ghaemiyeh.com
خَسَفَ البیداء فِي الْكُتُبِ وَ الْمُصَنَّفَاتِ
الْجِزَّةَ الْأَوَّلِ
إعداد وتنظيم : ... السید محمد السید حسین الحکیم
اشراف وتقديم: ... مركز الدراسات التخصصية الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
رقم الإصدار : ... 294
الطبعة : ... الاولی 1445 هـ
عدد النسخ : ... طبعة محدودة
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمركز
العراق النجف الأشرف
هاتف: 07809744474
www.m-mahdi.com
info@m-mahdi.com
مركز الدراسات التخصصية الامام الْمَهْدِيِّ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
اسم الكتاب: ... خسف البیداء فی الکتب و المصنفات/ ج1
إعداد وتنظيم : ... السید محمد السید حسین الحکیم
اشراف وتقديم: ... مركز الدراسات التخصصية الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
رقم الإصدار : ... 294
الطبعة : ... الاولی 1445 هـ
عدد النسخ : ... طبعة محدودة
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمركز
العراق النجف الأشرف
هاتف: 07809744474
www.m-mahdi.com
info@m-mahdi.com
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة المركز :
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيّبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم ومنكريّ فضائلهم إلى يوم الدين، اللهم عجّل فرج إمامنا الموعود وانصر به الحق وأقم به العدل وأيّد به الدين وادفع به الظلم عن المؤمنين.
اللهم أرنا ذلك اليوم قريباً واجعلنا من أعوانه وأنصاره وشيعته الثابتين على موالاته والمتشرّفين ببيعته.
لا شك في أنّ قيمة العقيدة والإيمان تمثّل للإنسان المؤمن فصله الحقيقي فبه يكون وجيهاً عند الله سبحانه وتعالى وعند أهل البيت علیهم السلام وينبغي ألّا يدّخر جهداً ولا يتوانى للحظة في بحثه عن عقيدته وضبطها والاستدلال عليها والدفاع عنها ودفع الشبهات المثارة حولها.
الحاجة اللحّة للقيام بهذه المهمة، مع كثرة الكتب المنتشرة والبحوث والمقالات وضياع المصادر في بعض الأحيان وعسر الوصول إلى نسخها المطبوعة ورقياً مع ما يستلزم ذلك من ضياع الجهد الكبير والوقت الكثير وقد لا يوفّق بعض الباحثين في العثور على ما يهمّ بحثهم إلّا بعد إنجازه والفراغ عنه، لأجل هذا، ولأجل غيره، قام مركزنا (مركز الدراسات التخصّصية في الإمام المهدي (عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف) بجمع ما وقع تحت يده من كتب مختصة بالإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف أو فصول أو أبواب أو بحوث تحت عناوين محددَّة، فضلاً عمّا دوّنته المجلات العلمية والتخصصّية من بحوث ومقالات، وغيرها، وتبويبها وتسهيل الوصول إليها من
خلال منهجة وفهرسة تضمّنت الإشارة التفصيلية إلى جميع ما يرتبط بالفصل أو المسألة أو التفريعات التي يبحث عنها الكاتب أو الباحث.
وكانت طريقة الاستلال من الكتب التي استُخرجت منها الفصول أو المسائل أو البحوث أو المقالات هي بأخذ صورة للكتاب والفصل الذي تعرّض فيه المؤلف إلى البحث المعيّن، ثم بتصوير صفحات البحث كاملة وبنفس الترقيم الموجود في الكتاب دون إجراء أي تغيير لأجل تصحيح الاستشهاد من قِبل الكتّاب والمؤلفين وتسهيل عملية الإرجاع وضبط المصادر عند الاعتماد على هذه الموسوعة في كتاباتهم وتأليفاتهم.
ولتوضيح المسألة بمثال حيّ فإنّ البحوث المرتبطة بولادة الإمام عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف من كتاب الغيبة لشيخ الطائفة قدِّس سرُّه عندما قمنا باستلالها وإدراجها في هذه الموسوعة في الفصل المختص ببحوث الولادة فإنّنا قمنا بأخذ صورة لكتاب الغيبة لكي يتبيّن للمؤلف والباحث النسخة التي اعتمدنا عليها والجهة التي حقّقت الكتاب والطبعة، ثم نأخذ صوراً لبحث الولادة الذي ذكره شيخ الطائفة قدِّس سرُّه بنفس الصفحات الموجودة في الكتاب من تلك الطبعة، وبذلك قد جعلنا نفس المصدر الذي اعتمدناه تحت يد المؤلف والكاتب فله الحق في الإرجاع وكأنّما يقرء من كتاب الغيبة مباشرة.
فيتجلى الهدف بوضوح من وراء هذا العمل الكبير والمهم في رفد الكتّاب والمؤلفين بجميع المصادر المتاحة فيما يرتبط ببحثهم، فيمكن لهم الرجوع إلى هذه الموسوعة وكأنّهم يقرؤون عدّة موسوعات وكتب ومقالات وبحوث في كتاب واحد، فهو ادّخار للجهد والوقت وغير ذلك.
وبين يديك عزيزي القارئ موسوعة (خسف البيداء في الكتب والمصنّفات) في مجلدين ضخمين فعلاً، قابلة للزيادة وهي من تنظيم وإعداد السيد محمد السيد حسين الحكيم وبإشراف وتقديم مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف .
كما قد بلغ عدد الكتب التي بُحث فيها عن علامة (خسف البيداء) وتفرعاتها أكثر من (850) كتاباً فعلاً.
فيما بلغ عدد الكتب التي استُلّت منها البحوث المرتبطة بالإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف (46) مصدراً قابلاً للزيادة بعد العثور على مصادر أخرى لم تذكر هنا.
ومن الجدير بنا التنبيه على أمر في غاية الأهمية وهو أنّ بعض الموسوعات المُعدّة تشترك مع غيرها في بعض المحاور، كما في موسوعة (السفياني) وموسوعة (خسف البيداء)، وكذلك في موسوعة (السيدة نرجس علیها السلام) و(ولادة الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف)، فلابد للباحث إذا أراد أن يستوعب ويبحث في موسوعة ما لكتابة رسالة ماجستير أو أطروحة دكتوراه أن يقرأ المشتركات أيضاً ولا يكتفي بعنوان الرسالة فقط.
ومن الله نسأل أن يزيد في توفيق السيد الجليل (محمد الحكيم) حيث بذل جهداً كبيراً ومشكوراً لتنظيم هذه الموسوعة، وغيرها، كما نسأله تعالى أن يوفقنا جميعاً لخدمة المولى صاحب العصر والزمان عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف وأن نكون من أنصاره وأعوانه وشيعته والمستشهدين تحت لوائه.
مركز الدراسات التخصصية
في الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
ربيع الأول / 1445هـ .
للفقيه المحدث
اَبِی الْحَسَنِ علی بْنِ الحسین بْنِ بابویه القمی وَالِدُ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ رحمه الله علیه الْمُتَوَفَّى سَنَةً تَنَاثَرَ النُّجُومِ 329 ه ق .
تحقیق و نشر مدرسة الامام المهدى (علیه السلام)
قم المقدسة
(4)
الكتاب: الإمامة والتبصرة من الحيرة
المؤلف : أبو الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي «والد الشيخ الصدوق»
التحقيق والنشر: في مدرسة الإمام المهديّ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف» بالحوزة العلميّة - قم الطبعة: الأولى
تاريخ الطبع : 1404 هـ ق - 1363 هـ ش
العدد: 3000 نسخة .
حقوق الطبع كلّها محفوظة لمدرسة الإمام المهديّ عليه السلام
_ 2_
131- عبدالله بن جعفر الحميري، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن حكيم، عن ميمون البان، عن أبي عبدالله عليه السلام، قال: خمس قبل قيام القائم: (خروج)(1)اليماني، والسفياني، والمنادي ينادي من السماء، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية(2).
تالیف: الشیخ ابْنِ خلیل ابی عبدالله مُحَمَّدِ بن ابراهیم بْنِ جَعْفَرٍ کاتب نُعْمانی، الْمَعْرُوفُ بِ ـ (ابْنُ ابی زینب النعمانی)
تقدیم وَ تحقیق : مرکز الدراسات التخصصیة الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
مركز الدراسات التخصصية الامام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
اسم الكتاب: ... الغیبة
تأليف: ... الشیخ (ابن ابی زینب النعمانی)
تقديم وتحقيق: ... مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
رقم الإصدار: ... 267
الطبعة: ... الأولى 1443هـ .
عدد النسخ: ... طبعة محدودة
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمركز العراق- النجف الأشرف
هاتف: 07809744474 - 07816787226
www.m-mahdi.com
info@m-mahdi.com
[315/ 9] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بْنُ خَالِدٍ التَّمِيمِيُّ(1)، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَي عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبي عَبْدِ الله علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: «لِلْقَائِم خَمْسُ عَلَامَاتٍ: ظُهُورُ السُّفْيَانِي، وَالْيَمَانِيُّ، وَالصَّيْحَةُ مِنَ السَّمَاءِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَالْخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ)(2).
1) هو عبد الله بن أبي عبد الله محمّد خالد بن عمر الطيالسي، أبو العبَّاس التميمي، قال النجاشي رحمة الله في رجاله (ص/ 219 الرقم 572): (رجل من أصحابنا، ثقة، سليم الجنبة). وكأنَّه روى الخبر عن الحسين بن سعيد الأهوازي ، عن ابن أبي عمير، كما يظهر من كمال الدِّين.
2) الكافي (ج 8/ ص 310 ج 483 ) ، كمال الدِّين (ص 650 / باب 57/ ح 7).
[15/321] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ الْقَنْدِيِّ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: قُلْنَا لَهُ: السُّفْيَانِيُّ مِنَ المَحْتُومِ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ مِنَ المَحْتُومِ، وَالْقَائِمُ مِنَ المَحْتُومِ، وَخَسْفُ الْبَيْدَاءِ مِنَ المَحْتُومِ، وَكَفٌّ تَطْلُعُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ المَحْتُومِ، وَالنَّدَاءُ مِنَ السَّمَاءِ مِنَ المَحْتُوم».
فَقُلْتُ: وَأَيَّ شَيْءٍ يَكُونُ النِّدَاءُ؟
فَقَالَ: «مُنَادٍ يُنَادِي بِاسْمِ الْقَائِمِ وَاسْمِ أَبِيهِ علیهما السلام».
[16/322] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الحَسَنِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَي يَعْفُورٍ، قَالَ: قَالَ لي أبو عَبْدِ الله علیه السلام: «أَمْسِكْ بِيَدِكَ هَلَاكَ الْفُلَانِيِّ (1)[- اسْمُ
1) كذا.
رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ -](1)وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَجَيْشُ الْخَسْفِ، وَالصَّوْتُ».
قُلْتُ: وَمَا الصَّوْتُ، أَهُوَ المُنَادِى؟
فَقَالَ: «نَعَمْ، وَبِهِ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ»، ثُمَّ قَالَ: «الْفَرَجُ كُلُّهُ هَلَاکُ الْفُلَانِیِّ (2)مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ».
[ 21/327] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السَّلَامُ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ؟
فَقَالَ: بَلَى».
قُلْتُ: وَمَا هِيَ؟
قَالَ: «هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَالْخَسْفُ بالْبَيْدَاءِ، وَالصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ».
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَخَافُ أَنْ يَعول هَذَا الْأَمْرُ.
فَقَالَ: «لَا، إِنَّمَا هُوَ كَنِظَام الْخَرَزِ يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً».
[26/332] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْقَمَاطِ، عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: «مِنَ المَحْتُومِ الَّذِي لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ قَبْلِ قِيَامِ الْقَائِمِ : خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَتَلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَالْمُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ».
[335 / 29] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ التَّيْمُلِيُّ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ، عَنِ المُثَنَّى(1)، عَنْ زُرَارَةَ بْن أَعْيَنَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ الله علیه السلام : عَجِبْتُ أَصْلَحَكَ اللهُ، وَإِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْقَائِمِ كَيْفَ يُقَاتَلُ مَعَ مَا يَرَوْنَ مِنَ الْعَجَائِبِ، مِنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ بِالْجُيْشِ، وَمِنَ النِّدَاءِ الَّذِي يَكُونُ مِنَ السَّمَاءِ؟
فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدَعُهُمْ حَتَّى يُنَادِيَ كَمَا نَادَى بِرَسُولِ الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم العَقَبَةِ»(2).
1) هو المثنَّى بن الوليد الحنَّاط الكوفي الذي ذكره النجاشي رحمة الله علیه في رجاله (ص 414/ الرقم 1106) بقرينة رواية الحسن بن عليِّ الخزَّاز عنه وما في بعض النُّسَخ من (الميثمي) فهو تصحيف وقع من النُّسَّاخ.
2) المراد العقبة الثانية حيث إنَّ الشيطان - بعد بيعة النقباء له صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم - صرخ من رأس العقبة بأنفذ صوت: يا أهل الجباجب - أي المنازل - هل لكم في مذمم والصباء معه، قد اجتمعوا على حربكم، فقال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: «هذا أزب العقبة، أتسمع أي عدو الله، أما والله لأفرغنَّ لك . راجع: السيرة النبوية لابن هشام (ج 2 ص 306 و 307).
[373/ 67] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْن سَعِيدٍ، عَنْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ الْأَرْبَعَةِ، عَنِ ابْنِ مَحبُوبٍ.
وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ أَبو جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ هَاشِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى.
قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَغَيْرُهُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ مَحبُوبِ.
قَالَ(1): وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الله المَوْصِلِيُّ، عَنْ أَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ
1) القائل هو المؤلّف رحمة الله.
مُحَمَّدِ بْن أَبي نَاشِرٍ (1)، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ علیهما السلام : يَا جَابِرُ، الْزَمِ الْأَرْضَ وَلَا تُحَرِّكُ يَداً وَلَا رِجْلاً حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا:
أَوَّلُهُا اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَمَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مَنْ بَعْدِي عَنِّي، وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ، وَیَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ، وَتُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الجَابِيَةَ(2)، وَتَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ الْأَيْمَنِ، وَمَارِقَةٌ (3)تَمَرُقُ مِنْ نَاحِيَةِ التُّرْكِ، وَيَعْقُبُهَا هَرْجُ الرُّومِ، وَسَيُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الْجَزِيرَةَ، وَسَيُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَةَ، فَتِلْكَ السَّنَةُ - يَا جَابِرُ - فِيهَا اخْتِلَافُ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ، فَأَوَّلُ أَرْضِ تَخْرَبُ أَرْضُ الشَّامِ(4)، ثُمَّ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ: رَايَةِ الْأَصْهَبِ، وَرَايَةِ الْأَبْقَع، وَرَايَّةِ السُّفْيَانِي، فَيَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَعِ، فَيَقْتَتِلُونَ فَيَقْتُلُهُ السُّفْيَانِيُّ وَمَنْ تَبِعَهُ، ثُمَّ يَقْتُلُ الْأَصْهَبَ، ثُمَّ لَا يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا الْإِقْبَالَ نَحْوَ الْعِرَاقِ، وَيَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسِيَاءَ(5)، فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا، فَيُقْتَلُ بِهَا مِنَ الْجُبَّارِينَ مِائَةُ أَلْفٍ، وَيَبْعَثُ
1) في بعض النُّسَخ : (أبِي ياسر)
2) في مراصد الاطّلاع (ج 1/ ص 304 و 305) : (الجابية : قرية من أعمال دمشق، ثمّ من عمل الجيدور من ناحية الجولان قرب مرج الصفر).
3) في لسان العرب (ج 10/ ص 341 مادَّة مرق): (في حديث علىِّ علیه السلام) : «أُمِرْتُ بقتال المارِقينَ» يعني الخوارج. وأَمْرقْتُ السهم إمراقاً، ومنه سُمّيت الخوارج مارِقةً، وقد أمرَقه هو. والمروق: الخروج من شيء من غير مدخله. والمارِقةُ: الذين مرقوا من الدِّين لغُلُوِّهم فيه).
4) في بعض النُّسَخ: (فأوّل أرض المغرب أرض الشام)، وفي تفسير العيَّاشي: (أوّل الأرض المغرب تخرب أرض الشام)، ونحوه في الاختصاص.
5) في مراصد الاطلاع (ج 3 ص 1080): (قرقیسیاء: بلد على الخابور عند مصبِّه، وهي على الفرات).
السُّفْيَانِیُّ جَيْشاً إِلَى الْكُوفَةِ، وَعِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَاً، فَيُصِيبُونَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَتْلاً وَصُلْباً وَسَبْياً، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَلِ خُرَاسَانَ(1)، وَتَطْوِي المَنازِلَ طَيَّاً حَثِيثًا، وَمَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَهْلِ الْكُوفَةِ فِي ضُعَفَاءَ، فَيَقْتُلُهُ(2)أَمِيرُ جَيْشِ اَلسُّفْيَانِيِّ بَيْنَ الحِيرَةِ وَالْكُوفَةِ، وَيَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى المَدِينَةِ، فَيَنْفَرُ المَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ، فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ أَنَّ المَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، فَيَبْعَثُ جَيْساً عَلَى أَثَرِهِ، فَلَا يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ خائِفاً يَتَرَقَّبُ عَلَى سُنَّةِ مُوسَى بْن عِمْرَانَ علیه السلام».
قَالَ: فَيَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْشِ السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا بَيْدَاءُ، أَبِيدِي الْقَوْمَ(3)، فَيَخْسِفُ بِهِمْ، فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ، يُحَوِّلُ اللهُ وُجُوهَهُمْ إلَى أَقْفِيَتِهِمْ، وَهُمْ مِنْ كَلْبِ، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْل أَنْ نَظْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلَى أَدْبَارِهَا ...» الْآيَةَ [النساء: 47]».
قَالَ: «وَالْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ، قَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الحَرَامِ مُسْتَجِيراً بِهِ، فَيُنَادِي : يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللهَ، فَمَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ فَإِنَّا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِالله وَبِمُحَمَّد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ، أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ في مُحكَمِ كِتَابِهِ «إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى
الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)» [آل عمران: 33 و 34]؟ فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ، وَذَخِيرَةٌ مِنْ نُوحٍ، وَمُصْطَفَى مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَصَفْوَةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ). أَلَا فَمَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ اللهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ الله، أَلَا وَمَنْ حَاجَّنِي فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، فَأَنْشُدُ اللهَ مَنْ سَمِعَ كَلَامِي الْيَوْمَ لَمَّا بَلَّغَ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ، وَأَسْأَلُكُمْ بِحَقِّ الله وَحَقٌّ رَسُولِهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وَبِحَقِّي، فَإِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حَقَّ الْقُرْبَى مِنْ رَسُولِ الله، إِلَّا أَعَنْتُمُونَا (1)وَمَنَعْتُمُونَا مِمَّنْ يَظْلِمُنَا، فَقَدْ أَخِفْنَا وَظُلِمْنَا وَطُرِدْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا وَبُغِيَ عَلَيْنَا وَدُفِعْنَا عَنْ حَقْنَا وَافْتَرَى أَهْلُ الْبَاطِلِ عَلَيْنَا(2)، فَاللهَ اللهَ فِينَا لَا تَخْذُلُونَا وَانْصُرُونَا يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ تَعَالَى».
قَالَ: «فَيَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ ثَلَاثَمِائَةِ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، وَيَجْمَعُهُمُ اللَّهُ لَهُ عَلَى غَيْرِ مِيعَادٍ قَزَعاً كَقَزَعِ الْخَرِيفِ(3)، وَهِيَ - يَا جَابِرُ - الْآيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ فِي كِتَابِهِ: «أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (148) [البقرة: 148]، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، وَمَعَهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قَدْ تَوَارَثَتْهُ الْأَبْنَاءُ عَنِ الْآبَاءِ. وَالْقَائِمُ - يَا جَابِرُ - رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الحُسَيْنِ، يُصْلِحُ اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ، فَما أَشْكَلَ عَلَى النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ - يَا جَابِرُ -، فَلَا يُشْكِلَنَّ عَلَيْهِمْ وِلَادَتُهُ مِنْ رَسُولِ الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وَوِرَاثَتُهُ الْعُلَمَاءُ عَالِماً بَعْدَ عَالِمٍ،
1) في بعض النُّسَخ: (لمَّا أَعَنْتُمُونَا).
2) في بحار الأنوار (ج 52/ ص 237 - 239 / ح 105): (فأوثر أهل الباطل علينا)، وفي الاختصاص: (وآثر علينا أهل الباطل، وما في بحار الأنوار أنسب.
3) قال ابن الأثير في النهاية (ج 4/ ص 59) «ومنه حديث عليّ: فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف» أي قطع السحاب المتفرّقة، وإنّما خصَّ الخريف لأنه أوّل الشتاء، والسحاب يكون فيه متفرّقاً غير متراكم ولا مطبق ، ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك).
فَإِنْ أَشْكَلَ هَذَا كُلُّهُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ الصَّوْتَ مِنَ السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ»(1).
هذه العلامات التي ذكرها الأئمَّة علیهم السلام مع كثرتها واتّصال الروايات بها وتواترها واتّفاقها موجبة ألَّا يظهر القائم علیه السلام إلَّا بعد مجيئها وكونها، إذ كانوا قد أخبروا أنْ لا بدَّ منها، وهم الصادقون، حتَّى إنَّه قيل لهم: نرجو أن يكون ما نُؤمِّل من أمر القائم علیه السلام ولا يكون قبله السفياني، فقالوا: بلى، والله إنَّه لمن المحتوم الذي لا بدَّ منه».
ثمّ حقَّقوا كون العلامات الخمس التي أعظم الدلائل والبراهين على ظهور الحقَّ بعدها، كما أبطلوا أمر التوقيت، وقالوا: «من روى لكم عنَّا توقيتاً فلا تهابوا أنْ تُكذِّبوه كائنا من كان، فإنَّا لا نُوقِّت»، وهذا من أعدل الشواهد على بطلان أمر كلِّ من ادَّعى أو ادُّعي له مرتبة القائم ومنزلته، وظهر قبل مجيء هذه العلامات، لاسيّما وأحواله كلّها شاهدة ببطلان دعوى من يُدَّعى له.
ونسأل الله أن لا يجعلنا ممَّن يطلب الدنيا بالزخارف في الدِّين، والتمويه على ضعفاء المرتدَّين، ولا يسلبنا ما منحنا به من نور الهدى وضيائه، وجمال الحقَّ وبهائه، بمنِّه وطَوله.
1) تفسير العيَّاشي ج 1 ص 64 - 66 / ح 117) ، الاختصاص (ص 255 - 257)، ومختصراً في الإرشاد (ج 2 ص 372 و 373)، والغيبة للطوسي (ص 441 و 442 / ح 434)
[6/388] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ جَبَلَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السلام، قَالَ : قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، مَتَى خُرُوجُ الْقَائِم علیه السلام؟
فَقَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ لَا نُوَقِّتُ، وَقَد قَالَ مُحَمَّدٌ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: كَذَبَ الْوَقَاتُونَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّ قُدَّامَ هَذَا الْأَمْرِ خَمْسَ عَلَامَاتٍ: أُولَاهُنَّ النَّدَاء فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِیِّ، وَخُرُوجُ الْخُرَاسَانِيِّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ(1)».
ثُمَّ قَالَ: «يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، إِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ قُدَّامَ ذَلِكَ الطَّاعُونَانِ: الطَّاعُونُ الْأَبْيَضُ، وَالطَّاعُونُ الْأَحمَرُ».
1) في بعض النُّسَخ: وذهاب ملك بني العبَّاس) مكان (خسف بالبيداء).
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، وَأَيُّ شَيْءٍ هُمَا؟
فَقَالَ: «أَمَّا الطَّاعُونُ الْأَبْيَضُ فَالَمَوْتُ الجَارِفُ(1)، وَأَمَّا الطَّاعُونُ الْأَحْمَرُ فَالسَّيْفُ، وَلَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ حَتَّى يُنَادَى بِاسْمِهِ مِنْ(2)جَوْفِ السَّمَاءِ فِي لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فِي شَهْر رَمَضَانَ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ».
قُلْتُ: بِمَ يُنَادَى؟
قَالَ: «بِاسْمِهِ وَاسْم أَبِيهِ، أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَائِمٌ آلِ مُحَمَّدٍ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوهُ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٍ خَلَقَ الله فِيهِ الرُّوحَ إِلَّا يَسْمَعُ الصَّيْحَةَ، فَتُوقِظُ النَّائِمَ وَيَخْرُجُ إِلَى صَحْنِ دَارِهِ، وَتُخْرِجُ الْعَذْرَاءَ مِنْ خِدْرِهَا، وَيَخْرُجُ الْقَائِمُ مِمَّا يَسْمَعُ، وَهِيَ صَيْحَةُ جَبْرَئِيلَ علیه السلام».
[14/417] أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْن مُوسَى الْعَلَوِيُّ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: «المَهْدِيُّ أَقْبَلُ(1)، جَعْدٌ، بِخَدِّهِ خَالٌ، يَكُونُ مَبْدَؤُهُ(2)مِنْ قِبَلِ المَشرِقِ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ، فَيَمْلِكُ قَدْرَ حَمْلِ امْرَأَةٍ: تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، يَخْرُجُ بِالشَّامِ فَيَنْقَادُ لَهُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَّا طَوَائِفُ مِنَ الْمُقِيمِينَ عَلَى اَلْحَقِّ، يَعْصِمُهُمُ اللهُ مِنَ الْخُرُوجِ مَعَهُ، وَيَأْتِي المَدِينَةَ بِجَيْشٍ جَرَّارٍ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَيْدَاءِ المَدِينَةِ خَسَفَ اللهُ بِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُ الله عزّوجلّ فِي كِتَابِهِ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51)»[سبأ: 51]».
1) قال العلامة المجلسي رحمة الله علیه في بحار الأنوار (ج 52/ م 252 و 253): (قال الفيروزآبادي : القبل في العين إقبال السواد على الأنف أو مثل الحول، أو أحسن منه، أو إقبال إحدى الحدقتين على الأُخرى، أو إقبالها على عرض الأنف، أو على المحجر، أو على الحاجب، أو إقبال نظر كل من العينين على صاحبتها ، فهو أقبل بين القبل كأَنَّه ينظر إلى طرف أنفه. وقال الجزري في صفة هارون علیه السلام: «في عينيه قبل» هو إقبال السواد على الأنف، وقيل: هو ميل كالحول، انتهى . أقول: محمول على فرد لا يكون موجباً لنقص، بل الحسن في المنظر).
2) أي مبدأ خروجه عند قيامه.
كَمَالُ الدِّینُ وَ تَمَامُ النِّعْمَةِ
الشَّيْخِ الصَّدُوقِ رحمة الله علیه
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
تقدیم وَ تحقیق : مرکز الدراسات التخصصیه الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
مَركَزُ الدِّرَاسَاتِ التَّخَصُصِيَّةُ الاِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
اسم الكتاب: ... كمال الدين وتمام النعمة / الجزء الأول
تأليف ... الشيخ الصدوق رحمة الله
تقديم وتحقيق ..... مَركَزُ الدِّرَاسَاتِ التَّخَصُصِيَّةُ الاِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
رقم الإصدار: ... 257
الطبعة: ... الأولى 1442هـ
عدد النسخ : ... 1000
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمركز
العراق النجف الأشرف
هاتف: 009744474 - 07816787
www.m-mahdi.com
info@m-mahdi.com
[240/ 16] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ رضی اللَّهُ عَنْه، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٌّ الْقَزْوِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدِ الْحَنَّاطِ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِي الْبَاقِرَ علیهما السلام يَقُولُ: «الْقَائِمُ مِنَّا مَنْصُورٌ بِالرُّعْبِ، مُؤَيَّدُ بِالنَّصْرِ، تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ، وَتَظْهَرُ لَهُ الْكُنُوزُ، يَبْلُغُ سُلْطَانُهُ المَشْرِقَ وَالمَغْرِبَ، وَيُظْهِرُ اللهُ عزّوجلّ بِهِ دَيْنَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ خَرَابٌ إِلَّا قَدْ عُمِرَ، وَيَنْزِلُ رُوحُ اللَّهُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ علیه السلام فَيُصَلِّي خَلْفَهُ»، قَالَ: قُلْتُ(1): يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، مَتَى يَخْرُجُ قَائِمُكُمْ؟ قَالَ: «إِذَا تَشَبَّةَ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ، وَالنِّسَاءُ بِالرِّجَالِ، وَاكْتَفَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَرَكِبَ ذَوَاتُ الْفُرُوجِ السُّرُوجَ، وَقُبِلَتْ شَهَادَاتُ الزُّورِ، وَرُدَّتْ شَهَادَاتُ الْعُدُولِ، وَاسْتَخَفَّ النَّاسُ بِالدِّمَاءِ، وَارْتِكَابِ الزِّنَاءِ، وَأُكِلَ الرِّبَا، وَاتُّقِيَ الْأَشْرَارُ مَخَافَةَ أَلْسِنَتِهِمْ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ مِنَ الشَّامِ، وَالْيَمَانِيُّ مِنَ الْيَمَنِ، وَخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَتْلُ غُلَامٍ مِنْ آلِ مُحَمَّد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ، وَجَاءَتْ صَيْحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِأَنَّ الْحَقِّ فِيهِ وَفِي شِيعَتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ قَائِمِنَا، فَإِذَا خَرَجَ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، وَأَوَّلُ مَا يَنْطِقُ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ: «بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» [هود: 86]، ثُمَّ يَقُولُ : أَنَا بَقِيَّةُ الله فِي أَرْضِهِ وَخَلِيفَتُهُ وَحُجَّتُهُ عَلَيْكُمْ، فَلَا يُسَلَّمُ عَلَيْهِ مُسَلَّمٌ إِلَّا قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللهِ فِي أَرْضِهِ، فَإِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْعِقْدُ(2)- وَهُوَ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ - خَرَجَ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ مَعْبُودٌ
دُونَ اللهِ عزّوجلّ مِنْ صَنَمِ [وَوَثَنٍ] وَغَيْرِهِ إِلَّا وَقَعَتْ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَ، وَذَلِكَ بَعْدَ غَيْبَةٍ طَوِيلَةٍ، لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يُطِيعُهُ بِالْغَيْبِ وَيُؤْمِنُ بِهِ»(1).
1) رواه الطبرسي رحمة الله علیه في إعلام الورى (ج 2 ص 291 و 292).
كَمَالُ الدِّینُ وَ تَمَامُ النِّعْمَةِ
الشَّيْخِ الصَّدُوقِ رَحِمَهُ اللَّهُ
الْجُزْءُ الْأَوَّلُ
تقدیم وَ تحقیق : مرکز الدراسات التخصصیه الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
مرکز الدراسات التخصصیه الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
اسم الكتاب: ... كمال الدين وتمام النعمة / الجزء الثانی
تأليف: ... الشيخ الصدوق رحمة الله علیه
تقديم وتحقيق: ..... مرکز الدراسات التخصصیه الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
رقم الإصدار: ... 257
الطبعة: ... الأولى 1442هـ
عدد النسخ : ... 1000
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمركز
العراق النجف الأشرف
هاتف: 009744474 - 07816787
www.m-mahdi.com
info@m-mahdi.com
[1/512] حَدَّثَنَا أبِي رضی اللَّهُ عَنْه، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ، عَنْ أَخِيهِ عَلِيَّ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى، عَن مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ مَيْمُونِ الْبَانِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصَّادِقِ علیه السلام، قَالَ: «خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ علیه السلام: الْيَمَانِيُّ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالمَنادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة »(1).
1) رواه المصنّف رحمة الله في الخصال (ص 303 / ح 82) وابن بابويه رحمة الله في الإمامة والتبصرة (ص 128 / ح 131).
[7/518] وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله علیه السلام يَقُولُ: «قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ مَحتُومَاتٍ: الْيَمَانِيُّ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالصَّيْحَةُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَالخَسْفُ بالْبَيْدَاءِ»(1).
1) روى قريباً منه الكليني رحمة الله في الكافي (ج 8/ ص 310 / ح 483)، والنعماني رحمة الله علیه في الغيبة (ص 261/ باب 14 / ح 9)، والطوسي رحمة الله علیه في الغيبة (ص 436 و 437 / ح 427).
کِتَابُ الغَیبَةُ الْمُنْتَظَرُ الحُجَّة
تأليف الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ شَيْخِ الطَّائِفَةِ ابی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الطوسی قَدَّسَ سره
تقديم وَ تَحْقِيقُ : مركز الدراسات التخصصية فِي الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
مركز الدراسات التخصصية فِي الْإِمَامِ الْمَهْدِيِّ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
اسم الكتاب : ... كتاب الغيبة
تأليف: ... شيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس سره
تقديم وتحقيق : ...... مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
رقم الإصدار ... 275
الطبعة : ... الأولى 1444ه-
عدد النسخ: ... طبعة محدودة
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة للمركز
-العراق- النجف الأشرف
هاتف: 07809744474 - 07816787226
www.m-mahdi.com
info@m-mahdi.com
427 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ ابْنِ فَضَّالِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ(1)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السلام، قَالَ: «خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ مِنَ اَالْعَلَامَاتِ: اَلصَّيْحَةُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ، وَخُرُوجُ الْيَمَانِيِّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة»(2).
1) عدَّه المؤلف رحمة الله علیه في رجاله (ص 142/ الرقم 64/1529) من أصحاب الباقر علیه السلام، قائلاً: (عمر يُكنَّى أبا صخر، وعلىٌّ ابنا حنظلة، كوفيان عجليَّان)، وفي (ص 252/ الرقم 451/3542) من أصحاب الصادق علیه السلام، قائلاً : (عمر بن حنظلة العجلي البكري الكوفي).
2) رواه باختلاف يسير الكليني رحمة الله علیه في الكافي (ج /8 ص /310/ صدر الحديث 483)، والنعماني رحمة الله علیه في الغيبة (ص 261 / باب (14/ ح/ 9)، و الصدوق رحمة الله علیه في كمال الدِّين (ص 650/ باب 57 / ح 7) والمتَّقي الهندي في البرهان في علامات مهدي آخر الزمان (ص 114/ ح 10) عن أبي عبد الله الحسين علیه السلام، والمقدسي الشافعي في عقد الدَّرَر (ص 111) عن أبي عبد الله الحسين علیه السَّلَامُ أيضاً، والظاهر أنّها اشتبها به أبي عبد الله الصادق علیه السلام
التَّشرِیفُ بِالمِنَنِ فِی التَّعرِیفِ بِالفِتَنِ
الْمَعْرُوفِ بِـ : المَلَاحِمِ وَ الْفِتَنِ
تَأْلِيفُ رِضَى الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِىُّ بْنِ مُوسَى بْنِ جعفر بن محمد بن هاروس
الْمُتَوَفَّى سَنَةً 664 هـ .
نَشَرَ مُؤَسّسة صَاحِبِ الْأَمْرِ عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ شریف
الكتاب : ... التشريف بالمنن في التعريف بالفتن
المؤلف : ... السيد ابن طاووس رضي الدين علي بن موسى بن جعفر
التحقيق : ... مؤسسة صاحب الامر عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
النشر: ... گلبهار اصفهان
الاخراج الفني :... السيّد حسن عزيز الحكيم
الطبعة : ... الأولى - 15 شعبان - 1416 هـ
المطبعة: ... نشاط - اصفهان
الكميّة : ... 3000 نسخة
السعر :
فيما ذكره نعيم من علامة لظهور المهدي ...
97 - حدّثنا نعيم، حدّثنا الحكم بن نافع عن جرّاح عن أرطاة بن المنذر، يقول في آخره : ثم يدخل [جنود](1)الصخريّ إلى (2)الكوفة فيسوم أهلها [الخسف، ويوجّه جنداً من أهل المغرب إلى مَنْ بإزائه من جنود المشرق](3)فيأتونه بسبيهم، وإنّه لعلى ذلك إذ يأتيه خبر ظهور المهدي بمكّة فيقطع إليه من الكوفة بعثاً يُخسف به(4).
فيما ذكره نعيم : إذا كانت هدّة بالشام قبل البيداء فلا سفياني ولا بيداء .
100 - حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين عن ليث عمّن حدّثه عن تبيع، قال : إذا كانت هدّة بالشام قبل البيداء فلا بيداء ولا سفياني.
فيما ذكره نعيم من المنادي بعد الخسف : إنّ الحق في آل محمّد.
148 - قال : حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي ، قال : «بعد الخسف ينادي مناد من السماء : إنّ الحقّ في آل محمّد، في أول النهار، ثم ينادي مناد في آخر النهار : إنّ الحقّ في ولد عيسى، وذلك نخوة(1)من الشيطان»(2).
فيما ذكره نعيم في الخسف بالجيش الذي ينفذه السفياني إلى المهدي .
161 - حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبد الرحمن، حدّثني مَنْ سمع عليّاً يقول : (إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام، قالوا لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه وادخل في طاعته وإلّا قتلناك، فيرسل إليه بالبيعة، ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس ، وتنقل إليه الخزائن ، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال حتى تُبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيته بأهل الشرق(1)، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويُمثل ويتوجّه إلى بيت المقدس ، فلا يبلغه حتى يموت»(2)أقول: هكذا رأيت الحديث، وفيه نظر.
فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعثه السفياني إلى مكة .
204 - قال : حدّثنا نعيم، حدّثنا رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن سعيد بن الأسود عن ذي قربات ، قال : إذا بلغ السفياني الذي بمصر بعث جيشاً إلى الذي بمكة فيخربون المدينة أشدّ من الحرّة حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم(1).
فيما ذكره نعيم : أن الجيش الذي يخسف به يكون من جهة الشام .
205 - حدّثنا نعيم، حدّثنا عبد الرزّاق عن معمر عن قتادة، قال : قال صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يبعث إلى مكة بجيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم»(2).
206 - وذكر في حديث آخر : أّنه من علامات خروج المهدي(3).
فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعث إلى مكة.
207 - حدّثنا نعيم، حدّثنا الوليد ورشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن أبي رومان عن علي ، قال : «إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خُسف ويُباد بهم و یُبادُ بهم - وهو قوله : «ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب»(1)من تحت أقدامهم، ويخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحداً ولا يحسّ بهم ، وهو الذي يحدّث الناس بخبرهم (2) .
فيما ذكره نعيم عمّن روى أنّ الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة.
208 - قال : حدّثنا نعیم، حدّثنا رشدين عن ابن لهيعة عن عبد العزيز ابن صالح عن علي بن رباح عن ابن مسعود، قال : يبعث جيش إلى المدينة فيخسف بهم بين الجمّاوين(2)، وتُقتل النفس الزكية(3).
حديث آخر في الخسف بالجيش الذي ينفذ إلى المدينة :
209 - حدّثنا نعيم ، حدّثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة عن تبيع عن کعب، قال : يوجّه جيش إلى المدينة في اثني عشر ألفاً، فيخسف بهم بالبيداء(1).
يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس : والذي ظهر لنا من الأخبار والآثار أنّ الجيش الذي يخسف به هو الذي يبعث به إلى مكة.
ويمكن أن يكون إنفاذ الجيش إلى المدينة وإلى مكة.
وروينا أنّ البيداء التي يكون الخسف فيها بيداء مكة(2).
وفي حديث : إنّ المنادي للبيداء أن تنخسف الله جلّ جلاله(3)وفي بعضها : أنّه جبرئيل(4).
فيما ذكره ياقوت الحموي في ترجمة «البيداء» من «معجم البلدان».
قال : البيداء : اسم لأرض ملساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب تعدّ من الشرق أمام ذي الحليفة.
وفي الحديث : إنّ قوماً كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء، فبعث الله جبرائيل، فقال : يا بيداء أبيديهم(5).
فيما ذكره نعيم من علامات المهدي.
210 - قال : حدّثنا نعيم، حدّثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن فلان المعافري سمع أبا فراس سمع عبدالله بن عمرو يقول : إذا خسف بجيش البيداء فهو علامة خروج المهدي(1).
1) الفتن 1 : 332 / 950
احقاقُ الحَق وازِهاق الباطل
تأليف : العلامة في العلوم العقلية والنقلية متكلم الشيعة نابغة الفضل والادب القَاضِي السَّيَدِ نورالله الحُسَینی المرعشی الشهیدُ
في بلاد الهندسنة 1019
الجزء الثالث عشر
مع تعليقات نفيسة هامة
للعلامة الحَجة اية الله العظمى السید شهاب الدین الحسینی المرعشی النجفی دام ظله باهتمام السيادة محمود المرعشى
من منشورات مكتبة آية الله العظى العمى القفى قم - ایران
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ أبو داود في «سننه» (ج 4 ص 152 ط السعادة بصر) قال :حدّثنا محمّد بن المثنى ثنا معاذ بن هشام حدّثني أبي عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له عن ام سلمة زوج النّبيّ، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكّة فيأتيه ناس من أهل مكّة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام و يبعث إليه بعث من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكّة والمدينة فاذا رأي الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه (بين الركن والمقام) ثمّ ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثاً فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في النّاس بسنّة نبّيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم و يلقى الإسلام بجرائه في الأرض فيلبث سبع سنين ثمّ يتوفّى ويصلّى عليه المسلمون.
ومنهم الحافظ أحمد بن حنبل فى «المسند» (ج 6 ص 316 ط الميمنية بمصر) قال :
حدّثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد وحرمى المعنى قالا : ثنا هشام عن قتادة فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «سنن أبي داود»، سنداً ومتنا إلا أنّه أسقط من قوله : من أهل الشّام و أسقط قوله : بين مكة والمدينة بعد قوله : فيخسف بهم بالبيداء، وأسقط قوله : بين الركن والمقام بعد قوله : فيبايعونه ، فذكر بدل قوله : فيبعث الله المكّي : فيبعث إليهم، وبدل قوله : سبع سنين : نسع سنين ، قال حرمي: أوسبع، و لم يذكر باقي الحديث.
و منهم العلامة البغوى فى «مصابيح السنة» (ج 2 ص 134 ط الخيرية بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «سنن أبي داود» لكنه أسقط كلمة : والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب.
و منهم العلامة الشيخ عبد الحق فى «أشعة اللمعات» (ج 4 ص 338 ط نول کشور).
روى الحديث من طريق أبي داود عن أم سلمة بعين ما تقدّم عنه في «سننه» .
و منهم العلامة ابن حجر الهيتمى فى «القول المختصر» (ص 56 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق) .
روى الحديث بعين ما تقدّم عن (سنن أبي دارد) إلى قوله: بين الركن والمقام . و منهم الحافظ التنجي الشافعى فى «البيان في أخبار آخر الزمان» (ص 73 ط النجف) قال :
أخبرنا الحسن بن محمّد بن الحسن اللغوى في كتابه إلي "بدمشق ثم" لقيته ببغداد ، قال : أخبرنا نصر بن أبي الفرج الحصرمي، أخبرنا أبو طالب محمّد بن محمّد بن أبي زيد العلوى"، عن أبي على" التسترى، عن أبي عمر الهاشمي، عن أبي علي" محمّد بن أحمد بن عمر اللؤلؤى" البصري، حدّثنا الحافظ أبوداود سليمان بن الأشعث السجستاني.
فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «السنن»، سنداً ومتنا - إلى قوله : سبع سنين، لكنّه ذكر قبل قوله : فيظهرون عليهم : فيبعث إليهم بعثاً.
ومنهم العلامة ابن حجر فى «الصواعق» (ص 98 ط البابي بحلب).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «سنن أبي داود» إلى قوله : بجرانه إلى الأرض، وذكر بدل قوله : و يبعث إليه : و يبعث إليهم، و أسقط قوله : بين الركن والمقام.
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندى فى «منتخب کنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 6 ص 29 ط الميمنية بمصر).
روى الحديث من طريق أحمد وأبي دارد بعين ما تقدّم عن «السنن، إلا أنّه أسقط : كلمة : أهل، من قوله : فيأتيه من أهل مكّة، و كذا قوله : بين الركن و المقام - .
و منهم الحافظ أبو الحسن رزين بن معاوية العبدرى الاندلسي في «الجمع بين الصحاح» (مخطوط).
روى الحديث عن أم سلمة بعين ما تقدم عن «سنن أبي داود».
ومنهم العلامة الشيخ سعدى الابي في «ارجوزته» (ص 307 مخطوط).
روى الحديث من طريق أبي داود عن أم سلمة بعين ما تقدّم عن أبي داود .
ومنهم العلامة السيوطى في «الحاوي للفتاوى» (ص 59 - القاهرة).
روى الحديث من طريق ابن أبي شيبة و أحمد و أبي داود وأبي يعلى والطبراني عن أمّ سلمة بعين ما تقدّم عن «سنن أبي داود».
و في (ص 162) .
روى الحديث من طريق ابن حبّان في «صحيحه» عن أمّ سلمة بمعنى ما تقدّم عن «سنن أبي داود» : من قوله : يقسم إلى قوله : ثمّ يتوّفى .
و منهم العلامة القندوزى فى «ينابيع المودة» (ج 3 ص 87 طمطبعة العرفان ببيروت) .
روى الحديث نقلا عن جواهر العقدين من طريق أبي داود و أحمد وأبي يعلى و البيهقي عن أمّ سلمة بعين ما تقدّم عن «سنن أبي داود»، لكنّه ذكر بدل قوله أخواله كلب : أخواله بنو كلب .
ومنهم العلامة الشيخ أبو محمد عبد الغني النابلسى في «ذخائر المواريت»
(ج3 ص 292 ط القاهره).
أشار إلى الحديث بذكر صدره .
ومنهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج 7 ص 315 ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى الحديث من طريق الطّبراني في «الأوسط» عن أمّ سلمة بمثل ما تقدّم عن «سنن أبي داود».
و فى (ج 7 ص 314) قال :
عن أمّ سلمة قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يبايع لرجل بين مكّة والمقام عدّة أهل بدر فيأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام حتّى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيغزوهم رجل من قريش أخواله من كلب فيلتقون فيهزمهم الله، فالخائب من خاب من غنيمة كلب ، قلت : في الصحيح طرف منه رواه الطّبراني في الكبير و الاوسط باختصار.
مارواه القوم :
منهم العلامة السيوطى فى «الحاوي للفتاوى» (ص 67ط القاهرة) قال :
وأخرج نعيم بن حمّاد عن ابن أرطاة قال : يدخل السفياني الكوفة فيسئلّها ثلاثة أيّام ويقتل من أهلها ستّين ألفاً ثمّ يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها و دخول الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بقد فنسيا ، ثمّ يبعث عليهم خلفهم فتن فترجع طائفة منهم إلى خراسان فيقتل السفياني و يهدم الحصون حتّى يدخل الكوفة و يطلب أهل خراسان و يظهر بخراسان قوم تذعن إلى المهدىّ ثمّ يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوماً من آل محمّد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم حتّى يؤد بهم الكوفة ثمّ يخرج المهدي و منصور هاربين و يبعث السفياني في طلبهما فإذا بلغ المهدي و منصور الكوفة نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم ثم يخرج المهدی حتّى يمرّ بالمدينة فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم و تقبل الرايات السوداء حتّى تنزل على الماء فيبلغ من بالكوفة من أصحاب السفياني نزولهم فيهربون ثمّ ينزل الكوفة حتّى يستنقذ من فيها من بني هاشم ثمّ يخرج قوم من سواد الكوفة يقال لهم العَصَب ليس معهم سلاح إلا قليل وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سبي الكوفة و تبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدیّ.
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر فى «مجمع الزوائد» (ج 7 من 316 ط مكتبة القدسى فى القاهرة).
روى عن أنس انّ رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم كان نائماً في بيت أمّ سلمة فانتبه و هو يسترجع فقلت : يا رسول الله هم تسترجع قال من قبل جيش يجي من قبل العراق فی طلب رجل من المدينة يمنعه الله منهم فاذا علوا البيداء من ذى الحليفة خف فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة ومصادر هم شتّى قال : إنّ فيهم أومنهم من جبر رواه البزار.
ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن حجر الهيتمي المكي في «الفتاوى الحديثية» (ص 29 ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد»، إلى قوله : إلى يوم القيامة وذكر بعده : وأنّه يحثو المال حثيا ولا يعدّه عداً وأن المهدى يبايع بين الركن و المقام وعدة من معه ثلاثمائة و بضعة عشر فتأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام فيغزوه جيش من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء».
ما رواه القوم :
منهم العلامة القرطبي في «التذكرة» (ص ط بمصر) قال :
و عن ابن مسعود عن النّبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم في حديث السفياني أنّه يبعث جيشاً إلى الكوفة و خمسة عشر ألف راكب إلى مكة والمدينة لمحاربة المهدىّ ومن معه و ذكر الحرب في الكوفة و المدينة إلى أن قال : ثمّ يسيرون نحو مكّة المحاربة المهدىّ و من معه فإذا وصلوا إلى البيداء مسخهم الله أجمعين فذلك قوله تعالى: ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب.
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبدالله النيشابوري المتوفي سنة 405 فی کتابه «المستدرك» (ج 4 ص 520 ط حیدر آباد) قال : حدّثنا أبو محمّد أحمد بن عبد الله المزني ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا محمّد بن إسماعيل بن أبي سمينة ثنا الوليد بن مسلم ثنا الاوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (رضی الله عنه) قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتّى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتّى لا يمنع ذنب تلعة ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث اليه جندا من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه حتّى إذا صار ببيداء من الأرض خسف فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم هذا حديث صحيح الاسناد.
و منهم العلامة السيوطى فى «الحاوی للفتاوى» (ص 65 ط مصر).
روى الحديث من طريق الحاكم عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عنه في «المستدرك».
ومنهم العلامة المولى على المتقى الهندى فى «منتخب کنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج 6 ص 31 ط الميمنية بمصر).
روى الحديث نقلا عن «المستدرك» عن أبي هريرة بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
ما رواه القوم :
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر فى «مجمع الزوائد» (ج 7 ص 315 ط مكتبة (القدسي في القاهرة) قال :
وعن أمّ حبيبة قالت : سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : يأتي ناس من قبل المشرق يريدون رجلاً عند البيت حتّى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فيلحق بهم من تخلف فيصيبهم ما أصابهم قلت : يا رسول الله كيف بمن كان اخرج مستكرهاً قال : يصيبهم ما أصاب الناس ثمّ يبعث الله كل امرىء على نيته رواه الطّبراني في «الأوسط».
مارواه القوم :
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر فى «مجمع الزوائد» (ج 7 ص 315 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال :
و عنها (أي عن امّ سلمة) قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : یسیر ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله فيبعث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم ثمّ يبعث جيشا فينسى ناساً أهل المدينة فيعود عائد من الحرم فيجتمع النّاس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتّى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا فيهم نسوة فيظهر على كلّ جبّار و ابن جبّار و يظهر من العدل ما يتمّنى له الاحياء أمواتهم فيحيا سبع سنين ثمّ ما تحت الأرض خير ممّا فوقها رواه الطّبراني في «الأوسط».
ما رواه القوم :
منهم العلامة الهيتمى فى «القول المختصر» (ص 56 نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق).
قال صلّى الله عليه وسلّم : يبايعه بين الركن والمقام عدّة أهل بدر فتأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام فيغروه جيش من أهل الشام، فيخسف بهم
بالبيداء لا ينجو منهم إلّا المخبر عنهم و هو رجلان كما في رواية يخبو احدهما المهدىّ و الأخر السفياني.
ما رواه القوم :
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر فى «مجمع الزوائد» (ج 7 ص 316 ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال :
وعن أم سلمة قالت : بينا رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم مضطجعاً في بيتي إذ احتفز جالساً و هو يسترجع قلت : بأبي أنت وأمّي ما شأنك تسترجع؟ قال : لجيش من أمّتي يجيئون من قبل الشام يؤمون البيت لرجل يمنعهم حتّى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم و مصادرهم شتّى، قلت : بأبي أنت وأمّي يا رسول الله كيف يخسف بهم و مصادر هم شتّى؟ قال : إنّ منهم من جبر إنّ منهم من جبر إنّ منهم من جبر رواه أبو يعلى - و روی باسناده عن عائشة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال بمثله و رجاله ثقات.
ما رواه جماعة من أعلام القوم :
منهم العلامة الشعرانى فى «مختصر التذكرة» (ص 126 ط الخيرية بمصر).
روى عن حذيفة أنّ رسول الله ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب فبينما هم كذلك إذ خرج إليهم السفياني فيبعث جيشين الخ .
و منهم العلامة القرطبي في «التذكرة».
روى عن حذيفة بن اليمان عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم في حديث السفياني قال : ثمّ يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية المهدى من الكوفة فيلحق ذلك الجيش منها على ليلتين فيقتلونهم.
و روی باسناده عن حذيفة، عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : تكون وقعة في الزوراء فساق الحديث بما يشتمل على ذكر خروج السفياني ثمّ خروج المهدى و خروج الدابة وخروج يأجوج ومأجوج .
مُلحِقَاتُ الاِحقَاقِ
تألیف : المرجع الديني كبير العلامة الحجة
آيَةِ اللَّهِ الْعُظْمَى السَّيِّدُ شِهَابٍ الدِّین المَرعَشِی النَّجَفِی
أَعْلَى اللَّهُ مَقَامَهُ الشريف
المجلد التاسع والعشرون
باهتمام نجله : السيد محمود والمرعشى
بسم الله الرحمن الرحيم
*کتاب : ملحقات احقاق الحق
*تأليف : آية الله العظمى المرعشي النجفي (رحمة الله علیه)
*نشر : مكتبة آية الله المرعشي النجفي (رحمة الله علیه)
*الفلم و الزنگ : تیزهوش
*طبع : حافظ - قم
*الطبعة : الأولى
*العدد : 1000
*التاريخ : 1415ه-
*المجلد التاسع و العشرون
و فيه أحاديث :
منها حديث علي بن أبي طالب عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي في «مسند علي عليه السلام» (ج 1 ص 405 ط حیدر آباد) قال : عن علي رضي الله عنه قال : إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم : قد خرج المهدي فبايعه و ادخل في طاعته وإلا قتلناك ، فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتى ينزل بيت المقدس، و تنقل إليه الخزائن، و تدخل العرب والعجم و أهل الحرب و الروم وغيرهم في طاعته من غير قتال حتى تبنى المساجد بالقسطنطينية و ما دونها ، و يخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق و يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويمثل و يتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت (نعيم).
و منهم الحافظ أبو عبدالله نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج 1 ص 329 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا الوليد، و رشدين، عن أبي لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان، عن علی رضي الله عنه قال : إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة فنزلوا البيداء خسف بهم، و يباد بهم، و هو قوله عزّ و جلّ «و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت و أخذوا من مكان قريب» (سبأ :51) من تحت أقدامهم و يخرج رجل من الجيش في طلب ناقة له، ثم يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحداً و لا يحس بهم و هو الذي يحدث الناس بخبرهم.
و قال أيضاً في ص 344:
حدثنا الوليد بن مسلم، عن ليث بن سعد، عن عياش بن العباس القتباني ، عمن حدثه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : يخرج ثلاثة نفر من قريش إلى مكة من جيش السفياني منظور إليهم ، فإذا بلغهم الخسف اجتمعوا بمكة لأولئك النفر الثلاثة من البلاد فيبايع أحدهم كرهاً .
و قال أيضاً في ص 349:
حدثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمن قال : حدثني من سمع علياً رضي الله عنه يقول : إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً فخسف بهم بالبيداء - فذكر
الحديث مثل ما تقدم عن السيوطي .
و منها حديث سيد الشهداء الحسين بن علي عليهما السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي المقدسي السلمي الشافعي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 49 ط مكتبة عالم الفكر بالقاهرة) قال :
و عن محمد بن الصامت، قال : قلت لأبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام : أما من علامة بين يدي هذا الأمر؟ يعني ظهور المهدي عليه السلام، فقال : بلى . قلت : و ماهي؟
قال : هلاك بني العباس و خروج السفياني و الخسف بالبيداء.
قلت : جعلت فداك، أخاف أن يطول هنا الأمر؟
قال : إنما هو كنظام الخرز، يتبع بعضه بعضاً.
و منها حديث الإمام الباقر عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 84 ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
و عن محمد بن علي عليهما السلام قال : إذا سمع العايد بمكة بالخسف خرج في اثني عشر ألفاً، فيهم الأبدال، حتى يأتي إيليا، فيقول الذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيليا : لعمر الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة، بعثت إليه ما هيأت فساخوا الأرض، إن في هذا العبرة وبصيرة، فيؤدي إليه السفياني الطاعة ثم يخرج حتى يلقى كلباً و هم أخواله فيعيرونه ويقولون كساك الله قميصاً فخلعته .
فيقول : ما ترون ، أستقيله البيعة؟ فيقولون : نعم، فيأتيه إلى إيلياء فيقول : أقلني .
فيقول : إني غير فاعل فيقول : بلى . فيقول له : أتحب أن أقيلك؟ فيقول : نعم، فيقيله، ثم يقول : هذا رجل قد خلع طاعتي . فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة إيليا .
ثم يسير إلى كلب فينهبهم، فالخائب من خاب يوم نهب كلب .
أخرجه الحافظ أبو عبدالله نعيم بن حماد في كتاب «الفتن» من طرق كثيرة، و في بعضها قال : يسبقه حتى يترك إيليا و يتابعه الآخر فرقاً منه ثم يندم فيستقيله ثم يأمر بقتله وقتل من أمره بالغدر.
و منهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج 1 ص 328 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال:
حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن محمد بن علي قال : سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفاً عليهم رجل من قيس حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم و لم يخرج منها أولهم نادى جبريل : بيداء، يا بيداء ، يا يا بيداء - يسمع مشارقها و مغاربها - خذيهم فلا خير فيهم، فلا يظهر على هلاكهم إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم، فإذا سمع العائد بهم خرج .
و قال أيضاً في ص 330 :
حدثنا سعيد ؛ أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر قال : إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكية، و هو الذي كتب عليه، فهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم إلى حرم الله تعالى بمكة ، فإذا بلغه ذلك بعث جنداً إلى المدينة عليهم رجل من كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم وينفلت أميرهم و ذكروا أنه من مذحج . و قال بعضهم : من كلب .
حدثنا الوليد، عن شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر قال : لا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر و وبير ، تحول وجوههما في أقفيتهما .
و قال أيضاً في ص 347:
حدثنا الوليد و رشدين، عن أبي لهيعة قال : حدثني أبوزرعة، عن محمد بن علي قال : إذا سمع العائذ الذي بمكة بالخسف - فذكر مثل ما تقدم عن « عقد الدرر» باختلاف يسير في اللفظ .
و قال أيضاً في ص 329:
حدثنا الوليد، عن شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر قال : يخسف بهم منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر و وبير ، تقلب وجوههما في أقفيتهما .
و منها حدیث ابن عباس
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 130 ط قم) قال :
و أخرج نعيم بن حماد، عن ابن عباس قال : يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشاً فيهزمونهم، فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع إليهم بعثاً فيهم ستمائة غريب، فإذا أتوا البيداء فينزلون في ليلة مقمرة أقبل راع ينظر و يتعجب و يقول : يا ويح أهل مكة ما جاءهم؟ فينصرف إلى غنمه، ثم يرجع فلا يرى أحداً، فإذا هم قد خسف بهم ، فيقول : سبحان الله، ارتحلوا في ساعة واحدة، فيأتي منزلهم فيجد قطيفة قد خسف ببعضها وبعضها على وجه الأرض فيعالجها فلا يطيقها، فيعلم أنه قد خسف بهم، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره فيقول صاحب مكة : الحمد لله هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها ، فيسير [ون] إلى الشام .
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي الشافعي السلمي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 71ط مكتبة عالم الفكر، القاهرة) قال:
و عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين جيشاً فيهزمونهم فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيبعث إليهم جيشاً فيه ستمائة عريف - فذكر مثل ما تقدم عن «البرهان» باختلاف يسير في اللفظ ، و فيه «يعجب» مكان : يتعجب ، و «ما جاءهم» مكان : ما جاء بهم، و «على ظهر الأرض» مكان : على وجه الأرض.
ثم قال : أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب «الفتن».
وقال أيضاً في ص 86:
و عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : إذا خسف بجيش السفياني قال صاحب مكة : هذه العلامة التي كنتم تخبرون بها فيسيرون إلى الشام فيبلغ صاحب دمشق، فيرسل إليهم ببيعته و يبايعه ثم تأتيه كلب بعد ذلك، فيقولون : ما صنعت؟ انطلقت إلى بيعتنا فخلعتها و جعلتها له .
فيقول : ما أصنع ؟ أسلمني الناس .
فيقولون : فإنا معك فاستقل بيعتك .
فيرسل إلى الهاشمي فيستقيله البيعة .
ثم يقاتلونه فيهزمهم الهاشمي فيكون يومئذ من ركز رمحه على حي من كلب كانوا له فالخائب من خاب من غنيمة كلب .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في كتاب «الفتن» :
و منهم الحافظ أبو عبدالله نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج 1 ص و 350 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
حدثنا ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن خالد بن عمران، عن حنش بن عبد الله سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول : إذا خسف بجيش السفياني - فذكر مثل ما تقدم بعينه باختلاف يسير في اللفظ .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 133 ط قم) قال :
يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا بيداء من الأرض خسف بهم، قيل : يا رسول الله فكيف بمن كان كارهاً؟ قال : يخسف به معهم و لكنه يبعث يوم القيامة على نيته (رواه أحمد بن حنبل و مسلم عن أم سلمة).
و قال أيضاً : طائفة من أمتي يخسف بهم، يبعثون إلى رجل فتأتي مكة فيمنعهم الله تعالى و يخسف بهم مصرعهم واحد و مصادر هم شتى - أي منهم من يكره فيأتي مكرهاً - (رواه الطبراني عن أم سلمة).
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 68 ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
و عن عبيد الله بن القبطية قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة و عبدالله بن صفوان و أنا
معهما على أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم .
فقلت : يا رسول الله كيف بمن كان كارهاً؟
قال : يخسف به معهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته .
فقال أبو جعفر : هي بيداء المدينة .
أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه».
و في رواية فيه قال : فلقيت أبا جعفر فقلت : إنها إنما قالت ببيداء من الأرض! قال أبو جعفر : كلا والله إنها لبيداء المدينة.
و عن أم سلمة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة، فيأتيه ناس من أهل مكة، فيخرجونه و هو کاره، فيبايعونه بين الركن والمقام و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثاً فيظهرون عليهم وذلك بعث كلب، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، و يلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى و يصلي عليه المسلمون .
أخرجه جماعة من أئمة الحديث في كتبهم، منهم الإمام أبو داود السجستاني في «سننه»، و الإمام أبو عيسى الترمذي في «جامعه»، و الإمام ابن حنبل في «مسنده»، و الحافظ الإمام أبو عبد الله بن ماجه القزويني في «سننه»، و الحافظ أبو عبدالرحمن النسائي في «سننه»، و الحافظ أبوبكر البيهقي في «البعث والنشور» رضي الله عنهم أجمعين .
و في رواية لأبي داود بدل «سبع سنين» : تسع .
و عن أم سلمة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يبايع لرجل من أمتي بين الركن والمقام كعدة أهل بدر، فتأتيه عصب العراق و أبدال الشام فيأتيهم جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، ثم يسير إليه رجل من قريش أخواله كلب، فيهزمهم الله تعالى .
قال : وكان يقال : إن الخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في «مستدركه».
و قال أيضاً في ص 74:
و عن المهاجر بن القبطية قال : سمعت أم سلمة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم تقول : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : ليخسفن بقوم يغزون هذا البيت ببيداء من الأرض.
فقالت أم سلمة : يا رسول الله أرأيت إن كان فيهم الكاره؟
قال : يبعث كل رجل على نيته.
أخرجه الإمام أبو عمرو الداني في «سننه».
و عن أم سلمة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قالت : ذكر رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم الجيش الذي يخسف بهم .
فقالت أم سلمة : يا رسول الله لعل فيهم المكره؟
قال : إنهم يبعثون على نياتهم .
أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني في «سننة».
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج 1 ص 194 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
عن الحسن بن محمد بن علي قال : لا يزال القوم على ثبج من أمرهم حتى ينزل بهم إحدى أربع خلال : يلقي الله بأسههم بينهم، أو تجيء الرايات السود من قبل المشرق فتستبيحهم، أو تقتل النفس الزاكية في البلد الحرام، فيتخلّى الله منهم، أو يبعثوا جيشاً إلى البلد الحرام فيخسف بهم .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 132 ط قم) قال:
العجب أن ناساً من أمتي يؤمون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيهم المستبصر و المجبور، يهلكون مهلكاً واحداً و يصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم (رواه مسلم عن عائشة).
و قال أيضاً في ص 133 : يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا بيداء من الأرض خسف بأولهم و آخرهم ثم يبعثون على نياتهم (رواه البخاري و ابن ماجة عن عائشة رضي الله عنها).
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 67
ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أن عائشة رضي الله عنها قالت : عبث رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم في منامه، فقلنا : یا رسول الله صنعت شيئاً في منامك لم تكن تفعله؟
فقال : العجب إن ناساً من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش، قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم .
قلنا : يا رسول الله إن الطريق قد تجمع الناس .
فقال : نعم فيهم المستبصر والمجبور و ابن السبيل، يهلكون مهلكاً واحداً و يصدرون مصادر شتى يبعثهم الله تعالى على نياتهم .
أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه» .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم المولوي علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (133 ط مطبعة الخيام بقم) قال :
ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم و يتنادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم .
رواه أحمد و مسلم و النسائي وابن ماجة عن حفصة.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي المقدسي السلمي الشافعي في «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 67 ط القاهرة) قال :
و عن عبد الله بن صفوان قال : أخبرتنى حفصة أنها سمعت النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : ليؤمن هذا البيت جيش - فذكر مثل ما تقدم عن «البرهان»، إلا أن فيه «ثم خسف بأوسطهم و ينادى»، و فيه أيضاً بعد تمام الحديث : فقال له رجل : أشهد أنك لم تكذب على حفصة، و أشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم .
و منهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج 1 ص 328 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
حدثنا ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان ، عن حفصة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم رضي الله عنها ، قالت : سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم ، و يلحق بهم من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم ، فمن كان منهم مستكرهاً أصابهم ما أصابهم ، ثم يبعث الله تعالى كل امرىء منهم على نيته .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 133 ط قم) قال :
لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش ، حتى إذا كانوا بالبيداء
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 117 ط مطبعة الخيام بقم) قال :
و أخرج الطبراني في «الأوسط» عن أم حبيبة : سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : يخرج الناس من قبل المشرق يريدون رجلاً عند البيت حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بهم.
قلت : قال الشيخ ابن حجر الهيتمي، فسح الله في مدته، في كتابه «القول المختصر في علامات المهدي المنتظر» : يجيء جيش من قبل العراق في طلب رجل من أهل المدينة أي المهدي، فيمنعه الله منهم فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم و لا أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة.
وكونهم من أهل العراق في هذه، و من قبل المشرق في رواية أخرى لا ينافي أنهم من أهل الشام المصرح به في عدة روايات .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة نعيم بن حماد المروزي الحنفي في «الفتن و الملاحم» (ج 1 327 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، عن فلان المعافري - سماه ابن وهب - قال : سمعت أبا فراس قال : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : علامة خروج المهدي خسف يكون ببيداء بجيش، فهي علامة خروجه.
و روى في ص 332 و ص 334 مثله سنداً و متناً باختلاف يسير في اللفظ.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 116 ط قم) قال :
و أخرج البزار، عن أنس رضي الله عنه : أن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم كان نائماً في بيت أم سلمة فانتبه و هو يسترجع، قالت : يا رسول الله لم تسترجع؟ قال : من قبل جيش يجيء من قبل العراق في طلب رجل من أهل المدينة فيمنعه الله منهم فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم و لا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الشريف عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري الحسني الإدريسي المغربي في «المهدي المنتظر» (ص 46 ط بيروت) قال : و خرج الحافظ أبو عمرو الداني في «سننه» و الروياني في «مسنده» عن حذيفة قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : تكون وقعة بالزوراء. قيل : يا رسول الله، و ما الزوراء؟ قال : مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله و جبابرة من أمتي، تفذف بأربعة أصناف من العذاب : بالسيف و خسف و قذف و مسخ .
و قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : إذا خرجت السودان طلبت العرب فيكشفون حتى يلقوا ببطن الأرض ، أو قال : ببطن الأردن فبينما هم كذلك ، إذ خرج السفياني في ستين و ثلاثمائة راكب حتى يأتى دمشق، فلا يأتي عليهم شهر حتى يتابعه من كلب ثلاثون ألفاً فيبعث جيشاً إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف، و يخرجون إلى الكوفة ، فينتهبونها فعند ذلك تخرج رأية من المشرق يقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح، فيستنقذ ما في أيديهم من سبي أهل الكوفة و يقتلهم و يخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة، فينتهبونها ثلاثة أيام، ثم يسيرون إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء، بعث الله جبريل فيقول : يا جبريل عذبهم. فيضربهم برجله ضربة فيخسف الله بهم، فلا يبقى منهم إلا رجلان، فيقدمان على السفياني و يخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله. ثم إن رجالا من قريش يهربون إلى القسطنطينية، فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن يبعث بهم، فيبعث بهم إليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق.
قال حذيفة : حتى أنه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في اليوم على مجالس حتى تأتى فخذ السفياني فتجلس عليه و هو فى المحراب قاعد فيقوم مسلم من المسلمين فيقول : ويحكم! أكفرتم بعد إيمانكم؟ إن هذا لا يحل . فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق، و يقتل كل من تابعه . فعند ذلك ينادي مناد من السماء : أيها الناس إن الله قد قطع عنكم الجبارين و المنافقين و أشياعهم ، و ولاكم خير أمة محمد صَلی اللَّهِ
عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم فألحقوا به بمكة فإنه المهدي.
قال حذيفة : فقام عمران بن حصين فقال : يا رسول الله كيف لنا حتى نعرفه؟ قال : هو رجل من ولدي، كأنه من رجال بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان ، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون ، في خده الأيمن خال أسود ابن أربعين سنة، فتخرج الأبدال من الشام و أشباههم و يخرج إليه النجباء من أهل مصر و عصائب أهل الشرق و أشباههم حتى يأتوا مكة ، فيبايع له بين الركن والمقام ثم يخرج متوجهاً إلى الشام و جبريل على مقدمته و ميكائيل على ساقته ، فيفرح به أهل السماء و أهل الأرض و تزيد المياه في دولته و تمد الأنهار و تستخرج الكنوز، فيقدم الشام فيذبح السفياني تحت الشجرة التي أغصانها إلى بحيرة طبرية، و يقتل كلباً ، فالخائب من خاب يوم كلب ولو بعقال.
قال حذيفة : يا رسول الله كيف يحل قتالهم و هم موحدون؟ فقال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يا حذيفة هم يومئذ على ردة .. يزعمون أن الخمر حلال ولا يصلون.
و منهم العلامة علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 127 ط مطبعة الخيام بقم) قال : و أخرج الداني عن حذيفة قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : تكون وقعة بالزوراء . قال : يا رسول الله ما الزوراء؟ قال : مدينة بالمشرق بين أنهار يسكنها شرار خلق الله و جبابرة من أمتي، يقذف بأربعة أصناف من العذاب : بالسيف و الخسف و قذف و مسخ - فذكر الحديث مثل ما تقدم عن « المهدي المنتظر» بعينه.
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 81 ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
و عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : تكون وقعة بالزوراء - فذكر مثل ما تقدم عن «المهدي المنتظر».
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة المولى علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخر الزمان» (ص 119 ط قم) قال :
و أخرج أبو نعيم، عن عمرو بن العاص قال : علامة خروج المهدي إذا خسف بجيش في البيداء فهو علامة خروجه .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه «عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 74 ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
و ذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي في «تفسيره» في معنى قوله عزو جل في سورة سبا «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ» فذكر سنده إلى رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، ثم قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق و المغرب ، فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من
الوادي اليابس فى فوره ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين، جيشاً إلى المشرق و جيشاً إلى المدينة حتى إذا نزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة و البقعة الخبيثة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، و يقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس .
ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها .
ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على مسير ليلتين ، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر و يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم .
و يحل جيشه الثاني بالمدينة، فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها .
ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله عز و جل جبريل فيقول : يا جبريل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم، و ذلك قوله عز و جل في سورة سبأ «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ»، و لا يفلت منهم إلا رجلان، أحدهما بشير والآخر نذير، و هما من جهينة، فلذلك جاء القول :
و عند جهينة الخبر اليقين و ذكر هذه القصة أيضاً في «تفسيره» الإمام أبو جعفر الطبري عن حذيفة، عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
رواه أيضاً العلامة السلمي في «العقد» فقال :
و ذكر الإمام أبو بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في «تفسيره» قال : نزلت - يعني هذه الآية - في السفياني و ذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله،
و أخوالُه من كلب، يخطبون على منابر الشام فإذا بلغوا عين التمر محا الله تعالى الإيمان من قلوبهم فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب فيقاتلون قتالاً شديداً فيقتل السفياني سبعين ألف رجل، عليهم السيوف المحلاة، و المناطق المفضضة.
ثم يدخل الكوفة فيصير أهلها ثلاث فرق، فرقة تلحق به و هم أشر خلق الله تعالى و فرقة تقاتله و هم عند الله تعالى شهداء، وفرقة تلحق الأعراب و هم العصاة .
ثم يغلب على الكوفة فيفتض أصحابه ثلاثين ألف عذراء، فإذا أصبحوا كشفوا شعورهن، و أقاموهن في السوق يبيعونهن، فعند ذلك كم من لاطمة خدها كاشفة شعرها، بدجلة أو على شاطىء الفرات .
فيبلغ الخبر أهل البصرة، فيركبون إليهم في البر و البحر فيستنقذون أولئك النساء من أيديهم.
فيصيرون - أصحاب السفياني - ثلاث فرق، فرقة تسير نحو الري، و فرقة تبقى في الكوفة، و فرقة تأتي المدينة و عليهم رجل من بني زهرة فيحاصرون أهل المدينة فيقبلون جميعاً، فيقتل بالمدينة مقتلة عظيمة حتى يبلغ الدم الرأس المقطوع و يقتل رجل من أهل بيت النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم و امرأة و اسم الرجل محمد و يقال اسمه على، و المرأة فاطمة فيصلبونهما عراة.
فعند ذلك يشتد غضب الله تعالى عليهم و يبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى، فيخرج من قرية من قرى جرش في ثلاثين رجلاً فيبلغ المؤمنين خروجه فيأتونه من كل أرض، يحنون إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها، فيجي، فيدخل مكة، و تقام الصلاة فيقولون : تقدم یا ولی الله .
فيقول : لا أفعل أنتم الذين نكشتم و غدرتم.
فيصلي بهم رجل ثم يتداعون عليه بالبيعة تداعى الإبل الهيم يوم ورودها حياضها فيبايعونه .
فإذا فرغ من البيعة تبعه الناس ثم يبعث خيلاً إلى المدينة عليهم رجل من أهل بيته
ليقاتل الزهري فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة، ثم يرزق الله تعالى وليه الظفر فيقتل الزهري و يقتل أصحابه فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ولو بعقال .
فإذا بلغ الخبر السفياني خرج من الكوفة في سبعين ألفاً حتى إذا بلغ البيداء عسكر بها و هو يريد قتال ولي الله و خراب بيت الله، فبينما هم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس لرجل من العسكر فخرج الرجل في طلبه و بعث الله إليه جبريل فضرب الأرض برجله ضربة ، فيخسف الله تعالى بالسفياني و أصحابه .
ویرجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبريل عليه السلام فيقول : ما هذه الضجة فی العسكر؟ فيضربه جبريل عليه السلام بجناحه فيحول وجهه مكان القفا، ثم يمشى القهقرى .
فهذه الآية نزلت فيهم «ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت» فلا يقولون «و أخذوا من مكان قريب» يقول : من تحت أقدامهم.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبدالله نعيم بن حماد في «الفتن و الملاحم» (ج 1 ص 328 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
حدثنا الوليد بن مسلم، عن صدقة بن خالد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن مجاهد، عن تبيع قال : سيعوذ بمكة عائذ فيقتل ثم يمكث الناس برهة من دهرهم، ثم يعوذ آخر فإن أدركته فلا تغزونه فإنه جيش الخسف.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبد الله المذكور في الكتاب المذكور (ج 1 ص 328 ) قال :
حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود ، عن ذي قربات قال : فإذا بلغ السفياني بمصر بعث جيشاً إلى الذي بمكة فيخربون المدينة أشد الحرة حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبد الله المذكور في الكتاب المذكور (ج 1 ص 329) قال :
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر ، عن قتادة قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ المذكور في كتابه قال :
حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبد العزيز بن صالح ، عن علي بن رباح ، عن ابن مسعود قال : يبعث جيش إلى المدينة ، فيخسف بهم بين الجماوين و يقتل النفس الزكية .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبد الله المذكور في الكتاب المذكور (ج 1 ص 330) قال : حدثنا عبد الله بن مروان ، عن أرطاة ، عن تبع ، عن كعب قال : يوجه جيش إلى المدينة [في] اثني عشر ألفاً فيخسف بهم بالبيداء .
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ المذكور في (ج 1 ص 330) فقال :
حدثنا عبد الله بن مروان، عن سعيد بن يزيد، عن الزهري قال : يبعث من أهل الكوفة بعثين، بعث إلى مرو و بعث إلى الحجاز، فيخسف بثلث بعثه إلى الحجاز و ثلث يمسخون يحوّل وجوههم بين أكتافهم، يرون أدبارهم كما يرون فروجهم، يشون القهقرى بأعقابهم، كما كانوا يمشون بصدور أقدامهم، و يبقى الثلث، فيسيرون إلى مكة.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبد الله المذكور في كتابه (ج 1 ص 331) قال :
حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن عبد السلام بن مسلمة، عن أبي قبيل قال : لا يفلت منهم أحد إلا بشير و نذير، فأما البشير فإنه يأتي المهدي بمكة و أصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم و يكون شاهد ذلك في وجهه قد حول وجهه في قفاه فيصدقونه لما يرون من تحويل وجهه، و يعلمون أن القوم قد خسف بهم، و الثاني مثل ذلك قد حول وجهه إلى قفاه، يأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه فيصدقه و يعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة، وهما رجلان من كلب.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم :
فمنهم الحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد في الفتن و الملاحم (ج 1 ص 331 ط مكتبة التوحيد بالقاهرة) قال :
حدثنا أبو عمرو البصري، عن عبد الوهاب بن حسين، عن محمد بن ثابت، عن أبيه، عن الحارث، عن عبد الله قال : يقول الله تعالى : يا بيداء بيدي بأهلك فتبيد بهم إلا رجل من بجيلة يحول الله وجهه إلى قفاه ليخبر الناس بأمرهم.
رواه أيضاً الحافظ المذكور في كتابه فقال :
حدثنا الحكم بن نافع، عن جراح، عن أرطاة قال : لا يخلو منهم إلا رجل واحد يحول الله وجهه إلى قفاه فيمشي كمشيته، كان مستوياً بين يديه.
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة علي المتقي الهندي في «البرهان في علامات مهدي آخرالزمان » (ص 113 ط مطبعة الخيام بقم) قال :
و أخرج الحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب فيقتل حتى يبقر بطون النساء و يقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ، و يخرج رجل أهل بيتي في الحرة، فيبلغ السفياني فيبعث الله إليه جنداً من جنده فيهزمهم ، فيسير إليه بمن معه حتى إذا صاروا ببيداء من الأرض خسف فلا ينجو منهم إلا المخير عنهم.
أخرجه أبو عبد الله الحاكم في «مستدركه» و قال : هذا حديث صحيح لإسناد على شرط البخاري و مسلم، و لم يخرجاه.
يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء (رواه النسائي عن أبي هريرة).
لا تنتهي البعوث عن غزو هذا البيت حتى يخسف بجيش منهم (رواه النسائي و الحاكم عن أبي هريرة) .
و منهم العلامة الشيخ يوسف بن يحيى بن علي بن عبد العزيز المقدسي السلمي الشافعي من علماء المائة السابعة في كتابه « عقد الدرر في أخبار المنتظر» (ص 73 ط القاهرة في مكتبة عالم الفكر) قال :
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق ، و عامة من يتبعه من كلب ، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة و يخرج رجل من أهل بيتي في الحرم فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه ، حتى إذا جاز ببيداء من الأرض خسف ، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم .
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحاكم في« مستدركه» و قال : هذا حديث صحيح الإسناد، شرط البخاري ومسلم و لم يخرجاه.
الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف فی بِحَارِ الانوار الْجَامِعَةِ لِدُرَرِ أَخْبَارِ الْأَئِمَّةِ الِاطِّهَارُ علیهم السلام
الْجُزْءُ الاول
الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرِ الْمَجْلِسِيُّ قدّس سرّه
أَعْدَادِ الشَّيْخُ يَاسِرِ الصَّالِحِيِّ
الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف في بحار الأنوار / ج (1)
تأليف: العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي قدّس سرّه
إعداد : الشيخ ياسر الصالحي
الناشر : بيت الثقافة المهدويّة
الطبعة الثانية: 1442هـ
عدد النُّسَخ: 1000
النجف الأشرف
جميع الحقوق محفوظة للناشر
[137/ 44] تفسير العيَّاشي: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن عُمَرَ، عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام يَقُولُ: «إِنَّ عَهْدَ نَبِيٍّ الله صَارَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ علیهم السلام، ثُمَّ صَارَ
عِنْدَ مُحَمَّدِ بْن عَلَيَّ، ثُمَّ يَفْعَلُ اللهُ مَا يَشَاءُ، فَالْزَمْ هَؤُلَاءِ، فَإِذَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مَعَهُ ثَلَاثْمانَةِ رَجُلٍ، وَمَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم عَامِداً إِلَى المَدِينَةِ حَتَّى يَمُرَّ بِالْبَيْدَاءِ، فَيَقُولَ: هَذَا مَكَانُ الْقَوْمِ الَّذِينَ خُسِفَ بِهِمَ، وَهِيَ الْآيَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ: «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (45) أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ(46)» [النحل: 45 و 46]».(1)
1) تفسير العيَّاشي (ج 2 ص 261 / ح 34).
وَعَنْ أَمْ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قَالَ(1): «يَكُونُ اخْتِلَافُ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ هَارباً إِلَى مَكَّةَ، فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارهُ ، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْن وَالمَقَامِ، وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثُ الشَّام، فَتَنْخَسِفُ ِبهِمُ الْبَيْدَاءُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ
1) في المصدر: (قالت) بدل (قال).
وَعَصَائِبُ أَهْل الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يَنْشَأْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحْوَالُهُ [أَخْوَالُهُ] كَلْبٌ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْثاً، فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْثُ كَلْبِ، وَالخَيْبَةُ لَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبِ، فَيَقْسِمُ المالَ، وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وَيُلْقِي الْإِسْلَامَ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ، فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ».
قَالَ أَبو دَاوُدَ: قَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ هِشَامٍ تِسْعَ سِنِينَ(1)، قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ غَيْرُ مُعَادٍ عَنْ هِشَام: تِسْعَ سِنِينَ، قَالَ: هَذَا سِيَاقُ الْحَفَّاظِ كَالتَّرْمِذِي وَابْن مَاجَةَ الْقَزوينِي وَأَبِي دَاوُدَ.
1) في المصدر إضافة: (وقال بعضهم: سبع سنين، وعن قتادة بهذا الحديث، وقال: تسع سنين).
الامام المهدی عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف فی بِحَارِ الانوار الْجَامِعَةِ لِدُرَرِ أَخْبَارِ الْأَئِمَّةِ الِاطِّهَارُ علیهم السلام
الْجُزْءُ الاول
الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرِ الْمَجْلِسِيُّ قدّس سرّه
أَعْدَادِ الشَّيْخُ يَاسِرِ الصَّالِحِيِّ
الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف في بحار الأنوار / ج (1)
تأليف: العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي قدّس سرّه
إعداد : الشيخ ياسر الصالحي
الناشر : بيت الثقافة المهدويّة
الطبعة الثانية: 1442هـ
عدد النُّسَخ: 1000
النجف الأشرف
جميع الحقوق محفوظة للناشر
[48/541] الغيبة للنعماني : عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْن، عَنْ مُحَمَّدِ الْعَطَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن الحسَن (1)الرَّازِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بن عليّ، عَن ابْن جَبَلَةَ، عَنْ عَلِيِّ بن أبي حازم(2)عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السلام، قَالَ : قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَتَى خُرُوجُ الْقَائِم علیه السلام فَقَالَ: «يَا بَا مُحَمَّدِ إِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لَا نُوَقِّتُ، وَقَدْ قَالَ مُحَمَّدٌ علیه السلام : كَذَبَ الْوَقَاتُونَ. يَا با مُحَمَّدٍ، إِنَّ قُدَّامَ هَذَا الْأَمْرِ خَمْسَ عَلَامَاتِ: أَوَلُّهُنَّ النَّدَاءُ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِیِّ، وَخُرُوجُ الخُرَاسَانِیِّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ».
ثُمَّ قَالَ: «يَا بَا مُحَمَّدِ إِنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ قُدَّامَ ذَلِكَ الطَّاعُونَانِ: الطَّاعُونُ الْأَبْيَضُ، وَالطَّاعُونُ الْأَحْمَرُ»، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيُّ شَيْءٍ الطَّاعُونُ الْأَبْيَضُ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ الطَّاعُونُ الْأَحْمَرُ؟ قَالَ: «الطَّاعُونُ الْأَبْيَضُ المَوْتُ الْجَاذِفُ(3)، وَالطَّاعُونُ الأَحمرُ السَّيْفُ، وَلَا يَخْرُجُ الْقَائِمُ حَتَّى يُنَادَى بِاسْمِهِ مِنْ جَوْفِ السَّمَاءِ في لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ فِي شَهْر رَمَضَانَ](4)لَيْلَةَ جُمعَةٍ»، قُلْتُ: بِمَ يُنَادَى؟ قَالَ:
«بِاسْمِهِ وَاسْم أَبِيهِ : أَلا إِنَّ فَلَانَ بْنَ فُلَانِ قَائِمُ آل مُحَمَّدٍ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوهُ، فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ خَلَقَ اللهُ فِيهِ الرُّوحَ إِلَّا سَمِعَ الصَّيْحَةَ فَتُوقِظُ النَّائِمَ، وَيَخْرُجُ إِلَى صَحْن دَارِهِ، وَتَخْرُجُ الْعَذْرَاءُ مِنْ خِدْرِهَا، وَيَخْرُجُ الْقَائِمُ مِمَّا يَسْمَعُ، وَهِيَ صَيْحَةُ جَبْرَئِيلَ علیه السلام(1).
بيان: (الجاذف): السريع.
1) الغيبة للنعماني (ص 289 و 290 / باب 16/ ح 6).
[3/644] قرب الإسناد: عَنْهُمَا(1)، عَنْ حَنَانٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ الله علیه السلام عَنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ، قَالَ: «أَمَّا صِهْراً(2)عَلَى الْبَرِيدِ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلاً مِنَ الْبَرِيدِ الَّذِي بِذَاتِ الجَيْش»(3).
1) في المصدر (ص (77/ ط الحروفيَّة)، و(ص 58/ ط الحجرية): (محمّد بن عبد الحميد وعبد الصمد بن محمّد جميعاً، عن حنان بن سدير)، والمصنّف أضمر عنهما في غير موضعه.
2) في المصدر: (مصيراً)، ولا يُفهَم المراد منه، ولعلَّه مصحِّف: (صفراً)، وهو واد بين الحرمين كذات الجيش، فتحرّر.
3) قرب الإسناد (ص 123 / ح 432).
[11/652] تفسير القمِّي: فِي ِروَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ»، قَالَ: «مِنَ الصَّوْتِ»، وَذَلِكَ الصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ»، وَقَوْلِهِ: «وَأَخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(51)» [سبأ: 51]، قَالَ: «مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ خُسِفَ بهم»(1).
بيان: قال البيضاوي: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا» عند الموت أو البعث أو يوم بدر، وجواب (لو) محذوف، لرأيت أمراً فظيعاً، «فَلَا فَوْتَ» فلا يفوتون الله بهرب ولا تحصُّن(2)، «وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ(51)» من ظهر الأرض إلى بطنها أو من الموقف إلى النار أو من صحراء بدر إلى القليب، «وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ» [سبأ: 51 و 52]، ومن أين لهم أن يتناولوا الإيمان تناولاً سهلاً(3).
أقول: قال صاحب الكشَّاف: روي عن ابن عبَّاس أنَّها نزلت في خسف البيداء(4).
وَقَالَ الشَّيْخُ أَمِينُ الدِّينِ الطَّبْرسِيُّ رحمة الله علیه: قَالَ أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ: سَمِعْتُ عَلَيَّ ابْنَ الحُسَيْن وَالحَسَنَ بْنَ الحَسَن بن عليِّ علیه السلام يَقُولان: «هُوَ جَيْشُ الْبَيْدَاءِ يُؤْخَذُونَ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ».
قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ وَحُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّهُما سَمِعَا مُهَاجِراً المَكَّيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَمَّ سَلَمَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يَعُوذُ عَائِذُ بِالْبَيْتِ، فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ جَيْشُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ بَيْدَاءِ المَدِينَةِ خُسِفَ بِهِمْ».
وَرُويَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْن الْيَمَان أَنَّ النَّبِي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ذَكَرَ فِتْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ وَالمَغرِبٍ، قَالَ: «فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْوَادِي الْيَابِس فِي فَوْر ذَلِكَ حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ، فَيَبْعَثُ جَيْشَيْن جَيْشَاً إِلَى المَشْرِقِ وَآخَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى یَنزَلوا بِأَرْضِ بَابِلَ مِنَ المَدِينَةِ المَلْعُونَةِ، يَعْنِي بَغْدَادَ، فَيَقْتُلُونَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ آلَافٍ،
وَيَفْضَحُونَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ امْرَأَةٍ، وَيَقْتُلُونَ{بِهَا}(1)ثَلاثَمِائَةِ كَبْشِ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ.
ثُمَّ يَنْحَدِرُونَ إِلَى الْكُوفَةِ فَيُخَرِّبُونَ مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُتَوَجْهِينَ إِلَى الشَّام، فَتَخْرُجُ رَايَةُ هُدًى مِنَ الْكُوفَةِ، فَتَلْحَقُ ذَلِكَ الْخَيْشَ فَيَقْتُلُونَهُمْ، لَا يُفْلِتُ منْهُمْ مُخَبِرٌ، وَيَسْتَنْقِذُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ وَالْغَنَائِمِ، وَيَحُلُ الْجَيْشُ الثَّانِي بِالمَدِينَةِ فَيَنْتَهِبُونَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِلَيَالِيهَا.
ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُتَوَجِّهِينَ إِلَى مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ، بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ فَيَقُولُ : يَا جَبْرَئِيلُ اذْهَبْ فَأَبِذْهُمْ، فَيَضْرِبُهَا بِرجْلِهِ ضَرْبَةٌ يَخْسِفُ اللهُ بِهِمْ عِنْدَهَا وَلَا يُفْلِتُ مِنْهَا إِلَّا رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ، فَلِذَلِكَ جَاءَ الْقَوْلُ: (وَعِنْدَ جُهَيْئَةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ)(2)
تسائل عن حصين كل ركب *** وعند جهينة الخبر اليقين
أقول: ترى تفصيل ذلك في الأمثال للميداني (ج 2 ص 3)، فراجع.
، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا ...» إِلَى آخِرِهَا، أَوْرَدَهُ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيره.1) من المصدر
2) قال الفيروزآبادي (ج 4 ص 209) وعند جفينة الخبر اليقين هو اسم خمار، ولا تقل جهينة أو قد يقال، لأنَّ حصين بن عمرو بن معاوية بن عمرو بن كلاب خرج ومعه رجل من بني جهينة يقال له الأخنس ، فنزلا منزلاً، فقام الجهني إلى الكلابي فقتله وأخذ ماله، وكانت صخرة بنت عمرو بن معاوية تبكيه في المواسم، فقال الأخنس في أشعار له:
وروى (1)أصحابنا في أحاديث المهدي علیه السلام، عن أبي عبد الله وأبي جعفر علیهما السلام، مثله.
(وقالوا): أي ويقولون في ذلك الوقت وهو يوم القيامة، أو عند رؤية البأس، أو عند الخسف في حديث السفياني، «آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ» أَي ومن أين لهم الانتفاع بهذا الإيمان الذي الجئوا إليه، بيَّن سبحانه أنَّهم لا ينالون به نفعاً كما لا ينال أحد التناوش من مكان بعيد(2).
[12/653] تفسير القمي: الحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَن المُعَلَّى، عَنْ مُحَمَّدِ بْن جُمْهُورٍ، عَن ابْن مَحبُوبِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَر علیه السلام عَنْ قَوْلِهِ: «وَأَنَّى لَهُمُ التَنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (52)» [سبأ: 52]، قَالَ: «إِنَّهُمْ طَلَبُوا المَهْدِيَّ علیه السلام (3)مِنْ حَيْثُ لَا يُنَالُ، وَقَدْ كَانَ هُمْ مَبْدُولاً مِنْ حَيْثُ يُنَالُ»(4).
بيان : قوله : (من حيث لا يُنال) : أي بعد سقوط التكليف وظهور آثار القيامة، أو بعد الموت أو عند الخسف والأخير أظهر من جهة الخبر.
[13/654] كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة: مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاس، عَنْ مُحَمَّدِ بْن الحَسَن بن عَلِيٍّ بن الصَّبَّاح المَدَائِنِي، عَنِ الْحَسَنِ بْن مُحَمَّدِ ابْن شُعَيْبٍ، عَنْ مُوسَى بْن عُمَرَ بْن يَزِيدَ(5)، عَن ابْن أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ مَنْصُور بن يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْن جَابِرٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلیِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام، قَالَ: «يَخْرُجُ الْقَائِمُ فَيَسِيرُ حَتَّى يَمُرَّ بِمُرٌ، فَيَبْلُغُهُ أَنَّ عَامِلَهُ قَدْ قُتِلَ، فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ وَلَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئاً، ثُمَّ يَنْطَلِقُ فَيَدْعُو النَّاسَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْبَيْدَاءِ،
فَيَخْرُجُ جَيْشَان لِلسُّفْيَانِيُّ، فَيَأْمُرُ اللهُ عزّوجلّ الارْضَ أَنْ تَأْخُذَ بِأَقْدَامِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ عزّوجلّ : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ» يَعْنِي بِقِيَامِ الْقَائِمِ،«... وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ ...» يَعْنِي بِقِيَام (1)آلِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِم)، «وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ(53)... »إِلَى قَوْلِهِ: «فِي شَكٍّ مُريب(54)» [سبأ: 51 - 54]»(2).
[16/657] أمالي الطوسي: المُفِيدُ، عَنْ أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْن عِيسَى الْعَلَوِيُّ،
عَنْ حَيْدَر بن مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكَشْيُّ، عَنْ حَمْدَوَيْهِ بْن بِشْرٍ (1)، عَنْ مُحَمَّدِ بْن عِيسَى، عَن الحُسَيْن بن خَالِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الحَسَن الرِّضَا علیه السلام : إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ بُكَيْرِ يَرْوِي حَدِيثًا وَيَتَأَوَّلُهُ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ أَعْرضَهُ عَلَيْكَ، فَقَالَ: «مَا ذَاكَ الْحَدِيثُ؟»، قُلْتُ: قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبي عَبْدِالله علیه السلام أَيَّامَ خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن الحَسَن(2)إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَدْ خَرَجَ وَأَجَابَهُ النَّاسُ، فَمَا تَقُولُ فِي الخُرُوج مَعَهُ؟ فَقَالَ أَبو عَبْدِ الله علیه السلام : «اسْكُنْ (3)مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، فَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ بُكَيْرٍ : فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ هَكَذَا فَلَمْ يَكُنْ خُرُوجُ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ، فَمَا مِنْ قَائِم وَمَا مِنْ خُرُوج.
فَقَالَ أَبو الحَسَن : «صَدَقَ أَبو عَبْدِ الله علیه السلام، وَلَيْسَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ ابْنُ بُكَيْرِ، إِنَّما قَالَ أَبُو عَبْدِ الله علیه السلام : اسْكُنْ مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ مِنَ النَّدَاءِ وَالْأَرْضُ مِنَ الخَسفِ بِالجَيش»(4).
[17/658] معاني الأخبار : أبِي عَنْ أَحْمَدَ بْن إِدْرِيسَ، عَنْ سَهْلِ، عَنْ عَلِيِّ ابْن الرَّيَّانِ، عَن الدُّهْقَان، عَن الْحُسَيْن بْن خَالِدٍ، عَنْ أَبي الحَسَن الرّضَا علیه السلام، قَالَ: قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ، حَدِيثٌ كَانَ يَرْويهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بن
1) في المصدر: (نصر).
2) هو محمّد بن عبد الله المحض بن الحسن المثنَّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب، قد لقبوه بالمهدي رجاء أن يكون هو المهدي الموعود لما روي على رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «المهدي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، كما توهَّم ذلك في المهدي العبَّاسي، وقد مرَّ تحقيق ذلك في هامش (ج 1 ص 146)، راجع: (ج 51 ص 86) من المطبوعة. و محمّد هذا خرج في أيَّام المنصور، وبعد ما قتل لقَّبوه بـ (النفس الزكيَّة).
3) في المصدر: (اسكنوا).
4) أمالي الطوسي (ص 412/ مجلس 14 / ح 926).
زُرَارَةَ، قَالَ: فَقَالَ لِي: «وَمَا هُوَ؟»، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: رُويَ عَنْ عُبَيْدِ بْن زُرَارَةَ أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا عَبْدِ الله علیه السلام فِي السَّنَةِ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَن(1)فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ هَذَا قَدْ آلَفَ الْكَلَامَ وَسَارَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ، فَمَا الَّذِي تَأْمُرُ بِهِ؟ فَقَالَ: «اتَّقُوا اللهَ وَاسْكُنُوا مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ».
قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ بُكَيْرِ يَقُولُ : وَالله لَئِنْ كَانَ عُبَيْدُ بْنُ زُرَارَةَ صَادِقاً فَمَا مِنْ خُرُوج وَمَا مِنْ قَائِم.
قَالَ: فَقَالَ لِي أبُو الحَسَن علیه السلام : «الحَدِيثُ عَلَى مَا رَوَاهُ عُبَيْدٌ، وَلَيْسَ عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ عَبْدُ الله بْنُ بُكَيْرٍ، إِنَّمَا عَلَى أَبو عَبْدِ اللهِ بِقَوْلِهِ: مَا سَكَنَتِ السَّمَاءُ مِنَ النَّدَاءِ بِاسْم صَاحِبكَ، وَمَا سَكَنَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْخَسفِ بِالجَيْش»(2).
[24/665] كمال الدِّين: ابْنُ عِصَام عَن الْكُلَيْنِيُّ، عَن الْقَاسِم بن الْعَلَاءِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن عليَّ الْقَزْويني(1)، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَاصِم بن حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام يَقُولُ: «الْقَائِمُ(2)مَنْصُورٌ بِالرُّعْبِ، مُؤَيَّدٌ بِالنَّصْرِ، تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ، وَتَظْهَرُ لَهُ الْكُنُوزُ، وَيَبْلُغُ سُلْطَانُهُ المَشْرِقَ وَالمَغْربَ، وَيُظْهِرُ اللهُ عزّوجلّ بِهِ دِينَهُ وَلَوْ كَرهَ الْمُشْرِكُونَ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضِ خَرَابٌ إِلَّا عُمِرَ، وَيَنْزِلُ رُوحُ الله عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ علیها السلام فَيُصَلِّي خَلْفَهُ».
فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُول الله مَتَى يَخْرُجُ قَائِمُكُمْ؟ قَالَ: «إِذَا تَشَبَّهَ الرِّجَالُ بِالنِّسَاءِ وَالنِّسَاءُ بِالرِّجَالِ، وَاكْتَقَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ، وَرَكِبَ ذَوَاتُ الْفُرُوج السُّرُوجَ، وَقُبِلَتْ شَهَادَاتُ الرُّور وَرُدَّتْ شَهَادَاتُ الْعَدْل، وَاسْتَخَفَّ النَّاسُ بِالدِّمَاءِ، وَارْتكَابِ الزِّنَاءِ، وَأَكْل الرِّبَا، وَاتَّقِيَ الْأَشْرَارُ مَخَافَةَ أَلْسِنَتِهِمْ، وَخَرَجَ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الشَّام، وَالْيَمَانِيُّ مِنَ الْيَمَنِ، وَخُسِفَ بِالْبَيْدَاءِ، وَقُتِلَ غُلَامٌ مِنَ آلِ مُحَمَّد الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ اسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَن النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ، وَجَاءَتْ صَيْحَةٌ مِنَ السَّمَاءِ بِأَنَّ الْحَقِّ فِيهِ وَفِي شِيعَتِهِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ قَائِمِنَا.
فَإِذَا خَرَجَ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، وَأَوَّلُ مَا يَنْطِقُ بِهِ هَذِهِ الْآيَةُ: «بَقِيَّتُ اللهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ» [هود: 86]، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا بَقِيَّةُ اللهِ فِي أَرْضِهِ(3)، فَإِذَا اجْتَمَعَ إِلَيْهِ الْعِقْدُ وَهُوَ عَشَرَةُ آلَافِ رَجُلٍ خَرَجَ، فَلَا يَبْقَى فِي الْأَرْضَ مَعْبُودٌ دُونَ اللهُ عزّوجلّ مِنْ صَنَم وَغَيْرِهِ إِلَّا وَقَعَتْ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَ، وَذَلِكَ بَعْدَ غَيْبَةٍ طَوِيلَةٍ، لِيَعْلَمَ اللهُ مَنْ يُطِيعُهُ بِالْغَيْبِ وَيُؤْمِنُ بِهِ»(4).
[29/670] كمال الدِّين: أبِي عَن الْحِمْيَرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن مَهْزِيَارَ، عَنْ أَخِيهِ علىٍّ، عَن الْأَهْوَازِيُّ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن حَكِيمٍ، عَنْ مَيْمُونٍ الْبَان(1)، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله الصَّادِقِ علیه السلام، قَالَ: «خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ علیه السلام:
1) كوفي من أصحاب الباقر والصادق علیهما السلام، كان بيَّاع ألبان.
الْيَمَانِيُّ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالْمَنادِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة»(1).
1) كمال الدين (ج 2 ص 649 / باب 56/ ح 1).
[34/675] كمال الدِّين : بِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنِ الْأَهْوَازِيِّ، عَن ابْنِ عُمَیرٍ عَن عُمَرَ بن حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله علیه السلام يَقُولُ: «قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِم علیه السلام خَمْسُ عَلَامَاتٍ مَحْتُومَاتٍ: الْيَمَانِيُّ، وَالسُّفْيَانِیُّ، وَالصَّيْحَةُ، وَقَتْلُ النَّفْس الزَّكِيَّةِ، وَالخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ»(1).
الغيبة للنعماني: محمّد بن همَّام، عن الفزاري، عن عبد الله بن خالد التميمي، عن بعض أصحابنا، عن ابن أبي عمير، مثله(2)وفيه: «والصيحة من السماء»(3).
[49/690] الغيبة للطوسي : ابْنُ فَضَّالِ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْن عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ بْن حَنْظَلَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السلام، قَالَ: «خَمْسٌ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ مِنَ الْعَلَامَاتِ: الصَّيْحَةُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ، وَخُرُوجُ الْيَمَانِيِّ، وَقَتْلُ النَّفْس الزَّكِيَّة»(1).
1) الغيبة للطوسي (ص 436 / ح 427).
[82/723] الإرشاد: قَدْ جَاءَتِ الْآثَارُ (1)بِذِكْر عَلَامَاتٍ لِزَمَان قِيَام الْقَائِمِ المَهْدِيِّ علیه السلام وَحَوَادِثَ تَكُونُ أَمَامَ قِيَامِهِ وَآيَاتٍ وَدَلَالَاتٍ، فَمِنْهَا خُرُوجُ السُّفْيَانِي، وَقَتْلُ الْحَسَنِيِّ، وَاخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ فِي المُلْكِ الدُّنْيَاويِّ، وَكُسُوفُ الشَّمْس في النُّصْفِ مِنْ شَهْر رَمَضَانَ، وَخُسُوفُ الْقَمَرِ فِي آخِرِهِ عَلَى خِلَافِ الْعَادَاتِ، وَخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ، وَخَسْفٌ بِالمغرب، وَخَسْفٌ بِالمَشْرِقِ، وَرُكُودُ الشَّمْسِ مِنْ عِنْدِ الزَّوَالِ إِلَى أَوْسَطِ(2)أَوْقَاتِ الْعَصْرِ، وَطُلُوعُهَا مِنَ المَغْربِ، وَقَتْلُ نَفْسٍ زَكِيَّةٍ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ مِنَ الصَّالِحِينَ، وَذَبْحُ رَجُلٍ هَاشِمِيٌّ بَيْنَ الرُّكْن وَالْقَام، وَهَدْمُ حَائِطِ مَسْجِدِ(3)الْكُوفَةِ، وَإِقْبَالُ رَايَاتٍ سُودٍ مِنْ قِبل
[87/728] تفسير العيَّاشي: عَنْ جَابِرٍ الجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ علیه السلام يَقُولُ: «الْزَم الْأَرْضَ لَا تُحَرِّكَنَّ يَدَكَ وَلَا رِجْلَكَ أَبَداً حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ فِي سَنَةٍ، وَتَرَى مُنَادِياً يُنَادِي بِدِمَشْقَ، وَخُسِفَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا، وَيَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِهَا، فَإِذَا رَأَيْتَ التُّرْكَ جَازُوهَا، فَأَقْبَلَتِ التُّرْكُ حَتَّى نَزَلَتِ الْجَزيرَةَ، وَأَقْبَلَتِ الرُّومُ حَتَّى نَزَلَتِ الرَّمْلَةَ، وَهِيَ سَنَةُ اخْتِلَافِ فِي كُلِّ أَرْضِ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ.
وَإِنَّ أَهْلَ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ: الْأَصْهَبِ وَالْأَبْقَع
وَالسُّفْيَانِيِّ مَعَ بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ مُضَرُ، وَمَعَ السُّفْيَانِيِّ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبِ، فَيَظْهَرُ السُّفْيَانِ وَمَنْ مَعَهُ عَلَى بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ، حَتَّى يَقْتُلُوا قَتْلاً لَمْ يَقْتُلُهُ شَيْءٌ قَطُّ.
وَيَحْضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشْقَ فَيَقْتَلُ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ قَتْلاً لَمْ يَقْتُلُهُ شَيْءٌ قَطُّ، وَهُوَ مِنْ بَنِي ذَنَبِ الحِمَار، وَهِيَ الآيَةُ الَّتِي يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: «فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ(37) [مريم: 37].
وَيَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ وَمَنْ مَعَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا آلَ مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وَشِيعَتَهُمْ، فَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الْكُوفَةِ فَيُصَابُ بِأُناسٍ مِنْ شِيعَةِ آلَ مُحَمَّدِ بِالْكُوفَةِ قَتْلاً وَصَلْباً، وَيُقْبِلُ رَايَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى يَنْزَلَ سَاحِلَ الدَّجْلَةِ، يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ المَوَالِي ضَعِيفٌ وَمَنْ تَبِعَهُ فَيُصَابُ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ، وَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى المَدِينَةِ فَيَقْتُلُ بِهَا رَجُلاً، وَيَهْرُبُ المَهْدِيُّ وَالمَنصُورُ مِنْهَا، وَيُؤْخَذُ آلُ مُحَمَّدٍ صَغِيرُهُمْ وَكَبِيرُهُمْ . يُتْرَكُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا حُبِسَ، وَيَخْرُجُ الْجَيْشُ فِي طَلَبِ الرَّجُلَيْن.
وَيَخْرُجُ المَهْدِيُّ مِنْهَا عَلَى سُنَّةِ مُوسَى خائِفاً يَتَرَقَّبُ حَتَّى يَقْدَمَ مَكَّةَ، وَيُقبِلُ الجَيْشُ حَتَّى إِذَا نَزَلُوا الْبَيْدَاءَ - وَهُوَ جَيْشُ الهَمَلاَتِ (1)- خُسِفَ بِهِمْ، فَلَا يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا مُخْبِرٌ، فَيَقُومُ الْقَائِمُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ فَيُصَلِّي وَيَنْصَرِفُ وَمَعَهُ وَزِيرُهُ.
فَيَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللهَ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَسَلَبَ حَقَّنَا، مَنْ يُحَاجُّنَا فِي الله فَإِنَّا أَوْلَى بِالله، وَمَنْ يُحَاجُّنَا فِي آدَمَ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ، وَمَنْ حَاجَّنَا في نُوحٍ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ، وَمَنْ حَاجَّنَا فِي إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ حَاجَّنَا بِمُحَمَّدٍ فَإِنَّا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ، وَمَنْ حَاجَّنَا فِي النَّبِيِّينَ فَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّنَ، وَمَنْ حَاجَّنَا فِي كِتَابِ اللهِ فَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللهِ.
إِنَّا نَشْهَدُ وَكُلُّ مُسْلِم الْيَوْمَ أَنَّا قَد ظُلِمْنَا، وَطُرِدْنَا، وَبُغِيَ عَلَيْنَا، وَأَخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَمْوَالِنَا وَأَهَالِينَا، وَقُهِرْنَا إِلَّا أَنَّا نَسْتَنْصِرُ اللهَ الْيَوْمَ وَكُلَّ مُسْلِم.
1) الهلاك (خ ل).
[100/741] الغيبة للنعماني: ابْنُ عُقْدَةَ، عَنْ عَلى بن الحُسَيْن(1)، عَنْ عَلَى بْن مَهْزِيَارَ، عَنْ حَمَّادِ بْن عِيسَى، عَنِ الْحُسَيْن بن مُختَارٍ، عَن ابْن أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو
1) في المصدر : (الحسن).
عَبْدِ اللهِ علیه السلام: «أَمْسِكْ بِيَدِكَ هَلَاكَ الْفُلَانِیُّ»(1)، وَخُرُوجَ السُّفْيَانِيِّ، وَقَتْلَ النَّفْسِ، وَجَيْشَ الْخَسْفِ، وَالصَّوْتَ»، قُلْتُ: وَمَا الصَّوْتُ هُوَ الْمُنَادِي؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَبِهِ يُعْرَفُ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ»، ثُمَّ قَالَ: «الْفَرَجُ كُلُّهُ هَلَاكُ الْفُلَانِيِّ [مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ]»(2).
[102/743] الغيبة للنعماني: ابْنُ عُقْدَةَ، عَن الْقَاسِمِ، عَنْ عُبَيْس بن هِشَامٍ، عَن ابْن جَبَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الله علیه السلام، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا مِنْ عَلَامَةٍ بَيْنَ يَدَيْ هَذَا الْأَمْرِ؟ فَقَالَ: «بَلَى»، قُلْتُ: مَا هِيَ؟ قَالَ: «هَلَاكُ الْعَبَّاسِيِّ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِیِّ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَالخَسْفُ بِالْبَيْدَاءِ، وَالصَّوْتُ مِنَ السَّمَاءِ»، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخَافُ أَنْ يَطُولَ هَذَا الْأَمْرُ، فَقَالَ: «لَا إِنَّمَا [هُوَ]»(1)كَنِظَامِ الْخَرَز يَتْبَعُ بَعْضُهُ بَعْضاً»(2).
[105/746] الغيبة للنعمانی : ابْنُ عُقْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْمُفَضَّل وَسَعْدَانَ ابْن إِسْحَاقَ وَأَحْمَدَ بْن الحُسَيْن بْن عَبْدِ المَلِكِ وَمُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ جَمِيعاً، عَن ابْنِ مَحبُوبٍ، قَالَ...
وَقَالَ الْكُلَيْنِيُّ: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى(1)، عَن ابْن عِيسَى وَعَلِيّ بْن مُحَمَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ سَهْلِ جَمِيعاً، عَن ابْن مَحبُوبٍ، قَالَ...
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الله، عَنْ أَحْمَدَ بْن مُحَمَّدِ بْن أَبِي يَاسِرٍ(2)، عَنْ أَحْمَدَ بْن هُلَيْلِ(3)، عَنْ عَمْرُو بْن أَبِي الْمِقْدَام، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام: «يَا جَابِرُ، الزَم الْأَرْضَ وَلَا تُحَرِّكَ يَداً وَلَا رَجُلاً حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ إِنْ أَدْرَكْتَهَا.
أَوَّلُهَا اخْتِلَافُ بَنِي الْعَبَّاسِ، وَمَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ حَدَّتْ بِهِ [مِنْ](4)بَعْدِي عَنِّي، وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ، وَيَجِيئُكُمُ الصَّوْتُ مِنْ نَاحِيَةِ دِمَشْقَ بِالْفَتْحِ، وَتُخْسَفُ قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى الشَّامِ تُسَمَّى الجانِيَةَ، وَتَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِ دِمَشْقَ الْأَيْمَن، وَمَارِقَةٌ تَمرُقُ مِنْ نَاحِيَةِ التُّرْكِ، وَيُعَقِّبُهَا هَرْجُ الرُّومِ، وَسَيُقْبِلُ إِخْوَانُ التُّرْكِ حَتَّى يَنْزِلُوا الجَزِيرَةَ، وَسَتُقْبِلُ مَارِقَةُ الرُّومِ حَتَّى يَنْزِلُوا الرَّمْلَةَ، فَتِلْكَ السَّنَةَ يَا جَابِرُ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ فِي كُلِّ أَرْضِ مِنْ نَاحِيَةِ المَغْرِبِ.
فَأَوَّلُ أَرْض المَغربِ(5)أَرْضُ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ: رَايَةِ الْأَصْهَبِ، وَرَايَةِ الْأَبْقَع، وَرَايَةِ السُّفْيَانِيِّ، فَيَلْتَقِي السُّفْيَانِيُّ بِالْأَبْقَع فَيَقْتَتِلُونَ وَيَقْتُلُهُ السُّفْيَانِيُّ وَمَنْ مَعَهُ وَيَقْتُلُ الْأَصْهَبَ، ثُمَّ لَا يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا الْإِقْبَالَ نَحْوَ الْعِرَاقِ، وَيَمُرُّ جَيْشُهُ بِقِرْقِيسَا(6)، فَيَقْتَتِلُونَ بِهَا، فَيَقْتُلُ(7)مِنَ الْجَبَّارِينَ مِائَةَ أَلْفٍ،
وَيَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ جَيْشَاً إِلَى الْكُوفَةِ، وَعِدَّتُهُمْ سَبْعُونَ أَلْفَاً، فَيُصِيبُونَ مِنْ أَهْل الْكُوفَةِ قَتْلاً وَصَلْباً وَسَبْياً.
فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَتْ رَايَاتٌ مِنْ قِبَل خُرَاسَانَ، تَطْوِي المَنازِلَ طَيًّا حَثِيثًا، وَمَعَهُمْ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ مَوَالِي أَهْل الْكُوفَةِ، فِي ضُعَفَاءَ، فَيَقْتُلُهُ أَمِيرُ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ بَيْنَ الْخِيرَةِ وَالْكُوفَةِ، وَيَبْعَثُ السُّفْيَانِيُّ بَعْثاً إِلَى المَدِينَةِ، فَيَنْفِرُ المَهْدِيُّ مِنْهَا إِلَى مَكَّةَ، فَيَبْلُغُ أَمِيرَ جَيْش السُّفْيَانِيِّ أَنَّ المَهْدِيَّ قَدْ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، فَيَبْعَثُ جَيْشَاً عَلَى أَثَرِهِ، فَلَا يُدْرِكُهُ حَتَّى يَدْخُلَ مَكَّةَ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ عَلَى سُنَّةٌ مُوسَى بْن عِمْرَانَ».
قَالَ: «وَيَنْزِلُ أَمِيرُ جَيْش السُّفْيَانِيِّ الْبَيْدَاءَ، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا بَيْدَاءُ أَبِيدِي الْقَوْمَ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ، فَلا يُفْلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا ثَلَاثَةٌ نَفَرٍ، يُحوِّلُ اللَّهُ وُجُوهَهُمْ إِلَى أَقْفِيَتِهِمْ، وَهُمْ مِنْ كَلْبِ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَتَرُدَّها عَلَى أَدْبَارِهَا ...» الآيَةَ [النساء : 47]».
قَالَ: «وَالْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ، وَقَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ، مُسْتَجِيراً بِهِ يُنَادِي : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَسْتَنْصِرُ اللهَ وَمَنْ أَجَابَنَا مِنَ النَّاسِ، وَإِنَّا أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ، وَنَحْنُ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ، فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ، أَلَيْسَ اللهُ يَقُولُ فِي مُحكَم كِتَابِهِ: «إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ(33) ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)» [آل عمران: 33 و 34]؟ فَأَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ، وَذَخِيرَةٌ مِنْ
[142/783] الغيبة للنعماني: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْن مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الله بْن مُحَمَّدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن خَالِدٍ، عَن الحَسَنِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ، عَن الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: «المَهْدِيُّ أَقْبَلُ، جَعْدٌ، بِخَدِّهِ خَالٌ، يَكُونُ مَبْدَؤُهُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ، فَيَمْلِكُ قَدْرَ حَمْل امْرَأَةٍ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ، يَخْرُجُ بِالشَّامِ فَيَنْقَادُ لَهُ أَهْلُ الشَّامِ إِلَّا طَوَائِفَ مِنَ الْمُقِيمِينَ عَلَى الحقِّ، يَعْصِمُهُمُ اللهُ مِنَ الْخُرُوج مَعَهُ، وَيَأْتِي المَدِينَةَ بِجَيْشِ جَرَّارٍ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى بَيْدَاءِ المَدِينَةِ خَسَفَ اللهُ بِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُ الله عزّوجلّ فِي كِتَابِهِ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51)» [سبأ: 51]»(1).
1) الغيبة للنعماني (ص 304 و 305/ باب 18 / ح 14).
[167/808] وَبِإِسْنَادِهِ: عَنْ إِسْحَاقَ(1)يَرْفَعُهُ إِلَى الْأَصْبَحَ بْن نُبَاتَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علیه السلام يَقُولُ لِلنَّاسِ : سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، لِأَنِّي بِطُرُقِ السَّمَاءِ أَعْلَمُ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَ[لِأَنِّي](2)بِطُرُقِ الْأَرْضِ أَعْلَمُ مِنَ الْعَالِمُ(3)، أَنَا يَعْسُوبُ الدِّين، أَنَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنِينَ(4)، وَإِمَامُ المُتَّقِينَ، وَدَيَّانُ النَّاسِ يَوْمَ الدِّين، أَنَا قَاسِمُ النَّارِ، وَخَازنُ الجِنَان، وَصَاحِبُ الخَوض وَالْمِيزَانِ، وَصَاحِبُ الْأَعْرَافِ، فَلَيْسَ مِنَّا إِمَامٌ إِلَّا وَهُوَ عَارِفٌ بِجَمِيعِ أَهْل وَلَايَتِهِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ(5): «إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ(7)» [الرعد: 7].
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ سَلُونِ قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِی [فَإِنَّ بَيْنَ جَوَانِحِي عِلْماً جَمًّا، فَسَلُونِي قَبْلَ أَنْ](6)تَشْغَرَ بِرجْلِهَا فِتْنَةٌ شَرْقِيَّةٌ، وَتَطَاً فِي خِطَامِهَا بَعْدَ مَوْتِهَا وَحَيَاتِهَا (7)، وَتُشَبَّ نَارٌ بِالخَطَبِ الجُزْلِ مِنْ غَرْبِيَّ الْأَرْضِ، رَافِعَةٌ ذَيْلَهَا، تَدْعُو يَا وَيْلَهَا لِرَحْلِهِ وَمِثْلِهَا(8)، فَإِذَا اسْتَدَارَ الْفَلَكُ، قُلْتُمْ: مَاتَ أَوْ هَلَكَ، بِأَيِّ وَادٍ سَلَكَ؟ فَيَوْمَئِذٍ
1) في المصدر: (محمّد بن إسحاق).
2) من المصدر.
3) في المصدر: (العلماء).
4) في المصدر إضافة (والمال يعسوب الظلمة، أنا غاية السابقين).
5) في المصدر: (فذلك قول الله).
6) ما بين المعقوفتين أضفناه ممَّا رواه المصنِّف من تفسير العيَّاشي تحت الرقم (48/141)، راجع: (ج 51 ص 57) من المطبوعة.
7) في المصدر: (بعد موت وحياة).
8) في المصدر: (مكتوب لرجله ومثلها).
تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ: «ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6)» [الإسراء: 6].
وَلِذَلِكَ آيَاتٌ وَعَلَامَاتٌ : أَوَلُّهُنَّ إِحْصَارُ الْكُوفَةِ بِالرَّصَدِ وَالْخَنْدَقِ، وَتَخْرِيقُ الرَّوَايَا فِي سِكَكٍ الْكُوفَةِ، وَتَعْطِيلُ المَسَاجِدِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَكَشْفُ الْهَيْكَل، وَخَفْقُ رَايَاتٍ حَوْلَ المَسْجِدِ الْأَكْبَر تَهْتَزُّ(1)، الْقَاتِلُ وَالمَقتُولُ فِي النَّارِ، وَقَتْلٌ سَرِيعٌ، وَمَوْتٌ ذَريعٌ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ، وَالمَذْبُوحُ بَيْنَ الرُّكْن وَالمَقَام، وَقَتْلُ الْأَسْقَع صَبْراً فِي بَيْعَةِ الْأَصْنَامِ، وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بِرَايَةٍ حَمْرَاءَ، أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي كَلْبٍ، وَاثْنَيْ [اثْنَا] عَشَرَ أَلْفَ عَنَانٍ مِنْ خَيْلِ السُّفْيَانِيِّ، يَتَوَجَّهُ إِلَى مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ: خُزَيْمَةُ، أَطْمَسُ(2)الْعَيْنِ الشِّمَالِ، عَلَى عَيْنِهِ ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ(3)، يَتَمَثَلُ بِالرِّجَالِ، لَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ حَتَّى يَنْزِلَ المَدِينَةَ (4)فِي دَارٍ (5)يُقَالُ هَا: دَارُ أَبي (6)الحَسَنِ الْأُمَوِيُّ، وَيَبْعَثُ خَيْلاً فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَقَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ نَاسٌ مِنَ الشَّيعَةِ، يَعُودُ إِلَى مَكَّةَ، [وَ](7)أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ، إِذَا تَوَسَّطَ(8)الْقَاعَ الْأَبْيَضَ خُسِفَ بِهِمْ، فَلاَ يَنْجُو إِلَّا رَجُلٌ يُحوِّلُ اللَّهُ وَجْهَهُ إِلَى قَفَاهُ
1) في المصدر: (ويستهرئ) بدل (تهتزٌ).
2) الطموس : الدوس والإنحاء. (الصحاح : ج 3 ص 944).
3) الظفرة – بالتحريك - : جُليدة تُغشّي العين نابتة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين إلى سوادها، وهي التي يقال لها: ظُفر. (الصحاح : ج 2 ص 730). وقد روى شبه ذلك مسلم في حديث الدجَّال (أنَّه ممسوح العين، عليها ظفرة غليظة).
4) في المصدر إضافة: (فيُخرج رجالاً ونساءً من آل محمّد فيجمعهم من كان في المدينة).
5) في المصدر: (بدار).
6) في المصدر : (ابن) بدل (أبي).
7) من المصدر.
8) في المصدر: (توسطوا).
لِيُنْذِرَهُمْ، وَيَكُونَ آيَةٌ لِمَنْ خَلْفَهُمْ، وَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (5)» [سبأ: 51].
وَيَبْعَثُ [السُّفْيَانِیُّ](1)مِائَةٌ وَثَلَاثِينَ أَلْفاً إِلَى الْكُوفَةِ، وَيَتْزِلُونَ الرَّوْحَاءَ وَالْفَارقَ(2)، فَيَسِيرُ مِنْهَا سِتُّونَ أَلْفاً حَتَّى يَنْزَلُوا الْكُوفَةَ مَوْضِعَ قَبْرِ هُودٍ علیه السلام بِالنُّخَيْلَةِ، فَيَهْجُمُونَ إِلَيْهِمْ(3)يَوْمَ الزِّينَةِ، وَأَمِيرُ النَّاسِ جَبَّارٌ عَنِيدٌ يُقَالُ لَهُ: الْكَاهِنُ السَّاحِرُ، فَيَخْرُجُ مِنْ مَدِينَةِ الزَّوْرَاءِ إِلَيْهِمْ أَمِيرٌ فِي خَمْسَةِ آلَافٍ مِنَ الْكَهَنَةِ، وَيَقْتُلُ عَلَى جِسْرِهَا سَبْعِينَ أَلْفاً حَتَّى تَحَمَّى (4)النَّاسُ مِنَ الْفُرَاتِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الدِّمَاءِ وَنَتْنِ الْأَجْسَادِ، وَيُسْبَى مِنَ الْكُوفَةِ سَبْعُونَ أَلْفَ بِكْرٍ، لَا يُكْشَفُ عَنْهَا(5)كَفَّ وَلَا قِنَاعٌ، حَتَّى يُوضَعْنَ فِي المَحَامِل، وَيَذْهَبَ بِهِنَّ إِلَى الثَّوَيَّةِ وَهِيَ الْغَرِيُّ(6).
ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْكُوفَةِ مِائَةُ أَلْفِ مَا بَيْنَ مُشْرِكِ وَمُنَافِقِ، حَتَّى يَقْدَمُوا دِمَشْقَ لَا يَصُدُّهُمْ عَنْهَا صَادٌ، وَهِيَ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ، وَتُقْبِلُ رَايَاتٌ مِنْ شَرْقِي (7)الْأَرْضِ غَيْرَ مُعْلَمَةٍ، لَيْسَتْ بِقُطْنٍ وَلَا كَتَّانٍ وَلَا حَريرٍ، مَحتُومٌ فِي رَأْسِ الْقَنَاةِ(8)بِخَاتَم السَّيِّدِ الْأَكْبَر يَسُوقُهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ تَظْهَرُ بِالمَشْرِقِ، وَتُوجَدُ ريحُهَا بِالمَغْربِ(9)
1) من المصدر.
2) في المصدر: (الفاروق)، والأقرب للصواب أنَّها (الفاروث)، قال ياقوت في معجم البلدان (ج 4 / ص 229): قرية كبيرة ذات سوق على شاطئ دجلة بين واسط واللدار، أهلها كلُّهم روافض، وربَّما نُسِبُوا إلى الغلوً.
3) في المصدر : (عليهم).
4) في المصدر: (يحتمي).
5) في المصدر : (عنهنَّ).
6) في المصدر: (الغريان).
7) في المصدر: (شرق) بدل (شرقي).
8) في المصدر : (رؤوس القنا).
9) في المصدر : (في المغرب).
[42/856] الغيبة للنعماني: ابْنُ عُقْدَةَ، عَنْ أَحْمَدَ بْن يُوسُفَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ابْن مِهْرَانَ، عَن [ابْن](1)الْبَطَائِنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ [وَوُهَيْبٍ](2)، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أَبِي
عَبدِ اللهِ علیه السلام أَنَّهُ قَالَ: «إِذَا صَعِدَ الْعَبَّاسِيُّ أَعْوَادَ مِنْبَرَ مَرْوَانَ أَدْرجَ مُلْكُ بَنِي الْعَبَّاس».
وَقَالَ علیه السلام : [قَالَ لِي أَبِي](1)- يَعْنِي الْبَاقِرَ علیه السلام -: لَا بُدَّ لِنَارٍ مِنْ آذَرْيجَانَ لَا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَكُونُوا أَحْلَاسَ بُيُوتِكُمْ، [وَأَلْبِدُوا مَا البَدنَا](2)، وَالنَّدَاءُ [وَخَسْفُ] بِالْبَيْدَاءِ(3)، فَإِذَا تَحَرَّكَ مُتَحَرِّكٌ (4)فَاسْعَوْا إِلَيْهِ وَلَوْ حَبْوا، وَالله لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى كِتَابٍ جَدِيدٍ، عَلَى الْعَرَبِ شَدِيدٌ»، وَقَالَ: «وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرِّ قَدِ اقْتَرَبَ»(5).
[44/858] الغيبة للنعماني: وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ، عَنْ هَارُونَ بْن مُسْلِمٍ، عَنْ [أبِي] (6)خَالِدٍ الْقَمَّاطِ، عَنْ حُمْرَانَ بْن أَعْيَنَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام، أَنَّهُ قَالَ: «مِنَ
المَحتُوم [الَّذِي] لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِم خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ، وَخَسْفٌ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ، وَالمَنادِي مِنَ السَّمَاءِ»(1).
[47/861] الغيبة للنعماني: ابْنُ عُقْدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَسَن
1) الغيبة للنعماني (ص 263 و 264/ باب 14 ح 25).
ابن عَلِيٍّ بن يُوسُفَ](1)، عَن المُثَنَّى (2)، عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ: قُلْتُ لأَبي عَبْدِ الله علیه السلام : عَجِبْتُ أَصْلَحَكَ اللهُ وَإِنِّي لَأَعْجَبُ مِنَ الْقَائِمِ كَيْفَ يُقَاتَلُ مَعَ مَا يَرَوْنَ مِنَ الْعَجَائِبِ: مِنْ خَسْفِ الْبَيْدَاءِ بِالْجَيْشِ، وَمِنَ النَّدَاءِ الَّذِي يَكُونُ مِنَ السَّمَاءِ؟ فَقَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدَعُهُمْ حَتَّى يُنَادِيَ كَمَا نَادَى بِرَسُول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يَوْمَ الْعَقَبَةِ»(3).
[74/888] الكافي: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، عَن ابْن عِيسَى، عَنْ عَلِيٍّ بن الحَکَم، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّاز، عَنْ عُمَرَ بْن حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله علیه السلام يَقُولُ : «خَمْسُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ: الصَّيْحَةُ، وَالسُّفْيَانِيُّ، وَالخَسْفُ، وَقَتْلُ النَّفْس الزَّكِيَّةِ، وَالْيَمَانِيُّ»، فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَبْلَ هَذِهِ العَلَامَاتِ أَخْرُجُ مَعَهُ؟ قَالَ: «لَا».
فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَلَوْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةٌ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)» [الشعراء: 4]، فَقُلْتُ لَهُ: أَهِيَ الصَّيْحَةُ؟ فَقَالَ: «أَمَا لَوْ كَانَتْ خَضَعَتْ أَعْنَاقُ أَعْدَاءِ الله»(1).
1) روضة الكافي (ص 310 - 483).
[78/892] وَبِالإِسْنَادِ عَن الْفَضْل، عَن ابْنِ مَحبُوبِ رَفَعَهُ إِلَى آَبِی جعفر علیه السلام، قَالَ: «إِذَا خُسِفَ بِجَيْش السُّفْيَانِيِّ ...»، إِلَى أَنْ قَالَ: «وَالْقَائِمُ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ(1)مُسْتَجِيراً بِهَا، يَقُولُ: أَنَا وَليُّ اللَّهِ، أَنَا أَوْلَى بِاللَّهِ وَبِمُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، فَمَنْ حَاجَّنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِآدَمَ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ، وَمَنْ حَاجَّنِي فِي النَّبِيِّينَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّبِيِّينَ، إِنَّ اللَّهَ
1) في المصدر: (مسند ظهره إلى الكعبة).
تَعَالَى يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34)» [آل عمران: 33 و 34].
فَأَنَا بَقِيَّةُ آدَمَ، وَخِيرَةُ نُوحٍ، وَمُصْطَفَى إِبْرَاهِيمَ، وَصَفْوَةً مُحَمَّدٍ(1)، أَلَا وَمَنْ حَاجَّنِي فِي كِتَابِ الله فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ الله، أَلَا وَمَنْ حَاجَنِي فِي سُنَّةِ رَسُول الله فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِسُنَّةِ رَسُول الله وَسِيرَتِهِ، وَأَنْشُدُ اللهَ مَنْ سَمِعَ كَلَامِي لَمَّا يَبْلُغُ (2)الشَّاهِدُ الْغَائِبَ.
فَيَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ أَصْحَابَهُ ثَلَاثَمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فَيَجْمَعُهُمُ اللهُ عَلَى غَيْر مِيعَادٍ، قَزَعٌ كَفَزَعَ الْخَرِيفِ»، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: «أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَميعاً» [البقرة: 148]، فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، وَمَعَهُ عَهْدُ رَسُول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قَدْ تَوَاتَرَتْ عَلَيْهِ الْآبَاءُ(3)، فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَإِنَّ الصَّوْتَ مِنَ (4)السَّمَاءِ لَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ إِذَا نُودِيَ بِاسْمِهِ واسم أبيه»(5).
[3/897] وَبِالإِسْنَادِ إِلَى الْكَابُليِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ علیه السلام، قَالَ: «يُبَايِعُ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ عَلَى كِتَابِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، وَيَسْتَعْمِلُ عَلَى مَكَّةَ، ثُمَّ يَسِيرُ نَحْوَ المَدِينَةِ فَيَبْلُغُهُ أَنَّ عَامِلَهُ قُتِلَ، فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُ المُقَاتِلَةَ، وَلاَ يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ فَيَدْعُو النَّاسَ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ إِلَى كِتَابِ الله وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَالْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ بن طَالِب وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِ(1)، حَتَّى يَبْلُغَ(2)الْبَيْدَاءَ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ السُّفْيَانِي، فَيَخْسِفُ الله بهم»(3).
وَفِي خَبَرٍ أَخَرَ: «يَخْرُجُ إِلَى المَدِينَةِ فَيُقِيمُ بِهَا مَا شَاءَ [اللَّهُ](4)، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ، وَيَسْتَعْمِلُ عَلَيْهَا رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِهِ، فَإِذَا نَزَلَ الشَّفْرَةَ(5)جَاءَهُمْ كِتَابُ السُّفْيَانِيِّ: إِنْ لَمْ تَقْتُلُوهُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلِيكُمْ وَلَأَسْيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ، فَيُقْبِلُونَ عَلَى عَامِلِهِ
[فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَميعاً] [البقرة: 148]، قَالَ: «الْخَيْرَاتِ» الْوَلَايَةُ.
وَقَالَ فِي مَوْضِع آخَرَ: «وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ» [هود: 8]، وَهُمْ وَالله أَصْحَابُ الْقَائِم علیه السلام يَجْتَمِعُونَ وَاللَّهُ إِلَيْهِ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَإِذَا جَاءَ إِلَى الْبَيْدَاءِ يَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ فَيَأْمُرُ اللهُ الْأَرْضَ فَتَأْخُذُ بِأَقدَامِهِم(1)، وَهُوَ قَوْلُهُ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ» يَعْنِي الْقَائِمَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، «وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (52)...» [إلى قوله]:(2)«وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ» يَعْنِي أَلَّا يُعَذِّبُوا، «كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ» يَعْنِي مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ(3)هَلَكُوا، «إِنَّهُمْ كانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ (54) [سبأ: 51 - 54]»(4)
[989/ 91] تفسير العيَّاشي: عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى الْحَلَبِيِّ، قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام : «يَكُونُ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْر غَيْبَةٌ فِي بَعْض هَذِهِ الشِّعَابِ - ثُمَّ أَوْمَاً بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةِ ذِي طُوًى - حَتَّى إِذَا كَانَ قَبْلَ خُرُوجِهِ بِلَيْلَتَيْنِ انْتَهَى المَوْلَى الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهِ حَتَّى يَلْقَى بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَيَقُولُ: كَمْ أَنْتُمْ هَاهُنَا؟ فَيَقُولُونَ: نَحْو مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً ، فَيَقُولُ: كَيْفَ أَنْتُمْ لَوْ قَدْ رَأَيْتُمْ صَاحِبَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَالله
لَوْ يَأْوِي بِنَا الْجِبَالَ لَاوَيْنَاهَا مَعَهُ، ثُمَّ يَأْتِيهِمْ مِنَ الْقَابِلَةِ فَيَقُولُ لَهُمْ: أَشِيرُوا إِلَى ذَوي أَسْنَائِكُمْ وَأَخْيَارِكُمْ عَشَرَةٌ(1)، فَيُشِيرُونَ لَهُ إِلَيْهِمْ، فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ حَتَّى يَأْتُونَ صَاحِبَهُمْ وَيَعِدُهُمْ إِلَى اللَّيْلَةِ الَّتِي تَلِيهَا».
ثُمَّ قَالَ أَبو جَعْفَرٍ: «وَالله لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَقَدْ أَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى الْحَجَر، ثُمَّ يَنْشُدُ اللهَ حَقَّهُ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجِّنِي فِي الله فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالله، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَنِي فِي آدَمَ فَأَنَا أَوْلَى النَّاس بِآدَمَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي نُوحٍ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِنُوحٍ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي إِبْرَاهِيمُ فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِإبْراهِيمَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُوسَى فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُوسَى، يَا أَيُّهَا النَّاسُ [مَنْ يُحَاجِّنِي فِي عِيسَى فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى، يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يُحَاجَّنِي فِي مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِمُحَمَّدٍ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ](2)مَنْ يُحَاجَّنِي فِي كِتَابِ الله فَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِكِتَابِ اللهِ، ثُمَّ يَنتَهِي إِلَى المَقَامِ فَيُصَلِّي عِنْدَهُ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَنْشُدُ اللَّهَ حَقَّهُ».
ثُمَّ قَالَ أَبو جَعْفَرٍ علیه السلام: «هُوَ وَالله المُضْطَرُّ فِي كِتَابِ الله، وَهُوَ قَوْلُ الله : «أَمَّنْ يُجيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفَ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرضِ» [النمل: 62]، وَجَبْرَئِيلُ عَلَى الْمِيزَابِ فِي صُورَةِ طَائِرٍ أَبْيَضَ، فَيَكُونُ أَوَّلُ خَلْقِ الله يُبَايِعُهُ جَبْرَئِيلَ، وَيُبَايِعُهُ الثَّلَاثُمِائَةِ وَالْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً».
قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام: «فَمَنِ ابْتُلِيَ فِي المَسِيرِ وَافَاهُ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، وَمَنْ لَمْ يُبْتَلَ بِالمَسِيرِ فُقِدَ عَنْ فِرَاشِهِ».
ثُمَّ قَالَ: «هُوَ وَالله قَوْلُ عَلِيٌّ بن أبي طالب علیه السلام: المَفْقُودُونَ عَنْ فُرُشِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُ الله: «فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعًا»
[البقرة: 148]، أَصْحَابُ الْقَائِمِ الثَّلاثُمِائَةِ وَالْبِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلاً»، قَالَ: «هُمْ وَاللَّهِ الأُمَّةُ المَعْدُودَةُ الَّتِي قَالَ اللهُ فِي كِتَابِهِ: «وَلَئِنْ أَخَرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَة» [هود 8]»، قَالَ: «يَجْتَمِعُونَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَزَعاً كَفَزَعَ الْخَرِيفِ، فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ، فَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى كِتَابِ الله وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، فَيُجِيبُهُ نَفَرٌ يَسِيرٌ، وَيَسْتَعْمِلُ عَلَى مَكَّةَ، ثُمَّ يَسِيرُ فَيَبْلُغُهُ أَنَّ قَدْ قُتِلَ عَامِلُهُ فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ شَيْئاً - يَعْنِي السَّبْيَ - .
ثُمَّ يَنْطَلِقُ فَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى كِتَابِ الله وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وَالْوَلَايَة لِعَلي بن أبي طَالِب علیه السلام، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِ، وَلَا يُسَمِّي أَحَداً حَتَّى يَنتَهِيَ إِلَى الْبَيْدَاءِ ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ السُّفْيَانِي، فَيَأْمُرُ اللَّهُ الْأَرْضَ فَيَأْخُذُهُمْ مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُ اللَّهِ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51) وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ»، يَعْنِي بِقَائِم آلِ مُحَمَّدٍ، «وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ» [سبأ: 51 - 53] يَعْنِي بِقَائِم آل مُحَمَّدٍ إِلَى آخِر السُّورَةِ.
أقُولُ: رُوِيَ فِي بَعْض مُؤَلَّفَاتِ أَصْحَابِنَا(1)عَن الْحُسَيْنِ بْن حَمْدَانَ، عَنْ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ وَعَلِيّ بْن عَبْدِ الله الْحَسَنِيُّ، عَنْ أَبِي شُعَيْبٍ [وَ] مُحَمَّدِ بْن نُصَيْرِ، عَنْ عَمْرُو بْن الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْن الْمُفَضَّل، عَن المُفَضَّل بن عُمَرَ(2)
وعنونه العلَّامة في الخلاصة (ص 407) وقال: متهافت، مرتفع القول، خطَّابي. وزاد ابن الغضائري (ص 87) أنَّه قد زيد عليه شيء كثير، وحمل الغلاة في حديثه حملاً عظيماً، لا يجوز أن يُكتَب حديثه.
أقول: كيف يكون في أصحاب الأئمَّة علیهم السلام عن رجل فاسد المذهب، كذَّاب غال، مع أنَّهم علیهم السلام كانوا متوسِّمين يعرفون كلّاً بسيماه وحليته وسريرته، وقد روي أنهم كانوا يحجبون بعض شيعتهم عن الورود عليهم لفسقه أو فساد عقيدته أو عدم تحرُّجه عن الآثام. فكيف لم يحجبوا مفضّل بن عمر وأضرابه الموصوفين بكذا وكذا، ولم يلعنوهم ولم يُكذِّبوهم ولم يطردوهم؟ بل الظاهر الحَقُّ أنَّ مفضّل بن عمر ،الجعفي، وجابر بن يزيد الجعفي، ويونس بن ظبيان وأضرابهم ممن أخذوا عن الصادقين علیهما السلام كانوا صحيحي الاعتقاد، صالحي الرواية، صادقي اللهجة، متحرّجين عن الكذب وسائر الآثام، غير أنه قد كُذِبَ عليهم، وزيد في رواياتهم، واختُلِقَ عليهم، وإنَّما أتوا من قبل الغلاة وأشباههم ممن أرادوا أن يهدموا أساس المذهب، فكذبوا وزادوا واختلقوا أحاديث ونسبوه إلى أصحاب الأئمة الصادقين نصرة لمذهبهم وترويجاً المرامهم الفاسد كما فعلت المرجئة والقدرية، فوضعوا أحاديث ونسبوه إلى المعروفين من أصحاب رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
فإذاً لا بدَّ وأن تُحقِّق عن حال من أسند عنه فنرى في الحديث محمّد بن نصير وهو النميري الكذَّاب الغال الخبيث المدَّعي للنيابة على ما في الغيبة للشيخ، وقد مرّ شطر من ترجمته في (ج 1 / ص 569 - 571)، راجع: ج 51/ ص 367 و 368) من المطبوعة.
يروي عن عمر بن الفرات الكاتب البغدادي الغالي ذو المناكير، عن محمّد بن المفضَّل بن عمر: مهمل أو مجهول، ولكن الظاهر أنَّ الكذب إنّها جاء من قِبَل البغدادي الكاتب ذي المناكير، وهو الذي كتب وصنّف هذا الحديث وسردها بطوله، أو الجاعل هو نفس النميري. ولذلك ترى أنَّه يُعرف في طيِّه محمّد بن نصير النميري بعنوان نيابة الإمام علیه السلام، وأنه يقعد بصابر وهو اسم سكّة في مرو، مع ما مرَّ تحت الرقم (1/413) عن الغيبة للشيخ أنَّه كان يدَّعي أنَّه رسول نبيٌّ، ويقول بالتناسخ، ويقول في أبي الحسن الهادي بالربوبيَّة، ويقول بالإجابة للمحارم، وتحليل نكاح الرجال وأنَّه من التواضع. راجع: (ج 51/ ص 368) من المطبوعة. فاعتمد الكاتب إلى أحاديث صحيحة أو حسنة، وأُخرى ضعيفة أو مجعولة، فزاد عليها من مخاتله . وجمع بين مضامينها ولعب فيها كالقصَّاصين الدجالين فراجع: (باب 23 و 24) من كتابنا هذا، و(ج 52/ 151 - 180) من المطبوعة، ترى مضامين هذا الحديث منبثة فيها بين صحيح وسقيم.
فالرجل أعني المفضل بن عمر الجعفي من أصحاب الصادق الممدوحين، وقد عده الشيخ المفيد في الإرشاد (ص270) من شيوخ أصحاب أبي عبد الله علیه السلام وخاصَّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين (رحمة الله عليهم)، وبذلك وصفه الشيخ في كتاب الغيبة (ص 346)، وروى في مدحه أحاديث، وروى الكشي في (ص206 و 256) أحاديث في مدحه، وذكر الكليني في روضة الكافي (ص 373) حديثاً يقتضي مدحه والثناء عليه، فراجع.
، قَالَ:سَأَلْتُ سَيْدِيَ الصَّادِقَ علیه السلام: هَلْ لِلْمَأْمُور المنتظر المَهْدِي علیه السلام مِنْ وَقْتِ مُوَقَّتِ يَعْلَمُهُ النَّاسُ؟
فَقَالَ: «حَاشَ الله أَنْ يُوَقتَ ظُهُورَهُ بِوَقْتِ يَعْلَمُهُ شِيعَتُنَا».
قُلْتُ: يَا سَيِّدِي، وَلِمَ ذَاكَ؟
ثُمَّ تَظْهَرُ الدَّابَّةُ بَيْنَ الرُّكْن وَالمَقَام، فَتكتُبُ فِي وَجْهِ المُؤْمِن: مُؤْمِنٌ، وَفِي وَجْهِ الْكَافِرِ: كَافِرُ، ثُمَّ يُقْبلُ عَلَى الْقَائِم علیه السلام رَجُلٌ وَجْهُهُ إِلَى قَفَاهُ، وَقَفَاهُ إِلَى صَدْرِهِ(1)، وَيَقفُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: يَا سَيِّدِي أَنَا بَشِيرٌ أَمَرَنِي مَلَكٌ مِنَ المَلَائِكَةِ أَنْ أَلحَقَ بِكَ وَأَبَشرَكَ بِهَلَاكِ جَيْش السُّفْيَانِيِّ بِالْبَيْدَاءِ، فَيَقُولُ لَهُ الْقَائِمُ علیه السلام: بَيْنَ قِصَّتَكَ وَقِصَّةَ أَخِيكَ.
فيَقُولُ الرَّجُلُ: كُنْتُ وَأَخِي فِي جَيْش السُّفْيَانِيِّ، وَخَرَّبْنَا الدُّنْيَا مِنْ دِمَشْقَ إِلَى الزَّوْرَاءِ وَتَرَكْنَاهَا جَمَّاءَ، وَخَرَّبْنَا الْكُوفَةَ، وَخَرَّبْنَا المَدِينَةَ، وَكَسَرْنَا الْمِنْبَرَ، وَرَاثَتْ بِغَالُنَا فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، وَخَرَجْنَا مِنْهَا وَعَدَدْنَا ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ نُرِيدُ إخْرَابَ الْبَيْتِ وَقَتْلَ أَهْلِهِ، فَلَمَّا صِرْنَا فِي الْبَيْدَاءِ عَرَّسنَا فِيهَا، فَصَاحَ بِنَا صَائِحُ : يَا بَيْدَاءُ، أَبِيدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ، فَانْفَجَرَتِ الْأَرْضُ، وَابْتَلَعَتْ كُلَّ الجَيْش، فَوَ الله مَا بَقِيَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ عِقَالُ نَاقَةٍ فَمَا سِوَاهُ غَيْرِي وَغَيْرُ أَخِي.
فَإِذَا نَحْنُ بِمَلَكِ قَدْ ضَرَبَ وُجُوهَنَا فَصَارَتْ إِلَى وَرَائِنَا كَمَا تَرَى، فَقَالَ لأَخِي: وَيْلَكَ يَا نَذِيرُ امْض إِلَى المَلْعُون السُّفْيَانِيِّ بِدِمَشْقَ، فَأَنْذِرْهُ بِظُهُور المَهْدِي مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ علیهم السلام، وَعَرفْهُ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ جَيْشَهُ بِالْبَيْدَاءِ، وَقَالَ لِي: يَا بَشيرُ، الحَقِّ بِالمَهْدِيِّ بِمَكَّةَ وَبَشرْهُ بِهَلَاكِ الظَّالِمِينَ وَتُبْ عَلَى يَدِهِ فَإِنَّهُ يَقْبَلُ تَوْبَتَكَ، فَيُمِرُّ الْقَائِمُ علیه السلام يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ فَيَرُدُّهُ سَوِيًّا كَمَا كَانَ، وَيُبَايِعُهُ وَيَكُونُ مَعَهُ».
1) قد مرَّ في باب (23) و (24) أنَّ جيش السفياني يُحسَف بهم غير رجلين يُحوّل وجههما إلى أقفيتهما، وأمَّا أنَّ (قفاه إلى صدره) فلا معنى له معقول.
[86/1198] منتخب البصائر: وَقَفْتُ عَلَى كِتَابٍ خُطَبٍ لِمَوْلَانَا أَمِير المؤمِنينَ علیه السلام وَعَلَيْهِ خَطُّ السَّيِّدِ رَضِي الدِّين عَلِيّ بْن مُوسَى بْن طَاوُسٍ مَا صُورَتُهُ: هَذَا الْكِتَابُ ذَكَرَ كَاتِبُهُ رَجُلَيْن بَعْدَ الصَّادِقِ علیه السلام، فَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تاريخُ كِتَابَتِهِ بَعْدَ الْمِائَتَيْن مِنَ الهِجْرَةِ، لِأَنَّهُ علیه السلام انْتَقَلَ بَعْدَ سَنَةِ مِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ مِنَ الهِجْرَةِ، وَقَدْ رَوَى بَعْضَ مَا فِيهِ عَنْ أَبِي رَوْح فَرَج بْن فَرْوَةَ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْن
صَدَقَةَ، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّدٍ، وَبَعْضَ مَا فِيهِ عَنْ غَيْرِهِمَا، ذَكَرَ فِي الْكِتَابِ المُشَارِ إِلَيْهِ خُطْبَةٌ لِلأَمِير المؤمِنينَ علیه السلام تُسَمَّى المَخْزُونَ، وَهِيَ : «الْحَمْدُ للهِ الْأَحَدِ المَحْمُودِ الَّذِي تَوَحَّدَ بِمُلْكِهِ، وَعَلَا بِقُدْرَتِهِ، أَحْمَدُهُ عَلَى مَا عَرَّفَ مِنْ سَبِيلِهِ، وَأَهْمَ مِنْ طَاعَتِهِ، وَعَلَّمَ مِنْ مَكْنُون حِكْمَتِهِ، فَإِنَّهُ مَحْمُودُ بِكُلِّ مَا يُولي، مَشْكُورٌ بِكُلِّ مَا يُبْلِي، وَأَشْهَدُ أَنَّ قَوْلَهُ عَدْلٌ، وَحُكْمَهُ فَصْلٌ، وَلَمْ يَنْطِقُ فِيهِ ناطِقُ بِكَانَ إِلَّا كَانَ قَبْلَ كَانَ.
وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بِرَايَةٍ خَضْرَاءَ، وَصَلِيبٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ كَلْبِ، وَاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عِنَانٍ مَنْ يَحْمِلُ السُّفْيَانِي مُتَوَجِّهَا إِلَى مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ، أَمِيرُهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ: خُزَيْمَةُ أَطْمَسُ الْعَيْنِ السَّمَالِ عَلَى عَيْنِهِ طَرْفَةٌ(1)، يَمِيلُ (2)بِالدُّنْيَا فَلَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ حَتَّى يَنْزِلَ المَدِينَةَ فَيَجْمَعَ رِجَالاً وَنِسَاءً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم فَيَحْبِسَهُمْ فِي دَارِ بِالمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا: دَارُ أَبِي الْحَسَنِ الْأُمَويِّ.
وَيَبْعَثُ خَيْلاً فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ المُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ مِنْ غَطَفَانَ، حَتَّى إِذَا تَوَسَّطُوا الصَّفَائِحَ الْأَبْيَضَ بِالْبَيْدَاءِ، يُحْسَفُ بِهِمْ، فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ يُحَوِّلُ اللهُ وَجْهَهُ فِي قَفَاهُ ليُنذِرَهُمْ، وَلِيَكُونَ آيَةً لِمَنْ خَلْفَهُ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ (51)»[سبأ: 51]،
1) الطرفة - بالفتح - نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها. (الصحاح : ج 4/ ص 1495). يقال: طرف عينه: لطمه بيده أو أصابها بشيء فدمعت، وقد طرفت عينه: مجهولاً فهي مطروفة، والاسم الطرفة. ولكن قد مرَّ تحت الرقم (167/808) أنَّ على عينه ظفرة، راجع معنى ظفرة هناك. راجع: (ج 52/ ص 273) من المطبوعة.
2) في المصدر: (تحميل) بدل ( يميل).
عَوالِم الْعُلُومِ وَ الْمَعَارِفِ وَ الْأَحْوَالِ مِنَ الأبیَاتِ وَ الْأَخْبَارِ وَ الْأَقْوَالِ في أَحوال الاِمام الْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ المَهدی عَلَیهِ السَّلَامِ
لِلمُحَدِّثِ الْكَبِيرِ الْمَتَتَبِّعِ الخَبِيرِ
الشَّيخِ عَبْدِ اللَّهِ البَحرَانِى الْأَصْفَهَانِيِّ
ومستدركاتها لِلسَّيِّدِ مُحَمَّدِ بَاقِرِ الموحد الأبطحي الْأَصْفَهَانِيِّ / ج 26/3
سرشناسه : بحرانی اصفهانی، شیخ عبدالله
عنوان و نام پدیدآورنده : عوالم العلوم والمعارف والأحوال . الامام الحجة علیه السلام ج 26/3 بحرانی اصفهانی
مشخصات نشر: قم: عطر عترت 1390
مشخصات ظاهری : 600 ص
شابک 85000 ریال 8 - 3 00 - 243- 600 - 978- دوره 7 - 000- 243- 600 - 978
وضعیت فهرست نویسی : فيبا
موضوع : محمّد بن حسن، امام دوازدهم امام زمان علیه السلام
موضوع : محمّد بن حسن، زندگینامه، فضائل.
موضوع : محمّد بن حسن سیره، علائم ظهور حکومت.
رده بندی کنگره : 6م / 51/35 BP
رده بندی دیویی : 297/959
الکتاب: عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار، في أحوال الإمام الحجة علیه السلام الجزء 26/3
المؤلف : العلّامة الشيخ عبدالله بن نور الله البحراني رحمة الله علیه من أعلام تلامذة شيخ الاسلام العلّامة المجلسي قدّس سرّه
المستدركات : لسماحة السيّد محمّد باقر الموحد الابطحي الاصفهاني
التحقيق : مؤسسة الامام المهدي علیه السلام - قم المقدّسة (عشّ آل محمّد علیهم السلام)
الناشر: عطر عترت
صف الحروف : ظریف / محمّدی
الطبعة : الاولى - شعبان - 1432
العدد : 2000 نسخة
السعر الدورة : 40000 تومان
حق الطبع محفوظ لمؤسسة الإمام المهدي علیه السلام
الأخبار الصحابة والتابعين
[2061] (21) الملاحم والفتن: عن ابن مسعود أنّه قال: إنّ السفياني يبعث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم بين الحماد (1)ويقتل النفس الزكية.(2)
[2062] (22) ومنه: حدّثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبدالعزيز بن صالح، عن عليّ بن رياح عن ابن مسعود، قال: يبعث جيش إلى المدينة فيُخسف بهم بين الحمّاوين، ويُقتل النفس الزكية.(3)
[2063] (23) تاريخ المدينة المنورة: عن أبي هريرة، قال: يجيء جيش من قبل الشام حتّى يدخل المدينة فيقتلون المقاتلة ويبقرون بطون النساء - إلى أن قال - : فإذا علو البيداء من ذي الحليفة خسف بهم، فلا يدرك أسفلهم أعلاهم، ولا أعلاهم أسفلهم.(4)
[2064] (24) المستدرك: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يخرج رجلّ يقال له: السفياني في عمق دمشق، وعامّة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرّة، فيبلغ السفياني، فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه، حتى إذا صاروا ببيداء من الأرض خُسف بهم، و فلا ينجو منهم إلّا المخبر عنهم.(5)
[2065] (25) العرف الوردي: روي عن أبي قبيل أنّه قال: لا يفلت منهم [من جيش أرسله السفياني لمحاربة الهاشمييّن بمكّة] أحد إلّا بشير ونذير: فأمّا الّذي هو بشير فإنّه يأتي المهدي بمكّة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم - أي خسفهم في البيداء -
والثاني «النذير» يأتي السفياني فيخبره بما آل بأصحابه - وهو خسفهم في البيداء -.
قال: وهما - أي البشير والنذير - رجلان من كلب - أي من عشيرة كلب-.(1)
[2066] (26) تذكرة القرطبي: بإسناده عن عبدالله بن عمر، قال:
إذا خسف الله بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهديّ .(2)
الأصحاب، عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
[2067] (27) مجمع الزوائد: عن أمّ سلمة قالت: بينا رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم مضطجعاً في بيتي إذ احتفز جالساً وهو يسترجع قلت: بأبي أنت وأمّي ما شأنك تسترجع؟
قال: لجيش من أمّتي يجيئون من قبل الشام يأمّون البيت لرجل يمنعهم حتّى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتّى.(3)
[2068] (28) العرف الوردي: أخرج الطبراني في «الأوسط» عن أمّ سلمة أنّها قالت: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله، فيبعث جيشاً إلى المدينة، فيخسف بهم بالبيداء،
ثمّ يبعث جيشاً فينشأ ناس من أهل المدينة، فيعوذ عائذ بالحرم، فيجتمع الناس إليه كالطائر الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر، منهم نسوة؛ فيظهر على كلّ جبّار وابن جبّار، ويظهر من العدل ما يتمنّى له الأحياء أمواتهم، فيحيى سبع سنين، ثمّ ما تحت الأرض خير ممّا فوقها.(4)
[2069] (29) تاريخ المدينة المنورة: حدّثنا عفّان قال: حدّثنا عمران القطّان، قتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أمّ سلمة، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال:
يُبايع لرجل بين الركن والمقام عدّة أهل بدر، فتأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام، فإذا كانوا بالبيد خسف بهم! ثمّ يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب، فيلتقون فيهزمهم الله، فالخائب من
خاب من غنيمة كلب .(1)
[2070] (30) مجمع الزوائد عن أمّ حبيبة قالت: سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول: يأتي ناس من قبل المشرق يريدون رجلاً عند البيت حتّى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فيلحق به من تخلّف فيصيبهم ما ما أصابهم .
قلت: يا رسول الله، كيف بمن كان أخرج مستكرهاً؟
قال: يصيبهم ما أصاب الناس، ثمّ يبعث الله كل امرئ على نيته.(2)
[2071] (31) سنن ابن ماجة: (بإسناده) عن حفصة أنّها قالت: سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : ليؤمنّ هذا البيت جيش يغزونه، حتّى إذا كانوا بیداء من الأرض خسف بأوسطهم، ويتنادى أوّلهم آخرهم، فيخسف بهم، فلا يبقى منهم إلّا الشريد الّذي يخبر عنهم .(3)
[2072] (32) الفتن: حدّثنا ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبدالرحمان بن موسى عن عبد الله بن صفوان عن حفصة زوج النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قالت: يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم، ويلحق بهم
من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم، فمن كان [منهم] مستكرهاً أصابهم ما أصابهم، ثمّ يبعث الله تعالى كلّ امری (1)على نيّته.(2)
[2073] (33) تذكرة القرطبي: عن ابن مسعود، عن النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم - في حديث السفياني- : أنّه يبعث جيشاً إلى الكوفة وخمسة عشر ألف راكب إلى مكّة والمدينة لمحاربة المهديّ ومن معه، وذكر الحرب في الكوفة والمدينة -إلى أن قال-: ثمّ يسيرون نحو مكّة لمحاربة المهديّ ومن معه؛ فإذا وصلوا إلى البيداء مسخهم (3)الله أجمعين، فذلك قوله تعالى : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَتُخِذُوا مِنْ مُكَانٍ قَرِيبٍ»(4).
الأئمة علیهم السلام، أمير المؤمنين علیه السلام
[2075] 35 - غيبة النعماني: عليّ بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى، عن عبدالله بن محمد، عن محمد بن خالد، عن الحسن بن المبارك، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علىّ علیه السلام أنّه قال: المهديّ أقبل (5)، جعد، بخده خال، يكون
1) «منهم» م.
2) 176/5، سنن ابن ماجة: 1350/2 ح 4063.
3) «خسفهم» ظ .
4) سبأ : 51 . عنه إثبات الهداة: 239/7 ح 186.
5) قال الفيروز آبادي (34/4) القبل في العين: إقبال السواد على الأنف أو مثل الحول أو أحسن منه أو إقبال إحدى الحدقتين على الأخرى، أو إقبالها على عرض الأنف، أو على المحجر أو على الحاجب، أو إقبال نظر كلّ من العينين على صاحبتها، فهو أقبل بين القبل كأنه ينظر إلى طرف أنفه. وقال الجزري: في صفة هارون علیه السلام : «في عينيه قبل» هو إقبال السواد على الأنف، وقيل: هو ميل كالحول، انتهى. أقول: محمول على فرد لا يكون موجباً لنقص بل لحسن في المنظر. قد مر في حديث أصبغ عن أمير المؤمنين علیه السلام من كتاب سرور أهل الإيمان في باب جوامع علامات ظهوره علیه السلام ص 75 ح 166 ما يناسب هذا الباب فلا نعيد (منه رحمة الله علیه).
مبدأه من قبل المشرق، وإذا كان ذلك خرج السفياني، فيملك قدر حمل امرأة، تسعة أشهر.
يخرج بالشام، فينقاد له أهل الشام إلّا طوائف من المقيمين على الحقّ، يعصمهم الله من الخروج معه، ويأتي المدينة بجيش جرّار، حتّى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به، وذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَتُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ»(1).
[2076] (36) كنز العمّال: عن عليّ علیه السلام قال : إذا بعث السفياني إلى المهديّ جيشاً فخسف بهم بالبيداء وبلغ ذلك أهل الشام قالوا لخليفتهم : قد خرج المهديّ فبايعه وأدخل في طاعته وإلاّ قتلناك . فيرسل إليه بالبيعة، ويسير المهديّ حتّى ينزل بيت المقدس وتنقل إليه الخزائن، وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال، حتّى تبنى المساجد بالقسطنطينيّة وما دونها.
ويخرج قبله رجل من أهل بيته بالمشرق، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثّل، ويتوجّه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتّى يموت.
[2077] (37) الفتن: حدّثنا عبد الله بن مروان عن الهيثم بن عبدالرحمان، قال: حدّثني من سمع عليّاً علیه السلام، يقول: ... (مثله)(2).
[2081] (41) سليم بن قيس: (بإسناده) عن أمير المؤمنين علیه السلام- في حديث إلى أن قال - : قال الله عزّ وجلّ : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ» قَالَ: من تحت أقدامهم، فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد، يقلب الله وجهه من قبل قفاه، ويبعث الله للمهدي أقواماً يجمعون من أطراف الأرض قزعاً، كقزع الخريف، والله إني لأعرف أسماءهم، واسم أميرهم، ومناخ ركابهم (1)فيدخل المهدي الكعبة ويبكي ويتضرّع(2).
الباقر، عن أمير المؤمنين علیه السلام
[2082] (48) غيبة النعماني: عليّ بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى [عن محمّد بن
موسى] عن أحمد بن أبي أحمد، عن إسماعيل بن عيّاش، عن مهاجر بن حكيم(1)، عن المغيرة بن سعيد(2)، عن أبي جعفر الباقر علیه السلام [أنَّه قال: قال أمير المؤمنين علیه السلام:] إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلّا عن آية من آيات الله قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟
قال: رجفة تكون بالشام يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين فإذا كان ذلك (3)فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة(4)، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتّى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر، والموت الأحمر.
فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق، يقال لها: حرستا(5).
فإذا كان ذلك خرج ابن اكلة الأكباد من الوادي [اليابس] حتّى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك، فانتظروا خروج المهديّ علیه السلام(6)
وحده علیه السلام
[2083] 49 - تفسير عليّ بن إبراهيم: في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر علیه السلام قوله تعالى: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ»(7)قال: من الصوت، وذلك الصوت من السماء . وقوله: «وَاُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ» قال: من تحت أقدامهم خسف بهم(8).
1) «حليم» ع ، ب
2) «سعد» ع ، ب .
3) «كذلك» ع . ب
4) لعلّ المراد بها: مقطوعة الآذان أو الأذناب أو قصير تهما (منه رحمة الله علیه).
5) «حرشتا» ع . ب .
6) تقدّم في باب جوامع علاماته ص 171 ح 227 بكامل تخريجاته وبيانه
7) سبأ: 51
8) قال البيضاوي [في تفسيره: 56/4] «ولو ترى إذ فزعوا عند الموت أو البعث أو يوم بدر، وجواب «لو» محذوف تقديره لرأيت أمراً عظمياً «فلا فوت» فلا يفوتون الله بهرب أو تحصّن «وأخذوا من مكان قريب» من ظهر الأرض إلى بطنها أو من الموقف إلى النار، أو من صحراء بدر إلى القليب «وأنى لهم التناوش» ومن أين لهم أن يتناولوا الإيمان تناولاً سهلاً. أقول: قال صاحب الكشّاف (467/3) : روي عن ابن عباس أنّها نزلت في خسف البيداء . (منه رحمة الله). - 180/2. عنه البحار: 185/52 ح11 ، المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة 179، البرهان: 3529/4.
[2084] (50) تفسير العيّاشي: عن عبد الأعلى الحلبي، قال: قال أبو جعفر علیه السلام : يكون لصاحب هذا الأمر غيبة - وذكر حديثاً طويلا يتضمّن غيبة صاحب الأمر علیه السلام وظهوره إلى أن قال علیه السلام - : فيدعو الناس - يعني القائم علیه السلام- إلى كتاب الله وسنّة نبيّه عليه وآله السلام والولاية لعليّ بن أبي طالب علیه السلام، والبراءة من عدّوه، ولا يسمّي أحداً حتّى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فتأخذهم من تحت أقدامهم وهو قول الله: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَتُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ - يعني بقائم آل محمّد - وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ»(1)يعني بقائم آل محمّد، إلى آخر السورة؛ فلا يبقى منهم إلّا رجلان يقال لهما: وتر و وتيرة من مراد، وجوههما في أقفيتهما، يمشيان القهقرى يخبران الناس بما فعل بأصحابهما.(2)
[2085] 51- مجمع البيان: قال الطبرسي: قال أبو حمزة الثمالي: سمعت عليّ بن الحسين، والحسن بن الحسن بن علىّ علیهم السلام يقولان: هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم. قال: وحدّثني عمرو بن مرة، وحمران بن أعين أنّهما سمعا مهاجر المكّي يقول: سمعت أمّ سلمة تقول: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث الله إليه جيشاً حتّى إذا كانوا بالبيداء، بيداء المدينة، خسف بهم(3).
[2086] 52 - ومنه: وروي عن حذيفة بن اليمان أنّ النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب قال: فبيناهم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس(4)في فورة ذلك حتّى ينزل دمشق، فيبعث جيشين: جيشاً إلى المشرق،
1) سبأ : 51-53.
2) 193/2 - 49 ، عنه البحار: 341/52 ح 91، البرهان: 3ح686/2.
3) 48/8، عنه البحار : 186/52، ورواه مسلم في صحيحه : 2208/4 ح 4 بإسناده إلى أم سلمة. وأخرجه في كنز العمال: 272/14 - 38697 عن كتاب المتفق والمفترق للخطيب بإسناده عن أم سلمة. وأخرجه في المهدي الموعود: 1/ 88 وص 150 عن كنز العمّال.
4) تقدّم بيانها في أبواب علامات الظهور: ص 156 ح 207.
وآخر إلى المدينة حتّى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة - يعني بغداد - (1)فيقتلون أكثر من ثلاث آلاف، ويفضحون أكثر من مائة امرأة، ويقتلون [بها] ثلاثمائة كبش من بني العبّاس.
ثمّ ينحدرون إلى الكوفة فيخرّبون ما حولها. ثمّ يخرجون متوجّهين إلى الشام، فتخرج راية هدى من الكوفة، فتلحق ذلك الجيش فيقتلونهم، لا يفلت منهم مخبر، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم .
ويحلّ الجيش الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيّام بلياليها.
ثمّ يخرجون متوجّهين إلى مكّة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرئيل، فيقول: یا جبرئيل اذهب فأبدهم. فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم عندها، ولا يفلت إلّا رجلان من جهينة فلذلك جاء القول «وعند جهينة الخبر اليقين»(2).
فذلك قوله: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا»(3)إلى آخر الآية .
أورده الثعلبي في تفسيره: وروى أصحابنا في أحاديث المهديّ عن أبي عبد الله علیه السلام وأبي جعفر علیه السلام (مثله) وقالوا: - أي ويقولون في ذلك الوقت وهو يوم القيامة، أو عند رؤية البأس أو عند الخسف، في حديث السفياني - «آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ» (4) أي ومن أين لهم الإنتفاع بهذا الإيمان الذي الجئوا إليه؟! بيّن سبحانه أنّهم لا ينالون به نفعاً كما لا ينال أحد التناوش «مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ»(4).
1) كذا، وفي تفسيري الطبري والثعلبي: في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة. وبابل إسم ناحية منها الكوفة والحلّة، والمشهور بهذا الإسم المدينة الخراب بقرب الحلّة (مراصد الإطّلاع: 145/1). ومدينة بابل من المؤتفكات راجع) حديث ردّ الشمس في البحار: 178/41 ح 13، 14).
2) راجع مجمع الأمثال للميداني: 3/2.
3) سبأ: 51.
4) سبأ: 52 . - المجمع: 48/8 ، عنه البحار 186/52، ورواه الثعلبي في تفسيره: 95/8، والطبري في تفسيره: 107/22 بإسناديهما إلى حذيفة بن اليمان عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم عنهما عقد الدرر : 74، وأخرجه في إحقاق الحق 299/13، عن مختصر التذكرة: 126، والتذكرة للعلّامة القرطبي.
[2088] 54 - تأويل الآيات محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن الحسن بن عليّ بن الصباح المدائني، عن الحسن بن محمّد بن شعيب، عن موسى بن عمر بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر علیه السلام، قال: يخرج القائم فيسير حتّى يمرّ بمر(1)فيبلغه أنّ عامله قد قتل، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة، ولا يزيد على ذلك شيئاً.
ثمّ ينطلق فيدعو الناس حتّى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان للسفياني، فيأمر الله عزّوجلّ الأرض أن تأخذ بأقدامهم وهو قوله عزّ وجلّ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ - يعني بقيام القائم - وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ - یعنی بقیام قائم آل محمّد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم- وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَّكَانٍ بَعِيدٍ - إلى قوله - فِي شَكٍ مُرِيبٍ»(2).
أقول: الروايات في الخسف وفي السفياني، وما يجري بينه وبين المهديّ علیه السلام وقتل النفس الزكيّة، واليماني، والصيحة في كتب الفريقين كثيرة جداً تبلغ حدّ التواتر.
[2102] (68) الفتن: حدثنا سعيد أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر علیه السلام، قال: إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكيّة، وهو الذي كتب عليه، فهرب عامّة المسلمين من حرم رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم إلى حرم الله تعالى بمكّة؛ فإذا بلغه ذلك بعث جنداً إلى المدينة عليهم رجلٌ من كلب، حتى إذا بلغوا البيداء خُسف بهم وينفلت أميرهم.(1)
[2103] (69) فتن نعيم بن حمّاد: (بإسناده) عن جابر، عن أبي جعفر علیه السلام قال:
1) 199/5 و 200.
يخسف بهم فلا ينجو منهم إلاّ رجلان من كلب، اسمهما : وبر و وبير، تُقلب وجوههما في أقفيتهما.(1)
[2104] (70) عقد الدرر: عن محمّد بن عليّ علیهما السلام، قال : إذا سمع العايد (2)بمكّة بالخسف خرج في اثني عشر ألفاً، فيهم الأبدال، حتّى يأتي إيليا؛ فيقول الّذي بعث الجيش حين يبلغه الخبر بإيليا:
لعمر الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرةً، بعثت إليه ما هيّأت فساخوا في الأرض، إنّ في هذا العبرة وبصيرة.
فيؤدّي إليه السفياني الطاعة، ثمّ يخرج حتّى يلقى كلباً، وهم أخواله، فيعيّرونه بما صنع ويقولون: كساك الله قميصاً فخلعته؟!
فيقول: ما ترون؟ أستقيله البيعة؟ فيقولون: نعم.
فيأتيه إلى إيليا، فيقول: أقلني فيقول: إنّي غير فاعل.
فيقول: بلى. فيقول له: أتحبّ أن أقيلك؟ فيقول: نعم. فيقيله، ثمّ يقول: هذا رجل قد خلع طاعتي فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة إيليا، ثمّ يسير إلى كلب فينهبهم، فالخائب من خاب يوم نهب كلب.(3)
وحده علیه السلام.
[2106] 72 - قرب الإسناد: محمّد بن عبد الحميد، وعبد الصمد بن محمّد جميعاً (1)عن حنّان [بن سدير] :قال سألت أبا عبد الله علیه السلام عن خسف البيداء، قال: أما صهر (2)على البريد (3)- على إثنى عشر ميلاً من البريد - الّذي بذات الجيش(4)
1) «عن هارون، عن ابن صدقة» ع . «عنهما» ب.
2) كذا في ع، ب . وفي م «مصيراً». وفي نسخة من ع «مصرا». والظاهر «أمام صفراء» وصفراء بالتأنيث، وادي الصفراء: من ناحية المدينة وهو واد كثير النخل والزرع في طريق الحاجّ، بينه وبين بدر مرحلة (مراصد الإطّلاع: 844/2).
3) قال الفيروز آبادي :(277/1) : البريد: فرسخان ، أو اثنا عشر ميلاً، أو ما بين منزلين.
4) جعلها بعضهم من العقيق بالمدينة، وقال بعضهم: أولات الجيش قرب المدينة وهو واد بين الحليفة وبرثان، وهو أحد منازل رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم إلى بدر . (مراصد الإطّلاع: 367/1). - 123 ح 432، عنه البحار: 181/52 ح3.
[2131] (96) غيبة النعماني: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني عليّ بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد عن زياد القندي، عن غير واحد من أصحابه، أبي عبد الله علیه السلام، أنّه قال: قلنا له: السفياني من المحتوم؟ فقال: نعم، وقتل النفس الزكيّة من المحتوم، والقائم من المحتوم، وخسف البيداء من المحتوم، وكفّ تطلع من السماء من المحتوم، والنداء من السماء من المحتوم.
فقلت: وأيّ شيء يكون النداء؟ فقال: مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه علیهما السلام.(1)
1) 257 ح 15 .
الكتب
[2138] (103) الملاحم والفتن : يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس: الّذي ظهر لنا من الأخبار والآثار أنّ الجيش الّذي يخسف به هو الّذي يبعث به إلى مكّة، ويمكن أن يكون إنفاذ الجيش إلى المدينة وإلى مكّة .
وروينا أنّ البيداء (1)الّذي يكون الخسف فيها بيداء مكّة، وفي حديث: أنّ المنادي للبيداء أن ينخسف بهم الله جل جلاله، وفي بعضها أنّه جبرائيل.(2)
[2139] (104) ومنه: عن أبي رومان قال: إذا بلغ السفياني الّذي بمصر خروج المهديّ علیه السلام بعث جيشاً إلى الّذي بمكّة فيخرّبون في طريقهم المدينة أشدّ من الحرّة، ثمّ يخرجون منها إلى مكّة، حتّى إذا بلغوا البيداء خسف بهم.(3)
1) قال في الملاحم والفتن : ص 76 فيما ذكره ياقوت الحموي في ترجمة البيداء من معجم البلدان قال: البيداء اسم لأرض ملساء بين مكّة والمدينة، وهي إلى مكّة أقرب، تعدّ من الشرق أمام ذي الحليفة، وفي الحديث: إنّ قوماً كانوا يغزون البيت فنزلوا بالبيداء فبعث الله جبرائيل، فقال: يا بيداء أبيديهم.
2) ص 76 ذباب 166 .
3) ص 75 باب 163 عنه المهدي الموعود 91/2 ح 20 .
وللسيوطي فيما يتعلّق بالمهدي علیه السلام - إلى أن قال : وأمّا السفياني فيبعث إليه جيشاً من الشام فيخسف بهم بالبيداء، فلا ينجو منهم إلّا المخبر، فيسير إليه السفياني بمن معه، ويسير هو بمن معه إلى السفياني فتكون النصرة للمهديّ علیه السلام :
ويذبح السفياني، وهو رجل من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان - إلى أن قال- : ويبالغ وليّ الله المهدي علیه السلام فيخرج في ثلاثين رجلاً، فيبلغ المؤمنين خروجه، فيأتونه من أقطار الأرض، ويحنّون إليه كما تحنّ الناقة إلى فصيلها - إلى أن قال- : فإذا فرغ من بيعة الناس، بعث خيلاً إلى المدينة، عليهم رجل من أهل بيته فيقاتل الزهري، فيقتل من كلا الفريقين مقتلة عظيمة، ويرزق الله وليّه الظفر، فيقتل الزهري ويقتل أصحابه، فالخائب يومئذ من خاب من غنيمة بني كلب ولو بعقال! فإذا بلغ الخبر السفياني، خرج من الكوفة في سبعين ألفاً حتّى إذا بلغ البيداء عسكره، وهو يريد قتال وليّ الله وخراب بيت الله، فبينماهم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس رجل من العسكر، فخرج الرجل في طلبه، وبعث الله جبريل فضرب الأرض برجله، فخسف الله عزّ وجلّ بالسفياني وأصحابه؛ ورجع الرجل يقود فرسه فيستقبله جبريل، فيقول: ما هذه الضجّة في العسكر؟! فيضر به جبريل بجناحه فيتحوّل وجهه مكان القفا ... الخ.(1)
[2143] 108 - الفتن: حدّثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي زرعة، عن محمّد بن علىّ علیهما السلام، قال: سيكون عائذ بمكّة يبعث إليه سبعون ألفاً عليهم رجلّ من قيس، حتّى إذا بلغوا الثنيّة دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم، نادى جبريل: [يا] بيداء يا بيداء يا بيداء - يسمع مشارقها ومغاربها - خذيهم فلا خير فيهم! فلا يظهر على هلاكهم إلّا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبرهم، فإذا سمع بهم خرج.(2)
[2144] 109 ومنه: حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر ، عن قتادة، قال: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يبعث إلى مكّة جيشّ من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء، خسف بهم.(3)
النبیّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم
كمال الدين: (بإسناد تقدّم ح 642) عن ابن عبّاس عن النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم- في حديث المعراج - قال: ... وعند ذلك ثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب.
المحتضر: (بإسناد تقدّم ح 1631) عن ابن عبّاس، عن النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم- في حديث - قال: وتبدو ثلاث خسوفات :خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب.
كشف الغمة: (بإسناد تقدم ح 750) عن النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم- في حديث - قال: ويبعث إليه بعث الشام فتخسف بهم البيداء بين مكّة والمدينة.
تذكرة القرطبي: (بإسناد تقدّم ح 2073) عن ابن مسعود، عن النبيّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم- في حديث - قال: فإذا وصلوا إلى البيداء مسخهم الله أجمعين، فذلك قوله تعالى: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ».
ومنه: (بإسناد تقدّم ح2066) عن عبدالله بن عمر، قال: إذا خسف الله بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي علیه السلام.
الأئمة علیهم السلام، عليّ علیه السلام.
سرور أهل الإيمان: (بإسناد تقدم ح1776) عن عليّ علیه السلام- في حديث - قال: اذا توسّط القاع الأبيض خسف بهم ، فلا ينجو إلّا رجل يحوّل الله وجهه.
إلزام الناصب: (بإسناد تقدّم ح 1810) عن عليّ علیه السلام : إذا توسّط البيداء صاح به جبرائيل صيحة عظيمة، فلا يبقى منهم أحد إلّا وخسف الله به الأرض.
منتخب البصائر: (بإسناد يأتي ح2713) عن عليّ علیه السلام - في حديث - قال: حتّى إذا توسّطوا الصفائح البيض بالبيداء يخسف بهم، فلا ينجو منهم أحد إلّا رجل واحد يحوّل الله وجهه في قفاه...
الباقر علیه السلام.
غيبة النعماني: (بإسناد تقدّم ح 1831) عن الباقر علیه السلام- في حديث - قال: ينزل أمير جيش السفياني البيداء، فينادي مناد من السماء: يا بيداء، أبيدي القوم فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر.
تفسير العيّاشي: (بإسناد تقدّم ح 1827) عن الباقر علیه السلام- في حديث - قال: حتّى يمر بالبيداء، حتّى يقول:
هنا مكان القوم الّذين يخسف بهم، وهي الآية الّتي قال الله: «أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ....» .
ومنه: (بإسناد يأتي ح 1827) عن الباقر علیه السلام- في حديث - قال: حتّى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم، وهو قول الله «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا».
تفسير القمي: (بإسناد يأتي ح2281) عن الباقر علیه السلام- في حديث - قال: فإذا جاء إلى البيداء يخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فتأخذ بأقدامهم قوله: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ».
الأنوار المضيئة: (بإسناد يأتي ح2275) عن الباقر علیه السلام- في حديث - قال: حتّى يبلغ البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم.
الصادق علیه السلام
غيبة النعماني: (بإسناد يأتي ح2232) عن الصادق علیه السلام- في حديث - قال: وإنّي لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب من خسف البيداء بالجيش.
بعض مؤلفات أصحابنا: (بإسناد يأتي ح2926) عن الصادق علیه السلام- في حديث - قال: وأبشّرك بهلاك جيش السفياني بالبيداء.
الكتب
مشارق الأنوار: (تقدّم ح 2142) عن السيوطي قال: ... حتّى إذا بلغ البيداء عسكره وهو يريد قتال وليّ الله وخراب بيت الله... وبعث الله جبريل فضرب الأرض برجله، فخسف الله عزّ وجلّ بالسفياني وأصحابه.
إلزام الناصب: (تقدّم ح2906) ... فإذا وصلوا البيداء خسف بهم، لم ينج منهم إلّا رجلان أو ثلاث .
الأمام المهَدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف عند أهل السُّنّة
يتضَمَّن رَسائل مُفْرَدَة وَفصُولا وابحاثاً اقطفناها من مؤلفات ائمة الحديث واعلام التاريخ ورجالات العلم من أهل السُّنّة خلال اثني عشر قرنا
المجلّد الاول - قسم المطبوعات
رتّبها وقدّم لها مهدى الفقيه ايماني
الكتاب : الامام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف عند أهل السنّة
لموضوع: رسائل وفصول مختارة حول المهدي
المؤلف: مهدي الفقيه الايماني
نشر : مكتبة الامام أمير المؤمنين علي (علیه السلام) بأصفهان
طبع : دار التعارف للمطبوعات بيروت
الطبعة الثانية
1402 هـ
39 - من منشورات المجلس العلمي
الْمُصَنِّفُ لِلْحَافِظِ الْكَبِيرِ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنه هَمَّامِ الصَّنْعَانِيِّ
ولد سنة 126 وَ توفی سنة 211 رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى
الْجُزْءُ الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ 19731 الی 21033
عَنِّي بِتَحقِيق نصُوصُهِ - وَتَحزيج أحاديثة وَ التَّعْلِيقِ عَلَيْهِ الشیخ الْحَدِيثَ حبیب الرَّحْمَنِ الاعاصمی
(25)
20769 - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة يرفعه إلى النبی صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال :(1)يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة، فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره ، فيبايعونه بين الركن والمقام ، فيبعث إليه جيش من الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه ، فيستخرج الكنوز ويقسم المال، ويُلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض.(2)يعيش في ذلك سنين - أو قال : تسع سنين(3).
لأبي زيد احمد بن سهل البلخي
قد اعتنى بنشره وترجمته من العربية الى الفرنسوية الفقير المذنب كلمان هوار قنصل الدولة الفرنسوية وكاتب المر ومترجم الحكومة المشار اليها ومعلم في مدرسة الألسنة الشرقية في باريز
الجزء الأول
يجارج عند الخواجه ارنست فرو الصخاف في مدينة باريز
--
1899 سنة ميلادية
الفصل السابع
فى خلق السماء والأرض وما فيها
"خروج السفياني" في رواية هشام بن الفار" عن مكحول عن أبي عبيدة بن الجرّاح عن رسول الله عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف " قال لا يزال هذا الأمر قائماً بالقسط حتى يَشامه : رجلٌ من بنى أميّة وفى رواية أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان أن" رسول الله صامم" ذكر ولد " العبّاس فقال بكون هلاكهم على يدَى" رجل من أهل بيت هذه وأومى" إلى حبيبة " بنت أبي سفيان
ذكر B et ajoutent "
Manque dans B et P "
روى P روى عن P"
رضى الله عنه : B et P ajoutent "
يتعلمه : P "
انه : Bet IP ajoutent "
. من ولد p "
ید Bet P "
. وأوصى P وأومأ B گ
ام حبيبة Bet P "
وفيها خبرا عن على بن أبي طالب صلوات الله عليه في ذكر الفتن بالشام قال فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد على اثره ليستولى على منبر دمشق فإذا كان ذلك فانتظروا خروج المهدى وقد قال بعض الناس ان هذا قد مضى وذلك خروح زياد بن عبد الله خالد بن زید ابن معوية بن أبي سفيان بجلب وبيضوا ثيابهم وعلامهم وادّعوا الخلافة فبعث أبو العباس عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس أبا جعفر إليهم فاصطلموهم عن آخرهم ويزعم آخرون أن لهذا الموعود شاباً وصفه لم يوجد لزياد بن عبد الله ثم ذكروا أنه مع ولد يزيد بن معوية عليهما اللعنة بوجهه آثار الجدرى وبعينه نكنة بياض يخرج من ناحية دمشق
. ومما خبر P, مما اخبر B "
رضی الله عنه BeP "
Manque dans BP "
Tout ce qui précède manque dans B et P et est remplacó
. ثم ذكر السفياني وأنه من : par ceci Manque dans B et P. "
بوجه .Ms "
. فكتة نقطة B "
ويُثيب خيله وسراياه فى البرّ والبحر فيقرون بطون الحبالي وينشرون الناس بالمناشير ويطبخونهم في القدور ويبعث جيثاً له إلى المدينة فيقتلون ويأسرون ويحرقون ثُمّ ينبشون عن [قبرا النبي صلعم وقبر فاطمة رضها ثم يقتلون كلّ من اسمه محمّد وفاطمة ويصليونهم على باب المسجد فعند ذلك يشتدّ غَضَبُ الله عليهم فيَخيف بهم الأرضَ وذلك قوله تعالى ولو ترى إذا فزعوا فلا فوتَ وأخِذُوا من مكان قريب أى من تحت أقدامهم وفى خبر آخَر أنّهم يخربون المدينة حتّى لا يبقى رائحُ ولا سارحُ 400000] و رُوى أنّ النبيّ صلعم " قال ليتركن " المدينة
. ويبث P ويبعث 13"
. ويحرقون : et l' ajoutent "
. ويطبخون الناس Bet "
. بتنون .Bet : Ms "
Restitué d'après bet p '.
كان : B ajoute ، "
عليهم غضب الجبار Betp "
عن Betp "
انه : Bet I ajoutent "
أحسن ما كانت حتّى يحى الكلب فيشغر على سارية المسجد قالوا فلمن تكون الثمار يومئذ يا رسول الله قال لموافى السباع والطير قالوا " في الخبر" ثمّ تسير خيل السفياني تريد مكة" تنتهى إلى موضع يقال له بيدا، فينادى مناد من السماء یا بیدا بیدی" بهم فيخسف بهم فلا ینجو منهم الا رجلان من كلب يقلب وجوههما" في أقفيتهما يمشيان القهقرى على أعقابهما يأتيا السُفيانیَّ فيُخبرا به " ويأتى البشير " المهدى " وهو بمكّة فيخرج معه اثنا عشر ألفا فهم" الابدال والاعلام حتّى ياتى
كأحسن Bet P ; كذى في الأصل : Note marginal "
Manque dans"
Manque dans Bet "
سرية Bet "
حتى : Bot 1 ajoutent "
ابدی . p"
تقاب Bet P "
وجوههم p"
فيخبرانه BuP "
Manque dans Bet p "
للمهدى Bet P "
فيهم Bet p "
الميآة فيأسر السفياني ويُغير على كلب لأنّهم تباعه ويسى نآءهم قالوا فالخائب يومئذ من خاب عن غنائم كلب كذا الرواية مع حشو كثير ومحالات مردودة والله أعلم بما روی .
المياه Bet p "
فيسار : p"
لا اتباعه p واتباعه B "
غاب Bet p .
.(air) كرام p كلام B .
والله اعلم Manque aus P, B n'a que el ally.
الامام الحافظ المصنف المتقن أبى داود سلمان ابن الأشعث السجستاني الأزدي
المولود في سنة 202، والمتوفى بالبصرة في شوال من سنة 275 من الهجرة
--
«لو أن رجلا لم يكن عنده شيء من»
«كتب العلم إلا المصحف الذي فيه كلام».
«الله تعالى ثم كتاب أبي داود لم يحتج».
«معهما إلى شيء من العلم البتة»
ابن الأعرابی
راجعه على عدة نسخ، وضبط أحاديثه، وعلق حواشيه
مُحَمَّدُ مُحْيِي اَلدِّينِ عِبْدالْحَمِيدِ
اَلْجُزْءُ اَلرَّابِعُ
نَشَرَتْهُ: دَارُ اَلاِحْيَاءِ اَلسِّنَّهُ اَلنَّبَوِيَّهْ
4286 - حدثنا محمد بن المثي، ثنا معاذ بن هشام ، حدّثني أبي، عن قتادة ، عن صالح أبي الخليل ، عن صاحب له ، عن أم سلمة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال «يَكُونُ اخْتِلَافُ عِندَ مَوْتِ خَلِیفَةٍ فيخرج رجل من أهل المدينة هارباً إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، و يبعث إليه بعث من الشام فيخسف
يهم بالبيداء بين مكة والمدينة فاذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه [بين الركن والمقام] ثم يَنشَأ رجل من قريش أخواله كلب قيبعث إليهم بَعثاً فيظهرون عليهم وذلك بعث كاب، والخيبةَ لمن لم يشهد غنيمه كلب ، فيقسم المال و يعمل في الناس بسنة نبيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ويُلقِى الإسلام بِجِرانِهِ إلى الأرض فيلبث سبع سنين ، ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون» قال ابو داود : قال بعضهم عن هشام «تسع سنين» وقال بعضهم «سيع سنين».
4287 - حدثنا هارون بن عبد الله ، ثنا عبد الصمد، عن همام، عن قتادة بهذا الحديث ، وقال «تسع سنين» قال أبو داود : وقال غير معاذ عن هشام «تسع سنين».
4288 - حدثنا ابن المثنى، ثنا عمرو بن عاصم ، ثنا أبو العوام ، ثناقتادة عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث ، عن أم سلمة ، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، بهذا [الحديث] وحديث معاذ أمم.
4289 - حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن القبطية، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بقصة جيش الخسف، قلت : يارسول الله، فكيف بمن كان كارهاً؟ قال «يُخْسَفُ بِهِم والسكن يبعث يوم القيامة على نيته»
التي فتح الله بها على الشيخ الإمام العامل الراسخ الكامل خاتم الأولياء الوارثين برزخ البرازخ محيي الحق والدين أبي عبد الله محمد بن علي المعروف بابن عربي الحاتمي الطائي قدس الله روحه ونور ضريحه آمين
المجَلد الثالث
دار صَادر
ببيروت
«الباب السادس والستون وثلثمائة في معرفة منزل وزراء المهدى الظاهر في آخر الزمان الذي بشر به رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وهو من أهل البيت».
ان الامام الى الوزير فقير * وعليهما ذلك الوجود يدور
والملك ان لم تستقم أحواله * بوجود هذين فسوف يبور
الا الاله الحق فهو منزه * ما عنده فیمابر ید وزیر
جل الاله الحق في ملكوته * عن ان يراه الخلق وهو فقير
وفي زمانه يقتل السفياني عند شجرة
بغوطة دمشق ويخسف بجيشه فى البيداء بين المدينة ومكة حتى لا يبقى من الجيش الارجل واحد من جهينة يستبيح هذا الجيش مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ثم يرحل يطلب مكة فيحسف الله به في البيداء فمن كان مجبورا من ذلك الجيش مكرها يحشر على نيته القرآن حاكم والسيف مبيد ولذلك ورد فى الخبران الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن
مختصر سنن ابی داود
للحافظ المندى
ومعالم السنن لأبي سليمان الخطابي
و تهذیب الامام ابن قیم الجوزیه
الجزء السادس
لتحقيق
محمد الحامد الفقی
دار المعرفة
للطباعة والنشر
بيروت - لبنان
أول كتاب المهدى [170:4]
4116 - وعن أبي سعيد الخدرى رضي الله عنه . قال : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم «المهدىُّ مِنِّى، أجلَى الجبهةِ، أقنَى الْأَنْفِ، يملأ الأرضَ قِسْطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . يملك سَبع سنين»
في إسناده : عمران القَطَّان. وهو أبو العوام عمران بن داور القطان
4116 - قال الشيخ : «الجلى» هو انحسار الشعر عن مقدم الرأس ، ويقال : رجل أجلى . وهو أبلغ في النعت من الأملح قال العجاج : مع الجلا ولاتيح القتير(1)
1) فى اللسان : «الجلى» بالقصر : انحسار الشعر عن مقدم الرأس. والأجلى : الحسن الوجه الأنزع . قال أبو عبيد : إذا انحسر الشعر عن نصف الرأس ونحوه فهو أحلى وأنشد : «مع الجلا ولائح القتير» و «القتير» الشيب، أو أول ما يلوح منه.
البصرى استشهد به البخاري ووثقه عفان بن مسلم . وأحسن عليه الثناء يحيى بن سعيد القطان . وضعفه يحيى بن معين والنسائى.
4117 - وعن صالح أبى الخليل، عن صاحب له، عن أم سلمة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال «يَكُونُ اخْتِلافُ عِنْدَ مَوْتِ خليفةٍ. فيخرج رجلٌ من أهل المدينة هَارِباً إلى مكة . فيأتيه ناسٌ من أهل مكة فيخرجونه، وهو كاره، فيبايعونه بين الرُّكنِ والمقام، ويُبعث إليه بعث من الشام فيُخسَف بهم بالبَيداء بين مَكَّة والمدينة . فإذا رأى الناسُ ذلك : أتاه أبدال الشام، وعصائب أهل العراق، فيبايعونه. ثم يَنشَأ رجلٌ من قريش، أخوالُه كَلبٌ، فيبعث إليهم بعثًا . فيظهرون عليهم . وذلك بثُ كلبِ والخيبةُ لمن لم يشهد غَنيمةَ كلب ، فيقسمُ المالَ، ويعمل في الناس بسُنَّة نبيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، ويُلْقِي الإِسْلاَمُ بِجِرَانِه إلى الأرض، فيلبثُ سبع سنين ، ثم يُتَوَفَّى، ويصلى عليه المسلمون»(1).
قال أبو داود : قال بعضهم عن هشام - يعنى الدَّستوائي - «تسع سنين» وقال بعضهم «سبع سنين».
4118 - وذكره أيضا من حديث همام - وهو ابن يحيى عن قتادة - وقال «تسع سنين».
والرجل الذي لم يسمَّ فيه : قد سُمى في الحديث الذي بعده، ورفع الحديث.
م 11 - مختصر الر ح 6.
1) 4117 - قال الشيخ : «الجران» مقدم العنق . وأصله في البعير : إذا مَدَّ عنقه على وجه الأرض . فيقال : ألقى البعير جرانه ، و إنما يفعل ذلك إذا طال مقامه في مناخه ، فضرب الجران مثلاً للاسلام إذا استقر قراره ، فلم يكن فتنة، ولا هيج . وجرت أحكامه على العدل والاستقامة.
4119 - وعن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارت، عن أم سلمة رضى الله عنها، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، بهذا.
في هذا الإسناد : أبو العوام ، وهو عمر ان بن داوَر. وقد تقدم الكلام عليه. 4120 - وعن عبيد الله بن القِبطِيَّة، عن أم سلمة رضي الله عنها عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم - بقصة جيش الخسف - قلت «يا رسول الله، فكيف بمن كان كارهًا؟ قال يُخسَفُ بِهِم، ولكن يبعث يوم القيامة على نِيَّتِهِ».
وأخرجه مسلم .
[آخر کتاب الهدی»]
التَّذكِرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة
للإمام الحافظ القرطبي
شَمْسِ اَلدِّينِ ابي عَبْدِاللَّهِ مُحَمَّدِ بْنُ اِحْمَدِ بْنِ اَبِي بَكْرِ بْنِ فَرْخٍ الانصاري اَلْقَرْطَبِيِّ اَلْمُتَوَفِّي فِي سَنَةِ 671 هـ
(تنبيه) هذا الكتاب هو الأصل الذي طبع اختصاره منسوبا للعارف الشعراني وان كان في الواقع ليس للشعراني
أحمد محمد مرسى
نشره لأول مرة وحقوق الطبع محفوظة له
يطلب من
مطابع مدكور وأولاده
30 شارع عبد الخالق ثروت بالقاهرة
تليفون 51571
قال وحدثنا محمد بن يحى قال حدثنا أبو ضيرة الليثي عن عبد الرحمن بن الحرب ابن عبيد عن هلال طلحة الفهرى قال قال كعب الأحبار تجهز يا هلال قال خرجنا حتى إذا كنا بالعقيق ببطان المسيل دون الشجرة والشجرة يومئذ قائمة قال یا هلال إني أجد صفة الشجرة فى كتاب الله قلت هذه الشجرة قال فنزلنا فصلينا تحتها ثم ركبنا حتى إذا استوينا على ظهر البيدا قال يا هلال إنّى أجد صفة البيدا قلت أنت عليها قال والذي نفسي بيده إن في كتاب الله جيشا يؤمون البيت الحرام فاذا استووا عليها نادى أخرهم أولهم ارفقوا خسف بهم وبأمتعتهم وأموالهم وذرياتهم إلى يوم القيامة ثم خرجنا حتى إذا انهبطت رواحلنا أدنى الروحاء قال ياهلال إنى أجد صفة الروحاء قال قلت الآن حين دخلنا الروحا قال وحدثنا أحمد ان عيني قال وحدثنا عبد الله بن وهب قال وحدثني بن طيعة عن بشر بن محمد المعافري قال سمعت أبا نواس يقول سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أخسف بالجيش بالبيدا فهو علامة خروج المهدى قال المؤلف رحمه الله والخروجه علامتان أخريان يأتي ذكرهما إن شاء الله تعالى .
منه خروج المهدى وخروج السفياني عليه وبعثه الجيش لقتاله وأنه الجيش الذي يخسف به روى من حديث حذيفة بن اليمان رضى الله عنه قال قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادى اليابس فى قوره ذلك حتى ينزل دمشق فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق وجيشا إلى المدينة فيسير الجيش نحو المشرق حتى ينزل بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة يعنى مدينة بغداد قال فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويقتضون أكثر من مائة امرأة ويقتلون بها أكثر من ثلاث مائة كبش من ولد العباس ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش على ليلتين فيقتلونهم حتى لا يغلب منهم مخبر ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم ويحل جيشه الثانى بالمدينة فينهبونها ثلاثة أيام ولياليها ثم يخرجون
(م - 39 التذكرة)
متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيدا بعث الله جبريل عليه السلام فيقول يا جبريل إذهب فأيدهم قيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم وذلك قوله تعالى عز وجل ولو ترى إذ فزعوا فلافوت وأخذوا من مكان قريب، فلا يبقى منهم إلا رجلان أحدهما بشير والآخر نذير وهما من جهينه ولذلك جاء القول وعند جهينة الخبر اليقين قال المؤلف رحمه الله حديث حذيفة هذا فيه طول وكذلك حديث ابن مسعود فيه ثم أن عروة بن محمد السفياني يبعث جيشا إلى الكوفة فيه خمسة عشر ألف فارس ويبعث جيشا آخر فيه خمسة عشر ألف راكب إلى مكة والمدينة المحاربة المهدى ومن تبعه فأما الجيش الأول فانه يصل إلى الكوفة فيتغلب عليها ويسى من كان فيها من النساء والأطفال ويقتل الرجال ويأخذ ما يجد فيها من الأموال ثم يرجع فتقوم صيحة بالمشرق فيتبعهم أمير من أمراء بني تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ ما في أيديهم من السي ويرد إلى الكوفة . وأما الجيش الثاني فانه يصل إلى مدينة الرسول صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم فيقاتلونها ثلاثة أيام ثم يدخلونها عنوة ويسبون ما فيها من الأهل والولد ثم يسيرون نحو مكة أعزها الله لمحاربة المهدى ير من معه فاذا وصلوا إلى البيدا مسحهم الله أجمعين فذلك قول الله تعالى ولو ترى إذ فزعوا فلا قوت وأخذوا من كان قريب، وقد ذكر خبر السفياني مطولا بتمامه أبو الحسين أحمد ابن جعفر بن المنادى فى كتاب الملاحم له وأنه الذي يخسف بجيشه قال واسمه عتبة ابن هند وهو الذي يقوم في أهل دمشق فيقول يا أهل دمشق أنا رجل منكم وأنتم عاصتنا جدى معاوية بن أبي سفيان وليكم من قبل فأحسن وأحسنتم وذكر كلاما طويلا إلى أن ذكر كتابه إلى الجرهمي وهو على ما يليه من أرض الشام وأتى البرقى وهو على ما يليه من حد برقة وما وراء برقة من المغرب إلى أن قال فيأتى الجرهمي قيبايعه واسم الجرهمي عقيل بن عقال ثم يأتيه البرقى واسم البرقى همام بن الورد ثم ذكر مسيرة إلى أرض مصر وقتاله المكها فيقتلون على قنطرة الفرقا أودونها بسبعة أيام ثم ينصرف أهل مصر وقد قتل منهم زهاء سبعين ألفا ونيفا ثم يصالحه أهل مصر ويبايعونه فينصرف عنهم إلى الشام ثم ذكر تقديمه الأمراء من العرب رجل من حضرموت ولرجل من خذاعة ولرجل من عبس ولرجل من ثعلبة وذكر
عجائب وأن جيشه الذى يخسف بهم تبتلعهم الأرض إلى أعناقهم وتبقى رؤوسهم خارجة ويبقى جميع خيلهم وأموالهم وأثقالهم وخزائنهم وجميع مضاربهم والسبي على حاله إلى أن يبلغ الخبر الخارج بمكة واسمه محمد بن على من ولد السبط الأكبر الحسن بن على فيطوى الله تعالى له الأرض فيبلغ البيدا من يومه فيجد القوم أبدانهم داخلة في الأرض و رؤسهم خارجة وهم أحياء فيحمد الله عزّ وجلّ هو وأصحابه وينتحبون بالبكاء ويدعون الله عز وجل ويسبحونه ويحمدونه على حسن صنيعه إليهم ويسألونه تمام النعمة والعافية فتيلمهم الأرض من ساعتهم يعنى أصحاب السفياني ويجد الحسنى العسكر على حاله والسي على حاله وذكر أشياء كثيرة الله أعلم بصحتها أخذها من كتاب دانيال فيما زعم .
مسلم عن أم سلمة وسئلت عن الجيش الذي يخسف به وكان ذلك في أيام ابن الزبير فقالت قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يعوذ بالبيت عائذ فيبعث إليه بعث فاذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فقلت يارسول الله وكيف بما كان كارها قال يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته وقال أبو جعفر هي بيداء المدينة فقل عبد العزيز بن رفيع إنما قال بليدا من الأرض قال كلا إنها والله لبيدا المدينة وعن عبد الله بن صفوان قال أخبرتنى حفصة أنها تموت
رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا بيداء من الأرض يخسف بأوسطهم وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى منهم إلى الشريد الذي يخبر عنهم أخرجه ابن ماجة وزاد فلما جاء جيش الحجاج ظننا أنهم هم فقال رجل أشهد أنك لم تكذب على حفصه وإن حفصة لم تكذب على رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وعنه عن أم المؤمنين أن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال سيعوذ هذا البيت يعنى الكعبة قوم ليس لهم منعة ولا عدد ولاعدة يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف قال يوسف بن ماهك وأهل بهم الشام يومئذ يسيرون إلى مكة قال عبد الله بن صفوان أما والله ما هو بهذا الجيش.
قوله ليس له منعة بفتح الميم والنون أى جماعة يمنعونه وهو مانع وهو أكثر الضبط فيه ويقال بسكون النون أيضا أى عزة وامتناع يمتنع بها اسم الفعلة من منع أو الحال بتلك الصفة أو مكان بتلك الصفة وأنكر أبو حاتم السجستاني إسكان النون وليس في هذه الأحاديث أنه يخسف بأمتعتهم وإنما فيها أنه يخسف بهم.
مشكاة المصابيح
تأليف
الشيخ ولي الدين محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي
بتحقيق
محمد ناصر الدين الألباني
1383
الجزء الثالث
و بليه
اجوبة لحافظ ابن حجر و الاكمال في أسماء الرجال
منشورات المكتب الاسلامي بدمشق
5456 - (20) وهي أم سلمة، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قال : « يكونُ اختلافٌ عند موت خليفة، فيخرجُ رجلٌ من أهل المدينة هارباً إلى مكة، فيأتيه الناسُ من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره ، فيبا بمونه بين الركن والمقام، ويبعثُ إليه بعثُ من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناسُ ذلك أناء أبدال (1)الشام، وعصائب أهل (2)العراق، فيبايعونه، ثم ينشأ رجلٌ من قريش، أخواله كلبُ، فيبعث إليهم بعثاً، فيظهرون عليهم، وذلك بعث كلب ، ويعمل في الناس بسنة نبيهم، وباقي الاسلام بجرانه(3)في الأرض، فيلبث سبع سنين، ثم يتوفى، ويصلي عليه المسلمون». رواه أبو داود.
خريدة العجائب وفريدة الغرائب الجامع لما هو الطرف الدهرحور ولجيد الزمان عقد درر لمؤلفه العلامة سراج الدين أبى حفص عمربن الوردي تغمده الله رحمته آمین المتوفى : 741 .
«وذكر فيه الأقطار والبلدان والبحار والخلجان والجزائر والآثار وعجائب الاعتبار ومشاهير الأنهار والجبال الشواهق الكبار والأحجار والمعادن والجواهر والنباتات والفواكه والحبوب والبقول والبزور والحيوانات وخواص جميع المذكورات وذكر فيه أيضا الملاحم والمعارك والحكايات الغربية المثال وختم هذا الكتاب بذكر علامات الساعة مع فصول تتعلق بها»
^M207 .jpg
للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الحنبلي الدمشقي
المعروف بابن قيم الجوزية
ولد سنة 691 وتوفي سنة 751 هـ رحمه الله تعالى
حققهُ وَخَرَجَ نَصُوصَهُ وَعَلقَ عَلية عبد الفتاح أبو غدة
الناشر: مكتب المطبوعات الإسلامية
حلب الفرافرة - جمعية التعليم الشرعي 21566
331 - وروى أبو داود(1)من حديث صالح بن أبي مَريَم أبي الخَلِيل الضُّبّعي عن صاحب له. عن أمِّ سَلَمَة، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : «يَكُونُ اختلاف عندَ موتِ خليفة، فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهل المَدِينَةِ هارباً إلى مَكَّة . فيأتيه ناسُ مِن أهل مكَّة فَيُخْرِجُونَه وهو كاره . فَيُبَايِعُونَهُ بَينَ الرُّكْنِ والمَقَام، ويُبْعَثُ إليه بعتُ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفَ بهم بالبَيدَاءِ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدِينَة . فإذا رأى
1) 4 : 152
الناسُ ذلك أتاه أَبْدَالُ الشَّام. وعَصائب أهلِ العِرَاقِ فَيُبَايِعُونه. ثم ینشا رجلٌ من قُرَيش، أخوالُه كَلبُ، فَيَبعَث إليهم بَعْثاً فَيَظْهَرُونَ عليهم. وذلكَ بَعْثُ كلب. والخَيْبَةُ لمن لم يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْب . فَيَقْسِمُ المَالَ . ويَعْمَلُ في النَّاسِ بِسُنَّةِ نَبيهم ، ويُلْقِي الإِسلامُ بجِرانِه في الأَرض، فَيَلْبَتُ، سَبْعَ سِنين .
ثم يتوفَّى ويُصلِّي عليه المسلمون . وفي رواية : « فَيَلْبَثُ تِسعَ سِنين». ورواه الإمام أحمد باللفظين . ورواه أبو داود من وجه آخر عن قَتادة . عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث . عن أم سلمة نحوه 1 . ورواه أبو يَعلى الموصلي في «مسنده»، من حديث قَتادة . عن صالح أبي الخليل . عن صاحب له . وربما قال صالح : عن مجاهد ، عن أمِّ سَلَمَة . والحديثُ حَسَن 2 . ومثلُه مما يَجوزُ أَن يُقَالَ فيه : صحيح.
كافة النهاية أو الفتن والملاحم
للإمام أبي الفداء إسماعيل بن كثير
201 - 774 هـ
تحقیق الدكتور طه محمد الزبني
الأستاذ بالأزهر
الجزء الأول
الطبعة الأولى
يطلب من
دار الكتب الحديثة
(1شارع الجمهورية - تليفون 16107) لصاحبها توفيق عفيفى
وقال أبو داود : حدثنا محمدُ بن المُثَنى، حدثنا معاذُ بن هشام، حدثني أبي عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن صاحب له ، عن أم سلمه . زوج النبي - صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم. قالت: یکونُ اختلافُ عِندَ المُوت خليفة (1)فيخرُج رجلٌ من أهل المدينة هارباً إلى مَكَّة، فيأتونه ناس من أهل مَكة ، فيُخْرِجُونَه ، وهو كارِهُ ، فيُبَایِعُونَه بَينَ الرُّكن والمَقامِ، ويُبعث مِنَ الشَّامِ فَيُخْسَفُ بِهم بالبَيدَء، بين مكة والمدينة، فإذا رأى الناس ذلك أتاه أبدالُ(2)الشام، وعصائب(3)أهل العراقي ، فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش، أخواله كَلب(4)، فيبعث إليهم بعثاً، فيظهرون عليهم، وذلك بَعثُ كَلب، والخيبَةُ لمن لم يشهد غَنِيمةَ كَلب، فيضم، فيقسم المال ، ويعمل في الناس بسُنة نَبِيهُم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، ویُلقي الإسلامُ بِجِرانه (5)إلى الأرض، فيلبثُ سبعَ سنين، ثم يَتوفَّى، ويصّلى عليه المسلمون(6).
1) صحتها عند موت خليفة أبو داود ص 161 .
2) الأبدال : جمع بدل بكسر الباء وسكون الدال ، ويفتح الباء والدال وهو الشريف الكريم ، والابدال قوم يقيم الله تعالى بهم الأرض ، وهم سبعون ، أربعون بالشام ، وثلاثون بغيرها ، لا يموت أحدهم إلا قام مقامه آخر من سائر الناس .
3) العصائب : جمع عصابة وهم الجماعة من العشرة إلى الأربعين ، والمراد هنا جماعات أهل العراق الذين يلتفون حوله .
4) كتاب : قبيلة معروفة من قبائل العرب ، وفى العرب : بنو كلاب ، وبنو كلب ، وبنو أكلب ، وبنو كلبة، وكلها قبائل عربية معروفة.
5) الجران : الصدر ، ويقال : ألفى الإسلام بحرانه بمعنى غلب واستولى .
6) مختصر سنن أبي داود ج6 ص 161 كتاب المهدى حديث رقم 4117
الجزء السابع
لِلْحَافِظ نور الدين على بن أبي بكر الهیثمی التوفي سنة 807 بتحریر الحافظين الجليلين العراق وابن حجر.
بطبع هذا الجزء عن نسخة دار الكتب المصرية التي عليها خط المؤلف وقراءة الحافظ ابن حجر مع مقابلة بعضها بغيرها
عنیت بنشره
مکتب القدسی
لصاحبها حسام الدين القدسي
القاهرة - باب الخلق - حارة الجداوى 1
(سنة 1353 وحقوق الطبع محفوظة)
وعن أم سلمة قالت قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يبايع لرجل بين مكة والمقام عدة أهل بدر فيأتيه عصايب أهل العراق وأبدال أهل الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيغزوهم رجل من قريش أخواله من كلب فيلتقون فيهزمهم الله فالخائب من خاب من غنيمة كلاب - قلت في الصحيح طرف منه - رواه الطبراني في الكبير والاوسط باختصار وفيه عمر ان القطان وثقه ابن حبان
وضمنه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح. وعنها قالت قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يسير ملك المغرب إلى ملك المشرق فيقتله فيبيعت جيشا إلى المدينة فيخسف بهم ثم يبعث حينا فينسى ناسا من أهل المدينة فيعود عائد من الحرم فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إنيه ثلاثمائة وأربعة عشر رجلا فيهم نسوة فيظهر على كل جبار وابن جبار ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم فيحيا سبع سنين ثم مانحت الأرض خير مما فوقها . رواه الطبراني في الأوسط وفيه نيث بن أبى دايم رسو مدنس . وبقية رجاله هاب (1).
وعن أم حبيبة قالت سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول يأتى ناس من قبل المشرق يريدون رجلا عند البيت حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فيلحق بهم من تخلف فيصيبهم ما أصابهم قلت يارسول الله كيف بتمن كان أخرج مستكرها قال يصيبهم ما أصاب الناس ثم يبعث الله كل امرىء على نيته . رواه الطبراني فى الأوسط وفيه سلمة بن الفضل الأبرش(2)وثقه ابن
إلى زوائد ابن حبَّان
للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمي
حققه ونشره
محمّد عبد الرزّاق حمزة
مدیر (دار الحديث) بمكة المكرمة
والمدرس بالحرم المكي الشريف
المطبعة السَّافِية - من كتبتُها 21 شارع الفتح بالروضة تليفون 898364
1881 - أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن يزيد بن رفاعة حدثنا وهب بن حرير حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن قتادة عن صالح أبى الخليل عن مجاهد عن أم سلة قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يكون اختلاف عند موت خليفة ، يخرج رجل من قريش من أهل المدينة الى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبتعثون اليه جيشا من أهل الشام ، فاذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فاذا بلغ الناس ذلك أتاه أهل انسام وعصائب من أهل العراق فيبايعونه ، وينشأ رجل من قريش أخواله من كلب فيبتعثون اليهم جيشا فيهزمونهم ويظهرون عليهم ، فيضم بين الناس فیوهم، ويعمل فيهم بسنة نيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، ويلقى الإسلام بحرانه إلى الأرض يمكث سبع سنين»
الفصوُل المهمة في معرفت أحوال الأئمه عليهم السّلام
الكتاب الذى يعطيك صورة صادقة عن سيرة الأئمة الأثنى عشر (عليهم السّلام) باسلوب رصين محكم وضبط وتحقيق تسالم الفريقان على صحته وتأييده فهو خير مصدر يرجع اليه و يعول عليه؟
تأليف : الشيخ الإمام العلامة والبحر الفهامة على بن أحمد ابن احمد المالكي المكي الشهير بابن الصباغ
المتوفى 855
«مطبعة العدل في النجف»
وعن أبى جعفر ايضا قال المهدى منا منصور بالرغب مؤيد بالظفر تطوى له الأرض وتظهر له الكنوز ويبلغ سامانه الشرق والمغرب ويظهر الله دينه على الدين كله ولو كره المشركون فلا يبقى في الأرض
خراب الا عمره ولا تدع الأرض شيئا من نبانها الا أخرجته ويتنعم الناس في زمانه نعمة لم يتنعموا مثلها قط، قال الراروي فقلت له يا ابن رسول الله فمى يخرج قائمكم قال اذا تشبه الرجال بالنساء والمساء لرجال وركبت ذوات الفروج السروج وأمات الناس الصلوة واتبعوا الشهوات واكلوا الربا واستخفوا بالدماء وتعاملوا بالريا و تظاهروا بالزنا وشيدوا البناء واستحلوا الكذب واخذوا الرشا واتبعوا الهوى وباعوا الدين بالدنيا وقطعوا الأرحام ومنوا بالطعام وكان الحلم ضعفا والظلم فخراً والأمراء الفجرة والوزراء كذبة والامناء خونة والاعوان ظلمة والقراء فسقة ، وظهر الجور وكثر الطلاق وبدأ الفجور وقبلت شهادة الزور وشربت الخور وركبت الذكور الذكور واشتغلت النساء بالنساء واتخذ التى منها والصدقة مغر ما واتقى الاشرار مخافة السنتهم وخرج السفياني من الشام واليمن وخسف خسف بالبيداء بين مكة والمدينة وقتل غلام من آل محمد بين الركن والمقام وصاح سابع من الحياء بأن الحاق معه ومع أتباعه فعند ذلك خروج باتمنا فاذا خرج اسند ظهره الى الكمية واجتمع اليه ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا من أتباعه فأول ما ينطق هذه الآية : ( بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين ، ثم يقول اما بقية الله وخليفته و حجته عليكم فلا يسلم مسلم عليه الا قال السلام عليك أبقية الله فى الارض فاذا اجتمع عنده العقد عشرة آلاف رجل فلا يبقى يهودى ولا نصرانى ولا أحد ممن يعبد غير الله الا آمن به وصدقه وتكون المالة واحدة ملة الاسلام، كلما كان في الأرض من معبود سوى
الله فينزل عليه نارأ فيحرقه.
في الفقه وعلوم التفسير والحديث والأصول والنحو والإعراب وسائر الفنون
لعالم مصر ومفتيها ومحدِّثها في عصره جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد السيوطي المتوفى في عام 911 من الهجرة
حقق أصوله، وعلق حواشيه
مُحَمَّدٍ مُحَى اَلدِّينِ عَبْدُ اَلْحَمِيدِ
عفا الله تعالى عنه !
الجزء الثانی
353
وأخرج (ك) ابن أبي شيبة، وأحمد، وأبو داود، وأبو يعلى ، والطبراني عن أم سلمة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل من أهل المدينة هاربا إلى مكة، فيأتيه ناسٌ من أهل مكة، فيخرجونه وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ، فإذا رأى الناسُ ذلك أتاه أبدَالُ الشام وعصائب أهل العراق فيبايعونه ، ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب، فيبعث إليهم بعثا ، فيظهرون عليهم ، وذلك بعث كلب، والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب، فيقسم المال و يعمل فى الناس بسنة نبيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، ويلقى الإسلام بِجِرانِهِ إلى الأرض، يلبث سبع سنين ثم يتوفى و يصلى عليه المسلمون».
وأخرج (ك) البزار عن أنس: أن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم «كان نائما في بيت أم سلمة، فانتبه وهو يسترجع ، فقالت : يارسول الله ممَّ فترجع؟ قال : من قبل جيش يجىء من قبل العراق في طلب رجل من أهل المدينة ، يمنعه الله منهم، فإذا عَلَوُا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ، فلا يدرك أعلامم أسفلهم ولا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة».
وأخرج (ك) الطبرانى فى الأوسط، والحاكم عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يُبَايِعُ لرجل بين الركن والمقام عدَّةُ أهلِ بدرٍ، فيأتيه عصائِبُ أهل العراق وأبدالُ أهل الشام، فيغزوه جيش من أهل الشام، حتى إذا كانوا بالبيداء خُسِفَ بهم» .
وأخرج (ك) الطبراني في الأوسط عن أم سلمة قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يسير ملك المشرق إلى ملك أغرب فيقتله، فيمث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم، ثم يبعث جيشا فينشأ ناس من أهل المدينة فيعوذ عائذٌ بالحرم، فيجتمع الناس إليه كالطير الواردة المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلثمائة وأربة عشر منهم نسوة، فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل مايتمنى له الأحياء أمواتهم، فيحيا
سبع سنين، ثم ماتحت الأرض خير مما فوقها».
وأخرج (ك) الطبراني في الأوسط عن أم حبيبة : سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : «يخرج ناس من قبل المشرق يريدون رجلا عند البيت، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم».
وأخرج (ك) الحاكم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق ، وعامة من يتبعه من كلاب ، فيقتل حتى يبقر
بطون النساء ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة ، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده، فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار ببيداء من الأرض خُسِف، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم».
وأخرج (ك) نعيم بن حماد وعمرِ بن شبة عن عبد الله بن عمرو قال : «إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدى».
وأخرج (ك) نعيم بن حماد عن ابن أرطاة قال : يدخل السفياني الكوفة فيستلّها ثلاثة أيام ويقتل من أهلها ستين ألفاً، ثم يمكث فيها ثمان عشرة ليلة يقسم أموالها، ودخول الكوفة بعد ما يقاتل الترك والروم بند فنسيا، ثم يبعث عليهم خلقهم فتن، فترجع طائفة منهم إلى خراسان؛ فيقتل السفياني و يهدم الحصون حتى يدخل الكوفة ويطلب أهل خراسان، ويظهر بخراسان قوم تذمن إلى المهدى ثم يبعث السفياني إلى المدينة فيأخذ قوماً من آل محمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم حتى يؤديهم الكوفة، ثم يخرج المهدى ومنصور هاربين، ويبعث السفياني في طلبهما، فإذا بلغ المهدى ومنصور الكوفة نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم، ثم يخرج المهدى حتى
يمر بالمدينة فيستنقذ مَن كان فيها من بنى هاشم، وتقبل الرايات السوداء حتى تنزل على الماء ، فيبلغ مَن بالكوفة من أصحاب السفياني نزولُهم فيهر بون، ثم ينزل الكوفة حتى يستنقذ مَن فيها من بنى هاشم، ثم يخرج قوم من سواد السكوفة يقال لهم العصب ليس معهم سلاح إلا قليل، وفيهم بعض أهل البصرة قد تركوا أصحاب السفياني فيستنقذون ما في أيديهم من سَى الكوفة ، وتبعث الرايات السود بالبيعة إلى المهدى(1).
وأخرج (ك) نعيم عن عمرو بن العاص قال : «علامة خروج المهدى إذا خسف يجيش فى البَيدّاء فهو علامة خروج المهدى».
1) عبارة هذا الحديث مضطرية قلقة
وأخرج (ك) أيضاً عن يوسف بن ذى قرباً قال : يكون خليفة بالشام يغزو المدينة، فإذا بلغ أهلَ المدينة خروجُ الجيش إليهم خرج سبعة نفر منهم إلى مكة فاستخفَوا، فيكتب صاحب المدينة إلى صاحب مكة : إذا قدم عليك فلان وفلان يسميهم بأسمائهم - فاقتلهم، فيعظم ذلك صاحب مكة، ثم بنو مروان بينهم، فيأتونه ليلا ويستجيرون به، فيقول : اخرجوا آمنين، فيخرجون، ثم يبعث إلى رجلين منهم فيقتل أحدهم والآخر ينظر، ثم يرجع إلى أصحابه فيخرجون ، ثم ينزلون جبلا من جبال الطائف فيقيمون فيه ، ويبعثون إلى الناس فينساب إليهم ناسُ، فإذا كان كذلك غزاهم أهل مكة، فيهزمونهم ، ويدخلون مكة فيقتلون أميرها، ويكونون بها حتى إذا خُسِفَ بالجيش استعد أمره وخرج .
وأخرج (ك) أيضاً عن ابن عباس قال : يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميين بمكة جيشاً فيهزمونهم ، فيسمع بذلك الخليفة بالشام فيقطع إليهم مئًا فيهم ستمائة
غريب، فإذا أتوا البيداء فينزلها فى ليلة مُقمِرة أقبل راع ينظر إليهم ويعجب، فيقول : يا ويح أهل مكة، ما جاءهم؟ فينصرف إلى غنمه ثم يرجع فلا يرى أحدا فإذا هم قد خسف بهم، فيقول : سبحان الله، ارتحلوا في ساعة واحدة، فيأتي منزلهم، فيجد قطيفة قد خسف ببعضها و بعضها على ظهر الأرض، فيعالجها فيعلم أنه قد خف بهم ، فينطلق إلى صاحب مكة فيبشره ، فيقول صاحب مكة : الحمد لله هذه العلامة التي كنتم تخبرون، فيسيرون إلى الشام .
وأخرج (ك) أيضاً عن أبي قبيل قال : لا يُفلِتُ منهم أحد إلا بشير ونذير، فأما الذى هو بشير فإنه يأتى المهدى بمكة وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم، والثاني يأتى السفياني فيخبره بما يؤول بأصحابه، وهما رجلان من كلب .
وأخرج أيضا عن الوليد بن مسلم عن محمد بن على قال : إذا سمع العائذ الذي بمكة الخسف خرج مع اثنى عشر ألفا فيهم الأبدال حتى ينزلوا إيلياء ، فيقول الذى بعث الجيش حين يبلغه الخبر من إيلياء : لعمر الله لقد جعل الله في هذا الرجل عبرة، بعثت إليه ما بعثت فساخوا فى الأرض، إن فى هذا لعبرة ونصرة ، فيؤدى إليه السفياني الطاعة ، فيخرج حتى يلقى كلبا ، وهم أخواله ، فيعيرونه بما صنع ، و يقولون : كساك الله قميصاً فخامته ، فيقول : ماترون؟ أستقيله البيعة؟ فيقولون : نعم ، فيأتيه إلى إيلياء فيقول : أقلنى [فيقول : بلى] فيقول له : أتحب أن أقيلك؟ فيقول : نعم ، فيُقيله، ثم يقول: هذا رجل قد خلع طاعتى ، فيأمر به عند ذلك فيذبح على بلاطة باب إيلياء ، ثم يسير إلى كتاب فينه بهم ، فالخائب من خاب يوم نهب كاب .
وأخرج (ك) أيضاً عن على قال : إذا بَعَث السفياني إلى المهدى جيشاً فحسف بهم بالبيداء، وبلغ ذلك أهلَ الشام قال لخليفتهم : قد خرج المهدىُّ فبايعه وأدخُل فى طاعته وإلا قتلناك ، فيرسل إليهم بالبيعة، ويسير المهدى حتى ينزل بيت المقدس، وتُنقل إليه الخزائن، ويدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتى يبنى المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيت بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثل ، ويتوجه إلى بيت المقدس، فلا يبلغه حتى يموت .
وأخرج (ك) أيضا عن الزهرى قال : يخرج المهدى بعد الخسف في ثلثمائة وأربعة عشر رجلا عدد أهل بدر، فيلتقى هو وصاحب جيش السفياني ، وأصحاب المهدى يومئذ جُنّهم البرادع - يعنى نِراسَهُم - ويقال : إنه يسمع يومئذٍ صوت منادٍ من السماء ينادى : ألا إن أولياء الله أصحاب فلان - يعنى المهدى - فتكون الدبرَةُ على أصحاب السفياني فَيُقتلون، لا يبقى منهم إلا الشريد، فيهربون إلى السفياني فيخبرونه ، ويخرج المهدى إلى الشام، فيتلقى السفياني المهدى بِبَيعته، و يسارع الناسُ إليه من كل وجه، ويملأ الأرض عدلا.
وأخرج (ك) أيضا عن أرْطَاةَ قال : يدخل الصخرى الكوفة، ثم يبلغه ظهور المهدى بمكة، فيبعث إليه من الكوفة بعثا، فيخسف به فلا ينجو منهم إلا بشير إلى المهدى ونذير إلى الإصطخرى، فيقبل المهدى من مكة، والصخرى من الكوفة نحو الشام كأنهما فَرَسًا رهان، فيسبقه الصخرى، فيقطع بعثا آخر من الشام إلى المهدى، فيأتون المهدى بأرض الحجاز فيبايعونه بيعة الهدى، ويُقبلون معه حتى ينتهوا إلى حد الشام الذى بين الشام والحجاز فيقيم بها ويقال له : أنفذ ، فيكره المجاز ، ويقول : اكتب إلى ابن عمى فلان بخلع طاعتي فأنا صاحبكم، فإذا وصل الكتاب إلى الصخرى بايع وسار إلى المهدى حتى ينزل بيت المقدس ، ولا يترك المهدىّ بيد رجل من الشام فتراً من الأرض إلا رَدَّها على أهل الذمة، ورد المسلمين إلى الجهاد جميعا ، فيمكث في ذلك ثلاث سنين، ثم يخرج رجل من كلب يقال له كنانة يعينه كوكب في رهط من قومه حتى يأتى الصخرى فيقول : بايعناك ونصرناك، حتى إذا ملكت بايعت هذا ليخرجن فليقاتلن ، فيقول : فيمن أخرج ؟ فيقول : لا تبقى عامرية أمها أكبر منك إلا لحقتك، لا يتخلف عنك ذات خف ولا ظلف ، فيرحل وترحل معه عامر بأسرها حتى تنزل بيسان ويوجه إليهم المهدى راية، وأعظم راية فى زمان المهدى مائة رجل، فينزلون على ماء فتصف كلب خيلها ورجلها وإبلها وغنمها ، فإذا تشاءمت الخيلات ولت كلب أدبارها، وأخذ الصخرى فيذبح على الصفا المتعرضة على وجه الأرض عند الكنيسة التي في بطن الوادى على طرف درج طور زيتا المقنطرة التي على يمين
الوادى على الصفا المتعرضة على وجه الأرض ، عليها يُذبَحُ كما تذبح الشاة ، فالخائب من خاب يوم كلب حتى تباع العَذرَاء بثمانية دراهم .
وقال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : (إذا خرجت السودانُ طلبت العرب مكشوفون حتى يلحقوا ببطن الأرض، أو قال ببطن الأردن، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلثمائة راكب حتى يأتي دمشق ، فلا يأتي عليهم شهر حتى يتابعه من كلب ثلاثون ألفا ، فيبعث جيشاً إلى العراق، فيقتل بالزوراء مائة ألف، وينجرون إلى الكوفة فينهبونها ، فعند ذلك تخرج راية من المشرق
ويقودُهَا رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح ، فيستنقذ ما في أيديهم من سَبى أهل الكوفة ويقتلهم ، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فينهبونها ثلاثة أيام ، ثمّ يسيرون إلى مكة حتى إذا كانوا بالبَيدَاء بعث الله جبريل فيقول: ياجبريل، عَذِّبهم ، فيضر بهم برجله ضربة يخسف الله بهم فلا يبقى منهم إلا رجلان، فيقدمان على السفياني فيخبرانه بخسف الجيش، فلا يَهُوله، ثم إن رجالا من قريش بهر بون إلى قسطنطينية ، فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن يبعث بهم في المجامع ، فيبعث بهم إليه ، فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق .
الصَواعق المحرِقة
فى الرد على أهل البدع والزندقة
ويليه كتاب
تطهير الجنان اللسان
عن الطور والتقوة شباب سيدنا معاوية بن أبي سفيان
كلاهما تأليف
المحدث أحمد بن حجر الهيتمي المكي
المتوفى سنة 0974
كتب مقدمته وعلق حواشيه وخرج أحاديثه وراجع أصوله
عبدالوهاب عبد الطیف
العالمية من درجة أستاذ والمدرس في كلية الشريعة
حق الطبع محفوظ للناشر
مكتبة القاهرة
نصاجهاء علی یوسف سلیمان
مشاريع المنار فيه ما میدان پر نصر من است
دار الطباعة المحمدية - درب الاتراك به انتر التا العربية
(وأخرج) ابن عساكر عن على : إذا قام قائم آل محمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم جمع الله أهل المشرق وأهل المغرب فأما الرفقاء فمن أهل السكونة وأما الإبدال فمن أهل الشام . وصح أنه صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هاربا إلى مكة فيأتيه ناس من أهل مكة فيخرجونه وه و كاره فيبايعونه بين الركن والمقام و يبعث اليهم بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فاذا رأى الناس ذلك أتاه أبدال أهل الشام وعصائب أهل العراق فيما يدونه ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب فيبعث إليهم بعثا فيظهرون عليهم وذلك بحث كلب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب ، فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وباقى الإسلام بحرانه إلى الأرض.
تأليف : خاتمة الفقهاء والمحدثين الشيخ أحمد شهاب الدين بن حجر الهيتمي المكي 909 - 974هـ .
الطبعة الثانية
1390 ه 1970 م
شركة مكتبة و مطبعه مصطفی البابی الحلبی و اولاده بمصر محمد د محمود الحلبي وشركاه - خلفاء
مطلب : في ظهور المهدى والسفياني وشعيب النميمي . وأن السفياني يذيه المهدى عند بحيرة طبرية : وقال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : (إذا خرجت السودان طلبت العرب فيكشفون حتى يلحقوا ببطن الأرض أو قال ببطن الأردن ، فبينما هم كذلك إذ خرج السفياني في ستين وثلثمائة راكب حتى يأتى دمشق ، فلا يأتي عليهم شهر حتى يتابعه من كلب ثلاثون ألفا فيبعث جيشه إلى العراق فيقتل بالزوراء مائة ألف ويخرجون إلى الكوفة فينتهيونها ، فعند ذلك تخرج راية من المشرق ويقودها رجل من تميم يقال له شعيب بن صالح فيستنقذ مافى أيديهم من سبى أهل الكوفة ويقتلهم، ويخرج جيش آخر من جيوش السفياني إلى المدينة فيتم بونها ثلاثة أيام ثم يسيرون إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبريل فيقول ياجبريل عذبهم فيضربهم برجله ضربة يخسف الله بهم فلا يبقى منهم إلا رجلان فيقدمان على السفياني ويخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله ، ثم إن رجالا من قريش يهربون إلى القسطنطينية ، فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن يبعث بهم في المجامع فيبعث بهم إليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق».
وأنه صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم انتبه وهو يسترجع ، فقالت له أم سلمة : مم تسترجع يارسول الله؟ قال : من أجل جيش يجي من قبل العراق في طلب رجل من أهل المدينة فيمنعه الله منهم فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ولا أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة وأنه يحثو المال حثيا ولا يعده عدا ، وإن المهدى يبايع بين الركن والمقام وعدة من معه ثلثمائة وبضعة عشر، فتأتيه عصائب أهل العراق وأبدال أهل الشام فيغزوه جيش من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء».
و مما جاء عن عمرو بن العاص رضى الله عنه بن العاص رضى الله عنه أن علامة خروج المهدى أن يخسف بجيش في البيداء :
کنز العمّال في سُنن الأقوال والأفعال
العلّامة علاء الدين على المتقي بن حسام الدين الهندي
البرهان فوري المتوفى 975 هـ
الجزء الرابع عشر
ضبطه وفسر غريبه الشيخ بكري ياني
صححه ووضع فهارسه ومفتاحه الشیخ مسعود القا
38668 - يكونُ اختلافٌ عند موت خليفةٍ، فيخرجُ رجلٌ من أهلِ المدينة هارباً إلى مكة فيأتيه ناسٌ من أهل مكة فيخرجونه وهو كارهُ فيبايعونه بين الركن والمقام ويُبعثُ إليه مث من الشام فيُخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة، فاذا رأي الناس ذلك أتاه أبدالُ الشام وعصائبُ اهل العراق فيبابو بين الركن والمقام ثم بنشأ رجلٌ من قريش أخواله كلب فيبعثُ إليهم بعثا فيظهرون عليهم، وذلك بعثُ كلب والخيبةُ لمن لم يشهد غنيمة كتاب ! فيُقسِمُ المالُ ويعملُ في الناس بسنةِ نبيهم ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض ، فيلبثُ سبع سنين ثم يتوفى ويُصلي عليه المسلمون (حم، د،ك - عن أم سلمة)(1)
1) أخرجه أبو داود كتاب المهدي رقم 4286 . ص
38696 - يبايعُ لرجلٍ من أمتي بين الركن والمقامِ كعادة أهل بدرٍ، فتأتيهِ عصبُ العراق وأبدالُ الشام ، فيأتيهم جيشُ الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خُسِف بهم، ثم يسيرُ إليه رجلُ من
قريش أخواله كلبٍ فيهزمُهم الله تعالى ، فكان يقالُ : الطائبُ من خاب غنيمة كلبٍ (ش ، طب ، كر - عن أم سلمة).
38697 - يعوذُ عائذٌ فى البيت ، فَيُبعثُ إليه جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء خُسِف بهم، فلم يفلت منهم إلا رجلٌ يخبرُ عنهم (الخطيب في المتفق والمفترق - عن أم سلمة).
38698 - يخرجُ رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامةُ من يتبعه من كلبٍ، فيقتلُ حتى يبقرَ بطون النساء ويقتل الصبيان فتجمعُ لهم قيس فيقتُلها حتى لا يمنعَ ذنبَ (1)تلعةٍ، ويخرجُ رجلٌ من أهل بيتي في الحرة فيبلغُ السفياني ، فيبعثُ إليه جنداً من جنده فيهزمُهم، فيسير إليه السفياني بمن معه ، حتى إذا صار ببيداء من الأرض خُسِف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبرُ عنهم (ك - عن أبي هريرة)(2).
يتضَمَّن رَسائل مُفرَدَة وَفصُولا وابحاثاً اقتطفناها من مؤلفات ائمة الحديث واعلام التاريخ ورجالات العلم من اهل السُّنّة خلال اثني عشر قرنًا
المجلد الثاني - قم المطبوعات
رتّبها وقدّم لها
مهدى الفقيه ايماني
شرح سنن أبى و دَاوُد
للعلامة أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادی
المولود فی 1273 المتوفی 1329 مع شرح الافظ ابن قيم الجوزية
ضبط وتحقيق
عبد الرحمن محمد عثمان
الجزء الحادي عشر
الناشر
محمد عبد المحسية
صاحب المكتبية السلفية بالمدينة المنورة
4366 - حدثنا مُحمَّدُ بن المُثنَى حدثنا مُعَاذُ بنُ هِشَام حدَّثني أبِي عن قَتَادَةَ عن صَالحٍ أبي الخَلِيلِ عن صَاحِبٍ لَهُ عن أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبیِّ صلى الله عليه وسلم عن النَّبیِّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قالَ : «يَكُونُ اختلِاَفٌ عِندَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ هَارِباً إلى مَكَّةَ فَيَأْتِيهِ
(يكون) أى يقع (اختلاف) أى في ما بين أهل الحل والعقد (عند -
نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَةٌ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهُ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرَّكْنِ وَالمَقامِ وينعتُ إِلَيْهِ بَعَثَ مِنَ الشَّامِ، فَيُخْسَفَ بِهِم بِالْبَيْدَاء بَيْنَ مَكَةً وَالمَدِينَةِ، فإذَا رَأى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ،
موت خليفة) أى حكمية وفي الحكومة السلطانية بالغلبة التسليهية (فيخرج رجل من أهل المدينة) أى كراهية لأخذ منصب الإمارة أو خوفا من الفتنة الواقعة فيها وهى المدينة المعطرة أو المدينة التي فيها الخليفة (هارباً إلى مكة) لأنها مأ من كل من التجأ إليها ومعبد كل من سكن فيها قال الطيبي رحمه الله وهو المهدى بدليل إيزاد هذا الحديث أبو داود ، فى باب المهدى (فيأتيه ناس من أهل مكة) أى بعد ظهور أمره ومعرفة نور قدره (فيخرجونه) أى من بيته (وهو كاره) إما بلية الإمارة وإما خشية الفتنة، والجملة حالية معترضة (بين الركن) أى الحجر الأسود (والمقام) أى مقام ابراهيم عليه الصلاة والسلام (ويبعث) بصيغة المجهول أى يرسل إلى حربه وقتاله مع أنه من أولاد سيد الأنام وأقام فى بلد الله الحرام (بعث) أى جيش (من الشام) وفى بعض النسخ من أهل الشام (بهم) أى بالجيش (بالبيداء) بفتح الموحدة وسكون التحتية قال التوربشتي رحمه الله هى أرض ملساء بين الحرمين . وقال في المجمع اسم موضع بين مكة والمدينة وهو أكثر ما يراد بها (فإذا رأى الناس ذلك) أى ما ذكر من خرق المادة وما جعل للمهدى من العلامة (أتاه أبدال الشام) جمع بدل بفتحتين قال فى النهاية : هم الأولياء والعباد الواحد بدل سموا بذلك لأنهم كلما مات منهم واحداً بدل بآخر قال السيوطى في مرقاة الصعود : لم يرد في المكتب السنة ذكر الأبدال إلا في هذا الحديث عند أبي داود وقد أخرجه الحاكم في المستدرك وصححه ، وورد فيهم أحاديث كثيرة خارج الستة جمعتها في مؤلف انتهى.
ثمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِنْ قَرَيْشٍ أَخْوَالُهُ كَلْبٌ ، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ بَعْنَا ، فَيَظْهَرُونَ
عَلَيْهِمْ، وَذَلِكَ بَعْتُ كَلْبِ، وَالخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةٌ كَلْبِ، فَيَقْسِمُ المالَ وَيَعْمَلُ في النَّاسِ لِسُنَّةِ نَبِيَّهِمْ صلى الله عليه وسلم، وَيُلْقِي الْإِسْلامَ بجررَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ، فَيَلْبَتُ سَبْعَ سِنِينَ، ثُمَّ يُتَوَفَى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ».
عمن ظلمهم ويحسنون إلى من أساء إليهم ويتواسون فى ما آتاهم الله عز وجل» أورده القارى فى المرقاة ولم يذكر تمام إسناده.
واعلم أن العلماء ذكروا في وجه تسمية الأبدال وجوها متعددة وما يفهم من هذه الأحاديث من وجه التسمية هو المعتمد.
(وعصائب أهل العراق) أى خيارهم من قولهم عصبة اليوم خيارهم قاله القارى . وقال في النهاية جمع عصابة وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها ، ومنه حديث على رضى الله عنه الأبدال بالشام والنجباء بمصر والمصائب بالعراق ، أراد أن التجمع للحروب يكون بالعراق وقيل أراد جماعة من الزهاد وسماهم بالمصائب لأنه قرنهم بالأبدال والنجباء انتهى ، والمعنى أن الأبدال والمصائب يأتون المهدى (ثم ينشأ) أى يظهر (رجل من قريش) هو الذى يخالف المهدى (أخواله) أى أخوال الرجل القرشى (كلب) فتكون أمه كلبية قال التور بشتى رحمه الله يريد أن أم القرشى تكون كابية فينازع المهدى في أمره ويستعين عليه بأخواله من بني كلب (فيبعث) أى ذلك الرجل القرشي الكلبي (إليهم) أي المبايعين للمهدى (بعثاً) أى جيشاً فيظهرون عليهم ( أى فيغلب المهايمون على البعث الذي بعثه الرجل القرشي الكلي (وذلك) أى البعث ( بعث كاب) أى جيش كلب باعته هوى نفس الكلي (ويعمل) أى المهدى ( في الناس بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم) فمصير جميع الناس عاملين بالحديث ومتبعيه (ويلقى) من الإلقاء (الإسلام بحرانه) ، بكسر الجيم ثم راء -
قالَ أَبُو دَاوُدَ وقَالَ بَعْضُهُمْ عن هشام : تِسْعَ سِنِينَ. وقالَ بَعْضُهُمْ : سَبعَ سِنِينَ.
4267 - حدثنا هَارُونُ بنُ عَبْدِ اللهِ أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ عن هَمّام عِن قَتَادَةَ بِهَذَا الحَدِيثِ قال : (تِسْعَ سِنِينَ).
قال أَبُو دَاوُدَ قَال غَيْرُ مُعَاذٍ عن هِشَامٍ : «تسْعَ سِنِينَ».
4268 - حدثنا ابن المُثنِّى قال أخبرنا عَمرُو بنُ عَاصِم قالَ أخبرنا أبُو الْعَوْام قالَ أخبرنا قَتَادَةُ عن أبى الخَلِيلِ عن عَبْدِ اللهِ بنِ الْحَارِثِ عن أمْ سَلَمَةَ عن النّبيَّ صلى اللهُ عليه وسلم بِهَذا الحَديثِ، وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أتَمُّ .
بعدها ألف ثم نون هو مقدم العنق قال في النهاية الجران باطن العنق ومنه حديث عائشة رضى الله عنها «حتى ضرب الحق بجرانه»، أى قر قزاره واستقام كما أن البعير إذا برك واستراح مد عنقه على الأرض انتهى . قال المنذري : قال أبو داود ، قال بعضهم عن هشام يعنى الدستوالى تسع سنين ، وقال بعضهم سبع سلين وذكره أيضاً من حديث هام وهو ابن يحيى عن قتادة وقال سمع سنين، والرجل الذى لم يسم فيه سمى في الحديث الذي بعده ورفع الحديث انتهى كلام المنذرى .
(عن أبي الخليل عن عبد الله بن الحارث الخ) قال المنذري : في هذا الإسناد أبو العوام وهو عمران بن داور وقد تقدم الكلام عليه . وأبو الخليل هو صالح بن أبي مريم الضبعى البصرى أخرج له البخاري ومسلم وهو بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة ولام انتهى . قال ابن خلدون : خرج أبو دارد ، عن أم سلمة من رواية صالح أبي الخليل عن صاحب أبي الخليل عن صاحب له عن أم سلمة ثم رواه أبو داود ، من رواية أبي الخليل -
4269 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ رَفِيعٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ مِنِ النَّبِيِّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قُدْتَ جَيْشُ الْخَلَفَ «قِلَّةُ : يَارَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهاً ؟ قَالَ : يَخْسِفَ بِهِمْ وَ لَكِنْ يَبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى نِيَّتِهِ».
عن عبد الله بن الحارث من أم سلمة : فتبين بذلك المبهم في الإسماد الأول ورجاله رجال الصحيحين لا مطعن فيهم ولا مغز.
وقد يقال إنه من رواية قتادة عن أبى الخليل وقتادة مدلس وقد عنعنه والمداس لا يقبل من حديثه إلا ماصرح فيه بالسماع، مع أن الحديث ليس فيه تصريح بذكر المهدى . نعم ذكره أبو داود ، في أبوابه انتهى . قلت : لا شك أن أبا داود يعلم تدليس قتادة بل هو أعرف بهذه القاعدة من ابن خلدون ذلك سكت عنه ثم المنذرى وابن القيم ولم يتكلموا على هذا الحديث، فعلم أن عندهم علما بثبوت سماع قتادة من أبي الخليل لهذا الحديث والله أعلم.
(بقصة جيش الخسف) وفى رواية مسلم عن عبيد الله بن القبطية قال : دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين فألاها عن الجيش الذى يخسف به - وكان ذلك في أيام ابن الزبير - فقالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث فإذا كانوا يبيداء من الأرض خسف بهم، فقلت : يارسول الله فكيف بمن كان كارها» الخ (كيف بمن كان كارها) أى غير راض ، كأن يكون مُكرَهاً أو سالك الطريق معهم، ولكن لا يكون راضياً بما قصدوا ( قال يخسف بهم) وفى رواية مسلم : يخسف به معهم، وفى رواية أخرى لمسلم : «فقلنا : يارسول الله إن الطريق قد يجمع الناس، قال : نعم فيهم الساهر والمجرور وابن السبيل -
يهلكون مهاسكاً واحداً» . قال النووى : أما المستبصر فهو المستبين لذلك القاصد له عمداً ، وأما المجبور فهو المسكره، وأما ابن السبيل فالمراد به سالك الطريق معهم وليس منهم (ولكن يبعث) أى الكاره (على نيته) فيجازى على حسبها . وفي رواية مسلم المذكورة بعد قوله : «يهلكون مهاكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى يبعتهم الله على نياتهم».
قال النووى : أى يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم ويصدرون يوم القيامة مصادر شتی، أى يبعثون مختلفين على قدر نياتهم فيجازون بحسبها. قال : وفى هذا الحديث أن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا.
قال المنذرى : وأخرجه مسلم .
التَاجُ الجامِعُ لِلأصُول
في أحاديث الرَّسُول صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم
تالیف الشيخ منصور علی ناصف
مِنْ عُلَمَاءِ الْأَزْهَرِ الشَّرِيفُ وَ مَدرِس بِالْجَامِعِ الزينبی
وَ عَلَيْه
غَايَةِ الْمَأْمُولُ - شَرْحُ التَّاجِ الْجَامِعِ لِلْأُصُولِ
الْجُزْءُ الْخَامِسَ
حقوق الطبع كلها محفوظة للمؤلف
[الطبعة الثانية]
دَارُ أَحْيَاءُ المکتب الْعَرَبِيَّةِ
عیسی البابی انجلینی و شُركاهُ
الباب السابع في الخليفة المهدى رضى الله عنه(1)
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ قَالَ : دَخَلَ الحَارِثُ بْنُ أَي رَبِيعَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ رضی الله عنه وَأنَا مَعَهُمَا عَلَى أَمِّ سَلَمَةَ رضی الله عنه وَسَأَلَاهَا عَنِ الْجَيْشِ الَّذِي يَحْسَفُ بِهِ وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامٍ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يَعُوذُ عَائِدٌ بِالْبَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَعْثُ(2).
فإذا كَانُوا بِبَيْدَاء مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِهِمْ فَقُلْتُ: يَارَسُولَ اللَّهِ فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهاً(3)قَالَ : يُخسَفَ بِهِ مَعَهُمْ وَلكِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى بَيْتِهِ، وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابنُ صَفوَانَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِهذَا الجَيشِ الْآتِي لِقِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ(4). رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ(5).
عنْ أمْ سَلَمَةَ رضی الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قَالَ : يَكُونَ اخْتِلَافُ عِنْدَ مَوْتِ خَلِيفَةٍ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ هَارِبًا إلى مكة(6)فَيَأْتِيهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ مَكَهُ فَيُخْرِجُونَهُ وَهُوَ كَارِهُ فَيُبَایِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ وَيُبْعَثُ إِلَيْهِ بَنتُ مِنَ الشَّامِ فَيُخْسِفُ بِهِمَ بِالْيَدَاء
1) الباب السابع فى الخليفة المهدى رضى الله عنه. اشهر بين العلماء سلفاً وخلقاً أنه في آخر الزمان لا بد من ظهور رجل من أهل البيت يسمى المهدى يستولى على الممالك الإسلامية ويتبعه المسلمون ويعدل بينهم ويؤيد الدين، وبعده يظهر الدجال وينزل عيسى عليه السلام فيقتله أو يتعاون عيسى مع المهدى على قتله، وقد روى أحاديث المهدى جماعة من خيار الصحابة وخرجها أكابر المحدثين كأبي داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، والطبراني ، وأبي يعلى ، والبزاز، والإمام أحمد ، والحاكم رضى الله عنهم أجمين ، ولقد أخطاً من ضعف أحاديث المهدى كلها كابن خلدون وغيره ؛ وما روى من حديث : لا مهدى إلا عيسى بن مريم . فضعيف كما قاله البيهقي والحاكم وغيرها
2) بتحصن بالكعبة رجل فيأتيه جيش لقتاله .
3) لهذا الجيش .
4) حقاً ليس هو هذا الجيش لأنه لم يخسف به وما سمعنا بجيش خسف به للان ولو وقع أمره كأصحاب الفيل
5) في كتاب الفتن إلا أبا داود فإنه رواه في كتاب المهدى جزماً منه بأن هذا الجيش الذي يخسف به هو الذى يأتي لقتال المهدى رضى الله عنه ويؤيد هذا ما بعده
6) رجل هو المهدى يهرب إلى مكة كرامة في الإمارة والخلافة
بين مكةَ وَالْمَدِينَةِ(1)فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَاهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَيُبَايِعُونَهُ(2)ثُمَّ يَنْشَأْ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَخْوَالهُ كَلْبٌ فَيَبْتُ إِلَيْهِمْ يَمْنَا فَيَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ وَذلِكَ بَعثُ كَلْبِ وَالخَيْبَةُ لِمَنْ لَمْ يَشْهَدْ غَنِيمَةَ كَلْبِ(3)فَيَقْسِمُ الْمَالَ وَيَعْمَلُ فِي النَّاسِ بسُنَّةِ نَبِيهِمْ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وَيُلْقِي الْإِسْلَامُ بِجِرَانِهِ إِلَى الْأَرْضِ(4)فَيَلْبَثُ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّى عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ(5).
1) يأتى لقتاله جيش من الشام فيخسف به بالبيداء (أرض واسعة ملساء)
2) عصائب أهل العراق : خيارهم ، وأبدال الشام : أولياؤه وعباده ، ولأحمد بسند صحيح : الأبدال في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيهم خليل الرحمن كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا .
3) فيظهر رجل قرشى فيستمين بأخواله بني كلب فيجيشون جيشا لقتال المهدى فينتصر المهدى عليهم ويعم جيشه من بني كلب مالا عظيما .
4) فيقسم المهدى بالعدل ويعمل بالشرع بين الناس ويحتهم عليه حتى لا يكون العمل إلا بالكتاب والسنة ، يقال ضرب الحق بحرانه أى قر أمره واستقام ، وضرب البمير بجرانه : مد عنقه على الأرض ليستريح
5) بسند رجاله رجال الصحيح .
إبراز الوهم المكنون
من كلام ابن خلدُونَ
أو
المرشد المبدي لفساد طعن ابن خلدون في أحاديث المهدي
للفقير اليه تعالى خادم الحديث
أحمد بن محمد بن الصديق كان الله له
حقوق الطبع محفوظة
مطبعة الترقي بدمشق الشام عام 1347 ه-
ثم قال الطاعن وخرج ابو داود ايضاً عن ام سلمة من رواية صالح ابي الخليل عن صاحب له عن ام سلمة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال «يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة هارباً الى مكة فيأتيه ناس من اهل مكة فيخرجونه وهو كاره فيبايعونه بين الركن والمقام فيبعث الله يبعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة فاذا رأى الناس ذلك اتاه ابدال اهل الشام وعصائب اهل العراق فيبايعونه ثم ينشأ رجل من فريش اخواله كلب فيبعث اليهم بعثاً فيظهرون عليهم وذلك بعث كلاب والخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب فيقسم المال ويعمل في الناس بسنة نبيهم صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ويلقي الاسلام بجرانه الى الارض سنين» وقال بعضهم تسع سنين ثم رواه قتادة عن ابي الخليل عن عبد الله بن الحارث عن ام سلمة فتبين بذلك المبهم
في الاسناد الاول ورجاله رجال الصحيحين لا مطمن فيهم ولا مغمز وقد يقال انه من رواية قتادة عن ابي الخليل وقتادة مدلس وقد عنعنه والمدلس لا يقبل من حديثه الا ما صرح فيه بالسماع مع ان الحديث ليس فيه تصريح بذكر المهدي نعم ذكره ابو داود في ابوابه الى هنا كلامه .
وأقول قد اغنانا باقراره ان رجال الحديث رجال الصحيحين وانه لا مطعن فيهم ولا مغمز عن ايراد اقوال اهل النقد فيهم وعن تقرير ما يثبت صحة الحديث اذ اعلى الصحيح ما رواه الشيخان او كان على شرطهما وان لم يخرجاه كهذا الحديث قال الحافظ العراقي في الالفية :
وأرفع الصحيح مرويها *** ثم البخاري فمسلم فما
شرطهما حوى فشرط الجعفي *** فمسلم فشرط غير يكفي
ومن المعلوم ان شرطهما رجالها الذين اخر جاعنهم في صحيحيها فمتى وجد حدیث خارج الصحيحين رجال اسناده رجالها كان على شرطها او مخرج عنهم في احدهما دون الآخر كان على شرطه فان قلت ان من رجالهما من فيه ضعف او هو ضعيف وانما اخرجا عنه لوجود المتابعة له او ثبوت اصل حديثه من غير طريقه وانما اختارا الرواية عنه لنكتة كالعلو ونحوه وحينئذ فلا يحكم لكل حديث رجال اسناده رجالها بأنه على شرطهما كما صرح به ابن الصلاح في شرح مسلم ونقله عنه النواوي في مقدمة المنهاج قلت نعم الامر على ما ذكر ابن الصلاح وانه
لا ينبغي ان يحكم لحديث بما ذكر الا بعد مراعاة ما رعاه واعتبره الشيخان من وجود المتابعات والشواهد وثبوت اصل الحديث لكن ليس ذلك على اطلاقه ايضاً بل هو خاص بما اذا كان في رجال اسناد حديث ممن خرجا عنهم من قد تكلم فيه والا فالحكم على اطلاقه بعد المعرفة التامة بأحوال الرجال والعنابة الكاملة والتبصر الكافي بالعلل الظاهرة والخفية ورجال اسناد هذا الحديث لم نجد فيهم من تكلم فيه ولا له علة في روايته وعلى فرض وجود شيء من ذلك فأصوله ثابتة وشواهده حاضرة قوية ترفعه الى اعلى منازل الصحيح وأرفعها كما هو حال احاديث الصحيحين المتكلم في بعض رجالها المخرجة مع ذلك لوجود الشواهد وثبوت الاصل فأما قول الطاعن بعد ان اعياه طلب المطاعن وقد يقال انه من رواية قتادة عن ابي الخليل وقتادة مدلس عنعنه والمدلس لا يقبل من حديثه الا ما صرح فيه بالسماع فتعسف بعيد وتكلف لا يخفى اذ سماع قتادة من ابي الخليل ثابت معروف لا شك فيه والحفاظ الذين صححوا هذا الحديث كالحاكم وابى داود والذهبي والمنذري وابن القيم وغيرهم اعرف من الطاعن بالتدليس والمدلسين از هم ارباب الفن ورؤساؤه وحفاظه ونقاده العارفون بعلله ما ظهر منها وما بطن فلولم يصح عندهم سماع قتادة لهذا الخبر من ابى الخليل او اعتماد اصل سماعه منه لا صححوه خصوصاً الذهبي والمنذري وابن القيم فانهم من اشد الناس تحرياً في التصحيح لا يعرف لهم فيه
تساهل وكم من حديث في الصحيحين من رواية المدلسين كقئادة والاعمش والسفيانين وامثالهم ولم يوجد لهم تصريح بالسماع في الكثير منها داخل الصحيحين وخارجها وما ذاك الا اكتفاء بثبوت اهل السماع واشتهاره عن مشايخهم خصوصاً وقتادة لم يحصل منه الا تدليس يسير والمشايخ الذين دلس عنهم ولم يسمع منهم معروفون منبه عليهم في كتب الجرح والتعديل ليس منهم ابو الخليل شيخه في هذا الحديث فيظل ما ادعاه وثبت ما اعترف به من صحة الحديث والله الموفق .
معجم احادیث الامام المهدی علیه السلام
تأليف ونشر
مؤسسة المعارف الإسلامية
الجزء الثاني
أحاديث النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم
معجم أحاديث الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف / تأليف ونشر مؤسسة المعارف الإسلامية
قم : بنیاد معارف اسلامی ، 1386 / 8ج .
(دوره) 6 - 63 - 7777 -964-978 ISBN
(ج2) 0 -ISBN:978-964-7777-65
فهرستنویسی بر اساس اطلاعات فیپا .
کتابنامه بصورت زیرنویس .
1 - محمد بن حسن ، امام دوازدهم عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف، 255 ق . - احاديث - فهرستها .
2 - محمد بن حسن ، امام دوازدهم عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف، 255 ق ، احادیث اهل سنت .
الف . هيئت علمی بنیاد معارف اسلامی . ب . عنوان .
6 م / 35 / 51 BP 959 / 297
386
اسم الكتاب ... معجم أحاديث الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف / ج 2
تأليف ... الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الإسلامية
الناشر ... مؤسسة المعارف الإسلامية - مسجد جمكران المقدس
المطبعة ... الثانية 1428 هـ .ق
المطبعة ... عترت
العدد ... 3000
ISBN ... 978 - 964 - 7777- 65 - 0
ردمک .... 978 - 964 - 7777- 65 - 0
طبعة جديدة منفحة مع إجراء بعض التعديلات والإضافات حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة المعارف الإسلامية
قم المقدسة - تلفون 7732009 ص ب 37185/ 786
www.maaref islami.com
E-mail : info@maarefislami.com
[323] 1 - «فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الوَادِي الیابِسِ فِي فَوْرِهِ ذَلِكَ، حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ فَيَبْعَثَ جَيْشَيْنِ، جَيْشاً إلى المَشْرِقِ، وَجَيْشاً إلى المَدِينَةِ، حَتَّى يَنْزِلُوا بِأَرْضِ بَابِلَ فِي المَدِينَةِ المَلْعُونَةِ وَالبُقْعَةِ الخَبِيثَةِ، فَيَقْتُلُونَ أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةِ آلافٍ، وَيَبْقَرُونَ بِهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ امْرَأَةٍ، وَيَقْتُلُونَ بِهَا ثَلَاثَماثَةَ كَبْسٌ مِنْ بَنِي العَبَّاسِ .
ثُمَّ يَنْحَدِرُونَ إلى الكُوفَةِ فَيُخْرِبُونَ مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُتَوَجْهِينَ إِلى الشّامِ، فَتَخْرُج رَايَةُ هُدى مِنَ الكُوفَةِ فَتَلْحَقُ ذَلِكَ الْجَيْشَ مِنْهَا عَلَى الفِئَتَيْنِ، فَيَقْتُلُونَهُم لا يَفْلِتُ مِنْهُم مخَبِرُ، وَيَسْتَنْقِذُونَ مَا فِي أَيدِيهِمْ مِنَ السَّبْيِ وَالغَنَائِمِ، وَيُخْلي (ويحلّ) جَيْشُهُ التَّالِي بِالمَدِينَةِ، فَيَنْتَهِبُونَها ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَياليها، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُتَوَجْهِينَ إلى مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جَبرَئِيلَ، فَيَقُولُ : يَا جَبْرَئيلُ، اذْهَبْ فَأَبِدْهُمْ، فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ ضَرْبَةً يَخْسِفُ اللهُ بِهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ فِي سُورَةِ سَبَاً: «وَلَو تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ» الآية .
وَلا يَنْفَلِتُ مِنْهُم إِلّا رَجُلانِ : أَحَدُهُمَا بَشِيرٌ، وَالآخَرُ نَذِيرٌ، وَهُمَا مِنْ جُهَيْنَةَ، فَلِذَلِكَ جَاءَ القَوْلُ : وَعِنْدَ جُهَيْنَةَ الخَبَرُ اليَقِينُ».
المصادر
*: تفسير الطبري: ج 22 ص 72 - حدثنا عصام بن رواد بن الجراح، قال: ثنا أبي، قال: ثنا سفيان ابن سعید، قال: ثني منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم - وذكر فتنة تكون بين أهل المشرق والمغرب - قال:
*: الكشف والبيان: ج 8 ص 95 - كما في تفسير الطبري، بسند يلتقي مع سنده من عصام بن رواد بن الجرّاح .
*: الكشاف: ج 3 467 - 468 - في تفسير قوله تعالى : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وأخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ» (سبأ: 51) قال: وعن ابن عباس رضی الله عنه: نزلت في خسف البيداء، وذلك أن ثمانين ألفاً يغزون الكعبة ليخربوها، فإذا دخلوا البيداء خسف بهم .
... رايَةً هُدىً مِن ... الجَيش عَلَى لَيْلَتَيْنِ، فَيَقْتُلُونَهُمْ حَتَّى لا يَفْلَتَ ... وَيَحُلُّ، جَيْشُهُ الثَّانِي .. فَيَنهبُونَها . . . يَا جَبْرَئِيلُ . . . فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ».
*: تفسير القرطبي : ج 14 ص 314 - كما في تفسير الطبري مرسلاً : *: عقد الدرر: ص 110 ب 4 ف 2 - قال : «ذكر الإمام أبو إسحاق الثعلبي في قوله عزوجل في سورة سبأ «وَلَوْ تَرى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَحْدُوا مِنْ مَكَان قَرِيب» فذكر سنده إلى رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ثمّ قال: - وفيه : «... حَتَّى إِذَا نزَلُوا بِأَرضِ بَابِلَ فِي الْمَدِينَةِ الْمَلْعُونَة ... رايَةُ الْهُدَى ... مِنْهَا عَلَى مَسِيرَة لَيْلَتَيْنِ ... وَيَحُلُ جَيْشُهُ الثّانِي فَيَنْهبُونَهَا ... يَا جبرَئِيلُ ... فَوْتَ وَأَخَذُوا مِنْ مَكَانَ قَريب»، ولا يُفِلتُ ... وذكر هذه القصة أيضاً في تفسيره الإمام أبو جعفر الطبري عن حذيفة، عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
: البحر المحيط : ج 7 ص 293 عن الكشّاف.
: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 81 - كما في السنن الواردة، عنه، وفيه : « ... وَيَنْجَرُونَ إلَى الكُوفَةٍ ... وَيَقُودُهَا رَجُلٌ مِنْ تَمِيم ....».
: مجمع البيان: ج 4 ص 398 - مرسلاً، عن حذيفة بن اليمان، وفيه : «... كَذلك يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ ... في فَوْرٍ ... وَآخَر إلى المَدينَةِ ... بَابِلَ مِنَ المَدِينَةِ الْمَلْعُونَة - يَعْنِى بَغْدَادَ - ، فَيَقْتلونَ ... وَيَفْضَحُونَ أكثَرَ مِن مِائَةِ ... رَايَةُ الْهُدَى . . . فَيَخْلُقُ ذَلِكَ الْجَيْشِ فيقتلُونَهُمْ . . . وَ يَحِلُّ الْجَيْشِ الثَّانِي . . . أَيَّامُ بِلَيَالِيهَا . . . جَبْرَائِيلُ . . . بِهِمْ عِنْدَهَا ، وَ لَا يقلتُ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ . . . الْيَقِينُ ، فَذَلِكَ قَوْلِهِ : وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا» وقال : «أورده الثعلبي تفسيره، وروى أصحابنا في أحاديث المهدي عن أبي عبد الله علیه السلام وأبي جعفر علیه السلام، مثله».
: نوادر الأخبار: ص 257 ح 7 - عن مجمع البيان .
: البحار ج 52 ص 186 ب 25 ح 11 - عن الكشف والبيان .
: نور الثقلين ج 4 ص 343 ح 97 - عن مجمع البيان .
: منتخب الأثر: ص 456 ف 6 ب 6 ح 10 - أكثره، عن مجمع البيان، والكشّاف .
[324] 2 - هُمُ الجَيْشُ الَّذِي يُحْسَفُ بِهِمْ بِالبَيْدَاءِ، يَبْقَى مِنْهُمْ رَجُلٌ يُخبِرُ النَّاسَ بِمَا لَقِيَ أَصْحابُهُ».
المصادر
: عبد بن حميد: على ما في جامع البيان، والدر المنثور .
: تفسير الطبري: ج 22 ص 72 - ثنا ابن حميد قال: ثنا يعقوب عن جعفر، عن سعيد، في قوله: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ» قال: ... ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
: ابن المنذر: على ما في الدر المنثور .
: ابن أبي حاتم: على ما في الدر المنثور .
: زاد المسير: ج 6 ص 467 - كما في جامع البيان، بتفاوت، مرسلاً، عن سعيد بن جبير، وفيه : «... هو الجيش ... فيخبر الناس بما لقوا» وقال : «هذا حديث مشروح في التفسير، وإنّ هذا الجيش يؤم البيت الحرام لتخريبه فيخسف بهم».
: الدر المنثور: ج 5 ص 241 - كما في تفسير الطبري، وقال : «وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير».
[325] 3 - لا بُدَّ مِنْ نُزُولِ عِيسَى علیه السلام إلى الأَرْضِ، وَلَابُدَّ أَنْ يَظْهَرَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلامَاتٌ وَفِتَنٌ . فَأَوَّلُ مَا يَخْرُجُ وَيَغْلِبُ عَلَى البِلادِ الأَصْهَبُ، يَخْرُجُ مِنْ بِلادِ الجَزِيرَةِ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَعْدِهِ الجُرْهُمِيُّ مِنَ الشَّامِ، وَيَخْرُجُ القَحْطَانِيُّ مِنْ بِلادِ اليَمَنِ.
قَالَ كَعْبُ الأَحْبَارِ: بَيْنَا هَؤُلاءِ الثَلاثَةُ قَدْ تَغَلَّبُوا عَلَى مَوَاضِعِهِمْ بِالظُّلْم، وَإِذْ قَدْ خَرَجَ السُّفْيَانِيُّ مِنْ دِمَشْقَ، وَقِيلَ : إِنَّه يَخْرُجُ مِنْ وَادٍ بِأَرضِ الشّامِ
(وَمَعَهُ أَخْوَالُهُ مِنْ بَنِي كَلْبٍ) وَاسْمُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عُتْبَةَ، وَهُوَ رَبْعَةٌ مِنَ الرِّجَالِ، دَقِيقُ الوَجْهِ، جَهْوَرِيُّ الصَّوْتِ، طَوِيلُ الأَنْفِ، عَيْنُهُ اليُمْنى يَحْسَبُهُ مَنْ يَراهُ يَقولُ أعْوَرُ، وَيُظْهِرُ الزُّهْدَ، فَإِذَا اشْتَدَّتْ شَوْكَتُهُ مَحَا اللهُ الإيمانَ مِنْ قَلْبِهِ، وَسَفَكَ الدِّمَاءَ، وَيُعَطِّلُ الجُمُعَةَ وَالجَمَاعَةَ، وَيَكْثُرُ فِي زَمَانِهِ الكُفْرُ وَالفَسْقُ فِي كُلِّ البِلادِ، حَتَّى يَفْجُرَ الفُسَاقُ، وَيَكْثُرَ القتْلُ فِي الدُّنْيَا، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَجْتَمِعُونَ (كذا) أهلُ مَكَّةَ إلى السُّفْيَانَ يُخَوِّفُونَهُ عُقُوبَةَ اللهِ، فَيَأْمُرُ بِقَتْلِهِمْ وَقَتْلِ العُلَمَاءِ وَالزُّهَّادِ فِي جَمِيعِ الْآفَاقِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَجْتَمِعُونَ إلى رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ، لَهُ اتَّصَالُ بِرَسُولِ اللهِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم لِمَلاكِ السُّفْيَانِي، وَيَتَّصِلُ بِمَكَّةَ وَيَكُونُونَ عَلَى عَدَدِ أهْلِ بَدْرٍ، ثَلاثمائة وَثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، ثُمَّ تَجْتَمِعُ إِلَيْهِ المُؤْمِنونَ، وَيُنْكَسِفُ القَمَرُ ثَلاثَ لَيالي مُتَوالِياتٍ، ثُمَّ يَظْهَرُ المَهْدِيُّ بِمَكَّةَ، فَيَبْلُغُ خَبَرُهُ إلى السُّفْيَانِ فَيُجَيِّشُ إِلَيْهِ ثَلاثِينَ أَلْفاً وَيَنْزِلُونَ بِالبَيْداءِ، فَإِذا اسْتَقَرُوا خَسَفَ اللهُ بِهِم، وَتَأْخُذُهُمُ الأَرْضُ إلى أَعْنَاقِهِم، حَتَّى لا يُفْلِتَ مِنْهُم إِلّا رَجُلانِ يَمُرَّانِ، فَيُخْبَرُ السُّفْيَانِيُّ، فَإِذَا وَصَلُّوا إلى عَسْكَرِهِ أَصَابَهُما كَما أَصابَهُم، ثُمَّ يُحْسَفُ بِأَحدِ الرَّجُلَيْنِ الآخَرُ حَوَّلَ اللهُ وَجْهَهُ إلى قَفَاهُ، فَيَغْنَمُ المَهْدِيُّ أَمْوَاهُم، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ»*.
المصادر
*: قصص الأنبياء - محمد بن عبيد الكسائي، على ما في عقد الدرر .
: عقد الدرر: ص 115 ب 4 ف 2 - وقال : «وذكر الإمام أبو الحسن محمد بن عبيد الكسائي في قصص الأنبياء علیهم السلام عن كعب الأحبار أنه قال: ... ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم
: فرائد فوائد الفكر: ص118 - كما في عقد الدرر .
**
[326] 1 - «يَعُوذُ عَائِدٌ بِالبَيْتِ، [فَيَبْعَثُ إِلَيْهِ] جَيْشُ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ خَسِفَ بِهِمْ، فَقُلْتُ: كَيْفَ بِمَنْ كَانَ كَارِهَا - أَيْ مُكْرَهَاً - ؟ قَالَ : يُبْعَثُ عَلى مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ»*.
المصادر
: مسند ابن الجعد : ج 2 ص 965 ح 2780 - حدثنا علي آنا زهير، نا العزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن القبطية، قال: دخلت أنا والحارث بن أبي ربيعة ورجل آخر إلى أمّ سلمة، فقال لها الحارث: يا أمّ المؤمنين، حدثينا بحديث الجيش الذي يخسف به، فقالت: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ... قال عبد العزيز : فقلت لأبي جعفر: أنها قالت: ببيداء من الأرض، قال: والله أنها لبيداء المدينة.
: المصنّف لابن أبي شيبة : ج 15 ص 43 - 44 ح 19066 - كما في رواية ابن الجعد، بسند يلتقي مع سنده من عبد العزيز بن رفيع، وبتفاوت يسير، وفيه : « ... فيبعث إليه بعث فإذا كان ... فقلنا: يا رسول الله ... يحسف به معهم ولكنّه يبعث يوم القيامة [على نيّته]»
: مسند أحمد: ج 6 ص 289 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن سوقة، عن نافع بن جبير، عن أمّ سلمة، ذكر للنبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم الجيش الذي يخسف بهم، فقالت اُمّ سلمة: لعلّ فيهم المكره، فقال : «إنَّهم يُبْعَثُونَ عَلَى ثِیَاتِهِم».
وفي: ص 290 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا جرير، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن عبيد الله بن القبطية، قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما، على أمّ سلمة، فسألها عن الجيش الذي يخسف به؛ وكان ذلك في أيام ابن الزبير، فقالت أمّ
سلمة: سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول: - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير، وقال : «فذكرت ذلك لأبي جعفر، فقال: هِيَ بَيْداءُ المَدِينَةِ».
: صحیح مسلم: ج 4 ص 2208 ب 52 ح 2882 - حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لقتيبة (قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا) ثمّ بسند ابن أبي شيبة، مثله، وفيه : «... فَإِذَا كَانُوا ... خُسِفَ بِهِمْ، فَقُلْتُ .. فَكَيْفَ بِمَنْ کَانَ ...» ثمّ نقل قول أبي جعفر في تفسير البيداء، وقال : «حدثناه أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبد العزيز بن رفيع بهذا الإسناد، وفي حديثه قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت : أنها إنما قالت : ببيداء من الأرض ، فقال أبو جعفر: كلاً، والله إنها لَبَيْدَاء الْمَدينة».
: سنن أبي داود: ج 4 ص 108 ح 4289 - كما في مصنف ابن أبي شيبة، مختصراً، بسند آخر، عن أم سلمة .
: سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1351 ب 30 - 4065 - كما في رواية أحمد الثانية، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أمّ سلمة .
: سنن الترمذي: ج 4 ص 407 ب 10 ح 2171 - كما في سنن ابن ماجة، بسند آخر، عن أمّ سلمة، وقال : «قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي الحديث عن نافع بن جبير، عن عائشة أيضاً، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
*: ملاحم ابن المنادي: ص 42 - بعضه، بسند آخر، عن أمّ سلمة .
وفي: ص 182 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، بتفاوت، بسند آخر، عن أمّ سلمة .
*: مستدرك الحاكم: ج 4 ص 429 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أمّ سلمة، وقال : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرّجاه».
*: المتّفق والمفترق للخطيب: على ما في كنز العمّال .
: الجمع بين الصحيحين للحميدي: ج 4 ص 238 - مرسلاً، عن عبيد الله بن قبطيّة، كما فی مصنّف ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير .
: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي: ج 4 ص 173 ح 4959 - عن صحيح مسلم .
: كتاب العاقبة للإشبيلي: ص 187 ح 384 - عن صحيح مسلم .
: مختصر سنن أبي داود: ج 6 ص 162 ح 4120 - كما في سنن أبي داود، مرسلاً، عن أمّ سلمة، وقال : «أخرجه مسلم».
: المفهم للقرطبي: ج 7 ص 225 - 226 ح 2794 - عن صحيح مسلم .
: التذكرة للقرطبي : ج 2 ص 698 - عن صحيح مسلم .
: جامع الأصول: ج 10 ص 178 ب 8 ح 6874 - عن صحيح مسلم .
: عقد الدرر ص 102 ب 4 ف 2 - عن صحيح مسلم.
وفي: ص 109 - عن السنن الواردة .
وفيها عن سنن ابن ماجة .
وفي: ص 340 ح 13728 بسند آخر عن أم سلمة، قالت قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يغزو جيش البيت حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم قالت قلت يا رسول الله أرأيت المكره منهم؟ قال: بعث على نيّته».
وفي: ص 342 - 13734 ، كما في رواية أحمد الثانية .
: الوقوف لابن حجر العسقلاني : ص 134 175 - عن مسلم .
: جمع الجوامع: ج 1 ص 1005 - عن أحمد ومسلم وأبن أبي شيبة، عن أمّ سلمة.
: المسند الجامع : ج 20 ص 701 ح 17663 - كما في رواية أحمد الأولى، بسند يلتقي مع سنده من عبيد الله بن القبطيّة.
: وفي: ص 704 ح 17667 - كما في رواية أحمد الثانية بسند يلتقي مع سنده من نافع بن جبير .
: برهان المتّقي: 133 ب 4 ف 2 ح 45 - عن رواية مسند أحمد الأولى .
: كنز العمّال: ج 12 ص 203 ح 34668 - عن مسند أحمد، الرواية الأولى، ومسلم .
وفي: ج 14 ص 272 ح 38697 - عن الخطيب في المتّفق ،والمفترق عن أمّ سلمة : «يَعُوذُ عَائذٌ فِي البَيْتِ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِ جَيْشِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلَمْ يَفْلِتْ إِلا رَجُلٌ يُخْبِرُ عَنْهُمْ .
: ذخائر المواريث: ج 4 ص 294 ح 11783 - عن مسلم، وابن ماجة باختصار .
: المهدي للدكتور محمد أحمد المقدم: ص 46 ح 13 - مرسلاً، عن عبيد الله بن القبطيّة، كما في رواية مسلم .
**
وفيها إلى ص 542 - نقلاً عن رواية عقد الدرر الأولى .
[327] 2 -«سَيَكُونُ عَائِذٌ بِمَكَّةَ، يُبْعَثُ إِلَيْهِ سَبْعُونَ الْفَاً، عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ، حَتَّى إذا بَلَغُوا الثَّنِيَّةَ، دَخَلَ آخِرُهُمْ، وَلَمْ يَخْرُج مِنْهَا أَوَّلُهُمْ، نَادَى جَبْرَئِيلُ : يا بَيْدَاءُ يَا بَيْدَاءُ يَا بَيْدَاءُ، يُسْمِعُ مَشَارِقَها وَمَغَارِبَهَا، خُذِيهِمْ فَلا خَيْرَ فِيهِمْ، فَلا يَظْهَرُ عَلَى هَلَاكِهِمْ إِلَّا رَاعِي غَنَمٍ فِي الجَبَلِ، يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حِينَ سَاخُوا، فَيُخْبِرُ بِهِمْ، فَإِذا سَمِعَ العَائِدُ بِهِمْ خَرَجَ»*.
المصادر
*: كنز العمّال: ج 11 ص 277 ح 31512 - عن نعيم بن حمّاد، بتفاوت يسير.
**
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 538 - عن ابن حمّاد .
[328] 3 - سَيَعُوذُ بِهَذَا البَيْتِ - يَعْنِي الْكَعْبَةَ - قَوْمٌ لَيْسَتْ هُمْ مِنْعَةٌ وَلَا عَدَدٌ وَلا عِدَّةٌ، يُبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ
بِهِم»*.
المصادر
*: تاريخ مدينة دمشق: ج 11 ص 438 - 439 - كما في رواية مسلم، بسند يلتقي مع سنده من عبيد الله بن عمر، وبتفاوت يسير .
*: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي: ج 4 ص 174 ح 7 - عن صحيح مسلم .
*: جامع الأصول: ج 10 ص 179 ب 8 ح 6877 - عن مسلم .
*: التذكرة للقرطبي: ج 2 ص 698 - عن مسلم .
*: جمع الفوائد: ج 1 ص 55 ح 663 - كما في رواية مسلم بسند يلتقي مع سنده من عبدالله ابن صفوان .
*: تهذیب تاریخ دمشق: ج 3 ص 450 - عن تاريخ مدينة دمشق .
*: المسند الجامع : ج 20 ص 795 ح 17766 - كما في رواية مسلم، بسند يلتقي مع سنده من عبد الله بن صفوان .
*: المهدي للدكتور محمد أحمد المقدّم: ص 47 ح 14 - كما في رواية مسلم بسند يلتقي مع سنده من عبد الله بن صفوان بتفاوت يسير، وفيه : « ... ولا عدة ... إذا ببيداء ...» .
**
329] 4 - « الْعَجَبُ أَنَّ أُناساً مِنْ أُمَّتِي يَؤُمُونَ بِالبَيْتِ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ لَجَاً بالبَيْتِ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِمْ . فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الطَّرِيقَ قَدْ يَجْمَعُ النَّاسَ، قَالَ: نَعَمْ فِيهِمُ المُسْتَبْصِرُ وَالمَجْبُورُ وَابْنُ السَّبِيلِ، يَهْلِكُونَ مَهْلِكاً وَاحِداً، وَيَصْدُرُونَ مَصَادِرَ شَتّى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى نِيَّاتِهِم»*.
إيضاح: أي: فيهم المعتقد المتعمّد، وفيهم المجبور، وفيهم ابن السبيل العابر، وفي رواية: المنتفر والمجبور والمكره، أي المستنفر باختياره، والمجبور بالقهر والمكره المشارك باختياره، ولكن بسبب ظروف أكرهته على ذلك.
المصادر
*: أبو بكر بن أبي شيبه: على ما في صحيح مسلم .
*: صحيح مسلم ج 4 ص 2210 ب 52 ح 2884 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس ابن محمد، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني، عن محمد بن زياد، عن عبد الله بن الزبير، أن عائشة قالت فقال رضی الله عنه:
*: الجمع بين الصحيحين للحميدي: ج 4 ص 181 ح 3318 - عن صحيح مسلم.
*: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي : ج 4 ص 174 ح 8 - عن صحيح مسلم .
*: الفائق للزمخشري : ج 1 ص 114 - كما في صحيح مسلم، بتفاوت، مرسلاً .
*: جامع الأصول: ج 10 ص 177 ب 8 ج 6873 - عن مسلم، بتفاوت يسير.
*: عقد الدرر: ص 101 ب 4 ف 2 - عن صحيح مسلم .
*: الجامع الصغير: ج 2 ص 187 ح 5675 - عن مسلم ، وقال : «حديث صحيح».
*: جمع الجوامع: على ما في برهان المتّقي .
*: برهان المتّقي: ص 132 ب 4 ف 2 - 43 - عن صحيح مسلم، بتفاوت، وليس فيه: «فقلنا: يا رسول الله، إنّ الطريق قد يجمع الناس، قال: نعم».
*: فيض القدير : ج 4 ص 375 ح 5675 - عن الجامع الصغير .
*: جمع الفوائد: ج 1 ص 555 ح 3660 - عن صحيح مسلم .
*: الإذاعة: ص 143 - عن مسلم بتفاوت يسير، ونقص بعض ألفاظه .
*: المهدي للدكتور محمد أحمد المقدّم: ص 45 ح 12 - مرسلاً، عن عائشة، كما في رواية مسلم.
**
*: العمدة: ص 427 ح 895 - عن صحيح مسلم .
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 544 - عن برهان المتّقي .
وفي: ص 545 - عن عقد الدرر .
[330] 5 - «لَيَؤُمَّنَّ هَذَا البَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ، فَيُنَادِي أَوَّلُهُم آخِرَهُمْ، فَلا يُفْلِتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُم»*.
المصادر
*: تاريخ البخاري: ج 5 ص 118 ح 353 - عن الحميدي، بتفاوت يسير.
*: صحيح مسلم: ج 4 ص 2209 - 2210 ب 52 ح 2883 - كما في رواية الحميدي، بتفاوت بسیر، بسند آخر عن حفصة.
*: سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1350 ب 30 - 4063 - كما في رواية الحميدي، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن حفصة، وقال : «فلمّا جاء جيش الحجّاج ظننّا أنّهم هم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأن حفصة لم تكذب على النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
*: سنن النسائي: ج 5 ص 207 - كما في رواية الحميدي، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن حفصة .
*: المعجم الكبير للطبراني: ج 23 ص 202 ح 345 - كما في رواية الحميدي، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن حفصة .
وفي: ج 24 ص 75 ح 197 - كما في مسند أحمد، بتفاوت يسير، ونقص بعض ألفاظه، بسند آخر، عن حفصة، وفيه : « ... فَيُخْسَفَ بِهِمْ جَمِيعاً».
*: مستدرك الحاكم: ج 4 ص 429 - كما في رواية الحميدي، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن حفصة . وقال : «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرّجاه وفيه : « ... فَيُخْسَفَ بهمْ خَسْفاً» .
*: السنن الواردة في الفتن وغوائلها : ج 5 ص 1081 - بسند ،آخر عن حفصة، قريباً ممّا في صحیح مسلم .
*: الجمع بين الصحيحين للإشبيلي: ج 4 ص 173ح 4960 - مرسلاً، وبتفاوت يسير، عن مسلم.
*: جامع الأصول: ج 10 ص 179 ب ح 6877 - عن مسلم، والنسائي .
*: التذكرة للقرطبي : ج 2 ص 698 - عن سنن ابن ماجة .
*: عقد الدرر: ص 102 ب 4 ف 2 - عن صحيح مسلم ، وفيه : «خسف بأوسطهم».
*: تحفة الأشراف: ج 11 ص 278 ح 15793 - عن صحيح مسلم.
وفي: ص 281 ح 15799 - أوله ، عن مسلم، والنسائي وابن ماجة.
*: جامع المسانيد والسنن: ج 15 ص 363 ح 12971 - عن الحارث بن أبي ربيعة، عن حفصة، باختصار وبتفاوت يسير، وفيه لخسف بهم بذل « بأوسطهم».
وفي: ص 368 ح 12986 - كما في صحيح مسلم، بسند يلتقي مع سنده من أميّة بن صفوان، وفيه : «... بالبيداء خسف ... وليس فيه : ثم يخسف بهم».
وفي: ص 573 ح 13212 - عن المعجم الكبير ، الرواية الثانية .
*: الجامع الصغير : ج 2 ص 445 - 7538 - كما في رواية مسلم عن أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة وقال : «حديث صحيح».
*: الدّر المنثور: ج 5 ص 241 - كما في مسند أحمد، بتفاوت يسير، عنه ومسلم، والحاكم .
*: جمع الجوامع : ج 1 ص 675 - كما في رواية مسلم عن أحمد ومسلم، والنسائي وابن ماجة، والطبراني، عن صفية .
*: فيض القدير : ج 5 ص 348 - 7538 - عن الجامع الصغير ، وقال : « وهذا لم يقع إلى الآن».
*: برهان المتّقي: ص 133 ب 4 ف 2 - 48 - عن جمع الجوامع .
وفيها: ح 44 - مرسلاً : «لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى كانوا بالبيداء - أو ببيداء من الأرض - خسف بأوّلهم، وآخر لهم ولم ينج أوسطهم، قيل: فإن كان فيهم من يكره؟ قال: ببعضهم على ما في أنفسهم».
*: كنز العمّال: ج 12 ص 203 - 34672 - كما في رواية مسلم، عن أحمد، ومسلم، والنسائي، وابن ماجة، عن حفصة .
*: فرائد فوائد الفكر: ص 88 ب 3 - عن مسلم، بتفاوت يسير .
*: المسند الجامع: ج 19 ص 132 ح 15874 - كما في رواية الحميدي، بسند يلتقي مع سنده من عبد الله بن صفوان .
*: المهدي للدكتور محمد أحمد المقدّم: ص 47 ح 14 - مرسلاً، عن حفصة، كما في رواية الجامع الصغير.
**
وفي: ص 546 - أيضاً عن برهان المتّقي الرواية الأولى .
*: منتخب الأثر: ص 459 ف 6 ب 6 ح 25 - عن ابن ماجة .
[1331] 1- (يُقْبِلُ قَوْمٌ يَؤُمّونَ البَيْتَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بهِمْ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فِيهِمُ المُكْرَة، قَالَ: يُبْعَثُونَ عَلى نِيَاتِهِم».
المصادر
*: مسند الطيالسي : ص 224 ح 1611 - حدثنا عمران عن أبي يونس القشيري، عن عبيد الله ابن القبطيّة، عن أم سلمة، قالت: قال لي رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
التاريخ ليحيى بن معين: ج اص 247 ح . 5400 - عن الزهري أخبرني سحيم أنّه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يغزو هذا البيت جيش فيخسف بهم بالبيداء».
: مسند أحمد: ج 6 ص 318 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شعبة، عن أبي يونس الباهلي، قال: سمعت مهاجر المكي، عن أمّ سلمة قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يَغْزُوَ جَيْشُ الْبَيْتِ ، حَتَّى إِذا كَانُوا بَيْدَاءُ مِنَ الْأَرْضِ خَسَفَ بِهِمْ . قَالَتْ : قِلَّةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ المكرة مِنْهُمْ ، قَالَ : يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى نِيَّتِهِ».
وفي: ص 323 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن المهاجر بن القبطية، عن أم سلمة، عن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، أنَّه قال : «لَيُخْسَفَنَّ بِقَوْمٍ يَغْزُونَ هَذَا البَيْتَ بِبَيْدَاء مِنَ الْأَرْضِ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ: يَارَسُولَ اللَّهِ، وَإِن كَانَ فيهم الكارة؟ قَالَ: يُبْعَثُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى نِيْتِهِ».
: تاريخ البخاري: ج 4 ص 192 - 2453 - بعضه، بسند آخر، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه و اله و سلم قال: «يَغْزُو هَذا البَيْتَ جَيْشٌ، فَيُخْسَفَ بِهِ بالبَيْدَاءِ».
: صحيح البخاري: ج 2 ص 183 - بعضه، مرسلاً، وقال : قالت عائشة لها : قال النبي صلى الله عليه و اله و سلم :
«لا يَغْرُو جَيْشُ الكَعْبَةَ فَيُخْسَفُ بِهِمْ».
وفي: ج 3 ص 86 - بسند آخر، عن عائشة رضی الله عنه، قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: «يَغْزُوَ جَيْشُ الْكَعْبَةِ ، فَإِذَا كَانُوا بَيْدَاءُ مِنَ الْأَرْضِ يَخْسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ ، قَالَتْ : قِلَّةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ يَخْسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ ، وَ فِيهِمْ أَسْوَاقِهِمْ وَ مَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ ؟ قَالَ : يَخْسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ» والأسواق هنا جمع سوقة، وهو الرجل العامي .
*: المعجم الأوسط للطبراني: ج 5 ص 95 ح 4176 - حدثنا على بن ،سعيد، قال: حدثنا إبراهيم بن المستمرّ العروقي، قال: حدثنا أشهل بن حاتم قال: حدثنا ابن عون، عن عبدالملك بن عمير، عن عبيدالله بن القبطية، عن أمّ سلمة أن اُمّ سلمة أن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : «يخسف بجيش ببيداء من الأرض».
*: كتاب الإلزامات والتتبّع: ص 348 ح 189 - عن البخاري، الرواية الثانية باختصار .
*: تمام: على ما في تهذيب تاريخ دمشق.
: فوائد العراقيين: ص 58 ح 44 - عن البخاري، الرواية الثانية، بسند يلتقي مع سنده من محمد بن الصباح، بتفاوت يسير، وليس فيه : «أسواقهم».
: حلية الأولياء: ج 5 ص 11 - كما في رواية البخاري الثانية، بتفاوت يسير، بسند آخر، وفيه : «... وفيهم أَشْرَافُهُمْ وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ» وقال : صحيح متّفق عليه من حديث محمد بن سوقة، ورواه الثوري وابن عيينة عن محمد، عن نافع، عن أمّ سلمة
*: السنن الواردة في الفتن وغوائلها : ج 3 ص 712 ح 344 - كما في رواية أحمد الثانية، بسند يلتقي مع سنده من حاتم، وبتفاوت يسير ، وفيه : «فقالت أمّ سلمة» بدل «فقال رجل من القوم». وفي: ص 714 ح 345 - كما في المعجم الأوسط، بسند يلتقي مع سنده من إبراهيم بن المستمر العروقي .
: شرح السنّة للبغوي: ج 14 ص 400 ح 4205 - كما في رواية البخاري الثانية، بسند يلتقي مع سنده من محمد بن الصباح .
: عارضة الأحوذي: ج 9 ص 18 - بسند آخر عن أمّ سلمة، كما في رواية الطيالسي، وبتفاوت، وفيه : « فقالت أمّ سلمة » بدل «فقيل: يا رسول الله» .
: تاريخ مدينة دمشق: ج 20 ص 94 - كما في رواية تاريخ البخاري، بسند يلتقي مع سنده
من الزهري، وبتفاوت يسير، وفيه : « ... ينخسف بهم بالبيداء».
*: جامع الأصول: ج 10 ص 177 ب 8 ح 6873 - عن رواية البخاري الثانية .
*: تحفة الأشراف: ج 12 ص 330 ح 17671 - أوله عن رواية البخاري الثانية .
*: النهاية: ج 1 ص 171 - مرسلاً : «إِنَّ قَوْماً يَغْزُونَ الْبَيْتِ ، فَإِذَا نَزَلُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ جَبْرَئِيلَ علیه السَّلَامَ فَيَقُولُ : يا بَيْدَاءُ أَيْدِيهِمْ ، فَيُخْسَفُ بِهِمْ».
*: مبارق الأزهار: ج 2 ص 191 - كما في رواية البخاري الثانية، مرسلاً، عن عائشة، وبتفاوت، وليس فيه : «قالت: قلت: ... ثم».
*: مختصر صحيح البخاري: ج 1 - 2 ص 219 ح 1009 - عن رواية صحيح البخاري الثانية .
*: جمع الجوامع : ج 1 ص 1005 - عن رواية البخاري الثانية .
*: برهان المتّقي: ص 133 ب 4 ف 2 - 46 - عن جمع الجوامع، وقال : «رواه البخاري، وابن ماجة، عن عائشة».
*: کنز العمّال: ج 12 ص 203 ح 34669 - عن البخاري، وابن ماجة . *: فرائد فوائد الفكر: ص 88 ب 3 - كما في رواية أحمد الثانية، بتفاوت يسير، مرسلاً،عن ام سلمة، وقال : «أخرجه أبو عمرو الداني في سننه».
*: تهذیب تاريخ دمشق الكبير: ج 6 ص 61 - عن تاريخ مدينة دمشق.
*: الجامع الصحيح ممّا ليس في الصحيحين: ج 2 ص 394 - كما في تاريخ البخاري، بسند يلتقي مع سنده من الزهري .
وفي: ج 3 ص 286 - كما في تاريخ البخاري بسند يلتقي مع سنده من الزهري .
وفي: ج 4 ص 172 - كما في الرواية الأولى .
*: المسند الجامع : ج 18 ص 319 ح 15175 - مرسلاً، عن سحيم، عن أبي هريرة، كما في رواية تاريخ البخاري .
وفي: ج 20 ص 422 ح 17336 - عن البخاري، الرواية الثانية .
[332]2 - «لا يَنتَهي ناسٌ عَنْ غَزْوِ هَذَا البَيْتِ حَتَّى يَغْزُوهُ جَيْشُ، حَتَّى إذا كَانُوا بِالبَيْدَاءِ (أو بِبَيْداءَ) مِن الأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، (وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ). قُلْتُ : فإِنْ كَانَ فِيهِم مَنْ يَكْرَهُ؟ قَالَ: يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا فِي
أَنْفُسِهِم ...».
المصادر
*: المصنّف لابن أبي شيبة : ج 15 ص 46 ح 19071 - حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل عن أبي إدريس المرهبي، عن مسلم بن صفوان، عن صفية، قالت : قال رسول صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
*: مسند أحمد: ج 6 ص 336 - 337 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل عن أبي إدريس، عن ابن صفوان عن صفيّة أم المؤمنين ، قالت : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، يتفاوت يسير، وفيه : «لا يُنتَهِي النَّاس يَغْزُوهُ ... أرَأَيْتَ الْمُكْرَةَ مِنْهُمْ» وقال : قال سفيان: قال سلمة: فحدثني عبيد بن ابی الجعد، عن مسلم، نحو هذا الحديث».
وفي ص 337 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا سفيان، عن سلمة - يعني ابن كهيل- عن أبي إدريس، عن ابن صفوان عن صفيّة بنت حييّ، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال: - كما في روايته السابقة، وفيه : «قالوا: يارسول الله، يكون فيهم المكره» وليس فيه : «حتى يغزوه جيش».
وفيها: مثله بسند ابن أبي شيبة .
: أبو داود: على ما في البرهان وكنز العمّال، ولم نجده فيه .
: صحيح البخاري: ج 3 ص 86 ب 49- حدثنا محمد بن الصبّاح، حدثنا إسماعيل بن زكرياء، عن محمد بن سوقة، عن نافع بن جبير بن مطعم قال: حدثتني عائشة رضی الله عنه، قالت: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوّلهم
و آخرهم» قالت: قلت: یا رسول الله، كيف يخسف بأوّلهم وآخرهم و فيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟ قال : «يخسف بأولهم وآخرهم، ثم يبعثون على نيّاتهم».
: سنن ابن ماجة: ج 2 ص 1351 ب 30 ح 4064 - عن ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير .
: أبو حاتم: على ما في مستدرك الحاكم .
: سنن الترمذي: ج 4 ص 478 ب 21 ح 2184 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، بسند آخر، عن صفيّة، وفيه : «لا يَنتَهِي النَّاسُ» وقال : «هذا حديث حسن صحيح».
: سنن النسائي: ج 5 ص 206 - 207 - بسند آخر، عن أبي هريرة، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قال : «لا تَنتَهِي الْبَعُوثُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ».
: مسند أبي يعلى: ج 12 ص 493 ح 7069 - كما في رواية أحمد الأولى، بسند يلتقي مع سنده من وكيع.
وفي: ج 13 ص 34 ح 7116 - كما في روايته الأولى .
وفي: ج 24 ص 76 ح 198 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن صفيّة.
: مستدرك الحاكم : ج 4 ص 430 - كما في سنن النسائي، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أبي هريرة، وقال : «هذا حديث غريب صحيح ولم يخرّجاه، لا أعلم أحداً حدّث به غير عمر ابن حفص بن غياث يرويه عنه الإمام أبو حاتم».
: الفوائد: ج 1 1 ص 281 ح 701 - كما في رواية النسائي، وبسنده إليه.
: حلية الأولياء: ج 7 ص 244 - كما في سنن النسائي، بتفاوت يسير، بسند آخر، عن أبي هريرة . وقال : «تفرّد به حفص عن مسعر».
: الجمع بين الصحيحين للحميدي: ج 4 ص 181 ح 3318 عن البخاري .
: عارضة الأحوذي: ج 9 ص 33 - كما في رواية ابن أبي شيبة، بسند يلتقي مع سنده من سفيان.
: جامع الأصول: ج 10 ص 178 ب 8 ح 6875 . ح 6875 - عن الترمذي .
وفي: ص 179 ح 6876 - عن النسائي، قال : «وفي رواية قال : ... لا يُنْتَهَى عَنْ غَزْوِ» .
يلتقي مع سنده من سفيان، ويتفاوت يسير وفيه : «قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت المكره منهم» بدل قلت: فإن كان فيهم من يكره - وجاء مثله فيها تحت رقم الحديث 13211، وفيه: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان ...
: الدر المنثور: ج 5 ص 241 - كما في رواية أحمد الأولى، بتفاوت يسير، عن ابن أبي شيبة، وأحمد . وفيها عن مستدرك الحاكم .
: جمع الجوامع: ج 1 ص 907 - عن سنن ابن ماجة .
: كنز العمّال ج 12 ص 201 ح 34661 . ح 34661 - كما في سنن النسائي، ومستدرك الحاكم . وفيها: ح 34662 - عن أحمد، والترمذي، وأبي داود وابن ماجة.
: برهان المتّقي: ص133 ب 4 ف 2 ح 44 - كما في مصنّف ابن أبي شيبة، عن جمع الجوامع، وقال : «رواه أحمد بن حنبل، والترمذي، وأبو داود، وابن ماجة، عن صفیه». وفي: ص 134 ب 4 ف 2 ح 50 - كما في النسائي، عن جمع الجوامع .
: جمع الفوائد: ج 1 ص 555 ح 3661 مرسلاً، عن صحيح البخاري .
وفيها: ح 3662 مرسلاً، عن سنن الترمذي .
وفيها : ح 15176 - عن سنن النسائي .
وفي: ج 19 ص 231 ح 15978 مرسلاً، عن مسلم بن صفوان عن صفية، كما في رواية ابن أبي شيبة .
وفي: ج 3 ص 287 عن سنن النسائي .
**
[333] 3 - «يَأْتِي جَيْشُ مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ يُرِيدُونَ هَذَا البَيْتَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خُسِفَ بِهِم، فَيَرْجِعُ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا فَعَلَ القَوْمُ فَيُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، وَيَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا فَعَلُوهُ فَيُصِيبُهُم مَا أَصَابَهُم، فَمَنْ كَانَ مِنْهُم مُسْتَكْرَها أَصَابَهُمْ مَا أَصَابَهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ الله تَعَالَى كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُم عَلَى نِيَّتِهِ».
المصادر
*: مسند أحمد: ج 6 ص 287 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي وهو ختن سلمة الأبرش قال: ثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر ابن قتادة، عن عبد الرحمن بن موسى، عن عبد الله بن صفوان عن حفصة ابنة عمر، قالت: سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : «يَأْتِي جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ يُرِيدُونَ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْداء خُسِفَ بِهِمْ، فَرَجَعَ مَنْ كَانَ أَمَامَهُمْ لِيَنْظُرَ مَا فَعَلَ الْقَوْمُ فَيُصِيبُهُمْ مثلُ مَا أَصَابَهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُسْتَكْرَها؟ قال: يُصِيبُهُمْ - ذلك، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ كُلَّ امْرِئٍ عَلَى نِيَّتِه».
تاريخ مدينة دمشق: ج 29 ص 205 - كما في رواية أحمد، - وبسنده
: جامع المسانيد والسنن: ج 15 ص 369 ح 12987 - كما في مسند أحمد، بسند يلتقي مع سنده من إسحاق بن ابراهيم.
: مجمع الزوائد: ج 7 ص 315 - كما في مسند أحمد، بتفاوت عن الطبراني في الأوسط، وفيه : يَأْتي ناسٌ ... رَجُلاً عِنْدَ البَيتِ ... بِبَيْدَاءَ منَ الأرْضِ ... فَيَلْحَقُ بِهِمْ مَنْ تَخَلَّفَ قَيُصيبُهُمْ مَا أَصَابَهُمْ ... كَان أخرج مُسْتَكْرَهاً .. يُصيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسِ».
: عرف السيوطي، للحاوي: ج 2 ص 62 - عن الطبراني في الأوسط، وفيه : «يَخْرُجُ نَاسٌ مِنْ قبْلِ الْمَشْرِقِ يُريدُونَ رَجُلاً عِنْدَ الْبَيْتِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْداءَ مِنَ الأرضِ خُسِفَ بِهِمْ».
: الدر المنثور: ج 5 ص 241 - عن أحمد، بتفاوت يسير .
: برهان المتّقي: ص 117 ب 4 ف 2 ح 20 - عن المعجم الأوسط للطبراني والحاوي، وفيه : «يَخْرُجُ النَّاسُ».
: كنز العمّال: ج 12 ص 207 ح 34688 - عن مسند أحمد.
: المسند الجامع : ج 19 ص 134 ح 15877 مرسلاً، عن عبد الله بن صفوان، عن حفصة، كما في مسند أحمد.
: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 546 - نقلاً عن ابن حمّاد .
وفي: ص 547 - عن برهان المتّقي .
[334] 4 - «يَجِيءُ جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الشَّامِ حَتَّى يَدْخُلَ المَدِينَةَ فَيَقْتُلُ المُقَاتِلَةَ، ويَبْقرُ بُطُونَ النِّسَاءِ، وَيَقُولُونَ لِلْحُبْلَى فِي البَطْنِ: اقْتُلُوا صَبَابَةَ السُّوءِ، فَإِذا عَلَوُا البَيْدَاءَ مِنْ ذِي الحُلَيْفَةِ خُسِفَ بِهِمْ، فَلا يُدْرِكُ أَسْفَلُهُم أَعْلَاهُمْ، وَلا أَعْلاهُمْ أَسْفَلَهُم»*.
المصادر
حمّاد، قال حدثنا أبو المهزم عن أبي هريرة قال ... ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وقال : «قال أبو المهزم: فلمّا جاء جيش ( حبيش) ابن دلجة قلنا . هم، فلم يكونوا هم».
: التذكرة للقرطبي : ج 2 ص 691 - عن تاريخ المدينة المنوّرة.
: الصواعق المحرقة: ص 32 - 14 - مرسلاً : «يبعث إليه بعد المبايعة بعث من الشام فيخسف بيهم عند ذي الحليفة».
[335] 5 - «الجيش من أمتّي يجيئون من قبل الشام يؤمّون البيت لرجل يمنعهم الله منه، حتّى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتّى، قلت: بأبي أنت كيف يخسف بهم جميعاً ومصادرهم شتّى؟ قال: إنّ منهم من جبر، إنّ منهم من جبر، إنّ منهم من جبر»*
المصادر
*: البزّار: على ما في كشف الأستار للهيثمي، وعرف السيوطي .
*: مسند أبي يعلى: ج 12 ص 367 ح 6937 - حدثنا بن معاوية، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمّ سلمة، قالت: بينما رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم. مضطجع في بيتي إذ احتفز جالساً وهو يسترجع، فقلت: بأبي أنت وأمّي ما شأنك تسترجع؟ قال:
*: جامع المسانيد والسنن: ج 37 ص 141ح 3085 - بسند، آخر، عن عائشة، كما في رواية أبي يعلى.
*: مجمع الزوائد: ج 7 ص 316 - ما عدا آخره، كما في كشف الأستار للهيثمي، مرسلاً، عن أنس، وقال : «رواه البزار».
وفيها: مرسلاً كما في رواية أبي يعلى، وقال: «رواه أبو يعلى وروى بإسناد عن عائشة»، عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
*: المقصد العلي: ج 4 ص 407 - 1823 - عن أبي يعلى.
*: إتحاف الخيرة المهرة : ج 10 ص 283 - مرسلاً، عن أمّ سلمة، كما في مسند أبي يعلى .
*: مختصر زوائد مسند البزّار: ج 2 ص 180 البزار: ج 2 ص 180 - 181 ح 1652 - كما في كشف الأستار للهيثمي.
*: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 60 - كما في كشف الأستار للهيثمي، عن البزّار، إلى قوله : «يَوْمَ القِيَامة» وفيه : « ... من أهْل الْمَدينة».
*: الفتاوى الحديثية: ص 29 - مرسلاً، إلى قوله : «يَوْمَ القِيَامة» وفيه : « مِنْ أَجْلِ جَيْشُ . . . مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ».
*: القول المختصر: ص 35 ح 30 - كما في كشف الأستار للهيثمي، مرسلاً .
*: برهان المتّقي: ص 116 ب 4 ح 17 - عن البزار ، كما في عرف السيوطي، الحاوي .
وفي: ص 118 - عن ابن حجر الهيثمي في القول المختصر، إلى قوله : «يوم القيامة» وقال : «وكونهم من أهل العراق في هذه، ومن قبل المشرق في رواية أخرى لا ينافي أنّهم من أهل الشام المصرّح به في عدّة روايات».
*: المسند الجامع : ج 20 ص 703 1766 - مرسلاً، عن الحسن، عن أمّ سلمة، كما في رواية أبي يعلى.
**
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 548 - عن برهان المتّقي.
ملاحظة : «ذكرت بعض الروايات أنّ السفياني يرسل إلى المدينة ومكّة قسماً من جيشه الذي يكون في العراق وقسماً من الشام عاصمة حكمه، ولعلّ هذا هو السبب في الروايات التي ذكرت أنّ هذا الجيش من قبل المغرب أي الشام تارة، ومن قبل العراق أو المشرق تارة أخرى».
[336] 6 - «فَإِذَا بَلَغَ السُّفْيَانِيُّ الَّذِي بِمِصْرَ بَعَثَ جَيْشاً إِلَى الَّذِي بِمَكَّةَ ، فَيُخْرِبُونَ الْمَدِينَةِ أَشَدُّ مِنَ الْحُرَّةِ ، حَتَّى إِذا بَلَغُوا الْبَيْدَاءِ خَسَفَ بِهِمْ»*.
المصادر
: الفتن لابن حماد: ج 1 ص 328 ح 938 - حدثنا رشدين، عن أبي لهيعة، عن أبي قبيل، عن سعيد بن الأسود، عن ذي قربات، قال: ... ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
: ملاحم ابن طاووس: ص158ب 164 ح 204 - فتن ابن حمّاد، وفي سنده : : «أبي رومان».
: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 555 - عن ابن حمّاد.
[337] 7 - «لا يَفْلِتُ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ، فَأَمَّا الْبَشِيرُ فإِنَّه يَأْتِي الْمَهْدِيَّ بِمَكَّةَ وَأَصْحَابَهُ فَيُخْبِرُهُم بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَيَكُونُ شَاهِدُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ قَدْ حُوِّلَ وَجْهُهُ فِي قَفَاهُ، فَيُصَدِّقُونَهُ لِمَا يَرَوْنَ تَحْوِيلَ وَجْهِهِ، وَيَعْلَمُونَ أَنَّ الْقَوْمَ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ وَالثَّانِي مِثْلُ ذَلِكَ قَدْ حُوِّلَ وَجْهُهُ إلى قَفَاهُ يَأْتِي السُّفْيَانِي فَيُخْبِرُهُ بِمَا نَزَلَ بِأَصْحَابِهِ، فَيُصَدِّقُهُ وَيَعْلَمُ أَنه حَق لِمَا یرَى فِيهِ مِنَ العَلامَةِ، وَهُمَا رَجُلانِ مِنْ كَلْب»*.
المصادر
: الفتن لابن حمّاد: ج 1 ص 330 - 947 - حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي، عن عبد السلام ابن مسلمة، عن أبي قبيل قال .... ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 71 - بعضه، يتفاوت، عن ابن حمّاد .
*: برهان المتّقي: ص 131 ب 4 ف 2 ح 40 - عن عرف السيوطي، وفيه : « ... بِما نَزَلَ».
**
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 526 - عن برهان المتّقي.
وفي ص 557 - عن الفتن والملاحم.
[338]8 - «طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُخْسَفُ بِهِمْ، ثُمَّ يَبْعَثُونَ إلى رَجُلٍ فَيَأْتِي مَكَّةَ فَيَمْنَعُهُ اللهُ مِنْهُم وَيُخْسَفُ بِهم، مَصْرَعُهُمْ وَاحدٌ وَمَصَادِرُهُم شَتَّى، قَالَتْ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَكُونُ مَصْرَعُهُم وَاحِداً وَمَصَادِرُهُم شَتَّى؟ قَالَ: إِنَّ مِنْهُم مَنْ يُكْرَهُ فَيَجِيءُ مُكْرَهاً»*.
المصادر
*: مسند أحمد: ج 6 ص 316 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبدالصمد، قال: ثنا أبي، ثنا علي بن زيد عن الحسن عن أمّه، عن أمّ سلمة أنّ رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم استيقظ من منامه وهو یسرجع، قالت : قلت : يارسول الله، ما شأنك؟ قال:
: المعجم الكبير للطبراني: ج 23 ص 365 ح 861 - حدثنا الحسين بن إسحاق، ثنا ابراهيم بن الحسين ،العلاف ثنا عبدالوارث، ثنا علي بن زيد عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة، أن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم استيقظ من منامه وهو يسترجع فقلت: - كما في رواية أحمد، وبتفاوت، وليس فيه : «وقالت: فقلت ... شتّى».
: جمع الجوامع : ج 1 ص 566 - كما في مسند أحمد، بتفاوت يسير، عن يسير، عن الطبراني .
: برهان المتّقي: ص 133 ب 4 ف 2 ح 47 - عن الطبراني.
*: کنز العمال: ج 12 ص 203 ح 34671 - كما في مسند أحمد، بتفاوت يسير، عن الطبراني .
[339] 9 - «وَاللهِ لَيُخْسَفَنَّ - أَوْ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ - بِقَوْمٍ ذَوِي زَيَّ بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرضِ» *.
المفردات: ذوي زيّ: تقال لمن يلبسون جيّداً، أو لمن هم معروفون فی مجتمعهم.
المصادر
[340] 10 - «عَلامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِي خَسْفُ يَكُونُ بِالبَيْدَاءِ بِجَيْشِ، - فَهُوَ عَلامَةُ خُرُوجِه»*.
المصادر
*: الفتن لابن حمّاد: ج 1 ص 327 ح 933 - حدثنا عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة، عن فلان المعافري سمّاه ابن وهب، قال سمعت أبا فراس، قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول: ... ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
وفي: ص 332 ح 950 - بنفس السند، وفيه: «إذَا خُسِفَ بِجَيْشِ بِالْبَيْدَاءِ، فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوج الْمَهْدِيّ».
وفي: ص 334 - 961 - بسنده، كما في روايته الأولى، ولفظه : « ... إِذَا خُسِفَ بِجَيْشِ بِالْبَيْدَاءِ ...».
*: تاريخ المدينة المنوّرة: ج 1 صر 310 - كما في رواية الفتن لابن حماد الثانية بسند يلتقي مع سنده من عبد الله بن وهب وفيه : «بالجيش» بدل بجيش».
*: التذكرة للقرطبي : ص 692 - عن تاريخ المدينة المنوّرة .
*: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 66 - كما في رواية ابن حمّاد الثانية، عن نعيم بن حمّاد وعمر بن شبّة.
وفي: ص 68 - عن رواية نعيم بن حمّاد الثالثة، وفي سنده : «عمرو بن العاص» ولكن رواية نعيم عن عبد الله بن عمرو بن العاص لا عن أبيه، فلعله اسم عبد الله سقط النسخة .
*: الفتاوى الحديثية: ص 30 - كما في رواية ابن حماد الأُولى، مرسلاً، عن عمرو بن العاص .
*: القول المختصر: ص 70 ب 2 ح 4 - كما في رواية الفتن لابن حمّاد الأولى، بتفاوت يسير، مرسلاً.
*: برهان المتّقي: ص 119 ب 4 ف 2 ح 23 - عن رواية الفتن لابن حمّاد الثالثة .
*: فرائد فوائد الفكر: ص 87 ب 3 - كما في رواية الفتن ابن حمّاد الثانية، وقال : «أخرج نعيم، عن عمرو بن العاص».
**
*: ملاحم ابن طاووس: ص 161 ب 168 ح 210 - عن رواية ابن حمّاد الثانية.
*: إثبات الهداة : ج 3 ص 619 ب 32 ف 22 ح 184 - عن تذكرة القرطبي، وفيه : «إذَا خَسَفَ اللهُ بِالجَيشِ».
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 548 - عن رواية ابن حماد الأولى .
وفي ص 551 - عن برهان المتّفي.
*: منتخب الأثر: ص 458 ف 6 ب 6 ح 20 - عن ملاحم ابن طاووس . وفي: ص 459 ف 6 ب 6 - 24 - عن برهان المتّقي .
[341] 11 - «يَا هَؤُلاَءِ، إذا سَمِعْتُمْ بِجَيْشِ قَدْ خُسِفَ بِهِ قَرِيباً، فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ»*.
المصادر
*: مسند الحميدي: ج 1 ص 170 ح 351 - حدثنا الحميدي، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا محمد بن
إسحاق أنّه محمد بن إبراهيم التيمي، يحدث عن بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي، قالت : سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم على المنبر يقول:
*: مسند أحمد: ج 6 ص 378 - 379 - حدثنا عبد الله، حدثنسي ،أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: سمعت بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد تقول : سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم على المنبر وهو يقول: - كما في مسند الحميدي، وليس فيه : «يا هؤلاء».
وفي: ص 379 379 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، قال: ثنا سلمة ابن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن بقيرة امرأة القعقاع قالت: أنّي لجالسة في صفّة النساء، فسمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يخطب وهو يشير بيده اليسرى، فقال : «يَا أَيُّها النَّاسُ، إِذَا سَمِعْتُمْ بِخَسْفٍ هاهنا قَرِيباً فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ».
*: الآحاد والمثاني: ج 6 ص 233 ح 3466 - كما في مسند أحمد الثانية، بسند يلتقي مع سنده من محمد بن إسحاق .
وفي: ص 248 حدثنا اسماعيل بن عبد الله ثنا عثمان بن صالح، ثنا عبد الله بن وهب، قال: كتب إليّ حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو أن مليكة (أخبرته): أنّها سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول : إذا سمعتم بقوم قد خسف (بهم) أظلّت الساعة».
*: المعجم الكبير للطبراني: ج 24 ص 203 - 522 - كما في مسند الحميدي، بسند آخر، عن بقيرة . وفي: ص 204 ح 523 - كما في رواية أحمد الثانية، بسند آخر، عن بقيرة .
*: الكنى والألقاب للحاكم: على ما في الجامع الصغير، وجمع الجوامع.
*: مجمع الزوائد: ج 8 ص 9 - كما في رواية أحمد الثانية عنه وعن الطبراني، وفيه : «فقد حَلَّت السَّاعَةُ».
*: غاية المقصد: ج 4 ص 275 - 4549 - عن رواية مسند أحمد الثانية.
*: إتحاف الخيرة المهرة : ج 10 ص 244 ح 9896 - عن الحميدي .
*: المطالب العالية : ج 4 ص 348 - 4566 - عن الحميدي .
*: الدرّ المنثور: ج 5 ص 241 - عن أحمد، وليس فيه : «قريباً».
*: الجامع الصغير: ج 1 ص 108 ح 701 - عن أحمد، والطبراني في الكبير، والحاكم في
الكني، وفيه : «إذَا سَمِعْتُمْ بِقَوْمٍ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ هاهنا قريباً» وقال : «حديث حسن».
*: جمع الجوامع: ج 1 ص 64 - عن أحمد، والطبراني، والحاكم في الكنى عن بقيرة الهلالية .
*: فيض القدير: ج 1 ص 384 ح 701 . ح 701 - عن الجامع الصغير.
*: المسند الجامع: 98/19 ح 15842 عن الحميدي، وليس فيه : « يا هؤلاء» .
وفيها: ح 15843 عن رواية أحمد الثانية .
[342] 12 - يَسيرُ مَلِكُ المَشْرِقِ إلى مَلِكِ المَغْرِبِ فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَسِيرُ مَلِكُ المَغْرِبِ إلى مَلِكِ المَشْرِقِ فَيَقْتُلُهُ، فَيَبْعَثُ جَيْشاً إلى المَدِينَةِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ جَيْشاً فَيَسبِي نَاساً مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ، فَيَعُوذُ عَائِدُ الحَرَمِ فَيَجْتَمِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ كَالطَّيْرِ الوَارِدَةِ المُتَفَرِّقَةِ حَتَّى يَجْتَمِعَ إِلَيْهِ ثَلاثُمِائَةٍ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ رَجُلاً، فِيهِم نِسْوَةٌ، فَيَظْهَرُ عَلى كُلِّ جَبّارٍ وَابنِ جَبَّارٍ، وَيَظْهَرُ مِنَ العَدْلِ مَا يَتَمَنِّى لَهُ الأَحْيَاءُ أَمْوَاتَهُم، فَيَحْيَا سَبْعَ سِنِينَ، فَإِنْ زادَ ساعةً فَاربَع عَشْرَة، ثُمَّ مَا تَحْتَ الْأَرْضِ خَيْرٌ مِمَّا فَوْقَهَا»*.
المصادر
*: المعجم الأوسط للطبراني: ج 6 ص 222 - 5469 - حدثنا محمد بن عثمان بن عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى قال: حدثنا المطّلب بن زياد، عن ليث بن أبي سليم، عن أبي جعفر محمد بن علي بن حسين، عن أمّ سلمة، قالت: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
*: مجمع الزوائد: ج 7 ص 315 - عن الطبراني في الأوسط، وبتفاوت، وليس فيه : «يسير ملک المشرق إلى ملك الغرب فيقتله، فإنّ زاد ساعة فأربع عشرة».
*: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 61 - كما في مجمع الزوائد، عن الطبراني في الأوسط، وفيه : «يَسِيرُ مَلِكُ الْمَشْرِقِ إلى مَلِكِ الْمَغْرِب ... فَيَنْشَأ ناس ... وأرْبَعَةَ عَشَرَ».
*: القول المختصر: ص 40 - 27 مرسلاً، كما في رواية مجمع الزوائد، وبتفاوت، من قوله : «يجتمع إليه إلى «ممّا فوقها» وفيه: «فيمكث» بدل «فيحيا».
*: برهان المتّقي: ج 117 ب 4 ف 2 ح 19 - عن الطبراني في المعجم الأوسط .
*: الإذاعة: ص 119 - كما في عرف السيوطي، بتفاوت يسير، عن الطبراني في المعجم الأوسط .
[343] 13 - سَيَكُونُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ بِالْمَدِينَةِ، فَيَخْرُجُ نَاسٌ مِنْهُم إلى مَكَّةَ، فَإِذا قَدِمُوها أَرْسَلَ إِلَيْهِم صَاحِبُ مَكَّةَ مَا جَاءَ بِكُمْ، أَعِنْدَنَا تَظُنُّوا (كذا) أنْ تَجِدُوا الفَرَجَ؟ فَيُرَاجِعُهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَيُغْلِظُ عَلَيْهِ، فَيَغْضَبُ صَاحِبُ مَكَّةَ فَيَأْمُرُ بِهِ فَيُقْتَلُ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْغَدِ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْهُم قَدِ اشْتَمَلَ بِثَوْبِهِ عَلى سَيْفِهِ، فَيَقُولُ: مَنْ حَمَلَكَ عَلَى قَتْلِ صَاحِبِنا؟ فَيَقُولُ: أَغْضَبَنِي، فَيَقُولُ: اشْهَدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، أَنَّهُ إِنَّما قَتَلَهُ لأَنَّهُ أَغْضَبَهُ، فَيَخْتَرِطُ سَيْفَهُ فَيَضْرِبُهُ بِهِ . ثُمَّ يَنْحَازُونَ نَحْوَ الطَّائِفِ، فَيَقُولُ أَهْلُ مَكَّةَ: وَالله لَئِنْ تَرَكْنَا هَؤُلَاءِ حَتَّى يَبْلُغَ خَبَرُهُمُ الخَلِيفَةَ لِيُهْلِكُنا، قَالَ: فَيَسِيرُونَ إِلَيْهِم، فَيُنَاشِدُهُمُ الهَاشِمِيّونَ: اللهَ اللهَ فِي دِمَائِنَا وَدِمَائِكُم، قَدْ عَلِمْتُم أَنَّه قتَلَ صَاحِبَنا ظُلْماً، فَلا يَرْجِعُونَ عَنْهُم حَتَّى يُقَاتِلُونَهُم (كذا) فَيُهْزِمُوهُم وَيَسْتَوْلُونَ عَلى مَكَّةَ، وَيَبْلُغُ صَاحِبَ الْمَدِينَةِ أَمْرُهُمْ فَيَقُولُونَ: وَالله لَئِن تَرَكْنَا لَنَلْقَيَنَّ مِنَ الخَلِيفَةِ بَلاء، فَيَبْعَثُ إِلَيْهِمْ صَاحِبُ المَدِينَةِ جَيْشاً فَيَهْزِمُونَهُمْ ، فَإِذَا بَعَثَ الخَلِيفَةُ إِلَيْهِمْ بَعْثاً فَهُمُ الَّذِينَ يُبَادُ بِهِم»*.
المصادر
*: خالد الفتن لابن حمّاد: ج 1 ص 324 - 926 - حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة، حدّثهم عن
ابن أبي عمران عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عبّاس رضی الله عنه يقول : ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
*: عقد الدرر: ص 86 ب 4 ف 1 - وقال : أخرجه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن»، وفيه : «... تَظُنُّون أن تَجِدُوا ... يَا مَعَاشِرَ المُسلِمِينَ، أنَّه قَتَلَهُ ... فَيَضْرِبُهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلى الطَّائِفِ ... فَيَهْزِمُونَهُمْ ... فَيَقُولُ : وَاللهِ ... الَّذِينَ يُنَاوِلُهُم».
[344] 14 - «يَبْعَثُ صَاحِبُ المَدِينَةِ إِلى الهَاشِمِّيِّينَ بِمَكَّةَ جَيْشاً، فَيَهْزِمُوهُم، فَيَسْمَعُ بِذَلِكَ الخَلِيفَةُ بِالشَّامِ، فَيَقْطَعُ إلَيْهِم بَعْثاً فِيهِمْ سَتُّمِائةَ عَريفٍ، فإذا أَتَوُا الْبَيْدَاءَ فَتَزَلُوهَا فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرةٍ أَقْبَلَ راعٍ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَيَتَعَجَّبُ وَيَقُولُ : يَا وَيْحَ أَهْلِ مَكَّةَ، مَا أَصَابَهُم؟ فَيَنْصَرِفُ إِلى غَنَمِهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَلا يَرَى أحَداً، فإذا هُمْ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ ارْتَحَلُوا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَيَأْتِي مَنْزِلَهُمْ فَيَجِد قَطِيفَةٌ قَدْ خُسِفَ بِبَعْضِهَا وَبَعْضُهَا عَلَى ظَهْرِ الأرْضِ فَيُعَالِجُهَا فَلا يُطِيقُهَا، فَيَعْرِفُ أَنه قَدْ خُسِفَ بِهِمْ، فَيَنْطَلِقُ إلى صَاحِبِ مَكَّةَ فَيُبَشِّرُهُ، فَيَقُولُ صَاحِبُ مَكَّةَ: الحَمْدُ للهِ، هَذِهِ الْعَلَامَةُ الَّتِي كُنتُمْ تُكْبَرُونَ، فَيَسِيرُونَ إِلى الشَّامِ»*.
المصادر
*: الفتن لابن حمّاد: ج 1 ص 327 - 934 - حدّثنا ابن وهب عن أبي لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله، سمع ابن عبّاس رضی الله عنه يقول: ولم يسنده إلى النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
وفي: ص 350 ح 1012 - حدّثنا ابن وهب عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش بن عبد الله سمع ابن عبّاس رضی الله عنه يقول - ولم يسنده أيضاً -: «إذا خُسِفَ بِجَيْشِ السَّفْيَانِي قَالَ صَاحِبُ مَكَة: هذه العَلامَةُ الَّتي كُنتُمْ تُخْبَرُونَ بهَا، فَيَسِيرُون إلى الشَّامِ، فَیَبْلُغُ صَاحِبَ دِمَشقَ،
فَيُرْسِلُ إِلَيْه ببيعَته وَيُبَايِعهُ، ثُمَّ تَأتيه كَلْبٌ بَعْدَ ذَلكَ، فَيَقُولُونَ مَا صَنَعْتَ انْطَلَقْتَ إلى بَيْعَتَنَا، فَخَلَعْتَهَا وَجَعَلْتَها لَهُ، فَيَقُولُ: مَا أَصْنَع؟ أَسْلَمَنِي النَّاسِ، فَيَقُولُونَ : فَإِنَّا مَعَكَ، فَاسْتَقِلْ بَيْعَتَكَ، فَيُرسل إلى الهاشمي فَيَسْتَقِيلُهُ البَيْعَةَ، ثُمَّ يُقاتِلُونَهُ، فَيَهْزِمُهُمُ الهَاشِمِي، فَيَكُونَ يَوْمَئِذٍ مِنْ رَكَزَ رُمْحَهُ عَلَى حَيِّ مِنْ كَلب كانُوا لَهُ، فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ يَوْمَ نَهْبِ كَلْبٍ».
*: عقد الدرر: ص 105 ب 4 ف 2 - عن ابن حمّاد، وفيه : «.... قَبْعَثُ إِلَيْهِمْ جَيشاً فِيهِ ... أهل مَكَّةَ مِمَّا جَاءَهُمْ».
وفي: ص 122 ب 4 ف 2 - عن ابن حماد، وفيه : « ... فَالْخَائِبُ مَنْ خَابَ مِنْ غَنِيمَة كَلْب».
*: عرف السيوطي، الحاوي: ج 2 ص 71 - عن ابن حمّاد، وفيه : « ... ستمائة غريب ... ما جَاءَهُمْ ... فَيُعَالجها، فَيَعْلَمُ أَنه قَدْ خسف».
*: القول المختصر: ص 75 ب 2 - 13 - كما في فتن ابن حمّاد، بتفاوت، مرسلاً، وفيه: «الْخَلِيْفَةُ بالشَّامِ - أي السفياني - من ذرّيّة أبي سفيان بن حرب».
*: برهان المتّقي: ص 130 ب 4 ف 2 - 39 - عن رواية فتن ابن حمّاد الأولى .
**
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 539 - عن برهان المتّقي .
وفي: ص 540 - عن عقد الدرر .
وفيها عن ابن حمّاد الرواية الثانية .
تأليف ونشر
مؤسسة المعارف الإسلامية
الجزء الرابع
أحاديث الإمام علي علیه السلام
معجم أحاديث الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف / تأليف ونشر مؤسسة المعارف الإسلامية
قم: بنیاد معارف اسلامی ، 1386 / 8ج .
(دوره) 6 - 63 - 7777-964-978 :ISBN
(دوره) ISBN: 978-964-7777-67-4
فهرستنویسی بر اساس اطلاعات فیبا.
کتابنامه بصورت زیرنویس.
1- محمد بن حسن ، امام دوازدهم عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف، 255 ق . - احاديث - فهرستها .
2 - محمد بن حسن ، امام دوازدهم عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف، 255 ق ، احادیث اهل سنت .
ألف . هیئت علمی بنیاد معارف اسلامی . ب . عنوان.
6م / 35 / 51 BP - 959 / 297
1386
اسم الكتاب ... معجم أحاديث الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف / ج 4
تأليف ... الهيئة العلمية في مؤسسة المعارف الإسلامية
الناشر ... مؤسسة المعارف الإسلامية - مسجد جمكران المقدس
الطبعة ... الثانية 1428 هـ .ق
المطبعة ... عترت
ISBN ... 978-964-7777-67-4
العدد ... 978 -964 - 7777 -4
طبعة جديدة منقحة مع إجراء بعض التعديلات والإضافات حقوق الطبع محفوظة لمؤسسة المعارف الإسلامية قم المقدسة - تلفون 7732009 ص ب 168 / 37185
www.maaref islami .com E-mail:info@maarefislami.com
[14643] - إِذَا نَزَلَ جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ، فَنَزَلُوا الْبَيْدَاءَ، خُسِفَ بِهِمْ وَيُبادُ بِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ عزّوجلّ: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ، وأخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ» مِنْ تَحْتِ أَقْدَامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْجَيْشِ فِي طَلَبِ نَاقَةٍ لَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلى النَّاسِ، فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَداً، وَلا يَحسُّ بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ .
المصادر
*: فتن ابن حمّاد: ج 1 ص 329 - 942 - حدّثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضی الله عنه، قال:
*: مسند علي بن أبي طالب رضی الله عنه : ج 1 ص 107 ح 319 - عن فتن ابن حماد، وبتفاوت يسير، وفيه: «خرج» بدل «نزل» و «يحسن» بدل يحسّ».
**
*: ملاحم ابن طاووس: ص 159 ح 207 ب 166 - عن فتن ابن حمّاد، بتفاوت يسير .
*: ملحقات إحقاق الحقّ: ج 29 ص 536 - عن فتن ابن حمّاد.
[813] - يُخسَفُ بِهِمْ فَلا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلانِ مِنْ كَلْبِ اسْمُهُمَا وَبَرٌ وَوَبِيرٌ، تُقْلَبُ وُجُوهُهُمَا فِي أَقْفِيَتِهمَا»*.
المصادر
*: الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 329 ح 941 - حدثنا الوليد، عن شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر، قال:
**
*: ملحقات إحقاق الحق: ج 29 ص 538 - عن فتن ابن حمّاد.
«وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» (سبأ . 51).
[1739] - (النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم) «وَذَكَرَ فِتْنَةٌ بَيْنَ أهْلِ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْهِمُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الْوَادِي الْيَابِسِ فِي فَوْرِهِ ذلِكَ، حَتَّى يَنْزِلَ دِمَشْقَ، فَيَبْعَثُ جَيْشَيْنِ : جَيْشَاً إِلَى الْمَشْرِقِ وَجَيْشاً إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى يَنْزِلُوا بِأَرْضِ بَابِلَ فِي الْمَدِينَةِ الْمَلْعُونَةِ وَالْبُقْعَةِ الخَبيثَةِ، فَيَقْتُلُونَ أكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةِ آلافٍ، وَيَبْقُرُونَ بِها أَكْثَرَ مِنْ مائَةِ امْرَأَةٍ، وَيَقْتُلُونَ بِها ثَلَاثُماثَةِ كَبْشٍ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ . ثُمَّ يَنْحَدِرُونَ إِلَى الْكُوفَةِ، فَيُخْرِبُونَ مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُتَوَجْهِينَ إِلَى الشَّامِ، فَتَخْرُجُ رَايَةُ هُدى مِنَ الْكُوفَةِ، فَتَلْحَقُ ذلِكَ الْجُيْشَ مِنْهَا عَلَى الْفِئَتَيْنِ فَيَقْتُلُونَهُمْ لا يَفْلِتُ وَيَسْتَنْقِذُونَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ السَّبِي وَالْغَنَائِمِ. ويُخْلَى جَيْشُهُ الثَّانِي بِالْمَدِينَةِ، فَيَنْتَهِبُونَها ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَياليها، ثُمَّ يَخْرُجُونَ مُتَوَجْهِينَ إِلَى مَكَّةَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ جَبْرَئِيلَ، فَيَقُولُ : يَا جَبْرَائِيلُ اذْهَبْ فَأَبِدْهُمْ، فَيَضْرِبُها بِرِجْلِهِ ضَرْبَةً يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عزّوجلّ فِي سُورَةِ سَبَا: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ» الآية . فَلا يَنْفَلِتُ مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلانِ : أَحَدُهُما بَشِيرٌ وَالآخَرُ نَذِيرٌ، وَهُما مِنْ جُهَيْنَةَ، فَلذلكَ جَاءَ الْقَوْلُ : فَعِنْدَ جُهَيْنةَ الْخَبَرُ الْيَقِينُ»*.
المصادر
*: تفسير الطبري: ج 22 ص 72 - حدثنا عصام بن رواد بن الجراح قال: حدثنا أبي قال: حدثنا سفيان بن سعيد قال: حدثني منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة ابن اليمان يقول : قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم :
*: تفسير الثعلبي: ج 8 ص 94 - 95 سورة سبأ تفسير الآية 51 - أخبرني عقيل بن محمد أنّ المعافى بن زكريا البغدادي قال: أخبرنا محمد بن جرير ... ثم بسند الطبري: - كما فيه.
**
*: تفسير أبي الفتوح الرازي: ج 9 ص 226 - كما في الطبري، مرسلاً، عن حذيفة .
*: مجمع البيان: ج 4 ص 398 - عن تفسير الثعلبي، بتفاوت يسير وفيه : وروى أصحابنا في أحاديث المهدي عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام مثله.
*: تفسير منهج الصادقين: ج 7 . 421 - كما في الطبري مرسلاً، عن حذيفة .
*: البحار: ج 52 ص 186 ب 25 ح 11- کما فی مجمع البیان، عن الطبرسی.
*: نور الثقلين: ج 4 ص 343 - 97 - عن مجمع البيان.
[1740] 2 - «الإمام أمير المؤمنين علیه السلام» «إِذَا نَزَلَ جَيْشٌ فِي طَلَبِ الَّذِينَ خَرَجُوا إِلَى مَكَّةَ، فَتَزَلُوا الْبَيْداءَ خُسِفَ بِهِمْ وَيُبَادُ بِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ عزّوجلّ : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ» مِنْ تَحْتِ أَقْدامِهِمْ، وَيَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْخَيْسِ فِي طَلَبِ نَاقَةٍ لَهُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ، فَلا يَجِدُ مِنْهُمْ أَحَداً، وَلا يَحْشُ بِهِمْ، وَهُوَ الَّذِي يُحَدِّثُ النَّاسَ بِخَبَرِهِمْ».
المصادر
*: الفتن لابن حمّاد: ج 1 ص 329 - 942 - حدثنا الوليد ورِشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضی الله عنه قال:
*: ملاحم السيد ابن طاووس: ص 159 ب 166 ح 207 - عن ابن حماد. وفيه : «أبي لهيعة».
*: ملحقات إحقاق الحق : ج 29 ص 536 - عن الفتن لابن حماد.
[1741] 3 - (أمير المؤمنين علیه السلام) ... وَخُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بِرَايَةٍ خَضْراءَ وَصَلِيبٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَمِيرُها رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ، وَاثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ عِنانٍ مِنْ خَيْلٍ يَحْمِلُ السُّفْيَانِي مُتَوَجِّهاً إِلَى مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، أَمِيرُها أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ خُزَيْمَةُ، أَطْمَسُ الْعَيْنِ الشِّمالِ عَلَى عَيْنِهِ طَرْفَةٌ تَميلُ بِالدُّنْيَا، فَلا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَدِينَةَ، فَيَجْمَعُ رِجالاً وَنِسَاءً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، فَيَحْبِسُهُمْ في دَارٍ بِالْمَدِينَةِ يُقالُ لَهَا دَارُ أَبِي الْحَسَنِ الْأَمَوِيِّ، وَيَبْعَثُ خَيْلاً فِي طَلَبِ رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدِ صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ مِنْ غَطْفَانَ، حَتَّى إِذَا تَوَسَّطُوا الْصَفايحَ الْبِيضَ بِالْبَيْدَاءِ يُحْسَفُ بِهِمْ، فَلا يَنْجُو مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلّا رَجُلٌ وَاحِدٌ يُحَوِّلُ اللهُ وَجْهَهُ فِي قَفَاهُ لِيُنْذِرَهُمْ وَلِيَكُونَ آيَةً لِمَنْ خَلْفَهُ ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الآيَةِ : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ».
المصادر
*: مختصر بصائر الدرجات: ص 199 - ووقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين علیه السلام وعليه خطّ السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاووس ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق علیه السلام، فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة لأنه علیه السلام، انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة، وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد علیه السلام وبعض ما فيه عن غيرهما، ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين علیه السلام تسمّي المخزون، ثم ذكر الخطبة بطولها جاء فيها:
[11745] 1- (الإمام زين العابدين علیه السلام) هُوَ جَيْشُ الْبَيْداءِ يُؤْخَذُونَ مِنْ تَحْتِ أقدامِهِم»*.
المصادر
*: مجمع البيان: ج 4 ص 397 - وقال أبو حمزة الثمالي: سمعت علي بن الحسين علیهما السلام والحسن بن الحسن بن علي علیهما السلام يقولان:
*: نور الثقلين : ج 4 ص 343 - 96 - عن مجمع البيان، بتفاوت يسير.
*: منهج الصادقين : ج 7 ص 422 - كما في مجمع البيان، مرسلاً.
*: البحار: ج 52 ص 186 ب 25 - عن مجمع البيان
*: منتخب الأثر: ص 456 ف 6 ب 6 - 9 - عن مجمع البيان.
[11746] - (الإمام الباقر علیه السلام) «يَخْرُجُ الْقَائِمُ علیه السلام فَيَسِيرُ حَتَّى يَمُرَّ بِمرّ، فَيَبْلُغُهُ أنَّ عامِلَهُ قَدْ قُتِلَ، فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُ المُقاتِلَةَ، وَلا يَزِيدُ عَلَى ذلِكَ شَيْئاً، ثُمَّ يَنْطَلِقُ فَيَدْعُوا النَّاسَ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْبَيْداءِ، فَيَخْرُجُ جَيْشانِ لِلسُّفْيانِيِّ، فَيَأْمُرُ اللهُ عزّوجلّ الأَرْضَ أَنْ تَأْخُذَ بِأَقْدامِهِمْ، وَهُوَ قَوْلُهُ عزّوجلّ : «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ» - يَعْنِي بِقِيامِ الْقائِمِ - «وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ» - يَعْنِي بِقِيامِ القَائِمِ من آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليهمْ «وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ * وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ»*.
المصادر
*: تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله: ص 259 - 256 - حدثنا محمد بن الحسن ابن علي الصباح المدائني عن الحسن بن محمد بن شعیب عن موسى بن عمر بن زید، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس عن إسماعيل بن جابر، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر علیه السلام قال:
*: تأويل الآيات: ج 2 ص 478 ح 12 - عن تأويل ما نزل من القرآن.
*: إثبات الهداة: ج 3 ص 564 ب 32 ف 39 - 647 - مختصراً، عن تأويل الآيات .
*: البرهان : ج 3 ص 355 - 6 - عن تأويل الآيات وفيه: «ثم ينطق».
*: المحجة: ص 180 - عن تأويل ما نزل من القرآن.
*: البحار: ج 52 ص 187 ب 25 - 13 - عن تأويل الآيات
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
بقلم : علی الكوراني العاملي
الطبعة الثانية 1427
روت مصادر الجميع عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم أحاديث (جيش الخسف)، وأنه آية ربانية وعودة فاعاً عن الكعبة وعن الإمام المهدي علیه السلام عندما يعوذ بالبيت ويعلن مشروعه الرباني، فيقصده جيش السفياني من المدينة ليقضي على حركته فيخسف الله بجيشه كله في بيداء المدينة ! وتبلغ طرقه وتصحيحات العلماء له أكثر من مئة صفحة ! وأكثرها إبهاماً وإيهاماً رواية بخاري: 159/2، فقد وضعه تحت عنوان (باب هدم الكعبة) وروى فيه عن عائشة قالت: قال النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم . عن أبي هريرة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال: يُخَرِّبُ الكعبة ذو السويقتين من الحبشة)!
ورواه في : 19/3، أيضاً : قالت: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يغزو جيش الكعبة فإذا كانوا ببيداء الأرض يخسف بأولهم وآخرهم . قالت :قلت يا رسول الله كيف يخسف بأولهم . یا وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟! قال: يخسف بأولهم وآخرهم ثم يبعثون على نياتهم. انتهى. فالذي فعله بخاري أنه حذف ركن الحديث الأساسي وهو الإمام المهدي علیه السلام العائذ بالبيت، ثم أوْهَمَ أن هذا الحديث مرتبط بحديث ذي السويقة الحبشي الذي زعم اليهود أنه يهدم الكعبة ويخرب مكة فلا يسكنها أحد! والذي فعلته عائشة أنها أبهمت وأوهمت وفتحت المجال لأن يكون ابن أختها ابن الزبير هو العائد بالبيت، وأنه يخسف بجيش الشام الذي يقصده! وفضح الحاكم ما حذفه بخاري من النص الصحيح على شرطه، فروى في 520/4 عن أبي هريرة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: يخرج رجل يقال له السفياني في عمق دمشق وعامة من يتبعه من كلب ، فيقتل حتى يبقر بطون النساء ويقتل الصبيان ، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذئب تلعة . ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرة فيبلغ السفياني
فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم فيسير إليه السفياني بمن معه حتى إذا صار بيداء من الأرض خسف بهم فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم). حتى لا يمنع ذنب تلعة: مثل للسيل إذا زاد فلا تمتنع منه الأرض العالية . والتلعة: مسيل الماء من أعلاه.
أما مسلم بن الحجاج فكان أكثر أمانة حيث روى في صحيحه:166/8، عن عبيد الله بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ، وكان ذلك في أيام ابن الزبير؟ فقالت قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: يعوذ عائذ بالبيت فيُبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم! فقلت: يا رسول الله فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته). ثم روى عن ابن رفيع قال: فلقيت أبا جعفر (الإمام الباقر علیه السلام) فقلت إنها إنما قالت ببيداء من الأرض ، فقال أبو جعفر كلا والله ، إنها لبيداء المدينة. ثم روى مسلم عن حفصة قالت: قال النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم: لَيُومَّنَّ هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم! فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم.
ثم روى عن عائشة أن رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : سيعوذ بهذا البيت يعني الكعبة قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم! قال يوسف: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش! انتهى. وكأنه يرد بذلك على عائشة!
وأخيراً، قالت عائشة إن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قال : العجب أن ناساً من أمتي يؤمون بالبيت برجل من قريش قد لجاً بالبيت ، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ! فقلنا يارسول الله إن الطريق قد يجمع الناس، قال: نعم فيهم المستبصر والمجبور وابن السبيل يهلكون مهلكاً واحداً ويصدرون مصادر شتى يبعثهم الله على نياتهم).
والمستبصر: المتعمد، وابن السبيل العابر. وفي رواية: فيهم المنتفر والمجبور والمكره، أي المستنفر باختياره، والمجبور بالقهر، والمشارك باختياره لكن لظروف أكرهته.
ويدل ذلك على أن الصحابة كانوا يعرفون الحديث وينتظرون وقوع تأويله، وأن الثائر العائذ بالبيت ركن أساسي فيه ! وفي روايتهم تفاصيل لم يوردها مسلم فضلاً عن بخاري. راجع: الجمع بين الصحيحين للحميدي: 238/4 و / 245، وابن شيبة: 43/15 وأحمد: 316/6، وأبا داود: 107/4، وتهذيب ابن عساكر: 450/3 ، وجامع الأصول: 179/10، وجمع الفوائد:55/1، والمسند الجامع : 795/20 و تاريخ بخاري: 118/5، وابن ماجة : 1350/2، والنسائي: 207/5، والطبراني الكبير: 202/23، و: 75/24 ، والحاكم : 429/4، وصححه على شرط الشيخين، وعبد الرزاق: 371/11، وفيه: يكون اختلاف عند موت خليفة فيخرج رجل من المدينة فيأتي مكة فيستخرجه الناس من بيته وهو كاره، فيبايعونه بين الركن والمقام، فيبعث إليه جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيأتيه عصائب العراق وأبدال الشام فيبايعونه، فيستخرج الكنوز ويقسم المال، ويلقي الإسلام بجرانه إلى الأرض).
ورواه أحمد بروايات في : 316/6، و 285/6: عن أم سلمة أن : رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم استيقظ من منامه وهو يسترجع، قالت قلت: يا رسول الله ما شأنك؟ قال: طائفة من أمتي يخسف بهم، ثم يبعثون إلى رجل فيأتي مكة فيمنعه الله منهم ويخسف بهم مصرعهم وأحد ومصادرهم شتی ، قالت قلت: يا رسول الله كيف يكون مصرعهم وأحداً ومصادرهم شتى؟ قال: إن منهم من يكره فيجئ مكرهاً. وفي این حماد: 327/1 عن عبد الله بن عمرو يقول: علامة خروج المهدي خسف يكون بالبيداء بجیش، هو علامة خروجه).
وفي المعجم الأوسط: 222/6، عن أم سلمة، وفيه: (فيعوذ عائذ بالحرم فيجتمع الناس إليه كالطائر الوارد المتفرقة حتى يجتمع إليه ثلاث مائة وأربعة عشر ، فيهم نسوة فيظهر على كل جبار وابن جبار ، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم) . ومجمع الزوائد: 315/7.
وفي البدء والتاريخ : 178/2: (وروي أن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال: لتتركن المدينة أحسن ما كانت حتى يجئ الكلب فيشعر على سارية المسجد، قالوا فلمن تكون الثمار يومئذ
يا رسول الله قال: لعوافي السباع والطير، قالوا في الخبر: ثم تسير خيل السفياني تريد مكة، تنتهي إلى موضع يقال له بيداء فينادي مناد من السماء: يا بيداء بيدي بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب تقلب وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى على أعقابهما حتى يأتيا السفياني فيخبرانه ، ويأتي البشير المهدي وهو بمكة فيخرج معه إثنا عشر ألفاً فهم الأبدال والأعلام حتى يأتي المباء ويأسر السفياني ويغير على كلب لأنهم أتباعه ويسبي نساءهم، قالوا: فالخائب يومئذ من خاب عن غنائم كلب. ونحوه في دلائل الإمامة /248، ولا يخلو من مبالغة .
وروى ابن حماد فيكتابه (الفتن) مضامين أحاديث الإمام الباقر علیه السلام وغيره من أهل البيت علیهم السلام، وأضاف اليها أساطير الإسرائيليات أو من خياله، وبعض رواياته معقولة کروايته : 325/1 ، عن أبي جعفر (أي الإمام الباقر علیه السلام)، قال : فيبلغ أهل المدينة مخرج الجيش إليهم فيهرب منها من كان من آل محمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم إلى مكة يحمل الشديد الضعيف والكبير الصغير فيدركون نفساً من آل محمد فيذبحونه عند أحجار الزيت). وعنه عقد الدرر / 66 ، بتفاوت يسير. وفي / 90، عن أبي جعفر قال: يخسف بهم فلا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر ووبير تقلب وجوههما في أقفيتهما). وفي/ 90، عن أبي جعفر قال: سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفاً عليهم رجل من قيس حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم نادی جبرئيل يابيداء يابيداء يسمع مشارقها ومغاربها خذيهم فلا خير فيهم ! فلايظهر على هلاكهم أحد إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم ! فإذا سمع العائد بهم خرج) .
**
أما مصادرنا فروت حديث جيش الخسف ولم تظلم منه شئياً!
ففي الإختصاص 255 ، وغيبة الطوسي /269 ، عن الإمام الباقر علیه السلام قال: ويبعث السفياني بعثاً إلى المدينة فينفر المهدي منها إلى مكة ، فيبلغ أمير جيش السفياني أن المهدي قد خرج إلى مكة فيبعث جيشاً على أثره ، فلا يدركه حتى يدخل مكة خائفاً يترقب على سنة موسى بن عمران علیه السلام. قال: فينزل أمير جيش السفياني البيداء فينادي مناد من السماء: يا بيداء أبيدي القوم ! فيخسف بهم فلا يفلت منهم إلا ثلاثة نفر يحول
الله وجوههم إلى أقفيتهم وهم من كلب وفيهم نزلت هذه الآية: «يَا أَيُّهَا الَّذينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهَا فَتَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارهَا». الآية . قال: والقائم يومئذ بمكة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيراً به فينادي : يا أيها الناس إنا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم محمد ونحن أولى الناس بالله وبمحمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم. فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بادم ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح ، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم ، ومن حاجني في محمد فأنا أولى الناس بمحمد ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين! أليس الله يقول في محكم كتابه: إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ. ذُرِّيَّةٌ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. فأنا بقية من آدم وذخيرة من نوح ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ألا فمن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله ، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما الشاهد الغائب، وأسألكم بحق الله وحق رسوله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وبحقي فإن لي عليكم حق القربي من رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا، فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى.
قال: فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً يجمعهم الله له على غير ميعاد قزعاً كقزع الخريف، وهي ياجابر الآية التي ذكرها الله في كتابه : أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْت بكُمُ الله جميعاً إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فيبايعونه بين الركن والمقام ومعه عهد من رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قد توارثته الأبناء عن الآباء، والقائم ياجابر رجل من ولد الحسين يصلح الله له أمره في ليلة فما أشكل على الناس من ذلك يا جابر فلا يشكلن عليهم ولادته من رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، ووراثته العلماء عالماً بعد عالم فإن أشكل هذا كله عليهم فإن الصوت من السماء لا يشكل عليهم إذا نودي باسمه واسم أبيه وأمه).
تصف أحاديث المصادر السنية دخول جيش السفياني إلى المدينة المنورة عن طريقين، من العراق والشام ، بأنه دخول كاسح، لا يستطيع أهل المدينة مقاومته وأنه يستعمل نفس طريقته الوحشية في العراق مع أنصار المهدي وشيعة أهل البيت علیهم السلام في القتل والإبادة للكبير والصغير والرجال والنساء ! بل ذكرت أن بطشه في المدينة يكون أشد ، ففي ابن حماد 323/1، عن ابن شهاب قال: يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعد ما يعركها عرك الأديم، يأمره بالسير إلى الحجاز، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل ، ويبقر البطون ، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما فاطمة ومحمد، ويصليهما على باب مسجد المدينة).
وفي مستدرك الحاكم: 442/4، وغيره، أن أهل المدينة يخرجون منها أمام حملة السفياني ولاتذكر الأحاديث أماكن أخرى يدخلها جيش السفياني غير المدينة . وفي / 252، أنه يأتي المدينة بجيش جرار. وفي ابن حماد: 328/1، وفي أخرى: اثنا عشر ألفاً . وفي عقد الدرر / 76، أن عدده سبعون ألفاً ، وفي الكشاف: 467/3، ثمانون ألفاً!.
أقول: يظهر أن مدة بقاء جيشه في المدينة وجيزة ، ثم يتجه إلى مكة فتقع الآية الموعودة ويخسف بهم في البيداء قرب المدينة . فعن حنان بن سدير أنه سأل الإمام الصادق علیه السلام عن خسف البيداء فقال: أمَا صِهرا على البريد ، على اثني عشر ميلاً من البريد الذي بذات الجيش). (البحار: 181/52) والبيداء منتهى الجبال وبداية الأرض المستوية للمسافر من المدينة الى مكة (ذات الجيش من المدينة على بريد). (معجم ما استعجم: 409/2) (هي الشُّرف الذي قدَّام ذي الحليفة في طريق مكة ، وذات الجيش على بريد من المدينة). (السيوطي على النسائي: 162/1). وقد سلك النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم الى بدر على نقب المدينة ثم على العقيق ثم على ذي الحليفة ثم على... ذات الجيش). (ابن هشام: 160/3). وفي فقه أهل البيت علیهم السلام: يكره الصلاة في أماكن ، منها البيداء لأنها محل خسف
وغضب، قال النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم لعلي علیه السلام يا علي : لا تصل في جلد ما لا تشرب لبنه ولا تأكل لحمه، ولا تصل في ذات الجيش ، ولا في ذات الصلاصل، ولا في ضجنان). (من لا يحضره الفقيه : 366/4). وفي المحاسن لأحمد بن محمد بن خالد البرقي رحمه الله : 365/2: (عن أحمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن علیه السلام عن الصلاة في البيداء؟ فقال: البيداء لا يصلى فيها قلت: وأين حد البيداء؟ قال: أما رأيت ذلك الرفع والخفض ؟ قلت: إنه كثير فأخبرني أين حده؟ فقال: كان أبو جعفر علیه السلام إذا بلغ ذات الجيش جد في السير ثم لم يصل حتى يأتي معرس النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قلت: وأين ذات الجيش؟ قال: دون الحفيرة بثلاثة أميال). أيضاً: الحدائق الناضرة: 213/7، والكافي: 389/3 ، والتهذيب : 375/2، ومكارم الأخلاق /441، وفتح الباري: 365/1، و: 957/3، وشرح السيوطي: 162/1 ، وشرح الزرقاني: 422/1).
فی الدر المنثور: 240/5: (وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبٍ ، قال: هو جيش السفياني، قال: من أين أخذ؟ قال: من تحت أرجلهم).
وفي تفسير الطبري : 72/22، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وذكر فتنة بين أهل المشرق والمغرب فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك ، حتى ينزل دمشق ، فيبعث جيشين جيشاً إلى المشرق وجيشاً إلى المدينة حتى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة ، فيقتلون اکثر من ثلاثة آلاف ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العباس ، ثم ينحدرون إلى الكوفة ، فيخربون ما حولها ثم يخرجون متوجهين إلى الشام ، فتخرج راية هدى من الكوفة، فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر، ويستنقذون ما في أيديهم من السبى والغنائم. ويخلو جيشه الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيام ولياليها، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله سبحانه جبرئيل فيقول يا جبرائيل إذهب فأبدهم
فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم فذلك قوله عز وجل في سورة سبأ: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخذُوا مِنْ مَكَان قَريبٍ، فلا ينفلت منهم إلا رجلان أحدهما بشير والآخر نذير، وهما من جهينة، فلذلك جاء القول فعند جهينة الخبر اليقين). والكشاف: 467/3 ، وتذكرة القرطبي: 693/2 ، وتفسيره: 314/14 ، وعقد الدرر / 74 ، والبحر المحيط : 293/7، ونوادر الأخبار /257 ، والإستيعاب: 928/3، وأبو الفتوح: 226/9 ، ومجمع البيان: 398/4 ، والبحار: 186/52.
وفي ابن حماد : 329/1. عن علي رضي الله عنه قال: إذا نزل جيش في طلب الذين خرجوا إلى مكة، فنزلوا البيداء خسف بهم ويباد بهم، وهو قوله عز وجل: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخذُوا مِنْ مَكَان قَريبٍ. من تحت أقدامهم) .
وروى السلمي في عقد الدرر /76، عن الإمام أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المقري في تفسيره قال: نزلت يعني هذه الآية في السفياني، وذلك أنه يخرج من الوادي اليابس في أخواله ، وأخواله من كلب يخطبون على منابر الشام ، فإذا بلغوا عين التمر محا الله تعالى الإيمان من قلوبهم، فتجوز حتى ينتهوا إلى جبل الذهب فيقاتلون قتالاً شديداً فيقتل السفياني سبعين ألف رجل، عليهم السيوف المحلاة والمناطق المفضضة. ثم يدخل الكوفة فيصير أهلها ثلاث فرق ، فرقة تلحق به وهم أشر خلق الله تعالى، وفرقة تقاتله وهم عند الله تعالى شهداء، وفرقة تلحق الأعراب وهم العصاة... ثم ذكر فظائع السفياني في العراق ، ثم في البصرة، ثم دخول جيشه الى المدينة ، وقال : ويقتل رجل من أهل بيت النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وامرأة واسم الرجل محمد ويقال اسمه علي والمرأة فاطمة فيصلبونهما عراة! فعند ذلك يشتد غضب الله تعالى عليهم ، ويبلغ الخبر إلى ولي الله تعالى ، فيخرج من قرية من قرى جرش في ثلاثين رجلاً فيبلغ المؤمنين خروجه فيأتونه من كل أرض يحنون إليه كما تحن الناقة إلى فصيلها ، فيجئ فيدخل مكة وتقام الصلاة فيقولون: تقدم يا ولي الله . فيقول: لا أفعل ...) الخ. ثم ذكر آية خسف البيداء ، والخلط والإضافة في الرواية واضحان .
**
كما استفاضت روايتها في مصادرنا أيضاً، ففي تفسير العياشي: 261/2: عن أبي جعفر
علیه السلام قال : إن عهد نبي الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم صار عند علي بن الحسين علیه السلام ثم صار عند محمد بن علي، ثم يفعل الله ما يشاء ، فالزم هؤلاء فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ومعه راية رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم عامداً إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول: هذا مكان القوم الذين خسف الله بهم وهي الآية التي قال الله: أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسَفَ الله بهم الأرض أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ . أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ». وفي تفسير القمي:205/2: (عن أبي جعفر علیه السلام في قوله: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعوا، قال : من الصوت وذلك الصوت من السماء . وَأخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ، قال: من تحت أقدامهم خسف بهم). وعنه البحار: 185/52.
وعن أمير المؤمنين علیه السلام قال : (المهدي أقبل، جعد، بخده خال، يكون مبدؤه من قبل المشرق، فإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر ، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف مقيمين على الحق يعصمهم الله الخروج معه ، ويأتي المدينة بجيش جرار حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف به، وذلك قول الله عز وجل : وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخَذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبٍ). (غيبة النعماني/ 163، والمحجة للبحراني /177).
والكافي : 166/8، عن الطيار عن أبي عبد الله علیه السلام في قول الله عز وجل: سَنُريهم آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسهمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ. قال: خسف وقذف، قال قلت: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ؟ قال: دع ذا، ذاك قيام القائم ). وإثبات الهداة: 450/3 ، والبحار : 303/52 . وفي الكافي: 381/8، عن أبي عبد الله علیه السلام قال : سألته عن قول الله عز وجل: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسهمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ؟ قال: يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ، فيرون قدرة الله عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق . قلت له: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ؟ قال: خروج القائم هو الحق من عند الله عز وجل يراه الخلق، لا بد منه). وعنه البحار : 62/51.
وفي الإرشاد / 359 ، عن أبي الحسن موسى علیه السلام، في قوله عز وجل: سَنُرِيهِم آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسهمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ؟ قال: الفتن في الآفاق ، والمسخ في أعداء الحق). وعنه البحار: 221/52 . وفي تأويل الآيات: 571/2 ، بسنده عن زرارة قال: سألت أبا جعفر علیه السلام عن قول الله عزّ وجلّ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً؟ قال: هی ساعة القائم تأتيهم بغتة). وعنه إثبات الهداة: 565/3 ، والبحار: 164/24 .
عصر ظهور
السید علی الکورانی العاملي
عصر الظهور
بقلم
علي الكوراني العاملي
الطبعة السابعة عشرة 1427
سنتعرض في حركة الظهور المقدس إن شاء الله إلى حالة الصراع السياسي التي تحدث في الحجاز ، على أثر مقتل حاكمه عبد الله ، وعدم اتفاقهم على حاكم بعده، وصراع القبائل الحجازية على السلطة، الأمر الذي يضعف حكومة الحجاز، ويسمح للمهدي علیه السلام أن يبدأ حركته في مكة ويحررها، ويحكم سيطرته عليها .
ففي هذه المرحلة، وعندما ترى حكومة الحجاز عجزها عن القضاء على حركة المهدي علیه السلام، تقوم هي أو تقوم الدول الكبرى بتكليف السفياني بهذه المهمة ، فيوجه قواته إلى المدينة المنورة ثم إلى مكة المكرمة ، بينما يعلن المهدي علیه السلام للمسلمين وللعالم بأنه ينتظر المعجزة الموعودة على لسان النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم و هی الخسف بجيش السفياني بالبيداء قرب مكة، وأنه بعد هذه المعجزة سيتابع حركته المقدسة.
بل تذكر بعض الأحاديث أن استدعاء قوات السفياني إلى الحجاز ، والحرمين خاصة ، يكون قبل بدء حركة ظهور المهدي علیه السلام، وأن جيش السفياني يدخل المدينة المنورة بحثاً عن المهدي وأنصاره ويرتكب فيها الجرائم، وأن المهدي علیه السلام يكون عند ذاك في المدينة ثم يخرج منها إلى مكة على سنة موسی علیه السلام خائفاً يترقب، ثم يأذن الله له بالظهور .
وتصف الأحاديث في مصادر الشيعة والسنة دخول جيش السفياني إلى المدينة المنورة عن طريق العراق والشام بأنه دخول كاسح ، لا يجد أمامه مقاومة ، وأنه يستعمل مع أنصار المهدي وشيعة أهل البيت علیهم السلام نفس طريقته في العراق في القتل والإبادة للكبير والصغير والرجال والنساء!
بل يبدو أن بطشه في المدينة يكون أشد، ففي مخطوطة ابن حماد ص 88 ، عن ابن شهاب قال: (يكتب السفياني إلى الذي دخل الكوفة بخيله بعد ما يعركها عرك الأديم، يأمره بالسير إلى الحجاز، فيسير إلى المدينة فيضع السيف في قريش، فيقتل منهم ومن الأنصار أربع مائة رجل، ويبقر البطون ، ويقتل الولدان، ويقتل أخوين من قريش رجل وأخته يقال لهما فاطمة ومحمد، ويصلبهما على باب مسجد المدينة).
وتذكر روايات أخرى أن هذا السيد وأخته هم أبناء عم النفس الزكية الذي يرسله الإمام المهدي علیه السلام إلى مكة فيقتلونه في المسجد الحرام قبل ظهوره علیه السلام بخمسة عشر ليلة، وأنهما يكونان فارين من العراق من جيش السفياني، ويدلهم عليهما جاسوس يكون معهما من العراق .
وعن الإمام الباقر علیه السلام قال: ويظهر السفياني ومن معه حتى لا يكون له همة إلا آل محمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وشيعتهم، فيبعث بعثاً إلى الكوفة فيصاب بأناس من شيعة آل محمد صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قتلاً وصلباً. ويبعث بعثاً إلى المدينة فيقتل بها رجلاً ، ويهرب المهدي
والمنصور منها، ويؤخذ آل محمد صغيرهم وكبيرهم لا يترك منهم أحد إلا أخذ وحبس، ويخرج الجيش في طلب الرجلين ، ويخرج المهدي منها على سنة خائفاً يترقب حتى يقدم مكة). (البحارج 52 ص 222) و فی ص 252 عن السفياني أنه يأتي المدينة بجيش جرار . وجاء في مستدرك الحاكم: 442/4 ، أن أهل المدينة يخرجون منها أمام حملة السفياني .
ويبدو أن المنصور الذي يخرج مع المهدي علیه السلام هو النفس الزكية محمد ، وهو أصحاب المهدي علیه السلام، وهو الذي يرسله إلى المسجد الحرام ليبلغ رسالته فيقتلونه، ويحتمل أن يكون غيره.
ولا تذكر الأحاديث أماكن أخرى من الحجاز تدخلها قواته غير المدينة، ثم محاولة دخولها مكة. ويبدو أن مدة احتلاله للمدينة لاتطول حتى يرسل جيشه كله أو معظمه إلى مكة فتقع فيه الآية الموعودة ، ويخسف بهم جميعاً تقريباً قبيل مكة .
وفي بعض الروايات أن بقاء جيشه في المدينة يكون أياماً فقط، ويبدو أن المقصود من دخوله المدينة تخويف أهلها والبحث عن المهدي علیه السلام، وليس المرابطة فيها أو قربها.
والأحاديث في جيش الخسف كثيرة متواترة في مصادر المسلمين ، ولعل أشهرها في مصادر السنة الحديث المروي عن أم سلمة قالت: (قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه جيش حتى إذا كانوا بالبيداء بيداء المدينة خسف بهم) . (مستدرك الحاكم: 429/4 والبحار: 186/52) .
قال صاحب الكشاف في تفسر قوله تعالى: «وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخَذُوا منْ مَكَان قَريبٍ) (سورة سبأ: 51): (روي عن ابن عباس أنها نزلت في خسف البيداء) .
وقال صاحب مجمع البيان: (قال أبو حمزة الثمالي: سمعت علي بن الحسين والحسن بن الحسن بن علي علیه السلام يقولان: هو جيش البيداء ، يؤخذون من تحت أقدامهم) .(البحار : 186/52).
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: (أن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ذكر فتنة تكون بين أهل مشرق والمغرب وقال: فبينا هم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس في فوره ذلك ، حتى ينزل دمشق . فيبعث جيشين جيشا إلى المشرق ، وآخر إلى المدينة ، حتى ينزلوا بأرض بابل من المدينة الملعونة فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ويغصبون أكثر من مئة امرأة ويقتلون بها ثلاث مئة كبش من بني (فلان) العباس. ثم ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها. ثم يخرجون متوجهين إلى الشام فتخرج راية هدى فتلحق ذلك الجيش، فيقتلونهم ولا يفلت منهم مخبر، ويستنقذون ما في أيديهم من السبي والغنائم. ويحل الجيش الثاني بالمدينة فينتهبونها ثلاثة أيام بلياليها، ثم يخرجون متوجهين إلى مكة حتى إذا كانوا بالبيداء بعث الله جبرئيل فيقول يا جبرئيل اذهب فأبدهم. فيضربها برجله ضربة يخسف بهم عندها، ولا يفلت منهم الارجلان من جهينة). (البحار : 52 / 186).
وعن أمير المؤمنين علیه السلام قال : (المهدي أقبل، جعد، بخده خال . يكون مبدؤه من قبل المشرق، فإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف مقيمين على الحق يعصمهم الله من الخروج معه، ويأتي المدينة بجيش جرار، حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به، وذلك قول الله عز وجل: وَلَوْ تَرَى إِذْ فَرْعُوا فَلا فَوْتَ وَأَخَذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبٍ) . (غيبة النعماني 163 والمحجة للبحراني ص 177).
ومعنى قوله علیه السلام : (أقبل) أي يقبل عندما يمشي بكل بدنه.
و (جعد) أي في شعره جعد.
و(مبدؤه من قبل المشرق) أي مبدأ أمره بدولة الإيرانيين الممهدين له.
(فإذا كان ذلك) أي فإذا بدأ أمره وقامت دولتهم خرج السفياني . وليس في الحديث تعيين وقت خروجه، وأنه هل يكون مباشرة بعد قيام دولة الممهدين أو بعد سنين طويلة ، لكن التعبير يدل على نوع من الترتب والترابط بين دولة الإيرانيين وخروج السفياني، وأن خروجه يكون عملاً موجهاً ضدها كما ذكرنا أوائل الحديث عن حركته.
وعن حنان بن سدير قال: (سألت أبا عبد الله (أي الإمام الصادق علیه السلام) عن خسف البيداء فقال : (أمَا صِهرا، على البريد، على اثني عشر ميلاً من البريد الذي بذات الجيش) (البحار: 181/52). وذات الجيش واد بين مكة والمدينة، وأماصهرا موضع فيها.
وفي مخطوطة ابن حماد ص 90 عن محمد بن علي الإمام الباقر علیه السلام) قال: (سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سبعون ألفاً، عليهم رجل من قيس، حتى إذا بلغوا الثنية دخل آخرهم ولم يخرج منها أولهم ، نادي جبرئيل يابيداء يابيداء- يسمع مشارقها ومغاربها - خذيهم، فلا خير فيهم ! فلايظهر على هلاكهم أحد إلا راعي غنم في الجبل، ينظر إليهم حين ساخوا فيخير بهم . فإذا سمع بهم، خرج).
وفیها ص91 عن أبي قبيل قال: (لا يفلت منهم وفيها ص أحد إلا بشير ونذير، فأما البشير فإنه يأتي المهدي وأصحابه فيخبرهم بما كان من أمرهم، ويكون شاهد ذلك في وجهه قد حول الله وجهه إلى قفاه، فيصدقونه لما يرون من تحويل وجهه ويعلمون أن القوم قد خسف بهم . والثاني مثل ذلك قد حول الله وجهه إلى قفاه، فيأتي السفياني فيخبره بما نزل بأصحابه فيصدقه ويعلم أنه حق لما يرى فيه من العلامة . وهما رجلان من كلب).
وفيها ص 90 عن حفصة قالت: (سمعت رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم يقول: يأتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم ، ثم يبعث الله تعالى كل امرئ على نيته).
أي أن المجبور على الخدمة في جيش السفياني وإن كان حسابه في الآخرة
ليس كالمتطوع بإرادته، ولكنه يخسف به أيضاً.
وفي حديث آخر عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم قال : (عجبت لقوم مصرعهم واحد ومصادرهم شتى، فقيل كيف ذلك يا رسول الله؟ فقال : (لأن فيهم المجبور والمستكره والمنتفر) أي يموتون في مكان واحد، لكن الله تعالى يحاسبهم في الآخرة على نياتهم، ومنهم المستكره خوفاً على أهله وما شابه، ومنهم المساق جبراً، ومنهم المتطوع المستنفر برغبته.
وفي رواية أن عدد جيش الخسف اثنا عشر ألفاً، وليس سبعين ألفاً. وفي رواية أخرى أنه يخسف بثلثهم ، وتحول وجوه ثلثهم إلى أقفيتهم، ويبقى ثلثهم سالمين . (مخطوطة ابن حماد ص 90 - 91).
**
موسوعه الامام المهدى عَجَّلَ اللَّهُ تعالی فَرْجَهُ الشریف
منتخب الاثر فی امام الثانی عشر علیهم السلام
سماحة آية الله العظمى الشيخ
لطف الله الصافی الگلپايگاني
دار المرتضى
طباعة، نشر، توزيع بيروت لبنان، ص.ب 25/155 الغبيري تلفاكس: 1840392
خليوي: 0096170950412
E-mail:mortada14@hotmail.com
جميع حقوق الطبع والاقتباس محفوظة
ولا يحق لأي شخص أو مؤسسة طباعة
أو ترجمة الكتاب أو جزء منه إلا بإذن
خطي من المؤلف والناشر
DAR AL-MORTADA
Printing - publishing - Distributing
Lebanon Beirut
PO Box: 155/25 Ghobiery
Tel-Fax: 009611840392
Mobile: 0096170950412
E-mail:mortada14@hotmail.com
Printed In Lebanon
الطبعة الثالثة
1429 هجرية
2008 ميلادية
في خروج السفياني، والخسف ، وقتل النفس الزكيّة، واليماني والصيحة والنداء وفيه 63 حديثاً
1025 - (1)تاريخ المدينة المنوّرة : حدّثنا عفّان، قال: حدّثنا عمران القطّان عن قتادة عن أبي الخليل، عن عبدالله بن الحارث، عن أمّ سلمة، عن النبيّ صلى الله عليه [وآله] وسلّم قال : يُبايع لرجل بين الركن والمقام عدَّة أهل بدر، فتأتيه عصائب أهل العراق وأبدال اهل الشام فيغزوهم جيش من أهل الشام، فإذا كانوا بالبيد خسف بهم، ثمّ يغزوهم رجل من قريش أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم الله، فالخائب من خاب من غنيمة كلب .
1026 - (2)تاريخ المدينة المنوّرة : حدّثنا موسى بن إسماعيل
1) تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة : ج 1 ص 309؛ المصنّف : ج 15 ص 45 - 46 ح 19070 بهذا الإسناد وقال : «يبايع الرجل»؛ تفسير الدرّ المنثور : ج 5 ص 241 مثل المصنّف وفيه: «بالبيداء» ؛ وفاء الوفا : ج 4 ص 1158 وفيه: «بالبيداء» ؛ البرهان : ص 117 ف 2 ح 18 نحوه .
2) تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّة : ج 1 ص 309 - 310 واخرج بسنده عن عائشة بمثله؛ مسند احمد : ج 6 ص 316 - 317 بطريقين عن ام سلمة وفاء الوفا : ج 4 ص 1158 .
قال : حدّثنا حمّاد بن سلمة، قال : أنبأنا علي بن زيد، عن الحسن، عن امّ سلمة رضي الله عنها - قالت: بينما النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم مضطجع في بيته إذ احتفز جالساً، فجعل يتوجّع، فقلت: بأبي أنت وأمّي يارسول الله مالك تتوجّع؟ قال : جيش من أمّتي يجوز من قبل الشام، يؤمّون البيت لرجلٍ منعه الله منهم حتّى إذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتّى قلت : بأبي أنت وأمّي يارسول الله ، كيف يُخسف بهم جميعاً ومصادرهم شتّى؟ قال : إنّ منهم من جُبر (من يكرهه فيجيء مكرهاً).
1027 - (1)تاريخ المدينة المنوّرة : حدّثنا أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا عبد الله بن وهب قال : حدّثني ابن لهيعة، عن بسر بن لخم المعافري قال: سمعت أبا فراس يقول : سمعت عبدالله بن عمر يقول : إذا خُسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي.
1) تاريخ المدينة المنورة : ج 1 ص 310 واخرج في خسف البيداء بسنده عن أبي هريرة ايضاً ج 1 ص 279 و 309؛ وفاء الوفاء : ج 4 ص 1158 ؛ الفتن : اخرجه عن ابن وهب عن ابي لهيعة عن عن فلان المعافري سمع أبا فراس سمع عبدالله بن عمرو بن العاص يقول : إذا خسف بجيش . وفي لفظه الآخر : إذا خسف بجيش البيداء ... ، ص179 ح ه ب آخر من علامات المهدي في خروجه ونحوه في ص 175 و 176 ب الخسف بجيش السفياني؛ التذكرة : ص 238 ب ما جاء في الخليفة الكائن في آخر الزمان المسمّى بالمهدي عن ابن عمر نحوه ؛ الملاحم والفتن : ص 77 ب167 .
1032- (1)الفتن: حدّثنا ابن وهب، عن يزيد بن عياض، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمان بن موسى، عن عبدالله بن صفوان عن حفصة زوج النبيّ صلى الله عليه [وآله] وسلّم تقول : ياتي جيش من قبل المغرب يريدون هذا البيت حتّى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم، فيرجع من كان أمامهم لينظر ما فعل القوم فيصيبهم ما أصابهم، ويلحق بهم من خلفهم لينظر ما فعلوه فيصيبهم ما أصابهم، فمن كان منهم مستكرهاً أصابهم ما أصابهم، ثمّ يبعث الله تعالى كلّ امرىء على نيّته.
1033 - (2)الفتن : حدّثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي
1) الفتن : ج 5 ص 176 ب اول ... ؛ سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1350 - 1351 ب 30 اب جيش البيداء من كتاب الفتن نحوه .
2) الفتن : ج 5 ص 177 ب أول ... ؛ المسند للحميدي : ج 1 ص 137 ح 286 نحوه ؛ صحیح مسلم : في باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت من كتاب الفتن وأشراط الساعة ج8 ص 167 بسنده عن حفصة ... نحوه . وروى نحوه بسنده عن عائشة وأم سلمة، وذكر في ذيل حديث أم سلمة ان ابا جعفر قال : هي بيداء المدينة. وفي حديث آخر بسند آخر عن عبدالعزيز بن رفيع بسنده عن أمّ سلمة، قال: «وفي حديثه : فلقيت ابا جعفر فقلت: إنّما قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر : كلا والله إنّها لبيداء المدينة». أقول : قال النووي: قال العلماء: البيداء كل أرض ملساء لاشيء بها، وبيداء المدينة الشرف الذي قدّام ذي الحليفة، أي الى جهة مكّة». وقال ابن الاثير في النهاية، ج 1 ص 171 في مادة (بيد) : البيداء : المفازة التي لا شيء فيها، وقد تكرّر ذكرها في الحديث، وهي هاهنا اسم موضع مخصوص بين مكّة والمدينة، وأكثر ما ترد ويراد بها هذه، ومنه الحديث إنّ قوماً يغزون البيت ... الحديث». عقد الدرر : ص 67 - 68 ، ب 4 ف 2 . وليعلم أنّ هذا الفصل، أي الفصل الثاني من الباب الرابع من عقد الدرر ، عقد في الخسف بالبيداء وحديث السفياني، قد أخرج فيه من جماعة من أرباب الصحاح والسنن وغيرهم أخبار كثيرة جداً، من ص 67 الى ص 99 .
زرعة، عن محمّد بن عليّ [عليه السلام] قال : سيكون عائد بمكّة يبعث اليه سبعون ألفاً عليهم رجلٌ من قيس، حتّى إذا بلغوا الثنيّة دخل آخرهم ولم يخرج منها أوّلهم نادى جبريل : [يا] بيداء يابيداء يابيدا! يسمع مشارقها ومغاربها خذيهم فلا خير فيهم، فلا يظهر على هلاكهم إلّا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حين ساخوا فيخبر بهم، فإذا سمع العائذ بهم خرج .
1034 - (1)الفتن : حدّثنا عبدالرزاق عن معمر، عن قتادة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلّم : يُبعث إلى مكّة جيشّ من الشام، حتّى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم.
1035 - (2)الفتن : حدّثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبدالعزيز بن صالح، عن علي بن رباح، عن ابن مسعود، قال : يُبعث جيش إلى المدينة فيُخسف بهم بين الحمّاوين، ويُقتل النفس الزكية .
1036 - (3)الفتن : حدّثنا الوليد عن شيخ، عن جابر، عن أبي جعفر [ عليه السلام] قال : يُخسف بهم، فلا ينجو منهم إلّا رجلان من کلب اسمهما وبر ووبير، تقلّب وجوههما في أقفيتهما.
1037 - (1)الفتن : حدّثنا الوليد ورشدين، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي رومان، عن علي رضي الله عنه [عليه السلام] قال : إذا نزل جيش في طلب الَّذين خرجوا إلى مكّة فنزلوا البيداء خُسف ويناديهم، وهو قوله عزّوجلّ : «ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكانٍ قريبٍ» (2)من تحت أقدامهم، ويخرج رجلّ من الجيش في طلب ناقة له، ثمّ يرجع إلى الناس فلا يجد منهم أحداً ولا يحسّ بهم، وهو الَّذي يحدّث الناس بخبرهم .
1038 - (3)الفتن : حدّثنا سعيد أبو عثمان، عن جابر، عن أبي جعفر [عليه السلام] قال : إذا بلغ السفياني قتل النفس الزكيّة، وهو الذي كتب عليه، فهرب عامّة المسلمين من حرم رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم إلى حرم الله تعالى بمكّة، فإذا أبلغه ذلك بعث جنداً إلى المدينة عليهم رجلٌ من كلب، حتّى إذا بلغوا البيداء خُسف بهم وينفلت أميرهم.
1039 - (4)الفتن : حدّثنا عبد الله بن مروان، عن الهيثم بن عبد الرحمان، قال : حدّثني من سمع عليّاً رضي الله عنه [عليه السلام] يقول : إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً فخُسف بالبيداء، وبلغ ذلك أهل الشام، قالوا لخليفتهم : قد خرج المهديُّ فبايعه وادخل في طاعته وإلّا قتلناك فيرسل إليه بالبيعة ويسير المهدي حتّى ينزل بيت
المقدس، وتُنقل اليه الخزائن وتدخل العرب والعجم وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ... الحديث .
1040 - (1)الروضة من الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزّاز، عن عمر بن حنظلة ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : خمس علامات قبل قيام القائم : الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكيّة، واليماني، فقلت: جعلت فداك، إن خرج أحدّ من أهل بيتك قبل هذه العلامات انخرج معه؟ قال : لا ، فلما كان من الغد تلوت هذه الآية : «إن نشا ننزل عليهم من السماء آية فظلت اعناقهم لها خاضعين»(2)، فقلت له : أهي الصيحة؟ فقال: أما لو كانت، خضعت اعناق أعداء الله عزّوجلّ.
1041 - (3)غيبة النعماني : أخبرنا علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى العلوي، عن عبدالله بن محمّد، قال: حدّثنا محمّد بن خالد عن الحسن بن المبارك، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث
1) الروضة من الكافي : ج 8 ص 310 - 483 ؛ كمال الدين: بسنده عن عمر بن حنظلة ج 2 ص 650 ب 57 ح 7 نحوه وذكر : قبل قيام القائم خمس علامات محتومات»؛ غيبة الشيخ : ص 436 - 437 - 427 بسنده عن ابن حنظلة؛ ينابيع المودة : ص 426 ب 71؛ المحجة : ص 156 الآية 60 ؛ غيبة النعماني : ص 252 ب 14 ح9 نحوه ؛ البحار ج 52 ص 204 ب 25 ح 34 وص 209 ح 49 ؛ البرهان : ص 114 ب 4 ف2 ح 10 ؛ إثبات الهداة : ج 7 ص 397 ب 34 ف 4 ح 24 مع تقديم وتأخير في الفاظ الحديث .
2) الشعراء: 4.
3) غيبة النعماني : ص 304 - 205 ب 18 ح 14 ؛ المحجة : ص 177 الآية 99 ؛ ينابيع المودة : ص 427 ب 71 مختصراً.
الهمداني، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : المهدي أقبل، جعد، بخده خال يكون مبدؤه من قِبَل المشرق، وإذا كان ذلك خرج السفياني، فيملك قدر حمل امرأة تسعة أشهر، يخرج بالشام فينقاد له أهل الشام إلا طوائف من المقيمين على الحقّ، يعصمهم الله من الخروج معه، ويأتي المدينة بجيش جرّارٍ، حتّى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف به ، وذلك قول الله عزّوجلّ في كتابه : «ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب»(1).
1) سبا : 51
1044 - (1)غيبة النعماني : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال : حدثني علي بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن غير واحد من أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام أنّه قال : قلنا له : السفياني من المحتوم ؟ فقال : نعم، وقتل النفس الزكيّة من المحتوم، والقائم من المحتوم، وخسف البيداء من المحتوم، وكفّ تطلع من السماء من المحتوم، والنداء من السماء من المحتوم ، فقلت : وأي شيءٍ يكون النداء ؟ فقال : منادٍ ينادي باسم القائم واسم أبيه [عليه السلام].
1045 - (2)غيبة النعماني : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بإسناده عن هارون بن مسلم، عن أبي خالد القمّاط، عن حمران بن اعين، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : من المحتوم الَّذي لابدّ أن يكون من قبل قيام القائم: خروج السفياني، وخسفّ بالبيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء.
1046 - (3)المستدرك: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : يخرج رجلٌ يقال له : السفياني في عمق دمشق، وعامّة من يتبعه من كلب فيقتل حتّى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتّى لا يمنع ذنب تلعة، ويخرج رجلٌ من أهل بيتي في الحرّة، فيبلغ السفياني، فيبعث اليه جنداً من جنده
فيهزمهم، فيسير اليه السفياني بمن معه، حتّى إذا صاروا ببيداء من الأرض خُسف بهم، ولا ينجو منهم إلّا المخبر عنهم .
1047 - (1)الكشّاف : عن ابن عبّاس - رضي الله عنهما -: نزلت (يعني هذه الآية: «ولوترى ...»(2)في خسف البيداء، وذلك أنَّ ثمانين ألفاً يغزون الكعبة ليخرّبوها، فإذا دخلوا البيداء خُسف بهم.
1) الكشّاف : ج 3 ص 592 - 593 تفسير الآية 51 من سورة سبأ . اعلم انّ الأحاديث والآثار عن الصحابة والصحابيات والتابعين وتابعي التابعين في خسف البيداء والسفياني كثيرة جداً، تركنا إخراج طائفة كثيرة منها لئلا يطول الكلام، فمن شاء فليراجع تفاسير الفريقين العامّة والخاصّة، مثل: مجمع البيان، ونور الثقلين والتبيان والبرهان والصافي وتفسير أبي الفتوح، والدر المنثور والطبري، والقرطبي، وروح المعاني، وروح البيان، وغيرها، وفيها البشارة بظهور المهدي عليه السلام، وتفاصيل أمر السفياني والخسف .
2) سبا : 51 .
1063 - (1)البرهان في علامات مهدي آخر الزمان : عن امير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال: السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة، بوجهه أثر الجدري، بعينه نكتة بياض يخرج من ناحية مدينة دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتّى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فيجتمع لهم قيس فيقتلها، حتى لا يمنع ذنب قلعه ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرم، فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه حتّى إذا جاوز ببيداء من الأرض خُسف بهم، فلاينجو
1) البرهان في علامات مهدي آخر الزمان : ب 4 ف 2 ح 15 . أخرجنا هذا الحديث من النسخة المخطوطة التي تاريخ كتابتها سنة (979ه-) ، وهي محفوظة في دار كتب جامع سيدنا الأستاذ مولانا البروجردي تغمده الله برحمته ورضوانه ولم نخرجه من المطبوعة، لان محققها أورد هذا الحديث والحديث الآخر على ما ظهر له من المستدرك وغيره من الكتب، لأنّه يرى بزعمه أن بين الحديثين خلطاً فاعتمد على اجتهاده، وهذا سبيل لا ينبغي سلوكه في الأحاديث، بل يجب الاعتماد على ما بايدينا من النسخ في استنساخ الاحاديث، فإن ظهر لنا شيء نذكره في حاشية الكتاب، فلايجوز إدخاله في المتن وتحريف الاصل. والله من وراء القصد؛ كنز العمّال : ج 14 ص 272 ح 38698 نحوه مع اختلاف يسير، وفيه «ذَنَب تلعة».
منهم إلا المخبر عنهم .
أخرجه أبو عبدالله الحاكم في مستدركه وقال : هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري ومسلم ولم يخرّجاه.
ويدلّ عليه أيضاً الاحاديث : 327 ، 603، 645 ، 900، 903، 910 ، 936 ، 959 ، 960 ، 969 ، 970 ، 983 ، 1001 ، 1002 ، 1004 ، 1009 ، 1022 ، 1104 ، 1105 ، 1111 ، 1116 ، 1136 ، 1139 .
40 - الفتن : ج 3 ص 118 ب مايذكر من علامات من السماء ... ؛ عقد الدرر : ص 103 ب 4 ف 3 ؛ كنز العمال : ج 14 ص 569 - 570 ح 39627 نحوه مع زيادة يسيرة .
مقدمه المرکز ... 3
الإمامة والتبصرة - علي بن الحسين بن بابويه القمي ... 7
35 - باب في آيات ظهوره ... 9
الغيبة – ابن أبي زينب النعماني ... 11
[9/315]: «للقائم خمس علامات ظهور السفياني... وخسف بالبيداء» ... 13
[16/321]: «وخسف البيداء من المحتوم....» ... 14
[16/322]: «أمسك بيدك هلاك الفلاني... وجيش الخسف....» ... 14
[21/327]: «هلاك العباسي... والخسف بالبيداء...» ... 16
[26/332]: «من المحتوم الذي لابد أن يكون... وخسف بالبيداء...» ... 18
[29/335]: وإنّي لأعجب من القائم كيف يقاتَل مع ما يرون من
العجائب، من خسف بالبيداء ...» ..19
[373/ 67]: «يا جابر الزم الأرض ولا تحرك يداً...يا بيداء، أبيدي
القوم، فيُخسف بهم ...»... 20
كلام الشيخ النعماني رحمة الله الحلول العلامات ... 24
[6/388]: «... يا أبا محمد، إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات... وخسف
بالبيداء ... 25
[14/417]: « ... حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به ... » .... 27
كمال الدين وتمام النعمة: الجزء الأول - الشيخ الصدوق ... 29
[240/ 16]: متى يخرج قائمكم؟ قال: «إذا تشبّه الرجال بالنساء، والنساء
بالرجال... وخُسف بالبيداء....» ... 31
كمال الدين وتمام النعمة: الجزء الثاني - الشيخ الصدوق ... 35
[1/512]: «خمس قبل قيام القائم علیه السلام... وخسف بالبيداء...» ... 37
[7/518] «قبل قيام القائم خمس علامات محتومات اليماني، والسفياني،
والصيحة، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء»... 38
کتاب الغيبة - الشيخ الطوسي ... 39
427 - «خمس قبل قيام القائم... والخسف بالبيداء.... » ... 41
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن - السيد ابن طاووس ... 43
الباب :83 : فيما ذكره نعيم من علامة لظهور المهدي ... 45
الباب :86: فيما ذكره نعيم : إذا كانت هدة بالشام قبل البيداء فلا سفياني ولا بيداء ... 46
الباب 123 : فيما ذكره نعيم من المنادي بعد الخسف: إنّ الحق في آل
محمد ... 47
الباب 133 : فيما ذكره نعيم في الخسف بالجيش الذي ينفذه السفياني إلى
المهدي ... 48
الباب 164 : فيما ذكره نعيم من الخسف بالجيش الذي يبعثه السفياني إلى
مكة ... 49
الباب 165: فيما ذكره نعيم: أنّ الجيش الذي يُخسف به يكون من جهة
الشام... 49
الباب 166 : فيما ذكره نعيم : من الخسف بالجيش الذي يُبعث إلى مكة
... 50
الباب 167: فيما ذكره نعيم عمّن روى أنّ الخسف يكون للجيش الذي ينفذ إلى المدينة ... 50
فصل: فيما ذكره ياقوت الحموي في ترجمة (البيداء) من (معجم
البلدان) ... 51
الباب 168 : فيما ذكره نعيم من علامات المهدي... 52
إحقاق الحق - الجزء الثالث عشر : السيد شهاب الدين المرعشي ... 53
ومن جملة علائمه : ما رواه جماعة من أعلام القوم ... 55
أبو داود في سننه: «يكون اختلاف عند موت خليفة... فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ...» ... 55
أحمد بن حنبل: عين ما تقدم سنداً ومتنا إلّا أنّه أسقط ... 55
البغوي: عين ما تقدم لكنّه أسقط ... 56
الشيخ عبد الحق: عين ما تقدم.... 56
ابن حجر الهيتمي في القول المختصر: عين ما تقدم إلى قوله: بين الركن
والمقام ... 56
الگنجي الشافعي: عين ما تقدم إلى قوله سبع سنين لكنّه ذكر ... 56
ابن حجر في الصواعق: عين ما تقدم إلى قوله : بجرانه، وأسقط قوله ...56
المتقي الهندي: عين ما تقدم إلّا أنّه أسقط ... 57
أبو الحسن رزين بن معاوية العبدري الأندلسي: عين ما تقدم ... 57
الشيخ سعدي الآبي: عين ما تقدم/ السيوطي: عين ما تقدم ... 57
القندوزي: عين ما تقدم لكنّه ذكر ... 57
أبو محمد الغني النابلسي: أشار إلى الحديث بذكر صدره ... 58
نور الدين علي بن أبي بكر: مثل ما تقدم ... 58
ومن جملة علائمه ما رواه القوم ... 59
السيوطي: يدخل السفياني الكوفة... نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم ... 59
ومن جملة علائمه ما رواه جماعة من أعلام القوم ... 60
نور الدين علي بن أبي بكر : أنّ رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم كان نائما... فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ... 60
أحمد بن حجر الهيتمي المكي: بعين ما تقدم إلى قوله : إلى يوم القيامة، وذكر بعده: وأنّه يحثو المال ... 60
ومن علائمه: ما رواه القوم ... 61
القرطبي: عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم في حديث السفياني... فإذا وصلوا البيداء مسخهم الله أجمعين فذلك ... 61
ومن جملة علائمه : ما رواه جماعة من أعلام القوم ... 62
الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوي: «يخرج رجل... حتى إذا
صار ببيداء من الأرض خسف بهم ... 62
السيوطي: بعين ما تقدم / علي المتقي الهندي بعين ما تقدم بلا واسطة .... 62
حدیث آخر قريب منه ما رواه القوم ... 63
نور الدين على بن أبي بكر : «يأتي ناس... حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم فيلحق بهم / ومن جملة علائمه ... 63
نور الدين علي بن أبي بكر: «يسير ملك المغرب... فيبعث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم... 63
ومن جملة علائمه : ما رواه القوم ... 64
الهيتمي: «يبايعه بين الركن والمقام... فيغزوه جيش من أهل الشام،
فيخسف بهم بالبيداء لا ينجو منهم إلا المخبر عنهم ... 64
حدیث آخر قريب منه أيضاً ما رواه القوم ... 65
نور الدين علي بن أبي بكر: «الجيش من أمتي... حتى إذا كانوا بالبيداء من الحليفة خسف بهم ... 65
ومن جملة علائمه ما رواه جماعة من أعلام القوم ... 66
الشعراني: أنّ رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ذكر فتنة تكون... كذلك إذا خرج إليهم السفياني فيبعث جيشين / القرطبي ... 66
ملحقات الإحقاق - المجلد التاسع والعشرون السيد شهاب الدين المرعشي ...67
الخسف بالبيداء ... 69
فيه أحاديث: منها حديث علي بن أبي طالب علیه السلام ... 69
رواه جماعة من أعلام القوم: جلال الدين السيوطي: «إذا بعث السفياني
إلى المهدي جيشاً فخسف بهم... » ... 69
نعيم بن حماد: «إذا نزل جيش... فنزلوا البيداء خسف بهم...» ... 70
ومنها حديث سيد الشهداء الحسين بن علي علیهما السلام ... 70
رواه جماعة من أعلام القوم: يوسف بن يحيى الشافعي: أما من علامة بين يدي هذا الأمر، فقال: «بلى»، قلت: وما هي؟ قال: «هلاك بني العباس... والخسف بالبيداء» / ومنها حديث الإمام الباقر علیه السلام ... 71
رواه جماعة من أعلام القوم: يوسف بن يحيى الشافعي: «إذا سمع العايذ بمكة بالخسف خرج ...» ... 71
نعيم بن حماد: «سيكون عائذ بمكة ... نادى جبریل بیداء، یا بیداء، یا
بيداء ...» ... 72
ومنها حديث ابن عباس / رواه جماعة من أعلام القوم: المتقي الهندي:
... فإذا أتوا البيداء... فإذا هم قد خُسف بهم ... 73
يوسف بن يحيى الشافعي : مثل ما تقدم باختلاف يسير ... 74
نعيم بن حماد: إذا خُسف بجيش السفياني فذكر مثل ما تقدم ... 75
ومنها حديث أم سلمة / المتقي الهندي: يعوذ عائد بالبيت... فإذا كانوا بالبيداء من الأرض خُسف بهم ... 75
يوسف بن يحيى الشافعي: .... فسألاها عن الجيش الذي يخسف به .... 76
ومنها حديث الحسن بن محمد بن علي ... 77
رواه جماعة من أعلام القوم: نعيم بن حماد: لا يزال القوم على ثبج ... يبعثوا جيشاً إلى البلد الحرام فيخسف بهم ... 78
ومنها حديث أم المؤمنين عائشة ... 78
رواه جماعة من أعلام القوم المتقي الهندي: العجب من أناس...إذا
كانوا بالبيداء خُسف بهم ... 78
يوسف بن يحيى الشافعي: العجب إن أناساً... إذا كانوا بالبيداء خسف بهم / ومنها حديث أم المؤمنين حفصة ... 79
رواه جماعة من أعلام القوم: المتقي الهندي: ليؤمن هذا البيت جيش.... كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم ... 79
يوسف بن يحيى الشافعي: بنحو مشابه ... 80
نعیم بن حماد: يأتي جيش من المغرب... إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم ... 80
ومنها حديث صفية أم المؤمنين ... 80
رواه جماعة من أعلام القوم المتقي الهندي: لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش حتى إذا كانوا بالبيداء – أو ببيداء من الأرض - خُسف بأولهم ... 80
ومنها حديث أم حبيبة أم المؤمنين/ رواه جماعة من أعلام القوم: المتقي الهندي: يخرج أناس من المشرق... حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسف بهم ... 81
ومنها حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ... 81
رواه جماعة من أعلام القوم: نعيم بن حماد علامة خروج المهدي خسف يكون ببيداء بجيش / ومنها حديث أنس ... 82
رواه جماعة من أعلام القوم المتقي الهندي من قبل جيش يجيء... فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خُسف بهم/ ومنها حديث حذيفة ... 82
رواه جماعة من أعلام القوم: عبد الله بن محمد الإدريسي المغربي: .... ويخرج جيش آخر ... حتى إذا كانوا بالبيداء... فيخسف الله بهم ... 83
المتقي الهندي: مثل ما تقدم ... 84
يوسف بن يحيى الشافعي: مثل ما تقدم ... 85
ومنها حديث عمرو بن العاص ... 85
رواه جماعة من أعلام العامة: المتقي الهندي: علامة خروج المهدي إذا
خُسف بجيش في البيداء فهو علامة خروجه ... 85
ومنها ما ذكره الثعلبي في تفسيره ... 85
رواه جماعة من أعلام العامة: يوسف بن يحيى الشافعي:.... فيبعث جيشين، جيشاً إلى المشرق وجيشاً إلى المدينة... حتى إذا كانوا بالبيداء... يخسف الله بهم ... 86
ومنها ما ذكره أبو بكر النقاش المقري في تفسيره: .... فبينما هم كذلك بالبيداء إذ نفر فرس لرجل من العسكر ... فيخسف الله تعالى بالسفياني وأصحابه ... 88
ومنها حديث تبيع ... 88
نعيم بن حماد: ... يعوذ آخر فإن أدركته فلا تغزونه فإنّه جيش الخسف ... 88
ومنها حديث ذي قربات ... 89
نعيم بن حماد: فإذا بلغ السفياني... حتى إذا بلغوا البيداء خُسف بهم ... 89
ومنها حديث قتادة ... 89
نعيم بن حماد: يبعث إلى مكة جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم/ ومنها حديث ابن مسعود ... 89
نعيم بن حماد: يبعث جيش إلى المدينة، فيخسف بهم بين الجماوين ... 90
ومنها حديث كعب الأحبار ... 90
نعيم بن حماد: يوجه جيش إلى المدينة [في] اثني عشر ألفاً فيخسف بهم بالبيداء ومنها حديث الزهري ... 90
نعيم بن حماد: يبعث من أهل الكوفة بعثين... فيخسف بثلث بعثه إلى الحجاز ... 90
ومنها حديث أبي قبيل/ نعيم بن حماد: لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير ... 91
ومنها حديث عبد الله/ نعيم بن حماد: يا بيداء بيدي بأهلك فتبيدبهم ... 91
ومنها حديث أرطاة / رواه نعيم بن حماد: لا يخلو منهم إلّا رجل واحد ... 92
ومنها حديث أبي هريرة ... 92
المتقي الهندي: ... فيبلغ السفياني فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم.... حتى إذا صاروا ببيداء من الأرض خُسف بهم ... 92
يوسف بن يحيى الشافعي: .... فيهزمهم فيسير إليه... حتى إذا جاز البيداء
من الأرض خُسف بهم ... 93
الإمام المهدي في بحار الأنوار: الجزء الأول - العلامة المجلسي ... 95[44/137]: «... هذا مكان القوم الذين يخسف بهم...» ... 97
وعن أم سلمة زوج النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم، قال : «يكون اختلاف عند موت خليفة، فيخرج رجل فتنخسف بهم البيداء بين البيداء بين مكة والمدينة ...) .... 99
الإمام المهدي في بحار الأنوار: الجزء الثاني - العلامة المجلسي ... 101
[541 / 48] : كذب الوقّاتون... إنّ قدّام هذا الأمر خمس علامات: ... وخسف بالبيداء» ... 103
[3/644]: سألت أبا عبد الله علیه السلام عن خسف البيداء ... 105
[11/652]: «وَأُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَريبٍ» قال: «من تحت أقدامهم ... 106
خسف بهم/«هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم» ... 106
«يعوذ عائذ بالبيت... حتى إذا كانوا بالبيداء بيداء المدينة خُسف بهم ...107
ثم يخرجون متوجهين إلى مكة، حتى إذا كانوا بالبيداء ... 107
[12/653]: بيان: قوله من حيث لا ينال: أي بعد سقوط التكليف... أو عند الخسف ... 108
[12/654]: «يخرج القائم فيسير ... ثم ينطلق فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان... 108
[16/657]: ... إنّما قال أبو عبد الله علیه السلام : اسكن ما سكنت السماء والأرض من الخسف بالجيش ... 109
[17/658]: «الحديث على رواه عبيد ... ما سكنت السماء من النداء وما
سكنت الأرض من الخسف بالجيش» ... 110
[24/665]: متى يخرج قائمكم؟ قال: «إذا تشبّه... وخُسف بالبيداء...»
... 112
[29/670]: «خمس قبل قيام القائم اليماني... وخسف بالبيداء» ...113 [34/675]: «قبل قيام القائم خمس علامات: اليماني... والخسف
بالبيداء» ... 115
[49/690]: «خمس قبل قيام القائم من العلامات: الصيحة، والسفياني،
والخسف بالبيداء ... 116
[82/723]: قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم... وخسف بالبيداء... وزلزلة حتى ينخسف كثير منها ... 117
[87/728]: «الزم الأرض ولا تحركنّ...، وخسف بقرية من قُراها...ويظهر السفياني... ويقبل الجيش حتى إذا نزلوا البيداء...» ... 118
[741/ 100 ] : «امسك بيدك هلاك الفلاني... وجيش الخسف...» ... 120
[102/743]: «هلاك العباسي... والخسف بالبيداء...» ... 122
[105/746]: الزم الأرض... وتُخسف قرية من قرى الشام... يا بيداء أبيدي القوم، فيُخسف بهم ... 123
[142/783]: « ... حتى إذا انتهى إلى بيداء المدينة خسف الله به ...» .... 126
[167/808]: «سلوني قبل أن تفقدوني... إذا توسّط القاع الأبيض خُسف بهم، فلا ينجو إلّا رجل ...» ... 127
[422/856]: «لابد لنار من أذربيجان ... وخسف بالبيداء...» ... 130
[44/858]: «من المحتوم الذي لابد أن يكون قبل قيام القائم خروج السفياني، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية والمنادي من السماء ... 131
[47/861] وإنّي لأعجب من القائم كيف يقاتّل مع ما يرون من العجائب: من خسف البيداء بالجيش، ومن ... 132
[74/888]: «خمس علامات قبل قيام القائم الصيحة، والسفياني والخسف
وقتل النفس الزكية، واليماني ... 134
[78/892]: «إذا خُسف بجيش السفياني...» ... 135
[83/897]: «يبايَع القائم بمكة... حتى يبلغ البيداء، فيخرج إليه جيش
السفياني، فيخسف الله بهم ... 137
[91/989]: « ... حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني فيأمر الله الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم ... »... 139
رواية المجلسي عن بعض مؤلفات الأصحاب ... 142
يا سيدي أنا بشير أمرني ملك من الملائكة أن ألحق بك وأبشرك بهلاك جيش السفياني بالبيداء ... 144
[86/1198]: خطبة لأمير المؤمنين علیه السلام تسمى المخزون ... 145 حتى إذا توسّطوا الصفائح الأبيض بالبيداء، يُخسف بهم ... 147
عوالم العلوم والمعارف والأحوال الجزء الثالث - الشيخ عبد الله البحراني ... 149
28 - باب فيما يخص خروج السفياني، والخسف بالبيداء ... 151
الأخبار الصحابة والتابعين ... 151
الأصحاب عن رسول صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ... 153
الأئمة علیهم السلام : أمير المؤمنين علیه السلام ... 155
الباقر عن أمير المؤمنين علیهما السلام ... 157
وحده [الباقر] علیه السلام ... 158
كلام المؤلف حول العلامات ... 162
وحده [الصادق] علیه السلام ... 165
الكتب ... 167
34 - باب خسف البيداء وانهزام جيش السفياني / النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم ... 170
الأئمة علیهم السلام : علی علیه السلام/ الباقر علیه السلام ... 171
الصادق علیه السلام/ الكتب ... 172
الإمام المهدي عند أهل السنة: الجزء الأول - مهدي الفقيه إيماني ... 175
المصنف / أبي بكر بن عبد الرزاق الصنعاني ... 177
باب المهدي ... 178
20769 - حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ... 178
سنن أبي داود / سليمان بن الأشعث السجستاني الأزدي ... 179
4286 - ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم البيداء ... 180
4287 - عن قتادة بهذا الحديث / 4288 - عن أم سلمة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم بهذا - الحديث / 4289 - يخسف بهم ولكن يبعث يوم القيامة على نيته» .... 181
كتاب البدء والتاريخ / أبي زيد أحمد بن سهل البلخي ... 182
الجزء الثاني: الفصل السابع في خلق السماء والأرض وما فيها ...184 فعند ذلك يشتد عضب الله عليهم فيخسف بهم الأرض ...187
ثم تسير خيل السفياني تريد مكة تنتهي إلى موضع يُقال له البيداء ...188
الفتوحات المكية : المجلد الثالث / ابن عربي ... 189
الباب السادس والستون وثلاثمائة: في معرفة منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان الذي بشّر به رسول الله صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم وهو من أهل البيت ... 190
وفي زمانه يُقتل السفياني عند شجرة بغوطة دمشق ويُخسف بجيشه ...190
مختصر سنن أبي داود: الجزء السادس/ للحافظ المنذري ... 192
أول كتاب المهدي ... 193
4116 - في إسناده عمران القطان ... 194
4117 - ويبعث إليه بعث من الشام فيُخسف بهم بالبيداء ... 195
4118 - وذكره أيضاً من حديث همام ... 195
4419 - وعن أبي الخليل... بهذا ... 196
4120 - وعن أم سلمة رضی الله عنه عن النبی صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم بقصة جيش الخسف - ....196
التذكرة القرطبي ... 197
فيخسف بهم في البيداء... فإذا علوا البيداء من الخليفة خسف بهم... إنّي
أجد صفة البيدا ... 198
باب منه خروج المهدي وخروج السفياني عليه وبعثه الجيش لقتاله وأنه
الجيش الذي يُخسف به ... 199
مسلم عن أم سلمة وسئلت عن الجيش الذي يخسف به ..202
فصل: في معنى (المنعة) وضبطها ... 203
مشكاة المصابيح/ ولي الدين محمد بن عبد الله العمري التبريزي ... 204
5456 - ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بالبيداء ... 205 خريدة العجائب وفريدة الغرائب / سراج الدين أبي حفص عمر بن الوردي ...206
ذكر خروج السفياني ... 207
المنار المنيف في الصحيح والضعيف/ ابن قيم الجوزية ... 208
331 - ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء ...209
كتاب النهاية/ ابن كثير ... 211
وقال أبو داود: ويبعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة
والمدينة ... 212
مجمع الزوائد: الجزء السابع / علي بن أبي بكر الهيثمي ... 213
حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ... 214
حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم ... 215
موارد الظمآن / علي بن أبي بكر الهيثمي ... 216
1881 - فيبتعثون إليه جيشاً من أهل الشام، فإذا كانوا بالبيداء
خسف بهم ... 217
الفصول المهمة / ابن الصباغ ... 218
وعن أبي جعفر أيضاً قال: «المهدي مِنّا ...»، قال الراوي: فقلت له: فمتى يخرج قائمكم ؟ قال : إذا تشبه الرجال بالنساء... وخسف خسف
.بالبيداء .... 219
الحاوي للفتاوى/ السيوطي ... 221
ويبعث إليه بعث من الشام، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة.... 222
فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ... 223
حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم ... 224
فيبعث جيشاً إلى المدينة فيخسف بهم ... 224
حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم ... 225
حتى إذا صار ببيداء من الأرض خسف بهم ... 227
إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي ...228
نزل جيش السفياني إليهما فيخسف بهم ... 229
علامة خروج المهدي إذا خسف بجيش في البيداء ... 230
ويكونون بها حتى إذا خسف بالجيش استعدّ أمره وخرج ...231
فإذا أتوا البيداء... فإذا هم قد خسف بهم ... 232
لا يفلت منهم أحد إلا بشير ونذير ... 232
إذا سمع العائذ الذي بمكة الخسف خرج مع اثني عشر ألفاً ....233
إذا بعث السفياني إلى المهدي جيشاً فخسف بهم بالبيداء 233
يخرج المهدي بعد الخسف في ثلثمائة وأربعة عشر رجلاً ....234
فيبعث إليه بعثاً من الكوفة، فيخسف به فلا ينجو منهم إلى بشير ...235 حتى إذا كانوا بالبيداء... فيضر بهم برجله ضربة يخسف الله بهم ... 238
الصواعق المحرقة/ ابن حجر الهيثمي ... 239
ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء بين مكة والمدينة ... 240
الفتاوى الحديثية / ابن حجر الهيثمي ... 241
مطلب: في ظهور المهدي والسفياني وشعيب النبي وأنّ السفياني يذبحه المهدي عند بحيرة طبرية ... 242
حتى إذا كانوا بالبيداء... فيضر بهم برجله ضربة يخسف الله بهم....242 فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم...فيغزوه جيش من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء ... 243
علامة خروج المهدي أن يُخسف بجيش في البيداء ... 244
كنز العمّال/ المتقي الهندي ... 245
38668 - ويبعث إليه بعث من الشام فيُخسف بهم بالبيداء ...246 38696 - فيأتيهم جيش من الشام حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم ... 247
38697 - حتى إذا كانوا بالبيداء خُسف بهم ... 248
38698 - حتى إذا صار ببيداء من الأرض خُسف بهم ... 248
الإمام المهدي عند أهل السنة: الجزء الثاني - مهدي الفقيه إيماني ... 249
عون المعبود شرح سنن أبي داود ابن القيم الجوزية... 250
4266 - ويبعث إليه بعث من الشام فيخسف بهم بالبيداء ..251
4267 - بهذا الحديث / 4268 - بهذا الحديث، وحديث معاذ أتم ... 255
4269 - عن أم سلمة عن النبي صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم : «ابقصة جيش الخسف ... » ... 256
التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صَلی اللَّهِ عَلَیهِ وَ آلِهِ وَ سَلّم / منصور علي ناصف.... 258
الباب السابع: في الخليفة المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف/ وسألاها عن الجيش الذي يخسف به ويبعث إليه بعث من الشام فيُخسف بهم في البيداء ...259
إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون/ أحمد بن محمد بن الصديق.... 261
فصل / فتبيّن بذلك المبهم في الإسناد الأول ورجاله رجال الصحيحين لا
مطعن فيهم.... 262
معجم أحاديث الإمام المهدي: الجزء الثاني - مؤسسة المعارف الإسلامية..... 267
تفسير الآية الكريمة في جيش الخسف ... 269
العائذ بمكة وجيش الخسف ... 275
وصف جيش الخسف ... 285
معجم أحاديث الإمام المهدي: الجزء الرابع - مؤسسة المعارف الإسلامية... 305
جيش الخسف ... 307
جيش الخسف ... 308
آية الخسف بجيش السفياني ... 309
الخسف بجيش البيداء ... 312
آية الخسف بجيشين للسفياني ... 313
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي عجل الله تعالی فرجه الشریف - الشيخ علي الكوراني .... 315
جيش السفياني في الحجاز ... 317
أمّا مصادرنا فروت حديث جيش الخسف ولم تظلم منه شيئاً ...320
عدد جيش السفياني ومكان الخسف به ... 322
الآيات النازلة في معجزة الخسف بالجيش ... 323
عصر الظهور - الشيخ علي الكوراني ... 327
جيش السفياني إلى الحجاز (جيش الخسف) ... 329
منتخب الأثر في الإمام الثاني عشر علیه السلام : الجزء الثالث - الشيخ لطف الله الصافي ... 335
الفصل السادس: في خروج السفياني، والخسف وقتل النفس الزكية واليماني والصيحة والنداء وفيه 63 حديثاً ... 337
الفهرس ... 349