويد و به زارى و ضراعت آغاز شفاعت نمود و دست و پاى حارث را بوسه زد و از خدا و رسول بيم و اميد داد و در گوش حارث كلمات زن چون آب در پرويزن «15» بود.
شهادت طفلان مسلم به دست حارث
على الصباح برخاست و سلاح جنگ بر خود راست كرد و پسران مسلم را برداشته روان شد تا در كنار نهر گردن بزند. زن از قفاى او مى دويد و چون نزديك مى شد، حارث با شمشير كشيده بر وى حمله مى افكند و اورا بازپس مى راند. بدين گونه همى رفت تا در كنار نهر فراز آمد. پس غلام خويش را پيش طلبيد و شمشير خود را بدو داد و گفت: «اين دو كودك را گردن بزن.»
غلام گفت: «مرا از مصطفى شرم مى آيد كه اين دو طفل بى گناه را از خاندان او گردن زنم و هرگز اين كار نكنم.»
حارث گفت: «نخست تورا خواهم كشت.»
آهنگ غلام كرد و غلام دانست كه بخشايش در نهاد حارث ننهاده اند و بى گمان كشته خواهد شد. ناچار با حارث درآويخت. هر دو تن دست در گريبان شدند و ناگاه حارث به روى درافتاد. غلام خواست تيغ براند، حارث جلدى كرد «16» و برجست و تيغ از دست غلام بستد. غلام شمشير خويش را از نيام بكشيد و بر حارث فرود آورد. حارث مردى مبارز بود، آن زخم را با سپر بگردانيد و تيغ بزد و دست غلام را قطع كرد. غلام با دست چپ خود را به او برچفسانيد «17» تا زخم ديگر نراند.
هم در اين وقت زن حارث با پسر در رسيدند، پسر پيش دويد و كمر غلام بگرفت و گفت: «اى پدر! اين غلام برادر رضاعى من و فرزندخوانده مادر من است، از وى چه خواهى؟»
حارث پاسخ نگفت و تيغ بزد و غلام را بكشت و پسر را گفت: «هم اكنون تعجيل كن و اين دو كودك را گردن بزن.»
پسر گفت: «من اين دو كودك را كه از خاندان پيغمبراند، سر برندارم و تورا نيز نگذارم.»
زنش نيز مى ناليد و مى گفت: اين دو طفل بى گناه را چرا تباه بايد كرد؟ چه زيان دارد كه ايشان را زنده به نزد ابن زياد حاضر سازى تا او چه خواهد و چه فرمايد؟»
گفت: «دوست داران ايشان در اين شهر فراوانند.، تواند شد كه ايشان را از دست من فرا گيرند و مرا از عطاى ابن زياد بى بهره گذارند.»
تيغ بكشيد و آهنگ كودكان كرد. زن پيش تاخت و با حارث درآويخت كه: «از خداى بترس و از قيامت بينديش، اين چه نكوهيده كردار است كه پيش داشته اى؟»
حارث در خشم شد و تيغ بزد و زن را عظيم جراحت كرد. پسر بدويد كه مبادا مادر را به زخم ديگر تباه كند و دست پدر بگرفت و گفت: «اى پدر! با خويش آى «18» چندين بى هشانه چه كنى؟ و خويش از بيگانه ندانى.»
حارث هم در آن غلواى «19» غضب، تيغ بزد و پسر را بكشت. چون گرگ ديوانه بر سر پسرهاى مسلم بتاخت، چند كه زارى و ضراعت كردند، فايدتى نداشت، گفتند: ما را بگذار تا دو ركعت نماز گذاريم.»
گفت: «نگذارم.»
دست هر يك را مى گرفت كه سر بردارد. آن يك مى دويد كه من كشته برادر نتوانم ديد، مرا بكش. حارث نخست محمد را سر بريد و سرش را به خاك گذاشت و تنش را در آب انداخت. ابراهيم بدويد و سر را دربر گرفت و بر سينه بچفسانيد و به هاياهاى بگريست. حارث سر محمد را از دست ابراهيم بگرفت و اورا نيز بكشت و تنش را در آب افكند.
آوردن حارث سرهاى طفلان را نزد ابن زياد
و سرهاى مبارك ايشان را در توبره نهاده و به دارالاماره آورد و نزد ابن زياد گذاشت، گفت: «اين چيست؟»
گفت: «سرهاى دشمنان توست كه بريده ام و به نزد تو آورده ام تا بدان عطا كه وعده كرده اى، وفا كنى.»
پسر زياد گفت: «كدام دشمن؟»
گفت: «فرزندان مسلم بن عقيل.»
ابن زياد گفت تا سرها را برآوردند و بشستند و در طبقى نهاده پيش گذاشتند.
ابن زياد را كردار او ناگوار افتاد و گفت: «از خداى نترسيدى و دو تن كودك بى گناه را بكشتى؟ و حال آن كه من به يزيد نوشته ام كه پسرهاى مسلم را گرفته ام تا چه فرمايى؟ اگر خواهى زنده فرستم، تواند شد كه زنده بخواهد چه جواب گويم؟ چرا زنده به نزد من نياوردى؟»
حارث گفت: «بترسيدم كه مردم شهر ايشان را از دست من بگيرند و من از عطاى امير بى بهره مانم.»
ابن زياد گفت: «توانستى ايشان را باز دارى و مرا آگهى دهى تا كس بفرستم و پوشيده به نزد خويش حاضر سازم.»
حارث را جاى پاسخ نماند، سر به زير افكند و خاموش ايستاد.
كشته شدن حارث به فرمان ابن زياد
ابن زياد را نديمى «20» بود كه مقاتل نام داشت. با اين كه مى دانست، با اهل بيت نبوت محبت دارد، چون نديمى نكوگوى و نيكوخوى بود، بر وى سخت نمى گرفت. اورا گفت: «حارث بى فرمان من، پسران مسلم را سر بريده. اورا بگير و در همان جا كه پسرهاى مسلم را كشته، به هر خوارى كه خواهى، بكش و سرهاى پسران مسلم را در آن جا كه تن هاى ايشان را در آب افكنده، در آب افكن.»
مقاتل سخت شاد شد و همى گفت: «اگر پسر زياد سلطنت خود را به من داد، چندين شاد نشدم.»
پس بفرمود تا حارث را دست به گردن بربستند و كلاه از سر برگرفتند و از ميان بازار كوفه كشان كشان عبور دادند و سرهاى كودكان را بر مردمان عرضه مى دادند و صورت حال را تقرير مى كردند. مردمان مى گريستند و حارث را لعن مى فرستادند.
چون به كنار نهر رسيدند، جوانى را نگريستند كه كشته اند و غلامى را پاره پاره افكنده اند و زنى مجروح و مطروح افتاده. چون بر حال ايشان مطلع شدند، شگفتى آن جماعت بر خباثت حارث به زيادت شد. اين وقت حارث روى با مقاتل كرد و گفت: «مرا دست باز دار تا به گوشه اى پنهان شوم و ده هزار دينار در ازاى اين عطوفت از من مأخوذ دار.»
مقاتل گفت: «اگر همه دنيا را تو داشتى و به من گذاشتى، تورا دست باز نداشتم و در ازاى قتل تو، از خداى جهان بهشت جاودان خواهم يافت.»
چون چشم مقاتل بر مقتل پسرهاى مسلم و خون ايشان افتاد، سخت بگريست و در خون ايشان بغلطيد. آن گاه غلام خود را فرمود تا نخست دست هاى حارث را قطع كرد. آن گاه هر دو پاى اورا بريد، از پس آن چشم هاى اورا برآورد و گوش هاى اورا از تن باز كرد. پس شكم اورا بشكافت و آنچه از تن او باز كرده بود، در شكم او نهاد و سنگى بر شكم او بست و آن تن پليد را در آب افكند.
در خبر است كه سه كرت اورا در آب افكند و آب اورا نپذيرفت و به كنار افكند. سه نوبت اورا در چاه افكندند و با سنگ و خاشاك انباشته نمودند. هم زمين او را نپذيرفت و بيرون افكند. آن گاه تن اورا سوختند و خاكسترش را دستخوش صرصر «21» ساختند و چون سرهاى پسران مسلم را در آب افكندند، تن هاى ايشان به زير آب آمد و با سر پيوسته شد و دست در گردن يكديگر كرده در آب فرو شدند.
گويا كلمه (حبيب السير) از اين جا افتاده است.
سياقت: روش.
تلفيق: سخن را با دروغ آميختن. تنميق: آرايش كردن.
فرساييدن: پايمال ساختن.
شبح: سياهى.
ياوه كردند: گم نمودند.
غمنده: اندوهناك.
دور مى زدند.
عقابين: دو عذاب (كه مراد از آن در اين جا تازيانه و گردن زدن است.)
ضراعت: فروتنى و خوارى.
منى، جمع منيه: آرزو.
درنوشتم، درسپردم: پيمودم.
مهين: بزرگ تر.
بيرون كم و بيش: بى كم و زياد.
پرويزن: غربال.
جلدى: چابكى.
برچفسانيد: چسبانيد.
با خويش آى: به خود آى.
غلوا: برآمدگى.
نديم: رفيق، هم نشين.
صرصر: باد تند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 2/ 110- 118
و ديگر حارث را كه بدون اجازت ابن زياد دو پسر مسلم را بكشت، به فرمان آن ملعون بكشتند.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 3/ 370
الطّريحي، المنتخب،/ 380- 385/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 4/ 232؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 237- 240؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 152
1) [الأسرار وتظلّم الزّهراء: على الرّؤوس].
2) [الأسرار وتظلّم الزّهراء: على الرّؤوس].
3) - [الأسرار: تخاضنا].
4) - [إلى هنا حكاه عنه في الدّمعة وتظلّم الزّهراء].
5) [الأسرار: برأس].
6) [الأسرار: برأس].
7) - مكشوف باد كه شهادت محمد و ابراهيم پسرهاى مسلم را كم تر در كتاب پيشينيان ديده ام، الّا آن كه اعثم كوفى مى گويد: گاهى كه ابن زياد، هانى را محبوس داشت، چنان كه مرقوم شد و مسلم از سراى هانى بيرون شتافت وشيعيان خود را فراهم كرد تا بر دارالاماره حمله افكند، پسرهاى خودرا به خانه شريح قاضى فرستاد تا در حمايت او به سلامت مانند. ديگر نه از نام ايشان ياد مى كند و نه از شهادت ايشان بازمى گويد.
فإن قلت: ما تقول فيما ذكره صاحب كتاب مفتاح النّجاة والنّجاح من العامّة في باب شهادة مسلم، وذلك حيث قال: فلمّا أصبح ابن زياد لعنه اللَّه تعالى جمع النّاس في المسجد وقرأ عليهم منشور إيالته وهدّدهم وحذّرهم عن مخالفة يزيد لعنه اللَّه وفرّق جماعة مسلم ابن عقيل بقوّة التّدبير عن قليل، واختفى مسلم وبذل عبيداللَّه لعنه اللَّه السّعي في طلبه حتّى ظفر به، فقتله مع ابنيه محمّد وإبراهيم لثلاث خلون من ذي الحجّة سنة ستّين من الهجرة، وفي ذلك اليوم خرج الحسين عليه السلام من مكّة إلى الكوفة.
قلت، إنّ ظاهر كلامه يعطي أنّ مسلم بن عقيل قد فاز بدرجة الشّهادة بدون وقوع المحاربة والمقاتلة بينه وبين جنود ابن زياد لعنه اللَّه تعالى، كما أ نّه يعطي أنّ شهادة مسلم
قد وقعت في وقت شهادة ابنيه محمّد وإبراهيم، وأنت خبير بأنّ الأمر الأوّل على خلاف الرّوايات المتضافرة، بل الضّروة أيضاً، وهكذا الثّاني. ومن أعجب ما وقع من ذلك في كتابه أ نّه لم يذكر ولدَي مسلم اللّذين فازا بدرجة الشّهادة في كربلاء.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
ومنهم صبيّان وهما محمّد له من العمر إحدى عشر سنة وإبراهيم له من العمر تسع سنين من ولد مسلم بن عقيل على قول الصّدوق في الأمالي، وعلى قول صاحب الحدائق من ولد عقيل بن أبي طالب الّذي توفِّي في سنة اثنين وخمسين، وعلى قول ابن قتيبة في المعارف والعسقلاني في الإصابة توفِّي في أواخر خلافة معاوية بن أبي سفيان. وفي تاريخ البخاري الصّغير توفّي في أوّل خلافة يزيد.
وقال أبو جعفر الطّبريّ وصاحب كتاب كفاية الطّالب: محمّد وإبراهيم من ولد عبداللَّه ابن جعفر أو ابنا جعفر أو من ولد عقيل بن أبي طالب على اختلاف الرّوايات فيهما.
وقال أبو جعفر الطّبريّ: لمّا جي ء إلى الكوفة بالسّبايا من العيال والأطفال بعد قتل الحسين عليه السلام، انطلق منهم غلامان من الدّهشة والذّعر، فأتيا إلى دار رجل طائيّ من طيّ، فلجئا إليه، فسألهما عن شأنهما، فأخبراه وقالا له: إنّا من آل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فررنا من الأسر ولجأنا إليك، فسوّلت له نفسه الخبيثة أن لو قتلهما وجاء برأسيهما إلى عبيداللَّه بن زياد لأعطاه جائزة، فضرب أعناقهما وأخذ برأسيهما حتّى جاء إلى ابن زياد، فدخل عليه ووضعهما بين يديه، فقال له ابن زياد: بئسما فعلت، عمدت إلى صبيّين استجارا بك فقتلتهما وخفرت جوارك، ثمّ أمر بقتله، فقُتل، وأمر بداره، فهدمت. (1)
اين دو كودك روزه مى گرفتند و شب دو قرص نان جو و يك كوزه آب براى آن ها مى آورد تا يك سالى گذشت و يكى از آن ها به ديگرى گفت: «اى برادر! مدتى است ما در زندانيم و عمر ما مى رود و تن ما مى پوسد. اين شيخ زندانبان كه آمد، مقام و نسب خود را به او بگوييم، شايد به ما ارفاقى كند.»
چون شب شد، آن شيخ همان نان و آب را آورد. كوچك تر گفت: «اى شيخ! محمد را مى شناسى؟»
گفت: «چگونه نشناسم، او پيغمبر من است.»
گفت: «جعفربن ابى طالب را مى شناسى؟»
گفت: «چگونه نشناسم با آن كه خدا دو پر به او داده كه با فرشتگان هر جا خواهد برود.»
گفت: «على بن ابى طالب را مى شناسى؟»
گفت: «چگونه نشناسم، او پسر عم و برادر پيغمبر من است.»
گفت: «ما از نژاد پيغمبر تو محمد و فرزندان مسلم بن عقيل بن ابى طالب هستيم و در دست تو اسيريم و خوراك و آب خوب به ما نمى دهى و به ما در زندان سخت گيرى مى كنى.»
آن شيخ به پاى آن ها افتاد و گفت: «جان قربان شما اى عترت پيغمبر خدا مصطفى! اين درِ زندان به روى شما باز است و هر جا خواهيد برويد.»
شب دو قرص نان جو و يك كوزه آب براى آن ها آورد و راه را به آن ها نمود و گفت: «شب ها راه برويد و روزها پنهان شويد تا خدا به شما گشايش بدهد.»
شب به در خانه پيرزنى رسيدند و به او گفتند: «ما كودك و غريب و نابلديم و شب است. امشب ما را مهمان كن و صبح به راه مى افتيم.»
به آن ها گفت: «اى عزيزانم! شما كيانيد كه از هر عطرى خوشبوتريد؟»
گفتند: «اى پيرزن! ما اولاد پيغمبريم و از زندان ابن زياد و از كشتن گريختيم.»
پيرزن گفت: «عزيزانم! من داماد نابه كارى دارم كه به همراهى عبيداللَّه بن زياد در واقعه كربلا حاضر شده و مى ترسم در اين جا به شما برخورد كند و شما را بكشد.»
گفتند: «ما همين يك شب را مى گذرانيم و صبح به راه مى افتيم.»
گفت: «من براى شما خوراك مى آورم.»
آورد و خوردند و نوشيدند و خوابيدند. كوچك به بزرگ گفت: «برادرجان! اميدوارم امشب آسوده باشيم. بيا در آغوش هم بخوابيم و همديگر را ببوسيم. مبادا مرگ ما را از هم جدا كند.»
در آغوش هم خوابيدند. چون پاسى از شب گذشت، داماد فاسق عجوز آمد و آهسته در را زد. عجوز گفت: «كيستى؟»
گفت: «منم فلانى.»
گفت: «چرا بى وقت آمدى؟»
گفت: «واى بر تو! پيش از آن كه خِردم بپرد و زهره ام از تلاش و گرفتارى بتركد، در را باز كن.»
گفت: «واى بر تو! چه گرفتارى شدى؟»
گفت: «دو كودك از دست لشگر عبيداللَّه گريختند. امير جار زده هر كه سر يكى از آن ها را بياورد، هزار درهم و هر كه سر هر دو را بياورد، دوهزار درهم جايزه دارد. من رنج ها بردم و چيزى به دستم نرسيده.»
پيرزن گفت: «از آن بترس كه در قيامت محمد خصمت باشد.»
گفت: «واى بر تو! بايد دنيا را به دست آورد.»
گفت: «دنيا بى آخرت به چه كارت آيد؟»
گفت: «تو از اين ها طرف دارى مى كنى، گويا در اين زمينه اطلاعى دارى. بايد نزد اميرت برم.»
گفت: «امير از من پيرزنى كه در گوشه بيابانم، چه مى خواهد؟!!»
گفت: «من بايد در جست وجو باشم، در را باز كن، استراحتى كنم و انديشه كنم كه صبح از چه راهى دنبال آن ها بروم.»
در را گشود و به او شام داد. خورد و در نيمه شب خرخر كودكان را شنيد و مانند شتر مست از جا جست و چون گاو فرياد كرد و با دست به كنار ديوار خانه كشيد تا به پهلوى كودك كوچك تر رسيد و آن يتيم عقيل گفت: «كيست؟»
گفت: «من صاحب خانه ام، شما كيانيد؟»
برادر كوچك بزرگ را جنبانيد و گفت: «برادر برخيز كه از آنچه مى ترسيديم، گرفتار شديم.»
گفت: «شما چه كسى هستيد؟»
گفتند: «اى شيخ! اگر راست گوييم در امانيم؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «امان خدا و رسول خدا و ذمه خدا و ذمه رسول خدا صلى الله عليه و آله.»
گفت: «آرى.»
گفتند: «محمد بن عبداللَّه گواه باشد؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «خدا بر آنچه گوييم وكيل و گواه است؟»
گفت: «آرى.»
گفتند: «اى شيخ! ما از خاندان پيغمبرت محمديم و از زندان عبيداللَّه بن زياد از ترس كشتن گريختيم.»
گفت: «از مرگ گريختيد و به مرگ گرفتار شديد. حمد خدا را كه مرا به شما ظفر بخشيد.»
برخاست و كت آن ها را بست و آن دو كودك شب را با كت بسته خوابيدند.
و چون سپيده دميد، غلام سياهى فليح نام را خواست و گفت: «اين دو كودك را ببر كنار فرات و گردن بزن و سرشان را براى من بياور تا نزد عبيداللَّه برم و دوهزار درهم جايزه بگيرم.»
غلام شمشير برداشت و آن ها را با خود برد. جلوى آن ها مى رفت و چون كمى از خانه دور شدند، يكى از كودكان گفت: «اى سياه! تو مانند بلال مؤذن رسول خدايى.»
سياه گفت: «آقا به من دستور داده گردن شما را بزنم، شما كيستيد؟»
گفتند: «ما از عترت پيغمبرت محمديم. از زندان عبيداللَّه از ترس كشتن گريختيم و اين پيرزن شما ما را مهمان كرد و آقايت مى خواهد ما را بكشد.»
آن سياه به پاى آن ها افتاد و بوسيد و مى گفت: «جانم قربان شما و رويم سپر شما اى عترت مصطفى! به خدا محمد در قيامت خصم من نباشد.»
شمشير را از دست خود به سويى انداخت و خود را به فرات افكند و بدان سوى گريخت. مولايش فرياد كرد: «نافرمانى مرا كردى؟»
گفت: «من فرمانت بردم تا نافرمانى خدا نكنى و چون خدا را نافرمانى كنى، من در دنيا و آخرت از تو بيزارم.»
پسرش را خواست و گفت: «من حلال و حرام را براى تو جمع مى كنم و بايد دنيا را به دست آورد. اين دو كودك را ببر كنار فرات و سر آن ها را بزن و سرشان را برايم بياور تا نزد عبيداللَّه برم و دوهزار درهم جايزه بياورم.»
او شمشير را گرفت، جلوى كودكان مى رفت و كمى رفت كه يكى از آن ها گفت: «اى جوان! من از آتش دوزخ بر جوانى تو مى ترسم.»
گفت: «عزيزانم! شما كيستيد؟»
گفتند: «از عترت پيغمبر توييم و پدرت مى خواهد ما را بكشد.»
آن پسر هم بر پاى آن ها افتاد و بوسيد و همان گفتار غلام سياه را به عرض رسانيد و شمشير دور انداخت و خود را به فرات افكند. پدرش فرياد كرد: «مرا نافرمانى كنى؟!!»
گفت: «فرمانبردارى از خدا بر فرمان تو پيش است.»
آن شيخ گفت: «جز خودم كسى آن ها را نكشد.»
خودش شمشير گرفت و جلوى آن ها رفت تا كنار فرات شمشير از غلاف كشيد. چون چشم كودكان بر شمشير برهنه افتاد، چشم آن ها پر از اشك شد و گفتند: «اى شيخ! ما را به بازار ببر و بفروش و مخواه كه محمد در قيامت خصم تو باشد.»
گفت: «نه، سر شما را براى ابن زياد مى برم و جايزه مى گيرم.»
گفتند: «اى شيخ! خويشى ما را به رسول خدا منظور ندارى؟!!»
گفت: «شما با رسول خدا پيوندى نداريد.»
گفتند: «اى شيخ! ما را نزد عبيداللَّه بن زياد ببر تا خودش درباره ما حكم كند.»
گفت: «من راهى ندارم جز آن كه با خون شما به وى تقرب جويم.»
گفتند: «اى شيخ! به كودكى ما ترحم نمى كنى؟»
گفت: «خدا در دل من رحم نيافريده.»
گفتند: «اى شيخ! اكنون كه ناچارى، بگذار چند ركعتى نماز بخوانيم.»
گفت: «اگر نماز سودى براى شما دارد، هرچه خواهيد نماز بخوانيد.»
كودكان چهار ركعت نماز خواندند و چشم به آسمان گشوده و فرياد كشيدند: «يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين! ميان ما و او به حق حكم كن.»
برخاست گردن بزرگ تر را زد و سرش در توبره گذارد. آن كوچك در خون برادر غلطيد و گفت: «مى خواهم آغشته به خون برادر، رسول خدا را ملاقات كنم.»
گفت: «باكى بر تو نيست. تورا هم به او ملحق سازم.»
اورا هم كشت و سرش را در توبره گذاشت و تن هر دو را به آب انداخت و سرها را نزد ابن زياد آورد. او بر تخت نشسته و عصاى خيزرانى به دست داشت. سرها را جلوش گذاشت و چون چشمش به آن ها افتاد، سه بار برخاست و نشست. گفت: «واى بر تو! كجا پيدا كردى آن ها را؟»
گفت: «پيرزنى از خاندان ما آن ها را مهمان كرده بود.»
گفت: «حق مهمانى آن ها را منظور نكردى؟»
گفت: «نه.»
گفت: «با تو چه گفتند؟»
گفت: «گفتند: ما را به بازار ببر و بفروش و بهاى ما را بستان و محمد را در قيامت خصم خود مكن.»
«تو در جوابشان چه گفتى؟»
گفتم: «نه، من شما را مى كشم و سرتان را نزد عبيداللَّه مى برم و دوهزار درهم جايزه مى گيرم.»
گفت: «ديگر با تو چه گفتند؟»
«گفتند: ما را زنده نزد عبيداللَّه بر تا خودش درباره ما حكم كند.»
«تو چه گفتى؟»
گفتم: «نه، من با خون ريزى شما به او تقرب جويم.»
گفت: «چرا آن ها را زنده نياوردى تا چهار هزار درهم به تو جايزه دهم؟»
گفت: «دلم راه نداد، جز آن كه به خون آن ها به تو تقرب جويم.»
گفت: «ديگر با تو چه گفتند؟»
«گفتند: اى شيخ! خويشى ما را با رسول خدا منظور دار.»
«تو در جواب چه گفتى؟»
«گفتم: نه، شما با رسول خدا خويشى نداريد.»
«واى بر تو! ديگر چه گفتند؟»
«گفتند: به كودكى ما ترحم كن.»
گفت: «به آن ها ترحم نكردى؟»
«نه، گفتم: خدا در دل من ترحم نيافريده.»
«واى بر تو! ديگر با تو چه گفتند؟»
«گفتند: بگذار چند ركعت نماز بخوانيم. گفتم: هرچه خواهيد نماز بخوانيد، اگر براى شما سودى دارد.»
«در آخر نماز خود چه گفتند؟»
گفت: «گوشه چشم به آسمان كردند و گفتند: يا حى يا حكيم يا احكم الحاكمين! ميان ما و او به حق حكم كن.»
گفت: «خدا ميان تو و آن ها به حق حكم كرد، كيست كار اين نابه كار را بسازد؟»
مردى شامى از جا برخاست و گفت: «من.»
گفت: «اورا به همان جا ببر كه اين دو كودك را كشته و گردن بزن و خونش را روى خون آن ها بريز و زود سرش را براى من بياور.»
آن مرد چنان كرد و سرش را آورد و بر نيزه اى افراشتند و كودكان با تير و سنگ اورا مى زدند و مى گفتند: «اين كشنده ذريه رسول خدا صلى الله عليه و آله است.» كمره اى، ترجمه نفس المهموم،/ 69- 71
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 170
1) - شيخ صدوق در «امالى» از پدرش از على بن ابراهيم از پدرش از ابراهيم بن رجا از على بن جابر از عثمان بن داود هاشمى از محمدبن مسلم از حمران بن اعين از ابى محمد شيخ اهل كوفه روايت كرده كه چون حسين ابن على عليه السلام كشته شد، دو پسر كوچك از لشگرهايش اسير شد و آن ها را نزد عبيداللَّه آوردند. زندانبان را طلبيد و گفت: «اين دو پسر بچه را ببر و طعام خوشمزه و آب سرد به آن ها نده و بر آن ها تنگ بگير.»
في العوالم: إنّ ابني مسلم بن عقيل كانا مع الأسارى، فأخذهما عبيداللَّه بن زياد وحبسهما إلى آخر ما جرى عليهما. (1)
(أقول): وقد اطّلعت على رواية في شهادة هذين الغلامين ذكرها صاحب النّاسخ، فأحببت إيرادها. قال في (2)النّاسخ: إنّ هانئ بن عروة لمّا اخذ وحُبس، وخرج مسلم بن عقيل من دار هانئ، وجمع شيعته واجتمعوا حوله وخرجوا على عبيداللَّه بن زياد، دعا
مسلم بن عقيل بابنيه محمّد وإبراهيم، وكانا معه، وسلّمهما إلى شريح القاضيّ، وأوصاه بهما، وكانا في داره حتّى قُتل مسلم عليه السلام، فاخبر ابن زياد (لعنه اللَّه) بأنّ ابني مسلم محمّد وإبراهيم كانا مع مسلم، وقد اختفيا في البلد، فأمر، فنودي: من له علم بخبر ابني مسلم ولم يخبرنا فهو مهدور الدّم. ولمّا سمع شريح، أحضرهما (1)وأشفق عليهما وبكى، فقالا:
يا شريح! ما هذا البكاء؟ فقال: لقد قُتل أبوكما مسلم، فلمّا سمعا بكيا بكاءً شديداً، وناديا بالويل والثّبور، وصاحا: وا أبتاه! وا غربتاه! فجعل يسلِّي خاطرهما ويعزِّيهما بأبيهما، ثمّ أخبرهما بخبر عبيداللَّه بن زياد، فخافا وسكتا، فقال شريح: أنتما قرّة عينيّ، وثمرة فوادي، ولا أدع أن يظفر بكما أحد من ابن زياد ولا غيره، وأرى أن أسلّمكما إلى رجل أمين حتّى يوصلكما إلى المدينة.
ثمّ دعا بابنه، يقال له الأسد، وقال: بلغني أنّ قافلة شدّوا على (2)رحالهم يريدون المدينة، فخذ هذين الصّبيّين وسلّمهما إلى رجل أمين كي يوصلهما إلى المدينة. ثمّ قبّلهما وأعطى لكلّ واحد منهما خمسين ديناراً، وودّعهما.
فلمّا مضى من اللّيل شطره، حملهما ابن القاضي إلى ظهر الكوفة، ومضى بهما أميالًا، ثمّ قال: أيا ولديّ! إنّ القافلة قد رحلت ومضت وهذا سوادها، (3)امضيا حتّى تلحقا به وعجّلا في المشي، ثمّ ودّعهما ورجع.
ومضى الغلامان في سواد اللّيل، وجعلا يسرعان حتّى تعبا، وإذا بنفر من أهل الكوفة قد (4)عارضوهما وأخذوهما وجاؤوا بهما (5)إلى عبيداللَّه بن زياد، فدعا عبيداللَّه بالسّجّان وسلّمهما إليه، وكتب إلى يزيد كتاباً وأخبره بقصّتهما، وكان السّجّان من محبّي أهل البيت، واسمه مشكور، وكان الغلامان في السّجن وهما باكيان حزينان، والسّجّان لمّا عرفهما أشفق عليهما، وأحسن إليهما، وأحضر لهما الطّعام والشّراب، وأخرجهما من الحبس في جوف
اللّيل، وأعطاهما خاتمه وقال: أيا ولديّ! إذا وصلتما إلى القادسيّة عرّفا أنفسكما إلى أخي واعرضا عليه خاتمي علامة، فهو يكرمكما ويوقفكما على الطّريق، بل يوصلكما إلى المدينة.
وخرج الغلامان إلى القادسيّة ومضيا في جوف اللّيل وهما غير خبيرين بالطّريق، فلمّا أصبحا، إذا هما حول الكوفة، فخافا ومضيا إلى حديقة فيها نخيل وماء وشجر، فصعدا على نخلة، فجاءت جارية حبشيّة لتستقي ماء، فرأت عكس صورهما في الماء، نظرت وإذا بغلامين صغيرين كأنّ اللَّه لم يخلق مثلهما، وجعلت تلاطف بهما حتّى نزلا من النّخلة، وأتت بهما إلى دارها وأخبرت سيِّدتها بهما. فلمّا رأتهما، اعتنقتهما (1)وقبّلتهما وقالت: يا حبيبيّ! مَنْ أنتما؟ قالا: نحن من عترة محمّد صلى الله عليه و آله وولد مسلم بن عقيل، فلمّا عرفتهما زادت في إكرامهما وأحضرت لهما الطّعام والشّراب، واعتنقت (2)جاريتها سروراً بهذه العطيّة، وأوصتها بأن لا يطّلع زوجها على ذلك، لأنّها كانت تعرفه بالشّرّ.
وأمّا عبيداللَّه بن زياد لمّا بلغه الخبر بأنّ مشكوراً أطلق ولدي مسلم وأخرجهما من الحبس دعاه وقال له: ويلك! أين الغلامان؟ قال: لمّا عرفتهما، أطلقتهما كرامة لرسول اللَّه، فقال: أ أمنت من (3)سطواتي؟ أما خفت (4)من عقوبتي؟ فقال: بل خفت من عقوبة ربِّي، ويلك يا ابن مرجانة! قتلت أباهما، وأيتمتهما على صغر سنّهما، فما تريد منهما؟
فغضب عبيداللَّه، ودعا بالسّياط وقال: اجلدوه خمسمائة جلدة، واضربوا عنقه، فقال مشكور: هذا في اللَّه وفي حبّ أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قليل.
فجلدوه خمسمائة جلدة، وجعل يسبّح اللَّه ويقدّسه، ويقول: اللّهمّ أستعين بك وأطلب منك الفرج والرّوح والصّبر، فإنّي قتلت في حبّ (5)أهل بيت (6)نبيّك، اللَّهمّ ألحقني بنبيّك
وآله. ثمّ سكت حتّى ضربوه خمسمائة سوط، وقد بلغت روحه التّراقي، فقال (1)بضعيف صوته (2): اسقوني ماء، فقال ابن زياد: لا تسقوه، بل اقتلوه عطشاناً، فتقدّم عمرو بن الحارث وتشفّع فيه عند ابن زياد، وحمله إلى داره ليداويه، ففتح مشكور عينيه وقال:
واللَّه لقد شربت شراباً من الكوثر لا أظمأ بعدها أبداً، ثمّ فارقت روحه. وأمّا الغلامان فقد أكلا وشربا وولجا إلى (3)الفراش وناما.
فلمّا كان نصف اللّيل، أقبل الرّجل صاحب المنزل، واسمه حارث واسم أبيه عروة (4)ويجري على بعض الألسن أ نّه أخو هانئ بن عروة، وليس بمعلوم (5)، دخل اللّعين داره وهو مغضب، وقالت زوجته: ما الّذي نزل بك؟ قال: قد كنت بباب الأمير، فسمعت المنادي ينادي أنّ مشكور السّجّان أطلق من الحبس غلامين صغيرين لمسلم بن عقيل، من أتى بهما إلى الأمير فله جائزة سنيّة (6)وقضاء حاجته، وإنّي ركبت على فرسي وركضت في جميع الشّوارع والمشارع والطّرق والسّكك حتّى انقدّ فرسي بطنه كانقداد البعير، وسقطت عن ظهر الفرس (7)، وبقيت راجلًا، وأتيت من بعيد في غاية التّعب مع شدّة الجوع والعطش. فقالت زوجته: ويلك! خف اللَّه أ يّها الرّجل، واحذر أن يكون محمّد خصمك (8)ولا تخرج عليهم، فقال: اسكتي، فإنّ الأمير يغنيني بالأموال والذّهب والفضّة، قومي واحضري الطّعام والشّراب، فقامت وأحضرت له الطّعام، (9)وأكل وشرب وولج (10)فراشه.
فأمّا الغلامان، فكانا نائمين، إذ انتبه محمّد وهو الأكبر (11)وقال لأخيه إبراهيم: يا أخي! قم حتّى أقصّ عليك ما رأيت آنفاً عند رقدتي، وأظنّ أ نّا نُقتل عن قريب، رأيت كأنّ
1) [وسيلة الدّارين: بصوت ضعيف].
2) [وسيلة الدّارين: بصوت ضعيف].
3) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) - [وسيلة الدّارين: عالية].
7) - [وسيلة الدّارين: فرسي].
8) - [زاد في وسيلة الدّارين: يوم القيامة].
9) [وسيلة الدّارين: والشّراب وذهب إلى].
10) [وسيلة الدّارين: والشّراب وذهب إلى].
11) - [زاد في وسيلة الدّارين: وعمره إحدى عشر سنة وعمر إبراهيم تسعة سنوات].
المصطفى صلى الله عليه و آله وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام وأبانا مسلماً وهم في الجنّة، فنظر إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فبكى، فالتفت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إلى مسلم وقال: كيف خلّفت ابنيك بين الأعداء؟ فقال مسلم: غداً يأتياني و (1)يلحقان بي (2)، فقال إبراهيم: وإنِّي لقد رأيت كذلك، تعال حتّى أعانقك وتعانقني، وأشمّ رائحتك وتشمّ رائحتي، وأخذ كلّ واحد منهما يشمّ الآخر، فعند ذلك سمع اللّعين غطيط الغلامين وكلامهما، فسأل امرأته، فلم تجبه بشي ء، فقام اللّعين من ساعته وبيده شمعته، وجعل يدور في البيت حتّى دخل على الصّبيّين، ووقف عليهما، وإذا بهما قد اعتنق كلّ واحد منهما الآخر، فقال: من أنتما؟ وما تصنعان في هذا المكان؟ فقالا: نحن أضيافك ومن عترة نبيّك، وولد مسلم بن عقيل، فقال اللّعين:
قد أتلفت نفسي وفرسي في طلبكما، وأنتما في داري؟ وجعل (3)يضربهما ضرباً شديداً، ثمّ شدّ أكتافهما وألقاهما في البيت، وأقبلت امرأته وجعلت تقبِّل يديه ورجليه وتبكي وتتضرّع وتقول: يا هذا! ما تريد منهما، وهذان غلامان صغيران يتيمان، وهما عترة نبيّك وهما ضيف عندنا؟ ولم يلتفت إليها، وبقي الغلامان على تلك الحالة حتّى أصبح الصّباح، قام اللّعين (4)وحمل سلاحه وحمل معه الغلامين إلى الفرات، وخرجت امرأته من خلفه وهي تعدو وتبكي، فإذا دنت منه، التفت إليها اللّعين (5)بالسّيف، وكانت ترجع، ثمّ دعا بغلامه وناوله السّيف وقال: اذهب بهما واضرب أعناقهما وائتني برؤوسهما (6)، فقال الغلام (7): واللَّه إنِّي لأستحي من محمّد المصطفى صلى الله عليه و آله أن أقتل من عترته صبيّين صغيرين، فقال اللّعين: ويلك! عصيتني؟ فحمل على الغلام، (8)وحمل الغلام عليه (9)، ودارت بينهما ضربات حتّى خرّ الغلام صريعاً، فأقبلت زوجة الحارث مع ابنها، وإذا باللّعين يحزّ رأس عبده، فأقبل ابنه وحال بينهما وقال: يا أبة! ما تريد من هذا الغلام، وهو أخ لي في الرّضاعة؟ فلم يجبه بشي ء (10)، وقتل
1) [وسيلة الدّارين: يلحقاني].
2) [وسيلة الدّارين: يلحقاني].
3) - [زاد في وسيلة الدّارين: الخبيث].
4) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
6) - [وسيلة الدّارين: برأسيهما].
7) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
9) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
10) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
الغلام، وقال لولده: اذهب بهذين الصّبيّين واضرب أعناقهما، فقال: معاذ اللَّه أن أفعل ذلك أو تفعل وأنا حيّ، فقالت زوجته: ويلك! ما ذنب هذين الصّغيرين؟ اذهب بهما إلى الأمير حتّى يحكم فيهما بأمره، فقال: ما لي إلى ذلك من سبيل، ولا آمن من أن يهجم عليَّ شيعتهم ويأخذوهما (1)من يدي.
وقام اللّعين وجرّد سيفه وقصد الغلامين، فحالت المرأة بينه وبينهما، وقالت: ويلك! أما تخاف اللَّه؟ أما تحذر من يوم القيامة؟ فغضب اللّعين وحمل على زوجته بالسّيف وجرحها، فوقعت مغشيّاً عليها، فأقبل ابنه وأخذ بيده وقال: ويلك! قد خرفت وذهب عقلك، ما تصنع؟ قتلت الغلام، وجرحت امِّي، فاشتدّ غضبه وضرب ابنه بالسّيف وقتله، ثمّ أسرع إلى الغلامين وحمل عليهما، فعند ذلك بكى الغلامان، وارتعدت فرائصهما، وجعلا يتضرّعان وقالا: أمهلنا حتّى نصلّي ركعات، فما أمهلهما، فقام إلى الأكبر وأراد قتله، أقبل الصّغير ورمى بنفسه عليه وقال: ابدأ بي فاقتلني، فإنّي لا أستطيع أن أرى أخي قتيلًا، فأخذ الصّغير، فأقبل الكبير ورمى بنفسه عليه وقال: ويلك! كيف أطيق النّظر إليه وهو يتمرّغ في دمه؟ دعه واقتلني قبله، فقام اللّعين إلى الأكبر وضرب عنقه، ورمى بجسده إلى الفرات، فقام الصّغير وأخذ رأس أخيه وجعل يقبِّله، وأقبل اللّعين إليه وأخذ الرّأس منه، وضرب عنقه، ورمى بجسده في الماء، ووضع الرّأسين في المخلاة.
وأقبل مسرعاً ودخل قصر الإمارة، ووضع الرّأسين بين يدي ابن زياد، فقال ابن مرجانة: ما هذه الرّؤوس؟ قال: رؤوس أعدائك، ظفرت بهما وقتلتهما، وأتيت برأسهما إليك لتفي (2)بما وعدت وتثيبني (3)على ذلك (4)ثواباً حسناً (5)، قال ومن أعدائي؟ قال: ولد مسلم بن عقيل. فأمر ابن زياد بأن غسّلوا الرّؤوس ونظّفهما (6)ووضعهما في طبق بين
يديه، وقال: ويلك! أما خفت من اللَّه أن قتلت الصّبيّين، وهما بلا ذنب، وأنا كتبت إلى يزيد حالهما، وربّما طالبهما منّي حيّين، فما يكون جوابه (1)(2)وبماذا أجيبه؟ ولِمَ ما جئتني بهما سالمين؟ فقال: خشيت أن النّاس يخلِّصونهما من يدي وما نلت بعطائك، قال: ألم يتيسّر لك أن تحبسهما وتأتيني بخبرهما؟ فسكت اللّعين (3)فالتفت عبيداللَّه إلى رجل كان نديمه يقال له: مقاتل، وكان من محبّي أهل البيت، قال: هذا اللّعين قتل الصّبيّين بلا إذن منِّي، اذهب به إلى ذلك المكان الّذي قتل فيه الغلامين واقتله بأيّ نحو شئت، فقام الرّجل وقال:
واللَّه لو وهب اللَّه (4)لي إمارة الكوفة ما سررت به كسروري بهذا، فشدّ أكتاف اللّعين وجعل يقوده حافياً حاسراً في أزقّة الكوفة وسككها، ومعه رؤوس أولاد مسلم، وجعل يقول: أ يّها النّاس! هذا قاتل الصّبيّين، والنّاس يبكون ويلعنون الحارث ويشتمونه حتّى اجتمع خلق كثير وجاؤوا إلى الفرات، وإذا بغلام قتيل وشابّ مقتول وامرأة جريحة، فتعجّبوا من تلك الخباثة والشّقاوة، والتفت اللّعين إلى مقاتل وقال: كفّ عنِّي حتّى أختفي وأعطيك عشرة آلاف دينار، فقال مقاتل: واللَّه لو كانت الدّنيا كلّها لك، وأعطيتني إيّاها، لما خلّيت سبيلك، وأنا أطلب الجنّة بقتلك، ثمّ قطع يديه ورجله (5)، وسمل عينيه، وقطع اذنيه، وشقّ بطنه، ووضع هذه كلّها في بطنه، وجاء بحجر وربطه برجليه، وألقاه في الماء، وجاءت موجة، ورمت (6)به إلى البرّ، (7)إلى ثلاث مرّات (8)، ثمّ حفر بئراً ورمى به في البئر، (9)وضمّه في التّراب، فما كان بأسرع من أن قذفته الأرض فوقها إلى ثلاث مرّات، ثمّ أحرقوه بالنّار، وأمر ابن زياد (لعنه اللَّه) بأن رموا برؤوس أولاد مسلم في الفرات، فخرجت أبدانهم، فكلّ رأس لحق بجسده، ثمّ اعتنقا جميعاً وغمرا في الماء (10).
1) - [وسيلة الدّارين: جوابي له].
2) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
3) [لم يرد في وسيلة الدّارين].
4) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
5) - [وسيلة الدّارين: رجليه].
6) - [وسيلة الدّارين: رمى].
7) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
8) - [لم يرد في وسيلة الدّارين].
9) [وسيلة الدّارين: حتّى مات لعائن اللَّه عليه وذكر الصّدوق في أماليه بطريق آخر، فمن أرادفليراجع إلى أماليه].
10) [وسيلة الدّارين: حتّى مات لعائن اللَّه عليه وذكر الصّدوق في أماليه بطريق آخر، فمن أرادفليراجع إلى أماليه].
المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 71- 76/ عنه: الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 224- 229
فبعد قتل الحسين عليه السلام وعموم أهل بيته وأصحابه وهجوم الخيل على مخيمه وإحراقه بالنّار فرّاً على وجوههما في البيداء- كغيرهما من الأطفال والنّساء- فظفر بهما الأعداء، فأخذا أسيرين إلى عبيداللَّه بن زياد، فأمر ابن زياد بسجنهما والتّضييق عليهما. ولمّا طال المكث عليهما في السّجن قرابة سنة أو أكثر، رأيا أن يُعلما السّجّان بنسبهما وحسبهما وصلتهما بالنّبيّ محمّد صلى الله عليه و آله وأميرالمؤمنين عليّ عليه السلام وجعفر الطّيّار رضى الله عنه فلمّا أعلماه بجليّة الأمر- ولم يكن يعرفهما من قبل- انكبّ على قدميهما بالتّقبيل والخضوع وهو يقول:
نفسي لكما الفداء يا عترة المصطفى، وفتح لهما باب السّجن وأوقفهما على الطّريق وقال لهما: سيرا يا حبيبيَّ في اللّيل واكمنا في النّهار. فخرجا من السّجن يجدّان السّير حتّى إذا جنّهما اللّيل انتهيا إلى باب بيت عجوز، فوقفا عندها، وسألاها أن تضيفهما سواد هذا اللّيل، فضيّفتهما بعد أن سألتهما عن قصّتهما، فأخبراها بواقع أمرهما.
فلمّا كان في بعض اللّيل، أقبل (ختَن العجوز)- واسمه الحارث بن عروة- إلى داره، وكان من مردة ابن زياد وممّن شهد حرب الحسين عليه السلام فأخذ يحدّثها عن قصّة غلامين هربا من سجن ابن زياد، فنادى الأمير في معسكره: أن من جاء برأس واحد فله ألف درهم ومن جاء برأسيهما فله ألفان. وأخذ يقول لها: وقد تعبتُ طوال هذا النّهار ولم يصل في يدي شي ء.
فقالت له العجوز: احذر أن يكون محمّد صلى الله عليه و آله خصمك في يوم القيامة، فتحسّس الخبيث من كلامها هذا أنّ عندها علماً بهما.
ولمّا كان بعض اللّيل، سمع غطيط الغلامين يتحدّثان، ففتّش عنهما حتّى وقف على رأسهما وسألهما: مَنْ أنتما؟ قالا: إن صدقناك فلنا الأمان؟ قال: نعم، أمان اللَّه ورسوله وذمّة اللَّه ورسوله.
فقالا له: يا شيخ، نحن من عترة نبيّك محمّد صلى الله عليه و آله، هربنا من سجن ابن زياد من القتل.
قال لهما: من الموت هربتما وعلى الموت وقعتما. وأوثقهما كتافاً إلى الصّباح. وعند الصّباح أخذهما- مكتوفين- إلى شاطئ الفرات ليقتلهما.
فقالا له: يا شيخ، بعنا في السّوق وانتفع بأثماننا.
قال: بل أقتلكما وآخذ الجائزة برأسيكما.
قالا له: اذهب بنا إلى ابن زياد ليحكم فينا بأمره، فأبى، قالا: أما ترحم صغر سنّنا؟
فلم ينفع ذلك فيه. فلمّا أيسا من الحياة طلبا منه أن يتركهما يصلّيان لربّهما ركعات، فقال:
صلّيا ما شئتما إن نفعتكما الصّلاة.
فصلّيا ورفعا طرفيهما إلى السّماء قائلين: «يا حيّ يا حليم يا أحكم الحاكمين! احكم بيننا وبينه بالحقّ». ثمّ قتلهما واحتزّ رأسيهما ورمى بجسديهما في الفرات. وقدم بالرّأسين على ابن زياد.
فقال له ابن زياد: الويل لك، أين ظفرت بهما؟ وقصّ عليه قصّتهما، إلى أن وصل إلى الدّعاء.
قال ابن زياد: فإنّ أحكم الحاكمين قد حكم بينكم، من للفاسق؟ فانتدب له رجل من أهل الشّام، فقال له ابن زياد: انطلق به إلى الموضع الّذي قتل فيه الغلامين واضرب عنقه، ولا تترك أن يختلط دمه بدمهما وعجّل إليّ برأسه.
ففعل الرّجل ذلك، وجاء برأسه، ونصب على قناة، فجعل الصّبيان يرمونه بالنّبل والحجارة، ويقولون: «هذا قاتل ذرِّيّة رسول اللَّه»،- باقتضاب عن أمالي الصّدوق: مجلس 19، وروضة الشّهداء لمولانا حسين كاشفي- فارسيّ-.
والظّاهر أنّ المرقدين المعروفين- اليوم- بقرب بلد المسيّب المنسوبين إلى (طفلي مسلم).
هو مكان قتلهما، لا موضع دفن جسديهما الطّاهرين، فإنّ جسديهما قد رميا في الفرات كما تقول الرّواية.
بحرالعلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 214- 215
إبراهيم ومحمّد ابنا مسلم بن عقيل:
قال الطّبريّ: لمّا جي ء إلى الكوفة بالسّبايا من العيال والأطفال بعد قتل الحسين، انطلق منهم غلامان من الدّهشة والذّعر، فأتيا إلى دار رجل من طيّ، فلجئا إليه وسألهما عن شأنهما. وجاء برأسيهما إلى عبيداللَّه بن زياد لأخذ الجائزة، فلمّا دخل عليه وضعهما بين يديه، قال له ابن زياد: بئس ما فعلت. عمدت إلى صبيّين استجارا بك فقتلتهما وخفرت جوارك؟ ثمّ أمر بقتله، فقُتل، وأمر بداره، فهدمت.
على ما رواه جماعة، منهم الصّدوق في الأمالي، وذلك أ نّه لمّا جي ء إلى الكوفة بالسّبايا من العيال والأطفال، فرّ من الدّهشة والذّعر صبيّان وهما إبراهيم ومحمّد ولدا مسلم بن عقيل أو جعفر بن أبي طالب كما ذكرنا ترجمتهما في أولاد عقيل، فراجع.
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 224، 419
وبعث حسين إلى المدينة، فقدم عليه من خفّ معه من بني عبدالمطّلب وهم تسعة عشر رجلًا ونساء وصبيان (1)من أخواته وبناته ونسائهم (2).
ابن سعد، الحسين،/ 61/ مثله المزّيّ، تهذيب الكمال، 6/ 421؛ الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 343
فوجّه إليه عبيداللَّه بن زياد عمر بن سعد بن أبي وقّاص في أربعة آلاف، وقد كان استعمله قبل ذلك على الرّيّ وهمدان، وقطع ذلك البعث معه. فلمّا أمره بالمسير إلى حسين تأبّى ذلك وكرهه واستعفى منه، فقال له ابن زياد: أعطي اللَّه عهداً لئن لم تسر إليه وتقدم عليه لأعزلنّك عن عملك وأهدم دارك وأضرب عنقك! قال: إذن أفعل.
فجاءته بنو زهرة قالوا: ننشدك اللَّه أن تكون أنت الّذي تلي هذا من حسين فتبقى عداوة بيننا وبين هاشم، فرجع إلى عبيداللَّه، فاستعفاه، فأبى أن يعفيه، فصمّم وسار إليه.
ومع حسين يومئذ خمسون رجلًا، وأتاهم من الجيش عشرون رجلًا وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلًا.
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 68- 69
وقد كان عبيداللَّه بن زياد لمّا قتل الحسين بعث زحر بن قيس الجعفيّ إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك، فقدم عليه، فقال: ما وراءك؟ قال: يا أميرالمؤمنين! أبشر بفتح اللَّه وبنصره، ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وفي سبعين من شيعته، فسرنا إليهم، فخيّرناهم الاستسلام والنّزول على حكم عبيداللَّه بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال على الاستسلام، فناهضناهم عند شروق الشّمس وأطفنا بهم من كلّ ناحية، ثمّ جرّدنا فيهم السّيوف اليمانيّة، فجعلوا يبرقطون إلى غير وزر ويلوذون منّا
بالآكام والأمر والحفر لواذاً كما لاذ الحمائم من صقر، فنصرنا اللَّه عليهم! فوَ اللَّه يا أمير المؤمنين ما كان إلّاجزر جزور أو نومة قائل، حتّى كفى المؤمنين مؤنتهم، فأتينا على آخرهم فهاتيك أجسادهم مطرّحة مجرّدة وخدودهم معفّرة، ومناخرهم مرمّلة تسفي عليهم الرّيح ذيولها، بفيّ سبسب تنتابهم عُرج الضّباع [65/ أ] زوّارهم العقبان والرّخم!! فال: فدمعت عينا يزيد! وقال: كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، وقال: كذلك عاقبة البغي والعقوق! ثمّ تمثّل يزيد:
من يذق الحرب يجد طعمها *** مرّاً وتتركه بجعجاع
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 81- 82
قال: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدّثنا فطر، (1)عن منذر، قال (2): كنّا إذا ذكرنا الحسين بن عليّ ومن قُتل معه (3)، قال محمّد بن الحنفيّة: (4)قد قتلوا (5)سبعة عشر شابّاً كلّهم (6)قد ارتكضوا (7)في رحم فاطمة. (8)
ابن سعد، الحسين عليه السلام،/ 87/ مثله: الطّبرانيّ، المعجم الكبير، 3/ 127 رقم 2885؛ الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 56؛ الصّفدي، الوافي بالوفيّات، 12/ 428؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد، 9/ 198 (ط دار الفكر)، 9/ 318
حدّثنا محمّد بن معاوية، عن سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت (9)الحسن البصريّ
1) - [إلى هنا لم يرد في مجمع الزّوائد].
2) - [في المعجم الكبير مكانه: حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز ثنا أبو نعيم، حدّثنا فطر بن خليفة، عن منذر الثّوريّ، قال ...].
3) - [إلى هنا لم يرد في الوافي].
4) [في المعجم والمجمع: قتل معه].
5) [في المعجم والمجمع: قتل معه].
6) [في المعجم والمجمع: ارتكض].
7) [في المعجم والمجمع: ارتكض].
8) - [زاد في المجمع: رواه الطّبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصّحيح].
9) - [إلى هنا لم يرد في المجمع].
قال: اصيب مع (1)
وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطّبريّ، قالا: أنا أبو الحسين بن الفضل، أنا عبداللَّه بن جعفر، نا يعقوب، حدّثني محمّد بن عبدالرّحيم قال: سمعت عليّاً يقول: نا سفيان، عن أبي موسى قال: سمعت الحسن يقول: قُتل مع ...، وفي تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب مكانهما: وقال سفيان بن عُيينة عن إسرائيل ابن أبي موسى، سمعت الحسن يقول: قُتل مع ...، وفي السّير وتاريخ الإسلام مكانهما: قال الحسن البصريّ: قُتل مع ...، وفي مرآة الجنان مكانه: ذكر أبو عمر بن عبداللَّه، عن الحسن البصريّ قال: اصيب مع ...، وفي جواهر المطالب مكانه: عن الحسن البصريّ قال: قُتل مع ...، وفي الشّذرات: وقال الحسن البصريّ: اصيب مع ...، وفي الأسرار مكانه: إنّه قال: اصيب مع ...].
الحسين ستّة عشر رجلًا (2)من أهل بيته (3)ما (4)على وجه (5)الأرض يومئذ (6)(7)أهل بيت (8)لهم شبيهون (9). (10)ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179/ مثله: ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 382- 383؛ الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 127 رقم 2845؛ ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 381؛ الشّجري، الأمالي، 1/ 164؛ ابن عساكر، تاريخ دمشق، 14/ 217 (ط المحمودي)،/ 239؛ تهذيب ابن بدران، 4/ 338- 339؛ مختصر ابن منظور، 7/ 147؛ محبّ الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 146؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 210، تاريخ الإسلام،
1) - [في العقد الفريد مكانه: أبو الحسن المدائنيّ عن إسحاق بن إسماعيل بن سفيان، عن أبي موسى، عن الحسن البصريّ، قال: قُتل مع ...، وفي المعجم مكانه: حدّثنا عليّ بن عبدالعزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل الطّالقاني، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن قال: قُتل مع ...، وفي الأمالي: قال: أخبرنا محمّد بن عبداللَّه ابن أحمد الضّبيّ قراءة عليه، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطّبراني، عن أبي الحسن المدائني، عن إسحاق، عن إسماعيل بن سفيان، عن أبي موسوي، عن الحسن البصري قال: قُتل مع ...، وفي الاستيعاب وذخائر العقبى مكانهما: قال أبو موسى عن الحسن البصريّ: اصيب مع ...، وفي تاريخ دمشق مكانه: أخبرنا أبومحمّد عبدالكريم ابن حمزة، أنا أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت.
2) - [لم يرد في العقد الفريد].
3) - [إلى هنا حكاه في تاريخ دمشق وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب].
4) - [في العقد الفريد والمعجم والأمالي: واللَّه ما كان].
5) - [المجمع: ظهر].
6) - [لم يرد في ذخائر العقبى].
7) [في الاستيعاب وذخائر العقبى والبداية ومرآة الجنان والشّذرات: لهم شبه (أو شبيه)، وفي الأسرار: شبه].
8) [العقد الفريد: يشبّهون بهم، والمجمع: يشبّهونهم، وزاد فيه: قال سفيان: مَن يشكّ في هذا].
9) [العقد الفريد: يشبّهون بهم، والمجمع: يشبّهونهم، وزاد فيه: قال سفيان: مَن يشكّ في هذا].
10) [في الاستيعاب وذخائر العقبى والبداية ومرآة الجنان والشّذرات: لهم شبه (أو شبيه)، وفي الأسرار: شبه].
2/ 347؛ المزّيّ، تهذيب الكمال، 6/ 430- 431؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189؛ اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 353؛ الهيثمي، مجمع الزّوائد (ط دار الفكر)، 9/ 318- 319؛ الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 273؛ ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233
وحدّثنا الحسن بن أبي عمرو، قال: سمعت فِطر بن خليفة، قال: سمعت منذراً الثّوريّ عن ابن الحنفيّة، قال: قُتل مع الحسين بن عليّ سبعة عشر رجلًا كلّهم قد ارتكض في بطن فاطمة.
ابن خيّاط، التّاريخ،/ 179
قال الشّاعر:
عين جودى بعبرة وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
تسعة منهم لصلب عليّ *** قد ابيدوا وستّة لعقيل
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 2/ 328؛ أنساب الأشراف، 2/ 70
قالوا: وأخرج إليه ابن زياد ابن أبي حويزة المراديّ، وعمرو بن الحجّاج، ومَعْناً السُّلَميّ.
قال حصين: فحدّثني سعد بن عبيدة، قال: إنّ أشياخنا من أهل الكوفة لوقوف على تلّ يبكون ويقولون: اللَّهمّ أنزل عليه نصرك، فقلت: يا أعداء اللَّه! ألا تنزلون فتنصرونه.
قال: وأقبل الحسين يكلّم من بعث إليه ابن زياد، (1)وإنِّي لأنظر إليه وعليه جبّة بُرد، فلمّا أبوا ما قال لهم انصرف إلى مصافه، وإنّهم لمائة رجل أو قريب من مائة، فيهم من صُلب عليّ خمسة وستّة عشر من الهاشميّين، وفيهم رجل من سليم حليف لهم، ورجل من كنانة حليف لهم.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 423- 424؛ أنساب الأشراف، 3/ 225- 226/ مثله الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 348؛ قريب بهذا المضمون في بغية الطّلب، 6/ 2638
1) - [من هنا حكاه قريب بهذا المضمون في تاريخ الإسلام].
قال الشّاعر:
عين جودي بعبرة وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
سبعة (1)كلّهم لصلب عليّ *** قد اصيبوا (2)وتسعة لعقيل
ابن قتيبة، (ط دار الكتب)،/ 204- 205 (ط دار إحياء التّراث العربيّ)،/ 88 عنه:
المظفّر، سفير الحسين،/ 29- 30
حدّثني أبو عبداللَّه بن عليّ الهاشميّ- ثمّ العبّاسيّ- نا محمّد بن محمّد بن أيّوب، قال:
قُتل الحسين بن عليّ بن أبي طالب يوم عاشوراء- وهو يوم الأحد-، لعشر مضين من المحرّم بكربلاء سنة إحدى وستّين، قُتل معه من إخوته وولده وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا.
الدّولابي، الذّرّيّة الطّاهرة،/ 133 رقم 169
قال هشام: فحدّثني عبداللَّه بن يزيد بن رَوْح بن زِنْباع الجُذاميّ، عن أبيه، عن الغاز ابن ربيعة الجُرَشيّ؛ من حمير، قال: واللَّه إنّا لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زَحر ابن قيس حتّى دخل على (3)يزيد بن معاوية، فقال له يزيد: ويلك! ما وراءك؟ وما عندك؟
فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره، ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين (4)من شيعته، (5)فسرنا إليهم، فسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد أو القتال؛ فاختاروا القتال (6)على الاستسلام (7). (8)فعدونا عليهم (9)مع شروق الشّمس، فأحطنا بهم من كلِّ ناحية، حتّى إذا أخذت السّيوف
1) - [سفير الحسين: تسعة].
2) - [سفير الحسين: ابيدوا].
3) - [في الكامل ونهاية الإرب مكانهما: فدخل زحر بن قيس على ...].
4) - [البداية: وستّون، وأضاف فيه: رجلًا].
5) - [زاد في تاريخ دمشق: قال].
6) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب والبداية].
7) [لم يرد في الكامل ونهاية الإرب والبداية].
8) [البداية: فغدونا إليهم].
9) [البداية: فغدونا إليهم].
مأخذها من هام القوم، جعلوا (1)يهربون إلى غير وَزَر، ويلوذون منّا بالآكام والحُفَر، لواذاً (2)كما لاذ الحمائم (3)من صقر، فوَ اللَّه يا أمير المؤمنين ما كان (4)إلّاجَزْرَ جزور أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم، فهاتيك أجسادهم مجرّدة، وثيابهم مرمّلة، وخدودهم معفّرة، تصهرهم الشّمس، وتسفي عليهم الرِّيح، زوّارهم العقبان، والرّخم (5)بقاع (6)سبسب (7). قال: فدمعت عين يزيد، وقال: قد (8)كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، لعن اللَّه ابن سميّة! أما واللَّه لو أنِّي صاحبه لعفوت عنه، فرحم اللَّه الحسين! (9)ولم يصله بشي ء (10). (11)
گفت: «اى امير مؤمنان! مژده ظفر و يارى خداى. حسين بن على با هجده كس از خاندان و شصت كس از شيعيانش، سوى ما آمد كه به مقابله آن ها رفتيم و از آن ها خواستيم كه تسليم شوند، به حكم امير عبيداللَّه ابن زياد گردن نهند و يا براى جنگ آماده باشند. جنگ را بر تسليم برگزيدند. با طلوع آفتاب بر آن ها تاختيم و از همه سوى در ميانشان گرفتيم. چون شمشيرها بر سرهاى آن قوم به كار افتاد، فرارى بى پناه شدند و از دست ما به تپه ها و گودال ها مى گريختند؛ چونان كه كبوتران از باز، به خدا اى امير مؤمنان! از كشتن يك شتر يا خفتن، نيم روز بيشتر نشد كه همه را از پاى درآورديم. اينك تنهاشان برهنه و جامه هاشان خونين وچهره هاشان خاك آلوده است كه خورشيد بر آن ها مى تابد و باد بر آن ها مى وزد. زيارتگرشان عقابان است و بازان به سرزمين خشك بيابان.»
گويد: چشم يزيد اشك آلود شد و گفت: «از اطاعت شما بى كشتن حسين نيز خشنود مى شدم. خدا پسر سميه را لعنت كند! به خدا اگر كار وى به دست من بود، مى بخشيدمش. خدا حسين را رحمت كند!»
گويد: و به زحر چيزى نداد.
پاينده، ترجمه تاريخ طبرى، 7/ 3070- 3071
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 459- 460/ عنه: ابن عساكر، تاريخ دمشق، 20/ 324- 325؛ مثله ابن الأثير، الكامل، 3/ 298؛ النّويري، نهاية الإرب، 20/ 467- 468؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 191
1) - [لم يرد في المصدر].
2) - [لم يرد في الكامل].
3) - [تاريخ دمشق: الحمام].
4) - [تاريخ دمشق: كانوا].
5) [لم يرد في البداية].
6) - [المصدر: بقي ء].
7) [لم يرد في البداية].
8) - [لم يرد في تاريخ دمشق].
9) [البداية: ولم يصل الّذي جاء برأسه بشي ء].
10) [البداية: ولم يصل الّذي جاء برأسه بشي ء].
11) - غاز بن ربيعه جرشى حميرى گويد: به خدا به دمشق نزد يزيد بن معاويه بودم كه زحر بن قيس بيامد و به نزد يزيد وارد شد. يزيد بدو گفت: «واى تو! خبر چه بود؟ و تو چه دارى؟»
من عمّار الدّهنيّ: فقُتل (1)أصحاب الحسين كلّهم، وفيهم (2)(3)بضعة عشر شابّاً من أهل بيته، [بالسند المتقدّم عن أبي جعفر].
الطّبريّ، التّاريخ، 5/ 389/ عنه: الشّجري، الأمالي، 1/ 192؛ المزّي، تهذيب الكمال، 6/ 428؛ الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 208؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 197؛ ابن حجر، تهذيب التّهذيب، 2/ 352- 353، الإصابة، 1/ 333؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر، 4/ 337
وقد روي: أنّ الحسين قُتل معه سبعة عشر نفراً من أهل بيته، واللَّه أعلم.
البلخي، البدء والتّاريخ، 5/ 146
وناهضهم القتال يوم عاشوراء، وهو يوم الجمعة، ومعه تسعة عشر إنساناً من أهل بيته.
البلخي، البدء والتّاريخ، 2/ 241
قال أبو عبيد: حدّثنا حجّاج عن أبي معشر قال: قُتل الحسين بن عليّ وقُتل معه [...]، وثلاثة من بني هاشم، فجميعهم سبعة عشر رجلًا، واسر اثنا عشر غلاماً.
ابن عبد ربّه، العقد الفريد، 4/ 385
وعنه، عن جعفر بن مالك، عن موسى بن زيد الجلّاب، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ ابن محمّد، عن سيف بن عميرة، عن إسحاق بن عمّار، عن حمزة الثّمالي، عن ميثم التّمّار النّهرواني، عن الأصبغ بن نباتة الطّائيّ، قال: خرجنا مع أمير المؤمنين عليه السلام وهو ويريد
صفّين، فلمّا انتهى إلى كربلاء وقف بها وقال: هاهنا يُقتل ابني الحسين وثمان رجال معه من أولاد عبدالمطّلب وثلاثة وخمسون من أنصاره.
الخصيبيّ، الهداية الكبرى،/ 148
ومشهده البقعة المباركة والرّبوة ذات قرار ومعين بكربلاء غربيّ الفرات، وقتله عبيداللَّه ابن زياد وعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن بأمر يزيد بن معاوية لعنهم اللَّه، وأتوه ومعهم اثنان وثلاثون ألف فارس، وأربعة وعشرون ألف راجل، وعدّة أصحاب الحسين عليه السلام اثنان وثلاثون فارساً، وأربعون راجلًا، وثمانية عشر رهط عبدالمطّلب، والباقون من سائر النّاس. ووقع شبهه على حنظلة الشّبامي وشبام من همدان. ولمّا رأى أخاه العبّاس بن عليّ مخلصاً في الجهاد بين يديه رحمه الله، فألقى شبهه على رشدة بن سنان.
الخصيبيّ، الهداية الكبرى،/ 202
فجميع من قُتل يوم الطّفّ من ولد أبي طالب سوى من يختلف في أمره اثنان وعشرون رجلًا. (1)
رسولى محلّاتى، ترجمه مقاتل الطالبيين،/ 93
أبو الفرج، مقاتل الطّالبيّين،/ 62/ عنه: البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 344؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 160؛ القمّي، نفس المهموم،/ 321
حدّثنا محمّد بن عبداللَّه الحضرميّ، ثنا عبدالسّلام بن عاصم الرّازي، ثنا يحيى بن ضريس، عن (2)فطر، عن (3)منذر الثّوريّ، قال: كان إذا ذُكر قتل الحسين بن عليّ رضى الله عنه عند محمّد ابن الحنفيّة، قال: لقد قُتل معه سبعة عشر ممّن ارتكض في رحم فاطمة رضي اللَّه عنهم.
الطّبراني، المعجم الكبير، 3/ 109 رقم 40، مقتل الحسين،/ 39؛ مثله الشّجري، الأمالي، 1/ 185
إبراهيم بن محمّد، بإسناده، عن محمّد بن الحنفيّة، أ نّه قال: قُتل منّا مع الحسين بن عليّ عليه السلام تسعة عشر شابّاً كلّهم ارتكض في جوف فاطمة عليها السلام.
القاضي النّعمان، شرح الأخبار، 3/ 168 رقم 1111
ذكر ثلاث وعشرين خصلة من الخصال المحمودة الّتي وصف بها عليّ بن الحسين زين العابدين عليهما السلام:
حدّثنا المظفّر بن جعفر [بن المظفّر] بن العلويّ السّمرقنديّ- رضى الله عنه- حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ، عن أبيه، قال: حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن خالد الطّيالسيّ، قال: حدّثني أبي، عن محمّد بن زياد، عن الأزديّ، عن حمزة بن حمران، عن أبيه حمران (1)ابن أعين، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام، قال: كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يصلِّي في اليوم واللّيلة ألف ركعة كما كان يفعل أمير المؤمنين عليه السلام. كانت له خمسمائة نخلة، فكان يصلِّي عند كلّ نخلة ركعتين، وكان إذا قام في صلاته غشي لونه لون آخر، وكان قيامه في صلاته قيام العبد الذّليل بين يدي الملك الجليل، كانت أعضاؤه ترتعد من خشية اللَّه عزّ وجلّ، وكان يصلِّي صلاة مودِّع يرى أ نّه لا يصلِّي بعدها أبداً، ولقد صلّى ذات يوم، فسقط الرّداء عن إحدى (2)منكبيه، فلم يسوّه حتّى فرغ من صلاته، فسأله بعض أصحابه عن ذلك، فقال: ويحك! أتدري (3)بين يدي من كنت، إنّ العبد لا يقبل من صلاته إلّاما أقبل عليه منها بقلبه، فقال الرّجل: هلكنا، فقال: كلّا، إنّ اللَّه عزّ وجلّ متمّم ذلك بالنّوافل.
وكان عليه السلام ليخرج (4)في اللّيلة الظّلماء (5)فيحمل الجراب على ظهره وفيه الصّرر من
الدّنانير والدّراهم، وربّما حمل على ظهره الطّعام أو الحطب حتّى يأتي باباً (1)باباً فيقرعه (2)ثمّ يناول مَن يخرج إليه، وكان يغطِّي وجهه إذا ناول فقيراً لئلّا يعرفه، فلمّا توفِّي عليه السلام فقدوا ذلك، فعلموا أ نّه كان عليّ بن الحسين عليه السلام. ولمّا وضع عليه السلام على المغتسل، نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين، ولقد خرج ذات يوم وعليه مطرف خزّ، فعرض (3)له سائل، فتعلّق بالمطرف، فمضى وتركه (4)، وكان يشتري الخزّ في الشّتاء، فإذا جاء الصّيف باعه، فتصدّق بثمنه.
ولقد نظر عليه السلام يوم عرفة إلى قوم يسألون النّاس، فقال: ويحكم! أغير اللَّه تسألون في مثل هذا اليوم إنّه ليرجى في هذا اليوم لما في بطون (5)الحبالى أن يكونوا سعداء (6)، ولقد كان عليه السلام يأبى أن يؤاكل امّه فقيل له (7): يا ابن رسول اللَّه! أنت أبرّ النّاس وأوصلهم للرّحم، فكيف لا تؤاكل امّك؟ فقال: إنّي أكره أن تسبق يدي إلى ما سبقت عينها إليه، ولقد قال له عليه السلام رجل: يا ابن رسول اللَّه! إنّي لُاحبّك في اللَّه حبّاً شديداً، فقال: اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن احبَّ لك (8)وأنت لي مبغض. ولقد حجّ على ناقة له عشرين حجّة، فما قرعها بسوط، فلمّا نفقت (9)أمر بدفنها لئلّا تأكلها (10)السّباع، ولقد سئلت عنه مولاة له، فقالت: أطنب أو أختصر؟ فقيل لها: بل اختصري، فقالت: ما أتيته بطعام نهاراً قطّ وما فرشت له فراشاً بليل قطّ، ولقد انتهى ذات يوم إلى قوم يغتابونه، فوقف عليهم فقال (11):
إن كنتم صادقين فغفر اللَّه لي، وإن كنتم كاذبين فغفر اللَّه لكم.
1) [الدّمعة: فيقرع].
2) [الدّمعة: فيقرع].
3) - [البحار والدّمعة: فتعرّض].
4) - [زاد في الدّمعة: له].
5) [الدّمعة: الجبال أن يكون سعيداً].
6) [الدّمعة: الجبال أن يكون سعيداً].
7) - [لم يرد في الدّمعة].
8) - [البحار والدّمعة: فيك].
9) - [المطبوع: توفّت].
10) - [البحار والدّمعة: يأكلها].
11) [زاد في البحار: لهم].
فكان عليه السلام إذا جاءه طالب علم (1)، فقال: مرحباً بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ثمّ يقول: إنّ طالب العلم إذا خرج من منزله لم يضع رجله على رطب ولا يابس من الأرض إلّاسبحت له إلى الأرض السّابعة (2). ولقد كان يعول مائة أهل بيت من فقراء المدينة، وكان يعجبه أن يحضر طعامه اليتامى والأضرّاء والزّمنى والمساكين الّذين لا حيلة لهم، وكان يناولهم بيده ومن كان له منهم عيال (3)حمله إلى (4)عياله من طعامه، وكان لا يأكل طعاماً (5)حتّى يبدأ، فيتصدّق بمثله. ولقد كان يسقط (6)منه كلّ سنة سبع ثفنات من مواضع سجوده لكثرة صلاته، وكان يجمعها، فلمّا مات دُفنت معه.
ولقد كان (7)بكى على أبيه الحسين عليه السلام عشرين (8)سنة، وما وُضِعَ بين يديه طعام إلّا بكى حتّى قال له (9)مولى له: (10)يا ابن رسول اللَّه! (11)(12)أما آن لحزنك أن ينقضي؟! فقال له: ويحك! إنّ يعقوب النّبيّ عليه السلام كان له اثنا عشر ابناً، فغيّب اللَّه عنه واحداً منهم، فابيضّت عيناه من كثرة بكائه عليه، (13)وشابَ رأسه من الحزن (14)، واحدودب ظهره من الغمّ، وكان ابنه حيّاً في الدّنيا، وأنا نظرت إلى أبي وأخي وعمّي وسبعة عشر من أهل
1) - [البحار: العلم].
2) - [الدّمعة: السّبع].
3) [البحار والدّمعة: حمل له].
4) [البحار والدّمعة: حمل له].
5) - [الدّمعة: الطّعام].
6) - [الدّمعة: تسقط].
7) - [لم يرد في الدّمعة].
8) - [في المناقب مكانه: وممّا جاء في حزنه وبكائه عليه السلام الصّادق عليه السلام بكى عليّ بن الحسين عشرين ...].
9) - [لم يرد في المناقب].
10) - [أضاف في المناقب: جُعِلْتُ فداك].
11) - [أضاف في المناقب: إنِّي أخاف أن تكون من الهالكين، قال: إنّما أشكو بثِّي وحزني إلى اللَّه وأعلم من اللَّه ما لا تعلمون. إنِّي لم أذكر مصرع بني فاطمة إلّاخنقتني العبرة].
12) [حكاه في البحار، 46/ 108].
13) [لم يرد في المناقب].
14) [لم يرد في المناقب].
بيتي مقتولين حولي، فكيف ينقضي حزني (1). (2)(3)
امام باقر عليه السلام فرمود: امام زين العابدين عليه السلام در شبانه روز هزار ركعت نماز مى گذارد، همچنان كه امير المؤمنين عليه السلام مى خواند. اورا پانصد نخله خرما بود و نزد هر نخله دو ركعت نماز مى خواند. چون به نماز مى ايستاد، رنگش ديگرگون مى شد و همچون بنده اى ذليل كه در پيشگاه پادشاهى بزرگوار ايستاده باشد، در نماز مى ايستاد و اندامش از ترس خداوند عزوجل مى لرزيد و نمازش چنان بود كه گويى با نماز وداع مى كند و ديگر هرگز نماز نخواهد خواند. روزى نماز مى خواند، عبا از يك دوشش افتاد، حضرت آن را درست نكرد تا از نماز فارغ شد. بعضى از اصحابش در اين باره از آن حضرت پرسيد، فرمود: «واى بر تو! آيا مى دانى در پيشگاه چه كسى ايستاده بودم؟ همانا از نماز بنده پذيرفته نمى شود مگر همان قدر كه به دل متوجه خدا بوده است.»
آن مرد عرض كرد: «بنابراين ما هلاك شديم.»
فرمود: «نه چنين است، خداى عزوجل اين كمبود را با نافله ها پر مى كند.»
حضرتش در شب هاى تار بيرون مى رفت و كيسه هاى دينار و درهم بر دوش مى كشيد. گاهى خوراكى و يا هيزم بر پشت مى گرفت تا آن كه يك يك در خانه ها را مى كوفت و آنچه را كه بر دوش داشت، به دست آن كس كه در را مى گشود، مى داد و هرگاه به فقير چيزى مى داد صورت خود را مى پوشيد كه او را نشناسد.
چون وفات كرد و اين كار را از كسى نديدند، دانستند آن كه اين كار مى كرد، على بن الحسين عليه السلام بود و چون بدن شريف حضرت را بر غسلگاه گذاشتند، پشت آن حضرت را مشاهده كردند كه مانند زانوى شتر پينه بسته بود، از بس كه به خانه هاى فقرا و مساكين بار به دوش كشيده بود.
روزى از خانه بيرون شد و دوش انداز خزى به دوش داشت. گدايى بر سر راه آمد و به دوش انداز درآويخت، حضرت به راه افتاد و آن را به جاى گذاشت. در فصل زمستان خز مى خريد و چون تابستان مى رسيد، آن را مى فروخت و بهايش را صدقه مى داد. روز عرفه اى جمعى را ديد كه از مردم گدايى مى كنند، فرمود: «واى بر شما! آيا در چنين روزى از غير خدا گدايى مى كنيد؟ درحالى كه اميد مى رود در امروز پرتو سعادت به بچه هاى در رحم مادران نيز بتابد.»
چنين بود كه از هم خوراك شدن با مادرش خوددارى مى فرمود، به خدمتش عرض شد: «اى پسر پيغمبر! شما كه از همه مردم نيكوكارتر و از همه بيشتر صله رحم مى كنيد، چرا با مادر خود هم خوراك نمى شويد؟»
فرمود: «خوش ندارم كه مبادا پيش دستى كنم به غذايى كه مادرم چشم بر او داشته است.»
مردى به آن حضرت عرض كرد: «اى فرزند رسول خدا! به راستى كه من تورا در راه خدا بسيار دوست دارم.»
فرمود: «بارالها! من به تو پناهنده مى شوم از اين كه ديگرى به خاطر تو مرا دوست بدارد و تو مرا دشمن داشته باشى.»
آن حضرت ناقه اى داشت كه بيست بار با آن به حج رفته بود و هرگز به آن تازيانه نزده بود. چون آن ناقه مُرد، دستور فرمود به خاكش بسپارند تا درندگان آن را نخورند، و كنيزى داشت كه احوال آن حضرت را از او پرسيدند، گفت: «سخن دراز گويم يا كوتاه؟»
گفته شد: «كوتاه بگو.»
گفت: «هرگز به روز براى او غذا نياوردم و هرگز به شب بستر براى او نگستردم.»
روزى گذارشان به جمعى افتاد كه نسبت به حضرتش بدگويى مى كردند، نزد آنان ايستاد و فرمود: «اگر در گفتار خود راست گوييد، خداوند مرا بيامرزد و اگر دروغگو هستيد، خداوند شما را بيامرزد.»
از عادت حضرت اين بود كه چون دانش آموزى به خدمتش مى رسيد، مى فرمود: «خوش آمدى اى سفارش شده رسول خدا.» سپس مى فرمود: «به راستى كه چون دانش آموز از خانه خود بيرون مى آيد پاى خود بر هيچ تر و خشكى از زمين نمى گذارد، مگر آن كه تا هفتمين طبقه زمين براى او تسبيح مى گويند.»
ويكصد خانواده از فقيران مدينه را سرپرستى مى فرمود و از اين كه يتيمان و بيچارگان و زمين گير شدگان و تهى دستانى كه راه چاره ندارند بر سر سفره او بنشينند، خوشش مى آمد. با دست خود لقمه براى آنان مى گرفت و هر يك از آنان كه عائله مند بود، از غذاى خود براى عائله اش مى برد. غذايى نمى خورد تا آن كه اول مانند آن غذا را صدقه مى داد و هر سال هفت پينه از هفت محل سجده او مى افتاد، از بس نماز مى خواند. آن حضرت آن پينه ها را جمع آورى مى فرمود و چون از دنيا رحلت فرمود آن پينه ها به همراه او به خاك سپرده شد.
و بر پدرش حسين عليه السلام بيست سال گريست، غذايى به پيش آن حضرت گذاشته نشد، مگر آن كه گريست تا آن جا كه غلامش عرض كرد: «اى فرزند رسول خدا! آيا روزگار اندوه تو به سر نيامده؟»
فرمود: «واى بر تو! يعقوب پيغمبر دوازده پسر داشت و خداوند يكى از آنان را از چشم او پنهان كرد. يعقوب از بس بر او گريست، ديدگانش كور و موى سرش از اندوه سفيد گشت و پشتش از بار غم خميد و حال آن كه پسرش در دنيا زنده بود و من خودم ديدم كه پدرم، برادرم، عمويم و هفده نفر از خاندانم كشته و در كنار من افتاده بودند. پس چگونه روزگار اندوه من به سر آيد؟»
فهرى، ترجمه خصال،/ 615- 618
الشّيخ الصّدوق، الخصال،/ 615- 618، رقم 4/ عنه: المجلسي، البحار، 46/ 61- 63، 108، رقم 1019؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 6/ 75- 77؛ مثله ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 165- 166
1) [حكاه في البحار، 46/ 108].
2) - [زاد في البحار: توضيح: المطرف بضمّ الميم وفتح الرّاء: رداء من خزّ مربّع ذو أعلام. وقوله عليه السلام: وإنّه ليرجى، أي: هذا يوم فاضت رحمة اللَّه على العباد بحيث يرجى للجنين في الرّحم أن يكتب ببركة هذا اليوم سعيداً مع أ نّه لايقدر على عمل ولا سؤال يستجلب بهما الرّحمة، ومع ذلك ترجى له هذه الرّحمة العظيمة، فكيف ينبغي أن يسأل من يقدر على السّؤال والعمل مثل هذا المطلب الخسيس الدّنيويّ من غيره تعالى، وقوله: مرحباً بوصيّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، أي بمن أوصى به وبرعايته. ويمكن الجمع بينه وبين ما مرّ من عدد الثّفنات، بأنّ السّبع كانت تسقط بنفسها والعشرة كان يقطعها عليه السلام، أو أ نّه قد كان هكذا وقد كان كذلك، أو لم يحسب القطع الصّغار في هذا الخبر].
3) - بيان: بيست و سه خصلت از خصلت هاى پسنديده اى كه امام زين العابدين عليه السلام بدان ها ستوده مى شد:
حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى الله عنه، قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن الرّيّان بن شبيب، قال (1): دخلت على الرّضا عليه السلام في (2)أوّل يوم من المحرّم فقال (3): يا ابن شبيب! أصائم أنت؟ قلت (4): لا، (5)فقال: إنّ هذا اليوم (6)هو اليوم الّذي دعا فيه زكريّا عليه السلام ربّه عزّ وجلّ، فقال: «ربّ هب لي من لدنك ذرِّيّة طيِّبة إنّك سميع الدّعاء» (7)فاستجاب اللَّه له وأمر الملائكة، فنادت زكريّا: «وهو قائم يصلِّي في المحراب أنّ
1) - [في الأنوار مكانه: روينا أنّ الرّيّان بن شبيب قال ...، وفي نفس المهموم: عن الشّيخ الجليل النّبيل محمّد بن عليّ بن أبي القاسم الملقّب بماجيلويه القمّي رضوان اللَّه عليه، عن الشّيخ الفقيه النّبيل الثّقة الثّبت السند المعتمد مروج الدّين وشيخ مشايخ المحدّثين شيخنا الأجل أبي الحسن عليّ بن إبراهيم القمّي عطّر اللَّه مرقده السّني- عن والده الشّيخ الأقدم الأجل الّذي لا يحتاج إلى أن يوثق ويعدل شيخ المحدّثين وأوّل من نشر بقم حديث الكوفيّين إبراهيم بن هاشم القمّي جزاه اللَّه خير الجزاء يوم الدّين، عن باصرتنا وساكن بلدتنا الثّقة الجليل المحترم الرّيّان بن شبيب رحمه الله خال المعتصم قال ...].
2) - [لم يرد في الخصائص].
3) - [زاد في البحار والعوالم والخصائص والأنوار: لي].
4) - [في البحار والعوالم والخصائص والأنوار: فقلت].
5) - [من هنا حكاه عنه في ناسخ التّواريخ سيّد الشهداء عليه السلام].
6) - [لم يرد في الأنوار].
7) - سورة آل عمران: الآية 38.
اللَّه يُبشِّرك بيحيى» فمَن صام (1)هذا اليوم ثمّ دعا اللَّه عزّ وجلّ استجاب اللَّه له كما استجاب (2)اللَّه لزكريّا، ثمّ قال: يا ابن شبيب! إنّ المحرّم هو الشّهر الّذي كان أهل الجاهليّة (3)يحرّمون فيه الظّلم (4)والقتال لحرمته، فما عرفت هذه الامّة حرمة شهرها، ولا حرمة نبيّها، لقد قتلوا في هذا الشّهر ذرِّيّته وسبوا نساءَهُ وانتهبوا ثقله، فلا غفر اللَّه لهم ذلك أبداً، يا ابن شبيب! إن كنت باكياً لشي ء فابكِ للحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السلام، فإنّه ذبح كما يُذبح الكبش، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلًا ما لهم في الأرض شبيهون (5)، ولقد بكت (6)السّماوات السّبع والأرضون (7)لقتله، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره، (8)فلم يؤذن لهم (9)، فهم عند قبره شعث (10)غبر إلى أن يقوم القائم عليه السلام، فيكونون (11)من أنصاره وشعارهم يا لثارات (12)الحسين عليه السلام. يا ابن شبيب! لقد حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدِّه عليهم السلام، أ نّه لمّا قُتل جدِّي الحسين صلوات اللَّه عليه مطرت (13)السّماء دماً وتراباً أحمر، يا ابن شبيب! إن (14)بكيت على الحسين حتّى تصير دموعك على خدّيك غفر اللَّه لك كلّ ذنب أذنبته صغيراً كان أو كبيراً، قليلًا كان أو كثيراً، يا ابن
1) - [زاد في الخصائص: في].
2) - [لم يرد في الأنوار].
3) - [زاد في الأمالي والبحار والعوالم والخصائص والأنوار ونفس المهموم: فيما مضى].
4) - [لم يرد في المنتخب].
5) - [في المنتخب والخصائص والأنوار: شبيه].
6) [المنتخب: السّماء والأرض].
7) [المنتخب: السّماء والأرض].
8) [في الأمالي والبحار والعوالم ونفس المهموم والخصائص والأنوار: فوجدوه قد قتل].
9) [في الأمالي والبحار والعوالم ونفس المهموم والخصائص والأنوار: فوجدوه قد قتل].
10) - الشّعث ككتف: المغبر الرّأس. الشّعث بالفتح: انتشار الأمر وخلله كالشّعث بالتّحريك.
11) - [زاد في الأنوار: (فهم يكون خ)].
12) - أصله يا آل ثارات، فحذفت الهمزة من الآل للتّخفيف، فصار يالثارات وهو مثل يا لبكر، أصله يا آل بكر.
13) - [المطبوع: أمطرت].
14) - [زاد في نفس المهموم: كنت].
شبيب! إن سرّك أن تلقى اللَّه عزّ وجلّ ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام، (1)يا ابن شبيب! إن سرّك أن تسكن الغرف المبنيّة في الجنّة مع النّبيّ صلى الله عليه و آله، فالعن قتلة الحسين (2)، يا ابن شبيب! إن سرّك أن يكون لك من الثّواب مثل (3)ما لمن استشهد مع الحسين بن عليّ عليه السلام، فقل متى (4)ذكرته: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً، يا ابن شبيب! إن سرّك أن تكون معنا في الدّرجات العُلا (5)من الجنان (6)، فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا، وعليك بولايتنا، فلو أنّ رجلًا أحبّ (7)حجراً لحشره اللَّه عزّ وجلّ معه يوم القيامة.
الصّدوق، عيون أخبار الرّضا، 1/ 268- 269 رقم 5 باب 28؛ الأمالي،/ 129 المجلس 27/ عنه: المجلسي، البحار، 44/ 285- 286؛ البحراني، العوالم،/ 538- 539؛ القمّي، نفس المهموم (8)،/ 34- 36؛ الجزائري، الخصائص الزّينبيّة،/ 108- 110؛ مثله الطّريحي، المنتخب،/ 57- 58؛ الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 239- 240؛ سپهر ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 3/ 296- 299
(9)حدّثنا محمّد بن أحمد السّناني، قال (10): حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبداللَّه بن حبيب، قال: حدّثنا تميم بن بهلول، قال: حدّثنا عليّ بن عاصم، عن الحصين بن عبدالرّحمان، عن مجاهد (11)، عن ابن عبّاس قال: كنت مع
1) [لم يرد في الأنوار].
2) [لم يرد في الأنوار].
3) - [لم يرد في الأنوار].
4) - [زاد في البحار والعوالم: ما].
5) [الأنوار: في الجنّات].
6) [الأنوار: في الجنّات].
7) - [البحار والعوالم والأنوار: تولّى].
8) - [حكاه في نفس المهموم عن الأمالي].
9) [نفس المهموم: وبالسّند المتّصل إلى الشّيخ الصّدوق رحمه الله].
10) - [في الإكمال مكانه: حدّثنا أحمد بن الحسن بن القطّان وكان شيخاً لأصحاب الحديث ببلد الرّيّ يعرف بأبي عليّ بن عبد ربّه قال ...، وفي الخرائج مكانه: وسياق ذلك الخبر على لفظه يروى عن مشيخة المخالفين، عن شيخ لأصحاب الحديث بالرّيّ يعرف بأبي عليّ بن عبد ربّه قال ...].
11) [نفس المهموم: وبالسّند المتّصل إلى الشّيخ الصّدوق رحمه الله].
أمير المؤمنين عليه السلام في خروجه إلى صفّين، فلمّا نزل بنينوا وهو شطّ الفرات، قال بأعلى صوته: يا ابن عبّاس! أتعرف هذا الموضع؟ قلت (1)له: ما أعرفه يا أمير المؤمنين (2).
فقال عليه السلام: لو عرفته كمعرفتي لم تكن تجوزه حتّى تبكي كبكائي، قال: فبكى طويلًا حتّى اخضلّت لحيته وسالت الدّموع على صدره وبكينا معاً (3)وهو يقول: أوه أوه مالي ولآل أبي سفيان، مالي ولآل حرب، حزب الشّيطان وأولياء الكفر، صبراً يا أبا عبداللَّه، فقد لقي أبوك مثل الّذي تلقى منهم. ثمّ دعا بماء فتوضّأ (4)وضوءه للصّلاة (5)، فصلّى ما شاء اللَّه أن يصلِّي.
ثمّ ذكر نحو كلامه الأوّل إلّاأ نّه نعس عند انقضاء صلاته وكلامه (6)ساعة، ثمّ انتبه فقال: يا ابن عبّاس! فقلت: ها أنا ذا. فقال: ألا أحدّثك (7)بما رأيت في منامي آنفاً عند رقدتي؟ فقلت: نامت عيناك ورأيت خيراً يا أمير المؤمنين، قال: رأيت كأنِّي برجال (8)قد نزلوا من السّماء معهم أعلام بيض قد تقلّدوا سيوفهم وهي بيض تلمع وقد خطوا حول هذه الأرض خطّة (9). ثمّ رأيت كان هذه النّخيل قد ضربت بأغصانها (10)الأرض، (11)تضطرب بدم عبيط، وكأنِّي بالحسين نجلي (12)وفرخي ومضغتي (13)ومخِّي (14)قد غرق فيه،
1) [الخرائج: نعم].
2) [الخرائج: نعم].
3) - [الإكمال: معه].
4) [الإكمال: وضوء الصّلاة].
5) [الإكمال: وضوء الصّلاة].
6) - [لم يرد في الإكمال والخرائج].
7) - [الإكمال: أخبرك].
8) - [زاد في الإكمال والخرائج: بيض].
9) - [لم يرد في نفس المهموم].
10) - [زاد في الإكمال: إلى].
11) - [زاد في الإكمال: فرأيتها، وزاد في الخرائج: وهي].
12) - [في المطبوع والخرائج ونفس المهموم: سخلي].
13) - [الخرائج: بضعتي].
14) - [لم يرد في الخرائج].
يستغيث فلا يغاث، وكان الرّجال البيض قد نزلوا من السّماء ينادونه، ويقولون: صبراً آل الرّسول، فإنّكم تقتلون على أيدي شرار النّاس، وهذه الجنّة يا أبا عبداللَّه إليك مشتاقة، ثمّ يعزّونني ويقولون: يا أبا الحسن! أبشر فقد أقرّ اللَّه به عينك يوم القيامة، يوم يقوم النّاس لربّ العالمين.
ثمّ انتبهت هكذا والّذي نفس عليّ بيده، لقد حدّثني الصّادق المصدّق أبو القاسم صلى الله عليه و آله أنِّي سأراها في خروجي إلى أهل البغي علينا. وهذه أرض كرب وبلاء، يُدفن فيها الحسين وسبعة عشر رجلًا (1)من ولدي وولد فاطمة، وأ نّها لفي السّماوات معروفة تذكر أرض كرب وبلاء كما تذكر بقعة الحرمين وبقعة بيت المقدس. (2)
ثمّ قال (3): يا ابن عبّاس! اطلب لي حولها (4)بعر الظّباء، فوَ اللَّه ما كذبت ولا كذّبت (5)وهي مصفرّة، لونها لون الزّعفران.
قال ابن عبّاس، فطلبتها، فوجدتها مجتمعة، فناديته: يا أمير المؤمنين! قد أصبتها على الصّفة الّتي وصفتها لي (6)، فقال عليّ عليه السلام: صدق اللَّه ورسوله، ثمّ قام عليه السلام يهرول إليها (7)، فحملها وشمّها، وقال: هي هي بعينها، أتعلم (8)يا ابن عبّاس ما هذه الأبعار (9)؟
هذه قد شمّها عيسى بن مريم عليه السلام (1)وذلك أ نّه مرّ بها ومعه الحواريّون، فرأى هينها (2)الظّباء مجتمعة (3)وهي تبكي، فجلس عيسى عليه السلام وجلس الحواريّون معه (4)، فبكى وبكى الحواريّون وهم لا يدرون لِمَ جلس ولِمَ بكى، فقالوا: يا روح اللَّه وكلمته! ما يبكيك؟
قال: أتعلمون أيّ أرض هذه؟ قالوا: لا، قال: هذه أرض يُقتل فيها فرخ الرّسول أحمد وفرخ الحرّة الطّاهرة البتول شبيهة امّي، ويلحد فيها طينة (5)أطيب من المسك، لأنّها (6)طينة الفرخ المستشهد، وهكذا تكون طينة الأنبياء وأولاد الأنبياء، فهذه الظّباء تكلّمني وتقول إنّها ترعى في هذه الأرض شوقاً إلى تربة الفرخ المبارك، وزعمت أ نّها آمنة في هذه الأرض.
ثمّ ضرب بيده إلى هذه الصّيران، فشمّها، وقال: هذه بعر الظّباء على (7)هذا الطّيب لمكان حشيشها، (8)اللَّهمّ فأبقها أبداً حتّى يشمّها أبوه فيكون له عزاء (9)(10)وسلوة (11).
قال، فبقيت إلى يوم النّاس هذا (12)وقد اصفرّت لطول زمنها وهذه أرض كرب وبلاء، ثمّ قال بأعلى صوته (13): يا ربّ عيسى بن مريم! لا تبارك في قتلته (14)والمعين عليه والخاذل له. ثمّ بكى بكاءً طويلًا وبكينا معه حتّى سقط لوجهه (15)وغشي عليه طويلًا (16)، ثمّ
1) [الخرائج: وقال].
2) - [الإكمال: هذه].
3) - [زاد في الإكمال: فأقبلت إليه الظّباء].
4) - [لم يرد في الإكمال].
5) - [الإكمال: وهي].
6) - [الإكمال: وهي].
7) [الخرائج: وقال].
8) - [زاد في الخرائج: وتكلّم بكلّ ما قدّمناه إلى أن قال:].
9) - [الإكمال: عزاه].
10) [لم يرد في الخرائج].
11) [لم يرد في الخرائج].
12) [الخرائج: ثمّ قال عليّ].
13) [الخرائج: ثمّ قال عليّ].
14) - [زاد في الإكمال: والحامل عليه].
15) [الخرائج: مغشيّاً عليه].
16) [الخرائج: مغشيّاً عليه].
أفاق، فأخذ البعر، فصرّه (1)في ردائه، وأمرني أن أصرّها كذلك. ثمّ قال: يا ابن عبّاس! إذا رأيتها تنفجر دماً عبيطاً (2)ويسيل منها دم عبيط (3)، فاعلم أنّ أبا عبداللَّه قد قُتل بها ودفن.
قال ابن عبّاس: فوَ اللَّه لقد كنت أحفظها (4)أشدّ (5)من حفظي لبعض ما افترض اللَّه عزّ وجلّ عليَّ، وأنا (6)لا أحلّها من طرف كمّي. فبينما (7)أنا نائم في البيت (8)إذا انتبهت فإذاً هي تسيل دماً (9)عبيطاً، وكان كمّي قد امتلأ دماً عبيطاً (10)، فجلست وأنا باك (11)وقلت: قد قتل واللَّه الحسين، (12)واللَّه ما كذبني عليّ قطّ في حديث حدّثني، ولا أخبرني بشي ء قطّ أ نّه يكون إلّاكان كذلك، لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يخبره بأشياء لايخبر بها غيره، ففزعت وخرجت (13)، وذلك (14)عند الفجر، فرأيت واللَّه المدينة كأنّها ضباب، (15)لايستبين منها (16)أثر عين (17)، ثمّ طلعت الشّمس، فرأيت كأنّها منكسفة (18)، (19)ورأيت كأنّ حيطان المدينة عليها دم عبيط فجلست وأنا باك فقلت: قد قُتل واللَّه الحسين، وسمعت صوتاً من ناحية البيت وهو يقول (20):
اصبروا آل الرّسول *** قُتل فرخ الفحول
نزل الرّوح الأمين *** ببكاء وعويل
1) - [الإكمال: فصرّها].
2) [لم يرد في الإكمال والخرائج].
3) [لم يرد في الإكمال والخرائج].
4) [لم يرد في الخرائج].
5) - [الإكمال: أكثر].
6) [لم يرد في الخرائج].
7) - [في الإكمال والجرائح: فبينا].
8) - [زاد في الخرائج: وقد خلا عشر المحرّم].
9) [لم يرد في الخرائج].
10) [لم يرد في الخرائج].
11) - [الإكمال: أبكي].
12) [لم يرد في الخرائج].
13) [لم يرد في الخرائج].
14) - [زاد في الإكمال: كان].
15) [لم يرد في الخرائج].
16) - [الإكمال: فيها]
17) [لم يرد في الخرائج].
18) - [الإكمال: كاسفة].
19) [الخرائج: وكأن على الجدران دماً، فسمعت صوتاً يقول وأنا باك].
20) [الخرائج: وكأن على الجدران دماً، فسمعت صوتاً يقول وأنا باك].
ثمّ بكى (1)بأعلى صوته وبكيت، فأثبتُّ عندي تلك السّاعة، وكان شهر المحرّم يوم عاشوراء لعشر مضين منه، فوجدته قُتل (2)يوم ورد علينا خبره وتاريخه، كذلك فحدّثت هذا الحديث أولئك الّذين كانوا معه، فقالوا: واللَّه لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة ولا ندري ما هو (3)فكنّا نرى أ نّه الخضر عليه السلام. (4)
گفتم: «يا اميرالمؤمنين! نه.»
فرمود: «اگر چون منش مى شناختى، از آن نگذشتى تا چون من گريه كنى.»
چندان گريست كه ريشش خيس شد و اشك بر سينه اش روان شد و با هم گريه كرديم و مى فرمود: «واى واى! مرا چه كار با آل ابوسفيان، چه كار با آل حرب، حزب شيطان و اولياى كفر. صبر كن اى ابا عبداللَّه كه پدرت بيند آنچه را توبينى از آن ها.»
سپس آبى خواست و وضوى نماز گرفت و تا خدا خواست نماز كرد. سپس سخن خود را باز گفت و بعد از نماز و گفتارش چرتى زد و بيدار شد و گفت: «يابن عباس!»
گفتم: «من حاضرم.»
فرمود: «خوابى كه اكنون ديدم، برايت بگويم.»
گفتم: «خواب ديدى خير است انشاءاللَّه.»
گفت: «در خواب ديدم، گويا مردانى فرود آمدند از آسمان با پرچم هاى سفيد و شمشيرهاى درخشان به كمر و گرد اين زمين خطى كشيدند. ديدم گويا اين نخل ها شاخه هاى خود را با خون تازه به زمين زدند. ديدم گويا حسين فرزند و جگرگوشه ام در آن غرق است و فرياد مى زند و كسى به دادش نمى رسد. آن مردان آسمانى مى گويند: صبر كنيد اى آل رسول! شما به دست بدترين مردم كشته شويد و اين بهشت است اى حسين كه مشتاق توست. سپس مرا تسليت گويند و گويند: اى ابوالحسن! مژده گير كه چشمت را در روز قيامت روشن كرد. سپس به اين وضع بيدار شدم. و بدان كه جانم به دست اوست، صادق مصدق ابوالقاسم احمد برايم باز گفت كه من آن را در خروج براى شورشيان بر ما خواهم ديد. اين زمين «كرب و بلا» است كه حسين با هفده مرد از فرزندان من و فاطمه در آن به خاك مى روند و آن در آسمان ها معروف است و به نام زمين كرب و بلا شناخته شده است؛ چنانچه زمين «حرمين» (مكه و مدينه) و زمين «بيت المقدس» ياد شوند.»
پس از آن فرمود: «يابن عباس! برايم در اطراف آن پشك آهو جستجو كن كه به خدا دروغ نگويم و دروغ نشنوم و آن ها زرد رنگند و چون زعفرانند.»
ابن عباس گويد: آن را جستم و گرد هم يافتم و فرياد كردم: «يا اميرالمؤمنين! آن ها را يافتم» به همان وضعى كه فرمود به من.
على عليه السلام فرمود: «خدا و رسولش راست گفتند.»
وبرخاست وبه سوى آن ها دويد وآن هارا برداشت وبوييد وفرمود: «همان، خود آن ها است. ابن عباس! مى دانى اين پشك ها چيست؟ اين ها را عيسى بن مريم عليه السلام بوييده و اين براى آن است كه به آن ها گذر كرده با حواريون و ديده آهوها اين جا گرد هم مى گريند، عيسى با حواريون خود نشستند و گريستند و ندانستند براى چه گريه مى كنند و چرا نشستند. حواريون گفتند: اى روح خدا و كلمه او! چرا گريه مى كنيد؟ فرمود: شما مى دانيد اين چه زمينى است؟ گفتند: نه، گفت: اين زمينى است كه در آن جگرگوشه رسول احمد و جگرگوشه حره طاهره بتولِ همانند مادرم را مى كشند و در آن به خاكى سپرده شود كه خوشبوتر از مشك است چون خاك سليل شهيد است و خاك پيغمبران و پيغمبر زادگان چنين است، اين آهوان با من سخن گويند و مى گويند در اين زمين مى چرند به اشتياق تربت نژاد بابركت و معتقدند كه در اين زمين در امانند.»
سپس دست به آن ها زد و آن ها را بوييد و فرمود: «اين پشكِ همان آهوان است كه چنين خوشبو است به خاطر گياهش. خدايا! آن ها را نگه دار تا پدرش ببويد و تسلى جويد.»
فرمود: «تا امروز مانده اند و به طول زمان زرد شدند، اين زمين كرب و بلا است و فرياد كشيد: اى پروردگار عيسى بن مريم! بركت به كشندگان حسين مده و به يارى كنندگان آنان و خاذلان او.»
با آن حضرت گريستم تا برو درافتاد و مدتى از هوش رفت و به هوش آمد و آن پشك ها را در رداى خود بست و به من گفت: «تو هم در ردايت ببند.»
و فرمود: «يابن عباس! هرگاه ديدى خون تازه از آن ها روان شد بدان كه ابوعبداللَّه در آن زمين كشته شده و دفن شده.»
ابن عباس گويد: من آن ها را بيشتر از يك فريضه محافظت مى كردم و از گوشه آستينم نمى گشودم تا در اين ميان كه در خانه خوابيده بودم، به ناگاه بيدار شدم، ديدم خون تازه از آن ها روان است و آستينم پر از خون تازه است، من گريان نشستم و گفتم: به خدا حسين كشته شد. على در هيچ حديث و خبرى كه به من داده دروغ نگفته و همان طور بوده، چون رسول خدا به او خبرها داده كه به ديگران نداده. من در هراس شدم و سپيده دم بيرون آمدم و ديدم گويا شهر مدينه يكپارچه مه است و چشم جايى را نبيند و آفتاب برآمد و گويا پرده اى نداشت و گويا ديوارهاى مدينه خون تازه بود، من گريان برنشستم و گفتم: به خدا حسين كشته شد و از گوشه خانه آوازى شنيدم كه مى گويد:
صبر كنيد خاندان رسول *** كشته شد فرخ الفُحول
روح الامين فرود شد *** با گريه و زارى
سپس به فرياد بلند گريست و من هم گريستم و در آن ساعت كه دهم ماه محرم بود بر من ثابت شد كه حسين را كشتند و چون خبر او به ما رسيد چنين بود و من حديث را به آن ها كه با آن حضرت بودند گفتم و گفتند: «ما در جبهه آنچه شنيدى شنيديم و ندانستيم چه خبر است و گمان كرديم كه او خضر است.»
كمره اى، ترجمه امالى،/ 597- 600
الصّدوق، الأمالي،/ 597- 600 رقم 5 باب 87، كمال الدّين وتمام النّعمة، 2/ 532- 535 رقم 1 باب 48؛ الرّاوندي، الخرائج والجرائح، 3/ 144- 147؛ المجلسي، البحار، 44/ 252- 255 رقم 2؛ القمّي، نفس المهموم،/ 56- 57
1) [الخرائج: وبكيت، ثمّ حدّثت الّذين كانوا مع الحسين، فقالوا: لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة].
2) - [لم يرد في الإكمال].
3) [الخرائج: وبكيت، ثمّ حدّثت الّذين كانوا مع الحسين، فقالوا: لقد سمعنا ما سمعت ونحن في المعركة].
4) - ابن عباس گويد: در سفر «صفين» خدمت اميرالمؤمنين عليه السلام بودم. چون به نينوا در كنار فرات رسيد، به آواز بلند فرياد زد: «اى پسر عباس! اين جا را مى شناسى؟»
وقُتل في كربلاء غربي الفرات، قتله عبيداللَّه بن زياد و عمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن بأمر يزيد بن معاوية. أتوه ومعهم اثنان وثلاثون فارساً وأربعون راجلًا، منهم ثمانية وعشرون من رهط بني عبدالمطّلب، والباقون من سائر النّاس.
الطّبريّ، دلائل الإمامة،/ 71
أسماء (1)من قُتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته (2)بطفّ كربلا وهم سبعة عشر نفساً الحسين بن عليّ عليهما السلام ثامن عشرهم (3). [...]
وهم (4)كلّهم مدفونون ممّا يلي رجلَي الحسين عليه السلام في مشهده، حفر لهم حفيرة، وألقوا فيها جميعاً، وسُوِّي عليهم التّراب إلّاالعبّاس بن عليّ، فإنّه دُفن في موضع مقتله على المسنّاة بطريق الغاضريّة وقبره ظاهر، وليس لقبور (5)إخوته وأهله الّذين سمّيناهم أثر، وإنّما يزورهم الزّائر من عند قبر الحسين عليه السلام، ويؤمى إلى الأرض الّتي نحو رجليه
بالسّلام عليهم وعليّ بن الحسين عليهما السلام في جملتهم، ويقال إنّه أقربهم دفناً إلى الحسين عليه السلام. (1)
كه اينان هفده تن از بنى هاشم رضوان اللَّه عليهم بودند كه برادران حسين عليه السلام و پسران برادرش و فرزندان عموهايش جعفر و عقيل بودند، و همگى ايشان در پايين پاى حسين عليه السلام دفن شدند. و براى همه آن ها گودالى كنده، و همگى را در آن دفن نمودند. و خاك بر آنان ريختند، جز عباس بن على عليهما السلام، كه اورا در همان جا كه بر كنار مسناة كشته شده بود سر راه غاضريه دفن كردند، و قبر او آشكار است، و براى قبرهاى برادران و خاندانش كه نام شان برديم هيچ گونه نشانه اى نيست جز اين كه زيارت كنندگان از پيش قبر حسين عليه السلام آنان را زيارت كنند، و به آن زمينى كه پايين پاى آن حضرت است اشاره كنند و بر آنان سلام كنند، و على بن الحسين عليهما السلام نيز در ميان ايشان است، و برخى گفته اند: جايگاه دفن او به حسين عليه السلام نزديك تر از ديگران است.
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد، 2/ 129- 130
المفيد، الإرشاد، 2/ 129- 130/ عنه: الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 263؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 452
فدفعه ابن زياد إلى زَحْر بن قيس، ودفع إليه رؤوس أصحابه سرّحه إلى يزيد بن معاوية، وأنفذ معه أبا بردة بن عوف الأزديّ وطارق بن أبي ظبيان في جماعة من أهل الكوفة حتّى وردوا بها على يزيد بن معاوية بدمشق. (2)
فروى عبداللَّه بن ربيعة الحميريّ قال: إنّي لعند يزيد بن معاوية بدمشق، إذ أقبل زَحْر بن قيس حتّى دخل عليه، فقال له يزيد: ويلك! ما ورائك وما عندك! فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره، (3)ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته وستّين من شيعته، فسرنا إليهم، فسألناهم أن يستسلموا أو ينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال على الاستسلام، فعدونا عليهم مع شروق الشّمس، فأحطنا بهم من كلّ ناحية حتّى إذا كان أخذت السّيوف مآخذها من
هام القوم، وجعلوا يهربون إلى غير وزر، ويلوذون منّا بالآكام والحفر (1)لوذاً كما لاذ الحمام من صقر (2)، فوَ اللَّه يا أمير المؤمنين ما كانوا إلّاجزر جزور، أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم، فهاتيك أجسادهم مجرّدة، وثيابهم مرمّلة (3)، وخدودهم معفّرة، تصهرهم الشّموس (4)، وتسفي عليهم الرّياح (5)، زوّارهم العقبان والرّخم.
فأطرق يزيد هنيئة، ثمّ رفع رأسه، فقال: قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين عليه السلام، أمّا لو أنِّي صاحبه لعفوت عنه. (6)
زحر گفت: «اى امير المؤمنين! مژده گير به پيروزى خدا و يارى او. حسين بن على در ميان هجده تن از خاندان خود و شصت تن از پيروانش بر ما درآمد. ما از آنان خواستيم يا تسليم شوند و سر به فرمان امير عبيداللَّه بن زياد نهند و يا جنگ كنند. پس جنگ را پذيرفتند. ما بامدادان كه خورشيد سر زد، بر ايشان تاختيم و از هر سو ايشان را احاطه كرديم تا اين كه شمشيرهاى خود را بالاى سرشان گرفتيم. پس آنان بى آن كه پناهى داشته باشند، از هر سو مى گريختند و از ترس ما به تپه ها و گودى ها پناه مى بردند، چنانچه كبوتر از ترس باز شكارى به اين سو و آن سو پناهنده شود. پس به خدا اى امير المؤمنين، چيزى بر ايشان نگذشت جز به مقدار كشتن شترى يا خواب آن كس كه پيش از ظهر مى خوابد كه ما همه ايشان را از پاى درآورده، كشتيم. اينك تن هاى بى سر ايشان است كه برهنه افتاده، جامه شان خون آلود و گونه هاشان خاك آلود است. آفتاب هاى سوزان بر آنان مى تابد، بادهاى بيابان خاك و غبار بر ايشان فرو مى ريزد و ديداركنندگانشان، بازهاى شكارى و كركسان صحرا باشند.»
مترجم گويد: گويا اين بخت برگشته در تمام طول راه كوفه و شام خود را آماده پاسخگويى به يزيد مى كرده و اين سخنان دور از حقيقت را روان مى ساخت و همه جا سرگرم تمرين آن ها بوده است كه جايزه شايانى از يزيد بگيرد. خوشبختانه چنانچه طبرى و ديگران نقل كنند، يزيد از سخنان او وحشت كرد و گفت: «ابن زياد تخم دشمنى ما را با اين كارى كه انجام داد، در دل مردم كاشت.»
و از ناراحتى اى كه پيدا كرد، زحر را از پيش خود بيرون كرد و هيچ جايزه و بهره اى به او نداد.
اين از خبرهاى غيبى بود كه حسين عليه السلام فرموده بود، كه گويند: در راه كربلا به زهيربن قين فرمود: «زحر بن قيس، سر مرا به اميد جايزه براى يزيد خواهد برد و يزيد چيزى به او نخواهد داد.»
يزيد كه اين سخنان را شنيد، لختى سر به زير انداخت و آن گاه سر برداشت و گفت: «من به فرمانبردارى شما بدون كشتن حسين خشنود مى شدم (و نيازى به كشتن او نبود) و همانا اگر من با او برخورد كرده بودم، از او مى گذشتم.»
رسولى محلّاتى، ترجمه ارشاد،/ 122- 124
المفيد، الإرشاد، 2/ 122- 123/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 124- 125، 129- 130؛ البحراني، العوالم، 17/ 425- 430؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 92- 93؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 497
1) - [المطبوع: الحضر].
2) [حكاه في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 170].
3) - [المطبوع: مزمّلة].
4) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: الشّمس].
5) - [في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار: الرّيح].
6) - و ابن زياد آن سر را به زَحْر بن قيس داد و سرهاى ياران آن حضرت را نيز به او سپرد. اورا به نزد يزيد بن معاويه فرستاد و ابا برده پسر عوف ازدى و طارق پسر ابى ظبيان را با گروهى از مردم كوفه نيز همراه او روان كرد. آنان بيامدند تا در دمشق آن سر را بر يزيد وارد كردند. عبداللَّه بن ربيعه حميرى گويد: من در دمشق پيش يزيدبن معاويه بودم كه زحربن قيس بيامد تا بر يزيد درآمد. يزيد گفت: «واى بر تو! چه خبر و چه همراه آورده اى؟»
فجميع من استشهد مع أبي عبداللَّه الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليهما بكربلا من ولد عليّ وجعفر وعقيل وولد الحسين ومواليهم عليهم السلام.
المفيد، الاختصاص،/ 78- 79
حدّثنا محمّد بن محمّد (1)، قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه رحمه الله، قال:
حدّثني أبي، قال: حدّثني سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب الزّرّاد، عن أبي محمّد الأنصاري، عن (2)معاوية بن وهب، قال: كنت جالساً عند جعفر بن محمّد عليهما السلام إذ جاء شيخ قد انحنى من الكبر، (3)فقال: السّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته. فقال له أبو عبداللَّه: وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته، يا شيخ ادنُ منّي؛ فدنا منه، فقبّل يده فبكى، فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: وما يبكيك يا شيخ؟
1) - [إلى هنا لم يرد في بشارة المصطفى].
2) - [إلى هنا لم يرد في العوالم،/ 343، وفي البحار والعوالم ص 604 مكانهما: المفيد عن ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن أبي محمّد الأنصاريّ، عن ...].
3) [العوالم،/ 343: وساق الكلام كما يجي ء في باب مجي ء الحسين عليه السلام مع جدّه إلى المحشر في آخر أبواب هذا الكتاب وقال في آخره].
قال له: يا ابن رسول اللَّه، أنا مقيم على رجاء منكم منذ نحو من مائة سنة، أقول هذه السّنة وهذا الشّهر وهذا اليوم، ولا أراه فيكم، فتلومني أن أبكي؟ قال: فبكى أبو عبداللَّه عليه السلام ثمّ قال: يا شيخ، إن اخِّرتْ منيّتك كنت معنا، وإن عُجِّلتْ كنت (1)يوم القيامة (2)مع ثقل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله. فقال الشّيخ: ما ابالي ما فاتني بعد هذا يا ابن رسول اللَّه.
فقال له أبو عبداللَّه عليه السلام: يا شيخ، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّي تارك فيكم الثّقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا: كتاب اللَّه المنزل، وعترتي أهل بيتي؛ تجي ء وأنت معنا يوم القيامة. (3)
قال: يا شيخ، ما أحسبك من أهل الكوفة. قال: لا. قال: فمَنْ أين أنت (4)؟ قال: من سوادها جُعلت فداك.
قال: أين أنت من قبر جدِّي المظلوم الحسين عليه السلام؟ قال: إنِّي لقريب منه. قال: كيف إتيانك له؟ قال: إنِّي لآتيه واكثر. (5)
قال: يا شيخ، ذاك دم يطلب اللَّه (تعالى) به، ما اصيب ولد فاطمة ولا يُصابون بمثل الحسين عليه السلام، ولقد قُتل عليه السلام في سبعة عشر من أهل بيته، نصحوا للَّه وصبروا في جنب اللَّه، فجزاهم (6)أحسن جزاء الصّابرين، (7)إنّه إذا كان يوم القيامة أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه الحسين عليه السلام ويده على رأسه يقطر دماً، فيقول: يا ربّ، سل امّتي فيم قتلوا ولدي (8).
وقال عليه السلام: كلّ الجزع والبكاء مكروه سوى الجزع والبكاء على الحسين عليه السلام (9).
1) [لم يرد في بشارة المصطفى].
2) [لم يرد في بشارة المصطفى].
3) - [زاد في البحار وبشارة المصطفى: ثمّ].
4) - [لم يرد في بشارة المصطفى، وزاد في البحار: أنت].
5) [العوالم،/ 343: وساق الكلام كما يجي ء في باب مجي ء الحسين عليه السلام مع جدّه إلى المحشر في آخر أبواب هذا الكتاب وقال في آخره].
6) - [زاد في بشارة المصطفى والبحار والعوالم: اللَّه].
7) [لم يرد في العوالم،/ 343].
8) - [في البحار والعوالم: إبني، وإلى هنا حكاه في بشارة المصطفى].
9) [لم يرد في العوالم،/ 343].
الطّوسي، الأمالي،/ 161- 162 رقم 268/ 20/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 313؛ البحراني، العوالم، 17/ 343، 604- 605؛ مثله الطّبريّ، بشارة المصطفى،/ 275- 276
وروى فطر عن منذر الثّوريّ، (1)عن ابن الحنفيّة قال: قُتل مع الحسين (2)سبعة عشر رجلًا كلّهم من ولد (3)فاطمة. (4)(5)
وقيل: إنّه (6)قُتل مع الحسين من ولده وإخوته وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا. (7)
ابن عبدالبرّ، الاستيعاب، 1/ 380- 381/ عنه: اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133؛ الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 298؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 233؛ مثله محب الدّين الطّبري، ذخائر العقبى،/ 146؛ ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
فقُتل الحسين بن عليّ عليهما السلام وقُتل ثلاثة عشر رجلًا من بني هاشم.
الشّجري، الأمالي، 1/ 168
وقُتل الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة.
(وبه) قال: أخبرنا محمّد بن عبداللَّه، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد، قال: حدّثنا الحضرميّ، قال: حدّثنا عبدالسّلام بن عاصم الرّازي، قال: حدّثنا يحيى بن ضريس، عن فطر، عن منذر الثّوريّ، قال: كان إذا ذكر قتل الحسين بن عليّ عليهما السلام عند محمّد بن الحنفيّة، قال: لقد قُتل معه سبعة عشر ممّن ارتكض في رحم فاطمة عليها السلام.
الشّجري، الأمالي، 1/ 185
1) - [إلى هنا لم يرد في تاريخ الخميس والأسرار والبداية].
2) - [زاد في تاريخ الخميس والأسرار: في ذلك اليوم].
3) - [في البداية: أولاد].
4) - [إلى هنا حكاه في الأسرار وتاريخ الخميس، ومن هنا حكاه في ذخائر العقبى ومرآة الجنان].
5) [البداية: قال غيره].
6) [البداية: قال غيره].
7) - [زاد في مرآة الجنان: غير من قتل منهم من غيرهم كما تقدّم].
فقال الشّاعر في ذلك:
عين جودي بعبرة وعويل *** واندبي إن بكيتِ آل الرّسول
واندبي تسعة لصلب عليّ *** قد اصيبوا وخمسة لعقيل
وابن عمّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارم مصقول
الشّجري، الأمالي، 1/ 168
(وبه) قال: أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أحمد بن محمّد بن المسلمة بقراءتي عليه، قال:
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال: حدّثنا أبو عليّ الحسين بن عليّ بن القاسم بن جعفر الكوكبيّ، قال: حدّثنا أبو عليّ الكرانيّ، قال: وحدّثني أبو حاتم، قال:
حدّثني الأصمعيّ، قال: قلت لشيخ من أهل المدينة: من يقول هذا:
عين بكي بعبرة وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
ستّة كلّهم لصلب عليّ *** قد أبيدوا وستّة لعقيل
الشّجري، الأمالي،/ 189- 190
عن محمّد ابن الحنفيّة قال: قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام ستّة عشر رجلًا كلّ منهم قد ركض في بطن فاطمة عليهم السّلام والرّضوان.
المجدي،/ 15
وأنشدني بعض من يرثى حاضري الطّفّ عليهم السلام:
عين بكي بعبرة وعويل *** واندبي الطّيّبين آل الرّسول
واندبي سبعة لظهر عليّ *** قد تولّوا، وستّة لعقيل
المجدي،/ 307- 308
فقُتل أصحاب الحسين كلّهم وفيهم بضعة عشر شابّاً من أهل بيته.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
فجميع من قُتل مع الحسين من أهل بيته بطفّ كربلاء ثمانية عشر، هو (صلوات اللَّه عليه) تاسع عشرهم.
الطّبرسي، إعلام الورى،/ 250
وعدّة من قُتل معه (صلوات اللَّه عليه) من أهل بيته وعشيرته ثماني عشرة نفساً.
الطّبرسي، تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)،/ 108
«وذكر» في كتاب «نزهة الطّرف وبستان الظّرف» عن الحسن البصريّ قال: قُتل مع الحسين بن عليّ عليه السلام ستّة عشر من أهل بيته، ما كان لهم على وجه الأرض شبيه.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 46- 47/ مثله: المجلسي، البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 342
قال يعقوب: وحدّثني محمّد بن عبدالرّحمان، قال: سمعت عليّاً، قال: سمعت سفيان، عن أبي موسى، سمعت (1)الحسن البصري يقول: قُتل مع الحسين عليه السلام سبعة (2)عشر رجلًا (3)من أهل بيته.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47/ مثله: البحار، 45/ 64؛ البحراني، العوالم، 17/ 342
«واختلف» أهل النّقل في عدد المقتول يومئذ مع ما تقدّم من قتل مسلم من العترة الطّاهرة، والأكثرون على أ نّهم كانوا سبعة وعشرين، أخذوا رؤوس هؤلاء، فحملت إلى الشّام ودفنت جثثهم بالطّفّ.
الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 47- 48
وسبق زحر بن قيس برأس الحسين عليه السلام إلى دمشق حتّى دخل على يزيد، فسلّم عليه ودفع إليه كتاب عبيداللَّه بن زياد، فأخذ يزيد الكتاب ووضعه بين يديه، ثمّ قال
لزحر: هات ما عندك يا زحر. فقال زحر: ابشر يا أميرالمؤمنين بفتح اللَّه عليك وبنصره إيّاك، فإنّه قد ورد علينا الحسين بن عليّ في اثنين وثمانين رجلًا من إخوته وأهل بيته وشيعته، فسرنا إليهم وسألناهم أن يستسلموا وينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه، فأبوا علينا، فقاتلناهم من وقت شروق الشّمس إلى أن أضحى النّهار. فلمّا أخذت السّيوف مآخذها من هام الرّجال، جعلوا يتوقّلون (1)إلى غير وزر، ويتلوّذون منّا بالآكام والحفر، كما يخاف الحمام من الصّقر، فواللَّه يا أميرالمؤمنين ما كان إلّاكجزر جزور، أو (2)كإغفاءة القائل (3)، حتّى أتينا على آخرهم، فهاتيك أجسادهم بالعراء مجرّدة، وثيابهم بالدّماء مرمّلة، وخدودهم بالتّراب معفّرة، (4)تصهرهم الشّمس، وتسفي عليهم الرِّيح، زوّارهم الرّخم والعقبان، والذّئب والضّبعان (5).
فأطرق يزيد ساعة، ثمّ رفع رأسه وبكى وقال: واللَّه يا هذا لقد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين، أما واللَّه لو صار إليَّ لعفوت عنه، ولكن قبّح اللَّه ابن مرجانة. (6)ابن أعثم، الفتوح، 5/ 236- 238/ مثله الخوارزمي، مقتل الحسين، 2/ 56
واختلفوا في عدد المقتولين من أهل البيت، فالأكثرون (7)على أنّهم كانوا سبعة وعشرين [...] وعشرة من موالي الحسين وموليان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام.
ابن شهرآشوب، المناقب، 4/ 112/ عنه: محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 328؛ المجلسي، البحار، 45/ 62؛ البحراني، العوالم، 17/ 343؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 20؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 462؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 240
1) - [الفتوح: ينقصون].
2) [الفتوح: نومة قائل].
3) [الفتوح: نومة قائل].
4) [لم يرد في الفتوح].
5) [لم يرد في الفتوح].
6) - [النصّ من الخوارزميّ].
7) - [في تسلية المجالس مكانه: وأمّا عدّة المقتولين من أهل بيته فالأكثرون ...، وأيضاً في الأسرار: وأمّاعدد المقتولين من أهل البيت فهو ممّا اختلف فيه، فالأكثرون ...].
فقتل أصحاب الحسين كلّهم، وفيهم بضعة عشر شابّاً من أهل بيته.
ابن الجوزي، المنتظم، 5/ 340
قاتل حتّى قُتل هو وتسعة عشر من أهل بيته.
ابن الأثير، أسد الغابة، 2/ 21
قالت الرّواة: كنّا إذا ذكرنا عند محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام قتل الحسين عليه السلام قال: قتلوا سبعة عشر إنساناً كلّهم ارتكض من بطن فاطمة بنت أسد امّ عليّ عليه السلام. (1)وإلى هذا أشار شاعرهم بقوله:
واندبي سبعة لصلب عليّ *** قد اصيبو ا وستّة لعقيل
وابن عمّ النّبيّ عوناً *** أخاهم ليس فيما ينوبهم بخذول
وسميّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارم مسلول (2)
ابن نما، مثير الأحزان،/ 61/ عنه: المجلسي، البحار، 45/ 63؛ البحراني، العوالم، 17/ 342؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 241؛ البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 21؛ الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 463
قال أبو حمزة الثّمالي: سئل عليه السلام عن كثرة بكائه، فقال: إنّ يعقوب فقد سبطاً من أولاده، فبكى عليه حتّى ابيضّت عيناه وابنه حيّ في الدّنيا ولم يعلم أ نّه مات، وقد نظرت إلى أبي وسبعة عشر من أهل بيتي قُتلوا في ساعة واحدة، فترون حزنهم يذهب من قلبيّ؟
ابن نما، مثير الأحزان،/ 63
وقُتل معه من ولده وولد أخيه الحسن وولد عمّه عقيل جماعة لم ينشأ في الإسلام مثلهم. وروى فطر عن مُنذر الثّوريّ، عن ابن الحنفيّة، قال: قُتل مع الحسين بن عليّ سبعة عشر رجلًا، كلّهم من ولد فاطمة.
البرّيّ، الجوهرة،/ 44
قاتل عليه السلام هو وأهل بيته وأصحابه حتّى قُتلوا كلّهم، وفيهم بضعة عشر شابّاً من أهل بيته.
المحلّي، الحدائق الورديّة، 1/ 120
فالحاصل إنّهم قتلوا من آل أبي طالب تسعة عشر، [... وقيل] هم أحد وعشرون.
وفيهم يقول سراقة الباهليّ:
عين بكي بعبرة وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
سبعة منهم لصلب عليّ *** قد أبيدوا وسبعة لعقيل
لعن اللَّه حيث حلّ زياداً *** وابنه والعجوز ذات البعول
يعني (سميّة)، وكانت من البغايا، وقصّتها مشهورة، وقيل مرجانة.
وحكى محمّد بن سعد عن محمّد بن الحنفيّة أ نّه قال: لقد قتلوا تسعة عشر شابّاً كلّهم ركنوا في رحم فاطمة وهذا يدلّ على أ نّه قتل معه خلق كثير من أهله من أولاده وأولاد الحسن بن عليّ عليهم السلام.
سبط ابن الجوزي، تذكرة الخواصّ،/ 255- 256 (ط بيروت)،/ 229- 230
وقتل عبيداللَّه بن زياد يوم الطّفّ تسعة من صلب عليّ عليه السلام، وسبعة من صلب عقيل، ولذلك قال ناعيهم:
عين جودي بعبرةٍ وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسولِ
تسعة كلّهم لصلب عليٍّ *** قد اصيبوا وسبعة لعقيلِ (1)
عماد الدين طبرى، كامل بهايى، 2/ 303
ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 15/ 236
ذكر من قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام وهم أحد وعشرون نفساً من أهل بيته.
الكنجي، كفاية الطّالب،/ 446
1) - هجده تن از اهل بيت رسول با حسين شهيد شدند.
قال حصين: فحدّثني سعد بن عبيدة السّلميّ قال: إنّي لأنظر إلى الحسين يكلّمهم، وإنّي لأنظر إليه وعليه جبّة من برود، فلمّا كلّمهم انصرف، فرماه عمير الطّهاويّ بسهم، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً في جبّته، ورجع إلى مصافه، وإنّهم لقريب من مائة رجل، فيهم لصلب عليّ خمسة، ومن بني هاشم ستّة عشر، ومنهم حليف لهم من بني سُلَيم.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2638، الحسين بن عليّ،/ 97
أنبأنا أبو محمّد الحسن بن عليّ المرتضى، قال: حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، قال:
أخبرنا أبو طاهر بن أبي الصّقر (97- ظ) قال: أخبرنا أبو البركات بن نظيف، قال:
أخبرنا الحسن بن رشيق، قال: حدّثنا أبو بشر الدّولابيّ، قال: حدّثني أبو عبداللَّه جعفر ابن عليّ الهاشميّ، ثمّ العبّاسي، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن أيّوب، قال: قُتل الحسين ابن عليّ بن أبي طالب يوم عاشوراء، وهو يوم الأحد لعشر مضين من المحرّم بكربلاء سنة إحدى وستّين، قُتل معه من إخوته وولده وأهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا.
ابن العديم، بغية الطّلب، 6/ 2662، الحسين بن عليّ،/ 122
وحدّث مولى له [الإمام السجّاد عليه السلام]: أ نّه برز (1)يوماً إلى الصّحراء، قال: فتبعته، فوجدته قد سجد على حجارة (2)خشنة، فوقفت (3)وأنا أسمع شهيقه وبكائه (4)وأحصيت عليه ألف مرّة (5)يقول: لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً، لا إله إلّااللَّه إيماناً وتصديقاً (6)وصدقاً (7).
ثمّ رفع رأسه من سجوده (1)وأنّ (2)لحيته ووجهه قد غمرا (3)بالماء من دموع عينيه، (4)فقلت: يا سيِّدي! أما آن لحزنك أن ينقضي ولبكائك أن يقلّ (5)؟ فقال لي: ويحك! إنّ يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم كان نبيّاً ابن نبيّ، له اثنا عشر ابناً، فغيّب اللَّه واحداً منهم، فشاب رأسه من الحزن، واحدودب ظهره من الغمّ، وذهب بصره من البكاء، وابنه حيّ في دار الدّنيا، وأنا رأيت (6)أبي وأخي وسبعة عشر من أهل بيتي صرعى (7)مقتولين، فكيف ينقضي حزني ويقلّ بكائي (8)وها أنا أتمثّل وأشير إليهم صلوات اللَّه عليهم، فأقول:
من مخبر الملبسينا بانتزاحهم *** ثوباً من الحزن لا يبلى ويبلينا
إنّ الزّمان الّذي قد كان يضحكنا *** بقربهم صار بالتّفريق يبكينا
حالت لفقدهم أيّامنا فغدت *** سوداً وكانت بهم بيضاً ليالينا (9)(10)
سپس سر از سجده اش برداشت، محاسن و صورتش غرق در آب بود از اشك چشمش، عرض كردم: «آقاى من! وقت آن نرسيده كه روزگار اندوهت پايان پذيرد و گريه ات كاهش يابد؟»
به من فرمود: «واى بر تو! يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم پيغمبر و پيغمبرزاده بود و دوازده فرزند داشت. خداوند يكى از فرزندانش را پنهان كرد، موى سرش از اندوه فراق سفيد گشت و از غم، كمرش خم شد و از گريه، ديده اش نابينا. با اين كه فرزندش در همين دنيا بوده و زنده، ولى من پدرم و برادرم و هفده تن از فاميلم را كشته و به روى زمين افتاده ديدم. چگونه روزگار اندوهم سرآيد و گريه ام بكاهد. من اينك به آن حضرات اشاره نموده و اشعارى به همين مناسبت آورده و مى گويم:
«دست هجران دوخت از غم جامه اى ما را به تن *** تن ز ما پوسيد و نو بينى هنوز آن پيرهن
بود دوران وصال ار خنده پرور، روزگار *** در جدايى چشم گريان خواهد از ما بى سخن
بود شب هايم چو روز از مهر روى دوستان *** ليك از بخت بدم چون شب سيه شد روز من»
فهرى، ترجمه لهوف،/ 209- 211
ابن طاوس، اللّهوف،/ 209- 211/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 167؛ القمّي، نفس المهموم،/ 472؛ القزويني، تظلّم الزّهراء،/ 295؛ المازندراني، معالي السّبطين، 2/ 211- 212؛ مثله الجزائري، الأنوار النّعمانيّة، 3/ 226
1) - [في نفس المهموم والمعالي: السّجود].
2) - [زاد في الأنوار: (فأذاخ)].
3) - [في الدّمعة وتظلّم الزّهراء: غمر].
4) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 190- 191. كيست كه خبر دهد كسانى را كه با دورى خود لباسى از اندوه بر ما پوشيدند كه كهنه نگشته و ما را كهنه مى كند؟ روزگارى كه با وصال آن ها ما را مسرور داشت، اكنون با جدايى از آن ها به گريه آورده است. از مرگ آن ها روزهايم سياه و شب هايم سفيد گشته است].
5) - [نفس المهموم: تقلّ].
6) - [في نفس المهموم والمعالي: فقدت].
7) - [تظلّم الزّهراء: مصرعين].
8) - [إلى هنا حكاه عنه في الأنوار والدّمعة ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والمعالي].
9) [مثله في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 190- 191. كيست كه خبر دهد كسانى را كه با دورى خود لباسى از اندوه بر ما پوشيدند كه كهنه نگشته و ما را كهنه مى كند؟ روزگارى كه با وصال آن ها ما را مسرور داشت، اكنون با جدايى از آن ها به گريه آورده است. از مرگ آن ها روزهايم سياه و شب هايم سفيد گشته است].
10) - يكى از غلامان حضرت گفته است كه روزى امام به بيابان رفت. گويد: من نيز به دنبالش بيرون شدم و ديدم پيشانى بر سنگ سختى نهاده است. من ايستادم و صداى ناله و گريه اش را مى شنيدم. شمردم هزار بار گفت: «لا إله الّا اللَّه حقّاً حقّاً، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً، لا إله إلّااللَّه إيماناً وتصديقاً وصدقاً.»
أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم، أنا رشأ بن نطيف، أنا الحسن بن إسماعيل، أنا أحمد بن مروان، نا أبو بكر عبداللَّه بن أبي الدّنيا، نا الحسين بن عبدالرّحمان، عن محمّد ابن يعقوب بن شوار، عن جعفر بن محمّد عليهما السلام، قال: سُئل عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب عن كثرة بكائه؟ قال: لا تلوموني، فإنّ يعقوب فقدَ سبطاً من ولده، فبكى حتّى ابيضّت عيناه، ولم يعلم أ نّه مات، وقد نظرت أنا إلى أربعة عشر رجلًا من أهل بيتي (1)[ذُبِحُوا] في غداة واحدة (2)، فترون حزنهم يذهب من قلبي أبداً؟
ابن عساكر، تاريخ دمشق، 44/ 168/ مثله الإربلي، كشف الغمّة، 2/ 102
ويروى أ نّه قُتل معه في ذلك اليوم سبعة وعشرون رجلًا من ولد فاطمة.
محب الدّين الطّبريّ، ذخائر العقبى،/ 146
وأمّا عبيداللَّه فجمع المقاتلة وبذل لهم المال، وجهّز عمر بن سعد في أربعة آلاف، فأبى وكره قتال الحسين، فقال: لئن لم تسر إليه لأعزلنّك، ولأهدمنّ دارك، وأضرب عنقك.
وكان الحسين في خمسين رجلًا، منهم تسعة عشر من أهل بيته.
الذّهبي، سير أعلام النّبلاء، 3/ 202
ثمّ سار، فنزل بكربلاء، فسار إليه عمر بن سعد في أربعة آلاف كالمكره واستعفى عبيداللَّه، فلم يعفه، ومع الحسين خمسون رجلًا، وتحول إليه من الجيش عشرون رجلًا، وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلًا، وقُتل عامّة أصحابه حوله، وذلك في يوم الجمعة يوم عاشورا.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 346
استشهد مع الحسين ستّة عشر رجلًا من أهل بيته.
الذّهبي، تاريخ الإسلام، 2/ 340
وقُتل معه من إخوته وبنيه وبني أخيه الحسن، ومن أولاد جعفر وعقيل تسعة عشر رجلًا. قال الحسن البصريّ: ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه. [...] [وقيل] فعلى هذا هم أحد وعشرون [...].
وفيهم يقول سرافة الباهليّ رحمه الله:
عين فابكي بعبرة وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
سبعة منهم لصلب عليّ *** قد أبيدوا وخمسة لعقيلي
ويروي: وسبعة لعقيل.
الزّرندي، درر السّمطين،/ 218، 219
وفيهم يقول القائل:
عيني ابكي بعبرة وعويلِ *** أو اندبي إن ندبتِ آل الرّسولِ
سبعة كلّهم لصلب عليّ *** قد أصيبوا وستّة لعقيلِ
(وذكر بعضهم) أ نّه قُتل معه من أولاد فاطمة رضي اللَّه تعالى عنها سبعة عشر رجلًا.
اليافعي، مرآة الجنان، 1/ 133
وقال هشام عن أبي مخنف: حدّثني أبو حمزة الثّمالي، عن عبداللَّه الثّمالي، عن القاسم ابن نجيب، قال: لمّا أقبل وفد الكوفة برأس الحسين دخلوا به مسجد دمشق، فقال لهم
مروان بن الحكم: كيف صنعتم؟ قالوا: ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلًا، فأتينا واللَّه على آخرهم، وهذه الرّؤوس والسّبايا.
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 196
وفيهم يقول الشّاعر:
واندبي تسعة لصلب عليّ *** قد أصيبوا وستّة لعقيل
وسميّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارم مصقول
ابن كثير، البداية والنّهاية، 8/ 189
ثمّ ساروا حتّى قدموا دمشق، ودخلوا على يزيد بن معاوية ومعهم رأس الحسين رضي اللَّه تعالى عنه، فرمي به بين يدي يزيد، ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن، فقال: يا أمير المؤمنين! ورد علينا هذا- يعني الحسين- في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته، وستّين رجلًا من شيعته، فسرنا إليهم، وسألناهم النّزول على حكم أميرنا عبيداللَّه بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال، فغدونا عليهم عند شروق الشّمس، وأحطنا بهم من كلِّ جانب.
فلمّا أخذت السّيوف مأخذها، إلى آخر الخبر.
الدّميري، حياة الحيوان، 1/ 87
لنا ما قاله الحسن البصريّ: «قُتل مع الحسين ستّة وعشرون من أهل بيته، واللَّه ما على وجه الأرض من أهل بيت يشبّهون بهم».
ابن الوزير، نهاية التّنويه،/ 128
وفي كتاب «الدّولتين» عن الحسن البصري قال: قُتل مع الحسين بن عليّ عليهما السلام ستّة وعشرون من أهل بيته، واللَّه ما على وجه الأرض يومئذٍ أهل بيت يشبّهون بهم، وللَّه القائل:
يا ويل من شفعاؤه خصماؤه *** والصّور في يوم القيامة يُنفخ
لا بدّ أن ترد القيامة فاطمٌ *** وقميصها بدم الحسين ملطّخ
ابن الوزير، نهاية التّنويه،/ 212
فتقدّم زحر بن قيس، فدخل على يزيد، فقال له: هات ما وراك؟ فقال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره، ورد علينا الحسين في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته، فسرنا إليهم وسألناهم أن ينزلوا على حكم الأمير عبيداللَّه بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال، فغدونا عليهم مع شروق الشّمس، فأحطنا بهم من كلّ ناحية حتّى أخذت السّيوف مأخذها من هامّ القوم، وجعلوا يهربون إلى غير وزر، ويلوذون بالآكام والحفر كما يلوذ الحمام من عقاب أو صقر ...
ابن الصّبّاغ، الفصول المهمّة،/ 193/ مثله: الشّبلنجي، نور الأبصار،/ 264
وثلاثة من بني هاشم [من غير بني أبي طالب] فجميعهم تسعة عشر رجلًا. (1)
ثمّ إنّ ما صوّبناه من أعداد الشّهداء صلوات اللَّه عليهم ووضعناه في المتن بين المعقوفات، إنّما هو بالنّسبة إلى من استشهد منهم في كربلاء؛ فرائد الشّهداء مسلم بن عقيل صلوات اللَّه عليه خارج عن هذا العدد.
الباعوني، جواهر المطالب، 2/ 278
قال النّقيب أبو النّظام مؤيّد الدّين عبيداللَّه الحسيني الواسطيّ في كتابه الثّبت الحصان عند ذكر الإمام الحسين عليه السلام: قُتل يوم عاشورا لعشر مضين من المحرّم، روى أ نّه كان يوم الإثنين عند الزّوال سنة إحدى وستّين بكربلاء، ثمّ قال: وجميع أصحاب الحسين كانوا إثنين وسبعين نفساً من بني عبدالمطّلب ومن سائر النّاس، وقال: وعدّة من قُتل معه من أهل بيته وعشيرته ثمانية عشر نفساً.
المخزومي، صحاح الأخبار،/ 30- 31
وقُتل مع الحسين رضى الله عنه من إخوته، وبنيه (2)، وبني أخيه الحسن، ومن أولاد جعفر، وعقيل تسعة عشر رجلًا، وقيل أحد وعشرون رجلًا.
قال الحسن البصريّ: ما كان على وجه الأرض يومئذ لهم شبيه.
السّمهودي، جواهر العقدين،/ 410/ مثله ابن حجر الهيثمي، الصّواعق المحرّقة،/ 198
وكان قتله بكربلاء، في قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها؛ فإنّا للَّه وإنّا إليه راجعون، وقُتل معه ستّة عشر رجلًا من أهل بيته.
السّيوطي، تاريخ الخلفاء،/ 207
ثمّ ساروا حتّى قدموا دمشق، ودخلوا على يزيد بن معاوية، ومعهم رأس الحسين، فرمى به بين يدي يزيد ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن، فقال: يا أمير المؤمنين! ورد علينا هذا- يعني الحسين- في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته، وستّين رجلًا من شيعته، فسرنا إليهم وسألناهم النّزول على حكم أميرنا عبيداللَّه بن زياد أو القتال، فاختاروا القتال، فعدونا عليهم عند شروق الشّمس، وأحطنا بهم من كلّ جانب، فلمّا أخذت السّيوف مأخذها أخذوا يلوذون لواذ الحمام من الصّقور، فما كان إلّامقدار جزر جزور أو نومة قائل حتّى أتينا على آخرهم، فهاتيك أجسادهم مجرّدة، وثيابهم مرمّلة، وخدودهم معفرة، تسفي عليهم الرّياح، زوّارهم العقبان، ووفودهم الرّخم.
الدّياربكري، تاريخ الخميس، 2/ 299
وكان عدد من قُتل مع الحسين من أهل بيته وعشيرته عليه السلام ثمانية عشر نفساً. [...]
فهؤلاء ثمانية عشر نفساً من أهل البيت عليهم السلام قُتلوا مع الحسين عليه السلام.
الطّريحي، المنتخب، 1/ 37
قيل: ووجد بالحسين عليه السلام ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة، وقُتل معه من الفاطميّين سبعة عشر رجلًا.
ابن العماد، شذرات الذّهب، 1/ 67
وعن الرّيّان بن شبيب قال: قال لي مولاي الرّضا عليه السلام: يا ابن شبيب، اعلم أنّ الجاهليّة فيما مضى كانت تعظّم هذا الشّهر وتحرّم الظّلم والقتال فيه، فما عرفت هذه الامّة حرمة شهرها ولا حرمة نبيّها صلى الله عليه و آله، لقد قتلوا واللَّه في هذا الشّهر ذرّيّته، وسبوا نساءه، وانتهبوا ثقله، فلا غفر اللَّه لهم.
يا ابن شبيب، إن كنت باكياً من شي ء فابك للحسين عليه السلام، فإنّه ذبح في هذا الشّهر كما يُذبح الكبش، وقُتل معه ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته ليس لهم شبيه في الخلق.
ولقد حدّثني أبي، عن جدّي أ نّه لمّا قُتل جدّي الحسين عليه السلام أمطرت السّماء دماً وتراباً أحمر، وهبط إلى الأرض أربعة آلاف ملك لينصروه، فوجدوه قد قُتل، فهم عند قبره مقيمون يبكونه شعثاً غبراً إلى أن يقوم القائم من آل محمّد، فيكونون معه، وشعارهم:
«يا لثارات الحسين».
يا ابن شبيب، إن بكيت على الحسين عليه السلام حتّى تسيل دموعك على خدّيك غفر اللَّه لك كلّ ذنب أذنبته، صغيراً كان أو كبيراً، دقيقاً أو جليلًا.
يا ابن شبيب، إن سرّك أن تلقى اللَّه عزّ وجلّ ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام.
يا ابن شبيب، إن سرّك أن تكون معنا في الغرف المبنيّة فالعن قتلة الحسين.
يا ابن شبيب، إن سرّك أن يكون لك من الأجر مثل ما لمن قُتل مع الحسين عليه السلام فقل متى ما ذكرتهم: يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً.
يا ابن شبيب، إن سرّك أن تكون معنا في الرّفيق الأعلى فافرح لفرحنا، واحزن لحزننا، وعليك بولايتنا، فلو أنّ أحداً أحبّ حجراً لحشر معه يوم القيامة.
محمّد بن أبي طالب، تسلية المجالس وزينة المجالس، 2/ 445- 447
وأمر ابن سعد بأخذ النّساء، فأخذهنّ عن جسد الحسين- عليه السلام-، بالرّغم لا بالرّضا، وساروا بهنّ على أقتاب الجمال، بغير وطاء ولا غطاء، سبايا، طالبين الكوفة، وتركوا القتلى بأرض كربلاء، وتولّى دفنهم قوم من بني أسد، وشالوا الرّؤوس على الرّماح، ومعهم ثمانية عشر رأساً علويّاً، على أطراف الرّماح.
وقد رفعوها، وأشهروها على الأعلام، ورأس مولانا الحسين- عليه السلام- قد أخذ عمود نور من الأرض إلى السّماء، كأ نّه البدر، وكان القوم يسيرون على نوره، وكان قد رفعوه على ذابل طويل، وسيّروه على رأس عمر بن سعد. (1)
1) لم نعثر على مصدره، ولكن أكثر هذه العبارات قد شاعت وملأت الكتب التّاريخيّة والسّير والحديث، مثل تاريخ الطّبريّ وتاريخ البلاذريّ ودلائل النّبوّة للبيهقي وغير ذلك. ومن راجعها يجد كثيراً من هذه العبارات على اختلاف ألفاظها وتواتر معانيها.
السّيّد هاشم البحراني، مدينة المعاجز، 4/ 121
أقول: أجاز لي بعض الأفاضل في مكّة- زاد اللَّه شرفها- رواية هذا الخبر، وأخبرني أ نّه أخرجه من الجزء الثّاني من كتاب دلائل الإمامة وهذه صورته:
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التّلعكبريّ، قال: حدّثنا أبي رضى الله عنه، قال: حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاريّ الكوفيّ، قال: حدّثني عبدالرّحمان بن سنان الصّيرفيّ، عن جعفر بن عليّ الحوار، عن الحسن بن مسكان، عن المفضّل بن عمر الجعفيّ، عن جابر الجعفيّ، عن سعيد بن المسّيب، قال: لمّا قُتل الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما وورد نعيه إلى المدينة، وورد الأخبار بجزِّ رأسه وحمله إلى يزيد بن معاوية، وقُتل ثمانية عشر من أهل بيته وثلاث وخمسين رجلًا من شيعته ...
المجلسي، البحار، 30/ 286- 287/ عنه: البهبهاني، الدّمعة السّاكبة، 5/ 194- 195
وأنشدني الإمام الأجلّ ركن الإسلام أبو الفضل الكرمانيّ رحمه الله، أنشدني الإمام الأجلّ الاستاذ فخر القضاة محمّد بن الحسين الأرساينديّ لواحد من الشّعراء:
(1)عين جودي بعبرةٍ وعويل *** واندبي إن بكيتِ آل الرّسول واندبي تسعة لصلب عليّ *** قد اصيبوا وخمسة لعقيل (2)
واندبي كلّهم فليس إذا ما *** ضنّ بالخير كلّهم بالبخيل
واندبي إن ندبتِ عوناً أخاهم *** ليس فيما ينوبهم بخذول
وسميُّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارمٍ مسلول
المجلسي، البحار، 45/ 291/ عنه: البحراني، العوالم، 17/ 588 (1)
فرمود: «مگر غافلى كه امروز چه روزى است و مگر نمى دانى كه در مثل اين روز جد من حسين شهيد شده است؟»
گفتم: «يابن رسول اللَّه! چه مى فرمايى در روزه اين روز؟»
فرمود: «روزه بدار بى نيتِ روزه و در روز افطار بكن نه از روى شماتت و تمام روز روزه مدار و بعد از عصر به يك ساعت به شربتى از آب افطار كن كه در مثل اين روز در اين وقت جنگ از آل رسول منقضى شد و سى نفر از ايشان و آزاد كرده هاى ايشان بر زمين افتاده بودند كه هر يك از ايشان اگر در حيات حضرت رسالت فوت مى شدند، آن حضرت صاحب تعزيه ايشان بود.»
مجلسى، جلاء العيون،/ 695- 696
و در عدد شهداى اهل بيت در آن معركه خلاف است، اكثر بيست و هفت نفر گفته اند.
و ابو الفرج اصفهانى در «مقاتل الطالبيين» گفته است كه: آنچه معلوم است شهادت ايشان در آن معركه از فرزندان ابوطالب بيست و دو نفرند.
و «ابن نما» از حضرت امام محمد باقر عليه السلام روايت كرده است كه هفده نفر از فرزندان فاطمه بنت اسد در آن صحرا شهيد شدند.
و در زيارتى كه از ناحيه مقدسه بيرون آمده [...] ايشان هجده نفر مى شوند، و شصت و چهار نفر ديگر از شهدا در آن زيارت به اسم مذكورند.
مجلسى، جلاء العيون،/ 694، 695
ايضاً ابن قولويه و ابن شهرآشوب و ديگران روايت كرده اند كه از بسيارى گريه آن حضرت، يكى از آزادكرده هاى آن حضرت گفت كه: آيا وقت آن نشده است كه گريه تو آخر شود؟
حضرت فرمود: واى بر تو! حضرت يعقوب دوازده پسر داشت و يك پسر او ناپيدا شد، و از بسيارى گريه ديده هاى او سفيد شد، و از وفور غم و اندوه پشت او خم شد با آنكه مى دانست كه او زنده است، و من ديدم پدر و برادران و عموها و هفده نفر از خويشان خود را كه در برابر من و بر دور من كشتند و سر بريدند، چگونه اندوه من به نهايت رسد؟
مجلسى، جلاء العيون،/ 837
وقُتل مع الحسين عليه السلام من أهل بيته ثمانية عشر رجلًا ما لهم في الأرض شبيهون.
الدّربندي، أسرار الشّهادة،/ 266
1) - شيخ طوسى در «مصباح» از عبداللَّه بن سنان روايت كرده است كه گفت: من در روز عاشورا به خدمت حضرت امام جعفر صادق عليه السلام رفتم، ديدم كه رنگ مبارك آن حضرت متغير گرديده و آثار حزن و اندوه از روى شريفش ظاهر است و مانند مرواريد آب از ديده هاى مباركش مى ريزد، گفتم: «يابن رسول اللَّه! سبب گريه شما چيست؟ هرگز ديده شما گريان مباد!»
وقُتل يومئذ مع الحسين من أهل بيته ثلاثة وعشرون رجلًا.
الصّبّان، إسعاف الرّاغبين،/ 207
محمّد بن الحنفيّة قال: قُتل مع الحسين سبعة عشر، كلّهم اتّصل في رحم فاطمة رضي اللَّه عنها وعنهم.
القندوزي، ينابيع المودّة،/ 321
فجميعهم سبعة عشر رجلًا، و [اسر] اثنا عشر غلاماً من بني هاشم. (1)
عين بكّي بعبرةٍ وعويلٍ *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسولِ
تسعةً منهم لصلب عليٍّ *** قد ابيدوا وتسعةً لعقيلٍ
«2» وابن عمّ النّبيّ عوناً أخاهم *** ليس فيما ينوبهم بخذولٍ
وسميُّ النّبيّ غودر فيهم *** قد علوه بصارمٍ مصقولٍ «3»
واندبي كهلهم فليس إذا ما *** عدّ في الخير كَهْلُهُم في الكهولِ
لعن اللَّه حيث حلّ زياداً *** وابنه والعجوز ذات بُعولٍ «4» «2»
(2- 2) [حكاه عنه في سفير الحسين عليه السلام].
سميُّ النّبيّ: هم نام پيغمبر. مقصودش، محمدبن عبداللَّه بن جعفر طيار است.
اين اشعار با تفاوت بسيار در بحار ضمن مراثى نقل شده است. مثلًا شعر اخير را به كلى نياورده و دو شعر اول را چنين ضبط كرده است: [اشعار در البحار ذكر شد].
سپهر، ناسخ التواريخ (سيدالشهدا)، 2/ 320/ عنه: المظفّر، سفير الحسين عليه السلام،/ 30
از غلام آن حضرت روايت كرده اند كه گفت: روزى سيد سجاد به جانب صحرا بيرون شد و از قفاى آن حضرت روان شدم. وقتى رسيدم ديدم از براى سجده سر مبارك را بر سنگ خاره نهاده و مى نالد و مى گريد. به شمار گرفتم و هزار بار گفت:
«لا إله إلّااللَّه حقّاً حقّاً، لا إله إلّااللَّه تعبّداً ورقّاً، لا إله إلّااللَّه إيماناً وصدقاً.»
آن گاه سر از سجده برداشت و چهره همايون و لحيه مباركش در آب ديده مغمور بود.
[متن عربى در اللّهوف ذكر شد].
عرض كردم: «وقت نشده است كه حزن و اندوه تو به نهايت شود و گريستن تواندك گردد؟»
[متن عربى در اللّهوف ذكر شد].
فرمود: «اى غلام! واى بر تو. يعقوب پسر اسحاق بن ابراهيم در شمار پيغمبران است و نيز پسر پيغمبر بود، دوازده تن پسر داشت. از ميان ايشان يكى را خداوند مفقود داشت. از حدت حزن و شدت اندوه موى سرش سفيد شد و پشتش بخميد و بينش او از كثرت بكا عاطل گشت «1». حال آن كه پسرش زنده بود و به زندگانى او هنوز اميد مى داشت. اما پدر مرا، برادر مرا و هفده تن از اهل بيت مرا در پيش چشم من سر بريدند و سرهاى ايشان را بر سنان نيزه كردند و تن هاى ايشان را در بيابان افكندند. اكنون بگوى چگونه حزن من به پايان رسد و گريه من به نهايت شود؟»
و بدين شعر تمثل فرمود:
[اشعار در اللّهوف ذكر شد].
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 189- 191
كميت شاعر در اين مراثى، شهداى بنى فاطمه را تواند شد كه به شمار گرفته است، وگرنه شهيدان بنى هاشم از سى تن افزونند، چنان كه مرقوم شد:
أضحكني الدّهر وأبكاني *** والدّهر ذو صرفٍ وألوانٍ
لتسعة بالطّفّ قد غودروا *** صاروا جميعاً رهن أكفانٍ «1»
وستّة لا يُتجازى بهم *** بنو عقيلٍ خير فرسانٍ «2»
ثمّ عليّ الخير مولاهم *** ذكرهم هيّج أحزاني
براى 9 نفر از بنى هاشم كه بدن آن ها در كربلا گذاشته و در گرو كفن ها گرديد.
لا يتجازى بهم: كسى با آن ها برابرى نمى كند.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 4/ 187- 188
در «امالى صدوق» سند به حضرت رضا عليه السلام منتهى مى شود:
قال الرّضا: «إنّ المحرّم شهر كان أهل الجاهليّة يُحرِّمون فيه القتال فاستُحلّت فيه دماؤنا وهُتكت فيه حُرمتنا وسُبي فيه ذرارينا ونساؤنا، وأضرمت النّيران في مضاربنا، وانتُهب ما فيها من ثقلنا، ولم تُرع لرسول اللَّه حرمة في أمرنا. إنّ يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا وأذلّ عزيزنا بأرض كرب وبلاء. أورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الإنقضاء، فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإنّ البكاء عليه يحطُّ الذّنوب العظام.»
مى فرمايد: «در ايام جاهليت، مردم عرب مقاتلت را در شهر محرم حرام مى داشتند و اندر اين ماه خون ما را حلال انگاشتند و استار حرمت ما را چاك زدند. فرزندان و زنان ما را اسير گرفتند و آتش در سراپرده هاى ما درزدند و اموال و اثقال «1» ما را به نهب و غارت ببردند و حرمت رسول خداى را رعايت نكردند. همانا روز قتل حسين مجروح كرد چشم هاى ما را و روان ساخت اشك هاى ما را و ذليل كرد عزيز ما را در ارض كرب و بلا. ما به ميراث گرفتيم محنت و بلا را تا روز جزا، پس واجب مى كند كه گريه كنندگان بر حسين بگريند؛ زيرا كه گريه بر حسين ساقط مى سازد گناهان بزرگ را.»
آن گاه حضرت رضا عليه السلام فرمود: صادق آل محمد پدرم:
«إذا دخلَ شهر المحرّم لا يُرى ضاحكاً، وكانت الكأبة تغلب عليه حتّى يمضي منه عشرة أيّام، فإذا كان يوم العاشر، كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الّذي قُتل فيه الحسين.»
مى فرمايد: «چون ماه محرم فرا رسيد، هيچ كس ابوعبداللَّه را خندان و شادان نمى ديد. چون ده روز از ماه سپرى مى شد و عاشورا فراز مى آمد، آن روز هنگام شدت حزن و كثرت اندوه و طغيان گريه آن حضرت بود و مى فرمود: امروز روزى است كه حسين را شهيد كردند.»
ديگر در «عيون اخبار رضا» و «امالى صدوق» سند به ريان بن شبيب منتهى مى شود و مى گويد: «روز اول محرم حاضر حضرت رضا عليه السلام شدم و فرمود: «اى پسر شبيب! آيا امروز را روزه نباشى؟»
عرض كردم: «روزه نباشم.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
فرمود: «اى پسر شبيب! امروز روزى است كه زكريا خداى را بخواند و طلب فرزندى صالح كرد. خداوند مسألت اورا به اجابت مقرون داشت و فرمان كرد تا فريشتگان زكريا را در محراب صلاة ندا دردادند و اورا به يحيى بشارت فرمودند. پس هر كس در اين روز روزه بدارد و خداى را بخواند، خداوند دعوت اورا اجابت خواهد فرمود. چنان كه دعوت زكريا را به اجابت مقرون داشت.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
فرمود: «اى پسر شبيب! در زمان جاهليت قبايل عرب ظلم و قتال را در شهر محرم حرام مى دانستند و اين امت حشمت اين ماه را پشت پاى زدند و حرمت پيغمبر را از پس پشت انداختند. كشتند فرزندان پيغمبر را، اسير گرفتند زنان اورا و به غارت بردند اموال اورا. لاجرم خداوند هرگز نيامرزد ايشان را.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
فرمود: «اى پسر شبيب! اگر گريان شوى بر چيزى، بر حسين بن على گريه مى كن؛ زيرا كه اورا كشتند چنان كه گوسفند را كشتند و كشته شد با او هجده تن از اهل بيت او و جوانانى كه در روى زمين شبيه و نظير نداشتند. همانا آسمان و زمين در شهادت او گريست و چهار هزار فرشته براى نصرت او به زمين نزول نمود و اورا كشته يافتند. لاجرم ژوليده مو و گردآلوده روى مجاور قبر او گشتند تا گاهى كه قائم آل محمد بيرون شود. پس در ركاب او از انصار او باشند و شعار ايشان «يالثارات الحسين» باشد.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«اى پسر شبيب! حديث كرد مرا پدر من از جد خود: گاهى كه حسين عليه السلام شهيد شد، آسمان خون و خاك سرخ باريد.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«اى پسر شبيب! اگر بگريى بر حسين چندان كه چهرگانت با آب ديدگانت آلايش بيند، خداوند معفو مى دارد گناهان تورا، خواه صغيره باشد و خواه كبيره، خواه اندك و خواه بسيار.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«اى پسر شبيب! اگر شاد مى دارد تورا كه خداى را ملاقات كنى و از هر جرم و جريرتى پاك و پاكيزه باشى، به زيارت قبر حسين حاضر شو.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«اى پسر شبيب! اگر شاد مى كند تورا كه با رسول خداى در غرفات بهشت جاى كنى، لعن مى كن بر قاتلان حسين.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«اى پسر شبيب! اگر شاد مى كند تورا ثواب آن جماعت كه در ركاب حسين شهيد شدند، هرگاه ياد او مى كنى، بگو: «ياليتني كنت معهم، فأفوز فوزاً عظيماً» «2».»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«اى پسر شبيب! اگر شاد مى دارد ترا كه در درجات بهشت با ما باشى، با حزن ما محزون و با شادى ما شادمان باش. بر توست كه چنگ در دامن ولايت ما زده باشى؛ زيرا كه اگر مردى با سنگى تولى كند «3»، خداوند اورا در قيامت با آن سنگ محشور فرمايد.»
اثقال: جمع ثقل «چو فرس» زاد و كالاى سفر.
اى كاش من هم با آن ها مى بودم تا به رستگارى بزرگ مى رسيدم.
تولى: دوست و ياور گرفتن.
سپهر، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام، 3/ 294- 299
به ناگاه زحربن قيس نزد وى حاضر شد و يزيد به او گفت: «ويلك! ما وراءك وما عندك؟»
«واى بر تو! در پيش و دنبال چه دارى؟»
گفت: «بشارت باد تورا اى اميرالمؤمنين به فتح و فيروزى خداوندى.»
[متن عربى در عيون اخبار الرضا نقل شد].
«همانا حسين بن على با هجده تن از اهل بيت خود و شصت تن از شيعيانش بر ما درآمدند. ما به سوى ايشان رهسپار شديم و ايشان را به اطاعت و انقياد قبول فرمان پسر زياد بخوانديم. يا اين كه به قتال اقبال جويند و ايشان را جنگ و قتال بر اطاعت و استسلام «1» مختار افتاد. بامدادان هنگام روشنايى آفتاب بر ايشان بشتافتيم واطراف ايشان را از هر طرف فرو گرفتيم و با تيغ هاى آخته «2»، آن جماعت را در پره انداختيم.»
استسلام: آرام شدن، اطاعت كردن.
آخته: بيرون كشيده.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام، 2/ 170
صاحب عمدةالطالب گويد: در خدمت آن حضرت صد و بيست تن پياده و هفتاد تن سواره از اهل بيت و اصحابش مقتول شدند و اين خبر او به سبب غرابتش در اين كتاب مسطور شد.
مى گويد: زنان و اطفال و سر مبارك آن حضرت و اصحابش به سوى كوفه و از آن پس، از كوفه به سوى شام حمل شد.
سپهر، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام، 2/ 490
القندوزي، ينابيع المودّة (ط اسوة)، 3/ 153
1) - واين سخن با شعر سراقة الباهلى كه در مرثيه آل على مى گويد راست مى آيد. هي هذه «1» (و مسعودى اين اشعار را از مسلم بن قتيبه، مولى بنى هاشم داند):
(فهؤلاء) تسعة عشر من آل أبي طالب: الحسين عليه السلام وطفله الرّضيع وسبعة عشر نفراً. وثمانية من الموالي، عبداللَّه بن يقطر وسبعة نفر صحّ لي قتلهم في كربلاء وفي الكوفة وفي البصرة.
وذكر جماعة غيرهم لم يصحّ لي قتلهم، وهناك جماعة أخرى من الموالي لم يذكر أحد أسماءهم ولم يعرفوا مقداراً.
السّماوي، إبصار العين،/ 55
(فائدة) قُتل في الطّفّ مع الحسين عليه السلام خمسة إخوة من بني هاشم وهم: العبّاس، وعثمان، وجعفر، وأبو بكر، وعبداللَّه أولاد عليّ عليه السلام. فيكون الحسين عليه السلام سادسهم، (وثلاثة إخوة) وهم: أبو بكر، والقاسم، وعبداللَّه أولاد الحسن عليه السلام، (وثلاثة آخرون) وهم: مسلم، وعبدالرّحمان، وجعفر أولاد عقيل، (وثلاثة آخرون من غيرهم) وهم قاسط وكردوس ومقسط أولاد زهير التّغلبي، (وإخوان منهم) وهم عليّ، وعبداللَّه ولدا الحسين عليه السلام، (وآخران) وهما: عبداللَّه، ومحمّد ولدا مسلم، (وآخران) وهما: عون، ومحمّد ولدا عبداللَّه بن جعفر، (وآخران) من غيرهم وهما: عبداللَّه، وعبيداللَّه ولدا يزيد العبدي، (وآخران) وهما: عبداللَّه، وعبدالرّحمان ولدا عروة الغفاريّ، (وآخران) وهما:
النّعمان، والحلاس ولدا عمرو الرّاسبيّ، (وآخران) وهما: سعد، وأبو الحتوف ولدا الحارث الأنصاريّ، (وآخران لُامّ) وهما: مالك، وسيف الجابريّان.
السّماوي، إبصار العين،/ 129- 130
وإيّاه عنى سليمان بن قتّة التّميميّ يرثي الحسين عليه السلام:
عيني جودي بعبرة وعويل *** واندبي إن بكيتِ آل الرّسول
ستّة كلّهم لصلبِ عليّ *** قد اصيبوا وسبعة لعقيل
واندبي إن ندبت عوناً أخاهم *** ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد اصيب ذوو القربى *** فبكِّي على المصاب الطّويل
الحائري، ذخيرة الدّارين، 1/ 154
وعدد الّذين حضروا يوم الطّفّ من آل أبي طالب وشاركوا في القتال واستُشهدوا ينوف على العشرين رجلًا غير الحسين عليه السلام وطفله الرّضيع- كما عرفت تحقيق ذلك في أوائل هذا المجلس-.
بحر العلوم، مقتل الحسين عليه السلام (الهامش)،/ 352
قال الحافظ المقريزي الشّافعيّ في النِّزاع والتّخاصم يُندِّد أعمال بني أميّة وينعى قبائح أفعالهم، وهذا لفظه:
وقُتلوا لصلب عليّ بن أبي طالب تسعة، ولصلب عقيل بن أبي طالب تسعة، ولذلك قالت نائحتهم: [ثمّ ذكر البيتين كما ذكرناهما في المعارف].
عين جودي بعبرةٍ وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
تسعة كلّهم لصلب عليّ *** قد ابيدوا وتسعة لعقيل
وذكرهما [البيتين] ابن قتيبة في المعارف ص 88، لكنّه قال: سبعة لصلب عليّ وتسعة لعقيل، وذكرها صاحب النّاسخ وزاد فيها: وهو كالمقريزيّ يقول تسعة وتسعة، وبعد البيتين: [ثمّ ذكرت الأبيات كما ذكرناها في ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السلام، 2/ 320].
وينسب هذا الشّعر لسراقة البارقيّ ونسبه أبو الفرج لسليمان بن قتَّة التّيميّ الّذي سمّاه صاحب النّاسخ (ابن قتيبة)، ويزاد فيها:
فلعمري لقد اصيب ذوو القر *** بى فبكّي على المصاب الطّويل
فإذا ما بكيت عيني جودي *** بدموعٍ تسيل كلّ مسيل
كان الحسين عليه السلام يرقّ لآل عقيل ويقول: اللّهمّ اقتل قاتل آل عقيل.
المظفّر، سفير الحسين،/ 29- 31
في كتاب كشف الغمّة عن كتاب معالم العترة الطّاهرة، عن العوام بن حوشب، قال:
بلغني أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نظر إلى شباب من قريش كان وجوههم سيوف مصقولة، ثمّ رأى في وجهه كآبة حتّى عرفوا ذلك، فقالوا: يا رسول اللَّه! ما شأنك؟ قال: إنّا أهل بيت اختار اللَّه لنا الآخرة على الدّنيا، وإنّي ذكرت ما يلقى أهل بيتي من بعدي من امّتي من قتل وتشريد وتطريد.
بيض الوجوه كريمة أحسابهم *** شمّ الأنوف من الطّراز الأوّل
قوم على بنيانه من هاشم *** فرع أشمّ وسؤدد ما ينقل
قوم بهم نظر الإله لخلقه *** وبجدّهم نصر النّبيّ المرسل
بيض الوجوه ترى بطون أكفّهم *** تندى إذا اعتذر الزّمان الممحّل
هم خير من تحت السّماء بأسرهم *** وأكرم من فوق السّماء وأكمل
قال اللَّه تعالى: «إنّهُم فتيةٌ آمَنوا برَبِّهم وَزِدْناهُم هُدى».
واعلم أ نّه قد اختلف علماء السّير والرّجال والتراجم والتّاريخ في عدد القتلى من الهاشميِّين والمشهور بين أهل المقاتل سبعة عشر رجلًا، قيل: قُتل من أولاد عليّ عليه السلام مع الحسين سبعة، وقيل أكثر، ومن أولاد عبداللَّه بن جعفر الطّيّار اثنان، ومن أولاد عقيل خمسة، وقيل سبعة، وقيل تسعة، وقال سليمان بن قتّة:
عيني بكّي بعبرة وعويل *** واندبي إن ندبتِ آل الرّسول
سبعة منهم لصلب عليّ *** قد ابيدوا وسبعة لعقيل
لعن اللَّه حيث حلّ زياداً *** وابنه والعجوز ذات البعول (1)
گزارش خوارزمى كه از قول ليث بن سعد آن را نقل كرده، شامل اسامى چهارده شهيد مى باشد. (مقتل الحسين، 2/ 47) در گزارش ديگرى كه خوارزمى آن را به حسن بصرى نسبت مى دهد، چنين مى گويد: «شانزده نفر از خاندان امام حسين همراه او كشته شدند كه در روى زمين كسى همانند آنان نبود.» (مقتل الحسين، 2/ 46- 47)
«زيارت» منسوب به ناحيه مقدسه، شامل اسامى هفده نفر از بنى هاشم- به استثناى امام حسين- مى باشد. اين گزارش از حيث تعداد با گزارش شيخ مفيد موافق است.
شيخ مفيد مى گويد: «تعداد كسانى كه از اهل بيت همراه امام حسين در حادثه كربلا كشته شدند، هفده نفر بود و امام حسين بن على هجدهمين نفر از شهيدان بنى هاشم مى باشد.» (الارشاد، 248- 249)
اين دو گزارش از نظر شماره شهيدان با گزارش طبرى مطابقت دارند. (الطبرى، 5/ 468- 469)
طبرى تعداد شهيدان بنى هاشم را نوزده تن به شمار آورده. البته با احتساب مسلم بن عقيل و ابوبكر بن على بن ابى طالب و بيان داشته كه در كشته شدن ابوبكربن على شك و ترديد وجود دارد و با اين حساب طبق گزارش طبرى، كسانى كه شهادت آنان در كربلا از نظر وى به ثبوت رسيده، هفده نفر خواهند بود. به اين ترتيب گزارش طبرى در اين باره با رقم مندرج در زيارت و گزارش شيخ مفيد موافقت دارد و اين هر سه گزارش (زيارت، شيخ مفيد و طبرى) با گزارش ديگرى كه خوارزمى از قول حسن بصرى نقل مى كند، مطابقت و موافقت دارد. اين چنين است:
«همراه امام حسين (سلام بر او باد)، هفده نفر از افراد خاندانش به شهادت رسيدند.» (مقتل الحسين، 2/ 47)
ابو الفرج اصفهانى بعد از آن كه اسامى شهيدان بنى هاشم را متذكر مى شود، بيان مى دارد:
«تمامى كسانى كه در روز «طف» از فرزندان ابوطالب به شهادت رسيدند، بيست و دو نفر مى باشند. به استثناى كسانى كه درباره شان اختلاف است.» (مقاتل الطالبيين، 95)
ابوالفرج در شمارش خويش، امام حسين و مسلم بن عقيل را نيز جزو شهيدان بنى هاشم به شمار آورده است، ولى مشخص و مسلّم است كه مسلم جزو كشته شدگان روز «طف» نبوده و پيش از حادثه كربلا در كوفه شهيد شده است. با اين حساب، تعداد شهيدان بنى هاشم- به استثناى امام حسين و مسلم بن عقيل- از نظر ابو الفرج اصفهانى بيست تن خواهد بود.
بر اساس اطلاعاتى كه از گزارش هاى گوناگون به دست آورده ايم، بيشترين عددى كه درباره تعداد شهيدان خاندان رسول در كربلا، گزارش شده، بيست و پنج تن مى باشد و اين رقم بر طبق گزارشى است كه خوارزمى آن را نقل كرده است كه: «تاريخ نگاران و گزارشگران درباره تعداد كشته شدگان اين روز اختلاف نظر دارند. بيشتر گزارشگران بدين عقيده اند كه تعداد شهيدان خاندان پاك رسول كه بعد از شهادت مسلم به شهادت رسيده اند، بيست و هفت تن بوده است ...» (مقتل الحسين، 2/ 47- 48)
خوارزمى بعد از ذكر اين گزارش، اسامى شهيدان را بيان مى كند كه در ميان آن ها، اسامى حسين بن على بن ابى طالب و مسلم بن عقيل بن ابى طالب به چشم مى خورد.
سيد محسن امين (خداى رحمتش كند) جدولى را با عنوان «اسامى ياران حسين از شهيدان بنى هاشم كه نامشان به ما رسيده است»، ذكر مى كند و در اين جدول نام سى تن را بيان مى نمايد. (اعيان الشيعه، جزء چهارم، قسمت اول، 134)
ما از سند سيد محسن امين در اين گزارش، هيچ آگاهى نداريم.
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين،/ 122- 124
الزّنجاني، وسيلة الدّارين،/ 223- 224
1) - تعداد اين شهيدان بنابر آنچه كه مسعودى نقل مى كند، سيزده نفر است (مروج الذهب: 3/ 71). بنابر رواياتى كه در دست داريم- گزارش مسعودى- شامل كم ترين رقمى است كه درباره كشته شدگان بنى هاشم در كربلا گزارش شده است.
وحدّثني أبو خيثمة، ثنا وهب بن جرير، عن أبيه، قال: بعث ابن زياد عمر بن سعد على جيشٍ وبعث معه شمر بن ذي الجوشن. وقال له: اذهب معه فإن قتل الحسين وإلّا فاقتله وأنتَ على النّاس، فقتلوه في تسعة عشر من أهل بيته.
البلاذري، جمل من أنساب الأشراف، 3/ 425
عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا قُتل جعفر بن أبي طالب، أمرَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام أن تتّخذ طعاماً لأسماء بنت عميس ثلاثة أيام، وتأتيها وتُسلِّيها ثلاثة أيام، فجرت بذلك السنّة أن يُصنع لأهل المصيبة ثلاثة أيام طعام.
عنه، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن أبي عبداللَّه عليه السلام، قال: لمّا قُتل جعفر بن أبي طالب، أمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فاطمة عليها السلام أن تأتي بأسماء بنت عميس هي ونساؤها، وتقيم عندها ثلاثاً، وتصنع لها طعاماً ثلاثة أيام.
عنه، عن أبي عبداللَّه البرقي، عن حمّاد بن عيسى، عن مرازم، قال: سمعتُ أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: لمّا قُتل جعفر بن أبي طالب، دخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على أسماء بنت عميس، فمسح على رأس ابنها، فقالت: يا رسول اللَّه! أحَدَثَ في أبيه حَدَث، فقال: نعم، استشهد اللَّه جعفراً وجعل له جناحين من ياقوت يطير مع الملائكة في الجنّة، فقالت: يا رسول اللَّه! اذكر هذا للنّاس- وكانت موفقة- فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فصعد المنبر، فأعلم النّاس ذلك، ثمّ نزل فدخل، فقال: اجعلوا لأهل جعفر طعاماً، فجرت السنّة إلى اليوم.
عنه، عن بعض أصحابنا، عن العبّاس بن موسى بن جعفر عليه السلام، قال: سألتُ أبي عن المأتم؟ فقال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لمّا انتهى إليه قتل جعفر بن أبي طالب، دخل على أسماء بنت عميس امرأة جعفر، فقال: أين بنيَّ؟ فدعت بهم، وهم ثلاثة، عبداللَّه، وعون ومحمّد، فمسح رسول اللَّه رؤوسهم، فقالت: إنّك تمسح رؤوسهم كأنّهم أيتام؟ فتعجّب
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من عقلها، فقال: يا أسماء! ألم تعلمي أنّ جعفراً رضى الله عنه استشهد، فبكت، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تبكي، فإنّ جبرئيل عليه السلام أخبرني أنّ لهُ جناحين في الجنّة من ياقوت أحمر، فقالت: يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله! لو جمعتَ النّاس وأخبرتهم بفضل جعفر لا ينسى فضله، فعجب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من عقلها، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ابعثوا إلى أهل جعفر طعاماً، فجرت السنّة.
البرقي، المحاسن،/ 352- 353 رقم 191- 194 (كتاب المأكل باب الإطعام في المأتم)
لقد بذلنا جهداً بليغاً للتعرّف على المصادر المدّونة الّتي تغطِّي محتويات الباب الثّاني لموسوعة الإمام الحسين عليه السلام، فوقفنا على أسماء مجموعة كبيرة من التّراث، وعندما فتّشنا عنها وجدنا أنّ كثيراً منها، وممّا أ لّفه القدماء، هو من التّراث المفقود، وممّا لم يُعْثَر- لحدِّ الآن- لنسخه على عينٍ أو أثر.
ونُقدِّم هُنا قائمتين، تجمعان أساميهما:
الاولى: لما ذكر من المقاتل، ممّا لم نقف على نسخته ولا على النّقل عنه، في المصادر المتوفِّرة.
الثّانية: لما وُجِدَ النّقلُ عنه في المصادر المتأخِّرة.
أمّا ما لا وجودَ له ولا نقلَ عنه:
1- مقتل الحسين عليه السلام: للأصبَغ بن نُباتة، المُجاشعيّ، الحنظليّ، التّميميّ أبو القاسم (المتوفّى 64 ه أو بعدها).
2- مقتل الحسين عليه السلام: لجابر بن يزيد الجُعْفيّ (المتوفّى 128 ه).
3- مقتل الحسين عليه السلام: للواقديّ، محمّد بن عمر، أبو عبداللَّه المدنيّ (ت 207 ه).
4- مقتل الحسين عليه السلام: لنصر بن مُزاحم المِنْقَريّ أبو الفضل العطّار (ت 212 ه).
5- مقتل الحسين عليه السلام: للمدائنيّ عليّ بن محمّد أبو الحسن (م 224 ه).
6- مقتل الحسين عليه السلام: للقاسم بن سلّام، أبو عبيد الهرويّ (ت 224 ه).
7- مقتل الحسين عليه السلام: للأحمريّ، إبراهيم بن إسحاق أبو إسحاق النّهاونديّ (ت قبل 269).
8- مقتل الحسين عليه السلام: لإبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (ت 283 ه).
9- مقتل الحسين عليه السلام: لليعقوبيّ المؤرِّخ، أحمد بن إسحاق بن واضح (ت 292 ه).
10- مقتل الحسين عليه السلام: للغَلّابيّ، محمّد بن زكريّا بن دينار، أبو عبداللَّه البصريّ (ت 298 ه).
11- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران، الأشعريّ القمِّيّ العطّار.
12- مقتل الحسين عليه السلام: للبغويّ عبداللَّه بن محمّد بن عبدالعزيز (ت 317 ه).
13- مقتل الحسين عليه السلام: للجلّوديّ عبدالعزيز يحيى بن أحمد (ت 332 ه).
14- مقتل الحسين عليه السلام: للطّبرانيّ، سليمان بن أحمد صاحب المعاجم (ت 360 ه).
15- مقتل الحسين عليه السلام: للشيخ الصّدوق، محمّد بن عليّ بن الحسين ابن بابويه القمِّي (ت 381 ه).
16- مقتل الحسين عليه السلام: لمحمّد بن عليّ بن الفضل بن تمام بن سكّين (المعاصر للصّدوق).
17- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ المفيد، محمّد بن محمّد بن النُّعمان البغداديّ (ت 413 ه).
18- مقتل الحسين عليه السلام: للشّيخ الطّوسيّ، محمّد بن الحسن أبو جعفر (ت 460 ه).
وأمّا المفقودة، لكن المنقول عنها في المصادر المتأخِّرة:
1- مقتل الحسين عليه السلام: برواية عمّار بن إسحاق الدُّهْنيّ (ت 133 ه).
قال المحموديّ: أدرجه الطّبريّ في حوادث سنة (61 ه) من تاريخه.
2- مقتل الحسين عليه السلام: لأبي مخنف، لوط بن يحيى بن سليم، الأزديّ (ت 170 ه).
هو المنقول عنه في المقاتل كافّة، وفي التّواريخ القديمة والحديثة، والنّسخة المتداولة ليست له، وإنّما هي روايات مجموعة مسندة إليه، ويُقال: إنّها من تأليف السيد ابن طاوس، وانّه المسّمى «المصرع الشّين في قتل الحسين عليه السلام).
الفهرست للطّوسيّ (ص 260- 262)، معالم العلماء (ص 93- 94)، ولاحظ الذّريعة 22/ 22 رقم 5826، ومصفّي المقال (ص 382).
3- مقتل الحسين عليه السلام: لهشام بن محمّد الكلبيّ (ت 205 ه).
ذكر المحموديّ: أنّ الطّبريّ يروي عنه في تاريخه.
4- مقتل الحسين عليه السلام: لمعمّر بن المثنّى أبي عبيدة التّميميّ (ت 211 ه).
يروي عنه السّيِّد ابن طاوس في اللّهوف.
5- مقتل الحسين عليه السلام: لابن أبي الدّنيا، عبداللَّه بن محمّد الأمويّ العامِّيّ (ت 281 ه).
الآبشيهيّ، شهاب الدِّين محمّد بن أحمد (م 850 ه ق)، المُسْتطرَف في كلِّ فنٍّ مُسْتظرَف، دار الامم للطِّباعة والنّشر- ط مصر.
آقا بزرگ الطّهرانيّ، محمّد محسن (م 1389):
1- الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة، دار الأضواء- بيروت، ط 3 (1403 ه ق).
2- مصفّى المقال في مصنِّفي علم الرِّجال، تصحيح ابن المؤلِّف، مطبعة المجلس، طهران، مصّورة على طبعة دار العلوم- بيروت.
آل بحر العلوم، السّيِّد جعفر الطباطبائي، تحفة العالم في شرح خطبة المعالم، مطبعة الغريّ- النجف الأشرف (1354 ه ق).
الآلوسي، أبو الفضل السّيِّد محمود البغدادي (م 1270 ه ق)، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسّبع المثاني، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 4 (1405 ه ق- 1985 م).
ابن أبي الثّلج، أبو بكر محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن إسماعيل (م 323)، تاريخ الأئمّة (من مجموعة نفسية)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن أبي حاتم، أبو محمّد عبدالرّحمان بن أبي حاتم محمّد بن إدريس بن المنذر التّميميّ الحنظليّ الرّازيّ (م 327 ه ق)، كتاب الجرح والتّعديل، دائرة المعارف العثمانيّة، حيدر آباد الهند، ط 1 (1271 ه ق)، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ابن أبي الحديد، أبو حامد عبدالحميد بن هبة اللَّه (م 656)، شرح نهج البلاغة، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، ط مصر، طبع بالأفست، دار إحياء الكتب العربيّة- بيروت، ودار الكتب العلميّة- قم.
ابن أبي الدّنيا، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن عبيد (م 281)، مقتل الإمام أمير المؤمنين عليّ ابن أبي طالب، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثقافة والإرشاد الاسلاميّ، ط 1 (1411 ه ق).
ابن أي شيبة، أبو بكر عبداللَّه بن محمّد بن إبراهيم بن عثمان بن أبي شيبة الكوفيّ (م 235 ه ق)، المصنّف:
1- ط بمبئي- الهند.
2- دار الفكر- بيروت.
ابن الأثير الجزريّ، عزّ الدّين أبو الحسن عليّ بن محمّد (م 606):
1- الكامل في التّاريخ، دار الكتاب العربيّة- بيروت، ط 2 (1387 ه ق).
عباس خليلى، كامل تاريخ بزرگ اسلام و ايران، انتشارات كتب ايران
2- أسد الغابة في معرفة الصّحابة، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
3- النِّهاية في غريب الحديث والأثر، ط إسماعيليان، (1364 ه ش).
4- اللّباب في تهذيب الأنساب، ط دار صادر- بيروت.
ابن إدريس، أبو جعفر محمّد بن منصور بن أحمد بن إدريس (م 598 ه ق)، كتاب السّرائر:
ألف: مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم، ط 2 (1410 ه ق).
ب: ط حجري.
ابن أعثم الكوفيّ، أحمد بن أعثم (م 314)، الفتوح:
ألف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد الهند، ط 1 (1391 ه ق).
ب: تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، ط (1412 ه ق- 1992 م).
ابن أمير الحاجّ، أبو جعفر محمّد بن أمير الحاجّ الحسينيّ (م ق 12)، شرح شافية أبي فراس تحقيق صفاء الدِّين البصريّ، مؤسّسة الطّباعة والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
ابن بابويه (القمّي)، أبو الحسن عليّ بن الحسن، وهو والد الشّيخ الصّدوق (م 329 ه ق)، الإمامة والتبصرة من الحيرة، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1404 ه ق- 1363 ه ش).
ابن بابويه (الرّازيّ)، عليّ بن عبداللَّه (م ق 6)، الأربعون حديثاً عن أربعين شيخاً من أربعين صحابيّاً، تحقيق ونشر: مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام.
ابن البطريق، يحيى بن الحسن الأسديّ (م 600)، عمدة عيون صحاح الأخبار، مؤسّسة النّشر الإسلامي- قم (1407 ه ق).
ابن بطّوطة، أبو عبداللَّه محمّد بن بطّوطة المغربيّ (م ق 777)، رحلة ابن بطّوطة/ سفرنامه ابن بطوطه، تحقيق محمّدعلي موحِّد، بنگاه ترجمه ونشر كتاب، تهران (1348 ه. ش).
ابن التّركمانيّ، علاء الدِّين بن عليّ بن عثمان الماردينيّ (م 745 ه ق)، الجوهر النّقيّ (في ذيل السّنن الكبرى)، دار المعرفة- بيروت.
ابن جبير، أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جبير اللّنانيّ القرماطيّ (م ق 614)/ سفرنامه محمّد ابن أحمد بن جبير، انتشارات آستان قدس رضوي- مشهد، چاپ اوّل (1370 ه ش).
ابن جرير/ الطّبريّ،
ابن الجرزيّ، أبو الخير محمّد بن محمّد بن محمّد الجرزي (751- 833 ه ق):
1- أسنى المطالب (جاء في المستدرك للعوالم ج 11).
2- غاية النّهاية في طبقات القرّاء، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
ابن الجّوزيّ، أبو الفرج عبدالرّحمان بن عليّ بن محمّد (م 597):
1- المنتظم في تاريخ الملوك والامم، دار الكتب الإسلاميّة بيروت، ط 1 (1412 ه ق).
2- صفة الصّفوة، دار الوعي- حلب، ط 1 (1389 ه ق).
3- الرّدّ على المتعصِّب العنيد، تحقيق محمّدكاظم المحمودي، (1402 ه ش- 1983 م).
4- الأذكياء، ط النّجف (1389 ه ق).
ابن حبّان، محمّد بن حبّان، (م 354):
1- الثّقات، دائرة المعارف العثمانيّة، ط 1 (1395 ه ق).
2- السّيرة النّبويّة (السّيرة النّبويّة وأخبار الخلفاء)، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة، بيروت، لبنان، ط 1 (1407 ه ق).
3- مشاهير علماء الأمصار، مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنّشر- القاهرة (1379 ه ق- 1959 م).
ابن حجر العسقلانيّ، شهاب الدّين أبو الفضل أحمد بن عليّ (م 852):
1- الإصابة في تمييز الصّحابة (وبهامشه الاستيعاب)، دار الكتاب العربيّة- بيروت.
2- تهذيب التّهذيب:
ألف: مطبعة مجلس دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة في الهند، (1325 ه ش)، طبع بالأفست في دار صادر- بيروت.
ب: دار المعرفة، ط 1- بيروت، 1417 ه ق، 1996 م.
3- لسان الميزان، ط الهند حيدرآباد دكن، (1329 ه ق)، طبع بالأفست في مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1390 ه ق- 1971 م).
4- تقريب التهذيب، ط دار المعرفة- بيروت.
ابن حجر الهيتميّ، (م 974)، الصّواعق المحرقة:
الف: قدّم له السّيِّد طيِّب الجزائري، مكتبة الهدى- النجف.
ب: قدّم له عبدالوهاب عبداللّطيف، مكتبة القاهرة، مصر.
ابن حزم، أبو محمّد عليّ بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسيّ (م 456)، جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، دار المعارف- مصر، ط 3 (1391 ه ق).
ابن حمزة، أبو جعفر محمّد بن عليّ الطّوسيّ (م ق 6 ه ق)، الثّاقب في المناقب، تحقيق نبيل رضا علوان، مؤسّسة أنصاريان- قم، ط 2 (1412 ه ق).
ابن حنبل، أبو عبداللَّه أحمد بن محمّد (م 241 ه ق):
1- المسند، دار صادر- بيروت.
2- فضائل الصّحابة، تحقيق وصيّ اللَّه بن محمّد عبّاس، مؤسّسة الرِّسالة.
ابن الخشّاب، أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن عبداللَّه بن النّصر بن الخشّاب البغداديّ (م 567)، تاريخ مواليد الأئمّة ووفياتهم (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1406 ه ق).
ابن خلدون، (م 808)، التّاريخ (تاريخ ابن خلدون «العبر»)، تحقيق تركي فرحان المصطفى، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه تاريخ ابن خلدون، مؤسّسه مطالعات وتحقيقات فرهنگى وابسته به وزارت فرهنگ و آموزش عالى شماره 541، چاپ اوّل (1363 ه ش).
ابن خلّكان، أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن أبي بكر (م 681 ه ق)، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزّمان، تحقيق الدكتور إحسان عبّاس، دار صادر- بيروت.
ابن خيّاط، أبو عمرو خليفة (م 240 ه ق):
1- كتاب الطّبقات، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1993 م).
2- التّاريخ، تحقيق سهيل زكّار، دار الفكر- بيروت، (1421 ه ق- 2001 م).
ابن داود، تقيّ الدِّين الحسن بن عليّ بن داود الحلِّيّ (م ق 8)، كتاب الرِّجال، انتشارات جامعة طهران، العدد 857، (1342 ه ق).
ابن الرّازي، أبو محمّد جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي (ت)، جامع الأحاديث، تحقيق السّيِّد محمّد الحسيني النّيشابوري، مؤسسة الآستانة الرّضويّة المقدّسة، ط 1 (1413 ه ق).
ابن سعد، محمّد بن سعد (م 230):
1- الحسين عليه السلام (ترجمة الإمام الحسين عليه السلام ومقتله من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1415 ه ق).
2- الحسن عليه السلام (ترجمة الامام الحسن عليه السلام من القسم غير المطبوع من الطبقات الكبير)، تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1416 ه ق).
3- كتاب الطّبقات الكبير:
الف: تحقيق إدوارد سخو، مطبعة بريل- ليدن، (1321 ه ق).
ب: دار صادر- بيروت.
ابن سلام، أبو عبيد القاسم (224 ه ق):
1- كتاب النّسب، تحقيق مريم محمّد خير الدّرع، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1410 ه ق- 1989 م).
2- غريب الحديث، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة- حيدرآباد- الدّكن (1387 ه ق- 1967 م).
ابن شاذان، أبو الفضل سديد الدّين شاذان بن جبرائيل بن إسماعيل بن أبي طالب القمّي (م 660 ه ق)، الفضائل، منشورات المكتبة الحيدريّة- النّجف.
ابن شاذان، أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عليّ بن الحسن القمّي (م ق 4 و 5)، مائة منقبة من مناقب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب والأئمّة من ولده من طريق العامّة، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم.
ابن شبّة، أبو زيد عمر بن شبّة البصريّ (م 262 ه ق)، تاريخ المدينة المنوّرة، (أخبار المدينة المنوّرة)، تحقيق محمّد شلتون، ط دار إحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1410 ه ق- 1990 م).
ابن شدّاد، عزّ الدِّين أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن شدّاد (إبراهيم) الحلبيّ، (م 684 ه ق)، الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشّام والجزيرة، تحقيق سامي الدّهّان، المعهد الفرنسيّ، الدراسات العربية- دمشق، ط 1382 ه ق.
ابن شدقم، ضامن بن شدقم بن عليّ الشدقميّ الحمزيّ الحسينيّ المدنيّ (م ق 11)، تحفة لبّ اللّباب في ذكر نسب السّادة الأنجاب، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائي، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
ابن شهرآشوب، أبو جعفر رشيد الدّين محمّد بن عليّ بن شهرآشوب السّروريّ المازندرانيّ (م 588):
1- مناقب آل أبي طالب، المطبعة العلميّة- قم.
2- معالم العلماء، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1380 ه ق).
ابن شعبة الحرّانيّ، أبومحمّد الحسن بن عليّ بن الحسين (م ق 4)، تحف العقول عن آل الرّسول صلى الله عليه و آله و سلم، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 5 (1394 ه ق- 1974 م).
ابن الصّبّاغ، عليّ بن محمّد بن أحمد المالكيّ (م 855)، الفصول المهمّة في معرفة أحوال الأئمّة، مؤسسة الأعلمي- طهران.
ابن طاوس، السّيِّد الجليل عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس (م 677):
1- الإقبال (الأعمال الحسنة):
أ: دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 2 (1390 ه ق).
ب: تحقيق جواد القيّوميّ الأصفهاني، مكتب الإعلام الإسلامي، ط 2- قم (1419 ه ق- 1377 ه ش).
ج: ط حجري.
2- اللّهوف (اللّهوف على قتلى الطّفوف)، انتشارات جهان- طهران.
فهرى، سيّد احمد، ترجمه لهوف (آهى سوزان بر مزار شهيدان)، انتشارات جهان- تهران
3- سعد السّعود، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1369 ه ق- 1905 م).
4- مصباح الزّائر، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1417 ه ق).
5- مهج الدّعوات ومنهج العبادات، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
6- اليقين باختصاص مولانا عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين، تحقيق الأنصاريّ، مؤسّسة الثّقلين لإحياء التّراث الإسلاميّ، ط 1 (1410 ه ق).
7- عين العترة في غبن العترة، تحقيق محمود الأركانيّ البهبهاني الحائريّ، مجمع الذّخائر الإسلاميّ- قم، ط 1 (1421 ه ق- 1379 ه ش).
8- الطّرائف في معرفة المذاهب الطوائف، مطبعة الخيّام- قم (1400 ه ق).
9- الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر عليه السلام، منشورات الرّضي- قم، ط 5 (1398 ه ق).
10- غياث سلطان الورى، (راجع الحلوانيّ).
ابن الطّقطقيّ، محمّد بن عليّ بن طباطبا (م 709):
1- الأصيلي في أنساب الطّالبيِّين، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1418 ه ق).
2- الفخري في الآداب السّلطانية والدّول الإسلاميّة، تحقيق عبدالقادر محمّد مايو، دار القلم العربي، سوريا- حلب، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
ابن طلحة، محمّد بن طلحة الشّافعيّ (م 652)، مطالب السّؤول في مناقب آل الرّسول:
ألف: ايران- كردستان، ط حجري- (1287 ه ق).
ب: تحقيق السّيِّد عبدالعزيز الطّباطبائيّ، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1999 م).
ابن طولون، محمّد بن طولون (م 953):
1- الأئمّة الاثنا عشر، منشورات الرّضيّ- قم.
2- قيد الشّريد من أخبار يزيد، تحقيق محمّد زينهم محمّد عرب، دار الصّحوة- القاهرة، ط 1 (1406 ه ق).
ابن طيفور، أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر (م 280 ه ق)، بلاغات النِّساء:
ألف: منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
ب: تحقيق يوسف البقاعي، دار الأضواء- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).
ابن عبد ربّه، أبو عمر أحمد بن محمّد بن عبد ربّه الأندلسيّ (م 328)، العقد الفريد:
ألف: مطبعة لجنة التّأليف والتّرجمة والنّشر، (1365 ه ق).
ب: تحقيق محمّد سعيد العريان، ط دار الفكر.
ابن عبد البرّ، القرطبيّ المالكيّ (م 463)، الاستيعاب (بهامش الاصابة)، دار الكتاب العربيّ- بيروت.
ابن عديّ، أبو أحمد عبداللَّه بن عديّ الجرجانيّ (م 365 ه ق)، الكامل في الضّعفاء الرِّجال، دار الفكر- بيروت، (1404 ه ق).
ابن العديم، الصّاحب كمال الدّين عمر بن أحمد (م 660):
1- بغية الطّلب (بغية الطّلب في تاريخ حلب)، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار القلم العربيّ.
2- الحسين بن عليّ (سيّد شباب أهل الجنّة) وحجر بن عديّ (أوّل شهداء آل البيت عليهم السلام)، (مأخوذ من بغية الطّلب) تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار حسّان للطباعة والنّشر دمشق، (1410 ه ق).
ابن عساكر، الحافظ أبو القاسم عليّ بن الحسن بن هبة اللَّه الشّافعيّ (م 571)، تاريخ مدينة دمشق:
1- ترجمة ريحانة رسول اللَّه (الإمام الحسين عليه السلام)، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسسة المحموديّ- بيروت.
2- تهذيب ابن بدران، عبدالقادر أفندي بدران، مطبعة روضة الشّام، (1332 ه ق).
3- مختصر ابن منظور، محمّد بن مكرّم، دار الفكر، دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
4- تراجم النِّساء، تحقيق الشّهابيّ، دمشق، ط 1.
5- تاريخ دمشق الكبير، جمع أبو عبداللَّه عليّ عاشورا الخبوئيّ، دار إحياء التّراث العربي- بيروت، ط 1 (1421 ه ق- 2001 م).
6- ترجمة الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام وابنه الإمام محمّد الباقر عليه السلام، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، ط المحموديّ- طهران، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).
7- ترجمة الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين عليهم السلام، ط بيروت رقم 1320 الجزء 13.
8- تاريخ دمشق، تحقيق عليّ شرّي، دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق)، (قد ورد هذا الطّبع في الجزء 10 ص 389).
ابن العماد، أبو الفلاح عبدالحيّ بن العماد الحنبليّ (م 1089)، شذرات الذّهب في أخبار مَن ذَهب، دار الكتب العلميّة- بيروت.
ابن عنبة الحسنيّ، جمال الدِّين أحمد بن عليّ (م 828):
1- عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب:
ألف: منشورات دار مكتبة الحياة- بيروت.
ب: المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1380 ه ق).
2- الفصول الفخريّة، تحقيق السّيِّد جلال الدِّين محدّث أرقويّ، انتشارات علمي فرهنگى، (1363 ه ش).
ابن فُندق، أبو الحسن عليّ بن أبي القاسم بن زيد البيهقيّ (م 565)، لباب الأنساب والألقاب والأعقاب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
ابن قتيبة الدّينوريّ، أبو محمّد عبداللَّه بن مسلم (م 276):
1- الإمامة والسّياسة، تحقيق الدّكتور طه محمّد الزّينيّ، مؤسسة الحلبيّ وشركاه، مصر.
2- المعارف:
ألف: تحقيق ثروت عكاشة، مطبعة دار الكتب- مصر، (1960 م)، طبع بالأفست في منشورات الشّريف الرّضي- قم (1415 ه ق).
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت، ط 2 (1390 ه ق).
3- عيون الأخبار:
ألف: دار الكتب المصريّة- القاهرة (1343 ه ق).
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ج: دا رالكتاب العربيّ- بيروت.
ابن قدّامة، موفّق الدّين أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد (م 620)، التّبيين في أنساب القرشيِّين، تحقيق محمّد نايف الرّلْيَمي، عالَم الكتب- مكتبة النّهضة العربيّة.
ابن قولويه القمّي، أبو القاسم جعفر بن محمّد (م 367)، كامل الزّيارات، المطبعة المباركيّة المرتضويّة- النّجف (1456 ه ق).
ابن كثير الدِّمَشْقيّ، أبو الفداء إسماعيل بن كثير (م 774)، البداية والنّهاية:
ألف: مطبعة السّعادة- مصر.
ب: دار الفكر- بيروت.
ج: دار المعرفة- بيروت، ط 6 (1422 ه ق- 2001 م).
ابن ماجة، أبو عبداللَّه محمّد بن يزيد القزوينيّ (م 257 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار إحياء التراث العربيّ- بيروت (1395 ه ق- 1975 م).
ابن المغازلي، أبو الحسن عليّ بن محمّد بن محمّد الواسطيّ الجلابيّ الشّافعيّ (م 483 ه ق)، مناقب عليّ بن أبي طالب، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، المكتبة الإسلامية- طهران.
ابن منظور، محمّد بن مكرم بن عليّ الأنصاريّ الفريقيّ المصريّ، (م 711 ه ق):
1- مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، دار الفكر- دمشق، ط 1 (1410 ه ق).
2- لسان العرب، دار صادر- بيروت.
ابن النّديم، محمّد بن إسحاق الورّاق (م ق 4)، كتاب الفهرست، تحقيق رضا تجدّد، ط طهران.
ابن نما الحلِّيّ، نجم الدّين جعفر بن محمّد (م 645):
1- مثير الأحزان، دار الخلافة- طهران، كارخانه مشهدي خداداد (1318 ه ق)، ط حجري.
2- ذوب النّضار في شرح الثّار، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1416 ه ق).
ابن الوزير، الهادي بن إبراهيم (م 822 ه ق)، نهاية التّنويه في إزهاق التّمويه، تحقيق أحمد ابن درهم بن عبداللَّه حوريّة وإبراهيم بن مجدالدّين بن محمّد المؤيّدي، مركز أهل البيت عليهم السلام للدراسات الإسلامية، اليمن، ط 1 (1421 ه ق- 2000 م).
ابن هشام، أبو محمّد عبدالملك (م 218 ه ق)، السّيرة النّبويّة، مطبعة المصطفى البانيّ الحلبيّ وأولاده- مصر (1355 ه ق- 1936 م).
ابن هلال، إبراهيم بن محمّد بن سعيد بن هلال الثّقفيّ (م 283 ه)، الغارات، تحقيق مير جلال الدِّين حسيني أرمويّ، انتشارات انجمن آثار ملّى، العدد 114.
آيتى، عبدالحميد، ترجمه الغارات، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامى، چاپ اوّل (1371 ه ش).
أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).
أبوإسحاق الحصريّ القيروانيّ، إبراهيم بن عليّ بن تميم الأنصاريّ (أديب بغداد) (م 453 ه ق)، زهر الآداب وثمر الألباب، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
أبو إسماعيل (النّسّابة)، إبراهيم بن النّاصر بن طباطبا (م قرن 5)، منتقلة الطّالبيّة، المطبعةالحيدريّة- النّجف (1388 ه ق).
أبوبكر الحَمَوي، عليّ بن محمّد بن حجّة الحَمَوي القادري الحنفي، ثمرات الأوراق في المحاورات، في هامش المستطرف في كلِّ فنٍّ مستظرف للأبشيهيّ، دار الأمم للطّباعة والنّشر- ط مصر.
أبو الخير، أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطّالقانيّ القزوينيّ (م 590 ه ق)، كتاب الأربعين المنتقى من مناقب المرتضى عليه الرّضوان العليّ الأعلى، نُشرت في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد الأوّل (صيف 1405 ه ق).
أبو داود السّجستانيّ، سليمان بن الأشعث الأزديّ (م 275 ه ق)، السّنن، تحقيق محمّد محي الدِّين عبدالحميد، دار إحياء السّنّة النّبويّة.
أبو داود الطّيالسيّ، سليمان بن داود (م 204 ه ق)، المسند، ط دار المعرفة- بيروت.
أبو زرعة الدّمشقيّ، عبدالرّحمان بن عمرو بن عبداللَّه بن صفوان النّصريّ (م 281 ه ق)، التّاريخ، تحقيق شكراللَّه بن نعمة اللَّه القوجانيّ.
أبو طالب الزّيديّ، يحيى بن الحسين بن هارون ... بن زيد بن الحسن عليه السلام (م 424):
1- الإفادة في تاريخ الأئمة، تحقيق محمّد يحيى سالمي عزان، دار الحكمة اليمانيّة، ط 1 (1417 ه ق).
2- تيسير المطالب في أمالي الإمام أبي طالب، منشورات الأعلميّ- بيروت (1395 ه ق).
أبو عليّ الحائري، محمّد بن إسماعيل المازندراني (م 1216)، منتهى المقال في أحوال الرِّجال، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط (1416 ه ق).
أبو عليّ القاليّ، إسماعيل بن القاسم (م 356 ه ق)، الأمالي في لغة الأدب، دار الكتب العلميّة- بيروت (1398 ه ق- 1978 م).
أبو عليّ مسكويه الرّازيّ، (م 421)، تجارب الأُمم، دار سروش للطّباعة والنّشر (سروش)، ط 1 (1407 ه ق).
أبو الفتوح رازي، التفس- ير، تصحيح مهدي إلهي قمشه، چاپخانه محمّدحسن علمي، بازار بين الحرمين- طهران، ط 2 (1352 ه ق).
أبو الفداء، إسماعيل (م 732 ه ق)، المختصر في أخبار البشر، مطبعة الحسينيّة، مصر، ط 1.
أبو الفرج الأصفهانيّ، عليّ بن الحسين بن محمّد (م 356):
1- مقاتل الطّالبيِّين، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1385 ه ق).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه مقاتل الطّالبيّين، كتابفروشى صدوق
2- الأغاني:
ألف: تحقيق عبدالسّتّار أحمد فرّاج، دار الثّقافة- بيروت.
ب: دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
ج: تحقيق سمير جابر، دار الفكر- بيروت، ط 2.
أبو مخنف، مقتل أبي مخنف (المشهور)، انتشارات أعلميّ- طهران.
وقد طعن في صحّة نسبة هذا الكتاب، بصورته الحالية إلى أبي مخنف، واعتمدوا في ذلك على:
1- إنّ أبا مخنف قد وزّع رواياته حسب أسانيدها، وهو يأتي بكلّ جزءٍ من رواياته حسب الإسناد الخاصّ به، وهذا الكتاب قد حذفت منه الأسانيد، وجاءت الرّوايات بسَردٍ واحد.
2- إنّ ما حكاه الطّبريّ عن أبي مخنف يختلف كثيراً عمّا في هذا الكتاب. ونرى أنّ هذا الكتاب قد تحوّل فيما بعد من الحديث المفكّك إلى حديث واحد بسَردٍ واحد، والغاية منه أن يلائم قراءته في مجالس إقامة المأتم على سيِّد الشّهداء عليه السلام، فالأصل فيه هو تاريخ أبي مخنف، وتحويله إلى سَردٍ واحد جاء فيما بعد، ولا نعلم مَنْ كان الّذي فعل؟ ومتى كان؟ وأين كان؟ والشّواهد على هذا، لا مجال لذكرها هنا.
وأمّا الاختلاف بين ما حكاه الطّبريّ وما جاء هنا، فليس بضارٍّ إذا علِمنا أنّ الطّبريّ اختار من كتاب أبي مخنف، ولم ينقله كلّه.
ولكنّ الّذي جعلنا نؤخِّر هذا المقتل إلى موضعه الحالي في قائمة المصادر عندما نشير إليها في الكتاب والّذي يأتي متأخِّراً أنّ هذا المقتل بصورته الحاليّة ليس من صنع أبي مخنف، وإلّا لكان موضعه الصّدارة، لتقدّم أبي مخنف على عامّة المؤرِّخين.
أبو نصر، سهل بن عبداللَّه بن داود بن سليمان بن أبان بن عبداللَّه البخاريّ (م ق 4)، سرّ السّلسلة العلوية، تحقيق السّيِّد محمّد صادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1381 ه ق).
أبو النّضر، فاطمة بنت محمّد (صلي الله عليه و آله) ، الطّبعة الأهليّة- بيروت، ط 1 (1353 ه ق- 1935 م).
أبو نعيم، أحمد بن عبداللَّه الأصبهاني (م 430):
1- معرفة الصّحابة، تحقيق عادل بن يوسف العرازيّ، دار الوطن للنّشر- الرّياض، ط 1 (1419 ه ق).
2- حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الفكر للطِّباعة والنّشر والتّوزيع.
3- دلائل النّبوّة:
الف: دائرة المعارف العثمانيّة- حيدر آباد- الهند (1320 ه ق).
ب: المكتبة العربية- حلب، ط 1 (1392 ه ق- 1974 م).
أبو هلال العسكري، الحسن بن عبداللَّه بن سعيد (م 395)، تصحيفات المحدّثين للعسكريّة، تحقيق محمود أحمد ميرة، المطبعة العربية الحديثة- القاهرة (1402 ه ق).
أبو يعلى الموصليّ، أحمد بن عليّ بن المثنّى التّميميّ، المسند، تحقيق حسين سليم أسد، دار المأمون للتّراث، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
أتابكي/ ابن جبير.
الإربليّ، عليّ بن عيسى (م 683)، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، مكتبة بني هاشمي- تبريز، (1381 ه ق).
الأردبيليّ، محمّد بن عليّ (م 1101)، جامع الرّواة، منشورات دار الأضواء- بيروت، (1403 ه ق).
الأزهري، أبو منصور محمّد بن أحمد (370 ه ق)، تهذيب اللّغة، الدّار المصريّة للتأليف والتّرجمة، 1966 م.
الأسترآبادي، محمّد بن عليّ (م 1028)، منهج المقال، ط حجريّ (1306 ه ق).
الأسترآبادي الغرويّ، السّيِّد شرف الدّين عليّ الحسينيّ (م ق 10)، تأويل الآيات الظّاهرة في فضائل العترة الطّاهرة، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 1 (1409 ه ق).
الأستر آباديّ، محمّد مؤمن بن دوست (م 1088)، الرّجعة، تحقيق فارس حسّون كريم، دار الإعتصام- قم، ط 1 (1415 ه ق).
أسرار فدك، محمّدباقر أنصاري وسيِّد حسين رجائي، دفتر نشر الهادي، ط 3 (1378 ه ق).
الأعرجيّ، السّيِّد جعفر الأعرجيّ النّجفيّ الحسينيّ (1332)، مناهل الضّرب في أنساب العرب، تحقيق السّيّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
الأمين، محسن الأمين العامليّ (م 1371):
1- أعيان الشّيعة:
ألف: دار التّعارف للمطبوعات- بيروت، (1406 ه ق).
ب: مطبعة دمشق، ط 1 (1364 ه ق).
2- لواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم.
3- أصدق الأخبار، (ط 1) ملحق بلواعج الأشجان، مكتبة بصيرتي- قم. أصدق الأخبار، ط مستقلّاً (ط 2) دار العالم الاسلامي- بيروت، ط 2 (1401 ه ق).
الأميني (العلّامة)، عبدالحسين أحمد (م 1349 ه ش)، الغدير في الكتاب والسنّة، دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 7 (1383 ه ش).
الأميني/ راجع محمّد هادي.
الباعونيّ، شمس الدّين أبو البركات محمّد بن أحمد (م 871)، جواهر المطالب في مناقب الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
بحر العلوم، محمّد تقي آل بحر العلوم (م 1393)، مقتل الحسين عليه السلام (أو واقعة الطّف)، دار الزّهراء- بيروت، ط 2 (1405 ه ق)، تقديم وتعليق وإضافات: نجل المؤلِّف الحسين ابن التّقيّ آل بحر العلوم.
البحرانيّ، الشّيخ عبداللَّه البحرانيّ الأصفهانيّ (م ق 12)، العوالم (عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال)، مدرسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1407 ه ق).
البخاري، أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم الجعفيّ (م 256 ه ق):
1- التّاريخ الكبير، دار الفكر- بيروت.
2- الصّحيح، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
البرسي، الحافظ رجب بن محمّد بن رجب الحلِّي (م 813 ه ق)، مشارق أنوار اليقين في حقائق أسرار أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق السّيِّد عبد الغفّار أشرف المازندرانيّ، انتشارات الشّريف الرّضي، ط 1 (1420 ه ق).
البرقيّ، أبو جعفر أحمد بن أبي عبداللَّه محمّد بن خالد (م 271 أو 280 ه ق):
1- كتاب الرِّجال (في مقدّمة كتاب الرِّجال لابن داود الحلِّيّ)، إنتشارات جامعة طهران رقم 857، (1343 ه ش).
2- المحاسن، تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1384 ه ق- 1964 م).
البرّيّ، محمّد بن أبي بكر الأنصاريّ التّلمسانيّ (م 645)، الجوهرة في نسب الإمام عليّ وآله، مكتبة النّوريّ- دمشق، ط 1 (1402 ه ق).
البلاذريّ، أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ (م 279):
1- جمل من أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور سهيل زكّار، دار الفكر، ط 1 (1417 ه ق).
2- أنساب الأشراف ج 2، تحقيق محمّد باقر المحموديّ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1394 ه ق).
3- أنساب الأشراف ج 3، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، دار التعارف- بيروت، ط 1، (1397 ه ق).
4- أنساب الأشراف، تحقيق الدّكتور محمّد حميد اللَّه، ط دار المعارف- مصر.
البلخيّ، أبو زيد أحمد بن سهل (م 322 ه ق)، البدء والتّاريخ، تحقيق خليل عمران المنصور، منشورات دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).
بناكتى (م 735)، تاريخ بناكتى، سلسله انتشارات انجمن آثار ملّى (1348 ه ش)
البهبهاني، محمّدباقر بن عبدالكريم (م 1285)، الدّمعة السّاكبة، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1409 ه ق).
البياضيّ، الشّيخ زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس العامليّ النّباطي البياضي (م 877)، الصّراط المستقيم، مكتبة الحيدريّة، تحقيق محمّد باقر البهبوديّ.
البيضاويّ، أبو سعيد عبداللَّه بن عمر بن محمّد الشّيرازيّ (م 685 أو 692 ه ق)، أنوار التنزيل وأسرار التأويل (التفسير)، مؤسّسة شعبان- بيروت.
البيهقيّ، إبراهيم بن محمّد (م 320 ه ق)، المحاسن والمساوي، تحقيق عدنان عليّ، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1420 ه ق- 1999 م).
البيهقيّ، أبو بكر أحمد بن الحسين بن عليّ (م 458):
1- دلائل النّبوّة، تحقيق عبدالمعطي قلعجي، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).
دامغانى، ترجمه دلائل النبوه
2- السّنن الكبرى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانيّة، حيدرآباد الدكن- الهند، ط 1 (1356 ه ق)، ودار المعرفة- بيروت.
تاج الدِّين العامليّ، السّيِّد تاج الدِّين عليّ بن أحمد الحسينيّ العامليّ (م ق 11)، التّتمّة في تواريخ الأئمّة، مؤسّسة البعثة- قم.
تاريخ أهل البيت، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، ط 1 (1410 ه ق).
تراثنا (نشرة فصليّة)، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، العددان الأوّل والثّاني (30 و 31) السنة الثامنة، محرّم وجمادى الآخرة، (1314 ه ق).
التّرمذيّ، أبو عيسى محمّد بن عيسى بن سورة (م 279 ه ق)، السّنن وهو الجامع الصّحيح، تصحيح عبدالرّحمان محمّد عثمان، دار الفكر- بيروت، ط 2 (1394 ه ش- 1974 م).
التّستريّ، الشّيخ محمّدتقي (م ق 14):
1- تواريخ النّبيّ صلى الله عليه و آله والآل عليهم السلام، دار الشّرافة (1416 ه ق).
2- الأربعون حديثاً، مطبعة الخيّام- قم.
التّفرشي، ميرمصطفى الحسيني (م ق 11 ه ق)، نقد الرِّجال، إنتشارات الرّسول المصطفى- قم.
الثّعلبيّ، أبو إسحاق أحمد (م 427 ه ق)، الكشف والبيان (التفسير)، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
الجاحظ، أبو عثمان عمرو بن بحر (م 255 ه ق):
1- البيان والتّبيين، تحقيق موفّق شهاب الدّين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).
2- المحاسن والأضداد، تحقيق فوزي خليل عطوي، دار صادر- بيروت (1969 م).
الجزائريّ، السّيِّد نعمة اللَّه الموسويّ (م 1112)، الأنوار النّعمانيّة، مطبعة شركت چاپ- تبريز.
الجزائريّ، السّيِّد نور الدِّين، الخصائص الزّينبيّة، انتشارات الشريف الرّضيّ- قم، (1418 ه ق- 1998 م).
الجزيني/ الشهيد الأوّل
الجواهريّ، الشّيخ شريف (م ق 14)، مثير الأحزان في أحوالات الأئمّة الاثنى عشر، انتشارات الأعلميّ- طهران.
الحائريّ، السّيِّد عبدالمجيد (م ق 14)، ذخيرة الدّارين، المطبعة المرتضويّة- النّجف (1345 ه ق).
حاجي خليفة، مصطفى بن عبداللَّه (م 1067)، كشف الظّنون عن أسامي الكتب والفنون، مكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 3 (1967 م- 1378 ه ق).
الحاكم النّيسابوريّ، أبو عبداللَّه (م 405 ه ق)، المستدرك على الصّحيحين وهامشه، ط حيدر آباد- الهند، طبع بالأفست في دار الفكر- بيروت، ومكتب المطبوعات الإسلامية- حلب.
الحرّ العامليّ، محمّد بن الحسن (م 1104):
1- إثبات الهداة بالنّصوص والمعجزات، المطبعة العلميّة- قم.
2- وسائل الشّيعة، دار إحياء التّراث العربيّ، طبع بالأفست في المكتبة الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1383 ه ق).
حسن بن سليمان الحلِّيّ، (م ق 9)، مختصر بصائر الدّرجات، المطبعة الحيدرية- النجف، ط 1 (1370 ه ق).
الحسكانيّ، عبيداللَّه بن عبداللَّه بن أحمد (م ق 5 ه ق)، شواهد التّنزيل لقواعد التّفضيل، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1990 م).
الحسين عليه السلام وبطلة كربلاء، محمّدجواد مغنيّة، دار التّعارف للمطبوعات- بيروت.
الحسينيّ الجلاليّ، السّيِّد محمّدحسين، مزارات أهل البيت عليهم السلام وتاريخها، مؤسّسة الأعلميّ- بيروت، ط 3 (1415 ه ق).
الحسينيّ الخراساني الحائريّ، السّيِّد محمّدهادي، القول السّديد بشأن الحرّ الشهيد، تحقيق محمّدتقي الحسينيّ الجلاليّ:
ألف: مطبعة النّعمان- النّجف.
ب: انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1424 ه ق- 1381 ه ش).
الحلوانيّ، الحسين بن محمّد بن الحسن بن نصر (م ق 5)، نزهة النّاظر وتنبيه الخاطر (قبس من كتاب غياث سلطان الورى للسّيِّد أبو القاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن طاوس الحسني المعروف بابن طاوس)، تحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي عليه السلام- قم.
الحلِّيّ، العلّامة، الشّيخ جمال الدِّين أبو منصور الحسن بن سديد الدِّين (م 726):
1- المستجاد (من كتاب الإرشاد) (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفي، ط 1 (1406 ه ق).
2- خلاصة الأقوال/ رجال العلّامة الحلِّيّ، مطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1381 ه ق).
3- كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ آل كوثر، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة.
4- نهج الحقّ وكشف الصِّدق، مؤسّسة دار الهجرة- قم، ط 1 (1407 ه ق).
الحويزيّ، عبدعليّ بن جمعة العروسيّ (م 1112 ه ق)، تفسير نور الثّقلين، تصحيح السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، مطبعة الحكمة- قم.
الحموئي، إبراهيم بن محمّد بن المؤيّد بن عبداللَّه بن عليّ بن محمّد الجوينيّ الخراسانيّ (م 730 ه ق)، فرائد السِّمطين، تحقيق محمّدباقر المحمودي، مؤسّسة المحمودي- بيروت، ط 1 (1400 ه ق- 1980 م).
الحميدي، محمّد بن فتوح (م 488 ه ق)، الجمع بين الصّحيحين البخاري ومسلم، تحقيق عليّ حسين البوّاب، دار ابن حزم- بيروت، ط 1 (1419 ه ق- 1998 م).
الحميريّ، أبو العبّاس عبداللَّه بن جعفر (م ق 3 ه ق)، قُرب الإسناد:
ألف: ط حجريّ.
ب: مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1993 م).
الخراسانيّ، حاج ملّا قاسم، منتخب التّواريخ، ط حجري- طهران (1350 ه ش).
الخزّاز، أبو القاسم عليّ بن محمّد بن عليّ القمِّي الرّازيّ (م ق 4 ه ق)، كفاية الأثر في النّصِّ على الأئمّة الاثنى عشر، تحقيق السّيِّد عبداللّطيف الحسيني الكوه كمري الخوئي، انتشارات بيدار- قم (1401 ه ق).
الخصيبيّ (أو الخضيبيّ)، أبوعبداللَّه الحسين بن حمدان (م 334 ه ق)، الهداية الكبرى، مؤسّسة البلاغ- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).
الخطيب البغداديّ، أبو بكر أحمد بن عليّ (م 464 ه ق)، تاريخ بغداد، مكتبة الخابخي بالقاهرة والمكتبة العربية ببغداد ومطبعة دار السّعادة- مصر، (1359 ه ق)، طُبع بالأفست في دار الكتاب العربيّ- بيروت.
خواجة نصير الدّين الطّوسي (م 726)، نقد المحصّل، المطبعة الحسينيّة المصريّة، ط 1.
الخوارزميّ، أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد (م 568):
1- مقتل الحسين، تحقيق وتعليق الشّيخ محمّد السّماويّ، مكتبة المفيد- قم.
2- المناقب، تحقيق الشّيخ مالك المحموديّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ، ط 2.
خواندامير (م ق 10)، حبيب السِّير، تاريخ، كتابفروشى خيّام، ط 2، (1353 ه ش)
دخيّل، عليّ محمّد عليّ:
1- أعلام النِّساء، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).
2- العبّاس بن عليّ، مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت (1401 ه ق).
الدّربنديّ، الآخوند ملّا آقا (م 1286)، أسرار الشّهادة، منشورات الأعلمي- طهران.
الدّميريّ، الشّيخ كمال الدّين (م 808)، حياة الحيوان الكُبرى، مطبعة محمّدعلي صبيح بالأزهر بمصر (1274 ه ق).
الدّولابيّ، أبو بشر محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاريّ الزّازيّ الدّولابيّ (م 310)، الذّرِّيّة الطّاهرة، تحقيق السّيِّد محمّد جواد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم.
الدّيار بكريّ، حسين بن محمّد بن الحسن (م 960)، تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس، ط مصر، طبع بالأفست في مؤسّسة شعبان للنّشر والتّوزيع- بيروت.
الدّيلميّ، أبو محمّد الحسن بن محمّد (م 771):
1- إرشاد القلوب، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1413 ه ق- 1992 م).
2- أعلام الدِّين في صفات المؤمنين، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- بيروت، ط 2 (1406 ه ق- 1988 م).
الدّينوريّ، أبو حنيفة أحمد بن داوود الدّينوري (م 281)، الأخبار الطِّوال، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1330 ه ق).
الذّهبيّ، شمس الدّين محمّد بن أحمد (م 748):
1- تاريخ الإسلام (وطبقات المشاهير والأعلام):
ألف: مكتبة القدسي- القاهرة- (1368 ه ق).
ب: دار الكتاب العربيّ- بيروت (1407 ه ق).
2- سير أعلام النّبلاء:
ألف: تحقيق الدّكتور محمّد أسعد طلس، دار المعارف- مصر.
ب: بشّار عّواد معروف والدكتور يحيى هلال سرحان، مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1404 ه ق). (ورد في مصادر الباب الثّاني).
ج: تحقيق أبو سعيد عمر بن غراسة العمرويّ، ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1417 ه ق- 1997 م).
3- العِبَر (في خبر مَنْ غبر):
ألف: تحقيق الدكتور صلاح الدِّين المنجد، التّراث العربي، الكويت (1960 م)
ب: ط دار الفكر- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
4- تلخيص المستدرك (ط بهامش المستدرك)، مكتب المطبوعات الإسلاميّة- حلب.
5- ميزان الاعتدال:
ألف: ط مصر (1382 ه ق)، طُبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت.
ب: ط دار الفكر- بيروت.
6- تذكرة الحفّاظ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
7- المغني
الرّاوندي (ضياء الدِّين أبو الرِّضا) فضل الدِّين عليّ الحسنيّ (م 571 ه ق)، النّوادر، تحقيق سعيد رضا عليّ عسكريّ، دار الحديث- قم، ط 1 (1377 ه ق).
الرّاونديّ، (قطب الدِّين الرّاوندي) أبو الحسين سعيد بن هبة اللَّه بن الحسن (م 573):
1- الخرائج والجرائح، مؤسّسة النّور للمطبوعات- بيروت، ط 2، (1411 ه ق).
2- الدّعوات، مدرسة الإمام المهديّ عليه السلام- قم، ط 1 (1417 ه ق).
الرّسّان، الفضيل بن الزّبير بن عمر بن درهم الكوفيّ الأسديّ (م ق 2)، تسمية من قُتِلَ مع الحسين عليه السلام من ولده وإخوته وأهل بيته وشيعته، نُشرت في (تُراثنا) الّتي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم- إيران، السّنة الاولى، العدد 2، تحقيق السّيِّد محمّدرضا الحسينيّ.
رضيّ الدِّين ابن المطهّر، عليّ بن يوسف ابن المطّهر الحلِّيّ (م ق 8)، العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ، ط 1 (1408 ه ق).
الزّبيديّ، محمّد مرتضى الحسينيّ الواسطيّ (م 1205 ه ق)، تاج العروس من جواهر القاموس):
الف- المطبعة الخيريّة المنشأة بجماليّة- مصر، ط 1 (1306 ه ق).
ب- دار الهداية- بيروت.
الزّجاجي، أبو القاسم عبدالرّحمان بن إسحاق النّهاونديّ البغداديّ (م 337 ه ق)، الأمالي، مصدر الكتاب موقع الورّاق:
http://www.alwarraq.com
الزّرنديّ، محمّد بن يوسف بن الحسن بن محمّد (م 750 ه ق)، درر السِّمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسِّبطين، تحقيق محمّدهادي الأميني، مكتبة نينوى الحديثة، طهران.
الزّمخشريّ، أبو القاسم محمّد بن عمر الخوارزميّ (538 ه ق):
1- الكشّاف (عن حقائق التّنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل)، انتشارات آفتاب- طهران.
2- ربيع الأبرار، ط بغداد.
3- الفائق، عيسى البابيّ الحلبيّ وشركاء- القاهرة (1971 م).
الزّنجانيّ، الموسوي الزّنجاني (م ق 14)، وسيلة الدّارين في أنصار الحسين، مؤسسة الأعلمي- بيروت، ط 1، (1395 ه ق).
السّابقيّ، محمّد حسنين، مرقد العقيلة زينب عليها السلام، منشورات الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1399 ه ق- 1979 م).
سبط ابن الجوزيّ، شمس الدِّين أبو المظفّر يوسف بن عبدالرّحمان (قزأوغلي) (م 654)، تذكرة خواص الأُمّة:
ألف: تحقيق السّيِّد محمّدصادق بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
ب: مؤسّسة أهل البيت عليهم السلام- بيروت، (1401 ه ق- 1981 م).
سبط ابن العجميّ الحلبيّ (م 884 ه ق)، كنوز الذّهب في تاريخ حلب.
سپهر، ميرزا محمّدتقى (م 1297)، ناسخ التّواريخ:
1- حضرت على بن أبى طالب عليه السلام، مؤسّسه مطبوعات دينى- قم، ط 1 (1369 ه ش).
2- حضرت زهرا عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، چاپ سنگى.
3- حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1366 ه ش).
4- در احوالات سيّد الشّهدا عليه السلام، كتابفروشى اسلاميه، ط 3 (1368 ه ش).
5- حضرت علىّ بن الحسين السجّاد عليهما السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1345 ه ش).
6- حضرت زينب كبرى عليها السلام، كتابفروشى اسلاميه، (1398 ه ق).
7- تاريخ خلفا، كتابفروشى اسلاميه.
سليم بن قيس الهلاليّ الكوفيّ (م 90)، سليم بن قيس، دار الكتب الإسلاميّة- قم.
السّماويّ، الشّيخ محمّد السّماويّ (م 1370)، إبصار العين في أنصار الحسين، ط أفست مكتبة بصيرتي- قم.
السّمعانيّ، أبو سعد عبدالكريم بن محمّد السّمعانيّ التّميميّ (م 562):
1- التّحبير في المعجم الكبير، مطبعة الإرشاد- بغداد (1395 ه ق).
2- الأنساب، تحقيق عبداللَّه عمر الباروديّ، دار الجنان- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
السّمهوديّ، عليّ بن عبداللَّه (م 911 ه ق)، جواهر العقدين في فضل الشّرفين، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1415 ه ق).
السّهيليّ، أبو القاسم عبدالرحّمان بن عبداللَّه بن أحمد بن أبي الحسن الخثعميّ (م 581 ه ق)، الرّوض الآنف في تفسير السِّيرة النّبويّة لابن هشام:
ألف- مطبعة الجماليّة- مصر.
ب- الحاج عبدالسّلام بن محمّد بن شقرون.
السّيِّد الرّضيّ، أبوالحسن محمّد بن الحسين بن موسى الموسويّ البغداديّ (406 ه ق)، خصائص الأئمّة عليهم السلام، خصائص أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق محمّدهادي الأميني، مجمع البحوث الإسلامية، الآستانة الرّضويّة المقدّسة- مشهد، (1406 ه ق).
السّيِّد المرتضى، عليّ بن الحسن الموسويّ (م 436 ه ق):
1- الشّافي في الإمامة، تحقيق السّيِّد عبدالزّهراء الخطيب، مؤسّسة الصّادق- طهران، ط 2 (1410 ه ق).
2- الفصول المختارة من العيون والمحاسن، مؤسّسة الإمام الصّادق- قم، ط 1 (1413 ه ق).
3- الأمالي، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1307 ه ق- 1917 م).
السّيِّد هاشم البحرانيّ (م 1107):
1- مدينة المعاجز (في دلائل الأئمة الأطهار ومعاجزهم)، مكتبة المحموديّ- طهران.
2- البرهان في تفسير القرآن، مؤسّسة دار التّفسير- قم، ط 1 (1375 ه ش- 1417 ه ق).
السّيوطيّ، جلال الدِّين (م 911 ه ق):
1- تاريخ الخلفاء، تحقيق محمّد يحيى الدين عبدالحميد، مطبعة السّعادة- مصر، ط 1 (1371 ه ق).
2- الدّرّ المنثور في تفسير المأثور:
الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت.
ب: ط دار الفكر- بيروت.
الشّبلنجيّ، الشّيخ مؤمن بن حسن (م 1308)، نور الأبصار، دار الجيل- بيروت (1409 ه ق).
الشّجريّ، يحيى بن الحسين بن إسماعيل الجرجانيّ (م 479)، الأمالي الخميسيّة، عالم الكتب بيروت، مكتبة المتنبّي- القاهرة.
شمس الدِّين الجزريّ، راجع ابن الجزري.
الشهرستاني، أبو الفتح محمّد بن عبدالكريم بن أحمد (م 548 ه ق)، الملل والنّحل، دار المعرفة- بيروت (1395 ه ق).
الشهيد الأوّل، محمّد بن مكِّي العامليّ الجزينيّ (م 786 ه ق):
1- المزار، تحقيق محمود البدريّ، طبعة مؤسّسة المعارف الإسلاميّة- طهران، ط 1 (1416 ه ق).
2- الأربعون حديثاً، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام الهادي- قم (1407 ه ق).
الشّيخ البهائي، بهاء الدِّين محمّد بن حسن العاملي (م 1031 ه ق)، الكشكول:
الف: تحقيق محمّد عبدالكريم الّنمريّ، منشورات دار الكتاب العلميّة- بيروت، ط 1 (1418 ه ق- 1998 م).
ب: صحّحه وعلّق عليه محمّد صادق نصيري، مطبعة دار العلم- قم.
ج: علّق عليه السّيِّد مهدي اللّاجوردي، مطبعة الحكمة- قم (شعبان 1377).
د: ط حجري.
سيد أبو القاسم آيت اللّهى، ترجمه كشكول، انتشارات توكا، مقابل دانشگاه تهران، چاپ اوّل
الصّادق، زينب وليدة النّبوّة والإمامة، مؤسّسة الوفاء- لندن، ط 1 (1408 ه ق- 1987 م).
الصّبّان، الشّيخ محمّد بن عليّ (م 1206)، إسعاف الرّاغبين في سيرة المصطفى، (بهامش نور الأبصار)، دار الفكر للطّباعة والنّشر والتوزيع.
الصّدوق، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القمِّيّ (م 381):
1- الأماليّ، كتابخانه اسلاميّه- تهران- ط 4- (1404 ه ق).
كمره اى، شيخ محمّد باقر، ترجمه امالى، كتابخانه اسلاميّه- تهران، چاپ 4- (1362 ه ش)
2- مَنْ لا يحضره الفقيه- دار الكتب الإسلامية- طهران، ط 5 (1390 ه ق).
3- الخصال، انتشارات علميّه الاسلاميّة.
4- علل الشّرائع، تصحيح حسين الأعلميّ، منشورات مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1408 ه ق- 1988 م).
5- معاني الأخبار، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).
6- كمال الدِّين وتمام النِّعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة (إكمال ... إتمام)، تصحيح علي أكبر الغفّاريّ، مؤسّسة النّشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرِّسين- قم، ط 2 (1416 ه ق).
7- ثواب الأعماق وعقاب الأعمال، صحّحه وعلّق عليه عليّ أكبر الغفّاريّ، مكتبة الصّدوق- طهران (1391 ه ق).
8- الاعتقادات (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق عصام عبدالسّيِّد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
الصّفّار، أبو جعفر محمّد بن الحسن بن فروخ (م 290 ه ق)، بصائر الدّرجات الكُبرى في فضائل آل محمّد عليهم السلام، تحقيق الحاج ميرزا محسن، منشورات الأعلميّ- طهران (1404 ه ق- 1362 ه ش).
الصّفدي، صلاح الدِّين خليل بن أيبك (م 764 أو 864)، الوافي بوفيات الأعيان، ط بيروت.
طارمى، راجع المقرّم
الطّبرانيّ، الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيّوب اللّخميّ (م 360):
1- المعجم الكبير:
ألف: مكتبة ابن تيميّة- القاهرة.
ب: ط دار إحياء التّراث العربي.
2- مقتل الحسين عليه السلام (من المعجم الكبير)، دار الأوراد للنّشر والتّوزيع- الكويت، (1412 ه ق).
3- المعجم الأوسط، تحقيق محمود الطحّان، مكتبة المعارف- الرِّياض، ط 1 (1405 ه ق- 1985 م).
4- المعجم الصّغير، مؤسّسة الكتب الثّقافيّة- بيروت، ط 1 (1406 ه ق- 1986 م).
5- مسند الشّاميِّين، مؤسّسة الرّسالة، ط 1 (1409 ه ق- 1989 م).
الطّبرسيّ، أبو عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (م 548):
1- إعلام الورى بأعلام الهدى، مكتبة الحيدريّة- النّجف- ط 3 (1390 ه ق).
2- تاج المواليد (من مجموعة نفيسة)، مكتبة السّيِّد المرعشي النّجفي- قم، ط 1 (1406 ه ق).
3- مجمع البيان في تفسير القرآن، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسولي المحلّاتيّ، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
4- تفسير جوامع الجوامع، تحقيق أبو القاسم گرجي، مركز مديريت حوزه علميه قم و مؤسسة انتشارات جامعة طهران (2761).
الطّبرسيّ، أبو منصور أحمد بن عليّ بن أبي طالب (م 588)، الاحتجاج، تعليق السّيِّد محمّدباقر الخراسان، مطبعة النّعمان- النّجف، (1286 ه ق- 1966 م).
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد (م 310):
1- التّاريخ (تاريخ الامم والملوك)، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم، دار المعارف- مصر، ط 2.
پاينده، ابوالقاسم، ترجمه تاريخ طبرى، انتشارات بنياد فرهنگ ايران- (1352 ه ش)
2- جامع البيان في تفسير القرآن، المطبعة الكبرى الأميريّة- مصر، ط 1 (1324 ه ق)، طبع بالأفست في دار المعرفة- بيروت، ط 2 (1392 ه ق- 1972 م)، ط 3 (1407 ه ق- 1987 م).
3- تهذيب الآثار وتفضيل الثّابت عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من الأخبار، تحقيق محمود محمّد شاكر، مطبعة المدنيّ- مصر.
الطّبريّ، أبو جعفر محمّد بن جرير بن رستم (م ق 4):
1- دلائل الإمامة، مطبعة الحيدريّة- النّجف، (1383 ه ق).
2- نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة، تحقيق ونشر مؤسّسة الإمام المهديّ- قم، ط 1 (1410 ه ق).
3- المسترشد في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، تحقيق أحمد المحموديّ، مؤسّسة الثّقافة الإسلامية لكوشانبور- قم، ط 1.
الطّبريّ، أبوجعفر محمّد بن أبي القاسم محمّد بن عليّ (م ق 6)، بشارة المصطفى لشيعة المرتضى، الطّبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1383 ه ق- 1963 م).
الطّريحيّ، الشّيخ فخر الدّين (م 1085):
1- المُنتَخَب، كتابخانه أروميّة- قم.
2- مجمع البحرين، تحقيق أحمد الحسينيّ، مطبعة الآداب- النجّف.
الطّوسيّ، شيخ الطّائفة أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسيّ (م 460):
1- الأمالي، دار الثّقافة- قم، ط 1 (1414 ه ق).
2- الغيبة، مكتبة نينوى- طهران.
3- الرِّجال، تحقيق السّيِّد محمّدصادق آل بحر العلوم، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 1 (1381 ه ق).
4- تهديب الأحكام، تحقيق وتعليق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة، ط 2 (1390 ه ق).
5- الاستبصار، تحقيق السّيِّد حسن الموسويّ الخراسانيّ، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
6- الفهرست بهامشه نضد الإيضاح، تحقيق محمود راميار، مطبعة جامعة مشهد المقدسيّة، مصوّرة على مطبعة اسيرنگر.
7- مصباح المتهجِّد، تصحيح إسماعيل الأنصاريّ الزّنجانيّ.
8- اختيار معرفة الرِّجال/ الكشِّي.
عبدالكريم ابن طاوس، غياث الدِّين السّيِّد عبدالكريم بن أحمد بن موسى الطاوسيّ العلويّ الحسنيّ (693 ه ق)، فرحة الغري في تعيين قبر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في النّجف، منشورات الرّضي- قم.
محمّدباقر مجلسى، ترجمه فرحة الغرى، پژوهش جويا جهانبخش، ناشر ميراث مكتوب، چاپ اوّل زمستان 1379 ه ش
العبيدليّ، أبو الحسن محمّد بن أبي جعفر (م 435)، تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب، استدراك وتعليق عبداللَّه الشّريف الحسين بن محمّد المعروف بابن طباطبا الحسنيّ النّسّابة (م 449)، تحقيق الشيخ محمّدكاظم المحموديّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ، قم، ط 1 (1413 ه ق).
العبيدليّ، أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن الإمام السجّاد عليه السلام (م ق 277)، أخبار الزّينبيّات، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ.
العجليّ، أحمد بن عبداللَّه بن صالح أبو الحسن العجليّ (م 261)، تاريخ الثّقات، دار الكتب العلميّة- بيروت، ط 1 (1405 ه ق)، بترتيب الحافظ نور الدِّين عليّ بن أبي بكر الهيثميّ (م 807) وتضمينات الحافظ ابن حجر العسقلانيّ، وثّق أصوله وخرّج حديثه وعلّق عليه الدّكتور عبدالمعطي قلعچيّ.
العلجونيّ، إسماعيل بن محمّد (م 1162 ه ق)، كشف الخفاء ومزيل الإلباد، تحقيق أحمد القلّاس، مؤسّسة الرّسالة- بيروت (1416 ه ق- 1996 م).
العدويّ، القاضي محمود (م ق 1032)، كتاب الزّيارات بدمشق، تحقيق صلاح الدِّين المنجد، مطبوعات المجمع العلميّ العربيّ- دمشق، (1956 م).
العلّامة الحلِّيّ/ الحلِّيّ.
علم الهدى، ملّا محمّد بن ملّا محسن الفيض الكاشاني (1112 يا 1122)، نضد الإيضاح، بهامش الفهرست لشيخ الطائفة، مطبعة جامعة مشهد المقدّسة، مصوّرة على مطبعة اسپرنگر.
عماد الدّين طبري، الحسن بن عليّ بن محمّد (م 657)، كامل بهائى، مكتب مرتضوى
العمرانيّ، محمّد بن عليّ (580 ه ق)، الإنباء في تاريخ الخلفاء، دفتر نشر كتاب مشهد، ط 1 (1363 ه ش).
العمريّ النّسّابة، نجم الدِّين أبو الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد العلويّ (م ق 5)، المجديّ، كتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
العيّاشيّ، أبو النّضر محمّد بن مسعود بن عيّاش السّلميّ السّمرقنديّ (م ق 3 أو 4)، التفسير، تحقيق السّيِّد هاشم الرّسوليّ المحلّاتيّ، المكتبة العلميّة الإسلاميّة- طهران.
الغزالي، أبو حامد (م 505 ه ق)، إحياء العلوم، ط دار النّدوة الجديدة- بيروت، لبنان.
الفتّال، أبو عليّ محمّد بن أحمد بن عليّ الفتّال النّيسابوريّ (م 508)، روضة الواعظين:
ألف: طبع حجريّ- (1303 ه ق).
ب: الشّريف الرّضيّ- قم، ط 2 (1375 ه ش).
الفخر الرّازيّ (م 606)، الشّجرة المُباركة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 2 (1419 ه ق).
فرات الكوفيّ، أبو القاسم فرات بن إبراهيم (م ق 3 ه ق)، التفسير، مؤسّسة الطّبع والنّشر التّابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1410 ه ق- 1990 م).
الفرزدق، الديوان، دار صادر- بيروت.
الفسويّ (م 277 ه ق)، المعرفة والتّاريخ، تحقيق أكرم ضياء العمريّ، مطبعة الإرشاد- بغداد، (1396 ه ق).
الفضل بن شاذان، أبو محمّد بن الخليل الأزديّ النّيسابوريّ (م 260 ه ق):
1- الإيضاح، تحقيق جلال الدّين الحسينيّ الأرموي، انتشارات جامعة طهران رقم 1347.
2- مختصر إثبات الرّجعة، تحقيق السّيِّد كاظم الموسويّ، نُشر في مجلّة تراثنا التي تُصدرها مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث- قم، إيران، السّنة الرابعة، العدد 15 (1409 ه ق).
الفكيكي، توفيق، حديث الشّهر: سكينة بنت الحسين، مطبعة الزّهراء، (1369 ه ق- 1950 م).
الفيروزآبادي، السّيِّد مرتضى الحسينيّ، فضائل الخمسة من الصّحاح السِّتّة، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط 4 (1402 ه ق- 1982 م).
الفيض الكاشاني (مولا محسن)، محمّد بن المرتضى (م 1091 ه ق)، النوادر في جمع الأحاديث، انتشارات كتاب فروشي كتبي نجفي- قم.
القائني، محمّدباقر الخراساني القائنى البيرجندي (م ق 14)، الكبريت الأحمر في شرائط المنبر، انتشارات اسلاميه- طهران، ط 3 (1376 ه ش).
قاضى طباطبائى، سيد محمدعلى، كتاب تحقيق در باره اوّل اربعين حضرت سيّد الشهدا سلام اللَّه عليه، ط 2، تبريز- ايران، (1397 ه ق)
القاضي النّعمان، ابن محمّد التّميميّ المغربيّ (م 363)، شرح الأخبار في فضائل الأئمّة الأطهار، تحقيق سيِّد محمّد الحسينيّ الجلاليّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّة- قم، ط 1، (1412 ه ق).
القرشيّ، باقر شريف، حياة الحسن عليه السلام، ط 3، (1393 ه ق- 1913 م).
القرطبيّ، محمّد بن أحمد الأنصاري (م 671 ه ق)، الجامع لأحكام القرآن، دار إحياء التّراث العربيّ- بيروت.
القزوينيّ، السّيِّد رضيّ بن نبيّ، تظلّم الزّهراء عليهم السلام، منشورات الشّريف الرّضيّ- قم (ط 1360 ه ش).
القزوينيّ، صدر الدّين واعظ، رياض القدس المسمّى بحدائق الأُنس، كتابفروشي اسلامية.
القمّي، أبو الحسن عليّ بن إبراهيم (م ق 3- 4 ه ق)، التفسير:
ألف: تعليق السّيِّد طيّب الموسوي الجزائريّ، مطبعة النجّف، (1386 ه ق).
ب: مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت، ط 1 (1412 ه ق- 1991 م).
القمِّيّ، الشّيخ عبّاس القميّ (م 1359):
1- نفس المهموم، منشورات مكتبة بصيرتي- قم.
2- نفثة المصدور فيما يتجدّد به حزن يوم العاشور في آخر كتاب نفس المهموم.
3- الكنى والألقاب، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1389 ه ق- 1969 م).
كمره اى، محمّدباقر، ترجمه نفس المهموم (رموز الشّهادة)، كتابخانه اسلاميه- تهران، ط 1، (1363 ه ش)
4- منتهى الآمال، لم نذكر إلّاما تفرّد به- كتابفوشي إسلاميّة- قم.
القندوزيّ، سليمان بن إبراهيم (م 1294)، ينابيع المودّة لذوي القربى:
ألف: دار الكتب العراقيّة- الكاظميّة، ط 8 (1385 ه ق).
ب: دار الأُسوة للطّباعة والنّشر، ط 1 (1416 ه ق).
كحالة، عمر رضا، أعلام النِّساء، مؤسّسة الرِّسالة، ط 1 (1404 ه ق- 1984 م).
الكراجكي، أبو الفتح محمّد بن عليّ (م 449 ه ق)، كنز الفوائد، ط حجري
الكركيّ، عليّ بن عبدالعال (م 935)، نفحات اللّاهوت في لعن الجبت والطّاغوت، مكتبة نينوى الحديثة- طهران.
الكشِّي، اختيار معرفة الرِّجال الذي جمعه الشّيخ الطّوسيّ: تصحيح وتعليق الاسترآبادي، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام- قم (1404 ه ق).
الكفعميّ، إبراهيم بن عليّ بن الحسن بن محمّد بن صالح العامليّ (م 905 ه ق)، المصباح، منشورات الرّضي- زاهدي.
الكلبيّ، أبو منذر هشام بن محمّد بن السّائب الكلبيّ (م 204):
1- جمهرة النّسب، تحقيق الدّكتور ناجي حسن، مكتبة النّهضة العربيّة- بيروت، ط 1 (1407 ه ق).
2- مثالب العرب، تحقيق نجاح الطّائيّ، دار الهدى- بيروت، ط 1 (1419 ه ق).
3- الرّوضة من الكافي، دار الكتب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (13809 ه ق).
الكلينيّ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب (م 329):
1- الأصول من الكافيّ، دار الكتب الإسلاميّة.
مصطفوى، سيد جواد، ترجمه اصول كافى- انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الفروع من الكافيّ، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران (1391 ه ق).
3- الرّوضة من الكافي، دار الكتاب الإسلاميّة- طهران، ط 2 (1389 ه ق).
الكنجيّ، محمّد بن يوسف الكنجيّ الشّافعيّ (م 658)، كفاية الطّالب في مناقب أميرالمؤمنين، تحقيق محمّدهادي الأمينيّ، دار إحياء تراث أهل البيت عليهم السلام- طهران، ط 3 (1404 ه ق).
كياء گيلاني، سيد أحمد بن محمّد بن عبدالرّحمان (م ق 10)، سراج الأنساب، تحقيق سيِّد مهدي رجائي، كتابخانه آيت اللَّه مرعشي نجفي، ط 1 (1409 ه ق).
الماردينيّ/ ابن التّركمانيّ.
المازندرانيّ، الشّيخ محمّد مهدي (م ق 14)، معالي السِّبطين، منشورات الشّريف الرّضي- قم، ط 2 (1363 ه ش).
مالك بن أنس، المُوَطّأ (م 179 ه ق)، تحقيق محمّدفؤاد عبدالباقي، دار إحياء الكتب العربيّة، (1370 ه ق- 1951 م).
المامقاني، الشّيخ عبداللَّه (م 1351)، تنقيح المقال في أحوال الرِّجال، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1352 ه ق).
المُبرّد، أبو العبّاس محمّد بن يزيد (م 285 ه ق)، الكامل في اللّغة والأدب، مكتبة المعارف- بيروت.
المتّقي الهنديّ، علاء الدِّين عليّ بن حسام الدِّين (م 975 ه ق)، كنز العمّال:
الف: مؤسّسة الرِّسالة- بيروت (1399 ه ق- 1979 م).
ب: منتخبه في هامش المسند لابن حنبل، دار صادر- بيروت
المجالس السّنيّة، جاء في المستدرك للعوالم.
مجد الدِّين اليمنيّ، ابن محمّد بن منصور بن الحسينيّ (م 1394):
1- التّحف في شرح الزّلف، مكتبة بدر- اليمن، ط 3 (1417 ه ق).
2- لوامع الأنوار، مكتبة التّراث الإسلاميّ- اليمن، ط 3 (1414 ه ق).
المجديّ/ العمريّ النّسّابة.
مجلّة المرشد، حسين محمّدعليّ الفاضليّ، العدد 5، السنة الثالثة، (1996 م- 1417 ه ق- 1375 ه ش).
مجلّة الموسم، محمّدسعيد الطّريحيّ، العدد 4، المجلّد الأوّل، (1410 ه ق- 1989 م).
المجلسيّ، محمّد باقر (م 1110):
1- بحار الأنوار:
ألف: مؤسّسة الوفاء- بيروت، ط 2 (1403 ه ق).
ب: ج 29- 31، تحقيق عبدالزّهراء العلويّ، دار الرِّضا- بيروت.
ج: ج 32- 34، تحقيق محمّدباقر المحموديّ، وزارة الثّقافة والإرشاد الإسلاميّ- طهران، ط 1 (1408 ه ق).
2- جلاء العيون، انتشارات سُرور، ط 1 (1373 ه ش).
محبّ الدّين الطّبريّ، أحمد بن عبداللَّه (م 694):
1- ذخائر العقبى، مؤسّسة الوفاء- بيروت، (1401 ه ق).
2- الرِّياض النّضرة في مناقب العشرة:
ألف: المكتبة الإسلاميّة- طنطا، ط 2 (1372 ه ق).
ب: دار الكتب العلميّة- بيروت.
محلّاتي، ذبيح اللَّه:
1- رياحين الشّريعة، دار الكتب الإسلاميّة- طهران.
2- فرسان الهيجاء در شرح حالات حضرت سيِّد الشهدا عليه السلام، مركز نشر كتاب تهران، ط 2 (1390 ه ق).
المحلِّيّ، أبو الحسن حسام الدِّين حميد بن أحمد (م 652)، الحدائق الورديّة في أخبار الزّيديّة، دار أسامة- دمشق، ط 2 (1405 ه ق).
محمّد بن أبي طالب، الحسينيّ الموسويّ الحائريّ (م ق 10)، تسلية المجالس وزينة المجالس، تحقيق فارس حسّون كريم، مؤسّسة المعارف الإسلاميّة، ط 1 (1418 ه ق).
محمّد بن حبيب، أبو جعفر محمّد بن حبيب بن عمرو الهاشميّ البغداديّ (م 245)، كتاب المحبّر، منشورات دار الآفاق الجديدة- بيروت.
محمّد بن سليمان، الحافظ محمّد بن سليمان الكوفيّ (م ق 3)، مناقب الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1413 ه ق).
محمّد علي الحلو، كشف البصر عن تزويج أمّ كلثوم من عمر، النّاشر مهدي يار- قم، ط 1 (1422 ه ق، 2001 م).
محمّد كاظم الموسويّ، أبو الفتوح بن سليمان اليمانيّ (م ق 9)، النّفحة العنبريّة في أنساب خير البريّة، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1419 ه ق).
محمّدمهدي موسوي، رياض المصائب، ط حجري طهران، (1243 ه ق).
المحموديّ، الشّيخ محمّدباقر، عبرات المصطفين في مقتل الحسين عليه السلام، مجمع إحياء الثّقافة الإسلاميّة- قم، ط 1 (1415 ه ق).
محمّد هادي الأمينيّ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام، مكتبة الزّهراء عليها السلام العامّة- اصفهان، ط 1 (1403 ه ق- 1362 ه ش).
المخزوميّ، عبداللَّه بن محمّد بن عبداللَّه الرّفاعيّ (م 855)، صحاح الأخبار في نسب السّادة الفاطميّة الأخيار، مطبعة نخبة الأخبار- بمبي.
مدرّسيّ، محمّدرضا بن محمّد مؤمن إمامي (م ق 12)، جنّات الخلود (المعمور من جداول النّور)، چاپ دار السّلطنه تبريز، (1284 ه ق)، چاپ سنگى.
مدرّس، محمّدعليّ، ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللّقب، كتابفروشي خيام.
المرزبانيّ، أبوعبداللَّه محمّد بن عمران بن موسى (م 384 ه ق):
1- الوشح في مأخذ العلماء على الشّعراء:
ألف: تحقيق عليّ محمّد الجادي، دار النهضة- مصر (1965 م).
ب: تحقيق محمّدحسين شمس الدّين، دار الكتب المصريّة- بيروت (1415 ه ق- 1965 م).
2- معجم الشّعراء، مصدر الكتاب موقع الورّاق:..//..
المروزيّ، إسماعيل بن الحسين المروزيّ الأزورقانيّ (م 614)، الفخريّ في أنساب الطّالبيِّين، (1373 ه ق)، تحقيق السّيِّد مهدي الرّجائيّ، مكتبة السّيِّد المرعشيّ النّجفيّ- قم، ط 1 (1409 ه ق).
المزِّي، جمال الدّين أبو الحجّاج يوسف (م 742)، تهذيب الكمال، تحقيق الدّكتور بشّار عوّاد معروف، مؤسسة الرِّسالة.
المسعوديّ، أبو الحسن عليّ بن الحسين (م 346):
1- التّنبيه والإشراف، مطبعة بريل- ليدن، (1893 م).
پاينده، أبو القاسم، ترجمه التنبيه والاشراف، شركت انتشارات علمى فرهنگى- ط 2، (1365 ه ش)
2- مروج الذّهب ومعادن الجواهر، مطبعة السّعادة- مصر، ط 2، (1377 ه ق).
3- إثبات الوصيّة للإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام، مطبعة الصّدر- قم، (1417 ه ق- 1996 م).
نجفى، محمّدجواد، ترجمه اثبات الوصيه، كتابفروشى اسلاميه- تهران، (1343 ه ق).
4- أخبار الزّمان (ليس موجود)
مسلم، أبو الحسين بن الحجّاج القشيري النّيشابوريّ، (261 ه ق)، الصّحيح، تحقيق محمّد فؤاد عبدالباقي، دار الحديث- القاهرة، ط 1 (1418 ه ق- 1997 م).
المشهديّ القمِّي، محمّد بن محمّدرضا (م 1257 ه ق)، كنز الدّقائق، تحقيق حسين درگاهي، مؤسّسة الطّبع والنّشر التابعة لوزارة الثّقافة والإرشاد الإسلامي- طهران، ط 1 (1411 ه ق- 1991 م).
المصعب الزّبيريّ، أبو عبداللَّه المصعب بن عبداللَّه بن المصعب الزّبيريّ (م 236)، نسب قريش، عُنيَ بنشره لأوّل مرّة وتصحيحه والتّعليق عليه إ. ليفي بروفنسال، دار المعارف للطّباعة والنّشر، (1953 م).
المظفّر، الشّيخ عبدالواحد بن أحمد مظفّر النّجفيّ (م ق 14):
1- بطل العلقميّ، المطبعة الحيدريّة- النّجف.
2- سفير الحسين مسلم بن عقيل، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام، مطبعة الآداب- النّجف، (1388 ه ق- 1968 م).
مظلومه اى در تاريخ (راجع به زندگى نامه حضرت سكينه بنت سيّدالشهدا عليهما السلام)، از مؤلف موسوعه تاريخ امام حسين عليه السلام كه در دست تأليف مى باشد.
المفيد، محمّد بن محمّد بن النّعمان (م 413):
1- الإرشاد في معرفة حجج اللَّه على العباد، انتشارات علميّة الإسلاميّة- طهران، (وعرضنا الكتاب على طبعة مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث وصحّحنا مواقع الاختلاف).
رسولى محلّاتى، سيّد هاشم، ترجمه ارشاد، انتشارات علميّه اسلاميّه
2- الأماليّ، منشورات جماعة المدرسين في الحوزة العلميّة- قم، (1403 ه ق).
3- الاختصاص، مؤسّسة الأعلميّ للمطبوعات- بيروت (1402 ه ق).
4- الجمل (من المصنّفات)، تحقيق السّيِّد عليّ مير شريفي، مكتب الإعلام الإسلامي- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
5- الكافئة في إبطال توبة الخاطئة، تحقيق علي أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالمي لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1371 ه ش- 1413 ه ق).
6- الفصول المختارة، راجع السّيِّد المرتضى.
7- المسائل السّرويّة (من المصنّفات)، تحقيق الأستاذ صاحب عبدالحميد.
8- المزار (من مصنّفات الشّيخ المفيد)، تحقيق السّيِّد محمّدباقر الأبطحيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
9- المسائل العكبريّة/ المسائل الحاجبيّة، تحقيق عليّ أكبر الإلهي الخراسانيّ، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
10- خلاصة الإيجاز (في المتعة)، للمحقِّق الكركيّ، تحقيق عليّ أكبر زماني نژاد، المؤتمر العالميّ لألفيّة الشّيخ المفيد- قم، ط 1 (1413 ه ق).
11- مسارّ الشّيعة:
ألف: من (المصنّفات)، تحقيق محمّد مهدي نجف.
ب: من مجموعة نفيسة في تاريخ الأئمّة عليهم السلام، مكتبة آية اللَّه المرعشيّ النّجفيّ- قم (1406 ه ق).
12- تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام، تحقيق عليّ موسى الكعبي- قم، ط 1 (1413 ه ق).
13- المقنعة، تحقيق مؤسّسة النّشر الإسلاميّ التّابعة لجماعة المدرِّسين- قم.
المقرّم، عبدالرّزاق الموسويّ (م 1391):
1- مقتل الحسين عليه السلام، مكتبة بصيرتي- قم، ط 5 (1394 ه ق).
2- العبّاس بن الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
پاك پرور، سردار كربلا (ترجمه العبّاس)، مؤسّسة الغدير، چاپ دوم (1371 ه ش).
3- قمر بني هاشم، المطبعة الحيدريّة- النّجف (1369 ه ق).
4- وفاة الصِّدِّيقة الزّهراء عليها السلام، منشورات المطبعة الحيدريّة- النّجف، (1370 ه ق- 1951 م).
5- السّيِّدة سكينة ابنة الإمام الشّهيد أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، انتشارات الشّريف الرّضيّ- قم، ط 1 (1413 ه ق- 1371 ه ش).
طارمى، پيرامون شناخت فرزندان و اصحاب امام حسين عليه السلام: مسلم بن عقيل، سكينه خاتون، على اكبر (ترجمة علي الأكبر للمقرّم)، بنياد فرهنگى كلينى، چاپ اوّل، (1406 ه ق).
المقريزي، أحمد بن عليّ (م 834)، اتِّعاظ الحنفاء بأخبار الأئمّة الفاطميِّين الخُلفاء، تحقيق الدّكتور جمال الدِّين السّيّال، القاهرة (1387 ه ق).
المنجد في اللّغة والأعلام، دار المشرق- بيروت، ط 21.
موسى محمّد عليّ، عقيلة الطُّهر والكرم السّيِّدة زينب (رضي اللَّه عنها)، عالم الكتب- بيروت، ط 3 (1405 ه ق).
الموسويّ الهنديّ، السّيِّد ناصر حسين، إفحام الأعداء والخصوم، تحقيق محمّد هادي الأمينيّ، مكتبة نينوى.
الموسويّ، ترجمة تفسير القرآن.
الميانجي، السّيِّد إبراهيم، العيون العبرى في مقتل سيِّد الشّهداء، المكتبة المرتضويّة، ط 1.
مير خواند، مير محمّد بن سيِّد برهان الدِّين (م ق 9)، روضة الصّفا، خيّام.
ميرداماد الاسترآباديّ (م 1041)، تعليق رجال الكشّي، مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث، قم (1404 ه ق).
النّديم/ ابن النّديم.
النّجاشيّ، أبو العبّاس أحمد بن عليّ النّجاشيّ الأسديّ الكوفيّ (م 450)، الرِّجال:
الف: تحقيق السّيِّد موسى الشّبيريّ الزّنجانيّ، مؤسّسة النّشر الإسلاميّ- قم (1407 ه ق)
ب: مكتبة الداوريّ- ط قم.
النّجفيّ، شيخ محمّدحسن، جواهر الكلام، ط طهران (1395 ه ق).
النِّسائيّ، أبو عبدالرّحمان أحمد بن شعيب (م ق 303):
1- خصائص أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه:
ألف: تحقيق عبدالرّحمان حسن محمود، ط مكتبة الآداب- مصر.
ب: بذيله كتاب الحلِّيّ بتخريج خصائص عليّ رضى الله عنه، تصنيف أبي إسحاق الجوينيّ الأثريّ، دار الكتاب العربي- بيروت، ط 2 (1417 ه ق- 1996 م).
2- السّنن، المطبعة المصريّة بالأزهر- مصر، ط 1 (1348 ه ق، 1930 م).
نصر بن مزاحم المنقريّ، وقعة صفّين، تحقيق عبدالسّلام محمّد هارون، المؤسّسة العربيّة الحديثة- قم، ط 2 (1382 ه ق).
النّعمانيّ، ابن أبي زينب محمّد بن إبراهيم (م ق 4 ه ق)، الغيبة، كتابخانه صدوق، بازار سراي ارديبهشت، طهران، ط 1 (1363 ه ش).
غفّارى، محمدجواد، ترجمه غيبت نعمانى (ترجمه در ذيل كتاب آمده است)
النّقدي، الشّيخ جعفر، زينب الكبرى عليها السلام، المطبعة الحيدريّة- النّجف، ط 2 (1362 ه ش).
نوائب الدّهور، جاء في المستدرك للعوالم.
نور الدِّين الحلبيّ، عليّ بن برهان الدِّين الشّافعيّ (م 1044)، السّيرة الحلبيّة، ط مصر، طبع بالأفست في دار إحياء التّراث العربيّ.
النّوريّ، المحدِّث (م ق 14)، مستدرك الوسائل، مؤسّسة إسماعيليان- قم.
النّويريّ، شهاب الدّين أحمد بن عبدالوهاب (م 730)، نهاية الإرب في فنون الأدب، المكتبة العربيّة- القاهرة، (1395 ه ق).
الواقديّ، محمّد بن عمر بن واقد (م 207 ه ق):
1- كتاب المغازي، تحقيق مارسدن جونس، منشورات مؤسّسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت.
2- فتوح الشّام، مصدر الكتاب موقع الورّاق:..//..
هاشم زاده، ترجمه انصار الحسين (لمحمّد مهدي شمس الدّين)، مؤسّسة انتشارات امير كبير- طهران، (1364 ه ش).
الهاشميّ، السّيِّد عليّ، عقيلة بني هاشم، انتشارات المكتبة الحيدريّة- قم، ط 1 (1377 ه ش).
الهيثميّ، عليّ بن أبي بكر (م 807)، مجمع الزّوائد ومنبع الفوائد:
ألف: دار الكتاب- بيروت، لبنان.
ب: تحقيق عبداللَّه محمّد الدّرويش، دار الفكر- بيروت، (1414 ه ق- 1914 م).
اليافعيّ اليمنيّ، عبداللَّه بن أسعد اليافعيّ الشّافعيّ (م 768)، مرآة الجنان وعبرة اليقظان، دائرة المعارف النّظاميّة الكائنة- حيدر آباد- دكن، (1337 ه ق).
ياقوت الحمويّ، شهاب الدِّين أبو عبداللَّه ياقوت بن عبداللَّه (م 637):
1- معجم البلدان، منشورات مكتبة إسلاميّة، رقم 7، طهران (1965 م).
2- معجم الأدباء، دار الفكر- بيروت.
اليعقوبيّ، أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح (م 292)، التّاريخ (تاريخ اليعقوبيّ)، مكتبة المرتضويّة- النّجف.
آيتى، دكتر محمد ابراهيم، ترجمه تاريخ يعقوبى، بنگاه ترجمه و نشر كتاب (1342 ه ق).
مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 1
خصائصه علیه السلام العامة ... 1
ألف: عقيل ابن أبي طالب وأزواجه وولده ... 1
ب : أم مسلم علیه السلام ونسبها ... 1
ج: أشقاؤه ... 1
أما بعد ... 49
خصائصه علیه السلام الفريدة ... 51
إخبار رسول الله صلي الله عليه و آله باستشهاده علیه السلام ... 59
حديثه علیه السلام ... 61
حديث المدائني ورد المقدم لهذا الحديث ... 63
ولادة مسلم علیه السلام وعمره ... 76
زواجه وأولاده علیه السلام ... 78
حضور أولاد عقيل في حربي الجمل وصفين ومن جملتهم مسلم بن عقيل رضوان الله عليه ... 86
من أصحاب الإمام الحسن المجتبى علیه السلام ... 93
صحبة أولاد عقيل بن أبي طالب مع سيد الشهداء في خروجه من المدينة ومن جملة مقالة مسلم علیه السلام معه حين خروجه ... 95
رسائل أهل الكوفة إلى الإمام علیه السلام وجوابه وإرسال مسلم بن عقيل إلى الكوفة ... 102
خروج مسلم من مكة ووصوله إلى المدينة في طريقه إلى العراق ... 163
دخول مسلم علیه السلام الكوفة ومبايعة أهل الكوفة له ... 173
ص: 1146
موقف النعمان بن بشير والي الكوفة، وشيعة بني أمية يشكون إلى يزيد ... 183
يزيد يضم الكوفة إلى ولاية ابن زياد ويأمره بقتل مسلم بن عقيل علیه السلام وما فعل ابن زياد في البصرة قبل تركها ... 192
دخول ابن زياد الكوفة ... 212
خطبة ابن زياد في جامع الكوفة ... 212
ابن زياد يأخذ العرفاء بالشدة على الناس ... 212
تحوّل مسلم علیه السلام إلى بيت هاني بن عروة ومبايعة أهل الكوفة له وعزمه على الخروج ويمنعه هائى ... 223
كتاب مسلم بن عقيل علیه السلام إلى الإمام الحسين علیه السلام ... 228
تمارض هانئ وزيارة ابن زياد له ... 230
تدبير شريك بن الأعور الحارثي لقتل ابن زياد وعاقبته ... 234
كيف عرف ابن زياد بمكان مسلم علیه السلام ؟ ... 242
ابن زياد يأمر بحضور هاني عنده وما صنعه بهانی ... 253
مذحج تحاول انقاذ هاني ... 278
خطبة ابن زياد في جامع الكوفة ... 282
خروج مسلم بن عقيل علیهما السلام لإنقاذ هاني ... 284
مسلم علیه السلام في بيت محمد بن كثير واستشهاد محمد وابنه ... 302
مسلم علیه السلام في بيت طوعة ... 306
سعي ابن زياد في العثور على مسلم بن عقیل علیه السلام ... 317
وشاية ابن طوعة بمكان مسلم علیه السلام ... 323
حرب مسلم وأسره ... 327
إخبار ابن الأشعث لعبيد الله بن زياد لعنهم الله في مسلم علیه السلام ... 351
عطش مسلم بن عقیل علیه السلام ... 352
ابن زياد وما جناه على مسلم علیه السلام ... 360
ص: 1146
استشهاد مسلم علیه السلام ... 377
ابن سعد يعمل بوصية مسلم علیه السلام ... 384
ابن الأشعث يعمل بما طلب مسلم علیه السلام منه ... 385
محمد بن الأشعث يشفع هاني بن عروة ... 387
استشهاد هاني بن عروة بعد قتل مسلم ... 389
الصلب بعد الشهادة ... 393
رثاء مسلم علیه السلام ... 394
عبيد الله لعنه الله نصب رأسه بالكوفة ... 401
جر جسدي مسلم وهانى علیهما السلام في الأسواق وإنقاذ الجسدين وكفنها ودفنهما ... 402
زوجة ميثم التمار تقوم بتجهيز تلك الأجساد الطاهرة ... 404
ابن زياد يبعث برأس مسلم وهاني علیه السلام إلى يزيد ... 405
يزيد لعنه الله ينصب رأسهما علیهما السلام بالشام ... 412
خروج الإمام علیه السلام من مكة ... 413
وصول خبر استشهاد مسلم إلى الامام علیه السلام ... 423
تعزية الإمام وأهل بيته علیه السلام بقتل مسلم علیه السلام وذكر الإمام علیه السلام في مواضع عديدة ... 473
خطبة الإمام الحسين علیه السلام في ليلة عاشوراء، وذكره مقتل مسلم علیه السلام وكلام أولاد عقيل علیه السلام ... 477
خطاب سيد الشهداء علیه السلام مع الأعداء يوم عاشوراء، وذكره لخيانتهم بمسلم علیه السلام ... 485
استغاثة سيد الشهداء علیه السلام بمسلم بن عقيل علیه السلام وسائر الشهداء يوم عاشوراء عند نزوله إلى ساحة القتال ... 487
عاقبة قاتليه لعنة الله عليهم ... 491
زيارة مسلم بن عقيل علیه السلام ... 565
مسلم بن عقيل علیه السلام في أدب عاشوراء ... 569
ص: 1146
جعفر بن عقيل علیه السلام ... 570
ميزاته العائلية ... 570
عمره علیه السلام ... 573
زواجه علیه السلام ... 573
استشهاده علیه السلام ... 575
رد فعل أمه علیه السلام ... 581
يزيد لعنة الله عليه ينصب رأسه بالسّام ... 581
عاقبة قاتله ... 581
ذكره علیه السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 583
زيارته علیه السلام في أول رجب والنصف من شعبان ... 584
ذكره علیه السلام في الزيارة المطلقة الثانية التي ذكرها ابن طاوس وقال: زار بها المرتضى رضوان الله عليه ... 586
أما بعد، جعفر الأكبر بن عقيل ... 587
أما بعد، جعفر الأصغر بن عقيل ... 590
حمزة بن عقيل علیه السلام ... 591
ميزاته العائلية ... 591
استشهاده علیه السلام ... 591
سعيد بن عقیل علیه السلام ... 592
استشهاده علیه السلام ... 592
أما بعد ... 592
عبدالرحمان بن عقيل علیه السلام ... 593
ميزاته العائلية ... 593
عمره علیه السلام ... 594
زواجه علیه السلام ... 595
ص: 1146
أما بعد ... 596
استشهاده علیه السلام ... 597
استشهاد ابنيه سعد وعقيل علیه السلام ... 603
يزيد لعنة الله عليه ينصب رأسه بالشّام ... 604
عاقبة قاتليه ... 605
ذكره علیه السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 610
زيارته علیه السلام في أول رجب والنصف من شعبان ... 610
ذكره علیه السلام في الزيارة المطلقة الثانية التي ذكرها ابن طاوس وقال: زار بها المرتضى رضوان الله عليه ... 611
أما بعد ... 612
عبدالله بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 614
ميزاته العائلية ... 614
عمره علیه السلام ... 616
زواجه علیه السلام ... 617
استشهاده علیه السلام ... 619
استشهاد ابنه محمد علیه السلام ... 621
أما بعد ... 622
حمل رأسه علیه السلام إلى الشام ... 623
يزيد لعنه الله ينصب رأسه علیه السلام بالشام ... 624
عاقبة قاتله ... 624
زيارته علیه السلام في أول رجب والنصف من شعبان ... 627
أما بعد ... 627
عبدالله بن عقيل الآخر علیه السلام ... 629
ميزاته العائلية ... 629
ص: 1146
استشهاده علیه السلام ... 630
أما بعد ... 631
عثمان بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 632
ميزاته العائلية ... 632
استشهاده علیه السلام ... 632
عقيل بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 633
استشهاده علیه السلام ... 633
علي بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 634
ميزاته العائلية ... 634
عمره علیه السلام ... 635
استشهاده علیه السلام ... 636
أما بعد ... 637
عون بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 638
أما بعد ... 638
محمد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 639
ميزاته العائلية واستشهاده علیه السلام ... 639
زواجه علیه السلام ... 642
حديثه وحديث ابنه علیهما السلام ... 648
أما بعد ... 654
أحمد بن محمد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 656
ميزاته العائلية ... 656
استشهاده علیه السلام ... 657
ص: 1146
جعفر بن محمد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 659
أما بعد ... 660
موسى بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 661
ميزاته العائلية ... 661
استشهاده علیه السلام ... 662
أبو سعيد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ...664
ميزاته العائلية ... 664
استشهاده علیه السلام ... 664
محمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 665
ميزاته العائلية ... 665
عمره علیه السلام ... 670
حوار أبي سعيد بن عقيل مع عبدالله بن الزبير في مجلس معاوية بن أبي سفيان ... 671
استشهاده علیه السلام ... 675
يزيد لعنة الله عليه ينصب رأسه علیه السلام بالشام ... 677
ذكره علیه السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 677
زيارته علیه السلام في أول رجب والنصف من شعبان ... 677
أما بعد ... 678
محمد بن أبي سعيد بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام برواية أخرى ... 680
ميزاته العائلية ... 680
استشهاده علیه السلام ... 681
عمره علیه السلام ... 678
حزن أمه عليه ... 688
ص: 1146
عبدالله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 689
ميزاته العائلية ... 689
عمره علیه السلام ... 694
صحبته خاله الحسين علیه السلام في خروجه من المدينة إلى أن ورد كربلاء ... 695
خطبة الإمام الحسين علیه السلام وكلام عبد الله بن مسلم علیه السلام ... 698
عبدالله يستأذن خاله الإمام علیه السلام للحرب ... 703
استشهاده علیه السلام ... 706
حزن أمه عليه علیه السلام ... 720
عاقبة قاتليه لعنة الله عليهم ... 721
ذكره علیه السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 727
زيارته علیه السلام في أول رجب والنصف من شعبان ... 727
ذكره علیه السلام في الزيارة المطلقة الثانية التي ذكرها ابن طاوس وقال : زار بها المرتضى رضوان الله عليه ... 728
أما بعد ... 729
محمد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 731
ميزاته العائلية ... 731
عمره علیه السلام ... 732
استشهاده علیه السلام ... 733
أما بعد ... 736
عبدالرحمان بن مسلم بن عقيل ابن أبي طالب علیه السلام ... 737
ميزاته العائلية ... 737
استشهاده علیه السلام ... 737
أما بعد ... 738
ص: 1146
أحمد بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 739
استشهاده علیه السلام ... 739
عون بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 740
استشهاده علیه السلام ... 740
جعفر بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 741
استشهاده علیه السلام ... 741
عبيد الله أو أبو عبد الله بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 742
ذكره علیه السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 742
محمد الأصغر بن عقيل بن أبي طالب علیه السلام ... 743
أسره علیه السلام ... 743
رثاء بنات عقيل في شهداء كربلاء علیهم السلام ... 746
دور آل عقيل في تصرفات الإمام السجاد علیه السلام ... 765
أولاد جعفر بن أبي طالب علیهم السلام ... 767
ميزاتهم العائلية ... 767
ولادة وعُمْر : عون ومحمد علیهم السلام ... 807
الخصائص الفريدة لمحمد بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 808
مواساة الرسول صلي الله عليه و آله لآل جعفر ودعاؤه لهم ... 809
زواج محمد وعون علیه السلام ... 829
بعض ما يوضح رأينا في هذا البحث ... 835
عون ومحمد صلي الله عليه و آله من أصحاب أمير المؤمنين علیه السلام ... 837
صحبة أولاد جعفر بن أبي طالب علیهم السلام مع الحسين علیه السلام إلى كربلاء ... 842
استشهاد عون ومحمد علیهما السلام ... 844
ص: 1146
حمل رأسي عون ومحمد ابني جعفر بن أبي طالب إلى الشام ... 845
أما بعد ... 846
القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب علیهم السلام ... 850
ميزاته العائلية ... 850
أما بعد ... 852
زواجه علیه السلام ... 853
صحبته وزوجته مع المحسين علیه السلام من المدينة إلى كربلاء ... 875
استشهاده علیه السلام ... 876
أولاد عبدالله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 878
ميزاتهم العائلية ... 878
أما بعد ... 925
تحذير عبدالله بن جعفر الإمام الحسين علیه السلام من أهل الكوفة والتحاق ابنيه عون ومحمد بركب الإمام علیه السلام ... 935
بنو عبدالله بن جعفر ورفضهم مفارقة الإمام علیه السلام ... 952
استشهاد محمد بن عبد الله بن جعفر علیه السلام ... 954
استشهاد عون بن عبدالله بن جعفر علیه السلام ... 960
حزن امه عليه علیه السلام ... 967
مزار عون علیه السلام ... 968
يزيد لعنة الله عليه ينصب رأسهما علیهما السلام بالشام ... 970
عبیدالله بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 971
استشهاده علیه السلام ... 971
عدي بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 972
استشهاده علیه السلام ... 972
ص: 1146
أبو بكر بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 973
ميزاته العائلية ... 973
استشهاده علیه السلام ... 973
الحسين بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 974
ميزاته العائلية ... 974
استشهاده علیه السلام ... 974
القاسم بن عبدالله بن جعفر بن أبي طالب علیه السلام ... 975
ميزاته العائلية ... 975
أسره علیه السلام ... 975
رد فعل عبد الله بن جعفر حينها سمع خبر استشهاد ولديه في كربلاء ... 977
عاقبة قتلتهم لعنة الله عليهم ... 985
رثاء محمد علیه السلام ... 991
رثاء عون علیه السلام ... 992
ذكر عون ومحمد علیهما السلام في زيارة الناحية المقدسة ... 994
زيارة عون ومحمد علیهما السلام في أول رجب والنصف من شعبان ... 995
ذكر عون علیه السلام في الزيارة المطلقة الثانية التي ذكرها ابن طاوس وقال: زار بها المرتضى رحمه الله ... 996
غلامان من أهل البيت علیهم السلام من الأسر إلى الاستشهاد ... 997
عدد الشهداء من أهل البيت علیه السلام ... 1045
المستدرك: مواساة الرسول صلي الله عليه و آله للآل جعفر ودعائه لهم ... 1097
مصادر الكتاب ... 1099
الفهرس ... 1147
ص: 1146
أجزاء الباب الأول (الإمام الحسين علیه السلام وحديث عاشوراء)
الجزء الأول :
1- التمهيد لخلافة يزيد
٢ - إباء الإمام علیه السلام من البيعة ليزيد وما أعقب ذلك
3- مسلم بن عقيل علیه السلام من مخرجه إلى مقتله
الجزء الثاني :
1- الحسين علیه السلام يعزم على الخروج إلى العراق ومن أجتمعوا به
٢ - الخروج من مكة إلى النزول بكربلاء
3- الحسين علیه السلام من نزوله كربلاء إلى أحداث تاسوعاء
الجزء الثالث :
۱ - عاشوراء (ليلته)
۲ - عاشوراء (نهاره)، إلى استشهاد أصحاب الإمام علیه السلام
الجزء الرابع : عاشوراء (نهاره)، من استشهاد أهل البيت علیهم السلام إلى مصرع الإمام الحسين علیه السلام وأثر شهادته
الجزء الخامس : عاشوراء (نهاره)، السلب، الرّض ...
1- أحداث ما بعد الشهادة
۲ - نبأ مقتله علیه السلام كيف بلغ وكيف تلقاه من بلغه
3- الكوفة ، إليها وفيها إلى إحظار ابن زياد أسارى أهل البيت علیهم السلام
الجزء السادس : الكوفة
١ - من الكوفة إلى الشام
٢ - الشام ومصائبها
الجزء السابع : الشّام، من ندامة . يزيد وملاطفته
١ - من الشام إلى كربلاء وإلى المدينة المنورة
ص: 1146
٢ - في المدينة المنورة
3- دخول أهل البيت علیهم السلام المدينة
٤ - مصير القتلة والراضين
5 - أحداث عصر يزيد وموقفه منها
٦ - مَنْ رثاهم في عصرهم وما يقارب عصرهم
الجزء الثامن : تاريخ ما بعد الشهادة إلى قيام التوابين وخروج المختار
مسؤولة البحث: أكرم موسوي
أجزاء الباب الثاني (جمع الأخبار والمعلومات حول الشخصيات)
الجزء التاسع : أبناء الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء العاشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الحادي عشر : بنات الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیهم السلام
الجزء الثاني عشر : أولاد الإمام الحسن المجتبى وأولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الثالث عشر : أولاد الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء الرابع عشر : أولاد جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله وعقيل بن أبي طالب وابنه مسلم علیهم السلام
الجزء الخامس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السادس عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام
الجزء السابع عشر : أصحاب الإمام الحسين سيد الشهداء علیهم السلام من الرجال والنساء الذين هم يرتبطون بهذه الأحداث
مسؤولة البحث : أعظم قادر سُهي
أجزاء الباب الثالث (الحسين علیه السلام وخصائصه)
الجزء الثامن عشر :
١ - ميزاته الا الفردية
٢ - إمامة الحسين علیه السلام
ص: 1146
الجزء التاسع عشر :
١ - إمامة الحسين علیه السلام ( التتمة )
2ـ الإمام علیه السلام في تأويل القرآن
الجزء العشرون :
۱ - الإمام علیه السلام في تأويل القرآن ( التنمة )
٢ - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله
الجزء الحادي والعشرون :
۱ - الإمام علیه السلام في أقوال وأفعال جده صلي الله عليه و آله ( التمة )
۲ - مناقبه علیه السلام
3- معجزاته علیه السلام
الجزء الثاني والعشرون : سيرته علیه السلام
الجزء الثالث والعشرون :
۱ - كلامه علیه السلام
٢ - الحسين علیه السلام والمهدي المنتظر (عجل الله تعالی فرجه)
٣- اخبار شهادته علیه السلام
الجزء الرابع والعشرون :
۱ - فلسفة شهادته علیه السلام
٢ - الإمام وأصحابه علیه السلام
٣ ـ الحسين علیه السلام وقاتليه
٤ - البكاء والنياحة
5 - تربة الحسين علیه السلام
٦ - زيارته علیه السلام
مسؤولة البحث : أعظم فخر
ص: 1146
The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)
VOLUME 14
The aim of the Collection named "The History of Imam Hossein (P. B. U. H.)" is to Consider Aghil ibn Abi Taleb, Muslim ibn Aghil, Jafar ibn Abi Taleb and Abdullah ibn Jafar ibn Abi Taleb descendents biograghies and believes, which is prepared based on the oldest and the latest Arabic and persian texts and sources.
This Collection will be published in twenty four Volumes for the use of researchers in the field of the History of Islam.
Address: Teaching Aids Publications Office, Organization of Research and
Educational Planning, Ministery of Education, Iranshahr-e- Shomali Ave,
P. O. BOX: 15875/3331, Tehran, Iran.
Tel and Fax: 0098-21-88301478
Subscribel affairs: 88839186
F-Mail:info@roshdmag. ir
ص: 1146