ghaemiyeh.com
سرشناسه : افندي، عبداللهبن عيسي بيگ، ۱۰۶۶ - ۱۱۳۰ق.
عنوان قراردادي : [رياض العلماء و حياض الفضلاء. فارسي]
عنوان و نام پديدآور : رياض العلماء و حياض الفضلاء / تاليف عبدالله افندي اصفهاني؛ باهتمام : سید محمود مرعشی و تحقیق سید احمد حسینی.
مشخصات نشر : موسسه تاریخ العربی - بیروت - لبنان
مشخصات ظاهري : 7ج.
زبان: عربی
موضوع : افندي، عبداللهبن عيسيبيگ، ۱۰۶۶؟ - ۱۱۳۰ق. -- سرگذشتنامه
موضوع : شيعه -- سرگذشتنامه و كتابشناسي
رياض العلماء و حياض الفضلاء
تاليف عبدالله افندي اصفهاني
باهتمام : سید محمود مرعشی و تحقیق سید احمد حسینی.
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلاة و السّلام على أشرف الأنبياء و المرسلين محمّد المصطفى و عترته الطاهرين.
صدر بتحقيقنا في سنة 1401 ه القسم الأول من كتاب «رياض العلماء و حياض الفضلاء» للعلامة المتتبع الشهير ميرزا عبد اللّه أفندي الاصبهاني، و كان إصداره في ستة أجزاء على نسختين إحداهما بخط المؤلف نفسه، و لاحظنا - بعد انتشار الكتاب - أن نقولا منه جاءت في بعض المؤلفات لم تكن في طبعتنا، فتنبهنا إلى أن قطعة من الكتاب لم تكن في النسختين المذكورتين، و بعد الفحص علمنا أن نسخة من الكتاب توجد في مكتبة الملك بطهران فيها قسم الألقاب الساقط من طبعتنا، فطلبنا تصويرها و توفرنا على إخراج هذه القطعة إكمالا للفائدة و إتماما للعمل.
هذه النسخة من مخطوطات مكتبة ملك (كتابخانه ملي ملك) في طهران برقم (3654 و 3655) كتبت على نسخة نسخت من نسخة المؤلف، و عليها تملك الأستاذ محمد باقر بن محمد تقي الاصبهاني المعروف بألفت ملكها في 26 شوال سنة 1323 ه.
ملك النسخة ثلاثة من معاريف العلماء لهم في هوامشها قيود قليلة - بالإضافة إلى ملكية جماعة غير معروفين لها - و هم: المحدث الشهير الحاج ميرزا حسين النوري، العلامة المحقق السيد حسن الصدر الكاظمي، الأستاذ محمد باقر ألفت الاصبهاني. و اهتمام هؤلاء العلماء بالكتاب و كتابتهم في حواشي النسخة بعض القيود التاريخية تزيد من أهمية
النسخة، و إضافة على ذلك نجد في الهامش تعاليق قليلة من المؤلف كتبها محمد صادق، و بعض ما كتبه هذا من إفاداته و ليست للمؤلف.
النسخة في مجلدين كبيرين: الأول منهما يحتوي على قطعة من قسم العامة (من حرف الألف إلى حرف الميم)، ثم الجزء الخامس من قسم الخاصة الذي يبدأ بحرف النون و ينتهي بآخر الحروف ثم الكنى و الألقاب و الخاتمة، و المجلد الثاني يحتوي على حرف الحاء إلى اللام من قسم الخاصة. و لا تخلو الأوراق من اضطراب و سقط في المجلدين.
القطعة التي نحن بصدد إخراجها في هذا الجزء هي من المجلد الأول من هذه النسخة، جاءت قبل الخاتمة و لم تكن في النسختين اللتين كانتا الأساس في إخراج الأجزاء الستة من الكتاب السابقة على هذا الجزء.
كتب المؤلف قسم الألقاب في كتابه - و هو القسم الذي نحن بصدد إخراجه - مرتين، في الأولى اختصار و في الثانية شيء من التفصيل. و بالرغم من التكرار في الألقاب و التراجم كان بينهما بعض الفروق التي ألجأتنا إلى التلفيق بينهما في تراجم قليلة.
و قد عنون المؤلف بعض العناوين و لم يكتب فيها شيئا أو كتب أسماء ناقصة بقصد أن يكملها فيما بعد و لكنه لم يوفق إلى ذلك، فكان علينا أن نجلو ما أبهم منه و نكمل ما نقص فيه بالمقدار الذي نجد إلى ذلك من سبيل.
و نلخص عملنا فيما يلي:
1 - تلفيق ما بين التحريرين و دمجهما في نسخة واحدة، و نضع الزيادات من أحدهما بين حاصرتين هكذا .
2 - إكمال العناوين و ما جعل المؤلف بياضا، بما يلزم و وضعه بين حاصرتين أيضا.
3 - الإحالة إلى مواضع التراجم من أصل الكتاب إذا كان الشخص مترجما فيه سابقا.
4 - وضع تراجم مختصرة جدا في التعاليق لأعلام يذكرون في مساق كلام المؤلف و لم يكن لهم تراجم في الكتاب.
5 - الاهتمام بتوضيح الأمكنة و الحرف و النسب المأخوذة منها الألقاب عند إهمال المؤلف كتابة شيء عنها و أمكن التوفر عليها في المصادر التي بمتناول أيدينا.
6 - تخريج ما يلزم تخريجه من نقول المؤلف من المصادر التي رجع إليها أو غيرها من سائر المصادر.
7 - درج التعاليق الواردة في حواشي النسخة ضمن هوامش طبعتنا مع هذه الرموز: «م» للمؤلف، «ن» للحاج ميرزا حسين النوري، «ص» للسيد حسن الصدر، «ه» للأستاذ جلال الدين الهمائي، «خ» لما لا يعرف صاحب التعليق.
8 - تصحيح الأخطاء الأدبية و غيرها التي سبقت إلى قلم المؤلف و لم نجد لها تخريجا صحيحا.
9 - وضع الفهارس الفنية بالمقدار اللازم.
هذا، و نسأل اللّه تعالى التوفيق لخدمة التراث المطمور و إحيائه بالشكل اللائق به، و هو الموفق و المعين.
قم: أول ذي القعدة 1415 ه السيد أحمد الحسيني
هو بعينه الآوي الذي يأتي، فإن آوة و آبة كلتيهما عبارة عن بلدة واحدة تقرب بلدة ساوة.
و لكن اشتهر بهذا اللقب ابن زبيب الآوي تلميذ المحقق، و قد نسب الإربلي في كشف الغمة إلى الآبي كتاب «نثر الدر»(1)
«نثر الدرر» لأبي سعيد منصور بن الحسين الآبي الوزير المتوفى سنة 422، في سبع مجلدات في المحاضرات لم يجمع مثله، رأيت المجلد الأول منه، و قد ذكره في كشف الظنون. و ذكر الحر في أمل الآمل و ابن بابويه في الفهرست: كان من تلامذة الشيخ الطوسي قدس سرهما «ص».
انظر: فهرست منتجب الدين ص 161، أمل الآمل 326/2، الذريعة 51/24.
و ينقل عنه بعض الأخبار، و الظاهر أنه من القدماء و أنه الذي قد نقل الأستاد الاستناد «قده» كتابه في فهرس البحار. فلاحظ.هو جمال الدين محمد بن آقا حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري الأصل الاصفهاني المولد و المحتد المعاصر(2).
هو المولى الجليل رضي الدين محمد بن الحسن القزويني، تلميذ المولى الجليل مولانا خليل القزويني(1).
هو في كتب الإمامية المراد منه الشيخ عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد التميمي(2)المعروف بالآمدي(3)، الثقة الفاضل، صاحب كتاب «غرر الحكم و درر الكلم» المعروف بالغرر و درر الآمدي، الذي ألفه في كلمات وجيزة لعلي عليه السلام. و هو شيعي إمامي عين(4)، صرح بذلك ابن شهرآشوب في كتاب مناقبه، و كان معاصرا له، و يروي عن كتاب الغرر المذكور إجازة عن مؤلفه المذكور(5).
و يطلق في اصطلاح العامة على:
الشيخ سيف الدين أبي الحسن علي بن أبي علي محمد بن سالم التغلبي(6)الآمدي
1) (1) مذكور في 76/5.
2) (2) انظر تفصيل نسبه و نسبة السيادة إليه في الأصل 281/3.
3) (3) في معجم البلدان: آمد بكسر الميم، و ما أظنها إلا لفظة رومية.. هي أعظم مدن ديار بكر و أجلها قدرا و أشهرها ذكرا.. على نشز دجلة محيطة بأكثره مستديرة به كالهلال، و في وسطه عيون و آبار قريبة نحو الذراعين يتناول ماؤها باليد، و فيها بساتين و نهر يحيط بها السور.
4) (4) في كون الآمدي شيعيا نظر جدا.
5) (5) انظر المناقب 34/1.
6) (6) في المخطوطة «أبي علي بن..» و «النيلي»، و التصحيح من الأعلام للزركلي،
المتكلم المشهور، صاحب كتاب «الإحكام [في أصول الأحكام]» في أصول الفقه و كتاب «أبكار الأفكار» في الكلام السني و المعوّل عليه عندهم.
هو في كتبنا يراد منه في الأغلب الشيخ عزّ الدين ابن الآملي(1)، و هو صاحب «شرح نهج البلاغة» و «الرسالة الحسنيّة [في الأصول الدينية]»، و كان معاصرا للشيخ علي الكركي و الشيخ إبراهيم القطيفي و الشريك معهما في الدرس(2).
و قد يطلق على المولى شمس الدين محمد بن محمود الفارسي الآملي، صاحب «شرح كليات القانون» و كتاب «نفائس الفنون» بالفارسية [الذي جمع فيه جميع العلوم بالفارسية و نسج على منوال كتاب «درة التاج لغرة الدباج»(3)الذي ألفه القطب الشيرازي لأمر رباح حاكم بلاد جيلان و مازندران، و الآملي الثاني مشتبه الحال، و لعله سني].
و قد يطلق على السيد حيدر بن علي بن حيدر بن الحسن الصوفي الآملي، صاحب كتاب «الكشكول فيما جرى على آل الرسول»(4).
قال في تقويم البلدان نقلا عن المشترك: إن آمل بعد الهمزة المفتوحة ألف ثم ميم مضمومة و في الآخر لام، من الإقليم الرابع، من مازندران.
قال في القانون: و آمل قصبة طبرستان، و هي أكبر من قزوين، مشتبكة
العمارة، لا يعلم على قدرها أعمر منها في هذه النواحي. و قال أحمد الكاتب:
و آمل على بحر الديلم. و قال الديلمي: من آمل إلى سالوس (1)
لعله يريد المدينة المعروفة الآن ب «چالوس».
- و هي على ضفة البحر - تسعة فراسخ.و قال ياقوت في المشترك: و لعلها أكبر مدينة بطبرستان، و منها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري. و آمل أيضا مدينة في غربي جيحون في سمت بخارى عن نهر جيحون نحو ميل، و بعضهم يسميها آمو اختصارا فيقال زم، و آمل الشط و آمل جيحون كلها واحدة. انتهى(2).
نسبة إلى «آوة»، و هي بعينها «آبة».
قال في تقويم البلدان: آوة من الاقليم الرابع من بلاد الجبل، يعني عراق العجم.
و في المشترك لياقوت: إنها بفتح الهمزة و سكون الألف ثم باء موحدة و هاء.
قال المهلبي: و آوة مدينة في الشرق بانحراف إلى الشمال عن همذان، و بينهما سبعة و عشرون فرسخا. قال: و قزوين عن آوة كذلك، لكن قزوين في الشرق بانحراف إلى الشمال، و بينها و بين ساوه خمسة أميال. و آبة بين الري و همذان.
و آبة أيضا من قرى اصفهان. انتهى(3).
1) (1)
2) (2) في معجم البلدان 57/1: آمل بضم الميم و اللام، اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل، لأن طبرستان سهل و جبل.. و قد خرج منها كثير من العلماء لكنهم قل ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطبري.. و آمل أيضا مدينة مشهورة في غربى جيحون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو.. و يقال لهذه آمل زم و آمل جيحون..
3) (3) قال في معجم البلدان 50/1: آبة من قرى اصبهان، و قيل قرية من قرى ساوة.. قلت أنا:
ينسب إليها جماعة:
منهم السيد رضي الدين محمد بن محمد الآوي الأعجمي العلوي الحسيني(1)، صاحب الكرامات و المقامات المشهورة، الذي إليه ينتهي سند الاستخارة بالتسبيح، و ينقل عنه ابن طاوس و غيره من أفاضل عصره قدس اللّه أرواحهم(2).
و الشيخ زين الدين أبو محمد الحسن بن الشيخ زبيب الدين أبي طالب بن أبي المجد اليوسفي الآوي المعروف بابن الزبيب الآبي، تلميذ المحقق و صاحب «كشف الرموز» في شرح النافع لأستاده(3).
هو إبراهيم بن اسحاق النهاوندي الأحمري، و كان من القدماء في نحو ثلاثمائة، و يروي عنه أبو القاسم بن شبل الوكيل بواسطة ظفر بن حمدون.
[و لعل كنيته أبو اسحاق و يعرف بأبي اسحاق الأحمري. فلاحظ](4).
يطلق في كتب أصحابنا المتأخرين على: الشيخ المفيد، و الشيخ الطوسي، و السيد المرتضى، و الصدوق. و لكن أكثر وقوع هذا الاصطلاح في «مهذب» ابن فهد الحلي.
هو الوزير الشيخ بهاء الدين أبو الحسن علي بن عيسى فخر الدين بن أبي الفتح الإربلي(1)
في معجم البلدان 137/1: و إربل قلعة حصينة، و مدينة كبيرة، في فضاء من الأرض واسع بسيط، و لقلعتها خندق عميق، و هي في طرف من المدينة، و سور المدينة ينقطع في نصفها، و هي على تل عال من التراب عظيم واسع الرأس، و في هذه القلعة أسواق و منازل للرعية و جامع للصلاة، و هي شبيهة بقلعة حلب إلا أنها أكبر و أوسع رقعة.. تعد من أعمال الموصل و بينهما مسيرة يومين، و في ربض هذه القلعة في عصرنا هذا مدينة كبيرة عريضة طويلة.. و أكثر أهلها أكراد قد استعربوا..
، صاحب «كشف الغمة»(2).قد يطلق على الشيخ عبد الرشيد بن الحسين بن محمد الأسترآبادي(3)صاحب كتاب «تأويل الآيات التي تعلق بها أهل الضلال»(4).
و قد يطلق على صاحب كتاب «المنسك» الذي قد ينقل عنه الكفعمي في
1) (1)
2) (2) مذكور في 166/4، و فيه «كان يعرف بابن الفخر».
3) (3) في معجم البلدان 174/1: أسترآباذ بالفتح ثم السكون.. بلدة كبيرة مشهورة أخرجت خلقا من أهل العلم في كل فن، و هي من أعمال طبرستان بين سارية و جرجان في الإقليم الخامس.. و أسترآباذ كورة بالسواد يقال لها كرخ ميسان، و استراباذ كورة بنسا من نواحي خراسان.
4) (4) مذكور في 116/3.
مصباحه، و لم أعلم اسمه. فلاحظ.
في الأغلب - و لا سيما في اصطلاح الفاضل العارف القاساني (1)
يريد المولى محسن بن المرتضى الفيض الكاشاني.
- يطلق على الشيخ الجليل أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الإسكافي الذي كان من مشايخ المفيد و ابن عبدون و أمثالهما(2).و قد يطلق على الشيخ الأقدم أبي علي محمد بن همام الإسكافي الكاتب(3)المعاصر للكليني و أضرابه.
و قد يطلق على أبي جعفر الإسكافي القرملي السني التفضيلي(4)الذي له النقض على كتاب «الرسالة العثمانية» للجاحظ، و ينقل عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة كثيرا، كما سيجيء في باب الألقاب من القسم الثاني.
و قد يطلق على الإسكافي الذي قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شأنه في باب الألقاب: الإسكافي له كتاب الإمامة. انتهى(5). و هو أيضا من علماء الإمامية، و لم أعثر على اسمه، و لكن ليس هو بأبي جعفر الإسكافي المعتزلي المذكور. فتأمل. و حمله على ابن الجنيد أيضا بعيد، فإنه أورد اسمه في باب
1) (1)
2) (2) مذكور في 19/5.
3) (3) أبو علي محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الإسكافي، شيخ الأصحاب و متقدمهم، له منزلة عظيمة كثير الحديث ثقة، مات يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الأخرى سنة 336. انظر: معجم رجال الحديث 232/14 و 323/17.
4) (4) أبو جعفر محمد بن عبد اللّه الإسكافي، من متكلمي المعتزلة و أحد أئمتهم، و هو بغدادي أصله من سمرقند، و كان المعتصم يعظمه جدا، توفي سنة 240. انظر: الأعلام للزركلي 221/6.
5) (5) معالم العلماء ص 144.
الأسماء أيضا.
و يطلق على سعد [بن طريف] الإسكاف(1)
سعد بن طريف (ظريف) الحنظلي مولاهم الإسكاف، كوفي يعرف و ينكر، و له روايات، و كان قاضيا. انظر: معجم رجال الحديث 45/8 و 67.
. فلاحظ.و المشهور أنه بمعنى الحذّاء، لكن قال الزمخشري في أساس البلاغة: هو إسكاف من الأساكفة، و هو الخراز، و قيل كل صانع.
و في القاموس: الإسكاف كل صانع سوى الخفاف، فإنه الأسكف بالفتح، و الإسكاف النجار، و كل صانع بحديدة، و موضعان أعلى و أسفل بنواحي النهروان من عمل بغداد، نسب إليهما علماء، و الحاذق بالأمر [و حرفته السكافة ككتابة]. انتهى(2)
انظر الأنساب ص 35.
.قال ابن شهرآشوب في المعالم: له «الرد على المتحيرين في الإمامة»(3)
و الظاهر أنه يقصد به شيخ القميين أبا القاسم سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمي. انظر ترجمته في رجال النجاشي 401/1، فإنه مذكور في ترجمته كتابه «الإمامة»، و «الضياء في الرد على المحمدية و الجعفرية» و الظاهر أنه يريد به الرد على القائلين بإمامة محمد بن علي الهادي عليه السلام و جعفر الكذاب.
.أقول: و هو غير الأشعري(4)الذي هو شيخ أشاعرة أهل السنة، أعني
1) (1)
2) (2) نسب السمعاني أكثر المعروفين بلقب «الإسكافي» إلى ناحية بغداد لا إلى المهنة.
3) (3) كذا في المخطوطة، و في معالم العلماء ص 144 «الأشعري القمي، له كتاب «الضياء في الرد عل المتحيرين في الإمامة».
4) (4) نسبة إلى أشعر بن أدد من كهلان بن سبأ، سمي الأشعر لأن أمه ولدته و هو أشعر، فيقال لبنيه الأشعريون. انظر: تنقيح المقال 90/1.
أبا الحسن الأشعري(1)
أبو الحسن علي بن إسماعيل بن أبي بشر اسحاق الأشعري، من أولاد أبي موسى الأشعري، توفي فجأة سنة نيف و ثلاثين و ثلاثمائة، و قيل غيرها. انظر: وفيات الأعيان 284/3.
. و سيجيء القول فيه في القسم الثاني في باب الألقاب إنشاء اللّه.له كتاب «شرح المقامات» للحريري، كما قد ينقل الأستاد الاستناد قدس سره في كتاب السماء و العالم عنه بعض الفوائد اللغوية. و لعله من العامة. فلاحظ اسمه و أحواله.
هو الخواجة أفضل الدين محمد بن [حبيب اللّه الاصبهاني] الشهير بتركة(2).
نسبة إلى الحسين بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي الذي يقال له الأفطس، الذي جعله أبو السرايا في خلافة المأمون واليا بمكة و جعل إليه الموسم(3)
انظر: الكنى و الألقاب 47/2.
.1) (1)
2) (2) اثنان من العلماء يعرفون بخواجه أفضل الدين تركة: محمد الصدر أو محمد بن الصدر المقتول سنة 850، و محمد بن حبيب اللّه من أعلام القرن العاشر. انظر: ريحانة الأدب 165/2.
3) (3) كذا في المخطوطة، و الصحيح أنه الحسن بن علي الأصغر بن الإمام زين العابدين علي ابن الحسين بن علي عليهم السلام، و قد خرج مع محمد بن عبد اللّه النفس الزكية و بيده راية بيضاء و أبلي بلاء حسنا، و الفطس بالتحريك تطامن قصبة الأنف و انتشارها.
هو المولى جلال الدين و يقال كمال الدين حسين بن الخواجة شرف الدين عبد الحق الأردبيلي المعروف بالإلهي، المعاصر للسلطان شاه اسماعيل الصفوي(1)
مذكور في 98/2.
.هو المذكور بعنوان أبي العباس [جعفر بن أبي علي محمد بن أبي بكر المعتز بن محمد بن المستغفر] المستغفري. فتذكر(2).
هو المولى [...] الدين محمد بن خاوند شاه [محمد] بن محمود البلخي المعروف بأمير خواند(3)، المؤرخ صاحب تاريخ «روضة الصفا» بالفارسية، و كتابه معروف معتمد عليه، و قد ألفه للوزير الأمير علي شير [النوائي] وزير السلطان حسين ميرزا بايغرا.
و كان وفاة أمير خواند هذا سنة ثلاث و تسعمائة في شهر ذي القعدة، و قد مضى من عمره ست و ستون سنة، و كان ذلك قبل ظهور دولة السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي بثلاث سنين.
و يظهر من المجلد الأخير من تاريخه - حيث اشتمل على أحوال الأئمة الاثني عشر عليهم السلام - أنه كان من علماء الإمامية(4).
فاضل عالم جليل، كان يسكن أردبيل، من علماء دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي و من بعده من السلاطين.
و رأيت بخط [بعض] تلامذته في أردبيل أن هذا المولى قد توفي وقت تحويل الحمل قريبا من الصبح في شهر رجب سنة تسع و ستين و ألف. فلاحظ أحواله.
كان من أجلة العلماء، و قد ينقل عنه بعض الفوائد الأستاد الاستناد «قده» في كتاب السماء و العالم في باب النهي عن الاستمطار بالأنواء. فلاحظ أحواله(1)
لعله هو المولى محمد أمين الأسترابادي.
.عده الشيخ الجليل [عبد الجليل] القزويني المعاصر لولد الشيخ الطوسي في كتاب مثالب النواصب بالفارسية من جملة أكابر علماء الشيعة.
و لعله مخفف أمير كيا. فلاحظ.
و أقول: هذا لقب له و اسمه مذكور في مطاوي كتابنا هذا، فيراجع انشاء اللّه.
و ظني أنه كان من مشايخ الراوندي أو ابن شهرآشوب.
نعم قد ذكر عبد الجليل المذكور في ذلك الكتاب في طي تعداد علماء الشيعة في موضع آخر من ذلك أميركا القزويني. فتأمل(2).
[هو لقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام(1)
لقب لقبه به الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلم، و نقل بهذا الصدد أحاديث كثيرة رواها العامة و الخاصة، جمع جملة منها السيد ابن طاوس في كتابه «التحصين باختصاص مولانا علي بامرة المؤمنين».
].هو الحكيم [أوحد الدين علي بن اسحاق الأبيوردي]، من أفاضل الحكماء المشاهير، الماهر في صناعة النجوم، الشاعر باللغة الفارسية، المعروف عند الخاص و العام، الملقب بالأنوري.
و لم يحضرني الآن عصره، و لكن نص جماعة على تشيعه. فلاحظ.
و له كتاب «البشارات في شرح الإشارات» للشيخ الرئيس في الحكمة، و رأيت ذلك الشرح ببلدة تبريز.
و له أيضا رسالة مختصرة في «العروض و القافية» رأيتها في بلدة رشت من بلاد جيلان(2)
إن في ذلك اليوم كان سلطنة چنكيز خان من تتار على قومه «خ».
.و ليراجع كتب تذكرة الشعراء و التواريخ و غيرها في تشخيص حاله انشاء اللّه(3)، و المشهور من أشعاره الدالة على تشيعه قوله في ذم ثلاثة من الأئمة الأربعة بالفارسية:
بو حنيفه كه بود امام و همام رخصتى داده در نبيذ تمام
شافعى گر امام پيشرو است نيز شطرنج را نداشت حرام
مالك اندر لواطه قولى گفت خواه زن گاى و خواه ساده غلام
كن كن و مى خور و بباز قمار اقتدا كن بقول اين سه امام
هو المولى أفضل الدين محمد بن [...] الكاشاني [المرقي] خال المحقق الطوسي و أستاذه(1)
فيلسوف عارف، له رسائل فلسفية عرفانية كثيرة، من أعلام القرن السابع و قيل توفي سنة 707 و دفن في «مرق» إحدى قرى كاشان. انظر: الأنوار الساطعة ص 20.
.هو أبو لؤلؤة فيروز بن [...] غلام [المغيرة بن شعبة](2)
قال: فاعمل لي رحا. فقال: لأن سلمت لأعملن لك رحا يتحدث بها من بالمشرق و المغرب. ثم انصرف عنه، فقال عمر: لقد توعدني العبد آنفا. و بعد ثلاثة أيام خرج عمر لصلاة الصبح، فطعنه أبو لؤلؤة بالخنجر ست طعنات فمات على أثرها. انظر: تاريخ الطبري 190/4.
أقول: في ضواحي مدينة كاشان قبة فيها قبر ينسب إلى أبي لؤلؤة، و يسمى عندهم «بابا شجاع».
.1) (1)
2) (2) ذكروا أن أبا لؤلؤة استعدى الخليفة عمر بن الخطاب على مولاه المغيرة و شكا إليه كثرة الخراج عليه، فقال له عمر: و كم خراجك؟ قال: درهمان في كل يوم. قال: و أيش صناعتك؟ قال: نجار نقاش حداد. قال: فما أرى خراجك بكثير على ما تصنع من الأعمال، قد بلغني أنك تقول: لو أردت أن أعمل رحا تطحن بالريح فعلت. قال: نعم.
هو الشاعر المشهور صاحب الديوان بالفارسية. فلاحظ(1)
من مشاهير شعراء الفرس، سطع نجمه في زمن السلطان محمود فسمي «باباى شعرا» (أب الشعراء)، ولد في شيراز و توفي بالمشهد الرضوي سنة 925. انظر:
ريحانة الأدب 215/1.
.هو الشيخ فخر الدين محمد بن محاسن البادراني، من متأخري علمائنا، و هو صاحب كتاب «الجواهر»، و قد يعبّر عنه بالشيخ فخر الدين البادراني أيضا، فلا تغفل(2).
نسبة إلى بافق، و الظاهر أنه معرب بافد.
قال في تقويم البلدان: بافد من الإقليم الثالث من بلاد كرمان.
و في اللباب: هو بفتح الباء الموحدة و سكون الفاء ثم دال مهملة، قال في اللباب: و بافد من بلاد كرمان، و هي من البلاد الحارة. انتهى.
و أقول: و تلك البلدة الآن معروفة. و يحتمل كون بافد غير بافق. فلاحظ.
و سبق في باب الكنى بعنوان «أبو يزيد البسطامي الثاني»، و في باب الباء الموحدة بعنوان «بايزيد بن عناية اللّه»(3)، و قد مر بعنوان اسمه «عناية اللّه» في
في الأغلب هو أبو الفضل الحافظ أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمذاني الشاعر المنشئ الكاتب(2)، صاحب «المقامات» المعروفة، تلميذ ابن فارس اللغوي، أعني صاحب مجمل اللغة.
و هو المبدع للمقامة(3)، و أول من صنف في هذا الصنف من الكلام، و بعده اقتفى أثره الحريري في مقاماته و غيره من أصحاب المقامات.
و قيل: قد صنف على هذا النوع من الإنشاء سبعون كتابا في المقامات، و كان أحسنها و أدقها مقامات الحريري، و هي في غاية اللطافة و الطرافة(4).
و الهمذاني بفتح الهاء و الميم و الدال المهملة نسبة إلى «همذان»، و هي بلدة معروفة بعراق العجم، و ليس هو بسكون الميم حتى يكون نسبة إلى قبيلة من قبائل العرب.
و قد يطلق هذا اللقب على الشيخ عبد الواسع بن الجبلي، و هو أيضا من أرباب الإنشاء. و لعله أيضا شيعي على ما يظهر من بعض إنشاءاته، و يمكن أن
1) (1)
2) (2) مذكور في 36/1.
3) (3) و هي قصة أدبية اختلط النثر فيها بالشعر، توضع على لسان شخص و لها راو خاص، و بطل مقامات الهمذاني عيسى بن هشام و بطل مقامات الحريري الحارث بن همام، و المقامات في الأكثر تسمى كل واحدة منها باسم خاص تناسب موضوعها، و هي بمجموعها قطع أدبية فيها الإبداع الفني تفيد المتأدبين.
4) (4) حكى ياقوت الحموي في معجم الأدباء (196/2) قصيدة لبديع الزمان في مدح الشيخين و إلحاد أبي بكر الخوارزمي الذام لهما، و القصيدة صريحة بتسننه و نصبه، إلا أن تكون موضوعة عليه. و اللّه العالم «ه».
يكون زيديا. فلاحظ.
فقيه محدث فاضل عالم جليل، كان شيخ الإسلام بيزد. فلاحظ(1)
اسمه «بديع الزمان»، و كان من المناسب أن يذكر في حرف الباء من قسم الأسماء لا في هذا القسم. انظر: الروضة النضرة ص 80.
. و كان في عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي و بعده.و كان هذا المولى من الفضلاء المحققين المدققين، و قد توفي سنة تسع و أربعين و ألف تقريبا. فلاحظ.
و من مؤلفاته المعروفة الشرح الفارسي على الصحيفة الكاملة السجادية و هو شرح كبير جليل متداول(2).
و بالبال أن هذا المولى خال المولى شاه اسحاق المدرس في يزد تلميذ أستادنا العلامة و غيره من الأفاضل، و هو أيضا فاضل عالم محقق ذو فطانة و ذكاء.
و «هرند» من توابع يزد(3).
هو الشيخ زين الدين محمد بن القاسم البرزهي العاملي(4)، الفقيه المنقول فتواه في بحث ميراث الأجداد من أبواب المواريث.
و هو بتقديم الراء المهملة على المعجمة ثم الهاء، نسبة إلى «برزة» قرية بجبل
1) (1)
2) (2) اسمه «رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين». انظر: الذريعة 329/11.
3) (3) هرند قصبة من مضافات «قهباية» من نواحي اصفهان. و قهباية معرب «كوه پايه - كهپايه» (سفح الجبل) ناحية من النواحي الخمس التابعة لأصفهان، كانت من توابع مدينة أردستان و ألحقت بأصفهان. انظر: فرهنگ جغرافيائى ايران 162/10 و 206.
4) (4) مذكور في 152/5.
عامل من قرى دمشق(1)
في معجم البلدان 382/1 أن «برزة» بتاء التأنيث قرية من غوطة دمشق، و جعل النسبة إليها «البرزي»، و أما المنسوب إليها ب «البرزهي» بالهاء الصريحة فهي قرية من أعمال بيهق من نواحي نيسابور.
.هو الشيخ الحافظ رجب بن محمد بن رجب الحافظ البرسي مولدا و الحلي محتدا، صاحب كتاب «مشارق الأنوار» و غيره، الفاضل الصوفي المشهور(2)
أقول: حدثني الخطيب المتتبع الشيخ أبو الحسن الحسامي البرسي: أن «برس» قرية من توابع «تربت حيدري» و قبر الحافظ رجب البرسي بها ظاهر مشهور يتوافد الزائرون لزيارته.
.[و البرسي نسبة إلى «برس»، و هي بلدة أو قرية بين الحلة و الكوفة، و أهلها كانوا معروفين بالتشيع قديما].
هو في الأغلب يطلق على الشيخ الأقدم أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب كتاب «المحاسن»(3).
و البرقي في المشهور نسبة إلى «برق رود» من قرى بلدة قم(4).
و قال ابن الأثير في جامع الأصول: إن البرقي بفتح الباء و سكون الراء
1) (1)
2) (2) مذكور في 304/2، و تجد ضمن ترجمته ضبط البرسي و الحديث عنه.
3) (3) أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد بن عبد الرحمن بن محمد بن علي البرقي، أصله كوفي و انتقل مع أبيه إلى «برق رود» بقم و أقام بها، و كان ثقة في نفسه، و له كتب كثيرة، توفي سنة 274 أو 280. انظر: معجم رجال الحديث 261/2.
4) (4) سميت في معجم البلدان 389/1 «برقة»، و لكن قال في نسبة البرقي: كان من رستاق برقروذ.
و بالقاف، منسوب إلى بلاد «برقة» من بلاد المغرب، بينها و بين مصر مسافة شهر فيما يقال، و هي على سمت القيروان، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم أبو بكر أحمد بن عبد اللّه البرقي(1)
ترجم في معجم البلدان 389/1.
و قال ابن ماكولا: أما البرقي بسكون الراء فهو أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي صاحب التاريخ، منسوب إلى برقة بلد بعد الإسكندرية إذا توجه الإنسان إلى الغرب.
انظر: الإكمال 480/1.
. انتهى.و أقول: لكن الظاهر أن صاحب المحاسن ليس من هذه البلدة.
محركة نسبة إلى برق، و هو غير البرق بسكون الراء، فلا تغفل.
قال صاحب كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية: إن البرقة بفتح الباء و الراء و في آخرها القاف، هذه النسبة إلى برق، و هو بيت كبير من خوارزم انتقلوا إلى بخارى و سكنوها، و هذه النسبة إلى برق، و هي بالفارسية بره ولد الشاة، لأنه كان يبيع الحملان، قال ابن ماكولا: هكذا ذكر لي ابن ابنه أبو عبد اللّه ابن أبي بكر البرقاني، و أصلهم الإمام أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن يوسف بن إسماعيل بن شاه الخوارزمي البرقي. انتهى(2).
فاضل عالم، من أفاضل علمائنا، و قد رأيت على ظهر نسخة عتيقة من كتاب الغرر و الدرر - و الخط لبعض الفضلاء عتيق أيضا - أن وفاة هذا الحاج المذكور يوم الخميس ثامن عشر جمادى الأولى سنة سبع و ثلاثين و ثمانمائة، و قال في
وصفه: إنه العالم العامل الفاضل الأواه العلامة فريد دهره و وحيد عصره أفصح المتكلمين خطيب الخطباء في العالمين الحاج برهان الدنيا و الدين. انتهى(1)
الظاهر أنه برهان الدين بن سليمان بن صاعد الخطيب، المذكور في الضياء اللامع ص 17.
.من أجلة العلماء، يروي عن السيد فضل اللّه الراوندي، و يروي عنه السيد صفي الدين محمد بن معد الموسوي. كذا يظهر من إيضاح الاشتباه للعلامة في أثناء ترجمة هارون بن موسى التلعكبري، و لعله مذكور باسمه في مطاوي كتابنا هذا. فلاحظ(2).
هو بعينه السيد [برهان الدين عبيد اللّه بن محمد] العبري الذي يأتي في باب العين المهملة.
هو الشيخ برهان الدين [محمد بن علي بن ظفر] الحمداني القزويني(3).
يطلق على جماعة كثيرة، و لكن في الأغلب يطلق على أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن سفيان بن خالد بن سفيان البزوفري(4)، و قد يعبر عنه بأبي عبد اللّه
البزوفري(1)
مذكور في 152/2.
.و قد يطلق على ابن عمه، أعني الشيخ أبي علي أحمد بن جعفر بن سفيان بن خالد بن سفيان البزوفري، و يروي عن كليهما ابن عبدون و المفيد و التلعكبري و أمثالهم(2).
هو [الحسين بن داود البشنوي الكردي] الشاعر المادح لأهل البيت عليهم السلام، و قد نقل أشعاره ابن شهرآشوب في المناقب(3)
أعيان الشيعة 11/6.
. و لعله نسبة إلى «سرابشنو» الذي يقال في النسبة إليه سرابشنوي أيضا. فلاحظ(4).ثم في بعض مواضعه وقع «شبنوي» بتقديم الشين المعجمة على الباء الموحدة ثم النون.
هو الشيخ أبو الحسن محمد بن محمد ابن البصري المعروف بالبصروي(5). من مشايخ أصحابنا، الفاضل الفقيه الذي قوله مشهور عند علمائنا و فتواه مسطور في الكتب الفقهية.
1) (1)
2) (2) مذكور في 31/1.
3) (3) أبو عبد اللّه البشنوي الكردي، شاعر مجيد مكثر، ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (ص 149) في شعراء أهل البيت المجاهرين، و هو من أمراء الأكراد البشنوية. انظر:
4) (4) البشنوي نسبة إلى الطائفة الكردية المعروفة بالبشنوية أصحاب قلعة الفنك بنواحي ديار بكر، و كأنها منسوبة إلى «بشنو»، و هي لفظة فارسية معناها استمع. المصدر السابق.
5) (5) في المخطوطة «البفرزي» و هو تصحيف.
و له كتاب في الفقه معروف ب «المفيد»(1)
ورد اسمه في الذريعة 377/2 «المفيد في التكليف».
- كذا نسبه إليه الشيخ يحيى بن سعيد في كتاب نزهة الناظر في الجمع بين الأشباه و النظائر، و نقل عنه فيه القول باستحباب الوضوء لأخذ رمي الجمار و وجوب الوضوء للرمي.و الظاهر أنه نسبة إلى البصرة، و الواو من زيادات النسب، أو هو من أهل بصرى بلد بالشام(2)
و بصرى أيضا من قرى بغداد قرب عكبراء..
و نسب إلى الأولى أبا الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن خلف البصروي الشاعر، و ذكر أنه قرأ الكلام على المرتضى الموسوي و توفي سنة 443.
.و هذا الشيخ كان من تلامذة السيد المرتضى، و قد أجاز السيد له جميع مؤلفاته في سنة سبع عشرة و أربعمائة.
و قد سبق الكلام في ترجمته(3).
هو الشيخ [الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني]، و كان من أصحابنا على الظاهر، و له كتاب «الملاحم»، ينقل عنه ابن طاوس في الإقبال(4).
و الظاهر أنه ليس بعلي بن أبي حمزة البطائني الواقفي الملعون. فلاحظ(5).
1) (1)
2) (2) في معجم البلدان 441/1: بصرى في موضعين بالضم و القصر: إحداهما بالشام من أعمال دمشق، و هي قصبة كورة حوران، مشهورة عند العرب قديما و حديثا..
3) (3) سبق في 158/4.
4) (4) أبو محمد الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني، كوفي من وجوه الواقفة، وصف بالضعف و الكذب، له كتب منها الفتن المعروف بالملاحم. انظر: معجم رجال الحديث 14/5.
5) (5) أبو الحسن علي بن أبي حمزة - و اسمه سالم - البطائني، مولى الأنصار كوفي، أحد أعمدة الواقفة، من أصحاب الصادق عليه السلام ثم أحدث مذهب الوقف لقصة معروفة في كتب
نسبة إلى بلخ، و هو بفتح الباء الموحدة و سكون اللام و بعدها فاء معجمة، مدينة عظيمة من بلاد خراسان، فتحها الأحنف بن قيس التميمي المضروب به المثل في الحلم في خلافة عثمان بن عفان - كذا قاله السيد علي خان في أول شرح الصحيفة(2).
هو في الأغلب يطلق على الشيخ أبي الرجاء محمد بن علي بن عبد اللّه بن أبي طالب البلدي(3)
و «البلدي» نسبة إلى موضعين: أحدهما البلد اسم بلدة تقارب الموصل يقال لها «بلد الحطب»، و بها كان يونس بن متى. و الثاني بلد الكرخ التي بناها أبو دلف و سماها البلد و أهلها ينسبون بهذه النسبة. انظر: الأنساب للسمعاني (البلدي).
، و قد كان من أكابر علماء مشايخ الكراجكي كما يظهر من1) (1) مذكور في 440/5.
2) (2) بلخ من أجل مدن خراسان و أذكرها و أكثرها خيرا و أوسعها غلة، تحمل غلتها إلى جميع خراسان و إلى خوارزم، و كانت تسمى الإسكندرية قديما، بينها و بين ترمذ اثنا عشر فرسخا، ينسب إليها خلق كثير من العلماء. انظر: معجم البلدان 479/1.
3) (3) انظر: نوابغ الرواة ص 290، النابس في القرن الخامس ص 174، و فيهما «محمد بن علي بن طالب».
كتابه «الاستبصار في النص على الأئمة الأطهار» عليهم السلام.
هو الشيخ القاضي عبد اللّه بن محمد بن بلوجي الفقيه المعروف بابن بلوجي، تلميذ السيد كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد، و يروي عنه الشيخ كمال الدين ميثم البحراني شارح نهج البلاغة، على ما يظهر من إجازة الشيخ حسين بن علي ابن جمال الدين حماد بن أبي الحسن الليثي الواسطي للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارآبادي.
و لكن يظهر من بعض نسخ إجازة الشهيد لابن الخازن أن كنيته «ابن الدجي» و في بعضها لفظ آخر غير واضح، و نحن أثبتناه في البابين.
فلاحظ.
فاضل عالم، من مشاهير العلماء و الشعراء(1)
تخلص بلقب «بنائي» لأن أباه كان بناء، و كان شاعرا هجاء ماجنا في أول عمره و ترك ذلك في الأواخر، قتل سنة 918 في قصبة «قرشى». انظر: ريحانة الأدب 382/1.
.قال السيد قاضي نور اللّه التستري في مصائب النواصب: إن هذا المولى كان معاصرا للوزير الأمير علي شير [النوائي]. و قد قال العلامة الدواني في حقه بالفارسية: او ملاى شاعران و شاعر ملايان است(2).
أقول: و قد كان هذا المولى في أوائل زمن ظهور دولة الصفوية أيضا.
و نقل ميرزا بيك المنشي في تاريخه: إنه قتل في ما وراء النهر في القتل العام مع
خمسة عشر ألف نفس، و قد كان أكثرهم شيعة، و ذلك في زمن السلطان شاه إسماعيل الصفوي بأمر الأمير نجم الدين الثاني حين توجه الأمير المذكور إلى تلك البلاد لأجل معاونة السلطان بابر ميرزا أول ملوك الهند، و غلب على تلك البلدة قهرا.
هو الشيخ [محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري المصري](1)
شرف الدين أبو عبد اللّه محمد بن سعيد بن حماد، شاعر حسن الديباجة مليح المعاني، أشهر شعره قصيدته المعروفة بالبردة، أصله من المغرب و توفي بالإسكندرية سنة 696. نسبته إلى بوصير من أعمال بني سويف بمصر، أمه منها. انظر: الأعلام للزركلي 139/6.
.هو [في كتب الفقهاء المتأخرين يطلق في الأغلب - سيما في كتب الشهيد الثاني - على] الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي [الأصل الأحسائي المنشأ] العاملي العيناثي [الفقيه المعروف المنقول قوله في كتب فقه متأخري الأصحاب].
و قد نقل عن خط الشهيد(2)هكذا: هو الشيخ الإمام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الأحسائي المنشأ العاملي الخاتمة، و هو من أولاد ملوك بني بويه، و هم ملوك العراقين و العجم. و مات البويهي بالطاعون سنة 852(3).
و قد يطلق على محمد البويهي(4).
و يقال الشيخ البهائي.
هو في العرف يطلق على الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي، صاحب «الجامع العباسي» و غيره من المؤلفات(1)
مذكور في 88/5.
.و قد يراد في عصرنا هذا به المولى بهاء الدين محمد بن المولى تاج الدين [الحسن بن] محمد المعروف بالفاضل الهندي(2).
هو الشيخ [حسين بن محمد بن علي القاريء]. فاضل عالم متكلم إمامي متقدم على الشيخ خضر الحبلرودي أو معاصر [له]، تلميذ ولد السيد الشريف المعاصر للسلطان شاه إسماعيل الصفوي، فإنه نقل عنه بعض الفوائد على ما وجدناه في شرح نهج المسترشدين للعلامة تأليف الحبلرودي المذكور(3).
و يطلق على المولى المحقق [...]، صاحب كتاب «شرح تجريد الاعتقاد» للمحقق الطوسي، و قد ينقل [عنه] الشيخ محمد بن الحسن الحلي المهلبي في كتاب «الأنوار البدرية»، و صرح فيه أنه من علماء الشيعة.
و قد يطلق على المولى أبي العلاء محمد بن أحمد البهشتي الأسفراييني المشتهر بالفخر الخراساني من العامة، مؤلف كتاب «[شرح] الفرائض» للسروجي(4).
1) (1)
2) (2) من أجلاء العلماء، مشارك في العلوم و الفنون الكثيرة، نشأ أول نشأته بالهند ثم انتقل إلى أصبهان و أقام بها إلى حين وفاته، و ألف كتبا و رسائل جيدة تجمع بين العلم و الأدب، توفي بإصبهان في 25 شهر رمضان سنة 1137. انظر: روضات الجنات 111/7-118.
3) (3) انظر: ريحانة الأدب 298/1.
4) (4) انظر: كشف الظنون 1247/2، و فيه: الشهير بفخر خراسان.
و قد يطلق على صاحب الرسالة في «الحساب» و في «الهيئة»، و يحتمل الاتحاد مع سابقه(1)
هو متحد مع البهشتي السابق عليه و ليس غيره. و قد توفي سنة 749. انظر: الأعلام للزركلي 326/5.
.هو الشيخ زين الدين أبو محمد علي بن محمد بن يونس العاملي العنجري النباطي البياضي، صاحب كتاب «الصراط المستقيم» في الإمامة و غير ذلك(2).
بفتح الباء الموحدة و سكون الياء آخر الحروف و بعدها الهاء و في آخرها القاف. هذه النسبة إلى «بيهق»، و هي - على ما قاله صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية - قرى مجتمعة بنواحي نيسابور على عشرين فرسخا منها، و كانت قصبتها خسروجرد فصارت سبزوار(3).
أقول: و إليها ينسب جماعة من علماء الخاصة و العامة، و أشهرهم من العامة إسماعيل بن الحسن الحنفي و الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن محمد البيهقي الشافعي المعروف بالإمام أبو بكر البيهقي صاحب كتاب «البعث و النشور» و غيره الذي يروي الشيخ الطبرسي عن كتابه هذا بواسطة حافده في كتاب مجمع البيان، و قد كان من القدماء(4).
و أما الخاصة فأشهرهم [علي بن زيد البيهقي] صاحب شرح نهج البلاغة للسيد الرضي. فلاحظ اسمه و عصره و حاله بل مذهبه أيضا(1)
أبو الحسن علي بن زيد بن محمد بن الحسين البيهقي المعروف بفريد خراسان، ولد سنة 493 و توفي سنة 565، و هو من مشاهير علماء الشيعة و من بيت علم، و شرحه لنهج البلاغة يسمى «معارج نهج البلاغة». انظر: الثقات العيون ص 189.
.و منهم المولى حسين الواعظ الكاشفي السبزواري البيهقي، و قد عبر نفسه في كتاب «لوائح القمر» بالبيهقي المشتهر بالكاشفي(2).
كان سيدا فاضلا عظيما ذا همة عالية و اقتدار و أهبة وافية، و لما رجع السلطان محمد أولجايتو من مذهب أهل السنة و صار شيعيا قد طلب هذا السيد إلى حضرته، و كان من مقربي مجلسه الخاص، و ظهر من هذا السيد آثار عظيمة في تعصبه للدين المبين، و اغتاظ عليه جماعة كثيرة من أمراء تلك الدولة و وزرائها الذين كانوا من أهل السنة من جهة المخالفة لمذهبهم، إلى أن مات السلطان و اغتنموا الفرصة و اتهموا هذا السيد بموافقته مع المخالفين لتلك الدولة فقصدوا قتله و استشهد قدس اللّه روحه و كمل فتوحه. انتهى(1)
أبو الفضل تاج الدين محمد بن مجد الدين الحسين الحسيني الآوي، أصله من آوة و مولده الكوفة و منشأه النجف، كان مقتدى الشيعة متبرزا، ولي نقابة السادة من العراق إلى خراسان و فارس، قتل على شاطئ دجلة بعد قتل ولديه أمامه في ذي القعدة سنة 711.
انظر: الحقائق الراهنة ص 186.
.كان فاضلا عالما متكلما، و قد نقل الكفعمي في «فرج الكرب» بعض الفوائد الكلامية منه، و لم أعلم خصوص عصره. فلاحظ اسمه أيضا(2).
هو السيد النسابة تاج الدين أبو عبد اللّه محمد بن القاسم بن الحسن (الحسين خ ل) بن محمد بن الحسن بن معية بن سعيد الحسني الديباجي، أستاذ الشيخ الشهيد «قده»(1)
مذكور في 152/5.
.فاضل عالم فقيه، و رأيت بعض الفوائد المنقولة عنه، و كان تاريخ ذلك النقل عنه سنة ست و سبعين و تسعمائة. فلاحظ(2).
و قد يقال: تاج الدين الحمصي، و تارة: تاج الدين الرازي، و قد يعرف بتاج الدين الرازي و بتاج الوراميني.
هو الشيخ الأجل تاج الدين محمود بن الشيخ جمال الدين علي بن محمد الحمصي ثم الرازي الوراميني(3).
سيجيء بعنوان: الشيخ الفاضل جمال الدين المدعو بالتركي.
هو على ما اصطلح عليه الشيخ المقداد في التنقيح - بل غيره في غيره أيضا - يطلق على الشيخ أبي الصلاح تقي الدين بن النجم الحلبي، لكن تقي الدين اسمه.
فتأمل(1)
مذكور في 99/1.
.هو بعينه ابن داود المعروف المعاصر للعلامة الحلي.
كان من العلماء و أصحاب الفتاوى. و يظهر من بعض تعليقات بعض العلماء على الدروس في كتاب الحج أن الشيخ تقي الدين هذا من المعاصرين للعلامة، فالحق أنه بعينه ابن داود المعروف المعاصر له(2).
أظن أنه من الخاصة. فلاحظ. و بالجملة قد كان من العلماء و الأدباء و الشعراء المتأخرين، و ينقل عنه الكفعمي في «فرج الكرب» و حواشيه كثيرا من أشعاره و فوائده، و قال في وصفه: إنه كان إماما في علم البديع و التجنيس، و أظن أن له كتابا في ذلك. فلاحظ(3).
1) (1)
2) (2) يقصد الشيخ تقي الدين أبا محمد الحسن بن علي بن داود الحلي صاحب الرجال المعروف المذكور في 254/1.
3) (3) الظاهر أنه أبو بكر بن علي المعروف بابن حجة الحموي، إمام أهل الأدب في عصره، و كان شاعرا جيد الإنشاء، صنف كثيرا من الكتب مشهورة في الأدب، من أهل حماة بسورية و توفي بها في سنة 837. انظر: الأعلام للزركلي 67/2.
هو الشيخ أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن [إبراهيم] بن سعيد بن سعيد التلعكبري [الشيباني](2). الفاضل المشهور، يروي عنه الشيخ الطوسي بالواسطة، و اشتبه على العلامة فقال في آخر الخلاصة: إن الشيخ يروي عنه بلا واسطة(3). فلاحظ.
و لعله قد يطلق نادرا على ولده الشيخ أبو الحسين محمد بن هارون(4).
و من الغرائب ما يلوح من سياق بعض مواضع باب محمد بن علي المشترك من كتاب جامع المقال للشيخ فخر الدين الرماحي كون التلعكبري غير هارون ابن موسى، و إن صرح بكونه أبا هارون بن موسى التلعكبري في باب محمد بن يعقوب المشترك. و لكن فيه سهو، لأنه أبو محمد هارون بن موسى، و لعله من سهو الناسخ(5).
هو أبو الطيب الحسين بن علي، من مشايخ المفيد(6).
1) (1)
2) (2) مذكور في 292/5، و ليس فيه «الشيباني» بل يوجد في النسخة الأولى من المخطوطة، و ذكر في الخلاصة أنه من بني شيبان.
3) (3) الخلاصة ص 282.
4) (4) له الرواية عن أبيه. انظر: معجم رجال الحديث 318/17.
5) (5) انظر: جامع المقال ص 125 و 129، و ليس في المكان الثاني «أبا» فنسخة الأفندي كانت مغلوطة.
6) (6) مذكور في 140/2.
له كتاب «الأنوار»، و ينقل عن كتابه هذا الشيخ الكفعمي في البلد الأمين بعض الأدعية، و قد ينقل الكفعمي في البلد الأمين أيضا عن كتاب «الأنوار و الأذكار» من دون أن ينسبه إلى التميمي، و الحق اتحادهما.
و الظاهر كون التميمي هذا من الخاصة. فلاحظ.
و اعلم أن كتاب الأنوار هذا غير كتاب الأنوار الذي هو في مولد النبي صلّى اللّه عليه و آله، و الثاني هو المذكور في البحار و الأول في الأدعية و الأذكار.
يطلق على جماعة كثيرة من العلماء، و أكثرهم من العامة، و بعض منهم يعدون من جملة الخاصة أيضا، كالقاضي أبي القاسم علي ابن القاضي أبي علي المحسّن ابن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم القحطاني التنوخي صاحب السيد المرتضى و الراوي عنه و صاحب أبي العلاء المعري الشاعر أيضا(1)
مذكور في 184/4.
و «التنوخي» نسبة إلى تنوخ، و هو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين و تحالفوا على التآزر و التناصر، و أقاموا هناك فسموا تنوخا، و التنوخ الإقامة. انظر: الأنساب للسمعاني (التنوخي).
.هو الشيخ زين الدين علي التوليني النحاريري العاملي صاحب كتاب
1) (1)
«الكفاية في الفقه»، و كان يروي عن الشيخ المقداد السيوري، و ينقل الكفعمي في المصباح عن كتاب كفايته المذكور، و قد وقع في بعض مواضع المصباح «التولاني» بالألف بدل الياء. فتأمل(1)
مذكور في 380/3.
و في أعيان الشيعة 177/8: التولاني ببالي أنه نسبة إلى قرية بنواحي البصرة.. و تولين قرية في جبل عامل.
.1) (1)
هو في الأغلب يراد منه أبو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني الرازي صاحب «الكافي» و غيره(1)
مذكور في 199/5.
. الشيخ الأقدم، المسلّم بين العامة و الخاصة و المفتي لكلا الفريقين، الذي قبره ببغداد و لكن ليس في المكان الذي يعرف الآن بقبره(2).و قد يطلق على الشيخ الصدوق محمد بن علي بن حسين بن موسى بن بابويه القمي صاحب «من لا يحضره الفقيه» و غيره(3).
و إطلاقه على الأخير من مبدعات السيد الداماد في كتبه، و لكن جريان معنى اللقب في الأول أظهر، إذ أهل الإسلام من الخاصة و العامة كانوا يرجعون إليه في الفتاوى، كما هو مسطور في كتب الأصحاب و أهل السنة، بخلاف الصدوق فإن الخاصة خاصة به.
يطلق على جماعة، منهم الشيخ الأقدم الأعلم إبراهيم بن محمد [بن سعيد بن هلال] الثقفي صاحب كتاب «الغارات» [و كتابه معروف، و مؤلفه بالفضل و الثقة و الديانة موصوف، و لعله كان في عصر الكليني](1)
أبو اسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي، أصله كوفي ثم انتقل إلى أصبهان، و كان زيديا ثم اختار مذهب الإمامية، و له مصنفات جيدة معتنى بها لدى المؤرخين و العلماء، توفي سنة 283. انظر: روضات الجنات 4/1.
.و منهم عمير بن المتوكل بن هارون الثقفي البلخي الذي يروي الصحيفة السجادية عن والده المتوكل عن يحيى بن زيد، و يرويها عنه علي بن النعمان الأعلم. و عمير الثقفي هذا لم يوجد له ترجمة في كتب الرجال. فلاحظ. و إنما ذكر والده المتوكل(2).
و الثقفي بفتح الثاء المثلثة و القاف و الفاء نسبة إلى ثقيف كأمير، و هي قبيلة مشهورة بالطائف. و قال ابن السمعاني [الثقيفي.. النسبة إلى ثقيف، و هو ثقيف بن منبه بن بكر.. و نزلت أكثر هذه القبيلة بالطائف و انتشرت منها في البلاد](3).
و اعلم أن النجاشي قال في كتابه: متوكل بن عمير بن المتوكل، روى عن يحيى بن زيد دعاء الصحيفة، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، عن ابن أخي طاهر، عن محمد بن مطهر، عن أبيه، عن عمير بن المتوكل، عن أبيه متوكل، عن يحيى ابن زيد بالدعاء. انتهى(4).
و لا يخفى أن أول كلامه ظاهر في أن الراوي عن يحيى بن زيد دعاء الصحيفة هو المتوكل بن عمير، و يظهر من سنده أنه المتوكل جده كما في متن سند الصحيفة الكاملة أيضا، و يمكن التوفيق بين كلاميه بنوع عناية. فتأمل(1)
ذكر التفريشي في كتابه نقد الرجال ص 280 وجه الجمع، فراجعه.
.ثم إنه لم ينص من أصحاب الرجال على توثيق المتوكل المزبور غير ابن داود، و ذكر سبطه في رجاله - أعني متوكل بن عمير - في قسم الموثقين، و هو لا يجدي كما توهم ذلك بعض العلماء(2).
و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء في ترجمة المتوكل بن عمير: يروي عن يحيى بن زيد بن علي دعاء الصحيفة، و يلقب بزبور آل محمد عليهم السلام(3).
يطلق عند المتأخرين في اصطلاح الفقه على: الشيخ المفيد، و الشيخ الطوسي، و السيد المرتضى - على ما قاله ابن فهد في المهذب أو الشيخ المقداد في التنقيح. فلاحظ.
هو الخواجة حسين الشاعر المعروف بالثنائي(4).
و يقال الحكيم الثنائي، و لعله بالسين لا بالثاء. فلاحظ(1)
الصحيح أنه بالسين، و سيذكر كذلك.
.هو الشاعر الفاضل العجمي الصوفي المعروف، صاحب «الحديقة» و غيرها من الأشعار الفارسية. و الظاهر أنه مقدم على المولوي الرومي.
فلاحظ.
1) (1)
هو بفتح الجيم ثم ألف ساكنة ثم سين مهملة ثم باء موحدة، نسبة إلى «الجاسب»، و هي قرية من قرى بلدة قم(1)
سبع قرى تسمى بمجموعها «جاسب» تقع بين جبال، و أصل الاسم مأخوذ من كلمتين فارسيتين هما «جااسب» (مكان الخيل)، و هي من توابع قم. انظر: قم نامه ص 153.
.و إليها ينسب من أصحابنا [أوحد الدين حيدر بن محمد الجاسبي](2).
و غلط من صحفه بالحاء المهملة. فلا تغفل(3).
بفتح الجيم و فتح الباء الموحدة و اللام، نسبة إلى الجبل، و يقال إلى أرض الجبال، و قيل إن الجبال ناحية مشهورة يقال لها قهستان و تارة قوهستان، شرقها مفازة خراسان و فارس و غربها آذربيجان و شمالها بحر الخزر و جنوبها العراق و خوزستان.
و أقول: لا يبعد أن يكون الجبلي منسوبا إلى هذا، و يحتمل كونه منسوبا إلى
جبل عامل، لكن المشهور فيه العاملي كما هو قاعدة النسب من الانتساب في المركب إلى جزئه القريب الأخص. و على أي حال فليس المراد هنا النسبة إلى جبل عامل البتة. فليلاحظ.
ثم قد رأيت في بعض المواضع أن اسكندر كتب إلى ارسطاطاليس: اني أرى بأرض الجبال ملوكا حسانا لا أقدر على قتلهم(1)
الكلمات غير واضحة في المخطوطة.
و إن تركتهم لا آمن عصيانهم فما ذا ترى؟ فكتب ارسطاطاليس: أن سلم كل بقعة إلى أحد، ففعل ذلك و ظهرت ملوك الطوائف، فلما مات اسكندر اختلفوا فغلبهم أردشير بن بابك جد ملوك ساسان، فاتخذها الأكاسرة مصيفا لطيب هوائها و سلامتها من سموم العراق و سخونة مائه و هوائه و حشراته، و لذلك قال أبو دلف العجلي الشاعر:و إني امرؤ كسروي الفعال أصيف الجبال و أشتي العراق
و قيل: لا يثبت بها النخل و النارنج و الليمون و الأترج، و لا يعيش بها الفيل و الجاموس، و لو حمل إليها مات دون سنة، و قصبتها اصبهان و الري و همذان و قزوين. انتهى.
و أقول: ما نقله في شأن الفيل و الجاموس غلط، لأنا نشاهدهما يعيشان في البلاد المذكورة سنين كثيرة، بل أكثر ما ذكره محل تأمل. فلاحظ.
و قال في تقويم البلدان: بلاد الجبل هي المعروفة عند العامة بعراق العجم، و يحيط بها من جهة الغرب آذربيجان و من جهة الجنوب بلاد العراق و خوزستان، و يحيط بها من جهة الشرق مفازة خراسان و فارس، و يحيط بها من جهة الشمال بعض بلاد آذربيجان و بلاد الديلم و قزوين و الري عند من يخرجهما عن الجبل و يضمهما إلى الديلم، لأن جبال الديلم يحتف بهما، و اصفهان
1) (1)
في نهاية الجبال من جهة الجنوب، و مدن الجبال الكبار همذان و الدينور و اصفهان و قم، و المدن التي دونها في الكبر قاشان و نهاوند. انتهى ما في تقويم البلدان ملتقطا.
[يطلق على نظام الدين أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي الجبلي و غيره](1)
كان تلميذ المير داماد و بهاء الدين العاملي، و له منهما إجازة، و ألف كتبا كثيرة معروفة، توفي قبل سنة 1060. انظر: الروضة النضرة ص 27.
و الجبلي هذا نسبة إلى جبل عامل.
.قد يطلق على [أبي المحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني] مؤلف كتاب تفسير «جلاء الأحزان و جلاء الأذهان» بالفارسية(2)، و كان من متأخري علماء الشيعة، بل هو في أوائل دولة الصفوية، و عندنا منه نسخة، و هو تفسير كبير في مجلدين. و قد يقال: إنه بعينه «تفسير گازر» المشهور(3).
هو أبو حزرة تميم بن عطية [بن حذيفة] الخطفي - و الخطفي لقبه - بن بدر بن زيد بن مناة بن تميم بن مر التميمي الشاعر(4). كان من فحول الشعراء و معاصرا
للفرزدق و بينهما مهاجاة(1)
وردت بعض أخباره في وفيات الأعيان 321/1، و ذكرت مصادر ترجمته في هامش نفس الصفحة.
. و أظن أن جريرا شيعي. فلاحظ.هو القاضي أبو بكر محمد بن عمر [بن محمد] بن سليم(2)بن البراء بن سيرة بن سيار التميمي المعروف بالجعابي، أستاد المفيد بل شيخ لمشايخه أيضا(3).
و كثيرا ما يشتبه الحال في الجعابي، فيطلق على والده محمد بن عمر المعروف بابن الجعابي(4).
نسبة إلى «جعبر»، و هو قلعة أو بلد بقرب بلدة حي من بلاد الشام. فلاحظ القاموس(5).
قد يكون نسبة إلى جعفر الطيّار أخي علي بن أبي طالب عليه السلام.
و لعل أبا هاشم الجعفري أيضا نسبته إلى جعفر الطيار(6)، بل أكثر المذكورين
1) (1)
2) (2) كذا في المخطوطة، و في الأعلام للزركلي 311/6: «بن سلم».
3) (3) من وجوه العلماء ببغداد، روى عن خلق كثير و روى عنه جماعة من الأعلام، له «طبقات أصحاب الحديث من الشيعة»، ولد سنة 284، و توفي سنة 355. انظر: نوابغ الرواة ص 296.
4) (4) كذا في المخطوطة، و الصحيح «عمر بن محمد» كما في المصدر السابق ص 213.
5) (5) قلعة جعبر على الفرات بين بالس و الرّقة قرب صفين، كانت قديما تسمى «دوسر» فملكها رجل من بني قشير أعمى يقال له جعبر بن مالك. انظر: معجم البلدان 142/2.
6) (6) أبو هاشم داود بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن جعفر الطيار بن أبي طالب الجعفري،
أيضا. فلاحظ.
و من ذلك أبو محمد، و قد كان من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السلام، و هو سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر الطيار، أبو محمد الطالبي المعروف بسليمان بن جعفر الجعفري(1).
و قد يكون نسبة إلى مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بالنسب، لكن في الأغلب يطلق على من كان من نسل غير الكاظم عليه السلام من أولاده، و قد يطلق نادرا على من كان من نسله ممن كان من أولاد الكاظم عليه السلام أيضا.
و قد ينسب إليه بالمذهب، و ذلك شائع في كتب الأخبار و اصطلاح الآثار إلى الآن أيضا، و من جملة ذلك ما ورد في الخبر المنقول في كتاب محاسن البرقي بإسناده عن معاذ بن كثير أنه قال: قلت للصادق عليه السلام: إني لا أسألك إلا عما يعنيني، إن لي أولادا قد أدركوا فأدعوهم إلى شيء من هذا الأمر. فقال: لا، إن الإنسان إذا خلق علويا أو جعفريا يأخذ بناصيته حتى يدخله في هذا الأمر.
و في بعض المواضع النسبة مخصوصة بأولاد علي بن جعفر عليه السلام.
و بالجملة المعروفون بهذه النسبة الشريفة السنية جماعة، منهم السيد الشريف أبو يعلى حمزة بن محمد الجعفري تلميذ الشيخ المفيد و صهره «قده»(2).
قال في الصحاح: جعفي أبو قبيلة باليمن، و هو جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج، و النسبة إليه كذلك... و منهم عبيد اللّه بن الحر الجعفي و جابر الجعفي(1)
في معجم البلدان 144/2 مخلاف جعفي باليمن، ينسب إلى قبيلة من مذحج، و هو جعفي بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد.. بينه و بين صنعاء اثنان و أربعون فرسخا.
.و في القاموس: جعفي ككرسي ابن سعد العشيرة أبو حي باليمن، و النسبة جعفي أيضا.
و قال ابن الفارس في مجمل اللغة: جعفي قبيلة، و النسبة إليهم جعفي أيضا.
و أما جعفى على وزن حبلى بالضم و القصر موضع بالكوفة [أو بالسواد قريبا من الكوفة] - قاله السيد الداماد في حواشي اختيار رجال الكشي(2).
قال النجاشي في ترجمة محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ: إنه كوفي، مات سنة تسع و ستين و مائتين، صلّى عليه جعفر المحدث المحمدي و دفن في جعفى.
انتهى(3). فلاحظ القاموس و غيره.
و في الأغلب يطلق على الشيخ الجليل المقدم أبي الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم [بن] سليمان (سليم خ ل) الجعفي الكوفي المعرّف، المعروف بالصابوني و المشتهر بأبي الفضل الصابوني و يعرف بالجعفي، و [هو] صاحب كتاب «الفاخر» في الفقه أيضا، الإمام العالم الذي قد يعرف بصاحب الفاخر أيضا، و ينقل الأصحاب فتاواه و أقواله في كتب الفقه، و خاصة الشهيد فإنه ينقل عن كتاب الفاخر كثيرا في الذكرى و في شرح الإرشاد و الدروس و البيان أيضا.
و لا شك أنه من المتقدمين على الشيخ، و كان ينقل عنه الشيخ و النجاشي
أيضا، و كان يسكن مصر، و إنه كان في زمن الغيبة الصغرى و معاصرا للكليني «قده». فلاحظ.
و قد أورده النجاشي و العلامة في الخلاصة، و فيما ذكره النجاشي تفصيل مصنفاته أيضا، و نقلا أنه كان زيديا أولا ثم صار إلينا(1)
رجال النجاشي 287/2، خلاصة الأقوال ص 160.
.و نقله الشيخ الطوسي في باب الكنى، و عبر عنه بأبي الفضل الصابوني، و نسب إليه الفاخر و بعضا آخر من كتبه، و قال: إن له كتبا كثيرة(2).
و نقله ابن شهرآشوب أيضا في باب الكنى و قال فيه قريبا مما قاله الشيخ في الفهرس(3).
و قال ابن داود في رجاله - الخ(4).
و من فتاواه الغريبة القول بوجوب «السلام عليك أيها النبي و رحمة اللّه و بركاته» في التشهد الأخير كما حكاه الشهيد في البيان و الذكرى.
و له مؤلفات أخر أيضا.
و قال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في رسالته المعمولة في أسامي المشايخ: و منهم الشيخ أبو الفضل الجعفي مصنف كتاب «الفاخر» و صححه الشيخ جمال الدين المطهر «قده». انتهى.
و قد يطلق في اصطلاح الحديث على الشيخ المقدم جابر بن يزيد الجعفي الخصيص بالصادق عليه السلام الثقة الراوية للأخبار عنه. حتى أن صاحب مجالس العشاق تأليف السلطان حسين ميرزا بايغرا بالفارسية حسب من كمال
عناية الصادق عليه السلام بهذا الرجل أن الصادق كان عاشقا بجابر الجعفي المذكور، و لذلك تزوج بأم جابر شغفا به و شعفا له. و هو عليه السلام بريء من ذلك. أعاذنا اللّه و سائر المؤمنين من ذلك و من القول بذلك.
كيف و قد روي عنه عليه السلام و عن آبائه صلوات اللّه عليهم في حقيقة العشق أنهم قالوا: قلوب خلت عن محبة اللّه فرماها بمحبة غيره.
و قد مر تحقيق معناه و عدم جواز إطلاق العشق على النهج الذي قاله الصوفية بل الحكماء أيضا.
ثم اعلم أن الجعفي يقال على جماعة آخرين أيضا، و هو بضم الجيم و سكون العين المهملة و في آخرها فاء، هذه النسبة إلى جعفي بن قيس بن سعد أبي قبيلة باليمن، و النسبة إليهم كذلك - كذا قاله الشيخ فخر الدين الرماحي في جامع المقال(1)
جامع المقال ص 159.
.و في الصحاح: جعفي أبو قبيلة باليمن، و هو جعفي بن سعد العشيرة بن مذحج، و النسبة إليه كذلك.. و منهم عبيد اللّه بن الحر الجعفي و جابر الجعفي.
و في القاموس: جعفي ككرسي ابن سعد العشيرة أبو حي باليمن، و النسبة جعفي أيضا.
و قال ابن فارس في مجمل اللغة: جعفي قبيلة، و النسبة إليهم جعفي(2).
و أما جعفى على وزن حبلى بالضم و القصر موضع بالكوفة أو بالسواد قريبا من الكوفة - قاله السيد الداماد في حواشي اختيار رجال الكشي(3).
قال النجاشي في ترجمة محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ: إنه كوفي، مات سنة تسع و ستين و مائتين، و صلّى عليه جعفر المحدث المحمدي و دفن في جعفى.
انتهى(1)
رجال النجاشي 224/2.
.فلاحظ القاموس و غيره.
مشترك بين جماعة:
فقد يطلق و يراد به السيد جلال الدين محمد بن السيد عميد الدين بن الأعرج الحسيني سبط أخت العلامة الحلي.
و قد يطلق و يراد به السيد جلال الدين شرفشاه مؤلف كتاب «منهج الشيعة في بيان فضائل وصي خاتم الشريعة».
و قد يطلق و يراد به الشيخ جمال الدين ابن المتوج، فاضل عالم فقيه، و له كتاب «الوسيلة» في الفقه، نسبه إليه بعض الفقهاء و ينقل عن كتابه بعض المسائل. و الحق أنه بعينه جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن متوج البحراني تلميذ الشيخ فخر الدين ولد العلامة الحلي، و أن كتاب الوسيلة هو بعينه شرحه على قواعد العلامة المسمى بالوسيلة(2).
هو السيد جلال الدين محمد بن السيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج
الحسيني، سبط أخت العلامة الحلي(1)
المعروف في لقبه جمال الدين. انظر: الحقائق الراهنة ص 190.
.و قد نسب الشيخ محمد الحر العاملي في كتاب [إثبات] الهداة في النصوص و المعجزات إلى السيد جلال الدين الحسيني كتاب «منهج الشيعة» و ينقل عنه بعض الأخبار، و لعل المراد منه هو هذا السيد، و عندنا منه نسخة، و هو كتاب مختصر.
و لكن بالبال أن كتاب «منهج الشيعة» لبعض السادات الأخر المذكورين في مطاوي هذا الكتاب(2).
هو الشيخ جلال الدين محمد بن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الكوفي الهاشمي الحارثي الذي يروي عن المحقق و أضرابه(3).
(4) فاضل عالم متكلم مدقق محقق، من تلامذة العلامة الدواني(5)، له فوائد و حواشي و مصنفات في العلوم العقلية، منها «حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على الشرح الجديد للتجريد» مشهورة، و هي أحسن الحواشي في التحقيق و التنقيح [و] ما كتب عليها من الحواشي.
1) (1)
2) (2) مذكور في 114/1، و سبق في العنوان الماضي أن الكتاب للسيد جلال الدين شرفشاه.
3) (3) مذكور في 174/5.
4) (4) الصحيح أن يكون هذا العنوان في حرف الجيم من الأسماء. انظر: تتميم أمل الآمل للقزويني ص 99.
5) (5) في إحياء الداثر ص 40 زاد لقب «الصدري» له، و قال: من علماء أوائل عصر شاه طهماسب الصفوي (930-984).
كان من أعاظم العلماء في عصر السيد المرتضى، و لعله كان قاضي القضاة بديار مصر و الشام. و يظهر من بعض فوائد الشهيد أن القاضي جلال الملك هذا هو الذي ولى القاضي ابن البراج تلميذ السيد المرتضى قضاء طرابلس الشام، و لعله مذكور في مطاوي كتابنا هذا باسمه. فلاحظ.
هو أبو أحمد عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجلودي الأزدي البصري(1)
شيخ البصرة و أخباريها، له أكثر من مائة كتاب في السير و الأخبار و الفقه، و هو ثقة في حديثه، توفي بعد الثلاثين و الثلاثمائة. انظر: معجم رجال الحديث 39/10.
.و الجلودي نسبة إلى «جلود» قرية من قرى إفريقية. حكاه الجوهري عن الفراء(2).
و قال ابن داود في رجاله: إنه بفتح الجيم و اللام المضمومة و الواو الساكنة و الدال المهملة، و من أصحابنا من وهم في ذلك فقال باللام الساكنة و الواو المفتوحة، و الحق الأول. و هي قرية في البحر، و قيل بطن من الأزد، و لا يعرف النسابون ذلك. انتهى(3).
و قد نسب ابن طاوس في مهج الدعوات و الكفعمي في مصباحه و غيرهما
1) (1)
2) (2) في معجم البلدان 156/2 جلود بلدة بافريقية، ينسب إليها القائد عيسى بن يزيد الجلودي.. و قال علي بن حمزة البصري: سألت أهل إفريقية عن جلود هذه التي ذكرها يعقوب فلم يعرفها أحد من شيوخهم، و قالوا إنما نعرف كدية جلود، و هي كدية من كدى القيروان، قال: و الصحيح أن جلود قرية بالشام معروفة.
3) (3) رجال ابن داود ص 225.
إلى الجلودي «كتاب الصفين»(1)
انظر: رجال النجاشي 54/2.
، و نص على كونه من أصحابنا و عول عليه و على كتابه.و الجلود كقبول قرية بالأندلس، منها حفص بن عاصم. و أما الجلود فزاوية مسلم بالضم لا غير، و وهم الجوهري في قوله: و لا تقل الجلودي - أي بالضم.
كذا أفاده بعض العلماء، فلاحظ.
و قال الشيخ فخر الدين الرماحي في جامع المقال: الجلودي نسبة إلى الجلود بالجيم المفتوحة و اللام الساكنة و الدال بعد الواو المفتوحة قرية في البحر - ذكره في الخلاصة(2).
و قال في الصحاح: الجلودي بضم الجيم(3)، قال الفراء: هو منسوب إلى جلود قرية من قرى إفريقية، و لا تقل الجلودي. انتهى.
و قد يقال: إن الجلودي بالجيم و الذال المعجمة، أو بالحاء المهملة و الذال المعجمة، أو بالجيم و الدال المهملة. و الظاهر أن الأولين تصحيف.
يطلق على جماعة، منهم السيد الأمير جمال الدين محمد الأسترابادي الذي كان صدرا في زمن السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي(4).
و قد يطلق على السيد جمال الدين أحمد بن موسى ابن طاوس الحسني صاحب كتاب «الملاذ» و «البشرى»(5).
قد يطلق على العلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي.
و قد يطلق على الشيخ جمال الدين ناصر بن أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوج البحراني(1)
مذكور في 236/5 مع تلقبه أيضا ب «شهاب الدين»، و ص 238.
.و قد يطلق على الشيخ جمال الدين الذي ينقل عنه العلامة بعض الفوائد الكلامية في كتاب «نهاية المرام في علم الكلام». و لعله من جملة أجداد ابن المتوج المذكور أو غيره، و لم أجده في كتب الرجال.
(2) ابن عبد اللّه بن محمد بن الحسن الحسيني الجرجاني الشيعي.
فاضل عالم محقق مدقق، له مؤلفات منها «شرح على تهذيب الأصول» للعلامة كبير ممتزج بالمتن رأيته في استراباد و في تبريز، فرغ منه في أواسط ربيع الآخر سنة تسع و عشرين و تسعمائة.
و أظن أنه من تلامذة الشيخ علي الكركي. فلاحظ تواريخ الصفوية.
و شرحه هذا جيد حسن الفوائد، و رأيت في استراباد نسخة منه و قد كتبت في سنة إتمام الشرح في كتب ملا محمد حسين، و عليه حواشي منه جيدة عديدة.
1) (1)
2) (2) كذا عنون في المخطوطة، و هو غير صحيح قطعا، لأن الحسيني يذكر بعنوان السيد لا الشيخ، و لأن «جمال الدين» إن كان اسما فيجب أن يذكر في حرف الجيم من قسم الأسماء، و لو كان لقبا فما ذا يكون اسمه، و الظاهر أنه متفق مع السيد جمال الدين محمد الحسيني الأسترابادي المذكور في 33/5 و له «شرح تهذيب الأصول».
هو الشيخ جمال الدين أحمد بن الحاج علي العيناثي العاملي(1)
مذكور في 47/1.
.(2) فاضل عالم، و قد رأيت في بعض المواضع أنه لاقى الشيخ أحمد بن خاتون العاملي(3)، و قد ألف له الشيخ المذكور بعض الفوائد، كتب له صيغ العقود في إجارة الحج. و الظاهر أنه من العلماء. فلاحظ.
هو الشيخ [جمال الدين ناصر بن أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوج البحراني المذكور قبيل هذا].
هو حسن بن يوسف بن المطهر المشتهر بالعلامة [الحلي]، العالم المعلوم بين الخاصة و العامة.
(4) فاضل عالم فقيه، و هو من تلامذة المحقق نجم الدين صاحب الشرائع و السيدين السندين رضي الدين علي بن طاوس صاحب الإقبال و أخيه
جمال الدين أحمد بن طاوس صاحب الملاذ و البشرى في الفقه على ما ذكره الشهيد في بحث الجمع بين الصلاتين من كتاب الذكرى، و قد ذكر الشهيد عنه فيها إيرادا له على المحقق في المسألة المذكورة(1)
مذكور في 390/5 بعنوان «جمال الدين يوسف».
.و قد ذكره الأستاد الاستناد في البحار أيضا في ذلك البحث.
و لعله مذكور في أمل الآمل بتغيير ما. فلاحظ(2).
و قد نسب شيخنا المعاصر في كتاب [إثبات] الهداة و الأستاد الاستناد في فهرس البحار إليه كتاب الأربعين(3)، و يعتمدان عليه و ينقلان عن كتابه مع أنه غير مذكور في أمل الآمل ظاهرا. فلاحظ.
و قال السيد هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي في كتاب المجموع الرائق من أزهار الحدائق: و مما نقلته من مجموع جمال الدين ابن حاتم الفقيه الشامي «ره» ما ترجمته: الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام - الخ.
و الظاهر أنه هو هذا الشيخ، فالنسبة إلى الجد.
و يمكن أن يقال: إن هذا الأربعين هو الذي ينقل عنه الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست في كتاب الأربعين من الأربعين عن الأربعين، و حينئذ فهو من القدماء، و يكون مقدما على الشيخ منتجب الدين.
و حمل عبارة صاحب المجموع الرائق على أن الأربعين المذكور من مؤلفات غير الشيخ جمال الدين المذكور و كان مكتوبا في مجموعته. بعيد، مع أن
الأستاد و الشيخ المعاصر صرحا بأنه له.
هو السيد الصدر الكبير الأمير جمال الدين محمد بن [...] الأسترابادي، كان من صدور علماء السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي، و هو الذي تولى غسل السلطان شاه إسماعيل المذكور حين مات بسراب، كما صرح به حسن بيك في أحسن التواريخ.
و صرح أيضا ميرزا بيك الجنابذي المنشئ في تاريخه: بأن آميرزا جمال الدين محمد الصدر الاسترابادي الذي كان حاويا للمسائل الكلامية و الفقهية و فائقا على أهل زمانه في التقوى و الطهارة، قد توجه لتعليم تغسيل السلطان إسماعيل الماضي الصفوي و تكفينه و تدفينه، ثم ذهب بجنازته مع جماعة من خواص خدمة السلطان إلى دار الإرشاد أردبيل و دفنوه بها عند قبر أجداده.
و قد كان هذا السيد من أجلاء تلامذة المولى جلال الدين الدواني.
و هو بعينه الأمير جلال الدين الاسترابادي الصدر الكبير الذي كان في أوائل دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي. فلاحظ.
و لكن ليس هو بالمولى جلال الدين محمد الاسترابادي صاحب الحواشي على الحاشية القديمة الجلالية المعروفة، و هو ظاهر.
و قال حسن بيك روملو في أحسن التواريخ بالفارسية ما معناه: إن الأمير جمال الدين الاسترابادي هذا كان من تلامذة العلامة الدواني المذكور، ثم توجه إلى هراة، و كان في خدمة مولانا شيخ حسن المحتسب و طالع في شرح اللوامع، ثم صار صدرا في زمن السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي، ثم
وقع منازعة بينه و بين الوزير آميرزا شاه حسين وزير السلطان المذكور، فطلب ذلك الوزير الأمير غياث الدين منصور من شيراز إلى معسكر السلطان ليشاركه معه في الصدارة، لكن لم يتيسر له ذلك و رجع الأمير غياث الدين إلى شيراز خائبا، كما مر في ترجمة الأمير غياث الدين منصور المذكور.
و قال: قد وقع مرارا مباحثة بين السيد الأمير جمال الدين هذا و بين الأمير غياث الدين منصور، لكن كلما غلب الهزل و المطايبة على مزاج الأمير جمال الدين يجر تلك المباحثة إلى الظرافة و ينقطع.
و قال: إن في المرة الأولى لما جاء الشيخ علي الكركي من عراق العرب إلى حضرة السلطان المذكور - و كان الأمير جمال الدين هذا صدرا - حصل بينهما محبة في الظاهر، فقرر مع الشيخ علي أن الشيخ يقرأ عليه شرح التجريد الجديد للعلامة القوشجي و يقرأ هو على الشيخ قواعد العلامة، و قال السيد الأمير جمال الدين عذرا للشيخ علي: إن في هذا الأسبوع الساعة لأجل استفادة علم الكلام حسنة و الأسبوع الآتي الساعة لأجل إفادة الفقه حسنة، فآل الأمر إلى أن قرأ الشيخ علي عليه درسين من بحث الأمور العامة من شرح التجريد المذكور في الأسبوع الأول، و لما دخل الأسبوع الثاني و زمان ميعاد قراءة الأمير جمال الدين على الشيخ علي الفقه تمارض السيد المذكور و لم يقرأ على الشيخ شيئا.
هذا ما نقله صاحب التاريخ المذكور، و لكن قد سبق في ترجمة الأمير غياث الدين أن هذه الحكاية وقعت بين الشيخ علي و بين الأمير غياث الدين منصور المشار إليه. و اللّه يعلم.
و قد سبق أيضا في ترجمة الأمير غياث الدين منصور المذكور نقلا عن تاريخ
عالمآرا أن في أول سلطنة السلطان شاه طهماسب ابن السلطان شاه إسماعيل المذكور صار الأمير قوام الدين حسين صدرا بشراكة الأمير جلال الدين الاسترابادي هذا، ثم بعد وفاة الأمير جلال الدين صارت الصدارة مشتركة بين قوام الدين حسين المذكور و بين الأمير نعمة اللّه الحلي، ثم بعد وفاة الأمير قوام الدين صارت مشتركة بين الأمير نعمة اللّه المذكور و بين الأمير غياث الدين منصور المشار إليه، ثم وقع النزاع بين الشيخ علي و السيد نعمة اللّه لأجل حماية السيد للشيخ إبراهيم القطيفي، فعزل السيد نعمة اللّه لذلك، ثم وقع النزاع بين الشيخ علي و بين الأمير غياث الدين منصور أيضا فعزل الأمير غياث الدين و نصب الأمير معز الدين محمد الاصفهاني بإشارة الشيخ علي.
و يظهر أيضا من تاريخ حسن بيك المذكور أن الأمير جمال الدين الصدر هذا توفي سنة إحدى و ثلاثين و تسعمائة في أوائل دولة السلطان شاه طهماسب.
و على هذا فالسيد الأمير الصدر جمال الدين هذا بعينه هو الأمير جلال الدين المذكور. فلاحظ.
كان من معاصري العلامة الحلي، و له تعليقات على شرح الإشارات للمحقق الطوسي، كما سبقت الإشارة إليه في ترجمة الشيخ تاج الدين الحمصي(1)
سبق ذكره بعنوان «التركي».
.فاضل فقيه جليل، لم أعلم اسمه و عصره، و قد ذكره الشهيد الثاني في رسالة وجوب صلاة الجمعة و نسب إليه كتاب «نهج العرفان» و ينقل عنه فيها. و لعله
1) (1)
بعينه أحد من العلماء المشاهير أورده بلقبه. فلاحظ(1)
سبق في 73/4 عقيدة الأفندي أنه هو الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي، و أن كتابه اسمه «نهج العرفان إلى سبيل الإيمان».
.هو السيد الجليل الأمير جمال الدين عطاء اللّه [بن فضل اللّه] الحسيني، كان من أفاضل متأخري علمائنا في عهد السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي، بل قبله أيضا. و كان يسكن بلدة هراة و يتقي في زمن الدولة الأوزبكية، يعني على طريق العامة، و لذلك قد يظن كونه من العامة، و لهذا لما ظهرت دولة الصفوية أظهر مكنون عقيدته الصفية.
و هذا السيد ليس بالأمير جمال الدين الصدر المذكور آنفا، فلا تغفل.
ثم لهذا السيد مؤلفات، منها كتاب «الأربعين في مناقب أمير المؤمنين» عليه السلام، مشتمل على أخبار شريفة من طريق العامة و الخاصة المروية عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم مرسلا، و مطاوي هذا الكتاب أيضا من أقوى أدلة تشيعه، و قد رأيت الكتاب بمشهد الرضا عليه السلام، لكن كان في ديباجته هكذا «يقول الفقير إلى اللّه الغني عطاء اللّه المشتهر بجمال الدين المحدث الحسيني».
فتأمل. و قال في آخره «هذا آخر ما قصدت إيراده تذكرة لمن ادعى محبة أمير المؤمنين عليه السلام و وداده، و اللّه أسأل أن يوفقني لاستيعاب مناقبه و فضائله و استيفاء شمائله و خصائله في تصنيف مفرد، و أن يوفقني لأن أشرح أحاديث هذا الأربعين باللغة الفارسية مع إيراد أخبار و حكايات و آثار و أبيات و أشعار مناسبة عربية و فارسية لتكون فائدته عامة و عائدته تامة إنشاء اللّه تعالى». انتهى.
1) (1)
أقول: و لعله قد وفق لتأليفه كما صرح في أواخر الأربعين، و يلوح منه أنه كان في فضائل علي عليه السلام.
و لعله بعينه شارح «تهذيب الأصول» للعلامة.
و أظن أنه مذكور في كتابنا هذا بعنوان آخر. فلاحظ(1)
مذكور في 318/3 و لقب «كمال الدين».
.كان من أكابر متقدمي علمائنا بورامين، و قد نقل القاضي نور اللّه في حواشي كتاب المجالس عند بيان أحوال ورامين أن من أبيات هذا الشيخ هو قوله:
العدل و التوحيد دين المصطفى لا الجبر مذهبه و لا الإشراك
لكن خصوم الحق عمي كلّهم و مع العمى يتعذّر الإدراك
كان من الفقهاء المعاصرين للشيخ البهائي في عهد السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و عليه قرأ المولى محمد باقر(2)، و قد بالغ في بعض رسائله في مدحه(3).
هو الشيخ الحافظ عبد العزيز الجنابذي(4)، له كتاب «معالم العترة»5 ، و كان
1) (1)
2) (2) لعله يقصد السيد محمد باقر مير داماد الاسترابادي.
3) (3) من حق هذه الترجمة أن توضع في قسم الأسماء.
4) (4) أبو محمد عبد العزيز بن المبارك بن محمود الجنابذي الأصل البغدادي المولد و الدار، سمع الكثير في صغره بإفادة أبيه و علي بن بكتاش و أكثر حتى لم يكن في أقرانه أوفر همة منه و لا أكثر طلبا، كان متعصبا لمذهب أحمد بن حنبل، توفي في سادس شوال سنة 611.
من أكابر قدماء علمائنا، و ينقل عن عبد اللّه بن محمد الجمال الرازي و لم أعلم أنه أدركه أم لا، و لكن عبد اللّه بن محمد هو الذي كان معاصرا لابن بابويه و لأبي القاسم العباس بن الفضل بن شاذان، و قد ذكره علي بن عيسى الإربلي في كشف الغمة و نسب إليه الكتاب المشار إليه و ينقل عنه فيه بعض الأخبار.
هو الشيخ محمد بن سعيد الكاظمي المعروف بالشيخ جواد، تلميذ الشيخ البهائي و صاحب المؤلفات العديدة، منها «شرح آيات الأحكام»(1).
قد يطلق على الشيخ المقدم أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب كتاب «السقيفة» الذي يعتمد عليه ابن أبي الحديد و غيره و ينقل عنه في شرح نهج البلاغة(2)
انظر: نوابغ الرواة ص 27.
.و قد يطلق على الشيخ الأجل المتقدم الإمامي أبي عبد اللّه أو أبي العباس أحمد ابن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عياش الجوهري المعروف بابن عياش صاحب كتاب «الأغسال» و «مقتضب الأثر في النص على الأئمة الاثني عشر» عليهم السلام و غيرهما(3).
و قد يطلق على الشاعر المشهور، أعني أبا الحسن علي بن أحمد الجرجاني الشاعر صاحب الأشعار في أهل البيت و خاصة المراثي للحسين عليه السلام، و قد يقيد بالجوهري الجرجاني(1)
ريحانة الأدب 441/1، و سمي فيه محمد بن أحمد الجرجاني.
.و قد يطلق على جملة أخرى، منهم صاحب كتاب «الصحاح» في اللغة، و هو من العامة، أعني إسماعيل بن حماد الجوهري المعروف.
هو الشيخ [عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي الصوفي](2)
ريحانة الأدب 448/1.
أقول: جيلي نسبة إلى بلاد متفرقة وراء طبرستان. و يقال لها گيل و گيلان، تعرب و ينسب إليها فيقال جيلي و جيلاني، و المنتسبون إليها كثير. انظر: الأنساب للسمعاني (جيلي).
.هو أبو [...] الحاجب بن الليث بن السراج، الفقيه المتكلم المعروف، تلميذ المفيد و المصاهر للسيد المرتضى و الخصيص به «قده»(1)
مذكور في 120/1.
.هو [بابا بن صالح القزويني]، و كان من الأصحاب الخاص بالشيخ البهائي، و كان من تلامذته الذي لا ينفك عنه حضرا و لا سفرا، و كان يميل إلى التصوف كأستاده(2). و قد رأيت في بلدة أردبيل نسخة من إرشاد العلامة و قد قرأها هذا المولى على الشيخ البهائي و عليها خطوط الشيخ البهائي، و كتب عليها هذا المولى أيضا حواشي و إفادات جيدات(3)
أقول: عدا في الروضة النضرة ص 64 شخصا واحدا.
.هذا لقب جماعة من الخاصة و العامة.
و أشهر هم في الخاصة يطلق على الشيخ العارف رجب بن محمد بن رجب البرسي، صاحب كتاب «مشارق الأنوار» و غيره(1)
مذكور في 304/2.
.و معنى هذا أنه اصطلح علماء الحديث [على من وعى (ضبط) مائة ألف حديثا متنا و أسنادا و لو بطرق متعددة، و عرف من الحديث ما صح، و عرف اصطلاح هذا العلم](2).
و قد يطلق الحافظ عند الشعراء على الخواجة حافظ الشيرازي المعروف(3)، و هو من باب التخلص و اللقب للشعراء(4)، و لا يراد منه المعنى الذي ذكرناه في اصطلاح الحديث، و هو ظاهر.
و قد يراد من لفظ «الحافظ» أنه حافظ للقرآن على ظهر الغيب، كان [هو] الشائع في الأزمان السابقة. و قصة الزمخشري في عدم ذكره القرآن في الكشاف مشهورة.
هو في كتب الإمامية يطلق غالبا على الحاكم أبي القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه
1) (1)
2) (2) الزيادة من نتائج مقباس الهداية ص 131.
3) (3) شمس الدين محمد بن الشيخ كمال الدين الشيرازي، أشهر الشعراء عند الفرس و أعظمهم عند العرفاء و الصوفية، توفي بشيراز سنة 791 و قيل غيرها. انظر: ريحانة الأدب 12/2.
4) (4) التخلص عند شعراء الفرس اللقب الذي يتخذه الشاعر لنفسه و يذكره في آخر قصائده و مقاطيعه، و حافظ الشيرازي بالإضافة إلى أنه كان هذا اللقب تخلصا له يذكر بعض أنه كان حافظا للقرآن الكريم أيضا.
الحسكاني، و على الحاكم أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبى الطهماني النيسابوري الحافظ المعروف بابن البيّع.
و قد يطلق على الحاكم أبي عبد اللّه الحسين بن أحمد البيهقي الذي يروي الصدوق عنه، و هو يروي عن محمد بن يحيى الصولي(1)
مذكور في 10/2.
.و قد يطلق على الحاكم أبي عبد اللّه النيسابوري(2).
و الحاكم في اصطلاح المحدثين من كان [أحاط بجميع الأحاديث المروية متنا و اسنادا و جرحا و تاريخا](3).
هو الحاكم أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري، الحافظ المعروف بابن البيّع(4)
الأعلام للزركلي 227/6.
.[و قد وقع في مواضع من فرائد السمطين للحمويني هكذا: الحاكم أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه البيع النيسابوري].
له كتاب «المنتقى»، ينقل عن كتابه الشيخ رضي الدين علي أخو العلامة في كتاب العدد القوية بعض أخبار الرضا عليه السلام.
و لعله بعينه الحاكم النيسابوري. فلاحظ. و للحاكم أيضا كتاب «الفتن و الملاحم» كما نسبه إليه القاضي أمير حسين الميبدي في شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام و ينقل عنه بعض الفوائد.
هو الحاكم أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني الآتي، و يروي عن الحاكم أبي عبد اللّه النيسابوري الحافظ. فلاحظ، إذ في موضعه أبو عبد اللّه الشيرازي، و لعله تصحيف النيسابوري(1)
مذكور في 296/3.
.بلا هاء، مخفف «حسن كيا»، هو الشيخ شمس الدين أبو محمد المعروف بحسكا الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي الرازي جد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس(2).
هو الشيخ الأجل الحاكم أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه المعروف بالحسكائي، الشيخ المتقدم صاحب «شواهد التنزيل» و غيره، و قد يثبت آخره بالنون كما رأيته بخط قطب الدين الكيدري لكن الأشهر بالهمزة أخيرا(3)
قال المؤلف فيما سبق 296/5: و قد يجعل بالهمزة بدل النون، و يقال إن النسبة حينئذ إلى حسن كيا، و هو تصحيف، إذ قد رأيت اسم هذا الشيخ في مواضع من نسخة من كتاب مجمع
.هو أبو القاسم عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني. صاحب كتاب «دعاء الهداة إلى أداء حق الموالاة»، ينقل عن كتابه ابن طاوس في الإقبال(1)
يذكر المؤلف فيما سبق أن الحسكاني نسبة إلى حسكان، معرب «حسن كا». و لكنه يخطئ هذا و يصرح أنه لعله نسبة إلى قرية.
.هو الشيخ الحسن بن الحسين القمي من سلسلة الصدوق، و هو مخفف «حسن كيا»، و هو جد الشيخ أبي الحسين جعفر بن حسن بن حسكة القمي.
هو السيد عبد الحسيب محمد بن الأمير السيد أحمد بن [...] العلوي الحسيني العاملي المشهور. ابن بنت السيد الداماد، و كان معاصرا له، توفي في عصرنا(2).
هو محمد أمين المتخلص بالحشري التبريزي الأنصاري، الفاضل الشاعر
1) (1) مذكور في 256/3 و 296.
2) (2) عبد الحسيب محمد بن مير سيد أحمد بن زين العابدين العاملي الأصبهاني، ولد بإصبهان نحو سنة 1020 و كان من وجهاء علمائها و أعطي منصب إمامة الجمعة في أواخر عمره، و من مؤلفاته «سدرة المنتهى» و «الجواهر المنثورة في الأدعية المأثورة» و «مناهج الشارعين» و «لطائف غيبى» و غيرها، توفي بإصبهان سنة 1121. انظر: الكواكب المنتثرة ص 415.
الذي كان في دولة السلطان الشاه عباس الصفوي(1)
أصله من تبريز و أقام مدة في أوائل حياته في أصبهان، له كتاب «روضة الأبرار» و «روضة الأطهار»، توفي بعد سنة 1011. انظر: ريحانة الأدب 47/2.
.هو أبو الفضل يحيى بن سلامة بن الحسن بن محمد الحصكفي الشاعر المعروف الأديب بميّافارقين، و له شعر حسن و رسائل جيدة مشهورة، و كان يتشيع و مولده بطنزة - كذا حكاه ابن الأثير في الكامل و قال: إنه توفي سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة(2).
و الحصكفي نسبة إلى «حصن كيفاء»، و هي قرية معروفة بديار بكر، و قد (خفف) رخم في النسبة(3).
هو بالحاء المهملة ثم الفاء، و رأيت بخط الشيخ محمد الحر في مواضع عديدة بالخاء المعجمة ثم الفاء. فتأمل.
هو السيد أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، و كان من مشايخ الشيخ الطوسي، و يروي الحفار عن أبي بكر محمد بن أحمد الجعابي الحافظ. فتأمل(4).
و قد سبق أبو الفتح الحفار، و الحق اتحادهما.
و عن علي بن أحمد الحلواني أيضا، قد يروي عن أبي الفضل عيسى بن موسى
ابن أبي محمد بن المتوكل عن أبيه عن أبي بكر المرزبان.
هو الشيخ [...] الشاعر الفاضل الحكيم المشهور، و أشعاره بالفارسية مشهورة، صاحب كتاب «الحديقة» المعروف بحديقة الحكيم الثنائي. و قد عده صاحب نفائس الفنون من جملة العلماء، و فضله مشهور. فلاحظ حاله لعله سني(1)
الصحيح أنه الحكيم سنائي صاحب «حديقة الحقيقة» الآتي ذكره.
.هو [أبو المجد مجدود بن آدم سنائي الغزنوي].
و من أشعار الحكيم سنائي الدال على تشيعه ما أورده المولى حسين الكاشفي في أواسط روضة الشهداء(2):
دوستى على بحق خداى دست گيرد تو را بهر دو سراى
بهر او گفته مصطفى باللّه كاى خداوند وال من والاه
بغض او موجب زيانكارى است سبب خوارى و گرفتارى است
و شجى وى افكنده در جاه هم ببرهان عاد من عاداه
و قد يكنى بالشفائي من دون ذكر لفظ «الحكيم»، و هو شرف الدين حسن ابن [حكيم ملا] الاصفهاني. الفاضل الطبيب العالم الشاعر العجمي، صاحب الديوان الفارسي الغالب في أشعاره الهجاء، و لذلك تركت جميع أشعاره مع
وفور لطائفه(1)
مذكور في 161/1.
.و قد يطلق على السيد المظفر بن محمد بن [...] الحسيني الشفائي، صاحب القرابادين المعروف ب «قرابادين الشفائي» بالفارسية، و رسالة في «حمل النساء» و ما يتعلق بذلك أيضا بالفارسية. و الظاهر أنه شيعي، و كان أيضا في دولة السلطان الشاه إسماعيل الماضي.
و يحتمل على بعد اتحاده مع سابقه. فلاحظ.
هو السيد الأمير مظفر بن محمد الحسيني الشفائي الاصفهاني، الطبيب الشاعر الفاضل المعروف بالشفائي أيضا، المعاصر للسلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و كان من أفاضل الأطباء و حذاقهم، و كان ماهرا في أكثر العلوم مجيدا في الأشعار الفارسية بأنواعها، و له شعر كثير، و الغالب عليه هو الهجاء على نهج لطيف و قد تاب عنه في أواخر عمره، و قد كان ملك الشعراء في زمن ذلك السلطان، و من مؤلفاته كتاب «القرابادين» بالفارسية المنسوب إلى الشفائي، و له مؤلفات أخرى. فلاحظ. و توفي بإصبهان سنة سبع و ثلاثين و ألف، و هي السنة التي مات فيها السلطان المذكور أيضا(2).
هو أبو الصلاح تقي الدين بن نجم الدين الحلبي(3). و كثيرا ما يعبر عنه الشهيد «ره» في الدروس و غيره بالحلبي و ينقل عنه الفتاوى، و هو صاحب كتاب
«تقريب المعارف» و كتاب «الكافي» في الفقه و غيرهما.
و رأيت في بعض المواضع أنه يطلق الحلبي على أبي الصلاح و على التقي، و هو سهو، لأنهما عبارة عن شخص واحد.
و قد يطلق الحلبي في اصطلاح المحدثين على عبيد اللّه بن علي الحلبي الراوي الذي كان من أصحاب الصادق عليه السلام(1)
عبيد اللّه (عبد اللّه) بن علي بن أبي شعبة الحلبي، مولى بني تيم اللات، كوفي كان يتجر هو و أبوه و إخوته إلى حلب فغلب عليهم النسبة إليها، و كان كبير أسرته و وجههم، صنف الكتاب المنسوب إليه و عرضه على أبي عبد اللّه عليه السلام و صححه. انظر: معجم رجال الحديث 266/10 و 77/11.
.و الحلبي نسبة إلى «حلب» بفتح الحاء المهملة و فتح اللام ثم باء موحدة، بلدة معروفة بالشام من قاعدة الشام من قنّسرين من الإقليم الرابع(2).
قال في تقويم البلدان: حلب بلدة عظيمة قديمة ذات قلعة مرتفعة حصينة و بها مقام إبراهيم الخليل عليه السلام، و لها بساتين قلائل، و يمر بها نهر لؤلؤ، و هي على مدرج طريق العراق إلى الثغور و سائر الشامات، بين حلب و بين قنسرين اثنا عشر ميلا. قال في العزيزي: و هي مدينة جليلة عامرة حسنة المنازل عليها سور من حجر و في وسطها قلعة على تل لابرام، و بينها و بين معرّة ستة و ثلاثون ميلا، و بينها و بين مدينة بالس خمسة عشر فرسخا.
انتهى.
و أقول: و الآن في مقام [إبراهيم] عليه السلام مسجد عتيق كبير يقال إن
بناءه في زمن الخلفاء العباسيين. فلاحظ. و العامة يزعمون أن ذلك الموضع مدفن إبراهيم عليه السلام، و نحن زرناه.
هو الشيخ أبو عبد اللّه [الحسين بن محمد] الحلواني، تلميذ السيد الرضي و أستاد ابن معد الحسيني(1)
انظر: النابس في القرن الخامس ص 66.
و «الحلواني» بضم الحاء المهملة نسبة إلى حلوان، و هي آخر جدة عرض سواد العراق مما يلي الجبال، و هي بلدة كبيرة خرب أكثرها.. و حلوان من أعمال مصر، قيل لها حلوان لأنه بناها حلوان بن عمران بن الحاق في قضاعة.
و «الحلواني» بفتح الحاء المهملة نسبة إلى عمل الحلوا و بيعها، و ينسب إليها جماعة من العلماء.
انظر: الأنساب للسمعاني (الحلواني).
.و قد يطلق على ولده علي أيضا.
يطلق في اصطلاح الشهيد في كتبه على العلامة و أستاده المحقق، و هما اللذان يعبر الشهيد عنهما بالفاضلان أيضا - كذا صرح به بعض الأفاضل في تعليقاته على هوامش الدروس.
يطلق في اصطلاح الشهيد في كتبه على ابن إدريس و المحقق و العلامة، نص على ذلك بعض الفضلاء في تعليقاته على هوامش الدروس.
و لكن يظهر من بعض مواضع الدروس أن الشهيد «قده» قد يريد
1) (1)
ب «الحليون» الأعم منهم و يدخل فيهم غير هؤلاء أيضا كالشيخ نجيب الدين يحيى بن سعيد، و من ذلك قوله في كتاب التدبير: و قال الشيخ في النهاية:
لا يجوز بيعه يعني المدبر قبل نقض تدبيره إلا أن يعلم المشتري بأن البيع للخدمة، و تبعه جماعة و الحليون إلا الشيخ يحيى على بطلان التدبير بمجرد البيع - إلى آخر ما قاله. فمبنى ذلك على كون مراده من «الحليون» قاطبة علماء الحلة، أو على أن المراد بهم خصوص الأربعة المذكورين، أعني الثلاثة الأول مع الشيخ يحيى، و لعل الظاهر هو الأول. فتأمل.
هو في الغالب الشيخ برهان الدين محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، أستاد الخواجة نصير الدين الطوسي و غيره، و الراوي عن الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس(1)
مذكور في 173/5.
.و قد يطلق على الشيخ الإمام برهان الدين محمد بن أبي الخير علي بن أبي سليمان ظفر الحمداني، العالم الواعظ الذي ذكره الشيخ منتجب الدين في فهرسه، فهو من المتأخرين عن الشيخ الطوسي أيضا، و هو صاحب المؤلفات(2).
و قد يطلق على جماعة أخرى أيضا نادرا. فلاحظ.
و قد يطلق على الشيخ الإمام محيى الدين أبي عبد اللّه الحسين بن المظفر بن علي الحمداني نزيل قزوين تلميذ الشيخ الطوسي، و يروي عنه الشيخ منتجب الدين المذكور بواسطة واحدة(3).
و «الحمدوني» قد يكون بالواو كما في حمدون، و قد يكتب بالألف كما في أكثر المواضع. و المشهور في «حمدون» بفتح الحاء المهملة و سكون الميم و ضم الدال المهملة ثم الواو، و في «حمدان» بفتح الحاء أيضا و سكون الميم و فتح الدال المهملة ثم الألف و النون.
و يظهر من إيضاح الاشتباه للعلامة في ترجمة محمد بن بشر الحمدوني أبو الحسين السوسنجري، أن الحمدوني بضم الحاء المهملة(1)
في المصدر «بالحاء المهملة و الدال المهملة المضمومة»، و هذا لا يعني أن الحاء بالضم.
و ضم الدال المهملة و النون بعد الواو، بل كذا يظهر من بعض مواضعه الأخر. فلاحظ.(2)و قال [...] الحمداني نسبة إلى قبيلة حمدان، و هم طائفة من العرب.
فلاحظ.
و قد يتوهم أن الحمداني نسبة إلى الوزير ناصر الدولة أبي علي الحسين بن حمدان بمصر، و قد قتل فيها في زمن المستنصر الخليفة العلوي المصري في سنة خمس و ستين و أربعمائة، و كان من أولاد ناصر الدولة ابن حمدان الذي كان فيها أيضا، و هو ناصر الدولة أبو محمد الحسين بن الحسن بن حمدان الأمير بدمشق.
هو الشيخ سديد الدين علي بن محمود - أو محمود بن علي (3)- بن الحسن الحمصي(4)، المتكلم المشهور صاحب «التعليق العراقي» و غيره.
هو الشيخ أبو جعفر محمد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك القمي المعروف بالحميري(1). صاحب كتاب «قرب الإسناد» على قول ابن إدريس، و قد ينسب هذا الكتاب إلى والده عبد اللّه(2).
و للحميري أيضا كتاب «الدلائل»، نسبه إليه السيد حسين المجتهد في كتاب رفع المناواة، و ينقل عنه أيضا.
و قد يطلق الحميري على رجل آخر لم أعلم اسمه. قال ابن شهرآشوب في المعالم: الحميري له «ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام»(3).
و من المعلوم أن ليس مراده صاحب قرب الإسناد، لأنه معروف و ذكر في الألقاب غير المعروفين، مع أن في رجاله تعرض لصاحب قرب الإسناد على حدة و لم يذكره فيه. فلاحظ(4).
1) (1) كان ثقة وجها، كاتب صاحب الأمر عليه السلام، و سأله مسائل في أبواب الشريعة، من كتبه «كتاب الأوائل». انظر: رجال النجاشي 253/2.
2) (2) النسبة الأخيرة هي الصحيح. انظر الذريعة 67/17.
3) (3) معالم العلماء ص 144، و فيه «الحيري».
4) (4) نسخة الأفندي من المعالم كانت مغلوطة، و الصحيح «الحيري» أو «الحبري»، و هو الحسين بن الحكم بن مسلم الكوفي الحبري الوشاء المتوفى سنة 286.
و الحميري(1)
هذه النسبة إلى حمير، و هي من أصول القبائل، نزلت أقصى اليمن. انظر: الأنساب للسمعاني (الحميري).
هذا غير السيد الحميري صاحب القصائد المشهورة في مدح الأئمة عليهم السلام المعاصر لهم، و قد شرح بعض قصائده السيد المرتضى و غيره، لأن اسمه السيد إسماعيل بن (2)انظر: الأعلام للزركلي 322/1.
- إلخ. فلاحظ. و قد روي في الأخبار مدحه و الثناء [عليه] و طلب الرحمة له مع أنه كان يشرب الخمر، فقد قال عليه السلام: إن تلك القصائد تكفّر ذلك الذنب له على ما بالبال. فلاحظ(3).هو الشاعر الفاضل المشهور الإمامي الذي كان في أوائل دولة الصفوية، و كان متقدما على صاحب نواقض الروافض السني، و نقل فيه عنه من أشعاره الفارسية قوله:
خوارم اندر ولايت قزوين چون عمر اندر ولايت كاشان
و لعله كان من أهل قزوين(4)، و توفي في عصر السلطان [...] و قيل في تاريخ وفاته «شفاعت علي»(5).
1) (1)
2) (2) هو أبو هاشم أو أبو عامر إسماعيل بن محمد بن يزيد بن ربيعة بن مفرغ الحميري، شاعر إمامي مكثر و أكثر شعره في أهل البيت عليهم السلام، قيل توفي سنة 173.
3) (3) نقل جملة من الأحاديث الواردة فيه في معجم رجال الحديث 177/3.
4) (4) لعله هو مولانا حيرتي القزويني الوارد ذكره في تحفۀ سامى ص 231 و قال: قلما يصل أحد من الشعراء رتبته في الشعر.
5) (5) يساوي سنة 881.
هو [إبراهيم بديل الشيرواني] الشاعر الفاضل، صاحب الديوان المعروف، من شعراء الفرس(2).
بزاءين معجمتين، يطلق على الشيخ أبي القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز القمي تلميذ الصدوق، صاحب كتاب «كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر» المذكور في رجال النجاشي. و قد يعرف كتابه بكتاب «مقتضب الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر» أيضا، و إن كان عندي كلام في اتحاد الكتابين. فتأمل.
و قد يطلق على الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن علي الخزاز نزيل الري، المتكلم الجليل، و قد عده الشيخ في رجاله ممن لم يرو عن الأئمة عليهم السلام.
و قد يطلق على من أورده العلامة في الخلاصة و عبر عنه بعلي بن الخزاز الرازي المتكلم الجليل، و قال: إن له كتبا في الكلام و له أنس بالفقه و كان مقيما بالري و بهامات.
و ظاهر أصحاب الرجال المغايرة بينهم، فإنهم أوردوا الخزازين الأولين أيضا في كتب الرجال، و الظاهر بل المتيقن عندي اشتباه أصحاب الرجال في ذلك، إذ الثلاثة كلهم عبارة عن شخص واحد كما حققناه سابقا في ترجمة الشيخ أبي القاسم علي المذكور. فتبصر(1)
انظر: التفصيل في 224/4.
.نعم قد يطلق على جماعة أخرى من الرواة، منهم علي بن الحسين بن عمرو الخزاز.
قد نسب إليه السيد ابن طاوس في الإقبال كتاب «المواليد» و ينقل عنه فيه، و ظني أنه بعينه ابن الخشاب، فإما اختصار منه أو غلط من الناسخ. فلاحظ(2).
و ابن الخشاب له كتاب «التاريخ». فلاحظ.
هو أبو العباس بليا، [و قيل ايليا] بن [...]، و اختلف في كونه نبيا أم لا.
فلاحظ الأخبار و كتب التفاسير، و كان صاحب موسى النبي عليه السلام على الأظهر(1)
يذكر في جملة من الأحاديث أن العالم الذي أمر موسى عليه السلام بمصاحبته و أخذ العلم منه هو الخضر، و معه جرى قصة خرق السفينة و قتل الغلام و إقام الجدار. انظر:
قصص الأنبياء للراوندي ص 156 فما بعد.
و يحسن مراجعة كتاب «الخضر بين الواقع و التهويل» للأستاذ محمد خير رمضان يوسف، المطبوع بدار المصحف.
.و الخضر على المشهور بين الناس بكسر الخاء و سكون الضاد المعجمة و آخره راء. و بليا بالباء الموحدة المفتوحة و اللام الساكنة و الياء المثناة من تحت المفتوحة ثم ألف لينة.
و قال صاحب شرح مشارق الأنوار من العامة: إن الخضر بفتح الخاء المعجمة و كسر الضاد المعجمة، لقب له عليه السلام، و كانت كنيته أبو العباس، و اسمه بليا بباء موحدة مفتوحة و لام ساكنة و ياء مثناة تحتانية، و هو من نسل نوح عليه السلام، و كان أبوه من الملوك، و إنما لقب بخضر لأنه جلس على أرض بيضاء فصارت خضراء، ثم اختلفوا فيه، فقال بعضهم إنه من الملائكة، و قال بعض إنه ولي، و الأكثر على أنه كان نبيا، و قيل إنه لا [...](2)إلا في آخر الزمان حتى يرتفع القرآن - إلى آخر ما قال. فلاحظ.
هو شمس الدين محمد بن أحمد المعروف بالخفري. صاحب «الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد» المعروفة بحاشية الخفري و غيرها من المصنفات، الحكيم الصوفي الحاذق في العلوم الرياضية، و كان أولا سنيا ثم صار في زمن السلطان شاه طهماسب شيعيا. فلاحظ.
و «خفر» قرية بين شيراز و جهرم و قد رأيتها(1)
خفر اسم ناحية من نواحي مدينة جهرم، و اسم قريتين في هذه الناحية أيضا. انظر:
فرهنگ جغرافيائى إيران 89/7.
.هو الأمير شمس الدين علي [الحسيني] الخلخالي، تلميذ الشيخ البهائي و شارح رسالة خلاصة الحساب(2).
و هو غير الشارح الخلخالي الذي غلّط العلامة التفتازاني في المطول، و قد كان من شراح تلخيص المفتاح، و سيجيء في القسم الثاني، و كان من علماء العامة، فلا تغفل.
هو أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم المعروف بالخلدي(3)
و الخلد محلة ببغداد، إلا أن صاحب الترجمة لقبه الجنيد بالخلدي في قصة و ليس من هذه المحلة، كما نص السمعاني على ذلك.
، و يرويعن الحسن بن علي القطان، و روى عنه ابن مخلد، و روى عنه الشيخ الطوسي بواسطة ابن مخلد [في سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة].
هو الشاعر [الحسين بن أحمد بن الحجاج المحتسب النيلي البغدادي]، و له قصائد في مرثية الحسين عليه السلام أوردها الشيخ فخر الدين الرماحي في مقتله(1)
مذكور في 11/2.
عرف ابن الحجاج بالخليع لكثرة مجونه في شعره، و أخباره مشهورة مدونة في كتب الأدب و التراجم.
.هو السيد الأيد الوزير الكبير حسين بن معين الدين محمد بن [الأمير شجاع الدين محمود الحسيني المازندراني الاصفهاني المولد و المحتد]. صاحب الطبع الوقاد و الفهم النقاد، أستاد والدي و سائر فضلاء عصره، الماهر في جميع العلوم، سيما العقلية و الأصولية و الفقهية و الحديثية.
له حواش على أكثر الكتب، و قد صار وزيرا في دولة السلطان شاه عباس الماضي و زوجه أخته، ثم عزل في عصر [السلطان شاه صفي الصفوي، ثم صار في أوائل سلطنة الشاه عباس الثاني الصفوي وزيرا إلى أن مات](2).
يطلق في كتب الأصحاب - و لا سيما في المهذب لابن فهد و في التنقيح للشيخ
مقداد - على: الشيخ المفيد، و السيد المرتضى، و الشيخ الطوسي، و الشيخ علي ابن بابويه، و ابنه الصدوق محمد اللذان قد يعرفان بابني بابويه.
قد يقال: هو المولى أفضل الدين أبو حامد محمد بن [...] الشهير بتركة.
بل قد يظن اتحاده مع بابا أفضل الكاشي خال المحقق الطوسي، و هو خطأ واضح. و قد يقال غيره. فلاحظ(1)
مضى بعنوان «أفضل تركة».
.[يطلق على نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي].
المعروف بخواند أمير صاحب كتاب تاريخ «حبيب السير» بالفارسية الذي ألفه لخواجه حبيب اللّه الوزير بهراة في عصر السلطان شاه إسماعيل الصفوي الماضي، و لذلك سماه بحبيب السير. و من مؤلفاته أيضا كتاب «خلاصة الأحباب» المعروف بخلاصة التواريخ بالفارسية، و هو كتاب معروف عندنا منه نسخة، و قد ألفه للأمير علي شير [النوائي].
و بالجملة هو ابن أخت المولى محمد بن خاوند شاه بن محمود المعروف بأمير خواند البلخي صاحب كتاب تاريخ «روضة الصفا» بالفارسية في مجلدات الذي قد ألفه هو أيضا للأمير علي شير الوزير. و ليس هو بصاحب روضة الصفا كما يظن.
و يظهر من تاريخه المذكور أيضا تشيعه، و قد كان فاضلا عالما شاعرا كاتبا
1) (1)
منشئا، و قد أدرك أول دولة السلاطين الصفوية أيضا.
و قد أخطأ من جعل صاحب كتاب خلاصة التواريخ بالفارسية لأمير خواند، فلا تغفل.
و إنما لقبا بهذين اللقبين من جانب الأمير علي شير لأجل انتسابهما إليه.
فلاحظ. هكذا في بعض المواضع، و لعله سهو، لأن صاحب روضة الصفا أمير خواند، و خواند أمير صاحب كتاب تاريخ حبيب السير.
ثم اعلم أن ميرزا بيك المنشي في تاريخه قال ما معناه: إن أفضل المتأخرين خواند أمير الذي كان من أحفاد أفضل المتقدمين و المتأخرين أمير خواند صاحب روضة الصفا قد ألف كتاب تاريخ حبيب السير باسم ورمش خان حاكم هراة، و قد وصل تاريخ حبيب السير إلى أواسط أحوال الشاه إسماعيل، و قد أعطى ذلك الخان لأجل تأليفه له صلات كثيرة. فلاحظ مطاوي هذا الكتاب.
هو المولى محمد بن أحمد الشيرازي ثم الهندي، شارح الفصول للخواجة نصير الدين بالفارسية، و كان بعد العلامة الدواني(1)
نزيل كولكن من أعمال دكن الهند، كان عاميا ثم استبصر، له مولفات و أتم شرحه للفصول النصيرية في سنة 953. انظر: إحياء الداثر ص 217.
.قد يطلق على الشيخ أبي بكر [محمد بن عباس] الخوارزمي، الأديب الشاعر المعروف، و يقال إنه كان شيعيا و كان معاصرا و مصاحبا للصاحب بن عباد
1) (1)
و بينهما مراسلات، و رأيت بعض أشعاره التي أرسلها الخوارزمي إليه، و لكن آل الأمر إلى المهاجاة [بينهما] و المباغضة كما سبق في ترجمة الصاحب ابن عباد(1)
قد أدرجه صاحب «نسمة السحر في ذكر من تشيع و شعر» في شعراء الشيعة، و أثنى عليه كثيرا، و قال فيما قال: إنه قد أقر لأمير المؤمنين بالإمامة للنص الجلي، و من العجب إقرار أبي بكر بإمامة علي. و قد يظن كونه من الزيدية. فلاحظ «ن».
.هو المولى خواجة غياث الدين، و قد كان شيعيا إماميا.
هو السيد أبو البركات علي بن الحسين الحسيني الخوزي، الراوي عن الصدوق(2).
هو الشيخ علي بن يحيى الخياط، و ينقل ابن طاوس في الإقبال عن خطه إجازة فيها حديث و تاريخها سنة تسع و ستمائة. فلاحظ. إذ الظاهر أنه شيعي(3)
الأنوار الساطعة ص 118.
.خيبر موضع قريب من المدينة في أرض الحجاز من طرف الشام، بينه و بين المدينة ثمانية بريدات كل بريد أربعة فراسخ، فبينهما اثنان و ثلاثون فرسخا.
و قد رأيته في الحجة الثالثة التي حججتها من طريق الشام(1)
خيبر بلسان اليهود الحصن، و لكون هذه البقعة تشتمل على سبعة حصون سماها المؤلف هنا سميت خيابر أيضا، فتحها النبي «ص» في سنة سبع أو ثمان للهجرة. انظر: معجم البلدان 409/2.
.و كان في خيبر سبع قلاع و الآن أكثرها خربة، و هذه أساميها: الكتيبة، و ناعم، و الشّق، و النّطاة، و القموص، و الوطيح، و السّلالم. و كان مرحب ملكها، و هو بفتح الميم، ابن شاس بفتح الشين المعجمة ثم ألف ثم السين المهملة.
1) (1)
[يطلق على الأمير الكبير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترابادي المعروف بالسيد مير داماد](1)
مذكور في 40/5، و هناك ذكر وجه تسمية أبيه بالداماد الذي هو بمعنى الصهر، و هو أنه كان صهر الشيخ علي بن عبد العالي الكركي.
.هو المولى علي بن إبراهيم الملقب بدرويش برهان(2)
«الدرويش» بالفارسية: الفقير الذي لا مال له، و كان الفرس يطلقون هذا اللقب على أنفسهم تواضعا، و من هنا أطلق الصوفية هذا اللقب على أنفسهم إشارة إلى أنهم لا يرغبون في زخارف الدنيا.
، فاضل عالم محدث، له كتاب «بحر المناقب في فضائل علي بن أبي طالب» عليه السلام بالفارسية في أدلة إمامته و أحاديث فضائله، قد رأيته في مشهد الرضا عليه السلام، و هو كتاب كبير، و بالبال أن المؤلف صنفه بالهند - أعني حيدرآباد، و هو من المتأخرين.و له أيضا مختصر من كتابه هذا سماه «در بحر المناقب» [و كلاهما بالفارسية،
و قد رأيناهما و لكن لم أعلم عصره، و لقد كان بحيدرآباد الهند قبل الألف].
هو بعينه أبو بكر الدوري.
و قد يطلق الدوري على بعض علماء العامة أيضا، و هو الشيخ [...].
و يظهر من فهرس الشيخ الطوسي في ترجمة أبي الفرج الاصفهاني الزيدي أن الدوري يروي عن أبي الفرج المذكور، و يلوح منه أنه في درجة ابن عبدون أستاد الشيخ الطوسي(1).
و لم يبعد عندي أن يكون الدوري بعينه الدوريستي بتخفيف و حذف، أعني الدوريستي الكبير. فلاحظ.
يطلق في الأغلب على جماعة(2):
منهم الشيخ أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن محمد المعروف بالدوريستي(3).
و منهم أبوه الشيخ جعفر بن أبي جعفر محمد(4).
و منهم جده أبو جعفر محمد بن موسى(5).
و منهم الشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس بن الفاخر الدوريستي(1)
هذا هو صاحب «الكفاية» الراوي عن المفيد، و هو المراد بالدوريستي المطلق في ذكر الأسناد، فراجع الإجازات «ن».
، تلميذ الشيخ المفيد و المعاصر للشيخ الطوسي(2). و لعله من سلسلته أيضا، بل لعله من أجداد الأول بتغيير في النسب. فلاحظ.و قد يطلق على الشيخ الحسن بن الحسين بن علي الدوريستي نزيل كاشان، الراوي عن والد الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست(3).
نسبة إلى الديباج، و هو السيد إسماعيل بن السيد أبي إسماعيل إبراهيم بن عمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، لقب به لصفاء وجنته، و كان ولده السيد إبراهيم بن السيد إسماعيل يلقب بطباطبا.
و قد يلقب الديباج السيد محمد المأمون ابن جعفر الصادق عليه السلام، و لقب بالديباج لحسن وجهه، و أمه أم ولد، و كان قد خرج داعيا إلى محمد ابن إبراهيم طباطبا الحسني، فلما مات محمد بن طباطبا دعى محمد الديباج إلى نفسه و بويع بمكة، ثم أخذ و جيء به إلى [المأمون العباسي] فعفى عنه، و مات بجرجان و قبره بها، و له عقب كثير متفرق إلا أنهم أقل من عقب أخويه علي و إسماعيل، فمن ولده علي الخارجي ابن الديباج، كان بالبصرة أيام أبي السرايا مظاهرا زيد النار ابن الكاظم عليه السلام(4).
هو عبد السلام بن [رغبان]، الشاعر المشهور(1)
أبو محمد عبد السلام بن رغبان المعروف بديك الجن، شاعر مجيد مشهور، كان يقيم بحمص و لم يبرح الشام، و قصته مع الرشيد مذكورة في كتب كثيرة، توفي سنة 231. انظر:
الكنى و الألقاب 237/2.
و ديك الجن: دويبة توجد في البساتين، إذا ألقيت في خمر عتق حتى تموت و تترك في محارة و تسد رأسها و تدفن في وسط الدار فإنه لا يرى فيها شيء من الأرضة أصلا. انظر:
حياة الحيوان 497/1.
.لكن رأيت في بعض المواضع نقلا عن كتاب المثالب و المناقب للمفيد أن ديك الجن قد كان في بغداد أيام هارون الرشيد بن المهدي الخليفة العباسي، و أن اسمه إبراهيم بن إسحاق و يكنى بأبي إسحاق، و كان من أهل الأدب، و قد أفحم كل ناظر و أخرس كل لبيب، و كان شيعيا فنسبوه إلى الإلحاد ثم أتوا به إلى الرشيد.
و قصته اللطيفة في إبطال خلافة الخلفاء الثلاثة مع الرشيد مذكورة هناك.
هو الشيخ أبو محمد الحسن بن أبي الحسن بن محمد الديلمي صاحب كتاب «إرشاد القلوب» و غيره [الفاضل العارف الناقد البصير الكامل](2).
و رأيت في بعض المواضع نسبة «تفسير القرآن» إلى الديلمي، ثم قد نقل عنه بالفارسية رواية غريبة، و هذا كلامه: در تفسير ديلمى مسطور است كه وقتى حضرت اسرافيل بشرف فيض مجالست حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله مستفيض گشته بود از اسرافيل سؤال كرد: آيا وقتى از اوقات كه كلام
حضرت ملك علام مسموع مقربان درگاه صمديت شده باشد از آن جمله كلام فارسى بوده باشد؟ فرمود كه: وقتى اين كلام رجا انجام اميد اختتام بگوش هوش مقربان درگاه صمديت و احديت رسيده است كه: چون كنم با اين مشت خاك ستمكاران جز آنكه بيامرزم.
أقول: قد انفرد هذا الرجل بهذا الخبر و لم أجده في غيره. فتأمل.
هو عبد اللّه بن عمرو بن نضلة الخزاعي(1)
كذا في المخطوطة، و في الإصابة «عمير بن عبد عمرو بن نضلة..» و يقال عمرو و يقال عبد عمرو.
، كان من أصحابه صلّى اللّه عليه و آله و سلم و استشهد يوم وقعة بدر في السنة الثانية من الهجرة(2). و يأتي بعض أحواله في ترجمة ذي اليدين.[هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأوسي الأنصاري](3).
هو الخرباق بن [... السلمي]، كان من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم و بقي إلى زمان معاوية، و قد يقال باتحاد ذي اليدين مع ذي الشمالين
و قيل بتغايرهما، و الذي يظهر من روايات أصحابنا اتحاد ذي اليدين و ذي الشمالين، و قد أوضحه الأستاد الاستناد أيده اللّه في بحث سهو النبي من كتاب بحار الأنوار في أواخر المجلد الثاني من كتاب الصلاة(1)
انظر: الإصابة 422/1. قال: قال ابن حبان: هو غير ذي اليدين، و قيل هو هو.
أقول: لو كان ذو اليدين هو الخرباق كما في الإصابة، فيكون غير ذي الشمالين، إذ يختلف اسمهما كما عرفت.
.1) (1)
هو الشيخ أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل بن محمد الاصفهاني صاحب كتابي «المفردات» و «المحاضرات» و غيرهما، و قد أوردنا [ترجمته] في القسم الثاني أيضا حيث اختلف في تشيعه، فلا تغفل. و قد سبق الخلاف في نسبه و اسم جده و غير ذلك أيضا(1)
مذكور في 172/2.
.يطلق على كل من يقول بإمامة الأئمة الاثني عشر و يتبرأ من الخلفاء و من يحذو حذوهم.
و قد يطلق على مطلق القائلين بالإمامة، فيشمل الزيدية أيضا.
و اختلفوا في وجه التسمية، فقد ورد في الأخبار المعصومية - الخ(2). هذا بعينه مآل قول من قال: إن الرافضي من رفض الباطل و أخذ بالحق.
و نقل صاحب القاموس و غيره: إنهم سموا بذلك لأن أصحاب زيد بن علي
[قالوا له: تبرأ من الشيخين، فأبى و قال: كانا وزيري جدي، فتركوه و رفضوه و ارفضّوا عنه، و النسبة رافضي].
و قال الإمام فخر الدين الرازي في كتاب تراجيح مذهب الشافعي:
و الروافض سموا بهذا الاسم لرفضهم ما أجمعت الأمة عليه.
أقول: و يقرب من هذا قول من قال بأنهم لقبوا بذلك لرفضهم الحق و أخذهم الباطل.
هو في الأغلب الشيخ قطب الدين أبي الحسين أو أبي الحسن(1)
الصحيح هي الكنية الأولى.
سعيد بن هبة اللّه ابن الحسين بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي(2)، صاحب المؤلفات الوافرة التي من جملتها «شرح نهج البلاغة»، و هو أول من شرح على ما بالبال(3)، و له كتاب «قصص الأنبياء» و كتاب «آيات الأحكام» و غيرها. هو استاد ابن شهرآشوب و تلميذ الشيخ أبي علي الطبرسي صاحب مجمع البيان.و قد يطلق على السيد ضياء الدين أبي الرضا فضل اللّه بن علي بن عبد اللّه الراوندي القاشاني، أستاذ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرست، و تلميذ أبي علي الطوسي ولد الشيخ الطوسي(4).
و قد يطلق على غيرهما، كالشيخ الإمام ظهير الدين أبي الفضل محمد بن الشيخ قطب الدين المذكور أولا(5)، صاحب كتاب «الأدعية» المعروف
بدعوات الراوندي(1)
اسمه «سلوة الحزين»، و هو للوالد القطب الراوندي لا للولد ظهير الدين كما يفهم من كلام المؤلف هنا. انظر: بحار الأنوار 31/1.
و كتاب «ضوء الشهاب في شرح كتاب الشهاب»(2)للقاضي القضاعي في الأخبار النبوية و غيرهما من المصنفات.و كثيرا ما يشتبه حال أحدهما بالآخر، سيما في نسبة المؤلفات. فلاحظ(3).
بالراء المهملة أولا ثم بالزاءين المعجمتين.
هو أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز الذي يروي عنه ابن مخلد الذي كان من مشايخ الشيخ الطوسي في سنة تسع و ثلاثين و ثلاثمائة. و هو يروي عن جماعة، منهم سعيد بن نصر بن منصور أبو عثمان البزار(4)
و «الرزاز» نسبة إلى الرز و هو الأرز، و هو اسم لمن يبيع الأرز. انظر: الأنساب للسمعاني (الرزاز).
.كان من مجتهدي الأصحاب و أرباب الفتاوى. و كان معاصرا لابن سليمان كما يظهر من بعض التعليقات على الدروس.
و ظني أنه بعينه الشيخ إسماعيل الرازاني تلميذ الشهيد قدس سره. فلاحظ.
1) (1)
2) (2) الصحيح أنه للسيد فضل اللّه الراوندي. انظر: الذريعة 120/15.
3) (3) راوند بليدة قرب كاشان من طريق قم إليها، يقال إن أصلها «راهاوند»، و معناه الخير المضاعف. و راوند أيضا مدينة بالموصل قديمة بناها راوند الأكبر، و تعرف الآن «راوندوز». و المقصود هنا هي الأولى. انظر: معجم البلدان 19/3.
4) (4) أبو جعفر الرزاز محدث بغداد في عصره، توفي بها سنة 339. انظر: الأعلام للزركلي 319/6.
هو الشيخ الفاضل الشاعر [...]، الذي له أبيات في مدح كتاب نهج البلاغة للسيد الرضي. فلاحظ اسمه و حاله كما وجدتها على ظهر نسخة عتيقة منه و قد قرئت على السيد علي بن فضل اللّه الراوندي و عليها خطه و إجازته.
الخواجة رشيد الدين علي بن محمد بن الرشيد الآوي، تلميذ العلامة الحلي و وزير غازان خان و صاحب العمارة الرشيدية بتبريز. و في ذلك كلام قد سبق في ترجمته في باب العين المهملة(1)
مذكور في 204/4.
.فاضل صالح، كان من تلامذة الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي. و قد رأيت في بلدة أردبيل على ظهر كتاب الأربعين لأستاذه إجازة و قد كتبها بخطه له، و هذه صورتها:
«نحمد اللّه كما يليق بجلاله و كماله و الصلاة و السلام على محمد و آله، و بعد فقد قرأ علي هذه الأحاديث من أولها إلى آخرها الأخ في اللّه و المحبوب لوجه اللّه الشيخ رشيد الدين بن الشيخ إبراهيم الاصفهاني أحسن اللّه توفيقه و سهل إلى بلوغ المعالي طريقه، قراءة مهذبة مصححة، و قد أجزت له أدام اللّه رشده و أجزل رفده و كبت عدوه و ضده روايتها عني بطريقي المذكور في أولها المتصل بالأئمة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين، و كذلك أجزت له رواية غيره من كتب الحديث، خصوصا كتابي الكافي و التهذيب بطرقي المتصلة المفصلة في
1) (1)
محلها، فليرو ذلك بشرائط الرواية مراعيا جوانب الاحتياط لي و له، وفقه اللّه لكل خير و وقاه من كل ضير. قال ذلك بلسانه و رقمه ببنانه جامع الأحاديث الفقير إلى ربه الغني حسين بن عبد الصمد الحارثي، و كان ذلك في يوم الأربعاء تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى و سبعين و تسعمائة بالمشهد الرضوي على مشرفه السلام» انتهى.
أقول: و لم أقف على مؤلّف له(1)
مذكور أيضا في 311/2.
.قد يطلق على أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي أخو السيد المرتضى و مؤلف «نهج البلاغة» و غيره(2).
و قد يطلق على الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الأسترآبادي شارح الشافية و الكافية لابن الحاجب(3).
هو السيد رضي الدين محمد بن محمد بن محمد بن زيد بن الفقيه القاضي الداعي العلوي الموسوي الأعجمي الآوي، صاحب الكرامات و المقامات، الذي ينسب إليه نقل استخارة السبحة عن الصاحب عليه السلام، و كان شيخ السيد رضي الدين علي بن طاوس الحسني(4).
هو السيد [...] يروي عن المحقق و يروي عنه الشيخ نظام الدين أبو القاسم علي بن محمد بن عبد المجيد النيلي، و الظاهر أنه مذكور في مطاوي هذا الكتاب باسمه. فلاحظ.
هو السيد رفيع الدين محمد بن حيدر الحسني الطباطبائي المعروف بآميرزا رفيعا(1)
مذكور في 13/5 و 193.
.و نائين بلدة قرب اصفهان بثلاثة منازل(2).
مات رحمه اللّه في أوان صبانا في أوائل سلطنة السلطان شاه سليمان الصفوي(3).
هو رفيع الدين محمد بن فرج الجيلاني المعاصر، فاضل عالم حكيم المسلك ماهر في الصنائع الإلهية و الرياضية، و هو من تلامذة الأستاد الفاضل و السيد آميرزا رفيعا النائيني، و من مؤلفاته حاشية على أصول الكافي سماها «شواهد الإسلام» و كانت عندنا بخطه، و له أيضا رسالة [...] و منظومة على طريق
نان و حلوا للشيخ البهائي سماها «نان و پنير»(1)
خطأ الشيخ آقابزرك الطهراني في الكواكب المنتثرة ص 283 أن تكون هذه المنظومة لصاحب الترجمة، بل قال إنها لمحمد رفيع بن محمد مؤمن الجيلاني الأصبهاني.
، و له فوائد و تعليقات و إفادات كثيرة متفرقة. فلاحظ(2).هو السيد رفيع الدين محمد بن محمد بن الأمير حيدر الحسني الطباطبائي النائيني ثم الاصفهاني المعاصر.
هو الوزير الكبير [أبو علي الحسن بن أبي شجاع بويه بن فنا خسرو] الإمامي الديلمي، كان وزيرا لسلاطين آل بويه(3)و في عصره الصدوق، و كان يعظم الشيخ الصدوق كثيرا، و قصة مناظرة الصدوق «ره» في مجلسه في مسألة الإمامة مشهورة، و قد ألف الصدوق رسالة في شرح مناظرته المذكورة، و قد رأيتها في طهران و غيره.
هو الشيخ ركن الدين محمد بن علي الأسترآبادي الجرجاني، و كان من المتقدمين على الشيخ مقداد، بل على الشيخ الشهيد أيضا.
و لا تظنن اتحاده مع السيد ركن الدين أبي محمد الحسن بن محمد بن شرف العلوي الحسيني الأسترآبادي ثم الموصلي صاحب «شرح الكافية» المعروف
بالمتوسط و غيره(1)
مذكور في 320/1.
. فلاحظ. و كان من تلامذة الخواجة نصير الدين الطوسي، و الظاهر أنه كان من علماء الخاصة و لكن نحن أوردنا ترجمته في القسم الأول و الثاني جميعا. فتأمل. و قبره إلى الآن بتبريز معروف.قال ابن شهرآشوب في المعالم: له كتاب «المسند»(2).
أقول(3)
و الرمادي لعله نسبة إلى «الرمادة»، و هي في عدة مواضع ينسب إليها جماعة من العلماء و كثير منهم رواة الحديث. انظر: معجم البلدان 66/3.
:...هو الشيخ علي بن أحمد المعروف بالرميلي، الفاضل الفقيه المتأخر عن ابن السكون و ابن إدريس(4)
و «الرميلي» نسبة إلى الرميلة بضم الراء، و هي من الأرض المقدسة من قرى بيت المقدس.
و منزل في طريق البصرة إلى مكة بعد ضرّية نحو مكة. و قرية بالبحرين لبني محارب. انظر:
معجم البلدان 73/3.
.يطلق على جماعة، أشهرهم الشيخ الإمام الشهيد فخر الإسلام أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني المعروف بأبي المحاسن الروياني أيضا،
و تارة بفخر الإسلام الروياني(1)
مذكور في 276/3. و ذكر فيه نسبة الروياني و ضبطها.
. كان من مشايخ السيد فضل اللّه الراوندي كما يظهر من كتاب نوادر الراوندي لهذا السيد، و على هذا فهو من المتأخرين عن المفيد بطبقتين بل طبقات. و قد يظهر من بعض المواضع أنه من مشايخ المفيد، و فيه إشكال، و سبق الكلام فيه في ترجمته، فلا تغفل.1) (1)
هو أبو القاسم الزاهي الشاعر المادح لأهل البيت عليهم السلام جهارا، وصّاف - كذا قاله ابن شهرآشوب في معالم العلماء في طي ذكر أسماء الشعراء المادحين لهم عليهم السلام(1)
أبو القاسم علي بن إسحاق الزاهي البغدادي، شاعر معروف و أكثر شعره في أهل البيت عليهم السلام و مدح سيف الدولة و الوزير المهلبي، توفي ببغداد سنة 352. انظر: الكنى و الألقاب 287/2.
و «الزاهي» نسبة إلى «زاه» بهاء خالصة، من قرى نيسابور، و النسبة إليها زاهي و أزاهي.
انظر: معجم البلدان 129/3.
، و له قصيدة في مرثية الحسين عليه السلام مذكورة في مناقب ابن شهرآشوب.هو الشيخ [...] الذي كان من الفقهاء المتأخرين عن ابن فهد المعاصرين لابن سليمان الفقيه، و كان بينهما معارضات في المسائل الفقهية.
و الزراتي قد يصحح بالزاي المعجمة و بعدها الراء المهملة ثم الألف الساكنة و آخرها الياء المثناة التحتانية.
و يحتمل كونه «الزاراني» بالزاي المعجمة ثم الألف الساكنة ثم الزاي المعجمة
1) (1)
أو الراء المهملة ثم الألف الساكنة و آخرها النون، فيكون بعينه الشيخ إسماعيل الزاراني تلميذ الشهيد. فلاحظ.
هو في الأغلب يطلق على المولى علي بن الحسن الزواري المشهور صاحب التفسير الفارسي(1)
اسم التفسير «ترجمة الخواص» ألفه سنة 947.
و غيره من الكتب، و كان من تلامذة الشيخ علي الكركي «ره» في أوائل دولة الصفوية(2)، و كان من مشاهير علماء الشيعة [في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي](3)أقول: اسم ترجمته و شرحه لنهج البلاغة «روضة الأبرار» و قد أتمه في آخر شوال سنة 967. انظر: الذريعة 285/11.
.و قد يطلق على السيد غياث الدين جمشيد الزواري القاطن بهراة، أستاد علي بن الحسن الزواري المذكور(4).
و قد يطلق على محمد بن محمد بن مسعود بن المحمود بن الحسين الزواري الملقب بغياث، و هو أيضا صاحب التفسير لكنه بالعربية، و كان صوفيا خبيثا جدا، بل ليس له مذهب و دين، فتارة يميل في تفسيره إلى مذهب الشيعة حتى أنه يعبر عن علمائهم بقواعد الشيعة رضي اللّه عنهم أجمعين و يروي عن الأئمة و عن كتب الشيعة و عن تفسير العسكري عليه السلام، و تارة [يذهب] إلى
1) (1)
2) (2) أخذ التفسير عن أستاذه غياث الدين جمشيد الزواري، يروي عن مير عبد الوهاب ابن علي الحسيني الأسترابادي، ترجم كثيرا من كتب الحديث. انظر: إحياء الداثر ص 152.
3) (3) و له ترجمة نهج البلاغة بالفارسية جيدة، و رأيت منها نسخة عتيقة بالنجف الأشرف «خ».
4) (4) احتمل أنه يكون صاحب «تفسير كازر» الفارسي. انظر: إحياء الداثر ص 43.
مذهب العامة، و عندنا من تفسيره مجلده الأخير، و يلوح منه أنه كان في حوالي ظهور دولة الصفوية بل بعد ظهورها. و بالجملة يظهر منه غاية رداءة عقيدته، و لعل ذلك منه مبني على الصلح مع الكل الذي هو من القواعد المقررة لمشائخ الصوفية. فتأمل.
و الظاهر أن الزواري نسبة إلى زواره، و هي قرية بين اصفهان و يزد، قد رأيت تلك القرية. و يحتمل انتسابه إلى غيرها. فلاحظ. فإن زوارة قرية بقم و قرية بمراغة و قرية بين اصفهان و يزد بمراحل ثلاث من اصفهان.
هو الشيخ نجم الدين جعفر الزهدري، و له شرح على ترددات الشرائع(1)
طبع بعنوان «إيضاح ترددات الشرائع».
، و قد سبق في ترجمة ابن الزهدري في الباب السابق الخلاف في تصحيح هذه اللفظة.و في بعض المواضع أن الزهدري هو الشيخ جمال الدين الشيخ نجم الدين(2)جعفر بن الزهدري. فلاحظ.
هو أبو بكر محمد بن شهاب المعروف بالزهري التابعي الخصيص بعلي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين الراوي للأخبار عنه(3).
1) (1)
2) (2) كذا، و لعل الصحيح في العبارة: بن الشيخ نجم الدين.
3) (3) محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن شهاب بن محمد الزهري، معدود في أصحاب الإمام السجاد عليه السلام، كان عاملا لبني أمية فعاقب رجلا فمات الرجل في العقوبة، فخرج هائما و توحش و دخل إلى غار فطال مقامه تسع سنين، ثم لاقى السجاد فقال له: إني أخاف
قيل: و هو المختلط بالعامة، و لذلك يقال إنه عامي، و قد مدحه الأصحاب، و حاله مذكور في كتب الرجال، و في كتاب صيام الوافي أيضا. فلاحظ.
أقول: أظن أنه عامي مختلط بزين العابدين عليه السلام و يروي عنه.
فلاحظ.
و قال ابن شهرآشوب في فصل الألقاب: الزهري له «الإمامة» و «آثار الصحابة و التابعين»(1).
أقول: هما كتابان أو كتاب واحد. و على أي حال هذا ليس بالزهري الذي نقلناه أولا، لأنه مذكور على حدة معروف فلا وجه لنقله في الألقاب و نسبة هذا الكتاب إليه، و هو ظاهر. فلاحظ.
و بالجملة لعل الزهري الثاني من أولاد الزهري الأول أو من قبيلته.
فلاحظ.
1) (1) معالم العلماء ص 144، و فيه «الزبيري».
هو الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام العاملي العيناثي، و قد سبق في باب الجيم بعنوان اسمه، فلا تغفل(1)
مذكور في 102/1.
.و هو الفقيه الجليل الذي يروي عنه الشيخ جمال الدين أحمد بن الحاج علي العيناثي العاملي، و يروي هو عن السيد الحسيب النسيب ابن نجم الدين عن السيد عميد الدين و أخيه السيد ضياء الدين عن الشيخ فخر الدين عن العلامة على ما يظهر من إجازة الشيخ محمد بن الصهيوني للشيخ علي بن عبد العالي الميسي المشهور.
هو الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن عزّ الدين أبي محمد الحسن بن الشيخ شمس الدين محمد الخازن الحائري المعروف بابن الخازن، تلميذ الشهيد. [يروي عنه الشيخ أحمد بن فهد الحلي، على ما يظهر من إجازة الشيخ أحمد الصابي للشيخ أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي](2).
فاضل عالم حكيم كامل، و قد نقل عنه بعض الأفاضل في رسالة «إثبات الواجب» جملة من الفوائد و الإفادات، و كلها جيدة حسنة. و لم أعلم عصره و لكنه من المتأخرين، و الظاهر أنه من الشيعة الإمامية. فلاحظ.
قد سبق في باب الزاي المعجمة في باب الأسماء(1)
مذكور في 394/2.
. فتأمل. و مرة أخرى في باب الباء الموحدة من الألقاب بعنوان البرزهي أيضا، فلا تغفل.كان من أجلة فضلاء تلامذة العلامة. و في الحواشي النجارية على قواعد العلامة في بحث الطواف من كتاب الحج هكذا قوله: الإتمام مع احتمال البطلان عليها، بغير خطه، المقصود بالإكمال لإتمام إكمال الشوط الناقص بحيث لا يجعل البدء منتهى و يبتدئ الطواف منه ثم يأتي الحجر لاشتماله على زيادة الشوط.
قال فخر الدين: هذه الحاشية ليست بخط المصنف، و إنما هي بخط مولانا زين العابدين(2)الأسترآبادي، و هو من جملة فضلاء تلامذة المصنف في المعقول، كتبها و لم يفهم المسألة. و كان قد اشتهر بين تلامذة والدي أن المراد أن ينوي عند الحجر الإتمام، أي يأتي بستة أشواط إتمام الشوط الأول، ثم يأتي بستة أخرى عند تمام الستة بشوط سابع و يبطل ذلك، فكأنه قد يرى الطواف ينسى، فاللام متعلق بالنية، أي ينوي للإتمام. إلى آخر ما قاله.
أقول: و لعله مذكور باسمه في مطاوي كتابنا هذا. فلاحظ. بل الظاهر أنه بعينه المولى زين الدين علي بن [محمد] الأسترآبادي الذي كان السيد جعفر بن محمد الأحوس(3)الحسيني صاحب تكملة الدروس ينقل عنه بالواسطة أو
هو زين الدين أبو محمد علي بن محمد بن يونس العاملي العنجري النباطي البياضي، صاحب كتاب «الصراط المستقيم» المعروف في الإمامة و غيره، و هو من المتأخرين(2).
هو الشيخ الشهيد الثاني زين الدين علي بن أحمد بن محمد بن علي بن جمال الدين بن تقي الدين بن صالح - تلميذ العلامة - ابن شرف(3)العاملي الجبعي النحاريري الفقيه المعروف(4)، لكن المشهور أن اسمه زين الدين و ليس بلقب له و اسم والده علي، و ما قلنا أولا يظهر من بعض المواضع، و منها في أول الأربعين لتلميذه الحسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي، و هو أعرف لأنه تلميذه. و يظهر من سند حرز الداماد أن اسم الشهيد الثاني هو أحمد و لقبه زين الدين و أن اسم والده علي بن أحمد بن محمد - الخ. فلاحظ.
هو الشيخ زين الدين علي بن الفقعاني العاملي الذي قد سبق في باب العين المهملة من الأسماء، و كان يروي عن الشيخ علي بن عبد العالي الكركي،
و يروي عنه الشيخ محيى الدين بن أحمد بن تاج الدين الميسي العاملي كما يظهر من إجازة الشيخ محيى الدين المذكور للمولى محمود بن محمد بن علي الجيلاني، فهو في درجة الشيخ علي الميسي و أضرابه، و لم أعثر على ترجمة أزيد من هذا لهذا الشيخ، و لعله مذكور مع باقي أحواله في مطاوي كتابنا هذا. فلاحظ.
و قد ذكره الشيخ المعاصر أيضا في أمل الآمل في قسم علماء جبل عامل لكنه بعنوان الشيخ زين الدين بن علي، و كان قريب العهد بعصره. فلاحظ(1)
أمل الآمل 91/1.
.هو علي بن [هلال الجزائري الكركي](2). و قد رأيت بأردبيل إجازة منه على ظهر الصحيفة الكاملة للشيخ علي بن عبد العالي [الكركي].
رأيت في بعض المواضع على ظهر بعض كتبي بخط السيد أبي الحرب بن علي الحسيني قصيدة منه في مدح الأئمة بخط عتيق، و كتب عليها هكذا: مقالة سيد السادة مفخر العترة [...] بن علي بن أبي طالب الزينبي الرازي.
و لم يبعد كونه بعينه الإمام الشريف نور الهدى أبو طالب علي بن الحسن بن محمد بن علي الزينبي الذي يروي عن إمام الأئمة محمد بن أحمد بن علي بن الحسن ابن شاذان صاحب مائة منقبة، و يروي عنه جماعة منهم الحافظ الحسن بن أحمد أبو العلاء العطار و الإمام محمد بن أحمد بن علي بن علي بن سنان الموصلي
و فخر القضاة نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي الأصل، و هما من العامة على الظاهر. و يروي أخطب خوارزم من العامة في كتاب الفضائل عنه بتوسط فخر القضاة المذكور و غيره. فلاحظ. و كذا يظهر من فرائد السمطين للحمويني أيضا.
و قد سبق في باب العين المهملة ترجمة السيد عبد اللّه بن أحمد بن حمزة الجعفري الزينبي القزويني. فتأمل(1)
مذكور في 183/3.
.و قد عبر الحمويني أيضا عنه في فرائد السمطين بتعبيرات متعددة توهم تعدده، و لعل بعضها من سهو النساخ، و من جملته بعنوان الشريف الإمام نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي، و في موضع منه في طي سند حديث هكذا: عن أبي القاسم سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء سماعا عليه في آخر محرم سنة سبع و أربعين و خمسمائة، قال: أنبأ الشريف الأجل أبو محمد بن علي بن الحسن الهاشمي الزينبي، عن أبي بكر أحمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق - الخ. و لعله والد الأول. فلاحظ. و في بعض مواضعه في طي سند الأخبار هكذا: عن صدر الحفاظ أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمداني و قاضي القضاة نجم الدين أبي منصور محمد بن الحسن بن محمد البغدادي، قالا:
أنبأ الشريف الإمام الأجل نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي بن شاذان، عن المعافى بن زكريا بن الفرج، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج القطان - الخ. و الظاهر أن فيه أيضا سقطا. فلاحظ.
1) (1)
هو بعينه الشيخ زين الدين العاملي المعروف بالشهيد الثاني أيضا، و هذا هو اصطلاح تلميذه الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي في مؤلفاته، فلا تغفل.
هو المولى الشيخ حسن بن أبي علي بن الحسن السانزواري(1)
مذكور في 144/1، و قلنا في التعليقة أن الصحيح في الاسم هو «الحسن بن أبي علي الحسن».
، الذي كان من معاصري الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس و من معاصري الدوريستي، كما يظهر من إجازة الدوريستي و الشيخ منتجب الدين للوزيري، و كذا من إجازة السانزواري المذكور للوزيري المذكور. و هذا الوزيري كان من الأفاضل، و تلك الإجازات الثلاث الآن موجودة بخطوطهم في مجموعة المولى ذو الفقار.ثم ظني أن السانزواري هو بعينه السبزواري، و يكون نسبة إلى سبزوار البلدة المعروفة بخراسان، فيكون فيها لغتان: سبزوار، و سانزوار.
يطلق على جماعة منهم [...]
1) (1)
هو السيد [أبو عبد اللّه حسين بن السيد ضياء الدين الحسن بن شمس الدين محمد الكركي العاملي](2)ابن [بنت] الشيخ علي بن عبد العالي العاملي(3)، عالم متكلم فاضل فقيه، و كان هو أيضا من علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي و من بعده، و له من المؤلفات رسالة «اللمعة في تحقيق أمر الجمعة» [ألفها في شهر رمضان سنة 966] و نفى [فيها] الوجوب العيني في زمن الغيبة، ينقل في هذه الرسالة عن كتاب معدن العرفان أيضا نفي الوجوب العيني و كذا عن كتاب معارج السؤول، و لم يذكر فيها مؤلفيهما، ألفها باسم السلطان المذكور في رد رسالة الشهيد الثاني في الوجوب العيني، و عندنا منها نسخة.
و له أيضا رسالة «رفع البدعة عن حل المتعة»، ألفها باسم كمال الدين الشيخ أويس، و عندنا منها أيضا نسخة و عليها تعليقات منه كثيرة، فرغ من تأليفها في تاسع ربيع [...] سنة اثنتين و سبعين و تسعمائة، و هي حسنة الفوائد جمة العوائد طويلة الذيل لم أر مثلها في هذه المسألة، و قال فيها: إن له كتبا في علم الكلام، منها «الاقتصاد في إيضاح الاعتقاد» و «تذكرة الموقنين و تبصرة المؤمنين» و هذه كلها في تحقيق مسألة الإيمان. فلاحظ كتب التواريخ لتشخيص اسمه.
يطلق في كتب الأصحاب على: المفيد، و المرتضى، و الشيخ الطوسي، و الصدوق، و أبيه علي بن بابويه، و الشيخ [ابن الجنيد الإسكافي، و ابن أبي عقيل العماني](1)
انظر: معجم الرموز و الإشارات ص 254.
.بالباء الموحدة، قد يظن أنه نسبة إلى بلدة سبع. فلاحظ. و يقال إنه غلط بل هو نسبة إلى السّبع، و هو [العدد].
بفتح السين المهملة و ضم الباء الموحدة و آخره عين مهملة نسبة إلى السّبع، و المشهور في هذه النسبة الشيخ فخر الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن علي ابن حسن بن علي بن محمد بن سبع بن سالم بن رفاعة المعروف بالسّبعي صاحب شرح القواعد و تلميذ جمال الدين أحمد بن عبد اللّه بن المتوج البحراني المشهور بابن المتوج البحراني(2).
نسبة إلى سبيع، و هي محلة بالكوفة، و إليها ينسب السيد أبو محمد القاسم ابن الحسين نقيب الكوفة ابن القاسم بن أحمد الحسني، و له عقب يقال لهم السبيعيّة.
و هو على الدائر في الألسنة بضم السين المهملة و الباء الموحدة المفتوحة
و سكون الياء المثناة التحتانية. و لكن في القاموس: السّبيع كأمير السّبيع بن سبع أبو بطن من همدان، منهم الإمام أبو إسحاق عمرو بن عبد اللّه، و محلة بالكوفة منسوبة إليهم أيضا. انتهى.
و أقول: لعل نسبة السّبيعي بفتح الأول و كسر الثاني غير نسبة السّبيعي بضم الأول و فتح الثاني، و إلى الأول ينسب أبو إسحاق السبيعي المذكور و السيد أبو محمد القاسم المشار إليه، و إلى الثاني ينسب طائفة من الملاحدة كما سيجيء في القسم الثاني.
و من العجب أن الثاني غير مذكور في القاموس، لكن نقل نسبة السبعي و قال: السبع قرية بين الرقة و رأس عين، و موضع بين القدس و الكرك لأن به سبع آبار. انتهى. ثم قال بفاصلة: و الحسن بن علي بن وهب و بكر بن محمد بن سهل و سهل بن إبراهيم و ابنه أحمد و حفيده محمد السّبعيّون محدثون. انتهى.
أقول: و لعلهم منها. فلاحظ.
و مراده بأبي إسحاق السبيعي المذكور هو أبو إسحاق عمرو بن عبد اللّه بن علي بن كليب الهمداني الكوفي السّبيعي التابعي من أصحاب علي و الحسن و الصادق عليهم السلام على ما قاله علماؤنا.
و سيجيء له معنى آخر في القسم الثاني في باب الألقاب.
يطلق عند أصحابنا المتأخرين على: الشيخ المفيد، و السيد المرتضى، و الشيخ الطوسي، و الصدوق، و والده الشيخ علي بن بابويه، و الشيخ [ابن أبي عقيل العماني](1)
انظر: معجم الرموز و الإشارات ص 254.
.1) (1)
قد يطلق على الشيخ سديد الدين [محمود بن علي بن الحسن] الحمصي(1)
مضى ذكره بعنوان «الحمصي».
.و قد يطلق على سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي والد العلامة «ره» (2)[يروي عن السيد فخار بن معد الموسوي و عن الشيخ نجيب الدين ابن نما]. و أما إطلاقه على غيرهما فغير شائع.
و قد نقل الشهيد في شرح الإرشاد في بحث إجارة الأجير بأكثر مما استأجره القول بالكراهة إلا أن يحدث فيه حدثا أو يغرم فيه غرامة إلى ابن إدريس و سديد الدين، و الظاهر أن مراده به أحدهما، بل المراد هو الأول. فلاحظ.
[يطلق على الشيخ سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر الحلي والد العلامة الحلي].
هو الشيخ جمال الملة و الدين محمود بن علي، و يقال علي بن محمود، و الأول أصح. ابن الحسن الحمصي الرازي المتكلم الفقيه المدقق، المتأخر عن الشيخ الطوسي، صاحب «التعليق العراقي» في الكلام(3)و غيره من المصنفات.
و الحمصي نسبة إلى حمص، و هو بلد بين حلب و دمشق الشام، فلعل أصله كان من الري ثم صار حمصيا أو بالعكس. فلاحظ.
و عن خط البهائي أنه قال: وجدت بخط بعضهم أن سديد الدين الحمصي الذي هو من مجتهدي أصحابنا منسوب إلى حمص قرية بالري و هي الآن خراب. انتهى.
أقول: و هذا هو الأظهر.
و لعل الحمصي بتشديد الميم، و يحتمل تخفيفه، و هو المشهور.
هو المولى تاج الدين حسن بن الحسين بن حسن السرابشنوي، و يقال له السرانيوي، و قد سبق الكلام في ترجمته، فلا تغفل(1)
مذكور في 174/1. و انظر فيه الضبط.
.قال ابن شهرآشوب في فصل الألقاب من معالمه: إن له «الدعوات المأثورة»(2).
هو المولى محمد قاسم بن الحاج محمد القاشاني المتخلص بالسروري، صاحب الكتاب الفارسي في اللغة المعروف بفرهنك المسمى بفرس السروري(3)، الشاعر الفاضل، ألفه سنة ألف و ثمان و عشرين. كان في زمن دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي.
الشاعر المادح لأهل البيت عليهم السلام، كما صرح به ابن شهرآشوب في معالم العلماء عند ذكر أسامي الشعراء المادحين المتقين، و أورد في المناقب بعض قصائد مراثيه للحسين عليه السلام. و لعل السري اسمه. فلاحظ(1)
أبو الحسن السري بن أحمد بن السري الكندي، شاعر أديب من الموصل، قصد سيف الدولة بحلب فمدحه و أقام عنده مدة، ثم انتقل بعد وفاته إلى بغداد، و أقام بها حتى توفي سنة 366. انظر: الأعلام للزركلي 81/3.
و المناسب أن تكون الترجمة في حرف السين من قسم الأسماء.
.هو بفتح السين المهملة - و يقال بضمها - ثم سكون العين المهملة ثم الدال المهملة.
يطلق على الشيخ الأقدم أبي عبد اللّه حسين بن عبد اللّه بن سهل السعدي القمي، مؤلف كتاب «المتعة» و غيره، و قد يرمى بالغلو، و انه أخرج لذلك من قم في أوان إخراج أمثال هؤلاء من بلدة قم، و كان من أصحاب الهادي عليه السلام(2). و عندنا من كتاب المتعة نسخة، و رأيت نسخة عتيقة جدا منه في البحرين و أخرى بجهرم.
اختلف الناس فيه، فبعضهم يقولون بتشيعه و بعضهم يقولون بتسننه، و استدل الأولون ببعض الأشعار المنسوبة إليه، منها ما حكاه المولى محمد علي بن محمد رضا السمناني المعاصر في كتاب رياض الإيمان، و هو قوله
بالفارسية:
آنكه بت را سجده كرد و خمر خورد و نرد باخت
گر تو مرد مؤمنى آن مرد بهتر يا على
چند ترسى سعديا سرى بدار آخر بگو
نيست بعد از مصطفى مولاى ما الا على
و نقل أيضا فيه نسبة هذا الشعر بالفارسية إليه:
سعدى روش و قاعدۀ دين تو اينست
...
و قد ينسب إليه الأشعار المنسوبة إلى ناصر خسرو بالفارسية، و هو قوله:
گويند كه پيغمبر ما امت و دين را
چون رفت ز دنيا به فلان داد و به بهمان
إلى آخر الأبيات(1)
الشيخ مصلح الدين بن عبد اللّه السعدي الشيرازي، شاعر فارسي معروف و عارف صوفي مشهور، يعتبر نثره و شعره من أروع الآثار الفارسية القديمة، توفي سنة 691 أو غيرها.
انظر: ريحانة الأدب 33/3.
.قد اصطلح الشيخ مقداد في التنقيح و المولى حسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي في حاشية القواعد و أضرابهما إطلاقه على الشيخ فخر الدين ولد العلامة، و تبعهم في ذلك الاصطلاح جماعة أيضا.
1) (1)
هو الشيخ الأجل محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني ثم الدمشقي السكاكيني الشيعي الإمامي المعاصر للعلامة الحلي(1)
الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني الصالحي، ولد بالصالحية سنة 635، و اشتغل و نظم قويا و سمع الحديث، و أقام عند أمير المدينة منصور ابن حماد، ثم عاد إلى دمشق و قد ضعف سمعه، توفي سنة 721 و دفن بسفح قاسيون. قيل له «السكاكيني» لأنه أقعد في أول أمره عند شيخ في صناعة السكاكين. انظر: الحقائق الراهنة ص 180.
.هو إسماعيل بن أبي زياد السكوني الشعيري الراوي عن الصادق عليه السلام، و المشهور أنه عامي، و ينسب إلى الكذب و الضعف، حتى أنه يضرب به المثل في الافتراء على الألسنة.
و قد يقال إنه غير ضعيف، و لكن اشتهر بذلك لجاره السوء، أعني النوفلي، و إلا فهو غير ضعيف. فلاحظ.
و إنما ذكرناه في هذا القسم مع اشتباه، لكثرة نقله للأخبار المعصومية و مس الحاجة إليه في كتب الشيعة كثيرا(2).
[قال صاحب طبقات الحنفية(3): إن السكوني بفتح السين و ضم الكاف و سكون الواو و في آخرها نون، بطن من كندة - كذا قاله السمعاني.
انتهى](1)
بطن من كندة من القحطانية، و هم بنو السكون بن أشرس بن ثور، كان من هذا البطن فرقة بحضر موت و فخذ تجيب. انظر: معجم قبائل العرب 528/2.
.و هم سلسلة السلاطين الذين كانوا من أولاد الشيخ صفي الدين إسحاق الأردبيلي الصوفي الجليل الذي كان في عصر السلطان محمد خدابنده باني بلدة السلطانية.
و أما سلطان عصرنا فهو السلطان شاه حسين بن السلطان شاه سليمان بن السلطان شاه عباس الثاني بن السلطان شاه صفي بن صفي ميرزا الشهيد بن السلطان شاه عباس الماضي بن السلطان محمد المعروف بشاه خدابنده بن السلطان شاه طهماسب بن السلطان شاه إسماعيل الغازي بن السلطان حيدر بن السلطان الشيخ جنيد بن السلطان الشيخ إبراهيم بن الخواجة علي بن الشيخ صدر الدين بن الشيخ صفي الدين أبي الفتح إسحاق الأردبيلي الحسيني الموسوي الصفوي، أمد اللّه ظلال جلال ملكهم و دولتهم.
و باقي النسب مذكور في ترجمة الشيخ صفي الدين الأردبيلي جدهم المذكور إلى مولانا الكاظم عليه السلام و الصلاة.
يطلق على السيد الوزير الفاضل حسين بن رفيع الدين محمد الحسيني، اشتهر بخليفة سلطان(2).
هو السيد الوزير خليفة سلطان رفيع الدين محمد بن [الأمير شجاع] الدين محمود الحسيني الاصفهاني [المذكور] في باب الخاء المعجمة من الألقاب(1)
ذكر في حرف الخاء «خليفة سلطان» لقبا للوزير الكبير حسين بن معين الدين محمد، و هو المذكور قبل هذا.
.هو الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري من سفراء القائم عليه السلام(2).
هو الحكيم مجدود بن آدم الشاعر العجمي المشهور المعروف بسنائي(3)
و مضى بعنوان «الحكيم سنائي».
، صاحب كتاب «الحديقة»(4)المنظومة و غيره، و كان معاصرا للسلطان أبي المظفر بهرام شاه بن السلطان مسعود بن السلطان محمود الغزنوي و مادحه.و كان الحكيم السنائي متأخرا عن الحكيم الفردوسي صاحب كتاب «شاهنامه» بدرجتين، لأن الفردوسي كان معاصرا للسلطان محمود المذكور. فلاحظ.
و قد نسب إليه صاحب أنساب النواصب و غيره في شأن نسب معاوية و أبيه و ابنه هذه الأبيات بالفارسية، و قد تنسب إلى غيره:
1) (1)
2) (2) قام بأمر النيابة بعد الحسين بن روح، و خرج توقيع قبل وفاته بموته بأيام، و مضى في النصف من شعبان سنة 329، و قبره في بغداد مزار مشهور. انظر: سفينة البحار 431/6.
3) (3) الحكيم أبو المجد مجدود بن آدم الغزنوي، شاعر فيلسوف عارف من مشاهير شعراء الفرس، مدح ملوك الغزنوية أولا ثم انصرف عنهم و تزهد، له عدة منظومات معروفة بأسمائها، اختلف في تاريخ وفاته بين تواريخ 499-590. انظر: ريحانة الأدب 79/3.
4) (4) اسمه الكامل «حديقة الحقيقة و طريقة الشريعة».
داستان پسر هند مگر نشنيدى
كه از او و سه تن او به پيمبر چه رسيد
پدر او لب و دندان پيمبر بشكست
مادر او جگر عم پيمبر بمكيد
آن به ناحق حق داماد پيمبر بستد
پسر او سر فرزند پيمبر ببريد
بر چنين قوم تو لعنت نكنى شرمت باد
لعن اللّه يزيدا و على قوم يزيد
لكن أقول: في دلالة ذلك على تشيعه تأمل، لأن محققي العامة أيضا قائلون بذلك(1)
ذكر في ريحانة الأدب 85/3-88 أشعارا تدل على تشيعه.
.ثم اعلم أنه قد يطلق السنائي على أيدمر الشاعر المجيد المحسن المتأخر(2)و هو من شعراء العرب كما يظهر من القاموس، فلا تظنن الاتحاد.
هو الأمير أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن محمد السوسي الشاعر المعروف المادح لأهل البيت عليهم السلام جهارا، على ما صرح به ابن شهرآشوب في معالم العلماء عند ذكر الشعراء المادحين لهم(3). و قد أورد ابن شهرآشوب في مناقبه بعض قصائده و مراثيه للحسين عليه السلام(4).
نسبة إلى سورا، و يقال فيها الصوراء بالصاد المهملة، لكن الأول هو الشائع.
قال في تقويم البلدان: قال في اللباب: و صوراء بضم الصاد المهملة و سكون الواو و فتح الراء المهملة و ألف، قال: هي بلدة بين بغداد و بين الكوفة، و نبه ابن الأثير على أنها سوراء بالسين المهملة. انتهى.
و على هذا فالواو في السوراوي إما من مزيدات النسب أو أصلها سوراء بالمد، فأبدلت الهمزة واوا على القياس(1).
و أقول: و إليها ينسب الشيخ [سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن و شاح السوراوي الحلي و غيره](2).
بفتح السين المهملة و الياء المثناة التحتانية المشددة ثم ألف و بعدها راء مهملة، نسبة إلى الجد. فلاحظ(3).
1) (1) سوراء بألف ممدودة: موضع يقال هو إلى جنب بغداد، و قيل هو بغداد نفسها، و يروى بالقصر، و قال الأديبي: سوراء موضع بالجزيرة، و ذكر ابن الجواليقي أنه مما تلحن العامة بالفتح فقالت سوراء. و سورا بألف مقصورة على وزن بشرى: موضع بالعراق من أرض بابل، و هي مدينة السريانيين، و هي قريبة من الوقف و الحلة المزيدية. انظر: معجم البلدان 278/3.
2) (2) مذكور في 411/2.
3) (3) ذكر السمعاني في الأنساب (السياري) جماعة ينتسبون بهذه النسبة إلى الجد. و من المعروفين بين محدثي الشيعة بهذه النسبة أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن سيّار السياري البصري الكاتب. انظر: معجم رجال الحديث 282/2.
هو المولى عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي الهندي الذي قد توفي في هذا العصر في بلاد الهند(1)
مذكور في 77/3.
و «السيالكوتي» نسبة إلى سيالكوت مدينة من توابع پنجاب بالهند، و يتلفظ أيضا «سيلكوت».
.[يطلق على من ينتسب إلى هاشم بن عبد مناف جد النبي صلّى اللّه عليه و آله، و المحتفظون بنسبهم بعنوان السيادة في زماننا أكثرهم من أولاد علي ابن أبي طالب عليه السلام].
و هو في الأغلب يطلق على السيد أبي القاسم المرتضى علي بن الحسين بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام.
و قد يطلق على [أخيه السيد الرضي محمد و غيرهما].
هو السيد أبو هاشم - ثقة جليل القدر - إسماعيل بن محمد بن يزيد بن محمد ابن وداع بن مفرق الحميري، من أصحاب الصادق بل الكاظم عليهما السلام(2).
و قد قال ابن داود في رجاله: إن اسمه السيد بن محمد، كما يعلم من كلام
الكشي أيضا، و يظهر من قول الصادق عليه السلام. فلاحظ(1)
رجال ابن داود ص 182.
.و قال في القاموس: حمير كدرهم موضع غربي صنعاء اليمن، و ابن سبأ بن يشجب أبو قبيلة. انتهى.
و أقول: السيد الحميري منسوب إلى تلك القبيلة، و أما ملوك حمير فيحتمل النسبة إلى تلك القبيلة و إلى تلك البلدة أيضا. فلاحظ.
و لغة حمير أيضا منسوبة إلى تلك القبيلة على الظاهر، و يقال حمّر تحميرا أي تكلم باللغة الحميرية كتحمير أيضا - كذا في القاموس.
هو الأمير محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترابادي، الحكيم الفاضل الفقيه العامل الأديب الكامل المعاصر للسلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و قصتهما مشهورة. و كان تلميذ الأمير فخر الدين السماكي و غيره من الفضلاء(2). و لقب بالداماد والده، كان ختنا للشيخ علي الكركي المشهور، و لقب هو بلقب أبيه. و الختن بمعنى الداماد في الفارسية(3). و ليس كما يظنه عوام الناس من أن وجه تلقبه بهذا كونه صهرا للسلطان. و قد مات في زمن السلطان شاه صفي الصفوي.
هو في كتب الأصحاب يطلق على أبي الحسن محمد بن الحسين الموسوي أخي
هو الأمير فخر الدين [محمد بن الحسين الحسيني] السماكي(2).
قد يطلق على الأمير السيد الشريف زين الدين علي بن [محمد] الجرجاني ثم الشيرازي المشهور المعاصر [...] و للعلامة التفتازاني.
و قد يطلق على حافده الذي قد صار صدرا في زمن السلطان الشاه إسماعيل الماضي في أوائل سلطنته حين دخل ذلك السلطان على شيراز في المرة الثانية قبل محاربته مع شاى بيك خان، و كان صدرا له إلى أن قتل مع جملة من الأمراء في وقعة خالدران عند محاربة السلطان المذكور مع السلطان سليم ملك الروم و غلبة السلطان سليم عليه، و كان من زمن صدارة ذلك السيد لم يصر غير السادات صدرا، و أما قبله فكان تعطى [الصدارة] لغير السيد.
و قد يخص الأول بالأمير السيد شريف العلامة، و الثاني بالأمير السيد شريف الثاني.
و قد يطلق أيضا على ولد الثاني، و هو [...]
هو الأمير السيد [شريف بن مير تاج الدين علي بن أمير مرتضى]، و كان
من أكابر الأمراء و من أجلة العلماء في دولة السلطان شاه إسماعيل الصفوي(1)
يظهر من إحياء الداثر ص 104 أن اسمه مير سيد شريف بن مير تاج الدين علي بن آمير مرتضى بن تاج الدين علي، من أحفاد الداعي الصغير محمد بن زيد والي مازندران و من أبناء بنت السيد مير شريف علي بن محمد الجرجاني.
و على هذا فالمناسب كان وضعه في حرف الشين من قسم الأسماء.
.و قال المولى قوامي الشيرازي في خاتمة رسالته المعمولة في صفة الصكوك و القبالجات بالفارسية ما معناه: إن من جملة القضاة بفارس عالى حضرة السيد النقيب المفيد صاحب السيادتين و الرياستين ثالث المعلمين الأمير السيد شريف الثاني، و كان من جملة السادات المنيع الشان الشريفة، و كان في أول ظهور الدولة الصفوية متقلدا لمنصب صدارة الممالك المحروسة للسلطان المذكور، ثم ارتقى أمره من الصدارة إلى الوكالة لذلك السلطان، و لما تقلد لمنصب الوكالة جعله السيد النقيب الأمير محب الدين حبيب اللّه قاضي القضاة و خليفة الخلفاء بفارس، و كان الأمير محب الدين المذكور في زمن حياة السيد الشريف الثاني المشار إليه و بعد مماته أيضا متقلدا لتولية الأمور الشرعية بها في مدة من السنين، و كان يكتب في شأن محكمته هكذا: عليا محكمه مقدسه محروسه دار الملك شيراز اعلاها اللّه سبحانه و تعالى و خلد ظلال كامل اعلىحضرة من ولاّها المولى المرتضى المخدوم الأقدم قاضي القضاة و والي الولاة في العجم كامل مصالح المؤمنين محيى مراسم الأئمة الأجلة المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين محب الملة و السيادة و النقابة و الشريعة و الخلافة و النجابة و الدين حبيب اللّه الشريفي المرتضوي الحسني الحسيني خلد اللّه تعالى ظلاله العالي على الأكابر و الأعالي إلى يوم الدين.
ثم قال المولى القوامي المذكور ما معناه: إني كنت في أواخر أيام تلك الحضرة
1) (1)
مدة من الأوقات نائب القضاة و وكيلا في الشرعيات، و كنت في محكمة تلك الحضرة مقدما للقضاة و الشرعيات. انتهى.
و حكى ميرزا بيك المنشئ الجنابذي في تاريخه الفارسي ما معناه: إن السلطان شاه طهماسب بعد ما استقر في قزوين و فرغ من مصالحة ملك الروم و عن محاربة ملك أوزبك بموت عبيد خان ملك الأوزبك أرسل الأمير السيد شريف الثاني مع جماعة من العلماء إلى ديشهر فارس ليجعلوا حسن سلطان [...] حضرة الشاه، و أمر بأن يكون قرار مهمات الديوان و أموال الخراج و إصلاح ذات البين على يد ذلك الأمير، ثم أرسل الأمراء جناب السيد المذكور من فارس إلى حسن سلطان بديشهر، فذهب إليه فاطمأن خاطره و أخرج من قلعته و جاء به إلى حضور الأمراء، ثم ذهبوا به إلى حضرة الشاه، ثم آل أمر حسن سلطان إلى القتل - الخ.
أقول: و هذا يدل على أن الأمير السيد الشريف الثاني كان في عهد السلطان شاه طهماسب الصفوي، و المشهور أنه قتل في محاربة خالدران في زمن السلطان شاه إسماعيل. فلاحظ.
و قال في موضع آخر منه: إن علامة العلماء الصدر الكبير الأمير السيد شريف الثاني قد استعفى من الصدارة في زمن السلطان شاه إسماعيل الماضي لأجل سوء مزاج الأمير نجم الدين الثاني وكيل الدولة عنه، و توجه إلى زيارة العتبات و عاد منها و ذهب إلى شيراز و توقف بها، ثم أرسل السلطان شاه إسماعيل المذكور الخلعة و جعله ثانيا صدرا أيضا، ثم حصل كلفة بينه و بين الأمير عبد الباقي الذي كان من أحفاد الأمير نعمة اللّه الولي اليزدي، و قلده السلطان المذكور منصب الوكالة و إمارة الأمراء بعد قتل الأمير نجم الدين الثاني المذكور في واقعة السلطان بأمر مرو بلاد ما وراء النهر تزوج الأمير السيد
شريف المذكور بأكبر بنات الأمير عبد الباقي المذكور، و توجها مع السلطان المذكور إلى خراسان، و حصل منها الأمير السيد شريف الثالث.
هو السيد برهان الدين [عبيد اللّه بن محمد]، كان من أكابر العلماء المعاصرين للعلامة، له «شرح كتاب الطوالع» للقاضي البيضاوي، و قد ينقل عنه المهلبي في الأنوار البدرية(1)
عبد اللّه أو عبيد اللّه بن محمد الفرغاني الهاشمي الحسيني الملقب بالعبري، عالم بالحكمة و فقه الشافعية، شرح مصنفات القاضي البيضاوي، كان قاضي تبريز و بها توفي سنة 743.
انظر: الأعلام للزركلي 126/4.
.هو أبو القاسم علي بن الحسين، أخو السيد الرضي رضي اللّه عنهما(2).
هو السيد الأجل [الشريف أبا أحمد عدنان الملقب بالطاهر ذي المناقب] ابن أخي السيد المرتضى علم الهدى(3)، أعني ولد السيد الرضي الموسوي، و هو الذي ظنّ أنه اتصل الغزالي في آخر عمره بخدمته و صار ببركته شيعيا، و ممن ظن ذلك القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين.
و ليس المراد به السيد المرتضى بن الداعي الحسني صاحب «تبصرة العوام» كما قد يظن.
قد سبق في باب الميم من الأسماء بعنوان السيد ميرزا محمد بن السيد شرف الدين علي بن نعمة اللّه الحسيني الموسوي الجزائري الدزفولي العرصي(1)
مذكور في 108/6.
، و كان من المعاصرين، صاحب الكتاب الكبير في الحديث(2).هو أبو العباس أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي، نزيل البصرة، الفقيه المحدث الفاضل الثقة المأمون، أستاذ النجاشي، الإمامي المعروف(3).
و الظاهر أنه غير السيرافي النحوي المشهور، لأنه سني على الظاهر(4)
انظر: الأعلام 195/2.
سيراف مدينة جليلة على ساحل بحر فارس، و هي في لحف جبل عال جدا، و بينها و بين البصرة إذا طاب الهواء للمراكب البحرية سبعة أيام، و بها آثار عمارة حسنة. انظر: معجم البلدان 294/3.
.و الذي كان أستاد السيد الرضي في النحو هو ابن السيرافي لا السيرافي، و هو سني أيضا.
هو أبو [...]، يروي عن الشيخ مقداد بن عبد اللّه السيوري الحلي المشهور، و يروي عنه الشيخ أحمد البيصاني كما يظهر من إجازة البيصاني للشيخ أحمد
ابن محمد بن أبي جامع العاملي. فلاحظ.
هو الشيخ الحسن بن مهدي السيلقي الذي تولى غسل الشيخ الطوسي ليلة وفاته مع آخرين من علماء عصره، و كان تلميذ الشيخ الطوسي(1)
مذكور في 332/1.
. و يقال إنه السليقي، و قد سبق في ترجمته. فلاحظ.و اعلم أن السيلق لقب السيد محمد بن الحسن بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام، و لا يبعد حينئذ أن يكون السيلقي نسبة إلى ذلك السيد و كان [صاحب الترجمة] سيدا.
ثم إنه يعلم من نسب السيلقي و المرعشي أن المرعشي ابن عم بالنسبة إلى السيلقي. فلاحظ.
1) (1)
هو الشيخ [...] من المتأخرين عن العلامة، و له «شرح على تهذيب الأصول» للعلامة، و لم أتحقق عصره و لا اسمه. فلاحظ(1)
الشارح البحراني هو ابن المتوج شارح قواعد العلامة «ص».
.هو الزهدري على المشهور(2).
و يقال إنه هو الشيخ مفلح، إذ قد شرح هو أيضا ترددات الشرائع، لكن ليس هو الذي ينقل عنه الشهيد الثاني في شرح الشرائع، بل هو الزهدري المذكور، لأن ما ينقله عنه يطابق ذلك الشرح لا شرح الشيخ مفلح. و يقال أيضا أن الشيخ من المتأخرين عن الشهيد الثاني، و لكن فيه تأمل، لأن الشيخ مفلح من تلامذة [...]
هو الشيخ الأجل رضي الدين محمد بن [الحسن] الأسترابادي، الإمام النحوي المقبول القول عند الفريقين، صاحب «شرح الكافية» و «شرح الشافية»(1)
مضى بعنوان «الرضي».
.هما في اصطلاح الفقهاء الشيخ أبو الصلاح تقي بن نجم الدين الحلبي و القاضي عبد العزيز بن البراج الطرابلسي.
قال السيد الداماد في تعليقاته على أوائل القواعد الشهيدية: كلما قال شيخنا الشهيد السعيد قدس اللّه تعالى لطيفه في كتبه الشاميين - كما في آخر كتاب الصوم من كتابه الدروس - فإنه يعني بهما الشيخ أبا الصلاح تقي بن نجم الدين الحلبي و القاضي عبد العزيز بن البراج الطرابلسي، و كلما قال الشاميون الثلاثة - كما في آخر كتاب الزكاة من الدروس - فالمعني بهم هما و السيد محيى الدين ابن زهرة الحلبي صاحب الغنية، و هو السيد محيى الدين أبو حامد محمد بن زهرة الحلبي لا السيد أبو طالب أحمد بن زهرة الحلبي نور اللّه تعالى ضرائحهم، و كلما قال الشاميون يعني بهم إياهم و الشيخ الفقيه المتكلم الفاضل سديد الدين محمود بن الحسن الحمصي قدس اللّه أسرارهم جميعا، و المأخوذ عن شيخنا الشهيد قدس اللّه لطيفه أن السيد ابن زهرة صاحب الغنية اسمه حمزة، قال في الذكرى في فصل صلاة الجماعة: و قال السيد عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن زهرة رضي اللّه عنه:
و لا يصح. إلى أن قال: و هو كلام الغنية. انتهى كلام السيد الداماد.
و أقول: و قد رأيت في بعض المواضع الأخر أيضا أن «الشاميون» يطلق
1) (1)
على الشيخ أبي الصلاح و ابن البراج و ابن زهرة.
هم الشاميان المذكوران مع السيد محيى الدين ابن زهرة الحلبي صاحب الغنية و الشيخ سديد الدين محمود بن الحسن الحمصي، لكن في بعض التعليقات على الدروس صرح بأن المراد ب «الشاميون» أبو الصلاح و ابن البراج و ابن زهرة.
فتأمل.
هم الشيخ أبو الصلاح و ابن البراج و ابن زهرة - كذا قاله بعض الأصحاب.
هو الشيرازي(1)
مذكور في 526/5.
، من الفضلاء المتكلمين، و قد كان ورد اصفهان في أوان صبانا، و كان فوته في أول عصرنا بشيراز، و كان ولده معنا رفيقا في السفينة في أول سنة حججنا فيها عند أوائل بلوغنا، و لكن لم يكن لذلك الولد معرفة بالعلوم.[أبوه المذكور كان علما في شيراز لمعرفة الحاشية القديمة الجلالية و له عليها تعليقات و على غيرها](2).
هو بالجيم المعجمة [الفارسية]، لقب السيد أحمد بن موسى الكاظم عليه السلام، أخو الرضا عليه السلام، و حاله في كتب الرجال بحسن الفعال و المقال مزبور و بالنبل و العلم و الصلاح في جميع الأحوال مذكور. و قبره الآن بشيراز في بقعة معينة معروف، و بين سائر الإخوان بمحبة الرضا عليه السلام موصوف، و قد زرته بها(1)
انظر: الإرشاد للمفيد 244/2، الكنى و الألقاب 351/2.
.و يقال في وجه تسميته بشاه چراغ: إن [...] و هو لفظ إضافي عجمي، معناه سلطان السراج.
هو المولى أمين الدين الحسين بن عبد الغني الفتوحي الاصفهاني المشتهر بشاه ملا(2)، تلميذ السيد الأمير عبد الحي بن عبد الوهاب بن علي الحسيني الجرجاني المعاصر للسلطان شاه طهماسب و السلطان شاه عباس الماضي الصفوي [فاضل عالم].
[و في عصرنا هذا يطلق على إمام المسجد الجامع بأصفهان، صاحب التفسير المشتمل على أخبار أهل البيت عليهم السلام](3).
هي نسبة إلى قرية قريبة من المدينة، و فيها مسجد الشجرة المعروف(4).
و هو لقب السيد عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي ابن أبي طالب عليه السلام.
و يكنى بها جعفر [بن الحسن المثنى].
و بنو الشجري أيضا لطائفة من السادات، و هم من أولاد آل حمزة.
و من أكابر بني الشجري السيد العالم أبو السعادات [هبة اللّه بن علي بن محمد العلوي] ابن الشجري(1).
و هم من أولاد جعفر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام.
هو بعينه السيد جلال الدين شرفشاه بن [...] مؤلف كتاب «منهج الشيعة في فضائل وصي خاتم الشريعة»(2).
هو بعينه السيد أبو طالب [عبد الرحمن] بن عبد السميع [الهاشمي الواسطي] المذكور في باب الكنى(3).
كان من علماء أواسط دولة الصفوية، و له ترجمة كتاب الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن أبي محمد الشامي من العامة في المواعظ و الأخبار و الفتاوى بالفارسية، ترجمه بأمر محمد صادق بيك. فلاحظ عصره و أحواله(1)
و اعلم أن المولى نصير الدين محمد بن عبد الكريم الأنصاري و مترجم كتاب عدة الداعي لابن فهد الحلي في سنة سبع و ستين و تسعمائة بالفارسية بأمر الأمير مراق خان من أمراء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي، لم يكن معاصرا له بل من أبناء عم المولى شرف الدين هذا. فتأمل و لاحظ «منه».
.كان من معاصري العلامة الحلي، و له تعليقات على شرح الإشارات للمحقق الطوسي، و قد رأيتها. و قد سبقت الإشارة إليه أيضا في ترجمة الشيخ تاج الدين محمود بن الشيخ جمال الدين محمود الحمصي ثم الرازي الوراميني.
فتذكر.
كان من أجلة العلماء و الفقهاء، يروي عن الشيخ مقداد، و يروي عنه الشيخ أبو الحسين محمد الحلي، كما صرح به المولى حسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي في أوائل حاشيته على قواعد العلامة.
و ظني أنه مذكور باسمه في مطاوي كتابنا هذا. فلاحظ.
هو علي بن [...] الفاضل العالم الفقيه المحدث، صاحب كتاب «تأويل
1) (1)
الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة» على المشهور(1)
مذكور في 8/3 بعنوان «الشيخ شرف الدين بن علي النجفي» و نسب إليه كتاب «الآيات الباهرة في فضائل العترة الطاهرة»، و في 66/4 بعنوان «السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي ثم النجفي» و نسب إليه «تأويل الآيات الظاهرة الباهرة في فضائل العترة الطاهرة».
، و قد يقال إنه تأليف الأمير شرف الدين الشولستاني الساكن بالنجف الذي كان في حوالي عصرنا. و هو غلط واضح، لأنه أقدم تأليفا، و هذا الكتاب مشهور.و قد أخذ عن هذا الكتاب المولى الأستاد الاستناد في كتاب بحار الأنوار و اعتمد عليه، و قال في ديباجة البحار: إنه تأليف السيد شريف الدين الحسيني المرعشي والد السيد القاضي نور اللّه صاحب مجالس المؤمنين، قد قرأ على الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي كما صرح به القاضي نور اللّه في حواشي المجالس.
قد اصطلح المولى حسين بن عبد الحق الإلهي في [آل] النبي، و الشيخ مقداد في التنقيح إطلاقه على السيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني(2)، لكن في النسخة التي رأيتها قال: السيد عميد الدين بن عبد المطلب بن الأعرج الحسيني، و هو سهو ظاهر. فلاحظ.
ثم قد يطلق الشريف على السيد المرتضى، و قد يطلق على [أخيه السيد الرضي الموسوي].
هو المولى محمد شريف بن شمس الدين محمد الرويدشتي الأژهاي الاصفهاني، تلميذ الشيخ البهائي «قده»، و قد يعبر عنه بالشيخ شرف الدين الرويدشتي، فلا تغفل(1)
مذكور في 104/5.
.هو الحكيم جلال الشاعر الهاجي الفاضل المعروف [شرف الدين حسن الشفائي الاصفهاني]، من أكابر الأطباء في دولة السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و من مؤلفاته كتاب «القرابادين» في الأدوية المركبة بالفارسية(2).
و «قرابادين» بمعنى الأدوية المركبة، و هو معرب كرابادين على ما قاله المولى نور الدين محمد الشيرازي في كتاب قسطاس الأطباء(3).
هو الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين الشفيهني الفاضل الشاعر المعروف، و لبعض قصائده في مدح علي عليه السلام شرح من الشهيد «ره»(4).
1) (1)
2) (2) مذكور في 161/2. الترجمة خلط بين الشفائي هذا و السيد مظفر بن محمد الحسيني الشفائي المتوفى سنة 963، و الثاني هو صاحب «قرابادين». انظر: الذريعة 61/14.
3) (3) قرابادين - اقرابادين - قربدين، بالدال أو الذال فيها، معرب من اليونانية، بمعنى العلم بماهية و فوائد الأدوية المفردة و المركبة. انظر: فرهنك نفيسى (قر).
4) (4) مذكور في 428/3 و 107/4.
يطلق في الأغلب على الشيخ أبي عبد اللّه محمد بن مكي الشهيد الأول، و قد يقال فيه الشيخ شمس الدين المكي أيضا.
و قد يطلق أيضا على الشيخ [شمس الدين العريضي].
هو [الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي](1)
أخذنا هذه الزيادة من الذريعة 79/13، و لعل المعنون لم يكن هذا الشخص.
، فاضل عالم فقيه، له كتاب «شرح الإرشاد» للعلامة الحلي.و الظاهر أنه غير الشيخ الشهيد، و لعله غير ابن الضحاك أيضا، و الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن عبد اللّه العريضي، و لعله من علماء جبل عامل.
فلاحظ.
هو الشيخ شمس الدين محمد بن محمد بن محمد بن داود المؤذن الجزيني ابن عم الشهيد قدس سره(2).
[شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي](3). فاضل عالم شاعر معاصر للشهيد «ره»(4)، و رأيت في مجموعة بأردبيل - و كانت بخطوط
علماء جبل عامل - أن هذا الشيخ كتب إلى الشهيد حين إرادة شمس الدين المذكور الشروع في استنساخ كتاب التحرير و لم يكن عنده ورق بهذه الأبيات:
يا سيدا حاسدوه للعناء لقوا مما لم [...] من عظيمة و شقوا
بدأت في نسخة التحرير مجتهدا أنى ليحصل لي في شرعه ورق
و ابن جعفر ما لي فيه من أرب لأنه عند وزن المال يختنق
فأجابه الشهيد «ره» بقوله:
كن في التوكل ذا صدق و ذاثقة قد فاق قوم على [قوم بما] صدقوا
و لا تضيقن صدرا عند نائبة فاللّه كافل رزق الخلق قد خلقوا
لا تطلبن من عبيد اللّه مالهم و اطلب من اللّه تلقى الخير حيث لقوا
و نزه النفس عن ذل و عن طمع فكم أناس بأطماع عنوا فشقوا
خذ القناعة صفوا حيث ما وجدت كل المشارب فيه الصفو و الرنق
انتهى.
هو الشيخ شمس الدين [...] بن عبد العالي الذي يروي عن الشهيد و يروي عنه الشيخ عزّ الدين الحسن بن العشرة، كما يظهر من إجازة ابن المؤذن الجزيني ابن عم الشهيد للشيخ علي بن عبد العالي الميسي المشهور.
و لعله مذكور في مطاوي هذا الكتاب باسمه. فلاحظ.
و يحتمل كون شمس الدين هذا جد الشيخ علي الميسي المذكور. فلاحظ.
هو الشيخ شمس الدين محمد بن مجاهد، تلميذ الشهيد «ره».
و يطلق على الشيخ شمس الدين محمد بن مجاهد بن بشارة الصلحاوي أيضا،
و الظاهر اتحادهما. فلاحظ.
كان من علماء عصرنا، بل كان من عصرنا، و من مؤلفاته «ترجمة كتاب شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد بالفارسية، و قد ألفه في زمن سلطنة الشاه سليمان بأمر [...] درويش بن مظفر، و قد رأيت المجلد الأول من هذه الترجمة باصفهان، و كأنه لم أعرف هذا الرجل، مع أنه في زمن الشاه سليمان لم يكن [...] اسم درويش بن مظفر(1)
كذا في المخطوطة، و في الذريعة 109/4 «شمس الدين محمد بن مراد»، و هو الصحيح ظاهرا، لا ما ذكره بعد ذلك مع تصحيف في الأسماء عن هذا الكتاب.
.كان من أجلة متأخري علماء أصحابنا، و رأيت في بعض المجاميع بهراة من مؤلفاته الرسالة المسماة ب «السجع النفيس في محاورة الدلام و إبليس» ألفه سنة خمس و خمسين و تسعمائة، و هي رسالة مختصرة لطيفة الإنشاء حسنة جيدة الفوائد مسجعة طريفة.
قد ينقل عنه الكفعمي في حواشي البلد الأمين بعض الفوائد النحوية، و لم أعلم اسمه و لا عصره، و لم أبعد كون كتاب «الجواهر» في النحو الذي عندنا منه نسخة من مؤلفات هذا الشيخ لا الشيخ أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي و إن اشتهر بذلك. فلاحظ و تأمل(2).
يروي عن السيد حسن بن أيوب الشهير بابن نجم الدين الأعرج الحسيني، و يروي عنه الشيخ أبو القاسم علي بن طي، كما يظهر من إجازة الشهيد الثاني للحسين بن عبد الصمد و غيرها.
و بالبال أني أوردته باسمه في هذا الرجال. فلاحظ(1).
من الإمامية، ذكره الشيخ لطف اللّه النيسابوري في كتاب «غاية المطلوب» و نسب إليه كتاب «تنزيه الأنبياء».
و لعله غير الشيخ المفيد المشهور، إذ ليس لقب الشيخ المفيد شمس الدين.
فلاحظ.
و لعله هو شمس الدين الذي له «شرح الإرشاد» للعلامة، و هو الفاضل العالم الفقيه المعروف، و قد ذكر هو في شرحه جملة الاثنين و العشرين نقضا التي ناقض بها الشيخ نصير الدين القاشي شيخنا العلامة الحلي في تعريف الطهارة في القواعد، و هو قد أجاب فيه عنها، و لم أعلم عصره و لكنه من المتأخرين.
و يشكل كونه هو الذي ذكره الشيخ لطف اللّه، لأن الظاهر كون الشيخ لطف اللّه مقدما عليه. فلاحظ. و لا يبعد التعدد أيضا.
1) (1) سيذكر في عنوان «العريضي» جماعة معروفين بهذا اللقب.
هو الشيخ شمس الدين أبو عبد اللّه محمد بن مكي الشهيد المعروف.
هو السيد شمس الدين [شرف بن أبي شجاع علي بن عبد اللّه بن عقيل الحسيني السليقي](1)
مذكور في 13/3، و انظر أيضا: الثقات العيون ص 129.
.هو المولى شمس الدين محمد بن [...]، و من مؤلفاته رسالتين مختصرتين كتبهما بخطه في بعض مجاميع المولى محمد حسين الكاشي المدرس بهراة:
إحداهما في أن تعين الحقيقة الوجودية وجوبا بالذات يجب أن تكون عينها، و أخرى في أن المفهوم الذي ينتزع من الحقيقة انتزاعا بحسب نفس الأمر قسمان، تاريخ كتابة الأولى سنة ست و أربعين و ألف(2).
هو المولى شمس الدين محمد بن [...] الكشميري(3).
هم على المشهور: الشيخ محمد بن مكي الشهيد الأول، و الشيخ زين الدين الشهيد الثاني، و المولى عبد اللّه الخراساني الشهيد ببخارى.
و باصطلاح الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي هم الأولان مع
الشيخ علي بن عبد العالي الكركي شارح القواعد. فالمولى عبد اللّه الخراساني المذكور - على هذا - يكون الشهيد الرابع، و القاضي نور اللّه التستري الشهيد ببلاد الهند هو الشهيد الخامس. فتأمل.
هو الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن مكي العاملي، صاحب «اللمعة» و «الدروس» و «الذكرى» و غيرها(1)
مذكور في 185/5.
.هما الشيخ الشهيد محمد بن مكي بن حامد العاملي الجزيني صاحب «الذكرى» و «الدروس» و غيرهما، و الشيخ الشهيد الثاني زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الجبعي.
هو الشيخ زين الدين بن علي بن أحمد الشامي العاملي، صاحب كتاب «المسالك في شرح الشرائع» و غيره(2).
هو المولى الجليل شهاب الدين عبد اللّه بن محمود بن سعيد التستري ثم المشهدي الخراساني المعروف بالعقاب، المقتول بجور الطائفة الأزبكية ببخارى بعد غلبتهم على مشهد الرضا عليه السلام في أوائل دولة السلطان شاه عباس
قد يطلق على الشيخ الجليل محمد بن الحسن الشيباني من أصحابنا، صاحب تفسير «نهج البيان عن كشف معاني القرآن»(2)، و عندنا منه نسخة، و كان متأخرا عن المفيد، فإنه قد ينقل في تفسيره عن المفيد أيضا.
و هو غير الشيباني الذي ينقل عنه السيد المرتضى في رسالة المحكم و المتشابه، بل لعل السيد المرتضى ينقل في الآيات الناسخة و المنسوخة عنه.
و قد كان في أواخر الدولة العباسية، لأن المستنصر كان والد المستعصم العباسي الذي انقطع به الدولة العباسية، و لو حمل المستنصر على المستنصر باللّه الذي كان أول الخلفاء العباسية الذين ظهروا في بلاد مصر و الشام بعد انقطاع دولتهم و خلافتهم في بغداد فهو أشد تأخرا(3).
و بالجملة كان صاحب هذا التفسير من المتأخرين و ذلك من المتقدمين، كما لا يمكن أن يكون صاحب هذا التفسير بعينه الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن علي ابن شيبان القزويني صاحب كتاب «علل الشريعة» الذي ينقل عنه السيد ابن طاوس، لأنه كان أيضا من مشايخ المفيد «قده»(4).
و على أي حال لم أعلم خصوصيات أحواله. فلاحظ. و لكن ألفه باسم المستنصر باللّه الخليفة العباسي، و لا يخلو من اختصار و فائدة.
و قد يطلق أيضا على الشيخ الجليل الأقدم الذي قد كان متقدما على المفيد و السيد المرتضى(1)
و هو أبو عبد اللّه الحسين ظاهرا.
.و قد يطلق على جماعة من العامة: منهم محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة، و منهم صاحب تاريخ الحكماء، و هو [...](2).
و الشيباني بفتح الشين المعجمة و سكون الياء باثنين من تحتها و فتح الباء الموحدة و بعد الألف نون، نسبة إلى شيبان بن جميل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفضى بن دعمى [بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان](3).
هو في أغلب الاستعمالات في كتب الفقهاء الفقهية و الأصولية و نحوها يراد منه الشيخ الطوسي(4)، أعني الشيخ أبا جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي(5).
1) (1)
2) (2) انظر فهرس من ينتسب بهذه النسبة: الأعلام للزركلي 181/3.
3) (3) انظر: الأنساب للسمعاني (الشيباني) و قد صححنا الأسماء عليه فإنها وردت في المخطوطة مع أخطاء.
4) (4) و يظهر من فحوى المهذب لابن فهد: أنه اصطلح على أنه إذا قال في كتاب المهذب «قال الشيخ و تلميذه» يعني بتلميذه القاضي ابن البراج، و اصطلح فيه أيضا على أنه إذا قال «قال الشيخ في كتابي الأخبار» فالمراد بهما كتاب التهذيب و كتاب الاستبصار، و كذا إذا قال «قال الشيخ في كتابيه» من دون تقييد، و على أنه إذا قال «قال الشيخ في كتابي الفروع» فالمراد بهما كتاب المبسوط و كتاب الخلاف له، و كذا إذا قال «قال الشيخ في كتابي الخلاف» فإن المراد بهما أيضا هذان الكتابان. فلاحظ الأخير «منه».
5) (5) مذكور في كتب التراجم و الرجال، و تجد ترجمته مفصلا في أول تفسيره «التبيان» بقلم
و يراد منه في الكتب الحكمية بل و الكلامية أيضا الشيخ أبو علي بن سينا، أعني [الحسين بن عبد اللّه بن سينا](1).
و في علوم البلاغة الشيخ عبد القاهر [الجرجاني] صاحب «دلائل الإعجاز» و غيره(2).
هو الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي(3).
هو رضي الدين محمد بن [الحسن] الأسترآبادي النحوي، الأديب المتأخر الإمامي، شارح الكافية و الشافية، و لم أعلم عصره و لا تأليفا [له] غير الشرحين. فلاحظ أحواله(4).
هو الشيخ محيى الدين اللاهيجي الفاضل العامل الكامل الشاعر، و قد كان من أفاضل معاصري السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي، لكنه كان من الصوفية. فلاحظ أحواله.
و قد سبق في ترجمة السيد ضياء الدين نور اللّه بن محمد شاه أن السلطان المذكور قد أرسل ذلك السيد مع الشيخ زاده اللاهيجي إلى شاي بيك خان ملك الأوزبك للسفارة. فلاحظ.
ثم أقول: و هو شارح كتاب گلشن راز للشيخ الشبستري في التصوف(1)
الظاهر أنه شمس الدين محمد بن يحيى نوربخشي المعروف بأسيري اللاهيجي المتوفى سنة 912، و هو صاحب كتاب «مفاتيح الإعجاز في شرح گلشن راز».
.هو السيد صفي الدين أبو الفتح إسحاق بن أمين الدين السيد جبرئيل بن [صالح بن قطب الدين أحمد] جد السلاطين الصفوية. فاضل عالم فقيه محدث(2).
يطلق على الجماعة الذين ذكرناهم بعنوان «الطبرسي».
و يغلب إطلاقه على أبي علي فضل بن الحسن بن فضل صاحب «مجمع البيان».
هو أبو جعفر محمد بن الحسن بن [علي بن الحسن] الطوسي، صاحب «التهذيب» و «الاستبصار» و غيرهما.
هو الشيخ أبو الحسن نور الدين علي بن عبد العالي الكركي العاملي شارح القواعد و غيره(1)
مذكور في 441/3.
.و هذا الاصطلاح أبدعه بعض الفضلاء المتأخر عنه في شروحه على القواعد و الإرشاد و الشرائع و غيرها.
يطلق على الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي و على الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان أستاده. و هذا هو الشائع في كتب أصحابنا.
و يطلق في كتب الحكمة و نحوها على الشيخ أبي علي ابن سينا و الشيخ أبي نصر الفارابي.
هو محمد بن علي بن النعمان الأحول المعروف بمؤمن الطاق، و كان من أصحاب الصادق عليه السلام. فلاحظ أحواله من كتب الرجال(2).
هو الخواجة صائن الدين علي بن محمد بن محمد تركة الحكيم الصوفي(1)
مذكور في 240/4.
، صاحب كتاب «المفاحص» في الحكمة الإلهية على طريقة التصوف، و عندنا منه نسخة.هو بعينه الجعفي صاحب كتاب «الفاخر» في الفقه، أعني به الشيخ أبا الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي الكوفي المصري المعروف بأبي الفضل الصابوني(2).
و هذا غير الصابوني الذي كان من علماء العامة، أعني به أبا عثمان إسماعيل ابن عبد الرحمن الصابوني مقدّم أصحاب الحديث بخراسان، و كان فقيها خطيبا إماما في عدة علوم، و قد توفي سنة خمس و أربعين و أربعمائة في شهر صفر كما حكاه ابن الأثير في الكامل(3).
هو أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن عبّاد بن العباس بن عباد بن أحمد بن إدريس الطالقاني المشهور، وزير السلاطين الديالمة. و لقب بالصاحب لأنه كان يصاحب أبا الفضل المعروف بابن العميد. و كان معاصرا للصدوق، و ألف «عيون أخبار الرضا» له(1)
مذكور في 84/1.
.قال بعض أهل العلم: إن جامعه مجهول.
يظهر من كلام الكيدري في شرح نهج البلاغة أن [له] كتاب «أنوار العقول في أشعار وصي الرسول»، فلعل هذا الديوان المتداول هو هذا الكتاب، فإن سند بعض الأشعار المذكور فيه يناسب درجة الكيدري.
ثم إنه قد يظهر من كتب الرجال أن الجلودي من قدماء أصحابنا له كتاب ديوان شعر علي عليه السلام. فتأمل.
و قال بعض الأفاضل: لم يثبت صحة هذا الديوان. و يؤيده ما قاله الفيروزآبادي في لغة «الودق» من القاموس: و ذات ودقين الداهية، و منه قول علي بن أبي طالب عليه السلام:
تلكم قريش تمناني لتقتلني فلا و ربك ما برّوا و لا ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم بذات ودقين لا يعفو لها أثر
قال المازني: لم يصح أنه تكلم بشيء من الشعر غير هذين البيتين، و صوّبه الزمخشري. انتهى(2).
هو مولانا أبو الحسن علي بن محمد النقي الهادي عليه السلام، و قد شاع أن تلقبه بصاحب العسكر هو كونه في سامراء المعروف بعسكر و بعسكرا. و هذا الوجه مما لا وجه له، بل الصواب كونه من جهة إظهاره عليه السلام عسكر اللّه تعالى و جيشه للخليفة العباسي معجزة كما رواه جماعة من علمائنا.
و هذا الوجه مما خطر ببالي في قديم الزمان، ثم بعد مدة في سنة سبع عشرة و مائة و ألف عثرت على كلام للسيد علي خان والي الحويزة في كتاب «نكت البيان» و في كتاب مجموعته في هذا الباب يطابق ما سنح بخاطري، إذ هو من باب توارد الخواطر، فأعجبني إيراده بعبارته «رض»، قال قدس سره: و مما تنبهنا له من الكلام مما نظن أننا لم نسبق إليه هو أنه قد اشتهر بين علماء الشيعة أنهم يلقبون الهادي عليه السلام بصاحب العسكر و يخصونه بذلك دون ولده الحسن العسكري عليه السلام - على أنه قد يلقبون الهادي بالعسكري أيضا لنزولهما في العسكر الذي هو سر من رأى - و أما تخصيصهم الهادي بصاحب العسكر فربما يظن أنه نسبة إلى العسكر الذي هو البلد أيضا، و ليس كذلك و لا يقال للحسن عليه السلام أيضا. على أن لقب الهادي عليه السلام بصاحب العسكر بعيد من النسبة إلى البلد، لأنه عليه السلام لم يكن صاحب اليد في زمانه عليها، و لكن الظاهر أنه لقب بصاحب العسكر لأنه أظهر عسكره من الملائكة للخليفة المتوكل لما عرض عليه عسكره كما ورد في الحديث المشهور بين الشيعة، فلذلك لقب بصاحب العسكر.
و أما الحديث الذي أشرنا إليه فهو ما ذكره صاحب كتاب الثاقب قال: إن الخليفة أمر العسكر - و كان معه تسعون ألف فارس من الأتراك الساكنين بسرّمنرأى - ما مر كل واحد منهم إلا يملأ مخلاة فرسه من الطين الأحمر و يجعلوا بعضه على بعض بوسط برية واسعة، ففعلوا و صارت مثل جبل عظيم، ثم صعد فوقه و دعا بأبي الحسن عليه السلام و أصعده معه و قال: قد استحضرتك للنظارة، و لقد كان أمر عسكره بلبس التجافيف و أن يلبسوا الأسلحة، فأقبلوا و أحاطوا به بأحسن الزينة بتمام العدة، و كان غرضه أن يرهب بذلك أبا الحسن عليه السلام خوفا من أن يخرج عليه أحد من أهل البيت بأمر أبي الحسن. فقال: و هل أعرض عليك عسكري؟ فقال: نعم. فدعا اللّه تعالى فإذا ما بين السماء و الأرض من المشرق و المغرب مملوءة بالملائكة و هم مدججون [بالسلاح]، فغشي على المتوكل، فلما أفاق قال له أبو الحسن عليه السلام: نحن لا ننافسكم بدنياكم، و إنا نحن مشتغلون بأمور الآخرة، فلا عليك بأس مما تظن. انتهى.
هو الشيخ أبو الفضل محمد بن أحمد بن إبراهيم بن سليمان الجعفي الكوفي المعروف بالصابوني و تارة بأبي الفضل الصابوني، الشيخ الأقدم المشتهر بالجعفي و بصاحب كتاب «الفاخر» في الفقه أيضا، و ينقل عن كتابه جماعة من الأصحاب، منهم الشهيد في شرح الإرشاد و الذكرى بل في البيان و الدروس أيضا كثيرا، و من ذلك في بحث التسليم من شرح الإرشاد بل في الذكرى أيضا، و نسب إليه القول بوجوب التسليم في الصلاة كما قال به جماعة من الأصحاب، بل نقل عنه عن ذلك الكتاب أنه قال فيه بوجوب التسليم على النبي صلّى اللّه
عليه و آله و سلم في تشهد الصلاة في الثانية أيضا، و هو قول غريب شاذ.
و كان من المتقدمين على الشيخ الطوسي بدرجتين، و كان زيديا أولا ثم صار إماميا اثني عشريا، و له عدة مؤلفات أخر، ذكره الأصحاب في رجالهم مع جميع مؤلفاته(1)
مضى بعنوان «الصابوني».
.لم أعلم اسمه بخصوصه و لا عصره، و لكن رأيت نسخة عتيقة من كتابه هذا عند الفاضل الهندي، و يلوح منه أنه متأخر عن العلامة بل الشهيد أيضا، فإنه ينقل فيه عن الذكرى و البيان و غيرهما، و هو مقصور على العبادات و المتاجر كما صرح به في أوله. و فيه فوائد علمية، بل فتاوى غريبة أيضا، و ينقل فيه عن بعض أساتيده و مفيديه كثيرا.
و قد يقال إنه من مؤلفات ابن فهد، حيث إن ابن فهد ذكر في موجزه بنزع ست دلاء للوزغ و العقرب، و قال الشيخ مفلح في شرحه: إن قوله غريب لم يذكره غيره. و الحال أن صاحب المجموع هذا أيضا ذكر ذلك فيه، لكن في دلالة مجرد ذلك على الاتحاد محل تأمل، و إن كان اتحاد الدرجة في نفسه لا يأبى عن ذلك. فلاحظ.
هو الشيخ كمال الدين حسن بن محمد بن الحسن النجفي، و قد ألفه بعد كنز
1) (1)
العرفان للشيخ مقداد، و لعله من تلامذته. فلاحظ(1)
مذكور في 143/1 و 319 و 341.
.ثم من مؤلفاته أيضا كتاب «عيون التفاسير» في تفسير القرآن، كما صرح به في أول كتابه المعارج المذكور.
و كتاب المعارج هذا كتاب كبير في شرح آيات الأحكام في مجلدات، و قد استخرجه من تفسيره المشار إليه، و قد رأيت نسخا منه بأصفهان و لم أعثر بأكبر منه في الكتب المؤلفة في آيات الأحكام، و فيه فوائد جليلة كثيرة.
هو السيد شمس الدين محمد بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي، ابن بنت الشهيد الثاني(2)، الفاضل العامل العالم الكامل المشهور، الساكن بمكة(3).
هو السيد محمد بن الحسن الحسني، من أولاد مولانا الحسن بن علي المجتبى عليه السلام، الذي سيظهر في آخر الزمان، و ظهور هذا السيد من علامات خروج المهدي عليه السلام، و مفصل أحواله مذكور في كتب الأصحاب.
فراجع(4).
هو الشيخ سعد [...] الصالحاني(1)
نسبة إلى «صالحان»، و هي محلة كبيرة بإصبهان، نسب إليها جماعة من العلماء و المحدثين. انظر: الأنساب للسمعاني (الصالحاني).
، و كتاب «المحبة» و كتاب «المجتبى»(2)كذا ينقل عنهما الشيخ حسن بن علي الطبرسي في كتاب تحفة الأبرار، و الظاهر أنه من الإمامية. فلاحظ.هو مولانا صدر الدين محمد بن إبراهيم بن [يحيى الشيرازي]، الحكيم الفاضل الإشراقي المشهور، تلميذ السيد الداماد و غيره، و أستاد المولى محسن [الفيض] الكاشاني و المولى عبد الرزاق اللاهيجي و غيرهما من الأفاضل، صاحب «شرح أصول الكافي» و «شرح إلهيات الشفاء»(3).
فاضل حكيم صوفي، كان مولده باصفهان و يسكن فيها، و لكن أصله من بلدة خجند من بلاد تركستان، لأن جده قد جاء من تلك البلدة و لذلك لقب هو بتركة و لقب أولاده و أحفاده أيضا بذلك اللقب. و لم أعلم عصره على الخصوص، لكن الظاهر أن هذه السلسلة كلهم كانوا شيعة. فلاحظ.
و لا يبعد كونه بعينه هو الخواجة صائن الدين المذكور آنفا، و يكون التصحيف من النساخ.
هو مولانا جان بن محمد المتخلص بالصدقي الأسترابادي، الفاضل العالم الإمامي المشهور، المعاصر لميرزا مخدوم السني المعروف صاحب «نواقض الروافض»(1)
الصحيح في اسمه «سلطان محمد» لا كما جاء هنا «جان بن محمد»، و الظاهر أنه خطأ من كاتب النسخة، و هو مذكور في 454/2.
.هو الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي نزيل الري، صاحب «من لا يحضره الفقيه» و غيره من الكتب الثلاثمائة(2)
ربما يطلق لقب «الصدوق» على الآخرين لكن بقيد خاص لا مطلقا.
.هما الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه صاحب «الرسالة إلى ولده»، و ابنه أبو جعفر محمد بن علي صاحب «من لا يحضره الفقيه» و غيره من الكتب، المعروف بابن بابويه.
في الأغلب يطلق على الشيخ الأجل الأقدم محمد بن الحسن الصفار صاحب كتاب «بصائر الدرجات»(3).
هو الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان بن مهران الجمال مولى بني أسد، و لقب بالصفواني لانتسابه إلى جده صفوان الجمال، و كان معاصرا للصدوق و أمثاله، و هو مذكور في كتب الرجال(1)
انظر: معجم رجال الحديث 8/15 و 54.
.و قد يطلق الصفواني على عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أحمد المعروف بالصفواني.
و لا يخفى أن في أكثر الكتب قد وقع نسب الصفواني هكذا: الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن قضاعة - الخ. و في كتاب جامع المقال للشيخ فخر الدين الرماحي قد وقع كلمة «أبي» بين ابن و عبد اللّه. فتأمل. و لعله من النساخ(2).
ثم اعلم أن جلالة قدر الصفواني هذا و ثقته مما لا شبهة فيه، و نقله أصحاب الرجال و غيره. و أما الثاني فلا يوجد اسمه إلا في كتاب إعلام الورى للطبرسي و أمثاله في طي باب معجزات الرضا عليه السلام. فلاحظ باب الألقاب من الرجال.
و من الغرائب ما قاله الشيخ فخر الدين المذكور في الكتاب المزبور: إن كلاهما حالهما غير معلوم، و حيث لا تميز فيهما في المرتبة سواء. انتهى.
ثم قد نسب ابن شهرآشوب في المناقب إلى الصفواني كتاب «الإحن و المحن» و ينقل عنه، و الظاهر أنه للصفواني الأول. فلاحظ.
و اعلم أنه قد نسب ابن شهرآشوب في كتاب المناقب كثيرا إلى الصفواني
كتاب «الإحن و المحن»، و ليس هذا الكتاب مذكورا في ترجمته في كتب الرجال، و لكن في الفهرست وقع هكذا «و كتاب صحبة آل الرسول و ذكر إحن أعدائهم»، فالظاهر الاتحاد.
[و كان تلميذ الكليني حيث يقال في الكافي «و في نسخة الصفواني كذا».
فلاحظ أحواله في كتب الرجال].
هو السيد صفي الدين أبو الفتح إسحاق بن السيد أمين الدين جبرئيل بن السيد [صالح بن قطب الدين أحمد] الحسيني الموسوي الأردبيلي(1)
مضى بعنوان «الشيخ صفي الدين الأردبيلي».
.يطلق على جماعة، منهم الشيخ صفي الدين محمد بن يحيى بن سعيد(2)، و منهم الشيخ صفي الدين [...]
كان من العلماء المعاصرين للشيخ إبراهيم الكفعمي صاحب المصباح، و له شعر أيضا حكاه إبراهيم الكفعمي في كتاب فرج الكرب. فلاحظ أحواله.
كان من أجلة العلماء المتصلين بعصر العلامة بل من تلامذته، و قد أورده السيد علي بن عبد الحميد في ذيل رجاله في زمرة هؤلاء.
و يحتمل كونه أحد المذكورين في هذا الباب، و لعله مذكور باسمه أيضا في مطاوي كتابنا هذا، و لا يبعد كون محمد تصحيف معد و ان وجدته بعنوان محمد بخط الشيخ علي سبط الشهيد الثاني نقلا عن خط الشيخ حسن بيده.
هو السيد صفي الدين أبو جعفر محمد بن معد بن علي بن رافع بن أبي الفضائل معد بن علي بن حمزة بن أحمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام، السيد الموسوي العلوي الذي يروي عنه والد العلامة و نظراؤه(1)
مذكور في 183/5.
.في فرحة الغري هكذا: ذكر الفقيه صفي الدين ابن معد أن في [...] فقيهنا محمد بن علي بن الفضل، و كان ثقة عينا صحيح الاعتقاد، قال: أخذت هذه الزيارة من كتب عمومتي و كانت بخط عمي الحسين بن الفضل و قال: حدثني الحسين بن محمد بن مصعب.
و أقول: الظاهر أن مراده بصفي الدين هو السيد الفقيه صفي الدين أبو جعفر محمد بن معد، فإن الشيخ الفقيه صفي الدين محمد بن معد كان في درجة صاحب كتاب فرحة الغري، لكن قال في موضع آخر منه: قال محمد بن معد الموسوي:
رأيت في بعض الكتب الحديثية: حدثنا محمد بن عبد العزيز، عن عبد اللّه الأنباري، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أحمد بن الحسن الجعفري قال: وجدت في كتاب أبي حدثتني فاطمة عن أمها عن الصادق عليه السلام.
الحديث.
1) (1)
هو الشيخ صفي الدين محمد بن [معد بن علي بن رافع بن أبي الفضائل] بن معد الذي يروي عن والده و يروي عنه السيد ابن معية كتاب الصحيفة الكاملة السجادية(1)
الصحيح فيه أنه سيد كما سبق قبل هذا.
.فاضل عالم حكيم، و كان في حوالي عصرنا، و له فوائد و تعليقات و حواشي و إفادات(2)، و كان والده أيضا من العلماء. فلاحظ أحواله من غيره، و قد مرت ترجمة أبيه.
هو عبد العزيز بن محاسن بن سرايا بن علي بن أبي القاسم الحلي المعروف بابن السرايا الحلي صاحب البديعية و غيرها المتأخر عن العلامة. فلاحظ(3).
هو في اصطلاح الإمامية يطلق على الشيخ الأجل محمد بن يوسف الثقة العين المعاصر [لأبي عبد اللّه الصادق عليه السلام](4).
و قد يطلق أيضا على إبراهيم بن عمر اليماني الذي قال النجاشي: إنه شيخ
من أصحابنا ثقة(1)
انظر: معجم رجال الحديث 263/1.
.[و يطلق على] الشيخ الأجل الحافظ أبي بكر عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني، و كان من علماء الشيعة، و مات في عهد المأمون العباسي - كذا يظهر من كتب العامة(2)، و لا يبعد عندي كونه هو مؤلف كتاب «جمع الأحاديث الموضوعة» كما سيأتي في باب الألقاب من القسم الثاني، و قد كتبت أحواله في حاشية الرجال الكبير لميرزا محمد الاسترابادي. فلاحظ.
و قد يطلق على جماعة أخرى من العامة كما سيجيء في باب الألقاب من القسم الثاني.
يطلق على جماعة: منهم أبو علي [أحمد بن] محمد بن جعفر الصولي البصري المعروف بأبي علي الصولي أيضا، و هو المذكور في كتب الرجال، و كان يصحب الجلودي عمره، و يروي عنه المفيد، [و هو من علماء الإمامية](3).
و قد يطلق على إبراهيم بن إسحاق الصولي، و هو صاحب كتاب «الجواهر»(4).
[و قد يطلق على إبراهيم بن العباس الصولي](1)
أبو إسحاق إبراهيم بن العباس بن صول الصولي المعروف بالكاتب، أصله من خراسان، و كان من أشعر الكتاب و أرقهم لسانا و أيسرهم قولا، و له ديوان شعر مشهور، روى عن علي بن موسى الرضا، روى عنه ثعلب النحوي، و توفي سنة 243 بسرّمنرأى. انظر:
الأنساب للسمعاني (الصولي).
.و قد يطلق على الشيخ أبي بكر محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن عباس الكاتب المعروف، و هو صاحب كتاب «أدب الكتّاب» و غيره [من مشاهير قدماء علماء الأدب و يضرب به المثل في لعب الشطرنج لمهارته فيه](2). و هذا اللقب في الأخير أشهر.
[و قد يطلق على أحمد بن عبد اللّه بن عباس الصولي الملقب بطماس، و لعله عم الأول].
و يطلق على جماعة أخرى نادرا.
و الصّولي بالفتح نسبة إلى الصول، و هي قرية بصعيد مصر(3). و بالضم رجل، و إليه ينسب أبو بكر الصولي المذكور - كذا في القاموس و غيره.
فلاحظ.
و قد يطلق الصولي على محمد بن أحمد بن جعفر الصولي، كما وقع في سند بعض الحكايات المنقولة في آخر كتاب الأربعين للشيخ منتجب ابن بابويه.
و الحق عندي أنه من باب القلب سهوا من المؤلف أو من [...](4).
و قد نسب ابن طاوس في الإقبال إلى الصولي كتاب «أدب الكتاب» و ينقل
1) (1)
2) (2) يعرف بالشطرنجي، نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس، و هم الراضي و المكتفي و المقتدر، توفي مستترا في البصرة سنة 335. انظر: الأعلام للزركلي 136/7.
3) (3) في مراصد الاطلاع 857/2: وصول بفتح أوله قرية في شرق النيل من أول الصعيد.
4) (4) يعني أنه مقلوب من «أحمد بن محمد»، و هو أول من ذكر في هذا اللقب.
عنه، و الظاهر أن مراده هو أبو بكر المذكور، لأنه قد ذكر متصلا به عن كتاب «الجواهر» لابراهيم بن إسحاق الصولي.
و قال ابن الأثير في الكامل: و في سنة ثلاث و أربعين و مائتين مات إبراهيم ابن العباس بن محمد بن صول(1)
يعرف بصول تكين. انظر: الأعلام للزركلي 136/7.
الصّولي، و كان أديبا شاعرا. انتهى(2).أقول: فعلى هذا لعل الصولي في الجماعة المذكورة أيضا من باب النسبة إلى جدهم. فتأمل(3).
قد يطلق على الشيخ أبي الحسن سلمان بن الحسن بن سلمان المعروف بالصهرشتي الفقيه المشهور، تلميذ الشيخ الطوسي و المنقول فتواه في كتب الفتاوى، و هو صاحب «قبس المصباح» و غيره من الكتب الجيدة(4)، صرح بذلك الشيخ البهائي في حواشيه على فهرس الشيخ منتجب الدين حيث قال في ترجمة الشيخ أبي الحسن سلمان بن الحسن بن سلمان الصهرشتي ما هذا لفظه:
و من تأليفات الصهرشتي كتاب «قبس المصباح» في الأدعية، رأيت ذلك بخط جدي طاب ثراه. انتهى.
و قد يطلق على الشيخ سليمان بن الحسين بن محمد الصهرشتي، صاحب
1) (1)
2) (2) الكامل لابن الأثير 83/7.
3) (3) قال السمعاني في الأنساب (الصولي): و صول جد كان من ملوك جرجان، ثم رأس أولاده بعده في الكتبة و تقلدوا الأعمال السلطانية. و صول و فيروزان أخوان تركيان مالكان بجرجان يدينان بالمجوسية، فلما دخل يزيد بن المهلب جرجان فأسلم صول على يده، و لم يزل معه حتى قتل يوم العقر.
4) (4) مذكور في 445/2.
التصانيف العديدة(1)
مذكور في 450/2.
.و الأول مذكور في فهرس الشيخ منتجب الدين(2).
و رأيت بخط بعض العلماء ترجمة هذا الشيخ بهذه العبارة: الشيخ نظام الدين أبو عبد اللّه سلمان بن الحسن بن عبد اللّه الصهرشتي، له كتاب «القبس» في الأدعية. انتهى.
و حينئذ لا يبعد احتمال التعدد أيضا. فلاحظ. و يبعد ذلك من حيث أن هذا الفاضل نسب إلى هذا الشيخ كتاب «قبس المصباح»، فالصهرشتي حينئذ ثلاثة، فالتعدد مشكل، و الأخير مذكور في كتاب معالم العلماء لابن شهرآشوب(3). و يحتمل اتحادهما، لكن يشكل بأن الأول سلمان مكبرا و في الثاني مصغر، و أبوه في الأول مكبر و في الثاني مصغر، و لكن الظاهر أنهما كانا في عصر واحد. فلاحظ. و قد مر شرح الحال في ترجمتهما. فليراجع.
و جده في الأول سلمان و في الثاني محمد، و في معالم العلماء اسم أبيه الحصين بالصاد المهملة، و هو أشكل(4)
و صهرشت ضبطها الياقوت «صهرجت» و قال: قريتان بمصر متآخمتان لمينة غمر شمالي القاهرة، معروفتان بكثرة زراعة السكر، و هي على شعبة النيل، بينها و بين بنها ثمانية أميال. انظر: معجم البلدان 436/3.
و يعتقد بعض أنها معرب «سه رشت» من بلاد الديلم.
و على هذا يكون الضبط على الأول بفتح الصاد و الراء، و على الثاني بكسرهما.
.هو بكسر الصاد المهملة و تشديد الفاء، هي قرية بين الكوفة و الشام قريبة من الرقة على شاطئ الفرات، و لكن الآن خربة(1)
موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقة و بالس، و كان بها وقعة صفين بين علي و معاوية في سنة 37. انظر: معجم البلدان 414/3.
.يطلق على جماعة أشهرهم الشيخ [مفلح بن الحسن الصيمري](2).
[و هو] بفتح الصاد المهملة و سكون الياء آخر الحروف و فتح الميم و في آخرها راء، نسبة إلى موضعين: أحدهما إلى نهر من أنهار البصرة يقال له الصّيمر، و عليه عدة قرى بين ديار بكر و خراسان(3). و الثاني إلى بلدة بين ديار الجبل و خوزستان - كذا قاله صاحب كتاب الجواهر المضية في طبقات الحنفية(4).
و أقول: الآن أيضا صيمرة محلة معروفة بالبصرة، و إليها ينسب جماعة من علماء العامة و الخاصة.
و قال في تقويم البلدان: الصيمرة من الإقليم الرابع من أعمال الجبل - يعني عراق العجم -.
و في المشترك: هي بفتح الصاد المهملة و سكون المثناة من تحتها و فتح الميم و الراء المهملة و في آخرها هاء، قال ابن حوقل: و الصيمرة مدينة صغيرة و لها مياه و أشجار و زروع، و هي نزهة تجري المياه في دورها و محالها.
و من كتاب أحمد الكاتب: هي مدينة في مرج أفسح فيها عيون و أنهار، و بين الصيمرة و السيروان مرطتان.
و قال في المشترك: و الصيمرة ناحية بالبصرة تشتمل على عدة قرى، و الصيمرة أيضا بلدة من أعمال الجبل من جهة خوزستان، و هي ذات فواكه و مياه و نحو ذلك، قال عز الصيمرة في اللباب. انتهى.
و أقول: و السيروان هو بالسين المهملة المكسورة و سكون المثناة من تحتها و فتح الراء المهملة و واو و ألف و نون، و مدينتها ما سبذاب بفتح الميم و بعد الألف سين مهملة و باء موحدة و ذال معجمة بفتح الجميع و بعد الألف نون، و قيل إنها بعينها ما سبذاب، و كان يسكنها المهدي العباسي و مات فيها و قبره بها، و هي مدينة قديمة من الجبل.
هو الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد الصيهوني العاملي العيناثي(1)
مذكور في 26/5، بعنوان «الصهيوني»، و هو الصحيح.
.1) (1)
قد يطلق على السيد ضياء الدين الراوندي الآتي.
هو الشيخ الجليل ضياء الدين علي بن أبي عبد اللّه الشهيد محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني، و هو ولد الشهيد الأول قدس سره(1)
مذكور في 250/4.
.هو الشيخ محمد بن محمد بن مكي العاملي، ولد شيخنا الشهيد رضي اللّه عنهما(2).
كان من أكابر علمائنا، و قد نقل عنه الكفعمي في البلد الأمين ذيلا لدعاء السمات في آخر يوم الجمعة لم يذكره غيره.
و لعله غير من سيأتي من الملقبين بضياء الدين. فلاحظ.
فاضل عالم فقيه، و من مؤلفاته كتاب في أحكام الطهارة و الصلاة و الزكاة و الخمس و الصيام و ما يتعلق بذلك بالفارسية، مشتمل على سبع و ثلاثين بابا حسنة الفوائد، و لم أعلم عصره. و قد رأيت هذا الكتاب ببلدة فراه و غيرها. و بالبال أن هذا الرجل مذكور في مطاوي كتابنا هذا على نهج آخر.
فلاحظ.
ثم من مؤلفاته أيضا رسالة في الواجبات العقلية بالفارسية في أصول الدين مختصرة على طريقة السؤال و الجواب، و قد رأيتها بكوبنان من أعمال كرمان و غيرها.
هو بعينه السيد فاخر صاحب «شرح رسالة سلار»، و كان من العلماء و الفقهاء، و لعل اسمه مذكور في مطاوي هذا الكتاب. فلاحظ.
و قد أورده الشهيد في شرح الإرشاد بهذا اللقب، أعني السيد ضياء الدين ابن فاخر في بحث الصلاة الفائتة، و قال: إنه كان أولا قائلا بوجوب تقديم الفائتة و التضيق فيها ثم رجع إلى القول بالتوسعة، كالشيخ نجيب الدين يحيى ابن سعيد الحلي.
و قال الشهيد «قده» أيضا في كتاب الحج من الدروس في أثناء مسألة استحباب النزول إلى الحصباء بالأبطح بعد النفر من منى للتأسي بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم ما هذا لفظه: و قال السيد ضياء الدين ابن فاخر شارح الرسالة: ما شاهدت أحدا يعلمني به في [...] و إنما وقفني واحد على أثر
مسجد بقرب منى على يمين قاصد مكة في مسيل واد. قال: و ذكر آخرون أنه عند مخرج الأبطح إلى مكة. انتهى.
و أقول: المراد بالرسالة التي شرحها هي بعينها رسالة سلار، أعني المراسم، و قد صرح بذلك بعض الأفاضل أيضا.
هو [السيد ضياء الدين] عبد اللّه بن محمد بن علي بن محمد بن [علي بن] أحمد بن علي الأعرج الحسيني(1)
مذكور في 240/3.
، تلميذ العلامة و ابن أخته، و هو صاحب «شرح التهذيب» للعلامة في الأصول أيضا(2)، مثل أخيه الآخر السيد عميد الدين المشهور.هو السيد ضياء الدين أبو الرضا فضل اللّه بن الحسين بن علي الراوندي المعروف بأبي الرضا الراوندي أيضا(3).
قد ذكره علي بن هلال الكركي في أوائل رسالة الطهارة، و نقل عن مسائله بعض الفوائد، فلعله من غلط الكاتب.
يطلق و يراد به محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، و له كتاب، و لم أعلم عصره. فلاحظ(1)
أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق المؤدب (المكتب) الطالقاني، من مشايخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي، و هو حسن العقيدة. انظر: معجم رجال الحديث 219/14.
.قد يطلق على طاوس اليماني، و هو كان معاصرا لمولانا علي بن الحسين عليهما السلام، و من فقهاء العامة و محدثيهم(2)
المعارف ص 624.
أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء، من أكابر التابعين، أصله
.و قد يطلق على جد ابن طاوس المشهور و سائر سلسلته، و هو السيد أبو عبد اللّه محمد بن إسحاق بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام، و قد لقب بذلك لكمال جماله(1).
و قد يطلق على السيد أبي جعفر محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الحسين
ابن علي الحارض بن محمد بن جعفر الصادق بن محمد بن علي الباقر عليهم السلام.
و قد توهم بعضهم أن الأخير جد آل طاوس، يعني ابن طاوس المذكور، و هو سهو، لأنه حسني لا حسيني. و هو غلط واضح، لظهور نسبهم على الوجه الذي ذكرنا، مع أن ابن طاوس حسني و هذا السيد حسيني. فلاحظ.
هو السيد محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام. و قد يقال - و يظهر من بعض المواضع - ان اسمه إبراهيم بن إسماعيل بن الحسن، و الظاهر أنه اسم أبيه، و مع ذلك قد اختصر في النسبة.
قيل: و إنما اشتهر بهذا اللقب لأنه كان يلثغ فيجعل القاف طاء، و طلب يوما ثيابه، فقال غلامه: أجيء بدرّاعة؟ فقال: لا، طباطبا، أراد قباقبا. فبقي هذا
1) (1) مذكور كذلك في 73/1.
اللقب له و اشتهر به(1)
قال المؤلف في موضع آخر: لقب بذلك لأنه ذات يوم عرض أبوه عليه في صغره ثوبا و قال: أقطعه لك قميصا أو قبا؟ فقال للكنة لسانه من أجل صغره: طباطبا. يريد قباقبا، فلزمه ذلك اللقب.
.و قال في القاموس: [و طباطبا إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي، لقب به لأنه كان يبدل القاف طاء، أو لأنه أعطي قباء فقال: طباطبا، يريد قباقبا].
[كان ذا خطر و تقدم، و أعقب من ثلاثة رجال: القاسم الرسي، و أحمد الرئيس، و الحسن].
و قال بعض الناس: و إليه ينسب السادات الطباطبائيون الحسنيون المعروفون في أكثر البلاد، و هم طوائف و شعب كثيرة.
و كان من أولاده أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم أحد أئمة الزيدية، خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمد، و خرج معه أبو السّرايا الشيباني أيام المأمون العباسي، و دعى له بالآفاق و لقب بأمير المؤمنين و عظم أمره، ثم مات فجأة و انقرض عقبه(2).
و هو يطلق على جماعة، منهم الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي صاحب كتاب «الاحتجاج»(3).
و منهم الشيخ أمين الدين أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي
مؤلف «مجمع البيان» و غيره(1)
مذكور في 340/2.
.و منهم ولده الشيخ الأجل أبو نصر الحسن بن الفضل الطبرسي المذكور، و هو مؤلف كتاب «مشكاة الأنوار»(2).
و منهم الشيخ الحسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن طبرسي مؤلف «الكامل البهائي» و غيره(3).
و منهم الشيخ شمس الدين النحوي، و قد ينقل عنه الكفعمي بعض الفوائد النحوية في حواشي البلد الأمين. فلاحظ حاله و اسمه انشاء اللّه.
و اعلم أن النسبة إلى «طبرية» الشام هو الطبري، و إلى «طبرستان» من بلاد مازندران هو الطبرسي، و لكن قد رأيت في مواضع منها ما في بعض كتب أخطب خوارزم في النسبة إلى سارية طبرستان أيضا الطبري. فتأمل.
ثم إن ما سمعته من الأستاد الاستناد قدس اللّه روحه مشافهة أن الأظهر أن الطبرسي معرب «تفرشي»، فهو نسبة إلى بلدة تفرش من توابع قم. فتأمل.
كما أن الدوريستي معرب الرشتي، و هو قول بعض أهل العصر أيضا.
[الطبري نسبة إلى طبرية الشام، و هي مدينة الأردن بعينها، كما يظهر من بعض كتب أنساب الطالبيين].
يطلق في اصطلاح علماء الإمامية على الشيخ الإمام عماد الدين أبي جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن علي الطبري الآملي الكحي المعروف
بالطبري و الشهير بالعمي، تلميذ الشيخ أبي علي ولد الشيخ الطوسي، صاحب كتاب «بشارة المصطفى» و غيره(1)
مذكور في 17/5.
.و قد يطلق على الشيخ أبي جعفر محمد بن جرير بن رستم بن جرير الطبري الإمامي صاحب كتاب «مناقب فاطمة عليها السلام و ولدها» و كتاب «دلائل الإمامة» و غير ذلك من المؤلفات(2). و في الأخير أشهر.
و في اصطلاح العامة يراد منه الشيخ مجيب الدين أبو جعفر محمد بن جرير [يزيد] الطبري السني، و هو صاحب كتاب التفسير المشهور و التاريخ المأثور و غيرهما(3).
و قيل اسم الطبري السني هو أبو علي الحسن بن القاسم الطبري الشافعي(4)، و هو أظهر كما لا يخفى، إذ لعل رستم غير هذا(5)
طبرستان مركب من كلمتين فارسيتين «طبر» الفأس و «استان» الموضع أو الناحية، و هي بلدان كثيرة واسعة يشملها هذا الاسم، و الغالب عليها الجبال، و تعرف على لسان أهاليها بمازندران، و هي مجاورة لجيلان و ديلمان، بين الري و قومس و البحر و بلاد الديلم و الجبل. انظر: معجم البلدان 12/4.
.نسبة إلى طرابلس في موضعين: أحدهما بلد بالشام، و الثاني بلد بالمغرب،
1) (1)
2) (2) مذكور في 103/5 بعنوان «محمد بن رستم الطبري الكبير».
3) (3) انظر ترجمته مفصلا في أول تاريخه المطبوع بتحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم.
4) (4) أبو علي الحسن أو الحسين بن القاسم الطبري الفقيه الشافعي، أحد الأئمة المحررين في الخلاف، أصله من طبرستان و سكن بغداد و توفي بها سنة 350. انظر: الأعلام للزركلي 210/2.
5) (5) هما شخصان لا شخص واحد كما عرفت.
و يقال لهما اطرابلس بالهمزة في أوله أيضا.
و ابن براج من طرابلس الشام.
و أطرابلس بفتح الهمزة و سكون الطاء و فتح الراء المهملتين و ألف و ضم الباء الموحدة و اللام و في آخرها سين مهملة.
أما طرابلس المغرب فهي آخر المدن التي في شرقي القيروان، و إذا فارقت أطرابلس مشرّقا لا يلتقي فيها حمام حتى تصل إلى إسكندر. و أطرابلس هذه مدينة على البحر مبنية بالصخر حصينة، و هذه الكورة خصبة جدا و ليس لها ماء جار بل بها حباب و عليها سواقي. قال في العزيزي: و هي مرسى للمراكب.
هذا ما حكاه صاحب حماة في تقويم البلدان.
و أما طرابلس الشام فقال في اللباب: و قد يسقط الألف من التي بالشام للفرق بينها و بين التي بالمغرب.
أقول: و أما العامة فيحذفون الألف من التي بالمغرب أيضا، و لكن الصحيح ما قاله.
و قال في تقويم البلدان عند ترجمة طرابلس الشام: قال في المشترك: و تثبت بها الألف. قال: و قد خالف المتنبي هذه القاعدة في قوله:
و قصّرت كل مصر غير طرابلس(1)
ديوان المتنبي ص 54، و البيت هكذا:
أكارم حسد الأرض السماء بهمو قصّرت كلّ مصر عن طرابلس
أقول: و قول المتنبي يقوي ما قال في اللباب.
و طرابلس مدينة روسه على طرف واحد في البحر، فتحها المسلمون سنة ثمان و ثمانين و ستمائة، و خربوها و عمروا على نحو ميل منها مدينة و سموها
1) (1)
باسمها، و لها بساتين و أشجار كثيرة، و يزرع بها قصب السكر، و لها نهر. قال في العزيزي: بين طرابلس و بعلبك أربعة و خمسون ميلا، و بين طرابلس و دمشق تسعون ميلا، و منها إلى طرسوس ثلاثون ميلا. انتهى ما في تقويم البلدان.
و أقول: فعلى هذا القاضي أبو الفتح الكراجكي خرج منها في الزمن الذي كان طرابلس في حكم النصارى، و هو غريب.
[هو الطرماح بن عدي دليل الحسين عليه السلام عند ذهابه إلى كربلاء، و له فيه شعر معروف](1)
انظر: تاريخ الطبري 404/5، و من حق هذا العنوان أن يوضع في حرف الطاء من الأسماء.
.يطلق على جماعة، أعرفهم من المتأخرين الشيخ العميد الوزير مؤيد الدين فخر الكتاب أبو إسماعيل الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الاصفهاني الطغرائي المقتول، الأديب الأريب الشاعر الكاتب المنشئ البليغ الشيعي الإمامي المعروف بالطغرائي(2)، صاحب «لامية العجم» التي شرحها الصفدي(3)و قد كان هذا الطغرائي وزير السلطان مسعود بن محمد السلجوقي ببلاد موصل.
[و لقب بالطغرائي إذ كان يكتب الخط الذي يقال له في عرف الحكام
و غيرهم ب «الطغراء» في أوائل الأرقام و الأحكام، و قد كان هذا الشيخ في عصرهم](1)
قال ابن خلكان: الطغرائي هذه النسبة إلى من يكتب الطغرى، و هي الطرة التي تكتب في أعلى الكتب فوق البسملة بالقلم الغليظ، و مضمونها نعوت الملك الذي صدر الكتاب عنه، و هي لفظة أعجمية. انظر: وفيات الأعيان 190/2.
.و قد يطلق من القدماء على الوزير أبي الفتح [المجير الطغرائي] و قد كان وزير السلطان بركيارق سنجر، و قد عزله في سنة سبع و تسعين و أربعمائة، و لم أتحقق كونه من الإمامية. فلاحظ(2).
و كثيرا ما يشتبه الحال في شرح أحوال كل منهما. فلا تغفل.
قد يطلق على الأكثر على أبي جعفر محمد بن الحسن صاحب «التهذيب» و «الاستبصار».
و قد يطلق على ابن حمزة الطوسي صاحب «الوسيلة»، و لكن في الأغلب يقيد بالطوسي المتأخر.
و قد يطلق على الخواجة نصير الدين الطوسي صاحب «التجريد» في الكلام و غيره.
و هو نسبة إلى «طوس»، و هي بلدة معروفة بخراسان.
روى الكليني في أصول الكافي و الصدوق في بعض كتبه أيضا في أثناء حديث اللوح الذي أهداه اللّه تعالى إلى رسوله صلّى اللّه عليه و آله و دفعه إلى فاطمة عليها السلام و فيه أسامي الأئمة عليهم السلام في طي ذكر الرضا عليه
السلام: إنه يقتله عفريت متكبر، يدفن بالمدينة التي بناها العبد الصالح إلى جنب شر خلقي(1)
الكافي 528/1، عيون أخبار الرضا 44/1.
. الحديث. يعني هارون الرشيد. و المراد بالعبد الصالح هو إسكندر ذو القرنين، فإنه قد بنى بلد طوس، كما صرح به الفاضل القاساني في الوافي و قال [...].1) (1)
هو بعينه الشيخ ظهير الدين ابن الحسام الآتي.
قد يطلق على الشيخ ظهير الدين محمد بن علي بن الحسام العيناثي العاملي المعاصر للكفعمي صاحب «المصباح».
و قد يطلق على رجل عالم فاضل فقيه من العلماء المعاريف و أصحاب الفتوى، و يروي عن الشهيد بواسطة واحدة. و نقل الشيخ علي الكركي القول بوجوب رد السلام فباب النساء عنه عن الشيخ الرازي عن الشهيد. و على هذا فالشيخ علي الكركي يروي عنه، و لكن لعله يروي بالواسطة.
و لعل هذا الشيخ من أهل جبل عامل، بل [قد] يكون مذكورا باسمه في أمل الآمل أو في كتابنا هذا. لكن يظهر من بعض تعليقات ابن يونس على الدروس أن الشيخ ظهير الدين و الشيخ ابن الفضل كلاهما كانا من [...]، و يظهر من بعض التعليقات الأخرى عليه [أنه] يروي عن ابن عبد الواحد أيضا.
و الحق عندي اتحاده مع الشيخ ظهير الدين ابن الحسام الآتي.
هو الشيخ ظهير الدين محمد بن علي بن الحسام العيناثي العاملي المعاصر للشيخ ابراهيم الكفعمي صاحب المصباح، و لإبراهيم المذكور إليه رسائل و مكاتبات و قصائد، منها مكاتبة طويلة نحو من سبعة كراريس قد سماها «مخاطبة الأبدال و معاتبة الإدلال».
هو الشيخ ظهير الدين علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي، الذي يروي عن الشيخ فخر الدين عن العلامة، و يروي عنه الشيخ عزّ الدين حسن بن علي بن العشرة الكركي. و إن كان الشيخ نظام الدين على هذا قد يروي عن فخر الدين بلا واسطة أيضا، كما يظهر من تلك الإجازة نفسها، على ما يظهر من اجازة الصهيوني للشيخ علي الميسي. فلاحظ و لكن ليس الشيخ ظهير الدين المذكور آنفا لبعد الفاصلة بينهما. فتأمل.
و عبارة تلك الاجازة تحتمل رواية الشيخ عزّ الدين حسن بن علي بن العشرة عن الشيخ ظهير الدين النيلي هذا عن الشيخ فخر الدين ابن العلامة.
فلاحظ(1)
مذكور في 294/4.
.1) (1)
هو مولانا محمد بن احمد الأردبيلي، فاضل صالح عابد كاسمه معاصر، مات في زماننا هذا بأردبيل، [و سمعت بعض أفاضل الأطباء من أهل أردبيل أنه قد قرأ عليه، و كان يصفه بالعلم، و العهدة عليه]، و له ولد من الطلبة مدرس بأردبيل مسمى بالشيخ صدر الدين شاهدناه.
و لمولانا عابد «ترجمة لتشريح الأفلاك» و «حواشي [...]» و غيرها.
[و ليس هو بالأمير عابد الأردبيلي الصالح الساكن باصبهان].
يطلق في الأغلب على أبي الفضل الحسين بن علي بن زكريا العاصمي، الذي يروي الشيخ الطوسي عن جماعة عنه، و هو يروي عن احمد بن عبد اللّه كما يظهر من مناهج المهج لقطب الدين الكيدري. فلاحظ كتب الرجال.
و قد يطلق على من كان من أفاضل شعراء أصحابنا المتأخرين بالفارسية و العربية، و له كتاب «مقتل الشهداء» بالفارسية و عندنا منه نسخة(1)
جاء اللقب في الذريعة 33/22 «العاصي»، و هو تخلصه الشعري ظاهرا.
.1) (1)
و لم أعلم عصره على التعيين، و لكن كان تاريخ كتابة النسخة سنة سبع و ثمانين و ثمانمائة، فهو قبل المولى حسين الكاشفي صاحب روضة الشهداء. و العاصمي تخلصه في أشعاره، و لم أعلم اسمه، و لكنه غير العاصمي المذكور في القسم الثاني في باب الألقاب، و هو ظاهر.
هو عامر(1)
و يقال «شيبة». انظر: السيرة النبوية لابن هشام 1/1 و التعليق عليه.
بن هاشم بن عبد مناف، جد النبي صلّى للّه عليه و آله، سمي بذلك لأن [عبد المطلب كان بالمدينة عند أخواله، فقدم به المطلب بن عبد مناف عمه، فدخل مكة و هو خلفه، فقالوا: هذا عبد المطلب، فلزمه الاسم و غلب عليه](2).هو الشيخ [معين الدين عبدكي بن الحسن الأسترآبادي]. من قدماء علمائنا، و لعله من الفقهاء. فلاحظ كتب الرجال(3).
[هو الشيخ معين الدين العبدلي](4).
هو السيد الجليل [برهان الدين عبيد اللّه بن محمد الفرغاني العبري]، و من مؤلفاته كتاب «شرح الطوالع» للقاضي البيضاوي في علم الكلام، و له أيضا كتاب «شرح منهاج الأصول» للبيضاوي المذكور على ما بالبال.
و قد صرح جماعة بتشيع السيد العبري هذا، منهم الفاضل الهندي المعاصر.
فلاحظ(1)
عبد اللّه أو عبيد اللّه بن محمد الفرغاني الهاشمي الحسينى الملقب بالعبري، عالم بالحكمة و فقه الشافعية، كان قاضي تبريز و وفاته بها في سنة 743. انظر: الأعلام للزركلي 126/4، و قال: أما العبري فضبطها ابن قاضي شهبة بكسر العين و قال:
لا أدري نسبته الى أي شىء، و ضبطها السيوطي بالضم و قال: نسبة الى عبرة من بطون الأزد.
.قد يطلق على بريد بن معاوية العجلي الذي هو من أصحاب الباقر و الصادق عليهما السلام، و هو من القدماء. و قد يطلق على غيره(2).
قال ابن شهرآشوب في فصل ألقاب معالمه: العجلي له «البيان»(3). و هو غيره. فلاحظ.
و قد يطلق العجلي على ابن إدريس [أبى جعفر محمد بن منصور بن احمد ابن ادريس الحلي](4).
و العجلي على المشهور بفتحتين على العين المهملة و الجيم(1)
هذا خلط بين ضبط «البجلي» المذكور في نسبة بريد بن معاوية - كما في بعض النسخ - و بين ضبط «العجلي»، فإن الأول بفتحتين و الثاني بكسر العين و سكون الجيم كما هو مصرح في الأنساب للسمعاني (العجلي).
، و قد يقال إنه نسبة إلى [بني عجل بن لجيم].قد يقع في صدر أخبار الكافي و الوافي للفاضل القاساني، و المراد بهم - على ما نقله العلامة في آخر الخلاصة و غيره عنه - بهذا التفصيل، قال: يراد بقولي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى هم محمد بن يحيى و علي بن موسى الكندي الكمنداني و داود بن كورة و احمد بن إدريس و علي بن ابراهيم بن هاشم، و كلما ذكرت عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد البرقي فهم علي بن إبراهيم و علي بن محمد بن عبد اللّه بن أذينة و احمد بن عبد اللّه ابن أمية(2)، و كلما ذكرت بعنوان عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم علي ابن محمد بن علان و محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن و محمد بن عقيل الكلينى. انتهى(3).
و أقول: قد نقل النجاشي أيضا في ترجمة محمد بن يعقوب الكلينى نقلا عنه نحوا مما نقله العلامة في الخلاصة في بيان أسامي عدة من أصحابنا الذين يروون عن احمد بن محمد بن عيسى(4).
قد يطلق على جماعة كثيرة، قال الشيخ فخر الدين الرماحي في آخر كتاب جامع المقال: الفائدة التاسعة في تفسير العدة الواردة في أول أسانيد الأخبار، و هي أنواع: منها عدة احمد بن محمد بن عيسى و المراد بهم محمد بن يحيى و علي ابن موسى الكمنداني و داود بن كورة و احمد بن ادريس و علي بن ابراهيم بن هاشم، و منها عدة احمد بن محمد بن خالد البرقي و المراد بهم علي بن ابراهيم و علي بن محمد بن عبد اللّه بن أذينة و احمد بن عبد اللّه بن أمية و علي بن الحسن، و منها عدة الحسين بن عبيد اللّه - يعني الغضائري - و المراد بهم أبو غالب أحمد ابن محمد الزراري و أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه و أبو محمد هارون بن موسى التلعكبري و أبو عبد اللّه بن أبي رافع الصيمري و أبو الفضل الشيباني محمد بن عبد اللّه بن محمد، و منها عدة سهل بن زياد و المراد بهم علي بن محمد ابن علاّن و محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن و محمد بن عقيل الكليني.
هذا ما ظفرنا به من العدد، و الأولى منها و الثانية صحيحتان لاشتمالهما على من يوثق به من الرواة و كذلك الثالثة(1)
في المخطوطة «الثانية» و هو خطأ.
. و أما الرابعة فقد ذكر في رجالها محمد ابن أبى عبد اللّه و قد نقل عن النجاشي أنه محمد بن جعفر بن عون الأسدي الثقة، فان صح النقل صحت العدة و إلا فلا. انتهى(2).و أقول: قد أوردنا في ترجمة أحمد بن عبد اللّه بن أمية شرحا آخر في بيان عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي، و حكينا عن بعض نسخ كتاب عتق الكافي له. فلاحظ(3).
و يقع كثيرا في أول أحاديث الكافي للكليني، هم بعينهم ما نقلناهم بعنوان العدة.
قد يطلق على محمد بن يعقوب الكليني.
و قد يطلق على الصدوق محمد بن علي بن بابويه.
يطلق على جماعة عديدة:
منهم الشيخ مجد الدين العريضي، شيخ ابن شهرآشوب.
و منهم السيد أبو الحسن علي بن العريضي الحسيني، شيخ المحقق.
و منهم أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي الحلبي الحسيني، شيخ المحقق أيضا.
و يظهر من إجازة الشيخ أحمد بن البيصاني للشيخ أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي أن العريضي يروي عن السيد حسن بن نجم الدين عن السيد عميد الدين عن العلامة، و يروي عن العريضي الشيخ أبو القاسم بن طي.
و قد يطلق العريضي على الشريف الجليل نظام الشرف أبي الحسن العريضي على ما يظهر من سند كتاب سليم بن قيس الهلالي. و ليس الثاني هو الأول، لأن الثاني على ما يظهر من سند ذلك الكتاب يروي عن الشيخ الطوسي بواسطة واحدة و هو ابن شهريار الخازن، و يروي عن ذلك العريضي الشيخ المقرئ أبو عبد اللّه محمد بن الكامل. فلاحظ.
و قد يطلق العريضي على السيد أحمد بن يوسف بن أحمد العلوي الحسيني
العريضي المعاصر لابن إدريس تقريبا.
و قد يطلق على والده السيد جمال الدين يوسف العريضي.
و قد يطلق على الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن محمد بن عبد اللّه العريضي.
و يطلق أيضا على الشيخ شمس الدين [...] العريضي، و ظني اتحاده مع سابقه كما مر في ترجمته.
و قد يطلق على السيد مجد الدين علي بن الحسن بن إبراهيم الحلبي العريضي الذي هو من مشايخ المحقق، و لعله أحد من تقدم.
و ليعلم أن «العريضي» قد يطلق على من نسب إلى «عريض»، و هي قرية على أربعة أميال من المدينة، و هو الشائع.
و قد يطلق و يراد به من انتسب إلى السيد الأجل علي العريضي بن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام و من كان من أولاده و أحفاده من السادات، و يقال لولده العريضيون، و هم كثيرون. فتأمل في ذلك و لاحظ حتى لا تقع في الغلط و الخبط و الاشتباه(1)
عريض تصغير عرض أو عرض، واد بالمدينة له ذكر في المغازي، ينتسب إليه العريضيون. انظر: معجم البلدان 114/4.
.هو الشيخ [عزّ الدين بن جعفر] بن [شمس الدين] الآملي المعاصر للشيخ علي الكركي و الشيخ إبراهيم القطيفي و الشريك معهما في الدرس، صاحب «شرح نهج البلاغة» و «الرسالة الحسنيّة»(2)بل «نفائس الفنون» أيضا على
هو الشيخ [...] الفاضل العالم الفقيه المعاصر للشيخ علي الكركي الشريك معه في الدرس، و له مؤلفات.
و ذكره القاضي نور اللّه التستري في كتاب [...].
و يحتمل كون عزّ الدين الآملي هو صاحب «نفائس الفنون» بعينه، أعني محمد بن محمود الآملي، لأن كلامه قد يشعر بالتشيع حيث ينقل مذهب الصادق عليه السلام، لكن قد يظهر منه في بعض مواضعه التسنن أيضا. فلاحظ.
و قد رأيت لعز الدين الآملي «الرسالة الحسنيّة» بالفارسية في الاعتقادات الدينية العقلية و العبادات الشرعية النقلية، و قد ألفها لآقا حسن وزير مازندران، و لم يصرح في تلك الرسالة باسم المؤلف و لكن الكاتب قد كتب في آخر النسخة كذلك و صرح به، و هذه الرسالة موجودة في طسوج من أعمال تبريز و غيرها من المواضع. لكن الظاهر أن هذا الوزير كان في عصر السلطان شاه عباس الماضي، فيشكل كونها لعز الدين المعاصر للشيخ علي. فتأمل.
و على أي حال فالرسالة الحسنية المذكورة غير الرسالة الحسنيّة في الإمامة بالفارسية، و الأولى بفتح الحاء و السين و الثانية بضم الحاء و [سكون] السين، و هي قصة مناظرة جارية اسمها حسنية في عصر هارون الرشيد في مسألة الإمامة و إسكاتها لعلماء أهل السنة، و هذه الرسالة في المشهور تأليف الشيخ أبي الفتوح الرازي صاحب التفسير المشهور بالفارسي.
1) (1)
قد كان أعلم أهل زمانه فقها و لغة و قراءة و أحفظها و أحسنها و أتقنها و أوحدها و أزهدها و أعبدها رحمه اللّه - كذا رأيت بخط الشيخ عبد الصمد ابن محمد الجباعي جد الشيخ البهائي. و قد سبق عزّ الدين أبو الفضل(1)
العبارة مشوشة.
في باب الكنى. فتأمل. و لكن لم أعلم عصر هذا الشيخ و لا اسمه و لا مؤلفاته. فلاحظ.هو الشيخ عزّ الدين أبو المكارم الحسن بن علي الكركي المعروف بابن العشرة(2).
قال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه: إن هذا السيد كان من أشراف الكوفة و نقبائها، و هو صاحب فضل و أدب، و له قدرة تامة على الشعر. روي أنه يوما ركب الخليفة المستنصر العباسي ببغداد لزيارة سلمان الفارسي بمدائن - و كان هذا السيد معه - فقال الخليفة للسيد المذكور: الذي يقوله غلاة الشيعة من أن علي بن أبي طالب عليه السلام جاء من يثرب إلى مدائن في ليلة واحدة و غسل سلمان و رجع في تلك الليلة إلى المدينة كذب.
فأجابه السيد بداهة بهذه الأبيات:
أنكرت ليلة إذ صار الوصيّ إلى أرض المدائن لما أن لها طلبا
و غسّل الطهر سلمانا و عاد إلى عراص يثرب و الإصباح ما دجيا
و قلت ذلك من قول الغلاة فما ذنب الغلاة إذا لم يوردوا كذبا
فآصف قبل رد الطرف من سبأ بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا
فأنت في آصف لم تغل فيه بلى في حيدر أنا غال إن هذا عجبا
إن كان أحمد خير المرسلين فذا خير الوصيين أو كل الحديث هبا
و أقول: الحق عندي اتحاده مع السيد أبو محمد الحسن بن علي بن حمزة بن محمد بن الحسن الحسيني المعروف بابن الأقساسي، و إن كان القاضي نور اللّه المذكور قد ظنهما متعددين فأورد لهما ترجمتين في محل واحد متصلين، و يؤيد ما قلناه اتحاد العصر و بعض الأوصاف. فلاحظ.
فاضل عالم جليل كبير، و كان من علماء دولة السلطان شاه إسماعيل الغازي الصفوي على ما يظهر من كتاب تحفة السامي لولد السلطان المذكور.
فلاحظ(2).
صاحب كتاب «زبدة الدعوات» بالفارسية، و قد كان في عصر السلاطين الصفوية، و الظاهر أنه من أهل قزوين، و لم أعلم خصوص اسمه، و لكن قد صرح هو بهذا اللقب في بحث قنوت صلاة الليل(3).
1) (1)
مجالس المؤمنين 506/1 و 507.
2) (2) انظر الجبلي في حرف الجيم من هذا القسم.
3) (3) يذهب الطهراني في إحياء الداثر ص 68 أن العسكري هو أبو الحسن محمد بن يوسف البحراني العسكري.
هو الوزير الجليل [أبو شجاع فنا خسرو] الإمامي الديلمي، و كان فاضلا عالما نحريرا، و كان يعظم الشيخ المفيد «ره» و يكرمه و يراجعه مع علمه إليه في أحكام المذهب. و كان أبو علي الفارسي النحوي أيضا في عصره، و قد ألف له كتاب «الإيضاح» في النحو و لذلك يعرف بإيضاح العضدي(1).
يطلق في الأغلب على الشيخ أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن جعفر بن عبد اللّه بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، العلوي العقيقي، و هو صاحب كتاب «الرجال» المشهور.
و قد يطلق على ولده، و له أيضا كتاب «تاريخ الرجال». و الوالد - أعني أبا الحسن علي - مطعون فيه عند علماء الرجال، و لكن يروي الصدوق في إكمال الدين و الشيخ في كتاب الغيبة مدحا عظيما له، و يدل على جلالة قدره عند القائم عليه السلام، و يروي الشيخ عنه بواسطتين، و قال: إنه مختلط. و يروي الشيخ عن والده أحمد بن علي بعدة وسائط و لكن لم يطعن أحد فيه.
و قد يعبر عن الوالد بأحمد بن علي العلوي العقيقي كما في رجال الشيخ، فيظن التعدد، فلا تغفل. و كذا قد يعبر عن الولد بعلي بن أحمد العلوي العقيقي كما في كتب الرجال، فيظن فيه أيضا التعدد، و ليس كذلك. فتأمل.
و العقيقي بقافين بينهما ياء مثناة، و كأنه نسبة إلى العقيق خرز أحمر معروف
1) (1) انظر تفصيل ترجمته في الكنى و الألقاب 469/2.
باليمن - كذا في جامع المقال للشيخ فخر الدين الرماحي(1)
ذكروا أربعة أودية في بلاد العرب تسمى عقيق، و هي: عقيق عارض اليمامة، و عقيق بناحية المدينة، عقيق من بلاد مزينة، عقيق ببطن وادي ذي الحليفة. و النسبة للمكان الثاني، فإن محمد بن جعفر بن عبد اللّه العلوي العقيقي كان ينتسب إليها. انظر: معجم البلدان 138/4.
.بفتح العين نسبة إلى عقيل بن أبي طالب أخي مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، و إليه ينسب جماعة معروفون من السادة العقيلية:
و أشهرهم في عصرنا هذا بيت المرحوم الأمير محمد مؤمن الأسترآبادي(2).
و ابنه آميرزا رحيم بن الآميرزا محمد مؤمن العقيلي، و هو السيد الفاضل العالم المتكلم، تلميذ الأستاد المحقق(3).
و لما اشتهر أن نسل عقيل قد ارتفع و لم يبق منهم أحد فلا علينا أن نذكر [المنسوبين بهذا النسب].
بضم العين و فتح القاف نسبة إلى عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. و كذا ما يشبه هذا مما سبق، حيث إنه لم تضبط الحركات.
و إليه ينسب عدو العقيلي، قال ابن الأثير في جامع الأصول: العقيلي بضم العين المهملة و فتح القاف، منسوب إلى عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن معاوية بن بكر بن هوازن. انتهى.
هارون بن موسى المعروف بتلعكبري(1)
مذكور في 292/5.
، فالعكبري بضم العين و سكون الكاف و فتح الباء و في آخرها راء مهملة، هذه النسبة إلى عكبرا، و هي [بليدة] عند دجلة فوق بغداد بعشرة فراسخ - كذا قاله صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية(2).و أقول: و إليها ينسب جماعة من علماء الخاصة و العامة، و فيها تلّ مشهور بتل عكبرا، و إليه أيضا ينسب جماعة من علماء الإمامية، منهم المفيد، و منهم الشيخ الصدوق أبو منصور العكبري المعدل تلميذ المرتضى، و منهم المذكور في سند الصحيفة الكاملة.
كان من أجلة علماء سادات دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي، و من أكابر سادات المرعشية بقزوين. و كان شريكا في قضاء العسكر مع القاضي خواجة أفضل الدين محمد تركة، و بعد ما فتح بلاد جيلان صار صدرا بها.
و كان جامعا للكمالات الصورية و المعنوية، و كان في علوم أصول الفقه و الرجال بارعا على أهل عصره و أقرانه، و كان محدثا جيدا حسن الصحبة لطيف الكلام مطبوع الطباع، و كان يدخل دائما إلى مجلس السلطان المذكور و يكالم السلطان زائدا على سائر العلماء، و كان مع كمال الورع و التقوى في الباطن جميل الظاهر مزاحا حلو الكلام - كذا قاله صاحب تاريخ عالمآرا(3).
هو الشيخ علي بن عبد العالي الكركي شارح القواعد(1).
و هذا على اصطلاح الشيخ حسين بن عبد الصمد والد الشيخ البهائي في مؤلفاته، و قد عده قدس سره من جملة الشهداء الثلاثة أيضا، فيكون ملقبا بالشهيد. فتأمل.
هو في اصطلاح الفقهاء يطلق على الشيخ جمال الدين الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، صاحب «القواعد» و غيره(2).
و قد يطلق في العلوم العقلية على [...].
هو عندي على الأصح لقب أبا إبراهيم(3)بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلان الكليني، و كان خال محمد بن يعقوب الكليني، لكن لم يذكر اسمه علماء الرجال.
و قال الأمير مصطفى في باب الألقاب من رجاله: إن علان لقب علي بن محمد ابن إبراهيم بن أبان الكليني و أحمد بن إبراهيم الكليني و محمد بن إبراهيم
الكليني(1)
نقد الرجال ص 410.
.و قال الشهيد في حواشي الخلاصة: إنه يحتمل أن يكون علان لقب كل واحد من أحمد و محمد الأخوين المذكورين و كونه لقبا لأبيهما إبراهيم.
و لم يتعرض لذكر علي بن محمد المذكور. فتأمل.
و في بعض أسانيد العلل و المحاسن و التوحيد للصدوق على ما أورده الأستاد الاستناد أيده اللّه تعالى في أوائل كتاب صلاة البحار هكذا: محمد بن محمد بن عصام، عن الكليني، عن علي بن محمد علان، عن محمد بن سليمان، عن إسماعيل ابن إبراهيم، عن جعفر بن محمد التيمي، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن الإمام زين العابدين عليه السلام.
و هذا السياق يدل على أن علان لقب علي بن محمد أو لقب والده محمد. و على أي حال كان موثوقا به حيث يعتمد عليه الكليني. فتأمل.
يطلق على الوزير السعيد مؤيد الدين أبي طالب محمد بن أحمد بن علي بن محمد العلقمي(2).
و يطلق في الأغلب على والده محمد(3)المذكور.
و يطلق نادرا على ولده شرف الدين أبي القاسم علي بن محمد.
و الغالب في الاستعمال هو «ابن العلقمي»، و لا سيما في شأن والده محمد
المذكور، و لكن النهر الذي ببلاد الكوفة يعرف ب «النهر العلقمي»، و لعل إسقاط لفظ الابن في النهر مبني على ما هو القاعدة في باب النسب، أو هو من مبدعات والده. فلاحظ.
في عرف الفقهاء يطلق على السيد المرتضى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي، صاحب «الشافي» و غيره(1)
مذكور في 14/4.
. و قد مر في ترجمته وجه تلقبه رضي اللّه عنه بهذا اللقب. فتذكر.و في هذه الأعصار يطلق على الولد الأكبر لمولانا محسن القاشاني(2)
الكواكب المنتثرة ص 418.
.[و لفظة «علم الهدى» على ما ضبطه بعض العلماء بتخفيف اللام، و قد يقال إنها مشددة](3).
أكثر إطلاقه على من يتصل بعلي عليه السلام في النسب، لكن الشائع في إطلاقه على من ينتسب إليه بتوسط غير الحسن و الحسين عليهما السلام، و إن كان يطلق على من ينتسب إليه بتوسطهما أيضا في كثير من الأخبار و الآثار.
و بالجملة المشتهر بهذه النسبة الشريفة جماعة، أعرفهم [...].
و قد يطلق و يراد به من ينتسب إليه عليه السلام في الاعتقاد بإمامته
و التدين بخلافته بلا فصل، كما هو مذهب الشيعة الاثني عشرية، و من جملة ذلك الإطلاق ما ورد في الخبر المروي في محاسن البرقي بإسناده مرويا عن الصادق عليه السلام من قوله: إن الإنسان إذا خلق علويا أو جعفريا يأخذ اللّه تعالى بناصيته حتى يدخله في هذا الأمر.
هو السيد عماد الدين أبو الصمصام ذو الفقار بن معبد الحسيني المروزي(1)
مذكور في 278/2.
.هو الشيخ عماد الدين الطبري المذكور.
هو الشيخ عماد الدين الطوسي بعينه.
و قد يطلق على الشيخ عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي المشهدي مؤلف «الثاقب» كما يظهر من كلام بعض العلماء، منهم الشيخ حسن بن علي الطبرسي في «أسرار الإمامة»، و قال: إنه من علمائنا، و له كتب في معجزات الأئمة عليهم السلام.
هو الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي المعروف بابن حمزة صاحب «الوسيلة»(2).
هو الشيخ عماد، من العلماء الأجلة، إمامي المذهب، قد نسب إليه الشهيد الثاني في رسالة الجمعة كتاب «نهج العرفان إلى منهج الإيمان» في الفقه و ينقل عن ذلك الكتاب فيها(1)
نسب المؤلف في 74/4 كتاب «نهج العرفان إلى سبيل الإيمان» إلى الشيخ علي بن حمزة الطبرسي القمي، و كتاب «نهج العرفان إلى هداية الإيمان» إلى محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي، مع ترديد و كلام في الموضعين.
.و لعله بعينه هو الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد ابن علي الطبري الآملي العمي الكحي المعروف بالطبري صاحب كتاب «بشارة المصطفى»(2). فيكون الطبرسي من غلط الناسخ و الصواب الطبري.
و اللّه يعلم.
هو الشيخ عماد الدين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم علي بن محمد بن علي الطبري الآملي الكحي المعروف بالعمي، صاحب «بشارة المصطفى» و غيره(3).
و يقال العماد الطوسي كما في كتاب شهادات شرح الإرشاد للشهيد.
هو في الأغلب يطلق على الشيخ الأجل الفقيه عماد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي المشهور بابن حمزة و المعروف بأبي جعفر الطوسي المتأخر صاحب كتاب «الوسيلة» في الفقه و غيره من المؤلفات.
و هو [يطلق أيضا على الشيخ عماد الدين محمد بن علي بن محمد الطوسي المشهدي].
قد قاله الشيخ حسن بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الطبرسي في كتاب «أسرار الأئمة»، و قال: إن له مؤلفا في معجزات الأئمة عليهم السلام(1)
اسم كتابه «الثاقب في المناقب».
، و لعله هو ابن حمزة. فلاحظ.هو السيد الجليل [نجم الدين أبو الحسن] عمر بن [...] العمري(2)صاحب كتاب «المجدي» في النسب. و في بعض نسخ السرائر وقع بعنوان كتاب «النحدر؟؟؟»، و لعله أظهر(3)
أقول: و يصرح العمري في مقدمة الكتاب باسمه «المجدي».
.نسبة إلى العم، و هو من مرة بن مالك، و الذي اشتهر بهذه النسبة جماعة من العلماء:
منهم أبو محمد الحسن بن محمد بن [الحسن بن] جمهور العمي، صاحب كتاب «الواحدة»(4).
و قد يطلق على والده.
1) (1)
2) (2) الصحيح في اسمه علي بن محمد بن علي بن محمد العلوي العمري، و نسبته إلى عمر الأطرف، كما هو مذكور في 231/4.
3) (3) قال الأفندي نفسه في الترجمة المشار إليها: ألف هذا الكتاب لنقيب مصر مجد الدولة أبي الحسن أحمد بن نقيب النقباء أبي علي حمزة فخر الدولة بن الحسن قاضي دمشق.
4) (4) مذكور في 315/1.
و قد يطلق على أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن المعلى بن أسد العمي البصري من الإمامية(1)
أبو بشر أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن معلى بن أسد العمي (القمي)، بصري كان مستملي أبي أحمد الجلودي و سمع كتبه كلها و رواها، و كان ثقة في حديثه، له كتب و تصانيف.
انظر: معجم رجال الحديث 18/2.
.و قال الشيخ فخر الدين الرماحي في كتاب جامع المقال: العمي بفتح العين و تشديد الميم نسبة إلى مرة بن وائل بن عمرو بن مالك، يقال لولده بنو العم، و النسبة إليهم العمي. انتهى(2).
و في جامع الأصول لابن الأثير: إن العمي بفتح العين المهملة و تشديد الميم، نسبة إلى مرة بن وائل بن عمرو بن مالك بن فهم بن روس، و يقال لولد مرة بنو العمي، و النسبة إليهم العمي.
و قال في القاموس: العم بالفتح موضع و قرية بين حلب و أنطاكية، منها عكاشة العمي، و لقب مالك بن حنظلة أبو قبيلة، و هم العميون. و العم بالكسر قرية بحلب غير الأولى. انتهى ملخصا.
و أقول: بين كلامي ابن الأثير و صاحب القاموس منافاة. فتأمل.
ثم الظاهر أن عكاشة المشهور غير عكاشة هذا، و لعل الذي دفن بنواحي تبريز هو غير المشهور أو هو هو. فلاحظ.
هو السيد عميد الدين عبد المطلب بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي الأعرج الحسيني، صاحب «شرح القواعد» و «شرح تهذيب الأصول»
للعلامة و غيرهما، و هو تلميذ العلامة و ابن أخته [و أخو السيد ضياء الدين الأعرج الحسيني](1)
مذكور في 258/3.
.في الأغلب يطلق على السيد الأجل أبي منصور هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب اللغوي الملقب بعميد الرؤساء، الذي صنف كتابا في تحقيق الكعب، و قد كان من أجلة الأصحاب، و هو المراد بقوله «حدثنا» في أول سند النسخ المشهورة من الصحيفة الكاملة على قول السيد الداماد، و كان معاصرا لابن السكون، و يرويها عن عميد الرؤساء المذكور السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي [و هو الإمام الفاضل الكامل اللغوي الشيعي الإمامي المشهور المذكور قوله في مسألة الكعب في مسألة المسح](2).
[و هو ليس بالعميد الذي صحبه الصاحب ابن عباد، و هذا الرجل لا مصاحبة له يقينا بالصاحب، فإنه ابن العميد لا العميد].
و قد يطلق عميد الرؤساء على السيد الأجل عميد الرؤساء أبي الفتح يحيى ابن محمد بن نصر بن علي بن حبا، الذي يروي عن الشيخ المفيد بواسطة واحدة [كما وجدناه في بعض نسخ إرشاد المفيد، يرويه سنة 540](3).
و الثاني متقدم الطبقة على الأول(4)، و لكن قد يقال في الثاني أمين الرؤساء أو أمير الرؤساء.
هو الشيخ أبو محمد [علي بن محمد بن يونس العاملي البياضي] العنجري صاحب كتاب «زبدة البيان المنتزع من تفسير مجمع البيان». فلاحظ أحواله(1)
مذكور في 255/4.
وردت النسبة بأشكال مختلفة في كتب التراجم، و في الأعيان 309/8 «العنفجري» كأنه منسوب إلى عين فجور، و هي قرية بقرب لبايا من أعمال البقاع في طريق دمشق هي خراب و العين باقية إلى اليوم.
.هو أبو محمد طلحة [بن عبد اللّه] بن عبيد اللّه بن أبي عون العتاب المعروف بالعوني الشاعر، و قد نظم أكثر المناقب، و يتهمونه بالغلو - كذا حكاه ابن شهرآشوب في أواخر معالم العلماء في طي ذكر الشعراء المادحين لأهل البيت عليهم السلام(2).
و العوني بالعين المهملة المفتوحة و سكون الواو ثم النون، نسبة إلى أبي عون جده.
هو الشيخ مسعود بن [...] السلمي العياشي، صاحب التفسير المشهور(3)و كتاب «اللباس» و غيرهما، و هو من القدماء.
هو الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن عبيد اللّه بن إبراهيم الغضائري(1)
هكذا في المخطوطة و المعنون في 129/2، و في المصادر الرجالية التي نقلها المؤلف في ترجمته «الحسين بن عبيد»، و انفرد ابن طاوس في إضافة «بن أحمد» و صححه المؤلف.
، من أصحابنا و من مشايخ الشيخ و النجاشي.و يعرف ولده الشيخ أبو الحسين أحمد بابن الغضائري كما سبق تحقيقه في باب الابن. فلا تغفل(2).
و قد يطلق على أبي العباس محمد بن محمد بن العباس الغضائري(3)الطوسي المعروف بالعباسة، و هو الجد الأمي للإمام رضي الدين المؤيد بن علي المقرئ الطوسي. لكنه من العامة على الظاهر، و يروي عنه الحمويني في فرائد السمطين بواسطتين. فتأمل.
و في موضع من كتاب الحمويني المذكور في طي سند حديث عن أحمد بن الحسين البيهقي، عن أبي عبد اللّه الحسين بن الحسن الغضائري ببغداد، عن
أبي جعفر محمد بن عمر الرزاز - الخ. و الظاهر أنه غير سابقه، و يمكن أن يقال باتحاده مع الغضائري الذي كان من مشايخ الشيخ و النجاشي، و أما حديث الاختلاف في اسم والده فالأمر فيه سهل. فتأمل.
[لعله يطلق على غياث الدين منصور بن صدر الدين الدشتكي الشيرازي](1)
انظر ترجمته في الكنى و الألقاب 497/2.
.كان من علماء أرباب المعقول، و له حواش على كتب العقليات، و قد ينقل عنه الأمير فخر الدين السماكي في حاشيته على شرح الهداية للميبدي كما صرح به في الهامش.
1) (1)
هو كما سبق بعينه السيد ضياء الدين ابن فاخر صاحب شرح الرسالة، و أعني بالرسالة المذكورة رسالة سلار كما صرح به بعض أصحابنا في آخر رسالة المتعة و أقسام النكاح، أعني بها كتاب المراسم(1)
مضى في حرف الضاد.
.هو في الأغلب لقب للعلامة حسن بن يوسف بن علي بن مطهر الحلي المعروف(2)، كما هو الشائع في كتب الشهيد و غيره. قال قدس سره في بحث مسح الرجلين من البيان: و تفرد الفاضل جمال الدين «ره» بملتقى الساق و القدم. و قال في بعض المواضع من الدروس: و مال إليه الفاضل في المختلف.
و نحو ذلك من العبارات.
و يظهر من بعض مواضع كتاب الميراث من شرح إرشاد الشهيد و غيره إطلاقه على ابن إدريس عند الإطلاق، بل على غيره أيضا. فلاحظ.
هو المولى الأجل محمد بن إسحاق بن محمد الحموي(1)
انظر ترجمته في إحياء الداثر ص 174.
، من علماء أوائل الدولة الصفوية المعروف بفاضل الدين، صاحب المؤلفات بالفارسية، منها «منهج [الفاضلين في معرفة الأئمة الهداة الكاملين](2).هما المحقق الشيخ أبو القاسم جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي صاحب «الشرائع»، و تلميذه العلامة الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف ابن علي بن محمد بن مطهر الحلي صاحب «القواعد» و غيره. هذا هو الذي اصطلحه الشهيد في كتبه و من بعده.
و قد يقال: إنه يطلق على العلامة المذكور و ولده فخر المحققين أيضا، و لم يثبت عندي.
و الذي يدل على الأول أن الشهيد «قده» قال في البيان في بحث خرص الزرع من كتاب الزكاة: و نفاه الفاضلان في المعتبر و التحرير. و هو نص في الباب.
هو الشيخ محمد بن الحسن (أحمد) بن علي الفتال الفارسي النيسابوري(3)،
صاحب التفسير و كتاب «روضة الواعظين» و غيرهما. و قد يعبر عنه بالشيخ محمد بن علي الفتال النيسابوري صاحب التفسير، و تارة يعبر عنه بالشيخ محمد بن الحسن الفتال الفارسي النيسابوري. و الكل عند التحقيق واحد(1)
مذكور في 27/5 و 75.
.هذا، و قد اشتبه على جماعة فظنوهم اثنين، و قد يظن أنهم ثلاثة، حتى أنه قد اشتبه على الشيخ منتجب الدين أيضا فظن أنهم اثنان. و قد مر تحقيق القول في ترجمته. فتذكّر.
[و قد يطلق الفتال على الشيخ جمال الدين حسن بن عبد الكريم الشهير بالفتال أستاد ابن أبي جمهور الأحسائي](2).
بالحاء المهملة على ما قاله ابن طاوس في الدروع الواقية، هو الشيخ أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام المعروف بالفحام السرمنرائي أستاد الشيخ الطوسي(3). و الحق اتحاده مع من يأتي، و قد يعبر عنه بابن الفحام، و تارة بأبي محمد الفحام أيضا.
هو أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن داود الفخام من مشايخ النجاشي.
كذا وجدته بخط بعض الأفاضل، لكن الظاهر أن الفحام بالحاء المهملة لا بالخاء المعجمة كما لا يخفى، و يروي عن عمه عمر بن يحيى الفحام عن أبي الحسن إسحاق بن عبدوس.
و قد يقال: إن الفحام هذا من العامة، لكن قد يروي عن المنصوري عن عم أبيه عمر بن عيسى بن أحمد المنصوري عن الإمام علي بن محمد الهادي عليه السلام. فتأمل. و يروي أيضا عن محمد بن عيسى بن هارون عن (ابن خ ل) أبي عبد الصمد إبراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام، و يروي أيضا عن أبي الصلت أحمد بن محمد بن بطة عن خير الكاتب، و يروي عن أبي الحسن محمد بن أحمد عن أبيه عن الإمام عليه السلام. فتأمل.
يطلق في الأغلب على الشيخ فخر الدين أبي طالب محمد بن الحسن العلامة ابن يوسف بن علي بن المطهر الحلي صاحب «إيضاح [الفوائد في] شرح القواعد» و «شرح الإرشاد» و غيرهما(1)
مذكور في 77/5.
.هو أبو المحاسن [عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني] الفاضل المعروف بالروياني رحمه اللّه، و هو أول من أفتى بإلحاد الباطنية، و الظاهر أنه إمامي.
فلاحظ(2).
يطلق على محمد بن الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي، ولد العلامة و شارح القواعد لأبيه المعروف ب «ايضاح الفوائد» و غيره(3).
و في هذه الأعصار يطلق على الشيخ المعاصر فخر الدين بن محمد علي(1)
في المخطوطة «فخر الدين محمد بن علي» و هو خطأ.
بن أحمد بن طريح الرماحي النجفي، صاحب «مجمع البحرين» و غيره(2).قد كان من أجلاء العلماء، و كان ابن أخت الشيخ العدل زين الدين علي بن احمد بن محمد، كما قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس في طي ترجمة الشيخ زين الدين علي(3).
و لا يخفى أن الذي وجدته في النسخة التى عندي من الفهرس المذكور قد وقعت كلمة «ابن» بين فخر الدين و بين أبي سعيد، و لكن في نسخة أمل الآمل للشيخ المعاصر لم تكن كلمة «ابن» موجودة بينهما في ترجمة الشيخ زين الدين علي المذكور، و لذلك أوردناه في باب الألقاب و في باب [الألف] أيضا(4).
و على هذا لا وجه لعدم عقد الشيخ المعاصر على حدة ترجمة له في أمل الآمل أصلا.
ثم أقول: لا يبعد عندي اتحاد الشيخ فخر الدين أبو سعيد احمد بن محمد بن احمد الخزاعي أخي الشيخ أبي الفتوح الرازي، و حينئذ تكون كلمة «ابن» بينهما من غلط النساخ، و يظهر من ذلك الوجه في ترك الشيخ المعاصر أيضا ترجمة له في باب الألقاب أصلا. فتأمل.
قد سبق بعنوان البادراني في باب الباء الموحدة.
نقله الشهيد في إجازته لابن الخازن الحائري كما أوردناها في ترجمة الشهيد، و قال: انه - أعني الشهيد - يروي نهج البلاغة عن الشيخ رضي الدين أبى الحسن علي بن جمال الدين المرندي عن شيخه الإمام فخر الدين البوقي بسنده المشهور. و الظاهر أنه من علماء الخاصة.
ثم في بعض النسخ «البوفي» بالفاء و في بعضها بالقاف، قد ضبط بفتح الباء و بسكون الواو. فلاحظ. و هو موجود باسمه في اجازة الشهيد الثاني للحسين ابن عبد الصمد أو غيرها. فلاحظ.
[هو الشيخ فخر الدين الطريحي المعروف](1)
فخر الدين اسمه و ليس لقبا له، و هو مذكور في 332/4.
.هو السيد الأمير فخر الدين محمد بن الحسين الحسيني الشهير بالسماكي الأسترآبادي(2)، الفاضل المتكلم الكامل المعروف بالفخري، و كان في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي، و هو أستاد السيد الداماد و صاحب المؤلفات الدقيقة ك «حاشية على الهيات شرح التجريد» للقوشجى تعرض فيها للرد
على الخفري معروفة و «حاشية على بحث اثبات الواجب» من كتاب روض الجنان في الكلام للمولى أبي الحسن بن احمد الكاشاني، رأيتها في قصبة دهخوارقان، و قد تعرض فيها للرد على المولى المذكور كثيرا، و يظهر منها أنهما معاصران أو الفخري متأخر عن المولى المذكور بقليل.
و له أيضا مؤلفات أخر على ما سبق في ترجمته.
هو في اصطلاح أكثر المتأخرين - و لا سيما ابن فهد في المهذب - يطلق على الشيخ فخر الدين محمد بن الحسن العلامة بن يوسف بن علي بن محمد بن مطهر الحلي صاحب «إيضاح [الفوائد في] شرح القواعد» و «شرح الارشاد» و غيرهما(1)
مضى بعنوان «فخر الإسلام».
.هو الشيخ أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد اللّه بن مروان الديلمي المعروف بالفراء النحوي، من قدماء الأصحاب على الظاهر، كما سبق في ترجمته(2).
هو الحكيم أبو القاسم منصور الفردوسي(3)
الكنى و الألقاب 20/3.
، الفاضل الشاعر المعاصر للسلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي المادح له، و قد نظم له الكتاب الكبيرالمعروف
ب «شاهنامه» بالفارسية في أحوال الملوك، و قصته معروفة، و لم يدرج فيه من ألفاظ العربية أصلا، و هو غريب(1)
فيه بعض الألفاظ العربية و لكنها قليلة جدا.
. و كان دهقانا.و قد عده جماعة من الإمامية، و منهم القاضي نور اللّه التستري في مجالس المؤمنين(2)، و مما يدل على تشيعه أشعاره بالفارسية التي حكاها عنه بعض الفضلاء في كتاب أنساب النواصب. و قد أدرج تشيعه في نظمه الذي هجى به السلطان المذكور بالفارسية أيضا.
و قال صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية: إن أبا بكر الفردوسي نسبة إلى فردوس، و هي قلعة من قلاع قزوين. انتهى(3).
أقول: فلعل الفردوسي ليس نسبة إلى تلك القلعة، إذ هو من باب لقب الشعراء. فلاحظ(4)
انظر: ريحانة الأدب 319/4.
.هو أبو فراس همام بن غالب بن [صعصعة] الملقب بالفرزدق(5)، الشاعر الماهر المعروف و الناقد الفاضل البصير الذي هو بالفضل موصوف، و هو إمامي المذهب، و قصته مع علي بن الحسين عليه السلام و مدحه له بقصيدة
طويلة مشهورة(1)
هي قصيدة ميمية طويلة مذكورة في ديوانه 178/2.
. و لكن يظهر من بعض الأخبار عنه عليه السلام ذمه أيضا.فلاحظ(2).
كان من علماء عصر الدولة الصفوية، و له كتاب «البحيرة الطبرية»(3)في التواريخ و ما يناسبها، و كان عندنا منه نسخة، و هو يشتمل على فوائد جليلة في هذا العلم.
هو الشيخ [محمد بن سليمان الحلي البغدادي] الفاضل الشاعر المجيد بالتركية و الفارسية، و كان شيعيا إماميا من أهل بغداد، و له مؤلفات بالتركية، منها كتاب «حديقة السعداء» بالتركية في ترجمة روضة الشهداء لمولانا حسين الواعظ الكاشفي، مشهور و لعله كان من المتأخرين، و في بغداد في عصر كان بغداد في يد السلاطين الصفوية(4). و تركيته في غاية السهولة قريبة من الفارسية على عكس النوائي.
[و له أيضا رسالة «الصحة و المرض» بالفارسية في أحوال الروح مع البدن، لطيفة رأيتها ببلدة فراه].
1) (1)
2) (2) أشار المؤلف إلى الخبر المذكور هنا في الموضعين من ترجمة الفرزدق.
3) (3) طبع باسم «البحيرة»، و سمي في الذريعة 50/3 في اسم آخر نقلا عن الرياض «اللجين الطبرية». و ذكر في فهرست كتابهاى چاپى فارسى 696/1 أن اسم المؤلف ملا محمود فزوني الأسترآبادي.
4) (4) توفي بالحلة سنة 963، و قيل غيرها. انظر: ريحانة الأدب 343/4.
هو على ما اصطلحه ابن فهد في المهذب يطلق على الشيخ أبي الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي، صاحب «الرسالة إلى ولده» الصدوق رضي اللّه عنهما.
المراد بهما على اصطلاح ابن فهد في المهذب الشيخان المعروفان بابني بابويه، أبو الحسن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي صاحب «الرسالة» و ابنه الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي صاحب «من لا يحضره الفقيه» و غيره من الكتب.
قال المولى محمد أمين الأسترآبادي في الفوائد المدنية في طي كلام في شرح أحوال جمع من العلماء: إن الشيخ فلاح و الشيخ صلاح و الشيخ مفلح و نظراءهم من أتباع العلامة في غفلة عن كثير من القواعد التي عليها مدار الشريعة المقدسة، مع أن كلام هؤلاء المشايخ المكرمين المعظمين الصالحين القائمين المشهورين المقتدين لعامة أهل بلادهم مؤيدين بأصول أهل السنة و الجماعة المعروفين بالتحقيق و التدقيق.
هو الشيخ [...] من قدماء علماء الإمامية، لم أعلم عصره.
هو في كتب أصحابنا - و لا سيما في كتب الشهيد و تلميذه الشيخ مقداد - يطلق على ابن البراج، أعني به القاضي أبي القاسم عبد العزيز بن البراج الطرابلسي تلميذ الشيخ الطوسي(1)
مذكور في 135/3 و 136.
.و قد اصطلح ابن فهد على أنه إذا قال «و قال القاضي في كتابيه» يعني بهما «المهذب» و «الكامل».
و قد يطلق في عرف التفسير و العامة على القاضي أبي بكر الباقلاني المعتزلي(2)
الأعلام للزركلي 176/6.
، و على القاضي البيضاوي صاحب التفسير المشهور(3).1) (1)
2) (2) القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني، من كبار علماء الكلام و انتهت إليه الرياسة في مذهب الأشاعرة، ولد في البصرة و سكن بغداد و توفي بها في سنة 403. انظر:
3) (3) القاضي ناصر الدين عبد اللّه بن عمر البيضاوي، من معاريف علم التفسير و الكلام و الأصول، ولي القضاء في شيراز مدة و توفي بتبريز في سنة 685. انظر: الأعلام للزركلي 110/4.
هو ميرزا قاضي الدين محمد بن كاشف الدين محمد الأردكاني اليزدي ثم الاصفهاني شيخ الإسلام باصبهان، و قد سبق(1)
في حرف الميم من الكتاب، و هو القسم المفقود منه، و أشير إليه في 406/4 أيضا.
.هو القاضي أبو المعالي أحمد بن علي بن قدامة البغدادي تلميذ المفيد و المرتضى و الرضي(2).
من مشايخ النجاشي على ما صرح به نفسه في ترجمة محمد بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين، و الظاهر أن مراده به هو القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان(3).
[هو القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان بن علي الكراجكي](4).
يطلق على جماعة كثيرة من العلماء، بعضهم من الخاصة و أكثرهم من العامة:
أولهم - القاضي أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم
القحطاني التنوخي.
الثاني - ولده القاضي أبو علي الحسن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم القحطاني التنوخي.
الثالث - سبطه، و هو القاضي أبو القاسم علي بن القاضي أبي علي المحسّن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم القحطاني(1)
مذكور في 184/4.
، كان صاحب المرتضى و أبي العلاء المعري الشاعر، و التنوخي الثالث هو الذي يروي عن السيد المرتضى، و لعله بين أصحابنا أشهر، و قد كان من الإمامية.و كان هذه السلسلة من أهل بيت العلم و الفضل، و هم جماعة عديدة يطلق عليهم القاضي التنوخي، منهم من ذكرناهم، و منهم القاضي أحمد بن محمد بن أبي الفهم التنوخي عم والد القاضي أبي القاسم علي بن المحسّن المذكور.
و قد يطلق أيضا على القاضي أبي الحسن التنوخي الذي كان أستاد محمد بن أحمد بن يحيى بن طاهر بن أحمد الخازن النحوي الذي كان من المعاصرين للسيد المرتضى أيضا.
و قد يطلق على القاضي أبي جعفر أحمد بن إسحاق بن بهلول التنوخي الفقيه الحنفي، و قال ابن الأثير في كامل التواريخ: إنه توفي سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة، و كان عالما بالأدب و نحو الكوفيين، و له شعر حسن. انتهى(2)
قال: هذه النسبة إلى تنوخ، و هو اسم لعدة قبائل اجتمعوا قديما بالبحرين و تحالفوا على التآزر و التناصر، فأقاموا هناك فسموا تنوخا، و التنوخ الإقامة.
.و كانت وفاته قبل وفاة أبي القاسم البلخي المعتزلي بسنة.
هو السيد الجليل الأمير معز الدين محمد السيفي القزويني، الصدر الكبير في عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و كان من أجلة العلماء في عهده ماهرا في أكثر العلوم، فلاحظ أحواله من كتب التواريخ، و قد ذهب سفيرا إلى الروم مع القاضي معز الدين(1)
مذكور في 38/2 باسم «حسين» و 401/4 بعنوان «قاضي خان الصدر».
.قد يطلق تارة على القاضي عبد الخالق بن [...] المعاصر لشاه طهماسب و شاه إسماعيل الصفوي، صاحب الحواشي على شرح حكمة العين الذي ينقل المحقق الباغنوي عن حواشيه في حواشيه عليه و يناقشه فيها، و له «حاشية على رسالة إثبات الواجب» لمولانا الدواني.
و يطلق أيضا على القاضي [...] الكرهرودي المعاصر للشاه عباس الماضي الصفوي، و كان معظما عنده في الغاية، حتى أن السلطان أعطاه فرمانا على أنه مرخص في الدخول عليه في أي وقت أراد و لا يخالفه عن الدخول أحد، و هو صاحب الرسالة الفارسية في الإمامة المعروفة ب «التحفة الشاهية»، قد أدرج فيها قصة مناظرته مع قاضي زاده ما وراء النهري في حضرة السلطان في مسألة الإمامة بأمره، و له رسالة أخرى في الإمامة، و له أيضا «حاشية على إلهيات شرح التجريد» من أولها إلى آخرها جيدة الفوائد و لا سيما في بحث الإمامة و المعاد، و قد يوجد منها نسخ باصبهان و مشهد الرضا عليه السلام.
فلاحظ(2).
من أكابر علمائنا، و قد ينقل السيد ابن طاوس عن كتابه المذكور بعض الأخبار، و من ذلك ما نقله عنه في كتاب كشف [اليقين] في تسمية مولانا أمير المؤمنين عليه السلام. و هو على ما يظهر من كلام السيد في ذلك الكتاب يروي عن هارون بن موسى التلعكبري، فهو في درجة الشيخ المفيد و نظرائه، و لم أعلم اسمه على التعيين، و لعله مذكور في كتب الرجال. فلاحظ(1)
انظر: النابس في القرن الخامس ص 129.
.هو القاضي معز الدين حسين بن [...](2)الاصفهاني القاضي باصفهان في عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و كان من الفقهاء و المتكلمين و الماهرين في العلوم الرياضية، و له «تعليقات على الزيج الكوركاني الرصدي»، و رأيت شطرا من تعليقاته، و هي غير تعليقات معز اليزدي، فلا تغفل.
هذا اللقب يطلق على جماعة من أفاضل أولاد قاضي گرهرود(3)، و هي قرية بين اصفهان و همدان قد رأيتها، فيطلق تارة و يراد به المولى القاضي [...] المعاصر للسلطان شاه طهماسب أو الشاه عباس، و هو الفاضل العالم المتكلم صاحب الحواشي على شرح حكمة العين و الحواشي على رسالة إثبات الواجب للعلامة الدواني، و هو الذي ينقل المولى ملا ميرزا جان كلامه في حاشية شرح
حكمة العين و يرد عليه كثيرا، و له مؤلفات منها «حاشية شرح حكمة العين» و منها «حاشية على إثبات الواجب» لمولانا الدواني(1)
يصرح في الذريعة 11/6 أن الحاشية الثانية هي للقاضي عبد الخالق، كما صرح بذلك المؤلف أيضا في عنوان «القاضي علاء الكرهرودي».
.و قد يطلق على القاضي عبد الخالق بن [...] الذي كان تلميذ الشيخ البهائي، الفاضل العالم المدقق المناظر في مسألة الإمامة، و له مؤلفات أيضا، منها رسالة فارسية في الإمامة مشهورة، و قد نقل فيها حكاية مناظرته مع القاضيزادة الماوراء النهري في مجلس السلطان شاه عباس الصفوي، و له رسالة أخرى كبيرة في الإمامة على ما صرح به في الرسالة المذكورة، و كان شاعرا مجيدا بالفارسية، و له ميل إلى التصوف، و كان مبجلا معظما عند السلطان المذكور(2).
كان في هذه الأعصار، و رأيت بعض فوائده في شرح بعض أبيات گلشن راز للشيخ الشبستري. فلاحظ أحواله(3).
هو على اصطلاح ابن فهد في المهذب يطلق على الشيخ الأقدم أبي علي محمد ابن أحمد بن الجنيد الإسكافي المعروف بابن الجنيد و الشيخ المقدم حسن بن أبي عقيل المعروف بابن أبي عقيل.
قد يطلق على الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن علي بن شيبان القزويني صاحب كتاب «علل الشريعة» كما يظهر من كتاب الدروع الواقية لابن طاوس(1)
مذكور في 153/2.
.قد ذكرنا في لقب بعض العلماء المذكورين في هذا الكتاب. فلاحظ.
و الذي يظهر من نهاية ابن الأثير: أن القسّ بفتح القاف قرية على ساحل البحر بمصر قريب من تنّيس، و إليه ينسب الثوب القسي الذي هو من كتان مخلوط بالحرير. و قال في الصحاح و في مختاره أيضا: إن القسّي ثوب يحمل من مصر يخالط الحرير، منسوب إلى بلاد قس.
و قال الشهيد في الذكرى: هو بفتح القاف و تشديد السين المهملة المنسوب إلى القسّ موضع، و هي من ثياب مصر فيها حرير(2).
هو الشيخ [...] الاصفهاني، يروي عنه الشيخ حسن بن علي بن محمد بن الحسن الطبرسي في سنة خمس و سبعين و ستمائة، كما ذكره الطبرسي المذكور في كتاب أسرار الأئمة عليهم السلام. و لعله شيعي، و يحتمل كونه من العامة.
هو أبو الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسين بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي، صاحب كتاب «الخرائج و الجرائح»(2). و قد يطلق عليه قطب الدين الراوندي أيضا.
يطلق على جماعة كثيرة، و من هذه الحيثية قد يشتبه في كثير من الأوقات بعضهم ببعض:
الأول: على الشيخ المتقدم قطب الدين أبي الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الراوندي، صاحب كتاب «الخرائج و الجرائح» و غيره(3).
الثاني: على الشيخ أبي الحسن قطب الدين محمد بن الحسن بن الحسين الكيدري السبزواري صاحب «مناهج النهج» بالفارسية و غيره(4)
الثالث: على المولى قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي، صاحب «شرح المطالع» و «المحاكمات» و غيرهما، الفاضل المعروف الذي هو من أولاد ابن بابويه القمي. و للقطب الرازي رسالة في «تحقيق التصور و التصديق»، بل رسالتان صغيرة و كبيرة(5).
الرابع: على قطب الدين محمود بن [مسعود بن مصلح الفارسي] الكازروني المعروف بالعلامة الشيرازي، تلميذ الخواجة نصير الدين الطوسي و شارح القسم الثالث من المفتاح و شارح المختصر الحاجبي و غيرهما(1)
أشعري شافعي، متقدم في المعقول حتى قيل له قطب المحققين، له مؤلفات معروفة في العلوم و الفنون، توفي سنة 710 و قيل غيرها. انظر: ريحانة الأدب 470/4.
.الخامس: على قطب الدين المشهور بقطب المحيى، أستاذ مولانا جلال الدين الدواني، و هو أحد مشايخ الصوفية و صاحب المكاتبات المعروفة ب «مكاتيب القطب المحيى» بالفارسية المشهورة، و هو قطب الدين محمد بن الكوشكناري(2).
و الثلاثة الأول من علماء الخاصة، و الاثنان الأخيران من علماء السنة و الجماعة.
كان من أفاضل علماء دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي. و قال حسن بيك في أحسن التواريخ ما معناه: إن المولى قطب الدين البغدادي كان في جامعيته العقلية و النقلية له رجحان كثير و تفوق عزيز على أقرانه، و كان ذهنه الدراك كشافا لغوامض المعارف اليقينية و فهمه الثاقب حلالا لمشكلات المسائل الدينية، و كان مع استجماعه للفضائل و العلم فائقا على الممتازين من أهل الإنشاء و المكاتبات، و كان في العبارات مقتدى الفصحاء و البلغاء، و كان من تلامذة الأمير غياث الدين منصور الشيرازي. و كان لهذا المولى مزيد قرب عند السلطان المذكور في الغاية، و توفي سنة سبعين و تسعمائة بقزوين. انتهى.
هو الشيخ أبو الحسن قطب الدين محمد بن الحسين بن الحسن بن الكندري السبزواري [صاحب «مباهج المهج» و «حدائق الحقائق» في شرح نهج البلاغة].
و الكندري نسبة إلى كندر بالنون قصبة بخراسان، و المشهور أنه بالياء المثناة التحتانية، و رأيت بخط الشيخ عبد الصمد أخي الشيخ البهائي ضبطه بالنون. و يظهر من بعض التواريخ الفارسية أن كندر بالنون و الدال المهملة قرية من قرى بلدة ترشيز، و ترشيز متصل بسبزوار. فتأمل(1)
كندر قرية من نواحي نيسابور من أعمال طريثيث، و أخرى قريبة من قزوين. انظر:
معجم البلدان 482/4.
.المراد به في اصطلاح المتأخرين - و لا سيما الفاضل القاشاني في تفسير الصافي - هو علي بن إبراهيم بن هاشم صاحب التفسير المعروف و شيخ محمد بن يعقوب الكليني.
لكن قد يروي ابن شهرآشوب في كتاب المناقب عن أمالي القمي، و الظاهر أن مراده به الصدوق. فلاحظ.
1) (1)
بالكاف العجمية المفتوحة ثم الألف ثم الزاي المعجمة(1)
في المخطوطة «ثم الدال المعجمة»، و هو غير صحيح. انظر: فرهنگ معين (گازر).
المضمومة ثم الراء المهملة بمعنى القصار.هو المولى [...] صاحب التفسير الفارسي المعروف بتفسير گازر، و قد ألف تفسيره هذا على طريقة شيعة أهل البيت عليهم السلام، و لعله صاحب تفسير «ترجمة الخواص»(2)الذي عندنا منه بعض مجلداته. فلاحظ.
و قد يقال إنه بعينه الجرجاني الشيعي المشهور، و إن تفسير گازر هذا أيضا هو بعينه التفسير الموسوم بكتاب «جلاء الأحزان و جلاء الأذهان» بالفارسية في مجلدات، و عندنا منه نسخة(3).
هو عبد الرحمن بن [أبي جمعة الأسود] الشاعر المشهور(4).
قيل: إنه شيعي. فلاحظ.
هو القاضي أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان بن علي الكراجكي نزيل الرّملة البيضاء، صاحب كتاب «كنز الفوائد» و غيره، تلميذ الشيخ المفيد و من عاصره من الأفاضل، و أستاد الفاضل ابن البراج(1)
و كراجك قرية على باب واسط. انظر: معجم البلدان 443/4.
.هو أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فيروز الأسدي الكوفي المكنى أبو عبد اللّه، و هو من القراء السبعة المشهورين، و كان يذكر أنه ربيب المفضّل الضّبي، و كانت أمه تحته، توفي سنة تسع و ثمانين و مائة بالري، و قيل:
مات بطوس.
أقول: و بالبال أن الكسائي شيعي. فلاحظ(2).
هو الشيخ أبو الفتوح محمود أو محمد بن الحسين بن السندي بن شاهك
المعروف بكشاجم(1)
مذكور في 201/5.
، صاحب كتاب «المصائد»، نسبه إليه ابن خلكان في ترجمة الباقر أو الصادق عليهما السلام، و إطلاق هذه اللفظة له مأخوذ من خمس كلمات، و هي «الكاتب، الشاعر، الأديب، المتكلم، المنجم»، و له قصائد في مدح آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم و مراثي الحسين عليه السلام، أورد بعضها ابن شهرآشوب في المناقب(2).قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء في طي ذكر الشعراء المادحين لأهل البيت عليهم السلام هكذا: أبو الفتوح محمد بن الحسين بن السندي بن شاهك المعروف بكشاجم، و كان منجما شاعرا متكلما(3).
و أقول: لعله من أولاد السندي بن شاهك قاتل الكاظم عليه السلام، و لكن من أسباطه. فلاحظ.
هو بفتح الكاف ثم شين معجمة مشددة، مدينة من بلاد ما وراء النهر من الإقليم الخامس.
قال ابن حوقل: و كش مدينة بماوراء النهر، و قدرها ثلاث فراسخ في مثله، و هي خصبة و فواكهها تدرك قبل فواكه غيرها من بلاد ما وراء النهر، و هي مدينة قريبة غورية، و لها نهران كبيران أحدهما يسمى «نهر القصارين» و الثاني «نهر السور» و يجري على شمالها.
و قال في المشترك: و كش مدينة بماوراء النهر قرب نخشب، يعني نسف، و قال ابن حوقل: عمل كش أربعة أيام في نحوه. و قال في العزيزي: و لمدينة كش رستاق جليل من رساتيق سمرقند - كذا نقله في تقويم البلدان.
لكن قال صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية: إن الكشّي بفتح الكاف و تشديد الشين المعجمة قرية على ثلاثة فراسخ من قرى جرجان، و إليه ينسب حسن بن نصر بن إبراهيم بن [...] الحنفي الكسائي الأصل و الكشي المولد.
انتهى(1)
الجواهر المضية 299/4.
.و قال السيد الداماد في أوائل حواشيه على اختيار كتاب رجال الكشي للشيخ الطوسي: إن الكشّي بفتح الكاف و إعجام الشين المشددة نسبة إلى كشّ بالفتح و التشديد، البلد المعروف على مراحل من سمرقند، خرج منه كثير من مشايخنا و رجالنا و علمائنا، و قد ضم النجاشي الكاف. و قال الفاضل المهندس البيرجندي في كتابه المعمول في مساحة الأرض و بلدان الأقاليم: كش بفتح الكاف و تشديد الشين المعجمة من بلاد ما وراء النهر، بلد عظيم ثلاثة فراسخ في ثلاثة فراسخ، و النسبة إليه كشي. و أما ما في القاموس: الكش بالضم الذي يلقح به النخل، و كش بالفتح قرية بجرجان. فقد أوردت في الرواشح السماوية أنه من أغلاط الفيروزآبادي، و على تقدير الصحة فليست هذه النسبة إلى تلك القرية و لا في المعروفين من العلماء و المحدثين من يعدّ من أهلها، فمن كش ما وراء النهر أبو عمرو الكشي صاحب كتاب الرجال و شيخه حمدويه بن نصير و العياشي محمد بن مسعود الكشي. انتهى كلام السيد الداماد(2).
و هو يطلق على الشيخ مسعود بن عمر، بل محمد بن عمر بن عبد العزيز المعروف بالكشي، صاحب الرجال المشهور المشتمل على الأخبار الواردة في مدح الرواة و ذمهم، و قد انتخبه الشيخ الطوسي، و هو الموسوم باختيار الكشي(1)
يعرف ب «اختيار معرفة الناقلين».
، و الآن لم يوجد إلا اختيار الشيخ، و لم نقف إلى الآن على أصل رجال الكشي.هو في الأغلب يطلق على الشيخ تقي الدين الثقة المعروف إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح بن إسماعيل العاملي الكفعمي مولدا اللّويزي محتدا الجبعي أبا الحارثي نسبا التقي لقبا الإمامي مذهبا، صاحب كتاب «الجنة الباقية» المعروف بالمصباح(2)و كتاب «البلد الأمين» و غيرهما، الشيخ المتأخر من أصحابنا(3)
الكفعمي نسبة إلى «كفرعيما» قرية من ناحية الشقيف في جبل عامل قرب جبشيت واقعة في سفحة جبل مشرفة على البحر هي اليوم خراب و آثارها و آثار مسجدها باقية. انظر:
أعيان الشيعة 185/2.
.هو الشيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق بن [...] الرازي الكليني، صاحب «الكافي»، و غيره من كتب الحديث(4).
و الكليني - على ما هو المشهور الدائر على الألسنة - بضم الكاف و فتح
اللام.
و قال السمعاني في كتابه الأنساب: الكليني بفتح الكاف و كسر اللام و بعدها الياء المنقوطة باثنتين من تحتها و في آخرها النون، هذه النسبة إلى كلين، و هي قرية من الري. انتهى. و هو غريب.
و قال صاحب القاموس: كلين كأمير قرية بالري، و منها محمد بن يعقوب الكليني من فقهاء الشيعة. انتهى.
و قال العلامة في الخلاصة في ترجمة علاّن الكليني - أعني أحمد بن إبراهيم خال محمد بن يعقوب الكليني المذكور و أستاده: إن الكليني مضموم الكاف و مخفف اللام، منسوب إلى كلين قرية بالري. انتهى(1)
خلاصة الأقوال ص 11.
.و قال الشيخ البهائي في تعليقاته على هذا الموضع: إن الأولى أن يقال: كليني بفتح الكاف، لكن غلب استعمال كليني بضم الكاف. انتهى.
أقول: لو صح أن اسم القرية كلين بفتح الكاف فلا يبعد أن يكون ضم الكاف في الكليني من باب التغييرات في النسب.
ثم أقول: الذي سمعناه من أهل طهران: الذي هو المعهود من بلاد الري:
قريتان اسم إحداهما كلين على وزن أمير و الأخرى كلين مصغرا، و حينئذ لا يبقى نزاع في المقام.
و لكن لا يعلم حينئذ أن محمد بن يعقوب من أي القريتين. و أيضا لا يظهر وجه تصحيح السمعاني هذه النسبة بأنها بضم الكاف و كسر اللام، إذ لم أجد في موضع آخر كون كلين بضم الكاف و كسر الراء قرية بالري، و لعلها في غير الري. فلاحظ.
1) (1)
و لو صح ذلك - أعني القول بأن الكليني بضم الكاف و كسر اللام - فلعله نسبة إلى إحدى القريتين المذكورتين و يكون كسر اللام فيه من باب تغييرات النسب، كما أومأنا إليه أولا أيضا. فلاحظ(1)
انظر التفصيل في ضبط و مواقع «كلين» مقدمة الكافي.
.كان من أفاضل الأطباء في عصر السلطان شاه طهماسب الصفوي، و ليس هو الحكيم كمال الدين حسين الشيرازي المشهور، بل هو معاصر له و من أقربائه(2).
قال في تاريخ عالمآرا: إنه كان أيضا كاملا عالما حسن الأخلاق، و له اليد البيضاء في معالجة المرضى، و كان أكثر أطباء عصره يعتبرون قوله و يعتمدون على تصرفاته في المعالجات و يوثقون به، و كان جماعة من الأطباء يفتخرون بتلمذه و يقرءون عليه كتب الطب، و كان في الحقيقة بقراط زمانه و أفلاطون أوانه، و لكن هو أيضا متهم - مثل الحكيم كمال الدين حسين المذكور - بتوسعة المشرب و شرب الخمر، و لذلك لم يكن معززا عند السلطان المشار إليه و لم يكن له رخصة الدخول على حضرة السلطان، و كان يسكن بعض الأوقات في معسكر السلطان المذكور و في بعض الأحيان يتوطن ببلدة يزد. انتهى.
هو الشيخ كمال الدين أبو جعفر أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني المعاصر للخواجة نصير، و هو صاحب «رسالة العلم» التي شرحها خواجة
كان نقيب الموصل و من علماء عصره، و يروي عنه ابن الرحبي.
قال الشهيد في إجازته لابن الخازن الحائري: و أروي كتاب نهج البلاغة عن جماعة كثيرة، منهم السيد تاج الدين ابن معية بسنده إلى ابن الرحبي عن السيد العلامة المرتضى نقيب الموصل كمال الدين بن صدر الدين قدس اللّه روحه بسنده المشهور. انتهى.
و أقول: في بعض نسخ تلك الإجازة «كمال الدين حيدر» بدل كمال الدين ابن صدر الدين، و على هذا فاسمه حيدر. و أيضا فالنسخ في ضبط ابن الرحبي مشتبهة. فلاحظ. و الذي رأيته في إجازة الشيخ حسين بن علي بن جمال الدين حماد بن أبي الحسين الليثي الواسطي للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارآبادي أن الشيخ كمال الدين ميثم بن علي البحراني يروي كتاب نهج البلاغة عن الشيخ القاضي عبد اللّه بن محمود بن بلوجي عن السيد كمال الدين حيدر بن محمد بن زيد عن شيخه محمد بن شهرآشوب المازندراني. انتهى. و هذا يدل على ما في بعض النسخ التي أوردناها ثانيا.
و في أمل الآمل للشيخ المعاصر قدس سره البلدجي.
ثم أقول: فهو بعينه السيد العلامة المرتضى النقيب كمال الدين حيدر بن محمد ابن زيد بن محمد بن عبد اللّه الحسيني نقيب الموصل و تلميذ ابن شهرآشوب، بل و هو بعينه السيد حيدر بن محمد الحسيني صاحب كتاب «الدرر و الغرر»
1) (1)
فاضل عالم، يروى عنه معجزة من الروضة القدسية الغروية. فلاحظ.
هو الشيخ كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني المعروف بابن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة(2).
هو [أبو المستهل الكميت بن زيد بن حبيس بن مخلد بن وهيبة الأسدي](3).
هو الشيخ أبو الحسن قطب الدين محمد بن الحسين بن الحسن بن الكيدري السبزواري(4).
و كيدر نسبة إلى كندر بالنون على ما قيل، و هي قرية بل قصبة من قرى بلاد ترشيز من محال خراسان، و يقال إنه نسبة إلى بيع الكندر، و على ما هو المشهور من كونه بالياء المثناة التحتانية نسبة إلى كيدر، و هو غير معلوم.
فلاحظ.
هو أبو سعيد [...]، تلميذ إدريس النبي عليه السلام. و لعل لقمان اسمه.
فلاحظ.
و اختلف في كون لقمان نبيا أم لا بل كان حكيما(1)
انظر: قاموس القرآن 200/6.
.1) (1)
قد يطلق على محمد بن علي بن محمد بن أبي القاسم، و قد يراد منه جده محمد ابن أبي القاسم(1)
انظر ترجمتهما في معجم رجال الحديث 296/14 و 24/17.
.قال الشيخ فخر الدين الرماحي في جامع المقال: و يمكن استعلام أنه محمد بن علي برواية الصدوق عنه، و أنه محمد بن أبي القاسم برواية محمد بن علي ماجيلويه عن أبيه عنه، و هو جده. و في طرق ابن بابويه: محمد بن علي بن ماجيلويه عن عمه محمد بن أبي القاسم، و لا يخلو عن تأمل، و حيث لا تمييز بين المحمدين فالوقف مع احتمال التساوي لعدم الطريق الذي هما فيه من الصحيح. انتهى(2).
و أقول: في كلامه نظر من وجوه(3).
و قال الأستاد الاستناد في أوائل البحار: [ماجيلويه هو محمد بن علي، و بعده عن عمه هو محمد بن أبي القاسم](4).
قد يطلق على الشيخ أبي عثمان بكر بن محمد بن عثمان، و قيل بقية، و قيل عدي بن حبيب المازني البصري النحوي، إمام عصره في النحو و الأدب، الشيعي الإمامي المعروف، تلميذ الأصمعي و أبي عبيدة، و أستاد المبرد، و هو صاحب التصانيف المعتبرة المشهورة.
[و يظهر من كتاب تبصرة العوام للسيد أبي تراب المرتضى بن الداعي الحسني الرازي في الباب العاشر في شرح مذهب الكرّامية: إن المازني و أبا عمرو أيضا كانا من الكرامية. اللهم إلا أن يقال مراده غير المازني هذا. فلاحظ].
و قد يطلق على أبي الحسن النضر بن شميل بن خرشة بن زيد التميمي النحوي البصري المازني، من أصحاب خليل بن أحمد، توفي في سلخ ذي الحجة سنة أربع و مائتين بمدينة مرو، و بها ولد و نشأ بالبصرة و لذلك نسب إليها.
و المازني نسبة إلى «مازن» من قبيلة بني شيبان - على ما قاله النجاشي في رجاله و غيره أيضا.
هو محمد بن علي بن النعمان الأحول الذي يعرف بين العامة بشيطان الطاق أيضا، و كان من أصحاب الصادق عليه السلام(1)
مضى بعنوان «شيطان الطاق».
. و نسب إلى طاق المحامل أو إلى طاق لمسجد الكوفة. فلاحظ كتب الرجال.من علماء الأصحاب، و لم يحضرني الآن اسمه و لا عصره و لا حاله.
1) (1)
فلاحظ.
هو الشيخ الجليل محمد بن يزيد بن عبد الأكبر [الأزدي البصري](1)
يقال: إن المازني أعجبه جوابه، فقال له: قم فأنت المبرّد، أي المثبت للحق، ثم غلب عليه بفتح الراء. و قيل غير ذلك. انظر: وفيات الأعيان 231/4.
، الإمام النحوي اللغوي الفاضل الإمامي الأقدم المعروف المقبول القول عند الفريقين، صاحب كتاب «الكامل» و غيره. و قد رأينا الكامل في القسطنطنية في الخزانة الوقفية، و هو حسن الفوائد.[و له كتاب «الاشتقاقات» في اللغة، نسبه إليه ابن إدريس في كتاب طهارة السرائر و في المتاجر و غيرهما و ينقل عنه].
و كانت وفاة المبرد سنة خمس و ثمانين و مائتين(2).
يطلق على ابن إدريس، أعني الشيخ أحمد بن منصور بن إدريس العجلي الحلي(3).
هو السيد [مجد الدين محمد بن الحسن ابن طاوس الحلي] العالم العلم المعلوم، الذي ذهب مع والد العلامة الحلي و الشيخ ابن أبي العز الفقيه إلى هلاكو من الحلة لطلب الأمان منه لأهلها في زمن مجيء هلاكو إلى بغداد و قتل المستعصم الخليفة
العباسي و انقراض بني العباس. فلاحظ.
و الذي حكاه العلامة و غيره: إنهم اجتمعوا - أي مجد الدين و والد العلامة - على؟؟؟ من الحلة إلى هلاكو لطلب الأمان.
هو السيد مجد الدين بن عباد بن أحمد بن إسماعيل الحسيني(1)
الصحيح في الاسم مجد الدين عباد بن أحمد بن إسماعيل الحسيني، كما هو مذكور كذلك في 57/3.
شارح توضيح الوصول و تهذيب الأصول(2)للشيخ جمال الدين العلامة، و كان من مشايخنا قدس اللّه روحه، على ما يظهر من رسالة بعض تلامذة الشيخ علي الكركي في ذكر أسامي المشايخ. و كان الشيخ محمود بن يوسف بن علي الطبرسي من تلامذته، و قد ألف هذا الشرح لأجله كما سبق في ترجمته، فهو من المعاصرين للعلامة. فتأمل.هو المولى محمد بن محمد رضا التبريزي الفاضل الشاعر المعاصر المشهور في بلاد آذربيجان(3).
1) (1)
2) (2) الصحيح في اسم الشرح «توضيح الوصول إلى شرح تهذيب الأصول». انظر: الذريعة 499/4.
3) (3) شرف الدين محمد بن محمد رضا التبريزي المتخلص بمجذوب، من معاريف شعراء تبريز، كان فاضلا عارفا له حلقة درس يحضرها الطلاب، و كثير من شعره في المعصومين عليهم السلام، و شعره و منظوماته كثيرة النسخ في المكتبات. توفي سنة 1093. انظر: تذكرة شعراء آذربايجان 559/2.
هو مولانا [محتشم الكاشاني] صاحب المراثي الحسينية الفارسية المشهورة التي تبكي الصخرة الصماء، و كان في عصر السلاطين الصفوية. فليلاحظ أحواله من التواريخ(1)
من مشاهير شعراء الفرس، توفي نحو سنة 1000. انظر: إحياء الداثر ص 199.
.هو الشيخ أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي، صاحب «الشرائع» و غيره، الفقيه المتكلم المشهور(2).
هو الشيخ علي بن عبد العالي الكركي، شارح قواعد العلامة و غيره(3).
هو محمد بن أحمد الخفري، صاحب الحاشية الخفرية على إلهيات شرح التجريد الجديد المتقدم على المولى ميرزا جان بقليل. فلاحظ(4).
هو المولى عبد اللّه [بن شهاب الدين حسين] اليزدي صاحب الحواشي على تهذيب المنطق [الشهيرة بحاشية ملا عبد اللّه](5).
و اليزدي نسبة إلى يزد، قال في تقويم البلدان: إنه من الإقليم الثالث من كورة اصطخر من بلاد فارس.
و في الأنساب: هو بفتح المثناة التحتانية و سكون الزاي المعجمة و في آخرها دال مهملة(1)
الأنساب للسمعاني (اليزدي).
.و يزد و ميبذ بلدتان من كورة اصطخر في الجهات التي بين اصفهان و كرمان و هما متقاربتان، و بين الفهرج و ميبذ خمسة عشر فرسخا، و خرج من ميبذ جماعة من أهل العلم، و كذلك يزد. و ميبذ بفتح الميم و سكون المثناة التحتانية و ضم الباء الموحدة و في آخرها ذال معجمة. انتهى.
و أقول: المشهور في ميبد الدال المهملة(2).
كان من فضلاء عصر السلطان صدر الدين الصفوي الموسوي جد السلاطين الصفوية، كذا يظهر من أول تاريخ عالمآرا. فلاحظ أحواله و اسمه.
هو السيد محيى الدين أبو حامد محمد بن أبي القاسم عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي ابن أخي السيد أبي المكارم بن زهرة صاحب الغنية(3).
و ليس هو السيد أبو طالب أحمد بن الحسن بن زهرة الحلبي.
قد يروي عنه السيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد النجفي في بعض كتبه بعض الحكايات و المعجزات المتعلقة بصاحب الزمان عليه السلام لكن بالواسطة.
و أظن أن الصواب فيه الاربلي بالباء الموحدة لا التاء المثناة الفوقانية.
فلاحظ(1)
لعل العنوان كان في نسخة المؤلف «الارتلي» بالتاء المثناة و أبدل في المخطوطة التي نستفيد منها بالباء الموحدة من تحت.
.يطلق في الأغلب على السيد الأجل علم الهدى ذي المجدين علي بن الحسين الموسوي، صاحب «الشافي» و غيره، المعروف بالسيد الثمانيني، المشهور بالسيد المرتضى(2).
و قد يطلق نادرا على الشيخ الجليل [...].
[هو السيد الشريف أبو أحمد عدنان بن محمد الشريف الرضي بن الحسين الحسيني الموسوي البغدادي](3).
هو الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عمران و يقال عبد اللّه بن موسى بن سعد بن عبيد اللّه الكاتب المرزباني الخراساني الأصل البغدادي المولد(4).
له كتاب في علم الرجال ينقل عنه الأمير رفيع الدين الصدر في حواشي كتابه في رد السيد الداماد في حرمة تسمية القائم عليه السلام. فلاحظ اسمه و أحواله، و هو من المتأخرين.
و هو قد يكون نسبة إلى بلدة «مرعش»، و هي بلدة بأرض الشام، و قد تكون النسبة إلى السيد علي الملقب بالمرعش بن عبد اللّه بن محمد الملقب بالسيلق ابن الحسن بن الحسين الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام.
و على الثاني كل من ينسب إليه فهو سيد، و لكن كثيرا ما يشتبه الحال فلا يعلم أن نسبة المرعشي إلى أيهما، لكن القاضي نور اللّه و سلسلة من أضرابهم ينسبون إلى السيد علي الملقب بالمرعش البتة.
ثم اعلم أنه على هذا كان بين المرعشي و السيلقي بمنزلة النسبة بين بني الأعمام كما لا يخفى. فتأمل.
قال في القاموس: مرعش كمقعد بلدة بالشام قرب أنطاكية. انتهى.
هو الشيخ رضي الدين أبو الحسن علي بن الشيخ جمال الدين أحمد بن يحيى
المزيدي الفقيه المعروف بالمزيدي، و كان أستاد الشهيد «قده»، و يروي عن ابن داود و غيره(1)
مذكور في 369/3. و قد ذكر فيه وجه النسبة.
.قد يطلق على الشيخ الفقيه الأقدم محمد بن حامد المسعودي، و هو يروي عن عبد اللّه السلمي عن شقيق البلخي عن حذيفة اليماني، و يروي عنه صاحب كتاب «التهاب نيران الأحزان»، كما يظهر من صدر ذلك الكتاب. و قد وقع في بعض نسخه هكذا: حدثنا الفقيه أبو محمد حامد بن محمد المسعودي عن عبد اللّه ابن حارث السلمي عن الأعمش عن شقيق البلخي عن عبد اللّه بن سلمة الأنصاري عن حذيفة ابن اليماني - الحديث. فتأمل.
و على أي حال فهو من قدماء رواة أصحابنا كما لا يخفى، و لعله كان في عصر الرضا عليه السلام و من بعده من الأئمة عليهم السلام. فلاحظ.
و في الأغلب يراد به الشيخ المتقدم أبو الحسن علي بن الحسين بن [علي المسعودي] الهذلي الإمامي الفاضل الكامل المعرف بالمسعودي، صاحب كتاب «مروج الذهب» المشهور و غيره، المعاصر لمحمد بن زكريا الطبيب السواري المعروف و المعارض معه(2).
و قد يظن كون الثاني من أحفاد الأول. فلاحظ.
و قد يطلق المسعودي على جماعة أخرى من العامة بل من الخاصة أيضا:
أما المشاهير من العامة بهذا اللقب فهم:
الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أبي الحسن مسعود المعروف
بالمسعودي.
و قد يطلق على والده أبي السعادات عبد الرحمن.
و قد يطلق على جده أيضا.
هو الشيخ الإمام الفقيه السعيد معين الدين سالم بن بدران(1)
جيران - خ ل.
المصري، المجتهد الكبير المعروف، العالم الذي ينقل قوله في الكتب الفقهية بهذا العنوان، و قد يعبر عنه بمعين الدين المصري، له كتاب «التحرير» في الفقه.و قد وجدناه بهذا النسب في بعض مسائل المواريث لواحد من الفضلاء.
و نقل الشهيد الثاني في كتاب شرح الشرائع قوله في ميراث ابن العم من الأبوين مع العم من الأب، و غيره في غيره أيضا.
و لم أعلم عصره يقينا، و لكنه مقدم على الخواجة نصير الدين الطوسي، و أظن أنه متأخر عن القطب الراوندي. فلاحظ.
و قد ذكره المحقق الطوسي «ره» أيضا في رسالة الفرائض، لكن قال في أثناء هذه المسألة من المواريث: و لنورد المثال الذي ذكره شيخنا الإمام السعيد معين ابن سالم بن معين الدين بن جيران المصري في الكتاب الموسوم بالتحرير، و هو في من خلف ابن ابن عم له من قبل - الخ.
و يظهر من هذا الكلام أن اسم المصري هو معين و سالم اسم أبيه. فلاحظ(2).
هو الشيخ زين الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن طراد المطارآبادي أستاد المفيد قدس سره(2).
هو محمد بن أحمد بن مسلم المطهري راوي الصحيفة الكاملة السجادية، و قد يعرف بمحمد بن مطهر أيضا.
هو المولى معز الدين [...] اليزدي الفاضل العالم الماهر في علم الرياضي، و له تعليقات على هوامش شرح الزيج الكوركاني للبيرجندي، و رأيت بعض تلك التعليقات.
و لا تظنن أنه بعينه القاضي معز، فإن له أيضا عليه تعليقات كما رأيتها بسجستان.
و هو على ما قاله الكراجكي في كنز الفوائد رجل مقيم ببلاد العجم من أرض الجبل، يذكر أنه رأى أمير المؤمنين عليه السلام، و يعرفه الناس بذلك على
مر السنين و الأعوام، و يقول: إنه لحقه مثل ما لحق المغربي من الشجة في وجهه، و أنه صحب أمير المؤمنين عليه السلام و خدمه. و حدثني جماعة مختلفو المذهب بحديثه و أنهم رأوه و سمعوا كلامه، منهم أبو العباس أحمد بن نوح بن محمد الحنبلي الشافعي حدثني بمدينة الرملة في سنة إحدى عشرة و أربعمائة قال: كنت متوجها إلى العراق للتفقه، فعبرت بمدينة يقال لها سهرورد من أعمال الجبل قريبة من زنجان و ذلك في سنة خمسين و أربعمائة فقيل لي: إن ههنا شيخا يزعم أنه لقي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فلو صرت إليه و رأيته لكان ذلك فائدة عظيمة. قال: فدخلنا عليه فإذا هو في بيته يستعمل النوار، و إذا هو شيخ نحيف الجسم مدور اللحية كبيرها و له ولد صغير ولد منذ سنة، فقيل له: إن هؤلاء قوم من أهل العلم متوجهون إلى العراق يحبون أن يسمعوا من الشيخ ما قد لقي من أمير المؤمنين عليه السلام.
فقال: نعم، كان السبب في لقائي له أني كنت قائما في موضع من المواضع فإذا هو بفارس يجتاز، فرفعت رأسي فجعل الفارس يمر يده على رأسي و يدعو لي، فلما أن عبر أخبرت بأنه علي بن أبي طالب عليه السلام، فهرولت حتى لحقته و صاحبته. و ذكر أنه كان معه في تكريت و موضع من العراق يقال له تل فلان بعد ذلك، و كان بين يديه يخدمه إلى أن قبض عليه السلام، فخدم أولاده. قال لي أحمد بن نوح: رأيت جماعة من أهل البلد ذكروا عنه و قالوا: إنا سمعنا آباءنا يخبرون عن أجدادنا بحال هذا الرجل و أنه على هذه الصفة، و كان قد مضى و أقام بالأهواز ثم انتقل عنها لاذية الديلم و هو مقيم بسهرورد.
حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن محمد القمي «ره» أن جماعة حدثوه بأنهم رأوا هذا المعمر و شاهدوه و سمعوا ذلك عنه.
و حدثني بحديثه أيضا قوم من أهل سهرورد و وصفوا لي صفته و قالوا: هو
يعمل الزنانير. انتهى.
و أقول: آخر الخبر يدل على أنه كان نصرانيا، اللهم إلا أن يكون تصحيف النواوير، فإنه قد سبق آنفا أنه كان يعمل النوار. و كذا لفظ «الخمسين» أيضا غلط ظاهر، و الصواب خمس كما لا يخفى.
هو أبو عمرو عثمان بن الخطاب المعمر المعروف بأبي الدنيا الأشج. روى عنه المفيد أبو بكر الجرجرائي، و هو يروي عن أمير المؤمنين عليه السلام بلا واسطة، و يروي عنه الشيخ الطوسي بواسطة المفيد المذكور.
له كتاب «سلوى الشيعة»، كذا رأيت بخط [...]، و لعله مذكور باسمه في مطاوي هذا الكتاب. فلاحظ.
هو الشيخ الإمام الفقيه معين الدين سالم بن بدران بن علي المصري المازني، تلميذ ابن إدريس «قده»(1)
مذكور في 408/2، و مضى أيضا في هذا القسم بعنوان «المصري».
.هو الشيخ [محمد بن أحمد بن عبيد اللّه البصري] الشاعر المشهور بالمفجع، و الظاهر أنه من الإمامية، و من مؤلفاته كتاب في ذكر «أقسام المعاريض في
1) (1)
الكلام»(1)
شاعر مفلق شيعي متحرق و بينه و بين ابن دريد مهاجاة، من كبار النحويين، توفي سنة 320. انظر: الوافي بالوفيات 129/1.
.هو الشيخ الأجل محمد بن محمد بن النعمان العكبري المعروف بالمفيد، صاحب كتاب «المقنعة» و غيره من المؤلفات الغزيرة، و قد سبق في ترجمته وجه تلقبه بالمفيد، فلا تغفل(2).
و اصطلح ابن فهد في المهذب بأنه إذا قال «المفيد و تلميذه» يعني بالمفيد ما ذكرنا و بتلميذه أبا يعلى سلار بن عبد العزيز الديلمي صاحب المراسم و غيره من الكتب.
في النادر يطلق على الحاكم أبي عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن حمدويه ابن نعيم الظبي الطهماني النيسابوري الحافظ المعروف بابن البيّع، صاحب كتاب «الأمالي» و غيره، و قد يعرف بالحاكم أبي عبد اللّه أيضا.
و يطلق غالبا على الشيخ المفيد الحافظ أبي محمد عبد الرحمن ابن الشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي نزيل الري الذي كان عم الشيخ أبي الفتوح الرازي، و له أيضا كتاب «الأمالي»(3).
و كثيرا ما يشتبه أحدهما بالآخر. فلا تغفل.
هو الشيخ مفيد الدين أبو جعفر و يقال أبو عبد اللّه أيضا محمد بن محمد بن جهم ابن علي بن أبي المجد بن أبي الغنائم بن الجهم الأسدي الحلي.
هو أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن الحسين بن الحسن بن الحسين بن علي بن الحسين بن بابويه [بن موسى] القمي ثم الرازي، الفاضل الكامل الراوية عن المشايخ، صاحب كتاب «الفهرس في الرجال» المشهور، و كان الصدوق عمه الأعلى(1)
مذكور في 140/4.
.هو أبو الحسن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوري، يروي عن الهادي عليه السلام، و تارة يروي عنه بتوسط عم أبيه أبي موسى عيسى بن أحمد بن عيسى ابن منصور. و لقب بالمنصوري نسبة إلى جده المنصور.
لكن في بعض المواضع إن الفحام يروي عن المنصوري، و هو يروي عن عم أبيه موسى بن عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري عن الهادي عليه السلام.
و على هذا يطلق المنصوري على رجلين، و ظهر أنه سقط شيء من البين.
و هو يروي عنه الشيخ الطوسي بتوسط الفحام. فتأمل. و قد يعرف بأبي الحسن المنصوري كما سبق(2).
يطلق على جماعة، منهم أبو الحسن علي بن بلال بن أبي معاوية المهلبي الأزدي، و قد يعبر عنه بعلي بن بلال المهلبي. و كان من مشايخ ابن نوح و ابن عبدون و المفيد و أمثالهم، و يروي عن جعفر بن قولويه و غيره(1)
مذكور في 378/3.
.و قد يطلق على الوزير المهلبي، و هو أبو محمد الحسن بن محمد بن هارون المهلبي الشاعر، و كان وزيرا لمعز الدولة أحمد بن بويه(2).
و بالجملة المهلبي في حقهم نسبة إلى مهلب أبي جعفر(3)ملك العراق في دولة العباسية أو الأموية. فلاحظ.
و منهم الشيخ الفاضل عزّ الدين الحسن بن شمس الدين محمد بن علي المهلبي الحلي، صاحب كتاب «الأنوار البدرية في رد شبه القدرية» و يحتمل اتحاده مع الثاني. فلاحظ(4).
قد يطلق و يراد به الشيخ علي بن إسماعيل الميثمي(5)
انظر: معجم رجال الحديث 275/11.
.و قد يطلق على [...].
و على أي حال فالظاهر أنه نسبة إلى ميثم التمار الذي هو من خيار أصحاب
أمير المؤمنين عليه السلام. فلاحظ(1)
في الأنساب للسمعاني (الميثمي): بكسر الميم و فتح الثاء المثلثة، هذه النسبة إلى ميثم، و هم جماعة و أكثرهم ممن نزل الكوفة.. و بمرو يقال لمن يعمل المكاعب السود التي يلبسها الإنسان مكان اللوالك الميثمي.
و يظهر أن النسبة تارة إلى ميثم التمار صاحب أمير المؤمنين عليه السلام و تارة إلى العمل الخاص، و يمكن التمييز بينهما في النسبة إذا كان الشخص معروفا بأحدهما و إلا فيبقى الإبهام بحاله.
.فاضل عالم بصير بعلم القراءة، معاصر للسلطان شاه عباس الماضي الصفوي(2). و قد رأيت بعض الفوائد المنقولة عن كتاب «زبدة الحقائق» له، و كان عليه حواش منه كثيرة، و هذا الكتاب مشتمل على أبواب كثيرة بالعربية و الفارسية، و من جملة أبوابه باب في كلمات النبي صلّى اللّه عليه و آله و ألفاظ علي عليه السلام، قد ألفه للسلطان خان أحمد خان حاكم جيلان، و رأيت قطعة من هذا الكتاب في تبريز(3)
الذريعة 24/12.
. و يحتمل كونه من علماء الزيدية. فلاحظ.هو السيد الأمير عماد الدين علي الحسيني الأسترابادي المعروف بمير كلان، المعاصر للسلطان شاه طهماسب الصفوي.
هو السيد الجليل آميرزا رفيع الدين محمد بن حيدر الحسني الطباطبائي النائيني ثم الاصفهاني(1)
مضى بعنوان «آميرزا رفيع الدين النائيني».
.هو المولى محمد بن الحسن الشيرواني [أستادنا العلامة قدس اللّه روحه] بفتح الشين على ما سمعناه منه رضي اللّه عنه. فلاحظ(2).
هو شيخ الإسلام محمد بن كاشف الدين محمد اليزدي ثم الاصفهاني، صرح نفسه باسمه كذلك في بعض رسائله(3).
هو الشيخ الشهيد السعيد شهاب الدين حسين بن محمد بن علي الميكالي، مؤلف كتاب «العمدة» في الدعوات(4).
قد سبق في باب الكنى بعنوان السيد أبو البركات المشهدي(1)
مذكور في 423/5.
.هو السيد الحسيني أبو محمد الأطروش الحسن بن علي بن الحسن بن علي ابن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام، الفاضل العالم المعروف بالناصر و بناصر الحق و بالناصر الكبير(2)، و كان من أئمة الزيدية لكنه حسن الاعتقاد كاسمه بريء من عقائد الزيدية كما سبق في ترجمته. و كان في خدمة عماد الدولة أبي الحسن علي بن بويه الديلمي المشهور، فقد نقل أنه لما استشهد الناصر الكبير هرب إلى خراسان و اجتمع إليه جماعة كثيرة من أهل الديلم في سنة اثنتين و ثلاثمائة و خرج و صار ملكا، و هو أول ملوك الديالمة.
هو [...].
قد ذكره السيد محمد بن محمد بن الحسن الحسيني الشهير بابن القاسم [العيناثي] في كتاب «الاثني عشرية في المواعظ العددية»، و ينقل عن خطه بعض الأخبار فيه، و لعله شيعي.
و لا يبعد كونه ناصر الحق إمام الزيدية الذي كان إماميا و مع ذلك اعتقد الزيدية إمامته، صرح بذلك الشيخ البهائي. فلاحظ. لكن هو من القدماء.
كان من مشايخ والد ابن [أبي] جمهور الأحساوي، و قال ابن [أبي] جمهور في صفته في غوالي اللآلي: الشيخ الزاهد الفقيه قاضي قضاة الإسلام ناصر الدين ابن نزار، و هو يروي عن الشيخ حسن الشهير بالمطوّع الجرواني(1)
غوالي اللآلي 6/1 مع اختلاف يسير في الألقاب.
.و قد سبق في باب النون في فصل الأسماء أيضا حيث قلنا: لا ندري أنه اسم أو لقب. فلاحظ(2).
في اصطلاح الفقهاء هو الشيخ أبو أحمد علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد اللّه بن إبراهيم بن محمد بن عبد اللّه النجاشي الأسدي، صاحب كتاب الرجال المشهور و غيره، تلميذ الشيخ المفيد «ره»(3)
و النجاشي بفتح النون و تشديد الياء أو تخفيفها، لقب ملك الحبشة أصحمة بن بحر، و الكلمة حبشية تقال للملك. انظر: تاج العروس (نجش).
.و يطلق هذه النسبة لسلطان الحبشة، و من جملتهم [أصحمة بن بحر، و هو] من أرسل النبي صلّى اللّه عليه و آله إليه المكتوب و آمن به.
هو الشيخ رضي الدين و يقال نجم الدين محمد بن الحسن الأسترابادي، شارح الكافية و الشافية و «شرح القصائد السبع العلويات» لابن أبي الحديد و غير ذلك من المؤلفات، الشيعي الإمامي الأديب المقبول القول، و قد مات سنة 686(1)
مذكور في 53/5.
.[و قد يطلق نجم الأئمة على جماعة من علماء العامة أيضا، و لكن في الأغلب مع نسبته مقدما].
كان من علماء عصر السلطان شاه عباس الماضي الصفوي، و رأيت له تعليقات على هوامش رجال النجاشي. و أظن أنه كان من تلامذة الشيخ البهائي، و لم أعثر له على ترجمة أزيد من ذلك. فلاحظ أحواله(2).
هو [السيد نجم الدين].
قال الكفعمي في حواشي مصباحه: إن له كتاب «حسن الخلال»، و يروي عن كتابه فيه.
هو الشيخ نجم الدين أبو القاسم جعفر ابن سعيد بن يحيى الحلي صاحب «الشرائع»(1)
مذكور في 103/1، و جعفر ابن سعيد نسبة إلى الجد الأعلى.
.هو أبو زكريا يحيى «بن سعيد»(2)بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلي المعروف بنجيب الدين، ابن عم المحقق و صاحب كتاب «الجامع» و «الأشباه و النظائر» في الفقه و غيرهما من المؤلفات(3).
و قد يطلق على نجيب الدين ابن نما، و هو الشيخ أبو إبراهيم محمد بن جعفر بن محمد بن نما الحلي، أستاد المحقق الحلي «ره»(4).
[و قد يطلق على الشيخ نجيب الدين علي بن الشيخ شمس الدين محمد بن مكي بن عيسى بن جمال الدين عيسى الشامي العاملي الجبلي ثم الجبعي](5).
كذا وقع في إجازة الشهيد الثاني للشيخ تاج الدين ابن هلال الجزائري، و يراد منه الشيخ نجيب الدين أبو إبراهيم محمد بن نما الحلي الربعي الذي يروي عن ابن إدريس و غيره، و يروي عنه المحقق و أضرابه(6).
بفتح النون و الخاء و بعدها عين مهملة، نسبة إلى النخع قبيلة كبيرة من مذحج(1)
النخع قبيلة من العرب نزلت الكوفة و منها انتشر ذكرهم، و هو حبة - بالفتح - بن عمر ابن علة بن خالد بن مالك بن أدد، سمي النخع لأنه ذهب عن قومه. انظر: الأنساب للسمعاني (النخعي).
.قد سبق اسمه في طي «تفسير ابن النديم» في باب الكنى، و سيأتي في باب الكنى في القسم الثاني أيضا إنشاء اللّه تعالى.
هو مولانا نصر الدين.
هو [...] العارف الظريف المعروف بين الخاصة و العامة، و أمثاله و حكاياته مشهورة على الألسنة، و قد يقال إنه شيعي، و كان عجميا، و قبره مع قبر زوجته الآن معروفان بمقابر بلدة آقشهر من بلاد الروم بين قونية و أنطاكية، و قد زرناهما حين توجهنا إلى قسطنطنية بعد المراجعة من الحجة الثالثة(2).
هو من مشايخ الشيخ محمد بن جعفر المشهدي كما يظهر من مزاره الكبير،
و ليس بخواجة نصير الدين الطوسي لتقدمه عليه. و الظاهر أن المراد به نصير الدين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه الطوسي أستاد قطب الدين الكيدري.
فلاحظ(1)
مذكور في 214/3.
.هو بعينه المعبر عنه بنصير الدين الطوسي.
هذا لقب جماعة من علماء الإمامية، و أشهرهم الخواجة نصير الدين محمد ابن محمد بن الحسن الطوسي، صاحب «التجريد» في الكلام و «شرح الإشارات» و غيرهما من المؤلفات.
و منهم المولى نصير الدين علي القاشي الحلي، صاحب «حواشي الشرح القديم للتجريد» و غيرها.
و منهم المولى [...] الطوسي الأمين.
و قد يقال فيه: النصير الطوسي أيضا.
يطلق في الأغلب على الخواجة نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي المعروف(2).
و قد يطلق على الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن الطوسي الذي قد
ينقل عنه الشيخ علي بن يحيى الخياط(1)
مذكور في 74/4.
.و قد يطلق على الشيخ نصير الدين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن الحسن بن علي الطوسي المشهدي أستاد قطب الدين الكيدري(2).
و لاشتراكهم في اللقب يشتبه الحال فيهم كثيرا، لكن قد يقيد الأول بالخواجة نصير الدين الطوسي، فلا تغفل.
هو الشيخ نصير الدين علي بن محمد بن علي القاشي الحلي، [الفاضل العالم المدقق المعاصر للقطب الرازي](3).
هو الذي سبق آنفا من دون التقييد بالحلي.
هو [...] فاضل فقيه، صاحب النقوض الاثنين و العشرين على تعريف طهارة العلامة الحلي في القواعد. كذا نسبها إليه بعض شراح القواعد و الأمير السيد حسين المجتهد أيضا في شرح الشرائع. و لعل له شرحا على القواعد المذكور. فلاحظ.
و الظاهر اتحاد هذا المولى مع سابقه.
هو السيد [الأمير نظام الدين الأسترابادي] فاضل عالم، و رأيت بخط بعض معاصريه و قد وصفه بقوله: السيد الأيد عمدة السادات، مات بمرض ذات الجنب يوم الاثنين الخامس من شهر شوال سنة 977، و قد خسف القمر في تلك السنة ليلة الخامسة عشرة من شهر رمضان في أول الليل و لم يبق من القمر إلا شيء يسير.
و في هذه السنة أيضا مات المولى درويش محمد الأسترآبادي، و يقال ان موتهما من تأثير ذلك الخسوف. و اللّه أعلم.
و لم أعلم مفصل أحواله. فلاحظ التاريخ.
هو الشيخ نظام الدين ابو عبد اللّه و يقال ابو الحسن سلمان بن الحسن بن سلمان الصهرشتي تلميذ النجاشي و الشيخ الطوسي و السيد المرتضي، و هو الذي به عبر الشهيد في بحث نزح البئر من الذكرى، و قال غيره أيضا.
و نسبوا إليه «شرح النهاية». فلاحظ أن المراد أيهما(1)
مضى بعنوان «الصهرشتي»، و لأن المؤلف احتمل هناك أن يكون هذا اللقب لاثنين قال هنا «أيهما».
.هو المولى الجليل نظام الدين محمد بن المولى كمال الدين حسين بن نظام الدين القرشي الأصل الساوجي المولد و المحتد، و قد مرت ترجمته.
فاضل عالم فقيه محدث ناقد بصير بعلم الرجال، و كان من تلامذة شيخنا
1) (1)
البهائي جامع المعالي، و كان والده صديقا للبهائي المزبور، و لما مات والده رباه البهائي، و كان رفيقه في أسفاره و يصاحبه و يحبه رعاية لحق صحبة والده الى أن توفي البهائي «رض»، و صار بعد استاده معظما عند السلطان شاه عباس الماضي الصفوي و ألف بأمره «تتمة كتاب الجامع العباسي» لأستاده بالفارسية، و قد رأيت تلك التتمة و قد وصل ما ألفه أستاده الى آخر كتاب الزيارات و ألف هذا الى آخر أبواب الفقه.
و قد صار هذا المولى مدرسا بمشهد عبد العظيم من توابع طهران بعد ما عزل المولى خليل القزوينى عنه، و كان له حين قلد التدريس دون أربعين سنة، و مات و دفن فيه بعد موت السلطان المذكور بزمان قليل في أيام تدريسه و هو ابن أربعين سنة.
خلف ولدا اسمه المولى محسن، صار مدرسا في آخر عمره، و كان من تلامذة المولى الفاضل القزوينى، و توفي في أيام تدريسه في هذه الأوقات و عمره يربو على السبعين. و الآن له ولد يسمى بالمولى محمد صالح.
و قد اتفق لي مطالعة جميع كتب المولى نظام الدين المذكور و مؤلفاته العديدة، و رأيت كلها بخطه في المشهد المتبرك المزبور عند ولده المذكور.
كان المولى المذكور من الخصيصين بشيخنا البهائي، و كان لا يفارقه سفرا و حضرا ليلا و نهارا من أوان صباه إلى [أن] أجاب البهائي داعي الحق و لباه. و كان هذا المولى كثير الحفظ ذا يد طولى في العلوم الشرعية و الرجال و الأصولين، و له من المؤلفات كتاب «زينة المجالس» على نهج الكشكول لأستاده. و رأيت بخطي في بعض المسودات أن زينة المجالس من مؤلفات المولى نظام الدين المزبور. فلاحظ.
و له أيضا رسالة في «صلاة الجمعة»، و الظاهر أنها في وجوبها العينى في زمن
الغيبة، و له أيضا كتاب «نظام الأقوال في أحوال الرجال» و هو كتاب جيد نافع في علم الرجال حسن الترتيب ذو الفوائد الجليلة، و له كتاب «الصحيح العباسي» ألفه باسم السلطان المزبور و قد جمع فيه الأحاديث الصحيحة من الكتب الأربعة و غيرها من كتب الحديث المعتبرة المشهورة كالخصال و معاني الأخبار و الأمالي و عيون أخبار الرضا و نحوها، و تعرض فيه لنقل الأقوال و لشرح الأخبار و الاستدلال و الاحتجاج بها على مذاهب القوم و خرج منه كتاب الطهارة و الصلاة، ثم لطوله تركه و عدل الى كتاب آخر سماه بهذا الاسم أيضا و كمله الى آخر أبواب الفقه و لم يتعرض فيه إلا لشرح بعض الأخبار المشكلة و بيان نقل جملة من الأقوال على سبيل الاختصار.
و له أيضا «شرح على رسالة الاعتقادات الفخرية» للشيخ فخر الدين ولد العلامة في أصول الدين، و هذا شرح جيد حسن طويل الذيل ألفه للصدر الكبير الأمير رفيع الدين الذي كان صدرا في زمن السلطان الشاه عباس المزبور. و له «تتميم كتاب الجامع العباسي» و قد مر، و له أيضا تعليقات عديدة على أكثر الكتب في علوم شتى.
و «القرشي» بضم القاف و فتح الراء المهملة ثم الشين المعجمة نسبة الى قريش، و هو نضر بن كنانة. قال بعض الأفاضل: ان قريش أصله دابة في البحر، و به سمي نضر بن كنانة، و النسبة الى قريش بحذف الياء فيقال قرشي.
و قال في مغرب اللغة: إن قريش من ولد نضر بن كنانة، و من لم يلده فليس بقريش. و عن ابن عباس انهم سموا بدابة، و أنشد للمسوح. و قريش هي التى تسكن البحر، بها سميت قريش قريشا. و قيل لمجمع قصي اياهم، و لذا سمي مجمعا، و التقريش التجميع، و هو أول من سمي بقريش، و من قبائلهم بنو عامر ابن لؤي بن غالب بن فهر، و بنو كعب بن لؤي، و هم ثلاثة مرة و عدي
و هصيص، فبنو عدي رهط عمر بن الخطاب، و من بنى مرة تيم و مخزوم، فمن تيم أبو بكر و طلحة بن عبيد اللّه، و بنو قصي أربعة عبد مناف و عبد العزى و عبد الدار و عبد قصي، و بنو عبد مناف أربعة هاشم و المطلب و عبد شمس و نوفل، و بنو هاشم هم ولد عبد المطلب بن هاشم، منهم عبد اللّه والد النبى صلّى اللّه عليه و آله و حمزة و أبو طالب و العباس، و أما بنو عبد شمس فأمية و عبد العزى و حبيب و ربيعة، و أما بنو أمية فصنفان الأعياص و العبايس، فالأعياص ابو العاص و العيص و أبو العيس، و العبايس حرب و أبو حرب و سفيان و أبو سفيان، و من الأعياص عثمان و من العبايس ابو سفيان. انتهى.
و اعلم أن القرشي نسبة إلى قريش، و انما سميت القبيلة قريشا لأنه تصغير قرش و هو بمعنى الجمع، لأن أبا هذه القبيلة - أعني نضر بن كنانة - قد جامع القبائل، يعني منه انشعبت القبائل. و قد نقل أيضا أنه سئل ابن عباس: لم سميت قريش [قريشا]؟ قال: بدابة البحر، يأكل و لا يؤكل، و يعلو و لا يعلى، و أنشد قريش هي التى تسكن البحر، بها سميت قريشا، و التصغير للتعظيم. و قيل إنه من القرش بمعنى الكسب، لأنهم كانوا كسابين بتجاراتهم. و اللّه يعلم.
هو الشيخ نظام الدين أبو القاسم علي بن عبد الحميد النيلي تلميذ فخر الدين ولد العلامة قدس سره(1)
مذكور في 209/4 بعنوان «علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي».
.في أغلب الإطلاقات هو أبو عبد اللّه محمد بن ابراهيم بن جعفر الكاتب
1) (1)
الشهير بالنعماني المعروف بابن أبي زينب، الفاضل العالم، تلميذ محمد بن يعقوب الكليني، صاحب كتاب «الغيبة» و غيره، و هو المعتمد عليه عند الأصحاب و المعول على كتابه في الغيبة في النقل عنه(1)
مذكور في 13/5.
.و يروي عن جماعة أخرى من الخاصة و العامة، و منهم ابن عقدة الزيدي.
ثم النعماني و الصفواني معاصران، و كل منهما قد ضبط نسخة الكافي للكليني شيخهما، و لذلك ترى أنه قد يقع في الكافي كثيرا: و في نسخة النعماني كذا، و في نسخة الصفواني كذا.
و من مؤلفات النعماني هذا أيضا كتاب «التعزي و التسلي للشيعة» كما نص عليه السيد المرتضى في المسائل الطرابلسيات. فلا تغفل.
و قد يطلق على الشيخ احمد بن داود النعماني، و هو أيضا من جملة أجلة أصحابنا، و له مؤلفات منها كتاب «رفع الهموم و الأحزان» نسبه إليه السيد ابن طاوس في مهج الدعوات و عول عليه و نقل عنه، و لم أجده في كتب الرجال. فلاحظ(2).
هو أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المعروف بالنقاش، و له كتاب التفسير الموسوم بكتاب «شفاء الصدور»، و ينقل عنه بعض الأخبار ابن طاوس في أوائل الإقبال، و لعله من العامة. و أظن أن ابن شهرآشوب قد عده في كتاب
المناقب من علماء العامة. فلاحظ(1)
أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقاش الموصلي، عالم بالقرآن و التفسير، رحل رحلة طويلة، و كان في مبدأ أمره يتعاطى نقش السقوف و الحيطان فعرف بالنقاش، توفي سنة 351. انظر: الأعلام للزركلي 81/6.
.و هو لقب جماعة من علمائنا، و أشهر إطلاقه على السيد نور الدين علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن الموسوي الجبعي العاملي، الأخ الأصغر لصاحب المدارك و الساكن بمكة و المدفون بها، صاحب «الفوائد المكية في الرد على الفوائد المدنية» لمولانا محمد أمين الأسترآبادي على ما هو بالبال. فلاحظ.
و غير ذلك من التعليقات(2).
من الفضلاء المعاصرين، أديب شاعر، و له ذهن وقاد و طبع نقاد، و لم يقرأ على العلماء و لكن قد طالع الكتب بنفسه، و له تحقيقات و فوائد و أشعار(3).
منسوب إلى قطب السالكين السيد محمد نوربخش(4)الذي كان رئيس تلك الطائفة من الصوفية و مقتداهم، و كان يسكن قصبة طرشت من أعمال الري.
و من أحفاده شاه قاسم نوربخش(1)
و هو المعروف بشاه قاسم أنوار.
الذي كان معززا عند السلطان شاه طهماسب الصفوي و كان مرجعا لمريدي سلسلة النوربخشية، و له مزارع و ضياع مرغوبة في بلاد الري، و كان سيدا جليلا نجيبا عالي الشأن كبيرا حسن الأطوار مشهورا بتلك الأصناف بين الناس.و من أقربائه شاه عبد العلي الحسينى اليزدي الذي كان من أكابر سادات يزد و المباشر لفصل القضايا الشرعية بها دائما، و كان هو أيضا سيدا رفيع الشأن منيع القدر و المكان، كما يظهر من تاريخ عالمآرا.
و لم يتحقق عندي كون جدهم - أعني السيد محمد الملقب بنوربخش - من الإمامية و ان كان شاه قاسم منهم.
نسبة الى رجل اسمه النوشجان بن البود مروان(2).
و المعروف بهذه النسبة هو محمد بن علي بن الحسن النوشجاني الذي يروي عنه ابن عياش في كتاب مقتصب الأثر، و هو يروي عن أبيه علي المذكور(3).
[هو الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك المتطبب](4).
1) (1)
2) (2) كذا في المخطوطة، و لعل الكلمة فارسية «نوش جان» بمعنى الهنىء المرى.
3) (3) ذكر في معجم البلدان 311/5 نوشجان بفتح الشين مدينة بفارس، و بين طراز مدينة في تخوم الترك على نهر سيحون بماوراء النهر نوشجان العليا و السفلى و هي ثمان مدن.
4) (4) ابو عبد اللّه الحسين بن يزيد الكوفي، شاعر أديب سكن الري و مات بها، قال قوم من القميين انه غلا في آخر عمره و ما روينا رواية تدل على هذا، له كتاب «التقية»
هو الشيخ [ابو جعفر محمد بن علي بن الحسن النيسابوري المقرئ]، له كتاب «المجالس»، و ينقل عنه ابن شهرآشوب في المناقب، و هو المعروف بالشيخ أبي جعفر النيسابوري، و كان من مشايخ القطب الراوندي، أعني صاحب كتاب البداية في الهداية. فلاحظ(1).
و قد يطلق نادرا على الشيخ أبى علي محمد بن علي الفتال النيسابوري الفارسي المعروف بابن الفارسي و الفتال أيضا(2).
و قد يطلق على الشيخ المفيد ابى محمد عبد الرحمن ابن الشيخ ابى بكر احمد بن الحسين بن احمد النيسابوري الخزاعي نزيل الري عم الشيخ أبي الفتوح الرازي المعروف.
و قد يطلق على الحاكم أبى عبد اللّه النيسابوري الملقب بالمفيد النيسابوري صاحب «الأمالي» أيضا. فلاحظ(3).
و كثيرا ما يشتبه الحال في أحوال هؤلاء الأربعة.
بكسر النون و سكون الياء المثناة التحتانية ثم اللام، نسبة إلى نيل، و هي بلدة معروفة من بلاد عراق العرب مثل الحلة.
و ينسب إليها جماعة من علمائنا، أشهرهم الشيخ أبو القاسم نظام الدين علي ابن عبد الحميد النيلي الذي يروي عن الشيخ فخر الدين ولد العلامة(1)
مذكور في 209/4.
.و الشيخ ظهير الدين علي بن عبد الجليل النيلي الذي يروي أيضا عن الشيخ فخر الدين المذكور(2).
و قد مر في ترجمة نظام الدين علي بن عبد الحميد المذكور تحقيق نسبة النيلي، فلا تغفل.
يطلق على جماعة، منهم الشيخ أبو عبد اللّه حسين بن عبيد اللّه بن علي الواسطي الفقيه العالم الفاضل الامامي المعروف المعاصر للسيد المرتضى، و هو مؤلف كتاب «النقض على من أظهر الخلاف لأهل بيت النبى»(1)
مذكور في 137/2.
.و قد يطلق على الشيخ علي بن محمد الليثي الواسطي الأصل المحدث المشهور، مؤلف كتاب «عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ و الواعظ» الذي قد عبر عنه الأستاد الاستناد في البحار بكتاب «العيون و المحاسن»، و هو من المتأخرين(2).
في سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة بنى الحجاج بن يوسف الثقفي مدينة واسط. صرح بذلك في كتاب تاريخ الخلفاء و ابن الأثير في الكامل أيضا(3). و قد ينقل في طي وجه بنائها أن الحجاج بعد ما خرج من الكوفة حين نادى مناديه في الكوفة: أن لا ينزلنّ أحد على أحد، لواقعة حدثت بها، و كان الحجاج أولا قد أنزل أهل الشام على أهل الكوفة، فخرج أهل الشام فعسكروا روادا
يرتادون له منزلا، و أقبل حتى نزل موضع واسط و إذا راهب قد أقبل على حمار له، فلما كان بموضع واسط بال الحمار، فنزل الراهب فاحتفر ذلك البول و احتمله و رماه في دجلة و الحجاج يراه، فقال: علي به، و قال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: نجد في الكتب أنه يبنى في هذا الموضع مسجد يعبد اللّه فيه ما دام في الأرض أحد يوحده. فاختط الحجاج واسط و بنى المسجد في ذاك الموضع. انتهى(1)
إنما سميت المدينة واسطا فلأنها متوسطة بين البصرة و الكوفة، لأن منها إلى كل واحدة منهما خمسين فرسخا، و قيل كان هناك قبل تخطيط المدينة موضع يسمى واسط قصب.
انظر: معجم البلدان 347/5.
.هو آميرزا رفيع الدين محمد بن [فتح اللّه] المعروف بواعظ قزوين، و هو صاحب كتاب «أبواب الجنان» لم يخرج منه إلا بابان في مجلدين فارسي و لكنه عجيب، و لم أر أحدا قاربه في صفة إنشائه و رشاقة ألفاظه و طرافة إشاراته(2).
قد يطلق على الوحيد التبريزي الشاعر المشهور في دولة الصفوية، المتخلص بالوحيد.
و يطلق أيضا على الوزير الكبير آميرزا محمد طاهر المعاصر الملقب بالوحيد الذي كان اعتماد الدولة في زماننا.
هو الوزير الملقب بالوحيد الذي قد سبق آنفا.
هو الوزير الجليل أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن محمد بن يوسف المغربي، من ولد بلاش بن بهرام جور، المعاصر للسيد المرتضى(1)
مذكور في 145/2.
.هو أبو محمد الحسن بن محمد بن هارون المهلبي الشاعر، و كان وزيرا لمعز الدولة أحمد بن بويه(2).
و لا تظنن اتحاده مع الفاضل المهلبي، أعني به الحسن بن محمد بن علي المهلبي، صاحب كتاب «الأنوار البدرية في رد شبه القدرية»، لكون صاحب هذا الكتاب من المتأخرين و هو من القدماء3.
هو القاضي بهاء الدين أبو الفتوح محمد بن أحمد بن محمد الوزيري(3)، و كان من تلامذة الدوريستي و السانزواري و الشيخ منتجب الدين، و له إجازات منهم موجودة الآن بخطوطهم عند المولى ذو الفقار. و كذا خط الوزيري أيضا في
مجموعة، و هو باسمه مذكور في فهرس الشيخ منتجب الدين المذكور(1)
فهرست منتجب الدين ص 174.
.ثم ظني أن الوزيري نسبة إلى الوزير المغربي المذكور آنفا، أو إلى الوزير المهلبي المذكور. فلاحظ.
1) (1)
هو أبو الحسين محمد بن بكر الهراني الذي يروي عنه ابن حمويه الذي كان من مشايخ الشيخ الطوسي، و هو يروي عن أبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي المعروف بأبي خليفة و عن ابن مقبل.
هو لقب إدريس النبي «ع» على ما قيل، و كان أستاد لقمان الحكيم المشهور.
فلاحظ.
و معناه عطارد كما نص عليه جماعة من العلماء(1)
هرمس كز برج اسم علم سرياني، و هرمس الهرامسة يعنون به سيدنا إدريس عليه السلام، و هو النبي المثلث.. و هرمس بالضم اسم ذي القرنين على أحد الأقوال. انظر:
تاج العروس (هرمس).
.اختلفوا في ذلك، فقال بعضهم إنه يونس النبي، و قال بعضهم إنه ادريس النبي كما قلناه و كما قاله العلامة الشيرازي في شرح حكمة الإشراق. و قال داود القيصري في شرح فصوص الحكم لابن العربي: إن هذا القول سهو، بل هو حكيم من الحكماء يقال له هرمس الهرامسة، حيث إن في عهده قد كان جماعة
1) (1)
من الحكماء الذين يقال لكل منهم هرمس. انتهى.
و أقول: ما قاله القيصري غير واضح عندي. فلاحظ.
ثم هذا الخلاف نظير خلافهم في زرادشت، فإنه على ما قد كان من الحكماء الأقدمين، و قال بعض أهل الحكمة: إن زرادشت قد كان من الحكماء الذين قد تشرفوا بالنبوة، و انه ليس زردشت الذي وضع دين المجوس و عبادة النيران.
و مثل خلافهم في بطليموس أيضا بين كونه بطليموس العلوري صاحب «المجسطي» و «المناظرات» أعني صاحب الرصد، و بطليموس المنجم الأحكامي صاحب كتاب «الثمرة» و غيره، كما حكاه البيرجندي في شرح الزيج الكوركاني.
قد اشتهر بهذه النسبة الشيخ الأقدم سليم بن قيس الهلالي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، صاحب الكتاب المعروف بكتاب سليم بن قيس الهلالي، و قد ذكره العامة و الخاصة في كتب رجالهم، و قد يروي بعض علماء العامة في كتب صحاحهم عنه بعض الأخبار. فلاحظ.
و إنما لقب بهذه النسبة - على ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال و غيره - لأنه كان يرى الهلال. فلاحظ كتب الأنساب أيضا(1)
انظر تفصيل ترجمته في معجم رجال الحديث 216/8.
.هو بديع الزمان [أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد الهمذاني](2).
قال صاحب الجواهر المضية في طبقات الحنفية: إن الهمداني بفتح الهاء و سكون الميم و فتح الدال المهملة و بعد الألف نون، نسبة إلى همدان قبيلة، و بفتح الهاء و الميم و الذال المعجمة نسبة إلى همذان أشهر مدن الجبال. انتهى (1).
أقول: و بديع الزمان المذكور من الثاني لا من الأول.
1 - أسماء أصحاب الألقاب
2 - الأعلام المذكورون ضمنا
3 - مؤلفات أصحاب التراجم
4 - أسماء الأمكنة و البقاع
5 - مصادر التحقيق و التعليق
ابراهيم بن اسحاق الصولي 172
ابراهيم بن اسحاق النهاوندي الأحمري 25
ابراهيم بن العباس بن صول الصولي، أبو العباس 173
ابراهيم بن علي الشيرواني، أبو بديل الخاقاني 85
ابراهيم بن علي بن الحسن الكفعمي اللويزي 240
ابراهيم بن عمر اليماني الصنعاني 171
ابراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي 56
ابن أبي عقيل العماني 122، 123
ابن ادريس، محمد بن منصور بن أحمد الحلي 80، 216، 248
ابن البراج، عبد العزيز بن البراج الطرابلسي 143، 226
ابن الجنيد الإسكافي 122
ابن حمزة الطوسي 188
ابن زبيب الآوي 21
ابن زهرة الحلبي 143
أبو ابراهيم بن أبان الرازي الكليني، علان 205
أبو بكر الدوري 95
أبو بكر بن علي ابن الحجة الحموي، تقي الدين 51
أبو الحسن البكري 43
أبو الحسن الخازن 85
أبو الحسن العريضي، نظام الشرف 197
أبو الصلاح 143
أبو عبد اللّه بن ابى رافع الصيمري 196
أبو منصور العكبري المعدل 204
أحمد بن ابراهيم الكليني، علان 205
أحمد بن ابراهيم بن أحمد العمي البصري 211
أحمد بن ادريس، العدة 195، 196
أحمد بن اسحاق بن بهلول التنوخي، أبو جعفر 228
أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفري، أبو علي 41
أحمد بن الحسين بن أحمد، ابن الغضائري 214
أحمد بن الحسين بن علي البيهقي، أبو بكر 47
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، بديع الزمان 36، 285
أحمد بن داود النعماني 275
أحمد بن زين العابدين العلوي الجبلي العاملي 51
أحمد بن عبد العزيز الجوهري 69
أحمد بن عبد اللّه البرقي، أبو بكر 39
أحمد بن عبد اللّه بن أمية، العدة 195، 196
أحمد بن عبد اللّه بن عباس الصولي، طماس 173
أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن متوج البحراني، جمال الدين 57
أحمد بن علي العلوي العقيقي 202
أحمد بن علي العيناثي العاملي، جمال الدين 62
أحمد بن علي بن أبى طالب الطبرسي 183
أحمد بن علي بن سعيد بن سعادة البحراني 242
أحمد بن علي بن عباس السيرافي، أبو العباس 139
أحمد بن علي بن قدامة البغدادي، القاضي 227
أحمد بن محمد الزراري، أبو غالب 196
أحمد بن محمد بن أبى الفهم التنوخي، القاضي 228
أحمد بن محمد بن أحمد الخزاعي، فخر الدين 220
أحمد بن محمد بن جعفر الصولي، أبو علي 172
أحمد بن محمد بن خالد البرقي 38
أحمد بن محمد بن سيار السياري، أبو عبد اللّه 132
أحمد بن محمد بن عبد اللّه السبعي، فخر الدين 122
أحمد بن محمد ابن عياش الجوهري 69
أحمد بن موسى الكاظم، شاه چراغ 144
أحمد بن موسى بن طاوس الحسني، جمال الدين 60
أحمد بن يوسف بن أحمد العريضي الحلبي 197
إسحاق بن جبرئيل الأردبيلي، صفي الدين 129، 158، 169
إسماعيل الرازاني 103
إسماعيل بن ابراهيم بن عمر الحسني الديباجي 96
إسماعيل بن أبى زياد السكوني الشعيري 128
إسماعيل بن الحسن الحنفي البيهقي 47
إسماعيل بن محمد الحميري، السيد الحميري 133
أمير الدين الأردبيلي، درويش 31
أميركا القزويني 31
أميركا بن ابى اللجيم بن أميرة المصدري العجلي 31
أمين الدين الأسترآبادي 31
أيدمر بن عبد اللّه السنائي 131
ايليا، خضر النبى عليه السلام 87
بابا افضل الكاشاني 90
بابا فغاني 35
بابا بن صالح القزويني 71
بايزيد بن عناية اللّه البسطامي الثاني 35
بديع الزمان الهرندي القهبائي 37
برهان الدين 39
برهان الدين بن سليمان بن صاعد الخطيب، برهان الدين 40
بريد بن معاوية العجلي 194
بكر بن محمد بن عثمان المازني، أبو عثمان 247
بليا، خضر النبي عليه السلام 87
بنائي الشاعر 44
تاج الدين الآوي الشهيد 49
تاج الدين بن محيي الدين بن تاج الدين ابن زهرة الحسيني 50
تقي الدين بن النجم الحلبي، أبو الصلاح 51، 78، 142
تميم بن عطية بن حذيفة الخطفي، جرير الشاعر 51
جابر بن يزيد الجعفي 55
جان بن محمد الصدقي الأسترآبادي 167
جعفر الزهدري، نجم الدين 112
جعفر بن الحسام العاملي العيناثي، زين الدين 114
جعفر بن الحسن المثنى الشجري 145
جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي، أبو القاسم 217، 250، 267
جعفر بن محمد بن أبي بكر المعتز المستغفري 30
جعفر بن محمد بن احمد الدوريستي، أبو عبد اللّه 96
جعفر بن محمد بن قولويه، أبو القاسم 196
جعفر بن محمد بن موسى الدوريستي 95
جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، أبو محمد 88
جعفى بن سعد العشيرة بن مذحج 54
جلال الدين الأسترابادي 58
جلال الدين الحسيني 58
جلال الملك 59
جمال الدين التركي 50، 66
جمال الدين الطبرسي 66
جمال الدين الوراميني 68
جمال الدين الهزارجريبي المازندراني 68
جمال الدين بن عبد اللّه بن محمد الحسيني الجرجاني 61
جمال الدين بن علي الطبرستاني 61
جمال الدين بن يوسف بن حاتم الشامي المشغري 62
جمشيد الزواري، غياث الدين 111
الحاجب بن الليث بن السراج 71
حسن الشفائي الاصبهاني، شرف الدين 148
الحسن بن أبي طالب بن أبي المجد اليوسفي الآوي، ابن زبيب 25
حسن بن أبي عقيل العماني 231
الحسن بن بويه بن فنا خسرو الديلمي، ركن الدولة 107
حسن بن الحسن السانزواري 120
الحسن بن الحسين القمي، حسكة 75
الحسن بن الحسين بن الحسن الحسكاني الرازي 74
الحسن بن الحسين بن الحسن السرابشنوي، تاج الدين 125
الحسن بن الحسين بن علي الدوريستي 96
حسن بن حكيم ملا الشفائي الاصبهاني، شرف الدين 77
حسن بن عبد الكريم الفتال، جمال الدين 218
الحسن بن علي الكركي، أبو مكارم ابن العشرة 200
الحسن بن علي بن الحسن الأطروش، ناصر الحق 264
الحسن بن علي بن حمزة الأقساسي الكوفي 201
الحسن بن علي بن حمزة البطائني 42
الحسن بن علي بن داود الحلي، تقي الدين 51
الحسن بن علي بن محمد الطبرسي 184
الحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي 228
الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي، أبو نصر 184
الحسن بن القاسم الطبري، أبو علي 185
الحسن بن محمد الديلمي، أبو محمد 97
الحسن بن محمد الطوسي، الحكيم الفردوسي 222
الحسن بن محمد ابن جمهور العمي، أبو محمد 210
حسن بن محمد بن الحسن النجفي 164
الحسن بن محمد بن راشد الحلي، تاج الدين 49
الحسن بن محمد بن علي المهلبي الحلي، عزّ الدين 261، 282
الحسن بن محمد بن هارون المهلبي الوزير 261
الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السرمنرائي 218
الحسن بن مهدي السيلقي 140
الحسن بن يوسف بن المطهر، العلامة الحلي 61، 62، 205، 216، 217
حسين الاصفهاني، القاضي معز الدين 230
الحسين الشيرازي، الحكيم كمال الدين 242
الحسين بن أحمد البيهقي، الحاكم أبو عبد اللّه 73
الحسين بن أحمد بن الحجاج البغدادي، الخليع 89
الحسين بن أحمد بن عبد اللّه الغضائري، أبو عبد اللّه 214
الحسين بن الحسن الجرجاني، أبو المحاسن 51
الحسين بن الحسن الغضائري، أبو عبد اللّه 214
الحسين بن الحسن بن علي الأفطسي 29
الحسين بن الحسن بن محمد الكركي العاملي، أبو عبد اللّه 121
الحسين بن داود البشنوي الكردي 41
حسين بن سليمان الصفوي، الشاه 129
حسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي، كمال الدين 30، 127
الحسين بن عبد الغني الفتوحي الاصبهاني، شاه ملا 144
حسين بن عبد اللّه بن سهل السعدي، أبو عبد اللّه 126
حسين بن عبيد اللّه بن علي الواسطي، أبو عبد اللّه 280
الحسين بن علي التمار، أبو الطيب 52
الحسين بن علي الواعظ الكاشفي البيهقي 48
الحسين بن علي بن الحسين المغربي، الوزير 282
الحسين بن علي بن زكريا العاصمي، أبو الفضل 192
الحسين بن علي بن سفيان البزوفري، أبو عبد اللّه 40
الحسين بن علي بن شيبان القزويني، أبو عبد اللّه 232
الحسين بن علي بن محمد الطغرائي، أبو اسماعيل 187
حسين بن غياث الدين الثنائي المشهدي، الخواجة 57
الحسين بن محمد الحلواني، أبو عبد اللّه 80
حسين بن محمد رفيع الدين الحسيني، خليفة سلطان 129
الحسين بن محمد معين الدين المازندراني الاصبهاني، خليفة سلطان 89
حسين بن محمد بن علي القاري البهشتي 46
حسين بن محمد بن علي الميكالي، شهاب الدين 263
الحسين بن محمد بن المفضل، الراغب الاصبهاني 101
الحسين بن المظفر بن علي الحمداني القزويني، أبو عبد اللّه 81
الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك المتطبب النوفلي 277
حفص بن عاصم الجلودي 60
حيدر بن علي بن حيدر بن الحسن الآملي 23
حيدر بن محمد الجاسبي، أوحد الدين 49
حيدر بن محمد بن زيد الحسيني، كمال الدين 243
حيرتي الشاعر 84
خرباق السلمي، ذو اليدين 99
خزيمة بن ثابت بن الفاكه الأوسي الأنصاري، ذو الشهادتين 99
داود بن القاسم بن اسحاق، أبو داود الجعفري 52
داود بن كورة، العدة 195، 196
ذو الفقار بن معبد الحسيني، أبو الصمصام 208
رجب بن محمد بن رجب الحافظ البرسي 38، 72
الرستمي الشاعر 104
رشيد الدين بن إبراهيم الاصبهاني 104
الرضي، محمد بن الحسين الموسوي، الشريف 147
رضي الدين بن معبد الحسيني 106
زين الدين الأسترابادي 115
زين الدين ابن صدقة 114
زين الدين بن علي بن أحمد العاملي، الشهيد الثاني 116، 119، 153، 154
زين الدين بن محمد بن القاسم البرزهي 115
سالم بن بدران المصري، معين الدين 255، 258
سالم بن محفوظ بن عزيزة السوراوي الحلي، سديد الدين 132
السري بن أحمد بن السري الرفاء الموصلي 126
سعد الصالحاني 166
سعد بن طريف الإسكاف 28
سعيد بن هبة اللّه بن الحسين، القطب الراوندي 102، 233
سلمان بن الحسن بن سلمان الصهرشتي، أبو الحسن 174، 271
سليم بن قيس الهلالي 285
سليمان بن جعفر بن ابراهيم الجعفري، أبو محمد الطالبي 53
سليمان بن الحسين بن محمد الصهرشتي 174
السيد بن محمد بن يزيد، السيد الحميري 133
سيف الدين الشعراني 139
شاه قاسم نوربخش، أنوار 277
شرف بن علي بن عبد اللّه بن عقيل السيلقي، شمس الشرف 153
شرف الدين الجوزيني الخراساني 146
شرف الدين المكي 146
شرف الدين بن عبد الواحد الأنصاري 146
شرفشاه، جلال الدين 57، 145
شريف بن علي بن مرتضى، السيد شريف الثاني 135
شمس الدين الخطيب الحائري الحسيني 151
شمس الدين الطبرسي النحوي 151، 184
شمس الدين العريضي 152
شمس الدين المفيد 152
شمس الدين بن عبد العالي 150
شمس الدين بن محمد بن مرط الخطيب 151
صدر الدين تركة، الخواجة 166
الصدوق، محمد بن علي ابن بابويه القمي 26، 90، 122، 225
صفي الدين بن سعيد الكفعمي 169
صفي الدين بن محمد العلوي العمري 169
صفي الدين بن منصور بن محمد الحسيني الجيلاني 171
ضياء الدين، الصدر 178
ضياء الدين بن سديد الدين الجرجاني 179
ضياء الدين بن فاخر 178، 216
طاوس بن كيسان الخولاني اليماني، أبو عبد الرحمن 181
طرماح بن عدي 187
طلحة بن عبد اللّه بن عبيد اللّه العوني 213
الطوسي، محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفة 26، 57، 90، 122، 123
عامر بن هاشم بن عبد مناف، عبد المطلب 193
عبد الحسيب بن محمد بن أحمد العلوي العاملي 75
عبد الحكيم بن شمس الدين السيالكوتي 133
عبد الخالق الكرهرودي، القاضي علاء الدين 229، 231
عبد الرحمن بن أبي جمعة الأسود، كثير عزة 236
عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوري، المفيد 259، 278
عبد الرحمن بن عبد السميع الهاشمي الواسطي، أبو طالب 145
عبد الرحمن بن القاسم الحسني الشجري 145
عبد الرحمن بن محمد بن مسعود المسعودي، أبو السعادات 255
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني 172
عبد الرشيد بن الحسين بن محمد الأسترابادي 26
عبد السلام بن رغبان، ديك الجن 97
عبد العزيز بن البراج الطرابلسي، القاضي 142
عبد العزيز بن المبارك بن محمود الجنابذي البغدادي 68
عبد العزيز بن محاسن بن سرايا الحلي، صفي الدين 171
عبد العزيز بن يحيى بن أحمد الجلودي البصري 59
عبد الكريم بن إبراهيم الجيلي الصوفي 70
عبد اللّه بن أحمد بن حمزة الجعفري الزينبي القزويني 118
عبد اللّه بن جعفر بن محمد الدوريستي، أبو محمد 95
عبد اللّه بن الحسين شهاب الدين اليزدي 250
عبد اللّه بن عمر البيضاوي، القاضي ناصر الدين 226
عبد اللّه بن عمرو بن نضلة الخزاعي، ذو الشمالين 99
عبد اللّه بن محمد ابن الأعرج الحسيني، ضياء الدين 180
عبد اللّه بن محمد بن بلوجي 44
عبد اللّه بن محمود بن سعيد التستري، الشهيد 153، 154
عبد المطلب بن أعرج الحسيني، عميد الدين 147، 211
عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد الروياني، أبو المحاسن 108، 219
عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد التميمي الآمدي 22
عبد الواسع بن الجبلي، بديع الزمان 36
عبدكي بن الحسن الأسترابادي، معين الدين 193
عبيد اللّه بن عبد اللّه الحسكاني، الحاكم 72، 74، 75
عبيد اللّه بن علي الحلبي 79
عبيد اللّه بن محمد العبري، برهان الدين 40، 138، 194
عثمان بن الخطاب، معمر المغربي 258
عدنان بن محمد بن الحسين الموسوي، السيد المرتضى الثاني 138، 252
عزّ الدين الأقساسي الكوفي 200
عزّ الدين الجبلي 201
عزّ الدين ابن الآملي 23
عزّ الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي 198
عزّ الدين ابن دحنون 200
عطاء اللّه بن فضل اللّه الحسيني، جمال الدين المحدث 67
علاء الملك بن عبد القادر الحسيني المرعشي 204
العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر 80
علي التوليني العاملي، زين الدين 53
علي الحسيني الأسترابادي، مير كلان 262
علي الحسيني الخلخالي، شمس الدين 88
علي شرف الدين النجفي 146
علي بن إبراهيم، درويش برهان 94
علي بن إبراهيم بن هاشم القمي 195، 196، 235
علي بن أبي حمزة البطائني 42
علي بن أبي طالب عليه السلام، أمير المؤمنين 32
علي بن أحمد الجرجاني الجوهري، أبو الحسن 70
علي بن أحمد الرميلي 108
علي بن أحمد بن طراد المطارآبادي، أبو الحسن 256
علي بن أحمد بن العباس النجاشي، أبو أحمد 265
علي بن أحمد بن علي الخزاز، أبو الحسن 86
علي بن أحمد بن علي العقيقي، أبو الحسن 202
علي بن أحمد بن يحيى المزيدي، رضي الدين 253
علي بن إسحاق الأبيوردي، الأنوري 32
علي بن إسحاق الزاهي البغدادي، أبو القاسم 110
علي بن إسماعيل الميثمي 261
علي بن إسماعيل بن أبي بشر إسحاق الأشعري 28، 29
علي بن بابويه القمي 90، 122، 123
علي بن بلال المهلبي الأزدي، أبو الحسن 261
علي بن الحسن الزواري 111
علي بن الحسن الزينبي، نور الهدى 117
علي بن الحسن، العدة 196
علي بن الحسن بن إبراهيم العريضي، مجد الدين 197، 198
علي بن الحسن بن محمد الخازن الحائري، أبو الحسن 114
علي بن الحسين الخوزي، أبو البركات 92
علي بن الحسين الشفيهني، أبو الحسن 148
علي بن الحسين بن بابويه القمي 167، 225
علي بن الحسين بن علي المسعودي، أبو الحسن 254
علي بن الحسين بن موسى الموسوي البغدادي، الشريف المرتضى 133، 138، 207، 252
علي بن حمزة بن الحسن الطوسي، نصير الدين 269
علي بن حمزة بن عبد اللّه الكسائي، أبو الحسن 237
علي بن الخزاز الرازي 86
علي بن زيد البيهقي 48
علي بن عبد الحميد النجفي، محيي الدين الإربلي 252
علي بن عبد الحميد النيلي، نظام الدين 274، 279
علي بن عبد العالي الكركي 154، 159، 205
علي بن عبيد اللّه بن الحسن البويهي، منتجب الدين 260
علي بن العريضي الحسيني، أبو الحسن 197
علي بن علي بن الحسين بن أبي الحسن العاملي، نور الدين 276
علي بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي، بهاء الدين 26
علي بن الفقعاني العاملي، زين الدين 116
علي بن المحسّن بن علي التنوخي، أبو القاسم 53، 228
علي بن محمد الإمام الهادي عليه السلام 162
علي بن محمد الجرجاني، السيد مير شريف 135
علي بن محمد الليثي الواسطي 280
علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الكليني، علان 205
علي بن محمد بن أحمد العلقمي، شرف الدين 206
علي بن محمد بن الرشيد الآوي، الخواجة رشيد الدين 104
علي بن محمد بن سالم التغلبي الآمدي 22
علي بن محمد بن عبد اللّه بن أذينة 195، 196
علي بن محمد بن علان، العدة 195، 196
علي بن محمد بن علي الخزاز القمي، أبو القاسم 85
علي بن محمد بن علي العلوي العمري، نجم الدين 210
علي بن محمد بن علي القاشي الحلي، نصير الدين 269، 270
علي بن محمد بن محمد تركة، صائن الدين 160
علي بن محمد بن مكي العاملي، ضياء الدين 178
علي بن محمد بن يونس البياضي النباطي 47، 116، 213
علي بن محمود بن الحسن الحمصي، سديد الدين 82
علي بن موسى الكندي الكمنداني 195، 196
علي بن هلال الجزائري المكي 117
علي بن يحيى الخياط 92
علي بن يوسف بن جبر، زين الدين 121
علي بن يوسف بن عبد الجليل النيلي، ظهير الدين 191
عمر بن محمد بن سليم التميمي، ابن الجعابي 52
عمرو بن عبد اللّه السبيعي الهمداني، أبو إسحاق 123
عمير بن المتوكل بن هارون الثقفي البلخي 56
عناية اللّه، بايزيد البسطامي الثاني 35
غياث الدين الجرابادي 215
فخر الدين البوقي 221
فخر الدين بن أبي سعيد الخزاعي 220
فخر الدين بن محمد علي الطريحي النجفي 221
الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أبو علي 158، 183
فضل اللّه بن علي بن عبد اللّه الراوندي، ضياء الدين 102، 178، 180
فلاح الدين 225
فنا خسرو الديلمي، أبو شجاع 202
فيروز، بابا شجاع الدين 34
القاسم بن الحسين بن القاسم الحسني السبيعي، أبو محمد 122
قطب الدين البغدادي 234
كمال الدين بن صدر الدين المرتضى، النقيب 243
كمال الدين بن عفان القمي 244
الكميت بن زيد بن حبيس الأسدي، أبو المستهل 244
لقمان الحكيم، أبو سعيد 245
متوكل بن عمير بن المتوكل الثقفي 56
مجد الدين بن عباد بن أحمد الحسيني 249
مجدود بن آدم سنائي الغزنوي، الحكيم أبو المجد 77، 130
المجير الطغرائي، أبو الفتح 188
محتشم الكاشاني 250
المحقق الحلي، جعفر بن يحيى بن سعيد 80
محمد الأسترابادي، جمال الدين 60، 64
محمد، أفضل الدين تركة 90
محمد السيفي القزويني، قاضي خان الصدر 229
محمد شمس الدين الجيلاني، شمسا 153
محمد شمس الدين الكشميري، شمسا 153
محمد الكاشاني المرقي، بابا أفضل 34
محمد نوربخش 276
محمد بن إبراهيم الشيرازي، صدر الدين 166
محمد بن إبراهيم الكليني، علان 205
محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني 181
محمد بن إبراهيم بن إسماعيل الحسني، طباطبا 182
محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني، أبو عبد اللّه 274
محمد بن أبي بكر بن أبي القاسم الهمداني السكاكيني 128
محمد بن أبي عبد اللّه، العدة 195
محمد بن أبي القاسم ماجيلويه 246
محمد بن أحمد البهشتي الأسفراييني، أبو العلاء 46
محمد بن أحمد الخفري، شمس الدين 88، 250
محمد بن أحمد الشيرازي الهندي، خواجكي 91
محمد بن أحمد الصفواني، أبو عبد اللّه 168
محمد بن أحمد عابد الأردبيلي 192
محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي الكوفي الصابوني 54، 160، 163
محمد بن أحمد بن جعفر الصولي 173
محمد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الإسكافي، أبو علي 27، 231
محمد بن أحمد ابن خاتون العاملي، شمس الدين 149
محمد بن أحمد بن عبيد اللّه البصري، المفجع 258
محمد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوري، أبو الحسن 260
محمد بن أحمد بن علي العلقمي، مؤيد الدين 206
محمد بن أحمد بن محمد الوزيري، بهاء الدين 282
محمد بن أحمد بن مسلم المطهري 256
محمد بن إسحاق بن الحسن الحسني، طاوس 182
محمد بن إسحاق بن محمد الحموي، فاضل الدين 217
محمد بن بكر الهراني، أبو الحسين 284
محمد بن جرير (يزيد) الطبري، أبو جعفر 185
محمد بن جرير بن رستم الطبري، أبو جعفر 185
محمد بن جعفر الصادق عليه السلام، الديباج 96
محمد بن جعفر بن عون الأسدي 196
محمد بن حامد المسعودي 254
محمد بن حبيب اللّه الاصبهاني، أفضل الدين تركة 29
محمد بن الحسن الأسترابادي، رضي الدين 105، 142، 157، 266
محمد بن الحسن الحسني، صاحب النفس الزكية 165
محمد بن الحسن الشيباني 155، 156
محمد بن الحسن الشيرواني، ملا ميرزا 163
محمد بن الحسن الصفار 167
محمد بن الحسن الطوسي، شيخ الطائفة 156، 158، 159، 188
محمد بن الحسن، العدة 195، 196
محمد بن الحسن القزويني، آقا رضي 22
محمد بن الحسن بن جمهور العمي 210
محمد بن الحسن بن الحسين الكيدري، قطب الدين 233، 235، 244
محمد بن الحسن بن زياد النقاش، أبو بكر 275
محمد بن الحسن بن طاوس الحلي، مجد الدين 248
محمد بن الحسن بن علي الفتال النيسابوري 217
محمد بن الحسن بن محمد الفاضل الهندي، بهاء الدين 46
محمد بن الحسن بن يوسف الحلي، فخر الدين 219، 222
محمد بن الحسين الحسيني الآوي، تاج الدين 49
محمد بن الحسين الحسيني السماكي، مير فخر الدين 135، 221
محمد بن الحسين الموسوي البغدادي، الشريف الرضي 105، 133، 134
محمد بن الحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري، آقا جمال 21
محمد بن الحسين بن السندي بن شاهك، كشاجم 237
محمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي، بهاء الدين العاملي 46، 157
محمد بن الحسين بن نظام الدين القرشي الساوجي 271
محمد بن حيدر الطباطبائي النائيني، ميرزا رفيعا 106، 107، 263
محمد بن سعيد الكاظمي، الجواد 69
محمد بن سعيد بن حماد الصنهاجي البوصيري 45
محمد بن سعيد بن هبة اللّه الراوندي، ظهير الدين 102
محمد بن سليمان البغدادي، الفضولي 224
محمد بن شهاب الزهري، أبو بكر 112
محمد بن الطيب الباقلاني، القاضي أبو بكر 226
محمد بن عباس الخوارزمي، أبو بكر 91
محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي 254
محمد بن عبد اللّه الإسكافي القرملي التفضيلي 27
محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري، أبو جعفر 83
محمد بن عبد اللّه ابن زهرة الحلبي، محيي الدين 251
محمد بن عبد اللّه بن عبد العزيز السوسي، أبو عبد اللّه 131
محمد بن عبد اللّه بن محمد، ابن البيع النيسابوري 73، 259
محمد بن عبد اللّه بن محمد الشيباني، أبو الفضل 196
محمد بن عثمان النصيبي المعدل، القاضي أبو الحسين 227
محمد بن عقيل الكليني 195، 196
محمد بن علي الجرجاني الأسترابادي، ركن الدين 107
محمد بن علي الفتال النيسابوري، أبو علي 278
محمد بن علي بن أبي الفهم، القاضي التنوخي 227
محمد بن علي بن بابويه القمي، الصدوق 55، 167، 197
محمد بن علي بن الحسام العيناثي، ظهير الدين 190، 191
محمد بن علي بن الحسن النوشجاني 277
محمد بن علي بن الحسن النيسابوري المقرئ 278
محمد بن علي بن الحسين الموسوي العاملي، صاحب المدارك 165
محمد بن علي بن حمزة الطوسي، ابن حمزة 208
محمد بن علي بن ظفر الحمداني القزويني، برهان الدين 40، 81
محمد بن علي بن عبد اللّه البلدي، أبو الرجاء 43
محمد بن علي بن عثمان الكراجكي، أبو الفتح 227، 237
محمد بن علي بن محمد، أبو جعفر الطاوسي 182
محمد بن علي بن محمد الطبري، عماد الدين 184
محمد بن علي بن محمد الطوسي، عماد الدين 208، 209
محمد بن علي بن محمد ماجيلويه 246
محمد بن علي بن مرتضى الجزائري، السيد ميرزا 139
محمد بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي 149
محمد بن علي بن النعمان الأحول، مؤمن الطاق 159، 247
محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي 240
محمد بن عمر بن محمد التميمي الجعابي 52
محمد بن عمران المرزباني البغدادي 252
محمد بن عمرو بن البخترى الرزاز، أبو جعفر 103
محمد بن عميد الدين بن الأعرج الحسيني، جلال 57
محمد بن فتح اللّه الواعظ القزويني، رفيع الدين 281
محمد بن فرج الجيلاني، رفيع الدين 106
محمد بن القاسم البرزهي العاملي، زين الدين 37
محمد بن القاسم بن الحسن ابن معية، تاج الدين 50
محمد بن كمال الدين الحافظ الشيرازي، شمس الدين 72
محمد بن الكوشكناري، قطب محيي 234
محمد بن مجاهد بن بشارة الصلحاوي، شمس الدين 150
محمد بن محاسن البادراني، فخر الدين 35
محمد بن محسن الكاشاني، علم الهدى 207
محمد بن محمد الآوي الأعجمي العلوي الحسيني، رضي الدين 25، 105
محمد بن محمد البصروي، أبو الحسن 41
محمد بن محمد البويهي الرازي، قطب الدين 45، 233
محمد بن محمد كاشف الدين الأردكاني اليزدي، القاضي 227، 263
محمد بن محمد بن أحمد الكوفي الهاشمي، جلال الدين 58
محمد بن محمد بن جهم الأسدي الحلي، مفيد الدين 260
محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، نصير الدين 90، 269
محمد بن محمد بن داود المؤذن الجزيني، شمس الدين 149
محمد بن محمد بن العباس الغضائري الطوسي 214
محمد بن محمد بن عبد اللّه العريضي، شمس الدين 198
محمد بن محمد بن علي الحمداني القزويني، برهان الدين 81
محمد بن محمد بن محمود البلخي، مير خواند 30
محمد بن محمد بن مسعود الزواري، غياث الدين 111
محمد بن محمد بن مكي العاملي 178
محمد بن محمد بن النعمان البغدادي، المفيد 159، 259
محمد بن محمد رضا التبريزي، المجذوب 249
محمد بن محمود الحسيني الاصبهاني، خليفة سلطان 130
محمد بن محمود الفارسي الآملي، شمس الدين 23
محمد بن مسعود العياشي، أبو النضر 213
محمد بن معد بن علي الموسوي، صفي الدين 170، 171
محمد بن مكي العاملي، الشهيد الأول 149، 153، 154
محمد بن موسى الدوريستي، أبو جعفر 95
محمد بن نما الحلي الربعي، نجيب الدين 267
محمد بن هارون بن موسى التلعكبري، أبو الحسين 52
محمد بن همام الكاتب الإسكافي، أبو علي 27
محمد بن يحيى، العدة 195، 196
محمد بن يحيى بن سعيد، صفي الدين 169
محمد بن يحيى بن عبد اللّه الصولي، أبو بكر 173
محمد بن يزيد بن عبد الأكبر البصري، المبرد 248
محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني، ثقة الإسلام 55، 197، 240
محمد بن يوسف البحراني العسكري، أبو الحسن 201
محمد بن يوسف الصنعاني 171
محمد أمين حشري التبريزي الأنصاري 75
محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترابادي، مير داماد 94، 134
محمد شريف بن محمد الرويدشتي الأژهاى الاصبهاني 148
محمد طاهر الوحيد 281
محمد قاسم بن محمد الكاشاني، السروري 125
محمد مؤمن العقيلي الأسترابادي 203
محمود الفزوني الأسترابادي 224
محمود بن علي بن محمد الحمصي، تاج الدين 50، 124، 143
محمود بن مسعود بن مصلح الكازروني، قطب الدين الشيرازي 234
المرتضى، علي بن الحسين الموسوي البغدادي 26، 57، 90، 122، 123، 147
محيي الدين اللاهيجي، شيخ زاده 157
مصلح الدين بن عبد اللّه السعدي الشيرازي 126، 256
مظفر بن محمد الحسيني الشفائي، الحكيم 78
معز الدين اليزدي، آخوند معزا 256
معمر المشرقي 256
معين الدين بن مسعود بن علي البيهقي 258
مفلح بن الحسن الصيمري 176
المفيد، محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي 26، 57، 90، 122، 123، 204
منصور بن صدر الدين الدشتكي الشيرازي، غياث الدين 215
ميثم بن علي بن ميثم البحراني، كمال الدين 244
مير قاري الكوكبي الجيلاني 262
ناصح الدين أبو البركات 264
ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي 45
ناصر بن أحمد ابن المتوج البحراني، جمال الدين 61، 62
ناصر الدين، ابن نزار 265
نصير الدين الطوسي، الخواجة 188
النضر بن شميل بن خرشة التميمي البصري المازني 247
نظام الدين الأسترابادي 271
نور الدين بن كمال الدين العقيلي الحسيني الكربلائي 276
نور اللّه بن محمد شريف التستري، القاضي 154
هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري، أبو محمد 52، 196، 204
هبة اللّه بن حامد بن أحمد، أبو منصور عميد الرؤساء 212
هبة اللّه بن علي بن محمد العلوي، ابن الشجري 145
هرمس النبي 284
هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أبو الفتح 76
همام بن غالب بن صعصعة، الفرزدق 223
يحيى بن زياد بن عبد اللّه الفراء، أبو زكريا 222
يحيى بن سعيد بن أحمد الهذلي الحلي، نجيب الدين 267
يحيى بن سلامة بن الحسن الحصكفي، أبو الفضل 86
يحيى بن محمد بن نصر، عميد الرؤساء 212
يوسف بن أحمد العريضي، جمال الدين 198
يوسف بن علي بن المطهر الحلي، سديد الدين 124
آقابزرك الطهراني 107، 155، 157
آصف بن برخيا 201
ابراهيم الخليل عليه السلام 79، 80
ابراهيم الكفعمي 169، 191
ابراهيم بن اسماعيل طباطبا 96
ابراهيم بن سليمان القطيفي 13، 147، 198
ابراهيم بن عبد الصمد بن محمد بن ابراهيم، أبو عبد الصمد 219
ابن أبي جمهور الأحسائي 265
ابن أبي الحديد 17، 69، 151، 253، 266
ابن أبي العز 248
ابن أبي عقيل العماني 122، 123
ابن الأثير 28، 132، 160، 174، 203، 211، 228، 232، 280
ابن أخي طاهر 46
ابن ادريس 80، 83، 108، 124، 198، 216، 248، 258، 267
ابن بابويه القمي، الشيخ الصدوق 69، 233
ابن البراج 59، 156، 186، 237
ابن الجنيد الإسكافي 17، 122
ابن الجواليقي 132
ابن الحاجب 105
ابن حوقل 176، 238
ابن الخازن الحائري 34، 221، 243
ابن خلكان 188، 238
ابن داود 47، 55، 59، 133، 254
ابن الرحبي 243
ابن السكون 108، 212
ابن سليمان الفقيه 110
ابن شهرآشوب 12، 17، 18، 21، 31، 47، 55، 83، 102، 108، 110، 126، 131، 168، 194، 213، 235، 238، 243، 275، 278
ابن شهريار الخازن 197
ابن طاوس، علي بن موسى الحلي 15، 32، 59، 75، 86، 92، 155، 173، 182، 218، 230، 232، 275
ابن عباس 273، 274
ابن عبدون 17، 31، 95، 261
ابن العربى 284
ابن عقدة الزيدي 275
ابن العميد 107، 161، 212
ابن عياش، صاحب مقتضب الأثر 277
ابن فارس اللغوي 26
ابن فهد 16، 47، 89، 110، 146، 156، 164، 222، 225، 226، 259
ابن ماكولا 29
ابن المؤذن الجزيني 150
ابن المتوج 61
ابن مخلد 89، 103
ابن معد الحسيني 80
ابن معية، تاج الدين 171، 243
ابن مقبل 284
ابن نجم الدين 114
ابن نوح 261
ابن يونس 190
أبو بكر الجرجرائي، المفيد 258
أبو بكر الخوارزمي 26
أبو بكر المرزبان 77
أبو بكر بن أبي قحافة 274
أبو حرب بن أمية بن عبد شمس 274
أبو الحرب بن علي الحسيني 117
أبو الحسن الحسامي البرسي 28
أبو الحسن بن احمد الكاشاني 222
أبو حنيفة، النعمان بن ثابت 22، 156
أبو دلف العجلي 33، 50
أبو السرايا 19، 96، 183
أبو سفيان بن أمية بن عبد شمس 274
أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم 274
أبو العاص بن أمية بن عبد شمس 274
أبو عبد اللّه الصادق عليه السلام 79
أبو عبد اللّه بن أبي بكر البرقاني 29
أبو عبيدة 247
أبو العلاء المعري 43، 228
أبو علي الطبرسي، صاحب مجمع البيان 102
أبو علي الطوسي 102، 185
أبو علي الفارسي النحوي 202
أبو العيص بن أمية بن عبد شمس 274
أبو الفتح الكراجكي 187
أبو الفتوح الرازي 199، 259، 278
أبو الفرج الاصبهاني 95
أبو القاسم البلخي المعتزلي 228
أبو القاسم بن شبل الوكيل 15
أبو القاسم بن طي 197
أبو المكارم ابن زهرة 251
أبو منصور العكبري 204
أبو موسى الأشعري 19
أحمد البيصاني 139، 197
أحمد الرئيس، الطباطبائي 183
أحمد الصابي 114
أحمد الكاتب 14، 177
أحمد بن بويه، معز الدولة 261، 282
أحمد بن الحسن بن زهرة الحلبي، أبو طالب 251
أحمد بن الحسين البيهقي 214
أحمد بن حنبل 68
أحمد بن خاتون العاملي 62
أحمد بن سهل بن إبراهيم السبعي 123
أحمد بن طاوس الحلي، جمال الدين 63
أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي 29، 192
أحمد بن عبد اللّه بن المتوج البحراني، جمال الدين 122
أحمد بن علي العيناثي العاملي، جمال الدين 114
أحمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق، أبو بكر 118
أحمد بن فهد الحلي 114
أحمد بن محمد بن أبي جامع العاملي 114، 139، 197
أحمد بن محمد بن بطة، أبو الصلت 219
أحمد بن خالد البرقي 195، 196
أحمد بن محمد بن سيار السياري البصري، أبو عبد اللّه 132
أحمد بن محمد بن عيسى 170، 195، 196
أحمد بن نوح بن محمد الحنبلي، أبو العباس 257
اخطب خوارزم 118
إدريس النبي عليه السلام 245، 284
الأديبي 132
الاربلي، علي بن عيسى 11
ارسطاطاليس الحكيم 50
الأستاد الاستناد، محمد باقر المجلسي 11، 19، 21، 63، 99، 147، 184، 206، 244، 246، 280
إسحاق الأردبيلي، صفي الدين 129
إسحاق المدرس 27
إسحاق بن عبدوس، أبو الحسن 218
إسكندر، ذو القرنين المقدوني 50، 189
إسماعيل الصفوي، الشاه 20، 35، 36، 60، 64، 67، 78، 90، 135، 136، 137، 157، 201
إسماعيل بن إبراهيم 206
اشعر بن ادد بن كهلان بن سبأ 18
أصحمة بن بحر النجاشي 265، 266
الأصمعي 247
الأعمش 254
افلاطون الحكيم 242
أمية بن عبد شمس 274
أمير المؤمنين عليه السلام 63، 67، 74، 92، 162، 203، 230، 256، 257، 258، 262، 285
أويس، كمال الدين 121
بابا القزويني 71
بابر ميرزا، السلطان 35
الباغنوي 229
الباقر، محمد بن علي عليه السلام 159، 194، 238
البرقي، أحمد بن محمد بن خالد 208
بركيار سنجر، السلطان 188
بطليموس 284
بقراط الحكيم 242
بكر بن محمد بن سهل السبعي 123
بلاش بن بهرام جور 282
بهاء الدين العاملي (البهائي) 51، 68، 69، 71، 82، 88، 104، 107، 115، 119، 125، 148، 153، 174، 200، 205، 231، 235، 241، 265، 266، 272
بهرام بن مسعود بن محمود الغزنوي، أبو المظفر 130
البيرجندي، المهندس 239
البيرجندي، شارح الزيج الكوركاني 256، 285
البيضاوي، القاضي 138، 194
تاج الدين الحمصي 66
تاج الدين بن هلال الجزائري 267
التفتازاني، سعد الدين 88، 135
التلعكبري، هارون بن موسى 31
ثعلب النحوي 173
ثقيف بن منبه بن بكر 46
الجاحظ 17
جعفر الطيار 52
جعفر الكذاب 18
جعفر المحدث المحمدي 54، 57
جعفر بن حسن بن حسكة القمي، أبو الحسين 75
جعفر بن قولويه 261
جعفر بن محمد التيمي 206
جعفر بن محمد الملحوس الحسيني 115
جعفى بن (قيس بن) سعد العشيرة بن مذحج 54، 56
جلال الدين الأسترابادي 66
جلال الدين الدواني 64، 234
الجلودي 161، 172
جمال الدين المطهر 55
جمال الدين بن حاتم الفقيه 63
جمشيد الزواري، غياث الدين 111
الجوهري، صاحب الصحاح 59، 60
الحارث بن همام 26
حبة بن عمر بن علة بن خالد بن مالك بن ادد 268
حبيب بن عبد شمس 274
حبيب اللّه القاضي الوزير، محب الدين 90، 136
الحجاج بن يوسف الثقفي 280، 281
حذيفة اليماني 254
الحر العاملي، محمد بن الحسن 11
حرب بن أمية بن عبد شمس 274
الحريري 19، 26
حسن سلطان 137
الحسن الطباطبائي 183
حسن كيا 74، 75
حسن المطوع الجرواني 265
حسن، وزير مازندران 199
الحسن بن أحمد العطار الهمداني، أبو العلاء 117، 118
الحسن بن العشرة الكركي، عزّ الدين 150، 191
الحسن بن علي المجتبى عليه السلام 123، 165، 207
الحسن بن علي الطبرسي 166، 208، 232
الحسن بن علي القطان 89
الحسن بن علي بن وهب السبعي 123
الحسن بن محمد بن علي المهلبي 282
حسن بن نجم الدين 197
الحسين عليه السلام 70، 89، 110، 126، 131، 187، 208، 238
حسين الصفوي، الشاه 129
حسين، قوام الدين 66
حسين الكاشفي السبزواري 77، 193، 224
الحسين الكركي، المجتهد 83، 270
حسين الميبدي 74
حسين ميرزا بايغرا، السلطان 20، 55
الحسين بن حمدان، ناصر الدولة الوزير 82
الحسين بن روح 130
حسين بن عبد الحق الإلهي الأردبيلي 127، 146، 147
حسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي 104، 105، 115، 119، 152، 153، 205، 221
الحسين بن عبيد اللّه الغضائري 46، 196
الحسين بن علوان 206
حسين بن علي بن حماد الليثي الواسطي 34، 243
الحسين بن الفضل 170
حسين بن محمد الخوانساري 203
حسين بن محمد القمي، أبو عبد اللّه 257
الحسين بن محمد بن مصعب 170
حفص بن عاصم الجلودي 60
حلوان بن عمران بن الحاق 80
حمدويه بن نصير 239
حمزة بن عبد المطلب بن هاشم 274
الحموينى، صاحب فرائد السمطين 73، 118، 214
حمير بن سبأ بن يشجب 134
حيدر بن محمد بن زيد، كمال الدين 34، 243
خان أحمد خان، السلطان 262
خضر الحبلرودي 36
خضر بن محمد بن نعيم المطارابادي، نجم الدين 34، 243
الخفري 221
الخليل بن الغازي القزويني 12، 272
خليل بن أحمد الفراهيدي 247
خير الكاتب 219
الداماد، محمد باقر المير داماد 45، 54، 75، 116، 142، 166، 212، 221، 239، 253
دانيال النبي عليه السلام 131
داود القيصري 284، 285
درويش محمد الأسترابادي 271
الدواني، جلال الدين 34، 58، 91، 229، 230، 231
الدوريستى 120، 282
الديلمي 14
ذو الفقار الأصبهاني 120، 282
الذهبي، صاحب ميزان الاعتدال 285
راوند الأكبر 103
الراوندي، سعيد بن هبة اللّه 21
ربيعة بن عبد شمس 274
الرضا عليه السلام 53، 73، 94، 144، 154، 161، 168، 188، 229، 254، 261
الرضي، محمد بن الحسين الموسوي البغدادي 80، 104، 138، 139، 147، 227
رفيع الدين الصدر 253
رفيعا النائيني، محمد بن حيدر الطباطبائي 106
الزبيدي، صاحب تاج العروس 161
زرادشت 285
الزمخشري 72
زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب 113
زيد بن علي بن الحسين 101، 206
زين العابدين عليه السلام 206
السجاد علي بن الحسين عليه السلام 112، 159
السبيع بن سبع الهمداني 123
السروجي، صاحب الفرائض 36
سعدي الشيرازي، مصلح الدين 127
سفيان بن أمية بن عبد شمس 274
سعيد بن أحمد بن الحسن بن البناء، أبو القاسم 118
سعيد بن نصر بن منصور، أبو عثمان البزار 103
السكون بن اشرس بن ثور الكندي 129
سلار بن عبد العزيز، أبو يعلى 180، 216، 259
سلمان الفارسي 200
السلمي الرقي 212
سليم العثماني 135
سليم بن قيس الهلالي 197
سليمان الصفوي، الشاه 106، 151
السمعاني 18، 46، 132، 174، 237، 241، 262
السندي بن شاهك 238
سهل بن إبراهيم السبعي 123
سهل بن زياد 195، 196
السيد الحميري 84
سيف الدولة الحمداني 110، 126
السيوطي، جلال الدين 194
الشافعي 23
شاه حسين، آميرزا 65
شاه قاسم نوربخش (أنوار) 277
شاكر بن هادي شكر 133
شاى بيك خان 135، 158
الشبستري 158
شريف الدين بن نور اللّه التستري 147
شقيق البلخي 254
الشهيد 34، 80، 107، 114، 142، 149، 150، 164، 190، 216، 217، 221، 226، 243، 254
الشهيد الاول 54، 55، 63، 78، 124، 149، 163، 178، 179، 209، 232، 271
الشهيد الثاني 35، 42، 66، 121، 141، 152، 165، 170، 206، 209، 221، 255، 267
شيبان بن جميل بن ثعلبة بن عكابة 156
الشيخ، محمد بن الحسن الطوسي 54، 55، 81، 86، 202، 214، 215، 240
الشيخ الرئيس، علي ابن سينا 22
شيخ زاده اللاهيجي 158
صاحب الأمر عليه السلام 83، 105، 252
الصاحب بن عباد 91، 92، 212
الصادق عليه السلام 32، 53، 55، 56، 79، 123، 128، 133، 134، 159، 170، 171، 194، 208، 219، 238، 247
صدر الدين الصفوي الموسوي 251
صدر الدين بن عابد الأردبيلي 192
الصدوق، محمد بن علي بن بابويه القمي 85، 90، 92، 107، 122، 123، 161، 168، 181، 188، 202، 206، 225، 235، 246، 260
الصفدي 187
صفوان بن مهران الجمال 168
صفي الصفوي، الشاه 89، 134
ضياء الدين ابن الأعرج الحسيني 114، 212
طلحة بن عبيد اللّه 284
الطوسي، محمد بن الحسن 11، 21، 42، 47، 55، 76، 81، 89، 90، 95، 96، 102، 103، 122، 123، 124، 140، 164، 174، 185، 192، 197، 226، 239، 240، 260، 271، 284
الطوسي، محمد بن محمد بن الحسن نصير الدين 22، 36، 66، 90، 146
طهماسب الصفوي، الشاه 58، 64، 66، 88، 111، 121، 137، 144، 204، 221، 230، 234، 242، 262، 277
ظفر بن حمدون 15
عابد الأردبيلي، الأمير 192
عامر بن لؤي بن غالب بن فهر 273
عباس الماضى الصفوي، الشاه 21، 27، 68، 76، 78، 89، 125، 134، 144، 148، 155، 199، 229، 230، 231، 262، 266، 272، 273
عباس الثاني الصفوي 89
العباس بن عبد المطلب بن هاشم 274
العباس بن الفضل بن شاذان، أبو القاسم 69
عبد الجليل القزويني 21
عبد الحي بن عبد الوهاب بن علي الحسيني الجرجاني 144
عبد الدار بن قصي 274
عبد الرزاق اللاهيجي 166
عبد شمس بن عبد مناف بن قصي 274
عبد الصمد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي 235
عبد الصمد بن محمد الجباعي العاملي 200
عبد العزى بن عبد شمس بن قصي 274
عبد العظيم الحسني 272
عبد العلي الحسيني اليزدي 277
عبد قصي بن قصي 274
عبد اللّه الأنباري 170
عبد اللّه بن حارث السلمي 254
عبد اللّه بن سلمة الأنصاري 254
عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم، والد النبي 274
عبد اللّه بن محمد الجمال الرازي 69
عبد اللّه بن محمود بن بلوجي 243
عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف 274
عبد مناف بن قصي 274
عبد الوهاب بن علي الحسيني الأسترابادي 111
عبيد اللّه خان ملك الأوزبك 137
عثمان بن عفان 33، 274
عجل بن لجيم 195
عدي بن كعب بن لؤي 273
عزة بنت جميل بن حفص بن أياس بن عبد العزى 237
العسكري عليه السلام 111
عقيل بن ابي طالب 203
عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة 203
العلامة الحلي، الحسن بن يوسف بن المطهر 36، 41، 42، 55، 57، 58، 61، 66، 73، 80، 82، 86، 104، 114، 115، 116، 124، 128، 138، 141، 149، 152، 164، 169، 170، 171، 180، 191، 195، 197، 212، 219، 225، 241، 248، 249، 270، 273، 274، 279
علي خان، والي الحويزة 162
علي خان المدني 33
علي شير النوائي 20، 34، 90، 91
علي بن ابي حمزة البطائني 32
علي بن ابي طالب عليه السلام 12، 52، 68، 77، 84، 94، 123، 127، 133، 148، 161، 176، 200، 207، 257، 262
علي بن أحمد الحلواني 76
علي بن أحمد بن محمد، زين الدين 220
علي بن بابويه القمي 90، 122، 123
علي بن بويه الديلمي، عماد الدولة 264
علي بن جعفر الصادق 53
علي بن جمال الدين المرندي، أبو الحسن 221
علي بن الحسن الزواري 111
علي بن الحسن النوشجاني 277
علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام 112، 181، 223
علي بن طاوس الحلي، رضى الدين 62، 105
علي بن طي، أبو القاسم 152
علي بن عبد الحميد النيلي النجفي 169، 252
علي بن عبد العالي الكركي 13، 55، 61، 65، 94، 111، 116، 121، 134، 154، 190، 198، 199، 249
علي بن عبد العالي الميسي 114، 117، 150
علي بن عبد اللّه المرعش الحسيني 253
علي بن فضل اللّه الراوندي 104
علي بن محمد الجرجاني، السيد مير شريف 136
علي بن محمد الهادي عليه السلام 219
علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي، نظام الدين 106
علي بن موسى الرضا عليه السلام 173
علي بن النعمان الأعلم 46
علي بن هلال الكركي 181
علي بن يحيى الخياط 270
علي بن يوسف بن المطهر الحلي، رضي الدين
عمر بن الخطاب 24، 84، 274
عمر بن عيسى بن أحمد المنصوري 219
عمر بن يحيى الفحام 218
عمرو بن خالد 206
عميد الدين ابن الأعرج 114، 180، 197
عيسى بن أحمد بن عيسى بن منصور، أبو منصور 260
عيسى بن موسى بن أبى محمد 77
عيسى بن هشام 26
عيسى بن يزيد الجلودي 59
العيص بن أمية بن عبد شمس 274
غازان خان 104
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد الطوسي 138
الفاضل القاشاني، محسن الفيض 189، 195، 235
فاطمة عليها السلام 185، 188
فخار بن معد الموسوي، شمس الدين 124، 212
فخر الدين الرازي 101
فخر الدين الرماحي، الطريحي 42، 56، 60، 89، 168، 196، 203، 211، 246
فخر الدين السماكي 134، 215
فخر الدين ابن العلامة الحلي 57، 114، 191، 273، 274، 279
الفراء النحوي 59، 60
الفردوسي، ناظم الشاهنامه 130
الفرزدق 52
الفضل بن الحباب الجمحي، أبو خليفة 284
الفضل بن الحسن الطبرسي، أبو علي 151
فضل اللّه الراوندي 30، 109
الفيروزآبادي، صاحب القاموس 61، 239
القائم عليه السلام 130، 253
القاسم الرسي، الطباطبائي 183
القاسم بن محمد الهمداني، أبو أحمد 15
قاضي زاده ما وراء النهري 229
القاضي القضاعي 103
قطب الدين الرازي 270
قطب الدين الراوندي 278
قطب الدين الشيرازي 13
قطب الدين الكيدري 74، 75، 162، 192، 269، 270
قوامي الشيرازي 136
القوشجي 221
الكاظم عليه السلام 53، 96، 129، 133
الكراجكي 33، 256
الكشي 134، 239
كعب بن لؤي 273
الكفعمي 16، 39، 41، 43، 44، 59، 151، 178، 238، 266
الكليني، محمد بن يعقوب 17، 46، 55، 169، 188، 197، 206
الكيدري، قطب الدين 161
لطف اللّه النيسابوري 152
لقمان الحكيم 284
المازني 161
المأمون العباسي 19، 171، 183
المؤيد بن علي المقرئ الطوسي، رضي الدين 214
مالك بن حنظلة العمي 211
مالك بن أنس، الإمام 23
المبرد 247
المتنبي 186
المتوكل العباسي 162
المتوكل بن هارون الثقفي البلخي 46
محسن بن محمد نظام الدين القرشي الساوجي 272
محسن بن المرتضى الفيض الكاشاني 17، 166، 207
المحقق الحلي 11، 15، 58، 62، 63، 80، 106، 198، 267
محمد صلّى اللّه عليه و آله 104
محمد الأسترابادي، صاحب الرجال 172
محمد الاصبهاني، معز الدين 66
محمد أفضل الدين تركة 204
محمد اولجايتو، السلطان 39
محمد الحر العاملي 76
محمد الحلي، أبو الحسين 146
محمد الشيرازي، نور الدين 148
محمد بن ابراهيم، أبو عبد اللّه 183
محمد بن ابراهيم طباطبا الحسني 96
محمد بن أبي محمد الشامي، أبو عبد اللّه 146
محمد بن أحمد، أبو الحسن 219
محمد بن أحمد الجعابي، أبو بكر 76
محمد بن أحمد بن أبي الثلج القطان 118
محمد بن أحمد بن الحسن الجعفري 170
محمد بن أحمد بن سهل بن ابراهيم السبعي 123
محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان 117
محمد بن أحمد بن علي بن علي بن سنان الموصلي 117
محمد بن أحمد بن محمد الخوارزمي البرقي 29
محمد بن أحمد بن يحيى الخازن النحوي 228
محمد بن بشر الحمدوني السوسنجري، أبو الحسين 82
محمد بن جعفر المشهدي 268
محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين 227
محمد بن الحسن الحر العاملي 58
محمد بن الحسن الحلي المهلبي 36
محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ 54، 57
محمد بن الحسين بن محمد البغدادي، أبو منصور 118
محمد بن خاوند شاه بن محمود، أمير خواند البلخي 90
محمد بن زكريا الطبيب الرازي 254
محمد بن زيد، الداعي الصغير 136
محمد بن سليمان 206
محمد بن شهرآشوب المازندراني 243
محمد بن الصهيوني 114
محمد بن عبد العزيز 170
محمد بن عبد الكريم الأنصاري، نصير الدين 146
محمد بن عبد اللّه النفس الزكية 19
محمد بن العبدي 253
محمد بن علي ماجيلويه 246
محمد بن علي الهادي 18
محمد بن علي بن الفضل 170
محمد بن عمر، ابن الجعابي 52
محمد بن عمر الرزاز، أبو جعفر 215
محمد بن عيسى بن هارون 219
محمد بن الكامل 197
محمد بن محمد بن أحمد البصروي، أبو الحسن 32
محمد بن محمد بن الحسن الحسني العيناثي 265
محمد بن محمد بن عصام 206
محمد بن مطهر 46
محمد بن معد الموسوي، صفي الدين 30
محمد بن يحيى
محمد بن يحيى الحسيني، أبو منصور 151
محمد بن يعقوب 42
محمد بن يعقوب الكليني 195، 205، 275
محمد بن يوسف البحراني العسكري، أبو الحسن 201
محمد أمين الأسترابادي 225، 276
محمد باقر مير داماد الأسترابادي 68
محمد حسين الكاشاني 153
محمد حسين، ملا 61
محمد رفيع بن محمد مؤمن الجيلاني الاصبهاني 107
محمد صالح بن محسن بن محمد نظام الدين القرشي الساوجي 272
محمد علي بن محمد رضا السمناني 126
محمود الغزنوي، السلطان 130
محمود بن الحسن الحمصي، سديد الدين 143، 146
محمود بن سبكتكين الغزنوي، السلطان 222
محمود بن محمد بن علي الجيلاني 117
محمود بن يوسف بن علي الطبرسي 249
محيى الدين بن أحمد بن تاج الدين الميسي العاملي 117
مخدوم، الميرزا 167
مراق خان، الأمير 146
مرة بن كعب بن لؤي 273
مرة بن وائل بن عمرو بن مالك 210، 211
المرتضى، علي بن الحسين الموسوي 32، 43، 47، 59، 71، 84، 90، 105، 122، 123، 135، 147، 155، 204، 227، 228، 271، 275، 280، 282
المرتضى بن الداعي الحسني الرازي 138، 247
مرحب بن شاس 93
المستعصم العباسي 155، 248
المستنصر العباسي 155، 200
مسعود بن محمد السلجوقي، السلطان 187
المصطفى صلّى اللّه عليه و آله 68
مطلب بن عبد مناف بن قصي 193، 274
معاذ بن كثير 53
المعافى بن زكريا بن الفرج 118
معاوية بن أبي سفيان 130، 176
المغيرة بن شعبة 24
المفضل الضبي 237
مفلح بن الحسين الصيمري 164
المفيد، محمد بن محمد بن النعمان 17، 31، 47، 52، 71، 90، 96، 109، 122،
123، 152، 155، 172، 202، 212، 227، 230، 237، 252، 256، 261، 265
المقداد السيوري 41، 44، 47، 90، 107، 127، 146، 147، 165، 226
منتجب الدين، علي بن عبيد اللّه بن بابويه 11، 21، 63، 74، 81، 96، 102، 120، 173، 174، 175، 218، 220، 282، 283
منصور الدشتكي الشيرازي، غياث الدين 65، 234
منصور بن الحسن الآبي الوزير، أبو سعيد 11
منصور بن حماد، أمير المدينة 128
موسى عليه السلام 87
موسى بن عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوري 260
المولوي الرومي 48
المهدي عليه السلام 165
المهدي العباسي 177
مهلب بن أبي صفرة 261
المهلبي 14، 110، 138
الميبدي 215
ميثم البحراني، كمال الدين 34، 243
ميثم التمار 261، 262
مير داماد، محمد باقر الأسترابادي 51
ميرزا بيك الجنابذي المنشي 34، 64، 91، 137
ميرزا جان، ملا 230، 250
النبي صلّى اللّه عليه و آله 93، 99، 100، 144، 163، 179، 193، 262، 266، 274
النجاشي 46، 54، 55، 57، 139، 171، 196، 214، 215، 218، 227، 239،
247، 266، 271
نجم الدين الثاني 35
نجيب الدين ابن نما الحلي 124
نصير الدين الطوسي 75، 81، 91، 108، 234، 242، 243، 255، 269، 270
نضر بن كنانة 273، 274
نعمة اللّه الحلي 66
نعمة اللّه الولي اليزدي 137
نوح عليه السلام 87
نور اللّه التستري، القاضي 34، 68، 138، 199، 200، 201، 223
نور اللّه بن محمد شاه، ضياء الدين 158
النوشجان بن البود مروان 277
نوفل بن عبد مناف بن قصي 274
ورمش خان، حاكم هراة 91
الهادي عليه السلام 126، 260
هارون الرشيد العباسي 97، 189، 199
هارون بن موسى التلعكبري 30، 230
هاشم بن عبد مناف بن قصي 274
هبة اللّه بن الحسن الموسوي 63
هبة اللّه بن علي بن محمد الشجري العلوي، أبو السعادات 145
هصيص بن كعب بن لؤي 274
هلاكو 248، 249
ياقوت الحموي 14
يحيى بن زيد بن علي 46، 47
يحيى بن سعيد الحلي، نجم الدين 32، 81، 179
يزيد بن معاوية 131
يزيد بن المهلب 174
يونس بن متى 33، 284
آثار الصحابة و التابعين 113
آيات الأحكام، الراوندي 102
أبكار الأفكار 13
أبواب الجنان 281
الاحتجاج، الطبرسي 183
أحكام الطهارة و الصلاة، ابن سديد 179
الإحكام في أصول الأحكام 13
الإحن و المحن 168
أدب الكتّاب 173
الأربعين عن الأربعين في فضائل امير المؤمنين 63
الأربعين في مناقب امير المؤمنين، جمال الدين 67
ارشاد القلوب 97
الاستبصار، الطوسي 158، 188
الأشباه و النظائر 267
الاشتقاقات، المبرد 248
الأغسال، ابن عياش 69
الاقتصاد في إيضاح الاعتقاد 121
أقسام المعاريض في الكلام 259
الأمالي، ابن البيع 259
الأمالي، النيسابوري 278
الامامة، الأشعري 18
الامامة، الزهري 113
الامامة، عبد الخالق 231
الانسان الكامل 70
الأنوار البدرية في رد شبه القدرية 261، 282
أنوار العقول في اشعار وصي الرسول 161
الأنوار و الأذكار، التميمي 43
إيضاح ترددات الشرائع 112
إيضاح الفوائد في شرح القواعد 219، 222
بحر المناقب في فضائل علي بن ابى طالب 94
البحيرة الطبرية 224
البديعية، صفي الدين الحلي 171
البشارات في شرح الاشارات 22
بشارة المصطفى 185، 209
بصائر الدرجات 167
البعث و النشور 37
البلد الأمين 240
البيان، العجلي 194
التاريخ، ابن الخشاب 86
تاريخ الرجال، العقيقى 202
تأويل الآيات التى تعلق بها أهل الضلال 16
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة 147
تبصرة العوام 138
تتمة الجامع العباسي 272
تجريد الاعتقاد 188، 269
التحرير، ابن بدران 255
التحفة الشاهية 229
تحفة العراقين، الخاقانى 85
تذكرة الموقنين و تبصرة المؤمنين 121
ترجمة تشريح الأفلاك، عابد 192
ترجمة الخواص 111
ترجمة شرح نهج البلاغة، ابن مرط 151
ترجمة عدة الداعي، الأنصاري 146
ترجمة المواعظ، الأنصاري 146
ترجمة نهج البلاغة، الزواري 111
التعليق العراقي 82، 83، 124
التعزي و التسلي للشيعة 275
تعليقات الزيج الكوركانى، القاضي معز 230، 256
تعليقات شرح الاشارات، التركي 66
تعليقات شرح الاشارات، الجورينى 146
تعين الحقيقة الوجودية 153
تفسير القرآن الكريم، ابن النديم 268
تفسير القرآن الكريم، الديلمى 97
تفسير القرآن الكريم، العياشي 213
تفسير القرآن الكريم، الفتال 218
تفسير گازر 51، 236
تقريب المعارف 79
التقية، النوفلي 277
تنزيه الانبياء، المفيد 152
توضيح الوصول الى شرح تهذيب الأصول 249
التهذيب، الطوسي 158، 188
الثاقب في المناقب 208
الجامع، الحلي 267
الجامع العباسي 36
جلاء الأحزان و جلاء الأذهان 51، 236
جمع الأحاديث الموضوعة 172
الجنة الباقية 240
جوامع الكلام في دعائم الاسلام 139
الجواهر، البادراني 25
جواهر الأسرار 172
جواهر الجمل في النحو 152
الجواهر في النحو 151
الجواهر المنثورة في الأدعية المأثورة 75
حاشية اثبات الواجب، السماكي 222
حاشية اثبات الواجب، الكرهرودي 229، 230
حاشية تهذيب المنطق 250
حاشية حاشية الدوانى على شرح التجريد الجديد، الاسترابادى 58
حاشية شرح الهيات التجريد، الخفري 88، 250
حاشية شرح الهيات التجريد، السماكي 221
حاشية شرح الهيات التجريد، الكرهرودي 229، 230
حاشية شرح التجريد القديم، الطوسي 269
حاشية شرح حكمة العين، الكرهرودي 229
حبيب السير 90
حدائق الحقائق، الكيدري 235
حديقة الحقيقة، سنائى 48، 77، 130
حديقة السعداء 224
الحساب، البهشتى 37
حسن الخلال 266
حمل النساء، الشفائي 78
الخرائج و الجرائح 233
خلاصة الأحباب (التواريخ) 90
در بحر المناقب 94
الدرر و الغرر 243
الدروس، الشهيد 154
دعاء الهداة الى أداء حق الموالاة 75
الدعوات، الراوندي 103
الدعوات المأثورة 125
الدلائل، الحميري 83
دلائل الاعجاز 157
دلائل الامامة، الطبري 185
ديوان حكيم شفائي 77
ديوان الخاقانى 85
الذكرى، الشهيد 154
الرجال، العقيقى 202
الرجال، النجاشي 265
الرد على المتحيرين في الامامة 18
الرسالة الى ولده، ابن بابويه 167، 225
الرسالة الحسنية في الأصول الدينية 13، 198
رسالة العلم 242
رفع البدعة عن حل المتعة 121
رفع الهموم و الأحزان 275
روضة الأبرار، حشري 76
روضة الأبرار، ترجمة نهج البلاغة 111
روضة الأطهار 76
روضة الصفا 20
روضة الواعظين 218
رياض العارفين في شرح صحيفة سيد الساجدين 27
زبدة البيان المنتزع من مجمع البيان 213
زبدة الحقائق 262
زينة المجالس 272
السجع النفيس في محاورة الدلام و ابليس 151
سدرة المنتهى 75
السقيفة، الجوهري 69
سلوى الشيعة 258
سلوة الحزين 103
الشافي في الامامة 207، 252
الشاهنامه، الفردوسي 223
شرائع الاسلام 217، 250
شرح آيات الأحكام، الجواد 69
شرح الارشاد، ابن خاتون 149
شرح الارشاد، شمس الدين 152
شرح الارشاد، فخر المحققين 219، 222
شرح الاشارات، الطوسي 269
شرح اصول الكافي، صدر الدين 166
شرح الاعتقادات، الساوجي 273
شرح الهيات الشفاء، صدر الدين 166
شرح تجريد الاعتقاد، البهشتى 36
شرح تهذيب الأصول، ابن الأعرج
180، 211
شرح تهذيب الأصول، البحراني 141
شرح تهذيب الأصول، الجرجاني 61
شرح خلاصة الحساب، الخلخالي 88
شرح الشافية، الرضي 105، 142، 157، 266
شرح الصحيفة السجادية، القهبائى 27
شرح الطوالع، العبري 138، 194
شرح الفرائض، الاسفرايينى 36
شرح الفصول النصيرية، خواجكى 91
شرح القصائد السبع العلويات 266
شرح قواعد الأحكام، السبعي 122
شرح قواعد الأحكام، العميدي 211
شرح الكافية، الجرجاني 107
شرح الكافية، الرضي 105، 142، 157، 266
شرح كليات القانون، الآملي 13
شرح المراسم، ابن فاخر 179، 216
شرح المطالع، القطب الرازي 233
شرح مقامات الحريري، الاصبهاني 19
شرح منهاج الأصول 194
شرح النهاية، الصهرشتي 271
شرح نهج البلاغة، الآملي 13، 198
شرح نهج البلاغة، الراوندي 102
شفاء الصدور 275
شواهد الاسلام 106
شواهد التنزيل 74
الصحاح، الجوهري 70
صحبة آل الرسول و ذكر إحن أعدائهم 169
الصحة و المرض، الفضولي 224
الصحيح العباسي 273
الصراط المستقيم، البياضي 37، 116
الصفين، الجلودي 60
صلاة الجمعة، الساوجي 272
ضوء الشهاب في شرح كتاب الشهاب 103
الضياء في الرد على المتحيرين في الامامة 18
الضياء في الرد على المحمدية و الجعفرية 18
طبقات اصحاب الحديث من الشيعة 52
العروض و القافية، الأنوري 22
علل الشريعة 155، 232
العمدة، الميكالي 263
عيون التفاسير 165
عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتعظ
و الواعظ 280
العيون و المحاسن، الواسطي 280
الغارات، الثقفى 46
غرر الحكم و درر الكلم 12
الغنية، ابن زهرة 143
الغيبة، النعماني 275
الفاخر، الجعفي 54، 55، 163
الفتن، البطائنى 32
الفتن و الملاحم، الحاكم 74
فرهنك سروري 125
الفوائد المكية في الرد على الفوائد المدنية 276
الفهرس، منتخب الدين 260
قبس المصباح 174، 175
قرابادين، الشفائي 78، 148
قرب الاسناد 83
قصص الأنبياء، الراوندي 102
قواعد الأحكام 205، 217
الكافي، الحلبى 79
الكافي، الكلينى 45، 240
الكامل، ابن البراج 226
الكامل، المبرد 248
الكامل البهائي 184
كتاب، الطالقاني 181
كتاب سليم بن قيس الهلالي 285
كشف الرموز في شرح المختصر النافع 15
الكشكول فيما جرى على آل الرسول 13
كفاية الأثر في النصوص على الائمة الاثنى عشر 85
الكفاية في الفقه، التولينى 44
كليات الخاقاني 85
كنز الفوائد 237
لامية العجم، الطغرائي 187
اللباس، العياشي 213
لطائف غيبى 75
اللمعة الدمشقية 154
اللمعة في تحقيق أمر الجمعة 121
ما نزل من القرآن في اهل البيت، الحبري 83
مباهج المهج في مناهج الحجج 233، 235
المتعة، السعدي 126
المجالس، النوفلي 278
المجتبى، الصالحاني 166
المجدي، العمري 210
مجمع البحرين 220
مجمع البيان لعلوم القرآن 158، 184
مجمع الفرس 125
مجموع الفوائد 164
المحاضرات، الراغب 101
المحاكمات، القطب الرازي 233
المحبة، الصالحاني 166
مخاطبة الأبدال و معاتبة الإدلال 191
المراسم، سلار 259
مروج الذهب 254
مسالك الأفهام في شرح شرائع الاسلام 154
المسند، الرمادي 108
مشارق الأنوار 28، 72
مشكاة الأنوار 184
المشكول، حاجى بابا 71
المصائد، كشاجم 238
معارج السؤل و مدارج المأمول 164
معارج نهج البلاغة 38
معالم العترة النبوية 68
مفاتيح الاعجاز في شرح گلشن راز 158، 231
المفاحص، تركة 160
المفردات، الراغب 101
المفهوم المنتزع من الحقيقة 153
المفيد، البصروي 32
المقامات، بديع الزمان 26
مقتضب الأثر في النص على الائمة الاثنى عشر 69، 85
مقتل الشهداء، العاصمي 192
المقنعة، المفيد 259
مكاتيب القطب محيى 234
الملاحم، البطائنى 32
من لا يحضره الفقيه 45، 165، 225
مناقب فاطمة و ولدها 185
مناهج الشارعين 75
المنتقى، الحاكم 73
المنسك، الأسترابادي 16
منهج الشيعة في بيان فضائل وصي خاتم الشريعة 57، 58، 145
منهج الفاضلين في معرفة الائمة الهداة الكاملين 217
المواليد، الخشاب 86
المهذب، ابن البراج 226
نان و پنير 107
نثر الدرر 11
نظام الأقوال في أحوال الرجال 273
نفائس الفنون، الآملي 13، 198، 199
نقض الرسالة العثمانية، الإسكافي 17
النقض على من أظهر الخلاف لأهل البيت 280
نهج الايمان 121
نهج البلاغة 105
نهج البيان عن كشف معانى القرآن 155
نهج العرفان الى سبيل الايمان 66، 209
الواجبات العقلية، ابن سديد 179
الواحدة، العمي 210
الوسيلة، ابن حمزة 188، 208
الوسيلة في فتح مقفلات القواعد 57
هفت اقليم، الخاقاني 85
الهيئة، البهشتي 37
آبة 11، 14، 15
آذربيجان 49، 50، 249
آقشهر 268
آمد 12
آمل 13، 14، 219
آمو 14
آوة 11، 14، 15، 39
اربل 16
اردبيل 21، 64، 71، 104، 117، 149، 192
اردستان 27
الأردن 184
استراباد 16، 61
اسكاف 18
الإسكندرية (بلخ) 33
الإسكندرية (مصرية) 29، 35، 186
اصطخر 251
اصفهان 14، 25، 27، 36، 46، 50، 51، 75، 76، 78، 106، 107، 112، 143، 144، 165، 166، 227، 229، 230، 251
افريقية 59، 60
الأندلس 60
انطاكية 211، 253، 268
أهواز 131، 257
ايران 27، 88، 106
بابل 132
بادران 25
بافق (بافد) 25
بالس 52، 79، 176
بحر الخزر 49
بحر الديلم 14
البحرين 43، 108، 126، 202، 228
بخارى 14، 29، 153، 263
بدر 99
برزة 27، 28
برس 28
برق رود 28
برقة 28، 29
بصرى 32
البصرة 32، 44، 59، 96، 108، 139، 173، 176، 226، 247، 261
بعلبك 187
بغداد 18، 32، 45، 52، 88، 95، 97، 103، 110، 126، 130، 132، 139، 155، 185، 200، 204، 214، 224، 226، 248، 253
بقاع 213
بلخ 33
بلد الحطب 33
بلد الكرخ 33
بنجاب 133
بنو سويف 35
بوصير 35
بيت المقدس 108
بيروت 133
بيهق 28، 37
تبريز 22، 61، 85، 104، 108، 138، 194، 199، 211، 226، 249، 262
تخت فولاد 106
تربت حيدري 28
ترشيز 235، 244
تركستان 166
ترمذ 33
تفرش 184
تل عكبرا 204
تنيس 232
تولين 44
جاسب 49
جالوس 14
جبشيت 240
الجبل 14، 49، 50، 176، 177، 185، 256، 257
جبل عامل 27، 44، 50، 51، 117، 149، 150، 240
جرجان 16، 96، 174، 239
جعبر، من الشام 52
جعفي 54، 56، 57
جلود 59، 60
جند قنسرين 79
جهرم 88، 126
جيحون 14
جيلان 13، 22، 70، 185، 204، 262
الحجاز 88، 113
حصن كيفاء 76
حضر موت 129
حلب 16، 79، 83، 126، 211
الحلة 28، 81، 124، 132، 224، 248، 249، 278
حلوان 80
حماة 41، 186
حمص 82، 83، 97، 124، 125
حمير 134
حوران 32
الحويزة 162
الحي، من الشام 52
حيدرآباد 94، 95
خالدران 137
خراسان 16، 33، 36، 38، 39، 49، 50، 120، 138، 160، 173، 176، 188، 235، 244، 253، 264
خسروجرد 37
خفر 88
الخلد 88
خوارزم 29، 33
خوزستان 49، 50، 176، 177
خيبر 92، 93
دجلة 12، 39، 204، 281
دكن 91
دمشق 28، 32، 83، 124، 128، 187، 210، 213
دور 95
دوريست 95
دوسر 52
ديار بكر 12، 31، 76، 176
ديشهر 137
الديلم (ديلمان) 50، 175، 185، 257، 264
الدينور 51
ذو الحليفة 144، 203
رأس عين 123
راوند 103
راوندوز 103
رشت 22
الرقة 52، 123، 176
الرمادة 108
الرملة 237، 257
الرميلة 108
الروضة الغروية 244
الروم 132، 137، 229، 268
الري 14، 50، 83، 86، 107، 124، 125، 167، 185، 237، 241، 259، 276، 277، 278
زاه 110
زنجان 257
زواره 112
سارى (سارية) 16، 184
سالوس 14
سامراء 162، 202
سانزوار 120
ساوه 14
سبأ 201
سبزوار 37، 120، 235
سبع 122، 123
سبيع 122
سراب 64
سرابشنو 31
سر من رأى 162، 163
السلالم 93
السلطانية 129
سمرقند 17، 239
سورا (صوراء) 132
سورية 41
السوس 131
سه رشت 175
سهرورد 257
سيالكوت 133
سيحون، نهر 277
سيراف 139
السيروان 177
الشام 32، 52، 59، 79، 82، 97، 113، 124، 155، 176، 184، 185، 186، 253، 280
شغب 113
الشق 93
الشقيف 240
شوش 131
شيراز 25، 72، 88، 135، 137، 143، 144، 226، 234
صالحان 166
الصالحية 128
صعيد مصر 173
صفين 52، 176
صنعاء 54، 134
الصول 173
صهرشت 175
الصيمر (الصيمرة) 176، 177
طاق المحامل 247
طبرستان 13، 14، 16، 70، 184، 185، 219
طبرية الشام 184
طرابلس (اطرابلس) 59، 185، 186، 187
طراز 277
طرسوس 187
طرشت 276
طريثيث 235
طسوج 199
طنزة 76
طوس 188، 189، 237
طهران 107، 125، 241، 272
العراق 39، 49، 50، 65، 79، 80، 124، 132، 257، 261، 278
عراق العجم 14، 26، 50، 107، 176
عريض 198
عسكر (البحرين) 202
عسكر (سامراء) 162
عقيق 203
عكبراء 32، 204
العم 211
عمان 139
عين فجور 213
الغري، النجف 170
فارس 39، 49، 50، 136، 137، 139، 251، 277
الفرات 52، 176
فراه 179، 224
فردوس 223
فلسطين 113
الفنك 31
الفهرج 251
قاسيون 128
القاهرة 175
القدس 123
قرشى 34
قزوين 14، 50، 84، 137، 201، 223، 234، 235، 281
القس 232
القسطنطنية 248، 268
قم 28، 49، 51، 103، 112، 126، 169، 184
القموص 93
قنسرين 79
قومس 185
قونية 268
قهباية (كوهپايه) 27
قهستان 49
القيروان 29، 186
كاشان (قاشان) 24، 51، 96، 103، 106
الكتيبة 93
كدية جلود 59
كربلا 187
كرخ ميسان 16
الكرك 123
كرمان 25، 179، 251
كش 238، 239
كفرعيما 240
كلين 241
كوبنان 179
الكوفة 28، 39، 54، 56، 122، 132، 176، 183، 207، 247، 262، 280، 281
كولكن 91
كيدر (كندر) 235، 244
لبايا 213
مازندران 13، 136، 184، 185
ماسبذاب 177
ما وراء النهر 34، 137، 229، 238، 239، 277
مجكث 263
مدائن 200
المدينة 91، 113، 128، 144، 145، 193، 198، 203
مراغة 112
مرعش 253
مرق 24
مرو 14، 247
المسجد الجامع بأصبهان 144
مسجد الشجرة 144
مسجد الكوفة 247
المشهد الرضوي 25، 67، 94، 105، 154، 229
مشهد عبد العظيم 272
مصر 29، 35، 55، 59، 80، 88، 155، 173، 175، 210، 232
معرة 79
المغرب 29، 35، 132، 185، 186
مقام ابراهيم الخليل 79
مكة 19، 96، 108، 165، 180، 193، 276
منى 180
الموصل 16، 33، 103، 126، 187، 243
ميافارقين 76
ميبذ 251
مينة غمر 175
نائين 25، 106
ناعم 93
النجف 39، 111، 147
نخشب 239
نسا 16
نسف 239
النطاة 93
نوشجان 277
نهاوند 51
نهر السور 238
نهر العلقمي 207
نهر القصارين 238
نهر لؤلؤ 79
النهروان 18
نيسابور 28، 37، 73، 95، 110، 235
النيل (العراق) 278
النيل (مصر) 173
واسط 280، 281
ورامين 68
الوطيح 93
الوقف 132
هراة 67، 90، 91، 111، 151، 153
هرند 27
همذان 14، 26، 50، 51، 107، 230، 286
الهند 35، 36، 91، 94، 95، 133، 154
يثرب 200
يزد 27، 106، 112، 242، 251، 277
اليمامة 203
اليمن 54، 56، 84، 134، 182
1 - احياء الداثر
للشيخ آقابزرك الطهرانى، طبع جامعة طهران 1366 ش، بتحقيق الاستاذ علي نقي المنزوي
2 - اختيار معرفة الرجال
لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، طبع مؤسسة آل البيت - قم 1404 ه بتحقيق السيد مهدى الرجائي
3 - الارشاد
للشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان العكبري البغدادي، تحقيق مؤسسة آل البيت - قم 1413 ه
4 - الاصابة في معرفة الصحابة
لشهاب الدين احمد بن على ابن حجر العسقلاني، طبع دار الفكر بيروت
5 - الأعلام
للأستاذ خير الدين الزركلي، طبع دار العلم للملايين - بيروت 1980 م
6 - أعيان الشيعة
للسيد محسن الأمين العاملي، طبع دار التعارف - بيروت 1403 ه
7 - الإكمال
لابن ماكولا، الحافظ على بن هبة اللّه، طبع دار الكتب العلمية - بيروت 1411 ه
8 - امل الآمل
للشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي، طبع مطبعة الآداب - النجف 1385 بتحقيق السيد احمد الحسينى
9 - الأنساب
لأبى سعيد عبد الكريم السمعانى، طبع مكتبة المثنى - بغداد
10 - الأنوار الساطعة في المائة السابعة
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع دار الكتاب العربى - بيروت 1972 م بتحقيق الأستاذ علي نقي المنزوي
11 - ايضاح الاشتباه
للعلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، طبع مؤسسة النشر الاسلامي قم 1411 ه بتحقيق الشيخ محمد الحسون
12 - بحار الأنوار
للمولى محمد باقر المجلسي، طبع مؤسسة الوفاء - بيروت 1403 ه
13 - تاج العروس
للسيد محمد مرتضى الزبيدى، طبع دار مكتبة الحياة - بيروت
14 - تاريخ الخلفاء
لجلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطى، طبع منشورات الرضي - قم 1411 ه بتحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد
15 - تاريخ الطبري
لأبى جعفر محمد بن جرير الطبري، طبع دار سويدان - بيروت بتحقيق الأستاذ محمد ابو الفضل ابراهيم
16 - تحفه سامى
لسام ميرزا الصفوي، نشر شركت سهامى چاپ - طهران بتحقيق ركن الدين
همايونفرخ
17 - تذكره شعراء آذربايجان
للأستاذ محمد ديهيم، طبع آذربادگان - تبريز 1367 ش
18 - تراجم الرجال
للسيد احمد الحسينى، طبع مطبعة صدر - قم 1414 ه
19 - تعليقة رجال الكشي
لمير داماد محمد باقر الحسينى الأسترآبادي، طبع مؤسسة آل البيت - قم 1404 بتحقيق السيد مهدي الرجائى
20 - تنقيح المقال
للشيخ عبد اللّه المامقاني، طبع انتشارات جهان - طهران
21 - الثقات العيون في سادس القرون
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع دار الكتاب العربى - بيروت 1392 ه بتحقيق الأستاذ علي نقي المنزوي
22 - جامع المقال
للشيخ فخر الدين الطريحى النجفي، طبع چاپخانه حيدرى - طهران بتحقيق محمد كاظم الطريحى
23 - الجواهر المضية في طبقات الحنيفة
لمحيى الدين عبد القادر القرشي، طبع هجر - القاهرة 1413 ه بتحقيق الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو
24 - الحقائق الراهنة في المائة الثامنة
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع دار الكتاب العربى - بيروت 1975 م بتحقيق الأستاذ علي نقي المنزوي
25 - حياة الحيوان
لكمال الدين محمد الدميري، طبع منشورات الشريف الرضي - قم
26 - خلاصة الأقوال في علم الرجال
للعلامة الحسن بن يوسف بن المطهر الحلي، طبع المطبعة الحيدرية - النجف 1381 ه بتحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم
27 - ديوان الفرزدق
لأبى فراس همام بن غالب الفرزدق، طبع دار صادر - بيروت 1380 ه
28 - ديوان المتنبى
لأبى الطيب أحمد بن الحسين المتنبى، طبع منشورات الشريف الرضي - قم 1414 ه بتحقيق الدكتور عبد الوهاب عزام
29 - الذريعة الى تصانيف الشيعة
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع النجف و طهران
30 - الرجال
لأبى العباس احمد بن علي النجاشي، طبع دار الاضواء - بيروت 1408 ه بتحقيق الشيخ محمد جواد النائينى
31 - الرجال
لتقي الدين الحسن بن داود الحلي، طبع مطبعة جامعة طهران 1342 ش بتحقيق مير جلال الدين الأرموي
32 - روضات الجنات
للسيد محمد باقر الخوانساري، طبع المطبعة الحيدرية - طهران 1390 ه بتحقيق الشيخ اسد اللّه اسماعيليان
33 - الروضة النضرة
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع مؤسسة فقه الشيعة - بيروت 1411 ه
34 - ريحانة الأدب
للشيخ محمد علي مدرس الخيابانى، طبع چاپخانه شفق - تبريز، الطبعة الثالثة
35 - زندگانى شاه عباس أول
للأستاذ نصر اللّه الفلسفي، طبع انتشارات علمي - طهران 1369 ش
36 - سفينة البحار
للشيخ عباس القمي، طبع دار الأسوة - طهران 1414 ه
37 - سير أعلام النبلاء
للحافظ شمس الدين الذهبى، طبع مؤسسة الرسالة - بيروت 1405 ه بتحقيق الشيخ شعيب الارناؤوط
38 - السيرة النبوية
لأبى محمد عبد الملك ابن هشام الحميري، طبع دار احياء التراث العربى - بيروت، بتحقيق جمع من الأساتذة
39 - صحاح اللغة
لأبى نصر اسماعيل بن حماد الجوهري، طبع دار الكتاب العربى - القاهرة بتحقيق أحمد عبد الغفور عطار
40 - الضياء اللامع في القرن التاسع
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع جامعة طهران 1362 ش، بتحقيق الأستاذ على نقي المنزوي
41 - عمدة الطالب في انساب آل ابى طالب
للسيد جمال الدين احمد بن عنبة النسابة، طبع مطبعة الحيدرية - النجف 1337 ه
42 - عيون أخبار الرضا
للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي، طبع مكتبة طوس - قم 1363 ش بتحقيق السيد مهدي اللاجوردي
43 - فتح الابواب
للسيد علي بن طاوس الحلي، طبع مؤسسة آل البيت - قم 1409 ه بتحقيق حامد الخفاف
44 - فرهنك جغرافيائى ايران
للأستاذ حسين علي رزمآرا، طبع سازمان جغرافياى كشور - طهران
45 - فرهنك سخنوران
للدكتور ع خيامپور، مطبعة فجر اسلام - طهران 1368 ش
46 - فرهنك نفيسي
للدكتور على اكبر نفيسى ناظم الأطباء، طبع مكتبة الخيام - طهران 1355 ش
47 - فوات الوفيات
لمحمد بن شاكر الكتبى، طبع دار صادر - بيروت، بتحقيق الدكتور احسان عباس
48 - الفهرست
منتجب الدين علي بن عبيد اللّه الرازي، طبع مجمع الذخائر الاسلامية - قم 1404 ه بتحقيق السيد عبد العزيز الطباطبائي
49 - الفهرست
لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي، طبع المطبعة الحيدرية - النجف 1356 ه بتحقيق السيد محمد صادق بحر العلوم
50 - فهرست كتابهاى چاپى فارسى
للمرحوم خان بابا المشار، طبع چاپخانه ارژنك - طهران 1350 ش
51 - قاموس القرآن
للسيد على اكبر القرشى، طبع دار الكتب الاسلامية - طهران 1364 ش
52 - القاموس المحيط
لمجد الدين الفيروزآبادي، طبع مطبعة مصطفى محمد - القاهرة
53 - قم نامه
للسيد حسين الطباطبائي المدرسي، طبع مطبعة الخيام - قم 1364 ش
54 - الكافى
لثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكلينى، طبع المطبعة الحيدرية - طهران 1363 ش بتحقيق الشيخ علي اكبر الغفاري
55 - الكامل في التاريخ
لعز الدين علي ابن الأثير الشيبانى، طبع دار صادر - بيروت 1399 ه
56 - كشف الظنون
لحاجى خليفة مصطفى جلبى، طبع المكتبة الاسلامية - طهران 1387 ه
57 - الكنى و الألقاب
للحاج الشيخ عباس القمي، طبع المطبعة الحيدرية - نجف 1389 ه
58 - الكواكب المنتثرة
للشيخ آقابزرك الطهراني، مطبعة جامعة طهران 1372 ش بتحقيق الأستاذ علي نقي المنزوي
59 - مجالس المؤمنين
للقاضي نور اللّه التستري، طبع المطبعة الاسلامية - طهران 1354 ش
60 - مراصد الاطلاع
لصفي الدين عبد المؤمن البغدادي، طبع دار المعرفة - بيروت 1373 ه بتحقيق علي محمد البجاوي
61 - المعارف
لأبى محمد عبد اللّه بن مسلم ابن قتيبة الدينوري، طبع دار الكتب - القاهرة 1960 م بتحقيق ثروت عكاشة
62 - معالم العلماء
لابن شهرآشوب المازندرانى، طبع المطبعة الحيدرية - النجف 1380 ه
63 - معجم أحاديث الامام المهدي
لجماعة من الشيوخ، نشر مؤسسة المعارف الاسلامية - قم 1411 ه
64 - معجم الأدباء
لياقوت الحموي، طبع دار المأمون - القاهرة
65 - معجم البلدان
لياقوت الحموى، طبع دار صادر - بيروت 1388 ه
66 - معجم رجال الحديث
للسيد ابى القاسم الخوئي، طبع بيروت الثانية
67 - معجم الرموز و الاشارات
للشيخ محمد رضا المامقاني، طبع مطبعة مهر - قم 1411 ه
68 - معجم قبائل العرب
للأستاذ عمر رضا كحالة، طبع دار العلم للملايين - بيروت 1388 ه
69 - مناقب آل ابى طالب
لابن شهرآشوب المازندرانى، طبع دار الأضواء - بيروت 1412 ه بتحقيق الدكتور يوسف البقاعي
70 - النابس في القرن الخامس
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع دار الكتاب العربى - بيروت 1391 ه بتحقيق الأستاذ علي نقي المنزوي
71 - نتائج مقباس الهداية
للشيخ محمد رضا المامقاني، طبع مطبعة مهر - قم 1414 ه
72 - نقد الرجال
للسيد مصطفى التفريشى، الطبعة الحجرية في طهران 1318 ه
73 - نوابغ الرواة في رابعة المئات
للشيخ آقابزرك الطهراني، طبع دار الكتاب العربى - بيروت 1390 ه بتحقيق الأستاذ علي نقي المنزوي
74 - وفيات الأعيان
لأبى العباس شمس الدين ابن خلكان، طبع دار الثقافة - بيروت 1968 م بتحقيق الدكتور احسان عباس
75 - الوافى بالوفيات
لصلاح الدين خليل بن ايبك الصفدي، طبع دار النشر فرانز شتاينر، بتحقيق جماعة من الأساتذة
76 - هداية المحدثين
للشيخ محمد امين الكاظمى، طبع مطبعة سيد الشهداء - قم 1405 ه بتحقيق السيد مهدي الرجائي
في طريق التحقيق 5
باب الألف 11
باب الباء 24
باب التاء 39
باب الثاء 45
باب الجيم 49
باب الحاء 71
باب الخاء 85
باب الدال 94
باب الذال 99
باب الراء 101
باب الزاي 110
باب السين 120
باب الشين 141
باب الصاد 160
باب الضاد 178
باب الطاء 181
باب الظاء 190
باب العين 192
باب الغين 214
باب الفاء 216
باب القاف 226
باب الكاف 236
باب اللام 245
باب الميم 246
باب النون 264
باب الواو 280
باب الهاء 284
أسماء أصحاب الألقاب 289
الأعلام المذكورون ضمنا 312
مؤلفات أصحاب التراجم 337
أسماء الأمكنة و البقاع 345
مصادر التحقيق و التعليق 352