ghaemiyeh.com
اختيار المصباح الكبير (ج 2)
مجد الدّين علي بن الحسين ابن باقي القرشي الحلّي
تحقيق: مهدي دليري الگپیايگاني
إشراف : لجنة التحقيق في مكتبة العلامة المجلسي(رحمۀ الله علیه)
منشورات: مكتبة العلامة المجلسي(رحمۀ الله علیه)
الطبعة الأولى 1432هـ. - طبع في 2000 نسخة
المطبعة : عمران
ردمك: 20-8-95663 964 - 978 : ISBN :دوره 9-9-15663 - 64 - 78
العنوان قم - شارع فاطمي ( دورشهر) - زفات 18، فرع 6 . رقم 48
هاتف: 7746611 - فکس : 982517836587)
www.almajlesilib.com info@almajlesilib.com
سرشناسه :ابن باقي قرشي، علي بن حسين قرن لاق.
عنوان و نام پدیدآور : اختيار المصباح الكبير / تأليف مجد الدين علي بن الحسين ابن باقي القرشي العلي
تحقيق: مهدي دليزي گلپايگاني إشراف : لجنة التحقيق في مكتبة العلامة المجلسي .
مشخصات نشر : قم : مكتبة العلامة المجلسي ، 1432 لي. = 1390.
مشخصات ظاهری : 616 ص: - ( من سلسلة مصادر بحار الانوار).
شابک :978-964-956638-2:
وضعیت فهرست نویسی : فیبا
موضوع : دعاها.
موضوع : دعاها - احادیث
شناسه افزوده : الف. دليري گلپايگاني، مهدي. محقق. ب. مكتبة العلامة المجلسی (رحمۀ الله علیه)
رده بندی کنگره : 1390 22 الف 55 / 267 BP
رده بندی دیویی: 297/772
محرر الرقمي: علي رضا حقاني فر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اختيار المصباح الكبير(ج2)
وَمَا أُضيف الية من الأَدعیۀ
تاليف
السيّد النقيب
شبكة كتب
مجد الدّین على بن الحسين ابن باقي القرشي الحلّى
من اعلام القرن السابع
المجلد الثاني
تحقیق مهدي دلیری الگلپایگانی
اختيار المصباح الكبير (ج 2)
مجد الدّين علي بن الحسين ابن باقي القرشي الحلّي
تحقيق: مهدي دليري الگپیايگاني
إشراف : لجنة التحقيق في مكتبة العلامة المجلسي(رحمۀ الله علیه)
منشورات: مكتبة العلامة المجلسي(رحمۀ الله علیه)
الطبعة الأولى 1432هـ. - طبع في 2000 نسخة
المطبعة : عمران
ردمك: 20-8-95663 964 - 978 : ISBN :دوره 9-9-15663 - 64 - 78
العنوان قم - شارع فاطمي ( دورشهر) - زفات 18، فرع 6 . رقم 48
هاتف: 7746611 - فکس : 982517836587)
www.almajlesilib.com info@almajlesilib.com
مراكز التوزيع
(1) قم شارع المعلم. ساحة روح الله، رقم 65. دليل ما . الهاتف 7733413 - 98217749)
طهران، شارع انقلاب، شارع فخر رازي، رقم 61 ، دليل ما الهاتف 9821166464141)
مشهد شارع الشهداء، حديقة النادري زقاق خوراكيان، بناية گنجينه كتاب دليل ما الهاتف 5- 2237113(18511)
اصفهان شارع چهار باغ پایین مقابل تربیت بدني، مكتبة حكمت ، الهاتف 983112240608)
النجف الأشرف، شارع الرسول - مكتبة الهلال الهاتف 7804207384164)
النجف الأشرف، سوق الحويش، مقابل جامع الهندي ، مكتبة الإمام باقر العلوم(عليه السلام) ، الهاتف 9647801553289)
7)كربلاء المقدسة، شارع قبلة الإمام الحسين(عليه السلام) . مكتبة ابن فهد الحلي(رحمۀ الله علیه) . الهاتف 9647801588707)
9 ) البحرين جد حفص، مجمع الهاشمي . مداد للثقافة والإعلام الهاتف: 1738342 - 17382812 (173)
سرشناسه :ابن باقي قرشي، علي بن حسين قرن لاق.
عنوان و نام پدیدآور : اختيار المصباح الكبير / تأليف مجد الدين علي بن الحسين ابن باقي القرشي العلي
تحقيق: مهدي دليزي گلپايگاني إشراف : لجنة التحقيق في مكتبة العلامة المجلسي .
مشخصات نشر : قم : مكتبة العلامة المجلسي ، 1432 لي. = 1390.
مشخصات ظاهری : 616 ص: - ( من سلسلة مصادر بحار الانوار).
شابک :978-964-956638-2:
وضعیت فهرست نویسی : فیبا
موضوع : دعاها.
موضوع : دعاها - احادیث
شناسه افزوده : الف. دليري گلپايگاني، مهدي. محقق. ب. مكتبة العلامة المجلسی (رحمۀ الله علیه)
رده بندی کنگره : 1390 22 الف 55 / 267 BP
رده بندی دیویی: 297/772
هو أوّل شهور السنة على ما وردت به الأخبار عنهم(عليه السلام)؛وفضله وعمله والأدعية فيه أكثر من أن تحصى.
من ذلك ما روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): إن أبواب السماء وأبواب الجنّة تفتح لأوّل ليلة من شهر رمضان فلا تغلق إلى آخر ليلة منه، وليس من عبد يصلّي في ليلة من لياليه إلا كتب الله له بكل سجدة ألفاً وسبعمائة حسنة، وبنى له بيتاً من ياقوتة حمراء له سبعون ألف باب لكل باب منها مصراعان(1)من ذهب موشّح من ياقوت أحمر(2)، فإذا صام أوّل يوم من شهر رمضان غفر الله له كل ذنب إلى آخر يوم منه ، وكان كفارة إلى مثله، وكان له بكلّ يوم يصومه قصر في الجنّة له ألف باب من ذهب ، واستغفر له سبعون ألف ملك
من غدوة(1)إلى أن توارت بالحجاب، وكان له بكل سجدة يسجدها من ليل أو نهارٍ شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها(2).
ومن حديث آخر: ومن أشبع فيه صائماً سقاه الله من حوضه شربة لا يظمأ حتّى يدخل الجنّة، وكان كمن عتق رقبة، ومن خفّف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار(3).
ومن حديث آخر: عن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) قال : نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب ،وعمله مضاعف(4).
وهذه نبذة مغنية عن ذكر ما يتعلق بثوابه لأن ذلك مما يطول، وربّما لا يحصى لكثرته ، وفّقنا الله تعالى وجميع المؤمنين لما يُرضيه بمنه وكرمه.
(5) إذا رأيت هلاله فقل :
اللّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَام وَالعَافِيَةِ المُجَلَّلَةِ(6)
1) في «ع » ( بالغدوة).
2) فضائل الأشهر الثلاثة : 133 ، النوادر للسيد الراوندي : 246 وعنه في بحار الأنوار 93: 8/344.
3) ورد هذه الرواية في ضمن الخطبة الشعبانية المعروفة للنبي(صلی الله علیه وآله وسلم) ؛ فلاحظ : من لا يحضره الفقيه 2 : 95 ، الأمالي للصدوق : 97 ، الخصال :259 ، فضائل الأشهر الثلاثة : 2 و 129 ، تهذيب الأحكام 3: 58 و 152:4 ، روضة الواعظين : 339.
4) من لا يحضره الفقيه 76:2 ، ثواب الأعمال : 51 ، المصباح للكفعمي : 465 ، ولاحظ : الجعفريات : 58 ، الكافي 4 : 64 ، تهذيب الأحكام 4 : 190 ، دعائم الاسلام 1 : 270 ، سلوة الحزين : 27 ، النوادر للسيد الراوندي : 4 .
5) في هامش« ر » ( يقال للهلال إلى ثلاث ليال : «هلال » و « قمر » إلى آخره ) .
6) سحاب مجلل ؛ أي: يجلّل الأرض بالمطر ؛ أي: يعم، ويمكن أن يكون على صيغة المفعول يعني العافية التي جلّلت علينا وجعلت كالمجلّ شاملة للناس ( العين 17:6 ، مجمع البحرين 5: 339).
وَالرِّزْقِ الوَاسِعِ وَدَفْعِ الأَسْقَامِ وَالعَوْنِ عَلَى الصَّلاةِ وَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَتِلاوَةِ الْقُرْآنِ(1). اللهُمَّ فَارْزُقْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ (2)وَتِلَاوَةَ الْقُرْآنِ فِيهِ .
اللهم وَسَلَّمْهُ(3)لَنَا ، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا ، وَسَلَّمْنَا فِيهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا وَقَدْ عَفَوْتَ عَنَّا، وَاغْفِرْ لَنَا ، وَارْحَمْنَا يَا كَرِيمُ (4) .
[م: 541] ثمّ تقول :
اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وَنُورَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَطَهُورَهُ وَرِزْقَهُ ؛ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ . اللهم أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلامِ وَالبَرَكَةِ وَالتَّقْوَى والتوفيق لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
وكان علي بن الحسين(عليه السلام) إذا نظر إلى الهلال قال :
أَيُّهَا الخَلْقُ المُطِيعُ الدَّائِبُ (5)السَّرِيعُ المُتَرَدِّدُ فِي فُلْكِ التَّقْدِيرِ(6)المُتَصَرِّفُ فِي مَنَازِلِ التَدْبِيرِ(7).
آمَنْتُ بِمَنْ نَوَّرَ بِكَ الظُّلَمَ، وَأَوْضَحَ بِكَ البهم، وَجَعَلَكَ آيَةً مِنْ آيَاتِ مُلْكِهِ وَعَلَامَةً مِنْ عَلَامَاتِ سُلْطَانِهِ فَامْتَهَنَكَ(8)بِالزَّيَادَةِ وَالْأَقْصَانِ وَالطُّلُوعِ وَالأَفول
1) قوله : ( وتلاوة القرآن ) لم يرد في« ض» .
2) قوله: ( وقيامه ) لم يرد في «ض» .
3) في «ر» «ع » : ( سلّمه )بدون الواو .
4) لم يرد الدعاء بهذه الألفاظ في مصدر ، وجاء قريباً بها في مصباح المتهجد : 541 ، وانظر : المصباح للكفعمي : 560.
5) دأب فلان في عمله كمنع فهو دائب ؛ إذا جَد وتعب ( الصحاح 123:1 ، تاج العروس 476:1 ) .
6) في المصباح : ( منازل التقدير )
7) في المصباح : ( فلك التدبير ) .
8) الامتهان: الاستعمال والاستخدام ( لسان العرب 424:13 ، الصحاح 2209:6 ) .
وَالإِنَارَةِ وَالكُسُوفِ ؛ فِي كُلِّ ذَلِكَ أَنْتَ لَهُ مُطِيعُ ، وَإِلَى إِرَادَتِهِ سَرِيعُ .
سُبْحَانَهُ مَا أَعْجَبَ(1)مَا دَبَّرَ فِي أَمْرِكَ ، وَأَلْطَفَ مَا صَنَعَ فِي شَأْنِكَ ؛ جَعَلَكَ مِفْتَاحَ شَهْرٍ حَادِثِ لِأمْرِ (2)حَادِثٍ، فَأَسْأَلُ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكَ وَخَالِقِي وَخَالِقَكَ وَمُقَدِّرِي وَمُقَدْرَكَ وَمُصَوِّرِي وَمُصَوِّرَكَ أَنْ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ يَجْعَلَكَ هِلَالَ بَرَكَةٍ لا تَمْحَقُهَا الأَيَّامُ ، وَطَهَارَة لا تُدَنُسُهَا الآثَامُ ، هِلَالَ أَمْنِ وَأَمَانٍ(3)مِنَ الآفَاتِ وَسَلَامَةٍ مِنَ السَّيِّئَاتِ، هِلَالَ سَعْدٍ لا نَحْسَ فِيهِ ، وَيُمْنِ لَا نَكَدَ مَعَهُ ، وَيُسْرِ لايُمَازِجُهُ عُسْرٌ ، وَخَيْرِ لا يَشُوبُهُ شَرٌّ ، هلال أمْنِ وَإِيمَانٍ وَنِعْمَةٍ وَإِحْسَان (4).
اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْنَا(5)مِنْ أَرْضَى مَنْ طَلَعَ عَلَيْهِ ، وَأَزْكَى مَنْ نَظَرَ إِلَيْهِ ، وَأَسْعَدَ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ، وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِلتَّوْبَةِ ، وَاعْصِمُنَا مِنَ الحَوْبَةِ (6)، وَأَوْزِعْنَا(7)شُكْرَ النَّعْمَةِ(8)، وَأَلْبَسْنَا جُنّنَ العَافيةِ ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا بِاسْتِكْمَالِ طَاعَتِكَ فِيهِ المِنْةَ ، وَأَكْمِلْ تَوْفِيقَنَا لِأَدَاءِ فَرَائِضِكَ بِأَسْبَغِ القُوَّةِ الكَرِيمَةِ ، وَاخْصُصْنَا بِأَعْظَم المِنْةِ الجَسِيمَةِ فَإِنَّكَ أَنْتَ المَنَّانُ(9)الحَمِيدُ ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ
1) في هامش «ض» : ( أظهر ) نسخه بدل .
2) في« ع»« ض » : ( حادث أمر ) .
3) قوله :( وأمان ) لم يرد في المصباح .
4) في «أ» هنا زيادة ( وسلامة وإسلام ) .
5) قوله : ( صلّ على محمد وآله و ) لم يرد في المصباح .
6) في « أ» هنا زيادة : ( واحفظنا فيه من مباشرة معصيتك ) ، وفي «ر» : ( واعصمنا فيه من الحوبة ) . والحوبة هي المسكنة والحاجة ، وقيل : الإثم والخطيئة ( الصحاح 1 : 116 ، النهاية في غريب الحديث 455:1)
7) أوزعته بالشيء : أي : أغريته به فهو الموزع : أي : المغرى به ( لسان العرب 390:8، تاج العروس 507:11).
8) في« ر » : ( وأوزعنا فيه شكر النعمة ) .
9) فيه «أ» : ( الحنان ) .
العظيم ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ (1). [ 37]
[م: 85] وينبغي أن يدعى ههنا بدعاء آخر ليلة من شعبان وأوّل ليلة من شهر رمضان (2): اللّهم إنّ هَذَا الشَّهْرَ المُبارَكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ، وَجَعَلْتَهُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيْناتٍ مِنَ الهُدَى وَالفُرْقانِ، قَدْ حَضَرَ فَسَلِّمْنَا فِيهِ ، وَسَلَّمْنَا مِنْهُ (3)، وَسَلَّمْهُ لَنا، وَتَسَلَّمْهُ مِنَا فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ .
يَا مَنْ أَخَذَ القَلِيلَ وَشَكَرَهُ ، وَسَتَرَ الكَثِيرَ(4)، وَغَفَرَهُ اغْفِرْ لِي الكَثِيرَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ(5)، وَاقْبَلْ مِنّي اليَسِيرَ فِي طَاعَتِكَ .
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي إِلَى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً ، وَمِنْ كُلِّ مَا لَا تُحِبُّ مَانِعاً ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا مَنْ عَفَى عَنِّي وَعَمَّا خَلَوْتُ بِهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ ، يَا مَنْ لَمْ يُؤْاخِذْنِي بِارْتِكَابِ المَعَاصِي ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ عَفْوَكَ ، يَا كَرِيمُ .
إلهي وعَظتَني فَلَمْ أَتَّعِظُ، وَزَجَرْتَنِي عَنْ المَعَاصِي فَلَمْ أَنْزَجِرْ ، فَمَا عُذْرِي ؟ اعْفُ عَنِّي يَا كَرِيمٌ ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ .
اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ المَوْتِ ، وَالعَفْوَ عِنْدَ الحِسَابِ . عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ التجاوز مِنْ عِنْدِكَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَيَا أَهْلَ المَغْفِرَةِ، عَفْوَكَ عَفْوَكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ أَمَتِكَ(1)ضَعِيفٌ فَقِيرُ (2)إِلَى رَحْمَتِكَ ، أَنْتَ مُنْزِلُ الغِنَى وَالبَرَكَةِ عَلَى العِبادِ، قَاهِرُ قَادِرٌ مُقْتَدِرُ أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ ، وَقَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ ، وَجَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةٌ السِنَتهُمْ وَأَلْوانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ، لَا يَعْلَمُ العِبَادُ عِلْمَكَ ، وَلَا يَقْدِرُ العِبادُ قَدْرَك (3)، وَكُلْنَا فَقِيرٌ إِلَى رَحْمَتِكَ فَلا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ صَالِحِي(4)خَلْقِكَ فِي الْعَمَلِ وَالْأَمَلِ وَالقَضَاءِ وَالْقَدَرِ .
اللهُمَّ أَبْقِنِي خَيْرَ البَقَاءِ ، وَأَفْنِنِي خَيْرَ الفَنَاءِ عَلَى مُوَالَاةِ (5)أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ(6)أَعْدَائِكَ وَالرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَالرَّهْبَةِ مِنْكَ وَالخُشُوعِ وَالوَقَارِ وَالتَسْلِيمِ لَكَ(7)وَالتَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَاتَّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
اللهم مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَح أو مَرَح (8)أَوْ بَذَخ(9)أَوْ بَطَر(10)أَوْ فَخْرِ(11)أَوْ خَيْلَاءَ أَوْ رِيَاء أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقِ أَوْ كِبرٍ(12)أَوْ فُسُوقٍ أَوْ عِصْيَانٍ أَوْ عَظَمَةٍ أَوْ شَيْءٍ لَا تُحِبُّ فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُبَدِّلَنِي
1) في المصباح : ( عبدك وابن عبدك وابن أمتك ) .
2) قوله : ( فقير ) لم يرد في «ع »«ض » .
3) في «ع» : ( قدرتك ) .
4) في هامش «ع» ( صالح ) نسخة بدل.
5) في «ع » : ( موالاتي ) .
6) في «ع » ( معاداتي ) .
7) في «ض»« ع » وهامش «ر» : ( لك لأمرك ) .
8) قوله : ( أو مرح ) لم يرد في «ع » والمصباح . والمرح هو شدّة الفرح والنشاط وأشر وبطر ( تاج العروس 201:4).
9) بذخ كفرح : تكبّر وعلا( الصحاح 418:1 ، تاج العروس 259:4 ) .
10) بطر : طغي بالنعمة أو عندها فصرفها إلى غير وجهها ( الصحاح 2 : 592 ، تاج العروس 97:6) .
11) قوله : ( أو فخر ) لم يرد في المصباح .
12) في المصباح : ( أو كفر ) .
مَكَانَهُ إِيمَاناً بوَعْدِكَ ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ ، وَرِضَى بِقَضَائِكَ ، وَزُهْداً فِي الدُّنْيَا، وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَكَ ، وَأَثَرَةٌ وَطُمَأْنِينَةً ، وَتَوْبَةً نَصُوحاً ، أَسْأَلُكَ ذلِكَ بَمَنَّكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ(1)يَا رَبُّ العَالَمِينَ.
أَنتَ(2)مِنْ حِلْمِكَ تُعْصَى فَكَأَنَّكَ لَمْ تُرَ(3)، وَمِنْ كَرَمِكَ وَجُودِكَ تُطَاعُ فَكَأَنَّكَ (3) لَمْ تُعْصَ، وَأَنَا وَمَنْ لَمْ يَعْصِكَ سُكَّانُ أَرْضِكَ فَكُنْ عَلَيْنَا بِالْفَضْلِ جَوَاداً ، وَبِالْخَيْرِ عَوَّاداً ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلٌ (4)عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةٌ لا تُحْصَى(5)وَلَا تُعَدُّ وَلَا يُقَدِّرُ قَدْرَهَا غَيْرُكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
وتقول رواية عن الصادق(عليه السلام) :
اللهُمْ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ فَإِذَا بَلْغْتَنِيهِ فَأَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ ، وَتَقَبَّلُهُ مِنِّي فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ يَا كَرِيمُ (6).
1) قوله : ( بمنّك ورحمتك يا أرحم الراحمين و ) لم يرد في المصباح .
2) في المصباح : ( إلهي انت ) .
3) قوله : ( فكأنك لم تر ) لم ترد في المصباح.
4) في المصباح : ( وصلّى الله ) .
5) في المصباح : ( صلاة دائمة لا تحصى ) .
6) لم ترد الرواية بهذه الألفاظ في مصدر ، وقد ورد قريب منه في الكافي 74:4 ، المقنع : 185 ، المقنعة : 315 ، إقبال الأعمال : 18.
فصل: في ذكر ترتيب النوافل لشهر رمضان
روي عن العالم صلوات الله عليه أنّه قال: من صلّى عند دخول شهر رمضان ركعتين تطوّعاً ، قرأ في إحداهما أُمّ الكتاب و إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مبيناً(1)والأخرى(2)ما أحبّ (3)دفع الله عنه السوء، وسلّم سنته(4)
( سنة ).
، ولم يزل في حرز الله تعالى إلى مثلها من قابل(5).قال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : من صلّى في كلّ ليلة من شهر رمضان ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلاث مرّات، فإذا سلّم قال عقيب ذلك :
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَفِيظٌ لَا يَغْفُلُ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَحِيمُ لَا يَعْجَلُ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ
قَائِمٌ لا يَسْهُو ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لا يَلْهو.
ثم تقول سبع مرّات : سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
ثمّ تقول ثلاث مرّات : سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ(1)يَا عَظِيمُ اغْفِرْ لِيَ الذُّنْبَ العَظِيمَ.
ثمّ تصلّي على النبيّ(2)وآله عشر مرّات »(3).
ثمّ قال في آخر الخبر من صلّى هذه الصلاة وسبّح هذه التسبيحات، غفر الله له سبعين ألف ذنب، ثم ذكر ما فيه من الثواب العظيم(4).
تصلّى في أوّل ليلة من شهر رمضان وهي أربع ركعات، يقرأ في كلّ ركعةٍ الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ خمس عشرة مرّة(5)ثمّ يدعو بعدها بالدعاء الذي قدّمناه وهو دعاء آخر ليلة من شعبان وأوّل ليلة من شهر رمضان(6).
والصلوات في هذا الشهر المبارك كثيرة لا تحصى، وذكر شيء منها يطول به الكتاب.
[م : 542]
الدعاء بين الثمان ركعات بعد المغرب ، إذا صلّى ركعتين سبّح تسبيح الزهراء(عليها السلام) وبعد كلّ ركعتين ثمّ قال :
1) قوله : ( سبحانك) كرّر في المستدرك ثلاث مرات .
2) في «ر» : ( يصلّي على محمّد ) .
3) المصباح للكفعمي : 563 وعنه في مستدرك الوسائل 6 : 215 .
4) هذه القطعة لم ترد في مصدر ، وفاعل قوله : ( قال ) هو العالم(عليه السلام)
5) في «ع» «ض » : ( وخمس عشرة مرة ، قل هو الله أحد.
6) الأربعين للشهيد الأول : 87 وعنه في وسائل الشيعة 8: 38
اللهُمْ أَنْتَ الأوّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فَلَيْسَ دَونَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ العَزِيزُ الْحَكِيمُ .
اللهمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ (1).
ثم تصلّي ركعتين، وتسبّح وتقول:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلا فَقَهَرَ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَلَ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِهِ ،وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكَتِهِ(2)، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ .
اللهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمّدٍ، وَأَخْرِجْنِي مَنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً (3).
ثمّ تصلّي ركعتين وتسبح وتقول:
اللهم إِنِّي أسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَميع مَا دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ لِنَفْسِكَ المَأْمُونُونَ عَلَى سِرّكَ ، المُحْتَجِبُونَ بِغَيْبك، المُسْتَسِرُّونَ بِدينِكَ(4)، المُعْلِنُونَ بِهِ ،
الوَاصِفُونَ لِعَظَمَتِكَ ، المُنَزِّهُونَ عَنْ مَعَاصِيكَ، الدَّاعُونَ إِلَى سَبِيلكَ، السَّابِقُونَ فِي عِلْمِكَ ، الفَائِزُونَ بِكَرَامَتِكَ .
أَدْعُوكَ عَلَى مَوَاضِعِ حُدُودِكَ وَكَمَالِ طَاعَتِكَ وَبِمَا يَدْعُوكَ بِهِ وَلَاهُ أَمْرِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنتَ أَهْلُهُ ، وَلا تَفْعَل بِي مَا أَنَا أَهْلُهُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول:
یا ذا المَنِّ لا مَنْ عَلَيْكَ يَا ذَا الطِّوْلِ، لا إله إلا أنتَ ظَهْرُ اللاجين وَمَأْمَنُ الخَائِفِينَ وَجَارُ المُسْتَجِيرِينَ ، إِنْ كَانَ فِي أُمَّ الكِتَابِ عِنْدَكَ أَنِّي شقِيٌّ أَوْ مَحْرُومٌ أَوْ مُقْتَرٌ عَلَيَّ فِي رِزْقِي فَامْحُ مِنْ أُمَّ الكِتابِ شِقَائِي وَحِرْمَانِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي ، وَاكْتُبْنِي عندك سعيداً موفقاً لِلْخَيْرِ مُوسعاً عَلَيَّ رِزْقُكَ، فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ عَلَى نَبيْكَ (1)المُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَابِ(2)، وَقُلْتَ:وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ،(3)وَأَنَا شَيْءٌ، فَلْتَسَعْنِي (2) رَحْمَتُكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ. وادع بما أحببت .
فإذا فرغت فاسجد وقل في سجودك:
اللهُمْ أَغْنني بِالعِلْمِ ، وَزَيَّني بِالْحِلْمِ ، وَكَرْمُنِي بِالتَّقْوَى ، وَجَعَلْنِي بِالْعَافِيَةِ ، يَا وَلِيَّ العافية(4)، عَفْوَكَ عَفْوَكَ مِنَ النَّارِ .
ثمّ ارفع رأسك وقل:
يا الله ، يا الله ، أسأَلُكَ بِلا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، يَا
رَحْمَنُ ، يَا اللهُ ، يَا رَبُّ، يَا قَرِيبُ، يَا مُجِيبُ، يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَا ذا الجَلالِ والإِكْرَامِ ، يَا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ ، يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى بِهِ ، وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَصْرِفَ قَلْبِي إِلَى خَشْيَتِكَ وَرَهْبَتِكَ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْمُخْلِصِينَ ، وَتُقَوِّي أَرْكَانِي كُلَّهَا لِعِبَادَتِكَ ، وَتَشْرَحَ صَدْرِي لِلْخَيْرِ وَالْتَقَى ، وَتُطْلِقَ لِسَانِي لِتَلاوَةِ كِتَابِكَ يَا وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ ، وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وادعُ بما أحببت.
ثمّ تصلّي العشاء الآخرة وتعقّب بما تريد ، ثم تقوم وتصلّي اثنتي عشرة ركعة ، فإذا صلّيت ركعتين سبّحت وقلت :
اللهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَاتِكَ وَجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَعَظَمَتِكَ وَنُورِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَبِأَسْمَائِكَ وَعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَمَشِيَتِكَ وَنَفَاذِ أَمْرِكَ وَمُنْتَهَى رِضَاكَ وَشَرَفكَ وَكَرَمِكَ وَدَوَامٍ عِزَّكَ وَسُلْطَانِكَ وَفَخْرِكَ وَعُلُو شَأْنِكَ وَقَدِيمٍ مَنِّكَ وَعَجِيبٍ آيَاتِكَ وَفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَعُمُوم رِزْقِكَ وَعَطَائِكَ وَخَيْرِكَ وَإِحْسَانِكَ وَتَفَضُّلِكَ وَامْتِنَانِكَ وَشَانكَ وَجَبَرُوتِكَ .
وَأَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتُنْجِينِي مِنَ النَّارِ، وَتَمَنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ ، وَتُوَسْعَ عَلَيَّ مِنَ الرِّزْقِ الحَلالِ الطَّيِّبِ، وَتَدْرَأَ عَنِّي شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وَتَمْنَعَ لِسَانِي مِنَ الكِذَّبِ وَقَلْبِي مِنَ الحَسَدِ وَعَيْنِي مِنَ الخِيَانَةِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَتَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عامٍ الحَج وَالعُمْرَةَ ، وَتَغْضٌ بَصَرِي ، وَتُحَصِّنَ فَرْجِي، وَتُوَسُعَ رِزْقِي، وَتَعْصِمَنِي مِنْ كُلُّ سُوءٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ تصلي ركعتين وتسبّح وتقول :
اللهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ، وَالصَّدْقَ فِي التَوَكَّلِ عَلَيْكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ
تَبتَليَني بِبَليةٍ تَحْمِلْنِي ضَرُورَتُهَا عَلَى التَّعَوذ(1)بِشَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي حَالٍ كُنتُ أَكُونُ فِيهَا فِي عُسْرِ أَوْ يُسْرٍ أَظُنُّ أَنْ مَعَاصِيكَ أَنْجَحُ لِي مِنْ طاعَتِكَ ، وَأَعُوذُ بكَ أَنْ أَقُولَ قَوْلاً حَقًّا مِنْ طَاعَتِكَ أَلْتَمِسُ بِهِ سِوَاكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَجْعَلْنِي عِظَةً لِغَيْرِي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ أَسْعَدَ بِمَا آتَيْتَنِي بِهِ مِنِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ مَا لَمْ تَقْسِمُ لِي ، وَمَا قَسَمْتَ لِي مِنْ قِسْمِ أَوْ رَزَقْتَنِي مِنْ رِزْقٍ فَأْتِنِي فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ حَلالاً طيباً ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ (2)بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، أَوْ نَقَصَ مِنْ حَظِي عِندَكَ ، أَوْ صَرَفَ بِوَجْهِكَ الكَرِيم عَنِّي ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي أَوْ ظُلْمِي أَوْ جُرْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاتَّبَاعُ هَوَايَ وَاسْتِعْجَالُ شَهْوَتِي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَثَوَابِكَ وَنَائِلِكَ وَبَرَكاتِكَ وَمَوْعُودِكَ الحَسَنِ الجَمِيلِ عَلَى نَفْسِكَ .
ثم تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول :
اللهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَبِوَاجِبِ رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُل برّ ، وَالفَوْزَ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ .
اللهُمْ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ ، وَسَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ ، وَطَلَبَ الطَّالِبُونَ وَطَلَبْتُ إِلَيْكَ .
اللهم أنتَ الثَّقَةُ وَالرِّجَاهُ وَإِلَيْكَ مُنتَهَى الرَّغْبَة وَالدُّعَاءِ فِي الشُّدّةِ وَالرّخَاءِ .
اللهم فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ اليَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالنُّورَ فِي بَصَرِي ، وَالنَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي ، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي ، وَرِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ
وَلَا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيما رَزَقْتَني ، وَاجْعَلْ غِنَايَ فِي نَفْسِي ، وَرَغْبَتي فيما عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثم تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَفَرِّغْنِي(1)لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ ، وَلَا تَشْغَلْني بِمَا قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةً نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الخُلدِ .
اللهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقَ يَوْمٍ بِيَوْمٍ، لَا قَلِيلًا فَأَشْقَى وَلَا كَثِيراً فَأَطْغَى .
اللهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ مَا تَرْزُقُني بِهِ الحَج وَالعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا ، وَتُقَوِّيني بِهِ عَلَى الصَّوْم وَالصَّلاةِ ؛ فَإِنَّكَ أَنْتَ رَبِّي وَرَجَائي وعصمتي، ليس لي مُعْتَضم إِلَّا أَنتَ، وَلا رَجَاءٌ غَيْرُكَ ، وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلا إليك، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنةً، وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ .
ثمّ تصلي ركعتين وتسبّح وتقول:
اللَّهُمْ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ ، وَلَكَ المُلْكُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الخَيْرُ كُلَّهُ ، وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ الأَمْرُ كُلِّهِ ؛ عَلَاتِيتُهُ وَسِرُّهُ ، وَأَنْتَ مُنتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ .
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُله .
اللهمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَرَضْنِي بِقَضَائِكَ ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لا أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجِّلْتَ .
اللهمْ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ ، وَارْزُقْنِي بَرَكَتِكَ ، واسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ ، وَتَوَفَّنِي
1) في «ر» :( ووقفني ) .
عِنْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِي عَلَى سَبِيلِكَ ، وَلَا تُوَلُّ أَمْرِي غَيْرَكَ ، وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ؛ إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول:
بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِجَمِيعِ رُسُلِ اللهِ وَبِجَمِيعِ مَا أُنْزِلَتْ بِهِ جَمِيعُ رُسُلِ اللهِ ، وَأَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ ، وَلِقَاءَهُ حَقٌّ ، وَصَدَقَ الله ، وَبَلْغَ المُرْسَلُونَ ، وَالحَمدُ لِله رَبِّ العَالَمِينَ ، وَسُبْحَانَ اللهِ كُلَّمَا سَبَّحَ اللهُ شَيْءٌ، وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُسَبِّح ، وَالحَمْدُ لِلهِ كُلَّمَا حَمِدَ الله شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ أَنْ يُحْمَدَ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ كُلَّمَا هَلَّلَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ الله أَنْ يُهَدِّلَ ، وَاللهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا كَبُرَ الله شَيْءٌ وَكَمَا يُحِبُّ الله أَنْ يُكَبَّرَ .
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مَفَاتِيحَ الخَيْرِ وَخَوَاتِيمَهُ وَشَرَائِعَهُ (1)وَسَوَابِغَهُ(2)وَفَوَائِدَهُ وَبَرَكَاتِهِ مَا بَلَغَ عِلْمَهُ عِلْمِي ، وَمَا قَصُرَ عَنْ إِحْصَائِهِ حِفْظِي .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانْهَجْ لِي أَسْبَابَ مَعْرِفَتِهِ ، وافْتَحْ لِي أَبْوَابَهُ ، وَغَشْنِي بَرَكَاتِ رَحْمَتِكَ، وَمَنْ عَلَيَّ بِعِصْمَةٍ عَنِ الإِزَالَةِ عَنْ دِينَكَ ، وَطَهُرْ قَلْبِي مِنَ الشَّكُ، وَلا تَشْغَلْ قَلْبِي بِدُتْبَايَ وَعَاجِلِ مَعَاشِي عَنْ آجِلِ ثَوَابِ آخِرَتِي(3)، وَاشْغَلْ قَلْبِي بِحِفْظِ مَا لا يُقْبَلُ مِنِّي جَهْلُهُ ، وَذَلِكَ ) لِكُلِّ خَيْرٍ لِسَانِي ، وَطَهُرْ قَلْبِي مِنَ (4)الرِّيَاءِ(5)وَلا تُجْرِه فِي مَفَاصِلِي ، وَاجْعَلُ عَمَلِي خَالِصاً لَكَ.
اللهم إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَأَنْوَاعِ الفَوَاحِشِ كُلُّهَا ظَاهِرِهَا وَبَاطِنِها وَغَفَلَاتِهَا
وَجَمِيعِ مَا يُرِيدُنِي بِهِ الشَّيْطَانُ الرَّجِيمُ ، وَمَا يُرِيدُنِي بِهِ السُّلْطانُ العَنِيدُ مِمَّا أَحَطَّتَ بِعِلْمِهِ وَأَنْتَ القَادِرُ عَلَى صَرْفِهِ عَنِّي .
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَوَارِقِ الجِنِّ وَالإِنسِ وَزَوَابِعِهِمْ وَبَوَاثِقِهِمْ (1)وَمَكَائِدِهِمْ وَمَشَاهِدِ الفَسَقَةِ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ، وَأَنْ أُسْتَزَلَ عَنْ دِينِي فَتَفْسُدَ عَلَيَّ آخِرَتِي، وأَنْ يَكُونَ ذلِكَ مِنْهُمْ ضَرَراً عَلَيَّ فِي مَعَاشِي، أَوْ تُعَرُضَ(2)بَلاءِ يُصِيبُنِي مِنْهُمْ لَا قُوَّةَ لِي بِهِ وَلَا صَبْرَ لِي عَلَى احْتِمَالِهِ ، فَلَا تَبْتَلِني(3)- يَا إِلَهِي- بِمُقَاسَاتِهِ فَيَمْنَعَنِي ذلِكَ عَنْ ذِكْرِكَ وَيَشْغَلَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ، أَنْتَ العَاصِمُ المَانعُ وَالدَّافِع (4)الواقي(5)مِنْ ذلك كُلِّهِ .
أَسْأَلُكَ الرَّفَاهِيَّةَ فِي مَعِيشَتِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، مَعِيشَةً أَقْوَى بِهَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَأَبْلُغُ بِهَا رِضْوَانَكَ، وَأَصِيرُ بِهَا مِنْكَ إِلَى دَارِ الحَيَوَانِ غَداً ، وَلَا تَرْزُقْنِي رِزْقاً يُطْغِينِي ، وَلَا تَبْتَلِني(6)بِفَقْرٍ أَشْقَى بِهِ مُضَيَّقاً عَلَيَّ ، أَعْطِنِي حَظًّا وَافِراً فِي آخِرَتِي وَمَعَاشاً وَاسِعاً هَنِيئاً مَرِياً فِي دُنْيَايَ ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا عَلَيَّ سِجْنَا ، وَلَا تَجْعَلْ فِرَاقَهَا عَلَيَّ حُزْناً ، أَجِرْنِي مِنْ فِتْنَتِهَا ، وَاجْعَلْ عَمَلِي فِيهَا مَقْبُولاً وَسَعْيِي فِيهَا مَشْكُوراً.
اللهُمْ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كادَنِي فِيهَا فَكِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي هَمْ مَنْ أدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ ، وامْكُرُ بِمَنْ مَكَرَ بِي فَإِنَّكَ خَيْرُ المَاكِرِينَ ، وَافْقَأُ (7)عَنِّي عُيُونَ الكَفَرَةِ الظُّلَمَةِ الطُّغَاةِ الحَسَدَةِ .
اللهُمْ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْكَ سَكِينَةَ ، وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الحَصِينَةَ ، وَاحْفَظْنِي بِسترِكَ الوَاقِي، وَجَلّلْنِي عَافِيَتَكَ النَّافِعَةَ ، وَصَدِّقُ قَوْلِي وَفِعَالِي ، وَبَارِك لي فِي أَهْلِي وَوَلَدِي وَمَالِي وَمَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخْرْتُ ، وَمَا أَغْفَلْتُ، وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا تَوَانَيْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ فَاغْفِرْهُ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّيبِينَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ .
ثمّ تسجد وتدعو بما تقدّم ذكره وترفع رأسك وتدعو أيضاً بما تقدّم، فإذا دخل العشر الأخير زدت على هذه العشرين ركعة كلّ ليلة عشر ركعات فتصير ثلاثين ركعة فتصلّي ركعتين وتسبح ثمّ تقول :
يَا حَسَنَ البَلاءِ عِنْدِي ، يَا قَدِيمَ العَفْوِ عَنِّي ، يَا مَنْ لَا غِنَى لِشَيْءٍ عَنْهُ (1)، يَا مَنْ لَابُدَّ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنْهُ ، يَا مَنْ مَرَدُّ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ ، يَا مَنْ مَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ ، تَوَلَّنِي - سَيِّدِي - وَلَا تُوَلُّ أَمْرِي شِرَارَ خَلْقِكَ ، أَنْتَ خَالِقِي وَرَازِفِي يَا مَوْلَايَ ، فَلا تُضَيُعْنِي.
ثمّ تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول:
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتُهُ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا وَمِنْ رِزْقٍ تَبْسُطْهُ وَمِنْ ضُرَّ تَكْشِفهُ وَمِنْ بَلاء تَرْفَعُهُ وَمِنْ سُوءٍ تَدْفَعَهُ وَمِنْ فِتْنَةٍ تَصْرِفُهَا، وَاكْتُبْ لِي مَا كَتَبْتَ لِأوْلِيائِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ اسْتَوْجَبُوا مِنْكَ الثَّوَابَ وَأَمِنُوا برِضَاكَ عَنْهُمْ مِنْكَ العَذَابَ يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَبَارِكْ لِي فِي كَسْبِي، وَقَنْعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَلَا تَفْتِني بِمَا زَوَيْتَ عَنِّي .
1) في المصباح : ( عنه لشيء ) .
ثمّ تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول:
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَصَبْتُ يَدِي وَفِيمَا عِنْدَكَ عَظُمَتْ رَغْبَتِي، فَاقْبَلْ يَا سَيِّدِي تَوْبَتِي وَارْحَمْ ضَعْفِي، وَاغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْعَلْ لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ نَصِيباً وإلى كُلِّ خَيْرٍ سَبِيلاً .
اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكبرِ(1)وَمَوَاقِفِ الخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللهمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمْنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَأَوْرِدْ عَلَيَّ أَسْبَابَ طَاعَتِكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِهَا ، وَاصْرِفْ عَنِّي أَسْبَابَ مَعْصِيَتِكَ ، وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا ، وَاجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَوَلَدِي فِي وَدَايِعِكَ الَّتِي لَا تَضِيعُ ، وَاعْصِمْنِي مِنَ النَّارِ ، واصْرِفْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَشَرَّكُل ذِي شَرٌّ وَشَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ أَوْ شَدِيدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَشَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذُ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثم تصلّي ركعتين وتقول:
اللهُمْ مُتَعَالِي(2)الشَّأْنِ ، عَظِيمُ الجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ المِحَالِ ، عَظِيمُ الكِبْرِيَاءِ ، قَادِرٌ ، قَاهِرٌ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الوَعْدِ، وَفِيُّ العَهْدِ ، قَريبٌ ، مُجِيبٌ ، سَامِعُ الدُّعَاءِ ، قَابِلُ التَّوْبَةِ ، مُحْصِ لِمَّا خَلَقْتَ ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ ، مُدْرِكُ مَنْ طَلَبْتَ ، رَازِقُ مَنْ خَلَقْتَ ، شَكُورٌ إِنْ شُكِرْتَ ، ذَاكِرٌ إِنْ ذُكِرْتَ ، فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي - مُحْتَاجاً ، وَأَرْغَبُ إلَيكَ فَقِيراً ، وَأَتَضَرُعُ إِلَيْكَ خَائِفاً ، وَأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَأَرْجُوكَ نَاصِراً ، وَأَسْتَغْفِرُكَ ضَعِيفاً(3)، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً ، وَأَسْتَرْزُقُكَ مُتَوسعاً، فَأَسْأَلُكَ - يَا إِلهِي - أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي ، وَتَتَقَبَّلَ عَمَلِي ،
وَتُيَسرَ مُنْقَلَبِي وَتُفَرِّجْ قَلْبِي .
إلهِي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَدِّقَ ظَنِّي ، وَتَعْفُو عَنْ خَطِيئَنِي ، وَتَعْصِمَنِي مِنَ المَعَاصِي .
إلهِي ضَعُفْتُ فَلا قُوَّةَ لِي ، وَعَجَزْتُ فَلا حَوْلَ لِي .
إلهِي جِئْتُكَ مُسْرِفاً عَلَى نَفْسِي مُقِرّاً بِسُوءٍ عَمَلِي، قَدْ ذَكَرْتُ غَفْلَتِي، وَأَشْفَقْتُ مِمَّا كَانَ مِنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْضَ عَنِّي ، وَاقْضِ عَنِّي جَمِيعَ حَوَائِجِي مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ القَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنَ الضَّرَرِ فِي المَعِيشَةِ ، وَأَنْ تَبْتَلِينِي بِبَلاء لَا طَاقَةَ لِي بِهِ ، أَوْ تُسَلِّطَ عَلَيَّ طَاغِياً ، أَوْ تَهْتِكَ فِي سِتْراً ، أَوْ تُبْدِي لِي عَوْرَةً، أَوْ تُحَاسِبَنِي يَوْمَ القِيَامَةِ مُقَاصاً ، أَخْوَجَ مَا أَكُونُ إِلَى عَفْوِكَ وَتَجَاوُزِكَ عَنِّي ، فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَكَلِمَاتِكَ النَّامَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ .
اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (1)وَأَدْخِلْنِي الجَنَّةَ وَاجْعَلْنِي مِنْ سُكّانها وَعُمّارِهَا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَفَعَاتِ(2)النَّارِ .
اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْزُقْنِي الحَج وَالعُمْرَةَ وَالصِّيَامَ وَالصَّدَقَةَ لِوَجْهِكَ .
ثمّ تسجد وتقول في سجودك :
يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ وَيَا بَارِيءَ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ ، يَا مَنْ لَا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ ،
وَيَا مَنْ (1)لا تَتَشَابَهُ عَلَيْهِ الْأَصْوَاتُ ، وَيَا مَنْ لا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَعْطِ مُحَمَّداً أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ وَأَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَهُ وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ .
اللهمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلِ العَافِيَةَ شِعَارِي وَدِثَارِي وَنَجَاةَ لِي مِنْ كُلِّ سوءٍ يَوْمَ القِيَامَةِ .
الدعاء بين الركعات الزائدة على هذه تمام المائة (2)في ليالي الإفراد، تصلّي ركعتين وتسبّح وتقول :
أَنتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ، وَأَنْتَ الله لا إله إلا أنتَ العَلِيُّ العَظِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَالِكُ يَوْم الدِّينِ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ مِنْكَ بَدَأَ الخَلْقُ وَإِلَيْكَ يَعُودُ ، وَأَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ خَالِقُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ الخَيْرِ وَالشَّرِّ ، وَأَنْتَ الله لا إلَه إِلَّا أَنتَ لَمْ تَزَلْ وَلا تَزَالُ، وَأَنتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الوَاحِدُ الأحَدُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبَرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ، وَأَنْتَ الله لا إله إلا أَنْتَ الخَالِقُ البارىُ المُصَوِّرُ لَكَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ الله العَزِيزُ الحَكِيمُ(3)، وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الكبيرُ وَالكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ . وادْعُ بما أحببت .
ثم تصلّي ركعتين وتقول:
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، لا إله إلا الله العلي العظيم، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَرَبِّ العَرْشِ العظيم والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِدِرْعِكَ الحَصِيئَةِ وَبِقُوَّتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَسُلْطَانِكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ وَمِنْ شَرْكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدِ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ وَبِحُبِّي رَسُولَكَ وَبِحُبِّي أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، يَا خَيْراً لِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَمِنَ النَّاسِ جَمِيعاً ،أَقْدِرْ لِي خَيْراً مِنْ قَدْرِي(1)لِنَفْسِي وَخَيْراً مِمَّا يَقْدِرُ لِي أَبِي وَأُمِّي ، أَنْتَ جَوَادٌ لا تَبْخَلُ وَحَلِيمٌ لا تَجْهَلُ وَعَزِيزٌ لا يُسْتَذَلُّ .
اللَّهُمَّ مَنْ كانَ النَّاسُ ثِقَتَهُ وَرَجَاءَهُ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَرَجَاتِي ، اقْدِرْ لِي خَيْرَهَا عَافِيَةٌ ، وَرَضُنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي .
اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ الحَصِينَةَ ، فَإِنِ ابْتَلَيْتَنِي فَصَبرْنِي ، وَالعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ .
ثم تصلّي ركعتين وتقول :
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَعْلَمْتَ سَبِيلاً مِنْ سُبُلِكَ فَجَعَلْتَ فِيهِ رِضَاكَ ، وَنَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيَاءَكَ وَجَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَوَاباً ، وَأَكْرَمَهَا لَدَيْكَ مَآباً ، وَأَحَبَّهَا إِلَيْكَ مَسْلَكاً ، ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلك فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْكَ (2)حَقّاً فَاجْعَلْنِي مِمَّن اشْتَرَى فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ، ثُمَّ
وَفَى بِبَيْعِهِ(1)الَّذِي بَايَعَكَ عَلَيْهِ غَيْرَ نَاكِثٍ ، وَلَا نَاقِضِ عَهْداً ، وَلَا مُبَدِّل(2)تَبْدِيلاً إِلَّا اسْتِنْجَازاً لِمَوْعِدِكَ، وَاسْتِحْبَاباً لِمَحَيْتِكَ، وَتَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْهُ خَائِمَةً عَمَلي، وَارْزُقْني فِيهِ لَكَ(3)وَبِهِ مَشْهَداً يُوجِبُ لِي بِهِ الرِّضَا وَتَحْطُهُ بهِ عَنِّي(4)الخطايا ، اجْعَلْنِي فِي الأحْيَاءِ المَرْزُوقِينَ بأَيْدِي العَدَاةِ العُصاةِ تَحْتَ لِوَاءِ الحَقِّ وَرَايَةِ الهُدَى ، مَاضٍ عَلَى نُصْرَتِهِمْ (5)قُدماً غَيْرَ مُوَلٌ دُبُراً وَلَا مُحْدِثٍ شَكَاً ، وَأَعُوذُ بكَ عِنْدَ ذلِكَ مِنَ الذَّنْبِ المُحْبِطِ لِلأَعْمَالِ.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ التِي لاتُنَالُ مِنْكَ إِلَّا بِالرّضَاء وَالخُرُوج(6)مِنْ مَعَاصِيكَ ، وَالدُّخُولَ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيكَ وَنَجَاءً مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ ، وَالمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كبر وَالعَفْوَ عَنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ يَأْتِي بِهَا (7)مِنِّي عَمْد ، أو زَل بها مِنِّي خَطَأً ، أَوْ خَطَرَتْ بها مِنِّي خَطَرَاتٌ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَكَ ؛ خَوْفًا تُعِينُنِي بِهِ عَلَى حُدُودِ رِضَاكَ . وَأَسْأَلُكَ الأخْذ بِأَحْسَنِ مَا أَعْلَمُ ، وَالتَرْكَ لِشَرِّ مَا أَعْلَمُ ، وَالعِصْمَةَ أَنْ (8)أَعْصِيَ وَأَنَا أَعْلَمُ ، أَوْ أُخْطِيُّ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ (9)وَأَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ وَالزُّهْدَ فِيمَا هُوَ وَبَالٌ .
1) في «ع » : ( ببيعته ) .
2) في« ر»«ض» : ( مبدّلاً ) .
3) في« أ» : ( لك فيه ) ، وفي المصباح : ( لك الوفاء ) .
4) في المصباح : ( عنّي به ) .
5) فيه «أ» :(نصرهم ).
6) الخروج مفعول لقوله :( أسألك ) والواو زائدة .
7) في «ع»« ض»: ( به ) .
8) في المصباح : ( من أن ) .
9) من قوله : ( والترك ) إلى هنا ، لم يرد فيه« أ » « ر» .
وَأَسْأَلُكَ المَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ ، وَالفَلَجَ(1)بِالصَّوَابِ مِنْ كُلّ حُجَّةٍ ، وَالصِّدْقَ فِيهَا عَلَيَّ وَلِي ، وَذَلِّلْنِي بِإِعْطاءِ النّصْفِ مِنْ نَفْسِي فِي جَمِيعِ المَوَاطِنِ وَالرّضَا(2)وَالسَّخَطِ وَالتَّوَاضُعِ وَالفَضْلِ وَتَرْكِ قَلِيلِ البَغْيِ وَكَثِيرِهِ فِي القَوْلِ مِنِّي وَالفِعْلِ وَتَمَامَ النِّعْمَةِ فِي جَمِيعِ الأشْيَاءِ وَالشُّكْرَ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرَّضَا والخيرَةَ فِيمَا تَكُونُ (3)فيه الخِيَرَةُ بِمَيْسُورٍ جَمِيعِ الأُمُورِ لَا بِمَعْصُورِهَا يَا كَرِيمُ .
ثم تصلّي ركعتين وتقول :
الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلى الله عَلَى طَيِّبِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ المُنتَجَبِ الفَاتِقِ الرَّاتِقِ .
اللهم فَخُص مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِالذِّكْرِ المَحْمُودِ وَالحَوْضِ المَوْرُود .
اللهم ابت(4)مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ الوَسِيلَةَ وَالرّفْعَةَ وَالفَضِيلَةَ ، وَفِي المُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ ، وَفِي العِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ كَرَامَتَهُ .
اللهم أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ الكَرَامَةِ ، وَمِنْ كُلِّ نَعِيمٍ أَوْسَعَ ذَلِكَ النَّعِيمِ ، وَمِنْ كُلِّ عَطَاء أَجْزَلَ ذلِكَ العَطَاءِ، وَمِنْ كُلِّ يُسْرِ أَنْضَرَ (5)ذَلِكَ اليُسْرِ ، وَمِنْ كُلِّ قِسْمِ أَوْفَرَ ذَلِكَ القِسْمِ، حَتَّى لَا يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً ، وَلَا أَرْفَعَ مِنْهُ عِنْدَكَ ذِكْراً وَمَنْزِلَةٌ ، وَلَا أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقًّاً، وَلَا أَقْرَبَ وَسِيلَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِهِ وَالدَّاعِي إِلَيْهِ وَالبَرَكَةِ عَلَى جَمِيعِ العِبَادِ وَالبِلادِ وَرَحْمَةٍ لِلْعَالَمِينَ .
اللهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي بَرْدِ العَيْشِ وَبَرْدِ الرَّوْحِ وَقَرَارِ النَّعْمَةِ وَشَهْوَةِ الأنْفُسِ وَمُنَى الشَّهَوَاتِ وَنِعَمِ اللذَّاتِ وَرَخَاءِ الفَضِيلَةِ وَشُهُودِ الطُّمَأنينَةِ وَسُودَدِ الكَرَامَةِ وَقُرَّةِ العَيْنِ وَنَضْرَةِ النَّعِيمِ وَبَهْجَةٍ لَا تُشْبِهُ بَهَجَاتِ الدُّنْيَاء تَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلْغَ الرَّسَالَةَ وَأَدى النَّصِيحَةَ وَاجْتَهَدَ لِلْأُمِّةِ وَأُوِذِيَ فِي جَنْبِكَ وَجَاهَدَ في سبيلك وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ اليقينُ ، فَصَلِّ اللهُمْ عَلَيْهِ وَآلِهِ (1)الطيبين.
اللّهُمْ رَبَّ البَلَدِ الحَرَامِ، وَرَبِّ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، وَرَبِّ المَشْعَرِ الحَرَامِ، وَرَبِّ الحِل وَالحَرَام ، بَلْغُ رُوحَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنَّا السَّلَامَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَعَلَى أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ أَجْمَعِينَ .
وَصَلُّ اللَّهُمَّ عَلَى الحَفَظَةِ الكِرَامِ الكَاتِبِينَ وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ السَّبْع وَأَهْلِ الأَرَضِينَ (2)مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ.
فإذا فرغت من الدعاء سجدت فقلت:
اللهم إلَيكَ تَوَجَّهْتُ ، وَبِكَ اعْتَصَمْتُ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ.
اللهم أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي.
اللَّهُمَّ فَاكْفِنِي مَا أَهَمُنِي ، وَمَا لَا يُهِمُّنِي ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ؛ عَنْ جَارُكَ وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، صَلِّ (3)عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ .
ثم ارفع رأسك وقل:
اللهم إنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، أَوْ صَرَفَ بِهِ عَنِّي وَجْهَكَ الكَرِيمَ ، أَوْ نَقَصَ مِنْ حَظِّي عِنْدَكَ .
اللهم صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَوَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَيَرْفَعُ(1)دَرَجَتِي عِنْدَكَ ، وَأَعْظِمْ حَظِّي ، وَأَحْسِنُ مَثْوَايَ، وَثَبِّتْنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ (2)، وَوَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقَام مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَا فِيهِ بِأَسْمَائِكَ ، وَتُسْأَلُ فِيهِ مِنْ عَطَائِكَ .
رَبِّ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ ، وَلَا تُبْدِ عَوْرَتي لِلْعَالَمِينَ، وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلِ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ (3)فِي السُّعَدَاءِ، وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ، وَإحْسَانِي في عليينَ ، وَإِسَائِنِي مَغْفُورَةٌ ، وَهَبْ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيمَاناً لا يَشُوبُهُ شَكٍّ ، وَرِضْى بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَعِبَادَتكَ ، وَوَفِّقْنِي لِمَا وَفُقْتَ لَهُ محمداً وآل مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللهُمْ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ ، وَأَنْتَ رَجَائِي(4)فِي كُلِّ شَدِيدَةٍ(5)، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ ، كَمْ مِنْ كَرْبِ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤَادُ، وَتَقِلُ فِيهِ الحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ عَنْهُ القَرِيبُ ، وَيَشْمُتُ بِهِ العَدُوُّ ، وَتُعْيِينِي فِيهِ الأُمُورُ ؛ أَنزَلْتُهُ بكَ، وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَهُ ، فَأَنتَ وَلِي كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ، لَكَ الحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ المَنُّ فَاضِلاً.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
يَا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ ، يَا مَنْ لَمْ يَهْتِكِ السُّتْرَ وَلَمْ يُؤَاخِذُ بِالْجَرِيرَةِ، يَا عَظِيمَ العَفْوِ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ، يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَا عَظِيمَ المَنُّ ، يَا مُبْتَدِئَا بِالنَّعَم قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا ، يَا رَبَّاهُ (1)، يَا سَيِّدَاهُ(2)، يَا أَمَلَاهُ ، يَا غَايَةَ رَغْبَنَاهُ ، أَسْأَلُكَ بكَ يَا الله أَلا(3)تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ ، وَأَنْ تَقْضِي لِي حَوَائِجَ آخِرَتِي وَدُنْيَايَ وَتَفْعَلَ بِي كذا وكذا و تصلّي على محمّد و آل محمّد، و تدعو بما أحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللهُم خَلَقْتَنِي فَأَمَرْتَنِي ، وَنَهَيْتَنِي ، وَرَغْبْتَنِي فِي ثَوَابِ مَا بِهِ أَمَرْتَنِي ، وَرَهْبْتَنِي عِقَابَ مَا عَنْهُ نَهَيْتَنِي ، وَجَعَلْتَ لِي عَدُوّاً يَكِيدُنِي ، وَسَلِّطْتُهُ مِنِّي عَلَى مَا لَمْ تُسَلِّطْنِي عَلَيْهِ مِنْهُ فَأَسْكَنتَهُ صَدْرِي، وَأَجْرَيْتَهُ مَجْرَى الدَّمِ مِنِّي ؛ لَا يَغْفُلُ إِنْ غَفَلْتُ، وَلَا يَنْسَى إِنْ نَسِيتُ ، يُؤْمِنُنِي عِقَابَكَ (4)، وَيُخَوِّفُنِي بِغَيْرِكَ ، إِنْ هَمَمْتُ بِفَاحِشَةٍ شَجَعَنِي، وَإِنْ هَمَمْتُ بِصَالِحٍ تَبطَنِي(5)، يَنْصِبُ لِي بِالشَّهَوَاتِ وَيُعَرِّضُ لِي بِهَا، إِنْ وَعَدَنِي كَذَبَنِي ، وَإِنْ مَنّانِي قَنْطَنِي(6)، وَإِنِ اتَّبَعْتُ هَوَاهُ أَضَلَّنِي ، وَإِلا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ يَسْتَزِلْنِي ، وَإِلَّا تُفْلِتْنِي مِنْ حَبَائِلِهِ يَصُدْنِي ، وَإِلَّا تَعْصِمْنِي مِنْهُ يَفْتِنِّي .
اللهمْ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْهَرْ سُلطانَهُ عَلَيَّ بِسُلْطَانِكَ عَلَيْهِ حَتَّى
تَحْبِسَهُ عَنِّي بِكَثْرَةِ الدُّعَاءِ لَكَ مِنِّي فَأَفُوزَ فِي المَعْصُومِينَ مِنْهُ بِكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
يَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى وَيَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيَا أَرْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ ، يَا وَاحِدُ ، يَا أَحَدُ ، يَا صَمَدُ ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذُ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ، يَا مَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ، وَيَقْضِي مَا أَحَبُّ ، يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ ، يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الأعْلَى ، يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، يَا حَكِيمُ ، يَا سَمِيعُ ، يَا بَصِيرُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَوْسِعُ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ مَا أَكْفُ بِهِ وَجْهِي ، وَأُؤَدِّي بِهِ عَنْ(1)
«ر» : ( عنّي).
أَمَانَتِي ، وَأَصِلُ بِهِ رَحِمِي، وَيَكُونُ عَوْنَا لِي عَلَى الحج والعُمْرَةِ .ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الأَوَّلِينَ، وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الْآخِرِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي المَلأ الأعْلَى ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الوَسِيلَةَ وَالشِّرَفَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةً الكبيرة.
اللَّهُمَّ إنى آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ أَرَهُ فَلَا تَحْرِمْنِي يَوْمَ القِيَامَةِ رُؤيَتَهُ ، وَارْزُقْنِي صُحْبَتَهُ ، وَتَوَفَّنِي عَلَى مِلْتِهِ ، وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَباً رَوِياً لا أَظمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ كما آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ أَرَهُ ، فَعَرْفُنِي فِي الجِنَانِ وَجْهَهُ.
1) فيه
اللَّهُمَّ بَلّغ رُوحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةٌ كَثِيرَةً وَسَلَاماً . ثم ادعُ بما بدأ لك.
ثمّ اسجد وقل في سجودك:
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، وَيَا بَارِيءَ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ ، يَا مَن لَا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ وَلَا تَتشَابَهُ عَلَيْهِ الأصْوَاتُ وَلَا تُغَلَّطُهُ الحَاجَاتُ ، يَا مَنْ لا يَنْسَى شَيْئاً لِشَيْءٍ وَلَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ أَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَفْضَلَ مَا سَأَلُوا، وَخَيْرَ مَا سَأَلُوكَ ، وَخَيْرَ مَا سُئِلْتَ لَهُمْ، وَخَيْرَ مَا سَأَلْتُك لَهُمْ، وَخَيْرَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثم ارفع رأسك وادعُ بما أحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللهُم لَكَ الحَمْدُ كُلِّه .
اللَّهُمَّ لا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْت وَلا مُضِلٌ لِمَنْ هَدَيْتَ .
اللَّهُمَّ لامانع لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ.
اللَّهُمَّ لا قَابضَ لِمَا بَسَطْتَ وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ .
اللَّهُمَّ لا مُقَدَّمَ لِمَا أُخَّرْتَ وَلا مُؤَخَّرَ لِمَا قَدَّمْتَ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ الحَلِيمُ فَلا تَجْهَلُ .
اللَّهُمَّ أنتَ الجَوَادُ فَلا تَبْخَلُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ العَزِيزُ فَلا تُسْتَذَلُّ .
اللَّهُمَّ أنت المنيعُ فَلا تُرَامُ .
اللَّهُمَّ أنتَ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَام ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ و ادعُ بما شئت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ القَضَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنَ الضَّرَرِ فِي المَعِيشَةِ ، وَأَنْ تَبْتَلِيني بِبَلاءِ لا طاقَةَ لِي بِهِ ، أَوْ تُسَلِّطَ عَلَيَّ
طَاغِياً ، أَوْ تَهْتِكَ فِي سِتْراً ، أَوْ تُبْدِي لِي عَوْرَةً، أَوْ تُحَاسِبَنِي يَوْمَ القِيَامَةِ مُنَاقِشاً أَحْوَجَ مَا أَكُونُ إِلَى عَفْوِكَ وَتَجَاوُزِكَ عَنِّي فِيمَا سَلَفَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الكَرِيم وَكَلِمَاتِكَ التّامةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلْقائِكَ مِنَ النَّارِ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
يَا اللهُ لَيسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ ، وَلَا يُنْجِي مِنْ نَقِمَتِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ ، وَلَا يُنجي مِنْ عَذَابِكَ إِلَّا التَضَرُّعُ إِلَيْكَ فَهَبْ لِي يَا إِلهِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي مَيْتَ البَلادِ وَبِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ العِبَادِ ، وَلا تُهْلِكُنِي غَماً حَتّى تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمْنِي وَتُعَرِّفَنِي الإِسْتِجَابَةَ فِي دُعَائِي، وَأَذِقْنِي طَعْمَ العَافِيَةِ إلَى مُنْتَهَى أَجَلِي، وَلا تُشْمِتْ بي عَدُوّي ، وَلا تُمَكنُهُ مِنْ رَقَبَتِي .
إِلَهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ؟ وَإِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي ؟ وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ يَتَعَرَّضُ لَكَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِي ؟ وَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلهِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَلَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ؛ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ القَوْتَ وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضّعِيفُ ، وَقَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلَهِي عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً فَلا تَجْعَلْنِي لِلْبَلَاءِ غَرَضاً وَلَا لِنَقِمَتِكَ نَصَباً ، وَمَهِّلنِي ، وَنَفِّسُنِي ، وَأَقِلْنِي(1)عَثْرَتي ، وَلَا ثَبْتَلِنِي بِبَلاء عَلَى إِثْرِ بَلاء فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَقلْةَ حِيلَتِي ، أَسْتَجِيرُ بِكَ يَا اللهُ فَأَجِرْنِي ، وَأَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَأَعِذْنِي ، وَأَسْأَلُكَ الجَنَّةَ فَلَا تَحْرِمْنِي .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَا أَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاكَ وَلَا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً .
اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ، فَاغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ؛ إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ .
1) في المصباح هنا زيادة : ( يا الله ) .
اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَأَخْرْتُ وَأَعْلَنْتُ وَأَسْرَرْتُ (1)وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي وَأَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَدُلِّنِي عَلَى الهُدى وَالعَدْلِ (2)وَالصَّوَابِ وقوام الدِّينِ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي هَادِياً مَهْدِيّاً رَاضِياً مَرْضِيّاً غَيْرَ ضَالُ وَلَا مُضِلٌ . اللهم رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الأَرْضِينَ السَّبْعِ وَرَبِّ العَرْشِ العَظِيمِ ، اكْفِنِي المُهِمَّ مِنْ أَمْرِي بِمَا شِئْتَ وَكَيْفَ شِئتَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ . وادعُ بما تريد.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي وَسَتْرَكَ عَلَى قبيح عَمَلِي وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرٍ جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَأَي وَعَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً ، وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً لا خَائِفاً وَلَا وَجِلاً مُدِلًا عَلَيْكَ فِيمَا قَصَدْتُ بِهِ (3)إِلَيْكَ ، فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ ، وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ (4)الأمورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلى كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئْيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ .
يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ، وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغْضُ إِلَيْكَ، وَتَتَوَدِّدُ إِلَيَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْكَ كَأَنْ لِي التَطَوُّلَ عَلَيْكَ ، وَلَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي وَالإِحْسَانِ إِلَيَّ وَالفَضْلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الجَاهِلَ ، وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ
إِحْسَانِكَ ؛ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ ثمّ تدعو بما أحببت.
ثمّ اسجد وقل في سجودك :
يَا كَائِناً قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا كَائِنَا بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا مُكَونَ كُلِّ شَيْءٍ لَا تَفْضَحْنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ ، وَلا تُعَدِّيْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَدِيلَةِ (1)عِنْدَ المَوْتِ وَمِنْ شَرِّ المَرْجِعِ فِي الْقُبُورِ وَمِنَ النَّدَامَةِ يَوْمَ القِيامَةِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً هَيئَةً وَمِيتَةً سَوِيَّةٌ وَمُنْقَلَبَاً كَرِيماً غَيْرَ مُخْرٍ وَلَا فَاضِحِ.
ثمّ ارفع رأسك وادعُ بما أحببت وهو ما تقدّم.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمْدَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ إِنِّي سَائِلٌ فَقِيرٌ وَخَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ وَتَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ. اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا قَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ .
اللَّهُمَّ لَا تَجْهَدْ بَلَائِي، وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَانِي ؛ فَإِنَّهُ لَا دَافِعَ وَلَا مَانِعَ إِلَّا أَنْتَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَيَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كتبْتَ لِي وَالرِّضَا بِمَا قَسَمْتَ لِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْساً طَيِّبَةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ ، وَتَقْنَعُ بِمَطَائِكَ وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ.
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقَائِكَ تَوَلَّنِي مَا أَبْقَيْتَنِي عَلَيْهِ وَتُحْيِينِي
1) أي : العدول عن الحق ؛ وكأنه من باب التعليم والتواضع بالنسبة إليهم وإلى غيرهم من أهل الايمان( مجمع البحرين 5 : 421)
بِمَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ وَتَوَفَّنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ وَتَبْعَثُنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ وَتُبْرِي صَدْرِي مِنَ الشَّكُ وَالرَّيْبِ فِي دِينِي .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
يا حَلِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا عَالِمُ، يَا عَلِيمُ، يَا قَادِرُ ،يَا قَاهِرُ، يَا خَبيرُ ، يَا لَطِيفُ، يَا اللهُ ، يَا رَبَّاهُ ، يَا سَيْدَاهُ ، يَا مَوْلايَاهُ(1)، يَا رَجَايَاهُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ نَفْحَةٌ مِنْ نَفَحَاتِكَ كَرِيمَةً رَحِيمَةٌ تَلُمُ بِهَا شَعْثِي ، وَتُصْلِحُ بِهَا شَأْنِي ، وَتَقْضِي بِهَا دَيْنِي ، وَتَنْعَشْنِي بِهَا وَعِیَالِي ، وَتُغْنِينِي بِهَا عَمَّنْ سِوَاكَ ، يَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ ذَلِكَ بِيَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ(2)إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنَّ الإِسْتِغْفَارَ مَعَ الإِصْرَارِ لُؤْمٌ ، وَتَرْكِيَ الإِسْتِغْفَارَ مَعَ مَعْرِفَتِي بِكَرَمِكَ عَجْز ، فَكَمْ تَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّعَمِ مَعَ غِنَاكَ عَنِّي وَأَتَبَغْضُ إِلَيْكَ بِالْمَعَاصِي مَعَ فَقْرِي إِلَيْكَ ، يَا مَنْ إِذَا وَعَدَ وَفَى وَإِذَا تَوَعْدَ عَفَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي أَوْلَى الْأَمْرَيْنِ بِكَ ، فَإِنَّ مِنْ شَأْنِكَ العَفْوَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ مَنْ عَاذَ بِكَ مِنْكَ، وَلَجَأَ إِلَى عِزَّكَ، وَاسْتَظَلَّ بِفَيْئِكَ ، وَاعْتَصَمَ بِحَبلِكَ .
يَا جَزِيل العطايا، يَا فَكَّاكَ الأَسَارَى، يَا مَنْ سَمَّى نَفْسَهُ مِنْ جُودِهِ الوَهَّابَ، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ لِي يَا مَوْلايَ مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَرِزْقاً وَاسِعاً كَيْفَ شِئتَ، وَأَنَّى شِئْتَ، وَبِمَا شِئْتَ، وَحَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَا شِئْتَ إِذَا شِئتَ ، كَيْفَ شِئتَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ المَجْدِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المكتوب في سُرَادِقِ البَهَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ العَظَمَةِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ(1)الجَلالِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكتوب في سُرَادِقِ العِزَّةِ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوب فِي سُرَادِقِ الْقُدْرَةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْتُوبِ فِي سُرَادِقِ السَّرَائِرِ السَّابِقِ الفَائِقِ الحَسَنِ النَّضِيرِ ، رَبِّ المَلائِكَةِ الثَّمَانِيةِ وَرَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَبِالْعَيْنِ الَّتِي لا تَنامُ ، وَبِالإِسْمِ الأكبر الأكبر الأكبرِ ، وَبِالإِسْمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ المُحِيطِ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَبِالِاسْمِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَبِالِاسْم الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ وَأَضَاءَ بِهِ القَمَرُ وَسُجِّرَتْ بِهِ البِحَارُ وَنُصِبَتْ بِهِ الجِبَالُ ، وَبِالِاسْمِ الَّذِي قَامَ بِهِ العَرْشُ وَالكُرْسِيُّ ، وَبِأَسْمَائِكَ المُكْرُمَاتِ المُقَدَّسَاتِ المَكْنُونَاتِ المَخْزُونَاتِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أَسْأَلُكَ بِذلِكَ كُلِّهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ و تدعو بما بدالك .
ثمّ تسجد وتقول :
سَجَدَ وَجْهِيَ اللَّئْيمُ لِوَجْهِ رَبِّي الكَرِيمِ ، سَجَدَ وَجْهِيَ الحَقِيرُ الدَّلِيلُ(2)لِوَجْهِ رَبِّيَ العَزِيزِ الكَرِيمِ ، يَا كَرِیمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ اغْفِرْ لِي ظُلْمِي وَجُرْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ثمّ ارفع رأسك وادعُ بما تريد.
ثمّ تصلّى ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلُهَا عَلَى نَعْمَائِكَ كُلّها حَتَّى يَنْتَهِي الحَمْدُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَكَ وَخَيْرَ مَا أَرْجُو وَخَيْرَ مَا لَا أَرْجُو(1)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ مَا لَا أَحْذَرُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي ، وَامْدُدْ لِي فِي عُمْرِي ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنتَصِرُ(2)بِهِ لِدِينِكَ ، وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ، وَمِنَ اليَقِينِ مَا يُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ (3)وَمَتَّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا(4)وَبِأَبْصَارِنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينَنا ، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لايَرْحَمُنَا.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
إلهي ذُنُوبِي تُخَوِّفُنِي مِنْكَ، وَجُودُكَ يُبَشِّرُنِي عَنْكَ(5)فَأَخْرِجْنِي بِالْخَوْفِ مِنَ الخَطَايَا ، وَأَوْصِلْنِي بِجُودِكَ إِلَى العَطَايَا حَتَّى أَكُونَ غَداً فِي القِيَامَةِ عَتِيقَ كَرَمِكَ كَمَا كُنتُ فِي الدُّنْيا رَبِيبَ نِعَمِكَ فَلَيْسَ مَا تَبْذُلُهُ غَداً مِنَ النَّجَاةِ(6)
( النجاء ) .
بِأَعْظَمَ (7)مِمَّا قَدْ مَنَحْتَهُ اليَوْمَ مِنَ الرَّجَاءِ ، وَمَتَى خَابَ فِي فِنَائِكَ آمِلٌ ؟ أَمْ مَتَى انْصَرَفَ عَنْكَ بِالرُّدُ سَائِلُ ؟إِلهِي مَا دَعَاكَ مَنْ لَمْ تُحِبُهُ ، لِأَنَّكَ قُلْتَ:ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ(1)وَأَنْتَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَا إِلَهِي وَاسْتَجِبْ دُعَائِي .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي المَوْتِ ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى المَوْتِ ، اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ المَوْتِ(2)،اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى غَمِّ القَبْرِ ،اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ضِيقِ القَبْرِ ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ظُلْمَةِ القَبْرِ ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى وَحْشَةِ القَبْرِ ، اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى أَهْوَالِ يَوْمِ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي طُولِ يَوْمِ القِيَامَةِ ، اللَّهُمَّ زَوِّجْنِي مِنَ الحُورِ العِينِ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللَّهُمَّ لَابُدُ مِنْ أَمْرِكَ وَلَابُدَّ مِنْ قَدَرِكَ وَلَابُدَّ مِنْ قَضَائِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ . اللَّهُمَّ فَكُلْمَا قَضَيْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَضَاءٍ أَوْ قَدَّرْتَ عَلَيْنَا مِنْ قَدَرٍ فَأَعْطِنَا مَعَهُ صَبْراً يَظْهَرُهُ وَيَدْمَغُهُ ، وَاجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ يُنْمِي فِي حَسَنَاتِنَا وَتَفْضِيلنَا وَسُوْدَدِنَا وَشَرَفِنَا وَمَجْدِنَا وَنَعْمَائِنَا وَكَرَامَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَا تَنْقُصُ مِنْ حَسَنَاتِنَا .
اللَّهُمَّ وَمَا أَعْطَيْتَنَا مِنْ عَطَاءٍ أَوْ فَضَّلْتَنَا بِهِ مِنْ فَضِيلَةٍ أَوْ أَكْرَمُتَنَا بِهِ مِنْ كَرَامَةٍ فَأَعْطِنَا مَعَهُ شُكراً يَقْهَرُهُ وَيَدْمَغُهُ ، وَاجْعَلْهُ لَنَا صَاعِداً فِي رِضْوَانِكَ وَفِي حَسَنَاتِنَا وَسُوْدَدِنَا وَشَرَفِنَا وَنَعْمَائِكَ وَكَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلُهُ لَنَا أَشراً وَلا بَطَراً وَلا فِتْنَةً وَلا مَقْتاً وَلا عَذَاباً وَلا خِزْيِاً(3)في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسَانِ وَسُوءِ المَقَامِ وَخِفَّةِ المِيزَانِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلَقْنَا حَسَنَاتِنَا فِي المَمَاتِ ، وَلَا تُرِنَا أَعْمَالَنَا عَلَيْنَا حَسَرَاتٍ ، وَلَا تُخْزِنَا عِنْدَ قَضَائِكَ ، وَلَا تَفْضَحْنَا بِسَيِّئَاتِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ ، اجْعَلْ قُلُوبَنَا تَذْكُرُكَ وَلَا تَنْسَاكَ ، وَتَخْشَاكَ كَأَنَّها تَرَاكَ حَتَّى تَلْقَاكَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَدِّلْ سَيِّئَاتِنَا حَسَنَاتٍ، وَاجْعَلْ حَسَنَاتِنَا دَرَجَاتٍ ، وَاجْعَلْ دَرَجَاتِنَا غُرُفَاتٍ ، وَاجْعَلْ غُرُفَاتِنَا عَالِيَاتٍ .
اللَّهُمَّ وَأَوْسِعْ لِفَقِيرِنَا(1)مِنْ سَعَةِ مَا قَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَمَنْ عَلَيْنَا بِالْهُدى مَا أَبْقَيْتَنَا، وَالكَرَامَةِ مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَالكَرَامَةِ(2)إِذَا تَوَفَّيْتَنَا ، وَالحِفْظِ فِيمَا يَبْقَى مِنْ عُمْرِنَا ، وَالبَرَكَةِ فِيمَا رَزَقْتَنَا، وَالعَوْنِ عَلَى مَا حَمَّلْتَنَا ، وَالثُبَاتِ عَلَى مَا طَوُقْتَنَا ، وَلَا تُؤاخِذْنَا بِظُلْمِنَا ، وَلَا تُقَايِسْنَا بِجَهْلِنَا ، وَلَا تَسْتَدْرِجنَا بِخَطَايَانَا ، وَاجْعَلْ أَحْسَنَ مَا تَقُولُ ثَابِتاً فِي قُلُوبِنَا ، وَاجْعَلْنَا عُظَمَاءَ عِنْدَكَ وَفِي أَنْفُسِنَا أَذِلَّةٌ ، وَانْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا، وَزِدْنَا عِلْماً نافعاً، أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبِ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ عَيْنٍ لا تَدْمَعُ ، وَصَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ ، أَجِرْنَا مِنْ سُوءِ الفِتَنِ ، يَا وَليَّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
ثمّ اسجد وقل في سجودك :
سَجَدَ وَجْهِي لَكَ تَعبداً ورقاً ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ حَقًّا حَقَّاً، الأول قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، هَا أَنا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، فَاغْفِرْ لِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ العِظامَ غَيْرُكَ ، فَاغْفِرْ لِي فَإِنِّي مُقِرٌ بِذُنُوبِي عَلَى نَفْسِي، وَلَا يَدْفَعُ الذَّنْبَ العَظِيمَ غَيْرُكَ . ثمّ ارفع رأسك فإذا استويت قائماً فادع بما أحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ ، وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ. كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤَادُ ، وَتَقِلُ فِيهِ الحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ عَنْهُ القَرِيبُ ، وَيُشْمَتُ بِهِ العَدُوُّ ، وَتُعْيِينِي فِيهِ الأمُورُ أَنزَلْتُهُ بِكَ وَشَكوتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً إليكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَكَشَفْتَهُ وَكَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ ، لَكَ الحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ المَن فَاضِلاً .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تُنْزِلُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَا شِئْتَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْزِل عَلَيَّ وَعَلَى إِخْوَانِي وَأَهْلِي وَجِيرَانِي مِنْ(1)بَرَكَاتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَالرِّزْقِ الْوَاسِع ، وَاكْفِنَا المُؤنَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا نَحْتَسِبُ، وَاحْفَظْنَا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَمِنْ حَيْثُ لا نَحْتَفِظُ، وَاحْرُسْنَا مِنْ حَيْثُ تَحْتَرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لا نَحْتَرِس(2).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ وَحِرْزِكَ ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
يا الله ، يَا وَلِيُّ العَافِيَةِ ، وَالمَنَّانَ بِالْعَافِيَةِ ، وَرَازِقَ العَافِيَةِ ، وَالمُنْعِمَ بِالْعَافِيَةِ ، وَالمُتَفَضْلَ بِالْعَافِيَةِ عَلَيَّ وَعَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ ، رَحْمَنَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ لَنَا فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَارْزُقْنَا العافية وَدَوَامَ
العافية في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
ثمّ تصلّى ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِقُدْرَتِكَ الَّتِي قَهَرَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِجَبَرُوتِكَ (2)الَّتِي غَلَبْتْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ التي لا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلأَتْ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَبِوَجْهِكَ البَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ .
يَا مَنّانُ ، يَا نُورُ ، يَا أَوّلَ الأوْلِينَ ، وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ ، يَا اللهُ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا الله ، يَا رَحِيمُ ،يَا الله أَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُحْدِثُ النقم، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تُورِثُ النَدَمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ القِسَمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَمْنَعُ القَضَاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُنْزِلُ البَلاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُدِيلُ الْأَعْدَاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُورِثُ الشَّقَاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تُظْلِمُ الهَوَاءَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَكْشِفُ الغِطَاءَ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنَ الذُّنُوبِ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
اللَّهُمَّ إنَّكَ حَفِظْتَ الغُلامَيْنِ لِصَلاحِ أَبَوَيْهِمَا (3)وَدَعَاكَ المُؤْمِنُونَ فَقَالُوا :
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(1). اللَّهُمَّ إنِّي أَنْشُدُكَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَنْشُدُكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، وَأَنْشُدُكَ بِعَلِي وَفَاطِمَةَ ، وَأَنْشُدُكَ بِالْحَسَنِ وَالحُسَيْنِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْشُدُكَ بِأَسْمَائِكَ وَأَرْكَانِكَ كُلها ، وَأَنْشُدُكَ بِاسْمِكَ الأعظم الأعظم الأعظم العَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ لَمْ تَرُدُ مَا(2)كَانَ أَقْرَبَ مِنْ طَاعَتِكَ وَأَبْعَدَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَقْضَى لِحَقِّك ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُنَشِّطَنِي لَهُ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي لَكَ عَبْداً شاكراً(3). تَجِدُ مِنْ خَلْقِكَ مَنْ تُعَذِّبُهُ غَيْرِي وَلا أَجِدُ مَنْ يَغْفِرُ لِي إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ عَنْ عَذَابِي غَنِيٌّ وَأَنَا إِلَى رَحْمَتِكَ فَقِيرٌ، أَنْتَ مَوْضِعُ كُلِّ شَكْوَى وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ وَمَنْجَى مِنْ كُلِّ عَثْرَةٍ وَغَوْثُ كُلِّ مُسْتَغِيثٍ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَعْصِمَنِي بِطَاعَتِكَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَبِمَا أَحْبَبْتَ عَمَّا كَرِهْتَ وَبِالإِيمَانِ عَنِ الكُفْرِ وَبِالْهُدَى عَنِ الضَّلَالَةِ وَبِالْيَقِينِ عَنِ الرِّيْبَةِ وَبِالْأَمَانَةِ عَنِ الحَيَانَةِ وَبِالصِّدْقِ عَنِ الكَذِبِ وَبِالْحَقِّ عَنِ البَاطِلِ وَبِالتَّقْوَى عَنِ الْإِثْمِ وَبِالْمَعْرُوفِ عن المُنكَرِ وَبِالذِّكْرِ عَنِ النَّسْيَانِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَافِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي وَأَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَني وَكُنْ بِي (4)رَحِيماً .
ثمّ تسجد وتقول في سجودك :
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعْفُ عَنْ ظُلْمِي وَجُرْمِي بِحِلْمِكَ وَجُودِكَ
يَا رَبِّ يَا كَرِيمُ، يَا مَنْ لا يَخِيبُ سَائِلُهُ وَلَا يَنْفَدُ نَائِلُهُ ، يَا مَنْ عَلَا فَلا شَيْءَ فَوْقَهُ ، وَدَنَا فَلا شَيْءَ دُونَهُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وادعُ بما أحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
يَا عِمَادَ مَنْ لا عِمَادَ لَهُ ، يَا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ ، وَيَا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ ، وَيَا غِيَاثَ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ ، يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ ، يَا كَرِيمَ العَفْوِ ، يَا حَسَنَ البَلاءِ ، يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ ، يَا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ يَا مُنْقِذَ الفَرْقَى ، يَا مُنْجِيَ الهَلكَى ، يَا مُحْسِنُ ، يَا مُجْمِلُ، يَا مُنْعِمُ ، يَا مُفْضِلُ ، أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهَارِ وَضَوْءُ القَمَرِ وَشُعَاعُ الشَّمْسِ وَخَرِيرُ المَاءِ(1)وَحَفِيفٌ(2)الشَّجَر .
يا الله يا الله يا الله(3)، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى ، لَا شَرِيكَ لَكَ.
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ ، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَزَوِّجْنَا مِنَ الحُورِ العِينِ بِجُودِكَ ، وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . وادْعُ بما أحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الحَمِيدَةِ الكَرِيمَةِ الَّتِي إِذَا وُضِعَتْ عَلَى الْأَشْيَاءِ ذَلَّتْ لَهَا ، وَإِذَا طُلِبَتْ بِهَا الحَسَنَاتُ أُدْرِكَتْ بِهَا ، وَإِذَا أُرِيدَ بِهَا صَرْفُ السَّيِّئَاتِ صُرِفَتْ ، وَأَسْأَلُكَ بكَلِمَاتِكَ النَّامَاتِ الَّتِي لَوْ أَنْ مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَة أَقلام وَالبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(4).
يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا عَلِيُّ ، يَا عَظِيمُ ، يَا أَبْصَرَ المُبْصِرِينَ، وَيَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، وَيَا أَسْرَعَ الحَاسِبِينَ ، وَيَا أَحْكَمَ الحَاكِمِينَ ، وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتُهُ فِي كِتَابٍ مِنْ كُتبكَ ، وَبِكُلِّ اسْمِ دَعَاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ مَلائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَأَنْبِيَائِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وادعُ بما أحببت.
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول :
سُبْحَانَ مَنْ أَكْرَمَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، سُبْحَانَ مَنِ انْتَجَبَ مُحَمَّداً، سُبْحَانَ مَنِ انْتَجَبَ عَلِيّاً ،سُبْحَانَ مَنْ خَصَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ،سُبْحَانَ مَنْ فَطَمَ بِفَاطِمَةَ مَنْ أَحَبُهَا مِنَ النَّارِ ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ(1)بِإِذْنِهِ ، سُبْحَانَ مَنِ اسْتَعْبَدَ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ بِوِلَايَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الجَنَّةَ لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، سُبْحَانَ مَنْ يُورِثُهَا مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتَهُمْ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ النَّارَ مِنْ أَجْلِ أَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، سُبْحَانَ مَنْ يُمَلكُها مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ وَمَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
الحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنبَغِي لِلهِ ، الله أكبرُ كَمَا يَنبَغِي لِلَّه ، لا إله إلا الله كَمَا يَنْبَغِي الله ، سُبْحَانَ اللهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ ، لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ كَمَا يَنْبَغِي لِلَّهِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ المُرْسَلِينَ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ .
اللَّهُمَّ مِنْ أَيَّادِيكَ وَهِيَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصى، وَمِنْ نِعَمِكَ وَهِيَ أَجَلُ مِنْ أَنْ تُغَادَرَ ، أَنْ يَكُونَ عَدُوِّي عَدُوِّكَ ، وَلا صَبْرَ لِي عَلَى أَنَاتِكَ ، فَعَجِّلْ هَلَاكَهُمْ وَبَوَارَهُمْ وَدَمَارَهُمْ .
1) في «ض»« ع » : ( الأرضين ) .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
بسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ(1)إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَأَنْ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَنَّ الدِّينَ كَمَا شَرَعْتَ، وَالإسْلامَ كَمَا وَصَفْتَ، وَالكِتَابَ كَمَا أَنْزَلْتَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثُتَ ، وَأَنَّكَ أَنْتَ أَنْتَ أَنْتَ اللهُ الحَقُّ المُبِينُ ، جَزَى اللهُ مُحَمَّداً(2)خَيْرَ الجَزَاءِ ، وَحَيِّى اللهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ بِالسَّلَامِ .
ثمّ تصلّي ركعتين وتقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدينُكَ بِطاعَتِكَ وَوِلايَتِكَ وَوِلايَةِ رَسُولِكَ (3)وَوِلايَةِ الأَئِمَّةِ مِنْ أَوْلِهِمْ إلى آخرهم وتُسمّيهم، ثم قل: آمين ، أدينك بِطاعَتِهِمْ وَوِلايَتِهِمْ وَالرِّضَا بِمَا فَضَّلْتَهُمْ بِهِ غَيْرَ مُتَكَبُرٍ وَلا مُسْتَكْبِرٍ عَلَى مَعْنَى مَا أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ عَلَى حُدُودِ مَا أَتَانَا فِيهِ وَمَا لَمْ يَأْتِنَا ، مُؤْمِنٌ مُقِرٌ بِذلِكَ ، مُسَلَّم(4)، رَاضٍ بِمَا رَضِيتَ بِهِ يَا رَبِّ، ل بِهِ وَجْهَكَ وَالدَّارَ الآخِرَةَ مَرْهُوباً وَمَرْغُوباً إِلَيْكَ فِيهِ فَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ ، وَأَمِتْنِي إِذَا أَمَتْنِي عَلَيْهِ ، وَابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَى ذَلِكَ ؛ وَإِنْ كَانَ مِنِّي تَقْصِيرُ فِيمَا مَضَى فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْهُ ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيمَا عِنْدَكَ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِي مِنْ مَعَاصِيكَ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً مَا أَحْيَيْتَنِي ، لَا أَقَلُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ ، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ(5)يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَأَسْأَلُكَ
أُرِيدُ
أَنْ تَعْصِمَنِي بِطَاعَتِكَ حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهَا وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ ، وَأَنْ تَخْتِمَ لِي بِالسَّعَادَةِ وَلَا تُحَوِّلْنِي عَنْهَا أَبَداً ، وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ . ثمّ ادع بما أحببت.
فإذا فرغت فاسجد وقل في سجودك:
سَجَدَ وَجْهِيَ البَالِي الفَانِي لِوَجْهِكَ الدَّائِمِ العَظِيمِ(1)، سَجَدَ وَجْهِيَ الذُّلِيلُ لِوَجْهِكَ العَزِيزِ الكَرِيمِ(2)، سَجَدَ وَجْهِيَ الْفَقِيرُ لِوَجْهِكَ الغَنِيِّ الكَرِيمِ ؛ رَبِّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا كَانَ وَأَسْتَغْفِرُكَ مِمَّا يَكُونُ ، رَبِّ لَا تَجْهَدْ بَلَائِي، رَبِّ لَا تُسِيُّ قَضَائِي ، رَبِّ لَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي، رَبِّ إِنَّهُ لا دَافِعَ وَلَا مَانِعَ إِلَّا أَنْتَ، رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ سَطَوَاتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَقِمَاتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ ، سُبْحَانَكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِينَ .
فإذا رفعت رأسك من السجود في ليالي الإفراد التي تُرجي، فادْعُ بما روي أن مولانا عليّ بن الحسين(عليه السلام)كان يدعو به في الليالي الثلاث قائماً وقاعداً وراكعاً وساجداً:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً ، لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلَا ضَرًا، وَلَا أَصْرِفُ عَنْهَا سُوءاً ، أَشْهَدُ بِذلِكَ عَلَى نَفْسِي ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِي، وَقِلَّةِ حِيلَتِي ، فَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْجِزْ لِي (3)مَا وَعَدْتَنِي وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ مِنَ المَغْفِرَةِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَأَتْمِمْ عَلَيَّ مَا آتَيْتَنِي فَإِنِّي عَبْدُكَ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ الضّعِيفُ الفَقِيرُ المهين.
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي نَاسِياً لِذِكْرِكَ فيما أَوْلَيتَنِي ، وَلا لإحْسَانِكَ (1)فِيمَا أَعْطَيْتَنِي ، وَلا آيساً مِنْ إِجَابَتِكَ وَإِنْ أَبْطَأَتْ عَنِّي ؛ فِي سَرَّاءَ أَوْ ضَرَّاءَ أَوْ شِدَّةٍ أَوْ رَخَاءِ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ بلاء أو بُؤْسٍ أَوْ نَعْمَاءَ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (2).
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ المِسْكِينِ ، وَأَبْتَغِي إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ البَائِسِ الفَقِيرِ ، وَأَتَضَرْعُ إِلَيْكَ تَضَرُّعَ الضّعِيف الضّرِيرِ ، وَأبْتَهلُ إليك ابتهال المُذنب الذِّلِيلِ، وَأَسْأَلُكَ مَسْأَلَة مَنْ خَضَعَ لَكَ نَفْسَهُ ، وَرَغَمَ لَكَ أَنْفَهُ ، وَعَفْرَ لَكَ وَجْهَهُ ، وَخَضَعَتْ لَكَ نَاصِيَتُهُ ، وَاعْتَرَفَ بِخَطِيئَتِهِ ، وَفَاضَتْ (3)لَكَ عَبْرَتُهُ ، وَانْهَمَلَتْ لَكَ دُمُوعُهُ ، وَضَلَّتْ عَنْهُ (4)حیلتُهُ ، وَانْقَطَعَتْ عَنْكَ حُجَّتُهُ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ ، وَبِحَقِّكَ العَظِيمِ عَلَيْهِمْ أَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَأَنْ تُصَلِّي عَلَى نَبِيِّكَ وَآلِ نَبِيِّكَ ، وَأَنْ تُعْطِينِي أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ السَّائِلِينَ مِنْ عِبَادِكَ المَاضِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَفْضَلَ مَا تُعْطِي الباقينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ ، وَأَفْضَلَ مَا تُعْطِي مَنْ تَخْلُقُهُ مِنْ أَوْلِيَائِكَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ(5)مِمَّنْ جَعَلْتَ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَخَيْرَ الآخِرَةِ ، يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، وَأَعْطِنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا مَغْفِرَةً مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمُنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَارْزُقْنِي الحَجِّ وَالعُمْرَةَ فِي عَامِي هَذَا مُتَقَبَّلاً مَبْرُوراً خَالِصاً لِوَجْهِكَ يَا كَرِيمُ ، وَارْزُقْنِيهِ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ ، وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ نَفْسِي وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ عِيَالِي ،
وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ خَلْقِكَ ، وَاكْفِنِي شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وَاكْفِنِي شَرَّ فَسَقَةِ الجِنِّ والإنس ، وَاكْفِنِي شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذُ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(1).
[م : 577 ]فإذا كان ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان فاقرأإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِألف مرة واقرأ سورتي العنكبوت والروم مرَّةً مرةً - فإن لهما عند الله مكاناً- وروى في قرائتهما في هذه الليلة فضل كثير(2)وثوابٌ عظيم .
تقول :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ، وَأَنْتَ مُسَدِّدُ لِلصَّوَابِ بِمَنْكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ العَفْوِ والرَّحْمَةِ ، وَأَشَدُّ المُعَاذِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَالنَّقِمَةِ ، وَأَعْظَمُ الْمُتَجَبْرِينَ فِي مَوْضِعِ الكَبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ
اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعَائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ فَاسْمَعْ يَا سَمِيعُ مِدْحَتِي، وَأَجِبْ يَا رَحِيمُ دَعْوَتِي ، وَأَقِلْ يَا غَفُورُ عَثْرَتِي فَكَمْ يَا إِلَهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا ، وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَهَا ، وَعَثْرَة قَدْ أَقَلْتَهَا ، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها، وَحَلْقَةٍ بَلاء قَدْ فككتها .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكَ فِي المُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلُ وَكَبِّرُهُ تَكْبِيراً .
الحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلَّهَا عَلَى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلْهَا .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا مُضَادٌ لَهُ فِي مُلْكِهِ ، وَلَا مُنَازِعَ لَهُ فِي أَمْرِه .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ ، وَلَا شَبْه(1)لَهُ فِي عَظَمَتِهِ .
الحَمْدُ لِلَّهِ الفَاشِي فِي الخَلْقِ أَمْرُهُ وَحَمْدُهُ، الظَّاهِرِ بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، البَاسِطِ بالْجُودِ يَدَهُ الَّذِي لَا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ ، وَلا يَزِيدُهُ كَثرَةُ العطاء الّاكَرَماً وَجُوداً ؛ إِنَّهُ هُوَ العَزِيزُ الوَهَّابُ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بي إلَيهِ عَظِيمَةٍ وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسِيرٌ .
اللَّهُمَّ إن عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي ، وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَنِي، وَصَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي، وَسَتْرَكَ عَلَى قَبيح عَمَلِي ، وَحِلْمَكَ عَنْ كَثِيرٍ(2)جُرْمِي عِنْدَ مَا كَانَ مِنْ خَطَأَي وَعَمْدِي أَطْمَعَنِي فِي أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ ؛ الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَرَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ ، وَعَرَّفْتَنِي مِنْ إِجَابَتِكَ.
فَصِرْتُ أَدْعُوكَ آمِناً وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأنِساً لا خَائِفاً وَلا وَجلاً؛ مُدِلاً عَلَيْكَ فيما قَصدْتُ فِيهِ إِلَيْكَ فَإِنْ أَبَطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ ، وَلَعَلَّ الَّذِي أَبَطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لي لِعِلْمِكَ بِعَاقِبَةِ الأُمور .
فَلَمْ أَرَ مَولىٌ(3)كَرِيماً أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ . يَا رَبِّ إِنَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّي عَنْكَ، وَتَتَحَبَّبُ إِلَيَّ فَأَتَبَغْضُ إِلَيْكَ، وَتَتَوَدِّدُ إِلَيَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْكَ ، كَأَنَّ لِي التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ ثُمَّ لَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي وَالإِحْسَانِ إِلَيَّ ، وَالتَفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، فَارْحَمْ عَبْدَكَ الجَاهِلَ(4)وَجُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إحْسَانِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ .
الحَمدُ لِلَّهِ مَالِكِ المُلْكِ ، مُجْرِي الفُلْكِ، مُسَخَّرِ الرِّيَاحِ، فَالِقِ الإِصْبَاحِ، دَيَّانِ الدين رَبِّ العَالَمِينَ .
الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ ، وَالحَمْدُ لِلهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِي غَضَبِهِ وَهُوَ القَادِرُ عَلَى مَا يُرِيدُ .
الحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الخَلْقِ وَبَاسِطِ الرِّزْقِ ، ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ وَالفَضْلِ وَالإِنْعَام(1)الَّذِي بَعُدَ فَلا يُرَى وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى تَبَارَكَ وَتَعَالَى .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُنَازِعٌ يُعَادِلُهُ ، وَلا شَبية(2)يُشَاكِلُهُ ، وَلَا ظَهِيرٌ يُعَاضِدُهُ ؛ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ (3)الأعِزَّاءَ ، وَتَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ العُظَمَاءُ ، فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا يَشَاءُ.
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُجِيبُنِي حِينَ أُنَادِيهِ ، وَيَسْتُرُ عَلَيَّ كُلَّ عَوْرَةٍ وَأَنَا أَعْصِيهِ ، وَيُعَظْمُ النَّعْمَةَ عَلَيَّ فَلا أُجَازِيهِ، فَكَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِيئَةٍ قَدْ أَعْطَانِي، وَعَظِيمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ كَفَانِي ، وَبَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِي ، فَأُثْنِي عَلَيْهِ حَامِداً ، وَأَذْكُرُهُ مُسَبِّحاً .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يُهْتَكُ حِجَابُهُ ، وَلَا يُخْلَقُ بَابُهُ ، وَلَا يُرَدُّ سَائِلُهُ ، وَلَا يَخِيبُ امِلُهُ (4)
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الخَائِفِينَ ، وَيُنجي(5)الصَّالِحِينَ، وَيَرْفَعُ المُسْتَضْعَفِينَ، وَيَضَعُ المُسْتَكْبِرِينَ، وَيُهْلِكُ مُلُوكاً، وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ .
وَالحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ الجَبّارینَ ، مُبِيرِ الظُّلَمَةِ ، مُدْرِكِ الهَارِبِينَ، نَكَالِ الظَّالِمِينَ، صَرِيخِ المُسْتَصْرِخِينَ ، مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبينَ ، مُعْتَمَدِ المُؤْمِنِينَ .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْ خَشْيَتِهِ تَرْعَدُ السَّمَاءُ وَسُكَّانُهَا ، وَتَرْجُفُ الْأَرْضُ وَعُمَّارُهَا ، وتَمُوجُ البِحَارُ وَمَنْ يَسْبَحُ فِي غَمَراتِها .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَخْلُقُ وَلَمْ يُخْلَقُ ، وَيَرْزُقُ وَلَا يُرْزَقُ ، وَيُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمْ ، وَيُمِيتُ الأحياء ويُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَمِينكَ وَصَفِيكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَحَافِظ سِركَ وَمُبَلِّغ رِسَالَاتِكَ (1)أَفْضَلَ وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ وَأَكْمَلْ وَأَزْكَى وَأَنمَى وأطيَبَ وَأَطْهَرَ وأَسْنَى وَأَكثَرَ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَرَحِمْتَ (2)وَتَرَحُمْتَ وَتَحَنُنْتَ وَسَلَّمْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَصِفْوَتِكَ وَأَهْلِ الكَرَامَةِ عَلَيْكَ مِنْ خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَوَلِيكَ وَأَخِي رَسُولِكَ وَحُجَّتِكَ عَلَى خَلْقِكَ وَآيَتِكَ الكُبَرَى وَالنَّبَإِ العَظِيمِ(3)وَوَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ (4)
وَصَلِّ عَلَى الصِّدِّيقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ العَالَمِينَ .
وَصَل عَلَى سِبْطَيِ الرَّحْمَةِ وَإِمَامَيِ الهُدَى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ .
وَصَلَّ عَلَى أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَمُحَمَّدٍ (5)وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيُّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَالحَسَنِ وَالخَلَفِ المَهْدِي(6)حُجَجِكَ عَلَى عِبَادِكَ وَأُمَنَائِكَ فِي
بِلادِكَ صَلَاةٌ كَثِيرَةٌ دَائِمَةً(1).
اللَّهُمَّ وَصَلَّ عَلَى وَلِيّ أَمْرِكَ القَائِمِ المُؤمّلِ وَالعَدْلِ المُنتَظَرِ ، احْفُفْهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَأَيَّدَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ يَا رَبُّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ اجعَلُهُ الدَّاعِي إِلَى كِتَابِكَ وَالقَائِمَ بدينِكَ، اسْتَخْلِفُهُ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِ ، مَكَّنْ لَهُ دِينَهُ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ لَهُ ، أَبْدِلَهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْناً يَعْبُدُكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئاً .
اللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَأَعْزِزْ بِهِ وَانْصُرْهُ وَانْتَصِرُ بِهِ ، وَانْصُرْهُ نَصْراً عَزِيزاً وَافْتَحْ لَهُ فَتْحاً يَسِيراً وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً (2).
اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِينَكَ وَمِلَّةَ نَبِيِّكَ حَتَّى لا يَسْتَخْفِي بِشَيْءٍ مِنَ الحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الخَلْقِ .
اللَّهُمَّ إنا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ ، تُعِزُّ بِهَا الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ ، وَتُذِلُّ بها النِّفاقَ وَأَهْلَهُ ، وَتَجْعَلُنَا فِيهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَالقَادَةِ إِلَى سَبِيلِكَ ، وَتَرْزُقُنَا بِهَا كَرَامَةً الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ ما عرفتنَا مِنَ الحَقِّ فَحَمَلْنَاهُ ، وَمَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ.
اللَّهُمَّ المُمْ بِهِ شَعْثَنَا، وَاشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا ، وَارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا(3)، وَكَثُرْ بِهِ قِلَّتَنَا، وَأَعِزُّ بِهِ ذِلْتَنَا ، وَأَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا ، وَاقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا ، وَاجْبُرْ بِهِ فَقَرَنَا ، وَسُدَّ بِهِ خِلْتَنَا ، وَيَسِّرُ بِهِ عُسْرَنَا، وَبَيْضُ بِهِ وُجُوهَنَا ، وَفُكَ بِهِ أَسْرَنَا ، وَأَنجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا ، وَأَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِيدَنَا ، وَاسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنا، وَأَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا يَا خَيْرَ المَسْؤُولِينَ
وَأَوْسَعَ المُعْطِينَ، اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا ، وَأَذْهِبْ بِهِ غَيْظَ قُلُوبِنَا ، وَاهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَانْصُرْنَا عَلَى عَدُوِّكَ وَعَدُونَا إِلَهَ الحَقِّ آمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقَدَ نَبِيِّنَا ، وَغَيْبَةً إمَامِنَا ، وَكَثرَةً عَدُونَا ، وَشِدَّةَ الفِتَنِ ، وَتَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعِنَّا عَلَى ذلِكَ بِفَتحٍ(1)تُعجَّلُهُ ، وَبِضُرٍّ تَكْشِفُهُ ، وَبِنَصْرٍ تُعِزُّهُ (2)، وَسُلْطانِ حَقٌّ تُظهِرُهُ، وَرَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلُلُنَاهَا ، وَعَافِيَةٍ مِنْكَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ذكره أبو عبد الله الصفواني في كتاب «بلغة المقيم وزاد المسافر(3)من معالم الدين»(4)قال: كان رسول الله يدعو بهذا الدعاء في ليالي شهر رمضان:
اللَّهُمَّ أنتَ الوَاحِدُ فَلا وَلَدَ لَكَ ، وَأَنْتَ الصَّمَدُ فَلَا شِبْهَ لَكَ ، وَأَنْتَ العَزيزُ فَلا أَعْزُّ مِنْكَ ، وَأَنْتَ الغَفُورُ فَلا شيبة لَكَ ، وَأَنْتَ الرَّحِيمُ وَأَنَا المُخْطِيُّ ، وَأَنتَ الخَالِقُ وَأَنَا المَخْلُوقُ، وَأَنْتَ الحَيُّ وَأَنَا المَيْتُ، أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى
1) في «ع» : ( بفتح منك ) .
2) كذا في « أ » موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ : ( وبنصر تعزه وبضر تكشفه ).
3) في«ض » : ( زاد المسافرين ) .
4) نقل الكفعمي في البلد الأمين عن كتاب الصفواني، ولعله لم يكن عنده وإنه نقل عنه بواسطة الاختيار . والصفواني هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة ، يكنى أبا عبد الله الصفواني كان من أجلاء تلامذة الكليني، له كتاب التعريف ( الفهرست : 208 ، رجال الطوسي : 443 ، رجال النجاشي:393).
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتُجاوِزَ عَنِّي إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(1).
يا إله الأوّلين وإلَه الآخِرِينَ وَإِلَهَ مَنْ بَقِي وَإِلَهُ مَنْ مَضَى، رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبع وَمَنْ فِيهِنَّ ، فَالِقَ الإصْبَاحَ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً ، وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ حُسْبَاناً ، لَكَ الحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ وَلَكَ المَنُّ وَلَكَ الطُّولُ وأَنتَ الوَاحِدُ الصَّمَدُ ، أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ سَيُدِي وَجَمَالِكَ مَوْلايَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمْنِي، وَتُجَاوِزَ(2)عَنِّي إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (3).
يَا إِلَهَ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهَ إِسْحَاقَ وَإِلَهَ يَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ، رَبُّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، السَّمِيعُ العَلِيمُ الحَكِيمُ (4)الكَرِيمُ العَلِيُّ العَظِيمُ ، لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ ، وَإِلَى كَنَفِكَ أوَيْتُ ، وَإِلَيْكَ أَنَبتُ ، وَإِلَيْكَ المَصِيرُ ، وَأَنْتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ ، قَوّنِي عَلَى الصَّلَاةِ وَالصَّيَامِ وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ (5)
يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا ، وَجَبَّارَ الدُّنْيَا، وَيَا مَلِكَ المُلُوكِ، وَيَا
1) إقبال الأعمال : 62 ، البلد الأمين : 195 وعنه في بحار الأنوار 95: 74 وفي مستدرك الوسائل 7: 446 عن الإقبال .
2) في« ع » وباقي المصادر : ( تتجاوز ) .
3) إقبال الأعمال :118 ، البلد الأمين : 195 وعنه في بحار الأنوار 95: 74.
4) في« أ » والإقبال وبحار الأنوار : ( الحليم )
5) إقبال الأعمال : 121، البلد الأمين : 195 وعنه في بحار الأنوار 95 : 74.
رَازِقَ العِبَادِ ، هَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ ، وَهَذَا شَهْرُ الثَّوَابِ وَشَهْرُ الرَّجَاءِ(1)وَأَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(2)، وَأَنْ تَسْتُرَني بِالسِّتْرِ الذي لا يُهْتَك . وَتُجَلَنِي بِعَافِيتكَ الَّتِي لا تُرَامُ ، وَتُعْطِينِي سُؤْلِي وَتُدْخِلْنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَلَا تَدْعُ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمّاً إِلَّا فَرْجْتَهُ ، وَلا كُرْبَةً إِلَّا كَشَفْتَهَا عَنِّي ، وَلَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، إِنَّكَ أَنْتَ الأجَلُ الأعْظَمُ(3).
يَا صَانِعَ كُلِّ مَصْنُوعِ ، وَيَا جَابِرَ كُلِّ كَسِيرٍ ، وَیَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى يَا رَبَّاهُ، يَا سَيُدَاهُ، أَنتَ النُّورُ فَوْقَ النُّورِ، وَنُورُ النُّورِ، فَيَا نُورَ النّورِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبَ اللَّيْلِ وَذُنُوبَ النَّهَارِ وَذُنُوبَ السِّرِّ وَذُنُوبَ العَلَاتِيةِ ، يَا قَادِرُ ، يَا مُقْتَدِرُ، يَا وَاحِدُ ، يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ ، يَا وَدُودُ ، يَا غَفُورُ ، يَا رَحِيمُ، يَا غَفَارَ الذُّنُوبِ، وَقَابِلَ التوبِ شَدِيدَ العِقَابِ، ذَا الطُّولِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، تُحْيِي وَتُمِيتُ ، وَتُمِيتُ وَتُحْيِي ، وأنتَ الوَاحِدُ القَهَّارُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاعْفُ عَنِّي إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ(4).
اللهم أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ ، وَأَنْتَ (5)الواحِدُ الكَرِيمُ ، وَأَنْتَ الإِلهُ الصَّمَدُ، رَفَعْتَ
السَّمَاوَاتِ بِقُدْرَتِكَ، وَدَحَوْتَ الأَرْضَ بِعِزَّتِكَ، وَأَنْشَأْنَ السَّحَابَ بِوَحْدَانِيتِكَ ، وَأَجْرَيْتَ البحَارَ بِسُلْطَائِكَ ، يَا مَنْ سَبِّحَتْ لَهُ الحِيتَانُ فِي البُحُورِ(1)، وَالسَّبَاعُ فِي الفَلَوَاتِ ، يَا مَنْ لَا تَخْفَى (2)عَلَيْهِ خَافِيَةٌ(3)فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ ، يَا مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأرَضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ ، يَا مَنْ لا يَمُوتُ وَلَا يَبْقَى إلا وَجْهُهُ الجَلِيلُ الجَبَّارُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاعْفُ عَنِّي أنكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ(4).
يَا مَنْ كَانَ وَيَكُونُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، يَا مَنْ يُسَبِّحُ(5)الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ، يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ، يَا مَنْ إِذَا اسْتَرْحِمَ رَحِمَ ، يَا مَنْ لَا يُدْرِكُ الوَاصِفُونَ عَظَمَتَهُ ، يَا مَنْ لا تُدْرِكْهُ الأبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ ، يَا مَنْ يَرَى وَلا يُرَى وَهُوَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى ، يَا مَنْ بِيَدِهِ نَوَاصِي العَبَادِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ عَلَيْهِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (6).
اللهم هَذَا الشَّهرُ الَّذِي أَمَرْتَ فِيهِ عِبَادَكَ بالدُّعَاءِ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الإِجَابَةَ
وَالرَّحْمَةَ ؛ وَقُلْتَ :وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ(1)فَأَدْعُوكَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ، يَا كَاشِفَ كُرْبَةِ المَكْرُوبِينَ، يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً، وَيَا مَنْ لا يَمُوتُ ، أَغْفِرْ(2)لِمَنْ يَمُوتُ ، قَدَّرْتَ(3)وَخَلَقْتَ وَسَوْيْتَ ، فَلَكَ الحَمْدُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَفِي النَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ، وَفِي الآخِرَةِ وَالأولى، وَأَنْ تَكْفِينِي مَا أَهَمِّنِي، وَتَغْفِرَ لِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ(4).
يَا سَيِّدَاهُ ، يَا رَبَّاهُ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا ذَا العِزَّ الَّذِي لَا يُرَامُ ، يَا قَاضِي الأُمُورِ ، يَا شَافِي الصُّدُورِ ، اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً، اقْذِفُ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي حتّى لا أَرْجُوا أَحَداً سِوَاكَ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ سَيْدِي (5)وَإِلَيْكَ يَا مَوْلايَ أُنبتُ وَإِلَيكَ المَصِيرُ، أَسْأَلُكَ يَا إِلَه الآلِهَةِ، يَا جَبَّارَ الجَبَابِرَةِ، يَا كَنز الأكابر(6)، وَیا مَنْ إذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَصَارَ(7)حَسْبُهُ(8)وَبَالِغاً أَمْرَهُ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ فَاكْفِنِي، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ فَارْحَمْنِي ، وَإِلَيْكَ المَصِيرُ فَاغْفِرْ لِي ، وَلا تُسَوّدُ وَجْهِي يَوْمَ تَبْيَضُ فِيهِ الوُجُوهُ إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكِيمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْحَمْنِي ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي
1) البقرة : 186 .
2) في «ع » : ( لي ولمن ) .
3) في «ر» «ع»«ض» : ( وقدرت).
4) إقبال الأعمال : 133 ، البلد الأمين : 195 وعنه في بحار الأنوار 76:95 .
5) كذا في « أ » موافقاً للمصادر ، وفي باقي النسخ : ( توكّلت عليك سيدي).
6) في «ض » : ( كنزاً لفقر الأكابر ) ، وفي البلد الأمين : ( يا كبير الأكابر ) .
7) في البلد الأمين: ( سار ) .
8) في« ر» : ( وصارخه ) .
إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ(1).
اللَّهُمَّ يَا سَلامُ يَا مُؤْمِنُ ، يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ ، يَا مُتَكَبِّرُ ، يَا أَحَدُ ،يَا صَمَدُ ، يَا وَاحِدُ ، يَا فَرْدُ ، يَا غَفُورُ ، يَا رِحِيمُ ،يَا وَدُودُ ، يَا حَلِيمُ ، لَسْتُ أَدْرِي مَا صَنَعْتَ بِحَاجَتِي ؟ هَلْ غَفَرْتَ لِي أَمْ لَا ؟ فَإِنْ كُنْتَ غَفَرْتَ لِي(2)فَطُوبَى لِي ، وَإِنْ تكُنْ غَفَرْتَ لِي فَوَاسَوَ أَنَاه (3)، فَمِنَ الآنَ سَيْدِي فَاغْفِرْ (4)لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَتُبْ عَلَيَّ، وَلَا تَخْذُلْنِي ، وَأَقِلْنِي عَثْرَنِي ، وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ ، وَاغْفِرْ لِي ، وَاعْفُ عَنِّي بِعَفْوِكَ ، وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِقُدْرَتِكَ ؛ إِنَّكَ تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(5).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى ،وَأَسْتَجِيرُكَ مِنْ نَارِكَ الَّتِي لَا تُطْفَى ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُقوِينِي عَلَى قِيَام هَذَا الشَّهْرِ وَصِيَامِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي، وَتَرْحَمْنِي ؛ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَأَنْتَ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي ، وَاغْفِرْ لِي ، وَاعْفُ عَنِّي ، وَارْحَمْنِي؟ إنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(6)
1) إقبال الأعمال : 134 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 76:95 .
2) قوله : ( لي ) لم يرد في « ر » .
3) في «ع » ( سوتاه ) ، وفي البلد الأمين : ( فياسوأتاه ) .
4) في « ر»:(واغفر ) .
5) إقبال الأعمال : 136 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 95 :77.
6) إقبال الأعمال : 139 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 77:95 .
اللَّهُمَّ أَنْتَ العَزِيزُ الرَّحِيمُ(1)، وَأَنْتَ العَلِيُّ العَظِيمُ ، لَكَ الحَمْدُ حَمْداً يَبْقَى وَلَا يَفْنَى ، وَلَكَ الشِّكْرُ شُكراً يَبْقَى وَلا يَفْنى، وأنتَ الحَكِيمُ العَلِيمُ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الأكْرَمِ ، وَبِجَلالِكَ الَّذِي لا يُرَامُ ، وَبِعِزّكَ الَّذِي لَا يُقْهَرُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمَنِي إِنَّكَ أَنْتَ الْأَجَلُ الأعْظَمُ(2).
يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ(3)وَمَنْ لَهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، غَفَّارَ الذُّنُوبِ ، الغَفُورُ الرَّحِيمَ السَّمِيعَ العَلِيمَ العَزِيزَ الحَكِيمَ الصَّمَدَ الفَرْدَ لَا شَبِية (4)لَكَ ، أَنْتَ (5)العَلِيُّ الْأعْلَى العَزِيزُ القَادِرُ ، أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمْنِي (6)إِنَّكَ (7)أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (8).
يا أول الأولِينَ وَآخِرَ الآخِرِينَ ، وَيَا جَبَّارَ الجَبَابِرَةِ ، وَيَا إِلَهَ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، أَنتَ خَلَقْتَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً ، وَأَنْتَ أَمَرْتَنِي بِالطَّاعَةِ فَأَطَعْتُ سَيْدِي جُهْدِي وإن كُنتُ تَوَانَيْتُ أَوْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي وَلَا تَقْطَعُ رَجَائِي،
1) قوله : ( أنت العزيز الرحيم ) لم يرد في«ض ».
2) إقبال الأعمال : 141 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 78:95 .
3) في هامش «ع » : (وجبار الأرض).
4) في« ر»«ض»: ( شبه ) .
5) في«ض »:( وأنت ) .
6) قوله : ( وترحمني ) لم يرد في« ض» .
7) في« أ » والبلد الأمين : ( إنك أنت ) .
8) إقبال الأعمال : 143 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 78:95
وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنتَ التوابُ الرَّحِيمُ(1).
يَا جَبَّارُ أَنْتَ سَيْدِي المَنَّانُ (2)، أَنْتَ مَوْلايَ الكَرِيمُ ، أَنْتَ سَيْدِي الغَفُورُ ، أَنتَ مَوْلايَ الحَلِيمُ ، أَنْتَ سَيْدِي الوَهَّابُ ، أَنْتَ مَوْلايَ العَزِيزُ، أَنْتَ سَیْدِي القَدِيرُ ، أَنْتَ مولاي الواحِدُ ، أَنْتَ سَيْدِي القَائِمُ ، أَنْتَ مَوْلايَ الصَّمَدُ ، أَنْتَ سَيْدِي الخَالِقُ ، أَنْتَ مَوْلايَ البارى، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي إِنَّكَ أَنتَ الأجَلُ الأعْظَمُ(3).
يا الله يا الله يا الله يا الله یا الله یا الله یا الله يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ يَا غَفُورُ ، يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ يَا رَؤُوفُ، يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ(4)، يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيُّ يَا عَلِيٌّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (5).
1) إقبال الأعمال : 148 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 78:95 .
2) في هامش« أ» : ( الوهّاب المنّان ) .
3) إقبال الأعمال : 151 ، البلد الأمين : 197 وعنه في بحار الأنوار 78:95.
4) في« أ»سبع مرات : ( يا حنّان ) بدلاً من سبع مرات : ( يا جبّار ) .
5) إقبال الأعمال : 156 ، البلد الأمين : 198 وعنه في بحار الأنوار 95: 78 .
اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ(1)فِيهِ الْقُرْآنَ(2)، أَمَرْتَنَا فِيهِ بِعِمَارَةِ المَسَاجِدِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّيَام والقيام ، وَضَمِنْتَ لَنَا فِيهِ الإِجَابَةَ ، وَقَدِ اجْتَهَدْنَا وَأَنْتَ أَعَنْتَنَا فَاغْفِرْ لَنَا فِيهِ ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْهُ ، وَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ رَبَّنَا ، وَارْحَمْنَا فَأَنْتَ سَيْدُنَا ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَنْقَلِبُ إِلَى مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ : إِنَّكَ أنتَ الأجَلُ الأعْظَمُ (3).
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَأَنْزَلَ عَلَيْنَا فِيهِ الْقُرْآنَ وَعَرَّفَنَا(4)حَقَّهُ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى البَصِيرَةِ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ يَا إِلَهَنَا وَإِلَهَ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ أَنْ تَرْزُقَنَا التَّوْبَةَ ، وَلا تَخْذُلْنَا ، وَلا تُخْلِفُ ظَلْنا بِكَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاعْفُ عَنَّا ،
وَارْحَمْنَا إِنَّكَ أَنتَ الجَلِيلُ الجَبَّارُ(5)
سُبْحَانَ مَنْ لا يَمُوتُ ، سُبْحَانَ مَنْ لا يَزُولُ، سُبْحَانَ مَنْ لَا تَخْفَى(6)عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ،09216409942
1) في«ض»: ( أنزل ) .
2) في البلد الأمين : ( أنزلت فيه القرآن هدى للناس وبينات الهدى والفرقان ) ، والآية من سورة البقرة : 185.
3) إقبال الأعمال :160 ، البلد الأمين : 198 وعنه في بحار الأنوار 78:95.
4) في «ض» : ( عرّفنا ) بدون الواو .
5) إقبال الأعمال : 164 ، البلد الأمين : 198 وعنه في بحار الأنوار 95 : 78
6) في « ر »:( تخفى) .
سُبْحَانَ مَنْ لا تَسْقُطُ وَرَقَةً إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا يَعْلَمَهُ(1)وَقَدْرَهُ ، فَسُبْحَانَهُ فَسُبْحَانَهُ فَسُبْحَانَهُ فَسُبْحَانَهُ فَسُبْحَانَهُ فَسُبْحَانَهُ فَسُبْحَانَهُ ، مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ وَأَجَلَّ سُلْطَانَهُ . اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (2).
أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِمَّا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي وَمَا نَسِيتُهُ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عَلَيَّ بِحِفْظِ كرام الكَاتِبِينَ ، يَعْلَمُونَ مَا أَفْعَلُ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ مُوبِقَاتِ الذُّنُوبِ وَأَسْتَغْفِرُهُ (3)مِمَّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوَانَيْتُ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ مِنْ مُقَطَّعَاتِ(4)الذُّنُوبِ ، وَأَسْتَغْفِرُهُ مِنَ الزَّلاتِ وَمَا كَسَبَتْ يَدَايَ ، وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ كَثِيراً ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَسْتَغْفِرُ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله ، وَصَل (5)عَلَى مُحَمد وَآلِهِ ، وَأَنْ تَعْفُو عَنِّي ، وَتَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي اسْتَجِبْ يَا سَيِّدِي دُعَائِي؛ فَإِنَّكَ أَنتَ التّوابُ الرَّحِيمُ(6).
أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
وَأَشْهَدُ أَن الجَنَّةَ حَقٌّ، وَالنَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ(1)، وَأَشْهَدُ أَنَّ الرَّبِّ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ وَلا وَلَدَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ الفَعّالُ لِمَا يُرِيدُ ، وَالقَاهِرُ مَنْ يَشَاءُ، وَالوَاضِعُ مَنْ يَشَاءُ وَالرَّافِعُ مَنْ يَشَاءُ ، مَلِكُ المُلُوكِ، وَرَازِقُ العِبَادِ الغَفُورُ الرَّحِيمُ العليمُ الحَكِيمُ(2)
« أ » : ( العليم الحليم ) ، وفي« ع» : ( الحكيم العليم) .
أشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ َأشْهَدُ أشْهَدُ أَشْهَدُ أَشْهَدُ أَنَّكَ سَيْدِي كَذلِك وَفَوْقَ ذَلِكَ ، لا يَبْلُغُ الوَاصِفُونَ كُنْه عَظَمَتِكَ. اللَّهُمْ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاهْدِنِي ، وَلَا تُضِلْنِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الهَادِي الْمَهْدِي(3).أَنتَ سَيْدِي جَبَّارٌ غَافِرُ قَادِرٌ قَاهِرُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (4)غَفُورٌ رَحِيمٌ، غَافِرُ الذُّنْبِ وَقَابِلُ التَّوْبِ شَدِيدُ العِقَابِ فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ، يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ يَا جَبَّارُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي فِي هَذَا الشَّهْرِ وَهَذِهِ اللَّيْلَةِ(5): إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (6).
سبوحُ قُدُّوسُ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سُبُوحُ قُدُّوسُ رَبُّ البِحَارِ وَالحِيتَانِ وَالهَوَامِّ
وَالسَّبَاعِ فِي الآكَامِ . سُبُوحٌ قُدُّوسُ رَبُّ الرُّوحِ وَالعَرْشِ ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ . سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سَبَّحَتْ لَكَ المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ . سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، عَلَا فَقَهَرَ وَخَلَقَ(1)فَقَدَرَ سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سُبُوحٌ قُدُّوسٌ ، سُبُوحٌ قُدُّوسُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ، وَتَرْحَمَنِي ؛ فَإِنَّكَ أَنْتَ الأحَدُ الصَّمَدُ(2).
اللَّهُمَّ أَمَرْتَ(3)بِالدُّعَاءِ وَضَمِنْتَ الإِجَابَةَ وَدَعَوْنَاكَ وَنَحْنُ عِبَادُكَ ، وَلَنْ يَصِلَ العِبَادُ مَسْأَلتك وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ كَرَماً وَجُوداً وَرُبُوبيَّةً وَوَحْدَانِيَّةُ ، يَا مَوْضِعُ شَكْوَى السَّائِلِينَ وَمُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ(4)، وَيَا ذَا الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ (5)، يَا ذَا العِزِّ وَالسُّلْطَانِ ، يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ ، يَا بَرُّ ، يَا رَحِيمُ ، يَا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ ، يَا بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا ذَا النَّعَمِ الجِسَامِ وَالطَّوْلِ الَّذِي لَا يُرَامُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ لِي ؛ إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (6).
تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ(7)، خَالِقُ الخَلْقِ ، مُنْشِئُ السَّحَابِ، وَأَمَرَ الرَّعْدَ
يُسَبِّحُ لَهُ ،تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرُ . الَّذِي خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً(1)، وتَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً(2)، تَبَارَكَ الَّذِي إِن شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِّن ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُوراً(3)، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ(4)، يَا إِلهِي وَإِلَهَ العَالَمِينَ وَإِلَه السَّمَوَاتِ السَّبْع وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَإِلَهَ الْأرْضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ ، وَنَجِّنِي مِنَ النَّارِ ؛ إِنَّكَ أَنْتَ المنجي المَنَّانُ(5).
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ(6)ورَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ(7)، رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى القَوْمِ الْكَافِرِينَ(8)، رَبَّنَا صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتَجِبْ دُعَاءَنَا ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَوَلَدِنَا وَمَا وَلَدُوا ؛
إِنَّكَ أَنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ(1)
رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً ،(2﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً)(3)،رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ المَصِيرُ(4)،وَرَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلَا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤوفٌ رَحِيمُ(5)، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاسْتُرْ عَلَيَّ ذُنُوبِي وَعُيُوبِي ، وَاغْفِرْ لِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ؛ إنَّكَ أَنتَ الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ(6).
آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ . آمَنَّا بِمَنْ لَا يَمُوتُ . آمَنَّا بِمَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِينَ وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالجِبَالَ وَالشَّجَرَ وَالدَّوَابُ وَالإِنْسَ وَالجِنِّ . آمَنَّا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُم، وَإِلهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . آمَنَّا بِرَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ آمَنَّا بِرَبِّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ . آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ آمَنَّا بِمَنْ أَنْشَأَ السَّحَابَ ، وَخَلَقَ العِبَادَ وَالْعَذَابَ وَالعِقَابَ . آمَنَّا بِكَ ، آمَنَّا بِكَ ، آمَنَّا بِكَ ، آمَنَّا بِكَ ، آمَنَّا بِكَ ، آمَنَّا بِكَ ، آمَنَّا بِكَ ، رَبَّنَا وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا
تَوَكَّلْتُ عَلَى السَّيْدِ الَّذِي لَا يَغْلِبُهُ أَحَدٌ . تَوَكَّلْتُ عَلَى الجَبَّارِ الَّذِي لا يَظْهَرُهُ أَحَدٌ . تَوَكَّلْتُ عَلَى العَزِيزِ الرَّحِيمِ الَّذِي يَرَانِي حِينَ أَقُومُ وَتَقَلُّبِي فِي السَّاجِدِينَ . تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى مَنْ بِيَدِهِ نَوَاصِي العِبَادِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَلِيم الَّذِي لا يَعْجَلُ . تَوَكَّلْتُ عَلَى الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . تَوَكَّلْتُ عَلَى القَاهِرِ القَادِرِ العَلِيِّ الأَعْلَى الأَحَدِ . تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ ، يَا سَيْدِي أَسْئَلْكَ أَنْ تُصَلِّي(3)عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَرْحَمَنِي ،وَتَتَفَضُلُ عَلَيَّ ، وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ القِيَامَةِ ؛ إِنَّكَ شَدِيدُ العِقَابِ غَفُورٌ رَحِيمٌ(4).
رَبَّنَا فَاتَنَا هَذَا الشَّهْرُ المُبَارَكَ الَّذِي أَمَرْتَنَا فِيهِ بِالصِّيَامِ وَالقِيَامِ . اللَّهُمَّ فَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّا بِهِ ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَمَا تَأَخَّرَ رَبَّنَا، وَلَا تَخْذُلْنَا ، وَلَا تَحْرِمْنَا المَغْفِرَةَ ، وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا ، وَارْحَمْنَا(5)وَتُبْ عَلَيْنَا ، وَارْزُقْنَا ، وَارْضِ عَنا، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ المُهْتَدِينَ وَمِنْ أَوْلِيَائِكَ المُتَّقِينَ بحَقِّ مُحَمَّدٍ
1) في« أ » : ( الغفور الرحيم ) بدلاً من : ( العزيز الجبّار ) .
2) إقبال الأعمال : 231 ، البلد الأمين : 200 وعنه في بحار الأنوار 95: 81.
3) قوله: ( أسألك ) لم يرد في النسخ غيره«أ» ، وفي البلد الأمين : ( أسئلك يا سيدي أن تصلي) .
4) إقبال الأعمال : 234 ، البلد الأمين : 200 وعنه في بحار الأنوار 95: 81.
5) قوله : ( وارحمنا ) لم يرد في « ع » .
وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَقَبَّلْ مِنَّا هَذَا الشَّهْرَ ، وَلا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنَّا بِهِ ، وَارْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ الحَرَامَ فِي عَامِنَا هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ : إِنَّكَ أَنتَ المُعْطِي الرَّزَّاقُ
الحَنّانُ المَنَّانُ (1).
1) إقبال الأعمال : 241 ، البلد الأمين : 200 وعنه في بحار الأنوار 95: 81.
[م : 582]
في كلّ ليلة من شهر رمضان، عن أبي حمزة الثمالي قال : كان مولانا سيّد العابدين علي بن الحسين يُصلّي عامة الليل في شهر رمضان فإذا كان في السحر دعا بهذا الدعاء :
إلهي لا تُؤَدِّبْنِي بِعُقُوبَتِكَ ، وَلَا تَمْكُرْ بِي فِي حِيلَتِكَ ، مِنْ أَيْنَ لِي الخَيْرُ يَا رَبِّ ؟ وَلا يُوجَدُ إِلَّا مِنْ عِندِكَ وَمِنْ أَيْنَ لِي النَّجَاةُ ، وَلا تُسْتَطاعُ إِلَّا بِكَ لا الذِي أَحْسَنَ اسْتَغْنَى عَنْ عَوْنِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَلَا الَّذِي أَساءَ وَاجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَلَمْ يُرْضِكَ خَرَجَ عَنْ قدْرَتِكَ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ - حتى ينقطع النفس - بِكَ عَرَفْتُكَ وَأَنْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ وَدَعَوْتَنِي إِلَيْكَ ، وَلَوْلا أَنْتَ لَمْ أَدْرِ ما أَنْتَ .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ فَيُجِيبُنِي وَإِنْ كُنتُ بَطيئاً حِينَ يَدْعُونِي ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ فَيُعْطِينِي وَإِنْ كُنتُ بَخِيلاً حِينَ يَسْتَقْرِضُنِي ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الذِي أُناديه كلما شِئْتُ بِحَاجَتِي(1)وَأَخُلُو بِهِ حَيْثُ شِئْتُ لِسِرِّي بِغَيْرِ شَفِيعٍ فَيَقْضِي لي حاجَتِي،
1) في«ر» : ( لحاجتي) .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا أَدْعُو غَيْرَهُ(1)وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَمْ يَسْتَجِبْ لِي دُعائي ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا أَرْجُو غَيْرَهُ(2)وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لَأَخْلَفَ رَجَائِي، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَكَلَنِي إِلَيْهِ فَأَكْرَمَنِي وَلَمْ يَكِلْنِي إِلَى النَّاسِ فَيُهِينُونِي ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي تَحَبَّبَ إِلَيَّ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِّي ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَحْلُمُ عَنِّي حَتَّى كَأَنِّي لا ذَنْبَ لِي ، فَرَبِّي أَحْمَدُ شَيْءٍ عِنْدِي وَأَحَقُّ بِحَمْدِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ المَطالِب(3)إِلَيْكَ مُشْرَعَةً(4)، وَمَناهِلَ الرَّجاءِ إِلَيْكَ(5)مترعة(6)، وَالإِسْتِعَانَةَ بِفَضْلِكَ لِمَنْ أَمَّلَكَ مُباحَةً ، وَأَبْوابَ الدُّعَاءِ إِلَيْكَ لِلصَّارِخِينَ مَفْتُوحَةً ، وَأَعْلَمُ أَنَّكَ(7)لِلرَّاحِينَ بِمَوْضِع إجابة ، وَلِلْمَلْهُوفِينَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ ، وَأَنَّ فِي اللّهفِ إِلَى جُودِكَ وَالرّضا بقضائِكَ عوضاً مِنْ مَنْع الباخِلِينَ، وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي المُسْتَأْثِرِينَ ، وَأَنَّ الرَّاحِلَ إِلَيْكَ قَريبُ المَسَافَةِ ، وَأَنَّكَ لا تَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الأَعْمَالُ دُونَكَ ، وَقَدْ فَصَدْتُ إِلَيْكَ بِطَلِبَتِي، وَتَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِحَاجَتي ، وَجَعَلْتُ بِكَ اسْتِغَاثَتِي، وَبِدُعَائِكَ تَوَسُلِي مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقَاقِ لِاسْتِماعِكَ مِنِّي ، وَلَا اسْتِيجَابِ لِعَفُوكَ عَنِّي ، بَلْ لِثَقَتِي بِكَرَمِكَ(8)، وَسُكُونِي إِلَى صِدْقٍ وَعْدِكَ ، وَلَجَإِي إلى الإيمانِ بِتَوْحِيدِكَ وَثِقَتِي بِمَعْرِفَتِكَ مِنْي أَنْ لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ ، وَلَا إِلَهَ لِي إلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ .
1) في «ع » : ( والحمد لله الذي أدعوه ولا أدعو غيره ) .
2) في «ع » : ( والحمد لله الذي أرجوه ولا أرجو غيره ) .
3) في « ر » : ( المكارم ) .
4) المشروعة : المفتوحة ( لسان العرب 175:8).
5) في «ر» : ( عندك ) .
6) حوض ترع بالتحريك : أي : ممتلئ ( الصحاح 3: 119).
7) في« أ » : ( بأنك ) .
8) في هامش « ر»:( بك منك ) بدلاً من ( بكرمك ) .
اللَّهُمَّ أَنْتَ القَائِلُ وَقَوْلُكَ حَقٌّ ، وَوَعْدُكَ صِدْقَ : وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بكُمْ رَحِيماً )(1)، وَلَيْسَ مِنْ صِفَاتِكَ يَا سَيْدِي أَنْ تَأْمُرَ بِالسُّؤالِ ، وَتَمْتَعَ العَطِيةَ ،وَأَنْتَ المَنَّانُ بِالْعَطِيَّاتِ عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِكَ ، وَالعَائِدُ عَلَيْهِمْ بِتَحَنُّنِ رَأْفَتِكَ .
إلهي رَبِّيْتَنِي فِي نِعَمِكَ وَإحْسانِكَ صَغِيراً ، وَتَوَّهُتَ بِاسْمِي كَبِيراً ، فَيَا مَنْ رَبَّانِي فِي الدُّنْيا بِإحْسانِهِ وَبِفَضْلِهِ وَنِعَمِهِ ، وَأَشارَ لي فِي الْآخِرَةِ إِلَى عَفُوهِ وَكَرَمِهِ ، مَعْرِفَتِي يَا مَوْلايَ دَلَّتِنِي(2)عَلَيْكَ ، وَحُبِّي لَكَ شَفِيعِي إِلَيْكَ ، وَأَنا واثقٌ مِنْ دَلِيلِي بِدَلَالَتِكَ ، وَساكِنٌ مِنْ شَفِيعِي إِلَى شَفَاعَتِكَ.
أَدْعُوكَ يَا سَيِّدِي بِلِسَانٍ قَدْ أَخْرَسَهُ ذَنْبُهُ ، رَبِّ أَنَاجِيكَ بِقَلْبٍ قَدْ أَوْبَقَهُ (3)جُرْمُهُ ، أَدْعُوكَ يَا رَبِّ راهِباً راغِباً رَاجِياً خَائِفاً ، إِذا رَأَيْتُ مَوْلايَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ ، وَإِذَا رَأَيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ ؛ فَإِنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ رَاحِمٍ ، وَإِنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظَالِمٍ ، حُجْتِي يا الله فِي جُرْأَتِي عَلَى مَسْأَلَتِكَ مَعَ إثبانِي مَا تَكْرَهُ جُودُكَ وَكَرَمُكَ ، وَعُدْنِي فِي شِدتِي مَعَ قِلْةِ حَيَائِي رَأْفَتُكَ وَرَحْمَتُكَ ، وَقَدْ رَجَوْتُ أَنْ لا تَخِيبَ بَيْنَ ذَيْنِ وَذَيْنِ مُنْيَتِي(4)فَحَقِّقْ رَجَائِي، وَاسْمَعْ دُعَائِي، يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ ، وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجٍ ، عَظُمَ يَا سَيْدِي أَمَلِي وَسَاءَ عَمَلِي فَأَعْطِنِي مِنْ عَفُوكَ بِمِقْدَارٍ أَمَلِي ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِأَسْوءِ عَمَلِي فَإِنْ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجَازَاةِ المُذْنِبِينَ ، وَحِلْمَكَ يَكْبُرُ عَنْ مُكَافَاةِ المُقَصِّرِينَ ، وَأَنَا يَا سَيْدِي عَائِذٌ بِفَضْلِكَ ، هَارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنجُزُ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحَ عَمَّنْ أَحْسَنَ بكَ ظَنّاً، وَمَا أَنَا يَا رَبِّ وَمَا خَطَرِي هَبْنِي لِفَضْلِكَ (5)، وَتَصَدِّقُ عَلَيَّ بِعَفْوك.
أَيْ رَبِّ جَلْلْنِي بِسترِكَ ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبيخِي بِكَرَم وَجْهِكَ ، فَلَوِ اطَّلَعَ اليَوْمَ عَلَى ذَنْبِي غَيْرُكَ مَا فَعَلْتُهُ، وَلَوْ خِفْتُ تَعْجِيلَ العُقُوبَة لاجتَنَبتُهُ ، لا لأنَّكَ أَهْوَنُ النَّاظِرِينَ(1)وَأَخَفُّ المُطَّلِعِينَ ، بَلْ لِأنَّكَ يَا رَبِّ خَيْرُ السَّاتِرِينَ ، وَأَحْكَمُ الأحكَمِينَ(2)، وَأَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ ، سَتّارُ العُيُوبِ، غَفَّارُ الذُّنوبِ ، عَلامُ الغُيُوبِ، تَسْترُ الذُّنْبَ بكَرَمِكَ، وَتُؤَخِّرُ العُقُوبَةَ بحِلْمِكَ، فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَعَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَيَحْمِلْنِي(3)وَيُجَرِّئُنِي عَلَى مَعْصِيَتِكَ حِلْمُكَ عَنِّي ، وَيَدْعُونِي إِلَى قِلَّةِ الحَیَاءِ سِتْرُكَ عَلَيَّ ، وَيُسْرِعْنِي إِلَى التَّوَثُبِ(4)عَلَى مَحَارِمِكَ مَعْرِفَتِي بِسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَعَظِيمٍ عَفْوِكَ .
يَا حَلِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا حَيُّ(5)، يَا غافِرَ الذَّنْبِ ، يَا قَابِلَ التَّوْبِ ، يَا عَظِيمَ المَنِّ ، يَا قَدِيمَ الإِحْسَانِ ، أَيْنَ سَترُكَ الجَمِيلُ؟ أَيْنَ عَفُوكَ يَا جَلِيلُ ؟ أَيْنَ فَرَجُكَ القَريبُ ؟ أَيْنَ غِيَاثُكَ السَّرِيعُ ؛ أَيْنَ رَحْمَتُكَ الواسِعَةُ ؟ أَيْنَ عَطَايَاكَ الفَاضِلَةُ ؟ أَيْنَ مَوَاهِبُكَ الهنيئةُ : أَيْنَ صَنَائِعُكَ السَّنِيَّةُ ؟ أَيْنَ فَضْلُكَ العَظِيمُ ؟ أَيْنَ مَنُّكَ الجَسِيمُ : أَيْنَ إِحْسَانُكَ القَدِيمُ : أَيْنَ كَرَمُكَ يَا كَرِيمُ ؛ بِهِ وَبِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ فَاسْتَنْقِذْنِي(6)، وَبِرَحْمَتِكَ فَخَلِّصْنِي(7)
يَا مُحْسِنُ ، يَا مُجْمِلُ ، يَا مُنْعِمُ ، يَا مُفْضِلُ ، لَسْتُ أَتكِلُ فِي النَّجَاةِ مِنْ عِقَابِكَ عَلَى
1) في المصباح : ( الناظرين إلي ) .
2) في «ر » : ( أحلم الأحلمين ) ، وفي هامش «ع » : ( أحكم الحاكمين ) .
3) في« ر » : ( يحملني ) بدون الواو .
4) التوثب : النهوض والقفز والطفر ( مجمع البحرين 179:2)
5) في هامش «ع» : ( يا حي يا قيوم ) .
6) في النسخ غيره «أ» هنا زيادة : ( وبه وبهم ) .
7) في « أ» : ( فاستنقذني ومن النار فخلّصني).
أَعْمَالِنَا بَلْ بِفَضْلِكَ عَلَيْنَا لِأَنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ، تُبدِئُ بِالإحْسَانِ نِعَماً ، وَتَعْفُو عَنِ الذَّنْبِ كَرَماً ، فَما نَدْرِي مَا نَشْكُرُ ؟ أَجَمِيلَ مَا تَنْشُرُ ؟ أَمْ قَبِيحَ مَا تَسْتُرُ ؟أَمْ عَظِيمَ مَا أَبْلَيْتَ وَأَوْلَيتَ ؟ أَمْ كَثِيرَ مَا مِنْهُ نَجِّيْتَ وَعَافَيْتَ ؟ يَا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إليكَ (1)، وَيَا قُرَّةَ عَيْنٍ مَنْ لاذَ بِكَ (2)وَانْقَطَعَ إِلَيْكَ (3)، أَنْتَ الْمُحْسِنُ وَنَحْنُ المُسِيئُونَ فَتَجَاوَزْ يَا رَبِّ عَنْ قَبِيحِ مَا عِنْدَنَا بِجَمِيلِ مَا عِنْدَكَ ، وَأَيُّ جَهْلٍ يَا رَبِّ لا يَسَعُهُ جُودُكَ ؟ أَوْ أَيُّ زَمَانٍ أَطْوَلُ مِنْ أَنَاتِكَ ؟ وَمَا قَدْرُ أَعْمَالِنَا فِي نِعَمِكَ(4)؟ وَكَيْفَ تَسْتَكْثِرُ أَعْمَالٌ يُقَابِلُ(5)بِهَا كَرَمَكَ ؟ بَلْ كَيْفَ يَضِيقُ عَلَى المُذْنِبِينَ مَا وَسِعَهُ (6)مِنْ رَحْمَتِكَ ؟ يا واسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، فَوَعِزّتِكَ يَا سَيْدِي لَوْ انْتَهَرْتَنِي (7)مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ وَلَا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلْقِكَ(8)لِمَا انْتَهَى(9)إِلَيَّ مِنَ المَعْرِفَةِ(10)بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، وَأَنْتَ الفَاعِلُ لِمَا تَشَاءُ تُعَذِّبُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ، وَتَرْحَمُ مَنْ تَشَاءُ بِمَا (11)تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ، لا تُسْئَلُ عَنْ فِعْلِكَ، وَلا تُنَازَعُ فِي مُلكِكَ ،
1) في «أ»«ض» وهامش «ر » : ( إليه).
2) في« أ » وهامش«ر » و «ض » ( به ) .
3) في « أ » وهامش « ر»«ض» : ( إليه ) .
4) فى« ر »: ( في جنب نعمك ) .
5) في المصباح : ( نستكثر أعمالا نقابل).
6) في «ر»:(وسعته).
7) انتهرته انتهاراً: زجرته بكلام عن شر ( العين 237:5 ) .
8) الملق هو الود والتملُّق هو التودّد ( لسان العرب 347:10 ) .
9) انتهى : وصل ( لسان العرب 15: 343) .
10) في متن «ع »: ( المغفرة ) .
11) كذا في «ع » موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ: ( بمن ) .
وَلا تُشَارَك فِي أَمْرِكَ ، وَلا تُضَادُّ فِي حُكْمِكَ ، وَلا يَعْتَرِضُ عَلَيْكَ أَحَدٌ فِي تَدْبِيرِكَ ، لَكَ الخَلْقُ وَالأمْرُ تَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِين وَرَبُّ العَالَمِينَ (1).
يَا رَبِّ هَذَا مَقَامُ مَنْ لاذَ بكَ ، وَاسْتَجارَ بكَرَمِكَ ، وَأَلِفَ إِحْسَانَكَ وَنِعْمَكَ ،وَأَنتَ الجَوَادُ الَّذِي لا يَضِيقُ عَفُوكَ ،وَلا يَنْقُصُ فَضْلُكَ ،وَلَا تَقِلُ رَحْمَتُكَ ، وَقَدْ تَوَثْقْنَا مِنْكَ بِالصَّفْح القَدِيم ، وَالفَضْلِ العَظِيم، وَالرَّحْمَةِ الوَاسِعَةِ ، أَفَتَرَاكَ يَا رَبِّ تُخْلِفُ ظُنُونَنَا أَوْ تُخَيِّبُ آمَالَنَا ؟ كَلَّا يَا كَرِيمُ لَيْسَ هَذَا ظَنُّنَا بِكَ وَلَا هَذَا فِيكَ طَمَعُنَا(2)، يَا رَبِّ إِنَّ لَنَا فِيكَ أَمَلاً طَوِيلاً كَثِيراً ، إِنَّ لَنَا فِيكَ رَجَاءَ عَظِيماً ، عَصَيْنَاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْترَ عَلَيْنَا ، وَدَعَوْنَاكَ وَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ تَسْتَجِيبَ لَنَا فَحَقِّقُ رَجَاءَنَا يَا مَوْلانَا فَقَدْ عَلِمْنَا مَا تَسْتَوْجِبُ بِأَعْمَالِنَا وَلكِنْ عِلْمُكَ فِينَا وَعِلْمُنا بأنَّكَ لا تَصْرِفُنا عنكَ حَثَّنَا عَلَى الرّغْبَةِ إِلَيْكَ وَإِنْ كُنَّا غَيْرَ مُسْتَوجينَ لِرَحْمَتِكَ ، فَأَنْتَ أَهْلُ أَنْ تَجُودَ عَلَيْنَا ، وَعَلَى المُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَجُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّا مُحْتَاجُونَ إِلَى نَيْلِكَ ، يَا غَفَّارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنَا ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنَا، وَفِي نِعْمَتِكَ أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا ، ذُنُوبُنَا بَيْنَ يَدَيْكَ تَسْتَغْفِرُكَ اللهُمْ مِنْهَا وَنَتُوبُ إِلَيْكَ ، تَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا بالنِّعم وَنُعَارِضُكَ بِالذُّنُوبِ ، خَيْرُكَ إِلَيْنَا نَازِلٌ، وَشَرُّنَا إِلَيْكَ صَاعِدٌ، وَلَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ مَلَكَ كَرِيمٌ يَأْتِيكَ عَنّا بِعَمَلِ قَبيح فَلا يَمْنَعُكَ(3)ذَلِكَ أَنْ تَحُوطَنَا بِنِعْمَتِكَ ، وتَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِآلائِكَ ، فَسُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ وَأَعْظَمَكَ وَأَكْرَمَكَ مُبْدِئَا وَمُعِيداً تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ، وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ ، وَأَكْرَمَ (4)صَنَائِعُكَ وَفِعَالُكَ .
أنتَ إلهِي أَوْسَعُ فَضْلاً، وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَایِسَنِي بِفِعْلِي وَخَطِيئَتِي، فَالْعَفْوَ العَفْوَ، سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي(1).
اللَّهُمَّ اشْغَلْنا بِذِكْرِكَ ، وَأَعِذْنا مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ ، وَارْزُقْنَا مِنْ مَوَاهِبِكَ ، وَأَنْعِمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ ، وَارْزُقْنَا حَجٌ بَيْتِكَ وَزِيَارَةً قَبرِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ وَرِضْوَانُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ(2)، وَارْزُقْنَا عَمَلاً بِطَاعَتِكَ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلْتِكَ وَسُنَّةِ نَبَيْكَ (3)صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَ (4)اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ، اجْزِهِمَا بِالإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَبِالسَّيِّئاتِ غُفْراناً .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ(5)، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ ، وَتَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فِي الخَيْرَاتِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، شَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ،صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، حُرُّنَا وَمَمْلُوكِنَا ، كَذَبَ العَادِلُونَ باللهِ وَضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً وَخَسِرُوا خُسْراناً مُبيناً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ، وَاكْفِنِي مَا أَهَمِّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَنِي ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لا يَرْحَمُنِي ، وَاجْعَلْ عَلَيَّ مِنْكَ وَاقِيَةً باقِيَةً ، وَلَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً واسعاً حلالاً طيباً .
اللَّهُمَّ احْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ ، وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ ، وَاكَلانِي بِكَلاءَتِكَ (6)، وَارْزُقْنِي
1) قوله : ( العفو ) كرّر في «ر» ثلاث مرات ، وقوله : ( سيّدي ) كرّر في « أ » «ع » مرتين .
2) في هامشه« ر» : ( حمید مجید ) .
3) في« ر » : (وسنّة رسولك محمّد ) ، وفي «ض»« ع » : ( سنة رسولك ) .
4) قوله : ( صلّ على محمد وآل محمد و ) لم يرد في المصباح .
5) قوله : ( والمسلمين والمسلمات ) لم يرد في المصباح .
6) أي : واحفظني بحفظك ( تاج العروس 236:1).
حَج بَيْتِكَ الحَرَامِ (1)فِي عَامِنَا هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَلَا تُخْلِنِي يَا رَبِّ مِنْ تِلْكَ المَشَاهِدِ الشَّرِيفَةِ وَالمَوَاقِفِ الكَرِيمَةِ .
اللَّهُمَّ تُبْ عَلَيَّ حَتَّى لا أَعْصِيَكَ ، وَأَلْهِمْنِي الخَيْرَ وَالعَمَلَ بِهِ وَخَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَالنّهَارِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي يَا رَبِّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ إني كُلَّما قلتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ وَتَعَبَّاتُ وَقُمْتُ لِلصَّلَاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاجَيْتُ القيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً إِذا أَنَا صَلَّيْتُ، وَسَلَبْتَنِي مُنَاجَانَكَ إِذا أَنا نَاجَيْتُ، مَالِي؟ كُلّما قُلْتُ قَدْ صَلُحَتْ سَرِيرَتِي ، وَقَرُبَ مِنْ مَجَالِسِ التَّوَّابِينَ مَجْلِسِي عَرَضَتْ لِي بَلِيَّةٌ أَزَالَتْ قَدَمِي وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ خِدْمَتِكَ.
سَيْدِي لَعَلَّكَ عَنْ بَابِكَ طَرَدْتَنِي ، وَعَنْ خِدْمَتِكَ نَحَّيْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُسْتَخِفّاً بِحَقِّكَ فَأَقْصَيْتَنِي(2)، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي مُعْرِضاً عَنْكَ فَقَلَيْتَنِي(3)، أَوْ لَعَلَّكَ ، وَجَدْتَنِي فِي مَقَامِ الكَاذِبِينَ فَرَفَضْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي غَيْرَ شَاكِرٍ لِنَعْمَائِكَ فَحَرَمْتَنِي أَوْ لَعَلَّكَ فَقَدْتَنِي مِنْ مَجَالِسِ العُلَمَاءِ فَخَذَلْتَنِي(4)، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي فِي الغَافِلِينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ رَأَيْتَنِي آلِفَ مَجَالِسِ البطالِينَ فَبْيْنِي وَبَيْنَهُمْ خَلَّيْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبْ أَنْ تَسْمَعَ دُعَائِي فَبَاعَدْتَنِي ، أَوْ لَعَلَّكَ بِجُرْمِي وَجَرِيرَتِي كَافَيْتَنِي ، أَوْ لَعَلّكَ بِقِلْةِ حَيَائِي مِنْكَ جَازَيْتَنِي ، فَإِنْ عَفَوْتَ يَا رَبِّ فَطَالَمَا عَفَوْتَ عَنِ المُذْنِبِينَ قَبْلِي لأن كَرَمَكَ أَيْ رَبِّ يَجِلُّ(5)عَنْ مُكَافَاةِ المُقَصِّرِينَ، وَأَنا عَائِذُ بِفَضْلِكَ ، هَارِبٌ لِأَنْ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنَجْزُ مَا وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْح عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً .
إلهِي أَنتَ أَوْسَعُ فَضْلاً، وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَایِسَنِي بِعَمَلِي ، أَوْ أَنْ تَسْتَزِلْنِي بِخَطِيئَتِي ، وَمَا أَنا يَا سَيِّدِي ؟ وَمَا خَطَرِي ؟ هَبْنِي لِفَضْلِكَ - سَيِّدِي - وَتَصَدْقُ(1)عَلَيْ بعفوك ، جَلِّلْنِي بِسَتْرِكَ ، وَاعْفُ عَنْ تَوْبِيخِي بِكَرَم وَجْهِكَ .
سَيْدِي أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِي رَبِّيْتَهُ ، وَأَنَا الجَاهِلُ الَّذِي عَلَّمْتَهُ ، وَأَنَا الضَّالُ الَّذِي هَدَيْتَهُ ، وَالوَضِيعُ الَّذِي رَفَعْتَهُ ، وَأَنَا الخَائِفُ الذِي آمَنتُه ، والجائع الَّذِي أَشبعْتَهُ ، وَالعَطْشَانُ الَّذِي أَرْوَيْتَهُ ، وَالعَارِي الَّذِي كَسَوْتَهُ ، وَالفَقِيرُ الَّذِي أَغْنَيْتَهُ ، وَالضَّعِيفُ الَّذِي قَوْيْتَهُ ، وَالذِّلِيلُ الَّذِي أَعْزَزْتَهُ ، وَالسَّقِيمُ الَّذِي شَفَيْتَهُ ، وَالسَّائِلُ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ ، وَالمُذنِبُ الَّذِي سَتَرْتَهُ، وَالخاطِيُّ الَّذِي أَقلتَهُ ، وَالقَليل(2)الَّذِي كَثَّرْتَهُ ، وَالمُسْتَضْعَفُ الَّذِي نَصَرْتَهُ ، وَالطَّرِيدُ(3)الَّذِي آوَيْتَهُ فَلَكَ الحَمْدُ(4)، وَأَنا يَا رَبُّ الذِي لَمْ أَسْتَحْيِكَ فِي الخَلاءِ، وَلَمْ أَرَاقِبكَ فِي المَلاءِ، أَنَا صَاحِبُ الدَّوَاهِي العُظْمَى، أَنَا الَّذِي عَلَى سَيّدِهِ اجْتَرَى ، أَنَا الَّذِي عَصَيْتُ جَبَّارَ السَّمَاءِ، أَنَا الَّذِي أَعْطَيْتُ عَلَى مَعَاصِي الجَلِيلِ الرُّشَى ، أنا الَّذِي حِينَ بُشِّرْتُ بِهَا خَرَجْتُ إِلَيْهَا أَسْعَى ، أنا الذي أَمْهَلْتَني فَمَا ارْعَوَيْتُ(5)، وَسَتَرْتَ عَلَيَّ فَمَا اسْتَحْیِيْتُ ، وَعَمِلْتُ(6)بِالْمَعَاصِي فَتَعَدِّيْتُ ، وَأَسْقَطتَنِي مِنْ عَيْنكَ فَمَا بالَيْتُ، بِعِلْمِكَ أَمْهَلْتَنِي(7)، وَبِسِتْرِكَ سَتَرْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ أَغْفَلْتَنِي ، وَمِنْ عُقُوبَاتِ المَعَاصِي جَنِّبْتَنِي حَتَّى كَأَنَّكَ اسْتَحْيَيْتَنِي .
1) في المصباح : ( تصدّق ) بدون الواو ، وفي «ض» : ( أو تصدّق).
2) في المصباح :( وأنا القليل ) .
3) في المصباح : ( وأنا الطريد )
4) قوله : ( فلك الحمد ) لم يرد في المصباح ، وفي «ر» : ( فلك الحمد كثيراً )
5) ارغوى يرعوي؛ أي: كفَّ عن الأمور ( لسان العرب 325:14).
6) في «ع» : ( وعلمت )
7) في« أ» : ( مهلتني )
إِلَهِي لَمْ أَعْصِكَ حِينَ عَصَيْتُكَ وَأَنَا بِرُبُوبِيْتِكَ جَاحِدٌ ، وَلَا بِأَمْرِكَ مُسْتَخِفٌ ، وَلا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرّضَ ، وَلا لِوَعِيدِكَ مُتَهَاوِنُ ، وَلكِنْ خَطِيئَةً عَرَضَتْ وَسَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ، وَغَلَبَنِي هَوَايَ ، وَأَعَانَتْني عَلَيْهَا شِقْوَتِي، وَغَرَّنِي سِتْرُكَ الْمُرْخَى عَلَيَّ، فَقَدْ عَصَيْتُكَ وَخَالَفْتُكَ بِجُهْدِي ، فَالآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يَسْتَنْقِذُنِي ، وَمِنْ أَيْدِي الخُصَمَاءِ غَداً مَنْ يُخَلِّصُنِي ، وَبِحَبْلٍ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ(1)قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي فَوَاسَوْأَتَا ، عَلَى مَا أَحْصَى كِتَابُكَ مِنْ عَمَلِي الَّذِي لَوْلا مَا أَرْجُو مِنْ كَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ وَنَهْيِكَ إيايَ عَنِ الْقُنُوطِ لَقَنَطْتُ عِنْدَمَا أَتَذَكَّرُها ، يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ دَاعٍ، وَأَفْضَلَ مَنْ رَجَاهُ رَاجِ .
اللَّهُمَّ بِذِمَّةِ الإِسْلَامِ أَتَوَسُلُ إِلَيْكَ ، وَبِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِحُبِّ النَّبِيِّ الأميّ القُرَشِيِّ الهَاشِمِي العَرَبِيِّ التّهَامِي المَكَّيِّ المَدَنِي صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَرْجُو الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ ، فَلا تُوحِشُ اسْتِينَاسَ إِيمَانِي ، وَلا تَجْعَلْ ثَوَابِي ثَوَابَ مَنْ عَبَدَ سِوَاكَ ، فَإِن قَوْماً آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِمَاءَهُمْ فَأَدْرَكُوا مَا أَمْلُوا، وَإِنَّا آمَنَّا بِكَ بِأَلْسِنَتِنَا وَقُلُوبِنَا لِتَعْفُو عَنَّا فَأَدْرَكْنَا مَا أَمَّلُنَا ، وَثَبِّتْ رَجَاءَكَ فِي صُدُورِنَا ، وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ(2)، فَوَعِزْتِكَ (3)لَوِ انتَهَرْتَنِي مَا بَرِحْتُ مِنْ بَابِكَ ، وَلَا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِمَا أُلهِم قَلْبِي يَا سَيِّدِي(4)مِنَ المَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ . إِلَى مَنْ يَذْهَبُ العَبْدُ إِلَّا إِلَى مَوْلاهُ ؟ وَإِلَى مَنْ يَلْتَجِيُّ المَخْلُوقُ إِلَّا إِلَى خَالِقِهِ ؟
إلهِي لَوْ قَرَنتَنِي فِي الْأَصْفَادِ(1)، وَمَنَعْتَنِي سَيْبَكَ(2)مِنْ بَيْنِ الْأَشْهَادِ ، وَدَلَلْتَ عَلَى فَضَائِحِي عُيُونَ العِبَادِ، وَأَمَرْتَ بِي إِلَى النَّارِ ، وَحُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَبْرَارِ مَا قَطَعْتُ رَجَائِي مِنْكَ ، وَمَا(3)صَرَفْتُ تَأْمِيلِي لِلْعَفْوِ عَنْكَ ، وَلَا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبِي ، أَنَا لا أَنسَى أَیَادِيَكَ عِنْدِي، وَسَتْرَكَ عَلَيَّ فِي دَارِ الدُّنْيَا، سَيْدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَخْرِجْ(4)حُبِّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبِي ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمُصْطَفَى وَآلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَانْقُلْنِي إِلَى دَرَجَةِ التَّوْبَةِ إِلَيْكَ ، وَأَعِنِّي بِالْبُكَاءِ عَلَى نَفْسِي فَقَدْ أَفْنَيْتُ بِالتَسْوِيفِ وَالْآمَالِ عُمْرِي ، وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الآيسِينَ مِنْ خَيْرِي ، فَمَنْ يَكُونُ أَسْوَأَ حالاً مِنّي ؟ إِنْ أَنَا نُقِلْتُ عَلَى مِثْلِ حَالِي إِلَى قبْرِي ، لَمْ أُمَهُدُهُ لِرَقْدَتِي ، وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ لِضَجْعَتِي وَمَا لِي ؟ لا أَبْكِي وَلَا أدْرِي إِلَى مَا يَكُونُ مَصِيرِي، وَأَرَى نَفْسِي تُخَادِعُنِي، وَأَيَّامِي تُخَاتِلُنِي(5)وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأْسِي أَجْنِحَةُ المَوْتِ فَمَا لِي ؟ لا أَبْكِي ؛ أَبْكِي لِخُرُوجِ نَفْسِي ، أَبْكِي لِظُّلْمَةِ قبْرِي ، أَبْكِي لِضِيقِ لَحْدِي ، أَبْكِي لِسُؤَالِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ إِيَّايَ ، أَبْكِي لِخُرُوجِي مِنْ قَبْرِي عُرْيَاناً ذليلاً حَامِلاً ثُقْلِي عَلَى ظَهْرِي، أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَمِينِي وَأُخْرَى عَنْ شِمَالِي إذ الخَلائِقُ فِي شَأْنٍ غَيْرِ شَأْنِي،لِكُلِّ امْرِي مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنُ يُغْنِيهِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةُ ضَاحِكَةُ مُسْتَبْشِرَةُ، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةُ تَرْهَقُهَا الفَتْرَةُ:(6)والذلة(7)
1) قرنت الشيء بالشيء ؛ وقرنت الأسارى في الحبال : شدّدتها ( مجمع البحرين (6: 299). والأصفاد جمع الصفد : أي : القيود والأغلال التي توثق بها الأرجال ( مجمع البحرين 87:3) .
2) السَيْب : العطاء ( الصحاح 150:1).
3) في متن «ر» : ( ولا ) .
4) قوله: (صلّ على محمد وآل محمد و ) لم يرد في المصباح.
5) ختله وخاتله ؛ أي : خدعه ؛ والتخائل هو التخادع ( الصحاح 1682:4).
6) عبس : 37-41.
7) في« أ » : ( وذلّة ) .
سَيْدِي عَلَيْكَ مُعَوِّلِي وَمُعْتَمَدِي وَرَجَائِي وَتَوَكَّلِي ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي ، تُصِيبُ بِرَحْمَتِكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي بِكَرَامَتِكَ مَنْ تُحِبُّ .
اللَّهُمَّ(1)فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا نَقَّيْتَ مِنَ الشِّرْكِ قَلْبِي ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى بَسْطِ لسانِي ، أَفَبِلِسَانِي هَذَا الكَالُّ (2)أَشْكُرُكَ ؟ أَمْ بِغَايَةِ جُهْدِي فِي عَمَلِي أُرْضِيكَ ؟ وَمَا قَدْرُ لِسَانِي يَا رَبِّ فِي جَنْبِ شُكْرِكَ ؟ وَمَا قَدْرُ عَمَلِي فِي جَنْبِ نِعَمِكَ وَإِحْسانِكَ إِلَيَّ(3)؟ إِن جُودَكَ بَسَطَ أَمَلِي ، وَشُكْرَک قَبلَ عَمَلِي.
سَيِّدِي إِلَيْكَ رَغْبَتِي ، وَمِنْكَ رَهْبَتِي(4)، وَإِلَيْكَ تَأْمِيلِي ، قَدْ سَاقَنِي إِلَيْكَ أَمَلِي ، وَعَلَيْكَ يَا وَاحِدِي(5)، عَلِقَتْ (6)هِمَّتِي ، وَفِيمَا عِنْدَكَ انْبَسَطَتْ رَغْبَتِي، وَلَكَ خَالِصُ رَجَائِي وَخَوْفِي، وَبِكَ أنسَتْ مَحَيَّتِي ، وَإِلَيْكَ أَلْقَيْتُ بِيَدِي ، وَبِحَبْل طَاعَتِكَ مَدَدْتُ رَغْبَتِي(7).
مَوْلايَ بِذِكْرِكَ عَاشَ قَلْبِي ، وَبِمُنَاجَاتِكَ بَرَّدْتُ أَلَمَ الخَوْفِ عَنِّي ، فَيَا مَوْلايَ وَيَا مُؤَمَّلِي وَيَا مُنْتَهَى سُؤْلِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(8)، وَفَرِّقُ بَيْنِي وَبَيْنَ ذَنْبِيَ المَانِعِ لِي مِنْ لُزُومِ طَاعَتِكَ، فَإِنَّمَا أَسْأَلُكَ لِقَدِيمِ الرَّجَاءِ لَكَ (9)، وَعَظِيمِ الطَّمَعِ فِيكَ(10).
1) قوله : (اللَّهُمَّ) لم يرد في المصباح .
2) الكالّ: المعيي ؛ يكلّ كلالة ( العين 279:5 )
3) في «ع» ، وهامش «ر» : ((إلّا) بدلاً من :( إلي )
4) في المصباح : ( إليك رهبتي).
5) أي: الذي ليس لي أحد غيره .
6) في «ر»:( عكفت )
7) في المصباح : ( مددت رهبتي).
8) قوله : ( صل على محمد وآل محمّد) لم يرد في المصباح.
9) في المصباح : ( فيك )
10) في المصباح: ( منك )
الَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ مِنَ الرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ ، فَالْأمْرُ لَكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ، وَالخَلْقُ كُلُّهُمْ عِیَالُكَ وَفِي قَبْضَتِكَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ خَاضِعُ لَكَ ، تَبَارَكْتَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ .
إِلَهِي ارْحَمْنِي إِذَا انْقَطَعَتْ حُجِّتِي، وَكَلَّ عَنْ جَوَابِكَ لِسَانِي ، وَطَاشَ (1)عِنْدَ سؤالِكَ إِيَّايَ لُبّي ، فَيا عَظِيماً يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ أَنْتَ رَجَائِي فَلَا تُخَيِّبُنِي إِذَا اشْتَدَّتْ إِلَيْكَ(2)فَاقَنِي ، وَلا تَرُدُّنِي لِجَهْلِي ، وَلَا تَمْتَعْنِي لِقِلَّةِ صَبْرِي، وَأَعْطِنِي لِفَقْرِي، وَارْحَمْنِي لِضَعْفِي .
سَيِّدِي ، عَلَيْكَ مُعْتَمَدِي وَمُعَوَّلِي وَرَجَائِي وَتَوَكَّلِي ، وَبِرَحْمَتِكَ تَعَلُّقِي ، وَبِفِنَائِكَ أَحْطُ رَحْلِي ، وَبِجُودِكَ أَقْصِدُ طَلِبَتِي، وَبِكَرَمِكَ أَيْ رَبِّ أَسْتَفْتِحُ دُعَائِي، وَلَدَيْكَ أَرْجُو فَاقَتِي(3)، وَبِغِناكَ أَجْبُرُ عَيْلَتِي ، وَتَحْتَ (4)ظِلٍّ عَفْوِكَ(5)قِيَامِي، وَإِلَى جُودِكَ وَكَرَمِكَ أَرْفَعُ بَصَرِي ، وَإِلى مَعْرُوفِكَ أُدِيمُ نَظَرِي ، فَلَا تُحْرِقْنِي بِالنَّارِ وَأَنْتَ مَوْضِعُ أَمَلِي ، وَلَا تُسْكِنِّي الهَاوِيَةَ فَإِنَّكَ قُرَّةُ عَيْنِي ، يَا سَيِّدِي لَا تُكَذِّبُ ظَنِّي بِإِحْسانِكَ وَمَعْرُوفِكَ فَإِنَّكَ ثِقَتِي ، وَلَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ فَإِنَّكَ العَارِفُ بفَقْرِي.
إِلَهِي إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَلَمْ يُقَرِّبْنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الاعْتِرَافَ إِلَيْكَ بِذَنْبِي وَسَائِلَ عِلَلِي .
إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذلِكَ ؟(6)وَإِنْ عَذِّبْتَ فَمَنْ أَعْدَلُ مِنْكَ في الحكم ؟
اللَّهُمَّ فَارْحَمْ (1)فِي هَذِهِ الدُّنْيا غُرْبَتِي ، وَعِنْدَ المَوْتِ كُرْبَتِي ، وَفِي القَبْرِ وَحْدَتِي ، وَفِي اللَّحْدِ وَحْشَتِي ، وَإِذَا نُشِرْتُ لِلْحِسَابِ بَيْنَ يَدَيْكَ ذُلُّ مَوْقِفِي ، وَاغْفِرْ لِي مَا خَفِيَ عَلَى الآدميينَ مِنْ عَمَلِي ، وَأَدِمْ لِي مَا بِهِ سَتَرْتَنِي ، وَارْحَمْنِي صَرِيعا عَلَى الفِرَاشِ تقلبْنِي أَيْدِي أَحِبَّتِي ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ مَمْدُوداً عَلَى المُغْتَسَلِ يُقَلبْنِي صَالِحُ جِيرَتي، وَتَحَنَّنْ عَلَيَّ مَحْمُولًا قَدْ تَنَاوَلَ الْأَقْرَبَاءُ أَطْرَافَ جِنَازَتِي ، وَجُدْ عَلَيَّ مَنْقُولا (2)قَدْ نَزَلْتُ بِكَ وَحِيداً فِي حُفْرَنِي، وَارْحَمْ فِي ذَلِكَ البَيْتِ الجَدِيدِ غُرْبَتِي، حَتَّى لَا أَسْتَأْنِسَ بِغَيْرِكَ ، يَا سَيْدِي فَإِنَّكَ(3)إِنْ وَكَلْتَنِي إِلَى نَفْسِي هَلَكْتُ .
سَيِّدِي فَبِمَنْ أَسْتَغِيثُ : إِنْ لَمْ تُقِلْنِي عَثْرَتِي، وَإِلَى مَنْ أَفْزَعُ ؟ إِنْ فَقَدْتُ عِنَايَتَكَ فِي ضَجْعَتِي ، وَإِلَى مَنْ أَلْتجِيُّ ؟ إِنْ لَمْ تُنَفِّسٌ كُرْبَتِي .
سَيِّدِي مَنْ لِي ؟ وَمَنْ يَرْحَمُنِي ؟ إِنْ لَمْ تَرْحَمْنِي، وَفَضْلَ مَنْ أَؤملُ ؟ إِنْ عَدِمْتُ فَضْلَكَ يَوْمَ فَاقَتِي ، وَإِلَى مَنِ الفِرارُ مِنَ الذُّنُوبِ ؟ إِذَا انْقَضَى أَجَلِي .
سَيِّدِي لَا تُعَذِّيْنِي وَأَنا أَرْجُوكَ.
إِلهِي حَقَّقَ رَجَائِي وَآمِنْ خَوْفِي ، فَإِنْ كَثْرَةَ ذُنُوبِي لَا أَرْجُو لَهَا إِلَّا عَفْوَكَ .
سَيْدِي أَنا أَسْأَلُكَ مَا لا أَسْتَحِقُ ، وَأَنتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ فَاغْفِرْ لِي، وَأَلْبِسْنِي مِنْ نَظَرِكَ ثَوْباً يُغَطِّي عَلَيَّ التبَّعَاتِ وَتَغْفِرُهَا لِي وَلَا أُطَالَبُ بِها ؛ إِنَّكَ ذُو مَنَّ قَدِيمٍ ، وَصَفْحٍ عَظِيمٍ ، وَتَجَاوُزِ كَرِيمٍ .
إلهي أَنْتَ الَّذِي تُفِيضُ سَيْبَكَ عَلَى مَنْ لا يَسْأَلُكَ وَعَلَى الجَاحِدِينَ بِرُبُوْبِيْتِكَ، فَكَيْفَ سَيْدِي لِمَنْ(4)سَأَلَكَ ، وَأَيْقَنَ أَنَّ الخَلْقَ لَكَ وَالْأَمْرَ إِلَيْكَ ؛ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ .
سَيْدِي عَبْدُكَ بِبَابِك أَقَامَتْهُ الخَصَاصَةُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، يَقْرَعُ بَابَ إِحْسَانِكَ بِدُعَائِهِ ، وَيَسْتَعْطِفُ جَمِيلَ نَظَرِكَ بِمَكْنُونِ رَجَائِهِ ، فَلا تُعْرِضُ بِوَجْهِكَ الكَرِيم عَنِّي ، وَاقْبَلْ مِنِّي مَا أَقُولُ ، فَقَدْ دَعَوْتُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَأَنَا أَرْجُو أَلَّا تَرُدَّنِي مَعْرِفَةٌ مِنِّي بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ .
إلهي أَنْتَ الَّذِي لا يُحْفِيكَ سَائِلٌ، وَلا يَنْقُصُكَ نَائِلٌ ، أَنْتَ كَمَا تَقُولُ وَفَوْقَ مَا يقُولُ القَائِلُونَ(1).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرًا جَمِيلاً وَفَرَجاً قَرِيباً وَقَوْلاً صادِقاً وَأَجْراً عَظِيماً، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ ؛ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ ، يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، وَيَا أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(2)، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي نَفْسِي وَأَهْلِي وَوَالِدَيَّ وَوَلَدِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي وَإِخْوَانِي فِيكَ ، وَأَرْعَدْ (3)عَيْشِي(4)، وَأَظْهِرْ مُرُوتِي ، وَأَصْلِحْ جَمِيعَ () أحْوَالِي، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَطَلْتَ عُمْرَهُ، وَحَسُنْتَ عَمَلَهُ ، وَأَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ ، وَرَضِيتَ عَنْهُ ، وَأَحْيَيْتَهُ حَيَاةً طَيِّبَةً فِي أَدْوَم السُّرُورِ ، وَأَسْبَغِ الكَرَامَةِ ، وَأَتَمَّ العَيْشِ إنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ.
اللَّهُمَّ وَخُصَّنِي مِنْكَ بِخَاصة ذِكْرِكَ ، وَلا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمَّا أَتَقَرُبُ بِهِ إِلَيْكَ(5)فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرافِ النَّهَارِ رِيَاءَ وَلَا سُمْعَةً وَلَا أَشَراً وَلَا بَطَراً، وَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الخَاشِعِينَ .
اللَّهُمَّ وَأَعْطِنِي السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَالأمْنَ فِي المَوَاطِنِ(1)، وَقُرَّةَ العَيْنِ فِي الأهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ ، وَالمُقَامَ فِي نِعَمِكَ عِنْدِي ، وَالصَّحْةَ فِي الجِسْمِ ، وَالْقُوَّةَ فِي البَدَنِ ، وَالسَّلَامَةَ فِي الدِّينِ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَبَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنِي، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْفَرِ عِبَادِكَ (2)نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ أَنزَلْتُهُ وَتُنْزِلْهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وَمَا أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا ، وَعَافِية تُلبسُهَا ، وَبَلِيَّةٍ تَدْفَعُهَا ، وَحَسَنَاتٍ تَتَقَبَّلُهَا ، وَسَيْئَاتٍ تَتَجَاوَزُ عَنْهَا ، وَارْزُقْنِي حَجَّ بَيْتِكَ الحَرَامِ فِي عَامِي هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ، وَارْزُقْنِي رِزْقاً واسعاً مِنْ فَضْلِكَ الوَاسِعِ الطَّيبِ(3)، وَاصْرِفْ عَنِّي يَا سَيِّدِي الْأَسْوَاءَ ، وَاقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَالظُّلامَاتِ حَتَّى لا أَتَأَذَّى بِشَيْءٍ مِنْهُ ، وَخُذْ عَنِّي بِأَسْمَاعِ وَأَبْصَارِ أَعْدَائِي وَحُسَّادِي وَالبَاغِينَ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَيْهِمْ ، وَأَفْرِرْ(4)عَيْنِي ، وَحَقْقُ ظَنِّي(5)، وَفَرْح قَلْبِي، وَاجْعَلْ لِي مِنْ هَمِّي وَكَرْبِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَاجْعَلْ مَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ مِنْ جَمِيع خَلْقِكَ تَحْتَ قَدَمَيّ ، وَاكْفِنِي شَرَّ الشَّيْطَانِ وَشَرِّ السُّلْطَانِ وَسَيِّئَاتِ عَمَلِي ، وَطَهُرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ كُلَّهَا ، وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ ، وَأَدْخِلْنِي الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَزَوِّجْنِي مِنَ الحُورِ العِينِ بِفَضْلِكَ ، وَأَلْحِقْنِي بِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَبْرَارِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الأخْيَارِ ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ وَأَجْسَادِهِمْ(6)وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
إلهِي وَسَيْدِي وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَئِنْ طَالَبَتَنِي بِذُنُوبِي لَأَطَالِبَنَّكَ بِعَفْوِكَ ، وَلَئِنْ طَالَبَتَنِي بِلُؤْمِي لاُطَالِبنَّكَ بِكَرَمِكَ، وَلَئِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ لَأُخْبِرَنَّ أَهْلَ النَّارِ بِحُبِّي لَكَ(1).
إِلَهِي وَسَيْدِي إِنْ كُنْتَ لَا تَغْفِرُ إِلَّا لِأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِلَى مَنْ يَفْزَعُ المُذْنِبُونَ ؟ وَإِنْ كُنْتَ لا تُكْرِمُ إِلَّا أَهْلَ الوَفَاءِ بِكَ فَبِمَنْ يَسْتَغِيثُ المُسِيئُونَ ؟
إلَهِي إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ فَفِي ذَلِكَ سُرُورُ عَدُوِّكَ ، وَإِنْ أَدْخَلْتَنِي الجَنَّةَ فَفِي ذلِكَ سرُورُ نَبِيِّكَ ، وَأَنَا وَاللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّ سُرُورَ نَبِيِّكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ سُرُورِ عَدُوكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْلاً قَلْبِي حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةٌ مِنْكَ ، وَتَصْدِيقاً (2)وَإِيمَاناً بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَام حَبِّبْ إِلَيَّ لِقَاءَكَ ، وَأَحْبِبْ لِقَائِي، وَاجْعَلْ لِي فِي لِقَائِكَ الرَّاحَةَ وَالفَرَحَ وَالكَرَامَةَ.
اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِي بِصَالِحٍ مَنْ مَضَى، وَاجْعَلْنِي مِنْ صَالِحٍ مَنْ بَقِيَ ، وَخُذْ بِي سَبِيلَ الصَّالِحِينَ ، وَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِي بِمَا تُعِينُ بِهِ الصَّالِحِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ، وَأَعِنِّي عَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي ، وَتَبِّتْنِي يَا رَبِّ، وَلَا تَرُدَّنِي فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنْهُ ، وَأَخَتِمْ عَمَلِي بأَحْسَنِهِ ، وَاجْعَلْ ثَوَابِي عَلَيْهِ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ(3)يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لا أَجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ ، تُحْيِينِي(4)مَا أَحْيَيْتَنِي عَلَيْهِ ، وَتُوَفَّانِي(5)إِذَا تَوَفَّيْتَنِي عَلَيْهِ ، وَتَبْعَثُنِي(6)إِذَا بَعَثْتَنِي عَلَيْهِ ، أَبْرَىُّ(7)قَلْبِي مِنَ الرِّيَاءِ
وَالشَّكُ وَالسُّمْعَةِ فِي دِينِكَ حَتَّى يَكُونَ عَمَلِي خالِصاً لَكَ .
اللَّهُمَّ أَعْطِنِي بَصِيرَةً فِي دِينِكَ وَفَهُما فِي حُكْمِكَ وَفِقْهَا فِي عِلْمِكَ وَكِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِكَ وَوَرَعاً يَحْجُزُنِي عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَبَيْضُ وَجْهِي بِنُورِكَ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ ، وَتَوَفَّنِي فِي سَبِيلِكَ وَعَلَى مِلةِ رَسُولِكَ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ وَالهُمْ وَالحُزْنِ(1)وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالغَفْلَةِ وَالقَسْوَةِ وَالذُّلَّةِ وَالمَسْكَنَةِ وَالفَقْرِ وَالفَاقَةِ وَكُلٌّ بَلِيَّةٍ وَالفَوَاحِشِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَقْنَعُ، وَبَطْنِ لا يَشْبَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَدُعَاء لَا يُسْمَعُ ، وَعَمَلٍ لَا يَنْفَعُ ، وَأَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ عَلَى نَفْسِي وَوُلْدِي(2)وَدِينِي وَمَالِي وَعَلَى جَمِيعِ مَا رَزَقْتَنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ .
اللَّهُمَّ إِنَّهُ لايُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ ، وَلا أَجِدُ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلَا تَجْعَلْ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ ، وَلا تَرُدُّنِي بِهَلَكَةٍ ، وَلَا تَرُدُّنِي بِعَذَابٍ(3). اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي ، وَأَعْلِ ذِكْرِي ، وَارْفَعْ دَرَجَتِي ، وَحُطُّ وِزْرِي ، وَلَا تَذْكُرْنِي بِخَطِيئَتِي، وَاجْعَلْ ثَوَابَ مَجْلِسِي وَثَوَابَ مَنْطِقِي وَثَوَابَ دُعَائِي رِضَاكَ وَالجَنَّةَ ، وَأَعْطِنِي يَا رَبِّ جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ يَا رَبَّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَنْزَلْتَ فِي كِتَابِكَ العَفْوَ ، وَأَمَرْتَنَا(4)أَنْ نَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَنَا، وَقَدْ ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا فَاعْفُ عَنَّا فَإِنَّكَ أَوْلَى بِذلِكَ مِنا ، وَأَمَرْتَنا أَنْ لَا نَرُدُّ سَائِلاً عَنْ أَبْوَابِنَا ، وَقَدْ
جتئُكَ سَائِلاً فَلا تَرُدْنِي إِلَّا بِقَضَاءِ حَاجَتِي(1)، وَأَمَرْتَنا بِالإِحْسَانِ إلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانَنَا وَنَحْنُ أَرقاؤك فَأَعْتِقُ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ .
يَا مَفْزَعِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَيَا غَوْثي عِنْدَ شِدَّتِي، إِلَيْكَ فَزِعْتُ ، وَبِكَ اسْتَغَثْتُ ولُذتُ ، وَلا أَلُوذُ بِسِوَاكَ ، وَلا أَطْلُبُ الفَرَجَ إِلا مِنْكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَغْثُنِي، وَفَرِّجْ عَنِّي يَا مَنْ يَقْبَلُ الیَسِيرَ وَيَعْفُو عَنِ الكَثِيرِ ، اقْبَلْ مِنّي الیَسِيرَ ، وَاعْفُ عنِّي الكَثِيرَ ، إِنَّكَ أَنتَ الرَّحِيمُ الغَفُورُ. (2)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَيَقِيناً حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ، وَرَضُّنِي مِنَ العَيْشِ بِمَا قَسَمْتَ لِي ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
[م: 598]
ويدعو أيضاً في السحر بهذا الدعاء:
يَا عُدْتِي فِي كُرْبتِي، وَیَا صَاحِبِي فِي شِدّتِي ، وَيَا وَلِي فِي نِعْمَتِي ، وَيَا غَايَتِي فِي رَغْبَتِي ، أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتِي ، وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتِي ، وَالْمُقِيلُ عَثْرَتِي فَاغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي .
اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ خُشُوعَ الإِيمَانِ قَبْلَ خُشُوع الذُلِّ فِي النَّارِ ، يَا وَاحِدُ ، يَا أَحَدُ ،يَا صَمَدُ ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ يَا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُنَا مِنْهُ وَرَحْمَةً ، وَيَبْتَدِى بِالْخَيْرِ مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ تَفَضَّلاً مِنْهُ وَكَرَماً ، بِكَرَمِكَ الدَّائِم صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهَبْ لِي رَحْمَةً وَاسِعَةً جَامِعَةً أَبْلُغُ َبهَا خَيْرَ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ(1)ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ(2)وَجْهَكَ فَخَالَطَنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(3)وَاعْفُ عَنْ ظُلْمِي وَجُرْمِي بِحِلْمِكَ وَجُودِكَ ، يَا كَرِيمُ يَا مَنْ لا يَخِيبُ سَائِلُهُ، وَلا يَنْفَدُ نَائِلُهُ ، يَا مَنْ عَلا فَلا شَيْءَ فَوْقَهُ ، وَدَنَا فَلا شَيْءَ دُونَهُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنِي يَا فَالِقَ البَحْرِ لِمُوسَى ، اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ .
اللَّهُمَّ طَهُرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ ، وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ ، وَلِسَانِي مِنَ الكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الخِيَانَةِ ؛ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ .
يَا رَبِّ هَذَا مَقَامُ العَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، هَذَا مَقَامُ المُسْتَجِيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، هَذَا مَقَامُ المُسْتَغِيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، هَذَا مَقَامُ الهَارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النَّارِ ، هَذَا مَقَامُ مَنْ يومُ () بِخَطِيئَتِهِ ، وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ ، وَيَتُوبُ إلَى رَبِّهِ ، هَذَا مَقَامُ البَائِسِ الفَقِيرِ ، هَذَا (4)مَقَامُ الخَائِفِ المُسْتَجِيرِ، هَذَا مَقَامُ المَحْزُونِ المَكْرُوبِ، هَذَا مَقَامُ المَحْزُونِ المَغْمُومِ المَهْمُومِ ، هَذَا مَقَامُ الغَرِيبِ الغَرِيقِ ، هَذَا مَقامُ المُسْتَوْحِشِ الفَرِقِ ، هَذَا مَقَامُ مَنْ لا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ(5)، وَلَا لِهَمِّهِ مُفَرْجاً سِوَاكَ .
يا الله ، يَا كَرِيمُ لَا تُحْرِقْ وَجْهِي بِالنَّارِ بَعْدَ سُجُودِي وَتَعْفِيرِي بِغَيرِ مَنْ مِنِّي عَلَيْكَ ، بَلْ لكَ الحَمْدُ وَالمَن وَالفَضْلُ عَلَيَّ، ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَي رَبِّ أَي رَبِّ - حتّى ينقطع النفس - ضَعْفِي ، وقلَّة حِيلَتِي ، وَرِقِّةَ جلدِي ، وَتَبَدُّدَ(6)أَوْصَالِي ، وَتَنَاثُرَ
لَحْمِي وَجِسْمِي وَجَسَدِي وَوَحْدَتِي وَوَحْشَتِي فِي قَبْرِي وَجَزَعِي مِنْ صَغِيرِ البَلاءِ.
أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قُرَّةَ العَيْنِ وَالاغْتِبَاطَ يَوْمَ الحَسْرَةِ وَالنَّدَامَةِ .
بَيْضُ وَجْهِي يَا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ فِيهِ الوُجُوهُ ، آمِنِّي مِنَ الفَزَع الأكبر.
أَسْأَلُكَ البُشْرَى يَوْمَ تُقَلِّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأبْصَارُ ، وَالبُشْرَى عِنْدَ فِرَاقِ (1)الدُّنْيا .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْجُوهُ عَوْناً فِي حَياتِي ، وَأُعِدُّهُ ذُخْرًا لِيَوْمٍ فَاقَتِي(2). الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَدْعُوهُ لا أَدْعُو غَيْرَهُ ، وَلَوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيْبَ دُعَائِي . الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْجُوهُ لا أَرْجُو غَيْرَهُ، وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لأَخْلَفَ رَجَائِي . الحَمْدُ لِلَّهِ المُنْعِم المُحْسِنِ المُجْمِل المُفْضِلِ ذِي الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ ، وَقَاضِي كُلِّ حَاجَةٍ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي اليَقِينَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ ، وَأَثْبِتْ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي ، وَاقْطَعْ رَجَائِي عَمَّنْ سِواكَ حَتَّى لا أَرْجُو غَيْرَكَ وَلا أَثِقَ إِلَّا بِكَ ، يَا لطِيفُ(3)لِمَا يَشَاءُ الطِّفْ لِي فِي جَمِيعِ أَحْوَالِي بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَلَى النَّارِ فَلَا تُعَذِّبْنِي بِالنَّارِ ، يَا رَبِّ ارْحَمْ دُعَائِي وَتَضَرُّعِي وَخَوْفِي وَذُلِّي وَمَسْكَنَتِي وَتَعْوِيذِي وَتَلْوِيذِي، يَا رَبِّ إِنِّي ضَعِيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيَا وَأَنْتَ وَاسِعٌ كَرِيمٌ ، أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلَى ذلِكَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ ، وَغِنَاكَ عَنْهُ ، وَحَاجَتِي إِلَيْهِ ، أَنْ تَرْزُقَنِي فِي عَامِي هَذَا ، وَشَهْرِي هَذَا ، وَيَوْمِي هَذَا (4)
« أ »« ض» : ( وشهري ويومي) ، وفي «ع » : ( وشهري هذا ويومي) ، وفي المصباح : (وشهري ويومي هذا) .
، وَسَاعَتِي هَذِهِ رِزْقاً(5)تُغْنِينِي بِهِ عَنْتَكَلُّفِ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيبِ ، أَي رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ، وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ ، وَإِيَّاكَ أَرْجُو، وَأَنْتَ أَهْلُ ذلِكَ لا أَرْجُو غَيْرَكَ وَلَا أَثقُ إِلَّا بِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَعَافِنِي(1)، يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ ، وَيَا جَامِعَ كُلِّ فَوتٍ ،وَيَا بارئ النُّفُوسِ بَعْدَ المَوْتِ ، يَا مَنْ لا تَغْشَاهُ الظُّلُمَاتُ، وَلَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الأَصْوَاتُ ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أَفْضَلَ مَا سَأَلَكَ ، وَأَفْضَلَ مَا سُئِلْتَ لَه ، وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ مَسْئُولٌ لَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ، وَهَبْ فِي العَاقِبَةَ حَتَّى تُهنئنِي المَعِيشَةَ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ حَتَّى لا تَضُرَّنِي الذُّنُوبُ .
اللَّهُمَّ رَضُنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي حَتَّى لا أَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْتَحْ لِي خَزَائِنَ رَحْمَتِكَ ، وَارْحَمْنِي رَحْمَةً لا تُعَذِّبُنِي بَعْدَهَا أَبَداً في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الوَاسِع رِزْقاً حلالاً طيباً لا تُفْقِرْنِي إِلَى أَحَدٍ بَعْدَهُ سِواكَ ، تَزيدُنِي بِذلِكَ شُكْراً ، وَإِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً ، وَبِكَ عَمِّنْ سِوَاكَ عَنِّى وَتَعَفْفاً ، يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا مَلِيكُ يَا مُقْتَدِرُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكْفِنِي المُهِمَّ كُلَّهُ ، وَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى ، وَبَارِكْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي وَاقْضِ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي .
اللَّهُمَّ يَسْرُ لِي مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ فَإِنْ تَيْسِيرَ مَا أَخَافُ تَعْسِيرَهُ عَلَيْكَ يَسِيرٌ، وَسَهُلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ ، وَنَفِّسٌ عَنِّي مَا أَخَافُ ضِيقَهُ، وَكُفُّ عَنِّي مَا أَخَافُ غَمُهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي مَا أَخَافُ يَلِيْتَهُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ املأ قلبي حُبّاً لَكَ ، وَخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْدِيقاً لَكَ وَإِيمَانَا بِكَ ، وَفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ .
1) في«ر» هنا زيادة : ( واعف عنّي) .
اللَّهُمَّ إِنْ لَكَ عَلَيَّ حُقُوقاً فَتَصَدِّقُ بِهَا عَلَيَّ ، وَلِلنَّاسِ قِبَلِي تَبعَاتٌ فَتَحَملُها عَنِّي ، وَقَدْ أَوْ جَبْتَ لِكُلٍّ ضَيْفِ قِرَى وَأَنَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ اللَّيْلَةَ الجَنَّةَ(1)، يَا وَهابَ ، الجَنَّةِ ، يَا وَهَّابَ المَغْفِرَةِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ .
[م : 601]
دعاء آخر في السحر وهو دعاء إدريس :
سُبْحَانَكَ لا إله إلا أَنْتَ، يَا رَبِّ كُلِّ شَيْءٍ وَوَارِثَهُ ، يَا إِلَهَ الآلِهَةِ الرَّفِيعَ جَلَالِهِ ، يَا الله المَحْمُودُ فِي كُلِّ فَعَالِهِ ، يَا رَحْمَان كُلِّ شَيْءٍ وَرَاحِمَهُ ، يَا حَيُّ حِينَ لا حَيَّ فِي دَيْمُومَةِ مُلْكِهِ وَبَقَائِهِ ، يَا قَيُّومُ فَلا يَفُوتُ شَيْئاً عِلْمُهُ (2)وَلَا يَؤُودُهُ ، يَا وَاحِدُ البَاقِي أوّلُ كُلّ شَيْءٍ وَآخِرُهُ ، يَا دَائِمُ بِغَيْرِ فَنَاءٍ وَلَا زَوَالِ لِمُلْكِهِ ، يَا صَمَدُ فِي غَيرِ شَبيه وَلَا شَيْءَ كَمِثْلِهِ ، يَا بَارُّ وَلَا شَيْءَ كُفْرُهُ وَلَا مُدَانِي لِوَصْفِهِ ، يَا كَبِيرُ أَنْتَ الَّذِي لا تَهْتَدِي القُلُوبُ لِعَظَمَتِهِ ، يَا بَارِيُّ المُنْشِئُ بِلا مِثَالٍ خَلَا مِنْ غَيْرِهِ ، يَا زَاكِي الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ آفَةٍ بِقُدْسِهِ ، يَا كَافِي المُوسِعُ لِمَا خَلَقَ مِنْ عَطَايَا فَضْلِهِ ، يَا نَقِيُّ مِنْ كُلِّ جَوْرٍ لَمْ يَرْضَهُ وَلَمْ يُخَالِطهُ فَمَالُهُ ، يَا حَنَّانُ الَّذِي(3)وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ رَحْمَتُهُ ، يَا مَنَّانُ ذَا الإِحْسَانِ قَدْ عَمُ الخَلائِقَ مَنْهُ ، يَا دَيَّانَ العِبَادِ فَكُلُّ يَقُومُ خَاضِعاً لِرَهْبَتِهِ ، يَا خَالِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ فَكُلُّ إِلَيْهِ مَعَادُهُ، يَا رَحْمَنُ رَاحِمَ كُلِّ صَرِيخِ(4)وَمَكْرُوبٍ وَغِيَاثَهُ وَمَعَاذَهُ (5)، يَا بَارٌ فَلا تَصِفُ الأَلْسُنُ كُلَّ جَلالِ مُلْكِهِ وَعِزّهِ ، يَا مُبْدِى البَرَايَا
1) كذا في « أ » موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ : ( الجنّة الليلة ) .
2) في« ع» :( شيء من علمه ) .
3) في« أ » : ( يا حنان منّان الذي )، وفي «ر» : ( يا حنان أنت الذي) .
4) في المصباح : ( يا رحمن كلّ صريخ)، وفي« ع» : ( يا رحمن يا راحم كل صريخ ) ، وفي« أ » : (يا رحمن ارحم كلّ صريخ) .
5) كذا في «ض» موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ ( ومعاده ) .
لَمْ يَبْغِ فِي إنْشَائِهَا أَعْوَاناً مِنْ خَلْقِهِ يَا عَلامَ الغُيُوبِ فَلا يَؤُودُهُ مِنْ شَيْءٍ حِفْظُهُ ، يَا مُعِيداً إِذَا أَفْنَى إِذَا بَرَزَ الخَلَائِقُ لِدَعْوَتِهِ مِنْ مَخَافَتِهِ ، يَا حَلِيمٌ ذَا الْأَنَاةِ فَلَا شَيْءَ يَعْدِلُهُ مِنْ خَلْقِهِ ، يَا مَحْمُودَ الفِعَالِ ذَا المَنِّ عَلَى جَميع خَلْقِهِ بِلُطْفِهِ ، يَا عَزِيزُ المَنِيعُ الغَالِبُ عَلَى أَمْرِهِ وَلا شَيْءَ يَعْدِلُهُ ، يَا قَاهِرُ ذَا البَطْشِ الشَّدِيدِ ، أَنْتَ الَّذِي لَا يُطَاقُ انْتِقَامُهُ يَا مُتَعَالِي(1)القَرِيبُ فِي عُلُوّ ارْتَفَاعِ دُنُوّه ، يَا جَبَّارُ المُذَلّل كُلّ شَيْءٍ بِقَهْرِ عَزِيزِ سُلْطَانِهِ ، يَا نُورَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ الَّذِي فَلَقَ(2)الظُّلُمَاتِ نُورُهُ ، يَا قُدُّوسُ الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَلَا شَيْءَ يَعْدِلُهُ ، يَا قَرِيبُ المُجِيبُ المُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْءٍ قُرْبُهُ ، يَا عَالِي الشَّامِخُ فِي السَّمَاءِ فَوْقَ كُلَّ شَيْءٍ عُلُو ارْتِفَاعِهِ ، يَا بَدِيعَ البَدَايعِ وَمُعِيدَهَا بَعْدَ فَنَائها بِقُدْرَتِهِ ، يَا جَلِيلُ المُتَكَبَرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَالْعَدْلُ أَمْرُهُ ، وَالصَّدْقُ وَعْدُهُ، يَا مَجِيدٌ فَلا يَبْلُغُ الْأوْهَامُ كُلِّ شَأْنِهِ وَمَجْدِهِ ، يَا كَرِيمَ العَفْوِ وَالعَدْلِ (3)أَنْتَ الَّذِي مَلاً كُلِّ شَيْءٍ عَدْلُهُ ، يَا عَظِيمُ ذَا الثَّنَاءِ الفَاخِرِ وَالعِزَّ وَالكِبْرِيَاءِ فَلَا يَذِلُّ عِزُّهُ ، يَا عِجِيبُ فَلا تَنْطِقُ الْأَلْسُنُ بِكُلِّ آلَائِهِ وَثَنَائِهِ .
أَسْأَلُكَ يَا مُعْتَمِدِي عِنْدَ كُلِّ كُرْبَةٍ وَغِيَاثِي عِنْدَ كُلِّ شِدّةٍ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ أَمَانَا مِنْ عُقُوبَاتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي بِهِنَّ كُلَّ سُوءٍ وَمَخُوفٍ وَمَحْذُورٍ وَتَصْرِفَ عَنِّي أَبْصَارَ الظُّلَمَةِ المُرِيدِي(4)بِي السُّوءَ الَّذِي نَهَيْتَ عَنْهُ مِنْ شَرِّ مَا يُضْمِرُونَ إِلَى خَيْرِ مَا لا يَمْلِكُونَ وَلا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ يَا كَرِيمُ .
اللَّهُمَّ لا تَكِلنِي إلَى نَفْسِي فَأَعْجِزُ عَنْهَا وَلا إِلَى النَّاسِ فَيَظْفَرُوا بِي، وَلَا تُخَيِّبنِي
وَأَنا أَرْجُوكَ ، وَلَا تُعَذِّبْنِي وَأَنا أَدْعُوكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَأَجِبْنِي كَمَا وَعَدْتَنِي ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عَمْرِي مَا وَلِي أَجَلِي.
اللَّهُمَّ لا تُغَيِّرُ جَسَدِي وَلا تُرْسِلْ حَظِّي وَلَا تَسُؤّ صَدِيقِي ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ سُقْمِ مُضْرِع(1)، وَفَقْرِ مُدْقِعِ ، وَمِنَ الذُّلّ وَبِئْسَ الخِل .
اللَّهُمَّ سَلِّ(2)قَلْبِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ لَا أَتَزَوْدُهُ إِلَيْكَ ، وَلَا أَنْتَفِعُ بِهِ يَوْمَ أَلْقَاكَ مِنْ حَلالٍ أَوْ حَرَامِ، ثُمَّ أَعْطِنِي قُوَّةً عَلَيْهِ وَعِزّاً وَقَنَاعَةٌ وَمَقْتًا لَهُ وَرِضَاكَ فِيهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى عَطَايَاكَ الجَزِيلَةِ ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى مِنَنكَ المُتَوَاتِرَةِ الَّتِي بهَا دَافَعْتَ عَنِّي مَكَارِهَ الأُمُورِ ، وَبِهَا آتَيْتَنِي مَوَاهِبَ السُّرُورِ مَعَ تَمَادِيَّ فِي الغَفْلَةِ وَمَا بَقِيَ فِيَّ مِنَ القَسْوَةِ فَلَمْ يَمْنَعُكَ ذلِكَ مِنْ فِعْلِي أَنْ عَفَوْتَ عَنِّي وَسَتَرْتَ ذلِكَ عَلَيَّ وَسَوْغْتَني مَا فِي يَدِي مِنْ نِعَمِكَ وَتَابَعْتَ عَلَيَّ إِحْسَانَكَ وَصَفَحْتَ لِي عَنْ قَبِيحِ مَا أَقْضَيْتُ بِهِ إِلَيْكَ وَانْتَهَكْتُهُ مِنْ مَعَاصِيكَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ يَحِقُ عَلَيْكَ فِيهِ إِجَابَةُ الدُّعَاءِ إِذَا دُعِيتَ بِهِ ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ ذِي(3)حَقٌّ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ عَلَى جَمِيعِ مَنْ هُوَ دُونَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَعَلَى آلِهِ ، وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَخُذُ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَامْنَعْهُ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ يَا مَنْ لَيْسَ
مَعَهُ رَبُّ يُدْعَى وَيَا مَنْ لَيْسَ فَوْقَهُ خَالِقٌ يُخْشَى وَيَا مَنْ لَيْسَ دُونَهُ إِلهُ يُتقَى ، وَيَا مَنْ لَيْسَ لَهُ وَزِيرٌ يُؤْتَى ، وَيَا مَنْ لَيْسَ لَهُ حَاجِبٌ يُرْشَى(1)، وَيَا مَنْ لَيْسَ لَهُ بَوَّابٌ يُنَادَى ، وَيَا مَنْ لا يَزْدَادُ عَلَى كَثرَة العَطَاءِ إِلا كَرَماً وَجُوداً ، وَعَلَى تَتابع الذُّنُوبِ إِلا مَغْفِرَةً وَعَفْواً (2)، افْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ إِنَّكَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ المَغْفِرَة .
بحذف الإسناد عن علي بن رئاب عن العبد الصالح(عليه السلام) قال : ادْعُ بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة فإنّه من دعا به محتسباً مخلصاً لم يصبه في تلك السنة فتنةً ولا آفة تضر بها دينه ،وبدنه ، ووقاه الله تعالى شرّ ما يأتي به في تلك السنة وهو هذا الدعاء (1):
[م: 604] اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَانَ لَهُ(2)كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي تَوَاضَعَ لَها كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي خَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ. وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ ، وَبِعِلْمُكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ، يَا نُورُ ، يَا قُدُّوسُ ، يَا أَوَّلَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا بَاقِي بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النَّعَمَ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنزِلُ
1) من قوله :( بحذف الإسناد)إلى هنا لم يرد في المصباح ، وإنما يكون الدعاء بهذه العبارة في الكافي 4: 3/72 ، من لايحضره الفقيه 2 : 188102، تهذيب الأحكام 38/106:3، المقنعة :320 ، إقبال الأعمال : 45 ، البلد الأمين : 217 ، المصباح للكفعمي : 607 وفي بحار الأنوار 341/94 عن الإقبال .
2) أي : أطاعه ( مجمع البحرين 6: 253).
النِّقمَ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَقْطَعُ الرَّجَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُدِيلُ(1)الأعْدَاءَ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي يُسْتَحَقُ بِهَا نُزُولُ البَلاءِ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ غَيْثَ السَّمَاءِ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تكْشِفُ الغِطَاءَ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الفَنَاءَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ، وَاغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الهَوَاءَ(2)، وَ أَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الحَصِينَةَ الَّتِي لَا تُرَامُ، وَعَافِنِي مِنْ شَرِّ مَا أُحَاذِرُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي مُسْتَقْبَل سَنَتِي هذه .
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبُّ الْعَرْشِ العظيم وَرَبَّ السَّبْعِ المَثَانِي وَالْقُرْآنِ العَظِيمِ وَرَبَّ إِسْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَجِبْرَئِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَخَاتِمِ النَّبِيِّينَ ؛ أَسْأَلُكَ بِكَ وَبِمَا سَمَّيْتَ (3)يَا عَظِيمُ ، أَنْتَ الَّذِي تَمُنُّ بِالْعَظِيمِ، وَتَدْفَعْ كُلَّ مَحْذُورٍ ، وَتُعْطِي كُلَّ جَزِيلٍ ، وَتُضَاعِفُ مِنَ الحَسَنَاتِ بِالْقَلِيلِ وَبِالْكَثِيرِ ، وَتَفْعَلُ مَا تَشَاءُ .
يَا قَدِيرُ ، يَا الله ، يَا رَحْمَنُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَلْبِسْنِي فِي مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هَذِهِ سِتْرَكَ ، وَنَضُرُ(4)وَجْهِي بِنُورِكَ ، وَأَحِبَّنِي بِمَحَبَّتِكَ وَبَلِّغّنِي رِضْوَانَكَ
1) في« ر» ( تذيل ) . والادالة هو الغلبة ( لسان العرب 252:11).
2) قوله : ( واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء ) لم يرد في المصباح ، وفي هامش «ر» : ( عن أبي عبدالله(عليه السلام) :الذنوب التي تغير النعم البغي، والتي تورث الندم القتل، والتي تنزل النقم الظلم ، والتي تهتك العصم - وهى الستور - شرب الخمر ، والتي تحبس الرزق الزناء ، والتي تعجّل الفناء قطيعة الرحم، والتي تردّ الدعاء وتظلم الهواء عقوق الوالدين، والتي تحبس غيث السماء جور الحكام والقضاة وشهادة الزور، والتي تقطع الرجاء اليأس من روح الله ) .
3) في المصباح : ( سمّيت به نفسك ) ، وفي «ع » : ( سمّيت به ).
4) في « ر » : ( نصر) ، وفي متن«ع »:( تصر ) ، وفي هامشها ( الظاهر : وتضئ) .
وَشَرِيفَ كَرَامَتِكَ وَجَسِيمَ عَطَايَاكَ (1)مِنْ خَيْرِ(2)مَا عِنْدَكَ وَمِنْ خَيْرِ مَا أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَلْبِسْنِي مَعَ ذَلِكَ عَافِيَتَكَ يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَيَا شَاهِدَ كُل نَجْوَى وَعَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيَا دَافِعَ مَا تَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ ، يَا كَرِيمَ العَفُو يَا حَسَنَ التجاوُزِ، تَوَفَّنِي عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَفِطْرَتِهِ وَعَلَى دينِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسُنَّتِهِ وَعَلى خَيْرٍ الوَفَاةِ فَتَوَفَّنِي مُوَالِياً لِأوْلِيَائِكَ ، مُعَادِياً لِأعْدَائِكَ .
اللَّهُمَّ وَجَنِّبْنِي فِي هَذِهِ السَّنَةِ كُلَّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُبَاعِدُنِي مِنْكَ ، وَاخْلُبْنِي إِلَى كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَامْنَعْنِي مِنْ كُلِّ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ يَكُونُ مِنِّي أَخَافُ ضَرَرَ عَاقِبَتِهِ وَأَخَافُ مَقْتَكَ إِيَّايَ عَلَيْهِ ؛ حِذَارَ أَنْ تَصْرِفَ وَجْهَكَ (3)الكَرِيمَ عَنِّي فَأَسْتَوْجِبَ بِهِ نَقْصاً مِنْ حَظِّ لي (4)عِنْدَكَ يَا رَؤُوفُ ، يَا رَحِيمُ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مُسْتَقْبَلِ سَنَتِي هَذِهِ فِي حِفْظِكَ وَفِي جِوَارِكَ وَفِي كَنَفِكَ وَجَلّلْنِي سِتْرَ عَافِيَتِكَ ، وَهَبْ لِي كَرَامَتَكَ ، عَزَّ جَارُكَ وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي تَابِعاً لِصَالِحٍ مَنْ مَضَى مِنْ أَوْلِيَاتِكَ، وَأَلْحِقْنِي بِهِمْ ، واجْعَلْنِي مسلماً لِمَنْ قَالَ بِالصِّدْقِ عَلَيْكَ مِنْهُمْ ، وَأَعُوذُ بِكَ اللهُم أنْ تُحيط بي خَطِيئَنِي وَظُلْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَاتَّبَاعِي لِهَوَايَ وَاشْتِغَالِي بِشَهَوَاتِي فَيَحُولَ ذلِكَ بَيْني وَبَيْنَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ فَأَكُونَ مَنْسِيّاً عِنْدَكَ (5)مُتَعَرِّضاً لِسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ وَنِقْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلٍّ عَمَلٍ صَالِحٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي ، وَقَرْيْنِي إِلَيْكَ زُلْفَى .
اللَّهُمَّ كَمَا كَفَيْتَ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ هَوْل عَدُوِّهِ وَفَرْجُتَ هَمه ، وَكَشَفْتَ غَمُهُ ، وَصَدَقْتَهُ وَعْدَكَ (1)، وَأَنْجَزْتَ لَهُ عَهْدَكَ ، اللَّهُمَّ فَبِذَلِكَ فَاكْفِنِي هَوْلَ هذِهِ السَّنَةِ وَآفَاتِهَا وَأَسْقَامَها وَفِتْنَتَهَا وَشُرُورَهَا وَأَحْزَانَهَا وَضِيقَ المَعَاشِ فِيهَا ، وَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ كَمَالَ العَافِيَةِ بِتَمَام دَوَامِ النَّعْمَةِ عِنْدِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، أَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنْ أَسَاءَ وَظَلَمَ وَاقْتَرَفَ (2)، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنَ الذُّنُوبِ الَّتي حَضَرَتُها حَفَظَتك (3)وَأَحْصَتْهَا كِرَامُ مَلائِكَتِكَ عَلَيَّ، وَأَنْ تَعْصِمَني يَا إِلهِي مِنَ الذُّنُوبِ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي .
يا الله ، يَا رَحْمَنُ(4)صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ(5)وَآتِنِي كُل مَا سَأَلْتُكَ وَرَغِبْتُ إِلَيكَ فِيهِ ، فَإِنَّكَ أَمَرْتَني بالدُّعَاءِ وَتَكَفَّلْتَ بالإجَابَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثم يدعو أيضاً بدعاء علي بن الحسين(عليه السلام) من أدعية الصحيفة:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَجَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَكُونَ(6)لإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ ، وَلِيجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ .
وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا(7)بِدِينِهِ ، وَاخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ ، وَسَبْلَنَا(8)فِي سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنْهِ إِلَى رِضْوَانِهِ ، حَمْداً يَقْبَلُهُ مِنَّا ، وَيَرْضَى بِهِ عَنَّا .
1) في هامش«ض»: (موعدك ) .
2) في المصباح ( واعترف ) .
3) في «ع» «ض » : ( حفظتك علي) .
4) في المصباح و«ع » : ( يا رحمن يا رحيم ) .
5) في هامش «ر » : ( وأهل بيته ) ، وقوله : ( يا الله يا رحمن ) إلى هنا ورد في «أ» بعد قوله : ( إلى منتهى أجلي).
6) قوله : ( لنكون ) لم يرد في « أ»« ع » .
7) في «ر »( أحيانا ) . وحبانا ؛ أي: خصنا وقربنا أو ارتفعنا ( مجمع البحرين 94:1).
8) أي: أوضح لنا الطريق ( لسان العرب 322:11).
وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ؛ شَهْرَ رَمَضَانَ ، شَهْرَ الصِّيَامِ ، وَشَهْرَ الإِسلام، وَشَهْرَ التّطهير ، وَشَهرَ التّمحيص ، وَشَهْرَ القُرْآنِ(1)الذِي أَنْزِلَ فِيهِ الفُرْقَانَ (2)فَأَبَانَ فَضْلَهُ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورٍ وَالأيام بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الحُرُمَاتِ المَوْقُوتَةِ(3)، وَالفَضَائِلِ (4)المَشْهُورَةِ فَحَرَّمَ فِيهِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إِعْظَاماً ، وَحَجَرَ فِيهِ المَطَاعِمَ وَالمَشارِبَ إِكْرَاماً ، وَجَعَلَ لَهُ وقتاً بيّناً لا يُجيزُ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ ، وَلا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخِّرَ عَنْهُ .
ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَيَالِيهِ عَلَى أَلْفِ شَهْرٍ(5)، وَسَمَّاهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . سَلَامٌ هِي (6)دَائِمَةُ البَرَكَةِ إِلى طُلُوعِ الفَجْرِ (7)
اللَّهُمَّ (8)فَأَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَإِجْلالَ حُرْمَتِهِ ، وَالتَّحفظ بما حَظَرْتَ فِيهِ، وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الجَوَارِح عَنْ مَعَاصِيكَ (9)، وَاسْتِعْمَالِهَا فِيمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لا تُصْغِي بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوِ وَلَا نَشْرَحَ بِأَبْصَارِنَا فِي لَهُرٍ ، وَحَتَّى لَا نَبْسُطُ أَيْدِينَا إِلَى مَحْظُورٍ، وَحَتَّى لا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إلَى مَحْجُورٍ ، وَحَتَّى لَا تَعِي(10)بُطُونُنَا إِلَّا
1) في «ض» وهامش «ر» ((القيام) بدلاً من: (القرآن).
2) في المصباح : ( أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات والفرقان).
3) في المصباح : ( الموفورة).
4) قوله :( والفضائل ) لم يرد في «ض» .
5) في« ر»« ض» : ليالي ألف شهر ) .
6) قوله : ( هي ) لم يرد في المصباح والآيات في سورة القدر : 3-6.
7) في أ» «ر » هنا زيادة : ( على من يشاء من عباده بما أحكم من قضاء ) .
8) في « ر » هنا زيادة : ( صل على محمد وآله ) .
9) في هامش «ر»:( معصيتك ) .
10) تعي: تحوي ( العين 2 : 272)
مَا أَحْلَلْتَ ، وَلَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلا بِمَا مَثْلَتَ، وَلا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَلا نَتعَاطَى إِلَّا مَا يُنَئِي(1)عَنْ عِقَابِكَ ، ثُمَّ خَلَّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِيَاءِ المُرَائِينَ ، وَسُمْعَةِ المُسْمِعِينَ(2)حَتَّى(3)لا نُشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ ، وَلَا نَبْتَغِي(4)بِهِ منْ سِوَاكَ .
اللَّهُمَّ(5)وَفِّقْنَا فِيهِ لِلْمُحَافَظَةِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ (6)، وَوُقُوتِهَا الَّتِي وَقَّتْ ، وَأَنْزِلْنَا فِيهِ مَنْزِلَةَ المُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا ، الحَافِظِينَ لأرْكَانِها(7)عَلَى مَا سَنَهُ مُحَمَّدٌ(8)عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ (9)فِي رُكُوعِهَا وَسُجُودِهَا وَرُكُودِهَا(10)وَخُشُوعِهَا وَجَميع فَوَاضِلِها عَلَى أَتمَّ الطُّهُور وَأَسْبَغِهِ ، وَأَبِينِ الخُشوع وَأَبْلَغِهِ . وَوَفِّقْنَا فِيهِ لِأنْ نَبُلَّ (11)أَرْحَامَنَا بِالْبِرِّ وَالصَّلَةِ ، وَأَنْ نَتَعَهد جيراننا بالإفضَالِ وَالعَطِيةِ ، وَأَنْ نُخَلّص أَمْوَالَنَا مِنَ التبعَاتِ، وَأَنْ نُطَهُرَهَا بأَدَاءِ الزَّكَوَاتِ ، وَأَنْ نُرَاجِعُ مَنْ هَاجَرَنَا (12)، وَأَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَأَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا - حَاشَا مِنْ عُودِي فِيكَ وَلَكَ فَإِنَّهُ العدوُّ الذي لا نُوَالِيهِ ، وَالحَرْبُ
1) في «ر » : ( ما يغني).
2) في «ر»« أ» : ( المستمعين ) .
3) قوله : ( حتى ) لم يرد في النسخ غيره «أ » .
4) في « أ» « ر» : ( ينبغي ) .
5) في «ر » هنا زيادة : ( صلّ على محمد وآله ) .
6) في هامش« ر » هنا زيادة : ( وفروضها التي فرضت و وظايفها التي وظفت ) .
7) في « أ »و« ر » هنا زيادة ( مؤدِّين لها في أوقاتها ) .
8) قوله : ( محمد ) لم يرد في المصباح .
9) أثبتنا قوله : ( صلواتك عليه وآله ) من «ر » .
10) في«ر» ، ( وكودها ) ، وفي « ع »: ( وركوعها ) .
11) في «ر» ( يبلّ) . وبلٌ رحمه ؛ إذا وصله ( مجمع البحرين 334:5) .
12) أي : نصل من قطعنا .
الَّذِي لَا نُفَادِيهِ (1)- وَأَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ مِنَ الأعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا يُطَهُرُنَا (2)مِنَ الذُّنُوبِ ، وَيَعْصِمُنَا(3)فِيمَا نَسْتَأْنِفٌ مِنَ العُيُوبِ، حَتَّى لَا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ (3) مَلائِكَتِكَ إِلَّا دُونَ مَا نُورِدُ (4)مِنْ أَبْوَابِ الطَّاعَاتِ(5)، وَأَنْوَاعِ القُرْبَاتِ إِلَيْكَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ(6)، وَبِحَقِّ مَنْ تَعَبُدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ ، أَوْ نَبِيَّ أَرْسَلْتَهُ ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ(7)أَنْ تُجَنِّبْنَا الإِلْحَادَ فِي تَوْحِيدِكَ ، وَالتَّقْصِيرَ فِي تَمْجِيدِكَ ، وَالإِغْفَالَ بِحُرْمَتِكَ ، وَالعَمَى عَنْ سُنتِكَ ، وَالإنْخِدَاعَ لِعَدُوكَ الشَّيْطَانِ الرّجِيم .
اللَّهُمَّ أَهْلُنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ كَرَامَتِكَ ، وَأَوْجِبْ لَنَا مَا أَوْجَبْتَ لأهْلِ الإنتقصَاءِ لِطَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنَا فِي نَظم(8)مَنِ اسْتَحَقَّ الدَّرَجَةَ العُلْيا مِنْ جَنَّتِكَ ، وَاسْتَوْجَبَ مُرَافَقَةَ الرَّفِيقِ الأَعْلَى مِنْ أَهْلِ كَرَامَتِكَ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ وَجُودِكَ وَرَأْفَتِكَ .
اللَّهُمَّ وَإِنَّ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَابَاً يُعْتِقُهَا عَفُوكَ (9)فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ، وَاجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا هَذَا مِنْ خَيْرِ أَهْلِ وَأَصْحَابِ (10)،
1) في « أ» : ( لانصافيه ) ، وفيه ره : ( لا تؤاديه ) .
2) في المصباح : ( تطهر نابه )
3) في المصباح : (تعصمنا ) ، وفي «ع»«أ» : ( تعصمنا فيه ) .
4) في « أ » : ( نورده ) ، وفي «ر»:( نود ) ، وفي المصباح : ( يورد عنّا ) .
5) في المصباح : ( أبواب الطاعات لك ) .
6) في متن «ع » : ( بحق هذه الأسماء الشهر ) ، وفي هامشها ( الظاهر : هذه الأسماء التي في هذا الشهر ) .
7) في « ر » هنا زيادة : ( أن تصلى على محمّد وآله ) .
8) النظم هو الجمع قيل : نظمت اللؤلؤ إذا جمعته ( لسان العرب 578:12 ) .
9) في المصباح وها مش «ر » هنا زيادة : ( ويهبها صفحك ) .
10) في «ر» هنا زيادة : ( اللهم صل على محمد وآل محمد ) .
وَامْحَقُ(1)ذُنُوبَنَا مَعَ انْمِحَاقِ هِلَالِهِ ، وَاسْلَخُ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسَلَاحَ أَيَّامِهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنا وَقَدْ صَفَّيْتَنَا مِنَ الخَطِيئَاتِ ، وَخَلَّصْتَنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ .
اللَّهُمَّ إِنْ عَنَدْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا ، وَإِنْ زِغْنَا عَنْهُ فَقَوَّمُنَا، وَإِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذَنَا (2).
اللَّهُمَّ اشْحَتْهُ(3)بِعِبَادَتِنَا ، وَزَيَّنَ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا، وَأَعِنَّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ، وَفِي لَيْلِهِ عَلَى قِيَامِهِ بِالصَّلَاةِ لَكَ وَالتَضَرُّعِ إِلَيْكَ وَالخُشُوعِ لَكَ وَالذَّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ (4)حَتَّى لَا يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ ، وَلا لَيْلَهُ بِتَفْرِيطٍ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَالأيَّامِ وَمَا نَأْتَنِفُ مِنَ السَّنِينَ وَالْأَعْوَامَ كَذَلِكَ أَبَداً مَا عَمَّرْتَنَا فَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ(5)وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةً إنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ، أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (6)، وَالَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ(7)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ أَوَانٍ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ زَمَانٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ ، وَأَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعَافِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ ، إِنَّكَ فَعَالُ لِمَا تُرِيدُ .
والأدعية في هذا الشهر كثيرة جداً وذكرها يطول به الكتاب، وسنذكر الأدعية
1) المحق : ذهاب الشيء كله حتى لا يرى له أثر ( مجمع البحرين 234:5).
2) في هامش «ر» و متن « أ » هنا زيادة ( منه ) .
3) شحنت السفينة : ملأتها فهي مشحونة ( العين 95:3) .
4) كذا في« ر » موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ : ( والخشوع بين يديك ) .
5) في المصباح ( الصالحين ) .
6) المؤمنون: 60-61 ، لم يرد هاتين الآيتين في المصباح .
7) المؤمنون : 11 .
المتعارفة بين العلماء إن شاء الله .
[م: 610] فمنها ما يستحبّ أن يدعو به في كل يوم من شهر رمضان من أوله إلى آخره:
اللَّهُمَّ هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ القُرْآنَ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ، وَهَذَا شَهْرُ الصِّيَام وَهَذَا شَهْرُ القِيام ، وَهَذَا شَهْرُ الإِنابَةِ وَهَذَا شَهْرُ التَّوْبَةِ ، وَهَذَا شَهْرُ المَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَهَذَا شَهْرُ العِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالفَوْزِ بِالْجَنَّةِ ، وَهَذَا شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (1)
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَعِنِّي عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ، وَسَلَّمْهُ لِي ، وَسَلَّمْنِي فِيهِ(2)، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ بِأَفْضَلِ عَوْنكَ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ وأَوْلِيَائِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِمْ، وَفَرِّغْنِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَدُعَائِكَ وَتِلَاوَةِ كِتَابِكَ ، وَأعْظِمْ(3)لِي فِيهِ البَرَكَةَ ، وَأَحْسِنُ لِي فِيهِ العَاقِبَةَ (4)، وَأَصحُ فِيهِ بَدَنِي ، وَأَوْسِعْ فِيهِ رِزْقِي ، وَاكْفِنِي فِيهِ مَا أَهَمِّنِي ، وَاسْتَجِبْ فِيهِ دُعَائِي، وَبَلِّغْنِي فِيهِ رَجَائِي .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَذْهِبْ عَنِّي فِيهِ النَّعَاسَ وَالكَسَلَ وَالسَّامَةَ وَالفَتْرَة (5)وَالقَسْوَةَ والغَفْلَةَ وَالغِرْةَ ، وَجَنِّبْنِي فِيهِ العِلَلَ وَالأسْقَامَ وَالهُمُوم وَالأحْزَانَ وَالأعْرَاضَ وَالأمْرَاضَ وَالخَطَايَا وَالذُّنُوبَ وَاصْرِفْ عَنِّي فِيهِ السُّوءَ وَالفَحْشَاءَ وَالجَهْدَ وَالبَلاءَ وَالتَعَبَ وَالعَنَاءَ ؛ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَعِذْنِي فِيهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ وَهَمْزِهِ
وَلَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ (1)وَوَسْوَسَتِهِ وَتَثْبِيطِهِ (2)وَكَيْدِهِ وَمَكْرِهِ وَحَبَائِلِهِ وَخُدَعِهِ وَأَمَانِيْهِ وَغُرُورِهِ وَفِتَنِهِ وَشَرَكِهِ وَأَحْزَابِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَشُرَكَائِهِ وَجَمِيعِ مَكَائِدِه .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنَا قِيَامَهُ وَصِيَامَهُ (3)وَبُلُوغَ الْأَمَلِ فِيهِ وَفِي قِيَامِهِ وَاسْتِكْمَالَ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي صَبْراً وَاحْتِسَابَاً وَإِيمَاناً وَيَقِينَا ثُمَّ تَقَبَّلْ ذَلِكَ مِنّي بالأضْعَافِ الكَثِيرَةِ وَالأجْرِ العَظِيمِ يَا رَبُّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنِي الحَج وَالعُمْرَةَ وَالإِجْتِهَادَ وَالقُوَّةَ والنشاط والإنابة والتوْبَةَ وَالقُرْبَةَ وَالخَيْرَ المَقْبُول وَالرّهْبَةَ وَالرَّغْبَةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالخُشُوعَ وَالرّقة والنيةَ الصَّادِقَةَ وَصِدْقَ اللّسَانِ وَالوَجَلَ مِنْكَ وَالرَّجَاءَ لَكَ والتَّوكل عَلَيْكَ وَالثَّقَة بِكَ وَالوَرَعَ عَنْ مُحَارِمِكَ مَعَ صَالِحِ القَوْلِ وَمَقْبُولِ السَّعْيِ وَمَرْفُوعِ العَمَلِ وَمُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ ، وَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ بِعَرَضٍ وَلَا مَرَضِ وَلا هَم وَلا غَمٍّ وَلَا سُقُم وَلا غَفْلَةٍ وَلا نِسْيَانِ بَلْ بِالتَّعَاهُدِ والتحفظِ لَكَ وَفِيكَ وَالرّعَايَةِ لِحَقِّكَ والوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَوَعْدِكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْسِمْ لِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تَقْسِمُهُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، وَأَعْطِنِي فِيهِ أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ المُقَرَّبِينَ مِنَ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ وَالتَّحَنُّنِ وَالإِجَابَةِ وَالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ الدَّائِمَةِ وَالعَافِيَةِ (4)وَالْمُعَافَاةِ وَالعِتْقِ مِنَ النَّارِ وَالفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْ دُعَائِي فِيهِ إِلَيْكَ وَاصِلاً وَرَحْمَتَكَ وَخَيْرَك إِلَيَّ نَازِلاً وَعَمَلِي فِيهِ مَقْبُولاً وَسَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَذَنبِي فِيهِ مَغْفُوراً حَتّى يَكُونَ نَصيبي فِيهِ الأكْبَرَ وَحَظي فِيهِ الأوْفَرَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَّيْلَةِ الْقَدْرِ(1)عَلَى أَفْضَلِ حَالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَرْضَاهَا لَكَ ثُمَّ اجْعَلْهَا لِي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا أَفْضَلَ مَا رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلِّغْتَهُ إِيَّاهَا وَأَكْرَمْتَهُ(2)بِهَا ، وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْزُقْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا الجِدُ وَالإِجْتِهَادَ والقوة والنشاط وَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى.
اللَّهُمَّ رَبَّ الفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرِ وَالشَّفْعِ وَالوَتْرِ(3)وَرَبِّ شَهْرِ رَمَضَانَ وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَرَبِّ جِبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَجَمِيعِ المَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، وَرَبَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَرَبِّ مُوسَى وَعِيسَى وَجَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّهِمْ عَلَيْكَ وَبِحَقِّكَ(4)العَظِيمِ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَنَظَرْتَ إِلَيَّ نَظْرَةٌ رَحِيمَةً تَرْضَى بِهَا عَنِّي رِضَى لا سَخَطَ عَلَيَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَعْطَيْتَنِي جَمِيع سُؤلي وَرَغْبَنِي وَأُمْنيتِي وَإِرَادَتِي، وَصَرَفْتَ عَنِّي مَا أَكْرَهُ وَأَحْذَرُ وَأَخَافُ عَلَى نَفْسِي وَمَا
لا أَخَافُ وَعَنْ أَهْلِي وَمَالِي (1)وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي.
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ فَرَرْنَا مِنْ ذُنُوبِنَا ، فَآوِنَا تَائِبِينَ ، وَتُبْ عَلَيْنَا مُسْتَغْفِرِينَ، وَاغْفِرْ لَنَا مُتَعَوِّذِينَ ، وَأَعِذْنَا مُسْتَجِيرِينَ، وَأَجِرْنَا مُسْتَسْلِمِينَ ، وَلَا تَخْذُلْنَا رَاهِبِينَ ، وَآمِنًا رَاغِبِينَ ، وَشَفَّعْنَا سَائِلِينَ وَأَعْطِنَا إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ قَرِيبٌ مُجِيبٌ .
اللَّهُمَّ أَنتَ رَبِّي وَأَنا عَبْدُكَ وَأَحَقُّ مَنْ سَأَلَ العَبْدُ رَبَّهُ ، وَلَمْ يَسْأَلِ العِبَادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً .
يَا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلِينَ، وَيَا مُنْتَهَى حَاجَةِ الرَّاغِبِينَ ،وَيَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ، وَيَا مُجيبَ دَعْوَة المُضْطَرِّينَ ، وَيَا مَلْجَأَ الهاربينَ ،وَيَا ضريح المُسْتَصْرِخِينَ، وَيَا رَبَّ المُسْتَضْعَفِينَ، وَيَا كَاشِفَ كَرْبِ المَكْرُوبِينَ ،وَيَا فَارِجَ هَمِّ المَهْمُومِينَ ، وَيَا كَاشِفَ الكَرْبِ العَظيم ، يا الله ، يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحِيمُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَعُيُوبِي وَإِسَاءَتِي وَظُلْمِي وَجُرْمِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي ، وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا غَيْرُكَ ، وَاعْفُ عَنِّي ، وَاغْفِرْ لِي كُلَّمَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي، وَاعْصِمُنِي فِيما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَاسْتُرْ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَوَلَدِي وَقَرابَتِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي(2)وَمَنْ كَانَ مِنِّي بِسَبِيلٍ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنْ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ وَأَنْتَ وَاسِعُ المَغْفِرَةِ ، فَلَا تُخَيِّبْنِي يَا سَيْدِي ، وَلا تَرُدُّ(3)دُعَائِي وَلا يَدِي إِلَى نَحْرِي حَتَّى تَفْعَلَ ذلِكَ بِي وَتَسْتَجيب لي جَمِيعَ مَا سَأَلْتُكَ وَتَزيدَنِي مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَنَحْنُ إِلَيْكَ رَاغِبُونَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ وَالآلاءُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزَّلَ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهَا أن تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي السُّعَداءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَداءِ وَإحْسَانِي فِي عِلّیّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً لا يَشُوبُهُ شَكٍّ وَرِضَى بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِني في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُلَ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهَا فَأَخْرْنِي إِلَى ذلِكَ (1)
( فأخرني فيه إلى ذلك ) .
وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَطَاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، فَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، يَا أَحَدُ ، يَا صَمَدُ ، يَا رَبِّ مُحَمَّدٍ اغْضَبِ اليَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَلأَبْرَارِ عِتْرَتِهِ(2)، وَاقْتُلْ أَعْدَاءَهُمْ بَدَداً ، وَأَحْصِهِمْ عَدَداً ، وَلَا تَدَعْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَلَا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً ، يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ، يَا خَليفَةَ النَّبِيِّينَ ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ البَدِيءُ البَدِيعُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ (3)شَيْءٌ ، وَالدَّائِمُ غَيْرُ الغَافِلِ ، وَالحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، أَنْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ، أَنْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ وَنَاصِرُ مُحَمَّدٍ وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِيَّ مُحَمَّدٍ وَخَلِيفَةً مُحَمَّدٍ وَالقَائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِيَاءِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، أَعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ ، يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِحَقِّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى غُفْرَانَكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَكَذَلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يَا سَيْدِي بِاللطِيفِ ، بَلَى إِنَّكَ لَطِيفٌ ، فَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(4)، وَالطُّفْ لِمَا تَشَاءُ.اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْزُقْنِي الحَج وَالعُمْرَةَ فِي عَامِنَا هَذَا،
وَتَطَوَّل عَلَيَّ بِجَمِيعِ حَوَائِجِي للآخِرَةِ والدُّنْيَا (1).
أَسْتَغْفِرُ الله رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ ، أَسْتَغْفِرُ الله رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودُ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبِّي وَأَتُوبُ إِلَيْهِ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، رَبِّ إِنِّي عَمِلْتُ سُوءاً وَظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لي إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم الحليم هُوَ الحَيُّ العظيمُ الكَريمُ الغَافِرُ لِلذُّنْبِ (2)العَظِيمِ وَأتُوبُ إِلَيْهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً - ثلاثاً ..
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأمْرِ العَظِيمِ المَحْتُومِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ؛ مِنَ القَضَاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَلَا يُبَدِّلُ ، أَنْ تكتبني مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرَامِ المَبْرُورِ حَجُهُمْ ، المَشْكُورِ سَعْيُهُمْ ، المَغْفُور ، ذُنُوبُهُمْ ، المُكَفِّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ ، وَأَنْ تَجْعَلَ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي ،وَتُوَسّعَ رِزْقِي ، وَتُؤَدِّيَ عَنِّي أَمَانَتِي وَدَيْنِي آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(3)وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ ، وَاحْرُسْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَرِسُ وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَرِسُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ كَثِيراً (4)
ويقول:
يَا ذَا الَّذِي كَانَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، ثُمَّ يَبْقَى وَيَفْنَى كُلِّ شَيْءٍ (5)،
يَا ذَا الَّذِي لَيْسَ فِي السَّمَاوَاتِ العُلَى وَلَا فِي الأَرَضِينَ السُّفْلَى وَلَا فَوْقَهُنَّ وَلَا بَيْنَهُنَّ وَلا تَحْتَهُنَّ إِلهُ يُعْبَدُ غَيْرُهُ ، لَكَ الحَمْدُ حَمْداً لا يَقْوَى عَلَى إِحْصَائِهِ إِلَّا أَنْتَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً لا يَقْوَى عَلَى إحْصَائِها إلا أنتَ (1).
[م : 616]
ويسبح في كل يوم من شهر رمضان بهذا التسبيح:
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَمِ ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الأَزْوَاجِ كُلُّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنّوَى، سُبْحَانَ الله خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، سُبْحَانَ اللهِ السَّمِيعِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَسْمَعَ مِنْهُ ، يَسْمَعُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْع أَرَضِينَ ، وَيَسْمَعُ مَا فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ ، وَيَسْمَعُ الأنينَ ، وَالشَّكْوَى، وَيَسْمَعُ السِّرِّ وَأَخْفَى ، وَيَسْمَعُ وَسَاوِسَ الصُّدُورِ ، وَلَا يُصِمُّ سَمْعَهُ صَوْتٌ .
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَم ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، سُبْحَانَ اللهِ البَصِيرِ الَّذِي لَيْسَ شَيْءٌ أَبْصَرَ مِنْهُ ، يُبْصِرُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ مَا تَحْتَ سَبْع أَرَضِينَ ، وَيُبْصِرُ مَا فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ ،وَلَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ ، وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ(2)، لا تُغْشِي بَصَرَهُ الظُّلمة،
وَلَا يُسْتَتَرُ مِنْهُ سِتْرٌ ، وَلا يُوارِي مِنْهُ جِدَارٌ ، وَلَا يَغِيبُ عَنْهُ بَرٌّ وَلَا بَحْرٌ ، وَلَا يَكُنُّ مِنْهُ جَبَلْ مَا فِي أَصْلِهِ وَلَا قَلْبُ مَا فِيهِ ، وَلَا جَنْبٌ مَا فِي قَلْبِهِ ، وَلَا يَسْتَتِرُ مِنْهُ صَغِيرٌ وَلَا كَبِيرٌ ، وَلَا يَسْتَخْفِي مِنْهُ صَغِيرٌ لِصِغَرِهِ ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ، هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَام كَيْفَ يَشَاءُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (1).
سُبْحَانَ الله بارِي النَّسَم ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوَّرِ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُنشِيُّ السَّحَابَ الثَّقَالَ وَيُسَبِّحُ الرّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ، وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بهَا مَنْ يَشَاءُ (2)، وَيُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (3)، وَيُنَزِّلُ المَاءَ مِنَ السَّمَاءِ بِكَلِمَتِهِ ، وَيُنْبِتُ النَّبات بقُدْرَتِهِ ، وَيَسْقُطُ الوَرَقُ بِعِلْمِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(4).
سُبْحَانَ (5)اللهِ بارِيُّ النَّسَم ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الأَزْوَاج كلَّها ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ . سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الأرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارِ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ
سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ القَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفِ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهارِ ، لَهُ مُعَقْباتٌ مِنْ بَين يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ الله ()،سُبْحَانَ اللهِ يُحْيِي(1)المؤتَى وَيُمِيتُ الأَحْيَاءَ (2)وَيَعْلَمُ مَا تَنْقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ وَيُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى (3).
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَمِ ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، سُبْحَانَ اللهِ مالِكِ المُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ ، وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الخَيْرُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ ، وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ، وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ، وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ ، وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (4).
سُبْحَانَ اللهِ بارِيُّ النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (5)
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي لَا يُحْصِي مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلَا يَجْزِي بآلائِهِ الشَّاكِرُونَ العَابِدُونَ ، وَهُوَ كَمَا قَالَ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ القَائِلُونَ ، وَالله كَمَا أَثْنَى عَلَى نَفْسِهِ ، وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ(1).
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العالَمينَ ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا ، وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا(2)، وَلَا يَشْغَلُهُ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا عَمَّا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا(3)، وَلا يَشْغَلُهُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يخْرُجُ مِنْهَا عَمَّا يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ، وَلا يَشْغَلُهُ عِلمُ شَيْءٍ عَنْ عِلم شَيْءٍ، وَلَا يَشْغَلُهُ خَلْقُ شَيْءٍ عَنْ خَلْقٍ شَيْءٍ ، وَلَا حِفْظُ شَيْءٍ عَنْ حِفْظِ شَيْءٍ، وَلَا يُسَاوِيهِ شَيْءٌ ، وَلَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ .
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَمِ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الأَزْوَاجِ كُلَّهَا ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحَانَ اللهِ
خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العالَمِينَ ، سُبْحَانَ اللهِ فَاطِرِ السَّمَاواتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ المَلَائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكُ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ(1).
سُبْحَانَ اللهِ بارِي النَّسَم ، سُبْحَانَ اللهِ المُصَوِّرِ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ الأَزْوَاجِ كُلّها ، سُبْحَانَ اللهِ جَاعِلِ الظُّلُماتِ وَالنُّورِ ، سُبْحَانَ اللهِ فَالِقِ الحَبِّ وَالنَّوَى ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ ، سُبْحَانَ اللهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، سُبْحَانَ اللهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمِينَ ، سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (2).
ثم أتبع التسبيح بالصلاة على النبي وآله صلى الله عليه وعليهم، فتقول:
وإِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيماً(3)، لَيْكَ يَا رَبِّ وَسَعْدَيْكَ وَسُبْحَانَكَ (4) اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبارِك عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
اللَّهُمَّ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا رَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلَ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (1).
اللَّهُمَّ سَلّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا هَدَيْتَنَا بِه اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا شَرَّفْتَنَا بِهِ (2).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثُهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ (3)به الأولُونَ وَالآخِرُونَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(4)كلما طَلَعَتْ شَمْس أَوْ غَرَبَتْ ، عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّمَا طَرَفَتْ عَيْنٌ أَوْ ذَرَفَتْ (5)، عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّمَا ذُكِرَ السّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ السَّلامُ كُلَّمَا سَبِّحَ الله مَلَكَ أَوْ قَدَّسَهُ ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الأَوَّلِينَ ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الآخِرِينَ ، السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ فِي الدُّنيا والآخرة.
اللَّهُمَّ رَبِّ البَلَدِ الحَرامِ ، وَرَبَّ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ ، وَرَبَّ الحِلَّ وَالحَرَامِ أَبْلِغْ مُحَمَّداً نَبِيَّكَ عَنا السلام .
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً مِنَ البَهَاءِ وَالنَّظْرَةِ وَالسُّرُورِ وَالكَرَامَةِ وَالغِبْطَةِ وَالوَسِيلَةِ وَالمَنْزِلَةِ وَالمَقام وَالشَّرَفِ وَالرَّفْمَةِ وَالشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ : أَفْضَلَ مَا تُعْطِي أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَأَعْطِ مُحَمَّداً وَآلِهِ فَوْقَ مَا تُعْطِي الخَلائِقَ مِنَ الخَيْرِ أَضْعَافاً
1) من قوله : ( اللهم ارحم محمداً) إلى هنا لم يرد في « أ »«ع » .
2) قوله : ( اللهم صل على محمد وآل محمد كما شرفتنا به ( لم يرد في المصباح) .
3) في ( ر ) : وابعثه المقام المحمود الذي يغبطه .
4) في المصباح : ( على محمد وآله السلام ) بدلاً من : ( اللَّهُمَّ صل على محمد وآل محمد ) .
5) في «أ » : ( أو برقت ) بدلاً من : ( أو ذرفت ) .
اللَّهُمَّ لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَطيَبَ وأظْهَرَ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَفْضَلَ مَا صَلَّیْتَ عَلَى الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَعَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(1)، وَوَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ فِي دَمِهِ اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ (2)، وَالعَنْ مَنْ آذَى نَبِيِّكَ فِيهَا .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، إِمَامَي المُسْلِمِينَ، وَوَالٍ مَنْ وَالَاهُمَا ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُما ، وَضَاعِفِ العَذابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ (3)فِي دَمِهِمَا.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ ، إِمَامِ المُسْلِمِينَ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، إِمَامِ المُسْلِمِينَ، وَوَالٍ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، إِمَام المُسْلِمِينَ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، إمام المُسْلِمِينَ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ(4)فِي دَمِهِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى(1)، إِمَامَ المُسْلِمِينَ ، وَوَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ شَرِكَ (2)فِي دَمِهِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، إِمَامِ المُسْلِمِينَ ، وَوَالٍ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، إمَامِ المُسْلِمِينَ ، وَوَالٍ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، إِمَام المُسْلِمِينَ ، وَوَالِ مَنْ وَالَاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، وَضَاعِفِ العَذَابَ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ، إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ ، وَوَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى الطَّاهِرِ وَالقَاسِمِ وَإِبْرَاهِيمَ(3)بَنِي نَبِيِّكَ (4).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ وَأُمْ كُلْثُومٍ بِنتي نَبِيِّكَ ، وَالعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهِمَا (5).
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى الخِيَرَةِ مِنْ (6)ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ (7).
اللَّهُمَّ مكن لَهُمْ فِي الأَرْضِ . اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ عَدَدِهِمْ وَمَدَدِهِمْ وَأَشْبَاعِهِمْ(8)
1) في «ر» هنا زيادة ( الرضا ) .
2) في « أ»«ع » : (من ظلمه وشرك ) .
3) في المصباح : ( القاسم والطاهر ) .
4) في المصباح : ( القاسم والطاهر ابني نبيك ) .
5) في المصباح : (اللَّهُمَّ صل على رقية بنت نبيك والعن من أذى نبيك فيها ، اللَّهُمَّ صل على أم كلثوم بنت نبيك والعن من أذى نبيك فيها ) .
6) قوله : ( الخيرة من ) لم يرد في المصباح.
7) كذا في« ر» موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ : ( أهله ) .
8) قوله : ( وأشياعهم ) لم يرد في المصباح ، وفي « أ » : ( وأتباعهم ) بدلاً من : ( وأشياعهم ) .
وَأَنْصَارِهِمْ عَلَى الحَقِّ فِي السِّرِّ والعلانية .اللَّهُمَّ اطلب بدخلِهِمْ (1)وَوِتْرِهِمْ وَدِمَائِهِمْ، وَكُفَّ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَعَنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَأْسَ كُلَّ بَاغِ وَطَاغٍ وَكُلَّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّكَ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلاً.
ويدعو أيضاً في كل يوم من شهر رمضان بهذا الدعاء:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَكُل فَضْلِكَ فَاضِل، اللهم إنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ (2)بِأَعَمِّهِ وَكُلُّ رِزْقِكَ عَامٌ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ (3)كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطَائِكَ بِأَهْنَتِهِ وَكُلُّ عَطَائِكَ هَنِيءٌ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَطَائِكَ (4)كُلِّهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَكُلُّ خَيْرِكَ عَاجِلٌ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كله
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ إِحْسَانِكَ بِأَحْسَنِهِ(5)وَكُلُّ إِحْسَانِكَ حَسَنٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِإحْسَانِكَ كُله .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ ، فَأَجِبْنِي يَا الله ، وَصَل عَلَى مُحَمَّدٍ
عَبْدِكَ المُصْطَفَى ، وَرَسُولِكَ المُرْتَضَى(1)، وَأَمِينكَ المُجْتَبى(2)، وَنَجِيّكَ دُونَ خَلْقِكَ ، وَنَجِيبكَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَنَبِّيْكَ بِالصِّدْقِ وَحَبِيبِكَ، الْمُفَضَّلِ عَلَى رُسُلِكَ (3)، صَلِّ عَلَى رَسُولِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنَ العَالَمِينَ البَشِيرِ النَّذِيرِ ، السِّرَاجِ المُنِيرِ ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأبْرَارِ(4)المُطَهَّرِينَ (5)الأخْیَارِ(6)، وَعَلَى مَلائِكَتِكَ الذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَحَجَبْتَهُمْ عَنْ خَلْقِكَ وَعَلَى أَنْبِيَاتكَ الَّذينَ يُنْبِئُونَ عَنْكَ بِالصِّدْقِ(7)، وَعَلَى رُسُلِكَ الَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى العَالَمِينَ بِرِسَالَاتِكَ، وَعَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ أَدْخَلْتَهُمْ فِي رَحْمَتِكَ الأئِمَّةِ المُهْتَدِينَ الهَادِينَ (8)الرَّاشِدِينَ وَأَوْلِيَائِكَ المُطَهِّرِينَ، وَعَلَى جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَمَلَكِ المَوْتِ وَرِضْوَانَ خَازِنِ الجِنَانِ وَمَالِكِ خَازِنِ النَّارِ ، وَرُوحِ الْقُدُسِ وَالرُّوحِ الأَمِينِ ، وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ المُقَرَّبِينَ ، وَعَلَى المَلَكَيْنِ الحَافِظينِ عَلَيَّ وَعَلَى الكِرَامِ الكَاتِبِينِ (9)بِالصَّلاةِ التِّي تُحِبُّ أَنْ يُصَلِّي بِهَا عَلَيْهِمْ أَهْلُ السَّماَوَاتِ وَأَهْلُ الْأَرَضِينَ، صَلَاةٌ طَيِّبَةً كَثِيرَةً مُبَارَكَةً زَاكِيةً نَامِيَةً ظَاهِرَةٌ بَاطِنَةً شَرِيفَةً كَرِيمَةً(10)فَاضِلَةٌ تُبَيِّنُ بِهَا فَضْلَهُمْ عَلَى الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ .
1) في المصباح : ( محمد عبدك المرتضى ورسولك المصطفى ) .
2) قوله : ( المجتبى ) لم يرد في المصباح .
3) قوله : ( المفضّل على رسلك ) لم يرد في المصباح .
4) في «ع » : ( الأطهار ) بدلاً من : ( الأبرار ) .
5) في المصباح : ( الطاهرين) بدلاً من : ( المطهرين ) .
6) قوله : ( الأخيار ) لم يرد في المصباح .
7) قوله : ( وعلى أنبيائك الذين ينبئون عنك بالصدق ) لم يرد في « ع »« ض».
8) قوله : ( الهادين ) لم يرد في المصباح .
9) قوله : ( وعلى الكرام الكاتبين ) لم يرد في المصباح .
10) قوله : ( كريمة ) لم يرد في المصباح .
اللَّهُمَّ وَأَعْطِ(1)مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ الطَّيبِينَ(2)الوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضِيلَةَ وَاجْزِهِ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمِّتِهِ .
اللَّهُمَّ وَأَعْطِ(3)مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَعَ كُلِّ زُلْفَةٍ زُلْفَةً(4)، وَمَعَ كُلِّ وَسِيلَةٍ وَسِيلَةً ، وَمَعَ كُلِّ فَضِيلَةٍ فَضِيلَةٌ ، وَمَعَ كُلِّ شَرَفٍ شَرَفاً تُعْطِي مُحَمَّداً وَآلَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنَ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ مِنْكَ مَجْلِساً، وَأَفْسَحَهُمْ فِي الجَنَّةِ عِنْدَكَ مَنْزِلاً ، وَأَقْرَبَهُمْ إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ ، وَأَبْيَنَهُمْ فَضِيلَةٌ(5)، وَاجْعَلْهُ أَوَّلَ شَافِعِ ، وَأَوَّلَ مُشَفْعِ ، وَأَوَّلَ قَاتِلِ ، وَأَنْجَحَ سَائِلٍ، وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الَّذِي يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَسْمَعَ صَوْتِي ، وَتُجِيبَ دَعْوَتِي، وَتَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي، وَتَصْفَحَ عَنْ ظُلْمِي ، وَتُنْجِحَ طَلِبَتِي، وَتَقْضِي حَاجَتِي ، وَتَقْبَلَ تَوْبَتِي(6)، وَتُنْجِزَ لِي مَا وَعَدْتَنِي ، وَتُقِيلَ عَثْرَنِي ، وَتَغْفِرَ ذُنُوبِي ، وَتَعْفُو عَنْ جُرْمِي، وَتُقْبِلَ عَلَيَّ وَلَا تُعْرِضَ عَنِّي ، وَتَرْحَمْنِي وَلَا تُعَذِّبَنِي ، وَتُعَافِيَنِي وَلا تَبْتَلِينِي، وَتَرْزُقَنِي مِنَ الرِّزْقِ أَطْيَبَهُ وَأَوْسَعَهُ وَلَا تَحْرِمَنِي ، يَا رَبِّ وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي ، وَتَقَرُ عَيْنِي(7)، وَتَضَعَ(8)عَنِّي وِزْرِي ، وَلا تُحَمِّلُنِي مَا لا طَاقَةَ لِي بِهِ ، يَا مَوْلايَ وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ
1) في «ع » « ض » والمصباح : (اللَّهُمَّ أعط ) .
2) قوله : ( وأهل بيته الطيبين ) لم يرد في المصباح .
3) في «ع» «ض» : ( اللهم فاعط ) .
4) الزَّلَف والظُّلْفَة والزُّلْقَى : القربة والدرجة والمنزلة ( لسان العرب :1389).
5) قوله : ( وأبينهم فضيلة ) لم يرد في المصباح .
6) قوله : ( وتقبل توبتي ) لم يرد في المصباح .
7) قوله : ( وتقرّ عيني ) لم يرد في المصباح .
8) في المصباح ( وضع).
مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَالسّلامُ عَلَيْهِمْ(1)وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ .
اللَّهُمَّ إنّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَما وَعَدْتَنِي - ثلاثاً -.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِي إِلَيْهِ عَظِيمَةٍ ، وَغِنَاكَ عَنْهُ قَدِيمٌ، وَهُوَ عِنْدِي كَثِيرٌ ، وَهُوَ عَلَيْكَ سَهْل يَسِيرٌ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، آمِينَ رَبِّ العالَمِينَ .
وروي بأن من قال في كل يوم من شهر رمضان :
اللَّهُمَّ رَبِّ شَهْرٍ رَمْضَانَ الَّذِي أَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ، وَافْتَرَضْتَ عَلَى عِبَادِكَ فِيهِ الصِّيَامَ، ارْزُقْنِي حَجٌ بَيْتِكَ الحَرَام في هذا العام وَفِي كُلّ عام، وَاغْفِر لِي الذُّنُوبَ العِظَامَ، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا ذَالجَلَالِ وَالإِكْرَام، غفر الله ذنوب(2)أَربعين سَنَةً(3).
وروي لشهر رمضان لكل يوم منه دعاء على حدة من أوله إلى آخره(4)
(رحمۀ الله علیه) وقد بحثنا عنه في المقدمة مفصلاً.
:دعاء اليوم الأول منه :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، وَيَا مَنْ لَيسَ فِي السَّمَاوَاتِ العُلَى وَلَا فِي
1) في « ر»«ض» : ( صلواتك عليه وعليهم والسلام عليه وعليهم ) .
2) فيه «أ »: ( ذنوبه ) .
3) الهداية : 187 ، إقبال الأعمال : 61 ، البلد الأمين : 223 ، المصباح للكفعمي: 618 عن الاختيار لابن باقي وفي بحار الأنوار 93: 5/312 عن الهداية وفي ج 94 377 عن الإقبال .
4) أورد هذه الأدعية ابن الطاوس في إقبال الأعمال عن مصباح ابن باقي
الأرَضِينَ السُّفْلَى وَلَا فَوْقَهُنَّ وَلَا تَحْتَهُنَّ وَلَا بَيْنَهُنَّ إِلهُ يُعْبَدُ غَيْرُكَ(1)، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، يَا وَاحِدٌ بِغَيْرِ تَشبِيهِ ، يَا بَاقِياً إِلَى غَيْرِ غَايَةٍ ، يَا جَبَّاراً فِي سُلْطَانِهِ ، يَا كبيراً فِي كِبْرِيَائِهِ ، يَا قُدوساً فِي أَسْمَائِهِ(2)، يَا كَرِيماً فِي عَطَائِهِ ، يَا جَلِيلاً فِي بَهَائِهِ ،يَا حَمِيداً فِي فِعَالِه(3)يَا مَلِكاً فِي ابْتِدَائِهِ وَاقْتِدَارِهِ، يَا عَالِماً فِي إِحْصَائِهِ ، يَا عالياً(4)فِي ارْتِفَاعِهِ ، يَا عَزِيزاً فِي امْتِنَاعِهِ ، يَا جَوَاداً فِي إِفْضَالِهِ ، يَا ذَا السُّلْطَانِ الشامخ، يَا ذَا العِز الباذخ(5)، يَا ذَا المُلْكِ الفَاخِرِ ، يَا ذَا البَهَاءِ الزَّاهِرِ ، يَا مَنْ بِهِ تُحْسِنُ الظُّنُونُ ، يَا ذَا الجُودِ وَالكَرَم وَالمَنِّ وَالكِبْرِيَاءِ، يَا بَاقِياً لَا يَمُوتُ ، يَا صَمَداً لا يُطْعَمُ ، يا قيوماً لا يَنَامُ، يَا بَصِيراً لا يَرْتَابُ، يا حَافِظاً لا يَجْهَلُ، يَا وَاسِعاً لايَتَكَلَّفُ ، يَا غَنِيّاً لا يَفْتَقِرُ ، يا منيعاً لا يُرَامُ، يَا عَزِيزاً لا يُضَامُ ، يَا قَوياً (6)لَا يُغْلَبُ ، يَا جَباراً لا يُكَلَّمُ ، يَا مُحْتَجِباً لا يُرَى ، يَا جَبَّارَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ، يا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يا أَكْرَمَ الأكْرَمِينَ، يَا أَجْوَدَ الأجوَدِينَ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ ، يَا وَلِي المُؤْمِنِينَ، يا عِزّ النَّاصِرِينَ وَالذَّاكِرِينَ ، يَا سَبِيلَ الصَّالِحِينَ ، يَا مُفَرِّجاً عَنِ المَكْرُوبِينَ(7)، يَا كَنَزَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْهِ ، يَا غَوْثَ (8)المَلْهُوفِينَ ، يَا خَيْرَ مَنْ دَعَاهُ الدَّاعُونَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ عَبْدَكَ مِنْ أَعْظم عِبَادِكَ اليَوْمَ فِيمَا تَقْسِمُهُ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ.
وَرَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا ، وَرِزْقٍ تَبْسُطْهُ ، وَضُرٌ تَكْشِفُهُ ، وَبَلاء تَصْرِفُهُ ، وَفِتْنَةٍ تَكْفُهَا ،وَثَوَابِ تَكْتُبُهُ ، وَأَمْرٍ تُسَهْلُهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ(1).
دعاء اليوم الثاني منه :
اعْلَمُوا(2)أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (3)وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَفِيمَا قَبْلَهُ وَفِيمَا بَعْدَهُ العَفْوَ يَا خَيْرَ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ المُعْتَمِدُونَ ، وَيَا خَيْرَ مَنْ قَصَدَهُ القَاصِدُونَ ، يَا خَيْرَ(4)مَنْ هَرَبَ إِلَيْهِ الهَارِبُونَ ، يَا خَيْرَ مَنْ سَأَلَهُ السَّائِلُونَ يَا خَيْرَ مَنْ جَادَ فِي المُجْتَدِينَ ، يَا خَيْرَ(5)الرَّازِقِينَ ، يَا ذَا القُوَّةِ المَتِينِ ، يَا وَلِيُّ الذَّاكِرِينَ ، يَا خَيْرَ المَسؤولينَ ، يَا مُنْقِذَ الفَرْقَى يَا مُنْجِيَ الهَلكَى ، يَا أَسْمَعَ(6)السَّامِعِينَ ، يَا أَبْصَرَ (7)النَّاظِرِينَ ، يَا أَمَانَ الخَائِفِينَ ، يَا صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ ، يَا مَلْجَأَ اللاجِينَ ، يَا رَازِقَ المُقِلِّينَ ، يَا غَافِرَ ذُنُوبِ المُذنبين، يَا مُطلِقَ المَسْجُونِينَ ، يَا مَنْ يَعْفُو عَنِ المُسِيئِينَ ، يَا زَائِدَ الشَّاكِرِينَ، يَا مُعَذِّبَ الكَافِرِينَ ، يَا سَبِيلَ الصَّالِحِينَ ، يَا أَعْلَمَ العَالِمِينَ ، يَا أَحْكَمَ الحَاكِمِينَ ، يَا مَنْ لا تَفْنِيهِ الدُّهُورُ وَالسِّنُونُ ، يَا بَاراً بِالْمُؤْمِنِينَ ، يَا جَارَ(8)المُتَوَكَّلِينَ ، يَا قُدُّوساً فِي السَّمَاوَاتِ وَقُدُّوساً فِي الْأَرَضِينَ ، يَا عَظِيماً فِي العَالَمِينَ ، يَا مَنْ يَصْرِفُ البَلِيَّاتِ ، يَا مَنْ هُوَ عَالِمُ
الخَفِيَّاتِ يَا مَنْ يَأْتِي بِالْحَسَنَاتِ ، يَا مُنْزِلَ البَرَكَاتِ ، يَا رَبِّ السَّمَاوَاتِ ، يَا مُفَرْجَ الكرُبَاتِ ، يَا مُحْيِيَ الأمْواتِ ، يَا بَارِيُّ النَسَمَاتِ، يَا مَنْ لا تَشْتَبهُ عَلَيْهِ اللُّغَاتُ مُعْطِي المَسْئَلاتِ، يَا قَابِلَ التَّوْبَاتِ، يَا رَافِعَ الدَّرَجَاتِ ، يَا مَنْ خَضَعَتْ لِأمْرِهِ الأَمْوَاجُ المَتَلاطِمَاتُ ، يَا مَنْ تُسَبِّحُهُ الحِيتَانُ السَّابِحَاتُ ، يَا مَنْ أَطَاعَتْهُ الرِّيَاحُ العَاصِفَاتُ ، يَا مَنْ بِقُدْرَتِهِ تَجْرِي الجَوَارُ المُنْشَئَاتُ ، يَا مَنْ يَسْمَعُ وَيَرَى المُناجَاتَ ، يَا مَنْ بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، يَا ذَا المَنِّ وَالعَطِيَّاتِ ، يَا مَنْ جَلْ عَنِ الصِّفَاتِ ، وَعَظُمَ وَتَعَالَى عَنِ الشُّبَهَاتِ، يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَالفَلَواتِ ، يَا ذَا الفَضْلِ والكَرَامَاتِ .
أسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ، وَتَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةٌ عَزْماً جَزْماً لا تُغَادِرُ لِي(1)ذَنْباً وَلَا تَكْتُبُ بَعْدَهَا عَلَيَّ(2)حِسَاباً، وَأَنْ تَرْضَى عَنِّي فِي يَوْمِي هَذَا رِضاً لا تَغْضَبُ عَلَيَّ بَعْدَهُ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ ، وَأَنْ تقيني مِنَ العَذَابِ الأدْنَى وَمِنَ العَذَابِ الأكْبَرِ ، وَأَنْ تُعْطِينِي قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَبَصَراً فِي كِتَابِكَ وَفِقهاً فِي حُكْمِكَ ، وَتُبَيضَ(3)وَجْهِي بِنُورِكَ ، وَتَجْعَلَ رَاحَتِي فِي لِقَائِكَ وَغِنَائِي فِي عَطَائِكَ ، وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ (4).
دعاء اليوم الثالث منه :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُيَسْرَ كُلِّ عَسِيرٍ ، وَيَا مَنْ هُوَ حَسَنُ التَّدْبِيرِ ، وَيَا مَنْ لَا يَحْتَاجُ
إلَى تَفْسِيرِ ، وَيَا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ ، يَا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَلا وَزِيرٌ، يَا مَنْ لا صَاحِبَةَ لَهُ وَلَا ضِدُّ وَلا نَدٌ وَلَا مُعِينٌ ، يَا جَابِرَ العَظِمِ الكَسِيرِ ، يَا مُعِينَ البائِسِ الفَقِيرِ ، يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَالقَمَرِ المُنِيرِ ، يَا سَالِكَ الفَلَكِ المُدِيرِ ، يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ .
أَسْأَلُكَ أَنْ تَفْتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ وَاتَّبَاعِ كُتُبِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِأَنْبِيَائِكَ وَالوَفَاءِ بعَهْدِكَ وَالإِيمَانِ بِوَعْدِكَ ، فَإِنِّي يَا إِلهِي بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ، وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَبِكَ أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ ، إلهي ذُنُوبِي بَيْنَ يَدَيْكَ أَسْتَغْفِرُكَ مِنْهَا وَأَتُوبُ إلَيكَ .
اللَّهُمَّ لا تُؤَخَّرْنِي فِي الأَشْرَارِ، وَلا تَكْتُرُ بِي أَهْلَ النَّارِ ، وَأَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً ، وَتَوَفَّنِي وَفَاةٌ طَيِّبَةً كَرِيمَةً ، وَأَلْحِقْنِي بِالأبْرَارِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِذُنُوبِي وَأَعْرِضْ عَلَيْكَ حَوَائِجِي وَأَسْأَلُكَ فَوْقَ رَغْبَتِي وَأَرْغَبُ إِلَى كَرَمِكَ فِي التَّجَاوُزِ عَنْ ظُلْمِي لِنَفْسِي ، وَأَنْ تَجْعَلَ غِنَائِي وَهُدَايَ فِي نَفْسِي ، وَأَنْ تَتَقَبَّلَه(1)مِنِّي وَتُبَلِّغَنِي تَمَامَهُ وَتُسَلَّمَهُ لِي وَتُسَلْمَنِي(2)مِنَ الإِثْم فِيهِ بِعِزُّكَ العَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (3).
دعاء اليوم الرابع منه (4):
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ وَأَبْصَرُ وَخَيْرُ وَأَقْدَمُ (5)وَأَقْدَرُ وَأَطْهَرُ وَأَنْوَرُ وَأَشْكَرُ وَأَسْتَرُ وَأَفْخَرُ وَأَنْصَرُ وَأَعَزُّ وَأَكْبَرُ وَأَسْمَعُ وَأَقْنَعُ وَأَعْلَى وَأَرْفَعُ وَأَخْلَفُ
وَأَعْطَفُ وَأَرْأَفُ وَأَمْجَدُ وَأَحْمَدُ وَأَكْمَلْ وَأَفْضَلُ وَأَشْفَقُ وَأَرْفَقُ وَأَصْدَقُ وَأَرْحَمُ وَأَجَلُّ وَأَعْظَمُ وَأَحْكَمُ وَأَقْوَمُ وَأَقْدَمُ وَأَمْلَكُ وَأَرْزَقُ وَأَقْبَضُ وَأَبْسَطُ وَأَسْبَعُ(1)وَأَحْفَظُ وَأَغْنَى وَأَقْنَى(2)وَأَعْلَى وَأَوْفَى وَأَبْلَى وَأَعْطَى وَأَنْمَى وَأَكْلَى وَأَسْخَي وَأَهْدَى وَأَرْشَدُ وَأَعَزُّ وَأَجَلُ وَأَقْرَبُ وَأَغْلَبُ وَأَهْبَبُ ، وَبِحَقِّكَ الوَاجِبِ عَلَى مَنْ صَامَ لِوَجْهِكَ الكَرِيمُ فِي هَذَا اليَوْم ، في هذا الشَّهْرِ مُنْذُ فَرَضْتَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلى الله عليه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَبِيِّكَ (3)وَعَلَى أُمِّتِهِ أَنْ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ ، وَلَا هَمَّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ ، وَلَا غَماً إِلَّا نَفْسْتهُ ، وَلَا عُسْراً إِلَّا يَسْرْتَهُ ، وَلا فَساداً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ ، وَلَا دَيْنَا إِلَّا قَضَيْتَهُ ، وَلَا مَرَضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ ، وَلَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ .
اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّي فِيهِ(4)الآفَاتِ وَالعَاهَاتِ وَالبَلْوَى وَالبَلِيَّاتِ، وَاغْفِرْ لِي المُوبِقَاتِ ، وَأَنجِحْ لِي الطَّلِبَاتِ، وَارْفَعْ لي الدرَجَاتِ، وَوَفِّقْنِي لِلصَّالِحَاتِ، وَأَدْخِلْنِي الجَنَّاتِ (5)مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالقَائِلِينَ عَدْلاً مُخْلِصاً لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ أَبَادِيهِ لا تُحْصَى ، وَيَا مَنْ ذِكْرُهُ لَا يُنْسَى، وَيَا مَنْ نِعَمُهُ لَا تَفْنَى ، يَا مَنْ عَلَى فَاسْتَعْلَى ، يَا مَنْ عَلَا فَتَعَالَى ، يَا أَهْلَ الفَضْلِ وَالآلاءِ ، يَا مَنِ العَرْشُ مِنْ نُورِهِ يَتَلالُ ، أَسْأَلُكَ بِمَا مَدَحْتُكَ بِهِ مِنْ أَسْمَائِكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَنَاجَيْتُكِ بِهِ فِي هذَا الشَّهْرِ المَيْمُونِ المَفْرُوضِ المُبَارَكِ وَبِمَا مَنَنْتَ به عَلَى أَوْلِيَائِكَ وَأَنْبِيَاتِكَ
وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَتُصْلِحَ لِي الشَّأْنَ ، وَتَهَبَ لِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالأمْنَ وَالعَافِيَةَ وَالغِنَى وَالْمَغْفِرَةَ ؛ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(1).
دعاء اليوم الخامس منه :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بلا إله إلا أنت، يا لا إله إلا أَنْتَ ، أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ بَيْتِهِ الأخْبَارِ وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ فِي هَذَا الشَّهْرِ كَمَا تُبْتَ عَلَى أَبِينَا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَنْ تُنَجِّيَنِي مِنْ كُرُبَاتِ الدُّنْيَا كَمَا نَجْيْتَ نُوحاً عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الكَرْبِ العظيم ، وَأَنْ تُبَارِكَ لِي فِي هَذَا الشَّهْرِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَأَنْ تَرْضَى عَنِّي فِيهِ كَمَا رَضِيتَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنْ تَصْرِفَ عَنِّي الفَحْشَاءَ كَمَا صَرَفْتَ عَنْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تَمُنْ عَلَيَّ بِالْفَضْلِ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ دَاوُودِ عَلَيْهِ السلامُ، وَأَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي كَمَا اسْتَجَبْتَ لِزَكَرِيَّا(2)عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تَكْفُفَ عَنِّي الضُّرَّ كَمَا كَشَفْتَهُ عَنْ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تُنَجِّينِي مِنَ الآفَاتِ كَمَا نَجَّيْتَ ذَا النونِ مِنْ بَطْن الحُوتِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تَرْفَعَ لِي مَنْزِلاً مُبَارَكاً كَمَا رَفَعْتَ(3)لإدْرِيسَ عَلَيْهِ السَّلامُ مَكَانًا عَلِيّاً ، وَأَنْ تُوَفِّقْنِي لِلصَّالِحَاتِ كَمَا وَفُقْتَ شُعَيْباً عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تُسَلَّمَهُ لِي كَمَا سَلَّمْتَ إِلْيَاسَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي بِبَرَكَتِهِ وَيُمْنِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً كَمَا وَهَبْتَ لِسُلَيْمَانَ مُلكاً عَظِيماً عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنْ تُكْرِمَنِي كَمَا أَكْرَمْتَ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَأَنْ تَهْدِيَنِي كَمَا هَدَيْتَ نَبِيِّنَا
مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَعْتِقَنِي فِيهِ مِنَ النَّارِ بِمَسْئَلَتِي إِيَّاكَ بِرَحْمَتِكَ ، وَأَنْ تَجْعَلَنِي كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى فِي جَمِيعِ الأُمُورِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(1).
دعاء اليوم السادس منه :
اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلهِي وَسَيْدِي وَثَقَتِي وَرَجَائِي وَعَمَلِي وَأَمَلِي وَمَوْضِعَ شَكْوَايَ وَمَنْ إِلَيْهِ مَلْجَئِي وَمَنْ هُوَ ثِقَتِي فِي كُلِّ أَحْوَالِي ، إِنِّي أَصْبَحْتُ وَبِي إِلَيْكَ فَاقَةٌ ، وَلِي إِلَيْكَ حَاجَاتٌ ، وَلَكَ عِنْدِي طَلبَاتٌ ، وَأَنَا مُرْتَهِنَّ بِمَا اجْتَرَأَتُ فِيهَا وَبَارَزُتُكَ بِهِ مِنَ المَعَاصِي وَمُخَالَفَةً مَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَتَائِبُ إِلَيْكَ مِنْهَا فَاغْفِرْهَا لِي مِنْ لَدُنْكَ بِعَظِيمٍ عَفْوِكَ وَبِسَعَةِ رِزْقِكَ وَرَحْمَتِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَمَغْفِرَتِكَ كُلَّهَا قَدِيمَهَا وَحَدِيثَهَا ، سِرِّهَا وَعَلَانِيتَهَا ، خَطَأَهَا وَعَمْدَهَا ، مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً لا أكتسِبُ بَعْدَهَا خَطَأً وَلا تَكتُبُ عَلَيَّ بَعْدَهَا ذَنْباً وَلا إِثْماً.
يَا ثُقَتِي فِي شِدّتِي ، وَمُونسِي فِي وَحْشَتِي، وَكَالِئِي(2)فِي وَحْدَتي(3)، يَا قَدِيمَ العَفْوِ يَا حَسَنَ البَلاءِ ، يَا إِلهِي وَإِلَهَ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ .
اللهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ القَلِيلُ الذُّلِيلُ الخَائِفُ المُسْتَجِيرُ المُحْتَاجُ إِلَيْكَ المُضْطَرُّ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ إِلَى خَالِقِهِ يَا حَمَّالَ الخَطَاءِ(4)، سِرّاً وَعَلَانِيَةً ، أَنَا شَرُّ عَبْدِ وَأَنْتَ خَيْرُ رَبِّ وَمَوْلى ، أَنْتَ العَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَنَا العَوَّادُ بِالْمَعْصِيَةِ ، أَنَا المُسْتَوْجِبُ لِبَوَائِقِ (5)
سَخَطِكَ وَلِزَوَالِ نِعَمِكَ، أَسْأَلُكَ يَا إِلهِي بِضِيَائِكَ وَبَهَائِكَ وَآلَائِكَ وَكَبْرِيَائِكَ وَأَسْمَائِكَ الحُسْنَى كُلِّهَا ، وَكَلِمَاتِكَ التَامَّاتِ كُلِّهَا وَأَيَادِيكَ القَدِيمَةِ عِنْدِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَخْيَارِ وَأَنْ تَعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ (1).
دعاء اليوم السابع منه :
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ (2)وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ ، بيدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا الله وَحْدَهُ (3)وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلهَا وَاحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ العَالِمُ بِمَا ظَهَرَ مِنِّي وَخَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ ، وَلَوْلَا سَتْرُكَ لِي وَنَحْنُنَكَ عَلَيَّ لكُنتُ مِنَ المَفْضُوحِينَ . سَيْدِي أَوْقَرْتَنِي(4)بِالنَّعَمِ وَأَوْقَرْتُ(5)صَحِيفَتِي ذُنُوباً ،نَظَرْتَ لِي (6)بِكَرِمِكَ يَا مَوْلَايَ وَلَمْ أَنْظُرْ لِنَفْسِي بِسُوءٍ (7)رَأْيِي ، فَكَمْ مِنْ ذَنْبٍ عَظِيمٍ وَخَطِيئَةٍ مُوبِقَةٍ أَحْصَيْتَ عَلَيَّ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ وَضَوْءِ النَّهَارِ أَسْتَحْيِي مِنْ ذِكْرِهَا تسمية بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَبِئْسَ العَبْدُ أَنَا لِنَفْسِي وَنِعْمَ الرَّبُّ أَنْتَ لِي ، تَدْعُونِي فَأُولي عَنكَ كَأَنَّ لِي التَطَوُّلَ عَلَيْكَ .
فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِالْقُدْرَةِ الَّتِي قَدَرْتَ بِهَا عَلَى ذُنُوبِي وَبِإِحْصَائِهَا ، وَبِالرَّحْمَةِ الَّتِي سَتَرْتَ بِهَا مَا قَبحَ مِنْ ذُنُوبِي أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الأخْبَارِ وَتَعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ فِي يَوْمِي هَذَا مِنْ شَهْرِكَ المَيْمُونِ المَعْصُومِ ، وَأَنْ تَخْتِمَ لِي فِي هَذَا اليَوْمِ بِخَيْرٍ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ ، بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ حَتَّى أَفُوزَ ، يَا مَوْلايَ بِحُسْنِ تَوَكَّلِي عَلَيْكَ ، وَلِمَا جَرَتْ عَادَتُكَ مَعَ أَمْثَالِي(1)مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَنْ ، تَرْزُقَنِي الأمْنَ وَالعَافِيَةَ وَالغِنَى(2)وَالمَغْفِرَةَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ كَثيراً (3).
دعاء اليوم الثامن منه :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الفَاشِي فِي الخَلْقِ حَمْدُهُ، الظَّاهِرِ(4)بِالْكَرَمِ مَجْدُهُ، البَاسِطِ بِالْجُودِ يَدُهُ ، الَّذِي لا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ لِسِعَةِ(5)فَضْلِهِ وَكَرَمِ عَطَايَاهُ ، وَلَا تَزِيدُهُ العَطَايَا إِلَّا جُوداً وَكَرَماً (6)وَتَفَضُّلاً وَإِحْسَاناً وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ الكَرِيمُ الوَهَّابُ العَظِيمُ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ الَّذِي كُنْتَ رَبَّنَا كَائِناً غَيْرَ مُكَوَّنٍ ، وَحْدَكَ لا أَحَدَ مَعَكَ يَبْقَى كَبَقَائِكَ، بَلْ تَبْقَى أَبَداً وَيَفْنَى مَا سِوَاكَ ، وَلَكَ الخَلْقُ وَالأمْرُ تَبَارَكَ الله رَبُّ العَالَمِينَ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا مُضَادٌ لَهُ فِي مُلْكِهِ، وَلا شَبيهَ لَهُ فِي صِفَتِهِ ، وَلَا مُنَازِعَ لَهُ فِي أمْرِهِ ، وَلا نَظِيرَ لَهُ فِي سُلْطَانِهِ ، وَلَا شَرِيكَ لَهُ فِي خَلْقِهِ ، يَرِثُ الأرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
إلهِي أَنَا الَّذِي بَارَزْتُكَ بِسَيِّئَاتِي وَكَشَفْتُ قَنَاعِي وَلَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ سَتْرُ يُوَارِينِي وَلَا حِجَابٌ يَحْجُبُنِي .
إلَهِي فَمَا(1)أَحْسَنَ بَلاءَكَ عِنْدِي ، وَأَظْهَرَ نَعْمَاكَ عَلَيَّ، وَأَكْثَرَ أَيَادِيكَ لَدَيَّ إِنْ شَكَرْتُهَا عَرَفْتُ وَاجِبَ حَقَّهَا .
إلهِي خَلَقْتَنِي بِتَقْدِيرٍ، وَصَوَّرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ وَأَنْعَمْتَ فَأَسْبَغُتَ، وَرَزَقْتَنِي فَوَفِّرْتَ ، وَأَعْطَيْتَ فَأَجْزَلْتَ بِلَا اسْتِحْفَاقٍ مِنِّي لِذلِكَ (2)بِعَمَلٍ وَلكِنِ ابْتَدَأْتَ بِالْكَرَم وَالجُودِ ، فَلَكَ الحَمْدُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ يَا عَفُو .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي يَا عَفُو في هذِهِ الدُّنْيَا وَتَكَرّم عَلَي وَارْزُقْنِي الأمْنَ وَالعَافِيَةَ وَالغِنَى وَالمَغْفِرَةَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(3).
دعاء اليوم التاسع منه(4):
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَافْتَحْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا مِنْكَ أَبْوَابَ الرَّحْمَةِ.
اللَّهُمَّ فَإِنَّكَ تَسْتَحِبُّ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَقَدْ سَأَلْتُكَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ فِي يَوْمِي هَذَا (5)فَاسْتَجِبْ لِي فِيهِ وَاسْتَجِبْ لِي فِي نَفْسِي صَالِحَ مَا أَدْعُو بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا وَمَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ ، وَفِي شَهْرِي هَذَا كَمَا اسْتَجَبْتَ لِي فِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
اللَّهُمَّ أَعْلِ عَلَى البَنْيَانِ بُنْيَانَهُ ، وَأَنْزِلْهُ مَنْزِلَتَهُ وَزَكِّهِ وَاجْعَلْهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ، مَرْضِيٌّ(1)المَقَالَةِ كَمَا حَكَمَ وَعَدَلَ وَجَهَدَ وَلَمْ يَقْصُرْ، وَنَصَحَ لِأُمِّتِهِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَصَبَرَ عَلَى حُسْنِ بَلَائِكَ حَتَّى أَتَاهُ اليَقِينُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
إلهِي أَنَا الَّذِي لَمْ أَزَلَ أُذُنِبُ وَتَغْفِرُ لِي ، وَأُخْطِئُ وَتُحْسِنُ إِلَيَّ ، أَنَا الَّذِي حَمَلْتُ الذُّنُوبَ ، أنا الأسيرُ بِلِينِي ، أَنَا المُجَدِّدُ خَطيتَنِي ، أَنَا المُنقَطِعُ بِي وَقَدْ وَقَفْتُ نَفْسِي بَيْنَ يَدَيْكَ مَوْقِفَ الأَذِلَّاءِ(2)مَوْقِفَ المُذْنِبِينَ المُجْتَرِينَ عَلَيْكَ المُسْتَخِفِّينَ بِحَقَّكَ وَوَعْدِكَ، النَّاقِضِينَ لِعَهْدِكَ، مَوْقِفَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ذُنُوبُهُ وَتَبَرَّأَ مِنْهُ خَلِيلُهُ(3)وَقَرِيبُهُ (4).
إِلَهِي فَارْحَمِ اليَوْمَ صَرْعَتِي وَعَبْرَنِي(5)، وَأَقِلْنِي زَلَّتِي(6)، وَاجْعَلْنِي بَعْدَ اليَأْسِ وَسُوءِ المُنْقَلبِ حَسَن الظَّنِّ بِكَ حِينَ وُقُوفِي بَيْنَ يَدَيْكَ ، يَا مَالِكَ رِقّي ارْحَمْنِي ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ(7).
دعاء اليوم العاشر منه :
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ.
إِلَهِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَمْ أَشْكُرُ ، وَبَصَّرْتَنِي فَلَمْ أَتَبَصُرْ ، وَوَعُيْتَنِي فَلَمْ أَذْكُرْ ، وَأَقَلْتَ العَثَرَاتِ فَلَمْ أَقْصُرْ ، وَسَتَرْتَ العَوْرَاتِ فَلَمْ أَسْتُرُ ، وَهَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ ، شَهْرُ (8)
الصِّيَام فَيَا مَنْ عَجَّتْ إِلَيْهِ الأَصْوَاتُ فِي المَحافِلِ ، بِصُنُوفِ اللُّغاتِ ، يَسْأَلُونَكَ العفو بِالْمُنَاجَاتِ .
اللَّهُمَّ وَحَاجَتِي اليَوْمَ إِلَيْكَ عِتْقُ رَقَبَنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَنْ تَقْلِبني(1)عَلَى مَا كَانَ مِنِّي ، يَا مَلْجَأَكُل لا جِي، وَوَليَّ كُلِّ نَاجِي، مَنْ أَحْسَنَ يَا مَوْلَايَ فَبِرَحْمَتِكَ فَازَ ، وَمَنْ أَسَاءَ فَبِخَطِيئَتِهِ يَهْلِكُ .إِلهِي فَلَا تُهْلِكُنِي وَأَنتَ مَوْلايَ وَمِنْكَ كَانَ رَجَايَ يَا مَلْجَنِي .
إِلهِي قَدْ يَرْحَمُ عَبْدٌ مَخْلُوقِ لِمَخْلُوقِ مِثْلِهِ فَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنْتَ مَوْلايَ وَخَالِقِي فَارْحَمْنِي ، يَا إِلَهِي كَمَا رَحِمَ مَخْلُوقَ لِمَخْلُوقِ .
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَحْمِلَ خَطِيئَتِي، وَتَأْخُذَ إِلَى الخَيْرِ بِنَاصِيَتِي .
اللَّهُمَّ أَعْطِنِي فِي يَوْمِي هَذَا(2)أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَحُجاج بَيْتِكَ الكِرَام وَالمُعْتَمِرِينَ ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ .
إلهِي وَسَيْدِي إِنِّي مُثْنٍ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ ، لأن أيادِيكَ عِنْدِي أَحْسَنُ البَلاءِ . إلهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَأَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَقَدْ أَظَلَّنِي حُسْنُ الْتَوَكَّلِ عَلَيْكَ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ فِي ذلِكَ الوَقْتِ نَظْرَةً أَفُوزُ بهَا بَيْنَ يَدَيْك مَغْفُوراً لي.
اللَّهُمَّ وَهَذَا الدُّعَاءُ الَّذِي أَمَرْتَنَا بِهِ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ كَمَا ضَمِنْتَ ، يَا عَدْلُ ، يَا وَفِيُّ ، عَلَيْنَا المَسْأَلَةُ ، وَعَلَيْكَ العَطِيةُ ، وَهَذَا الطَّلَبُ وَعَلَيْكَ النَّجَاحُ ، وَهَذَا الجُهْدُ وَعَلَيْكَ التَّكلانُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا أَكْرَمَ الأكْرَمِينَ ، يَا مُنْتَهَى رَغْبَة الراغبينَ وَالطَّالِبينَ وَالمُنيبينَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (3).
دعاء اليوم الحادي عشر منه :
اَلْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمِّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ المَكْنُونِ المَخْرُونِ فِي عِلْم الغَيْبِ عِنْدَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأعْظم العَظِيمِ الَّذِي حَقًّا عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَاكَ بِهِ(1)، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُوسَى كَلِيمِكَ وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى عِيسَى رُوحِكَ وَكَلِمَتِكَ ، وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَفِيْكَ وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَسَائِرِ خَلْقِكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ أَنْ تَجْعَلَ قُوَّتِي(2)وَصِحْتِي(3)وَنَشَاطِي وَإِدْلاجِي وَغُدُوِّي وَرَوَاحِي وَمُنْقَلبِي وَمَثْوَايَ وَصَبَاحِي وَمَسَائِي فِيمَا تُحِبُّ مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ اللهمَّ يَا رَبِّ أَنْ تَجْعَلَ فِي قَلْبِي خُشُوعَ المُتَقَلبِينَ وَخَوْفَ الخَائِفِينَ وَرَهْبَةَ الرَّاهِبِينَ وَصِدْقَ الصَّادِقِينَ وَيَقِينَ المُؤْمِنِينَ حَتَّى تُبَلِّغَنِي(4)دَرَجَةَ الأحْيَاءِ المَرْزُوقِينَ فِي الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ .
اللَّهُمَّ وَكَمَا فَرَضْتَ هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ عَلَيَّ فَتَقَبَّلُهُ مِنِّي يَا مَوْلايَ بِأَحْسَنِ قَبول وَزَيَّنِّي فِيهِ بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنِي فِيهِ مِنَ الأنْقِيَاءِ الأَخْيَارِ الهُدَاةِ الأبْرَارِ ، وَفُكَّ وَقَبَنِي مِنَ النَّارِ ، وَارْزُقْنِي رِضَاكَ وَالجَنَّةَ ، وجنبني سَخَطَكَ وَالنَّارَ ، وَارْحَمْنِي فَأَنْتَ أَهْلُ الرَّحْمَةِ ، وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ فَأَنْتَ أَهْلُ الفَضْلِ وَالتَفَضُّلِ، وَأَعْطِنِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالأمْنَ وَالعَاقِيَةَ وَالغِنَى وَالمَغْفِرَةً ، وَخَلَصْنِي مِنْ مَظَالِمِ العِبَادِ،
وَاجْعَلْنِي مِنَ الزُّهَّادِ العُبادِ الكَارِهِينَ لِلدُّنْيَا، الرَّاغِبِينَ فِي الآخِرَةِ، إِنَّكَ عَلَى كُلَّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(1).
دعاء اليوم الثاني عشر منه (2):
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ أَنْ تَرْزُقَنِي الثَّبَاتَ عَلَى دِينِكَ الَّذِي ارْتَضَيْتَهُ ، وَتُبَصِّرَنِي(3)فِيهِ وَتُوَفِّقَنِي لَهُ ، وَتَأْخُذُ بِقَلْبِي إِلَيهِ ، وَتَعِدَانِي(4)عَمَّا سِوَاهُ ، وَتَعْصِمَنِي عِصْمَةَ الأبْرَارِ وَتَجْعَلَنِي مِنَ المُصَدِّقِينَ بِكِتَابِكَ ، المُتَمَسْكِينَ بِسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ لا تَخْذُلْنِي أَبَداً ، وَلَا تُشْمِتْ بي عَدُوّاً وَلا حَاسِداً ، وَلَا تَنْزِعُ مِنِّي صَالِحاً أعْطَيْتَنِي ، وَافْتَحْ مَسَامِعَ قَلبِي لِذِكْرِكَ ، وَاجْعَلْنِي أُوْمِنُ بِوَعْدِكَ وَأُوفِيَ بِعَهْدِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَبُولَهُ وَالوَفَاءَ بِهِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَرَكَتَهُ وَيُمْنَهُ وَخَوَاتِيمَ الخَيْرِ فِيهِ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُهَيِّئ لِي(5)مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَرُشْداً وَمِرْفَقاً، وَأَنْ تَهْدِيَنِي إِلَى الَّتِي(6)هِيَ أَقْوَمُ وَخَيْرٌ ثَوَاباً وَخَيْرٌ عُقْباً وَخَيْرٌ مَرَداً وَخَيْرٌ أَمَلاً وَخَيْرٌ أَجَلاً وَخَيْرٌ عَاجِلاً ، وَأَنْ تَخْتِمَ لِي بِالْخَيْرِ، وَتَرْزُقَنِي رِضَاكَ وَالجَنَّةَ وَتُعِيذَنِي مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ ، وَتُعْطِينِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالأمْنَ وَالعَافِيَةَ وَالغِنَى وَالمَغْفِرَةَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَا إِلَى ذَلِكَ
يَا رَبِّ (1)فَقِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ حَقِيرٌ ، وَعِندَكَ نَزْرٌ يَسِيرٌ فَتَفَضَّلْ عَلَيَّ بِهِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله العلي العظيم، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَبِهِ أَسْتَعِينُ وَهُوَ ثِقَتي وَنِعْمَ المُعِينُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ(2).
دعاء اليوم الثالث عشر منه :
بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلى الله عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَمَلَائِكَتِهِ.
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذَا اليَوْمِ الكَرِيمِ مِنَ الشَّهْرِ المُشَرِّفِ العَظِيم (3)، إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَعدَ عَلَى إِسَائِنِي بِإحْسَانِكَ، وَعَلَى سَفَهِي بِرَحْمَتِكَ، وَعَلَى ذُنُوبِي بِمَغْفِرَتِكَ ، وَعَلَى سَيِّئَاتِي بِتَجَاوُزِكَ ، وَعَلَى إِفْرَاطِي بِصَفْحِكَ ، وَعَلَى ضَعْفِي بِمَعُونَتِكَ، وَعَلَى فَقْرِي بغِنَاكَ وَسَعَتِكَ، وَعَلَى بُؤْسِي بِفَضْلِكَ ، وَعَلَى قُنُوطِي بِعِبَادَتِكَ ، وَعَلَى عُسْرِي (4)بِيُسْرِكَ ، فَإِنَّكَ يَا رَبِّ ذُوالفَضْلِ العَظِيمِ وَالبَلاءِ الحَسَنِ الجَسِيمِ وَالفِعْلِ الكَرِيمِ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(5).
دعاء اليوم الرابع عشر منه :
اللَّهُمَّ إن رَحْمَتَكَ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِي، وَعَطِيتَكَ أَفْضَلُ مِنْ مَسْأَلَتِي ، فَبِرَحْمَتِكَ يَا إِلهِي وَبِكَرَمِكَ وَعِزَّتِكَ وَارْتِفَاعِ مَكَانِكَ وَجَلَالِ وَجْهِكَ وَقُدْرَتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَسَعَةِ فَضْلِكَ أَعْطِنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فِي هَذَا الشَّهْرِ المُكَرَمِ وَارْزُقْنِي فِيهِ شُكراً
وَاسْتَعْمِلْنِي فِيهِ بِطَاعَتِكَ حَتَّى أَكُونَ يَوْمَ فَاقَتِي غَنِيّاً فِي لَحْدِي إِذَا أُفْرِدْتُ فِيهِ آمِناً مِنْ هَوْلِ المُطَّلع ، وَأَكُونَ قَبْلَ مَوْتِى المَغْبُوطُ فِي دَارِ الدُّنْيَا بِسَعَةِ الرِّزْقِ وَصَلاح الشَّأْنِ.
اللَّهُمَّ بِكَ أَرْجُو بُلُوغَ رِضَاكَ لا بِعَمَلِي ، وَأَنتَ يَا إِلَهِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَسْبِي ، فَأَنْتَ يا إلهي لا شَرِيكَ لَكَ وأنتَ إِلهِي بِي رَؤُوفٌ، يَا رَبِّ فَلَك (1)أَسْلَمْتُ وَجْهِي ، فَلَكَ الحَمْدُ وَالشُّكْرُ عَلَى ذَلِكَ . اللهُمْ أَنْتَ يُقَتِي وَرَجَائِي وَإِلَيْكَ رَغْبَنِي وَدُعَائِي، وَأَنْتَ بِحَاجَتِي عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلمٍ، وَأَسْأَلُكَ يَا الله أَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا اليَوْمِ مِنْ عُتَقَائِكَ (2)مِنَ النَّارِ ، وَاجْعَلِ اسْمِي فِي أَسْمَاءِ الأَبْرَارِ وَالْأَخْيَارِ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَذَلِكَ عَلَيْكَ سَهْل يَسِيرٌ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (3).
دعاء اليوم الخامس عشر منه :
اللَّهُمَّ يَا وَاهِبَ الخَيْرَاتِ هَبْ لِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَخَوْفاً (4)مِنْ عَذَابِكَ ، وَحُبّاً لَكَ وَإجلالاً لِذِكْرِكَ وَتَوْفِيقاً لِوَجْهِكَ .
إلهي مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ هُوَ أَقْرَبُ إِلَى طَاعَتِكَ وَأَبْعَدُ مِنْ مَعْصِيَتِكَ وَأَرْضَى لِنَفْسِكَ وأَقْضَى لِحَفُكَ وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَبْلَغُ لِمَحْبُتِكَ وَأَقْرَبُ لِلْخُلُودِ فِي جَنْتِكَ وَخَيْرٌ فِي المَعَادِ إِلَيْكَ ، وَأَمْنٌ لِي مِنْ فَزَع يَوْمِ القِيَامَةِ فَافْتَحْهُ لِي بِيسْرٍ مِنْكَ ، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ ، وَادُ للنِي إِلَيْهِ ، وَوَفِّقْنِي لَهُ ، وَخُذْ بِنَاصِيَتِي وَيَدِي وَقَلْبِي إِلَيْهِ .
اللَّهُمَّ وَهَذَا يَوْمُ النَّصْفِ مِنْ شَهْرِكَ المُكَرْمِ المُشَرِّفِ المُعَظْمِ(5)فَخُصُ نَبِيِّنَا
مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَرَامَةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَأَعْتِقْنِي فِيهِ مِنَ النَّارِ ، وَأَعْطِ نَفْسِي تَقْوَاهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَأَعْطِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتَهُمْ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ وَاقْبَلُهُ مِنّي وَاعْصِمُنِي وَفُكَّنِي فِيهِ مِنْ عَظِيمٍ الأوْزَارِ وَسَيِّئاتِ الأَعْمَالِ وَوَسُعُ(1)عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَحَمِّلُنِي وَزَيَّني وَحَسِّنِّي وَأَصْلِحْ كُل فَاسِدٍ مِنِّي ، وَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَالْمُؤْمِنِينَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ ، وَاخْتِمْ لَنَا فِي هَذَا اليَوْمِ بِمَا خَتَمْتَ بِهِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَخِيَارِ خَلْقِكَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ بِعَفْوِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ، وَارْزُقْنِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالأمْنَ وَالعَافِيَةَ وَالغِنَى وَالمَغْفِرَةً وَأَصْلِحْ لِي دِينِي وَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ، وَخَلَصْنِي مِنْ مَظَالِمِ الدُّنْيَا وَأَهْلِهَا ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِينَ (2).
دعاء اليوم السادس عشر منه :
اللَّهُمَّ يَا مَنْ أَنْزَلَ الْقُرْآنَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ مِنْ قَبْلُ هدًى لِلنَّاسِ ، وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانِ(3).
يَا مَنْ يُصَوِّرُ فِي الْأَرْحَامِ مَا يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ ، لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (4).
يَا مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ
وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ، بِيَدِكَ الخَيْرُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النهار في الليلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيْتَ مِنَ الحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (1).
يَا مَنِ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى العَالَمِينَ ، ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (2).
يَا مَنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفُهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً (3).
يَا مَنْ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَكَانَ اللهُ غَنِيّاً حَمِيداً(4).
يَا مَنْ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ ، أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (5).
يَا مَنْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ لا إله إلا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (6).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا مَدَحْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَبِعَظِيمٍ أَسْمَائِكَ أَنْ تَتَقَبُلَ صَلَوَاتِي وَنُسُكِي وَقِيَامِي وَصَدَقَتِي وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ وَخُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ فِي يَوْمِي هذَا وَفِي شَهْرِي هَذَا وَفِيمَا قَبْلَهُ وَفِيمَا بَعْدَهُ وتَرْزُقَنِي خَيْرَ مَا رَزَقْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (7)
1) مقتبس من الآيتين : 26 - 27 من سورة آل عمران .
2) مقتبس من الآيتين : 33 - 34 من سورة آل عمران .
3) مقتبس من الآية : 40 من سورة النساء.
4) مقتبس من الآية : 131 من سورة النساء والآية : 6 من سورة طه .
5) مقتبس من الآية : 166 من سورة النساء.
6) مقتبس من الآية : 64 من سورة المائدة .
7) إقبال الأعمال : 157 .
دعاء اليوم السابع عشر منه (1):
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ ، وَأَعِذْنِي مِنْ عِقَابِكَ وَسُوءِ حِسَابِكَ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ المَآبِ وَحُسْنَ الثَّوَابِ وَالأمْنَ يَوْمَ العِقَابِ ، وَالتَّسَامُحَ يَوْمَ الحِسَابِ .
يَا مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ (2).
يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرِّ وَالجَهْرَ ويَعْلَمُ مَا يَكْسِبُونَ ، يَا مَنْ يَسْكُنُ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ (3).
يَا مَنْ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ (4).
يا مَنْ عِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالبَحْرِ(5).
وَيَا مَنْ لَهُ المُلْكُ (6)وَهُوَ أَسْرَعُ الحَاسِبِينَ(7).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا مَدَحْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَسَأَلْتُكَ بِهِ أَنْ لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ ، وَلا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَلَا غَماً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا هَماً إِلَّا كَشَفْتَهُ ، وَلَا أَمْراً إِلَّا أَصْلَحْتَهُ ، وَلَا حُزناً إلا أَذْهَبْتَهُ ، وَلَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ ، وَلَا حَاجَةً إِلَّا قَضَيْتَهَا ، وَلَا أَمَانَةً إِلَّا أديتها ، وَلا فَاقَةً إِلا سَدَدْتَها، وَلَا عَوْرَةً إِلَّا سَتَرْتَها، وَلَا ضَيْعَةً إِلَّا حَفِظْتَهَا ، وَلَا كُرْبةً
1) في هامش «ع » : ( قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) إذا حكم يوم السابع والعشرين من رمضان يوم الجمعة قال : يصلي أحدكم الظهر والعصر ثم يقضي ظهراً وعصراً ويدعو بما أحب من الدعاء فإنه يعادل عبادة سنة صدق رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ) .
2) مقتبس من الآية : 1 من سورة الأنعام .
3) مقتبس من الآية : 13 من سورة الأنعام .
4) مقتبس من الآية : 57 من سورة الأنعام .
5) مقتبس من الآية : 59 من سورة الأنعام .
6) في الإقبال:( و يا من له الحكم ) .
7) مقتبس من الآية : 61 من سورة الأنعام .
إِلَّا فَرَّجْتَهَا، وَلَا عَثْرَةٌ إِلَّا أَقَلْتَهَا ، وَاجْعَلْنِي مِنْ عُتَقَائِكَ فِي هَذَا اليَوْمِ مِنَ النَّارِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (1).
دعاء اليوم الثامن عشر منه :
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ إِذْ وَفُقْتَنَا لِصِيَامٍ هَذَا الشَّهْرِ فَأَطَعْنَاكَ ، وَدَعَوْتَنَا فَأَجَبْنَاكَ بِتَوْفِيقِ مِنْكَ لَنَا ، وَأَمَرْتَنَا بِالصَّلاةِ عَلَى نَبِيِّكَ فَقُلْتَ: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلَّمُوا تَسْلِيماً ،(2)اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَيْهِ إذْ هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ ، وَأَنْقَذَتَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ . اللَّهُمْ أَجْرِهِ خَيْرَ مَا جَزَيْتَ نَبِيّاً عَنْ أُمِّتِهِ وَخَيْرَ مَا جَزَيْتَ رَاعِياً عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَصَلَّ اللَّهُمْ عَلَيْهِ أَنتَ وَمَلائِكَتكَ وَأَنبيَاؤُكَ وَرُسُلُكَ وَعِبَادُكَ وَأَهْلُ طَاعَتِكَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأوّلُونَ وَالآخِرُونَ اللهُم بَيْضُ وَجْهَهُ وَأَوْضِحْ حُجِّتَهُ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ
وَعَظُمْ بُرْهَانَهُ.اللَّهُمَّ أفِرُ فِي القِيَامَةِ عَيْنَهُ وَعَيْنَ ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْل بَيْته وَأُمَّتِه .
اللَّهُمَّ وَارْزُقْنِي فِي سَنَتِي هَذِهِ النَّظَرَ إِلَى بَيْتِكَ الحَرَامِ، وَأَرِنِي الرُّكْنَ وَالمَقَامَ وَآثَارَ أَنْبِيَائِكَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، وَالزِّيَارَةَ إِلَى قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ . اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ أَقْرَبَ النَّبِيِّينَ مِنْكَ مَنزِلاً ، وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ ربحاً وَشَرَفاً ، وَأَعْلَاهُمْ لَدَيْكَ دَرَجَةً وَغُرَفاً .
اللَّهُمَّ أَرِنِي فِي القِيَامَةِ وَجْهَهُ النَّضِرَ الأَزْهَرَ(3)سَيِّدَ المُرْسَلِينَ وَوَلِيُّ المُؤْمِنِينَ وَإِمَامَ المُتَّقِينَ ، نَبِيَّ الرَّحْمَةِ ، أَتَى بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَدَاعِياً إلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً .
اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى طَاعَتِكَ فِي سَنَتِهِ ، وَتَوَفَّنِي مَغْفُوراً لِي عَلَى مِلَّتِهِ ، وَابْعَثْنِي عَلَى شَرِيعَتِهِ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِ، وَارْزُقْنِي مُرَافَقَتِهِ ، وَأَدْخِلْنِي الجَنَّةَ فِي شَفَاعَتِهِ.
اللَّهُمَّ وَكَمَا جَعَلْتَنِي مِنْ أُمَّتِهِ وَلَمْ تُضِلُّنِي، وَمَنَنْتَ عَلَيَّ بِدِينِهِ دِينِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلكَ وَعَلَى مِلَّتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَبَلَّغْتَنِي هَذَا الشَّهْرَ وَفَرَضْتَهُ عَلَى رَأْفَةٍ وَرَحْمَةٍ مِنْكَ فَأَسْأَلُكَ بِتَشْرِيفكَ مُحَمَّداً صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ تَجْمَعُ الخَلَائِقَ لِفَصْلِ القَضَاءِ أَنْ تَعْتِقَنِي فِي يَوْمِي هَذَا مِنَ النَّارِ ، وَتَغْفِرَ لِي مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً(1)، وَتَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالأمْنَ وَالعَاقِيَةَ وَالغِنَى وَالمَغْفِرَةً ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (2).
دعاء اليوم التاسع عشر منه :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ قَوْلُهُ الحَقُّ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ اللهُ العَلِيمُ الخَبِيرُ (3).
فَالِقَ الإصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ العزيز العليم(4).
يا مَنْ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَالإثْمَ وَالبَغْيَ بِغَيْرِ الحَقِّ(5).
يَا مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ، يَا مَنْ لَهُ الخَلْقُ وَالأمْرُ تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ العَالَمِينَ(6).
يَا مَنْ تَجَلَّى لِلْجَبَلِ فَجَعَلَهُ دَكَّاً (1)
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ وَدَعَوْتُكَ بِهِ أَنْ تَرْزُقَنِي القَبُولَ وَالرَّحْمَةَ فِي هَذَا اليَوْم وَفِيمَا قَبْلَهُ (2)وَفِيمَا بَعْدَهُ ، وَنَجْعَلَ عَمَلِي صَالِحاً مَقْبُولاً رَاضِياً زَاكِياً تُبيضُ بِهِ ،وَجْهِي وَتُكْرِمُ بهِ مَنزِلَتِي، وَتُحْسِنُ بِهِ مَثْوَايَ، وَتُتِمُ بِهِ فَوْزِي(3)وَتُلَقِّنِي بِهِ حُجَّتِي، وَتُعْطِينِي بِه مَسْأَلَتِي، وَتُشْفِي بِهِ نَفْسِي ، وَتَنْصُرُنِي بِهِ عَلَى عَدُوِّي ، وَتَجْمَعُ بِهِ شَمْلِي ، وَتَلُم بِهِ شَعْثِي ، وَتَرُدُّ بِهِ إِلْفِي ، وَتُصْلِحُ بِهِ أَمْرِي ، وَتَرْفَعُ بِهِ شَهَادَتِي ، وَتُزَكِّي بِهِ عَمَلِي ، وَتُلْهِمُنِي بِهِ رُشْدِي ، وَتَعْصِمُنِي بِهِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَتَرْزُقْنِي بِهِ الجَنَّةَ ، وَتَفُكُ بِهِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَهُوَ عَلَيْكَ نَزْرٌ ، وَعِنْدَكَ حَقِيرٌ يَسِيرُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (4).
دعاء اليوم العشرين منه :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ أَحَقُّ الحَقِّ بِكَلِمَاتِهِ وَقَطَعَ دَابِرَ الكَافِرِينَ(5)، يَا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ (6)، يَا مَنْ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ مِنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتَ(7)، يَا مَنِ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ (8)، يَا مَنْ مَنْ عَلَى النَّبِيِّ والمُهَاجِرِينَ
وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُ بِإِحْسَانٍ(1)، يَا مَنْ جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءٌ وَالقَمَرَ نُوراً ، وَقَدْرَهَ مَنَازِلَ(2)، يَا مَنْ لَهُ العِزَّةُ (3)جَمِيعاً وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ(4)يَا مَنْ يَحْكُمُ بِالْحَقِّ ، وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ(5)، يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ(6)، يَا مَنْ أَقَامَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ (7)، يَا قَرِيبُ ، يَا مُجِيبُ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)حَفِيظٌ ، يَا رَحِيمُ ، يَا وَدُودُ ، يَا مَنْ لَهُ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ الأمْرُ كُله (9)، يَا مَنْ لا يَيْأَسُ مِنْ (9)، رَحْمَتِهِ وَرَوْحِهِ إِلَّا القَوْمُ الكَافِرُونَ(10).
أَسْأَلُكَ بمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ، يَا مَنْ لا يُخْلِفُ المِيعَادَ ، يَا مَنْ لا تَضُرُّهُ الذُّنُوبُ ، يَا مَنْ لا تَنْقُصُهُ المَغْفِرَةُ ، أَعْطِنِي خَيْرَ مَا سَأَلْتُ وَخَيْرَ مَا قُلْتُ وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا غَابَ وَخَيْرَ مَا شَهِدَ وَخَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَخَيْرَ مَا تَقْضِي فِي العِلْمِ وَالْأَجَلِ وَالْأَمَلِ وَخَيْرَ الحَيَاةِ (11)وَخَيْرَ الْمَمَاتِ وَخَيْرَ الْقَضَاءِ وَخَيْرَ القَدَرِ وَخَيْرَ المَسْأَلَةِ وَخَيْرَ الإِجَابَةِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ وَخَيْرَ العَطَاءِ وَخَيْرَ اللَّيْلِ وَخيرَ النَّهَارِ
1) مقتبس من الآية : 100 من سورة التوبة .
2) مقتبس من الآية : 5 من سورة يونس.
3) كذا في «ع» والإقبال ، وفي باقي النسخ: ( العز).
4) مقتبس من الآية : 65 من سورة يونس.
5) مقتبس من الآية : 108: من سورة يونس.
6) مقتبس من الآية : 5 من سورة هود .
7) مقتبس من الآية : 7 من سورة هود.
8) قوله : ( قدير ) لم يرد في« ر» .
9) مقتبس من الآية : 123 من سورة هود .
10) مقتبس من الآية : 87 من سورة يوسف .
11) في « ر»«ض» : ( المحيي ) .
وخَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَة (1)، وَاجْعَلْ ذَلِكَ فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، فَإِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنِي أَطْلُبُ بِمَا عِنْدِي رِضْوَانَكَ وَالنَّعِيمَ المُقِيمَ الذِي لَا يَزُولُ ، وَاحْشُرْنِي عَلَى وِلايَةِ نَبِيِّكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدَنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (2).
دعاء اليوم الحادي والعشرين :
يا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ يُدَبِّرُ الأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعِ إِلَّا بِإِذْنِهِ(3)، يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالُ(4)، يَا مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ (5)بحَمْدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ(6)، يَا مَنْ بذِكْرِهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ (7)، يَا مَنْ يَمْحُو ما يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتَابِ (8)، يَا مَنْ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الحِسَابِ(9)يا مَنْ يَعْلَمُ مَا تَخْفَى وَمَا تُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي
1) في الإقبال وخير الآخرة.
2) إقبال الأعمال : 192.
3) مقتبس من الآية : 2 من سورة الرعد والآية 3 من سورة يونس وفيه أه : ( يدبر الأمر ، يا من شفيع إلا بإذنه ) ، وفي الإقبال : ( إلا من بعد إذنه ) .
4) مقتبس من الآيتين : 8-9 من سورة الرعد .
5) في « ر» : ( يسبح له الرعد ) .
6) مقتبس من الآية : 13 من سورة الرعد .
7) مقتبس من الآية : 28 من سورة الرعد .
8) مقتبس من الآية : 39 من سورة الرعد .
9) مقتبس من الآية : 41 من سورة الرعد .
السَّمَاءِ(1)، يَا مَنْ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَهَا لِلنَّاظِرِينَ(2)، يَا مَنْ خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (3)، يَا مَنْ جَعَلَ اللّيل والنّهار خلفَهُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً(4)، يَا مَنْ يَسْجُدُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ(5)، يَا مَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغْيِ(6)، يَا مَنْ هُوَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (7).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ فِي يَوْمِي هَذَا وَفِيمَا قَبْلَهُ وَفِيمَا بَعْدَهُ بِمَا لَوْ عَلِمْتَهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ ، مِنْ أَسْمَائِكَ العِظَامِ ، ارْزُقْنِي خَوْفَ العَامِلِينَ وَعَمَلَ الخَائِفِينَ وَخُشُوعَ العَابِدِينَ وَعِبَادَةَ الخَاشِعِينَ وَيَقِينَ المُتَوَكَّلِينَ وَتَوَكَّلَ المُؤْمِنِينَ وإنابَةَ المُخْبِتِينَ وَسَائِرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَمَا أَعْطَيْتَهُ النَّبِيِّينَ وَالأَئِمَّةَ الطَّاهِرِينَ وَالمَلائِكَةَ المُقَرَّبِينَ ، وَأَصْلِحْ لِي نَفْسِيَ القَاسِيَةَ وَقَلْبِي الفَاسِدَ وَعَقْلِي النَّاقِصَ ، وَفُكَ عُنُقِي مِنَ النَّارِ وَارْزُقْنِي الجَنَّةَ وَالأمْنَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَأَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ كُلُّهُمْ بِفَضْلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(8)(9)
1) مقتبس من الآية : 38 من سورة إبراهيم.
2) مقتبس من الآية : 16: من سورة الحجر
3) مقتبس من الآية : 4 من سورة النحل .
4) مقتبس من الآية : 62 من سورة الفرقان .
5) مقتبس من الآية : 49 من سورة النحل .
6) مقتبس من الآية : 90 من سورة النحل .
7) مقتبس من الآية : 128 من سورة النحل.
8) في الإقبال و«ض» «ع » هنا زيادة ( وسلّم)
9) إقبال الأعمال : 202.
دعاء اليوم الثاني والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ الأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ (1)، يَا مَنْ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكَ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلُّ وَكَبَّرْهُ تَكْبِيراً(2)، يَا مَنْ أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً قيِّماً(3)، يَا مَنْ لا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً(4)، يَا مَنْ نَادَى مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ وَقَرَّبَهُ نَجِياً(5)، يَا مَنْ رَفَعَ إِدْرِيسَ مَكاناً عَلِيّاً(6)، يَا مَنْ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى(7)، يَا مَنْ يَعْلَمُ السِّرِّ وَأَخْفَى ، وَأَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ لَكَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى(8)، يَا مَنْ أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى(9)، يَا مَنْ خَشَعَتْ لَهُ الأصْوَاتُ فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا (10).
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ فِي يَوْمِي هَذَا طَلَبَا لِعَفْوِكَ وَخَوْفاً مِنْ عَذَابِكَ وَرَجَاءُ لِمَا عِنْدِكَ وَطَمَعاً فِي إحْسَانِكَ وَرَغْبَةً فِي رِضَاكَ وَسَعَةً فِي رِزْقِكَ وَتَفَضُّلِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَتُؤْنِسَ وَحْشَتِي ، وَتَصِلَ وَحْدَتِي ، وَتُعِزَّ ذِلَّتِي ، وَتَسْتُرَ عَوْرَتِي وَتَجْبُرَ فَاقَتِي.
1) مقتبس من الآية : 44 من سورة الإسراء .
2) مقتبس من الآية : 111 من سورة الإسراء.
3) مقتبس من الآيتين : 1 - 2 من سورة الكهف .
4) مقتبس من الآية : 26: من سورة الكهف.
5) مقتبس من الآية : 52 من سورة مريم
6) مقتبس من الآية : 57 من سورة مريم .
7) مقتبس من الآية : 6 من سورة طه .
8) مقتبس من الآيتين : 7-8 من سورة طه
9) مقتبس من الآية : 50 من سورة طه .
10) مقتبس من الآية : 108 من سورة طه .
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَجَائِي وَثِقَتِي فَأَعِنِّي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ وَأَرَادَ أَذِيَّتِي، وَاحْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَمَالِي وَدِينِي وَأَهْلِي وَوَلَدِي ، وَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ وَارْزُقْنِي الجَنَّةَ والأمن في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَلَا تُحْوِجْنِي إِلَى غَيْرِكَ بِفَضْلِكَ المَبْذُولِ وَإحْسَانِكَ المَأْمُولِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(1).
دعاء اليوم الثالث والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً ، وَالنَّوْمَ سُبَاتاً ، وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُوراً(2)، يَا مَنْ أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً(3)، يَا مَنْ جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً منيراً (4)، يَا مَنْ مَرَجَ البَحْرَيْنِ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً(5)، يَا مَنْ جَعَلَ اللّيل والنّهار خِلْقَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ أَوْ أَرَادَ شُكُوراً(6)، يَا مَنْ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ البَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ العَظِيمِ(7)، يَا مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خلالها أَنْهَاراً ، وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حَاجزاً(8)، يَا مَنْ يُجِيبُ (9)
1) إقبال الأعمال : 205 .
2) مقتبس من الآية : 47 من سورة الفرقان .
3) مقتبس من الآية : 48 من سورة الفرقان .
4) مقتبس من الآية : 61 من سورة الفرقان .
5) مقتبس من الآية : 53 من سورة الفرقان .
6) مقتبس من الآية : 62 من سورة الفرقان.
7) مقتبس من الآية : 63 من سورة الفرقان .
8) مقتبس من الآية : 61 من سورة النمل
9) في« ر» : ( يا مجيب ) بدلاً من : (يا من يجيب).
المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ (1)
أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَاجْعَلْ لِي مَخْرَجاً وَمِنْ أَمْرِي يُسْراً، وَمِنْ هَمِّي فَرَجاً، وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ ، فَإِنَّكَ تَأْتِي بِالْيُسْرِ بَعْدَ العُسْرِ ، وَبِالرِّخَاءِ بَعْدَ الشِّدَّةِ ، وَبِالْعَاقِبَةِ بَعْدَ البَلاءِ، وَبِالرَّحْمَةِ بَعْدَ القُنُوطِ، وَبِالْغِنَى بَعْدَ الفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ حُبُكَ وَحُبِّ مَنْ أَحَبَّكَ وَأَحَبَّ عَمَلاً يُقَرِّبُ إِلى حُبِّكَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللهُ(2)عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(3).
دعاء اليوم الرابع والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَهُ الحَمْدُ فِي الأُولَى وَالآخِرَةِ ، وَلَهُ الحُكْمُ وَإِلَيْهِ يَرْجِعُ الأمْرُ كُلُهُ(4)، يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا(5)في الصَّدُورِ مِنَ العَالَمِينَ(6)، يَا مَنْ يَبْدَقُ الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ، وَلَهُ المَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحكيم(7)، يَا مَنْ أَحْسَنَ كُلِّ شَيْءٍ خَلْقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ(8)، يَا مَنْ هُوَ الحَقُّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلِ(9)، يَا مَنْ رَدُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا
1) مقتبس من الآية : 62 من سورة الفرقان .
2) في هامش «ر» (صل).
3) إقبال الأعمال : 214 .
4) مقتبس من الآية : 70 من سورة القصص
5) في «ر » : ( أعلم بذات ) .
6) مقتبس من الآية : 23 من سورة لقمان .
7) مقتبس من الآية : 27 من سورة الروم.
8) مقتبس من الآية : 7 من سورة السجدة .
9) مقتبس من الآية : 4 من سورة الأحزاب
خَيْراً وَكَفَى الله المُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ الله قَوِيّاً عَزِيزاً(1)، يَا مَنْ يَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ (2).
أَسْأَلُكَ بمَا أَوْجَبْتَ عَلَى نَفْسِكَ لِمَنْ سَأَلَكَ وَبِأَسَمَائِكَ كُلِّهَا وَبِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا أَنْ تُثبتنِي حَتَّى لا أَزُولَ ، وَأَنْ تَهْدِيَنِي حَتَّى لا أَضِلَّ ، وَأَنْ تَمْتَعَنِي أَنْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ، وَأَنْ أُشَايَعَ فِي سَفْكِ دَم ، وَلَا تَقْوِيَنِي عَلَى ظُلْم أَحَدٍ ، وَلَا تَجْعَلَنِي مَعَ القَوْم(3)الظَّالِمِينَ ، وَلا تَجْعَلَنِي أَوَالِي لَكَ عَدُوّاً أَوْ أَعَادِي لَكَ وَلِيّاً أو أَرْضَى لَكَ بِسَخَطِ أَوْ أَسْخِطَ لك برضاً أَوْ أُقْضِيَ لَكَ طَالِباً ، أَوْ أُجِيبَ دَاعِياً إِلَى ضَلَالَةٍ ، أَوْ أَكَذَّبَ دَاعِياً إِلَى حَقٌّ أَوْ أَجْحَدَ بِآيَاتِكَ أَوْ يَحُلُ بِي سَخَطَكَ أَوْ أَتَّبِعُ هَوَايَ بِغَيْرِ هُدًى مِنْكَ أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً .
وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيَارِ(4)وَتُحَرِّمَ جَسَدِي عَلَى النَّارِ وَتَجْعَلَنِي يَا رَبِّ مِنَ الأبْرَارِ، إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (5).
دعاء اليوم الخامس والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ سَخَّرَ لِدَاوُدَ الجِبَالَ ، وَأَلَانَ لَهُ الحَدِيدَ (6)، يَا مَنْ يُمْسِكَ
1) مقتبس من الآية : 25 من سورة الأحزاب.
2) مقتبس من الآية : 2 من سورة سبأ .
3) قوله ( القوم ) لم يرد في « ر » .
4) في هامش « ر» : ( تصلي على محمد وآل محمد الأخيار ) ، وفي «ع » والإقبال : ( تصلى على محمد وآله الأخيار ) ، وفي« أ »: ( أن تصلي على محمد وأهل بيته الأخيار الأبرار ) .
5) إقبال الأعمال: 218
6) مقتبس من الآية : 10 من سورة سبأ .
السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ(1)، يَا مَنْ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا(2)، يَا مُحْيِي المَوْتَى ، يَكْتُبُ(3)مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ(4)يَا مَنْ خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ ومِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ(5)، يَا مَنْ يُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (6)، يَا مَنْ مَنْ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ وَنَجَّاهُمَا مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ(7)، يَا مَنْ سَبِقَتْ كَلِمَتُهُ لِعِبَادِهِ المُرْسَلِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ(8)، يَا مَنْ أَتَى دَاوُدَ الحِكْمَةَ وَفَضْلَ الخِطَابِ(9)، يَا مَنْ سَخَّرَ لِسُلَيْمَانَ الرّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءٌ حَيْثُ أَصَابَ (10)، يَا غَافِرَ الدُّنْبِ وَقَابِلَ التَوْبِ شَدِيدَ العِقَابِ (11)، يَا ذَا الطُّولِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ (12)، يَا مَنْ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (13).
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا رَجَاءَ عَفْوِكَ أَنْ تَعْفُو عَنِّي وَتَفْتَحَ لِي أَبْوَابَ الخَيْرِ بِكَرَمِكَ وَالرَّحْمَةَ وَالمَغْفِرَةَ بِجُودِكَ ، وَأَنْ تُوَفِّقَنِي
1) مقتبس من الآية : 65 من سورة الحج.
2) مقتبس من الآية : 41 من سورة فاطر .
3) في «ر»«ض»:( ونكتب ) .
4) مقتبس من الآية : 12 من سورة يس .
5) مقتبس من الآية : 36 من سورة يس .
6) مقتبس من الآية : 78: من سورة يس .
7) مقتبس من الآيتين : 114 - 115 من سورة الصافات .
8) مقتبس من الآية : 171 من سورة الصافات.
9) مقتبس من الآية : 20 من سورة ص .
10) مقتبس من الآية : 36 من سورة ص .
11) مقتبس من الآية : 3 من سورة غافر .
12) مقتبس من الآية : 3 من سورة غافر .
13) مقتبس من الآية : 19 من سورة غافر .
لأحَبَّ(1)الأعْمَالِ إِلَيْكَ ، وَأَنْ تَرْشُدَنِي إِلَى مَا يُزْلِفُنِي عِنْدَكَ وَيَكْسِبُنِي رِضَاكَ ، وَأَنْ يُسَدِّدُنِي لأطيب(2)القَوْلِ عِنْدَكَ ، وَأَنْ تَحْشُرَنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ (3)مَعَ خَيْرِ خَلْقِكَ، وَتَجْعَلَ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ شُفَعَائِي، وَتَجْعَلْنِي مِنْ حِزْبِهِمْ وَمَوَالِيهِمْ ، وَتَرْزُقَنِي خَيْرَ الدَّارَيْنِ وَتَصْرِفَ عَنِّي شَرِّ نَفْسِي وَسَائِرِ مَا تُكْرِهُهُ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(4).
دعاء اليوم السادس والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ قَضَى سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا(5)، يَا مَنْ يُنَزِّلُ الغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الوَليُّ الحَمِيدُ(6)، يَا مَنْ يَعْلَمُ سِرْ عِبَادِهِ وَنَجْوَاهُمْ وَرُسُلُهُ لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ(7)، يَا مَنْ لَهُ الكبرِبَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (8)، يَا مَنْ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، رَبُّنَا وَرَبُّ آبَائِنَا الأولِينَ (9)، يَا مَنْ أَهْلَكَ القُرَى وَصَرَفَ الْآفَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ(10)،
1) في «ع» والإقبال : ( إلى أحب)
2) في الإقبال : ( إلى أطيب ) .
3) في الإقبال :(يوم ألقاك ) .
4) إقبال الأعمال : 221 .
5) مقتبس من الآية : 12 من سورة فصلت
6) مقتبس من الآية : 28 من سورة شورى.
7) مقتبس من الآية : 80 من سورة الزخرف .
8) مقتبس من الآية : 37 من سورة الجاثية .
9) مقتبس من الآية : 8 من سورة الدخان .
10) مقتبس من الآية : 27 من سورة الأحقاف.
يَا مَنْ رَضِيَ عَنِ المُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَل السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتحاً قَرِيباً(1)، يَا مَنْ أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الحَقِّ لبظهرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بالله شهيداً (2).
أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِمَا مَدَحْتُكَ بِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الأطْهَارِ الأَخْيَارِ وَمَنْ آمَنَ بِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ وَعَمِلَ بِطَاعَتِهِمْ أَنْ تَتَعَطَّفَ عَلَيَّ بِبَرَكَاتِكَ وَتُوَسْعَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ وَفَضْلِكَ ، وَتُتَمِّمَ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ ، وَتُهَنِّينِي بِكَرَامَتِكَ ، وَتَجْعَلَنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ لَكَ ، فَهَوَايَ إِلَيْكَ ، وَحَسْبِي وَتَوَكَّلِي عَلَيْكَ ، وَذُلِّي لَكَ ، وَخُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَحَوَائِجِي كُلُّهَا إِلَيْكَ ، وَمَقْضِيةِ عِنْدَكَ وَلَدَيْكَ ، فَلا مَلْجَأَ وَلا مُلتجاً (3)مِنْكَ إلا إليكَ ، وأَنْ تُتممَ إحْسَانَكَ إِلَيَّ بِفَكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَأَنْ تَحْشُرَنِي مَعَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ الأخْيَارِ الْأبْرَارِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَهُوَ عِنْدَكَ يَسِيرٌ، وَأَنَا إِلَى إِحْسَانِكَ فَقِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (4).
دعاء اليوم السابع والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى(5)، يَا منْ أَهْلَكَ عاداً الأُولَى وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى، وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وأَطْغَى(6)، يَا مَنْ فَتَحَ أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرَ الأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى المَاء
عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ(1)، يَا مَنْ يَسْرَ الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ(2)، يَا مَنْ نَجا آلَ لُوطٍ بِسَحْرٍ ، نِعْمَةٌ مِنْ عِنْدِنَا (3)، يَا مَنْ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ(4)، يَا مَنْ أَخَذَ آلَ فِرْعَوْنَ أَخْذَ عَزِيزِ مُقْتَدِرٍ(5)، يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ وَوَضَعَ الْمِيزانَ(6)، يَا مَنْ وَضَعَ الْأَرْضَ للأنام(7)، يَا مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ(8)، يَا مَنْ هُوَ الأوّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(9).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ فِي يَوْمِي هَذَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَأَنْ تَفُكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، يَا مَنْ أَيَادِيهِ وَنِعَمُهُ لا تُحْصَى بِعَدَدٍ ، وَلَا تُكَافاً بِعَمَلٍ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئًا مَذْكُوراً ، وَفَضِّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي وَلَمْ أَمْلِكُ شَيْئاً وَفَضْلَنِي عَلَى كَثِير مِمَّنْ خَلَقَ فِي الرِّزْقِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَأَسْأَلُهُ فِي يَوْمِي هذا وسَاعَتِي هَذِهِ وَزَمَانِي أَنْ يَتَكَرَّمَ عَلَيَّ بِالْعَفْوِ مِنْ عَذَابِهِ وَالإِقَالَةِ مِنْ عِقَابِهِ ، وَالقَبُولِ لِمَا فَرَضَ عَلَيَّ ، وَأَنْ يَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَالأمْنَ وَالعَافِيَةَ وَالغِنَى وَالمَغْفِرَة ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيْدَنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(10).
1) مقتبس من الآيتين : 11 - 12 من سورة القمر
2) مقتبس من الآية : 17 من سورة القمر.
3) في « أ» هنا زيادة : ( كذلك نجزي من شكر ) . والاقتباس من الآيتين : 34 - 35 من سورة القمر .
4) مقتبس من الآية : 49 من سورة القمر.
5) مقتبس من الآية : 42 من سورة القمر.
6) مقتبس من الآية : 7 من سورة الرحمن.
7) مقتبس من الآية : 10 من سورة الرحمن
8) مقتبس من الآية : 24 من سورة الحشر.
9) مقتبس من الآية : 3 من سورة الحديد.
10) إقبال الأعمال : 229
دعاء اليوم الثامن والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ كَتَبَ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ، إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (1)، يَا الله المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبَرُ الخَالِقُ البَارِي المُصَوِّرُ، لَكَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى يُسَبِّحُ لَكَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ (2)، يَا مَنْ أَيَّدَ الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ(3)، يَا مَنْ بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ (4)، يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ(5)، يَا مَنْ لَهُ المُلْكُ وَالحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(6)، يَا مَنْ خَلَقَ المَوْتَ وَالحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الغَفُورُ(7).
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ فِي يَوْمِي هَذَا وَشَهْرِي(8)هذَا الَّذِي عَظُمْتَهُ وَشَرِّفْتَهُ وَكَرْمْتَهُ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ(9)الْأَخْيَارِ مِنْ خَلْقِكَ وَأَنْ تَقْبِلَنِي عَلَى مَا كَانَ مِنِّي فَقَدْ تَعْلَمُ حَاجَتِي ، وَأَعْطِنِي سُؤْلِي وَرَغْبَتِي فَأَنْتَ عَالِمٌ بِمَا فِي نَفْسِي(10)، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاقْضِ لِي سَائِرَ حَوَائِجِي وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَفُكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَهَبْ لِي رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ ،
1) مقتبس من الآية : 21 من سورة المجادلة .
2) مقتبس من الآيتين : 23-24 من سورة الحشر
3) مقتبس من الآية : 14 من سورة الصف.
4) مقتبس من الآية : 2 من سورة الجمعة .
5) مقتبس من الآية : 11 من سورة الجمعة .
6) مقتبس من الآية : 1 من سورة التغابن .
7) مقتبس من الآية : 2 من سورة الملك .
8) في«ض» : (وفي شهري) .
9) في «ع» والإقبال : ( الطيبين ) بدلاً عن ( الطاهرين ) .
10) في « ر» :( بها في نفسي)
فَإِنْ ذلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَا إِلَيْكَ فَقِيرٌ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(1)(2).
دعاء اليوم التاسع والعشرين منه :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى(3)، وَأَسْأَلُكَ يَا مَنْ خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً وَجَعَلَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجاً (4)، يَا مَنْ لا يُوجَدُ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (5)، يَا مَنْ أَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِ وَأَحْصَى كُلِّ شَيْءٍ عَدَداً(6)، يَا أَهْلَ التَّقْوَى، يَا أَهْلَ المَغْفِرَةِ (7)، يَا مَنْ هُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ المَوْتَى(8)، يَا مَنْ أَعَدُّ لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً (9)، يا مُرْسِلَ المُرْسَلَاتِ وَالعَاصِفَاتِ وَالنَّاشِرَاتِ وَالفَارِقَاتِ (10)وَالمُلْقِيَاتِ ذِكْراً (11)، يَا مَنْ خَلَقَ الأرْضَ كِفَاناً ، أَحْيَاءٌ وَأَمْوَاتاً وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَى عِبَادَهُ مَاءً فُرَاتاً (12).
أسألك بأنَّكَ أَنتَ اللهُ الأول والآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وأَنتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
1) في «أ» «ض » : ( سيدنا النبي وآله وسلم ) .
2) إقبال الأعمال : 232 .
3) مقتبس من الآية : 30 من سورة النجم .
4) مقتبس من الآيتين : 15-16 من سورة نوح.
5) مقتبس من الآية : 22 من سورة الجن
6) مقتبس من الآية : 28 من سورة الجن .
7) في «ع » : ( يا أهل التقوى وأهل المغفرة) ، والاقتباس من الآية : 56 من سورة المدثر .
8) مقتبس من الآية : 40 من سورة القيامة .
9) مقتبس من الآية : 4 من سورة الإنسان.
10) في متن« ر»:( والفالقات ) .
11) مقتبس من الآيات : 1- 5 من سورة المرسلات .
12) مقتبس من الآيات : 25- 27 من سورة المرسلات .
وَبِمَا سَأَلَكَ بِهِ السَّائِلُونَ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحُونَ أَنْ تَرْزُقَنِي فِعْلَ الخَيْرَاتِ وَالعَمَلَ الصّالِح وَاجْتِنَاب الفَوَاحِشِ وَمَا لَا تَرْضَى بِهِ ، يَا مَنْ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ أَرَادَهُ ، وَيَا مَنْ لا يَتَعَاظَمُهُ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ العِظَام ، يَا مَنْ يَقْبَلُ العَاثِرِينَ وَيَعْفُو عَنِ المُذْنِبِينَ وَيَتَكَرُمُ عَلَى المُسِيئينَ، وَيَفْتَحُ بَابَ التَّوْبَةِ لِلْخَاطِئِينَ ارْحَمْنِي، فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ ، وَأَعْتِقْنِي فِي يَوْمِي هَذَا مِنَ النَّارِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا محمد النبي وَآلِهِ الطَّاهِرينَ (1).
دعاء اليوم الثلاثين والليلة أيضاً:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الإِسْمِ الَّذِي قُلْتَ لِلسَّمَاءِ قُومِي (2)بِهِ فَقَامَتْ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ الإِسْمِ الَّذِي بِهِ تُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ الإسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ فَأَقَلْتَ عَشْرَتَهُ وَرَحِمْتَ عَبْرَتَهُ ، وَأَسْأَلُكَ بِالإِسْمِ الَّذِي دَعَتُكَ بِهِ حَوْاهُ عَلَى الْمَرْوَةِ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا ، وَأَسْأَلُكَ بِالإِسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ فَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الفُلْكِ العَظِيمِ، وَأَسْأَلُكَ بِالإِسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شُعَيْبُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الرَّجْفَةِ ، وَأَسْأَلُكَ بالإسم الذي دَعَاكَ بِهِ صَالِحُ فَأَنْجَيْتَهُ مِنَ الصَّيْحَةِ ، وَأَسْأَلُكَ الَّذِي بالإِسْمِ الَّذِي جَعَلْتَ بِهِ النَّارَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بَرْداً وَسَلاماً ، وَأَسْأَلُكَ بِالإسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ ، وَأَسْأَلُكَ بالإسم الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى فَكَلَّمْتَهُ عَلَى جبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ ، وَأَسْأَلُكَ بِالإِسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ فَكَشَفْتَ عَنْهُ البَلَاءَ، وَأَسْأَلُكَ بِالإِسْمِ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الحُوتِ ، وَأَسْأَلُكَ بِالإِسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الغَارِ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ الكِرَامِ الكَاتِبِينَ وَبِحَقِّ
جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَائِيلَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُكَ بِهِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى هَذَا اليَوْمِ وَأَنْ تَعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَتُحَرِّمَ جَسَدِي عَلَى النَّارِ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَاقْبَلْنِي بِفَضْلٍ مِنْكَ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي تَفَضُّلاً مِنْكَ(1)عَلَيَّ .
اللَّهُمَّ لا تَقْطَعُ فِيهِ رَجَائِي وَلَا تَحْجِبْ فِيهِ سَعْيِي وَدُعَائِي، وَلَا تَجْهَدْ فِيهِ بَلَاتِي بَعْدَ صَوْمِي لَهُ ، وَلَا تُشْمِتْ بِي فِيهِ أَعْدَائِي ، إِنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سَيِّدِي وَمَوْلايَ وَغَايَةُ طَلِبَتِي وَرِضَائِي .
اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي فِي سَاعَتِي هَذِهِ الطُّمَأْنِينَةَ بِعَفْوِكَ عَنِّي وَقَبُولِكَ لِي عَلَى مَا كَانَ مِنِّي حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّكَ قَدْ رَحِمْتَنِي وَغَفَرْتَ لِي وَتَكَرَّمْتَ وَتَفَضَّلْتَ وَتَطَوَّلْتَ وَمَنَنْتَ عَلَى عَبْدِكَ الَّذِي خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ مُوَلَاهُ وَمَنْجَاهُ وَمَلْجَأَهُ وَغَايْتُهُ وَمُنتَهَى رَغْبَتِهِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ فَازَ فِيهِ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ بِقَبُولك إيَّاهُ .
اللَّهُمَّ لا تَرُدْنِي خَائِباً وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَى إِجَانِنِي وَتَقَضُي حَاجَتِي .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلُهُ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي به .
اللَّهُمَّ وَأَحْيِنِي إِلَى مِثْلِهِ سِنِينَ وَدُهُوراً ، عَلَيْكَ السَّلامُ يَا شَهْرَ رَمَضَانَ .
اللَّهُمَّ يَا صَادِقَ الوَعْدِ لا تَجْعَلْ شَهْرَ رَمَضَانَ آخِرَ العَهْدِ مِنِّي بِهِ ، أَسْتَوْدِعُكَ اللهُ يَا شَهْرَ رَمَضَانَ دِعَةً رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً مَقْبُولَةٌ .
اللَّهُمَّ يَا رَبِّ لا تُخْرِجُهُ عَنِّي بِيَأس (2)مِنْ رَحْمَتِكَ لِي وَعَفْوِكَ عَنِّي .
اللَّهُمَّ حَقق ظَنّي الحَسَنِ فِيكَ يَا مَنْ لا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الظُّنُونُ، يَا مَنْ لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ ، يَا جَوَاداً فِي عَطِيتِهِ(3)، يَا كَرِيماً فِي جَوَائِزِهِ ، يَا مُحْسِنَا فِي عَفُوهِ، يَا وَاسِعاً
فِي رَحْمَتِهِ ، يَا سَمِحاً فِي تَجَاوُزِهِ ، قَدْ نَاجَيْتُكَ فِي أَيَّامِهِ كُلُّهَا مُتَوَسُلاً بِرَحْمَتِكَ إِلَى عَفْوِكَ ، وَبِجُودِكَ إِلَى كَرَمِكَ ، وَبِطَوْلكَ إِلَى إِحْسَانِكَ، ارْزُقْنِي حَلَاوَةَ الرَّحْمَةِ وَلَا
تَجْعَلْ عِنْدَ انْصِرَافِهِ فِي قَلْبِي مِنْهُ حَسْرَةً .
اللَّهُمَّ أذقنِي لَذَّةَ القَبولِ وَطِيبَ العَفْوِ.
اللَّهُمَّ أَشْرِبْ قَلبي لَذَّةَ الإِجَابَةِ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّكَ قَدْ رَحِمْتَنِي تَفَضُلاً مِنْكَ عَلَى وَامْتَتَاناً يَا رَبَّاهُ يَا سَيِّدَاهُ يَا مَوْلايَاهُ(1)، يَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَإذا سَأَلَهُ أَعْطَى.
اللَّهُمَّ أَجِبْ دُعَائِي وَصِلْ رَجَائِي وَأَعْطِنِي مُنَايَ (2)، يَا قَرِيباً إِذَا دُعِيَ ، يَا مُجِيباً إِذَا نُودِي .
اللَّهُمَّ وَاجْزِ شَهْرَكَ العَظِيمِ عَنا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ .
اللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفاً ونهجاً وَثَلالُناً وَكَرامَةً وَزُلْفَى .
اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ فَرَّجَ(3)عَنْ قُلُوبَنَا وَأَضَاءَتْ بِهِ أَبْصَارُنَا وَقَلْتُ بِهِ خَطَايَانًا.
اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حُلُولِهِ وَلَكَ الحَمْدُ عِنْدَ قُدُومِهِ وَقُفُولِهِ(4)وَتَمَامِهِ وَكَمَالِهِ وَمَعُونَتِنَا عَلَيْهِ حَتَّى تُهَنِّينَا بِرِضَاكَ .
اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى ظَعْنِه (5).
اللَّهُمَّ وَصَلَّ عَلَى خَيْرٍ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ صِفْوَتِكَ وَخِيَرَتِكَ وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ كَمَا تُحِبُّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
غَفَرَ اللهُ فِي هَذَا العَامِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذَا اليَوْمِ وَفِي هَذَا السَّاعَةِ لِصُوَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ (1)المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْواتِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا الله وَاللهُ أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللَّهُمَّ وأحْیَنَا إِلَى أَمْثَالِهِ حَيَاةً طَيِّبَةً وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَتَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ أَعْمَالِنَا ، وتَسَامَحْ لَنَا(2)وَتَكَرُمْ عَلَيْنَا وَتَجَاوَزْ عَنا وَهَبْ لَنَا رَضَاكَ وَالجَنَّةَ وَأَعِذْنَا مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ ، وَارْزُقْنَا الحَجَّ إِلَى بَيْتِكَ الحَرَام وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ وَمَشَاهِدِ الأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ شِيعَتِهِمْ، وَوَفِّقْنَا لِطَاعَتِهِمْ فَإِنَّهُمُ البَابُ إِلَيْكَ ، وَبِهِمْ يَا رَبِّ نَرْجُوا عَفْوَكَ ، فَارْزَقْنَا الْأَمْنَ والعافية والغنّى وَالمَغْفِرَةَ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأكْرَمِينَ وَخُصُ النَّبِيِّ مُحَمَّداً وَآلِهِ بِأَفْضَلِ الصَّلَاةِ وَالتُسْلِيمِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3)
بحذف الإسناد عن المفضّل بن عمر قال :
قال الصادق(عليه السلام): إن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) قال الأمير المؤمنين(عليه السلام): يا أبا الحسن هذا شهر رمضان، قد أقبل ، فاجعل دعاءك قبل فطورك فإن جبرئيل(عليه السلام) جاءني فقال : يا محمد، من دعا بهذا الدعاء في شهر رمضان قبل أن يفطر استجاب الله تعالى دعاءه وقبل صومه وصلاته واستجاب له عشر دعوات، وغفر له ذنبه، وفرج غَمّه، ونفس كربته ، وقضى حوائجه، وأنجح طلبته، ورفع عمله مع أعمال النبيين والصدّيقين، وجاء يوم القيامة ووجهه أضوء من القمر ليلة البدر ، فقلت : ما هو يا جبرئيل، فقال: قل:
اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ العَظِيمِ وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبِّ البَحْرِ المَسْجُورِ وَرَبِّ الشَّفْعِ الكَبِيرِ وَالنُّورِ العَزِيزِ وَرَبُّ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالقُرْآنِ العَظيم ، أَنْتَ إِلهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ(1)وَإِلهُ مَنْ فِي الْأَرْضِينَ ، لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَأَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ (2)وَجَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ ، وَأَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الكَبِيرِ وَنُورِ وَجْهِكَ الكَرِيم وَبِمُلْكِكَ القَدِيمِ (1)، يَا حَيُّ ، يا قيوم، يا حيُّ، يا قيوم ، يَا حَيُّ ،يا قَيُّومُ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ (2)بِهِ كُلُّ شَيءٍ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي صَلُحَ بِهِ الأولُونَ وَبِهِ يَصْلَحُ الْآخِرُونَ ، يَا حَيُّ (3)قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي يُسْراً وَفَرَجاً قَرِيباً ، وَثَبِّتني عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى سُنْةٍ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السلام وَاجْعَلْ عَمَلِي فِي المَرْفُوعَ المُتَقَبَّلِ ، وَهَبْ لِي كَمَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ(4)وَأَهْلِ طَاعَتِكَ، فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ، مُتَوَكَّلُ عَلَيْكَ ، مُنِيبُ إلَيكَ مَعَ مَصِيرِي إِلَيْكَ ، وَتَجْمَعَ لِي ولأهلي ولوالدي(5)الخَيْرَ كُلَّهُ ، وَتَصْرِفَ عَنِّي وَعَنْ وُلْدِي وَأَهْلِي الشرَّ كلُّه ، أَنتَ الحَنَّانُ المَنَّانُ ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، تُعْطِي الخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَتَصْرِفَهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَامْنُنْ عَلَيَّ برَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (6).
وعن أبي عبد الله (عليه السلام)قال: «ما من مؤمن صام، فقرأإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِعند سحوره وعند إفطاره إلا كان بينهما كالمتشحط بدمه في سبيل الله »(7).
1) في البلد الأمين : ( وملكك القديم ) .
2) في البلد الأمين ( أشرق ) .
3) في البلد الأمين : ( يا حياً ) .
4) في «ع » ( أوليائك ) .
5) في البلد الأمين و«ع » : ( ولو لدي) ، ويمكن أن تُقرأ العبارة بالوجهين في «ض» .
6) ورد نفس الدعاء مع اختلاف كثير في اللفظ في مصباح المتهجد : 262 في أعمال يوم الجمعة . أما مقدمته فلم يرد فيه ، وقد ورد بتمامه في إقبال الأعمال : 113 ، وعن الاختيار في البلد الأمين : 231 ، وعن الإقبال في بحار الأنوار 11:95، مستدرك الوسائل 361:7.
7) إقبال الأعمال : 114 عن الإمام السجاد زين العابدين(عليه السلام) البلد الأمين : 232 وعن الإقبال في وسائل الشيعة 149:1 وفي بحار الأنوار 11:95
وقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) :« إن لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة ، فإذا كان في أوّل لقمة فقل : بِسْم الله (1)يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي، فإنّه من قالها عند إفطاره غفر له » (2).
وقال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر، فإن لم يجد فعلى الماء، فإنّ الماء طهور(3).
وكان(4)النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) إذا أفطر بدأ بحلواء، فإن لم يجد فسكرة أو تميرات، فإن أعوز(5)ذلك كله فماء فَاتِرٌ (6)، وكان يقول إنّه يُنفّي المعدة، ويقوّي الحدق، ويحدّ الناظر، ويغسّل الذنوب غسلاً، ويسكن العروق الفاتحة والمرة الغالبة، ويقطع البلغم ، ويطفي الحرارة ، ويذهب بالصّداع (7).
[ : 625] وقال أبو عبد الله(عليه السلام) :« إنّ الرجل إذا صام زالت عيناه فإذا أفطر على الحلواء عادتا إلى مكانهما»(8).
وكان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) إذا أفطر قال:
اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَقْطَرْنَا فَتَقَبَّلُهُ مِنا ، ذَهَبَ الظُّمَاء وَابْتَلتِ العُرُوقُ وَبَقِيَ الأجْرُ.
1) في هامش «ع » : ( وفي رواية : بسم الله الرحمن الرحيم ) .
2) إقبال الأعمال : 116 ، عنه في بحار الأنوار 95: 14 ووسائل الشيعة 149:1 .
3) ورد بهذه العبارة في المصباح للكفعمي: 632 ، وقريب منه في طب النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) للمستغفري : 19 وعنه في مستدرك الوسائل 365:11
4) في هامش« ع» : ( وعن أبي عبد الله(عليه السلام) : وكان ) .
5) العوز : أن يعوزك الشيء وأنت إليه محتاج ؛ فإذا لم تجد الشيء قلت : أعوزني ( العين 206:2 ) .
6) فتر الماء : إذا انقطع عما كان عليه من البرد إلى السخونة ( مجمع البحرين (434:3 )
7) الكافي 4 : 2/152 ، المقنعة : 317 ، روضة الواعظين : 341 ، مكارم الأخلاق : 27 ، المصباح للكفعمي: 632 ، وعن الكافي في وسائل الشيعة 157:10 وعن المكارم في بحار الأنوار 325:93 .
8) المقنعة : 317 ، سلوة الحزين 979/79 ، المصباح للكفعمي : 632 وعن سلوة الحزين في وسائل الشيعة 10: 15/160 وبحار الأنوار 151:59 و 93 : 255 .
وكان أبو عبد الله (عليه السلام)يقول في كل ليلة من شهر رمضان عند الإفطار إلى آخره:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا فَصُمْنَا ، وَرَزَقَنَا فَأَفْطَرْنَا اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا وَأَعِنَّا عَلَيْهِ وَسَلَّمْنَا فِيهِ وَتَسَلَّمْهُ (1)مِنَّا فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِيَة ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَضَى عَنَّا يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ .
وكان أمير المؤمنين إذا أراد أن يفطر قال: بِسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا، فَتَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ.
1) في «أ» : ( وسلّمه ) .
وهي ثلاث ليال ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.
بحذف الإسناد عن مولانا أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام)أنه قال: أعطيت هذه الأمة ثلاثة أشهر لم يعطها أحد من الأمم : رجب وشعبان ورمضان. وأعطيت هذه الأمة ثلاث ليال لم يعط مثلها أحد ليلة ثلاث عشرة وليلة أربع عشرة وليلة خمس عشرة من كلّ شهر.
وأعطيت هذه الأمة ثلاث سُور لم يعطها أحد من الأمم : يس وتبارك و (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ ؛ فمن جمع بين هذه الثلاث فقد جمع أفضل ما أعطيت هذه الأمة.
فقيل : وكيف يجمع بين هذه الثلاث ؟ فقال : أُصلّي في كل ليلة من الليالي البيض من هذه الثلاثة أشهر في الليلة الثالثة عشر ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور، وفي الليلة الرابعة عشر أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث سور، وفي الليلة الخامسة عشر ست ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وهذه الثلاث ،سور، فتحوز فضل هذه الأشهر الثلاثة ويغفر لك كل ذنب سوى الشرك » (1).
1) إقبال الأعمال : 654 وعنه في وسائل الشيعة 25:8
الدعاء في العشر الأواخر دعاء عام في كلّ ليلة منها، فعن أبي عبدالله (عليه السلام) قال:
يقول في كل ليلة من العشر الأواخر بعد الفرائض والنوافل:
اللَّهُمَّ أَو عَنا حَقٌّ مَا مَضَى مِنْ شَهْر رَمَضانَ، وَاغْفِرْ لَنَا تَقْصِيرَنَا فِيهِ(1)، وَتَسَلَّمْهُ مِنَّا مَقْبُولاً ، وَلا تُؤاخِذْنَا بِإسْرَافِنَا عَلَى أَنْفُسِنَا، وَاجْعَلْنَا مِنَ المَرْحُومِينَ، وَلا تَجْعَلْنَا مِنَ المَحْرُومِينَ .
فإنّه من قال ذلك غفر الله له ما اجترح فيما مضى من شهر رمضان وعصمه فيما بقي(2).
آخر عنه : يقوله في كل ليلة منها:
أَعُوذُ بِجَلَالِ وَجْهِكَ الكَرِيم أَنْ يَنْقَضِي عَنِّي شَهْرُ رَمَضَانَ ، أَوْ(3)يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ (4)لَيْلَتِي هَذِهِ وَبَقِيَ لَكَ عِنْدِي )تَبعَةُ أَوْ ذَنْبٌ تُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ(5).
1) في« ر » : ( تقصير مافيه ) .
2) لم نوفق لمصدر للحديث فيما لدينا.
3) في «ر»: ( أن ) .
4) في هامش «ع » ( قبلى ) .
5) الكافي 4 : 160 / 1 و 5/146 ،من لا يحضره الفقيه 2 : 2032/161 ،المقنعة : 189 ، إقبال الأعمال : 199 ، البلد الأمين : 203 ، المصباح للكفعمي : 586 وعن الفقيه في بحار الأنوار 95: 156 ، وعن الكافي في مستدرك الوسائل 7: 1/477 .
[م : 128]
دعاء الليلة الأولى : تقول:
يا مولج الليل فِي النَّهَارِ ، يَا مُولج النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ وَمُخْرِجَ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ وَمُخْرِجَ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ ، يَا رَازِقَ مَنْ تَشَاءُ (1)بِغَيْرِ حِسَابٍ (2).
يا الله ، يَا رَحْمَنُ ، يَا الله ، يَا رَحِيمُ.
يا الله ، يا الله ، يا الله ، لَكَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكبْرِيَاءُ وَالآلاء ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلْمِينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكْ (3)عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي(4)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي (5)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا يَا رَبِّ ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ (6)وَالرَّغْبَةَ وَالإِنابَةَ إِلَيْكَ(7)والتّوبَةَ (8)
والتوْفِيقَ لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ (1)وَلِمَا وَفِّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السّلامُ(2).
زيادة :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد، وَاقْسِمْ لِي حِلْماً يَسُدُّ عَنِّي بَاب الجَهْلِ، وَهُدًى تَمُنُّ بِهِ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ ضَلالَةٍ ، وَغِنِّى تَسُدُّ بِهِ عَنِّي بَابَ كُلِّ فَقْرٍ ، وَقُوةٌ تَرُدُّ بِهَا عَنِّي(3)كُلِّ ضَعْفٍ ، وَعِزّاً تُكْرِمُنِي بِهِ عَنْ كُل ذُلُّ(4)، وَرِفْعَةً تَرْفَعُنِي بِهَا عَنْ كُلِّ ضَعَةٍ ، وَأَمْناً تَرُدُّ بِهِ عَنِّي كُلِّ خَوْفٍ ، وَعَافِيَةٌ تَسْتُرُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ بَلاءِ، وَعِلْماً تَفْتَحُ لِي بِهِ كُلّ يَقِينِ ، وَيَقِينَا تُذْهَبُ بِهِ عَنِّي كُلِّ شَكٍّ ، وَدُعَاءَ تَبْسُطُ لِي بِهِ الإِجَابَةَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ ، السَّاعَةَ ، السَّاعَةَ (5)يَا كَرِيمُ، وَخَوْفاً تَنْشُرُ (6)لِي بِهِ كُل رَحْمَةٍ ، وَعِصْمَةٌ تَحُولُ بِهَا بَيْنِي وَبَيْنَ الذُّنُوبِ حَتَّى أُفْلِحَ بِها بَيْنَ المَعْصومِينَ عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (7).
[م: 629] الدعاء في الليلة الثانية :
يَا سَالِخَ النَّهَارِ مِنَ اللَّيْلِ(8)فَإِذَا نَحْنُ مُظْلِمُونَ ، وَمُجْرِي الشَّمْسِ لِمُسْتَقَرُهَا ذلك
1) قوله : ( لما تحبه وترضاه و) لم يرد في المصباح .
2) في هامش «ع » : ( صلوتك عليهم أجمعين ) .
3) من قوله : ( باب الجهل ) إلى هنا لم يرد في «ض».
4) في « ر» : ( وعزاً تكر مني من كل ذلّة ) .
5) قوله : ( الساعة ) لم يتكرر في «أ »« ع » .
6) في الإقبال : ( تسير ) .
7) إقبال الأعمال : 198 وأورده الكفعمي عن الاختيار في البلد الأمين : 202 والمصباح : 584 والمجلسي عن الإقبال في بحار الأنوار 154:95
8) في نسخة بدل «ر» : ( الليل من النهار ) .
تَقْدِيرُكَ (1)يَا عَزِيزُ يَا عَلِيمٌ ، وَمُقَدِّرَ القَمَرِ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ القَدِيمِ (2).
يَا نُورَ كُلِّ نُورٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَوَليَّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، يَا الله يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحِيمُ، يَا الله ، با قُدُّوسٌ يَا وَاحِدُ ، يَا أَحَدُ (3)، يَا فَرْدُ ، يَا صَمَدُ ، يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ وَمُجْرِي البُحُورِ وَبَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَيَا مُلَيِّنَ الحَدِيدِ لِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ(4).
يا الله ، يا الله ، يا الله ، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكبرياء والآلاء ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ(5)، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي الشعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإحْسَانِي فِي عِليِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكَ(6)عَنِّي وَتُرْضِينِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، واتني(7)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ (8)، وَقِنِي(9)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَة والإنابة إليكَ وَالتَّوْبَةَ والتوفيق(10)لِمَا وَفُقْتَ له محمداً وآل مُحَمَّدٍ وَشِيعَتَهُمْ (11)عَلَيْهِمْ السَّلام .
زيادة :
يَا ظَهْرَ اللاجِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِي حِصْنَا وَحِرْزَاً .
1) في «ع» والمصباح : ( بتقديرك ) .
2) مقتبس من الآيتين : 38 - 39 من سورة يس .
3) في المصباح : ( يا أحد يا واحد ) .
4) من قوله : ( يا صمد ) إلى هنا لم يرد في المصباح .
5) في المصباح : ( وعلى أهل بيته ) .
6) في المصباح « أ»: ( يُذهب الشك ) .
7) في المصباح ( وآتنا ) .
8) قوله : ( وفي الآخرة حسنة ) لم يرد في« أ » .
9) في المصباح :( وقنا ) .
10) في المصباح : ( والرغبة إليك والإنابة والتوفيق ) .
11) قوله : ( وشيعتهم ) لم يرد في المصباح .
يَاكَهْفَ المُسْتَجِيرِينَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِي كَهْفاً وَعَضُداً وَنَاصِراً .
يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِي (1)غِياناً وَمُجِيراً .
يَا وَلِيّ المُؤْمِنِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وكُنْ لِي وَليِّاً .
يَا مُجيرَ(2)غُصَصِ الْمُؤْمِنِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(3)وَأَجِرْ غُصْتِي، وَنَفْسٌ هَمِّي، وَأَسْعِدْنِي فِي هَذَا الشُّهْرِ العَظِيمِ سَعَادَةً لا أَشْقَى بَعْدَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(4).
[م: 629] الدعاء في الليلة الثالثة :
يَا رَبِّ لَيْلَةِ القَدْرِ وَجَاعِلَهَا خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ(5)، وَرَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالجِبَالِ وَالبِحَارِ وَالظُّلَمِ وَالْأَنْوَارِ وَالْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ .
يَا بَارِي ، يَا مُصَوِّرُ يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، يَا الله ، يَا رَحْمَنُ (6)يَا قَيُّومُ يَا بَدِي(7)، يَا بَدِيعُ.
يا الله ، يا الله ، يا الله ، لَكَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العليا والكبرياء والآلاء ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(8)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِليِّينَ
1) من قوله : ( كهفاً) إلى هنا لم يرد في در «ع » .
2) في الإقبال : (يا مجري).
3) من قوله : ( وكن وليا ) إلى هنا لم يرد في « ر » .
4) إقبال الأعمال : 203 وأورده الكفعمي عن الاختيار في البلد الأمين : 202 ، المصباح : 584 والمجلسي عن الإقبال في بحار الأنوار 95 :52 .
5) مقتبس من سورة القدر.
6) قوله : ( يا ألله ) لم يرد في المصباح و«ض »
7) قوله ( يا بديء ) لم يرد في المصباح ، وقد ورد في «ع » بدله : ( يا بارئ) .
8) قوله : ( باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ) لم يرد في المصباح .
وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بالشَّك (1)عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لي ، وَآتِني(2)فِي الدُّنيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي (3)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ، وَارْزُقْنِي يَا رَبِّ (4)فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَة والإِنابَةَ إِلَيْكَ(5)والتوفيق لِمَا وَفُقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ (6).
زيادة:
اللَّهُمَّ مُدْ لِي فِي عُمْرِي ، وَأَوْسِعْ لِي (7)فِي رِزْقِي ، وَأَصِحٌ جِسْمِي ، وَبَلِّغْنِي أَمَلِي ، وَإِنْ كُنْتُ مِنَ الأَشْقِيَاءِ ،فَامْحُنِي مِنَ الأشْقِيَاءِ ، وَاكْتُبْنِي مِنَ السُّعَدَاءِ ؛ فَإِنَّكَ تَمْحُو ما تَشَاءُ وَتُثْبِتُ(8)وَعِنْدَكَ أُمُّ الكِتَابِ .
اللَّهُمَّ إِيَّاكَ تَعَمَّدْتُ بِحَاجَتِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ، وَبِكَ أَنْزَلْتُ فَقْرِي وَمَسْكَنَتِي تَسَعُنِي (9)اللَّيْلَةَ بِرَحْمَتِكَ وَعَفْوِكَ ، وَأَنَا لِرَحْمَتِكَ أَرْجَى مِنِّي لِعَمَلِي، وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ (10)أَوْسَعُ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاقْضِ لِي كُلِّ حَاجَةٍ هِي لِي بِقُدْرَتِكَ عَلَى ذلِكَ وتيسيره عَلَيْكَ ، فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إِلا مِنْكَ وَلَمْ يَصْرِفْ عَنِّي أَحَدٌ سُوءاً قَط
1) في المصباح و« أ» : ( يُذهب الشك ) .
2) في المصباح : ( آتنا ) .
3) في المصباح :( قنا ) .
4) قوله : ( يا رب ) لم يرد في المصباح .
5) في المصباح و«ع » ( والرغبة إليك والإنابة ) .
6) قوله : ( يا أرحم الراحمين ) لم يرد في المصباح .
7) في «أ» ( واوسع علي)، وفي «ض»: ( أوسع علي لي).
8) في« أ »:( وتثبت ماتشاه ) .
9) في البلد الأمين والمصباح للكفعمي : ( لتسعني ) .
10) في المصباح للكفعمي : ( ومغفرتك ورحمتك ) .
غَيْرُكَ ، وَلَا لَيْسَ(1)رَجَائِي لِدِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَلَا لِيَوْمٍ فَقْرِي وَفَاقَتِي يَوَمْ أُدْلَى فِي حُفْرَتي وَيُفْرِدُنِي النَّاسُ بِعَمَلِي غَيْرُكَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ (2).
[ م : 120] روي عن أبي عبد الله(عليه السلام) في شهر رمضان الدعاء في كل ليلة منه أن يقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأمْرِ المَحْتُومِ وَفِي الأمْرِ الحَكِيمِ فِي القَضَاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ وَلَا يُبَدِّلُ أَنْ تَكتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرَامِ (3)، وَأَنْ تُطِيلَ عُمْرِي ، وَأَنْ(4)تُوَسّعَ عَلَيَّ رِزْقِي(5)، وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ (6)وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي .
وروي عن الصادق(عليه السلام) قال: تكرّر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء راكعاً وساجداً وقائماً وقاعداً وعلى كل حال، وفي الشهر كله وكيف أمكنك متى حضرك من دهرك، تقول بعد تمجيد الله تعالى والصلاة على النبي محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) :
اللَّهُمَّ كُنْ لِوَلِيكَ هجهوى ط صحسن(7)فُلانِ بْنِ فُلانٍ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَلِيّاً وَحافِظاً وَقَائِداً وَدَلِيلاً وَنَاصِراً وَمُؤيداً وَعَيناً (4) حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ (8)
1) في البلد الأمين والمصباح للكفعمي ( وليس ) .
2) المقنعة : 161 ، إقبال الأعمال : 209 وأورده الكفعمي عن الاختيار في البلد الأمين :203 ، المصباح : 584 والمجلسي عن الإقبال في بحار الأنوار 95: 162 . انظر : الكافي 2 : 58 .
3) قوله : ( أن تكتبني من حجاج بيتك الحرام و ) لم يرد في المصباح.
4) قوله : ( أن ) لم يرد في المصباح و«ع » .
5) في المصباح : ( على في رزقي) ، وفي« ا» : توسع في رزقي).
6) قوله : ( لدينك ) لم يرد في المصباح .
7) قوله : ( مجهوى ط صحسن ) لم يرد في المصباح ، وهذه العبارة كناية عن اسم صاحب الزمان ،وأبيه (صلی الله علیه وآله وسلم) .
8) في المصباح : ( وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً).
طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً وَعَرْضاً وَتَجْعَلَهُ مِنَ الوَارِثِينَ(1).
الدعاء في الليلة الرابعة:
يا فالِقَ الإِصْبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً (2).
يَا عَزِيزُ، يَا عَلِيمُ ، يَا ذَا المَنْ وَالطَّولِ وَالْقُوَّةِ وَالحَوْلِ وَالفَضْلِ وَالإِنْعَامِ وَالجَلَالِ وَالإِكْرَام يَا الله ، يَا رَحْمَنُ ، يَا الله ، يَا فَرْدُ ، يَا اللَّهُ ، يَا وِتْرُ ، يَا اللَّهُ ، يَا ظَاهِرُ، يَا بَاطِنُ ، يَا حَيُّ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ.
يا الله ، يا الله ، يا الله(3)، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ والآلاءُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (4)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِينَاً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكْ عَنِّي وَتُرْضِيَنِي(5)بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي(6)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ ، وَقِنِي(7)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالإنابة والتوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السّلام(8).
1) قوله : ( وعرضا وتجعله من الوارثين) لم يرد في المصباح .
2) مقتبس من الآية : 96 من سورة الأنعام .
3) قوله : (يا الله ، يا الله ، يا الله ) لم يرد في المصباح .
4) قوله : ( باسمك بسم الله الرحمن الرحيم ) لم يرد في المصباح .
5) في المصباح : ( رضي ) بدلاً من : ( ترضيني).
6) في المصباح : ( آتنا ) .
7) في المصباح :( وقنا ) .
8) في المصباح : ( صلواتك عليه وعليهم ) .
زيادة :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي سُوَّالَ مِسْكِينِ فَقِيرِ إِلَيْكَ ، خَائِفِ مُسْتَجِيرٍ ، أَسْأَلُكَ يَا سَيْدِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَمِنْ عَذَابِ الآخِرَةِ، وَتُضَاعِفَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ عَمَلِي، وَتَرْحَمَ مَسْكَنَتِي ، وَتَتَجَاوَزَ عَمَّا أَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ وَخَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ وَسَتَرْتَهُ عَلَيَّ مَنَّا مِنْكَ ، وَسَلِّمْتَنِي مِنْ شَيْنِهِ وَفَضِيحَتِهِ وَعَارِهِ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا، فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى ذلِكَ وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتُتَمِّمَ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ بِسِتْرِ ذَلِكَ فِي الآخِرَةِ ، وَتُسَلِّمْنِي مِنْ فَضِيحَتِهِ وَعَارِهِ بِمَنْكَ وَإحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(1).
[م : 631] الدعاء في الليلة الخامسة :
يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ لِباساً وَالنَّهَارَ مَعَاشاً وَالأرْضِ مِهَاداً وَالجِبَالِ أَوْتَاداً(2).
يا الله ، يَا قَاهِرُ ، يَا اللهُ ، يَا جَبَّارُ ، يَا اللهُ ، يَا سَمِيعُ ، يَا الله ، يَا قَريبُ ، يَا الله ، يَا مُجِيبُ .
يا الله يا الله يا الله ، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ وَالآلاء ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(3)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَنْ تجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإحْسَانِي فِي عِليِّينَ وإساءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّك (4)عَنِّي
وَتُرْضِيَنِي(1)بمَا قَسَمْتَ لِي وَآتِنِي(2)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنِي(3)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي يَا رَبِّ (4)فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفِّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمْ (5)السَّلامُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(6).
زيادة:
أسْأَلُكَ(7)أَنْ تُكْمِلَ فِي الثَّوَابَ بِأَفْضَلِ مَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ وَتَصْرِفَ عَنِّي كُلَّ سُوءٍ فَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أُحَاذِرُ إِلَّا بِكَ ، وَقَدْ أَمْسَيْتُ مُرْتَهِنَا بِعَمَلِي وَأَمْسَى الأمْرُ وَالقَضَاءُ فِي يَدَيْكَ فَلا فَقِيرَ(8)أَفْقَرُ مِنِّي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لي ظُلْمِي وَجُرْمِي وَجَهْلِي وَجَدِّي وَهَزْلِي وَكُلُّ ذَنْبٍ ارْتَكَبْتُهُ ، وَبَلِّغْنِي رِزْقِي بغَيْرِ مَشَقَّةٍ مِنِّي ، وَلَا تُهْلِكُ رُوحِي وَجَسَدِي فِي طَلَبِ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(9)
[م : 632] الدعاء في الليلة السادسة :
يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ آيَتَيْنِ ، يَا مَنْ مَحَا َآيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلَ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً
1) في المصباح : ( رضي ) بدلاً من : ( ترضيني).
2) في المصباح :(آتنا) .
3) في المصباح : ( قنا ) .
4) قوله : ( يارب ) لم يرد في المصباح.
5) في المصباح : ( عليه وعليهم )
6) قوله : ( يا أرحم الراحمين ) لم يرد في المصباح .
7) في البلد الأمين والمصباح للكفعمي : ( اللَّهُمَّ إني أسئلك ) ، وفيه «أ» : ( أسئلك اللَّهُمَّ ) .
8) في «ع» :( فقر ) .
9) إقبال الأعمال : 220 ، وأورده الكفعمي عن الاختيار في بلد الأمين : 203 والمصباح : 586 ، والمجلي في بحار الأنوار 58:95 عن الإقبال .
لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْهُ وَرِضْوَاناً ، يَا مُفَضَّلَ كُلِّ شَيْءٍ تَفْضِيلاً(1).
يَا وَاحِدُ ، يَا الله(2)، يَا مَاجِدُ ، يَا الله (3)، يَا وَهَّابُ ، يَا اللَّهُ ، يَا جَوادُ .
يا الله ، يا الله ، يا الله ، لَكَ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُليا والكِبرياءُ والآلاء ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمي في هذهِ الدُّيْلَةِ فِي الشُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلْمِينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشك(4)عَنِّي وَتُرْضِنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَآتِنِي (5)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنِي (6)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا يَا رَبِّ (7)ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيكَ والإنابة والتوبة والتوفيق لما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ(8)وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا السَّاعَةَ السَّاعَةَ - حتى ينقطع النفس-(9).
زيادة :
اللهُمْ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْوَاماً عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقُلْتَ: قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُون كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلاً (10)، فَيَا مَنْ
1) مقتبس من الآية : 12 من سورة الأسراء .
2) قوله : ( يا واحد يا الله ) لم يرد في المصباح
3) قوله : ( يا الله ) لم يرد في المصباح.
4) في المصباح و«أ» : ( يُذهب الشك ) .
5) في المصباح :( وأتنا ) .
6) في المصباح :( وقنا ) .
7) قوله :(يارب ) لم يرد في المصباح .
8) في المصباح : ( صلى الله عليه وعليهم ) .
9) من قوله : ( وافعل ) إلى هنا لم يرد في المصباح.
10) الأسراء : 56 .
لا يَمْلِكُ كَشَفَ الضُّرْ عَنَا وَلَا تَحْوِيلَهُ (1)غَيْرُهُ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْشِف ما بِي مِنْ مَرَضِ (2)، وَحَوِّلَهُ عَنِّي ، وَانْقُلْنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ العَظِيمِ مِنْ ذُلُّ المَعَاصِي إِلَى عِنْ طَاعَتِكَ (3)يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(4).
[م: 632] الدعاء في الليلة السابعة :
يا مَادُ الظَّلِّ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً وَجَعَلْتَ الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً، ثُمَّ قَبَضْتَهُ إليك قبضاً يسيراً (5).
يَا ذَا الحَوْلِ(6)وَالطُّوْلِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالآلاءِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا مَلِكُ (7)يَا قُدُّوسُ ، يَا سَلَامُ ، يَا مُؤْمِنُ، يَا مُهَيْمِنُ ، يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ ، يَا مُتَكَبَرُ يَا خَالِقُ ، يَا بَارِيءُ ، يَا مُصَوِّرُ .
يا الله ، يا الله ، يَا الله ، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ وَالآلام وَالنَّعْمَاءُ (8)، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي الشُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلْلِينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكُ(9)عَنِّي وَتُرْضِينِي بِمَا قَسَمْتَ
1) في «ع» : ( ولا تحويلا).
2) في البلد الأمين والمصباح للكفعمي : ( من ضر ) .
3) في البلد الأمين والمصباح للكفعمي : ( عز الطاعة ) .
4) إقبال الأعمال :223 ، وأورده الكفعمي عن الاختيار في بلد الأمين : 203 والمصباح : 586 ، والمجلسي عن الإقبال في بحار الأنوار 60:95.
5) مقتبس من الآيتين : 45-46 من سورة الفرقان .
6) في المصباح و« ر» : ( يا ذا الجود ) بدلاً عن : ( يا ذا الحول ) .
7) قوله : ( يا ملك ) لم يرد في المصباح .
8) قوله : ( والنعماء) لم يرد في المصباح.
9) في المصباح و در « أ » : ( يُذهب الشكّ).
لِي ، وَآتِني(1)فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِي(2)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي يَا رَبِّ (3)فِيهَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ (4)وَالتَّوْفِيقَ لما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ .
زیاده:
تقول من أول الليل إلى آخره:
اللَّهُمَّ ارْزُقني التجانِي عَنْ دَارِ الغُرُورِ ، وَالإِنابَةَ إِلَى دَارِ الخُلُودِ، وَالاسْتِعْدَادَ للمَوْتِ قَبل حلولِ الفَوتِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ وَأُقْسِمُ عَلَيْكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ سَمَاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلم الغَيْبِ عِندَكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الَّذِي حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تُجِيبَ (5)مَنْ دَعَاكَ بِهِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَسْعَدَنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ سَعَادَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (6).
[م : 633] الدعاء في الليلة الثامنة :
يَا خَازِنَ اللَّيْلِ فِي الهَوَاءِ وَخَازِنَ النُّورِ فِي السَّمَاءِ وَمَانِعَ السَّمَاءِ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ وَحَابِسَهُمَا أَنْ تَزُولا.
يَا حَلِيمُ(1)، يَا عَلِيمٌ، يَا غَفُورُ ، يَا دَائِمُ يَا اللهُ ، يَا وَارِثُ يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ. يَا الله ، يَا اللهُ ، يَا الله ، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ وَالآلاء أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإحْسَانِي فِي عِليِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّكُ(2)عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي(3)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ ، وَقِنِي(4)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ، وَارْزُقْنِي فِيهَا يَا رَبِّ (5)ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفِّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ .
وَلَا تَفْتِنِّي بِطَلَبِ مَا زَوَيْتَ عَنِّي(6)بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، وَأَغْنِي يَا رَبِّ بِرِزْقٍ وَاسِعِ بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَارْزُقْنِي العِفْةَ فِي بَطْنِي وَفَرْجِي، وَفَرِّجْ عَنِّي كُلَّ هَمْ وَغَم ، وَلا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي ، وَوَفِّقْ لِي لَيْلَةَ القَدْرِ عَلَى أَفْضَلِ مَا رَآهَا أَحَدٌ ، وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا السَّاعَةَ السَّاعَةَ - حتى ينقطع النفس - وَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتَهَبَ فِي قَلْباً خَاشِعاً وَلِسَاناً صَادِقاً وَجَسَداً صَابِراً وَتَجْعَلَ ثَوَابَ ذَلِكَ الجَنَّةَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (7).
1) قوله : ( يا حليم ) كرّر في« ر » مرتين ، وفي «أ» : ( يا حكيم ) بدلاً عن ( يا حليم ) .
2) في المصباح : (يُذهب الشك).
3) في المصباح و«ض » ( واتنا ) .
4) في المصباح و«ض » ( وقنا ) .
5) قوله : ( يارب ) لم يرد في المصباح .
6) قوله : ( عني ) لم يرد في « ر » .
7) إقبال الأعمال : 230 ، وأورده الكفعمي عن الاختيار في بلد الأمين : 203 ، المصباح للكفعمي : 586 ، والمجلسي عن الإقبال في بحار الأنوار 95: 70 عن الإقبال .
[م: 634] الدعاء في الليلة التاسعة :
يَا مُكَورَ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ وَمُكَوِّرَ النَّهَارِ عَلَى اللَّيْلِ .
يَا عَلِيمٌ ، يَا حَكِيمُ ، يَا عَظِيمُ - ثلاثاً-(1)، يَا رَبِّ الْأَرْبَابِ وَسَيِّدَ السَّادَةِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، يَا مَنْ (2)هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ . يَا الله ، يَا الله ، يا الله ، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ وَالآلاء ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلبي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّك (3)عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي(4)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ ، وَقِنِي (5)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا يَا رَبِّ (6)ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالإِنَابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وفِّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ .
الدعاء في الليلة العاشرة - وهي ليلة الثلاثين - يقول(7):
الحَمْدُ لِلَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ- ثلاثاً -(8)، الحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَعِن جَلَالِهِ، وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ .
1) قوله : ( يا عظيم ثلاثاً ) لم يرد في المصباح .
2) قوله : ( من ) لم يرد في المصباح.
3) في المصباح :( الشك).
4) في المصباح :( واتنا ) .
5) في المصباح :( وقنا ) .
6) قوله : ( يارب ) لم يرد في المصباح .
7) قوله : ( وهي ليلة الثلاثين يقول ) لم يرد في المصباح و« ر » .
8) قوله ( ثلاثاً ) لم يرد في المصباح .
يَا قُدُّوسُ ، يَا نُورُ(1)، يَا نُورَ الْقُدْسِ ، يَا سُبُوحُ ، يَا مُنْتَهَى التَّسْبِيحِ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا فَاعِلَ الرَّحْمَةِ ، يَا الله ، يَا عَلِيمٌ ، يَا الله ، يَا عَظِيمُ ، يَا الله ، يَا كَبِيرُ ، يَا اللهُ ، يَا لَطِيفُ ، يا الله ، يَا جَلِيلُ ، يا الله(2)، يا سميعُ ، يَا الله ، يَا بَصِيرُ .
يا الله ، يا الله ، يَا الله ، لَكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيا والكَبْرِيَاءُ وَالآلام أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي الشُّعَداءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يَذْهَبُ بِالشَّك(3)عَنِّي وَتُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي ، وَآتِنِي(4)فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ ، وَقِنِي(5)عَذَابَ النَّارِ الحَرِيقِ ، وَارْزُقْنِي فِيهَا يَا رَبِّ(6)ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوْبَةَ وَالتَّوْفِيقَ لِمَا وَفِّقْتَ لَهُ مُحَمداً وآل مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ .
زيادة:
اللَّهُمَّ رَبَّ شَهْرِ رَمَضانَ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ، هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ تَصَرَّمَ ، أَيْ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الكَرِيم أَنْ يَطْلُعَ الفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هَذِهِ وَيَخْرُجَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَلَكَ عِنْدِي تَبعَةٌ أَوْ ذَنْبُ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي بِهِ يَوْمَ أَلْقَاكَ إِلَّا غَفَرْتَهُ لِي بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
وأكثر أن تقول وأنت قائم وقاعد وراكع وساجد:
يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ ، يَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، يَا مُجْرِيَ البُحُورِ ، يَا مُلَيْنَ الحَدِيدِ الِدَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بي كَذَا وَكَذَا السَّاعَةَ السَّاعَةَ- حتى ينقطع النفس -(1).
من كتاب ثواب الأعمال؛ تأليف الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ابن بابويه القمي ، قال : ويروى عن ابن مسعود عن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)قال: «من صلى في آخر ليلة من شهر رمضان -وفي نسخة أخرى: ليلة العيد(2)يُصلّي هذه الصلاة- عشر ركعات، يقرأ في كل ركعة منها فاتحة الكتاب مرة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌعشر مرات، ويقول في ركوعه عشر مرات «سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ»، ويتشهد، ويسلّم في كل ركعتين(3)، فإذا فرغ منها قال بعد فراغه «أَسْتَغْفِرُ الله» ألف مرّة (4)، فإذا فرغ من الاستغفار سجد وقال في سجوده:
يا حي يا قيوم ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا(5)، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، يَا إِلَهَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَتَقَبَّلْ صَوْمِي وَصَلَاتِي وَقِيامِي .
1) المقنعة : 190 ، إقبال الأعمال : 239 ، وأورده الكفعمي عن الاختيار في البلد الأمين : 205 والمصباح : 586 ، والمجلسي عن الإقبال في بحار الأنوار 70:95
2) في المصدر : ( ليلة الفطر ) .
3) في المصدر : ( ويسلّم بين كل ركعتين ) .
4) في المصدر : ( فاذا فرغ منها قال :« ألف مرّة أستغفر الله وأتوب إليه» )
5) في المصدر هنا زيادة : ( يا أكرم الأكرمين ) .
وقال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)(1): والذي بعثني بالحق نبياً إنه لا يرفع رأسه من السجود حتى يغفر الله (2)له ويتقبل منه شهر رمضان ويتجاوز عن ذنوبه ، وإن كان أذنب سبعين ذنباً كل ذنبٍ منها أعظم من ذنب جميع العباد، ويتقبل من جميع الكورة الذي هو فيها»، ثمّ ذكره خبراً طويلاً تركناه في ثواب ذلك (3)
1) في المصدر : وقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)
2) قوله : ( الله ) لم يرد في المصدر.
3) ثواب الأعمال : 75 ، فضائل الأشهر الثلاثة : 134 ، إقبال الأعمال : 272 ، البلد الأمين : 177 ، المصباح للكفعمي : 649 ، وفي وسائل الشيعة 8: 42 و 86 عن ثواب الأعمال ، وفي بحار الأنوار 13088 وج 95: 73 عن الإقبال .
[م: 622]
رواه أبو بصير عن أبي عبد الله قال : يقول في وداع شهر رمضان(1)في آخر ليلة منه أو في السحر (2):
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ المُنْزَلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ المُرْسَلِ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَقَوْلُكَ الحَقُّ(3): شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ(4)، وَهَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ قَدْ تَصَرَّمَ ، فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَجَلالِكَ العَظِيمِ(5)وَكَلِمَاتِكَ النَّامَةِ وَجَمَالِكَ وَبَهَائِكَ وَعُلُوكَ وَارْتَفَاعِكَ فَوْقَ عَرْشِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (6)وَإِنْ كَانَ بَقِيَ عَلَيَّ ذَنْبُ لَمْ تَغْفِرْهُ لِي أَوْ تُرِيدُ أَنْ تُعَذِّبَنِي عَلَيْهِ أَوْ تُقَابِسَنِي بِهِ أَوْ تُحَاسِبَنِي
1) من قوله : ( رواه أبو بصير ) إلى هنا لم يرد في المصباح.
2) في هامش« ر » : ( إذا كان الشهر تاماً يدعوا بهذا الدعاء في آخر النهار ، وروي في أوله ، وقيل في سحر ذلك اليوم، والأولى أثبت ، وإن كان ليلة ناقصاً فيدعوا به بعد صلوة المغرب وتوافلها العيد ) .
3) في هامش «ر» : ( حق ) .
4) البقرة : 185 وفي المصباح هنا زيادة :هُدى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدى وَالْفُرْقَانِ) .
5) قوله : ( وجلالك العظيم ) لم يرد في المصباح .
6) من قوله : ( وجمالك ) إلى هنا لم يرد في المصباح.
عَلَيْهِ(1)، أَنْ يَطْلُعَ فَجْرُ هَذِهِ اللَّيْلَةِ أَوْ يَتَصَرْمَ هذَا الشَّهْرُ إِلَّا وَقَدْ غَفَرْتَهُ(2)لِي يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلْهَا أَوَّلِهَا وَآخِرِهَا ، مَا قُلْتَ(3)لِنَفْسِكَ مِنْهَا وَمَا قَالَ لَكَ الخَلائِقُ الحَامِدُونَ المُجْتَهِدُونَ المُعَدَّدُونَ المُؤثِرُونَ ذِكرك وشكرك(4)، الَّذِينَ أَغنتَهُمْ عَلَى أَدَاءِ حَقَّكَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ(5)وَأَصْنَافِ النَّاطِقِينَ المُسَبِّحِينَ لَكَ مِنْ جَمِيعِ العَالَمِينَ عَلَى أَنَّكَ بَلْغْتَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَعَلَيْنَا مِنْ نِعَمِكَ وَعِنْدَنَا مِنْ قِسَمِكَ وَإِحْسَانِكَ وَتَظَاهُرِ امْتِنَانِكَ فَبِذلِكَ لَكَ(6)مُنتَهَى الحَمْدِ الخَالِدِ الدَّائِمِ الرَّاكِدِ المُخَلَّدِ السَّرْمَدِ الَّذِي لَا يَنْفَدُ طُولَ الأبدِ ، جَلّ ثَنَاؤُكَ ، وَأَعَنَتَنَا عَلَيْهِ حَتَّى قَضَيْتَ عَنا صِيَامَهُ(7)وَقِيَامَهُ مِنْ صَلَاةٍ وَمَا كَانَ مِنَّا فِيهِ مِنْ بِرُ أَوْ شُكْرٍ أَوْ ذِكْرٍ .
اللَّهُمَّ(8)فَتَقَبَّلُهُ مِنَّا بِأَحْسَنِ قَبُولِكَ وَتَجَاوُزِكَ وَعَفْوِكَ وَصَفْحِكَ وَغُفْرَانِكَ وَحَقِيقَةِ رِضْوَانِكَ حَتّى تُظْفِرَنَا فِيهِ بِكُلِّ خَيْرٍ مَطلُوبِ وَجَزِيلِ عَطَاءٍ مَوْهُوبٍ، وَتُؤْمِنَّا فِيهِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ مَرْهُوبٍ وَبَلاء مَجْلُوبِ(9)وَذَنْبٍ مَكْسُوبٍ (10)
1) قوله : ( أو تحاسبني عليه ) لم يرد في المصباح.
2) في هامش «ض» : ( ارتضيت ) نسخة بدل .
3) في « أ »، وهامش «ض » «ر» : ( ارتضيت ) بدلاً عن ( قلت ) .
4) في« ر » والمصباح : ( والشكر لك ) .
5) في هامش« ض»: ( ق : والأئمة الهادين المعصومين ) .
6) قوله : ( لك ) لم يرد في المصباح ، وورد في « أ » بدله ( الحمد ) .
7) في هامش در «ض » : ( قضينا صيامه ق ) .
8) قوله :( اللَّهُمَّ) لم يرد في «أ»«ع » ، وفي هامش ( ض ( ق زيادة « اللَّهُمَّ») .
9) قوله : ( وبلاء مجلوب ) لم يرد في المصباح .
10) في «ر » :(مشوب ) وفي «ع » ( مكتوب ) .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَعَظِيمٍ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمٍ أَسْمَائِكَ وَجَمِيلِ ثَنَائِكَ (1)وَخَاصَّةِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ شَهْرَنَا هَذَا أَعْظَمَ شَهْرٍ رَمَضَانَ مَرَّ عَلَيْنَا مُنْذُ أَنْزَلْنَا إِلَى الدُّنْيَا بَرَكَةً فِي عِصْمَةٍ دِينِي وَخَلَاصِ نَفْسِي وَقَضَاءِ حَاجَتِي وَتَشْفِيعِي(2)فِي مَسَائِلِي وَإِثْمَامِ النَّعْمَةِ (3)عَلَيَّ وَصَرْفِ السُّوءِ عَنِّي وَلِبَاسِ العَافِيَةِ لي ، وَأنْ تَجْعَلَنِي بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ حُزْتَ(4)لَهُ لَيْلَةَ القَدْرِ وَجَعَلْتَهَا لَهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ فِي أَعْظَمِ الأجْرِ وَكَرَائِمِ الذُّخْرِ وَطُولِ العُمْرِ وَحُسْنِ الشكر ودوام الیُسر .
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ وَطَوْلِكَ وَعَفُوكَ وَنَعْمَائِكَ وَجَلَالِكَ وَقَدِيمِ إِحْسَانِكَ وَامْتِنَانِكَ أَنْ لَا تَجْعَلَهُ آخِرَ العَهْدِ مِنَّا بِشَهْرٍ رَمَضَانَ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ مِنْ قَابِل(5)عَلَى أَحْسَنِ حَالٍ ، وَتُعَرِّفَنِي هِلَالَهُ مَعَ النَّاظِرِينَ إِلَيْهِ وَالمُتَعَرِّفِينَ لَهُ فِي أَعْفَى عَافِيَتِكَ وَأَتمْ نِعْمَتِكَ وَأَوْمَع رَحْمَتِكَ وَأَجْزَلِ قِسَمِكَ.
اللَّهُمَّ يَا رَبِّ(6)الَّذِي لَيْسَ لِي رَبُّ غَيْرُهُ ، أَسْأَلُكَ أَنْ(7)لَا يَكُونُ هَذَا الوَدَاعُ مِنِّي وَدَاعَ فَنَاءٍ وَلَا آخِرَ العَهْدِ مِنَ اللَّقَاءِ حَتَّى تُرِينِيهِ مِنْ قَابِل فِي أَسْبَغِ النَّعَمِ وَأَفْضَلِ الرَّجَاءِ وَأَنَا لَكَ عَلَى أَحْسَنِ الوَفَاءِ؛ إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
اللَّهُمَّ فَاسْمَعْ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَذَلُّلِي لَكَ وَاسْتِكانَتِي وَتَوَكَّلِي عَلَيْكَ وَأَنَا (8)
1) في المصباح وهامش« ض»« ر » : ( جزيل ثناتك ) .
2) في المصباح : ( وتشفعني).
3) في المصباح وهامش« ر»«ض» : ( وتمام النعمة ) .
4) الحوز : الجمع وضم الشيء ( تاج العروس 54:8 ).
5) في «ع»« ض» : ( تبلغناه إيَّاه من قابل ) .
6) في المصباح : (يا ربي ) .
7) قوله : ( أسألك أن ) لم يرد في «أ» والمصباح .
8) في عواض : ( فأنا ) .
لَكَ سِلْمٌ لا أَرْجُو نَجَاحاً وَلا مُعَافَاةٌ وَلَا تَشْرِيفاً وَلَا تَبْلِيغاً وَلَا تَسْوِيعاً(1)إِلَّا بِكَ وَمِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ - جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ - بِتَبْلِيغِي شَهْرَ رَمَضانَ وَأَنَا معافى من كُلِّ مَكْرُوه وَمَحْذُورٍ وَمِنْ جَمِيعِ البَوَائِقِ .
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَانَنَا عَلَى صِيَامٍ هَذَا الشَّهْرِ وَقِيَامِهِ حَتَّى بَلْغْتَنَا(2)آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَحَبْ مَا دُعِيتَ وَأَرْضَى مَا رَضِيتَ بِهِ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَجْعَلَ وَدَاعِي شَهْرَ رَمَضَانَ وَدَاعَ خُرُوحِي مِنَ الدُّنْيَا وَلَا وَدَاعَ آخِرِ عِبَادَتِكَ فِيهِ وَلَا آخِرَ صَوْمِي لَهُ (3)، وَارْزُقْنِي العَوْدَ فِيهِ ثُمَّ المَوْدَ فِيهِ بِرَحْمَتِكَ يَا وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ ، وَوَفِّقْنِي فِيهِ لِلَيْلَةِ القَدْرِ وَاجْعَلْهَا لي خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، رَبِّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالجِبَالِ وَالبِحَارِ وَالظُّلَمِ وَالأَنْوَارِ وَالْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ يَا بَارِی يَا مُصَوِّرُ يَا حَنَّانُ يَا مَنّانُ ، يَا الله ، يَا رَحْمَنُ يَا قيوم ، يا بديع ، لكَ الأسْمَاءُ الحُسْنَى(4)وَالأمْثَالُ العليا والكبرياء والآلاء ، أَسْأَلُكَ باسْمِكَ بِسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإحْسَانِي فِي عِليِّينَ وَإِسَاءَتِي مَغْفُورَةٌ ، وَأَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي ، وَإِيمَاناً لَا يَشُوبُهُ شَكٍّ ، وَرِضْى بِمَا قَسَمْتَ لِي، وَأَنْ تُؤْتِينِي فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَأَنْ تَقِيني عَذَابَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الأمْرِ المَحْتُومِ وَفِيمَا تَفْرُقُ مِنَ الأمْرِ الحَكِيمِ
فِي لَيْلَةِ القَدْرِ مِنَ القَضَاءِ الَّذِي لا يُرَدُّ(1)وَلا يُبَدِّلُ وَلا يُغَيْرُ(2)أَن تكتبنِي مِنْ حُجّاج بَيْتِكَ الحرام المَبْرُورِ حَبُّهُمُ المَشْكُورِ سَعْيُهُمُ المَغْفُور ذَنْبُهُمْ (3)، المُكَفِّرِ عَنْهُمْ ، سيئاتهُمْ، وَاجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَنِي مِنَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَلَمْ يَسْأَلِ العِبَادُ مِثْلَكَ جُوداً وَكَرَماً ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ وَلَمْ يَرْغَبْ إلَى مِثْلِكَ، أَنْتَ مَوْضِعُ مَسْأَلَةِ السَّائِلِينَ وَمُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ ، أَسْأَلُكَ بِأَعْظَم المَسَائِلِ كُلْهَا وَأَفْضَلِهَا وَأَنْجَحِهَا الَّتِي يَنْبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ بِهَا ، يَا الله ، يَا رَحْمَنُ ، وَبِأَسْمَائِكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمُ ، وَبِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى وَأَمْثَالِكَ العليا ، وَبِنِعْمَتِكَ الَّتِي لا تُحْصَى، وَبِأَكْرَم أَسْمَائِكَ عَلَيْكَ وَأَحَبُهَا إِلَيْكَ وَأَشْرَقِهَا عِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ وَأَقْرَبِهَا مِنْكَ وَسِيلَةً وَأَجْزَلِهَا مِنْكَ ثَوَاباً وَأَسْرَعِهَا لَدَيْكَ إِجَابَةٌ ، وَبِاسْمِكَ المَكْنُونِ المَخْزُونِ الحَيِّ القَيُّوم الأكْبَرِ الأَجَل(4)الذي تُحِبُّهُ وَتَهْوَاهُ وَتَرْضَى به(5)عَمَّنْ دَعَاكَ بِهِ وَتَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ ، وَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لا تُخَيِّبُ سَائِلك ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزِّبُورِ وَالْقُرْآنِ ، وَبِكُلِّ اسْمِ دَعَاكَ حَمَلَهُ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتُكَ (6)وَجَمِيعُ الأَصْنَافِ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ نَبِيٍّ أَوْ صِديقٍ أَوْ شَهِيدٍ ، وَبِحَقِّ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ الفَرِقِينَ مِنْكَ(7)المُتَعَوِّذِينَ بِكَ ، وَبِحَقِّ مُجَاوِرِي بَيْتِكَ الحرام حجاجاً وَمُعْتَمِرِينَ وَمُقَدِّسِينَ وَالمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِكَ ، وَبِحَقِّ كُلَّ عَبْدِ
مُتَعَبْدِ لَكَ فِي بَرُ أَوْ بَحْرٍ أَوْ سَهْلٍ أَوْ جَبَلٍ ، أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ قَدِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَعَظُمَ جُرْمُهُ وَضَعُفَ كَدْحُهُ ، دُعَاءَ مَنْ لا يَجِدُ لِنَفْسِهِ سَادًا غَيْرَكَ وَلَا لِضَعْفِهِ مُعَوّلاً وَلَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ ، هَارِباً إِلَيْكَ مُتَعَوِّذاً بِكَ مُتَعَمِّداً لَكَ ، غَيْرَ مُسْتَكْبِرٍ وَلَا مُسْتَنْكِفٍ ، خَائِفاً بَائِساً فَقِيراً(1)مُسْتَجيراً بكَ ، أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَجَبَرُوتِكَ وَسُلْطانِكَ ، وَبِمُلْكِكَ وَبِبَهَائِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ ، وَبِالَائِكَ وَحُسْنِكَ وَجَمَالِكَ ، وَبِقُوّتِكَ (2)عَلَى مَا أَرَدْتَ مِنْ خَلْقِكَ، أَدْعُوكَ يَا رَبِّ خَوْفًا وَطَمَعاً وَرَهْبَةً وَرَغْبَةً وَتَخَشُعاً وَتَمَلَّقاً وَتَضَرُّعًا وَالْحَافاً وَإِلْحَاحاً خَاضِعاً لَكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، يَا قُدُّوسُ ، يَا قُدُّوسُ ، يَا قُدُّوسُ ، يَا اللهُ ، يَا اللهُ ، يَا الله ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحْمَنُ یا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، أَعُوذُ بك يا الله الوَاحِدُ الأحَدُ الصَّمَدُ الوِتْرُ المُتَكَبَرُ المُتَعَالِ (3)، وأسْأَلُكَ بِجَمِيعِ مَا دَعَوْتُكَ بِهِ ، وَبِأَسْمَائِكَ (4)الَّتِي تَمْلأُ أَرْكَانَكَ(5)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى(6)مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي ، وَاعْفُ عَنِّي (2) ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيم، وَتَقَبَّلْ مِنّي شَهْرَ رَمَضَانَ وَصِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَفَرْضَهُ وَنَوَافِلَهُ (7)، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانَ صُمْتُهُ لَكَ وَعَبَدْتُكَ فِيهِ ، وَلَا تَجْعَلْ وَدَاعِي إِيَّاهُ وَدَاعَ خُرُوجِي منَ الدُّنيا.
1) قوله : ( فقيراً ) لم يرد في« ع» ، وفيه «أ» : ( غير مستكبر خائفاً فقيراً) .
2) في « ر» «ع » هنا زيادة ( وملكك ) .
3) في « ر» : ( المتعالي).
4) في « ر»«ض» : ( بأسمائك الحسنى ) .
5) في المصباح : ( أركانك كلها ) .
6) فيه أو هنا زيادة ( وسامحني ) .
7) من قوله ( وأوسع عليّ ) إلى هنا لم يرد في المصباح .
اللَّهُمَّ أَوْجِبْ لِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَخَشْيَتِكَ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِمَّنْ(1)عبدكَ فِيهِ .
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي أَخْسَرَ مَنْ سَأَلَكَ فِيهِ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ أَعْتَقْتَهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنَ النَّارِ ، وَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ أَفْضَلَ مَا رَجَاهُ وَأَمْلَهُ مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي المَوْدَ فِي صِيَامِهِ لَكَ وَعِبَادَتِكَ فِيهِ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ كَتَبْتَهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ حُجّاج بَيْتِكَ الحَرامِ المَبْرُورِ حَجُهُمُ المَغْفُورِ لَهُمْ ذَنْبُهُمْ ، المُتَقَبلِ عَمَلُهُمْ آمين آمين آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لِي فِيهِ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْنَهَا، وَلَا عَشْرَةً إِلَّا أَقلتها (2)، وَلَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ ، وَلا عَيْلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَها(3)، وَلَا هَمَا إِلَّا فَرُجْتَهُ ، وَلَا فَاقَةً إلَّا سَدَدْتَها، وَلا عُرْباً إِلَّا كَسَوْنَهُ ، وَلَا مَرَضاً إِلا شَفَيْتَهُ ، وَلَا دَاءً إِلَّا أَذْهَبْتَهُ ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ أَمَلِي وَرَجَائِي فِيكَ(4)يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا (5)، وَلَا تُذِلُّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا، وَلَا تَضَعْنَا بَعْدَ إِذْ رَفَعْتَنَا، وَلا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا ، وَلا تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا، وَلَا تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا وَلَا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا، وَلَا تُغَيَّرُ شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَإِحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَلا لِمَا هُوَ كَائِنُ مِنَا ، فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَعَفْوِكَ وَفَضْلِكَ سَعَةً
لِمَغْفِرَةِ ذُنُوبِنَا ، فَاغْفِرْ لَنَا ، وَتَجَاوَزْ عَنَّا ، وَلَا تُعَاقِبَنَا عَلَيْهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ أَكْرِمْنِي فِي مَجْلِسِي هَذَا كَرَامَةً لَا تُهِينُنِي بَعْدَهَا أَبَداً ، وَأَعِزَّنِي عِزّاً لَا تُذِلُّنِي بَعْدَهُ أَبَداً ، وَعَافِنِي عَافِيَةٌ لَا تَبْتَلِينِي بَعْدَهَا أَبَداً ، وَارْفَعْنِي رِفْعَةً لَا تَضَعُنِي بَعْدَهَا أَبَداً ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّكُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَشَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَشَرِّ كُلِّ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ ، وَشَرِّ كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، وَشَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم.
اللَّهُمَّ مَا كَانَ فِي قَلْبِي مِنْ شَكٍّ أَوْ رِيبَةٍ أَوْ جُحُودٍ أَوْ قُنُوطٍ أَوْ فَرَح أَوْ مَرَح أَوْ بَذَخِ(1)أَوْ خُيَلَاءَ أَوْ رِيَاءٍ أَوْ سُمْعَةٍ أَوْ شِقَاقٍ أَوْ نِفَاقٍ أَوْ كُفْرٍ أَوْ فُسُوقٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ أَوْ شَيْءٍ لَا تُحِبُّ عَلَيْهِ وَلِيّاً لَكَ (2)، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ (3)، وَأَنْ تَمْحُوَهُ مِنْ قَلْبِي ، وَتُبَدِّلَنِي مَكَانَهُ إِيمَاناً وَرِضْى بِقَضَائِكَ وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ وَوَجَلَا مِنْكَ وَزُهْداً فِي الدُّنْيَا وَرَغْبَةٌ فِيمَا عِنْدَكَ وَثِقَةٌ بِكَ وَطُمَأْنِينَةٌ إِلَيْكَ وَتَوْبَةً نَصُوحاً إِلَيْكَ .
اللَّهُمَّ إن كُنتَ بَلَّغْتَنَاهُ وَإِلَّا فَأَخَرُ أجَالَنَا إِلَى قَابِل حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(4).
زيادة :
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلْغَنَا شَهْرَ رَمَضَانَ وَأَعَانَنَا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ حَتَّى تَقَضَّتْ آخِرَ لَيْلَةٍ مِنْهُ وَلَمْ يَبْتَلِنَا (5)فِيهِ بِارْتِكَابِ مُحَرَّمٍ وَلَا انْتِهَاكِ حُرْمَةٍ وَلَا أَكْلِ رِباً(6)وَلَا قَتْلِ
1) في المصباح : ( أو مرح أو بطر أو بذخ ) .
2) في« أ » ( أولياءك ) .
3) قوله : ( أن تصلي على محمد وآله و ) لم يرد في المصباح.
4) في المصباح وهامش «ر » هنا زيادة : (وصل على محمد وآله كثيراً ورحمة الله وبركاته ) .
5) كذا في «ع » موافقاً للمصدرين ، وفي باقي النسخ : ( ولم تبتلنا )
6) في المصباح للكفعمي: ( ولا باكل ربا ) .
نَفْسٍ(1)وَلَا بِعُقُوقِ وَالِدَيْنِ(2)وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ وَلَا بِشَيْءٍ مِنَ الْبَوَائِقِ وَالكَبَائِرِ وَأَنْوَاعِ البلايا التي قَدْ بُلِيَ بِهَا(3)مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي .
اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ شُكراً عَلَى مَا عَافَيْتَنِي ، وَحُسْنِ مَا إِبْتَلَيْتَنِي(4)، إِلهِي أُثْنِي عَلَيْكَ أَحْسَنَ الثَّنَاءِ لأنْ بَلاءَكَ عِنْدِي أَحْسَنُ البَلاءِ ، أَوْقَرْتَنِي(5)نِعَماً وَأَوْقَرْتُ(6)نَفْسِي (7)ذُنُوباً ، كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ يَا سَيِّدِي أَسْبَغْتَهَا عَلَيَّ وَلَمْ أَوَّدُ شُكْرَهَا ، وَكَمْ مِنْ خَطِيئَةٍ أَحْصَيْتَهَا عَلَيَّ أَسْتَحْيِي مِنْ ذِكْرِهَا وَأَخَافُ جَزَاءَهَا وَأَحْذَرُ مَعَرَّتَهَا (8)إِنْ لَمْ تَعْفُ لِي عَنْهَا أَكُنْ مِنَ الخَاسِرِينَ .
إلهِي فَإِنِّي(9)أَعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي ، وَأَذْكُرُ لَكَ حَاجَتِي ، وَأَشْكُو إِلَيْكَ مَسْكَنَتِي وَفَاقَتِي وَقَسْوَةَ قَلْبِي وَمَيْلَ نَفْسِي فَإِنَّكَ قُلْتَ: فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ(10)وَها أَنا ذَا قَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ، وَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً مُتَضَرْعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا أُرِيدُ مِنَ الثَّوَابِ لِصِيَامِي(11)وَصَلَوَاتِي وَقَدْ عَرَفْتَ حَاجَتِي وَمَسْكَنَتِي إِلَى رَحْمَتِكَ وَالثَّبَاتَ عَلَى هُدَاكَ، وَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ هَرَبَ العَبْدِ السُّوءِ إِلَى المَوْلَى الكَرِيمِ.
1) قوله : ( ولا قتل نفس ) لم يرد في المصباح للكفعمي.
2) في «ض» :( بعقوق الدين )، وفي المصباح للكفعمي : ( بعقوق الوالدين ) .
3) في «ر» «ع » : ( قد بليها ) ، وفي البلد الأمين : ( قد يلي بها ) .
4) في «ع»« ض» ، والبلد الأمين : ( أبليتني ) .
5) في «أ » : ( قربتني) ، وفي «ض»: ( أو فرتني ) .
6) في«ض»،( أوفرت).
7) قوله : ( نفسي ) لم يرد في« ر » .
8) في المصباح للكفعمي : ( مغرتها ) .
9) قوله : ( فإني ) لم يرد في« ر » .
10) المؤمنون : 76 .
11) في البلد الأمين والمصباح للكفعمي : ( بصيامي) ، وفي« أ » هنا زيادة : ( وقيامي).
يَا مَوْلايَ وَتَقَرِّبْتُ إِلَيْكَ فَأَسْأَلُكَ بِوَحْدَانِيَّتِكَ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةٌ(1)كَرِيمَةً شَرِيفَةً تُوجِبْ لِي بهَا شَفَاعَتَهُمْ فِي القِيَامَةِ عِنْدَكَ، وَصَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَاتِكَ المُرْسَلِينَ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ لَمَّا غَفَرْتَ لِي فِي هَذَا اليَوْمِ مَغْفِرَةً لا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً ؛ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ (2)
[م: 642] دعاء آخر في وداع شهر رمضان:
مرفوع إلى المتوكل بن هارون قال : حدثنا أبي قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق قال : هذا مما أملا جدي علي بن الحسين سيد العابدين على أبي محمد بن علي الباقر بمشهد مني وهو من أدعية الصحيفة:
اللَّهُمَّ (3)يَا مَنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ، وَيَا مَنْ لَا يَنْدَمُ عَلَى العَطَاءِ ، وَيَا مَنْ لَا يُكَافِيُّ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ، مِنْتُكَ ابْتِدَاءٌ ، وَعَفْرُكَ تَفَضُلُ ، وَعُقُوبَتُكَ عَدْلٌ ، وَقَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ ، إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنْ(4)، وَإِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً لِشُكرِكَ (5). تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَأَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ ، وَتُكَافِيُّ مَنْ حَمِدَكَ وَأَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ ، تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ ، وَتَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ ، وَكِلَاهُمَا مِنْكَ أَهْلُ الفَضِيحَةِ وَالمَنْعِ إِلَّا أَنكَ بَنَيْتَ أَفعالك على التفضُّلِ ، وَأَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ، وَتَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَأَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ
تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَناتِكَ(1)إلى الإنابَةِ وَتَتْرُكُ مُعَاجِلَتَهُم إِلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلَا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ ، وَلئلا يَشْقَى بِنَقِمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلَّا عَنْ طُولِ الإِعْذَارِ إِلَيْهِ وَبَعْدَ تَرَادُفِ الحُجَّةِ عَلَيْهِ كَرَماً مِنْ فَضْلِكَ(2)يَا كَرِيمُ ، وَعَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمٌ .
أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ ، وَجَعَلْتَ إِلَى ذلِكَ(3)البَابِ دَليلاً مِنْ وَحْيِكَ لِئَلَّا يَضِلُّوا عَنْهُ ، فَقُلْتَ تَبارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ : وتُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ(4)، فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ المَنْزِلِ (5)بَعْدَ فَتْحِ البَابِ وَإِقَامَةِ الدّليل عَلَيْهِ (6).
وَأَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْم عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِكَ وَفَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ وَالزَّيَادَةِ مِنْكَ ، فَقُلْتَ(7): مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا،(8)وَقُلْتَ: مَثَلُ الَّذِينَ(9يُنْفِقُونَ أمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ)(10)﴾(11)،
1) أي : تستمهلهم بحلمك ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 118:6).
2) في « ر»«ض » : (من فعلك ) .
3) في المصباح : ( على ذلك ) ، وفيه «أ»:( لذلك ) .
4) التحريم : 8 .
5) في المصباح : ( دخول ذلك المنزل ) .
6) قوله : ( عليه ) لم يرد في المصباح.
7) في المصباح : ( فقلت تبارك اسمك وتعاليت) .
8) الأنعام : 160 .
9) في المصباح : ( وقل الذين ) .
10) في المصباح هنا زيادة : ( والله يضاعف لمن يشاء وقلت من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) .
11) البقره : 261 .
وَمَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ .
وَأَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ(1)مِنْ غَيْبِكَ الَّذِي (2)فِيهِ حَظُهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ ، وَلَمْ تَضُمُّهُ (3)أَسْمَاعُهُمْ ، وَلَمْ تَغْضٌ عَلَيْهِ أَوْهَامُهُمْ ، فَقُلْتَ تَبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ(4)﴾(5)، وَقُلْتَ :لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدُ ، وَقُلْتَ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ(6)﴾(7)وَقُلْتَ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ(8)، فَذَكَرُوكَ وَشَكَرُوك وَدَعَوْكَ(9)وَتَصَدَّقُوا لَكَ طَلَبَا لِمَزِيدِكَ(10)، وَفِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ ، وَقَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ ، وَلَوْ دَلَّ مَخْلُوجٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مَا دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بالإحْسَانِ ، وَمَنْعُونَا بِالامْتِنَانِ ، وَمَحْمُوداً بِكُلِّ لِسَانٍ ، فَلَكَ الحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبُ ، وَمَا بَقِي لِلْحَمْدِ لَفْظُ تُحْمَدُ بِهِ ، وَمَعْنِّى يُصْرَفُ إِلَيْهِ.
يَا مَنْ تَحَمْدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالإِحْسَانِ وَالتَفَضُّلِ ، وَعَامَلَهُمْ بِالْمَنِّ وَالتَطَوُّلِ (11)مَا أَفْتَى فِينَا نِعَمَكَ، وَأَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَتَكَ، وَأَخَصْنَا بِيرُكَ هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ،
1) قوله : ( بقولك ) لم يرد في المصباح .
2) في المصباح : ( من غيبك وترغيبك الذي) .
3) في «أ» : ( لم تصمّه ) ، وفي متن المصباح : ( يتصمّه ) ، وفي هامشه : ( ينضمّه ) .
4) في المصباح هنا زيادة :( واشكروا لي ولا تكفرون ) .
5) البقرة : 152.
6) قوله : ( وقلت أدعوني أستجب لكم ) لم يرد في المصباح .
7) إبراهيم : 7 .
8) غافر : 60 .
9) في « أ » : ( فذكروك بمنك وشكروك بفضلك ودعوك بامرك ) .
10) كذا في« أ» موافقاً للمصباح ونسخ الصحيفة، ولكن قوله : ( طلباً لمزيدك ) لم يرد في باقي النسخ.
11) في المصباح: ( والطول).
وَمِلْتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ ، وَسَبِيلِكَ الَّذِي سَهْلتَ ، وَبَصَرْتَنَا مَا يُوجِبُ الزُّلْفَةَ إِلَيْكَ ، وَالوُضُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ .
اللَّهُمَّ وَأَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الوَظَائِفِ ، وَخَصَائِصِ تِلْكَ الفَرَائِضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ وَالأيَّام (1)، وَتَخَيْرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَالدُّهُورِ ، وَآثَرْتَهُ عَلَى جَمِيعِ الأوْقَاتِ(2)بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ، وَفَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ ، وَرَغْبَتَ فِيهِ مِنَ القِيَامِ ، وَلَمَا(3)أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، ثُمَّ أَثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ ، وَاصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ المِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ ، وَقُمْنَا بِعَوْنكَ(4)قَبْلَهُ ، مُتَعَرْضِينَ بِصِيَامِهِ وَقِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَسَبَبْتَنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُويَتِكَ ، وَأَنْتَ المَلِيءُ بِمَا رُغْبَ إِلَيْكَ فيهِ الجَوَادُ لِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ ، القَريبُ إلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ .
إلهِي وَقَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مَقَامَ حَمْدٍ، وَصَحِبَنَا صُحْبَةً سُرُورٍ ، وَأَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ العَالَمِينَ، ثُمَّ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ ، وَانْقِطَاعِ مُدْتِهِ ، وَوَفَاءِ عَدَدِهِ ، فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وَدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاتُهُ عَلَيْنَا (5)، وَأَوْحَشَنَا انْصِرَافَهُ عَنَّا، وَلَزِمَنَا لَهُ الذَّمَامُ المَحْفُوظ ، وَالحُرْمَةُ المَرْعِيَّةُ ، وَالْحَقُّ الْمَقْضِيُّ ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ :
السّلامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللهِ الأكْبَرَ ، وَيَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ الأعْظَمَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الأوْقَاتِ، وَيَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الأيام والسَّاعَاتِ .
السّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قُرُبَتْ (1)فِيهِ الآمَالُ ، وَنُشِرَتْ (2)فِيهِ الأعْمَالُ ، وَزُكِّيت فِيهِ الأَمْوَالُ .
السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً ، وَفَجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً .
السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيف (3)آنسن مُقْبلاً فَسَرُ(4)، وَأَوْحَشَ مُنقَضِياً فَأَمَرُ(5).
السّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقْتْ فِيهِ القُلُوبُ، وَقَلتْ فيه الذُّنُوبُ .
السّلامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ ، وَصَاحِب سَهُلَ سُبُلَ الإِحْسَانِ.
السَّلامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللهِ فِيكَ ، وَمَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ ، وَأَسْتَرَك لأنواع العُيُوبِ .
السَّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى المُجْرِمِينَ ، وَأَهْيَتِكَ فِي صُدُورِ المُؤْمِنِينَ .
السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لا تُنَافِسُهُ الأَيَّامُ وَهُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ(6).
السَّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ المُصَاحَبَةِ ، وَلَا ذَمِيمِ المُلَابَسَة .
السَّلامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ ، وَغَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الخَطِيئَاتِ .
السّلامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعِ بَرَماً(7)وَلا مَنرُوك صِيَامُهُ سأماً (8).
السَّلامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبِ قَبْلَ وَقْتِهِ ، وَمَحْزُونٍ عَلَيْهِ بَعْدَ فَوْتِهِ.
السَّلامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا ، وَكَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا.
1) في «أ»«ع» : ( شهر قريب ) .
2) في«ض » : ( يسرت ) .
3) في «ع » ( أليق ) .
4) في «ر »: ( فبشر ) .
5) في المصباح :( وأوحش مدبّراً فمض) ، وفي هامش «ر» : ( فمض) بدلاً من : ( فأمر ) .
6) في المصباح : ( السلام عليك من شهر هو من كل أمر سلام ) .
7) بَرَمَ مثل ضَجّر وزناً و معناً ( مجمع البحرين 6 :16).
8) سنمت الشيء سامة : مللته ( العين (324:7) .
السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى لَيْلَةِ القَدْرِ الَّتِي جَعَلَهَا اللهُ خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ .
السّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ ، وَعَلَى مَا كَانَ مِنْ بَرَكَتِكَ سُلِبْنَاهُ .
السّلامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالأمْسِ عَلَيْكَ ، وَأَشَدَّ شَوْقَنَا اليَوْمَ(1)إِلَيْكَ .
اللَّهُمَّ إنا أهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ ، وَوَفِّقْتَنَا بِمَنكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الأشْقِيَاء وَقْتَهُ ، وَحُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ . وَأَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ ، وَهَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنّتِهِ ، وَقَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ ، وَأَدیُنَا مِنْ حَقِّكَ فِيهِ قَلِيلاً مِنْ كَثِيرٍ .
اللَّهُمَّ فَلَكَ إِقْرَارُنَا(2)بالإساءَةِ ، وَإِعْتِرَافُنَا بِالإِضَاعَةِ(3)، وَلَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عُقَدُ الندم(4)، وَمِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الإِعْتِذَارِ ، فَأَجُرْنَا عَلَى مَا أَصَبْنَا بِهِ(5)مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الفَضْلَ المَرْغُوبَ ، وَنَعْتَاضُ(6)بِهِ مِنْ إِحْرَازِ النُّخْرِ المَحْرُوصِ عَلَيْهِ ، وَأَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصُرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ ، وَابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرٍ رَمَضَانَ المُقْبِلِ ، فَإِذَا بَلْغْتَنَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ العِبَادَةِ ، وَأَدْنَا إِلَى القِيَامِ بِمَا تَسْتَحِقُهُ مِنَ الطَّاعَةِ ، وَأَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ العَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً (7)لِحَقِّكَ(8)فِي الشَّهْرَيْنِ وَفِي شُهُورٍ الدهور.
1) في «ع» : ( شوقا اليوم ) .
2) في المصباح : ( فلك الحمد إقرارنا ) .
3) الإضاعة : الإهمال ( تاج العروس 314:11) .
4) في المصباح : ( عقدة الندم ) .
5) في «ع » والمصباح : ( أصابنا فيه ) .
6) نعتاض : نأخذ العوض ( لسان العرب (192:7).
7) الدرك بالتحريك ويسكن أيضاً : اللحاق والتبعة ( مجمع البحرين 266:5).
8) في«ع» : ( بحقك ) .
اللَّهُمَّ وَمَا أَلْمَمْنَا(1)بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَعَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ ، أَوْ كَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَنْ تَعَمُّدٍ مِنا ، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا بِهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا فِيهِ(2)حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(3)فَاسْتُرْنَا (4)بسترِكَ ، وَاعْفُ عَنا بِعَفْوِكَ ، وَلَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأعْيُنِ الشَّامِنِينَ ، وَلا تَبْسُطُ عَلَيْنَا أَلْسُنَةَ الطَّاعِينَ(5)، وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَكَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنْا فِيهِ برَأْفَتِكَ (6)التي لا تَنْفَدُ(7)، وَفَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْقَضِي .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْبُرْ(8)مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمٍ عِيدِنَا وَفِطْرِنَا ، وَاجْعَلْهُ مِنْ خَيْرٍ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبَهُ لِعَفْو ، وَأَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا خَفِي مِنْ ذُنُوبَنَا وَمَا عَلَنَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاسْلَخْنَا(9)بِأَنْسِلاخ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا ، وَأَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ عَنْ سَيِّئَاتِنَا، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَأَوْفَرِهِمْ قِسْماً فِيهِ(10).
اللَّهُمَّ وَمَنْ رَعَى حُرْمَةَ هَذَا الشَّهْرِ حَقٌّ رِعَايَتِهَا(11)، وَحَفِظَ حُدُودَهُ حَقَّ
1) في «ض»: ( المحنا ) . والإلمام واللمم : مقاربة الذنب ( لسان العرب 549:12 ) .
2) في المصباح : ( أو انتهكتابه ) .
3) قوله : ( فصلّ على محمد وآله ) لم يرد في« ر»«ض».
4) في المصباح : (فاستره ) .
5) في المصباح : ( ألسن الطاغين ) .
6) في المصباح : ( لما أنكرت منه برأفتك ) .
7) نقد الشيء بالكسر تفاداً : فنى ( الصحاح 544:2 ) .
8) في المصباح : ( اللَّهُمَّ اجبر ) بدون ذكر الصلوات .
9) في المصباح : (اللَّهُمَّ فاسلخنا ) بدون ذكر الصلوات.
10) في « أ» ، هنا زيادة :( وأجزلهم حظا فيه).
11) في المصباح : ( رعايته ) .
حِفْظِهَا(1)، وَاتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا ، أَوْ تَقَرُبَ إِلَيْكَ بِقُرْيَةٍ أَوْ جَبَتْ رِضَاكَ عَنْهُ(2)، وَعَطَفْتَ بِرَحْمَتِكَ عَلَيْهِ ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وَجْدِكَ ، وَأَعْطِنَا أَضْعَافَهُ بِفَضْلِكَ ، فَإِنْ فَضْلَكَ لا يَغِيضُ (3)، وَإِنْ خَزَائِنَكَ لا تَنْفَدُ(4)، وَإِنْ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى(5).
اللَّهُمَّ وَاكْتُبْ(6)لَنَا مِثْلَ(7)أُجُورٍ مَنْ صَامَ (8)بِنِيِّةٍ (9) أَوْ تَعَبُدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ (9)القِيَامَةِ .
اللَّهُمَّ إنّا نَتوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمٍ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ(10)عِيداً وَسُرُوراً، وَلأهْلِ مِلْتِكَ مَجْمَعاً وَمُحْتَشَداً (11)مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ ، أَوْ خَطَرَة شَرِّ أَضْمَرْنَاهَا ، أَوْ عَقِيدَةٍ سُوءٍ اعْتَقَدْنَاهَا ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعِ إِلَى ذَنْبٍ ، وَلَا عَوْدٍ فِي خَطِيئَةٍ(12)، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكُ وَالإِرْتِيَابِ، فَتَقَبَّلُهَا مِنَّا ، وَارْضَ بِهَا عَنا وَثَبِّتنَا عَلَيْهَا .
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ غَمَّ الوَعِيدِ ، وَشَوْقَ ثَوَابِ المَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لِذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ ، وَكَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ ، وَاجْعَلْنَا عِندَكَ مِنَ التوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْ جَبْتَ لَهُمْ
1) في المصباح :( حفظه ) .
2) في المصباح : ( رضاك له ) .
3) أي : لا ينقص ولا يقل ( لسان العرب 2017).
4) في المصباح :( لا تنقص).
5) في المصباح هنا زيادة : ( وإن عطاءك العطاء المهنا ) .
6) في المصباح : ( اللَّهُمَّ صل على محمد وآله واكتب ) .
7) في المصباح : ( لنا فيه مثل ) .
8) في المصباح : ( من صامه ) .
9) قوله : ( بنيّة ) لم يرد في المصباح .
10) في المصباح : ( للمؤمنين ).
11) في المصباح هنا زيادة : ( ولمحمد(صلی الله علیه وآله وسلم) ذخراً و مزيداً).
12) فيه «أ» : ( إلى خطيئة ) .
مَحَبَّتَكَ، وَقَبلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ ، يَا أَعْدَلَ العَادِلِينَ .
اللَّهُمَّ تَجَاوَزُ(1)عَنْ آبَائِنَا وَأُمْهَاتِنَا وَأَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَبَرَ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ .
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَاتِكَ المُطَهِّرِينَ (2)وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ صَلَاةٌ تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا وَتَنَالُنَا تَبِعَتُهَا(3)وَيَغْمُرُنَا يُسْرُهَا وَيُسْتَجَابُ بِهَا دُعَاءُنَا يَا أَكْرَمَ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ وَأَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ ، وَأَنتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ(4).
عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: «ثلاث ليال ينبغي للعباد ألا يناموا فيها، فقيل: أصلحك الله ، وأي ثلاث ليال هي ؟ قال : ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وليلة الفطر وليلة المزدلفة »(1).
[م: 648] وعنه (عليه السلام)عن أبيه عن علي(عليه السلام) قال : كان يُعجبه أن يُفرغ الرجل نفسه أربع ليال في(2)السنة : أوّل ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة النحر».
وكان مولانا عليّ بن الحسين(عليه السلام) يحيي ليلة الفطر بصلاة حتّى يصبح، ويبيت ليلة الفطر في المسجد ويقول لابنه محمّد(عليه السلام) : « يا بني، ما هي بدون ليلة يعني ليلة القدر»(3).
[م: 648] ويستحّب الغسل فيها بعد غروب الشمس.
ويستحّب التكبير بعد صلاة المغرب ليلة الفطر والعشاء الآخرة وصلاة الفجر
وصلاة العيد أربع صلوات، يقول:
الله أكبر، الله أكبر ، لا إلَهَ إِلَّا الله والله أكبر، اللهُ أَكْبَرُ وَاللَّهِ الحَمْدُ، الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا ، وَلَهُ الشِّكْرُ عَلَى مَا أَوْلَانَا .
ويقول بعد صلاة المغرب ونافلتها :
يَا ذَا الحَوْلِ وَيَا ذَا الطُّولِ، يَا مُصْطَفِي مُحَمَّدٍ وَنَاصِرَة(1)، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلِّ ذَنْبٍ أَحْصَيْتَهُ عَلَيَّ(2)وَنَسِيتُهُ أَنا وَهُوَ عِنْدَكَ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ .
ثمّ يخرّ ساجداً ويقول أتُوبُ إلَى الله مائة مرّة. ثمّ يسأل حاجته فإنّها تُقضى إن شاء الله تعالى.
الصلاة فيها:
من كتاب ثواب الأعمال لابن بابويه(رحمۀ الله علیه) يروي عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه قال: قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «ما من عبد يصلّي ليلة العيد ست ركعات، يقرأ في كل ركعة الحمد وخمس مرات قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ إِلَّا شفّع في أهل بيته كلهم وإن كانوا قد أوجبت لهم النار . قال : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : لأن المحسن لا يحتاج إلى الشفاعة إنّما الشفاعة لكلّ هالك»(3)
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) لم يرد في متن رواية المصدر ، وإنما ذكر آخر الرواية بهذه العبارة : ( قال محمّد بن علي بن الحسين تقرأ في كل ركعة خمس مرات قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ.
.صلاة أخرى:
روى ابن أبي قرّة حدثنا رفعه إلى الحارث الأعور أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله كان يُصلّي ليلة الفطر بعد المغرب ونافلتها ركعتين يقرأ في الأولى فاتحة الكتاب ومائة مرّة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وفي الثانية فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ به مرّة واحدة ثم يقنت ويركع ويسجد ويسلّم، ثم يخر الله ساجداً ويقول في سجوده أتُوبُ إلَى اللهِ أَتُوبُ إلَى الله مائة مرّة، ثمّ يقول: والذي نفسي بيده لا يفعلها أحد فيسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه ولو أن له من الذنوب مثل رمل عالج (1).
[م : 649] صلاة أخرى:
غير موقّتة، بحذف الإسناد عن الحارث الأعور أن أمير المؤمنين(عليه السلام)كان يصلي ليلة الفطر ركعتين يقول في الأولى فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ألف مرة وفي الثانية فاتحة الكتاب وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مرّة واحدة ثم ذكر مثل ما ذكر في الحديث الأول.
وروي عن الصادق(عليه السلام) في حديث يرفعه إلى أمير المؤمنين(عليه السلام) مثل ما روي في هذه الرواية من الصلاة وإجابة الدعاء لسؤال، ثم قرأها بعدها :
يا الله ، يا الله ، يا الله ، يَا رَحْمَنُ يَا الله ، يَا مَلِكُ يَا الله ، يَا قُدُّوسُ يَا الله ، يا الله يا جَبَّارُ يَا الله ، يَا مُتَكَبَرُ يَا الله يا خالق یا الله یا باری یا الله يا مُصَوِّرُ يَا الله يَا سَلامُ يا الله(2)، يَا مُؤْمِنُ يَا الله ، يَا مُهَيْمِنُ يَا الله ، يا عزيز يا الله ، يا حنَّانُ يا الله ، يَا مَنَّانُ يَا الله(3)، يَا مُتَكَبَرُ يَا الله ، يَا عَالِمُ يا الله ، يا عَظِيمُ يا الله ،
يَا كَرِيمُ(1)يَا الله ، يَا حَلِيمُ يَا الله ، يَا حَكِيمُ يَا اللهُ ، يَا سَمِيعُ يَا اللهُ ، يَا بَصِيرُ يَا الله ، يَا قَرِيبُ يَا الله ، يَا مُجِیبُ یا اللهُ ، يَا جَوَادُ يَا الله ، يَا وَاحِدُ يَا الله ، يَا مَلِي يَا الله ، يَا وَفِيُّ يَا الله ، يَا مَوْلَى يَا الله يَا قَاضِي يَا الله يَا سَريعُ يَا الله ، يَا شَدِيدُ يَا اللهُ ، يَا رَؤُوفٌ يَا الله ، يَا رَقِيبُ يَا الله ، يَا مُجِيبُ يَا الله ، يَا جَوَادُ يَا اللهُ ، يَا مَاجِدُ يَا الله ، يَا مَلِي يَا الله ، يَا حَفِيظٌ یا الله ، يَا مُحِيطٌ يا الله ، يَا سَيِّدَ السَّادَةِ(2)يَا الله ، يَا أَولُ يَا الله ، يا آخِرُ يَا الله ، يَا ظَاهِرُ یا الله ، يَا بَاطِنُ يَا الله ، يا فَاخِرُ يَا الله ، يَا قَاهِرُ يَا الله ، يا رباه يا الله ، يَا رَبَّاهُ يَا الله ، يَا رَبَّاهُ يَا الله (3)، يَا وَدُودُ يَا الله ، يَا نُورُ يَا الله ، يَا رَافِعُ يا الله ، يا مانع يا الله ، يَا دَافِعُ يَا الله ، يَا فَاتِحُ يَا الله ، يَا تَفاعُ يَا الله ، يَا جَلِيلُ(4)يَا الله ، يَا جَمِيلُ يَا الله ، يَا شَهِيدُ يَا الله ، يَا شَاهِدُ يَا الله ، يَا مُغِيثُ يَا الله ، يَا حَبِيبُ يَا الله ، يَا فَاطِرُ يَا الله ، يَا مُطَهَرُ يَا اللهُ ، يَا مَلِكُ يَا الله ، يَا مُقْتَدِرُ يَا الله ، یا قابِضُ يَا الله ، يَا بَاسِطُ يا الله ، يَا مُحْيِي يَا الله ، يَا مُمِيتُ (5)يَا الله ، يَا بَاعِثُ يَا الله ، يَا وَارِثُ يا الله ، يَا مُعْطِي يَا الله ، يَا مُفْضِلُ يَا الله ، يَا مُنْعِمُ ) يا الله ، يَا حَقُّ يَا الله ، يَا مُبِينُ يَا (6)الله ، يَا طَيبُ يَا الله ، يَا مُحْسِنُ يَا الله ، يَا مُجْمِلُ يَا الله ، يَا مُبْدِي يَا الله ، يَا مُعِيدُ يَا الله ، يَا بارِيُّ يَا اللهُ ، يَا بَدِيعُ يَا اللهُ ، يَا هَادِي يَا اللهُ ، يَا كَافِي يَا الله ، يَا شَافِي يَا الله ، يَا عَلِيٌّ يَا الله ، يَا حَنَّانُ يَا الله ، يَا مَنْانُ يَا الله ، يَا ذَا الطَّولِ يَا الله ، يَا مُتَعَالِي يَا الله ، يَا عَدْلُ يَا الله ، يَا ذَا المَعَارِجِ يَا الله ، يَا صَادِقُ يَا اللَّهُ ، يَا دَيَّانُ يَا اللَّهُ ، يَا بَاقِي يَا اللَّهُ ،
يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَام يَا الله ، يَا مَحْمُودُ يَا اللهُ ، يَا مَعْبُودُ يَا اللَّهُ ، يَا صَانِعُ يَا اللَّهُ ، يَا مُعِينُ يَا الله ، يَا مُكَونَ يَا اللهُ ، يَا فَعالُ لِمَا يُرِيدُ(1)يَا الله ، يَا لَطِيفُ يَا اللهُ ، يَا خَبِيرٌ يَا الله(2)، يَا جَلِيلُ يَا اللهُ ، يَا غَفُورُ يَا اللهُ ، يَا شَكُورُ يَا اللهُ ، يَا نُورَ كُلِّ شَيءٍ يَا الله (3)، يَا جَبَّارُ يَا الله(4)، يَا قَدِيرُ یا اللهُ ، يَا رَبَّاهُ يَا الله ، يَا رَبَّاهُ يَا الله ، يَا رَباهُ يَا الله ، با رباه يا الله ، يا رباه يا الله يا رباه يا الله يا رباه يا الله ، يَا رَبَّاهُ يَا الله ، یا رَبَّاهُ يَا اللهُ ، يَا رَبَّاهُ يَا الله .
أَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَمنْ عَلَيَّ برضاك ، وَتَعْفُو عَنِّي بحِلْمِكَ، وَتُوسع عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيبِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ، فَإِنِّي عَبْدُكَ لَيْسَ لِي أَحَدٌ سِوَاكَ ، وَلَا أَحَدٌ أَسْأَلُهُ غَيْرُكَ(5)، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
ثم يسجد ويقول:
يا الله يا الله ، يَا رَبُّ يا الله ، يَا رَبُّ يَا الله ، يَا رَبُّ يا الله ، يَا مُنَزِّل البَرَكاتِ (6)
( يا رب منزل البركات) ، وفي« أ »: ( يا رب يا الله ، يا رب يا الله منزل البركات).
بِكَ تُنْزَلُ كُلُّ حَاجَةٍ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ وَبِكُلِّ اسْمٍ فِي مَخْزُونِ الغَيْبِ عِنْدَكَ وَبِالأَسْمَاءِ الجَلِيلَةِ المَشْهُورَاتِ المَكْتُوبَةِ(7)عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى1) قوله : ( لما يريد ) لم يرد في المصباح ، وفي« أ » : ( لما يشاء ) ، وفي «ع » : ( لما تريد ) .
2) قوله : ( يا خبير يا الله ) لم يرد في المصباح ، في « ع » : (يا خير يا الله).
3) في المصباح و«ض» :( یا نور یا الله ) .
4) قوله : ( يا جبار يا الله ) لم يرد في المصباح ، وقوله : ( يا الله ) لم يرد في «ض» «ع » .
5) في« ر » «ع » هنا زيادة : (يا رحمن ) .
6) في المصباح : يا رب يا الله ، يارب يارب يارب يا منزل البركات ) ، وفي «ض» «ع » كرّر قوله : ( يا رب يا الله ) مرتين ثم :
7) في المصباح : ( والأسماء المشهورات عندك المكتوبة ) ، وفي «ع» : ( والأسماء الجليلة المشهورات المكتوبات ) .
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنِّي شَهْرَ رَمَضانَ ، وَتَكْتُبَنِي فِي الْوَافِدِينَ(1)إِلَى بَيْتِكَ الحَرَامِ، وَتَصْفَحَ لِي عَنِ الذُّنُوبِ العِظَامِ ، وَتَسْتَخْرِجَ كُنُوزَكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَنُ(2).
ثمّ تغتسل في آخر الليل وتجلس في مصلاك حتّى يطلع الفجر
فإذا طلع فصل صلاة الفجر فإذا بزغت الشمس فادع بما رواه جابر بن عبدالله الأنصاري عن مولانا زين العابدين علي بن الحسين(عليه السلام) فإنه قال: كنت بالمدينة فغدوت من منزلي، أريد سيدي علي بن الحسين (عليه السلام)غَلَساً(1)فما مررت بسكة من سكك المدينة إلا لقيت أهلها خارجين إلى البقيع فيقولون لي : أين تريد يا جابر؟ فأقول مسجد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ، حتى أتيته فدخلته، فما وجدت فيه إلا سيدي علي بن الحسين(عليه السلام) قائماً يصلي صلاة الفجر وحده، فوقفت فصليت بصلاته، فلما فرغ سجد سجدة الشكر ثم جلس يدعو وجلست أُؤمن على دعائه، فما أتى على آخر دعائه(2)حتى بزغت الشمس، فوقف قائماً على قدميه تجاه القبلة وتجاه قبر رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ثم إنه رفع يديه حتى صارتا بإزاء
وجهه وقال:
إلهِي وَسَيْدِي أَنتَ فَطَرْتَنِي وَابْتَدَأْتَ خَلْقِي لَا لِحَاجَةٍ مِنْكَ إِلَيَّ بَلْ تَفَضُّلاً مِنْكَ عَلَيَّ ، وَقَدَّرْتَ لِي أَجَلاً وَرِزْقاً لَا أَتَعَدَّاهُمَا ، وَلا يَنْقُصْنِي أَحَدٌ مِنْهُمَا شَيْئاً ، وَكَتَفْتَنِي
مِنْكَ بِأَنْوَاعِ مِنَ النَّعَمِ وَالكِفَايَةِ طِفْلاً وَنَاشِئاً (1)مِنْ غَيْرِ عَمَلٍ عَمِلْتُهُ فَعَلِمْتَهُ مِنِّي فَجَازَيْتَنِي عَلَيْهِ ؛ بَلْ كَانَ ذَلِكَ مِنْكَ تَطَوُّلاً عَلَيَّ وَامْتِنَاناً .
فَلَمَّا بَلَغَتْ بي أَجَلَ الكِتابِ(2)مِنْ عِلْمِكَ بِي وَفِّقْتَنِي لِمَعْرِفَةِ وَحْدَانِيتِكَ وَالإقْرَارِ بِرُبوبِيَّتكَ فَوَحّدتُكَ مُخْلِصاً لَمْ أَدَعْ لَكَ شَرِيكاً فِي مُلْكِكَ وَلا مُعِيناً عَلَى قُدْرَتِكَ وَلَمْ أَنْسِبْ إِلَيْكَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً .
فَلَمَّا بَلَغْتَ بِي تَنَاهِيَ الرَّحْمَةِ مِنْكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَنْ هَدَيْتَنِي بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ وَاسْتَنْقَذْتَنِي بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ ، وَاسْتَخْلَصْتَنِي بِهِ مِنَ الحِيرَةِ، وَفَكَكْتَنِي بِهِ مِنَ الجَهَالَةِ وَهُوَ حَبِيكَ وَنَبِيكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَزْلَفَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ وَأَكْرَمَهُمْ مَنْزِلَةٌ لدَيْكَ، فَشَهِدتُّ مَعَهُ بِالْوَحْدَانِيةِ ، وَأَقْرَرْتُ لَهُ بالنبوة (3)وَالرّسَالَةِ ، وَأَوْجَبْتَ لَهُ عَلَيَّ الطَّاعَةَ ، وَأَطَعْتُهُ كَمَا أَمَرْتَ ، وَصَدَّقْتُهُ فِيمَا حَتَمْتَ (4)، وَخَصَصْتَهُ بِالْكِتَابِ المُنْزَلِ عَلَيْهِ وَالسَّبْعَ المَثَانِي(5)المُوحَاةِ إِلَيْهِ وَأَسْمَيْتَهُ القُرْآنَ، وَأَكْنَيْتَهُ الفُرْقَانَ العَظِيمَ فَقُلْتَ جَلَّ اسْمُكَ : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِي وَالقُرْآنِ العَظِيمِ (6)وَقُلْتَ جَلْ قَوْلُكَ لَهُ حِينَ اخْتَصَصْتَهُ بِمَا سَمَّيْتَهُ بِهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ :طه . مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرآنَ لِتَشْقَى(7)، وَقُلْتَ عَزَّ قَوْلُكَ :ويس . وَالقُرْآنِ الحكيم(8)، وَقُلْتَ
تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ :ص وَالقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1)، وَقُلْتَ عَظُمَتْ آلاؤُكَ : وقَ وَالقُرْآنِ المَجِيدِ (2)فَخَصَصْتَهُ أَنْ جَعَلْتَهُ قَسَمَكَ حِينَ أَسْمَيْتَهُ، وَقَرَنْتَ الْقُرْآنَ بِهِ فَمَا فِي كِتابِكَ مِنْ شَاهِدِ قَسَم وَالْقُرْآنُ مُرْدَفٌ بِهِ (3)إِلَّا وَهُوَ اسْمُهُ وَذَلِكَ شَرَفٌ شَرّفته به وَفَضْلٌ بَعَثْتَهُ إِلَيْهِ ، تَعْجُرُ الأَلْسُنُ وَالأَفْهَامُ عَنْ عِلْمٍ وَصْفِ مُرَادِكَ بِهِ ، وَتَكِلُّ عِنْ عِلْمٍ شَأَنكَ عَلَيْهِ ، فَقُلْتَ عَزَّ جَلالُكَ في تَأْكِيدِ الكِتابِ وَقَبولُ مَا جَاءَ بِهِ :هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ(4)، وَقُلْتَ عَزّيْتَ وَجَلْيْتَ (5): مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ(6)، وَقُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ فِي عَامَّةِ ابْتِدَائِهِ :الّم كِتَابُ أَنْزَلْنَاهُ(7)والمر كِتَابُ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ(8)و الم . ذلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ(9)وَفِي أَمْثَالِهَا مِنَ السُّوَرِ وَالطَّوَاسِينِ وَالحَوَامِيمِ وَكُلُّ ذلِكَ بَيْنتَ بِالْكِتَابِ (10)مَعَ القَسَمِ الَّذِي هُوَ اسْمُ مَنِ اخْتَصَصْتَهُ لِوَحْيِكَ ، وَاسْتَوْدَعْتَهُ سِرَّ غَيْبِكَ فَأَوْضَحَ لَنَا مِنْهُ شُرُوطَ فَرَائِضِكَ ، وَأَبَانَ عَنْ وَاضِحِ سُنَنك (11)، وَأَفْصَحَ لَنَا عَنِ الحَلَالِ وَالحَرَامِ، وَأَنَارَ لَنَا
1) ص:1
2) ق : 1 .
3) قوله ( به ) لم يرد في« ر » .
4) الجاثيه : 39 .
5) قال العلامة المجلسي(رحمۀ الله علیه) : «عزّيت وجليت : كذا في أكثر النسخ بالتشديد ، ولا وجه له ، ويحتمل أن يكون بالتخفيف بقلب الثانية ياء من قبيل أمليت وأمللت ، وفي بعض النسخ : عزت وجللت ، وهو أظهر» ( بحار الأنوار 14:88 ) .
6) الأنعام : 38 .
7) إبراهيم : 1 .
8) هكذا في جميع النسخ والتر من سورة الرعد الآية : 1 ، وكِتابٌ نُصِّلَتْ آيَاتُهُ من سورة فصلت الآية : 3 .
9) البقرة : 1-2 .
10) في «ع»: ( الكتاب ).
11) في«ر»: ( ستك) ، وفي «أ »: ( سبيلك ) .
مُدْلَهِمَّاتِ الظُّلامِ ، وَجَنَّبَنَا رُكُوبَ الآثَامِ ، وَأَلْزَمَنَا الطَّاعَةَ ، وَوَعَدَنَا (1)مِنْ بَعْدِهَا الشَّفَاعَةَ فَكُنْتُ مِمَّنْ أَطَاعَ أَمْرَهُ ، وَأَجَابَ دَعْوَتَهُ ، وَاسْتَمْسَكَ بِحَبْلِهِ فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُ الزَّكَاةَ وَالتَزَمُتُ الصِّيَامَ الَّذِي جَعَلْتَهُ حَقًّا فَقُلْتَ جَلْ اسْمُكَ : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ(2)ثُمَّ إِنَّكَ أَبْنْتَهُ فَقُلْتَ :شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ (3)، وَقُلْتَ : فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (4)، وَرَغْبتَ في ، الحَج بَعْدَ إِذْ فَرَضْتَهُ إِلَى بَيْتِكَ (5)الَّذِي حَرَّمْتَهُ فَقُلْتَ جَلْ اسْمُكَ : وَلِلهِ عَلَى النَّاسِ ججُ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً(6)، وَقُلْتَ: وَأَذْن فِي النَّاسِ بِالْحَج يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ(7)وَلِيُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاهُمْ .
وأعِنِّي اللَّهُمَّ عَلَى جِهَادِ عَدُوّكَ فِي سَبِيلِكَ مَعَ وَلِيكَ كَمَا قُلْتَ جَل قَوْلُكَ :إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ (8)وَقُلْتَ جَلَّتْ أَسْمَاؤُكَ :وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ(9).اللَّهُمَّ فَأَرِنِي ذَلِكَ السَّبِيلَ حَتَّى أُقَاتِلَ فِيهِ بِنَفْسِي وَمَالِي طَلَبَ رِضَاكَ فَأَكُونَ مِنَ الفَائِزِينَ .
إلهِي أَبْنَ المَفَرُّ عَنْكَ فَلا يَسَعُنِي بَعْدَ ذلِكَ إِلَّا حِلْمُكَ فَكُن بي(1)رؤوفاً رَحِيماً ، واقبَلني ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَأَعْظِمْ لِي فِيهِ بَرَكَةَ المَغْفِرَةِ وَمَثُوبَةَ الأجر ، وَأَرِنِي صِحةَ وَاقْبَلْنِي التصْدِيقِ بِمَا سَأَلْتَ ، وَإِنْ أَنْتَ عَمَّرْتَنِي إِلَى عَامٍ مِثْلِهِ وَيَوْمٍ مِثْلِهِ (2)وَلَمْ تَجْعَلُهُ آخِرَ العَهْدِ مِنّي فَأَعِنِّي بِالتَّوْفِيقِ عَلَى بُلُوغ رِضَاكَ ، وَأَشْرِكْنِي يَا إِلهِي فِي هَذَا اليَوْمِ فِي جَمِيع دُعَاءِ مَنْ أَحْبَبْتَهُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَأَشْرِكْهُمْ فِي دُعَائِي ، إِذَا أَجَبْتَنِي فِي مَقَامِي هَذَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَإِنِّي رَاغِبُ إِلَيْكَ لي وَلَهُمْ وَعَائِذٌ بِكَ لِي وَلَهُمْ فَاسْتَجِبْ لِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(3).
م : 651] فإذا خرجت إلى صلاة العيد فاستفتح خروجك بالدعاء إلى أن تدخل مع الإمام في الصلاة، فتقول:
اللَّهُمَّ إلَيكَ وَجْهَتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، الله أكبر كما هَدَانَا(4)، الله أكبرُ الهَنَا وَمَوْلَانَا ،اللهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا أَوْلانَا وَحُسْنِ مَا أَبْلَانَا ، اللهُ أَكْبَرُ وَلِيّنَا الَّذِي اجْتَبَانَا، اللهُ أَكْبَرُ رَبُّنَا الَّذِي بَرَأَنَا، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَنْشَأَنَا، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ هَدَانَا اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَنَا وَسَوَّانَا، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِدِينِهِ حَبَانًا، الله أَكْبَرُ الَّذِي مِنْ فِتْنَتِهِ عَافَانَا، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي بِالإِسْلَام اصْطَفَانَا، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي فَضَّلَنَا بِالإِسْلَام عَلَى مَنْ سِوَانَا، اللهُ أَكْبَرُ وَأَكْبَرُ سُلْطَاناً ، الله أكبر وأعْلَى بُرْهَاناً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَجَلَّ سُبْحَانَا، اللهُ أَكْبَرُ وَأَقْدَمُ إِحْسَانًا ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَعَزُّ أَرْكَانَاً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَعْلَى مَكَانَاً ، اللهُ أَكْبَرُ وَأَسْنَى شَأْناً، اللهُ أَكْبَرُ نَاصِرُ مَنِ اسْتَنْصَرَ اللهُ أَكْبَرُ
ذُو المَغْفِرَة (1)لِمَنِ اسْتَغْفَرَ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي خَلَقَ فَصَوَّرَ، اللَّهُ أَكْبَرُ الَّذِي أَمَاتَ فَأَقْبَرَ ، اللهُ أَكْبَرُ الَّذِي إِذَا شَاءَ أَنْشَرَ، اللهُ أَكْبَرُ أَقْدَسُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَطْهَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ رَبُّ الخَلْقِ وَالبَرِّ وَالبَحْرِ(2)، الله أكبرُ كُلَّمَا سَبحَ الله شَيْءٌ وَكَبَرَ وَكَمَا يُحِبُّ الله أَنْ يُكَبَّرَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيكَ وَنَجِيكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيبك وَصِفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَلِيلِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ (3).
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الضَّلَالَةِ ، وَعَلَّمْتَنَا بِهِ مِنَ الجَهَالَةِ ، وَبَصُرْتَنَا بِهِ مِنَ العَمَى، وَأَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى المَحَجَّةِ العُظْمَى وَسَبِيلِ التَّقْوَى، وَأَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الغَمَرَاتِ(4)إِلَى جَمِيعِ الخَيْرَاتِ ، وَأَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرْفِ(5)الهلكات .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَشْرَفَ وَأَكْثَرَ(6)وأَظْهَرَ وَأَطْيَبَ وأَتمْ وَأَعَمٌ وَأَعَزَّ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ شَرِّفْ مَقَامَهُ فِي القِيَامَةِ ، وَعَظُمْ عَلَى رُؤوسِ الخَلَائِقِ حَالَهُ(7)
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ أَقْرَبَ الخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةٌ ، وَأَعْلَاهُمْ مكاناً ، وَأَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَ(8)مَجْلِساً، وَأَعْظَمَهُمْ عِندَكَ شَرَفاً، وَأَرْفَعَهُمْ مِنْزِلاً.
1) في «ع » : ( الله أكبر والمغفرة ) .
2) في «ع » : ( ربّ الخلق والبشر ) .
3) في المصباح : ( من خلقك ) .
4) غمرات الكروب ؛ أي شدانده ( مجمع البحرين 428:3 ) .
5) جرف الوادي ونحوه من أسناد المسائل : إذا نخج الماء في أصله فاحتفره قصار كالدخل وأشرف أعلاه ، فإذا انصدع أعلام فهو هار ، وقد جرف السيل أسناده وفي التنزيل : أَمْ مَنْ أَمْسَ بنْيَانَهُ عَلى شَفَا جُرُفٍ فارٍ ( لسان العرب 9 :25) .
6) في المصباح: ( وأكبر ) .
7) في نسخة بدل منه« ر» : ( وعظم برهانه ، واعل مكانه ، كرم في القيامة ) .
8) قوله : ( منزلة و ) لم يرد في المصباح .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَئِمَّةِ الهُدَى الأئِمَّةِ المَهْدِيِّينَ وَ(1)الحُجَجِ عَلَى خَلْقِكَ وَالأدلاء عَلَى سُنْتِكَ ، وَالبَابِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى ، وَالتَرَاجِمَةِ لِوَحْيِكَ كَمَا سَنُوا سُنتَكَ ، النّاطقين بحكمَتِكَ الشُّهَدَاءِ عَلَى خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ اشْعَبُ بِهِمُ الصَّدْعَ ، وَارْتُقْ بِهِمُ الفَتْقَ ، وَأَمِتْ بِهِمُ الجَوْرَ ، وَأَظْهِرْ بِهِمُ العَدْلَ، وَزَيَّنُ بِطُولِ بَقَائِهِمُ الْأَرْضَ ، وَأَيَّدَهُمْ بِنَصْرِكَ ، وَانْصُرْهُمْ بِالرُّعْبِ ، وَقَوِّ نَاصِرَهُمْ ، وَاخْذُلْ خَاذِلَهُمْ ، وَدَمْدِمْ(2)عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ ، وَدَمُرْ عَلَى مَنْ غَشَمَهُمْ(3)، وَافْضُضْ(4)بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلالَةِ وَشَارِعَةَ البِدَع وَمُمِينَةَ السُّنَّةِ وَالمُتَعَزّزِينَ(5)بِالْبَاطِلِ، وَأَعِزُّ بِهِمُ المُؤْمِنِينَ، وَأَذِلُّ بِهِمُ الكَافِرِينَ وَالمُنَافِقِينَ وَجَمِيعَ المُلْحِدِينَ وَالمُخَالِفِينَ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ وَصَلَّ عَلَى جَمِيعِ المُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلْغُوا عَنْكَ الهُدَى، وَاعْتَقَدُوا لَكَ المَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ(6)، وَدَعَوا العِبَادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ ، وَصَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا مِنَ الأذَى وَالتَكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ .
1) قوله : ( الأئمة المهديين ) لم يرد في المصباح.
2) دمدمت الشيء ؛ إذا ألزقته بالأرض و طحطحته ، ود مدم الله عليهم ؛ أي : أهلكهم ( الصحاح (1921:4 ) .
3) في« ر » : ( من عنتهم ) . والغشم هو الظلم والغضب ( لسان العرب 437:12) .
4) الفض : الكسر بالتفرقة ( العين (13:7).
5) أي : سالكي طريق البدع أو الذين يشرعونها ؛ أي: يجعلونها شريعة تتبع ويسلك طريقها وشرعت في كذا خضت . والمتعزّزين : المتغلبين ( المصباح للكفعمي :657) .
6) يقال اعتقدت كذا ؛ أي عقدت عليه القلب والضمير ، واعتقد مالاً وضيعة اقتناها بأن جميع مواثيقك بطاعة العباد لك حق أو جمعوا جميع مواثيقك ، وعملوا بها ، وجعلوا أخذ مواثيق طاعتك على العباد مالاً وضيعة لهم ، ولم يتوجهوا إلى غيره ، ولا يبعد أن يكون اعتقد وا مبالغة في عقدوا : أي : أحكموا مواثيق طاعتك على العباد ، وألزموا عليهم الحجة في ذلك في جنبك أو في قربك وطاعتك ( بحار الأنوار 19:88)
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى ذَرَارِيهِمْ وَأَهْلِ بُيُوتَاتِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَجَمِيعِ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا اليَوْم وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
اللَّهُمَّ اخْصُصْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنَا المُبَارَكِينَ السَّامِعِينَ المُطِيعِينَ لَكَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهُرْتَهُمْ تَطْهِيراً بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِي بَرَكَاتِكَ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
فإذا أصبح يوم الفطر، يستحب له أن يغتسل، ووقته بعد طلوع الفجر إلى وقت صلاة العيد، ويلبس أطهر ثيابه، ويمس شيئاً من الطيب جسده، وينبغي أن يعتمّ شاتياً كان أم قائظاً ويتردّى ببرد حبرة، ثم يخرج إلى المصلى بسكينة ووقار.
ولا يخرج إلا بعد طلوع الشمس، ولا يكون على المُصلّي سقف إلا السماء(1). وروي عن أبي عبد الله(عليه السلام) أن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)كان يخرج حتى ينظر إلى آفاق السماء وقال : لا يُصَلِّين يومئذٍ على بساط ولا بارية يعني في العيدين(2).
م : 658] فإذا توجه إلى الصلاة قال :
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَباً وَأَعَدٌ وَاسْتَعَدَّ لِوَفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَطَلَبِ جَوَائِزِهِ وَتَوَافِلِهِ وَفَوَاضِلِهِ فَإِلَيْكَ يَا سَيْدِي وفَادَتِي وَتَهْبَتَتِي وَإِعْدَادِي وَاسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَجَوَائِزِكَ وَنَوَافِلِكَ ، فَلا تُخَيِّبِ اليَوْمَ رَجَائِي يَا مَوْلايَ ، يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ سَائِلٌ ، وَلَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ ، إِنِّي(3)لَمْ آتِكَ اليَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ قَدَّمْتُهُ ، وَلَا شَفَاعَةِ مَخْلُوقٍ
رَجَوْتُهُ ، وَلكِنْ أَتَيْتُكَ خَاضِعاً مُقِرأ بالظُّلم والإساءَةِ ،لَا حُجَّةَ لِي وَلَا عُذْرَ، وَقَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ،فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُعْطِينِي مَسْأَلَتِي ، وَتُقْلِبَنِي بِرَغْبَتِي ، وَلَا تَرُدَّنِي مَجْبُوها(1)وَلَا خَائِباً ، يَا عَظِيمُ أَرْجُوكَ لِلْعَظيم ، أَسْأَلُكَ يَا عَظِيمُ أَنْ تَغْفِرَ لِي العَظِيمَ مِنْ ذُنُوبِي إِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ العِظَامَ غَيْرُكَ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي خَيْرَ هَذَا اليَوْم الَّذِي شَرَّفْتَهُ وَعَظَمْتَهُ، وَتَغْسِلَنِي فِيهِ مِنْ جَمِيعِ ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ .
[م: 653] ذكر صفة صلاة العيد :
وصفتها أن تقوم مستقبل القبلة وتستفتح الصلاة تتوجه فيها بعد تكبيرة الإحرام وتقرأ الحمد وسَبِّحِ اسْمَ رَبَّكَ الأعْلَى ثم ترفع يديك بالتكبير فتقول: اللهُ أَكْبَرُ»، ثم تقول :
أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَهْلَ الكِبْرِيَاءِ (2)وَالعَظَمَةِ وَأَهْلَ الجُودِ وَالجَبَرُوتِ وَأَهْلَ العَفْوِ وَالرَّحْمَةِ وَأَهْلَ التَّقْوَى وَالمَغْفِرَةِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا اليَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْرًا وَمَزيداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُدْخِلَنِي فِي كُلّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَتُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ . اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
مَا(1)اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ .
ثمّ تكبر ثالثة مع تكبيرة الافتتاح ورابعة وخامسة وسادسة، بفصل بين كل تكبيرتين بما ذكر من الدعاء، ثمّ يكبر السابعة ويركع بها ويسجد ، ثم ينهض إلى الركعة الثانية، فيقرأ الحمد وَالشَّمْسِ وَضُحَيهَا فإذا فرغ منها كبر ودعا بالدعاء المقدّم ذكره، ثمّ يكبر ثانية وثالثة ورابعة مثل ذلك ، ثم يكبر الخامسة ويركع بعدها ويسجد ويتشهد ويسلّم، فإذا سلّم سبّح تسبيح الزهراء ، ويدعو بما خف عليه من الدعاء فيكون التكبير في صلاة العيد اثنتي عشرة تكبيرة سبع في الأولى وخمس في الثانية مع تكبيرة الافتتاح وتكبيرتي الركوع في الركعتين.
قنوت آخر بين التكبيرات :
تقول بعد الثانية من تكبيرة الإحرام:
أشْهدُ أن لا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه اللَّهُمَّ أَهْلَ الكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ ، وَأَهْلَ الجُودِ وَالجَبَرُوتِ وَالْقُدْرَةِ وَالسُّلْطَانِ وَالعِزَّةِ أَسْأَلُكَ يحَقِّ هَذَا اليوم الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً وَلمُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَمَزِيداً أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ المُرْسَلِينَ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ؛ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ؛ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ المُرْسَلُونَ(2)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ المُخْلِصُونَ .
الله أكبرُ ، أَول كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرُهُ ، بَدِيعُ (1)كُلِّ شَيْءٍ وَمُنْتَهاهُ ، وَعَالِمُ كُلّ شَيْءٍ وَمَعَادُهُ ، وَمَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ وَمَرَدُّهُ ، مُدَبِّرُ الأُمُورِ، بَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، قَابل الأَعْمَالِ، مُبْدِى الخَفِيَّاتِ ، مُعْلِنُ السَّرَائِرِ(2).
الله أكبرُ ، عَظِيمُ المَلَكُوتِ ، شَدِيدُ الجَبَرُوتِ، حَتَّى لا يَمُوتَ ، دَائِمٌ لا يَزُولُ إِذَا قضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(3)
اللهُ أَكْبَرُ ، خَشَعَتْ لَكَ الأصْوَاتُ ، وَعَنَتْ لَكَ الوُجُوهُ ، وَحَارَتْ دُونَكَ الأَبْصَارُ ، وَكَلْتِ الألسُنُ عَنْ عَظَمَتِكَ وَالنَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ ، وَمَقَادِيرُ الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَيْكَ ، لا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ وَلَا يَتِمُّ فِيهَا شَيْءٌ دُونَكَ .
الله أكبرُ ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ حِفْظُكَ (4)، وَقَهَرَ كُلِّ شَيْءٍ عِزُكَ ، وَنَفَذَ كُل شَيءٍ أَمْرُكَ ، وَقَامَ كُلُّ شَيْءٍ بِكَ ، وَذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدْرَتِكَ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وَخَشَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ .
ثم يكبر السابعة ويركع ويسجد ثمّ يقوم إلى الركعة الثانية ويقول فيها ما ذكر من الدعاء إلى الخامسة ويركع ويسجد ويتشهد ويسلّم (5)
ثم أنت كما رأيت أن الدعاء يتضمن خمس تكبيرات لخمسة قنوتات كما في الفقيه والتهذيب وأشار السيد ابن باقي في عنوان الدعاء ، لا لقنوت واحد كما يتوهم .
.[م: 650] الدعاء بعد صلاة العيد :
اللَّهُمَّ إِنِّي تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أَمَامِي، وَعَلِيٌّ مِنْ خَلْفِي ، وَأَئِمَّتِي عَنْ يَمِينِي
وَشِمَالِي ، أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ ، وَأَتَقَرُبُ إلَيْكَ زُلْفَى ، لا أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْهُمْ ، فَهُمْ أَئِمَّتِي فَآمِنُ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عَذَابِكَ وَسَخَطِكَ ، وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ الجَنَّةَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، أَصْبَحْتُ بِاللهِ مُؤْمِناً مُوقِناً مُخْلِصاً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ وَعَلَى دِينِ عَلِيٌّ وَسُنْتِهِ ، وَعَلَى دِينِ الأَوْصِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ ، آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ ، وَأَرْغَبُ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِيمَا رَغَبُوا فِيهِ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعادُوا مِنْهُ ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ وَلا مَنْعَةَ إِلَّا بِاللهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ العَزِيزِ الجَبَّارِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الله ، حَسْبِيَ اللهُ ،وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ(1).
اللَّهُمَّ إني أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي(2)، وأطلبُ مَا عِندَكَ فَيَسِّرْهُ لِي ، وَاقْضِ لِي حوائجي(3)
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ فِي مُحْكَم كِتَابِكَ المُنْزَلِ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ (4):شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الهُدَى وَالْفُرْقَانِ(5)فَعَظَمْتَ حُرْمَةَ(6)شَهْرٍ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ الكَريم ، وَخَصَصْتَهُ ، وَعَظَمْتَهُ بِتَصَيْرِكَ (7)فِيهِ لَيْلَةَ القَدْرِ ، فَقُلْتَ: ولَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرُ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ(8).
اللَّهُمَّ وَهَذِهِ أَيَّامُهُ قَدِ انْقَضَتْ وَلَيَالِيهِ قَدْ تَصَرُمَتْ (9)، وَقَدْ صِرْتُ مِنْهُ يَا إِلَهِي
1) الطلاق : 3.
2) أي :اللَّهُمَّ إنّي أُريدك بالعبادة والسؤال فأردني بالقبول والثواب والإجابة ( بحار الأنوار 4:88 ) .
3) قوله : ( واقض لي حوائجي ) لم يرد في المصباح .
4) في المصباح هنا زيادة : ( ووعدك الصدق ) .
5) البقرة : 185 .
6) قوله : ( حرمة ) لم يرد في« ض » والمصباح ، وورد بدله في «ع » : ( آخر ) .
7) في « أ» : ( بتصيرك ) .
8) القدر : 3.
9) الصرم : القطع البائن ( العين 7: 120 ) .
إلَى مَا أَنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي(1)، فَأَسْأَلُكَ يَا إِلهِي بِمَا سَأَلَكَ بِهِ مَلَائِكَتكَ المُقَرَّبُونَ وَأَنيَاؤُكَ المُرْسَلُونَ وَعِبَادُكَ الصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَقْبَلَ مِنِّي كُلَّمَا تَقَرُبْتُ بِهِ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْمِيفِ عَمَلِي وَقَبُولِ تَقَرُّبِي وَقُرِيَاتِي وَاسْتِجَابَةِ دُعَائِي، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، وَأَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، وَمُنٌ (2)عَلَيَّ بِالْقَوْزِ بِالْجَنَّةِ(3)، وَآمِنِّي يَوْمَ الخَوْفِ مِنْ كُلِّ الفَزَعِ وَمِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ ليوم القِيَامَةِ .
أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الكريم وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ وَبِحُرْمَةِ الأوْصِيَاءِ أَنْ يَنْصَرُمَ (4)هذَا اليَوْمُ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُؤَاخِذَنِي بِهَا أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تَقْتَصُهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرُهَا لِي .
أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الكَريم يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، بَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ (5)أَنْ تَرْضَى عَنِّي ، وَإِنْ كُنتَ قَدْ رَضِيتَ عَنِّي فَزِدْ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي رِضْى ، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فَمِنَ الآنَ فَارْضَ عَنِّي ، يَا سَيِّدِي وَمَوْلايَ السَّاعَةَ ، السَّاعَةَ ، السَّاعَةَ ، وَاجْعَلْنِي في هذهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا اليَوْمِ وَفِي هَذَا المَجْلِسِ مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ عشقاً لا رِقٌ بَعْدَهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الكَريم أَنْ تَجْعَلَ يَوْمِي هَذَا خَيْرَ يَوْمٍ عَبَدْتُكَ فِيهِ منذ أسكنتني الأرْضَ ؛ أَعْظَمَهُ أَجْراً ، وَأَعَمُّهُ نِعْمَةً وَعَاقِبَةً ، وَأَوْسَعَهُ رِزْقاً ، وَأَسْهَلَهُ عِتْقاً مِنَ النَّارِ ، وَأَوْجَبَهُ مَغْفِرَةٌ ، وَأَكْمَلَهُ رِضْوَاناً ، وَأَقْرَبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى .
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرٍ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ ، وَارْزُقْنِي العَوْدَ فِيهِ ثُمَّ العَوْدَ فِيهِ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا وَتُرْضِيَ كُلِّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةً وَلَا تُخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الحَرَامِ فِي هَذَا المَامِ وَفِي كُلِّ عَامِ ؛ المَبْرُورِ حَبُّهُمُ المَشْكُورِ سَعْيُهُمْ المَغْفُورِ ذَنْبُهُم المُسْتَجَابِ دُعَاؤُهُمْ ، المَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ وَجَمِيعِ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ.
اللَّهُمَّ اقلينِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَفِي يَوْمِي هَذَا وَفِي سَاعَتِي هَذِهِ مُفْلِحاً مُنجحاً مُسْتَجَاباً دُعَائِي، مَرْحُوماً صَوْتِي ، مَغْفُوراً ذَنْبِي .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ فِيمَا شِئْتَ وَأَرَدْتَ وَقَضَيْتَ وَحَتَمْتَ وَأَنْفَذْتَ وَقَدَرْتَ أَنْ تُطِيلَ عُمْرِي ، وَأَنْ تُقَوِّي ضَعْفِي، وَتَجْبُرَ فَاقَتِي ، وَأَنْ تُعِرْ ذُلِّي وَتُؤْنِسَ وَحْشَتِي، وَأَنْ تُكْثِرَ قِلْتِي ، وَأَن تَدْرُ رِزْقِي فِي عَافِيَةٍ وَيُسْرِ وَخَفْضِ عَيْشِ ، وَتَكْفِينِي كُلَّمَا أَهَمِّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فَأَعْجِزَ عَنْهَا ، وَلا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفِضُونِي، وَعَافِنِي فِي بَدَنِي وَدِينِي(1)وَأَهْلِي وَوَلَدِي وَأَهْلِ مَوَدَّتِي وَجِيرَانِي وَإِخْوَانِي وَذُرِّيَّتِي ، وَأَنْ تَمُنْ عَلَيَّ بِالأمْنِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي وَأَمَامَ حَاجَتِي وَطَلِبَنِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْأَلَتِي فَاجْعَلْنِي بهمْ عِندَكَ وَجيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لِي بها(2)السَّعَادَةَ : إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَإِنَّكَ وَلِي وَمَوْلايَ وَسَيْدِي وَرَبِّي وَإِلَهِي وَثِقَنِي وَرَجَائِي وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتِي وَمَوْضِعُ شَكْوَايَ وَمُنْتَهى رَغْبَتِي وَمُنَايَ فَلَا يَخِيبَنُ (3)
عَلَيْكَ دُعَائِي، يَا سَيْدِي وَمَوْلايَ وَلَا تَبْطلَنْ طَمَعِي وَرَجَائِي لَدَيْكَ ، يَا إِلَهِي وَمَسْأَلَتِي وَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَام وَالأمْنِ وَالإِيمَانِ وَالمَغْفِرَةِ وَالرَّضْوَانِ وَالشَّهَادَةِ وَالحِفْظِ يَا مَنْزُولاً بِهِ كُلُّ حَاجَةٍ ، يَا الله ، يَا الله ، يَا الله ، أَنْتَ لِكُلِّ حَاجَةٍ فَتَوَلَّى عَاقِبَتَهَا ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ لِشَيْءٍ لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا، وَفَرَّغْنَا لأمْرِ الآخِرَةِ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَام وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَحَنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَسَلَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(1)كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحُمْتَ وَسَلِّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ وَمَتَنْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
دعاء آخر:
اللَّهُمَّ إنِّي سَأَلْتُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي صِيَامَ شَهْرٍ رَمَضَانَ ، وَأَنْ تُحْسِنَ مَعُونَتِي عَلَيْهِ ، وَأَنْ تُبَلِّغَنِي اسْتِثْمَامَهُ ،وَفِطْرَهُ ، وَأَنْ تَمُنْ عَلَيَّ فِي ذلِكَ بِعِبَادَتِكَ وَحُسْنِ مَعُونَتِكَ وَأَشْهَلِ(2)أَسْبَابِ تَوْفِيقِكَ وَأَجَبْتَنِي وَأَحْسَنْتَ مَعُونَتِي عَلَيْهِ وَفَعَلْتَ ذَلِكَ بِي وَعَرَّفْتَنِي حُسْنَ صَنِيعِكَ وَ كَرِيمَ إِجَابَتِكَ فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا رَزَقْتَنِي مِنْ ذَلِكَ وَعَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْه .
اللَّهُمَّ وَهَذَا يَوْمٌ عَظُمْتَ قَدْرَهُ ، وَكَرَّمْتَ حَالَهُ ، وَشَرِّفْتَ حُرْمَتَهُ ، وَجَعَلْتَهُ عِيداً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَمَرْتَ عِبَادَكَ أَنْ يَبْرُزُوا لَك فِيهِ ، لِتُوَفِّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ(3)وَثَوَابَ ما قَدَّمَتْ ، وَلتَتَفَضَّلَ (4)عَلَى أَهْلِ النَّقْصِ فِي العِبَادَةِ وَالتَّقْصِيرِ فِي الاجْتِهَادِ فِي أَدَاءِ
الفَرِيضَةِ بِمَا(1)لا يَمْلِكُهُ غَيْرُكَ ، وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ سِوَاكَ .
اللَّهُمَّ وَقَدْ وَافَاكَ فِي هَذَا المَقَام فِي هَذَا اليَوْمِ مِنْ عَمَلٍ لَكَ عَمَلاً ،قَل(2)ذلِكَ العَمَلُ أَوْ كَثُرَ ، كُلُّهُمْ يَطْلُبُ أَجْرَ مَا عَمِلَ وَيَسْأَلُ الزَّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ فِي ثَوَابِ صَوْمِهِ لَكَ وَعِبَادَتِهِ إِيَّاكَ عَلَى حَسْبِ مَا قُلْتَ : يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلُّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ) (3)
اللهم وَأَنا عَبْدُكَ العَارِفُ بِمَا أَلْزَمْتَنِي، وَالمُقِرُّ بِمَا أَمَرْتَنِي ، وَالمُعْتَرِفُ بِنَقْصٍ عَمَلِي وَالتَّقْصِيرِ فِي اجْتِهَادِي وَالمُخِلُ بِفَرْضِكَ عَلَيَّ، وَالنَّارِكُ بِمَا ضَمِنْتُ لَكَ عَلَى نَفْسِي .
اللَّهُمَّ وَقَدْ صُمْتُ فَشُبْتُ (4)صُوْمِي لَكَ فِي أَحْوَالِي الخَطَأَ وَالحَمْدَ وَالنَّسْيَانَ وَالذَّكْرَ وَالحِفْظُ بِأَشْيَاءَ نَطَقَ بِهَا لِسَانِي ، أَوْ رَأَتْهَا عَيْنِي ، أَوْ هَوَتْهَا نَفْسِي ، أَوْ مَالَ إلَيْهَا هَوَايَ ، وَأَحَبُهَا قَلْبِي ، وَاشْتَهَتْهَا رُوحِي، أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهَا يَدِي ، أَوْ سَعَيْتُ إِلَيْهَا برِجْلِي ، مِنْ حَلَالِكَ المُبَاحِ بِأَمْرِكَ ، أَوْ حَرَامِكَ(5)المَحْظُورِ بِنَهْيِكَ .
اللَّهُمَّ وَكُلَّمَا كَانَ مِنِّي مُحْصَى عَلَيَّ غَيْرَ مُخِلٌ بِقَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ وَلَا صَغِيرٍ وَلَا كَبِيرٍ، اللَّهُمَّ وَقَدْ بَرَزُتُ إلَيكَ وَخَلَوْتُ بكَ (6)لأعْتَرِفَ لَكَ بِنَقْصِ عَمَلِي وَتَقْصِيرِي فِيمَا تَلْزِمُنِي ، وَأَسْأَلُكَ المَوْدَ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَالعَائِدَةِ الحَسَنَةِ عَلَيَّ ، بِأَحْسَنِ رَجَائِي وَأَفْضَلِ أَمَلِي وَأَكْمَلٍ طَمَعِي فِي رِضْوَانِكَ .
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ لِي كُلِّ نَقْصٍ وَكُلَّ تَقْصِيرٍ وَكُلَّ إِسَاءَةٍ وَكُلُّ تَفْرِيطٍ وَكُلّ جَهْلٍ وَكُلَّ عَمْدٍ وَكُلَّ خَطَا دَخَلَ عَلَيَّ فِي شَهْرِي هَذَا وَفِي صَوْمِي لَهُ وَفِي فَرْضِكَ عَلَيَّ ، وَهَبْهُ لِي ، وَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيَّ ، وَتَجَاوَزْ لِي عَنْهُ(1).
يَا غَايَةُ كُلَّ رَغْبَةٍ ، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ ، اقْلِبْنِي(2)مِنْ وَجْهِي هَذَا ، وَقَدْ عَظُمْتَ لي فِيهِ جَائِزَتِي ، وَأَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيتِي ، وَكَرَّمْتَ حَبَائِي، وَتَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَفْضَلَ مِنْ رَغْبَتِي وَأَعْظَمَ مِنْ مَسْأَلَتِي .
يا إلهي يا الله ، يا الله يا الله ، يا الله يا الله الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ(3)شَيءٌ ، صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي ؛ العَمَّدَ مِنْهَا وَالخَطَأَ ؛ فِي هَذَا اليَوْمِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ .
يَا رَبِّ كُلِّ شَيءٍ وَوَلِيهُ، افْعَلْ ذَلِكَ بِي وَتُبْ عَلَى بِمَنكَ وَفَضْلِكَ وَرَأُفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ تَوْبَةً نَصُوحاً لا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً .
يا الله ، يا الله ، يا الله ، يا الله ، يا الله ، يا الله ، يا الله(4)لَكَ الأَمْثَالُ العليا وَالأسْمَاءُ الحُسْنَى ، أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكْ بَعْدَ اليَقِينِ، وَمِنَ الكُفْرِ بَعْدَ الإِيمَانِ .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ السَّلامُ : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(5)اللهم إنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي ؛ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِيَاءِ المَرْضِيِّينَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارِكْ
عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ ، وَأَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَهُمْ فِيهِ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَهُمْ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْلِبْنِي(1)مِنْ مَجْلِسِي هَذَا وَمِنْ مَخْرَجي هَذَا وَلَمْ تَبْقِ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ ذَنْباً إِلا غَفَرْتَهُ ، وَلا خَطِيئَةً إِلَّا مَحَوْتَهَا ، وَلا عَثْرَةً إِلَّا أَقلتَهَا ، وَلَا فَاضِحَةً إِلا صَفَحْتَ عَنْهَا ، وَلَا جَرِيرَةً إِلَّا خَلَصْتَ مِنْهَا ، وَلَا سَيِّئَةً إِلَّا وَهَبْتَهَا لِي ، وَلَا كُرْبَةً إِلَّا خَلْصْتَنِي مِنْهَا ، وَلَا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ ، وَلَا عَائِلَةً إِلَّا أَغْنَيْتَها، وَلَا فَاقَةً إِلَّا سَدَدْتَها، وَلَا عُرْيَاً(2)إِلَّا كَسَوْنَهُ ، وَلَا مَرِيضاً إِلَّا شَفَيْتَهُ ، وَلا سَقِيماً إِلَّا دَاوَيْتَهُ ، وَلَا هَمَا إِلَّا فَرَّجْتَهُ ، وَلَا غَمَا إِلَّا أَذْهَبْتَهُ ، وَلَا خَوْفًا إِلَّا آمَنتَهُ ، وَلَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ وَلَا ضَعْفاً إِلَّا قَوْيْتَهُ ، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتَهَا عَلَى أَفْضَلِ الأمَلِ وَأَحْسَنِ الرَّجَاءِ وَأَكْمَلِ الطَّمَعِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ وَقَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَلَمْ أَثق بِغَيْرِكَ وَلَمْ آتِكَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ (3)بِهِ ، وَلَا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي عِبدِنَا هَذَا كَمَا هَدَيْتَنَا لَهُ وَرَزَقْتَنَا (4)وَأَعِنَّا عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ تقبَّل منّا مَا أَدَّيْتَ عَنَّا فِيهِ مِنْ حَقٌّ، وَمَا قَضَيْتَ عَنَّا فِيهِ مِنْ فَرِيضةٍ ، وَمَا أَتْبَعْنَا فِيهِ مِنْ سُنْةٍ ، وَمَا تَنقُلْنَا فِيهِ مِنْ نَافِلَةٍ ، وَمَا أَذِنْتَ لَنَا فِيهِ مِنْ تَطَوُّعِ، وَمَا تَقَرِّبْنَا إِلَيْكَ فِيهِ مِنْ نُسُكِ، وَمَا اسْتَعْمَلْتَنَا فِيهِ مِنَ الطَّاعَةِ، وَمَا رَزَقْتَنَا فِيهِ مِنَ
العاقِبَةِ وَالعِبَادَةِ . اللَّهُمَّ تقبَّل منّا ذلك زَاكِياً وَافِياً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ/
اللَّهُمَّ لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ، وَلَا تُذِلُّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا ، وَلَا تُضِلُّنَا بَعْدَ إِذْ وَفِّقْتَنَا ، وَلَا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا، وَلَا تُفْقِرْنَا بَعْدَ إِذْ أَغْنَيْتَنَا ، وَلَا تَمْنَعْنَا بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا، وَلا تَحْرِمْنَا بَعْدَ إِذْ رَزَقْتَنَا، وَلا تُغَير شَيْئاً مِنْ نِعَمِكَ عَلَيْنَا وَلا إحْسَانِكَ إِلَيْنَا لِشَيءٍ كَانَ مِنَّا وَلا لِمَا هُوَ كَائِنٌ فَإِنَّ فِي كَرَمِكَ وَعَفُوكَ وَفَضْلِكَ سِعَةً لِمَغْفِرَة ذُنُوبِنَا بِرَحْمَتِكَ ، وَأَعْتِقْ رِقَابَنَا مِنَ النَّارِ بلا إله إلا أنتَ ، يَا لا إله إلا أنتَ (1).
أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ، إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ أَنْ تَزْدَادَ عَنِّي رِضاً لا سَخَطَ بَعْدَهَ عَلَيَّ أَبَداً ، وَإِنْ كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَلِكَ - فَمِنَ الآنَ فَارْضَ عَنِّي ، وَارْحَمْنِي رَحْمَةً لَا تُعَذِّبْنِي بَعْدَهَا أَبَداً، وَأَسْعِدْنِي سَعَادَةٌ لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً ، وَأَغْنِنِي غَنى لا فَقْرَ بَعْدَه أَبَداً ، وَاجْعَلْ أَفْضَلَ جَائِزَتِكَ لِيَ (2)اليَوْمَ فكَاكَ رَقَبَنِي مِنَ النَّارِ وَأَعْطِنِي مِنَ الجَنَّةِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ كُنتَ بَلَّغْتَنَا لَيْلَةَ القَدْرِ وَإِلَّا فَأَخَّرْ أَجَلَنَا إِلَى قَابِلِ حَتَّى تُبَلِّغَنَاهُ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَاقِيَةٍ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنَّا بِشَهْرِ رَمَضَانَ ، وَأَعْطِ جَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ مَا سَأَلْتُكَ لِنَفْسِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، مَا شَاءَ اللهُ ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، وَحَسْبُنَا الله (3) وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (3).
ثمّ ادْعُ بدعاء مولانا سيد العابدين علي بن الحسين(عليه السلام) المروي في يوم الجمعة والعيدين وهو :« يَا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لَا تَرْحَمُهُ العِبَادُه وقد تقدم ذكره في عمل يوم
الجمعة، والأدعية في هذا اليوم كثيرة وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله .
فإذا فرغت من الدعاء رفعت يديك فحمدت الله ربِّك ثمّ قلتَ ما قدرت عليه وسلّمتَ على النبي ووضعت وجهك على الأرض وقلت :
سَيْدِي سَيْدِي كَمْ مِنْ عَتِيقٍ لَكَ مِنَ النَّارِ(1)، فَاجْعَلْنِي فِيمَنْ(2)أَعْتَقْتَهُ ، سَيْدِي سَيْدِي وَكَمْ مِنْ ذَنْبٍ قَدْ غَفَرْتَ فَاجْعَلْ ذَنْبِي فِيمَا غَفَرْتَ ، سَيْدِي سَيْدِي وَكَمْ مِنْ حَاجَةٍ قَدْ قَضَيْتَ فَاجْعَلْ حَاجَتِي فِيمَا قَضَيْتَ ، سَيِّدِي سَيْدِي كَمْ مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ كَشَفْتَ فَاجْعَلْ كُرْيَتِي فِيمَا كَشَفْتَ، سَيْدِي سَيْدِي كَمْ مِنْ مُسْتَغِيثٍ قَدْ أَغَشْتَ فَاجْعَلْنِي فِيمَنْ أَغَشْتَ، سَيْدِي سَيدِي كَمْ مِنْ دَعْوَةٍ قَدْ أَجَبْتَ فَاجْعَلْ دَعْوَتِي فِيمَا أَجَبْتَ ، سَيِّدِي سَيّدِي ارْحَمْ سُجُودِي فِي السَّاجِدِينَ ، وَارْحَمْ عَبْرَتي فِي المُسْتَعْبِرِينَ ، وَارْحَمْ تَضَرُّعِي فِيمَنْ تَضَرَّعَ مِنَ المُتَضَرْعِينَ ، سَيْدِي سَيْدِي كَمْ مِنْ فَقِيرِ قَدْ أَغْنَيْتَ فَاجْعَلْ فَقْرِي فِيمَا أَغْنَيْتَ ، سَيِّدِي سَيْدِي ارْحَمْ دَعْوَتِي فِي الدَّاعِينَ ، سيدي(3)وَإِلَهِي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسَأْتُ وَعَمِلْتُ سُوءاً (4)وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي وَبِئْسَ مَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِي يَا مَوْلايَ ، أَي كَرِيمُ ، أَي عَزِيزُ(5)تردد ذلك وادع بما شئت(6).
فيه دحيت الأرض من تحت الكعبة ويستحب صوم هذا اليوم فروي أن صومه يعدل صوم ستين ،شهراً، ويدعو فيه بهذا الدعاء :
اللَّهُمَّ دَاحِيَ الكَعْبَةِ وَفَالِقَ الحَبَّةِ وَصَارِفَ اللَّزْبَةِ(1)َكَاشِفَ كُلِّ كُرْبَةٍ ، أَسْأَلُكَ في هذا اليوم مِنْ أَيَّامِكَ الَّتِي عَظُمْتَ حَقْهَا ، وَأَقْدَمْتَ سَبقَهَا ، وَجَعَلْتها عند المُؤْمِنِينَ وَدِيعَةً وَإِلَيْكَ ذَرِيعَةً ، وَبِرَحْمَتِكَ الوَسِيعَةِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ المُنتجَبِ في المِيثَاقِ القَرِيبِ يَوْمَ الثَّلاقِ ، فَاتِقِ كُلِّ رَزْقٍ، وَدَاعِ إِلَى كُلِّ حَقٌّ ، وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الأطْهَارِ الهُدَاةِ المَنَارِ ، دَعَائِمِ الجَبَّارِ ، وَوُلَاةِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ .
وَأَعْطِنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا مِنْ عَطَائِكَ المَخْزُونِ ، غَيْرِ مَقْطُوعَ وَلَا مَمْنُونٍ (2)، تَجْمَعُ لَنَا بِهِ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الأوْبَةِ ، يَا خَيْرَ مَدْعُو وَأَكْرَمَ مَرْجُو ، يَا كَفِيُّ ، يَا وَفِيُّ ، يَا مَنْ لُطْفُهُ خَفِيُّ، الطُّفْ لِي بِلُطْفِكَ ، وَأَسْعِدُنِي بِعَفْوِكَ ، وَأَيَّدْنِي بِنَصْرِكَ ، وَلَا تُنْسِنِي
كَرِيمَ ذِكْرِكَ (1)بولاةٍ أَمْرِكَ وَحَفَظَةِ سِرّكَ، احْفَظْنِي مِنْ شَوَائِبِ الدَّهْرِ إِلى يَوْمِ الحَشْرِ وَالنَّشْرِ، وَأَشْهِدْنِي أَوْلِيَاءَكَ عِنْدَ خُرُوحِ نَفْسِي وَحُلُولِ رَمْسِي(2)وَانْقِطَاعِ عَمَلِي وَانْقِضَاءِ أَجَلِي(3).
اللَّهُمَّ وَاذْكُرْنِي عَلَى طُولِ البلى إِذَا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْبَاقِ الثَّرَى وَنَسِيَنِي النَّاسُونَ مِنَ الوَرَى، وَأَحْلِلْنِي دَارَ المُقَامَةِ ، وَبَؤُئُنِي مَنْزِلَ الكَرَامَةِ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ مُرَافِقِي أَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ اجْتِبَائِكَ وَإصْطِفَائِكَ(4)، وَبَارِكْ لِي فِي لِقَائِكَ ، وَارْزُقْنِي حُسْنَ العَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الأجَلِ بَرِيباً مِنَ الزَّلَلِ وَسُوءِ الخَطَلِ(5).
اللَّهُمَّ وَأَوْرِدْنِي حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَاسْقِنِي مِنْهُ مَشْرَباً رَوِيَّاً سَائِمَاً هَنِيئاً لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ أَبَداً (6)وَلَا أَحَلَا وِرْدَهُ (7)وَلَا عَنْهُ أَذَادُ (8)وَاجْعَلْهُ لِي خَيْرَ زَادٍ وَأَوْفَى مِيعَادٍ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ .
اللَّهُمَّ وَالعَنْ جَبَابِرَة الأولِينَ وَالآخِرِينَ ، وَبِحُقُوقِ أَوْلِيَائِكَ المُسْتَأْثِرِينَ.
اللَّهُمَّ وَاقْصِمْ دَعَائِمَهُمْ ، وَأَهْلِكُ أَشْيَاءَهُمْ وَعَالِمَهُمْ ، وَعَجِّلْ مَهَالِكَهُمْ ، وَاسْلُبْهُمْ مَمَالِكَهُمْ ، وَضَيْقُ عَلَيْهِمْ مَسَالِكَهُمْ ، وَالعَنْ مُسَاهِمَهُمْ (9)وَمُشَارِكَهُمْ .
1) إضافة ( كريم ) إلى ( ذكرك ) من إضافة الصفة إلى موصوفه والمعنى : لا تنسني ذكرك الكريم.
2) الرمس هو القبر ( تاج العروس 311:8).
3) فائدة : استدل الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي بهذه الفقرات ، على إثبات الرجعة ( الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة : 227).
4) في «ر» : ( وأهل إحسانك وأصفيائك ) ، وفي« ع » : ( وأهل حبائك واصطفائك ) .
5) الخطل بالتحريك : المنطق الفاسد المضطرب ( مجمع البحرين 364:5 ) .
6) قوله : ( أبدا ) لم يرد في المصباح .
7) حلأ الإبل والماشية عن الماء تحليثاً وتحلثة : طَرَدها أو حبسها عن الورود ( لسان العرب 59:1).
8) ذدته أذوده عن كذا ؛ أي : دفعته ( العين 8: 55 ) .
9) أي: الذين قارعوهم فأخذوا النصيب ( العين 11:4 ، لسان العرب 308:12).
اللَّهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ أَوْلِيَائِكَ ، وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَطالِعَهُمْ، وَأَظْهِرْ بِالْحَقِّ قَائِمَهُمْ ، وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنتَصِراً وَبِأَمْرِكَ فِي أَعْدَائِكَ مُؤْتَمِراً .
اللَّهُمَّ احْفُفْهُ (1)بِمَلائِكَةِ النَّصْرِ ، وَبِمَا أَلْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، مُنْتَقِماً لَكَ حَتَّى تَرْضَى وَيَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضَاً(2)، وَيَمْحَضَ الحَقِّ مَحْضاً ، وَيَرْفِضَ(3)البَاطِلَ رَفْضاً .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَى جَمِيعِ آبَائِهِ(4)، وَاجْعَلْنَا مِنْ صَحْبِهِ وَأُسْرَتِهِ ، وَابْعَثْنَا فِي كرتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمَانِهِ مِنْ أَعْوَانِهِ.
اللَّهُمَّ أَدْرِكْ بِنَا قِيامَهُ ، وَأَشْهِدْنَا أَيَّامَهُ ، وَصَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَارْدُدْ(5)إِلَيْنَا سلامَهُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
[م: 671]
يستحب صوم هذه العشر إلى اليوم التاسع، فإن لم يقدر صام أول يوم منه فإنّه
مولد إبراهيم الخليل وفيه زوج رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) فاطمة (عليها السلام)من أمير المؤمنين(عليه السلام) .
وروي أنه كان أنّه كان يوم السادس، ويُستحب أن يُصلّي فيه صلاة فاطمة(عليها السلام) ، وروي أنها أربع ركعات مثل صلاة أمير المؤمنين ، كل ركعة بالحمد مرّة وخمسين مرّة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ويُسبِّح عقيب الصلاة بتسبيح الزهراء(عليها السلام) ، ويقول:
سُبْحَانَ ذِي العِزَّ الشَّامِحِ المُنِيفِ ، سُبْحَانَ ذِي الجَلَالِ البَاذِخِ العَظِيمِ ، سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ الفَاخِرِ القَدِيم ، سُبْحَانَ مَنْ يَرى أَثَرَ النَّمْلَةِ فِي الصَّفَا، سُبْحَانَ مَنْ يَرَى وَقْعَ الطَّيْرِ فِي الهَوَاءِ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هكَذَا وَلا هَكَذَا غَيْرُهُ .
قال العبد الفقير علي بن الحسين ابن باقي مؤلف هذا الكتاب :
وجدتُ في بعض كتب أصحابنا(عليه السلام) ما هذا صورته :
بإسناد متّصل عن عبد الله بن حسن، عن أبيه، عن جدّه الحسين بن علي، عن أمه فاطمة(عليها السلام) قالت : قال لي رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : يا فاطمة، ألا أعلمك دعاء، لا يدعو به
أحدٌ إلّا استجيب له، ولا يحيك (1)في صاحبه سحر ولاشيء، ولا يعرض له شيطان، ولا ترد له دعوة ، وتقضى حوائجه كلّها، التي يرغب إلى الله فيها عاجلها وأجلها ؟ قلت: أجل يا أبة (2)، لهذا والله أحب إلي من الدنيا وما فيها ذكره بعد صلاة الزهراء(عليها السلام) مصنف الكتاب الذي وجدته فيه - قال :
تقولين:
يَا الله ، يَا أَعَزُّ مَذْكُورٍ وَأَقْدَمَه(3)قِدَماً فِي العِزَّةِ وَالجَبَرُوتِ .
يَا اللهُ ، يَا رَحِيمَ كُلِّ مُسْتَرْحَم وَمَفْزَعَ كُلِّ مَلْهُوفٍ .
يَا الله ، يَا رَاحِمَ كُلِّ حَزِينٍ يَشْكُو بَثْهُ وَحُزْنَهُ إِلَيْهِ .
يا الله ، يَا خَيْرَ مَنْ طُلِبَ المَعْرُوفُ مِنْهُ وَأَسْرَعَهُ إعْطَاء .
يا الله ، يَا مَنْ تَخَافَ المَلائِكَةُ المُتَوَفِّدَةُ بِالنُّورِ مِنْهُ.
أَسْأَلُكَ بِالأسْمَاءِ التِي يَدْعُوكَ (4)بِهَا حَمَلَهُ عَرْشِكَ وَمَنْ حَوْلِ عَرْشِكَ (5)وَيُسَبِّحُونَ بهَا شَفَقَةً مِنْ خَوْفِ عَذَابَكَ، وَبِالأسْمَاءِ الَّتِي يَدْعُوكَ بهَا جَبْرَئِيلُ وَمِيَكَائِيلُ وَإِسْرَائِيلُ إِلَّا أَجَبْتَنِي(6)وَكَشَفْتَ كُرَيَّتِي ، يَا إِلَهِي وَسَتَرْتَ ذُنُوبِي .
يَا مَنْ يَأْمُرُ بِالصَّيْحَةِ فِي خَلْقِهِ فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ، أَسْأَلُكَ بِذلِكَ الاسم الذِي تُحْيِي بِهِ العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ أَنْ تُحْيِي قَلْبِي وَتَشْرَحَ صَدْرِي وَتُصْلِحَ شَأْنِي .
1) يمكن أن تقرأ الكلمة في «ع»: ( لا يحلّ) ، وفي بحار الأنوار : ( ولا يعمل). ولا يحيك : لا يؤثر (النهاية 1 : 470)
2) في «ع » : ( يا أبتي)، وفي بحار الأنوار : ( يا أبت ) .
3) كذا في « أ » موافقاً لبحار الأنوار والمصادر الأخرى ، ولكن في باقي النسخ ( وأقدم ).
4) في «ض»: (تدعوك ) .
5) قوله : ( ومن حول عرشك ) لم يرد في بحار الأنوار .
6) في«ض »: ( أحييتني).
يَا مَنْ خَصَّ نَفْسَهُ بِالْبَقَاءِ وَخَلَقَ لِبَرِيَّتِهِ المَوْتَ وَالحَيَاةَ (1). يَا مَنْ فِعْلُهُ قَوْلٌ وَقَوْلُهُ أَمْرٌ وَأَمْرُهُ مَاضٍ عَلَى مَا يَشَاءُ ، أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَا (2)بِهِ خَلِيلُكَ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَقُلْتَ : يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ )(3)، وَبِالإسْمِ الَّذِي دَعَا بِهِ مُوسَى مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ دُعَاءَهُ ، وَبِالإسْم الَّذِي كَشَفْتَ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ الضُّرُ وَتُبْتَ عَلَى دَاوُدَ وَسَخَّرْتَ لِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ وَالشَّيَاطِينَ وَعَلَّمْتَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ ، وَبِالإسْمِ الَّذِي وَهَبْتَ (4)لِزَكَرِيَّا يَحْيَى وَخَلَقْتَ بِهِ عِيسَى مِنْ رُوحِ القُدْسِ مِنْ غَيْرِ أَبِ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ العَرْشَ وَالكُرْسِيُّ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الرَّوْحَانِيِّينَ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ الجِنِّ وَالإِنْسَ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي خَلَقْتَ بِهِ جَمِيعَ الخَلْقِ وَجَمِيعَ مَا أَرَدْتَ مِنْ شَيْءٍ ، وَبِالإِسْمِ الَّذِي قَدَرْتَ بهِ عَلَى كُلِّ شَيءٍ ، أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ الأسْمَاءِ لَمَا أَعْطَيْنَنِي وَقَضَيْتَ بِهَا حَوَائِجِي ؛ فإنّه يقال لك يا فاطمة، نعم نعم(5).
هذا آخر ما ذكره المصنّف في كتابه .
[م: 672] وكان أبو عبد الله يدعو بهذا الدعاء من أوّل عشر ذي الحجة إلى عشية عرفة في دبر الصبح وقبل المغرب، فيقول:
اللَّهُمَّ هذه الأيامُ الَّتِي فَضَّلْتَهَا عَلَى الأَيَّامِ ، وَشَرَّفْتَها قَدْ بَلَّغْتَنِيهَا(6)بِمَنْكَ
1) في هامش «ع » : ( الموت والفناء ) .
2) في «ر» ( دعاك ) .
3) الأنبياء : 69.
4) في «ر » : ( وهبت به ).
5) دلائل الإمامة : 5 ، مهج الدعوات : 139 ، المصباح للكفعمي : 302 ، وفي بحار الأنوار 88 :181 عن الاختيار ، وفي ج 91: 218 عن دلائل الإمامة ، وفي ج 92 :404 عن مهج الدعوات .
6) في متن «ر» : ( قد بلغتها ) .
وَرَحْمَتِكَ فَأَنْزِلْ عَلَيْنَا فِيهَا مِنْ بَرَكَاتِكَ ، وَأَوْسِعْ عَلَيْنَا فِيهَا مِنْ نَعْمَائِكَ .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَهْدِيَنَا فِيهَا لِسَبِيل الهُدَى وَالعَفَافِ وَالغِنَى وَالعَمَلِ فِيهَا بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ، يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى، وَيَا سَامِعَ كُلِّ نَجْوَى ، وَيَا شَاهِدَ كُلِّ مَلاء وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَكْشِفَ عَنا فِيهَا البَلاءَ ، وَتَسْتَجِيبُ لَنَا فِيهَا الدُّعَاءَ ، وَتُقَوِّينَا (1)فِيهَا ، وَتُعِينَنَا ، وَتُوَفِّقَنَا فِيهَا لِمَا تُحِبُّ، رَبَّنَا، وَتَرْضَى عَلَى مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا مِنْ طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولكَ وَأَهْلِ وِلايَتِكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَهَبَ لَنَا فِيهَا الرَّضَا ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، وَلا تَحْرِمْنَا خَيْرَ مَا تُنْزِلُ (2)فِيهَا مِنَ السَّمَاءِ ، وَطَهُرْنَا مِنَ الذُّنُوبِ ، يَا عَلامَ الغُيُوبِ، وَأَوْجِبْ لَنَا فِيهَا دَارَ الخُلُودِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَتْرُكُ لَنَا فِيهَا(3)ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ ، وَلَا هَمّاً إلا فرجته ، وَلا دَيْناً إِلَّا قَضَيْتَهُ ، وَلا غَائِباً إِلَّا أَدْيْتَهُ (4)، وَلَا حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ إِلَّا سَهْلُتَهَا وَيَسُرْتَها ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ يَا عَالِمَ الخَفِيَّاتِ ، يَا رَاحِمَ العَبَراتِ ، يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ ، يَا رَبِّ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ ، يَا مَنْ لَا تَتَشَابَهُ (5)عَلَيْهِ الأصْوَاتُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنَا فِيهَا مِنْ عُتَقَائِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ، وَالفَائِزِينَ بِجَنْتِكَ النَّاجِينَ بِرَحْمَتِكَ (6)،
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمْ عَلَيْهِمْ تَسْلِيماً.
رويدعو أيضاً طول عشر ذي الحجّة وإلى آخر الشهر فيقول :
لا إلَهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالدُّهُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ أَمْوَاجِ البُحُورِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا الله رَحْمَتُهُ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ الشَّوْكِ وَالشَّجَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ الشَّعْرِ وَالوَبَرِ(1)، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ الحَجَرِ وَالمَدَرِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ لَمْحِ العُيُونِ ، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَفِي(2)الصُّبْحِ إِذَا تَنَفْسَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَدَدَ الرِّيَاحِ فِي البَرَارِي وَالصُّحُورٍ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِنَ اليَوْمِ(3)إِلَى يَوْمِ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ (4).
اليوم التاسع منه : يوم عرفة
يستحب صومه لمن لا يضعف عن الدعاء، وفي العمل فيه فضل كبير وثواب عزيز.
ومن وكيد السنن فيه الاغتسال قبل الظهر فإذا زالت الشمس فابرز تحت السماء وصل الظهر والعصر ، تُحسن ركوعهنّ وسجودهن فإذا فرغتَ فكبّرِ الله تعالى مائة مرة، واحمده مائة مرّة، وسبحه مائة مرة، واقرأقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائة مرّة(5).
[م : 269] ثمّ قل :
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ وَتَعَباً (6)وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَادَةِ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَطَلب
1) في«ض» : ( الوتر ) ، وفي هامش «ع » هنا زيادة : ( لا إله إلا الله عدد القطر والمطر ) .
2) قوله : ( في ) لم يرد في «ض».
3) قوله : ( من اليوم ) لم يرد في «ض » « أ » .
4) ثواب الأعمال 720 ، أعلام الدين : 367 ، إقبال الأعمال : 324 ، عدة الداعي : 270 ، المصباح للكفعمي: 660 ، البلد الأمين : 245 ، وفي بحار الأنوار 120:94 عن ثواب الأعمال .
5) إقبال الأعمال : 137 و 369 والبلد الأمين : 483 .
6) في المصباح : ( من تعبأ وتهيأ ) .
نَائِلِهِ وَجَائِزَتِهِ ، فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَهْيِتَنِي وَتَعْبِيَتِي وَإِعْدَادِي وَاسْتِعْدَادِي(1)، رَجَاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبِ نَائِلِكَ(2)وَجَائِزَتِكَ ، فَلَا تُخَيِّبُ دُعَائِي، يَا مَنْ لَا يَخِيبُ عَلَيْهِ السَّائِلُ (3)، وَلَا يَنْقُصُهُ النَّاتِلُ ) ، إِنِّي لَمْ آتِكَ ثِقَةٌ بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ وَلَا لِوِفَادَةِ (4)مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ ، أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلَى نَفْسِي بِالإِسَاءَةِ وَالظُّلْمِ(5)، مُعْتَرِفاً بِأَنْ لَا حُجَّةَ ، لي وَلا عُذْرَ ، أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِي عَلَوْتَ (6)بِهِ عَنِ الخَاطِئِينَ ، فَلَمْ يمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظيم الجزم أنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ ، فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةً وَعَفْوُهُ عَظِيمٌ ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ(7)، لا يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ ، وَلَا يُنْجِي مِنْ سَخَطِكَ إِلَّا التَضَرُّعُ إِلَيْكَ ، فَهَبْ لِي ، يَا إِلَهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي مَيْتَ البَلادِ (8)، وَبِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ العِبَادِ (9)، وَلَا تُهْلِكُنِي غَمّا حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَتُعَرَّفَنِي الإِجَابَةَ فِي دُعَائِي، وَأَذِقْنِي طَعْمَ العَافِيَةَ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي ، وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوّي ، وَلَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ، وَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي.
إِلَهِي إِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ؟ وَإِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي ؟ وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ ؟ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، وَلَا فِي نَقِمَتِكَ عَجَلَةً ، وَإِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الفَوْتَ ، وَإِنَّمَا
1) في المصباح : ( فإليك يا رب، تعبئتي واستعدادي).
2) في «ر » : ( طلب نيلك ) .
3) في المصباح ( سائل ) .
4) في المصباح ( نائل ) .
5) في «أ» : ( بالظلم والإساءة ) .
6) في «ر»:( عفوت ) .
7) قوله : ( يا عظيم ) كرّر في دعار : (مرّتين ) .
8) في «أ»: ( التي بها يحيى ويميت بها البلاد ) .
9) قوله : ( بها تنشر ميت العباد ) لم يرد في المصباح.
يَحْتَاجُ إلَى الظُّلْم الضَّعِيفُ ، وَقَدْ تَعَالَيْتَ يَا إِلهِي عَنْ ذلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً . اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِي ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِي، وَأَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي، وَأَتَوَكَّلْ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي ، وَأَسْتَنْصِرُكَ عَلَى عَدُوّكَ فَانْصُرْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّي ، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلَهِي فَاغْفِرْ لِي آمِينَ آمِينَ آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ (1).
[م : 689]
ثم ادْعُ بدعاء الموقف وهو :
اللَّهُمَّ أَنتَ الله رَبُّ العَالَمِينَ، وَأَنْتَ اللهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَنْتَ اللهُ الدَّائِبُ فِي غَيْرِ وَصَبٍ (2)وَلَا نَصَبٍ (3)، ولا تَشْعُلُكَ (4)رَحْمَتُكَ عَنْ عَذَابِكَ وَلَا عَذَابُكَ عَنْ رَحْمَتِكَ ، خَفَيتَ مِنْ غَيْرِ مَوْتٍ، وَظَهَرْتَ فَلا شَيْءَ فَوقَكَ ، وَتَقَدَّسْتَ فِي عُلُوكَ ، وَتَرَدَّيْتَ بالكبرياءِ فِي الْأَرْضِ وَفِي السَّمَاءِ، وَقَوِيتَ فِي سُلْطَائِكَ ، وَدَنَوْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فِي ارْتِفَاعِكَ ، وَخَلَقْتَ الخَلْقَ بِقُدْرَتِكَ ، وَقَدَّرْتَ الأمور بعِلْمِكَ ، وَقَسَمْتَ الأرْزَاقَ بِعَدْلِكَ ، وَنَفَذَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمُكَ ، وَحَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ ، وَقَصُرَ دُونَكَ طَرْفُ كُل طَارِفٍ، وَكَلْتِ الألْسُنُ عَنْ صِفَاتِكَ وَغَشِيَ بَصَرَ كُلِّ نَاظِرٍ نُورُكَ ، وَمَلَاتَ بِعَظَمَتِكَ أَرْكَانَ عَرْشِكَ ، وَابْتَدَأْتَ الخَلْقَ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ نَظَرْتَ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدٍ سَبَقَكَ إلَى صَنْعَةِ شَيْءٍ مِنْهُ ، وَلَمْ تُشَارَك فِي خَلْقِكَ ، وَلَمْ تَسْتَعِنْ بِأَحَدٍ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ ، وَلَطُفْتَ فِي عَظَمَتِكَ ، وَانْقَادَ لِعَظَمَتِكَ كُلُّ شَيْءٍ ، وَذَلَّ لِعِزِّكَ كُلُّ شَيْءٍ .
أُثْنِي عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي ، وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَ فِي مِدْحَتِكَ ثَنَائِي مَعَ قِلَّةٍ عَمَلِي وَقِصَرِ رأبي، وأنتَ يَا رَبِّ الخَالِقُ وَأَنَا المَخْلُوقُ، وَأَنْتَ المَالِكُ وَأَنَا المَمْلُولُ ، وَأَنتَ الرّبُّ وَأَنَا العَبْدُ ، وَأَنْتَ الغَنِيُّ وَأَنَا الفَقِيرُ ، وَأَنْتَ المُعْطِي وَأَنَا السَّائِلُ، وَأَنْتَ الغَفُورُ وَأَنَا الخَاطِيءُ ، وَأَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَأَنَا خَلْقَ أَمُوتُ ، يَا مَنْ خَلَقَ الخَلْقَ وَدَبَّرَ الأمورَ فَلَمْ يُقَايِسُ شَيْئاً بِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَلَمْ يَسْتَمِنُ عَلَى خَلْقِهِ بِغَيْرِهِ، ثُمَّ أَمْضَى الأمُورَ عَلَى قَضَائِهِ وَأَجْلَهَا إِلَى أَجَلٍ ، قَضَى فِيهَا بِعَدْلِهِ وَعَدَلَ فِيهَا بِفَضْلِهِ وَفَصَلَ فِيهَا بِحُكْمِهِ وَحَكَمَ فِيهَا بِعَدْلِهِ وَعَلِمَهَا بِحِفْظِهِ ، ثُمَّ جَعَلَ مُنْتَهَاهَا إِلَى مَشِيَّتِهِ وَمُسْتَقَرْهَا إِلَى مَحَبَّتِهِ وَمَوَاقِيتها إِلَى قَضَائِهِ ، وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَلَا رَادُ لِقَضائِهِ وَلَا مُسْتَزَاحَ (1)عَنْ أَمْرِهِ وَلَا مَحِيض (2)لِقَدَرِهِ وَلَا خُلْفَ لِوَعْدِهِ وَلَا مُتَخَلَّفَ عَنْ دَعْوَتِهِ وَلَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ طَلَبَهُ ، وَلا يَمْتَنعُ مِنْهُ أَحَدٌ أَرَادَهُ وَلَا يَعْظُمْ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَعَلَهُ وَلَا يَكْبَرُ عَلَيْهِ شَيْءٌ صَنَعَهُ ، وَلَا يَزِيدُ فِي سُلْطَانِهِ طَاعَةُ مُطِيعِ ، وَلَا يَنْقُصُهُ مَعْصِيَةُ عَاصٍ وَلَا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيْهِ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً ، الَّذِي مَلَكَ المُلُوكَ بِقُدْرَتِهِ ، وَاسْتَعْبَدَ الْأَرْبَابَ بِعِزَّهِ ، وَسَادَ العُظَمَاءَ بِجُودِهِ، وَعَلَا السَّادَةَ بِمَجْدِهِ ، وَانْهَدَّتِ (3)المُلُوكُ لِهَيْبَتِهِ(4)، وَعَلَا أَهْلَ السُّلْطَانِ بِسُلْطَانِهِ وَرُبُويَّتِهِ، وَأَبَادَ الجَبَابِرَةَ بِقَهْرِهِ ، وَأَذَلُّ العُظَمَاءَ بِعِزَّهِ ، وَأَسْسَ(5)الْأُمُورَ بِقُدْرَتِهِ ، وَبَنَى المَعَالِي بِسُودَدِهِ، وَتَمَجَّدَ بَفَخْرِهِ، وَفَخَرَ بِعِزَّهِ ، وَعَزَّ بِجَبَرُوتِهِ ، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ بِرَحْمَتِهِ
إِيَّاكَ أَدْعُو ، وَإِيَّاكَ أَسْأَلُ ، وَمِنْكَ أَطْلُبُ ، وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ ، يَا غَايَةَ المُسْتَضْعَفِينَ، وَيَا صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ وَمُعْتَمَدَ المُضْطَهِدِينَ، وَمُنْجِيَ المُؤْمِنِينَ وَمُثِيبَ الصَّابِرِينَ وَعِصْمَةَ الصَّالِحِينَ، وَحِرْزَ العَارِفِينَ، وَأَمَانَ الخَائِفِينَ، وَظَهْرَ اللاجِينَ، وَجَارَ المُسْتَجِيرِينَ ، وَطَالِبَ الغَادِرِينَ، وَمُدْرِكَ الهاربينَ ، وَأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَخَيْرَ النَّاصِرِينَ ، وَخَيْرَ الفَاصِلِينَ، وَخَيْرَ الغَافِرِينَ ، وَأَحْكَمَ الحَاكِمِينَ ، وَأَسْرَعَ الحَاسِبينَ.
لا يَمْتَنِعُ(1)مِنْ بَطْشِهِ شَيْءٌ ، وَلَا يَنْتَصِرُ مَنْ عَاقَبَهُ ، وَلَا يُحْتَالُ لِكَيْدِهِ ، وَلَا يُدْرَكُ عِلْمُهُ، وَلَا يُدْرِي(2)مُلكُهُ ، وَلا يُظْهَرُ عِزُّه ، وَلا يُذَلُّ اسْتِكْبَارُهُ ، وَلَا يُبْلَغ(3)جَبَرُوتُهُ، وَلَا تَصْغَرُ عَظَمَتْهُ ، وَلَا يَضْمَحِلُّ فَخْرُهُ ، وَلا يَتَضَعْضَعُ رُكْنُهُ(4)، وَلَا تُرَامُ قُوَّتُهُ .
الْمُحْصِي لِبَرِيَّتِهِ ، الْحَافِظُ أَعْمَالَ خَلْقِهِ ، لَا ضِدُّ لَهُ ، وَلا يَدٌ لَهُ ، وَلا وَلَدَ لَهُ ، وَلا صَاحِبَةَ لَهُ ، وَلَا سَمِيٌّ لَهُ ، وَلَا قَرِيبَ لَهُ(5)، وَلا كُفْوَ لَهُ ، وَلَا شَبِيهَ لَهُ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ ، وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ، وَلَا يَبْلُغُ مَبْلَغَهُ ، وَلَا يَقْدِرُ شَيْءٌ (6)قُدْرَتَهُ ، وَلَا يُدْرِكُ شَيْءٌ أَثَرَهُ ، وَلَا يَنْزِلُ شَيْءٍ مَنْزِلَتَهُ ، وَلَا يُدْرَكُ شَيْءٌ أَحْرَزَهُ (7)، وَلا يَحُولُ دُونَهُ شَيْءٌ .
بَنَى السَّمَاوَاتِ فَأَتْقَنَهُنَّ وَمَا فِيهِنَّ بِعَظَمَتِهِ ، وَدَبَّرَ أَمْرَهُ فِيهِنَّ بِحِكْمَتِهِ فَكَانَ كَمَا هُوَ أَهْلُه ، لا بأَوْلِيَةٍ قَبْلَهُ ، وَلَا بِآخِرِيَّةٍ بَعْدَهُ فَكَانَ كَمَا يَنْبَغِي لَهُ ، يَرَى وَلا يُرَى وَهُوَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلى ، يَعْلَمُ السِّرِّ وَالعَلانِيَةَ وَلَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ، وَلَيْسَ لِنَقِمَتِهِ وَاقِيَةً ،
يَبْطُشُ البَطْشَةَ الكُبرى، وَلا تُحَصِّنُ مِنْهُ القُصُورُ(1)، وَلَا تُجِنُّ(2)مِنْهُ السُّتُورُ ، وَلَا تُكِن(3)مِنْهُ الخُدُورُ ، وَلَا تُوَارِي مِنْهُ البُحُورُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، يَعْلَمُ هَمَاهِمَ الأنْفُسِ ) ، وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَوَسَاوِسَهَا وَنِيَّاتِ(4)القُلُوبِ ، وَنُطْقَ الأَلْسنِ، وَرَجْعَ الشَّفَاءِ ، وَبَطْشَ الْأَيْدِي ، وَنَقْلَ الْأَقْدَامِ، وَخَائِنَةَ الأعْيُنِ ، وَالسِّرُ وَأَخْفَى ، وَالنَّجْوَى وَمَا تَحْتَ الثرى، وَلَا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ، وَلا يُفَرِّطُ فِي شَيْءٍ ، وَلَا يَنْسَى شَيْئاً لِشَيْءٍ .
أَسْأَلُكَ يَا مَنْ عَظُمَ صَفْحُهُ ، وَحَسُنَ صُنْعهُ ، وَكَرُمَ عَفُوهُ ، وَكَثُرَتْ نِعَمُهُ ، وَلا يُحْصَى إِحْسَانُهُ وَجَمِيلُ بَلَائِهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَقْضِي حَوَائِجِي الَّتِي أَغْضَيْتُ بِهَا إِلَيْكَ ، وَقُمْتُ بِهَا بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَنْزَلْنَهَا بِكَ ، وَشَكَوْتُها إلَيْكَ مَعَ مَا كَانَ مِنْ تَفْرِيطي فِيمَا أَمَرْتَنِي بِهِ ، وَتَقْصِيرِي فِيمَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ .
يَا نُورِي فِي كُلِّ ظُلْمَةِ ، وَيَا أُنسِي فِي كُلِّ وَحْشَةٍ ، وَيَا ثِقَنِي فِي كُلّ شِدَّةٍ(5)، وَيَا رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَيَا وَلِي فِي كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَيَا دَلِيلِي فِي الظُّلام ، أَنْتَ دَلِيلِي إذَا انْقَطَعَتْ دَلَالَةُ الأَدِلَاءِ فَإِنْ دَلَالَتكَ لا تَنْقَطِعُ ، لَا يَضِلُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَلَا يَذِلُّ مَنْ وَالَيتَ .
أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَأَسْبَغْتَ () ، وَرَزَقْتَنِي فَوَفَّرْتَ ، وَوَعَدْتَنِي فَأَحْسَنَتَ، وَأَعْطَيْتَنِي(6)، فَأَجْزَلْتَ بِلا استحقاق لِذلِكَ بِعَمَلٍ مِنِّي ، وَلكِن إِبْتَدَاءً مِنْكَ بِكَرَمِكَ وَجُودِكَ،
فَأَنْفَقْتُ نِعْمَتَكَ فِي مَعَاصِيكَ ، وَتَقَوَّيْتُ بِرِزْقِكَ عَلَى سَخَطِكَ ، وَأَفْتَيْتُ عُمْرِي فِيمَا لا تُحِبُّ ، فَلَمْ تَمْنَعُكَ جُرْأَتِي عَلَيْكَ ، وَرُكُوبِي مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ ، وَدُخُولِي فِيما حَرَّمْتَ عَلَيَّ أَنْ عُدْتَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي عَوْدُكَ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ أَنْ عُدْتُ فِي مَعَاصِيكَ فَأَنْتَ العَائِدُ بِالْفَضْلِ وَأَنَا المَائدُ بِالمَعاصِي(1)، وَأَنْتَ يَا سَيْدِي خَيْرُ المَوَالِي لِعَبِيدِهِ وَأَنَا شَرُّ العَبِيدِ ، أَدْعُوكَ فَتُجِيبُنِي ، وَأَسْأَلُكَ فَتُعْطِينِي ، وَأَسكُتُ عنك فَتَبْتَدِئُنِي ، وَأَسْتَزِيدُكَ فَتَزِيدُنِي ، فَبِئْسَ العَبْدُ أَنَا لَكَ يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ .
أَنَا الَّذِي لَمْ أَزَلَ أَسِيءُ وَتَغْفِرُ(2)، وَلَمْ أَزَلَ أَتَعَرِّضُ لِلْبَلَاءِ وَتُعَافِينِي ، وَلَمْ أَزَل أَتَعْرُضُ لِلْهَلَكَةِ وَتُنَجِّينِي ، وَلَمْ أَزَلْ أَضِيعُ فِي اللَّيْلِ(3)وَالنَّهَارِ فِي تَقَلْبِي وَتَحْفِظَنِي، فَرَفَعْتَ خَسِيسَتِي، وَأَقَلْتَ عَشْرَنِي ، وَسَنَرْتَ عَوْرَنِي ، وَلَمْ تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتي ، وَلَمْ تُنكِّسُ بِرَأْسِي عِنْدَ إِخْوَانِي ، بَلْ سَتَرْتَ عَلَيَّ البَائِحَ العِظَامَ وَالفَضَائِحَ الكِبَارَ ، وَأَظْهَرْتَ حَسَنَاتِي القَلِيلَةَ الصِّغَارَ ، مَنَا مِنْكَ وَتَفَضُّلاً وَإِحْسَاناً وَإِنْعَاماً وَاصْطِنَاعاً ، ثُمَّ أَمَرْتَنِي فَلَمْ أَتَمِرُ ، وَزَجَرْتَنِي فَلَمْ أَنزَجِرْ ، وَلَمْ أَشْكُرْ نِعْمَتَكَ ، وَلَمْ أَقْبَلْ نَصِيحَتَكَ ، وَلَمْ أَوَّدُ حَفْكَ وَلَمْ أَتْرُكْ مَعَاصِيكَ ، بَلْ عَصَيْتُكَ بِعَيْنِي وَلَوْ شِئْتَ أَعْمَيْتَنِي فَلَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ بِي ، وَعَصَيْتُكَ بِسَمْعِي وَلَوْ شِئْتَ أَصْمَمْتَنِي فَلَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ بِي ، وَعَصَيْتُكَ بِيَدِي وَلَوْ شِئْتَ وَعِزِّكَ لَكَنَعْتَنِي(4)فَلَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ بِي(5)، وَعَصَيْتُكَ بِرِجْلِي وَلَوْ شِئْتَ لَجَدَمْتَنِي(6)فَلَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ بِي ، وَعَصَيْتُكَ بِفَرْجِي وَلَوْ شِئْتَ
عَقَمْتَنِي فَلَمْ تَفعَلْ ذَلِكَ بِي ، وَعَصَيْتُكَ بِجَمِيعِ جَوَارِحِي وَلَمْ يَكُ هَذَا جَزَاؤُكَ مِنْي ، فَعَفْوَكَ عَفْوَكَ .
فَهَا أَنأذا (1)عَبْدُكَ المُقِرُّ بِذَنْبِي ، الخَاضِعُ لَكَ بِذُلِّي ، المُسْتَكِينُ (2)لَكَ بِجُرْمِي ، مُقِرُّ لَكَ بِجِنَايَتِي، مُتَضَرْعٌ إِلَيْكَ ، رَاجِ لَكَ فِي مَوْقِفِي هَذَا (3)، تَائِبُ إِلَيْكَ مِنْ ذُنُوبِي وَمِنِ اقْتِرَافِي(4)، وَمُسْتَغْفِرُ لَكَ مِنْ ظُلْمِي لِنَفْسِي ، رَاغِبُ إِلَيْكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ)(5)، مُبْتَهِلْ إِلَيْكَ فِي العَفْوِ عَنِ المَعَاصِي ، طَالِبٌ إِلَيْكَ أَنْ تُنْجِحَ لِي حَوَائِجِي، وَتُعْطِينِي فَوْقَ رَغْبَتِي ، وَأَنْ تَسْمَعَ نِدَائِي، وَتَسْتَجِيبَ دُعَائِي، وَتَرْحَمَ تَضَرُّعِي وَشَكْوَايَ ، وَكَذَلِكَ العَبْدُ الخَاطِيُّ يَخْضَعِ لِسَيْدِهِ ، وَيَخْشَعُ لِمَوْلَاهُ بِالذُّلِّ .
يَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرٌ لَهُ بِالذُّنُوبِ ، وَأَكْرَمَ مَنْ خُضِعَ لَهُ وَخُشِعَ ، مَا أَنْتَ صَائِعٌ بِمُقِرٌ لَكَ بذَنْبِهِ ، خَاشِعُ (6)لَكَ بِذلِهِ ؟ فَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْ تُقْبِلَ عَلَيَّ بِوَجْهِكَ ، وَتَنْشُرَ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ ، وَتُنْزِلَ عَلَيَّ شَيْئاً مِنْ بَرَكَاتِكَ ، أَوْ تَرْفَعَ لِي إِلَيْكَ صَوْتاً ، أَوْ تَغْفِرَ لِي ذَنْباً ، أَوْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَةٍ ، فَهَا أَنَادًا(7)عَبْدُكَ مُسْتَجِيرٌ بِكَرَم وَجْهِكَ وَعِزُّ جَلالِكَ ، مُتَوَجَّهُ إِلَيْكَ ، وَمُتَوَسِّلٌ إِلَيْكَ ، وَمُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَحَبٌ خَلْقِكَ إِلَيْكَ، وَأَكْرَمِهِمْ لَدَيْكَ ، وَأَوْلاهُمْ بِكَ ، وَأَطْوَعِهِمْ لَكَ ، وَأَعْظَمِهِمْ مِنْكَ مَنْزِلَةٌ ، وَعِنْدَكَ مَكَانَاً ، وَبِعِتْرَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمُ الهَدَاةِ المَهْدِيِّينَ،
الَّذِينَ افْتَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَأَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ ، وَجَعَلْتَهُمْ وَلَاةَ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ.
يَا مُذِلُّ كُل جَبَّارٍ ، وَيَا مُعِرُ كُل ذَلِيل قَدْ بَلَغَ مَجْهُودِي فَهَبْ لِي نَفْسِيَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ بِرَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ لا قُوَّةَ لِي عَلَى سَخَطِكَ ، وَلا صَبْرَ لِي عَلَى عَذَابِكَ ، وَلا غِنى لي عَنْ رَحْمَتِكَ، تَجِدُ مَنْ تُعَذِّبُ غَيْرِي، وَلا أَجِدُ مَنْ يَرْحَمُنِي غَيْرَكَ ، وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى البلاءِ (1)، وَلَا طَاقَةَ لِي عَلَى الجَهْدِ .
أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَتَوَسُلُ إِلَيْكَ بِالْأَئِمَّةِ الَّذِينَ(2)اخْتَرْتَهُمْ لِسِرُكَ ، وَأَطْلَعْتَهُمْ عَلَى خَفِيكَ (3)، وَأَخْتَرْتَهُمْ (4)بِعِلْمِكَ ، وَطَهُرْتَهُمْ ، وَخَلَّصْتَهُمْ، وَاصْطَفَيْتَهُمْ، وَأَصْفَيْتَهُمْ، وَجَعَلْتَهُمْ هُدَاةٌ مَهْدِيِّينَ ، وَالتَمَنْتَهُمْ عَلَى وَحْيِكَ ، وَعَصَمْتَهُمْ عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَرَضِيتَهُمْ لِخَلْقِكَ وَخَصَصْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَاجْتَبَيْتَهُمْ وَحَبَوْتَهُمْ ، وَجَعَلْتَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِكَ ، وَأَمَرْتَ بِطَاعَتِهِمْ ، وَلَمْ تُرَخُصُ(5)لِأحَدٍ فِي مَعْصِيَتِهِمْ، وَفَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ عَلَى مَنْ بَرَأتَ(6)، وَأَتَوَسُلُ إِلَيْكَ فِي مَوْقِفِي هَذَا(7)اليَوْمَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ خِيَارٍ وَفْدِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ صُرَاخِي وَاعْتِرَافِي بِذَنْبِي وَتَضَرُّعِي ، وَارْحَمْ طَرْحِي رَحْلِي بِفِنَاتِكَ، وَارْحَمْ مَسِيرِي إِلَيْكَ ، يَا أَكْرَمَ مَنْ سُئِلَ ، يَا عَظِيماً
1) في « ر» : ( على عذابك ) .
2) في « ر » :( بالأئمة الهداة الذين ).
3) في « ر »: ( على خفيك ) .
4) في « ر » والمصباح ( وأخبرتهم ) ، وتقرء الكلمة فيه أو بالوجهين .
5) في« ر»«ض » : (ولم يرخص ) .
6) برىء خلق وبرى الله الخلق يبرزهم برء ، فهو البارئ ( العين : 289 ) .
7) قوله : ( هذا ) لم يرد في المصباح .
يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِيَ العَظِيمَ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ العَظِيمَ الذَّنْبَ(1)إِلَّا العَظِيم .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ ، يَا رَبِّ المُؤْمِنِينَ لَا تَقْطَعْ رَجَائِي، يَا مَنَّانُ مُنْ عَلَيَّ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(2)، يَا مَنْ لا يَخِيبُ سَائِلُهُ لَا تَرُدُّنِي خَائِباً ، يَا عَفُوٌّ اعْفُ عَنِّي ، يَا تَوَّابُ تُبْ عَلَيَّ وَاقْبَلْ تَوْبَتِي ، يَا مَوْلايَ حَاجَتِي الَّتِي إِنْ أَعْطَيْتَنِيهَا لَمْ يَضُرِّنِي مَا مَنَعْتَنِي ، وَإِنْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي ؛ فَكَاكُ رَقَبَنِي مِنَ النَّارِ .
اللَّهُمَّ بلغ رُوحَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحِيَّةٌ وَسَلاماً ، وَبِهِمُ اليَوْمَ فَاسْتَنْقِذُنِي .
يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ يَا مَنْ يَجْزِي عَلَى العَفْوِ يَا مَنْ يَعْفُو يَا مَنْ رَضِيَ(3)العفو، يَا مَنْ يُثيبُ عَلَى العَفْو العفو العفو - يقولها عشرين مرة - أَسْأَلُكَ اليَوْمَ العَفْوَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ، هَذَا مَكَانُ البَائِسِ الفَقِيرِ ، هَذَا مَكَانُ المُضْطَرُ إِلَى رَحْمَتِكَ ، هَذَا مَكَانُ المُسْتَجِيرِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، هَذَا مَكَانُ العَائِدَ بِكَ مِنْكَ ، أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَمِنْ فُجْأَة نَقِمَتِكَ ، يَا أَمَلِي وَرَجَائِي(4)، يَا خَيْرَ مُسْتَغَاتٍ ، يَا أَجْوَدَ المُعْطِينَ ، يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ ، يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي وَمُعْتَمَدِي ، وَيَا ذُخْرِي وَظَهْرِي وَعُدْتِي وَغَايَةَ أَمَلِي وَرَغْبَتِي ، يَا عِبَانِي ، يَا وَارِي مَا أَنْتَ صَانع بي فِي هَذَا اليوم الَّذِي قَدْ فَزِعَتْ فِيهِ إِلَيْكَ الأَصْوَاتُ (5).
أسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْلِينِي فِيهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً بِأَفْضَلِ مَا انْقَلَبَ بِهِ مَنْ رَضِيتَ عَنْهُ ، وَاسْتَجَبْتَ دُعَاءَهُ، وَقَبِلْتَهُ ، وَأَجْزَلْتَ حِبَاءَهُ (6)،
1) كذا في «ر» موافقاً للمصباح ، وقوله :( الذنب ) لم يرد في باقي النسخ .
2) في« ر»هنا زيادة : ( من عليّ بالرحمة ) .
3) في «ر»:( يرضى ) .
4) في المصباح : ( يا أملي يا رجائي) ، وفي « ر » : ( يا أملي ويا رجائي).
5) في « ر»:( قد فزعت فيه إليك وكثرت فيه الأصوات ) .
6) الجزل هو الكثرة وأجزلت : أي : كثرته ( لسان العرب 109:11) . والحياء هو العطاء بلا من ولا جزاء ( العين (309:3).
وَغَفَرْتَ ذُنُوبَهُ ، وَأَكْرَمْتَهُ ، وَلَمْ تَسْتَبْدِل بِهِ سِوَاهُ ، وَشَرِّفْتَ مَقَامَهُ ، وَبَاهَيْتَ بِهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَقَلَبْتَهُ بِكُلِّ حَوَائِجِهِ ، وَأَحْيَيْتَهُ بَعْدَ المَمَاتِ حَيَاةٌ طَيِّبَةً وَخَتَمْتَ لَهُ بالْمَغْفِرَةِ، وَأَلْحَقْتَهُ بمَنْ تَوَلاهُ .
اللَّهُمَّ إنّ لِكُلِّ وَافِدٍ جَائِزَةٌ ، وَلِكُلٍّ زَائِرٍ كَرَامَةً ، وَلِكُلِّ سَائِلٍ لَكَ عَطِيةً ، وَلِكُلِّ رَاجِ لَكَ ثَوَاباً ، وَلِكُلِّ مُلْتَمِس مَا عِنْدَكَ جَزَاءً ، وَلِكُلِّ رَاغِبٍ إِلَيْكَ هِبَةٌ ، وَلِكُلِّ مَنْ فَزِعَ إِلَيْكَ رَحْمَةً ، وَلِكُلِّ مَنْ رَغِبَ فِيكَ زُلْفَى ، وَلِكُلِّ مُتَضَرْعِ إِلَيْكَ إِجَابَةً ، وَلِكُلِّ مُسْتَكين(1)إِلَيْكَ رَأْفَةٌ ، وَلِكُلِّ نَازِلِ بِكَ حِفْظاً ، وَلِكُلِّ مُتَوَسِّلٍ عَفْواً (2)، وَقَدْ وَقَدْتُ إلَيْكَ وَوَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ فِي هَذَا المَوْضِع الَّذِي شَرَّفْتُهُ رَجَاءَ لِمَا عِنْدَكَ فَلَا تَجْعَلْنِي اليَوْمَ أَخْيَبَ وَفْدِكَ ، وَأَكْرِمْنِي بِالْجَنَّةِ ، وَمُنْ عَلَيَّ (3)بِالْمَغْفِرَةِ وَجَعَلْنِي بِالْعَاقِيةِ وَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ ، وَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الحَلالِ الطَّيبِ ، وَادْرَأُ عَنِّي شَرِّ فَسَقَةِ العرب والعَجَمِ وَشَرِّ شَيَاطِينِ الإِنْسِ وَالجِنِّ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تَرُدْنِي خَائِباً ، وَسَلَّمْنِي مَا بَيْنِي وَبَيْنَ لِقَائِكَ ، حَتَّى تُبلِّغَنِي الدَّرَجَةَ الَّتِي فِيهَا مُرافَقَةُ أَوْلِيَائِكَ ، وَاسْقِنِي مِنْ حَوْضِهِمْ مَشْرَباً رَويّاً لا أَظمَأُ بَعْدَهُ (4)، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَتَوَفَّنِي فِي حِزْبِهِمْ ، وَعَرَّفُني وُجُوهَهُمْ فِي رِضْوَانِكَ وَالجَنَّةِ فَإِنِّي رَضِيتُ بِهِمْ هُدَاةٌ .
يَا كَافِي كُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْفِنِي شَرٌ مَا أَحْذَرُ وَشَرِّ مَا لا أَحْذَرُ ، وَلا تَكِلْنِي إِلَى أَحَدٍ سِوَاكَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي،
وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَلَا إِلَى رَأْيِي فَيُعْجِرْنِي (1)، وَلَا إِلَى الدُّنْيَا فَتَلْفِظُنِي (2)، وَلا إِلَى قَرِيبٍ ، وَلَا بَعِيدٍ(3)تَفَرَّدَ بِالصُّنْعِ لِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلايَ .
اللَّهُمَّ أَنْتَ أنتَ انْقَطَعَ الرِّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ فِي هَذَا اليَوْم ، تَطَوّل(4)عَلَيَّ فِيهِ بِالرَّحْمَةِ والمَغْفِرَة.
اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الأمْكِنَةِ الشَّرِيفَةِ وَرَبَّ كُلَّ حَرَمِ وَمَشْعَرٍ(5)عَظُمْتَ قَدْرَهُ وَشَرِّفْتَهُ بِالْبَيْتِ الحَرامِ وَبِالْحِلَّ وَالإِحْرَامِ وَالرُّكْنِ وَالْمَقَامِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْجِحْ لِي كُلِّ حَاجَةٍ مِمَّا فِيهِ صَلاحُ دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَنِي ، وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَمَنْ وَلَدَنِي مِنَ المُسْلِمِينَ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ، وَاجْزِهِمَا عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ ، وَعَرَّفْهُمَا بِدُعَائِي لَهُمَا(6)
( لهما ) لم يرد في المصباح .
مَا تُقِرُّ أَعْيُنَهُمَا فَإِنَّهُمَا قَدْ سَبَقَانِي إِلَى الغَايَةِ ، وَخَلَّفْتَنِي(7)بَعْدَهُمَا فَشَفَعْنِي فِي نَفْسِي وَفِيهِمَا وَفِي جَمِيعِ أَسْلَافِي مِنَ المُؤْمِنِينَ(8)في هذَا اليَوْم ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِين.اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَفَرِّجْ عَنْ آلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ، وَانْصُرْهُمْ، وَانتَصِرُ بِهِمْ ، وَأَنْجِز(9)
«أ» ( أجزل ) .
لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ ،1) في« أ» وهامش «ر» : ( فتعجزني).
2) اللفظ : أن ترمي بشيءٍ كان في فيك ( العين 8: 161 ، لسان العرب 7: 461).
3) في «ر»: ( أو بعيد ).
4) في نسخة بدل «ر» : (فتطوّل ) .
5) المشعر : كل موضع مقدّس ومنه المزدلفة ( لسان العرب 409:4 ).
6) قوله :
7) في «ر»: ( وخلقتني).
8) في المصباح : ( المؤمنين والمومنات ) .
9) في
وبلغْنِي فَتحَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْفِنِي كُلَّ هَوْلٍ دُونَهُ(1)، ثُمَّ اقْسِم اللَّهُمَّ لِي فِيهِ(2)نَصِيباً خَالِصاً، يَا مُقَدِّرَ الآجَالِ، يَا مُقَسمَ الأرْزَاقِ افْسَحْ لِي فِي عُمْرِي وَابْسُطْ لِي فِي رِزْقِي.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ(3)مُحَمَّدٍ وَأَصْلِحْ لَنَا إمَامَنَا ، وَاسْتَصْلِحُهُ لَنَا، وَأَصْلِحْ عَلَى يَدَيْهِ ، وَآمِنْ خَوْفَهُ وَخَوْفَنَا عَلَيْهِ ، وَاجْعَلْهُ اللهُمُ الَّذِي تَنتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ .
اللَّهُمَّ امْلَا الْأَرْضَ بِهِ(4)عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً (5)، وَامْنُنْ بِهِ عَلَى فُقَراءِ المُسْلِمِينَ وَأَرَامِلِهِمْ وَمَسَاكِينِهِمْ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ خِيَارِ مَوَالِيهِ وَشِيعَتِهِ أَشَدِّهِمْ لَهُ حُبّاً ، وَأَطْوَعِهِمْ لَهُ طَوْعاً ، وَأَنْفَذهِمْ(6)لِأمْرِهِ ، وَأَسْرَعِهِمْ إِلَى مَرْضَاتِهِ ، وَأَقْبَلِهِمْ لِقَوْلِهِ ، وَأَقْوَمِهِمْ بِأَمْرِهِ ، وَارْزُقْنِي الشَّهَادَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، حَتَّى أَلْقَاكَ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ .
اللَّهُمَّ إِنِّي خَلَّفْتُ الأهْلَ وَالوَلَدَ(7)وَمَا خَوِّلْتَنِي ، وَخَرَجْتُ إِلَيْكَ وَإِلَى هَذَا الموضع الَّذِي شَرَّفْتَهُ رَجَاءَ مَا عِنْدَكَ وَرَغْبَةً إِلَيْكَ وَوَكَلْتُ مَا خَلَفْتُ إِلَيْكَ فَأَحْسِنُ عَلَيَّ(8)فِيهِمُ الخَلَفَ فَإِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِكَ . لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الحَلِيمُ الكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ (9)وَرَبِّ
العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ(1)وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ عَلَيْهِمْ أَفْضَلَ السَّلامِ
دعاء آخر ليوم عرفة من أدعية الصحيفة :
الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، رَبِّ الْأَرْبَابِ ، وَإِلَهَ كُلُّ مَأْلُوهِ ، وَخَالِقَ كُلَّ مَخْلُوقٍ، وَوَارِثَ كُلِّ شَيْءٍ ،لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٍ(2)، وَلَا يَعْزُبُ عَنْهُ عِلْمُ شَيْءٍ ، وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ، وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبٌ .
أَنتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الأحَدُ المُتَوَحِّدُ الفَرْدُ المُتَفَرَّدُ .
وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الكَرِيمُ المُتَكَرُمُ العَظِيمُ المُتَعَظمُ الكَبِيرُ المُتَكَبَرُ.
وَأَنْتَ الله لا إلَهَ إِلا أَنْتَ العَلِيُّ المُتَعَالِ الشَّدِيدُ المِحَالِ(3).
وَأَنْتَ الله لا إله إلا أَنْتَ الرّحْمَنُ الرَّحِيمُ العَلِيمُ الحَكِيمُ .
وَأَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ السَّمِيعُ البَصِيرُ القَدِيمُ الخَبِيرُ .
وَأَنْتَ الله لا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ الكَرِيمُ الأكْرَمُ الدَّائِمُ الأدْوَمُ .
وَأَنتَ الله لا إلَهَ إِلَّا أَنْتَ الأوّل قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ وَالآخَرُ بَعْدَ كُل عَدَدٍ(4).
وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الأوّلُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالآخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ (5)
وَأَنتَ اللهُ لا إله إلا أَنْتَ الدَّانِي فِي عُلُوهِ وَالعَالِي فِي دُنُوّه .
1) في المصباح هنا زيادة : ( وسلام على المرسلين ) ومن هنا إلى آخر الدعاء لم يرد فيه .
2) الشورى : 11 .
3) المحال : الكيد وروم الأمر بالحيل والغضب ( لسان العرب 619:11 ) .
4) قوله : ( وأنت الله لا إله إلا أنت الأول قبل كل أحد والآخر بعد كل عدد ( لم يرد في ر ) .
5) قوله : ( وأنت الله لا إله إلا أنت الأول قبل كل شيء والآخر بعد كل شيء ( لم يرد فيه ع ) .
وَأَنتَ اللهُ لا إلَهَ إِلَّا أَنتَ ذُو البَهَاءِ وَالمَجْدِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالحَمْدِ .
وَأَنْتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الَّذِي أَنْشَأْتَ الأَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ .
وَصَوْرْتَ مَا صَوَّرْتَ مِنْ غَيْرِ مِثَالِ، وَابْتَدَعْتَ المُبْتَدَعَاتِ بلا احْتِذَاء(1).
أَنْتَ الَّذِي قَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقْدِيراً ، وَيَسْرْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَيْسِيراً ، وَدَبَّرْتَ مَا دُونَكَ تَدْبِيراً .
أَنْتَ الَّذِي لَمْ يُعتُكَ عَلَى خَلْقِكَ شَرِيكُ، وَلَمْ يُوَازِرُكَ فِي أَمْرِكَ وَزِيرٌ ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ مُشَاهِدٌ وَلَا نَظِيرُ.
أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ فَكَانَ حَتْماً مَا أَرَدْتَ ، وَقَضَيْتَ فَكَانَ عَدْلاً مَا قَضَيْتَ، وَحَكَمْتَ فَكَانَ نِصْفاً(2)مَا حَكَمْتَ .
أَنْتَ الَّذِي لا يَحْوِيكَ (3)مَكَانَ، وَلَمْ يَقُمْ لِسُلْطَانِكَ سُلْطَانٌ، وَلَمْ يُعْيِكَ بُرْهَانٌ وَلَا بَيان .
أَنْتَ الَّذِي أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ، وَجَعَلْتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَداً ، وَقَدَّرْتَ كُلَّ شَيْءٍ قَدَراً .
أَنتَ الَّذِي قَصُرَتِ الأوْهَامُ عَنْ ذَاتِيتِكَ ، وَعَجَزَتِ الأَنْهَامُ عَنْ كَيْفِيْتِكَ ، وَلَمْ تُدْرِكِ الأبْصَارُ مَوْضِعَ أَبْنيتِكَ(4).
أَنْتَ الَّذِي لَا تُحَدُّ فَتَكُونَ مَحْدُوداً ، وَلَمْ تُمَثْلُ فَتَكُونَ مَوْجُوداً ، وَلَمْ تُولَد(5)فَتَكُونَ مَوْلُوداً .
أَنْتَ الذي لا ضِدُّ مَعَكَ فَيُعَائِدَكَ ، وَلا عِدْلَ لَكَ فَيُكَائِرَكَ ، وَلَا يَدَّ لَكَ فَيُعَارِضَكَ .
أَنتَ الَّذِي ابْتَدَأَ ، وَاخْتَرَعَ ، وَاسْتَحْدَثَ ، وَابْتَدَعَ ، وَأَحْسَنَ صُنْعَ مَا صَنَعَ .
سُبْحَانَكَ مَا أَجَلْ شَأْنَكَ، وَأَسْنَى فِي الأَمَاكِنِ مَكَانَكَ، وَأَصْدَعَ (1)بِالْحَقُّ فُرْقَانَكَ (2).
سُبْحَانَكَ مِنْ لَطِيفٍ مَا أَلْطَفَكَ ، وَرَءُوفٍ مَا أَرْأَفَكَ ، وَحَكِيمٍ مَا أَعْرَفَكَ .
سُبْحَانَكَ مِنْ مَلِيكٍ مَا أَمْنَعَكَ، وَجَوَادٍ مَا أَوْسَعَكَ، وَرَفِيعِ مَا أَرْفَعَكَ ، ذُو البَهَاءِ وَالمَجْدِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالحَمْدِ
سُبْحَانَك بَسَطتَ بِالْخَيْرِ يَدَكَ ، وَعُرِفَتِ الهَدَايَةُ مِنْ عِنْدِكَ ، فَمَنِ التّمَسَكَ أَوْ دُنْياً وَجَدَكَ(3).
سُبْحَانَكَ خَضَعَ لَكَ مَا حَوَى عِلْمُكَ(4)، وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ مَا دُونَ عَرْشِكَ، وَانْقَادَ لِلتَّسْلِيم لَكَ كُلُّ خَلْقِكَ .
سُبْحَانَكَ لا تُحَسُّ وَلا تُمْسُ وَلا تُكَادُ وَلَا تُحَاطُ (5)وَلا تُغَالَبُ وَلَا تُنَازَعُ(6)وَلا تُجَارَى وَلَا تُمَارَى(7)وَلَا تُخَادَعُ وَلَا تُمَاكَرُ .
سُبْحَانَكَ سَبِيلُكَ جَدَدٌ (8)، وَأَمْرُكَ رَشَدُ ، وَأَنْتَ حَيٍّ صَمَدٌ .
1) صدعت الشيء : بنيته وأظهرته ( مجمع البحرين 358:4) .
2) في هامش «ض» : ( برهانك ) .
3) أي: وجد وأدرك فضلك واحسانك ( رياض السالكين (6: 323)
4) في الصحيفة : ( خضع لك من جرى في علمك ) .
5) في«ض » ( تماط ) .
6) في الصحيفة : ( سبحانك لا تحس، ولا تجش ولا تمس ولا تكاد ولا تماط ولا تنازع ) .
7) التماري في الشيء والاستراء : الشك فيه ( مجمع البحرين 388:1)، والتماري والمماراة : المجادلة على مذهب الشك والريبة ( لسان العرب 278:15).
8) طريق جدد ؛ أي: سهل ( مجمع البحرين 22:3).
سُبْحَانَكَ قَولُكَ حُكْمٌ ، وَقَضَاؤُكَ حَتْمٌ ، وَإِرَادَتُكَ عَزْم .
سُبْحَانَكَ لا رَادُّ لِمَشِيّتِكَ ، وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ .
سُبْحَانَكَ (1)بَاهِرَ الآيَاتِ ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ ، بَارِئَ النَّسَمَاتِ .
لَكَ الحَمْدُ حَمْداً يَدُومُ بِدَوَامِكَ ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِنِعْمَتِكَ ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً يُوَازِي صُنْعَكَ ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً يَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حَامِدٍ .
وَلَكَ الشُّكْرُ(2)شُكْراً يَقْصُرُ عَنْهُ شُكْرُ كُلِّ شَاكِرٍ .
حَمْداً لا يَنْبَغِي إِلا لَكَ ، وَلَا يُتَقَرُبُ بِهِ إِلَّا إِلَيْكَ ، حَمْداً يُسْتَدَامُ بِهِ الأول ، وَيُسْتَدْعَى بِهِ دَوَامُ الآخِرِ ، حَمْداً يَتَضَاعَفُ عَلَى كُرُورِ الأَزْمِنَةِ ، وَيَتَزَايَدُ أَضْعَافاً مُتَرَادِفَةٌ ، حَمْداً يَعْجِزُ عَنْ إِحْصَائِهِ الحَفَظَهُ ، وَيَزِيدُ عَلَى مَا أَحْصَتْهُ فِي كِتَابِكَ الكَتَبَةُ ، حَمْداً يُوَازِي عَرْشَكَ المَجِيدَ وَيُعَادِلُ كُرْسِيْكَ الرَّفِيعَ ، حَمْداً يَكْمُلُ لَدَيْكَ(3)ثَوَابُهُ ، وَيَسْتَغْرِقُ كُلِّ جَزَاءٍ جَزَاؤُهُ ، حَمْداً ظَاهِرُهُ وَفُقُ لِبَاطِنِهِ وَبَاطِنُهُ وَفُق لِصِدْقِ النية فِيهِ ، حَمْداً لَمْ يَحْمَدُكَ خَلْقَ مِثْلَهُ ، وَلَا يَعْرِفُ أَحَدٌ سِوَاكَ فَضْلَهُ ، حَمْداً يُعَانُ(4)مَنِ اجْتَهَدَ فِي تَعْدِيدِهِ، وَيُؤَيَّدُ مَنْ أَغْرَقَ نَزْعاً فِي تَوْقِيَتِهِ (5)، حَمْداً يَجْمَعُ مَا خَلَقْتَ مِنَ الحَمْدِ ، وَيَنْتَظِرُ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ بَعْدُ ، حَمْداً لَا حَمْداً أَقْرَبُ إِلَى قَوْلِكَ مِنْه وَلَا أَحْمَدَ مِمَّنْ يَحْمَدُكَ بِهِ(6)، حَمْداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ المَزِيدَ بِوُفُورِهِ ، وَتَصِلُهُ
بمَزِيدٍ بَعْدَ مَزِيدٍ طَوْلاً مِنْكَ، حَمْداً يَجِبُ لِكَرَم وَجْهِكَ ، وَيُقَابِلُ عِنْ جَلَالِكَ .
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ المُصْطَفَى المُكَرَّم المُقَرَّبِ ، أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِ أَتَمْ بَرَكَاتِكَ ، وَتَرَحْمْ عَلَيْهِ أَمْتَعَ رَحَمَاتِكَ .
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةٌ زَاكِبَةً لا تَكُونُ (1)صَلاةً أَزْكَى مِنْهَا ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةٌ نَامِيَةً لا تَكُونُ(2)صَلَاةٌ أَنْمَى مِنْهَا ، وَصَلَّ عَلَيْهِ صَلَاةٌ رَاضِيَةً لَا تَكُونُ(3)صَلاةٌ أَرْضَى مِنْهَا(4).
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةٌ تُرْضِيهِ وَتَزيدُ(5)عَلَى رِضَاهُ ، وَصَلَّ عَلَيْهِ صَلَاةٌ تُرْضِيكَ وَتَزيدُ عَلَى رضاك لَهُ ، وَصَلَّ عَلَيْهِ صَلَاةٌ لا تَرْضَى لَهُ إِلَّا بَهَا(6)، وَلا تَرَى غَيْرَهُ لَها أَهْلاً(7).
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةٌ تُجَاوِزُ رِضْوَانَكَ ، وَيَتَّصِلُ(8)أَنْصَالُهَا بِبَقَائِكَ ، وَلا تَنْقَدُ كَمَا لَا تَنْفَدُ كَلِمَاتُكَ.
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةٌ تَنْتَظِمُ صَلَوَاتِ(9)مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ، وَتَشْتَمِلُ عَلَى صَلَوَاتِ عِبَادِكَ مِنْ جِنَّكَ وَإِنْسِكَ وَأَهْلِ إِجَابَتِكَ، وَتَجْتَمِعُ عَلَى صَلَاةٍ كُلِّ مَنْ ذَرَأْتَ وَبَرَأتَ مِنْ أَصْنَافِ خَلْقِكَ .
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلَاةٌ تُحِيطُ بِكُلِّ صَلَاةٍ سَالِفَةٍ وَمُسْتَأْنَفَةٍ ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَلَاةً لَكَ وَلِمَنْ دُونَكَ ، وَتُنْشِئُ مَعَ ذَلِكَ صَلَوَاتٍ تُضَاعِفُ مَعَهَا تِلْكَ الصَّلَوَاتِ، وَتَزيدُهَا عَلَى كُرُورِ الأَيَّامِ زِيَادَةٌ فِي تَضَاعُفٍ لَا يَعْدُّهَا غَيْرُكَ.
رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَطَائِبِ أَهْلِ بَيْتِهِ(1)الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِأمْرِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِكَ ، وَحَفَظَةَ دِينِكَ ، وَخُلَفَاءَكَ فِي أَرْضِكَ ، وَحُجَجَكَ عَلَى عِبَادِكَ ، وَطَهُرْتَهُمْ مِنَ الرَّجْسِ وَالدَّنَسِ تَطْهِيراً بإزادَتِكَ ، وَجَعَلْتَهُمُ الوَسِيلَةَ إِلَيْكَ ، وَالمَسْلَكَ إلى جنَّتِك .
رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمْ(2)صَلَاةٌ تُجْزِلُ لَهُمْ بِهَا مِنْ نِحْلِكَ(3)وَكَرَامَتِكَ ، وَتُكْمِلُ لَهُمُ بها الأسنى(4)مِنْ عَطَايَاكَ وَنَوَافِلِكَ ، وَتُوَفِّرُ عَلَيْهِمُ الحَظِّ مِنْ نَوَافِلِكَ(5)وَفَوَائِدِكَ رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ صَلاة لا أمَدَ في أَولِهَا(6)، وَلَا غَايَةَ لِأمَدِهَاوَلَا نِهَايَةً لِآخِرِهَا.
رَبِّ صَلِّ عَلَيْهِمْ زِنَةَ عَرْشِكَ وَمَا دُونَهُ ، وَمِلْءَ سَمَاوَاتِكَ وَمَا فَوْقَهُنَّ ، وَعَدَدَ أَرَضِيكَ وَمَا تَحْتَهُنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ ، صَلَاةٌ تُقَرِّبُهُمْ مِنْكَ زُلْفَى ، وَتَكُونُ لَكَ وَلَهُمْ رِضى ، مُنْصِلَةٌ بِنَظَائِرِهَا أَبَداً .
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِي كُلِّ أَوَانٍ بِإِمَام أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبَادِكَ ، وَمَنَاراً فِي بِلَادِكَ بَعْدَ أَنْ وَصَلتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ ، وَجَعَلْتَهُ الذُّرِيعَةَ إِلَى رِضْوَانِكَ، وَاقْتَرَضْتَ طَاعَتَهُ ،
وَحَذَرْتَ مَعْصِيَتَهُ ، وَأَمَرْتَ بِامْتِثَالِ أَمْرِه ، وَالانْتِهَاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ ، وَأَنْ لَا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمُ ، وَلَا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخَّرٌ فَهُوَ عِصْمَةُ اللَّلائِذِينَ ، وَكَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ وَعُرْوَةُ المُتَمَسِّكِينَ ، وَنَهْجُ العَالَمِينَ(1).
اللَّهُمَّ فَأَوْزعُ(2)لِوَلِيكَ شُكْرَ مَا أَنْعَمْتَ بهِ عَلَيْهِ ، وَأَوْزِعْنَا مِثْلَهُ فِيهِ ، وَآتِهِ مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً ، وَافْتَحْ لَهُ فَتحاً يَسِيراً ، وَأَعِنْهُ بِرُكْنِكَ الْأَعَزَّ ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَقَوْ عَضُدَهُ ، وَرَاعِهِ بِعَيْنكَ ، وَحُقَّهُ(3)بِحِفْظِكَ وَانْصُرْهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَامْدُدْهُ بِجُنْدِكَ الأغْلَبِ ، وَأَقِمْ بِهِ كِتَابَكَ وَحُدُودَكَ وَشَرَائِعَكَ وَسُنَنَ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ . اللهُم وَأحْي بِهِ مَا أَمَاتَهُ الظَّالِمُونَ مِنْ مَعَالِم دِينِكَ ، وَاجْلُ بِهِ صَدَاءَ (4)الجَوْرِ عَنْ طَرِيقَتِكَ، وَأَبِنْ بِهِ الصِّرَاطَ(5)عَنْ سَبِيلِكَ ، وَأَزِل بِهِ النَّاكِبِينَ(6)عَنْ صِرَاطِكَ ، وَامْحَقُ بهِ بُغَاةَ قَصْدِكَ عِوَجاً ، وَأَلِنْ جَانِبَهُ لِأوْلِيَائِكَ ، وَابْسُطْ يَدَهُ عَلَى أَعْدَائِكَ ، وَهَبْ لَنَا رَأفَتهُ وَرَحْمَتَهُ وَتَعَطَّفَهُ وَتَحَتُتَهُ ، وَاجْعَلْنَا لَهُ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ، وَفِي رِضَاهُ سَاعِينَ، وَإِلَى نُصْرَتِهِ وَالمُدَافَعَةِ عَنْهُ مُنْكَفِينَ(7)، وَإِلَيْكَ وَإِلَى رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِذَلِكَ مُتَقَرِّبِينَ .
اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى أَوْلِيَائِهِمُ المُعْتَرِفِينَ بِمَقَامِهِم، المُتبعِينَ مَنْهَجَهُم ، المُقْتَفِينَ آثَارَهُمُ المُسْتَمْكِينَ بِعُرْوَتِهِمُ المُتَمَسْكِينَ بِوِلَايَتِهِمْ ، المُؤْتَمِّينَ بِإِمَامَتِهِمْ ،
1) في الصحيفة : ( وبهاء العالمين ) .
2) في« ر» : ( فأودع ) ، وفي «ض » : ( وأورع ) ، وقد أوزع بالشيء يوزع ؛ إذا اعتاده واكثر منه وألهم ، وأغرى به ( لسان العرب 391:8 ).
3) في الصحيفة :( واحمه ) .
4) صداء الحديد : ما علاه من الوسخ ( الصحاح 59:1) .
5) في الصحيفة : ( الضراء ) .
6) نكب عن الطريق : عدل عنه ( تاج العروس 449:2) .
7) كذا في النسخ والصحيح : ( مكتفين ) كما في نسخ الصحيفة.
المُسلِمِينَ لِأمْرِهِمُ، المُجْتَهِدِينَ في طَاعَتِهِمُ، المُنتَظِرِينَ أَيَّامَهُمُ ، المَادِّينَ إِلَيْهِمْ أَعْيُنَهُمُ، الصَّلَوَاتِ الزَّاكِياتِ المُبَارَكَاتِ(1)، وَسَلَّمْ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أَرْوَاحِهِمْ ، وَاجْمَعْ عَلَى التَّقْوَى أَمْرَهُمْ ،وَأَصْلِحْ لَهُمْ شُئُونَهُمْ ، وَتُبْ عَلَيْهِمْ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، وَخَيْرُ الغَافِرِينَ ، وَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي دَارِ السَّلَام بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ هَذَا يَوْمُ عَرَفَةَ ، يَوْمٌ كَرَّمْتَهُ وَشَرِّفْتُهُ وَعَظْمُتَهُ ، نَشَرْتَ فِيهِ رَحْمَتَكَ ، وَمَنَنْتَ فِيهِ بِعَفُوكَ ، وَأَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِينَكَ ، وَتَفَضَّلْتَ فِيهِ عَلَى عِبَادِكَ اللَّهُمَّ وَأَنَا عَبْدُكَ.
الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ قَبْلَ خَلْقِكَ لَهُ وَبَعْدَ خَلْقِكَ إِيَّاهُ ، فَجَعَلْتَهُ مِمَّنْ هَدَيْتَهُ لِدِينِكَ، وَوَفِّقْتَهُ لِحَقِّكَ، وَعَصَمْتَهُ بِحَبْلِكَ ، وَأَدْخَلْتَهُ فِي حِزْبِكَ، وَأَرْشَدْتَهُ لِمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ ، وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ ، ثُمَّ أَمَرْتَهُ فَلَمْ يَأْتَمِرُ ، وَزَجَرْتَهُ فَلَمْ يَنْزَجِرْ ، وَنَهَيْتَهُ عَنْ مَعْصِيَتِكَ فَخَالَفَ أَمْرَكَ إلَى نَهِيكَ(2)، لَا مُعَانَدَةً لَكَ ، وَلَا اسْتِكْبَاراً عَلَيْكَ ، بَلْ دَعَاهُ هَوَاهُ إِلَى مَا نَهَيْتَهُ (3)وَإِلَى مَا حَذَرْتَهُ ، وَأَعَانَهُ عَلَى ذَلِكَ عَدُوكَ وَعَدُوهُ ، فَأَقْدَمَ عَلَيْهِ عَارِفاً بِوَعِيدِكَ ، رَاجِياً لِعَفُوكَ ، وَاثِقَاً بِتَجَاوُزِكَ ، وَكَانَ أَحَقُّ عِبَادِكَ مَعَ مَا مَنَنْتَ عَلَيْهِ أَلَّا يَفْعَلَ.
وهَا أَنَاذَا بَيْنَ يَدَيْكَ صَاغِراً ذَلِيلاً خَاضِعاً خَاشِعاً خَائِفاً ، مُعْتَرِفاً بِعَظِيمٍ مِنَ (4)الذُّنُوبِ تَحَمَّلْتُهُ، وَجَلِيلٍ مِنَ الخَطَايَا اجْتَرَمْتُهُ، مُسْتَجِيراً بِصَفْحِكَ ، لائذاً بِرَحْمَتِكَ ، مُوقِناً أَنَّهُ لا يُجِيرُنِي مِنْكَ مُجِيرٌ ، وَلَا يَمْنَعُنِي مِنْكَ مَانِعٌ .
فَعُدْ عَلَيَّ بِمَا تَعُودُ بِهِ عَلَى مَنْ أَسْرَفَ مِنْ تَعَمُّدِكَ(5)، وَجُدْ عَلَيَّ بِمَا تَجُودُ بِهِ عَلَى
مَنْ أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَيْكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ(1)، وَامْنُنْ عَلَيَّ بِمَا لَا يَتَعَاظَمُكَ(2)أَنْ تَمُنَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَمْلَكَ مِنْ غُفْرَانِكَ ، وَاجْعَلْ لِي فِي هَذَا اليَوْم نَصِيباً أَنَالُ بِهِ حَظِّاً مِنْ رِضْوَانِكَ ، وَلَا تَرُدْنِي صِفْراً مِمَّا يَنْقَلِبُ بِهِ المُتَعْبُدُونَ لَكَ مِنْ عِبَادِكَ فَإِنِّي لَمْ أُقَدَّمْ مَا قَدَّمُوهُ مِنَ الصَّالِحَاتِ فَقَدْ قَدَّمْتُ تَوْحِيدَكَ وَنَفْي الأضْدَادِ وَالأنْدَادِ وَالأشْبَاءِ عَنْكَ ، وَأَتَيْتُكَ مِنَ الأبْوَابِ الَّتِي أَمَرْتَ أَنْ تُؤْتَى مِنْهَا ، وَتَقَرِّبْتُ إِلَيْكَ بِمَا لا يَقْرُبُ أَحَدٌ مِنْكَ (3)إِلَّا بالتَقَرُّبِ بِهِ ، ثُمَّ أَتْبَعْتُ ذَلِكَ بِالإِنابَةِ إِلَيْكَ ، وَالتَذَلُّلِ وَالإِسْتِكَانَةِ لَكَ ، وَحُسْنِ الظَّنِّ بك،وَالثَّقَةِ بمَا عِنْدَكَ ، وَشَفَعْتُهُ برَجَائِكَ الَّذِي قَلْ مَا يَخِيبُ عَلَيْهِ رَاجِيكَ ، وَسَأَلْتُكَ مَسْأَلَةَ الحَقِيرِ الدِّلِيلِ البَائِسِ الفَقِيرِ الخَائِفِ المُسْتَجِيرِ ، وَمَعَ ذَلِكَ خِيفَةً وَتَضَرُّعًا وَتَعَوداً وَتَلَوُّذاً ، لا مُتَسَلَّطاً(4)بِتَكَبرِ المُتَكَبِرِينَ ، وَلَا مُتَعَالِياً بدالة المطبعينَ، وَلا مُسْتَطِيلاً بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ ، وَأَنا بَعْدُ أَقل الأقلين، وأذل الأذلينَ، وَمِثْلُ الذرة أو دُونَها .
فيَا مَنْ لَمْ يُعاجِلِ المُسِيئِينَ ، وَلَمْ يُعَافِص(5)المُتْرَفِينَ(6)، وَيَا مَنْ يَمُنُّ بإقالة العَاثِرِينَ(7)، وَيَتَفَضُلُ بإنظار(8)الخَاطِئِينَ ، أَنَا المُسِيءُ المُعْتَرِفُ الخَاطِيُّ العَاثِرُ ، بِإِنْطَارِ أَنَا الَّذِي أَقْدَمَ عَلَيْكَ مُجْتَرِئَا ، أَنَا الَّذِي عَصَاكَ مُتَعَمِّداً ، أَنَا الَّذِي اسْتَخْفَى مِنْ خَلْقِكَ
1) في الصحيفة : ( من عفوك ) .
2) أمر لا يتعاظمه شيء : لا يعظم بالإضافة إليه ( لسان العرب 410:12 ) .
3) في« ر » : ( أحد إليك ) .
4) في الصحيفة: ( مستطيلا).
5) في«أ»: ( ولم يغاوص ) ، وفي «ر» : ( ولم يغاوض ) ، وفي الصحيفة : ( ولا ينده ) .
6) في متن« أ» وهامش «ر»«ض » : ( المسرفين ) .
7) في«ض»: ( العابرين ) .
8) أي : بإمهال ( مجمع البحرين 497:3 ).
وَبَارَزَكَ ، أَنَا الَّذِي خَافَ(1)عِبَادَكَ وَأَمِنَكَ ، أَنَا الَّذِي لَمْ يَرْهَبُ سَطوَتَكَ ، وَلَمْ يَخَفُ بَأْسَكَ، أَنَا الجَانِي عَلَى نَفْسِهِ ، أَنَا المُرْتَهَنُ بِبَلِيتِهِ ، أَنَا القَلِيلُ الحَياءِ، أَنَا الطُّوِيلُ العَنَاءِ، بِحَقِّ مَنِ انْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ، وَمَنِ اصْطَفَيْتَهُ لِنَفْسِكَ ، بِحَقِّ مَن اخْتَرْتَ(2)مِنْ بَرِيَّتِكَ ، وَمَنِ اجْتَبَيْتَ لِشَأْنِكَ، بِحَقِّ مَنْ وَصَلْتَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِكَ، وَمَنْ جَعَلْتَ مَعْصِيَتَهُ كَمَعْصِيَتِكَ ، بِحَقِّ مَنْ قَرَنْتَ مُوَالَاتَهُ بِمُوَالَاتِكَ ، وَمَنْ نُطْتَ(3)مُعَادَاتَهُ بِمُعَادَاتِكَ، تَغَمُدْنِي فِي يَوْمِي هَذَا بِمَا تَتَغَمُدُ بِهِ مَنْ جَارَ(4)إِلَيْكَ مُتَنَصْلاً(5)، وَعَاذَ بِاسْتِغْفَارِكَ تَائِباً، وَتَوَلَّنِي بِمَا تَتَوَلَّى بِهِ أَهْلَ طَاعَتِكَ وَالزُلْفَى لَدَيْكَ وَالمَكَانَةِ مِنْكَ، وَتَوَحَدْنِي بِمَا تَتَوَحْدُ بِهِ مَنْ وَفَى بِعَهْدِكَ(6)، وَأَتْعَبَ نَفْسَهُ فِي ذَاتِكَ ، وَأَجْهَدَهَا فِي مَرْضَاتِكَ ، وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِتَفْرِيطِي فِي جَنْبِكَ ، وَتَعَدي طوري(7)في حُدُودِكَ(8)، وَمُجَاوَزَةِ أَحْكامِكَ ، وَلَا تَسْتَدْرِ جُنِي بِإِمْلَائِكَ لِي اسْتِدْرَاج(9)مَنْ يَمْنَعُنِي خَيْرَ مَا عِنْدَهُ(10)وَلَمْ يَشْرَكْكَ فِي حُلُولِ نِعْمَتِهِ بي(11)،
1) في هامش «ر »«ض »:( هاب).
2) في «ع» : (اخترته ) .
3) نطت القربة : حلقتها ( العين 455:7) .
4) في هامش «ض» :( لجأ ) .
5) تنصل فلان من ذنبه ؛ أي : تبرأ ( لسان العرب 664:11 ) ، و من تنصل إليه أخوه فلم يقبل ؛ أي: اعتذر ( النهاية 67:5) .
6) توحده الله بكذا : قام له به وحده تعالى من غير واسطة أو وكول له إلى غيره ، يقال : توحده الله بمصمنه ؛ أي : عصمه وقام بحفظه، ولم يكله إلى غيره ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 43:7).
7) تعدي طوره : تجاوزه حده ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 49:7 ) .
8) كذا في « ر» ، موافقاً للصحيفة ، وفي باقي النسخ : ( وعدوي طوري في تعدي حدودك ) .
9) في «أ» : ( إلى استدراج ).
10) مأخوذ من الآية : 178: من سورة آل عمران.
11) قوله : ( بي ) لم يرد في « أ» ، والصحيفة.
وَنَبْهُنِي مِنْ رَقْدَةِ الغَافِلِينَ، وَسِنَةِ المُسْرِفِينَ ، وَبَغْتَةِ المَخْذُولِينَ ، وَخُذْ بِقَلْبِي إِلَى مَا اسْتَعْمَلْتَ بِهِ القَانِتِينَ ، وَاسْتَعْبَدْتَ بِهِ المُتَعَبدِينَ ، وَاسْتَنْقَذْتَ بِهِ المُتَهَاوِنِينَ(1)، وَأَعِذْنِي مِمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ، وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ حَظِّي مِنْكَ ، وَيَصُدُّنِي عَمَّا أُحَاوِلُ لَدَيْكَ، وَسَهُلْ لِي مَسْلَكَ الخَيْرَاتِ إِلَيْكَ، وَالمُسَابَقَةَ إِلَيْهَا مِنْ حَيْثُ أَمَرْتَ ، وَالمُشَاحَةَ (2)فِيهَا عَلَى مَا أَرَدْتَ ، وَلَا تَمْحَقْنِي فِيمَن تَمْحَقُ مِنَ المُسْتَخِفِّينَ بِمَا أَوْعَدْتَ ، وَلا تُهْلِكْنِي مَعَ مَنْ تُهْلِكُ مِنَ المُتَعَرِّضِينَ لِمَقْتِكَ ، وَلَا تَبِيرُنِي فِيمَنْ تُبِيرُ(3)مِنَ المُنْحَرِفينَ عَنْ سَبِيلِكَ ، وَنَجِّنِي مِنْ غَمَرَاتِ الفِتْنَةِ ، وَخَلَّصْنِي مِنْ لَهَوَاتِ البلوى، وَأَجِرْنِي مِنْ أَخْذِ الإِمْلَاءِ، وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ عَدُةٍ يُضِلُّنِي ، وَهَوْى يُوبِقُنِي ، وَمَنْقَصَةٍ تَرْهَقُنِي(4)، وَلَا تُعْرِضْ عَنِّي إِعْرَاضَ مَنْ لا تَرْضَى عَنْهُ بَعْدَ غَضَبِكَ ، وَلَا تُؤْيِسْنِي مِنَ الأمَلِ فِيكَ فَيَغْلِبَ عَلَيَّ القُنُوطُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَلا تَمْتَحِنِّي(5)بِمَا لا طَاقَةَ لِي بِهِ ينهضني(6)بما تحملتُهُ (7)مِنْ فَضْلِ مَحَبَّيْتِكَ ، وَلا تُرْسِلْنِي مِنْ يَدِكَ إِرْسَالَ مَنْ لا خَيْرَ فِيهِ ، وَلا حَاجَةَ بِكَ إِلَيْهِ ، وَلَا إِنَابَةَ لَهُ ، وَلا تَرْم بِي رَمْيَ مَنْ سَقَطَ مِنْ عَيْنِ رِعَايَتِكَ ، وَمَنِ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الخِزْيٌ مِنْ عِنْدِكَ ، بَلْ خُذُ بِيَدِي مِنْ سَقْطَةِ المُتَرَدِّينَ ، وَوَهْلَةِ المُتَعَسِّفِينَ، وَزَلَّةِ المَغْرُورِينَ ، وَوَرْطَةِ الهَالِكِينَ ، وَعَافِنِي مِمَّا ابْتَلَيْتَ بِهِ طَبَقَاتِ
1) في«ض» :( المهاونين ) .
2) في «ع » ( والمساحة ) . والشيخ هو البخل مع الحرص ( الصحاح 378:1) .
3) في الصحيفة : ( ولا تُتبرني فيمن تتبر ) . والبور هو الهلاك ( العين 285:8) .
4) كذا في« أ » وها مش «ض » ونسخ الصحيفة ، وفي «ع »« ر » و متن ض:( توهقني). ورهق فلان فلاناً : غشيه ( العين 366:3 ) .
5) في «ع»: ( ولا تمنحني).
6) في «ع» « أ » : ( يبهصني) ، وفي الصحيفة : ( فتبهظني)، والبهض : ما شق عليك ( العين 7: 122 ) وهو موافق لـ« البهظ» معنا .
7) في « ر» : ( تحملنيه ).
عَبِيدِكَ وَإِمَائِكَ ، وَبَلِّغْنِي مَبَالَغَ مَنْ عُنِيتَ بِهِ فَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ، وَرَضِيتَ عَنْهُ فَأَعَشْتَهُ حَمِيداً وَتَوَفَّيْتَهُ سَعِيداً ، وَطَوَّقْنِي طَوْقَ الإقلاع عَمَّا يُحْبِطُ الحَسَنَاتِ ، وَيَذْهَبُ بِالْبَرَكَاتِ، وَأَشْعِرْ قَلْبِي الإِزْدِجَارَ عَنْ قَبَائِحِ السَّيِّئَاتِ ، وَفَوَاضِحِ الحَوْبَاتِ(1)، وَلا تَشْغَلُنِي بِمَا لَا أُدْرِكْهُ إِلا بِكَ عَمَّا لا يُرْضِيكَ مِنّي غَيْرُهُ، وَانْزِعُ مِنْ قَلْبِي حُبِّ دُنْيَا دَنِيَّةٍ تَنْهَى عَمَّا عِنْدَكَ ، وَتَصُدُّ عَنِ ابْتِغَاءِ الوَسِيلَةِ إِلَيْكَ، وَتُدْهِلُ عَنِ التَقَرُّبِ مِنْكَ ، وَزَيَّنُ لِي التَّفَرُّة بِمُنَاجَاتِكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَهَبْ لِي عِصْمَةٌ تُدْنِينِي مِنْ خَشْيَتِكَ، وَتَقْطَعُنِي عَنْ رُكُوبِ مَحَارِمِكَ، وَتَفَكَّنِي(2)مِنْ أَسْرِ(3)العَظَائِمِ ، وَهَبْ لِي التطْهِيرَ مِنْ دَنَسِ العِصْيَانِ ، وَأَذْهِبْ عَنِّي دَرَنَ(4)الخَطَايَا ، وَسَرْبِلْنِي بِسِرْبَالِ عَافِيَتِكَ ، وَرَدْنِي بِرِدَاءِ(5)مُعَافَاتِكَ ، وَجَلَّلْنِي(6)بِسَوَابِغِ(7)نَعْمَائِكَ ، وَظَاهِرْ لَدَيَّ فَضْلَكَ وَطَوْلَكَ ، وَأَيَّدْنِي بِتَوْفِيقِكَ ، وَسَدُدْنِي بِتَصْدِيدِك(8)، وَأَعِنِّي عَلَى صَالِحِ النَّيِّةِ وَمَرْضِيّ القَوْلِ ، وَمُسْتَحْسَنِ العَمَلِ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَقُوَّتِي دُونَ حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ، وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ تَبْعَثُنِي لِلقَائِكَ ، وَلَا تَفْضَحْنِي بَيْنَ يَدَيْ أَوْلِيَائِكَ ، وَلَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ ، وَلا تُذْهِبْ عَنِّي شُكْرَكَ، بَلْ أَلْزِمْنِيهِ فِي أَحْوَالِ السُّهْوِ عِنْدَ غَفَلَاتِ الجَاهِلِينَ لَآلآئِكَ، وَأَوْزِعْنِي أَنْ أُثْنِيَ بِمَا أَوْلَيْتَنِيهِ (9)، وَأَعْتَرِفَ بِمَا أَسْدَيْتُهُ إِلَيَّ ، وَاجْعَلْ رَغْبَتِي إِلَيْكَ
1) الحوبة : الخطيئة ( مجمع البحرين 47:2).
2) في «أ» : ( تقبلني ) .
3) في «ر» : ( أشر) ، وفي «ع » ( أثر ) .
4) الدرن بالتحريك : الوسخ : ( مجمع البحرين 6 : 247).
5) في الصحيفة ( رداء ) .
6) في «ر»:( وحللتي).
7) في الصحيفة ( سوابغ ) .
8) في الصحيفة: ( وأيدني بتوفيقك وتسديدك). والتسديد هو التقويم والإصلاح (مجمع البحرين 67:3).
9) أوليته معروفاً منحته وأنلته وأعطيته ( أساس البلاغة : 689).
فَوْقَ رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ ، وَحَمْدِي إِيَّاكَ فَوْقَ حَمْدِ الحَامِدِينَ ، وَلَا تَخْذُلْنِي عِنْدَ فَاقَتِي إليكَ ، وَلا تُهْلِكُنِي بِمَا أَبُوءُ (1)بِهِ إِلَيْكَ ، وَلا تَجْبَهُنِي(2)بِمَا جَبَهْتَ بِهِ المُعَانِدِينَ لَكَ ، فَإِنِّي لَكَ مُسَلّم (3)، أَعْلَمُ أَنْ الحُجَّةَ لَكَ ، وَأَنَّكَ أَوْلَى بِالفَضْلِ ) ، وَأَعْوَدُ (4)بِالإحْسَانِ، وَأهل التقوى وأهلُ المَغْفِرَةِ، وَأَنكَ بأَنْ تَعْفُو(5)
« أ » : ( بأن تغفره ) .
أَوْلَى مِنْكَ بأَنْ تُعَاقِبَ ، وَأَنكَ بأَنْ تَسْترَ أَقْرَبُ مِنْكَ إلَى أَنْ تَشْهَرَ ، فَأَحْيِنِي حَيَاةٌ طَيِّبَةً تَنْتَظِمُ بِمَا أُرِيدُ ، وَتَبْلُغُ مَا أُحِبُّ مِنْ حَيْثُ لا آتِي مَا تَكْرَهُ ، وَلَا أَرْتَكِبُ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ ، وَأَمِثْنِي مِينَةَ مَنْ يَسْعَى نُورُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَذَلَّلَنِي بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَأَعِزْنِي عِنْدَ خَلْقِكَ ، وَضَعْنِي(6)إِذَا خَلَوْتُ بِكَ ، وَارْفَعْنِي بَيْنَ عِبَادِكَ ، وَأَغْنِنِي عَمِّنْ هُوَ غَنِيٌّ عَنِّي ، وَزِدْنِي إِلَيْكَ فَاقَةً وَفَقْراً ، وَأَعِذْنِي مِنْ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ ، وَمِنْ حُلُولِ البَلاءِ، وَمِنَ الذل وَالمَنَاءِ ، تَعَمَّدْنِي فِيمَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنِّي بِمَا يَتَعَمَّدُ بِهِ(7)القَادِرُ عَلَى البَطْشِ لَوْ لَا حِلْمُهُ ، وَالآخِذُ بالجَرِيرَةِ لَوْ لا أَناتُهُ ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةٌ أَوْ سُوءاً فَتَجْنِي مِنْهَا لواذاً مِنْكَ (8)، وَإِذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقَامَ فَضِيحَةٍ فِي دُنْيَاكَ فَلَا تُقِمُنِي مِثْلَهُ فِي آخِرَتِكَ، وَاشْفَعْ لِي أَوَائِلَ مِنْتِكَ بِأَوَاخِرِهَا ، وَقَدِيمَ فَوَائِدِكَ بِحَوَادِثِهَا ، وَلَا تَمْدُدْ لِي(9)مَداً1) في الصحيفة : ( بما أسديته ) . وأبوء بذنبي ؛ أي: التزم وأرجع وأقر ( لسان العرب 37:1).
2) جبه الرجل يجبهه : ردّه عن حاجته واستقبله بما يكره ( لسان العرب 13: 483).
3) في « ر»«ض» : ( سلم ) .
4) في « ع»:( بالتفضيل ) ، وفي« أ »« ض »( بالتفضل ) .
5) في
6) أي: اجعلني متواضعاً لك ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 98:7) .
7) كذا في كل النسخ ، والصحيح ما هو في الصحيفة : ( تغمدني فيما اطلعت عليه منّي بما يتغمد به ) . ثمّ لاحظ معناه في رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 7: 99 ، مصابيح الأنوار 2 :321
8) في الصحيفة و«أ» : ( لواذا بك ) .
9) أي : لا تمهلني ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 111:7).
يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي ، وَلا تَقْرَعْنِي بِقَارِعَةٍ(1)يَذْهَبُ لَهَا بَهَائِي، وَلَا تَسُمْنِي خَسِيسَةٌ (2)يَصْغُرُ لَهَا قَدْرِي وَلَا نَقِيصَةٌ يُجْهَلُ مِنْ أَجْلِهَا مَكَانِي ، وَلَا تُرَوِّعْنِي (3)رَوْعَةً أَبْلَسُ(4)بهَا، وَلا خِيفَةً أُوجِسُ دُونَهَا .
اجْعَلْ هَيْبَتِي فِي وَعِيدِكَ، وَحَذَرِي مِنْ إعْذَارِكَ وَإِنْدَارِكَ ، وَرَهْبَنِي عِنْد تِلاوَةِ آيَاتِكَ ، وَاعْمُرُ لَيلي بإيقاظي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ ، وَتَفَرُّدِي (5)بِالتَهَجُدِ لَكَ ، وَتَجَرُّدِي بِشَكْوَايَ(6)إِلَيْكَ ، وَإِنْزَالِ حَوَائِجِي بِكَ ، وَمُنَازَلَتِي إِيَّاكَ(7)فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ ، وَإِجَارَنِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عِقَابِكَ(8).
وَلَا تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِها(9)، وَلا فِي غَمْرَتي سَاهِياً حَتَّى حِينٍ(10)وَلَا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ ، وَلَا نَكَالاً لِمَنِ اعْتَبَرَ ، وَلَا فِتْنَةٌ لِمَنْ نَظَرَ ، وَلَا تَمْكُرْ بِي فِيمَنْ(11)تَمْكُرُ بِهِ ، وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي ، وَلا تُغَيِّرُ لي اسماً (12)، وَلَا تُبَدِّل
1) القارعة : الداهية ( مجمع البحرين 377:4).
2) أي : لا تلزمني دنيّة ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 111:7).
3) في الصحيفة : ( ترعني).
4) في «أ» : ( روعة ليليس ) ، وفي «ر » : ( روعة أتلبس ) . والروعة : المسحة من الجمال ( لسان العرب 136:8 )
5) في أودع : ( تفرّدني).
6) في الصحيفة : ( بسكوني).
7) أي: مراجعتي إياك وسؤالي مرة بعد مرة ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (116:7).
8) في الصحيفة : ( من عذابك ) .
9) يعمهون : يتحيرون ويتردّدون ( مجمع البحرين 6 :354) .
10) أي : لا أكون ممن قال الله تعالى فيهم في سورة المؤمنون : 54 : فَذَرْهُمْ فِي غَيْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين7: 120).
11) في« أ» : ( ولا تمكرني ممن).
12) أي: لا تمح اسمي من ديوان السعداء وتكتبه في ديوان الأشقياء أو لا تسمني كافراً بعد أن سمّيتني مسلماً ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 123:7).
لي (1)جِسْماً ، وَلا تَتَّخِذَنِي هُزُءاً(2)لِخَلْقِكَ ، وَلا سُخْرِيّاً إلا لَكَ(3)، وَلا متِّبعاً(4)إِلَّا لِمَرْضَاتِكَ، وَلا مُمْتَهَنَا إِلَّا بِالإنْتِقَام لَكَ ، وَأَوْحِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَرَوْحِكَ وَرَيْحَانَكَ ، وَجَنَّةِ نَعِيمِكَ ، وَأَذِقْنِي طَعْمَ الفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ مِنْ سِعَةِ رَحْمَتِكَ (5)بسعَةٍ مِنْ سِعَتِكَ ، وَالإجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَعِندَكَ ، وَأَلْحِقْنِي بِتَحْفَةٍ مِنْ تُحفَاتِكَ ، وَاجْعَلْ تِجَارَنِي رَابِحَةً ، وَكَرْنِي غَيْرَ خَاسِرَةٍ ، وَأَخِفْنِي مَقَامَكَ ، وَشَوِّقْنِي إلَى لِقَائِكَ(6)، وَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً تُبْقِي مَعَهَا(7)ذُنُوباً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً ، وَلَا تَذَرُ(8)مَعَهَا عَلانِيَةً وَلا سَرِيرَةٌ ، وأنزع الغِل مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ
وَاعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الخَاشِعِينَ ، وَكُنْ لِي كَمَا تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ ، وَحَلْنِي(9)لَدَيْكَ حِلْيَةَ المُتَّقِينَ، وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الغَابِرِينَ، وَذِكْراً نَامِياً فِي الآخِرِينَ ، وَوَافِ بِي(10)عَرْضَةَ الأَوَّابِينَ ، وَتَمُمْ سُبُوعَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ ، وَظَاهِرُ كَرَامَاتِها لَدَي .
1) في«ض» : ( ولا تبدل بي).
2) في « ر » ( هزوا ) .
3) في « ر» : ( ولا سخريا لك ) ، وقال السيد على خان المدني : « وفي بعض النسخ القديمة :( ولا سخرياً إلا لك ) . والسخري على هذه الرواية بالضم والكسر أيضاً اسم من سخره تسخيراً؛ إذا كلّفه عملاً، واستخدمه بالقهر ، والمعنى : لا تجعلني خادماً مكلفاً بعمل إلا لك ، ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 124:7).
4) في الصحيفة : ( تبعاً) .
5) قوله : ( من سعة رحمتك ) لم يرد في « أ» ، والصحيفة.
6) في الصحيفة : ( شوقني لقائك ) .
7) في« أ» : ( يبقي علي معها ) .
8) ذره : أي : دعه ( مجمع البحرين 510:3).
9) في «ر» : (جلني ) .
10) في «أ» :( واف لي).
امْلأُ يَدِي مِنْ فَوَائِدِكَ ، وَسُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إِلَيَّ ، وَجَاوِرُ بِي(1)الأطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فِي الجِنَانِ الَّتِي زَيْنَتَهَا لِأَصْفِيَائِكَ ، وَجَلَّلْنِي شَرَائِفَ نِحَلِكَ فِي المَقَامَاتِ المُعَدَّةِ لأجباتِكَ : وَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ مَقِيلاً آوِي إِلَيْهِ مُطْمَئِناً ، وَمَثَابَةً أَتَبرُؤُهَا فَأَقِرُ عَيْناً ،وَلَا تُقَايِسْنِي بِعَظِيمَاتِ الجَرَائِرِ ، وَلَا تَهْتِكْنِي يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ، وَأَزِل عَنِّي كُلِّ شَةٍ وَشُبْهَةٍ ، وَاجْعَلْ لِي فِي الحَقِّ طَرِيقاً مِنْ كُلِّ رَحْمَةٍ ، وَأَجْزِلْ لِي قِسَمَ المَوَاهِبِ مِنْ نَوَالِكَ ، وَوَفِّرْ عَلَيَّ حُظُوظَ الإِحْسَانِ مِنْ إِفْضَالِكَ، وَاجْعَلْ قَلْبِي وَاثِقاً بِمَا عِنْدَكَ ، وَهَمِّي مُسْتَفْرَعاً لِمَا هُوَ لَكَ ، وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَا تَسْتَعْمِلُ بِهِ خَالِصَتَكَ ، وَأَشْرِبْ قَلْبِي عِنْدَ ذُهُولِ العُقُولِ طَاعَتَكَ ، وَاجْمَعُ لِي الغِنَى وَالعَفَافَ وَالدَّعَةَ(2)وَالمُعَافَاةَ وَالصَّحُةَ وَالسَّعَةَ وَالصُّمَانِينَة وَالعَافِيةَ ، وَلا تُحْبِطُ حَسَنَاتِي بِمَا يَشُوبُهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَلَا خَلَوَاتِي بِمَا يَعْرِضُ لِي مِنْ نَزَغَاتِ(3)فِتْنَتِكَ ، وَصُنْ وَجْهِي عَنِ الطَّلَبِ إِلَى أَحَدٍ مِنَ العَالَمِينَ، وَدِينِي(4)عَنِ التِمَاسِ مَا عِنْدَ الفَاسِقِينَ ، وَلَا تَجْعَلْنِي لِلظَّالِمِينَ ظَهِيراً ، وَلَا لَهُمْ عَلَى مَحْوِ كِتَابِكَ يَداً وَلَا نَصِيراً ، وَحُطني(5)مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ حِبَاطَة تَقِيني بهَا ، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ تَوْيَتِكَ وَرَحْمَتِكَ (6)وَرَأْفَتِكَ وَرِزْقِكَ الواسع ، إِنِّي إِلَيْكَ مِنَ الرَّاغِبِينَ، وَأَتْمِمْ لِي إِنْعَامَكَ عَلَيَّ إِنَّكَ خَيْرُ المُنْعِمِينَ، وَاجْعَلْ بَاقِيَ عُمُرِي فِي الحَجِّ وَالعُمْرَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأبْرَارِ الطَّيبينَ الطَّاهِرِينَ الأخْبَارِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
أَبَدَ الآبِدِينَ ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ(1).
(2): هو يوم الغدير ، هذا يوم عظيم البركة، فضله عظيم، وخطره جسيم، لا يحصى ما ورد فيه من الأخبار عنهم(عليه السلام) وذكر شيء منها يطول به الكتاب، فمن أراد ذلك وقف عليه في مظانّه إن شاء الله(3).
[م: 736] روي عن أبي عبد الله(عليه السلام)أنّه قال: «صوم يوم الغدير خُم كفارة ستين سنة».
وعنه(عليه السلام) قال : « ينبغي لكم أن تتقربوا إلى الله تعالى فيه بالبر والصوم والصلاة وصلة الرحم وصلة الإخوان، قيل : فما لمن صامه ؟ قال: صيام ستين شهراً».
ويستحب فيه زيارة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) .
[م : 747] صلاة يوم الغدير ودعاؤه:
إذا حضرت يوم الغدير مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام)أو حيث حللت من البلاد والأماكن فاغتسل في صدر النهار فإذا بقي للزوال نصف ساعة فصل ركعتين، تقرأ في كلّ ركعةٍ منهما فاتحة الكتاب مرة واحدة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عشر مرات ،
1) الصحيفة السجادية : 316 ، إقبال الأعمال : 350 ، المصباح للكفعمي: 671 ، البلد الأمين : 483 .
2) في هامش« ر» : ( وفيه نصب رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)علياً إماماً للأنام ؛ وفي مثل هذا اليوم قتل عثمان وبايع المهاجرون والأنصار أمير المؤمنين(عليه السلام) مختارين راضين، ما خلا أربعة وهم عبد الله بن عمر و محمد بن مسلم و سعد بن ابی وقاص وأسامة بن زيد . وفيه نصر موسى(عليه السلام) على السحرة ، وأخزى الله فرعون وجنوده. وفيه نجى الله الخليل(عليه السلام) من نار النمرود . وفيه نصب موسى وصيه يوشع بن نون . وفيه أظهر عيسى(عليه السلام) وصيّه شمعون الصفا. وفيه نصب سليمان بن داود(عليه السلام)وصيه آصف فهو عظيم البركة. وفيه نص آدم على شيث وفيه نص كل نبي على وصيه ) .
3) انظر : بحار الأنوار 169:37 ، باب في أن يوم الغدير كان أفضل الأعياد في الإسلام ، ووسائل الشيعة 10: 441 ، باب استحباب صوم يوم الغدير.
وآية الكرسي عشر مرّات، وإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ عشر مرات، فإذا سلمت عقبت بعدهما بتسبيح الزهراء وغيره من الدعاء ، ثم تقول :
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيْمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ، رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنَا وَتَوَفَّنا مَعَ الأبْرارِ . رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ (1). اللَّهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً ، وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَسُكَّانَ سَمَوَاتِكَ وَأَرْضِكَ بِأَنَّكَ أَنتَ اللهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ المَعْبُودُ فَلَا يُعْبَدُ سِوَاكَ ، فَتَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوا كَبِيراً .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ وَمَوْلَانَا، رَبَّنَا(2)سَمِعْنَا وَأَجَبْنَا وَصَدَّقْنَا المُنَادِي رَسُولَكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ إِذْ نَادَى بِندَاء عنكَ بِالَّذِي أَمَرْتَهُ أَنْ يُبلغ مَا أَنْزَلْتَ إِلَيْهِ مِنْ وِلايَةِ وَلي أَمْرِكَ ، وَحَذَرْتَهُ وَأَنْذَرْتَهُ إنْ لَمْ يُبلغ مَا أَمَرْتَهُ أَنْ تَسْخَطَ عَلَيْهِ ، وَلَمَّا بَلْغَ رِسالاتِكَ عَصَمْتَهُ مِنَ النَّاسِ(3)، فَنَادَى مُبلغاً عَنكَ : أَلا مَنْ كُنتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ، وَمَنْ كُنتُ وَلِيهُ فَعَلِيٌّ وَلَيه وَمَنْ كُنتُ نَبيَّهُ فَعَلِيُّ أَمِيرُه . رَبَّنَا قَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ البَشِيرَ (4)النَّذِيرَ مُحَمَّداً عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ إِلَى الهَادِي المَهْدِي عَبدِكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَجَعَلْتَهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَوْلاهُمْ وَوَلِيهُمْ.
1) آل عمران : 193-194.
2) قوله : ( ربنا ) لم يرد في «ض» .
3) إشارة إلى قوله تعالى في سورة المائدة : 67: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا يَلْغُتَ رِسَالَتَهُ وَ اللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ.
4) قوله : ( البشير ) لم يرد في المصباح
رَبَّنَا وَاتَّبَعْنَا مَوْلَانَا وَوَلِيْنَا وَهَادِيَنَا وَدَاعِيَنَا وَدَاعِيَ الْأَنَامِ وَصِرَاطَكَ المُسْتَقِيمَ وَحُجَّتَكَ البَيْضَاءَ وَسَبِيلَكَ الدَّاعِيَ إِلَيْكَ عَلَى بَصِيرَةٍ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ وَسُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ .
وَأَشْهَدُ أَنَّهُ الإِمَامُ الهَادِي الرَّشِيدُ(1)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، فَإِنَّكَ قُلتَ :وَإِنَّهُ فِي أُمَّ الكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيُّ حَكِيمُ(2).
اللَّهُمَّ فَإِنَّا نَشْهَدُ بِأَنَّهُ عَبْدُكَ وَالهَادِي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذِيرِ المُنْذِرِ، وَصِرَاطُكَ المُسْتَقِيمُ، وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ، وَقَائِدُ الفُرُ المُحَجَّلِينَ، وَحُجَّتُكَ البَالِغَةُ ، وَلِسَانُكَ المُعَبْرُ عَنْكَ فِي خَلْقِكَ ، وَأَنَّهُ القَائِمُ بِالْقِسْطِ فِي بَرِيَّتِكَ ، وَدَيَّانُ دِينِكَ ، وَخَازِنُ عِلْمِكَ ، وَأَمِينُكَ المَأْمُونُ المَأْخُوذُ مِيثَاتُهُ وَمِيثَاقُ رَسُولِكَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ ، شَاهِداً بِالإِخْلاصِ لَكَ وَالوَحْدَانِيَّة(3)بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَأَنْ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَنْ عَلِياً أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ، جَعَلْتَهُ وَالإقْرارَ بِوِلايَتِهِ تَمَامَ وَحْدَانِيَّتِكَ وَكَمَالَ دِينِكَ وَتَمَامَ نِعْمَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ وَبَرِيَّتِكَ ،فَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ : اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ ديناً(4)فَلَكَ الحَمْدُ بِمُوَالَاتِهِ وَإِثْمَامِ نِعْمَتِكَ عَلَيْنَا بِالَّذِي جَدَّدْتَ مِنْ عَهْدِكَ وَمِيثَاقِكَ وَذَكَّرْتَنَا ذَلِكَ وَجَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الإِخْلاصِ وَالتَصْدِيقِ بِعَهْدِكَ(5)
( بعهدك ) لم يرد في المصباح .
وَمِيثَاقِكَ ، وَمِنْ أَهْلِ الوَفَاءِ بِذلِكَ ، وَلَمْ تَجْعَلْنَا مِنْ أَتْبَاعِ المُغَيِّرِينَ وَالمُبَدِّلِينَ وَالْمُنْحَرِفِينَ وَالمُبتكِينَ(6)آذَانَ الأنْعَام وَالمُغَيرِينَ خَلْقَ اللهِ وَمِنَ الَّذِينَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ وَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمٍ .
اللَّهُمَّ العَنِ الجَاحِدِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالمُغَيِّرِينَ وَالمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ مِنَ الْأَوَّلِينَ والآخرين .
اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ (1)عَلَيْنَا بِالْهُدَى الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ إِلَى وَلَاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ، الأئِمَّةِ الهَدَاةِ الرَّاشِدِينَ وَأَعْلَامِ الهُدَى وَمَنارِ القُلُوبِ وَالتَّقْوَى وَالمُروَةِ الوُثْقَى وَكَمَالِ دِينِكَ وَتَمام نِعْمَتِكَ وَمَنْ بِهِمْ وَبِمُوَالَاتِهِمْ رَضِيتُ لَنَا الإِسْلَامَ دِيناً رَبَّنَا فَلكَ الحَمْدُ آمَنَّا وَصَدَّقْنَا بِمَنكَ عَلَيْنَا بِالرُّسُولِ النَّذِيرِ المُنْذِرِ ، وَالَيْنَا وَليهم وَعَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ، وَبَرتُنَا مِنَ الجَاحِدِينَ وَالمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ .
اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ شَأْنِكَ يَا صَادِقَ الوَعْدِ ، يَا مَنْ لَا يُخْلِفُ المِيعَادَ ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ، إِذْ أَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْنَا (2)بِمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ المَسْؤُولِ عَنْهُمْ عِبَادُكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ: ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ(3)وَقُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ :وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ(4)وَمَنَنْتَ عَلَيْنَا بِشَهَادَةِ الإِخْلَاصِ وَبِوِلايَةِ أَوْلِيَاتِكَ الهدَاةِ بَعْدَ النَّذِيرِ المُنْذِرِ السَّرَاج المُنِيرِ وَأَكْمَلْتَ لَنَا بِهِمُ الدِّينَ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْنَا (5)النَّعْمَةَ ، وَجَدُدْتَ لَنَا عَهْدَكَ ، وَذَكِّرْتَنَا مِيثَاقَكَ المَأْخُوذَ مِنَّا فِي ابْتِدَاءِ خَلْقِكَ إِيَّانَا ، وَجَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ الإِجَابَةِ وَلَمْ تُنْسِنَا ذِكْرَكَ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى(6)شَهِدْنَا بِمَنكَ
ولُطْفِكَ بِأَنَّكَ أَنتَ اللهُ لا إله إلا أَنتَ رَبُّنَا ، وَمُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ نَبِيِّنَا، وَعَلِيٌّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا ، وَجَعَلْتَهُ آيَةً لِنَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَآيَتَكَ الكبرَى وَالنَّبَأَ العَظِيمَ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ وَعَنْهُ مَسْؤُولُونَ .
اللَّهُمَّ فَكَمَا كَانَ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنَا بِالْهِدَايَةِ إِلَى مَعْرِفَتِهِمْ فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ ، وَذَكِّرْتَنا فِيهِ عَهْدَكَ وَمِيثَاقَكَ، وَأَكْمَلْتَ دِينَنَا، وَأَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْنَا (1)، وَجَعَلْتَنَا بِمَنْكَ مِنْ أَهْلِ الإِجَابَةِ وَالبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ أَوْلِيَائِكَ المُكَذِّبِينَ بيوم الدِّينِ ، فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ تَمَامَ مَا أَنْعَمْتَ وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ المُوفِينَ(2)وَلَا تُلْحِقْنَا بالمُكَذِّبِينَ ، وَاجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ مَعَ المُتَّقِينَ، وَاجْعَلْنَا مَعَ المُتَّقِينَ إِمَاماً يَوْمَ تَدْعُو كُل أُناسٍ بِإِمَامِهِمْ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ الْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ البَرَءَاءِ مِنَ الَّذِينَ هُمْ دُعَاةٌ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِنَ المَقْبُوحِينَ، وَأَحْيِنَا عَلَى ذلِكَ مَا أَحْيَيْتَنا ، وَاجْعَلْ لَنَا مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً، وَاجْعَلْ لَنَا قَدَمَ صِدْقٍ فِي الهِجْرَةِ إِلَيْهِمْ، وَاجْعَلْ مَحْيَانًا خَيْرَ مَحْياً وَمَمَاتَنَا خَيْرَ المَمَاتِ ، وَمُنْقَلَبْنَا خَيْرَ المُنْقَلَبِ عَلَى مُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ ، حَتَّى تَوَفَّانَا وَأَنْتَ عَنَّا رَاضٍ ، قَدْ أَوْ جَبْتَ لَنَا جَنَّتَكَ بِرَحْمَتِكَ وَالمَثْوَى مِنْ جِوَارِكَ فِي دَارِ المُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ ، لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ (3)وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (4).
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا ، وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا ، وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ،رَبَّنَا وَآتِنَا مَا
وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ(1). اللَّهُمَّ وَاحْشُرْنَا مَعَ الأئِمَّةِ الهَدَاةِ مِنْ آلِ رَسُولكَ ، نُؤْمِنُ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانيَّتِهِمْ وَشَاهِدِهِمْ وَغَائِبِهِمْ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِالْحَقِّ الَّذِي جَعَلْتَهُ عِنْدَهُمْ ، وَبِالَّذِي فَضَّلْتَهُمْ بِهِ عَلَى العَالَمِينَ جَمِيعاً أَنْ تُبارِك لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي أَكْرَمْتَنا فِيهِ بِالْمُوَافَاةِ بِعَهْدِكَ الَّذِي عَهِدْتَهُ إلَيْنَا وَالمِيثَاقِ الَّذِي وَالقْتَنَا بِهِ مِنْ مُوَالَاةِ أَوْلِيَاتِكَ وَالبَراءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ(2)، أَنْ تُتم عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَلَا تَجْعَلْهُ مُسْتَوْدَعاً وَاجْعَلْهُ مُسْتَقِرًا وَلَا تَسْلُبْنَاهُ أَبَداً وَلا تَجْعَلْهُ مُسْتَعَاراً ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَةَ وَلِيكَ الهَادِي المَهْدِي إِلَى الهُدَى وَتَحْتَ لِوَائِهِ وَفِي زُمْرَتِهِ شُهَدَاءَ صَادِقِينَ عَلَى بَصِيرَةٍ مِنْ دِينكَ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
دعاء آخر في يوم الغدير :
يقول:
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَعَلِيٍّ وَلِيكَ وَالشَّأْنِ وَالقَدْرِ الَّذِي خَصَصْتَهُمَا بِهِ دُونَ خَلْقِكَ ، أَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِمَا وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِمَا ، وَأَنْ تَبْدَأَ بِهِمَا فِي كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الأئِمَّةِ(3)القادَةِ، وَالدُّعَاةِ السَّادَةِ ، وَالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ ، وَالأعْلامِ البَاهِرَةِ، وَسَاسَةِ العِبَادِ ، وَأَرْكَانِ البِلادِ ، وَالنَّاقَةِ المُرْسَلَةِ ، وَالسَّفِينَةِ النَّاجِيَةِ الجَارِيَةِ فِي اللُّجَجِ العَامِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خُزَانِ عِلْمِكَ ، وَأَرْكَانِ تَوْحِيدِكَ ، وَدَعَائِمِ دِينِكَ ، وَمَعَادِنِ كَرَامَتِكَ ، وَصَفْوَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، اَلْأَنْقِيَاءِ
النجباء الأبْرَارِ ، وَالبَابِ المُبْتَلى به النَّاسُ : مَنْ أَتَاهُ نَجَا وَمَنْ أَبَاهُ هَوَى.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَهْلِ الذِّكْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَسْأَلَتِهِمْ، وَذَوِي الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ وَفَرَضْتَ حَقَّهُمْ وَجَعَلْتَ الجَنَّةَ مَعَادَ مَنِ اقْتَصَّ آثَارَهُمْ.
اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرُوا بِطَاعَتِكَ، وَنَهَوْا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَدَلُّوا عِبَادَكَ عَلَى وَحْدَانِيتِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَنَجِيكَ وَصَفْوَتِكَ وَأَمِينِكَ وَرَسُولِكَ إِلَى خَلْقِكَ ، وَبِحَقِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ الدِّينِ ، وَقَائِدِ الغُرُّ المُحَجَّلِينَ، الوَصِي الوفيِّ، وَالصِّدِّيقِ الأكْبَرِ ، وَالفَارُوقِ الأعْظَم بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ ، وَالشَّاهِدِ لَكَ ، وَالدَّالُ عَلَيْكَ ، وَالصَّادِعِ بِأَمْرِكَ ، وَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ ؛ لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَنِي فِي هَذَا اليَوْمِ الَّذِي عَقَدْتَ فِيهِ لِوَلِيكَ العَهْدَ فِي أَعْنَاقِ خَلْقِكَ ، وَأَكْمَلْتَ لَهُمُ الدِّينَ مِنَ الْعَارِفِينَ بِحَقِّهِ ، وَالْمُقِرِّينَ بِفَضْلِهِ مِنْ عُتَقاتِكَ وَطُلَقَائِكَ مِنَ النَّارِ ، وَلَا تُشْمِتْ بِي حَاسِدِي النَّعَمِ .
اللَّهُمَّ فَكَمَا جَعَلْتَهُ عِيدَكَ الأكْبَرَ وَسَمَّيْتَهُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ العَهْدِ المَعْهُودِ، وَفِي الأَرْضِ يَوْمَ المِيثَاقِ المَأْخُوذِ وَالجَمْعِ المَسْؤُولِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَقِرٌ بِهِ عُيُونَنَا ، وَاجْمَعْ بِهِ شَمْلَنَا ، وَلَا تُضِلُّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا، وَاجْعَلْنَا لِأَنْعُمِكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرَّفَنَا فَضْلَ هَذَا اليَوْمِ ، وَبَصْرَنَا حُرْمَتَهُ ، وَكَرَّمَنَا بِهِ ، وَشَرَّفْنَا بِمَعْرِفَتِهِ ، وَهَدَانَا بِنُورِهِ .
يَا رَسُولَ اللهِ ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَيْكُما وَعَلَى عِتْرَتِكُمَا وَمُحِبِّيكُما مِنِّي أَفْضَلُ السلام مَا بَقِي(1)اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ، وَبِكُمَا أَتَوَجَّهُ إِلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمَا فِي نَجَاحِ طَلِبَتِي
1) كذا في« أ» موافقاً للمصادر ، وفي باقي النسخ : ( وما بقي ) .
وَقَضَاءِ حَوَائِجِي وَتَيْسِيرِ أُمُورِي .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تلْعَنَ مَنْ جَحَدَ حَقٌّ هَذَا اليَوْمِ وَأَنْكَرَ حُرْمَتَهُ فَصَدَّ عَنْ سَبِيلِكَ لإِطْفَاءِ نُورِكَ فَأَبَى اللَّهُ إلّا أن يُتمَّ نُورَهُ.
اللَّهُمَّ فَرُجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيْكَ، وَاكْشِفُ عَنْهُمْ وَبِهِمْ عَنِ المُؤْمِنِينَ الكُرُبَاتِ .
اللَّهُمَّ املا الأرْضَ بِهِمْ عَدْلاً وَقِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، وَأَنْجِزْ لَهُمْ مَا وَعَدْتَهُمْ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ(1).
ثم تسجد وتقول: «شكراً شكراً» ، مائة مرة، وتحمد(2)مائة مرة، فإذا فرغت من ذلك فقل مائة مرّةٍ :
الحَمْدُ لِلهِ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ(3)وَإِتْمَامِ النَّعْمَةِ وَرِضًا الربِّ الكريم ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ (4).
[م : 708]
في هذا اليوم تصدّق أمير المؤمنين(عليه السلام) بخاتمه وهو راكع، والصلاة فيه مثل الصلاة في يوم الغدير سواء، والفعل فيه كالفعل يوم الغدير إلا الدعاء خاصة، ويستحب فيه الغسل.
وروي عن الصادق جعفر بن محمد(عليه السلام) أنه قال: «من صلى هذه الصلاة شكراً الله تعالى على ما مَنْ به عليه وخصه به عدلت عند الله مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة، ولم يسأل الله عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضاها له كائنة ما كانت إن شاء الله تعالى».
فأمّا الدعاء فيه سنذكره فيما بعد.
هو يوم (1)المباهلة، وروي أنه اليوم الرابع والعشرون وهو الأظهر، رُوي في فضل يوم المباهلة فضل كبير لا يحتمل ذكره .هاهنا .
الدعاء فيه :
عن أبي عبد الله (2)في دعاء يوم المباهلة وذكر فضله، قال: يقول :
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ بَهَائِكَ بِأَبْهَاهُ وَكُلُّ بَهَائِكَ بَهِيُّ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِبَهَائِكَ كله . اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَلَالِكَ بِأَجَلِهِ وَكُلٌّ جَلَالِكَ جَلِيلٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلالِكَ كُلِّهِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ جَمَالِكَ بِأَجْمَلِهِ وَكُلُّ جَمَالِكَ جَمِيلٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَجَمالِكَ كُلِّهِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَظَمَتِكَ بِأَعْظَمِهَا وَكُلُّ عَظَمَتِكَ عَظِيمَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظَمَتِكَ كُلُّها . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ نُورِكَ بِأَنْوَرِهِ وَكُلُّ نُورِكَ نَيْرَ ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ كُلُّهِ .اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رَحْمَتِكَ بِأَوسَمِهَا وَكُلُّ رَحْمَتِكَ وَاسِعَةً ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ كُلها. اللَّهُمَّ إنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَمَالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَكُلُّ كَمَالِكَ كَامِلٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَمَالِك كلِّه . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ كَلِمَاتِكَ بِأَتَمِّهَا وَكُلُّ كَلِمَاتِكَ تَامِّةُ(1)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَلِمَاتِكَ كُلِّها .اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ أَسْمَائِكَ بِأَكْبرِهَا وَكُلُّ أَسْمَائِكَ كَبِيرَةً ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ كُلها . اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدَّتَنِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِزَّتِكَ بِأَعَزُهَا وَكُلُّ عِزَّتِكَ عَزِيزَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ كلِّها. اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَشِيَّتِكَ بِأَمْضَاهَا وَكُلُّ مَشِيَّتِكَ مَاضِيَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَشِيِّتِكَ كُلُّها . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي اسْتَطَلْتَ بِهَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكُلُّ قُدْرَتِكَ مُسْتَطِيلَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ كُلَّهَا . اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عِلْمِكَ بِأَنْفَذِهِ وَكُلٌّ عِلْمِكَ نَافِذُ ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ كلِّه ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ قَوْلِكَ بِأَرْضَاهُ وَكُلُّ قَوْلِكَ رَضِيُّ ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِقَوْلِكَ كلِّه . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَسَائِلِكَ(2)بِأَحَبْهَا إِلَيْكَ وَكُلُّ مَسَائِلِكَ حَبِيبَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ كُلَّهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ وَكُلُّ شَرَفكَ شَرِيفٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِن سُلْطَائِكَ (3)بِأَدْوَمِهِ وَكُلُّ سُلْطَائِكَ دَائِم ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِسُلْطَائِكَ كُلِّهِ .اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُلْكِكَ بِأَفْخَرِهِ وَكُلٌّ مُلْكِكَ فَاخِرٌ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمُلكِكَ كُلِّه. اللَّهُمَّ إنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي. اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَلَائِكَ بِأَعْلاهُ وَكُلُّ عَلَائِكَ عَالٍ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَلَائِكَ
كُلِّه . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ آيَاتِكَ بِأَعْجَبِهَا وَكُلُّ آيَاتِكَ عَجِيبَةً ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِآيَاتِكَ كُلها . اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مَنْكَ بِأَقْدَمِهِ وَكُلُّ مَنْكَ قَدِيمٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنْكَ كُلِّهِ . اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي .
اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا أَنْتَ فَيهِ مِنَ الشُّؤُونِ وَالجَبَرُوتِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُل شَأْنٍ وَكُلِّ جَبَرُوتٍ. اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا تُجِيبُنِي بِهِ حِينَ أَسْأَلُكَ (1)يَا اللَّهُ يَا لَا إِلَهَ إلا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِبَهَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِجَلَالِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ ، يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِلا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ بِأَعَمِّهِ وَكُلٌّ رِزْقِكَ عَامُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرِزْقِكَ كُله . اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ عَطَائِكَ بِأَهْنَتِهِ وَكُلُّ عَطَائِكَ هَنِيءٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَطَائِكَ كُله . اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِكَ بِأَعْجَلِهِ وَكُلُّ خَيْرِكَ عَاجِلٌ ، اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بِخَيْرِكَ كُلِّهِ . اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ بِأَفْضَلِهِ وَكُلٌّ فَضْلِكَ فَاضِل، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ كُلِّهِ . اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَنِي . اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْنِي عَلَى الإِيمَانِ بِكَ ، وَالتَّصْدِيقِ بِرَسُولِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، وَالوِلايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَالبَرَاءَةِ مِنْ عَدُرهِ، وَالإِيتِمام بالأئمةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، فَإِنِّي قَدْ رَضيتُ بِذلِكَ يَا رَبِّ (2).
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ فِي الأَوَّلِينَ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(3)في الآخِرِينَ، وَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ(4)فِي المَلأ الأعْلى ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ فِي المُرْسَلِينَ . (4)
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبِيرَةَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَنُعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَبَارِكْ لَي فِيمَا آتَيْتَنِي ، وَاحْفَظْنِي فِي غَيْبَتِي وَفِي كُلِّ غَائِبٍ هُوَ لِي .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(1)وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ الخَيْر رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْ شَرّ الشَّرِّ سَخَطِكَ وَالنَّار اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاحْفَظْنِي مِنْ كُلِّ مُصِيبَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ بَلِيةٍ ، وَمِنْ كُل عُقُوبَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ فِتْنَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ بَلاءِ، وَمِنْ كُلِّ شَرٌ، وَمِنْ كُلِّ مَكْرُوهِ، وَمِنْ كُلِّ آفَةٍ نَزَلَتْ أَو تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ ، وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَفِي هَذَا اليَوْم ، وَفِي هَذَا الشَّهْرِ ، وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لِي مِنْ كُلِّ سُرُورٍ وَمِنْ كُلِّ بَهْجَةٍ ، وَمِنْ كل اسْتِقَامَةِ ، وَمِنْ كُلِّ فَرَجِ ، وَمِنْ كُلِّ عَافِيَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ سَلَامَةٍ ، وَمِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ ، وَمِنْ كُل رِزْقٍ وَاسِعِ حَلالٍ طَيْبٍ ، وَمِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ وَمِنْ كُلِّ سَعَةٍ نَزَلَتْ أَو تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إلَى الأَرْضِ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ، وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، وَفِي هَذَا اليَوْمِ، وَفِي هَذَا الشَّهْرِ ، وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ .
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ ذُنُوبِي قَدْ أَخْلَقَتْ وَجْهِي عِنْدَكَ وَحَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَغَيْرَتْ حَالِي عِنْدَكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الذي لا يُطفى، وَبِوَجْهِ مُحَمَّدٍ حَبِيبِكَ المُصْطَفَى ، وَبِوَجْهِ وَلِيكَ عَلِيٍّ المُرْتَضَى ، وَبِحَقِّ أَولِيائِكَ الَّذِينَ انْتَجَبْتَهُمْ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي، وَأَنْ تَعْصِمَنِي فَيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، وَأَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ أَنْ أَعُودَ فِي شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، حَتَّى
1) في المصباح هنا زيادة : ( وابعثني على الإيمان بك والتصديق برسولك ، اللهم صل على محمد وآل محمد ) .
تَتَوَفَّانِي وَأَنَا لَكَ مُطِيعٌ وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ ، وَأَنْ تَخْتِمَ لِي عَمَلِي بِأَحْسَنِهِ وَتَجْعَلَ لِي ثَوَابَهُ الجَنَّةَ ، وَأَنْ تَفْعَلَ بي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَيَا أَهْلَ المَغْفِرَةِ (1)صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
[م : 764] دعاء آخر تدعوا به في اليوم الرابع والعشرين :
روي عن أبي إبراهيم موسى بن جعفر أنه قال: «يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة، تصلّي فيه ما أردت من الصلاة وكلما صليت ركعتين استغفرت الله تعالى بعقبهما سبعين مرة، ثم تقوم قائماً، وترمي(2)بطرفك في موضع سجودك وتقول بعد الغسل:
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (3)فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ () ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا (4)في السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ(5)، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَرْفَنِي مَا كُنتُ بِهِ جَاهِلاً ، وَلَوْلَا تَعْرِيفُهُ إِيَّايَ لَكُنتُ هَالِكاً ، إذ قَالَ وَقَوْلُهُ الحَقُّ : قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا المَوَدَّةَ فِي القُرْبَى(6)فَبَيِّنَ لِي القَرَابَةَ فَقَالَ سُبْحَانَه (7): إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (8)فَبَيِّنَ فِي البَيْت بَعْدَ القَرَابَةِ ، ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُبَيِّناً عَنِ الصَّادِقِينَ
1) في « أ»« ع » : ( وأهل المغفرة ) .
2) في « ر» : (تؤمي) . والطرف العين ( تاج العروس 345:12) .
3) قوله : ( الحمد لله رب العالمين ) لم يرد في« ر»«ض» ، وفي المصباح هنا زيادة : ( الحمد لله ) .
4) في«أ» : ( الأرض).
5) في المصباح هنا زيادة : ( ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ) .
6) الشورى : 23
7) في « ر » : ( قبين لي سبحانه القرابة فقال ) .
8) الأحزاب:33
الَّذِينَ أَمَرَنَا بِالْكَوْنِ مَعَهُمْ وَالرَّدْ إِلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ :يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (1)، فَأَوْضَحَ عَنْهُمْ وَأَبَانَ(2)عَنْ صِفَتِهِمْ بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ :وَقُلْ تَعَالَوْا نُدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ (3)فَلَكَ الشُّكْرُ يَا رَبِّ ، وَلَكَ المَنُّ حَيْثُ هَدَيْتَنِي وَأَرْشَدْتَنِي حَتَّى لَمْ يَخْفَ(4)عَلَيَّ الأهْلُ وَالبَيْتُ وَالقَرَابَةُ فَعَرَّفْتَنِي نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَرِجَالَهُمْ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذلِكَ المَقَامِ الَّذِي لا يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْهُ فَضْلاً لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَكْثَرَ رَحْمَةً لَهُمْ بِتَعْرِيفكَ إيَّاهُمْ شَأْنَهُ وَإبَانَتِكَ فَضْلَ أَهْلِهِ الَّذِينَ بِهِمْ أَدْحَضْتَ بَاطِلَ أَعْدَائِكَ وَثَبَتْ بِهِمْ قَوَاعِدَ دِينِكَ ، وَلَوْلا هَذَا المَقَامُ المَحْمُودُ الَّذِي أَنْقَذَتَنَا بِهِ وَدَلَلْتَنَا عَلَى اتباع المُحِفِّينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ الصَّادِقِينَ عَنْكَ الَّذِينَ عَصَمْتَهُمْ مِنْ لَغْوِ المَقَالِ وَمَدَانِسِ الأَفْعَالِ لَخُصِمَ أَهْلُ الإِسْلَام وَظَهَرَتْ كَلِمَةُ أَهْلِ الإِلْحَادِ ،وفعْلُ أُولى العِنَادِ فَلَكَ الحَمْدُ ، وَلَكَ المَنُّ ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلَى نَعْمَاتِكَ وَأَيَادِيكَ.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ، وَعَقَدْتَ فِي رقابنا ولايتهُمْ، وَأَكْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِمْ ، وَشَرِّفْتَنَا بِاتِّبَاعَ آثَارِهِمْ ، وَتَبَّتَّنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ الَّذِي عَرْفُونَاهُ فَأَعِنَّا عَلَى الْأخْلِ بِمَا بَصْرُونَاهُ ، وَاجْزِ مُحَمَّداً عَنَّا أَفْضَلَ الجَزَاءِ بِمَا نَصَحَ لِخَلْقِكَ وَبَدَلَ وُسْعَهُ فِي إِبلاغ رِسَالَتِكَ وَأَخْطَرَ بِنَفْسِهِ(5)فِي إِقَامَةِ دِينِكَ، وَعَلَى أَخِيهِ وَوَصِيِّهِ وَالهَادِي إِلَى دِينِهِ وَالْمُقِيمِ سُنَّته (6)عَلِيٌّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَصَلَّ
عَلَى الأئمةِ مِنْ أَبْنَائِهِ الصَّادِقِينَ الَّذِينَ وَصَلْتَ طَاعَتَهُمْ بِطَاعَتِكَ، وَأَدْخِلْنَا بِشَفَاعَتِهِمْ دَارَ كَرامَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الكِسَاءِ وَالعَبَاءِ يَوْمَ المُبَاهَلَةِ ، اجْعَلْهُمْ شُفَعَاءَنَا ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذلِكَ المَقَامِ المَحْمُودِ وَاليَوْمِ المَشْهُودِ أَنْ تَغْفِرَ لِي، وَتَتُوبَ عَلَيَّ ؛ إِنَّكَ أَنتَ التَّواب الرّحِيمُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ (1)وَطِينَتَهُمْ وَاحِدَةً، وَهِيَ الشَّجَرَةُ الَّتِي طَابَ أَصْلُهَا وَأَغْصَانُهَا وَأَوْرَاقُها .
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِحَقِّهِمْ، وَأَجِرْنَا مِنْ مَوَاقِفِ الخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بولايتهم، وَأَوْرِدْنَا مَوَارِدَ الْأمْنِ مِنْ أَهْوَالِ القِيَامَةِ (2)بِحُبِّهِمْ(3)، وَإِقْرَارِنَا بِفَضْلِهِمْ ، وَأَتْبَاعِنَا آثَارَهُمْ وَاهْتِدَائِنَا بِهدَاهُمْ وَاعْتِقَادِنَا مَا عَرَّفُونَاهُ مِنْ تَوْحِيدِكَ، وَوَقْفُونَا عَلَيْهِ مِنْ تعظيم شأنكَ ، وَتَقْدِيسِ أَسْمَائِكَ ، وَشُكرِ آلايْكَ ، وَنَفْيِ الصَّفَاتِ أَنْ تَحُلُكَ ، وَالعِلْم أنْ يُحِيطَ بِكَ ، وَالوَهُم أَنْ يَقَع عَلَيْكَ فَإِنَّكَ أَقَمْتَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِكَ ، وَدَلَائِلَ عَلَى تَوْحِيدِكَ وَهُدَاةٌ تُنَبِّهُ عَلَى أَمْرِكَ (4)، وَتَهْدِي إِلَى دِينِكَ، وَتُوضِحُ مَا أَشْكَلَ عَلَى عِبَادِكَ، وَبَاباً لِلْمُعْجِزَاتِ الَّتِي يَعْجِزُ عَنْهَا غَيْرُكَ ، وَبِهَا تَبِينُ حُجَّتُكَ وَتَدْعُو إِلَى تَعْظِيمِ السَّفِيرِ بَيْنَكَ وَبَيْنَ خَلْقِكَ ، وَأَنتَ المُتَفَضُلُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ قَرَّبْتَهُمْ مِنْ مَلَكُوتِكَ وَاخْتَصَصْتَهُمْ بِسِرِّكَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ لِوَحْيِكَ وَأَوْرَثْتُهُمْ غَوَامِضَ تَأْوِيلِكَ رَحْمَةً لِخَلْقِكَ (5)وَلُطْفاً بِعِبَادِكَ وَحَناناً عَلَى بَرِيَّتِكَ وَعِلْماً بِمَا تَنْطَوِي(6)عَلَيْهِ ضَمَائِرُ أُمَنَائِكَ وَمَا يَكُونُ مِنْ
شَأْنٍ صَفْوَتِكَ وَطَهُرْتَهُمْ فِي مُنْشَائِهِمْ وَمُبْتَدَائِهِمْ (1)وَحَرَيْتَهُمْ مِنْ نَفْتِ نَافِثٍ إِلَيْهِمْ وَأَرَيْتَهُمْ(2)بُرْهَانَا مَنْ عَرَضَ بِسُوءٍ لَهُمْ(3)فَاسْتَجَابُوا لِأمْرِكَ وَشَغَلُوا أَنْفُسَهُمْ بِطاعَتِكَ ، وَمَلَؤُوا أَجْزَاءَهُمْ مِنْ ذِكْرِكَ ، وَعَمَرُوا قُلُوبَهُمْ بِتَعْظِيمِ أَمْرِكَ ، وَجَزُووا أَوْقَاتَهُمْ فِيمَا يُرْضِيكَ، وَأَخْلَوْا دَخَائِلَهُمْ مِنْ مَعَارِيضِ الخَطرَاتِ الشَّائِلَةِ عَنْكَ فَجَعَلْتَ قُلُوبَهُمْ مَكامِنَ(4)لإِرَادَتِكَ، وَعُقُولَهُمْ مَنَاصِبَ لِأمْرِكَ وَنَهْبِكَ ، وَأَلْسِنَتَهُمْ تَرَاجِمَةً لِسُنّتِكَ ، ثُمَّ أَكْرَمْتَهُمْ بِنُورِكَ حَتَّى فَضَّلْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ وَالْأَقْرَبِينَ إِلَيْهِمْ فَخَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَأَنْزَلْتَ إِلَيْهِمْ كِتَابِكَ وَأَمَرْتَنَا بِالتَّمَسُّكِ بِهِمْ وَالرَّدْ إِلَيْهِمْ وَالإِسْتِنْبَاطِ مِنْهُمْ .
اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِكِتَابِكَ وَبِعِتْرَةِ نَبِيِّكَ - صَلَوَاتُ اللهِ (5)عَلَيْهِمُ - الَّذِينَ أَقَمْتَهُمْ لَنَا دَلِيلاً وَعَلَماً ، وَأَمَرْتَنَا بِاتِّبَاعِهِمْ.
اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِهِمْ فَارْزُقْنَا شَفاعَتَهُمْ حِينَ يَقُولُ الخَاثِبُونَ : فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ . وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ(6)فَاجْعَلْنَا مِنَ الصَّادِقِينَ الْمُصَدِّقِينَ لَهُمُ الْمُنْتَظِرِينَ لأيامهم(7)الناظرين إلَى شَفَاعَتِهِمْ ، وَلا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنكَ رَحْمَةً ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ ، آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ .
1) في المصباح : ( منشئهم و مبتدئهم ) .
2) كذا في « أ » موافقاً للمصباح ، وفي باقي النسخ : ( وأورثتهم ) .
3) في «ر» :( برهانا على من عرض نشولهم ) ، وفي هامشها : ( ممن عرض لهم بسوء) ، وفي «ض» : ( برهانا من عرض نسولهم ) ، وفي هامشها : ( ممن عرض لهم بسوء).
4) كمن فلان يكمن كمونا ؛ أي: اختفي في مكمن لا يفطن له ( العين 386:5 ) .
5) في المصباح :(صلواتك ).
6) الشعراء : 100-101 .
7) في هامش «ر» : ( الإمامهم ) .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَخِيهِ وَصِنْوِهِ (1)أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَقِبْلَةِ العَارِفِينَ وَعَلَمِ المُهْتَدِينَ وَثَانِي الخَمْسَةِ المَيَامِينِ ، الَّذِينَ فَخَرَ بِهِمُ الرُّوحُ الأمِينُ ، وَبَاهَلَ اللهُ بِهِمُ المُبَاهِلِينَ ، فَقَالَ وَهُوَ أَصْدَقُ القَائِلِينَ: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ إلى آخر الآية (2).
ذلك الإمامُ المَخْصُوصُ بِمُؤَاخَاتِهِ يَوْمَ الإِخاءِ، وَالمُؤثِرُ بِالْقُوتِ بَعْدَ ضُرِّ الطُّوَى(3)، وَمَنْ شَكَرَ اللهُ سَعْیَهُ فِيهَلْ أَتَى ، وَمَنْ شَهِدَ بِفَضْلِهِ مُعَادُوهُ ، وَأَقَرٌ بِمَنَاقِبِهِ جَاحِدُوهُ ، مَوْلَى الأَنَامِ وَمُكَسْرُ الأَصْنَامِ، وَمَنْ لَمْ تَأْخُذْهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ(4)مَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ وَأَوْرَقَتِ الأَشْجَارُ ، وَعَلَى النُّجُوم المُشْرِقَاتِ (5)مِنْ عِتْرَتِهِ وَالحُجَعِ الوَاضِحَاتِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ.
[م: 771]
هو آخر الأشهر الحرم، عظيم حرمته في الجاهلية والإسلام.
يوم العاشر منه كان فيه مقتل سيدنا ومولانا أبي عبدالله الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، ويستحب زيارته(عليه السلام) في هذا اليوم، فقد ورد في ذلك ما يكثر إيراده ليس هذا موضعه.
ويستحب صيام هذا العشر ، فإذا كان يوم عاشوراء أمسك عن الطعام والشراب إلى بعد العصر، ثمّ يتناول شيئاً من التربة إن شاء الله .
ويستحب أن يصلّي فيه قبل الزوال أربع ركعات كل ركعة بالحمد وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مرّةً واحدة، ثم يدعو بما أحبّ .
دعاء أوّل يوم منه :
بعد صلاة ركعتين فإذا فرغ رفع يديه وقال ثلاث مرّات :
اللَّهُمَّ أَنْتَ الإِلَهُ (1)القَدِيمُ وَهَذِهِ سَنَةٌ جَدِيدَةً فَاسْئَلُكَ (2)فِيهَا العِصْمَةَ مِنَ
الشَّيْطَانِ (1)وَالعَوْنَ عَلَى هَذِهِ النَّفْسِ الأَمارَةِ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمْتَ (2).
أَسْأَلُكَ وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ يَا كَرِيمُ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ ، يَا حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ ، يَا غِيَاثَ مَنْ لا غِيَاثَ لَهُ ، يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ ، يَا كَرِيمَ العَفْوِ ، يَا حَسَنَ البَلاءِ، يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ ، يَا عِزّ الضُّعَفَاءِ(3)، يَا مُنْقِذَ الفَرْقَى ، يَا مُنْجِي الهَلكَى يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ يَا مُجْمِلُ يَا مُحْسِنُ ، أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَنُورُ النَّهَارِ وَشُعَاعُ الشَّمْسِ وَدَوِيُّ المَاءِ وَحَفِيفٌ () الشَّجَرِ، يا الله(4)لا شَرِيكَ لَكَ .
اللَّهُمَّ اجعَلْنَا خَيْراً مِمَّا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا لا يَعْلَمُونَ ، وَلا تُؤَاخِذْنَا بِمَا يَقُولُونَ ، حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبَّنَا(5)وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبَابِ .
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ(6)(7). فأما شهر صفر وربيعين وجماديين فلم أر لشيء منها دعاء، ولا ذكر شيخنا الطوسي(رحمۀ الله علیه) فيها شيئاً سوى صفر فإنّه ذكر فيه زيارة الأربعين.
1) في «ع » : ( الشيطان الرجيم ) .
2) في« أ» : ( رحمت ربي) .
3) في «ع »و« أ » : ( يا عون الضعفاء).
4) في« ض»« ر »: ( خفيف). ومعنى حق الشجر أو الطائر : إنها صوتت ( لسان العرب 9: 51 ) .
5) في« أ» : ( عند الله ) .
6) آل عمران : 8.
7) إقبال الأعمال :553 ، المصباح للكفعمي : 407 ، وعن الإقبال في بحار الأنوار 333:95 و مستدرك الوسائل 6 : 379
[م: 797]
هو أوّل الأشهر الحرم هذا الشهر عظيم البركة، شريف الحرمة ، كانت الجاهلية تعظمه وجاء الإسلام بتعظيمه، وهو الشهر الأصم؛ سُمّي بذلك لأنه كان لا يسمع فيه حركة السلاح ولا صهيل الخيل، ويُسمّى الأصب لأن الله تعالى يصب فيه الرحمة على عباده.
ووردت الأخبار عن موالينا صلوات الله عليهم بالحث على زيارة أبي عبدالله الحسين بن علي(عليه السلام) في أول يوم منه ، ويوم النصف منه، وذكر في ذلك من الثواب ما يطول شرحه في هذا الكتاب.
فأما ما ورد في فضله وفضل صيامه فهو أكثر من أن يحصى، ليس هذا موضع ذكره.
روى أنس بن مالك قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) :« من صام أول يوم منه وثلاث أيام وسبعة أيام وثمانية أيام وأيَّام ليالي البيض منه ما يطول ذكره في ثوابه وبركته.
ثم قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : لا تغفلوا عن أوّل ليلة جمعة منه ، فإنّها ليلة تُسَمِّيها الملائكة ليلة الرغائب، وذلك أنه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات والأرض إلا ويجتمعون في الكعبة وحواليها، ويطّلع الله سبحانه عليهم اطّلاعة
فيقول: يا ملائكتي سلوني ما شئتم فيقولون: ربنا حاجتنا إليك أن تغفر لصوّام رجب، فيقول الله عزّ وجلّ : قد فعلت ذلك .
ثمّ قال: قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): ما من أحدٍ يصوم الخميس أول خميس من رجب ثمّ يصلّي ما بين العشاء والعتمة إثنتي عشرة ركعة، يفصل بين كلّ ركعتين بتسليمة، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة واحدة وإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ثلاث مرات، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ إثنتي عشرة مرّة، فإذا فرغ من صلاته صلى علي سبعين مرة، يقول : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
ثم يسجد سجدة ويقول في سجوده: سُبُوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ سبعين مرة، يرفع رأسه ويقول سبعين مرّة: ربِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ إنَّكَ أَنتَ العَلِيُّ الأعْظَمُ ، ثم يسجد سجدةً أخرى فيقول فيها ما قاله في السجدة الأولى، ثمّ يسأل الله تعالى في سجوده حاجته فإنّها تقضى إن شاء الله .
قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر الله له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وعدد الرمل ووزن الجبال وعدد ورق الأشجار، وشفّع يوم القيامة في سبعمائة من أهل بيته ممن قد استوجب النار»(1).
وذكر شيئاً يطول بذكره الكتاب . [← 38]
1) إقبال الأعمال : 632 ، البلد الأمين : 169 ، الإجازة الكبيرة للعلامة الحلي المذكورة في بحار الأنوار 123:104 ، وفي وسائل الشيعة 8: 98 عن العلامة الحلّي، وفي بحار الأنوار 396:95 عن الإقبال .
[م: 798]
عن أبي عبدالله عن أبيه عن جده عن علي(عليه السلام) قال : كان يُعجبه أن يُفرّغ نفسه أربع ليال في السنة وهي : أول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان وليلة الفطر وليلة النحر .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ، وَأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ، وَأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أمْرِ يَكُن(1).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوجُهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، يَا مُحَمْدُ ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَتَوَجّهُ بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّكَ وَرَبِّي(2)لِيُنْجِحَ لِي طَلِبَتِي .
اللَّهُمَّ بنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَالأيْمَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْجِحْ طَلِبَتي(3)ثم سل حاجتك. وكان أبو الحسن الأوّل صلّى الله عليه يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل : لكَ المَحْمَدَةُ إنْ أَطَعْتُكَ، وَلَكَ الحُجَّةُ إنْ عَصَيْتُكَ ، لا صُنْعَ لِي وَلَا لِغَيْرِي فِي
إِحْسَانٍ إِلَّا بِكَ يَا كَائِنَ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَيَا مُكَونَ كُلِّ شَيْءٍ(1)إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَدِينَةِ عِندَ المَوْتِ ، وَمِنْ شَرِّ(2)المَرْجِعِ فِي القُبُورِ ، وَمِنَ النَّدَامَةِ يَوْمَ الآزِفَةِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَأَنْ تَجْعَلَ عَيْشِي عِيشَةً تَقِيَّةً (3)، وَمِيتَنِي مِيتَةً سَوِيَّةٌ ، وَمُنْقَلَبِي مُنقَلَبَا كَرِيماً غَيْرَ مُخْرٍ وَلَا فَاضِحٍ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَئِمَّةِ يَنَابِيع الحِكْمَةِ ، وَأُولِي النِّعْمَةِ ، وَمَعَادِنِ العِصْمَةِ ، وَاعْصِمْنِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَلَا تَأْخُذْنِي عَلَى غِرَّةٍ(4)وَلَا غَفْلَةٍ ، وَلَا تَجْعَلْ عَوَاقِبَ أَعْمَالِي حَسْرَةً ، وَارْضَ عَنِّي فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظَّالِمِينَ وَأَنَا مِنَ الظَّالِمِينَ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا لا يَضُرُّكَ ، وَأَعْطِنِي مَا لَا يَنْقُصُكَ ، فَإِنَّكَ الوَسِيعُ رَحْمَتُهُ ، البديع حِكْمَتُهُ ، وَأَعْطِنِي السَّعَةَ وَالدَّعَةَ وَالأمْنَ وَالصّحةَ وَالبُحُوعَ (5)وَالقُنُوعَ وَالشُّكْرَ وَالمُعَافَاةَ وَالتَّقْوَى وَالصِّبْرَ وَالصَّدْقَ عَلَيْكَ وَعَلَى أَوْلِيَائِكَ ، وَاليُسْرَ وَالشُّكْرَ ، وَاعْمُمْ بِذلِكَ يَا رَبِّ أَهْلِي وَوَلَدِي وَإِخْوَانِي فِيكَ وَمَنْ أَحْبَبْتُ وَأَحَبَّنِي وَوَلَدْتُ وَوَلَدَنِي مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ .
قال ابن أشيم: هذا الدعاء بعقب الثمان(6)ركعات وقبل الوتر .
ثمّ يصلّي الوتر الثلاث ركعات فإذا سلّمت قلت وأنت جالس:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تَنْفَدُ خَزَائِنُه(7)وَلَا يَخَافُ ،آمِنُهُ ، رَبِّ إِنْ ارْتَكَبَتُ المَعَاصِيَ
1) قوله : (ويا مكوّن كل شيء ) لم يرد في« ر»« أ » .
2) في هامش «ر»: ( سوم ) .
3) في المصباح : ( نقية) ، وفي هامش«ر » : (هنيئة ) .
4) في «ر» : ( على غيرة ) ، وفي «ع » ( عثرة ) .
5) یخع بالحقِّ بخوعا كمنع : أقربه وخضع له ( مجمع البحرين 297:4).
6) في«ض »: ( الثماني ) .
7) في «ع » « ض » وهامش« ر » : ( لا تنفد نائله).
فَذَلِكَ ثِقَةٌ بكَرَمِكَ، إِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ وَتَعْفُو عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَتَغْفِرُ الزَّلَلَ، وَإِنَّكَ مُجِيبٌ لِدَاعِيكَ وَمِنْهُ قَرِيبٌ ، فَأَنَا تَائِبُ إلَيْكَ مِنَ الخَطَايَا وَرَاغِبُ إِلَيْكِ فِي تَوْفِيرِ حَظِّي مِنَ العَطَايَا ، يَا خَالِقَ البرايا ، يَا مُنْقِذِي مِنْ كُلِّ شَدِيدَةٍ ، يَا مُجِيرِي مِنْ كُلّ مَحْذُورٍ ، وَفِّرْ عَلَيَّ السُّرُورَ ، وَاكْفِنِي شَرْ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ فَإِنَّكَ اللهُ عَلَى نَعْمَائِكَ وَجَزِيلِ عَطائِكَ مَشْكُورٌ وَلِكُلّ خَيْرٍ مَذْخُورٌ .
وادع بهذا الدعاء فإنّه خرج عن العسكري(عليه السلام) في قول ابن عياش :
يَا نُورَ النّور ، يَا مُدَبَّرَ الأمورِ ، يَا مُجْرِيَ البُحُورِ ، يَا بَاعِثَ مَنْ فِي القُبُورِ ، يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي المَذَاهِبُ ، وَكَنْزِي حِينَ تُعْجِزُنِي المَكاسِبُ ، وَمُونسِي حِينَ يَجْفُونِي الأبَاعِدُ وَيَمُلُنِي الأَقَارِبُ ، وَمُنَزِّهِي بِمُجَالَسَةِ أَوْلِيَائِهِ ، وَمُرَافَقَةِ أَحِبْائِهِ فِي رِيَاضِهِ، وَسَاقِي بِمُؤانَسَتِهِ مِنْ نَمِيرِ(1)حِبَاضِهِ ، وَرَافِعِي بِمُجَاوَرَتِهِ مِنْ وَرُطَةِ الذُّنُوبِ إِلَى رَبْوَة (2)التقريب ، وَمُبَدِّلي بولايتِهِ عِزَّةَ العَطايا مِنْ ذِلَّةِ الخَطايا .
أَسْأَلُكَ يَا مَوْلايَ بِالْفَجْرِ وَاللَّيَالِي العَشْرِ ، وَالشَّفْعِ وَالوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ، وَبِمَا جري بِهِ قَلَمُ الْأَقْلامِ بِغَيْرِ كَفْ وَلَا إِنْهَامِ ، وَبِأَسْمَائِكَ العِظَامِ وَبِحُجَجِكَ عَلَى جَمِيعِ الأنام عَلَيْهِمْ مِنْكَ أَفْضَلُ السَّلام وَبِمَا اسْتَحْفَظْتُهُمْ مِنْ أَسْمَائِكَ الكِرَام أَنْ تُصَلِّي عَلَيْهِمْ(3)وَتَرْحَمْنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الشُّهُورِ وَالأيام، وَأَنْ تُبلغنا تُبَلِّغَنَا شَهْرَ الصِّيَامِ(4)فِي عَامِنَا هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ وَالمِنَنِ الحِسَامِ،
وَعَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ مِنْا أَفْضَلُ السّلام .
أول يوم من رجب : يستحب فيه زيارة أبي عبد الله الحسين بن علي(عليه السلام) .
روى بشير الدهان عن جعفر بن محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) قال: من زار الحسين بن علي(عليه السلام) أول يوم من رجب غفر الله له البتة، وقد ذكرنا ذلك.
تقول:
يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِنِينَ ، لِكُلِّ مَسْأَلَة مِنْكَ سَمْعٌ حَاضِرٌ وَجَوابٌ عَتِيدٌ (1).
اللَّهُمَّ وَمَواعِيدُكَ الصَّادِقَةُ وَأَيَادِيكَ الفَاضِلَةُ وَرَحْمَتُكَ الوَاسِعَةُ ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَقْضِيَ حَوَائِجِي لِلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
[م : 80] دعاء آخر : تقول:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ وَعَمَلَ الخَائِفِينَ مِنْكَ وَيَقِينَ العَابِدِينَ لَكَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ العَلِيُّ العَظِيمُ، وَأَنا عَبْدُكَ البَائِسُ الفَقِيرُ ، أَنْتَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ وَأَنَا العَبْدُ الذُّلِيلُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْنُنْ بِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِي، وَبِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي، وَبِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِي . يَا قَوِيٌّ يَا عَزِيزُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأوْصِيَاءِ المَرْضِيِّينَ ، وَاكْفِنِي مَا أَهَمِّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
1) شيء عتيد : مُعَدّ حاضر ( لسان العرب 3: 279).
دعاء آخر : في كل يوم منه، تقول:
اللَّهُمَّ يَا ذَا المِئَنِ السَّابِقَةِ وَالآلاءِ الوَازِعَةِ (1)، وَالرَّحْمَةِ الوَاسِعَةِ ، وَالقُدْرَةِ الجَامِعَةِ ، وَالنَّعَمِ الجَسِيمَةِ ، وَالمَوَاهِبِ العَظِيمَةِ ، وَالأيَادِي الجَمِيلَةِ ، وَالعَطَايَا و الجزيلة .
يَا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ ، وَلَا يُمَثْلُ بِنَظِيرٍ ، وَلَا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ .
يَا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ ، وَأَنْهُمْ فَأَنْطَقَ ، وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ(2)، وَعَلَا فَارْتَفَعَ (3)، وَقَدْرَ فَأَحْسَنَ، وَصَوْرَ فَأَتْقَنَ، وَاحْتَجُ فَأَبْلَغَ وَأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ ، وَأَعْطَى فَأَجْزَلَ ، وَمَنَحَ فَأَفْضَلَ. يَا مَنْ سَمَا فِي العِزَّ فَفَاتَ خَوَاطِرَ(4)
( خواطف).
الأَبْصَارِ(5)، وَدَنَا فِي النُّطْفِ فَجَازَ(6)هواجس الأفكار(7).يَا مَنْ تَوَحدَ بِالْمُلْكِ فَلا يَدٌ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطَانِهِ ، وَتَفَرَّدَ بِالْآلَاءِ وَالكِبْرِيَاءِ فَلَا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ.
يَا مَنْ حَارَتْ فِي كِبْرِيَاءِ هَيْبَتِهِ دَقَائِقُ لَطَائِفِ الْأَوْهَامِ ، وَانْحَسَرَتْ دُونَ إِدْرَاكِ
1) الوزع : الكف والمنع ( العين 207:2) والمعنى النعم التي تكف الناس عن المعاصي أو تجمع أمورهم وتمنعها عن التشتت ( بحار الأنوار 453:97) .
2) أي : ابتدع على غير مثال ومادة فشرع في خلقها كذلك أو رفعها ، وخلقها في غاية الرفعة والمتانة ( بحار الأنوار 453:97) .
3) أي : علا على كل شيء ؛ فارتفع أن يشبهه شيء ( بحار الأنوار 453:97).
4) في هامش «أ»
5) أي ارتفع فلم تبلغ إليه ما يخطر في أبصار العقلاء ؛ أي : عقولهم ( بحار الأنوار 454:97) .
6) يمكن أن تُقرأ هذه الكلمة في« ر » : ( فحاز ) ، وفي «ض» : ( فجار ) .
7) أي : قرب من جهة اللطافة والتّجرد حتى بلغ ما يخطر ببال المتفكّرين ، وتجاوز عنه ، واطّلع على ما هو أخفى منه ، مما هو كامن في نفوسهم ولم يخطر ببالهم فإنّه تعالى يعلم السرّ وأخفى ( بحار الأنوار 454:97) . هواجس : ما يخطر بالبال( مجمع البحرين 4: 124 ) .
عَظَمَتِهِ خَطَائِفُ أَبْصَارِ الأَنَامِ(1)
يَا مَنْ عَنَتِ الوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ(2)، وَخَضَعَتِ الرِّقَابُ لِعَظَمَتِهِ ، وَوَجِلَتِ القُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ ، أَسْأَلُكَ بِهَذِهِ المِدْحَةِ الَّتِي لا تَنْبَغِي إِلا لَكَ وَبِمَا وَأَيْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ لِدَاعِيكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وَبِمَا ضَمِنْتَ الإِجَابَةَ فِيهِ عَلَى نَفْسِكَ لِلدّاعِينَ .
يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ ، وَأَبْصَرَ النَّاظِرِينَ ، وَأَسْرَعَ الحَاسِبِينَ ، يَا ذَا الْقُوَّةِ المَنِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ(3)، وَاقْسِمْ لِي فِي شَهْرِنَا هَذَا خَيْرَ مَا قَسَمْتَ ، وَاخْتِمْ لِي فِي قَضَائِكَ خَيْرَ مَا حَتَمْتَ ، وَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ ، وَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً ، وَأَمِثْنِي مَسْرُوراً وَمَغْفُورًا ، وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجَاتِي مِنْ مُسائلةِ البَرْزَخ ، وَادْرَأُ عَنِّي مُنكَراً ونكيراً ، وأَر عَيْنِي ) مُبَشِّراً وتشيراً ،(4)وَاجْعَلْ لِي إِلَى رِضْوَانِكَ وَجِنَانِكَ مَصِيراً، وَعَيْشاً قَرِيراً، وَمُلَكاً كَبِيراً، وَصَلَّى الله(5)عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً .
دعاء آخر: في كلّ يومٍ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَانِي جَمِيعِ مَا يَدْعُوكَ بِهِ وَلَاهُ أَمْرِكَ المَأْمُونُونَ عَلَى سِرِّكَ ،
1) الانحسار : الانكشاف ومنه حسرت المرأة عن ذراعها من باب ضرب ؛ كشفته ( مجمع البحرين 188:4 ) . والخطف : الأخذ في سرعة ( لسان العرب 75:9)والمعنى : تنكشف وترتفع عند إدراك عظمته أو قبل الوصول إليه الأبصار النافذة السريعة ، ولعله كان في الأصل« حسرت» ، من قولهم : « حسر البصر» إذا انقطع وكلّ من طول مدى ( بحار الأنوار 97 :454) .
2) أي نصبت له وعملت له أو خضعت له وأطاعت( لسان العرب 101:15)
3) قوله ( الطاهرين ) لم يرد في المصباح .
4) في « ر» «ض » ومتن « ع» : ( أرعني). ومعنى ما في المتن : إنما استدعي رؤيتهما ، لأنهما لا يكونان إلا للأبرار ( بحار الأنوار 97: 454) .
5) في هامش «ع» : ( وصل ) .
المُسْتَبْشِرُونَ(1)بِأَمْرِكَ ، الوَاصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ، الْمُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ .
أَسْأَلُكَ بِمَا نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيِّتِكَ ، فَجَعَلْتَهُمْ مَعَادِنَ لِكَلِمَاتِكَ ، وَأَرْكَانَا لِتَوْحِيدِكَ وَآيَاتِكَ وَمَقَامَاتِكَ الَّتِي لَا تَعْطِيلَ لَهَا فِي كُلِّ مَكَانٍ ، يَعْرِفُكَ بِهَا مَنْ عَرَفَكَ ، لَا فَرْقَ بيْنَكَ وَبَيْنَهَا إِلَّا أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَخَلَقْكَ ، فَتْقُهَا وَرَتْقُهَا(2)بِيَدِكَ ، بَدْؤُهَا مِنْكَ وَعَوْدُهَا إلَيْكَ ، أَعْضَادُ(3)وَأَشْهَادُ(4)، وَمُنَاةٌ وَأَذْوَادٌ ، وَحَفَظَةً وَرُوَّادُ (5)فَبِهِمْ مَلَاتَ سَمَاءَكَ وَأَرْضَكَ حَتَّى ظَهَرَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنتَ فَبِذلِكَ أَسْأَلُكَ بِمَوَاقِع العِزَّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَبِمَقَامَاتِكَ(6)وَعَلَامَاتِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَزِيدَنِي(7)إِيمَاناً وَتَثْبِيتاً ، يَا بَاطِناً فِي ظُهُورِهِ وَظَاهِراً فِي بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ ، يَا مُفَرِّقَ بَيْنَ النُّورِ والديجور (8)، يَا مَوْضُوفاً بِغَيْرِ كُنْهِ وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهِ ، حَادٌ كُلِّ مَحْدُودٍ ، وَشَاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ ، وَمُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ ، وَمُحْصِي كُلِّ مَعْدُودٍ ، وَفَاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ ، لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ ، أَهْلَ الكِبْرِيَاءِ وَالجُودِ ، يَا مَنْ لَا يُكَيْفُ بِكَيْفٍ ، وَلَا يُؤَيِّنُ بِأَيْنِ ، يَا مُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْنٍ ، يَا دَيْمُومُ ، يَا قَيُّومُ ، وَعَالِمَ كُلِّ مَعْلُومٍ ، صَلِّ عَلَى عِبَادِكَ المُنتجَبِينَ وَبَشَرِكَ المُحْتَجَبِينَ وَمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَبُهم(9)الصافينَ الحَافِّينَ،
1) في هامش «ع » : ( المستسرون ) .
2) الرتق : ضد الفتق ، وقد رتقت الفتق أرتفه فارتتق ؛ أي: التأم ( الصحاح 4: 1480) .
3) أعضاد كل شيء : ما يشدّ من حواليه من البناء وغيره ( العين 1 : 268).
4) أشهاد : جمع شاهد كصاحب وأصحاب ( مجمع البحرين 78:3)
5) الروّاد : جمع رائد مثل زائر وزوّار ، وأصل الرائد الذي يتقدم القوم يبصر لهم الكلاء ومساقط الغيث ( مجمع البحرين 55:3).
6) في «ر»«ض » ( مقاماتك ) .
7) في« ر» : (تزيدنا ) .
8) الديجور : الظلمة ( مجمع البحرين 300:3)
9) في هامش «ع» : ( والبهم). والبهم كصرد : الذي أقام بالمكان لا يبرح منه ( تاج العروس 63:16 ) .
وَبَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا المُرَجْبِ(1)المُكَرَّم وَمَا بَعْدَهُ مِنْ أَشْهُرِ الحُرُمِ ، وَأَشيغ عَلَيْنَا فِيهِ النَّعَمَ ، وَأَجْزِلِ لَنَا فِيهِ(2)القِسَمَ ، وَأَبْرِرْ لَنَا فِيهِ القَسَمَ ، بِاسْمِكَ الأعْظَم الأعظم الأجَلُ الأكْرَم الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ ، وَعَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ ، وَاغْفِرْ لَنَا مَا تَعْلَمُ مِنَّا وَلَا تَعْلَمُ ، وَاعْصِمْنَا مِنَ الذُّنُوبِ خَيْرَ العِصَمِ ، وَاكْفِنَا كَوَافِي قَدَرِكَ ، وَامْنُنْ عَلَيْنَا بِحُسْنِ نَظَرِكَ ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى غَيْرِكَ ، وَلَا تَمْنَعْنَا مِنْ خَيْرِكَ ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا كَتَبْتَهُ لَنَا مِنْ أَعْمَارِنَا ، وَأَصْلِحْ لَنَا خَبِيئَةَ (3)أَسْرَارِنَا ، وَأَعْطِنَا مِنْكَ الْأَمَانَ ، وَاسْتَعْمِلْنَا بِحُسْنِ الإِيمَانِ، وَبَلَّغْنَا شَهْرَ الصِّيَامِ، وَمَا بَعْدَهُ مِنَ الْأَيَّامِ وَالْأَعْوَامِ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ .
ثم ادع وقل:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْمَوْلُودَيْنِ فِي رَجَبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيَّ الثَّانِي، وَابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ محمد المنتجب ، وَأَتَقَرَّبُ بِهِمَا إلَيْكَ خَيْرَ القُربِ ، يَا مَنْ إِلَيْهِ المَعْرُوفُ طُلِبَ، وَفِيمَا لَدَيْهِ رُغِبَ، أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مُقْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ ، وَأَوْثَقَتَهُ عُيُوبُهُ ، فَطَالَ عَلَى الخَطايا دُؤُوبُهُ(4)، وَمِنَ الرَّزَايَا خُطُوبُهُ ، يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الأوْبَةِ(5)، وَالتَّزُوعَ عَنِ الحَوْبَةِ(6)، وَمِنَ النَّارِ فَكَاكَ رَقَبَتِهِ ، وَالعَفْوَ عَمَّا فِي رِبْقَتِهِ فَأَنْتَ مَوْلَايَ(7)أَعْظَمُ أَمَلِهِ وَثِقَتِهِ .
1) في «ع » : ( هذا رجب المرجب ) .
2) قوله : ( لنا فيه ) لم يرد في «ض»« ر » .
3) خبأ الشيء : ستره ( لسان العرب 62:1 ) .
4) الدُّوبُ : المبالغة في السير ( لسان العرب 369:1).
5) أب يؤب ؛ أي : رجع يرجع ، والأوبة الرجوع كالتوبة ( لسان العرب 219:1).
6) الحوبة : هي الهم والحزن أو الحاجة والمسكنة والفقر ( لسان العرب 339:1).
7) في« أ» : ( يا مولاي).
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِمَسَائِلِكَ الشَّرِيفَةِ وَوَسَائِلِكَ المُنِيفَةِ(1)أَنْ تَتَغَمَّدَنِي فِي هَذَا الشَّهْرِ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَاسِعَةٍ ، وَنِعْمَةٍ وَازِعَةٍ(2)، وَنَفْسٍ بِمَا رَزَقْتَهَا قَانِعَةٍ إِلَى نُزُولِ الحَافِرَةِ ، وَمَحَلَّ الآخِرَةِ، وَمَا هِيَ إِلَيْهِ صَائِرَةٌ .
[م : 806]
يستحب أن تُصلّي فيها إثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة،فإذا فرغت من الصلاة، قرأت بعد ذلك الحمد والمعوذتين وسورة الإخلاص وآية الكرسي كل واحدة أربع مرات، ثم تقول بعد ذلك :
سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إله إلا الله ، والله أكبرُ أربع مراتٍ.
ثم تقول :
الله الله ربي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
وتفعل في ليلة سبع وعشرين منه مثله .
وفي رواية أخرى تقرأ بعد الإثنتي عشرة ركعة الحمد والمعوذتين وسورة الإخلاص، وسورة الجحد سبعاً سبعاً سبعاً(3). ثم تقول بعد ذلك : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلّ، وَكَبْرُهُ تَكْبيراً .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِعَقْدِ عِزّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتَابِكَ ،
وَاسْمِكَ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأعْظَمِ ، وَذِكْرِكَ الأعْلَى الْأَعْلَى الْأَعْلَى ، وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَسْأَلُكَ مَا كَانَ أَقْرَبَ مِنْ طَاعَتِكَ وَأَبْعَدَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ (1)وَأَوْفَى بِعَهْدِكَ وَأَقْضَى لِحَفُكَ (2)وَأَرْضَى لِنَفْسِكَ وَخَيْراً لِي فِي المَعَادِ عِنْدَكَ وَالمَعَادِ إِلَيْكَ أَنْ تُعْطِينِي السَّاعَةَ السَّاعَةَ كَذَا وَكَذَا و تدعو بما تُحبّ.
وقد ذكرنا ما يُعمل في الليالي البيض: ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة في رجب وشعبان وشهر رمضان في عمل شهر رمضان، فلينظر من هناك ويعمل به إن شاء الله تعالى.
يُستحب فيه زيارة مولانا أبي عبدالله الحسين بن علي(عليه السلام) .
ويُستحب فيه الغسل.
ويُستحب أن يُدعى فيه بدعاء أم داود(3)
فقلت وكيف لي يابن السادة الأبرار الصادقين ؟ قال :« يا أم داود دنى هذا الشهر - يريد رجب - وهو شهر مبارك ، عظيم ،الحرمة ، مسموع الدعاء فيه فصومي الثلاثة أيام البيض» وذكر لها ما ذكر في الكتاب هاهنا من القرآن والدعاء ) .
، فمن أراد ذلك فليصم اليوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر فإذا كان عند الزوال اغتسل ندياً فإذا زالت1) قوله : ( أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك و ) لم يرد في المصباح.
2) في «ع » : ( بحقك ) .
3) في هامش« ر» : ( دعاء أم داود وهو دعاء الاستفتاح أيضاً : قال الصادق لأم داود : « أين داود ؟ »، وكانت قدار ضعت جعفر بن محمد (عليه السلام)، فلما ذكرته بكت وقالت : جعلت فداك إن داود محبوس بالعراق منذ سنين وقد انقطع عني خبره ، وأيست من الإجتماع معه وإني لشديدة الشوق إليه واللهفُ عليه . قالت : فقال لي أبو عبد الله(عليه السلام) : « أين أنت من دعاء الاستفتاح والإجابة والنجاح ؟ وهو الدعاء الذي يفتتح به أبواب السماء ويلقى صاحبه بالإجابه ، والدعاء المستجاب الذي لا يحجب عن الله تعالى ولا لصاحبه ثواب عند الله إلا الجنة » .
الشمس صلّى الظهر والعصر، يحسن ركوعهن وسجودهنّ، ويكون في موضع خال لا يشغله شاغل، ولا يكلّمه إنسان فإذا فرغ من الصلاة استقبل القبلة وقرأ الحمد مائة مرّة، وسورة الإخلاص مائة مرّة، وآية الكرسي عشر مرات ويقرأ سورة الأنعام وبني إسرائيل، والكهف، ولقمان، ويس، والصافّات، وحم السجدة، وحم عسق ، وحم الدخان والفتح، والواقعة، والملك، ونون وإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، وما بعدها إلى آخر القرآن، فإذا فرغ من ذلك قال وهو مستقبل القبلة (1):
صَدَقَ اللهُ العَظِيمُ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الحَلِيمُ(2)الكَرِيمُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ البَصِيرُ الخَبِيرُ. شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالمَلَائِكَةُ وَأُولُو العِلْمِ قَائِمَاً بِالْقِسْطِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ(3)وَبَلَغَتْ رُسُلُهُ الكِرَامُ وَأَنا عَلَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ ، وَلَكَ المَجْدُ ، وَلَكَ العزُّ(4)، وَلَكَ القَهْرُ ، وَلَكَ النِّعْمَةُ ، وَلَكَ العَظَمَةُ ، وَلَكَ الرَّحْمَةُ ، وَلَكَ المَهَابَةُ ، وَلَكَ السُّلْطَانُ، وَلَكَ البَهَاءُ ، وَلَكَ الإمتنانُ، وَلَكَ التَّسْبِيحُ ، وَلَكَ التَّقْدِيسُ ، وَلَك التهليل ، وَلَكَ التكْبِيرُ ، وَلَكَ مَا يُرَى ، وَلَكَ مَا لا يُرَى ، وَلَكَ مَا فَوْقَ السَّمَوَاتِ العُلَى ، وَلَكَ مَا تَحْتَ الثَّرَى ، وَلَكَ الأرْضُونَ السُّفْلَى ، وَلَكَ الآخِرَةُ وَالأُولَى ، وَلَكَ مَا تَرْضَى بِهِ مِنَ الثَّنَاءِ وَالحَمْدِ والشكر والنعماء.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَبْرَئِيلَ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ ، وَالْقَوِي عَلَى أَمْرِكَ ، وَالمُطَاعِ
فِي سَمَاوَاتِكَ ، وَمَحَالٌ كَرامَاتِكَ ، المُتَحَمَّلِ لِكَلِمَاتِكَ(1)، النَّاصِرِ لِأنْبِيَائِكَ ، المُدَمُرِ لِأعْدَائِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مِيكَائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ ، وَالمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ ، وَالمُسْتَغْفِرِ المُعِينِ لأهْلِ طَاعَتِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى إِسْرافِيلَ : حَامِلِ عَرْشِكَ ، وَصَاحِبِ الصُّورِ ، المُنتَظِرِ لِأمْرِكَ ، الوجل (2)، المُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ (3).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى حَمَلَةِ العَرْشِ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ الطَّيبِينَ، وَعَلَى مَلائِكَتِكَ الكِرَامِ الكَاتِبِينَ ، وَعَلَى(4)مَلائِكَةِ الجِنَانِ وَخَزَنَةِ النِّيرَانِ وَمَلَكِ المَوْتِ وَالْأَعْوَانِ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى أَبِينَا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ ، الَّذِي كَرَّمْتَهُ بِسُجُودِ مَلَائِكَتِكَ وَأَبَحْتَهُ جَنَّتَكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمَّنَا حَوَّاءَ المُطَهَّرَةِ مِنَ الرّجْسِ، المُصَفَّاةِ مِنَ اللُّبَسِ(5)، المُفَضَّلَةِ مِنَ الإِنْسِ، المُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحَالُ الْقُدْسِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى هَابِيلَ وَشِيثَ وَإِدْرِيسَ وَنُوحٍ وَهُودٍ وَصَالِحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعقُوبَ وَيُوسُفَ وَالأَسْبَاطِ وَلُوطٍ وَشُعَيْبٍ وَأَيُّوبَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَيُوشَعَ وَمِيشَا وَالخِفْرِ وَذِي القَرْنَيْنِ وَيُونُسَ وَإِلْيَاسَ وَاليَسْع وَذِي الكِفْلِ وَطَالُوتَ
1) قوله : ( المتحمّل لكلماتك ) لم يرد في متن النسخ وإنّما أثبتناء من هامش « أ» «ض » موافقاً للمصباح .
2) الوجل : الخوف ( الصحاح 1840:5) .
3) في هامش «ض » « أ» هنا زيادة : (اللَّهُمَّ صلّ على عزرائيل ملك الرحمة الموكل على عبيدك وإمائك المطيع في أرضك وسمائك قابض أرواح عبادك بأمرك ) .
4) قوله : ( علي ) لم يرد في «ع» « ر» .
5) في«أ » وهامش «ض » ( الدنس ) .
وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ(1)وَزَكَرِيَّا وَشَعْيَا وَيَحْيِي وَتُورَخَ وَمَتَّى وَإِرْمِيَا وَحَيْقُوقَ(2)وَدَانِيالَ وَعُزَيْرٍ وَعِيسَى وَشَمْعُونَ وَجِرْجِيسَ وَالحَوَارِثِينَ وَالأتباع وَخَالِدٍ وَحَنْظَلَةَ وَلُقمان(3).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ(4)وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى الأَوْصِيَاءِ وَالسُّعَدَاءِ وَالشُّهَدَاءِ وَأَئِمَّةِ الهُدَى .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى الأَبْدَالِ وَالْأَوْتَادِ وَالسُّيَاحِ(5)وَالعُبَّادِ وَالْمُخْلِصِينَ وَالزُّهْادِ وَأَهْلِ الجد والاجتهاد ، وَاخْصُصْ مُحَمَّداً وَأَهْلَ بَيْنِهِ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ ، وَأَجْزَلِ كَرامَاتِكَ ، وبلغ رُوحَهُ وَجَسَدَهُ مِنِّي تَحِيَّةً وَسَلاماً وَزِدْهُ فَضْلاً وَشَرَفاً وَكَرَماً ، حَتَّى تُبلغهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ أَهْل الشَّرَفِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ وَالأفَاضِل المُقَرَّبِينَ .
اللَّهُمَّ وَصَلَّ عَلَى مَنْ سَمِّيْتُ وَمَنْ لَمْ أُسَمٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَاتِكَ وَرُسُلِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ، وَأَوْصِلْ صَلَوَاتِي إِلَيْهِمْ وَإِلَى أَزْوَاجِهِمْ، وَاجْعَلْهُمْ إِخْوَانِي فِيكَ وَأَعْوَانِي عَلَى دُعَائِكَ .
ثمّ في هامش «ع » هنا زيادة : ( اللَّهُمَّ صل على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وإمام المتقين ورسولك يا رب العالمين وصل على أخيه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وصل على سبطيه الحسن والحسين وعلى جميع الأئمة الطاهرين من ولد الحسين ) ثم قال : ( كذا في بعض نسخ المصباح الكبير ) .
1) في هامش «ض» ( وآصف).
2) في «ع » : ( حينوق ) .
3) أثبتنا قوله ( ولقمان ) من هامش « أ » موافقاً للمصباح.
4) في متن: «أ» رها مش «ض»: ( وترحّمت ) .
5) السيح هو السير ومنه قوله تعالى فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ، وقال فخر الدين الطريحي : السياحة في هذه الآية الصوم، وكأن السائح لما كان يسيح ولا زاد له شبه الصائم به لانهما لا يطعمان بسياحتهم ، ( مجمع البحرين 376:2).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَيْكَ ، وَبِكَرَمِكَ إلَى كَرَمِكَ ، وَبِجُودِكَ إِلَى جُودِكَ ، وَبِرَحْمَتِكَ إِلَى رَحْمَتِكَ ، وَبِأَهْلِ طَاعَتِكَ إِلَيْكَ ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّبِكُلِّ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنْ مَسْأَلَةٍ شَرِيفَةٍ غَيْرِ مَرْدُودَةٍ ، وَبِمَا دَعَوْكَ بِهِ مِنْ دَعْوَةٍ مُجَابَةٍ غَيْرِ مُخَيَّبَةٍ . يَا اللهُ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحِيمُ ، يَا حَلِيمُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا عَظِيمُ ، يَا جَلِيلُ ، يَا مُنِيلُ(1)، يَا جَمِيلُ ، يَا كَفِيلُ ، يَا وَكِيلُ، يَا مُقِيلُ ، يَا مُجِيرُ ، يَا خَبِيرُ ، يَا مُنِيرُ ، يَا مُبِيرُ(2)، يَا مَنِيعُ ، يَا مُدِيلُ (3)، يَا مُحِيلُ ، يَا كَبِيرُ ، يَا قَدِيرُ ، يَا بَصِيرُ ، يَا شَكُورُ ، يَا بَرُّ ، يَا طُهْرُ ، يَا طَاهِرُ ، يَا قَاهِرُ ، يَا بَاطِنُ ، يَا سَاتِرُ ، يَا مُحِيطٌ ، يَا مُقْتَدِرُ ، يَا حَفِيظٌ ، يَا مُتَجَبْرُ ، يَا قَرِيبُ، يَا وَدُودُ ، يَا حَمِيدُ ، يَا مَجِيدٌ ، يَا مُبْدِيُّ ، يَا مُعِيدُ ، يَا شَهِيدٌ، يَا مُحْسِنُ، يَا مُجْمِلُ ، يَا مُنْعِم، يَا مُفْضِلُ، يَا قَابِضُ، يَا بَاسِطُ ، يَا هَادِي ، يَا مُرْسِلُ ، يَا مُرْشِدُ ،يَا مُسَدَّدُ ،يَا مُعْطِي، يَا مَانِعُ، يَا دَافِعُ، يَا رَافِعُ، يَا بَاقِي ، يَا وَاقِي(4)، يَا خَلاقُ، يَا وَهَّابُ ، يَا تَوَّابُ ، يَا فَتَّاحُ ، يَا نَفَاحُ ، يَا مُرْتَاحُ(5)، يَا مَنْ بِيَدِهِ كُلٌّ مِفْتَاحٍ ، يَا نَفَاعُ، يَا رَؤُوفُ، يَا عَطُوفُ ، يَا كَافِي، يَا شَافِي، يَا مُعَافِي، يَا مُكَافِي، يَا وَفِيُّ ، يَا مُهَيْمِنُ ، يَا عَزِيزُ، يَا جَبَّارُ ، يَا مُتَكَبَرُ، يَا سَلامُ ،يَا مُؤْمِنُ، يَا أَحَدُ، يَا صَمَدُ، يَا نُورُ، يَا مُدَبِّرُ، يَا فَرْدُ ، يَا ،وثرُ، يَا قُدُّوسُ، يَا نَاصِرُ، يَا مُونِسُ ، يَا بَاعِثُ، يَا وَارثُ ، يَا عَالِمُ ، يَا حَاكِمُ ، يَا بَادِي(6)يَا مُتَعَالِي ، يَا مُصَوِّرُ ، يَا مُسَلَّمُ ، يَا مُتَحَبِّبُ (7)يَا قَائِم ،
1) النوال : العطاء ( مجمع البحرين 332:8 )
2) فير : (يا مبين ) .
3) الإدالة : الغلبة والنصرة ( مجمع البحرين 374:5 )
4) في«ض» : (وافي).
5) ارتاح للأمر كراح الإنسان إلى الشيء ؛ إذا نشط وسربه ، ومنه فارتاح الله له برحمته بعد نزول البلية عليه (لسان العرب 2 : 460 ).
6) في «ر» : يا بارئ .
7) في«ض»: ( مجيب).
يَا دَائِمُ، يَا عَلِيمٌ ، يَا حَكِيمُ، يَا جَوَادُ ، یا باری، یا بار ، یا سارّ(1)، يَا عَدْلُ ، يَا فَاصِلُ ، يَا دَيَّانُ، يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، يَا سَمِيعُ ، يَا بَدِيعُ (2)، يَا خَفِيرُ(3)، يَا مُغَيْرُ ، يَا نَاشِرُ ، يَا غَافِرُ ، يَا قَدِيمُ ، يَا مُسَهَلُ ، يَا مُيَسرُ (4)، يَا مُمِيتُ ، يَا مُحْيِي ، يَا نَافِعُ ، يَا رَازِقُ ، يَا مُقْتَدِرُ ، يَا مُسَبِّبُ ، يَا مُغِيثُ، يَا مُغْنِي ، يَا مُقْنِي ، يَا خَالِقُ ، يَا رَاصِدُ(5)، يَا وَاحِدُ ، يَا حَاضِرُ ، يَا جَابِرُ ، يَا حَافِظُ ، يَا شَدِيدُ ، يَا غِيَاثُ ، يَا عَائِذُ(6)، يَا قَابِضُ .
يَا مَنْ عَلَا فَاسْتَعْلَى وَكانَ بِالْمَنْظَرِ الأعلى ، يَا مَنْ قَرُبَ فَدَنَا ، وَبَعْدَ فَنَأى ، وَعَلِمَ السِّرُ وَأَخْفَى ، يَا مَنْ إِلَيْهِ التَّدْبِيرُ ، وَلَهُ المَقَادِيرُ ، يَا مَنِ العَسِيرُ عَلَيْهِ يَسِيرٌ ، يَا مَنْ هُوَ عَلَى مَا يَشَاءُ قَدِيرٌ .
يَا مُرْسِلَ الرِّيَاحِ ، يَا فَالِقَ الإِصْبَاح ، يَا بَاعِثَ الْأَرْوَاحَ، يَا ذَا الجُودِ وَالسَّمَاح، يَا رَادَّ مَاقَدْ فَاتَ (7)، يَا نَاشِرَ الْأمْوَاتِ ، يَا جَامِعَ الشَّتَاتِ، يَا رَازِقَ مَنْ يَشَاءُ، وَفَاعِلَ مَا يَشَاءُ ، كَيْفَ يَشَاءُ ، وَيَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ، يَا حَيُّ حِينَ لا حَيَّ، يَا حَيُّ ، يَا مُحْيِي المَوْتَى ، يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ.
يَا إِلَهِي (8)صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَرَحِمْتَ (1)عَلَى إِبْرَاهِيمَ(2)وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَارْحَمْ ذُلِّي وَفَاقَتِي وَفَقْرِي وَانْفِرَادِي وَوَحْدَتِي وَخُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ وَاعْتِمَادِي عَلَيْكَ وَتَضَرُّعِي إِلَيْكَ .
أَدْعُوكَ دُعَاءَ الخَاضِعِ الذُّلِيلِ الخَاشِعِ الخَائِفِ المُشْفِقِ البَائِسِ المَهِينِ الحَقِيرِ الجَائِعِ الفَقِيرِ العَائِذِ(3)المُسْتَجِيرِ ، المُقِرَّ بِذَنْبِهِ ، المُسْتَغْفِرِ مِنْهُ ، المُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ ، دُعَاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ(4)وَرَفَضَتْهُ أَجِبْتُهُ وَعَظُمَتْ فَجِيعَتُهُ ، دُعَاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ بَائِس(5)مُسْتَكِينِ بِكَ مُسْتَجِيرٍ .
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وَأَنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ ، وَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الشَّهْرِ الحَرَام وَالبَيْتِ الحَرَامِ وَالبَلَدِ الحَرَامِ وَالرُّكْنِ وَالمَقام وَالمَشاعِرِ العِظَامِ وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، يَا مَنْ وَهَبَ لِآدَمَ شِيْئاً وَلإِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ، وَيَا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلَى يَعْقُوبَ، وَيَا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ البَلاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ، يَا رَادَّ مُوسَى عَلَى أُمِّهِ ، وَزَائِدَ الخِطْرِ فِي عِلْمِهِ، وَيَا مَنْ وَهَبَ لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ ، وَلِزَكَرِيَّا يَحْيَى، وَلِمَرْيَمَ عِيسَى، يَا حَافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ وَيَا كَافِلَ وَلَدِ مُوسَى(6)، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا ، وَتُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِكَ ، وَتُوجِبْ لِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ وَإِحْسَانَكَ وَغُفْرَانَكَ وَجِنَانَكَ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكُ عَنِّي كُلَّ حَلْقَةٍ بَيني وَبَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي، وَتَفْتَحَ لِي كُل
بَابٍ ، وَتُلَيِّنَ فِي كُلِّ صَعْبٍ ، وَتُسَهُلَ فِي كُلِّ عَسِيرٍ ، وَتُخْرِسَ عَنِّي كُلِّ نَاطِقٍ بِشَرٌ (1)، وَتَكُفْ عَنِّي كُلِّ بَاعٍ، وَتَكْبِتَ لِي كُل عَدُوٌّ وَحَاسِدٍ، وَتَمْنَعَ مِنِّي كُلِّ ظَالِمٍ، وَتَكْفِيني كُل عَائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ وَلَدِي(2)، وَيُحَاوِلُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ طَاعَتِكَ ، وَيُطَنِي عَنْ عِبَادَتِكَ .
يَا مَنْ أَلْجَمَ الجِنِّ المُتَمَرِّدِينَ ، وَقَهَرَ عُتَاةَ الشَّيَاطِينِ ، وَأَذَلَّ رِقَابَ المُتَجَبْرِينَ، وَرَدُّ كَيدَ المُتَسَلِّطِينَ عَنِ المُسْتَضْعَفِينَ، أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلَى مَا تَشَاءُ وَتَسْهِيلِكَ لِمَا وَرَدْكَيدَ تَشَاءُ كَيْفَ تَشَاءُ(3)أَنْ تَجْعَلَ قَضَاءَ حَاجَتِي فِيمَا تَشَاءُ .
ثمّ اسجد على الأرض وعفر خديك، وقل:
اللهُم لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ ، فَارْحَمْ ذُلي وَفَاقَتِي وَاجْتِهَادِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْكَنَتِي وَفَقْرِي إِلَيْكَ يَا رَبِّ.
واجتهد أن تشح عيناك ولو بقدر رأس الذبابة دموعاً فإن ذلك من علامة الإجابة .
[م: 812] يوم الخامس والعشرين منه :
كانت فيه وفاة أبي الحسن موسى بن جعفر ، وروي أن من صامه كان كفارة مأتي سنة.
[م : 813]
وهي ليلة سبع وعشرين من رجب - يستحب فيها الغسل.
جاء في فضل هذه الليلة من الأخبار ما يطول به الكتاب، وهي ليلة عظيمة
الشرف والقدر في صبيحتها بعث النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) ، وفضلها عظيم.
الصلاة فيها :
روي عن أبي الحسن(عليه السلام)(1)قال :
من صلّى ليلة سبع وعشرين من رجب أي وقت شاء من الليل إثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد والمعوذتين و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ( أربع مرات ، فإذا فرغ قال وهو في مكانه : لا إله إلا الله والله أكبرُ والحَمْدُ لِلَّهِ ، وَسُبْحَانَ اللهِ ، وَلا حول ولا قوة إلا بالله أربع مرات ثمّ ادْعُ بما شئت.
رواية أخرى:
روي عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا(عليه السلام) أنه قال :
إنّ في رجب لليلة خيرٌ ممّا طلعت عليه الشمس وهي ليلة سبع وعشرين منه، فيها نبى رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) في صبيحتها، وإن للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة، قيل له : وما العمل فيها أصلحك الله ؟ قال : إذا صليت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك، استيقظت أي ساعة من الليل قبل الزوال، صليت إثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد وسورة من خفاف المفصل إلى الحمد فإذا سلمت في كل شفع جلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعاً، والمعوذتين سبعاً وقُلْ هُوَ الله أَحَدُ وقُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ سبعاً سبعاً و إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ وآية الكرسي سبعاً سبعاً.
وقل بعقب ذلك :
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُن لَهُ شَرِيكَ فِي المُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَليُّ
1) في «ع » «ض » «ر » : ( أبي عبد الله ) ، وفي هامش «ر » : ( وروى صالح بن عقبة عن أبي الحسن ، من مختصر المصباح ») .
مِنَ الذُّل وَكَبَرْهُ تَكْبيراً .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ عِزّكَ عَلَى أَرْكَانِ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَبِاسْمِكَ الأعظم الأعظم الأعظم وَذِكْرِكَ الأعْلى الأعلى الأعلى، وَكَلِمَاتِكَ الثاماتِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ثم ادع بما شئت.
ويستحب أن يُدعى فيها بهذا الدعاء :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِالتَّجَلِّي الأَعْظَم في هذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ المُعَظَّم، وَالمُرْسَلِ المُكَرْم أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا أَنْتَ بِهِ مِنَّا أَعْلَمُ، يَا مَنْ يَعْلَمُ وَلَا يُعْلَمُ(1).
اللَّهُمَّ بارك لَنَا فِي لَيْلَتِنَا هَذِهِ الَّتِي(2)بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَها، وَبِكَرَامَتِكَ أَجلَلْتَهَا ، وَبِالْمَحَلَّ الشَّرِيفِ أَحْلَلْتَها.
اللَّهُمَّ فَإِنَّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّرِيفِ وَالسَّيِّدِ اللطِيفِ وَالعُنْصُرِ العَفِيفِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ أَعْمالَنَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي سَائِرِ اللَّيَالِي مَقْبُولَةٌ ، وَذُنُوبَنَا مَغْفُورَةٌ ، وَحَسَناتِنَا مَشْكُورَةٌ ، وَسَيِّئَاتِنَا مَسْتُورَةٌ ، وَقُلُوبَنَا بِحُسْنِ القَبُولِ مَسْرُورَةٌ ، وَأَرْزاقَنَا مِنْ لَدُنْكَ باليُسْرِ(3)مَدْرُورَةً .
اللَّهُمَّ إنَّكَ تَرَى وَلا تُرَى ، وَأَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأغلى ، وَإِنْ إِلَيْكَ الرُّجْعَى وَالمُنتَهى، وَإِنْ لَكَ المَمَاتَ وَالمَحْيَا ، وَإِنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالأُولَى .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى ، وَأَنْ نَأْتِيَ مَا عَنْهُ تَنْهَي .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ ، وَنَسْتَعِيذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَأَعِذْنَا مِنْهَا بِقُدْرَتِكَ، وَنَسْأَلُكَ مِنَ الحُورِ العِينِ فَارْزُقْنَا بِعِزَّتِكَ، وَاجْعَلْ أَوْسَعَ أَزْرَاقِنَا عِنْدَ كِبَرِ سِنَنَا ، وَأَحْسَنَ أَعْمَالِنَا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَالِنَا ، وَأَطِلْ فِي طَاعَتِكَ وَمَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ وَيُحْظِي عِنْدَكَ وَيُزْلِفُ لَدَيْكَ أَعْمَارَنَا ، وَأَحْسِنُ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِنَا وَأُمُورِنَا مَعْرِفَتَنَا ، وَلَا تكِلْنَا إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَيَمُنَّ عَلَيْنَا ، وَتَفَضَّلْ عَلَيْنَا بِجَمِيعِ حَوَائِجِنَا لِلدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَابْدَأُ بِآبَائِنَا وَأَبْنَائِنَا وَجَمِيعِ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي جَمِيعِ مَا سَأَلْنَاكَ(1)لأنْفُسِنَا ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا الذُّنْبَ العَظِيمَ : إِنَّهُ لا يَغْفِرُ العَظِيمَ إِلَّا العَظِيمُ . اللهمْ وَهَذَا رَجَبِّ المُكَرُمُ الَّذِي أَكْرَمْتَنَا بِهِ ، أَوَّلُ أَشْهُرِ الحُرُم ؛ أَكْرَمْتَنَا بِهِ مِنْ بين الأمم ، فَلَكَ الحَمْدُ يَا ذَا الجُودِ وَالكَرَم ، وَأَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الأعظم الأعظم الأعظم الأجَلُ الأكْرَمِ الَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرُ(2)فِي ظِلكَ فَلَا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ أَنَّ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَأَنْ تَجْعَلَنَا مِنَ العَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ ، وَالآمِلِينَ فِيهِ لِشَفَاعَتِكَ (3).
اللَّهُمَّ اهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ، وَاجْعَلْ مُقِيلَنَا(4)عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيل ، فِي ظِلُّ ظَلِيلٍ ، وَمُلْكِ جَزِيلٍ فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ .
اللَّهُمَّ اقْلِبْنَا مُفْلِحِينَ مُنْجِحِينَ غَيْرَ مَغْضُوبِ عَلَيْنَا وَلَا ضَالِّينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزَائِمٍ مَغْفِرَتِكَ، وَبِوَاجِبِ رَحْمَتِكَ السَّلَامَةَ مِنْ كُلَّ إِثْمٍ، وَالغَنِيمَةَ مِنْ كُلّ برُ، وَالقَوْزَ بِالْجَنَّةِ ، وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ.
اللَّهُمَّ دَعَاكَ الدَّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ، وَسَأَلَكَ السَّائِلُونَ وَسَأَلْتُكَ، وَطَلَبَ الطَّالِبُونَ وطلبت إليكَ.
اللَّهُمَّ أنتَ اللقَةُ وَالرّجاءُ ، وَإِلَيْكَ مُنْتَهَى الرَّغْبَةِ وَالدُّعَاءِ
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلِ اليَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالنُّورَ فِي بَصَرِي وَالنَّصِيحَةَ فِي صَدْرِي ، وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَى لِسَانِي ، وَرِزْقاً وَاسِعاً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَلا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي ، فَاجْعَلْ غِنَائِي فِي نَفْسِي ، وَرَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
ثم اسجد وقل:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِمَعْرِفَتِهِ ، وَخَصَّنَا بِوِلايَتِهِ ، وَوَنْقَنَا لِطَاعَتِهِ شُكراً شكر أمانة مرة. ثم ارفع رأسك وقل:
اللَّهُمَّ إِنِّي فَصَدْتُكَ بِحَاجَتِي ، وَاعْتَمَدْتُ عَلَيْكَ بِمَسْأَلَتِي ، وَتَوَجْهَتُ إِلَيْكَ بِأَيْمَتِي وَسَادَتِي .اللَّهُمَّ الْفَعْنَا بِحُبِّهِمْ ، وَأَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهُمْ، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ فِي زُمْرَتِهِمْ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(1).
[م: 814]
فيه بعث رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ، ويستحب صومه - وهو أحد الأيام الأربعة في السنة- ويستحبّ أيضاً الغسل فيه والصلاة المخصوصة التي ذكرناها في ليلة النصف من
1) إقبال الأعمال : 37 و 679 ، البلد الأمين : 183 ، المصباح للكفعمي 535.
رجب وهي إثنتي عشرة ركعة فليأخذها من هناك.
[ : 816] رواية أبي القاسم الحسين بن روح:
قال : يصلّي في هذا اليوم إثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وما تيسّر من السور ويتشهد ويسلّم ويقول بين كل ركعتين:
الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّلُ وَكَبَرْهُ تَكْبيراً .
يَا عُدْتِي فِي مُدتِي، يَا صَاحِبِي فِي شِدّتِي ، وَيَا وَلِي فِي نِعْمَتِي، يَا غِيَاثِي فِي رَغْبَتِي ، يَا نَجَانِي فِي حَاجَتِي ، يَا حَافِظِي فِي غَيْبَتِي ، يَا كَالِئِي فِي وَحْدَتِي(1)، يَا أُنسِي فِي وَحْشَتِي(2)، أَنْتَ السَّاتِرُ عَوْرَتي فَلَكَ الحَمْدُ ، وَأَنْتَ المُقِيلُ عَثْرَنِي فَلَكَ الحَمْدُ، وَأَنْتَ المُنْعِشُ صَرْعَتِي (3)فَلَكَ الحَمْدُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَقِلْنِي عَثْرَنِي وَاصْفَحْ عَنْ جُرْمِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئانِي فِي أَصْحَاب الجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ .
فإذا فرغت من الصلاة والدعاء قرأت الحمد والإخلاص والمعوذتين و قل يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ و إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وآية الكرسي كل واحدة سبع مرات.
ثم تقول :
لا إله إلا الله واللهُ أَكْبَرُ ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بالله سبع مرّات.
ثم تقول سبع مرّات :
الله الله رَبِّي لا أُخْرِكُ بِهِ شَيْئاً ثم تدعو بما أحببت.
[م: 814] ثمّ تدعو في هذا اليوم بهذا الدعاء :
يَا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ وَالتَّجَاوُزِ وَضَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ العَفْوَ وَالتَّجَاوُزَ ، يَا مَنْ عَفَى وَتَجَاوَزَ اعْفُ عَنِّي وَتَجَاوَزْ يَا كَرِيمُ .
اللهمْ وَقَد أَكْدَى(1)الطَّلَبُ، وَأَغيَتِ الحِيلَةُ وَالمَذْهَبُ، وَدَرَسَتِ الآمال، وَانْقَطَعَ الرّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَجِدُ سُبُلَ المَطَالِبِ (2)إِلَيْكَ مُشْرَعَةً ، وَمَنَاهِلَ الرَّجَاءِ إِلَيْكَ مُتْرَعَةٌ (3)، وَأَبْوَابَ الدُّعَاءِ لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتَّحَةٌ ، وَالاسْتِمَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بكَ مُبَاحَةً ، وأَعْلَمُ أَنَّكَ لِدَاعِيكَ بِمَوْضِع إِجَابَةٍ ، وَلِلصَّارِحَ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغَاثَةٍ ، وَأَنْ فِي اللَّهْفِ إِلَى جُودِكَ وَالضَّمَانِ بِعِدَتِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ البَاخِلِينَ، وَمَنْدُوحَةً عَمَّا فِي أَيْدِي لمُسْتَأْثِرِينَ ، وَأَنَّكَ لا تَحْجِبُ(4)عَنْ خَلْقِكَ إِلَّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمَالُ دُونَكَ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنْ أَفْضَلَ زَادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرَادَةٍ ، وَقَدْ نَاجَاكَ (5)بِعَزْمِ الإِرَادَةِ قَلْبِي ، فَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا رَاجِ بَلُغْتَهُ أَمَلَهُ ، أَوْ صَارِخُ إِلَيْكَ أَغَثْتَ صَرْخَتَهُ ، أَوْ مَلْهُوفٌ مَكْرُوبٌ فَرَّجْتَ عَنْ قَلْبِهِ ، أَوْ مُذْنِبٌ خَاطِيٌّ غَفَرْتَ لَهُ ، أَوْ مُعَافٍ (6)أَتْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ ، أَوْ فَقِيرٌ أَهْدَيْتَ عِنَاكَ إِلَيْهِ ، وَلِتِلْكَ الدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَعِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ ، إِلَّا صَلَّيْتَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَضَيْتَ حَوَائِجِي حَوَائِجَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
وَهَذَا رَجَبِّ المُرَجُبُ المُكَرَّمُ الَّذِي أَكْرَمْتَنا بِهِ ، أَوَّلُ أَشْهُرِ الحُرُم ، أَكْرَمْتَنَا بِهِ
مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ يَا ذَا الجُودِ وَالكَرَمِ، فَتَسْأَلُكَ بِهِ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الأجَلُ الأكْرَمَ الَّذِي خَلَقْتَهُ فَاسْتَقَرٌ فِي ظِلكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى غَيْرِكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَتَجْعَلْنَا مِنَ العَامِلِينَ فِيهِ بِطَاعَتِكَ ، وَالآمِلِينَ فِيهِ بِشِفَاعَتِكَ .
اللَّهُمَّ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ السَّبِيلِ ، وَاجْعَلْ مَقِيلَنَا عِنْدَكَ خَيْرَ مَقِيلٍ، فِي ظِلٍّ ظَلِيلٍ فَإِنَّكَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَالسَّلامُ عَلَى عِبَادِهِ المُصْطَفَيْنَ وَصَلَوَاتُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
اللَّهُمَّ وَبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي فَضَّلْتَهُ وَبكَرَامَتِكَ أَجْلَتَهُ(1)وَبِالْمَنْزِلِ (2)الكَرِيمِ أَحْلَلْتَهُ . اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَيْهِ صَلَاةٌ دَائِمَةً تَكُونُ لَكَ شُكْرًا وَلَنَا ذُخْراً ، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا يُسْراً، وَاخْتِمْ لَنَا بِالسَّعَادَةِ إِلَى مُنْتَهى آجَالِنَا، وَقَدْ قَبلْتَ اليسيرَ مِنْ أَعْمَالِنَا ، وَبَلِّغْتَنَا(3)بِرَحْمَتِكَ أَفْضَلَ آمَالِنَا : إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ.
[م: 817] تسبیح رجب :
تقول في كل يوم مائة مرّة :
سُبْحَانَ الإِلَهِ الجَلِيلِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ ، سُبْحَانَ الأعْزُ الأَكْرَمِ ، سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ العِزَّ وَهُوَ لَهُ أَهْلُ .
صلاة سلمان الفارسي:
قال سلمان الفارسي(رضی الله عنه) : دخلت على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)في آخر يوم من جمادى
الآخرة، فقال: يا سلمان، أنت منا أهل البيت أفلا أحدثك ؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي . قال: يا سلمان، ما من مؤمن ولا مؤمنة صلّى في هذا الشهر ثلاثين ركعة وهو شهر رجب يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌثلاث مرات، وقُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ ثلاث مرات، إلّا محى الله عنه كل ذنب عمله في صغره وكبره، في حديث طويل.
قال سلمان فقلت: يا رسول الله ، أخبرني كيف أصلي هذه الثلاثين ركعة، ومتى أُصلِّيها ؟ قال : يا سلمان تصلّي في أوّله عشر ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّةً واحدة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلاث مرات، وقُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ ثلاث مرات، فإذا فرغت رفعت يديك وقلت:
لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ حي لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدُ مِنْكَ الجَدُّ ثم امسح بها وجهك .
وصل في وسط الشهر عشر ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ، ثلاث مرات وقُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ ثلاث مرّات، فإذا فرغت رفعت يديك إلى السماء وقل (1):
لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، إلهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً ، لَمْ يَتَّخِذُ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ثم امسح بها وجهك.
وصلّ في آخر الشهر عشر ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرّة
1) في «ر »:( وقلت).
وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلاث مرات، وقُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ ثلاث مرات، فإذا فرغت فارفع يديك إلى السماء وقل:
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العلي العظيم ثم امسح بها وجهك وسل حاجتك فإنّه يستجاب لك دعاؤك، في حديث تركناه .
[م: 820] من زيادات رجب روى إسحاق بن عبد الله العلوي العريضي قال: اختلف أبي وعمومتي في الأربعة الأيام التي تصام في السنة ، فركبوا إلى مولانا الحسن بن علي بن محمد(عليه السلام) وهو مقيم بصَرْبا قبل مصيره إلى سُرُ مَن رأى.
فقالوا: جئناك يا سيدنا لأمر اختلفنا فيه، فقال: نعم، جنتم تسألوني عن الأيام التي تصام في السنة؟ قالوا: ما جئناك إلا لهذا، فقال : اليوم السابع عشرة من الأوّل ؛ الذي وُلِد فيه رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ، واليوم السابع والعشرون من رجب؛ وهو اليوم الذي بعث الله فيه رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، واليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة؛ وهو اليوم الذي دُحِيَت فيه الأرض، واستَوَتْ (1)سفينة نوح على الجودي؛ فمن صام ذلك اليوم كان كفّارة سبعين سنة، واليوم الثامن عشر من ذي الحجة؛ وهو يوم الغدير، يوم نصب فيه رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) علیاً أمير المؤمنين(عليه السلام)عَلَماً ، ومن صام ذلك اليوم كان كفارة ستين عاماً .
وذكر زيادة لم نخترها.
1) في« ر » : ( استقرت ) .
[م: 825]
روي عن أبي عبد الله(عليه السلام)أنه قال: من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنّة البنّة، ومن صام يومين نظر الله إليه في كلّ يوم وليلة في دار الدّنيا، ودام إليه نظره في الجنّة، ومن صام ثلاثة أيام زار الله في عرشه في جنته في كل يوم.
وعن أبي جعفر(عليه السلام) قال : من صام شعبان كان طهوراً له من كل زلّة ووصمة وبادرة قيل له وما الوصمة ؟ قال : اليمين في المعصية والنذر في المعصية، قيل: فما البادرة ؟ قال : اليمين عند الغضب والتوبة منها الندم عليها .
وروي في فضله وفضل صومه ما يطول بذكره الكتاب، فمن أراده وقف عليه في كتب المشيخة إن شاء الله تعالى.
[م: 826] اليوم الثالث منه : ولد سيدنا أبو عبدالله الحسين بن علي(عليه السلام)، ويستحب صيامه وفعل الخير فيه، ويُدعى فيه بهذا الدعاء :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ المَوْلُودِ فِي هَذَا اليَوْمِ المَوْعُودِ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ اسْتِهْلالِهِ وَوِلَادَتِهِ ، بَكَتْهُ السَّمَاءُ وَمَنْ فِيهَا وَالأرْضُ وَمَنْ عَلَيْهَا ، وَلَمَّا يَطَأُ
لابتيها(1)، قَتِيلِ العَبْرَةِ (2)وَسَيِّدِ الأَسْرَةِ ، المَمْدُودِ بِالنُّصْرَةِ يَوْمَ الكَرَّةِ ، المُعَوِّض(3)مِنْ قَتْلِهِ أَنَّ الأَيْمَةَ مِنْ نَسْلِهِ، وَالشَّفَاءَ فِي تُرْيَتِهِ، وَالفَوْزُ مَعَهُ فِي أَوْيَتِهِ، وَالْأَوْصِيَاءَ(4)مِنْ عِشْرَتِهِ بَعْدَ قَائِمِهِمْ وَغَيْبَتِهِ حَتَّى يُدْرِكُوا الأَوْتَارَ (5)، وَيَثْأَرُوا الثار(6)، وَيُرْضُوا الجَبَّارَ ، وَيَكُونُوا خَيْرَ أَنْصَارٍ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ مَعَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ .
اللَّهُمَّ فَبِحَقِّهِمْ إِلَيْكَ أَتَوَسلُ ، وَأَسْأَلُ سُؤال مُعْتَرِفِ مُقْتَرِف (7)مُسِيءٍ إِلَى نَفْسِهِ مِمَّا فَرُطَ فِي يَوْمِهِ وَأَمْسِهِ ، يَسْأَلُكَ العِصْمَةَ إِلَى مَحَل رَمْسه.
اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ ، وَاحْشُرْنا فِي زُمْرَتِهِ ، وَبَوِّتُنَا مَعَهُ دَارَ الكَرَامَةِ وَمَحَلَّ الإِقَامَةِ .
اللَّهُمَّ وَكَمَا أَكْرَمْتَنا بِمَعْرِفَتِهِ فَأَكْرِمْنَا بِزُلْفَتِهِ ، وَارْزُقْنَا مُرَافَقَتَهُ وَسَابِقَتَهُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُسَلَّمُ لِأمْرِهِ وَيُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ وَعَلَى جَمِيعِ أَوْصِيَائِهِ وَأَهْلِ أَصْفِبَائِهِ المَمْدُودِينَ مِنْكَ بِالْعَدَدِ الإثْنَيْ عَشَرَ النُّجُومِ الزُّهَرِ ، وَالحُجَجِ عَلَى جَمِيعِ البَشَرِ .
1) اللابة : الحرة ؛ وهي الأرض ذات الحجارة السود التي قد ألبستها لكثرتها والمدينة ما بين حرتين عظيمتين ( النهاية 275:4) . فالضمير إما راجع إلى المدينة لظهورها بالقرائن وإن لم يسبق ذكرها أو إلى الأرض ، والمراد أيضاً اللابتان المخصوصتان ، وعلى التقادير المراد قبل مشيه على الأرض ( بحار الأنوار (348:98).
2) العبرة بالفتح : الدمعة أو تردّد البكاء في الصدر ؛ ومعناقوله : ( قتيل العبرات ) ما ذكر عند أحد إلا استعبر وبكى ( مجمع البحرين 394:3) . أو القتيل الذي تسكب عليه العبرات ( بحار الأنوار 356:98) .
3) في«ر »: ( المعوظ ) .
4) الأوبة هو الرجوع ( الصحاح 89:1) . والأوصياء عطف على الهاء ، إما بجزء أو نصبه بالعطف على المحل أو الواو تكون بمعنى مع ( بحار الأنوار 348:98).
5) الأوتار : جمع الوتر بالفتح : هو الثار ( مجمع البحرين 508:3).
6) أي : يطلبوا الدم ؛ فهذه الجملة متحدة مع ما قبلها معنى . وهذه الفقرات تدل على رجعة الأئمة جميعاً ( بحار الأنوار 348:98).
7) في المصباح : ( مقترف معترف ) .
اللَّهُمَّ وَهَبْ لَنَا فِي هَذَا اليَوْم خَيْرَ مَوْهِبَتِهِ ، وَأَنْجِحْ لَنَا فِيهِ كُلَّ طَلِبَةٍ كَمَا وَهَبْتَ الحُسَيْنَ لِمُحَمَّدٍ جَدّهِ وَعَاذَ فُطْرُسُ بِمَهْدِهِ ، فَنَحْنُ عَائِذُونَ بِقَبْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، تَشْهَدُ تُرْبَتَهُ وَنَنتَظِرُ أَوْبَتَهُ ، آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ .
ثم تدعو بدعاء الحسين وهو آخر دعاء دعا به يوم كُوثِرَ(1):
اللَّهُمَّ مُتَعَالِي الشَّأْنِ(2)، عَظِيمُ الجَبَرُوتِ ، شَدِيدُ المِحَالِ ، غَنِيٌّ عَنِ الخَلَائِقِ، عَرِيضُ الكِبْرِيَاءِ ، قَادِرٌ عَلَى مَا تَشَاءُ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، صَادِقُ الوَعْدِ، سَابِعُ النَّعْمَةِ (3)، حَسَنُ البَلاءِ، قَرِيبٌ إِذَا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِمَا خَلَقْتَ ، قَابِلُ التَّوْبَةِ لِمَنْ تَابَ إِلَيْكَ ، قَادِرٌ عَلَى مَا أَرَدْتَ ، وَمُدْرِك مَا طَلَبتَ ، وَمَشْكُورٌ(4)إذا تكرْتَ ، وَمَذْكُورٌ(5)إِذَا ذُكِرْتَ ، أَدْعُوكَ مُحْتَاجاً ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً ، وَأَفْزَعُ إِلَيْكَ خَائِفاً ، وَأَبْكِي إِلَيْكَ مَكْرُوباً ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ ضَعِيفاً ، وَأَتَوَكَّلْ عَلَيْكَ كَافِياً ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا ، فَإِنَّهُمْ غَرُونَا وَخَدَعُونَا وَخَذَلُونَا وَغَدَرُوا بِنَا وَقَتَلُونَا ؛ وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوَلَدُ حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسَالَةِ ، وَاثْتَمَنْتَهُ عَلَى وَحْيِكَ ، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً وَمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(6). وكان علي بن الحسين يدعو عند كل زوال من أيام شعبان وفي ليلة النصف
1) كوثر بالبناء على المجهول ، أي : صار مغلوباً بكثرة العدوّ ، ثم الظاهر أن الدعاء الاخيرة إنما يتلوه الداعي إلى قوله : ( احكم بيننا وبين قومنا ) ، ثم يذكر بعد ذلك حاجته ( بحار الأنوار 348:98) .
2) في المصباح وها مش «ع » : ( متعالي المكان ) .
3) في « ع » : ( النعم ) .
4) في «ع » : (شكور ) .
5) في «ع » : ( ذكور ) .
6) في هامش «ع » هنا زيادة : ( قال ابن عياش سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري « إن أبا عبد الله(عليه السلام)كان يدعو به في هذا اليوم ، وقال من أدعية يوم الثالث من شعبان ، وهو يوم مولد الحسين(عليه السلام) » مصباح كبير ) .
منه ويصلّي على النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)بهذه الصلوات، تقول:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، وَمَوضع(1)الرّسالَةِ ، وَمُخْتَلَفِ المَلائِكَةِ ، وَمَعْدِنِ العِلْم وَأَهْلِ بَيْتِ الوَحْيِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الفُلْكِ الجَارِبَةِ في اللجج العامِرَةِ ، يَأْمَنُ مَنْ ، رَكِبَهَا وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقُ وَالمُتَأَخَّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَاللَّازِمُ لَهُمْ لَا حِقٌ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الكَهْفِ الحَصِينِ ، وَغِيَاتِ المُضْطَرُ المُسْتَكِينِ، وَمَلْجَأَ الهاربين، وَعِصْمَةِ المُعْتَصِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةٌ كَثِيرَةٌ تَكُونُ لَهُمْ رِضاً ، وَلِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَدَاءً وَقَضَاءٌ بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يَا رَبُّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيبِينَ الأبْرَارِ(2)الأخْبَارِ الَّذِينَ أَوْ جَبْتَ حقوقهُمْ وَفَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَوِلَايَتَهُمْ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، واعْمُرُ قَلْبِي بِطَاعَتِكَ ، وَلَا تُخْزِنِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَارْزُقْنِي مُوَاسَأَةَ مَنْ قَتَرْتَ عَلَيْهِ(3)مِنْ رِزْقِكَ بِمَا وَسُعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَنَشَرْتَ عَلَيَّ مِنْ عَدْلِكَ وَأَحْيَيْتَنِي تَحْتَ ظِلكَ .
وَهَذَا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيْدِ رُسُلِكَ شَعْبَانُ الَّذِي خَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَدْأَبُ فِي صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ فِي لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعًاً لَكَ فِي إِكْرَامِهِ وَإِعْظَامِهِ إِلَى مَحَلِّ حِمَامِهِ (4).
اللَّهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الإِسْتِنَانِ بِسُنّتِهِ فِيهِ ، وَنَيْلِ الشَّفَاعَةِ لَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْهُ لِي شَفِيعاً مُشَفْعاً وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً(1)، واجْعَلْنِي لَكَ مُتَّبِعاً حتى ألْقَاهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَنِّي رَاضِياً وَعَنْ ذُنُوبِي غَاضِياً(2)، قَدْ أَوْجَبْتَ لِي مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرّضْوَانَ وَأَنْزَلْتَنِي دَارَ القَرارِ وَمَحَلَّ الأَخْبَارِ بمُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأطْهَارِ .
استغفار شعبان :
عن أبي عبد الله(عليه السلام)أنه قال: من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرّة :
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الحَيُّ القَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيهِ.
كتبه الله تعالى في الأفق المبين، قال: هو قاعٌ بين يدي العرش، فيه أنهار تطّرِدُ فيه من القِدْحان عدد نجوم السماء».
ليلة النصف من شعبان:
أفضل الأعمال فيها زيارة أبي عبدالله الحسين بن علي(عليه السلام) ، روي عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: من زار قبر الحسين بن علي (عليه السلام)ثلاث سنين متواليات لا يفصل بينهنّ في النصف من شعبان غفرت له ذنوبه البتة .
وروي في فضل ذلك ما يطول به الكتاب.
[م: 830] صلاة ليلة النصف من شعبان:
عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليه السلام) قالا إذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة الحمد مرّة، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائة مرة ،
فإذا فرغت فقل :
اللَّهُمَّ إنّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ.
اللَّهُمَّ لا تُبَدِّلِ اسْمِي وَلَا تُغَيِّرُ جِسْمِي وَلا تُجْهَدْ بَلَائِي وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي، أَعُوذُ بعَفُوكَ مِنْ عِقَابكَ ، وَأَعُوذُ برَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَأَعُوذُ برضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بكَ مِنْكَ ، جَلْ ثَنَاؤُكَ أَنتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ القَائِلُونَ(1).
صلاة أُخرى:
عن جعفر(2)بن محمد(عليهم السلام) قال : سئل الباقر(عليه السلام) عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال: هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنّه فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها فإنّها ليلة الى الله عزّوجلّ فيها على نفسه أن لا يرد سائلاً فيها ما لم يسأل الله معصية، وإنّها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا(عليه السلام) فاجتهدوا في الدعاء والثناء على الله فإنّه من سبّح الله تعالى فيها مائة مرّة، وحمده مائة مرّة، وكبّره مائة مرّة ، غفر الله له ما سلف من معاصيه وقضى له حوائج الدنيا والآخرة ما التمسه وما علم حاجته إليه وإن لم يلتمسه منة وتفضلاً على عباده.
قال أبو يحيى : فقلت لسيدنا الصادق(عليه السلام): وأي شيء أفضل الأدعية فيها(3)؟ فقال : إذا أنت صليت عشاء الآخرة فصل ركعتين ، تقرأ في الأولى الحمد مرة ، وسورة الجحد وهي: قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ واقرأ في الركعة الثانية الحمد، وسورة
1) في هامش «ع »: روى أبو يحيى صنعاني عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليه السلام)ورواه عنهما ثلاثون رجلاً ممن يوثق به ، قالا : « إذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات ، تقرأ في كل ركعة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مائة مرة فإذا فرغت فقل :« اللهم إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ .. »إلخ ) .
2) في« ع » : ( روى أبو يحيى عن جعفر ) .
3) قوله : ( فيها ) لم يرد في « ر»«أ» .
التوحيد وهي:قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ فإذا سلّمت قلت: «سُبْحَانَ اللهِ » ثلاثاً وثلاثين مرة، و الحَمْدُ للهِ » ثلاثاً وثلاثين مرة، و«اللهُ أَكْبَرُ، أربعاً وثلاثين مرة، ثم قل:
يَا مَنْ إِلَيْهِ مَلْجَأُ العِبَادِ فِي المُهِمَّاتِ ، وَإِلَيْهِ يَفْزَعُ الخَلْقُ فِي المُلِماتِ (1)، يَا عَالِمَ الجَهْرِ وَالخَفِيَّاتِ، وَيَا مَنْ لا تَخْفَى عَلَيْهِ خَواطِرُ الْأَوْهَامِ وَتَصَرُّفُ الخَطَراتِ ، يَا رَبِّ الخَلائِقِ وَالبَرِيَّاتِ ، يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الأَرْضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ .
أَنتَ اللهُ لا إلهَ إِلَّا أَنْتَ، أَمتُ (2)إِلَيْكَ بِلا إِلَهَ إلا أنت ، قبلا إله إلا أنت اجْعَلْنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ ، وَسَمِعْتَ دُعَاءَهُ فَأَجَبْتَهُ ، وَعَلِمْتَ اسْتِقَالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ ، وَتَجَاوَزْتَ عَنْ سَالِفِ خَطِيئَتِهِ وَعَظِيمٍ جَرِيرَتِهِ فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي وَلَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبي .
اللَّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ ، وَاحْطُطْ خَطَايَايَ بِعِلْمِكَ وَعَفْوِكَ ، وَتَغَمُدْنِي في هَذِهِ اللَّيْلَةِ بِسَابِعَ كَرامَتِكَ، وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ ، وَاخْتَرْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ خَالِصَنَكَ وَصِفْوَتَكَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعَدَ جَدهُ (3)وَتَوَفَّرَ مِنَ الخَيْرَاتِ حَظِّهُ ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَمِمَ ، وَفَازَ فَغَيْمَ، وَاكْفِنِي شَرُ مَا أَسْلَفْتُ، وَاعْصِمُنِي مِنَ الإِزْدِيَادِ فِي مَعَاصِيكَ، وَحَبْبْ إِلَيَّ طاعَتَكَ وَمَا يُقَرِّبُنِي مِنْكَ وَيُزْلِقُني عِنْدَكَ.
سيدي إلَيْكَ يَلْجَأُ الهارب ، وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ الطَّالِبُ ، وَعَلَى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ المُسْتَقِيلُ التائِبُ ، أَدْبْتَ عِبَادَكَ بِالتَكَرُمِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ ، وَأَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَأَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ .
اللَّهُمَّ فَلا تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ، وَلا تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِعَ نِعَمِكَ، وَلا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ في هَذِهِ اللَّيْلَةِ لِأهْلِ طَاعَتِكَ، وَاجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرارِ بَرِيَّتِكَ، رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الكَرَم وَالعَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ ، وَجُدْ عَلَيَّ بمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لا بمَا أَسْتَحِقُهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّى َبكَ وَتَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ وَعَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ فَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ واخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنْبَ الَّذِي يَحْبِسُ عَلَيَّ الخُلُقَ وَيُضَيقُ عَلَيَّ الرِّزْقَ حَتَّى أَقومَ بِصَالِحٍ رِضَاكَ ، وَأَنْعَمَ بِجَزِيلِ عَطَائِكَ ، وَأَسْعَدَ بِسَابِعْ نَعْمَائِكَ فَقَدْ لُذْتُ بِحَرَمِكَ وَتَعَرَّضُتُ لِكَرَمِكَ وَاسْتَعَذْتُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِحِلْمِكَ مِنْ غَضَبِكَ فَجُدْ بِمَا سَأَلْتُكَ وَأَئِلْ مَا التَمَسْتُ مِنْكَ ، أَسْأَلُكَ بِكَ لَا بِشَيْءٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ.
ثم تسجد وتقول عشرين مرة: يَا رَبِّ يَا الله سبع مرات؛ لَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بالله سبع مرات؛ مَا شَاءَ الله (1)عشر مرات؛ لا قوة إلا بالله عشر مرات، ثم تصلى على النبي صلى الله عليه وآله وتسأل الله حاجتك، فو الله لو سألت بها بعدد القطر لبلغك الله عزّ وجلّ إيّاها بكرمه وفضله .
[← 39 ]
وتقول (2):
إِلهِي تَعَرْضَ لَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ المُتَعَرِّضُونَ ، وَقَصَدَكَ (3)القَاصِدُونَ ، وَأَمْلَ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ الطَّالِبُونَ ، وَلَكَ فِي هَذَا اللَّيْلِ نَفَحَاتٌ وَجَوَائِزُ وَعَطَايَا وَمَوَاهِبُ ، تَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ تَشَاءُ مِنْ عِبَادِكَ ، وَتَمْنَعُهَا مَنْ لَمْ تَسْبِقُ لَهُ العِنَايَةُ مِنْكَ ، وَهَا أَنَا ذَا
عُبَيْدُكَ (1)الفَقِيرُ إِلَيْكَ ، المُؤَمِّلُ فَضْلَكَ وَمَعْرُوفَكَ .
فَإِن كُنتَ يَا مَوْلايَ تَفَضَّلْتَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَعُدْتَ عَلَيْهِ بعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيبِينَ الطَّاهِرِينَ الخَيْرِينَ الفَاضِلِينَ وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلكَ وَمَعْرُوفِكَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ، إِنَّ اللهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
اللَّهُمَّ إنّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ ؛ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَادَ .
[م: 827] صلاة أخرى:
عن الباقر(عليه السلام) قال: قال رسول الله من صلّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة ، وقرأ في كل ركعة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عشر مرات لم يمت حتّى يرى منزله في الجنّة أو يُرى له.
صلاة أُخرى :
عن موسى بن جعفر عن أبيه(عليه السلام) قال: الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ مأتين وخمسين مرّة، ثم يجلس ويتشهد ويسلّم، فإذا فرغ دعا فقال بين كل ركعتين :
اللَّهُمَّ إنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذابِكَ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ(2)، رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي، رَبِّ لا تغير جسْمي(3)، رَبِّ لا تُجْهِدُ بَلائِي .
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بعفُوكَ مِنْ عِقَابكَ ، وَأَعُوذُ برضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا إلهَ إِلا أَنْتَ، جَلْ ثَنَاؤُكَ وَلا أُحْمِي مِدْحَتَكَ
وَلَا الثَّنَاءَ عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، وَفَوْقَ مَا يَقُولُ القَائِلُونَ، رَبِّ (1)أَنْتَ صَلِّ (2)عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا وتسأل حاجتك إن شاء الله تعالى.
صلاة أخرى:
قال الحسن بن فضال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)عن ليلة النصف من شعبان قال هي ليلة يعتق الله تعالى فيها الرقاب من النار ويغفر فيها الذنوب الكبار.
قلت : فهل فيها صلاة زيادة على سائر الليالي ؟ قال : ليس فيها شيء موظف (3)، ولكن إن أحببت أن تتطوّع فيها بشيء فعليك بصلاة جعفر بن أبي طالب(عليه السلام) ، وأكثر فيها من ذكر الله تعالى ومن الاستغفار والدعاء، فإن أبي(عليه السلام) كان يقول : الدعاء فيها مستجاب .
قلت: إن الناس يقولون : إنّها ليلة الصكاك(4)، فقال : تلك ليلة القدر في شهر رمضان
صلاة أخرى فيها :
روى سالم مولى أبي حذيفة قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : من تطهر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ولبس ثوبين نظيفين، ثم خرج إلى مصلاه فصلى العشاء الآخرة، ثمّ صلّى بعدها ركعتين يقرأ في أوّل ركعة الحمد وثلاث آيات من أوّل
البقرة، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخرها، ثم يقرأ في الركعة الثانية الحمد و قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ سبع مرات، وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ سبع مرات، وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ سبع مرات، ثمّ يسلّم ثمّ يصلّي بعدها أربع ركعات، يقرأ في أوّل ركعة ،يس وفي الثانية حم الدخان، وفي الثالثة الم السجدة، وفي الرابعة تَبَارَكَ المُلْكُ ، ثمّ يصلي بعدها مائة ركعة، يقرأ في كل ركعة الحمد وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عشر مرات، قضى الله تعالى له ثلاث حوائج إما في عاجل الدنيا أو في أجل الآخرة، ثمّ إن سأل أن يراني من ليلته رآني.
[م: 853] صلاة أُخرى فيها :
قال : وذكر أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه (رحمۀ الله علیه)في كتاب الزيارات: سالم ابن عبدالرحمن عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من بات ليلة النصف من شعبان بكربلاء وقرأ ألف مرة قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ واستغفر الله مائة مرة، وحمده ألف مرة، ثم يقوم فيصلي أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة ألف مرّة آية الكرسي، وكُل الله به ملكين يحفظانه من كل سوء ومن شر كل شيطان وسلطان، ويكتبان له حسناته ولا يكتب عليه سيئة ويستغفران له ما داما معه.
(م : 839] صلاة أخرى:
مرويّة عن عائشة أنها قالت في حديث طويل في ليلة النصف من شعبان أن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)قال في هذه الليلة :« هبط علي حبيبي جبرئيل(عليه السلام) فقال : يا محمد مر أُمتك إذا كان ليلة النصف من شعبان أن يصلّي أحدهم عشر ركعات، يتلو في كل ركعة فاتحة الكتاب و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عشر مرات .
ثمّ يسجد ويقول في سجوده :
اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَ سَوَادِي وَخَيَالِي وَبَيَاضِي ، يَا عَظِيمَ كُلِّ عَظِيمٍ، أَغْفِرْ لِي ذَنْبِيَ
العظيمَ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُهُ غَيْرُكَ.
فإنّه من فعل ذلك محا الله تعالى عنه اثنين وسبعين ألف سيّئة وكتب له من الحسنات مثلها ومحا الله عن والديه سبعين ألف سيئة».
رواية أُخرى عن عائشة :
قالت: كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) عندي في ليلته مني، فانسل (1)من لحافي، في حديث طويل ذكرته ، فإذا أنا به كالثوب الساقط على وجه الأرض ساجداً على أطراف أصابع قدميه، وهو يقول:
أَصْبَحْتُ إِلَيْكَ فَقِيراً خَائِفاً مُسْتَجِيراً فَلا تُبَدِّلِ اسْمِي، وَلَا تُغَيِّرُ جِسْمِي وَلَا تَجْهَدُ بَلائِي وَاغْفِرْ لِي .
ثمّ رفع رأسه وسجد الثانية، فسمعته يقول:
سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي ، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي ، هَذِهِ يَدَايَ بمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي ،يَا عَظِيمُ تُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ ، اغْفِرْ لِي ذَنْبِي العَظِيمَ ، فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ العَظِيمَ إِلَّا العَظِيمُ (2).
ثم رفع رأسه وسجد الثالثة، فقال:
أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ .
ثمّ رفع رأسه وسجد الرابعة، فقال:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ، وَتَشَعْبَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ، وَصَلَحَ بِهِ أَمْرُ الأولِينَ وَالآخِرِينَ أَنْ تُحْلِلَ عَلَيَّ غَضَبَكَ ، أَوْ تُنْزِلَ عَلَيَّ سَخَطَكَ ، أَعُوذُ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَمِنْ فُجْأَة نِقْمَتِكَ، وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ، وَمِنْ
جَمِيعِ سَخَطِكَ ، لَكَ العُتُنِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ .
[م: 842] وفي روايةٍ أُخرى:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قلباً تقياً نقياً وَمِنَ الشِّرْكِ بَرِيّاً لا كَافِراً وَلا شَقِياً .
ثمّ عفر خديه في التراب وقال :
وَعَفَّرْتُ وَجْهِي فِي الْتَرَابِ وَحَقُّ لِي أَنْ أَسْجُدَ لَكَ .
[م : 828] فإذا أردت أن تصلي صلاة الليل فصل ركعتين وادع فقل:
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ وَمَوْضِع الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفِ المَلَائِكَةِ وَمَعْدِنِ العِلْمِ وَأَهْلِ بَيْتِ الوَحْيِ ، وَأَعْطِنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ أُمْنِيَّتِي، وَتَقَبَّلْ وَسِيلَتِي ، فَإِنِّي بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَأَوْصِيَائِهِمَا إِلَيْكَ أَتَوَسُلُ، وَعَلَيْكَ أَتَوَكَّلْ، وَلَكَ أَسْأَلُ ، يَا مُجِيبَ المُضْطَرِّينَ ، يَا مَلْجَأَ الهَارِبِينَ وَمُنْتَهَى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ وَنَيْلِ الطَّالِبِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةٌ كَثِيرَةٌ طَيِّبَةً تَكُونُ لَكَ رِضي وَلِحَقِّهِمْ فَضَاءً .
اللَّهُمَّ اعْمُرُ قَلبي بِطَاعَتِكَ ، وَلَا تُخْزِنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنِي مُوَاسَاةَ مَنْ قَتَرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ بِمَا وَسُعْتَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ فَإِنَّكَ وَاسِعُ الفَضْلِ ، وَازِعُ العَدْلِ ، لِكُلِّ خَيْرٍ أَهْلٌ.
ثم صل ركعتين، وقل:
اللَّهُمَّ أَنْتَ المَدْعُو وَأَنْتَ المَرْجُو، رَازِقُ الخَيْرِ وَكَاشِفُ السُّوءِ ، الغَفَّارُ ذُو العَفْوِ الرفيع وَالدُّعَاءِ السَّمِيع، أَسْأَلك في هذهِ اللَّيْلَةِ الإِجَابَةَ وَحُسْنَ الإِنابَةِ وَالتَّوْبَةِ وَالأوْبَةِ وَخَيْرَ مَا قَسَمْتَ فِيهَا وَفَرَقْتَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ فَأَنْتَ بِحَالِي زَعِيمٌ عَلِيمٌ وَبِي رَحِيمٌ امْنُنْ عَلَيَّ بِمَا مَنَنْتَ بِهِ عَلَى المُسْتَضْعَفِينَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنَ الْوَارِثِينَ وَفِي جَوَارِكَ مِنَ اللَّابِثِينَ فِي دَارِ القَرَارِ وَمَحَلَّ الأَخْيَارِ .
ثمّ صلّ ركعتين وقل:
سُبْحَانَ الوَاحِدِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، القدِيمِ الَّذِي لَا بَدْءَ لَهُ ، الدَّائِمِ الَّذِي لَا نَفَادَ لَهُ ، الدَّائِبِ الَّذِي لا فَرَاغَ لَهُ، الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، خَالِقُ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى ، عَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تعليم، السَّابِقِ فِي عِلْمِهِ مَا لا يَهْجُسُ لِلْمَرْءِ فِي وَهْمِهِ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ مَعْتَرِفٍ بِبَلائِكَ القَدِيمِ وَنَعْمَائِكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ أَنْبِيَائِكَ وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَصْفِيَاتِكَ وَأَجِباتِكَ ، وَأَنْ تُبَارِكَ لِي فِي لِقَائِكَ.
ثم تصلي ركعتين وقل:
يَا كَاشِفَ الكَرْبِ وَمُذَلَّلَ كُلِّ صَعْبٍ وَمُبْدِى(1)النَّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا ، وَيَا مَنْ مَفْزَعُ الخَلْقِ إِلَيْهِ وَتَوَكَّلُهُمْ عَلَيْهِ ، أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَضَمِنْتَ الإِجَابَةَ فَصَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَابْدَأُ بِهِمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاخْرِجْ هَمِّي وَغَمِّي، وَأَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلَاوَةَ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَانْتِظارِ أَمْرِكَ ، أنظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ ، وَأَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي مَوْفُوراً مَسْتُوراً ، وَاجْعَلِ المَوْتَ لِي جَدَلاً(2)وَسُرُوراً ، وَأَقْدِرْ لِي وَلَا تُقَدِّرُ عَلَيَّ فِي حَيَاتِي إلى حِينٍ وَقَاتِي حَتَّى أَلْقَاكَ مِنَ العَيْشِ سَيْماً(3)، وإلى الآخِرَةِ قرِماً (4)، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
ثمّ صلّ ركعتين وهما ركعتا الشفع، وقل بعدهما قبل قيامك إلى الوتر :
اللَّهُمَّ رَبِّ الشفع والوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ، بِحَقِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ المَقْسُوم فِيهَا بَيْنَ
عِبَادِكَ مَا تَقْسِمُ، وَالمَحْتُوم فِيهَا مَا تَختِمُ ، أَجْزِلْ فِيهَا قِسْمِي، وَلَا تُبَدِّلِ اسْمِي ، وَلَا تُغَيِّرُ جِسْمِي، وَلَا عَنِ الرُّشْدِ عَمِي، وَاخْتِمْ لِي بِالسَّعَادَةِ وَالقَبُولِ ، يَا خَيْرَ مَرْغُوبٍ إِلَيْهِ وَمَسْؤُولٍ .
ثمّ قم وصل ركعة الوتر فإذا فرغت من دعاء الوتر وأنت قائم فقل قبل الركوع:
اللَّهُمَّ يَا مَنْ شَأْنهُ الكِفَايَةُ وَسُرَادِقُهُ الرّعَايَةُ ، يَا مَنْ هُوَ الرَّجَاءُ وَالأمَلُ وَعَلَيْهِ فِي الشَّدَائِدِ المُتَكَلُ ، مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَضَاقَتْ عَلَيَّ المَذَاهِبُ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ، كَيْفَ أَخَافُ وَأَنْتَ رَجَائِي، وَكَيْفَ أَضِيعُ وَأَنْتَ لِشِدُنِي وَرَخَائِي(1).
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِمَا وَارَتِ (2)الحُجُبُ مِنْ جَلَالِكَ وَجَمَالِكَ ، وَبِمَا أَطَافَ العَرْشَ مِنْ بَهَاءِ كَمَالِكَ ، وَبِمَعَاقِدِ العِزَّ مِنْ عَرْشِكَ الثَّابِتِ الأرْكَانِ ، وَبِمَا تُحِيطُ بِهِ قدْرَتُكَ مِنْ مَلَكُوتِ السُّلْطَانِ .
يَا مَنْ لا رَادُ لِأمْرِهِ، وَلا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ، اضْرِبُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَعْدَائِي سِتْراً مِنْ سِتْرِك وَكَافِيَةٌ مِنْ أَمْرِكَ ، يَا مَنْ لَا تَخْرِقُ قُدْرَتَهُ عَوَاصِفُ الرِّيَاحِ ، وَلَا تَقْطَعُهُ بَوَاتِرُ الصفاح (3)، وَلَا تَنْفَذُ فِيهِ عَوَامِلُ الرِّماح(4).
يَا شَدِيدَ البَطْشِ(5)، يَا عَالِيَ العَرْشِ اكْشِفْ ضُرِّي، يَا كَاشِفَ ضُرٍّ أَيُّوبَ،
1) في«ر» : ( رجائي).
2) أي : أخفت وسترت ومنه قوله تعالى: تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ( مجمع البحرين 434:1 ).
3) البواتر : جمع الباتر وهو السيف القاطع ( لسان العرب 37:4) . والصفاح من الحجارة الخاصة : ما عرض وطال الواحد صفاحة ( العين 122:3)، فمعنى بواتر الصفاح : السيوف القاطعة العريضة .
4) عامل الرمح وعاملته : صدره دون السنان ويجمع العوامل ، وقيل : عامل الرمح ما يلي السنان ، وهو دون الثعلب ( لسان العرب 477:11 ) .
5) البطش : التناول عند الصولة ( العين 6 :240).
وَاضْرِبُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَنْ يَرْمِينِي بِمَوَائِقِهِ وَتَسْرِي إِلَيَّ طَوَارِقُهُ (1)بِكَافِيَةٍ مِنْ كَوَافِيكَ وَوَافِيَةٍ مِنْ دَوَاعِيكَ ، وَفَرْجُ هَمِّي وَغَمِّي، يَا فَارِجَ غَمُ (2)يَعْقُوبَ ، وَاغْلِبُ لِي مَنْ غَلَبَنِي يَا غَالِبَاً غَيْرَ مَغْلُوبٍ .
وَرَدُ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْراً وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قوياً عزيزاً(3). فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ(4)يَا مَنْ نَجى نُوحاً مِنَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ ، يَا مَنْ نَجى لُوطاً مِنَ القَوْمِ الفَاسِقِينَ ، يَا مَنْ نَجِّى هُوداً مِنَ القَوْمِ العَادِينَ ، يَا مَنْ نَجى مُحَمَّداً مِنَ الْقَوْمِ الْمُسْتَهْزِنِينَ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ شَهْرِنَا هَذَا وَأَيَّامِهِ الَّذِي كَانَ رَسُولُكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَدْأَبُ فِي صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ ، مَدَى سَنِيْهِ وَأَعْوَامِهِ ، أَنْ تَجْعَلَنِي فِيهِ مِنَ المَقْبُولِينَ أَعْمَالَهُمْ ، البَالِغِينَ آمَالَهُمْ ، وَالقَاضِينَ فِي طَاعَتِكَ آجَالَهُمْ ، وَأَنْ تُدْرِكَ بِي صِيَامَ الشَّهْرِ المُفْتَرضِ شَهْرِ الصِّيَام عَلَى التَكْمِلَةِ وَالسَّمَامِ ، وَاسْلُخْهُمَا (5)عَنِّي بِأَنْسِلَاخِي مِنَ الآثَامِ فَإِنِّي مُتَحَصِّنٌ بِكَ اعْتِصَامِ بِأَسْمَائِكَ العِظَامِ وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ الكِرَامِ ، أَهْلِ النَّقْضِ وَالإِبْرَامِ، إِمَامٍ مِنْهُمْ بَعْدَ إِمَامٍ ، مَصَابِيحِ الظُّلامِ ، وَحُجَعِ اللَّهِ عَلَى جَمِيعِ الأَنامِ، عَلَيْهِمْ مِنْكَ أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلام . اللَّهُمَّ وَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ البَيْتِ الحَرَامِ وَالرُّكْنِ وَالمَقَامِ وَالمَشَاعِرِ العِظَامِ أَنْ تَهَبَ ليَ اللَّيْلَةَ الجَزِيلَ مِنْ عَطَائِكَ وَالإِعَادَةَ مِنْ بَلَائِكَ
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الأوْصِيَاءِ الهُدَاةِ الرُّعَاةِ الدُّعَاةِ ، وَلَا تَجْعَلْ حطي مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ تِلاوَتَهُ ، وَاجْعَلْ حَظِّي مِنْهُ إجَابَتْهُ : إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
وقد ذكرنا ما يفعل في ليالي البيض، وهي ليلة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة من شهر رجب و شعبان و شهر رمضان، وما يُصلّى في كلّ ليلة منها في آخر عمل شهر رمضان فليقف عليه ويعمل به إن شاء الله تعالى.
[م : 842] وفي هذه الليلة ولد الحجّة الصالح يستحب أن يُدعى فيها بهذا الدعاء : اللَّهُمَّ بِحَقِّ لَيْلَتِنَا وَمَوْلُودِهَا وَحُجَّتِكَ وَمَوْعُودِهَا الَّتِي قَرَنْتَ إِلَى فَضْلِهَا فَضْلاً فَتَمَّتْ كَلِمَتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً ، لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ وَلَا مُعَقِّبَ لِآيَاتِكَ ، نُورُكَ لمُتَألُقُ (1)، وَضِيَاؤُكَ المُشْرِقُ وَالعَلَمُ النُّورُ فِي طَحْيَاءِ(2)الديجور ، الغَائِبُ المَسْتُورُ ، جَلْ مَوْلِدُهُ وَكَرُمَ مَحْتِدُهُ (3)، وَالمَلائِكَةُ شُهَدُهُ ، وَاللَّهُ نَاصِرُهُ وَمُؤَيَّدُهُ إِذَا آنَ مِيعَادُهُ وَالمَلائِكَةُ أَمْدَادُهُ ، سَيْفُ اللَّهِ الَّذِي لا يَنْبُو، وَنُورُهُ الَّذِي لا يَخْبُو، وَذُو الحِلْمِ الَّذِي لا يَصْبُو(4)، مَدَارُ الدَّهْرِ ، وَنَوامِيسُ العَصْرِ ، وَوَلَاةُ الأمْرِ ، وَالمُنزل عَلَيْهِمْ مَا يَتَنَزِّلُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ، وَأَصْحَابُ الخَشْرِ وَالنَّشْرِ ، تَراجِمَةُ وَحْيِهِ ، وَوَلاتُ أمْرِهِ وَنَهْيِهِ .
اللَّهُمَّ فَصَلَّ عَلَى خَاتِمِهِمْ وَقَائِمِهِمُ المَسْتُورِ عَنْ عَوَالِمِهِمْ ، وَأَدْرِكَ بنَا أَيَّامَهُ وظهورَهُ وَقِيَامَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَنْصَارِهِ، وَاقْرِنْ ثَارَنَا بِثَارِهِ، وَاكْتُبْنَا فِي أَعْوَانِهِ وَخُلَصَائِهِ ، وَأَحْيِنَا فِي دَوْلَتِهِ نَاعِمِينَ، وَبِصُحْبَتِهِ غَانِمِينَ، وَبِحَقِّهِ قَائِمِينَ، وَمِنَ السُّوءِ سَالِمِينَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ(1)وَعِشْرَتِهِ النَّاطِقِينَ ، وَالعَنْ جَمِيعَ الظَّالِمِينَ ، وَاحْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ ، يَا أَحْكَمَ الحَاكِمِينَ .
ثم تدعو أيضاً فتقول :
اللَّهُمَّ أَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الخَالِقُ الرّازِقُ المُحْيِي المُمِيتُ البَدِيمُ البَدِيعُ ، لَكَ الجَلالُ ، وَلَكَ الفَضْلُ ، وَلَكَ الحَمْدُ ، وَلَكَ المَنُّ ، وَلَكَ الجُودُ ، وَلَكَ الكَرَمُ ، وَلَكَ الأمْرُ ، وَلَكَ المَجدُ ، وَلَكَ الشِّكْرُ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، يَا وَاحِدُ ، يَا أَحَدُ ، يَا صَمَدُ ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاكْفِنِي مَا أَهَمِّنِي ، وَاقْضِ دَيْنِي وَوَسُعُ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، فَإِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ حَكِيمٍ تَفْرُقُ، وَمَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ، فَارْزُقْنِي وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ فَإِنَّكَ قُلتَ وَأَنتَ خَيْرُ القَائِلِينَ النَّاطِقِينَ : وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ(2)فَمِنْ فَضْلِكَ أَسْأَلُ (3)، وَإِيَّاكَ قَصَدْتُ ، وَابْنَ نَبِيِّكَ اعْتَمَدْتُ ، وَلَكَ رَجَوْتُ ، فَارْحَمْنِي ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
[م: 843] دعاء آخر وهو دعاء الخضر(4):
قال كميل بن زياد النخعي: رأيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه ساجداً يدعو بهذا الدعاء في ليلة النصف من شعبان:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ
شَيْءٍ ، وَخَضَعَ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَذَلَّ لَهَا كُلُّ شَيْءٍ ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِهَا كُلِّ شَيْءٍ ، وبعزتك التي لا يَقُومُ لَهَا شَيْءٌ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلَاتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَبِسُلْطَائِكَ الَّذِي عَلَاكُلَّ شَيْءٍ ، وَ بِوَجْهِكَ البَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ ، وَبِأَسْمَائِكَ الَّتِي غَلَبَتْ أَرْكَانَ كُلِّ شَيْءٍ، وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضَاءَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ ، يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ ، يَا أَوَّلَ الْأَوَّلِينَ، وَيَا آخِرَ الآخِرِينَ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النّقَمَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النَّعَمَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعَاءَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتِي تُنزِلُ البَلاءَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُل ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُها .
اللَّهُمَّ إنِّي أَتَقَرُبُ إلَيْكَ بِذِكْرِكَ ، وَأَسْتَشْفِعُ بكَ إِلَى نَفْسِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ أَنْ تُدْتِينِي مِنْ قُرْبِكَ ، وَأَنْ تُوزِعَنِي(1)شُكْرَكَ ، وَأَنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خَاضِعِ ذَلِيلٍ(2)خَاشِعِ ، أَنْ تُسَامِحَنِي، وَتَرْحَمْنِي ، وَتَجْعَلَنِي بِقِسْمِكَ رَاضِياً قَائِعاً ، وَفِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ مُتَوَاضِعاً .
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ ، وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدَائِدِ حَاجَتَهُ ، وَعَظُمَ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ .
اللَّهُمَّ عَظْمَ سُلْطَانُكَ ، وَعَلَا مَكَانُكَ ، وَخَفِيّ مَكْرُكَ ، وَظَهَرَ أَمْرُكَ ، وَغَلَبَ فَهْرُكَ (3)، وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ ، وَلا يُمكنُ الفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ .
اللَّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غَافِراً ، وَلا لِقَبائِحِي سَاتِراً ، وَلَا لِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِي القَبيح
بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي ، وَسَكَنْتُ إِلَى قَدِيم ذِكْرِكَ (1)لِي وَمَنْكَ عَلَيَّ .
اللَّهُمَّ مَوْلَايَ كَمْ مِنْ قَبِيحِ سَتَرْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ فَادِحِ(2)مِنَ البَلَاءِ أَقَلْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ عِثَارٍ وَقَيْتَهُ ، وَكُمْ مِنْ مَكْرُوهِ دَفَعْتَهُ ، وَكَمْ مِنْ ثَنَاءٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ.
اللَّهُمَّ عَظْمَ بَلائِي، وَأَفْرَطَ بِي سُوءُ حَالِي ، وَقَصُرَتْ بِي أَعْمَالِي ، وَقَعَدَتْ بي أَغْلالِي ، وَحَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ أَمَلِي، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيَا بِغُرُورِهَا ، وَنَفْسِي بجنايتها(3)وَمِطَالِي(4)يَا سَيْدِي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لَا يَحْجُ عَنْكَ دُعَائِي سُوءُ عَمَلِي وَفِعَالِي ، وَلَا تَفْضَحْنِي بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِري ، وَلَا تُعَاجِلْنِي بِالْعُقُوبَةِ عَلَى مَا عَمِلْتُهُ فِي خَلَوَاتِي ؛ مِنْ سُوءِ فِعْلِي وَإِسَاءَتِي ، وَدَوَامٍ تَفْرِيطِي وَجَهَالَتِي ، وَكَثْرَةِ غَفْلَتِي وَشَهَوَاتِي(5)، وَكُنِ اللَّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الأَحْوَالِ(6)رؤوفاً (7)، وَعَلَيَّ فِي جَمِيع الأمور عطوفاً .
إِلَهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشَفَ ضُرِّي ، وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي .
إلَهِي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْما اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوَى نَفْسِي ، وَلَمْ أَحْتَرِسٌ مِنْ تزيين(8)عَدُوِّي، فَغَرْنِي بِمَا أَهْوَى، وَأَسْعَدَهُ عَلَى ذلِك القَضاءُ ، فَتَجَاوَزْتُ بمَا جَرَى
1) في هامش «ع » : ( برك ) .
2) الفادحة : النازلة ؛ تقول : نزل به أمر فادح ؛ إذا غاله بهظه ( لسان العرب 2 : 540 ) .
3) في «ع » : ( بخيانتها ) .
4) في هامش «ع»: ( مطالبي) ، والمطل : التسويف والتعلل في أداء الحق وتأخيره من وقت إلى وقت ( مجمع البحرين 473:5 ) .
5) في المصباح : ( شهواتي وغفلتي).
6) في هامش «ر» : ( حالاتي).
7) في« أ»«ر» : ( أحوالي رفيقاً) .
8) في هامش دعه : ( ولم أحترس فيه من تزيين ) .
عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ مِنْ نَقْضِ حُدُودِكَ، وَخَالَفْتُ بَعْضَ أَوَامِرِكَ ، فَلَكَ الحُجَّةُ (1)عَلَيَّ فِي جميع ذلك، وَلا حُجَّةَ لِي فِيمَا جَرَى عَلَيَّ فِيهِ قَضَاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ (2)وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ أَتَيْتُكَ ، يَا إِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي، مُعْتَذِراً نَادِماً مُنكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقراً مُدْعِنَا مُعْتَرِفاً ، لا أَجِدُ مَقَرّاً مِمَّا كَانَ مِنِّي ، وَلَا مَفْزَعاً أَتوَجهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي ، غَيْرَ قَبولِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيَّايَ فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ.
إِلهِي فَاقْبَلْ عُدْرِي ، وَارْحَمْ شِدَّة ضُرِّي ، وَفَكْنِي مِنْ شَدَّ(3)وَثَانِي ، يَا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي ، وَرِقةَ جِلْدِي ، وَدِقةَ عَظمِي، يَا مَنْ بَدَأَ خَلْقِي وَذِكْرِي وَتَرْبِيَتِي وَبِري وَتَغْذِيَتِي ، هَبْني لِابْتِدَاءِ كَرَمِكَ وَسَالِفِ بِرُكَ بِي .
يَا إِلهِي وَسَيْدِي وَرَبِّي ، أَنْرَاكَ مُعَذِّبِي بِنَارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ، وَبَعْدَ مَا انْطَوَى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ، وَلَهِجَ بِهِ لِسَانِي مِنْ ذِكْرِكَ ، وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرَافِي وَدُعَائِي خَاضِعاً لِرُبُويتِكَ، هَيْهاتَ ، أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيْعَ منْ رَبِّيْتَهُ ، أَوْ تُبَعْدَ مَنْ أَدْتَيْتَهُ ، أَوْ تُشَرِّدَ (4)مَنْ آوَيْتَهُ ، أَوْ تُسَلَّمَ إِلَى البَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ.
وَلَيتَ شِعْرِي يَا سَيِّدِي وَإِلهِي وَمَوْلايَ ، أَنسَلُطُ النارَ عَلَى وُجُوهِ خَرْتُ لِعَظَمَتِكَ سَاجِدَةً، وَعَلَى أَلسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صَادِقَةً ، وَبِشُكْرِكَ مَادِحَةٌ ، وَعَلَى قُلُوبِ اعْتَرَفَتْ بِالْهِيْتِكَ مُحَقِّقَةٌ، وَعَلَى ضَمَائِرَ حَوَتْ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتَّى صَارَتْ خَاشِعَةٌ ، وَعَلَى جَوَارِحَ سَعَتْ إِلَى أَوْطَانِ تَعَبدِكَ(5)طَائِعَةٌ ، وَأَشارَتْ بِاسْتِغْفَارِكَ
مُذْعِنَةً ، مَا هَكَذَا الظُّنُّ بِكَ ، وَلَا أُخْبِرْنا(1)بِفَضْلِكَ عَنْكَ ، يَا كَرِيمُ ، يَا رَبِّ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَنْ قَلِيلٍ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيَا وَعُقُوبَاتِهَا ، وَمَا يَجْرِي فِيهَا مِنَ المَكَارِهِ عَلَى أَهْلِها، عَلَى أَنَّ ذلِكَ بَلَاءٌ وَمَكْرُوهُ ، قَلِيلٌ مَكْتُهُ ، يَسِيرٌ بَقَاؤُهُ ، قَصِيرٌ مُدْتُهُ ، فَكَيْفَ احتمالي لِبَلاءِ الآخِرَةِ وَحُلُولِ وُقُوعِ المَكَارِهِ فِيهَا وَهُوَ بَلَاءٌ تَطُولُ مُدْتُهُ ، وَيَدُومُ مَقَامُهُ ، وَلَا يُخَفِّفُ عَنْ أَهْلِهِ ؛ لِأَنَّهُ لا يَكُونُ إِلَّا عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقَامِكَ وَسَخَطِكَ ، وهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ يَا سَيِّدِي فَكَيْفَ بِي وَأَنا عَبْدُكَ الضّعِيفُ الذِّلِيلُ ، الحَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ .
يا إلهي وَرَبِّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ ، لأي الأمورِ إِلَيْكَ أَشْكُو؟ وَلِمَا مِنْهَا أَضِجُ وَأَبْكِي ؟ لألِيم العَذَابِ وَشِدَّتِهِ ، أَمْ لِطُولِ البَلاءِ وَمُدْتِهِ ؟ فَلَيْنْ صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوبَاتِ مَعَ أَعْدَائِكَ ، وَجَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ، وَفَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّاتِكَ وَأَوْلِبَائِكَ ، فَهَبْني(2)، يَا إِلهِي وَرَبِّي(3)، صَبَرْتُ عَلَى عَذَابِكَ ، فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلَى فِرَاقِكَ ، وَهَبْني صَبَرْتُ عَلَى حَرَّ نَارِكَ ، فَكَيْفَ أَصْبُرُ عَن النظر إلَى كَرَامَتِكَ أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النَّارِ وَرَجَائِي عَفُوكَ ، فَبِعِزَّتِكَ يَا سَيْدِي وَمَوْلايَ أَقْسِمُ صَادِقاً ، لَئِنْ تَرَكتَنِي نَاطِقاً لأضِجُنُ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجِيجَ الآلِمِينَ(4)، وَلَأصْرُ خَنْ إِلَيْكَ صُرَاحَ المُسْتَصْرِخِينَ ، وَلَأبْكِينُ عَلَيْكَ بُكَاءَ الفَاقِدِينَ ، وَلَأَنادِيَنَّكَ : أَيْنَ كُنتَ ؟ يَا وَلِيِّ المُؤْمِنِينَ ، يَا غَايَةَ آمَالِ العَارِفينَ ، يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ ، يَا حَبِيبَ قُلُوبِ الصَّادِقِينَ، وَيَا إِلَهَ العَالَمِينَ . أفتراكَ سُبْحَانَكَ يَا إِلَهِي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيهَا صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَسْجُرُ(5)فِيهَا
بِمُخَالَفَتِهِ ، وَذَاقَ طَعْمَ عَذَابِهَا لِمَعْصِيَتِهِ (1)، وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْبَاقِهَا بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ ، وَهُوَ يَضِجُ إِلَيْكَ ضَجيج مُؤمَلٍ لِرَحْمَتِكَ، وَيُنَادِيكَ بِلِسَانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ ، وَيَتَوَسُلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ، يَا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقَى فِي العَذابِ وَهُوَ يَرْجُو مَا سَلَفَ مِنْ. حِلْمِكَ ؟ أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمُلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ ؟ أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهُبُهَا وَأَنتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرَى مَكَانَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُهَا وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ يَتَغَلْمَلُ(2)بَيْنَ أَطْبَاقِهَا وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ ؟ أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبَانِيَتُهَا وَهُوَ يُنَادِيكَ : يَا رَبَّهُ ؟ أَمْ كَيْفَ (3)يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْهَا فَتَتْرُكُهُ (4)؟ هَيْهَاتَ مَا ذلِكَ الظُّنُ بِكَ ، وَلَا المَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ ، وَلَا مُشْبِهُ لِمَا عَامَلْتَ بِهِ المُوَحْدِينَ مِنْ برُكَ وَإحْسَانِكَ فَبِالْيَقِينِ أَقْطَعُ ، لَوْلا مَا حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جَاحِدِيكَ ، وَقَضَيْتَ بهِ مِنْ إِخْلادِ مُعَانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النَّارَ كُلُّها بَرْداً وَسَلاماً ، وَمَا كَانَ لِأحَدٍ فِيهَا مَقَرٌ وَلا مُقام(5)، لَكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلَها مِنَ الكَافِرِينَ ، مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَأَنْ تُخَلَّدَ فِيهَا المُعَانِدِينَ (6)، وَأَنْتَ جَلّ ثَنَاؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً ، وَتَطَوَّلْتَ بِالإنْعَامِ مُتَكَرِّماً : أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ به(7).
1) في المصباح : ( بمعصيته ) .
2) في هامش «ع » ( يتقلقل ) . والغلغلة : سرعة السير ، يقال : تغلغلوا فمضوا ( العين 348:4) .
3) في المصباح هنا زيادة : ( تنزله فيها وهو ) .
4) في هامش «ع » هنا زيادة ( فيها ) .
5) في المصباح و«ع » : ( مقراً ولا مقاماً). ولا يخفى عليك ما في المصباح من الإشكال في الإعراب ثمّ لاحظ : مصباح الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار 2: 397 .
6) إشارة إلى قوله تعالى في سورة السجدة : 13: وَلَوْ شئنا لآتَيْنَا كُل نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقُّ القَوْلُ مِنِّي لأَمْلَأَنْ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، والآيات الأخر مثل الآية 87 من سورة آل عمران والآية 119 من سورة هود.
7) السجدة : 18 .
إلهِي وَسَيِّدِي فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَهَا وَحَكَمْتَهَا ، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَهَا ، أَنْ تَهَبَ لِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ ، كُلّ جزم جُرْم أَجْرَمْتُهُ ، وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ قَبِيحِ أَسْرَرْتُهُ ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ، كَتَمْتُهُ أَوْ أعْلَتْتُهُ ، أَوْ (1)أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإثباتِهَا الكِرَامَ الكَاتِبِينَ ، الَّذِينَ وَكُلْتَهُمْ بِحِفْظِ مَا يَكُونُ مِنِّي ، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوَارِحِي، وَكُنْتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرَائِهِمْ، وَالشَّاهِدَ لِمَا خَفِي عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتُهُ ، أَوْ إِحْسَانِ فَضَّلْتَهُ ، أَوْ برْ نَشَرْتَهُ ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطتَهُ ، أَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ ، أَوْ خَطَا تَسْتُرُهُ .
يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَمَالِكَ رِقّي ، يَا مَنْ بِيَدِهِ نَاصِيَتِي ، يَا عَلِيماً بذلي(2)وَمَسْكَنَتِي ، يَا خَبِيراً بِفَقْرِي وَفَاقَتِي .
يَا رَبِّ ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظم(3)صِفَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقَاتِي فِي(4)اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةٌ، وَأَعْمَالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةٌ ، حَتَّى تَكُونَ أَعْمَالِي وَإِرَادَتِي(5)كُلُها وِرْداً وَاحِداً ، وَحَالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً .
يَا سَيِّدِي ، يَا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوِّلِي ، يَا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوَالِي ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ، يَا رَبِّ ، قَوْ عَلَى خِدْمَتِكَ جَوَارِحِي، وَاشْدُدْ عَلَى العَزِيمَةِ جَوَانِحِي، وَهَبْ لِي الجِدْ
فِي خَشْيَتِكَ، وَالدَّوَامَ فِي الأَنْصَالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتَّى أَسْرَحَ (1)إِلَيْكَ فِي مَيَادِينِ السَّابِقِينَ ، وَأُشْرِعَ إِلَيْكَ فِي البَارِزِينَ، وَأَشْتَاقَ إِلَى قُرْبِكَ فِي المُشْتَافِينَ، وَأَدْنُو مِنْكَ دُنُو المُخْلِصِينَ، وَأَخَافَكَ مَخَافَةَ المُوقِنِينَ ، وَأَجْتَمِعْ فِي جَوَارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ .
اللَّهُمَّ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةٌ مِنْكَ ، وَأَخَصهِمْ زُلْقَةً لَدَيْكَ ، فَإِنَّهُ لا يُنَالُ ذلِكَ إِلَّا بِفَضْلِكَ ، وَجُدْ لِي بِجُودِكَ ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ ، وَاحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ ، وَاجْعَلْ لِسَاني بذكرك لهجاً ، وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيماً (2)، وَمَنْ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجَابَتِكَ ، وَأَقِلْنِي عَشْرَنِي ، وَاغْفِرْ زَلْتِي ، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِعِبَادَتِكَ ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعَائِكَ ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الإِجَابَةَ ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ يَا رَبِّ مَدَدْتُ يَدِي ، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لِي (3)دُعَائِي ، وَبَلِّغْنِي مُنَايَ ، وَلَا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجَائِي، وَاكْفِنِي شَرِّ الْجِنِّ وَالإِنْسِ مِنْ أَعْدَائِي .
يَا سَرِيعَ الرَّضَا ، اغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إِلَّا الدُّعَاءَ ، فَإِنَّكَ فَعالُ لِمَا تَشَاءُ ، يَا مَنِ اسْمُهُ دَوَاءٌ ، وَذِكْرُهُ شِفَاءٌ ، وَطَاعَتُهُ غِنِّى ، ارْحَمْ مَنْ رَأْسُ مَالِهِ الرَّجَاءُ ، وَسَلاحُهُ البكاء . يَا سَابِغَ النَّعَمِ، يَا دَافِعَ النَّقَمِ، يَا نُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ، يَا عَالِماً(4)لا يُعلَّمُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَصَلَّى الله عَلَى رَسُولِهِ وَالأَئِمَّةِ المَيَامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً(5).
[م : 852] من زيادات شعبان:
روى صفوان الجمال عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : ولد أمير المؤمنين(عليه السلام) في يوم الأحد لسبع خلون من شعبان.
وروى الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد قال: ولد الحسين بن علي(عليه السلام) الخمس ليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة.
وروى الحارث بن عبدالله عن علي(عليه السلام) قال : إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر وأوّل ليلة من المحرم وليلة عاشوراء وأول ليلة من رجب وليلة النصف من شعبان فافعل وأكثر فيهن من الدعاء والصلاة وتلاوة القرآن.
وعن أبي الحسن الرضا ل قال : كان أمير المؤمنين(عليه السلام)لا ينام ثلاث ليال : ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان وليلة الفطر، وليلة النصف من شعبان فيها نقسم الأرزاق والأجال وما يكون في السنة.
وروى زيد بن علي قال : كان علي بن الحسين(عليه السلام) يجمعنا جميعاً ليلة النصف من شعبان ثمّ يُجزى الليل أجزاءً ثلاث؛ يصلّي فيه بنا، وجزء أنؤمن على دعائه ثمّ نستغفر الله ويستغفره ونسأله الجنة حتى ينفجر.
[م: 420] دعاء ليلة السبت : مروي عن مولانا أمير المؤمنين علي(عليه السلام) تعلّمه من جبرئيل(عليه السلام) حيث رآه يدعو به ليلة السبت ولم يعرفه، فقال النبي(عليه السلام) : ذاك جبرئيل (عليه السلام)، وهو :
يَا مَنْ عَفَى عَنِ السَّيِّئَاتِ فَلَمْ يُجَازِ بِهَا ، ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا الله ، نَفْسِي نَفْسِي ، ارْحَمْ عَبْدَكَ أَي سَيْدَاهُ ، عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، أَيَا رَبَّاهُ ، أَي إلهي ، بكينُونِيَّتك(1)، أَي أَمَلاه ، أَي رَجَايَاهُ ، أَي غِيَاثَاهُ ، أَي مُنتَهَى رَغْبَتاهُ ، أَي مُجْرِي الدَّم فِي عُرُونِي ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ أَيْ سَيْدِي ، أَيْ مَالِكَ عَبْدِهِ ، هَذَا عَبْدُكَ أَيْ سَيْدَاهُ ، يَا سَيِّدَاهُ ، يَا أَمَلَاهُ ، يَا مَالِكَاهُ ، أَيَا هُوَ، أَيَا هُوَ، يَا رَبَّاهُ(2)، عَبْدُكَ لا حِيلَةَ لِي وَلَا غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي(3)، لا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلَا نَفْعاً ، وَلَا أَجِدُ مَنْ أُصَانِعُهُ (4)، تَقَطَّعَتْ(5)أَسْبَابُ الخَدَائِع
1) الكينونة : مصدر بمعنى الكون والكيون ، لعله مبالغة في الكائن ( بحار الأنوار 177:88) .
2) قوله : ( يا ربّاه ) كرّر في المصباح ثلاث مرات.
3) أي : لا يمكنني مفارقتها وقطع النظر عنها ، فلابد لي من النظر فيما يصلحها ، ويخلصها عن عذابك ( بحار الأنوار 337:87) .
4) المصانعة : أن تصنع له شيئاً ليصنع لك شيئاً آخر ؛ والمصانعة : الرشوة ؛ وصانعت فلانا ؛ أي : رافقته( لسان العرب 212:8).
5) في المصباح : ( لقطعت ) .
عَنِّي ، وَاضْمَحَلَّ كُلَّ بَاطِلٍ عَنِّي(1)، وَأَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ هَذَا المَقَامَ .
إلهِي تَعْلَمُ هذا كُلَّهُ فَكَيْفَ أَنتَ صَانِعُ بي ؟ لَيْتَ شِعْرِي(2)وَلَا أَشْعُرُ كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي ؛ أَتَقُولُ : نَعَمْ أَوْ تَقُولُ لَا ؟
فَإِنْ قُلْتَ : لا فَيا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا وَيْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي يَا عَوْلِي(3)، يَا شِفْوَتِي يَا شِقْوَتِي يَا شِقْوَتِي(4)، يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي يَا ذُلِّي إِلَى مَنْ أَوْ عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ لِمَاذَا أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ أَلْجَأْ وَمَنْ أَرْجُو، وَمَنْ يَعُودُ عَلَيَّ حَيْثُ تَرْفِضُنِي(5)يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ .
وَإِذْ قُلْتَ : نَعَمْ ، كَمَا الظُّنُّ بِكَ(6)فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ، طُوبَى لِي أَنَا الغَنِيُّ(7)، طُوبَى لِي أَنَا المَرحُومُ.
أَي مُتَرَحْمُ ، أَيْ مُتَرَأَفُ(8)، أَي مُتَعَطِّفُ ، أَي مُتَمَلكُ ، أَي مُتَجَبْرُ ، أَي مُتَسَلَّطُ، لا عَمَلَ لِي أَبْلُغُ بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي ) ، وَأَنَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْشَأْتَهُ مِنْ (9)
1) في المصباح : ( واضمحل عني كل باطل) ، وفي « ر » : ( مني ) بدلاً عن : ( عني). والمراد من هذه الفقرة وما قبلها إنّه تقطعت أسباب طغيان القوة الشهوانية والغضبية وغيرهما من قوى النفسانية والحيوانية الداعية إلى الشرور وانقطاع تلك الأسباب وخمودها لكبر السن ونحوه ، وأما بطلان هذه الأسباب فيحكم الموازين الإلهية والقوانين النبوية ( شرح أصول الكافي للمولى صالح المازندراني 495:10).
2) شعرت بالشيء بالفتح أشعر : فطنت له ، ومنه قولهم : ليت شعري ؛ أي : ليتني علمت ( الصحاح 699:2 )
3) المول والعولة : رفع الصوت بالبكاء ( الصحاح 1776:5).
4) الشقوة ضد السعادة ( مجمع البحرين 248:1).
5) هذه الفقرات من باب الاكتفاء ببعض الكلام لظهور المرام ؛ أي: إلى من أذهب ، أو عند من أطلب ، أو أذهب إلى غيرك أو لماذا أذهب إليه ، وهو لا يقدر على قضاء حاجتي ( بحار الأنوار 337:87) .
6) في المصباح : ( أظن بك ) ، وفي هامش اض» « ر » زيادة هنا : ( والرجاء لك ) .
7) في المصباح : ( أنا التقي).
8) في «ر» :( أي مشرف ).
9) أي: لا أستطيع عملا يصير سبباً لنجاح حاجتي أو بعد نجاحها لا عمل لي يكون شكراً له ( بحار الأنوار 177:88) .
كُلكَ(1)فَاسْتَقَرْ فِي غَيْبِكَ فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ إِلَى شَيْءٍ سِوَاكَ ، أَسْأَلُكَ بِهِ هُوَ ثُمَّ لَمْ تُلْفَظُ بِهِ وَلَا يُلْفظُ بِهِ أَبَداً أَبَداً وَبِهِ وَبِكَ لا شَيْءَ لِي غَيْرُ هَذَا وَلَا أَجِدُ أَحَداً أَنْفَعَ لِي مِنْكَ، أَيْ كَبِيرُ ، أَيْ عَلِيُّ ، أَي مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ ، أَيْ مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ ، أَيَا(2)مَنْ نَهَانِي عَنْ مَعْصِيَتِهِ ، أَيْ مَدْعُو(3)، أَي مَسْؤُولُ ، أَي مَطْلُوبُ (4)إِلَيْهِ ، إِلَهِي رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ وَلَمْ أُطِعْكَ وَلَوْ أَطَعْتُكَ لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ قَبْلَ أنْ أَقُومَ ، وَأَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجِ فَلَا تَحُلُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا رَجَوْتُ ، وَارْدُدْ يَدِي عَلَيَّ مَلأى مِنْ خَيْرِكَ وَفَضْلِكَ وَبِرُكَ وَعَافِيَتِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ بِحَقِّكَ يا سيدي .
ثمّ أتبع هذا الدعاء بهذه الكلمات :
يَا عُدْتِي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَيَا غِيَاثي عِنْدَ شِدتِي ،وَيَا وَليَّ نِعْمَتِي(5)، يَا مُنْجِحي فِي حَاجَتِي ، يَا مَفْزَعِي فِي وَرْطَتِي (6)، يَا مُنْقِذِي مِنْ هَلَكَتِي ، يَا كَالِئي فِي وَحْدَتِي ، صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاغْفِرْ خَطِيئَتِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَاجْمَعْ لِي شَمْلِي ، وَأَنْجِحْ لي طَلِبَتِي، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي، وَاكْفِنِي مَا أَهَمُنِي، وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنِي وَبَيْنَ العَافِيَةِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي ، وَعِنْدَ وَفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
1) أي: من نفس ذاتك وكنهه ما يدل عليه فلذا لم تظهره لغيرك أو من ذاتك أو جميع صفاتك ، وهو الاسم الجامع الدال على جميعها ( بحار الأنوار 337:87) .
2) كذا في هامش «ر» وفي متنه : ( أي) .
3) في «ض» وهامش« ر » هنا زيادة : ( أي من أعطاني مسألتي).
4) في المصباح : ( أي مطلوباً).
5) في «ر» :( يا وليي في نعمتي).
6) الورطة : الهلاك ( الصحاح1166:3) .
[ 429] دعاء آخر لليلة السبت :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، أَنْتَ الحَيُّ القَيُّومُ الأوَّل الكائِنُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْء مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ يُعَايَنُ شَيْءٌ مِنْ مُلْكِكَ ، أَوْ يَتَدَبَّرُ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ ، أَوْ يَتَفَكَّرُ فِي شَيْءٍ مِنْ قَضَائِكَ ، قَائِمٌ بِقِسْطِكَ ، مُدَبِّرٌ لِأمْرِكَ ، قَدْ جَرَى فِيمَا هُوَ كَائِنُ قَدَرُكَ ، وَمَضَى فِيمَا أَنْتَ خَالِقٌ عِلْمُكَ، خَلَقْتَ السَّمَوَاتِ بِنَاءً وَالْأَرْضَ فِرَاشًا رَبَّنَا فَسَوَّيْتَ (1)السَّمَاءَ مَنْزِلاً رَضِيتَهُ لِجَلالِكَ وَوَقَارِكَ وَعِزَّتِكَ وَسُلْطَائِكَ ، ثُمَّ جَعَلْتَ فِيهَا كُرْسِيكَ وَعَرْشَكَ، ثُمَّ سَكَنتَهَا لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ(2)غَيْرُكَ (3)مُتَكَبْراً فِي عَظَمَتِكَ(4)، مُتَعَظَّماً في كبريائِكَ ، مُتَوَحَداً فِي عُلُوّكَ ، مُتَمَلكاً في مُلْكِكَ ، مُتَعَالِياً فِي سُلْطَائِكَ ، مُحْتَجِباً فِي عِلْمِكَ (5)، مُسْتَوِياً عَلَى عَرْشِكَ ، فَتَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ ، وَعَلَا هُنَاكَ بَهَاؤُكَ (6)
1) في المصباح : ( خلقت السماوات والأرض فراشاً وبناء فسويت ) .
2) قوله : ( شيء) لم يرد في« ض» .
3) قال الكفعمي في المصباح : 100« المنزل عبارة عن مقارّ عظمة الله وسلطانه وعلمه والكرسي : والعرش عبارة عن الملك والعلم ، ومنه قوله تعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ.. والمراد بالتسوية على العرش الاستيلاء والإحاطة على ملكه لعظمته وجلاله ، ومنه قوله تعالى : الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى؛ أي: استولى على عرشه وهو ملكه ، والإسكان هو القرار في الموضع والقار المشغول بالتحيز القابل للانتقال ، وهذا من لوازم الممكن والجسم ، أما في حقه تعالى فإنه منزّه عن الجسمية والحلول ، وكلما كان في الأدعية من هذا الباب بلفظ المنزل والإسكان فإنه كناية عن مواطن العظمة والقدرة والاستيلاء والإحاطة والسماء مواطن العلوّ ومواطن بركاته تعالى من الأمطار والشمس والقمر والنجوم والأفلاك ومهابط الوحي ومساكن ملائكته . فسبحان من استوي على ملكه بعظمته . ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين »
4) أي: مظهراً للكبرياء بسبب عظمتك الذاتية أو كاننا فيها ( بحار الأنوار 230:87 ) .
5) أي : فيما تعلم من الحجب المعنوية أو مع علمك لم تطلع عليه إلا من شئت ( بحار الأنوار 230:87).
6) أي: علا في درجتك المعنوية حسنك وكمالك ( بحار الأنوار 23:87).
وَنُورُكَ وَعِزْتُكَ وَسُلْطَانُكَ وَقُدْرَتُكَ وَحَوْلُكَ وَقُوتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَقُدْسُكَ(1)وَأَمْرُكَ وَمَخَافَتُكَ وَتَمْكِينُكَ (2)المكينُ ، وَكبرُكَ الكبيرُ ، وَعَظَمَتُكَ العَظِيمَةُ ، وَأَنْتَ الله الحَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَالْقَدِيمُ قَبْلَ كُلِّ قَدِيمِ ، وَالمَلِكُ بِالْمُلْكِ العَظِيمِ المُمْتَدَحُ المُمَدَّحُ اسْمُكَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَخَالِقُهُنَّ وَنُورُهُنَّ وَرَبُّهُنَّ وَإِلَهُهُنَّ وَمَا فِيهِنَّ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ رَبَّنَا وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَاجْزِهِ بِكُلِّ خَيْرٍ أَبْلَاهُ(3)، وَشَرُّ جَلاهُ(4)، وَيُسْرٍ أَتَاهُ وَضَعِيفٍ قَوَّاهُ وَيَتِيمِ آوَاهُ وَمِسْكِينٍ رَحِمَهُ وَجَاهِلٍ عَلَّمَهُ وَدِينِ بَصْرَهُ وَحَقٌّ نَصَرَهُ، الجَزَاءَ الأوْفَى ، وَالرَّفِيقَ الأعْلَى ، وَالشَّفَاعَةَ الجَائِزَةَ(5)، وَالمَنْزِلَ الكَرِيمَ فِي الجَنَّةِ عِنْدَكَ آمِينَ رَبَّ العَالَمِينَ .
اجْعَلْ لَهُ مَنْزِلَا مَغْبُوطاً ، وَمَجْلِساً رفيعاً ، وَظِلَا ظَلِيلاً وَمُرْتَفِعاً جَسِيماً جَمِيلاً، ونظراً إلى(6)وَجْهِكَ (7)يَوْمَ تَحْجُبُهُ عَنِ المُجْرِمِينَ .
اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(8)وَاجْعَلْهُ لَنَا فَرَطاً(9)، وَاجْعَلْ حَوْضَهُ لَنَا
1) أي : تنزّهك ( العين 73:5).
2) أي : إقدارك أمنائك من الملائكة فيما أمرتهم به كما قال تعالى (مُطاعِ ثُمَّ أَمِين ) ( بحار الأنوار 231:87)
3) أي: أنعمه وأحسنه ( لسان العرب 84:14) .
4) جلّاه بالجيم مخفّفاً : أي : أذهبه أو كشفه ( مجمع البحرين 90:1).
5) أي : المقبولة أو المأذون فيها ( لسان العرب 327:5) .
6) في المصباح : ( نظر إلى ) .
7) إلى وجهك ؛ أي : إلى رضوانك وثوابك وما يتقرب به إليك ، ومنه قوله تعالى : (كُلُّ شَيْءٍ هَالِك الا وَجْهَهُ ) أي : ما يتقرب به إليه والعرب تذكر الوجه ترید به صاحبه فتقول : أكرم الله وجهك أي أكرمك الله ( المصباح للكفعمي : 100).
8) في «ر»«ض» : ( وعلى آل محمد ) .
9) أي: أجراً يتقدمنا ، ومنه الحديث : أنا فرطكم على الحوض ( العين 7 :418 ) .
مَوْرداً ، وَلِقَاءَهُ لَنَا مَوْعِداً يَسْتَبْشِرُ بِهِ أَوَّلُنَا وَآخِرُنَا وَأَنْتَ عَنَّا رَاضٍ فِي دَارِكَ دَارِ السَّلامِ مِنْ جَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النعيم ، آمِينَ إِلَه الحَقِّ رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ ، وَنُورٌ فَوْقَ كُل نُورٍ ، وَنُورٌ تُضِيءُ بِهِ كُلَّ ظُلْمَةِ ، وَتَكْسِرُ بِهِ قُوَّةَ كُلّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَجَبَّارٍ عَنِيدٍ وَجنَّيٌّ عَتِيدٍ(1)، وَتُؤْمِنُ بِهِ خَوْفَ كُلِّ خَائِفٍ، وَتُبْطِلُ بِهِ سِحْرَ كُل سَاحِرٍ وَحَسَدَ كُلِّ حَاسِدٍ، وَيَتَضَرْعُ لِعَظَمَتِهِ البَرُّ وَالفَاجِرُ ، وَبِاسْمِكَ الأكْبَرُ الَّذِي سَمَّيْتَ بهِ نَفْسَكَ ، وَاسْتَوَيْتَ بِهِ عَلَى عَرْشِكَ (2)، وَاسْتَقْرَرْتَ بِهِ عَلَى كُرْسِبِّكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَفْتَحَ لِي اللَّيْلَةَ يَا رَبِّ، بَابَ كُلَّ خَيْرٍ(3)فَتَحْتَهُ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ، ثُمَّ لَا تَسُدُهُ عَنِّي أَبَداً حَتَّى أَنْقَاكَ وَأَنتَ عَنِّي رَاضِ ، أَسْأَلُكَ ذلِكَ بِرَحْمَتِكَ، وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ بِقُدْرَتِكَ ، فَشَفْعِ اللَّيْلَةَ يَا رَبِّ رَغْبَتِي(4)وَأَكْرِمْ طَلِبَتِي ، وَنَفْسُ كُرْبَنِي ، وَارْحَمْ عَبْرَنِي ، وَصِلْ وَحْدَتِي(5)، وَآئِسُ وَحْشَتِي ، وَاسْتُرْ عَوْرَنِي ، وَآمِنْ رَوْعَتِي، وَاجْبُرْ فَاقَتِي ، وَلَغْنِي حُجَّتِي، وَأَقِلْنِي عَثْرَنِي ، وَاسْتَجِبِ اللَّيْلَةَ دُعَائِي، وَأَعْطِنِي مَسْأَلَتِي(6)، وَكُنْ بِدُعَائِي حَفِياً(7)، وَكُنْ
1) العتيد : الحاضر( العين 29:2).
2) لعل المراد بالاسم هنا مدلوله من الصفات الكمالية ( بحار الأنوار 232:87).
3) في « ع »« ر » : ( يا رب يا زب كل خير ) .
4) أي : اقبل شفاعتي في رغبتي أو أقبل شفاعة رغبتي في حاجتي أو اجعل رغبتي شفعاً بالإجابة ( بحار الأنوار 232:87 ) .
5) أي: صلني في وحدتي فقيه مجازان، استعارة في الوصل ومجاز في الإسناد فإن من يحسن إلى أحد فكأنه يصل ما بينه وبينه من العلائق، والمجاز الثاني جارٍ في اكثر ما سيأتي ( بحار الأنوار 232:87 ) .
6) في المصباح هنا زيادة : ( وأعظم من مسألتي).
7) أي مبالغاً في الطافي وإجابة مسألتي ، يقال : أحفى بصاحبه وتحفى به إذا بالغ في بره ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا أي بازا رحيما ( المصباح للكفعمي : 101).
بي رَحِيماً ، وَلا تُقَنِّطْنِي ، وَلا تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ (1)، وَلَا تَخْذُلْنِي وَأَنَا أَدْعُوكَ ، وَلَا تَحْرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ، وَلا تُعَذِّيْنِي وَأَنا أَسْتَغْفِرُكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَجْمَعِينَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، أَنْتَ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ وَأَنتَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ، مَلَكتَ المُلُوكَ بِقُدْرَتِكَ، وَاسْتَعْبَدتَ الأَرْبَاب بِعِزَّتِكَ، وَعَلَوْتَ السَّادَةُ بِمَجْدِكَ، وَسُدْتَ العُظَمَاء بِجُودِكَ ، وَدَوَّخَتَ(2)المُتَكَبِرِينَ بِجَبَرُوتِكَ، وَتَسْلُطْتَ عَلَى أَهْلِ السُّلْطَانِ بِرُبُوبِيْتِكَ، وَذَلَّلْتَ الجَبَابِرَةَ بِعِزَّةِ مُلكِكَ ، وابتدأت الأمور بقدرة سلطائِكَ ، كُلُّ شَيْءٍ سِوَاكَ قَامَ بِأَمْرِكَ ، وَحَسُنَ العِزَّ وَالاسْتِكْبَارُ بِعَظَمَتِكَ(3)، وَصَفَا الفَخْرُ وَالوَقَارُ بِعِزَّتِكَ(4)، وتكبَرْتَ بِجَلالِكَ(5)، وَتَجَالَلْتَ (6)بِكَبْرِيَائِكَ ، وَجَلْ المَجْدُ والكَرَمُ بِكَ ، وَأَقَامَ الحَمْدُ عِندَكَ(7)، وَتَسَمَّيْتَ الجَبَّارَ(8)بِجَبَرُوتِكَ ،
1) الروح بالفتح الراحة والنسيم الطبيبة والرحمة ، والأولان أولى بالإرادة هنا ، تحرزاً عن التكرار والمراد بهما نسيم الجنة والراحة فيهما ( شرح أصول الكافي للمولى صالح المازندراني 370:10) .
2) داخ البلاد يدوخها : قهرها واستولى على أهلها ، وكذلك دوخ البلاد وداخ الرجل يدوخ ؛ ذل و دوخته أنا ( الصحاح 421:1 ) .
3) أي : منك لعظمتك ، وأما غيرك فلا يستحقهما ويقبحان منه ( بحار الأنوار 234:87 ) .
4) أي : خلّص لك ، واختص بك بسبب عزّتك أو خلّص لها ( بحار الأنوار 234:87) .
5) أي : أظهرت جلالك ( بحار الأنوار 234:87) .
6) في المصباح وهامش «ض» : ( تجلّلت ) . ويقال جلت فهي جليلة ، وتجالت فهي متجالة وتجال عن ذلك : تعاظم ( لسان العرب 116:11).
7) أي لا يتجاوزك إلى غيرك ( بحار الأنوار 234:87 ) .
8) في المصباح : ( وقصمت الجبابرة ) .
وَاصْطَفَيْتَ الفَخْرَ لِعِزَّتِكَ ، وَالمَجْدَ وَالعَلاءَ لِنَفْسِكَ فَتَفَرَّدْتَ بِذلِكَ كُلِّهِ ، وَتَوَحَدْتَ فِي المُلْكِ وَحْدَكَ ، وَاسْتَبْقَيْتَ المُلْكَ وَالجَلالَ لِوَجْهِكَ ، وَخَلَصَ البَقَاءُ وَالاسْتِكْبَارُ لَكَ ، فَكُنْتَ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ بِمَكَانِكَ وَكَمَا تُحِبُّ وَكَمَا يَنْبَغِي لَكَ ، فَلَا مِثْلَ لَكَ ، وَلَا عِدْلَ لَكَ ، وَلَا شِبْه لَكَ ، وَلَا خَطِيرَ(1)لَكَ (2)، وَلا يَبْلُغُ شَيْءٌ مَبْلَغَكَ ، وَلا يَقْدِرُ شَيْءٌ قُدْرَتَكَ(3)، وَلَا يُدْرِكُ شَيْءٌ أَثَرَكَ(4)، وَلَا يَنْزِلُ شَيْءٍ مَنْزِلَتَكَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ شَيْءٌ مَكَانَكَ(5)، وَلَا يَحُولُ شَيْءٍ دُونَكَ(6)، وَلَا يَعْتَنِعُ مِنْكَ شَيْءٌ أَرَدْتَهُ ، وَلَا يَفُوتُكَ شَيْءٌ طَلَبْتَهُ .
خَالِقُ الخَلْقِ وَمُبْتَدِعُهُ ، وَبَارِيُّ الخَلْقِ وَوَارِثُهُ ، أَنْتَ الجَبَّارُ تَعَزِّزُتَ بِجَبَرُوتِكَ ، وَتَجَبَّرْتَ بِعِزَّتِكَ، وَتَمَلَكْتَ بِسُلْطَانِكَ(7)، وَتَسَلَّطْتَ بِمُلْكِكَ، وَتَعَظُّمْتَ بِكَبْرِيَائِكَ، وَتَكَبَرْتَ بِعَظَمَتِكَ، وَافْتَخَرْتَ بِمُلُوكَ ، وَعَلَوْتَ بِفَخْرِكَ ، وَاسْتَكْبَرْتَ بِجَلالِكَ ، وَتَجَلَّلت بكبريائِكَ ، وَتَشَرَّفْتَ بِمَجْدِكَ، وَتَكَرَّمْتَ بِجُودِكَ (8)، وَجُدْتَ بِكَرَمِكَ ، وَقَدَرْتَ بِمُلُوكَ ، وَتَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ.
أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى حَيْثُ لَا تُدْرِكُكَ الأبْصَارُ وَلَيْسَ فَوْقَكَ مَنْظَرُ ، بَدِيعُ الخَلْقِ
1) الخطر : الإشراف على الهلاك ، وخطر الرجل قدره ومنزلته وهذا خطر لهذا وخطير له ؛ أي: مثله في القدر ( بحار الأنوار 234:87) .
2) في المصباح : ( ولا خطر لك ) ، وفي« ض » هنا زيادة : ( ولا بصير لك ) .
3) أي : لا يصفها ولا يعرف كنهها ، قال الله سبحانه: وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ( بحار الأنوار 234:87).
4) أي : لا يعرف آثار قدرتك و مراتب خلقك ويحتمل أن يكون كناية عن الوصول إلى معرفته أو درجة كماله ، فإن من يلحق أحداً يصل إلى أثر قدمه ( بحار الأنوار 235:87).
5) أي: الوصول إلى منزلتك ومكانتك ( بحار الأنوار 235:87 ) .
6) أي: لا يمنع من أن تعلم شيئاً أو تقدر عليه ( بحار الأنوار 235:87) .
7) أي: ملكت الأشياء بسلطنتك وقدرتك الذاتية لا بالجنود والأعوان ( بحار الأنوار 235:87 ) .
8) أي : أظهرت الكرم الذاتي بما جدت على خلقك ( بحار الأنوار 235:87).
فَهُمْ(1)مُلكُكَ ، وَمَلَكتَ قُدْرَتَكَ ، وَجَرَتْ قُوَّتُكَ ، وَقَدَّمْتَ عِزّكَ (2)، وَأَنْفَذَتَ قُدْرَتَكَ(3)بِتَسْلِيطِكَ ، وَتَسَلَّطْتَ بِقُدْرَتِكَ ، وَقَرُبْتَ فِي نَأْيِكَ ، وَنَأَيْتَ فِي قُرْبِكَ ، وَلِنْتَ فِي تَجَبُّرِكَ، وَتَجَبَّرْتَ فِي لِينِكَ، وَاتَّسَعَتْ رَحْمَتُكَ فِي شِدَّةِ نَقِمَتِكَ، وَاشْتَدَّتْ نَقِمَتُكَ فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ ، وَتَهَيِّبْتَ بِجَلالِكَ ، وَتَجَالَلْتَ فِي هَيْبَتِكَ ، فَظَهَرَ دِينُكَ ، وَتَمٌ نُورُكَ(4)، وَفَلَجَتْ حُجَّتُكَ ، وَاشْتَدَّ بَأْسُكَ ، وَعَلا كِبرُك(5)، وَغَلَبَ مَكْرُكَ (6)، وَعَلَتْ كَلِمَتُكَ ، وَلَا تُسْتَطَاعُ مُضَادُّتُكَ ، وَلَا يُمْتَنعُ مِنْ نَقِمَاتِكَ ، وَلَا يُجَارُ مِنْ بَأْسِكَ ، وَلَا يُنْتَصَرُ(7)مِنْ عِقَابِكَ ، وَلَا يُنْتَصَفُ (8)مِنْكَ إِلَّا بِكَ ، وَلَا يُحْتَالُ لِكَيْدِكَ ، وَلَا تُدْرَكُ حيلتُكَ ، وَلا يُزُولُ مُلكُكَ ، وَلَا يُعَاز(9)أَمْرُكَ ، وَلا تُرَامُ قُدْرَتُكَ ، وَلا يَقْصُرُ عِزُّكَ ، وَلا يُذَلُّ اسْتِكْبَارُكَ ، وَلا تُبْلَغْ جَبَرُوتُكَ ، وَلَا تُنَالُ كِبْرِيَاؤُكَ ، وَلَا تَصْغُرُ عظَمَتكَ، وَلا يَضْمَحِلُّ فَخْرُكَ، وَلا يَهُونُ جَلالُكَ، وَلا يُتضَعْضَعُ رُكنُك(10)، وَلا يَضُعُفُ
1) في المصباح : (فتمّ).
2) أي : كان عزك قديما قبل الأشياء ( بحار الأنوار (235:87)
3) في المصباح وهامش « ر»«ض» : ( أمرك ) بدلاً من : ( قدرتك ) .
4) أي : ظهورك أو كمالك ( بحار الأنوار 235:87).
5) في المصباح ( كبريائك ) .
6) أي: عذابك وعقوبتك وقوله تعالى فَأمِنُوا مَكْرَ اللهِ و قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْراً( المصباح للكفعمي : 101) .
7) أي : لا ينتقم ( بحار الأنوار236:87) .
8) انتصف منه : استوفى حقه منه كاملاً حتى صار كلّ على النصف سواء ، وتنصف السلطان : سأله أن ينصفه وتناصفوا أنصف بعضهم بعضا ( القاموس المحيط 207:3).
9) في التنزيل العزيز:عَزَّني في الخطاب أي غلبني في الاحتجاج ، وقرأ بعضهموَعَازلي في الخطاب أي : غالبني ( لسان العرب 5 :378).
10) الركن بالضم: الجانب الأقوى والأمر العظيم وما يقوى به من ملك وجند وغيره والعز والمنعة ( القاموس المحيط 231:4).
أَيْدُكَ(1)، وَلا تَسْقُلْ كَلِمَتُكَ ، وَلا يَخْدَعُ خَادِعُك(2)، وَلَا يَغْلِبُ مَنْ غَالَبَكَ ، بَلْ قُهِرَ مَنْ عَازُكَ ، وَغُلِبَ مَنْ حَارَبَكَ ، وَذَلُّ مَنْ كَايَدَكَ ، وَضَعُفَ مَنْ ضَادِّكَ ، وَخَابَ مَنِ اغتَرٌ بك (3)، وَخَسِرَ مَنْ نَاوَأَكَ(4)، وَذَلُّ مَنْ عَادَاكَ ، وَهُزِمَ مَنْ قَاتَلَكَ ، وَاكْتَفَيْتَ بِعِزَّةِ قَدْرِكَ ، وَتَعَالَيْتَ بِتَأْیِيدِ أَمْرِكَ ، وَتَكَبَرْتَ (5)بِعَدَدِ جُنُودِكَ عَمَّنْ صَدْ وَتَوَلَّى عنكَ(6)، وَامْتَنَعْتَ بِعِزَّتِكَ، وَعَزِّزتَ بِمَنْعِكَ ، وَبَلَغْتَ مَا أَرَدْتَ ، وَأَدْرَكْتَ حَاجَتَكَ ، وَأَنْجَحْتَ طَلِبَتَكَ ، وَقَدَرْتَ عَلَى مَشِيّتِكَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ لَكَ وَبِنِعْمَتِكَ وبمقدار عِنْدَكَ(7)، وَلَكَ خَزَائِنُكَ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَخَلَقْكَ وَبَرِيَّتُكَ وَبِدْعَتُكَ (8)ابْتَدَعْتَهُمْ بِقُدْرَتِكَ، وَعَمَرْتَ بِهِمْ أَرْضَكَ وَجَعَلْتَهَا لَهُمْ مَسْكَنَا عَارِيَّةً إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى مُنْتَهَاهُ عِنْدَكَ ، وَمُنْقَلَبَهُمْ فِي قَبْضَتِكَ ، وَذَوَائِبُ (9)نَوَاصِيهِمْ بِيَدِكَ ؛ أَحَاطَ بِهِمْ
1) اليد : القوة والقدرة والسلطان والنعمة والإحسان، والأيد القوة ( القاموس المحيط 408:4 و 285:1).
2) قال الكفعمي : « ولا يخادع خادعك ؛ أي : من خادعك لا يقدر على خدعك ، وخدعه ؛ أي: ختله ومكربه ، والخدعة المرّة بالضم: ما تخدع به وبفتح الدال : الخداع ؛ قاله المطرزي، والحرب خدعة وخدعة :أي: يمكر فيها و يحتال ، وقوله تعالى (يُخادِعُونَ الله ) أي : أوليائه لأن الله تعالى لا يخفى عليه شيء ( المصباح : 101 ) .
3) أي: انخدع بامهالك أو بالاتكال على أعماله الناقصة لك ( بحار الأنوار 237:87).
4) المناوأة بالهمزة : المعاداة وربما لم يهمز وأصله الهمز ( الصحاح 79:1).
5) في« ر» : ( تكثرت ).
6) أي: أظهرت أنك أكبر عمّن صد وأعرض وتولّى عنك بما خلقت من جنودك السماوية والأرضية أو تكبّرت بالاعراض عنهم في الدنيا مع عدد جنودك التي لا تتناهى ، ولعله كان في الأصل تكرّمت (بحار الأنوار 237:87)
7) إشارة إلى قوله سبحانه وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ ؛ أي : بقدر لا يجاوزه ولا ينقص منه بحسب المصالح أو بتقدير كما في الأخمار ( بحار الأنوار (237:87).
8) أي : مبتدعك ومخلوقك الذي اخترعته من غير مثال( بحار الأنوار 237:87)
9) الذوائب جمع الذؤابة بالهمز وهي القطعة من الشعر ، إذا كانت مرسلة ( تاج العروس 487:1).
عِلْمُكَ ، وَأَحْصَاهُمْ حِفْظُكَ ، وَوَسِعَهُمْ كِتَابَكَ(1)، فَخَلَقْكَ كُلُّهُمْ يَهَابُ جَلَالَكَ ، وَيَرْعَدُ مِنْ مَخَافَتِكَ فَرَقاً مِنْكَ ، وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِ قُدْسِكَ لِهَيْبَةِ جَلَالِ عِزِّكَ ، تَسْبيحاً وَتَقْدِيساً لِقَدِيمِ عِزّ كِبْرِيَائِكَ ، إِنَّكَ أَهْلُ الكِبْرِيَاءِ فَلَا يَنْبَغِي إِلَّا لَكَ ، وَمَحَلُّ الفَخْرِ لَا يليق إلّا بك ، مُدَوَّخُ(2)المَرَدَةِ ، وَقَاصِمُ الجَبَابِرَةِ ، وَمُبِيرُ الظُّلْمَةِ ، رَبُّ الخَلَائِقِ(3)وَمُدَبَّرُ الأمْرِ ، ذُو العِز الشامخ، وَالسُّلْطَانِ الباذخ ، وَالجَلَالِ القَادِرِ ، والكِبْرِيَاءِ القَاهِرِ وَالضَّيَاءِ الفَاخِرِ ، كَبِيرُ المُتَكَبِرِينَ ، وَصَغَارُ(4)المُعْتَدِينَ ، ونَكَالُ الظَّالِمِينَ، وَغَایَةُ المُتَنَافِسِينَ، وَصَرِيخُ المُسْتَصْرِخِينَ ، وَصَمَدُ المُؤْمِنِينَ ، وَسَبِيلُ حَاجَةٍ الطَّالِبِينَ ، المُتَعَالِي قُدْسُكَ ، المُقَدِّسُ(5)وَجْهَكَ ، تَبَارَكْتَ(6)بِعُلُو اسْمِكَ (7)، وَعَلَا عِزُّ مَكَانِكَ، وَفَخْمَتْ كِبْرِيَاهُ عَظَمَتِكَ وَعِزَّةُ عِزَّتِكَ لِكَرَامَتِكَ وَجَلَالِكَ ، فَأَشْرَقَ مِنْ نُورِ الحُجُبِ نُورُ وَجْهِكَ(8)، وَأَغْشَى النَّاظِرِينَ بَهَاؤُكَ (9)، وَاسْتَنَارَ فِي الظُّلُمَات
1) أي: القرآن أحكامه أو اللوح تقديراته ( بحار الأنوار 238:87).
2) دوّخناه : ذلّلنا تدويخاً ( العين 295:4).
3) في المصباح : ( رب الخلق ) .
4) الصغار بالفتح : الذل والضيم ( مجمع البحرين 366:3).
5) في«ر»: (قدس).
6) أي : ثبت الخير عندك وفي خزائنك أو تعظمت واتسعت رحمتك أو تقدست ( بحار الأنوار 338:87).
7) أي : علوّ صفاتك التي دلّت عليها أسماؤك ( بحار الأنوار238:87).
8) أي ظهر جلال نور ذاتك من أنوار حجبك المخلوقة لك ، ويحتمل أن يكون المراد بالحجب الأئمة(عليهم السلام)أي : ظهر من أنوار علومهم وكمالاتهم نور ذاتك أو وجوه المعارف التي تصل إليها عقول الخلق ، فإنّها تدل على الذات وليس بكنهها أو المعنى أشرق من بين أنوار الحجب نسور ذاتك أو المراد بالوجه النبي والأئمة والحجب جميع الأنبياء والأوصياء أو يكون الكلام مبيناً على القلب أي أشرق من نور وجهك أنوار الحجب ( بحار الأنوار 238:87 )
9) أي: جعل أبصارهم في غشاء فلا يطيقون النظر إليك لشدّة شعاع بهائك وكمالك(بحار الأنوار238:87).
نُورُكَ (1)، وَعَلَا فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ أَمْرُكَ ، وَأَحَاطَ بِالسَّرَائِرِ عِلْمُكَ، وَحَفِظَ كُل شَيْءٍ إِحْصَاؤُكَ ، لَيْسَ شَيْءٌ يَقْصُرُ عَنْهُ عِلْمُكَ ، وَلَا يَفُوتُ شَيْءٌ حِفْظُكَ ، تَعْلَمُ وَهُمَ النفوسِ وَنِيَّةَ القُلُوبِ وَنُطْقَ(2)الألسُنِ وَنَقْلَ الْأَقْدَامِ وَخَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَالسِّرُ وَأَخْفَى ، وَالإِسْتِعْلانَ وَالنَّجْوَى، وَمَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى إِلَيْكَ مُنْتَهى الأَنْفُسِ(3)وَمَعَادُ الخَلَائِقِ وَمَصِيرُ الْأُمُورِ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَشَاهِدِكَ وَصَفِيّكَ وَخِيَرَتكَ مِنْ خَلْقِكَ ، النبي الأُمِّي الرّاشِدِ المَهْدِيُّ المُوَفِّق التقي الَّذِي آمَنَ بك وَبِمَلائِكَتِكَ ، وَبَلْغَ رِسَالَاتِكَ، وَتَلَا آيَاتِكَ ، وَجَاهَدَ عَدُوَّكَ ، وَعَبَدَكَ مُخْلِصاً حَتَّى أَتَاهُ اليَقِينُ ، وَكَانَ بالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفاً رَحِيماً ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.
اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ ، وَكَرْمْ مَقَامَهُ ، وَثَقُلْ مِيزَانَهُ ، وَبَيْضُ وَجْهَهُ ، وَأَفْلِجُ حُجَّتَهُ ، وَأَعْطِهِ الوَسِيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالرَّفْعَةَ وَالفَضِيلَةَ يَوْمَ القِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ اجعَلْ مُحَمَّداً أَحَبَّ الأولِينَ وَالآخِرِينَ إلَيكَ حُباً ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْكَ مَجْلِساً ، وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ بُرْهَاناً ، وَأَشْرَفَهُمْ لَدَيْكَ مَكاناً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(4)، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَاسْقِنَا بِكَأْسِهِ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَائِهِ ، وَلا تُفَرِّقُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ أَبَداً .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ الَّذِي اعْتَرَفَتْ لَكَ بِهَا المَلَائِكَةُ ، وَخَضَعَتْ لَكَ بِهَا الجَبَابِرَةُ ، وَعَنَتْ لَكَ بِهَا الوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَكَ مِنْهَا الأبْصَارُ وَالرُّكَبُ
1) أي : استنار في ظلمات عالم الإمكان نورك ، فإن كل نور و ظهور منك ( بحار الأنوار238:87) .
2) في المصباح ( منطق ) .
3) أي انتهائها ، تعلم أسرارها وإليك ترجع بعد مفارقتها أبدانها وعليك ثوابها وعقابها وحسابها ومصير الأمور علماً و تقديراً وجزاء وحساباً ( بحار الأنوار 87: 239 ) .
4) في «ر»« ض » : ( وعلى آل محمد ) .
وَالأصْلابُ وَالأحْشَاءُ وَأَجْسَادُ الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، وَبِتَقْلِيبِكَ القُلُوبَ وَعِلْمِكَ بالْغُيُوبِ، وَبِتَقْدِيرِك الأمورَ ، وَبِعِلْمِكَ مَا قَدْ كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنُ ، وَبِمَعْدُودِ إِحْسَانِكَ وَمَذْكُورٍ بَلائِكَ وَسَوَابِعْ نَعْمَائِكَ وَفَضَائِلِ كَرَامَاتِكَ ، خَيْرَ الدُّعَاءِ(1)وَخَيْرَ الإِجَابَةِ وَخَيْرَ الآجِلِ وَخَيْرَ المَسْأَلَةِ وَخَيْرَ العَطَاءِ وَخَيْرَ العَمَلِ وَخَيْرَ الجَزَاءِ وَخَيْرَ الدنيا والآخرة .
اللهمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَنَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ ، مِنَ الضَّلَالَةِ بَعْدَ الهُدَى ، وَمِنَ الكُفْرِ بَعْدَ الإِيمَانِ، وَمِنَ النِّفَاقِ بَعْدَ الإِسْلام ، وَمِنَ الشَّكُ بَعْدَ اليَقِينِ ، وَمِنَ الْفُرْقَةِ بَعْدَ الجَمَاعَةِ (2)، وَمِنَ الإِخْتِلافِ بَعْدَ الأُلْفَةِ ، وَمِنَ الذُّلِّ بَعْدَ العِزَّ(3)، وَمِنَ الهَوَانِ بَعْدَ الكَرَامَةِ ، وَنَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ، مِنْ أَنْ تَرْضَى لَكَ سُخْطاً ، أَوْ نَسْخَطَ لَكَ رِضاً ، أَوْ نُوَالِي لَكَ عَدُوّاً ، أَوْ نُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً ، أَوْ نَنْتِهِكَ لَكَ مُحَرَّماً(4)، أَوْ تُبَدِّلَ نِعْمَتَكَ كُفْراً (5)، أَوْ نَتَّبَعَ هَوى بِغَيْرِ هُدى مِنْكَ .
وَنَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَالزِّيَادَةَ فِي عِبَادَتِكَ مَا أَبْقَيْتَنَا ، وَالبَرَكَةَ (6)فِيمَا آتَيْتَنَا ، وَالمُعَافَاةَ (7)فِي
1) خير الدعاء مفعول به« أسألك » . و معناه : التوفيق بشرائطه وطلب ما هو خير واقعاً ( بحار الأنوار 239:87 ).
2) أي: بعد الدخول في جماعة أهل الحق ( بحار الأنوار 239:87).
3) في المصباح : ( ومن الذلة بعد العزة ) .
4) انتهاك المحارم المبالغة في إتيانها ( بحار الأنوار 239:87)
5) فيه تلميح إلى قوله تعالى في سورة إبراهيم : 28 : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَدْلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْراً: أي : بدلوا شكره كفراناً وعنهم : نحن والله نعمة الله التي أنعم بها على عباده وفي خبر الصحيفة : ونعمة الله محمد وأهل بيته ، حبهم إيمان يدخل الجنة وبغضهم كفر ونفاق يدخل النار ( بحار الأنوار (239:87) .
6) البركة : الزيادة والنماء ، وعن ابن عباس : معنى البركة الكثرة في كل الخير ( لسان العرب 396:10 ) .
7) أي من البلاء والعذاب لرضوانك ؛ أي لما يوجبه وجهك ؛ أي: رحمتك ( بحار الأنوار 240:87).
مَحْيَانًا وَمَمَاتِنَا ، وَالسَّعَةَ فِي أَرْزَاقِنَا ، وَالنَّصْرَ عَلَى عَدُوِّنَا ، وَالتَّوْفِيقَ لِرِضْوَانِكَ ، والكَرَامَةَ كُلَّهَا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلا تَحْرِمْنَا فَضْلَكَ ، وَلا تُنْسِنَا ذِكْرَكَ ، وَلا تكشف عَنَّا سِتْرَكَ ، وَلَا تَصْرِفْ عَنَّا وَجْهَكَ(1)، وَلَا تُحْلِلْ عَلَيْنَا غَضَبَكَ ، وَلَا تَنْزِعُ مِنًا كَرَامَتَكَ ، وَلا تُبَاعِدْنَا مِنْ جِوَارِكَ (2)، وَلا تَخْطُرُ(3)عَلَيْنَا رِزْقَكَ وَرَحْمَتَكَ . وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا، وَلَا تُؤَاخِذْنَا بِجَهْلِنَا ، وَلَا تُهِنَّا بَعْدَ إِذْ أَكْرَمْتَنَا ، وَلَا تَضَعْنَا بَعْدَ إِذْ رَفَعْتَنَا، وَلَا تُذِلُّنَا بَعْدَ إِذْ أَعْزَزْتَنَا، وَلَا تَخْذُلْنَا بَعْدَ إِذْ نَصَرْتَنَا ، وَلَا تُفَرِّقْنَا بَعْدَ إِذْ جَمَعْتَنَا ، وَلَا تُشْمِتْ بِنَا الأَعْدَاءَ ، وَلَا تَجْعَلْنَا مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ .
وَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ(4)، وَاجْعَلْنَا مِنَ المُصْطَفَيْنَ الأخْيَارِ ، وَمِنَ الرُّفَقَاءِ الْأَبْرَارِ ، وَاجْعَلْ كِتَابَنَا فِي عِلِّينَ ، وَاسْقِنَا مِنْ رجيقٍ مختوم (5)، وَزَوَّجْنَا مِنَ الحُورِ العِينِ ، وَأَخْدِمْنَا مِنَ الوِلْدَانِ، وَاجْعَلْنَا مِنْ أَصْفِيَائِكَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً، وَاجْزِهِمَا بِأَحْسَنِ مَا عَمِلا إِلَيَّ .
اللَّهُمَّ كَرُم (6)مَثْوَاهُمَا ، وَنَوْرْ لَهُمَا فِي قُبُورِهِمَا ، وَافْسَحْ لَهُمَا فِي لَحْدَيْهِمَا ، وَبَرِّدُ
1) صرف الوجه كناية عن السخط ( بحار الأنوار 240:87).
2) أي: مجاورة رحمتك وقربك المعنوية في الدنيا والآخرة ( بحار الأنوار 240:87).
3) في المصباح: ( تحظر ) .
4) فيه إشارة إلى قوله تعالى في سورة المؤمنون: 61: أُولئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سابِقُونَ ؛ أي: إليها سابقون أو لأجلها سابقون إلى الجنة ( مجمع البيان 196:7).
5) هذه الفقرة وما قبلها مقتبس من الآية : 25 من سورة المطففين وما قبلها .
6) في المصباح : ( أكرم ) .
عَلَيْهِمَا مَضَاجَعَهُمَا، وَأَدْخِلُهُمَا جَنَّتَكَ، وَحَرِّمُهُمَا عَلَى النَّارِ ، وَأَعْتِقْنِي وَإِيَّاهُمَا مِنْهَا، وَعَرِّفُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمَا فِي مُسْتَقَرُ رَحْمَتِكَ وَجَوَارٍ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَأَدْخِلْ عَلَيْهِمَا مِنْ بَرَكَةِ دُعَائِي لَهُمَا مَا تَنْفَعُهُمَا بِهِ ، وَتَأْجُرُنِي عَلَيْهِ آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ وَدَوَامَ العَافِيَةِ وَشُكْرَ العَافِيَةِ (1)وَالمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
[م: 437] تسبيح يوم السبت:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ الإِلَهِ الحَقِّ ، سُبْحَانَ القَابِضِ البَاسِطِ ، سُبْحَانَ الضّارُ النَّافِعِ ، سُبْحَانَ القَاضِي بِالْحَقِّ ، سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ العَلِيِّ الأَعْلَى ، سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الهَوَاءِ(2)، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (3)، سُبْحَانَ الحَسَنِ الجَمِيلِ، سُبْحَانَ الرؤوفِ الرَّحِيمِ ، سُبْحَانَ الغَنِيُّ الحَمِيدِ ، سُبْحَانَ الخَالِقِ البَارِي ، سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الأعْلَى ، سُبْحَانَ العَظِيمِ الأعْظَمِ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ هَكَذَا وَلَا يَكُونُ هَكَذَا غَيْرُهُ(4)، سبوحٌ قُدُّوسُ لِرَبِّي الحَيَّ (5)الحَلِيمِ ، سُبْحَانَ العَظِيمِ(6)وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ
1) في هامش« ر»«ض» : ( والشكر على العافية).
2) أي : ظهر آثار قدرته فيه أو علا عن أن يكون في الهواء والفضاء وشيء من المكان ( بحار الأنوار 243:87)
3) قوله : ( عما يصفون ) لم يرد في المصباح ومتن «ض» .
4) في المصباح : ( ولا هكذا يكون غيره ) .
5) في المصباح:( الحق ) بدلاً من ( الحي ) .
6) في المصباح : ( سبحان ربي العظيم ) .
دَائِمٌ لا يَسْهُو ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيُّ لَا يَفْتَقِرُ ، سُبْحَانَ مَنْ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ ذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ (1)، سُبْحَانَ مَنِ اسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكَتِهِ(2)، سُبْحَانَ مَنِ انْقَادَتْ لَهُ الأُمُورُ بِأَزِمْتِهَا(3).
عوذة يوم السبت :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أُعِيدُ نَفْسِي بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ إلى آخر الآية.
ويقرأ الحمد والمعوذتين و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ كل سورة إلى آخرها .
ثم تقول :
كَذلِكَ اللهُ رَبُّنَا وَسَيِّدُنَا وَمَوْلَانَا ، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ نُورُ النُّورِ ، مُدَبَّرُ الأمور ،ونُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحُ المِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ تُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارُ نُورُ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(4)
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَالْحَقِّ قَوْلُهُ الحَقُّ وَلَهُ المُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الحَكِيمُ الخَبِيرُ(5) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً(6)،وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأمْرُ بَيْنَهُنَّ
لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرُ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْماً،وَأَحْصَى (1)كُل شَيْءٍ عَدَداً)(2)، مِنْ شَرْ (3) كُلِّ ذِي شَرٌ مُعْلِن بِهِ أَوْ مُسِرُ ، وَمِنْ شَرِّ الجِنَّةِ(3)وَالبَشَرِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَظْهَرُ بِاللَّيْلِ وَيَكْمُنُ بِالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ،وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ الحَمامَاتِ وَالحُشُوش(4)وَالخَرَابَاتِ وَالْأَوْدِيَةَ وَالصَّحَارِي وَالغِيَاضَ(5)وَالشَّجَرَ وَيَكُونُ فِي الأَنْهَارِ . أُعِيدُ نَفْسِي وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ بِاللَّهِ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ المُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرُ . تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيلِ وَتُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَتُخْرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيَّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ(6). ولَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(7)، خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ العُلَى . الرَّحْمَنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى . لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى . وَإِن تَجْهَرُ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرِّ وَأَخْفَى . اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الحُسْنَى (8)، لَهُ الخَلْقُ وَالأمْرُ ، مُنْزِلُ التَّوْرَاةِ
1) الطلاق : 12 .
2) الكهف : 28 .
3) في المصباح : ( أعوذ من شر ) . وقال العلامة المجلسي : ( من شرّ متعلّق بأعيذ وإن طال الفصل والاعتراض ، أو مقدر هنا بقرينة ما سبق ، ( بحار الأنوار 244:87 ) .
4) الحشوش : جمع الحش وهو المَخْرَج وأصله البستان وإنّما سمّي بذلك ؛ لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين ( مجمع البحرين 134:4).
5) الفيضة : الأجمة ، وجمعها : غياض ( العين 431:4 ) .
6) آل عمران : 26 - 27 ، وقوله :« مالك الملك » يكون في الآية منصوباً على المنادى بحرف النداء المحذوف أو تابعاً لقوله «اللهم» المذكور قبله ، وأما في الدعاء يمكن جزء على التبعية عن قوله:« بالله» .
7) الشورى : 12 .
8) طه:8-4
وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ العَظِيمِ، مِنْ شَرْكُل طَاعَ وَبَاغِ وَنَافِثٍ وَشَيْطَانٍ وَسُلْطَانٍ وَسَاحِرٍ وَكَاهِنٍ وَنَاظِرٍ وَطَارِقٍ وَمُتَحَرِّك وَسَاكِن وَمُتَكَلَّم وَسَاكِتٍ وَنَاطِقٍ وَصَامِتٍ وَمُتَخَيْلٍ (1)وَمُتَمَثْلٍ وَمُتَلون(2)وَمُحْتَفِرٍ(3)وَمُتَجَبرٍ، وَنَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ حِرْزِنَا وَنَاصِرِنَا وَمُؤنِسِنَا وَهُوَ يَدْفَع عَنا لا شَرِيكَ لَهُ وَلا مُعِينَ وَلا مُعِزُّ لِمَنْ أَدَلَّ، وَلا مُدِل لِمَنْ أَعَزُّ وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّارُ وصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً.
عوذة أخرى ليوم السبت :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، اللَّهُمَّ رَبَّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَقَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، كُفْ عَنِّي بَأسَ الأَشْرَارِ ، وَأَعْم أَبْصَارَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ ، وَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ حِجَاباً ، إِنَّكَ رَبُّنَا وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ تَوَكَّلْ عَائِذٍ بِهِ مِنْ شَرِّكُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي أَخِذُ بِنَاصِيَتِهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرِّكُل سُوءٍ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
[م: 503] دعاء آخر ليوم السبت : مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الجَدِيدِ ، وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلَامَ كَما وَصَفَ وَالدِّينَ كَما شَرَعَ ، وَأَنَّ الكِتابَ كَما أَنْزَلَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ الْمُبِينُ .
وَصَلَواتُ اللهِ وَسَلامُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
أَصْبَحْتُ اللَّهُمَّ فِي أَمَانِكَ، أَسْلَمْتُ إِلَيْكَ نَفْسِي ، وَوَجْهَتُ إِلَيْكَ وَجْهِي ،(1)وَفَوَّضْتُ إِلَيْكَ أَمْرِي، وَأَلْجَأْتُ إِلَيْكَ ظَهْرِي رَهْبَةً(2)وَرَغْبَةً إِلَيْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي فَقِيرٌ إِلَيْكَ فَارْزُقْنِي بِغَيْرِ حِسَابٍ ، إِنَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ، وَتَرْكَ المُنْكَراتِ ، وَحُبُّ المَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِكَرامَتِكَ الَّتِي أَنتَ أَهْلُهَا ، أَنْ تَجَاوَزَ عَنْ سُوءِ مَا عِنْدِي بِحُسْنِ مَا عِنْدَكَ وَأَنْ تُعْطِينِي مِنْ جَزِيلِ عَطائِكَ أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَهُ أَحَداً مِنْ عِبَادِكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَالٍ يَكُونُ عَلَيَّ فِتْنَةً وَمِنْ وَلَدٍ يَكُونُ لِي عَدُوّاً .
اللَّهُمَّ قَدْ تَرى مَكَانِي ، وَتَسْمَعُ دُعَائِي وَكَلامِي، وَتَعْلَمُ حَاجَتِي ، أَسْأَلُكَ بِجَمِيعِ أَسْمَائِكَ أَنْ تَقْضِي لِي كُل حَاجَةٍ مِنْ حَوائج الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ عَبْدِ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ ، وَاشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ ، وَعَظُمَ جُرْمُهُ ، وَقَلَّ عَدَدُهُ ، وَضَعُفَ عَمَلُهُ ، دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِفَاقَتِهِ سَاداً غَيْرَكَ ، وَلَا لِضَعْفِهِ عَوْناً سِوَاكَ ، أسألك جَوَامِعَ الخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَسَوَابِغَهُ(3)وَفَوَائِدَهُ وَجَمِيعَ ذَلِكَ بِدَائِمٍ فَضْلِكَ وَإِحْسَانِكَ وَبِمَنَّكَ وَرَحْمَتِكَ فَارْحَمْنِي ، وَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ .
يَا مَنْ كَبَسَ الأَرْضَ عَلَى المَاءِ ، وَيَا مَنْ سَمَكَ (4)الهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ ، وَيَا وَاحِدُ قَبْلَ
1) أي: انقادت في أوامرك ونواهيك أو لما علمتُ أني لا أعلم خيري من شري ولا أقدر بالاستقال على جلب نفع ولا دفع ضرر لنفسي، وكلتها إليك وسلمتها ورضيت بكل ما تأتي إليها أو جعلتها في حفظك وحراستك وأودعتها إياك ( بحار الأنوار 87: 241).
2) في المصباح : ( رهبة منك ) .
3) في المصباح :( سوابقه ) .
4) كذا في المصباح والنسخ والأصحّ : ( يا من سمك السماء بالهواء ) كما في البلد الأمين والمصباح للكفعمي وكما بحار الأنوار الناقل عن البلد والمصباح والاختيار ، وسمك الشيء سموكاً : ارتفع (لسان العرب 444:10).
كُل أَحَدٍ ، وَيَا وَاحِدُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَيَا مَنْ لا يَعْلَمُ وَلَا يَدْرِي كَيْفَ هُوَ إِلَّا هُوَ، وَيَا مَنْ لَا يَقْدِرُ قُدْرَتَهُ إِلَّا هُوَ، يَا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ، يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنُ عَنْ شَأْنٍ ، وَيَا غَوْثَ المُسْتَغِيثِينَ، وَيَا صَرِيخَ المَكْرُوبِينَ ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَيَا رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمُهُمَا ، رَبِّ ارْحَمْنِي رَحْمَةً لَا تُضِلُّنِي وَلَا تُشْقِنِي بَعْدَهَا أَبَداً ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
[م: 140]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، وَلَكَ المُلْكُ ، وَبِيَدِكَ الخَيْرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
سبْحَانَكَ لك التسبيحُ وَالتَّقْدِيسُ والتهليل والتكبير والتمجيد والتحْمِيدُ وَالكِبْرِيَاءُ وَالجَبَرُوتُ وَالمَلَكُوتُ وَالعَظَمَةُ والعُلُو وَالوَقَارُ وَالجَمَال وَالجَلال وَالغَايَةُ (1)وَالسُّلْطَانُ وَالمَنَعَةُ وَالعِزَّةُ (2)وَالحَوْلُ وَالْقُوَّةُ وَالدُّنْيَا وَالآخِرَةُ وَالخَلْقُ وَالأمْرُ ، تَبارَكْتَ رَبِّ العَالَمِينَ وَتَعَالَيتَ .
سُبْحَانَكَ لَكَ الحَمْدُ ، وَلَكَ البَهْجَةُ والجَمَالُ والبَهَاء وَالنُّورُ وَالوَقَارُ وَالكَمَالُ وَالعِزَّةُ وَالجَلالُ وَالفَضْلُ وَالإِحْسَانُ وَالكِبْرِيَاء وَالجَبَرُوتُ ، وَبَسَطْتَ الرَّحْمَةَ وَالعَافِيةَ وَوَلَّيتَ الحَمْدَ ، لَا شَرِيكَ لَكَ أَنتَ اللهُ لا شَيْء مِثْلُكَ فَسُبْحَانَكَ مَا أَعْظَمَ فَأَنكَ ، وَأَعَرُ سُلْطَانَكَ ، وَأَشَدُ جَبَرُونَكَ ، وَأَحْصَى عَدَدَكَ (3)، وَسُبْحَانَكَ يُسَبِّحُ الخَلْقُ كُلُّهُمْ لَكَ ، وَقَامَ الخَلْقُ كُلُّهُمْ
بِكَ ، وَأَشْفَقَ الخَلْقُ كُلُّهُمْ مِنْكَ ، وَضَرِعَ (1)الخَلْقُ كُلُّهُمْ إِلَيكَ ، وَسُبْحَانَكَ تَسْبيحاً ينبَغِي لَكَ وَلِوَجْهِكَ ، وَيَبْلُغْ مُنتَهَى عِلْمِكَ ، وَلَا يَقْصُرُ دُونَ أَفْضَلِ رِضَاكَ ، وَلَا يَفْضُلُهُ شَيْءٌ مِنْ مَحَامِدِ خَلْقِكَ .
سُبْحَانَكَ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَإِلَيْكَ مَعَادُهُ ، وَبَدَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَإِلَيْكَ مُنْتَهَاهُ ،وَأَنشَأْتَ كُلَّ شَيْءٍ وَإِلَيْكَ مَصِيرُهُ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، بِأَمْرِكَ ارْتَفَعَتِ السَّمَاءُ وَوُضِعَتِ الأرَضُونَ وَأَرْسَتِ الجِبَالُ وَسُجِّرَتِ البُحُورُ ، فَمَلَكُوتُكَ فَوْقَ كُلِّ مَلَكُوتِ، تَبارَكْتَ بِرَحْمَتِكَ، وَتَعَالَيْتَ بِرَأْفَتِكَ، وَتَقَدَّمْتَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِكَ (2)، لَكَ التسبيحُ بِحِلْمِكَ، وَلَكَ التَّحْمِيدُ بِفَضْلِكَ ، وَلَكَ الحَوْلُ بِقُوَّتِكَ ، وَلَكَ الكَبْرِيَاء بعَظَمَتِكَ، وَلَكَ الحَمْدُ وَالجَبَرُوتُ بِسُلْطَائِكَ ، وَلَكَ المَلَكُوتُ بِعِزَّتِكَ ، وَلَكَ الْقُدْرَةُ بِمُلْكِكَ ، وَلَكَ الرّضَا بِأَمْرِكَ ، وَلَكَ الطَّاعَةُ عَلَى خَلْقِكَ .
أَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ، وَأَحَطَتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَوَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، عَظِيمُ الجَبَرُوتِ ، عَزِيزُ السُّلْطَانِ، قَوِيُّ البَطْشِ ، مَلِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ ، رُبُّ العَالَمِينَ ، ذُوالعَرْشِ العَظِيم والمَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ ، يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ .
فَسُبْحَانَ الَّذِي لا يَمُوتُ أَبَدَ الأَبَدِ، وَسُبْحَانَ رَبِّ العِزَّةِ أَبَدَ الأَبَدِ، وَسُبْحَانَ القدوس أبد الأبدِ(3)، وَسُبْحَانَ رَبِّ المَلائِكَةِ وَالرُّوح ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلَى ، سُبْحَانَ رَبِّي وَتَعَالَى سُبْحَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ عَرْشُهُ وَفِي الْأَرْضِ قُدْرَتُهُ ، وَسُبْحَانَ الَّذِي فِي البَحْرِ سَبِيلُهُ ، وَسُبْحَانَ الَّذِي فِي القُبُورِ قَضَاؤُهُ(4)، وَسُبْحَانَ الَّذِي فِي الجَنَّةِ
رِضَاهُ، وَسُبْحَانَ الَّذِي فِي جَهَنَّمَ سُلْطَانُهُ ، سُبْحَانَ الَّذِي سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ، سُبْحَانَ مَنْ لَهُ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ (1)، سُبْحَانَ اللهِ بِالْعَشِيِّ وَسُبْحَانَ اللهِ بِالإِبْكَارِ ، سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ .
عَزَّ وَجْهُهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَعَلَا اسْمُهُ ، وَتَبَارَكَ وَتَقَدَّسَ فِي مَجْلِسِ وَقَارِهِ وَكُرْسِيِّ عَرْشِهِ ؛ يَرَى كُلَّ عَيْنٍ وَلَا تَرَاهُ عَيْنٌ ، وَيُدْرِكُ كُلُّ شَيْءٍ وَلَا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(2)عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، أَمْراً(3)خَصَصْتَنَا بهِ دُونَ مَنْ عَبَدَ غَيْرَكَ ، وَتَوَلَّى سِوَاكَ ، وَصَلَّ اللَّهُمَّ عَلَيْهِ بِمَا انْتَجَبْتَهُ لَهُ مِنْ رِسَالَتِكَ ، وَأَكْرَمْتَهُ بهِ مِنْ نُبُوتِكَ ، وَلَا تَحْرِمْنَا النَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَالكُونَ مَعَهُ فِي دَارِكَ وَمُسْتَقَرٌّ مِنْ جِوَارِكَ .
اللَّهُمَّ فَكَمَا أَرْسَلْتَهُ فَبَلْغَ، وَحَمُلْتَهُ فأَدَّى حَتَّى ظَهَرَ(4)سُلْطَانُكَ وآمَنَ بِكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، فَضَاعِفِ اللَّهُمَّ ثَوَابَهُ ، وَكَرْمُهُ بِقُرْبِهِ مِنْكَ كَرَامَةً يَفْضُلُ بِهَا عَلَى جَمِيع خَلْقِكَ ، وَيَغْبِطُهُ الأولُونَ وَالآخِرُونَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَاجْعَلْ مَثْوَانًا مَعَهُ فِيمَا لَا طَعْنَ لَهُ مِنْهُ(5)، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَسْأَلُكَ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ وَطَوْلكَ وَمَنكَ ، وعظيمٍ مُلْكِكَ ، وَجَلَالِ ذِكْرِكَ ، وَكِبَرِ مَجْدِكَ ، وَعِظَم (6)سُلْطَائِكَ ، وَلُطْفِ
1) أي: ملكه وله التصرف فيه على أي وجه أراد ( بحار الأنوار 245:87) .
2) قوله : ( وآل محمد ) لم يرد في المصباح .
3) لعله حال عن محمّد أو عن نبيك أو هو معمول مقدّر ؛ أي: كان أمراً ( بحار الأنوار 245:87) .
4) في المصباح :( أظهر ).
5) أي : في مكان لا يسير ولا يتحرّك منه إلى غيره ؛ أي : جنات الخلد ( بحار الأنوار 87: 245 ) .
6) في المصباح : ( كبر ) ، وفي «ر» : (عظيم ) .
جَبَرُوتِكَ ، وَتَجَبْرِ عَظَمَتِكَ ، وَحُكْمِ عَفْوِكَ ، وَتَحَتُنِ رَحْمَتِكَ ، وَتَمَامٍ كَلِمَاتِكَ ، وَنَفَاذِ أَمْرِكَ ، وَرُبُوبِيْتِكَ الَّتِي دَانَ لَكَ بِهَا كُلُّ ذِي رُبُوبِيَّةٍ ، وَأَطَاعَكَ بِهَا كُلُّ ذِي طَاعَةٍ ، وَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ بهَا كُلُّ ذِي رَغْبَةٍ فِي مَرْضَاتِكَ، وَيَلُوذُ بهَا كُلُّ ذِي رَهْبَةٍ مِنْ سَخَطِكَ أَنْ تَرْزُقَنِي فَوَاتِحَ الخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَذَخَائِرَهُ وَجَوَائِزَهُ وَفَضَائِلَهُ وَخَيْرَهُ وَنَوَافِلَهُ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاهْدِنَا بِالْيَقِينِ مُعَلَّنَا ، وَأَصْلِحْ بِالْيَقِينِ سَرَائِرَنَا ، وَاجْعَلْ قُلُوبَنَا مُطْمَئِنَّةً إِلَى ذِكْرِكَ ، وَأَعْمَالَنَا خَالِصَةً لَكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ الرِّبْحَ مِنَ التَّجَارَةِ الَّتِي لَا تَبُورُ ، وَالغَنِيمَةَ مِنَ الأعْمَالِ الخَالِصَةِ الفَاضِلَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَالذِّكْرَ الكَثِيرَ لَكَ والعفاف والسَّلَامَةَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالخَطَايَا .
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا أَعْمَالاً زَاكِيَةً مُتَقَبَّلَةً تَرْضَى بِهَا عَنا ، وَتُسَهِّلْ لَنَا سَكْرَةَ المَوْتِ وَشِدَّةَ أهَوَالِ يَوْمِ القِيَامَةِ .
اللَّهُمَّ إنا نسألُكَ خَاصَّةَ الخَيْرِ وَعَامُتَهُ لِخَاصَّنَا وَلِعَامُنَا ، وَالزَّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ فِي كُل يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَالنَّجَاةَ مِنْ عَذَابِكَ وَالقَوْزَ بِرَحْمَتِكَ .
اللَّهُمَّ حبب إلَيْنَا لِقَاءَكَ ، وَارْزُقْنَا النظرَ إِلَى وَجْهِكَ ، وَاجْعَلْ لَنَا فِي لِقَاتِكَ نَضْرَةً وَسُرُوراً .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَحْضِرْنَا ذِكْرَكَ عِنْدَ كُل غَفْلَةٍ ، وَشُكْرَكَ عِنْدَ كُلّ نِعْمَةٍ ، وَالصَّبْرَ عِنْدَ كُل بَلاء وَارْزُقْنَا قُلُوباً وَجِلَةٌ مِنْ خَشْيَتِكَ خَاشِعَةً لِذِكْرِكَ مُنِيْبَةٌ إِلَيْكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يُوفِي بِعَهْدِكَ ، وَيُؤْمِنُ بِوَعْدِكَ وَيَعْمَلُ بِطَاعَتِكَ ، وَيَسْعَى فِي مَرْضَاتِكَ، وَيَرْغَبُ فِيمَا عِنْدَكَ ، وَيَفِرُّ إِلَيْكَ مِنْكَ ،
وَيَرْجُو أَيَّامَكَ (1)، وَيَخَافُ سُوءَ حِسَابِكَ ، وَيَخْشَاكَ حَقٌّ خَشْيَتِكَ ، وَاجْعَلْ ثَوَابَ أَعْمَالِنَا جَنَّتَكَ بِرَحْمَتِكَ، وَتَجَاوَزْ عَنْ ذُنُوبِنَا بِرَأُفَتِكَ، وَأَعِذْنَا مِنْ ظُلْمَةِ خَطَايَانَا بُنُورِ وَجْهِكَ ، وَتَغَمُدْنَا بِفَضْلِكَ ، وَأَلْبِسْنَا عَافِينَكَ ، وَهَبْنَا كَرَامَتَكَ ، وَأَتْمِمْ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ(2)، وَأَوْزِعْنَا أَنْ نَشْكُرَ رَحْمَتَكَ ، آمِينَ إِلَهَ الحَقِّ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ .
ومن دعاء يوم الأحد:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، أَنتَ الله الحَيُّ الأول الكَائِنُ قَبْلَ جَمِيعِ الأُمُورِ ، وَالمُكَوْنُ لَهَا بِقُدْرَتِكَ، وَالعَالِمُ بمَصَادِرِهَا كَيْفَ تَكُونُ ، أَنْتَ الَّذِي سَمَوْتَ بِعَرْشِكَ فِي الهَوَاءِ لِعُلُو مَكَانِكَ ، وَسَدَدْتَ الْأَبْصَارَ عَنْهُ بِتَلَالُيْ نُورِكَ ، وَاحْتَجَبْتَ عَنْهُمْ بِعَظِيمٍ مُلْكِكَ ، وَتَوَحَدْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ بِقَهْرِكَ وَسُلْطَانِكَ، ثُمَّ دَعَوْتَ السَّمَوَاتِ إِلَى طَاعَةِ أَمْرِكَ فَأَجَبْنَ مُدْعِنَاتٍ إِلَى دَعْوَتِكَ (3)، وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى غَيْرِ عَمَدٍ مِنْ خِيفَتِكَ ، وَزَيَّنْتَهَا لِلنَّاظِرِينَ(4)، وَأَسْكَنتَهَا العِبَادَ المُسَبِّحِينَ ، وَفَتَقْتَ الْأَرْضِينَ (5)فَسَطَحْتَهَا لِمَنْ فِيهَا مِهَاداً ، وَأَرْسَيْتَهَا بِالْجِبَالِ أَوْتَاداً ، فَرَسَخَ)
1) أي: الأيام التي وعدتهم النصر فيها من أيام ظهور القائم (عليه السلام)والرجعة ( بحار الأنوار 246:87 ) .
2) روي أن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) مر برجل يدعو ويقول : « أتمم علينا نعمتك » ، فقال(صلی الله علیه وآله وسلم) :« تمام النعمة العشق من النار والفوز بالجنة » ( المصباح للكفعمي : 107 ) .
3) فيه تلميح إلى قوله سبحانه في سورة فصلت الآية 11:ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمَاءِ وَ هِيَ دُعَانُ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ التِنا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ.
4) مقتبس من الآية : 16: من سورة الحجر .
5) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنبياء ، الآية 30: فَفَتَقْنَاهُنا .. والفتق : الشق والفتح ( مجمع البحرين 223:5
سِنْخُهَا(1فِي الثَّرَى، وَعَلَتْ ذُرَاهَا(2)في الهَوَاءِ فَاسْتَقَرَّتْ عَلَى الرِّوَاسِي الشَّامِخَاتِ(3)، وَزَيَّنْتَهَا بِالنَّبَاتِ خَفَفْتَ عَنْهَا بِالأحْيَاءِ وَالأمْوَاتِ(4)مَعَ حَكِيمٍ مِنْ أَمْرِكَ(5)يَقْصُرُ عَنْهُ المَقَالُ ، وَلَطِيفِ مِنْ صَنِيعِكَ فِي الفِعَالِ ، قَدْ أَبْصَرَهُ العِبَادُ حَتَّى نَظَرُوا ، وَفَكَّرَ فِيهِ النَّاظِرُونَ فَاعْتَبَرُوا ، فَتَبَارَكْتَ مُنشئ الخَلْقِ بِقُدْرَتِكَ، وَصَانع صُوَرِ الأجْسَادِ بِعَظَمَتِكَ ، وَنَافِخَ النَّسم(6)فِيهَا بِعِلْمِكَ ، وَمُحْكِمَ أَمْرِ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ بحُكْمِكَ ، وَأَنْتَ الحَامِدُ نَفْسَهُ بمَا أَنتَ أَهْلُهُ ، المُجَلِّلُ رِدَاءَ الرَّحْمَةِ خَلْقَهُ ، المُسبغ عَلَيْهِمْ فَضْلَهُ ، المُوَسِّعُ عَلَيْهِمْ رِزْقَهُ .)لَمْ يَكُن قَبْلَكَ يَا رَبِّ رَبُّ، وَلَا مَعَكَ يَا إِلهِي إِلهُ، لَطْفْتَ فِي عَظَمَتِكَ دُونَ اللَّطَفَاءِ مِنْ خَلْقِكَ ، وَعَظُمْتَ عَلَى كُلِّ عَظِيمٍ بِعَظَمَتِكَ ، وَعَلِمْتَ مَا تَحْتَ أَرْضِكَ كَعِلْمِكَ مَا فَوْقَ عَرْشِكَ ، تَبَطَّنَتَ لِلظَّاهِرِينَ مِنْ خَلْقِكَ (7، وَلَطُفْتَ لِلنَّاظِرِينَ فِي)
1) أي : ثبت أصلها ( بحار الأنوار 87: 249)
2) ذروة كلّ شيء وذُروته : أعلاه ، والجمع الذرى بالضم ( لسان العرب 284:14 ) .
3) أي : بسبب الجبال العاليات ( بحار الأنوار 249:87).
4) في المصباح ( حففت ) . وقال العلامة المجلسي:« لعل المعنى خلقت منها الحيوانات والنباتات والجمادات، فالمراد بالأموات الأخيرتين أو الأخيرة ، فلما أخذت منها فكأنّها خففت عنها وإن كان ثقلها عليها أيضاً ، أو خففت عنها بسبب الأحياء والأموات لغذائهم ولباسهم وأكفانهم ومساكنهم أو بالأحياء فيموتون أو بالأموات فيصيرون رفاتاً ورميماً. وفي بعض النسخ بالحاء المهملة من حقت المرأة وجهها من الشعر ؛ أي : أذهب المياه والجبال عن بعض وجه الأرض لانتفاع الأحياء والأموات والأول أيضاً يحتمل هذا المعنى » ( بحار الأنوار 249:87 ، ثمّ لاحظ : الدر المنثور من المأثور وغير المأثور 303:2).
5) أي: مع محكم متقن من تقديرك وتدبيرك ( بحار الأنوار 249:87).
6) أي: الروح لأنها تتحرك وتجري في البدن كالنسيم ( بحار الأنوار 87: 249)
7) أي : علمت بواطنهم أو استخفيت منهم للظاهرين من خلقك ؛ أي : لكل من دخل في الوجود منهم ( بحار الأنوار 249:87)
قُطْرَاتِ(1أَرْضِكَ ، وَكَانَتْ وَسَاوِسُ الصُّدُور كَالْعَلَاتِية عِنْدَكَ، وَعَلَانِيةُ القَوْل كالسِّرَ في عِلْمِكَ ، فَانْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وَخَضَعَ(2)كُلُّ سُلْطَانٍ لِسُلْطَانِكَ (3)، وَقَهَرْتَ مُلْكَ المُلُوكِ بمُلْكِكَ ، وَصَارَ أَمْرُ الآخِرَةِ والدُّنْيَا بِيَدِكَ .)يَا لَطِيفَ اللُّطَفَاءِ فِي أَجَلُ الجَلَالَةِ ، وَيَا أَعْلَى الأَعْلَيْنَ فِي أَقْرَبِ القُرْبِ ، أَنتَ المُغَشِّي بِنُورِكَ حَدَقَ النَّاظِرِينَ، المُحَيِّرُ فِي النَّظَرِ أَطْرَفِ الطَّارِفِينَ ، وَالمُضِلُّ(4شُعَاعُهُ أَبْصَارَ المُبْصِرِينَ ، فَحَدَقُ الأَبْصَارِ حُسْرُ دُونَ النَّظَرِ إِلَيْكَ ، فَأَناسِيُّ العُيُونِ(5)خَاشِعَةً لِرُبُوبِيَّتِكَ، لَمْ تَبْلُغْ مُقَلُ(6)حَمَلَةِ العَرْشِ مُنْتَهَاكَ (7)، وَلَا الْمُقَائِسِينَ قَدْرَ عُلُوكَ ، وَلا يُحِيطُ بك المُتَفَكَّرُونَ ، فَسُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكْتَ رَبِّنَا جَلْ ثَنَاؤُكَ.)اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، البَرِّ بالأُمَّة ، الوَاعِظِ بِالْحِكْمَةِ ، وَالدِّلِيلِ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ وَحَسَنَةٍ ، إمام الهُدَى ، وَخَاتِمِ الأَنْبِيَاءِ ، وَفَاتِحِ مَذْخُورِ الشَّفَاعَةِ ، الآمِرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنِ المُنْكَرِ، وَمُحِلِّ الطَّيِّبَاتِ، وَمُحَرِّم الخَبَائِثِ ، وَوَاضِع الآصَارِ(8، فكاكِ الأغلالِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ . اللَّهُمَّ وَكَمَا أَحْلَلْتَ وَحَرَّمْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنَ الْهُدَى فَاجْزهِ خَيْرَ الجَزَاءِ، وَصَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَفْضَلَ الصَّلاةِ، وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ مَقَاماً يَغْبِطُهُ بهِ الأولُونَ وَالآخِرُونَ، وَيَبْدُو فَضْلُهُ فِيهِ عَلَى
1) القطر بالضمّ: الناحية والجانب ( لسان العرب 106:5 ) .
2) في متن:« ض» : ( خنع ) .
3) في « ر » :( بلطانك ) .
4) في« ر » : ( المطلّل ) .
5) إنسان العين : ناظرها ( لسان العرب 6 :13 ) .
6) مقلة العين : سوادها وبياضها الذي يدور في العين كله ( العين 175:5 )
7) أي : منتهى عرشك أو خلقك ( بحار الأنوار 249:87) .
8) الإصر هو الثقل ، ومنه قوله تعالى : ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ)( مجمع البحرين 207:3) .
جَمِيعِ العَالَمِينَ ، فَأَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى(1)، وَزِدْهُ بَعْدَ الرَّضَا، وَامْنُنْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ آمِينَ إِلَهَ الحَقِّ رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَتَرَحُمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحُمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ المُتَرَحْمِ بِهِ ، يَا مُتَمَلكاً بِالْمُلْكِ العَظِيمِ(2)المُتَعَالِي المُقْتَدِرِ البُرْهَانِ العَزِيزِ المُتَعَزِّزِ الرَّحْمَنِ الَّذِي بِهِ تَقُومُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ جَمِيعاً ، وَبِاسْمِكَ المَخْرُونِ المَكْنُونِ فِي نَفْسِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَلَا يُنَالُ ، وَبِاسْمِكَ الأعز الأكْرَمِ الأجَلُ المُصْطَفَى ، وَذِكْرِكَ الأعْلَى وَكَلِمَاتِكَ النَّامُةِ ، وَبِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى كلها الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ ، وَإِذَا سُمِّيتَ بِهَا رَضِيتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْسِمَ لِي اليَوْمَ سَهْماً وَافِياً وَنَصِيباً جَزِيلًا مِنْ كُلِّ خَيْرٍ تُنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هَذَا اليَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ .
اللَّهُمَّ(3)وَمَا رَزَقْتَنِي فَأْتِنِي بِهِ فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ وَبِلِّغْنِي فِيهِ أَمَلِي وَأَمَلِي فِيكَ اليَوْمَ ، وَأَطِلْ فِي الخَيْرِ بَقَائِي، وَأَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثَيْنِ فِيَّ ) ، وَاخْصُصْنِي مِنْكَ بِالنَّعْمَةِ وَأَعْظِمْ لِي العَافِيَةَ ، وَاجْمَعْ لِيَ اليَوْمَ لُطْف كَرَامَةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاحْفَظُ لِي اليَوْمَ أَمْرِي كُله الغَائِبَ مِنْهُ وَالشَّاهِدَ وَالسِّرُ وَالعَلانِيةَ، وَأَسْأَلُكَ يَا وَلِي المَسْأَلةِ وَالرَّغْبَة أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،
وَأَنْ تَرْزُقَنِي الرَّغْبَةَ (1)، إِلَهَ الْأرْضِ وَإِلَهَ السَّمَاءِ، وَأَنْ تُتِم لِي مَا قَصُرَتْ عَنْهُ رغبتي(2)مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَنِي بِرَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيْ جَمِيعاً وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً وَاجْزِهِمَا عَنِّي خَيْرَ الجَزَاءِ .
اللَّهُمَّ اجْزِهِمَا بِالإِحْسَانِ إِحْسَانًا، وَبِالسَّيِّئَاتِ غُفْراناً، وَافْعَلْ ذلِكَ بِكُلِّ مَنْ وَلَدَنِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ .
أَسْتَودِعُ الله العَلِي الأعْلَى الَّذِي لَا يُضِيعُ(3)وَدَائِعُهُ دِينِي وَنَفْسِي وَخَوَاتِيمَ عَمَلِي وَوَلَدِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَأَهْلَ بَيْتِي وَقَرَابَاتِي وَإِخْوَانِي وَأَهْلَ حُزَانَتِي وَمَا مَلَكَتْهُ يَمِينِي وَجَمِيعَ نِعْمَةٍ عِنْدِي .
أَسْتَودِعُ اللَّهُ نَفْسِيَ المَرْهُوبَ المَخُوفَ المُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْءٍ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا فِي كَنَفِكَ ، وَفِي حِفْظِكَ وَفِي حِرْرِكَ وَفِي جِوَارِكَ وَفِي مَنْعِكَ ، عَزَّ جَارُكَ ، وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَافِيَةَ ، وَدَوَامَ العَافِيَةِ ، وَشُكْرَ العَافِيَةِ.
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ العَاقِبَةِ وَالمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنْ كُلِّ سُوء، تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَداً(4)، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكَ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَليُّ مِنَ الذُّل وَكَبِّره تكبيراً ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً ، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً .
تسبيح يوم الأحد :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ مَنْ مَلأ الدَّهْرَ قُدْسُهُ، سُبْحَانَ مَنْ يَغْشَى الأَبَدَ نُورُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ أَشْرَقَ كُلِّ شَيْءٍ (1)ضَوْءُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ يُدَانُ بِدِينِهِ كُلُّ دِينِ وَلَا يُدَانُ بِغَيْرِ دِينِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ قَدَرَ بِقُدْرَتِهِ كُلَّ قَدَرٍ وَلَا يَقْدِرُ قَدْرَهُ أَحَدٌ (2)، سُبْحَانَ مَنْ لَا يُوصَفُ عِلْمُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لا يَعْنَدِي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ لا يَأْخُذُ أَهْلَ الْأَرْضِ بِأَلْوَانِ العَذَابِ، سُبْحَانَ الرَّزُوفِ الرَّحِيمِ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ مُطَّلِعُ عَلَى خَزَائِنِ القُلُوبِ ، سُبْحَانَ مُحْصِي عَدَدَ الذُّنُوبِ ، سُبْحَانَ مَنْ لا تَخْفَى (3)عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الوَدُودِ ، سُبْحَانَ الفَرْدِ الوِتْرِ ، سُبْحَانَ العَظِيمِ الْأَعْظَمِ .
عوذة يوم الأحد من عوذ أبي جعفر الثاني(عليه السلام) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اسْتَوَى الرَّبُّ عَلَى العَرْشِ ، وَقَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ بِحِكْمَتِهِ ، وَزَهَرَتِ النُّجُومُ بأَمْرِهِ ، وَرَسَتِ الجِبَالُ بِإِذْنِهِ ، لا يُجَاوِزُ اسْمَهُ (4)مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي دَانَتْ لَهُ الجِبَالُ وَهِيَ طَائِعَةٌ ، وَالْبَعَثَتْ لَهُ الْأَجْسَادُ وَهِيَ بَالِيَةٌ ، وَبِهِ أَحْتَجِبُ عَنْ كُلِّ غَاوِ وَبَاغِ وَطَاعَ وَجَبَّارٍ وَحَاسِدٍ.
وَبِسْمِ الله(5)الَّذِي جَعَلَ بِهِ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حَاجِراً (6)، وَأَحْتَجِبُ بِاللَّهِ الَّذِي جَعَلَ
فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً، وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً منيراً (1)، وَمَنْ زَيَّنَهَا لِلنَّاظِرِينَ وَحَفِظَهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيم (2)، وَجَعَلَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ جِبَالاً أَوْتَاداً أَنْ يُوصَلَ إلَيَّ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي(3)بِسُوءٍ أَوْ فَاحِشَةٍ أَوْ بَلِيَةٍ أَوْ كيد(4)، ختم ، خم ، خم ، تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم ، خم ، خم ، حم عسق ، كَذلِك يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ العَزِيزُ الحَكِيمُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً
ثمّ يتعوّذ بعودة يوم السبت الطويلة.
[م:505 ] دعاء آخر ليوم الأحد:
مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الجَدِيدِ وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلا الله، وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلامَ كَمَا وَصَفَ ، وَالدِّينَ كَمَا شَرَعَ ، وَأَنَّ الكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ.
حيَّا الله محمَّداً بِالسَّلامِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَآلِهِ.
أَصْبَحْتُ وَأَصْبَحَ المُلْكُ وَالكِبْرِبَاءُ وَالعَظَمَةُ وَالخَلْقُ وَالأمْرُ وَاللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَمَا يكُونُ فِيهِمَا لِلَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ هَذَا النَّهَارِ صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ نَجَاحاً وَآخِرَهُ فَلاحاً وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ ، وَلا هَمّاً إِلَّا فَرِّجْتَهُ ، وَلَا دَيْنَا إِلَّا قَضَبْتَهُ ،
وَلا غَائِباً إِلَّا حَفِظْتُهُ وَأَدَّيْتَهُ ، وَلا مَرِيضاً إلا شَفَيْتَهُ وَعَافَيْتَهُ ، وَلَا حَاجَةٌ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَكَ فِيهَا رِضاً وَلِيَ فِيهَا صَلَاحٌ إِلَّا قَضَيْتَها .
اللَّهُمَّ تَمَّ نُورُكَ فَهَدَيْتَ ، وَعَظُمَ حِلْمُكَ فَعَفَوْتَ ، وَبَسَطْتَ يَدَكَ فَأَعْطَيْتَ ، فَلَكَ الحَمْدُ، وَجْهكَ خَيْرُ الوُجُوهِ، وَعَطِيتُكَ أَنْفَعُ العَطية فَلَكَ الحَمْدُ ، تُطَاعُ رَبَّنَا فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى رَبِّنَا فَتَغْفِرُ ، تُجيب المُضْطَرٌ ، وتكشِفُ الضُّرُ، وَتَشْفِي السَّقِيمَ ، وَتُنجي مِنَ الكُرْبِ العظيم، لا تُجْزَى بِآلَائِكَ وَلا يُحْصِي نَعْمَاءَكَ أَحَدٌ، رَحْمَتُكَ وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنَا شَيْءٌ، فَارْحَمْنِي وَمِنَ الخَيْرَاتِ فَارْزُقْنِي ، تَقَبَّلُ صَلَاتِي، وَاسْمَعْ دُعَائِي، وَلَا تُعْرِضُ عَنِّي يَا مَوْلايَ حِينَ أَدْعُوكَ وَلَا تَحْرِمْنِي إِلَهِي حِينَ أَسْأَلُكَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَايَ، وَلَا تَحْرِمْنِي لِقَاءَكَ ، وَاجْعَلْ مَحَبَّنِي وَإِرَادَنِي مَحَبَّتَكَ ، وَاكْفِنِي هَوْلَ المُطلع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً لَا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ ، وَمُرَافَقَةً مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فِي أَعْلَى جَنَّةِ الخُلْدِ .
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ العَفافَ والتُّقَى ، وَالعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضى ، وَالرِّضَا بَعْدَ القَضَاءِ، وَالنَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيمِ.
اللَّهُمَّ لَقَّني حُجَّتِي عِنْدَ المَمَاتِ ، وَلَا تُرِني عَمَلِي حَسَراتٍ (1).
اللَّهُمَّ اكْفِنِي طَلَبَ مَا لَمْ تُقَدِّرْ لِي مِنَ الرِّزْقِ ، وَمَا قَسَمْتَ لِي فَاتِنِي بِهِ فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَوْبَةً نَصُوحاً تَقْبَلُهَا مِنِّي تَبْقَى عَلَيَّ بَرَكْتُهَا ، وَتَغْفِرُ بِهَا مَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِي ، وَتَعْصِمُنِي بِهَا فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمْرِي ، يَا أَهْلَ التَّقْوى وَأَهْلَ المَغْفِرَةِ وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
1) أي: لا تجعل أعمالي بحيث تكون موجبة لحسراتي في القيامة ؛ بل وفقني للأعمال المقبولة التي توجب مسراتي ؛ فقوله حسرات ثالث مفاعيل ترني إن كان من رؤية القلب والا فحال ، والجمع باعتبار إرادة العموم ( بحار الأنوار 250:87 )
[م : 400]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ رَبِّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، أَنْتَ اللهُ القَائِمُ عَلَى عَرْشِكَ أَبَداً ، أَحَاطَ بَصَرُكَ بِجَمِيعِ الخَلْقِ ، وَالخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلَى الفَنَاءِ وَأَنْتَ البَاقِي الكَرِيمُ القَائِمُ الدَّائِمُ بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ ، الحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ، بِيَدِكَ مَلَكُوتُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَدَهْرَ الدَّاهِرِينَ .
أَنتَ الَّذِي قَصَمْتَ بِعِزَّتِكَ الجَبَّارِينَ، وَأَضَفْتَ فِي قَبْضَتِكَ الأرْضِينَ(1)، وَأَغْشَيْتَ بِضَوْءِ نُورِكَ النَّاظِرِينَ، وَأَتْبَعْتَ بِفَضْلِ رِزْقِكَ الْآكِلِينَ، وَعَلَوْتَ بِعَرْشِكَ عَلَى العَالَمِينَ، وَأَعْمَرْتَ سَمَوَاتِكَ بِالْمَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ ، وَعَلَّمْتَ تَسْبِيحَكَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ ، وَانْقَادَتْ لَكَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا ، وَحَفِظْتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ بمَقَالِيدِهَا ، وَأَذْعَنَتْ لَكَ بالطَّاعَةِ وَمَنْ فَوْقَهَا ، وَأبَتْ حَمْلَ الأَمَانَةِ مِنْ شَفَقَتِهَا(2)، وَقَامَتْ بِكَلِمَاتِكَ فِي قَرَارِهَا(3)، وَاسْتَقَامَ البَحْرَانِ مَكَانَهُمَا ، وَاخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .
1) أي : جمعت جميعها في قدرتك ( بحار الأنوار 251:87).
2) إشارة إلى قوله سبحانه في سورة الأحزاب ، الآية : 72 إنا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ و الجمالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ.
3) أي : قامت بتقديراتك وإرادتك في المحال التي قدرت وعينت لها ( بحار الأنوار 253:87).
كَمَا أَمَرْتَهُمَا ، وَأَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ فِيهِمَا(1)عدداً ، وَأَخطتَ بِهِمَا (2)عِلْماً.
خَالِقُ الخَلْقِ وَمُصْطَفِيهِ وَمُهَيْمِنْهُ وَمُنْشِتُهُ وَبَارِتْهُ وَدَارِتُهُ ، أَنْتَ كُنْتَ وَحْدَكَ لَا شرِيكَ لَكَ إلها واحداً ، وَكَانَ عَرْشُكَ عَلَى المَاءِ مِنْ قَبل أَنْ تَكُونَ أَرْضَ وَلا سَمَاء أَوْ شَيْءٌ مِمَّا خَلَقْتَ فيها بعزتك ، كُنتَ قَدِيماً (3)بَدِيماً مُبْتَدِعاً كَيْنُونَا (4)كَائِناً مكوناً كما سميت نَفْسَكَ ابْتَدَعْتَ الخَلْقَ بِعَظَمَتِكَ ، وَدَبُرْتَ أُمُورَهُمْ بِعِلْمِكَ ، وَكَانَ عَظِيمُ مَا ابْتَدَعْتَ مِنْ خَلْقِكَ، وَقَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِكَ عَلَيْكَ هَيْناً يَسِيراً ، لَمْ يَكُنْ لَكَ ظَهِيرٌ عَلَى خَلْقِكَ ، وَلَا مُعِينٌ عَلَى حِفْظِكَ ، وَلا شَرِيكَ لَكَ فِي مُلْكِكَ ، وَكُنْتَ رَبَّنَا تَبارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ ، وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ عَلَى ذلِكَ عَلِيّاً غَنِيّاً ، فَإِنَّمَا أَمْرُكَ لِشَيءٍ إِذَا أَرَدْتَهُ أَنْ تقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ، لا يُخَالِفُ شَيْءٌ مِنْهُ مَحَبْتَكَ (5)فَسُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ وَتَعَالَيتَ عَلَى ذلِكَ عُلُوّاً كبيراً .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ كَمَا سَبَقَتْ إِلَيْنَا بِهِ رَحْمَتُكَ ، وَقَرُبَ إِلَيْنَا بِهِ هُدَاكَ ، وَأَوْرَثْتَنَا بِهِ كِتَابَكَ ، وَدَلَلْتَنَا بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ فَأَصْبَحْنَا مُبْصِرِينَ بِنُورِ الهُدَى الَّذِي جَاءَ بِهِ ، ظَاهِرِينَ (6)بِمِزُ الدِّينِ الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ ، ناجِينَ بِحُجَج الكتابِ الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ .
اللَّهُمَّ فَآثِرهُ (7)بِقُرْب المَجْلِس مِنْكَ يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَأَكْرِمُهُ بتَمْكِينِ الشَّفَاعَاتِ ،
عِنْدَكَ تَفْضِيلاً(1)مِنْكَ لَهُ عَلَى الفَاضِلِينَ وَتَشْرِيفاً مِنْكَ لَهُ عَلَى المُتَّقِينَ .
اللَّهُمَّ وَأَمْبحْنَا مِنْ شَفَاعَتِهِ نَصِيباً نَرَدُّ بِهِ مَعَ الصَّادِقِينَ جِنَانَهُ (2)، وَتَنْزِلُ بِهِ مَعَ الآمِنِينَ فُسْحَةَ رِيَاضِهِ ، غَيْرَ مَرْفُوضِينَ عَنْ دَعَوَتِهِ ، وَلَا مَرْدُودِينَ عَنْ سَبِيلِ مَا بَعَثْتَهُ بِهِ وَلَا مَحْجُوبَةً عَنا مُرَافَقَتْهُ، وَلا مَحْظُورَةً عَنا دَارُهُ آمِينَ، إِلَهَ الحَقِّ، رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الَّذِي لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ غَيْرُكَ ، وَالَّذِي بِهِ سَخَّرْتَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَأَجْرَيْتَ بِهِ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ ، وَأَنْشَأْتَ بِهِ السَّحَابَ وَالمَطَرَ وَالرِّيَاحَ، وَالَّذِي بِهِ تُنْزِلُ الغَيْثَ وَتُدْرِيُّ(3)المَرْعَى وَتُحْيِي العِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ، وَالَّذِي تَرْزُقُ بِهِ مَنْ فِي البَرِّ وَالبَحْرِ ، وَتَكْلَؤُهُمْ وَتَرْعَاهُمْ(4)وَتَحْفَظَهُمْ وَالَّذِي هُوَ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ العَظِيمِ، وَالَّذِي فَلَقْتَ بِهِ البَحْرَ لِمُوسَى، وَأَسْرَيْتَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَبِكُل اسم هُوَ (5)لَكَ مَخْزُونٍ مَكْنُونٍ ، وَبِكُلِّ اسْمِ دَعَاكَ بِهِ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيُّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ مُصْطَفَى ، أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ رَاحَتِي فِي لِقَائِكَ ، وَخَاتِمَةَ عَمَلي في سبيلكَ، وَحَجٌ بَيْتِكَ الحَرَامِ، وَاخْتِلافِ إِلَى مَسَاجِدِكَ وَمَجَالِسِ الذِّكْرِ ، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي(6)وَأَسْفَلَ مِنِّي ، وَاحْفَظْنِي مِنَ السَّيِّئَاتِ وَمُحَارِمِكَ
كُلِّها ، وَمَكنْ لِي فِي دِينِي الَّذِي ارْتَضَيْتَ لِي ، وَفَهُمْنِي فِيهِ ، وَاجْعَلْهُ لِي نُوراً ، وَيَسِّرُ لي البشر والعافيةَ ، وَاعْزِمْ عَلَيَّ رُشْدِي كَمَا عَزِمْتَ عَلَيَّ خَلْقِي(1)، وَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِي، بير وَتَقْوَى وَعَمَلٍ رَاجِحٍ وَبَيْعِ رَابِحٍ وَتِجَارَةٍ لَا تَبُورَ(2).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ خَوْنِ الأمَانَةِ ، وَأَكْلِ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ، وَمِنَ التَزَيُّنِ بِمَا لَيْسَ فِي ، وَمِنَ الْآثَامِ وَالْبَغْيِ بِغَيْرِ الحَقِّ ، وَأَنْ أُشْرِكَ بِكَ مَا لَمْ تُنَزِّلُ بِهِ سُلْطَانًا، وَأَجِرْنِي مِنْ مُضِلَّاتِ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَمِنْ مُحْبِطَاتِ(3)الخَطَايَا (4)، وَنَجِّنِي مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ، وَاهْدِنِي سَبِيلَ الإِسْلامِ وَاكْسُنِي حُلَلَ الإِيمَانِ، وَأَلْبِسْنِي لِبَاسَ التَّقْوَى، وَاسْتُرْنِي بسترِ الصَّالِحِينَ ، وَزَيَّنَّي بِزِينَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وَثَقُلْ عَمَلِي فِي المِيزَانِ ، وَأَلْقِنِي مِنْكَ بِرَوْحِ وَرَيْحَانِ(5)، آمِينَ رَبُّ العَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
ومن دعاء يوم الاثنين:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَهْلَ الكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ ، وَمُنْتَهَى الجَبَرُوتِ، وَمَالِكَ الدُّنْيَا والآخرة.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَظِيمَ المَلَكُوتِ، شَدِيدَ الجَبَرُوتِ ، عَزِيزَ القُدْرَةِ،
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ مُدَبِّرَ الأمورٍ ، مُبْدِئَ الخَفِيَّاتِ ، عَالِمَ السَّرَائِرِ ، مُحْيِي المَوْتَى ، مَلِكَ المُلُوكِ، وَرَبَّ الأرْبَابِ، وَإِلَة الآلِهَةِ ، وَجَبَّارَ الجَبَابِرَةِ، وَأَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرَهُ، وَبَدِيعَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُنْتَهَاهُ ، وَمَرَدَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَصِيرَهُ، وَمُبْدِئَ كُلِّ شَيْءٍ وَمُعِيدَهُ. اللهُم خَشَعَتْ لَكَ الأصْوَاتُ(3)، وَحَارَتْ دُونَكَ الأبْصَارُ ، وَأَفْضَتْ إِلَيْكَ القُلُوبُ ، وَالخَلْقُ كُلُّهُمْ فِي قَبْضَتِكَ، وَالنَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ ، وَالمَلَائِكَةُ مُشْفِقُونَ مِنْ خَشْيَتِكَ ، وَكُلُّ مَنْ كَفَرَ بِكَ عَبْدُ دَاخِرُ(4)لَكَ ، لَا يَقْضِي فِي الأُمُورِ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا يُدَبِّرُ مَصَادِرَهَا(5)غَيْرُكَ ، وَلَا يَقْصُرُ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ ، وَلَا يَصِيرُ شَيْءٌ إِلَّا إِلَيْكَ .
اللَّهُمَّ كُلُّ شَيْءٍ خَاشِعٌ لَكَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مُشْفِقُ مِنْكَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ ضَارِع(6)إِلَيْكَ ، أَنْتَ القَادِرُ الحَكِيمُ ، وَأَنْتَ اللطِيفٌ الجَلِيلُ ، وَأَنْتَ العَلِيُّ القَرِيبُ ، لَكَ التسبيح وَالعَظَمَةُ ، وَلَكَ المُلْكُ وَالقُدْرَةُ ، وَلَكَ الحَوْل وَالقُوَّةُ ، وَلَكَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ ، أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُلكُكَ ، وَوَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ حِفْظُكَ ، وَقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ جَبَرُوتُكَ ، وَخَافَ كُلُّ شَيْءٍ سُلْطَانَكَ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ ، وَتَعَالَى ذِكْرُكَ ، وَقَهَرَ سُلْطَانُكَ ، وَتَمَّتْ
1) في المصباح : ( لطيفاً ) .
2) في« ر» : ( لما يشاء ) .
3) أي: خفيت وانخفضت ، وقولهتَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةٌ؛ أي: ساكنة مطمئنة ، وقوله تعالىالَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ؛ أي: خاضعون . وقيل : خائفون ؛ والخشوع : السكون والتذلل . والخشوع قريب المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن ؛ والخشوع في البدن والبصر والصوت ( البد الامين : 114).
4) دخر الرجل فهو الداخر : ذلّ وصغر ( العين 229:4 ) .
5) أي: محال الصدور وعللها ( العين 947).
6) ضرع الرجل يضرع فهو الضارع : ذلّ وضعف وابتهل ( مجمع البحرين 364:4) .
كَلِمَاتُكَ ، أَمْرُكَ قَضَاءً(1)، وَكَلامُكَ نُورٌ (2)، وَرِضَاكَ رَحْمَةً (3)، وَسَخَطُكَ عَذَابٌ ، تَقْضِي بِعِلْمٍ، وَتَعْفُو بِحِلْمٍ ، وَتَأْخُذُ بِقُدْرَةٍ، وَتَفْعَلْ مَا تَشَاءُ ، وَاسِعُ المَغْفِرَةِ، شَدِيدُ التَّقِمَةِ ، قَرِيبُ الرَّحْمَةِ ، شَدِيدُ العَذَابِ(4)، أَنْتَ قُوَّةُ كُلّ ضَعِيفٍ ، وَغِنَى كُلّ فَقِير ، وَحِرْزُ كُلِّ ذَلِيلٍ ، وَمَفْزَعُ كُلِّ مَلْهُوفٍ ، وَالمُطَّلِعُ عَلَى كُلِّ خَفِيَّةٍ ، وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى ، وَمُدَبَّرُ كُلِّ أَمْرٍ ، عَالِمٌ سَرَائِرِ الغُيُوبِ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ نُورُ النُّورِ ، مُدَبِّرُ الأُمُورِ ، دَيَّانُ العِبَادِ ، مَلِكُ الْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، العَظِيمُ شَأْنُهُ، العَزِيزُ سُلْطَانُهُ، العَلِيُّ مَكَانُهُ، النَّيْرُ كِتَابُهُ ، الَّذِي يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ ، وَيُمْتَتَعُ بِهِ وَلَا يُمْتَتَعُ مِنْهُ ، وَيَحْكُمْ وَلا مُعقب لحكمه(5)، وَبَقْضِي وَلا رَادُ لِقَضَائِهِ ، الَّذِي مَنْ تَكَلَّمَ سَمِعَ كَلامَهُ ، وَمَنْ سَكَتَ عَلِمَ مَا فِي نَفْسِهِ ، وَمَنْ عَاشَ فَعَلَيْهِ رِزْقُهُ، وَمَنْ مَاتَ فَإِلَيْهِ مَرَدُّهُ ، ذِي التَمْجِيدِ(6)وَالتَهْلِيلِ وَالتَفْضِيلِ وَالجَلَالِ والكبرياءِ وَالعِزَّةِ وَالسُّلْطَانِ .
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا مَضَى وَعَلَى مَا بَقِي وَعَلَى مَا يُبْدِي وَعَلَى مَا يُخْفِي وَعَلَى مَا قَدْ كَانَ وَعَلَى مَا هُوَ كَائِنٌ ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ ، وَعَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ ، وَعَلَى أَنَاتِكَ بَعْدَ حُجَّتِكَ ، وَعَلَى صَفْحِكَ بَعْدَ إِعْذَارِكَ(7).
1) أي : حكم وحتم ( العين 185:5).
2) أي: يبين الحقِّ وينور القلب ( بحار الأنوار 256:87 ) .
3) أي : ليس رضاك وسخطك كالمخلوقين بتغيّر في ذاتك ، بل إنما تطلق تلك الصفات عليك باعتبار غايتها ( بحار الأنوار 256:87 ) .
4) في المصباح ( العقاب ) .
5) أي : إذا حكم حكماً فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغيير ولا نقض ( بحار الأنوار 256:87).
6) في هامش «ض»: (ذي التحميد ) .
7) أي : قطع عذرهم بإتمام الحجّة عليهم ( بحار الأنوار 256:87).
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا تَأْخُذُ وَتُعْطِي ، وَعَلَى مَا تَبْلِي وَتَبْتَلِي، وَعَلَى مَا تُمِيتُ وَتُحْيِي ، وَعَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَعَلَى المَوْتِ وَالحَيَاةِ وَالنَّوْمِ وَاليَقْظَةِ ، وَعَلَى الذِّكْرِ وَالغَفْلَةِ ، وَعَلَى الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا تَقْضِي فِيمَا خَلَقْتَ ، وَعَلَى مَا تَحْفَظُ فِيمَا قَدَّرْتَ ، وَعَلَى مَا تُرَتِّبُ فِيمَا ابْتَدَعْتَ ، وَعَلَى بَقَائِكَ بَعْدَ خَلْقِكَ .
حَمْداً يَمْلأُ ما خَلَقْتَ، وَيَبْلُغْ حَيْثُ أَرَدْتَ ، وَتَضْعُفُ السَّمَوَاتُ عَنْهُ ، وَتَعْرُجُ المَلائِكَةُ بِهِ .
حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الحَمْدِ لَكَ ، وَأَفْضَلَ الحَمْدِ عِنْدَكَ ، وَأَحَقُّ الحَمْدِ لَدَيْكَ ، وَأَحَبَّ الحَمْدِ إِلَيْكَ .
حَمْداً لا يَحْجُبُ عَنْكَ ، وَلَا يَنْتَهِي دُونَكَ ، وَلَا يَقْصَرُ عَنْ أَفْضَلِ رِضَاكَ ، وَلَا يَفْضُلُهُ شَيْءٌ مِنْ مَحَامِدِكَ مِنْ خَلْقِكَ .
حَمْداً يَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ مَضَى، وَيَفُوقُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ ، وَيَكُونُ فِيمَا يَصْعَدُ إِلَيْكَ ، وَمَا تَرْضَى بِهِ لِنَفْسِكَ .
حَمْداً عَدَدَ قَطْرِ المَطَرِ وَوَرَقِ الشَّجَرِ وَتَسْبِيحِ المَلَائِكَةِ وَمَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ .
حَمْداً عَدَدَ أَنْفَاسِ خَلْقِكَ وَطَرْفِهِمْ وَلَفْظِهِمْ وَأَظْلَالِهِمْ (1)وَمَا عَنْ أَيْمَانِهِمْ وَمَا عَنْ شَمَائِلِهِمْ وَمَا فَوْقَهُمْ وَمَا تَحْتَهُمْ .
حَمْداً عَدَدَ مَا قَهَرَ مُلْكُكَ ، وَوَسِعَ حِفْظُكَ ، وَمَلا كُرْسیِكَ ، وَأَحَاطَتْ بِهِ قُدْرَتكَ ، وَأَحْصَاهُ عِلْمُكَ .
حَمْداً عَدَدَ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّياحُ ، وَتَحْمِلُ السَّحَابُ ، وَيَخْتَلِفُ بِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَتَسِيرُ بِهِ الشُّمْسُ وَالْقَمَرُ.
1) أضلالهم : جمع الظل كالظلال ( مجمع البحرين 415:5 ) .
حمْداً يَمْلَأُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ وَمَا بَيْنَهُنَّ ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِمَّا فَوْقَهُنَّ وَمَا تَحْتَهُنَّ ، وَمَا يَفْضُلُ عَنْهُنَّ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْهُ أَوْجَهَ المُقَرَّبِينَ(1)وَأَعْلى الأعْلَيْنَ وَأَفْضَلَ المُفَضْلِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْمَعْ كَلامَهُ إِذَا دَعَاكَ ، وَأَعْطِهِ إِذَا سَأَلَكَ ، وَشَفْعْهُ إِذَا شَفَعَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآتِ مُحَمَّداً وَآلَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ مِنْ كُلَّ خَيْرٍ خَيْرَهُ ، وَمِنْ كُلِّ فَضْلٍ أَفْضَلَهُ ، وَمِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَجْزَلَهُ ، وَمِنْ كُلَّ كَرَامَةٍ أَكْرَمَهَا ، وَمِنْ كُلِّ جَنَّةٍ أَعْلَاهَا فِي الرَّفِيقِ الأَعْلَى الأَكْرَمِ المُقَرَّبِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزَّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَمَا ذَكَرْتَ مِنْ عَظَمَتِكَ، وَسَعَةِ مَا عِنْدَكَ ، وَعَظَمَةِ وَقَارِكَ ، وَطَيِّبِ خَيْرِكَ ، وَصِدْقِ حَدِيثِكَ ، وَبِمَحَامِدِكَ الَّتِي اصْطَنَعْتَ لِنَفْسِكَ (2)، وكتبكَ الَّتِي أَنزَلْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ مِنْ جَزِيلِ عَطَايَاكَ عِنْدَ عِبَادِكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِّي حَسَنَاتِي ، وَتُكَفِّرَ عَنِّي سَيِّئَاتِي، وَتُجَاوِزَ عَنِّي فِي أَصْحَابِ الجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلالاً طيباً نُؤَدِّي(3)، أَمَانَاتِنَا ، وَنَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى زَمَانِنَا ، وَتُنْفِقُ مِنْهُ فِي طَاعَتِكَ وَفِي سَبِيلِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَصْلِحْ لَنَا قُلُوبَنَا وَأَعْمَالَنَا وَأَمْرَ دُنْيَانَا وَآخِرَتنَا كُلُهُ ، وَأَصْلِحْنَا بِمَا أَصْلَحْتَ بِهِ الصَّالِحِينَ .
اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى(1)وَجَنِّبْنَا العُسْرَى (2)وَهَيْن لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً وَمَرْفِقاً(3).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاحْفَظْ لَنَا أَنْفُسَنَا وَدِينَنَا وَأَمَانَتَنَا(4)بِحِفْظِ الإِيمَانِ، وَاسْتُرْنَا بيتر الإيمَانِ(5).
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا فَتَعْجِزَ عَنْهَا ، وَلَا تَنْزِعْ منا صَالِحاً أَعْطَيْتَنَاهُ ، وَلَا تَرُدْنَا فِي سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنَا مِنْهُ ، وَاجْعَلْ غِنَانَا(6)فِي أَنْفُسِنَا ، وانزع الفَقْرَ مِنْ بَيْنِ أَعْيُنِنَا(7).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنَا نَتْلُو كِتَابَكَ حَقٌّ تِلاوَتِهِ ، وَتَعْمَلُ بِمُحْكَمِهِ ، وَنُؤْمِنُ بِمُتَشَابِهِهِ ، وَنَرُدُّ عِلْمَهُ إِلَيْكَ .
1) أي: هيننا للخلّة التي تودّي إلى يسر وراحة كدخول الجنة ؛ من يسر الفرس ، إذا هيأه للركوب بالسرج اللجام ( بحار الأنوار 256:87).
2) أي : الخلة التي تؤدّي إلى العسر والشدّة كدخول النار ( بحار الأنوار 256:87 ) .
3) أي: من جملة أمورنا ما نصير به راشدين مهتدين أو اجعل كله رشداً كقولهم : رأيت منك رشداً. وقيل : أصل التهيئة إحداث هيئة الشيء . والرشد بالتحريك والضم: خلاف الغي. والمرفق بكسر الميم وفتح الفاء : ما يرفق به ؛ أي: ينتفع به، وكذا المرفق بفتح الميم وكسر الفاء : وهو مصدر جاء شاذاً كالمرجع والمحيض فإن قياسه الفتح . وفيه تلميح إلى قوله سبحانه في سورة الكهف ، الآية : 10: وَ هَبْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ، وقوله سبحانه في هذه السورة ، الآية : 16: وَيُهَى لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفقاً ، وقرأ نافع وابن عامر بفتح الميم وكسر الفاء والباقون بالعكس ( بحار الأنوار 257:87).
4) في« ر» والمصباح ( أماناتنا ) . والأمانة هنا هي الطاعة ، فهي أمانة الله عندنا أو عهدنا أو ما انتمننا الناس عليها أو بالعكس أو الأعم أو كوننا أمناً ( بحار الأنوار 257:87) .
5) بحفظ الإيمان ؛ أي: معه أو بما تحفظ به المؤمنين أو بحفظ يقتضيه الإيمان ، وكذا بستر الإيمان ؛ أي: بما تستر به المؤمنين لا المنافقين فإنّهم مستورون بستر الله ، لكن على وجه الاستدراج والإمهال والغضب أو بستر يقتضيه الإيمان ؛ أي: ستر كامل ( بحار الأنوار 257:87).
6) في « ر » :( غناءنا ) .
7) أي: اجعلنا بحيث لا تنظر بالرغبة إلى ما متع به الأغنياء والمترفون فهي مؤكدة للفقرة السابقة ( بحار الأنوار 257:87).
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَصُّرْنَا(1)فِي دِينِكَ ، وَفَهُمْنَا كِتَابَكَ ، وَلَا تَرُدُّنَا ضُلالاً ، وَلَا يُعْمِي(2)عَلَيْنَا هُدًى .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَهَبْ لَنَا مِنَ اليَقِينِ يَقِينَا تُبَلِّغْنَا بِهِ رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ ، وَنُهَوْنُ عَلَيْنَا بِهِ هُمُومَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَحْزَانَهُمَا ، وَلا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينَنَا، وَلا دُنْيَانَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِيهَا مَا صَحِبْنَاهَا ، وَفِي الآخِرَةِ إِذَا أَقْضَيْنَا إِلَيْهَا(3)، وَإِذَا جَمَعْتَ الأولِينَ وَالآخِرِينَ فَاجْعَلْنَا في خَيْرِهِمْ جَمَاعَةً ، وَإِذَا فَرَّقْتَ بَيْنَهُمْ فَاجْعَلْنَا فِي الأهْدَيْنَ سَبِيلاً .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي المَوْتِ ، وَاجْعَلْهُ خَيْرَ غَائِبٍ تَنْتَظِرُهُ ، وَبَارِكْ لَنَا فِيمَا بَعْدَهُ مِنَ القَضَاءِ ، وَاجْعَلْنَا فِي جِوَارِكَ (4)وَذِمَّتِكَ وَكَنَفِكَ وَرَحْمَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَلَا تُغَيِّرُ مَا بِنَا مِنْ نِعْمَتِكَ ؛ وَإِنْ غَيْرُنَا ، وَكُنْ بنَا رَحِيماً ، وَكُنْ بِنَا لَطِيفاً ، وَالطَّفْ لِحَاجَتِنَا(5)مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنَّكَ عَلَيْهَا قَادِرُ وَبِهَا عَلِيمٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاخْتِمْ أَعْمَالَنَا بِأَحْسَنِهَا، وَاجْعَلْ ثَوَابَهَا رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ .
1) في «ع » ( أبصرنا ) .
2) في المصباح : ( ولا تعم) ، وفي« ر » : ( ولا تعمي).
3) أفضى بلغ بهم مكاناً واسعاً، أفضى بهم إليه حتى انقطع ذلك الطريق إلى شيء يعرفونه ( لسان العرب 15 : 158).
4) جوارك بالكسر : أمانك أو بالضم: قربك ومجاورتك على المجاز ( بحار الأنوار 257:87).
5) في «ع » : ( بحاجتنا ) . ومعنى المتن : الطف لنا في حاجتنا وأوصلها إلينا بلطف ( بحار الأنوار 250:87)
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْنَا فَقَدْ دَعَوْنَاكَ كَمَا أَمَرْتَنَا فَاسْتَجِبْ لَنَا كَمَا وَعَدْتَنَا، وَاجْعَلْ دُعَاءَنَا فِي المُسْتَجَابِ مِنَ الدُّعَاءِ وَأَعْمَالَنَا فِي المَرْفُوعِ المُتَقَبلِ ؛ إِلَه الحَقِّ ، آمِينَ، رَبِّ العَالَمِينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
تسبيح يوم الاثنين :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ الحَنَّانِ المَنانِ الجَوَادِ سُبْحَانَ الكَرِيمِ الأكْرَمِ، سُبْحَانَ البَصِيرِ العَلِيمِ، سُبْحَانَ السَّمِيعِ الوَاسِعِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلَى إِقْبَالِ النَّهَارِ وَإِقْبَالِ اللَّيْلِ ، سُبْحَانَ اللهِ عَلَى إدْبَارِ النَّهَارِ وَإِدْبَارِ اللَّيْلِ(1)، لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فِي آناء الليل وآناء النهار ، وَلَهُ الحَمْدُ وَالمَجْدُ والعَظَمَةُ وَالكِبْرِيَاءُ مَعَ كُلّ نَفْسٍ وَكُلّ طَرْفَةٍ وَكُلَّ لَمْحَةٍ(2)سَبَقَت(3)فِي عِلْمِهِ ، سُبْحَانَكَ عَدَدَ ذلِكَ ، سُبْحَانَكَ زِنَةَ ذَلِكَ وَمَا أَحْصَى كِتَابُكَ، سُبْحَانَكَ زِنَةَ عَرْشِكَ ، سُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ .
سُبْحَانَ رَبَّنَا ذِي الجَلالِ وَالإِكْرَام ، سُبْحَانَ ربَّنَا تَسبيحاً كَمَا يَنبَغِي لِكَرَم وَجْهِهِ وَعِزٌ جَلَالِهِ ، سُبْحَانَ رَبَّنَا تَسْبِيحاً مُقَدِّساً مُزَكِّي، كَذَلِكَ فَعَلَ رَبُّنَا . سُبْحَانَ الحَيُّ الحَلِيمِ ، سُبْحَانَ الَّذِي كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ، سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ
1) في النسخ : ( سبحان الله على إقبال الليل ، سبحان الله على إدبار النهار وإدبار الليل وإقبال النهار ) ، وما أثبتناء فمن المصباح وباقي المصادر وبحار الأنوار الناقل عن الاختيار . ثم إن معنى المتن : انزهه لإقبال الليل أو عنده ( بحار الأنوار 258:87).
2) أي : يستحق التحميد والتعظيم والتكبير مع كل نفس وإطباق الجفن والإبصار بنظر خفيف ( بحار الأنوار 258:87) .
3) في« ر»« ع »: ( سبق ) .
آدَمَ وَأَخْرَجَنَا مِنْ صُلْبِهِ ، سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي الأَمْوَاتَ وَيُمِيتُ الْأَحْيَاءَ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَحِيمٌ لا يَعْجَلُ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَرِيبٌ لا يَغْفَلُ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ جَوَادٌ لا يَبْخَلُ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَلِيمٌ لَا يَجْهَلُ، سُبْحَانَ مَنْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ وَلَهُ المِدْحَةُ البَالِغَةُ فِي جَمِيعِ مَا شَاءَ عَلَيْهِ مِنَ المَجْدِ ، سُبْحَانَ اللهِ الحَلِيم (1)وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
عوذة يوم الاثنين من عود أبي جعفر(عليه السلام) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّي الأَكْبَرِ مِمَّا يَخْفَى وَمَا يَظْهَرُ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ أُنْثَى وَذَكَرٍ ، وَمِنْ شَرٌّ ما رَأتِ الشَّمْسُ (2)وَالقَمَرُ ، قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ ، أَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الجِن إِن كُنتُمْ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ ، وَأَدْعُوكُمْ أَيُّهَا الإِنْسَ إِلَى اللطِيفِ الخَبِيرِ ، وَأَدْعُوكُمْ أيُّهَا الجِنَّ وَالأنسُ إِلَى الَّذِي خَتَمْتُهُ(3)بِخَاتَمِ رَبِّ العَالَمِينَ ، وَخَاتَمِ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ ، وَبِخَاتَم سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَخَاتَم مُحَمَّدٍ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ (4)، أَخَّرْ عَنْ فُلانِ بْنِ فُلانٍ كُلَّمَا يَغْدُو وَيَرُوحُ مِنْ ذِي حَيَّ أَوْ عَقْرَبٍ أَوْ سَاحِرٍ أَوْ شَيْطَانٍ رَجِيمِ أَوْ سُلْطَانٍ عَنِيدٍ ، أَخَذْتُ عَنْهُ(5)مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى ، وَمَا رَأَتْ عَيْنُ نَائِم أَوْ يَقْطَانِ بِإِذْنِ اللَّهِ اللطِيفِ الخَبِيرِ ، لَا سُلْطَانَ لَكُمْ عَلَى اللهِ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(6).
1) في المصباح المطبوع: ( الحكيم ) .
2) استعيرت الرؤية للإشراق المشابهات كثيرة ( بحار الأنوار 259:87).
3) يعني نفسه أو حوزها وحراستها ، والختم كناية عن الاستيثاق ( بحار الأنوار 259:87).
4) في المصباح : ( عليهم أجمعين).
5) أخذت على يد فلان ؛ إذا منعته عمّا يريد أن يفعله ( لسان العرب 473:3 ) .
6) في المصباح : ( محمد النبي وآله الطاهرين وسلّم تسليما) .
ثم يتعوذ بعودة يوم الأحد.
[م : 2006] دعاء آخر ليوم الاثنين :
مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الجَدِيدِ وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ ، اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلامَ كَمَا وَصَفَ وَأَنْ الذِينَ كَمَا شَرَعَ ، وَأَنْ القَوْلَ كَمَا حَدَّثَ ، وَأَنْ الكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ.
حيَّا الله محمداً بالسّلام، وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ .
اللَّهُمَّ مَا أَصْبَحْتُ فِيهِ مِنْ عَافِيَةٍ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ ، فَأَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي وَرَزَقْتَنِي وَوَفِّقْتَنِي لَهُ وَسَتَرْتَنِي ، فَلا حَمْدَ لِي يَا إِلَهِي فِيمَا كَانَ مِنْي (1)مِنْ خَيْرٍ وَلَا عُذْرَ لِي فِيمَا كَانَ مِنِّي مِنْ شَرِّ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَنْكِلَ عَلَى مَا لَا حَمْدَ لِي فِيهِ أَوْ مَا لَا عُذْرَ لِي فِيهِ .
اللَّهُمَّ إِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِي عَلَى جَمِيعِ ذَلِكَ إِلَّا بِكَ ، يَا مَنْ بَلْغَ أَهْلَ الخَيْرِ الخَيْرَ(2)، وَأَعَانَهُمْ عَلَيْهِ ، بَلِّغْنِي الخَيْرَ ، وَأَعِنِّي عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَنِي فِي الأُمُورِ كُلُّهَا ، وَأَجِرْنِي مِنْ مَواقِفِ الخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ ، وَعَزائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ الغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرُ ، وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ ، وَأَسْأَلُكَ الْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّجَاةَ مِنَ النَّارِ .
اللَّهُمَّ رَضْنِي بِقَضَائِكَ حَتَّى لا أُحِبْ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجُلْتَ عَلَيَّ .
اللَّهُمَّ أَعْطِنِي مَا أَحْبَبْتَ وَاجْعَلْهُ خَيْراً لِي .
اللَّهُمَّ مَا أَنْسَيْتَنِي فَلا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ ، وَمَا أَحْبَبْتُ فَلا أُحِبُّ مَعْصِيَتَكَ.
اللَّهُمَّ انكر لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَأَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَبَسْرِ الهُدَى لي(1)، وَأَعِنِّي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي حَتَّى أَبْلُغَ فِيهِ ثَارِي (2).
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي لَكَ شَاكِراً ، لَكَ ذَاكِراً مُحِباً ، لَكَ رَاهِباً ، وَاخْتِمْ لِي مِنْكَ بِخَيْرٍ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ الغَيْبِ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ أَنْ تُحْبَسَنِي مَا كَانَتِ الحَياةُ خَيْراً لِي ، وَأَنْ تَتَوَفَّانِي إِذَا كَانَتِ الوَفَاةُ خَيْراً لِي ، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وَالعَدْلَ فِي الرِّضَا وَالغَضَبِ، وَالقَصْدَ فِي الغِنَى وَالفَقْرِ ، وَأَنْ تُحَبَّبَ إِلَيَّ لِقَاءَكَ فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِمَا خَتَمْتَ بِهِ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ .
[م: 461]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَنتَ اللهُ المَلِكُ الحَقُّ ، وَأَنْتَ مَلِكٌ لَا مَلِكَ مَعَكَ ، وَلَا شَرِيكَ لَكَ ، وَلا إِلَهَ دُونَكَ، اعْتَرَفَ لَكَ الخَلائِقُ ، رَبَّنَا لَكَ (1)المُلْكُ العَظِيمُ الَّذِي لا يَزُولُ ، وَالغَنِيُّ الكَبِيرُ الَّذِي لا يَعُولُ(2)، وَالسُّلْطَانُ العَزِيزُ الَّذِي لَا يُضَامُ ، وَالعِزُّ المنيعُ الَّذِي لا يُرَامُ، وَالحَوْلُ الوَاسِعُ الَّذِي لا يَضِيقُ ، وَالقوة المتينة التي لا تَضْعُفُ، وَالكبرياء العَظِيمُ الَّذِي لا يُوصَفُ، وَالعَظَمَةُ الكَبِيرَةُ ، فَحَوْلَ أَرْكَانِ عَرْشِكَ النُّورُ وَالوقَارُ مِنْ قَبل أَنْ تَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ ، وَكَانَ عَرْشُكَ عَلَى المَاءِ وَكُرْسِيكَ يَتَوَقِّدُ نُوراً وَسُرَادِقُكَ سُرَادِقُ(3)النُّورِ وَالعَظَمَةِ وَالإكليل(4)المُحيط به
1) في المصباح هنا زيادة : ( الحمد ولك ) .
2) عال في الحكم ؛ أي: جار ومال وعالني الشيء يعولني؛ أي: غلبني وثقل علي وعال الأمر ؛ أي : اشتد وتفاقم ( الصحاح 1777:3) ، وعال أي : كثر عياله ( القاموس المحيط 2 : 191).
3) السرادق :ما يدار حول الخيمة من شقق بلا سقف أو ما يمد فوق صحن الدار وكل بيت من كرسف فهو سرادق ( المصباح للكفعمي : 116 ) .
4) الإكليل بالكسر : التاج وشبه عصابة تزيّن بالجور و السحاب ، تراه كأن عشاء البسه ( القاموس المحيط 47:4) .
هَيْكل(1)السُّلْطَانِ وَالعِزَّةِ وَالمِدْحَةِ، لا إله إلا أنت ، أنتَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيم وَالبَهَاءِ وَالنُّورِ وَالحُسْنِ والجَمَالِ وَالعُلَى وَالعَظَمَةِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالجَبَرُوتِ وَالسُّلْطَانِ وَالقُدْرَةِ (2)، وَأَنْتَ الكَرِيمُ القَدِيرُ عَلَى جَمِيعِ مَا خَلَقْتَ ، وَلَا يَقْدِرُ شَيْءٍ قَدْرَكَ ، وَلَا يُضْعِفُ شَيْءٌ عَظَمَتَكَ ، خَلَقْتَ مَا أَرَدْتَ بِمَشِيَّتِكَ فَنَفَذَ فِيمَا خَلَقْتَ عِلْمُكَ، وَأَحَاطَ بِهِ خُبْرُكَ ، وَأَتَى عَلَى ذلِكَ أَمْرُكَ ، وَوَسِعَهُ حَوْلكَ وَقُوتُكَ ، لَكَ الخَلْقُ وَالأمْرُ وَالأسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيَا وَالآلَاء وَالكِبْرِيَاءُ ، ذُوالجَلَالِ وَالإِكْرَامِ والنعم العظام والعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكْتَ رَبِّنَا وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ الْمُقَنِّي عَلَى آثَارِهِمْ، المُحْتَجٌ بِهِ عَلَى أُمَمِهِمْ ، وَالمُهَيْمِنِ عَلَى تَصْدِيقِهِمْ، وَالنَّاصِرِ لَهُمْ مِنْ ضَلَالٍ مَنِ ادَّعَى مِنْ غَيْرِهِمْ دَعْوَتَهُمْ، وَسَارَ بِخِلافِ سِيرَتِهِمْ صَلاةٌ تُعَظِّمْ بِهَا نُورَهُ عَلَى نُورِهِمْ ، وَتَزيدُهُ بهَا شَرَفاً عَلَى شَرَفِهِمْ ، وَتُبَلِّغُهُ بهَا أَفْضَلَ مَا بَلِّغْتَ نَبياً مِنْهُمْ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ.
اللَّهُمَّ فَزِدْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَعَ كُل فَضِيلَةٍ فَضِيلَةٌ ، وَمَعَ كُل كَرَامَةٍ كَرَامَةً ، حَتَّى تُعَرِّفَ(3)فَضِيلَتَهُ وَكَرَامَتَهُ أَهْلَ الكَرَامَةِ عِنْدَكَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَهَبْ لَهَ صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ مِنَ الرَّفْعَةِ أَفْضَلَ الرَّفْعَةِ ، وَمِنَ الرَّضَا أَفْضَلَ الرّضَا وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ العليا ، وَتَقَبلْ شَفَاعَتَهُ الكُبرى، وَآتِهِ سُؤلَهُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَى آمِينَ، إِلَهَ الحَقِّ ، رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الأكْبَرِ العَظِيمِ المَخْزُونِ الَّذِي تَفْتَحُ بِهَ أَبْوَابَ سَمَاوَاتِكَ
وَرَحْمَتِكَ ، وَيَسْتَوْجِبُ رِضْوَانَكَ الَّذِي(1)تُحِبُّ وَتَهْوَى وَتَرْضَى بِهِ عَمَّنْ(2)دَعَاكَ بِهِ وَهُوَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَحْرِمَ بِهِ سَائِلَكَ ، وَكُلِّ اسْم دَعَاكَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ وَالمَلائِكَةُ المُقَرِّبُونَ وَالحَفَظَةُ الكِرَامُ الكَاثِبُونَ وَأَنْبِيَاؤُكَ المُرْسَلُونَ وَالأَخْيَارُ المُنتَجبُونَ ، وَجَمِيعُ مَنْ فِي سَمَوَاتِكَ وَأَقْطَارِ أَرْضِكَ وَالصُّفُوفُ حَوْلَ عَرْشِكَ تُقَدِّسُ لكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَنْظُرَ فِي حَاجَنِي إِلَيْكَ ، وَأَنْ تَرْزُقَنِي نَعِيمَ الآخِرَةِ وَحُسْنَ ثَوَابِ أَهْلِهَا فِي دَارِ المُقَامَةِ مِنْ فَضْلِكَ ، وَمَنَازِلَ الأَخْيَارِ فِي ظِلٍّ أَمِين فَإِنَّكَ أَنتَ بَرَأتِنِي وَأَنتَ تُعِيدُنِي ، لَكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَبِكَ وَثِقْتُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ ضَعِيفٍ مُضْطَرٌ ، وَرَحْمَتُكَ يَا رَبِّ أَوْثَقُ عِنْدِي مِنْ دُعَائِي ، اللَّهُمَّ فَأْذَنِ اللَّيْلَةَ لِدُعَائِي أَنْ يَعْرُجَ إِلَيْكَ ، وَأذَنْ لِكَلامِي أَنْ يَلِجَ إِلَيْكَ ، وَاصْرِفْ بَصَرَكَ عَنْ خَطِيئَتِي
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فَاسِقاً ، أَوْ أُغْوِيَ(3)نَاسِكاً ، أَوْ أَنْ أَعْمَلَ بِمَا لا تَهْوَى فَأَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ العُلَى، وَأَنْتَ تَرَى وَلَا تُرَى ، وَأَنْتَ ِبالْمَنْظَرِ الأعْلَى ، فَالِقُ الحَبِّ وَالنّوَى .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ اللَّيْلَةَ أَفْضَلَ النَّصِيب في الأَنْصِبَاءِ، وَأَتُمُ النَّعْمَةِ فِي النَّعْمَاءِ، وَأَفْضَلَ الشُّكْرِ فِي السَّرَّاءِ، وَأَحْسَنَ الصَّبْرِ فِي الضَّرَّاءِ ، وَأَفْضَلَ الرُّجُوعِ إِلَى أَفْضَلِ دَارِ المَأْوَى.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَسْأَلُكَ المَحَبَّةَ لِمَحَابُكَ، وَالعِصْمَةَ مِنْ
مَحَارِمِكَ ، وَالوَجَلَ مِنْ خَشْيَتِكَ ، وَالخَشْيَةَ مِنْ عَذَابِكَ ، وَالنَّجَاةَ مِنْ عِقَابِكَ ، وَالرَّغْبَةً فِي حُسْنِ(1)ثَوَابِكَ ، وَالفِقْهُ فِي دِينِكَ ، وَالفَهُمْ فِي كِتَابِكَ ، وَالقُنُوعَ بِرِزْقِكَ ، وَالوَرَعَ عَنْ مَحَارِمِكَ ، وَالاسْتِحْلالَ لِحَلَالِكَ ، وَالتَحْرِيمَ لِحَرَامِكَ ، وَالانْتِهَاءَ عَنْ مَعَاصِيكَ ، وَالحِفْظَ لِوَصِيَّتِكَ ، وَالصِّدْقَ بِوَعْدِكَ (2)، وَالوَفَاءَ بِعَهْدِكَ ، وَالاِعْتِصَامَ بِحَبْلِكَ ، وَالوُقُوفَ عِنْدَ مَوْعِظَتِكَ (3)، وَالاِزْدِجَارَ عِنْدَ زَوَاجِرِكَ ، وَالاِصْطِبَارَ (4)عَلَى عِبَادَتِكَ ، وَالعَمَلَ بِجَمِيعِ أَمْرِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَعَلَى عِتْرَتِهِ المَهْدِيّينَ ، وَالسّلامُ عَلَيْهِمْ (5).
ومن دعاء يوم الثلاثاء:
الله أكبرُ(6)أَهْلُ ،الكبرياءِ وَالعَظَمَةِ ، وَأَهْلُ السُّلْطَانِ وَالعِزَّةِ وَالقُدْرَةِ، وَأَهْلُ البَهَاءِ وَالمَجْدِ، وَلِيُّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، خَلَقَ الخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَأَعْلَى الأَعْلَيْنَ بِعِزَّتِهِ ، وَأَعْظَمَ العُظَمَاءَ بِمَجْدِهِ ، الَّذِي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ(7)، وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ (8)،
1) في «ر»: ( أحسن ) .
2) أي التصديق به ، فإن من يصدق وعد الله فهو صادق أو يصدق الناس في الإخبار بوعده تعالى ، فيؤديه إليهم كما هو الحق أو الصدق فيما أعدك به ( بحار الأنوار 260:87).
3) أي: التوقف وعدم ارتكاب ما وعظتني بتركه أو التأمل والتدبر فيها والعمل .
4) لاصطيار الصبر بكلفة ( بحار الأنوار 260:87) .
5) في المصباح : ( السلام عليهم ورحمة الله وبركاته ) .
6) قوله : ( الله أكبر ) كرر في المصباح مرتين .
7) أي : يسبح سامعوه متلبسين بحمده ، ويصيحون بسبحان الله والحمد لله ، أو يدل الرعد بنفسه على وحدانية الله أو كمال قدرته متلباً بالدلالة على فضله ونزول رحمته ، وروي « أن الرعد ملك موكل بالسحاب ، معه مخاريق من نار، يسوق بها السحاب وهذا الصوت تسبيحه ( مجمع البيان 6 : 22 ، نور الثقلين 489:2) .
8) مقتبس من الآية : 13 من سورة الرعد ؛ أي: ويسبح الملائكة من خيفة الله تعالى وخشيته ( مجمع البيان 6 : 22) .
وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ بأَمْرِهِ ، كُلُّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبيحَهُ(1)، لَهُ الْأَسْمَاءُ الحُسْنَى وَالأمْثَالُ العُلْيَا ، وَلَا شَيْءَ أَعْلَمُ مِنْهُ ، وَلَا شَيْءَ أَجَلُ مِنْهُ ، وَلَا شَيْءَ أَعَزُّ مِنْهُ . سُبْحَانَ الَّذِي بِعِزَّتِهِ رَفَعَ السَّمَاءَ وَوَضَعَ الْأَرْضَ وَنَصَبَ الجِبَالَ وَسَخَّرَ النُّجُومَ ؛ الَّذِي بِعِزَّتِهِ أَظْلَمَ اللَّيْلَ وَأَشْرَقَ النَّهَارَ وَأَسْرَجَ الشَّمْسَ وَأَنَارَ القَمَرَ . سُبْحَانَ الَّذِي يُثِيرُ(2)السَّحَابَ وَأَنْزَلَ المَطَرَ وَأَخْرَجَ الثَّمَرَ وَأَعْظَمَ البَرَكَةَ .
سُبْحَانَ الَّذِي مُلكُهُ دَائِمٌ ، وَكُرْسِيُّهُ وَاسِعٌ، وَعَرْشُهُ رَفِيعُ ، وَبَطْتُهُ شَدِيدٌ.
سُبْحَانَ الَّذِي عَذَابُهُ أَلِيمٌ ، وَعِقَابُهُ سَرِيعٌ ، وَأَمْرُهُ مَفْعُولٌ .
سُبْحَانَ الَّذِي كَلِمَتُهُ تَامَّةً ، وَعَهْدُهُ وَفِيُّ ، وَعَقْدُهُ وَثِيقٌ .
سُبْحَانَ الَّذِي عِزُّهُ قَاهِرُ ، وَكِبْرِيَاؤُهُ مَانِعَ (3)، وَأَمْرُهُ غَالِبٌ.
سُبْحَانَ الَّذِي مَقَامُهُ مَخُوفٌ، وَسُلْطَانُهُ عَظِيمٌ ، وَبُرْهَانَهُ مُبِينٌ ، وَبَقَاؤُهُ حَقٌّ .
سُبْحَانَ الَّذِي حُجَّتُهُ بَالِغَةٌ ، وَحِفْظُهُ مَحْفُوظٌ ، وَكَيْدُهُ مَتِينٌ
سُبْحَانَ الَّذِي قَوْلُهُ صَادِقَ ، وَمِحَالُهُ شَدِيدٌ ، وَطَلَبُهُ مُدْرِكَ ، وَسَبِيلُهُ قَاصِدٌ.
سُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ رِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ وَنَاصِيَةُ كُلّ دَابَّةٍ ، يَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ، كُل فِي كِتَابٍ مُبين (4).
سُبْحَانَ ذِي العُلَى وَالجَبَرُوتِ ، سُبْحَانِ ذِي الكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ ، سُبْحَانَ ذِي المُلْكِ وَالعِزَّةِ ، سُبْحَانَ ذِي السُّلْطَانِ وَالْقُدْرَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الإِحْسَانِ وَالمَهَابَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الحَوْلِ وَالقُوَّةِ ، سُبْحَانَ ذِي الفَضْلِ وَالسَّعَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الطُّولِ وَالسَّعَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، سُبْحَانَ ذِي الجُودِ وَالسَّمَاحَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الثَّنَاءِ وَالمِدْحَةِ ،
سُبْحَانَ ذِي العَفْوِ وَالمَغْفِرَةِ، سُبْحَانَ ذِي المَنُ وَالرَّحْمَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الأَيَادِي وَالبَرَكَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الشَّرَفِ وَالرَّفْعَةِ(1)، سُبْحَانَ ذِي الوَقَارِ وَالسَّكِينَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الكَرَم وَالكَرَامَةِ ، سُبْحَانَ ذِي النُّورِ وَالبَهْجَةِ ، سُبْحَانَ ذِي الرَّجَاءِ وَالقَة ، سُبْحَانَ رَبِّ الآخِرَةِ وَالأولى الأولية، سُبْحَانَ الَّذِي لا يَبْلَى مَجْدُهُ، وَلَا يَعْفُرُ (2)جَدُّهُ، ولا يزول ملكه ، وَلا يُبَدِّلُ قَوْلُهُ ، وَلَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ، لَهُ الحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(3).
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ(4)وَرَسُولِكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ أَفْضَلَ صَلَوَاتِكَ الَّتِي تُفَضِّلُ بها عَلَى أَنْبِيَاتِكَ ، وَابْعَثْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مَقَاماً مَحْمُوداً فِي أَفْضَلِ كَرَامَتِكَ وَقَرْبُهُ مِنْ مَجْلِسِكَ ، وَفَضْلُهُ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، ثُمَّ عَرِّف بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي ذَلِكَ المَقَام(5)مِنْ كَرَامَتِكَ ، وَنَحْنُ آمِنُونَ رَاضُونَ بِمَنْزِلَةِ السَّابِقِينَ بَيْنَ عِبَادِكَ ، وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي أَفْضَلِ مَسَاكِنِ الجَنَّةِ الَّتِي تُفَضِّلُ بِهَا أَنْبَيَاءَكَ وَأَجِبَاءَكَ مِنْ خَلْقِكَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِجَلَالِكَ وَجَمَالِكَ وَخَيْرِكَ المَبْسُوطِ وَطَاعَتِكَ المَفْرُوضَةِ وَثَوَابِكَ المَحْمُودِ وَبِسِتْرِكَ الفَائِضِ وَرِزْقِكَ الدَّائِم وَفَضْلِكَ الوَاسِعِ وَمَعْرُوفِكَ العَامّ وَثَوَابِكَ الكَرِيم وَأمْرِكَ الغَالِبِ وَمَنكَ القَدِيمِ وَحِصْنِكَ المَنِيعٍ وَنَصْرِكَ الكَبِيرِ وَحَبْلِكَ المَتِينِ وَعَهْدِكَ الوَفِي وَوَعْدِكَ الصَّادِقِ عَلَى نَفْسِكَ وَذِمَّتِكَ الَّتِي لا تُخْفَرُ (6)وَعِزَّتِكَ الَّتِي أَذلَلْتَ بِهَا الخَلائِقَ ، وَدَانَ لَكَ بِهَا كُلُّ شَيْءٍ ، مَعَ أَنِّي لَا أَسْأَلُكَ بِشَيْءٍ
أَعْظَمَ مِنْكَ ، يَا الله ، يَا رَحْمَنُ(1).
وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم لَكَ(2)وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَوْتُكَ بِهَا أَوْ لَمْ أَدْعُكَ بِهَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ ، وَأَنْ تَجْعَلَ الإِسْلامَ وَالصِّيَامَ وَالْقِيَامَ وَالصَّبْرَ وَالصَّلَاةَ والهُدَى وَالتَّقْوَى وَالحِلْمَ وَالعِلْمَ وَالحُكْمَ والتوفيق والتصْدِيقَ وَالسَّكِينَةَ وَالوِقَارَ وَالرَّافَةَ وَالرّقْةَ فِي قُلُوبِنَا وَأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَفِي لُحُومِنَا وَدِمَائِنَا ، وَاجْعَلْهُ هَمَّنَا(3)وَهَوَانَا فِي مَحْيَانًا وَمَمَاتِنا .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ قُلُوباً سَلِيمَةً وَأَلْسِنَةً صَادِقَةً وَأَزْواجاً طَيِّبَةً وَإِيمَاناً ثابتاً وَعِلْماً نَافِعاً وبراً ظَاهِراً وَتِجَارَةً رَبيحَةً وَعَمَلاً نَجيحاً وَسَعْياً مشكوراً وذنباً مَغْفُوراً وَتَوْبَةً نَصُوحاً لا يُغَيْرُهَا سَرَّاءُ وَلَا ضَرَّاءُ ، وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ دِيناً قيماً وَشُكراً دَائِماً وَصَبْراً جَمِيلاً وَحَيَاةً طَيِّبَةً وَوَفَاةً كَرِيمَةً وَفَوْزاً عَظِيماً وَظِلَا ظَلِيلاً(4)وَالفِرْدَوْسَ نُزُلاً وَنَعِيماً مُقِيماً وَمُلْكاً كَبِيرًا وَشَرَاباً طَهُوراً وَثِيَابَ سُنْدُسٍ خُضْراً (5)وَإِسْتَبْرَقاً وَحَرِيراً .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ غَفْلَةَ النَّاسِ لَنَا ذِكْراً ، وَذِكْرَهُمْ لَنَا شُكْراً ، وَاجْعَلْ نَبينا صلى الله عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ لَنَا فَرَطاً وَحَوْضَهُ لَنَا مَوْرِداً ، وَاجْعَلِ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالدُّنْيا وَالآخِرَةَ عَلَيْنَا بَرَكَةً ، وَارْزُقْنَا عِلْماً وَإِيمَاناً وَهُدًى وَإِسْلاماً وإخلاصاً وَتَوَكُلاً وَرَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
1) في المصباح :( يا رحمن يا رحيم).
2) في المصباح : ( هو لك ) .
3) أي : جميع ما ذكر بتأويل المدعو أو كل واحد ( بحار الأنوار 263:87).
4) أي : ليس فيه حرّ ولا برد بخلاف ظل الدنيا . وقيل : ظلا دائماً لا تنسخه الشمس . وقيل : ظلا متمكنا قويا كما يقال : يوم أيوم وليل أليل يصفون الشيء بمثل لفظه إذا أراد والمبالغة ( مجمع البيان 62:3).
5) في «ر» (خضر) .
تسبيح يوم الثلاثاء :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوهِ دَانٍ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي ذُنُوهِ عَالٍ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ ، سُبْحَانَ الحَلِيمِ الجَلِيلِ ، سُبْحَانَ الغَنِيِّ الحَمِيدِ ، سُبْحَانَ الوَاسِعِ العَلِيِّ ، سُبْحَانَ اللهِ وَتَعَالَى ، سُبْحَانَ مَنْ يَكْشِفُ الفُرَّ وَهُوَ الدَّائِمُ الصَّمَدُ الفَرْدُ القَدِيمُ ، سُبْحَانَ مَنْ عَلَا فِي الْهَوَاءِ ، سُبْحَانَ الحَيِّ الرَّفِيعِ، سُبْحَانَ الحَيِّ القَيُّوم ، سُبْحَانَ الدَّائِم الباقي الذي لا يَزُولُ، سُبْحَانَ الَّذِي لا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا تَبِيدُ مَعَالِمُهُ ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يُشَاوِرُ فِي أَمْرِهِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ .
سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ ذِي العِزّ الشَّامِحِ المُبِينِ(1)سُبْحَانَ ذِي الجَلالِ وَالإِكْرَامِ البَاذِخِ العَظِيمِ، سُبْحَانَ ذِي الجَلَالِ الفَاخِرِ القَدِيمِ، سُبْحَانَ مَنْ هُوَ فِي عُلُوهِ دَانٍ وَفِي دُنُوِّهِ عَالٍ وَفِي إِشْرَاقِهِ مُنِيرٌ وَفِي سُلْطَانِهِ قَوِيٌّ وَفِي مُلْكِهِ دَائِمٌ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
عوذة يوم الثلاثاء من عوذ أبي جعفر(عليه السلام) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أُعِيدُ نَفْسِسي بالله الأكبر رَبِّ السَّمَوَاتِ القَائِمَاتِ بِلا عَمَدٍ ، وَبِالَّذِي خَلَقَهَا فِي يَوْمَيْنِ ، وَقَضَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَخَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ، وَقَدْرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا ، وَجَعَلَ فِيهَا جِبَالاً أَوْتَاداً ، وَجَعَلَهَا فِجَاجاً سُبُلاً، وَأَنْشَأَ السَّحَابَ وَسَخَّرَهُ ، وَأَجْرَى الفُلْكَ وَسَخَّرَ البَحْرَ ، وَجَعَلَ فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَكُونُ
1) في «ض» : ( المتين ) .
فِي اللَّيْلِ(1)وَالنَّهَارِ وَتَعْقِدُ عَلَيْهِ القُلُوبُ وَتَرَاهُ العُيُونُ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، كَفَانَا الله ، كَفَانَا الله ، كَفَانَا الله ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ(2)وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
ثمّ يتعوّذ بعوذة يوم الإثنين وقد تقدم ذكرها.
[م : 507] دعاء يوم الثلاثاء:
مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الجَدِيدِ وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإسلام كَمَا وَصَفَ ، وَالدِّينَ كَمَا شَرَعَ ، وَأَنْ الكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ ، وَأَنَّ الله هُوَ الحَقُ المُبِينُ .
حيا الله مُحَمَّداً بِالسَّلام وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
أَصْبَحْتُ أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافية في ديني وَدُنْيَايَ وَآخِرَنِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي .
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي ، وَأَجِبْ دَعَواتِي ، وَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي(3).
اللَّهُمَّ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي؟ وَإِنْ تَضَعْنِي (4)فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي ؟
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْنِي لِلْبَلاءِ غَرَضاً ، وَلَا الْفِتْنَةِ نَصَباً ، وَلَا تُتَّبِعْنِي بِبَلاء عَلَى أَثَرِ بَلاء فَقَدْ تَرَى ضَعْفِي وَتَضَرُّعِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ غَضَبِكَ فَأَعِذْنِي ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِنْ
جَمِيعِ عَذَابِكَ فَأَجِرْنِي ، وَأَسْتَنْصِرُكَ عَلَى عَدُوّى فَأَنْصُرْنِي ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّي ، وَأَتَوَكَّلْ عَلَيْكَ فَاكْفِنِي ، وَأَسْتَهْدِيكَ فَاهْدِنِي ، وَأَسْتَعْصِمُكَ فَاعْصِمْنِي ، وَأَسْتَغْفِرُكَ فَاغْفِرْ لِي ، وَأَسْتَرْحِمُكَ فَارْحَمْنِي ، وَأَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِي .
سُبْحَانَكَ مَنْ ذَا يَعْلَمُ مَا أَنْتَ وَلا يَخَافُكَ ؟ وَمَنْ يَعْرِفُ قُدْرَتَكَ وَلَا يَهَابُكَ ؟ سُبْحَانَكَ رَبَّنَا .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ إيْمَاناً دَائِماً وَقَلْباً خَاشِعاً وَعِلْماً نَافِعاً وَيَقِينَ صَادِقاً ، وَأَسْأَلُكَ دِيناً قيماً ، وَأَسْأَلُكَ رِزْقاً وَاسِعاً .
اللَّهُمَّ لَا تَقْطَعْ رَجَاءَنَا ، وَلَا تُخَيِّبُ دُعَاءَنَا ،وَلَا تُجْهِدُ بَلَاءَنَا ، وَأَسْأَلُكَ العَافِيَةَ وَالشُّكْرَ عَلَى العَافِيةِ ، وَأَسْأَلُكَ الغِنَى عَنِ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَيَا منتهى همة الراغبينَ وَالمُفَرْجَ عَنِ المَهْمُومِينَ ، وَيَا مَنْ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً فَحَسْبُهُ أَنْ يَقُولَ : له كُنْ فَيَكُونَ.
اللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكَ ، وَكُلَّ شَيْءٍ بِيَدِكَ ، وَكُلَّ شَيْءٍ إِلَيْكَ يَصِيرُ ؛ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا مُيَسْرَ لِمَا عَسَّرْتَ ، وَلَا مُعَسُرَ لِمَا يَسَّرْتَ ، وَلا مُعَقِّبَ لِمَا حَكَمْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدَّ مِنْكَ الجَدُّ، وَلَا حَوْلَ (1)وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ ، مَا شِئْتَ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأُ لَمْ يَكُنْ .
اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي وَرَأْيِي وَلَمْ تَبْلُغُهُ مَسْأَلَتِي مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، وَخَيْرٍ مَا أَنتَ مُعْطِيهِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِي وَآلِهِ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
1) قوله : ( ولا حول ) لم يرد في المصباح .
[م: 469]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، أَنْتَ اللهُ الغَنِيُّ الدَّائِمُ المَلِكُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ إِلهُ لا تَخْتَرِمُ (1)الأيَّامُ مُلكَكَ ، وَلَا تُغَيِّرُ الأَيَّامُ عِزّكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَلا رَبِّ سِوَاكَ ، وَلَا خَالِقَ غَيْرُكَ ، أَنْتَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، وَكُلُّ شَيْءٍ خَلْقَكَ، وَأَنتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ عَبْدُكَ ، وَأَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ يَعْبُدُكَ (2)
( بحار الأنوار 266:87).
، وَيُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَيَسْجُدُ لَكَ .فَسُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ الحُسْنَى كُلُّهَا إِلهاً مَعْبُوداً فِي جَلال عَظَمَتِكَ وَكِبْرِيَائِكَ ، وَتَعَالَيْتَ مَلِكاً جَبَّارًا فِي وَقَارِ عِزّة مُلكِكَ ، وَتَقَدَّمْتَ رَبِّاً مَنْعُوتاً في تأييدِ مَنْعَةٍ سُلْطَائِكَ ، وَارْتَفَعْتَ إلهاً قَاهِراً فَوْقَ مَلَكُوتِ عَرْشِكَ ، وَعَلَوْتَ كُلِّ شَيْءٍ بِارْتِفَاعِكَ ، وَأَنْقَذَتَ كُلِّ شَيْءٍ بَصَرَكَ ، وَلَطْفَ بِكُلِّ شَيْءٍ خُبْرُكَ (3)، وَأَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ ، وَوَسِعَ كُلِّ شَيْءٍ حِفْظُكَ ، وَحَفِظَ كُلِّ شَيْءٍ
كِتَابَكَ ، وَمَلا كُلِّ شَيْءٍ نُورُكَ ، وَقَهَرَ كُلِّ شَيْءٍ مُلْكُكَ ، وَعَدَلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حُكْمُكَ ، وَخَافَ كُلُّ شَيْءٍ سَخَطَكَ ،وَدَخَلَتْ فِي كُلِّ شَيْءٍ مَهَابْتُكَ.
إِلهِي ، مِنْ مَخَافَتِكَ وَتَأْيِيدِكَ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَا فِيهِنَّ مِنْ شَيْءٍ طَاعَةٌ لكَ وَخَوْفاً مِنْ مَقَامِكَ (1)وَخَشْيَتِكَ فَتَقَارُ كُلُّ شَيْءٍ فِي قَرَارِهِ ، وَانْتَهَى كُلُّ شَيْءٍ إِلَى أَمْرِكَ ، وَمِنْ شِدَّةِ جَبَرُوتِكَ وَعِزَّتِكَ انْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِسُلْطَائِكَ ، وَمِنْ عِنَاكَ وَسِعَتِكَ افْتَقَرَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْكَ ، فَكُلُّ شَيْ يَعِيشُ مِنْ رِزْقِكَ وَمِنْ عُلُو مَكَائِكَ وَقُدْرَتِكَ ، عَلَوْتَ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِكَ وَكُلُّ شَيْءٍ أَسْفَلُ مِنْكَ ، تَقْضِي فِيهِمْ بِحُكْمِكَ المَقَادِيرُ فِيهِمْ بَيْنَهُمْ بِمَشِيَّتِكَ، مَا قَدَّمْتَ مِنْهَا لَمْ يَسْبِقُكَ، وَمَا أَخَّرْتَ مِنْهَا لَمْ يُعْجِزُكَ (2)، وَمَا أَمْضَيْتَ مِنْهَا أَمْضَيْتَهُ بِحُكْمِكَ وَعِلْمِكَ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكْتَ رَبِّنَا وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، وَآثِرُهُ بِصَفْوِ كَرَامَتِكَ عَلَى جَمِيع خَلْقِكَ(3)، وَاخْصُصْهُ بِأَفْضَلِ الفَضَائِلِ مِنْكَ ، وَبَلِّغْ بِهِ أَفْضَلَ مَحَلَّ المُكْرَمِينَ وَأَشْرَفَ رَحْمَتِكَ فِي شَرَفِ المُقَرَّبِينَ وَالدَّرَجَةَ العُلْيا مِنَ الأعْلَيْنَ .
اللَّهُمَّ بَلّغ بِهِ الوَسِيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ فِي الرَّفْعَةِ مِنْكَ وَالفَضِيلَةِ ، وَأَدِمْ بِأَفْضَلِ الكَرَامَةِ زُلْفَتَهُ حتى تم النَّعْمَةَ عَلَيْهِ وَتَطُولَ ذِكرُ الخَلَائِقِ لَهُ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ رُفَقَائِهِ عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ مَعَ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ آمِينَ إِلَهَ الحَقِّ رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَنْزَلْتُهُ عَلَى مُوسَى فِي الْأَلْوَاحِ، وَبِاسْمِكَ الَّذِي
وَضَعْتَهُ(1)عَلَى السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلتْ ، وَعَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ ، وَعَلَى الجِبَالِ فَأَرْسَتْ ، وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَمُوسَى نَجِيكَ وَعِيسَى كَلِمَتِكَ وَرُوحِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِتَوْرَاةِ مُوسَى، وَإِنْجِيلِ عِيسَى، وَزَبُورٍ دَاوُدَ ، وَقُرْآنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَيْهِمْ السَّلامُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَائِكَ ، وَبِكُلِّ وَحْيِ أَوْحَيْتَهُ ، وَقَضَاءٍ قَضَيْتَهُ ، وَكِتَابِ أَنْزَلْتُهُ ، يَا إِلَه الحَقِّ الْمُبِينِ النُّورِ المُنير، أن تتم النَّعْمَةَ عَلَيَّ وَتُحْسِنَ فِي العَاقِبَةَ(2)، وَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، أَتَقَلْبُ فِي قَبْضَتِكَ ، غَيْرَ مُعْجِزِ وَلَا مُمْتَنِعٍ ، عَجَزْتُ عَنْ نَفْسِي وَعَجَزَ النَّاسُ عَنِّي ، فَلا عَشِيرَة تكفيني ، وَلا مَالَ يَقْدِينِي، وَلا عَمَلَ يُنْجِينِي ، وَلا قُوَّةَ لِي فَأَنْتَصِرَ، وَلَا أَنَا بَرِيءٌ مِنَ الذُّنُوبِ فَأَعْتَذِرَ ، وَعَظُمَ ذَنْبِي وَاتَّسَعَ عَفُوكَ لِمَغْفِرَتِي اللَّيْلَةَ بِمَا وَأَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، وَارْزُقْنِي القُوَّةَ مَا أَبْقَيْتَنِي وَالإصْلاحَ مَا أَحْيَيْتَنِي وَالمَوْنَ عَلَى مَا حَمُلْتَنِي، وَالصِّبْرَ عَلَى مَا ابْتَلَيْتَنِي ، وَالشُّكْرَ فِيمَا آتَيْتَنِي، وَالبَرَكَةً فِيمَا رَزَقْتَنِي .
اللَّهُمَّ لَغْنِي حُجّتِي يَوْمَ المَمَاتِ، وَلَا تُرني عَمَلِي حَسَرَاتٍ، وَلَا تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتي يَوْمَ أَلْقَاكَ ، وَلَا تُخْزِنِي بِسَيِّئَاتِي وَبِمَلائِكَ عِنْدَ قَضَائِكَ ، وَأَصْلِحْ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَاجْعَلْ هَوَايَ فِي تَقْوَاكَ، وَاكْفِنِي هَوْلَ المُطْلَعِ، وَمَا هَمِّنِي(3)وَمَا لَمْ يَهُمُّنِي مِمَّا أَنتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَنِي ، وَأَعِنِّي عَلَى مَا غَلَبَنِي وَمَا لَمْ يَغْلِبُنِي، فَكُلُّ ذلِكَ بِيَدِكَ يَا رَبِّ فَاكْفِنِي، وَاهْدِنِي، وَأَصْلِحْ لِي(4)بَالِي، وَأَدْخِلْنِي الجَنَّةَ عَرْفهَا لِي (5)،
وَأَلْحِقْنِي بِالَّذِينَ هُمْ خَيْرٌ مِنِّي ، وَارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ، أَنْتَ إله الحَقِّ رَبُّ العَالَمِينَ، وَصَلى الله على رَسُولِهِ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ (1).
ومن دعاء يوم الأربعاء :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، خَلَقْتَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَأَنْتَ وَارِثُ كُلِّ شَيْءٍ ، أَحْصَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمُكَ (2)، وَأَحَاطَتْ قُدْرَتُكَ بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَيْسَ يُعْجِزُكَ شَيْءٌ، وَلَا يَتَوَارَى مِنْكَ شَيْءٌ، خَشَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِاسْمِكَ ، وَذَل كُلُّ شَيْءٍ المُلكِكَ ، وَاعْتَرَفَ كُلُّ شَيْءٍ بِقُدْرَتِكَ .
اللَّهُمَّ لا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ ، وَلا يَشْكُرُكَ أَحَدٌ حَقٌّ شُكْرِكَ ، وَلَا تَهْتَدِي العُقُولُ لِصِفَتِكَ، وَلا يَدْرِي شَيْءٌ كَيْفَ أَنْتَ غَيْرَ أَنَّكَ كَمَا نَعَتْ نَفْسَكَ، حَارَتِ الأبْصَارُ دُونَكَ ، وَكَلْت الألسُنُ عَنْكَ، وَانْتَهَتِ العُقُولُ دُونَكَ ، وَضَلَّتِ الأحْلامُ فِيكَ ، تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ ، وَعَلَوْتَ بِسُلْطَائِكَ ، وَقَدَرْتَ بِجَبَرُوتِكَ، وَقَهَرْتَ عِبَادَكَ ، اللَّهُمَّ وأَدْرَكْتَ الأَبْصَارَ ، وَأَحْصَيْتَ الأَعْمَالَ ، وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (3)، وَوَجِلَتْ دُونَكَ القُلُوبُ .
اللَّهُمَّ فَأَمَّا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلقِكَ فَيَهُولُنَا مِنْ مُلكِكَ ، وَيُعْجِبُنَا مِنْ قُدْرَتِكَ، وَنَصِفُ مِنْ سُلْطَانِكَ فَدَلِيلٌ فِيمَا يَغِيبُ (4)عَنَّا مِنْهُ ، وَقَصْرَ فَهُمُنَا عَنْهُ ، وَانْتَهَتْ
عُقُولُنَا دُونَهُ ، وَحَالَتِ العُيُونُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ.
اللَّهُمَّ أَشَدُّ خَلْقِكَ خَشْيَةٌ لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ ، وَأَفْضَلُ خَلْقِكَ بِكَ عِلْماً أَخْوَفُهُمْ لَكَ ، وَأَطْوَعُ خَلْقِكَ لَكَ أَقْرَبُهُمْ مِنْكَ ، وَأَشَدُّ خَلْقِكَ لَكَ إِعْظَامًا أَدْنَاهُمْ إِلَيْكَ ، لا عِلْمَ إِلا خَشْيَتُكَ ، وَلا حِلْمَ إِلا الإيمَانُ بِكَ ، لَيسَ بِمَنْ لَمْ يَخْشَكَ عِلْمٌ ، وَلَا لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنُ بِكَ حُكُمْ، وَكَيْفَ لَا تَعْلَمُ مَا خَلَقْتَ وَتَحْفَظُ مَا قَدْرْتَ، وَتَفهَمُ مَا ذَرَأتَ وَتَقْهَرُ مَا ذَلّلتَ ، وَتَقْدِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ ، وَبَدْءُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْكَ ، وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْكَ ، وَقَوَامُ كُلِّ شَيْءٍ بِكَ ، وَرِزْقُ كُلِّ شَيْءٍ عَلَيْكَ ، لا يَنتَقِصُ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ، وَلَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ ، وَلَا يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ ، وَلَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ تَوَلَّى عَنْكَ ، كُلُّ سِر عِنْدَكَ عَلانِيَةً ، وَكُلُّ غَبٍ عِندَكَ شَهَادَةً ، تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ، تُحْيِي المَوْتَى وَتُمِيتُ الأحْيَاءَ، نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ، مَلِكُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، لَيسَ يَمْنَعُكَ عَنْ سُلْطَائِكَ ، وَلا عِظَمُ شَأْنِكَ ، وَلا ارْتَفَاعُ مَكَائِكَ وَلا عِزُّ شده جَبَرُوتِكَ مِنْ أَنْ تُحْصِيَ كُلِّ شَيْءٍ وَتَشْهَدَ كُلُّ نَجْوَى، تَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَتَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي القُلوب .
اللَّهُمَّ لَمْ يَكُنْ قَبلَكَ شَيْءٌ، وَأَمْرُ كُلِّ شَيْءٍ بَيَدِكَ ، وَلَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِك إِلَّا وَجْهَكَ ((1)، رَحِيمُ فِي قُدْرَتِكَ ، عَالٍ فِي ذُنُوكَ ، قَرِيبٌ فِي ارْتِفَاعِكَ ، لَطِيفٌ فِي جَلالِكَ ، لَيْسَ يَشْغَلُكَ شَيْءٌ عَنْ شَيْءٍ ، وَلَا يَسْتَتِرُ(2)عَنْكَ شَيْءٌ ، عِلْمُكَ فِي السِّرِّكَعِلْمِكَ فِي العَلانِيَةِ ، وَقُدْرَتُكَ عَلَى مَا تَقْضِي كَقُدْرَتِكَ عَلَى مَا قَضَيْتَ،
وَسِعْتَ كُلِّ شَيْءٍ رَحْمَةً ، وَمَلاتَ كُلِّ شَيْءٍ عَظَمَةً ، وَأَخَذْتَ كُلِّ شَيْءٍ بِقُدْرَةٍ ، وَمَا قضَيْتَ فَهُوَ الحَقُّ المُبِينُ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ لا تُسْبَقُ إِنْ طَلَبتَ ، وَلَا تَقْصُرُ إِنْ أَرَدْتَ (1)، منتهى دُونَ(2)مَا تَشَاءُ ، وَلا نقْصُرُ قُدْرَتُكَ عَلَى مَا تُرِيد عَلَوْتَ فِي ذُنُوكَ ، وَدَنَوْتَ فِي عُلُوكَ ، وَلَطِّفْتَ فِي جَلَالِكَ ، وَجَلَلْتَ فِي لُطْفِكَ ، لَا نَفَادَ لِمُلْكِكَ ، وَلَا مُنْتَهَى لِعَظَمَتِكَ ، وَلَا مِقْيَاسَ لِجَبَرُوتِكَ ، وَلَا اسْتِحْرَازَ مِنْ قُدْرَتِكَ .
اللَّهُمَّ فَأَنْتَ الأَبَدُ بِلا أَمَدٍ ، وَالمَدْعُو فَلا مَنْجَا مِنْكَ ، وَالْمُنْتَهَى فَلَا مَحِيصَ عَنْكَ ، وَالوَارِثُ فَلا مُقَصِّرَ دُونَكَ (3)، أَنْتَ الحَقُّ المُبِينُ ، وَالنُّورُ المُنيرُ ، وَالقُدُّوسُ العَظِيمُ ، وَارِثُ الأولِينَ وَالآخِرِينَ ؛ حَيَاةُ كُلَّ شَيْءٍ ، وَمَصِيرُ كُلِّ مَيِّتٍ ، وَشَاهِدُ كُلِّ غَائِبٍ ، وَوَليُّ تَدْبِيرِ الأُمُورِ .
اللَّهُمَّ بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلَّ دَابَّةٍ ، وَإِلَيْكَ مَرَدُّ كُلِّ نَسَمَةٍ ، وَبِإِذْنِكَ تَسْقُطُ كُلُّ وَرَقَةٍ ، وَلا يَعْزُبُ عَنكَ مِثْقَالَ ذَرّة.
اللَّهُمَّ فُتَّ (4)أَبْصَارَ المَلائِكَةِ وَعِلْمَ النَّبِيِّينَ وَعُقُولَ الإِنسِ وَالجِنِّ ، وَفَهُم خِيَرَتِكَ
1) أي : ما طلبته لا يسبقك فلا تدركه ولا تعجز إن أردت شيئاً ( بحار الأنوار 268:87).
2) قال العلامة المجلسي : « منتهى دون ؛ أي: عن منتهى ، ودون بمعنى عند أو يقرأ منتهى بالتنوين ولعله كان دون منتهى فوقع فيه التقديم والتأخير » ( بحار الأنوار 268:87).
3) قال الكفعمي: «فلا مقصر دونك ؛ أي: غاية ، وفي الحديث : من شهد الجمعة ولم يؤذ أحداً بقصره ؛ أي : بحسبه وغايته ، يقال : قصرك أن تفعل كذا وقصارك وقصاراك ؛ أي : غايتك . وقوله قبل ذلك : فلا تقصر إن أردت ؛ ليس معناه الغاية كما ذكرناه هنا ، بل ذلك يحتمل معنيين ؛ الأول : الكف ، يعني : ولا تكف إن أردت ، والثاني : العجز والضعف ، فالمعنى : لا تعجز إن أردت ) ( البلد الأمين : 129) .
4) ألفتيت : الشيء الذي يقع فينقطع ( العين 109:8) ، والفت: الكسر ( مجمع البحرين 212:2).
مِنْ خَلْقِكَ، القَائِمِ بِحُجَّتِكَ (1)، وَالذَّابٌ عَنْ حَرَمِكَ (2)، وَالنَّاصِحِ لِعِبَادِكَ فِيكَ ، وَالصَّابِرِ عَلَى الأذى والتكذِيبِ فِي جَنْبِكَ ، المُبلغ رِسالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدى الأمَانَةَ وَمَنَعَ النَّصِيحَةَ وَحَمَلَ عَلَى المَحَجَّةِ وَكَابَدَ العُسْرَةَ وَالشَّدِّةَ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جهالِ قَوْمِهِ .
اللَّهُمَّ فَأَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَكُلِّ ضَرِيبَةٍ(3)مِنْ ضَرَائِبِهِ وَحَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ وَمَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً، وَعَلَى مَكْرُوهِ بَلَائِكَ صَابِراً خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ وَفَضَائِلَ مِنْ جَنَانِكَ (4)تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ ، وَتُكَرُمُ بِهَا وَجْهَهُ ، وَتَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ ، وَتُعْلِي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى القُوْام بِقِسْطِكَ ، وَالذَّابينَ عَنْ حَرَمِكَ ، وَالدُّعَاةِ إِلَيْكَ، والأدلاء عَلَيْكَ مِنَ المُنتجَبِينَ الكِرَامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَلَدِ آدَمَ حتى لا تَبْقَى مَكْرُمَةً وَلا حِبَاءً مِنْ حِبَائِكَ جَعَلْتَها مِنكَ نُزُلاً لِمَلَك مُقَرّب مُفضّل أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ إِلَّا خَصَصْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ بِمَكَارِمِهِ (5)بِحَيْثُ لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقُ وَلَا يَسْمُو إِلَيْهِ سَامِ، وَلَا يَطْمَعُ أَنْ يُدْرِكَهُ طَالِبٌ ، وَحَتَّى لا يَبْقَى مَلَكُ مُقَرَّبٌ مُكَرَّمٌ مُفَضَّلٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ وَلَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَلَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَلَا خَلْقَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ إِلَّا عَرَّفْتَهُ مَنْزِلَةَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ
1) في بحار الأنوار : ( وفهم خيرتك من عبادك في معرفة ذاتك حقيقة صفاتك ، اللهم صل على محمد عبدك ونبيك وخيرتك من خلقك القائم ) ، ثمّ قال العلامة المجلسي - أعلى الله مقامه القدسي : « إنّه كان فيما عندنا من نسخ الدعاء : وفهم خيرتك من خلقك القائم بحجتك ، ولا يستقيم المعنى ، وكأن سقط من الكلام شيء فألحقت من دعاء آخر يقاربه في المضامين ما سقط من بين ذلك لينتظم المعنى : ( بحار الأنوار 87: 269).
2) في المصباح المطبوع ( حريمك ) .
3) الضريبة : الطبيعة والسجية ؛ تقول : فلان كريم الضريبة ولثيم الضريبة ( الصحاح 169:1 ) .
4) في « ر»: ( حبائك ) .
5) في« ض »«ع » ( بمكارمة ) .
عَلَيْهِ (1)وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْكَ وَكَرَامَتِهِ عَلَيْكَ وَخَاصَّتَهُ لَدَيْكَ ، ثُمَّ جَعَلْتَ خَالِصَ الصَّلَوَاتِ مِنْكَ وَمِنْ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَالمُصْطَفَيْنَ مِنْ رُسُلِكَ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ(2)، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ الله وبركاته.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَتَرَحْمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحُمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَامْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ ، وَسَلَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى نُوحٍ فِي العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأُمِّتِهِ مَنْ تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ ، وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْهُمْ وَمِمَّنْ يَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ، وَتُورِدَنَا حَوْضَهُ ، وَتَحْشُرُنا فِي زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ ، وَتُدْخِلْنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَتُخْرِجُنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّد صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَبَلَاءٍ ، وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ ، وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ مَثْوًى وَمُنْقَلَبٍ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ، وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ ، وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي المَوَاطِنِ كُلِّهَا وَالمَوَاقِفِ كُلِّهَا وَالمَشَاهِدِ كُلِّهَا، وَأَغْنِنِي خَيْرَ الفَنَاءِ إِذَا تَوَفَّيْتَنِي(3)عَلَى مُوَالاتِكَ وَمُوَالَاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَالرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَالرَّهْبَةِ
مِنْكَ والخشوع لَكَ وَالوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَالإِنْبَاعِ لِسُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةٌ تُبَلِّغُهُمْ بِهَا رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ ، وَتُدْخِلْنَا مَعَهُمْ فِي كَرَامَتِكَ، وَتُنَجِّيْنَا بِهِمْ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ، يَا حَابِسَ يَدَيْ إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ذَبْحِ ابْنِهِ وَهُمَا يَتَنَاجِيَانِ أَلْطَفَ الأَشْيَاءِ (1)يَا بُنَيَّ وَيَا أَبَتاهُ، يَا مُقَيَّضَ (2)الرَّكْبِ لِيُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي البَلَدِ القَفْرِ(3)وَغَيَابَةِ الجُبِّ(4)وَجَاعِلَهُ بَعْدَ العُبُودِيَّةِ نَبِيّاً مَلِكاً ، يَا مَنْ سَمِعَ الهَمْسَ(5)مِنْ ذِي النُّونِ فِي بَطْنِ الحوتِ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلاثِ : ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَظُلْمَةِ قَمْرِ البَحْرِ وَظُلْمَةِ بَطْنِ الحُوتِ، يَا كَاشِفَ ضُرَّ أَيُّوبَ، يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ دَاوُدَ ، يَا رَادَّ حُزْنِ يَعْقُوبَ (6)، يَا مُجِيبَ دَعْوَة المُضْطَرِّينَ ، يَا مُنَفِّسَ هَمَ المَهْمُومِينَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاكْشِفْ عَنَّا كُل ضُرْ ، وَنَفْسَ عَنَّا كُلَّ هَمْ، وَفَرِّجْ عَناكُل غَمْ، وَاكْفِنَاكُل مَؤُونَةٍ ، وَأَجِبْ لَنَا كُلَّ دَعْوَةٍ ، وَاقْضِ لَنَاكُل حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْ لِي ذَنْبي، وَوَسُعُ فِي رِزْقِي وَخُلْقِي، كيب كَسْبِي(7)، وَقَنُعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي ، وَلَا تَذْهَبْ بِنَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي .
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَالكَسَلِ وَالوَانِي فِي طَاعَتِكَ وَالفَشَلِ ، مِنْ وَطَيْبْ
1) أي : بألطف الأشياء كما في بعض نسخ المصباح أو كألطفها ( بحار الأنوار 87: 269).
2) قيّض الله فلاناً لفلان ؛ أي : جاءه به وأطاعه ( الصحاح 1104:2 )
3) القفر : الخالي من الأمكنة ( العين 151:5 ) .
4) غيابة الجب: قعره ( مجمع البحرين 134:2).
5) الهمس : الصوت الخفي حتى كأنه لم يخرج من فضاء الفم ( مجمع البحرين 124:4 ) .
6) أي : سبب حزنه وهو يوسف ، أو المراد بالرد الكشف والدفع ( بحار الأنوار 87: 269).
7) في المصباح : ( وطيب لي كسبي ) .
عَذَابِكَ الأدْنَى عَذَابِ القَبْرِ وَعَذَابِكَ الأكْبَرِ(1)، وَلَا تَجْعَلْ فُؤَادِي فَارِغاً مِمَّا أَقُولُ ، وَاجْعَلْ لَيْلَكَ وَنَهَارَكَ بَرَكَاتٍ مِنْكَ عَلَيَّ ، وَاجْعَلْ سَعْيِي عِنْدَكَ مَشْكُوراً(2)، أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحٍ مَا فِي أيْدِي العِبَادِ مِنَ الأمَانَةِ وَالإِيمَانِ وَالتَّقْوَى وَالزَّكَاةِ(3)وَالمَالِ وَالوَلَدِ يا حي يا قيوم .
اللَّهُمَّ مُثَبَّتَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلبي عَلَى دِينِكَ ، وَاجْعَلْ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ )، وَرَغْبَتِي(4)، فِيمَا عِنْدَكَ (5)، وَاجْعَلْ ثَوَابَ عَمَلِي رِضَاكَ ، وَأَعْطِ نَفْسِي سُؤْلَها وَمُنَاهَا ، وَزَكَّهَا أَنتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا(6)وَأَنْتَ وَليهَا وَمَوْلاهَا(7).
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسْتُرْ عَوْرَنِي وَآمِنْ رَوْعَتِي ، وَاقْضِ دَيْنِي وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي ، وَوَسَّعْ لِي(8)فِي قَبْرِي ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي . اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَسْأَلُكَ الهُدَى وَالتَّقْوَى وَاليَقِينَ وَالعَفَافَ وَالغِنَى وَالعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَأَسْأَلُكَ الشُّكْرَ(9)وَالمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ خَيْرِ عِبَادِكَ عَمَلاً،
1) تلميح إلى قوله تعالى في سورة السجدة، الآية: 21: وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ العَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ العَذَابِ الْأَكْبَرِ
2) أي : مجزيًا مقبولاً ( بحار الأنوار 270:87).
3) أي : الطهارة من الرذائل أو النمو في الصالحات ( بحار الأنوار 270:87).
4) أي قربي أو توسلي بالوسائل إليك ، لا إلى غيرك ( بحار الأنوار 270:87).
5) أي من الدرجات والمثوبات ( بحار الأنوار 270:87).
6) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الشمس ، الآية : 9 : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها : أي : أنماها بالعلم والعمل أو طهرها من الذنوب والأخلاق الردية ( بحار الأنوار 270:87 ) .
7) أي : أنت أولى بها و مالكها .
8) قوله : ( لي ) لم يرد في المصباح.
9) أي : توفيق الشكر ( بحار الأنوار 270:87 ) .
وَخَيْرِهِمْ أَمْلاً ، وَخَيْرِهِمْ حَيَاةً ، وَخَيْرِهِمْ مَوْتاً، وَمِمَّنِ اسْتَعْمَلْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَتَوَفَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوَلَدِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ وَتَرْكَ المُنْكِرَاتِ وَحُبِّ المَسَاكِينِ ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ ، وَإِذَا أَنْزَلْتَ بِالْأَرْضِ فِتْنَةٌ فَاقْلِبْنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرْكُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ ، وَافْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ، وَآتِنِي فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ؛ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ؛ إِنَّكَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ .
تسبيح يوم الأربعاء:
سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ الأنْعَامُ بِأَصْوَاتِهَا يَقُولُونَ سُبُوحاً قدوساً ، سُبْحَانَ المَلِكِ الحق المبين .
سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ لَهُ البِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا ، سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ .
سُبْحَانَ مَنْ تُسَبِّحُ لَهُ مَلَائِكَةُ السَّمَوَاتِ بِأَصْوَاتِهَا، سُبْحَانَ اللَّهِ المَحْمُودِ فِي كُل مَقَالَةٍ .
سُبْحَانَ الَّذِي يُسَبِّحُ لَهُ الكُرْسِيُّ وَمَا حَوْلَهُ وَمَا تَحْتَهُ ، سُبْحَانَ المَلِكِ الجَبَّارِ الَّذِي مَلا كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ .
سُبْحَانَ اللهِ بِعَدَدِ مَا سَبَّحُ المُسَبِّحُونَ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ بِعَدَدِ مَا حَمِدَهُ الحَامِدُونَ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ بِعَدَدِ مَا هَلَلَهُ المُهَلِّلُونَ ، واللهُ أَكْبَرُ بِعَدَدِ مَا كَبْرُهُ المُكَبَرُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ الله بِعَدَدِ مَا اسْتَغْفَرَهُ المُسْتَغْفِرُونَ ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ بِعَدَدِ مَا قَالَهُ
القَائِلُونَ(1)، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَا صَلَّى عَلَيْهِ المُصَلُونَ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الدَّوَابُّ فِي مَرَاعِيهَا ، وَالوُحُوشُ فِي مَظَأَنَّهَا ، وَالسَّبَاعُ فِي فَلَوَاتِهَا ، وَالطَّيْرُ فِي وُكُورِهَا .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ تُسَبِّحُ لَكَ البِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا ، وَالحِيتَانُ فِي مِيَاهِهَا ، وَالمِيَاهُ فِي مَجَارِيهَا وَالهَوَامُّ فِي أَمَاكِتِهَا .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الجَوَادُ الَّذِي لا يَبْخَلُ الغَنِيُّ الَّذِي لَا يَعْدَمُ الجَدِيدُ الَّذِي لا يَبْلَى .
الحَمْدُ لِلَّهِ البَاقِي الَّذِي تَسَرْبَلَ بِالْبَقَاءِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَفْنَى ، العَزِيزِ الَّذِي لا يَذِلُّ ، الملك الذي لا يَزُولُ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَّا أَنْتَ القَائِمُ الَّذِي لَا يَعْيا ، الدَّائِمُ الَّذِي لَا يَبِيدُ ، العَلِيمُ الَّذِي لا يَرْتَابُ ، البصير الذي لا يَضِلُّ الحَكِيمُ الَّذِي لا يَجْهَلُ.
سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الحَكِيمُ الَّذِي لا يجيفُ، الرَّقِيبُ الَّذِي لَا يَسْهُو ، المُحِيطُ الَّذِي لَا يَلْهُو ، الشَّاهِدُ الَّذِي لَا يَغِيبُ.
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ القَوِيُّ الَّذِي لا يُرَامُ العَزِيزُ الَّذِي لَا يُضَامُ، السُّلْطَانُ الَّذِي لا يُغْلَبُ ، المُدْرِكُ الَّذِي لا يُدْرَكُ ، الطَّالِبُ الَّذِي لا يَعْجِزُ (2).
عوذة يوم الأربعاء من عوذ أبي جعفر(عليه السلام) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أعِيدُ نَفْسِي بالأحَدِ الصَّمَدِ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ ابْنِ قِتْرَةِ (3)
وَمَا وَلَدَ ، أَسْتَعِيذُ باللهِ الوَاحِدِ الأَعْلَى(1)مِنْ شَرِّ مَا رَأَتْ عَيْنِي وَمَا لَمْ نَز(2)، أَسْتَعِيذُ بِاللهِ الوَاحِدِ الفَرْدِ الكَبِيرِ الأَعْلَى مِنْ شَرِّ مَنْ أَرَادَنِي بِأَمْرٍ عَسِيرٍ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ وَحِصْنِكَ الحَصِينِ العزيز الجَبَّارِ المَلِكِ القُدُّوسِ القَهَّارِ السَّلامِ المُؤْمِنِ الغَفَّارِ(3)عَالِم الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرِ المُتَعَالِ ، هُوَ اللهُ ، هُوَ اللهُ ، هُوَ اللهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً (4).
ثم يتعوذ بعودة يوم الثلاثاء.
[م: 509] دعاء آخر يوم الأربعاء :
مَرْحَباً بِخَلْقِ اللهِ الجَدِيدِ وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا الله ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلامَ كَمَا وَصَفَ ، وَالدِّينَ كَمَا شَرَعَ ، وَأَن الكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُ المُبِينُ .
حيا الله مُحَمَّداً بِالسَّلَامِ وَصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ فِي هَذَا اليَوْمِ مِنْ نُورٍ تَهْدِي بِهِ ، أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطْهُ ، أَوْ ضُرَّ تَكْشِفهُ ، أو بَلاء تَصْرِفُهُ ، أَوْ شَرِّ تَذَفَعُهُ ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا ، أَوْ مُصِيبَةٍ تَصْرِفُها .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدْ سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي ، وَاعْصِمُنِي فيما بَقِي مِنْ عُمْرِي ، وَارْزُقْنِي عَمَلاً تَرْضَى بِهِ عَنِّي .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتُهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كتبكَ، اسْتَأْثَرْتَ (1)بِهِ فِي عِلْم الغَيْبِ عِنْدَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبيعَ قَلبي وَشِفَاءَ صَدْرِي وَنُورَ بَصَرِي وَذَهَابَ هَمِّي وَحُزْنِي فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ.
اللَّهُمَّ رَبَّ الأَرْوَاحِ الفَانِيَةِ وَرَبَّ الأَجْسَادِ البَالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الأَرْوَاحِ البَالِغَةِ إِلَى عُرُوقِهَا ، وَبِطَاعَةِ القُبُورِ المُنشَقُةِ عَنْ أَهْلِهَا ، وَبِدَعْوَتِكَ الصَّادِقَةِ فِيهِمْ ، وَأَخْذِكَ الحَقَّ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الخَلائِقِ(2)فَلا يَنْطِقُونَ مِنْ مَخافَتِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَكَ وَيَخَافُونَ عذابَكَ، أَسْأَلُكَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَاليَقِينَ فِي قَلْبِي وَالإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي وَذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي.
اللَّهُمَّ مَا فَتَحْتَ لِي مِنْ بَابِ طَاعَةٍ فَلَا تُغْلِقُهُ عَنِّي أَبَداً ، وَمَا أَغْلَقْتَ عَنِّي مِنْ بَابِ مَعْصِيَةٍ فَلَا تَفْتَحْهُ عَلَيَّ أَبَداً .
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حَلاوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَ المَغْفِرَةِ وَلَذَّةَ الإسلام وَبَرْدَ العَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ ؛ إِنَّهُ لَا يَمْلِكُ ذَلِكَ غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ ، أَوْ أَذِلُّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ ، أَوْ أَجُورَ أَوْ يُجَارَ عَلَيَّ ، أَخْرِجْنِي مِنَ الدُّنْيا مَغْفُوراً لِي عَمَلِي(3)، وَأَعْطِنِي كتابي بِيَمينِي ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ نَبِيِّي مُحَمَّدٍ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كثيراً .
[م: 480 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، أَنْتَ الَّذِي بِكَلِمَتِكَ خَلَقْتَ جَمِيعَ خَلْقِكَ فَكُلُ مَشِيتِكَ أَتَنكَ بِلَا لُغُوبٍ ، أَثْبَتْ مَشِيَّتَكَ وَلَمْ تَأَنَّ فِيهَا (1)، وَلَمْ تَنْصَبْ فِيهَا لِمَشَقَّةٍ ، : وَكَانَ عَرْشُكَ عَلَى المَاءِ وَالظُّلْمَةُ عَلَى الهَوَاءِ ، وَالمَلَائِكَةُ يَحْمِلُونَ عَرْشَكَ عَرْشَ النور وَالكَرَامَةِ ، وَيُسَبِّحُونَ بِحَمْدِكَ وَالخَلْقُ مُطِيعٌ لَكَ ، خَاشِعٌ مِنْ خَوْفِكَ ، لا يُرَى فِيهِ نُورٌ إِلَّا نُورُكَ ، وَلَا يُسْمَعُ صَوْتٌ(2)إِلَّا صَوْتُكَ ، حَقِيقٌ بِمَا لا يَحِقُ إِلَّا لَكَ .
خَالِقُ الخَلْقِ وَمُبْتَدِعُهُ ، تَوَحدَتَ بِأَمْرِكَ وَتَفَرَّدْتَ بِمُلْكِكَ، وَتَعَظمت بِكَبْرِيَائِكَ ، وَتَعزِّزُتَ بِجَبَرُوتِكَ، وَتَسلُطْتَ بِقُوَّتِكَ، وَتَعَالَيْتَ بقُدْرَتِكَ، فَأَنتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلَى فَوْقَ السَّمَوَاتِ العُلَى ، كَيْفَ لَا يَقْصُرُ دُونَكَ عِلْمُ العُلَمَاءِ ، وَلَكَ العِزَّةُ ، أَحْصَيْتَ خَلْقَكَ وَمَقَادِيرَكَ لِمَا جَلَّ مِنْ جَلالِ مَا جَلْ مِنْ ذِكْرِكَ ، وَلِمَا ارْتَفَعَ مِنْ رَفيع مَا ارْتَفَعَ مِنْ كُرْسِيِّكَ، عَلَوْتَ عَلَى عُلُو مَا اسْتَعْلَى مِنْ مَكَانِكَ، كُنتَ قَبلَ
جَميع خَلْقِكَ ، لا يَقْدِرُ القَادِرُونَ قَدْرَكَ ، وَلا يُصِفُ الوَاصِفُونَ أَمْرَك .
رَفيعُ البنْيَانِ ، مُضِيءُ البُرْهَانِ ، عَظِيمُ الجَلالِ ، قَدِيمُ المَجْدِ ، مُحِيطُ العِلْمٍ، لطيف الخبر(1)، حَكِيمُ الأمْرِ ، أَحْكَمَ الأمْرَ صُنْعُكَ ، وَقَهَرَ كُلَّ شَيْءٍ سُلْطَانُكَ. وَتَوَلَّيتَ العَظَمَةَ بِعِزَّةِ مُلكِكَ وَالكبرياء بعظم جَلَالِكَ، ثُمَّ دَبَّرْتَ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا بِحُكْمِكَ ، وَأَحْصَيْتَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كُلَّهَا بِعِلْمِكَ ، وَكَانَ المَوْتُ وَالحَيَاةُ بِيَدِكَ ، وَضَرَعَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَيْكَ ، وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ ، وَانْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِطَاعَتِكَ ، فَتَقَدَّسْتَ رَبَّنَا وَتَقَدَّسَ اسْمُكَ ، وَتَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَى ذِكْرُكَ ، وَلقُدْرَتِكَ (2)عَلَى خَلْقِكَ وَلُطْفِكَ فِي أَمْرِكَ ، لَا يَعْزُبُ عَنْكَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(3)، فَسُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَجَلٌ ثَنَاؤُكَ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِّيْكَ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ بيوتَاتِ المُسْلِمِينَ صَلاةٌ تُبَيِّضُ بِهَا وَجْهَهُ ، وَتُقِرُّ بِهَا عَيْنَهُ ، وَتُزَيَّنُ بِهَا مَقَامَهُ ، وَتَجْعَلُهُ خَطِيباً بمَحَامِدِكَ، مَا قَالَ صَدَّقْتَهُ ، وَمَا سَأَلَ أَعْطَيْتَهُ ، وَلِمَنْ شَفْعَ شَفَعْتَهُ، وَاجْعَلْ لَهُ مِنْ عَطَائِكَ عَطَاءً تَامّاً وَقِسْماً وَافِياً وَنَصِيباً جزيلاً وَاسْماً عَالِياً عَلَى النبيِّينَ وَالصَّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رفيقاً.
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا ذُكِرَ اهْتَزَّ لَهُ عَرْتُكَ وَتَهَلل(4)لَهُ نُورُكَ وَاسْتَبْشَرَ لَهُ مَلَائِكَتُكَ ، وَالَّذِي إِذَا ذُكِرَ تَزَعْزَعَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَالجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ ، وَالَّذِي إِذَا ذُكِرَ تَفَتَّحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَأَشْرَقَتْ لَهُ الْأَرْضُ وَسَبَّحَتْ لَهُ الجِبَالُ ، وَالَّذِي إِذَا ذُكِرَ تَصَدَّعَتْ لَهُ الأرْضُ وَقَدَّسَتْ لَهُ المَلائِكَةُ
وَالإِنسُ وَتَفَجِّرَتْ لَهُ الأَنْهَارُ ، وَالَّذِي إِذَا ذُكِرَ ارْتَعَدَتْ مِنْهُ النفوسُ، وَوَجِلَتْ مِنْهُ القُلوبُ، وَخَشَعَتْ لَهُ الأصْوَاتُ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ، وَارْزُقْنِي ثَوَابَ طَاعَتِهِمَا وَمَرْضَاتِهِمَا ، وَعَرَّفُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمَا فِي جَنْتِكَ، أَسْأَلُكَ لِي وَلَهُمَا الأجْرَ(1)فِي الآخِرَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالعَفْوَ يَوْمَ القَضَاءِ، وَبَرْدَ العَيْشِ عِنْدَ المَوْتِ ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَشَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوْ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي، وَخُذْ إِلَى الخَيْرِ بِنَاصِيَتِي ،وَاجْعَلِ الإِسْلامَ مُنتَهَى رِضَايَ ، وَاجْعَلِ البِرِّ أَكْبَرَ أَخْلاقِي وَالتَّقْوَى زَادِي ،وَارْزُقْنِي الظُّفَرَ بِالْخَيْرِ لِنَفْسِي ، وَأَصْلِحْ لِي فِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ، وَبَارِكْ لِي فِي دُنْيَايَ الَّتِي فيها بلاغي(2)، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتيَ الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادِي، وَاجْعَلْ دُنْيَايَ زِيَادَةٌ فِي كُلِّ خَيْرٍ ، وَاجْعَلْ آخِرَتِي عَافِيَةٌ مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَهَيِّنْ لِي الإِنَابَةَ إِلَى دَارِ الخُلُودِ وَالتَّجَافِي عَنْ دَارِ الغُرُورِ ، وَالاِسْتِعْدَادَ لِلْمَوْتِ قَبلَ أَنْ يَنْزِل بي.
اللَّهُمَّ لا تَأْخُذْنِي بَغْتَةً، وَلا تَقْتُلْنِي فُجْأَةٌ ، وَلَا تُعَجِّلْنِي عَنْ حَقٌّ(3)ولا تَسْلُبْنِيهِ ، وَعَافِنِي مِنْ مُمَارَسَةِ الذُّنُوبِ تَوْبَةً نَصُوحاً ، مِنَ الأسْقَام (4)الدوية بالعفو والعافية، وَتَوَفَّ نَفْسِي آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً رَاضِيَةً بِمَا لَهَا مَرْضِيَّةٌ ، لَيسَ عَلَيْهَا خَوْفٌ وَلا حَزَنٌ وَلَا جَزَع وَلا فَزَع وَلا وَجَلّ وَلَا مَقْتُ مِنْكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ الحُسْنَى وَهُمْ عَنِ النَّارِ مُبْعَدُونَ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَمَنْ أَرَادَنِي بِحُسْنٍ فَأَعِنْهُ عَلَيْهِ وَيَسِّرْهُ لِي فَإِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ، وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ أَوْ حَسَدٍ أَوْ بَغْيِ أَوْ عَدَاوَةٍ
وظلم فَإِنِّي أَدْرَؤُكَ فِي نَحْرِهِ (1)، وَأَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِ فَاكْفِنِيهِ بِمَا شِئْتَ، وَاشْغَلُهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِكَ .
اللَّهُمَّ إني أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ مُعَاوِنَتِهِ(2)وَاعْتِرَاضِهِ وَفَزَعِهِ وَوَسْوَسَتِهِ، اللَّهُمَّ فَلا تَجْعَلْ لَهُ عَلَيَّ سُلْطَاناً ، وَلَا تَجْعَلْ لَهُ عَلَيَّ سَبِيلاً (3)وَلَا تَجْعَلْ لَهُ فِي مَالِي وَوَلَدِي شِرْكاً وَلَا نَصِيباً ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ حَتَّى لا يُفْسِدَ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِكَ عَلَيْنَا ، وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عِنْدَنَا بِمَرْضَاتِكَ عَنا ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مُحَمَّدٍ النبي وآله(4)وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
ومن دعاء يوم الخميس :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ وَالثَّنَاءُ الحَسَنُ كُلَّهُ ، وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً تَرْضَى بِهِ وَتَقْبَلُهُ ،وَلَكَ الحَمْدُ حَمْداً يَقُومُ أَجْرُهُ وَكَرَامَتُهُ ، وَلَكَ الحَمْدُ كَثِيراً كَمَا تَظَاهَرَتْ أَنْعُمُكَ عَلَيْنَا(5)، وَسُبْحَانَ رَبِّنَا(6)الَّذِي يَعْمَتُهُ أَفْضَلُ مِنْ شُكْرنَا، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّنَا الَّذِي رَحْمَتُهُ أَنْفَعُ لَنَا مِنْ أَعْمَالِنَا ، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّنَا الَّذِي إِحْسَانُهُ خَيْرٌ مِنْ إِحْسَانِنَا ، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّنَا الَّذِي مَغْفِرَتُهُ أَعْظَمُ مِنْ ذُنُوبَنَا ، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّنَا الَّذِي رِزْقُهُ أَوْسَعُ لَنَا مِنْ كَسْبِنَا ، وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّنَا الَّذِي تَعْظِيمُهُ لَنَا أَفْقَهُ مِنْ أَحْلَامِنَا،
1) هذه العبارة كناية عن صرف الظلم عنه إليه ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 29:4)
2) في المصباح ( مغاويه) ، وفي «ع » ( معاونيه ).
3) قوله : ( علي سبيلاً ولا تجعل له ( لم يرد في المصباح).
4) في المصباح : ( آله الطاهرين).
5) في المصباح : ( علينا أنعمك ) .
6) في المصباح : ( سبحان الله ربنا ) .
وَسُبْحَانَ اللهِ رَبِّنَا الَّذِي مَغْفِرَتُهُ أَكْفَى لَنَا مِنْ فِعْلِنَا ، سُبْحَانَكَ يَا إِلهِي مَا أَعْظَمَ شَانكَ وَأَعَزُّ جَبَرُونَكَ وَأَكْرَمَ قُدْرَتَكَ وَأَفْضَلَ عَفْوَكَ وَأَسْبَغَ نِعْمَتَكَ وَأَكْثَرَ مَنْكَ وَأَوْسَعَ رَحْمَتَكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
سُبْحَانَكَ لا تَسْتَطِيعُ الألسُنُ وَصْفَكَ ، وَلَا تَصِفُ العُقُولُ قُدْرَتَكَ ، وَلَا تَخْطُرُ عَلَى القُلُوبِ عَظَمَتُكَ ، وَلا تَبْلُغُ الأَعْمَالُ شُكْرَكَ ، وَلا يُطِيقُ العَامِلُونَ صُنْعَكَ ، تَحَيْرَتِ الأبْصَارُ دُونَكَ.
سُبْحَانَكَ أَمْرُكَ قَضَاءُ، وَكَلامُكَ نُورٌ، وَرِضَاكَ رَحْمَةً، وَسَخَطُكَ عَذَابٌ، وَرَحْمَتُكَ حَيَاةٌ (1)، وَطَاعَتُكَ نَجَاةٌ ، وَعِبَادَتُكَ حِرْز ، وَأَخْدُكَ أَلِيمٌ ، وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ .
وَسُبْحَانَكَ صَفْتْ لَكَ المَلائِكَةُ ، وَخَشَعَتْ لَكَ الأضْوَاتُ ، وَانْتَشَرَتْ بك الأمم ، وَأَدْعَنَ لَكَ الخَلائِقُ ، وَقَامَ بكَ الخَلْقُ ، وَصَفَا لَكَ المُلْكُ وَالأمْرُ ، وَطُلِبَتْ إِلَيْكَ الحَوَائِجُ ، وَرُفِعَتْ لَكَ الأيْدِي ، وَطَمَحَتْ نَحْوَكَ الأبْصَارُ(2)، وَقَرْتُ بِكَ الْأَعْيُنُ ، وَأَشْرَقَتْ بِنُورِكَ الأرْضُ، وَحَييَتْ بك البلاد ، وَانْحَلَتْ (3)لَكَ الأجْسَادُ ، وَتَنَاهَتْ إلَيْكَ الأرْوَاحُ ، وَتَاقَتْ(4)إِلَيْكَ الأنْفُسُ ، وَعَنَتْ لَكَ الوُجُوهُ ، وَاطْمَأَنتُ بك الأفْئِدَةُ(5)، وَاقْشَعَرَّتْ مِنْكَ الجُلُودُ ، وَأُفْضِيتْ إِلَيْكَ القُلُوبُ، وَاطَّلَعْتَ عَلَى السَّرَائِرِ ، وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (6)، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ خَاتِمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ .
1) أي: موجب لحياة الخلق ( بحار الأنوار 274:87)
2) طمحت عيناه إلى السماء ؛ أي: ارتفعا ( بحار الأنوار 274:87).
3) من النحول بمعنى الهزل وأنحله الهم ( مجمع البحرين 479:5 ) .
4) التوق : نزاع النفس إلى الشيء ، ونفس توّاقة : نفس مشتاقة ( العين 5: 199).
5) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الرعد الآية 28 : أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُ القُلُوبُ.
6) مقتبس من قوله تعالى في سورة الرحمن الآية 41: فَيُؤخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ.
اللَّهُمَّ وَأَكْرِمْهُ كَرَامَةً تَبْدُو فَضِيلَتُهَا يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى جَمِيعِ العَالَمِينَ ، وَافْعَلْ ذَلِكَ بِنَا يَا رَبِّ العَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَعَلَيْنَا بَرَكَةً تُفَضِّلْنَا بِهَا عَلَى مَنْ بَارَكْتَ عَلَيْهِ مِنَ المُسْلِمِينَ ، وَعَرَّفُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ تَحْتَ عَرْشِكَ وَنَحْنُ فِي عَافِيَةٍ مِمَّا فِيهِ مَنْ حَضَرَ الحِسَابَ مِنَ المُجْرِمِينَ ، وَاجْعَلْنَا وَإِيَّاهُ فِي خَيْرِ مَسَاكِنِ الجَنَّةِ الَّتِي تُفَضِّلُ بِهَا الأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ. اللهُمْ وَاخْتِمْ ذَلِكَ لَنَا بِرِضْوَانٍ مِنْكَ وَمَحَبَّةٍ مَعَ رِضْوَانٍ تُقَرِّبُنَا بِهَا مَعَ الْمُقَرَّبِينَ . اللهُمْ وَقَرِّبْنَا مِنْكَ يَوْمَئِذٍ قُرْبَى قَرِيبَةً لَا تَجْعَلْ بِهَا أَحَداً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَا أَلْبَسْتَنِي(1)إِلَهِي مِنْ مَحَامِدِكَ وَتَعْظِيمِكَ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَام وَالجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ وَالسُّلْطَانِ وَالْقُدْرَةِ وَالإِكْرَامِ وَالنَّعَمِ العِظَامِ وَالعِزَّةِ الَّتِي لا تُرَامُ ، أَسْأَلُكَ بِأَفْضَلِ مَسَائِلِكَ كُلِّهَا وَأَنْجَحِهَا وَأَعْظَمِهَا الَّتِي لا يَنبَغِي لِلْعِبَادِ أَنْ يَسْأَلُوكَ إلا بها وَبِكَ يَا الله ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ وَبِعِزَّتِكَ القَدِيمَةِ وَبِمُلْكِكَ ، يَا مَلِكَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَبِنَعْمَاتِكَ الَّتِي لا تُحْصى، وَبأَحَبُ أَسْمَائِكَ إلَيكَ وَأَكْرَمِهَا عَلَيْكَ وَأَشْرَفهَا لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَأَقْرَبِهَا إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ وَأَجْزَلِها عِنْدَكَ ثَوَاباً وَأَسْرَعِهَا مِنْكَ إجَابَةً ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتْهُ ، وَعَظُم جُرْمُهُ وَضَعُفَ كَدْحُهُ وَأَشْرَفَتْ عَلَى الهَلَكَةِ نَفْسُهُ وَلَمْ يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِيثاً (2)ولا لِكَسْرِه(3)جَابِراً وَلَا لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ ، وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ فَقِيرٍ إِلَى رَحْمَتِكَ، إِلهِي ، غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَلَا مُسْتَكْبِرٍ ، دُعَاءَ بَائِسٍ فَقِيرٍ خَائِفِ مُسْتَجِيرٍ ، فَأَدْعُوكَ بِأَنَّكَ الحَنَّانُ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ ذُوالجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، أَنْ تَقْلِبَنِي اليَوْمَ برِضَاكَ عَنِّي ، وَعِتْقِ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ عِتْقاً لا رِقُ بَعْدَهُ ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ عُتَقَائِكَ (1)وَمُحَرِّرِيكَ ، وَتُشْهِدَ عَلَى ذَلِكَ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَانَكَ وَرُسُلَكَ فِي كِتَابٍ لا يُبَدِّلُ وَلا يُغَيْرُ حَتَّى أَلْقَاكَ وأنتَ عَنِّي رَاضٍ وَأَنا لَدَيْكَ مَرْضِيٌّ ، وَأَنْ تُعَافِيَنِي فِي كُلِّ مَوْطِنٍ ، وَتَنْصُرَنِي عَلَى كُلِّ عَدُوٌّ ، وَتَوَلَّانِي فِي كُلِّ مَقَامٍ ، وَتُنْجِينِي مِنْ كُلِّ عَدُوٌّ ، رَبِّ ، وَتُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ كَرْبِ ، وَتُهَوِّنَ لِي كُلِّ سَبِيلٍ ، وَتَرْزُقَنِي كُلَّ بَرَكَةٍ ، وَأَنْ تَسْمَعَ لِي إِذَا دَعَوْتُ ، وَتَغْفِرَ لِي إِذَا سَهَوْتُ ، وَتَتَقَبَّلَ مِنِّي إِذَا صَلَّيْتُ ، وَتَسْتَجِيبَ لِي إِذَا دَعَوْتُ ، وَتَجَاوَزَ عَنِّي إِذَا لَهَوْتُ ، وَلَا تُعَاقِبَني فِيمَا أَتَيْتُ ، وَهَبْ لِي صَالِحَ مَا نَوَيْتُ ، وَهَبْ لِي مِنَ الخَيْرِ(2)فَوْقَ الَّذِي سَمَّيْتُ، وَتَقَبَّلْ مِنِّي ، وَتَجَاوَزْ عَنِّي ، وَعَافِنِي ، وَاغْفِرْ لِي ، وَامْنُنْ عَلَيَّ ، وَارْحَمْنِي، وَتُبْ عَلَيَّ، وَارْضَ عَنِّي ، وَوَفِّقْنِي لِمَا يَنْفَعُنِي ، وَاصْرِفْ عَنِّي مَا يَضُرُّنِي ، وَاكْفِنِي مَا أَهَمُنِي ، وَلا تَمْقُتُنِي ، وَلا تُعَاقِبَنِي ، وَلا تُخْزِنِي، وَأَكْرِمْنِي، ولا تُهنِّي ، وَأَصْلِحْنِي، وَهَبْ لِي كُلِّ شَيْءٍ يُصْلِحُنِي، وَأَعْظِمْ أَجْرِي وَأَحْسِنُ ثَوَابِي ، وَبَيْضُ وَجْهِي ، وَأَكْرِمْ مَدْخَلِي (3)، وَقَرْبْنِي مِنْكَ ، وَأَكْرِمْنِي بِرَحْمَتِكَ ، آمِينَ ، رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتِم النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطيِّبين الأَخْيَارِ الأَبْرَارِ الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ .
تسبيح يوم الخميس :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سبحانك لا إله إلا أَنْتَ الوَاسِعُ الَّذِي لا يَضِيقُ ، البَصِيرُ الذي لا يَضِلُّ النُّورُ الَّذِي لا يَخْمُدُ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الحَيُّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، القَيُّومُ الَّذِي لَا يَهُنُ (1)، الصَّمَدُ الَّذِي لَا يُطْعَم .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ مَا أَعْظَمَ شَأنكَ ، وَأَعزُّ سُلْطَانَكَ ، وَأَعْلَى مَكَانَكَ ، وَأَسْمَحَ مُلكَكَ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَبَرِّكَ وَأَرْحَمَكَ وَأَحْلَمَكَ وَأَعْظَمَكَ وَأَعْلَمَكَ
وَأَسْمَحَكَ وَأَجَلِّكَ وَأَكْرَمَكَ وَأَعَزكَ وَأَعْلاكَ وَأَقْوَاكَ وَأَسْمَعَكَ وَأَبْصَرَكَ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَكْرَمَ عَفْوَكَ ، وَأَعْظَمَ تَجَاوُزَكَ .
سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَوْسَعَ رَحْمَتَكَ ، وَأَكْبَرَ فَضْلَكَ (2).
سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَنْعَمَ الاءَكَ ، وَأَسْبَغَ نَعْمَاكَ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَوْسَعَ حُجْتَكَ ، وَأَوْضَحَ بُرْهَانَكَ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ مَا أَفْضَلَ ثَوَابَكَ وَأَجْزَلَ عَطَاءَكَ (3)
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ مَا أَشَدَّ أَخْذَكَ وَأَوْجَعَ عِقَابَكَ
سُبْحَانَكَ لا إله إلا أَنْتَ مَا أَشَدَّ مَكْرَكَ ، وَأَبْيَنَ كَبَدَكَ
سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ .
سُبْحَانَكَ لا إله إلا أنتَ القَرِيبُ فِي عُلُوّكَ ، المُتَعَالِي فِي ذُنُوكَ ، المُتَدَانِي دُونَ كُلِّ شَيْءٍ(4)مِنْ خَلْقِكَ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ القَرِيبُ القَدِيمُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالدّائِم مَعَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالبَاقِي بَعْدَ فَنَاءِ كُلِّ شَيْءٍ .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ تَصَاغَرَ كُلُّ شَيْءٍ بِجَبَرُوتِكَ ، وَذَلَ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ، وَخَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ ، وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ ، وَانْقَادَ كُلُّ شَيْءٍ لِسُلْطَانِكَ.
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ غَيْرُكَ مَلَكْتَ المُلُوكَ بِعَظَمَتِكَ ، وَقَهَرْتَ الجَبَابِرَةَ بِقُدْرَتِكَ، وذللت العظماء بعزَّتك .
وسُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ تَسْبيحاً يَفْضُلُ عَلَى تَسْبيح المُسَبِّحِينَ كُلِّهِمْ مِنْ أَوَّلِ الدَّهْرِ إِلَى آخِرِهِ ، وَمِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، وَكُلِّ مَا خَلَقْتَ وَمِلْءَ مَا قَدْرْتَهُ.
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَوَاتُ بِأَقْطَارِهَا ، وَالشَّمْسُ فِي مَجَارِيهَا ، وَالقَمَرُ فِي مَنَازِلِهِ ، وَالنُّجُومُ فِي سَيَرَانِهَا ، وَالْفُلْكُ فِي مَعَارِجِهَا .
سُبْحَانَكَ لا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ يُسَبِّحُ لَكَ النَّهَارُ بِضَوْنِهِ ، وَاللَّيْلُ بِدْجَاه(1)، والنور بِشُعَاعِهِ ، وَالظُّلْمَةُ بِخُمُوضِهَا.
سُبْحَانَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الرِّيَاحُ فِي مَهَبَّهَا(2)، وَالسَّحَابُ بِأَمْطَارِهَا ، وَالبَرْقُ بأَخْطَافِهِ(3)، وَالرّعْدُ بِإِرْزَامِهِ(4).
لا إله إلا أَنْتَ تُسَبِّحُ لَكَ الأرْضُونَ بِأَقْوَاتِهَا، وَالجِبَالُ بأَطْوَادِهَا ، وَالأَشْجَارُ بِأَوْرَاقِهَا ، وَالمَرَاعِي فِي مَنَابِتِهَا .
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ عَدَدَ مَا سَبْحَكَ مِنْ شَيْءٍ وَكَمَا تُحِبُّ يَا رَبِّ أَنْ تُحْمَدَ، وَكَمَا يَنْبَغِي لِعَظَمَتِكَ وَكِبْرِيَاتِكَ وَعِزُكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ، وَصَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ (5)خَاتِمَ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ .
عوذة يوم الخميس من عوذ أبي جعفر(عليه السلام) :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أُعِيذُ نَفْسِي بِرَبِّ المَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ وَقَائِمٍ وَقَاعِدٍ وَعَدُوُّ وَمَاكِرٍ(1)وَحَاسِدٍ وَمُعَانِدٍ .
وَ يُنَزِّلُ(2عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبط عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ)(3) اركُض برجلك هذَا مُغْتَسَلُ بَارَهُ وَشَرَابٌ(4) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّماءِ مَاءً طَهُوراً . لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَاماً وَأَنَاسِي كَثِيراً(5) والآنَ خَفْفَ الله عنكُمْ(6). ذلِكَ تَخْفِيفُ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةً(7). ويُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنكُمْ (8). فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ(9). لا إله إلا الله ، ولا حَوْلَ ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (10).
واللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ (1). لا إله إلا الله ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَأَعُوذُ بِرَسُولِ الله(2)صَلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً .
عوذة أخرى ليوم الخميس:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أُعِيذُ نَفْسِي بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَعِزَّةِ اللَّهِ وَعَظَمَةِ اللَّهِ ، وَسُلْطَانِ اللَّهِ وَجَلَالِ اللَّهِ ، وَكَمَالِ اللهِ وَبِجَمْعِ اللهِ ، وَرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الطَّيبِينَ وَبِؤُلَاةِ أَمْرِ اللهِ مِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العلي العظيمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(3)وَسَلَّمَ تَسْلِيماً ، وَحَسْبُنَا الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ .
[ 511] دعاء آخر ليوم الخميس :
مرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الجَدِيدِ وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إله إلا الله ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ الإِسْلامَ كَمَا وَصَفَ، وَالدِّينَ كَمَا شَرَعَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ، وَالْكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ.
حيّا الله مُحَمَّداً بِالسَّلَام وَصَلَّى عَلَيْهِ وَآلِهِ .
أَصْبَحْتُ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الكَرِيمِ وَاسْمِ اللَّهِ العَظِيمِ وَكَلِمَتِهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ والهامة والعين اللامةِ وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ ، وَمِنْ شَرْكُل دابة رَبِّي آخذٌ
بناصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي فَاحْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَلَا تَكِلْنِي فِي حَوَائِجِي إِلَى عَبْدِ مِنْ عِبَادِكَ فَيَخْذُلَنِي ، أَنْتَ مَوْلايَ وَسَيِّدِي ، فَلَا تُخَيِّنِي مِنْ رَحْمَتِكَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحْوِيل عَافِيَتِكَ، اسْتَعَنْتُ بِحَوْلِ اللهِ وَقُوَّتِهِ مِنْ حَوْلِ خَلْقِهِ وَقُوَّتِهِمْ، وَأَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، حَسْبِيَ الله ونعم الوكيل .
اللَّهُمَّ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ ، وَأَذِلُّ أَعْدَانِي بِمَعْصِيَتِكَ ، وَاقْصِمْهُمْ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ، يَا مَنْ لَا يَخِيبُ مَنْ دَعَاهُ ، وَيَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ العَبْدُ عَلَيْهِ كَفَاهُ ، اكْفِنِي كُلِّ مُهِمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ عَمَلَ الخَائِفِينَ وَخَوْفَ العَامِلِينَ وَخُشُوعَ العَابِدِينَ وَعِبَادَةَ المُتَّقِينَ وَإخْبَاتَ المُنِيبِينَ وَإِنابَةَ المُخْبِتِينَ وَتَوَكَّلَ المُؤْمِنِينَ (1)وَبِشْرَ(2)المُتَوَكِّلِينَ ، وَأَلْحِقْنَا بِالأحْيَاءِ المَرْزُوقِينَ وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ وَأَعْتِقْنَا مِنَ النَّارِ وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً صَادِقاً ، يَا مَنْ يَمْلِكُ حَوَائِجَ السَّائِلِينَ وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ ؛ إِنَّكَ بِكُلِّ خَيْرٍ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ، وَأَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ؛ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ؛ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ(3)النَّبيِّ وَآلِهِ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
[م: 490]
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
اللَّهُمَّ رَبَّنَا كُنتَ وَلَمْ يَكُنْ قَبلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ تَكُونُ حِينَ لا يَكُونُ غَيْرَكَ شَيْءٌ ، لا يَعْلَمُ أَحَدٌ كُنْهَ عِزَّتِكَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَنْعَتَ عَظَمَتَكَ ، وَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ أَيْنَ مُسْتَقَرُّكَ ؟ أَنْتَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْتَ وَرَاءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَأَمَامَ كُلِّ شَيْءٍ، وَمَعَ كُلِّ شَيْءٍ . خَلَقْتَ يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ العِزَّةَ لِوَجْهِكَ ، وَأَخْلَصْتَ الكِبْرِيَاءَ والعظمة لِنَفْسِكَ ، وَخَلَقْتَ القُوَّةَ وَالْقُدْرَةَ لِسُلْطَانِكَ ، فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا ، وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى عَظَمَةِ مُلْكِكَ وَجَلَالِ وَجْهِكَ الَّذِي مَلا نُورُهُ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ حَيْثُ لا يَرَاهُ شَيْءٌ، يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ .
اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ تَسَلَّطْتَ فَلا أَحَدٌ مِنَ العِبَادِ يَحُدُّ وَصْفَكَ، تَسَلَّطْتَ بِعِزَّتِكَ، وَتَعَزَّزْتَ بِجَبَرُوتِكَ، وَتَجَبَّرْتَ بكبريائِكَ ، وَتَكَبَرْتَ بِمُلكك ، وَتَمَلكتَ قُدْرَتِكَ ، وَقَدَرْتَ بِقُوَّتِكَ ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ مِنَ العِبَادِ وَصْفَكَ، وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ ، وَلَا يَسْبِقُ أَحَدٌ مِنْ قَضَائِكَ ، سُبْحَانَكَ رَبَّنَا(1)عَلَى جَلَالِ وَجْهِكَ وَعَظَمَةِ
1) في المصباح هنا زيادة : ( ولك الحمد ) .
مُلْكِكَ الَّذِي بِهِ قَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ .
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ ، مَلَأتَ كُلَّ شَيْءٍ عَظَمَةً ، وَخَلَقْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِقُدْرَةٍ ، وَأَحَطَّتَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ، وَأَحْصَيْتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ، وَحَفِظْتَ كُلَّ شَيْءٍ كِتَاباً ، وَوَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةٌ (1)وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، فَسُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ عَلَى عِزَّةِ سُلْطَانِكَ الَّذِي خَشَعَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِكَ ، وَأَشْفَقَ مِنْهُ كُلُّ عِبَادِكَ ، وَخَضَعَتْ لَهُ كُلُّ خَلِيقَتِكَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْزِهِ أَفْضَلَ الجَزَاءِ ، وَأَفْضَلَ مَا أَنْتَ جَازِ أَحَداً مِنْ أَنْبِيَائِكَ عَلَى حِفْظِهِ دِينَكَ وَإِبْلاغِهِ كِتَابَكَ (2)وَاتَّبَاعِهِ وَصِيْتَكَ وَأَمْرَكَ حَتَّى تُشَرِّفَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُ عَلَى جَمِيعِ رُسُلِكَ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ .
اللَّهُمَّ كَمَا اسْتَنْقَذَتَنَا بِمَا انْتَجَبْتَ مُحَمداً صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَهَدَيْتَنَا بِمَا بَعَثْتَهُ ، وَبَصْرْتَنَا بِمَا أَوْصَيْتَهُ مِنَ العَمَلِ فَصَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ ، وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الجَزَاءِ ، وَأَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبيّاً مِنْ أَنْبَيَائِكَ وَرُسُلِكَ ، وَأَنْ تَجْمَعَ لِي بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، إِنَّكَ ذُو فَضْلٍ كَرِيمٍ ، يَا ذَالجَلَالِ وَالإِكْرَامِ .
وروي في عمل ليلة الجمعة من الأدعية ما لا حاجة إلى ذكره ومن أراده فليأخذه من هناك إن شاء الله تعالى.
[م: 491] ومن دعاء يوم الجمعة :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إنِّي أَحْمَدُكَ وَأَنْتَ لِلْحَمْدِ أَهْلُ بِمَحَامِدِكَ الكَثِيرَةِ (3)الطَّيِّبَةِ التي
اسْتَوْجَبْتَها عَلَيَّ بِحُسْنِ صَنِيعِكَ إِلَيَّ في الأمورِ كُلْهَا فَإِنَّكَ قَدِ اصْطَنَعْتَ عِنْدِي بأَنْ أحْمَدَك كَثِيراً وَأُسَبْحَكَ كَثِيراً ، إنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيراً(1)وَفِي الأُمُورِ كُلْهَا وَاقِياً وَعَنِّي مُدَافِعاً ، تُوَاتِرُنِي بِالنَّعم وَالإِحْسَانِ أَنْ عَزَمْتَ (2) خَلْقِي إِنْسَاناً مِنْ نَسْلِ آدَمَ الَّذِي(2)كَرَّمْتَ وَفَضَّلْتَ (3)جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَتَعَالَى ذِكْرُكَ ، وَإِذِ اسْتَنْقَذْتَنِي مِنَ الْأُمَمِ الَّتِي أَهْلَكْتَ حَتَّى أَخْرَجْتَنِي إِلَى الدُّنْيا أَسْمَعُ وَأَعْقِلُ وَأَنصُرُ ، وَإِذْ جَعَلْتَنِي مِنْ أُمَّةً مُحَمَّدٍ صلى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ المَرْحُومَةِ المُثَابِ عَلَيْهَا ، وَرَبَّيْتَنِي عَلَى ذَلِكَ صَغِيراً ، وَلَمْ تُغَادِرُ مِنْ إِحْسَانِكَ إِلَيَّ شَيْئاً فَتَحْمَدُكَ نَفْسِي بِحُسْنِ الفَعَالِ فِي المَنَازِلِ كُلِّهَا(4)عَلَى خَلْقِي وَصُورَتِي وَهِدَايَتِي وَرَفْعِكَ إِيَّايَ مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ حَتَّى بَلَغَتَ بِي هَذَا اليَوْمَ مِنَ العُمَرِ مَا بَلَغْتَ مَعَ جَمِيعِ نِعَمِكَ وَالأرْزَاقِ الَّتِي أَنْتَ عِنْدِي بِهَا مَحْمُودُ مَشْكُورٌ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَعَلَى مَا جَعَلْتَهُ لِي بِمَنكَ تُوتاً فِي بَقِيَّةِ المُدَّةِ ، وَعَلَى مَا رَفَعْتَ عَنِّي مِنَ الاِضْطِرَارِ، وَاسْتَجَبْتَ لِي مِنَ الدُّعَاءِ فِي الرَّغَبَاتِ ، وَأَحْمَدُكَ عَلَى حَالِي هَذِهِ كُلّها وَمَا سِوَاهَا مِمَّا أُحْصِي وَمِمَّا لَا أُحْصِي.
هَذَا تَنَائِي عَلَيْكَ مُهَلِّلاً (5)مَادِحاً تَائِباً مُسْتَغْفِراً مُتَعَوَّذاً ذَاكِراً لِتَذْكُرَنِي وَالرَّضْوَان جَلَّ ثَنَاؤُكَ .
وَلَكَ الحَمْدُ كَمَا تَوَلَّيتَ الحَمْدَ بِقُدْرَتِكَ (6)، وَاسْتَخْلَصْتَ الحَمْدَ (7)لِنَفْسِكَ ،
1) مقتبس من الآيات : 33-35 من سورة طه
2) في المصباح : ( إذعزمت ) .
3) في المصباح :( كرمته وفضلته).
4) أي : في أحوالي المختلفة من مراتب الخلق والتقدير ( بحار الأنوار 217:87) .
5) أي : موحدا قائلا : لا إله إلا الله أو رافعا صوتي بالثناء أو فرقاً خائفاً من عدم القبول ( بحار الأنوار 217:87 )
6) بما ذكر الحمد في كتبه ، وبما ألهم به أنبيائه وحججه وأولياءه ، وبما يدل على وجوده من مخلوقاته ( بحار الأنوار217:87) .
7) الحامدية أو المحمودية ( بحار الأنوار 217:87) .
وَجَعَلْتَ الحَمْدَ مِنْ خَاصَّتِكَ ، وَرَضِيتَ بِالْحَمْدِ مِنْ عِبَادِكَ ، وَفَتَحْتَ بِالْحَمْدِ كِتَابَكَ، وَخَتَمْتَ بِالْحَمْدِ قَضَاءَكَ (1)، وَلَمْ نَعْدِلُ(2)إِلَى غَيْرِكَ ، وَلَمْ نُقَصِّرِ (3)الحَمْدَ دُونَكَ ، فَلا مَدْفَعَ لِلْحَمْدِ عَنْكَ ، وَلَا مُسْتَقَرٌ لِلْحَمْدِ إِلَّا عِنْدَكَ ، وَلا ينبغي الحَمْدُ إِلا لَكَ .
حَمْداً عَدَدَ مَا أَنْشَأْتَ ، وَمِلْءَ مَا ذَرَأتَ ، وَعَدَدَ مَا حَمِدَكَ بِهِ جَمِيعُ خَلْقِكَ(4)، وَكَمَا رَضِيتَ بِهِ لِنَفْسِكَ ، وَرَضِيتَ بِهِ عَمَّنْ حَمِدَكَ ، وَكَمَا حَمِدْتَ نَفْسَكَ وَاسْتَحْمَدْتَ إِلَى خَلْقِكَ ) ، وَكَمَا رَضِيتَ لِنَفْسِكَ وَحَمِدَكَ جَمِيعُ مَلَائِكَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
حَمْداً يَكُونُ أَرْضَى الحَمْدِ لَكَ ، وَأَكْثَرَ الحَمْدِ عِنْدَكَ ، وَأَطْيَبَهُ لَدَيْكَ .
حَمْداً يَكُونُ أَحَبَّ الحَمْدِ إِلَيْكَ ، وَأَشْرَفَ الحَمْدِ عِنْدَكَ ، وَأَسْرَعَ الحَمْدِ إِلَيْكَ .
حَمْداً عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَ ، وَمِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ ، وَوَزْنَ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْتَهُ (5)،ولَكَ الحَمْدُ مِثْلَهُ وَمَعَهُ أَضْعَافاً مُضَاعَفَةً ، كُلُّ ضِعْفٍ مِنْهُ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَمِلْءَ كُلَّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، وَزِنَةَ كُلِّ شَيْءٍ أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ ، ذَا العِلْمِ العليم(6)وَالمُلْكِ القَدِيمِ وَالشُّرَفِ العَظِيمِ وَالوَجْهِ الكَرِيمِ (7).
حَمْداً دَائِماً يَدُومُ مَا دَامَ سُلْطَانُكَ ، وَيَدُومُ مَا دَامَ وَجْهكَ ، وَيَدُومُ مَا دَامَتْ
1) إشارة إلى قوله تعالى في سورة الزمر، الآية 75: وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ.
2) في« ر »: ( لم تعدل ) .
3) في « ر » «ع » : (لم يقصر )
4) أي طلبت الحمد منهم بتضمين معنى الإنهاء كما يقال أحمد إليك الله ، وإلى بمعنى من ، ويحتمل أن يكون بمعنى الامتنان ؛ يقال فلان يتحمد إلى فلان ؛ أي: يتمن عليه ( بحار الأنوار 217:87) .
5) هذا من قبيل تشبيه المحسوس بالمعقول ( بحار الأنوار 217:87) .
6) في المصباح : ( يا ذا العلم العليم) . وقوله : ( العليم) وصف للمبالغة ولم يرد في« ع» .
7) أي : الذات المكرم أو ذى الجود والكرم أو التوجه المشتمل على اللطف والرحمة أو الأنبياء والحجج عليهم السلام الذين بهم يتوجّه إليك ( بحار الأنوار 217:87) .
جَنَّتَكَ ، وَيَدُومُ مَا دَامَتْ نِعْمَتُكَ ، وَيَدُومُ مَا دَامَتْ رَحْمَتُكَ.
حَمْداً مِدَادَ الحَمْدِ (1)وَغَايَتَهُ وَمَعْدِنَهُ وَمُنْتَهَاهُ وَقَرَارَهُ وَمَأْوَاهُ .
حَمْداً مِدَادَ كَلِمَاتِكَ (2)وَزِنَةَ عَرْشِكَ وَسَعَةً رَحْمَتِكَ وَزِنَةَ كُرْسِيِّكَ وَرِضَا نَفْسِكَ وَمِلْءَ بَرُكَ وَبَحْرِكَ ، وَحَمْداً سَعَةَ عِلْمِكَ وَمُنْتَهَاهُ ، وَعَدَدَ خَلْقِكَ وَمِقْدَارَ عظَمَتِكَ وَكُنه قُدْرَتِكَ وَمَبْلَغَ مِدْحَتِكَ.
حَمْداً يَفْضُلُ المَحَامِدَ كَفَضْلِكَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ ، وَحَمْداً عَدَدَ خَفَقانِ أَجْنِحَةِ الطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ ، وَعَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَالدُّنْيَا مُنْذُ كَانَتْ ، وَإِذْ عَرْشُكَ عَلَى المَاءِ حِينَ لَا أَرْضَ وَلَا سَمَاءَ .
حَمْداً (3)يَصْعُدُ وَلا يَنْفَدُ ، يَبْلُغُكَ أَولُهُ وَلا ينقطع آخِرُهُ .
حَمْداً سَرْمَداً لا يُحْصَى عَدَداً وَلَا يَنْقَطِعُ أَبَداً.
حَمْداً كَمَا تَقُولُ(4)وَفَوْقَ مَا تَقُولُ .
حَمْداً كَثِيراً نَافِعاً طيباً وَاسِعاً مُبَارَكاً فِيهِ .
حَمْداً يَزْدَادُ كَثْرَةً وَطِيباً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحْمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحُمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ،
1) أي : مادام يمتد الحمد أو قدر ما يكال المحامد بالمد تشبيهاً بالمحسوس ، أو قدر ما يزاد الحمد من الله والملائكة وسائر الخلق أو عدد المحامد ، أو كثرتها ، أو قدر المداد الذي يكتب به محامده ( بحار الأنوار 217:87) .
2) أي : مثل عددها أو قدر ما يوازيها في الكثرة . وقيل الكلمات هي النفوس . وقيل هي المخلوقات ( القاموس المحيط 349:1 ، النهاية 307:4) .
3) في المصباح ( وحمدا ) .
4) في « ر »: ( نقول ) .
إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، وَأَعْطِهِ اليَوْمَ أَفْضَلَ الوَسَائِلِ وَأَشْرَفَ الأعَاطِي(1)وَأَعْظَمَ الحِبَاءِ وَأَكْرَمَ المَنَازِلِ وَأَسْرَعَ الجُدُودِ(2)وَأَقَرَّ الْأَعْيُنِ .
اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالرَّكَانَةَ وَالسَّعَادَةَ وَالرّفْعَةَ وَالغِبْطَةَ وَشَرَفَ المُنْتَهَى(3)وَالنَّصِيبَ الأوْفَى وَالغَايَةَ الْقُصْوَى وَالرّفِيق الأعْلَى ، وَأَعْطِهِ حَتَّى يَرْضَى(4)وَزِدْهُ بَعْدَ الرّضَا .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ(5)عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبيك الأمي الذي خَلَقْتَهُ لِنُبُوتِكَ وَأَكْرَمْتَهُ برِسَالَتِكَ وَبَعَثْتَهُ رَحْمَةً لِخَلْقِكَ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ عَلَيْهِ رَاضِياً بِوَجْهِكَ ، وَأَظِلْهُ فِي ظِلَّ عَرْشِكَ، وَاجْعَلْهُ فِي المَحَل الرَّفِيعِ مِنْ جَنَّتِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ(6)وَقَائِدِ الرَّحْمَةِ وَإمَامِ الهُدَى وَالدَّاعِي إِلَى سَبِيلِ الإسلام ،وَرَسُولِكَ يَا رَبِّ العَالَمِينَ، وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَسَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ المُتَّقِينَ وَنَجِيِّ الرُّوحِ الأمينِ وَرَضِي الْمُؤْمِنِينَ وَصَفِيَّ المُصْطَفَيْنَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا ثَلا آيَاتِكَ(7)، وَبَلْغَ رِسَالَاتِكَ ، وَعَمِلَ
1) قال العلامة المجلسي: « الأعاطي كأنه جمع عطية أو جمع أعطية ؛ جمع عطا ولم يصرح به في كتب اللغة» ( بحار الأنوار (218:87).
2) في المصباح و« ر» : ( الحدود ) . والجدود : جمع الجد بالفتح ؛ أي: الحظ والنصيب ( لسان العرب 107:3).
3) أي: الشرف الذي يظهر عند انتهاء أمور الدنيا في القيامة ( بحار الأنوار 219:87).
4) في « ر»: ( ترضى ) .
5) في «ر »«ع» هنا زيادة : ( وآل محمد ) .
6) أي المبعوث لها والمقرون بها ( بحار الأنوار 219:87) .
7) في المصباح : ( تلاكتابك ) .
بِطَاعَتِكَ ، وَصَدَعَ بِأَمْرِكَ (1)، وَنَصَحَ لِعِبَادِكَ ، وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ ، وَذَبْ عَنْ حُرُمَاتِكَ ، وَأَقَامَ حُدُودَكَ ، وَأَظْهَرَ دِينَكَ ، وَوَفَى بِعَهْدِكَ ، وَأُوذِيَ فِي جَنْبِكَ ، وَدَعَا إلَى كِتَابِكَ ، وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ اليقين، وَكَانَ بالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَكْرِمُهُ كَرَامَةٌ تَبْدُو فَضِيلَتُهَا عَلَى جَمِيع الخَلَائِقِ ، وَابْعَثْهُ المَقَامَ المَحْمُودَ(2)الَّذِي وَعَدْتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَحَبٌ خَلْقِكَ إِلَيْكَ حُبّاً، وَأَفْضَلَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً ، وَأَقْدَمَهُمْ لَدَيْكَ نَصِيباً ، وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ زُلْفَى ، وَأَقَرَّهُمْ بِرُؤْيَتِكَ عَيْناً، وَأَطلَقَهُمْ لِسَاناً ، وَأَكْرَمَهُمْ مَقَاماً ، وَأَدْنَاهُمْ مِنْكَ مَجْلِساً ، وَأَقْرَبَهُمْ إِلَيْكَ وَسِيلَةٌ وَأكْثَرَهِمْ (3)وَارِدَةً ، وَأَكْثَرَهُمْ تَبعاً ، وَأَشْرَقَهُمْ وَجْهَا ، وَأَنمُهُمْ نُوراً ، وَأَنْجَحَهُمْ طَلَبَةٌ ، وَأَعْلاهُمْ كَعْباً(4)، وَأَوْسَعَهُمْ فِي الجَنَّةِ مَنْزِلاً ، إله الحق المبين (5).
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي المُنتَجَبِينَ كَرَامَتَهُ ، وَفِي الأكْرَمِينَ مَحَبَّتَهُ ، وَفِي الْأَفْضَلِينَ مَنْزِلَتَهُ ، وَفِي المُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ ، وَفِي الْمُقَرَّبِينَ مَوَدَّتَهُ ، وَفِي الْأَعْلَيْنَ ذِكْرَهُ ، وَفِي علينَ دَارَهُ، وَأَعْطِهِ أَمْنِيَّتَهُ وَغَايْتَهُ (6)وَرِضَا نَفْسِهِ وَمُنْتَهَاهَا .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَشَرِّفْ بُنْيَانَهُ(7)، وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ (8)،
1) تلميح إلى قوله تعالى في سورة الحجر ، الآية : 94: فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ.
2) قوله : ( المحمود ) لم يرد في «ض»« ر» .
3) في المصباح المطبوع ( أكبرهم ) .
4) لا يزال كعبك عالياً ؛ هو دعاء له بالشرف والعلو. والأصل فيه كعب القناة وهو أنبو بها وما بين كل عقدتين منها كعب وكلّ شيء علا وارتفع فهو كعب ( النهاية 264:2).
5) في المصباح : ( إله الحق أمين ) .
6) أي : مقصوده أو غاية أمنيته ( بحار الأنوار 219:87).
7) أي : أعل على بناء البانين بناءه ، والمراد بالبنيان دينه أو ملكات الخير أو مراتب الجنة وقصورها أو الشرف والذكر والمكارم ( رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين 487:5) .
8) أي : أعل حجّته ، وأظهره، وأقهر خصمه ، وأفهم العقول له ( رياض السالكين 5: 488 ) .
وَتَقُلْ مِيزَانَهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ(1)، وَأَحْسِنُ مَآبَهُ ، وَأَجْزِل ثَوَابَهُ ، وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ ، وَقَرَّبْ وَسِيلَتَهُ ، وَبَيْضُ وَجْهَهُ(2)، وَأَتِمُ نُورَهُ(3)، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ ، وَأَحْيِنَا عَلَى سُنّتِهِ، وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِهِ ، وَتَحَرُ بنَا مِنْهَاجَهُ(4)، وَلا تُخَالِفُ بنَا عَنْ سَبيله(5)، وَاجْعَلْنَا مِمِّنْ يليه(6)، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ ، وَعَرَّفْنَا وَجْهَهُ(7)كَمَا عَرَّفْتَنَا اسْمَهُ ، وَأَقْرِرْ عُيُونَنَا بِرُؤْيَتِهِ كَمَا أَقْرَرْتَها بِذِكْرِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ كَمَا آمَنَّا بِهِ ، وَاسْقِنَا بكَأْسِهِ ، وَاجْعَلْنَا مَعَهُ وَفِي حِزْيِهِ ، وَلا تُفَرِّقُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تَنَالُهُ شَفَاعَتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، كُلَّمَا ذُكِرَ السَّلامُ، فَعَلَى نَبِيِّنَا وَآلِهِ مِنَّا رَحْمَةً وَسَلَامٌ .
اللَّهُمَّ إنّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيم الحَسَنِ الجَمِيلِ ، الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، وَكَلِمَاتِكَ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرُّ وَلَا فَاجِرٌ، وَبِسُلْطَائِكَ العَظِيمِ وَقُرْآنِكَ الحَكِيمِ وَفَضْلِكَ الكَبِيرِ وَمَنْكَ الكَرِيمِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ وَخَلْقِكَ العَظِيمِ وَبِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ الوَاسِعَةِ ، وَإِحْسَانِكَ(8)وَرَأْفَتِكَ البَالِغَةِ، وَبِعَظَمَتِكَ وَكَبْرِيَائِكَ وَجَبَرُوتِكَ ، وَبِفَخْرِكَ وَجَلالِكَ وَمَجْدِكَ وَكَرَمِكَ وَبَرَكَاتِكَ،
1) النزل بالضم والضمّتين : ما يهياً للضيف ( لسان العرب 11: 658 ) .
2) تبييض الوجه كناية عن إيتائه من الكرامة والفضيلة و ما يسرّ به فيظهر لذلك بهجة المسرة في وجهه ( رياض السالكين 5: 488)
3) إتمام النور كناية عن مزيد رواج دينه وشريعته في الدنيا، ورفع درجاته في الآخرة وظهور ذلك على الخلق ( بحار الأنوار 220:87)
4) أي : اجعلنا متحرين طالبين مناهجه ( بحار الأنوار 220:87).
5) أي : لا تخالف بنا سبيله ؛ أي : لا تجعلنا مخالفين له، معرضين عن سبيله ( بحار الأنوار (220:87).
6) أي : يقربه ، ويدنو منه في القيامة أو يواليه ويحبه والأول أظهر ( بحار الأنوار 220:87 )
7) أي : أرناء في القيامة وعند الموت على وجه نحبّه ، ويحتمل أن يكون المراد معرفة ذاته وكمالاته ( بحار الأنوار 220:87)
8) في المصباح ( وباحسانك ) .
وَبِحُرْمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَبِحُرْمَةِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ ، فَإِنَّكَ أمَرْتَ بِالدُّعَاءِ وَضَمِنْتَ الإِجَابَةَ فَإِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ.
وَأَدْعُوكَ لِذلِكَ - إلهِي - وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ لِذلِكَ ؛ إِنِّي لَا أَبْرَحُ مِنْ مَقَامِي هَذَا ، وَلَا تَنْقَضِي مَسْأَلَتِي حَتَّى تَغْفِرَ لِي كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ، وَكُلَّ شَيْءٍ تَرَكْتُهُ مِمَّا أَمَرْتَنِي بِهِ. وَكُلِّ شَيْءٍ أَتَيْتُهُ مِمَّا نَهَيْتَنِي عَنْهُ ، وَكُلَّ شَيْءٍ كَرِهْتَ مِنْ أَمْرِي وَعَمَلِي ، وَكُلِّ شَيءٍ تَعَدِّيْتَهُ مِنْ أَمْرِكَ وَحُدُودِكَ ، وَكُلَّ شَيْءٍ وَعَدتُ فأَخْلَفْتُ ، وَكُلَّ شَيْءٍ عَهِدْتُ فَنَقَضْتُ ، وَكُلَّ ذَنْبٍ فَعَلْتُهُ وَظُلم ظَلَمْتُهُ ، وَكُل جَوْرٍ جُزتُهُ ، وَكُلَّ زَيْغِ زُغْتُهُ (1)، وَكُلّ سَفَةٍ سَفِهْتُهُ ، وَكُلّ سُوءٍ أَتَيْتُهُ قَدِيماً أَوْ حَدِيثاً، صَغِيراً أَوْ كَبيراً ، دقيقاً أَوْ جَلِيلاً ، مَا أَعْلَمُ(2)مِنْهُ وَمَا لَا أَعْلَمُ ، وَمَا نَظَرَ إِلَيْهِ بَصَرِي ، وَأَصْغَى إِلَيْهِ سَمْعِي ، أَوْ نَطَقَ بِهِ لِسَانِي ، أَوْ سَاغَ فِي حَلْقِي ، أَوْ وَلَجَ فِي بَطْنِي ، أَوْ وَسْوَسَ(3)فِي صَدْرِي ، أَوْ رَكَنَ إِلَيْهِ قَلْبِي ، أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي ، أَوْ مَشَتْ إِلَيْهِ رِجْلَايَ ، أَوْ بَاشَرَهُ جِلْدِي ، أَوْ أَفْضَى إِلَيْهِ فَرْجِي، أَوْ لانَ لَهُ طَوْرِي (4)، أَو قَلبْتُ (5)لَهُ شَيْئاً مِنْ أَرْكَانِي مَغْفِرَةً عَزْماً جَزْماً لا تُغَادِرُ ذَنْباً(6)، وَلا أَكْتَسِبُ بَعْدَهَا خَطِيئَةً وَلا إِثْماً ، مَغْفِرَةً تُطَهِّرُ بها قلبي ، وَتُخَفِّفُ بِهَا ظَهْرِي، وَتُجَاوِزُ بِهَا عَنْ إِصْرِي ، وَتَضَعُ بِهَا عَنِّي وِزْرِي(7)، وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي ، وَتُجَاوِزُ بِهَا عَنْ سَيِّئَاتِي ، وَتُلَقِّنِي بِهَا عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا حُجَّتِي،
1) الزيغ : الميل عن الحق ( مجمع البحرين 10:5 ) .
2) أي: أعلم قبحه أو صدر مني عمداً أو أعلمه وأذكره في هذا الوقت ( بحار الأنوار 220:87).
3) قال العلامة المجلسي : « في أكثر النسخ على بناء المعلوم، وكأنّه على بناء المجهول أنسب» ( بحار الأنوار 220:87)
4) الطور : الحال والهيئة ( المصباح المنير 2 : 380) .
5) في «ر» : ( قلت ) ، وفي«ض» : ( قليت ) .
6) في المصباح : ( لا تغادر لي ذنبا ) .
7) في « ر » : تضع بها عن وزري .
فَأَنْظُرُ بِهَا إِلَى وَجْهِكَ الكَرِيم يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَعَلَيَّ مِنْكَ نُورٌ وَكَرَامَةٌ ، يَا فَعَالَ الخَيْرِ وَالنَّعْمَاءِ ، يَا مُجَلِّيَ عَظَائِمِ الأُمُورِ ، يَا كَاشِفَ الضُّرَّ ، يَا مُجِيبَ المُضْطَرِّ ، يَا رَاحِمَ المَسَاكِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَإِلَيْكَ جَارَتْ نَفْسِي وَأَنتَ مُنْتَهَى حِيلَتِي وَمُنتَهى رَجَائِي وَإِلَيْكَ مُنْتَهَى رَغْبَنِي وَذُخْرِي ، أَنْتَ الغَنِيُّ وَأَنا الفقيرُ ، وَأَنتَ السيد وأنا العبد ، وَإِنَّمَا يَسْأَلُ العَبْدُ سَيدَهُ.
إلهِي فَلا تَرُدُ دُعَائِي، وَلَا تَقْطَعْ رَجَائِي، وَلَا تَجْبَهُنِي بِرَهُ مَسْأَلَتِي ، وَاقْبَلْ مَعْذِرَتي وَتَضَرُّعِي، وَلا تَهُنْ عَلَيْكَ شَكْوَايَ ، فَبِكَ اليَوْمَ أَنْزَلْتُ (1)حَاجَتِي وَرَغْبَتِي ، وَإِلَيْكَ وَجْهَتُ وَجْهِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، أَنْتَ خَيْرُ مَنْ سُئِلَ ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى ، وَأَرْحَمُ مَنْ قَدَرَ ، وَأَحَقُّ مَنْ رَحِمَ وَغَفَرَ وَعَفَا وَتَجَاوَزَ ، وَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ قَبلَ العُذْرَ وَالمَلَقَ(2)، وَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ أَعَاذَ وَخَلْصَ وَنَجِّا ، وَأَنْتَ أَحَقُّ مَنْ أَغَاثَ وَسَمِعَ وَاسْتَجَابَ لأَنَّهُ لا يَرْحَمُ رَحْمَتَكَ أَحَدُ وَلَا يُنْجِي نَجَانَكَ أَحَدٌ.
اللَّهُمَّ فَارْشِدُنِي وَسَدَّدْنِي وَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى مِنَ الْأَعْمَالِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ ، أَسْتَلْطِفُ الله العَلِيِّ العَظِيمَ اللَّطِيفَ لِمَا يَشَاءُ فِي تَيْسِيرِ مَا أَخَافُ عُسْرَهُ فَإِنَّ تَيْسِيرَ العَسِيرِ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ، وَهُوَ عَلَى ذلِكَ قَدِيرٌ .
تسبيح يوم الجمعة :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا مَنْ لَبِسَ العِزَّ وَفَازَ بِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ تَعَطَّفَ بِالْمَجْدِ وَتَكَرَّمَ بِهِ ، سُبْحَانَ مَنْ
لا ينبغي التسبيحُ إِلَّا لَهُ ، سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلِّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ ، سُبْحَانَ ذِي الطُّولِ وَالفَضْلِ ، سُبْحَانَ ذِي المَنِّ وَالنَّعَمِ ، سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَالكَرَمِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ العِزَّ مِنْ عَرْشِكَ ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ ، وَبِاسْمِكَ الأعظم، وَذِكْرِكَ الأعْلَى ، وَبِكَلِمَاتِكَ الثامةِ ، وَتَمْتُ كَلِمَاتُكَ صِدْقاً وَعَدْلاً ، لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الكَرِيمُ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ، أَسْأَلُكَ بِمَا لَا يَعْدِلُهُ شَيْءٌ مِنْ مَسَائِلِكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَتَجْعَل لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَمَخْرَجاً، وَأَنْ تُوَسْعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، سُبْحَانَ الحَيِّ الحَلِيمِ(1)، سُبْحَانَ البَاعِثِ الوَارِثِ، سُبْحَانَ اللهِ العَلِيِّ العَظِيم، سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ ، الكَرِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
عوذة يوم الجمعة من عود أبي جعفر(عليه السلام) :
روي أن أبا جعفر محمد بن علي كتب هذه العوذة لابنه أبي الحسن(عليه السلام) وهو في المهد صبياً، وكان يعوّذه بها يوماً فيوماً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم رَبِّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ وَالنَّبِيِّينَ وَالمُرْسَلِينَ ، وَقَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، خَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَمَالِكَهُ ، كُفْ عَنِّي بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَمَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَأَعْم أَبْصَارَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ ، وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حِجَاباً وَحَرَساً وَمَدْفَعاً ، إِنَّكَ رَبَّنَا ، لا حول ولا قوة إلا بالله عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ، وَإِلَيْهِ أَنبنَا ، وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ .
1) في المصباح : ( سبحان الحي الحليم ، سبحان الحليم الكريم ) .
رَبَّنَا عَافِنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَمِنْ شَرْكُل دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ، وَمِنْ شَرِّ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَمِنْ شَرَّكُل سُوءٍ، وَمِنْ شَرِّكُل ذِي شَرٌّ .
رَبِّ العَالَمِينَ وَإِلَهَ المُرْسَلِينَ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَأَوْلِيَائِكَ ، وَخُصْ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِأَتمَّ ذَلِكَ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ .
بِسْمِ اللهِ ، وَبِاللهِ أُومِنُ ، وَبِاللَّهِ أَعُوذُ ، وَبِاللَّهِ أَعْتَصِمُ، وَبِاللَّهِ أَسْتَجِيرُ وَبِعِزَّةِ اللَّهِ وَمَنْعَتِهِ (1)أَمْتَنعُ مِنْ شَيَاطِينِ الإِنسِ وَالجِنِّ ، وَمِنْ رَجِلِهِمْ(2)وَخَيْلِهِمْ وَرَكْضِهِمْ وَعَطْفِهِمْ(3)وَرَجْعَتِهِمْ وَكَيْدِهِمْ وَشَرِّهِمْ وَشَرِّ مَا يَأْتُونَ بِهِ تَحْتَ اللَّيْلِ وَتَحْتَ النَّهَارِ، مِنَ البُعْدِ وَالقُرْبِ ، وَمِنْ شَرِّ الغَائِبِ وَالحَاضِرِ وَالشَّاهِدِ وَالزَّائِر ، أَحْيَاء وَأَمْوَاتاً(4)، أَعْمَى وَبَصِيراً(5)، وَمِنْ شَرِّ العَامَّةِ وَالخَاصَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ نَفْسٍ وَوَسْوَسَتِهَا ، وَمِنْ شَرِّ الدَّيَاهِشِ وَالحَسِّ (6)وَاللَّمْسِ(7)وَاللَّبْسِ ، وَمِنْ عَيْنِ الجِنِّ والإنس ، وبالإسم الَّذِي اهْتَزَّ بِهِ عَرْشُ بِلْقِيسَ، وَأُعِيدُ دِينِي وَنَفْسِي وَجَمِيعَ مَا وَبِالإِسْمِ تَحُوطُهُ عِنَايَتِي(8)، وَمِنْ شَرِّكُل صُورَةٍ وَخَيَالٍ أَوْ بَياضِ أَوْ سَوَادٍ(9)أَوْ تِمْثَالٍ أَوْ
1) فلان في عزّ ومنعة بالتحريك ، وقد يسكن ابن السكيت ، ويقال : المنعة جمع مانع مثل كافر وكفرة ؛ أي: هو في عزّ و من يمنعه من عشيرته ( الصحاح 1287:3).
2) رجلهم : جمع راجل ( الصحاح (1705:3)
3) العطف : الميل ( الصحاح 1405:3) .
4) أي: مشرفين على الموت أو لميتهم أيضاً أثر في الشر ( بحار الأنوار 222:87).
5) في «ع» : ( بصير ) .
6) الحس والحسيس : الصوت الخفي، والحسّ : برد يحرق الكلاء ، والحس : القتل ( المصباح للكفعمي: 99)
7) اللمس : الاختلاط ( المصباح للكفعمي : 99) .
8) أي: تجمعه أو ترعاه وتكلوه اهتمامي ( بحار الأنوار 223:87) .
9) من شركل صورة ترى أو تفزع وخيال يتخيل أو يرى في المنام أو بياض أو سواد تدهش مشاهدتهما ( بحار الأنوار 223:87) .
مُعَاهِدٍ(1)أَوْ غَيْرِ مُعَاهِدٍ مِمَّنْ سَكَنَ الهَوَاءَ وَالسَّحَابَ وَالظُّلُمَاتِ والنور والظل وَالحَرُورَ وَالبَرِّ وَالبُحُورَ وَالسَّهْلَ وَالوُعُورَ(2)وَالخَرَابَ وَالعُمْرَانَ وَالآكَامَ(3)وَالآجَامَ(4)وَالمَغَائِضَ (5)وَالكَنَائِسَ وَالنَّوَاوِيسَ وَالفَلَوَاتِ (6)وَالجَبَّانَاتِ (7)مِنَ الصَّادِرِينَ وَالوَارِدِينَ ، مِمَّنْ يَبْدُو بِاللَّيْلِ وَيَنْشِرُ(8)بِالنَّهَارِ وَبِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ وَالغُدُوِّ وَالآصَالِ وَالمُرْبِئِينَ(9)وَالأسَامِرَةِ(10)وَالأفَاتِرَةِ (11)وَالفَرَاعِنَةِ (12)وَالأبَالِةِ ، وَمِنْ جُنُودِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ، وَمِنْ هَمْزِهِمْ وَلَمْزِهِمْ وَنَفْثِهِمْ وَوَقَاعِهِمْ (13)وَأَخْذِهِمْ وَسِحْرِهِمْ وَضَرْبِهِمْ وَعَبَثْهِمْ وَلَمْحِهِمْ وَاحْتِيَالِهِمْ وَأَخْلافِهِم (14)، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٌّ مِنَ السَّحَرَةِ وَالغيلان(15)وَأُمِّ
1) المعاهد : الذي حصل منه الأمان ( المصباح للكفعمي : 99).
2) الوعر : ضدّ السهل العين (2 : 241) .
3) الآكام : جمع أكمة وهي الرابية ( لسان العرب 21:12).
4) الأجام : جمع أجمة ؛ وهي منبت القصب والشجر الملتف ، والأجام الخيس أيضاً، أي ؛ موضع الأسد ( لسان العرب 8:12).
5) الغيضة : الأجمة ( العين 430:4) .
6) الفلوات جمع الفلاة وهي القفر أو المغازة لا ماء فيها ( العين 333:8) .
7) الجبانة بالتشديد : الصحراء ، وتسمّى بها المقابر ( مجمع البحرين 6 :224).
8) في هامش« ر» هنا زيادة:( ويستتر )
9) أي : الذين يوقعون الناس في الريب من ظاهر أحوالهم من السراق وقطاع الطريق والخائنين في أموال الناس أو الذين يشككون في دينهم ( بحار الأنوار 223:87) .
10) أي: الذين يتحدثون ليلا، وسمر فلان تحدث ليلاً( مجمع البحرين 336:3).
11) لعلّ المعنى ما يوجب فتور الجسم ( بحار الأنوار 224:87).
12) الفرعنة : الكبر والتجبّر ( لسان العرب 323:13) .
13) الوقاع : القتال أو الغيبة ( مجمع البحرين 407:4) .
14) في «ر» : ( إختلافهم ) .
15) الغيلان : جمع الغول ( النهاية 396:3) .
الصِّبْيَانِ(1)مَا وَلَدُوا وَمَا وَرَدُوا، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٌّ دَاخِلٍ أَوْ خَارِجِ ، وَعَارِضِ وَ مُعْتَرِضٍ ، وَسَاكِنِ وَمُتَحَرُكَ ، وَضَرَبَانِ عِرْقٍ وَصُدَاعٍ وَشَقِيقَةٍ وَأُمِّ مَلْدَم(2)وَالحُمّى المُثَلَّثَةِ وَالرِّبْعِ(3)وَالغِب (4)وَالنَّافِضَةِ (5)وَالصَّالِبَةِ(6)وَالدَّاخِلَةِ وَالخَارِجَةِ(7)وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذُ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ كَثِيراً(8).
ثم يتعوّذ بعوذة يوم الخميس الأوّلة وقد تقدم ذكرها.
[م: 502] دعاء آخر يوم الجمعة :
مَرْحَباً بِخَلْقِ اللَّهِ الجَدِيدِ ، وَبِكُمَا مِنْ كَاتِبَيْنِ وَشَاهِدَيْنِ اكْتُبَا بِسْمِ اللهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّ الإِسْلامَ كَمَا وَصَفَ ، وَالدِّينَ كَمَا شَرَعَ ، وَأَنْ الكِتَابَ كَمَا أَنْزَلَ ، وَالقَوْلَ كَمَا حَدَّثَ، وَأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُ المُبِينُ .
وَصَلَوَاتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ وَشَرَائِفُ تَحِيَّاتِهِ (9)وَسَلامُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ .
أَصْبَحْتُ فِي أَمَانِ اللهِ الَّذِي لا يُسْتَباحُ (10)، وَفِي ذِمَّتِهِ الَّتِي لا تُخْفَرُ ، وَفِي جِوَارِ
1) أمُّ الصبيان : ريح تعرض لهم ( مجمع البحرين 582:2).
2) أي: الحمي ( العين 8: 46 ) .
3) الربع من الحمّى اتيانها في اليوم الرابع ( لسان العرب 100:8).
4) الغب من الحمّى : أن تأخذ يوماً وتدع يوماً لسان العرب (1 : 635 ) .
5) النافض : الحمى ورعدتها ونفضانها ( العين 7: 47 ) .
6) الصالب : الحمى التي لا تنفض يذكر ويؤنث ( العين 526:1 ) .
7) أي داخلة في العروق والخارجة منها أو الأمراض الظاهرة وأمراض الجوف ( بحار الأنوار 224:87).
8) في المصباح : ( وسلم تسليماً).
9) قوله : ( وشرائف تحياته ) لم يرد في« ر» .
10) أي: لا يعد نقض ذلك الأمان مباحاً ، كناية عن عدم جرأة أحدٍ على نقضه ( بحار الأنوار 221:87).
الله الذي لا يُضَامُ، وَكَنَفِهِ الَّذِي لا يُرَامُ، وَجَارُ اللهِ آمِنٌ مَحفُوظ ما شَاءَ الله ، كُلُّ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ، لَا يَأْتِي بِالْخَيْرِ إِلَّا اللهُ ، مَا شَاءَ اللهُ ، نِعْمَ القَادِرُ اللَّهُ ، مَا شَاءَ اللهُ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ يَحْبِسُ رِزْقِي، وَيَحْجُبُ مَسْأَلَتِي ، أَوْ يُقَصُرُ بِي عَنْ بُلُوغ مَسْأَلَتِي ، أَوْ يَصُدُّ بِوَجْهِكَ الكَرِيمِ عَنِّي .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْزُقْنِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَعَافِنِي، وَاعْفُ عَنِّي، وَارْفَعْنِي ، وَاهْدِنِي ، وَانْصُرْنِي ، وَأَلْقِ فِي قَلْبِي الصَّبْرَ وَالنَّصْرَ ، يَا مَالِكَ الْمُلْكِ ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُ ذلِكَ غَيْرُكَ.
اللَّهُمَّ وَمَا كَتَبْتَ عَلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَوَفِّقْنِي، وَاهْدِنِي لَهُ ، وَمَنْ عَلَيَّ بِهِ كُلِّهِ ، وَأَعِنِّي وبتنِي عَلَيْهِ، وَاجْعَلْهُ أَحَبُ إِلَيَّ مِنْ غَيْرِهِ، وَآثَرَ عِنْدِي مِمَّا سِوَاهُ، وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ.
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ رِضْوَانَكَ وَالجَنَّةَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّارِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّصِيبَ الأوْفَرَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
اللَّهُمَّ طَهُرْ لِسَانِي مِنَ الكِذَبِ ، وَقَلْبِي مِنَ النَّفَاقِ ، وَعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ ، وَبَصَرِي مِنَ الخِيَانَةِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ . اللَّهُمَّ إن كنتُ عِندَكَ مَحْرُوماً مُقَتْراً عَلَيَّ رِزْقِي ، فَامْحُ حِرْمَانِي وَتَقْتِيرَ رِزْقِي، وَاكْتُبْنِي عِنْدَكَ مَرْزُوقاً مُوَفِّقاً لِلْخَيْرِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الكِتابِ(1)، اللهُمَّ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ .
1) الرعد : 39 .
[م :512]
وهي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس وهي لمولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ رَبِّ البَهَاءِ وَالعَظَمَةِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالسُّلْطَانِ ، أظهرت القُدْرَةَ كَيْفَ شِئت، وَمَنَنْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِمَعْرِفَتِكَ، وَتَسَلَّطْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَرُوتِكَ وَعَلَّمْتَهُمْ شُكُرَ نِعْمَتِكَ . اللهُمْ فَبِحَقِّ عَلِيٌّ المُرْتَضى(1)لِلدِّينِ وَالعَالِم بِالْحُكُم وَمَجَارِي التقى إمَامِ المُتَّقِينَ صل على مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِي الأولِينَ وَالآخِرِينَ ، وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(2)وَأَنْ تَفْعَلَ بي كَذَا وَكَذَا (3).
زيادة :
وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْتَقِمْ(4)لِي مِمَّنْ ظَلَمَنِي وَبَغَى عَلَيَّ ،
واكفني بِهِ مَؤُونَةً مَنْ يُرِيدَنِي بِسُوءٍ أَوْ ظُلم ، يَا نَاصِرَ المَظْلُومِ المَبْغِي عَلَيْهِ ، يَا عَظِيمَ السُّلْطَانِ ، يَا شَدِيدَ الاِنْتِقَامِ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1).
[م : 512]الساعة الثانية:
من طلوع الشمس إلى ذهاب الحمرة (2)لمولانا الحسن بن علي(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ لَسْتَ بهَاءَكَ فِي أَعْظَم قُدْرَتِكَ، وَصَفَا نُورُكَ فِي أَنْوَرٍ ضَوْنَكَ، وَفَاضَ عِلْمُكَ حِجَابَكَ وَخَلَّصْتَ فِيهِ أَهْلَ الثَّقَةِ بِكَ عِنْدَ جُودِكَ (3)، فَتَعَالَيْتَ فِي كِبْرِيَاتِكَ عُلُوّاً عَظُمَتْ فِيهِ مِنْتُكَ عَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ، فَبَاهَيْتَ بِهِمْ أَهْلَ سَمَوَاتِكَ بِمِنَّتِكَ عَلَيْهِمْ، اللهُم فَبِحَقِّ وَليك (4)الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ وَبِهِ أَسْتَغِيثُ إِلَيْكَ وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَي حَوَائِجِي وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ (5)أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بي كَذَا وَكَذَا .
زيادة :
أَنْ تُعِينَنِي(6)بِهِ عَلَى طَاعَتِكَ وَرِضْوَانِكَ، وَتُبلِّغَنِي أَفْضَلَ مَا بَلِّغْتَهُ أَحَداً مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَوْلِيَائِهِ فِي ذلِكَ ، يَا ذَا المَنَّ الَّذِي لا يَنْفَدُ أَبَداً ، وَيَا ذَا النِّعْمَاءِ الَّتِي(7)لا تُحْصَى عَدَداً ، يَا كَرِيمُ ، يَا كَرِيمُ .
1) هذه الزيادة وما بعدها من الزيادات لم يرد في المصباح ولا في النسخ غيره ره ، وأورده الكفعمي ب المصباح : 178 والبلد الأمين : 180 وعنهما وعن الاختيار في بحار الأنوار 86: 1/339 ؛ وقد نقلت هذه الزيادات في هذه المصادر قبل قوله : ( وأن تفعل بي كذا وكذا ) مبتدئة بـ( أن ) .
2) أي: حمرتها التي تكون في شعاعها إلى أن ترفع قدر رمح ونحوه ( بحار الأنوار 357:83).
3) أي نجيتهم من الشكوك والشبهات أو استخلصتهم واصطفيتهم ( بحار الأنوار 357:83).
4) قوله : ( وليك) لم يرد في المصباح المطبوع .
5) قوله : ( ورغبتي إليك ) لم يرد في المصباح.
6) عطف قوله : ( أن يعينني ) بالواو في كتابي الكفعمي على قوله : ( وأن تصلي )، وقوله : ( أن تفعل بي كذا وكذا) ورد فيهما في آخر الزيادة .
7) قوله : ( أبدا ) لم يرد في بحار الأنوار .
[م: 513]الساعة الثالثة :
من ذهاب الشعاع إلى ارتفاع النهار لمولانا الحسين بن علي(عليه السلام) :
يَا مَنْ تَجَبْرَ فَلا عَيْنٌ تَرَاهُ (1)، يَا مَنْ تَعَظْمَ فَلا تَخْطِرُ القُلُوبُ بِكُنْهِهِ ، يَا حَسَنَ لمَنْ ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا حَسَنَ العَفُو يَا جَوَادُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا مَنْ لَا يُشْبِهُهُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ ، يَا مَنْ مَنْ عَلَى خَلْقِهِ بَأَوْلِيَائِهِ إِذِ ارْتَضَاهُمْ لِدِينِهِ ، وَأَدَّبَ بِهِمْ عِبَادَهُ ، وَجَعَلَهُمْ حججاً مَناً مِنْهُ عَلَى خَلْقِهِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيكَ(2)الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ السَّبْطِ التَّابِعِ لِمَرْضَاتِكَ وَالنَّاصِحِ فِي دِينِكَ وَالدِّلِيلِ عَلَى ذَاتِكَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّهِ ، وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَنِي إِلَيْكَ (3)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(4)وَأَنْ تَفْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا .
زيادة :
وَأَنْ تُمِينَنِي(5)عَلَى طَاعَتِكَ وَأَفْعَالِ الخَيْرِ ، وَكُلَّمَا يُرْضِيكَ عَنِّي ، وَيُقَرِّبُنِي مِنْكَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ وَالفَضْلِ وَالإِنْعَامِ يَا وَهَّابُ يَا كَرِيمُ .
[م: 513]الساعة الرابعة :
من ارتفاع النهار إلى زوال الشمس لمولانا علي بن الحسين(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ صَفَا نُورُكَ فِي أَتُمْ عَظَمَتِكَ ، وَعَلَا ضِيَاؤُكَ فِي أَبْهَى ضَوْنَكَ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِك
1) أي: كثر جبروته وكبريائه فجل أن تراه عين ( بحار الأنوار 359:83) .
2) قوله : ( وليك ) لم يرد في المصباح المطبوع .
3) قوله : ( ورغبتي إليك ) لم يرد في المصباح .
4) في المصباح : ( وعلى آل محمد ) .
5) عطف قوله : ( أن يعينني ) بالواو في كتابي الكفعمي على قوله : ( وأن تصلي) ، وقوله : ( أن تفعل : بي كذا وكذا) ورد فيهما في آخر الزيادة .
الَّذِي نَوْرْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ، وَقَصَمْتَ بِهِ الجَبَابِرَةَ ، وَأَحْيَيْتَ بِهِ الأمْوَات ، وَأَمَتْ بِهِ الأحْيَاءَ ، وَجَمَعْتَ بِهِ المُتَفَرِّقَ ، وَفَرَّقْتَ بِهِ المُجْتَمَعَ ، وَأَتْمَمْتَ بِهِ الكَلِمَاتِ ، وَأَقَمْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيكَ عَلِيَّ بْنِ الحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ الذَّابٌ عَنْ دِينِكَ وَالمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِكَ وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَنِي إِلَيْكَ(1)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ(2)وَأَنْ تَفْعَلَ بي كَذَا وَكَذَا.
زيادة:
تكفيني(3)به وتُنْجِينِي مِنْ تَعَرُّض السلاطين ونَفْتَ الشَّيَاطِينِ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ .
[م:514]الساعة الخامسة :
من زوال الشمس إلى أربع ركعات من الزوال لمولانا محمد بن علي(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ رَبَّ الضّياءِ وَالعَظَمَةِ وَالنُّورِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالسُّلْطَانِ ، تَجَبَّرْتَ بِعَظَمَةِ بَهَائِكَ ، وَمَنَنْتَ عَلَى عِبَادِكَ بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَدَلَلْتَهُمْ عَلَى مَوْجُودِ رِضَاكَ ، وَجَعَلْتَ لَهُمْ دَلِيلاً يَدُلُّهُمْ عَلَى مَحَبَّتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ مَحَابَّكَ وَيَدُلُّهُمْ عَلَى مَشِيَّتِكَ اللهُمَّ فَبِحَقِّ وَلِيكَ (4)مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٌّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ عَلَيْكَ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَنِي إِلَيْكَ(5)أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَل بي كَذَا وَكَذَا .
زيادة:
تُعِينَنِي(1)بِهِ عَلَى آخِرَتِي فِي القَبْرِ وَالنَّشْرِ وَالحَشْرِ وَعِنْدَ المِيزَانَ وَعَلَى الصِّرَاطِ ، يَا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ.
[م: 514]الساعة السادسة :
من أربع ركعات من الزوال إلى صلاة الظهر لمولانا جعفر بن محمد(عليه السلام) :
يَا مَنْ لَطْفَ عَنْ إِدْرَاكِ الأَوْهَامِ، يَا مَنْ كَبُرَ عَنْ مَوْجُودِ البَصَرِ ، يَا مَنْ تَعَالَى عَنِ الصِّفَاتِ كُلِّهَا ، يَا مَنْ جَلَّ عَنْ مَعَانِي اللَّطْفِ وَلَطْفَ عَن مَعَانِي الجَلَالِ ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهكَ وَضِيَاءِ كبريائِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ عَظَمَتِكَ العَافِيَة مِنْ نَارِكَ ، وَأَسْأَلُكَ بحَقِّ وَلِيكَ(2)جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ عَلَيْكَ ، وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَنِي إِلَيْكَ (3)أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا .
زيادة :
تُعينَنِي بِطَاعَتِكَ عَلَى أَهْوَالِ الْآخِرَةِ، يَا خَيْرَ مَنْ أُنْزِلَتْ بِهِ الحَوَائِجُ ، يَا رَؤُوفُ يَا رَحِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ .
[م : 515 ]الساعة السابعة :
من صلاة الظهر إلى أربع ركعاتٍ من قبل العصر لمولانا موسى بن جعفر(عليه السلام) :
يَا مَنْ تَكَبَرَ عَنِ الأوْهَام صُورَتُهُ ، يَا مَنْ تَعَالَى عَنِ الصَّفَاتِ نُورُهُ ، يَا مَنْ قَرُبَ عِنْدَ
دُعَاءِ خَلْقِهِ ، يَا مَنْ دَعَاهُ المُضْطَرُونَ وَلَجَأَ إِلَيْهِ الخَائِفُونَ وَسَأَلَهُ المُؤْمِنُونَ وَعَبَدَهُ الشَّاكِرُونَ وَحَمِدَهُ المُخْلِصُونَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ نُورِكَ المُضِيءِ وَبِحَقِّ وَلِيكَ (1)مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا السَّلامُ عَلَيْكَ (2)وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوائِجِي وَرَغْبَنِي إِلَيْكَ (3)أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا.
زيادة:
تعافيني(4)مِمَّا أَخَافُهُ وَأَحْذَرُهُ عَلَى عَيْنِي وَجَسَدِي وَجَمِيعَ جَوَارِحِ بَدَنِي مِنْ جَمِيعِ الأسْقَامِ وَالأمْرَاضِ وَالْأَعْرَاضِ وَالعِلَلِ وَالأوْجَاعِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ بقُدْرَتِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ .
الساعة الثامنة :
من الأربع ركعات بعد الظهر إلى صلاة العصر لمولانا علي بن موسى(عليه السلام) :
يَا خَيْرَ مَدْعُو يَا خَيْرَ مَنْ أَعْطَى يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ ، يَا مَنْ أَضَاءَ بِاسْمِهِ ضَوْءُ النَّهَارِ وَأَظْلَمَ بِهِ ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ، وَسَالَ بِاسْمِهِ وَابِل(5)السَّيْلِ ، وَرَزَقَ أَوْلِيَاءَهُ كُلَّ خَيْرٍ ، يَا مَنْ عَلَا السَّمَوَاتِ نُورُهُ وَالأرْضَ ضَوْرهُ وَالشَّرْقَ وَالغَرْبَ رَحْمَتُهُ ، يَا وَاسِعَ الجُودِ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيكَ(6)عَلِيِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَأُقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي
1) قوله : ( وليك ) لم يرد في المصباح المطبوع .
2) في المصباح هنا زيادة : ( وأتقرب به إليك ) .
3) قوله : ( ورغبتي إليك ) لم يرد في المصباح .
4) عطف الكفعمي قوله : ( تعافيني ) بالواو على قوله : ( تصلّي ) ، وأورد قوله : ( أن تفعل بي كذا وكذا ) في آخر الزيادة .
5) الوابل : المطر الغليظ القطر ( العين 338:8) .
6) قوله : ( وليك )لم يرد في المصباح المطبوع.
وَرَغْبَتي إِلَيْكَ(1)أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا .
زيادة :
تكفيني بِهِ وَتُنْجِينِي مِمَّا أَخَافُهُ وَأَحْذَرُهُ فِي جَمِيعِ أَسْفَارِي وَفِي البَرَارِي وَ القِفَارِ وَالأوْدِيَةِ وَالآكَامِ وَالغِيَاضِ وَالجِبَالِ وَالشِّعَابِ وَالبِحَارِ، يَا وَاحِدُ ، يَا قَهَّارُ ، يَا عَزِيزُ ، يَا جَبَّارُ .
[م : 516]الساعة التاسعة :
من صلاة العصر إلى أن تمضي ساعتان لمولانا محمد بن علي(عليه السلام) :
يَا مَنْ دَعَاهُ المُضْطَرُونَ فَأَجَابَهُمْ ، َوالتَجَأَ إِلَيْهِ الخَالِفُونَ فَآمَنَهُمْ ، وَعَبَدَهُ الطَّائِمُونَ فَشَكَرَهُمْ، وَشَكَرَهُ المُؤْمِنُونَ فَحَبَاهُمْ، وَأَطَاعُوهُ فَعَصَمَهُمْ، وَسَأَلُوهُ فَأَعْطاهُمْ، وَنَسُوا نِعْمَتَهُ فَلَمْ يُخْلِ شُكْرَهُ مِنْ قُلُوبِهِمْ ، وَامْنَنْ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَجْعَلِ اسْمَهُ مَنْسِيّاً عِنْدَهُمْ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيكَ (2)مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٌّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حُجَّتِكَ البَالِغَةِ وَنِعْمَتِكَ السَّابِقَةِ وَمَحَجَّتِكَ (3)الوَاضِحَةِ ، وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ(4)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا .
زيادة :
تَجُودَ (5)عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَتَتَفَضَّلْ عَلَيَّ مِنْ وُسْعَكَ بِمَا أَسْتَغْنِي بِهِ عَمَّا فِي أَيْدِي
خَلْقِكَ وَأَنْ تَقْطَعَ رَجَائِي إِلَّا مِنْكَ ، وَتَخِيبُ آمَالِي إِلَّا فِيكَ .
اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَنْ حَقَّهُ عَلَيْكَ وَاجِبٌ مِمَّنْ أَوْجَبْتَ لَهُ الحَقِّ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَبْسُطَ عَلَيَّ مَا حَظَرْتُهُ مِنْ رِزْقِكَ، وَتُسَهُلَ ذلِكَ وَتُبَسَّرَهُ هَنِيئاً مَرِيباً فِي يُسْرِ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ بِرَحْمَتِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَخَيْرَ
الرّازِقِينَ ، يَا رَبِّ العَالَمِينَ.
[م : 511]الساعة العاشر :
من ساعتين بعد صلاة العصر إلى قبل اصفرار الشمس لمولانا عليّ بن محمد(عليه السلام) :
يَا مَنْ عَلَا فَعَظُمَ يَا مَنْ تَسَلَّطَ فَتَجَبْرَ، وَتَجَبْرَ فَتَسَلَّطَ ، يَا مَنْ عَزَّ فَاسْتَكْبَرَ فِي عِزّه ، يَا مَنْ مَدَّ الظُّلُ عَلَى خَلْقِهِ ، يَا مَنِ امْتَنُ بِالْمَعْرُوفِ عَلَى عِبَادِهِ ، يَا عَزِيزاً ذُو انْتِقَامٍ، يَا مُنتَقِماً بِعِزَّتِهِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيْكَ (1)عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ(2)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَل بي كَذَا وَكَذَا.
زيادة :
تُعينَنِي(3)عَلَى قَضَاءِ حَوَائِجِي وَتَوَافِلِي وَفَرَائِضِي وَبِرْ إِخْوَانِي وَكَمَالِ طَاعَتِكَ بِرَحْمَتِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
[م : 517]الساعة الحادية عشر:
من قبل اصفرار الشمس إلى اصفرار الشمس لمولانا الحسن بن علي(عليه السلام) :
يَا أَوَّلُ بِلا أَوَّلِيةٍ ، وَيَا آخِرُ بِلا آخِرِيَّةٍ ، وَيَا قَيُّوماً بِلَا مُنْتَهَى لِقِدَمِهِ ، يَا عَزِيزُ بِلا انقطاع لِعِزَّتِهِ ، يَا مُتَسَلْطاً بِلا ضَعْفِ مِنْ سُلْطانِهِ ، يَاكَريماً بِدَوَامٍ نِعْمَتِهِ ، يَا جَبَّاراً وَ مُعِزاً لأَوْلِيَائِهِ ، يَا خَبِيراً بِعِلْمِهِ ، يَا عَلِيماً(1)بِقُدْرَتِهِ ، يَا قَدِيراً(2)بِذَاتِهِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَليكَ الأمِينِ المُؤدي الكَرِيم العليم (3)الحَسَنِ بْنِ عَليَّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَأَقَدِّمُهُ بيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَنِي إِلَيْكَ(4)أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وكذا .
زيادة :
تُعِينِني(5)عَلَى آخِرَنِي وَتَخْتِمُ لِي بِخَيْرٍ حَتَّى تَتَوَفَّانِي وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَتَنْقُلْنِي إِلَى رَحْمَتِكَ وَرِضْوَانِكَ إِنَّكَ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ وَالمَنْ القَدِيمِ .
[م: 517]الساعة الثانية عشرة:
من اصفرار الشمس إلى غروبها للخلف الصالح(عليه السلام) :
يَا مَنْ تَوَحْدَ بِنَفْسِهِ عَنْ خَلْقِهِ ، يَا مَنْ غَنِي عَنْ خَلْقِهِ بِصُنْعِهِ ، يَا مَنْ عَرَّفَ نَفْسَهُ خَلْقَهُ بلُطْفِهِ ، يَا مَنْ سَلَكَ بأَهْلِ طَاعَتِهِ مَرْضَاتَهُ ، يَا مَنْ أَعَانَ أَهْلَ مَحَيْنِهِ عَلَى
شُكْرِه (1)، يَا مَنْ مَنْ عَلَيْهِمْ بِدِينِهِ وَلَطْفَ لَهُمْ بِنَائِلِهِ ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ وَلِيكَ(2)الخَلَفِ الصَّالِحِ(3)عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ بِهِ وَأَقَدِّمُهُ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَرَغْبَتِي إِلَيْكَ (4)أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا .
زيادة:
وَأَنْ تُدارِكَنِي(5)بِهِ ، وَتُنَجِّيَنِي مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ ، وَأَلبِسْنِي بِهِ عَافِيَتِكَ وَعَفْوَكَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَكُنْ لَهُ وَلِيّاً وَحَافِظاً وَنَاصِراً وَقَائِداً وَكَائِلاً وَسَائِراً حَتَّى تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَلا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العلي العظيم، فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ(6).
[م :517 ] اللهُمْ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أُولِي الأمْرِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِطاعَتِهِمْ ، وَأُولِي الأَرْحَامِ الَّذِينَ أَمَرْتَ بِصِلَتِهِمْ، وَذَوِي الْقُرْبَى الَّذِينَ أَمَرْتَ بِمَوَدَّتِهِمْ ، وَالمَوَالِي الَّذِينَ أَمَرْتَ بِعِرْفَانِ حَقِّهِمْ، وَأَهْلِ البَيْتِ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهُرْتَهُمْ تَطْهِيرًاً أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا وتدعو بما تحبّ إن شاء الله تعالى.
1) في المصباح ( شكرهم).
2) قوله : ( وليك ) لم يرد في المصباح .
3) في هامش « ر» هنا زيادة : ( وبقيتك في أرضك ، المنتقم لك من أعدائك وأعداء رسولك بقية آبائه الصالحين محمد بن الحسن ) .
4) قوله : ( ورغبتي إليك ) لم يرد في المصباح .
5) قوله : ( أن تداركني ) عطف في كتابي الكفعمي على قوله : ( أن تصلي) ، وقوله ( أن تفعل بي كذا وكذا) ورد في آخر الزيادة.
6) هذه الزياده الأخيرة لم يرد في نسخ الكتاب الأربعة ، وإنما أثبتناه من بحار الأنوار والبلد الأمين : 145 والمصباح للكفعمي : 193
تمّ الكتاب والحمد لله رب العالمين،
وصلى الله على مولانا وسيدنا محمد النبي وآله الطاهرين وصحبه الأكرمين الطيبين وسلم تسليماً كثيراً (1)
وفي نهاية نسخة «ع » : « وقد وقع الفراغ من نسخة هذا الكتاب المبارك نهار الجمعة أوائل شهر جمادى الآخر من شهور سنة خمسه وثمانين وتسعمائة ، غفر الله لمصنفه ولكتابه ولقاريه ولمن دعا لهم بالمغفرة آمين رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين من آل طه وياسين والحمد لله رب العالمين ».
.1) جاء في نهاية نسخة« ر » : « قد وقع الفراغ من تسويد هذا الكتاب المستطاب بعون الملك الوهاب، ضحوة يوم الأحد ؛ وهو اليوم الأول من الشهر الأول من السنة الثالثة من العشر الآخر من المائة الأولى من الألف الثاني من الهجرة النبوية - عليه وعلى آله الطاهرين أفضل الصلاة وأشرف التحية - وكتب بيميناه الجانية أقل الخليقة ، بل لا شيء في الحقيقة ؛ محمد شفيع المروزي مولداً والمشهد مسكناً و موطناً في دار السلطنة إصفهان - صانها الله عن طوارق الحدثان - والحمد لله أولاً وآخراً و ظاهراً وباطناً، وصلى الله على فخر المرسلين محمد وعترته الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً كثيراً» .
[1/1] - عن جعفر بن محمد(عليه السلام) قال: من أمير المؤمنين(عليه السلام) بالمقبرة- ويروى(1)بالمقابر - فقال :
السلام عليكم يا أهل المقبرة والتربة اعلموا أن المنازل بعدكم قد سكنت وأن الأموال بعدكم قد قسمت، وأن الأزواج بعدكم قد نكحت، فهذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم؟
فأجابه هاتف من المقابر - يسمع(2)صوته ولا يرى(3)شخصه : عليك (4)السلام يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته، أما خبر ما عندنا فقد وجدنا ما ،وعدناه، وربحنا ما قدمناه، وخسرنا ما خلفناه.
فالتفت إلى اصحابه، فقال: أسمعتم ؟
قالوا: نعم يا أمير المؤمنين.
قال: فتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى(1).
[ 2/1] - وعن محمد الجعفي، عن أبيه، قال كنت كثيراً ما أشتكي عيني ، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله(عليه السلام) ، فقال : ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك وتعفي به وجع عينيك ؟
فقلت: بلی.
فقال : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب :
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي ، وَالبَصِيرَة في ديني ، وَاليَقِينَ في قَلْبِي ، وَالإِخْلاص في عَمَلِي ، وَالسَّلامَةَ فِي نَفْسِي، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي ، وَالنُّكْرَ لَكَ أَبَداً ما أَبْقَيْتَنِي(2).
[ 3/1] - قال أمير المؤمنين(عليه السلام) لأبي ذر : إذا نزل بك أمر عظيم في دين أو دنيا فتوضاً، وارفع يديك، وقل: « يا الله »سبع مرات، ثم سَل حاجتك فإنه يستجاب لك (3)
1) الأمالي للطوسي : 76/55 ، وفي بحار الأنوار 79 : 31/185 عن الاختيار .
2) الكافي 11/549:2 ، الأمالي للمفيد : 9/179، الأمالي للطوسي : 36/196 ، مكارم الأخلاق : 393، سلوة الحزين : 196 ، المحتضر :288 ، فلاح السائل : 231 ، المصباح للكفعمي : 175 ، وفي بحار الأنوار 83: 95 عن الأمالي للمفيد والأمالي للطوسي، وفي ج 86:92 عن الأمالي للطوسي، وفي ص 90 عن مكارم الأخلاق .
3) بحار الأنوار 77: 15/328 عن الاختيار، مستدرك الوسائل 159:1 عن البحار ، ولاحظ : مكارم الأخلاق : 346 .
[4/1] - وقال أيضاً: ما من أحد دهمه أمر يغمّه أو كربته كربة فرفع رأسه الى السماء وقال ثلاث مرات :بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَّا فَرَّجَ الله كربته وأذهب همّه إن شاء الله تعالى(1).
[ 5/1] . وروي عن أبي عبد الله أنه قال : العين حق، وليس تأمنها منك على نفسك، ولا على غيرك، فإذا خفت شيئاً من ذلك فقل : مَا شَاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العلي العظيم ثلاثاً(2).
[ 6/1] - قال : اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنّها رحمة(3).
[ 8/8] . وكان من دعائه(عليه السلام) : اللهمَّ ارْفَعْ قَلْبِي عَنِ الحِرْصِ عَلَى مَا
لا تَكْتُبُهُ فِي اللُّوحِ(1)
[ 9/1 ] - وعنه قال(عليه السلام) : كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)إذا أتاه أمر يسره ، قال : الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَات . وإذا اتاه أمر يكرهه قال : الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالِ(2)
[ 10/1] . وقال الصادق(عليه السلام) : إذا حضرت مجالسهم فقل : اللَّهُمَّ أَرِنَا الرَّخَاءَ وَالسُّرُورَ، فإنك تأتي على ما تريد.
قال: فقلت : جعلت فداك، إنّي أذكر الحسين بن علي(عليه السلام) فأي شيءٍ أقول إذا ذكرته ؟
فقال: قل: صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ تكررها ثلاثاً(3).
[11/1] . وقال الصادق(عليه السلام): ثلاث لا يضر معهنّ شيء : الدعاء عند الكربات، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة (4).
1) لم نوفّق المصدر للحديث فيما لدينا.
2) الأمالي للطوسي : 14/49 وعنه في بحار الأنوار 68 : 56/46 و 90: 8/211.
3) ورد في ضمن رواية في الكافي 575:4 ، كامل الزيارات : 197 ، الأمالي للطوسي : 54 ، وفي بحار الأنوار 201:45 ، 65، 201 عن الأمالي و 98: 151 ، عن كامل الزيارات 151:98
4) الكافي 2 : 95 ، الأمالي للطوسي : 204 ، مشكاة الأنوار : 69 ، الدر النظيم : 639 ، إرشاد القلوب 1: 84 ، وفي بحار الأنوار 68: 40 عن الكافي، وفي ج 68 : 90،46: 289 عن الأمالي، وفي ج 68: 55 عن المشكاة .
[12/2 ] . وعن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) قال : ما أصاب أحدكم ولا حزن فقال : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْم هُوَ لَكَ سَمِّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَو أَنْزَلْتُهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَو اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلم الغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ بَصَرِي وَجَلَاءَ حزني وهمي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدل مكانه فرحاً(1).
[ 12/2 ] - دعاء لأمير المؤمنين :
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ لِي بِالْمَغْفِرَةِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفاءَ عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا تَقَدَّمْتُ بِهِ إِلَيْكَ ، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلبي .اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الأَلْحَاظِ وَسَفَطَاتِ الْأَلْفَاظِ وَشَهَوَاتِ الجَنَانِ وَهَفَوَاتِ اللَسَانِ(2).
[ 14/2 ] - وبحذف الإسناد، قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : يا عثمان يعني عثمان بن مظعون من صلى صلاة الفجر في جماعة ، ثم جلس بذكر الله عزّ وجلّ حتّى تطلع الشمس ، كان له في الفردوس سبعون درجة، بعد ما بين كل درجتين كحضر
الفرس الجواد المضر سبعين سنة .
ومن صلّى الظهر في جماعة كان له في جنّات عدن خمسون درجة ، بُعد ما بين كل درجتين كحضر الفرس الجواد خمسين سنة.
ومن صلّى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد إسماعيل، كل منهم رب بيت يعتقهم.
ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة وعمرة مقبولة. ومن صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر(1).
[15/2 ]- وفي حديث طويل رواه ابن عباس عن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) قال في آخره: فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة قام (عجل الله تعالی فرجه) مخلصاً فتوضأ وضوءاً سابغاً وصلى الله عزّ وجلّ بنية صادقة وقلب سليم وبدن خاشع وعين دامعة، جعل الله تبارك وتعالى خلفه تسعة صفوف من الملائكة؛ في كل صف ما لا يحصى عددهم إلا الله تبارك وتعالى، أحد طرفي كل صف بالمشرق والآخر بالمغرب.
قال : فإذا فرغ كتب له بعددهم درجات (2).
[ 16/2 ] . ومن مناجاة أمير المؤمنين(عليه السلام) : إلهي وكَفَى بِي عِزَّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً ،
1) الأمالي للصدوق : 1/66 ، روضة الواعظين : 334 ، جامع الأخبار : 78 وفي وسائل الشيعة 6: 460 وبحار الأنوار 8: 170 ، 115:67، 85: 6 عن الأمالي ، ولاحظ : جمال الأسبوع : 157 .
2) الأمالي للصدوق : 67 ، روضة الواعظين : 316 ، جامع الأخبار : 71 ، فلاح السائل : 189 ، وعن الأمالي في وسائل الشيعة 8: 155 وبحار الأنوار 203:79، 136:84.
وَكَفَى بِي فَحْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبِّاً ، أَنْتَ كَمَا أَحَبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ (1)
[ 17/2 ] - قال أمير المؤمنين : غسل الأعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج بين يدي الله عزّ وجلّ واتباع من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قيام الليل ،مصححة، ورضى الرب، وتعرّض للرحمة .
الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض.
تقدموا بالدعاء قبل نزول البلاء.
تفتح لكم أبواب السماء في ستة مواقيت عند الغيث إذا نزل ، وعند الزحف(2). وعند الأذان، وعند قراءة القرآن، ومع زوال الشمس، وعند طلوع الفجر .
تصدّقوا بالليل، فإنّ الصدقة بالليل تطفى غضب الرب جل جلاله .
لا يتداوى المسلم حتّى يغلب مرضه صحته .
الدعاء يردّ القضاء المبرم فاتخذوه عدة.
وليكن جُل كلامكم ذكر الله عزّ وجلّ.
احذروا الذنوب فإنّ العبد يذنب فيُحبس عنه الرزق.
داووا مرضاكم بالصدقة.
أفضل عمل المرء انتظار فرج الله عزّ وجلّ.
استنزلوا الرزق بالصدقة.
ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء.
سلوا الله العافية من جهد البلاء فإن جهد البلاء ذهاب الدين.
رؤضوا(1)أنفسكم على الأخلاق الحسنة، فإنّ العبد المسلم يبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم.
الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر.
ليس عمل أحب إلى الله عزّ وجلّ من الصلاة، فلا يشغلتكم عن أوقاتها أُمور الدنيا ، فإنَّ الله عز وجل ذمّ أقواماً فقال: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (2)يعني أنهم غافلون.
واعلموا أن صالحي عدوّكم يُراني بعضهم بعضاً؛ لأن الله عزّ وجل لا يوفقهم ولا يقبل إلا ما كان له خالصاً.
من قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ من قبل أن تطلع الشمس عشراً ومثلها إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ومثلها آية الكرسي منع ما له مما يخاف ولم يصب في ذلك اليوم ذنباً وإن جهد إبليس(3)
[ 18/2 ] - دعاء :
اللَّهُمَّ واشْغَلْ بِالْقُرْآنِ قُلُوبَنَا عَمَّنْ سِوَاكَ ، وَذَلّلهَا بِهِ ، وَاصْرِفْهَا عَمَّا سِوَاكَ ، وَآمِنًا بِهِ مِنَ الجَزَعِ ، وَغَشْنَا بِهِ سَرَابِيلَ أَهْلِ الوَرَعِ ، وَأَعِنَّا بِهِ عَلَى هَوْلِ المُطَّلِعِ، وَاجْعَلْ
لَنَا مَعْقِلاً مَنِيعاً مِن آفَاتِ يَوْمِ الْفَزَعِ .
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا بِهِ لِإِقَامَةِ الحُجَّةِ عِنْدَ ضِيقٍ المَجَجَّةِ فِي اليَوْمِ القِيلِ بَيْنَ يَدَيِ المَلِكِ الجَلِيلِ يومَ الآزِفَةِ وَالرَّادِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الحَنَاجِرِ(1)وَاجِفَةٌ (2)، يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ (3)وَتَجِدُ كُلَّ مُحْضَراً مَا أَسْلَفَتْ(4)، وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ(5)وَيَجِدْ كُلُّ امْرِي مَا قَدَّمَهُ، وَيَوْمَ يَقِرُّ المَرْهُ مِنْ أَخِيهِ * وَ أُمِّهِ وَ أبِيهِ* وَ صاحِبَتِهِ وَ بَنِيهِ. لِكُلِّ امْرِي مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنُ يُغْنِيهِ (6)، يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ المَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ(7)، وَتُحْضَرُ جَهَنَّمُ وَالخَلائِقُ يَنظُرُون، ويَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (8)،يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْناثِ سراعاً كأنهم إلى نصب يُوفِضُونَ . خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ اليَوْمُ الذِي كَانُوا كَأَنَّهُمْ يُوعَدُونَ (9)(10)
[ 19/3 ] - وكان النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) في كل يوم إذا أصبح وطلعت الشمس يقول : الحَمْدُ لِلَّهِ
رَبِّ العَالَمِينَ كَثِيراً طيباً عَلَى كُلِّ حَالٍ ، يقولها ثلاثمائة، وستين مرة «شكراً» (1).
[ 20/3]. وقال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : من قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ كتب الله له بكل مؤمن خلقه الله منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة حسنة ومحى عنه سيّئة (2).
[ 21/3 ] - عن أبي عبد الله قال : إذا قال الرجل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلِلمُؤمِنَاتِ ، وَلِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ ، ردّ الله عليه بعدد من مضى ومن بقي من كل إنسان دعوة(3).
[ 22/3] - وعن عبد الله بن سنان قال مررت بعبد الله بن جندب، فرأيته قائماً على الصفا وكان شيخاً كبيراً، فرأيته يدعو ويقول في دعائه: اللهم فَلانَ بْنَ فُلانٍ ، اللَّهُمَّ فَلانَ بنَ فُلان ، اللهم فلان بن فلان ، ما لم أحصهم كثرة ، فلمّا سلّم قلت له : يا عبد الله لم أرقط موقفا أحسن من موقفك إلا أني نقمت عليك خلة واحدة.
فقال لي : فما الذي نقمت عليّ.
فقلت له : تدعو للكثير من إخوانك ولم أسمعك تدعو لنفسك شيئاً.
فقال لي: يا عبد الله سمعت مولانا الصادق (عليه السلام)يقول : من دعا لأخيه المؤمن
1) الأمالي للشيخ الطوسي : 597 ، مجموعة ورّام 76:2 ، مكارم الأخلاق :308 ، أعلام الدين : 216 ، وفي وسائل الشيعة 7 : 224 عن الأمالي، وفي بحار الأنوار 83 : 266 عن المكارم وج 90: 216 عن الأمالي.
2) فلاح السائل : 43 وعنه في بحار الأنوار 391:90. لاحظ : الأمالي للصدوق : 379 ، ثواب الأعمال : 161 ، الأمالي للطوسي : 424 ، روضة الواعظين : 327، أعلام الدين : 394.
3) فلاح السائل : 43 وعنه في بحار الأنوار 391:90
بظهر الغيب نودي من أعنان السماء لك يا هذا مثل ما سألت في أخيك ولك مائة ألف ضعف مثله .
فلم أحب أن أترك مائة ألف ضعف مضمونة بواحدة، لا أدري تستجاب أم لا ؟ (1).
[ 22/3 ] - إبراهيم بن هاشم، قال حدثنا أبي، قال: رأيت عبد الله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه، ما زال ماداً يده إلى السماء، ودموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الأرض ، فلما انصرف الناس قلت له : يا أبا محمد ما رأيت موقفاً قط أحسن من موقفك.
قال : والله ما دعوت فيه إلا لإخواني وذلك أن أبا الحسن موسى بن جعفر أخبرني أنه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ولك مائة ألف ضعف مثله فكرهت ان ادع مائة ألف ضعف مضمونة لواحدة ، لا أدري تستجاب أم لا ؟ (2).
[ 24/3] - عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله : نزور الموتى ؟
فقال: نعم.
فقلت: فيسمعون بنا إذا آتيناهم ؟
قال : إي والله إنّهم ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم.
قال : قلت : فأي شيء نقول إذا آتيناهم ؟
1) فلاح السائل : 43 وعنه في بحار الأنوار 90: 390 .
2) الكافي 2 : 508 و 4 : 565 ، الأمالي الصدوق : 455 ، رجال الكشي : 586 ، تهذيب الأحكام 5 : 184 ، روضة الواعظين : 328، فلاح السائل : 44 ، عدة الداعي : 184 ، وفي وسائل الشيعة 13 : 544 عن الكافي والأمالي، وفي بحار الأنوار 171:48 عن الكافي وج 90: 384 عن الأمالي وص 390 عن فلاح السائل .
قال : قل: اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جُنُوبِهِم ، وَصَاعِدُ إِلَيْكَ أَزْوَاحَهُمْ، وَلَقُهِمْ مِنْكَ رِضْوَاناً ، وَاسْكُنْ إِلَيْهِمْ مِنْ رَحْمَتِكَ مَا تَصِلُ بِهِ وَحْدَتَهُمْ ، وَتُؤْنِسُ بِهِ وَحْشَتَهُم إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ (1).
[ 25/3] - وعن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: من أحب أن لا يردّ ،دعاؤه، فليقدّم هذا الدعاء أمام دعائه وهو : مَا شَاءَ الله ، توجهاً إلَى اللهِ ، مَا شَاءَ الله تَعَبداً اللهِ ، مَا شَاءَ اللهُ تَلَطَّفاً لِلهِ ، مَا شَاءَ اللهُ تَذَلُلاً لِلَّهِ ، مَا شَاءَ اللهُ اسْتِنْصَاراً بِاللَّهِ ، مَا شَاءَ اللهُ اسْتِكَانَةٌ لِلَّهِ ، مَا شَاءَ اللهُ تَضَرُّعاً إِلَى اللهِ ، مَا شَاءَ اللهُ اسْتِغَاثَةٌ بِاللهِ ، مَا شَاءَ اللهُ اسْتِعَانَةً بِاللَّهِ ، مَا شَاءَ الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (2).
[26/4] - روي عن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) أنه قال : إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته، يقول الله تعالى لملائكته: انظروا إلى عبدي فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته منّي ، كأنه قد استغنى عني ، خذوا صلاته فاضربوا بها على وجهه(3).
[ 27/4 ] - وعن الصادق(عليه السلام) قال : من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن يثني
رجليه: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ذُو الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ وَأَتُوبُ إِلَيهِ ثلاث مرات، غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر(1).
[28/4] - روي عن الصادق (عليه السلام)يقول : تسبيح فاطمة الزهراء كل يوم عقيب كلّ صلاة، أحب إلي من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم(2)
[29/4 ] - عنه(عليه السلام) قال : من سبح الله تسبيح الزهراء المائة، وأتبعها بلا إِلَهَ إِلَّا الله مرة واحدة، غفر له (3)
[30/4 ] - وقال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : من قرأ التوحيد والقدر قبل أن تطلع الشمس لم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس (4).
[31/0] - وعن أمير المؤمنين(عليه السلام) : من قال بهذا الدعاء قبل كل صلاة عند التوجه إليها، بعد الأذان والإقامة كان مع محمد وآله(عليه السلام) :
1) الكافي 2 : 521 وعنه في وسائل الشيعة 6 :470 ، مكارم الأخلاق : 315 وعنه في بحار الأنوار 83: 5.
2) الكافي 3: 343 وعنه في وسائل الشيعة 6: 443 ، ثواب الأعمال : 163 ، تهذيب الأحكام 2 : 105 ، مكارم الأخلاق : 301، فلاح السائل : 135 ، كشف الغمة : 471 ، عوالي اللثالي 1: 333 مجموعة ورّام 1 : 301 ، مصباح المهتدي : 207.
3) المحاسن 1 : 36 وعنه في بحار الأنوار 325:82 ، الكافي 3: 343 وعنه في وسائل الشيعة 6 : 440 ، مكارم الأخلاق : 301 ، البلد الأمين : 9 .
4) الخصال : 622 في الأربعمائة وعنه في بحار الأنوار 249:83،100:10.
اللَّهُمَّ إنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَقَدِّمُهُم بَيْنَ يَدَي حَوَائِجِي، وَأَتَقَرُبُ بِهِمْ إِلَيْكَ ، فَاجْعَلْنِي بِهِم وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، أَنْتَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِم فَاخْتِمْ بِطَاعَتِهِم وَمَعْرِفَتِهِمْ وَوِلايَتِهِمْ فَإِنَّهَا السَّعَادَةُ فَاخْتِمْ لِي بِهَا فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَبَلَاءٍ ، وَفِي كُلِّ مَثْوَى وَمُنْقَلَبْ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتِي مَمَاتَهُمْ، وَاجْعَلْنِي مَعَهُم فِي المَوَاطِنِ كُلها وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أَبَداً ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(1)
[32/6] . وروي أن رجلاً جاء إلى أبي عبد الله(عليه السلام) وشكي أن به وجعاً، فقال له(عليه السلام) : ضع يدك على الوجع وقل سبع مرات :
بسم اللهِ ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِقُدْرَةِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللَّهِ ، وَأَعُوذُ بِجَلَالِ اللَّهِ ، وَأَعُوذُ بِعَظَمَةِ اللَّهِ ، أَعُوذُ بِجَمْعِ اللَّهِ ، وَأَعُوذُ بِرَسُولِ اللَّهِ ، وَأَعُوذُ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ مَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي .
فقال الرجل : فقلت ذلك فزال الوجع عنّي بقدرة الله تعالى (2)
[ 33/7 ] - هذه أسماء الله الحسنى، من حفظها دخل الجنة:
هو الله الذي لا إلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ
المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبَرُ الخَالِقُ البارِئُ الْمُصَوِّرُ الغَفَّارُ القَهَّارُ الوَهَّابُ الرّزاق الفتاحُ العَلِيمُ القَابِضُ البَاسِطُ الخَافِضُ الرَّافِعُ المُعز المُذِلُّ السَّميعُ البَصِيرُ الحَكَمُ العَدْلُ اللطِيفُ الخَبِيرُ الحَلِيمُ العَظِيمُ الغَفُورُ الشَّكُورُ العَليُّ الكَبِيرُ الحَفِيظُ المُقِيتُ الحَسِيبُ الجَلِيلُ الكَرِيمُ الرَّقِيبُ المُجيبُ الوَاسِعُ الحَكِيمُ الوَدُودُ المَجِيدُ البَاعِثُ الشَّهِيدُ الحَقُّ الوَكِيلُ القَويُّ المُبِينُ الوَليُّ الحَمِيدُ المُحصِي المُبْدِئُ المُعِيدُ المُحيي المُمِيتُ الحَيُّ القَيُّومُ الوَاحِدُ المَاجِدُ الأحَدُ الصَّمَدُ القَادِرُ المُقْتَدِرُ المُقَدَّمُ المُؤَخَّرُ الأولُ الآخَرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ البَرُّ التَّوَّابُ المُنتَقِمُ العفو الرؤوفُ مالِكُ المُلْكِ ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ الوَالِي المُتَعَالي المُقْسِطُ الجَامِعُ الغَنيِّ المُغْنِي المَائعُ الضَّار النافع النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ الباقي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ (1).
[ 24/8] - وروى سلمان الفارسي ، عن الزهراء : أن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)قال لها ...(2): ما عاش في الدنيا حمى ولا مرض فليواظب على قرائة هذا الدعاء بكرة وعشية :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللهِ النُّورِ ، بِسْمِ اللَّهِ نُورٌ عَلَى نُورٌ ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي هُوَ مُدَبَّرُ الأمُورِ ، بِسْمِ اللهِ الَّذِي خَلَقَ النُّورَ مِنَ النُّورِ ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ النور ، وَأَنْزَلَ النُّورَ عَلَى الطُّورِ، فِي كِتَابِ مَسْطُورٍ ، بقَدْرِ مَقْدُورٍ ، عَلَى نَبِيُّ مَحْبُورٍ الحَمْدُ لِلَّهِ هُوَ بِالعزُّ مَذْكُورٌ ، وَبِالفَخْرِ مَشْهُورٌ ، وَعَلَى الضَّرَّاءِ وَالسَّراءِ مَشكُورُ وَصَلى الله عَلَى سَيِّدِنَا مِحَمَّدٍ النَّبيِّ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (3)
نكتة هامة : وردت هذه الرواية في هامش « ض» مضافة على هامش « ر».
.1) نحوه في أعلام الدين : 349 .
2) هنا كلمتان غير مقروءتين .
3) قد ورد هذا الدعاء المشهور للحمّى والمرض في دلائل الإمامة : 28 ، الدعوات : 208، الخرائج و الجرائح 534:2 ، مكارم الأخلاق : 418 ، مهج الدعوات : 5. المصباح للكفعمي: 161 وفي بحار الأنوار 322:83،66:43، 92 : 36 عن مهج الدعوات وفي ج 226:91 عن دلائل الإمامة .
[35/9] - عن معاوية بن عمار قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) أن يعلمني دعاء للرزق، فعلمني دعاء ما رأيت أجلب منه للرزق قال: قل:
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الوَاسِع الحَلالِ الطَّيبِ، رِزْقاً وَاسِعاً حَلالا طيباً بلاغاً للدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، صَبّا صَباً، هَنِيئاً مَرِيئاً ، مِنْ غَيْرِ كَدٌ ولا نَكْدٍ وَلَا مِنْ مَنْ مِنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ إِلَّا سَعَةً مِنْ فَضْلِكَ الوَاسِع ، فَإِنَّكَ قُلْتَ :وَ سَأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ(1)فَمِن فَضْلِكَ أَسْأَلُ ، ومن يدك العلاى أسْأَلُ والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالِمينَ (2).
[ 26/10] - هذه عشرة أسماء من أسماء الله تعالى:
يَا قَدِيمُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا وَتْرُ ، يَا أَحَدُ ، يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، أَسْتَلْكَ أَنْ تَقْضِي لِي حَاجَتِي نقرأها مائة مرة (3).
[ 37/10] - عن خديجة الكبرى :قالت كانت ليلتي من رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)فإذا أنا به
ساجد كالثوب الطريح فسمعته يقول :
سَجَدَ لَكَ سِوَادِي وَآمَنَ بِهِ فُؤَادِي ، رَبِّ هَذِهِ يَدَايَ وَمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي ، يَا عَظِيماً يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمٍ، اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ العَظِيمَةِ ثم قال: إِنَّ جبرئيل(عليه السلام) علّمني ذلك، وأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعتها، فقوليها في سجودك، فمن قالها في سجوده لم يرفع رأسه حتى يغفر له(1).
[ 38/10] - فائدة للفرج مجرب يقرأ ألف مرّةقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مع البسملة ويدعو الله ويسأل حاجته فإنها تقضى إن شاء(2).
[ 39/10] - دعاء لكشف الكرب عن أمير المؤمنين(عليه السلام) كان يقول إذا كربه أمر : يا ،قدوس يا قدوس ، يا أَوَّلَ الأولِينَ، وَيَا آخِرَ الآخِرينَ ، وَيَا رَبِّ العَالَمِينَ ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحْمَنُ ، يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ ذَنْبٍ يُحِيطُ بِهِ عِلْمُكَ وَيَخْلُقُ وَجْهِي (3).
[ 40/10] - وقال الصادق(عليه السلام) : من قرأ فاتحة الكتاب مرة و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ثلاث مرات عند منامه اشتاقت إليه الجنّة وكأنما أحيا الليلة بالركوع والسجود
وجاء يوم القيامة في جوار الشهداء (1).
[ 41/10] - روي عن ابن عباس قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): من قرأ سورة القدر سبع مرات بعد صلاة الصبح صرف الله عنه كل سوء في ذلك اليوم.
ومن صلى العشاء، وقرأها أحد عشر مرة وكل الله به ملائكته يحفظونه من شرّ الجن والإنس ومن الحيوان ومن كل أمة ودامة.
ومن قرأها بعد صلاة الصبح أحد عشر مرّة نظر الله إليه سبعين نظرة ورحمه سبعين رحمة، وقضى له سبعين حاجة.
ومن قرأها متعاهداً في كل وقت جعله الله من ...(2)الناس وأعلمهم.
ومن قرأها ليلة الجمعة مائة مرّة لم ينافق أبداً، وأدله الله على الاسم الأعظم، ولا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه.
ومن قرأها عند زوال الشمس أراه الله تعالى في منامه النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) .
ومن كتبها وشربها جعل الله له نوراً في نظره واليقين في قلبه ويمحو الشك من قلبه والعلل من بدنه ويرزقه الله الحكمة (3).
[ 42/10] - فائدة : قيل: رأت امرأة من الصالحات وهى مريضة - شخصاً يقرأ هذا الدعاء فانتبهت وحفظته ، ورعت به الله تعالی فشفاها من مرضها وهو هذا
سُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ، وَبِحَالِي مَا أَعْلَمَكَ، وَعَلَى فَرَجِي مَا أَقْدَرَكَ ، أَنْتَ ثِقَتِي وَرَجائي ، فَاجْعَلْ حُسْنَ ظَنِّي فِيك و ... (1)، قالت وما دعا به مريض إلا وشفى(2).
[ 43/11 ] - لرد الضالة ، عن أمير المؤمنين(عليه السلام) يصلي ركعتين، يقرأ في الأولى الفاتحة ويس، وفي الثانية الفاتحة وتبارك الملك ثم يقول إذا أفرغ منهما رافعاً يديه إلى السماء :
اللَّهُمَّ رَبَّ الضَّالَّةِ وَالهَادِي مِنَ الضَّلالَةِ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحْفَظْ عَلَى ضَالَّتِي ، وَارْدُدْهَا عَلَيَّ سَالِمَةٌ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، فَإِنَّهَا مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ ، يَا عِبَادَ اللهِ فِي الأرْضِ، وَيَا سَيَّارَةَ اللهِ فِي الأَرْضِ رُدُّوا عَلَيَّ ضَالَّتِي ، فَإِنَّهَا مِنْ فَضْلِ الله وَعَطَائِه (3).
[ 44/11] - أيضاً لردّ الضالة مثله، عن أمير المؤمنين(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، لَكَ السَّمَاوَاتُ وَلَكَ الأرْضُ وَمَا بَيْنَهُمَا ، فَاجْعَلِ الْأَرْضَ عَلَى كَذَا أَضْيَقَ مِنْ جِلْدِ جَمَلٍ حَتَّى يُمْكِنَنِي مِنْهُ ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4)
[ 45/11 ] - وفى رواية أخرى عن الصادق(عليه السلام) أنه قال: ادع بهذا الدعاء للأبق واكتبه في ورقة في كاغذ :
اللَّهُمَّ إِنَّ السَّمَاءَ لَكَ وَالأرْضَ لَكَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَكَ ، فَاجْعَلْ مَا بَيْنَهُمَا أَضْيَقَ عَلَى
فلانٍ مِنْ جِلْدِ جَمَلٍ حَتَّى تَرِدُهُ عَلَيَّ وَتَظْفِرَنِي بِه، وليكن حول الكتابة آية الكرسي مكتوبة مدوّرة، ثمّ ادفنه، وضع فوقه شيئاً ثقيلاً في موضعه الذي كان يأوي إليه بالليل(1).
[ 46/11]- وجاء في الصحيح عنه(عليه السلام)، أنه قال: من قرأ فاتحة الكتاب سبع مرات بعد كل فريضة، فتح الله عليه أبواب الرزق(2).
[ 47/11 ]- وعن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : أيما مسلم قال في مرضه :
لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ(3)أربعين مرة فمات في مرضه ذلك، أعطي أجر شهيد وإن شفي غفرت له جميع ذنوبه (4).
[48/11]- قال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : إن لهذا الدعاء فضائل جمة، لا يحصيها إلا الله تعالى وهو لكلّ شيء وهو هذا:
با الله ، يا الله ، يا الله ، أَنْتَ المَرْهُوبُ مِنْكَ جَمِيعُ خَلْقِكَ ، يَا نُورَ النُّورِ ، أَنتَ الَّذِي احتَجَبْتَ دُونَ خَلْقِكَ ، فَلا يُدْرِكُ نُورَك نورٌ .
يَا الله ، يَا الله ، يا الله ، أَنْتَ الرَّفِيعُ الَّذِي ارْتَفَعْتَ فَوْقَ عَرْشِكَ مِنْ فَوْقِ سَمَائِكَ ، فَلا يَصِفُ عَظَمَتَكَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ ، يَا نُورَ النُّورِ ، قَدْ اسْتَنَارَ بِنُورِك أَهْلُ أَرْضِكَ.
يا الله ، يَا الله ، يَا الله ، أَنْتَ اللهُ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، تَعَالَيْتَ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ شَرِيكَ ، وَتَعَاظَمْتَ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ وَزِيرٌ ، وَتَكَرَّمْتَ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ شَبِية، وَتَجَبُّرْتَ عَنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ ضِدُّ ، فَأَنْتَ الله المَحْمُودُ بِكُلِّ لِسَانٍ ، وَأَنْتَ المَعْبُودُ فِي كُل مَكَانٍ ، وَأَنْتَ المَذْكُورُ فِي كُلِّ أَوَانٍ وَزَمَانٍ ، يَا نُورَ النُّورِ ، كُلُّ نُورٍ جَامِدٌ لِنُورِكَ ، يَا مَلِيكَ كُلِّ مَلِيك ، يُفْنَى غَيْرُكَ ، يَا دَائِمُ كُلِّ حَيٍّ يَمُوتُ غَيْرُكَ.
يا الله ، يَا الله ، يا الله ، الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ارْحَمْنِي رَحْمَةٌ تُطْفِئُ بِهَا غَضَبَكَ، وَتَكُفُ بِهَا عَذَابَكَ ، وَتَرْزُقَنِي بِهَا سَعَادَةً مِنْ عِنْدِكَ ، وَتُحِلْنِي بِهَا دَارَكَ الَّتِي تَسْكُنُهَا خِيَرَتَكَ مِنْ خَلْقِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يَا مَنْ أَظْهَرَ الجَمِيلَ وَسَتَرَ القَبِيحَ ، يَا مَنْ لَمْ يُؤَاخِذُ بِالجَرِيرَةِ وَلَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ، يَا عَظِيمَ العَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، يَا صَاحِبَ كُلُّ نَجْوَى ، وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى ، يَا كَرِيمَ الصَّفْح ، يَا عَظِيمَ المَنْ، يَا مُبْتَدِنا بالنعم قَبلَ اسْتِحْفَاتِهَا ، يَا رَبَّاهُ ، يَا سَيْدَاهُ وَيَا أَمَلَاهُ ، وَيَا غَايَةً رَغْبَتَاه .
أَسْأَلُكَ ، يَا الله ، يا الله يا الله ، أَنْ لَا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطاهِرينَ (1)
[ 49/11] - قيل : إن هذه الكلمات من الحكم لسيدنا علي بن أبي طالب(عليه السلام) :
1) مكارم الأخلاق : 344 ، مهج الدعوات : 306، المصباح للكفعمي : 294 وفي بحار الأنوار 92: 169 عن مهج الدعوات و 355 عن المكارم .
اللسان أنفذ من السنان.
وعتوَ(1)الساهي يكون النقصان.
من ادعى بما ليس فيه فضيحته شواهد الامتحان.
ومن تصدّى قبل أوانه فقد تصدى لعكسه وهوانه .
وبصبرك عما تحبّ تنجو مما تكره وتظفر بما تحب ولو بعد حين ألبتة.
وبصبرك على المكاره تنال المراتب العلية.
لا تظهر الشماتة لأحد، فيعافيه الله ويبتليك (2)
والخلق لا تعامل إلا بالإحسان.
وكما تدين تدان(3).
والعاقل لا يتكلم إلا بحاجة أو لحجّة ولا يتفكر إلا في عاقبته وإصلاح آخرته(4).
لا عدوّ أعدى على المؤمن من نفسه(5).
إذا ازدحم الجواب خفي الصواب (6)
إياكم ودعوة المظلوم وإن كان كافراً.
إن الدنيا لا تصفو لمؤمن وهي سجنه.
طاعة النساء ندامة.
الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة(7).
1) يمكن أن تقرأ هذه الكلمة : ( وعند ) أو ( وعند ) .
2) الأمالي للصدوق : 297 ، الأمالي للمفيد : 269 ، الأمالي للطوسي : 33، روضة الواعظين : 424، مشكاة الأنوار : 159 .
3) لاحظ : المحاسن : 601،107 ، الكافي 2 : 134 و 5: 553
4) غرر الحكم : 54 .
5) غرر الحكم : 234 .
6) نهج البلاغة : 511 ، غرر الحكم : 442 .
7) الكافي 5: 4809 ، ثواب الأعمال : 190 ، مجمع البیان 358:1.
العاقل يسعى فيما ينبغي عنه وينفي عنه وباله(1).
[1/12]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ شَتَّتْ شَمْلَهُمْ ، وَفَرّقُ جَمْعَهُمْ وَقَلْبُ تَدْبِيرَهُم ، وَبَيِّضُ عُيُونَهُم، وَسَوْدُ وُجُوهَهُمْ ، و ..(2)أَحْوَالَهُمْ وَنَكُسَ أَعْلَامَهُمْ، وَكَلْبُ سُلامَهُمْ وَقَرِّبْ آجَالَهُمْ ، وَخَيِّبُ آمَالَهُمْ ، وَخَرِّبْ بُنْيَانَهُمْ ، وَاشْغَلُهُمْ بِأَبْدَانِهِمْ ، وَخُذْهُمْ أَخْذ عَزِيزٍ مُقْتَدِر، وَأَهْلِكَهُمْ كَإهلاك شَدّادٍ ، وَأَغْرِقْهُمْ كَاغْرَاقِ فِرْعَونَ بِقَهْرِكَ ، يَا تَهارُ، يَا تَقَهَّارُ، يَا قَهَّارُ، يَا جَبَّارُ، يَا جَبَّارُ، يَا جَبَّارُ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3)
[ 2/12] - جاء في الأخبار عن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) أنه قال: من أراد أن يستجيب الله دعائه فليقم يوم الأحد ويتوضأ ويصلي ركعتين بعد الظهر ويقول: وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (4)إحدى عشرة مرةً ، ثم يبدأ في قراءة سورة الأنعام فإذا بلغ ذلِكَ القَوْزُ المُبِينُ)(5)يقول ثانية :
وَ أَفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إحدى عشرة مرّةً ، ثم إذا بلغوَ هَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مستقيم(6)يقول :
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ(1)، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَؤلاءِ الأَنْبِياءِ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى(صلی الله علیه وآله وسلم) ، يا قاضي الحَاجَاتِ ، أَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي فِي هَذِهِ السَّاعَة، ثمّ إذا بلغ إنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ(2)يقول : إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ(3)سناً وأربعين مرة، ثم يقول : صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِه ، ثمّ إذا بلغ بين الجلالين رُسُلُ اللهِ اللهُ يقول :
إلهِي مَنْ ذَا الَّذي دَعَاكَ فَلَمْ تُجبُهُ ؟!
إلهِي مَنْ ذَا الَّذي تَضَرْعَ إِلَيْكَ فَلَمْ تَرْحَمْهُ ؟!
إلهِي مَنْ ذَا الَّذِي انْقَطَعَ إِلَيْكَ فَلَمْ تَصِلهُ ؟!
إِلهِي مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَكَ فَلَمْ تَنْصُرُهُ ؟!
إِلَهِي مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْجَدَكَ فَلَمْ تُنْجِدُهُ ؟!
إِلهِي مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَصْرَخَكَ فَلَمْ تُصْرِخُهُ ؟!
إلهي مَنِ الَّذِي اسْتَنْصَرَكَ فَلَمْ تَغْفِر لَهُ ؟!
إلهي مَنِ الَّذِي اسْتَعَاذَ بِكَ فَلَمْ تُعِدُهُ ؟!
إلهي من الذي تَوَكَّلْ عَلَيْكَ فَلَمْ تَكْفِه ؟!
إلهِي مَنِ الَّذِي تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَلَمْ تُقَرِّبْهُ ؟!
إلهي مَنِ الَّذِي اسْتَغَاثَ بِكَ فَلَمْ تُعْتُهُ ؟!
إِلهِي مَنِ الَّذِي تَقَرَّبَ إِلَيْكَ فَأَبْعَدْتَهُ ، وَهَرَبَ إِلَيْكَ فَأَسْلَمْتَهُ ؟
وَاغَوْثَاهُ بِكَ يَا الله ، وَاغَوْثَاه وَاغَوْثَاه بكَ يَا الله ، ووَاغَوْثَاه وَاغَوْثَاه بكَ يَا اللهُ ، يَا
مُغِيثُ أَعِثْنِي، وَامْعُ عَنِّي سَيِّئَاتِي، يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيثِينَ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(1).
[ 1/13] - هذا دعاء الإمام الهمام السيد المنتظر صاحب الأمر عجل الله فرجه الشريف، المعروف بـ سهم الليل وهو:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِه نَستَعِينُ ،اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَزِيزِ اعْتِزَازِ عِزَّتِكَ ، بِطَوْلِ حَولِ شَدِيدِ قُوَّتِكَ بِقُدْرَةِ مِقْدَارِ اقْتِدَارِ قُدْرَتِكَ ، بِتَأْكِيدِ تَحْمِيدِ تَمْجِيدِ عَظَمَتِكَ ، بِدَيْمُوم قيوم دَوَام مُدَّتِكَ، بِرِضْوَانِ غُفْرَانِ أَمَانِ رَحْمَتِكَ ، بِرَفِيعِ بَدِيعِ منيع سَلْطَنَتِكَ ، بِسُعَاةٍ صَلَاةِ رَحْمَتِكَ ، بِحَقَائِقِ الحَقِّ مِنْ حَقٌّ حَقَّكَ ، بِمَكْنُونِ السِّر مِنْ سِر سِركَ ، بِمَعَاقِدِ العِزَّ مِنْ عِزَّ عِزّكَ ، بِحَنِين أَنينِ تَسْكِينِ المُرِيدِينَ ، بِحَرَكَاتِ خَضَمَاتِ زَفَرَاتِ الخَائِفِينَ، بِآمَالِ أَعْمَالِ أَقْوَالِ المُجْتَهِدِينَ ، بِتَخْتُعِ تَخَضُعِ تَقَطَّ مِرَارَاتِ الصَّابِرِينَ ، بِتَعَبدِ تَهْجُدِ تَمَجُدِ تَجَلُّدِ العَابِدِينَ .
اللَّهُمَّ ذَهَلَتِ العُقُولُ وَانْحَسَرَتِ الأَبْصَارُ وَضَاعَتِ الأَنْهَامُ وَحَارَتِ الأوْهَامُ وَقَصُرَتِ الخَوَاطِرُ وَبَعُدَتِ الظُّنُونُ عَنْ إِدْرَاكَ كُنْهِ كَيْفِيَّةِ مَا ظَهَرَ مِنْ بَوَادِي عَجَائِبِ أَصْنَافِ بَدَائِعِ قُدْرَتِكَ دُونَ البُلُوغِ إِلَى مَعْرِفَةِ تَلالُوْ لَمَعَاتِ بُرُوقِ سَمَائِكَ .
اللَّهُمَّ مُحَرَّكَ الحَرَكَاتِ وَمُبْدِى نِهَايَةِ الغَايَاتِ وَمُخْرِجَ يَنَابِيع تَفْرِيعٍ قَضَبَاتِ الثَّبَاتِ. يَا مَنْ شَقَّ صَمْ جَلامِيدِ الصُّحُورِ الرَّاسِيَاتِ وَأَنْبَعَ مِنْهَا مَاءً مَعِيناً حَيَوةً لِلمَخْلُوقَاتِ ، فَأَحْيِي مِنْهَا الحَيَوَانَ وَالنَّبَاتَ وَعِلْمَ مَا اخْتُلِجَ فِي سِرِّ فِكْرَتِهِم مِنْ نُطْقِ إشَارَاتِ خَفِيَّاتِ لُغَاتِ النَّمْلِ السَّارِحَاتِ .
يَا مَنْ سَبِّحَتْ وَهَلَلَتْ وَقَدَّسَتْ وَكَبُرَتْ وَسَجَدَتْ لِجَلَالِ جَمَالِ أَقْوَالِ عَظِيمٍ عِزَّةِ
1) بحار الأنوار 87: 341 عن الاختيار.
جَبَرُوتِ مَلَكُوتِ سَلْطَنَتِهِ مَلائِكَةُ السَّبْع سَمَاوَاتِ .
يَا مَنْ دَارَتْ فَأَضَاءَتْ وَأَنَارَتْ لِدَوَامٍ دَيْمُومِيَّتِهِ النُّجُومُ الزَّاهِرَاتُ وَأَحْصَى عَدَدَ الأحْيَاءِ وَالأمْوَاتِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ خَيْرَ البريَّاتِ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا (1).
[1/14] - وقال أمير المؤمنين(عليه السلام) : إن العبد ليذنب ويذكره بعد خمسين سنة، فيستغفر الله منه فيغفر له، ثم قرأ: وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ الله يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً(2).
ثم قال : ما من عبد يذنب ذنباً إلا أجّله الله سبع ساعات فإن تاب لم يكتب عليه ذنب وإن لم يتب كتب عليه الذنب(3).
[ 1/10] - قال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : لما عرج بي إلى سماء الدنيا مررت على قصر من جوهرة حمراء الحديث، فقلت يا حبيبي جبرئيل لمن هذا القصر ؟ قال : لمن يصلي فرض الصبح ، ويقول بعده : يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، ارْحَمْنِي أربعين مرة .
ولمّا عرج (4)إلى السماء الثانية مرّ بقصر له سبعون باباً إلى آخره، قال: حبيبي جبرئيل لمن هذا ؟ فقال : لمن صلى الظهر وقال بعدها: يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي سبعين مرة.
ولما عرج به إلى السماء الثالثة مرّ على قصر معلّق في الهواء إلى آخره، فقال: يا حبيبي جبرئيل لمن هذا ؟ فقال : لمن صلى العصر وقال بعدها: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ قَبْلَ كُل أَحَدٍ ، لا إلَهَ إِلَّا اللهُ بَعْدَ كُلَّ أَحَدٍ ، لا إله إلا الله يَبْقَى رَبُّنَا وَيَفْنَى كُلُّ أَحَدٍ سبع عشرة مرّة.
ولما عرج به إلى السماء الرابعة مرّ على قصر من اللؤلؤ وشرائفه من زبرجد إلخ، فقال: يا أخي جبرئيل لمن هذا ؟ قال : لمن صلى المغرب، وقال بعدها: يا كَرِيمَ العَفْوِ انْشُرْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ أربعين مرة.
ولما عرج به إلى السماء الخامسة مرّ على قصر مِن أَرْجُوَان إلخ، قال: يا حبيبي لمن هذا ؟ قال لمن صلى العشاء الآخرة وقال بعدها : يَا عَالِمَ خَفِيَّتِي ، اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي سبعين مرة.
ولما عرج بي إلى السماء السادسة مررت على قبة بيضاء، قلت: لمن هذا؟ قال: لمن انتبه بالليل وقال : يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ يَا حَيُّ لا يَمُوتُ ارْحَمْ عَبْدَكَ الخَاطِئ المُعْتَرِفَ بذَنْبِهِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمين ثلاث مرات.
ولما عرج بي إلى السابعة مررت على قصر من لؤلؤة بيضاء إلخ، فقلت لمن هذا؟ يا حبيبي جبرئيل . قال لمن يقرأ كل يوم سُبْحَانَ اللهِ بِعَدَدِ مَا خَلَقَ ، سُبْحَانَ اللَّهِ بِعَدَدِ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ خمس عشرة مرّة والحمد لله ربّ العالمين(1)
وقد حذفت ثوابها اختصاراً إذ المقصود الدعاء.
[2/16] - ممّا يدعى عقيب كل فريضة :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ النِّعْمَةِ تَمَامَهَا ، وَمِنَ العِصْمَةِ
1) بحار الأنوار 52:83 ، مستدرك الوسائل 5: 121 كلاهما عن الاختيار.
دَوَامَهَا ، وَمِنَ الرَّحْمَةِ شُمُولَهَا ، وَمِنَ العَافِية حُصُولَهَا ، وَمِنَ العَيْشِ أَرْغَدَهُ ، وَمِنَ العُمُرِ أَسْعَدَهُ، وَمِنَ الْإِحْسَانِ أَتَمهُ ، وَمِنَ الإِنْعَامِ أَعْمُهُ ، وَمِنَ الْفَضْلِ أَعَدُهُ ، وَمِنَ اللُّطْفِ أَنْفَعَهُ .
اللَّهُمَّ كن لنا ولا تكن علينا.
اللَّهُمَّ اختم بالسَّعَادَةِ آجَالَنَا ، وَحَقُقْ بِالزَّيَادَةِ آمَالَنَا ، وَأَقْرِنُ بِالْعَاقِيةِ عُدُونَا وَآصَالَنَا، وَاجْعَلْ إِلَى رَحْمَتِكَ مَصِيرَنَا وَمَآلَنَا اصْبُبُ سِجَالَ عَفْوِكَ عَلَى ذُنُوبِنَا ، وَمَنْ عَلَيْنَا بِإِصْلاحِ عُيُوبِنَا اجْعَلِ التَّقْوَى زَادَنَا ، وَفِي دِينِكَ اجْتِهَادَنَا ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا ، تَبْتْنَا عَلَى نَهج الاسْتِقَامَةِ ، وَأَعِذْنَا مِنْ مُوجِبَاتِ النَّدَامَةِ يَوْمَ القِيَامَةِ ، خَفِّفْ عَنّا ثَقُلَ الأوْزَارِ ، وَارْزُقْنَا عِيشَةَ الْأبْرَارِ ، وَاكْفِنَا وَاصْرِفْ عَنَّا شَرُ الْأَشْرَارِ ، وَأَعْتِقُ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا مِنَ النَّارِ، يَا عَزِيزُ، يَا غَفَّارُ ، يَا كَرِيمُ ، يَا سَنارُ ، يَا حَلِيمٌ ، يَا جَبَّارُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(1).
[ 3/17] - عن الصادق(عليه السلام) قال : قال علي بن الحسين(عليه السلام) ما أبالي إذا أنا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الجن والإنس مع القضاء بالنصرة، تقول: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللهِ وَاللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجْهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي فَاحْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي، وَادْفَع عَنِّي بحولك وقوتك فَإِنَّهُ لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم (2)
1) بحار الأنوار 83: 52 عن الاختيار .
2) قرب الإسناد : 3 ، الكافي 563،559:2 ، الأمالي للشيخ الطوسي : 208، مصباح المتهجد : 246 ، 2 : مكارم الأخلاق : 279 ، المصباح للكفعمي :246 ، الأمان من أخطار الأسفار : 125 وفي بحار الأنوار 257:73 عن الأمان وج 83: 263 عن المكارم وج 92: 212 عن قرب الإسناد و 215 عن الأمالي وج 97: 112 عن الأمان .
[ 4/18] - عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، قال: حدثني محمد بن يوسف، قال : حدثني محمد بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهl السلام): قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : من تظاهرت النعم عليه ، فليقل: «الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ»، ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ فَإِنَّه من كنوز الجنّة وفيه شفاء من اثنين وسبعين داء، أدناها الهم (1).
[ 5/18 ] - ما يقول العاطس عند العطسة : الحَمْدُ لِلهِ مَا كَانَ مِنْ حَالٍ ، وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ أَشْرَفَ صَحْبٍ وَأَكْرَمَ آل .
وعن ابن عباس : من قال هذه الكلمات عند العطسة، أمن من الشوص وهو وجع العين، ومن اللوص وهو وجع الأسنان، والعلوص وهو وجع الأذن (2).
[6/18] - عن أهل البيت (عليهم السلام):من عطس وتلقاها بيده اليمنى وقرأ الحمد إلى آخرها وقال : رَبِّ اشْرَحْ لِي ، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ، وَأَعِنْ فَقْرِي ، واجْبُرْ كَسْرِي ، وَارْزُقْنِي رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالاً تَرْضِي بِهِ عَنِّي فَإِنَّه يغنيه الله عن جميع خلقه (3)
[7/19] - اعتصام دعاء الصباح:
اللهُمْ إِنِّي أَسْتَلْكَ العِصْمَةَ فِي الحَرَكَاتِ وَالسَّكَنَاتِ وَالكَلِمَاتِ وَالإِرَادَاتِ وَالخَطَرَاتِ مِنَ الظُّنُونِ وَالشُّكُوكِ وَالْأَوْهَامِ السَّائِرَةِ لِلْقُلُوبِ عَنْ مُطَالِعَةِ الغُيُوبِ ، يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَام وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ(1).
[ 8/19 ] - عن ابن مسعود، أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)قال : أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عهداً عند الله تعالى؟
قالوا وكيف ذلك ؟
قال : يقول أحدكم :
اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ أَنِّي أَشْهَدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنْ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولِكَ وَأَنَّكَ إِنْ تكِلْنِي إِلَى نَفْسِي أَقْرَبُ مِنَ الشَّرِّ وَأَبْعَدُ مِنَ الخَيْرِ ، لَا أَيْقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ لِي عِندَكَ عَهْداً تُوَفَّيْنِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ المِيعَاد.
فإذا قال ذلك طبع عليه بطابع ووضع تحت العرش فإذا كان يوم يوم القيامة نادي منادٍ أين الذين لهم عند الرحمن عهد فيدخلون الجنة ؟ (2)
[9/19 ] .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرًا جَمِيلاً ، وَفَرَجاً قَرِيباً ، وَتَوْبَةٌ نُصُوحاً، وَقَلْباً سليماً ،
وَلِسَاناً ذَاكِراً، وبدناً صابراً ، وَرِزْقاً واسعاً ، وَسَعْياً مشكوراً، وَذَنْباً مَغْفُوراً، وَعِلماً نَافِعاً ، وَعَمَلاً صَالِحاً ، وَدُعَاهُ مُسْتَجاباً ، وَكَباً طيباً ، وَنَعِيماً مُقِيماً ، وَجَنَّةً وَحَرِيراً وَنَضْرَةً وَسُرُوراً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
[ 119 ] - وُجد بخط الشهيد - قدس الله روحه - عن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : من أراد أن لا يقفه يوم القيامة على قبيح أعماله ولا ينشر له ،ديوان، فليدع بهذا الدعاء في دبر كل صلاة، وهو:
اللَّهُمَّ إِنْ مَغْفِرَتَكَ أَرْجَى مِنْ عَمَلِي ، وَإِنَّ رَحْمَتَكَ أَوْسَعُ مِن ذَنْبِي .
اللَّهُمَّ إنْ كَانَ ذَنْبِي عِنْدَكَ عَظِيماً فَعَنُوكَ أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِي.
اللَّهُمَّ إنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاً أَنْ تَرْحَمَنِي فَرَحْمَتُكَ أَهْل أَنْ تَبْلُغَنِي وَتَسَعَنِي ؛ لِأَنَّهَا وَسِعَتْ كُلِّ شَيءٍ بِرَحْمَتِكَ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ(2).
[ 11/20 ]
اللَّهُمَّ كَمَا لَطْفتَ فِي عَظَمَتِكَ دُونَ اللطفاء، وَعَلَوْنَ بِعَظَمَتِكَ عَلَى العُظَمَاءِ، وَعَلِمْتَ مَا تَحْتَ أَرْضِكَ كَعِلْمِكَ مِنْ فَوْقِ عَرْشِكَ ، وَكَانَتْ وَسَاوِسُ الصُّدُور كالعلانيَّة عِنْدَكَ ، وَعَلانِيَّةُ القَوْلِ كَالسِّرُ فِي عِلْمِكَ ، وَانْقَادَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ ،
1) لم نجد مصدراً للحديث فيما لدينا.
2) البلد الأمين : 9 ، المصباح للكفعمي : 20 وفي بحار الأنوار 83: 37 و مستدرك وسائل الشيعة 5 : 84 كليهما عن الاختيار والبلد الأمين والمصباح للكفعمي. والمقصود من خط الشهيد هو ما يوجد في مجموعة الشهيد الأول والشهيد مؤخّر عن صاحب الاختيار ولكن نقلنا هذه الحاشية ؛ لأنه نقلها المجلسي عن الاختيار عن خط الشهيد ، وقد أشرنا في المقدمة بمثل هذه الحواشي.
وَخَضَعَ كُلُّ ذِي سُلْطَانٍ لِسُلْطانِكَ، وَصَارَ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كُلُّه بِيَدِكَ، اجْعَلْ مِنْ كُلِّ هَمَّ أَمْسَيْتُ فِيهِ فَرَجاً وَمَخْرَجاً .
اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَتَجَاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي وَسِتْرَكَ عَنْ قَبِيحٍ عَمَلِي أَطْمَعَنِي أَنْ أَسْأَلُكَ مَا لا أَسْتَوْجِبُه مِمَّا قصرتُ فِيهِ ، أَدْعُوكَ آمِناً وَأَسْأَلُكَ مُسْتَأنِساً، وَإِنَّكَ المُحْسِنُ إِلَيَّ وَأَنَا المُسِي إِلَى نَفْسِي ، فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ تَتَوَدَّدُ إِلى بِالنَّعَمُ وَأَتَبَغْضُ إلَيْكَ بالمَعَاصِي ، وَلكِنِّي الثَّقَة بكَ حَمَلَتْنِي عَلَى الجُرْأَةِ عَلَيْكَ ، نَعُد بِفَضْلِكَ وَإحْسَانِكَ ، إنَّكَ أَنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ(1).
[ 12/20 ] - دعاء يدعى به الصباح:
اللَّهُمَّ رَبَّ النورِ العَظِيم، وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرفيع ، وَرَبُّ البَحْرِ المَسْجُورِ ، وَرَبُّ الظل والحَرُورٍ ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْفُرْقَانِ العَظِيمِ، وَرَبَّ
المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ .
أَنْتَ إِلَهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَإِلَهُ مَنْ فِي الْأَرْضِ ، لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ .
وَأَنتَ حَكَمُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَحَكَمُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَلَا حَكَمَ فِيهِمَا غَيْرُكَ .
وَأَنْتَ خَالِقُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَخَالِقُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا خَالِقَ فِيهِمَا غَيْرُكَ.
وَأَنْتَ رَازِقُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَرَازِقُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لا رَازِقَ فِيهَا غَيْرُكَ .
وَأَنتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَجَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَلَا جَبَّارُ فِيهِمَا غَيْرُكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيم وَبِنُورِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ وَبِاسْمِكَ العَظِيمِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ -هِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الذِي
1) لم نجد مصدراً للحديث فيما لدينا.
يَصْلُحُ عَلَيْهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيّاً قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ ، وَيَا حَيّاً بَعْدَ كُلَّ حَيٍّ ، وَيَا حَيّاً حِينَ لَا حَيَّ ، يَا مُحْيِيَ المَوْتَى ، أَسْتَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ لي مِنْ كُلِّ هَمْ وَغَمُ فَرَجاً وَمِنْ كُلِّ ضيق مخرجاً ، وَأَنْ تَرْزُقَنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ رِزْقاً وَاسِعاً حَلالا طيباً ، وَأَنْ تُبَلِّغَنِي مَا أَرْجُوهُ وَآمُلُهُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَبِإِجَابَةِ جَديرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (1).
[ 13/20 ] - دعاء عظيم الشأن مروي عن ابن عباس(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشَيَتِكَ مَا تَحولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنَ اليقينِ مَا يَهُونُ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنيا، وَمَنْعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا ، وَاجْعَلْ ثَارَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً ، وَفِي بَصَرِي نُوراً ، وَفِي سَمْعِي نُوراً ، وَفِي بَصَرِي نُوراً ، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً ، وَعَنْ شِمَالِي نُوراً ، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً ، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً ، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً ، واجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً ، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً . اللهمَّ اجْعَلْنِي أَحْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ ، وَأَسْعِدْنِي بِتَقواكَ وَلا تُشْقِنِي بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنِي رِضَاكَ ، وَخِرْلي في قضاك، وَبَارِك لِي فِي قَدَرِكَ حَتَّى لا أُحِبُّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلَا تَأْخِيرَ مَا عَجَلْتَ ، وَاجْعَلْ عِنَايَ فِي قَضاك ، وَمَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاجْعَلْهُمَا الوَارِثِينَ مِنِّي ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي، وَأَرِنِي فِيهِ ثَارِي ، وَأَقِرُ بِذَلِكَ
1) مصباح المتهجد : 228 ، المصباح للكفعمي : 78 وعنهما في بحار الأنوار 83: 171.
عَيْنِي ، فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين(1).
[14/31] . وروي عن الصادق(عليه السلام) أنه قال:
من قرأ بعد كلّ الفريضة هذا الدعاء فإنّه يرى الإمام محمد بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام في اليقظة أو في المنام بسم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، أَيْنَمَا كَانَ وَحَيْتُما كَانَ ، مِنْ مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا ، سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا ، عَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ وَعَنْ وُلْدِي وَإِخْوَانِي ، التَّحِيَّةَ وَالسَّلَامَ ، عَدَدَ خَلْقِ اللهِ وَزِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمَا أَحْصَاهُ كِتَابُهُ وَأَحَاطَ عِلْمُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَجَدُدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ هَذَا اليَوْمِ وَمَا عِشْتُ فِيهِ مِنْ أَيَّامٍ حَيَاتِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لا أَحُولُ عَنْهَا وَلَا أَزُولُ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَنُصَارِهِ الذَّابينَ عَنْهُ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَنَوَاهِيهِ فِي أَيَّامِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ فَإِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ المَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِ راً كَفَنِي شَاهِراً ، سَيْفِي مُجَرِّداً ، فَنَاتِي مُلبياً ، دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الحَاضِرِ وَالْبَادِي .
اللهم أرني الطلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ بَصَرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهُلْ مَخْرَجَهُ.
اللَّهُمَّ اشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَقَوْ ظَهْرَهُ ، وَطَوّل عُمْرَهُ وَاعْمُرِ اللَّهُمَّ(2)بِهِ بَلادَكَ وَأَحْيِ بِهِ
عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ قُلتَ وَقَوْلُكَ الحَقُّ ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَ البَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ(1)فَأَظْهِرِ اللَّهُمْ لَنَا وَلِيْكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ المُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ، حَتَّى لَا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ البَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيُحِقُّ اللَّهُ الحَقِّ بِكَلِمَاتِهِ وَيُحَقِّقَهُ. اللهمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بظهورِهِ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَ نَرَاهُ قرِيباً(2)وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ(3).
[ 15/21 ] - ومن أدعية الصادق(عليه السلام) ، أنه قال:إنه نزل به جبرئيل(عليه السلام) هدية إلى علي ليلة الأحزاب لدفع الشيطان والسلطان والغرق والحرق والهدم والسبع واللص ، وله شرح طويل وقد تركناه خوف الإطالة، وفيه منافع كثيرة، وهو حرز من كلّ آفة وشدّة وخوف وهو هذا الدعاء :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ احْرُرْنَا بِعَيْنكَ الَّتِي لَا تَنَامُ، وَاكْتُفْنَا بِرُكْنِكَ الَّذِي لا يُرامُ ، وَأَعِزَّنَا بِسُلْطَائِكَ الَّذِي لَا يُضَامُ ، وَارْحَمْنَا بِقُدْرَتِكَ عَلَيْنَا ، وَلَا تُهْلِكُنَا وَأَنْتَ الرَّجَاءُ .
رَبِّ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِهَا عَلَيَّ قَلْ لَكَ عِنْدَهَا شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ بَلِيَّةٍ ابْتَلَيْتَنِي بِهَا قَلْ لَكَ عِنْدَهَا صَبْرِي ، فَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ نِعَمِهِ شُكْرِي فَلَمْ يَحْرِمْنِي ، وَيَا مَنْ قَلَّ عِنْدَ بلائِهِ صَبْرِي فَلَمْ يَخْذُلْنِي، فَيَا مَنْ رَآنِي عَلَى المَعَاصِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي.
يَا ذَا المَعْرُوفِ الدَّائِمِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي أَبَداً ، وَيَا ذَا النِّعْمَاءِ الَّتِي لَا تُحْصَى عَدَداً،
أَسْأَلُكَ أنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَأَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِ الْأَعْدَاءِ وَالجَبَّارِينَ .
اللَّهُمَّ أعِنِّي عَلَى دِينِي بِدُنْيَايَ ، وَعَلَى آخِرَتِي بِتَقْوَايَ ، وَاحْفَظْنِي فِيمَا غِبْتُ عَنْهُ ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِيمَا حَضَرْتُهُ ، يَا مَنْ لا تَنْقُصُهُ المَغْفِرَةُ ، وَلَا تَضُرُّهُ المَعْصِيَةُ أَسْأَلُكَ فَرَجاً عَاجِلاً وَصَبْراً وَاسِعاً وَالعَافِيَةَ مِنْ جَمِيعِ البَلَاءِ وَالشُّكْرَ عَلَى العَافِيَةِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، و يستحب للإنسان أن يقرأ هذا الدعاء على ما أحب كلاء ته وحفظه ويدير يده عليه تعويذاً له حاضراً كان عنده أو غائباً عنه»(1)
[21/16 ] - دعاء عن سيدتنا فاطمة الزهراء(عليها السلام) :
اللهُم بِعِلْمِكَ الغَيْبِ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الخَلْقِ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ (2)الحَياةَ خَيْراً لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ (3)الوَفَاةُ خَيْراً لِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الإِخْلاصِ وَخَشْيَتَكَ فِي الرَّضَا وَالغَضَبِ وَالقَصْدَ فِي الغِنَى وَالفَقْرِ ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لا يَنفَدُ ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ ، وَأَسْأَلُكَ الرّضا بِالْقَضَاءِ ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ العَيْشَ بَعْدَ المَوْتِ ، وَأَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا مُظْلِمَةٍ .
اللَّهُمَّ زينا بزينة الإيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةٌ مَهْدِيينَ يا رَبِّ العَالَمِينَ (4).
[ 17/21] - ومنه عن عبد الله بن جعفر، عن جعفر(عليه السلام):
اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِي ، وَتَرَى مَكَانِي ، وَتَعْلَمُ سِرِّي وَعَلَانِيَتِي ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي، وَأَنَا البَائِسُ الفَقِيرُ المُسْتَغِيثُ المُسْتَجِيرُ الوَجلُ المُشْفِقُ المُقِرُ المُعْتَرِفُ بذَنْبِهِ ، أَسْأَلُكَ مَسْأَلَة المِسْكِينِ ، وَأَبْتَهِلُ إِلَيْكَ ابْتِهَالَ المُذْنِبِ الدليل وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الخَائِفِ الضّرِيرِ ، دُعَاءَ مَنْ خَضَعَتْ لَكَ رَقَبَتُهُ، وَفَاضَتْ لَكَ عَبْرَتُهُ ، وَذَلُّ لَكَ خِيفَتُهُ ، وَرَغمَ لَكَ أَنْفُهُ .
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي بِدُعَائِكَ شَقِيّاً ، وَكُنْ لِي رَؤُوفاً رَحِيماً ، يَا خَيْرَ المَسْئُولِينَ، وَيَا خَيْرَ المُعْطِينَ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ (1)
[ 18/21] - وعن علي(عليه السلام) :
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي وَقِلّةَ حِيلَتِي وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِلَى مَنْ تَكِلُنِي ؟ إِلَى عَدُوٌّ يَتَجَهَّمُنِي، أَمْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَكْتَهُ أَمْرِي ؟ إِنْ لَمْ تكُن سَاخِطًا عَلَيَّ فَلَا أُبَالِي ، غَيْرَ أَنْ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ عَلَيَّ .
أعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ الَّذِي أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَhوَاتُ، وَأَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ. وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَنْ تَحُلُّ عَلَيَّ غَضَبُكَ ، أَوْ تَنْزِلَ عَلَى سَخَطكَ ، لَكَ العُتْبَى حَتَّى تَرْضَى وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ (2).
[ 19/22 ] - دعاء لمولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُصْبِحْ بِي مَيْتاً وَلَا سَقِيماً وَلَا مَضُرُوباً عَلَى عُرُوقِي بِسُوءٍ ، وَلَا مَأْخُوذاً بِسُوءٍ عَمَلِي ، وَلَا مَقْطُوعاً دَابِرِي، وَلَا مُرْتَدَاً عَنْ دِينِي، وَلا مُنكِراً لِرَبِّي ، وَلا مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِيمَانِي ، وَلَا مُلبياً عَلَى عُنُقِي، وَلَا مُعَذِّباً بِعَذَابِ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلِي .
أَصْبَحْتُ عَبداً مَمْلُوكاً ظَالِماً لِنَفْسِي ، لَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ وَلا حُجَّةَ لِي ، لا أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَنِي وَلَا أَتَّقِي إِلَّا مَا وَقَيْتَنِي .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِي غِنَاكَ ، أَوْ أَضِلَّ فِي هُدَاكَ ، أَوْ أُضَامَ فِي سُلْطَانِكَ ، أَوْ أَضْطَهِدَ وَالْأَمْرُ لَكَ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِي أَوَّلَ كَرِيمَةٍ تَرْتَجِعُها مِنْ وَدَائِعِكَ عِنْدي(1).
اللَّهُمَّ إنا نعوذ بك أَنْ تَذْهَبَ عَنْ قَوْلِكَ ، أَوْ نَفْتَينَ عَنْ دِينِكَ، أَوْ تَتَتابع بنا أَهْوَاؤُنَا دُونَ الهُدَى الَّذِي جَاءَ مِنْ عِنْدِكَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ (2).
[20/22] - وعن أبي عبد الله كان يقول إذا أصبح :
بسم اللهِ وَبِاللهِ وَإِلَى اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلةِ رَسُولِ اللهِ(صلی الله علیه وآله وسلم).
اللَّهُمَّ إلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يَا رَبِّ العَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الإِيمَانِ مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .
أَسْأَلُ الله العَفْوَ وَالعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَشَرُّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ .
أُعِيدُ نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِرَبِّ الفَلَقِ إِلَى آخِرِه .
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَمَاتَةِ الأعْدَاءِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالوَقْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ المَنْظَرِ فِي الأهْلِ وَالمَالِ وَالوَلَدِ ، وتصلي على النبي وآله عشر مرات(1).
[ 21/22] . وعن سلمان الفارسي، قال: رأيت على حمائل سيف أمير المؤمنين(عليه السلام) كتابة فقلت: يا أمير المؤمنين(عليه السلام) ما هذه الكتابة على سيفك ؟ فقال : هذه إحدى عشرة كلمة علمنيها رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) أفتحب أن أعلمك إياها، فتحفظ في سفرك وحضرك وليلك ونهارك ومالك وولدك ؟
فقلت : نعم .
فقال(عليه السلام) : إذا صليت الصبح وفرغت من صلاتك، فقل:
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ يَا عَالِماً بِكُلِّ خَفِيَّةٍ ، يَا مَن السَّمَاءُ بِقُدْرَتِهِ مَبْنِيَّةٌ ، يَا مَنِ الْأَرْضُ بقُدْرَتِهِ مَدْحِيَّةً ، يَا مَن الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِنُورِ جَلالِهِ مُضِينَةٌ ، يَا مَن البحَارُ بِقُدْرَتِهِ مَجْرِيَةً ، يَا مُنْجِيَ يُوسُفَ مِنْ رِقّ العُبُودِيَّة ، يَا مَنْ يَصْرِفُ كُلَّ نَقِمَةٍ وبَلِيَّةٍ ، يَا مَنْ حَوَائِجُ السَّائِلِينَ عِندَهُ مَقْضِيَّةٌ ، يَا مَنْ لَيْسَ لَهُ حَاجِبُ يُغْشَى وَلَا وَزِيرٌ يُرْشَى ، صَلَّ
1) الكافي 2: 525 وعنه في وسائل الشيعة 227:7 ، مكارم الأخلاق : 279 وعنه في بحار الأنوار 263:3 ، ولاحظ : مهج الدعوات : 19.
عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاحْفَظْنِي فِي سَفَرِي وَحَضَرِي وَلَيْلِي وَنَهَارِي وَيَقَظَتِي وَمَنَامِي وَنَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَه (1).
[ 22/22 ] - فائدة من غرس غرسا يوم الأربعاء، وقال: سُبْحَانَ اللهِ البَاعِثِ : الوَارِثِ، فإنّه يأكل من أثمارها(2).
[ 23/22] - عن الريّان بن الصلت قال : سمعت الرضا(عليه السلام) يدعو بكلمات فحفظتها عنه فما دعوت بها في شدة إلا فرج الله عنّي وهي هذه :
اللَّهُمَّ أَنْتَ ثَقِنِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةً وَعُدَّةٌ ، كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الفُؤَادُ ، وَتَقِلُ فِيهِ الحِيلَةُ ، وَتُعْيِينِي فِيهِ الأمُورُ، وَيَخْذُلُ فِيهِ القريب والبعيدُ وَالصَّدِيقُ ، وَيَثْمَتُ فِيهِ العَدُوُّ ، وَأَنْزَلْتُهُ بكَ، وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ ، فَفَرِّجْتَهُ ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَنِيهِ ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبة ، فَلَكَ الحَمْدُ كَثِيراً ، وَلَكَ المَن فَاضِلاً ، وَبِنِعْمَتِكَ تَنِمُّ الصَّالِحَاتُ ، يَا مَعْرُوفاً بِالْمَعْرُوفِ ، يَا مَنْ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ مَوْضُوفٌ ، آتِنِي مِنْ مَعْرُوفِكَ مَعْرُوفاً تُغْنِينِي بِهِ عَنْ مَعْرُوفِ مَنْ سِوَاكَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (3)
ثمّ ورد بعد هذه الرواية : منقول من خط الشهيد عن الصادق لما انهزم جيش رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) هبط جبرئيل إلى النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)- ومعه هذه الكلمات - فأوحى الله تعالى إلى النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) أن يجعلها في سنان رمحه فلم ينهزم له جيش بعده.
قال الصادق(عليه السلام) : أحب أن يكون تحت فص خاتم المؤمن أو في قائم سيفه أو تحت عمامته وهي هذه : « بسم الله الرحمن الرحيم ، ياهو ، يا هو هو ، يا من ليس إلا هو ، يا حي يا قيوم ، يالا يموت ، يا حي لا إله إلا أنت ، صل على محمد وآل محمد وكن لفلان بن فلان درعا حصينا وحصنا منيعا يا رب العالمين».
.[ 24/23] - وقال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : من خرج من بيته يريد سفراً، فقال حين يخرج بشم الله ، آمَنْتُ باللهِ ، وَاعْتَصَمْتُ باللهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ رزق خير ذلك المخرج وصرف عنه شرّ ذلك المخرج(1).
[ 25/23 ] - وقال(صلی الله علیه وآله وسلم) : إنه ليس من أحدٍ يركب ثم يقرأ آية الكرسي والمعوذتين ثم يقول:
أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، إنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، إلا قال السيد الكريم: يا ملائكتي عبدي يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري فاشهدوا أني قد غفرت له ذنوبه(2).
[ 26/23 ] - عوذة عن أمير المؤمنين(عليه السلام) ، قال إذا كنت في السفر وخفت من شيء
مخوف حولك وقل: أَفَغَيْرَ دِينِ اللهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ(1).
[ 27/23 ] - وعنه : إذا لقيت من تخاف منه فقل : «كهيعص ، حم عسق » تعدّها بأصابعك، تسلم بإذن الله (2).
[28/24] - قال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : النوم على سبعة أوجه : نوم الغفلة، ونوم الشقاوة، ونوم العقوبة، ونوم اللعنة، ونوم الراحة، ونوم الرخصة، ونوم الحسرة.
أما نوم الغفلة ففي مجلس العلم، وأمّا نوم الشقاوة فوقت الصلاة، وأما نوم العقوبة فبعد صلاة الفجر، وأما نوم اللعنة فوقت الصبح، وأما نوم الراحة فوقت القيلولة ، وأما نوم الرخصة فبعد صلاة العشاء ، وأما نوم الحسرة فهو ليلة الجمعة(3).
[ 29/25] - فائدة: عن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : الموت أربعة موت الأمراء، وموت العلماء، وموت الأغنياء، وموت الفقراء. فموت الأمراء فتنة، وموت العلماء ظلمة، وموت الأغنياء ،حسرة، وموت الفقراء راحة. صدق رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)(4).
[30/26 ]
اللهُمَّ اخْرُسْنِي بِحِرْسِكَ ، وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ ، وَاسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ ، وَاكْتُبْ سلامَتِي في غُرْيَتي (1).
[31/26]- روي عن أمير المؤمنين(عليه السلام) قال: سألت النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)عن تفسير المقاليد. فقال: يا علي سألت أمراً عظيماً! المقاليد هو أن تقول عشراً إذا أصبحت، وعشراً إذا أمسيت:
لا إله إلا الله وَالله أَكْبَرُ ، سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ للهِ ، أَسْتَغْفِرُ الله ، لا حول ولا قوة إِلَّا بِاللهِ ، هُوَ الأوّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ ، لَهُ المُلْكُ ، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يعطى قائلها خصالاً: يحرصه من إبليس وجنوده، ويعطى قنطاراً في الجنة أثقل في ميزانه من جبل أحد، ويرفع الله له درجة لا ينالها إلا الأبرار، ويزوجه الله من الحور العين، وتكتب اثني عشر ملكاً في رق منشور يشهدون له بها يوم القيامة، وكان كمن قرأ التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وكمن حج و اعتمر(2)
[32/26 ] - وفي رسالة المجتنى لابن طاوس(رحمۀ الله علیه) : وعنهم (عليهم السلام): إذا أردت أن تحرز متاعك في سفر أو في حضر ، فاكتب آية الكرسي وقوله تعالى: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ
أيْدِيهِمْ إلى لا يُبْصِرُونَ (1)وليكتب أيضاً: لا ضَيْعَةَ عَلَى مَا حَفِظَهُ اللهُ تعالى فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَإلى قوله العَرْشِ العَظيم(2)ثم تضع الرقعة في ) وسطه مع شيء من تربة الحسين ، وليقرأ وليقل هذه الآيات والكلمات وينفث فيه ليكون محوطاً ومحفوظاً، ومن خاف اللصوص فليقرأها أيضاً(3). [33/26] - وفي أمالي المفيد، عن ابن مسعود، إن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)قال : كل متاع ودابة وكل بيت ودار يكون فيه مكتوب: قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إلى جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهَادُ(4)لا يقربه لص ولا سلب ولا غرق ولا حرق(5).
[ 34/27] - لدفع العدوّ عن الصادق(عليه السلام) ، بإسناد متصل إلى الفضل بن ربيع، عن أبيه الربيع حاجب المنصور ولما دعاه المنصور إليه حالة الغضب، فأكرمه وقضى حوائجه، فلما خرج الإمام جعفر بن محمّد [(عليه السلام) ] من عنده قال الربيع : فلحقته وقلت: يابن رسول الله ، إن منصوراً كان قد هم بأمر عظيم، فلما وقعت عيناك عليه وعينه عليك، زال ذلك :
فقال : يا ربيع إني رأيت البارحة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) في النوم، فقال لي: يا جعفر ، إذا وقعت عينك عليه، فقل: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللهِ أَفْتَتِحُ ، وَبِسْمِ
أَسْتَنْجِحُ ، وَبِمُحَمَّدٍ أَتَوَجُهُ ، اللَّهُمَّ ذَلَّلْ لِي صُعُوبَةَ أَمْرِي وَكُلَّ صُعُوبَةٍ ، وَسَهِّلْ لِي حُزُونَةَ أَمْرِي وَكُل حُزُونَةٍ ، وَاكْفِنِي مَتُونَةَ أَمْرِي وَكُلِّ مَتُونَةٍ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّحِمِينَ (1).
[35/27] - لدفع الوباء : روى علي بن موسى الرضا(عليه السلام) ، قال : إذا كثر الوباء فقولوا : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ ، لَا يَضُرُّ وَلَا يَنْفَعُ شَيْءٌ إِلَّا بِإِذْنِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لَا يَأْتِي بِالشَّفَاءِ إِلَّا اللَّهِ ، مَا شَاءَ اللهُ ، لَا يَصْرِفُ السُّوءَ إلا الله الَّذِي خَلَقَنِي إلى قوله يَشْفِينِ(2)وَتُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شَفَاءٌ وَرَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (3)، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا العَاقِيَةَ وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ العَافِيَةِ ، يَا خَالِقَ العَافِيَةِ آمِينَ رَبِّ العَالَمِينَ .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بالقُدْرَةِ الَّتِي تَحَصُنْتَ بها البحر المجاج ، فارتد وَهَاجَ وَمَاجَ ، فَكَانَ كَالليل الداج، طَوْعاً لأمْرِكَ ، وَخَوْفاً مِنْ سطوتِكَ ، فَأَنسَقِ أَجَاجُهُ ، وَاتُتلَفَ مِنْهَاجُهُ ، وَسَبحَتْ جَزَائِرُهُ ، أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ المُصْطَفَى وَأَهْلِ العَبَاء وَأَنْ تَدْفَعَ عَنا الطَّعْنَ وَالطَّاعُونَ وَالوَبَاء و ... (4)عنا سطوته ، وَرَدُّ عَنا قوته ، بِقُوَّتِكَ يَا مَن جَعَلَ بَينَ البَحْرَين حاجزاً وَحِجْراً مَحْجُوراً .
يَا ذَا الْقُوَّةِ وَالسُّلْطَانِ ، يَا عَالِيَ المَكَانِ ، كَفَّ عَنَّا الوَبَاءَ وَالطَّاعُونَ ، وَشَرٌ طَارِقٍ فِي لَيْل غَسَقٍ وَصُبْحٍ بَرْقٍ بـ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ .
يَا مَنْ خَضَعَ لِنُورِهِ كُلُّ جَبَّارٍ ، وَخَمَدَ لِهَيْبَتِهِ الْأَقْطَارُ ، اكْفِنَا مَا كَفَيْتَ الْأَمْصَارَ مِنَ الوَبَاءِ الَّذِينَ اسْتَحَقُوا بِهِ البَوَّارَ(1)فَنَجَّيْتَهُمْ ، وَعَمَّرْتَ بِهِمُ الدِّيارَ ، يَا ذَا الجَلَالِ والإكرام.
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُله ، وَبَيَدِكَ المُلْكُ كله وكل الأمر كله ، انْقَطَعَتِ الطُّرُقُ، وَضَاقَتِ المَذَاهِبُ إِلَّا إِلَيْكَ ، وَانْدَرَسْتِ الآمالُ ، وَكَذِبَ الظَّنُّ ، وَاخْلَفَتِ العُدَاةُ إِلَّا عِدَتُكَ ، فَمَناهِلُ الرَّجَاءِ لَكَ مُتْرَعَةً ، وَأَبْوَابُ الدُّعَاء لِمَنْ دَعَاكَ مُفَتِّحَةٌ ، وَالإِعَاثَةُ لِمَنْ اسْتَغَاثَ بِكَ مُبَاحَةً، فَاسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَنْ تُغِيثَنَا ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ بِلُطْفِكَ ، فَقَدْ آنَسَنِي اليقينُ بِمَكَارِمٍ عَطْفِكَ ، فَإِنْ أَنَامَتْنِي الغَفْلَةُ عَنِ الاسْتِعْدَادِ لِلقَائِكَ ، فَقَدْ نَبْهَنِي اليَقِينُ بِمَكَارِم آلائِكَ فَبِعَلِيِّ المُرْتَضَى وَآلِهِ النجباءِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَنْقِيَاءِ ، أَعْتُنَا ، أَعْتُنَا ، أَعْتُنَا ، يَا غِيَاثَ المُسْتَغِيشِينَ، ادْفَعْ عَنا مَناهِيجَ الوَبَاءِ بِأَلْفِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلَيِّ العَظِيمِ(2).
[ 36/28]- هذا دعاء مبارك، يدعى به في كلّ صباح وهو لصاحب الزمان(عليه السلام) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ رَبِّ النُّورِ العَظِيمِ، وَرَبَّ الكُرْسِيِّ الرّفيع وَرَبِّ البَحْرِ المَسْجُورِ ، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزِّبُورِ ، وَرَبَّ الظَّلِّ وَالحَرُورِ ، وَمُنْزِلَ الْفُرْقَانِ العَظِيمِ، وَرَبِّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبِينَ ، وَرَبِّ الْأَنْبِيَاءِ وَالمُرْسَلِينَ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الكَرِيم ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ المُنيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ
يا قيومُ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى أَشْرَقَتْ بهِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُونَ ، يَا حَيّاً قَبْلَ كُل حَيِّ ، يَا حَيّاً بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيّاً لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ .
اللَّهُمَّ بلغ مَوْلانَا الْإِمَامَ الهَادِي المَهْدِي الحُجَّةَ القَائِمِ بِأَمْرِكَ ، صَلَوات الله عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ عَنِّي وَعَنْ وَالِدَيَّ وَوُلْدِي وَإِخْوَانِي وَعَنْ جَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا وَسَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرْهَا وَبَحْرِهَا ، حَيْهِمْ وَمَيِّتِهِمْ مِنَ الصَلَواتِ وَالتَّحِيَّاتِ زِنَةَ عَرشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أَحْصَاهُ كِتَابُهُ وَأَحَاطَ بهِ عِلْمُهُ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَجَدُدُ لَهُ فِي صَبِيحَةِ هَذَا اليَوْم ، وَمَا عِشْتُ بِهِ فِي أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي ، لا أحولُ عَنْهَا وَلا أَزُول.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ(1)وَأَعْوَانِهِ ، وَالذَّابينَ عَنْهُ ، وَالْمُسَارِعِينَ فِي حَوَائِجِهِ ، وَالمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ ، وَالمُحَامِينَ عَنْهُ ، وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ .
اللَّهُمَّ فَإِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ المَوْتُ(2)الَّذِي جَعَلْتَهُ (3)عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيّاً فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِ راً كَفَنِي ، شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً فَنَاتِي، مُلبياً دَعْوَةَ الدَّاعِي في الحَاضِرِ والبادِي .
اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ ، وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ (4)، وَاكْحُلْ مَرَهِي(5)بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ ، واسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ ، وَأَنْفِذُ أَمْرَهُ ، وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَقَوْ ظَهْرَهُ ، وَطَوّل عُمْرَه، وَاعْمُرِ اللَّهُمَّ بِهِ بَلادَكَ ، وَأَحْيِ بِهِ عِبَادَكَ ، فَإِنَّكَ
قُلْتَ وَقَوْلُكَ الحَقِّ : ظهَرَ الفَسَادُ فِي البَر وَ البَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ (1)فَأَظهر اللَّهُمَّ وَلِيْكَ وَابْنَ وَلِيْكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ المُسَمَّى بِاسْمِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ البَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ ، وَيُحِقُ الله بِهِ الحق بِكَلِمَاتِهِ وَيُحققه .
اللَّهُمَّ وَاجْعَلْهُ مَفْزَعاً لِلْمَظْلُومِ مِنْ عِبَادِكَ ، وَنَاصِراً لِمَنْ لَا يَجِدُ نَاصِراً غَيْرَكَ ، وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَام كِتَابِكَ ، وَمُشَيْداً لِمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلَامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبيّيكَ ، وَاجْعَلْهُ اللهُمَّ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ المُعْتَدِينَ .
اللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ ، وَارْحَمِ اسْتِكَانَتَنَا مِنْ بَعْدِهِ .
اللَّهُمَّ اكْشِفُ هَذِهِ العُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ، وَعَجِّل اللَّهُمَّ لَنَا ظُهُورَهُ إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَتَرَاهُ قَرِيباً(3) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا(2)مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمعين.
ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاثاً وتقول :
العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ المَجَلَ العَجَلَ ، الوحا الوحا الوحا ، يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ(3)، أَنا مُنتَظِرُ إِلَيْكَ حَتَّى يُمَكِّنَنِي اللهُ مِنْ دَوْلَتِكَ وَسَعَادَتِكَ وَبِمَنْكَ وَبَرَكَتِكَ ،
1) الروم : 41 .
2) المعارج 6-7 .
3) إلى هنا ورد في المزار للمشهدي : 665 ، مصباح الزائر لا بن طاوس : 235 ، البلد الأمين : 82، المصباح للكفعمي : 550 ، وفي بحار الأنوار 83: 286 عن الكتاب العتيق الغروي ، وفي ج 53 : 95 عن مصباح الزائر، وفي ج 43:91 عن خط الشهيد ، 99: 111 عن مصباح الزائر ، ومن هنا إلى آخر الدعاء لم يرد في مصدر بهذه الألفاظ.
يَا مَوْلاي(1)العَجَلَ- ثلاثاً - يَا مُحَمَّدُ ، يَا عَلِيُّ الْقِيَانِي فَإِنَّكُمَا كَافِيَانِي ، وَانْصُرَانِي - فَإِنَّكُمَا نَاصِرَانِي ، يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، الأَمَانَ الأمَانَ الأمَانَ الغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ ، أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي أَدْرِكْنِي، بِحَقِّكَ وَبِحَقِّ آبَائِكَ الطَّاهِرِينَ المَعْصُومِينَ المُكَرَّمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ .
[ 37/28] - وقال النبي(صلی الله علیه وآله وسلم): إذا قلمت أظفارك فابدأ بالوسطى، ثمّ بالخنصر، ثمّ الإبهام، ثمّ السبابة ، ثمّ البنصر ، فإنّ ذلك يورث الغنى(2).
[ 38/28 ] - وفي حديث آخر : من قص أظفاره مخالفاً لم يرد في عينه رمداً أبداً (3).
[ 39/28] - وقيل : من قلم أصابعه يوم السبت وقع في أصابعه الحكة، ومن قلم يوم الأحد ذهبت البركة من رزقه، ومن قلم يوم الاثنين يصير حافظاً، ومن قلم يوم الثلاثاء يُخاف عليه من الهلاك، ومن قلم يوم الأربعاء يصير سيء الخلق، ومن قلم أظفاره يوم الخميس يخرج من الخميس يخرج من الداء ويدخل في الشفاء، ومن قلّم أظفاره يوم الجمعة زيد في رزقه وعمره .
فأول ما يبدأ بالسبابة، ثمّ بالخنصر ، ثمّ بالإبهام، ثمّ بالوسطى ، ثم بالبنصر ، وفي اليسرى يبدأ بالبنصر، ثمّ بالوسطى، ثمّ بالإبهام، ثمّ بالخنصر ثم السبابة هكذا وجدته، والله أعلم(4)
[ 40/29] - وكان الصادق يدعو بهذا الدعاء في كل يوم جمعة: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَسْأَلُكَ السَّعَةَ وَالدَّعَةَ وَالمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالأمْنَ وَالصَّحْةَ وَاليَقِينَ وَالعِصْمَةَ وَالشُّكْرَ وَالصَّبْرَ وَالحِلْمَ وَالبَرْدَ وَالْتُوفِيقَ فِي جَمِيعِ أُمُورِي لِلآخِرَةِ وَالدُّنيا ، وَاعْمُمْ بِذَلِكَ يَا رَبِّ أَهْلَ المُؤْمِنَاتِ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ بِحِلْمِكَ وَالصِّدْقَ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ وَحَقَائِقَ الْإِيْمَانِ وَالشُّكْرَ لِنعْمَتِكَ، فَإِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
[ 41/30] - فائدة : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : لا يأتي على الميت ساعة أشدّ من أوّل ليلة، فارحموا موتاكم بالصدقة، فإن لم تجدوا فليصل أحدكم ركعتين، يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرة وآية الكرسي مرة وقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مرتين، وفي الثانية بفاتحة الكتاب مرّة و الهَكُمُ التَّكَاثُرُ عشر مرات، وتقول: اللَّهُمَّ ابْعَثْ ثَوَابَهُمَا إِلَى قَبْرِ فُلانٍ . فيبعث الله من ساعته إليه ألف ملك مع كل ملك ثوب وحلة، ويوسع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور، ويُعطى المصلي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات، ويرفع إلى أربعين ألف درجة(2).
[ 42/30] - صلاة أُخرى : يُقرأ في الأولى الحمد مرة وآية الكرسي مرة والتوحيد
مرّة وفي الثانية الحمد و إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عشر مرات ويقول بعد التسليم:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَابْعَثْ ثَوَابَهُمَا إِلَى قَبْرِ فَلانِ بْنِ فَلانِ(1).
[ 43/31 ]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ ، افْعَلْ بِي ما أَنتَ أَهْلُهُ ، يَا أَهْل التقوى والمَغْفِرَة.
إلهي أذنبتُ فِي بَعْضِ الأَوْقَاتِ وَآمَنْتُ بِكَ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ، فَكَيْفَ يَغْلِبُ بَعْضُ عُمْرِي مُذيباً يَغْلِبُ جَمِيعَ عُمْرِي مُؤْمِناً ، وَأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ.
إِلَهِي لَوْ سَأَلْتَنِي حَسَنَاتِي لَجَعَلْتُها لَكَ مَعَ شِدَّةِ حَاجَتِي إِلَيْهَا ، وَأَنا عَبْدٌ ، فَكَيْفَ أَرْجُو أَنْ تَهَبَ لِي سَيِّئاتِي مَعَ غِناكَ عَنْهَا وَأَنْتَ رَبُّ ؟ فَيَا مَنْ أَعْطَانَا خَيْرَ مَا فِي خَزَائِنِهِ - وَهُوَ الإِيمَانُ - قَبْلَ السُّؤالِ ، لا تَحْرِمْنَا مَا فِي خَزَائِنِكَ وَهُوَ العَفُرُ مَعَ السُّؤَالِ .
إلهِي حَاجَتِي حَاجَتِي، وَعُدْتِي فَاقَتِي فَارْحَمْنِي .
إِلَهِي أَمْتَنعُ بِالذَّنْبِ مِنَ الدُّعَاءَ وَلَا أَرَاكَ تَمْنَعُ مِنَ الذَّنْبِ مِنَ العَطَاءِ ، فَإِنْ غَفَرْتَ فَخَيْرُ رَاحِمَ أَنْتَ ، وَإِنْ عَذِّبْتَ فَغَيْرُ ظَالِمٍ أَنْتَ .
إلَهِي أَسْأَلُكَ تَذَلُلاً فَاعْطِنِي تَفَضُلا ، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .
وَ الَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَ مَنْ يَغْفِرُ الذنوب إلا الله(2)وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العلي العظيم وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالمين (3)
[ 44/32] - فائدة : يتوسل بالجواد(عليه السلام) في سعة الرزق ؛ وكيفية التوسل به أن يقال: وَاسْأَلُكَ اللهُم بِحَقِّ وَليكَ أَبِي جَعْفَرِ الجَوَادِ إِلَّا جُدْتَ عَلَيَّ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ ، وَتَفَضَّلْت عَلَيَّ بِهِ مِنْ وُسْعَكَ مَا أَسْتَغْنِي بِهِ عَمَّا فِي أَيْدِي خَلْقِكَ، وَخَاصَّةً يَا رَبِّ يَتَامَهُمْ ، وَبَارِكْ لِي فِيهِ وَفِيمَا لَكَ عِنْدِي مِنْ نِعَمِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ .
إلهي انقَطَعَ الرِّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ، وَخَابَتِ الآمالُ إِلا فِيكَ يَا ذَا الجَلال والإكرام أَسْأَلُكَ بحَقِّ مَنْ حَقَّهُ عَلَيْكَ وَاجِبٌ ، أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، وَأَنْ تَبْسُطُ عَلَيَّ مَا حَظَرْتَهُ مِنْ رِزْقِكَ، وَأَنْ تُسَهْلَ ذَلِكَ وَتُيَشرَهُ فِي خَيْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ ، وَأَنَا فِي خَفْضِ عَيْشِ وَدَعَةٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).
[ 45/32] - وقال أمير المؤمنين(عليه السلام) : صوم ثلاثة أيام من كل شهر أربعاء بين خمیسین وصوم شعبان يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب. صلوا أرحامكم ولو بالسلام، يقول الله تبارك وتعالى: وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً(2).
لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا، وفعلنا كذا وكذا، فإن معكم حفظة، يحفظون عليكم. اذكروا الله في كل مكان فإنّه معكم.
صلوا على محمد وآل محمّد فإنّ الله عز وجل يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعائكم له وحفظكم إياه(صلی الله علیه وآله وسلم) .
من أحبنا فليعمل بعملنا، وليستعفف بالورع، فإنّه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة.
إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله وليقل: آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ مُخلِصاً لَهُ الدِّين (1)
[ 46/32] - وفي حديث آخر عنه(عليهم السلام) : يا كميل إذا وسوس الشيطان في صدرك، فقل : أَعُوذُ باللهِ القَوِي مِنَ الشَّيْطَانِ الغَوِيِّ ، وَأَعُوذُ بِمُحَمَّدٍ الرَّضِي مِنْ شَرِّ مَا قُدْرَ وَقُضِيَ ، وَأَعُوذُ بِإِلَهِ النَّاسِ مِنْ شَرِّ الجِنَّةَ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ وَسَلَّمْ(2).
[47/33] - رقعة الاستغاثة إلى الله تعالى في الشدائد : يكتب فاتحة الكتاب وآية الكرسي ويكتب:
مِنَ العَبْدِ الدَّلِيلِ إِلَى المَوْلَى الجَلِيلَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ ، وَسَلَامٌ عَلَى آلِ يَس مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وحُجَّتِكَ رَبِّ عَلَى خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ اللهُ إِلهِي وَإِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ، لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ ، وَإِذَا سُئِلْتَ بِهَا أَعْطَيْتَ لَمَّا صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ، وَهَوَّنْتَ عَلَيَّ خُرُوجَ رُوحِي، وَكُنْتَ قَبْلَ ذَلِكَ غَوْثَاً
وَغِياناً وَمُجِيراً مِمَّن أَرَادَ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ ، وَيَطْغَى، وتجعل الرقعة في كتلة طين وتقرأ سورة يس، وترمي في عين أو بئر أو بحر(1).
[48/33] - روى الشيخ الطوسي أبو جعفر(رحمۀ الله علیه) رقعة أخرى للإله جل جلاله:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، رَبِّ الْأَرْبَاب وَقَاصِم الجَبَابِرَةِ العِظام ، عَالِم الغَيْبِ ، وَكَاشف الضُّرُ الَّذِي سَبَقَ فِي عِلْمِهِ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ، مِنْ عَبْدِهِ الدَّلِيلِ المِسْكِينِ الَّذِي انْقَطَعَتْ بهِ الأَسْبَابُ وَطالَ عَلَيْهِ العَذَابُ، وَهَجَرَهُ الأهْلُ وَالأصْحَابُ وَالصَّدِيقُ الحَميمُ فَبَقِيَ مُرْتَهَنَا بِذَنْبِهِ قَدْ أَوْبَقَهُ جُرْمُهُ ، وَطَلَبَ اللجَاءَ فَلَمْ يَجِدْ مَلْجَأَ وَلَا مُلْتَجَاً(2)غَيْرَ القَادِرِ عَلَى حَلَّ المَقْدِ وَمُؤَبْدِ الأَبَدِ، فَفَزَعِي إِلَيْهِ وَاعْتِمَادِي عَلَيْهِ وَلا لَجَأَ وَلا مُنتجاً إلا إليه.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِكَ المَاضِي وَقُدْرَتِكَ العَظِيمَةِ وَوَجْهِكَ الكَرِيمِ وَبِحُجَّتِكَ البالِغَةِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَأْخُذَ بِيَدِي ، وَتَجْعَلَنِي مِمَّنْ تَقْبَلُ دَعْوَتَهُ ، وَتُقِيلُ عَشْرَتَهُ ، وَتَكْشِفُ كُرْبَتَهُ ، وَتُزِيلُ تَرْحَتَهُ ، وَتَجْعَلُ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، وَتَرُدُّ عَنِّي بَأسَ هَذَا الظَّالِمِ الغَائِم وَبَأْسَ النَّاسِ ، يَا رَبَّ المَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ حَسْبِي أَنتَ وَكَفَى مَنْ أَنتَ حَسْبُهُ ، يَا كَاشِفَ الْأُمُورِ العِظَامِ، فَإِنَّهُ لا حَوْل ولا قوة إلا بك (3).
[ 49/33] - وتكتب رقعة أُخرى إلى صاحب الأمر(عليه السلام) :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، تَوَسَّلْتُ بِحُجَّةِ اللَّهِ الخَلَفِ الصَّالِحِ م ح م د بن الحَسَنِ
عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ النَّبَأُ العَظِيمِ، وَالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ، وَالحَبْلِ المَتِينِ ، المَلْجَأَ ، وَقَسِيمِ الجَنَّةِ وَالنَّارِ .
أَتَوَسِّلُ إِلَيْكَ بِآبَائِكَ الطَّاهِرِينَ الخَيْرِينَ المُنتَجَبِينَ ، وَأُمْهَاتِكَ الطَّاهِرَاتِ الباقياتِ الصَّالِحَاتِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللهُ فِي كِتَابِهِ ، فَقَالَ عَنْ مَنْ قَائِلُ البَاقِيَاتُ الصالحات(1)، وَبِجَدُكَ رَسُولِ اللهِ(صلی الله علیه وآله وسلم)وَخَلِيلِهِ وَحَبِيبِهِ وَخِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ ، أَنْ تكُونَ وَسِيلَتِي إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلٌ فِي كَشْفِ ضُرِّي وَحَلَّ عَقْدِي وَفَرَجِ حَسْرَتِي وَكَشْفِ بليتي وَتَنْفِيسِ تَرْحَتِي وَبِـ كهيعص، وَبِـيَس * وَ القُرْآنِ الحَكِيمِ وَالكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ، وَبِمُحْكَم القُرْآنِ، وَبِمُسْتَقَرُ الرَّحْمَةِ وَبِجَبَرُوتِ العَظَمَةِ ، وَبِاللَّوْحِ المَحْفُوظ ، وَبِحَقِيقَةِ الإِيمَانِ، وَقِوام البُرْهَانِ، وَبِنُورِ النُّورِ ، وَالحِجَابِ المَسْتُور ، والبيتِ المَعْمُورِ ، وَمَثَانِي الْقُرْآنِ، وَفَرَائِضِ الأحْكَامِ وَبِالمُتَكَلَّم (2)بِالْعِبْرَانِي ، وَالمُترجم باليوناني ، وَالمُنَاجِي بِالسُّرْيانِي ، وَمَا دَارَ فِي الخَطَرَاتِ ، وَمَا لَمْ يُحِطْ بِهِ لِلظُّنُّونِ مِنْ عِلْمِكَ المَحْزُونِ، وَبِسرِّكَ المَصونِ ، وَبِالتَّوْرَاةِ، وَالإِنْجِيلِ وَالزُّبُورِ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَام صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَخُذْ بِيَدِي ، وَفَرِّجْ عَنِّي بِأَنْوَارِكَ وَأَقْسَامِكَ وَكَلِمَاتِكَ البَالِغَةِ ، إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ ، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ ، وَلَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا بالله العَلِيِّ العظيم، وَصَلَوَاتُهُ وَسَلامُهُ عَلَى صَفْوَنِهِ مِنْ بَرِيَّتِهِ مُحَمَّدٍ وَذُرِّيَّتِهِ وتطيب الرقعة وتجعل رقعة البارى تعالى في رقعة الإمام(عليه السلام) وتجعلهما في طين حرّ وتجعلهما في الماء ليلة الجمعة ، فإنّها أنجح ما يكون وأشدّ للإجابة لا على سبيل التجربة، ثمّ تصعد إلى النهر أو الغدير أو البئر(3).
[ 50/33]- ويعتمد بعض النواب إما عثمان بن سعيد العمري أو ولده محمد بن عثمان أو الحسين بن روح أو علي بن محمد السمري فهؤلاء كانوا نواب الإمام فتنادي بأحدهم وتقول : يَا فُلانَ بْنَ فُلانٍ ، سَلَامٌ عَلَيْكَ ، أَشْهَدُ أَنْ وَفَاتَكَ فِي سَبيل اللهِ ، وَأَنْتَ حَيَّ عِنْدَ اللهِ مَرْزُوقٌ ، وَقَدْ خَاطَبْتُكَ فِي حَيَاتِكَ الَّتِي لَكَ عِنْدَ اللهِ جَلْ وَعَنْ ، وَهَذِهِ رُقْعَتِي وَحَاجَتِي إِلَى مَوْلاي * فَسَلِّمْهَا إِلَيْهِ ، فَأَنْتَ الثَّقَةُ الأَمِينُ ثمّ ارمِ بها في النهر وتخيل أنك تسلّمها إليه، فإنّها تقبل وتقضي إن شاء الله تعالى(1)
[ 51/33 ] - دعاء استجار به شخص مائة مرة ليلة الجمعة فأهلك الله عدوّه في ليلته : إِلهِي مَا أَعْظَمَكَ، وَبِحَالِي مَا أَعْلَمَكَ، وَعَلَى فَرَجِي مَا أَقْدَرَكَ ، يَا مُحَمَّدُ ، يَا علي ، يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ ، يَا الله أَدْرِكْنِي، قَدْ أَخَذَ التَّأْدِيبُ مِنِّي حَتَّى مَسَّنِي الضُّرُّ ، وَأَنتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ . وَإِنْ كَانَ مَا اقْتَرَفْتُ مِنَ الذُّنُوبِ أَسْتَحِقُ بِهِ أَضعاف ما أَدْبْتَنِي ، فَإِنَّكَ حَلِيمٌ ذُو إِنَاةٍ ، تَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ، عَفُوكَ وَرَحْمَتُكَ سَبَقَتْ عَذَابَكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (2).
[52/34] - وروي عن الصادق : أنه من قل عليه رزق، أو ضاقت معيشته، أو كانت له حاجة مهمة من أمر داريه، فليكتب في رقعة بيضاء، ويطرحها في الماء
الجاري عند طلوع الشمس، ويكون الأسماء في سطر واحد :
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ المَلِكِ الحَقِّ المُبِينِ ، مِنَ العَبْدِ الدِّلِيلِ إِلَى المَوْلَى الجَلِيلِ ، سَلَامٌ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَالحَسَنِ وَالقَائِمِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، رَبِّ إِنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَالخَوْفُ ، فَاكْشِفْ ضُرِّي وَآمِنْ خَوْفِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ نَبِيٍّ وَوَصِيٌّ وَصِدِّيقٍ وَشَهِيدٍ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اشْفَعُوا لِي يَا سَادَاتِي بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، فَإِنْ لكُمْ عِندَ اللهِ شَأْنا مِنَ الشَّأْنِ، فَقَدْ مَسَّنِي الضُّرُّ ، يَا سَادَاتِي وَاللهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَافْعَلْ بي يَا رَبِّ كَذَا وَكَذَا (1).
[53/34 ] . وعن الصادق(عليه السلام) أيضاً يكتب في بياض بعد البسملة:
اللَّهُمَّ إنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَحَبَّ الأَسْمَاءِ إِلَيْكَ وَأَعْظَمِهَا لَدَيْكَ ، وَأَتَقَرُبُ ، وَأَتَوَسُلْ إلَيْكَ بمَنْ أَوْ جَبْتَ حَقَّهُ عَلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيُّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَالحَسَن و م ح م د المَهْدِي صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اكْفِنِي كَذَا وَكَذَا ثمّ تطوي الرقعة وتجعلها في بندقة طين وتطرحها في ماء جار أو بئر فإنه تعالى يفرج عنك ، ومثل حول الرقعة هذا المثال و هو (2)
[54/34]
اللَّهُمَّ طَمَّهُ بِالْبَلاءِ طَمّاً ، وَعُمُهُ بِالْبَلاءِ عَمّاً ، وَقُمَّهُ بِالبَلاء قَماً ، وَارْمِهِ بِيَوْمٍ
لا مُعَادَ لَهُ ، وَسَاعَةٍ لا مَرْدَ لَهَا ، وَأَبِحْ حَرِيمَهُ ، وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلامُ ، وَاكْفِنِي أَمْرَهُ ، وَقِنِي شَرَّهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُ وَخَشَعَتِ الأصْواتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً (1)وَ عَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ وَ قَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً(2)اخْسَوُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ (3)صَهُ صَهُ صَهُ صَهُ صَهُ صَهُ (4)
[55/34] - وروي أن رجلاً أبطأ عن مجيئه إلى رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)ثم أتاه ، فقال : له رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ما أبطأ بك عنا ؟
فقال: السقم والفقر.
فقال له : أفلا أعلمك دعاء يذهب الله عنك بالسقم والفقر ؟
قال بلى يا رسول الله.
فقال: قل: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العلي العظيم، تَوَكَّلْتُ عَلَى الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّل وَكَبَرُهُ تَكْبِيراً .
قال : فما لبث أن عاد إلى النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) فقال : يا رسول الله قد أذهب الله عنّي السقم والفقر(5)
[ 56/35] - روي عن أبي جعفر(عليه السلام) الأوّل أنه قال : إذا دهمك أمر يهمك، أو عرض لك حاجة يعلم الله سبحانه حقيقتها وصدق القول فيها، فهو عالم بالغيوب، وخفيات الأمور، فكن طاهراً وصم يوم الخميس، أصبح يوم الجمعة، فاكتب في رقعة ما أنا ذاكره لك بمداد أو بحبر واطو الورقة، واعمد إلى وسط البحر، فاستقبل القبلة، وسمّ الله عزّ وجلّ جلاله، وصل على رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وعلى الأئمة الابرار وقل: الله لِكُلِّ شَيْءٍ، وارم بها في البحر، فإن الله جلت عظمته يقضي حاجتك ويكفيك بقدرته.
تكتب سورة الحمد وآية الكرسي إلى قوله هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (1)و الم * الله لا إله إلا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ إلى قوله وَقُودُ النَّارِ (2)و قُلِ اللهُم مَالِكَ المُلْكِ إلى قولهبِغَيْرِ حِسَابٍ(3)وإِنْ رَبِّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ إلى قولهقَرِيبُ مِنَ المُحْسِنِينَ (4)و لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إلى قوله رَبُّ العَرْشِ العَظيم (5)و قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ إلى قوله وَكَبِّرُهُ تَكْبِيراً(6).
ثم تكتب اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ وَاللَّهِ الحَمْدُ رَبِّ العالمين وطه* ما أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقى إلى قولهلَهُ الْأَسْمَاءُ الحُسنى (7)
يا الله ، يا الله ، يَا اللهُ ، يَا كَهْفِيِ ، إِذَا ضَاقَتْ عَلَيَّ مَذَاهِبِي، وَعَظُمَتْ هُمُومِي، وَقَلْ صَبْرِي ، وَضَعُفَتْ حِيلَتِي ، وَكَثُرَتْ فَاقَتِي، وَسَاءَتْ ظُنُونِي ، وَقَنَطَتْ نَفْسِي ، وَعَجَزْتُ عَنْ تَدْبِيرِ حَالِي ، وَتَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِي ، خَلَقْتَنِي كَيْفَ شِئْتَ وَكُنْتَ عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَفَرِّجْ هُمُومِي، وَاكْشِفْ غُمُومِي ، وَأَزِل (1)عَذَابَ قَلْبِي ، وَغَيْرُ مَا تَرَى مِنْ سُوءِ حَالِي وَآمِنْ خَوْفِي، وَيَسِّرْ بِمَا قَدْ تَعَسِّرَ مِنْ أَمْرِي، وَاجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي مَخْرَجاً ، وَارْزُقْنِي مِنْ حَيْثُ لا أَحْتَسِبُ إنَّكَ تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، يَا مُحْيِي العظام وَهِيَ رَمِيمٌ .
ثم تكتب مِنَ العَبْدِ الدِّلِيلِ إِلَى المَوْلَى الجَلِيلِ اللهُ الَّذِي لا إِلَه إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ الدَّائمُ الدَّيْمُومُ القَدِيمُ الأزَلِيُّ الأبَدِي بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَفَاطِرُهُمَا وَنُورُهُمَا ، ذُو الجَلالِ وَالإِكْرَامِ وَالأسْمَاءِ العِظَامِ ، وَسَلَامٌ عَلَى آلِ يَاسِينَ فِي العَالَمِينَ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسَى وَعَلِيٌّ وَمُحَمَّدٍ وَعَلِيٌّ وَالحَسَنِ وَحُجَّتِكَ يَا رَبِّ عَلَى خَلْقِكَ.
اللهُمْ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ ؛ لِأَنَّكَ أَنْتَ إِلَهِي وَخَالِقِي وَإِلَهُ الْأَوْلِينَ وَالْآخِرِينَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ ، وَلَا مَعْبُودَ سِوَاكَ ، أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي إِذَا دُعِيتَ بِهَا أَجَبْتَ ، وَإذَا سُئلت بها أَعْطَيْتَ إِلا صَلَّيْتَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَفَعَلْتَ بِي كَذَا وَكَذَا وتذكر حاجتك في الورقة وَتُصَلِّي عَلَى محمدٍ وآلِ محمدٍ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ثُمَّ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ وَعَلَى أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِينَ الأَخْيَارِ الَّذِينَ لَا غَيْرُوا وَلَا بَدِّلُوا وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيم وَحَسْبُنَا الله ونعم الوكيل (2).
[57/36] - روي: أن بين العبد والجنّة مائة هول وهذا الدعاء للسلامة منها وهو:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْنَا إِذَا عَرِقَ مِنَّا الجَبِينُ ، وَكَثُرَ مِنَّا الأنينُ ، وَيَيْسَ مِنَّا الطَّبِيبُ ، وَبَكَى عَلَيْنَا الحَبِيبُ .
اللَّهُمَّ صِل عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَارْحَمْنَا إِذَا وَارَانَا التراب وَدَعْنَا الأحْبَابُ، وَفَارَقْنا النَّعِيمُ ، وَانْقَطَعَ مِنَّا النَّسِيمُ ، وَاشْفَقْنَا مِن الجَحِيمُ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ َوارْحَمْنَا إِذَا بُلِي جِسْمُنَا ، وَنُسِيَ اسْمُنَا، وَانْدَرَسَ قَبْرُنَا ، وَانْطَوَي ذِكْرُنَا ، وَانْقَطَعَ خَبَرُنا وَأَمْحِيَ أَثَرُنَا .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْنَا يَوْمَ تُبَلِي السَّرائِرُ ، وَتَبدو النِّمَائرُ ، وَتُحْصِي الجَرَائرُ، تُنشَرُ الدواوينُ وَالدَّفَائِرُ ، وَتُخْسَرُ المَوَازِينُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العلي العظيم (1).
[58/37] - وروي : إن من قال عند رؤية الهلال
لا إلَهَ إِلَّا اللهُ أَمَانُ الخَائِفِينَ مائة مرّة أمنه الله من خوف ذلك الشهر(2).
[ 5938 ] - وجد مكتوباً بخط الصالحين هكذا في الحديث القدسي: من قال
في رجب ألف مرة :
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ فَإِن لم أغفر له فلست بِرَبِّكُم - ثلاثا (1)
[60/38] - مروي عن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) أنه قال: من صلّى أوّل يوم من المحرّم ركعتين، يقرأ فيهما ما شاء من السور، ثمّ يرفع يديه ويدعو بهذا الدعاء ثلاث مرات يقول: اللهم أَنْتَ الأوّل القَدِيمُ ، وَهَذِهِ سَنَةٌ جَدِيدَةٌ قَدْ أَقْبَلَتْ ، أَسْأَلُكَ العِصْمَةَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَالعَوْنَ عَلَى هَذِهِ النَّفْسِ الأَمارَةِ بِالسُّوءِ، وَالاسْتِعْمَالَ بما يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ ، يَا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ ، وكل الله به ملكاً يذب عنه الشيطان، وأعانه على نفسه، ووفقه المراضيه، ويرى اليسر في جميع أموره إلى آخر السنة، ويقول الشيطان واويلاه قد آيسنا من نفسه فيما بقي(2).
[ 11/39] - روى ابن عباس عن النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) أنه قال: من قال في رجب وشعبان ورمضان بين صلاة العصر والمغرب:
أَسْتَغْفِرُ الله الذي لا إلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إلَيْهِ تَوْبَةَ عَبْدِ ظَالِمِ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ ضَرًّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا مَوْتاً وَلَا حَيَاةً وَلَا نُشُوراً أوحى الله إلى الملكين الموكلين به أن لا يكتبا عليه شيئاً من السيئات، فإنّي قد غفرتها(3).
[ 62/40] - عمل يوم النيروز نيروز الفرس عن المعلى بن خنيس، عن مولانا الصادق(عليه السلام) قال : في يوم النيروز عمل ؟
قال : إذا كان يوم النوروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك، وتطيب بأطيب طيبك، وضمه، فإذا صليت نوافل الظهرين والفرضين فصل بعد ذلك أربع ركعات، تقرأ في الأولى بعد الحمدإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِعشراً، وفي الثانية بعدها قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ عشراً، وفي الثالثة بعدها قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ عشراً، وفي الرابعة بعدها المعوذتين عشراً ، وتسجد بعد فراغك من الركعات سجدة الشكر، وتدعو بهذا الدعاء، يغفر الله لك ذنوب خمسين سنة وهذا الدعاء:
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الأَوْصِيَاءِ المَرْضِيِّينَ، وَعَلَى جَمِيعِ أَنْبِيَاتِكَ وَرُسُلِكَ بِأَفْضَلِ صَلَوَاتِكَ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ، وَصَلِّ عَلَى أَزْوَاجِهِم وَأَجْسَادِهِمْ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَيْهِمْ بِأَفْضَلِ بَرَكَاتِكَ، وَبَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي فَضَّلْتَهُ وَكَرَّمْتَهُ وَشَرَّفْتُهُ وَعَظُمْتَ خَطَرَهُ . اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ حَتَّى لا أَشْكُرَ أَحَداً غَيْرَكَ ، وَوَسْعُ عَلَيَّ فِي رِزْقِي ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .
اللَّهُمَّ مَا غَابَ عَنِّي فَلا يَغِيبَنْ عَنِّي عَوْنُكَ وَحِفْظُكَ ، وَمَا فَقَدْتَ مِنْ شَيْءٍ فَلا تَفْقِدْنِي عَوْنَكَ عَلَيهِ ، حَتَّى لا أَتَكَلَّفُ مَا لَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ وَصَلَّى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً (1).
1) هذه الرواية صارت معركة آراء الباحثين حول شرعية النيروز . وكلّ من ذكرها فمن مصباح نا من ذكرها فمن مصباح المتهجّد ولم تكن في النسخة المطبوعة منها ، وإنما تكون في آخر صفحة من بعض المخطوطات والطبعات الحجرية للكتاب المصباح كما أنها موجودة في الصفحة الأخيرة من نسختنا ثم لاحظ : السرائر 1 : 315 و جامع العباسي للشيخ البهائي : 78 ، وسائل الشيعة 3: 335 ، 8 : 172 ، 10 : 46 ، بحار الأنوار 59 : 101 ، 21:81 .
[ 63/40 ] - رقعة الجيب أخبرنا جماعة عن أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن أُورمة، عن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن الرضا أنه قال : هذه عودة لكلّ شيء:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، بِسْمِ اللهِ ،اخْسَوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ(1)إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِن كُنْتِ تَقِيّاً(2)أَخَذْتُ بِسَمْعِ اللَّهِ وَبَصَرِهِ عَلَى أَسْمَاعِكُمْ وَأَبْصَارِكُمْ ، وَبِقُوَّةِ اللهِ عَلَى قُوتِكُمْ لا سُلْطَانَ لَكُم عَلَى فُلانِ بْنِ فُلانَةِ وَلَا عَلَى ذُرِّيَّتِهِ وَلَا عَلَى
، أَهْلِهِ وَلَا عَلَى أَهْلِ بَيْنِهِ ، سَتَرْتُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ بسترِ البُوَّةِ الذِي اسْتَتَرُوا بِهِ مِنْ سَطَوَاتِ الفَرَاعِنَةِ ، جِبْرِئِيلُ عَنْ يَمِينِكُمْ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِكُم وَإِسْرَافِيلُ مِنْ وَرَائِكُمْ وَمُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَامَكُم وَاللهُ مُطَّلِعُ عَلَيْكُمْ، يَمْنَعُهُ نَبِيُّ اللهِ ، وَيَمْنَعُ ذُرِّيَّتَهُ وَأَهْلُ بَيْنِهِ مِنكُمْ وَمِنَ الشَّيَاطِينَ ، مَا شَاءَ اللهُ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العلي العظيم.
اللهمْ إِنَّهُ لَا يَبْلُغُ جَهِلْنا أَنَاتَكَ وَلَا تَبْتَلُهُ وَلَا يَبْلُغُ مَجْهُودُ نَفْسِهِ ، عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَأَنتَ نِعْمَ المَولَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ ، حَرسَكَ الله يا فُلانَ بْنَ فُلانَةِ وَذُرِّيَّتَكَ مِمَّا تَخَافُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.
و يكتب آية الكرسي ويكتب: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله العلي العظيم، لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ وَحَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ وأسلم في رأس الشهبا فيها طا لسلسبيلا.
ويكتب صَلى الله عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ (1)
1) مهج الدعوات : 33 ، البلد الأمين : 311 ، وفي بحار الأنوار 343:91. عن مختصر المصباح، وفي سندها خلط وسقط ففي مهج الدعوات هكذا : جماعة ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن ابن فضال ، عن محمد بن أرومة ، عن البزنطي، عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام).
الفهرس الفنية
o فهرس الآيات القرآنية
o فهرس الأحاديث
o فهرس الآثار
o فهرس الأعلام
o فهرس الطوائف والقبائل والفرق
o فهرس الأماكن والبلدان
o فهرس الوقائع والأيّام
o فهرس الكتب الواردة في المتن
o فهرس مصادر التحقيق
o فهرس المحتويات
الآية....رقم الآية ....الصفحه
بسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ .......1-2... ج 1 : 518 إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ...4.... ج 2 : 494
الم * ذلك الكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ...1-2....ج 2 : 217
فَسَيَكْفِيكَهُمُ الله وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ...137.... ج 1: 323. ج 2: 436
اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ...152....ج 2: 202
أوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ......157....ج 1 : 341
وَإِلَهُكُمْ الهُ وَاحِدٌ ......163-164....ج 1: 160، 170
ذلِكَ تَخْفِيفَ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ....178.....ج 436:2
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ... 183 ...ج 2 : 218
شهرُ رَمَضَانَ الَّذِي أَنْزِلَ فِيهِ القُرْآنُ ... ...185....ج 2: 191، 218، 226
فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ...185....ج 2 : 218
وإذا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ ... ...186....ج : 106، 502. ج 2: 62، 231
ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .......199... ج 1: 224 ربَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ ...201...ج 2 : 494 مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً ... ...245.....ج 2: 202 هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ...257....ج 2 : 529 قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَئْنُ ......260 ...ج 1: 488 مثل الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ في سبيل الله......261.... ج 2 : 201 لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ...284....ج 1: 170 أمَنَ الرَّسُولُ...285....ج 1: 348 رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا.....286 ...ج : 196، 201، 380، ج 2: 70
الم* الله لا إله إلا... ...1-10....ج 2: 529
رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا ......8....ج: 2011، 381. ج 2: 70، 296
لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيتنا......8.....ج 2 : 84
قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَتَغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ .... ...12...ج 2 : 514
شَهِدَ الله ...18...ج 1: 350، 408
شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ... ...18...ج311:2
إِن الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلامُ...19...ج 1: 212
اللهم مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ .... ...26...ج 1: 529
تُؤْتِي المَلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ ... ...26-27...ج 1: 281
قل اللهم مالك المُلْكِ ......26-27....ج 2 : 529
مالك المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن ......26-27...ج 2: 373
ربَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وأبغا الرسول ... ...53....ج 1: 100
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ العِلْم......61....ج 2: 292
قُل تَعَالَوْا نُدْعُ أَبْنَاءَ ا... ...61....ج 2: 289 أَفَغَيْرَ دِينِ اللَّهِ يَبْغُونَ وَ لَهُ أَسْلَمْ... ...83....ج 2 : 512 وَلِلهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ البَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ...97....ج 2 : 218 وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا ... ...135....ج 1: 225. ج 2: 521 فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ ......159....ج 1: 225 الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ ... ....173-174....ج 1: 519 فانقلبُوا ينعنةٍ من الله وفضل .... ....174....ج 1: 341 الصّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالقَانِتِينَ ........176....ج 1: 225 إن فِي خَلْقِ السَّمَاواتِ وَالْأَرْضِ ... ...190....ج 1 : 434،84 إن فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .......190-194.... ج 1: 193، 267 إن فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ.......190-200..... ج 1: 342 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي .......193.... ج 2: 70 رَبَّنا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِك.......193....ج 2: 280 رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي ... ...193-194....ج 2: 277 إنك لا تخلف الميعاد...194....ج 1: 434
وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَانَلُونَ بِهِ ......1....ج 2: 522
يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ.... 28....ج 2: 436
وَاسْأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ .......32.... ج 2 : 346،77
وَسَأَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ....32....ج 2 : 486
وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ .....64....ج 1: 225
إنَّ الصَّلوةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ... ...103.....ج 1: 138
وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً....106....ج 1: 225
وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمُ نَفْسَهُ ... ...110....ج 1: 225. ج 2: 496
اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ ... ...3....ج 2 : 278 يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلغ مَا أُنزِلَ إِلَيْك .......67.....ج 1: 523 أفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ .....74....ج 1: 225
ذلك الفَوْزُ المُبِينُ ...16....ج 2: 493
مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن ... ...38....ج 2 : 217
وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لَا يَعْلَمُها... ...59....ج 1: 169
الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَالْحَقِّ .......73....ج 2: 372
وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ....87...ج : 493
إِن هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالْمِينَ....90....ج 2: 494
وَ جَعَلُوا لِلهِ شُرَكَاءَ الجِن .......100..... ج 1 : 85
لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ، وَهُوَ يُدْرِك ......103....ج 2: 115
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا .......160....ج 2: 201
وإِنْ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ .......162-163.... ج 1: 84
الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِي ... ...43....ج 1 : 138 إِن رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ .......54-56....ج 1: 521 فَإِذَا هِيَ تَلْقِفُ مَا يَأْفِكُونَ ....117....ج 1: 521 قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ العَالَمِينَ ...121....ج 1: 521 رَحْمَنِي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ ....156....ج 1: 424 وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلِّ شَيْءٍ...156....ج 2 : 18
وإذ أخذ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِن ظهورهم ......172....ج 2 : 279 أولئك هم الغَافِلُونَ ...179...ج 1: 518
وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهُرَكُمْ بِهِ ... ...11....ج 2: 436 وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ .......33...ج 1: 226 الآن خَفِّفَ اللهُ عَنكُمْ...66....ج 2 : 436
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن... ...80...ج 1: 226 إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَن..... 111 ...ج 2 : 218 وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأبيه...114... ج 1: 226 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا ......119 ...ج 2: 289 لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ... ...128...ج 1: 446،434 لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ....﴾ ....128-129...ج 2: 529
فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللهُ لا إلهَ إلا ... ...129....ج 1: 323 ،325. ج 2: 514 مَا كَانَ لِلنَّبِي وَالَّذِينَ آمَنُوا أَن يَسْتَغْفِرُوا...133....ج 1 : 226
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةٌ لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ...85...ج 46:2
وأن اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ... ...3....ج 1 : 226 هُوَ أَنشَأَكُم مِن الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ... ...51....ج 1 : 226
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ... ...52....ج 1: 226 وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ .... ...90...ج 1: 227
والله غالب على أمره ...21...ج 2 : 437 وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الخَاطِئِينَ ...29...ج 1 : 227 اللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ...64...ج 1: 323 يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا...97...ج 1: 227 سَوْفَ أَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ .....98....ج 1: 227
المر ...1....ج 2 : 217 يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُنْبِتُ وَعِندَهُ ... ...39....ج 1: 424. ج 2 18، 453
الم كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ ...1....ج 2 : 217
وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ المَثَانِي ... ...87....ج 2 : 216
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ......108....ج 1: 328
وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنُ جَعَلْنَا بَيْنَكَ ........44.... ج 1 : 328
وَإِذَا قَرَأْتَ القُرْآن جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ .... ...45-46...ج 1: 518 قل ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِن دُونِهِ ... ...56...ج 2: 183 قل ادعوا الله أو ادْعُوا الرَّحْمَن أَبا .. ....110....ج 1: 189، 502 قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ ... ....111-110....ج 2: 529 الحَمْدُ فِي الَّذِي لَمْ يَتَّخِذُ وَلَداً... ...111....ج 1: 100، 149، 391
الباقيات الصالحات...46....ج 2: 525
وَ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ ......55.... ج 1: 227
إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن......57....ج 1: 328
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكْرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ......57... ج 1: 519
قُل لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ ........110-109....ج 1: 294
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ...110.... ج 1: 190
کهيعص ....1....ج 2 : 525 إنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِن كُنْتِ تَقِياً ...18....ج 2: 534 قالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي .... ...47...ج 1: 227 لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ ... ...87...ج 1: 540،538
طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرآن لتشقى...1-2....ج 2: 216 طه * مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآن لتشقى .. ...1-8...ج 2: 529 خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ العُلَى... ...4-8....ج 2: 372 لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ ... ...46...ج 1: 519
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي البَحْرِ ... ...77...ج 1: 519 وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ للرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ ... ...108...ج 2: 528 وعنت الوجوة الحي القيوم ... ...111....ج 2: 528
يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ...69...ج 2: 245 لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي .... ...87...ج 2 : 490 وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِاً ......87-88....ج 1: 169 رب لا تذرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الوَارِثِينَ ...89....ج 1: 414
يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُل مُرْضِعَةٍ ... ...2...ج 2 : 479 وأذن في النَّاسِ بِالحَج بألوك رجالاً وَ عَلى ......37...ج 2 : 218
الذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْس هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ...11....ج 2 : 108 تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ ...14....ج 2: 70،69 الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا أَتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَة...60-61....ج 2 : 108 فمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ...76.... ج 1: 456. ج 2: 199 اخْسُوا فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونَ...108....ج 2 528، 534
الله نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِه .... ...35...ج 1: 529 نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مثل نوره ...35...ج 2: 372 فأذهُ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ ... ...62...ج 1: 227
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ ......1...ج 70:2
تبارك الَّذِي إِن شَاء جَعَلَ لَكَ خَيْراً .. ...10....ج 70:2
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ...27...ج 2 : 479
وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً لِنَحْيِي بِهِ ... ...48-49.....ج 436:2
ربَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ ... ...65...ج 1: 201، ج 2: 71
ربَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا... ....74....ج 1: 202
الَّذِي خَلَقَنِي ......78-80...ج 2 : 515 فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ...100-101... ج 2 : 291
قَالَ يَا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ .......46... ج 1: 227
سُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ ......19-17....ج 1: 143 ظهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَ البَحْرِ بِمَا ... ...41....ج 2: 505، 518
تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ .... ...16-17....ج 1: 205 أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ ....18....ج 2: 351
وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ... ...18....ج 2 : 344
إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ .......33....ج 2 : 288 إن الله ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبي ... ...56...ج 1: 100 159، 446. ج 119:2، 146
إن اللهَ يُمسك السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ أَن نُزُولا ......41....ج 1: 323
يس* والقرآن الحكيم ...2-1....ج 2: 216، 525 إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالاً ... ...8-9....ج 1: 327 وَجَعَلْنَا مِن بين أيديهم سداً......9....ج 1: 157، ج 2: 513
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ ....24...ج 1: 540، ج 2: 279 وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ المُجِيبُونَ ...75....ج 1: 502،457 سُبْحَانَ رَبَّكَ رَبِّ العزة ....180...ج 1: 295 سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ .. ...180-182....ج 1: 342،177،143،101
ص وَالقُرْآنِ ذِي الذِّكْر ...1...ج 2: 217 وَظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ .... ...24....ج 1 : 228 ارکُض بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَل بَارِدٌ وَشَرَابٌ...42....ج 2 : 436
يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَورَ النَّهَارَ ... ....5....ج 1: 265
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ.... ...35...ج 502:1 يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى ... ...53...ج106:1
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ.......7... ج 1: 228 وَأَفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إن الله ... ...44....ج : 493 فَاصْبِرْ إِن وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ ......55....ج 1: 228 أن عوني أستجب لكم...60.... ج 1: 106، 117، 136 271 457341
كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ ...3....ج 1: 227 فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ ....6....ج 1: 228 ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ...11....ج 1: 521
وَالمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ و.... ...5....ج 1: 228 لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ...11...ج 2 : 260 لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ......12...ج 2: 374 قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا ......23...ج 2 : 288
وإنَّهُ فِي أُمُّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ...4... ج 2 : 278
أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ ......23... ج 1: 518،328 هَذَا كِتَابَنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ ... ...39....ج 2: 217
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إله إلا الله.. ...19....ج 1 : 228 وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ المُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ... ...31....ج 2: 218
سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأعْرَابِ شَغَلَتْنَا ......11... ج 1: 228
ق وَالقُرْآنِ المجيد...1...ج 2 : 217
كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ .......17-18....ج1:224،233
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا... ...31....ج1:330
يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ... ...29...ج 1: 39188،ج 2: 230 يَا مَعْشَرَ الجن والإنس ......33-35...ج 1: 295
وَهُوَ عَليمٌ بِذَاتِ الصُّدورِ...6... ج 1: 160
إنما النجوى مِنَ الشَّيْطَانِ ليحزن الذين ... ...10...ج 1: 191
رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ ...10....ج 2 : 71 لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ ......21....ج 1 : 85 لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ .... ....21-24....ج 1: 295
حَتَّى تُؤْمِنُوا بِالله وَحْدَه إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ ......4...ج 1: 229 رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَ ... ...4-5...ج 2: 71 وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنُ ... ......12....ج 1: 229
كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوص ...4....ج 134:1، 251 فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ .... ....14....ج 2: 344
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ......5....ج 1: 229 سَوَاءٌ عَلَيْهِم أَسْتغْفَرْتُ لَهُمْ أَم ........6....ج 1: 229
مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ... ...3...ج 1: 162 وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ... ...3....ج 1: 266. ج : 226 وَمِنَ الأرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنزُلُ ... ....12....ج 2: 372
تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُرحاً عَسَى رَبُّكُمْ........8....ج 2: 201
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ وَهُوَ عَلَى.... ...1... ج 1: 518 تَبَارَكَ الذي بيده الملك وَهُوَ عَلَى كُل ...1-2....ج 2: 70 الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَافًا ...3...ج 2: 372
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ و... ....42....ج 2: 479
إِنَّهُمْ يَزوله بعيداً ، ونراه قريباً ...6-7...ج 2: 518،505 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَحْدَاثِ .......43-44....ج 2 :479
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً ....10....ج 1: 457 وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَاراً...10...ج 1: 229
وَمَا تَقَدَّمُوا لِأَنفُسِكُم مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ .....20...ج1: 229
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ المَلائِكَةُ صَفًّا.... ...38... ج 2: 479
يوم يفر المرء من أخيه . و... ...34-37.....ج 2 : 85 لِكُلِّ امْرِي مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ......37-41....
لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ....3.... ج 2 : 226 ليْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ...3-6...ج 2 : 105
لمْ تَسْأَلَن يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ...7...ج 2: 279
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ...5...ج 2: 478
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ ... ...3...ج 1: 229
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ ....1...ج 2 : 515
الحدیث...رقم الحديث
احذروا الذنوب فإن العبد يذنب فيُحبس عنه الرزق ...أمير المؤمنين... ج 2 : 477
ادْعُ بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة... الإمام الكاظم.... ج 2 : 101
ادع بهذا الدعاء للابق واكتبه في ورقة في كاغذ ... الإمام الصادق ...ج 2 : 489
ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء ...أمير المؤمنين.... ج 2: 478
إذا ازدحم الجواب خفي الصواب ...أمير المؤمنين... ج 2: 492
إذا أراد أحدكم شيئاً فليصل ركعتين، وليحمد الله، وليشن... الإمام الصادق.... ج 512:1
إذا أردت أمراً فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث... الإمام الصادق... ج 512:1
إذا أردت أن تحرز متاعك في سفر أو في حضر... أحدهم ....ج 2 : 513
إذا أردت صلاة الليل ليلة الجمعة، فاقرأ في ...الإمام الصادق ج 1 : 367
إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر، فإن لم يجد... رسول الله ...ج 2 : 169
إذا أنعم الله عز وجل عليك نعمةٌ فصل ركعتين.... الإمام الصادق... ج 1: 509
إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء ويوم ... الإمام الصادق... ج 1 : 491
إذا حضرت مجالسهم فقل : اللهم أَرِنَا الرَّحَاةَ ... الإمام الصادق... ج 2: 474
إذا دهمك أمر يهمك، أو عرض لك حاجة يعلم الله ... الإمام الباقر.... ج 2: 529
إذا صليت الصبح وفرغت من صلاتك، فقل ... أمير المؤمنين... ج 2 : 509
إذا صليت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك استيقظت أي ... الإمام الجواد... ج 2 : 318
إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته، يقول الله... رسول الله ...ج 2: 482
إذا قال الرجل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ... الإمام الصادق... ج 2 : 480
إذا قلمت أظفارك فابدأ بالوسطى، ثم بالخنصر ... رسول الله ....ج 2: 519
إذا كان ارتفاع النهار فصل ركعتين، تقرأ في أول ركعة ... رسول الله ...ج 410:1
إذا كانت لك حاجة فصم ثلاثة أيام: الأربعاء والخميس و.... الإمام الصادق... ج 1 : 498
إذا كانت لك حاجةً مهمّةً فصم الأربعاء والخميس والجمعة ... الإمام الهادي... ج 1 : 499
إذا كان ليلة النصف من شعبان فصل أربع ركعات ...الصادقين ...ج 2 : 333
إذا كان يوم الجمعة؛ إذا ارتفع النهار ما بينك وبين... الإمام الصادق.... ج 1 : 407
إذا كان يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس، فصل ركعتين ... الإمام الصادق... ج 1 : 412
إذا كان يوم القيامة نادى مناد من قبل العرش : ألا من كان له ... رسول الله...ج 1: 540
إذا كثر الوباء فقولوا... الإمام الرضا.... ج 2 : 515
إذا كان يوم النوروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك... الإمام الصادق ...ج 2: 533
إذا كنت في السفر وخفت من شي .... أمير المؤمنين... ج 2 : 511
إذا كنت كذلك فصل ركعتين واستخر الله تعالى مائة مرة .... الإمام الصادق...ج 512:1
إذا لقيت من تخاف منه فقل: «كهيعص حم عسق ».... أمير المؤمنين... ج 2 : 512
إذا نزل بك أمر عظيم في دين أو دنيا فتوضأ ... أمير المؤمنين... ج 2 : 472
إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله وليقل ... أمير المؤمنين ...ج2:522
اذكروا الله في كل مكان فإنه معكم... أمير المؤمنين... ج 2: 522
استقبل يوم الأربعاء فصُمه وأتله بالخميس وجمعة ثلاثة... الإمام الصادق.... ج 493:1
استنزلوا الرزق بالصدقة ....أمير المؤمنين... ج 2 : 477
اعلموا أن صالحي عدوّكم يراني بعضهم بعضاً ؛ لأن... أمير المؤمنين ...478:2
اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة ...الإمام الصادق.... ج 2: 473
اللهُمْ بَارِكْ لِأُمِّتِي فِي بُكُورِهَا ...رسول الله ...ج 1: 352
إن استطعت أن تحافظ على ليلة الفطر وليلة النحر و... أمير المؤمنين ج 2: 354
إن استطعت أن تصلي يوم الجمعة عشر ركعات، تتم... أمير المؤمنين ج 412:1
إن الدنيا لا تصفو لمؤمن وهي سجنه ...أمير المؤمنين... ج 2 : 492
إن الرجل إذا صام زالت عيناه فإذا أفطر على الحلواء ... الإمام الصادق... ج 2 : 169
إن العبد ليذنب ويذكره بعد خمسين سنة، فيستغفر الله منه ... أمير المؤمنين ج 2: 496
إن الله يجمع أرواح المشركين تحت عين الشمس فإذا.. الإمام الرضا ...ج 377:1
إن أبواب السماء وأبواب الجنّة تفتح لأول ليلة... رسول الله ....ج 7:2
إن بين العبد والجنّة مائة هول وهذا الدعاء للسلامة... ج 2 : 531
إن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) قال لأمير المؤمنين(عليه السلام) : يا أبا الحسن ... الإمام الصادق... ج 2 : 197
إن رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)كان يخرج حتى ينظر إلى أفاق السماء... الإمام الصادق ....ج 2 : 222
إن في رجب لليلة خيرٌ مما طلعت عليه الشمس ... الإمام الجواد.... ج 2 : 318
إن لكل صائم عند فطره دعوة مستجابة، فإذا كان في أول... رسول الله ...ج 2 : 169
إن للجمعة حقاً واجباً، فإياك أن تضيع أو تقصر ...الإمام الصادق... ج 1: 377
إن لهذا الدعاء فضائل جمة، لا يحصيها إلا الله تعالى...رسول الله ...ج 2 : 490
إن من قال عند رؤية الهلال.... ج 2 : 531
انو الحاجة في نفسك واكتب رقعتين في واحدة «لا» و... أحد المعصومين... ج 513:1
إنه ليس من أحدٍ يركب ثمّ يقرأ آية الكرسي والمعوذتين ...رسول الله ...ج 511:2
إنِّي أسبح وأذكر الله بعد الجمعة ثلاثين مرّةً ...الإمام الصادق... ج 434:1
إياكم ودعوة المظلوم وإن كان كافراً ...أمير المؤمنين.... ج 2 : 492
إي والله إنهم ليعلمون بكم ويفرحون بكم ويستأنسون إليكم ...الإمام الصادق.... ج 2: 481
أعطيت هذه الأمة ثلاث سورلم يعطها أحد من الأمم.. الإمام الصادق... ج 2 : 171
أعطيت هذه الأمة ثلاث ليال لم يعط مثلها أحد... الإمام الصادق... ج 2 : 171
أعطيت هذه الأمة ثلاثة أشهر لم يعطها أحد من الأمم... الإمام الصادق... ج 2: 171
أفضل عمل المرء انتظار فرج الله عز وجل ...أمير المؤمنين ...ج : 477
أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ...رسول الله ...ج 2: 277
الظوا بـ: يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ ...الإمام الصادق ...ج473:2
أما أنا إذا زالت الشمس يوم الجمعة بدأت بالفريضة .... الإمام الصادق... ج 431:1
أوصيكم بركعتين بين العشائين يقرأ في الأولى الحمد. ... رسول الله ....ج 1 : 169
أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عهداً عند الله تعالى ؟ رسول الله... ج 2: 500
أيما مسلم قال في مرضه : ( لا إله إلا أنت .. رسول الله ...ج 2 : 490
بصبرك على المكاره تنال المراتب العلية .... أمير المؤمنين... ج 2: 492
بصبرك عما تحبّ تنجو مما تكره وتظفر بما ... أمير المؤمنين... ج 2: 492
تسبيح فاطمة الزهراء كل يوم عقيب كل صلاة، أحب إليَّ ... الإمام الصادق ج 2: 483
تصدّقوا بالليل، فإن الصدقة بالليل تطفىء... أمير المؤمنين... ج 2 : 477
تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك ...رسول الله ...ج 1 : 538
تفتح لكم أبواب السماء في سنة مواقبت....أمير المؤمنين... ج 2: 477
تقدموا بالدعاء قبل نزول البلاء ...أمير المؤمنين.... ج 2 : 477
تكرّر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء... الإمام الصادق.... ج 2: 179
ثلاث لا يضر معهنّ شي ء : الدعاء عند الكربات ....الإمام الصادق... ج 2 : 474
ثلاث ليال ينبغي للعباد ألا يناموا فيها... الإمام الصادق... ج 2 : 209
الجلوس في المسجد بعد طلوع الفجر أسرع في طلب... أمير المؤمنين... ج 477:2
الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ...أمير المؤمنين.... ج 2: 492
الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر... أمير المؤمنين... ج 2 : 478
داووا مرضاكم بالصدقة ...أمير المؤمنين... ج : 477
الدعاء يرد القضاء المبرم فاتخذوه عدة ...أمير المؤمنين... ج 2 : 477
رأيت النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) ليلة الأربعاء في النوم، فقال لي ... الإمام الكاظم... ج 505:1
رؤضوا أنفسكم على الأخلاق الحسنة، فإن العبد ... أمير المؤمنين.... ج 478:2
سئل الباقر(عليه السلام) عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال... الإمام الصادق ...ج 2 : 334
سألت النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) عن تفسير المقاليد ... أمير المؤمنين... ج 2 : 513
السلام عليكم يا أهل المقبرة والتربة اعلموا أن ... أمير المؤمنين... ج 2 : 471
سلوا الله العافية من جهد البلاء فإن جهد... أمير المؤمنين... ج 2 : 478
الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة ...الإمام الصادق...ج378:2
الصلاة ليلة النصف من شعبان أربع ركعات يقرأ في ... الإمام الصادق... ج 2 : 337
صل ركعتين واستخر الله فوالله ما استخار الله مسلم إلا ... الإمام الصادق... ج 1 : 511
صلوا على محمد وآل محمد فإن الله عز وجل يقبل ... أمير المؤمنين.... ج 2: 522
صم يوم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كانت عشبة يوم... الإمام الصادق... ج 1 : 494
صوم ثلاثة أيام من كل شهر أربعاء بين خميسين وصوم ... أمير المؤمنين.... ج 2: 522
صوم يوم الغدير خم كفارة ستين سنة ....الإمام الصادق... ج 2 : 276
طاعة النساء ندامة ....أمير المؤمنين ...ج 2: 492
العاقل لا يتكلم إلا بحاجة أو لحجة ولا يتفكر إلا ... أمير المؤمنين... ج 2: 492
العاقل يسعى فيما ينبغي عنه وينفي عنه وباله ...أمير المؤمنين... ج 2: 493
عتو الساهي يكون النقصان ...أمير المؤمنين... ج 2 : 492
عن طاعة أمير المؤمنين علي(عليه السلام) وولايته ...الإمام الصادق... ج 1: 540
العين حق ، وليس تأمنها منك على نفسك، ولا على غيرك... الإمام الصادق... ج 2 : 4730
غسل الأعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج بين يدي الله... أمير المؤمنين... ج 2 : 477
فتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى ...أمير المؤمنين... ج 2 : 472
فمن رزق صلاة الليل من عبد أو أمة قام الله عز وجل مخلصاً... رسول الله ....ج 2: 476
قال لي رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : يا فاطمة، ألا أعلمك دعاء، لا يدعو... فاطمة الزهراء... ج 2 : 243
قيام الليل مصححة ،ورضى الرب، وتعرض للرحمة ...أمير المؤمنين ...ج 2 : 477
كان إلياس النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) يقول في سجوده ...الإمام الصادق... ج 1: 119
كان أمير المؤمنين(عليه السلام) ينام ثلاث ليال : ليلة ثلاث ... الإمام الرضا... ج 354:2
كان (أمير المؤمنين) يعجبه أن يُفرغ الرجل نفسه أربع ليال ... الإمام الصادق ج 2: 209
كان (أمير المؤمنين) يُعجبه أن يُفرغ نفسه أربع ليال في ... الإمام الصادق ج 2 : 301
كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أنا به ...خديجة الكبرى ...ج 486:2
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره، قال ... أمير المؤمنين... ج 2 : 474
كان علي بن الحسين له إذا هم بأمر حج أو عمرة أو بيع أو.... الإمام الباقر... ج 1: 511
كل متاع ودائبة وكل بيت ودار يكون فيه مكتوب ...رسول الله ...ج 2 : 514
كما تدين تدان... أمير المؤمنين... ج 2 : 492
لا تظهر الشماتة لأحد، فيعافيه الله ويبتليك ...أمير المؤمنين... ج 2 : 492
لا تغفلوا عن أول ليلة جمعة منه، فإنها ليلة تُسَّميها... رسول الله ....ج 2: 299
لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا، وفعلنا كذا وكذا...أمير المؤمنين ....ج 2: 522
لا عدو أعدى على المؤمن من نفسه ...أمير المؤمنين ....ج 2: 492
لا يأتي على الميت ساعة أشد من أول ليلة، فارحموا... رسول الله ....ج 2 : 520
لا يتداوى المسلم حتى يغلب مرضه صحّته ...أمير المؤمنين ج 2: 477
اللسان أنقذ من الستان... أمير المؤمنين... ج 2: 492
للأمر المخوف العظيم صلاة ركعتين وهي التي كانت.... الإمام الصادق... ج 1: 394
لما أُسري بي إلى السماء فتح لي بصري إلى فُرجة ... رسول الله ...ج 514:1
لما عرج بي إلى السابعة مررت على قصر من لؤلؤة بيضاء... رسول الله ...ج 2 : 497
لما عرج بي إلى السماء السادسة مررت على قبة بيضاء ... رسول الله ...ج 2 : 497
لما عرج بي إلى سماء الدنيا مررت على قصر من جوهرة ... رسول الله ...ج 496:2
لو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله تعالى وتظهر و... الإمام الصادق ج 505:1
ليس عمل أحب إلى الله عزّ وجلّ من الصلاة، فلا يشغلنكم... أمير المؤمنين ج 2 : 478
ما استخار الله عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلا رماه الله ... الإمام الصادق ...ج514:1
ما أبالي إذا أنا قلت هذه الكلمات لو اجتمع علي الجن ... الإمام السجاد... ج 2 : 498
ما أصاب أحدكم ولا حزن فقال: اللهم إنّي ... رسول الله... ج 2: 475
مَا تَرَدَّدْتُ فِي شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ ....الله جل جلاله... ج 1 : 106
ما من أحد دهمه أمر يغمه أو كربته كربة فرفع رأسه إلى ... أمير المؤمنين... ج : 473
ما من أحدٍ يصوم الخميس أول خميس من رجب ثم يصلي ... رسول الله....ج 2 : 300
ما من عبد يذنب ذنباً إلا أجله الله سبع ساعات.... أمير المؤمنين ...ج 2 : 496
ما من عبد يصلي ليلة العيد ست ركعات، يقرأ في ... رسول الله... ج 210:2
ما من عبد يقوم من الليل فيصلي ركعتين فيدعو في سجوده. ... رسول الله... ج 1: 199
ما من مؤمن صام، فقرأ ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ...)....الإمام الصادق... ج 2: 168
ما من مؤمن ولا مؤمنةٍ يُصلي هذه الصلاة يوم الجمعة كما أقول ... رسول الله ...ج 410:1
ما يمنع أحدكم إذا أصابه شيء من غم الدنيا أن يصلي ... الإمام الباقر... ج 1 : 490
مر أمير المؤمنين بالمقبرة ... الإمام الصادق... ج 2: 471
المقاليد هو أن تقول عشراً إذا أصبحت ...رسول الله ...ج 2: 513
من ادعى بما ليس فيه فضيحته شواهد الامتحان ...أمير المؤمنين.... ج 2: 492
من استغفر الله تعالى بعد صلاة العصر سبعين مرة غفر الله ... الإمام الصادق ج 1: 129
من أحب أن لا يردّ دعاؤه، فليقدم هذا الدعاء أمام دعائه ... الإمام الصادق... ج 2: 482
من أحبنا فليعمل بعملنا، وليستعفف بالورع ... أمير المؤمنين... ج 2: 523
من أراد أن لا يقفه الله يوم القيامة على قبيح أعماله... رسول الله ....ج 2: 501
من أراد أن يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة ... الإمام الباقر... ج 1 : 444
من أراد أن يُدرك فضل يوم الجمعة، فليصل قبل الظهر أربع ... رسول الله ...ج 409:1
من أراد أن يستجيب الله دعائه فليقم يوم الأحد ويتوضأ ... رسول الله... ج 2 : 493
من أشبع فيه صائماً سقاه الله من حوضه شربة لا يظمأ ...رسول الله ...ج 2 : 8
من أصبح يوم الجمعة فاغتسل، وصف قدميه، وصلى... رسول الله ...ج 1: 411
من الخ عليه الفقر فليكثر من قول ... رسول الله... ج 2 : 499
من بات ليلة النصف من شعبان بكربلاء وقرأ ألف مرة... الإمام الصادق... ج 2 : 339
من تصدّى قبل أوانه فقد تصدى لعكه وهوانه ...أمير المؤمنين... ج 2: 492
من تظهر ليلة النصف من شعبان فأحسن الطهر ولبس.... رسول الله... ج 2 : 338
من تظاهرت النعم عليه، فليقل: «الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ»... رسول الله ...ج 2: 499
من خرج من بيته يريد سفراً، فقال حين يخرج ... رسول الله... ج 2 : 511
من دعا به لم ير في عاقبة أمره إلا ما يحبّ ... الإمام الصادق... ج 1: 520
من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب نودي ... الإمام الصادق... ج 480:2
من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ولك... الإمام الكاظم... ج 2 : 481
من دهمه أمر من سلطان ومن عدو حاسد فليصم يوم... الإمام الصادق ...ج506:1
من زار الحسين بن علي 8 أول يوم من رجب غفر الله له ... الإمام الصادق... ج 304:2
من زار قبر الحسين بن علي 8 ثلاث سنين متواليات ...الإمام الصادق... ج 2 : 333
من سبح الله تسبيح الزهراء المائة، وأتبعها... الإمام الصادق ...ج 2: 483
من صام أول يوم من شعبان وجبت له الجنة ألبتة ... الإمام الصادق... ج 2: 329
من صام أول يوم منه وثلاث أيام وسبعة أيام ... رسول الله... ج 2 : 299
من صام شعبان كان طهوراً له من كل زلّة ووصمة وبادرة ...الإمام الباقر ...ج329:1
من صلى الظهر في جماعة كان له في جنات عدن... رسول الله ...ج 3: 476
من صلى الظهر يوم الجمعة وصلى بعدها ركعتين ، يقرأ...أحد المعصومين ...ج 444:1
من صلى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر...ج 2 : 476
من صلى العشاء، وقرأها ( سورة القدر) أحد عشر مرة وكل الله ... رسول الله ...ج 2 : 488
من صلى العصر في جماعة كان له كأجر ثمانية من ولد ...رسول الله... ج 2 : 476
من صلى المغرب في جماعة كان له كحجة مبرورة و.... رسول الله... ج 2 : 476
من صلى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة، يقرأ في كل ... رسول الله... ج 408:1
من صلى أول يوم من المحرم ركعتين، يقرأ فيهما... رسول الله ...ج 2: 532
من صلى بين العشائين ركعتين يقرأ في الأولى الحمد... الإمام الصادق...ج169:1
من صلى عند دخول شهر رمضان ركعتين تطوعاً ، قرأ... العالم ...ج 2 : 15
من صلى في آخر ليلة من شهر رمضان ... رسول الله ...ج 2: 189
من صلى في كل ليلة من شهر رمضان ركعتين، يقرأ في كل ركعة... رسول الله ...ج 2: 15
من صلى في كل يوم اثنتي عشرة ركعة، بنى الله له... رسول الله... ج 1 : 347
من صلى في كل يوم أربع ركعات عند زوال الشمس ... أمير المؤمنين... ج 1: 347
من صلى في كل يوم أربع ركعات قبل الزوال، يقرأ في...لإمام الصادق... ج 1: 347
من صلّى ليلة الاثنين اثنتي عشرة ركعة بفاتحة الكتاب.... رسول الله ...ج 1: 349
من صلى ليلة الاثنين أربع ركعات، يقرأ فيها فاتحة ...رسول الله ...ج 1: 348
من صلّى ليلة الاثنين ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب... رسول الله... ج 1: 349
من صلى ليلة الأحد ركعتين، يقرأ في كل ركعة الحمد مرّةً ... رسول الله ...ج 1: 348
من صلى ليلة الأربعاء ركعتين، يقرأ في كل ركعة فاتحة ... رسول الله ...ج 1: 350
من صلّى ليلة الثلاثاء ركعتين، يقرأ في كل ركعة الحمد وآية ... رسول الله ...ج 1: 350
من صلّى ليلة الجمعة إحدى عشرة ركعة بتسليمة واحدة ... رسول الله ...ج 1: 357
من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات لا يفرق بينهنّ...رسول الله ...ج 356:1
من صلى ليلة الجمعة أربع ركعات، يقرأ فيها ... رسول الله... ج 1: 357
من صلى ليلة الجمعة أو يومها أربع ركعات يقرأ ... رسول الله ...ج 1 : 356
من صلى ليلة الجمعة أو يومها أو ليلة الخميس أو يومه أو ... رسول الله... ج 1: 356
من صلّى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء اثنتي عشرة ركعة ...رسول الله ...ج 1: 355
من صلى ليلة الجمعة بين المغرب والعشاء عشرين ركعة ...رسول الله ...ج 1: 355
من صلّى ليلة الجمعة ركعتين، يقرأ في كل ركعة ...رسول الله ...ج 1 : 357
من صلّى ليلة الجمعة ركعتين، يقرأ فيهما بفاتحة ... رسول الله ...ج 1: 355
من صلى ليلة الخميس أربع ركعات يفصل بينهما بتسليمة.... رسول الله... ج 1: 351
من صلّى ليلة الخميس بين المغرب والعشاء الآخرة ... رسول الله... ج 1: 351
من صلى ليلة السبت أربع ركعات، يقرأ في كل ...رسول الله... ج 1: 347
من صلى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، وقرأ ... رسول الله ...ج 2: 337
من صلى ليلة سبع وعشرين من رجب أتي وقت شاء... الإمام الكاظم ج 2 : 318
من صلى منكم أربع ركعات صلاة أمير المؤمنين (عليه السلام).... الإمام الصادق... ج 1: 383
من صلى هذه الصلاة شكراً الله تعالى على ما مَن به عليه... الإمام الصادق.... ج 2 : 284
من صلّى هذه الصلاة وسبح هذه التسبيحات، غفر الله له... رسول الله... ج 2 : 16
من صلّى هذه الصلاة، وقال هذا القول، دفع الله عنه شرّ أهل ... رسول الله ...ج 409:1
من صلى يوم الاثنين أربع ركعات، يفصل بينهما بتسليمة ... رسول الله ...ج 1: 349
من صلّى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ركعتين، يقرأ في ...رسول الله ...ج 1: 350
من صلى يوم الأحد أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة ... رسول الله ...ج 1: 348
من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة ... رسول الله ...ج 1: 350
من صلى يوم الثلاثاء بعد انتصاف النهار عشرين ركعة ... رسول الله ...ج 1: 350
من صلّى يوم الجمعة أربع ركعات قبل الفريضة، يقرأ في ... رسول الله ...ج 409:1
من صلى يوم الجمعة بعد صلاة العصر ركعتين، يقرأ في ... رسول الله ...ج 1: 410
من صلى يوم الخميس ما بين الظهر والعصر ركعتين، يقرأ ... رسول الله ...ج 1 : 351
من صلى يوم السبت أربع ركعات يقرأ في كل ركعة فاتحة ... رسول الله.... ج 348:1
من عرضت له حاجة إلى الله تعالى صام الأربعاء والخميس ... الإمام الصادق... ج 496:1
من عطس وتلقاها بيده اليمنى وقرأ الحمد إلى ... أحدهم ...ج 2: 499
من غفل عن صلاة الليل فليصل عشر ركعات بعشر سور... الإمام الصادق... ج 1: 203
من فعلها فكأنما قرأ القرآن أربعين مرّةً ...الإمام الصادق... ج 1: 408
قال: اللهمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتٍ كتب الله له .. رسول الله ... ج 2 : 480
من قال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة الجمعة: اللهم اجعَل .... الإمام الصادق... ج 1 : 434
قال بهذا الدعاء قبل كل صلاة عند التوجه إليها ...أمير المؤمنين ج 2: 483
من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن يثني رجليه ..الإمام الصادق... ج 2 : 482
من قال في رجب ألف مرة ... الله جل جلاله... ج 2: 532
من قال في رجب وشعبان ورمضان بين صلاة العصر... رسول الله ...ج 2 : 532
من قال في كل يوم من شعبان سبعين مرة : أَسْتَغْفِرُ ....الإمام الصادق... ج 2: 333
من قرأ التوحيد والقدر قبل أن تطلع الشمس لم يصبه في ذلك ... رسول الله...ج 483:2
من قرأ ( أَلْهكُمُ التَّكَاثُرُ) عند النوم وفي فتنة القبر ...رسول الله ...ج 1 : 188
من قرأ ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ في لَيْلَةِ القَدْرِ ) بعد العصر عشر ...الإمام الجواد ج 1: 129
من قرأ بعد كل الفريضة هذا الدعاء فإنه يرى... الإمام الصادق... ج 504:2
من قرأ سورة إبراهيم وسورة الحجر في ركعتين جميعاً في ... الإمام الصادق... ج 1: 412
من قرأ سورة القدر سبع مرات بعد صلاة الصبح .. رسول الله ...ج 2 : 488
من قرأ فاتحة الكتاب سبع مرات بعد كل فريضة ... الإمام الصادق... ج 2 : 490
من قرأ فاتحة الكتاب مرة و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ثلاث...الإمام الصادق... ج 2 : 487
من قرأ ( قل هو الله أَحَدٌ) من قبل أن تطلع الشمس ... أمير المؤمنين... ج 2 : 478
من قرأها ( سورة القدر) بعد صلاة الصبح أحد عشر مرة نظر الله ... رسول الله... ج 2 : 488
من قرأها (سورة القدر) عند زوال الشمس أراه الله تعالى ...رسول الله ... ج 2 : 488
من قرأها ( سورة القدر) ليلة الجمعة مائة مرة لم ينافق أبداً ... رسول الله ...ج 2 : 488
من قرأها (سورة القدر) متعاهداً في كل وقت جعله الله من ... رسول الله ...ج 2 : 488
من قرأ يوم الجمعة بعد صلاة الإمام... رسول الله ...ج 1 : 434
من قرأ يوم الجمعة حين يسلّم الحمد سبع مرات ... الإمام الصادق ج 1: 434
من قص اظفاره مخالفاً لم يرد في عينه ... رسول الله ...ج 2: 519
من قل عليه رزق، أو ضاقت معيشته أو كانت له حاجة ... الإمام الصادق ج 526:2
من كانت له إلى الله تعالى حاجة، فليقم جوف الليل ..... الإمام الصادق ج 1 : 488
من كانت له حاجة، قد ضاق بها ذرعاً فلينزلها بالله جل ... الإمام الرضا ج 1: 498
من كانت له حاجة مهمة فليصم الأربعاء والخميس ... الإمام الصادق ج 1: 495
من كان له إلى الله تعالى حاجة، فليصل أربع ركعات بعد ... الإمام الصادق ج 1 : 489
من كتبها ( سورة القدر) وشربها جعل الله له نوراً في نظره و... رسول الله ...ج 2 : 488
مَنْ كُنتُ نَبِيبُهُ فَعَلِي أَمِيرُه ...رسول الله ...ج 2 : 277
مَنْ كُنتُ وَلِيَّهُ فَعَلِي وَلِيُّهُ ...رسول الله ...ج 2 : 277
من لم يُحسن الوصية عند موته كان ذلك نقصاً في عقله ومروّته... رسول الله ...ج537:1
من وافق منكم يوم الجمعة، فلا يشغلن بشيء غير العبادة ... الإمام الصادق... ج 1 : 377
الموت أربعة موت الأمراء، وموت العلماء ...رسول الله ...ج 2 : 512
نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب... رسول الله ...ج 2 : 8
النوم على سبعة أوجه : نوم الغفلة، ونوم الشقاوة، ونوم.... رسول الله ...ج 2 : 512
والخلق لا تعامل إلا بالإحسان ...أمير المؤمنين... ج 2 : 492
والذي بعثني بالحق نبياً إنه لا يرفع رأسه من السجود حتى... رسول الله ...ج 2 : 190
والذي نفسي بيده لا يصلي عبد أو أمة هذه الصلاة إلا غفر .. رسول الله ...ج 300:2
وقتها إذا زالت الشمس فصل الركعتين قبل الفريضة... الإمام الصادق... ج 1: 431
ولد الحسين بن علي 8 لخمس ليال خلون من شعبان... الإمام الصادق... ج : 354
ولد أمير المؤمنين 7 في يوم الأحد لسبع خلون من شعبان... الإمام الصادق... ج 2: 354
وليكن جل كلامكم ذكر الله عز وجل... أمير المؤمنين... ج 2 : 477
هبط علي حبيبي جبرئيل 7 فقال: يا محمد مر أمَّتك ... رسول الله ...ج 2: 339
هذا مما أملا جدي علي بن الحسين سيد العابدين على ... الإمام الصادق... ج 2 : 200
هذه إحدى عشرة كلمة علمنيها رسول الله 9 أفتحب ...أمير المؤمنين ج 2 : 509
هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد... الإمام الباقر... ج 334:2
هي ليلة يعتق الله تعالى فيها الرقاب من النار ويغفر فيها... الإمام الرضا... ج 2 : 338
يا أبا الحسن هذا شهر ،رمضان، قد أقبل، فاجعل دعاءك... رسول الله ...ج 2 : 167
يا بني، ما هي بدون ليلة يعني ليلة القدر ...الإمام السجاد... ج 2 : 209
يا ربيع إني رأيت البارحة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) في النوم ...الإمام الصادق... ج 2 : 514
يا سلمان، أنت منا أهل البيت... رسول الله ...ج 2 :325
يا سلمان، ما من مؤمن ولا مؤمنة صلّى في هذا الشهر ثلاثين... رسول الله...ج 2 :325
یا عثمان - يعني عثمان بن مظعون - من صلى صلاة الفجر ... رسول الله ...ج 2 : 475
يا علي سألت أمراً عظيماً ؟! ...رسول الله ...ج 2: 513
يا فاطمة، ألا أعلمك دعاء، لا يدعو به أحد ...رسول الله ...ج 2 : 243
يا كميل إذا وسوس الشيطان في صدرك ... أمير المؤمنين... ج 2: 523
يا محمد ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إنك أكرم ... ج 514:1
يا محمد، قل للذين يريدون التقرب إلي اعلموا علماً يقيناً... الله جل جلاله... ج 1: 335
يا محمد، مر أمتك إذا كان ليلة النصف من شعبان أن يصلي ... جبرئیل ...ج 339:2
يا محمد، من أحب من أمتك أن لا يحول بين دعائه ... الله جل جلاله... ج 1: 340
يا محمد، من أراد من أمتك أن لا يكون لأحد عليه سلطان ... الله جل جلاله... ج 336:1
يا محمد، من دعا بهذا الدعاء في شهر رمضان...جبرئیل ...ج 2: 167
يا محمد، ومن أراد من أمتك أن تقبل الفرائض والنوافل ... الله جل جلاله ج 1: 333
يا محمد، ومن أراد من أمتك حفظي وكلاء تي ومعونني ... الله جل جلاله ج 334:1
يا محمد، ومن أراد من أمتك رفع صلاته متضاعفة ... الله جل جلاله ج 334:1
يا محمد ومن هم بأمرٍ فأحب أن أختار له أرضاهما إلي ... الله جل جلاله ج 1 : 514
يا مفضّل، إذا كانت لك حاجة مهمة، فصل هذه الصلاة ... الإمام الصادق ج 404:1
یا موسى، أنت محبوس مظلوم ...رسول الله ...ج 1: 505
يستحب أن يقرأ الإنسان عند النوم (إنا أنزلناه ...)... الإمام الكاظم... ج 1 : 188
يصلي على النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) بهذه الصلاة بعد العصر يوم الجمعة ... الإمام الصادق... ج 446:1
يقول في كل ليلة من العشر الأواخر بعد الفرائض والنوافل ... الإمام الصادق ...ج2 :173
يقول في وداع شهر رمضان في آخر ليلة .. الإمام الصادق... ج 2 : 191
ينبغي لكم أن تتقربوا إلى الله تعالى فيه بالبر...الإمام الصادق... ج 2: 276
يوم الجمعة سيد الأيام وأعظمها عند الله تعالى.... رسول الله ...ج 1: 378
يوم المباهلة اليوم الرابع والعشرون من ذي الحجة، تصلّي ... الإمام الكاظم... ج 2 : 288
الأثر ...القائل ...رقم الأثر
اختلف أبي وعمومتي في الأربعة الأيام التي نصام ... إسحاق بن عبدالله ...ج 2 : 326
إن أبا جعفر محمد بن علي(عليه السلام)كتب هذه العودة لابنه ...ج 2 : 449
إن أمير المؤمنين(عليه السلام) فكر ليلة في خلق السماوات والأرض ثمّ ...ج 194:1
إن رجلاً أبطأ عن مجيئه إلى رسول الله9 ثم أتاه... ج 2 : 528
إن رجلاً جاء إلى أبي عبد الله(عليه السلام) وشكى أن به وجمعاً ...ج 484:2
إني أذكر الحسين بن علي(عليه السلام) فأي شيء أقول إذا ذكرته ؟ ...ج 2 : 474
أتى رجل من الأعراب إلى رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) فقال ...زید بن ثابت ...ج 1: 410
أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله كان يُصلّي ليلة الفطر... الحارث ...ج 211:2
أن أمير المؤمنين (عليه السلام)كان يصلي ليلة الفطر ركعتين يقول في ...الحارث ...ج 2: 211
دخلت على رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) في آخر يوم من جمادى الآخرة ...سلمان ...ج 324:2
رأت امرأة من الصالحات - وهى مريضة - شخصاً يقرأ ... ج 2 : 488
رأيت أبا عبدالله(عليه السلام) صلى صلاة جعفر بن أبي طالب و.... المفضل بن عمر... ج 403:1
رأيت أمير المؤمنين صلوات الله عليه ساجداً يدعو... کمیل بن زیاد ...ج : 346
رأيتُ عبد الله بن جندب بالموقف فلم أر موقفا كان أحسن... هاشم ...ج 481:2
رأيت على حمائل سيف أمير المؤمنين ل كتابة ...سلمان... ج 509:2
ربما أردت الأمر يفرق مني فريقان: أحدهما يأمرني و...إسحاق بن عمار...ج 1: 512
سئل(عليه السلام)عن قوله تعالى: (وَيَقُوهُمْ إِنَّهُمْ ....)...ج 1: 540
سأل الحسن بن الجهم أبا الحسن(عليه السلام) لابن أسباط ، فقال ... الحسن بن فضّال ...ج 1: 511
سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليه السلام)عن ليلة ... الحسن بن فضال... ج 338:2
سألت أبا عبد الله(عليه السلام) أن يعلمني دعاء للرزق... معاوية بن عمار ...ج 2 : 486
سألت أبا عبدالله (عليه السلام)عن وقت صلاة الجمعة فقال ... محمد بن مسلم ...ج 1 : 431
سألته عن الساعة التي يُستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة ...عبدالله بن سنان ... ج 1: 430
سمعت الرضا(عليه السلام) يدعو بكلمات فحفظتها عنه فما دعوت بها في... الريان... ج 510:2
قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): نزور الموتى ؟ ...محمد بن مسلم ...ج 2 : 481
كان الصادق(عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء في كل يوم جمعة ... ج 520:2
كان النبي (صلی الله علیه وآله وسلم)إذا أفطر بدأ بحلواء، فإن لم يجد ... ج 2: 169
كان النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) في كل يوم إذا أصبح وطلعت الشمس يقول .. ج 2 : 479
كان أبو الحسن الأول صلى الله عليه يقول وهو ساجد بعد فراغه.... ج 2 : 301
كان أبو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) يدعو عقيب الفريضة... ج 107:1
كان أبو الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام)من يقول بعد العصر ... ج 1: 129
كان أبو جعفر محمد بن علي الرضا(عليه السلام) إذا دخل شهر جديد يصلي ... الموشاء ...ج 1 : 485
كان أبو عبد الله(عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء من أول عشر ذي الحجة... ج 2: 245
كان أبو عبدالله(صلی الله علیه وآله وسلم)يقول في كل ليلة من شهر رمضان عند الإفطار...ج 2: 170
كان أمير المؤمنين(عليه السلام) إذا أراد أن يفطر قال...ج 2: 170
كان أمير المؤمنين(عليه السلام) يدعو بعد ركعتي الفجر بهذا الدعاء.... ج 276:1
كان أمير المؤمنين(عليه السلام) يدعو بعد ركعتي الورد وقبل صلاة الليل...ج 202:1
كان أمير المؤمنين(عليه السلام) يقول إذا كربه أمر ...ج 2 : 487
كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) إذا أفطر قال.... ج 2: 169
كان رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)عندي في ليلته مني، فانسل ...عائشة...ج 2 : 340
كان رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) يدعو بهذا الدعاء في ليالي شهر رمضان... ج 2 : 58
كان علي بن الحسين(عليه السلام)إذا فرغ من صلاة العيدين وصلاة ... ج 1 : 435
كان علي بن الحسين بن علي(عليه السلام) يدعو بهذا الدعاء في جوف...ج 1: 198
كان علي بن الحسين (عليه السلام)يجمعنا جميعاً ليلة النصف من... زيد بن علي ...ج2 : 354
كان علي بن الحسين (عليه السلام)يدعو عند كل زوال من أيام شعبان...ج 2 : 331
كان علي بن الحسين(عليه السلام) يصلي أمام صلاة الليل ركعتين خفيفتين....ج 1: 199
كان علي بن الحسين(عليه السلام) يقول بعد التسليم من ركعتي الزوال... ج 429:1
كان مولانا سيد العابدين علي بن الحسين(عليه السلام) يُصلي عامة ... أبو حمزة الثمالي ...ج 2 : 75
كان مولانا علي بن الحسين(عليه السلام) يحيي ليلة الفطر بصلاة حتى... ج 2: 209
كنت بالمدينة فغدوت من منزلي ، أريد سيدي علي ... جابر...ج 2: 215
كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فدخل عليه بعض أصحابنا فقال ... إني فقير ...ميسرة...ج 1: 493
كنت كثيراً ما أشتكي عيني، فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله(عليه السلام)...ج 2 : 472
لما عرج به إلى السماء الثالثة مرّ على قصر معلق في... ج 2 : 497
لما عرج به إلى السماء الخامسة من على قصر مِن أُرْجُوَان ... ج 2: 497
لما عرج به إلى السماء الرابعة مر على قصر من اللؤلؤ... ج 2: 497
لما عرج ( رسول الله إلى السماء الثانية مرّ بقصر له سبعون بابا ... ج 496:2
مررت بعبد الله بن جندب، فرأيته قائماً على الصفا و... عبدالله بن سنان ...ج 480:2
من غرس غرسا يوم الأربعاء، وقال... ج 2 : 510
من قال هذه الكلمات عند العطة، أمن من الشوص وهو ... ابن عباس ...ج 2: 499
من قلم أصابعه يوم السبت وقع في أصابعه... ج 2 : 519
يا بن رسول الله ، إن منصوراً كان قد هم بأمر عظيم ... ربيع...ج2 : 514
يا عبد الله سمعت مولانا الصادق (عليه السلام) يقول : من دعا...ابن جندب ...ج 480:2
آدم (عليه السلام): ج 1 : 312، 378، 178، ج 2: 132، 144،162، 441،419,400،316،312
إبراهيم (عليه السلام): ج 1 98،84، 114، 124، 174، 216، 412،395، 434 ،313 ،298 ،226، 229، 270 ،444،439، 451، 477، 479 ،535،528 ج 2:،147 ،132 ،120، 119، 111 ،103 ،61،59،243، 245، 313،312، 316، 384 ،229 ،162 ، 449،443,421،420،415،414
إبراهيم ابن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 1: 137، ج 2: 122
إبراهيم بن هاشم : ج 2: 481
ابن أبي قرة : ج 2 : 211
ابن أسباط : ج 1 : 512،511
ابن أشيم : ج 2 : 302
ابن طاوس : ج 2 : 513
ابن عباس : ج 488,476:2، 532،503،499
ابن عياش : ج 2 : 303
ابن مسعود : ج 2: 514،500،189
إدريس(عليه السلام) : ج 2: 97، 132، 152، 312
إرميا (عليه السلام): ج 2: 313
إسحاق(عليه السلام) : ج 1 : 124، 174، 270، 479،477 ج 2: 111،59، 312، 316
إسحاق بن عبدالله العلوي العريضي: ج 326:2
إسحاق بن عمار: ج 512:1
إسرافيل(عليه السلام) : ج 1 : 124، 174، 217، 386،312، 392، 526. ج 2 : 102، 111، 124، 163، 244، 312، 400، 534
إسماعيل(عليه السلام) : ج 1 : 124، 217، 312،386ج 102: 111، 124،163،244،312،400،534
إلياس(عليه السلام) : ج 1: 119 . ج 2: 312.132
أبو برزة : ج 1: 347
أبو بصير : ج 1: 249 . ج 2: 191
أبو حمزة الثمالي : ج 2 : 75
أبو ذر : ج 2: 472
أبو سعيد الخدري : ج 2 : 7
أبو عبد الله الصفواني : ج 2: 58
أبو يحيى : ج 2: 334
أحمد بن محمد بن سعيد : ج 2: 534
أم كلثوم (بنت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)) : ج 2: 122
أنس بن مالك : ج 2 : 299
أيوب(عليه السلام) : ج 1 : 124، 416. ج 2: 132، 162، 245، 421,343,316,312
بشير: ج 306:2
بشير الدهان : ج 2: 304
بلقيس : ج 2 : 450
تورخ: ج 2: 313
جابر: ج 1: 454، 511
جابر بن عبدالله الأنصاري : ج 2: 215
جبرئيل : ج 1 : 124، 174، 217، 312، 349،، 351، 0356 392، 526، 538. ج 2: 111،102،124،163، 167، 244، 311،497،496،487، 534،505،،357، 400 ،339 ،
جرجيس : ج 2: 313
جعفر بن أبي طالب : ج 1 403,397، 494. ج 2 : 338
جعفر بن محمد أبو عبد الله الإمام الصادق(عليه السلام) : ج 1: 110، 113، 119، 126، 129، 203،169. 214، 230، 249، 296، 323 ،337، 347 ،367 ،412،407,403،396,394 ،383 ،378 ،377 ، 446،434،431 ،462، 465، 470،430، 413، 488، 493،491،489، 498،496،495،494، ،515، 514، 512 ،511،509 ،507 ،506 ،505،519، 525، 538، 539، 540. ج 121,56،13:2 ،191 ،179 ،173 ،171 ،170، 169 ،168,167، ،245، 276، 284، 301،222 ،211 ،209 ،200 ،472 ،482،481،480،474،473، 483، 484 ،507,505,504،499،498،489،487،486 ،523,530،527،526،533 ،520،514،508
جعفر بن محمد بن قولويه : ج 2: 339
الحارث الأمور: ج 2: 211
الحارث بن عبدالله : ج 2 : 354
الحجة بن الحسن الإمام المنتظر القائم المهدي الصاحب الخلف الصالح(عليه السلام): ج 1 : 126،110، ،186، 214، 231، 296، 337، 396، 402، 414 ،470،468،466،465،464، 539,521. ج 2: ،465،345،330 ،281 ،239،122،56،57،523،519،518،517،516،504،495،466،
527،526,524
حریز : ج 1: 431
الحسن بن الجهم = الحن : ج 1 : 512،126،
الحسن بن علي النقي الإمام العسكري(عليه السلام) : ج 1: 110،126،214،230،337،396،464،496،470،466 ،507، 525 ،539. ج 2: 56
،296,2300214، 530،527 ،523 ،303، 465،326 ،122
الحسن بن علي الوشاء : ج 1: 485
الحسن بن علي أبو محمد الإمام المجتبى(عليه السلام) :ج ،1 110، 126، 137، 190، 214، 230، 286، ،296، 337، 396، 460، 465، 467، 470، 491 ،507، 524، 538، 539 . ج 46:2. 121،56،48، 530 ،527 ،523 ،458
الحسن بن علي بن أبي حمزة : ج 499:2
الحسن بن فضّال : ج 1: 511. ج 2 : 338
الحسين بن روح : ج 2: 526،322
الحسين بن زيد : ج 2 : 354
الحسين بن علي الإمام الشهيد أبو عبد الله :
ج ا: ،281 ،230 ،214 ،190 ،137 ،126 ،110 ،296، 337، 396، 460، 461، 467،465، 470 ،524،507،491، 540،539،538
ج2: 46،48، ،331 ،329,310،304 ،299 ،295، 234،121،56 530،527،523،333 459،354، 514،474
حنظلة : ج 2 : 313
حواء (عليه السلام): ج 1: 312. ج 2: 312،162
حیقوق : ج 2 : 313
خالد: ج 2 : 313
خديجة الكبرى(عليها السلام) : ج 486:2
الخضر(عليه السلام) : ج 2 : 5010346،316،312
دانیال(عليه السلام) : ج 2 : 313
داوود (عليه السلام): ج 1 : 228. ج 132:2، 155، 176،156، 421،415،316،313 ،245 ،189
الدجال : ج 527:1
ذو القرنين : ج 2 : 312
ذو الكفل : ج 2 : 312
الربيع : ج 514:2
رضوان( خازن الجنة) : ج 312:1، 386. ج 124:2
رقية( بنت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)): ج 1: 137، ج 2: 122
الريان بن الصلت : ج 510:2
زكريا : ج 1 : 444. ج 2: 132، 245، 316,313
زید بن ثابت : ج 1: 410
زید بن علي : ج 2 : 354
زينب (بنت رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ) : ج 1 : 137
سالم بن عبد الرحمن: ج 2 : 339
سالم مولى أبي حذيفة : ج 2 : 338
سلمان الفارسي : ج 2 : 210، 324, 325, 509:485
سليمان(عليه السلام) : ج 2 : 132، 156، 245، 316,313، 400
شعيا(عليه السلام): ج 2 : 2 313
لعيب(عليه السلام) : ج 2: 132، 162، 316،312
شمعون(عليه السلام) : ج 2: 313
الشهيد (الأول): ج 501:2
شيث(عليه السلام) : ج 2 : 316,312
الشيخ الطوسي - أبو جعفر الطوسي : ج 1: 69 . ج 2 : 296، 524
صالح(عليه السلام) : ج 2 : 162، 312
صفوان الجمال : ج 2 : 354
طالوت : ج 2: 312
الطاهر (بن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ) : ج 2 : 122
عائشة : ج 2: 339، 340
عاصم بن حميد : ج 1: 491
عبد الله بن جعفر : ج 507:2
عبد الله بن جندب : ج 2 : 480، 481
عبد الله بن حسن : ج 2: 243
عبدالله بن سنان : ج 1 : 430. ج 2 : 480
عثمان بن سعيد العمري : ج 526:2
عثمان بن مظعون : ج 2: 475
عزیر : ج 2: 313
علي بن الحسين ابن باقي : ج 2 : 243
علي بن الحسين زين العابدين الإسام السجاد(عليه السلام) : ج 1 : 110، 129، 135، 198، 199،
258، 296، 337، 396، 414،429 ،230، 214 ،511,507,492،470،465،461،454،435، 525 ،538 ،540،539. ج 2: 9، 56,50، 75
،331، 354 ،233 ،215،209.200،121،104 ،459،460،498،523،527،530
علي بن أبي طالب أبو الحسن أمير المؤمنين(عليه السلام) : ج 1: 110،84 ،118، 144،136،126، 169 ،224، 230، 276، 214 ،205، 202 ،190، 182
،379،356،347 ،337 ،299 ،298 ،286، 296 ،383 ،385، 396، 406 ،408، 409، 412، 414 ،507،465،460،459 ،470،467، 491، 495 ،520، 522، 533، 537، 538، 539 ،540. ج:2 ،46،48،56،121،167، 243 ،225 ،211 ،209 ،170،283، 286 ,282 ،281 ،280 ،278 ،7 27، 276 326,301، 354،346،341،292،289 ،287
483،477،476،475،472،471،457،357،509 ،508،505،487 ،507,496,491،489، 530,527,523،513،511، 522,519،516
علي بن رئاب : ج 2 : 101
علي بن محمد : ج 1: 513
علي بن محمد السمري : ج 526:2
علي بن محمد أبو الحسن الثالث الإمام الهادي(عليه السلام) : ج 1: 126،110، 160، 214، 230،،296، 466،463،396،337، 507،499،470 ،
525 ،539 . ج 2: 449،308،122.56، 464 ،530 ،527 ،523
علي بن موسى أبو الحسن الثاني الإمام الرضا(عليه السلام) : ج 1: 126،110، 214، 218، 230،466،462،414،396 ،377 ،337 ،296،233،
498،470،468، 519،507، 539,525. ج 2: 56،122،338،354،462،510،510،515،523،527،530،534
عمر بن يزيد : ج 1 434
عمرو بن حريث : ج 1: 511
عيسى ابن مريم(عليه السلام) : ج 1: 124، 270، 479. ج 2: 245، 415،316,313 ،139 ،132،111
فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 1 : 100،87، 212 ،208 ،190 ،188 ،161 ،159 ،137 ،126،246،234،230, 286،268، 394،219 ،214 ،459،414،398،396 507،487،467،524 ،539 ج 2: 16، 56،48،46، 121، 224، 243، 244، 277،245، 483، 530,527,506،485
فرعون : ج 1 : 477
الفضل بن ربيع : ج 2 : 514
فطرس : ج 2 : 331
القاسم (بن رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) ) : ج 1: 137، ج 2: 122
کمیل بن زياد النخعي : ج 346:2 523
لقمان : ج 1: 360. ج 2: 311، 313
لوط(عليه السلام) : ج 2 : 312، 344
مالك (خازن النار): ج 1: 312. ج 2: 124
مبشر : ج 306:2
المتوكل بن هارون : ج 2 : 200
متی : ج 2: 313
محمد الجعفي : ج 2: 472
محمد بن أبي نصر : ج 2: 534
محمد بن أُورمة : ج 2 : 534
محمد بن جعفر: ج 2: 499
محمد بن عبد الله رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 69:1، 77،76،78،79،83،84،87،88،90،91،92،93، 105 ،104 ،103، 102 ،101، 100، 98،95،94،115،114 ،111، 110 ،109 ،108، 107، 109 ،130 ،127 ،126،124، 125 ،123، 120 ،119 ،138 ،137 ،136،135 ،134 ،133 ،132، 131 ،152 ،151 ،150 ،114، 141، 144، 149 ،140 ،153، 154، 155، 156، 159,158، 161، 162
170،166,165,164،163، 169،168,167، 181 ،180 ،179 ،178 ،177 ،171، 170، 179، ،190 ،188 ،187 ،186 ،185 ،184، 183 182، ،202، 206،204،199 ،197 ،195،194، 196،214 ،213، 212، 211 ،210، 209 ،208 ،207 ،222 ،221 ،220، 219،218، 217 ،215، 216 ،234 ،233 ،231، 230، 229، 225، 224،223، ،241،236 242، 244، 245، 246، 250، 251 ،252، 255،254،253، 257 258، 262، 263 ،274، 273، 272 ،271 ،270 ،266، 267، 269، 289 ،287 ،286،284، 285 ،283 ،282 ،275، 300 ،298 ،297،294،
295، 296 ،291 ،290 ،
،312،311،309،305،304، 307،306، 308 ،322، 324، 326 ،319 ،318 ،317 ،315,313 333، 134، 335، 336 ،332 ،331 ،328 ،327
340، 0342،341 03470343 ،339، 338 ،337 ،349،348، 350، 353،352،351، 356,355 ،385 ،383 ،382،381 ،380،379 ،378 ،376 398 ،397 ،393،395،394،396،392،388 ،401 ،402، 403، 406,405، 407 ،408،400 ،412،411،410،409،413،416،415،414، 421،420،419،417، 422، 423، 424، 425، 426 ،427 ،428 ،429 ،432، 433، 434، 437، 442،441،440،439,438، 443، 445،444
450،449،448،447،446، 452,451، 453، ج2:
45،7،8،10،11،12،13،15،16،17،18،19،20،21،22،24،25،26،27،28،29،30،31،32،33،34،35،36،37،38
،39،40،41،42،43،44،46،47،48،49،50،51،56،57،58،59،60،61،62،63،64،65،66،67،68،69،70،71،72،78،81،82،84،85،86،89،91،92،93،94،95،96،99،110 ،109،108.103، 106،104,102، 101 ،121، 120، 119 ،115 ،114 ،113 ،112 ،111 ،130 ،129 ،127 ،126،122، 123، 124، 125، ،138 ،137 ،136 ،131،134 ،133 ،132 ،131 ،134 ،141، 142، 143، 144، 146، 147 ،139 ،154، 155، 157 ،153، 152، 151، 150 ،148 ،159، 162،161،160، 164، 165، 167،158 ،187 ،186,185 186،183، 182،181 180 ،194، 196، 198 ،193 ،191 ،190 ،189 188، 214، 216،215 ،213 ،210 ،208 ،206 ،200 228، 227، 225،224،223 ،222، 221 ،220 ،243 ،238 ،237 234 ،233، 232، 231، 229،252،247،246، 255،254، 256، 257، 258 ،278 ،277،275،259، 260، 266،265،264، 288 ،287 ،286، 283، 282 ،281 ،280،279، ،302، 304،301 ،300،299 ،292 ،291 ،289 ،319 ،318،316،315 ،313 ،310 ،307 ،306 ،324، 325، 326، 320 ،323، 322 ،321 ،320 353،346،345،344،342،341، 359،357 ،387 ،385 ،384 ،383 ،381 ،380 ،379،371 ،400 ،399 ،398 ،397 ،399،391، 390، 388 ،408,406،405،404،402،401، 409، 410 421،420،412،411، 419،416،415،414
محمد بن عثمان : ج 526:2
محمد بن علي الإمام الباقر(عليه السلام) : ج 1: 110، 126، 248,230،214، 296، 432،425،396,337 ،511,507,490،470،465،461،454،444،
،125، 138 539 540. ج 3: ،56 ،121، 200، 529 ،527 ،523 ،460 ،337 ،333، 329 ،209 ،530
محمد بن علي أبو جعفر الثاني الإمام الجواد (عليه السلام): ج 110:1، 126، 129، 214، 230 ،296، 337، 396، 470،466،463، 507،485 ،525 ،539، ج2 :56،121،200،209،329،333،337،460،523،527،529،530
محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي= ابن بابویه : ج 2: 189، 210
محمد بن مسلم : ج 1: 431، 444. ج 2: 481
محمد بن يعقوب : ج 1: 513
محمد بن يوسف : ج 2 : 499
مرازم : ج 1 : 512
مريم (عليه السلام): ج 1: 538 . ج 316:2
معاوية بن عمار: ج 1: 113، 131، 164، 176،307. ج 3: 486
معاوية بن ميسرة : ج 1 : 514
المعلى بن خنيس : ج 1 : 377. ج 2: 533
المفضل بن عمر - المفضّل : ج 1: 4040403. ج 2 : 167
ملك الموت(عليه السلام) : ج 199:1، 312. ج 2: 124، 312
المنصور: ج 514:2
منكر : ج 308:1. ج 306:2
موسى بن جعفر أبو الحسن (أبو إبراهيم العبد الصالح الإمام العالم الكاظم(عليه السلام)) : ج 1 : 107، 230 ،214 ،190 ،188،129 ،126،117 ، 110 ،296، 236، 347، 396، 470،465،462،414 ،505، 507، 511، 525 ،539. ج 15:2، ،56 ،461 ،337 ،318 ،317 ،301 ،288 ،121 ،101 ،530 ،527،523،481،462
موسى بن عمران (عليه السلام)- کلیم : ج 1 : 76، 114 ،124، 270، 476،459،451،387 ،477، 478 ،479، 496 ،521 ، ج 2 : 71، 111، 132، 139
152، 153، 156، 162، 316,312،245، 384 ،420،415،414،391
ميسرة بن عبد العزيز : ج 1: 493
میشا : ج 2 : 312
میکائیل(عليه السلام) : ج 1: 124، 174، 217، 312، 392 526. ج 111،102:2، 124، 163، 244، 312، 534،400
نكبر : ج 1: 308. ج 306:2
نوح(عليه السلام) : ج 114:1، 443، 451، 502،457. ج 2: 144، 158، 344،326،312،162 ،132 ،120، 493,420
هابیل : ج 2 : 312
هارون(عليه السلام) : ج : 114 451 459. ج 2: 156،71، 420،384،312
هارون بن خارجة : ج 512،509:1
هشام بن سالم : ج 1: 169
هود(عليه السلام) : ج 312:2، 344
يحيى(عليه السلام) : ج 2: 316،3130245
يحيى الحلبي : ج 1 : 511
اليسع(عليه السلام) : ج 2 : 312
يعقوب(عليه السلام) : ج 1: 124، 174، 270، 477، 479،ج 2 : 111،59، 421،316،312
يوسف(عليه السلام) : ج 1: 125، 416. ج 2: 132، 312، 421،316
يوشع (عليه السلام): ج 2 : 312
يونس(عليه السلام) - ذو النون : ج 1: 124، 416،169، 493. ج 2: 132، 162، 421،312
آل إبراهيم(عليه السلام) : ج 1 : 98، 114، 216، 313، 439، ،535،528,451، ج 2 : 61، 119، 120، 132، 229،144، 316,313، 384، 449،443،420
آل الرسول(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 2 : 281
آل عمران : ج 1: 19384، 352،342، 434 ج 144:2
آل فرعون : ج 2: 159
آل لوط : ج 2 : 159
آل محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 1 : 78،،77، 83،79 ،88 ،89 ،102 ،101 ،100 ،98، 95، 94، 93 ،92، 91، ،111 ،109، 108، 107 ،106، 105 ،104، 103،
،125 ،121 ،120، 119، 115، 116،113 ،112 ،175 ،168 ،133 ،135 ،132 ،129 ،127 ،126 ،184 ،183 ،182، 181، 180، 178، 177 ،179،196، 197، 202 ،195 ،185 ،187، ،182، 181 ،212، 213، 214 ،209 ،208 ،207،206، 201 ،231 ،230 ،222 ،221 ،220، 218 ،217 ،216 245، 246، 250، 263، 267، 284،269،232، 294، 296، 298،297 ،290، 291 ،285، ،315 ،313 ،312 ،311,309 ،308 ،304 ،300، 339 ،338، 337 ،328 ،327 ،319 ،318 ،317 ،349،342،341،340، 351 ،352، 353، 356، 388 ،383،381،379،376،370 ،359، 392، 402،398،396،394، 403، 406،405 ،407 ،420،419،417،415،413، 422،421، 428،425،424 ،434،432،429 ،437 ،438 ،441،440،439، ،464،450،443،442 ،448 ،489،480,479،474،4640،458،452،451 ،492 ،493، 496،494، 498، 499،491 ،190 525، 526، 528،521 ،504، 507،505، 515، 535 . ج 2 : 17 ،18، 19، 20، 21، 22، 24، 25، 39 ،38، 37 ،36 ،35 ،33 ،32،31 ،28،27،26،47،46،44،43،42،41،40،51،50,49،48،58،59،60،70،71،73،78،81،85،86،89،93،94،95،96،101،108،109،110،111،112،113،114،115،119،120،121،125،126،127،129،132،134،143،168،175،176،177،178،18،181،182،183،184
،194 ،193 ,191 ،189، 188 ،187 ،186,185 ،224 ،223 ،220 ،214 ، 213، 210,200،196 ،246، 252، 255 ،232 ،231 ،229 ،228 ،227 ،282 ،281 ،280 ،256، 257 ،258، 259، 264 ،315 ،313 ،307 ،289 ،288 ،287، 283، 286 ،341،338 ،137،332 ،323، 322 ،320،316 391 ،388 ،387 ،385 ،381 ،380،379 ،371 ،420،405،402، 421 ،399، 398،397،396 ،429،425،424،423،422، 432، 444،443، 448,447،445، 449، 452 ،457، 459،458 ،462،461،460 466،465،464،463 ،472 ،520،510،506،503 ،500، 484، 496،489، 533 ،531 ،530 ،527، 524،522، 521
آل یس(عليه السلام) : ج 1: 116 . ج 2 : 530,523
الأبدال : ج 2: 313
الأتباع : ج 2 : 313
الأسباط : ج 1: 124، 270 . ج 2: 312،59
الأنصار : ج 149:2
الأوتاد : ج 2: 313
أصحاب الكساء : ج 2: 290
أصحاب محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 2 : 530
أمّة محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 2 : 232
(أهل )الإنجيل : ج 2 : 383
أهل البيت (عليهم السلام): ج 1 : 138، 200 . ج 2 : 288، 325 4990466,334، 530
أهل التوراة : ج 2 : 383
أهل الذمة : ج 1: 237
أهل العباء : ج 2 : 515
أهل الكتاب : ج 1: 223
أهل بيت محمد(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 2 : 104
بنو إسرائيل : ج 1 : 477،360. ج 2: 277، 311
نمود : ج 2 : 158
الحواريون : ج 2: 313
السخار - السحرة : ج 1 : 247،316، 521. ج 2: 451
السياح : ج 2: 313
عاد: ج 2: 158
العجم : ج 1: 103، 134، 162، 187، 221، 266، 316. ج 2: 257،52
العرب : ج 1: 103، 134، 162، 187، 221، 266، 316. ج 257,52:2
الفرس : ج 2 : 533
الكافرون : ج 1 : 18484، 185، 186، 195، 196، ،204،199، 219 ، 348، 351، 356، 368، 381 ،408، 434، 468 ،472، 487، 509، 512. ج 2 : 325، 326، 533،334 ،322 ،318 ،221 ،70
الكهان : ج 1 : 316
المرتدون : ج 1: 241
المسلمون : ج 1 10484، 151، 223، 406،241، 448،437، 451 ،536، ج2: 70،221،318،322،325،326،334،533
المشركون : ج 1 : 98،84، 99، 150، 223، 226، 291،308،377،382،
المنافقون : ج 1: 223، 357، 431
المهاجرون : ج 2 : 148
الناكثون : ج 2: 279
بئر شيع : ج 477:1
بحر سوف : ج 1 : 477
البقيع : ج 2 : 215
البلد الحرام : ج 1 : 152 . ج 2: 316,120،31
البيت الحرام - البيت : ج 1: 112،84، 152، 178، 271،ج2 :90،82،73،114،126،146،165،179،195،197،214
،218،228،258،316،344،391
بيت إيل : ج 1 : 477
جبل حوريث : ج 1 : 477
جبل فاران : ج 1: 479
الجودي : ج 326:2
الركن : ج 2 : 31 146،120، 316،258، 344
ساعیر : ج 1: 479
سُرَ مَن رأى : ج 326:2
صريا : ج 2 : 326
الصفا : ج 2 : 480
الطور الأيمن : ج 1 : 477. ج 152:2، 245
طور سيناء : ج 1 : 478477 479. ج 2: 162
طوس : ج 1: 525
قبة الرمان : ج 1 : 478
كربلاء : ج 1: 524. ج 2 : 339
الكعبة : ج 2: 237
المدينة : ج 1 : 410. ج 2: 215
المروة : ج 2: 162
مسجد الخيف : ج 1 : 477
مسجد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) : ج 2: 215
المشعر الحرام : ج 2 : 31
مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام) : ج 2: 276
مصر: ج 1: 477 478 512
المقام : ج 2 31، 120، 146، 258، 316، 344
الواد المقدس : ج 1 : 477
عشية عرفة : ج 2 : 245
ليالي البيض : ج 2: 299
ليلة الأحزاب : ج 2: 505
ليلة الرغائب : ج 2: 299
ليلة الصكاك : ج 2 : 338
ليلة المبعث : ج 2 : 317
يوم الإخاء : ج 2 : 292
يوم الكرة : ج 2 : 330
يوم الغار: ج 2 : 162
يوم الغدير : ج 2: 276، 281، 326،283
يوم المباهلة : ج 2: 284، 288، 290
يوم النيروز : ج 2: 533
يوم عاشوراء : ج 2 : 295
يوم عرفة : ج 1 : 378. ج 247:2، 267,260
الألواح : ج 2 : 414
الإنجيل : ج 1 : 189، 207، 270، 316، 319، 358،362 ،388، 395 ج 2: 143، 167، 195، 374،513،502،415,391، 525،516
التوراة : ج 1 : 189، 207، 270، 319،316، 358، 362، 388 ،395 ج 2: 143، 167، 195، 373، 502،415، 513، 516، 525 ،391
أمالي المفيد : ج 514:2
بلغة المقيم وزاد المسافر من معالم الدين : ج 58:2
ثواب الأعمال : ج 2: 189، 210
الزبور : ج 1: 207،189، 270، 316، 319، 320،362،388،ج2 ،167،195،374،391،415
الزيارات : ج 2 : 339
صحف إبراهيم(عليه السلام) : ج 1 : 270، 316
(صحف) موسى(عليه السلام) : ج 1: 316،270
الصحيفة (السجادية ) : ج 1: 437,329،258 ،ج 2: 104، 200، 260
القرآن - الفرقان : ج 1: 85 ،124، 179، 189، 320 ،319،295، 296 ,316,308 ،270 ،207 ،328، 358، 360، 362، 388، 391، 395، 408،
474، 518، 526، 528، 537. ج 11،9:2، 66،70،84،102،105،109،111،126،143،159،167،188،191،195،202،203،216،217،218،226،311،354،374،391،415،446،475،477
513،515،516،529،525،502،
المجتنى : ج 2 : 513
المصباح : ج 1 : 514
1 - القرآن الكريم.
2-الصحيفة السجادية ..
3- نهج البلاغة.
4- الاحتجاج : أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ( ق 6هـ) ، دار النعمان - النجف الأشرف .
5 - الاختصاص : الشيخ المفيد ( 413هـ)، موسسة النشر الإسلامي - قم .
6 - اختيار معرفة الرجال: الشيخ الطوسي ( 460 هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
7 - الإرشاد : الشيخ المفيد ( 413هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
8- إرشاد القلوب : الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي ( ق هـ)، الشريف الرضي - قم.
9-الاستبصار: الشيخ الطوسي ( 460 هـ ) ، دار الكتب الإسلامية - طهران.
10 - الأصول الستة عشر: نخبة من رواة الأصول، نشر دار الشبستري - قم.
11 - إقبال الأعمال : السيد علي ابن طاوس ( 664هـ)، دار الكتب الإسلامية - طهران.
12 - أعلام الدين الحسن بن أبي الحسن الديلمي ( ق 8)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
13 - أعيان الشيعة : السيد محسن الأمين (1371هـ)، دار التعارف للمطبوعات - بيروت.
14 - الأمالي : الشيخ الصدوق ( 381هـ)، مؤسسة البعثة - قم.
15- الأمالي : الشيخ المفيد ( 413 هـ)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
16 - الأمالي : الشيخ الطوسي ( 460 هـ)، مؤسسة البعثة - قم.
17 - الأمان من أخطار الأسفار: السيد علي ابن طاوس ( 664هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
18 - أمل الآمل : محمد بن الحسن الحر العاملي ( 1104هـ)، مكتبة الأندلس - بغداد.
19 - الإيقاظ من الهجمة: محمد بن الحسن الحر العاملي ( 1104هـ)، المطبعة العلمية - قم.
20 - بحار الأنوار: العلامة محمد باقر المجلسي ( 1110هـ)، الكمتبة الإسلامية - طهران.
21 - بشارة المصطفى: محمد بن علي الطبري ( ق 6هـ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
22 - بصائر الدرجات : محمد بن الحسن الصفار ( 290هـ ) ، مكتبة السيّد المرعشي - قم.
23 - البداية والنهاية : ابن كثير الدمشقي ( 774هـ)، دار الفكر - بيروت.
24 - البلد الأمين : تقي الدين إبراهيم الكفعمي ( 905هـ)، الطبعة الحجرية.
25 - تاج العروس: محمد مرتضى الزبيدي ( 1205هـ ) ، المطبعة الخيرية - مصر .
26 - تاريخ الإسلام: محمد بن أحمد الذهبي ( 748هـ)، دار الكتب العربي - بيروت.
27 - تأويل الآيات : السيد علي الأسترآبادي ( ق 10هـ ) ، مدرسة الإمام المهدي (عليه السلام)- قم.
28 - التبيان: الشيخ الطوسي ( 460هـ)، مكتب الإعلام الإسلامي - قم .
29 - التحصين : السيد علي ابن طاوس ( 664هـ ) ، مؤسسة دار الكتب للطباعة والنشر - قم
30 - تحف العقول: ابن شعبة الحراني ( ق 4 هـ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم .
31 - تراجم الرجال : أحمد الحسيني الإشكوري، مكتبة السيد المرعشي - قم .
32 - تفسير العياشي : محمد بن مسعود العياشي ( ق 4هـ) ، المكتبة الإسلامية - طهران .
33- تفسير الفرات: فرات بن إبراهيم الكوفي ( 352هـ)، وزارة الإرشاد - طهران.
34 - تفسير القمي : علي بن إبراهيم القمّي ( ق 4هـ) ، دار الكتب الإسلامية - قم.
35 - تفسير الكبير: محمد بن عمر الرازي ( 606هـ ) ، دار الكتب العلمية - بيروت.
36 - تفسير ابن كثير : ابن كثير الدمشقي ( 774هـ)، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
37 - تكملة أمل الآمل : السيد حسن الصدر ( 1354هـ)، مكتبة السيد المرعشي - قم.
38 - التمحيص : محمد بن همام الإسكافي ( 336هـ ) ، مدرسة الإمام المهدي(عليه السلام) - قم.
39 -التوحيد : الشيخ الصدوق (هـ381) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
40 - تهذيب الأحكام الشيخ الطوسي ( 460 هـ)، دار الكتب الإسلامية - طهران.
41- ثواب الأعمال وعقاب الأعمال : الشيخ الصدوق ( 381هـ)، الشريف الرضي - قم.
42 - جامع الأحاديث : جعفر بن أحمد القمي ( ق 4 هـ)، مجمع البحوث الإسلامية - مشهد.
43 - جامع الأخبار : محمد بن محمد السبزواري (ق 7هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
44 - جامع الرواة: محمد بن علي الأردبيلي ( 1101 هـ)، مكتبة المحمدي - قم .
45- الجعفريات: محمد بن محمد بن الأشعث ( ق 3هـ)، الطبعة الحجرية.
46 - جمال الأسبوع: علي بن موسي ابن طاوس ( 664هـ)، مؤسسة الآفاق - قم.
47 - جواهر الكلام :الشيخ محمد حسن النجفي ( 1266هـ ) ، دار الكتب الإسلامية - طهران.
48- الحدائق الناضرة: يوسف بن أحمد البحراني ( 1186هـ)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
49- الخرائج والجرائح : قطب الدين الراوندي ( 573هـ ) ، مدرسة الإمام المهدي(عليه السلام)- قم.
50- خصائص الأئمة : الشريف الرضي ( 406هـ)، الأستانة الرضوية المقدسة - مشهد.
51- الخصال: الشيخ الصدوق (381هـ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
52 - خلاصة الأقوال : الحسن بن يوسف الحلي ( 726هـ)، نشر الفقاهة - قم.
53 الدرجات الرفيعة : السيد علي خان المدني ( 1120هـ)، مكتبة بصيرتي - قم .
54 - الدر المنثور: علي بن محمد بن الحسن ابن الشهيد الثاني العاملي ( 1103هـ)، مكتبة المرعشي .
55- الدر المنثور: عبدالرحمن السيوطي ( 911 هـ)، دار المعرفة - بيروت.
56 - الدر النظيم: ابن حاتم الشامي العاملي ( 664هـ ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
57 - الدروس الشرعية : الشهيد الأول ( 786ه-) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
58- الدروع الواقية : السيد علي ابن طاوس ( 664ه-) ، مؤسسة آل البيت.
59- دستور معالم الحكم: محمد بن سلامة القضاعي ( 454هـ)، مكتبة المفيد - قم .
60 - دعائم الإسلام : النعمان بن محمد المغربي ( 363ه-)، دار المعارف - القاهرة.
61 - دلائل الإمامة : محمد بن جرير الطبري الصغير (ق) (5 ه- مؤسسة البعثة - قم.
حرف الذال
62 - ذخائر العقبى : أحمد بن عبد الله الطبري ( 694ه-)، مكتبة القدسي - القاهرة.
63 - الذريعة إلى تصانيف الشيعة : آقابزرگ الطهراني ، دار الكتب العلمية - قم.
64 - ذكرى الشيعة : الشهيد الأول ( 786هـ)، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
65 - رجال الطوسي : الشيخ الطوسي ( 460هـ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
66 - رجال النجاشي : أبو العباس النجاشي ( 450 هـ ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
67 - رسائل الشريف المرتضى: الشريف المرتضى (436 هـ) ، دار القرآن الكريم - قم .
68- الرسائل العشر: الشيخ الطوسي ( 460ه-)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
69- الرسائل العشر : ابن فهد الحلّي ( 841ه-)، مكتبة السيد المرعشي - قم .
70- رشح الولاء في شرح الدعاء : أسعد بن عبد القاهر الإصفهاني ( 640هـ ) .
71 - روضات الجنّات الميرزا محمدباقر الخوانساري ( 1313 هـ)، مكتبة إسماعيليان - قم.
72 - الروضة في فضائل أمير المؤمنين : شاذان بن جبرئيل ( 660هـ)، مركز الأمير - قم.
73- روضة المتقين : المولى محمد تقي المجلسي ( 1070هـ ) ، دار الكتب الإسلامية - طهران.
74 - روضة الواعظين : ابن القتال النيسابوري ( 508هـ) ، الشريف الرضي - قم.
75 - رياض السالكين: السيد علي خان المدني ( 1120هـ ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
76 - رياض العلماء وحياض الفضلاء : الميرزا عبدالله الأفندي ( ق 12هـ) ، مطبعة الخيام - قم.
77 -ريحانة الأدب : محمد علي التبريزي ( 1373هـ)، مكتبة الخيام - تبريز .
78 - الزهد : الحسين بن سعيد الأهوازي ( ق 3هـ)، مدرسة الإمام المهدي(عليه السلام) - قم .
79 - سلوة الحزين: قطب الدين الراوندي ( 573هـ)، مكتبة العلامة المجلسي - قم .
80- الشافي في الإمامة : الشريف المرتضى (436هـ)، مؤسسة الصادق(عليه السلام) - طهران.
81- شرح الأخبار: النعمان بن محمد المغربي ( 363هـ)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم .
82- شرح أصول الكافي: المولى صالح المازندراني ( 1081هـ)، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
83- شرح نهج البلاغة : ابن ميثم البحراني ( 679هـ)، مؤسسة النصر - طهران.
84 -شرح نهج البلاغة : ابن أبي الحديد المعتزلي (656هـ ) ، دار إحياء الكتب العربي - بيروت.
85- شواهد التنزيل : الحاكم الحسكاني (490 هـ ) ، وزارة الإرشاد - طهران.
86- صحاح اللغة : إسماعيل بن حمّاد الجوهري ( 393هـ) ، دار العلم للملايين - بيروت.
87- صحيفة الرضا(عليه السلام) : مدرسة الإمام المهدي(عليه السلام) - قم .
88- الصراط المستقيم: علي بن يونس البياضي ( 877هـ)، المكتبة المرتضوية.
89- صفات الشيعة: الشيخ الصدوق (381هـ)، انتشارات عابدي - طهران.
90 - طب الأئمة(عليهم السلام) : عبد الله والحسين ابنا بسطام ( ق 4 هـ)، المكتبة الحيدرية - النجف .
91 - طب النبي(صلی الله علیه وآله وسلم) : جعفر بن محمد المستغفري ( 432هـ)، المكتبة الحيدرية - النجف.
92 - طبقات أعلام الشيعة : آقابزرگ الطهراني ( 1389هـ) ، مؤسسة مطبوعاتي إسماعيليان - قم.
93 -الطرائف : السيد علي ابن طاوس ( 664هـ ) ، مطبعة الخيام - قم .
94 - علل الشرائع : الشيخ الصدوق (381هـ)، مكتبة الحيدرية - النجف .
95 - عدة الداعي : ابن فهد الحلي ( 841هـ) ، مكتبة الوجداني - قم.
96 - العدد القوية : الحسن بن يوسف الحلّي ( 705هـ)، مكتبة السيد المرعشي - قم.
97 - عمدة الطالب: جمال الدين أحمد بن علي بن عنبة ( 828هـ)، المكتبة الحيدرية - النجف.
98 - عوالي اللثالي : ابن أبي جمهور الأحسائي ( 940هـ) مطبعة سيد الشهداء - قم .
99 - العين : أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي ( 175هـ) ، دار الهجرة - قم.
100 - عيون أخبار الرضا(عليه السلام): الشيخ الصدوق ( 381هـ)، مؤسسة الأعلمي - بيروت.
101 - عيون الحكم والمواعظ : علي بن محمد الواسطي ( ق 6هـ)، دار الحديث - قم .
102 - الغارات: إبراهيم بن محمد الثقفي ( 282 هـ) ، أنجمن آثار ملي - طهران.
103 -غرر الحكم : عبد الواحد الآمدي ( 550هـ)، الإعلام الإسلامي - قم .
104 - الغيبة : الشيخ الطوسي ( 460هـ)، مؤسسة المعارف الإسلامية - قم.
105 - الغيبة: محمد بن إبراهيم النعماني ( 360هـ)، مكتبة الصدوق - طهران.
106 - فتح الأبواب : السيد علي ابن طاوس ( 664هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام).
107 - فراتر از عرفان الشیخ حسن ميلاني، دليل ما - قم.
108 - فرج المهوم : السيد علي ابن طاوس ( 664 هـ)، الشريف الرضي - قم .
109- الفصول المهمة: محمد بن الحسن الحر العاملي ( 1104هـ) ، مؤسسة الإمام الرضا - قم.
110 - فضائل الأشهر الثلاثة : الشيخ الصدوق (381هـ)، دار المحجة البيضاء - بيروت.
111 - فقه الرضا: المنسوب إليه ، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
112 - فقه القرآن : قطب الدين الراوندي ( 573هـ ) ، مكتبة السيد المرعشي - قم.
113 - الفهرست : الشيخ الطوسي ( 460هـ)، نشر الفقاهة - قم.
114 - فلاح السائل : السيد علي ابن طاوس ( 664هـ)، مكتب الإعلام الإسلامي - قم.
115 - الفوائد الرضوية الشيخ عباس القمي ( 1359هـ ) ، الانتشارات المركزي - طهران.
116 - الفوائد الطريفة : الميرزا عبدالله الأفندي (ق12) مكتبة السيد المرعشي - قم .
117 - الفوائد الطوسية : محمد بن الحسن الحر العاملي ( 1104هـ)، المطبعة العلمية - قم.
118 - قاموس الرجال: محمد تقى التستري، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
119 -قصص الأنبياء: قطب الدين الراوندي ( 572هـ)، مكتبة العلامة المجلسي - قم.
120 - قرب الإسناد: عبد الله بن جعفر الحميري ( ق 3هـ)، مؤسسة آل البيت .
121 - الكافي : أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني ( 328هـ)، دار الكتب الإسلامية - طهران.
122- كامل الزيارات: جعفر بن محمد بن قولويه القمي ( 38هـ)، مؤسسد نشر الفقاهة - قم.
123- کتاب سليم سليم بن قيس الهلالي (76هـ ) ، دليل ما - قم.
124 - الكشاف: جار الله الزمخشري ( 538هـ ) ، مطبعة المصطفى - مصر .
125 -كشف الحجب : السيد إعجاز حسين الكنتوري ( 1240هـ ) مكتبة السيد المرعشي - قم.
126- كشف الريبة : الشهيد الثاني (966هـ)، بوستان کتاب - قم.
127 - كشف الظنون: حاجي خليفة ( 1067هـ)، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
128 - الشف الغمة : علي بن عيسى الإريلي ( 693 هـ)، دار الأضواء - بيروت.
129 - كشف المحجة : السيد علي ابن طاوس ( 664هـ)، المكتبة الحيدرية - النجف .
130 - كمال الدين وتمام النعمة : الشيخ الصدوق (381هـ)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
131 - كنز الفوائد : أبو الفتح الكراجكي ( 449هـ)، مكتبة المصطفوي - قم.
132 -كنز العمال: المتقي الهندي ( 975هـ ) ، مؤسسة الرسالة - بيروت.
133 - الكني والألقاب : الشيخ عباس بن محمد رضا القمي ( 1359هـ)، مكتبة الصدر - طهران.
134 - لسان العرب : ابن منظور ( 711 هـ)، نشر أدب الحوزة - قم.
135 - المبسوط : الشيخ الطوسي ( 460هـ)، المكتبة المرتضوية - طهران.
136 - مثير الأحزان : ابن نما الحلّي ( 645هـ)، المكتبة الحيدرية - النجف
137 - المجازات النبوية الشريف الرضي ( 460 هـ) ، دار الحديث - قم.
138 - المجتنى: السيد علي بن موسى ابن طاوس ( 664 هـ ) ، مؤسسة الآفاق - قم.
139 - مجمع البحرين: فخر الدين الطريحي ( 1085 هـ ) ، المكتبة المرتضوية - طهران.
140 - مجمع البيان: الفضل بن الحسن الطبرسي ( 548هـ)، مؤسسة الأعلمي - بيروت.
141 - مجمع الآداب : ابن الفوطي ( ق 7هـ)، وزارة الإرشاد - طهران.
142 - مجموعة ورّام: ورام بن أبي فراس ( 606هـ) ، دار الكتب الإسلامية - طهران.
143 - مجلة تراثنا : الصادرة من مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) في قم.
144 - محاسبة النفس : السيد علي بن موسى ابن طاوس ( 664هـ)، نشر قيوم - طهران .
145 - محاسبة النفس : تقى الدين إبراهيم الكفعمي ( 905هـ)، مؤسسة قائم آل محمد(عليهم السلام) - قم .
146 - المحاسن : أحمد بن محمد البرقي ( 274هـ)، دار الكتب الإسلامية - بيروت.
147 - المحتضر : حسن بن سليمان الحلي ( ق8 هـ)، مكتبة العلامة المجلسي - قم .
148 - مرآة العقول : العلامة محمد باقر المجلسي ( 1110هـ ) ، دار الكتب الإسلامية - طهران.
149 - المزار الكبير: محمد بن جعفر المشهدي ( 610هـ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
150 - مسائل على بن جعفر : مؤسسة آل البيت - قم .
151 - مستدركات علم رجال الحديث : علي النمازي الشاهرودي، مطبعة شفق - طهران.
152 - المستدرك على الصحيحين: الحاكم النيسابوري ( 405هـ ) ، دار الكتب العلمية - بيروت.
153 - مستدرك وسائل الشيعة : الميرزا حسين النوري الطبرسي ( 1320هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
154- المسترشد : محمد بن جرير الطبري الإمامي (ق4 هـ )، مؤسسة الثقافة الإسلامية - قم .
155- مستطرفات السرائر : ابن إدريس الحلّي ( 598هـ)، مدرسة الإمام المهدي(عليه السلام) - قم.
156 - مستند الشيعة : أحمد بن مهدى النراقي ( 1244هـ)، موسسة آل البيت(عليهم السلام) .
157 - مسكن الفؤاد : الشهيد الثاني ( 965هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
158 - مشكاة الأنوار: أبو الفضل علي الطبرسي ( ق 7هـ)، دار الحديث - قم.
159 - مصابيح الأنوار: السيد عبد الله شبر الحسيني ( 1342هـ)، مكتبة بصيرتي - قم .
160 - مصادقة الإخوان: الشيخ الصدوق ( 381هـ)، مكتبة صاحب الزمان يي - الكاظمية .
161 - المصباح : تقى الدين إبراهيم الكفعمي ( 905هـ)، الطبع الحجري .
162 - مصباح الفقيه : آقارضا الهمداني ( 1322 هـ)، مكتبة الصدر - طهران.
163 - مصباح المتهجد : الشيخ الطوسي ( 460هـ ) ، مؤسسة فقه الشيعة - بيروت.
164 - المصباح المنير: أحمد الفيومي ( 770هـ)، دار الهجرة - قم.
165 - معاني الأخبار : الشيخ الصدوق ( 381هـ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم.
166 - المعتبر: جعفر بن الحسن الحلّي ( 676هـ)، مؤسسة سيّد الشهداء - قم.
167 - معدن الجواهر : أبو الفتح الكراجكي ( 449هـ)، مكتبة العلّامة المجلسي - قم.
168 - معجم أعلام الشيعة : السيد عبد العزيز الطباطبائي، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
169 - معجم البلدان: ياقوت الحموي (626هـ ) ، دار إحياء التراث العربي - بيروت.
170 - معجم رجال الحديث : السيد أبو القاسم الخوئي، مركز نشر الثقافة الإسلامية - قم.
171 - مفتاح الفلاح : الشيخ البهائي ( 1031هـ)، مؤسسة الأعلمي - بيروت.
172 - المقنعة : الشيخ المفيد ( 413هـ)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم .
173 - المقنع : الشيخ الصدوق ( 381هـ) ، مؤسسة الإمام الهادي - قم .
174 - مكارم الأخلاق: الحسن بن الفضل الطبرسي ( ق 6هـ)، الشريف الرضي - قم .
175 - مناقب آل أبي طالب : ابن شهر آشوب السروي ( 588هـ)، المكتبة الحيدرية - النجف .
176 - من لايحضره الفقيه : الشيخ الصدوق (381هـ)، مؤسسة النشر الإسلامي - قم
177 - منية المريد: الشهيد الثاني ( 965هـ)، مكتب الإعلام الإسلامي - قم.
178 - المؤمن : الحسين بن سعيد الأهوازي ( ق 3هـ)، مدرسة الإمام المهدي(عليه السلام) - قم.
179 - مهيج الدعوات: السيد علي بن موسى ابن طاوس ( 664هـ) ، دار الزخائر - قم .
180 - ميراث حديث شيعة: الصادرة من دار الحديث - قم .
181 - نقد الرجال: السيد مصطفى التفرشي ( ق 11هـ)، مؤسسة آل البيت (عليهم السلام).
182 - نضد القواعد: المقداد السيوري ( 826هـ) ، مكتبة السيد المرعشي - قم.
183 - النوادر: السيد أبو الرضا الراوندي ( 571 هـ ) ، دار الحديث - قم .
184 - نور البراهين : السيد نعمة الله الجزائري ( 1112هـ ) ، مؤسسة النشر الإسلامي - قم .
185 - النهاية في غريب الحديث : ابن الأثير الجزري ( 630هـ) ، إسماعيليان - قم .
186 - وسائل الشيعة: محمد بن الحسن الحر العاملي ( 1104هـ)، مؤسسة آل البيت(عليهم السلام) .
187 - الهداية : الشيخ الصدوق ( 381هـ)، مؤسسة الإمام الهادي(عليه السلام) - قم.
188 - الهداية الكبرى: الحسين بن حمدان الخصيبي ( 334هـ)، مؤسسة البلاغ - بيروت.
189 - اليقين : السيد علي بن موسى ابن طاوس ( 664هـ) ، دار الكتاب - قم .
فهرس محتويات الجزء الأول من كتاب اختيار المصباح الكبير
كلمة المكتبة ...5
تمهید ...7
البحث الأول: المؤلّف ...13
نسبه الشريف ونبذة من حياته...13
كتاب آخر للمؤلّف...16
جمل الثناء وحلل الإطراء....21
البحث الثاني : هذا الكتاب ....25
مصباح المتهجد ...25
منهج الانتخاب والتلخيص ...29
اسم الكتاب ...30
نسبة الكتاب إلى المؤلّف ...31
أهمية الكتاب ...32
ترجمة الاختيار...36
لفت نظر في نقل ابن طاوس عن المؤلّف...36
منهج المؤلّف في الكتاب....39
وقفة على منهج المؤلّف في نقل الأدعية...43
نكتة هامة...43
نسخ الكتاب وكيفية عمل التحقيق...47
نسخ الكتاب ...49
منهجنا في التحقيق ...52
نماذج من تصاوير مخطوطات الكتاب...57
المتن المحقق اختيار المصباح الكبير / 67
فيما يتعلق بالصلاة ....71
ذكر ما يتعلق بمقدمات الصلاة ...73
[فيما يتعلق بآداب الخلوة ]...73
[ فيما يتعلق بالوضوء ] ...74
في ما يقال بين الأذان والإقامة ...76
في الدعاء عند الزوال.]
[ في دخول المسجد ]...77
[في التوجه إلى القبلة ]...79
[ فيما يتعلق بنوافل الظهر]...81
[ في التوجه إلى الصلاة ]....83
[في مستحبّات الركوع] ....85
في مستحبّات السجود ] ...86
[في القنوت ......86
[في مستحبّات التشهد ]...87
[فيما بقي ممّا يتعلق بنوافل الظهر]....87
[فيما يتعلق بفريضة الظهر وما يكون عقيبها] ....97
[في التعقيبات المشتركة ] ...99
[في سجدة الشكر]....117
[فيما يتعلق بنوافل العصر ]...123
[فيما يتعلق بفريضة العصر وما يكون عقيبها] ....129
[فيما يتعلق بسجدة الشكر زيادة على ما مضى ]...135
[فيما بقي من تعقيبات العصر]...136
[فيما يتعلق بالمساء وبعض الأدعية المشتركة] ...141
[فيما يتعلّق بفريضة المغرب وما يكون عقيبها ]....159
[ فيما يتعلق بنوافل المغرب ]....160
[في سجدة الشكر وأدعيتها زيادة على ما مضى ] ...168
[فيما يتعلق بساعة الغفلة وفيها صلاة الغفيلة] ...169
[فيما يتعلّق بفريضة العشاء وما يكون عقيبها ] ...173
[فيما يختص بالعشاء من التعقيبات ]....173
[فيما يتعلق بسجدة الشكر تعقيباً للعشاء وصلاة الوتيرة ]...179
ما يُستحب من الصلاة بعد العشاء الآخرة ...185
فصل: في ذكر ما يتعلق بصلاة الليل ...187
[ فيما يتعلق بالمنام ]...187
[فيما يتعلّق بما قبل صلاة الليل ] ...191
[في صفة صلاة الليل وبعض الأدعية التي يقال عقيب ركعاته ]....204
[في ركعتي الفجر ] ...266
[ دعاء الصباح ] ....276
في فريضة الصبح وما يتعقبها من الدعاء وبعض الأدعية الأخرى في كل صباح ومساء ]... 289
[في الدعاء وقت طلوع الفجر الثاني]...289
[ دعاء العشرات ] ...304
[ دعاء الحريق ] ...310
[في أدعية السر]...333
[مما يتعلق بسجدة الشكر عقيب الصبح ] ...338
أعمال الأسبوع / 345
فصل: فيما يستحبّ فعله كل يوم على التكرار....347
فصل: فيما يُستحب فعله طول الأسبوع...347
[فيما يتعلق بيوم الخميس مضافاً على الصلاتين ]...352
[م : 259 ]اليلة الجمعة ...355
[ صلاة في لليلة الجمعة ] ...355
[فيما يتعلق بليلة الجمعة مضافاً على الصلوات التي مضت ]... 357
فصل [ فيما يتعلق بصلاة الليل في ليلة الجمعة ] ....367
[ يوم الجمعة ] ...377
[ في غسل الجمعة ] ...379
الصلوات المرغب فيها يوم الجمعة....382
صلاة النبي . ...382
فصل: في ترتيب نوافل الجمعة...414
[ صلاة الجمعة ]...431
وقت صلاة الجمعة....431
في الأعمال التي بعد ظهر الجمعة ] ...442
[فيما يتعلّق بعصر يوم الجمعة] ...445
دعاء السمات ...475
[في بعض الصلوات الأخرى] / 483
صلاة عند رأس كل شهر...485
صلوات الحوائج... 487
صلاة حاجة تُصلى في جوف الليل ...487
دعاء لمولانا زين العابدين(عليه السلام) الحاجة وخبره طويل ...492
صلاة أُخرى للحاجة يوم الجمعة....494
دعاء آخر للحاجة ليلة السبت ...505
دعاء آخر في طلب الحاجة جدير... 508
صلاة الشكر....509
مناجاة في طلب الشكر الله عز وجل....509
صلوات الاستخارة. ...511
زيادات من غير المصباح ...514
دعاء مولانا الإمام المهدي(عليه السلام) ...521
[دعاء لمولانا أمير المؤمنين(عليه السلام) في الاستخارة].... 522
دعاء آخر صالح للاستخارة والحاجة وطلب الرزق...522
دعاء آخر لذلك...526
صلاة الكسوف ....531
صلاة الاستسقاء....533
الصلاة على الأموات...535
ذكر ما يتعلق بالميت في وصيته ....537
شهر رمضان المبارك / 5
فصل في ذكر عمل شهر رمضان وأدعيته ...7
[فيما يتعلق بفضل شهر رمضان] ...7
ذكر ما يتعلّق برؤية هلال شهر رمضان...8
[ دعاء آخر ليلة من شعبان وأول ليلة من رمضان]....11
فصل: في ذكر ترتيب النوافل لشهر رمضان ...15
صلاة أول يوم من شهر رمضان ...15
صلاة في كل ليلة من شهر رمضان...16
صلاة أخرى ...16
ترتيب النوافل المعهودة في شهر رمضان...16
دعاء آخر ...51
دعاء كلّ ليلة من شهر رمضان من أوله إلى آخره ...53
[دعاء الافتتاح ] ....53
ما يُدعى به في كلّ ليلة من شهر رمضان من أوله إلى آخره ...58
الدعاء في الليلة الأولى ...58
الليلة الثانية ...59
الليلة الثالثة ...59
الليلة الرابعة ...59
الليلة الخامسة...60
الليلة السادسة ...60
الليلة السابعة ...61
الليلة الثامنة...61
الليلة التاسعة ...62
الليلة العاشرة ...63
الليلة الحادية عشر...63
الليلة الثانية عشر ...64
الليلة الثالثة عشر ...64
الليلة الرابعة عشر ...64
الليلة الخامسة عشر...65
الليلة السادسة عشر ...65
الليلة السابعة عشر...66
الليلة الثامنة عشر ...66
الليلة التاسعة عشر ....66
الليلة العشرون ...67
الليلة الحادية والعشرون...67
الليلة الثانية والعشرون .....68
الليلة الثالثة والعشرون ...68
الليلة الرابعة والعشرون ...69
الليلة الخامسة والعشرون....69
الليلة السادسة والعشرون ...70
الليلة السابعة والعشرون ...71
الليلة الثامنة والعشرون ...71
الليلة التاسعة والعشرون ...72
الليلة الثلاثون ...72
دعاء السحر ...75
[الدعاء المشهور باسم راويه أبي حمزة الثمالي ]...75
[ في الأدعية الأخرى يتعلق بالسحر ]....93
دعاء أول يوم من شهر رمضان ...101
[ التسبيح لكل يوم من شهر رمضان ] ...115
[الأدعية التي تدعى في كل يوم من شهر رمضان] ....123
[ الأدعية التي تختص بكل يوم على حده ] ...126
فصل: فيما يقال عند الإفطار...167
ما يُعمل في الليالي البيض ....171
[فصل في الأدعية المشتركة لليالي العشر الأواخر من شهر رمضان] ...173
في الأدعية المختصة بكل ليلة من الليالي العشر الأواخر على حده من شهر رمضان .......174
صلاة تصلى في آخر ليلة من شهر رمضان...189
وداع شهر رمضان ...191
فصل: في ذكر ما يُستحب فعله ليلة الفطر...209
فيما يتعلّق بيوم الفطر ]....215
شهر ذي القعدة الحرام / 235
ذو القعدة....237
يوم الخامس والعشرين منه ...237
شهر ذي الحجة الحرام / 241
ذو الحجة...243
[فيما يتعلق بالعشر الأول منه ] .....243
[ دعاء يوم عرفة لمولانا على بن الحسين(عليه السلام)] ...249
يوم الثامن عشر منه ...276
اليوم الرابع والعشرون منه...283
اليوم الخامس والعشرون منه...284
شهر محرم الحرام / 293
شهر المحرم ...295
شهر رجب الأصب/297
رجب ...299
فصل: في أول ليلة من رجب...301
دعاء أول ليلة من رجب ...301
الدعاء في كل يوم من رجب ...304
ليلة النصف من رجب....309
يوم النصف من رجب ...310
ليلة المبعث ....317
شهر رجب الأصب / 297
اليوم السابع والعشرون من رجب
شهر رمضان المعظم / 327
فهرس محتويات الجزء الثاني من كتاب اختيار المصباح الكبير ...603
أدعية الأسبوع / 355
فصل: في ذكر أدعية الأسبوع لياله وأيامه......357
دعاء يوم السبت ...363
دعاء ليلة الأحد...377
دعاء ليلة الاثنين...389
دعاء ليلة الثلاثاء ...403
دعاء ليلة الأربعاء ...413
دعاء ليلة الخميس....427
دعاء ليلة الجمعة...439
أدعية الساعات / 455
أدعية الساعات...457
الساعة الأولى...457
ما وجد في هامش النسخة «ر» / 469
[كلام أمير المؤمنين(عليه السلام) مع الموتى] ...471
[الدعاء في دبر صلاة الفجر والمغرب ] ...472
[الوضوء لقضاء الحاجة واستجابة الدعاء ] ...472
[التسمية لقضاء الحاجة]..473
[ الذكر لدفع العين ]...473
[فضيلة الدعاء عند الرقّة ] ...473
[فضيلة ذكر يا ذا الجلال والإكرام» ]... 473
[ دعاء أمير المؤمنين(عليه السلام) لرفع الحرص عن القلب ]...473
[الدعاء عند المسرة والمكروه]...474
[الدعاء في مجلس المخالفين والقول عند ذكر أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)] ...474
[فضل الدعاء والاستغفار والشكر]...474
[الدعاء لرفع الحزن ] ....475
[كلمة أمير المؤمنين(عليه السلام) يدعو بها] ....475
[ فضيلة صلاة الجماعة ]....475
[ فضل صلاة الليل ] ...476
[مناجاة أمير المؤمنين(عليه السلام) ] ...476
[من آداب أمير المؤمنين(عليه السلام)] ....477
[ دعاء يتعلق بالقرآن] ...478
[ ذكر النبي عند طلوع الشمس ] ...479
[فضيلة الدعاء للمؤمنين والمؤمنات] ...482
[زيارة الموتى والدعاء لهم ]....481
[ الدعاء أمام الأدعية ] ...482
طلب قضاة الحاجة بعد الصلاة ] ...482
[الدعاء دبر كل فريضة ] ....482
[تسبيح فاطمة الزهراء(عليها السلام) ]....483
[فضل التوحيد والقدر]....483
[ الدعاء بعد الأذان والإقامة] ...483
[دعاء لرفع الوجع ] ...484
[الأسماء الحسنى] ...484
[الدعاء للحمى والمرض]....485
[ دعاء للرزق ] ...486
[عشرة من أسماء الله تعالى ] ...486
[دعاء الرسول(صلی الله علیه وآله وسلم) في السجدة]....486
[دعاء للفرج]. ...487
[دعاء لكشف الكرب ].....487
[فضل سورتي الفاتحة والتوحيد عند المنام] ....487
[فضل سورة القدر بعد الصلوات الخمسة وغيرها ]...488
[الدعاء للشفاء من المرض]....488
[ الدعاء لردّ الضالة ] ...489
[ فضل سورة فاتحة الكتاب لطلب الرزق] ...490
[الذكر لرفع المرض]....490
[ دعاء لكل عسر ]......490
[بعض كلمات أمير المؤمنين(عليه السلام)] ....491
دعاء لنوح(عليه السلام) ...493
[لاستجابة الدعاء ] ...493
[ دعاء سهم الليل.] ...495
[فضل الاستغفار] ....496
[بعض أدعية المعراج ]. ...496
[الدعاء بعد كل فريضة] ....497
[الدعاء لدفع كيد الأعداء] ....498
[ الذكر في الغنى والفقر ] ...499
[الذكر عند العطاس ]...499
[ دعاء الصباح ]...500
دعاء مبارك ...500
[ الدعاء دبر كل صلاة] ....501
دعاء الخضر(عليه السلام) ...501
[ دعاء الصباح ] ...502
[دعاء عظيم الشأن] .....503
[ دعاء العهد الصغير بعد كلّ الفريضة ]....504
[دعاء لمولتنا فاطمة الزهراء(عليها السلام) ]...506
[دعاء عن الإمام جعفر بن محمد(عليه السلام) ] ...507
[دعاء عن مولنا الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) ]....507
[ أيضاً دعاء له(عليه السلام)]. ...508
[دعاء الصباح عن أبي عبد الله(عليه السلام) ] ...508
[الدعاء بعد صلاة الصبح ]...509
[في الغرس]....510
[دعاء الفرج ] ....510
[دعاء السفر ] ....511
[الحرز لملاقاة من تخافه] ...512
[ أقسام النوم ]....512
[ أقسام الموت ] .....512
دعاء مستجاب ...513
[ تفسير المقاليد ]...513
حرز المتاع في السفر والحضر ] ...513
[ دعاء لدفع العدو ] ....514
[دعاء لدفع الوباء ] ...515
[دعاء العهد الكبير ] ...516
[ آداب تقليم الأظفار] ....519
[ الدعاء لكلّ يوم الجمعة ]...520
[في صلاة الوحشة للميت]...520
دعاء مبارك...521
فهرس محتويات الجزء الثاني من كتاب اختيار المصباح الكبير...607
التوسل إلى مولانا الجواد (عليه السلام)] ....522
[ذكر بعض آداب أمير المؤمنين(عليه السلام)]...522
]الدعاء لرفع وسوسة الصدر]. ....523
[الاستغاثة إلى صاحب الأمر(عليه السلام) ]...523
[ الدعاء لدفع العدوّ ] ...526
[الدعاء للحاجة المهمة ] ....526
دعاء المظلوم على الظالم ...527
[الدعاء للسقم والفقر ]...528
[ فيما يتعلق بقضاء الحاجة ] ...529
[الدعا للسلامة من أهوال البرزخ والقيامة ] ... 531
[الدعاء لرؤية الهلال]. ...531
[الاستغفار في رجب ] ...531
[الصلاة في أول المحرم والدعاء بعده ] ...532
[الدعاء بين صلاة العصر والمغرب في رجب وشعبان و رمضان ] ...532
[في النيروز ] ...533
[العوذة لكلّ شيء ]...534
Ikhtlyār al-Misbah al-Kabir
Second Volume
مکتبۀ العلامۀ المجلسی (رحمۀ الله علیه)
'Allamah Majles! Library
Center for Publication of Shiite Theological Manuscripts
Source of
BIHAR AL-ANWAR
Great Shitte Tradition (Hadith) Compendium
By
Sayyid 'All b. Husayn b. Baqi al- Qarashl al-Hilll (a 7th 13th Century scholar)
Series Editor
Seyed Hassan Mousavi Boroujerdi
3
© 1432 AH/2011 AD published by 'Allamah Majlis! Library All right reserved
No part of this book may be used or reproduced in any manner whatsoever without written permission. No part of this book may be stored in retrieval system or transmitted in any form or by any means including electronic, electrostatic; magnetic tape, mechanical, photocopying, recording, or otherwise without the prior permission in writing of the publisher.
'Allamah Majlisi Library
No. 48, Alley 6 (Hedayati), Alley 18, Fatemi Ave. (Dourshahr) Qom, Iran
www.almajlesilib.com info@almajlesilib.com
Source (22):
Ikhtlyār al-Misbah al-Kabir
Second Volume
By
Sayyid All b. Husayn b. Baqi al- Qarashi al-Hill
(a 7th/ 13th Century scholar)
Edited by
Mahdi Daliri- Golpayegani
Under the supervision of
'Allameh Majles! Library Research Group
Introduction
Preamble
One of the main concerns of the human being has always been how to have connection with the Creator; this has been his intellectual and spiritual need. To achieve this connection, he has chosen prayers as the best and most enchanting way. God the Exalted has pushed the human beings to this road, too, as indicated in the Holy Quran. The infallibles were like this and led people to connect with the Almighty through offering prayers. Evidence in favor of this point find expression in the books of prayers that companions of the infallible developed. The book Ikhtiyña al-Misbah al-Kabir is one of such books. As implied by the title, it is a selection and abridgement of one of the most renowned Shiite prayer books, that is, Sheikh al-Tusr's Misbah al-Mutahajjid.
There have been several abridgement of Misbah al-Mutahajjid. Among all other abridgements of Misbah al-Mutahajjid, Ibn Bāqt's Ikhtiyaa al-Misbah is certainly the best. This is because of the best selections as well as the finest additions that have enchanted the value of the book such that several great Shiite scholars such as Sayyid b.Tāwus, al-Kaf'ami, and Allamah al- Majlis! quoted from it. Moreover as the Shiites prayer books, especially for those of Bahrain.
Since the late Allamah Muhammad-Baqir al-Majlest (1037- 1110 AH/ 1262- 1698) relied on the prayers anthologized in the present book, and made use of it in his masterpiece, Bihar al-Anwar, the Allamah al-Majles! decided to produce a new edition of this work. It is published as 22nd book in the source
of Bihār al-Anwar series.
7
The Author
The author was the Cadi 'Ali b. Husayn b. Hassan b. Baqi al-Qorashi al-Hill, better known as Ibn Baqi (a Shiite Scholar of the mid 7th/ 13th c.). Although our information about him is not so vast, other ulema's and biographers' account indicate that he was a pious scholar. Hence, those who came to quote from his book have praised his personality and character. To adduce but an example, Ibn Fuwati, a great Sunnite scholar praised him in his book Mu'jam al-Alqab and quoted some poems composed in his praise. Although Ibn Bäql might have several other works, we have received only two of his works: the present book, Ikhtiyar, and another volume on Etiquettes, Axioms, and practices.
Editing Modus Operandi
After much toil and trouble, only four manuscripts have been found. Of them, one was believed to be written by Ibn Bäql. However, further research gave no indication in support of this view, granted that might be copied out in the time of the author.
In the first place, the most accurate manuscript was typeset and checked against the original as well as other manuscripts. The excerpts of this book were checked against the parent book, i.e. Misbah al-Mutahajjid. Then, the final text was decided upon, against on the basis of the parent book and after books that quoted some excerpt from it. e.g., the book of Sayyid b. Tawus, al-Kaf'mi, and the huge Bihar al-Anwar. the best text was produced in the way.
The difference words and phrases of the text were explained on the basis of the best dictionaries and the explication issued by renowned ulema. In this regard, all the explications done by the late Allamah al-Majlest in Bihar al- Anwär have been quoted in notes. The prayers added by the authors are distinguished from those anthologized originally in Misbah al-Mutahajjid, all marked by a m- mark on the right hand margins.
Since several prayers were added in the margins of one of the valuable manuscripts, and the late Allamah al- Majlest relied on them and quoted them in Bihar al-Anwar, as quoted on the authority of Ikhtiyar, r- marked additions.
8
A Glimpse of the Book
The prayers collected in Ikhtiyar are mainly on the basis of Misbah al- Mutahajjid. The latter is one of the bools developed by the late Sheikh al- Tusi (d. 460 AH/ 1242) who was the compiler of two out of four Shiite canonical hadith collections.
According to Ibn Bāgl, upon seeing Misbah, he determined to produce it in an abridged edition with its focus on prayers, deleting the materials that deal with the rituals and ziarat-texts. Hence, it is evident that he retained all the prayers to which he added some others he noticed in ancient sources. If follows that the general organization of Ikhtlyär is the same as that of Misbah, hence divided into two sections. The first sections contains materials concerning the preparatory rituals for the ritual prayers, types of ritual purification, mandatory ritual prayers and their follow-up prayers, some recommended programs, and the appropriate formulas for the days of the week.
The second part of this book contains the prayers that pertain to the Arabic lunar months of the year. They start with those of Ramadan, followed up by the prayers of the days of the week and hours of the day.
The book Ikhtiyar al-Misbah al-Kablr is credited with being an accurate and authentic Shitte prayer books. It can serveas a reference for scholars, researchers, and even the general public. It can easily serve as an invaluable source for Islamic studies.
9