شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم جلد 11

ghaemiyeh.com

اشارة

‌سرشناسه : حمیری، نشوان‌بن سعید، - ق‌573

عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله

مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.

مشخصات ظاهری : 12 ج

موضوع : ادبیات عربی

موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه

موضوع : زبان عربی -- واژه نامه

توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در 12 مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل می‌شود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.

او بعد از دو مقدمه وارد متن می‌شود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود می‌آورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد می‌پردازد.

فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.

اشارة

[شماره صفحه واقعی : 7027]

[شماره صفحه واقعی : 7028]

[شماره صفحه واقعی : 7029]

[شماره صفحه واقعی : 7030]

شمس العلوم

و

حرف الواو

اشارة

[شماره صفحه واقعی : 7031]

[شماره صفحه واقعی : 7032]

باب الواو وما بعدها من الحروف في المضاعف

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء

ج

الوَج

[الوَج] : خشبة الفدان.

ووجّ : اسم الطائف. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « آخر وَطْأةٍ وطئها اللهُ تعالى بوجٍ » (1)يعني غزاة الطائف. قال : (2)

كما هلك بن مِهْليل بوجّ

ابن مهليل ملك من ملوك حمير.

والوَجّ : عرق شجرة أبيض إِلى الصفرة يُكتحل بعصارته ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، إِذا شرب ماؤه حلل ورم الطحال ونقَّى المعدة وقوّى الكبد وفتح السدد وأدر البول وأذهب أوجاع الصدر والجنب. وإِذا سحق واكتحل به أو بعصارة أصله جلا ظلمة البصر وجفف رطوبته. وإِذا سحق ونفخ في أدبار الخيل والحمير التي قد حصِرت بالت من ساعتها.

د

الوَدّ

[الوَدّ] : لغة في الوُدّ.

والوَدّ : الوتد بلغة أهل نجد وجمعه أوتاد لأن أصله وتد بسكون التاء فأدغمت التاء في الدال لقرب مخرجيهما. وجمع على أصله.

ووَدّ : اسم صنم كان لقوم نوح. وقد يقال بضم الواو ، وعلى القولين يُقرأ قوله تعالى : ( وَلا تَذَرُنَ وَدًّا وَلا سُواعاً )(3)فالضم قراءة نافع والفتح قراءة الباقين.

[شماره صفحه واقعی : 7033]


1) هو من حديث يعلى بن مرّة الثقفي وخولة بنت حكيم من مسند أحمد : ( 4 / 172 ، 6 / 409 ).

2) لم نجده.

3) نوح : 71 / 23 تمامها : ( وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً ).

ز

الوزّ

[الوزّ] ، بالزاي : تخفيف الأوز.

و [ فعلة ] ، بالهاء

ر

الوَرَّةُ

[الوَرَّةُ] : الحفرة. يقولون : أرّة في وَرّةٍ : أي نار في حفرة.

ومن خفيفه

ا

وا

[وا] : كلمة تقال عند التلهف.

ي

وي

[وي] : كلمة معناها التعجب.

فعل ، بكسر الفاء

د

الوِد

[الوِد] : لغة في الوُد.

والود : الوديد مثل الخِل الخليل.

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ز

الأوزّ

[الأوزّ] ، بالزاي : طائر.

مفعلة ، بفتح الميم والعين

د

المودّة

[المودّة] : المحبة ، قال الله تعالى : ( إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ )(1). قرأ نافع وأبو بكر عن عاصم وابن عامر بتنوين « مَوَدَّةً » ونصب « بَيْنَكُمْ » وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ حمزة ويعقوب بنصب « مَوَدَّةَ » وإضافتها إلى « بَيْنِكُمْ » وكذلك حفص عن عاصم. وقرأ الباقون برفع « مَوَدَّةُ »

[شماره صفحه واقعی : 7034]


1) العنكبوت : 29 / 25.

وإضافتها إلى « بَيْنِكُمْ » وهي قراءة الحسن. قيل : تقديرها : إِن الذي اتخذتم من دون الله أوثاناً مودة بينكم.

فعيل

د

الوديد

[الوديد] : يقال : فلان وديد فلان : أي الذي يودّه

فَعلَل ، بالفتح

ح

الوَحوَح

[الوَحوَح] ، بالحاء : الخفيف.

ص

الوصوص

[الوصوص] : خَرْق في الستر ونحوه على قدر العين ينظر منه.

ع

الوعوع

[الوعوع] : رجل وعوع : أي ظريف.

فعلال ، بزيادة ألف

ح

الوحواح

[الوحواح] : رجل وحواح ، بالحاء : أي خفيف حديد الفؤاد

خ

الوخواخ

[الوخواخ] : رجل وخواخ : أي ضعيف. قال (1):

لم أك في قومي أمرأً وخواخا

ولا لأعراضهم لطّاخا

ويقال : تمرٌ وخواخ : أي لا حلاوة له.

ز

الوزواز

[الوزواز] [ بالزاي ](2): الرجل الخفيف الطيّاش.

[شماره صفحه واقعی : 7035]


1) أنشده اللسان ( وخخ ) للزفيان ، وهو غير منسوب في المقاييس ( وخ ) : ( 6 / 75 ) ، وذكر محققه العلامة عبد السلام هارون بأنه لم يجده في أرجوزة الزفيان المروية في ديوانه : (93) الملحق بديوان العجاج.

2) من ( ل 1 ) و ( ت ).

س

الوسواس

[الوسواس] : صوت الحلي. قال (1):

تسمع للحلي وسواساً إِذا انصرفت

كما استعان بريحٍ عِشْرقَ زَجِلُ

والوسواس : همس الصائد ، وصوت الشجر إِذا ضربته الريح قال ذو الرمة (2)

فبات يشئزه ثأد ويسهره

:

تَذَاؤُبُ الريحِ والوسواسُ والهِضَبُ

والوسواس : اسم الشيطان. مأخوذ من ذلك. قال الله تعالى : ( الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ )(3).

والوسواس : حديث النفس. وفي الحديث : قيل للزبير : ما بالكم أصحابَ محمد أخفّ الناس صلاة؟ فقال : إِنا نبادر الوسواس.

ش

الوشواش

[الوشواش] : الخفيف. يقال : رجل وشواش وظليم وشواش.

ص

الوصواص

[الوصواص] : البرقع يُغَطَّى به الوجه وجمعه وصاوص.

قال المثقب العبدي (4):

وثقَّبْنَ الوصاوصَ للعيونِ

ط

الوطواط

[الوطواط] : الخطاف. وفي حديث عطاء (5): « في الوطواط يصيبه المحرم ثلثا درهم ».

[شماره صفحه واقعی : 7036]


1) البيت للأعشى ، ديوانه (279).

2) عجز بيت لذي الرُّمَّة في ديوانه ( 1 / 90 ) ، وصدره :

3) الناس : 114 / 4

4) عجز بيت له من المفضلية رقم : (76) ، المفضليات : ( 3 / 1250 ).

5) حديث عطاء بن أبي رباح هذا في غريب الحديث : ( 2 / 444 ) ؛ الفائق : ( 4 / 71 ) ؛ النهاية : ( 5 / 205 ) وانفرد بروايتين احداهما « درهم » والثانية « ثلثا درهم ».

والوطواط : الرجل الجبان. قال (1):

وبلدةٍ بعيدة النياط

قطعْتُ عند هيبة الوطواط

ع

الوعواع

[الوعواع] : أصوات الناس وضجَّهم.

والوعواع : جماعة الناس.

ويقال : رجل مهذار وعواع : أي كثير الكلام والصياح.

ك

الوكواك

[الوكواك] : رجل وكواك : أي ضعيف. قال (2):

ولستَ بوكواكٍ ولا بزونَّكٍ

مكانكَ حتى يبعثُ الخلقَ باعثُه

يقال : إِن العرب كانوا يقولون هذا البيت عند الصلاة على موتاهم في الجاهلية.

ه-

الوهواه

[الوهواه] : يقال : إِن الوهواه الحمار المشفق على عانته في قول رؤبة :

مقتدر الصِّيغة وهواه الشفق

و [ فَعْلالة ] ، بالهاء

ش

الوشواشة

[الوشواشة] : ناقة وشواشة : أي خفيفة.

ق

الوقواقة

[الوقواقة] : رجل وقواقة ، بالقاف : أي كثير الكلام.

[شماره صفحه واقعی : 7037]


1) الشاهد للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 380 ).

2) البيت في اللسان ( وكك ) ، وهو لامرأةٍ ترثي زوجها.

الأفعال

اشارة

فعل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

د

ودد

[ودد] : وددت الرجل وُداً ومودة وودادةً : إِذا أحببته. قال الله تعالى : ( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ )(1).

وودّ أن الأمر وقع وِداداً : إِذا تمناه. قال عمرو بن معدي كرب (2):

تمنَى أن يلاقيني أُبيٌ

وَدِدْت وأين ذا مني ودادي

الزيادة

التفعيل

د

التوديد

[التوديد] : يقال : إِنه لمودّد : أي محبّب.

ص

التوصيص

[التوصيص] : وصّصت المرأة : إِذا لم يُر من قناعها غير عينيها.

المفاعلة

د

الموادّة

[الموادّة] : وادّه وداداً وموادة. قال الله تعالى : ( يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ ).

التفاعل

د

التوادّ

[التوادّ] : توادّوا : أي تحابوا.

[شماره صفحه واقعی : 7038]


1) البقرة : 2 / 96.

2) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق : (106).

الفعللة

ح

الوحوحة

[الوحوحة] ، بالحاء : صوت فيه بحَّة.

خ

الوخوخة

[الوخوخة] : يقال : إِن الوخوخة اضطراب الأصوات ويقال : هي حكاية بعض أصوات الطير.

ز

الوزوزة

[الوزوزة] ، بالزاي : سرعة الوثب وخفته.

س

الوسوسة

[الوسوسة] : حديث النفس. يقال : وسوست إِليه نفسه.

ووسوسةُ الشيطانِ : ما يلقيه في نفس الإِنسان محرِّضاً له على المعصية. قال الله تعالى : ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ )(1).

ش

الوشوشة

[الوشوشة] : كلام في اختلاط.

ص

الوصوصة

[الوصوصة] : وصوت عينا الجرو : إِذا انفتحتا.

وصوص إِليه : إِذا نظر إِليه بتصغيرِ عينيه.

ت

الوعوعة

[الوعوعة] : أصواب الذئاب والكلاب.

ووَعْوَعَةُ الناسِ : كثرة أصواتهم وارتفاعها.

ق

الوقوقة

[الوقوقة] ، بالقاف : نباح الكلب عند الفزع.

والوقوقة : كثرة الكلام والصياح.

[شماره صفحه واقعی : 7039]


1) طه : 20 / 120 وتمامها : ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ ، قالَ : يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ ..).

ل

الولولة

[الولولة] : الإِعوال. ولولت المرأة : إِذا قالت : وا ويلاه.

ه-

الوهوه

[الوهوه] : وهوه الحمار حول العانة : إِذا أشفق عليها.

ووهوه الكلب في صوته.

ووهوه الرجل : إِذا صاح من فزع.

التفعلل

ه-

التوهوه

[التوهوه] : يقال : توهوه الأسد : إِذا زأر.

[شماره صفحه واقعی : 7040]

باب الواو والباء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

الوَبْر

[الوَبْر] : دويبة. والجميع وبار. قال فروة بن مسيك المرادي في هَمْدان وبني الحارث وقد تحالفوا على قومه (1):

حليفان وَبْرٌ منهما ونعامةٌ

ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوَبْرُ

ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الوبر رجل من أهل الجبال ، لسكون الوبر الجبال وإِلفِهِ لها.

وفي حديث مجاهد (2): « في الوبر شاة وفي كل ذي كرش شاة » يريد الوبر يصيبه المحرم. وقوله : كل ذي كرش : أي ما كان يجتّر ووبر : اسم اليوم الثالث من أيام العجوز.

ش

الوبش

[الوبش] : الأوباش : الأخلاط ، واحدها وبش بالشين معجمة.

و [ فَعَل ] ، بفتح العين

د

الوَبَد

[الوَبَد] : سوء الحال وشدة العيش.

يقال : أصابهم وَبَدٌ.

ر

الوَبَر

[الوَبَر] : للإِبل والجميع أوبار. قال الله تعالى : ( وَمِنْ أَصْوافِها وَأَوْبارِها )(3).

[شماره صفحه واقعی : 7041]


1) المقصود تحالفهما في معركة الرزم ( الردم ) قبيل الإسلام ، انظر قدومه مسلماً على رسول الله صَلّى الله عليه وسلم وحديثه معه فيما أصاب قومه ( مراد ) في السيرة لابن هشام : ( 2 / 581 - 583 ) ؛ والبيت ..

2) حديث مجاهد في النهاية : ( 5 / 145 ).

3) النحل : 16 / 80 ، وتمامها ( .. وَأَشْعارِها أَثاثاً وَمَتاعاً إِلى حِينٍ ).

ش

الوَبَش

[الوَبَش] : يقال : الوَبَش ، بالشين معجمة : البياض الذي يكون على الأظفار.

ل

الوَبَل

[الوَبَل] : مصدر ، من قولك : شيء وبيل.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ر

الوَبَرة

[الوَبَرة] : واحدة الوَبَر.

ووَبَرة : حي من قضاعة ( وهو أبو كلب بن وَبَرة بن تغلب الغلباء بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة « قاله ابن ماكولا في إِكماله ، وأولاد وَبَرة أربعة وهم كلب وأسد والنَّمِر وثعلب. قاله ابن ماكولا ) (1).

ل

الوَبَلة

[الوَبَلة] : وَبَلَةُ الشيء : ثِقَلُهُ.

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ر

الأوبر

[الأوبر] : بنات أوبر : ضرب من الكمأة. واحدها ابن أوبر. وأنشد أبو زيد (2):

ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاً

ولقد نهيتك عن بنات الأوبرِ

[شماره صفحه واقعی : 7042]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ؛ وابن ماكُولا هو الأمير المؤرخ على بن هبة الله بن علي ، من ولد أبي دلف العجلي : ( 421 - 475 ه- / 1030 - 1082 م ) كان من العلماء الحفاظ الأدباء ؛ له كتاب « الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب » وقد طبع في الهند ( 1381 - 1385 ه-) وإليه يشير المؤلف.

2) البيت من شواهد النحويين ، انظر شرح ابن عقيل : ( 1 / 184 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 1 / 166 ) ، وأوضح المسالك : ( 1 / 127 ) ، وهو مجهول القائل.

قوله : جنتيك أي جنيت لك. كقوله تعالى : ( كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ )(1).

وحذف حرف الخفض فيما يتعدى إِلى مفعولين بحرف جائز كقوله تعالى : ( مَنْ أَنْبَأَكَ هذا )(2). قال عمرو بن معدي كرب (3).

أمرتك الخيرَ فافعل ما أمرت به

فقد تركتك ذا مالٍ وذا نشب

أي أمرتك بالخير ، فلما حذف الباء نصب. وقوله تعالى : ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ )(4)أي من قومه وقال آخر (5):

أستغفر الله ذنباً لست محصيه

ربَّ العباد إِليه الوجه والعمل

أي من ذنب. وقال (6):

آليت حَبَّ العراق الدهرَ أطعمه

والبُرُّ يأكله في القرية السوس

أي على حبِّ العراق. ومنه قوله تعالى : ( وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ )(7)وقوله تعالى : ( فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا )(8)أي عن السبيل. وقال الفرزدق (9):

نُبئتُ عبدَ الله بالجود أصبحتْ

كراماً مواليها لئيماً صميمها

أي عن عبد الله ، وهي قبيلة.

ويقولون : وصلتُ الموضع : أي وصلت إِلى الموضع. وسرت الأرض : أي في الأرض. ونحو ذلك من الحذف في

[شماره صفحه واقعی : 7043]


1) المطففين : 83 / 3 ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ).

2) التحريم : 66 / 3 ( فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ ، قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا ).

3) ديوانه : (63).

4) الأعراف : 7 / 155 تمامها : ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا )

5) لم نجده.

6) في ( ت ) : « قال المتلمس » ، والبيت له كما في الشعر والشعراء : (87) ، وشرح شواهد المغني : ( 1 / 296 ).

7) البقرة : 2 / 235 ( وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ )

8) الأحزاب : 33 / 67 ( إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَكُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ).

9) له في ديوانه أشعار على هذا الوزن والروي ، وليس البيت فيها.

لغتهم كثير. ولا يجوز عند سيبويه : وهبتك. بمعنى وهبت لك ، لأنه يُشكِل ، فإِن بيَّن فقال : وهبتك (1)ديناراً ونحوه جاز.

مَفْعِل ، بكسر العين

ق

المَوْبِق

[المَوْبِق] : الموعِد. عن أبي عبيدة.

وقال ثعلب : وكل شيءٍ حال بين شيئين فهو موبق وعلى القولين يفسّر قوله تعالى : ( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً )(2). وقيل : مَوْبِقاً أي مهلكاً. وليس في هذا فاء.

ل

المَوْبِل

[المَوْبِل] : الحزمة من الحطب.

والمَوْبِل : العصا الضخمة. قال :

أفيقوا فلست بعبد لكم

أهش على الشاء بالمَوْبِل

فاعل

ر

الوابر

[الوابر] : يقال : ما بالدار وابر : أي أحد.

ط

الوابط

[الوابط] : الضعيف.

ل

الوابل

[الوابل] : أشد المطر. قال الله تعالى : ( فَإِنْ لَمْ يُصِبْها وابِلٌ فَطَلٌ )(3). قال الأعشى (4):

ما روضةٌ من رياض الحزن معشبة

خضراءُ جاد عليها الوابل الهطِل

[شماره صفحه واقعی : 7044]


1) في الأصل ( س ) : « وهبت » وما أثبتناه من ( ل 1 ) و ( ت ) وهو الصواب.

2) الكهف : 18 / 52 : ( فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقاً ).

3) البقرة : 2 / 265.

4) ديوان الأعشى : (280).

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ص

الوابصة

[الوابصة] : يقال : إِن فلاناً لوابصة سمع : إِذا كان يعتمد على ما يسمع من الكلام وليس على ثقة منه.

الوابصة : اسم موضع.

وابصة : اسم رجل.

ل

الوابلة

[الوابلة] : رأس العضد والفخذ.

ويقال : الوابلة عظم في مفصل الركبة.

فَعال ، بفتح الفاء

ر

الوبار

[الوبار] : اسم أرض كانت لعاد في مشارق اليمن وهي اليوم مفازة لا يسكنها (1)

و ( وبار ) : اليوم تقع في أراضي عمان ، وذكرها الهمداني في الصفة : (299) ، وياقوت : ( 5 / 356 - 359 ).

أحد لانقطاع الماء بها ، يوجد بها قصور قد كبستها الريح بالرمل. ويقال : إِنها كانت لأهل الرس وهم أمة من ولد قحطان ، والله أعلم.

ل

الوَبال

[الوَبال] : الشدة.

والوَبال : العاقبة. وأصله مصدر ، من قولك : شيء وبيل : أي وخيم. قال الله تعالى : ( فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها )(2)أي عاقبة.

فعيل

ل

الوبيل

[الوبيل] : الوخيم من الأشياء. يقال : مرتع وبيل.

[شماره صفحه واقعی : 7045]


1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « لا يسلكها ».

2) التغابن : 64 / 5 ( أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ ).

والوبيل : الشديد. قال الله تعالى : ( فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلاً )(1)أي شديداً. قالت :

لقد أكلت بجيلةُ يوم لاقت

فوارس مالك أكلاً وبيلا

والوبيل : الحزمة من الحطب.

والوبيل : العصا الضخمة. قال طرفة (2):

فمرتْ كهاةٌ ذاتُ خَيْفٍ جُلالةٌ

عقيلةُ شيخٍ كالوبيل ألَنْدد

والوبيل : خشبة القصار التي يضرب بها الثياب.

همزة

الوبيء

[الوبيء] : مكان وبيء ، بالهمز : ذو وباء.

[شماره صفحه واقعی : 7046]


1) المزمل : 73 / 16.

2) هو البيت (87) من معلقته المشهورة انظر : ديوانه : (38) ؛ الجمهرة : ( 1 / 380 ، 2 / 985 ، 1027 ) ؛ شرح ابن النحاس : (90).

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر

ص

وبص

[وبص] الشيءُ وبيصاً : أي برق. وفي حديث عائشة : « كأني أنظر إِلى وبيص الطيب في مفارق رسول الله صَلّى الله عَليه وسلم وهو محرم » (1): تعني أنه أحرم وهو عليه. وفي حديث الحسن (2): « لا ترى المؤمن إِلا شاحباً ولا ترى المنافق إِلا وبّاصاً »

ط

وبط

[وبط] الرجل وبوطاً : أي ضعف.

يقال : وبط رأي فلان.

ق

وبق

[وبق] : الوبوق : الهلاك.

ل

وبل

[وبل] : الوبل : المطر الشديد. يقال : وبلت السماء إِذا جاءت بالوابل. قال (3)

( أنا الجواد بن الجواد بن سبل )

وهو

غير منسوب في المقاييس ( وبل ) : ( 6 / 82 ) وذكر محققه بأنه في شروح سقط الزند : (318).

:

إِن ديّموا جَادَ وإِنْ جَادُوا وَبَلْ

ه-

وَبَه

[وَبَه] : يقال : ما وَبَهت له. لغة في وَبِهت.

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

همزة

[ وَبَأ ] إِليه ، مهموز : أي أشار.

[شماره صفحه واقعی : 7047]


1) هو من حديثها من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عنها في غريب الحديث : ( 2 / 362 - 363 ) ؛ الفائق : ( 4 / 39 ) ؛ النهاية : ( 5 / 146 ).

2) حديث الحسن البصري هذا في الفائق : ( 4 / 39 ) والنهاية : ( 5 / 146 ) وقد تكرر اللفظ في الحديث.

3) أنشده اللسان لجهم بن شبل في ( سبل ) وقبله :

فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح

د

وبِد

[وبِد] : الوَبْد : سوء الحال وشدة العيش. وبدت حاله : ساءت. ووبد عيشه : أي اشتدّ.

ووبد عليه : أي غضب.

ر

وبِر

[وبِر] : بعير وبِرٌ ووابر : أي كثير الوبر.

ص

وبص

[وبص] : قال بعضهم : الوبص النشاط. وفرس وبِص : أي نشيط.

ق

وبِق

[وبِق] : إِذا هلك.

ه-

وبِه

[وبِه] : يقال : ما وبِهْتُ له : إِذا لم تدر به.

همزة

وبى

[وبى] : وبِئت الأرض وباءً ، مهموز فهي وبئة ووبيئة أي وخيمَة.

فعُل ، يفعُل ، بالضم

ل

وَبُل

[وَبُل] : المرتعُ وغيره وبالاً : أي صار وبيلاً : أي وخيماً.

والبيت السابع من بيت كل كوكب يقال له : وَبالُ ذلك الكوكب ، وهو من المناحس.

فعِل ، يفعِل ، بالكسر فيهما

ق

وبِق

[وبِق] : إِذا هلك. قال :

استغفر الله أعمالي التي سلفت

من عثرة أن يوآخذني بها أبِقُ

[شماره صفحه واقعی : 7048]

الزيادة

الإِفعال

س

الإِوباس

[الإِوباس] : أوبست الأرض : أي أنبتت.

ص

الإِوباص

[الإِوباص] : أوبصت الأرض : إِذا أنبتت أول ما يظهر نباتها.

وأوبص النارَ : أي ذكّاها.

ق

الإِوباق

[الإِوباق] : أوبقه : أي أهلكه. قال الله تعالى : ( أَوْ يُوبِقْهُنَ بِما كَسَبُوا )(1)أي يهلك مَنْ فيهن.

همزة

الإِوباء

[الإِوباء] : أوبأت الأرض فهي مُوْبئة ، بالهمز : أي صارت وبئة.

وأوبأ إِليه : أي أومأ من خلف. قال (2)

ترى النّاس ما سرنا يسيرون خلفنا ...

وهو

غير منسوب في المقاييس ( وبأ ) : ( 6 / 83 ).

:

وإِن نحن أوبأنا إِلى الناس وقّفوا

هذا البيت سرقهُ الفرزدق من قصيدة

جميل بن معمر الفائية المشهورة المعروفة التي يقول فيها (3):

ترى الناسَ ما سرنا يسيرون خلفنا

وإِن نحن أومأنا إِلى الناس وقفوا

فلم يبدل الفرزدق فيه غير « أوبأنا » مكان « أومأنا » وأغار على كثيرٍ من

[شماره صفحه واقعی : 7049]


1) الشورى : 42 / 34 وتمامها ( ... وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ ).

2) في ( ل 1 ) : « قال جميل » ، وفي ( ت ) : « قال الفرزدق » ؛ وهو عجز بيت للفرزدق كما في ديوانه : (576) ، وصدره :

3) ديوانه : (32).

أبيات قصيدة جميل هذه فسرقها وأدخلها في شعره الذي يقول فيه (1)

وأنكرتَ من جَدراءَ ما كنتَ تعرفُ

:

عرفت بأعشاش وما كدت تعزفُ

وإِنما حمل الفرزدقَ على ذلك

استحسان قصيدة جميل لأنها أحسنُ ما قيل في الافتخار ، على أن الفرزدق من فحول الشعراء ولكن السَّرْق لا يحسن لفحل ولا لغيره.

التفعيل

خ

التوبيخ

[التوبيخ] : وبّخه ، بالخاء معجمة : إِذا عَيّرهُ ولامهُ.

ر

التوبير

[التوبير] : حكى بعضهم : وبَّر الرجل : إِذا أقام في منزله لا يبرح.

ويقال : وبّرت الأرنب : إِذا مشت في الحَزْن أو غطَّت أثرها بزَمَعَاتها.

ش

التوبيش

[التوبيش] : وبّش أوباشاً : أي جمعهم.

ص

التوبيص

[التوبيص] : وبّص الجروُ : إِذا فتح عينيه.

الاستفعال

ل

الاستوبال

[الاستوبال] : استوبل الإِنسانُ المكانَ : إِذا لم يوافقه وإِن كان يحبه.

واستوبلت الراعية المرتعَ : إِذا استوخمته. قال (2)

فقضّوا منايا بينهم ثم أصدروا

:

إِلى كلأ مستوبل متوخِّمِ

[شماره صفحه واقعی : 7050]


1) ديوانه : ( 2 / 23 ) ، وعجزه :

2) عجز بيت لزهير من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر : (58) ، والخزانة : ( 3 / 18 ) ، وصدره :

واستوبلت الغنم : إِذا اشتهت الفحلَ.

همزة

الاستوباء

[الاستوباء] : استوبأ المكانَ ، بالهمز : أي وجده وبيئاً.

[شماره صفحه واقعی : 7051]

[شماره صفحه واقعی : 7052]

باب الواو والتاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ح

الوَتح

[الوَتح] ، بالحاء : الشيء القليل.

ر

الوَتْر

[الوَتْر] : الذَّحل ، لغة في الوِتر.

والوَتْر : الفرد. لغة في الوِتر ، وعلى اللغتين قرئ قوله تعالى : ( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ )(1). فالكسر قراءة الأعمش وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. قال : لأنه أكثر وأفشى ، والباقون بالفتح وهو اختيار أبي حاتم. قال الأصمعي : هما لغتان.

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ر

الوِتْر

[الوِتْر] : الذَّحْل.

والوِتر : الفرد. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام « اكتحلوا وِتْراً » (2). ومنه صلاة الوِتر. وفي حديث ابن عباس أن النبي عليه‌السلام قال : « كُتب عليَ الوِتر ولم يُكتب عليكم » (3)قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد ومالك ومن وافقهم : صلاة الوتر مؤكدة. وقال أبو حنيفة : صلاة الوتر واجبة.

[شماره صفحه واقعی : 7053]


1) الفجر : 89 / 3 ( وَالْفَجْرِ وَلَيالٍ عَشْرٍ ، وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ) وانظر القراءات في فتح القدير : ( 5 / ؟ ).

2) هو من حديث أبي هريرة في مسند أحمد : ( 2 / 351 ، 356 ) ، وبمثله من حديث عقبة بن عامر : ( 4 / 156 ).

3) انظر الحديث والخلاف في وجوب الوتر : الأم للشافعي : ( باب في الوتر ) : ( 1 / 166 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 30 ) ؛ وفي الترمذي ( باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم ) (452) من طريق علي وفي الباب عن ابن عمر وابن مسعود وابن عباس وقال أبو عيسى « حديث عليّ حسن ».

و [ فَعَل ] ، بفتح الفاء والعين

د

الوَتَد

[الوَتَد] : لغة ضعيفة في الوتِد.

حكاها يعقوب.

ر

الوَتَر

[الوَتَر] : معروف. ويقال للبخيل : ما يبلُ الوَتَر.

و [ فَعَلة ] ، بالهاء

ر

وَتَرة

[وَتَرة] الأنف : الحاجز بين المنخرين.

وفي حديث زيد بن ثابت (1): « في الوَتَرة ثلث الدية ».

فعِل ، بكسر العين

د

الوتِد

[الوتِد] : معروف. وقال الله تعالى : ( وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ )(2)قيل : سمي ذا الأوتاد لأنه كان إِذا عذّب إِنساناً وتد أربعة أوتاد في يديه ورجليه والأوتاد الأربعة عند أهل العلم بالنجوم هي البرج الطالع والرابع والسابع والعاشر فما كان في هذه الأوتاد من سعد أو نحسٍ حكموا بقوته ، وأقواها الطالع والعاشر.

والأوتاد من أجزاء العروض : وتدان مجموع ومفروق فالمجموع حرفان متحركان بعدهما ساكن مثل « عِلن » من « متفاعِلن » والوتد المفروق حرفان متحركان بينهما ساكن مثل « لات » من « مفعولات ».

والوتدان في الأذنين هما اللذان خلفهما كالوتدين.

[شماره صفحه واقعی : 7054]


1) الحديث في الفائق : ( 5 / 42 ) ؛ النهاية : ( 5 / 149 ) وبقيته في الفائق : « ... فإذا استوعب مآرِئُه ففيه الدية كاملة ».

2) الفجر : 89 / 10 ، وتمامها : ( ... الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ).

الزيادة

أفْعَل ، بالفتح منسوب

ك

الأوتكي

[الأوتكي] : ضرب من التمر.

فَعال ، بالفتح

ر

وتار

[وتار] : اسم ملك من ملوك حمير.

فعيل

ن

الوتين

[الوتين] : عرق في القلب إِذا انقطع مات صاحبه ، وجمعه أوتنة ووُتُن. قال الله تعالى ( ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ )(1)قال المثقب :

إِذا بلغتني وحملت رحلي

عرابةَ فاشرقي بدم الوتين

و [ فعيلة ] ، بالهاء

ر

الوتيرة

[الوتيرة] : غرة الفرس المستديرة.

والوتيرة : الطريقة. يقال : هو على وتيرة واحدة. ومنه قولُ العباس بن عبد المطلب : كان عمر رضي‌الله‌عنه لي جاراً فكان يصوم النهار ويقوم الليل فلما ولِّي قلت : لأنظرن الآن إِلى عمله فلم يزل على وتيرة واحدة حتى مات.

والوتيرة : حلقة يُتعلم عليها الطعن.

ووتيرة الأنف : الحاجز ما بين المنخرين.

[شماره صفحه واقعی : 7055]


1) الحاقة : 69 / 46 وانظر الجمهرة : ( 1 / 412 ).

والوتيرة : ما بين كل اصبعين من الأصابع.

ويقال : ما في عمله وتيرة : أي فترة.

قال (1):

نجاءٌ مجدٌّ ليس فيه وتيرةٌ

وتذبيبُها عنه بأسحم مِذْوَدِ

[شماره صفحه واقعی : 7056]


1) أنشده اللسان ( وتر ، سحم ) لزهير ، وهو من قصيدة يمدح فيها هرم بن سنان كما في شرح شعره لأبي العباس ثعلب ط ( دار الفكر ) : (166).

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر

د

وتد

[وتد] : الوتدَ : إِذا أثبته في الأرض.

ووتد الرجلُ في بيته : إِذا أقام فيه كالوتد لا يزول فهو واتد. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الوتد إِذا رأى الرجلُ أنه وتدَهُ ولدٌ يثبت له ، وربما كان ملكاً أو رئيساً من أوتاد الدين والدنيا ، وقد يكون الوتد قوة وعقدةً في الأمر.

ر

وتر

[وتر] : يقال : وتره حقَهُ : أي نقصه.

قال الله تعالى : ( وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ )(1)وفي حديث النبي عليه‌السلام : « من فاتته صلاة العصر فكأنما وُتِرَ أهلُهُ ومَالُه » (2)ويروى قول الشاعر :

إِن تُتِرْني من الإِجارة شيئاً

لا تفتني على الصراط بحق

ووَتَره. من الوِتر ، وهو الذَّحْل تِرةً.

ويقال : كان القوم شفعاً فوترهم فلان : أي صارا به وِتراً.

ن

وتن

[وتن] : وتنه : أي أصاب وتينه ، وهو نياط القلب.

وتن وتوناً : إِذا ثبت فهو واتن.

وبئر واتنة : إِذا ثبت ماؤها في وقت قلة الأمطار.

فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح

غ

وتِغ

[وتِغ] ، بالغين معجمة : أي هلك.

[شماره صفحه واقعی : 7057]


1) محمد : 47 / 35.

2) هو من حديث ابن عمر عند ابن ماجه : كتاب الصلاة رقم : (685) ؛ وأحمد : ( 2 / 8 ، 13 ، 102 ، 124 ، 134 ، 145 ، 148 ).

فعُل ، يفعُل ، بالضم

ح

وَتُح

[وَتُح] الشيءُ وتاحةً ووتوحةً : أي صار وَتِحاً ، وهو القليل.

الزيادة

الإِفعال

ح

الإِوتاح

[الإِوتاح] : أَوْتح له العطية : أي أقلّها.

ر

الإِوتار

[الإِوتار] : أَوْتر قوسَه بالوتر.

وأوتر من الوِتر ، نقيض الشفع. يقال : أوتر صلاته. وفي الحديث : « كان النبي عليه‌السلام يوتر بثلاث » (1)قال أبو حنيفة ومَنْ وافقه : صلاة الوتر ثلاث ركعات بتسليمة واحدة.

وقال الشافعي : أقل الوتر ركعة وأكثره إِحدى عشرة ، وما بينهما جائز.

غ

الإِوتاغ

[الإِوتاغ] : أوتغه (2)فوتِغ : أي أهلكه. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « إِلا من ظلم أو أثم فإِنه لا يوتِغ إِلا نفسه ».

وأوتغه السلطان : إِذا حبسه (3)أو ضيَّق عليه.

التفعيل

ح

التوتيح

[التوتيح] : يقال : وتَّح العطية : إِذا أقلّها.

[شماره صفحه واقعی : 7058]


1) هو من حديث الإمام علي ومن طرق أخرى عند الترمذي ، باب ما جاء في الوتر بثلاث رقم : (458) ؛ أحمد : ( 1 / 300 ، 305 ، 316 ، 372 ) وانظر الأم : ( 1 / 166 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 30 ).

2) بعدها في ( ت ) : « بالغين معجمة ».

3) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « وضيق عليه ».

د

التوتيد

[التوتيد] : وتّد الوتد : أي وتَّده.

ر

التوتير

[التوتير] : وَتّر القوسَ يوترها : أي أوترها. يقال في المثل : « أنباض بغير توتير » (1).

المفاعلة

ر

المواترة

[المواترة] : المتابعة. واتر الكتب : إِذا تابعها. وفي حديث أبي هريرة (2): « فصار رمضان مواترة » يريد بذلك الاستحباب.

ن

المواتنة

[المواتنة] : يقال : واتن الأمرَ : إِذا لازمه.

الاستفعال

ن

الاستيتان

[الاستيتان] : قال بعضهم : يقال : استوتن المالُ : أي سمِن. ويقال بالثاء أيضاً.

التفعّل

ح

التوتُّح

[التوتُّح] : توتّح الشرابَ : إِذا شربه قليلاً قليلاً.

التفاعل

ر

التواتر

[التواتر] : تواترت الإِبل : إِذا جاء بعضها في إِثر بعض كذلك الأخبار والكتب.

[شماره صفحه واقعی : 7059]


1) المثل رقم : (4229) في مجمع الأمثال : ( 2 / 340 ).

2) حديث أبي هريرة في النهاية بلفظ قريب من هذا : ( 5 / 148 ).

والمتواتر من أسماء ضروب الشعر : متحرك وساكن وهو ثلاثون ضرباً.

كقوله :

أبا منذر كانت غروراً صحيفتي

ولم أعطكم في الطوع مالي ولا عرضي.

[شماره صفحه واقعی : 7060]

باب الواو والثاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوثب

[الوثب] : الوثوب.

ر

الوثر

[الوثر] : ماء الفحل يجتمع في رحم الناقة ثم لا تلقح.

و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء

ر

الوِثر

[الوِثر] : الشيء الوثير الوطيء. يقال : ما تحته وِثْر.

و [ فَعَل ] ، بفتح الفاء والعين

ل

الوَثَل

[الوَثَل] : الحبل من الليف.

ن

الوَثَن

[الوَثَن] : واحد الأوثان ، وهي حجارة كانت العرب في الجاهلية يعبدونها من دون الله. قال عزوجل : ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ )(1)ويجمع على وُثُن أيضاً.

الزيادة

مفعِل ، بكسر العين

ق

الموثِق

[الموثِق] : الميثاق. قال الله تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 7061]


1) سورة الحج : 42 / 30.

( حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللهِ )(1). وليس في هذا فاء.

مِفْعل ، بكسر الميم

م

المِيثْم

[المِيثْم] : خُفٌ مِيْثم : يثِم الحجارة : أي يدفنها. قال عنترة (2)

خطارة غبّ السّرى زيافة

:

تَطِسُ الإِكام بوقع خُفٍ مِيْثَمِ

و [ مفعلة ] ، بالهاء

ر

ميثرة

[ميثرة] الفرس : شبه مرفقةٍ محشوةٍ تلقى على السرج تحت الراكب ، والجميع مواثر ، وأصل الياء في ذلك كله الواو قلبت ياءً لانكسار ما قبلها. وكذلك نحوه.

مفعال

ق

الميثاق

[الميثاق] : من المواثقة في العهد ، وأصل الياء واو قلبت ياء لانكسار ما قبلها. قال الله تعالى : ( وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ )(3)وقوله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ )(4)أي من بعد إِيثاقه. قال ابن كيسان : هو اسم يؤدي عن المصدر كقول القطامي :

أكفراً بعد ردِّ الموت عني

وبعد عطائك المئة الرِّتاعا

[شماره صفحه واقعی : 7062]


1) يوسف : 12 / 66 : ( قالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقاً مِنَ اللهِ. ).

2) ديوانه : (20) ، وصدره :

3) الرعد : 13 / 20 ( الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ ).

4) البقرة : 2 / 27 ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ ).

مفعلان ، بفتح الميم والعين

ب

الموثبان

[الموثبان] : كانت ملوك حمير تسمي مَنْ قعد من ملوكهم ولم يغزُ موثبان ، يعنون أنه لا يزال قاعداً على الفراش ، وهو الوِثاب (1).

فَعال ، بفتح الفاء

ر

الوثار

[الوثار] : يقال : ما تحته وثار ووَثْر ، بمعنىً.

ق

الوثاق

[الوثاق] : ما يوثق به الشيءُ : أي يشد من قيد وحبل ونحوهما. قال الله تعالى : ( فَشُدُّوا الْوَثاقَ )(2).

و [ فِعال ] ، بكسر الفاء

ب

الوِثاب

[الوِثاب] : الفراش ، بلغة حمير. قال أمية (3)

بإذن الله ، فاشتدّت قواهم

على ملكين ، وهي لهم وثاب

:

وهْي لهم وِثاب

ر

الوِثار

[الوِثار] : لغةٌ في الوَثار.

ق

الوِثاق

[الوِثاق] : لغة في الوَثاق ، والفتح أفصح.


فعيل

ب

الوثيب

[الوثيب] : الوثوب. قال يصف

[شماره صفحه واقعی : 7063]


1) ومادة ( وثب ) في نقوش المسند معناها ( قعد ) ، و ( الموثب ) يعني ( المجلس ).

2) محمد : 47 / 4 : ( حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ ).

3) أنشده له اللسان ( وثب ) والبيت :

ضعفَ الكِبر (1)

وما أمي وأم الوحش ، لمّا

تفرّع في مفارقي المشيب

فما أرمي ، وأقتلها بسهمي

ولا أعدو فأدرك بالوثيب

:

ولا أعدو فأدركَ بالوثيب

ج

الوثيج

[الوثيج] : الكثيف من كل شيء.

ر

الوثير

[الوثير] : الفراش الوطيء.

ل

الوثيل

[الوثيل] : الليف.

م

الوثيم

[الوثيم] : المكتنز اللحم.

و [ فعيلة ] ، بالهاء

ر

الوثيرة

[الوثيرة] : امرأة وثيرة : أي كثيرةُ اللحم.

غ

الوَثيغة

[الوَثيغة] ، بالغين معجمةً : الدُّرْجة ، وهي شيء يدخل في حياء الناقة ثم يخرج فتشمّه فتحسب أنه ولدها فترأمه.

ق

الوثيقة

[الوثيقة] : إِحكام الأمر. يقال : خذ في أمرك بالوثيقة والجميع الوثائق.

م

الوثيمة

[الوثيمة] : جماعة الحشيش أو الطعام.

ويقال : الوثيمة الحجر.

ويقال في قولهم : « لا والذي أخرج النار من الوثيمة » أي من الشجر ، وقيل من الحجر.

[شماره صفحه واقعی : 7064]


1) هو عجز أحد بيتين أنشدهما اللسان بدون نسبة في ( وثب ) ، وصدر البيت وما قبله :

الأفعال

اشارة

فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر

ب

وثب

[وثب] وثباً ووثوبا ووثباناً : أي قفز ووثب ، بلغة حمير : أي قعد على الوثاب.

ويروى (1)أن رجلاً من الأعراب وفد على ملك من ملوك حمير فاستأذن فلان له فدخل عليه وهو في حصن فوجده جالساً في موضعٍ من الحصن مشرفٍ على الحيد ، فقال له الملك : ثُبْ ، أي اقعد ، فوثب الرجل الحيد فدق عنقه. فقال الملك : مَنْ دخل ظفار تحمَّر. أي فليتعلم الحميرية.

ر

وَثَر

[وَثَر] الفحلُ الناقةَ : إِذا أكثر ضِرابها.

غ

وَثَغ

[وَثَغ] الناقة : إِذا أدخل الوثيغة في حيائها.

م

وَثَم

[وَثَم] : يقال : ثُمْ لنا : أي اجمع لنا ، من الوثيمة.

والوثم : الكسر والدَّقُّ.

والوثم : الضرب.

فعَل ، يفعَل ، بالفتح

همزة

وثأ

[وثأ] : وثئت رجلُهُ وَثاءً : وهو وهن يصيب العظم ولا يبلغ الكسرَ.

( وثأ اللحمَ : أماته. واللحم مَوْثوء وثأت اللحم ) (2).

[شماره صفحه واقعی : 7065]


1) الخبر في إِصلاح المنطق : (162).

2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، وبعد « موثوء » كلمة غير واضحة.

فعُل ، يفعُل ، بالضم

ج

وَثُج

[وَثُج] الشيءُ : إِذا كثُف.

وَثُج الفرسُ وغيره وثاجة فهو وثيج : أي قوي مكتنز.

ر

وَثُر

[وَثُر] الشيءُ وَثارة : أي وَطُؤ ، فهو وثير : أي وطيء. يقال : النساء فُرُش فخيرها أَوْثَرُها.

ق

وَثُق

[وَثُق] : وَثُق الشيءُ وَثاقةً : إِذا صار وثيقاً : أي مُحْكماً.

م

وَثُم

[وَثُم] : وَثُم الشيء وثامةً : أي صار وثيماً.

فَعِل يَفْعِل ، بالكسر فيهما

ق

وَثِقَ

[وَثِقَ] : وَثِقَ به ثقةً : إِذا اعتمد عليه ، وفي الحديث : « الثقة بكل أحدٍ عجز ».

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيثاب

[الإِيثاب] : أوثبه : أي حمله على الوثب.

ق

الإِيثاق

[الإِيثاق] : أوثقه : أي أحكمه.

وأوثقه : إِذا شدَّه في الوَثاق. قال (1):

هوايَ مع الركب اليمانين مُصْعِدٌ

جنيبٌ وجثماني بمكة مُوْثَقُ

[شماره صفحه واقعی : 7066]


1) البيت لجعفر بن علية الحارثي من مقطوعة له في الحماسة : ( 1 / 11 ) ، والخزانة : ( 10 / 307 ).

ن

الإِيثان

[الإِيثان] : قال بعضهم : أوثن من الشيءِ : إِذا أكثر منه.

التفعيل

ب

التوثيب

[التوثيب] : وَثَّبَه : أي أقعده على وثاب أو وسادة. وفي الحديث : « أتى عامر بن الطفيل إِلى النبي عليه‌السلام فوثَّبه وسادةً » (1)

وهو

أكثر تفصيلاً في سيرة ابن هشام : ( 2 / 2 / 568 ) ؛ والشاهد منه كما هو عند المؤلف في النهاية : ( 5 / 150 ).

ووَثَّبه فوثب.

ق

التوثيق

[التوثيق] : وثَّق الشيءَ : إِذا أحكمه.

وفرسٌ موثَّق الخَلْق : أي محكَمه ، وكذلك غيره.

المفاعلة

ب

المواثبة

[المواثبة] : واثَبَه : أي ثاوره. وفي الحديث عن النبي ، عليه‌السلام : « الشَّفْعَةُ لمن واثَبَها » (2)أي لمن طلبها حين يعلم بالبيع.

ق

المواثقة

[المواثقة] : واثَقه في العهد وغيره.

[شماره صفحه واقعی : 7067]


1) حديث عامر بن الطفيل في الفائق : ( 4 / 42 ) ؛ من خبر بقيته أنه قال له صَلّى الله عَليه وسلم : « أسلِم يا عامر ، فقال : على أن لي الوَبَر ولك المدَر! فأبى رسول الله صَلّى الله عَليه وسلم ، فقام عامر مُغضباً وقال : والله لأملأنها عليك خَيلاً جُرداً ، ورجالاً مُرداً ، ولأربطن بكل نخلة فرسا ».

2) هو من حديث أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه : (14406) ، من قول شريح ، وفي إسناده مجهول ، وبه يقول الإمام الشافعي انظر الأم ( كتاب الشفعة ) : ( 4 / 3 ).

الاستفعال

ج

الاستيثاج

[الاستيثاج] : استوثج النباتُ : إِذا علا بعضُه بعضاً.

واستوثج المالُ : أي كثر.

واستوثج الشيءُ : إِذا تمَّ.

ق

الاستيثاق

[الاستيثاق] : استوثق : أي أخذ في أمره بالوثيقة وفي حديث عبد الله بن الحسن النفس الزكية : « ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق ».

ن

الاستيثان

[الاستيثان] : قال بعضهم : استوثن من الشيء : أي أكثر.

واستوثن الشيءُ : إِذا قوي.

التفعّل

ب

التَّوَثُّب

[التَّوَثُّب] : توثَّبَ في الشيء : إِذا استولى عليه ظلماً.

ق

التَّوَثُّق

[التَّوَثُّق] : توثَّق في الأمر : أي أخذ بالوثيقة.

التفاعل

ب

التواثب

[التواثب] : التثاور.

ق

التواثق

[التواثق] : تواثقوا : أي واثق بعضهم بعضاً.

[شماره صفحه واقعی : 7068]

باب الواو والجيم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَجْب

[الوَجْب] : الجبان ، الضعيف.

قال (1)

غموس الدجى ينشق عن متضرم

وأنشده

في المقاييس : ( 6 / 90 ) بدون نسبة وفي روايته « لا يؤُم » بالسين.

:

طَلُوْبُ الأعادى لا شَؤومٌ ولا وَجْبُ

ذ

الوَجْذ

[الوَجْذ] ، بالذال معجمةً : نقرة في الجبل يجتمع فيها الماء.

ز

الوَجْز

[الوَجْز] : كلامٌ وَجْزٌ : أي وجيز.

س

الوَجْس

[الوَجْس] : الصوت الخفي. وفي حديث الحسن (2)في الرجل يجامع المرأة والأخرى تسمع قال : « كانوا يكرهون الوَجْس ». والوَجْس : فزعةُ القلب.

ف

الوَجْف

[الوَجْف] : الوجيف.

ه-

الوجه

[الوجه] : وجهُ الإِنسان وغيره معروف ، وجمعه وجوه وأوجه. قال الله تعالى : ( فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ )(3).

[شماره صفحه واقعی : 7069]


1) للأخطل في ديوانه : (21) واللسان ( وجب ) وصدر البيت :

2) حديث الحسن البصري هذا في غريب الحديث : ( 2 / 447 ) ؛ الفائق : ( 4 / 44 ) ؛ النهاية : ( 5 / 157 ) ؛ ومنه الحديث « أنه نهى عن الوَجْس ».

3) البقرة : 2 / 149 - 150.

والوجه : مستقبل كل شيء. قال الله تعالى : ( وَجْهَ النَّهارِ )(1).

والوجه أيضاً : عبارة عن ذات الشيء. قال الله تعالى : ( وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ )(2)وقال تعالى : ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )(3)ومن ذلك قول المصلي : « وَجَّهْتُ وجهي » أي : ذاتي خالصة لله. قال عزوجل حاكياً عن إِبراهيم : ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ )(4).

وقيل : الوجه : العمل : أي وجهتُ عملي. ومن ذلك قوله تعالى : ( كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ )(5)أي : العمل الذي يتوجه به إليه. ومنه قول الشاعر (6):

أستغفر اللهَ ذنباً لستُ مُحْصيَه

ربَّ العباد إِليه الوجه والعملُ

وقوله تعالى : ( فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَ وَجْهُ اللهِ )(7).

قال ابن عباس : أي فَثَمَّ الله ، والوجه عبارة عنه تعالى. وقال الفراء : أي فثمَ الوجهُ والعمل لله. وقيل : معناه فثَمَّ رضي الله كما قال تعالى : ( إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ )(8)أي : لرضى الله.

والوجه : الصورة عند أهل العلم بالنجوم ، وهو عُشْر درج من كل بُرْجٍ لكل كوكب من الكواكب السبعة يقال

[شماره صفحه واقعی : 7070]


1) آل عمران : 3 / 72.

2) الرحمن : 55 / 27.

3) القصص : 28 / 88 ( لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ).

4) الأنعام : 6 / 79 وتمامها : ( إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً ).

5) القصص : 28 / 88 ( لا إِلهَ إِلَّا هُوَ ، كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ).

6) البيت غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 89 ) ؛ وهو من أبيات سيبويه الخمسين ، التي لا يعرف قائلها سيبويه : ( 1 / 17 ).

7) البقرة : 2 / 115 ( وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ... ).

8) الإنسان : 76 / 9 وتمامها : ( إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ ، لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً ).

لذلك الكوكب رَبُ الوجه ، يستدل به على صورة المولود وظاهرِ أمره ؛ فللمريخ أول الحمل ، والعقرب ووسط الجوزاء ، والجدي وآخر الأسد والحوت. وللشمس وَسْط الحَمل ، والعقرب وآخر الجوزاء ، والجدي وأولِ السنبلة ، وللزُّهَرة آخر الحمَل والعقرب وأول السرطان ، والدلو ووسط السنبلة.

ولعطارد أول الثور والقوس ووسط السرطان والدلو وآخر السنبلة.

وللقمر وسط الثور والقوس وآخر السرطان والدلوِ وأول الميزان.

ولزُحل آخر الثور والقوس وأول الأسد والحوت ووسط الميزان.

وللمشتري أول الجوزاء والجدي ووسط الأسد والحوت وآخر الميزان.

والوجه : الضرب من الأمور. يقال : هو ينقسم على وجوه : أي ضروب.

ووجه كل شيءٍ أفضله. يقال : هذا وجه القوم ؛ ومنه قولهم : يا وجه العرب. وهذا وجه الرأي ، ونحو ذلك.

ويقال : بيَّض الله وجهك : أي سرَّك بشرفٍ في الجاه ؛ ومن ذلك قيل في العبارة : إِن وجه الإِنسان جاهه. قال الله تعالى : ( يَوْمَ تَبْيَضُ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ )(1).

و [ فَعْلة ] بالهاء

ب

الوجبة

[الوجبة] : الأكلة الواحدة. يقال : هو يأكل الوجبة إِذا كان يأكل في اليوم والليلة مرةً.

ويقال : سمعت للحائط وجبةً : أي سقطة.

ويقال في المثل : « لِجنبه فلتكن الوجبة » أي السقطة.

[شماره صفحه واقعی : 7071]


1) آل عمران : 3 / 10.

ر

وَجْرَة

[وَجْرَة] : اسم موضع.

ز

الوَجْزَة

[الوَجْزَة] : أبو وَجْزَة كنيته ، مولىً كان لآل الزبير.

م

الوَجْمَة

[الوَجْمَة] : مثل الوجبة ، وهي الأكلة الواحدة.

ن

الوجنة

[الوجنة] : الوجنتان في الوجه : ما ارتفع من الخدين بين المحجر واللحيين.

و [ فُعْلَة ] بضم الفاء

ن

الوُجْنَة

[الوُجْنَة] : لغةٌ في الوَجنة من الوجه.

ه-

الوُجْهة

[الوُجْهة] : لغةٌ في الوِجْهة.

فِعْل ، بكسر الفاء

د

الوِجْد

[الوِجْد] : لغةٌ في الوُجد من المال.

حكاها ابن السكيت ، وعن يعقوب أنه قرأ مِنْ وِجدِكُم (1)بكسر الواو.

و [ فِعْلَة ] بالهاء

ن

الوِجْنة

[الوِجْنة] من الوجه : لغةٌ في الوَجْنَة.

ه-

الوِجهة

[الوِجهة] : كل موضعٍ توجهت إِليه واستقبلته.

[شماره صفحه واقعی : 7072]


1) الطلاق : 65 / 6 الآية : ( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ وَلا تُضآرُّوهُنَ ) ، وانظر إِصلاح المنطق لابن السكيت : (86) وفيه القراءة.

قال الله تعالى : ( وَلِكُلٍ وِجْهَةٌ )(1)أي قِبلة.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

م

الوَجَم

[الوَجَم] : واحد الأوجام ، وهي حجارة مجموعة يُهتدى بها ، كالأعلام.

ومما سقطت واوه فعوِّض هاءً في آخره بالكسر

ب

الجِبَة

[الجِبَة] : مصدرٌ ، من قولك : وجب البيع.

د

الجِدَة

[الجِدَة] : الوُجْد. يقال : الجِدَة تُذهب الموجدة.

ه-

الجِهة

[الجِهة] : الوِجهة.

والجهات ستٌّ : فوق ، وتحت ، وتُجاه ، ووراء ، وعن يمين ، وعن شمال.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

س

الأَوْجَس

[الأَوْجَس] : الدهر. يقال : لا آتيك سَجِيْسَ الأوجس.

ويقال : ما ذقت عنده أَوْجَسَ : أي شيئاً من الطعام.

مِفْعَل ، بكسر الميم

ر

المِيْجر

[المِيْجر] : الذي يُوْجَر به الدواءُ في الحلق.

[شماره صفحه واقعی : 7073]


1) البقرة : 2 / 148 وتمامها : ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ).

و [ مِفْعَلة ] بالهاء

ن

الميجنة

[الميجنة] : الخشبة التي يوجر بها الثوب ونحوه. أي : يُدَقّ.

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

ن

المُوَجَّن

[المُوَجَّن] : رجلٌ مُوَجَّن : أي عظيم الوجنات.

فاعل

س

الواجس

[الواجس] : الذي يقع في السمع أو في القلب.

فَعال ، بفتح الفاء

ح

الوَجاح

[الوَجاح] : السِّتْر. يقال : ما دونه وَجاح. قال (1):

لم يَدَع الثلج لهم وَجاحا

ر

الوَجار

[الوَجار] : غار الضبع ونحوها من السباع.

و [ فُعال ] بضم الفاء

ه-

الوُجاه

[الوُجاه] : يقال : قعد وُجاهه : أي تُجاهه.

[شماره صفحه واقعی : 7074]


1) أنشده اللسان : ( وجح ) للقطامي.

و [ فِعال ] بكسر الفاء

ح

الوِجاح

[الوِجاح] : يقال : ما دونه وِجاح : أي سِتْر.

ويقال : لقيته أدنى وِجاح : أي أول شيء رُئي.

ذ

الوِجاذ

[الوِجاذ] ، بالذال معجمةً : جمع وَجْذ ، وهو مجتمع الماء.

ر

الوِجار

[الوِجار] : لغةٌ في وَجار الضبع.

ع

الوِجاع

[الوِجاع] : جمع وَجِع.

ه-

الوِجاه

[الوِجاه] : يقال : قعد وِجاهه : أي تُجاهه.

فَعُول

ر

الوَجور

[الوَجور] : ما يُصب في الفم من الأدوية.

فَعيل

ز

الوجيز

[الوجيز] : كلامٌ وجيز : أي موجز.

ع

الوجيع

[الوجيع] : ضربٌ وجيع : أي مُوْجِع ، مثل قولهم : عذاب أليم : أي مؤلم.

م

الوجيم

[الوجيم] : يقال : إِن الوجيم شدة الحر.

ن

الوَجين

[الوَجين] : متنٌ في الأرض ، وحجارة صغار.

ويقال : الوَجين أيضاً : شطُّ الوادي.

[شماره صفحه واقعی : 7075]

ه-

الوجيه

[الوجيه] : ذو الجاه.

و [ فعيلة ] بالهاء

ب

الوجيبة

[الوجيبة] : أن يوجب البيع على أن يأخذ البائع من ثمنه بعضاً في يومٍ أو أيام. يقال : استوفى وَجيبته.

ه-

الوجيهة

[الوجيهة] : خرزة يُتوجه بها إِلى الناس.

همزة

[ الوجيئة ] ، مهموز : التمر يُدَقّ.

ويقال : الوجيئة : الجراد تُدَقُّ ثم تُلَتُّ بسمنٍ أو زيتٍ فتؤكل.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ع

الوجعاء

[الوجعاء] : الاست. قال الشاعر ( أنس بن مدركة الخَثْعَمي :

غضبْتُ للمرء إِذ نيكت حليلته ) (1)

وإِذ يُشد على وجعائها الثَّفَرُ

ن

الوجناء

[الوجناء] : الناقة الشديدة ، شبهت بالوجين من الأرض في شدتها.

ويقال : بل إِن الوجناء العظيمة الوجنتين من النوق.

[شماره صفحه واقعی : 7076]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ) ، وبعده « صح » ؛ والبيت أحد ثلاثة أنشدها اللسان للخثعمي في : ( وجع ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ب

وَجَبَ

[وَجَبَ] عليه أداء الفرض وجوباً : إِذا لزمه.

وأول الواجبات النظر الذي يؤدي إِلى معرفة الله تعالى ، لأن المعرفة لا تحصل إِلّا به.

والواجب : ما لا بد للمكلف من فعله ، فإِن فعله استحق المدح والثواب ، وإِن تركه استحق الذمَّ والعقاب.

ويقال : وجب عليه الحق عند القاضي وجوباً : أي وقع.

ووجب البيعُ جِبَةُ ووجوباً : إِذا حَقَّ.

ووجب الحائطُ وجبةً : إِذا سقط.

ووجب لجنبه : إِذا سقط ومات. قال الله تعالى : ( فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها )(1)أي إِذا سقطت بعد الذكاة ، وقال الشاعر (2):

أطَاعتْ بنو عَوفٍ أميراً نهاهُمُ

عن السَّلْمِ حَتَّى كان أوَّلَ واجبِ

أي أول قتيل سقط.

ووجب قلبُه وجيباً : أي اضطرب.

ووجبت الشمس وَجْباً : إِذا غابت ، وفي حديث جابر : « صلى النبي عليه‌السلام المغرب حين وجبت الشمس » (3).

د

وجد

[وجد] ما طلبَ وجوداً.

[شماره صفحه واقعی : 7077]


1) الحج : 22 / 36.

2) أنشده لقيس بن الخطيم في المقاييس : ( 6 / 69 ) ، وهو في ديوانه : (14) ؛ واللسان : ( وجب ، غمس ).

3) لم تجد حديث جابر بهذا اللفظ وهو بمعناه من حديث سلمة بن الأكوع عند أحمد : ( 4 / 51 ) وابن ماجه رقم : (688) وأبو داود : (417) وانظر اللسان : ( وجب ).

والموجود : الكائن الثابت. والله عزوجل الموجود لم يزل. قال تعالى : ( وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً )(1)أي : أعمالهم مُحْصاةً.

وقيل : أي وجدوا جزاء أعمالهم بالقسط.

وفي لغة بني عامر : وَجَدَ يَجُد. بضم الجيم في المضارع. ولم يأت على هذا المثال من معتل الفاء غير هذا ، ويروى قول جرير على هذه اللغة (2):

لو شئتِ قد نقَعَ الفؤادُ بشربةٍ

تدع الصوادي لا يَجُدن غليلاً

يروى « يجدن » بضم الجيم.

ووجد الضالة وجداناً.

ووجد عليه موجِدة : أي غضب ، قال بعضهم : ويقال وجد وجداناً أيضاً في الغضب وأنشد (3):

كلانا رَدَّ صاحبه بغيظٍ

على حَنَقٍ ووجدانٍ شديدِ

ووجد من الحزن وَجْداً ، بفتح الواو.

ويقال : الوجد المحبة. يقال : وجد بفلانة وجداً شديداً : إِذا أحبَّها.

ووجد : إِذا استغنى وُجْداً ، بضم الواو.

يقال : الوُجْدُ مَحَدٌّ ، قال الله تعالى : ( مِنْ وُجْدِكُمْ )(4)، قال (5):

الحمد لله الغني الواجد

قال بعضهم : ويقال : وجد في المال وَجْداً ، بفتح الواو أيضاً.

[شماره صفحه واقعی : 7078]


1) الكهف : 18 / 49 وتمامها ( ... وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ).

2) أنشده اللسان ( وجد ) للبيد ؛ ثم عاد نسبته إِلى جرير عن ابن برّي ، وهو لجرير ، ديوانه : (364).

3) هو لصخر الغي كما في اللسان ( وجد ) وديوان الهذلين : ( 2 / 67 ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 87 ).

4) الطلاق : ( 65 / 6 ).

5) أنشده اللسان ( وجد ) بدون نسبة وكذا إِصلاح المنطق : (305).

ر

وَجَرَه

[وَجَرَه] الدواءَ : أي أوجره. ولا يقال : وَجَرَهُ الرمحَ ، بل أوجره ، بالهمز.

ف

وَجَفَ

[وَجَفَ] الشيءُ : إِذا اضطرب.

وقلبٌ واجف. قال الله تعالى : ( قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ )(1)أي متحركة خوفاً.

والوجيف : السير السريع من سير الإِبل والخيل.

م

وَجَمَ

[وَجَمَ] : الوجوم : السكوت على غيظ. يقال : رأيته واجماً.

ن

وَجَنَ

[وَجَنَ] : الوَجْن : الدَّقُّ. يقال : وجن ثوبَه : إِذا ضربه بالميجنة.

فَعَلَ يَفْعل ، بالفتح

همزة

وَجَأَ

[وَجَأَ] : وَجَأَه بالسكين ، مهموز : أي ضربه.

ووجأَ عنقَه : أي رَضَّها ووجأَ الكبشَ وغيره وِجاءً : إِذا رضَّ عروق خُصيتيه من غير إِخراجهما.

يقال : الصوم وجاءُ المؤمن. وفي الحديث : « من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، ومن لم يستطع فليصم ، فالصوم له وجاء » (2).

فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح

ر

وَجِر

[وَجِر] منه وَجَراً : أي خاف.

[شماره صفحه واقعی : 7079]


1) النازعات : 79 / 8.

2) هو من حديث ابن مسعود عند أحمد : ( 1 / 378 ، 424 ، 432 ، 447 ).

والأوجر : الخائف ، ولا يقال للمؤنث وَجْراء.

بل يقال لها : وَجِرَة.

ع

وَجِع

[وَجِع] وَجَعاً ، فهو وَجِعٌ.

والوجع : المرض. يقال في مستقبله يوجَع وياجع وييجع. قال متمم بن نويرة (1)

فعيدك أن لا تسمعيني ملامة

:

ولا تَنْكيء قَرْحَ الفُؤاد فيَيجَعا

وقومٌ وجعاء ووجاعا.

ل

وَجِل

[وَجِل] : الوَجِل : الخائف. يقال : إِنني منه لَوَجِلُ.

والمصدر الوَجَل. قال الله تعالى : ( إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ )(2).

ويقال أيضاً : إِنني منه لأوجل وواجل : أي خائف ، ولا يقال للمؤنث وجلاء ، بل يقال لها وَجِلة. قال (3):

لعمرك ما أدري وإِني لأوجل

على أينا تأتي المنية أَوَّلُ

ويقال في المستقبل يَوْجَل وياجل ، بالألف ، وييجل بالياء. وحكى بعضهم : يِيجل بكسر الياء الأولى ، وهي شاذة.

ن

وَجِنَ

[وَجِنَ] : الأوجن : العظيم الوجنتين.

ي

وَجِيَ

[وَجِيَ] الفرسُ وَجَىً : إِذا أصابه وجع في حافره من المشي في الحزونِ.

ويقال : فرسُ وجٍ.

[شماره صفحه واقعی : 7080]


1) أنشده له اللسان ( وجع ) وصدره :

2) الحجر : 15 / 52.

3) أنشده لمعن بن أوس المزني في اللسان ( وجل ).

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ب

وَجُبَ

[وَجُبَ] وجوبة : إِذا صار وَجْباً ، وهو الجبان الضعيف.

ه-

وَجُهَ

[وَجُهَ] : أي صار وجيهاً : أي شريفاً ذا جاه.

قال الله تعالى : ( وَكانَ عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً )(1).

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيجاب

[الإِيجاب] : أوجب اللهُ تعالى عليه الأمر : أي افترضه وأوجب البيعَ فوجب.

وأوجب الرجل : إِذا عمل عملاً يوجب له الجنَّة.

وفي الحديث عن النبي ، عليه‌السلام : « أوجب طلحة » (2).

وفي الحديث : « قال أبو بكر لطلحة : ما لي أراك واجماً؟ قال : كلمة موجبة سمعتها من رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم لم أسأله عنها ، قال أبو بكر : أنا أعلم ما هي : لا إِله إِلا الله » (3).

والواجم : الساكت على غيظ.

وفي حديث معاذ (4): « أوجب ذو الثلاثة والاثنين ».

يعني في الولد من قَدَّم ثلاثة أو اثنين وجبت له الجنة.

وأوجب الرجل : إِذا عمل عملاً يوجب له النار.

[شماره صفحه واقعی : 7081]


1) الأحزاب : 33 / 69.

2) هو في النهاية : ( 5 / 153 ).

3) الحديث في الفائق : ( 5 / 45 ) ؛ النهاية : ( 5 / 153 ).

4) حديث معاذ هذا في النهاية : ( 5 / 153 ) وراجع غريب الحديث : ( 1 / 322 ).

ح

الإِيجاح

[الإِيجاح] : يقال : حفر حتى أوجح : أي بلغ الصفا.

وأوجحَت النار : إِذا بدت.

وأوجحت غرةُ الفرس : إِذا بدت.

د

الإِيجاد

[الإِيجاد] : أوجد الشيءَ فوجده.

وأوجد الله تعالى الخلقَ بعد العَدَم : أي كَوَّنه بعد إِذ لم يكن.

وأوجده الله تعالى بعد فقرٍ : أي أغناه.

ذ

الإِيجاذ

[الإِيجاذ] : أوجذه على الأمر : أي أكرهه. عن ابن السكيت (1)

ر

الإِيجار

[الإِيجار] : أوجره الدواءَ : إِذا صَبَّه في فمه.

وأوجره الرمحَ : إِذا طعنه به في صدره فدخل مدخل الوَجور.

ز

الإِيجاز

[الإِيجاز] : أوجز كلامه : إِذا اقتصد فيه.

س

الإِيجاس

[الإِيجاس] : أوجس الشيءَ : إِذا أحسَّ به. قال الله تعالى : ( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى )(2)قال :

جاء البريد بقرطاسٍ يَخُبُّ به

فأوجس القلبُ من قرطاسه جَزَعا

ع

الإِيجاع

[الإِيجاع] : أوجعه فوجع.

وأوجعه رأسُه.

ف

الإِيجاف

[الإِيجاف] : أوجف : إِذا أسرع في السير.

[شماره صفحه واقعی : 7082]


1) انظر المقاييس ( وجذ ) : ( 6 / 87 ).

2) طه : 20 / 67.

وأوجف الرجل الدابة : إِذا حمله على الوجيف.

قال الله تعالى : ( فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ )(1)وقال ابن مقبل :

مذاويدُ بالبيض الحديث صِقالُها

عن الركب أحياناً إِذا الركب أوجفوا

ل

الإِيجال

[الإِيجال] : أوجله : أي أخافه وأفزعه.

ه-

الإِيجاه

[الإِيجاه] : أوجهه : أي صيَّره وجيهاً.

ي

الإِيجاء

[الإِيجاء] : أوجيت الفرسَ فَوَجِيَ. قال ثعلب : ويقال : أوجيته : أي منعته.

التفعيل

ب

التوجيب

[التوجيب] : وَجَّب به الأرضَ : أي ضرب.

ووجَّب البعيرُ : إِذا أعيا فبرك وضرب بنفسه الأرض.

ووجَّب الإِنسانُ نفسه : إِذا جَعَل لها وجبةً : أي أكلة في اليوم والليلة.

التوجيه

[التوجيه] : وجّهه فتوجّه ، ووجّهتَ الشيءَ : أي جعلته على جهةٍ واحدة.

ووجّهت الحجرَ في البناء : من ذلك.

والتوجيه : حركة ما قبل الرويّ في المقيد ، كقوله في المقيد المجرد (2)

وبإذن الله ريثي وعجل

.

إِنَّ تقوى ربنا خير نَفَل

حركة الفاء توجيه.

وكقوله في المقيد المؤسس (3).

[شماره صفحه واقعی : 7083]


1) الحشر : 59 / 6.

2) صدر بيت للبيد ، ديوانه : (139) ، وعجزه :

3) له مقطوعة على هذا الوزن والروي في شرح النشوانية : (143) وليس البيت فيها.

دُسْنا المشارقُ والمغَا

ربَ بالمهندة القواضب

حركة الضاد توجيه.

واختلاف التوجيه جائز. قاله الفراء والأخفش سعيد بن مسعدة ، وكان الفراء يسمي الدخيل توجيهاً ، وإِذا دخل الفتح على الكسرِ والضمِّ سماه دخيلاً.

وعن الخليل أنه كان يرى اختلافه عيباً ، إِلا أنه يجيز الضم مع الكسرة ولا يجيز الفتحة معها ؛ وقد جاء ذلك في أشعار الفصحاء. قال أبو ذؤيب الهذلي (1).

فشجَّ به ثبرات الرصا

فِ حتى تزيَّل رَنْق المَدَرْ

ثم قال :

فجاء وقد فَصلته الجنو

ب عَذِبَ المذاقة بُسْراً خَصِرْ

وقد جاء ذلك عنهم في المقيد المؤسس أيضاً.

قال الحطيئة :

شاقتك أحداج للي

لى يومَ ناظرةٍ بَواكر

ثم قال :

الواهب المئة الصفا

يا فوقها وبرُ مظاهَرْ

فَأما اختلاف حركة الروي في المطلق المجرد فجائز ، وليس بمعيب عند العلماء ، وهو كثير في أشعار الفصحاء ، كقوله (2):

قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ

بسقط اللوى بين الدخول فحومل

المفاعلة

ه-

المواجهة

[المواجهة] : المقابلة. واجه فلانٌ فلاناً : إِذا جعل وجهه تلقاء وجهه.

[شماره صفحه واقعی : 7084]


1) ديوان الهذليين : ( 1 / 148 - 149 ).

2) مطلع معلقة امرئ القيس المشهورة ، ديوانه : (8) ؛ والمعلقات شرح ابن النحاس : (3).

الافتعال

ر

الاتِّجار

[الاتِّجار] : اتَّجر : أي عالج نفسه بالوَجور ، وأصله اوتجر.

ه-

الاتجاه

[الاتجاه] : اتجه له الشيءُ : أي تَيَسّر.

واتجهوا : إِذا واجه بعضهم بعضاً.

الاستفعال

ب

الاستيجاب

[الاستيجاب] : استوجب الشيءَ : أي استحقه.

التفعل

ز

التوجّز

[التوجّز] : توجَّز الشيءَ ، بالزاي : مثل تَنَجَّزَه.

س

التوجّس

[التوجّس] : التسمع.

والتوجّس : التخوف.

ع

التوجّع

[التوجّع] : توجَّع له : أي رثى له.

وتوجَّع : إِذا شكا الوجعَ. قال أبو ذؤيب (1):

أَمِن المنون وريبه تتوجع

والدهرُ ليس بمعتبٍ من يجزعُ

ه-

التوجُّه

[التوجُّه] : توجَّه نحوه : إِذا قصد جهته ، ومنه التوجه في الصلاة. قال الله تعالى : ( وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ )(2).

ويقال : أحمق ما يتوجه : أي ما يحسن أن يأتي الغائط.

ي

التوجي

[التوجي] : توجّى الفرسُ : من الوَجْي.

[شماره صفحه واقعی : 7085]


1) ديوان الهذليين : ( 1 / 1 ).

2) القصص : 28 / 22 ، وتمامها : ( .. قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ ).

[شماره صفحه واقعی : 7086]

باب الواو والحاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

د

الوَحْد

[الوَحْد] : يقال : جاء وحده : أي منفرداً ، وانتصابه على المصدر ، ولا يضاف إِليه ، ويُخفض إِلا في ثلاثة مواضع : في قولهم في المدح : هو نسيجُ وَحْدِه. وفي الذم : هو عُيَيْر وَحْدِه : وجُحيش وَحْدِه.

ش

الوَحْش

[الوَحْش] : خلاف الإِنس.

ورجلٌ وَحْشٌ : أي جائع. قال حُميد يذكر ذئباً (1).

إِذا بات وحشاً ليلةً لم يضق بها

ذراعاً ولم يصبح لها وهو خاشعُ

وليس في هذا سين.

ف

الوَحْف

[الوَحْف] : الشعر الكثير الشديد السواد.

وعُشبٌ وَحْفٌ : أي كثير.

ل

الوَحْل

[الوَحْل] : لغة في الوَحَل وجمعه وحول.

ي

الوَحْي

[الوَحْي] : الكتاب ، وجمعه وُحِيّ ، مثل حَلْي وحُلِيّ.

قال لبيد (2)

فمدافع الرّيّان عرّي رسمها ..

:

كما ضمن الوُحِيَ سِلامُها

[شماره صفحه واقعی : 7087]


1) أنشده له اللسان في ( وحش ).

2) هو في اللسان ( وحي ) وصدر البيت :

والوَحْي : النبوة ، وهي الرسالة. قال الله تعالى : ( مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ )(1)أي : لا تَتْلُه من قبل أن تَتَبَيَّنَهُ ؛ ويروى أن النبي عليه‌السلام كان يستعجل بالقراءة قبل أن يُتم جبريل ، عليه‌السلام ، ما جاء به ، خوف النسيان. قرأ يعقوب نقضي بالنون ونصب وَحْيَهُ والباقون بضم الياء ورفع وَحْيُهُ على ما لم يُسَمَّ فاعله.

والوحي : الصوت.

و [ فَعْلة ] بالهاء

د

الوحدة

[الوحدة] : الانفراد.

يقال : الوحدة خيرٌ من جليس السوء

ش

الوَحْشَة

[الوَحْشَة] : الاسم من التوحش.

ف

الوَحْفَة

[الوَحْفَة] : واحدة الوِحاف ، وهي الأكام الصغار.

ويقال : الوحفة الصوت أيضاً.

ومن المنسوب

ش

الوحشي

[الوحشي] : واحد الوحش.

والوحشي : المنسوب إِلى الوحش.

ووحشيّ القوس : ظهرُها ، وأنسيُّها : ما أقبل عليك منها عند الرمي.

ووحشيُ الدابةِ : الجانب الأيمن ، والأُنسي : الأيسر ، لأنه يحلب منه الحالب ، ويركب منه الراكب.

وقال الأصمعي : الوحشي الأيسر ، والأنسي الأيمن. قال (2)

فانصاع جانبه الوحشي وانكدرت

يلحبن لا يأتلي المطلوب والطلب

:

فانصاع جانبُه الوَحْشيُ

[شماره صفحه واقعی : 7088]


1) طه : 20 / 114 ( وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ ).

2) هو من بيت لذي الرمّة في ديوانه : ( 1 / 101 ) واللسان ( صوع ، طلب ، لحب ) وهو بتمامه :

قال : لأنه لا يؤتى في الركوب والحَلْب والمعالجة إِلا منه.

فَعَل ، بالفتح

د

الوَحَد

[الوَحَد] : المنفرد. يقال : ثور وَحَدٌ.

قال النابغة (1):

وليس يبقى على المنون ولو

عُمِّر حيناً مُطَرَّدٌ وَحَد

ر

الوَحَر

[الوَحَر] : جمع وحرة ، بالهاء ، وهي دويبة تلزق بالأرض كالعَظاية.

ل

الوَحَل

[الوَحَل] : معروف ، والجميع أوحال.

ي

الوحى

[الوحى] : الصوت.

و [ فَعِل ] بكسر العين

د

الوَحِد

[الوَحِد] : ثورٌ وَحِدٌ : أي منفرد.

ومما ذهبت واوه فعوَّض هاءً بالكسر

د

حِدَة

[حِدَة] : يقال : جاء كلٌ منهم على حِدَة : أي وحده.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

د

الأَوْحد

[الأَوْحد] : المنفرد. يقال : لست في ذلك بأوحد.

[شماره صفحه واقعی : 7089]


1) ليس في ديوانه.

قال :

تمنّى رجالٌ أن أموت فإِن أمت

فتلك سبيلٌ لست فيها بأوحدِ

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

د

مَوْحَد

[مَوْحَد] : يقال : جاؤوا مَوْحَدَ ، مَوْحدَ مبني على الفتح : أي واحداً واحداً.

ل

المَوْحَل

[المَوْحَل] : لغةٌ في المَوْحِل ، وينشد على هذه اللغة (1):

وأصبح العِينُ رُكوداً على ال

أوشاز أن يرسخْنَ في المَوْحَلِ

و [ مَفْعِل ] بكسر العين

ل

الموحِل

[الموحِل] : موضع الوحل.

مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة

ف

المُوَحَّف

[المُوَحَّف] : يقال : المُوَحَّف : البعير المهزول. قال (2):

لما رأيت الشارفَ المُوَحَّفا

مِفْعال ،

د

المِيحاد

[المِيحاد] : جزءٌ واحد ، كما أن المعشار العُشر.

وأكمةٌ مِيحاد : أي منفردة ، والجميع المواحيد.

[شماره صفحه واقعی : 7090]


1) البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 9 ) ، وجاء في اللسان ( وحل ) ، والأَوشاز : الأماكن المرتفعة كالأنشاز.

2) المشطور في المقاييس : ( 6 / 92 ) بدون نسبة ، وهو في اللسان ( وحف ) وقبله : جون ترى فيه الجبال خشّفا .. ، وروايته « كما رأيت ».

فاعل

د

الواحد

[الواحد] : الله ، عزوجل ، لا ثاني معه ولا شريك له في ملكه ، ولا يشبهه شيء من خلقه.

والواحد : أول العدد.

ف

الواحف

[الواحف] : عشبٌ واحف : أي كثير ملتفٌّ.

ويقال : الواحف أيضاً الغرب الذي تنقطع منه وذمتان ، ويتعلق بوذمتين.

و [ فاعلة ] بالهاء

د

الواحدة

[الواحدة] : تأنيث الواحد ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ )(1)قرأ نافع بالرفع ، والباقون بالنصب ، فالنصب على إِضمار الاسم ؛ والرفع على أنَ « كانَتْ » بمعنى وقعت.

قال (2)

فوالله إن عشت ما سرّني

وإن ما كانت العائدة

وأنشده له في المقاييس : ( 6 / 91 ) برواية كرواية المؤلف.

:

ووالله لو مُتُّ ما ضَرَّني

وما أنا إِن عشت في واحِدَهْ

أي : في حالة واحدة تدوم.

فَعال ، بفتح الفاء

م

الوَحام

[الوَحام] : لغةٌ في الوِحام.

و [ فُعال ] بضم الفاء

د

وُحاد

[وُحاد] : يقال : جاؤوا وُحادَ وُحادَ :

[شماره صفحه واقعی : 7091]


1) النساء : 4 / 11.

2) البيت لعَبِيد بن الأبرص ، ديوانه : (55) ، وروايته :

معدول عن واحد مبني على الفتح : أي واحداً واحداً.

و [ فِعال ] بكسر الفاء

م

الوِحام

[الوِحام] : شهوةُ المرأةِ الحامل.

فَعيل

د

الوحيد

[الوحيد] : المنفرد.

والوحيد : بطن من العرب من بني كلاب بن ربيعة.

ي

الوحيِ

[الوحيِ] : السريع.

فَعْلى ، بفتح الفاء

م

الوَحْمى

[الوَحْمى] : المرأة التي تشتهي الشيء على الحمل ؛ وفي المثل : « وَحْمى ولا حَبَل ».

ومن الممدود

ف

الوحفاء

[الوحفاء] : أرضٌ وَحْفاء : فيها حجارة سودٌ وليست بحرَّة.


فَعْلان ، بفتح الفاء منسوب

د

الوحداني

[الوحداني] : المنفرد.

و [ فعلانية ] بالهاء

د

الوحدانية

[الوحدانية] : مصدر الواحد.

[شماره صفحه واقعی : 7092]

فُعلان ، بضم الفاء

د

الوُحدان

[الوُحدان] : جمع واحد ، مثل : راكب ورُكبان. قال (1):

قومٌ إِذا الشر أبدى ناجذيه لهم

طاروا إِليه زرافات ووُحدانا

[شماره صفحه واقعی : 7093]


1) البيت لقُرَيط بن أُنَيف العنبري في شعر له هو أول مقطوعة في ديوان الحماسة : ( 1 / 4 ) أنشد عجزه في اللسان ( وحد ) بدون نسبة.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

م

وَحَم

[وَحَم] : وَحَمَتِ الحبلى : لغةٌ في وَحِمَتْ.

ي

وَحَى

[وَحَى] وَحْيَاً : أي كتب.

ووَحَى وأوحى بمعنى ألهم. قال (1):

وَحَى لها القرارَ فاستقرَّتِ

ويقال : وحى إِليه كلاماً وأوحاه : إِذا كلَّمه كلاماً يخفيه.

فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح

ر

وَحِر

[وَحِر] : الوَحَر : الغِلّ. يقال : وَحِرَ صدرُه عليَّ.

وفي الحديث : « صوم ثلاثة أيام في كل شهر يعدل صوم الدهر ، ويَذْهب بوَحَر الصدر ». (2)

ولحمٌ وَحِرٌ : دَبَّ عليه الوَحَر ففسد.قال (3):

بئس قومُ الله قومٌ طُرقوا

فَقَرَوا أضيافهم لحماً وَحِرْ

وسقوهم في إِناءٍ كلِعٍ

لبناً من دَرِّ مخراط فَئِرْ

ل

وَحِل

[وَحِل] : إِذا وقع في الوحل.

ووَحِلَ : إِذا وقع فيما يكره. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الوحل لمن وقع فيه هَمٌّ يُصِيبه.

[شماره صفحه واقعی : 7094]


1) للعجاج في ديوانه رواية الأصمعي ، تحقيق د. السطلي : ( 1 / 408 ) واللسان ( وحى ) وغير منسوب في المقاييس : ( 6 / 93 ).

2) أخرجه أحمد من حديث أعرابي من بني زهير بن أقيش : ( 5 / 78 ، 363 ).

3) البيت الثاني دون عزو في اللسان والتاج ( خرط ).

م

وَحِم

[وَحِم] : وَحِمَتِ المرأةُ وَحَماً : إِذا اشتهت الشيءَ على الحمل.

ن

وَحِنَ

[وَحِنَ] عليه حنةً : أي ضَغِن.

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ف

وَحُفَ

[وَحُفَ] شعرُه : أي صار وَحِفاً.

وَوَحُفَ العشب : إِذا كثر والتفَّ.

الزيادة

الإِفعال

د

الإِوحاد

[الإِوحاد] : أوحدت الشاةُ : إِذا ولدت ولداً واحداً.

وأوحده الله : أي جعله لا نظير له.

قالت عائشة (1)وقد ذكرتْ أمَّ عمر : « لقد أَوْحَدَتْ به ».

ش

الإِوحاش

[الإِوحاش] : أوحشه : نقيض آنَسَه.

وأوحش المكانُ : ذهب عنه الأُنس.

وأوحش الأرضَ : أي وجدها وحشة.

ورجلٌ موحَش : أي جائع.

ل

الإِوحال

[الإِوحال] : أوحله : أي أوقعه في الوحل.

ي

الإِيحاء

[الإِيحاء] : أوحى الله تعالى إِلى نبيه الوحيَ. قال الله تعالى : ( كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )(2)قرأ ابن كثير بفتح الحاء ، والباقون بكسرها. وروى حفص عن

[شماره صفحه واقعی : 7095]


1) حديث عائشة في النهاية : ( 5 / 160 ).

2) الشورى : 42 / 3.

عاصم أنه يقرأ ( إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ )(1)بالنون وكسر الحاء في جميع القرآن ، ووافقه حمزة والكسائي في قوله في « الأنبياء » : ( مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ )(2)والباقون بالياء وفتح الحاء.

وأوحى إِليه : أي أرسل.

وأوحى إِليه : أي أشار. قال الله تعالى : ( فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا )(3).

وأوحى إِليه الكلامَ : إِذا كلَّمه بكلامٍ يخفيه.

وأوحى إِليه : أي ألهمه. قال الله تعالى : ( وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ )(4).

وقوله تعالى : ( أَوْحى لَها )(5)أي : إِليها. كما قال : ( مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ )(6)أي : إِلى الإِيمان.

التفعيل

د

التوحيد

[التوحيد] : توحيد الله تعالى : الشهادة له بالوحدانية ، والتنزيه له عن مشابهة المخلوقين. وفي الحديث : « مَنْ فكَّر في الصُّنع وَحَّدَ ، ومن فكَّر في الصانع ألحد ».

ش

التوحيش

[التوحيش] : وَحَّش الرجلُ بثوبه وسلاحه : أي رمى به ليؤخذ فلا يُلْحق.

[شماره صفحه واقعی : 7096]


1) النحل : 16 / 43.

2) الأنبياء : 21 / 25.

3) مريم : 19 / 11 وتمامها ( ... بُكْرَةً وَعَشِيًّا ).

4) النحل : 16 / 68.

5) الزلزلة : 99 / 5 ( يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ، بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ).

6) آل عمران : 3 / 193 ( رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ).

م

التوحيم

[التوحيم] : وحَّم المرأةَ : إِذا أطعمها ما تشتهي على الحمل.

ي

التوحية

[التوحية] : وَحّاه : أي عَجَّله.

الاستفعال

ش

الاستيحاش

[الاستيحاش] : استوحش منه : نقيض استأنس به.

ل

الاستيحال

[الاستيحال] : استوحلَ المكانُ : إِذا صار فيه الوحل.

ي

الاستيحاء

[الاستيحاء] : يقال : استوحى القومَ : أي استصرخهم.

التفعّل

د

التوحُّد

[التوحُّد] : توحَّد برأيه : أي تفرَّد.

ش

التوحش

[التوحش] : تَوَحَّشَتِ الأرضُ : أي خَلَتْ.

وتَوَحَّشَ : إِذا لحق بالوحش.

وتَوَحَّشَ : إِذا خلا بطنُه من الطعام.

يقال : توحّش للدواء.

[شماره صفحه واقعی : 7097]

[شماره صفحه واقعی : 7098]

باب الواو والخاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ز

الوخز

[الوخز] ، بالزاي : الشيء القليل. قال الشاعر (1):

قد أعْجَلَ القومَ عن حاجاتِهم سَفرٌ

من وَخْز حيٍّ بأرض الشام مذكورِ

وليس في هذا راء.

ش

الوَخْش

[الوَخْش] ، بالشين معجمةً : الرجل الدنيء ، والجميع أوخاش ووخاش.

والوخش : رذال الناس. يقال : رجلٌ وَخْشٌ من وخش الرجال ، يكون الوخش واحداً وجمعاً. قال الهذلي (2)

فلقد جمعت من الصحاب سريّة

خدباً لدات غير وخش سخّل

:

غير وخش سُخَّلِ

م

الوَخْم

[الوَخْم] : رجلٌ وَخْمٌ : أي ثقيل ، وجمعه وِخام.

الزيادة

فعيل

م

الوخيم

[الوخيم] : بلدٌ وخيم : أي وبيء.

والوخيم : الرجل الثقيل ، ومنه التخمة لثقلها.

[شماره صفحه واقعی : 7099]


1) أنشده اللسان ( وخز ) دون عزو وقال « يعني بالوخز الطاعون ههنا » وفي روايته « من وخز جِنٍ .. ».

2) جزء من عجز بيت لأبي كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 90 ) ، وروايته كاملاً :

و [ فعيلة ] بالهاء

ف

الوخيفة

[الوخيفة] : وخيفة الخطمي : ما أوخف منه.

[شماره صفحه واقعی : 7100]

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

د

وَخدَ

[وَخدَ] : الوَخَدان : سعة الخطو للإِبل.

قال النابغة (1):

يا قاتل اللهُ نظرةً عَرَضَتْ

للعين وهناً والعيش بي تَخِدُ

ز

وَخَزَ

[وَخَزَ] : الوخز : الطعن بالرمح وغيره.

ووخزه الشيب : إِذا خالطه.

ض

وَخَضَ

[وَخَضَ] : الوخض ، بالضاد معجمةً : طعنٌ غير نافذ. يقال : وَخَضَه بالرمح.

ط

وَخَطَ

[وَخَطَ] : وَخَطَه الشيب : أي خالَطَه.

والوخط : الطعن النافذ. والوخط والوخوط : سرعة السير. يقال (2): مَرَّ يَخِط.

م

وَخَمَ

[وَخَمَ] : يقال : واخمه فوخمه : أي كان أوخم منه.

ي

وَخَى

[وَخَى] وَخْيَه : أي قصد قَصْدَه. قال (3):

يتبعْنَ وَخْيَ عَبْهلٍ نيّافِ

ويقال : ما أدري أين وخى فُلان : أي أين توجَّه.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

م

وَخِم

[وَخِم] : الوخَم : الوبيء من الأشياء.

[شماره صفحه واقعی : 7101]


1) ليس في ديوانه.

2) المقاييس : ( 6 / 94 ) وفي شرحه لمرَّ يخط قال : « وهو مشي فوق العَنَق ».

3) أنشده في المقاييس : ( 6 / 95 ) واللسان والمجمل ( وخى ) دون عزو.

ووخم الإِنسان : أي اتخم.

الزيادة

الإِفعال

ش

الإِيخاش

[الإِيخاش] : أوخشوا الشيءَ ، بالشين معجمةً : إِذا خلطوه. قال (1):

فألقيتُ سهمي بَيْنهم حينَ أوخَشُوا

فما صار لي في القَسْم إِلا ثمينُها

أي : حين خلطوا السهام.

ف

الإِيخاف

[الإِيخاف] : أوخف الخطمي في الإِناء : أي ضربه ليختلط ويتلزّج.

ويقال للأحمق : إِنه ليوخِف في الطين مثل مُوْخِفِ الخطمي.

م

الإِيخام

[الإِيخام] : أوخمه الطعام فاتخم عنه.

المفاعلة

م

المواخمة

[المواخمة] : واخمه فوخمه : من الوخامة.

ي

المواخاة

[المواخاة] : واخاه : لغةٌ في آخاه ، وهي لغة طيّئ وكثير من أهل اليمن.

الافتعال

م

الاتّخام

[الاتّخام] : اتخم من الطعام وعن الطعام : إِذا أصابته التخمة. وأصل اتّخم اوتخم فانقلبت الواو ياءً لانكسار ما

[شماره صفحه واقعی : 7102]


1) ليزيد بن الطثرية في اللسان ( وخش ، ثمن ) وصدره غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 94 ).

قبلها. ثم أدغمت الياء في التاء فصارتا تاء مشددة وكذلك ما شاكلها.

الاستفعال

م

الاستيخام

[الاستيخام] : استوخم البلدَ : إِذا وجده وخيماً لا يُوَافقه.

التفعل

م

التَّوخم

[التَّوخم] : توخَّم الشيءَ : إِذا استوخمه. قال زهير (1)

فقضّوا منايا بينهم ثم أصدروا

:

إِلى كلأ مستوبلٍ متوخمِ

ي

التوخي

[التوخي] : توخّى الشيءَ : إِذا قصده.

[شماره صفحه واقعی : 7103]


1) ديوانه رواية ثعلب ، تحقيق د. فخر الدين قباوة : (31) وهو عجز صدره :

[شماره صفحه واقعی : 7104]

باب الواو والدال وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

س

الوَدْس

[الوَدْس] : أول نبات الأرض (1).

ع

الوَدْع

[الوَدْع] : شيء يخرج من البحر ، معروف.

ق

الوَدْق

[الوَدْق] : المطر الشديد. قال الله تعالى : ( فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ )(2).

ويقال : الوَدق ما يخرج من خلال المطر كأنه غبار. قال :

ويُعْقيها فيشهكها مُلِثٌ

صدوقُ الودق منسكب هتونُ

والوَدْق : لغة في الوَدَق.

ي

الوَدْي

[الوَدْي] : ماء أبيض رقيق يخرج بعد البول ، وفيه الوضوء دون الغُسْل.

و [ فَعْلة ] بالهاء

ع

الوَدْعة

[الوَدْعة] : واحدة الوَدَع.

ق

الودْقة

[الودْقة] : لغةٌ في وَدَقةِ العين.

فَعَل ، بالفتح

ج

الوَدَج

[الوَدَج] : العِرق الذي يقطعه الذابح ،

[شماره صفحه واقعی : 7105]


1) في الأصل ( س ) : « المطر » ؛ وما أثبتناه من ( ل 1 ) و ( ت ) واللسان : ( ودس ).

2) النور : 24 / 43.

وهما وَدَجان والجميع أوداج. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « إِذا انهرت الدمَ وأفريْتَ الأوداج فَكُل » (1).

ع

الوَدَع

[الوَدَع] : لغةٌ في الوَدْع.

ق

الوَدَق

[الوَدَق] : نقط تخرج في العين.

ك

الوَدَك

[الوَدَك] : معروف.

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ع

الوَدَعة

[الوَدَعة] : واحدة الوَدَع.

ف

الوَدَفَة

[الوَدَفَة] : الروضة الخضراء.

ق

الوَدَقة

[الوَدَقة] : واحدة الوَدق.

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاءً

ع

الدَّعَة

[الدَّعَة] : الخفض والراحة.

و [ فِعلة ] بالكسر

ي

الدِّيَة

[الدِّيَة] : ما يُسلَّم في المقتول بغير حق. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « دية المرأة على النصف من دية الرجل » (2). قال الله تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 7106]


1) هو في النهاية : ( 5 / 165 ) وانظر ( فرى ) في غريب الحديث : ( 1 / 239 ، 2 / 239 ) في حديث آخر لابن عباس بمعناه.

2) هو من حديث الإمام علي في مسند الإِمام زيد : (307) ، ومن حديث معاذ بن جبل في سنن البيهقي : ( 8 / 95 - 96 ) ؛ وانظر الأم : ( 6 / 114 ) ؛ البحر الزخار : ( 5 / 275 ).

( فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ )(1)وفي الحديث أن عمر جعل الدية على أهل الذهب ألف دينار ، وعلى أهل الوَرِق عشرة آلاف درهم ، وعلى أهل الإِبل مئة ، وعلى أهل البقر مئتي بقرة ، وعلى أهل الغنم ألفي شاة ، وعلى أهل الحُلَل مئتي حُلَّة ، وهذا قول أبي يوسف ومحمد في مقدار الدية ، وقال أبو حنيفة وزُفَر ومالك : الدية مقدرة في ثلاثة أجناس : في الإِبل والدنانير والدراهم. وهو قول الشافعي في القديم ، إِلا أنّ عنده وعند مالك أنها من الفضة اثنا عشر ألفاً ، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم هي عشرة آلاف ، وقال الشافعي في الجديد : الأصل مئة من الإِبل ، فإِذا أَعْوَزْتَ فقيمتها بالغةً ما بلغت.

الزيادة

أَفعَل ، بالفتح

ك

أودك

[أودك] : يقال : ما أدري أيَ أَوْدَك هو : أي أي الناس هو.

مُفْعَل ، بضم الميم وفتح العين

ن

المُوْدَن

[المُوْدَن] : القصير العنق.

و [ مَفْعِل ] بفتح الميم وكسر العين

ق

المَوْدِق

[المَوْدِق] ، بالقاف : الوجه الذي يؤتى منه الشيء.

[شماره صفحه واقعی : 7107]


1) سورة النساء : 4 / 92.

مقلوبه

ع

المِيْدع

[المِيْدع] : الثوب يُصان به غيره ، وأصله مودع ، فقلبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها.

مَفْعول

ن

المَوْدُون

[المَوْدُون] : القصير اليد.

وامرأة مودونة ، بالهاء. قال (1):

وأمك سوداء مودونة

كأن أناملَها الحَنْطَبُ

فاعل

ي

الوادي

[الوادي] : معروف. قال الله تعالى : ( الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ )(2)قرأ ابن كثير ويعقوب بإِثبات الياء في الوصل والوقف ، ووافقهما نافع في الوصل دون الوقف ، وهو رأي أبي حاتم ، والباقون بحذفها ، وهو اختيار أبي عبيد ، لأنها رأسُ آية ، والكسرة تدل عليها ، وكان الكسائي يقف بالياء. والجميع أودية مثل نادٍ وأندية ، وهو جمع قليل في الكلام ، وحكى الفراء في جمع وادٍ أَوْداء.

و [ فاعلة ] بالهاء

ع

وادعة

[وادعة] : حي من اليمن ، ( وهم يلقبون عصارة المسك ) (3)قال فيهم علي بن أبي طالب ، رحمه‌الله تعالى :

[شماره صفحه واقعی : 7108]


1) لحسَّان بن ثابت في ديوانه : (61) واللسان : ( ودن ، حنظب ) ؛ وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 97 ).

2) الفجر : 89 / 9.

3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

ووادعةَ الأبطال تخشى مَصاعها

بكل رقيق الشفرتين حسامِ

( هذا الشعر منسوب إِلى أمير المؤمنين علي عليه‌السلام ، وقد ذكر وادعة ، في ذكر قبائل هَمْدان لما مدحهم صلى الله عليه ، والصحيح قوله ) (1).

واختلف النُّسّاب في نسبهم إِلى اليمن ، فقال هشام بن الكلبي وغيره : هم من الأزد ، من ولد وادعة بن عمرو الملطوم بن عامر ماء السماء الأزدي ، وقال نسّابُ همدان : هم من هَمدان من ولد وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشح بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد. وقال نُسّاب حمير : هم من حمير من ولد وادعة بن عمرو بن الققاعة ، واحتجوا بقول أسعد تُبَّع وقد عَدَّ قبائل حمير :

ووادعة الكرامُ فقد نأونا

وما هَمّوا إِلينا بارتدادِ

فَعال ، بفتح الفاء

ع

الوداع

[الوداع] : الاسم من التودع.

و [ فَعالة ] بالهاء

ع

الوداعة

[الوداعة] : أبو وداعة : رجلٌ من بني سهم من قريش.

فَعول

ق

الوَدوق

[الوَدوق] : فرسٌ وَدُوق ، بالقاف : إِذا اشتهت الفحل.

ك

الوَدُوك

[الوَدُوك] : شيءٌ ودوك : ذو وَدَك.

[شماره صفحه واقعی : 7109]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

فعيل

ع

الوديع

[الوديع] : الساكن.

ق

الوديق

[الوديق] : فرسٌ وَديق : مثل وَدُوْق.

ك

الوديك

[الوديك] : شيءٌ وَديك : ذو وَدَك.

ن

الوَدين

[الوَدين] : المبلول.

ي

الوَديّ

[الوَديّ] : صغار الفسيل ، وفي حديث أبي هريرة : « لم يكن يشغلني عن رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم غَرْسُ الوَديّ » (1).

و [ فعيلة ] بالهاء

ع

الوديعة

[الوديعة] : ما يُوْدَعُ الإِنسانُ من شيء : أي يُترك عنده ويؤتمن عليه ، والجميع ودائع.

يقال : الصنائع ودائع.

ف

الوديفة

[الوديفة] : الروضة الخضراء. يقال : وقعنا في وديفة منكرة.

ق

الوديقة

[الوديقة] : شدة الحر.

ك

الوديكة

[الوديكة] : يقال : دجاجة وديكة : أي سمينة.

ي

الودِيّة

[الودِيّة] : واحدة الوَديّ.

[شماره صفحه واقعی : 7110]


1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 283 ) ؛ الفائق : ( 4 / 51 ) ؛ النهاية : ( 5 / 170 ).

تَفعلة ، بفتح التاء

ي

التودية

[التودية] : عودٌ يُشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل.

[شماره صفحه واقعی : 7111]

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ج

وَدَجَ

[وَدَجَ] بين القوم وَدْجاً : أي أصلح.

ص

وَدَصَ

[وَدَصَ] : يقال : وَدَصَ فلانٌ إِلى فلان كلاماً.

وَدْصاً : إِذا كلمه بكلامٍ لم يستكمله.

ف

وَدَفَ

[وَدَفَ] : أي قطر.

وودفَ الشحمُ : أي ذاب.

ق

وَدَقَ

[وَدَقَ] المطرُ ودقاً : أي قَطَّر.

ويقال : وَدَقَ إِليه : أي دنا منه ، وفي المثل : « وَدَقَ العَيْرُ إِلى الماء » (1).

وَوَدَقَت الأتانُ وَداقاً : إِذا اشتهت الفحل.

ويقال : ودقت به وَدْقاً : أي استأنستْ.

ن

وَدَنَ

[وَدَنَ] : الوَدْن : البَلُّ.

وَدَنَ الشيءَ : إِذا بَلَّه.

والودن والودان : حُسن القيام على الفَرَس.

يقال : أخذوا في وِدانه.

ي

وَدَى

[وَدَى] القتيلَ : أي أدى ديته.

وودى الفرسُ ودناً : إِذا أنعَظ ليبول أو يضرب ، وكذلك الحمار.

وقيل : ودى : إِذا قطر.

[شماره صفحه واقعی : 7112]


1) المثل رقم : (4351) في مجمع الأمثال : ( 2 / 362 ).

فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح

ع

وَدَعَ

[وَدَعَ] : يقال : دع هذا : أي اتركه ؛ ولم يُجز سيبويه وَدَعَ ، وقال : استغنوا عنه بِتَرَك ، وأجاز بعضهم أن يقال : وَدَعَه ودعاً : إِذا تركه. وأنشد (1):

ليت شِعري عَنْ خليلي ما الَّذي

غالَهُ في الحبِّ حتّى ودَعَهْ

همزة

وَدأ

[وَدأ] : يقال : ودأ عليه الأرضَ ، مهموز : إِذا سوّاها وواراه فيها.

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ع

وَدُعَ

[وَدُعَ] دعةً : إِذا استراح ، وترك الاضطراب للسفر والغزو ونحوهما.

ورجلٌ وادع.

ويقال : نال المكارمَ وادعاً : أي نالها من غير كلفة ، ومنه : اشتقاق وادعة.

الزيادة

الإِفعال

ح

الإِيداح

[الإِيداح] : أودحت الإِبلُ ، بالحاء : إِذا سمنت ، عن الكسائي.

وأودح (2)الكبشُ : إِذا لم يَنْزُ.

وحكى بعضهم : أودح الرجل : إِذا أقَرَّ ولم يُنكر.

س

الإِيداس

[الإِيداس] : أودست الأرضُ : إِذا أخرجت نباتها.

ع

الإِيداع

[الإِيداع] : أودعه وديعةً. قال

[شماره صفحه واقعی : 7113]


1) أنشده اللسان ( ودع ) لأبي الأسود الدؤلي ؛ وهو غير منسوب في المقايس : ( 6 / 96 ).

2) في الأصل ( س ) : « ووادح الكبش » ولعله تصحيف لا يقبله السياق فصححناه من ( ل 1 ) و ( ت ).

الكسائي : أودعه مالاً : إِذا دفعه إِليه يكون وديعةً عنده.

وأودعه : إِذا قبل وديعته.

ق

الإِيداق

[الإِيداق] : أودقت الأتانُ : إِذا اشتهت الفحلَ.

ن

الإِيدان

[الإِيدان] : أودن الشيءَ : إِذا أقصره.

ي

الإِيداء

[الإِيداء] : أودى : أي هلك.

وأودى به الدهرُ : أي أهلكه.

التفعيل

ج

التوديج

[التوديج] : ودّج الوَدَج : إِذا قصده.

ع

التوديع

[التوديع] : ودَّعه عند الرحيل ؛ وقوله تعالى : ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى )(1)أي : ما تركك.

ويقال : إِن الوحي أبطأ عن النبي عليه‌السلام فقالوا : وُدِّعَ وقُلِي فنزل هذا.

ويقال : ودَّع الفَحْلَ : أي اقتناه لِلفُحلة ، وترك الحملَ عليه.

وودَّع الثوبَ : إِذا تركه في صوان يصونه من الغبار.

وودَّع الأديمَ ونحوه : إِذا خرز فيه الودع.

المفاعلة

ع

الموادعة

[الموادعة] : المصالحة وترك الحرب.

[شماره صفحه واقعی : 7114]


1) الضحى : 93 / 3.

الافتعال

ع

الاتِّداع

[الاتِّداع] : اتَّدع فهو مُتدع : إِذا كان صاحب دَعَةٍ وراحة.

د

الاتّدان

[الاتّدان] : وَدَّنه فاتَّدن : أي بلَّه فابتل.

واتَّدنه أيضاً : أي بَلَّه ، يتعدى ولا يتعدى.

والأصل إِوْتدع واوْتدن فقلبت الواو ياءً للكسرة ، ثم أدغمت في التاء.

الاستفعال

ع

الاستيداع

[الاستيداع] : استودعه وديعةً : إِذا تركها عنده ، وفي حديث النبي عليه‌السلام : « من استودع وديعةً فهلكت فلا ضمان عليه » (1).

قال الفقهاء : المراد به إِذا هلكت بغير تعدٍّ منه وهو أمين إِذا ادعى هلاكها ؛ فإِن تعدى ضمنها.

قالوا : ومن التعدي أن يعيرها أو يرهنها أو يُوْدعَها غيره بغير إِذن صاحبها ، إِلا أن يُوْدِعها لضرورة ؛ واختلفوا في المسافرة بها. فقال الشافعي ومن وافقه : إِذا سافر بها بغير إِذنٍ ضمن ، إِلا أن يكون أذن له في إِمساكها على ما يرى. وقال أصحابه : إِذا أراد السفر حملها إِلى الحاكم ، أو أودعها ثقةً. وقال أبو حنيفة : له أن يسافر بها ، وقال أبو يوسف ومحمد : إِن كان في حمل الوديعة مؤونةٌ ضَمِنَ ، وإِلا فلا يَضْمن ، وأجاز أبو حنيفة دفع المستودَع الوديعةَ إِلى من يثق به من عياله الذي تلزمه نفقتُهم إِذا كان في منزله ، فإِن كان في غيره ضمن ، ونحو ذلك عن زيد بن علي ومن وافقه.

[شماره صفحه واقعی : 7115]


1) أورده بهذا اللفظ السيوطي في الصغير : (8430) من حديث ابن عَمرو ، وعزاه المحقق إِلى ابن ماجه والبيهقي في السنن وذكر أنه ضعيف ، ومثله في سنن الدارقطني : ( 3 / 41 ) بلفظ : « لا ضمان على مؤتمن » وهو ضعيف أيضاً ، وانظر فيما ذكره المؤلف : مسند الإِمام زيد : (255) الأم للشافعي : ( 3 / 250 ) ؛ البحر الزخار : ( 4 / 167 ) ؛ حاشية ردّ المحتار : ( 5 / 662 ).

وقال الشافعي : هو ضامنٌ إِلا لضرورة.

واختلفوا في هلاك الوديعة بعد أن تعدّى فيها المستودَع وردَّها إِلى موضعها سالمةً ، فقال الشافعي ومن تابعه : هو ضامنٌ ، وقال أبو حنيفة ومن وافقه : لا يضمن.

ويقال : استودعه سراً : إِذا تركه عنده كالوديعة لا يُعطى غيره.

ويقال عند توديع الرجل : أستودعك الله : أي أستحفظه عليك.

ف

الاستيداف

[الاستيداف] : يقال : استودف اللبنَ في الإِناء : إِذا صبَّه فيه.

واستودف الشحمَ : أي أذابه.

ق

الاستيداق

[الاستيداق] : استودقت الأتانُ ، وأودقت ، وودقت : إِذا اشتهت الفحلَ.

ه-

الاستيداه

[الاستيداه] : استودهت الإِبل : إِذا اجتمعت وانساقت.

واستوده الخصمُ : أي انقاد.

التفعُّل

س

التودُّس

[التودُّس] : تودَّست الأرضُ وأودست بمعنىً.

وتودَّست الإِبلُ : إِذا رعت الوَدْس من النبات.

همزة

التودُّؤ

[التودُّؤ] : تَوَدَّأ عليه ، مهموز : أي أهلكه.

ويقال : ودأتُ عليه الشيءَ فتودَّأ : أي سوَّيته فاستوى.

وتودَّأت عليه الأرض : أي وارَتْه.

التفاعل

ع

التوادع

[التوادع] : التصالح.

[شماره صفحه واقعی : 7116]

باب الواو والذال وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

الوَذْر

[الوَذْر] : جمع وَذْرة من اللحم. يقال في الشتم : يا بن شامة الوذر. وفي الحديث (1): « حَدَّ عثمان رجلاً قال لآخر : يا بن شامة الوذر » : معناه يا بن شامة المذاكير.

و [ فَعْلَة ] بالهاء

ر

الوَذْرَة

[الوَذْرَة] : القطعة من اللحم.

م

الوَذْمة

[الوَذْمة] : حزة من الكرش.

ي

الوَذْيَة

[الوَذْيَة] : يقال : ما فيه وَذْيَة : أي عيب.

فَعَل ، بالفتح

ح

الوَذَح

[الوَذَح] ، بالحاء : ما يتعلق بأذناب الشاء من بعرها وأبوالها ، الواحدة وَذْحة ، بالهاء.

م

الوَذَم

[الوَذَم] : سيور تشدُّ بها عراقي الدلاء إِلى آذانها ، الواحدة وَذَمة ، بالهاء.

[شماره صفحه واقعی : 7117]


1) حديث عثمان هذا في غريب الحديث : ( 2 / 123 ) ؛ الفائق : ( 4 / 51 ) ؛ النهاية : ( 5 / 170 ) ؛ وفي المقاييس : ( 6 / 58 ) أن رجلاً قال لآخر ذلك فحُدّ.

الزيادة

فَعال ، بزيادة ألف

ح

الوَذاح

[الوَذاح] : يقال : الوَذاح : المرأة الفاجرة تتبع العبيد ، مأخوذ من وذح الشاء.

و [ فِعال ] بكسر الفاء

م

الوِذام

[الوِذام] : جمع وَذْمةٍ من الكرش.

وفي حديث علي (1): « لئن وُلِّيت بني أمية لأنفُضنَّهم نَفْض القصَّاب الوِذامَ التربة ».

القصاب : الجزار ، والتربة : التي أصابها تراب.

فعيلة

ل

الوذيلة

[الوذيلة] : المرآة.

والوذيلة : القطعة من الفضة ، والجميع وذائل.

م

الوذيمة

[الوذيمة] : وذائم الأموال. التي تنذر فيها النذور ، الواحدة وذيمة.

ويقال : الوذيمة : الواحدة من الهدي.

[شماره صفحه واقعی : 7118]


1) حديث الإِمام علي في غريب الحديث : ( 2 / 131 ) ؛ النهاية : ( 5 / 172 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

ر

وَذَرَ

[وَذَرَ] : قال الخليل (1): أماتت العربِ فِعلَ ( يَذَرُ ) في الماضي ومصدره : فلا يكادون يقولون : وَذَرْتُه. هذا قول الخليل. وقد استعمل بعض أهل اليمن ( وَذَرَ ) ، والصحيح ما قاله الخليل ، لأنهم قد استغنوا عن ( وَذَرَ ) بترك ، وقد استعملوا المستقبل ، قال الله تعالى : ( وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ )(2)قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر بالنون ، والباقون بالياء ، وكلهم قرأ بالرفع غير حمزة والكسائي فقرأا بالجزم ، وهو رأي أبي عبيد ، وقوله تعالى : ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً )(3)معناه التهدد.

( قال ابن كيسان : وإِنما جُعل من باب فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما ، وليس فيه حلقي لمضارعته ( ودع يدع ) من وجهين : أحدهما : تَنَكُّبُ استعمال ما ضيهما ، استغناء عنه بترك. الثاني : أن لفظهما يؤدي معنى الترك ، وكل شيءٍ أشبه شيئاً من وجه أو وجهين دخل معه في بعض أحكامه فلذلك حُمل عليه بالحذف ، وحذف واو مستقبله ، وأصله يَوْذَرُ.

وقال الجوهري : هو وَذِر ، بالكسر يَذَرُ بالفتح مثل وسع يَسَعُ فلذلك أُجري بالحذف مجراه ، وفيه نظر ) (4)( والعلة فيه كالعلة في « يدع » ) (5).

[شماره صفحه واقعی : 7119]


1) نسب اللسان في ( وذر ) عبارة الخليل ( لليث ) ، وفي المقاييس : ( 6 / 98 ) « قال أهل اللغة ... »

2) الأعراف : 7 / 186.

3) المدثر : 74 / 11.

4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

5) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ).

[ فعل يفعَل ، بالفتح ] (1)

همزة

وَذَأَ

[وَذَأَ] : وذأه ، بالهمز : إِذا زجره وعابه.

قال الهذلي (2)

أندّ من القلى وأصون عرضي

:

وأسْمُو للعلى وأصون نفسي

ولا أذَأُ الصديق بما أقول

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ح

وَذِح

[وَذِح] : وَذِحَتِ الشاةُ : إِذا تعلق بها الوذح.

الزيادة

الإِفعال

م

الإِيذام

[الإِيذام] : أوذم الشيءَ : إِذا أوجبه على نفسه.

قال (3):

لا هُمَّ إِن عامرَ بنَ جَهْمِ

أوذم حجّاً في ثيابٍ دُسْمِ

أي مدنسة بالذنوب.

وأوذم الدلوَ : إِذا شدها بالوذم ، وفي الحديث (4): « سئل أبو هريرة عن صيد الكلب فقال : إِذا أَوْذَمْتَه وأرسلته ، وذكرتَ اسمَ الله عليه فكل ما أمسك عليك ما لم يأكل ».

[شماره صفحه واقعی : 7120]


1) ما بين معقوفين ليس في الأصل ( س ) أخذ من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) البيت لساعدة بن جؤية ، ديوان الهذليين : ( 1 / 213 ) ، ورواية صدره :

3) الشاهد دون عزو في اللسان ( وذم ، دسم ).

4) حديث أبي هريرة في الفائق : ( 4 / 52 ) والنهاية : ( 5 / 172 ) ؛ وانظر قول الإِمام الشافعي في ( الأم ) ( كتاب الصيد والذبائح ) : ( 2 / 248 ) ، ومالك في الموطأ ( باب ما جاء في صيد المعلمات ) : ( 2 / 492 ) ، والإِمام زيد في مسنده : (225).

أوذمته : إِذا شددته. والمعنى : إِذا انفلت الكلب بغير إِرسال فلا تأكل ، وهو رأي الفقهاء ؛ وعن الأصم : يؤكل صيد المعلَّم إِذا استرسل.

وقوله : ما لم يأكل هو قول أبي حنيفة وأصحابه ، وأحد قولي الشافعي.

وقوله الآخر : إِنه إِذا أكل منه الكلب جاز أكله ، وهو قول مالك والليث والأوزاعي ومحمد بن علي الباقر ومن وافقهم ، ورُوي عن علي وسلمان وابن عمر ، وسعد بن أبي وقاص.

التفعيل

ر

التوذير

[التوذير] : وَذَرَ الجرحَ : إِذا شرطه.

م

التوذيم

[التوذيم] : وذم الدلوَ : إِذا شدَّ وَذَمَها.

ووذم الناقةَ : إِذا قطع لحمةً تخرج في رحمها تمنَعها من الولد.

ووذم على الخمسين : أي زاد عليها.

الافتعال

همزة

الاتذاء

[الاتذاء] : وذأه فاتّذأ ، مهموز : أي زجره فانزجر ؛ وفي الحديث (1)« نال رجلٌ من عثمان فَوَذأه عبد الله بن سَلام فاتَّذأ ».

التفعل

ف

التوذف

[التوذف] : الإِسراع : قال بشر بن أبي خازم (2):

يعطي النجائب بالرجال كأنها

بقر الصرائم والجياد تَوَدَّفُ

[شماره صفحه واقعی : 7121]


1) خبر عثمان وعبد الله بن سَلَام في الفائق : ( 4 / 52 ) والنهاية : ( 5 / 170 ).

2) ديوانه : (156) ، وأنشده له اللسان في ( وذف ) والفائق : ( 4 / 53 ).

أي : ويعطي الجياد.

ويقال : مَرَّ يتوذَّف : إِذا حرك منكبيه وقارب الخطوَ.

ل

التَّوَذُّل

[التَّوَذُّل] : توذّلوا من اللحم : إِذا اقتطعوا منه شيئاً بغير قَسْم.

[شماره صفحه واقعی : 7122]

باب الواو والراء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

د

وَرْد

[وَرْد] : فرسٌ وَرْدٌ : لونه بين الكميت والأشقر.

وأسدٌ وردٌ : كذلك.

والوَرْد : من أسماء الرجال.

والورد : شجرٌ معروف ، وهو باردٌ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، يقبض المعدة ، ويطفئ حرارتها وحرارة الكبد ، وإِذا لطخ الرأس به مع خلِّ سَكَّنَ الصداع الحادث من الصفراء أو الدم ؛ وإِذا شُرب ماؤه مع سكر أذهب الحمى التي من الحرارة والعطشِ ووهج الدم. وإِذا طبخ بعسلٍ وتغرغر به نفع من وجع الحلق ، وإِذا ضُمد بطبيخه على الأورام الحارة في الأذن وغيرها أذهبها ، وإِذا دُقَّ ثمر الورد وذُرَّ على اللِّثَةِ الرطبة جففها ، وأقماعه إِذا دُقت وشُربت قطعت الإِسهال ونَفْثَ الدم ، وإِذا شُرب دُهن الورد نفع من قروح الأمعاء ، وإِذا دُهن به الجسدُ أذهب كثرة العرق ، وإِذا طُلي به على الجراحات العفنة جففها وأنبت اللحم فيها.

س

الوَرْس

[الوَرْس] : صِبْغٌ أصفر يؤتى به من اليمن ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، وإِذا لطخ على الجسد أذهب الكلَفَ ، والبَهَقَ الأبيض ، والحَكَّة.

ش

وَرْش

[وَرْش] : لقب رجلٍ كان يروي القراءة عن نافع بن أبي نعيم ، واسمه عثمان بن سعيد.

[شماره صفحه واقعی : 7123]

و [ فَعْلَة ] بالهاء

د

الوردة

[الوردة] : واحدة الورد.

وفرسٌ وَرْدَةٌ : بين الشقراء والكميت ، وكذلك ما كان على لونها. قال الله تعالى : ( فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ )(1).

وقيل : وردة : أي حمراء.

ط

الوَرْطة

[الوَرْطة] : البليَّة يقع فيها الإِنسان.

والورطة من الأرض : ما لا طريق فيه.

و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء

ق

الوُرْقة

[الوُرْقة] ، بالقاف : سوادٌ في غبرة.

فعْل ، بكسر الفاء

ث

الوِرْث

[الوِرْث] والإِرث : الوراثة.

د

الوِرْد

[الوِرْد] : خلاف الصدر. قال رجلٌ من نهد (2):

عليَ وِرْدٌ وعلى الله الصَّدَرْ

والوِرْد : وقت الورود.

والوِرْد : اسمٌ للوُرّاد. قال الله تعالى : ( وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً )(3).

وقيل : وِرْداً : مصدرٌ : أي ذوي وِرْد.

وقال بعض المفسرين : وِرْداً : أي عِطاشاً.

والوِرد : الماء. قال الله تعالى : ( وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ )(4).

والوِرْد : الحُمَّى.

[شماره صفحه واقعی : 7124]


1) الرحمن : 55 / 37.

2) لم نجده.

3) مريم : 19 / 86.

4) هود : 11 / 98.

ق

الوِرْق

[الوِرْق] : قال الفراء : الوِرق تخفيف الوَرِق. إِذا خففوا نقلوا كسرة الراء إِلى الواو ، ومنهم من يجعل الواو على فتحها ويسكِّن الراء.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ع

الوَرَع

[الوَرَع] : الجبان. وقال ابن السكيت (1): الضعيف ؛ وليس هو الجبان. قال الأعشى (2):

أنضيتُها بعدما طال الهِباب بها

تؤمُّ هَوْذة لانِكساً ولا وَرعا

الهِباب : سرعة السير.

ق

الوَرَق

[الوَرَق] : ورق الشجرة معروف ، وكذلك الورق الذي يُكتب فيه.

والوَرَق : القِطع المستديرة من الدم.

والوَرَق : الأحداث والضعفاء من الرجال.

والوَرَق : المال من الإِبل والغنم. قال العجاج (3)

إليك أدعو فتقبل ملقى

واغفر خطاياي وثمّر ورقي

وعجزه - الشاهد - برواية الديوان في إِصلاح المنطق : (101) ، وأنشده اللسان ( ورق ) والمقاييس : ( 6 / 102 ) دون عزو.

:

كَفِّرْ خطاياي وثَمِّرْ ورقي

وورق الدنيا : بهجتها.

ل

الوَرَل

[الوَرَل] : دابة مثل الضب تُفشَّى من جلده قوائم السيوف ، وبعض العرب تقول : الرَّوَل ، على القلب ، وجمعه وِرْلان.

[شماره صفحه واقعی : 7125]


1) إصلاح المنطق : ( 100 - 101 ).

2) ديوانه : (203).

3) ديوان العجاج : ( 1 / 178 ) وروايته مع ما قبله :

ي

الوَرَى

[الوَرَى] : الخَلْق.

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ق

الوَرَقة

[الوَرَقة] : واحدة الورق. قال الله تعالى : ( وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها )(1).

فَعِل ، بكسر العين

ع

الوَرِع

[الوَرِع] : رجلٌ وَرِعٌ : أي عفيف متورع.

ف

الوَرِف

[الوَرِف] : ما رَقَّ من طرف الكبد.

ق

الوَرِق

[الوَرِق] : الفضة ، وإِذا ضُربت دراهمَ فهي ورِقٌ. قال الله تعالى : ( فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ )(2)وقرأ أبو عمرو وحمزة بسكون الراء ، على التخفيف ، وعن عاصم ويعقوب روايتان ؛ وفي الحديث (3)عن النبي عليه‌السلام : « لا تبيعوا الذهب بالذهب ، ولا الوَرِق بالوَرِق ، ولا البُرَّ بالبُرِّ ولا الشعير بالشعير إِلا مثلاً بمثل ، يداً بيد » (4).

ك

الوَرِك

[الوَرِك] : التي ما بين الفخذين.

[شماره صفحه واقعی : 7126]


1) الأنعام : 6 / 59.

2) الكهف : 18 / 19.

3) هو من حديث أبي سعيد عند مسلم رقم : (1584) ، وانظر فتح الباري : ( 4 / 379 - 381 ) ، والأم للإِمام الشافعي ( كتاب البيوع ) : ( 14 / 3 - 15 ) والحديث عنده بلفظ المؤلف وبخلاف يسير ومن عدة طرق.

و [ فَعِلة ] بالهاء

ق

الوَرِقة

[الوَرِقة] : شجرة وَرِقة : كثيرة الورق.

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاء مكسور الأول

ث

الرِّثة

[الرِّثة] : الوراثة.

ع

الرِّعَة

[الرِّعَة] : مصدر الوَرِع ، وهو العفيف المتورع.

ق

الرِّقَة

[الرِّقَة] : الوَرِق ؛ وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « في الرِّقَة ربع العشر ، وفي أربعين شاة شاة ، وفي خمسٍ من الإِبل شاة » (1)وجمع الرِّقَة رِقات ورِقُوْن. والعرب تقول : « إِن الرِّقين تغطي أَفْنَ الأَفنين » أي إِن المال يغطي العيوب.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ق

الأورق

[الأورق] من الحَمام والإِبل : الذي لونه على لون الرماد ، فيه بياض وسواد ، والأنثى ورقاء ، وفي حديث ابن مسعود (2)في ذكر الفتنة : « الزم بيتك ، قيل : فإِن دُخل عليَّ بيتي ، قال : فكن مثل الجمل الأورق الثفال الذي لا ينبعث إِلا كرهاً ، ولا يمشي إِلا كرهاً » قيل : إِنما

[شماره صفحه واقعی : 7127]


1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه وبأطول منه ومن عدة طرق عند أبي داود ، رقم : ( 1573 - 1577 ) ؛ أحمد : ( 1 / 92 ) ؛ وانظر الموطأ : ( كتاب الزكاة ) : ( 1 / 244 - 250 ).

2) حديث عبد الله بن مسعود في غريب الحديث : ( 2 / 207 ) وقريب منه ما أخرجه عنه في النهاية : ( 1 / 155 ).

خَصَ الأورق لأنه أثقل الإِبل في سيره وعمله. ويقال : إِنه أطيب الإِبل لحماً.

والثفال : البطيء ، أراد بذلك التثبط عن الفتنة.

ويقال : سنانٌ أورق ، ونصلٌ أورق : إِذا أدخل النار فشُحذ ولم يجل.

وعامٌ أورق : لا مطر فيه.

مَفْعِل ، بكسر العين

د

المَوْرِد

[المَوْرِد] : الطريق. قال (1):

أمير المؤمنين على صراطٍ

إِذا اعوجّ المواردُ مستقيمُ

ك

المَوْرِك

[المَوْرِك] : مقدم الرحل الذي يثني عليه الراكب رجله.

و [ مَفْعِلة ] بالهاء

ك

المَوْرِكة

[المَوْرِكة] : شيء يجعله الراكب تحت ورِكه ، على الرحل.

مِفعال

ث

الميراث

[الميراث] : ما يستحق الوارث من مال الميت ، والجمع مواريث. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « لا ميراث لقاتل » (2)قال الفقهاء : المراد به القاتل

[شماره صفحه واقعی : 7128]


1) جرير في ديوانه : (507) ؛ المقاييس : ( 6 / 105 ) ؛ اللسان : ( ورد ).

2) هو من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه عند أبي داود ، رقم : (4564) بلفظ « لا يرث القاتل شيئاً » وأخرجه أحمد : ( 1 / 49 ) وابن ماجه ، رقم : (2646) من حديث عمر رضي‌الله‌عنه بلفظ « ليس لقاتل ميراث » ؛ قال في زوائد ابن ماجه : « حديث حسن » ؛ وانظر الحديث بلفظ المؤلف عن أبي هريرة في البحر الزخار : ( 5 / 367 ) ( باب العلل المانعة من الأرث ).

بغير حق ، فأما القاتل بحق نحو القصاص فهو يرث ؛ واختلفوا فيمن قتل مُوَرِّثَه الباغي مع إِمام حق ، فقال الشافعي : لا يرث ، وقال أبو حنيفة وصاحباه : يرث ، لأنه قتله بحق ؛ فإِن قَتَلَ الباغي أهلَ العدل لم يرث عند أبي يوسف والشافعي ومن وافقهما. وقال أبو حنيفة ومحمد : إِذا قتل معتقداً أنه محقٌ ورث.

والميراث : الملك. قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )(1).

د

الميراد

[الميراد] من الإِبل : التي تُعْجل الوِرد.

فَعّال ، بالفتح وتشديد العين

ق

الوَرّاق

[الوَرّاق] : رجلٌ ورّاق : كثير الوَرِق.

( والوراق عند المحدثين : الذي يكتب المصاحف وغيرها ) (2)والوراق : الذي يعمل الورق ، والذي يبيعها أيضاً.

فاعل

د

الوارد

[الوارد] : الطريق. قال لبيد (3):

ثم أصدرناهما في واردٍ

صادرٍ وَهْمٍ صُواه قد مَثَلْ

ش

الوارش

[الوارش] ، بالشين معجمةً : الذي يدخل على قوم يأكلون الطعام ولم يُدْع مثل الواغل في الشراب.

ي

الواري

[الواري] : اللحم السمين.

[شماره صفحه واقعی : 7129]


1) آل عمران : 3 / 180 ) وتمامها ( ... وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ).

2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

3) ديوانه : (143).

و [ فاعلة ] بالهاء

د

الواردة

[الواردة] : أَرْنَبَةٌ واردة : مقبلة على السَّبَلة.

ي

الوارية

[الوارية] : داء يأخذ في الرئة.

فَعال ، بفتح الفاء

ق

الوَراق

[الوَراق] : خضرة الأرض من الحشيش. قال أوس (1):

كأنَّ جيادهنَّ برَعْنِ زُمٍ

جرادٌ قد أطاع له الوَراق

ويقال : الوَراق : وقت خروج الوَرق.

ي

وراء

[وراء] : نقيض قُدّام. قال الله تعالى : ( فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ )(2)قال النابغة (3):

فإِني لا أطيق على دخولٍ

ولكن ما وراءك يا عصام

وقد يكون بمعنى قُدّام. قال الله تعالى : ( مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ )(4)، ( وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ )(5)أي : قدّامهم ؛ وقال الزجّاج : وَراءَهُمْ : أي خلفهم ؛ وقال لبيد (6):

أليس ورائي إِن تراخت منيتي

لزوم العصا تُحنى عليه الأصابعُ

أي : قدامي.

[شماره صفحه واقعی : 7130]


1) ديوان أوس بن حجر : (18) ورواية صدره : « كأن جيادنا في رعن قف .. » ؛ وهو له في اللسان ( ورق ) وقال إِن الأزهري نسبه لأوس بن زهير ، وقد أنشده في المقاييس : ( 6 / 102 ) بدون نسبة.

2) النساء : 4 / 102 ( فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ ).

3) ديوانه : (69) ، وفي روايته :( « لا أُلامُ » مكان « لا أطيق ».

4) إِبراهيم : 14 / 16 وتمامها : ( .. وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ ).

5) الكهف : 18 / 79 وتمامها : ( .. يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً ).

6) ديوانه : (89).

ووراء : بمعنى بعد. قال الله تعالى : ( وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ )(1)؛ وقال النابغة (2)

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة

:

وليس وراء الله للمرء مذهبُ

ومن ذلك قوله تعالى : ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي )(3)أي من بعد موتي.

والوراء : ولد الولد. قال الأصمعي : قلت لأعرابي : هذا ابنك فقال : من الوراء : أي هو ابن ابنه.

قال ابن عباس في قوله تعالى : ( مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ )(4)الوراء الولد.

وقيل : وراء بمعنى بَعْد.

و [ فَعالة ] بالهاء

ع

الوراعة

[الوراعة] : مصدر الورع الجبان.

فِعال ، بكسر الفاء

د

الوِراد

[الوِراد] : جمع وَرْد من الخيل.

ط

الوِراط

[الوِراط] : في الحديث عن النبي عليه‌السلام : « لا خلاط ولا وِراط » (5)

قيل : الوِراط الغش والخديعة ، وقيل : معناه لا يجمع بين مفترِق ، ولا يُفرَّق بين مجتمعٍ.

[شماره صفحه واقعی : 7131]


1) البقرة : 2 / 91.

2) عجز بيت في ديوانه : (23) ، وصدره :

3) مريم : 19 / 5 وتمامها : ( .. وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ).

4) هود : 11 / 71 وانظر إِصلاح المنطق : (408).

5) الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 132 ) ؛ النهاية : ( 5 / 174 ).

ك

الوِراك

[الوِراك] : ثوب يلبس المورِك ، وهو مقدم الرحل يزين به. قال ابن أحمر (1):

وكأنما يُلقى الوِراكَ إِذا

درأَتْ براكبها على عَقْرِ

والعقر : القصر.

فعيل

د

الوريد

[الوريد] : الوريدان : عرقان جليلان يكتنفان صفحتي العنق ، والجميع أوردة وورد. قال الله تعالى : ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )(2).

ق

الوريق

[الوريق] : شجرة وريق : كثيرة الورق.

ي

الوريّ

[الوريّ] : لحمٌ وَريٌ : أي سمين.

و [ فعيلة ] بالهاء

خ

الوريخة

[الوريخة] ، بالخاء معجمةً : العجين المسترخي.

ع

الوريعة

[الوريعة] : اسم فرس.

ق

الوريقه

[الوريقه] : شجرة وريقة : أي كثيرة الورق.

فَعْلاء ، بالفتح والمد

ق

الوَرْقاء

[الوَرْقاء] : التي لونها على لون الرماد.

قال :

[شماره صفحه واقعی : 7132]


1) لابن أحمر في ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق قصيدة على هذا الوزن والروي ، وليس البيت فيها.

2) ق : 50 / 16

إِني رأيتك كالورقاء يوحشها

قرب الأليف وتغشاه إِذا عُقرا

يعني الذئبة ، وذلك أن الذئب إِذا رأى الذئب دَمِي وثب عليه.

فَعَلان ، بفتح الفاء والعين

ش

الوَرَشان

[الوَرَشان] ، بالشين معجمةً : طائر.

يقال في المثل : « بِعِلّة الورشان يُؤكل رُطَبُ المُشان » (1).

( الرباعي

فَعْلَل ، بالفتح

كن

[ وَرْكن ] (2): اسم قرية من أعمال بخارى. قال ابن ماكولا : إِليها ينسب أبو حفص عمر بن حفص بن أحلُم بضم اللام ، ابن ميناء البخاري الوركني. روى عن جماعة ، وتوفي سنة سبع وعشرين وثلاث مئة : ولم يأت الواو أصلاً في بنات الأربعة فصاعداً إِلا في ثلاثة أسماء : وركن ، ورنتل ، ووهبيل ضرورة على سبيل الندور ، والحكم بزيادة الواو ولا ممتنع قطعاً.

الملحق بالخماسي

فَعَنْلَل ، بفتح الفاء والعين

تل

الوَرَنْتَل

[الوَرَنْتَل] : الداهية ، عن سيبويه ، وكذلك الوَرَنْتَلَى ، بزيادة ألف ، على « فَعَنْلَلى » ، ولم يأت الواو أصلية في بنات الأربعة فصاعداً إِلا في اسمين وهما

[شماره صفحه واقعی : 7133]


1) المثل رقم : (441) في مجمع الأمثال : ( 1 / 92 ) ، في اللسان ( ورش ) وقال « أن الوَرَشَان يشبه الحمامة وجمعه وِرشان ».

2) تقدم ذكر كتاب ( الإِكمال ) لابن ماكولا ( علي بن هبة الله ت 475 ه-) : انظر فيه ( وركن ) :(؟ / ؟ ).

وَرَنْثل ووهبيل اسم بطن من العرب ضرورة على سبيل الندور ، إِذ الحكم بزيادة الواو أولاً ممتنع قطعاً.

فَعْلَلِيْل ، بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام الأولى ، وكسر الثانية

بلس

وَرْبَلِيس

[وَرْبَلِيس] : ) (1).

[شماره صفحه واقعی : 7134]


1) ما بين القوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ) ولم يذكر معنى الكلمة الأخيرة.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

د

وَرَدَ

[وَرَدَ] وروداً : إِذا أتى ، ومنه : وِرْدُ الماء.

قال الله تعالى : ( وَلَمَّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ )(1)قال النابغة يصف النخل (2):

من الواردات الماء بالقاع تستقي

بأذنابها قبل استقاءِ الحناجر

بأذنابها : أي عروقها.

وورَدَ : إِذا دخل.

وورَدَ الرجلُ : إِذا أصابته الحمى ، فهو مورود.

ش

وَرَشَ

[وَرَشَ] : يقال : ورش شيئاً من الطعام وَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا تناوله.

ف

وَرَفَ

[وَرَفَ] : الظلُّ : إِذا اتسع.

وظلُ وارف : ووَرَف النباتُ وريفاً : إِذا رأيت له بهجةً من رِيِّه.

ق

وَرَقَ

[وَرَقَ] الشجرةَ : إِذا أخذ ورقها.

ك

وَرَكَ

[وَرَكَ] : الوروك : الاضطجاع.

ي

وَرَى

[وَرَى] الزَّنْدُ وَرْياً : إِذا خرجت نارُه.

قال الفراء : ومنه اشتقاق التوراة من كتب الله تعالى.

[شماره صفحه واقعی : 7135]


1) القصص : 28 / 23 وتمامها : ( .. وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ ).

2) ديوان النابغة : (114) ، وفي روايته : « بأعجازها » مكان « بأذنابها ».

وورى القيحُ جَوْفَه : إِذا أكله ؛ وفي حديث النبي عليه‌السلام : « لأَنْ يمتلئ جوفُ أحدكم قيحاً حتى يَرِيَه خيرٌ له من أن يمتلئ شِعراً » (1)حُكي عن الشعبي أنه قال : يعني من الشعر الذي هجي به النبي عليه‌السلام.

وأنكر ذلك أبو عبيد لما فيه من الرخصة من حمل القليل من ذلك مع الإِجماع على تحريمه ، وحَمَلَه على أنه أراد أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يشغله عن القرآن وعن ذكر الله تعالى. قال عبد بني الحسحاس (2):

وراهن ربي مثل ما قد ورينني

وأحمى على أكبادهن المكاويا

وورى المخُّ : إِذا اشتد.

فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بالفتح

ب

وَرِب

[وَرِب] : يقال : فلانٌ ذو عِرقٍ وَرِبٍ : أي فاسد.

خ

وَرِخ

[وَرِخ] العجينُ وَرْخاً : إِذا استرخى وكثر ماؤه.

ه-

وَرِهَ

[وَرِهَ] : الوَرَه : الحمق ، والنعت أَوْرَه وورهاء.

وريحٌ وَرْهاء : في هبوبها اختلاط.

وسحابة ورهاء : لا يستمسك ماؤها.

ويقال : الوَرَه أيضاً : كثرة اللحم.

[شماره صفحه واقعی : 7136]


1) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد في الصحيحين وغيرهما : البخاري : كتاب الأدب ، رقم : ( 6154 - 6155 ) ، مسلم : كتاب الشعر ، رقم : (2259) ؛ وانظر في شرحه فتح الباري : ( 10 / 548 - 450 ).

2) أنشده له في المقاييس : ( 6 / 104 ) واللسان ( ورى ).

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

د

وَرُدَ

[وَرُدَ] الفرسُ وَرُوْدَةً : أي صار وَرْداً.

ع

وَرُعَ

[وَرُعَ] الرجلُ وَرَعاً ووَراعةً : إِذا صار وَرَعاً ، وهو الجبان.

فَعِل يَفْعِل ، بالكسر

ث

وَرِث

[وَرِث] الشيءَ من الميت ، وورث الميتَ وراثةً.

قال الله تعالى : ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ )(1)أي ورث منه الحكمة والعلم. ومنه الحديث : « العلماء ورثة الأنبياء » ) (2)أي في العلم. وكذلك قوله : ( يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ )(3)قرأ أبو عمرو والأعمش والكسائي بجزم الثاء ، والباقون بالرفع ، وهو اختيار أبي عُبيد ، قال : لأن المعنى ( فَهَبْ [ لِي ] ) (4)( مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ) هذه حاله ، لأن الأولياء منهم من لا يرث. وردَّ أبو عبيد الجزم ، قال لأن معناه وهبْت لي ولياً ورثني ، لأن جواب الأمر عند النحويين فيه معنى الشرط والمجازاة ، فكيف يخبر الله بهذا وهو أعلم به منه؟

وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام :

[شماره صفحه واقعی : 7137]


1) النمل : 27 / 16.

2) أورده البخاري في ترجمة ( باب العلم ) فتح الباري : ( 1 / 159 - 160 ) وعلق عليه ابن حجر بأنه « طرف من حديث أخرجه أبو داود والترمذي وغيرهما من حديث أبي الدرداء ، وهو عند الترمذي : (2823) وقال إِن سنده ليس بمتصل عنده إِلّا من حديث عاصم بن رجاء بن حَيَوَةَ.

3) مريم : 19 / 6.

4) ليست في ( س ) وأضفناها من ( ت ، ل 1 ).

« لا نورث ما تركنا صدقة » (1)قيل : معناه أن الأنبياء عليهم‌السلام لا يورثون ، وأن الذي في أيديهم مباحٌ لهم ، ثم هو من بعدهم مصروف في المصالح ، وقيل : ذلك له خاصةً فأخبر عن نفسه بلفظ الجمع.

ع

وَرِع

[وَرِع] : الوَرَعُ : العفة.

وَرِع الرجلُ وَرَعاً فهو وَرِعٌ : أي عفيف.

وفي حديث عمر (2): لا تنظروا إِلى صيام أحد ولا صلاته ، ولكن انظروا من إِذا حَدَّث صدق ، وإِذا ائتُمن أدّى ، وإِذا أشفى وَرِع » أي : إِذا أشرف على شيء من الدنيا ، أو على معصية عَفَّ.

م

وَرِم

[وَرِم] جِلْدُه وَرَماً ، ووَرِم أنفه : إِذا غضب.

ي

وَرِي

[وَرِي] الزَّندُ : لغة في ورى.

الزيادة

الإِفعال

ث

الإِيراث

[الإِيراث] : أورثه الشيء فورثه : قال الله تعالى : ( يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )(3).

خ

الإِيراخ

[الإِيراخ] : أورخ العجينَ : إِذا أرخاه وأكثر ماءه.

[شماره صفحه واقعی : 7138]


1) هو من حديث أبي بكر وعمر وعائشة رضي‌الله‌عنهم عند أبي داود : ( 2963 ، 2968 - 2969 ؛ 2976 ، 2977 ) ، وجاء في مسند أحمد : ( 1 / 10 ، 13 ) بلفظ « أن النبي لا يورث ».

2) عبارة الشاهد من حديث عمر في النهاية : ( 5 / 175 ).

3) الأعراف : 7 / 128.

د

الإِيراد

[الإِيراد] : أورده الماءَ فورده ، وأورده : أي أدخله. قال الله تعالى : ( فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ )(1).

س

الإِيراس

[الإِيراس] : أورس المكانُ : إِذا كثر به الورس.

وأورس الشجرُ : إِذا اصفرَّ ورقُه فصار كأنه صُبِغ بالورس ، فهو وارس. ولا يقال مورس ؛ وهو من النوادر.

ض

الإِيراض

[الإِيراض] : أورض الرجل ، بالضاد معجمةً : إِذا لصقت خصيته من الكبر.

ط

الإِيراط

[الإِيراط] : أورطه : أي أوقعه في الوَرْطة.

ق

الإِيراق

[الإِيراق] : أورق الشجرُ : إِذا خرج ورقُه.

وأورق الرجلُ فهو مُوْرِق : إِذا كثر ماله.

وأورق طالب الحاجة : إِذا لم يَنَلها.

وأورق الغازي : إِذا لم يغنم شيئاً.

وأورق الصائد : إِذا رمى فأخطأ.

ي

الإِيراء

[الإِيراء] : أورى زندَه فَوَرِيَ معاً.

وأورى عليه صدره بالغيظ : أي أحرقه.

التفعيل

ث

التوريث

[التوريث] : ورَّثه : إِذا أدخله في الميراث مع وَرَثَتِه.

[شماره صفحه واقعی : 7139]


1) هود : 11 / ر 98

وورَّثه الشيء : أي أورثه. وعن يعقوب أنه قرأ التي نُوَرِّث من عبادنا مَن كان تقياً (1)بالتشديد.

خ

التوريخ

[التوريخ] : وَرَّخ الكتابَ ، وأرَّخه : إِذا كتبه وذَكَر الحين الذي كتبه فيه من يوم معروف من شهرٍ معروف من سنةٍ كذلك.

د

التوريد

[التوريد] : وَرَّد الثوبَ : أي صبغه صِبغاً على لون الورد.

س

التوريس

[التوريس] : وَرَّسَه : أي صبغه بالوَرْس.

ش

التوريش

[التوريش] : ورَّش بينهم وأَرَّش بمعنىً : أي أفسد.

ط

التوريط

[التوريط] : وَرَّطَه : أي أهلكه.

ع

التوريع

[التوريع] : الكفُّ. يقال : وَرَّعه عنه : إِذا كفَّه ؛ وفي حديث عمر (2): « ورِّع اللصَّ ولا تُراعه ». وفي حديثه أيضاً أنه قال للسائب : « ورِّع عني بالدرهم والدرهمين » أي كُفَّ عني الخصوم في هذا القَدْر ، واقضِ بينهم ؛ ومن ذلك سمي الرجل مُوَرِّعاً.

ووَرَّع الإِبلَ عن الماء : أي رَدَّها ، قال الراعي في الإِبل :

إِذا وُرِّعَتْ أن تركب الحوض كسرتْ

بأركانِ هضبٍ كلَّ رطب وذابلِ

أي : إِذا كُفَّت اقتحمت أركان الجبال وكسرت كل رطبٍ ويابس من العِصي.

[شماره صفحه واقعی : 7140]


1) مريم : 19 / 63 : ( تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ).

2) الحديثان عن عمر في غريب الحديث : ( 2 / 80 ) ، الفائق : ( 4 / 53 ) ؛ النهاية : ( 5 / 174 ).

ق

التوريق

[التوريق] : ورَّقت الأشجار : إِذا خرج ورقُها.

ك

التوريك

[التوريك] : وَرَّك الرجلُ على دابته : أي وضع عليها وَرِكه وثنى عليها رِجْلَه.

ووَرَّك عليه ذَنْب [ غيره ](1): أي حمله. وفي حديث إِبراهيم (2)في الرجل يُستحلف إِذا كان مظلوماً ؛ فورَّك يمينه على شيء جزى عنه ، وإِن كان ظالماً لم يُجْزِ عنه » : أي يذهب في يمينه إِلى معنى غير معنى المستحلِف.

وورّك في الموضع : أي عدل. قال زهير (3):

وورَّكْنَ في السوبان يعلون مَتْنَه

عليهن دلُّ الناعمِ المتنَعِّمِ

ويقال : التوريك : المجاوزة. ورَّك الجبلَ : إِذا جاوزه.

م

التوريم

[التوريم] : ورَّمه فَوَرِم.

والمورّم : الضخم الرأس.

ي

التورية

[التورية] : ورَّى الأمرَ : أي أخفاه.

وورّى عمّا [ في ](4)نَفْسِه : إِذا أخفاه وأظهر غيره ؛ وفي الحديث : « كان النبي عليه‌السلام إِذا أراد سفراً ورّى بغيره » (5).

[شماره صفحه واقعی : 7141]


1) من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) هو إِبراهيم النخعي من أكابر التابعين ( ت 96 ) وقد تقدمت ترجمته ؛ وحديثه هذا في الفائق : ( 4 / 55 ) ؛ النهاية : ( 5 / 177 ).

3) شرح شعر زهير لثعلب ( دار الفكر ) : (21).

4) من ( ل 1 ) و ( ت ).

5) الحديث في سنن الدارمي ( جهاد : 92 ) ؛ غريب الحديث : ( 1 / 122 ) ؛ الفائق : ( 4 / 53 ) ؛ النهاية :( 5 / 177 ).

وورّى عن فلان : إِذا لم يكشف أمره عند السلطان وغيره.

ويقال : خرج يورّي من سبره : أي يصيبه بالوَرْي ، وهو القيح. قال العجاج (1):

عن قُلُبٍ صُجُمٍ تَورِّي مِن سَبَرْ

المفاعلة

د

المواردة

[المواردة] : وارَدَه : أي ورده معه.

ي

المواراة

[المواراة] : واراه : أي ستره. قال الله تعالى : ( يُوارِي سَوْآتِكُمْ )(2).

الافتعال

د

الاتّراد

[الاتّراد] : اتَّردَ : أي ورد الماءَ.

ع

الاتّراع

[الاتّراع] : اتَّرَعَ : أي تَوَرَّع.

الاستفعال

د

الاستيراد

[الاستيراد] : استورده : أي أورده.

التفعل

د

التورُّد

[التورُّد] : تورَّدت الخيل البلدَ : أي دَخَلَتْه.

س

التورُّس

[التورُّس] : تَوَرَّسَت المرأة : إِذا اطَّلَتْ بالورس.

[شماره صفحه واقعی : 7142]


1) ديوانه : ( 1 / 67 ) ، والضَّجَمُ : عِوَج في الفم وميل في الأشداق.

2) الأعراف : 7 / 26.

ع

التورع

[التورع] : تورَّع عن الشيء : أي اكتفَّ.

ك

التورك

[التورك] : يقال : جلس متوركاً : إِذا اعتمد على إِحدى وَرِكيه. وفي الحديث : « نهى أن يسجد الرجل متوركاً » (1).

قيل هو أن يلصق وركيه بعقبيه. وقيل : هو أن يرفع وركه حتى يَفحُش في ذلك.

وتورَّك الرجلُ على الدابة : إِذا وضع عليها وَرِكَهُ.

م

التورم

[التورم] : تورَّم : أي وَرِمَ.

ه-

التورُّه

[التورُّه] : تورَّه الرجلُ : إِذا لم يكن له حِذْق.

التفاعل

ث

التوارث

[التوارث] : توارثوا الشيءَ كابراً عن كابر : أي ورثه آخرهم عن أولهم.

ي

التواري

[التواري] : توارى عنه : أي استتر.

قال الله تعالى : ( يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ )(2).

[شماره صفحه واقعی : 7143]


1) الحديث في النهاية : ( 5 / 176 ) ؛ وانظره في المقاييس ( ورك ) : ( 6 / 103 ).

2) النحل : 16 / 59 وتمامها : ( .. مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ ).

[شماره صفحه واقعی : 7144]

باب الواو والزاي وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

م

الوَزْم

[الوَزْم] : حُزمة من البقل.

ن

الوزن

[الوزن] : أصله مصدر ، والجميع الأوزان.

والعرب تقول : حضارِ والوزنُ يُحْلِفان.

وهما نجمان يطلعان قبل سُهيل.

يُحلف على كل واحد منهما أنه سهيل.

و [ فَعْلة ] بالهاء

م

الوزمة

[الوزمة] : الأكلة الواحدة مثل الوجبة.

فِعْل ، بكسر الفاء

ر

الوِزْر

[الوِزْر] : الحِمل من المتاع وغيره.

والوزر : الذنب الثقيل ، وجمعه أوزار.

قال الله تعالى : ( وليحملن أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم ) (1)فأوزارهم على ضلالهم ، والأوزار التي مع أوزارهم على إِضلالهم لغيرهم. قال الله تعالى : ( وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ )(2).

[شماره صفحه واقعی : 7145]


1) الآية في سورة العنكبوت : 29 / 13 ( وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ ... ) ، وليس كما ذكر نشوان.

2) النحل : 16 / 25.

فَعَل ، بالفتح

ر

الوَزَر

[الوَزَر] : الملجأ والمعقل. قال الله تعالى : ( كَلَّا لا وَزَرَ )(1).

والوَزَر : السلاح والعِدة ، والجميع أوزار. قال الله تعالى : ( حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها )(2)قال الشاعر (3):

وأعددتُ للحرب أوزارها

رماحاً طوالاً وخيلاً ذُكوراً

غ

الوَزَغ

[الوَزَغ] : معروف. والجميع أوزاغ ، بالغين معجمةً.

والوزَغ : الرجل الضعيف ؛ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الوَزَغ رجلٌ ضعيف كثير الأذى.

ي

الوزَى

[الوزَى] : المنتصب.

والوزى : القصير.

والوزى : الحمار النشيط.

و [ فَعَلة ] بالهاء

ع

الوَزَعة

[الوَزَعة] : يقال : لا بد للناس من وَزَعة : أي ولاةٍ يكفونهم ، وكذلك في حديث الحسن.

غ

الوَزَغَة

[الوَزَغَة] : الأنثى من الوَزَغ.

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاء ، بالكسر

ع

الزِّعة

[الزِّعة] : الوَزَع ، وهو الكفّ.

[شماره صفحه واقعی : 7146]


1) القيامة : 75 / 11.

2) محمد : 47 / 4.

3) الأعشى : ديوانه : (71) ؛ وأنشده له في المقاييس : ( 6 / 108 ) واللسان : ( وزر ).

ن

الزِّنة

[الزِّنة] : قَدْرُ الشيء الموزون.

الزيادة

أفعال ، بلفظ الجمع

ع

أوزاع

[أوزاع] الناس : ضروبٌ منهم.

قال (1):

أَحْلَلْتَ بيتك بالجميع وبعضهم

متفرقٌ لِيَحُلَ بالأوزاعِ

أي حللت وسط القوم ، ولم تحلَّ مع المنفردين فراراً من الضيف.

وأوزاع : بطنٌ من اليمن ، من حمير (2)، منهم عبد الرحمن الأوزاعي صاحب الرأي.

مَفْعَل ، بالفتح

ن

مَوْزَن

[مَوْزَن] : اسم : موضع في قوله (3):

كأنهمُ قصراً مصابيحُ راهبٍ

بِمَوْزَن روّى بالسليط ذُبالَها

و [ مِفْعل ] بكسر الميم

ع

المِيْزع

[المِيْزع] : شديد النفس.

مِفعال

ب

الميزاب

[الميزاب] : المثعب.

ن

الميزان

[الميزان] : معروف ، وجمعه موازين.

[شماره صفحه واقعی : 7147]


1) أنشده اللسان ( وزع ) بدون نسبة.

2) انظر الإِكليل : ( 2 / 165 ) ، وراجع ( وزع ) في الجمهرة : ( 2 / 818 ) ، والاشتقاق : ( 2 / 424 ) ؛ وكانت وفاة الإِمام الأوزاعي ( سنة 157 ه- / 774 م ) وقبره في بيروت مزور ..

3) هو كُثيِّر كما في اللسان ( وزن ) ، وانظر ياقوت ( 5 / 121 - 222 ).

قال الله تعالى : ( وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ )(1)أي ذات القِسْط.

ويقال : قام ميزان النهار : إِذا انتصف.

فَعالة ، بفتح الفاء

ر

الوَزارة

[الوَزارة] : لغةٌ في الوِزارة ، بكسر الواو. وهي مصدر الوزير.

فِعال ، بالكسر

ن

وِزان

[وِزان] الشيء : حذاؤه. وفي حديث ابن عباس (2): « ذاتُ عِرْق وِزانُ قَرَن » يعني أن ذات عِرق حِذاء قرن المنازل في ميقات الإِحرام.

فَعُول

ع

الوَزوع

[الوَزوع] : الولوع.

فَعيل

ر

وزير

[وزير] الملك : الذي يؤازره على الأمور ، وقيل : سمي وزيراً لتحمله أثقال الملك. قال الله تعالى : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي )(3).

[شماره صفحه واقعی : 7148]


1) الأنبياء : 21 / 47 ؛ وانظر فيما يقال المقاييس : ( وزن ) : ( 6 / 107 ).

2) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 298 ) ؛ وذات عرق : ميقات أهل العراق ، وقَرَن : ميقات أهل نجد ، ومسافتهما من الحرم سواء.

3) طه : 20 / 29.

م

الوَزيم

[الوَزيم] : اللحم المجفف. قال (1)

كلاهما كالجمل المخزوم

:

إِن سرّك الرِّيُّ أخا تميمٍ

فاعجل بعبدين ذوي وزيمِ

بفارسيّ وأخٍ للروم

وزيم : أي لحم شديد وقوة.

والوزيم : الحزمة من البقل ونحوه.

ن

الوزين

[الوزين] : طحين الحنظل يُعجن ويؤكل.

ويقال : فلان وزين الرأي : أي رزينُه.

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

م

الوزيمة

[الوزيمة] : لحم الضِّباب يطبخ ثم ييبس.

[شماره صفحه واقعی : 7149]


1) الرجز غير منسوب في اللسان ( وزم ) وبعده مشطور رابع :

الأفعال

اشارة

فَعل بالفتح ، يفعِل ، بالكسر

ر

وَزَر

[وَزَر] : إِذا حمل الوزر. قال الله تعالى : ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى )(1)أي لا تحمل نفسٌ ذنب غيرها. وهذا من عدل الله عزوجل ، وفيه إِبطال لدعوى عذاب أطفال المشركين.

ف

وَزَفَ

[وَزَفَ] : وزيفاً : إِذا أسرع المشي. قال أبو حاتم : وزعم الكسائي أن قوماً قرؤوا : فأقبلوا إِليه يَزِفُون (2)مخففة الفاء على هذه اللغة. وروى الفراء عن الكسائي أنه لا يعرف « يَزِفُون » مخففة.

قال الفراء : وأنا لا أعرفها.

ن

وَزَنَ

[وَزَنَ] الشيءَ بالميزان ليعرف مقداره ، وأصل الوزن المساواة.

وزنه به : إِذا ساواه. قال الله تعالى : ( وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ )(3).

يقال : وزنت له ، ووزنته ، بمعنى. قال الله تعالى : ( أَوْ وَزَنُوهُمْ )(4).

وقوله تعالى : ( الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُ )(5)أي : المجازاة على الأعمال بالعدل. قيل : هو على التمثيل في تحقيق العدل ، وليس ثَمَ وزن.

ومعنى ثِقَل الميزان كثرة الحسنات المقبولة ، وخفَّته : قلة الحسنات.

[شماره صفحه واقعی : 7150]


1) من آيات : الأنعام : 6 / 164 ؛ الإسراء : 17 / 15 ؛ فاطر : 35 / 18 ؛ الزمر : 39 / 7.

2) الصافات : 37 / 94 وانظر المقاييس : ( 6 / 106 ) وحاشية المحقق.

3) الرحمن : 55 / 9 وتمامها : ( .. وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ).

4) المطففين : 83 / 3 وتمامها : ( وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ).

5) الأعراف : 7 / 8.

وقيل : المراد به الوزن بميزان له كفّتان ، واختلفوا في الموزون ، فقيل : الصحف ، وقيل : تظهر علامة للخير وللشر.

فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح

ع

وَزَعَ

[وَزَعَ] : وَزَعَه عن الأمر : أي كَفَّه ، وزعاً.

قال الله تعالى : ( فَهُمْ يُوزَعُونَ )(1)أي يحبس أولهِم على آخرهم. وفي الحديث : « إِن الله تعالى لَيَزَعُ بالسلطان ما لا يَزَعُ بالقرآن » (2).

الزيادة

الإِفعال

ع

الإِيزاع

[الإِيزاع] : أوزعه الله تعالى الشكر : أي ألهمه إِياه. قال تعالى : ( رَبِ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ )(3).

ويقال : أُوزع بالشيءِ : أي أُولع به.

ويقال : إِن الأول منه.

غ

الإِيزاغ

[الإِيزاغ] : خروج الشيء شيئاً بعد شيء. يقال : أوزغت الناقة ببولها.

وأوزغت الطعنةُ بالدم.

ك

الإِيزاك

[الإِيزاك] : يقال : الإِيزاك : مشية قبيحة ، وهي من مشي القصار.

[شماره صفحه واقعی : 7151]


1) النمل : 27 / 17 و 83 ؛ فصلت : 41 / 19.

2) لفظه في المقاييس : 6 / 106 : « ما يزع السلطان أكثر ممّا يزع القرآن » وفي اللسان ( وزع ) والنهاية : ( 5 / 180 ) بلفظ : « من يزع السلطان أكثر ممن يزع القرآن » ورواية المؤلف هي الأكثر شيوعاً وأوضح دلالة.

3) النمل : 27 / 19.

ي

الإِيزاء

[الإِيزاء] : أوزاه : إِذا رفعه.

التفعيل

ع

التوزيع

[التوزيع] : التقسيم. يقال : وزع بينهم الشيء.

همزة

التوزيئ

[التوزيئ] : وزأت الناقةُ براكبها ، مهموز : أي صرعته.

المفاعلة

ر

الموازرة

[الموازرة] : المعاونة.

وازره : أي أعانه.

ووازر الملكَ : إِذا كان له وزيراً.

ن

الموازنة

[الموازنة] : وازنَ الشيءُ الشيءَ : إِذا كان على زنتهِ وهذا يوازن ذلك : أي يحاذيه.

الافتعال

ر

الاتّزار

[الاتّزار] : اتَّزر الإِنسانُ : إِذا حمل الوزر ، وهو الإِثم.

ع

الاتزّاع

[الاتزّاع] : اتَّزَعَ : أي احتبس.

ن

الاتّزان

[الاتّزان] : اتّزن : إِذا أخذ ما وُزن له.

الاستفعال

ع

الاستيزاع

[الاستيزاع] : استوزع الله شُكر نعمته : أي سأله أن يلهمه إِياه.

[شماره صفحه واقعی : 7152]

ي

الاستيزاء

[الاستيزاء] : استوزى الشيءُ : أي انتصب.

التفعل

ع

التَّوَزُّع

[التَّوَزُّع] : تَوَزَّعوا الشيء : أي تقسَّموه.

م

التَّوَزُّم

[التَّوَزُّم] : المتوزّم : الشديد الوطء.

[شماره صفحه واقعی : 7153]

[شماره صفحه واقعی : 7154]

باب الواو والسين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَسْب

[الوَسْب] : نبات الأرض.

ط

الوَسْط

[الوَسْط] : يقال : جلس وَسْط القوم : أي بينهم. وهو ظرف مكان ، والفرق بينه وبين وَسَط ، المفتوح أنَّ المخفّف ظرف ، والمثَقَّل : اسمٌ. تقول : وَسْط رأسه دُهْنٌ. بسكون السين وفتح الطاء ، فهذا ظرف. فإِذا فتحت السين رفعتَ الطاء ، فقلت : وَسَطُ رأسه دهين ، فهذا اسمٌ.

ق

الوَسْق

[الوَسْق] ، بالقاف : ستون صاعاً. وفي حديث جابر عن النبي عليه‌السلام (1): « لا صدقة في شيء من الزرع والكَرْم حتى يبلغ خمسة أَوْسُق ، ولا في الرِّقةِ حتى تبلغ مئتي درهم » وبهذا الحديث في اعتبار النصاب في المكيل ، قال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم ، وروي عن علي وابن عمر وجابر ، وقال أبو حنيفة : لا يعتبر النصاب في المكيل ، وتجب الصدقة في قليله وكثيره.

وهو قول زفر والحسن بن زياد ، وروي عن ابن عباس ومجاهد والزهري والنخعي وعمر بن عبد العزيز.

[شماره صفحه واقعی : 7155]


1) لم نجد الحديث بهذا اللفظ في الأمهات ، والشاهد من حديث جابر هذا في مسند أحمد : ( 3 / 296 ) ؛ وفي فتح الباري : ( 3 / 310 ) من طريق أبي سعيد الخدري بلفظ : « ليس فيما دون خمس ذود صدقة من الإِبل ، وليس فيما دون خمس أواق صدقة ، وليس فيما دون خمسة أوسق صدقة » ؛ وانظر الأم : ( 2 / 42 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 148 ) وما بعدها ، النهاية ( وسق ) : ( 5 / 185 ) واللسان ( وسق ).

ومن المنسوب

م

الوسمي

[الوسمي] : أول مطر الربيع ، لأنه يَسِمُ الأرضَ بالنبات.

فُعْل ، بضم الفاء

ع

الوُسْع

[الوُسْع] : الطاقة. يقال : لينفق كل ذي قدر على وُسْعِه (1). قال الله تعالى : ( لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها )(2).

و [ فِعْل ] بكسر الفاء

ق

الوِسْق

[الوِسْق] ، بالقاف : العدل.

و [ فَعَل ] بفتح الفاء والعين

ط

الوَسَط

[الوَسَط] : يقال : ضرب وَسطَ رأسه ، وجلس وَسَط الدار.

والوَسَط من كل شيء : أعد له وأفضلُه. قال الله تعالى : ( أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ )(3). قال زهير (4)

لحيّ حلال يعصم الناس أمرهم

إذا طرقت إحدى الليالي ، بمعظم

:

هم وَسَطٌ يرضى الأنامُ بحكمهم

إِذا نزلت إِحدى الليالي بمعظم

[شماره صفحه واقعی : 7156]


1) في ( ت ) : « لينفق كلٌّ على قدر وسعه » ولعله أقرب إِلى الصواب.

2) البقرة : 2 / 233 ، الآية : ( ... لا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَها ... ) و 286.

3) البقرة : 2 / 143 ( وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ... ).

4) ديوانه ط. دار الفكر : (33) ، وشرح المعلقات العشر (57) ، وروايته فيهما :

و [ فَعِلة ] بكسر العين ، بالهاء

م

الوَسِمَة

[الوَسِمَة] : ضربٌ من النبات ، وهو العظلم.

ويقال : وَسْمَة ، بسكون السين.

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاءَ ، بالفتح

ع

السَّعَة

[السَّعَة] : خلاف الضيق.

والسَّعَة الغنى : وهو من الأول. قال الله تعالى : ( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ )(1)ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن السعة في الدور والمساكن والفرش والملابس سعةٌ في الدنيا على قدر ما يرى الرائي.

وبالكسر

ط

السِّطَة

[السِّطَة] : مصدر ، من وسط القوم.

م

السِّمة

[السِّمة] : العلامة ، وجمعها سِمات.

ن

السِّنة

[السِّنة] : أول النوم. قال الله تعالى : ( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ )(2).

الزيادة

( أَفْعَلَة ، بالفتح

ل

أَوْسَلَة

[أَوْسَلَة] بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان : جدُّ همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة ، قاله ابن الحايك الحسن بن يعقوب الهمداني.

[شماره صفحه واقعی : 7157]


1) الطلاق : 65 / 7.

2) البقرة : 2 / 255.

وأَوْسَلة الأصغر : اسم همدان بن مالك ابن زيد بن أوسلة ، قاله ابن حبيب ) (1)

انظر

ما قاله الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 34 ) ؛ الاشتقاق : ( 2 / 419 ) وابن حبيب :

.

مَفْعِل ، بكسر العين

م

المَوْسِم

[المَوْسِم] : المجمع من مجامع العرب.

ومن ذلك موسم الحاج.

و [ مُفْعَل ] بضم الميم وفتح العين

ي

المُوسَى

[المُوسَى] في قول من نوَّن مُفْعَل من أوسى رأسه : إِذا حَلَقةُ ، وهو مذكر.

كذا قال الأموي ، ويقال : إِن مُوْسى فُعْلى.

و [ مِفْعَل ] بكسر الميم

م

المِيْسَم

[المِيْسَم] : المكواة يُوْسَم بها.

والميسم : الجمَال. يقال : امرأة ذات مِيْسَم.

والمِيْسَم : العلامة. قال الأصمعي : يقال : رأيت مِيْسَماً من الأمر أعرفه : أي علامة.

وجمع مِيْسم مواسم ، على أصله ، ومياسم ، على لفظه ، كما قيل في جمع قايم وصايم وخايف ونايم قُوَّم وصُوَّم وخُوَّف ونُوَّم ، وقُيَّم وصُيَّم وخُيَّف ونُيَّم.

مِفْعال

ن

مِيْسان

[مِيْسان] : امرأة مِيْسان : أي رزينة كأنَّ بها سِنةً ، من رزانتها.

[شماره صفحه واقعی : 7158]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، ولعل هذا سبب سقوط اسم والد الهمداني سهواً من الناسخ ، فهو الحسن بن أحمد.

فاعل

ط

واسط

[واسط] : اسم قصرٍ بناه الحَجاج بن يوسف الثقفي بين البصرة والكوفة ، وبه سميت مدينة واسط. ويقال : إِن الواسط الباب.

ق

الواسق

[الواسق] : ناقةٌ واسق ، بالقاف : أي حامل.

ل

الواسل

[الواسل] : الراغب إِلى الله عز وجَلَّ.

قال لبيد (1)

أرى الناس لا يدرون ما قدر أرهم

:

بلى كلُّ ذي دينٍ إِلى الله واسلُ

و [ فاعلة ] بالهاء

ط

الواسطة

[الواسطة] : واسطة العِقْد : أفضل ما نظم منه في وسطه.

وواسطة القوم : أوسطهم حَسَباً كواسطة العِقد.

وواسطة الرحل : ما بين قادمته وآخرته.

فَعال ، بالفتح

ع

وساعَ

[وساعَ] : فرسٌ وَساع : أي واسع الخطو.

وسيرٌ وَساع : أي وسيع.

[شماره صفحه واقعی : 7159]


1) ديوانه : (132) ، وأنشده في المقاييس : ( 6 / 110 ) واللسان ( وسل ) وصدره :

و [ فِعال ] بكسر الفاء

د

الوِساد

[الوِساد] : ما يُتوسد عند المنام ، والجميع وُسُد.

و [ فِعالة ] ، بالهاء

د

الوسادة

[الوسادة] : معروفة ، وجمعها وسائد.

فَعيل

ط

وَسيط

[وَسيط] : رجلٌ وسيط في قومه : أي أوسطهم حسباً. قال العَرْجيّ (1):

كأني لم أكن فيهم وَسيطاً

ولم تك نسبتي في آل عمرِو

ل

الوسيل

[الوسيل] : جمع وسيلة.

و [ فَعيلة ] بالهاء

ق

الوسيقة

[الوسيقة] ، بالقاف من الإِبل والحمير كالرفقة من الناس.

والوسيقة : الطريدة.

ل

الوسيلة

[الوسيلة] : ما يُتَوسل به إِلى المسؤول : أي يُتقرب.

قال الله تعالى : ( يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ )(2).

[شماره صفحه واقعی : 7160]


1) أنشده له اللسان في ( وسط ).

2) الإِسراء : 17 / 57.

فُعلى ، بضم الفاء

ط

الوُسطى

[الوُسطى] : تأنيث الأوسط. قال الله تعالى : ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى )(1)يروى عن ابن عباس وأبي موسى وجابر أنها صلاة الصبح ، لأنها بين سواد الليل وبياض النهار ، ولأنه لا يُقنت في الصلوات إِلا فيها ، وهو قول الشافعي ، وعن علي وأبي هريرة وعائشة وحفصة وأم سلمة أنها صلاة العصر ، وهو قول أبي حنيفة ، لأنها بين صلاتين في الليل ، وصلاتين في النهار ، وعن زيد بن ثابت وابن عمر ومن وافقهما أنها صلاة الجمعة ، وفي سائر الأيام الظهر ، لأنها بين صلاتين ، ولأنها وَسَطَ النهار ؛ ويقال : إِنها صلاة المغرب ، لأنها ليست بأقلها ولا بأكثرها ، ولا تُقْصَر في السفر ؛ وعن نافع وسعيد ابن المسيب أنها إِحدى الصلوات الخمس ، ولا تُعرف بعينها ليكون أشد على المحافظة على جميعها.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ن

الوَسْنان

[الوَسْنان] : النائم.

و [ فَعْلانة ] بالهاء

ن

الوسنانة

[الوسنانة] : امرأة وسنانة : أي فاترة الطَّرْف.

[شماره صفحه واقعی : 7161]


1) البقرة : 2 / 238 ، وانظر حول الصلاة الوسطى تفسير الآية في مسند أحمد : ( 1 / 122 ، 153 ؛ 5 / 183 ، 206 ؛ 5 / 827 ، 12 ، 206 ) ؛ الأم : ( 1 / 89 ) وما بعدها.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ج

وَسَجَ

[وَسَجَ] : الوَسيج : ضربٌ من سير الإِبل ، شديد. قال ذو الرمة (1):

والعِيس من عاسجٍ أو واسج خَبَباً

يَنْحَزْن عن جانبيها وهي تنسلب

يصف ناقة بالسرعة : أي تنحاز عنها الإِبلُ.

ط

وَسَطَ

[وَسَطَ] : وَسَطَ الشيءَ : أي صار في وَسَطه. قال الله تعالى : ( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً )(2)، وقال الراجز : (3)

صيّابها ، والعدد المجلجلا

قد وَسَطْت مالكاً وحنظلا

أي : توسَّطت ، وأراد حنظلة فأبدل من الهاء ألفاً.

ق

وَسَقَ

[وَسَقَ] : الوَسْق : الجمع.

وَسَقَ الشيءَ : إِذا جمعه. قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ )(4).

والوَسْق : الطرد.

ووَسَقَتِ الناقةُ وغيرُها : إِذا حملت.

ووَسَقَتِ العينُ الماءَ : أي حملتْه.

يقال : لا أفعله ما وَسَقَتْ عيني الماء : أي حملتْه.

م

وَسَمَ

[وَسَمَ] الشيءَ وسماً : أي علَّمه

[شماره صفحه واقعی : 7162]


1) ديوانه : ( 1 / 47 ) وأنشده له اللسان ( وسج ).

2) العاديات : 100 / 5.

3) هو غيلان بن حريث كما في اللسان ( وسط ) وبعده :

4) الانشقاق : ( 84 / 17 ).

بعلامة. قال الله تعالى : ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ )(1)أي : سنعلمه يوم القيامة بعلامة يُعرف [ بها ](2)أنه من أهل النار ، وقيل : معناه سنلحق به عاراً أو سُبَّةً حتى يكون بمنزلة من وُسم على أنفه.

وفلانٌ موسوم بالخير : أي معلومٌ به. والوسم : الكيّ.

ويقال : واسمني فوسمتُه : من الوسامة ، وهي الجمَال.

ووُسِمَتِ الأرضُ فهي موسومة : إِذا أصابها الوسميُ.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

خ

وَسِخَ

[وَسِخَ] : الوسخ : الدَّرَن. يقال : وَسِخَ الثوبُ : وغيره ، فهو وسخٌ.

ط

وَسِطَ

[وَسِطَ] : لغةٌ في وَسُط.

ع

وَسِع

[وَسِع] : وَسِعَه الشيء سعةً : أي أحاط به. قال الله تعالى : ( وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً )(3)وقوله تعالى : ( واسِعٌ عَلِيمٌ )(4)أي : واسع العلم والرحمة.

ن

وَسِن

[وَسِن] : الوَسَن : النوم.

وَسِن : إِذا نام.

ووسن الرجلُ : إِذا غُشي عليه من نتن ريح البئر ، مثل أَسِنَ.

[شماره صفحه واقعی : 7163]


1) القلم : 68 / 16

2) س ( ت ك ).

3) غافر : 40 / 7.

4) البقرة : 2 / 115 ، 247 ، 261 ، 268 ؛ آل عمران : 3 / 73 ؛ المائدة : 5 / 54 ؛ النور : 24 / 32.

فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم

ط

وَسُط

[وَسُط] : أي كَرُم.

ع

وَسُعَ

[وَسُعَ] الفرسُ : إِذا صار وساعاً ، وهو الواسع الخطو.

م

وَسُم

[وَسُم] : الوَسامة : الجمال ، وَسُم فهو وَسيم ، وامرأة وسيمة ، والجمع وسام.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيساب

[الإِيساب] : أوسبت الأرضُ : إِذا كثر عشبُها.

ج

الإِيساج

[الإِيساج] : أوسج الرجلُ بعيرَه : أي حمله على الوسيج.

خ

الإِيساخ

[الإِيساخ] : أوسخ ثوبَه : أي وَسَّخَه.

د

الإِيساد

[الإِيساد] : أوسد الكلبَ بالصيد : أي أغراه به.

ع

الإِيساع

[الإِيساع] : أوسع الله عليه رزقَه.

ورجلٌ مُوْسِع : أي ذو حال واسعة.

قال الله تعالى : ( عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ )(1)وقال تعالى : ( وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ )(2)أي مقتدرون لا يضيق علينا فِعْلُ شيءٍ ، وقيل : أي عالمون - بكل شيء ، وقيل : أي أغنياء ، وقيل : أي موسعون في الرزق على الخلق.

[شماره صفحه واقعی : 7164]


1) البقرة : 2 / 236.

2) الذاريات : 51 / 47.

ق

الإِيساق

[الإِيساق] : أوسق البعير : أي حَمَّله حِمْلَه. وأوسقت النخلةُ : إِذا كثر حملُها.

ي

الإِيساء

[الإِيساء] : أوسى رأسَه : أي حَلَقَه.

التفعيل

د

التوسيد

[التوسيد] : وسَّده شيئاً : أي جعله له وسادة.

ط

التوسيط

[التوسيط] : وسَّطه : أي جعله وسطاً.

ع

التوسيع

[التوسيع] : خلاف التضييق.

ورجلٌ موسَّعٌ عليه.

ق

التوسيق

[التوسيق] : وسَّق الحنطةً : أي جعلها وَسْقاً وَسْقاً.

ل

التوسيل

[التوسيل] : وسَّل إِلى الله تعالى وسيلةً : أي عمل عملاً يتقرب به إِليه.

م

التوسيم

[التوسيم] : وسَّمَ الناسُ : إِذا شهدوا الموسم.

المفاعلة

م

المواسمة

[المواسمة] : يقال : واسمَه : أي غالبَه في الوسامةِ.

ي

المواساة

[المواساة] : واساه : لغةٌ في آساه ، وبالهمز أفصح.

[شماره صفحه واقعی : 7165]

الافتعال

خ

الاتّساخ

[الاتّساخ] : اتسخ الثوب : أي وَسِخ.

ع

الاتساع

[الاتساع] : اتسع الشيء : نقيض ضاق.

ق

الاتساق

[الاتساق] : اتَّسَق الشيءُ : إِذا اجتمع.

واتَّسق الأمرُ : أي تمَّ. قال الله تعالى : ( وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ )(1)أي : تمَّ ضوءُه.

م

الاتِّسام

[الاتِّسام] : اتَّسَم : أي جعل لنفسه سمةً يُعرف بها.

الاستفعال

ع

الاستوساع

[الاستوساع] : استوسع الشيءُ : أي اتسع.

ق

الاستيساق

[الاستيساق] : استوسق الشيءُ : إِذا اجتمع.

قال في وصف إِبل (2):

مستوسقاتٍ لو يجدن سائقا

التفعل

خ

التوسخ

[التوسخ] : توسخ : إِذا أصابه الوسخ.

د

التوسد

[التوسد] : توسد الشيءَ : إِذا جعله

[شماره صفحه واقعی : 7166]


1) الانشقاق : 84 / 18.

2) أنشده عن ابن الأعرابي في اللسان ( وسق ).

تحت رأسه ؛ وفي حديث النبي عليه‌السلام (1): « لا توسدوا القرآن ، واتلوه ( حَقَّ تِلاوَتِهِ ) ، ولا تستعجلوا ثوابه » أي : لا تناموا عن تلاوته فتجعلوه كالوسادة لكم ».

ط

التوسط

[التوسط] : توسَّطه : إِذا صار في وسطه.

ع

التوسع

[التوسع] : توسَّعوا في المجلس : أي تَفَسَّحوا.

ف

التوسُّف

[التوسُّف] : توسَّف جلدُ الأجرب : إِذا تقشر من الجرب. قال بعضهم : ويقال : توسَّفَت الإِبلُ : إِذا سمنت فسقط وبرُها الأول ونبت لها وبرٌ آخر.

والتوسُّف : التقشر. قال يهجو رجلاً (2):

وكنتَ إِذا ما قُرِّب الزادُ مُوْلَعاً

بكل كميتٍ جَلْدَةٍ لم تُوَسَّفِ

كميت : تمرة حمراء إِلى السواد.

وجَلْدة : صُلْبَة. وليس في هذا فاء غير هذا.

ل

التوسل

[التوسل] : توسَّلَ إِليه بوسيلة : أي تقرَّب إِليه بسبب.

م

التوسم

[التوسم] : التفرُّس. يقال : توسمت فيه الخير.

قال الله تعالى : ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ )(3)قال عبد الله بن رواحة في النبي عليه‌السلام :

[شماره صفحه واقعی : 7167]


1) الحديث في الفائق ( 4 / 59 ) ؛ النهاية : ( 5 / 183 ).

2) أنشده للأسود بن يعفُر اللسان ( وسف ).

3) الحجر : 15 / 75.

إِني توسمت فيك الخير أعرفه

والله يعلم أني ثابت البصر

وقيل : المتوسمين : الناظرين ، قال زهير (1):

وفيهن ملهىً للصديق ومنظرٌ

أنيق لعين الناظر المتوسمِ

قال الأصمعي (2): ويقال : توسَّمَ الرجلُ : إِذا طلب كلأ الوسميّ ، وأنشد :

فأصبحن كالدَّوم النواعم غُدوةً

على جهةٍ من ظاعنٍ متوسمِ

ن

التوسُّن

[التوسُّن] : تَوَسَّنَه : إِذا أتاه وهو نائم.

[شماره صفحه واقعی : 7168]


1) هو من معلقته الشهيرة شرح شعر زهير لثعلب : (20) ؛ شرح القصائد ( المعلقات ) لابن النحاس : (106).

2) قول الأصمعي والبيت في المقاييس : ( 6 / 110 ) واللسان ( وسم ).

باب الواو والشين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَشْب

[الوَشْب] : يقال : الوَشْب واحدُ الأوشاب من الناس ، وهم الأخلاط ، مثل الأوباش.

غ

الوَشْغ

[الوَشْغ] ، بالغين معجمةً : الشيء القليل.

ك

وَشْك

[وَشْك] البين : سُرْعَتُه.

م

الوَشْم

[الوَشْم] : الأثر يبقى ، والجميع وُشوم.

ي

الوَشْي

[الوَشْي] : ضربٌ من الثياب.

و [ فَعْلَة ] بالهاء

م

الوَشْمة

[الوَشْمة] : يقال : ما أصابتهم العامَ وشمةٌ : أي قطرة من مطر.

وما عصاه وشمةً : أي طرفة عين.

فَعَل ، بالفتح

ز

الوَشَز

[الوَشَز] ، بالزاي : ما ارتفع من الأرض مثل النَّشَز.

والجميع الأوشاز.

وأوشاز الأمور : شدائدها ، واحدها وشز.

[شماره صفحه واقعی : 7169]

ل

الوَشَل

[الوَشَل] : الماء القليل. قال بعض العرب في وصف بلاد الهند : « ماؤها وَشَلٌ ، وثمرها دَقَلٌ ، ولِصُّها بطل ».

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاءً ، بالكسر

ي

الشَّيَة

[الشَّيَة] : لمعة بياض في الأسود ، أو لمعة سواد في الأبيض ، وأصلها من وَشْي الثوب ، وهو تحسينه بألوان مختلفة.

وقال بعضهم : الشِّيَةُ البياض خاصة ، وعلى القولين يفسَّر قول الله تعالى : ( لا شِيَةَ فِيها )(1)والجميع شيات.

الزيادة

مفعال

ر

الميشار

[الميشار] : لغةٌ في المنشار ، والجميع مَواشير.

فاعل

ق

الواشق

[الواشق] : قال بعضهم : الواشق القليل من اللبن.

وواشق : اسم كلب. وليس في هذا فاء.

ل

الواشل

[الواشل] : يقال : فلانٌ واشلُ الحظ : أي قليل الحظ.

[شماره صفحه واقعی : 7170]


1) البقرة : 2 / 71.

و [ فاعلة ] بالهاء

ج

الواشجة

[الواشجة] : الرَّحِم المشتبكة.

فِعال ، بكسر الفاء

ح

الوِشاح

[الوِشاح] ، بالحاء : ما يتوشح به.

ويقال أيضاً وُشاح ، بضم الواو ، لغتان ، والجميع وُشُح.

فَعُوْل

ع

الوَشُوْع

[الوَشُوْع] : الوَجُور.

ل

الوَشول

[الوَشول] : ناقة وَشُول : تشل من كثرة لبنها : أي تقطر.

فعيل

ج

الوشيج

[الوشيج] : شجر الرماح.

ظ

الوشيظ

[الوشيظ] ، بالظاء معجمةً : لفيف من الناس ليس أصلهم واحداً. وقال بعضهم : رجلٌ وشيظ أي : خسيس.

وليس في هذا طاء.

ع

الوشيع

[الوشيع] : يقال : الوشيع حظيرة تتخذ من الثُّمام ، والجميع وشائع.

ق

الوشيق

[الوشيق] : اللحم المقدد.

ك

الوشيك

[الوشيك] : يقال : خرج وشيكاً : أي سريعاً.

[شماره صفحه واقعی : 7171]

و [ فعيلة ] بالهاء

ج

الوشيجة

[الوشيجة] : واحدة الوشيج. ودعا النبي عليه‌السلام علي رجلٍ من بني قشير فقال : « لا أنبت الله لك وشيجة ، ولا أزكى لك ثمرة ». والوشيجة : ليفٌ يفتل ثم يشدّ بين خشبتين فينفتل به الحشيش والزرع المحصود ونحوهما.

ظ

الوشيظة

[الوشيظة] : عظم يكون زائداً في العظم الصميم.

ع

الوشيعة

[الوشيعة] : القصبة التي يَلُفُّ عليها الحائك الغزل.

والوشيعة : الليفة من الغزل والقطن ونحوهما.

ويقال : الوشيعة الطريقة في البُرد.

والوشائع : طرائق الغُبَار.

ق

الوشيقة

[الوشيقة] : اللحم يُغلى ثم يُقَدَّد ؛ وفي حديث عائشة (1)أهديتْ للنبي عليه‌السلام وشيقةُ قديد ظبي وهو محرم فردَّها ».

فَعْلان ، بفتح الفاء

ك

وَشْكان

[وَشْكان] : يقال : وشكان ما كان ذا : أي سرعان.

ويقال : وُشكان بضم الواو أيضاً ، وقد تكسر.

[شماره صفحه واقعی : 7172]


1) حديث عائشة في الفائق : ( 4 / 61 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ب

وَشَبَ

[وَشَبَ] فلانٌ فلاناً : إِذا عابه.

ج

وشج

[وشج] وَشَجَت العُروق والأغصانُ : إِذا اشتبكت.

وكل مشتبك واشج. قال (1):

والقَرَابات بيننا واشجات

محكمات القوى بعقد شديد

ر

وَشَر

[وَشَر] : وَشْرُ الخشبةِ : قطعُها بالميشار.

ووَشَرَت المرأُة أطرافَ أنيابها : إِذا حَدَّدتْها ورقّقتْها. تفعل ذلك المرأة الكبيرة تشبَّه بالأحداث. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « لعن الله الواشرة والمستوشرة » (2).

ظ

وَشَظَ

[وَشَظَ] : يقال : وشظ الفأسَ : إِذا ضيَّق حرفها بخشبة مع الخشبة التي هي فيه.

ق

وَشَقَ

[وَشَقَ] اللحمَ : إِذا قدّده.

ل

وَشَلَ

[وَشَلَ] الماءُ وشلاً : إِذا قطر.

وجبلٌ واشل : يشل الماء منه : أي يقطر.

م

وشَمَ

[وشَمَ] : وَشْمُ اليد : غرزها بالإِبرة ونقشها.

[شماره صفحه واقعی : 7173]


1) أنشده اللسان بدون نسبة في ( وشج ).

2) الحديث في النهاية : ( 5 / 188 ) بلفظ « ... والمؤتشرة ».

وذرّ الكحل ونحوه عليها ليخضر.

وفي حديث النبي عليه‌السلام : « لعن الله الواشمة والمستوشمة » (1).

ي

وَشى

[وَشى] الثوبَ وَشْياً : إِذا حَسَّنه بألوانٍ مختلفة.

ووشى به إِلى السلطان وشاية : أي سعى به ، وهو مأخوذ من وَشْي الثوب : أي تحسينه. لأن الواشي يحسِّنُ كلامه.

والوشي : الكثرة. يقال : وشى القومُ : إِذا كثروا.

ورجلٌ واشٍ : كثير الأولاد.

وامرأة واشية ، بالهاء. وكذلك غيرهما.

ويقال : ما وشيت ماشيةُ فلانٍ شيئاً : أي ما ولدت.

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

ع

وَشَعَ

[وَشَعَ] : حكى بعضهم (2): وَشَعَه الشيبُ : إِذا علاه وَوَشع الجبلَ : أي صَعَّد فيه.

ويقال : وَشَع النباتُ : إِذا يبس فنبت من أصله نبات أخضر.

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ك

وَشُكَ

[وَشُكَ] : يقال : وَشُك وَشكاً : أي أسرع ، فهو وشيك.

[شماره صفحه واقعی : 7174]


1) الحديث في الفائق : ( 4 / 26 ) والنهاية : ( 5 / 189 ).

2) راجع اللسان ( وشع ) والمقاييس : ( 6 / 112 ).

الزيادة

الإِفعال

ع

الإِيشاع

[الإِيشاع] : أوشعت البقول : إِذا بدا زهرها.

وأوشع الدابةَ : أي أوجرها.

غ

الإِيشاغ

[الإِيشاغ] : أوشغ العطيةَ : أي أقلَّها.

قال رؤبة (1):

ليس كإِيشاغ القليل المُوَشَّغِ

ك

الإِيشاك

[الإِيشاك] : أوشك : أي أسرع. قال (2):

يوشك مَنْ فَرَّ من مَنيَّتهْ

في بعض كرّاته يوافقها

م

الإِيشام

[الإِيشام] : أوشمت الأرض : إِذا ظهر نباتُها. وأوشم البرق : إِذا لمع لَمْعاً خفيفاً. وأوشمت السماء : إِذا لمع برقُها.

ي

الإِيشاء

[الإِيشاء] : أوشى الرجلُ الفرسَ والبعيرَ وغيرهما : إِذا استخرج ما عنده من الجري.

التفعيل

ج

التوشيج

[التوشيج] : الموشج : المداخل.

ح

التوشيح

[التوشيح] : وشَّحه : أي ألبسه الوشاح.

وشاةٌ موشّحة : بجنبيها خُطتان.

[شماره صفحه واقعی : 7175]


1) ديوانه : (97).

2) البيت لأمية بن أبي الصلت كما في شرح ابن عقيل : ( 1 / 333 ) ، وأوضح المسالك : ( 1 / 225 ) ، وهو من شواهد سيبويه : ( 1 / 479 ).

ع

التوشيع

[التوشيع] : يقال : التوشيع : رَقْمُ الثوب.

والتوشيع : لفُّ القطن بعد النَّدْف.

ي

التوشي

[التوشي] : ثوبٌ موشّى : أي كثير الوشي.

المفاعلة

ك

المواشكة

[المواشكة] : قال ابن السكيت (1)يقال : واشك وشاكاً : إِذا أسرع السير.

وقال ثعلب : لا يقال إِلا أوشك.

الافتعال

ق

الاتشاق

[الاتشاق] : اتَّشق : إِذا اتخذ الوشيقة.

قال (2)

إذا عرضت منها كهاة سمينة

ولم

ينسبه في ( عرض وشق ) وكذا المقاييس : ( 6 / 112 ).

:

فلا تُهْدِ منْها واتشق وتجبجب

الاستفعال

م

الاستوشام

[الاستوشام] : استوشمت المرأةُ المرأةَ : إِذا سألتها أن تشم لها.

ي

الاستيشاء

[الاستيشاء] : استوشى الرجلُ دابتَه بعقبه : إِذا استخرج ما عندها من السير ،

[شماره صفحه واقعی : 7176]


1) إِصلاح المنطق لابن السكيت : (405) وانظر الجمهرة : ( 2 / 878 ).

2) أنشده اللسان ( جبب ) لخمام بن زيد مناة اليربوعي وصدره :

وفي الحديث (1): « كان الزهري يستوشي الحديث » أي يستخرجه بالبحث والمسألة.

التفعّل

ح

التوشح

[التوشح] : توشَّحَ : إِذا لبس الوشاح.

وتوشح بثوبه : إِذا جعله من مكان الوشاح.

ع

التوشّع

[التوشّع] يقال : إِن التوشع التفرق.

التفاعل

ق

التواشُق

[التواشُق] : يقال : تواشَقَه القوم بالسيوف : أي قطعوه ، ومنه الوشيقة.

[شماره صفحه واقعی : 7177]


1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 448 ) ؛ الفائق : ( 4 / 62 ) ؛ النهاية : ( 5 / 190 ).

[شماره صفحه واقعی : 7178]

باب الواو والصاد وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ل

الوَصْل

[الوَصْل] : وَصْلُ الشيء : ما يوصل به.

م

الوصم

[الوصم] : العيب والعار. قال (1):

فإِن تك جرمٌ ذات وصمٍ فإِننا

دلفنا إِلى جرمٍ بألأمَ من جَرْمِ

والوصم : الصدع في العوْد. يقال : ما بقناته وصمٌ ، ومنه الأول ، والجميع الوصوم.

و [ فَعْلة ] بالهاء

م

الوصمة

[الوصمة] : يقال : ما فيه وصمةٌ : أي عيب.

و [ فُعْلة ] بضم الفاء

ل

الوُصْلَة

[الوُصْلَة] : كل شيء وصل بين شيئين فهو وُصْلة.

ويقال : بينهما وُصْلَة : أي اتصال بنسبٍ أو سببِ مودَّة.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ب

الوَصَب

[الوَصَب] : المرض. والجميع الأوصاب.

[شماره صفحه واقعی : 7179]


1) أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( 6 / 116 ) واللسان ( وصم ).

ع

الوَصَع

[الوَصَع] : طائر صغير مثل العصفور.

وفي الحديث « أنه ليتواضع لله ، عزوجل ، حتى يصير مثل الوَصَع » (1)، والجميع الوُصْعان.

و [ فَعَلة ] بالهاء

ي

الوَصاة

[الوَصاة] : الوصية. قال رجلٌ من فَقْعَس يوصي ابنه :

يا سعد إِمّا أهلكنَّ فإِنني

أوصيك إِنَّ أخا الوصاة الاقربُ

لا تتركن أباك يعثر خلفهم

تعِباً يُجَرُّ على اليدين ويُنكَبُ

ولعل لي مما تركت مِطيةً

في الهام أركبها إِذا قيل اركبوا

وذلك أن بعض العرب كانوا يقرّون بالبعث ، ويزعمون أن من نُحرت ناقته على قبره حُشر عليها ، ومن لم يفعل ذلك حُشر ماشياً ، فكانوا يربطون الناقة أو الفرس على قبر الميت ويمنعونها من العلف والماء حتى تموت. وهي تسمى البلية.

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاء ، بالكسر

ف

الصِّفَة

[الصِّفَة] : ما يدل على الموصوف دلالة إِفادة.

ل

الصِّلَة

[الصِّلَة] : الوصل. وفي الحديث عن

[شماره صفحه واقعی : 7180]


1) هو الحديث المرفوع « أن إِسرافيل له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ، والعرش على جناحه ، وانه ليتضاءل الأحيان لعظمة الله تبارك وتعالى حتى يعود مثل الوَصَع » : ( غريب الحديث : 2 / 64 ؛ النهاية : 5 / 191 ).

النبي عليه‌السلام : « صَدَقَتُك على ذي رحمك صدقتان : صدقة وَصِلَة » (1).

والصلة في العربية : ما توصِل به الأسماء النواقص : من ، وما ، وأي ، والذي ، والتي ، والألف واللام في اسم الفاعل والمفعول ، وأَنْ الخفيفة المصدرية ، وهي توصل بأربعة أشياء : بالفعل ، والظرف ، والجملة ، والجزاء وجوابه. فالصلة بالفعل : مَنْ قام زيدٌ. وما قلت حق ، والذي جاء عمرو ، والتي خرجت هند ، وأيهم قام أبوك : أي الذي قام أبوك ، والقائم صاحبك ، والضاربه زيدٌ أخوك ، وأعجبني أنْ أكرمتني : أي إِكرامك لي. والصلة بالظرف : الذي عندك زيد ، والتي خلفك هند ، وأيهم في الدار أخوك ، والقائم أمامك عمرو.

والصلة بالجملة : الذي أبوه قائم زيد.

والصلة بالجزاء : الذي إِن تأته يأتك عمرو ، ونحو ذلك.

الزيادة

مَفْعِل ، بكسر العين

ل

مَوْصِل

[مَوْصِل] البعير : ما بين عجزه وفخذه : والمَوْصِل : اسم بلد.

فاعل

ل

واصل

[واصل] : أحد علماء المعتزلة ، وكان فاضلاً ، وهو الذي أخذ مذهبهم عن ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب ، رضي‌الله‌عنهما. وكان واصل ألثغ يُصَيِّر الراء لاماً في كلامه ، فيتجنب الراء في

[شماره صفحه واقعی : 7181]


1) أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط عن سلمان بن عامر انظر السيوطي : المعجم الصغير رقم : (4994).

كلامه وخُطبه ومناظراته فقال فيه الشاعر (1)

ويجعل البر قمحاً في تصرّفه ، ولم يطق

مطراً

وجانب الرّاء حتى احتال للشعر

ولم يطق والقول يعجله

فعاذ بالغيث اشفاقاً من المطّر

وبنفس الرواية لهما جآءا في الحور العين لنشوان : ( 260 - 261 ) ؛ وانظر : البيان والتبيين : ( 1 / 29 - 46 ) ( ط. دار إِحياء العلوم ، بيروت 1993 ).

:

ويجعل البر قمحاً من تصرُّفه

ولاذ بالغيث إِشفاقاً من المطر

قال الخليل : والعرب تقول في تصغير واصل أويصل ، ولا تقول غير ذلك.

فَعالة ، بفتح الفاء

ي

الوَصاية

[الوَصاية] : لغةٌ في الوِصاية.

و [ فِعالة ] بكسر الفاء

ي

الوِصاية

[الوِصاية] : فعلُ الوصي. يقال : قَبِل الوصي الوصاية

فعيل

د

الوصيد

[الوصيد] : الباب.

والوصيد : الفِناء.

ويقال : الوَصيد : الحظيرة ؛ وعلى ذلك كله يفسَّر قوله تعالى : ( باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ )(2)قال الشاعر :

[شماره صفحه واقعی : 7182]


1) هو واصل بن عطاء الغزّال ، أبو حذيفة ( 80 - 131 ه- / 700 - 748 م ) ، رأس المعتزلة وأحد أئمة البلغاء والمتكلمين ، سمي أصحابه بالمعتزلة لإعتزاله حلقة الحسن البصري ، وهو الذي نشر مذهب « الاعتزال » في الآفاق ، ولم يكن غزّالاً ، وإِنما لقب به لتردده على سوق الغزّالين بالبصرة. والبيت ( الشاهد ) أحد بيتين رواهما الجاحظ ( 11 / 36 ) في سرده لأخباره وعلمه وفضله ، برواية :

2) الكهف : 18 / 18.

بأرض فضاءٍ لا يُسَدُّ وَصيدُها

علي ومعروفي بها غيرُ منكر

ف

الوصيف

[الوصيف] : الخادم ، وجمعه وُصفاء.

وفي الحديث : « بعث النبي ، عليه‌السلام. سَريَةً فنهى فيها عن قتل العُسَفاء والوصفاء » (1).

ي

الوصي

[الوصي] : الذي يوصى إِليه.

و [ فعيلة ] بالهاء

د

الوصيدة

[الوصيدة] : مثل الحُجْرة تبنى من حجارة وتتخذ للمال في الجبل.

ف

الوصيفة

[الوصيفة] : الخادمة.

ل

الوصيلة

[الوصيلة] : واحدة الوصائل ، وهي ثياب يؤتى بها من اليمن.

والوصيلة من الغنم : قال عكرمة : هي الشاة إِذا ولدت سبعة أبطن نُظر في البطن السابع. فإِن كان جدياً ذبحوه فأكله الرجال دون النساء. وقالوا : هذا حلال لذكورنا ، ( وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا ) وإِناثنا ، وإِن كانت عَناقاً سَرَّحوها في غنم الحي ، وإِن كان جدياً وعَناقاً قالوا : وصلت أخاها ، فسميت وصيلة. وقيل : هي أن تلد الشاة في سبعة أبطن عَناقين عَناقين ، ثم تلد في البطن الثامن جدياً وعَناقاً ، فتلك العناق التي ولدت مع الجدي وصيلة ؛ وكانوا في الجاهلية يقولون : قد وصلت أخاها فلا يذبحونه.

[شماره صفحه واقعی : 7183]


1) الحديث بهذا اللفظ في مسند أحمد : ( 3 / 413 ) ، وهو في غريب الحديث : ( 2 / 99 ) ؛ والعُسَفاء : الأجَراء ، والواحد منهم عَسِيْف.

قال الله تعالى : ( وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ )(1)وقال أبو عبيدة : كانوا في الجاهلية إِذا ولدت الشاة ذكراً قالوا : هذا لآلهتنا فيتقربون به ، وإِذا ولدت أنثى قالوا : هذه لنا ، وإِذا ولدت ذكراً وأنثى قالوا : وصلت أخاها فلم يذبحوه.

وقال أبو إِسحاق : كانوا إِذا أتأمت الشاةُ عشر إِناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيهن ذكر جُعلت وصيلةً وقالوا : قد وصلت ، وكل ما ولدت بعد ذلك للذكور دون الإِناث.

ي

الوصية

[الوصية] : الاسم من أوصى يوصي. قال الله تعالى : ( الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ) الآية (2).

قال جمهور الفقهاء : كانت الوصية للوالدين والأقربين واجبة لئلا يضع الرجل ماله في الأباعد للرياء والسمعة فَنُسخ وجوبُها بآية المواريث ، ومَنعت السُّنَّة من جوازها للورثة ، وهو قوله صَلّى الله عَليه وآله وسلم : « لا وصية لوارث إِلا أن يشاء الورثة » (3)قالوا : والوصية لكل مُوصَى له من الأباعد والأقارب جائزة إِلا للورثة.

وقال الحسن وطاووس وقتادة : كانت الوصية للوالدين والأقربين واجبة ، فلما نزلت آية المواريث نُسخ منها الوصية للوالدين وكل وارث ، وبقي فرض الوصية للأقربين الذي لا يرثون على حالةٍ.

[شماره صفحه واقعی : 7184]


1) المائدة : 5 / 103 وانظر فيما قيل في الجاهلية : تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة : (340) وتفسير الطبري ( ط. بولاق ) ( 7 / 57 - 60 ).

2) البقرة : 2 / 180 ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ ) ؛ وآية المواريث هي الآية من سورة النساء : 4 / 11 : ( يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ .... ) وانظر في مسألة نسخ الأولى : إِرشاد الفحول للشوكاني : (166).

3) هو من حديث عمرو بن خارجة وأبي أمامة الباهلي وطرق أخرى عند ابن ماجه : باب لا وصية لوارث ، رقم : ( 2712 - 2713 ) ؛ وأحمد : ( 4 / 186 ، 187 ) ؛ والنسائي : ( 6 / 247 ) ؛ الترمذي : باب ما جاء لا وصية لوارث ، رقم : ( 2203 - 2204 ) وقال : « حديث حسن صحيح » ؛ البحر الزخار : ( 5 / 308 ).

قالوا : الوصية للأباعد غير جائزة. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « لا وصية لقاتل » (1)يعني قاتل العمد. فأما المخطئ فالوصية له صحيحة ، وهذا قول الثوري والحنفية. قال أبو حنيفة ومحمد : فإِن أجازها الورثة لقاتل العمد جازت ، وقال أبو يوسف : لا تجوز. وللشافعي قولان : أحدهما تجوز الوصية للقاتل ، والآخر لا تجوز.

وعن مالك : إِذا تقدمتها الجناية ومات منها صحت الوصية للعامد والمخطئ في المال والدية ، إِذا علم ذلك منه ، وإِن تقدمتها الوصية ثم قتله الموصى له خطأً صحت الوصية في ماله دون ديَتِه ، فإِن قتله عمداً بطلت الوصية فيهما.

[شماره صفحه واقعی : 7185]


1) هو من حديث الإمام علي في مسند زيد ( باب الوصايا ) : (377) ؛ وقد تقدم الحديث وانظر : البحر الزخار : ( 11 / 308 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ب

وَصَبَ

[وَصَبَ] الشيءُ وُصوباً : أي دام. قال حسان (1):

غيَّرته الريحُ تسقي به

وهزيمٌ رَعْدُهُ واصبُ

أي دائم. ومنه قوله تعالى : ( وَلَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ )(2).

ويقال : وَصَبَ الدَّيْن : أي دامَ ، وقيل : وَصَبَ : أي وجب. وقيل : أي خَلُص ، وعلى هذه الوجوه الثلاثة فُسِّر قوله تعالى : ( وَلَهُ الدِّينُ واصِباً )(3).

ومفازة واصبة : أي بعيدة لا غاية لها.

ف

وَصَفَ

[وَصَفَ] الشيءَ وصفاً. قال بعضهم : ويقال : وَصَفَ البعيرُ وُصوفاً : إِذا أجاد السير.

ل

وَصَلَ

[وَصَلَ] : الوصل : نقيض القطع. قال الله تعالى : ( وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ )(4)وقرأ الحسن ولقد وَصَلْنَا لهم القول (5).

ووصله بِصِلةٍ : أي أعطاه.

والوصل نقيض الهجران.

ووصل إِليه وصولاً : أي أتاه. وقوله تعالى : ( فَما كانَ لِشُرَكائِهِمْ فَلا يَصِلُ إِلَى اللهِ ... )(6)الآية.

[شماره صفحه واقعی : 7186]


1) ديوانه : (32).

2) الصافات : 37 / 9.

3) النحل : 16 / 52.

4) البقرة : 2 / 27.

5) القصص : 28 / 51.

6) الأنعام : 6 / 136.

قال ابن عباس : كان إِذا اختلط بأموالهم شيء مما جعلوه لأوثانهم رَدُّوه ، وإِذا اختلط بها شيء مما جعلوه لله لم يردُّوه. وقال الحسن : كانوا يغرمون لأوثانهم ما هلك ، ولا يغرمون لله.

وقيل : كانوا يصرفون بعض ما جعلوه لله في النفقة على أوثانهم.

ووَصْلُ الهمزة خلافُ قَطْعها.

والموصول من الأسماء : ابن ، وابنة ، واسم ، واستٌ ، واثنان ، واثنتان ، وامرؤ ، وامرأة والمعرّف بالألف واللام نحو : الرجل ، وايمن الله في القَسَم ؛ فإِذا ابتدأت هذه الأسماء فهمزتُها مكسورة إِلا همزة ايمن ، والهمزة التي مع لام التعريف فهي مفتوحة.

والموصول من الأفعال : ما كانت الياء في مستقبله مفتوحةً نحو انطلق واستخرج إِذا لم يكن مبتدأ ؛ فإِن كان الفعل مبتدأً كسرت همزته فيما كان ثالثه مفتوحاً أو مكسوراً نحو : اذهب ، اضرب في الأمر لأنك تقول : يذهب ويضرب ؛ فإِن كان ثالث الفعل مضموماً ضُمَّت همزته في الابتداء كقولك في الأمر : اخرج ، ادخل ، لأنك تقول : يخرج ويدخل.

ومن الأفعال الموصولة : افتعل نحو اكتسب ، وانفعل نحو انقلب ، واستفعل نحو استنصر ، وافعلَّ وافعالَّ نحو احمرَّ واحمارّ ، وافعنلل نحو اقعنسس ، وافعوعل نحو اقلولى. وافعوَّل نحو اخروَّط ، وافعنلى نحو اسرندى.

ويجوز في الشعر قطع ما كان موصولاً ، ووصل ما كان مقطوعاً :

الأول : كقوله :

ألا لا أَرى إِثنين أحسن سيرةً

على حادثات الدهر مني ومن حمل

والثاني : كقوله :

أنت ابا مروان من

معدن الملك القديمِ

[شماره صفحه واقعی : 7187]

ويقال : وصل الشيءُ إِذا اتصل. قال الله تعالى : ( إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ )(1): أي يتصلون قال الخليل : وصلتِ الأرضُ : إِذا اتصل نباتها بعضُه ببعض ، وأرضٌ واصلة.

ووصل شيئاً بشيء : إِذا أضافه إِليه. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « لعن الله الواصلة والمستوصلة » (2)وهي التي تصل شعرها بشعر غيرها. قال الفقهاء : المنهي عنه شعور الناس ، فأما شعر المعز وصوف الضأن ونحوهما فلا بأس به.

والموصول من الشِّعر المطلق : ما دخله أحد حروف الوصل. وهي الواو والياء والألف والهاء ، وهو آخر حرفٍ من البيت بعد الروي ، إِلا أن تتحرك الهاء فيجيء بعدها الخروج. قال فيما وَصْلُه واو.

دعاك الهوى واستجهلتك المنازلُ

وكيف تَصابي المرء والشيب شاملُ

وفيما وصله ياء (3)

ولا علم إلّا حسن ظنّ بصاحب

:

حلفتُ يميناً غير ذي مثنويةٍ

ولا عِلْمَ إِلا حُسْنُ ظنٍ بغائبِ

وقال آخر فيما وصله ألف (4):

فما زال بردي طيباً من ثيابها

إِلى الحول حتى أنهج البرد باليا

[شماره صفحه واقعی : 7188]


1) النساء : 4 / 90.

2) هو من طريق عائشة وابن مسعود وأسماء وابن عمر ومن طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما ( مسلم : كتاب اللباس والزينة : 115 - 118 ) ؛ أبو داود : (4168) ؛ أحمد : ( 2 / 21 ، 339 ؛ 5 / 25 ؛ 6 / 111 ، 228 ، 250 ، 345 ، 353 ) ؛ ابن ماجه : ( 1987 - 1988 ) ؛ وقال عنه في النهاية : ( 5 / 162 ) ؛ : روى عن عائشة أنها قالت : « ليست الواصلة بالتي يَعْنُون ، ولا بأس أن تَعْرَى المرأة عن الشّعر ، فتصل من قرونها بصوف أسود ؛ وإِنما الواصِلَة : التي تكون بَغيّاً في شبيبتها ، فإذا أسنَّت وصلتها بالقيادة » ، وقال أحمد بن حنبل لّما ذكر له ذلك : ما سمعت بأعجب من ذلك! ؛ وانظر المقاييس ( وصل ) : ( 6 / 115 ) ؛ الجمهرة : ( 2 / 898 ).

3) صدر بيت للنابغة ، ديوانه : (29) ، والخزانة : ( 3 / 329 ) ، وعجزه :

4) البيت لعبد بنى الحسحاس كما في اللسان ( نهج ).

وقال فيما وصله هاء (1):

أبى الضيمَ والنعمانُ يحرق نابه

عليه فأفضى والسيوفُ معاقلهْ

م

وَصَمه

[وَصَمه] وصماً : إِذا عابه.

ي

وَصَى

[وَصَى] : يقال : وصيتُ الشيءَ بالشيء : إِذا وصلته به. قال ذو الرمة (2):

نصِي الليلَ بالأيام حتى صلاتنا

مقاسمةٌ يشتق أنصافها السَّفْرُ

ووَصَتِ الأرض : إِذا اتصل نباتُها.

وأرضُ واصية : وأنشد الأصمعي لذي الرُّمَّة (3):

بين الرجا والرجا من جنب واصيةٍ

يَهْمَاءَ خابطها بالخوف مكعومُ

ويقال : وصت لحيةُ الغلامِ وَصْياً : إِذا اتصلت.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ب

وَصِبَ

[وَصِبَ] : الوَصَب : المرض. ورجلٌ وَصِبٌ. قال ذو الرمة (4):

يشكو الخِشاش ومجرى النِّسعتين كما

أنَّ المريض إِلى عُوّادِهِ الوَصِبُ

أنَّ : من الأنين.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيصاب

[الإِيصاب] : أَوْصَبَه : أي أمرضه.

د

الإِيصاد

[الإِيصاد] : أوصد البابَ : أي أغلقه.

[شماره صفحه واقعی : 7189]


1) البيت دون عزو في اللسان ( حرق ).

2) ديوانه : ( 1 / 590 ) وأنشده له اللسان ( وصى ).

3) ديوانه : ( 1 / 407 ) وأنشده اللسان ( وصى ).

4) ديوانه : ( 1 / 42 ) ، ورواية أوله « تشكو » بالتاء وهو الصواب لأن الضمير في تشكو يعود على الناقة.

قال الله تعالى : ( إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ )(1)وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة وحفص عن عاصم بالهمز إِلا أن حمزة إِذا وقف ترك الهمزة ، والباقون بغير همز. قال الشاعر :

تحنُّ إِلى أجبال مكة ناقتي

ومن دونها أبواب صنعاء موصدة

ف

الإِيصاف

[الإِيصاف] : أوصفَ الغلامُ والجاريةُ : إِذا بلغا حد الخدمة.

ل

الإِيصال

[الإِيصال] : أوصله إِليه فوصل.

ي

الإِيصاء

[الإِيصاء] : أوصاه بالشيء : أي أمره بالتصرف فيه.

قال الله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ )(2)قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم يُوصَى بالألف ، والباقون بالياء.

التفعيل

ل

التوصيل

[التوصيل] : وَصَّل الشيءَ : إِذا أكثر وَصْلَه. قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ )(3).

م

التوصيم

[التوصيم] : الفترة والكسل. قال (4):

وإِذا رُمْتَ رحيلاً فارتحل

واعصِ ما يأمر توصيمُ الكَسِلْ

[شماره صفحه واقعی : 7190]


1) الهمزة : 104 / 8.

2) النساء : 4 / 11.

3) القصص : 28 / 51.

4) البيت للبيد في ديوانه : (12) ( ط. ليدن ) ، (141) ط. دار صادر ، وأنشده اللسان ( وصم ) والمقاييس : ( 6 / 116 ) بدون نسبة.

ي

التوصية

[التوصية] : وصّاه وأوصاه بمعنى.

وعليهما يقرأ قوله تعالى : ( وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ )(1)فبالهمزة قرأ نافع وابن عامر ، والباقون « وَصَّى » وقرأ الكوفيون غير حفص فمن خاف من موصٍ (2)بتشديد الصاد ، وهو رأي أبي عبيد.

المفاعلة

ف

المواصفة

[المواصفة] : بيع المواصفة أن يبيع الإِنسانُ شيئاً ليس عنده بالصفة من غير رؤية ولا حوزٍ بملك ؛ وفي الحديث : « نهى النبي عن بيع المواصفة » (3).

ل

المواصلة

[المواصلة] : نقيض المقاطعة. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام « لا وصال في الصيام » (4).

الافتعال

ف

الاتصاف

[الاتصاف] : اتصف الشيء : إِذا احتمل الوصف.

واتصفوا الشيءَ : إِذا تواصفوه.

ل

الاتصال

[الاتصال] : اتصل بعضهما ببعض : إِذا لم يفرق بينهما واتصل : إِذا دعا دعوى الجاهلية وقال : يالَ فلان. وفي

[شماره صفحه واقعی : 7191]


1) البقرة : 2 / 132.

2) البقرة : 2 / 182 وتمامها : ( .. جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ ، فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ).

3) الحديث في الفائق : ( 4 / 64 ) ؛ النهاية : ( 5 / 191 ).

4) هو في الفائق : ( 3 / 340 ) ؛ النهاية : ( 5 / 193 ).

الحديث : « إِن أُبَيَّاً أعضّ إِنساناً اتصل » (1)أعضّه : أي أسمعه ما يكره.

قال الأعشى في امرأة سُبيت (2):

إِذا اتصلت قالت أبكر بن وائل

وبكرٌ سبتها والأنوفُ رواغمُ

الاستفعال

د

الاستيصاد

[الاستيصاد] : استوصد الرجل : إِذا اتخذ وصيدةً لغنمه.

ف

الاستيصاف

[الاستيصاف] : استوصف المريضُ الطبيبَ : إِذا سأله أن يصفه ما يعالج به داءه.

ل

الاستيصال

[الاستيصال] : في حديث النبي عليه‌السلام : « لعن الله الواصلة والمستوصلة » (3)فالواصلة التي تصل شعرها بشعر الناس ، والمستوصلة : التي يَوصِل لها.

ي

الاستيصاء

[الاستيصاء] : في الحديث « استوصوا بالنساء خيراً فإِنهن عندكم عَوان » (4).

التفعل

ل

التوصل

[التوصل] : توصَّل إِليه : أي وصل بلطف.

[شماره صفحه واقعی : 7192]


1) حديث أبيّ بن كعب هذا في الفائق : ( 4 / 63 ) ؛ النهاية : ( 5 / 194 ).

2) ديوانه : (343) ، وأنشده له في الفائق : ( 4 / 63 ).

3) النهاية : ( 5 / 162 ).

4) هو من حديث سليمان بن عمرو بن الأحوص عن أبيه ، الذي شهد حجة الوداع معه صَلّى الله عَليه وآله وسلم وروى الحديث عنه صَلّى الله عَليه وآله وسلم : ( مسلم : 1468 - 1469 ؛ ابن ماجه : (1851) ؛ الترمذي : (1173) ، وقال : « حديث حسن صحيح ، ومعنى قوله ( عوان عندكم ) يعني أسرى في أيديكم » وأخرجه البخاري : ( 3331 ؛ 5184 ؛ 5186 ) من حديث أبي هريرة من حديث طويل ليس فيه العبارة الأخيرة.

التفاعل

ف

التواصف

[التواصف] : تواصفوا الشيءَ : إِذا وصفه بعضهم لبعض.

ل

التواصل

[التواصل] : نقيض التقاطع.

ي

التواصي

[التواصي] : تواصَوا بالشيء : أي أوصى [ به ](1)بعضهم بعضاً. قال الله تعالى : ( وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ )(2)وقوله تعالى : ( أَتَواصَوْا بِهِ )(3): أي لاتفاقهم على التكذيب كأن بعضهم أوصى به بعضاً.

[شماره صفحه واقعی : 7193]


1) من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) العصر : 103 / 3.

3) الذاريات : 51 / 53 تمامها : ( .. بَلْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ).

[شماره صفحه واقعی : 7194]

باب الواو والضاد وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ح

الوَضَح

[الوَضَح] : بياض الصبح ؛ وفي الحديث (1): « صُوموا من وَضَح إِلى وَضَح »

قال الفراء : أي من ضوء إِلى ضوء.

والوَضَح : البياض. قال عنترة (2):

ولقد حَفِظْتُ وصاةَ عمي بالضحى

إِذ تَقْلِصُ الشفتان عن وضح الفم

ويقال : بالفرس وَضَحٌ : أي غرة أو تحجيل.

والوَضَح : كناية عن البَرَص.

والوضح : الحلي من الفضة.

والوضح : ما يستوضح. يقال : من أين بدا وَضَحُكَ؟

ووَضَحُ الطريق : محجَّتُهُ. وليس في هذا جيم.

ر

الوَضَر

[الوَضَر] : بقية الهناء وغيره تبقى في الإِناء.

م

الوَضَم

[الوَضَم] : ما يوضع عليه اللحم من خشب وحجر ونحوهما ليوقى به.

قال (3)

لست براعي إبل ولا غنم

:

ولا بجزارٍ على لحم وَضَمْ

[شماره صفحه واقعی : 7195]


1) الحديث في النهاية : ( 5 / 195 ) ؛ المقاييس : ( وضح ) : ( 6 / 119 ).

2) البيت من معلقته : ديوانه : (29) ؛ شرح ابن النحاس : ( 2 / 41 ).

3) هو منسوب للحُطَمِ القيسي وقيل لرشيد بن رميض العنزيّ كما في اللسان ( وضم ) وقبله :

ويقال للضعيف : هو لحمٌ على وَضَم (1). قال :

أحاذر الفقر يوماً أن يلم بها

فيهتك الستر عن لحمٍ على وَضَمِ

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاءً

ع

الضَّعة

[الضَّعة] : يقال : في حسبه ضَعة.

وضِعة ، بفتح الضاد وكسرها : أي اتضاع.

الزيادة

مَفْعَل ، بالفتح

ع

الموضَع

[الموضَع] : لغةٌ في الموضِع.

و [ مَفْعِل ] بكسر العين

ع

الموضِع

[الموضِع] : مكان الشيء الموضوع.


و [ مُفْعِلة ] بضم الميم ، بالهاء

ح

المُوْضِحة

[المُوْضِحة] : الشجة التي تبدي وَضَحَ العظم. وفي الحديث (2)عن النبي عليه‌السلام : « في الموضِحة خمسٌ من الإِبل ».

مِفْعَلة ، بكسر الميم

همزة

[ الميضأة ] ، مهموز : المِطهرة.

[شماره صفحه واقعی : 7196]


1) المثل في اللسان ( وضم ) والبيت لإسحق بن خلف كما في الحماسة ( 1 / 101 ).

2) هو في أحاديث كثيرة منها عند أبي داود : (4566) ؛ ابن ماجه : (2655) ، أحمد : ( 2 / 189 ، 207 ، 215 ، 217 ) ؛ والجمع : المواضح وانظر الفائق : ( 4 / 66 ) ، النهاية : ( 5 / 196 ) غريب الحديث : ( 1 / 411 ) وليس فيها « خمس من الإِبل » إِلّا إِذا وقعت خطأً ، أمّا إِذا وقعت عمداً فالقصاص ؛ وقال في النهاية : « التي فرض فيها خمس من الإِبل هي ما كان منها في الرأس والوَجه ، فأما الموضحة في غيرهما ففيها الحكومة ».

فَعّال ، بالفتح وتشديد العين

ح

الوضّاح

[الوضّاح] : الرجل الأبيض اللون ، الحسن ، ومنه : جذيمة الوضاح (1): اسم ملكٍ من ملوك حمير ، وقد يسمى أيضاً جذيمة الأبرش الأزدي الذي قتلته الزباء العملقية ، جذيمة الوضاح لوضحٍ كان به : أي بَرَص.

ووَضّاح : من أسماء الرجال.

وعَضمٌ وضّاح : لعبةٌ للصبيان بالليل ، يأخذون عظماً أبيض فيلقونه ثم يتفرقون في طلبه ، فمن وجده منهم ركب أصحابه.

وفي الحديث (2): « كان النبي عليه‌السلام ، وهو صغير يلعب مع الغلمان بعظمٍ وضّاح ».

فاعل

ع

الواضع

[الواضع] : امرأة واضع : لا خمار عليها.

و [ فاعلة ] بالهاء

ح

الواضحة

[الواضحة] : السِّنُّ تبدو عند الضحك. قال طرفة (3):

كل خليل كنت خاللتُه

لا ترك الله له واضحهْ

كلهم أروغ من ثعلبٍ

ما أشبه الليلة بالبارحهْ

[شماره صفحه واقعی : 7197]


1) انظر : الاشتقاق : ( 377 - 378 ).

2) الحديث في النهاية : ( 3 / 260 ؛ 4 / 196 ).

3) البيتان في ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق : (118) ؛ وعيون الأخبار لابن قتيبة : ( 2 / 3 ) ، وأنشدهما اللسان ( وضح ) بدون نسبة ، والبيت الأول في المقاييس : ( 6 / 119 ) بدون نسبة أيضاً.

فَعُوْل

ح

الوَضوح

[الوَضوح] : الماء القليل.

ويقال : هو بالخاء معجمةً.

همزة

[ الوَضوء ] ، مهموز : الماء يُتوضأ به.

فأما الوُضوء ، بضم الواو ، فهو فِعل المتوضئ.

وهو الغَسْل في أعضاء الوضوء ، والمسح على الكحال ، وقد يسمى غسل بعض الأعضاء وضوءاً نحو الوضوء مما مَسَّت النار ، فهو غسل اليد والفم بعد الفراغ من الطعام ؛ وفي حديث الحسن (1): « الوُضوء قبل الطعام ينفي الفقرَ وبعده ينفي الهمَّ ، فسمي غسل اليد وُضوءاً.

ومن ذلك الحديث في الوُضوء مِن مسِّ الفرج : « إِنما هو غسل اليد » لأنهم كانوا في صدر الإِسلام يستنجون بالأحجار ، ولا يغسلون الفروج بالماء ، فأُمروا بغسل الأيدي من مسِّ الفروج كراهة أن يتعلق بها شيء من الأذى. وإِن قلَّ ، وليس المراد به وُضوءَ الصلاة ، وهو مرويٌّ عن علي وابن مسعود وحذيفة وابن عباس وعمران بن حُصين وعمار بن ياسر ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري ومالك ومن وافقهم ، وعند الأوزاعي والليث والشافعي : في مَسِّ الذَّكَرِ الوُضوء ، ولهم اختلاف في ذلك كثير ،

[شماره صفحه واقعی : 7198]


1) حديث الحسن البصري والحديث التالي بعده في النهاية : ( 5 / 195 ) ؛ وحديث « مسّ الفرج » رواه أحمد عن بُسرة : ( 6 / 406 ) وابن ماجه : ( 481 - 482 ) من طريقين مختلفين ؛ والاختلاف في « مس الذكر » كما ذكر المؤلف لحديث بُسرة بنت صفوان أنه صَلّى الله عَليه وآله وسلم قال : « من مس ذكره فلا يصل حتى يتوضأ » رواه أحمد : ( 6 / 406 - 407 ) أبو داود : (181) ، ابن ماجه : (479) ؛ الترمذي : ( باب الوضوء من مسّ الذكر ) : ( 82 - 84 ) وذكر اختلاف الفقهاء وانظر البحر الزخار : ( 1 / 92 ).

فَعيل

ع

الوَضيع

[الوَضيع] : الوديعة.

والوَضيع : التمر يؤخذ قبل أن ييبس ، ثم يوضع في جرابٍ ونحوه.

والوضيع : الدنيء.

ن

الوَضين

[الوَضين] : حِزام الرجل ، وهو فعيل بمعنى مفعول. قال :

وحرجوج دارأت لها وَضيني

كأن سراتها بلبان عَقر

همزة

[ الوضيء ] ، مهموز : الحسن النظيف.

و [ فعيلة ] بالهاء

ع

الوضيعة

[الوضيعة] : الخسران.

والوضيعة : مرعى الحمض. يقال : هم أصحاب وضيعة : أي يرعون الحمض.

والوضيعة : ثِقل القوم ، يقال : أي خلَّفتم وضائعكم؟

والوضيعة : القوم يُنقلون من أرضٍ إِلى أرض ليسكنوها ، ومنه : وضائع كسرى الذين نقلهم من بلدٍ إِلى بلد.

م

الوضيمة

[الوضيمة] : القوم يقل عددهم فينزلون على قومٍ آخرين فيكرمونهم ، ويحسنون إِليهم.

[شماره صفحه واقعی : 7199]

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ح

وَضَحَ

[وَضَحَ] الأمرُ وضوحاً : إِذا بان.

م

وَضَمَ

[وَضَمَ] اللحمَ وضماً : إِذا اتخذ له وَضَماً يقيه به من الأرض.

ن

وَضَنَ

[وَضَنَ] النِّسْعَ : إِذا نسجه ، ومنه قوله تعالى : ( عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ )(1)أي منسوجة. والموضونة : الدرع المحكمة.

فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح

ع

وَضَعَ

[وَضَعَ] الشيءَ وضعاً ، ووضع عنده وديعةً : أي أودعه.

ووضعت المرأةُ ولدَها وضعاً : أي ولدت قال الله تعالى : ( وَاللهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ )(2)قرأ يعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بسكون العين وضمِّ التاء ، والباقون بفتح العين وسكون التاء ، وعن ابن عباس : القراءة بكسر التاء. أي : قيل لها ذلك.

ووضعت المرأة وُضعاً ، بضم الواو : إِذا حملتْ على الحيض. قالت أمُّ تأبط شرا : ما حَمَلَتْه وُضعاً ولا أرضعته غَيْلاً ووَضَعَ البعيرُ وغيره في سيره وَضْعاً : إِذا أسرع ولم يجهَد. ودابةُ حسنة الوضع في سيرها. قال (3):

يا ليتني فيها جَذَعْ

أَخُبُّ فيها وأَضَعْ

وسئل رجلٌ عن سرعة سيره فقال : آكل الوجبة ، وأسير الوَضْع ، وأجتنب الملع : أي شدة السير ، لأنه يخسر السائر.

[شماره صفحه واقعی : 7200]


1) الواقعة : 56 / 15 ( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ... ).

2) آل عمران : 3 / 36.

3) هو لدريد بن الصّمة في يوم هوازن كما في اللسان ( وضع ).

ووضع الراعي الإِبلَ : إِذا رعاها الوضيعة ، وهي الحمض.

ووضعت الإِبل : إِذا رعت الحمضَ.

وإِبلٌ موضوعة وواضعة ، يتعدى ولا يتعدى. قال (1):

رأى صاحبي في الواضِعات نجيبةً

وأمثالها في العاديات القوامسِ

ويقال : وُضِع الرجلُ في تجارته وضيعة : أي خسر.

همزة

[ وَضَأه ] ، مهموز : إِذا غلبه في الوَضاءة.

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ر

وَضِرَ

[وَضِرَ] : الوَضَر : الوسخ. يقال : إِناء وَضِرٌ.

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ع

وَضُع

[وَضُع] [ الرجلُ ضَعَةً ] ووضاعةً : إِذا صار وضيعاً.

وهو الدنيء.

همزة

وَضُؤَ

[وَضُؤَ] : الوضاءة : الحُسْن والنظافة.

يقال : وضَؤُ فهو وضيء. ومنه اشتقاق الوُضوء.

الزيادة

الإِفعال

ح

الإِيضاح

[الإِيضاح] : أوضح الشيءَ : إِذا أبانه.

وأوضح الرجلُ : إِذا وُلد له أولاد بيض.

[شماره صفحه واقعی : 7201]


1) هو بدون نسبة في المقاييس : ( 6 / 118 ) واللسان ( وضع ).

خ

الإِيضاخ

[الإِيضاخ] : أوضخ : إِذا استقى استقاءً شديداً.

ويقال : أوضخ بدلوه : إِذا نفخ بها نفخاً شديداً. قال (1):

فإِنك إِنْ توضخْ بدَلْوِك تحتفر

بدلوك إِن أكدَتْ عليك النوازعُ

وعن بعضهم : يقال : أوضخ بدلوه : إِذا لم يملأها.

ع

الإِيضاع

[الإِيضاع] : أوضع في سيره : أي أسرع. يقال : أوضعتِ الدابةُ ، وأوضعتها أنا ، يتعدى ولا يتعدى. قال الله تعالى : ( وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ )(2). قال تأبط شراً :

يوضعن في جمعٍ وفي محسِّرِ

وفي الحديث « أن النبي عليه‌السلام أفاض وعليه السكينة ، وأمرهم بالسكينة ، وأوضع في وادي مُحَسِّر » (3).

م

الإِيضام

[الإِيضام] : أوضمَ اللحمَ : إِذا جعله على الوَضَم.

التفعيل

ر

التوضير

[التوضير] : وضَّره : إِذا وسَّخه.

همزة

التوضيء

[التوضيء] : وضَّأه ، مهموز : أي نظَّفه.

ووضَّأ أعضاءه : إِذا غسل بعضَها ، ومسح بعضاً.

[شماره صفحه واقعی : 7202]


1) لم نجده.

2) التوبة : 9 / 47 تمامها : ( ... يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ. ).

3) الحديث أخرجه أحمد : ( 3 / 332 ، 367 ) ؛ انظر غريب الحديث : ( 1 / 460 ).

المفاعلة

خ

المواضخة

[المواضخة] ، بالخاء معجمةً : المباراة في الاستقاء ، ثم جُعلت المواضخة المباراة في السير وفي كل شيء. قال :

تمنى أن يواضخكم شفاهاً

وليس يواضخ الفرسَ الأتانُ

ع

المواضعة

[المواضعة] : المتاركة.

والمواضعة : المراهنة.

الافتعال

ح

الاتضاح

[الاتضاح] : الوضوح.

ع

الاتضاع

[الاتضاع] : نقيض الارتفاع.

الاستفعال

ح

الاستيضاح

[الاستيضاح] : استوضح الشيءَ : إِذا وضع يده على عينيه ينظر هل يراه. قال الفرزدق وقد ذكر ركباً (1):

إِذا استوضحوا ناراً يقولون ليتَها

وقد خَصِرَتْ أيديهُم نارُ غالبِ

واستوضح عن الشيء : إِذا بحث.

التفعل

ح

التوضح

[التوضح] : توضَّح الشيءَ : إِذا استبانه.

ر

التوضُّر

[التوضُّر] : توضَّرَ الإِناءُ : إِذا صار به الوَضَر.

[شماره صفحه واقعی : 7203]


1) البيت في ديوانه : ( 1 / 29 ).

[شماره صفحه واقعی : 7204]

باب الواو والطاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَطْبُ

[الوَطْبُ] : سِقاء اللبن ، والجميع أوطاب ووِطاب.

و [ فَعْلة ] بالهاء

همزة

[ الوَطْأة ] ، مهموز : الأَخْذ. يقال : اشتدت وطأة الملك ببلد كذا : أي أَخْذُه ومطالبته للناس. وفي دعاء النبي عليه‌السلام (1): اللهم اشدد وطأتك على مُضَر ، وابعث عليهم سنين كسنيِّ يوسف » ومنه الحديث (2): « آخِر وطأة وطئها الله تعالى بوجّ » يعني غزاة الطائف.

فَعَل ، بالفتح

ح

الوَطَح

[الوَطَح] ، بالحاء : ما يتعلق بالأظلاف ومخالب الطير من الطين وغيره. الواحدة وَطَحَة ؛ بالهاء ، وقد يقال : وَطْح ، بسكون الطاء.

ر

الوَطَر

[الوَطَر] : الحاجة ، والجميع الأوطار.

قال الله تعالى : ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً )(3) قال أبو النجم :

يومَ قَدَرْنا والعزيزُ مَنْ قَدَرْ

وآبت الخيلُ وقضَّينا الوَطَرْ

[شماره صفحه واقعی : 7205]


1) الدعاء والحديث في النهاية : ( 5 / 200 ) ؛ المقاييس : ( وج ) ( 6 / 75 ) ؛ ( وطأ ) : ( 6 / 121 ).

2) الأحزاب : 33 / 37 ، وانظر اللسان ( وطر ).

ن

الوَطَن

[الوَطَن] : محلُّ الإِنسان ، وأوطان الغنم : مرابضها.

الزيادة

مَفْعِل ، بكسر العين

ن

الموطِن

[الموطِن] : الوطن.

والموطِن : المشهد من مشاهدهم.

مقلوبه ، بالهاء

د

الْمِيطَدة

[الْمِيطَدة] : الخشبة يوطَّد بها المكان.

مفعال

ن

الميطان

[الميطان] : ميطان الشيء : غايته.

فاعلة

همزة

الواطئة

[الواطئة] : المارَّة والسابلة.

فِعال ، بكسر الفاء

ب

الوِطاب

[الوِطاب] : جمع وَطْب ، وهو سقاء اللبن.

الوِطاء : ما يوطأ به. وفي لغة وَطاء ، بفتح الواو أيضاً. وقرأ أبو عمرو وابن عامر أشدُّ وِطاءً وأقوم قِيلاً (1)وهو من المواطأة ، وهي الموافقة : أي تواطؤوا السمع والبصر والقلب.

فعيل

س

الوطيس

[الوطيس] : التَّنُّورْ.

[شماره صفحه واقعی : 7206]


1) المزمل : 73 / 6.

والوطيس : شدة الأمر.

و [ فعيلة ] بالهاء

د

الوطيدة

[الوطيدة] : وطائد القِدر : الأثافي ، الواحدة وطيدة.

همزة

الوطيئة

[الوطيئة] : مهموز : الفِرارة.

والوطيئة : ضربٌ من الطعام يتخذ من التمر.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود

ب

الوطباء

[الوطباء] : قال بعضهم : الوطباء : المرأة العظيمة الثدي ، كأنه وَطْبٌ (1).

[شماره صفحه واقعی : 7207]


1) انظر المقاييس ( وطب ) : ( 6 / 121 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

د

وَطَدَ

[وَطَدَ] الشيءَ وطداً : إِذا أثبته وأمسكه. قال (1):

وهم يَطِدون الأرضَ لولاهم ارتمت

بمن فوقها من ذي بيانٍ وأعجما

أي يمسكونها لكثرتهم. قال الأصمعي في قول القطاميّ (2)

ما اعتاد حبّ سليمي حين معتاد

ولا تقضي مواقي دينها الطادي

:

وما تقضّت بواقي دَيْنِها الطادي

أي : الواطد ، ولكنه مقلوب ، وهو شاذ.

س

وَطَسَ

[وَطَسَ] : الوَطْس : الدَّقُّ.

وَطَسَ الأرضَ برجله وَطْساً ، ويقال : إِن الوطس الكسر. قال عنترة (3)

خطّارة غبّ السّرى موارة

تطس الإكام بوقع خف ميثم

:

يَطِسُ الإِكامَ بوقعِ خُفٍ ميثم

ل

وَطَلَ

[وَطَلَ] البيتُ وَطْلاً : إِذا وَكَفَ (4).

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ف

وَطِفَ

[وَطِفَ] : الوَطَف : طول شعر الحاجبين وأشفار العيين والنعت أوطف ووطفاء.

والوطف : انصباب المطر. يقال : ديمة وطفاء.

[شماره صفحه واقعی : 7208]


1) البيت دون عزو في اللسان ( وطد ).

2) أنشده في المقاييس : ( 6 / 121 ) واللسان ( طود ، وطد ، صدى ) والبيت :

3) ديوانه ، شرح ابن النحاس : ( 2 / 19 ) وهو من معلقته ، والبيت :

4) مادة ( وطَلَ ) مهملة في اللسان ، ولعل المؤلف أخذ هذه المادة ودلالتها التي ذكر ، من اللهجات اليمنية ، وهي فيها مضعفة الطاء في الأفعال ، أما الاسم فهو : الواطِلَة مثل الدَّلف والدالفة في اللهجات الشاميَّة.

والعيش الأوطف : الواسع.

همزة

[ وطِئ ] الشيءَ برجله وَطْأً ، بالهمز.

قال :

عهدي بقيسٍ وهي من خير الأمم

لا يَطَؤون قدماً على قدمْ

أي عهدي يتبعهم الناسُ ولا يطؤون بأقدامهم على أقدام من يتقدمهم.

وقيل : معناه لا يُطبق بعضهم قدمه على قدم بعضٍ في الغزو.

ويقولون : بنو فلان يطؤهم الطريق : إِذا نزلوا منزلاً قريباً منه : أي يطؤهم أهل الطريق كقوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(1).

والوَطْء : كناية عن الجماع. وَطِئَ امرأتَه : إِذا جامَعَها ؛ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن وَطْء أشياءَ مما تنسب في التأويل إِلى المرأة وَطْءُ امرأةٍ على قَدْرِ ذلك الشيء في التأويل ، نحو النعل والخف وعتبة الباب في السرج والإِكاف وما شاكل ذلك.

والوطء : الأخذ. يقال : قد وطئهم وطئاً ثقيلاً ، ووطئهم وَطْء المقيَّد : أي اشنتد في أخذهم ، لأن المقيَّد يطأ بيديه (2)معاً. قال (3):

ووَطِئْتَنا وطئاً على حَنَقٍ

وطءَ المقيَّد يابسَ الهَرْمِ

الهَرْم : ضربٌ من الحمض ، وخصَّه بالذكر لأنه يتفتت إِذا وُطئ. وقوله تعالى : ( أَشَدُّ وَطْئاً )(4)قال الأخفش سعيد : أي قياماً. وقيل : أي أثبت وأشدُّ بياناً من النهار ، من وطِئ الشيء : إِذا ثبت عليه.

[شماره صفحه واقعی : 7209]


1) يوسف : 12 / 82 وتمامها : ( .. الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها ).

2) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « برجليه ».

3) البيت دون عزو في اللسان ( وطأ ) ، ونسبه في مادة ( هرم ) إِلى زهير وليس في ديوانه.

4) المزمل : 73 / 6.

فَعُل يفْعُل ، بالضم

همزة

[ وَطُؤ ] فراشُه وطاءةً فهو وطيء ، بالهمز : أي لين غير خشن.

الزيادة

الإفعال

ن

الإِيطان

[الإِيطان] : أوطن الموضعَ : إِذا اتخذه وطناً.

همزة

الإِيطاء

[الإِيطاء] : أوطأه الشيءَ ، مهموز : أي حمله على وطئه. يقال : أوطأه عَشْوَةً.

التفعيل

د

التوطيد

[التوطيد] : وطَّدَهْ : أي ثَبَّته.

ش

التوطيش

[التوطيش] : يقال : ضربوه فما وَطَّش إِليهم ، بالشين معجمةً : إِذا لم يدفع عن نفسه.

ن

التوطين

[التوطين] : وَطَّن الموضعَ : إِذا اتخذه وطناً.

ووطَّن نفسَه على الأمر : إِذا حملها عليه.

همزة

التوطيء

[التوطيء] : وطَّأ الفراشَ ، مهموز : أي مَهَّدَه ؛ وكذلك وَطَّأ له الأمرَ.

ورجلٌ مُوَطَّأ للعَقِب : أي كثير الأتباع يطؤون قدمَه (1)؛ وفي دعاء عمار (2)

[شماره صفحه واقعی : 7210]


1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « يطؤون على قدمه ».

2) دعاء عمّار في الفائق : ( 4 / 70 ) والنهاية : ( 50 / 201 - 202 ).

على رجلٍ وشى به إِلى عمر : « اللهم إِن كان كذب عليَّ فاجعله مُوَطَّأَ العَقِب » دعا عليه بأن يكون سلطاناً أو ذا مال.

( ونظيره حديثه عليه‌السلام : « من آمن بي ، وصدّق بي ، وعلم أن ما جئت به هو الحقُّ من عندك فأقلَّ مالَه وولده ، وعجِّل له القضاء ، وحبِّب إِليه اللقاء ، ومن لم يؤمن بي ، ولم يصدقني ، ولم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأكثر ماله وولده وأطل عمره ) (1).

المفاعلة

همزة

المواطأة

[المواطأة] : واطأه على الأمر : أي وافَقَه.

الافتعال

د

الاتِّطاد

[الاتِّطاد] : اتَّطَدَ الشيءُ : إِذا ثبت.

ن

الاتِّطان

[الاتِّطان] : اتَّطَن الموضعَ : أي توطَّنه.

الاستفعال

ن

الاستيطان

[الاستيطان] : استوطن الموضعَ : أي اتخذه وطناً.

همزة

الاستيطاء

[الاستيطاء] : استوطأ مركَبه ، مهموز : أي عَدَّه وطيئاً.

التفعل

د

التوطُّد

[التوطُّد] : توطَّدَ الشيء : إِذا ثبت.

ن

التوطُّن

[التوطُّن] : توطَّن الموضعَ : أي جعله وطناً.

[شماره صفحه واقعی : 7211]


1) ما بين القوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ).

همزة

التوطُّؤ

[التوطُّؤ] : توطَّأ بوِطاء ، بالهمز : أي جعله تحته.

وتوطّأه ووطَّأه بمعنى.

التفاعل

ح

التواطُح

[التواطُح] : تواطحوا على الماء ، بالحاء : أي كثروا عليه.

وتواطح القومُ الشيءَ : إِذا تداولوه بينهم.

همزة

التواطُؤ

[التواطُؤ] : تواطؤوا على الأمر ، مهموز : أي توافقوا.

[شماره صفحه واقعی : 7212]

باب الواو والظاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزيادة

فعيل

ف

الوظيف

[الوظيف] من كل ذي أربع : ما فوق الرسغ إِلى الساق. ( يلزمه احترازان : الأول عند قوله : « ذي أربع » أن يقول : خلا السباع ، لأن ساقها هو وظيفها.

الثاني : عند قوله : « إِلى الساق » مطلقاً أن يقول في الرِّجل ، وإِلى الذراع في اليد. هذا هو الصحيح ، والله أعلم ) (1).

و [ فعيلة ] بالهاء

ف

الوظيفة

[الوظيفة] : ما يقدَّر إِلى أجلٍ من دَيْن يُقضى ، أو ديةٍ تُسَلَّم.

[شماره صفحه واقعی : 7213]


1) ما بين القوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ؛ ويظهر أن الاحترازين استدراك مفيد من المؤلف ، وانظر اللسان ( وظف ) ، والمقاييس : ( 6 / 122 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ب

وَظَبَ

[وَظَبَ] : وَظْباً ووظوباً : إِذا واظب على الشيء.

قال :

وتفنينُ قولِ المرءِ شينٌ لرأيه

وزِينةُ أخلاقِ الرجال وظوبُها

وأرضٌ موظوبة : تداولتها الراعية.

قال ابن الأعرابي : يقال : مَرَّ يَظِفُهم : أي يتبعهم.

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ر

وَظِر

[وَظِر] : قال بعضهم : الوَظِر : الرجل الملآن الفخذين ، والمصدر الوَظَر.

الزيادة

التفعيل

ف

التوظيف

[التوظيف] : وظّف الشيءَ : من الوظيفة.

المفاعلة

ب

المواظبة

[المواظبة] : واظب على الشيء : أي داوَمَ.

[شماره صفحه واقعی : 7214]

باب الواو والعين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعِل ، بفتح الفاء وسكون العين

ث

الوَعْث

[الوَعْث] ، بالثاء معجمة بثلاث : المكان ذو الرمل تعيث فيه القوائم ، ويشق المشيُ فيه ، ومنه : وَعْثاء السفَر.

ر

الوَعْر

[الوَعْر] : جبلٌ وَعْرٌ ، وموضع وعرٌ : عسر الصعود والهبوط.

ويقال : قليل وعر ، وهو إِتباع له.

س

الوعس

[الوعس] : يقال : الوعْس من الرمل : مثل الوعساء.

ك

الوَعْك

[الوَعْك] : الحُمّى.

ل

الوَعْل

[الوَعْل] : الملجأ. يقال : لا وعل عنه : أي لابد.

ي

الوعي

[الوعي] : يقال : لا وعي عن ذلك : أي لا تماسُكَ عنه ، ولا بد. قال ابن أحمر (1):

تواعدن أن لا وعي عن رأسِ راكسٍ

فَرُحْنَ ولم يغضِرن عن ذاك مَغْضرا

و [ فَعْلَة ] بالهاء

ث

الوعثة

[الوعثة] : امرأة وعثة ، بالثاء معجمة بثلاث : كثيرة اللحم.

ق

الوعقة

[الوعقة] : رجلٌ وعقة : أي سيِّئ الخُلُق ؛ وليس في هذا فاء.

[شماره صفحه واقعی : 7215]


1) ديوانه : (80) ، وأنشده له ابن السكيت : ( إِصلاح المنطق ) : (389) واللسان ( وعى ).

ك

الوعكة

[الوعكة] : شدة ازدحام الإِبل على الماء.

والوعكة : المعركة عند القتال.

ن

الوَعْنَة

[الوَعْنَة] : أرض بيضاء لا تنبت شيئاً.

فَعَل ، بالفتح

ي

الوعَى

[الوعَى] : الصوت والجلبة. قال الهذلي (1):

كأنَ وَعَى الخَمُوْشِ بجانبيه

وعى ركبٍ أُميمَ ذوي هياطِ

و [ فَعِل ] بكسر العين

ل

الوَعِل

[الوَعِل] : ذَكَر الأَروى ، والجميع أوعال ووعول ، وفي الحديث (2): « تهلِك الوعول ، وتظهر التُّحوت ».

الوعول : أشراف الناسِ. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الوعِل رجلٌ رئيس ، والأروية امرأة.

ومما ذهب واوه فعوِّض هاء ، بالكسر

د

العِدَة

[العِدَة] : الاسم من الوعد.

[شماره صفحه واقعی : 7216]


1) البيت للمتنحل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 25 ) ، وأنشده له اللسان ( وعى ) ، والخَمُوش : البعوض ، والهياط : الصِّياح.

2) هو طرف حديث لأبي هريرة في غريب الحديث : ( 1 / 433 - 434 ) ؛ النهاية : ( 5 / 207 ) ؛ وانظر : المقاييس : ( 6 / 123 ) واللسان ( وعل ).

ظ

العِظة

[العِظة] : الاسم من الوعظ.

الزيادة

أفعل ، [ بالفتح ](1)

س

الأوعس

[الأوعس] : السهل اللين من الرمل.

مَفْعِل ، بكسر العين

د

الموعِد

[الموعِد] : الميعاد. قال الله تعالى : ( وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ )(2).

و [ مَفْعِلة ] بالهاء

د

المَوْعِدة

[المَوْعِدة] : العِدَة. قال الله تعالى : ( عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ )(3).

ظ

الموعظة

[الموعظة] : العظة. قال الله تعالى : ( فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ )(4)التذكير على معنى وَعْظ. وقرأ الحسن جاءته موعظة (5) على التأنيث.

مفعال

د

الميعاد

[الميعاد] : الاسم من المواعدة. قال الله تعالى : ( إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ )(5).

[شماره صفحه واقعی : 7217]


1) من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) الحجر : 15 / 43.

3) التوبة : 9 / 114.

4) البقرة : 2 / 275.

5) آل عمران : 3 / 194.

والميعاد : وقت المواعدة وموضعها.

س

الميعاس

[الميعاس] : الرملة اللينة.

فاعل

د

الواعد

[الواعد] : يقال : يوم واعد : إِذا بدا أوله بحرٍّ أو برد.

وموضع واعد : إِذا رُجي نباته كأنه يعد خيراً.

وأنشد أبو عمرو بن العلاء (1):

رعى غيرَ مذعورٍ بهنَّ وراعه

لُعاعٌ تهاداه الدكادِك واعدُ

و [ فاعلة ] بالهاء

د

الواعدة

[الواعدة] : أرضٌ واعدة : يرجى خير نباتها.

ي

الواعية

[الواعية] : الصوت.

فُعال ، بالضم

ق

الوُعاق

[الوُعاق] : صوت قتبِ الدابةِ.

و [ فِعال ] بكسر الفاء

ن

الوِعان

[الوِعان] : جمع وعنة من الأرض.

فعيل

ب

الوعيب

[الوعيب] : جريٌ وَعيب : أي مستقصى فيه. قال (2):

أجال بها كفَّه مدبراً

وهل يُنْجِيَنَّك ركضٌ وَعِيْبُ

[شماره صفحه واقعی : 7218]


1) هو سويد بن كراع كما في اللسان ( وعد ).

2) لم نجده.

وبيتٌ وَعيب : أي واسع يستوعب ما جُعل فيه.

د

الوعيد

[الوعيد] : الاسم من أوعده : أي تهدّده.

قال الله تعالى : ( لِمَنْ خافَ مَقامِي وَخافَ وَعِيدِ )(1)قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الحالين ، ووافقه نافع في الوصل وحذفها في الوقف حيث كان في القرآن ، والباقون بحذفها في الحالين.

ووعيد الفَحْل : هديرُهُ.

ق

الوعيق

[الوعيق] : صوت يخرج من قتب الدابة.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود

ث

الوعثاء

[الوعثاء] : وعثاء السفر : مَشَقَّته.

وفي دعاء النبي عليه‌السلام إِذا أراد السفر : « اللهم إِنا نعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب. والحور بعد الكَوْر ، وسوء المنظر في الأهل والمال » (2)يروى في هذا الدعاء : الحور بعد الكون ، بالنون : أي الرجوع بعد حالة جميلة كان عليها. ويروى في غير هذا : الكور ، بالراء. وكآبة المنقلَب : ما يَكتئب منه مما يصيبه في سفره ، أو يصيب أهله وماله.

س

الوعساء

[الوعساء] : الرملة اللينة.

[شماره صفحه واقعی : 7219]


1) إِبراهيم : 14 / 14.

2) هو من حديث عبد الله بن سرجس المخزومي في مسند أحمد : ( 5 / 82 ، 83 ) ؛ ابن ماجه ( ما يدعون الرجل إِذا سافر ) : (3888) ؛ غريب الحديث : ( 1 / 134 ) الفائق : ( 4 / 71 ) ، النهاية : ( 5 / 206 ).

الأفعال

اشارة

فَعَلَ بالفتح ، يفْعِل بالكسر

د

وَعَدَ

[وَعَدَ] : وَعَدَه وعداً : يكون بالخير والشر. قال الله تعالى فيهما : ( الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ ، وَاللهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً )(1)وقرأ أبو عمرو ويعقوب : وإِذا وعدنا موسى أربعين ليلةً (2)وقوله ( ثَلاثِينَ لَيْلَةً )(3)ووعدناكم جانب الطور (4)وهو اختيار أبي عبيد ، والباقون : واعَدْناكُمْ.

ر

وَعَرَ

[وَعَرَ] الطريقُ وعورةً : أي صار وعراً.

ز

وَعَزَ

[وَعَزَ] إِليه في أمر كذا ، وأوعز بمعنىً : أي قدّم.

ظ

وَعَظَه

[وَعَظَه] وَعْظاً : أي خوَّفه وحذَّره عاقبةَ السوء. قال الله تعالى : ( يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ )(5).

ق

وَعَقَ

[وَعَقَ] : الوعيق : صوتُ يسمع من قتب الدابة. إِذا مشت.

ك

وَعَك

[وَعَك] : وَعَكَتْه الحمى وَعْكاً فهو مَوْعوك : أي محموم.

ووعكه في التراب : أي مَرَّغه.

[شماره صفحه واقعی : 7220]


1) البقرة : 2 / 268.

2) البقرة : 2 / 51.

3) الأعراف : 7 / 142.

4) طه : 20 / 80.

5) النور : 24 / 17.

ي

وَعى

[وَعى] الحديث وَعْياً : أي حفظه. قال الله تعالى : ( وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ )(1).

ووعى العظمُ : أي انجبر بعد الكسر.

ووعت المِدَّةُ في الجُرح : إِذا اجتمعت.

مقلوبه

ر

وَعِرَ

[وَعِرَ] الطريقُ وُعُوْرَةً : أي صار وَعراً.

فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم

ر

وَعُرَ

[وَعُرَ] المكانُ وعورةً : أي صار وعراً.

ورجلٌ وعِرُ المعروف : أي قليله.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيعاب

[الإِيعاب] : أوعب الشيءَ : إِذا أخذه كُلَّه.

ويقال : جَدَعَه جَدْعاً مُوْعِباً : أي مستأصلاً.

وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام في الأنف : « إِذا أوعب جدعُه الديةُ » (2).

وأوعب القومُ : إِذا جاؤوا بأجمعهم ، وفي حديث عائشة (3): « كان المسلمون يوعبون في النفير مع رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم » أي يخرجون جميعاً.

وجاء فلانٌ موعباً : أي جمع ما أمكنه من جمع.

[شماره صفحه واقعی : 7221]


1) الحاقة : 69 / 12.

2) انظره في الأم للشافعي ( باب دية الأنف ) : ( 6 / 127 ) ؛ البحر الزخار : ( 5 / 278 ) ؛ الفائق : ( 4 / 71 ).

3) حديثها في الفائق : ( 4 / 72 ) والنهاية : ( 5 / 206 ).

ث

الإِيعاث

[الإِيعاث] : أوعث القومُ : إِذا وقعوا في الوَعث.

وأوعث في ماله : أي أفسد وأسرف.

د

الإِيعاد

[الإِيعاد] : يقال : أوعده بكذا ، ولا يكون الإِيعاد إِلا بالشر ، ولا يقال إِلا بالباء ، وأنشد الفراء (1):

أوعدني بالسجن ( والأداهم

رجلي ورجلي شثنة المناسم ) (2)

وأوعد الفحلُ : إِذا هدر وهمَّ أن يصول.

يقال : أقلَّ عَطِيَّتَهُ وأوعرها. وهو إِتباعٌ له.

ز

الإِيعاز

[الإِيعاز] : أوعز إِليه في أمر كذا : أي قَدَّم.

ك

الإِيعاك

[الإِيعاك] : أوعكت الإِبلُ : إِذا ازدحمت على الماء وركب بعضُها بعضاً.

ي

الإِيعاء

[الإِيعاء] : أوعى المتاعَ : إِذا جعله في الوعاء.

قال (3):

الخير يبقى وإِن طال الزمان به

والشر أخبثُ ما أوعيتَ من زادِ

[شماره صفحه واقعی : 7222]


1) أنشده الفراء في إِصلاح المنطق : (226 و 294) واللسان ( وعد ، دهم ) بدون نسبة.

2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

3) لعبيد بن الأبرص في الكامل : ( 1 / 109 ) ؛ اللسان ( وعي ) ، وعجزه غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 124 ).

التفعيل

ر

التوعير

[التوعير] : وَعَّره : أي جعله وعِراً.

ز

التوعيز

[التوعيز] : وَعَز إِليه في أمر كذا ، وأَوْعَزَ وَوَعَّز : أي قَدَّم : ثلاث لغاتٍ بمعنى.

المفاعلة

د

المواعدة

[المواعدة] : واعَدَه لوقتٍ معلوم. قال الله تعالى : ( واعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً )(1)قال الأخفش : تقديره : وإِذ واعدنا موسى تمام أربعين ليلةً ، فحذف ، كما قال : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(2).

س

المواعسة

[المواعسة] : ضربٌ من سير الإِبل ، سريع.

الافتعال

د

الاتِّعاد

[الاتِّعاد] : وعده فاتَّعد : أي قَبِل الوعد ، واتَّعدوا : أي تواعدوا

ظ

الاتِّعاظ

[الاتِّعاظ] : اتَّعظ : أي قَبِل الوعظ.

الاستفعال

ع

الاستيعاب

[الاستيعاب] : استوعبه : أي استأصله.

وفي الحديث : « في الأنف إِذا استوعب الدية » (3).

[شماره صفحه واقعی : 7223]


1) البقرة : 2 / 51.

2) يوسف : 12 / 82 وتمامها : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها ).

3) تقدم الحديث قبل قليل.

ر

الاستيعار

[الاستيعار] : استوعر المكانَ : أي عَدَّه وعراً.

التفعّل

د

التوعد

[التوعد] : تَوَعَّده : أي خَوَّفه.

ر

التوعر

[التوعر] : توعَّرَ : أي صار وعراً.

ن

التوعن

[التوعن] : توعنت الإِبلُ والغنمُ : إِذا سمنت.

التفاعل

د

التواعد

[التواعد] : تواعدوا : أي وعد بعضهم بعضاً.

قال الله تعالى : ( وَلَوْ تَواعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعادِ )(1).

[شماره صفحه واقعی : 7224]


1) الأنفال : 8 / 42.

باب الواو والغين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَغْب

[الوَغْب] : الرجل الجبان الضعيف.

قال :

أَبَني لُبينى إِنَّ أُمَّكُمُ

أمةٌ وإِن أباكم وَغْبُ

وجمعه أوغاب. وفي حديث الأحنف (1): « إِياكم وحميَّة الأوغاب ».

والوَغْب : الجمل الضخم الشديد.

والوَغْب : واحد أوغاب البيت ، وهي أسقاطه ، كالجفنة والقصعة والبُرمة ونحو ذلك.

د

الوغد

[الوغد] : الرجل الدنيء.

والوغد : ثمر الباذنجان.

والوغد : سهمٌ من سهام الميسر لا حظَّ له ، ( ويقال : هو عاشر السهام ) (2).

ر

الوَغْر

[الوَغْر] : الصوت. يقال : سمعت وَغْرَ القوم : أي جلبتهم. قال يصف ماءً في فلاة :

كان وَغْر قطاةٍ وَغْرُ حادينا

ف

الوغف

[الوغف] : ضعف البصر.

ل

الوَغْل

[الوَغْل] : الرجل النذل الضعيف.

والوغل : الشراب الذي يشربه الواغل.

[شماره صفحه واقعی : 7225]


1) حديث الأحنف هذا في الفائق : ( 2 / 166 ) والنهاية : ( 5 / 208 ).

2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) و ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

قال عمرو بن قميئة (1):

إِن أك سكيراً فلا أَشْربُ ال

وَغْلَ ولا يسلمُ مني البعيرْ

الوَغْم

[الوَغْم] : رجلٌ وَغْمٌ : أي حقود.

و [ فَعْلَة ] بالهاء

ر

الوَغْرَة

[الوَغْرَة] : شدة الحر.

فَعَل ، بالفتح

ى

الوغى

[الوغى] : الصوت.

والوغى : الحرب ، لكثرة الأصوات بها.

و [ فَعِل ] بكسر العين

ل

الوَغِل

[الوَغِل] : السِّيئ الغذاء.

الزيادة

فاعل

ل

الواغل

[الواغل] في الشراب : مثل الوارش في الطعام ، وهما اللذان يَدخلان على القوم على شرابٍ أو طعام لم يُدْعَوا إِليه. قال امرؤ القيس (2):

فاليوم أَشربْ غيرَ مستحقبٍ

إِثماً من الله ولا واغِلِ

قال سيبويه : أسكنَ الباء تخفيفاً.

وأنشد :

إِذا اعوججنَ قُلْنَ صاحبْ قَوِّمِ

[شماره صفحه واقعی : 7226]


1) أنشده له في إِصلاح المنطق : ( 245 و 322 - 323 ) واللسان ( وغل ).

2) ديوانه : (122) ، وروايته : « أُسقى » مكان « أشرب » ، وهو في إِصلاح المنطق : ( 245 ، 322 ) ؛ اللسان ( وغل ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 127 ).

وكان أبو العباس لا يجيز ذلك.

ويروى البيت الأول :

فاليوم فاشربْ

بالفاء. ويروى البيت الثاني :

قُلْن صاحِ قومِ

بحذف الباء.

فعيل

ر

الوَغير

[الوَغير] : لحم يُشوى على الرمضاء.

ق

الوغيق

[الوغيق] : حكى اللحياني أن الوغيق مثل الوعيق ، وهو صوت قتب الدابة.

و [ فعيلة ] بالهاء

ر

الوغيرة

[الوغيرة] : اللبن المحض ، يُغلى حتى يَنْضَج.

[شماره صفحه واقعی : 7227]

الأفعال

اشارة

فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

د

وَغَدَ

[وَغَدَ] الرجلُ القومَ : إِذا خدمهم.

ومنه : رجلٌ وغدٌ.

ر

وغر

[وغر] وَغَرَتِ الهاجرةُ وَغْراً : إِذا اشتد حَرُّها.

ف

وَغَفَ

[وَغَفَ] : الوغف : سرعة العَدْوِ.

ل

وَغَل

[وَغَل] القومَ (1): إِذا دخل عليهم وهم يشربون ولم يُدْع.

ووَغَل : إِذا توارى في الشجر.

م

وَغَمَ

[وَغَمَ] الرجلُ وَغْماً : إِذا خَبَّر بخبرٍ لم يستيقنه.

مقلوبه

ر

وَغِر

[وَغِر] صدرُه وَغَراً : إِذا اغتاظ.

م

وَغِمَ

[وَغِمَ] عليه وَغَماً : أي حَقَدَ.

فَعُل يَفْعُل ، بالضم

ب

وَغُبَ

[وَغُبَ] : الجملُ وُغُوبَةً : أي صار وَغْباً ، وهو الضخم الشديد.

د

وَغُد

[وَغُد] الرجلُ وغادةً : أي صار وَغْداً.

[شماره صفحه واقعی : 7228]


1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « وغل على القوم ».

الزيادة

الإِفعال

ر

الإِيغار

[الإِيغار] : أوغر الماءَ ونحوه : إِذا غلاه.

ويقال : إِن الإِيغار إِحماء الحجارة وإِلقاؤها في الماء واللبن ليسخن.

وأوغر صدره : أي أحرقه بالغيظ ، وهو من الأول.

وأوغر العاملُ الخراجَ : إِذا استوفاه.

وقال بعضهم : الإِيغارُ أن يعطي الوالي الرجلَ الأرضَ.

ف

الإِيغاف

[الإِيغاف] : سرعة العَدْو والطيران قال حميد بن ثور يصف قطاة :

لها مَلْمعان إِذا أو غفا

يحثان جؤجؤَها بالوحى

مَلْمَعان : جناحان. والوحى : الصوت.

أراد حفيفَهما.

ل

الإِيغال

[الإِيغال] : أوغل في السير : أي أسرع. قال الأعشى (1)

تقطع الأمعز المكوكب وخدا

:

بنواحٍ سريعةِ الإِيغالِ

وفي الحديث : « إِن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق » (2).

المفاعلة

د

المواغدة

[المواغدة] في السير : مثل المواضحة ، وهي المباراة.

[شماره صفحه واقعی : 7229]


1) عجز بيت في ديوانه : (298) ، وصدره :

2) هو من حديث أنس عند أحمد : ( 3 / 199 ).

ل

المواغلة

[المواغلة] : يقال : الناقة تُواغل الأخرى.

التفعل

م

التوغُّم

[التوغُّم] : توغَّمت الأبطال في الحرب : إِذا تَلاحظت شزراً.

[شماره صفحه واقعی : 7230]

باب الواو والفاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

د

الوَفْد

[الوَفْد] : جمع وافد. قال الله تعالى : ( إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً )(1)والجميع الوفود.

ويقال : إِن الوفد ذروة الجبل المشرفة.

ر

الوَفْر

[الوَفْر] : المال الكثير.

ونباتٌ وَفْر : أي تامٌّ لم يُرْعَ.

وسقاء وَفْر : لم ينقص من أديمه شيء.

ز

الوفْز

[الوفْز] : واحد الأوفاز في قولهم : هو على أوفاز : أي على عجلةٍ في السفر.

وقال الشيباني (2): يقال : هو على أوفاز ، ولم يُقَل منه وَفْز.

ض

الوَفْض

[الوَفْض] : واحد الأوفاض ، بالضاد معجمةً ، من قولهم : هو على أوفاض ، مثل أوفاز.

قال رؤبة (3):

تطوي الفلا مستوفضاتٍ وَفْضا

يعني عجلة الإِبل في سيرها.

والأوفاض : الأخلاط من الناس.

[شماره صفحه واقعی : 7231]


1) مريم : 19 / 85.

2) قول الشيباني في المقايس ( وفز ) : ( 6 / 130 ) وانظر إِصلاح المنطق : (373).

3) ديوانه : (80) ، وروايته « تعوي البرى » مكان « تطوي الفلا ».

وفي الحديث : « أمر النبي عليه‌السلام بصدقةٍ أن توضع في الأوفاض » (1)قيل : يعني أهل الصُّفَّة لأنهم من قبائل شتى. وليس في هذا صاد.

ق

الوَفْق

[الوَفْق] : الموافق. يقال : له حَلُوْبَةٌ وَفْقَ عياله : إِذا كان لبنُها يكفيهم. قال الراعي (2):

أما الفقير الذي كانت حلوبته

وَفْقَ العيال فلم يُترك له سَبَدُ

ل

الوَفْل

[الوَفْل] : البقية من الدباغ الذي لا يُنتفع به.

و [ فَعْلة ] بالهاء

ر

الوفرة

[الوفرة] من شعرِ الرأس : ما بلغ الأذنين.

ض

الوفضة

[الوفضة] : الكنانة ، والجميع وِفاض.

ع

الوَفْعَة

[الوَفْعَة] : صِمام القارورة.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ز

الوَفَز

[الوَفَز] : لغةٌ في الوَفْز ، واحد الأوفاز. من قولهم : هو على أوفاز : أي عجلة سفر.

ويقال : إِن الوَفَز أيضاً النَّشَز.

و [ فعلة ] بالهاء

ي

الوفاة

[الوفاة] : الموت.

[شماره صفحه واقعی : 7232]


1) الحديث في مسند أحمد : ( 6 / 391 ) ؛ وغريب الحديث : ( 1 / 81 ) ؛ والفائق : ( 4 / 73 ).

2) أنشده اللسان ( وفق ).

ومما ذهبت واوه فعوِّض هاءً ، بالكسر

ر

الفِرَة

[الفِرَة] : الاسم من وفر يفر. يقال : رأيت نباتاً فيه فِرَةٌ حسنةٌ.

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ر

أوفر

[أوفر] : يقال : سقاءٌ أوفر : إِذا لم ينقص منه شيء.

ي

الأوفى

[الأوفى] : الوافي. قال الله تعالى : ( ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى )(1).

وأوفى : من أسماء الرجال.

وآل أبي أوفى : الذين قال فيهم النبي عليه‌السلام : « اللهم صلِّ على آل أبي أوفى » (2)هم آل عبد الله بن أبي أوفى ممن صحب النبيَّ عليه‌السلام.

مفعال

ض

الميفاض

[الميفاض] : نعامةٌ ميفاض : أي مسرعة. قال (3):

لأبعثن نعامةً ميفاضا

خرجاء ظلت تطلب الإِضاضا

ق

الميفاق

[الميفاق] يقال : أتى بميفاق الهلال : أي حين وافق إِهلالَه.

[شماره صفحه واقعی : 7233]


1) النجم : 53 / 41.

2) هو من حديث عبد الله بن أبي أوفى عند أبي داود رقم : (1590).

3) هو غير منسوب في اللسان ( وفض ).

ي

الميفاء

[الميفاء] : عَيْرٌ ميفاء : إِذا كان من عادته أن يوفي على الإِكام : أي يشرف.

فاعل

د

الوافد

[الوافد] من الإِبل والطير : ما سبق وتقدم.

ر

الوافر

[الوافر] : حدٌّ من حدود الشِّعر ، مسدَّس من جزء واحد سباعي مكرر مفاعلتن. وهو ثلاثة أنواع ، له عروضان وثلاثة أضرب.

النوع الأول : مقطوف العَروض والضرب كقوله :

ألم أك نائياً فدعوتموني

فجاءنيَ المَواعدُ والدعاءُ

الثاني : المجزوءان : كقوله :

أهاجك رسم منزلةٍ

تحرم أهلها القدرُ

الثالث : المجزوءة والمجزوء المعصوب كقوله :

لقد هدم الهوى بدني

وضقتُ بحمله ذَرْعا

ي

الوافي

[الوافي] من ألقاب أجزاء العروض : ما لم يذهب الانتقاص من الفعول والغايات بجزئه كله.

فعيل

ي

الوفيّ

[الوفيّ] : الوافي. قال فروة بن مُسَيْك المرادي :

والله لو لا معمر وسلمان

والأرحبيان وفيَّا همدان

إِذن تواردْنَ حوالي نَوفان

يحملننا وبيضنا والأبدان

[شماره صفحه واقعی : 7234]

أي : لو لا بنو معمر وبنو سلمان وبنو الوفيين ، وهما رجلان من أرحب أصابا في حرب بين همدان ومذحج اثنتي عشرة سبيَّة من مذحج فردّاها لم يُكشف لأيَّتهن قناع ، فسميا الوفيين.

ونوفان : قصرٌ كان بخيوان.

و [ فعيلة ] بالهاء

ع

الوفيعة

[الوفيعة] : كالسلَّة تتخذ من الخوص.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود

ر

وفراء

[وفراء] : مزادةٌ وفراء : لم ينقص من أديمها شيء.

[شماره صفحه واقعی : 7235]

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

د

وفَد

[وفَد] على الأمير وِفادةً.

ر

وَفَر

[وَفَر] الشيءُ وُفوراً : أي كَثُر وتمَّ فهو وافر.

ووفر المال فهو وافر.

ووفره صاحبُه فهو موفور. يتعدى ولا يتعدى.

قال الله تعالى : ( جَزاءً مَوْفُوراً )(1)أي : تاماً.

ووفر عرضَه : إِذا لم يُنتقص.

ووفرته أنا. ومنه قولهم : تُوْفر وتُحْمد.

والموفور من ألقاب أجزاء العروض : ما لم يدخله الانخرام.

ص

وَفَض

[وَفَض] ، وأوفض : أي أسرع.

ل

وَفَلَ

[وَفَلَ] الدباغُ : إِذا لم يبق فيه نفع.

ي

وفى

[وفى] بعهده وفاءً : إِذا تم به. قال الله تعالى : ( وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ )(2)ويروى في قراءة الحسن وإِبراهيم : الذي وفَى (3)بتخفيف الفاء.

ووفى الشيءُ : إِذا تمَّ.

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

ع

وَفَعَ

[وَفَعَ] وفعاً وفِعةً : إِذا اتخذ وفيعةً أو طبقاً من الخوص.

[شماره صفحه واقعی : 7236]


1) الإسراء : 17 / 63.

2) التوبة : 9 / 111.

3) النجم : 53 / 37.

فَعِل يَفْعِل ، بالكسر فيهما

ق

وَفِق

[وَفِق] أمرُه وِفاقاً : أي صار إِلى توفيق.

الزيادة

الإِفعال

د

الإِيفاد

[الإِيفاد] : أوفدتَ القومَ على الأمير : إِذا حملتهم على أن يَفِدوا إِليه.

وأوفد على الشيء : أي أشرف.

قال (1):

ترى العِلافيّ عليها مُوْفِداً

كأن برجاً فوقها مشيَّدا

وقيل : موفداً : أي مرفوعاً.

وأوفده : إِذا رفعه.

ويقال : إِن الإِيفاد الإِسراع أيضاً.

ض

الأيفاض

[الأيفاض] : أوفض في السير : أي أسرع. قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ )(2)ويقال : أوفضت دابتُه وأوفضها : إِذا حملها على الإِيفاض ، يتعدى ولا يتعدى.

ق

الإِيفاق

[الإِيفاق] : أوفق الرامي السهمَ : إِذا وضع فُوْقَهُ في الوتر ليرمي به.

وأوفقَ له بالسهم : إِذا قصد له به.

ي

الإِيفاء

[الإِيفاء] : أوفاه حقَّه : أي وفّاه إِياه.

وأوفى على الشيء : أي أشرف.

وأوفى بعهده : إِذا وَفَى به. قال الله تعالى : ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذا عاهَدْتُمْ )(3).

[شماره صفحه واقعی : 7237]


1) أنشده بدون نسبة اللسان ( وفد ).

2) المعارج : 70 / 43.

3) النحل : 16 / 91.

التفعيل

ر

التوفير

[التوفير] : وفَّر عليه حقَّه : أي أعطاه إِياه وافراً لم يُنقص منه شيئاً.

ق

التوفيق

[التوفيق] : وفَّقه الله تعالى للخير : أي يَسَّره له بلطفه.

ي

التوفية

[التوفية] : وفّاه : جعله وافياً.

ووفّاه حقه : أي أعطاه إِياه وافياً.

قال الله تعالى : ( فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ )(1)قرأ عاصم ويعقوب في رواية عنهما بالياء. أي فيوفيهم الله أجورهم ، وكذلك قوله : ( وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ )(2)ووافقهما في هذا الثاني أبو عمرو وابن كثير ، والباقون بالنون. وقرأ أبو بكر عن عاصم : ( وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ )(3)بتشديد الفاء ، والباقون بتخفيفها ، وكلهم يسكِّن اللام غير ابن عامر فكسرها ، على الأصل.

وقوله : ( وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى )(4)قيل : أي فعل كلَّ ما أُمر به. وقال الفراء : وَفَّى : أي بلَّغ.


المفاعلة

ق

الموافقة

[الموافقة] : وافقه على الأمر : إِذا لم يخالفه. ووافقه : أي صادَقَه.

وقوله تعالى : ( جَزاءً وِفاقاً )(5)أي موافقاً للعمل.

[شماره صفحه واقعی : 7238]


1) آل عمران : 3 / 57 ، والنساء : 4 / 173 ، وانظر في القرآءة فتح القدير.

2) الأحقاف : 46 / 19.

3) الحج : 22 / 29 وتمامها : ( ... وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ).

4) النجم : 53 / 37.

5) النبأ : 78 / 26.

ي

الموافاة

[الموافاة] : وافاه : أي أتاه. وفي الحديث : « سأل معاوية أبا موسى الأشعري : هل علمتَ النبي عليه‌السلام كان إِذا حضر الخصمان اتفقا على موعد فوافى أحدهما ، ولم يوف الآخر أنه قضى لمن وافى منهما؟ قال : نعم ». قال الشافعي ومن وافقه : يجوز الحكم على الغائب ، وقال أبو حنيفة وابن شبرمة : لا يجوز ، وقال أبو يوسف : يحكم على الغائب في الدَّيْن ، ولا يُحكم في العقار إِلا أن تكون غيبته طويلة.

الافتعال

ق

الاتفاق

[الاتفاق] : نقيض الاختلاف.

الاستفعال

د

الاستيفاد

[الاستيفاد] : استوفده : أي سأله أن يفد عليه واستوفد في جِلسته : مثل استوفز.

ر

الاستيفار

[الاستيفار] : استوفر حقَّه : أي استوفاه.

ز

الاستيفاز

[الاستيفاز] : استوفز في جِلْسَتِه : إِذا جلس جلوساً غير مطمئن.

ض

الاستيفاض

[الاستيفاض] : استوفضت الناقةُ : أي أسرعت ، وحكى بعضهم : استوفضه : إِذا طرده.

ق

الاستيفاق

[الاستيفاق] : استوفق اللهَ تعالى : أي سأله التوفيق.

[شماره صفحه واقعی : 7239]

ي

الاستيفاء

[الاستيفاء] : استوفى حقَّه : إِذا أخذه وافياً.

التفعّل

ي

التوفّي

[التوفّي] : توفّى الشيءَ واستوفاه بمعنىً. وتوفّاه الله تعالى : أي قبضه بالنوم ، أو بالموت. قال الله تعالى : ( اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها )(1)الآية. وفي الحديث : « سئل ابن سيرين عن رجل ، وكان ابن سيرين مزّاحاً ، فقال : توفي البارحةَ ، فلما رأى جَزَعَ السائل تلا هذه الآية. وقوله عزوجل : ( وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ )(2)قال جمهور الفقهاء : نُسخت هذه الآية بآية المواريث ونُسخت عدَّةُ الحول بقوله تعالى : ( يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً )(3)وقرأ حمزة : توفاه رُسُلنا (4)ويتوفاهم الملائكة (5)على التذكير ، والباقون تَوَفَّتْهُ (6)و ( تَتَوَفَّاهُمُ )(7)بالتاء على تأنيث الجماعة ، وعن علي رضي‌الله‌عنه : « من تزوج امرأةً ولم يفرض لها صَداقاً ثم توفي قبل الفرض لها والدخول بها فلها الميراثُ وعليها العدة » (8)وكذا عن ابن

[شماره صفحه واقعی : 7240]


1) الزمر : 39 / 42 وتمامها : ( .. وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ).

2) البقرة : 2 / 240 وراجع البحر الزخار : ( 5 / 337 ).

3) البقرة : 2 / 234.

4) الأنعام : 6 / 61.

5) النساء : 4 / 97 الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ... ).

6) الأنعام : 6 / 61.

7) النساء : 4 / 97 الآية : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ... ).

8) انظر في المسألة ( الأم ) للشافعي ( كتاب الصداق ) : ( 5 / 62 ) وما بعدها ؛ البحر الزخار ( كتاب النفقات ) ( 3 / 271 - 279 ).

عباس وابن عمر وزيد بن ثابت ، وبهذا قال زيد بن علي ومالك والليث والأوزاعي والشافعي في أحد قوليه ، وقال أبو حنيفة : تستحق المهر والميراث ، وهو مروي عن ابن مسعود.

التفاعل

ر

التوافر

[التوافر] : يقال : هم متوافرون : أي كثير.

ق

التوافق

[التوافق] : توافقوا بالنبل : أي أوفق بعضهم بها لبعض.

وتوافقوا : أي اتفقوا.

والمتوافق من مسائل الفرائض : أن يكون بين رؤوس الورثة وبين سهامهم موافقة ، أو بين عدد الرؤوس موافقة بجزءٍ لا ينكسر كأن يكون لكل واحدٍ منهما نصف أو ثلث أو ربع أو خُمس ونحو ذلك.

والمتوافق (1)يقع بأقل الأجزاء ، ولا يقع بجزأين كالثلثين والخُمسين ونحوهما ؛ والعمل فيه أنك تجتزئ بالوَفق ، فإِن كان بين الرؤوس والسهام ضربتَ وفقَ الرؤوس في أصل المسألة. مثال ذلك زوجة وبنت وستة إِخوة ، مسألتهم من ثمانية : نصيب الإِخوة ثلاثة ، توافق رؤوسهم ، وسهم بثلث فاضرب وفق رؤوسهم ، وهو اثنان في ثمانية فذلك ستة عشر ، ومنها تصح.

وإِن كان التوافق بين رؤوس الورثة ، وكانوا صنفين ضربت وفق أحدهما في جميع الأخر ، ثم اضربه في أصل المسألة. مثال ذلك أربع زوجات وعشرة إِخوة مسألتهم من أربعة ، فعدد الإِخوة يوافق عدد الزوجات بنصف ما ضرب وفقَ

[شماره صفحه واقعی : 7241]


1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « التوافق » ولعله الصواب ، وانظر في المسألة ورأي الفقهاء ( الأم ) للشافعي : ( 4 / 75 ) ؛ البحر الزخار ( كتاب الفرائض ) : ( 5 / 337 ) وما بعدها.

أحدهما في جميع الأخر ، فذلك عشرون ثم عشرون في أربعة ثمانون ، ومنها تصح. وإِن كان التوافق بين ثلاثة أصناف وقفت أحدها ، ثم أخذت وفقي الصنفين الآخرين ، فضربت بعضهما في بعض ، فما اجتمع ضربته في العدد الموقوف ، فما اجتمع ضربته في أصل المسألة. مثال ذلك بنت وستُّ بناتِ ابن وأربع جَدّات وعشرة إِخوة لأب ، مسألتهم من ستة وأعداد رؤوسهم تتفق بنصف ، وأوفاقهم ثلاثة واثنان وخمسة فثلاثة في اثنتين ، ستة ، وستة في عشرة ستون ، وستون في ستة ثلاثمئة وستون ، ومنها تصح.

ي

التوافي

[التوافي] : توافَوا : إِذا وافى بعضهم بعضاً : أي أتاه.

وتوافَوا : أي تتامُّوا.

[شماره صفحه واقعی : 7242]

باب الواو والقاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَقْب

[الوَقْب] : النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء. قال الشمّاخ يصف ناقةً (1):

فمرت على ماء العُذيب وعينها

كوقب الصفا جَلْسِيُّها قد تغّورا

أي : غار من عينها ما كان مرتفعاً مثل جلس ، وهو نَجْدٌ.

ووَقْبُ العينِ : نُقْرَتُها ، وكذلك غيرها.

والوَقْب : الرجل الأحمق. قال الشاعر (2)

أكلت خبيث الزّاد فا تخمت

عنه وشمّ خمارها الكلب

:

أبَني لُبينى إِن أُمَّكمُ

أمةٌ وإِن أباكمُ وَقْبُ

والجميع أوقاب. تقول العرب : نعوذ بالله من حمية الأوقاب.

ت

الوقت

[الوقت] : الزمان ، والجميع الأوقات

د

الوَقْد

[الوَقْد] : الوقود.

س

الوَقْس

[الوَقْس] : الحرب. والوقس : الفاحشة.

ش

الوَقْش

[الوَقْش] : الحركة.

وبنو وَقْش : قومُ من الأوس.

ووُقيش ، بالتصغير : حيٌّ من العرب.

ويقال : أُقيش بهمزة لغة فيه.

[شماره صفحه واقعی : 7243]


1) البيت للشماخ ، ديوانه : (141).

2) أنشده اللسان للأسود بن يعفر في ( وقب ) وبعده البيت :

ط

الوَقْط

[الوَقْط] : المكان في الجبل يستنقع فيه الماء.

ع

الوَقْع

[الوَقْع] : المكان المرتفع من الجبل.

ف

الوَقف

[الوَقف] : السوار من الفضة وغيرها.

ل

الوقل

[الوقل] : شجر المقل ، والجميع وَقُوْل.

و [ فَعْلة ] بالهاء

ب

الوقبة

[الوقبة] وَقبة الثريدة والعصيدة : التي يجعل فيها الصِّبْغ.

د

الوقدة

[الوقدة] : وقدة الصيف : شدة حَرِّه.

ر

الوَقْرة

[الوَقْرة] : كالوكتة في الحافر والحجر ونحوهما.

ش

الوَقْشة

[الوَقْشة] : الحركة.

ع

الوقعة

[الوقعة] : صدمة الحرب.

فُعْل ، بضم الفاء

ح

الوُقْح

[الوُقْح] : مصدرٌ من قولهم : حافر وقاح. ويقال : الوُقُح بضم القاف أيضاً لغة فيه.

و [ فِعل ] بكسر الفاء

ر

الوِقر

[الوِقر] : الحمل الثقيل.

[شماره صفحه واقعی : 7244]

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ش

الوَقَش

[الوَقَش] ، بالشين معجمةً : أول نبات الأرض.

ووَقَش ، أيضاً : اسم موضع باليمن ، من ناحية صنعاء (1).

ص

الوَقَص

[الوَقَص] : ما بين الفريضتين ؛ وفي حديث (2)معاذ « أنه أُتيِ بوَقَصٍ وهو باليمن فقال : لم يأمرني فيه رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم بشيء » ، والجميع الأوقاص. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « لا صدقة في الأوقاص » (3).

والوَقْص : دقاق العيدان تُشَبُّ به النار. قال ابن أحمر : (4)

لا تصطلى النار إلّا مجمراً أرجاً ، ...

قد كَسَّرَتْ من يلنجوجٍ له وَقصا

ع

الوَقْع

[الوَقْع] : الحجارة ، واحدها وقعة ، بالهاء.

ل

الوَقْل

[الوَقْل] : الحجارة الصغار.

و [ فَعُل ] بضم العين

ل

الوَقُل

[الوَقُل] : وعلٌ وَقُل : يتوقل في الجبل. قال يصف وعلاً (5):

عوداً أحمَّ القرى أُرمولَةً وَقُلاً

على تراث أبيه يَتْبَعُ القَذَحَا

[شماره صفحه واقعی : 7245]


1) انظر مجموع الحجري : ( 4 / 771 ) ، والموسوعة اليمنية ( وقش ).

2) حديث معاذ في غريب الحديث : ( 2 / 244 ) والنهاية : ( 5 / 214 ) والمقصود الزيادة على الخمس من الإِبل إِلى التسع وعل العشر إِلى أربع عشرة ؛ وهو القياس لأنها ليست بفريضة تامة ، فكأنها مكسورة.

3) لم نجده بهذا اللفظ.

4) نسبه في اللسان في ( وقص ) لحميد بن ثور ، وليس في ديوان ابن أحمر ، وصدره :

5) لابن مقبل كما في اللسان ( وقل ).

أُزْمُولة : أي مصوِّت.

و [ فَعِل ] بكسر العين

ل

الوَقِل

[الوَقِل] : وَعْلٌ وقِل : بمعنى وَقُل ، وفرسٌ وَقِل : يحسن المَشيَ في الجبال.

ومما ذهبت واوه ، فعوِّض هاءً ، بالفتح

ح

القَحَة

[القَحَة] : لغةُ في القِحَة.

وبالكسر

ب

القِبة

[القِبة] : الوقب.

وقِبة الشاة معروفة.

ح

القِحة

[القِحة] : صلابة الحافر.

د

القِدَة

[القِدَة] : قِدَةُ النار : تَوَقُّدها.

ر

القِرَة

[القِرَة] : الاسم من الوقار. يقال : رجلٌ حسنُ القِرَة.

والقِرَة : الغَنَم. قال (1)

ما إن رأينا ملكاً أغارا ...

:

أكثر منه قِرَةً وقارا

الزيادة

مَفْعَلة ، بالفتح

ع

المَوْقَعة

[المَوْقَعة] : مَوْقَعَة الطائر : الموضع الذي يقع عليه.

ومَوْقَعة النسر : موقعه على الأرض إِذا أُرسل.

[شماره صفحه واقعی : 7246]


1) هو الأغلب العجلي كما في اللسان ( وقر ) وقبله :

مَفْعِل ، بكسر العين

ت

المَوْقِت

[المَوْقِت] : الوقت. قال العجاج (1):

والجامع الناسِ ليوم المَوْقِتِ

ع

المَوْقِع

[المَوْقِع] : موقع الغيث : مسقطه ، والجميع مَواقع. ومَواقع النجوم : مساقطُها. قال الله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ )(2)قرأ حمزة والكسائي بموقع ، على التوحيد ، والباقون بالجمع.

ف

المَوْقِف

[المَوْقِف] : موقف الإِنسان وغيره : حيث يقف ، ومن مواقف الحج ؛ وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « عرفة كلها موقف غير عُرَنَةَ (3)قال جمهور العلماء : إِنْ وقف الحاج بِعُرَنَة لم يجزئه ، قالوا : ووقت الوقوف بعد الزوال من يوم عرفة إِلى طلوع الفجر من يوم النحر ، وقال مالك : إِن وقف بِعُرَنَة أجزأه وعليه دمٌ ، قال : وإِن اقتصر على الوقوف بالليل أجزأه ، وإِن اقتصر على الوقوف بالنهار لم يجزئه ، وقال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما : يجوز الاقتصار في الوقوف على أحدهما.

ويقال للمرأة : إِنها لحسنة المواقف : أي ما يوقَف عليه منها ، نحو الوجه والقدمين واليدين.

[شماره صفحه واقعی : 7247]


1) ديوانه : ( 1 / 410 ) ، وأنشده له اللسان ( وقت ).

2) الواقعة : 56 / 75 وتماما : ( .. وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ .. ).

3) هو من حديث جابر في مسند أحمد : ( 3 / 326 ) ؛ وعُرَنَة موضع عند الموقف بعَرَفات وانظر : الموطأ ( باب الوقوف بعرفة ) : ( 1 / 388 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 331 ).

مِفْعَلة ، بكسر الميم

ع

المِيْقعة

[المِيْقعة] : المطرقة.

والميقعة : خشبة القصّار التي يدق عليها.

وميقعة البازي : المكان الذي يألف الوقوع عليه.

مِفعال

ت

الميقات

[الميقات] : مصير الوقت ، قال الله تعالى : ( إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ )(1).

فَعّال ، بالفتح وتشديد العين

د

الوقّاد

[الوقّاد] : المتوقد.

ر

الوقّار

[الوقّار] : الذي يقر الرحى ونحوها من الحجارة.

ص

الوقّاص

[الوقّاص] : أبو وقّاص كنية أبي سعد ، واسمه مالك بن أُهَيْب ، من بني زُهْرة.

ع

الوقّاع

[الوقّاع] : رجلٌ وقّاع : يقع في الناس بالغيِبة. ووقّاعة بالهاء أيضاً للمبالغة.

ف

الوقّاف

[الوقّاف] : الكثير الوقوف. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « المؤمنون وقّافون عند الشبهات » (2)

[شماره صفحه واقعی : 7248]


1) الواقعة : 56 / 50.

2) في النهاية : ( 5 / 216 ) : « المؤمن وقّاف متأنِّ ».

فاعل

د

واقد

[واقد] : من أسماء الرجال.

ع

الواقع

[الواقع] : النَّسر الواقع : نجمٌ خلفه نجمان أصغر منه ، شُبِّه بنسرٍ كاسرٍ جناحيه.

ف

واقف

[واقف] : بطنٌ من الأنصار.

ي

الواقي

[الواقي] : سرجٌ واقٍ : لا يَعْقِر ظهرَ الفرس. وفرسٌ واقٍ : يَظْلَع من وجعٍ في حافره.

ويقال : الواقِي : الصرد ، بكسر القاف.

ويقال : هو الواقُ ، بضم القاف ، على فَعَل. قال (1)

لا يمنعنّك من بغا

ء الخير تعقاد التّمائم

ولقد غدوت وكنت لا

أغدو على واق وحاتم

فإذا الأشائم كالأيا

من والأيامن كالأشائم

وكذاك لا خير ولا

شرّ على أحد بدائم

قد خطّ ذلك في الزّبو

ر الأوّليّات القدائم

:

ولقد غدوت وكنت لا

أغدو على واقٍ وحاتمْ

فإِذا الأشائم كالأيا

مِنْ والأيامنُ كالأشائمْ

أي : ما جاء عن اليمين كما يجيء عن الشمال.

و [ فاعلة ] بالهاء

ع

الواقعة

[الواقعة] : النازلة الشديدة.

[شماره صفحه واقعی : 7249]


1) البيتان لُمرقِّش السدوسي وقيل لخزر بن لوذان ، كما في اللسان ( شأَم ) ، وهما في الزَّجْرِ عن التطيُّر والطّيَرة ، من أبيات هي :

والواقعة : القيامة. قال الله تعالى : ( إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ )(1).

فَعال ، بفتح الفاء

ح

الوَقاح

[الوَقاح] : حافرٌ وَقاح : أي صُلبٌ شديد. ورجلٌ وَقاح : أي قليل الحياء ، شُبِّه بالحافر.

ع

الوَقاع

[الوَقاع] : يقال : « كَوَى البعيرَ وقاعِ (2)، مبني على الكسر ، وهي دائرة على الجاعرتين ، ويقال : هي مقدَّم الرأس إِلى مؤخره.

ويقال : هي دائرة واحدة حيث كانت : قال (3):

وكنتُ إِذا مُنيت بخصم شرٍ

دلفتُ له فأكويه وقاعِ

ي

الوَقاء

[الوَقاء] : لغةٌ في الوِقاء.

و [ فَعالة ] بالهاء

ي

الوَقاية

[الوَقاية] : لغةٌ في الوِقاية.

فِعال ، بالكسر

ط

الوِقاط

[الوِقاط] : جمع وَقْط.

ي

الوِقاء

[الوِقاء] : وِقاءُ كل شيء : ما وُقي به

و [ فِعالة ] بالهاء

ر

الوِقارة

[الوِقارة] : حرفة الوَقار.

[شماره صفحه واقعی : 7250]


1) الواقعة : 56 / 1 وتمامها : ( .. لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ .. ).

2) انظر القول في المقاييس : ( 6 / 134 ) ؛

3) أنشده اللسان ( وقع ) لعوف بن الأحوص ، وقال : إِن الأزهري نسبه لقيس بن زهير.

ي

الوِقاية

[الوِقاية] : هي الوقاية.

فَعول

د

الوَقود

[الوَقود] : الحطب. قال الله تعالى : ( النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ )(1)وقال تعالى : ( هُمْ وَقُودُ النَّارِ )(2).

ر

الوَقُور

[الوَقُور] : الحليم الرزين.

فعيل

ذ

الوقيذ

[الوقيذ] : رجلٌ وقيذ ، بالذال معجمةً : ليس به حَراك.

والوقيذ : العليل الشديد العلة. قالت عائشة في أبيها (3): « وقيذ الجوانح ، غزير الدمعة » : أي عليل القلب من خوف الله تعالى.

والوقيذ : الموقوذ. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام (4): « ما أصاب بحدِّه فكل ، وما أصاب بعرضه فلا تأكل ، فهو وقيذ » يعني من الصيد المرميّ.

ر

الوقير

[الوقير] : يقال : فقيرٌ وقير : أي قد أو قره الدَّين.

[شماره صفحه واقعی : 7251]


1) البروج : 85 / 5.

2) آل عمران : 3 / 10.

3) حديثها في النهاية : ( 5 / 213 ) ، وهو من حديث طويل لها حين بلغها أن أناساً يتناولون من أبيها ، أورده بطوله الفائق : ( 2 / 313 ).

4) هو من حديث عدي عند أحمد : ( 4 / 256 ، 258 ، 377 ، 379 - 380 ).

والوقير : القطيع من الغنم. قال ذو الرمة (1):

مولعة خنساء ليست بنعجةٍ

يدمِّن أجواف المياه وَقيرُها

يصف بقرةً وحشيةً ليست بنعجةٍ أهليةٍ.

ط

الوقيط

[الوقيط] : المكان يستنقع فيه الماء مثل الوقط.

ويوم الوقيط : يومٌ من أيامِ العرب في الإِسلام بين تميم وبكر بن وائل.

ع

الوقيع

[الوقيع] : موضعٌ يستنقع فيه الماء في الجبل.

والوقيع : الحديد من السيوف والسكاكين.

و [ فعيلة ] بالهاء

ر

الوقيرة

[الوقيرة] نقرةٌ في الجبل مثل القَلْت.

ع

الوقيعة

[الوقيعة] : الاسم من وُقع بهم في الحرب.

والوقيعة : النقرة في الجبل يستنقع فيه (2)الماء.

ف

الوقيفة

[الوقيفة] : قال ابن دريد : الوقيفة : الوعل تلحقه الكلاب أو الرماة إِلى صخرة فلا يمكنه النزول حتى يُصاد وأنشد (3):

فلا تحسبنِّي شحمةً من وقيفةٍ

مطرّدة مما تَصِيْدُكَ سَلْفَعُ

( فَعْلى ، بفتح )

[شماره صفحه واقعی : 7252]


1) ديوانه : ( 1 / 232 ) وأنشده له اللسان ( وقر ).

2) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « فيها ».

3) ابن دريد : الجمهرة : ( 2 / 968 ) والشاهد عنده غير منسوب وكذا في المقاييس : ( وقف ) : ( 6 / 135 ) واللسان ( وقف سلفع ، وسَلْفَع : اسم كلبةٍ ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ب

وَقَبَ

[وَقَبَ] الظلامُ وقوباً : أي أقبل.

وقيل : وقب : أي دخل. قال الله تعالى : ( وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ )(1).

ووقبت الشمس وقوباً : إِذا غربت.

ووقب قتب الفرس وقباً : إِذا سُمع له صوت.

والوقب : النقب.

ت

وَقَتَ

[وَقَتَ] : الموقوت : المحدد بوقت. قال الله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً )(2).

وقرأ الحسن : وإِذا الرسل وُقِتت (3)بالتخفيف.

وقرأ عيسى بن عمر أُقِتَتْ بالهمز والتخفيف.

د

وَقَدَ

[وَقَدَ] وَقَدَت النارُ وُقوداً ، بضم الواو.

ذ

وَقَذَ

[وَقَذَ] : الوقذ : شدة الضرب.

والموقوذة : الشاة تضرب بالخشب حتى تموت.

قال الله تعالى : ( وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ )(4) ويقال : وَقَذَتْه العلةُ : أي أضعفته. وفي حديث عائشة في أبيها : « ووقذ النفاق » أي أضعفه.

[شماره صفحه واقعی : 7253]


1) النساء : 4 / 103.

2) المرسلات : 77 / 11.

3) المائدة : 5 / 3.

ر

وَقَرَ

[وَقَرَ] : الوَقْر : الصمم. قال الله تعالى : ( كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً )(1). يقال : وُقرت أذنه فهي موقورة.

ويقال : اللهم قِرْ أُذُنَه.

والوقار : الحلم والرزانة. يقال : وقر الرجلُ.

قال الله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ )(2).

قال الأحمر : ليس « قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ » من الوقار ، إِنما هو من الوقور ، وهو الجلوس.

يقال

[يقال] : وقر وقراً : إِذا جلس ، وقال أبو عبيد : هو من الوقار ، وكذلك قال الفزاء. ويقال : إِنه من قرَّ في المكان يقِر بكسر القاف فيكون الأصل واقِررنْ فحذفت الراء الأولى استثقالاً للتضعيف وألقيت حركتها على القاف ، كما يقال : ظِلْتُ أفعل كذا بكسر الظاء ، ألقيت حركة اللام على الظاء ، كما روي في قراءة عبد الله : ظِلْت عليه عاكفاً (3)ووَقَرَ الحجرَ وَقْراً : إِذا أثَّر فيه بحديدة أو حجر.

س

وَقَسَ

[وَقَسَ] : الوَقْس : الرمي بالفاحشة.

يقال : وَقَسَه وَقْساً. قال العجاج يمدح امرأةً (4):

وحاضنٍ من حاضناتٍ مُلْسِ

من الأذى ومن قراف الوَقْسِ

والوقس : الجرب. يقال : أصاب البعيرَ وقسٌ : أي جَرَب.

[شماره صفحه واقعی : 7254]


1) لقمان : 31 / 7.

2) الأحزاب : 33 / 33.

3) طه : 20 / 97.

4) ديوانه : ( 2 / 208 - 209 ).

ص

وَقَصَ

[وَقَصَ] : الوقص : الدق.

وَقَصَ عنقَه : أي دقَّها. قال (1):

ما زال شيبانٌ شديداً هَبصُه

حتى أتاه قِرْنه فوقَصُهْ

أراد فوقصه فنقل حركة الهاء إِلى الصاد وهي لغة ضعيفة لقومٍ من أهل اليمن. وفي الحديث : « قضى عليٌّ رضي‌الله‌عنه في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثاً » وذلك في ثلاث جوارٍ كنَّ يلعبن ، فركبت واحدةٌ أخرى فقرصت الثالثة المركوبة ، فقمصت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فجعل ثلث الدية على القارصة ، وعلى القامصة الثلث ، وأسقط الثلث حصة الراكبة ، لأنها أعانت بنفسها.

ويقال : وقص الدابةُ الأرض : إِذا دقَّها بقوائمه. قال (2)

على جمال تهص المواهصا ،

:

بصلّباتٍ تَقِص الوصاوصا

والموقوص من ألقاب أجزاء العروض : ما سقط ثانية المتحرك ، مثل متفاعلن يحول إِلى مفاعلن. كقوله :

وطالَ ما وطالَ ما وطال ما

سقى بكفِّ خالدٍ وأطعما

ط

وَقَطَ

[وَقَطَ] الطائرُ أنثاه : إِذا سَفَدَها.

ويقال : ضربه فوقطه : أي صرعه.

ف

وقف

[وقف] : الوقف في البناء : سكون الحرف المبنى عليه مثل : مَنْ وأَنْ في الأسماء ومِنْ وإِن في الحروف. وفعل الأمر اذهب ، اخرج.

[شماره صفحه واقعی : 7255]


1) الشاهد دون عزو في اللسان ( وقص ).

2) المشطور في اللسان ( وصص ) بدون نسبة وقبله :

والموقوف من ألقاب أجزاء العروض : ما سكن آخره المتحرك ، كقوله :

الحمد لله العظيم المنّانْ

ووقفه في موضع : أي حبسه.

ووقف بنفسه وقوفاً ، يتعدى ولا يتعدى. قال امرؤ القيس في الأول (1):

وقوفاً بها صحبي علي مطيَّهم

يقولون لا تهلك أسىً وتجملِ

وقال أيضاً في الثاني (2)

بسقط اللّوا بين الدّخول فحومل

:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلِ

وفي الحديث عن علي رضي‌الله‌عنه : « من وقف دابةً في طريق من طرق المسلمين ، أو سوقٍ من أسواقهم فهو ضامنٌ لما أصابت بيدها أو رجلها » وبهذا قال أبو حنيفة ، إِلا أن يكون الإِمام قد جعل موضعاً منه للمسلمين يقفون فيه دوابَّهم. قال : فإِن زالت عن مكانه فجنت لم يضمن صاحبها ، قال الفقهاء : ما جنته الدابة بيدها أو رجلها وعليها راكب ومعها قائد أو سائق فهو يضمنه. قال أبو حنيفة : إِلا أن تنفح الدابة برجلها فلا يضمن مَنْ معها. وقال الشافعي : يضمن صاحبها ذلك.

ووقف ضيعتَه على فلان وقفاً ، ولا يقال أوقفها. وفي الحديث أن عثمان رضي‌الله‌عنه اشترى بئراً ووقفها على جميع المسلمين ، وجعل دلوه فيها كَدِلاء المسلمين. قال أبو يوسف ومن وافقه : يجوز أن يقف الرجل على نفسه ، وقال محمد والشافعي : لا يصح ، واختلفوا فيما يصح وَقْفُه ، فقال مالك والشافعي ومن وافقهما : يجوز وقف كل ما ينتفع به مع بقاء عينه ، وقال أبو يوسف ومحمد : لا يصح فيما عدا العقار والخيل تحبس في سبيل الله ، والعبيد والثيران مع الضيعة لصلاحها ، ولا يجوز

[شماره صفحه واقعی : 7256]


1) البيت الخامس من معلقته المعروفة ، ديوانه ط. دار المعارف : (9) ، شرح ابن النحاس : ( 1 / 5 ).

2) صدر البيت الأول من المعلقة ، وعجزه :

وقفها منفردة ، ومعنى الوقوف في هذا أنه الحبس فلا يجوز بيع الموقوف ولا هِبَتُه ولا الرجوع فيه عند الأكثرين. وقال أبو حنيفة وزُفَر : يجوز الرجوع فيه (1):

ل

وقلَ

[وقلَ] الوعلُ في الجبل وقَلاً : أي صَعِد فيه.

م

وَقَمَ

[وَقَمَ] : الوَقْمُ : الكف. يقال : وَقَمَ اللهُ العدوَّ : أي كفَّه.

ووقم الرجلُ الدابةَ : إِذا جذب عنانها ليكفَّها.

ووقمه عن حاجته وقماً : أي ردَّه عنها رداً شديداً.

والموقوم : الشديد الحزن. عن الكسائي.

ويقال : إِن الوقم أيضاً كَسْرُ الرِّجل.

ي

وقى

[وقى] الشيءَ وقايةً : إِذا صانه بوِقاء.

ووقاه الله تعالى : أي حفظه ومنعه.

قال الله تعالى : ( وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ )(2).

وقال تعالى : ( ما لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ )(3).

قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوقف ، والباقون بحذفها في الحالين ، ويقال : قِهْ على ظَلعك » : أي الزمْ حالتك.

فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح

ع

وَقَعَ

[وَقَعَ] الشيءُ وقوعاً : سقط. ووقع المطر في الأرض ، ووقع الطائر ، ووقع

[شماره صفحه واقعی : 7257]


1) انظر في مسألة الوقف تتمة الروض النضير : ( 4 / 123 ).

2) الطور : 52 / 27.

3) الرعد : 13 / 34.

الأمر ، ووقع في الشيء وقوعاً في ذلك كله.

ووقع الحديدة وَقْعاً : إِذا حدَّدها.

ووقع بالقوم في القتال وقعةً.

ووقع في الناس وقيعةً : أي اغتابهم.

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ر

وَقِر

[وَقِر] : وَقِرتْ أذُنه وَقْراً : أي صُمَّتْ.

ووَقِر الرجل : من الوقار ، لغةٌ في وَقَر ، وعلى هذه اللغة قرأ نافع وعاصم ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ )(1)بفتح القاف ، وأنكر أبو عبيد وأبو حاتم ومحمد بن يزيد هذه القراءة ، وقال بعضهم : هي من قَرَّ به عيناً : أي اقْرَرْنَ عيناً في بيوتكن.

وقال بعضهم : هي من قَرَّ يقَرَّ في المكان : لغة في قَرَّ يَقِرُّ ، فَفُعِل به ما فُعل بقولهم : ظَلْتُ أي : ظَلِلْتُ.

ص

وَقِصَ

[وَقِصَ] : الوَقَص : قِصر العنق ، والنعت أوقص ووقصاء.

ع

وَقِع

[وَقِع] الرجلُ وَقَعاً ، فهو وقِع : إِذا وَجِعت قدماه من الحفى ، وكذلك غيره.

ويقال : حافِرٌ وَقِع : إِذا صدمته الحجارة فحفي. قال (2)

( وشركاً من الستها لا تنقطع )

وأورد

في الاشتقاق المشطور الأخير فقط ( 2 / 291 ).

:

يا ليت لي نعلين من جلد الضَّبُعْ

كلُّ الحذا يحتذي الحافي الوَقِعْ

[شماره صفحه واقعی : 7258]


1) الأحزاب : 33 / 33 ؛ المقاييس : ( 6 / 132 ).

2) لأبي المقدام جسّاس بن قطبيب كما في اللسان ( وقع ) ، وهو غير منسوب في البيان والتبيين : ( 3 / 787 ) ؛ الجمهرة : ( 2 / 944 ) وانظر الحاشية للمحقق ؛ وقد أهمل المؤلف المشطور الثاني من الثلاثة وهو :

فَعُلَ يَفْعُلُ ، بالضم

ح

وَقُح

[وَقُح] الحافر وَقاحةً : إِذا صَلُبَ.

ووقُح الرجلُ كذلك.

الزيادة

الإِفعال

ت

الإِيقات

[الإِيقات] : أوقت الشيء : إِذا عَيَّنه في وقته.

ح

الإِيقاح

[الإِيقاح] : أوقح الحافرَ ووقحه بمعنى.

د

الإِيقاد

[الإِيقاد] : أوقد النارَ فوقدت. قال الله تعالى : ومما توقدون عليه في النار (1)قرأ الكوفيون غير أبي بكر بالياء ، والباقون بالتاء منقوطة من فوق.

ر

الإِيقار

[الإِيقار] : أوقر بعيره : إِذا حمَّله وِقراً ، وأوقرت النخلةُ : إِذا كثر حملُها فهي مُوْقَرة وموقِر.

وأوقرها الله تعالى فهي موقرة. قال :

ترى الغضيض الموقَر المنحارا

من وقعةٍ ينتثر انتثارا

والجميع مواقير ومَواقر. قال :

كأنها بالضحى نخلٌ مواقير

ص

الإِيقاص

[الإِيقاص] : يقال : أوقصه الله تعالى : أي أقصر عنقَه.

ع

الإِيقاع

[الإِيقاع] : أوقعه فوقع.

[شماره صفحه واقعی : 7259]


1) الرعد : 13 / 17.

وأوقع فلانٌ بفلانٍ ما يكره : أي أحلَّه عليه.

وحكى بعضهم : أوقع القومُ في القتال ووقع بمعنىً.

ف

الإِيقاف

[الإِيقاف] : أوقفه في الموضع : أي حبسه بمعنى وقفه.

ويقال : فعل كذا ثم أوقف : أي أمسك.

وقال ثم أوقف : أي سكت. قال (1)

فتطرّبت للهوى ثمّ أقصر

ت رضاً بالتّقى وذو الهرّ راضي

الطرماح :

جامحٌ في غوايتي ثم أوقفْ

تُ رضىً بالتقى وبالبر راضي

التفعيل

ب

التوقيب

[التوقيب] : وقّبت عيناه : أي غارتا ووَرِم ما حولهما.

ت

التوقيت

[التوقيت] : وقَّت للشيءِ وقتاً معلوماً. وقرأ أبو عمرو وإِذا الرسل وقتت (2)والباقون بالهمزة ، وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم ، فَهُما لغتان بمعنىً ، مثل وكَّدتُ الشيء وأكَّدْتُه ، وورَّخْتُ الكتابَ وأرّخْته ونحوهما.

ح

التوقيح

[التوقيح] : وقَّحَ الحافرَ : إِذا صلَّبه بشحمةٍ يذيبها عليه.

ورجلٌ موقَّح : أي مجرّب.

[شماره صفحه واقعی : 7260]


1) ديوانه تحقيق د. عزة حسن : (263) ، وروايته :

2) المرسلات : 77 / 11 وتمامها : ( لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ، لِيَوْمِ الْفَصْلِ ... ).

د

التوقيد

[التوقيد] : وقَّدتِ النارُ : أي توقدتْ.

ر

التوقير

[التوقير] : وقَّره : أي أجلَّه وعظَّمه.

قال الله تعالى : ( وَتُوَقِّرُوهُ )(1).

ص

التوقيص

[التوقيص] : وقَّص النارَ : أي ألقى عليها الوَقَص.

يقال : وقِّص نارَك.

ع

التوقيع

[التوقيع] : وقَّع في الكتاب توقيعاً.

ووقَّع الصيقلُ السيفَ ونحوه : أي حدده.

ومرماةٌ موقَّعة : أي محددة.

والتوقيع : ظنُّ الشيء وتوهيمه.

يقال : وقَّع توقيعاً صادقاً.

والتوقيع : أثر دَبَر الدابة ، يقال : إِنه لموقَّع الظهر.

وطريقٌ موقَّع : أي مذلل.

ف

التوقيف

[التوقيف] : وقَّف الناسُ في الحج : أي وقفوا في المواقف.

ووقَّفوا عن السير : أي وقفوا قال جميل (2)

ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا

:

وإِنْ نَحْنُ أَوْمأْنا إِلى الناسِ وَقَّفُوا

ووقَّف الجاريةَ : إِذا جعل الوقف في يدها.

وفرسٌ موقّف : في أرساغه بياض ، وكذلك حمارٌ موقّف ، جُعل البياضُ لهما بمنزلة الوقف.

[شماره صفحه واقعی : 7261]


1) الفتح : 48 / 9.

2) ديوان جميل ط. دار الفكر : (124) ، وصدره :

ي

التوقي

[التوقي] : وقّاه : أي وقاه. يقال : الشجاعُ موقّى.

المفاعلة

ع

المواقعة

[المواقعة] : واقعوهم في القتال وِقاعاً ومواقعةً وواقع امرأتَه.

ف

المواقفة

[المواقفة] : واقفه في القتال والمناظرة مواقفةً ووِقافاً.

الافتعال

د

الاتقاد

[الاتقاد] : اتقدت النار : أي توقدت.

ي

الاتقاء

[الاتقاء] : اتَّقى بالشيء : أي امتنع به. يقال : ضربه فاتقاه بشيء ، ومنه قوله تعالى : ( وَاتَّقُوا اللهَ )(1)أي اتقوا عذابَه بطاعته.

وقوله تعالى : ( فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ )(2). وقوله تعالى : ( اتَّقُوا اللهَ حَقَ تُقاتِهِ )(3)قيل : الأول منسوخ بالثاني ، وقيل : ليس فيه نسخ وهما بمعنى ، لأنه لا يُتقى ما لا يُستطاع. قال ابن مسعود : هو أن يُطاع فلا يُعصى ، ويُشكر فلا يُكفر ، ويُذكر فلا يُنْسى.

الاستفعال

ح

الاستيقاح

[الاستيقاح] : استوقح الحافرُ وغيره : أي صَلُب.

[شماره صفحه واقعی : 7262]


1) البقرة : 2 / الآيات : 194 ، 196 ، 203 ، 223 ، 231 وغيرها كثير في سور أخرى.

2) التغابن : 64 / 16 وتمامها : ( .. وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا .. ).

3) آل عمران : 3 / 102 وتمامها : ( .. وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ).

د

الاستيقاد

[الاستيقاد] : استوقد النارَ : أي أوقدَها. قال الله تعالى : ( كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً )(1)أي أوقد ، عن الأخفش ، وقيل : معناه : استوقد من غيره ناراً يستضيء بها.

ع

الاستيقاع

[الاستيقاع] : توقُّعُ ما يقع.

ف

الاستيقاف

[الاستيقاف] : استوقفه : سأله أن يقف.

ويقال : إِن امرأ القيس بن حجر الكندي أول من استوقف الركب على الديار.

التفعُّل

د

التوقُّد

[التوقُّد] : توقدت النار : أي التهبت.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب تَوَقَّدَ من شجرة مباركة (2)بفتح التاء والدال ، والباقون بضم التاء وتخفيف القاف ورفع الدال.

ش

التوقش

[التوقش] : توقَّش : إِذا تحرك. قال (3):

فدع عنك الصِّبا وعليك همَّا

تَوَقَّش في فؤادك واحتيالاً

أي : واحتل احتيالاً.

ص

التوقص

[التوقص] : سرعة المشي ، وشدة الوطء. يقال : مرَّ يتوقص به فرسُهُ.

[شماره صفحه واقعی : 7263]


1) البقرة : 2 / 17.

2) النور : 24 / 35 الآية : ( .. كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ... ).

3) هو لذي الرِّمة كما في ديوانه : ( 3 / 1523 ) ، وهو في اللسان ( وقش ) وديوانه :

ع

التوقع

[التوقع] : توقَّع الشيءَ : إِذا انتظر وقوعَه.

ف

التوقف

[التوقف] : توقَّف : أي وقف.

ل

التوقَّل

[التوقَّل] : قال بعضهم : يقال : توقَّل في الجبل : أي صعَّد فيه.

م

التوقُّم

[التوقُّم] : قال بعضهم : يقال : توقَّم الصائدُ الصيدَ : إِذا ختله.

ي

التوقي

[التوقي] : توقّاه : أي اتقاه.

التفاعل

ع

التواقع

[التواقع] : تواقعوا في القتال.

ف

التواقف

[التواقف] : تواقفوا في الحرب والمناظرة.

[شماره صفحه واقعی : 7264]

باب الواو والكاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ت

الوَكْتُ

[الوَكْتُ] : بالتاء : شبه النقطة في العين ونحوها.

د

الوَكْد

[الوَكْد] : يقال : وَكَدَ وَكْدَه : أي قَصَد قَصْدَه.

ر

الوكر

[الوكر] : وَكْر الطائر : بيته ، وجمعه وكار ، ووكور.

ف

الوكْف

[الوكْف] : النِّطْع. قال أبو ذؤيب (1):

تدلى عليها بين سِبٍّ وخيطةٍ

بجرداء مثلِ الوكف يكبو غُرابها

تدلى عليها : يعني مشتار العسل.

بجرداء : أي صخرةٍ ملساء مثل النطع يكبو غرابها : أي يزل عنها.

ويقال : إِن الوكف أيضاً ما اطمأن من الأرض.

والوكف : وَكَفُ الماءِ.

ن

الوَكْن

[الوَكْن] : وَكْنُ الطائر : وَكْرُه. وقال أبو عمرو : الوكن : العُشّ.

و [ فَعْلَة ] بالهاء

ت

الوكتة

[الوكتة] : كالنقطة في الشيء.

ر

الوكرة

[الوكرة] في الحافر : لغةٌ في الوَقْرة.

[شماره صفحه واقعی : 7265]


1) ديوانه : ( 1 / 79 ).

و [ فُعْلة ] بضم الفاء

ن

الوُكنة

[الوُكنة] : موضع الطائر ، وجمعها وُكُنات ، وفي الحديث : « أقروا الطير على وكناتها » (1). قال امرؤ القيس (2):

وقد أغتدي والطير في وُكناتها

فَعل ، بالفتح

ف

الوَكَف

[الوَكَف] : الإِثم والعيب. يقال : ليس عليه في ذلك وَكَف.

ل

الوَكَل

[الوَكَل] : الرجل الضعيف العاجز.

و [ فَعَلة ] بالهاء

ل

الوَكَلَة

[الوَكَلَة] : شهوةُ الفحل يقال : بالشاة وَكَلة شديدة.

و [ فُعَلة ] بضم الفاء

ل

الوُكَلة

[الوُكَلة] : يقال : رجل وُكَلة تُكَلة : أي عاجز يكل أمره إِلى غيره. وحكى الأصمعي (3)أن امرأة استشارت امرأة في رجل خطبها فقالت : لا تفعلي فإِنه وُكَلة تُكَلة يأكل خلله : أي ما يخرج من بين أسنانه ، وصَفَتْه بالذل والحرص والبخل.

[شماره صفحه واقعی : 7266]


1) الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 280 ) والنهاية : ( 5 / 222 ).

2) ديوانه : (19) واللسان ( قيد ) وشرح المعلقات لابن النحاس : ( 1 / 33 ) وعجزه : ... ( بمجرد قيد الأوابد هيكل ).

3) حكاية الأصمعي في الجمهرة : ( 2 / 982 ) وانظر أيضاً : ( 3 / 1247 ).

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ح

الأوكح

[الأوكح] : قال بعضهم : الأوكح : الحجر. وليس في هذا جيم.

ع

الأوكع

[الأوكع] : الرجل الأحمق الطويل.

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

ل

مَوْكَل

[مَوْكَل] : حصن باليمن كان لأبرهة بن الصباح ، ملكٌ من ملوك حمير. قال لبيد : (1)

وغلبن أبرهة الذي ألفينَهُ

كان المخلد فوق غرفة مَوْكَلِ

و [ مَفْعِل ] بكسر العين

ب

الموكِب

[الموكِب] : جماعة الفرسان ، يقال : خرج الأمير في موكبه.

ن

الموكن

[الموكن] : موكن الطائر : موقعه حيث يقع.

مِفعال

ل

ميكال

[ميكال] : اسم مَلَكٍ. هذا على قراءة أبي عمرو وحفص عن عاصم. وقرأ نافع بزيادة همزة وياء. وقرأ الباقون بزيادة همزة لا غير ، وهو رأي أبي عبيد.

[شماره صفحه واقعی : 7267]


1) مَوْكَل حصنٌ وقرية أثرية برداع جنوب شرق صنعاء انظر مجموع الحجري : ( 2 / 364 ) ؛ وشاهد لبيد في ديوانه : (128) ، اللسان ( وكل ).

فَعال ، بفتح الفاء

ل

الوَكال

[الوَكال] : يقال : بالدابة وكالٌ شديد : أي شهوة للضراب.

و [ فَعالة ] بالهاء

ل

الوكالة

[الوكالة] : الاسم من وكّله.

فِعال ، بالكسر

د

الوِكاد

[الوِكاد] : يقال : إِن الوِكاد حبلٌ تُشد به البقرة عند الحَلْب.

ف

الوِكاف

[الوِكاف] : لغةٌ في الإِكاف.

ي

الوِكاء

[الوِكاء] : رباط القِربة الذي يربط به رأسُها ، وكذلك غيرها. وفي الحديث : « احفظ عقاصها ووكاها » (1).

ويقال : إِن فلاناً لوِكاء ما يَبِضُّ بشيء : أي ما يبدأ بجود.

و [ فِعالة ] بالهاء

ل

الوِكالة

[الوِكالة] : لغةٌ في الوَكالة.

فَعُوْل

ب

الوكوب

[الوكوب] : ظبيةٌ وَكوب : من الوَكَبان.

ف

الوَكوف

[الوَكوف] : ناقةٌ وَكوف : أي غزيرة.

[شماره صفحه واقعی : 7268]


1) هو من حديث اللقطة بلفظه في الفائق : ( 3 / 6 ) ؛ وفي النهاية : ( 5 / 222 ) بلفظ : « اعرِفْ وِكاءها وعِقاصَها » وانظره في المقاييس أيضاً : ( 6 / 137 ).

فعيل

د

الوكيد

[الوكيد] : شيءٌ وَكيد : أي آكيد.

ع

الوكيع

[الوكيع] : سِقاءٌ وكيع : لا يسيل منه شيء.

وفرسٌ وكيع : أي صُلب.

ووكيع : من أسماء الرجال.

ل

الوكيل

[الوكيل] : الله عَزَّ وجل لأن الأمور توكَل إِليه. قال تعالى : ( فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً )(1).

والوكيل من الناس : الذي يوكَّل على الشيء ، والجميع الوكلاء.

و [ فعيلة ] بالهاء

ر

الوكيرة

[الوكيرة] : طعامٌ يتخذ عند الفراغ من البناء.

فَعلَى ، بفتح الفاء والعين

و

الوَكَرى

[الوَكَرى] : ضربٌ من العَدْو. يقال : ناقةٌ تعدو الوَكرَى. قال بعضهم (2): والوكرَى من النساء : الشديدة الوطء على الأرض.

[شماره صفحه واقعی : 7269]


1) المزمل : 73 / 9 ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً ).

2) انظر المقاييس ( وكر ) : ( 6 / 138 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ب

وَكَبَ

[وَكَبَ] : الوُكوب والوَكَبان : مشيةٌ في دَرَجان.

يقال : ظبية وَكوب. ومنه اشتقاق الموكب.

د

وَكَدَ

[وَكَدَ] : قال بعضهم : يقال : وكدتُ وَكْدَه : أي فعلتُ فِعْلهُ ، وقصدتُ قصدَه.

ر

وَكَرَ

[وَكَرَ] : وَكَرَ الطائرُ فهو واكر : إِذا دخل وَكْرَه.

والوكْر : ضربُ من العَدْو.

وَكَرَتِ الناقةُ : إِذا عَدَتْ.

والوَكّار : الرجل الشديد العَدْو.

ووكَرَ الإِناءَ : أي ملأه.

ووكَرَ بطنَه : إِذا ملأه من الطعام.

ز

وَكَزَ

[وَكَزَ] : الوكْزُ : الضرب. قال الله تعالى : ( فَوَكَزَهُ مُوسى )(1)قيل في التفسير : إِنه ضربه على صدره.

س

وَكَسَ

[وَكَسَ] : الوكْسُ : النقص. يقال : وَكَسَهُ : أي نَقَصَهُ. ويقال : لا وَكْس ولا شطط : أي لا نقصان ولا زيادة. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « إِذا كان العبد بين اثنين فأعتق أحدهما نصيبه ، فإِن كان موسراً قوِّم عليه ، لا وَكْس ولا شطط » (2).

ووكس الرجلُ : إِذا خسر.

[شماره صفحه واقعی : 7270]


1) القصص : 28 / 15 وتمامها : ( .. فَقَضى عَلَيْهِ ).

2) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند أحمد : ( 2 / 11 ) ؛ أبو داود : (3947).

ظ

وكظ

[وكظ] : الوكظ : الدفع.

والواكظ : الدافع ، بالظاء معجمةً.

ف

وَكَفَ

[وَكَفَ] : وكَف البيت وكْفاً ووكيفاً ووكفاناً : إِذا قطر.

ووكفت السحابة بالمطر.

ووكفت العين بالدمع ، كذلك. قال العجاج (1)

وانحلبت عيناه من فرط الأسى

:

وَكِيفَ غَرْبَيْ دالحٍ تَبجَّسا

ل

وَكَلَ

[وَكَلَ] أمره إِلى غيره : أي ولّاه إِياه.

وقول النابغة (2)

وليل اُقاسيه بطيء الكواكب

:

كليني لهمِّ يا أميمة ناصب

أي : دعيني.

م

وكَمَ

[وكَمَ] : وكَمه الأمرُ : أي أحزنه.

والموكوم : مثل المرقوم الشديد الحزن ، وقال الأصمعي : الموكوم : المردود عن الحاجة أشدَّ ردّ. وحكى بعضهم : أرضٌ موكومة : وُطئَتْ وأُكلِ نباتُها.

ن

وَكَن

[وَكَن] : وكَنَ الطائر وُكوناً : إِذا حضن بيضَه.

فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح

ع

وَكَعَ

[وَكَعَ] : وَكَعَتْه الحيةُ وَكعاً : أي لَسَعَتْهُ.

ووكَعَ الناقةَ : أي حَلَبَها.

[شماره صفحه واقعی : 7271]


1) ديوانه : ( 1 / 185 ) ، وقبله :

2) صدر بائيته المشهورة ، ديوانه : (28) ، وعجزه :

وبات الفصيل يَكَعُ أمَّه : أي يرضعها.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ع

وَكِعَ

[وَكِعَ] : الوكَعُ في الرِّجل : ميلُ الإِبهام إِلى السبابة حتى يخرج أصلُها ، وأكثر ما يكون الوكعُ في الإِماء. يقال : أَمَةٌ وكعاء.

ف

وَكَفَ

[وَكَفَ] : وكَفَ وَكَفاً : أي أثم.

فَعُل يفعُل ، بالضم

ع

وَكُعَ

[وَكُعَ] الفرسُ وَكاعةً : أي صار وكيعاً.

الزيادة

الإِفعال

ح

الإِيكاح

[الإِيكاح] : يقال : حفر حتى أوكح : أي وصل إِلى حجر لا يقطع فيه الحديدُ.

وأوكح عطيَّتَه : إِذا أقلَّها.

د

الإِيكاد

[الإِيكاد] : أوكده : أي وكدَّه.

س

الإِيكاس

[الإِيكاس] : أوكس الرجلُ ، ووُكِسَ : إِذا خسر.

ف

الإِيكاف

[الإِيكاف] : أوكف البيتُ : بمعنى وكف.

وأوكف الحمارَ : إِذا شد عليه الوِكاف.

[شماره صفحه واقعی : 7272]

ي

الإِيكاء

[الإِيكاء] : أوكى على ما في السِّقاء : أي شدَّه بالوِكاء.

وفي الحديث (1): « كان الزبير يوكي بين الصفا والمروة » قيل : معناه أي يسكت. ومنه قول أعرابي لرجلٍ سمعه يتكلم : أوكِ حَلْقَكَ : أي سُدَّ فَمَك واسكت. وقيل في حديث آخر : « إِنه كان يوكي ما بينهما سعياً » ومعناه أنه كان يملأ ما بينهما سعياً ».

وبالهمز

[ الإِيكاء ] يقال : أوكأ فلانٌ فلاناً : إِذا جعل له مُتَّكأً.

التفعيل

ب

التوكيب

[التوكيب] : وكَّب العِنَبُ : إِذا أخذ في النضج.

ووكّب البُسرُ : بدا فيه الإِرطاب.

ووكّب القومُ : من الموكب.

ت

التوكيت

[التوكيت] : وكَّت البُسْرُ : إِذا بدت فيه نقط الإِرطاب.

د

التوكيد

[التوكيد] : وكَّده وأكَّده بمعنى.

والتوكيد في العربية : إِتباع الاسم اسماً ويعرب بإِعرابه.

والمراد به نفي الشك ، والتبعيض.

والأسماء التي يوكّد بها : كلّ ، ونفس ، وعين ، وأجمع ، وأجمعون ، وجمعاء ، وجُمَع. تقول : رأيت زيداً نفسَه ، وهنداً نفسَها ، والقومَ أنفُسَهم ، والنسوة أنفسهن ، وجاءني الرجلُ عينُه ، ومررتُ بالمرأة عينِها ، وبالرجال أعيانهم أجمعين ، وبالنسوة أعيانهن جُمَعَ ، وأخذ الشيءَ أجمع ، وأكل الرغيفَ كلَّه.

[شماره صفحه واقعی : 7273]


1) حديث الزبير في غريب الحديث : ( 1 / 164 ) ؛ النهاية : ( 5 / 222 ) ؛ وهو في الفائق : ( 4 / 78 ) وفيه أيضاً قول الأعرابي وانظر المقاييس : ( 6 / 137 ).

ولا يوكد بكل وأجمع وجمعاء إِلا ما يجوز فيه التبعيض : لا يقال جاءني الرجل كله ، ويجوز أن يقال : اشتريت الرجلَ كلَّه ، وتقول : جاءني القوم أجمعون (1)وجاءتني الهندات جُمَعَ ، وقطعتُ الفلاةَ جمعاء ، ويجوز توكيد المضمر كقولك : أخذته كلَّه ، وقال الله تعالى ( لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ )(2). ولا يجوز توكيد النكرات ، لا يقال : جاءنا رجلٌ نفسُه ، ولا يجوز عطف التوكيد على التوكيد ، لا يقال : رأيته عينه ونفسه ، فإِن كُرِّر جاز كقولك : رأيته عينَه نفسَه. قال الله تعالى : ( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ )(3)ولا يجوز تقديم التوكيد على الموكّد ، لا يقال : رأيت أجمعين القومَ.

ر

التوكير

[التوكير] : وكَّر السقاءَ : إِذا ملأه.

والتوكير : الإِطعام على البناء.

ل

التوكيل

[التوكيل] : وكَّل الرجلُ وكيلاً : أي ولّاه أَمْرَ ما وكَّله عليه.

المفاعلة

ب

المواكبة

[المواكبة] : واكبَ القومَ : إِذا سار معهم في مواكبهم.

والمواكبة : المسابقة.

وناقة مُواكِبة : تبادر في سيرها.

ظ

المواكظة

[المواكظة] : واكَظَ على الأمر : أي داوم ، بالظاء معجمةً.

[شماره صفحه واقعی : 7274]


1) في الأصل ( س ) « أجمعين » ولعله زلة قلم والتصحيح من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) الحجر : 15 / 39.

3) الحجر : 15 / 30 وتمامها : ( .. إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى ).

ل

المواكلة

[المواكلة] : واكل فلانٌ فلاناً : إِذا وكل أحدهما أمره إِلى الآخر.

ويقال : إِن الوِكال في الدابة : أن تحب التخلف خلف الدواب.

ويقال : إِن الوِكال أن تسير الدابة بسير دابةٍ أخرى.

الافتعال

ل

الاتكال

[الاتكال] : اتّكل عليه : أي اعتمد.

همزة

الاتكاء

[الاتكاء] : اتكأ عليه ، مهموز : أي اعتمد عليه في جلوسه. قال الله تعالى : ( مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ )(1).

الاستفعال

ح

الاستيكاح

[الاستيكاح] : استوكح الفرخُ : إِذا غَلُظَ.

وفراخ مستوكحة.

ع

الاستيكاع

[الاستيكاع] : استوكعت معدتُه : أي اشتدت.

واستوكع السقاءُ : إِذا لم يَسِلْ منه شيء.

ف

الاستيكاف

[الاستيكاف] : استوكف الماءَ : أي استقطره فوكف : أي قطر. وفي الحديث : توضأ النبي عليه‌السلام فاستوكف ثلاثاً » (2)أي غسل يده قبل إِدخالها في الإِناء بثلاث دفعات من الماء.

[شماره صفحه واقعی : 7275]


1) الرحمن : 55 / 54 وتمامها : ( ... بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ).

2) الحديث في الفائق : ( 4 / 78 ) ؛ النهاية : ( 5 / 220 ).

التفعل

د

التوكُّد

[التوكُّد] : توكَّد الأمرُ : أي تأكد.

ز

التوكُّز

[التوكُّز] : توكَّز الصبي : إِذا امتلأت خَواصِرُه.

ف

التوكُّف

[التوكُّف] : التوقُّع. يقال : ما زال يتوكَّفه حتى لقيه.

ل

التوكل

[التوكل] : توكَّل على الله تعالى : أي وَكَلَ أمرَه إِليه. قال عَزّ وجَلّ : ( وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ )(1)قرأ نافع وابن عامر بالفاء ، والباقون بالواو ، وهو اختيار أبي عُبيد.

همزة

التوكُّؤ

[التوكُّؤ] : توكّأ على العصا ، مهموز : أي اعتمد عليها. قال الله تعالى : ( قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها )(2).

[شماره صفحه واقعی : 7276]


1) الشعراء : 26 / 217.

2) طه : 20 / 18 وتمامها : ( وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي .. ).

باب الواو واللام وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ث

الوَلْثُ

[الوَلْثُ] : قال بعضهم : الوَلْث ، بالثاء معجمةً بثلاث : المطر القليل. يقال : أصابنا وَلْثٌ من مطر.

ج

الوَلْج

[الوَلْج] : الولوج.

خ

الوَلْخ

[الوَلْخ] ، بالخاء معجمةً : العُشب الطويل.

ع

الوَلْع

[الوَلْع] : الكذب.

و [ فَعْلَة ] بالهاء

غ

الوَلْغَة

[الوَلْغَة] ، بالغين معجمةً : الدلو الصغيرة. قال (1)

والبكرات شرّهنّ الصائمة

وقال في شرحه يعني التي لا تدور وإِنما كانت ملازمة ، لأنك لا تقضي حاجتك بالاستقاء بها لصغرها.

:

شرُّ الدِّلاء الوَلْغَةُ الملازمهْ

فُعل ، بضم الفاء

د

الوُلْد

[الوُلْد] : لغةٌ في الوَلَد ، يكون واحداً وجمعاً ، وقد تُكسر واوه أيضاً. ومن أمثالهم : « وُلْدُكَ مَنْ دَمَّى عقبيك » وقرأ حمزة والكسائي لأوتينَّ مالاً وَوُلداً (2)

[شماره صفحه واقعی : 7277]


1) أنشده اللسان ( ولغ ) وشطره الآخر :

2) مريم : 19 / 77.

وقالوا اتخذ الرحمن وُلداً (1)وأن دَعَوا للرحمن وُلْداً (2)وما ينبغي للرحمن أن يتخذ وُلْداً (3)في أربعة مواضع في « مريم » وإِن كان للرحمن وُلداً (4)ومَنْ لم يَزِدهُ مالُه ووُلْدُه إِلَّا خساراً (5)بضم الواو ، ووافقهما على الذي في سورة « نوح » ابن كثير ، وأبو عمرو ، ويعقوب ، والباقون بفتح الواو واللام ، وهو اختيار أبي عُبيد ، ولم يختلفوا فيما عدا ذلك. وفرَّق أبو عُبيد بين الوُلْد والوَلَد فقال : الوُلد ، بالضم ، يكون لأهل الرجل وأقربائه ويكون للولد ، والوَلَد ، بالفتح لا يكون إِلا لولده لِصُلبه.

وقال أكثر أهل اللغة : هما لغتان بمعنىً : كما يقال : عُجم ، وعَجَم ، وعُرْب وعَرَب ، إِلا أن الفتح أكثر.

وقال بعضهم : الوُلْد بالضم جمع وَلَد ، مثل أُسْد جمع أَسَد ، ووُثْن جمع وَثَن.

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ج

الوَلَج

[الوَلَج] : الطريق في الرمل. وقيل : الولَج جمع وَلَجَة.

وهي موضعٌ في الطريق كالرحبة بين الدُّوْر.

وقيل : الوَلَج ما ولجتَ فيه من كهف أو شِعْبٍ ، وجمعه أولاج.

[شماره صفحه واقعی : 7278]


1) مريم : 19 / 88.

2) مريم : 19 / 91.

3) مريم : 19 / 92.

4) مريم : 19 / 91 الآية : ( أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً ). الزخرف : 43 / 81 الآية : ( قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ ... ).

5) نوح : 71 / 21 وانظر القراءات في فتح القدير.

د

الوَلَد

[الوَلَد] : واحد الأولاد.

والوَلَد أيضاً : جميع الأولاد ، يكون للذكور والإِناث. قال الله تعالى : ( أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ )(1).

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ج

الوَلَجة

[الوَلَجة] : واحدة الوَلج.

و [ فُعَلَة ] بضم الفاء

ج

الوُلَجة

[الوُلَجة] : رجلٌ خُرَجَة وُلَجَة : كثير الخروج والولوج.

ع

الوُلَعَة

[الوُلَعَة] : رجلٌ وُلَعَة بما لا يعنيه : أي ولوع.

ومما ذهبت واوه فعوض هاءً ، بالكسر

ج

اللِّجة

[اللِّجة] : الوُلوج.

د

اللِّدَة

[اللِّدَة] : لدَةُ الإِنسان : من يولد معه في وقت واحد ، والجميع لِدات.

[ الزيادة ](2)

أَفْعَل ، بالفتح

ق

الأَوْلق

[الأَوْلق] ، بالقاف : الرجل الأحمق.

والأولق : الجنون. يقال منه : رجلٌ مَوْلُوق ومألُوْق ، فهو على القول الأول « أفعل ». وعلى الثاني « فوعل ». قال

[شماره صفحه واقعی : 7279]


1) آل عمران : 3 / 47.

2) من ( ل 1 ) و ( ت ).

الأعشى يصف ناقةً (1):

وتُصْبح عن غِبِّ السُّرى وكأنما

ألمَّ بها من طائف الجنِ أَوْلَقُ

أي : كأنها لسرعتها مجنونة.

ي

الأَوْلى

[الأَوْلى] : يقال في التهدد والوعيد : أولى لك ، ويقال : هي كلمة تحسُّر وتلهُّف. قال الله تعالى : ( أَوْلى لَكَ فَأَوْلى )(2)قال الشاعر (3):

فأولى ثم أولى ثم أولى

وهل للدرِّ يُحلب من مَرَدِّ

قال الأصمعي : أولى له : أي قارَبَه ما يهلكه وأنشد لامرئ القيس (4):

فغادى بين هاديتين منها

وأولى أن يزيد على الثلاثِ

أي : قارَبَ.

قال ثعلب : وقول الأصمعي في « أولى » أحسنُ ما قيل.

مَفْعَل ، بالفتح

ي

المولى

[المولى] : المالك. وفي حديث النبي عليه‌السلام : « أيما عبدٍ تزوج بغير إِذن مولاه فهو عاهر » (5).

والمولى : المعتِق ، وهو مولى النعمة.

وفي الحديث : « الميراث للعَصَبَة ، فإِن لم يكن فللمولى » (6).

[شماره صفحه واقعی : 7280]


1) ديوانه : (233) وأنشده له اللسان ( ولق ).

2) القيامة : 75 / 34.

3) أنشده بدون نسبة في المقاييس : ( 6 / 141 ) واللسان ( ولى ) وفيه قول الأصمعي.

4) ليس في ديوانه ؛ وأنشده بدون نسبة في المقاييس : ( 6 / 141 ) واللسان ( ولى ).

5) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود : (2078) ؛ أحمد : ( 3 / 300 - 301 و 382 ) ؛ وأخرجه ابن ماجه من طريق ابن عمر ، ( باب تزويج العبد بغير أذن سيِّده ) : (1959).

6) الحديث بلفظ المؤلف في البحر الزخار : ( 4 / 331 ) وبمعناه من طريق ابن عباس عند ابن ماجه ( باب من لا وارث له ) : (2741) وقريب منه عن أبي هريرة عند أحمد : ( 2 / 356 ).

والمولى : العبد المعتَق. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « لا تحل الصدقة لآل محمد ، ومولى القوم منهم » (1). قال أبو حنيفة ومن وافقه : « لا تحل الصدقة لموالى قرابة النبي عليه‌السلام ، الذين حَرُمَتْ عليهم الصدقة. وهو أحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إِنها تحلُّ لهم ، وهو قول مالك.

والمولى : الصديق والصاحب. قال الله تعالى : ( لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى )(2)أي : وليّ عن وليّ. وقوله تعالى : ( النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ )(3)أي صاحبتكم. قال لبيد (4):

فَعَدَتْ كلا الفرجين تحسَب أنه

مولى المخافة خلفها وأمامُها

أي : صاحب المخافة. ومنه قول الناس بعضهم لبعض : يا مولاي : أي وليِّي بالمودة ، وصاحبي. وفي الحديث : « من كنت مولاه فعليُّ مولاه » (5). قيل في معناه ثلاثة أقوال : أي من كنت أتولاه فعليُّ يتولاه ، وقيل : أي من كان يتولّاني تولّاه ، وهذان القولان من الولاء ، ويدل عليه سياق الكلام : « اللهم والِ مَنْ والاه ، وعادِ من عاداه » (6). وقيل : سبب

[شماره صفحه واقعی : 7281]


1) من حديث أبي رافع عند أبي داود ( باب الصدقة على بني هاشم ) : (1650) ومن طرق أخرى عند أحمد : ( 1 / 210 ، 3 / 444 ، 476 ؛ 3 / 448 ، 490 ) وفي بعض الروايات بلفظ « لا تحل لنا الصدقة ... » وفي الموطأ ( باب ما يكره من الصدقة ) : ( 2 / 1000 ) « لا تحل الصدقة لآل محمدٍ ، إِنما هي أوساخ الناس » وبمثله أخرجه مسلم في كتاب الزكاة : ( باب ترك استعمال آل النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم على الصدقة ) : (1072) ، من طريق عبد المطلب بن ربيعة بن حارثة.

2) الدخان : 44 / 41 الآية : « يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ».

3) الحديد : 57 / 15 ( مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ ).

4) ديوانه : (173).

5) أخرجه أحمد عن مطر بن خليفة : ( 4 / 370 ) والطبراني في الكبير : ( 5 / 185 - 186 ) والمستدرك للحاكم ( 3 / 109 - 110 ) ، وانظر في حديث الموالاة هذا بمختلف رواياته البداية والنهاية : ( 5 / 208 - 318 ) ودرّ السحابة للإِمام الشوكاني بتحقيق العمري : ( 208 - 212 ).

ذلك أن أسامة بن زيد قال لعليّ : لستَ مولاي ، إِنما مولاي رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم ، فقال النبي عليه‌السلام : « من كنت مولاه فعليُّ مولاه ».

والمولى : الناصر. قال الله تعالى : ( فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ )(1)وقال تعالى : ( بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا ، وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ )(2).

والمولى : ابن العم. قال الله تعالى : ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي )(3)أي بني العم.

هذا قول أبي عبيدة. وقوله تعالى : ( وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ )(4)أي عَصَبَة ، قاله ابن عباس ، وقيل : أي وُرّاثاً. قال (5):

مهلاً بني عمنا مهلاً موالينا

لا تبحثوا بيننا ما كان مدفونا

والمولى : الحليف. قال (6):

موالي حلفٍ لا موالي قرابةٍ

ولكن قطيناً يسألون الأتاويا

والمولى : الجار.

و [ مِفْعل ] بكسر الميم

غ

الميلغ

[الميلغ] : ميلغ الكلب : الإِناء الذي يَلَغ فيه.

ه-

الميلة

[الميلة] : أرضٌ مِيْلَه : يُوْلَه مَنْ سار فيها : أي يتحير.

[شماره صفحه واقعی : 7282]


1) التحريم : 66 / 4 وتمامها ( ... وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ).

2) محمد : 47 / 11.

3) مريم : 19 / 5 وتمامها : ( .. وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً ).

4) النساء : 4 / 33 وتمامها : ( .. مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ ).

5) أنشده اللسان ( ولي ) لللِّهبيُّ يخاطب بني أمية.

6) هو النابغة الجعدي كما في اللسان ( ولي ).

مفْعال

د

ميلادُ

[ميلادُ] الإِنسان : الوقت الذي يولد فيه ، وجمعه مواليد.

فاعِل

د

الوالد

[الوالد] : الأب.

والوالدان : الأبوان. قال الله تعالى : ( الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ )(1).

ويقال : شاة والد.

ع

الوالع

[الوالع] : يقال : ولعٌ والعٌ كما يقال : ليلٌ لايل.

و [ فاعلة ] بالهاء

ب

الوالبة

[الوالبة] : الزرع ينبت من عروق الزرع الأول.

والوالبة : الأولاد والنسل ، وهو من الأول.

ج

الوالجة

[الوالجة] : وجعٌ شديد يأخذ الإِنسان.

ع

الوالعة

[الوالعة] : يقال : ما أدري ما والِعَتُه : أي ما الذي حبسه.

فَعال ، بفتح الفاء

ي

الولاء

[الولاء] : الموالاة.

والولاء : القرابة. يقال : بينهما ولاء.

[شماره صفحه واقعی : 7283]


1) النساء : 4 / 7.

والولاء : الذي يستحق به الإِرث. يقال : الميراث يُستحق بثلاثة أشياء : رحمٍ ونكاحٍ وولاء.

فالولاء ضربان : ولاء عِتق ، وولاء موالاة.

فولاء العتق معروف.

وولاء الموالاة : أن يُسلم الرجل الحربي على يدي رجلٍ مسلم ، ثم يموت ولا وارث له.

فيكون ميراثه لمن أسلم على يديه. هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه ، وقال الشافعي : لا ولاء إِلا للمعتِق. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « الولاء لمن أعتق ، لا يباع ولا يوهب » (1).

و [ فَعالة ] بالهاء

ي

الوَلاية

[الوَلاية] : النُّصْرة. يقال : هم عليه وَلاية. قال الله تعالى : ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ )(2)وقال الأخفش : الوَلاية مصدر الولي ، كأنهم يعترفون بالله تعالى أنه الولي.

فِعال ، بالكسر

د

الوِلاد

[الوِلاد] : الولادة.

ف

الوِلاف

[الوِلاف] : أن تقع القوائم معاً ، وأن يجيء القوم معاً.

[شماره صفحه واقعی : 7284]


1) هو من حديث عائشة في الصحيحين أخرجه البخاري ، رقم : ( 456 ؛ 1493 ) ؛ مسلم رقم : (1075) ، وانظر الحديث وآراء الفقهاء في البحر الزخار : ( باب الولاء ) : ( 5 / 358 ).

2) الكهف : 18 / 44.

و [ فِعالة ] بالهاء

ي

الوِلاية

[الوِلاية] : مصدر الولي.

والوِلاية : السلطان.

والوِلاية : النُّصْرَة ، لغةٌ في الوَلاية.

وقرأ حمزة والكسائي : هنالك الوِلاية لله الحق (1). وقرأ حمزة والأعمش ما لَكم من وِلايتهم من شيء (2)والباقون بفتح الواو.

وقيل : هما بمعنى.

قال أبو عبيدة : الوَلاية بالفتح للخالق ، وبالكسر للمخلوقين.

وقيل : الوَلاية بالفتح في الدين ، وبالكسر في السلطان.

فَعول

د

الوَلود

[الوَلود] : الكثيرة الولد.

س

الوَلوس

[الوَلوس] : الناقة السريعة.

ع

الوَلوع

[الوَلوع] : الاسم من أُولع به.

ورجلٌ وَلوع أيضاً.

فعيل

ح

الوَليح

[الوَليح] ، بالحاء : الغرائر ، جمع وليحة. قال أبو ذؤيب (3):

يضيءُ رباباً كَدُهمِ المخا

ضِ جُلِّلْن فوق الوَلايا الوليحا

يعني البرق في السحاب.

[شماره صفحه واقعی : 7285]


1) الهامش السابق.

2) الأنفال : 8 / 72.

3) أنشده له اللسان : ( ولح ) ؛ وهو في ديوان الهذليين : ( 1 / 130 ).

د

الوَليد

[الوَليد] : الصبي. قال الله تعالى : ( فِينا وَلِيداً )(1). وفي الحديث : كان النبي عليه‌السلام إِذا بعث الجيوش يقول لهم : « لا تقتلوا وليداً ولا امرأة » (2).

والوَليد : العبد.

والوَليد : من أسماء الرجال.

ع

الوَليع

[الوَليع] : الطَّلْع.

ف

الوَليف

[الوَليف] : بَرْقٌ وَليفٌ : أي متتابع ، وهو في شعر صخر الهذلي (3)

لشمّاء بعد شتات النوى

وقد بتّ أخيلت برقاً وليفا

ديوان الهذليين : ( 2 / 68 ).

.

والوليف : ضربٌ من العَدْو.

ي

الولي

[الولي] : نقيض العَدُوِّ. قال الله تعالى : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا )(4)أي : مواليكم ، يدل عليه سياق الكلام في قوله تعالى : ( لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ )(5).

وقوله : ( وَمَنْ يَتَوَلَ اللهَ وَرَسُولَهُ )(6)وقوله : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ )(7).

قال ابن الكلبي : نزلت في

[شماره صفحه واقعی : 7286]


1) الشعراء : 26 / 18 ( قالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِينا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ ).

2) الحديث في النهاية : ( 5 / 225 ).

3) هو صخر الغي الذي قال :

4) المائدة : 5 / 55.

5) المائدة : 5 / 51.

6) المائدة : 5 / 56 وتمامها ( .. وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغالِبُونَ ).

7) المائدة : 5 / 57 وانظر تفسيرها في فتح القدير.

عبد الله بن سلام ومن أسلم معه من أصحابه حين شكوا إِلى النبي عليه‌السلام ما أظهر اليهود من عداوتهم ، وقال غيره : إِنها نزلت في عبادة بن الصامت حين تبرأ من حلف اليهود. وقال : أتولى اللهَ تعالى ورسولَه. ولم يبرأ عبد الله بن أبي سلول من حلفهم ، فنزلت هذه الآية.

والولي : الناصر والحافظ. قال الله تعالى : ( إِنَ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ )(1)وقرأ بعضهم إِنَ وليَ اللهِ (2)بياء مضافة إِلى الله يعني جبريل.

ووليُ المرأة : الذي يملك عقدة نكاحها ، وكلُّ من وُليَ أمر آخر فهو وليُّه. قال الله تعالى : ( فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ )(3). وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « لا نكاح إِلا بوليٍ وشهود ، فإِن لم يكن ولي فالسلطان وليُ من لا وليُ له » (4)وبهذا قال زيد بن علي والشافعي وزفر والثوري وابن أبي ليلى ومن وافقهم قالوا : فإِن عُقد بشهود من دون وليّ أو بوليٍ من دون شهود كان باطلاً ، وقال أبو حنيفة : البالغة الرشيدة تزوِّج نَفْسَها ، وقال صاحباه : يجوز تزويجها إِذا أجازه الولي ، وإِن فَسَخَه انفسخ ، وإِن كان الزوج كفؤاً أجازه الحاكم ، وقال مالك : إِن كانت موسرةً حسيبة افتقرت إِلى الوليّ ، وإِن كانت مُعْتَقَة أو دنيَّة فلها أن

[شماره صفحه واقعی : 7287]


1) الأعراف : 7 / 196 الآية ( إِنَّ وَلِيِّيَ اللهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ .... ).

2) الأعراف : 7 / 196.

3) النحل : 16 / 63.

4) هو من حديث ابن عباس وعائشة وغيرهما في مسند أحمد : ( 1 / 250 ؛ 6 / 260 ؛ 4 / 394 ، 413 ، 418 ) ؛ وابن ماجه : (1880) ؛ ومسند الإِمام زيد من طريق الإِمام علي : (271) ولفظه « لا نكاح إِلّا بولي وشاهدين » وانظر الأم للشافعي ( لا نكاح إِلّا بولي ) : ( 5 / 13 ) ؛ الموطأ : ( كتاب النكاح ) : ( 1 / 524 - 525 ).

تزوِّج نفسَها ، وقال داود : الولي شرطٌ في نكاح البِكر دون الثيِّب ، وقال أبو ثور : يجوز عقدها على نفسها بإِذن وليِّها.

والوليّ : المطر بعد الوسميّ ، لأنه يليه.

و [ فعيلة ] بالهاء

ج

الوليجة

[الوليجة] : البطانة. يقال : فلانٌ وليجةُ فلان : أي بطانته وخاصَّتُه. قال الله تعالى : ( وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً )(1)قال :

وجعلْتَ قومك دون ذاك وليجةً

ساقوا إِليك الخير غير مَشُوْبِ

ح

الوليحة

[الوليحة] : الغرارة.

د

الوليدة

[الوليدة] : الصَّبيَّة.

والوليدة : الأَمَة.

ع

الوليعة

[الوليعة] : واحدة الوليع ، وهو الطَّلْع.

ووليعة : اسم ملك من ملوك حمير.

وبنو وليعة : قومٌ من كِندة.

ق

الوليقة

[الوليقة] ، بالقاف : طعامٌ يتخذ من دقيق ولبن وسمن.

م

الوليمة

[الوليمة] : طعام العروس. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « إِذا دُعي أحدكم إِلى الوليمة فليأتها ، فإِن كان مفطراً فليطعم ، وإِن كان صائماً فليدعُ » (2)يعني : يدعو بالبركة والخير.

[شماره صفحه واقعی : 7288]


1) التوبة : 9 / 16.

2) هو من حديث ابن عمر وجابر وأبي هريرة عند أحمد : ( 2 / 20 ، 22 ، 37 ، 101 ، 127 ؛ 242 و 289 ؛ 3 / 392 ) أبو داود ، رقم : (3736 و 3737) ؛ وابن ماجه ، رقم : (1750).

قال جمهور العلماء : الوليمة مستحبة ، وعن بعضهم إِنها واجبة.

ي

الوليَّة

[الوليَّة] : البرذعة ، لأنها تلي ظهر الدابة ، ويقال : هي التي تكون تحت البرذعة ، والجميع وَلايا.

وفي الحديث : « نهى النبي عليه‌السلام أن يُجْلَس على الوَلايا ، أو يُضطجع عليها » (1). قيل : إِنما نهى عن ذلك كراهةً لعرقها ؛ ودبرها ، أو خشية أن تقمل البراذع ، أو يعلق بها ما يضر بالدواب من شوكٍ وحصىً ونحو ذلك.

قال أبو زبيد يصف إِبلاً تسمو برؤوسها (2):

كالبلايا رؤوسها في الوَلايا

ما نحاتِ السَّمومِ حُرَّ الخدود

البلايا : الإِبل كانت تعقل عند قبر صاحبها ، وتقور براذعُها فتجعل في أعناقها ثم لا تُعْلف ولا تُسقى حتى تموت.

فَعَلى ، بفتح الفاء والعين

ق

الوَلَقى

[الوَلَقى] ، بالقاف : عَدْوٌ فيه نزوٌ - يقال : ناقة تعدو الولَقي.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ه-

[ الوَلْهان ] في الحديث : اسم شيطان يولعُ الإِنسانَ بكثرة الغَسل في الوضوء.

[شماره صفحه واقعی : 7289]


1) الحديث في غريب الحديث : ( 1 / 423 - 424 ) ؛ النهاية : ( 5 / 230 ).

2) أنشده اللسان ( ولي ) بدون نسبة.

الأفعال

اشارة

فَعَلَ بالفتح ، يفعِل بالكسر

ب

وَلَبَ

[وَلَبَ] إِليه الشيءُ : أي وصل. يقال : ولب في أمر كذا : أي ذهب.

ث

وَلَثَ

[وَلَثَ] : الوَلْث ، بالثاء معجمةً بثلاث : العهد بين القوم. يقال : وَلَثوا عهداً : أي عقدوا.

قال عمر ، رضي‌الله‌عنه لِلجاثليق : لو لا وَلْثٌ عُقِدَ لضربت عنقك.

ويقال : الولْث : الضرب أيضاً. يقال : ولثه بالعصا.

ج

وَلَجَ

[وَلَجَ] الشيءُ في الشيء وُلوجاً : أي دخل. قال الله تعالى : ( يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها )(1)فالوالج الماء وغيره والخارج النبات ونحوه ، والنازل المطر والرزق.

والعارج : الملائكة والأعمال. قال الفرزدق (2):

يلجون بيت مجاشع فإِذا احْتَبَوا

برزوا كأنهم الجبالُ المثَّلُ

وفي حديث ابن مسعود (3): « وإِياك والمناخ على ظهر الطريق فإِنه منزل الوالجة ».

قيل : يعني السباع والحيات لولوجها بالنهار واستتارها.

د

وَلَدَ

[وَلَدَ] : الولادة معروفة. قال الله تعالى : ( لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ )(4).

[شماره صفحه واقعی : 7290]


1) سبأ : 34 / 2 والحديد : 57 / 4.

2) ديوانه : ( 2 / 155 ).

3) حديث ابن مسعود في النهاية : ( 5 / 224 ).

4) الإخلاص : 112 / 3.

س

وَلَسَ

[وَلَسَ] : الوَلسان : العَنَق في السير.

ف

وَلَفَ

[وَلَفَ] : الوَلف والوليف : ضربٌ من السير.

ق

وَلَقَ

[وَلَقَ] : الوَلْق : الإِسراع. قال (1):

جاءت به عنسٌ من الشام تَلِقْ

والوَلْق : أخفُّ الطعن والضرب أيضاً.

وَلَقَه بالرمح ، وولَقَه بالسيف.

والولْق : الكذب. وقرأت عائشة : إِذ تَلِقونه بألسنتكم (2)أي تكذبونه.

وقال علي (3)، رضي‌الله‌عنه ، لرجل : كذبت ووَلَقْت.

ي

وَلي

[وَلي] : وَلِيَت الأرضُ وَلْياً : إِذا أصابها الولْي.

وأرضٌ مَوْلِيَّة. قال الأصمعي : يقال : وُليت ولياً ، وإِن شئت وليّاً ، بالتشديد.

وكل مطرٍ على إِثر مطرٍ فالآخر وليٌ للأول. قال ذو الرمة (4):

لِنِي ولْيَةً يمرع جنابي فإِنني

لما نلتُ من وسمي نُعماكَ شاكرُ

فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح

ع

وَلَعَ

[وَلَعَ] وَلْعاناً فهو والع : إِذا كذب.

قال (5):

إِلَّا بأنْ تكذبا عليَّ ولن

أملك أن تكذبا وأن تَلَعا

ووَلَعَ الظبيُ وَلْعاً : أي عدا.

[شماره صفحه واقعی : 7291]


1) للقلاح بن حزن المنقري ، يهجو الجليد الكلابي كما في اللسان ( زلق ) ، لكنه نسبه في ( ولق ) إِلى الشماخ وهو تحريف كما لاحظ محقق المقاييس : ( 6 / 145 ) وهو غير منسوب فيه.

2) النور : 24 / 15 وانظر : غريب الحديث : ( 2 / 459 ) ؛ المقاييس : ( 6 / 145 ).

3) حديث الإِمام علي في الفائق : ( 4 / 80 ) والنهاية : ( 5 / 226 ).

4) أنشده له اللسان ( ولي ) وفيه قول الأصمعي ؛ وهو في ديوانه :

5) هو ذو الأصبع العَدْواني كما في اللسان ( ولع ).

غ

وَلَغَ

[وَلَغَ] الكلبُ في الإِناء.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ع

وَلِع

[وَلِع] بالشيء وُلوعاً ووَلَعاً : أي أُولع به ، فهو والع.

ه-

وَلِه

[وَلِه] : الوَلَه : ذهاب العقل من غمِّ أو فزعٍ.

ورجلٌ واله ، وامرأة والهة وواله أيضاً.

قال الأعشى (1):

فأقبلتْ والهاً ثكلى على عجلٍ

كلٌّ دهاها وكلٌ عندها اجتمعا

وفي الحديث (2): « رأى النبي عليه‌السلام جاريةً من السبي والهةً فقال : ما شأنُ هذه؟ فقالت : فُرِّق بيني وبين ابني ، فقال صَلّى الله عَليه وآله وسلم : رُدَّ البيع ، رُدَّ البيع » قال زيد بن علي وأبو يوسف والشافعي : الجارية السبيَّة إِذا كان معها ولدٌ صغير لم يجز بيع أحدهما دون الآخر.

قال أبو حنيفة ومحمد : يصح البيع.

فَعِلَ يَفْعِل ، بالكسر فيهما

ي

وَلِيَ

[وَلِيَ] : الوَلْيُ : القُرب. يقال : وَلِيَه فهو والٍ ، وتباعدوا بعد وَلْيٍ.

وجلس مما يليه : أي مما يقاربه. قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ )(3)وفي حديث النبي عليه

[شماره صفحه واقعی : 7292]


1) أنشده له اللسان ( وله ) يذكر بقرة أكل السباع ولدها ، وهو في ديوانه : (202).

2) الحديث في الفائق : ( 4 / 79 ) ، غريب الحديث : ( 1 / 420 ) ؛ النهاية : ( 5 / 227 ) وانظره في البحر الزخار وفيه مختلف الأقوال : ( 3 / 317 ) ؛ وقريب منه في غير البيوع ما أخرجه أحمد : ( 5 / 413 - 414 ) من حديث أبي أيوب عنه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم « من فرّق بين والدة وولدها فرّق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة ».

3) التوبة : 9 / 123.

السلام : « فإِذا أكلتَ فسمِّ اللهَ وكل مما يليك » (1).

ووَلِيَ الوالي الأمرَ وِلايةً.

ووَلِيَ البيعَ وغيره وِلايةً : إِذا صار أولى به.

الزيادة

الإِفعال

ج

الإِيلاج

[الإِيلاج] : أولج الشيءَ في غيره : إِذا أدخله.

قال الله تعالى : ( يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ )(2)أي يزيد من أحدهما في الآخر.

د

الإِيلاد

[الإِيلاد] : أولدت الغنم : إِذا حانَ وِلادُها.

ع

الإِيلاع

[الإِيلاع] : أُولع بالشيء : أي أُغري به.

غ

الإِيلاغ

[الإِيلاغ] : أَوْلَغَ الكلبُ في الدم ونحوه فَوَلِغ. قال (3):

ما مرَّ يومٌ إِلّا وعندهما

لحمُ رجالٍ أو يُولَغَانِ دَما

م

الإِيلام

[الإِيلام] : أولم : أي اتخذ وليمةً.

قال

[شماره صفحه واقعی : 7293]


1) هو في الصحيحين من حديث عمر بن أبي سلمة ، قال : كنت غلاماً في حجر النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، فكانت تطيش يدي في الصَّحفه ، فقال لي : « يا غلام ، سمِّ الله ، وكل مما يليك » أخرجه البخاري ، رقم : ( 5376 - 5378 ) ، ومسلم ، رقم : (2022).

2) الحج : 22 / 61.

3) هو لابن قيس الرقيات كما في كتاب الحيوان للجاحظ : ( 7 / 154 ) وديوانه : ( 253 ، 260 ) من قصيدة يمدح بها عبد العزيز بن مروان ، وفي اللسان ( ولغ ) نسبه لابن هرمة ، أو أبي زبيد الطائي ، وقد أنشده ثعلب غير منسوب في المقاييس ( ولغ ) ( 6 / 144 ) وراجع حاشية المحقق.

النبي عليه‌السلام لعبد الرحمن بن عوف وقد تزوج : « أَوْلِمْ ولو بشاة » (1).

ي

الإِيلاء

[الإِيلاء] : أولاه الشيءَ : أي جعله له.

وأولاه معروفاً : أي أسداه إِليه.

التفعيل

د

التوليد

[التوليد] : ولَّدت الغنمُ : أي ولدت.

وولَّدها : حملها على أن تلد.

وجاريةٌ مولَّدة : وُلدت بين العرب.

وفي الحديث (2): « اشترى رجلٌ أَمَةً على أنها مولَّدة فوجدها تليدة فردَّها شُريح » تليدة وُلدت ببلاد العجم ، ثم حُملت إِلى بلاد العرب فنشأت بها.

وكلامٌ مولَّد : أي مُحْدَث.

ع

التوليع

[التوليع] : المُوَلَّع : الملمع بألوانٍ شتى.

وبقرُ الوحش مُوَلَّعة : أي ملمعة ببياض.

ه-

التوليه

[التوليه] : الموَّله : الذي وَلِه : أي ذهب عقله من غمٍّ ونحوه.

والتوليه : أن يفرَّق بين المرأة وولدها.

وفي الحديث : « لا تُوَلَّه والدةٌ عن ولدها » (3)يعني في السبايا : أي لا يفرَّق بينها وبينه.

ي

التوليّ

[التوليّ] : ولّاه الأمير : أي جعل الولاية له. وفي حديث ابن عمر : « ادفعوا صدقة أموالكم إِلى من ولّاه اللهُ أَمْرَكم » قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك

[شماره صفحه واقعی : 7294]


1) هو من حديث أنس عند أحمد : ( 3 / 165 ، 226 - 227 ، 271 ، 274 ) ؛ ابن ماجه في كتاب النكاح ، رقم : (1907) ، وانظر غريب الحديث : ( 1 / 310 ).

2) حديث شريح في النهاية : ( 5 / 225 ) والفائق : ( 4 / 81 ).

3) الحديث في النهاية : ( 5 / 227 ) وانظر البحر الزخار : ( 3 / 317 - 318 ).

والمُزَني ومن وافقهم : استيفاء الصدقات إِلى الإِمام ومَنْ يلي من قِبَله ، ويجبر أصحاب الأموال على حملها إِليه. هذا في الأموال الظاهرة ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقوله الآخر : إِن ذلك إِلى أصحابها ، فأما الأموال الباطنة فأمرها إِلى أصحابها عند الحنفية والشافعية.

وولّاه البيعَ وغيره. قال الله تعالى : ( نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى )(1).

وولّى : إِذا أدبر. قال الله تعالى : ( وَلَّى مُدْبِراً )(2)قال بعضهم : وولّى : أي أقبل وهو من الأضداد.

وقوله تعالى : ( فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ )(3)أي اجعله مما يليه.

وقوله تعالى : ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها )(4)أي مولِّيها نفسَه أو وجهه يستقبلها.

وقرأ ابن عباس وابن عامر مُولّاها (5)بالألف قال الأخفش : أي أهلُ كلِّ قبلة ، فالله تعالى هو الذي يولِّيهم إِياها ، ويأمرهم باستقبالها وقوله تعالى : ( ما وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ )(6)

« فإن القوافي يتلجن موالجاً »

أي : صَرَفَهُم.

المفاعلة

س

الموالَسة

[الموالَسة] : المبادرة.

والموالَسة : المداهنة والمخادعة.

[شماره صفحه واقعی : 7295]


1) النساء : 4 / 115.

2) النمل : 27 / 15.

3) البقرة : 2 / 144.

4) البقرة : 2 / 148.

5) البقرة : 2 / 142.

6) أنشده اللسان ( ولج ) ورواية صدره :

ي

الموالاة

[الموالاة] : نقيض المعاداة.

ووالى بين الشيئين : أي تابع بينهما.

الافتعال

ج

الاتّلاج

[الاتّلاج] : اتَّلَجَ : أي دخل. قال (1)

« فإن القوافي يتلجن موالجاً »

:

رأيت القوافي يَتَّلِجْنَ موالجاً

تضايق عنها أن توالجها الإِبرْ

خ

الاتِّلاخ

[الاتِّلاخ] : اتَّلَخَ العشبُ : إِذا عَظُم وطال.

وأرضٌ مُتَّلِخَة.

ه-

الاتِّلاه

[الاتِّلاه] : اتَّلَه : إِذا اشتد جَزَعُهُ ، من الوَلَه.

الاستفعال

غ

الاستيلاغ

[الاستيلاغ] : رجلٌ مستولغ ، بالغين معجمةً : لا يبالي بالذم والعار.

ي

الاستيلاء

[الاستيلاء] : استولى على الأمر : إِذا كان والياً له.

التفعّل

د

التولُّد

[التولُّد] : تولَّد الشيءُ من الشيء : أي حدث.

يقال : تولَّدت البغضاء بينهم.

والتولُّد : وقوع الفعل لأجل فعلٍ غيره قبله. واختلفوا في التولد عن فعل الإِنسان فقيل : هو فعل الإِنسان فَعَلَهُ

[شماره صفحه واقعی : 7296]


1) أنشده اللسان ( ولج ) ورواية صدره :

بسببٍ ، وقيل : هو فعل الله بإِيجاب الخلقة ، وقيل : هو فعل الله بتدئه حال وجوده ، وقيل : هو فعل المحل طبعاً ، وقيل : هو فعلٌ لا فاعل له ، وهو قولٌ مرذول ، إِذ لا بد للفعل من فاعل.

ي

التولِّي

[التولِّي] : تولّى عملَ كذا : أي وَلِيه.

وتولى عنه : أي أعرض. قال الله تعالى : ( الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى )(1)وقوله تعالى : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ )(2)قيل : معناه ( إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) شيئاً من أمور الناس. وقيل : معناه إِن أعرضتم فرجعتم إِلى الكفر ( أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ ) بالكفر. وعن يعقوب ضمُّ التاء والواو وكسرُ اللام.

وتولّاه : أي اعتقد ولاءَه. قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )(3).

التفاعل

د

التوالد

[التوالد] : توالدوا : من الولادة.

ي

التَّوالي

[التَّوالي] : يقال توالت عليه السنون : أي تتابعت.

[شماره صفحه واقعی : 7297]


1) الليل : 92 / 16.

2) محمد : 47 / 22.

3) المائدة : 5 / 51.

[شماره صفحه واقعی : 7298]

باب الواو والميم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعَلة ، بفتح الفاء والعين

د

الوَمَدَة

[الوَمَدَة] : شدة الحر.

الزيادة

مُفْعِلة ، بضم الميم وكسر العين

س

المُوْمِسَة

[المُوْمِسَة] : الفاجرة من النساء. وفي الحديث : « نهى النبي عليه‌السلام عن كسب المومسة » (1).

فاعلة

ي

الوامية

[الوامية] : قال بعضهم : الوامية : الداهية.

[شماره صفحه واقعی : 7299]


1) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « نهى عن كسب الأمة » و « .. كسب البغي » من عدة طرق عند أحمد : ( 1 / 235 ، 285 ، 289 ، 350 ، ؛ 2 / 287 ، 299 ، 332 ، 437 - 438 ، 454 ، 500 ؛ 4 / 118 - 120 ) ؛ وأبي داود ، رقم : (3425 و 3427).

الأفعال

اشارة

فَعَل يَفْعَل ، بالفتح

همزة

[ وَمَأ ] إِليه ، مهموز ، ومْئاً : أي أومأ.

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ض

وَمَضَ

[وَمَضَ] : الومض والوميض : لمعان البرق الخفي. وليس في هذا صاد.

مقلوبه

د

وَمِدَ

[وَمِدَ] عليه وَمَداً : أي غضب.

ووَمِدَ اليومُ والليلةُ : إِذا اشتد حَرُّهما.

ويومٌ وَمِدٌ ، وليلةٌ وَمِدة ، بالهاء ، وأكثر ما يقال لليل.

فَعِلَ يَفْعِل ، بالكسر

ق

وَمِقَ

[وَمِقَ] وَمِقَه مِقَةً : إِذا أحبه ، والفاعل وامق ، بالقاف.

الزيادة

الإِفعال

ض

الإِيماض

[الإِيماض] : أَوْمَضَ البرقُ ووَمَضَ بمعنىً.

ويقال : أومض الرجلُ بحاجبه : أي أشار ، وأنشد أبو عمرو :

كما أومضت بالعين ثم تبسمت

خريعٌ بدا منها جبينٌ وحاجبُ

الخريع : المرأة الفاجرة.

همزة

الإِيماء

[الإِيماء] : أومأ إِليه ، مهموز : أي

[شماره صفحه واقعی : 7300]

أشار. قال جميل (1):

ترى الناس ما سرنا يسيرون خلفنا

وإِن نحن أومأنا إِلى الناس وقّفوا

وفي الحديث : قال النبي عليه‌السلام لمريض : « أومئ إِيماءً ، وليكن سجودك أخفضَ من ركوعك » (2)قال أبو حنيفة : الإِيماء بالرأس فقط ، وإِن لم يستطع سقط عنه الفرض ، وقال الشافعي ومن وافقه : يومئ بالعينين والحاجبين على ما يمكنه.

[شماره صفحه واقعی : 7301]


1) ديوانه ط. دار الفكر : (124).

2) الحديث بمعناه وقول الإِمام الشافعي في الأم ( باب صلاة المريض ) : ( 1 / 99 - 100 ).

[شماره صفحه واقعی : 7302]

باب الواو والنون وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين

ي

الوَنْيَة

[الوَنْيَة] : يقال : أفعل ذلك بلا وَنْيَة : أي بلا تَوانٍ.

و [ فَعَلَة ] بفتح العين

ي

الأناة

[الأناة] : امرأة أناةٌ ، أصلها وَناةٌ : أي بطيئة القيام.

[شماره صفحه واقعی : 7303]

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

م

وَنَمَ

[وَنَمَ] : ونيمُ الذباب : ذَرْقُه. قال يصف ثغر امرأة (1):

لقد وَنَمَ الذباب عليه حتى

كأنَ ونيمه نَقْطُ المدادِ

ي

وَنَى

[وَنَى] في الأمر وَنْياً : أي ضَعُف.

ورجلٌ وانٍ. قال الله تعالى : ( وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي )(2).

وَنَى وَناً : أي تعب.

ويقال : فلانٌ لا يَني يفعُل كذا : أي لا يزال.

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ي

وَنيَ

[وَنيَ] في الأمر يَوْنى : أي ضَعُف ، لغةٌ في وَنَى.

الزيادة

الإِفعال

ي

الإِيناء

[الإِيناء] : أوناه : أي أتعبه.

التفاعل

ي

التواني

[التواني] : توانى في الأمر : أي قَصَّر فيه.

[شماره صفحه واقعی : 7304]


1) هو للفرزدق كما في اللسان ( ونم ) ، وليس في ديوانه ط. دار صادر.

2) طه : 20 / 42.

باب الواو والهاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

وَهْب

[وَهْب] : من أسماء الرجال.

ووَهْبُ بن منبِّه (1): من علماء التابعين ، يروى أنه قال : قرأت من كُتُبِ الله اثنين وتسعين كتاباً.

وهو من الأبناء أبناء فارس المبعوثين مع سيف بن ذي يَزَن.

ج

الوَهْج

[الوَهْج] : الوهجان.

س

الوهس

[الوهس] : قال بعضهم : سَيْرٌ وَهْسٌ : أي شديد.

ط

الوَهْط

[الوَهْط] : المطمئن من الأرض ، والجميع وِهاط.

ويقال : الوهط أيضاً الجماعة.

م

الوَهْم

[الوَهْم] : الجمل الضخم الذَّلول.

والوهم : الطريق الواسع.

ويقال : لا وَهْمَ من كذا : أي لا بُدَّ.

ن

الوَهْن

[الوَهْن] : جانبٌ من الليل.

ي

الوَهْي

[الوَهْي] : الشق في الأديم وغيره ، وجمعه وُهِيّ.

[شماره صفحه واقعی : 7305]


1) انظر عبارة وهب بن منبّه ( ت 114 ه-) في ترجمته في تاريخ مدينة صنعاء ( ط 3 ) : ( 367 - 417 ) وراجع مصادرها : (649).

و [ فَعْلة ] بالهاء

د

الوَهْدَة

[الوَهْدَة] : المطمئن من الأرض.

ل

الوَهْلَة

[الوَهْلَة] : يقال : لقيتُه أوَّلَ وَهْلَة : أي أولَ شيء.

فَعَل ، بالفتح

ب

الوَهَب

[الوَهَب] : الهِبة.

ووَهَبَ : تثقيل وهب من أسماء الرجال ، والتخفيف أجود.

ج

الوَهَج

[الوَهَج] : حَرُّ النار.

ق

الوَهَق

[الوَهَق] ، بالقاف : الحبل يجعل في عنق الدابة يؤخذ به ، وفي حديث عائشة (1)في أبيها : « قُبض رسول الله صَلّى الله عَليه وآله وسلم وهو عنه راضٍ وقد طوَّقه وَهَقَ الأمانة! » يعني الصلاة.

ن

الوَهَن

[الوَهَن] : لغةٌ في الوَهْن ، وهو الضَّعْف.

الزيادة

مَفْعَل ، بفتح الميم والعين

ب

مَوْهَب

[مَوْهَب] : من أسماء الرجال.

[شماره صفحه واقعی : 7306]


1) حديث عائشة في النهاية : ( 5 / 232 ).

و [ مَفْعَلة ] بالهاء

ب

المَوْهَبَة

[المَوْهَبَة] : النُّقرة يستنقع فيه (1)الماء ، والجميع مواهب. قال (2):

ولَفُوكِ أشهى لو يحلُّ لنا

من ماء مَوْهَبَةٍ على شهدِ

مَفْعِل ، بكسر العين

ن

المَوْهِن

[المَوْهِن] : الوَهْن من الليل.

و [ مَفْعِلة ] بالهاء

ب

المَوْهِبة

[المَوْهِبة] : الهبة ، والجميع المواهب.

فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين

ب

الوهّاب

[الوهّاب] : الكثير الهبات. قال الله تعالى : ( إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )(3).

س

الوَهّاس

[الوَهّاس] : من أسماء الرجال.

و [ فَعّالة ] بالهاء

ب

الوَهَّابة

[الوَهَّابة] : رجلٌ وَهّابة : كثير الهبات لأمواله ، الهاء للمبالغة.

فاعل

ر

الواهر

[الواهر] : عِرْقٌ مُسْتَبْطِنٌ جلَ العاتق.

[شماره صفحه واقعی : 7307]


1) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « فيها » ، وهو الصواب.

2) أنشده اللسان ( وهب ) بدون نسبة.

3) آل عمران : 3 / 8 ( وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ).

و [ فاعلة ] بالهاء

ن

الواهنة

[الواهنة] ، بالنون : أسفل الأضلاع.

فَعيلة

س

الوهيسة

[الوهيسة] : الجراد يطبخ ثم يجفف ويُدَقُّ فيقمح.

ي

الوَهِيَّة

[الوَهِيَّة] : يقال : ما في السقاء وَهِيَّة : أي وَهْيٌ.

فَعْلانة ، بفتح الفاء

ن

الوَهنانة

[الوَهنانة] : المرأة التي فيها فتورٌ عند القيام.

( الملحق بالرباعي

فَعْلِيل ، بفتح الفاء وسكون العين

بل

وَهْبيل

[وَهْبيل] : بطنٌ من العرب. عن ابن دريد. وهو وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو بن عُلَة بن جَلْد ، منهم عل بن مدرك الوهبيلي من أصحاب الحديث. عن الصغاني ، ولا يُقضى بأصالة الواو في بنات الأربعة إِلا في اسمين ، وهما وهبيل وورثيل اسم للداهية ضرورةً لامتناع الفضلة ) (1).

[شماره صفحه واقعی : 7308]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، والاسم مركب ، وأصله : وهب إِيل ، أي : عطاء الله.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ب

وَهَبَ

[وَهَبَ] : يقال : واهبتُه فوهبتُه وَهْباً : أي كنت أوهب منه.

ث

وَهَثَ

[وَهَثَ] : الوَهث ، بالثاء منقوطة بثلاث : الانهماك في الشيء.

والواهث : الملقي نفسه في الأشياء.

ج

وَهَجَتِ

[وَهَجَتِ] الشمسُ وهجاناً. قال الله تعالى : ( سِراجاً وَهَّاجاً )(1).

ووهجانُ النار : اتقادها.

ز

وَهَزَ

[وَهَزَ] : الوَهْز ، بالزاي : الضرب والدفع.

ويقال : وَهَزَه : إِذا شقَّ عليه. قال ابن مقبل يصف نساءً (2):

يَمِحْنَ بأطراف الذيول عشيةً

كما وَهَّزَ الوَعْثُ الهجانَ المزنّما

شبه مشيهنَّ بمشي الإِبل في وعث.

س

وَهَسَ

[وَهَسَ] : الوَهْس : الوطء. وَهَسَه : إِذا وَطِئه وأذلَّه.

ص

وَهَصَ

[وَهَصَ] : الوَهْص : الشديد من الوطء.

ويقال : وهصه إِذا ضرب به الأرضَ.

والوهص : الكسر. وَهَصَ العظمَ ونحوه.

ورجلٌ مَوْهُوْص الخَلْقِ : أي متداخل العظام.

[شماره صفحه واقعی : 7309]


1) النبأ : 78 / 13.

2) أنشده له اللسان ( وهز ).

ط

وَهَطَ

[وَهَطَ] : الوَهْط : الكسر.

والوهط : الوطء.

وحكى بعضهم : وَهَطَ : إِذا ضَعُف.

ف

وَهَفَ

[وَهَفَ] النباتُ وَهْفاً ووهيفاً : إِذا اخضرَّ واهتز.

ووَهَفَ وَهْفاً : إِذا بدا وعَرَّض.

وفي حديث قتادة في تفسير قول الله تعالى : ( يَأْخُذُونَ عَرَضَ هذَا الْأَدْنى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنا )(1)كلَّما وهف لهم شيء من الدنيا أكلوه لا يبالون حلالاً كان أو حراماً.

ل

وَهَل

[وَهَل] إِلى الشيء وَهْلاً : أي ذهب وَهْمُهُ إِليه.

م

وَهَمَ

[وَهَمَ] إِليه وَهْماً : أي ذهب قلبه إِليه.

ن

وَهَنَ

[وَهَنَ] : الشيءُ وَهْناً : إِذا ضَعُف ، فهو واهن. قال الله تعالى : ( إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي )(2)، وقال تعالى : ( وَهْناً عَلى وَهْنٍ )(3)أي ضَعْفاً على ضعف.

ووهنه : أي أضعفه ، فهو موهون.

ي

وَهَى

[وَهَى] الحبلُ وَهْياً : إِذا بلي وضَعُف.

ووهى السقاءُ : إِذا تخرَّق.

ويقال في المَثَل : « خلِّ سبيل من وهى سقاؤه » (4)قال الله تعالى : ( وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ )(5)أي منشقَّة ضعيفة.

[شماره صفحه واقعی : 7310]


1) الأعراف : 7 / 169 وقول قتادة بن دعامة البصري في الفائق : ( 4 / 85 ) والنهاية : ( 5 / 233 ).

2) مريم : 19 / 4.

3) لقمان : 31 / 14.

4) هو في اللسان ( وهى ) وعجزه « ... ومن هريق بالفلاة ماؤه ».

5) الحاقة : 69 / 16 ، وانظر المقاييس : ( 6 / 146 ) واللسان ( وهي ).

ووَهَتْ عَزالي السحاب : أي انصبت بالماء. وكل شيء مسترخٍ فهو واهٍ.

مقلوبه

ج

وَهِجَ

[وَهِجَ] : إِذا أصابه وهج النار.

ل

وَهِل

[وَهِل] : الوَهَل : الفزع والجُبن.

ورجلٌ وَهِل.

والوَهَل : النسيان والغلط. يقال : وَهِلْتُ عنه ، ووَهِلْتُ فيه.

م

وَهِمَ

[وَهِمَ] في كذا وهماً : أي سها وغلط. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « إِذا وَهِم أحدُكم في صلاته فشكَّ في الواحدة والثنتين فليجعلها واحدة ، وإِذا شك في الثلاث والأربع فليجعلها ثلاثاً » (1). قال الشافعي : يبني المصلي على الأقل في صلاته كما في ظاهر الحديث. وعند أبي حنيفة : إِن شكَّ أول مرة استأنف الصلاة ، وإِن كثر عليه تحرَّى أكثر رأيه فبنى عليه وسجد للسهو ، وإِن لم يكن له رأي بنى على اليقين.

وفي الحديث : سئل ابن عباس عن رجلٍ أوصى ببدنةٍ أتُجزئ عنه بقرة؟ قال : نعم ، ثم قال : وممن صاحبكم؟ قيل : من بني رباح ، فقال : ومتى اقتنت بنو رباح البقرَ إِلى الإِبل ، وَهِمَ صاحبُكم. جعل أول الفُتيا على احتمال اللفظ ، وآخرها على النية.

[شماره صفحه واقعی : 7311]


1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق عبد الرحمن بن عوف وأبي سعيد في مسند أحمد : ( 1 / 190 ) ؛ وأبي داود ، رقم : (1024 و 1029) ، وانظر : الأم للشافعي ( 1 / 152 ) ؛ البحر الزخار ( في الشك في الصلاة ) : ( 1 / 337 - 442 ) ؛ النهاية ( 5 / 233 - 234 ) وقد ذكر الإِمام الشوكاني ثمانية مذاهب في المسألة انظرها في نيل الأوطار : ( 3 / 126 ).

ن

وَهِن

[وَهِن] : أي ضَعُف. وحكى أبو حاتم : وَهِن يَهِن. بكسر الهاء فيهما. مثل وَرِم يَرِمُ.

فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما

ب

وَهَبَ

[وَهَبَ] له شيئاً هبةً : إِذا مَلَّكه إِياه. قال الله تعالى : ( لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا )(1)كلهم قرأ بالهمز إِلا أبا عمرو ووَرْشَاً عن نافع فقرأ بالياء : أي ليهب الله تعالى ، أو يكون الأصل لأَهَبَ فخففت الهمزة. وحكى أبو عبيد عن نافع القراءة بالهمزة. قال أبو عبيد : والقراءة بالياء مخالفة لجميع المصاحف ، ولو جاز أن يغير حرفٌ من المصحف للرأي لجاز في غيره ، وفي هذا تحويل للقرآن حتى لا يُعرف المنزَّل من غيره. وعن يعقوب روايتان. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « الراجع في هبته كالعائد في قيئه » (2)وفي حديث آخر : « لا يحل للواهب أن يرجع في هبته إِلا الوالد فيما وهب لولده » (3)وهذا قول الشافعي ، فعنده أنه لا يجوز الرجوع في الهبة للأجانب والأقارب إِلا الأب والأم الحرة فيما وهبا لأولادهما وأولاد أولادهما للصُّلْب ، صغاراً كانوا أو كباراً ، وعن عمر وعلي : الواهب أحقُ بهبته ما لم يثَبْ فيها إِلا في ذي رحمٍ مَحْرَم ، وهذا قول الحنفية فعندهم يجوز الرجوع في الهبة للأجانب ، ولا يجوز الرجوع في

[شماره صفحه واقعی : 7312]


1) مريم : 19 / 19 وانظر القراءات في فتح القدير.

2) الحديث في الصحيحين عن ابن عباس بلفظ : « العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه » أخرجه البخاري ، رقم : ( 2589 ، 2621 ) ومسلم ، رقم : (1622).

3) هو من حديث ابن عمر عند أحمد : ( 1 / 237 ، 2 / 27 ، 78 ) ؛ وأبي داود ، رقم : (3539) ؛ وعن ابن عباس وابن عمر من طريق طاووس وابن ماجه ، رقم : (2377) وانظر الأم ( كتاب الهبة ) : ( 4 / 63 ) ؛ رد المحتار لابن عابدين : ( باب الرجوع في الهبة ) : ( 5 / 698 ).

الهبة لذوي الأرحام المحارم ، والزوجان يجريان مجرى ذوي الأرحام.

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيهاب

[الإِيهاب] : أوهب له الشيءَ : إِذا ارتفع.

ويقال : أوهبَ له كذا : أي دام.

ويقال : فلانٌ موهِب لكذا : أي مُعِدٌّ له قادر عليه.

وشيء مُوْهَب : أي مُعَدُّ. قال (1):

عظيمُ القفا رِخو المفاصل أُوْهِبَتْ

له عجوةٌ مسمونةٌ وخميرُ

يعني رجلاً صاحبَ نعمة.

ج

الإِيهاج

[الإِيهاج] : أَوْهَجَ النار : أي أَوْقَدَها.

ط

الإِيهاط

[الإِيهاط] : أوهطه : أي صرعه.

م

الإِيهام

[الإِيهام] : أَوْهَمَ من الحساب شيئاً : أي ترك.

وأوهم من الصلاة ركعةً : أي ترك ناسياً.

ن

الإِيهان

[الإِيهان] : أوهنه : أي أضعفه. قال الله تعالى : ( مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ )(2).

وأوهن الرجلُ : إِذا سار بعد وَهْنٍ من الليل.

ي

الإِيهاء

[الإِيهاء] : أوهاه : أي أضعفه.

[شماره صفحه واقعی : 7313]


1) أنشده اللسان ( وهب ) ورواية صدره : « ... ضخم الخواصر ... » ، مكان « رخو المفاصل ».

2) الأنفال : 8 / 18.

التفعيل

د

التوهيد

[التوهيد] : وَهَّده : أي وَطَّأه وطامنه.

م

التوهيم

[التوهيم] : وَهَّمه : أي أوهمه.

ن

التوهين

[التوهين] : وَهَّنه : أي أضعفه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع موهّن كيد الكافرين بالتشديد ، وهو رأي أبي عُبيد ، والباقون بالتخفيف. وحكى حفص عن عاصم إِضافة « مُوهِنُ » إِلى « كَيْدِ » وكذلك عن الحسن :

المفاعلة

ب

المواهبة

[المواهبة] : واهبه : غالَبَه في الهِبة.

س

المواهسة

[المواهسة] : يقال : المواهسة : المسايرة الشديدة كأن أحدهما يَهِسُ الآخرَ : أي يَطَؤُه.

ق

المواهقة

[المواهقة] : يقال الناقةُ تُواهِق الأخرى ، بالقاف : أي تسايرها.

الافتعال

ب

الاتّهاب

[الاتّهاب] : وهب له شيئاً فاتَّهب : أي قبل الهبةَ.

وفي الحديث : « وهب أعرابي للنبي عليه‌السلام هبةً فأثابه عليها فقال : أرضيت؟ قال : لا ، فزاده ، قال : أرضيت؟ قال : نعم ، فقال النبي عليه‌السلام : لقد هممت أن لا أتَّهب إِلا من قرشي أو أنصاري » (1).

[شماره صفحه واقعی : 7314]


1) الحديث في الفائق : ( 4 / 83 ) والنهاية : ( 5 / 231 ) ، وذكر في الفائق ما قاله حسّان من شعر في ذلك الحديث ، وانظر الأم ( كتاب الهبة ) : ( 4 / 63 ) وفيه اختلاف مالك والشافعي ، وفي فقه أبي حنيفة انظر ابن عابدين ( رد المحتار ) كتاب الهبة : ( 5 / 987 ).

قال مالك ومن وافقه : الهبة تقتضي الثواب إِذا وهب الرجل لمن فوقه ، وهو قول الشافعي في القديم ، وقال في الجديد : لا تقتضي الثواب إِلّا أن يشترط الواهب ، وهو قول أبي حنيفة.

م

الاتهام

[الاتهام] : اتَّهمه بشيء : أي ظنَّه فيه.

الاستفعال

ب

الاستيهاب

[الاستيهاب] : استوهبه الشيءَ : أي سأله أن يهبه له.

ل

الاستيهال

[الاستيهال] : رجلٌ مستوهل : أي فَزِعٌ خائف.

التفعل

ج

التوهج

[التوهج] : توهجت النار : أي توقَّدت.

وتوهج الجوهر : إِذا تلألأ.

ر

التَّوَهُّر

[التَّوَهُّر] : في كتاب الخليل : توهَّر الشتاءُ : أي ذهب.

وتوهَّرَ الليلُ ، وتوهَّر الرملُ : قَلْبُ تَهَوَّرَ.

ز

التوهُّز

[التوهُّز] : وطء البعير المثقل.

س

التوهّس

[التوهّس] : وطء المثقل في الأرض.

ق

التوهّق

[التوهّق] : حكى بعضهم : توهق الحصى ، بالقاف : أي اشتد حَرُّه.

[شماره صفحه واقعی : 7315]

قال : (1)

حتَّى إِذا حَامي الحَصَى توهَّقا

م

التوهّم

[التوهّم] : توهمَ الشيءَ : ظنَّه.

ن

التوهُّن

[التوهُّن] : توهَّنَ أمرُه : أي ضَعُف.

التفاعل

ب

التواهُب

[التواهُب] : تَواهبوا : أي وَهَبَ بعضُهم لبعض.

س

التواهس

[التواهس] : تواهس القومُ : أي ساروا سيراً شديداً.

ق

التواهق

[التواهق] : تواهقت الإِبل في السير ، بالقاف : أي استوت.

[شماره صفحه واقعی : 7316]


1) أنشده في المقاييس : ( 6 / 149 ) واللسان ( وهق ).

باب الواو والياء وما بعدهما

اشارة

وأكثر ما جاء على ذلك مصادر لا أفعال لها ، إِذا أضيفت نُصبت ، وإِذا أُفردت رُفعت. قال الله تعالى : ( وَيْلَكَ آمِنْ )(1)فنصب لما أضاف. وقال تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ )(2)فرفع لما أفرد.

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

وَيْب

[وَيْب] : كلمة تحقير. قال :

أبى الناسُ ويبَ الناس لا يشترونها

ومن يشتري ذا عُرَّةٍ بصحيحِ

ح

وَيْح

[وَيْح] : كلمة زجر ، تقول : وَيْحَكَ ، اتقِ الله.

س

وَيْس

[وَيْس] : كلمة تحقير. ويقال : هي كلمة رحمة.

ك

وَيْك

[وَيْك] : معناه حقاً ، قال الله تعالى : ( وَيْكَأَنَّ اللهَ )(3)قال سيبويه : سألت الخليل عن قوله تعالى : ( وَيْكَأَنَّ اللهَ ) ، ( وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ )(4)فزعم أنها وَيْ مفصولة من « كأنَّ » ، والمعنى وقع على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم ، أو نُبِّهوا. قال الخليل وسيبويه : وفي وَي معنى التعجب ، قالوا : والمتندِّم يقول في حال ندمه وَيْ. وحكى الفراء عن بعض النحويين أن « ويك » بمعنى « ويلك »

[شماره صفحه واقعی : 7317]


1) الأحقاف : 46 / 17.

2) الجاثية : 45 / 7.

3) القصص : 28 / 82 وتمامها : ( .. وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ ).

4) القصص : 28 / 82 ، وعبارة سيبويه كاملة في كتابه : ( 1 / 154 ).

فحذفت اللام. وقيل : لا يجوز ذلك لأن « ويلك » لا تأتي بعدها إِنَّ إِلّا مكسورة ، ولأن اللام أصل فلا تحذف.

ل

وَيْل

[وَيْل] : كلمة وعيد. وقال سيبويه (1): هي كلمة زجر لمن أشرف على الهلكة. وعن ابن عباس : الويل المشقة والعذاب. قال الله تعالى : ( فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ )(2)وقيل في بعض التفسير : الويل من أبواب جهنم.

ه-

[ وَيْهَ ] ، بفتح الهاء : كلمة إِغراء ، وقد تُنَوَّن فيقال : ويهاً ، والمعنى افعل.

و [ فَعْلة ] بالهاء

ل

الوَيْلة

[الوَيْلة] : الفضيحة. ويقال : يا ويلتا عند التلهف والتعجب. قال الله تعالى : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً )(3)، وقال تعالى : ( يا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ )(4).

فَعَل ، بالفتح

ه-

[ واه ] ، وواهاً ، بالتنوين : كلمة تَلَهُّف ، يقال : واهاً لفلان. قال أبو النجم (5):

واهاً لريّا ثم واهاً واها

يا ليت عينيها لنا وفاها

بثمنٍ يرضى به أباها

[شماره صفحه واقعی : 7318]


1) انظر كتاب سيبويه : ( 1 / 331 ).

2) البقرة : 2 / 79.

3) الفرقان : 25 / 28.

4) هود : 11 / 72.

5) أنشده له ابن السكيت في إِصلاح المنطق : ( 291 - 292 ).

و

الواو

[الواو] : هذا الحرف ، وألفها مبدلة من ياء ، وتصغيرها وُيَيَّة ، ( وأصلها ... (1)الياء والواو وسبقت ياء التصغير ساكنة قُلبت الواو ياء ، وأدغمت فيها ياء التصغير فصار وُيَيَّة بياءين ، الأولى عين الكلمة ، والثانية المشددة المدغم فيها ) (2)وللواو مواضع : تكون من أصل الكلمة كقولك : وَجْد ، وثوب ، ودلو.

وتكون للإِعراب علامة للرفع في الجمع المسلم ، كقولك : المسلمون ، المؤمنون. وفي أسماء معتلة مضافة ، وهي : أبوك ، وأخوك ، وفوك ، وحَموك ، وهَنوك ، وذو مال.

وتكون لضمير الجماعة في الأفعال. كقولك : قاموا ، وتقومون.

وتكون للاستئناف كقولك : خرجت وزيدٌ قائمٌ. قال الله تعالى : ( وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ )(3)قال أسعد تُبَّع :

غزونا والنساء يقلن قولاً

فَرُحنا والشباب محممونا

أي غزونا ونساؤهم يُظَنُّ بهن الحمل فرجعوا وقد أدرك أولادهن.

وتكون للقَسَم خافضةً للأسماء كقولك : « واللهِ لأفعلنَّ ».

وتكون بمعنى « رُبَّ » تخفض النكرات ، كقول :

وراحلة نحرْتُ لشربِ صِدقٍ

وما ناديت أيسارَ الجزور

وتكون للعطف ، ومعناه الإِشراك كقولك : جاءني زيدٌ وعمرو ، فقد اشتركا في المجيء ، ويجوز أن يكون

[شماره صفحه واقعی : 7319]


1) بضع كلمات غير مقروءة في هامش الأصل ( س ).

2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

3) سورة محمد : 47 / 12 ، ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ ).

أحدهما جاء قبل الآخر ، وأن يكونا جاءا معاً ؛ وعلى هذا فسرَّ بعضُهم قول الله تعالى : ( وَاسْجُدِي وَارْكَعِي )(1)ولذلك (2)قال أبو حنيفة : لا يجب الترتيب في الوضوء ، لأن الواو لا توجبه.

وتكون بمعنى « مع » فتنصبُ ما بعدها الاسم بوقوع الفعل الذي قبله عليه ، وهو المفعول معه ، كقولهم : استوى الماء والخشبة ، بالنصب : أي : مع الخشبة ؛ ولا يجوز الرفع لأنهم لا يريدون ساوى الماءُ الخشبةَ.

وفي كلامهم : كان زيدٌ وعمراً كالأخوين ، بالنصب ، ولا يجوز الرفع في هذا. قال (3):

فآليت لا أنفكُّ أحدو قصيدةً

أكون وإِياها بها مثلاً بعدي

أي : أكون معها. وقال آخر (4):

فكونوا أنتم وبني أبيكم

مكان الكُليتين من الطِّحالِ

أي : مع بني أبيكم.

فإِن كان قبلها اسمٌ فالرفع أولى ، كقولك : كيف أنت والخوفُ؟ بالرفع : أي معه. قال (5):

فكنتَ هناكَ أنت كريم نفسٍ

فما القيسي بعدك والفخارُ

ويجوز أن تقول : كيف أنت والخوفَ ، بالنصب على إِضمار فعل : أي كيف تكون مع الخوف. وأنشدوا لأسامة

[شماره صفحه واقعی : 7320]


1) آل عمران : 3 / 43.

2) في الأصل ( س ) : « وكذلك » وما أثبتناه من ( ل 1 ) و ( ت ) ، ولعله الصواب وانظر رأي أبي حنيفة في رد المحتار : ( 1 / 93 ).

3) في هامش الأصل ( سك ) حاشية ذهب شطرها بالتصوير وبقي منها ما يلي : « ... ومنهم بنو جهينة ... بن عبد الله بن نهشل الليثي الكوفي. قاله ابن عبد ربه في عقده ، ومنهم ربيعة بن جسم ».

4) البيت غير منسوب من شواهد كتاب سيبويه : ( 1 / 298 ).

5) شواهد سيبويه : ( 1 / 300 ).

بن حبيب (1):

وما أنا والسيرَ في سلفٍ

يبرِّح بالذكرِ الضابطِ

أي : كيف أكون مع السير ، وقال آخر (2):

بما جمَّعتَ من حصنٍ وعمروٍ

وما حصنٌ وعمروٌ والجيادا

والقافية منصوبة : أي كيف يكون حصنٌ وعمروٌ مع الجياد.

ومن جنس هذا قولهم : ما لَكَ وزيداً؟

وما لَكَ والتعاطيَ ، بالنصب على إِضمار فِعل. أي : ما لَكَ تلزم زيداً. قال مسكين الدارِمي (3):

فما لك والترددَ حول نجدٍ

وقد غَضَّت تهامةُ بالرجالِ

لمّا لم يجز الخفض عطفاً على المضمر نُصب على إِضمار فعل.

وتكون في جواب الأمر والنهي والاستفهام والعرض والجحد والتمني فتنصب الأفعال المضارعة كقوله : أعطه ويعطيك. قال (4):

فقلت ادْعي وادعوانِّ أبْدى

لصوت أن ينادي داعيانِ

وفي النهي : لا تأكل السمك وتشربَ اللبن ، بالنصب : أي لا تجمع بينهما ، فإِن أردت العطف جزمتَ. قال (5):

لا تنه عن خلق وتأتي مثلَه

عار عليك إِذا فعلتَ عظيم

[شماره صفحه واقعی : 7321]


1) اسم الشاعر ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو أسامة بن الحارث بن حبيب الهذلي ، والبيت له في ديوان الهذليين : ( 2 / 195 ) وشواهد سيبويه : ( 1 / 303 ) وراجع حاشية المحقق المرحوم عبد السلام هارون.

2) شواهد سيبويه : ( 1 / 304 ) وفيه « حضن » بالمعجمة وذكر المحقق في الحاشية نقلاً عن تاج العروس ( 9 / 182 ) بأن « حضن » بطن من بني القين كما أن عمرو قبيلة أيضاً.

3) في ( ل 1 ) : « قال الشاعر » وبيت الدارمي في شواهد سيبويه : ( 1 / 308 ).

4) نسبه سيبويه في الكتاب : ( 3 / 45 ) للأعشى ولم يرد في ديوانه وروى للحطيئة وغيره راجع حاشية محقق الكتاب (2) و (3).

5) نسب البيت لغير واحد منهم أبو الأسود الدؤلي ، والأخطل كما في شواهد سيبويه : ( 3 / 41 - 42 ) وليس في ديوانه وانظر الخزانة : ( 3 / 617 ) وشرح شواهد المغني : (261) ومعجم المرزباني : (410).

وقال الحطيئة : في الاستفهام (1):

ألم أك جارَكم وتكون بيني

وبينكم المودة والإِخاء

وقال في الجحد دريد (2):

قتلت بعبد الله خير لِداته

ذؤاباً ولم أفخر بذاك وأجزعا

وقال في التمني. زيد الخيل : (3)

كمنية جابر اذ قال ليتني

اصادفه وأفقد جلّ مالي

كمنية جائر إِذا قال ليتني

أصادفه وأنقد بعض مالي

ليتي لغةٌ في ليتني. كل هذا بالنصب على إِضمار أنْ.

ومن جنس هذا الإِضمار قول الكلبية (4):

ولُبس عباءة وتقر عيني

أحب إِلي من لُبس الشفوف

أي : وأن تقرَّ.

وتكون في ثامن الكلام كقوله تعالى : ( وَثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ )(5)وقيل : ليس لها خاصة ، ودخولها وخروجها سواء.

وقيل : دخلت لتمام القصة.

وتكون مقحمةً في قول بعضهم ، وعلى هذا فسروا قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ )(6)، وقوله تعالى : ( وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ )(7)وقوله

[شماره صفحه واقعی : 7322]


1) ديوان الحطيئة : (46) ؛ سيبويه : ( 3 / 43 ) ، شرح شواهد المغني : (321).

2) قول دريد بن الصِّمّة هذا في آل الزبرقان بن بدر ، وكانوا قد جفوه فانتقل عنهم وهجاهم ، وهو من شواهد سيبويه : ( 3 / 43 ).

3) هو من شواهد سيبويه : ( 2 / 370 ) واللسان عنه في ( ليت ) وروايته فيهما :

4) هي ميسون بنت بحدل الكلبية زوج معاوية بن أبي سفيان ؛ وكانت بدوية فضاقت نفسها لمَّا تسرَّى عليها ، فعذلها على ذلك وقال : أنت في ملك عظيم وما تدرين قدره ، وكنت قبل اليوم في العباءة! فقالت هذا الشعر وهو من شواهد سيبويه : ( 3 / 45 ) والخزانة : ( 3 / 592 ، 621 ) وشرح شواهد المغني : ( 224 ، 264 ).

5) الكهف : 18 / 22.

6) الحج : 22 / 25 وتمامها : ( .. عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ .. ).

7) الصافات : 37 / 103.

تعالى : ( وَفُتِحَتْ أَبْوابُها )(1)وأنشدوا (2):

فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى

بنا بطن خبتٍ ذي قفاف عقنقلِ

أي : انتحى. وبعضهم لا يجيز إِقحام الواو. وتكون للوقف على المرفوع في بعض اللغات كقولك : هذا زيدو.

وتكون وصلاً بعد القافية في الشعر المطلق في اللفظ دون الخط ، كقوله (3)

من يسأل الناس يحرموه

:

وسائل الله لا يخيبُ

وتكون خروجاً بعد هاء الصلة. كقوله :

سرى بليلٍ غُمت كواكبُه

فنال ما لم ينله طالبُه

وتزاد في الخط بعد عمرو للفرق بينه وبين عمر في موضع الرفع والخفض لا غير.

الزيادة

فاعل

ل

الوايل

[الوايل] : يقال : له الويل ويلاً وايلاً ، كما يقال : عجبٌ عاجب ونحوه.

ومن الأفعال

الزيادة

التفعيل

التوييل

[التوييل] : وَيَّل : إِذا أكثر من قول ويل.

[شماره صفحه واقعی : 7323]


1) الزّمر : 39 / ر 73

2) البيت لامرئ القيس ، ديوانه : (15) ، وفيه : « ركام » مكان « قفاف ».

3) عجز بيت صدره :

[شماره صفحه واقعی : 7324]

باب الواو والهمزة وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ب

الوَأْب

[الوَأْب] : القَعْب المدار المجوف الكثير الأخذ.

والوَأْب : الحافر المقعَّب.

ويقال : هو الشديد.

والوأب : البعير الحسِن العظيم.

قال (1)

« ليس بمضطرّ ولا فرشاح »

:

بكل وأبٍ للحصى رَضَّاحِ

د

الوَأْد

[الوَأْد] : الصوت الشديد.

ن

الوَأْن

[الوَأْن] : يقال : إِن الوأن الرجل الثقيل الكثير اللحم.

و [ فَعْلَة ] ، بالهاء

ب

الوَأْبَة

[الوَأْبَة] : قِدرٌ وأبةٌ : كثيرة الأخذ.

ويقال : الوأبة أيضاً النُّقرة في الصخرة تُمْسِك الماء.

ل

الوَأْلَة

[الوَأْلَة] : أبوال الغنم والإِبل وأبعارها.

فَعَلَ ، بالفتح

ي

الوَأَى

[الوَأَى] : الشديد المقتدر الخلق من الدواب. قال :

وبصيرتي يعدو بها عَتَدٌ وأى

[شماره صفحه واقعی : 7325]


1) أنشده اللسان ( وأب ) وشطره الآخر :

و [ فَعِلة ] بكسر العين ، بالهاء

ر

الوئرة

[الوئرة] : أرضٌ وَئِرة : أي شديدة لأوار ، وهو من المقلوب.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ل

الأوَّل

[الأوَّل] : يقال : إِن الأول همزته زائدة ، وأصله أوأل ، خُففت الهمزة وقُلبت واواً ، ثم أدغمت ، كما قيل في تخفيف خَطِيَة خَطِيَّة. وهذا قول الكوفيين ، وهو من « وأل ».

ويجوز أن يكون من « آل » ويكون أصله « أَاوْلٌ » فأبدلت الألف واواً.

ويقال : إِن همزته أصلية غير زائدة ، وعينه ولامه واو. وهذا قول البصريين.

والجميع الأَوَّلون. قال الله تعالى : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ )(1)قيل : هم الذين آمنوا بالنبي عليه‌السلام قبل هجرته ؛ واختلفوا في أول من آمن به ، فالأكثر على أنه أبو بكر. وقيل : هو زيد بن حارثة ، وقيل : هو علي ، وأنشد (2).

سبقتهم إِلى الإِسلام طفلاً

صغيراً ما بلغت أوان حُلْمي

وقيل : هذا لا يصح ، لأن الصغير لا يثبت له حُلم ( قال الله تعالى : ( وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا )(3)وهذا نقيض قولهم : إِن الصَبيَّ لا يثبت له حلم ) (4). وقرأ يعقوب وحمزة وعاصم في رواية من الذين استحق عليهم الأولين (5)بدلاً

[شماره صفحه واقعی : 7326]


1) التوبة : 9 / 100.

2) لم نجده.

3) مريم : 19 / 12.

4) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

5) المائدة : 5 / 107.

من « الَّذِينَ » ، أو من الهاء والميم في « عَلَيْهِمُ » ، والباقون الْأَوْلَيانِ بالرفع والتثنية.

مَفْعِل ، [ بفتح الميم وكسر العين ](1)

ل

المَوْئِل

[المَوْئِل] : الملجأ. وقال أبو عبيدة : هو المَنْجى. قال الله تعالى : ( مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً )(2).

فاعل

ل

وائل

[وائل] : من أسماء الرجال.

( ووائل بن الغوث ملكٌ من ملوك حمير ، وهو أبو عبد شمس الأصغر. ووائل : ملكٌ أيضاً ) (3).

ووائل : حيٌّ من العرب. وهم ولد وائل بن قاسط بن هِنْب بن أقصى بن دُعْمِيّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ل

وائلة

[وائلة] : من أسماء الرجال.

ووائلة : بطن من هَمدان من بكيل من ولد وائلة بن شاكر بن ربيعة بن مالك.

ووائلة في بطون العرب أيضاً.

فعيل

د

الوئيد

[الوئيد] : الصوت الشديد. قال عمرو

[شماره صفحه واقعی : 7327]


1) من ( ل 1 ) وفي ( ت ) « بكسر العين ».

2) الكهف : 18 / 58.

3) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

بن معدي كرب يصف فرساً (1):

إِذا ركضتْ سمعت لها وئيداً

كوقع القَطْر في الأدم الجداد

ويقال : مشى مشياً وئيداً : أي ثقيلاً في تُؤَدَة. قالت الزباء بنت عمرو الملكة العملقية حين رأت إِبل قصير اللخمي تحمل الغرائز وفيها الرجال (2):

ما لِلجِمالِ مَشْيُها وئيدا

أجندلاً يَحْمِلْنَ أم حديدا (3)

و [ فَعِيْلَة ] بالهاء

ي

الوَئِيَّة

[الوَئِيَّة] : قِدْرٌ وَئِية : أي واسعة.

وناقةٌ وَئِيَّة : ضخمة البطن ، قال الرياشي : والوَئِيَّةُ الدُّرَّة. قال أوس بن حجر (4)

كأني وئيّ خانث به من نظامها

معاقد فارفضت بهن الطوائف

( وراجع حاشية محقق المقاييس ).

:

وحُطَّتْ كما حُطَّتْ وَئيَّة تاجرٍ

وَهَى عقدها فارفضَّ منها الطوائفُ

[شماره صفحه واقعی : 7328]


1) من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق : (108).

3) أنشده لها اللسان ( وأد ) والأغاني : ( 14 / 73 ) والمشطور الأول في المقاييس : ( 6 / 78 ).

4) هو له بهذه الرواية في المقاييس : ( 6 / 80 ) واللسان ( وأى ) وروايته في الديوان : (15).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ب

وَأَبَ

[وَأَبَ] إِبةٌ ووَأْباً : أي استحيا.

ويقال : وأبَ الحافرُ وأباً : إِذا انضمت سنابكه.

د

وأدَ

[وأدَ] الرجلُ ابنتَه وأداً : إِذا دفنها وهي حية ، وكانوا يفعلون ذلك في الجاهلية كراهةً للإِناث ، وخشيةً للفقر. قال الله تعالى : ( وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ )(1)قال :

وموءودةٌ مدفونة في مفازةٍ

بآمتها مدسوسة لم تُوَسَّدِ

وفي الحديث : « سئل النبي عليه‌السلام عن العزل عن المرأة فقال : ذاك الوأد الخفي » (2).

ر

وَأَرَ

[وَأَرَ] : حكى بعضهم : وَأَرَ الحرُّ إِرةً ، وهو مقلوب من الأوار.

ل

وألَ

[وألَ] إِليه : أي لجأ :. قال أبو عبيدة : وأل : أي نجا. والعرب تقول : لا وَأَلَتْ نفسُه : أي لا نَجَتْ.

ي

وَأَى

[وَأَى] : قال بعضهم : يقال : وأى له على نفسه وأياً : أي وعده وعداً. قال :

وإِذا وَأَيْتَ الوأي كنت كضامنٍ

دَيْناً أقرَّ به وأخضر كاتبا

وفي حديث وهب : « قرأت في

[شماره صفحه واقعی : 7329]


1) التكوير : 81 / 8 - 9.

2) هو من حديث عائشة عن جُدَامة بنت وَهب الأسديّة - أخت عُكّاشَة في صحيح مسلم في كتاب النكاح ، رقم : (1442) ؛ أحمد : ( 6 / 361 و 434 ).

الحكمة أن الله يقول : إِني قد وأيت على نفسي أن أَذْكر من ذكرني ».

الزيادة

الإِفعال

ب

الإِيئاب

[الإِيئاب] : أَوْأَبه : أي أغضبه.

وأوأبه : أي ردَّه عن حاجته.

ل

الإِيئال

[الإِيئال] : أو أل المكانُ : إِذا اجتمع فيه الوَأَلة ، وهي أبعار الإِبل والغنم وأبوالها.

المفاعلة

م

المواءمة

[المواءمة] : الوئام والمواءمة : الموافقة.

يقال : واءَمَه : إِذا وافقه وصنع كصُنْعه.

الافتعال

ب

الاتِّئاب

[الاتِّئاب] : اتَّأَبَ : أي استحيا.

د

الاتئاد

[الاتئاد] : اتَّأَدَ في مشيه : أي ترفَّق ولم يستعجل.

الاستفعال

ر

الاستيئار

[الاستيئار] : قال بعضهم : استوأرت الإِبلُ : إِذا نفرت متتابعةً.

ل

الاستيئال

[الاستيئال] : استوألت الإِبلُ : إِذا اجتمعت.

[شماره صفحه واقعی : 7330]

شمس العلوم

ي

حرف الياء

اشارة

[شماره صفحه واقعی : 7331]

[شماره صفحه واقعی : 7332]

باب الياء وما بعدها من الحروف في المضاعف

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء

م

اليَمّ

[اليَمّ] : البحر. ويقال إِنه موافق للسريانية. قال الله تعالى : ( فَأَغْرَقْناهُمْ فِي الْيَمِ )(1).

و [ فَعَل ] بفتح العين

ق

اليَقَق

[اليَقَق] : أبيض يَقَق ، بالقاف : أي شديد البياض.

الزيادة

فاعل

ر

يار

[يار] : يقال : حار يار ، وهو إِتباع له.

فَعال ، بفتح الفاء

ب

اليباب

[اليباب] : أرضٌ يَباب : أي خراب.

م

اليَمام

[اليَمام] : ضربٌ من الطير الوحشية.

و [ فَعالة ] بالهاء

م

اليمامة

[اليمامة] واحدة اليمام من الطير.

[شماره صفحه واقعی : 7333]


1) الأعراف : 7 / 136.

واليمامة : اسم بلدٍ ، سمي باليمامة ، وهي امرأة كانت تنظر على مسير ثلاثة أيام ، ولها حديث. قال الأعشى (1):

ما نظرت ذاتُ أشفار كنظرتها

حقاً كما صدق الذئبي إِذ سجعا

قالت : أرى رجلاً في كفه كتف

ويخصف النعل لهفي أيَّةً صنعا

فكذبوها بما قالت فصبَّحهم

ذو آل حسّان تُزجي الخيلَ والشَّرعا

يعني الملك الحميري حسّان بن أسعد تُبَّع ؛ وذلك أنه خرج إِلى اليمامة منتصفاً لجديس من طسم فأخبر بنظر اليمامة على البُعد ، فأمر جنوده أن يجعل كلٌ منهم على رأسه شيئاً من أغصان الشجر ، وكانت اليمامة مشرفة على رأس حصنٍ تنظر ، فصاحت بقومها وقالت : لقد جاءتكم حمير ، أو سار إِليكم الشجر ، ففنّدوها وقالوا : كيف يسير الشجر ، ثم نظرت رجلاً منفرداً عن الجنود يخصف نعله فقالت : أرى رجلاً يخصف نعلاً أو يأكل كتفاً.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ن

حَرّان

[حَرّان] : يقال : حَرّان [ يَرّان ] ، إِتباع له

( فُعْلُل ، بالضم

همزة

يؤيؤ

[يؤيؤ] : ... الأولى الأصلية ، والأخرى صورة الهمزة ، لتحركها وانكسار ما قبلها ، مثل اليعايع. وقد جاء في الشعر اليآئي مقلوباً مسكّن الياء ، وصورة الجمعين خطاً مؤتلفة ولفظتهما نطقاً مختلفة .... الأخيرة منهما .... الثانية لفظاً وخطاً ...... (2)طائر من

[شماره صفحه واقعی : 7334]


1) ديوانه : ط. دار الكتاب العربي (200) ، وانظر خبر اليمامة في الطبري : ( 1 / 630 ).

2) مكان النقط كلمات غير مقروءة.

الجوارح يشبه الباشق. عن الجوهري. والجمع اليآئي بألفين ، أولاهما صورة الهمزة لما توسطت وانفتح ما قبلها ، وأخراهما مزيدة للجمع وبياءين أيضاً ) (1).

[شماره صفحه واقعی : 7335]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

م

يَمَ

[يَمَ] : يقال : يمَ الإِنسان : إِذا غرق في اليمّ فهو ميموم.

ويمَ الساحلُ : إِذا طما عليه اليمّ.

مقلوبه

ر

يَرَّ

[يَرَّ] : اليَرر : الصلابة. حجرٌ أيِّر : أي صُلب. وصخرةٌ يرّاء.

ل

يَلَ

[يَلَ] : اليلل قِصرُ الأسنان وإِقبالُها على باطن الفم ، رجلُ أَيلّ ، وامرأة يَلّاء.

قال (1)

« رقميات عليها ناهض »

وهو

غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 152 ) وروايته :

« يكلح الأروق منها والأيلّ »

:

تُكلِحُ الأروق منها والأَيَلّ

الزيادة

التفعيل

م

التَّيميم

[التَّيميم] : يَمَّمَه : أي قصده ، وأنشد الخليل (2):

يَمَّمْتُهُ الرمح شزْراً ثم قلت له

هذي البسالة لا لِعب الزحاليق

قال الخليل : يقال أَمَّمه : إِذا قصد أمامه ، ويَمَّمَه : إِذا قصده من أي جهة كان. قال : ومن قال في هذا البيت « أمّمته » بالهمزة فقد أخطأ ، لأنه قال

[شماره صفحه واقعی : 7336]


1) هو للبيد كما في ديوانه : (147) ، واللسان : ( رقم ، نهض ، كلح ، روق ، يلل ) وصدر البيت :

2) لعامر بن مالك ملاعب الأسنة في اللسان ( زحلق ، أمم ) ؛ وغير منسوب في المقاييس : ( 6 / 150 ) ، وفيه عبارة الخليل.

« شزراً » ، ولا يكون الشزر إِلا من ناحيةٍ ، ولم يقصد أمامه.

وقال غيره : أَمَّمه ويَمَّمه سواء.

ورجلٌ ميَّمم البيت : أي يُقصد كثيراً. قال (1)

« إذا وجدنا أعصر بن سعد ... »

:

ميمَّم البيتِ رفيع الحدِّ

ويَمَّم المريضَ بالتراب : إِذا مسح له به وجهه ويديه. وفي الحديث : « سأل رجلٌ علياً ، رحمه‌الله ، عن صاحبٍ له به جُدَريّ ، وأصابته الجنابة ، كيف يصنع؟ فقال : يَمِّموه ».

التفعل

م

التيمم

[التيمم] : تَيَمَّم الشيءَ : أي قصده.

قال الله تعالى : [ ( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ). ومنه سمي التيمم بالتراب. قال الله تعالى : ] (2)( فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ )(3)قال ابن عمر والحسن والشعبي : مَسْحُ اليدين في التيمم مسح الذراعين مع المرفقين ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والشافعي في الجديد ومن وافقهم. وقال الشافعي في القديم : هو مسح الكفين إِلى الزندين ، وهو مروي عن عمار بن ياسر ومكحول. وعن مالك روايتان ، وعن الزهري : هو إِلى الإِبطين والمنكبين.

[شماره صفحه واقعی : 7337]


1) أنشده في المقاييس : ( 6 / 153 ) بدون نسبة وصدره :

2) ما بين معقوفين ساقط من الأصل ( س ) استدركناه من ( ل 1 ) و ( ت ) ليستقيم المعنى ؛ والآية من 267 سورة البقرة ( 2 / 267 ).

3) النساء : 4 / 43 والمائدة : 5 / 6 ؛ وحديث عمار بن ياسر ومن طرق أخرى في الصحيحين عند البخاري ، رقم : (338) ؛ ومسلم في كتاب التيمم ، رقم : 368 ) وانظر الأم للشافعي ( باب كيف التيمم ) : ( 1 / 65 ) ؛ البحر الزخار : ( باب التيمم ) : ( 1 / 112 - 127 ).

الفعللة

ع

اليعيعة

[اليعيعة] واليعياع ، بفتح الياء : حكاية قول الصبيان يع يع.

ه-

اليهيهة

[اليهيهة] : يَهْيَهَ بالإِبل : إِذا زجرها فقال : ياه ياه ، منهم من يكسر الهاء ، ومنهم من يفتحها.

[شماره صفحه واقعی : 7338]

باب الياء والباء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء

س

اليَبْس

[اليَبْس] : مكان يَبْس ويَبَس بمعنى.

واليَبْس : ما يبس من النبات وغيره.

و [ فَعَل ] بفتح العين

س

اليَبَس

[اليَبَس] : مكانٌ يَبَس : أي يابس لا رطوبة فيه. قال الله تعالى : ( طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً )(1).

قال بعضهم : وامرأة يَبَس : لا تُنيل خيراً قال : (2)

إِلى عجوزٍ شَنَّةِ الوجهِ يَبَسْ

الزيادة

أفعل ، بالفتح

س

الأيبس

[الأيبس] : الأيبسان : أسفل الساقين إِلى الكعبين.

فعيل

س

اليَبيس

[اليَبيس] : ما يبس من النبات.

ويبيسُ الماءِ : العرق ييبس على الخيل.

[شماره صفحه واقعی : 7339]


1) طه : 20 / 77.

2) أنشده في المقاييس : ( 6 / 154 ) واللسان ( يبس ).

الأفعال

اشارة

فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح

س

يَبِس

[يَبِس] البقلُ وغيره يُبْساً.

يَبِس وييبِس ، بكسر الباء فيهما جميعاً. قال الله تعالى : ( وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ )(1).

الزيادة

الإِفعال

س

الإِيباس

[الإِيباس] : أيبسَ الشيءَ : أي جعله يابساً ، يوبسه ، بالواو ، والأصل يُيبِسُه ، بالياء ، فلما ثقلت الضمة على الياء جُعلت واواً.

وأيبست الأرضُ : إِذا كثر يَبْسُها.

وأَيْبَسْتُها أنا : إِذا وجدتها يابسة النبات.

التفعيل

س

التيبيس

[التيبيس] : يَبَّس الشيءَ : جَفَّفَه لكي يَيْبَس.

[شماره صفحه واقعی : 7340]


1) الأنعام : 6 / 59.

باب الياء والتاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ن

اليَتْن

[اليَتْن] : المولود الذي تخرج رجلاه قبل رأسه عند الولادة. قال (1):

لَقىً حملتْهُ أمُّه وهي ضيفة

فجاءت بيَتْنٍ للضيافة أرشما

و [ فَعَل ] بفتح العين

م

اليَتَم

[اليَتَم] : يقال : ما في سيره يَتَمٌ : أي إِبطاء.

[ الزيادة ](2)

فعيل

م

اليتيم

[اليتيم] : الصبي الذي مات أبوه وهو صغير ، وهو يتيمُ إِلى الاحتلام. قال الله تعالى : ( وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )(3)وجمعه أيتام ويَتامى.

قال الله تعالى : ( وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ )(4)فاليتيم ههنا من اجتمع له فَقْدُ الأب ، والصِّغَر ، والإِسلام ، والحاجة.

وكل منفردٍ يتيم.

[شماره صفحه واقعی : 7341]


1) أنشده اللسان للبعيث في ( ضيف ويتن ).

2) من ( ل 1 ) و ( ت ).

3) الإِسراء : 17 / 34.

4) البقرة : 2 / 177 و 215.

الأفعال

اشارة

فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

م

يَتِم

[يَتِم] الصبيُ يُتماً : إِذا صار يتيماً.

واليُتم في الناس فَقْدُ الأب ، وفي سائر الحيوان (1)فَقْدُ الأم ؛ وفي الحديث : « لا يُتْمَ بعد احتلام » (2).

الزيادة

الإِفعال

م

الإِيتام

[الإِيتام] : أيتمت المرأة : إِذا صار أولادها أيتاماً.

ن

الإِيتان

[الإِيتان] : أيتنت المرأةُ وغيرها (3): إِذا خرجت رِجلا ولدها قبل رأسه عند الولادة.

[شماره صفحه واقعی : 7342]


1) في ( ل 1 ) : « سائر الدواب ».

2) هو من حديث الإِمام علي بن أبي طالب أخرجه أبو داود ( كتاب الوصايا ) : ( باب ما جاء متى ينقطع اليتم ) : (2873) ؛ قال : حفظت عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: « لا يُتم بعد احتلامٍ ، ولا صمات يومٍ إِلى اللّيل ».

3) انظر اللسان ( يتن ) والمقاييس : ( 6 / 155 ) وفيهما أيضاً يقال : « ايتنت الناقة والمرأة إِذا ولدت يتنا ... ».

باب الياء والدال وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ي

اليد

[اليد] : للإِنسان وغيره معروفة ، وأصلها يَدْيٌ ، لأن جمعها الأيدي ، وتصغيرها يُدَيَّة. قال الله تعالى : ( فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما )(1)قال جمهور الفقهاء : تقطع يد السارق اليمنى من مفصل الكفِّ. وعن بعضهم أنها تُقطع من أصول الأصابع ، فإِن عاد قُطعت رجله اليسرى من مفصل القدم عند عامة الفقهاء ، فإِن عاد لم يقطع منه شيء.

[ ويُحبس ](2)عند أبي حنيفة ومن وافقه ، وهو مروي عن أبي بكر وعلي ، وعند الشافعي يُقطع الأطراف كلها ثم يُعَزَّر ويُحبس. وعن عمر بن عبد العزيز أنه يُقتل في الخامسة.

واليد : المنَّة ، والجمع يَدِيّ وأيادٍ. قال الله تعالى : ( وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ )(3)أي منَّته مقبوضة ، فردّ عليهم فقال : ( بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ )(4)أي مِنَّتاه في الدنيا والآخرة. وقيل : نِعمتاه في الدين والدنيا. وقيل : النعمة الباطنة والظاهرة.

[شماره صفحه واقعی : 7343]


1) المائدة : 5 / 38 ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما جَزاءً بِما كَسَبا ) وانظر الأم : ( 6 / 142 ).

2) من ( ل 1 ) و ( ت ) ؛ أضفناها ليصح الكلام ، وانظر فيما روى في حدّ السارق من عدة طرق : البخاري (6789) ؛ مسلم (1684) ؛ وأحمد : ( 6 / 80 - 81 ، 104 ، 249 ) ، وراجع البحر الزخار : ( باب حدّ السرقة ) : ( 5 / 171 - 191 ).

3) المائدة : 5 / 64 وتمامها : ( ... غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما قالُوا ... ).

4) المائدة : 5 / 64.

واليد : القوة. يقال : ما لي بكذا يد : أي قوة. قال الله تعالى : ( يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ )(1)وقال تعالى : ( أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ )(2)أي القوة في العبادة والبصر في الدين.

ويد الدهر : قوة مداه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن يد الإِنسان أخوه الذي يقوِّيه ، فإِن رآها مقطوعة فهو موت أخيه ، أو انقطاع ما بينهما.

وقد تكون اليد إِذا كان بها فَضْلُ طولٍ قوةً وانبساطاً في ذات اليد.

وقد يكون قطع اليد إِذا كان في الرؤيا ما يدل على البِرّ كَفّاً عن المعاصي ، وانقطاعاً عنها. والأصابع أولاد الأخ إِذا نُسبت اليد في العبارة إِلى الأخ ، وإِن انفردت عن اليد ولم تُنسب إِلى الأخ ، فهي الصلوات الخمس لأنها قوةٌ في الدين ، فما حديث بها من صلاح أو فسادٍ ففي الصلوات كذلك ، وتكون الإِبهام صلاة الفجر ، والسبابة صلاة الظهر ، والوسطى صلاة العصر ، والبنصر صلاة المغرب ، والخنصر صلاة العِشاء.

ويقال : الأمر بيدك : أي في ملكك.

ومنه قوله تعالى : ( بِيَدِكَ الْخَيْرُ )(3)و ( بِيَدِهِ الْمُلْكُ )(4)أي : هو له. وقوله : ( الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ )(5)أي الولي الذي يملك العَقْد.

ويقولون : هذه يدي لك : أي أنا منقادٌ لك. ومنه قول عثمان (6)في ضرب عَمّار. « تناوله رسولي من غير أمري ، وهذه يدي لعمّار ».

ويقولون : سُقط في يده : إِذا ندم.

[شماره صفحه واقعی : 7344]


1) الفتح : 48 / 10.

2) ص : 38 / 45.

3) آل عمران : 3 / 26.

4) الملك : 67 / 1.

5) البقرة : 2 / 237

6) قول عثمان في النهاية : ( 5 / 293 ) ؛ وهو في الفائق ومفصلاً الخبر : ( 2 / 241 - 242 ).

قال الله تعالى : ( سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ )(1)ورَدَدْتُ يدَه في فمه : إِذا غِظته. يراد به أنه عضَّ أصابعَه غيظاً. ومنه قول الله تعالى : ( فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ )(2)ويقال : خرج فلانٌ نازعاً يداً : أي غاضباً. ويقال : هم عليه يد : أي مجتمعون.

وفي حديث النبي عليه‌السلام : « المسلمون يدٌ على مَنْ سواهم » (3).

ويقال : أخذت منهم الشيءَ يداً بيد : أي قبضاً ليس فيه نسيئة. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « إِذا اختلف الجِنسان فبيعوا كيف شئتم ، يداً بيد » (4).

وفي حديث آخر : « بِيعوا الحنطة في الشعير كيف شئتم ، يداً بيد (5)».

ويقال : أعطاه عن ظهر يد : أي ابتداء عن غير مكافأة ولا عِوَض.

ويقال : ذهب القوم أيدي سبأ : أي تفرقوا في كل وجه.

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ع

الأيدع

[الأيدع] : صبغٌ أحمر. يقال : هو البَقَّم ، ويقال : هو دم الأخوين ، ويقال : هو الزعفران ، وعلى هذه الأقوال يفسَّر

[شماره صفحه واقعی : 7345]


1) سورة الأعراف : 7 / 149 ، الآية ( وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ ... ).

2) ابراهيم : 14 / 9.

3) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « يد المسلمين على من سواهم » من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ومن حديث ابن عباس عند أبي داود في كتاب الجهاد ، رقم : (2751) ، وابن ماجة في كتاب الديات ، رقم : ( 2683 ؛ 2685 ) ؛ وأحمد : ( 1 / 122 ؛ 2 / 180 ، 211 ، 215 ).

4) انظر الحديث وأقوال الفقهاء في الأم : ( 3 / 14 ) والبحر الزخار : ( 3 / 336 ).

5) في ( ل 1 ) : « بالشعير » وراجع في الحديث الحاشية السابقة.

قول أبي ذؤيب (1)

فنحا لها بمذلقن كأنّما

:

بِهما من النضحِ المجدّح أَيْدَعُ

إِفعالة ، بكسر الهمزة

م

الإِيدامة

[الإِيدامة] : واحدة الأياديم ، وهي الأماكن الصلبة من غير حجارة.

[شماره صفحه واقعی : 7346]


1) ديوان الهذليين : ( 1 / 13 ) ، وصدره :

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ي

يَدَى

[يَدَى] : يَديْتُ الرجلَ : إِذا ضربتَ يده. ورجلٌ مَيْدِيٌ.

مقلوبه

ي

يَدِيَ

[يَدِيَ] الرجلُ : إِذا اشتكى وَجَعَ يده.

يقال في الدعاء : ما له يَدِيَ من يَدِه.

الزيادة

( فاعَل ، بفتح العين

ذ

يارذ

[يارذ] : .......... إِدريس عليه‌السلام بن يارذ بن ...... بن أنوش بن شيث بن آدم عليه‌السلام. قاله النسّابان. ابن الحائك الحسن بن يعقوب الهمداني في إِكليله و.... ) (1)

الإِفعال

ع

الإِيداع

[الإِيداع] : أيدع الإِنسان الحجّ على نفسه : أي أوجبه.

ي

الإِيداء

[الإِيداء] : أيدى عنده يداً : أي اصطنعها عنده.

التفعيل

ع

التيديع

[التيديع] : يَدَّعَ الشيءَ : إِذا صبغه بالأيدع.

[شماره صفحه واقعی : 7347]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) ، وهو في هامش الأصل ( س ) وفي موضع النقاط كلمات غير مقروءة.

الاستفعال

ه-

الاستيداه

[الاستيداه] : استيدهت الإِبلُ : إِذا اجتمعت وانساقت.

واستيده الخصم : أي انقاد.

[شماره صفحه واقعی : 7348]

باب الياء والراء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزيادة

فَعال

ع

اليَراع

[اليَراع] : قصبٌ معروف ، واحدته يراعة.

واليَراع : ضربٌ من الذبّان.

واليراع : الجبان. قال (1):

وما ثوبُ البقاءِ بثوبِ عزٍّ

فيطوى عن أخي الخَنَع اليراعِ

و [ فعالة ] ، بالهاء

ع

اليراعة

[اليراعة] : واحدة اليراع من القصب.

واليراعة : ذباب يطير بالليل كأنه نار.

واليراعة : الجبان.

فعول

ن

اليَرُوْن

[اليَرُوْن] : يقال : اليَرون : السُّمّ.

ويقال : اليَرُوْن : ماء الفحل لأنه من السم قال (2)

وأنت الغيث ينفع ما يليه ، ...

:

فأنت الغيث يُنعش من يليه

وأنت السم خالطه اليَرونُ

[شماره صفحه واقعی : 7349]


1) البيت لقطري بن الفجاءة ، من أبيات له في الحماسة : ( 1 / 24 ) ، وفيه : « ولا » مكان « وما ».

2) أنشده اللسان ( يتن ) للنابغة ورواية صدره :

فَعَلان ، بفتح الفاء والعين

ق

اليَرَقان

[اليَرَقان] ، بالقاف : دودٌ يكون في الزرع. يقال : زرعٌ مَيْروق.

واليَرَقان : داءٌ يصيب الإِنسان فتعلو جَسَدَه صُفرة.

[شماره صفحه واقعی : 7350]

باب الياء والزاي وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ن

ذو يَزَن

[ذو يَزَن] : ملكٌ من ملوك حمير تنسب إِليه الرماح اليزنية والأزنية ويقال أيضاً يزأنيّة ، بهمزة بعد الزاي. قال قس ابن ساعدة (1)

والقيل ذا يزن رأيت محلّه

بالقهر بين قرامر وصفاح

فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى

برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ )

وانظر الاشتقاق : ( 2 / 530 - 531 ) ، اصلاح المنطق : (161).

:

والقَيْلَ ذا يَزَنٍ شهدت مكانَه

قد كان حَرَّم عنه شرب الراحِ

وابنه سيف بن ذي يزن الذي قتل الحبشة وطردهم من اليمن ؛ وذلك أنه استنجد بملكِ الروم فهمَّ بنصره ، فأُخبر أن الحبشة نصارى على دينه ، وأن سيفاً على دين اليهود فلم ينصره ، فاستنجد بملكِ الفرس فوعده المادة بالمال فكرِه وقال : المال عندنا أكثر فأشار بعضُ مرازبة الملك عليه بأن يمده بمن في حبوسه ، وقال : إِن ظفروا فأبناؤك ، وإِن قُتلوا فأعداؤك ، فأمدَّه ( بهم ووهبهم له فسموا الأبناء ) (2)وقيل : إِنما سموا الأبناء لأنه كان يقال لهم : أبناء سيف ، فسار بهم سيف ، وتبعته قبائل ( العرب فأباد الحبشة ، وسبب ) (3) دخول الحبشةِ اليمنَ أن ذا ثَعلبان الملكَ الحميري أدخلهم لما أحرق ذو نواسِ الملك الحميري نصارى نجران في الأخدود

[شماره صفحه واقعی : 7351]


1) البيت في شرح النشوانية ، وروايته :

2) ما بين قوسين ذهب من الأصل ( س ) بالتصوير ، استدركناه من ( ل 1 ) و ( ت ) ؛ وفي أعلى الورقة ( 264 ب ) من الأصل ( س ) كلام غير مقروء ، ولم يظهر لنا موقعه من المتن.

وكان ذو ثَعلبان على دين النصارى. قال سيف (1):

خَيَّمْتُ في لجج البحار فلم يكن

للناس غير ترجُّم الأخبارِ

قالوا ابن ذي يزنٍ يسير إِليكمُ

فحَذارِ منه ولات حين حذارِ

والعام عام قفوله ولعله

نابت عليه نوائب الأقدارِ

حتى إِذا أمنوا المغار عليهم

وافيتُ بين كتائب الأحرارِ

ما زلْتُ أقتل فلَّهم وشريدهم

حتى اقتضيت من العبيد بثاري

[شماره صفحه واقعی : 7352]


1) أبيات سيف في شرح النشوانية : (152).

باب الياء والسين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

اليَسْر

[اليَسْر] من الفتل : ما فتله الإِنسان إِلى أسفل مما يلي جسده.

و [ فَعْلة ] بالهاء

ر

اليَسْرَة

[اليَسْرَة] : يقال : قعد يَسْرةً : أي عن اليسار.

فُعْل ، بضم الفاء

ر

اليُسْر

[اليُسْر] : خلاف العُسْر. قال الله تعالى : ( سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )(1).

و [ فَعَل ] بفتح الفاء والعين

ر

اليَسَر

[اليَسَر] : يقال : أعسر يَسَر : إِذا كان يعمل بيديه جميعاً.

واليَسَر واحد الأيسار ، وهم سبعة رجال يدفع كل رجلٍ منهم ثمن سُبُع الجَزور ، ثم ينحر فيقسم على ثمانية وعشرين نصيباً. قال النعمان بن العجلان الأنصاري :

فقلنا لقومٍ هاجَرُوا مرحباً بكم

وأهلاً وسهلاً قد أمنتم من الفقرِ

نقاسمكم أموالنا وديارنا

كقسمة أيسار الجزور على الشطر

[شماره صفحه واقعی : 7353]


1) الطلاق : 65 / 7.

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ر

اليَسَرَة

[اليَسَرَة] : الفرجة بين أسرار الكف ، وهي تستحب إِذا لم تكن متصلة (1).

واليَسَرة : سمةٌ في الفخذ.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

ر

الأيسر

[الأيسر] : خلاف الأيمن.

مَفْعَلَة ، بالفتح

ر

الميسرة

[الميسرة] : خلاف الميمنة.

والميسرة : السعة ، وهي لغة أهل نجد.

قال الله تعالى : ( فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ )(2).

و [ مفعُلة ] بضم العين

المَيْسُرة

[المَيْسُرة] : لغة في الميسَرة ، وهي لغة أهل الحجاز ، وقرأ نافع : فنظرة إِلى ميسُرة.

مَفْعِل ، بكسر العين

ر

المَيْسِر

[المَيْسِر] : ضربٌ من القمار ، كانت العرب تفعله في الجاهلية ، فنهاهم الله تعالى عن ذلك. قال : ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ )(3).

[شماره صفحه واقعی : 7354]


1) في ( ل 1 ) : « ملتصقة ».

2) البقرة : 2 / 280 وانظر الاشتقاق : ( 2 / 465 ) وراجع حاشية المحقق وفيها القراءات الست للآية الكريمة هذه.

3) المائدة : 5 / 90.

مفعول

ر

الميسور

[الميسور] : السهل اليسير ، وقول الله تعالى : ( وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً )(1)قيل : معناه إِما تعرضنَّ عمن سألك من ذوي القربى ومَن تقدم ذكره لتعذُّره عليك ابتغاء رزقٍ ترجوه فَعِدْهم خيراً ، وقيل : إِما تعرضنَّ عمن سألك حِذار أن ينفقه في معصية فمنعته فقل له قولاً جميلاً.

فاعل

ر

الياسر

[الياسر] : خلاف اليامن.

وياسر : من أسماء الرجال.

وياسر يُنْعِم : من ملوك حمير ، وهو الذي ملك بعد سليمان بن داود عليهما‌السلام ، وسمي يُنْعِم لأنه ردَّ المُلْكَ إِلى حمير بعد ذهابه منهم. قال (2):

أيا ياسر الأملاك قد نلت خُطَّةً

عَلَتْ فوق غايات الملوك القَماقمِ

فَعال ، بفتح الفاء

ر

اليسار

[اليسار] : خلاف اليمين ، وقد تكسر الياء في بعض اللغات.

واليسار : الغنى والسعة. وكذلك اليسارة ، بالهاء أيضاً.

ف

يَساف

[يَساف] : اسم رجل.

[شماره صفحه واقعی : 7355]


1) الإِسراء : 17 / 28.

2) البيت لعلقمة بن ذي جدن كما في الإِكليل : ( 2 / 92 ).

فعيل

ر

اليسير

[اليسير] : السهل الهيِّن. قال الله تعالى : ( وَذلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ )(1).

واليسير : القليل. قَال الله تعالى : ( ذلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ )(2).

فُعلى ، بضم الفاء

ر

اليُسرى

[اليُسرى] : خلاف اليمنى.

واليُسرى : نقيض العُسرى. قال الله تعالى : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (3).

تفعول ، بفتح التاء معجمةً من فوق

ر

التيسور

[التيسور] : حُسن سِمَن الدابة. يقال : فرسٌ حسن التيسور. قال امرؤ القيس يصف فرساً (4):

قد بلوناه على عِلّاته

وعلى التيسور منه والضُّمُرْ

[شماره صفحه واقعی : 7356]


1) التغابن : 64 / 7.

2) يوسف : 12 / 65.

3) الليل : 92 / 7.

4) البيت للمرار بن منقذ كما في المفضليات : ( 1 / 82 ) واللسان ( يسر ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 155 ) ؛ وليس في ديوان امرئ القيس ط. دار المعارف ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم.

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ر

يَسَرَ

[يَسَرَ] الفرسَ : إِذا صنعه.

ويَسَرَ القومُ جزوراً بينهم يسراً : إِذا اقتسموها.

قال (1)

في

هامش الأصل ( س ) حاشية غير مقروءة ، ولا يعرف بالتالي موقعها من المتن ، وليس في النسخ زيادة على متن الأصل ..

:

أقول لهم بالشِّعب إِذ يَيْسِرونني

ألم تعلموا أني ابن فارسِ زهدم

زهدم : اسم فرسه.

وقوله : ييسرونني : أي يقتسمونه ، يقول بعضهم : لي سلاحه ، ولي ثيابه.

الزيادة

الإِفعال

ر

الإِيسار

[الإِيسار] : أيسر : إِذا استغنى.

ورجلٌ مُوْسِر ، وأصله مُيْسِر.

ويقال في الدعاء للحامل : أَيْسَرْتِ وَأَذْكَرْتِ : أي سهل وِلادُها.

التفعيل

ر

التيسير

[التيسير] : التسهيل ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ )(2).

وقوله تعالى : ( ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ )(3)قيل : هو كقوله

[شماره صفحه واقعی : 7357]


1) هو سحيم بن وثيل اليربوعي كما في اللسان ( يسر ).

2) القمر : 54 / 17 وتمامها : ( .. فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ).

3) عبس : 80 / 20.

( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ )(1)أي سهَّل له العلمَ بالخير والشر ومكَّنَه. وقيل : يعني طريق خروجه من بطن أمه.

والتيسير : التوفيق للشيء. يقال : يسَّرَه الله تعالى للخير وقال عزوجل : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (2).

وقوله : ( فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى )(3)أي يؤديه إِلى حال العسر والعذاب. وقال البصريون : هو مثل قوله ( فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ )(4)أي : اجعل لهم ما يقوم لهم مقام البشارة ، وأنشد سيبويه (5)

وخيل قد دلفت لها بخيل ..

وراجع

حاشية المحقق ( عبد السلام هارون ) ، وهو في الخزانة : ( 4 / 53 ).

:

تحيّةٌ بينهم ضَرْبٌ وَجيعُ

وقال ( الفراء : إِذا اجتمع خير ) (6)وشرٌّ فوقع للخير تيسير حاز أن يقع للشر مثله. قال بعضهم : ويقال : يسَّرت الغنمُ : إِذا كثر نسلها وألبانها.

( وأنشد (7)

إنّ لنا شيخين لا ينفعاننا

غنيّين لا يجدى علينا غناهما

« أي ليس فيهما من السيادة إِلّا كونهما قد يَسّرت غناهما ، والسُّؤدَد يوجب البذل والعطاء والحراسة والحماية وحسن التدبير والحلم ، وليس عندهما من ذلك شيء! ».

:

هما سَيّدانا) (8)يَزْعُمان

وإِنما

يَسُودَانِنا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَماهما

[شماره صفحه واقعی : 7358]


1) البلد : 90 / 10.

2) الليل : 92 / 7.

3) الليل : 92 / 10.

4) التوبة : 9 / 34 ، والإِنشقاق : 84 / 24.

5) سيبويه : ( 2 / 323 ) ؛ والبيت لعمرو بن معدي كرب ديوانه : (149) وصدره :

6) ما بين قوسين ذهب من الأصل ( س ) بالتصوير ، استدركناه من ( ل 1 ) و ( ت ).

7) أحد بيتين أنشدهما اللسان ( يسر ) لأبي أسيده الدُّبيري ، والذي قبله :

المفاعلة

ر

المياسرة

[المياسرة] : ياسر بالقومِ : أي أخذ بهم يسارا.

ياسَرَه : أي ساهَلَهُ.

الاستفعال

ر

الاستيسار

[الاستيسار] : استيسر الشيءُ : أي تيسَّر. قال الله تعالى : ( فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ )(1)قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : المتمتع إِذا لم يجد الهَدْيَ فالمستحب أن يكون آخر الأيام الثلاثة التي يصومهنَّ في الحج يومَ عرفة. وقال الشافعي : المستحب أن يكون آخرهن يوم التروية. قال مالك والشافعي في القديم ومن وافقهما : فإِن فاته صيامها صامها في أيام منى ، وقال أبو حنيفة والشافعي في الجديد : لا يجوز صيامها في أيام منى.

التفعّل

ر

التيسُّر

[التيسُّر] : تيسَّر الأمر : إِذا سَهُل وتهيأ.

قال الله تعالى : ( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ )(2)قال أبو حنيفة : تجزئ في الصلاة قراءة آية طويلة أو قصيرة ، وعنه لا تجزئ إِلا آية طويلة كآية الدَّيْن أو ثلاث آيات قصار ، وهو قول أبي يوسف ومحمد ومن تابعهم ، وعند الشافعي الواجبُ قراءة فاتحة الكتاب فقط.

[شماره صفحه واقعی : 7359]


1) البقرة : 2 / 196 ؛ وانظر الأم : ( 2 / 240 ) الموطأ ( كتاب الحج ) : ( 1 / 362 ) البحر الزخار ( أحكام الهدي ) : ( 2 / 372 ).

2) المزمل : 73 / 20 وانظر الأم ( باب القراءة بعد أم القرآن ) : ( 1 / 131 ) ؛ حاشية رد المحتار : ( 1 / 446 ) وما بعدها.

التفاعل

ر

التياسر

[التياسر] : تياسَرَ : أي أخذ يساراً.

[شماره صفحه واقعی : 7360]

باب الياء والصاد وما بعدهما

الأسماء

اشارة

الزيادة

أفعل ، بفتح الهمزة والعين

ر

الأيصر

[الأيصر] : الحشيش المجتمع.

[شماره صفحه واقعی : 7361]

[شماره صفحه واقعی : 7362]

باب الياء والطاء وما بعدهما

اشارة

(1)

الأسماء

اشارة

الزيادة

أفعل

ل

الأيطل

[الأيطل] : الخاصرة ، والجميع أَياطِل.

قال امرؤ القيس يصف فرساً (2):

له أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةٍ

وإِرخاء سِرْحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ

[شماره صفحه واقعی : 7363]


1) من ( ل 1 ).

2) من ( ل 1 ).

[شماره صفحه واقعی : 7364]

باب الياء والعين وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

اليَعْر

[اليَعْر] : الجدي يُربط عند زُبْيَة الأسد ليقع فيها.

الزيادة

فَعال ، بفتح الفاء

ط

يَعاطِ

[يَعاطِ] ، مبني على الكسر : زَجْرٌ للذئب إِذا رآه الرجل قال : يَعاطِ ، ومنهم من يكسر الياء.

قال في الذئب (1)

صب على شاء أبي رياط

ذؤالة كالأقدح المراط

:

يهفو إِذا قيل له يَعاطِ

و [ فَعالة ] بالهاء

ر

اليَعارة

[اليَعارة] : من ضِراب الفحل الناقة ، يُقاد إِليها ليُلقحها إِذا كانت كريمة. قال الراعي (2):

نجائب لا تُلْقَحْن إِلا يَعارةً

عِراضاً ولا يُشْرَيْن إِلا غواليا

فُعال ، بضم الفاء

ر

اليُعار

[اليُعار] : صوت المعزى.

[شماره صفحه واقعی : 7365]


1) المشطور بدون نسبة في المقاييس : ( 6 / 157 ) واللسان ( يعط ) وقبله فيه :

2) أنشده اللسان ( يعر ) بدون نسبة.

ط

يُعاط

[يُعاط] : من العرب من يقول : يُعاطِ.

للذئب. بضم الياء.

فَعول

ر

اليَعُور

[اليَعُور] الشاة التي تغيِّرُ اللبنَ وتبول وتنعر على حالبها.

[شماره صفحه واقعی : 7366]

الأفعال

اشارة

فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر

ر

يَعَرَ

[يَعَرَ] : يَعَرَتِ المِعْزى يَعْراً ويُعاراً : أي صاحت.

ومن العرب من يقول : يَعَرَت تَيْعَر بفتح العين فيهما.

الزيادة

التفعيل

ط

اليعطيط

[اليعطيط] : يَعَّط بالذئب : إِذا صاح به وزَجَرَهُ.

[شماره صفحه واقعی : 7367]

[شماره صفحه واقعی : 7368]

باب الياء والفاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعل ، بفتح الفاء والعين

ن

اليَفَن

[اليَفَن] : الشيخ الكبير. قال الفند الزمّاني (1):

أيا طعنةَ ما شيخٍ

كبيرٍ يَفَنٍ بالي

تَفَنَّيْتُ بها إِذْ كَ

رِهَ الشِّكَّةَ أمثالي

وذلك أنه طعن فارساً قد أردف رجلاً فشكَّهما.

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ع

اليَفَعَة

[اليَفَعَة] : غلامٌ يفَعَة : مثل يافع.

ويقال :

غلمانٌ يَفَعَة للواحد والجميع

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ع

أَيْفَع

[أَيْفَع] : مرثد أَيْفَع : ملكٌ من ملوك حمير ، معناه مرتفع أعلى في الشرف ، وهو مرثد بن ذي سحر.

[شماره صفحه واقعی : 7369]


1) هو الفِند الزِّمَّاني ، واسمه شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمَّان الحنفي ، شاعر جاهلي سُمي « الفند » لعظم خلقته ، تشبيهاً بفند الجبل ، وهو القطعة منه ، والبيتان من مقطوعةٍ له في الحماسة : ( 1 / 209 - 210 ) ، وتفتيت بمعنى : تشبهت بالفتيان.

فاعل

ع

اليافع

[اليافع] : غلامٌ يافع ، [ وغلمان أيفاع ] (1)قد شَبُّوا وارتفعوا.

ويافع : حيٌّ من حمير ، ( وهو يافع بن زيد بن مالك بن زيد بن زهير ، من ولده .... بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سعد بن سحيت بن شرحبيل بن حجر بن عمرو بن شرحبيل بن عمر بن نافع الرعيني اليافعي ، أحد وفد رُعَيْن على النبي عليه‌السلام ) (2).

فَعال ، بفتح الفاء

ع

اليَفاع

[اليَفاع] : المرتفع من الأرض.

الزيادة

الإِفعال

ع

الإِيفاع

[الإِيفاع] : أيفع الغلامُ : إِذا شبَّ وارتفع ، فهو يافع ، على غير قياس ، ولا يقال : مُوْفِع.

[شماره صفحه واقعی : 7370]


1) في الأصل ( س ) و ( ت ) : « من غلامات أيفاع » وما أثبتناه من ( ل 1 ) ولعله الصواب.

2) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) ، ويافع معروفة باسمها اليوم ، انظر مجموع الحجري : ( 4 / 773 - 774 ).

باب الياء والقاف وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ن

اليَقَن

[اليَقَن] : اليقين. يقال : نحن على يَقَنٍ من ذلك.

و [ فَعَلَة ] بالهاء

ظ

اليَقَظَة

[اليَقَظَة] : الاسم من استيقظ ، وقد تخفف القاف أيضاً.

ويَقَظَة ، أبو مخزوم : من قريش.

فَعُل ، بضم العين وكسرها أيضاً

ظ

اليَقُظ

[اليَقُظ] : رجلٌ يَقُظ ويَقِظ : أي حَذِر متيقظ.

الزيادة

فعيل

ن

اليقين

[اليقين] : زوال الشك. قال الله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَحَقُ الْيَقِينِ )(1).

فاعول

ت

الياقوت

[الياقوت] : جنس من الجواهر ، وهو ثلاثة أنواع : أحمر وأصفر وأسود.

[شماره صفحه واقعی : 7371]


1) الحاقة : 69 / 51.

ووادي الياقوت : في أقصى الشمال ، بَلغهُ تُبَّع الأقرن ، وهو ذو القرنين فمات هنالك ، ثم بلغه أسعد تُبَّع وذكره في شعره فقال (1):

قلت اقبضوا فإِذا الحصى بأكفهم

الدرُّ والياقوت والمرجانُ

قال أرسطاطاليس : الياقوت حارٌ يابس ، وأفضلُه الأحمر ، قال : وهو يمنع من نزف الدم ، ومن تقلَّد شيئاً منه أو تختَّم به لم يصبه الطاعون.

فَعْلان ، بفتح الفاء

ظ

اليقظان

[اليقظان] : نقيض النائم.

رجلٌ يقظان ، وقومٌ أيقاظ.

وأبو اليقظان : من كُنى الرجال.

وأبو اليقظان : كنية القنفذ.

[شماره صفحه واقعی : 7372]


1) البيت له في الإِكليل : ( 8 / 283 ).

الأفعال

اشارة

الزيادة

الإِفعال

ظ

الإِيقاظ

[الإِيقاظ] : أيقظه من نومه : أي أنبهه.

وأيقظ الترابَ : أي أثاره.

ن

الإِيقان

[الإِيقان] : [ أيقن الشيءُ ](1)وأيقن به : أي صار عنده يقيناً. قال الله تعالى : ( بِآياتِنا يُوقِنُونَ )(2).

ه-

الإِيقاه

[الإِيقاه] : حكى بعضهم : أَيْقَه إِذا فهم. يقال : أَيْقِه لهذا : أي افْهَمْه.

وقال بعضهم : أَيْقه : إِذا أطاع مقلوب من الْقاه ، وهو الطاعة.

التفعيل

ظ

التيقيظ

[التيقيظ] : يقَّظَ الغبارَ : أي أثاره.

ن

التيقين

[التيقين] : يَقَّنَ له الخبرَ : أي صححه.

الاستفعال

ظ

الاستيقاظ

[الاستيقاظ] : استيقظ من نومه : أي انتبه.

ن

الاستيقان

[الاستيقان] : استيقن الشيءَ : أي تيقَّنه.

[شماره صفحه واقعی : 7373]


1) ما بين معقوفين زيادة من ( ل 1 ) و ( ت ).

2) السجدة : 32 / 24.

قال الله تعالى : ( وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ )(1).

وقال : ( إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ )(2).

ه-

الاستيقاه

[الاستيقاه] : استيقَهَ : أي أطاع.

التفعيل

ظ

التيقيظ

[التيقيظ] : تيقَّظ في أمره : أي حَذِرَ.

ن

التيقين

[التيقين] : تَيقَّن الشيءَ : أي أيقن.

[شماره صفحه واقعی : 7374]


1) النمل : 27 / 14.

2) الجاثية : 45 / 32.

باب الياء واللام وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ب

اليَلَب

[اليَلَب] : البِيض من جلود الإِبل.

ويقال : اليَلَب : الدرق.

ويقال : اليَلَب : الترس قال (1):

عليهم كل سابغةٍ دِلاصٍ

وفي أيديهمُ اليَلَبُ المُدارُ

ويقال : اليَلَب : الفولاذ من الحديد ، الواحدة يَلَبَة ، بالهاء. قال في وصف البكرة (2):

ومحورٍ أُخْلِصَ من ماء اليَلَبْ (3)

ق

اليَلَق

[اليَلَق] : يقال : إِن اليلق ، بالقاف : الأبيض من كل شيء ، والأنثى يَلَقَه ، بالهاء.

[شماره صفحه واقعی : 7375]


1) أنشده بدون نسبة اللسان ( يلب ) والمقاييس : ( 6 / 158 ).

2) نُسِبَ الشاهد إِلى رؤبة كما في مجالس ثعلب : (160) ، وليس في ديوانه ، وهو غير منسوب في اللسان ( يلب ) والمقاييس : ( 6 / 158 ) وانظر حاشية المحقق.

[شماره صفحه واقعی : 7376]

باب الياء والميم وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين

ن

يَمْنَة

[يَمْنَة] : يقال : قعد الرجل يمنةً ، خلاف يَسْرَة.

فُعْل ، بضم الفاء

ن

اليُمْن

[اليُمْن] : البركة.

و [ فُعْلَة ] بالهاء

ن

اليُمْنَة

[اليُمْنَة] : ضربٌ من برود اليمن.

فَعَل ، بالفتح

ن

اليَمَن

[اليَمَن] : بلدُ. والنسبة إِليه يَمانٍ ، بزيادة ألف. رجلٌ يمان ، وسيفٌ يمان ، ونحو ذلك. والنسب كثير الشذوذ. قال امرؤ القيس (1)

وألقى بصحراء الغبيط بعاعه

:

نزول اليماني ذي العياب المحمل

وقال أيضاً (2):

دَمُّون إِنا معشرٌ يَمانون

وقال الكلبي :

ولكننا نجلُّ الملوك

يمانون أصلاً يمانون دارا

وينسب إِليه أيضاً يَمنيّ. بحذف الألف وتشديد الياء ، على أصله ، وهو قليل.

[شماره صفحه واقعی : 7377]


1) ديوانه : (25) ، ورواية قافيته : « المُخَوَّل » ، وصدر البيت :

2) ديوانه : (341).

( ...............

يمان ، والحكمة يمانية. قاله مسلم ) (1).

الزيادة

أفعل ، بالفتح

ن

الأَيْمَن

[الأَيْمَن] : خلاف الأيسر. قال الله تعالى : ( جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ )(2). وفي الحديث : « أُتي النبي عليه‌السلام بلبن ، وعن يمينه أعرابي ، وعن يساره أبو بكر. فشرب ثم أعطى الأعرابي ، وقال : الأيمن الأيمن » (3).

والأَيْمَن : المبارك.

وأيمن بن الهميسع بن حمير : ملكٌ من ملوك حمير.

وأُمُ أَيْمَن (4): حاضنة النبي عليه‌السلام ، وهي أَمَةٌ له أعتقها وزوَّجها رجلاً من الخزرج ، فولدت له أيمن ، فقيل : أُمُ أَيْمَن ، واسمها بركة ، ثم تزوجها زيد بن حارثة فولدت له أسامة.

مَفْعَلة ، بالفتح

ن

المَيْمَنة

[المَيْمَنة] : خلاف المَشْأمة. قال الله

[شماره صفحه واقعی : 7378]


1) ما بين قوسين ليس في ( ل 1 ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) وموضع النقط كلمات غير مقروءة ذهبت بالتصوير ، ولعلها ذكر الأثر النبوي الكريم لأهل اليمن كما يبدو من آخر العبارة التي يشكل فيها « قاله مسلم » وليس « أخرجه » ؛ والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإِيمان ، رقم : (52) عن أبي هريرة قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « جاء أهل اليمن هم أرق أفئدة ، الإِيمان يمان ، والفقه يمان والحكمة يمانية » وانظره في غريب الحديث : ( 1 / 294 - 295 ).

2) مريم : 19 / 52 ، وطه : 20 / 80.

3) هو من حديث أنس عند أحمد : ( 3 / 110 ، 113 ، 197 ، 231 ).

4) هي بركة بنت ثعلبة بن عمرو ، أم أيمن ( انظر ترجمتها في طبقات ابن سعد : 8 / 223 ، الإِصابة : 8 / 415 ).

تعالى : ( فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ )(1)قيل : إِنما قيل لهم أصحاب الميمنة ليُمنهم ، وقيل : لأخذهم كتبهم بايمانهم ، وقيل : لأنه أُخذ بهم ذات اليمين. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام : « إِذا لبستم أو توضأتم فابدؤوا بالميامن » (2).

مفعول

ن

الميمون

[الميمون] : يقال : فلانٌ ميمون النقيبة ومُيَمَّن : أي مبارك.

وميمون : من أسماء الرجال.

و [ مفعولة ] بالهاء

ن

ميمونة

[ميمونة] : من أسماء النساء.

وأبو ميمونة : مولى أم سَلَمَة زوج النبي عليه‌السلام.

فاعل

ن

اليامن

[اليامن] : نقيض الياسر.

واليامن : اليمن ، سمي بِيامن بن قحطان بن هود.

قال الشاعر (3)

في العزّ منها والسنام الأسمن

:

بيتُك في اليامن بيتُ الأيمن

[شماره صفحه واقعی : 7379]


1) الواقعة : 56 / 8.

2) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد : ( 2 / 354 ).

3) في ( ل 1 ) و ( ت ) : « قال رؤبة » ؛ وأنشده اللسان ( يمن ) بدون نسبة ، وهو لرؤبة في ديوانه : (163) ، وبعده :

فعيل

ن

اليمين

[اليمين] : خلاف الشمال. قال الله تعالى : ( ذاتَ الْيَمِينِ )(1)والجميع أيمان وفي قراءة عبد الله إِنا جعلنا في أيمانهم أغلالاً (2)، وقوله تعالى : ( لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ )(3)أي بالقوة ، وقيل في قوله تعالى : ( كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ )(4)أي عن طريق الخير ، تثبطوننا عنها ، وقيل : أي من أقوى الجهات التي تُضلّون بها ، ومنه : اليد اليمين ، لأنها أقوى من الشمال ، كقول الشاعر (5):

إِذا ما رايةٌ نُصبت لمجدٍ

تَلقّاها عَرَابةُ باليَمين

أي بالقوة.

وقال محمد بن يزيد في قوله تعالى : ( وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ )(6)أي بقوَّته.

ولهذا صار تأويل اليد اليمين أقوى من الشمال إِن نسبت إِلى أخٍ أو ناصر أو قوةٍ في الدين والدنيا ، كالوالي يرى أن يمينه قُطعت فهو عزلُه ، وكذلك المُحارب والمخاصم إِذا نسبت اليد إِلى قوة الأمر.

واليمين : القَسَم. ويقال : إِنما سمي القسم يميناً لأنهم كانوا إِذا تحالفوا

[شماره صفحه واقعی : 7380]


1) الكهف : 18 / 18.

2) يس : 36 / 8.

3) الحاقة : 69 / 45.

4) الصافات : 37 / 28.

5) هو الشمَّاخ ؛ ديوانه ، ط. دار المعارف : (336) ؛ المقاييس : ( 6 / 158 ) ، اللسان ( يمن ) ورواية الصدر : « ... رفعتت لمجد ... ».

6) الزمر : 39 / 67 وتمامها : ( .. سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ).

وضع كلٌّ منهم يده اليمنى على يمين الآخر. يقال : يمينَ الله لأفعلنَّ ، بالنصب على حذف حرف القَسَم ، كما يقال : اللهَ لأفعلنَّ. أي والله ، ويجوز يمينُ الله ؛ بالرفع على الابتداء ، والخبر محذوف تقديره يمينُ الله عليَّ ، أو لازمةٌ لي. قال امرؤ القيس (1):

فقلت يمين الله أبرح قاعداً

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

والجميع الأيمان. قال الله تعالى : ( لا أَيْمانَ لَهُمْ )(2)وقرأ ابن عامر لا إِيمان بكسر الهمزة.

ويقولون في القَسَم : أيمنُ اللهِ. قال بعضهم : أَلِف « ايمن » أَلِفُ وصل ، وقال بعضهم : هي أَلِفُ قَطْع ، جمع يمين.

ويقولون : أيم الله ، بحذف النون كما حذفت في قولهم : « لم يك » من قولهم « لم يكن ».

الأفعال

اشارة

الزيادة

الإِفعال

ن

الإِيمان

[الإِيمان] أيمنَ الرجلُ : إِذا أخذ ناحية اليمن.

المفاعلة

ن

الميامنة

[الميامنة] : يَامَنَ بأصحابه : أي أخذ بهم يميناً.

ويامَنَ : أي أتى اليمنَ.

[شماره صفحه واقعی : 7381]


1) ديوانه : 32 ؛ وهو أيضاً من شواهد سيبويه : ( 3 / 503 - 504 ) في « يمين الله » ؛ وراجع حاشية محقق الكتاب.

2) التوبة : 9 / 12.

التفعل

ن

التَيمُّن

[التَيمُّن] : تيمَّن بالشيء : أي تبرَّك

التفاعل

ن

التيامُن

[التيامُن] : تيامَنَ : أي أخذ يميناً.

وقال يعقوب (1): تيامَنَ وتياسَرَ خطأ.

وقال غيره : هو جائز.

[شماره صفحه واقعی : 7382]


1) انظر إِصلاح المنطق : (294).

باب الياء والنون وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فُعْل ، بضم الفاء وسكون العين

ع

اليُنْع

[اليُنْع] : اليَنْع.

و [ فَعْلة ] بفتح الفاء ، بالهاء

م

اليَنْمة

[اليَنْمة] : نبتٌ من نبات السهل. قال ابن الأعرابي : الإِبل تسمن على اليَنْمة ، ولا تغرز.

والعرب تقول (1):

قالت الينمة أنا الينمهْ

أكبُّ الثمال على الأكمهْ

وأغبق الصبيَّ بعد العتمهْ

الثمال : جمع ثمالة وهو الرغوة.

فعول

ف

ينوف

[ينوف] : من أسماء الرجال.

وينوف ذو تُبَّع : ملكٌ من ملوك حمير. قال فيه علقمة بن ذي جدن :

ومات ذو تبع ينوف

وينوف : هضبة في جبلي طيّئ.

قال (2):

تمنى ينوفاً جاهلٌ وينوفُ

حَمَتْها قناً من طيْئٍ وسيوفُ

[شماره صفحه واقعی : 7383]


1) القول في اللسان ( ينم ) وفيه وصف هذه العشبة الطيبة.

2) انظر معجم البلدان لياقوت : ( 5 / 452 ).

الأفعال

اشارة

فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر

ع

يَنَعَ

[يَنَعَ] : يَنَعَتِ الثمرةُ ينعاً : إِذا نضجت ، فهي يانعة. قال الله تعالى : ( إِذا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ )(1)قال (2):

في قناة حول دسكرةٍ

حولها الزيتون قد يَنَعا

الزيادة

الإِفعال

ع

الإِيناع

[الإِيناع] : أينعت الثمرة : إِذا نضجت ، فهي مونعة.

[شماره صفحه واقعی : 7384]


1) الأنعام : 6 / 99.

2) أنشده اللسان في ( ينع ) ونسبه ابن بري للأحوص أو يزيد بن معاوية أو عبد الرحمن بن حسان.

باب الياء والهاء وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعَل ، بفتح الفاء والعين

ر

ذو يَهَر

[ذو يَهَر] : ملكٌ من ملوك حمير ، وهو من استيهر إِذا لجّ. قال فيه أسعد تُبَّع (1):

وقد كان ذو يَهَرٍ في الأمور

يأمر من شاء لا يؤمر

ويروى أنه أجبر أهل ناحيته على عملٍ كان له ، وكان فيمن أخبره ابن لعجوز كبيرة من حمير ، فتهيأ ولدها للمسير بالليل إِلى عمل الملك ، فلزمته أمه إِلى أن ارتفع النهار ، وسارت معه إِلى ذي يَهَر ، فأظهر الغضبَ على ولدها لإِبطائه ، فقالت العجوز :

ترفَّق بنفسك يا ذا يَهَر

فاليومُ لك وغدٌ لآخَرْ

فاتّعظ بقول العجوز ، وأطلق الناس عن ذلك العمل ، وتركه.

الزيادة

أَفْعَل ، بالفتح

م

الأيهم

[الأيهم] : الجبل العظيم.

والأيهمان (2): الليل والسيل.

ويقال : الأيهمان السيل والحريق.

يقولون : نعوذ بالله من الأيهمين.

والأيهم : الرجل الأصمّ.

والأيهم : الشجاع.

[شماره صفحه واقعی : 7385]


1) البيت له في الإِكليل : ( 2 / 340 ).

2) انظر المقاييس ( يهم ) : ( 6 / 159 ) وإِصلاح المنطق : (396).

وجبلة بن الأيهم : ملكٌ من ملوك غسان.

فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود

م

اليَهماء

[اليَهماء] : المفازة لا ماء بها. وقيل : هي التي لا يهتدى فيها (1)الطريق. قال الأعشى (2):

ويهماء كالليل غطشى الفلا

ة يؤنسُني صوتُ فَيّادِها

الأَفعال

الزيادة

الاستفعال

ر

الاستيهار

[الاستيهار] : استيهر الرجل : إِذا لجَّ.

[شماره صفحه واقعی : 7386]


1) في ( ل 1 ) : « به ».

2) ديوانه : (126) وهو في اللسان ( يهم ).

باب الياء والواو وما بعدهما

الأسماء

اشارة

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

م

اليوم

[اليوم] : معروف ، والجميع أيام ، والأصل أيوام ، فأدغمت الواو في التاء. قال الله تعالى : ( جامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ )(1)قال الكسائي : أي في يومٍ ، وقال البصريون : أي لحساب يومٍ.

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ( يومُ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً )(2)بالرفع على تقدير : هو يوم ، أو على أن يكون بدلاً من ( يَوْمُ الدِّينِ )(3)وهي قراءة ابن أبي إِسحاق والأعرج. وقرأ الباقون بالنصب على تقدير « الدِّينِ يَوْمَ لا تَمْلِكُ » كقوله : ( الْقارِعَةُ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ )(4).

ويجوز أن يكون التقدير : ( يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ ... يَوْمَ لا تَمْلِكُ ) (5).

وقرأ نافع هذا يومَ ينفع الصادقين (6)بالنصب ، والباقون بالرفع على خبر الابتداء (7).

وعن محمد بن يزيد : لا تجوز القراءة بالنصب ، لأنه خبر الابتداء.

وقيل : هي جائزةٌ والتقدير : « ( قالَ اللهُ هذا ) يَقَعُ يومَ ينفعُ الصادقين صدقهم » أي : يوم القيامة.

[شماره صفحه واقعی : 7387]


1) آل عمران : 3 / 9.

2) الانفطار : 82 / 19.

3) الانفطار : 82 / 17 - 18.

4) القارعة : 101 / 3 - 4.

5) الانفطار : 82 / 19.

6) المائدة : 5 / 119.

7) بعدها في ( ل 1 ) : « وهي جائزة ».

وقيل : التقدير « قال الله هذا لعيسى بن مريم يوم القيامة ».

وعن الكسائي والفراء : بُني « يومَ » على الفتح لأنه مضاف إِلى غير اسم ، كما يقال : « مضى يومئذ » وهذا لا يجوز عند البصريين لأن البناء عندهم لا يجوز في الظرف إِذا أضيف إِلى فعلٍ مضارع ، وإِنما يجوز في المضاف إِلى الفعل الماضي.

وقرأ نافع مِنْ خِزْيِ يومَئذ (1)ومن عذاب يومَئذ (2)و ( مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ )(3)بفتح الميم ، ووافقه الكسائي في الأوليين.

فأما في ( فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ )(4)فنوَّن الكوفيون ( مِنْ فَزَعٍ ) وفتحوا الميم ، والباقون بخفض الميم. قال سيبويه في فتح الميم : إِنه مبنيٌ لأنه أضيف إِلى ظرف زمانٍ غير متمكن ، وأنشد (5):

على حين ألهى الناسَ جُلُّ أمورهم

فَنَدْلاً زريقُ المالَ نَدْلَ الثعالبِ

وقال أبو حاتم : جُعل يوم وإِذ بمنزلة خمسةَ عشر.

واليوم : الحادث. يقال : نَعْمَ الرجلُ إِذا نزل اليوم.

ويومٌ يَمٍ ، على القلب : أي شديد ، وأنشد الخليل (6):

نعم أخو الهيجا

ء في اليوم اليَمي

[شماره صفحه واقعی : 7388]


1) هود : 11 / 66.

2) المعارج : 70 / 11.

3) النمل : 27 / 89.

4) النمل : 27 / 89.

5) البيت للأعشى ، وهو غير منسوب في كتاب سيبويه : ( 1 / 115 ) وراجع حاشية المحقق حيث أشار إِلى أن العيني : ( 3 / 46 ) نسبه إِلى أعشى همدان وإِلى الأحوص ، وانظر شرح ابن عقيل : ( 1 / 566 ) ، وأوضح المسالك : ( 2 / 38 ).

6) أنشده اللسان ( يوم ، كرم ) لأبي الأخرز الحماني ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 6 / 160 ).

و [ فُعْل ] بضم الفاء

ح

يُوْح

[يُوْح] ، بالحاء : من أسماء الشمس.

ويقال : يُوْحَى ، بزيادة ألف بعد الحاء ، على فُعْلى.

[شماره صفحه واقعی : 7389]

[شماره صفحه واقعی : 7390]

باب الياء والهمزة وما بعدهما

الأفعال

اشارة

فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بالفتح

س

يئس

[يئس] : اليأس : قطع الرجاء. يقال : يئس من الشيء. قال الله تعالى : ( لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ )(1).

ويقال أيضاً : يَئِس ييئِس ، بكسر الهمزة فيهما ، حكاها سيبويه. قال الكسائي في قول الله تعالى : ( أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعاً )(2)أي : ألم يَيئسوا من إِيمان المشركين.

وقيل : معنى يئس أي يتبين ، بلغة جرهم ، وعن ابن عباس والحسن ( يَيْأَسِ ) بمعنى يعلم ، ومنه قول الشاعر :

ألم ييئس الأقوامُ أني أنا ابنه

وإِن كنت عن أرض نائيا

الزيادة

الاستفعال

س

الاستيئاس

[الاستيئاس] : استيأس منه : أي يئس.

قال الله تعالى : ( فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ )(3)وقال تعالى : ( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا )(4).

[شماره صفحه واقعی : 7391]


1) يوسف : 12 / 87.

2) الرعد : 13 / 31 وانظر : اللسان ( يأس ) ، المقاييس : ( 6 / 153 ) ؛ تأويل مشكل القرآن : (192) وراجع حاشية المحقق السيد أحمد صقر الآية : ( .... أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا ... ).

3) يوسف : 12 / 80 وتمامها : ( ... خَلَصُوا نَجِيًّا ).

4) يوسف : 12 / 110.

[شماره صفحه واقعی : 7392]

باب الياء مع الألف المبدلة

الأسماء

اشارة

فَعَل ، بالفتح

ي

الياء

[الياء] : هذا الحرف. يقال : كتب ياءً حسنةً. ولها مواضع :

تكون من أصل الكلمة نحو : يبس ، سيب ، سبي.

وتكون مبدلة من الواو نحو ميزان ، ومن النون نحو : دينار ، وأصله دنّار. ومن الهمزة نحو : بير وذيب ، بالتخفيف.

وتكون زائدة لمعانٍ نحو ينبوت اسم نبات ، وبيقور : لجماعة البقر. وطماعية للطمع ، وسيطر وسيطرة.

وللاستقبال نحو : يضرب.

وتكون للتأنيث مكسوراً ما قبلها نحو : ادخلي واحملي.

وتكون للتصغير وما قبلها مفتوح ، نحو : عُمير ودُنينير.

وتقع للتعظيم ، كقوله : أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجَّب.

وتكون للنسب وما قبلها مكسور ، كقولك : نجديّ وسعديّ ، وهي مشددة إِلا في أسماء شاذة كقولهم : رجلٌ يمانٍ وتهامٍ.

وتكون للتثنية والجمع المسلم علامةً للنصب والجر كقولك : رأيت رجلين يحبّان المسلمين.

ومررت برجلين من رجال صالحين.

وتكون للخفض في : أبيك وأخيك وفيك وحَميك وهنيكَ وذي مال.

وتكون للوقف في بعض اللغات ، كقولك : مررت بزيدي.

[شماره صفحه واقعی : 7393]

وتكون وصلاً في الشعر المطلق كقوله :

وشفاء ما لا تشتهي

ه النفسُ تعجيل الفراقِ

وتكون خروجاً بعد هاء الصلة في الشعر المطلق كقوله :

من لم يغمِّض عن عيب صاحبه

لم يرضه المحض من ضَرَائبِهِ

وتكون للمتكلم. وتسمى ياء النَّفْس كقوله :

عَسى أَنْ يَهْدِيَنِي

وهي مفتوحة إِذا سكن ما قبلها كقوله تعالى : ( هِيَ عَصايَ )(1)و ( إِيَّايَ فَاتَّقُونِ )(2)( مَحْيايَ )(3)أجمع القراء على فتحه غير نافع فأسكن الياء ، وإِسكانُها عند النحويين لا يجوز في الوصل ، فأما في الوقف فجائز ، فإِن سكن ما بعدها جاز فتحها وتسكينها إِلا أن الفتح في موضعٍ أحسنُ ، والتسكين في موضعٍ أحسن وأكثر في كلام العرب فتحها إِذا لقيتها ألفٌ ولام كقوله تعالى : ( نِعْمَتِيَ الَّتِي )(4)وقال الكسائي : رأيت العربَ إِذا لقيت الياءَ همزةٌ استحسنوا الفتح ، وعلى هذا أجمع القراء على فتحها في مواضع من القرآن ، وعلى تسكينها في مواضع أخرى. واختلفوا في مواضع معلومة ، على غير قياس تضبط ، غير حمزة فأسكنها ، وكان نافع يفتحها مع الهمزة ؛ مفتوحة كانت أو مضمومة أو مكسورة ، ومع همزة الوصل كقوله : ( إِنِّي أَعْلَمُ )(5)و ( إِنِّي أُرِيدُ )(6)

[شماره صفحه واقعی : 7394]


1) طه : 20 / 18.

2) البقرة : 2 / 41.

3) الأنعام : 6 / 162.

4) البقرة : 2 / 40 ، 47 ، 122.

5) البقرة : 2 / 30 ، 33.

6) القصص : 28 / 27.

و ( إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ )(1)و ( فِي ذِكْرِي اذْهَبا )(2)وقد أسكنها مع الهمزة أيضاً على غير قياس. وكان ابن كثير يفتحها مع الهمزة المفتوحة والموصولة على غير قياس أيضاً ، ولا يفتحها مع المضمومة ، ولا مع المكسورة إِلا في قوله : ( آبائِي إِبْراهِيمَ )(3)و ( دُعائِي إِلَّا فِراراً )(4)ففتحها.

وكان أبو عمرو يفتحها مع الهمزات على غير قياس ، إِلا مع المضمومة ومع النداء كقوله : ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ )(5)فإِنه يسكنها. وكان الكسائي وعاصم يفتحانها مع الألف واللام على غير قياس ، وكذلك يعقوب إِلا أنه زاد ( قَوْمِي اتَّخَذُوا )(6)و ( بَعْدِي اسْمُهُ )(7)ففتحها.

وكان ابن عامر يفتحها على غير قياس أيضاً إِلا أنه لا يفتحها مع الهمزة المضمومة ، وكذلك سائرهم لا يفتحونها مع المضمومة غير نافع. واختلفوا في الياء التي ليست بعدها همزة ففتح ابن كثير ( وَما لِيَ لا )(8)و ( مِنْ وَرائِي )(9)و ( أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا )(10)ووافقه الكسائي وعاصم في ( ما لِيَ لا )(8)

[شماره صفحه واقعی : 7395]


1) هود : 11 / 29.

2) طه : 20 / 42 - 43.

3) يوسف : 12 / 38.

4) نوح : 71 / 6.

5) الزمر : 39 / 10.

6) الفرقان : 25 / 30.

7) الصف : 61 / 6.

8) النمل : 27 / 20.

9) مريم : 19 / 5.

10) فصلت : 41 / 47 : ( وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي ، قالُوا آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ).

وفتح أبو عمرو ( وَما لِيَ لا أَعْبُدُ )(1)في « يس » ووافقه نافع وابن عامر ، وزادا هما وحفصٌ ( وَجْهِيَ )(2)وفتح ابن عامر صراطيَ (3)وفَتَحَ ( بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ )(4)ووافقه حفص وزاد ( بَيْتِيَ مُؤْمِناً )(5)و ( مَعِيَ )(6)حيث كان ، و ( لِي مِنْ عِلْمٍ )(7)و ( لِيَ فِيها )(8)و ( لِيَ دِينِ )(9).

وفتح أبو بكر يا عباديَ لا خوف (10).

ويجوز حذف هذه الياء مع الأفعال تخفيفاً كقوله تعالى : ( وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ )(11)و ( اتَّقُونِ )(12)و ( لا تَكْفُرُونِ )(13)ونحو ذلك : وكان يعقوب يقرأ بإِثباتها في الوصل والوقف ، وكذلك مع غير الأفعال كقوله : ( فَحَقَّ وَعِيدِ )(14)و ( فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ )(15)و ( عَذابِي وَنُذُرِ )(16)

[شماره صفحه واقعی : 7396]


1) يس : 36 / 22.

2) آل عمران : 3 / 20 والأنعام : 6 / 79.

3) الأنعام : 6 / 153.

4) البقرة : 2 / 125 والحج : 22 / 26.

5) نوح : 71 / 28.

6) أي حيثما وجدت في الآيات الكريمة.

7) غافر : 40 / 42 الآية : ( .. ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ ... ).

8) طه : 20 / 18.

9) الكافرون : 109 / 6.

10) الزخرف : 43 / 68

11) البقرة : 2 / 40

12) البقرة : 2 / 197

13) البقرة : 2 / 152

14) ق : 50 / 14

15) الحج : 22 / 44 ، سبأ : 34 / 45 ، فاطر : 35 / 26 ؛ الملك : 67 / 18.

16) القمر : 54 / 18.

حذفها القراء لاتفاق رؤوس الآي ، وأثبتها يعقوب في الحالين على الأصل. وعن نافع إِثباتها في الوصل دون الوقف. وللقراء في حذف الياء وإِثباتها اختلاف قد ذُكر في مواضعه. فإِن كان قبل الياء منادى فالأجود حذفها لأن الكسرة تدل عليها كقوله تعالى : ( يا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ )(1)وقوله : ( رَبِّ اغْفِرْ لِي )(2).

ويجوز إِثبات الياء على الأصل موقوفة فتقول : يا قومي تعالوا. وفي الحديث عن النبي عليه‌السلام في ذكر روح الميت وهو يقول : « يا أهلي يا ولدي : لا تلعبَّن بكم الدنيا كما لعبت بي ».

ويجوز فتح الياء (3)على الأصل.

وعلى هذا اختلف القراء في قوله : ( يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ )(4)فعن يعقوب إِثباتها ، وهو رأي أبي عمرو وابن عامر وعنه حذفها ، وهو رأي الباقين غير أبي بكر فأثبت الياء وفَتَحها.

ومن العرب من يبدل الكسرة فتحةً فتقلب الياء ألفاً وتقف عليها بالهاء فنقول :

يا قوماه ، فإِذا وصلت حذفت الهاء فقال : يا قوما أقبلوا فإِن كان المنادى مضافاً إِلى اسمٍ مضاف إِلى الياء أثبتت الياء ، لأن الاسم غير منادى ، كقولك : « يا صاحب أخي ».

وقد أتى عن العرب في قولهم : يابْنَ أُم ، ويابْنَ عَمّ ثلاث لغات : إِحداها كسر الميم وإِثبات الياء كقول الشاعر (5):

يابن أمي ويا شقيق نفسي

أنت خليتني لدهرٍ شديد

[شماره صفحه واقعی : 7397]


1) نوح : 71 / 2

2) الأعراف : 7 / 151

3) في ( ل 1 ) : « ويجوز إِثبات الياء على الأصل » ولعله الصواب.

4) الزخرف : 43 / 68.

5) هو أبو زبيد الطائي من قصيدة له يرثي بها أخاه ، وهو من شواهد سيبويه في الموضوع نفسه ( 2 / 213 ).

والثانية كسر الميم وحذف الياء كقراءة الكوفيين ( يَا بْنَ أُمَ )(1)قال :

إِنهم يابنَ أمِّ ليسوا بشيءٍ

هين إِنها قريش البطاحِ

والثالثة فتح الميم كقراءة الباقين في قوله : ( يَا بْنَ أُمَ )(2)

قد أصبحت أم الخيار تدعى

عليّ ذنبا كله لم أصنع

انظر : العيني : 4 / 224 ، الأشموني : ( 3 / 157 ) وراجع حاشية محقق كتاب سيبويه المرحوم عبد السلام محمد هارون.

.

ويجوز إِثبات الألف والهاء في الوقف فتقول : « يابْنَ أمّاه » فإِن وصلتَ حذفتَ الهاء. قال أبو النجم (3) :

يا بنتَ عَمّا لا تَلومي واهْجَعي

تم الربع الرابع من كتاب شمس العلوم بحمد الله الواحد الحي القيوم. وبتمامه تم الكتاب ، والحمد لله الملك الوهاب ، وصلواته على نبيه المنتاب ، وآله وصحبه الأتقياء النجاب ، ومن صلح من جميع الخلق وطاب ، بخط مالكه الفقير إِلى رحمة ربه الوحداني ؛ جمهور بن علي بن جمهور بن زيد الهمداني ، بلَّغه الله آماله ، وجعل الجنةَ مآله ، وغفر له ولجميع المسلمين ، ولمن قرأ الكتاب وقال آمين ، رب العالمين.

ووافق الفراغ من ذلك في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من شهور سنة سبعٍ وعشرين وست مئة للهجرة النبوية ، على صاحبها وآله أفضل السلام.

استوعب الحليم علم الدين ، وفقه تعالى ، قراءة جميع هذا الكتاب ، وهو النصف الثاني من كتاب شمس العلوم ، والنصف الذي قبله عليَّ في مجالس عدة ، آخرها يوم الإِثنين لثمانٍ خلون من

[شماره صفحه واقعی : 7398]


1) طه : 20 / 94

2) هو له من شواهد سيبويه : ( 2 / 214 ) ، وروايته : « يا ابْنَةَ .. » ؛ وهو يخاطب امرأته ، وهي ابنة عمّه ، وتدعى أم الخيار ، ولها يقول :

شعبان من سنة اثنتين وأربعين وست مئة للهجرة الطاهرة النبوية ، وكتب جمهور حامداً مصلياً. وفي هامش الأصل ( س ) بلغت مقابلةً وتصحيحاً في سلخ جمادى الأخرى من سنة تسع وعشرين وست مئة على صاحبها السلام. وعلى النبي وآله وصحبه السلام.

[شماره صفحه واقعی : 7399]

[شماره صفحه واقعی : 7400]

المصادر والمراجع

•

الإِبدال لابن السكيت ، تحقيق حسين محمد محمد شرف ، القاهرة 1978.

•

أبو العتاهية لإِسماعيل بن القاسم - حياته وشعره ، طبعة دار كرم بدمشق ، ( بلا تاريخ ).

•

الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري ، تحقيق عبد المنعم عامر ، القاهرة 1959.

•

أدب الكاتب لابن قتيبة ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ، القاهرة 1963.

•

إِرشاد الأريب معجم الأدباء.

•

أساس البلاغة للزمخشري ، دار الكتب 1341.

•

الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البرّ القرطبي ، تحقيق علي محمد البجاوي ، القاهرة 1960.

•

أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني ، تحقيق المراغي ، القاهرة 1369 ؛ وتحقيق ريتر ، اسطنبول 1954.

•

أسرار العربية لأبي البركات الأنباري ، تحقيق محمد بهجة البيطار ، دمشق 1957.

•

الاشتقاق لابن دريد ، تحقيق عبد السلام هارون ، القاهرة 1958.

•

الأشربة لابن قتيبة ، تحقيق محمد كرد علي ، دمشق 1366.

•

الإِصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني ، القاهرة 1328.

•

إِصلاح المنطق لابن السكيت ، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، القاهرة ، دار المعارف ، ط 1987. 4 ،

•

الأصمعيات ، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، ط 2 ، القاهرة 1963.

[شماره صفحه واقعی : 7401]

•

الأصنام لابن الكلبي ، تحقيق أحمد زكي باشا ، ليبزج 1941.

•

إِعراب القرآن ( منسوب للزجّاج ) ، تحقيق إِبراهيم الإِبياري ، القاهرة 1965.

•

الأعلام للزركلي ، ط 3 ، بيروت 1979.

•

أعلام النساء ، لعمر رضا كحالة ، طبعة مؤسسة الرسالة بيروت 1977 ، م.

•

الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني ، دار الفكر.

•

الأفعال كتاب الأفعال.

•

الإِكليل ، الحسن بن أحمد الهمداني ، تحقيق محمد بن علي الأكوع ، الأجزاء 10 ، 8 ، 2 ، 10 ، الأول ط. القاهرة (1963) الثاني ط. القاهرة (1967) ط. بغداد (1980). الثامن ط. دمشق (1979) ط. بيروت (1986). العاشر ط. القاهرة ( تحقيق الخطيب ) أيضاً.

•

الإِكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب لابن ماكولا ، تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني ، حيدر أباد الدكن 1962 - 1972.

•

الألفاظ الفارسية المعرَّبة لأدي شير ، بيروت 1908.

•

الأُم للإِمام محمد بن إِدريس الشافعي ، دار الفكر بيروت 1410 ه- / 1990 م.

•

الأمالي لابن الشجري ، حيدر أباد الدكن 1349.

•

الأمالي لأبي علي القالي ، دار الكتب المصرية 1926.

•

الأمالي للشريف المرتضى ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، القاهرة 1954.

•

الأمثال اليمانية ، لإِسماعيل بن علي الأكوع ، طبع مؤسسة الرسالة بيروت 1984 ، م.

•

إِنباه الرواة على أنباء النحاة للقفطي ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، القاهرة 1950 - 1973.

[شماره صفحه واقعی : 7402]

• الأنساب للسمعاني :

1 - 6 ، (1) تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني ، حيدر أباد الدكن 1962 - 1966.

7 - 9 ، (2) تحقيق محمد عوامة ، بيروت 1976 - 1981.

1 0 ، (3) تحقيق عبد الفتاح الحلو ، بيروت 1981.

•

الإِنصاف في مسائل الخلاف لأبي البركات الأنباري ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، ط 3 ، القاهرة 1955.

•

أوضح المسالك إِلى ألفية ابن مالك ، لأبي محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف الأنصاري ، حققه محمد محيي الدين عبد الحميد ، وأضاف إِليه : هداية السالك إِلى تحقيق أوضح المسالك ، من تأليفه ، طبعة : دار إِحياء التراث العربي ببيروت ، سنة 1980 م.

•

أيام العرب في الجاهلية ، لمحمد أحمد جاد المولى ، علي محمد البجاوي ، محمد أبو الفضل إِبراهيم ، دار إِحياء الكتاب العربية بمصر ، سنة 1942.

•

البحر الزَّخّار للمهدي أحمد بن يحيى المرتضى ، القاهرة 1366 / 1947.

•

البخلاء للجاحظ ، دار الكتب المصرية 1938.

•

البداية والنهاية لابن كثير ، القاهرة 1351 - 1358.

•

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، ط 2 ، بيروت 1979.

•

البُلغة في تاريخ أئمّة اللغة للفيروزابادي ، تحقيق محمد المصري ، دمشق 1972.

•

البيان والتبيين للجاحظ ، تحقيق وشرح حسن السندوبي ، قدم له ونقحه مصطفى القصاص بيروت 1993.

[شماره صفحه واقعی : 7403]

•

تاج العروس من جواهر القاموس للزَّبيدي ، بولاق 1307 ؛ الكويت 1967 - وما بعدها.

•

تاج اللغة وصحاح العربية الصحاح.

•

تاريخ ابن خلدون ( العبر وديوان المبتدأ والخبر ) ومقدمته ، لعبد الرحمن بن خلدون الحضرمي ، منشورات مؤسسة الأعلمي ببيروت ، تصويراً عن طبعة بولاق 1282 ه-.

•

تاريخ الإِسلام للذهبي ، تحقيق حسام الدين القدسي ، القاهرة 1367.

•

تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، القاهرة 1931.

•

تاريخ الطبري ( تاريخ الرُّسُل والملوك ) ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، القاهرة 1960 - 1969.

•

تاريخ مدينة صنعاء للرازي ، تحقيق الدكتور حسين بن عبد الله العَمري ( ط 3 ) دار الفكر - دمشق بيروت 1989.

•

تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ، تحقيق السيّد أحمد صقر ، القاهرة ( ط 1974. 2 )

•

تذكرة الحفّاظ للذهبي ، حيدر أباد الدكن 1955 - 1958.

•

التعليقات والنوادر ، لهارون بن زكريا الهجري ، تحقيق حمد الجاسر 1992 ، م.

•

تفسير غريب القرآن لابن قتيبة ، تحقيق السيّد أحمد صقر ، القاهرة 1958.

•

تكملة إِصلاح المنطق للجواليقي ، تحقيق عزّ الدين التنوخي ، دمشق 1936.

•

التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية للصغاني ، تحقيق عبد العليم الطحاوي ، القاهرة 1970.

•

التمام في تفسير أشعار هذيل لابن جني ، تحقيق أحمد ناجي القيسي وآخرين ، بغداد 1962.

التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه للبكري ، القاهرة 1934 - 1950.

[شماره صفحه واقعی : 7404]

•

تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ، حيدر أباد.

•

تهذيب اللغة للأزهري ، القاهرة 1964.

•

تيارات معتزلة اليمن ، د. محمد علي زيد ، المركز الفرنسي للدراسات اليمنية ، سنة 1997 م.

•

التيجان في ملوك حمير ، وهب بن منبه وعبيد بن شرية ، منشورات مركز الدراسات والبحوث اليمني ، نسخة مصورة عام 1979 م عن الطبعة الأولى الصادرة عن مجلس إِدارة المعارف العثمانية بحيدر أباد عام 1347 ه-.

•

الجاسوس على القاموس لأحمد فارس الشدياق ، القسطنطينية 1299.

•

الجامع الصغير للسيوطي ، دار الفكر.

•

الجُمل للزجّاجي ، تحقيق ابن أبي شنب ، باريس 1957.

•

جمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي ، بولاق 1308 وطبعة بيروت.

•

جمهرة أنساب العرب لابن حزم الأندلسي ، تحقيق عبد السلام هارون ، القاهرة ( ط 1977. 4 )

•

جمهرة اللغة لأبي بكر محمد بن الحسن بن دُريد ، تحقيق د. رمزي منير بعلبكي ، دار العلم للملايين 1987.

•

جمهرة النسب ، لابن الكلبي ، تحقيق محمود فردوس العظم 1983 ، م.

•

الجيم لأبي عمرو الشيباني ، تحقيق إِبراهيم الإِبياري وآخرين ، القاهرة 1974 - 1975.

•

الحجّة في علل القراءات السّبع لأبي علي الفارسي ، تحقيق علي النجدي ناصف وعبد الفتاح شلبي ، الهيئة المصرية للكتاب 1403 ه- / 1983.

•

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم الأصبهاني ، القاهرة 1932 - 1938.

[شماره صفحه واقعی : 7405]

•

الحماسة لأبي تمّام شرح ديوان الحماسة.

•

الحور العين لنشوان الحميري ، تحقيق كمال مصطفى ، القاهرة 1948.

•

الحيوان للجاحظ ، تحقيق عبد السلام هارون ، القاهرة 1357 - 1366.

•

خزانة الأدب ولبّ لباب لسان العرب للبغدادي ، بولاق 1299.

•

الخصائص لابن جني ، تحقيق محمد علي النجار ، القاهرة 1952 - 1956.

•

الدرّة الفاخرة في الأمثال السائرة لحمزة بن الحسن الأصبهاني ، تحقيق عبد المجيد قطامش ، القاهرة 1972.

•

دلائل الإِعجاز لعبد القاهر الجرجاني ، القاهرة 1369.

•

ديوان ابن أحمر ، تحقيق حسين عطوان ، دمشق ( بلا تاريخ ).

•

ديوان ابن دريد ، تحقيق عمر بن سالم ، تونس 1973.

•

ديوان ابن مفرِّغ ديوان يزيد بن المفرِّغ الحميري.

•

ديوان ابن مقبل ، تحقيق عزّة حسن ، دمشق 1960.

•

ديوان ابن ميّادة ، تحقيق محمد نايف الدليمي ، الموصل 1968.

•

ديوان ابن هرمة ، تحقيق محمد نفّاع وحسين عطوان ، دمشق 1969.

•

ديوان أبي داود الإِيادي ، تحقيق جوستاف فون غرونباوم ، ضمن دراسات في الأدب العربي ، ترجمة إِحسان عبّاس وآخرين ، بيروت 1959.

•

ديوان أبي زُبيد الطائي ، تحقيق نوري حمودي القيسي ، بغداد 1967.

•

ديوان أبي قيس بن الأسلت ، تحقيق حسن محمد باجوده ، القاهرة 1973.

•

ديوان الأحوص ، تحقيق إِبراهيم السامرّائي ، النجف 1969.

•

ديوان الأخطل ، تحقيق إِيليا سليم الحاوي ، بيروت 1968.

[شماره صفحه واقعی : 7406]

•

ديوان الأدب للفارابي ، تحقيق أحمد مختار عمر ، القاهرة ( 1974 - 1979 معجم ).

•

ديوان أراجيز رؤبة بن العجاج ، تصحيح وترتيب المستشرق البروسي وليم بن الورد ، طبعة لا يبزغ ، سنة 1903 م - نسخة مصورة.

•

ديوان الأسود بن يعفر ، ضمن ديوان الأعشين ، تحقيق جاير ، فيينا 1927.

•

ديوان الأعشى ( أعشى قيس ) ، تحقيق محمد محمد حسين ، القاهرة 1950.

•

ديوان أعشى باهلة ، ضمن ديوان الأعشين ، تحقيق جاير ، فيينا 1927.

•

ديوان أعشى همدان ، ضمن ديوان الأعشين ، تحقيق جاير ، فيينا 1927.

•

ديوان الأفوه الأودي ، ضمن الطرائف الأدبية ، تحقيق عبد العزيز الميمني ، القاهرة 1937

•

ديوان الإِمام علي بن أبي طالب ، بعناية عبد العزيز كرم ، بيروت 1327.

•

ديوان امرئ القيس بن حُجْر الكندي ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، طبعة دار المعارف بمصر 1968 ، م.

•

ديوان أميّة بن أبي الصلت ، تحقيق عبد الحفيظ السطلي ، ط 2 ، دمشق 1977.

•

ديوان أوس بن حجر ، تحقيق محمد يوسف نجم ، بيروت 1960.

•

ديوان بشّار بن بُرد ، تحقيق طاهر بن عاشور ، القاهرة 1950 - 1954.

•

ديوان بشر بن أبي خازم الأسدي ، تحقيق : د. عِزَّة حسن ، طبعة وزارة الثقافة والإِرشاد القومي بدمشق 1972 ، م.

•

ديوان تأبّط شرًّا ، تحقيق علي ذو الفقار شاكر ، بيروت 1984.

•

ديوان تميم بن أبيّ بن مقبل ديوان ابن مقبل.

•

ديوان جران العود ، برواية أبي سعيد السكري ، القاهرة 1931.

•

ديوان جرير بن عطية الخطفي ، طبعة دار صادر ، سنة 1991 م.

[شماره صفحه واقعی : 7407]

•

ديوان جميل بثينة ، تحقيق فوزي عطوي ، طبعة دار صعب ببيروت سنة 1969 م.

•

ديوان جميل بثينة ، شرح وتحقيق عدنان زكي درويش ، طبعة دار الفكر سنة 1994 م.

•

ديوان حاتم بن عبد الله الطائي - شعره وأخباره - صنعة يحيى بن مدرك الطائي ، ورواية هشام ابن محمد الكلبي ، تحقيق د. عادل سليمان جمال ، الناشر مكتبة الخانجي بالقاهرة 1990 م.

•

ديوان الحادرة لقطبة بن أوس الغطفاني - طبعة دار صادر ، سنة 1980 م.

•

ديوان الحارث بن حلَزة ، مجلة المشرق 1922. ،

•

ديوان الحارث بن خالد المخزومي ، تحقيق يحيى الجبوري ، بغداد 1972.

•

ديوان حارثة بن بدر الغُداني ، تحقيق نوري حمودي القيسي ، ضمن : شعراء أمويون ، القسم الثاني ، بغداد 1976.

•

ديوان حسان بن ثابت الأنصاري ، تحقيق عبد أ. مهنا ، طبعة دار الكتب العلمية ببيروت 1986 ، م.

•

ديوان الحطيئة ، بيروت 1981.

•

ديوان الحماسة ، لأبي تمام حبيب بن أوس الطائي ، شرح التبريزي ، طبعة دار القلم ببيروت ( ، بلا تاريخ ).

•

ديوان حُميد بن ثور ، تحقيق عبد العزيز الميمني ، القاهرة 1951.

•

ديوان خُفاف بن ندبة السُّلمي ، تحقيق نوري حمود القيسي ، بغداد 1967.

•

ديوان الخنساء ، بيروت 1978.

•

ديوان الخوارج ، د. نايف محمود معروف ، طبعة دار المسيرة ببيروت 1983 ، م.

•

ديوان ذي الإِصبع العدواني ، تحقيق عبد الوهاب العدواني ومحمد نايف الدليمي ، الموصل 1973.

[شماره صفحه واقعی : 7408]

•

ديوان ذي الرّمّة - غيلان بن عقبة العدوي. شرح أبي نصر أحمد بن حاتم الباهلي ، تحقيق د. عبد القدوس أبو صالح ، دمشق 1972 م.

•

ديوان الراعي النميري ، تحقيق راينهرت ايَرت ، بيروت 1980.

•

ديوان زهير ، صنعة ثعلب ( ، ط. دار الفكر - دمشق 1981 ).

•

ديوان سُحيم عبد بني الحسحاس ، تحقيق عبد العزيز الميمني ، القاهرة 1950.

•

ديوان سُراقة البارقي ، تحقيق حسين نصّار ، القاهرة 1966.

•

ديوان سلامة بن جندل ، تحقيق فخر الدين قباوة ، حلب 1968.

•

ديوان سُويد بن أبي كاهل اليشكري ، تحقيق شاكر العاشور ، البصرة 1972.

•

ديوان الشماخ بن ضرار الذبياني ، تحقيق صلاح الدين الهادي ، طبعة دار المعارف بمصر 1968 ، م.

•

ديوان طرفة بن العبد البكري ، شرح الأعلم الشمنتري ، تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال ، طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق 1975 ، م.

•

ديوان الطرمّاح ، تحقيق عزّة حسن ، دمشق 1968.

•

ديوان طُفيل الغنوي ، تحقيق حسَّان فلاح أوغلي ، دار صادر 1997.

•

ديوان عامر بن الطُّفيل ، تحقيق شارل ليل ، لندن 1913.

•

ديوان العبّاس بن مرداس السُّلمي ، بغداد 1968.

•

ديوان عبد الله بن رواحة الأنصاري ، تحقيق حسن محمد باجوده ، القاهرة 1972.

•

ديوان عبد الله بن الزَّبير الأسدي ، تحقيق يحيى الجبوري ، بغداد 1947.

•

ديوان عبد الرحمن بن حسّان ، تحقيق سامي مكي العاني ، بغداد 1971.

[شماره صفحه واقعی : 7409]

•

ديوان عُبيد الله بن الحرّ الجُعفي ، تحقيق نوري حمودي القيسي ، ضمن : شعراء أمويون ، القسم الأول ، بغداد 1976.

•

ديوان عُبيد الله بن قيس الرقيّات ، تحقيق محمد يوسف نجم ، بيروت 1958.

•

ديوان عبيد بن الأبرص السعدي ، طبعة دار صادر ببيروت ، سنة 1958 م.

•

ديوان العجّاج لعبد الله بن رؤبة التميمي - رواية الأصمعي ، تحقيق د. عبد الحفيظ السطلي ، جامعة حلب ، توزيع مكتبة أطلس بدمشق 1971 ، م.

•

ديوان عديّ بن زيد العبادي ، تحقيق محمد جبّار المعيبد ، بغداد 1965.

•

ديوان العُديل بن الفرخ العجلي ، تحقيق نوري حمودي القيسي ، ضمن : شعراء أمويون ، القسم الأول ، بغداد 1976.

•

ديوان العرجي برواية ابن جني ، تحقيق خضر الطائي ورشيد العبيدي ، بغداد 1956.

•

ديوان عُروة بن حزام ، تحقيق إِبراهيم السامرائي وأحمد مطلوب ، مجلّة كلية الآداب ، العدد الرابع ، بغداد 1961.

•

ديوان عُروة بن الورد ، ط. صادر ، بيروت ( بلا تاريخ ).

•

ديوان علقمة الفحل ، تحقيق لطفي الصقال ودريّة الخطيب ، حلب 1969.

•

ديوان عمر بن أبي ربيعة المخزومي ، طبعة دار صادر ( ، بلا تاريخ ).

•

ديوان عمر بن لجأ ، تحقيق يحيى الجبوري ، بغداد 1976.

•

ديوان عمرو بن أحمد الباهلي ، جمع وتحقيقق : د. حسين عطوان ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ، بدون تاريخ.

•

ديوان عمرو بن شأس ، تحقيق يحيى الجبوري ، النجف 1976.

[شماره صفحه واقعی : 7410]

•

ديوان عمرو بن قميئة البكري ، تحقيق حسن كامل الصيرفي ، مجلّة معهد المخطوطات العربية ، المجلد 11 ، القاهرة 1965.

•

ديوان عمرو بن معدي كرب الزبيدي ، تحقيق مطاع الطرابيشي ، طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق 1958 ، م.

•

ديوان عنترة بن شداد العبسي ، طبعة دار صادر 1992 ، م.

•

ديوان الفرزدق لهمام بن غالب بن صعصعة التميمي - طبعة دار صادر ( ، بلا تاريخ ).

•

ديوان القتّال الكلابي ، تحقيق إِحسان عبّاس ، بيروت 1961.

•

ديوان القطامي ، تحقيق إِبراهيم السامرّائي وأحمد مطلوب ، بيروت 1960.

•

ديوان قيس بن الخطيم ، تحقيق ناصر الدين الأسد ، ط 2 ، بيروت 1967.

•

ديوان قيس بن زهير العبسي ، تحقيق عادل جاسم البياتي ، النجف 1972.

•

ديوان كثيّر عزّة ، تحقيق إِحسان عبّاس ، بيروت 1971.

•

ديوان كعب بن زهير ، صنعة السكري ، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب ، القاهرة 1965.

•

ديوان كعب بن مالك ، تحقيق سامي مكي العاني ، بغداد 1966.

•

ديوان الكميت ، تحقيق داود سلوم ، بغداد 1969.

•

ديوان لبيد بن ربيعة العامري ، طبعة دار صادر ( ، بلا تاريخ ).

•

ديوان لقيط بن يَعمر الإِيادي ، تحقيق خليل إِبراهيم العطية ، بغداد 1970.

•

ديوان ليلى الأخيليلة ، تحقيق خليل إِبراهيم العطية وجليل العطية ، بغداد 1967.

•

ديوان مالك بن الرَّيب ، تحقيق نوري حمودي القيسي ، مجلة معهد المخطوطات العربية ، المجلد 15 ، ج 1 ، 1969.

[شماره صفحه واقعی : 7411]

•

ديوان مالك بن نويرة ، تحقيق ابتسام مرهون الصفّار ، بغداد 1968.

•

ديوان المتلمّس الضُّبَعي ، تحقيق حسن كامل الصيرفي ، مجلّة معهد المخطوطات العربية ، المجلد 14 ، القاهرة 1968.

•

ديوان متمِّم بن نويرة ( مع ديوان مالك ) ، تحقيق ابتسام مرهون الصفّار ، بغداد 1968.

•

ديوان المثقِّب العبدي ، تحقيق كامل الصيرفي ، مجلّة معهد المخطوطات العربية ، المجلد 16 ، القاهرة 1970.

•

ديوان المجنون ، تحقيق عبد الستّار أحمد فرّاج ، القاهرة 1382 ه-.

•

ديوان المخبَّل السعدي ، تحقيق حاتم الضامن ، مجلّة المورد ، المجلد الثاني ، العدد الأول ، بغداد 1973.

•

ديوان المرّار بن سعيد الفقعسي ، تحقيق نوري صمودي القيسي ، ضمن : شعراء أمويون ، القسم الثاني ، بغداد 1976.

•

ديوان مزاحم العُقيلي ، تحقق كرنكو ، لندن 1920.

•

ديوان المُزرِّد بن ضِرار ، تحقيق خليل إِبراهيم العطية ، بغداد 1962.

•

ديوان مسكين الدارمي ، تحقيق عبد الله الجبوري وخليل إِبراهيم العطية ، بغداد 1970.

•

ديوان المسيَّب بن عَلَس ، ضمن ديوان الأعشين ، تحقيق جاير ، يينا 1927.

•

ديوان المعاني لأبي هلال العسكري ، تحقيق كرنكو ، القاهرة ( 1342 ، كتاب ).

•

ديوان معن بن أوس المُزَني برواية أبي علي إِسماعيل بن القاسم البغدادي ، تحقيق شوارتز ، ليبزج 1903.

•

ديوان النابغة الجعدي ، تحقيق عبد العزيز رباح ، دمشق 1964.

[شماره صفحه واقعی : 7412]

•

ديوان النابغة الذبياني ، شرح وتعليق د. حنا نصر الحِتِّي ، الناشر دار الكتاب العربي ، سنة 1991 م.

•

ديوان النابغة الشيباني لعبد الله بن المخارق ، تحقيق د. عبد الكريم إِبراهيم يعقوب ، طبعة وزارة الثقافة بدمشق 1987 ، م.

•

ديوان النجاشي الحارثي ، جمعه سليم النعيمي ، مجلّة المجمع العلمي العراقي ، المجلد 13 ، بغداد 1966.

•

ديوان نصر بن سيّار ، تحقيق عبد الله الخطيب ، بغداد 1972.

•

ديوان نُصيب بن رباح ، تحقيق داود سلّوم ، بغداد 1967.

•

ديوان النمر بن تولب ، تحقيق نوري حمودي القيسي ، بغداد 1968.

•

ديوان هُدبة بن الخشرم ، تحقيق يحيى الجبوري ، دمشق 1976.

•

ديوان الهذليين ، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب ، بغداد 1973.

•

ديوان يزيد بن المفرِّغ الحميري ، تحقيق داود سلوم ، بغداد 1968.

•

ذمّ الخطأ في الشعر لابن فارس ، تحقيق رمضان عبد التوّاب ، القاهرة 1980.

•

ذيل الأمالي والنوادر لأبي علي القالي ، القاهرة 1926.

•

الردّ على النحاة لابن مضاء القرطبي ، تحقق شوقي ضيف ، القاهرة 1947.

•

رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين ، دار الفكر بيروت.

•

الرسالة للإِمام محمد بن إِدريس الشافعي ، تحقيق أحمد محمد شاكر ، دار الفكر ( بلا تاريخ ).

•

الروض النضير شرح مجموع الفقه الكبير للحسين بن أحمد السياغي ، ( ط 2 ) الطائف 1388 ه- / 1968.

[شماره صفحه واقعی : 7413]

•

روضات الجنّات للخوانساري ، طهران 1367.

•

زهر الآداب للحصري ، القاهرة 1925.

•

السحاب والغيث وأخبار الروّاد وما حمدوا من الكلأ لابن دريد ، في جُرْزة الحاطب وتُحفة الطالب ، تحقيق وليام رايت ، ليدن 1859.

•

سرّ صناعة الإِعراب لابن جني ، تحقيق مصطفى السقّا وآخرين ، القاهرة 1954.

•

السرج واللجام لابن دريد ، في جُرْزة الحاطب وتُحفة الطالب ، تحقيق وليام رايت ، ليدن 1859.

•

سمط اللآلي للبكري ، تحقيق عبد العزيز الميمي ، القاهرة 1936 - 1937.

•

سنن ابن ماجه : تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي دار الكتاب اللبناني ( بلا تاريخ ).

•

سنن أبي داود : دراسة وفهرسة كمال يوسف الحوت بيروت 1409 / 1988.

•

سنن الترمذي : دار الفكر بيروت ( ط 1983. 2 )

•

سنن النسائي : دار الفكر بيروت تصوير الطبعة الأولى ( 1348 / 1930 ).

•

السيرة النبوية لابن هشام ، تحقيق السقّا والإِبياري والشلبي ، القاهرة 1955.

•

السيل الجرار لشيخ الإِسلام محمد بن علي الشوكاني. الدار العلمية ، بيروت.

•

شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، ط 2 ، القاهرة 1961.

•

شرح أبيات سيبويه للسيرافي ، تحقيق محمد علي الرّيح هاشم ، القاهرة 1974.

•

شرح أدب الكاتب للجواليقي ، القاهرة 1350.

•

شرح أشعار الهذليين للسكري ، تحقيق عبد الستّار فرّاج ، القاهرة 1384.

•

شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ، مع حاشية الصبّان ، القاهرة 1366.

[شماره صفحه واقعی : 7414]

•

شرح ديوان الأعشى الكبير - ميمون بن قيس الذبياني - تحقيق د. حنا نصر الحتي ، طبعة دار الكتاب العربي ببيروت 1992 ، م.

•

شرح ديوان الحماسة للخطيب التبريزي ، بولاق 1296.

•

شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ، تحقيق أحمد أمين وعبد السلام هارون ، القاهرة 1951 - 1953.

•

شرح شذور الذهب لابن هشام ، القاهرة 1953.

•

شرح شعر زهير بن أبي سُلمى ، صنعة ثعلب ، تحقيق د. فخر الدين قباوة ، طبعة دار الفكر بدمشق 1996 ، م.

•

شرح شواهد الشافية للبغدادي ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد وزميليه ، القاهرة 1356.

•

شرح شواهد المغني للسيوطي ، تحقيق الشنقيطي ، دمشق 1966.

•

شرح القصائد المشهورات لابن النحاس ( دار الكتب العلمية ).

•

شرح قصيدة الدامغة ، لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني ، تحقيق محمد بن علي الأكوع الحوالي ، طبعة بغداد ، بدون تاريخ.

•

شرح قطر الندى وبل الصدى لابن هشام الأنصاري ، مطبعة السعادة بمصر ط (1963). 11

•

شرح المعلقات العشر ، للزوزني ، الشنقيطي ، ابن النحاس ، التبريزي ، طبعة دار كرم بدمشق.

•

شرح المعلقات العشر ، للزوزني ، الشنقيطي ، ابن النحاس ، التبريزي ، طبعة مؤسسة الإِيمان ودار الرشيد ، بدمشق وبيروت ، سنة 1988 م.

[شماره صفحه واقعی : 7415]

•

شرح المفصَّل لابن يعيش ، القاهرة ( بلا تاريخ ).

•

شرح المفضَّليات للقاسم بن محمد الأنباري ، تحقيق كارلوس لايل ، بيروت 1920.

•

شرح مقصورة ابن دريد الفوائد المحصورة في شرح المقصورة.

•

شعر الخوارج ، تحقيق إِحسان عبّاس ، بيروت 1974.

•

شعر دعبل ، لدعبل بن علي الخزاعي ، تحقيق : د. عبد الكريم الأشقر ، طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق 1983 م.

•

شعر الكميت بن زيد ، تحقيق د. داود سلّوم ، طبعة مكتبة الأندلس ببغداد 1969 ، م.

•

شعر همدان وأخبارها في الجاهلية والإِسلام ، د. حسن عيسى أبو ياسين ، طبعة دار العلوم للطباعة والنشر بالرياض 1983 ، م.

•

الشعر والشعراء لابن قتيبة ، بيروت 1969.

•

الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها لابن فارس ، تحقيق مصطفى الشويمي ، بيروت 1964.

•

الصحاح للجوهري ، تحقيق أحمد عبد الغفور عطّار ، ط 2 ، بيروت 1979.

•

صحيح مسلم ، بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ( دار الكتب العلمية ، بيروت 1413 / 1992 م ).

•

صفة جزيرة العرب لأبي محمد الحسن بن أحمد الهَمْداني ، تحقيق القاضي محمد بن علي الأكوع ( ط. دار اليمامة الرياض 1974 ).

•

ضوء النهار للحسن بن أحمد الجلال ( ط. مجلس القضاء الأعلى باليمن 1985 ).

•

طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ، تحقيق محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح الحلو ، القاهرة 1964 - 1976.

[شماره صفحه واقعی : 7416]

•

طبقات فحول الشعراء لابن سلّام الجمحي ، تحقيق محمود شاكر ، القاهرة 1952.

•

الطبقات الكبرى ، لابن سعد ، طبعة دار صادر ، بيروت 1985 م.

•

طبقات المفسّرين للداودي ، تحقيق علي محمد عمر ، القاهرة 1972.

•

طبقات النحويين واللغويين للزُّبيدي ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، القاهرة 1973.

•

العُباب الزاخر واللباب الفاخر للصغاني ، أجزاء مختلفة بتحقيق محمد حسن آل ياسين ، بغداد 1977 وما بعدها.

•

العبر في خبر من غبر للذهبي ، تحقيق صلاح الدين المنجّد وفؤاد سيّد ، الكويت 1960 - 1966.

•

العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده لابن رشيق ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، القاهرة 1965.

•

العين للخليل بن أحمد ، تحقيق مهدي المخزومي وإِبراهيم السامرّائي ، بغداد 1980 - 1985.

•

عيون الأخبار لابن قتيبة ، نسخة مصوّرة عن طبعة دار الكتب ، القاهرة 1963.

•

غريب الحديث لابن قتيبة ، تحقيق عبد الله الجبوري ، بغداد 1976 - 1977.

•

الفائق في غريب الحديث للزمخشري ، تحقيق علي البحاوي ومحمد أبو الفضل إِبراهيم.

دار الفكر ، بيروت 1414 ه- / 1993.

•

فتح الباري شرح صحيح البخاري للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ( تصوير دار الفكر ).

•

فتح القدير لشيخ الإِسلام محمد بن علي الشوكاني ( تصوير دار الفكر ).

•

الفهرست لابن النديم ، تحقيق رضا تجدّد ، طهران 1971.

[شماره صفحه واقعی : 7417]

•

في تاريخ اليمن - نقوش مسندية وتعليقات - مطهر الإِرياني ، طبعة دار الفكر بدمشق ، سنة 1990 م.

•

في صفة بلاد اليمن نصوص اختارها وحققها : الدكتور حسين عبد الله العمري ، الأستاذ مطهر علي الإِرياني ، الدكتور يوسف محمد عبد الله ، دار الفكر المعاصر 1990.

•

القاموس المحيط للفيروزابادي ، بولاق 1289 وطبعات تالية.

•

قصيدة الدّامغة وشرحها للحسن بن أحمد الهمداني ، تحقيق محمد بن علي الأكوع ، القاهرة (1978).

•

القلب والإِبدال الإِبدال لابن السكيت.

•

الكامل في التاريخ لابن الأثير ، دار المعارف ، القاهرة ، دار صادر ..

•

الكامل للمبرد ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم والسيد شحاته القاهرة 1956.

•

كتاب الأفعال للمعافري السرقسطي ، تحقيق د. حسين محمد شرف ، ود. محمد مهدي علام ، القاهرة 1998 م.

•

كتاب الجوهرتين ، لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني ، تحقيق حمد الجاسر ، طبعة الرياض ، سنة 1987 م.

•

كتاب سيبويه ، تحقيق محمد عبد السلام هارون عالم الكتب بيروت ( عن طبعة دار القلم بالقاهرة ).

•

كتاب العروض بين التنظير والتطبيق ، د. محمد الكاشف ، د. أحمد هريري ، د. محمد عامر ، الناشر مكتبة الخانجي 1985 ، م.

•

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل ، لجار الله محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، مع حاشية علي بن محمد الحسيني الجرجاني ، طبعة دار المعرفة ببيروت ( ، بلا تاريخ ).

[شماره صفحه واقعی : 7418]

•

اللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير ، بيروت 1980.

•

لسان العرب لابن منظور ، دار صادر ، وطبعة خياط ومرعشلي ، بيروت 1970.

•

مجالس ثعلب ، تحقيق عبد السلام هارون ( ط 2 ) القاهرة 1960.

•

مجمع الأمثال للميداني ، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ، القاهرة 1955.

•

مجموع بلدان اليمن وقبائلها للعلامة القاضي محمد بن أحمد الحجري ، تحقيق القاضي إِسماعيل بن علي الأكوع ، الكويت 1404 / 1984.

•

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدية محمد حميد الله ، دار النفائس ط (1985) 5 بيروت.

•

المحبّر لابن حبيب ، حيدر أباد الدكن 1361 ه-.

•

المحمدون من الشعراء وأشعارهم للقفطي ، تحقيق عبد الحميد مراد دمشق 1975.

•

المحيط في اللغة لابن عبّاد ، تحقيق محمد حسن آل ياسين ، بغداد 1978.

•

مختارات ابن الشجري ، تحقيق محمود حسن زناتي ، القاهرة 1925.

•

المخصص لابن سيدة ، بولاق 1316 - 1321.

•

مرآة الجنان لليافعي ، حيدر أباد الدكن 1337 - 1339.

•

مراتب النحويين واللغويين لأبي الطيّب اللغوي ، تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ، القاهرة 1955.

•

مروج الذهب ومعادن الجوهر للمسعودي ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، ط 4 ، القاهرة 1964.

•

المزهر في علوم اللغة وأنواعها للسيوطي ، تحقيق محمد أحمد جاد المولى وآخرين ، المكتبة العصرية صيدا - بيروت 1408 / 1987.

[شماره صفحه واقعی : 7419]

•

المستدرك للحاكم النيسابوري.

•

مسند الإِمام أحمد بن حنبل ، ( تصوير ) دار صادر بيروت ( بلا تاريخ ).

•

مسند الإِمام زيد بن علي ، دار الكتب العلمية بيروت 1401 ه- / 1981 م.

•

مسند الإِمام الشافعي ، دار الكتب العلمية بيروت 1400 ه- / 1980 م ( وهو نفسه مضمن في الجزء الأخير من كتاب الأم - انظر الأم ).

•

مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني ، الدكتور حسين عبد الله العمري ( دار المختار ، دمشق 1400 ه- / 1980 م ).

•

المعاجم اللغوية في ضوء دراسات علم اللغة الحديث ، محمد أحمد أبو الفرج ، بيروت 1966.

•

المعارف لابن قتيبة ، تحقيق ، د. ثروت عكاشة ( ط 2 ) القاهرة دار المعارف 1969.

•

معاني القرآن للأخفش ، تحقيق فائز فارس ، الكويت 1979.

•

معاني القرآن للفرّاء ، تحقيق أحمد يوسف نجاتي وآخرين ، القاهرة 1955 - 1972.

•

المعاني الكبير لابن قتيبة ، تحقيق قريش كرنكو ، حيدر أباد الدكن 1945 - 1950.

•

معاهد التنصيص للعبّاسي ، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد ، القاهرة 1947.

•

معجم الأدباء لياقوت الحموي ، تحقيق أحمد فريد رفاعي ، القاهرة 1936 - 1938 ، وط.

مرجليوث.

•

معجم ألفاظ القرآن الكريم ، مجمع اللغة العربية ، دار الشروق ، القاهرة - بيروت (1981).

•

معجم البلدان لياقوت الحموي ، بيروت 1955 - 1957.

[شماره صفحه واقعی : 7420]

•

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية ، لحمد الجاسر ، منشورات دار اليمامة ، طبعة نهضة مصر ( ، بلا تاريخ ).

•

معجم الحضارات السامية ، لهنري س. عبودي ، طبعة جروس برس بطرابلس لبنان 1991 م.

•

المعجم السبئي لبيستون وآخرين ، دار منشورات بيترز ، لو ان الجديدة (1982).

•

معجم الشعراء للمرزباني ، تحقيق عبد الستّار أحمد فرّاج ، القاهرة 1960.

•

معجم قبائل العرب القديمة والحديثة ، لعمر رضا كحالة ، طبعة مؤسسة الرسالة بيروت 1978 ، م.

•

معجم ما استعجم للبكري ، تحقيق مصطفى السقاء وآخرين ، القاهرة 45 - 1951.

•

المعجم الوسيط ، د. إِبراهيم أنيس ، د. عبد الحليم منتصر ، عطية الصوالحي ، محمد خلف الله أحمد ، طبعة دار الأمواج ببيروت سنة 1990 م.

•

معجم اليمامة ، من سلسلة : المعجم الجغرافي للمملكة العربية السعودية ، لعبد الله بن محمد ابن خميس 1971 ، م.

•

المعجم اليمني في اللغة والتراث لمطهر علي الإِرياني ، دار الفكر 1417 ه- / 1996.

•

المغازي للواقدي ، تحقيق ما يسدن جونس ، لندن 1966.

•

المفصل في تاريخ العرب قبل الإِسلام ، د. جواد علي ، طبعة مكتبة النهضة ببغداد ، ودار العلم للملايين ببيروت 1971 ، م.

•

المفضليات ، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون ، القاهرة 1961.

•

مقاييس اللغة لابن فارس. تحقيق عبد السلام هارون ، دار الجيل بيروت 1991.

[شماره صفحه واقعی : 7421]

•

ملوك حمير وأقيال اليمن - شرح القصيدة النشوانية - لنشوان بن سعيد الحميري ، تحقيق إِسماعيل بن أحمد الجرافي وعلي بن إِسماعيل المؤيد ، طبعة دار العودة ببيروت سنة 1978 م.

•

منتخبات في أخبار اليمن من كتاب شمس العلوم لنشوان بن سعيد الحميري ، لعظيم الدين أحمد ، طبعة مطبعة بريل ، في مدينة ليدن ، سنة 1916 م.

•

الموسوعة العربية الميسرة ، صادرة عن دار الشعب وفرع مؤسسة فرنكلين في القاهرة ، بإِشراف محمد شفيق غربال ( ، بلا تاريخ ).

•

الموسوعة اليمنية ، مؤسسة العفيف الثقافية ، طبعة دار الفكر 1992 ، م.

•

الموطأ للإِمام مالك بن أنس ، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إِحياء التراث العربي ( تصوير د. ت ).

•

ميزان الاعتدال للذهبي ، تحقيق علي محمد البجاوي القاهرة 1963.

•

النسب الكبير - نسب اليمن ومعد - لابن الكلبي ، تحقيق محمود فردوس العظم ، 1988 م.

•

نشوان بن سعيد الحميري ( كتيب / بحث ) للقاضي إِسماعيل بن علي الأكوع ، دار الفكر ، دمشق.

•

نشوة الطرب وتاريخ جاهلية العرب لابن سعيد المغربي ، تحقيق نصرت عبد الرحمن ، عمَّان 1982.

•

نظام الغريب ، لعيسى بن إِبراهيم الربعي ، تحقيق محمد بن علي الأكوع ، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت ط / 1 / 1980 ).

•

النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ، تحقيق طاهر الزاوي ومحمود الطناحي ، القاهرة 1963.

[شماره صفحه واقعی : 7422]

•

النوادر في اللغة ، لأبي زيد الأنصاري ، سعيد بن أوس ، تصحيح سعيد الشرتوني ، ط / 2 / دار الكتاب العربي ، بيروت 1967.

•

هجر العلم ومعاقله في اليمن للقاضي إِسماعيل بن علي الأكوع ، دار الفكر المعاصر / دار الفكر - دمشق 1417 ه- / 1996 م.

•

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان ، تحقيق إِحسان عبّاس بيروت 1968 - 1972.

[شماره صفحه واقعی : 7423]

[شماره صفحه واقعی : 7424]

المصادر والمراجع الأجنبية

Abdallah , Yusuf

Die Personennamen in al-Hamdani ' s al-Iklil und ihre Parallelen in den altsuedarabischen Inschriften, Phil. Diss. Tuebingen (1975).

Jamme, W. F ..

Sabaean Inscriptions from Mahram

Bilqis ( Marib ).The American fovndation

for the study of Man. John Hopkins University Baltimore, (1962).

Dillmann, Chr. Fr.

Lexicon Linguae Aethiopcae, (Nachdruck), New York (1955).

Dozy, R.

Supplement aux Dictionnaires Arabes, 2 Bde., (Nachdruck) Leyden (1967).

Ghul , M. Ali

EARLY SOUTHERN ARABIAN LANGUAGES

AND CLASSICAL ARABIC SOURCES, Ed. by Omar al-Ghul, Yarmuk University,

Jordan (1993).

Jeffery, Arthur.

The Foreign Vocabulary of the Qur' an,

Baroda (1938).

[شماره صفحه واقعی : 7425]

Johnstone, T.M.

Harsusi Lexicon, London ( 1977)

Johnstone, T .M.

Jibbali Lexicon, London ( 1981 ).

Landberg, Carlo de

Glossaire datinois, 3 Vol., Leiden (1920-1942).

Leslau, Wolf.

Dictionary of Geez.

Mueller, Walter W.

Aethiopische Marginalglossen zum

Sabaeischen Woerterbuch; in Ethiopian studies, dedicated to W. Leslau, Wiesbaden (1983).

Mueller, Walter W.

Das Fruehnordarabische, in Grundriss der Arabischen Philologie, I, Wiesbaden, (1982).

Naswin bin Sa'id al-Himyari,

Sams al-TIlum wa-dawa' Kalam al-'arab min al-Kulum, Teil I, Heft 1 Alif-~a', herausgegeben von

K.V. Zettersteen (Leiden; Brill, 1951).

Teil I - Heft 2, Jim (1953).

Persenius, Mikael

Naswan ibn Sa'id al-Himyari and his Lexicon, in the book:

Yemen - Present and Past, LUND UNIVERSITY PRESS (1994).

[شماره صفحه واقعی : 7426]

PIAMENTA, MOSHE

DICTIONARY OF POST- CLASSICAL YEMENI

ARABIC, Part I & II, E.J. BRILL, LEIDEN,

THE NETHERLANDS (1990).[ PIAMENTA].

Rabin, Chaim

Ancient West- Arabia, London (1951) .

وللكتاب

ترجمة عربية ( الكويت).

Rossini, K. conti, CHRESTONATHI

Al - Selwi, Ibrahim

J emenitische W oerter in den werken von al-Hamdani und Naswan und ihre Parallelen in den semitischen Sprachen,

Berlin (1987) VERLAG VON DIETRICH REIMER.

[

رسالة الصلوي ]

Sergeant, R.B.

South Arabian Hunt, London (1976).

Shopen, Armin

Traditionelle Heilmittel in Jemen,

Wiesbaden (1983).

Ullmann, Manfred

W oerterbuch den Klassischen arabischen,

Sprache, Band I, II, .. Wiesbaden, 1970-1983.

[شماره صفحه واقعی : 7427]