ghaemiyeh.com
سرشناسه: حسينى ميلانى، على، 1327 -
عنوان و نام پديدآور: جواهرالكلام فى معرفة الامامة والامام: دروس خارج امامت / على حسينى ميلانى؛
تدوين و ويرايش: هيئت تحريريه مركز حقايق اسلامى.
مشخصات نشر: قم: الحقايق، 1389 -
مشخصات ظاهرى: ج 9.
شابك: ج.1:978-600-5348-21-7؛
ج.2:978-600-5348-42-2؛
ج.3:978-600-5348-61-3؛
ج.4:978-600-5348-69-9؛
ج.5: 978-600-5348-77-4؛
ج.6:978-600-5348-90-3؛
ج.7: 978-600-8518-00-6؛
ج.8:978-600-8518-01-3؛
ج.9: 978-600-8518-06-8؛
وضعيت فهرست نويسى:فيپا
يادداشت: ص.ع لاتينى شده:Jawahir al-Kalam fi Marifat al-Imamati wal Imam principles of Imamat.
يادداشت: ج.2 (چاپ اول: 1390).
يادداشت: ج.3 (چاپ اول: 1390).
يادداشت: ج.4 (چاپ اول: 1391).
يادداشت: ج.5 (چاپ اول: 1392).
يادداشت: ج.6 (چاپ اول: 1393) (فيپا).
يادداشت: ج.7 (چاپ اول: 1395) (فيپا).
يادداشت: ج.8 (چاپ اول: 1395) (فيپا).
يادداشت: ج.9 (چاپ اول: 1396) (فيپا).
يادداشت: كتابنامه.
مندرجات: ج.1. مقدمات ـ مبانى.- ج.2. مبانى ـ ادله.- ج.3. ادله امامت.- ج.4. آيات امامت (آيات مودت ـ آيات غدير).- ج.5. ادامه آيات امامت.- ج.6.ادامه آيات امامت - عدم تحريف قرآن.- ج.7. حديث غدير ـ حديث يوم الدار.ـ ج.8. حديث ثقلين ـ حديث منزلت.- ج.9. حديث مدينة العلم، طير و رايت.-
موضوع: امامت
موضوع: امامت -- نظر اهل سنّت
موضوع: احاديث اهل سنّت
شناسه افزوده: انتشارات الحقايق
رده بندى كنگره: 1389 9 ج 54 ح / 223 BP
رده بندى ديويى: 45 / 297
شماره كتابشناسى ملى: 2104579
نام كتاب: جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام / ج 9
مؤلّف: آيت اللّه سيّد على حسينى ميلانى
تدوين و ويرايش: هيئت تحريريه انتشارات الحقايق
ناشر: انتشارات الحقايق
شمارگان: 1000نوبت چاپ: يكم ـ 1396
قيمت: 190000 ريال
چاپ: وفـا
شابك: 8 - 06 - 8518 - 600 - 978 - 978 - 600 - 8518 - 06 - 8
حقوق چاپ محفوظ است
مراكز پخش:
قم: تلفن: 37837320-025 و 37842682ـ025
تهران: خيابان مجاهدين، چهارراه آبسردار، ساختمان پزشكان، واحد 9، مركز فرهنگى انتشاراتى منير، تلفن: 77521836-021 (4 خط)
تهران: خيابان پاسداران، خيابان شهيد گلنبى، نبش خيابان ناطق نورى، ساختمان زمرد، طبقه دوم، پلاك 43، نشر آفاق، تلفن: 22847035-021
مشهد: چهارراه شهدا، پشت باغ نادرى، كوچه شهيد خوراكيان، پاساژ گنجينه كتاب، انتشارات نور الكتاب (ميلانى)،
تلفن: 32242262-051 09151199486
اصفهان: چهارباغ پايين، رو به روى ورزشگاه تختى، مركز تخصصى حوزه علميه اصفهان، تلفن: 32240608-031
نشانى اينترنت: www.al-haqaeq.org ـ پست الكترونيك: info@al-haqaeq.org ـ سامانه پيام كوتاه: 10001414
تنظیم متن دیجیتال میثم حیدری
جواهرالكلام فى معرفة الامامة والامام
دروس خارج امامت
جلد نهم
حديث مدينة العلم، طير و رايت
آيت اللّه سيّد على حسينى ميلانى
بسم الله الرحمن الرحیم
قاعده افضليت... 24
تقدم افضل، سيره صحابه... 25
عالمان اهل سنّت و تقدم افضل بر فاضل... 28
برترى امير مؤنان در كلام پيامبر... 35
ابن تيميه و انكار كثرت فضائل اميرالمؤمنين... 42
روايات ابن مسعود در افضليت مطلق اميرالمؤنين... 44
مصائب نقل فضايل اميرالمؤنين!... 46
حديث مدينة العلم
حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»... 53
راويان حديث «أنا مدينة العلم»... 55
راويان حديث غدير از صحابه... 55
راويان حديث غدير از تابعان... 56
راويان حديث غدير در قرون متمادى... 57
متن حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها»... 60
روايت يكم: به نقل از امام رضا عليه آلاف التحية والثناء... 60
روايت دوم: به نقل از ابوبكر باغندى واسطى... 61
روايت سوم: به نقل از احمد بن حنبل... 61
روايت چهارم: به نقل از حاكم نيشابورى... 64
روايت پنجم: به نقل از محبّالدين طبرى... 64
روايت ششم: به نقل از ابن اثير جزرى... 65
روايت هفتم: به نقل از ابن
مردويه... 65
روايت هشتم: به نقل از خطيب بغدادى... 66
روايت به نقل از امام حسن مجتبى عليه السلام... 67
روايت به نقل از امام حسين عليه السلام... 67
روايت به نقل از عبداللّه بن عباس... 68
روايت يكم: به نقل از ابوالقاسم طبرانى... 68
روايت دوم: به نقل از حاكم نيشابورى... 69
روايت سوم: به نقل از خطيب بغدادى... 70
روايت چهارم: به نقل از ابن
اثير... 70روايت پنجم: به نقل از مزّى... 71
روايت يكم: به نقل از ابوبكر بزّار... 72
روايت دوم: به نقل از خطيب بغدادى... 72
روايت سوم: به نقل از ابن
عساكر دمشقى... 73
نقلهاى ديگر حديث... 74
«أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب»... 75
«أنا مدينة العلم ... كذب من زعم أنّه يدخلها من غير بابها»... 76
«يا عليّ: أنا مدينة العلم وأنت الباب ...»... 76
«أنا دار الحِكمة وعليُّ بابها»... 78
«أنا مدينة الحكمة ... فمن أراد الحكمة فليأت الباب»... 81
«أنا دار العلم وعليّ بابها»... 82
«أنا ميزان العلم وعليّ كفتاه»... 83
«فهو باب مدينة علمي»... 84
«عليّ باب علمي ومبيّن لأمتي»... 85
«عليّ منّي وأنا من عليّ، فهو باب علمي ووصيّي»... 86
سند حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»... 87
2ـ1 ابن جرير طبرى... 92
3ـ1 حاكم نيشابورى... 92
4ـ1 ابن روزبهان... 93
5ـ1 متقى هندى... 95
1ـ2 ابن عراق كنانى... 96
2ـ2 گنجى شافعى... 97
3ـ2 ابن حجر مكى... 97
4ـ2 محمد طاهر فتنى... 98
5ـ2 شمس الدين سخاوى... 99
اعتبار روايت «حسن» همانند روايت «صحيح»... 99
1ـ3 سبط ابن جوزى... 101
2ـ3 عبدالحق دهلوى... 102
3ـ3 محمد بن اسماعيل امير يمانى صنعانى... 103
4ـ3 مولوى حسن زمان... 103
5ـ3 ابن حجر مكّى... 1046ـ3 ابن حزم... 104
7ـ3 ابن تيميه... 105
8ـ3 عبدالعزيز دهلوى... 106
نقل روايت به صورت «ارسال مسلّم»... 106
توصيف اميرالمؤمنين به لقب «باب مدينة العلم»... 107
1ـ5 أبونعيم اصفهانى... 107
2ـ5 ابوسعيد سمعانى... 108
3ـ5 بدرالدين عينى... 108
4ـ5 ملا على هروى... 109
5ـ5 شهابالدين آلوسى... 109
6ـ5 ابن عبدربّه... 110
7ـ5 صلاحالدين صفدى... 110
دلالت حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»... 111
اعلميت، افضليت و امامت... 111
جايگاه رفيع علم پيامبر... 112
اميرالمؤمنين باب علم پيامبر... 114
انحصار باب علم پيامبر در اميرالمؤمنين... 115
عبدالرؤوف مناوى... 115
قثم بن عباس... 119
ابن حجر مكّى... 120
شهاب الدين احمد... 121
ابن روزبهان... 123
عاصمى... 124
فضليت علم و افضليت اعلم... 127
نتيجه بحث... 131
منع رجوع به غير اميرالمؤمنين برابر با عصمت... 131
راههاى مبارزه با حديث... 133
راه نخست: خدشه در سند و يا دلالت حديث... 135
الف) خدشه در سند حديث... 135
بررسى سند روايت حاكم نيشابورى... 142
سفيان ثورى... 142
عبداللّه بن عثمان بن خثيم قارى... 144
عبدالرحمان بن بهمان مدنى... 144
موضوع بودن حديث... 146
1ـ2 ابوالفرج ابن جوزى... 146
2ـ2 ابن تيميه... 149
3ـ2 عبدالعزيز دهلوى... 149
ب) خدشه در دلالت... 151
مناقشه عاصمى: روايت دال بر غلو!... 151
مناقشه ابن تيميه... 155
انتشار علوم اسلامى منحصر در اميرالمؤمنين... 157
مناقشه طيّبى در شرح مشكاة... 161
مناقشه حافظ سمهودى... 167
مناقشه ابن روزبهان... 168
مناقشه ابن حجر مكى... 170
مناقشه ملاعلى قارى... 171
مناقشه قاضى ثناء اللّه پانى پتى... 173
راه دوم: بيان تعارض ميان حديث «أنا مدينة العلم» با ساير روايات!... 178
روايات معارض... 179
«ما صبّ اللّه شيئا في صدري إلاّ وصببته في صدر أبيبكر»... 179
«لو كان بعدي نبيّ لكان عمر»!... 183
بررسى سند روايت... 186انس بن مالك... 186
ابو قلابه... 187
خالد حذاء... 187
عبدالوهّاب بن عبدالمجيد ثقفى... 187
محمّد بن بشّار... 188
وكيع... 188
قتاده... 189
داود عطّار... 189
سفيان بن وكيع... 189
اشكال ديگر: روايت مرسل است... 190
حديث مرسل، حديثى ضعيف... 192
روايت عاصمى، روايتى مرسل... 192
روايت قتادة، روايتى مرسل... 193
چكيده بحث سند حديث... 194
بررسى تك تك عبارات روايت معارض... 195
رواياتى در مذمّت لعن... 199
أبوبكر صدّيق!... 201
«أشدّهم في أمر اللّه عمر بن الخطاب»!... 203
«أصدقهم حياء عثمان بن عفان»!... 213
«وأقرؤهم أبي بن كعب»!... 214
«أعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل»!... 214
حديثى ساختگى در دفاع از معاذ... 220
دليلهايى بر ساختگى بودن حديث... 220
«أفرضهم زيد بن ثابت»!... 224
«أبوعبيدة أمين هذه الأمّة»!... 225
بررسى سند روايت... 226
بررسى طرق بخارى... 228
سند يكم... 228
انس بن مالك... 228
ابوقلابة عبداللّه بن زيد جرمى... 228
خالد بن مهران حذّاء... 231
عبدالأعلى بن الأعلى بصرى... 231
سند دوم... 232
أبو إسحاق سبيعى... 232
سند سوم... 236
إسرائيل بن يونس... 236
عبّاس بن حسين قنطرى... 237
سند چهارم... 237
محمّد بن جعفر غُنْدر... 237
محمّد بن بشّار بندار... 239
سند پنجم، ششم و هفتم... 241
بررسى طرق مسلم... 241
سند يكم... 241
اسماعيل ابن عُلَيّة... 241
سند دوم... 242
حمّاد بن سلمة... 242
عمرو بن ناقد... 243
سند سوم... 244
سند چهارم... 244
بطلان حديث از جهت معنا... 245
وجه يكم: احاديث معارض با اين حديث... 245
خيانت أبوعبيده در كتمان خبر عزل خالد بن وليد... 245
سستى ابوعبيده در اجراى حدّ شرعى، خيانتى بزرگ... 248
ديدگاه ابوعبيده درباره اهل حمص، منافى با امانت و ديانت... 250
وجه دوم... 250
وجه سوم... 251
وجه چهارم... 251
صحابه و گناهان كبيره... 256
زنا... 256
شهادت دروغ... 257
گناهان ديگر... 258
بررسى سند روايت بخارى... 261
عبداللّه بن عمر... 261
حمزة بن عبداللّه بن عمر... 261
محمد بن شهاب زُهرى... 262
حديث قميص... 268
«خذوا شطر دينكم عن الحميراء»... 270
سند حديث... 275
جرير بن حازم... 275
عكرمه... 277
اسماعيل بن ابى اويس... 277
مالك بن انس... 278
راههاى ديگر مبارزه با حديث «أنا مدينة العلم»... 279
تحريف و تصرّف... 279
نفرين، تهديد، ضرب و شتم... 290
حديث طير مشوى
راويان حديث طير... 298
راويان حديث از طبقه صحابه... 298
راويان حديث از طبقه تابعان... 300
نقل حديث طير در قرون متمادى... 301
حديث طير در قالب كتابى مستقل... 303
واكنش محافل علمى عامّه نسبت به حديث طير... 310
متن حديث طير... 315
روايت ابوحنيفه... 315
روايت احمد بن حنبل... 316
روايت ابوبكر بزّار... 317
روايت نسائى... 319
روايت ابوالقاسم طبرانى... 320
روايتى ديگر از طبرانى... 321
روايت ابوحفص عمر بن احمد بن شاهين بغدادى... 322
روايت ابن مردويه... 324
روايت ديگرى از ابن مردويه به نقل از امام باقر... 326
روايت خطيب بغدادى... 327
روايت ابن مغازلى شافعى... 327
12.روايت ابن عساكر... 329
بررسى سند حديث طير... 334
حسن بن حماد... 337
مسهر بن عبدالملك... 338
عيسى بن عمر قارى... 338
سدّى... 339
عباد بن يعقوب رواجنى... 342
عيسى بن عبداللّه هاشمى... 347
عبداللّه بن محمد بن عمر... 348
محمد بن عمر بن على بن ابىطالب... 349
عمر بن علىّ بن ابىطالب... 349
عبداللّه بن محمد بن عمر... 349
عبداللّه بن مثنى... 350
عباس بن بكّار ضبى... 351
قطن بن نسير... 353
جعفر بن سليمان... 354
عبداللّه بن مثنى... 354
عمار بن خالد... 355
اسحاق ازرق... 356
عبدالملك بن ابىسليمان... 356
دلالت حديث طير مشوى... 358
نكته يكم... 358نكته دوم... 361
نكته سوم... 364
قرائن خارجى بر اطلاق روايت... 365
مورد يكم: روايت أبونعيم اصفهانى و طبرانى... 365
مورد دوم: روايت دارقطنى... 366
مورد سوم: روايت خوارزمى... 368
مورد چهارم: روايت حاكم نيشابورى... 368
مورد پنجم: روايت گنجى شافعى... 369
مورد ششم: روايت ترمذى... 369
بررسى شبهات حديث طير... 375
اشكال يكم... 375
پاسخ از اشكال نخست... 376
اشكال دوم... 378
پاسخ از اشكال دوم... 378
اشكال سوم... 381
پاسخ از اشكال سوم... 381
بررسى موارد تعارض حديث طير... 383
جمعبندى... 389
حديث خيبر (رايت)
روايان حديث رايت... 398
راويان حديث در قرون مختلف... 400
متن حديث رايت... 403
روايت نخست... 403
روايت دوم... 405
روايت سوم... 406
روايت چهارم... 407
روايت يكم... 408
روايت دوم... 409
روايت نخست... 411
روايت دوم... 413
روايت يكم... 414
روايت دوم... 416
روايت سوم... 417
ابن ابىشيبه... 418
ابن عساكر دمشقى... 420
ابن كثير... 421
شمس الدين صالحى دمشقى... 422
حلبى... 422
روايت يكم... 422
روايت دوم... 423
بررسى اختلاف روايتهاى حديث رايت... 424
سند حديث رايت... 432
دلالت حديث رايت... 437
تحريفات صورت گرفته در حديث رايت... 442
بررسى اشكالات وارد شده بر حديث طير... 446
جمعبندى... 457
فهرست منابع... 459
بحث پيرامون اثبات مصداق جانشين پيامبر است. آنگونه كه در مباحث گذشته اشاره شد و در كتابهاى متكلّمان پيشين نيز مطرح شده است، اثبات مصداق جانشين پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله از دو راه امكانپذير است. راه نخست با بررسى گزارههاى نقلى سامان مىيابد كه بحث پيرامون آن و اثبات امامت حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام پس از پيامبر از اين طريق گذشت. راه دوم كه هم اكنون در صدد آنيم، مسأله جانشينى از ديدگاه عقل را مىكاود. در اصطلاح اهل فن از راه دوم به «دليل عقلى» تعبير مىشود و اين مهم نيازمند توضيحى مختصر است.
استدلال از راه عقل و به عبارت ديگر دليل عقلى، بر پايه گزارههاى عقلى بنا شده و همانند ديگر استدلالها، تركيبى است از صغرا، كبرا و نتيجه. اين برهان به اين منظور
اقامه مىگردد تا اثبات نمايد كه از سويى با وجود شخص افضل و برتر، نوبت به شخص فاضل و يا كم مايه نمىرسد (كبراى قضيه)، و از سويى ديگر، به جهت افضليت و برترى اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگر صحابه و غيرصحابه (صغراى قضيه)، به يقين فقط وى شايسته منصب خلافت بوده و جانشين بدون واسطه پيامبر خواهد بود (نتيجه برهان).
قبل از ورود به بحث و اثبات افضليت و به تبع آن خلافت بلا فصل اميرالمؤمنين عليه السلام، بايد سه نكته مورد توجه قرار گيرد:
نكته يكم: برهان افضليت - در بحثى كه اينك به آن مىپردازيم - داراى كبراى عقلى است كه از آن به قاعده مشهور «قبح تقدّم مفضول بر فاضل»، به معناى ناپسند بودن جلو افتادن و يا انداختن شخص بىفضل بر صاحب فضل تعبير مىشود.
اين قاعده از جهاتى داراى اهميت بسيار است؛
چرا كه كبراى قضيه را سامان مىدهد و در صورت عدم پذيرش طرف مقابل كه در اين نوشتار اهل سنت است، استدلال تمام نشده و چيزى به اثبات نخواهد رسيد.
خداوند متعال در قرآن شريف، براى معرفى بندگان شايسته از اين برهان استفاده كرده است. خداى تعالى در سوره حجرات مىفرمايد:
«إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّهِ أَتْقاكُمْ »؛(1)با كرامتترين افراد نزد پروردگار، پرهيزگارترين آنهاست.
در جاى ديگر مىفرمايد:
1) . سوره حجرات، آيه 13.
«يَرْفَعِ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »؛(1)خداوند كسانى را كه از ميان شما ايمان آوردهاند و كسانى كه به آنان علم داده شده درجات والايى مىبخشد.
هرگز شخص دانشمند با نادان برابر نيست و نبايد به يك حكم ميان آن دو قضاوت نمود؛
بلكه دانشمند داراى مقام والاتر و پر ارجترى است.
همچنين فرموده است:
«فَضَّلَ اللّهُ الْمُجاهِدينَ عَلَى الْقاعِدينَ أَجْرًا عَظيمًا »؛(2)خداوند مجاهدان را بر قاعدان با پاداشى بزرگ برترى بخشيده است.
و اين بدان معناست كه خداوند پيكار جويان راه خويش را بر كسانى كه نشسته و پيكار نمىكنند برترى و رجحان داده است. در جاى ديگر نيز پيشكسوتان در ايمان، نزديكترين افراد به خداى تعالى معرفى گرديدهاند.
از مجموع چنين بياناتى استفاده مىشود كه ميزان سنجش، افضليت است و آن هم افضليتى كه از سوى خداى تعالى ملاك برترى قرار گرفته باشد.
با رجوع به دوران آغازين اسلام و به ويژه پس از رحلت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، مىتوان دريافت كه صحابه پيامبر نيز به صورت ارتكازى، براهين خويش را بر اين قاعده كلى استوار مىنمودند و در مواردى با همين قاعده، بر اولويت و افضليت شخص مورد نظرشان تأكيد كرده و آن را دست مايهاى براى اثبات مدعاى خويش قرار
مىدادند. از باب نمونه، در ماجراى سقيفه كه به زودى آن را به طور مبسوط بررسى خواهيم كرد، عمر بن خطاب در استدلال بر خلافت ابوبكر، به برتر بودن مقام وى در ميان اصحاب رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله تمسك جسته و اساس خلافت را بر پايه اولويت و افضليت وى بنا نهاد. بخارى در همين باره مىنويسد:
فقال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيّدنا وخيرنا وأحبّنا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس؛(1)همچنين ابوبكر نيز انتصاب عمر بن خطاب را براى جانشينى خويش، مستند به افضليت و برترى او ساخت و اينگونه به اعتراض صحابهاى همچون اميرالمؤمنين عليه السلام، طلحه، زبير و بزرگان انصار و مهاجران پاسخ گفت. عبدالرزاق صنعانى مىنويسد:
ودخل طلحة بن عبيداللّه على أبيبكر، فقال: إنه بلغني يا خليفة رسول اللّه، إستخلفت على الناس عمر، وقد رأيت ما يلقى الناس منه وأنت معهن، فكيف به إذاً خلا بهم، وأنت غداً لاق ربّك، فيسألك عن رعيتك. فقال أبوبكر: أجلسوني، ثم قال: أباللّه تخوفني إذا لقيت ربي فسألني، قلت: إستخلفت عليهم خير أهلك. فقال طلحة: أ عمر خير الناس يا خليفة رسول اللّه؟! فاشتدّ غضبه وقال: إي واللّه، هو خيرهم وأنت شرهم!(2)
تاريخ مدينة دمشق: 30 / 411؛
الصواعق المحرقة: 1 / 254؛
كنز العمّال: 5 / 269؛
شرح نهج البلاغة: 1 / 104.
طلحه بر ابوبكر وارد شد و گفت: اى خليفه پيامبر خدا! خبرى به من رسيده است مبنى بر اينكه تو عمر را جانشين خود بر مردم كردهاى و اين در حالى است كه تومىدانى كه مردم درباره عمر چه مىگويند و تو نيز در ميان همين مردم هستى [كنايه از اينكه خودت نيز درباره عمر حرفهايى داشتى]. پس چگونه خود را از مردم جدا كردى؛
در حالى كه تو فردا روزى خدا را ملاقات خواهى كرد و او از رعيت تو پرسش خواهد نمود [كه با آنان چه كردى؟].
ابوبكر گفت: بنشين و آنگاه گفت: آيا تو به وسيله خدا من را مىترسانى!؟ آنگاه كه پروردگارم را ملاقات كردم و او از من پرسيد، در پاسخ مىگويم: من بهترين اهل تو را به خلافت بر آنان برگزيدم.
طلحه پاسخ داد: اى خليفه پيامبر خدا! آيا عمر بهترين مردم است؟! غضب ابوبكر شدّت گرفت و گفت: آرى به خدا قسم، عمر بهترين امّت است و تو بدترين امّت! بزرگان اهل سنّت نيز معتقدند عمر بن خطاب علت معرفى كردن اعضاى شوراى شش نفره پس از خود را، افضليت آنان معرفى كرده است. در همين باره آمده است:
فإن عمر لم ينصّ على أحد، بل جعل الإمامة شورى بين ستة وهم عثمان وعلي وعبدالرحمن بن عوف وطلحة والزبير وسعد بن أبيوقاص وقال: لو كان أبوعبيدة بن الجراح حيا لما ترددت فيه وإنما جعلها شورى بينهم؛
لأنه رآهم أفضل ممّن عداهم وإنّه لا يصلح للإمامة غيرهم؛(1)عمر بر كسى پس از خودش براى خلافت تنصيص نكرد؛
بلكه امامت را به صورت شورايى ميان شش نفر كه شامل عثمان، على، عبدالرحمان بن عوف، طلحه، زبير و سعد بن ابىوقاص بودند قرار داد. عمر با اين وجود گفت: اگر ابوعبيد بن جراح زنده بود، در خليفه پس از خود ترديد نكرده (و او را بر مىگزيدم) اما خلافت را در ميان
1) . شرح المواقف: 8 / 365.
شوراى شش نفره قرار دادم؛
چرا كه اين شش نفر را برتر از ديگران ديدم و همانا غير از اين شش نفر، كسى صلاحيت و شايستگى امامت را ندارد.
بنابراين، حتى صحابه پيامبر نيز در براهين خويش، به اين مطلب توجّه جدى داشتهاند كه اين افضليت و برترى است كه خليفه پيامبر را معين مىسازد و هرگز روا نيست با وجود انسان لايق، شخصى نا لايق و يا كم لايق جلودار گردد.
بنابر اين، عقل در مىيابد كه پيشى گرفتن شخص كم لايق بر شخص لايق سزاوار نيست و اين حقيقت آن چنان روشن است كه عقل مداران به وضوح خود را پايبند به رعايت آن مىدانند و درك اين مطلب بديهى بوده و نيازمند آگاهى از براهين پيچيده نيست. از همين رو، بيش از اين مقدار توقف در بيان كبراى استدلال ضرورى نيست و لازم است تا بيشتر به بيان ابعاد صغراى برهان كه همان نكته دوم بحث است بپردازيم.
عالمان اهل سنت نيز در بيانات خويش تصريح كردهاند كه ملاك در گزينش امام افضليت او است.
طيبى در شرح مشكات، در ذيل حديث «لا ينبغي لقوم فيهم أبوبكر أن يؤهم غيره؛
سزاوار نيست براى قومى كه در آن ابوبكر است جز او كسى امام گردد» مىنويسد:
قوله: «أن يؤّهم غيره» مظ: هذا دليل على فضله على جميع الصحابة فإذا ثبت هذا فقد ثبتت خلافته؛
لأن خلافة المفضول مع وجود الفاضل لا تصح؛(1)
1) . شرح المشكاة للطيبى: 12 / 3851 / ح 6029.
عدم شايستگى براى غير ابوبكر، دليل افضليت وى بر همه اصحاب است. پس زمانى كه افضليت وى ثابت گردد، خلافت او نيز به اثبات مىرسد؛
چرا كه خلافت مفضول با وجود فرد فاضل صحيح نيست.
طيبى در اين عبارت معتقد است كه اگر چنين فضيلتى براى ابوبكر به اثبات رسد، خلافت وى نيز به اثبات مىرسد؛
چرا كه اين فضيلتى است كه ابوبكر را از ديگران متمايز مىكند و خلافت مفضول با وجود فاضل صحيح نيست.
ملا على قارى هروى كه از شارحان صحيح بخارى و از بزرگان اهل سنت است، براى امامت ابوبكر به افضليت وى استدلال كرده و با ادعاى اجماع امت بر لزوم امامت افضل مىنويسد:
وأولى ما يستدل به على أفضلية الصديق رضي اللّه عنه في مقام التحقيق، نصبه صلّى اللّه عليه وسلّم لامامة الأنام مدّة مرضه في الليالي والأيام، ولذا قال أكابر الصحابة رضي اللّه عنهم: رضيه لديننا، أ فلا نرضاه لدنيانا؟ ثم اجماع جمهورهم على نصبه للخلافة ومتابعة غيرهم أيضا في آخر امرهم ... وأمّا الخليفة فليس لهم أن يولّوا الخلافة الا أفضلهم، وهذا في الخلفاء خاصة، وعليه إجماع الأُمّة؛(1)نخستين چيزى كه به آن بر افضليت ابوبكر استدلال مىشود نصب وى [توسط پيامبر] براى امامت در نماز جماعت مردم در طول بيمارى ايشان است و از همين رو است كه بزرگان صحابه چنين گفتند كه [ابوبكر] را براى [پيشوايى] دينمان برگزيديم، آيا او را براى [امامت] دنيامان نپذيريم؟ از اين رو جمهور صحابه بر نصب
1) . شرح الفقه الأكبر: 113 - 114.
وى به عنوان خليفه اجماع كردند در نهايت عدهاى نيز از آنان پيروى كردند ... ليكن در مورد فرد خليفه، پس صحابه و مردم هرگز حق انتخاب غير افضل را ندارند، به ويژه در مورد خلفاى پس از پيامبر كه بر اين قول تمامى امت اجماع دارند.
واضح است كه ملا على قارى نيز با ادعاى اجماع امت بر اين كه خلافت غير افضل جايز نيست، بر افضليت ابوبكر اذعان و استدلال كرده است.
محبالدين طبرى نيز بر عدم انعقاد ولايت و خلافت مفضول با وجود افضل تأكيد نموده و مىنويسد:
وأحاديث أفضليته كلّها دليل على تعيّنه على قولنا لاتنعقد ولاية المفضول عند وجود الأفضل وعلى القول الآخر دليل على أولويته لا نزاع في ذلك؛(1)و احاديث افضليت ابوبكر همگى دليل بر انتخاب او به عنوان خليفه و مؤد قول ما است كه ولايت و خلافت فرد مفضول با وجود فاضل منعقد نمىگردد و بنابر قول ديگر، اين احاديث، همگى دليل بر اولويت او است كه در اين باره نزاعى [بين علما] نيست.
قاضى جرجانى نيز در شرح مواقف و در پاسخ به چرايى انتخاب آن شش نفر براى شوراى انتخاب خليفه، به افضليت آنها استدلال كرده، مىنويسد:
إنما جعلها شورى بينهم، لأنه رآهم أفضل ممّن عداهم وإنه لايصلح للإمامة غيرهم وقال في حقّهم: مات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو عنهم راض؛(2)همانا خلافت را در شورايى ميان آنها قرار داد، چرا كه [عمر] ايشان را افضل از ديگران مىدانست و اينكه جز ايشان كسى صلاحيت امامت نداشت. همچنين در
مورد اين شش نفر گفته شده است كه پيامبر وفات كرد، در حالى كه از ايشان رضايت داشت.
پر واضح است كه قاضى جرجانى نيز بر اصل لزوم امامت افضل تأكيد كرده و به آن معتقد است.
همچنين ابن تيميه در دفاع از حقانيت خلافت عثمان، بر افضليت او استدلال كرده و امامت مفضول با وجود افضل را جهل و ظلم عنوان نموده و بر لزوم امامت افضل تأكيد مىكند. وى مىنويسد:
وقد اجتمع بالمدينة أهل الحلّ والعقد حتى أمراء الأمصار، وبعد ذلك اتفقوا على مبايعة عثمان بغير رغبة ولا رهبة، فيلزم أن يكون هو الأحقّ، ومن كان هو الأحقّ كان هو الأفضل، فإن أفضل الخلق من كان أحقّ أن يقوم مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبيبكر وعمر ... يلزم أن يكون هو الأحقّ، لانه لو لم يكن ذلك للزم، اما جهلهم وإما ظلمهم، فانه إذا لم يكن أحقّ وكان غيره أحقّ، فان لم يعملوا ذلك كانوا جهالاً، وإن علموه وعدلوا عن الأحقّ إلى غيره كانوا ظلمة؛(1)همانا كه اهل حل و عقد از مدينه حتى بزرگان قبايل، با عثمان بدون هيچ رغبت يا ترسى [به خاطر افضليت وى] بيعت كردند. پس عثمان براى خلافت شايسته و احق است و هر كس كه به خلافت شايستهتر باشد، ناگزير افضل نيز باشد؛
چرا كه افضل مردمان آن كسى است كه نسبت به ديگران براى جانشينى پيامبر، ابوبكر و عمر ... شايستهتر باشد. بنابر اين اگر با وجود فرد احق و افضل، فرد غير افضل خليفه گردد، اين انتخاب از روى جهل بوده و يا ظلمى صورت گرفته است.
1) . منهاج السنة: 4 / 202 - 203.
نكته جالب سخن ابن تيميه، اين است كه در صورت خلافت و ولايت مفضول با وجود افضل، ظلمى صورت گرفته است و اين ظلم را نه تنها نسبت به فرد افضل روا داشته، بلكه به تمام مردمى كه تحت ولايت آن مفضول قرار گرفتهاند نيز ظلم شده است.
وى در جايى ديگر، وجوب انتخاب افضل از سوى مردم را به جمهور اصحاب نسبت داده، مىنويسد:
الجمهور من أصحابنا وغيرهم يقولون: يجب تولية الأفضل مع الإمكان؛(1)جمهور اصحاب ما و غير آنان مىگويند كه در صورت امكان، انتخاب و پذيرش افضل واجب است.
سعدالدين تفتازانى از ديگر بزرگان علماى اهل سنت نيز به لزوم افضليت در امام تصريح كرده و مىنويسد:
ذهب معظم أهل السنة وكثير من الفرق على أنه يتعين للإمامة أفضل أهل العصر؛(2)همانا بيشتر علماى اهل سنت و بسيارى از فرق [اسلامى] بر اين عقيدهاند كه لازم است آن كس كه براى امامت تعيين مىشود، افضل زمانه باشد.
آنچه از كلمات علماى اهل سنت آورده شد، همگى به اين جهت است كه كسى از اهل سنت در كبراى قضيه و لزوم امامت افضل مناقشه و ترديدى نكند. بنابر اين به اعتراف عالمان اهل سنت، با وجود فرد افضل، ديگر نوبت به امامت شخص مفضول نخواهد رسيد.
نكته دوم: همانگونه كه استدلال روشمند ايجاب مىكند، كبرا حكمى كلى مبتنى بر صغرا و در حقيقت صغرا، موضوع دهنده كبراى استدلال است. ما برآنيم تا اثبات نماييم كه صغراى اين برهان تنها بر اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب عليه السلام قابل انطباق است؛
از اين رو اميرالمؤمنين عليه السلام افضل ياوران پيامبر است و به همين دليل نبايد در امر خلافت، شخص مفضول بر ايشان پيشى گيرد.
عقيده شيعه اماميه بر اين است كه تنها اميرالمؤمنين على عليه السلام از تمامى ملاكهاى افضليت در بالاترين سطح آن بهرهمند است.
ما بر اين عقيدهايم كه حضرت على عليه السلام پس از رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، نسبت به همه افراد بشر افضل است. در بكارگيرى واژه بعديت ذكر اين نكته ضرورى است كه اين بعديت، هم از حيث مرتبت بوده و هم از حيث زمان و ظرف مىباشد؛
چرا كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نه تنها در زمان خودشان؛
بلكه در گذشته و آينده نسبت به جميع خلايق از نخستين تا آخرين ايشان افضل الناس بودند. بنابر اين اميرالمؤمنين عليه السلام چه در زمان حيات و چه پس از رحلت رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در مرتبه دوم و پس از ايشان قرار دارند.
در معتبرترين منابع شيعه و اهل سنت آمده است كه حضرت امام مجتبى عليه السلام، فرداى همان شبى كه اميرالمؤمنين عليه السلام را دفن كردند، طى ايراد خطبهاى به افضليت پدر بزرگوارشان تصريح نموده و فرمودند:
لقد قبض في هذه الليلة رجل لايسبقه الأوّلون بعمل ولا يدركه الآخرون؛(1)
المستدرك على الصحيحين: 3 / 188.
همانا در اين شب، مردى رحلت نمود كه پيشينيان بر او سبقت نگرفتند و پسينيان نيز به او نخواهند رسيد.1) . الكافي: 1 / 457؛
ما مىگوييم كه هيچ كس قابل قياس با اميرالمؤمنين عليه السلام نيست و از اين رهگذر، معتقديم به خاطر افضليت، جانشينى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله پس از رحلت ايشان مخصوص اميرالمؤمنين عليه السلام است؛
ولى اهل سنت بر خلاف شيعه، عقيده دارند كه پس از پيامبر اكرم افضل الناس ابوبكر مىباشد؛
همچنان كه تفتازانى از بزرگترين علماى ايشان به آن تصريح كرده است.(1)
شرح العقائد النسفية: 95.
حال كه هر يك از فريقين قائل به برترى اميرالمؤمنين عليه السلام و ابوبكر هستند در شبهه محصوره واقع شدهايم، اهل سنت بر خلاف شيعه، بر اين باور هستند كه نصب و انتخاب امام پس از پيامبر توسط مردم انجام مىپذيرد بنابر اين، ايشان ناگزير از تعيين ضوابط و شروطى شدهاند كه بر اساس آن، خليفه رسول اللّه را تعيين كنند. آنچه ميان اهل سنت به عنوان شروط متفق در خليفه مطرح است؛شامل عدالت، علم و شجاع بودن مىشود كه لازم است به تفصيل اين شروط را بررسى كرده و ببينيم حتى در صورت پذيرفتن مبناى اهل سنت در انتخاب امام، اين معيارها و شروط سهگانه در چه كسى يافت مىشود؛
ابوبكر بن ابىقحافه و يا حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام؟ نكته سوم: اختلاف ديگرى كه در اين ميان وجود دارد و بايد در فرايند استدلال به آن نيز رسيدگى شود، ملاك افضليت و برترى است. به اين بيان كه سنيان، عدالت، علم و شجاعت را به عنوان شاخص افضليت معرفى مىكنند و از عصمت و برخى صفات ديگر سخن به ميان نمىآورند و همين موضوع نيز از مباحث چالش برانگيز ميان ما و آنان خواهد بود.
در ادامه، به بررسى ادله افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگر صحابه مىپردازيم.
1) . وى مىنويسد: «وأفضل البشر بعد نبيّنا والأحسن أنّه يقال بعد الأنبياء»؛
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله وسلّم به مناسبتها و با واژگانى مختلف به برترى اميرالمؤنين عليه السلام بر ديگران تصريح كردهاند. اين فرمايشات آنچنان بسيار است كه گويا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله در راستاى رسالتى الاهى به اين امر مهم تصريح و پافشارى نمودهاند. از عباراتى كه آن حضرت درباره اميرالمومنين عليه السلام به كار بردهاند مىتوان به «خير الخلق»، «أحبّ الخلق» و يا «خير الأُمّه» اشاره نمود. واژگانى كه در قالب صيغه افعل تفضيل به دست داده شده است و مبيّن اين است آن حضرت عليه السلام از همگان برتر، محبوبتر و مقدمتر است.
در ادامه به برخى از اين روايات شريف نبوى به طور گذرا اشاره مىكنيم.
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله در ماجراى حديث طير، از خداى تعالى حضور محبوبترين بندگان نزد خود را به نزد خويش درخواست نمودند و عرضه داشتند:
اللهمّ، ائتني بأحبّ خلقك إليك ليأكل معي؛(1)
المستدرك على الصحيحين: 3 / 141؛
فضائل الصحابة: 2 / 560؛
خصائص علي:
29؛
مسند أبى يعلى: 7 / 105؛
المعجم الكبير: 1 / 253؛
تاريخ بغداد: 9 / 369؛
جامع الأُصول: 8 / 653؛
تاريخ مدينة دمشق: 37 / 406؛
أُسد الغابة: 4 / 120؛
ذخائر العقبى: 61؛
مجمع الزوائد: 9 / 126؛
كنز العمّال: 13 / 72.
خداوندا، بهترين خلق خودت را نزد من بفرست تا همراه من غذا بخورد.همچنين پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله در ماجراى فتح خيبر، پس از شكست ابوبكر و عمر و پيش از فرستادن اميرالمؤنين عليه السلام براى فتح خيبر فرمودند:
لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّه اللّه ورسوله، ويحب اللّه ورسوله؛(2)
فضائل الصحابة: 2 / 604؛
العقد الفريد: 4 / 292؛
الثقات: 2 / 12؛
المعجم الكبير: 7 / 31؛
دلائل النبوة: 4 / 209؛
الإستيعاب: 3 / 1099؛
الجمع بين الصحيحين: 1 / 550؛
جامع الأُصول: 8 / 651؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 88؛
مجمع الزوائد: 6 / 150؛
تهذيب التهذيب: 7 / 296؛
الصواعق المحرقة: 2 / 354؛
كنز العمّال: 13 / 71.
فردا روز، پرچم را به دست مردى مىدهم كه خدا و رسول را دوست مىدارد و خدا و رسولش نيز وى را دوست مىدارند.
و يا در واقعهاى ديگر، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله خطاب به عائشه، درباره حضرت اميرمؤنان عليه السلام فرمود:
إنّ علياً أحبّ الرجال إليّ وأكرمهم عليّ، فاعرفي له حقّه وأكرمي مثواه؛(1)
ذخائر العقبى: 62؛
الإصابة: 8 / 107؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 260.
همانا على محبوبترين مردمان نزد من است و شريفترين آنها بر من؛از اين رو حق او را بشناس و منزلت او را بلند دار.
و يا در عبارتهايى ديگر كه در مواضع و مواقع مختلف ابراز داشتهاند فرمودند:
علي خير من أتركه بعدي؛(2)
مجمع الزوائد: 9 / 113؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 57؛
تهذيب التهذيب: 3 / 91؛
جامع الأحاديث: 3 / 180؛
سبل الهدى والرشاد: 11 / 291؛
كنز العمّال: 1 / 280.
على بهترين كسى است كه او را پس از خود باقى مىگذارم.خير رجالكم علي بن أبيطالب؛(3)
تاريخ مدينة دمشق: 14 / 167؛
جامع الأحاديث: 4 / 321؛
كنز العمّال: 12 / 48.
بهترين مردان شما، على بن ابىطالب است.علي خير البشر فمن أبى فقد كفر؛(4)
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 372؛
تاريخ بغداد: 7 / 421؛
سير أعلام النبلاء: 8 / 205؛
كفاية الطالب: 119؛
فضائل الصحابة: 2 / 564؛
ذخائر العقبى: 96.
على بهترين بشر است و هر كس آن را نپذيرد، همانا كفر ورزيده است.من لم يقل علي خير الناس فقد كفر؛(1)
تاريخ بغداد: 3 / 192؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 372؛
تهذيب التهذيب: 9 / 371؛
جامع الأحاديث: 7 / 377.
هر آن كس كه نگويد على بهترين مردمان است، همانا كفر ورزيده است.علي مني بمنزلة الرأس (رأسي) من بدني (أو جسدي)؛(2)
ذخائر العقبى: 63؛
سبل الهدى والرشاد: 11 / 297؛
الصواعق المحرقة: 2 / 366؛
كنز العمّال: 11 / 277؛
مرقاة المفاتيح: 11 / 241؛
فيض القدير: 4 / 357؛
الجامع الصغير: 2 / 177.
جايگاه على نسبت به من، همانند جايگاه سر آدمى نسبت به بدن است.علي مني بمنزلتي من ربّي؛(3)
الرياض النضرة: 2 / 6؛
الصواعق المحرقة: 2 / 517؛
السيرة الحلبية: 3 / 489.
همانا كه منزلت و جايگاه على نسبت به من، همانند جايگاه و منزلت من است نسبت به خدايم.أنا منك وأنت مني أو أنت منّي وأنا منك؛(4)
سنن الترمذي: 5 / 636؛
تاريخ مدينة دمشق: 19 / 362؛
ذخائر العقبى: 215؛
مجمع الزوائد: 9 / 275؛
كنز العمّال: 11 / 294.
يا على من از تو هستم و تو از منى و يا اينكه تو از من هستى و من از تو هستم.به هر روى آوازه فضائل و مناقب بسيار ابوالفضائل اميرالمؤنين عليه السلام در كرانههاى آفاق گرفته تا پستوهاى صحابه، تابعان و ديگر عالمان اهل سنت پيچيده است و همين كثرت فضيلت موجب شده است كه على رغم ميل باطنى عالمان اهل سنت، لب به اعتراف گشوده و ايشان را داراى بيشترين فضائل و مناقب در ميان صحابه دانسته و به اين حقيقت اعتراف نمايند. اعترافى كه گاهى به صورت مكرر از سوى عالمان بزرگى همچون احمد بن حنبل به منصه ظهور رسيده و در مواقع مختلف به آن
تصريح نمايد كه در ادامه به برخى از اين اعترافات مىپردازيم.
حاكم نيشابورى به نقل از احمد بن حنبل مىنويسد:سمعت القاضي أباالحسن علي بن الحسن الجراحي وأباالحسين محمّد بن المظفر الحافظ يقولان: سمعنا أباحامد محمد بن هارون الحضرمي يقول: سمعت محمد بن منصور الطوسي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما جاء لأحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من الفضائل ما جاء لعليّ بن أبيطالب رضي اللّه عنه؛(1)از ابوالحسن على بن حسن جراحى و ابوالحسين محمّد بن مظفر شنيدم كه به سند خود از محمد بن منصور نقل كردند كه گفت: از احمد بن حنبل شنيدم كه مىگفت: آنچه از فضائل على رضى اللّه عنه روايت شده، براى هيچ يك از اصحاب پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به اين اندازه نيامده است.
ابن عبدالبر نيز مىنويسد:
وقال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي: لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روى في فضائل علي بن أبيطالب. وكذلك قال: أحمد بن شعيب بن على النسائي رحمه اللّه؛(2)احمد بن حنبل و اسماعيل بن اسحاق گفتهاند: در فضائل كسى از صحابه، آن هم با اسانيد حسان مانند آنچه در فضائل على بن ابىطالب روايت شده، روايت نشده است. اين سخن را احمد بن شعيب بن على نسائى نيز گفته است.
حافظ ابن حجر هيتمى در الصواعق المحرقه مىنويسد:
في فضائله رضي اللّه عنه وكرّم اللّه وجهه وهي كثيرة عظيمة شهيرة حتّى قال أحمد:ما جاء لأحد من الفضائل ما جاء لعلي، وقال إسماعيل القاضي والنسائي وأبوعلي النيسابوري: لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر ممّا جاء في علي؛(1)
تحفة الأحوذي: 10 / 144.
در فضائل اميرالمؤنين رضى اللّه عنه وكرّم اللّه وجهه: فضائل و مناقب او بسيار زياد، با عظمت و مشهور است تا آنجا كه احمد بن حنبل گويد: مانند رواياتى كه براى على در فضائلش آمده، براى هيچ يك از صحابه وارد نشده است. همچنين اسماعيل قاضى، نسائى و ابوعلى نيشابورى گفتهاند: هرگز در حق هيچ يك از صحابه به ميزان رواياتى كه براى على عليه السلام از مناقب و فضائلش روايت شده، روايت نشده است؛آن هم رواياتى با اسانيد حسن.
حافظ ابن حجر عسقلانى نيز در همين راستا اظهار نظر كرده، مىنويسد:
مناقبه كثيرة حتّى قال الإمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي، وقال غيره. وكان سبب ذلك بغض بني أمية له، فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يثبته وكلّما أرادوا إخماده وهدّدوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلاّ انتشاراً، وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة هو غنى عنها، وتتبع النسائي ما خصّ به من دون الصحابة فجمع من ذلك شيئاً كثيراً بأسانيد أكثرها جياد؛(2)
فضائل و مناقب اميرالمومنين بسيار است تا آنجا كه امام احمد بن حنبل گويد: براى هيچ يك از صحابه مانند آنچه از فضائل على وارد شده، براى كسى نقل نشده استو به جز احمد، ديگران نيز به اين حقيقت اعتراف كردهاند. سبب كثرت روايات فضائل على، بغض و دشمنى بنى اميه با او است؛
چرا كه هر آن كس از صحابه كه نزد او منقبتى از فضائل على بود، آن را ثبت مىنمود و هرگاه كه بنى اميه قصد سركوب، ساكت كردن و تهديد ناقلان فضائل على را داشت، نتيجهاى جز انتشار و پخش بيشتر فضائل على را در بر نداشت. همانا كه رافضه براى او مناقبى ساختهاند كه على از آن مناقب بىنياز است. نسائى نيز در كتابى كه در آن به جمعآورى فضائل اختصاصى كه ديگر صحابه در آن مشترك نيستند پرداخته است كه بيشتر اسناد روايات آن نيكو و ممتاز است.
ابن حجر عسقلانى در فتح الباري، با عباراتى ديگر چنين مىنويسد:
قال أحمد وإسماعيل القاضي والنسائي وأبوعلي النيسابوري: لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الجياد أكثر ممّا جاء في علي، وكان السبب في ذلك أنّه تأخر ووقع الاختلاف في زمانه وخروج من خرج عليه، فكان ذلك سبباً لانتشار مناقبه من كثرة من كان بينها من الصحابة ردّاً على من خالفه، فكان الناس طائفتين؛
لكن المبتدعة قليلة جدّاً ثمّ كان من أمر علي ما كان فنجمت طائفة أُخرى حاربوه ثم اشتدّ الخطب فتنقصوه واتّخذوا لعنه على المنابر سنة ووافقهم الخوارج على بغضه وزادوا حتّى كفروه مضموماً ذلك منهم إلى عثمان فصار الناس في حقّ علي ثلاثة أهل السنة والمبتدعة من الخوارج والمحاربين له من بني أمية وأتباعهم، فاحتاج أهل
السنة إلى بثّ فضائله فكثر الناقل لذلك لكثرة من يخالف ذلك؛(1)
به رغم كثرت روايات فضيلت براى حضرت على، حقيقت آن است كه فضائل خلفاى چهارگانه در يك اندازه و ميزان قرار داشته كه از سوى اهل سنت و جماعت نقل نشده است!». جالب آن است كه خود در كتاب ديگرش، اين ادعا را نقض كرده و مىنويسد: «عارضهم جهلة أهل السنة بفضائل معاوية بدأوا بفضائل الشيخين؛
جاهلان اهل سنت در مقابل فضائل اهل بيت دست به جعل حديث در فضيلت معاويه زدند و آن جعل را با فضائل شيخين آغاز نمودند»؛
لسان الميزان: 1 / 13.
امام احمد بن حنبل، اسماعيل قاضى، نسائى و ابوعلى نيشابورى گفتهاند كه در حق هيچ يك از صحابه بيش از رواياتى كه در فضائل اميرالمؤمنين، با اسناد حسان نقل شده، روايتى نيامده است. علت كثرت روايات در فضايل او نيز اينچنين است كه ايشان چهارمين خليفه بود كه در زمان او اختلاف پيش آمده و عدّهاى بر عليه وى قيام نمودند و همين قيام سبب شد كه صحابه، براى جلوگيرى، مقابله و احتجاج بر دشمنان على، فضائل و مناقب او را انتشار دهند. پس مردم دو گروه شدند؛ليكن بدعتگذاران كماند. آنگاه طايفهاى ديگر پيدا شدند كه با اميرالمؤنين جنگيدند و عليه ايشان خطبهها خواندند و تنقيص وى نموده و بر منبرها، لعن او را سنت خويش ساختند و خوارج نيز به خاطر بغض على با آنها همراهى نمودند و تنقيص ايشان را تا به اندازه كفر اميرالمؤنين پيش بردند كه بر آن غائله قتل عثمان را نيز افزودند. در نهايت مردم در حق على بر سه دسته شدند: اهل سنت، بدعتگذاران خارجى و دشمنان وى كه از بنى اميه و اتباع ايشان بودند. اهل سنت در مقابل دو گروه ديگر، به نشر فضائل على احتياج داشتند؛
از اين رو راويان فضائل اميرالمؤمنين در ميان اهل سنت زياد شد.
1) . فتح البارى: 7 / 71. البته ابن حجر عسقلانى در عين اعتراف و اقرار به كثرت فضائل حضرت امير مؤنان عليه السلام، دست از حمايت و فضيلت تراشى براى خلفا بر نداشته و در ادعايى بدون مدرك چنين ادامه مىدهد: «والا فالذي في نفس الأمر أنّ لكلّ من الأربعة من الفضائل إذا حرر بميزان العدل لا يخرج عن قول أهل السنة والجماعة أصلاً؛
ابوالفرج ابن جوزى نيز از همين گروه از عالمان اهل سنت است و در كتابى كه در شرح حال احمد بن حنبل نگاشته، چنين مىنويسد:
أخبرنا سعيد بن محمّد بن بلبل قال: سمعت أباالفضل الطوسي يقول:سمعت عبداللّه بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: ما لأحد من الصحابة من الفضائل بالأسانيد الصحاح مثل ما لعلي رضي اللّه عنه؛(1)سعيد بن محمّد بن بلبل از ابوالفضل طوسى، از عبداللّه پسر احمد بن حنبل نقل مىكند كه مىگفت: پدرم گفته است: در فضيلت هيچ يك از صحابه به اندازه على، روايت با اسانيد صحيح نقل نشده است.
با وجود اين همه تصريح كه از سوى حافظان حديث اهل سنت درباره كثرت فضائل حضرت اميرالمومنين عليه السلام وجود دارد، باز هم ابن تيميه در كتاب منهاج السنة كه در جاى جاى آن، فضائل حضرت اميرالمومنين عليه السلام را انكار كرده، فصل ديگرى از دشمنى خود با فضائل اميرالمؤنين عليه السلام را گشوده و اعتراف احمد بن حنبل كه ابن تيميه تابع فقه او است را منكر شده و اين همه اعتراف را كه احمد در آن تأكيد بر صحيح، جيّد و حسن بودن روايات فضائل اميرالمؤنين عليه السلام را نموده، دروغ پنداشته است! وى مىنويسد:
أحمد بن حنبل لم يقل: إنّه صحّ لعليّ من الفضائل ما لم يصح لغيره، بل أحمد أجلّ من أن يقول مثل هذا الكذب، بل نُقل عنه أنّه قال: روي له ما لم يرو لغيره؛(2)
احمد بن حنبل نگفته است براى على فضايلى صحيح وجود دارد كه براى غير او حديث صحيح موجود نيست؛
بلكه احمد بالاتر از آن است كه چنين دروغى را بگويد؛
بلكه از احمد نقل شده كه گفته است: فضايلى براى او روايت شده كه براى غيرشروايت نشده است.
وى در جاى ديگر نيز مىنويسد:
قول من قال: صحّ لعلي من الفضائل ما لم يصح لغيره كذب، لا يقوله أحمد ولا غيره من أئمّة الحديث؛(1)گفته كسى كه قائل است در باب فضائل على روايات صحيحى وجود دارد كه براى غير او چنين روايات صحيحى نيست و كذب است. نه احمد چنين چيزى گفته و نه ديگر پيشوايان حديثى! آنچه ابن تيميه در صدد انكار آن بر آمده است، به طور صريح در كلام ابن ابويعلى موصلى، يكى از بزرگان حنابله مشاهده مىشود كه به سند خود مىنويسد:
سمعت محمد بن المنصور الطوسي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما روى في فضائل أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بالأسانيد الصحاح ما روى عن علي بن أبيطالب؛(2)شنيدم از محمد بن منصور طوسى كه مىگفت: احمد بن حنبل گويد: آنچه در فضايل على [عليه السلام] با سندهاى صحيح روايت شده، در فضايل هيچ يك از اصحاب رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نيامده است.
عبداللّه بن مسعود از ديگر صحابه جليل القدر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، در سخنى اميرمؤنان را افضل و برتر از تمامى اصحاب دانسته است. احمد بن حنبل در فضائلالصحابه و ديگران با سند معتبر اينگونه روايت كردهاند:
حدثنا عبداللّه قال: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن أبيإسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن علقمة، عن عبداللّه قال: كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة علي بن أبيطالب؛(1)
مسند البزّار: 5 / 55.
احمد بن حنبل به سند خود از عبداللّه بن مسعود نقل مىكند كه گفت: ما [صحابه] در مدينه، همواره از افضليت على بن ابىطالب در ميان اهل مدينه سخن مىگفتيم.نكته قابل توجه در اين اعتراف اين است كه ابن مسعود با عبارت «كنّا نتحدث» به استمرار فعل تأكيد داشته است و اين بدين معناست كه در ميان صحابه پيامبر، افضليت اميرالمؤنين عليه السلام امرى شناخته شده بوده و در افواه و السنه مردم قرار داشته است.
پس از احمد بن حنبل، اين روايت از سوى ابوبكر بزّار نيز - با اندكى تفاوت در راويان سند - روايت شده است.(2)
ر.ك: مسند البزّار: 5 / 55.
ابن حجر عسقلانى در فتح الباري درباره سند بزّار مىنويسد:ما روى البزّاز عن بن مسعود قال: كنّا نتحدّث إن أفضل أهل المدينة علي بن أبيطالب رجاله موثقون؛(3)
بزّار از ابن مسعود روايت كرده كه گفت: ما [صحابه] در مدينه، همواره از افضليت على بن ابىطالب در ميان اهل مدينه سخن مىگفتيم. راويان روايت ثقه هستند.
هيثمى نيز همين روايت را به نقل از بزّار آورده است و به اعتبار سند آن تصريح كرده است. وى مىنويسد:رواه البزّار وفيه يحيى بن السكن وثّقه ابن حبان وضعّفه صالح جزرة وبقية رجاله ثقات؛(1)اين حديث را بزّار روايت كرده است و در سند آن يحيى بن سكن است كه ابن حبان وى را توثيق نموده و صالح جزره وى را تضعيف كرده است؛
اما باقى رجال سند آن ثقه هستند.
با توجه به تصريح اعتبار روايت ابن مسعود از سوى ابن حجر و هيثمى، مضمون حديث پيش گفته نيز كه بيانگر شهرت افضليت حضرت اميرالمؤنين على عليه السلام در ميان صحابه است، مورد احتجاج خواهد بود. علاوه بر آن، اين روايت با برخى روايات ديگر تقويت مىگردد كه از آن جمله مىتوان به روايت ديگرى از احمد بن حنبل اشاره نمود. وى مىنويسد:
نا عبداللّه، نا أبي، حدثنا يحيى بن آدم قثنا مندل، عن مطرف، عن أبيإسحاق، عن سعيد بن وهب، عن عبداللّه قال: ما تقولون إنّ أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبيطالب؟(2)
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 405.
احمد بن حنبل به سند خود به نقل از عبداللّه بن مسعود مىنويسد: درباره اينكه عالمترين مردمان مدينه نسبت به فرائض على بن ابىطالب است چه مىگوييد؟عبداللّه بن مسعود در روايتى ديگر، اميرمؤنان على عليه السلام را بهترين مردمان دانسته است. حديث وى از سوى طبرانى و عالمان بسيار ديگر نقل شده است كه به نقل طبرانى در اين باره اكتفا مىكنيم. طبرانى مىنويسد:
حدثنا عبيد بن كثير التمّار قال: حدثنا محمد بن الجنيد قال: حدثنا يحيى بنسالم بن أبيحفصة، عن هاشم بن البريد، عن بيان أبيبشر، عن زاذان، عن عبداللّه قال: قرأت على رسول اللّه سبعين سورة وختمت القرآن على خير الناس علي بن أبيطالب؛(1)
المعجم الكبير: 9 / 76؛
مجمع الزوائد: 9 / 116 و 9 / 288؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 401؛
سبل الهدى والرشاد: 11 / 403
عبيد بن كثير به سند خود از عبداللّه بن مسعود نقل مىكند گه گفت: هفتاد سوره از قرآن را نزد پيامبر اكرم قرائت كردم و قرآن را نزد بهترين مردمان على بن ابىطالب به پايان رساندم.نقل فضائل اميرالمؤنين عليه السلام در طول تاريخ به ويژه دو قرن نخست، همواره موجب بروز مشكلاتى براى ناقلان و راويان آن شده است. فشارهايى كه از سوى حاكمان جور و موافقان مكتب خلفاء و مخافان نقل فضائل اميرالمؤنين عليه السلام به منصه ظهور رسيده است. اين محدوديتها با ديدى حداقلى از زمان خليفه نخست، به بهانه جلوگيرى از تحريف سخنان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و در قالب منع تدوين حديث اجرايى شد و در زمان خليفه دوم وجهه قانونى به خود گرفته و تا زمان عمر بن عبدالعزيز ادامه يافت.
1) . المعجم الأوسط: 5 / 101؛
اين منع تدوين سخنان پيامبر خدا كه از سويى به جهت جلوگيرى از نقل فضائل اميرالمؤنين عليه السلام قانونى شد، سالهاى متمادى پس از سه خليفه نخست را نيز در بر گرفت و به ويژه در عصر معاويه و مروانيان به اوج خود رسيد و فضاى نقل فضائل اميرالمؤنين را در بايكوت و خفقان خوفانگيزى فرو برد و ساليان سال استمرار يافت كه بررسى كيفيت اين برخوردها مجال واسع خود را مىطلبد كه در اينمجال، به نقل پارهاى از مصائب و مشكلاتى كه براى ناقلان فضائل اميرالمؤنين عليه السلام رخ داده است، مىپردازيم.
يكى از احاديثى كه در مسير اثبات افضليت حضرت اميرالمؤنين عليه السلام بسيار قابل توجه است و خود موجب بروز مشكلاتى براى ناقلان آن شده است، حديث طير مشوى (مرغ بريان) است كه از سوى بسيارى از روات از جمله ابن سقاء واسطى نقل شده است.
اين عالم سنى نه تنها اين حديث را روايت كرده است؛
بلكه آن حديث شريف را تدريس نموده است و خود موجب بروز مشكلاتى براى وى شده است.
ذهبى عالم مشهور اهل سنت در اين باره مىنويسد:
قال السلفي: سألت الحافظ خميسا الحوزي عن بن السقاء، فقال: هو من مزينة مضر ولم يكن سقاء بل لقب له من وجوه الواسطيين وذوي الثروة والحفظ رحل به أبوه فأسمعه من أبيخليفة وأبييعلى وابن زيدان البجلي والمفضل بن الجندي وبارك اللّه في سنّه وعلمه واتّفق أنّه أملى حديث الطير فلم تحتمله نفوسهم فوثبوا به وأقاموه وغسلوا موضعه فمضى ولزم بيته فكان لا يحدّث أحداً من الواسطيين، فلهذا قلّ حديثه عندهم وتوفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة حدثني ذلك شيخنا أبوالحسن المغازلي؛(1)
1) . تذكرة الحفّاظ: 3 / 966.
از خميس حوزى درباره ابن سقّا پرسيدم، گفت: وى از طايفه مُزَيْنَه از قبيله مُضَر است. او سقّا نبود؛
بلكه لقبش اين بود. وى از بزرگان، ثروتمندان و اهل فضل شهر واسط به شمار مىرفت. پدرش او را به سفر برد و بر سر درس ابوخليفه، ابويعلى، ابن زيدان بجلى و مفضّل بن جندى نشانيد. خدا به عمر و دانش او بركت بخشيده بود. زمانى كه ابن سقّا حديث طير را بر مردم خواند، ايشان آن را برنتابيدند و بر اوشوريدند و از جاى بلندش كردند و جايگاهش را با آب شستند. وى پس از اين رخداد، خانهنشين شد و با احدى از مردم واسط سخن نگفت. به همين سبب، احاديث اهل واسط از او اندك است. ابن سقّا در سال 371 درگذشت. اين داستان را استاد ما ابوالحسن مغازلى، براى من نقل كرده است.
چگونه ممكن است دانشمندى چون ابن سقاء واسطى كه پيشوايان جرح و تعديل سنى، او را با القابى نظير «حافظ»، «امام من ائمه الواسطيين»، «من حافظ المتيقنين» توصيف كردهاند،(1)
سير أعلام النبلاء: 16 / 352؛
الأنساب: 7 / 90.
اين چنين مورد تعرض و هتك حرمت قرار گيرد؟! آيا اين غير از كوردلى و تعصب بىپروايى است كه از سوى برخى از اهل سنت ابراز شده است؟ يكى ديگر از عالمان اهل سنت كه به اين مشكل دچار شده است، حافظ محمّد بن يوسف محمّد گنجى شافعى كه به جهت نقل فضايل آن حضرت در داخل مسجد دمشق، شكم او را با چاقو دريدند!(2)الوافى بالوفيات: 5 / 166.
از ديگر جريانات تاريخى در اين باره كه در زمره مشهورترين آن شمرده مىشود، ماجراى قتل نَسائى است.مردم شام در عصر نسائى در زمره پيروان بنى اميه بودند؛
از اين رو آنگاه كه نسائى به شام قدم گذاشت، براى جلوگيرى مردم از سب حضرت اميرالمومنين عليهالسلام بر آن شد كتابى در فضايل آن حضرت بنگارد. مردم نيز با اطلاع يافتن از هدفش، از وى خواستند كه فضيلتى درباره معاويه نقل كند. او در پاسخ گفت: «من براى او فضيلتى نمىشناسم مگر آن كه پيامبر در نفرين او فرمود: «خدا شكم تو را سير نكند»». هميناظهار نظر حق وى موجب شد كه او را در ميانه مسجد جامع اموى كتك زدند و كشانكشان از مسجد بيرون بردند و چنان بر شكمش ضربه وارد كرده و بر خصيتين او فشار آوردند كه بر اثر همين ضربات پس از سه روز جان سپرد!(1)
وفيات الأعيان: 1 / 77.
با وجود اين فضاى سنگين، كثرت نقل فضائل آن حضرت در السنه و افواه عالمان مكتب خلفاء به گونهاى است كه به جرأت مىتوان فضائل اميرالمؤنين عليهالسلام را در مقابل ديگر صحابه غير قابل قياس دانست و اين خود نشانگر فضل و برترى بىچون و چراى آن حضرت بر ديگر صحابه است، به گونهاى كه به مانند خورشيد عالم تاب، ديگر اقمار را تحت شعاع خود قرار داده است و چيزى از اظهار وجود از آنان باقى نگذارده است.1) . ر.ك: سير أعلام النبلاء: 14 / 132؛
حديث مدينة العلم
يكى از رواياتى كه اعلميت و برترى مطلق اميرمؤمنان عليه السلام را بر ديگر اصحاب و خلفاى سهگانه به اثبات مىرساند، روايت مشهور «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» است.
اين روايت با تعبيرهاى گوناگون و در حدود دهها مصدر از مصادر اهل سنت از طريق اميرالمؤمنين عليه السلام، عبداللّه بن عباس، جابر بن عبداللّه انصارى و ديگران با تعبيرات «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»، «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها»، «أنا دار الحكمة وعليّ بابها» و تعابيرى ديگر نقل شده است و بسيارى از علماى اهل سنت، به صحّت و يا حسن بودن آن تصريح كردهاند.
اين روايت ثابت مىكند كه مسلمان وظيفه دارند سنت پيامبر صلّى اللّه عليه وآله را تنها از طريق اميرمؤمنان عليه السلام دريافت كنند، و راه و طريقِ منحصر به سوى شهر، اميرمؤمنان عليه السلام است.
همچنين دلالت اين روايت بر اعلميت و انحصار باب علمِ پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در اميرالمؤمنين آنچنان محكم است كه دشمنان پس از ناتوانى در خدشه به سند و دلالت اين حديث، سعى در مخدوش نمودن آن از طريق تعارض با احاديثى كم اعتبار و يا مجعول نمودهاند. از آنجا كه از اين راه هم نتوانستند به مقاصد خود برسند، راه تحديد
و توهين و در نهايت ضرب و شتم را در پيش گرفتهاند كه همه اينها خود دليلى بر محكم بودن اعتقاد شيعه مبنى بر خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام بعد از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله مىباشد.
در اين بحث نيز همانند بحثهاى گذشته، به پنج بخش عمده مىپردازيم:
بخش يكم: اسامى راويان اين حديث؛
بخش دوم: سند اين حديث كه از كتب اهل سنت، اسانيد مختلف و متعدد را ذكر خواهيم نمود؛
بخش سوم: بررسى متون و شواهدى كه در راستاى اين حديث، در كتب اهل سنت وارد شده است؛
بخش چهارم: بيان دلالتهاى اين حديث بر اعلميت و منع از رجوع به ديگران؛
و بخش پنجم: بيان راههاى مبارزه با اين حديث، و بررسى اشكالاتى است كه بر اين حديث از جهات مختلف وارد شده است. از حذف آن در بعضى از كتب گرفته تا مصيبتها و بلاهايى كه بر سر راويان اين حديث آوردهاند.
حديث «أنا مدينة العلم» از سوى تعداد بسيارى از صحابه و تابعان روايت شده و همچنين تعداد بىشمارى از علماى اهل سنت يعنى علماى پس از تابعان، در كتب حديثى خود به نقل آن پرداختهاند كه اسامى آنها در ذيل خواهد آمد. اين حديث علاوه بر اينكه توسط محدثان اهل سنت نقل شده، در كتب تفسير، تاريخ و همچنين در ميان اشعار شعراى عامه فراوان به چشم مىخورد كه نشان دهنده مفروغٌ عنه بودن لقب «باب دار العلم» براى اميرالمؤمنين عليه السلام باشد و اين مطلب تا جايى است كه بعضى از اين علما، از اميرالمؤمنين عليه السلام با لقب «باب مدينة العلم» نام بردهاند.
اما از ميان صحابه و ياران پيامبر، نام گروهى از ايشان در زمره روايتكنندگان اين حديث به چشم مىخورد كه البته برخى از ايشان نيز شخصيتهاى مشهور و قابل توجهى هستند كه اينك به ذكر نام آنان مىپردازيم:
حضرت اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب عليه السلام،
حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام،
حضرت امام حسين عليه السلام،
عبداللّه بن عباس،
جابر بن عبداللّه انصارى،
عبداللّه بن مسعود،
حذيفة بن يمان،
عبداللّه بن عمر،
انس بن مالك و عمرو بن عاص.
اين روايت را گروهى از تابعان نيز نقل كردهاند كه در اين ميان مىتوان به حضرت امام زين العابدين علىّ بن الحسين عليه السلام،
حضرت امام باقر محمد بن علىّ عليه السلام،
اصبغ بن نباته حنظلى كوفى،
جرير ضبى،
حارث بن عبداللّه همدانى كوفى،
سعد بن طريف حنظلى كوفى،
سعيد بن جبير اسدى كوفى،
سلمة بن كهيل حضرمى كوفى،
سليمان بن مهران كوفى (اعمش)،
عاصم بن ضمره سلولى كوفى،
عبداللّه بن عثمان بن خثيم قارى مكى،
عبدالرحمان بن عثمان،
عبدالرحمان بن عسيله مرادى،
ابوعبداللّه صنابحى،
مجاهد بن جبر و ابوحجاج مخزومى مكى اشاره نمود.
حديث «مدينه العلم» را بزرگان و پيشوايان بزرگ اهل سنت در سدههاى گذشته نقل كردهاند كه مىتوان به عالمان ذيل اشاره نمود:
ابوبكر عبدالرزاق بن همام صنعانى (متوفاى 211)،
ابوزكريا يحيى بن معين مرى (متوفاى 223)،
ابومحمد سويد بن سعيد هروى حدثانى انبارى (متوفاى 240)،
احمد بن حنبل شيبانى (متوفاى 240)،
عباد بن يعقوب رواجنى (متوفاى 250)،
ابوعيسى محمد بن عيسى ترمذى (متوفاى 279)،
ابوعلى حسين بن محمد بغدادى (متوفاى 285)،
ابوبكر احمد بن عمرو بن عبدالخالق (بزّار) (متوفاى 292)،
ابوجعفر محمد بن جرير طبرى (متوفاى 310)،
ابوبكر محمد بن محمد بن سليمان باغندى واسطى بغدادى (متوفاى 312)،
ابوالعباس محمد بن يعقوب اموى اصم (متوفاى 346)،
ابوبكر محمد بن عمر تميمى بغدادى معروف به جعابى (متوفاى 355)؛
ابوالقاسم سليمان بن احمد بن ايوب طبرانى (متوفاى 360)،
ابومحمد عبداللّه بن عبداللّه بن حيان اصفهانى (ابوالشيخ) (متوفاى 369)،
ابومحمد عبداللّه بن محمد بن عثمان (ابن سقاء واسطى) (متوفاى 373)،
ابوليث نصر بن محمد سمرقندى حنفى (متوفاى 373)،
ابوعبداللّه عبيداللّه بن محمد بن بطة عكبرا (ابن بطة) (متوفاى 387)،
ابوعبداللّه محمد بن عبداللّه نيشابورى (حاكم نيشابورى) (متوفاى 405)،
ابوبكر احمد بن موسى بن مردويه اصفهانى (متوفاى 416)،
ابونعيم احمد بن عبداللّه اصفهانى (متوفاى 430)،
ابوالحسن على بن محمد بصرى شافعى (ماوردى) (متوفاى 450)،
ابوبكر احمد بن على (خطيب بغدادى) (متوفاى 463)،
ابوسعد عبدالكريم بن محمد تميمى سمعانى مروزى (متوفاى 562)،
ابوالقاسم بن على بن حسن دمشقى (ابن عساكر) (متوفاى 571)،
ابوالحسن على بن محمد جزرى (ابن اثير) (متوفاى 630)،
محبالدين محمد بن محمود بغدادى (ابن نجار) (متوفاى 643)،
ابوزكريا يحيى بن شرف بن مرى نووى (متوفاى 676)،
محبالدين احمد بن عبداللّه طبرى شافعى مكى (متوفاى 694)،
جمالالدين ابوالحجاج يوسف بن عبدالرحمان مزى (متوفاى 742)،
صلاحالدين ابوسعيد خليل بن كيكلدى علائى دمشقى (متوفاى 761)،
بدرالدين محمد بن بهادر زركشى شافعى (متوفاى 794)،
شمسالدين محمد بن محمد بن محمد جزرى (متوفاى 833)،
جلالالدين عبدالرحمان سيوطى (متوفاى 911)،
نورالدين على بن عبداللّه سمهودى (متوفاى 911)،
شهابالدين احمد بن محمد قسطلانى مصرى شافعى (متوفاى 923)،
على بن سلطان هروى (قارى) (متوفاى 1014) و عالمان ديگر.
البته تعداد راويان اين حديث از قرن سوم تا قرن اخير خيلى بيشتر از مواردى است كه اشاره شد.(1)
جلد 10.
پس از برخورد با كثرت نقل اين حديث از سوى عالمان اهل1) . براى اطلاع بيشتر از اين عالمان ر.ك: نفحات الأزهار؛
سنت، درمىيابيم كه ادعاى تواتر درباره اين حديث، ادعايى گزاف نيست.
نقل اين حديث به راويان حديث بسنده نمىشود، بلكه شاعران نيز در زمانهاى مختلف اين منزلت و منقبت را در اشعار خود آوردهاند كه از جمله مىتوان به شاعرانى همچون:
ابوالقاسم اسماعيل بن عباد معروف به صاحب،
ابوالقاسم حسن بن اسحاق فردوسى طوسى،
ابوالمجد مجدود بن آدم سنائى،
موفق بن احمد خوارزمى مكى،
افضلالدين ابراهيم بن على خاقانى،
فريدالدين محمد بن ابراهيم عطار،
جلالالدين محمد بن محمد بلخى رومى معروف به مولوى،
محيىالدين يحيى بن شرف نووى،
شرفالدين مصلح بن عبداللّه سعدى شيرازى،
شمسالدين محمد بن احمد اندلسى هوارى معروف به ابن جابر،
فخرالدين عبدالرحمان بن مكانس قبطى مصرى،
عزّالدين عبدالعزيز بن عمر هاشمى مكى معروف به ابن فهد،
محمد بن اسماعيل بن صلاح صنعانى،
و شهابالدين احمد بن عبدالقادر عجيلى اشاره نمود.
حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» را سى و هشت نفر از بزرگان اهل سنت به نقل از حضرت امير المؤمنين عليه السلام نقل كردهاند كه در اين ميان نام بزرگانى همچون احمد بن حنبل، ترمذى، ابوبكر باغندى، حاكم نيشابورى، ابن مردويه و ديگر بزرگان اهل سنت به چشم مىخورد. در ذيل به برخى از اينگونه روايات اشاره مىكنيم.
نخستين روايت، روايتى است كه حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام به نقل از حضرت امير المؤمنين عليه السلام آوردهاند. ايشان به سند خويش مىفرمايند:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب»؛(1)پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است و هر آن كس كه طالب علم است بايد از در وارد شود».
1) . صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: 123 / ح 81.
ابن مغازلى در كتاب مناقب خود، به سند «ابوبكر باغندى واسطى» اينگونه آورده است:
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبوالحسين محمّد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ البغدادي، حدّثنا الباغندي محمّد بن محمّد بن سليمان، حدّثنا محمّد بن مصفى، حدّثنا حفص بن عمر العدني، حدّثنا علي بن عمر، عن أبيه، عن جرير، عن علي، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها»؛(1)محمد بن احمد بن عثمان به سند خود از اميرالمؤمنين على عليه السلام روايت مىكند كه فرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمودند: «من شهر علمم و على در آن است و به خانهها جز از درهاى آن وارد نمىشوند».
احمد بن حنبل اين روايت را به هشت طريق روايت كرده است؛(2)اما در منابع موجود از كتاب فضائل الصحابه به اين لفظ نيامده است! اما برخى از عالمان اهل سنت همچون سبط ابن جوزى، سمهودى، مناوى و شيخانى قادرى اين روايت را با همين لفظ از فضائل الصحابه احمد نقل كردهاند.
سبط ابن جوزى در اين باره مىنويسد:
قال أحمد في الفضائل: حدّثنا إبراهيم بن عبداللّه، حدّثنا محمّد بن عبداللّه الرومي، حدّثنا شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابجي، عن عليّ، قال:
قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(1)احمد در كتاب فضائل به سند خود از على عليه السلام نقل مىكند كه فرمود: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمودند: «من شهر علمم و على درِ آن است».
سمهودى نيز مىنويسد:
رواه الإمام أحمد في الفضائل: عن علي رضي اللّه عنه؛(2)احمد در كتاب فضائل خود اين روايت را از على رضى اللّه عنه روايت كرده است.
نقل اين روايت از سوى احمد بن حنبل موجب اعتماد به آن خواهد شد، زيرا عدهاى از انديشمندان اهل سنت بر اين باورند كه رجوع به حديثى كه احمد بن حنبل روايت مىكند، واجب است؛
چرا كه وى را پيشواى علم حديث در زمان خود مىدانند.
گنجى و اخطب خوارزم پس از اقرار به بىشمار بودن فضائل حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام مىنويسند:
ويدلّك على ذلك: ما رويناه عن إمام أهل الحديث أحمد بن حنبل، وهو أعرف أصحاب الحديث في علم الحديث، قريع قران أقرانه، وإمام زمانه، والمقتدى به في هذا الفن في إبانه، والفارس الذي نكب فرسان الحفّاظ في ميدانه، وروايته مقبولة، وعلى كاهل التصديق محمولة ... ولا يُتّهم في دينه، ولا يُشكّ أنّه يقول بتفضيل الشيخين أبيبكر وعمر رضي اللّه عنهما وأرضاهما، وأظلّنا بظلّ رضاهما - فجاءت روايته فيه كعمود الصباح، ولا يمكن ستره بالراح؛(3)
المناقب: 33 / ش 3؛
با اندكى اختلاف در عبارت.
آنچه كه از پيشواى اهل حديث، احمد بن حنبل روايت كرديم، بر اين امر دلالت دارد. او آشناترين اصحاب حديث به علم حديث بوده و گزيده همتايان خود و پيشواى زمان خويش است و از ابتدا در اين فن به او اقتدا شده است. او سوارى است كه اسب ديگر حافظان حديث در ميدان، در مقابل او فرو مىافتند. روايتش پذيرفته است و روايتهاى درستى حمل مىشود ... و در دينش متّهم نيست و بىترديد، قائل به برترى ابوبكر و عمر است كه خداوند از آن دو راضى شده و آن دو را راضى كرده و ما را در سايه رضايت آن دو قرار دهد! وى روايتش درباره او همچون ستون شعله چراغ است كه پوشانيدنش با كف دست ممكن نيست.
سبط ابن جوزى نيز در اين باره مىنويسد:
ونحن نقول: الحديث الذي رواه أحمد في الفضائل ليس فيه ميسرة ولا الحكم، وأحمد مقلَّد في الباب، متى روى حديثاً وجب المصير إلى روايته؛
لأنّه إمام زمانه، وعالم أوانه، والمبرّز في علم النقل على أقرانه، والفارس الذي لا يجارى في ميدانه ... وهذا هو الجواب عن جميع ما يرد في الباب، وفي أحاديث الكتاب؛(1)ما مىگوييم: در حديثى كه احمد در فضائل نقل كرده، هيچ ترديدى نمىباشد و در اينباره احمد مورد تقليد قرار گرفته است. هرگاه احمد حديثى نقل كند، بازگشت به روايت منقول از وى واجب خواهد بود؛
زيرا وى پيشواى زمان خويش و دانشمند دوران خود است و در علم روايت بر همتايان خود برترى دارد. او تك سوارى است كه در ميدان مسابقه هم آوردى ندارد و اين پاسخى به تمام اشكالهايى است كه در اين زمينه، به روايتهاى آن كتاب وارد شده است.
1) . تذكرة الخواص: 30.
ابن حجر هيتمى مكّى در كتاب الصواعق المحرقه، به نقل از «حاكم نيشابورى» مىنويسد:
الحديث التاسع: أخرج ... الترمذي والحاكم عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(1)حديث نهم: ... ترمذى و حاكم از على عليه السلام نقل مىكنند كه فرمود: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمودند: «من شهر علمم و على در آن است».
محبّالدين طبرى كه در زمان خود پيشواى علماى شافعى در مكه و استاد حرم مكى بوده است، در كتاب الرياض النضرة في مناقب العشرة، در باب مناقب على بن ابىطالب عليه السلام، فصلى دارد تحت عنوان «ذكر اختصاصه بأنّه باب دار العلم وباب مدينة العلم». وى در اين فصل مىنويسد:
عن علي عليه السلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا دار العلم وعلي بابها». أخرجه في المصابيح في الحسان. وأخرجه أبوعمر وقال: «أنا مدينة العلم [وعليٌ بابها]، وزاد: فمن أراد العلم فليأته من بابه»؛(2)از اميرالمؤمنين على عليه السلام نقل شده است كه فرمود: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من خانه علمم و على در آن است». [اين روايت را] در كتاب مصابيح و در ضمن حديثهاى حسن آورده است. ابوعمر نيز آن را روايت كرده كه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم». و افزوده است: «هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
همچنين «ابن اثير جزرى» در كتاب جامع الأصول مىنويسد:
علي بن أبيطالب - رضي اللّه عنه - : أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قال: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها». أخرجه الترمذي؛(1)على بن ابىطالب رضى اللّه عنه [فرمود]: همانا پيامبر خدا فرمود: «من شهر علمم و على در آن است». اين روايت را ترمذى آورده است.
همانطور كه در حديث فوق ملاحظه مىشود، اين روايت در سنن ترمذى موجود بوده و عدهاى از عالمان اهل سنت اين حديث را از سنن ترمذى نقل كردهاند، ولى آنگاه كه به چاپهاى موجود مراجعه مىكنيم، اين حديث را نمىيابيم. در مباحث پيشرو، در اينباره بحث بيشترى خواهيم نمود.
از ديگر كسانى كه به سند خود، اين روايت را از حضرت اميرالمؤمنينعليه السلام روايت كرده است، ابن مردويه اصفهانى است. وى در اين باره مىنويسد:
عن الحسن بن علي، عن أبيه مرفوعا: «أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب»؛(2)از حسن بن على عليهما السلام به نقل از امير المؤمنين عليه السلام آمده است [كه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله فرمود]: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
ابن عساكر در كتاب خود، به نقل از خطيب بغدادى مىنويسد:
أبوبكر الخطيب أنا عبداللّه بن محمّد بن عبيداللّه النّجار، نا محمّد بن المظفّر، نا أبوجعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي بالكوفة(1)، نا عبّاد بن يعقوب، نا يحيى بن بشير الكندي(2)
تلخيص المتشابة في الرسم: 1 / 308 - 309 / ش 485.
ابن عساكر دمشقى نيز مىنويسد: «أخبرنا أبوالقاسم هبة اللّه بن عبداللّه، أنا أبوبكر الخطيب، أنا عبداللّهمحمّد بن عبيداللّه النجّار، نا محمّد بن المظفّر، نا أبوجعفر محمّد بن الحسين بن حفص الخثعمي، بالكوفة، نا عبّاد بن يعقوب، نا... فمن أرادها فليأتِ الباب»؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 383 - 384 / ح 8987.
، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن عليّ. وعن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «شجرة أنا أصلها، وعليّ فرعها، والحسن والحسين ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيّب إلاّ الطيّب؟! وأنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أرادها فليأتِ الباب»؛(3)عبداللّه بن محمد بن عبداللّه به دو طريق (حارث و عاصم بن ضمره) از اميرالمؤمنين على عليه السلام نقل مىكند كه فرمود: پيامبر اكرم فرمودند: «همانا خداوند من و على را از يك درخت آفريد. من ريشه درخت و على شاخههاى آن و حسن و حسين1) . براى شرح حال وى ر.ك: تاريخ بغداد: 2 / 234 / ش 690.
2) . خطيب بغدادى در شرح حال «يحيى بن بشّار كندى كوفى»، در كتاب تلخيص المتشابة مىنويسد: «أنا علي بن أبيعلي، نا محمّد بن المظفّر الحافظ لفظاً، نا محمّد بن الحسن الخثعمي، نا عبّاد بن يعقوب، نا يحيى بن بشّار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبيإسحاق، عن الحارث، عن علي.. وعن عاصم بن ضمرة، عن عليّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «شجرة أنا أصلها، وعليّ فرعها، والحسن والحسين من ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيّب إلاّ الطيّب؟! وأنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أرادها فليأتِ الباب»؛
3) . تاريخ مدينة دمشق: 42 / 383. همچنين ر.ك: ميزان الإعتدال: 4 / 366 / ش 9468.
ميوهاش و شيعيان برگهاى آنند. آيا از پاكيزه غير از پاكيزه بيرون مىآيد؟ و منشهر من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
اين روايت با همين عبارات در كتاب كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبيطالب عليه السلام نيز آمده است.(1)بيش از 30 عالم ديگر همچون محمود شيخانى قادرى، شيخ عبدالحق دهلوى، ميرزا محمد بدخشانى، مولوى محمد مبين لكهنوى، نورالدين سليمانى و ديگران به نقل اين حديث از حضرت على بن ابىطالب عليه السلام پرداختهاند كه از ذكر عبارات همه آنها صرف نظر مىكنيم.
اين روايت، همان روايتى است كه ابن مردويه با سند خود از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت كرده است كه راوى از حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام، امام حسن مجتبى عليه السلام است.
اين روايت نيز همان روايت حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام است كه در طريق اين روايت شريف، امام حسين عليه السلام قرار دارند.
ابن مردويه اصفهانى، ابن بشران واسطى، ابن مغازلى واسطى، احمد بن محمّد عاصمى، ابن نجّار بغدادى و سليمان بلخى قندوزى در زمره عالمانى هستند كه به نقل روايت از ايشان مبادرت كردهاند.
1) . ر.ك: كفاية الطالب: 220.
از ديگر راويانى كه از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله حديث مورد بحث را نقل كرده است، ابن عباس است. بيش از چهل نفر از عالمان اهل سنت همچون يحيى بن معين، ابن فهم بغدادى، ابوالعبّاس اصم، ابن تميم قنطرى، ابن جرير طبرى، ابوالقاسم طبرانى، ابوالشيخ اصفهانى، حاكم نيشابورى، ابن مردويه اصفهانى، ابوبكر بيهقى، خطيب بغدادى، ابن عبدالبر قرطبى، ابن مغازلى واسطى، ابوعلى بيهقى، احمد بن محمّد عاصمى، اخطب خوارزم مكّى، عزّالدين ابن اثير، گنجى شافعى، صدرالدين حموئى، ابوحجّاج مزّى، جمالالدين زرندى، صلاحالدين علائى، مجدالدين فيروزآبادى، شمسالدين جزرى، ابن حجر عسقلانى، جلالالدين سيوطى، سمهودى، متّقى هندى، وصابى يمنى، جمالالدين محدِّث شيرازى، عبدالرؤوف مناوى، على عزيزى، محمّد بدخشانى، محمّد صدر العالم، شاه ولى اللّه دهلوى، محمّد مبين لكهنوى، ثناء اللّه پانى پتى، ولى اللّه لكهنوى، نورالدين سليمانى و بلخى قندوزى، حديث «أنا مدينة العلم» را به نقل از ابن عباس آوردهاند كه ما در اينجا فقط به نقل چند مورد بسنده مىكنيم.
ابوالقاسم طبرانى در كتاب المعجم الكبير مىنويسد:
حدثنا المعمري ومحمد بن علي الصائغ المكي، قالا ثنا عبدالسلام بن صالح الهروي، ثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأته من بابه»؛(1)
1) . المعجم الكبير: 11 / 55.
معمرى و محمد بن على صائغ مكى، به سند خود از ابن عباس نقل مىكنند كهگفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
در سلسله رجال بسيارى از اينگونه روايات كه اسانيد آن به ابن عباس ختم مىشود، شخصى به نام عبدالسلام بن صالح هروى (معروف به ابوصلت هروى) وجود دارد. در مورد اين شخص و رواياتى كه توسط ايشان نقل شده است، اشكالها و شبهاتى مطرح است كه در بخش شبهات به آن خواهيم پرداخت. فقط به اجمال بايد دانست كه بر طبق نظر بيشتر عالمان جرح و تعديل اهل سنت، وجود وى در سلسله سند، هيچ ضررى به اعتبار روايت نمىرساند.
حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك مىنويسد:
حدّثنا أبوالعبّاس محمّد بن يعقوب، ثنا محمّد بن عبدالرحيم الهروي، بالرملة، ثنا أبوالصلت عبدالسلام بن صالح، ثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأتِ الباب»؛(1)ابوالعباس محمد بن يعقوب، به سند خود از ابن عباس نقل مىكند كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
1) . المستدرك على الصحيحين: 3 / 137/ ح 4637.
وى پس از نقل حديث مىنويسد:هذا حديث صحيح الإسناد؛(1)اين حديثى صحيح الاسناد است.
خطيب بغدادى نيز در كتاب تاريخ بغداد، با سه سند به نقل اين حديث پرداخته است. وى در يكى از اين احاديث مىنويسد:
أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي، قال: ثنا عبداللّه بن محمّد بن عبداللّه الشاهد، قال: ثنا أبوبكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، قال: ثنا ابوعبداللّه أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، قال: حدّثني رجاء بن سلمة، قال: حدّثنا أبومعاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب»؛(2)احمد بن محمد عتيقى، به سند خود از ابن عباس نقل مىكند كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
ابن اثير در كتاب أسد الغابه كه يكى از مهمترين مصادر رجال اهل سنت است، مىنويسد:
حدثنا القاسم بن عبدالرحمن الأنباري، حدثنا أبوالصلت الهروي، حدثنا
أبومعاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه»؛(1)قاسم بن عبدالرحمان انبارى به سند خود، از ابن عباس نقل مىكند كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
مزّى در كتاب تهذيب الكمال، اين حديث را از ابن عباس نقل كرده است. وى مىنويسد:
حدّثنا القاسم بن عبدالرحمن الأنباري، قال: حدّثنا أبوالصلت الهروي، قال: حدّثنا أبومعاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه». قال القاسم: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث؟ فقال: صحيح؛(2)قاسم بن عبدالرحمان ابنارى به سند خود، از ابن عباس نقل مىكند كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد». قاسم گويد: از يحيى بن معين درباره اين حديث پرسش نمودم، او گفت: اين حديث صحيح است.
علمايى كه از اين صحابى روايت را نقل كردهاند به بيش از 30 نفر مىرسند كه در اين ميان مىتوان به افرادى چون عبدالرزاق صنعانى، ابوبكر بزّار، ابوالقاسم طبرانى،
ابن سقاء واسطى، حاكم نيشابورى، خطيب بغدادى، ابن مغازلى واسطى، ابن عساكر دمشقى، ابن حجر عسقلانى، جلالالدين سيوطى، سمهودى شافعى، عبدالوهاب بخارى، ابن حجر مكّى، على متّقى هندى، عبدالرؤف مناوى، شيخ ابراهيم كردى، شاه ولى اللّهدهلوى و عدهاى ديگر اشاره نمود. در ذيل عبارات برخى از اين علما را مىآوريم.
ابن حجر هيتمى در كتاب الصواعق المحرقه، به نقل از ابوبكر بزّار مىنويسد:
عن جابر بن عبداللّه ... قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها».(1)
همچنين خطيب بغدادى پس از نقل روايت ابن عباس، مىنويسد:
حدّثنا يحيى بن علي الدَسكري بحُلْوان، قال: حدّثنا أبوبكر محمّد بن المقرئ بأصبهان، قال: حدّثنا أبوالطيّب محمّد بن عبدالصمد الدقّاق البغدادي، قال: حدّثنا أحمد بن عبداللّه أبوجعفر المكتب، قال: حدّثنا عبدالرزّاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عبداللّه بن عثمان بن خُثيم، عن عبدالرحمن بن بهمان، قال: سمعت جابر بن عبداللّه، قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم الحديبية، وهو آخذ بيد عليّ، يقول: «هذا أمير البررة، وقاتل الفجَرة، منصور من نصره، مخذول من خذله - يمدّ بها صوته - أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد البيت فليأتِ الباب»؛(2)
يحيى بن على دسكرى به سند خود و به نقل از جابر بن عبداللّه انصارى مىنويسد: در روز [صلح] حديبيه، از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، در حالى كه دست اميرالمؤمنين عليه السلام را گرفته بود شنيدم كه فرمود: «اين امير نيكوكاران و كُشنده بدكاران است. پيروز است هر آن كس كه او را يارى كند و سر شكسته است هر آن كس كه او رايارى نكرده و واگذارد - آنگاه پيامبر صداى خويش را بلند كرده - . فرمودند: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
يكى از بحثهايى كه در روايت «أنا مدينة العلم» وجود دارد، انحصار باب علم در اميرالمؤمنين عليه السلام است كه در بحث دلالت، به آن خواهيم پرداخت. در اين زمينه هم قرائن لفظى، هم قرائن حالى وهم دلايل ديگرى همچون عَلَم بودن اين لقب براى حضرت امير عليه السلام وجود دارد. در روايت فوق نيز، شيوه بيان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و قرائن حالى، دلالت بر انحصار باب در اميرالمؤمنين دارند.
ابن عساكر نيز در كتاب تاريخ مدينة دمشق مىنويسد:
أخبرنا أبوالقاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبوالقاسم بن مسعدة، أخبرنا حمزة بن يوسف، أخبرنا أبوأحمد بن عدي، حدّثنا النعمان بن هارون البلدي، ومحمّد بن أحمد بن المؤمّل الصيرفي، وعبدالملك بن محمّد، قالوا: أخبرنا أحمد بن عبداللّه بن يزيد المؤدّب، حدّثنا عبدالرزّاق، عن سفيان، عن عبداللّه بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمن بن بهمان، قال: سمعت جابراً يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله (يقول) يوم الحديبية، وهو آخذ بضبع عليّ بن أبيطالب، وهو يقول: «هذا أمير البررة، وقاتل
الفجرة، منصور من نصره، مخذول من خذله» ثمّ مدّ بها صوته وقال: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد الدار فليأتِ الباب»؛(1)ابوالقاسم بن سمرقندى به سند خود از جابر بن عبداللّه انصارى روايت مىكند كه گفت: در روز [صلح] حديبيه، از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، در حالى كه دست اميرالمؤمنين عليه السلام گرفته بود شنيدم كه فرمود: «اين امير نيكوكاران و كُشنده بدكاران است؛
پيروز است هر آن كس كه او را يارى كند و سر شكسته است هر آن كس كه او را يارى نكرده و واگذارد». آنگاه پيامبر صداى خويش را بلند كرده، فرمودند: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
اين روايات در زمره رواياتى است كه از عالمان بزرگ اهل سنت و با الفاظ و عباراتى گوناگون نقل شده است كه در ادامه به برخى ديگر از عبارات اين حديث مىپردازيم.
تاكنون راويان حديث «أنا مدينة العلم» و متن آن را از سوى علماى اهل سنت نقل شد. همچنين گفته شد كه اين حديث نه يك بار و دو بار، بلكه بارها از زبان مبارك رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله صادر شده است. نكته جالبتر اين است كه علاوه بر تعداد دفعات صدور، اين حديث با الفاظ متعدّد و گوناگون كه هر كدام به تنهايى مىتواند دلالت بر مطلوب داشته باشد از رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله صادر شده است و همين نكته از سويى ما را به محكم بودن اين حديث و متقن بودن دلالت آن بر افضليت بى چون و چراى اميرالمؤمنين عليه السلام بر تمام صحابه رهنمون مىسازد؛
و از سويى
1) . تاريخ مدينة دمشق: 42 / 382 - 383 / ح 8985.
ديگر، هر يك از اين عبارتها داراى نكات لطيف و تأثيرگذار در دلالت روايت است كه به برخى اشاره خواهيم كرد. از اين رو در ذيل به نمونههايى از متن حديث و شواهدو مؤيدات آن خواهيم پرداخت.
نخستين عبارتى كه در اين باره وارد شده است عبارت فوق است. اين عبارت در زمره معروفترين عبارات اين حديث محسوب مىشود. در اين روايت و همچنين در روايتى ديگر كه در ادامه خواهد آمد، كلمه «الباب» همراه با الف و لام عهد آمده است كه دلالت بر انحصار دارد. در اين خصوص در بخش دلالت، بحث كاملترى خواهيم نمود.
اين نكته را متذكر مىشويم كه متن اين روايت و دو روايت «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت بابه» و«أنا مدينة العلم وعليّ بابها، ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها» به طور مكرر روايت شده و در گاهِ بررسى سند، به آن پرداخته و كتابهايى كه به نقل اين متون پرداخته بودند اشاره شد؛
از اين رو ديگر نيازى به تكرار آن نيست.
عبارت «ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها» در اين روايت، استثناء پس از نفى است كه صراحت در انحصار دارد و به عبارتىديگر، براى رسيدن به علم پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله كه شهر علماند، منحصرا بايد از در وارد شويم كه همان اميرالمؤمنين على عليه السلام است نه از ديوار و يا بىراهههاى ديگر! به همين روى رسيدن به علم پيامبر مسيرى منحصر دارد و طىّ مسيرى غير از مسير ياد شده، علاوه بر انحراف از علم حقيقى، مخالفت صريح با پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله است كه خود انحرافى مضاعف است.
اين روايت را ابن شاذان حربى در كتاب الأمالي نقل كرده است. وى در اين بارهمىنويسد:
ثنا إسحاق بن مروان، ثنا أبي، ثنا عامر بن كثير السراج، عن أبيخالد، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي بن أبيطالب، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، يا عليّ! كذب من زعم أنّه يدخلها من غير بابها»؛(1)اسحاق بن مروان به سند خود و به نقل از اصبغ بن نباته، از امير المؤمنين على عليه السلام نقل مىكند كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است. اى على، دروغ مىگويد هر آن كس كه ادعا كند كه از غير درش وارد مىشود».
اين روايت لفظ ديگرى از حديث «أنا مدينة العلم» است كه به سند امام على بن موسى الرضا عليه آلاف التحية والثناء از اجداد طاهرينش روايت شده است.
ابن مغازلى در كتاب مناقب خود، به نقل اين روايت پرداخته، مىنويسد:
أخبرنا أبوغالب محمّد بن أحمد بن سهل النحوي رحمه اللّه،- في ما أذن لي في روايته عنه - أنّ أباطاهر إبراهيم بن عمر بن يحيى يحدّثهم، قال: حدّثنا محمّد بن عبداللّه بن المطّلب، حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، سنة عشر وثلاثمائة، حدّثنا محمّد بن عبداللّه بن عمر بن مسلم اللاحقي الصفّار،
1) . نفحات الأزهار: 12 / 87.
بالبصرة، سنة أربع وأربعين ومائتين، حدّثنا أبوالحسن علي بن موسى الرضا، قال: حدّثني أبي، عن أبيه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّهعلي بن الحسين، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبيطالب، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «يا عليّ! أنا مدينة العلم وأنت الباب، كذب من زعم أنّه يصل إلى المدينة إلاّ من الباب»؛(1)ابوغالب محمد بن احمد نحوى به سند خود و به نقل از حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام روايت مىكند كه فرمود: مرا حديث كرد پدرم از پدرش جعفر بن محمد، از پدرش، از جدش على بن الحسين، از پدرش حسين، از پدرش على بن ابىطالب عليهم السلام كه فرمود: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «اى على، من شهر علمم و تو درِ آن هستى. هر آن كس كه گمان مىكند كه غير از در به شهر مىتوان راه يافت دروغ گفته است».
پوشيده نيست كه سند روايت حضرت على بن موسى الرضا عليه آلاف التحية والثناء، سندى است در نهايت اعتبار و استحكام كه بيان جلالت مرتبه و بزرگى جايگاه آن امكانپذير نيست.
احمد بن حنبل درباره سند اينچنين مىنويسد:
لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من جنونه؛(2)اگر اين اسناد بر ديوانهاى خوانده شود، شفا مىيابد.
از عبدالرحمان بن ابىحاتم همانند اين سخن روايت شده كه به نقل از پدرش مىنويسد:
مثل ذلك، يحكيه عن أبيه، وأنّه قرأه على مصروع فأفاق؛(1)سند روايت بر بيمار صرعى خوانده شد و او به هوش آمد.اين روايت شريف، علاوه بر تصريح انحصار باب در اميرالمؤمنين عليه السلام، نص در انحصار تبعيت از ايشان براى رسيدن به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله است.
از احاديث ديگرى كه با متنى متفاوت در اين باره روايت شده است، روايت «أنا دار الحكمة وعليّ بابها» است.
بيش از 50 تن از علماى اهل سنت اين متن از روايت را در كتابهاى خود نقل كردهاند. عالمانى همچون احمد بن حنبل، ابوعيسى ترمذى، ابومسلم ابراهيم بن عبداللّه كجى، ابوجعفر محمد بن جرير طبرى، ابوبكر محمد بن محمد باغندى، ابوالحسين محمد بن مظفر بغدادى، ابن بطة، حاكم نيشابورى، ابن مردويه اصفهانى، ابونعيم احمد بن عبداللّه اصفهانى، ابن مغازلى، ابوالمظفر منصور بن محمد سمعانى، ابوشجاع شيرويه بن شهردار ديلمى، ابومحمد الحسين بن مسعود فراء بغوى، احمد بن محمد بن على عاصمى، كمالالدين ابوسالم محمد بن طلحه شافعى، سبط ابن جوزى، ابوعبداللّه محمد بن يوسف گنجى شافعى، محبالدين طبرى، صدرالدين ابوالمجامع ابراهيم بن محمد حموئى، ولىالدين محمد بن عبداللّه خطيب تبريزى، جمالالدين محمد بن يوسف زرندى، صلاحالدين خليل بن كيكلدى علائى، مجدالدين محمد بن يعقوب فيروزآبادى، شمسالدين محمد بن محمد جزرى، ابن حجرعسقلانى، شهابالدين احمد صاحب توضيح الدلائل، جلالالدين
1) . همان.
عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، شهابالدين احمد بن محمد قسطلانى، شمسالدين محمد علقمى، شمسالدين محمد بن يوسف شامى، ابن حجر مكى، على بن حسامالدين مشهور به متقى هندى، ابراهيم بن عبداللّه وصابى، شيخ بن عبداللّه عيدروس يمنى، رحمت اللّه بن عبداللّه سندى، جمالالدين عطاء بن فضل اللّه شيرازى،محمد عبدالرؤف بن تاج العارفين مناوى، محمد حجازى بن محمد شعرانى، ملا يعقوب بنبانى لاهورى، احمد بن فضل بن محمد باكثير مكى، شيخ عبدالحق دهلوى، شيخ بن على بن محمد جفرى، نورالدين على بن احمد عزيزى، نورالدين على بن على شبراملسى، محمّد بن عبدالباقى زرقانى، ميرزا محمد بن معتمد خان بدخشى، محمد صدر العالم، نظامالدين بن قطبالدين سهالوى، شاه ولى اللّه بن عبدالرحيم دهلوى، محمد بن اسماعيل امير صنعانى، محمد بن على صبان مصرى، محمد مبين بن محب سهالوى لكهنوى، عبدالعزيز بن ولى اللّه دهلوى، محمد اسماعيل بن عبدالغنى دهلوى، حسن على محدث دهلوى، نورالدين بن اسماعيل سليمانى، ولى اللّه بن حبيب اللّه لكهنوى و سليمان بن ابراهيم بلخى قندوزى.
در ذيلِ برخى از اين نقلها، عبارت «فمن أراد الحكمة فاليأت الباب» و يا عبارتى شبيه به آن ذكر شده است. در كتاب تفريح الأحباب به نقل از كتاب المناقب آمده است كه اين روايت را احمد بن حنبل از صنابحى نقل كرده است. صاحب تفريح الأحباب مىنويسد:
عن علي رضي اللّه عنه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا دار الحكمة وعليّ بابها». رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب. وقال: روى بعضهم هذا الحديث عن شريك ولميذكر فيه عن الصنابحي، ولا نعرف هذا الحديث عن أحد من الثقات غير شريك. ورواه أحمد عن الصنابحي؛(1)
1) . تفريح الأحباب: 350.
از على عليه السلام روايت شده است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من خانه حكمتم و على در آن است». اين روايت را ترمذى نقل كرده است و مىگويد: اين حديث غريب است. وى همچنين گويد: برخى اين حديث را از شريك نقل كردهاند و نامى از صنابحى نبردهاند و ما اين حديث را از هيچ يك از ثقات مگر شريكنشناختهايم. اين روايت را احمد از صنابحى نقل كرده است.
در كتاب ذخائر العقبى، به نقل از كتاب سنن ترمذى اينگونه آمده است:
عن علي رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا دار الحكمة وعلي بابها». أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن؛(1)از على عليه السلام نقل شده است كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من خانه حكمتم و على در آن است». اين روايت را ترمذى آورده و مىگويد: اين حديث حسن است.
همچنين ابونعيم اصفهانى در كتاب حلية الأولياء مىنويسد:
حدثنا أبوأحمد محمد بن أحمد الجرجاني، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عبدالحميد بن بحر، ثنا شريك عن سلمة ابن كهيل عن الصنابحي، عن علي بن أبيطالب قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا دار الحكمة وعليّ بابها». رواه الأصبغ بن نباتة والحارث عن علي نحوه، ومجاهد عن ابن عباس، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله مثله؛(2)ابواحمد محمد بن احمد جرجانى به سند خود از على بن ابىطالب عليه السلام و ايشان نيز از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله نقل مىكند كه فرمود: «من شهر حكمتم و على درِ آن است».
اين روايت را اصبغ بن نباته و حارث از على عليه السلام به همين صورت روايت كردهاند. همچنين مجاهد از ابن عباس از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله مثل اين روايت را نقل كردهاند.
أخبرنا علي بن أبيعلي المعدّل وعبيداللّه بن محمد بن عبيد النجار قالا: حدّثنا محمّد بن المظفر، حدّثنا أحمد بن عبيداللّه بن سابور، حدثنا عثمان بن إسماعيل بن مجالد، حدثنا أبومعاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأت الباب»؛(1)على بن ابىعلى معدل به سند خود، به نقل از ابن عباس مىنويسد كه گفت: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر حكمتم و على در آن است؛
از اين رو هر كس طالب حكمت است، بايد از در آن بيايد».
وى در كتاب تلخيص المتشابه نيز روايتى به همين مضمون نقل كرده است.(2)ابن مغازلى در كتاب مناقب مىنويسد:
أخبرنا أبوطالب محمّد بن أحمد بن عثمان البغدادي - قدم علينا واسطاً - أنا أبوالحسن علي بن محمّد بن لؤلؤ، إذناً، نا عبدالرحمن بن محمّد بن المغيرة، نا محمّد بن يحيى، نا محمّد بن جعفر الكوفي، عن محمّد بن الطفيل، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها، فمن أراد الحكمة فليأتِ الباب»؛(1)محمد بن احمد بن عثمان بغدادى به سند خود و به نقل از ابن عباس مىنويسد كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر حكمتم و على در آن است و هر آنكس طالب حكمت باشد بايد از در آن بيايد».
مناوى نيز در فيض القدير مىنويسد:
(أنا دار الحكمة)، وفي روايته: «أنا مدينة الحكمة، (وعليّ بابها). أي: علي بن أبيطالب هو الباب الذي يدخل منه إلى الحكمة».(2)همچنين سيوطى در اللآلي المصنوعة(3)، شاه ولى اللّه دهلوى در ازاحة الخلفاء(4)و ولىاللّه لكهنوى در مرآة المؤمنين(5)اين متن را با اين عبارات روايت كردهاند.
محبالدين طبرى در كتاب ذخائر العقبى به نقل اين متن پرداخته است. وى مىنويسد:
عن عليّ رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا دار العلم وعليّ بابها»؛(6)از على كه رضوان خدا بر او باد نقل شده است كه فرمود: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من خانه علمم و على درِ آن است».
محب طبرى اين روايت را به نقل از مصابيح السنة بغوى آورده است؛
از اين رو در ادامه مىنويسد:
أخرج البغوي في المصابيح في الحسان.
طبرى در كتاب ديگرش به نام الرياض النضرة،(1)ملا على قارى در المرقاة في شرح المشكاة(2)و ديگران حديث را به همين صورت روايت كردهاند.
ديلمى در فردوس الأخبار از ابن عباس و او از رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله چنين نقل مىكند كه فرمود:
أنا ميزان العلم، وعليّ كفّتاه، والحسن والحسين خيوطه، وفاطمة علاقته، والأئمّة من أُمّتي عموده، يوزن به أعمال المحبّين لنا والمبغضين لنا؛(3)من ترازوى علمم و على دو كفه آن و حسن و حسين ريسمان آن و فاطمه دستگيره آن و امامان از امت من ستون آن مىباشند كه با آن ترازو، اعمال محبّان و مبغضان ما سنجيده مىشود.
بنابر گزارش مرحوم صاحب عبقات رحمه اللّه، اين حديث را سيد على همدانى در روضة الفردوس، مودّة القربى و السبعين في فضائل أميرالمؤمنين عليه السلام، عبدالوهاب بخارى در تفسير أنورى و قندوزى در ينابيع المودة(4)، از ابن عباس نقل كردهاند.
ابن مغازلى در كتاب مناقب مىنويسد:
أخبرنا أبومحمّد الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، قال: حدّثنا أبوالفتح هلال بن محمّد الحفّار، قال: حدّثنا إسماعيل بن علي بن رزين، عن أبيه، قال: حدّثنا أخي دعبل بن علي، قال: حدّثنا شعبة بن الحجّاج، عن أبيالتيّاح، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أتاني جبرئيلبدرنوك من درانيك الجنّة، فجلست عليه، فلمّا صرت بين يدي ربّي، كلّمني وناجاني، فما علّمني شيئاً إلاّ علمه عليّ؛
فهو باب مدينة علمي.
ثمّ دعاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إليه، فقال له: يا عليّ! سلمك سلمي، وحربك حربي، وأنت العَلم ما بيني وبين أُمّتي من بعدي»؛(1)حسن بن احمد غندجانى به سند خود به نقل از ابن عباس آورده است كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «جبرئيل فرش مخملى از بهشت آورد و من رويش نشستم. آنگاه كه رودر روى خدا تعالى قرار گرفتم، خداى تعالى با من سخن گفت و نجوا كرد. آنگاه چيزى را به من نياموخت مگر اينكه همان را به على عليه السلام نيز آموخت؛
از اين رو او باب علم من است».
آنگاه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله على عليه السلام را نزد خود فرا خواند و فرمود: «اى على، صلح با تو صلح با من و جنگ با تو جنگ با من است. تو پس از من نشانه و عَلَم در ميان امتم هستى».
اين روايت را قندوزى در كتاب ينابيع المودة، پس از نقل روايت از ابن مغازلى، شبيه آن را از خوارزمى نقل كرده است، تنها با اين تفاوت كه در روايت خوارزمى به
1) . مناقب علي بن أبيطالب عليه السلام: 62 / ح 71.
جاى عبارت «فهو باب مدينة علمي»، عبارت «فهو باب علمي» آمده است.(1)
همدانى در كتاب السبعين من مناقب أمير المؤمنين اين چنين مىنويسد:
الحديث التاسع والعشرون: عن أبيالدرداء [أبيذر] رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: عليّ باب علمي، ومبيّن لأُمّتي ما أُرسلت به منبعدي، حبّه إيمان، وبغضه نفاق، والنظر إليه رأفةً، ومودّته عبادة؛(2)حديث 29. از ابودرداء [ابوذر] رضى اللّه عنه نقل شده است كه گفت: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «على درِ علم من است و بيانكننده آنچه را كه براى آن فرستاده شدهام براى امتم مىباشد. دوست داشتن او [نشانه] ايمان است و بغض او نفاق و نظر به سوى وى رأفت است و مودّت به او عبادت است».
سيوطى در كتابهاى اللآلي المصنوعة،(3)جمع الجوامع(4)
جامع الأحاديث: 6 / 211.
و القول الجليّ في فضائل عليّ عليه السلام،(5)عبدالوهاب بخارى در كتاب تفسير أنورى، متقى هندى در كنز العمّال،(6)لكهنوى در كتاب مرآة المؤمنين،(7)قندوزى در ينابيع المودة(8)و ديگران همانند اين متن را آوردهاند.1) . ينابيع المودة: 1 / 217 / ح 30.
2) . ر.ك: همان: 2 / 240 / ح 672.
3) . ر.ك: اللآلي المصنوعة: 1 / 307.
4) . ر.ك: جمع الجوامع: 6 / 186 / ح 14399؛
5) . ر.ك: القول الجلي في فضائل عليّ: مخطوط.
6) . ر.ك: كنز العمّال: 11 / 614 / ح 32981.
7) . ر.ك: مرآة المؤمنين: مخطوط.
8) . ر.ك: ينابيع المودّة: 2 / 301 / ح 860.
متن فوق را قندوزى در كتاب ينابيع المودة، از سيد على همدانى اين چنين نقل كرده است:
عن عكرمة، عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعبدالرحمن بن عوف: يا عبدالرحمن! إنّكم أصحابي، وعلي بن أبيطالب أخي ومنّي وأنا من عليّ، فهو باب علمي ووصيّي وهو وفاطمة والحسن والحسين هم خير الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً؛(1)از عكرمه از ابن عباس نقل شده است كه گفت: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به عبدالرحمان بن عوف فرمود: «اى عبدالرحمان، همانا شما اصحاب من هستيد و على بن ابىطالب برادر من است و من از اويم و او از من است. او باب علم من و وصىّ من است او، فاطمه، حسن و حسين بهترين اهل زمين از جهت تبار، شرف و كرامتند».
متنهايى كه ذكر شد، در زمره روايتهايى است كه شاهد بر روايت «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» است كه با الفاظ و عبارتهاى مختلف، به تأييد حديث مورد بحث مىپرداخت.
در ادامه، به بررسى دلالت حديث مىپردازيم.
1) . ر.ك: همان: 2 / 333 / ح 973. همچنين ر.ك: مقتل الحسين خوارزمى: 1 / 60.
در ميان احاديث پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، گروهى از آنها - همچون حديث غدير و ثقلين - در چند مناسبت و به جهتهاى مختلف، توسط پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بيان شده است. از دقت در روايات بر مىآيد كه حديث «أنا مدينة العلم» هم از اين گروه است؛
يعنى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به ذكر اين حديث در موارد متعددى پرداختهاند. شاهد بر اين مدعا سخن جلالالدين سيوطى است كه در كتابى كه طرق اين حديث را جمع كرده، مىنويسد:
كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: «أنا مدينة ...»؛
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله مىفرمود: «من شهر علمم ...».
با توجه به اين كليشه كه دلالتكننده بر استمرار است، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بارها و بارها اين حديث را در ميان اصحاب فرمودهاند. دقت در اين نكته، حساسيت اين حديث را دوچندان مىنمايد.
با رجوع به كتب اهل سنت، مىتوان به چند روش به اعتبار حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» در نزد اهل سنت پى برد كه در ذيل به برخى از روشهاى اعتبار حديث مىپردازيم:
1- تصريح عالمان بزرگ اهل سنت به «صحت» حديث؛
2- تصريح عالمان و پيشوايان بزرگ حديثى اهل سنت به «حسن» بودن آن؛
3- ادعاى شهرت و تواتر حديث؛
4- نقل روايت به صورت ارسال مسلم؛
5- توصيف اميرالمؤمنين على عليه السلام به «باب مدينة العلم»؛
6- تصحيح سند يك يك روايات وارد شده در منابع اهل سنت.
بسيارى از عالمان رجالى اهل سنت همچون:
يحيى بن معين،
محمد بن جرير طبرى،
حاكم نيشابورى،
محمد بن طلحه شافعى،
سبط ابن جوزى،
محمد بن يوسف گنجى،(1)صلاحالدين علائى،(2)شمسالدين ابن جزرى،(3)
شمسالدين سخاوى،(1)
جلالالدين سيوطى،
فضل اللّه ابن روزبهان شيرازى،(2)
على متقى هندى،
سيد محمد بخارى،(3)
ميرزا محمد بدخشانى،
محمد صدر العالم،(4)
محمد امير يمانى(5)
شرح التحفة العلوية: 215.
و ثناء اللّه پانى پتى(6)قائل به صحت اين حديث شدهاند.اگر چه گروهى از اهل سنت در صدد كاستن از اعتبار اين حديثاند؛
ولى آنگاه كه به گروهى از علماى عامه برمىخوريم كه حديث را تصحيح كرده و يا حسن شمردهاند - كه در سطور آينده قائلان به حسن بودن روايت نيز خواهد آمد - در مىيابيم كه قول به ضعف و يا موضوع بودن اين حديث همراه با تعصب و چشم فرو بستن بر روى حقيقتى است كه وضوح آن را نمىتوان منكر شد.
به هر روى در ذيل به عبارات چند تن از قائلان به صحت حديث اشاره مىكنيم:
يحيى بن معين(1)
يعنى يحيى بن معين. و قال علي بن المديني لانعلم أحد من لدن آدم كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. قال أبوحاتم الرازي إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنّه صاحب سنة وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنّه كذّاب». همچنين در كتاب تهذيب الكمال، جلد 31، صفحه 566 - 567 در باره او آمده است: «مات بالمدينة فحمل على أعواد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ونودي بين يديه هذا الذي كان ينفي الكذب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ... و حمل على سرير النبي صلّى اللّه عليه وسلّم».
در زمره افرادى است كه حديث «أنا مدينة العلم» را تصحيح نموده است. اين اعتراف در كتب مختلفى همچون تاريخ بغداد، تاريخ مدينة دمشق، كنز العمّال و منابعى ديگر به نقل از وى آمده است. مزّى در تهذيب الكمال اينگونه آورده است:قال القاسم: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث؟ فقال: صحيح؛(2)قاسم گويد: از يحيى بن معين درباره حديث ابن عباس پرسيدم، او گفت: اين حديث صحيح است.
خطيب بغدادى در تاريخ خود، از يحيى بن معين نقل مىكند كه او در ابتدا صحت روايت را انكار مىكرده است؛
اما پس از جستجو متوجه شده كه اين روايت را كسانى غير از ابوصلت هروى نقل كردهاند؛
به همين روى ديدگاهش تغيير كرده و آن را صحيح دانسته است. وى مىنويسد:
1) . وى داراى عظمت و جايگاهى والا در ميان اهل سنت است. سمعانى در كتاب الأنساب، جلد 5، صفحه270 درباره يحيى بن معين مىنويسد: «كان إماماً ربانياً عالماً حافظاً ثبتاً متقناً مرجوعاً إليه في الجرج التعديل... و انتهى علم العلماء إليه حتي قال أحمد بن حنبل: هاهنا رجل خلقه اللّه لهذا الشأن يظهر كذب الكذّابين؛
2) . تهذيب الكمال: 18 / 77.
وأمّا حديث الأعمش، فإنّ أباالصلت كان يرويه عن أبيمعاوية عنه، فأنكره أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين من حديث أبيمعاوية، ثمّ بحث يحيى عنه فوجد غير أبيالصلت قد رواه عن أبيمعاوية. فأخبرنا محمد بنأحمد بن رزق، أخبرنا أبوبكر مكرم بن احمد بن مكرم القاضي، حدثنا القاسم بن عبدالرحمن الأنباري، حدثنا أبوالصلت الهروي، حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت بابه». قال القاسم: سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث فقال: هو صحيح؛(1)اما حديث اعمش. همانا ابوصلت همواره از ابومعاويه، از اعمش حديث [مورد بحث] را نقل مىكند؛
به همين روى احمد بن حنبل و يحيى بن معين نقل ابوصلت از ابومعاويه را انكار مىكردند. آنگاه يحيى بن معين در جستجو بر آمد تا اينكه دريافت غير از ابوصلت، راوى ديگرى از ابومعاويه نقل كرده است [از اين رو روايت ابوصلت را نيز پذيرفت]. به سند خود محمد بن احمد بن ارزق، از ابوصلت هروى، از ابومعاويه، از اعمش، از ابن عباس روايت كرد كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على درِ آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد». قاسم بن عبدالرحمان انبارى گويد: از يحيى بن معين درباره اين حديث پرسش نمودم، او گفت: اين حديث صحيح است.
همچنين سيوطى در كتاب جمع الجوامع مىنويسد:
روى الخطيب في تاريخه عن يحيى بن معين أنّه سئل عن حديث ابن عبّاس؟ فقال: هو صحيح؛(2)
خطيب بغدادى در تاريخش مىنويسد كه از يحيى بن معين درباره حديث ابن عباس پرسش شد، او گفت: اين حديث صحيح است.
ابن جرير طبرى(1)
ولى دشمنان، اين كتاب را معدوم كردند و يا به هر شكل نگذاشتند به دست ما برسد. طبرى در ميان اهل سنت، مذهبى فقهى داشته كه تا قرن ششم و هفتم نيز وجود داشته است.
يكى ديگر از افرادى است كه قائل به صحت اين حديث شده است. وى اين حديث را با حديث «أنا دار الحكمة وعليٌ بابها» يكسان مىداند. او در تهذيب الآثار مىنويسد:هذا خبر صحيح سنده؛(2)اين خبر سندش صحيح است.
سيوطى نيز در كتاب جمع الجوامع، به نقل از طبرى مىنويسد:
هذا خبر عندنا صحيح؛(3)اين خبر در نزد ما عامه صحيح است.
همچنين حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك، پس از نقل حديث از ابن عباس مىنويسد:
1) . در كتاب «وفيات الأعيان» درباره او آمده است: «كان إماماً في فنون كثيرة منها التفسير والحديث والفقه والتاريخ وغير ذلك و له مصنفات مليحة في فنون عديدة تدل على سعة علمه و غزارة فضله و كان من الأئمة المجتهدين لميقلد أحدا ... و كان ثقة في نقله، و تاريخه اصح التواريخ و أثبتها». وى در عين سنى مذهب بودن، كتابى در طرق و اسانيد حديث غدير نوشته؛
2) . جمع الجوامع: 1 / 373 و 2 / 173 / ح 4763.
3) . تهذيب الآثار: 1 / 104 - 105.
هذا حديث صحيح الإسناد؛(1)اين حديث صحيح الاسناد است.
وى حديث ديگرى را از طريق جابر بن عبداللّه انصارى نقل كرده است. وى اين سند را نيز تصحيح كرده و مىنويسد:ولهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري بإسناد صحيح:
حدّثني أبوبكر محمّد بن علي الفقيه الإمام الشاشي القفّال، ببخارا، وأنا سألته، حدّثني النعمان بن هارون البلدي، ببلد، من أصل كتابه، ثنا أحمد بن عبداللّه بن يزيد الحرّاني، ثنا عبدالرزّاق، ثنا سفيان الثوري، عن عبداللّه بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي، قال: سمعت جابر بن عبداللّه، يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب»؛(2)براى اين حديث شاهدى از حديث سفيان ثورى با سندى صحيح وجود دارد. ابوبكر محمد بن على فقيه امام چچنى قفّال براى ما به سند خود از جابر بن عبداللّه انصارى نقل كرد كه گفت: شنيدم كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
هر آن كس كه طالب علم است بايد به نزد آن در بيايد».
فضل اللّه بن روزبهان خنجى شيرازى يكى از علماى متعصّب اهل سنت است. او در جواب استدلال علاّمة حلّى مبنى بر اعلميّت و در نهايت امامت بلافصل اميرالمؤمنين على عليه السلام، كتابى تحت عنوان إبطال نهج الباطل نگاشته است. وى در
اين كتاب و در نقد استشهاد علاّمه حلّى به حديث «أنا مدينة العلم» در صحيح ترمذى، مىنويسد:
ما ذكره المصنّف من علم أمير المؤمنين، فلا شكّ في أنّه من علماء الأُمّة، والناس محتاجون إليه فيه، وكيف لا؟ وهو وصيّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في إبلاغ العلم وبدائع حقائق المعارف، فلا نزاع لأحد فيه. وأمّا ما ذكره منصحيح الترمذي، فصحيح؛(1)آنچه كه مؤلف (علاّمه حلّى) از علم اميرالمؤمنين عليه السلام يادآورى كرده است، هيچ ترديدى باقى نمىماند كه ايشان در زمره علماء امت است و مردم نيز در علم نيازمند اويند. البته چگونه نباشند؟ در حالى كه وى وصىّ پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در رساندن علم و شگفتىهاى حقايق شناخت است و كسى در اين باره اختلافى ندارد. اما آن روايتى كه وى از صحيح ترمذى نقل كرده صحيح است.
وى سپس در جواب يكى از استدلالات علاّمه مبنى بر اينكه غير اميرالمؤمنين، هيچ يك از صحابه واژه «سلونى» را نگفتهاند مىافزايد:
هذا يدلّ على وفور علمه واستحضاره أجوبة الوقائع واطّلاعه على العلوم والمعارف، وكلّ هذه الأُمور مسلّمة، ولا دليل على النص؛(2)اين دليلى است بر بسيارى علم ايشان و پاسخگويى بىدرنگش به اتفاقات مختلف و آگاهى ايشان بر علوم و معارف. و تمامى اين گفتهها از امور قطعى و مسلّم است و دليلى در برابر نص وجود ندارد.
متقى هندى پس از نقل اشكالاتى كه توسط علماى اهل سنت بر اين روايت وارد شده، و برخى ديگر كه روايت را «حسن» دانستهاند، اين چنين نتيجهگيرى كرده است:
وقد كنت أُجيب بهذا الجواب دهراً، إلى أن وقفت على تصحيح ابن جرير لحديث عليّ في تهذيب الآثار، مع تصحيح لحديث ابن عبّاس، فاستخرتاللّه وجزمت بإرتقاء الحديث من مرتبة الحسن إلى مرتبة الصحّة؛(1)مدتى طولانى من نيز در پاسخ [به پرسش در باره سند روايت] همين جواب را ارائه مىكردم تا اين كه صحيح شمردن حديث ابن عباس از سوى طبرى در كتاب تهذيب الآثار و حاكم نيشابورى را ديدم. استخاره كردم و با طلب خير از خداوند! تصميم قطعى گرفتم تا اين حديث را از مرتبه حسن به مرتبه صحيح بالا ببرم.
عالمان بسيارى به صحيح بودن حديث حكم كردهاند كه براى جلوگيرى از اطاله كلام، به همين مقدار اكتفاء كنيم.(2)
قول ديگرى كه در سند اين حديث وجود دارد، حسن بودن آن است. از عالمانى كه به حسن بودن روايت تصريح كردهاند، مىتوان به عالمان زير اشاره نمود:
ترمذى،
گنجى شافعى،
صلاحالدين علائى،
بدرالدين زركشى
مجد شيرازى،
ابن حجر عسقلانى،
حافظ سخاوى،
سيوطى،
سمهودى،محمد بن يوسف شامى صالحى،
ابوالحسن على بن عراق،
ابن حجر مكّى،
محمد طاهر فتنى،
ملا على قارى،
مناوى،
عبدالحقّ دهلوى و عدّهاى ديگر از عالمان اهل سنت.(1)
همانگونه كه در ميان اين اسامى مشاهده مىشود،
برخى از قائلان به صحت نيز در ميان اينان وجود دارد. علت اين امر اين است كه يا در ابتدا اين حديث را حسن مىدانسته و سپس قائل به صحت آن شدهاند، و يا اينكه حديث را از طريق حسن و از طريق ديگر صحيح دانستهاند. به هر روى در ذيل به نام برخى از كسانى كه به حسن بودن حديث تصريح كردهاند اشاره مىكنيم.
ابوالحسن على بن محمد بن عراق كنانى در كتاب تنزيه الشريعة، به حسن بودن حديث حكم كرده است. او مىنويسد:
1) . براى اطلاع از صحّت گفتههاى عالمان فوق و ديگر عالمان ر.ك: همان.
وسئل الحافظ ابن حجر عن هذا الحديث في فتيا، فكتب عليها: هذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك وصحّحه، وخالف أبوالفرج ابن الجوزي فذكره في الموضوعات. والصواب خلاف قولهما معاً، وأنّ الحديث من قسم الحسن، لا يرتقي إلى الصحّة ولا ينحط إلى الكذب، وبيان ذلك يستدعى طولاً، ولكن هذا هو المعتمد؛(1)از حافظ ابن حجر در فتيا، درباره اين حديث پرسش شد. وى در پاسخ نوشت: اين روايت را حاكم نقل كرده و تصحيح كرده است و ابوالفرج ابن جوزى با اين نظر وى مخالفت كرده و آن را در موضوعات آورده است.
اما سخن صحيح بر خلاف اين دو نظريه است. همانا حديث در زمره احاديث حسن است كه از سويى به حد صحّت نمىرسد و از سوى ديگر به كذب و دروغ دچار نمىشود و توضيح آن نيازمند بحثى طولانى است؛
ليكن اين نظر همان نظريه مورد اعتماد است.
گنجى از ديگر عالمانى است كه اين حديث را حسن دانسته است. وى پس از نقل روايت در كفاية الطالب مىنويسد:
هذا حديث حسن عال؛(2)اين حديث حسن عالى است.
ابن حجر در چندين كتاب خويش، به حسن بودن روايت تصريح كرده است
وى در كتاب الصواعق المحرقه، پس از نقل چندين روايت از بزرگان اهل سنت، مىنويسد:
وصوّب بعض محقّقي المتأخّرين المطّلعين من المحدِّثين أنّه حديث حسن؛(1)برخى از محقّقان محدّث متاخّرِ آگاه، حسن بودن حديث را ثابت كردهاند.
وى در كتاب تذكرة الموضوعات، پس از رد قول به ضعف و يا موضوع بودن حديث، حكم به حسن بودن اين حديث كرده است. وى مىنويسد:
قلت: قد تعقّب العلائي على ابن الجوزي في حكمه بوضعه، فإنّه ينتهي بطرقه إلى درجة الحسن، فلا يكون ضعيفاً فضلاً عن أن يكون موضوعاً.
وقال ابن حجر: صحّحه الحاكم، وخالفه ابن الجوزي فكذّبه، والصواب خلاف قولهما، والحديث حسن، لا صحيح ولا كذب؛(2)مىگويم: علائى نظر ابن جوزى مبنى بر ساختگى بودن حديث را پىگيرى كرده است. پس همانا طرق اين حديث منتهى به مرتبه حسن مىشود؛
از اين رو اين حديث ضعيف نخواهد بود، چه رسد به اين كه ساختگى باشد.
ابن حجر مىگويد: اين حديث را حاكم تصحيح كرده است و با او ابن جوزى مخالفت كرده و حديث را دروغ پنداشته است. امّا گفتار صحيح خلاف اين دو نظريه است. حديث نه صحيح است و نه دروغ؛
بلكه حسن است.
وى در جاى ديگرى از اين كتاب مىنويسد:
فمن حكم بكذبه فقد أخطأ؛(1)هر آن كس به دروغ بودن روايت حكم كند، به يقين به اشتباه رفته است.
سخاوى نيز پس از نقل طرق و ديدگاههاى علما، مىنويسد:
أحسنها حديث ابن عباس بل هو حسن؛(2)بهترين روايت حديث ابن عباس است؛
بلكه اين روايت حسن است.
همانطور كه ذكر شد، عدهاى از علماى اهل سنت قائل به صحّت اين حديث شدهاند؛
در عين حال، اگر فرض را بر اين بگيريم كه اين روايت از نظر سندى به درجه «صحيح» نرسد و «حسن» باشد، باز هم در حجّيت آن خللى وارد نمىشود؛
چرا كه از منظر اهل سنت، روايت «حسن» نيز همانند روايت «صحيح» از حجّيت برخوردار است و از نظر حجّيت هيچ تفاوتى ميان اين دو دسته از روايات نيست. نووى در همين باره مىنويسد:
ثمّ الحسن كالصحيح في الإحتجاج به وإن كان دونه في القوة؛
ولهذا أدرجته طائفة في نوع الصحيح؛(3)حديث حسن از جهت احتجاج و استدلال به مانند صحيح است، اگر چه از جهت قوّت پايينتر از صحيح است؛
از اين رو عدهاى حديث حسن را در نوعى از صحيح گنجاندهاند.
همچنين ابن كثير مىنويسد:
النوع الثاني: الحسن، وهو في الإحتجاج به كالصحيح عند الجمهور؛(1)نوع دوم حديث حسن است و آن در ميان جمهور اهل سنت، به هنگام احتجاج، همانند حديث صحيح است.
شريف جرجانى در كتاب المختصر في أصول الحديث مىنويسد:
والحسن حجّة كالصحيح، ولذلك أدرج في الصحيح؛(2)حديثِ حسن به مانند صحيح حجت است؛
از اينرو در زمره احاديث صحيح قرار مىگيرد.
محمد بن جماعة نيز مىگويد:
الحسن حجة كالصحيح وإن كان دونه، ولذلك أدرجه بعض أهل الحديث فيه ولميفردوه عنه؛(3)حديث حسن به مانند صحيح است و اگر چه [از جهت اعتبارى] پايينتر از آن است؛
از اين رو برخى از اهل حديث آن را در زمره حديث صحيح گنجاندهاند و آن را از صحيح جدا نمىدانند [و ديگر به آن حسن نمىگويند؛
بلكه صحيح است].
جلالالدين سيوطى مىگويد:
ثمّ الحسن كالصحيح في الإحتجاج به، وإن كان دونه في القوة، ولهذا أدرجته طائفة في نوع الصحيح كالحاكم وابن حبان وابن خزيمه؛(4)
حديث حسن از جهت احتجاج و استدلال به مانند صحيح است، اگر چه از جهت قوت پايينتر از صحيح است؛
از اين رو عدهاى همچون حاكم، ابن حبان و ابن خزيمه حديث حسن را در زمره نوعى از صحيح گنجاندهاند.
عبدالرؤوف مناوى نيز به مانند سيوطى اظهار نظر كرده است. وى مىگويد:
الحسن مشارك للصحيح في الإحتجاج به، وإن كان دونه في القوة؛(1)حديث حسن از جهت احتجاج و استدلال به مانند صحيح است، اگر چه از جهتقوت پايينتر از صحيح است.
با توجه به كثرت روايت و راويان حديث «أنا مدينة العلم»، روشن است كه اين حديث در زمره حديثهاى مشهور و متواترى است كه از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نقل شده است. همين كثرت نقل و بسيارى راويان حديث، نشانگر شهرت و تواتر اين حديث در ميان اهل سنت است. با اين وجود اعتراف عالمان بزرگ اهل سنت در اين باره مىتواند در فزونى اعتبار اين حديث يارىگر باشد. از اين رو به سخن برخى از عالمان بزرگ اهل سنت در اين باره مىپردازيم.
جوزى نخستين عالمى كه بر شهرت اين حديث حكم كرده، سبط ابن جوزى است. وى در فصل دوم از كتاب تذكرة الخواص كه اختصاص به فضائل حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام دارد، مىنويسد:
وهي أشهر من الشمس والقمر، وأكثر من الحصى والمدر، وقد اخترت
1) . اليواقيت والدرّر في شرح نخبة الفكر: 1 / 254.
منها ما ثبت واشتهر، وهي قسمان: قسم مستنبط من الكتاب، والثاني من السُنّة الظاهرة التي لا شكّ فيها ولا ارتياب؛(1)فضيلتهاى وى مشهورتر از خورشيد و ماه و افزونتر از ريگها و سنگريزهها است و من از ميان آنها، فضائلى را كه ثابت و مشهور شده برگزيدم كه اين فضائل برگزيده بر دو قسم است: نخست بخشى كه از قرآن به دست آمده و ديگرى بخشى كه از سنت آشكارى به دست آمده كه هيچ شك و ترديدى در آن نيست.از سويى با توجه به اين سخن سبط ابن جوزى كه خود را ملتزم به نقل روايتهاى مشهور كرده است، و از سويى ديگر نقل اين حديث شريف در كتاب خود بيانگر اين است كه وى اين حديث را در زمره احاديث مشهورى كه هيچ شك و ترديدى در آن نيست، برشمرده است. اگر به اين نتيجه، سخن شهابالدين قسطلانى كه حديث مشهور را ملحق به متواتر دانسته است بيافزاييم، در مىيابيم كه با توجه به شهرت اين حديث، حديث متواتر نيز خواهد بود.
عبدالحق دهلوى در كتاب اللمعات في شرح المشكاة، قائل به شهرت اين حديث شده است. وى مىنويسد:
واعلم أنّ المشهور من لفظ الحديث في هذا المعنى: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(2)بدان كه لفظ مشهور حديث در اين معنا، روايت «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» است.
يمانى صنعانى در كتاب الروضة الندية في شرح التحفة العلوية، به شهرت اين حديث تصريح كرده است. وى مىنويسد:
باب علم المصطفى إن تأته *** فهنيئاً لك بالعلم مريا
البيت إشارة إلى الحديث المشهور المروي من طرق عن ابن عبّاس وغيره، ولفظه عن ابن عبّاس: أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب». أخرجه العقيلي وابن عدي والطبرانيوالحاكم؛(1)
اگر به نزد باب علم مصطفى آيى علم و دانش گوارايت باد. اين بيت اشاره به حديث مشهورى دارد كه از ابن عباس و غير او روايت شده است. روايت ابن عباس با اين عبارات آمده است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است؛
پس هر آن كس كه علم را بخواهد بايد به نزد آن در بيايد». اين روايت را عقيلى، ابن عدى، طبرانى و حاكم نيشابورى نقل كردهاند.
مولوى حسن زمان در زمره عالمان اهل سنتى است كه به شهرت اين روايت تصريح كرده است. وى در كتاب القول المستحسن مىنويسد:
من أحسن بيّنة على معنى ختم الأولياء: الحديث المشهور الصحيح، الذي صحّحه جماعات من الأئمّة؛(2)
بهترين شاهد بر معناى خاتم الأنبياء حديث صحيح مشهورى است كه گروههاى بسيارى از پيشوايان اهل سنت آن را صحيح دانستهاند.
وى در ادامه، به انظار عالمان درباره اعتبار اين روايت مىپردازد.
ابن حجر مكّى يكى از عالمان متعصّب اهل سنت است. وى به شهرت و يا تواتر اين حديث تصريح و حتى اشاره نكرده است؛
اما با توجه به مبانى خود، بايد به تواتر حديث «أنا مدينة العلم» ملتزم شود. وى در كتاب الصواعق المحرقه، آنگاه كه به حديث «مروا أبابكر فليصلّ بالناس» مىرسد، مدعى مىشود كه هشت نفر از صحابه اين روايترا نقل كردهاند؛
از اين رو آن را متواتر مىداند. وى در كتاب خود مىنويسد:
إعلم أنّ هذا الحديث متواتر؛
فإنّه ورد من حديث عائشة، وابن مسعود، وابن عبّاس، وابن عمر، وعبداللّه بن زمعة، وأبيسعيد، وعلي بن أبيطالب، وحفصة؛(1)بدان كه اين حديث متواتر است و از سوى عايشه، ابن مسعود، ابن عباس، عبداللّه بن عمر، عبداللّه بن زمعه، ابوسعيد خدرى، على بن ابىطالب و حفصه روايت شده است.
به همين روى اگر ملاك وى از تواتر نقل هشت نفر از صحابه است، بنابر اولى حديث «أنا مدينة العلم» كه از ده صحابى نقل شده است، در زمره احاديث متواتر خواهد بود.
ابن حزم اندلسى به مانند ابن حجر هيتمى به شهرت و يا تواتر حديث حكم نكرده است؛
اما با توجه به مبانى وى در ديگر احاديث، بايد ملتزم به تواتر حديث مورد بحث نيز بشود.
1) . الصواعق المحرقة: 23.
وى در كتاب المحلّى و در بحث عدم جواز فروش آب، پشتوانه اين حكم را احاديث متواترى مىداند كه فقط چهار صحابى آن را روايت كردهاند.(1)از اين رو اگر نقل چهار نفر از صحابه موجب تواتر حديث است، بنابر اولى حديث مورد بحث نيز متواتر خواهد بود.
وى نيز اشارهاى به شهرت و تواتر حديث نكرده است؛
ولى مبانى ديگر وى در ديگر روايات، او را ملزم به تواتر حديث «أنا مدينة العلم» خواهد كرد. وى در كتاب منهاج السنة و در راستاى اعتبار سازى براى حديث جعلى «لو كنت متّخذاً من أهلالأرض خليلاً لاتخّذت أبابكر خليلاً» مىنويسد:
وهذا الحديث مستفيض بل متواتر عند أهل العلم بالحديث؛
فإنّه قد أُخرج في الصحاح من وجوه متعدّدة من حديث ابن مسعود وأبيسعيد وابن عبّاس وابن الزبير؛(2)اين حديث در نزد آشنايان به حديث مستفيض، بلكه متواتر است؛
پس همانا اين حديث به وجوه متعدد از ابن مسعود، ابوسعيد، ابن عباس و ابن زبير در صحاح روايت شده است.
مدّعاى وى در تواتر اين حديث جعلى نقل چهار نفر از صحابه است؛
از اين رو روايتى كه ده نفر از صحابه، يعنى اميرالمؤمنين عليه السلام، امام حسن و امام حسين عليهما السلام، ابن عباس، جابر بن عبداللّه، ابن مسعود، حذيفة، عبداللّه بن عمر، انس بن مالك و عمرو بن عاص آن را نقل كردهاند، بنابر اولى متواتر خواهد بود.
وى در تحفه اثنا عشريه و در بحث «مطاعن عثمان»، روايت «إنّما مثلي ومثل عثمان كمثل أثوار ثلاثة ...» كه به دروغ به اميرالمؤمنين على عليه السلام نسبت دادهاند مشهور و متواتر مىداند. وى صرف نقل اين روايت در منابع فريقين را علت اين سخن خود برشمرده است. وى مىنويسد:
اين قصه در شهرت و تواتر به حدى رسيده كه در كتب فريقين مذكور و مسطور است، جاى انكار نيست.(1)پس اگر ملاك دهلوى در شهرت و تواتر اين حديث، صرف نقل روايت در منابعشيعه و اهل سنت است، روايت «أنا مدينة العلم» نيز به قطع و يقين در زمره همين روايتهاى مشهور و متواتر جاى خواهد گرفت.
مسير چهارم در اثبات اعتبار اين حديث، نقل روايت به صورت ارسال مسلّم است.
اين روايت را بسيارى از عالمان حديثى و غير حديثى اهل سنت مسلّم دانستهاند؛ به همين روى، با مسلّم دانستن اين روايت شريف، جايى براى شك و شبهه در اعتبار اين حديث باقى نخواهد ماند. از ميان سى و نه نفر از عالمان اهل سنت كه روايت را مسلّم دانستهاند مىتوان به عالمانى هم چون: ابوليث سمرقندى، احمد بن محمد عاصمى، ابن عربى اندلسى، ابن طلحة شافعى، ابوعبداللّه گنجى شافعى، عز بن عبدالسلام، محبالدين طبرى شافعى، شمسالدين زرندى، سيد على همدانى، كمالالدين دميرى، شهابالدين دولتآبادى، احمد بن صباغ مالكى، شاه ولى اللّه الدهلوى و ديگران اشاره نمود.
1) . تحفه اثنا عشريه: 328.
بزرگان و پيشوايان اهل سنت، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله را به «مدينة العلم» و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام را به «باب مدينة العلم» و قريب به اين مضمون، توصيف كردهاند كه بدون ترديد اين توصيف برگرفته از همين حديث مورد بحث است و از سويى ديگر نشانگر اين است كه حديث در نزد اهل سنت، در زمره احاديث مسلّم و قطعى محسوب مىشده است.
از كسانى كه حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام را به اين لقب توصيف كردهاند مىتوان به ابونعيم اصفهانى، ابوسعد سمعانى، ابومؤيد خوارزمى، ابوعبداللّه گنجى، سعيدالدين كازرونى، شمسالدين زرندى، سيد على همدانى، ميرزا محمد بدخشانى،هروى ايجى، شهابالدين دولتآبادى، شهابالدين قسطلانى، جلالالدين دوانى، شمسالدين صالحى دمشقى، ابن حجر مكّى، جمالالدين محدّث شيرازى، شيخ على قارى، عبدالرؤف مناوى، عبدالحق دهلوى، سيد محمد ماه عالم، عبدالرحمان چشتى، شيخ تاجالدين نقشبندى، شيخ ابراهيم كردى، شيخ سالم بصرى، سيد محمد برزنجى، محمد معين سندى، محمد بن اسماعيل امير، شهابالدين احمد عجيلى، رشيدالدين دهلوى، سلامة اللّه بدايونى، حسن الزمان تركمانى و عبدالغنى غنيمى اشاره نمود.
به هر روى در ذيل به سخن برخى از بزرگان اهل سنت در اين باره اشاره مىكنيم.
ابونعيم در زمره كسانى است كه روايت «أنا مدينة العلم» را با سند صحيح نقل كرده است.(1)وى در كتاب حلية الأولياء و در شرح حال اميرالمؤمنين على عليه السلام به القاب آن حضرت نيز اشاره كرده است؛
از جمله مىنويسد:
1) . ر.ك: حلية الأولياء: 1 / 61.
سيد القوم، محبّ المشهود ومحبوب المعبود، باب مدينة الحكم [العلم] والعلوم؛(1)آقاى قوم، دوستدار مردمان، محبوب خداوند، درِ شهر حكمت [علم] و علوم.
او در كتاب الأنساب و در معناى كلمه «شهيد»، حضرت سيد الشهداء حسين بن على عليهما السلام، يا همان فرزند «باب مدينة العلم» را نخستين كسى دانسته كه به اين لقب مشهور شده است. وى مىنويسد:
الشهيد ... إشتهر بهذا الإسم جماعة من العلماء المعروفين، قتلوا فعرفوا«بالشهيد»، أوّلهم: ابن باب مدينة العلم وريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم، الشهيد بن الشهيد، الحسين بن علي، سيّد شباب أهل الجنة؛(2)شهيد ... گروهى از عالمان كه كشته شدند به نام «الشهيد» معروف گشتند كه نخستين آنان فرزند باب مدينه العلم و ريحانه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، شهيد فرزند شهيد حسين بن على سرور جوانان اهل بهشت.
عينى در شرح صحيح بخارى، به نقل از ابوالثناء، يكى از ويژگىهاى اميرمؤمنان على عليه السلام را «باب علم پيامبر» دانسته است. وى مىنويسد:
ومن خواصّه - أي: خواص عليّ رضي اللّه تعالى عنه - ، فيما ذكره أبوالثناء: أنّه كان أقضى الصحابة، ... وأنّه باب مدينة العلم؛(3)
از ويژگىهاى على رضى اللّه عنه از منظر ابوالثناء اين است كه ايشان اقضى صحابه است ... و اين كه ايشان درِ شهر علم است.
ملا على هروى قارى در تقابل ميان فهم علماى امت اسلامى و صحابه مىنويسد:
أنّ فهم الصحابي لا سيّما مثل عليّ باب مدينة العلم مقدّم على فهم غيره؛(1)همانا فهم صحابى به ويژه همچون على عليه السلام درِ شهر علم بر غير آنان مقدم است.
آلوسى در تفسير خود و در مواردى متعدد، عبارت «باب مدينه العلم» را براى اميرمؤمنان عليه السلام استفاده كرده است. وى در تفسير روح المعاني و در بحث «ديدن لوح محفوظ» مىنويسد:
ثم إنَّ الإمكان ممّا لا نزاع فيه، وليس الكلام إلاّ في الوقوع، وورود ذلك عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وأجلّة أصحابه، كالصديق، والفاروق، وذي النورين، وباب مدينة العلم والنقطة التي تحت الباء؛(2)در امكان اين امر هيچ اختلافى نيست و كلام فقط در وقوع آن است و آن از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و بزرگان اصحاب مانند صديق، فاروق، ذوالنورين، باب مدينة العلم و نقطه زير باء وارد شده است.
ابن عبدربّه سخنان زنى به نام ام الخير بنت حريش با رقيه را نقل مىكند كه در حضور معاويه سخنرانى غرائى كرده و از جمله گفته است:
فإلى أين تريدون - رحمكم اللّه - عن ابن عمّ رسول اللّه وصهره وأبيسبطيه؟ خلق من طينته، وتفرّع من نبعته، [و خصّه بسرّه]، وجعله باب مدينته وأعلم بحبّه المسلمين وأبان ببغضه المنافقين؛(1)به دنبال چه هستيد؟! خداوند شما را رحمت كند! از پسر عموى پيامبر خدا، دامادش و پدر دو نوهاش به كدام سو منحرف مىشويد؟ همو كه از سرشت و طينت پيامبر آفريده شده و از سرچشمههاى او شاخه گرفته و باب شهرش قرار داده است. كسىكه به محبت او مسلمانان و بغض او منافقان شناخته مىشدند.
او نيز در كتاب الوافي بالوفيات، به نقل شعرى از صفىالدين حلّى در باره رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله پرداخته كه در آن، از دروازه علم آن حضرت نيز سخن به ميان آمده است. وى پس از آنكه شاعر را مىستايد و او را شاعر على الاطلاق زمان خود مىداند، مىگويد:
ونقلت من خطه قصيدة يمدح بها سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الطويل ...
لأنّك سرّ اللّه والآية التي *** تجلّت فجلّى ظلمة الشرك نورها
مدينة علم وابن عمّك بابها *** فمن غير ذاك الباب لم يؤت سرورها(2)
بحث علم و دانش اميرالمؤمنين على عليه السلام در زمره بحثهايى است كه ميان شيعه و اهل سنت قابل مناقشه نيست و آنچنان آشكار است كه نياز به استدلال و برهان ندارد، بهگونهاى كه از برخى خلفاء - چه رسد به تابعان و عالمان اهل سنت در قرونپس از آن- جملاتى در مورد علم اميرالمؤمنين على عليه السلام شنيده شده و در كتابهاى معتبرشان نقل گشته است كه جاى هيچگونه شك و ترديد در اعلميت اميرالمؤمنين عليه السلام باقى نمىماند.
يكى از روايتهايى كه به علم اميرالمؤمنين عليه السلام رهنمون است، حديث «أنا مدينة العلم» است كه نتيجه يكى از دلالتهاى آن، اثبات اعلميت اميرالمؤمنين بر ديگران است. پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله كه چشمه سار معارف ناب الاهى و منشأ تمام علوم و حقائق اسلامى است، در اين حديث شريف خود را به شهر علم تشبيه كرده و راه وصول به ژرفاى عميق اين شهر را كسى جز اميرالمؤمنين عليه السلام نمىداند. اين انحصار راه وصول به اميرالمؤمنين عليه السلام كه از آن به «باب مدينة» تعبير شده است، ما را به اعلميت مطلق اميرالمؤمنين عليه السلام بر تمام مردم رهنمون مىشود. آنگاه اگر ادلّه فضيلت علم و افضليت اعلم را مورد بررسى قرار دهيم و آن را به ادلّه عقلى لزوم تقدّم
افضل بر فاضل (چه رسد به افضل بر جاهل!) ضميمه نماييم، به نتيجهاى جز ولايت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام پس از رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله نخواهيم رسيد كه در ذيل به اين فرايند استدلالى خواهيم پراخت.
اساسا پيرامون علم پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بحث است كه آيا خداوند متعال تمام آنچه را كه علم دارد به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نيز عنايت فرموده، يا امورى را براى خود نگاه داشته است؟ با صرف نظر از جواب اين پرسش، خود اين سؤال نشان دهنده جايگاه غير قابل تصور علمى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله است. اجمالاً بايد گفت كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله جامع تمام علوم هستند و بر همه حقائق و معارف احاطه علمى دارند، بهگونهاى كه قرآن با اين عظمت، در گوشهاى از قلب پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآلهحك شده و اين خود يك جنبه از علوم ايشان است.
در بيان دلائل افضليت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بر ساير پيامبران، از قول حكيم ترمذى در تفسير رازى اينگونه آمده است:
إنّ كلّ أمير فإنّه تكون مؤنته على قدر رعيّته، فالأمير الذي تكون إمارته على قرية تكون مؤنته بقدر تلك القرية، ومن ملك الشرق والغرب احتاج إلى أموال وذخائر أكثر من أموال أمير تلك القرية.
فكذلك كلّ رسول بعث إلى قومه فأُعطي من كنوز التوحيد وجواهر المعرفة على قدر ما حمل من الرسالة، فالمرسل إلى قومه في طرف مخصوص من الأرض إنّما يُعطى من هذه الكنوز الروحانيّة بقدر ذلك الموضع، والمرسل إلى كلّ أهل الشرق والغرب - إنسهم وجنّهم - لابدّ وأن يُعطي من المعرفة بقدر ما يمكّنه أن يقوم بسعيه بأُمور أهل الشرق والغرب.
وإذا كان كذلك كانت نسبة نبوّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلى نبوّة سائر الأنبياء كنسبة كلّ المشارق والمغارب إلى ملك بعض البلاد المخصوصة، ولمّا كان كذلك لا جرم أُعطي من كنوز الحكمة والعلم ما لميعط أحدٌ قبله، فلا جرم بلغ في العلم إلى الحدّ الذي لم يبلغه أحد من البشر؛
قال تعالى في حقّه: «فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى »(1)وفي الفصاحة إلى أن قال: «أُوتيت جوامع الكلم»، وصار كتابه مهيمناً على الكتب، وصارت أُمّته خير الأُمم؛(2)برترى هر اميرى به ميزان رعيّت او است. پس اميرى كه فرمانروائىاش بر يك دهكده است، فرمانروايى و برتريش به ميزان همان دهكده است و كسى كه مالكشرق و غرب است، نياز به اموال و اندوختههايى بيش از ثروت آن دهكده دارد و همينگونه هر فرستادهاى كه به سوى قومش برانگيخته شد، از گنجينههاى توحيد و گوهرهاى معرفت به ميزان بار رسالتى كه بر دوش او گذارده شد به او عطا مىشود، پس فرستادهاى كه در مكان مشخصى از زمين براى قومش فرستاده شده، از گنجينههاى روحانى به اندازه همان سرزمين به او عطا مىشود و فرستاده به سوى تمامى مردم شرق و غرب - از انس و جن - به ناچار بايد به آن اندازه از معرفت به او عطا شود كه بتواند با تلاش خودش، به كارهاى شرق و غرب اقدام كند.
بدين روى، اگر نسبت نبوت محمد صلّى اللّه عليه وآله به نبوت ديگر پيامبران، مانند نسبت تمام شرق و غرب به يك سرزمين مخصوص است، و اگر چنين است، به ناچار از گنجينههاى حكمت و دانش به اندازهاى به او عطا شده كه به هيچ كس پيش از او بخشيده نشده است. بنابراين به درجهاى از علم رسيده كه هيچ بشرى به
آن مقام و مرتبه نرسيده است. خداى متعال در حق او مىفرمايد: «فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى ». در فصاحت تا آنجا رسيد كه مىگويد: «جوامع كلمهها به من داده شد» و كتابش سرآمد و نگهبان بر تمام كتابها و امتش برترين امتها شد».
در بحثهاى گذشته، متنهاى مختلفى از اين روايت آورده شد و پس از بررسى سند آنها و راويان مختلف آن، از صحابه تا علماى پس از تابعان و حتى قرون اخير نام برده شد. در فرايند طرح اينگونه مباحث، دانستيم كه هيچ جايىبراى مناقشه در سند اين روايت وجود ندارد و اگر كسى بدون عناد و تعصّب با اين حديث روبرو شود، حكم به صحّت و يا لااقل حسن بودن آن خواهد كرد. از لحاظ دلالت نيز بسيار روشن است كه پيامبر خود را «مدينه علم» خوانده است؛
شهر علمى كه از جهت ارزش، فوقتصور بشريت است و تنها خود پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و ائمه معصومان عليهم السلام قادر به بيان عمق آن هستند؛
ولى به هر صورت، رفعت و بلندى اين علم بر هيچ كسى پوشيده نيست.
آنگاه پيامبرى كه داراى اينچنين مقام علمى والايى است و دلسوزترين شخص نسبت به مردم بوده و از سويى، تمام مصالح و مفاسد اجتماع و امت را مىداند، و از سويى ديگر، هيچ گاه سخنى از روى هوا و هوس بر لبان مباركشان جارى نمىشود، مىخواهد براى وصول به علوم خود، شخصى را به عنوان شاخص انتخاب نمايد. اينجاست كه مىفرمايد: «وعليّ بابها»، اگر مىخواهيد به سراغ من بياييد و از علوم من بهره بجوييد، راهى جز على بن ابىطالب عليه السلام نداريد. او است كه درب ورود به شهر است.
حال اين سؤال مطرح مىشود كه صحّت اين سخن پيامبر والامقام - كه طبق اين حديث شريف، على بن ابىطالب عليه السلام را باب ورود به شهر علمش ناميده - را
مىپذيريم؛
ولى اين سخن به معناى انحصار باب علم در اميرالمؤمنين عيله السلام نيست، بلكه راههاى وصول و دسترسى به علوم پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بسيار است كه يكى از آنها على بن ابىطالب عليه السلام است. از اين رو اين فضيلت، فضيلتى مشترك ميان آن حضرت و ديگران است و نمىتوان آن را دليلى انحصارى براى امير المؤمنين عليه السلام در نظر گرفت تا بتوان افضليت را براى آن حضرت ثابت كرد و در ادامه، از آن براى اثبات امامت حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام بهره جست.
در جواب به اين سؤال بايد گفت كه دلائل بسيارى بر انحصار باب علم پيامبردر اميرالمؤمنين عليه السلام وجود دارد كه به برخى از آنها اشاره مىكنيم.
با رجوع به منابع معتبر اهل سنت و بررسى گفتههاى عالمان بزرگ عامهدر اين باره، مىتوان به اين حقيقت پى برد كه تنها باب علم پيامبر اميرالمؤمنين عليه السلام است و اين منصبى انحصارى است و كسى ديگر در اين منصب با ايشان اشتراكى ندارد كه در ذيل به برخى از اين انظار خواهيم پرداخت.
مناوى در كتاب فيض القدير في شرح الجامع الصغير، در باره انحصار علم در على بن ابىطالب عليه السلام مىنويسد:
قال الحَرّالي: قد علم الأوّلون والآخرون أنّ فهم كتاب اللّه منحصر إلى علم عليّ، ومن جهل ذلك فقد ضلّ عن الباب، الذي من ورائه يرفع اللّه عن القلوب الحجاب حتّى يتحقّق اليقين الذي لا يتغيّر بكشف الغطاء؛(1)
1) . فيض القدير: 3 / 60 / ح 2705.
حرالى گويد: به تحقيق پيشينيان و پسينيان دانستهاند كه فهم قرآن منحصر به علم على عليه السلام است و هر كس آن را نداند، به يقين از آن منحرف شده است. درى كه خداوند از وراء آن پردهها را از قلبها بر مىدارد تا آن يقينى كه با برداشته شدن پوشش آن تغيير نيابد، تحقق يابد.
وى به شرح دو متن از اين حديث پرداخته است. ابتدا به حديث «أنا دار الحكمة» اشاره كرده، مىنويسد:
«أنا دار الحكمة» - وفي رواية: «أنا مدينة الحكمة - وعليّ بابها»، أي: عليّ بن أبيطالب هو الباب الذي يدخل منه إلى الحكمة، فناهيك بهذه المرتبة ما أسناها، وهذه المنقبة ما أعلاها.
ومن زعم أنّ المراد بقوله: (وعليّ بابها) أنّه: مرتفع من العلو، وهو الإرتفاع، فقد تنحل لغرضه الفاسد بما لا يجزيه، ولا يسمنه ولا يغنيه.أخرج أبونعيم عن ترجمان القرآن، مرفوعاً: ما أنزل اللّه عزّ وجلّ: «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا »، إلاّ وعليّ رأسها وأميرها.
وأخرج عن ابن مسعود، قال: كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فسئل عن عليّ كرّم اللّه وجهه، فقال: «قسّمت الحكمة عشرة أجزاء، فأُعطي عليّ تسعة أجزاء والناس جزءاً واحداً».
وعنه أيضاً: «أُنزل القرآن على سبعة أحرف، ما منها حرف إلاّ له بطن وظهر، وأمّا عليّ فعنده منه علم الظاهر والباطن» ... .
وأخرج أيضاً: «يا عليّ، إنّ اللّه أمرني أن أُدنيك وأُعلّمك لتعي»، وأُنزلت عليه هذه الآية: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »» ... والأخبار في هذا الباب لا تكاد تحصى؛(1)
1) . همان: 3 / 60 / ح 2704.
«من خانه حكمتم - و در روايتى «من شهر حكمتم» - و على در آن است»؛
يعنى علىّ بن ابىطالب عليه السلام همان درى است كه از آن وارد حكمت مىشوند. و تو را كافى است اين مرتبه كه چقدر والاست و اين منقبت چقدر عالى است.
ابونعيم از ابن عباس مرفوعا نقل مىكند كه خداوند عزّ وجلّ هيچ عبارت «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا » را نازل نفرمود مگر آنكه على عليه السلام رأس و امير آن بود. عبداللّه بن مسعود مىگويد: كنار پيامبر صلّى اللّه عليه وآله بودم. درباره على عليه السلام از ايشان پرسش شد، ايشان در جواب فرمودند: «حكمت به ده بخش تقسيم شده است و نُه بخش آن به على و يك بخش آن به مردم داده شد». همچنين از پيامبر صلّى اللّه عليه وآله آورده است كه فرمود: «قرآن بر هفت حرف فرو فرستاده شد و حرفى از آن نيست مگر اين كه ظاهر و باطنى دارد و علم ظاهر و باطن آن نزد على عليه السلام است» ... . همچنين از پيامبر نقل شده است كه فرمود:«اى على، خداوند به من فرمان داد تا تو را به خود نزديك كنم و به تو بياموزم تا شنوا شوى» و در همين راستا اين آيه را فرو فرستاد كه: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »(1)... و اخبار در اين باب به شمارش نمىآيد.
سپس در ادامه، حديث «أنا مدينة العلم» را اينگونه شرح مىدهد:
فإنّ المصطفى صلّى اللّه عليه وآله المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها، أو لابدّ للمدينة من باب، فأخبر: أنّ بابها هو: عليّ كرّم اللّه وجهه، فمن أخذ طريقه دخل المدينة، ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى.
وقد شهد له بالأعلمية الموافق والمخالف، والمعادي والمحالف؛
خرّج الكلاباذي: أنّ رجلاً سأل معاوية عن مسألة، فقال: سل عليّاً، هو أعلم منّي.
1) . سوره حاقّه، آيه 12.
فقال: أُريد جوابك. فقال: ويحك! كرهت رجلاً كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يغزّه بالعلم عزّاً. وكان أكابر الصحب يعترفون له بذلك، وكان عمر يسأله عمّا أشكل عليه؛
جاءه رجل فسأله، فقال: ها هنا عليّ فاسأله. فقال: أُريد أسمع منك يا أمير المؤمنين. قال: قم لا أقام اللّه رجليك. ومحى اسمه من الديوان. وصحّ عنه من طرق أنّه كان يتعوّذ من قوم ليس هو فيهم، حتّى أمسكه عنده ولميولّه شيئاً من البعوث، لمشاورته في المشكل.
وأخرج الحافظ عبدالملك بن سليمان، قال: ذكر لعطاء: أكان أحد من الصحب أفقه من عليّ؟ قال: لا واللّه؛(1)همانا مصطفى صلّى اللّه عليه وآله شهر جامع تمامى اديان مىباشد و به ناچار براى شهر درى بايد باشد، پس خبر داد كه درش على عليه السلام است؛
از اين رو هر كس راه اورا پى گرفت، وارد شهر شد و هر كس كه راه را به خطا رفت، راه هدايت را به خطا رفته است.
موافق و دوست، دشمن و مخالف به اعلميت ايشان گواهى دادهاند. كلاباذى نقل مىكند كه مردى از معاويه مسئلهاى را پرسيد. معاويه گفت از على بپرس، چرا كه او از من عالمتر است. گفت پاسخ تو را مىخواهم. معاويه گفت: واى بر تو! پرسش از مردى را كراهت دارى كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله پيوسته او را با علم برترى و بزرگى مىبخشيد و بزرگان صحابه به اين امر براى او اعتراف مىكردند. عمر هر مشكلى داشت از ايشان سؤال مىكرد. مردى نزد او آمد و پرسشى پرسيد. عمر گفت: على اينجاست، پس از او بپرس. گفت مىخواهم از تو بپرسم اى اميرالمؤمنين! عمر گفت: بلند شو، خداوند پاهايات را بر پا ندارد. و نام او را از ديوان حذف كرد. همچنين
1) . فيض القدير: 3 / 60 - 61 / ح 2705.
به طرق مختلف و صحيح از عمر نقل شده است كه به خداوند پناه مىبرد از گروهى كه در ميانشان على عليه السلام نباشد تا به آنجا كه او را نزد خود نگاه داشت و ولايتى را به او نسپرد تا در مشكلات [در كنار او بوده] و با ايشان مشورت كند.
حافظ عبدالملك بن سليمان گفت: به عطا گفته شد كه آيا در ميان اصحاب كسى فقيهتر از على عليه السلام بود؟ او در پاسخ گفت: نه به خدا قسم.
همانطور كه در اين عبارات مشهود است، بحث اعلميت اميرالمؤمنين عليه السلام مسألهاى واضح است و بسيارى از علماى اهل سنت كه در ميان اين عبارات به بعضى از آنها اشاره شد، شهادت به اعلميت ايشان دادهاند به طورى كه مناوى مىگويد: «وقد شهد له بالأعلميّة الموافق والمخالف، والمعادي والمحالف».
همچنين قثم بن عباس در جواب به اين سؤال كه: «كيف ورث عليّ رسول اللّهصلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم دونكم؟»؛
چطور شد كه فقط اميرالمؤمنين على عليه السلام وارث رسول اللّه شد؟ گفت:
لأنّه كان أوّلنا به لحوقاً وأشدّنا به لزوقاً؛(1)
المصنف ابن ابىشيبه: 8 / 348 / ش 206؛
المعجم الكبير: 19 / 40؛
كنز العمّال: 13 / 143 / ش 36447 و منابع ديگر.
زيرا او نخستين كسى بود كه از ميان ما مسلمان شد و بيشتر از همه ما به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله متصل بود و از ايشان جدا نمىشد.همان طور كه در متن پرسش مشاهده مىشود، عبارت «دونكم» دلالت بر انحصار وراثت علمى اميرالمؤمنين عليه السلام از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و اعلميّت او پس از پيامبر اكرم دارد.
1) . المستدرك على الصحيحين: 3 / 125؛
ابن حجر عالم متعصب اهل سنت، در كتاب المنح المكية في شرح القصيدة الهمزية، در مورد علم اميرالمؤمنين عليه السلام مىگويد:
تنبيه: ممّا يدلّ على أنّ اللّه سبحانه اختص عليّاً من العلوم بما تقصر عنه العبارات: قوله صلّى اللّه عليه وآله: «أقضاكم عليّ» وهو حديث صحيح لا نزاع فيه. وقوله: «أنا دار الحكمة - و[و في] رواية: مدينة العلم - وعليّ بابها»؛(1)تنبيه: از جمله عبارتهايى كه دلالت دارد بر اينكه خداوند سبحان دانشى مختصّ على كرده - كه سخن در بيانش ناتوان هستند - اين فرموده پيامبر صلّى اللّه عليه وآله است: «أقضاكم عليٌّ» و آن حديث صحيحى است كه هيچ اختلافى در آن نيست. و همچنين فرموده ايشان: «من خانه حكمتم - و در روايتى من شهر علمم - و علىدرِ آن است».
او همچنين در كتاب تطهير الجنان كه در دفاع از معاويه نوشته، مىگويد:
السادس - خروجه على عليّ كرّم اللّه وجهه ومحاربته له، مع أنّه الإمام الحقّ بإجماع أهل الحلّ والعقد، والأفضل والأعدل والأعلم؛
بنصّ الحديث الحسن - لكثرة طرقه، خلافاً لمن زعم وضعه، ولمن زعم صحّته، ولمن أطلق حسنه - : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(2)ششم - جنگ و خروج او بر على، با اينكه حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام امام حق، افضل، اعدل و اعلم بود به نصّ حديث حسن - به جهت كثرت اسنادش، بر خلاف كسى كه آن را ساختگى پنداشته و همچنين كسى كه گمان كرده صحيح است و يا به طور مطلق حسن دانسته - : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها».
وى در توضيح الدلائل مىنويسد:
الباب الخامس عشر: في أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وبارك وسلّم دار حكمة ومدينة علم وعليّ لهما باب، وأنّه أعلم الناس باللّه تعالى، وأحكامه وآياته وكلامه بلا ارتياب:
عن مولانا أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه تعالى عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعلى آله وبارك وسلّم: «يا عليّ! إنّ اللّه أمرني أن أُدنيك فأعلّمك لتعي، وأنزلت هذه الآية: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »، وأنت أُذُن واعية لعلمي».
رواه الحافظ الإمام أبونعيم في الحلية. ورواه سلطان الطريقة وبرهانالحقيقة الشيخ شهابالدين أبوجعفر عمر السهروردي في العوارف بإسناده إلى عبداللّه بن الحسن رضي اللّه تعالى عنهما. ولفظه: قال: حين نزلت هذه الآية: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »،(1)قال رسول اللّهصلّى اللّه عليه وعلى آله وبارك وسلّم لعليّ رضي اللّه تعالى عنه: «سألت اللّه أن يجعلها أُذُنك يا عليّ».
قال عليّ كرّم اللّه تعالى وجهه: فما نسيت شيئاً بعده، وما كان لي أن أنسى.(2)
تفسير الرازي: 30 / 107؛
تفسير القرطبي: 18 / 264؛
تفسير ابن كثير: 4 / 441؛
الدرّ المنثور: 6 / 260.
قال شيخ المشايخ في زمانه، وواحد الأقران في علومه وعرفانه، الشيخ زينالدين أبوبكر محمّد بن محمّد بن علي الخوافي قدّس اللّه تعالى سرّه: فلذا اختص عليّ كرّم اللّه وجهه بمزيد العلم والحكمة، حتّى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وعلى آله وبارك وسلّم: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها». وقال عمر: لولاعليّ لهلك عمر؛(1)باب پانزدهم: در اينكه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله خانه حكمت و شهر علم است و على عليه السلام درِ اين دو مىباشد و اين كه حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام بىشك، عالمترين مردم به خداوند متعال، احكام و آيات و سخن اوست:
از مولايمان اميرالمؤمنين على عليه السلام نقل شده است كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود:
«اى على، خداوند مرا فرمان داده است كه تو را نزديك ساخته تا به تو بياموزم تا حفظ كنى.
و اين آيه نازل شد: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »؛
تو گوش دريابنده دانش من هستى.حافظ و پيشوا ابونعيم در حلية الاولياء آن را روايت كرده است و سلطان طريقت و برهان حقيقت، شيخ شهابالدّين ابوجعفر عمر سهروردى در عوارف المعارف، آن را با اسنادش به عبداللّه بن حسن و لفظ او روايت كرده و گفته است:
هنگامى كه آيه «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ » نازل شد، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله به على عليه السلام فرمود:
«اى على، از خداوند خواستم آن را گوش تو قرار دهد». على عليه السلام عرضه داشت:
«پس از آن، چيزى را فراموش نكردم و فراموش نخواهم كرد». استاد اساتيد در زمان خود و يگانه هم رديفان در علوم و عرفان، شيخ زينالدّين ابوبكر محمّد بن محمّد بن على خوافى مىگويد: از اين رو است كه على عليه السلام به دانش و حكمتِ افزون، اختصاص يافت تا اينكه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است» و عمر گفت: اگر على نبود، عمر به هلاكت مىرسيد.
1) . توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل: مخطوط.
روزبهان وى در جواب استدلال علاّمه حلّى به حديث «مدينة العلم» براى اثبات خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام، قائل به دلالت اين حديث بر اعلميت ايشان شده است، ولى آن را مستلزم خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام ندانسته است.
علاّمه حلّى در اين باره مىنويسد:
التاسع عشر: في مسند أحمد بن حنبل وصحيح مسلم، قال: لم يكن أحد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: سلوني، إلاّ عليّ بن أبيطالب عليه السلام. وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(1)نوزدهم: در مسند احمد بن حنبل و صحيح مسلم آمده است كه: هيچ يك از اصحابرسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نبود كه بگويد سلونى مگر على بن ابىطالب عليه السلام. و همچنين پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «من شهر علمم و على در آن است».
ابن روزبهان در جواب مىنويسد:
هذا يدلّ على وفور علمه واستحضاره أجوبة الوقائع واطّلاعه على شتات العلوم والمعارف، وكلّ هذه الأُمور مسلّمة، ولا دليل على النص، حيث لا يجب أن يكون الأعلم خليفة، بل الأحفظ للحوزة والأصلح للأُمّة، ولو لم يكن أبوبكر أصلح للإمامة لما اختاروه كما مرّ؛(2)اين حديث بر بسيارى دانش و حضور ذهن او درباره رخدادها و آگاهىاش بر دانشها و معارف گوناگون دلالت دارد و تمام اين امور مسلّم است؛
اما دليلى بر نص بر امامت نيست؛
زيرا واجب نيست كه اعلم خليفه باشد، بلكه براى امت حفظ نظام مسلمين
اصلح خواهد بود و اگر ابوبكر اصلح براى امامت نبود، - همانگونه كه گفتيم - او را برنمىگزيدند.
در مورد كلام ابن روزبهان و نقد آن، تفصيلاتى در بحث مناقشات خواهيم آورد.
عاصمى در كتاب زين الفتى، به شكلى بسيار لطيف و زيبا اعلميت اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب عليه السلام را بر جميع امت (غير از خلفاى سهگانه!)، به اعلميت حضرت آدم عليه السلام بر جميع ملائكه تشبيه مىنمايد. هر چند عاصمى اعلميت اميرالمؤمنين على عليه السلام را بر جميع خلق، مخصوص به غير خلفا مىداند و براى ادعاى خود هيچ دليلى نمىآورد؛
ولى نكتهاى كه ما در صدد بيان و توجه به آن هستيم اين است كه او براى اثبات ادعاىاعلميت امير المؤمنين عليه السلام، به دو روايت نبوى كهيكى «يا على ملئت علماً وحكمة» و ديگرى «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها»، تمسك مىجويد. متن كلام او به اين شرح است:
وأمّا بالعلم والحكمة: فإنّ اللّه تعالى قال لآدم عليه السلام: «وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها »،(1)ففضّل بالعلم العباد الذين كانوا لا يعصون اللّه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، واستحقّ بذاك منهم السجود له، فكما لا يصير العلم جهلاً والعالم جاهلاً، فكذلك لم يصر آدم المفضّل بالعلم مفضولاً، وكذلك حال من فضل بالعلم.
وأمّا من فضل بالعبادة، فربّما يصير مفضولاً؛
لأنّ العابد ربّما يسقط عن درجة العبادة إن تركها معرضاً عنها، أو توانى فيها تغافلاً منها، فيسقط فضله، ولذلك قيل: بالعلم يعلو ولا يُعلى، والعالم يُزار ولا يزور. ومن ذلك
1) . سوره بقره، آيه 31.
وجوب الوصف للّه سبحانه بالعلم والعالم، وفساد الوصف له بالعبادة والعابد، ولذلك منَّ على نبيّه عليه السلام بقوله: «وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظيمًا »،(1)فعظّم الفضل عليه بالعلم دون سائر ما أكرمه به من الخصال والأخلاق، وما فتح عليه من البلاد والآفاق.
وكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه، فضّل بالعلم والحكمة، ففاق بهما جميع الأُمّة، ما خلا الخلفاء الماضين رضي اللّه عنهم أجمعين، ولذلك وصفه الرسول عليه السلام بهما؛
حيث قال: يا علي! ملئتَ علماً وحكمة ... وذكر في الحديث عن المرتضى رضوان اللّه عليه: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كان ذات ليلة في بيت أُمّ سلمة، فبكرت إليه بالغداة، فإذا عبداللّه بن عبّاس بالباب، فخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إلى المسجد وأنا عن يمينه وابن عبّاس عن يساره، فقال النبيّعليه السلام: «يا علي! ما أوّل نعم اللّه عليك»؟ قال: أن خلقني فأحسن خلقي. قال: «ثمّ ماذا»؟ قال: أن عرّفني نفسه. قال: «ثمّ ماذا»؟ قال: قلت: «وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها ».(2)
سوره نحل: آيه 18.
قال: فضرب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله على كتفي وقال: «يا علي! ملئتَ علماً وحكمة»؛(3)اما شباهت در علم و حكمت: خداوند متعال در مورد آدم عليه السلام فرمود: «تمام اسماء را به آدم آموخت». پس با دانش، بندگانى را كه از فرمان خداوند سرپيچى نمىكنند و آنچه را امر مىشوند، انجام مىدهند برترى داد؛از اينرو شايستگى سجده كردن براى او يافت. همانگونه كه علم و عالم نادان نمىگردند، همچنين آدم كه با علم برترى قرار گرفته بود، زير دست قرار نگرفت و حالِ آن كس كه با دانش
برترى يافته اين چنين است.
اما آن كس كه با عبادت برترى يافته، ممكن است كه زير دست قرار گيرد؛
چرا كه ممكن است عابد از درجه عبادت به جهت رها كردن و روى برگرداندن از عبادت سقوط كند و در عبادت و بندگى از روى غفلت و يا تغافل سستى كند كه در اين صورت فضل او فرو مىريزد. از اينرو گفته شده است كه «عالم» با علم برترى مىيابد و بر او برترى نمىيابند و به ديدار دانشمند مىروند و او به ديدار كسى نمىرود. از اين رو واجب است كه خداوند به علم و عالم توصيف شود و نادرست است توصيف او به عبادت و عابد؛
به همينروى بر پيامبرش صلّى اللّه عليه وآله منت نهاد و فرمود: «و آنچه كه نمىدانستى به تو آموخت و بخشش خداوند بر تو بسيار بزرگ بود». پس بخشش علم به او را بسيار بزرگ داشت، در مقابل ديگر فضيلتهايى كه به او عطا فرمود، از خصلتها، اخلاق و آنچه كه از سرزمينهاو كشورها برايش گشود.
همچنين على مرتضى عليه السلام به دانش و حكمت بر تمام امت جز خلفاى پيشين برترى يافته است؛
از اينرو پيامبر صلّى اللّه عليه وآله او را به اين دو صفت چنين توصيف فرمود: «اى على، از دانش و حكمت انباشته شدى». و در حديثى از مرتضى عليه السلام آمده است كه فرمود: «شبى پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در منزل امّسلمه بود. سحرگاهان به سوى ايشان رفتم، ديدم عبداللّه بن عباس بر در خانه ايستاده است. پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به قصد مسجد بيرون آمدند در حالى كه من در سمت راست و ابن عباس در سمت چپ ايشان بوديم. پيامبر صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «اى على، نخستين نعمت خداوند بر تو چيست»؟ عرض كردم: اين كه مرا آفريد و آفرينش مرا نيكو گردانيد.
فرمود: «پس از آن چه چيز»؟ عرض كردم: اين كه خودش را به من شناساند.
فرمود: «پس از آن چه چيز»؟ عرض كردم: اگر نعمتهاى خداوند را بشماريد، آنها را نمىتوانيد بشماريد.
پس پيامبر صلّى اللّه عليه وآله بر شانهام زده و فرمود: «اى على، تو از دانش و حكمت انباشته شدهاى».
شأن و فضيلت علم چيزى نيست كه احتياج به دليل داشته باشد. در تمامى زمانها و مكانها و در ميان تمام ملل و اقوام و اديان، علم داراى امتيازات فراوانى بوده است و عالمان جايگاه خاصى در ميان مردم داشتهاند. در كتاب، سنّت و عقل هم دلايل فراوانى بر فضيلت علم اقامه شده كه در جاى خود به تفصيل بيان شده است.
آياتى كه بيانكننده خلقت حضرت آدم هستند، بحث از علم به ميان آوردهاند.يكى از مواردى كه بيانكننده فضيلت و جايگاه رفيع علم است، همين آيات مىباشد كه خداى تعالى مىفرمايد:
«وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَليفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فيها مَنْ يُفْسِدُ فيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُوني بِأَسْماءِ هؤلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقينَ * قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلاّ ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَليمُ الْحَكيمُ * قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ »؛(1)
1) . سوره بقره، آيه 30 - 33.
آنگاه كه پروردگارت به فرشتگان گفت: همانا من در زمين جانشينى قرار خواهم داد. گفتند: آيا در آن كسى را قرار مىدهى كه فساد كند و خونها بريزد، در حالى كه ما همراه با ستايش تو، تو را تسبيح كنيم و به تقديس تو مىپردازيم؟ فرمود: البته من چيزى مىدانم كه شما نمىدانيد * و خداوند همه نامها را به آدم آموخت، سپس آنان (صاحبان نامها) را بر فرشتگان عرضه كرد و گفت: اگر راست مىگوييد مرا از نام اينان خبر دهيد * گفتند منزهى تو! ما جز آنچه خود به ما آموختهاى علمى نداريم، همانا تو خود دانا و حكيمى * خداوند گفت: اى آدم، فرشتگان را از نامهاى اينان آگاه كن. پس هنگامى كه آدم آنان را از آن نامها آگاه كرد، خدا گفت: آيا به شما نگفتم كه من غيب آسمانها و زمين را مىدانم و آنچه را آشكار مىسازيد و آنچه را كتمان مىكنيد مىدانم.در آيات فوق، پس از آنكه ملائكه علت خلقت انسان را جويا مىشوند و برايشان شبهاتى مطرح مىشود، خداوند متعال به حضرت آدم، اسماء و علومى عنايت مىفرمايد و با اين موضوع، خليفه خود را در زمين معرفى و برتر بودن آن از همه مخلوقات را بيان مىدارد. در واقع همين علم و جايگاه رفيع آن در تمام جهان است كه انسان را از ساير مخلوقات متمايز مىسازد.
از ديگر آياتى كه در باب فضيلت علم وارد شده و علم و عدم علم را با هم برابر نمىداند آيات زير است:
«قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذينَ لا يَعْلَمُونَ »؛(1)بگو آيا كسانى كه مىدانند با كسانى كه نمىدانند برابرند؟
1) . سوره زمر، آيه 9.
«شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِمًا بِالْقِسْطِ »؛(1)خداوند خود شاهد است بر اينكه معبودى غير او نيست و ملائكه صاحبان علم نيز شهادت مىدهند به يگانگى او و اينكه او همواره قيام به قسط دارد.
«وَما يَعْلَمُ تَأْويلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ »؛(2)تأويل قرآن را نمىداند مگر خداوند و راسخان در علم.
«قُلْ كَفى بِاللّهِ شَهيدًا بَيْني وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ »؛(3)بگو خداوند و كسى كه در نزد او علم قرآن است كه ميان من و شما گواه باشند كافى است.«يَرْفَعِ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ »؛(4)خداوند كسانى را كه علم به آنان داده شده است را درجات عظيمى مىبخشد.
«إِنَّما يَخْشَى اللّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَمؤا »؛(5)از ميان بندگان خدا، فقط عالمان از او در خشيتاند.
در ميان علماى اهل سنت، افراد بسيارى به بيان فضيلت علم پرداخته دلائل و مؤيداتى نيز از قرآن، روايات و عقل آوردهاند. در اين جا و به جهت اختصار، سه عبارت كوتاه از اهل سنت مىآوريم.
نيشابورى در تفسيرش مىنويسد:
البحث الثالث: في فضل العلم: لو كان في الإمكان شيء أشرف من العلم لأظهر اللّه تعالى فضل آدم بذلك الشيء، وممّا يدل على فضله الكتاب والسنة والمعقول؛(1)بحث سوم در فضيلت علم: اگر در عالم امكان چيزى شريفتر از علم بود، به يقين خداى تعالى به واسطه آن آدم را فضيلت مىداد. از آنچه كه بر فضل علم دلالت دارد، كتاب، سنت و عقل است.
سپس در ادامه، به ذكر آياتى از قرآن و احاديثى از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله پيرامون فضيلت علم و علما مىپردازد.
سمهودى در باب نخست از كتاب جواهر العقدين كه به فضيلت علم و علمااختصاص داده است، مىنويسد:
في إيراد الأدلّة الدالّة على فضل العلم والعلماء ووجوب توقيرهم وإحترامهم والتحذير من بغضهم والأذى لبعضهم، وقد تظاهرت الآيات، وصحيح الأخبار والآثار، وتواترت الدلائل العقلية والنقلية، وتوافقت على هذا الغرض الذي أشرنا إليه، وعوّلنا في هذا الباب عليه؛(2)پيرامون آوردن دليلهايى مبنى بر دلالت برترى علم عالمان و لزوم بزرگ داشت و احترامشان و دورى از خشم و آزار برخى از آنان. در اين زمينه، آيات و روايات و آثار صحيح بسيارى ظاهر گشته است و دليلهاى عقلى و نقلى به تواتر رسيده
است كه با يكديگر مطابقت و موافقت دارند به آن جهتى كه به آن اشاره كرديم و در اين باب به آن تكيه كرديم.
مولوى عبدالعلى، در بيان مقام و جايگاه علما و بزرگان، و اينكه تفاوت آنان تنها در ميزان علم آنهاست مىنويسد:
لأنّ التفاضل ليس إلاّ بالعلم، والفضل بما عداه غير معتد به؛(1)چرا كه برترى نيست مگر به وسيله علم، و به فضيلتى غير علم توجهى نمىشود.
پس از پذيرش كبراى ادلّه عقلى قبح تقدّم مفضول بر فاضل، و همچنين وجوب تقدّم فاضل بر مفضول و اثبات صغراى اعلميّت اميرالمؤمنين عليه السلام و انحصار بابعلم در ايشان، و توجه به اين نكته كه اعلميّت دلالت بر افضليّت دارد، عقل سليم و وجدان پاك، به نتيجهاى جز ولايت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نخواهد رسيد.
يكى ديگر از وجوه دلالت اين حديث عصمت اميرالمؤمنين عليه السلام است؛
چرا كه از سويى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله با عبارت «فليأت ...» به پيروى از امير المؤمنين عليه السلام امر فرمودهاند و از سويىديگر، اگر اميرالمؤمنين عليه السلام معصوم نباشند، ميان اين امر پيامبر صلّى اللّه عليه وآله و نهى از عمل به آنچه از روى اشتباه و خطا رخ دهد تناقض
1) . نفحات الأزهار: 11 / 172، به نقل از مولوى عبدالعلى.
لازم مىآيد. به ديگر سخن، شكل تناقض به اين صورت است كه بنابر برهان خلف اگر اميرالمؤمنين عليه السلام معصوم نباشند، احتمال اشتباه و خطا در گفتهها و كردارهايشان وجود خواهد داشت و اين يعنى از سويى دستور به اتباع مطلق از ايشان و از سويى ديگر اطاعت از شخص غير معصوم و افتادن در ورطه گمراهى و ظلالت خواهد بود كه اين همان نقض غرض و خلف است.
در طول تاريخ، بسيارى از ظلمها، تعدّىها و حق كشىها، در همين جهان مورد بازخواست قرار گرفته و افرادى كه از حق خود تعدّى كردهاند به سزاى عمل خويش رسيدهاند؛
ولى اين يك قاعده كلّى نيست و اينگونه نيست كه هرجا حقى خورده شده، در همين دنيا باز پس گرفته شده باشد و به صاحب حق بر گردد. در تاريخ كم نيستند افرادى كه به ظلم پرداختهاند و حق كشى كردهاند؛
اما در ظاهر به كاميابى رسيده و به سزاى عمل خويش نرسيدهاند و اصولاً مشيّت خداوند مدبّر حكيم بر اين است كه بسيارى از ظلمها و حق كشىها در جهانى جاويد و سراى باقى در ميزان سنجش قرار گيرد و در آنجا حق مظلوم باز پس گرفته شود و اگر اينگونه نبود، ديگر حشر و حسابرسى اعمال معنايى نداشت.
بيان اين مطلب به اين جهت است كه نبايد معيار حق و ناحق را در اتفاقات تاريخى جستجو كنيم؛
بلكه مستحضر باشيم كه رويدادهاى تاريخ فقط مىتواند مؤيدى باشد بر ادلّه قطعى كه از سوى عقل و شرع مقدس، ما را به سوى حقيقت رهنمون مىشود. ما بايد تابع دليل باشيم و تا به يقين نرسيدهايم، به هيچ امرى معتقد و پايبند نشويم. اينكه در صدر اسلام برخى از صحابه آمده و خودسرانه خليفه پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله را تعيين كردند، هيچ دليلى بر پذيرش اين رفتار آنان از سوى ما و هر انسانى كه در جستجوى حقيقت است، وجود ندارد.
وقتى به مسأله جانشينى پيامبر خدا بر مىخوريم، بايد ببينيم چه چيزى بيانگر واقع است و ما را به سكون و يقين مىرساند. با اينكه در صدر اسلام حضور نداشته ايم و اكنون ادلهاى كه به دست ما رسيده عبارتند از قرآن كريم و روايات پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله كه توسط صحابه ايشان، نسل به نسل به دست ما رسيده است و البته عقل، آن هم در محدودهاى كه عدم حجيت آن نزد شرع به اثبات نرسيده باشد، مىتواند بيانگر حق و حقيقت در گزارههاى اعتقادى و تاريخى باشد.
يكى از ادله جانشينى پس از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، حديث «مدينة العلم» است. تا كنون اين حديث را از دو جنبه به صورت تفصيلى مورد بررسى قرار داديم. نخست در بحث سند كه دانستيم اين حديث از طرق مختلف و از سوى عالمان متعدد اهل سنت وارد شده و تمام راويان آن مورد وثوق بودند - و تنها مناقشه در راوى با نام ابوصلت هروى بود كه اشكال و جواب آن گذشت - به طورى كه بسيارى از عالمان اهل سنت، اين حديث را تصحيح و يا تحسين نمودهاند. اين كثرت نقل و تصريحات به صحيح يا حسن بودن اين روايت از جانب بزرگان اهل سنت، با توجه به مبانى آنها در تواتر روايات و ملاكهايى كه براى متواتر خواندن روايتى مورد نظر قرار مىدهند، ما را به متواتر بودن و يا لااقل يقينى بودن صدور آن توسط پيامبر اكرم صلّى للّه عليه و آله رهنمون مىكند.
دومين جنبه، بحث دلالت اين حديث بود. با توجه به نصوص عبارات اهل سنت در دلالت اين حديث بر اعلميت اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب عليه السلام، و همچنين خود الفاظ اين روايت كه به روشنى بيانگر واقع حال هستند، جاى هيچگونه ترديد و شبههاى را براى كسى كه جوياى حقيقت و خواهان وصول به چشمه پرفيض پيامبر اكرم صلّى للّه عليه وآله و استفاده از اين گوهر ناب الاهى است، باقى نمىگذارد. ولى چه كنيم
كه تعصبات و هواهاى نفس و در برخى موارد كج فهمى و تقليدهاى بىجا از علماى سلف، و ميل نفسانى انسان به حركت در مسير آب، انسان را از حقيقت زلال و شفافى كه بايد ما را از مسير پيامبر اكرم صلّى للّه عليه وآله به قرب ذات اقدس احديت برساند، دور مىسازد.
همين تعصّبات و كج فهمىها و تقليد بدون عقلانيت از پيشينيان، باعث شده گروهى از اهل سنت، به مبارزه با اين حديث شريف پرداخته تا شايد بتوانند صحّهاى بر اتفاقات صدر اسلام گذاشته و خود را با اين توجيهات، سرگرم نمايند. در اين راستا، راهها و شيوههاى گوناگونى براى مبارزه با اين حديث در پيش گرفتهاند كه در ذيل به اهم آنها اشاره خواهيم نمود:
نخستين راهى كه گروهى به آن پرداختهاند، اشكال در سند يا دلالت حديث است. اين گروه با ناديده گرفتن تصريحات و نصوص بزرگان و عالمان خود، دست به قلم برده و از اين راه در صدد تخريب حديث بر آمدهاند. گاه با تكذيب اين حديث و مناقشه در بعضى طرق آن كلّ حديث را زير سؤال برده و گاه با حرفهاى واهى، دلالت آن را به باد نقد گرفته و بنا به فراخور حال و به دلخواه خود، به تفسير آن پرداختهاند. پس اين راه مبارزه را به دو بخش تقسيم كرده و به بررسى و نقد كلام اشكالكنندگان خواهيم پرداخت.
برخى از عالمان اهل سنت قائل به ضعف حديث شدهاند. تنها علتى كه باعث شده اين گروه اندك حكم به ضعف اين حديث نمايند، وجود «ابوصلت هروى» در
برخى روايات است. قائلان به اين قول به علت ضعف ابوصلت هروى، اين روايت رابه طور كلّى ضعيف مىدانند! اينان يا در كتب حديثى و رجالى تتبّع كامل نكردهاند و يا اگر تتبّع نمودهاند، تعصب و غرضورزى آنان مانع از اقرار به حق شده است.
در رد اين ادعا به سه وجه مىتوان پاسخ داد:
وجه يكم: تعدادى از علماى بزرگ اهل سنت، به صراحت ابوصلت هروى را توثيق كرده و او را در زمره فقهاء و متكلّمان بزرگ برشمردهاند. مزّى در تهذيب الكمال مىنويسد:
وقال أحمد بن محمّد بن القاسم بن محرز: سألت يحيى بن معين عن أبيالصلت الهروي، فقال: ليس ممّن يكذب. فقيل له: في حديث أبيمعاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؟ فقال: هو من حديث أبيمعاوية أخبرني ابن نمير، قال: حدّث به أبومعاوية قديماً ثمّ كفّ عنه، وكان أبوالصلت رجلاً موسراً يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ، وكانوا يحدّثونه بها؛(1)احمد بن محمد قاسم بن محرز گفت: از يحيى بن معين درباره ابوصلت هروى پرسيدم. او در پاسخ گفت: در زمره دروغ گويان نيست. به ابن معين گفته شد: حديث نقل شده از ابومعاويه از اعمش، از مجاهد، از ابن عبّاس كه «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» چگونه است؟ او گفت: آن در زمره حديث ابومعاويه است. ابننمير مرا خبر داد و گفت: ابومعاويه درگذشته آن را نقل كرد و سپس از نقل خوددارى نمود. ابوصلت
1) . تهذيب الكمال: 18 / 79 / ش 3421.
مردى ثروتمند و به دنبال اينگونه احاديث بود و در همين راستا اساتيد روايى رااكرام مىكرد و آنان برايش حديث نقل مىكردند.
سيوطى به نقل از علائى، ابوصلت را با همين تعابير توصيف كرده است.(1)حاكم نيشابورى پس از نقل حديث از طريق ابوصلت هروى مىنويسد:
وأبوالصلت ثقة مأمون؛
فإنّي سمعت أباالعبّاس محمّد بن يعقوب في التاريخ يقول: سمعت العبّاس بن محمّد الدوري يقول: سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي؟ فقال: ثقة. فقلت: أليس قد حدّث عن أبيمعاوية، عن الأعمش: أنا مدينة العلم؟ فقال: قد حدّث به محمّد بن جعفر الفيدي، وهو ثقة مأمون؛(2)ابوصلت ثقه و امانتدار است. من از ابوالعباس محمد بن يعقوب در كتاب التاريخ شنيدم كه مىگفت: شنيدم عباس بن محمد دورى مىگويد: از يحيى بن معين درباره ابوصلت هروى پرسيدم. گفت: ثقه است. گفتم: مگر از ابومعاويه از اعمش حديث «أنا مدينة العلم» را نقل نكرده است؟ گفت: محمد بن جعفر فيدى آن را حديث كرده و او ثقه و امانتدار است.
خطيب بغدادى و سيوطى نيز مىنويسند:
قال العبّاس بن محمّد الدوري: سمعت يحيى بن معين يوثّق أباالصلت عبدالسلام بن صالح، فقلت - أو قيل له - : إنّه حدّث عن أبيمعاوية، عن الأعمش: أنا مدينة العلم وعليّ بابها؟ فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟! أليس قد حدّث به محمّد بن جعفر
الفيدى عن أبيمعاوية؟(1)
اللآلي المصنوعة: 1 / 304 - 305.
عباس دورى گفت: شنيدم يحيى بن معين، ابوصلت عبدالسلام بن صالح را ثقه مىشمارد. به او گفتم: او از ابومعاويه از اعمش حديث كرده است: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»! گفت: از اين بيچاره چه مىخواهيد؟ مگر محمد بن جعفر فيدى آن را از ابومعاويه نقل نكرده است؟! عبدالغنى مقدسى نيز در ترجمه ابوصلت مىنويسد:قال عبّاس بن محمّد: سمعت يحيى بن معين يوثّق أباالصلت، فقيل له: إنّه حدّث عن أبيمعاوية: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؟ فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ أليس قد حدّث به محمّد الفيدي عن أبيمعاوية؟!(2)عباس بن محمد گويد: شنيدم يحيى بن معين ابوصلت را توثيق مىكرد. به او گفته شد: او از ابومعاويه «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» را نقل كرده است. گفت: از اين بيچاره چه مىخواهيد؟ مگر محمد فيدى نقل آن را از ابومعاويه نقل كرده است؟ مزّى نيز در شرح حال وى مىنويسد:
وقال عبّاس بن محمّد الدوري: سمعت يحيى بن معين يوثّق أباالصلت عبدالسلام بن صالح، فقلت - أو قيل له - : إنّه حدّث عن أبيمعاوية، عن الأعمش: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؟ فقال: ما تريدون من هذا المسكين؟ أليس قد حدّث محمّد بن جعفر الفيدي عن أبيمعاوية، هذا أو نحوه؛(3)
عباس بن محمد دورى گفت: شنيدم يحيى بن معين، ابوصلت عبدالسلام را ثقهمىشمارد. گفتم: او از ابومعاويه از اعمش حديث «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها» را نقل كرده است.
گفت: از اين بيچاره چه مىخواهيد؟ مگر نه اين است كه محمد بن جعفر فيدى از ابومعاويه آن را نقل كرده است؟ همچنين ابن حجر درباره وى مىنويسد:
وقال الدوري: سمعت ابن معين يوثّق أباالصلت، وقال في حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»: قد حدّث به محمّد بن جعفر الفيدي عن أبيمعاوية؛(1)دورى گفت: شنيدم يحيى بن معين ابوصلت را ثقه مىدانست و درباره حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» گفت: محمد بن فيدى آن را از ابومعاويه حديث كرده است.
ذهبى در ميزان الإعتدال مىنويسد:
عبدالسلام بن صالح [ق]، أبوالصلت الهروي الرجل الصالح، إلاّ أنه شيعي جلد. روى عن حماد بن زيد، وأبيمعاوية، وعلي الرضا ... وقال عباس الدوري: سمعت يحيى يوثق أباالصلت. وقال ابن محرز، عن يحيى: ليس ممّن يكذب؛(2)عبدالسلام بن صالح، ابوصلت هروى، مردى صالح است، الاّ اينكه وى شيعهاى محكم است. وى از حماد بن زيد، ابومعاويه و على بن موسى الرضا عليه السلام روايت مىكند ... عباس دورى مىگويد: شنيدم كه يحيى بن معين ابوصلت را توثيق كرده
است. ابن محرز نيز از يحيى نقل كرده است كه گفت: در زمره دروغگويان نمىباشد.علاوه بر آن، تعدادى از بزرگان اهل سنت در جلسه درس او حاضر مىشدهاند كه اين خود دليلى بر كذّاب نبودن ابوصلت هروى است؛
زيرا شخص كذّاب، وجهى ندارد كه كسى در درس او حاضر شود. همچنين يكى از كتابهايى كه اين حديث را نقل كرده، سنن ابن ماجه است كه در زمره صحاح ستّه است و اهل سنت قائلند كه روات ضعيف در صحاح سته وجود ندارد.
وجه دوم: همانطور كه ابوصلت هروى به واسطه چهار راوى؛
يعنى ابومعاويه، اعمش، مجاهد و ابن عباس از رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله حديث را نقل كرده است؛
اشخاص ديگرى همچون ابوعبيد قاسم بن سلام،(1)
تذكرة الحفاظ: 2 / 417؛
تهذيب التهذيب: 8 / 315.
محمد بن جعفر فيدى،(2)الكاشف: 3 / 15؛
تهذيب التهذيب: 9 / 95.
محمود بن خداش،(3)الأنساب: 4 / 29؛
سير أعلام النبلاء: 12 / 179 / ش 62؛
تهذيب التهذيب: 10 / 62 و منابع ديگر.
صالح بن محمد جزره،(4)تذكرة الحفاظ: 2 / 641؛
سير أعلام النبلاء: 14 / 23 / ش 12؛
شذرات الذهب: 2 / 216 و منابع ديگر.
مبرّد(5)سير أعلام النبلاء: 13 / 576 / ش 299؛
طبقات المفسّرين: 2 / 270.
و ديگران كه مورد وثوق اهل سنت هستند، به واسطه همان چهار راوى از رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله اين حديث را روايت كردهاند.بر فرض ضعف ابوصلت هروى، باز هم از باب متابعت حديث او قابل قبول است. براى نمونه خطيب بغدادى در تاريخش، همانند حديث مورد نظر را از رجاء بن سلمه، با چهار واسطه از رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله اينگونه نقل مىكند:
1) . براى اطلاع از شرح حال و اعتبار وى ر.ك: تاريخ بغداد: 12 / 403 - 415 / ش 6868؛
2) . براى اطلاع بيشتر از اعتبار و وثاقت وى ر.ك: الثقات: 9 / 132؛
3) . براى اطلاع از اعتبار وى ر.ك: تاريخ بغداد: 13 / 90 / ش 7074؛
4) . براى آگاهى اعتبار وى ر.ك: تاريخ بغداد: 9 / 322 / ش 4862؛
5) . براى اطلاع از اعتبار و بزرگى وى ر.ك: تاريخ بغداد: 3 / 380 / ش 1488؛
أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي، حدّثنا عبداللّه بن محمّد بن عبداللّه الشاهد، حدّثنا أبوبكر أحمد بن فاذويه بن عزرة الطحان، حدّثنا ابوعبداللّهأحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثني رجاء بن سلمة، حدّثنا أبومعاوية الضرير، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب»؛(1)احمد بن محمد عتيقى به سند خود از ابومعاويه ضرير، از اعمش، از مجاهد، از ابن عباس نقل مىكند كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وسلّم فرمود: «من شهر علمم و ...».
وجه سوم: بر فرض چشم پوشى از دو وجه فوق، اسانيد ديگرى غير از سند اين حديث وجود دارد كه در سلسله سند آن، نه ابوصلت است و نه ابومعاويه و بنا به نظر علماى اهل سنت، بدون هيچ اشكالى صحيحاند. به عنوان نمونه حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك، پس از نقل اين حديث از ابومعاويه كه در نهايت به ابن عباس ختم مىشود، مىنويسد:
ولهذا الحديث شاهد من حديث سفيان الثوري بإسناد صحيح: حدّثني أبوبكر محمّد بن علي الفقيه الإمام الشاشي القفّال ببخارى - وأنا سألته - حدّثني النعمان بن الهارون البلدي، ببلد، من أصل كتابه، ثنا أحمد بن عبداللّه بن يزيد الحراني، ثنا عبدالرزّاق، ثنا سفيان الثوري، عن عبداللّه بن عثمان بن خثيم، عن عبدالرحمن بن عثمان التيمي، قال: سمعت جابر بن عبداللّه، يقول: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: «أنا مدينة العلم وعليّ
1) . تاريخ بغداد: 5 / 110 / ش 2502.
بابها، فمن أراد العلم فليأتِ الباب»؛(1)اين حديث، شاهدى از حديث سفيان ثورى با اسناد صحيح دارد كه: ابوبكر محمد بن على فقيه امام چچنى قفّال در بخارا به سند خود از عبدالرحمان بن عثمان تيمى نقل مىكند كه گفت: از جابر بن عبداللّه شنيدم كه گفت: شنيدم رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مىفرمود: «من شهر علمم و على در آن است و هر آن كس كه طالب علم است، بايد از آن در وارد شود».
در اين حديث چند راوى وجود دارند كه به بررسى اعتبار يكايك آنها مىپردازيم تا درستى سخن حاكم نيشابورى در صحّت حديث روشن شود.
سفيان ثورى سفيان ثورى در زمره رجال صحاح ستّه است.(2)ابن حبّان وى را در كتاب الثقات خود آورده است.(3)
التاريخ الكبير: 4 / 92 / ش 2077؛
تاريخ بغداد: 9 / 151 / ش 4763؛
تهذيب الكمال: 11 / 154 / ش 2407.
سمعانى درباره وى مىنويسد:وأمّا نسب ثور بن عبد مناة، فالإمام ابوعبداللّه سفيان بن سعيد ... وكان سفيان من سادات أهل زمانه فقهاً وورعاً وإتقاناً، شمائله في الصلاح والورع أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في ذكرها؛(4)
اما نسل ثور بن عبد مناه، امام ابوعبداللّه سفيان بن سعيد است ... و سفيان در دوران خود از بزرگان در فقه، ورع، حفظ و دقت در عمل بوده است. ظاهر و رفتارش در نيكى و پرهيزكارى مشهورتر از آن است كه نيازمند اغراق در ذكر آن باشد.ابن اثير نيز درباره او مىنويسد:
إمام المسلمين، وحجّة اللّه على خلقه، تفوت فضائله الإحصاء، وتعجز العادّين، جمع في زمنه بين الفقه، والاجتهاد فيه، والحديث، والزهد، والعبادة، والورع والثقة، وإليه المنتهى في علم الحديث وغيره من العلوم، أجمع الناس على دينه وزهده وورعه وثقته، ولميختلفوا في ذلك، وهو أحد الأئمّة المجتهدين وأحد أقطاب الإسلام، وأركان الدين؛(1)پيشواى مسلمانان و حجت خداوند بر بندگانش! فضائلش فراتر از شمارش و ناتوانكننده شمارشگران است! در زمان خود فقه و اجتهاد حديث، زهد، عبادت، ورع و اعتبار را يك جا جمع كرده بود و علم حديث و ديگر علوم به او منتهى مىشد. مردم بر ديانت، زهد، ورع و اعتبار بر او اجماع كرده و اختلافى در آن نداشتند. او يكى از پيشوايان مجتهد كوشا و يكى از قطبهاى اسلام و اركان دين است.
از ديگر كسانى كه درباره وى اظهار نظر كرده ذهبى است. وى درباره سفيان مىنويسد:
هو شيخ الإسلام، إمام الحفّاظ، سيّد العلماء العاملين في زمانه(2)... أحد الأعلام علماً وزهداً؛(3)
او بزرگ اسلام، پيشواى حافظان، سرور علماى عامل در زمان خود ... يكى از بزرگان علم و زهد است.
ابن حجر نيز در تهذيب التهذيب، درباره او به تفصيل پرداخته و انظار عالمان درفضل و اعتبار وى را يادآور شده است.(1)عبداللّه بن عثمان بن خثيم قارى از ديگر راويان اين سند، عبداللّه بن عثمان قارى است. ابن حجر به نقل نظر عالمان بزرگ جرح و تعديل اهل سنت همچون يحيى بن معين، عجلى، ابوحاتم، نسائى و ديگران در باره وى پرداخته و مىنويسد:
قال ابن أبيمريم، عن ابن معين: ثقة حجّة. وقال العجلي: ثقة. وقال أبوحاتم: ما به بأس، صالح الحديث. وقال النسائي: ثقة، وقال مرّة: ليس بالقوي. وذكره ابن حبّان في الثقات ... وقال ابن سعد: ... كان ثقة، وله أحاديث حسنة؛(2)ابن ابىمريم از ابن معين نقل مىكند: او ثقه و حجّت است. عجلى گفته: ثقه است. ابوحاتم گويد: مشكلى ندارد؛
صلاحيت حديث دارد. نسائى گفته: ثقه است و يك بار هم گفته است: قوى نيست و ابن حبّان او را در كتاب ثقات نام برده است ... و ابن سعد گويد: ... او ثقه بود و حديثهاى حسنى دارد.
عبدالرحمان بن بهمان مدنى راوى ديگر عبدالرحمان بن بهمان مدنى است. حاكم نيشابورى در مستدرك از
وى به «عبدالرحمان بن عثمان التيمي» تعبير كرده است.(1)ابن حبّان وى را در كتاب الثقات خود آورده است.(2)ابن حجر درباره وى مىنويسد:عبدالرحمن بن بهمان مدني. مقبول، من الرابعة؛(3)عبدالرحمان بن بهمان مدنى مورد قبول است. وى از طبقه چهارم بوده است.
وى در جايى ديگر مىنويسد:
«ق. عبدالرحمن» بن بهمان. حجازي ... وذكره ابن حبّان في الثقات ... قلت: وثقه العجلي؛(4)از روايان سنن ابن ماجه قزوينى، عبدالرحمان بن بهمان حجازى است ... ابن حبان وى را در كتاب ثقات آورده است ... مىگويم: عجلى او را توثيق كرده است.
ذهبى نيز درباره وى مىنويسد:
عبدالرحمن بن بهمان عن جابر وعنه عبداللّه بن عثمان بن خثيم وثق حب ق؛(5)عبدالرحمان بن بهمان از جابر روايت كرده است و راوى از عبدالرحمان نيز عبداللّه بن عثمان بن خثيم است. ابن حبان وى را توثيق كرده است.
از ديگر رواياتى كه در سند آن ابوصلت هروى و ابومعاويه وجود ندارد، روايتى است كه سبط ابن جوزى در كتاب تذكرة الخواص آورده است. وى مىنويسد:
قال أحمد في الفضائل: حدّثنا إبراهيم بن عبداللّه، حدّثنا محمد بن عبداللّه الرومي، حدّثنا شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي، قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها».(1)ابن مغازلى نيز در كتاب مناقب مىنويسد:أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبوالحسين محمد بن المظفّر بن موسى بن عيسى الحافظ البغدادي، حدّثنا الباغندي محمّد بن محمد بن سليمان، حدّثنا محمّد بن مصفى، حدّثنا حفص بن عمر العدني، حدّثنا علي بن عمر، عن أبيه، عن جرير، عن علي قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها، ولا تؤتى البيوت إلاّ من أبوابها».(2)در اسانيد بالا، هيچ نامى از ابومعاويه و ابوصلت به ميان نيامده است و هركدام داراى سندى جداگانه است.
1-2 ابوالفرج ابن جوزى از كسانى كه اين قول را اختيار كرده، ابوالفرج ابن جوزى(3)است. با وجود دلائلى كه در ردّ قولِ به ضعف ذكر شد، به طريق اولى موضوع بودن اين حديث هم مردود
1) . تذكرة الخواص: 51 - 52.
2) . مناقب عليّ بن أبيطالب: 88 / ح 106.
3) . ابوالفرج عبدالرحمان بن جوزى بغدادى متوفى 597 هجرى كتابى دارد به نام موضوعات كه احاديث جعلى را در آن جمعآورى كرده است. از جمله احاديثى كه در اين كتاب به عنوان حديث جعلى ذكر كرده، حديث «أنا مدينة العلم» است. بايد توجه داشت كه وى جد مادرى سبط ابن جوزى است. سبط ابن جوزى كتابى دارد به نام تذكرة خواص الأُمّة در احوالات اميرالمؤمنين و اهل بيت عليهم السلام.
خواهد بود. با اين وجود، در خصوص ابن جوزى و اقوال او بايد بگوييم كه او در موضوعاتش، حتى از صحيح مسلم حديث نقل كرده و آن را دروغ دانسته است، و بنا بر اعتبارى كه اهل سنت براى صحيحين قائلند، نقل حديث از صحيح مسلم و موضوع خواندن آن، دليلى بر بىاعتبارى كتاب ابن جوزى است. همچنين علماى پس از ابن جوزى، به قول او اعتنايى نكرده و آن را بىدليل دانستهاند. خدشه در ابن جوزىو كتاب وى از سوى علماى اهل سنّت، از ديگر دلايل بطلان نظر ابن جوزى است. ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان مىگويد:
دلّت هذه القصّة على أنّ ابن الجوزي حاطب ليل،(1)لا ينقد مايحدّث به؛(2)اين قصه دلالت دارد بر اينكه ابن جوزى حاطب ليل است و حديث را قبل از نقل بررسى نمىكند.
حافظ سمهودى در كتاب جواهر العقدين مىگويد:
فإيّاك أن تغترَّ به!(3)فريبش را نخوريد! سيوطى در يك جا مىنويسد:
واعلم أنّه جرت عادة الحفّاظ، كالحاكم وابن حبّان والعقيلي وغيرهم، أنّهم يحكمون على حديث بالبطلان من حيثية سند مخصوص، لكون راويه
اختلق ذلك السند لذلك المتن، ويكون ذلك المتن معروفا من وجهٍ آخر، ويذكرون ذلك في ترجمة ذلك الراوي يجرحونه به، فيغترّ ابن الجوزي بذلك ويحكم على المتن بالوضع مطلقاً ويورده في كتاب الموضوعات، وليس هذا بلائق، وقد عاب عليه الناس ذلك، آخرهم الحافظ ابن حجر؛(1)بدان كه عادت حفّاظى همچون حاكم، ابن حبّان، عقيلى و ديگران بر اين است كه ازجهت سندى مخصوص، بر بطلان حديثى حكم مىكنند؛
چرا كه راوى آن، سند روايت را براى آن متن ساخته و پرداخته است؛
ولى آن متن از جهت ديگرى شناخته شده است و اين مطلب را در شرح حال آن راوى مىآورند و آن را مورد جرح قرار مىدهند. اما ابن جوزى فريب خورده و به طور مطلق آن متن را ساختگى مىشمارد و روايت را در كتاب موضوعات نقل مىكند. و اين [كار وى] شايسته نيست و مردم به اين كار او ايراد گرفتهاند، كه آخرينشان حافظ ابن حجر است.
و در جاى ديگر مىنويسد:
(وقد أكثر جامع الموضوعات في نحو مجلَّدين، أعني: أباالفرج ابن الجوزي، فذكر) في كتابه (كثيرا ممّا لا دليل على وضعه، بل هو ضعيف)، بل وفيه الحسن، بل والصحيح؛(2)مؤلف كتاب موضوعات زيادهروى كرده و اينگونه روايات را در دو مجلّد آورده است. منظور من ابوالفرج ابن جوزى است. او در كتاب خود به نقل حديثهاى بسيارى روى آورده است كه دليلى بر ساختگى بودنشان وجود ندارد؛
بلكه ضعيفاند و حتى در آن احاديث حسن و بلكه احاديث صحيح نيز وجود دارد.
2-2 ابن تيميه از ديگر كسانى كه به انكار اين حديث پرداخته ابن تيميه است. وى مىنويسد:
وحديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» أضعف وأوهى، ولهذا إنّما يعدّ في الموضوعات وإنْ رواه الترمذي. وذكره ابن الجوزي وبيّن أنّ سائر طرقه موضوعة؛(1)حديث «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها» ضعيفتر و واهىتر است؛
از اين رو در زمره موضوعات قرار مىگيرد، هرچند اين حديث را ترمذى روايت كرده است. اما ابن جوزى نيز آن را يادآورى كرده و روشن ساخته است كه ساير طرق اين حديث جعلى است.
ابن تيميه در عبارت فوق، بدون هيچگونه توجهى به تصريحات بزرگان خود مبنى بر صحت يا حسن بودن اين حديث، اشاره به آمدن اين حديث در كتاب موضوعات كرده و با اين مطلب مىخواهد بگويد بىاعتبارى سند اين حديث باعث شده كه ابن جوزى آن را در موضوعات ذكر كند؛
در حالى كه در سطور گذشته و در جلدهاى سابق همين دوره از كتاب، به بررسى شخصيت ابن جوزى و كتاب او از نظر بزرگان اهل سنت پرداختيم و دانسته شد كه نه ابن جوزى و نه كتابش مورد اعتبار و وثوق علماى اهل سنت نيست.
3-2 عبدالعزيز دهلوى از ديگر كسانى كه در سند روايت خدشه كرده است، عبدالعزيز دهلوى صاحب كتاب تحفه اثنا عشريه است. او ادعا كرده كه اين حديث را جمعى از بزرگان رد كردهاند؛
از اين رو مىنويسد:
1) . منهاج السنة: 7 / 515.
حديث پنجم: روايت جابر رضي اللّه عنه: إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال: «أنا مدينة العلم وعلي بابها». واين خبر نيز مطعون است. قال يحيى بن معين: لا أصل له، وقال البخاري: إنّه منكر وأنّه ليس له وجه صحيح. وقال الترمذي: إنّه منكر غريب. وذكره ابن الجوزي في الموضوعات. قال الشيخ تقيالدينابن دقيق العيد: هذا الحديث لم يثبتوه. وقال الشيخ محيالدين النووي، والحافظ شمسالدين الذهبي، والشيخ شمسالدين الجزري: إنّه موضوع. پس تمسك به اين احاديث موضوعه كه اهل سنت آن را از دايره تمسك واحتجاج خارج كردهاند [صحيح نيست].(1)او اين روايت را فقط از جابر روايت كرده است و اين پرسش را در ذهن ايجاد مىكند كه چرا به طرق ديگرى كه از عالمان اهل سنت روايت شده اشارهاى نكرده است؟ در كتاب نفحات الأزهار(2)پيرامون اين مطلب به وجوه مختلفى پرداخته شده است.
بطلان ادعاهاى عبدالعزيز دهلوى بسيار واضح است. وى از قول يحيى بن معين گفته است: «هذا الحديث لا أصل له» و عجيبتر اين كه قائل شده ترمذى اين حديث را روايت كرده و آن را انكار نموده است؛
در حالى كه ابن تيميه كه به مراتب از عبدالعزيز دهلوى متعصبتر است، پس از تكذيب اين حديث گفته است: «وأنّ رواه الترمذي»؛
اين حديث را ترمذى روايت كرده است. اينگونه در ميان متعصبان اهل سنت كه اهل بحث و فهم حقيقت نيستند، تناقض ديده مىشود! ما در بحث سند، به اقوال و تصريحات علماى اهل سنت بر صحّت يا حسن بودن اين حديث اشاره نموده و دليل بر بطلان اين نظر را بيان كرديم.
پس از آنكه در سند حديث نتوانستند خدشه وارد كنند، به سراغ دلالت و وجوه مختلفى براى فرار از دلالت بر اعلميّت اميرالمؤمنين عليه السلام و انحصار باب در ايشان رفتهاند كه به اين اشكالات نيز اشاره و به ردّ آن نيز خواهيم پرداخت.
يكى از راههاى مناقشه در دلالت، دادن نسبت غلو به اين حديث است. قائل به اين قول، احمد بن محمد عاصمىاست. او قبل از ايراد اشكال خود، قولى را از جانب خوارج مطرح و آن را رد كرده است. وى مىنويسد:
وتكلّموا في تأويل هذا الحديث، فذهبت الخوارج ومن قال بقولهم إلى أنّه أراد بقوله: (وعليّ بابها): الرفيع الباب، من العلوّ، عليّ بمعنى: العالي، لا الإسم العَلَم الذي كان المرتضى رضوان اللّه عليه مسمّىً به؛
يقال: شيء عال وعليّ، وباب عال وعليّ، مثل: سامع وسميع، وعالم وعليم، وقادر وقدير.
وإنّما أرادوا بذلك الوقيعة في المرتضى رضوان اللّه عليه، والحطّ عن رتبته وهيهات لا يخفى على البصير النهار؛
خوارج و هم نظران آنان گفتهاند كه مراد از «عليٌ بابُها» بلندى در، از ريشه علوّ مىآيد و على هم به معناى عالى است نه اسم عَلَمى كه على مرتضى عليه السلام به آن ناميده شده بود! گفته مىشود: شيءٌ عالٌ وعلى وباب عال وعلى؛
مانند سامع و سميع، عالم و عليم و قادر و قدير.
و جز اين نيست كه مىخواهند به حضرت اميرالمؤمنين على مرتضى ضربه زنند و درجه و مقامش را پايين آورند و هيهات كه روز روشن بر ديدگان پوشيده شود.
سپس به تقرير اشكال خود مىپردازد و مىگويد: به موجب اين حديث، تنها راه
رسيدن به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله علىّ بن ابىطالب عليه السلام است و اگر كسى به سراغ ديگرى برود منحرف شده است. اين بدين معناست كه هر روايت و حكمى كه غير از طريق علىّ بن ابىطالب باشد، مطرود و باطل است كه لازمه اين سخن، ابطال بسيارى از احكامى است كه مورد اجماع امت است؛
ولى از طريق علىّ بن ابىطالب عليه السلامروايت نشده است. تالى باطل است، پس مقدم نيز (انحصار باب در اميرالمؤمنين) باطل خواهد بود. وى مىنويسد:
أنّ المرتضى - رضوان اللّه عليه - لمّا كان باب المدينة، ولا يوصل إلى المدينة إلاّ من جهة بابها، فكذلك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله مدينة العلم والنبوّة، ولا يوصل إلى علم النبيّ إلاّ من جهة عليّ.
وهذا أيضاً غلوّ وتجاوز عن الحدّ نستعيذ باللّه ممّا يوجب سخط اللّه؛
لأنّهم يتطرّقون بذلك إلى إبطال إمامة الشيخين، ثمّ إلى إبطال إمامة ذي النورين! وإنْ كان الأمر على ما قالوا لَما كان يوصل إلى العلم والأحكام والحدود وشرائع الإسلام إلاّ من جهته، ولكان فيه إبطال كلّ حديث لم يكن المرتضى طريقه، ولكان فيه إبطال كثير من شرائع الدين، التي أجمعت عليها الأُمّة باليقين؛
هنگامى كه على مرتضى عليه السلام درِ آن شهر باشد، و كسى به آن شهر جز از درش نرسد، پيامبر صلّى اللّه عليه وآله نيز شهر علم و نبوّت است و كسى به علم پيامبر نمىرسد، جز از سوى على عليه السلام.
و اين نيز زيادهگويى و تجاوز از حدّ و مرز است كه به خداوند پناه مىبريم از آنچه موجب خشم او است؛
زيرا كه آنان به اين وسيله به دنبال باطل كردن امامت شيخين
مىباشند و پس از آن باطل كردن امامت ذوالنورين! و اگر امر چنان باشد كه آنان گفتهاند، كسى به دانش، احكام، حدود و شرايع اسلام جز از سوى او نمىرسد و در نتيجه هر حديثى كه مرتضى عليه السلام در طريق آن نباشد باطل مىشود، و در پى آن باطل شدن بسيارى از شرايع دين كه امّت با يقين بر آن اجماع كردهاند، لازمخواهد آمد.
وى پس از بيان اين اشكال، دلالت اين حديث را تخصيص زده و مىگويد هركدام از خلفاى راشدين، بابى از ابواب اين شهر هستند. او مىنويسد:
ووجه الحديث عندنا: أنّ المدينة لا تخلو من أربعة أبواب؛
لأنّها مبنيّة على أربعة أركان وأسباب، ففي كلّ ركن باب، وقد كان المرتضى أحد أبوابها، وكان الخلفاء الثلاثة قبله هم الأبواب الثلاثة. وهذا - وإن كان صحيحاً في المعنى والحكم، ولكن تخصيص النبيّ عليه السلام إيّاه بلفظة (باب مدينة العلم) - كان يدلّ على تخصيص كان له في العلم والخبرة، وكمال في الحكمة، ونفاذ في القضية، وكفى بها رتبة وفضيلة، ومنقبة شريفة جليلة؛(1)اما حديث از نظر ما: آن شهر خالى از چهار در نيست؛
چرا كه بر چهار ركن و سبب برپا و ساخته شده است و در هر ركن يك در است و مرتضى عليه السلام يكى از درهايش بود و خلفاى سهگانهى پيش از او نيز آن سه در ديگر بودند. با اين همه، اگر اين حديث در معنا و حكم صحيح باشد، مخصوص گردانيدن او به «باب مدينة العلم» توسط پيامبر صلّى اللّه عليه وآله دلالت مىكند بر اينكه علم، تجربه، كمال در حكمت و استوارى قضاوت مخصوص او است و همين رتبه، فضيلت، منقبت، شرافت و جلالت، او را بسنده است.
1) . زين الفتى في تفسير سورة هل أتى: 1 / 165.
جواب:
اولاً تالى فاسدى كه عاصمى ادّعا نموده قابل قبول نيست؛
چرا كه هيچگاه نمىگوييم كه اگر حديثى از غير طريق اميرالمؤمنين عليه السلام روايت شده باشد (يعنى در سلسله سند آن اميرالمؤمنين وجود نداشته باشد) باطل است؛
بلكه مىگوييم هرحديثى كه با كلام اميرالمؤمنين مخالف باشد، باطل است و نقل حديث از راويانى مورد قبول است كه در طريق اميرالمؤمنين عليه السلام و موافق راه او باشند.
ثانيا از سويى بايد از عاصمى پرسيد كه وجه حمل خلاف ظاهر روايت چيست؟ اينكه براى شهر علم پيامبر چهار باب ذكر كردهايد چه دليل و توجيه علمى دارد؟ و بر اساس چه ملاك و مبنايى هر شهرى بر چهار ركن بنا شده و هر ركنى بايد داراى درى باشد؟! و مقايسه شهرهاى دنيوى با شهر دانش بر چه اساس است؟ به واقع بايد گفت خيال پردازىهاى عاصمى و تعصب وى موجب چنين توجيهاتى شده است.
اگر خلفاى سهگانه سه در ديگر شهر بودند، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بايد از آنان به مانند اميرالمؤمنين عليه السلام و بلكه قبل از ايشان ياد مىكرد، در حالى كه چنين نفرموده است. به همين روى از آن جهت كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به جز امير المؤمنين عليه السلام درى را براى آن شهر ذكر نفرموده است، ادّعاى عاصمى نيز باطل خواهد بود.
ثالثاً پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله مردم را به ورود از تنها باب خود؛
يعنى اميرالمؤمنين عليه السلام امر كرده است و در هيچ منبعى «متعلّق امر» را براى غير آن حضرت در نظر نگرفتهاند؛
از اين رو نمىتوان بدون دليل و به صرف هواى نفس، ديگران را در مقصود پيامبر صلّى اللّه عليه وآله دخيل كرد.
رابعاً از حقايقى ديگر كه سخن عاصمى را باطل مىكند، نادانى خلفاء سهگانه نسبت به احكام و حقايق دين و اعتراف آنان در اين باره است. از اين رو آيا كسى كه
چنين اعتراف مىكند، شايسته است كه متّصف به باب نبى بوده و اطاعت از وى نيز به طور مطلق جايز باشد؟
تيميه ابن تيميه پس از اشكال به سند اين حديث، شروع به اشكال در دلالت اينحديث نموده، مىگويد: لازمه اين حديث، مبتنى بودن تمام مسائل به خبر واحد است، در حالى كه خبر واحد حجيت ندارد! پس اگر قرار باشد كه دلالت اين حديث بر انحصار باب علم به علىّ بن ابىطالب عليه السلام را بپذيريم، سرانجام اسلام تباهى خواهد بود. وى مىنويسد:
والكذب يعرف من نفس متنه؛
فإنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا كان مدينة العلم، ولم يكن لها إلاّ باب واحد، ولميبلغ عنه العلم إلاّ واحد، فسد أمر الإسلام، ولهذا اتّفق المسلمون على أنّه لا يجوز أن يكون المبلّغ عنه العلم إلاّ واحدا، بل يجب أن يكون المبلّغون أهل التواتر، الذين يحصل العلم بخبرهم للغائب، وخبر الواحد لا يفيد العلم إلاّ بقرائن، وتلك قد تكون منتفية أو خفية عن أكثر الناس، فلا يحصل لهم العلم بالقرآن والسنن المتواترة؛(1)و دروغ از خود متن آن شناخته مىشود؛
چرا كه اگر پيامبر صلّى اللّه عليه وآله شهر علم بود و براى آن شهر درى جز يك در نمىبود و از او جز يك نفر علم را تبليغ نمىكرد، امر اسلام فاسد مىشد. از اين رو مسلمانان متّفق شدهاند! كه جايز نيست علم پيامبر فقط از سوى يك نفر گسترش يابد؛
بلكه لازم است مبلّغان اهل تواتر باشند، همان كسانى كه خبرشان براى ديگران علمآور است و خبر واحد نيز جز با
1) . منهاج السنة: 7 / 515 - 516.
قرائن مفيد علم نيست، و اين قرائن گاهى وجود ندارند و گاهى نيز از مردم مخفى هستند. پس براى آنان علم به قرآن و سنتهاى متواتر به دست نمىآيد.
جواب:
اولاً اين سخن كه مسلمين بر عدم حجيّت خبر واحد اتفاق دارند ادعايى بلا دليلاست و نه تنها اتّفاقى بر عدم اين حجيّت شكل نگرفته است، بلكه برخى از اهل سنت خبر واحد را مخصّص عمومات و مقيّد مطلقات قرآن كريم مىدانند. اين مطلب با مراجعه به كتب اصولى علماى اهل سنت به سادگى قابل پيگيرى است. كتابهايى همچون موافقات شافعى، المحصول في علم الأصول، أصول شيخ الاسلام بزودى، إرشاد الفحول في علم الأصول قاضى شوكانى كتابهاى غزالى و فخر رازى از اين قبيلاند.
ثانيا تمام احاديثى كه در كتب اهل سنت وجود دارد، در انتها به يكى از صحابه ختم شده و او نيز از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نقل كرده است. اگر بنا باشد كه احاديث اميرالمؤمنين عليه السلام را خبر واحد ناميده و حجيّت آن زير سؤال برده شود، تمام احاديثى كه در كتب اهل سنت وجود دارد از حجيّت خواهد افتاد. آن گاه آيا حكمى از اسلام براى اهل سنت باقى خواهد ماند؟ ثالثاً اگر اهل سنت به گفتههاى خود ملتزماند، استناد به خبر واحد «إنّا معاشر الأنبياء لا نورث» كه پس از خواسته حضرت زهرا سلام اللّه عليها پيرامون فدك و فقط از سوى ابوبكر بيان شد چه توجيهى دارد؟ به چه وجه موجهى پيرامون اين خبر واحد، ادعاى عدم تواتر و بطلان نمىشود؟ نكته جالب توجه اين است كه ابن تيميه در ادامه عباراتش مىگويد:
فإنّ جميع مدائن الإسلام بلغهم العلم عن الرسول من غير علي!(1)همانا علم رسول خدا، توسط صحابهاى غير از على بن ابىطالب در شهرهاى اسلامى انتشار يافته است!ما در اينجا در صدد اثبات عكس اين قضيه هستيم؛
يعنى دلائلى داريم كه ثابت مىكند نشر علوم پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله در بلاد اسلامى، مستقيما و يا با واسطه اميرالمؤمنين عليه السلام صورت گرفته است؛
از اين رو به برخى از اين موارد اشاره مىكنيم.
اين سخن ابن تيميه نيز از سَرِ گزافهگويى است كه از سوى او مطرح شده است، بهگونهاى كه با تحقيقى منصفانه در اين باره، خلاف اين ادعا ثابت مىشود و پس از تحقيق مىتوان دريافت كه تمام علوم اسلامى به اميرالمؤمنين عليه السلام منتهى مىشود.
طبق منابع معتبر اهل سنت، در مكّه عبداللّه بن عباس كه شاگرد اميرالمؤمنين عليه السلام است، علوم اسلامى را به مردم آموزش مىداده است. در كوفه و قبل از ورود اميرالمؤمنين على عليه السلام، عبداللّه بن مسعود ناشر علوم اسلامى بوده كه او نيز در زمره شاگردان اميرالمؤمنين عليه السلام به شمار مىرفته است.
در شام نيز ابوالدرداء چنين منصبى را بر عهده داشته و جلسه درس برگزار مىكرده است. وى شاگرد عبداللّه بن مسعود بوده و به عبارتى ديگر، شاگرد با واسطه امام عليه السلام محسوب مىشده است. حضرت اميرالمؤمنين على عليه السلام نيز آنگاه كه وارد كوفه شدند، به نشر علوم اسلامى پرداختند. همچنين رواج علوم اسلامى در يمن و اسلام آوردن قبائل بزرگى همچون همْدان، طى سفرهايى بوده كه اميرالمؤمنين عليه السلام به آن سامان داشتهاند. در مدينه و در عصر خلفاى سهگانه ابوبكر، عمر و عثمان، اميرالمؤمنين عليه السلام حلاّل
1) . همان: 7 / 516.
مشكلات بودهاند و اين سخنان در كلمات اهل سنت به صراحت يافت مىشود. حافظ نووى كه در نزد اهل سنت از جايگاه والايى برخوردار است، در كتاب تهذيب الأسماء واللغات مىنويسد:
وسؤال كبار الصحابة له ورجوعهم إلى فتاويه وأقواله في المواطن الكثيرة والمسائل المعضلات مشهور؛(1)پرسش بزرگان صحابه و رجوع به فتاواى ايشان [اميرالمؤمنين عليه السلام] در مواردى بسيار و در مسائل و مشكلاتى مختلف مشهور است.
ابن اثير نيز مىنويسد:
وله في هذا أخبار كثيرة نقتصر على هذا منها، ولو ذكرنا ما سأله الصحابة مثل عمر وغيره رضي اللّه عنهم لأطلنا؛(2)براى او اخبار بسيارى است كه به همين مقدار از آن اكتفا مىكنيم و اگر آنچه صحابه همچون عمر و ديگران از او پرسيدهاند را بياوريم، گفتار به درازا مىكشد.
همچنين گنجى شافعى در اين باره مىگويد:
ومع هذا، فقد قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل عليّ، وزيادة علمه وغزارته، وحدّة فهمه، ووفور حكمته، وحسن قضاياه، وصحّة فتواه، وقد كان أبوبكر وعمر وعثمان وغيرهم من علماء الصحابة يشاورونه في الأحكام، ويأخذون بقوله في النقض والإبرام، إعترافا منهم بعلمه، ووفور فضله، ورجاحة عقله، وصحّة حكمه؛(3)
با اين همه، عالمان از صحابه، تابعان و خاندان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، به برترى على عليه السلام و بسيارى و وفور علمش و زيركى و حكمت فراوانش، و همچنين نيكويى قضاوتهايش و درستى فتواهايش قائل شدهاند و ابوبكر، عمر و عثمان و ديگر عالمان صحابه، در احكام با او مشورت مىكردند و سخن او را تأييد و يا در رد مطلبى پذيرفته و عمل مىكردند كه اين خود اعتراف آنان به علم و فضل فراواناميرالمؤمنين على عليه السلام و برترى خرد و درستى حكم وى بر [ديگران] مىباشد.
شهابالدين احمد نيز مىگويد:
وهو كان بإجماع الصحابة مرجوعا إليه في علمه، موثوقا بفتواه وحكمه، والصحابة كلّهم يراجعونه فيما أشكل عليهم ولا يسبقونه، ومن هذا المعنى قال عمر: لولا عليٌ لهلك عمر؛(1)به اجماع صحابه، در علم به او مراجعه مىشود و بر فتوا و حكم ايشان اعتماد مىشد. تمامى صحابه در مشكلات به او مراجعه مىكردند و بر ايشان پيشى نمىگرفتند؛
از اين رو بود كه عمر گفت: اگر على نبود عمر هلاك مىشد! ملا على قارى همچنين مىنويسد:
والمعضلات التي سأله كبار الصحابة عنها، ورجعوا إلى فتواه فيها، فضائل كثيرة شهيرة، تحقّق قوله عليه السلام: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها». وقوله عليه السلام: «أقضاكم عليّ»؛(2)در مشكلاتى كه بزرگان صحابه از آن مشكلات از ايشان پرسش كرده و به فتواى
ايشان مراجعه مىكردند فضايل بسيار مشهورى است، [و در همين راستا] فرموده پيامبر عليه السلام محقّق شد كه: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها». و فرموده ايشان صلّى اللّه عليه وآله: «داورترين شما على عليه السلام است».
عبدالحق دهلوى نيز در زمره كسانى است كه در اين باره اظهار نظر كرده است. وى مىنويسد:
وسؤال كبار الصحابة [له] ورجوعهم إلى فتاواه وأقواله في المواطنالكثيرة، والمسائل المعضلات، مشهور، وكان عمر رضي اللّه عنه يرجع إليه ويسأله، ولا يحكم حتّى يسأله، وكان يقول: أقضانا عليّ؛(1)پرسش بزرگان صحابه و مراجعه به فتوا و گفتههاى ايشان در موارد بسيار و مسائل دشوار مشهور است. عمر به ايشان مراجعه كرده و از ايشان مىپرسيد و حكم نمىكرد مگر از او مىپرسيد، و هميشه مىگفت: داورترين ما على است.
عجيلى نيز مىگويد:
ولم يكن يسأل منهم واحدا، وكلّهم يسأله مسترشدا، وما ذلك إلاّ لخمود نار السؤال تحت نور الإطلاع؛(2)هرگز از احدى از صحابه نمىپرسيد و تمامى آنان براى راهنمايى، از او مىپرسيدند و اين نبود جز از جهت خاموشى آتش پرسش در ذيل نور آگاهى.
حِفنى مىگويد:
قوله: «عيبة علمي». أي وعاء علمي الحافظ له، فإنّه باب مدينة العلم، ولذا كانت الصحابة تحتاج إليه في فك المشكلات؛(3)
فرموده پيامبر كه «عيبة علمى»؛
يعنى ظرف علم من كه نگاهبان آن است، در شهر علم است؛
از اين رو صحابه در گشايش مشكلات به او نيازمند بودند.
همچنين سخن عمر كه بارها گفت «لولا عليّ لهلك عمر» و يا «أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبوالحسن» در زمره سخنان مشهورى است كه از سوى عالمان اهل سنت نقل شده و به صدور آن از سوى عمر اعتراف كردهاند نيز در همين راستا است. ازاين رو مىتوان به سخن ابن تيميه از سر عصبيت و چشمپوشى از حقايقِ آشكار و صحيح اسلامى رهنمون شد.
از نقل سخنان طيّبى و اعتماد عالمان اهل سنت بر سخنان او مىتوان دريافت كه وى در نزد عامه از جايگاه والايى برخوردار است. وى در شرح مشكاة و در باب مناقب علىّ بن ابىطالب عليه السلام، بر استدلال به حديث «أنا مدينة العلم» اينگونه ايراد وارد كرده و مىنويسد:
لعلّ الشيعة تتمسّك بهذا التمثيل: أنّ أخذ العلم والحكمة منه مختصّ به رضي اللّه عنه، لا يتجاوزه إلى غيره إلاّ بواسطته رضي اللّه عنه؛
لأنّ الدار إنّما يدخل من بابها، وقد قال تعالى: «وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها».(1)ولا حجّة لهم فيه؛
إذ ليس دار الجنّة بأوسع من دار الحكمة، ولها ثمانية أبواب.(2)چكيده اشكال اين است: همچنان كه بهشت درهاى متعددى دارد، پس بايد شهر حكمت نيز درهاى متعددى داشته باشد و در اينكه اميرالمؤمنين عليه السلام درى از
درهاى اين شهر است صحيح مىنمايد، ولى ابوبكر، عمر و عثمان نيز درهاى ديگرى هستند كه از طريق آنها نيز وصول به مدينه علم پيامبر صلّى اللّه عليه وآله ممكن است.
جواب:
اولاً ميان وسعت يك شىء و تعداد درهاى آن هيچگونه ملازمهاى وجود ندارد. به عبارت ديگر، آيا ممكن نيست كه مساحت باغى چندين هكتار باشد، ولى يك در داشته باشد؟ پس در اينجا هيچ ملازمه شرعى، عقلى و عقلايى ميان وسعت و تعداد دروجود ندارد. علاوه بر آن، علماى اهل سنت تصريح به انحصار باب به اميرالمؤمنين عليه السلام كردهاند. ابن حجر مكى مىنويسد:
ممّا يدلّ على أنّ اللّه سبحانه اختص عليّاً من العلوم بما تقصر عنه العبارات: قوله صلّى اللّه عليه وآله: «أقضاكم عليّ»؛
وهو حديث صحيح لا نزاع فيه. وقوله: «أنا دار الحكمة» - وفي رواية: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(1)از امورى كه دلالت دارد بر اينكه خداوند سبحان علومى به على عليه السلام اختصاص داده كه عبارات دربارهاش ناتوان است، فرموده پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله است كه فرمود: «داورترين شما على عليه السلام است» و اين حديث صحيحى است كه هيچ اختلافى درباره آن نيست. و همچنين سخن آن حضرت كه فرمود: «من خانه حكمتم» و در روايتى ديگر «من شهر علمم و على در آن است».
همانطور كه خداوند متعال در قرآن خبر داده كه بهشت هشت در دارد، بنا به اقرار علماى اهل سنت بر صحت و يا حداقل حسن اين حديث، مخبر نيز صادق خبر داده كه درِ شهر علم پيامبر منحصرا اميرالمؤمنين عليه السلام است؛
از اين رو ميان اين دو مورد منافاتى وجود ندارد.
1) . المنح المكّية شرح القصيدة الهمزية: 303.
ثالثاً بر طبق روايات اهل سنت - علاوه بر روايات شيعه - تعدد درهاى بهشت به معناى تعداد واقعى نيست، بلكه بر حسب صفات اهل بهشت است. جلال الدين سيوطى در كتاب البدور السافرة في أُمور الآخرة و در ذيل بابى تحت عنوان «أبواب الجنّة وأسمائها» مىنويسد:
قال اللّه تعالى: «وَسيقَ الَّذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتّى إِذا جاؤها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها ».(1)أخرج الشيخان عن سهل بن سعد: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «في الجنّة ثمانية أبواب، منها: باب الريّان، لا يدخله إلاّ الصائمون» وفي لفظ: «إنّ في الجنّة باباً يقال له: الريّان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل معهم أحد غيرهم؛
يقال: أين الصائمون؟ فيدخلون منه، فإذا دخل آخرهم أُغلق فلم يدخل منه أحد».
وأخرج الطبراني في الأوسط من حديث أبيهريرة، نحوه.
وأخرج الشيخان عن أبيهريرة: عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قال: «من أنفق زوجين من ماله في سبيل اللّه دعي من أبواب الجنّة، وللجنّة أبواب؛
فمن كان من أهل الصلاة، دعي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الصيام، دعي من باب الريّان، ومن كان من أهل الصدقة، دعي من باب الصدقة، ومن كان من أهل الجهاد، دعي من باب الجهاد»؛(2)
صحيح مسلم: 3 / 91 باب من جمع الصدقة وأعمال البر؛
مسند أحمد: 2 / 268؛
المصنّف صنعانى: 11 / 107 / ح 20052؛
السنن الكبرى (نسائى): 2 / 6 / ح 2219، 95 / ح 2546 و 5 / 36 / ح 8108؛
صحيح ابن خزيمة: 4 / 114؛
صحيح ابن حبّان: 8 / 207 و 15 / 282؛
السنن الكبرى (بيهقى): 9 / 171؛
كنز العمّال: 6 / 407 / ح 16291 و 11 / 547 / ح 32566.
خداى تعالى مىفرمايد: «وَسيقَ الَّذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتّى إِذا جاؤها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها ». بخارى و مسلم از سهل بن سعد روايت كردهاند كه پيامبر خدا صّلى اللّه عليه وآله فرمود: «در بهشت هشت در است، نخست باب رّيان كه جز روزه داران واردش نمىشوند». و در عبارتى ديگر آمده است: «در بهشت دَرى است كه به آن گفته مىشود «رّيان». روز قيامت روزه داران از آن وارد مىشوند و كسى غير از آنان، همراهشان وارد نمىشود.گفته مىشود: روزه داران كجا هستند؟ پس آنان از آن در وارد مىشوند. آنگاه كه آخرين نفرشان داخل شد، در بسته شده و هيچ كس ديگر از آن در وارد نمىشود». طبرانى در الأوسط به نقل از ابوهريره مانند آن را روايت كرده است.
بخارى و مسلم از ابوهريره، از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله روايت كردهاند كه فرمود: «كسى كه يك جفت از ثروتش را در راه خداوند انفاق كند، از درهاى بهشت دعوت مىشود و براى بهشت درهايى است، هر كس اهل نماز باشد، از درِ نماز صدا زده مىشود و هر كس اهل روزه باشد، از درِ رّيان خوانده مىشود، و هر كس اهل صدقه باشد، از درِ صدقه خوانده مىشود، و هر كس اهل جهاد باشد، از درِ جهاد خوانده مىشود».
آرى يكى از درهاى بهشت به نام ريّان است و روزه داران از آن وارد بهشت مىشوند؛
ولى اين به معناى اين است كه روزه يكى از راههاى ورود به بهشت است. مؤيد اين سخن، ادامه گفتار پيامبر صلّى اللّه عليه وآله است كه مىفرمايد: «كسى كه يك جفت از اموالش را (مثلا يك جفت شتر) در راه خدا انفاق كند، خود اين شخص از درهاى
بهشت محسوب مىشود» و به بيان ديگر، اگر كسى اهل نماز باشد، خودش باب نماز ناميده مىشود و اگر كسى اهل روزه باشد، خود باب روزه ناميده مىشود.
همچنين در كتاب الدرّ المنثور اينچنين آمده است:
وأخرج أحمد عن أبيهريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «لكلّ عمل أهل من أبواب الجنّة، يدعون منه بذلك العمل»؛(1)احمد بن حنبل از ابوهريره نقل مىكند كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «براىهر عملى درى از درهاى بهشت است كه اهل آن عمل به آن دعوت مىشوند».
همچنين قسطلانى مىنويسد:
وفي نوادر الأُصول: من أبواب الجنّة باب محمّد صلّى اللّه عليه وآله، وهو باب الرحمة، وهو باب التوبة. وسائر الأبواب مقسومة على أعمال البرّ: باب الزكاة، باب الحجّ، باب العمرة.
وعند عياض: باب الكاظمين الغيظ، باب الراضين، الباب الأيمن، الذي يدخل منه من لا حساب عليه.
وعند الآجري: عن أبيهريرة مرفوعاً: إنّ في الجنّة باباً يقال له: الضحى، فإذا كان يوم القيامة ينادي مناد: أين الذين كانوا يديمون صلاة الضحى؟ هذا بابكم فادخلوا منه.
وفي الفردوس: عن ابن عبّاس، يرفعه: للجنّة باب يقال له: الفرح، لا يدخل منه إلاّ مفرّح الصبيان.
وعند الترمذي: باب للذكر.
1) . الدرّ المنثور: 5 / 343.
وعند ابن بطّال: باب للصابرين؛(1)در نوادر الأصول يكى از درهاى بهشت باب محمّد صلّى اللّه عليه وآله است كه همان «باب الرّحمة» و «باب التوبة» است و درهاى ديگر با توجه به كارهاى نيك تقسيم شده است: درِ زكات، در حج و در عُمره. و نزد عياض: در فروبرندگان خشم، درِ راضيان و در اَيمن كه آنانى كه بىحسابند از آن وارد مىشوند. و در نظر آجرى، به نقل از ابوهريره به صورت مرفوع آمده است: در بهشت درى است كه به آن«ضحى» گفته مىشود. روز قيامت منادى ندا مىدهد: كجايند آنانى كه بر نماز ظهر مداومت داشتهاند؟ اين در شماست، از آن وارد شويد. و در الفردوس به نقل از ابن عبّاس به صورت مرفوع و متصل روايت شده است كه مىگويد: در بهشت درى است كه به آن فرح گويند و از آن جز شادمانكننده كودكان وارد نمىشود. و نزد ترمذى است: درى براى ذكر، و نزد ابن بطّال: درى براى صابران.
نتيجه سخن اين كه معناى هشت در بهشت اين است كه هر حسنهاى از اين حسنات و هر عبادتى از عبادات، وسيله و راهى براى ورود به بهشت است؛
البته به شرطى كه ساير عبادات را به بجا آورده و گناهى نكرده باشد كه موجب بطلان اين عبادات شود.
رابعاً اشكال ايشان اجتهاد در مقابل نص است؛
چرا كه با رجوع به روايات در اين باره، انحصار ورود به شهر علم پيامبر از باب اميرالمؤمنين عليه السلام فهميده مىشود و ديگر با وجود نص پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در اين خصوص، جايى براى اجتهاد باقى نمىماند.
1) . إرشاد الساري: 4 / 506.
حافظ سمهودى در كتاب جواهر العقدين كه در فضائل اهل بيت عليهم السلام نگاشته است، پس از اثبات اعتبار سند حديث «أنا مدينة العلم» مىگويد كه اين حديث منافاتى با افضليت ابوبكر ندارد؛
زيرا اصحاب و از جمله خود على بن ابىطالب عليه السلام شهادت به اعلميت و افضليت ابوبكر دادهاند. همچنين مدعى شده است كه هنگام رخ دادن اختلاف ميان صحابه، حق با ابوبكر بوده است. وى در اين باره مىنويسد:
ولا ينافيه تفضيل أبيبكر [رضي اللّه عنه مطلقاً، بشهادة عليّ وغيره بذلك له] ...وشُهد له بالعلم أيضاً؛
فقد قال عليّ: أبوبكر أعلمهم وأفضلهم، وما اختلفوا في شيء إلاّ كان الحقّ معه.
جالب اينجاست كه سمهودى، در جواب اين سؤال مقدّر كه «اعلميت ابوبكر در كدام واقعه و يا مسأله ثبت شده؟» مىافزايد:
وعدم اشتهار علمه لعدم طول مدّته بعد الإحتياج بموت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله؛(1)مشهور نشدن علم ابوبكر به جهت كوتاه بودن مدت خلافت او است كه مردم پس از رحلت پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به او احتياج داشتند.
يعنى مجالى براى ابوبكر در طى اين سه سال يافت نشد كه علمش را بروز دهد. مدت خلافتش كوتاه بود؛
از اين رو اعلميتش اشتهار نيافت.
جواب:
اولاً اين سخن «ما اختلفوا في شيء الاّ كان الحقّ معه» ادعاى بدون دليل است. اين
1) . جواهر العقدين: 57.
مطلب را در هيچ يك از منابع اهل سنت نيافتيم و بلكه عكس اين ادعا، با سندهاى معتبر در كتابهاى اهل سنت موجود است. در اين باره آمده است:
علي مع الحقّ والحقّ مع علي؛(1)
مجمع الزوائد: 7 / 236؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 449 و منابع ديگر.
على با حق است و حق با على است.ثانياً بر فرض اينكه كوتاهى خلافتش موجب آشكار شدن اعلميتش شده است، پس چرا موارد جهلش ظاهر گشته است كه به بعضى از آنها در مباحث قبل اشاره كرديم و بروز جهل با اين ادعاى اهل سنت منافات دارد.ثالثاً حافظ سمهودى در جاى ديگرى از همين كتاب، از سويى از احمد و طبرانى به سند صحيح روايت مىكند كه پيامبر اكرم به صديقه طاهره حضرت زهرا سلام اللّه عليها فرمود:
أما ترضين أن زوّجتك أقدم أُمّتي سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلما؟(2)آيا تو راضى مىشوى كه تو را به تزويج مقدمترين بر اسلام، و عالمترين از جهت علم، و بزرگترين از جهت حلم در آورم؟ اما از سويى ديگر، حديث «أنا مدينة العلم» را منافى با ادعاى افضليت ابوبكر نمىداند! كه خود تناقضى آشكار است.
روزبهان فضل بن روزبهان، يكى از متكلّمان معروف اهل سنت است. وى پس از آنكه از مقام علمى اميرالمؤمنين على بن ابىطالب عليه السلام تجليل مىكند، مىنويسد:
حيث أنّه لا يجب أن يكون الأعلم خليفة، بل الأحفظ للحوزة، والأصلح
للأُمّة، ولو لم يكن أبوبكر أصلح للإمامة لَما اختاروه؛(1)واجب نيست كه اعلم خليفه باشد؛
بلكه حفظ نظام براى امت شايستهتر خواهد بود و اگر ابوبكر اصلح براى امامت نبود، او را انتخاب نمىكردند.
قبل از پاسخ به مناقشه ابن روزبهان بايد گفت:
در اين عبارت، ابن روزبهان ادعاى اعلميت ابوبكر را نمىكند؛
بلكه به عمل صحابه استناد مىجويد كه اين خود نوعى فرار از بحث است. البته اين كلام به اين معناست كه از جانب خداوند متعال و حضرت رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله نصى دربارهامامت ابوبكر وجود ندارد؛
بلكه اين صحابى هستند كه به هر دليلى كه صلاح مىدانستهاند او را انتخاب كردهاند! امّا جواب:
اولاً انتخاب ابوبكر از سوى تمامى صحابه نبوده است؛
بلكه گروهى او را انتخاب نمودهاند كه باز در ميان آن گروه چند نفره كه در سقيفه برگزار شد، نزاع و اختلاف صورت گرفت. هر چند سعى كردند كه خبر اين نزاع به بيرون از سقيفه سرايت نكند؛
ولى مداركى در دست است كه نزاع در سقيفه را به اثبات مىرساند كه در مباحث آينده به تفصيل به بررسى آن خواهيم پرداخت.
ثانياً به مجرد اين كه برخى از صحابه او را انتخاب كردند، مدعايى را ثابت نمىكند! ما از اهل سنت مىپرسيم كه دليل بر حجيّت عمل عدهاى از صحابه چيست؟ ثالثاً ادعاى عدم اشتراط اعلميت براى جانشينى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله ادعايى واهى، بىاساس و غير معقول است. اين همه دست و پا زدن علماى اهل سنت براى توجيه اين روايات و ايراد خدشه بر آن، و اشكالات ديگر به اين جهت است كه عقل
1) . دلائل الصدق لنهج الحقّ: 6 / 172، به نقل از ابن روزبهان.
هر انسان عاقلى حكم مىكند كه اعلم افضل است و افضل مستحق جانشينى رسول خداست و اگر غير از اين باشد، رسالت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله ناقص خواهد ماند و حكمت خدا دچار ترديد خواهد شد و چون اين افضليت و اعلميت به يقين در اميرالمؤمنين عليه السلام به منصه ظهور رسيده است، از اين رو به رفتارى خلاف وجدان و عقل دچار شدهاند.
حجر مكى ابن حجر هيتمى در دلالت حديث «أنا مدينة العلم» اينگونه مناقشه مىكند:
ورواية: «فمن أراد العلم فليأت الباب» لا تقتضي الأعلمية؛
فقد يكون غير الأعلم يُقصد لِما عنده من زيادة الإيضاح والبيان والتفرّغ للناس؛(1)روايت «فمن أراد العلم فليأت الباب» مقتضى اعلميت نيست، چرا كه چه بسا به نزد شخصى بروند و به او رجوع كنند نه به جهت اعلميت، بلكه به جهت اينكه داراى توضيح، بيان و فراغت بيشترى براى مردم است.
جواب:
آيا مىتوان اين كلام ابن حجر را سخنى علمى بر رد دلالت اين حديث دانست؟ آيا با اين همه تصريحات بر اعتبار اين حديث و دلالت بر اعلميت اميرالمؤمنين على عليه السلام از سوى علماى اهل سنت، اين كلام ابن حجر با عقل انسان سازگار است؟ آيا پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله كه مىخواهند پس از خود مرجع و نائبى براى مردم معرفى كنند كه حقائق را از او بگيرند آن هم به صورت انحصار، آيا كسى را معرفى مىكنند كه صرفاً خوش بيانتر است و وقت بيشترى دارد؟ اينطور مناقشات، تلاشهاى مذبوحانهاى است كه هر عاقلى حكم به بطلان آنها خواهد كرد.
1) . الصواعق المحرقة: 34.
وى دو اشكال به اين روايت كرده است. نخست اعلميت نسبت به برخى از صحابه است نه تمامى صحابه! و ديگرى اعلميت در قضاوت كردن است نه مطلق امور! كه به بررسى ميزان ارزش اشكال وى مىپردازيم.
وى كه در زمره محدّثان بزرگ اهل سنت است، مىگويد:
والمعنى: عليّ باب من أبوابها، ولكن التخصيص يفيد نوعاً من التعظيم، وهو كذلك؛
لأنّه بالنسبة إلى بعض الصحابة أعظمهم وأعلمهم؛(1)معناى روايت اين است كه على درى از درهاى شهر است، ليكن تخصيص درِ شهربه على بن ابىطالب عليه السلام نوعى تعظيم است و اينجا نيز همچنين است؛
چرا كه على عليه السلام نسبت به برخى از صحابه بزرگتر و عالمتر است.
قارى آنگاه براى اثبات مدعاى خود، اشاره به حديث «أصحابي كالنجوم» كرده - كه در بحث احاديث معارض مورد بررسى قرار خواهد گرفت - و پس از آن به ادعاى ابن تيميه مبنى بر انتشار علوم در بلاد اسلامى توسط غير اميرالمؤمنين على عليه السلام را مطرح مىكند - كه به اين مسأله در نقد مناقشه ابن تيميه جواب داده شد - و در آخر مىافزايد:
أللهمّ إلاّ أن يختص بباب القضاء؛
فإنّه ورد في شأنه أنّه: «أقضاكم»، كما أنّه جاء في حقّ أبي أنّه: «أقرؤكم»، وفي حقّ زيد بن ثابت أنّه: «أفرضكم»، وفي حقّ معاذ بن جبل أنّه: «أعلمكم بالحلال والحرام»؛(2)مگر اين كه [روايت] به باب قضاوت اختصاص يابد؛
چرا كه دربارهاش وارد شده: «او داورترين شماست». آنگونه كه درباره ابى آمده است: «او بهترين حافظ در ميان
شماست». و يا درباره زيدبن ثابت آمده است كه «او از تمامى شما بيشتر به انجام واجبات پايبند است.» و درباره معاذ بن جبل آمده است كه: «او داناترين شما به حلال و حرام است».
يعنى مراد پيامبر اكرم از اعلميت علىّ بن ابىطالب عليه السلام، اعلميت او در امور قضاوت است نه در تمام امور! جواب:
خلاصه جواب به اين ادعا اين است كه از سويى روشن است با ثابت شدن اعلميت در قضاوت، اعلميت در تمام احكام و مسائل ثابت مىگردد؛
چرا كه داورترينصحابه بودن، لازمهاش احاطه كامل علمى بر علوم شرعى است و تا بر اين علوم احاطه نداشته باشد، در قضاوت نيز به همان ميزان مشكل خواهد داشت. از سوى ديگر، برخى به مانند مناوى اعتراف مىكنند كه دشمن و دوست بر اعلميت اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگر صحابه گواهى دادهاند.(1)بلكه خود قارى در كتاب شرح الفقه الأكبر، در شرح گفته صاحب متن كه «آنگاه على بن ابىطالب» مىنويسد:
أي: ابن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي، وهو: المرتضى زوج فاطمة الزهراء وابن عم المصطفى، والعالم في الدرجة العليا، والمعضلات التي سأله كبار الصحابة، ورجعوا إلى فتواه، فيها فضائل كثيرة شهيرة، تحقّق قوله عليه السلام: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» ...؛(2)
يعنى فرزند عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى قريشى هاشمى. و ايشان مرتضى همسر فاطمه زهرا و پسرعموى مصطفى عليهم السلام و عالمى است در والاترين درجه. بزرگان صحابه مشكلاتى را از او پرسيدند و در آن به فتواى ايشان بازگشتند. در اين باره فضيلتهاى بسيار و مشهورى است كه سخن او عليه السلام را محقّق كرد كه [از جمله] فرمود: «من شهر علمم و على در آن است» ... .
متن اشكال او به اين شرح است:
والأوجه عندي أن يقال: إنّ عليّاً رضي اللّه عنه كان قطب كمالات الولاية،وسائر الأولياء، حتّى الصحابة رضوان اللّه عليهم، أتباع له في مقام الولاية، وأفضلية الخلفاء الثلاثة [عليه] بوجه آخر ... فقوله صلّى اللّه عليه وآله: «أنا دار الحكمة وعليّ بابها» ... و«أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب» ... إشارة إلى علوم الأولياء دون علوم الفقهاء؛(1)وجه بهتر نزد من اين است كه گفته شود: على عليه السلام قطب كمالات ولايت بود و ديگر اولياء، حتّى صحابه در مقام ولايت پيرو ايشانند و برترى خلفاى سهگانه بر ايشان به وجه ديگر است ... پس گفته پيامبرصلّى اللّه عليه وآله كه «أنا دار الحكمة وعليّ بابها» ... و حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب» اشاره به علوم اوليا است، نه علوم فقيهان.
قاضى ثناءاللّه براى اميرالمؤمنين على عليه السلام از يك سو، و براى ديگر خلفا از سوى ديگر به جهتى افضليت قائل است! وى بنا به مفاد حديث «أنا مدينة العلم» به
1) . تفسير المظهَري: 5 / 76.
افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام در كمالات ولايى تصريح مىكند؛
ولى افضليت خلفا را با اين سخن مجمل چنين بيان مىدارد:
«وأفضلية الخلفاء الثلثة عليه بوجه آخر». با اين سخن مجمل آنهم بدون توضيح و استدلال كه نمىتوان چيزى را ثابت كرد. ما مىگوييم شايد به عقيده وى، مقامات و فضائل به دو دسته ظاهرى و باطنى تقسيم مىشوند. يك قسم مقام ولايت و امامت معنوى (علوم باطنى) است و ديگرى مقام رياست دنيوى و شريعت (علوم ظاهرى). به عبارت ديگر، براى تفسير و بيان اسرار و حقايق قرآن و معانى احاديث نبوى، عليّ بن ابىطالب عليه السلام قطب است و همه بايد تابع او باشند و به او مراجعه كنند؛
ولى دراداره امور مردم و سياستهاى حكومتى و ظاهرى، آن سه خليفه از اميرالمؤمنين على عليه السلام افضل بودهاند. اين تنها چيزى است كه مىتوان در توضيح و توجيه عبارات او بيان كرد.
جواب:
اولاً وى به موجب حديث «أنا مدينة العلم» و دلائل و شواهد تاريخى بسيار ديگر، اقرار به افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام در بخشى از علوم كرده است؛
ولى درباره افضليت باقى صحابه فقط ادعا نموده و دليلى ذكر نكرده است.
ثانياً عالمان اهل سنت كه به شرح حديث «أنا مدينة العلم» پرداختهاند، خلاف آن چيزى كه پانى پتى بدون دليل مدعى آن است بيان كردهاند. مناوى در فيض القدير مىنويسد:
أنا دار الحكمة - وفي رواية: أنا مدينة الحكمة - وعليّ بابها. أي: عليّ بن أبيطالب هو الباب الذي يدخل منه إلى الحكمة، فناهيك بهذه المرتبة ما أسناها، وهذه المنقبة ما أعلاها. ومن زعم أنّ المراد بقوله: وعليّ بابها، أنّه
مرتفع من العلوّ، وهو الإرتفاع، فقد تنحّل لغرضه الفاسد بما لا يجزيه، ولا يسمنه ولا يغنيه.
أخرج أبونعيم عن ترجمان القرآن، مرفوعاً: ما أنزل اللّه عزّ وجلّ «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا » إلاّ وعليّ رأسها وأميرها.
وأخرج عن ابن مسعود، قال: كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فسئل عن عليّ كرّم اللّه وجهه؟ فقال: «قُسّمت الحكمة عشرة أجزاء، فأُعطي عليّ تسعة أجزاء والناس جزءاً واحداً».
وعنه أيضاً: أُنزل القرآن على سبعة أحرف، ما منها حرف إلاّ وله بطن وظهر،وأمّا عليّ فعنده منه علم الظاهر والباطن.
وأخرج أيضاً علي سيّد المسلمين وإمام المتّقين.
أنا سيّد ولد آدم وعليّ سيّد العرب.
وأخرج أيضاً: عليّ راية الهدى.
وأخرج أيضاً: «يا عليّ، إنّ اللّه أمرني أن أُدنيك وأُعلّمك لتعي، وأُنزلت عليه هذه الآية: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ »».(1)وأخرج أيضاً عن ابن عبّاس: كنّا نتحدّث أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عهد إلى عليّ كرّم اللّه وجهه سبعين عهداً، لم يعهد إلى غيره.
والأخبار في هذا الباب لا تكاد تحصى؛(2)من خانه حكمتم - و در روايتى: «أنا مدينة الحكمة وعليّ بابها»؛
يعنى علىّ بن ابىطالب عليه السلام آن درى است كه از آن مىتوان بر حكمت وارد شد و تو را همين
بس كه اين مقام چقدر رفيع است و اين منقبت چه قدر بلند است.
و هر آن كس كه ادّعا كند در فراز «عليّ بابها»، كلمه «عليّ» به معناى مرتفع بوده و از ريشه علوّ. به معناى ارتفاع و بلندى است، براى هدف فاسدش نيرنگ به كار برده به چيزى كه او را بىنياز، فربه و توانگر نمىنمايد.
ابونعيم از ترجمان قرآن (ابن عباس) مرفوعاً نقل كرده است كه خداوند عزّ وجلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا را نازل نفرمود مگر اين كه على رئيس و امير آنان است. و از ابن مسعود نقل مىكند كه گفت: محضر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بودم، درباره على عليه السلام از ايشان پرسيدند، فرمود: «حكمت به ده قسمت تقسيم شد [كه از اينميان] نُه قسمت به على داده شد و به تمامى مردم يك قسمت». و نيز از ايشان است كه فرمود: «قرآن بر هفت حرف نازل شد. هيچ حرفى از آن نيست جز اينكه ظاهر و باطنى دارد. و امّا علم ظاهر و باطن نزد على است». و نيز نقل كرده است كه فرمود: «على سرور فرستادگان (مسلمانان) و امام پرهيزكاران است». و نيز نقل كرده است: «من سرور فرزندان آدم هستم و على سرور عرب است». و نيز نقل كرده است كه: «على پرچم هدايت است».
و نيز نقل كرده است كه فرمود: «خداوند به من فرمان داد كه تو را به خود نزديك كرده و بياموزم تا دريابى». و اين آيه بر من نازل شد: «وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ». از ابن عبّاس نقل كرده است كه گفت: گفت وگو مىكرديم كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله هفتاد پيمان و عهد را به على عليه السلام واگذار فرمود كه آن را بر عهده ديگرى قرار نداد.
و اخبار در اين باب قابل احصاء و شمارش نيست.
وى در جاى ديگر مىنويسد:
فإنّ المصطفى صلّى اللّه عليه وآله المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلّها، ولابُدّ للمدينة من باب، فأخبر أنّ بابها هو: عليّ كرّم اللّه وجهه، فمن أخذ طريقه دخل المدينة، ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى.
وقد شهد له بالأعلمية الموافق والمخالف، والمعادي والمحالف ... قال الحَرّالي: قد علم الأوّلون والآخرون أنّ فهم كتاب اللّه منحصر إلى علم عليّ، ومن جهل ذلك فقد ضلّ عن الباب الذي من ورائه يرفع اللّه عن القلوب الحجاب، حتّى يتحقّق اليقين الذي لا يتغيّر بكشف الغطاء؛(1)مصطفى صلّى اللّه عليه وآله، آن شهر فراگيرنده تمامى اديان مىباشد و به ناچار بايد آن شهر دَرى داشته باشد؛
از اين رو اطّلاع داد كه آن در اميرالمؤمنين على عليه السلام است. پس هر كس راه او را در پيش گرفت، وارد آن شهر شد و هر كس به خطا رفت، راه هدايت را به خطا رفته است. موافق و مؤالف و دشمن و مخالف بر اعلميّت او شهادت دادهاند... . حرالى گفته است: پيشينيان و پسينيان دانستهاند كه فهم كتاب خداوند منحصر به علم على عليه السلام است و هر آن كس نسبت به اين مطلب جاهل باشد، از آن درى كه پيش روى او است گمراه شده است. خداوند حجاب را از دلها برمىدارد تا يقينى پديد آيد كه با كنار رفتن حجاب و پرده، تغييرى نيابد.
ملاعزيزى نيز در كتاب السراج المنير مىنويسد:
فيه التنبيه على فضل عليٍّ، واستنباط الأحكام الشرعيّة منه؛(2)در اين روايت آگاهى است بر برترى على عليه السلام و استنباط احكام شرعى از او است.
همينطور ملا على قارى در شرح الفقه الأكبر مىنويسد:
والمعضلات التي سأله كبار الصحابة عنها، ورجعوا إلى فتواه فيها، كثيرة شهيرة، تحقّق قوله عليه الصلاة والسلام: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(1)در مشكلاتى كه بزرگان صحابه از ايشان پرسش كردهاند و به فتوايش مراجعه كردهاند بسيار و مشهور است و فرمايش پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله محقّق شد كه:
«من شهر علمم و على در آن است».
بيان تعارض ميان حديث «أنا مدينة العلم» با ساير روايات!از آنجا كه حديث «أنا مدينة العلم» بنا به تصريح علماى اهل سنت از جهت سند و دلالت بسيار محكم بوده و قابل خدشه نيست، عدهاى از علماى اهل سنت راه معارضه را در پيش گرفتهاند و ادعا مىكنند احاديثى در كتب اهل سنت موجود است كه با حديث «أنا مدينة العلم» در تعارض است؛
يعنى اگر اين حديث دلالت بر اين مقام والاى علمى، آن هم به طور انحصارى براى اميرالمؤمنين على عليه السلام مىكند، احاديث معارض هم دلالت بر ثبوت اينچنين مقامى براى برخى ديگر از صحابه مىنمايد؛
از اين رو يا بايد از دلالت حديث «أنا مدينة العلم» گذشت و يا قائل به عدم انحصار اين مقام براى علىّ بن ابىطالب عليه السلام شد؛
يعنى برخى ديگر از صحابه با او در اين مقام مشتركاند. بعضى هم در مقام تعارض حديث «أنا مدينة العلم» را رد كرده و براى حقانيت خلافت سه خليفه به رواياتى كه افضليت آنها را اثبات مىكند، تمسك نمايند.
در ادامه، مهمترين اين روايات را مورد بررسى قرار داده و اثبات خواهيم نمود كه اينگونه رواياتِ معارض، يا از لحاظ سندى - بنا بر مبانى اهل سنت - مخدوش، يا از
1) . نفحات الأزهار: 12 / 284، به نقل از شرح الفقه الأكبر: 113.
جهت دلالى دچار مشكل و يا برخى از شروط تعارض را ندارند؛
زيرا تعارض به معناى تناقض است و براى تحقق آن هشت شرط بايد موجود باشد.
از اين رو دلالتى نيز بر افضليت و امامت او نخواهد داشت.
جواب:
نخستين اشكال به اين روايت در سند آن است. بسيارى از بزرگان اهل سنت قائل به عدم اعتبار سند اين حديث شده و آن را دروغ پنداشتهاند.
ابن جوزى در كتاب موضوعات، براى اثبات جعلى بودن آن، از ذكر آن به عنوان يك حديث مستقل خوددارى مىكند و مىافزايد اين حديثى است كه هيچ عالمى آن را ذكر نكرده و فقط از عوام شنيده شده است؛
از اين رو بديهى البطلان است و نيازى به ذكر مستقل آن در كتاب موضوعات نيست. وى مىنويسد:
وقد تركت أحاديث كثيرة يروونها في فضل أبيبكر، فمنها صحيح المعنى لكنّه لا يثبت منقولاً، ومنها ما ليس بشيء. وما أزال أسمع العوام يقولون
1) . تفسير النيسابوري: 4 / 149؛
تفسير الرازي: 12 / 23.
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال: «ما صبّ اللّه في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبيبكر»؛(1)حديثهاى بسيارى كه در فضيلت و برترى ابوبكر روايت مىكنند را رها كردم. برخى از آنها در معنا صحيح است؛
ولى نقلشان ثابت نمىشود، و برخى ديگر نيز ارزشى ندارد. همواره از مردم عامى مىشنوم كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نقل مىكنند كه فرمود: «خداوند در سينه من چيزى نريخت جز اين كه آن را در سينه ابوبكر ريختم»!سپس مىافزايد:
ما رأينا لها أثرا لا في الصحيح ولا في الموضوع، ولا فائدة في الإطالة بمثل هذه الأشياء؛(2)اثرى از اينگونه احاديث، نه در احاديث صحيح و نه موضوع نيافتم و هيچ فايدهاى در طولانى كردن اين چنين مطالب نيست.
حسين بن عبداللّه طيبى(3)نيز در كتاب الخلاصة في أصول الحديث، به موضوع و جعلى بودن اين حديث تصريح مىنمايد.(4)ابن قيم جوزيه، ملاعلى قارى در الموضوعات الكبرى، محمد طاهر گجراتى
1) . الموضوعات: 1 / 319.
2) . همان.
3) . خطيب تبريزى، طيبى را با اين صفات ياد مىكند: «سلطان المفسرين، إمام المحققين، شرف الملّة والدين، حجة اللّه على المسلمين» الدرر الكامنة: 2 / 39. همچنين ابن حجر درباره او مىگويد: «الإمام المشهور، صاحب شرح المشكاة، وغيره ... كان كريما متواضعا، حسن المعتقد ... مقبلاً على نشر العلم، آية في استخراج الدقائق من القرآن والسنن» همان.
4) . ر.ك: الخلاصة في أُصول الحديث: 81، در بحث ذكر انواع حديث موضوع.
فَتَنى در تذكرة الموضوعات،(1)نجمالدين فيروز آبادى، شيخ عبدالحق دهلوى هندى، قاضى شوكانى در الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة،(2)محمّد فاخر اله آبادى(3)نيز به جعلى بودن اين حديث تصريح كردهاند.
ملا على قارى در كتاب الموضوعات الكبرى، به نقل از ابن قيم جوزيه اينگونه مىنويسد:
وممّا وضعه جهلة المنتسبين إلى السُنّة في فضل الصديق: حديث: «إنّ اللّه يتجلّى للناس عامّة يوم القيامة ولأبي بكر خاصّة». وحديث: «ما صبّ اللّهفي صدري شيئاً إلاّ صببته في صدر أبيبكر»؛(4)از آنچه جاهلان منتسب به اهل سنت در فضيلت ابوبكر ساختهاند [اين حديث است كه]: «همانا خداوند در روز قيامت براى مردم به صورت عمومى و براى ابوبكر به طور خاص تجلّى مىكند!» و حديث: «خداوند چيزى در سينهام نريخت مگر اينكه آن را در سينه ابوبكر ريختم!» مجدالدين محمد بن يعقوب شيرازى فيروزآبادى در خاتمه كتاب سفر السعادة مىنويسد:
أشهر المشهورات من الموضوعات: «إن اللّه يتجلّى [يوم القيامة] للناس عامّة ولأبي بكر خاصّة». وحديث: «ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلاّ وصببته في صدر أبيبكر». وحديث: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا اشتاق الجنة
قبّل شيبة أبيبكر، وحديث: «أنا وأبوبكر كفرسي رهان»، وحديث: «إنّ اللّه تعالى لمّا اختار الأرواح أختار روح أبيبكر» وأمثال هذا من المفتريات، المعلوم بطلانها ببداهة العقل؛(1)از مشهورترين روايتهاى جعلى و ساختگى در فضايل ابوبكر، اين حديث است كه: «خداوند در روز قيامت براى مردم به طور عمومى و براى ابوبكر به طور خاص تجلّى مىكند». و حديث: «خداوند چيزى در سينهام نريخت مگر اين كه آن را در سينه ابوبكر ريختم». و حديث هر گاه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله وسلّم به بهشت اشتياق پيدا مىكرد، ريش [ابوبكر] را مىبوسيد! و حديث: «من و ابوبكر همانند دو اسبمسابقه هستيم»! و حديث: «خداوند متعال هنگام برگزيدن ارواح، روح ابوبكر را برگزيد»! و همانند اين جعليات كه از افتراهايى است كه به بداهت و روشنى عقلى باطل بودنش روشن است.
از مجموع گفتار و عبارات فوق دانستيم كه عبارت «ما صبّ اللّه ...» هيچگونه اعتبار سندى ندارد و تمسك به آن براى علم ابوبكر، خود دليلى است بر عدم وجود دليل محكم و موجه بر اعلميت او.
ثانياً اين حديث با سيره و احوالات ابوبكر منافات دارد. راجع به ابوبكر در روايت معارض ديگر «إرحم أُمّتي بأُمّتي أبوبكر ...» بيشتر سخن خواهيم راند؛
ولى به اجمال مىگوييم اگر اين همه علوم پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در سينه ابوبكر قرار داشته است، پس چرا در موضوعات مختلف و متعدد علمى اظهار بىاطلاعى كرده است؟ به عنوان نمونه در بحث تقسيم ارث، از او در باره معناى كلاله سؤال شد. يا در باره آيه «وَفاكِهَةً
1) . سفر السعادة: 142 - 143.
وَأَبًّا * مَتاعًا لَكُمْ وَ ِلأَنْعامِكُمْ »، از معناى كلمه «ابّا» پرسيده شد و او در هر دو مورد اظهار بىاطلاعى و در پاسخ به آن اظهار عجز كرد.(1)حال جاى اين پرسش است كه آيا امكان دارد كسى كه به معانى لغوى و ساده الفاظ عربى قرآن آشنا نبوده است، تمام علوم پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در سينه داشته و به تمام حقايق، اسرار و تأويلات قرآن آگاهى داشته باشد؟ آيا كسى كه اينگونه از علم بىبهره است، مىتواند افضل صحابه و جانشين رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله باشد؟ اظهار بىاطلاعى وى در موضوعات مختلف بسيار زياد است كه براى اطلاع بيشتر مىتوان به كتابهايى كه در اين زمينه نگاشته شده است مراجعه نمود.(2)ثالثا پذيرش دلالت روايت نيز - به تصريح عبدالحق دهلوى - برابر با برترى او به انبياء و بلكه بر جمع خلايق پس از پيامبر است كه هيچ عالم اهل سنت به اين ادعا ملتزم نمىشود.
اين حديث بسيار عجيب كه در بيان فضيلتى از فضايل عمر است، توسط شاه عبدالعزيز دهلوى در كتاب تحفه اثنا عشريه و به عنوان معارض با حديث «أنا مدينة العلم» آمده است.
در جواب به اين حديث جعلى نيز بايد گفت كه اولاً از جهت سندى، اين روايت - بنا بر اعتراف علماى جرح و تعديل اهل سنت - باطل است.
ثانياً و ثالثاً اين حديث مخالف با عقل و نص قرآن است؛
زيرا عمر مقدار زيادى از عمر خود را در كفر گذرانده است و حتى قصه اسلام آوردن او در كتب مشهور است كه از خانه شمشير به دست بيرون رفت تا پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله را بكشد! آيا عقل انسان مىتواند قبول كند كه چنين شخصى لايق نبوت و واسطه ميان خدا و خلق باشد؟ و از سويى ديگر در آيات قرآن كريم مىخوانيم كه خداوند مىفرمايد:
«لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمينَ »؛(1)عهد من به ظالمان نمىرسد.
و همچنين در جاى ديگر مىفرمايد:
«إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظيمٌ »؛(2)همانا شرك ظلم بزرگى است.
بنابر مفاد دو آيه فوق، نبوت و رسالت خداوند به فردى كه در دوران عمرش - ولو يك روز - مشرك بوده است نمىرسد، حال چطور امكان دارد كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله كلامى مخالف قرآن بفرمايد؟ رابعاً اين حديث مخالف اجماع اهل سنت است؛
زيرا آنان به اتفاق قائلند كه با فضيلتترين فرد پس از رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابوبكر است؛
ولى به موجب اين حديث، افضل افراد پس از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله عمر خواهد بود!
سومين حديث، حديث ذيل است كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود:
إرحم أُمّتي بأُمّتي أبوبكر، وأشدّهم في أمر اللّه عمر، وأصدقهم حياءً
عثمان بن عفّان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أُبيّ بن كعب، ولكلّ أُمّة أمين، وأمين هذه الأُمّة أبوعبيدة بن الجرّاح؛(1)
سنن ابن ماجة: 1 / 55 / ح 154.
مهربانترينِ امّتم نسبت به امّتم ابوبكر است، و شديدترين آنان در امر خداوند عمر، و راستگوترين آنان در حيا عثمان بن عفان، و داناترين آنان به حلال و حرام معاذ بن جبل، و پابرجاترين آنان به واجبات زيد بن ثابت، و حافظترين آنان ابىّ بن كعب است و براى هر امّتى امينى است و امين اين امّت ابوعبيده بن جراح است! همان طور كه در بحث مناقشه در دلالت حديث «أنا مدينة العلم» گذشت، عاصمى در كتاب زين الفتى في تفسير سورة هل أتى، پس از اشكال به دلالت حديثو غلو خواندن آن، ادعا كرد كه شهر داراى چهار ركن است و هر ركن داراى يك در مىباشد؛ولى در جاى ديگر ادعا مىكند كه هيچ تعجبى نيست كه براى شهر پيامبر درهاى زيادى وجود داشته باشد. وى مىنويسد:
ومعنى الحديث: أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله مَثَل المدينة، وإذا كانت مدينة مَثَل النبي صلّى اللّه عليه وآله فليس بعجب أن يكون لها أبواب كثيرة؛(2)معناى حديث اين است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله مَثَل شهر است، و آن گاه كه پيامبر مثل شهر باشند، عجيب نيست كه براى شهر درهاى بسيارى باشد.
سپس مىگويد كه صحابه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، هر كدام از جهتى بابى از ابواب علم او هستند. بنابر حديث «أنا مدينة العلم»، على بن ابىطالب عليه السلام باب پيامبر در قضاوت است. ابوبكر باب پيامبر در رأفت و رحمت است و همينگونه
تعدادى از صحابه كه هر كدام بابى از ابواب شهر پيامبر هستند و سپس براى اثبات ادعاى خود، به روايت فوق استشهاد مىكند.
جواب:
اگر از تناقضى كه ميان كلمات عاصمى وجود دارد بگذريم كه در يك جا شهر علم پيامبر را چهار باب، و در جاى ديگر درهاى شهر را بسيار دانسته است! در مورد اين روايت معارض مىگوييم:
اولاً بر اساس مبانى علماى اهل سنت، رجال اين حديث مورد خدشهاند. اين روايت از لحاظ سندى ضعيف و روايت موضوع و جعلى است.
انس بن مالككسى كه اين حديث را از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نقل كرده، انس بن مالك است. دروغگويى وى امرى ثابت شده در منابع اهل سنت است. انس بن مالك از جمله كسانى بود كه در واقعه غدير حضور داشت؟ ولى آن گاه كه اميرالمؤمنين عليه السلام از مردم خواستند بر واقعه غدير و جمله پيامبر كه فرمود: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه» شهادت بدهند، انس بن مالك حاضر به شهادت نشد.
حضرت به او فرمودند: تو كه در واقعه غدير بودى پس چرا شهادت نمىدهى؟ گفت: به جهت كهولت سن فراموش كردهام! حضرت نفرينش كرده، فرمودند: خدايا، اين شخص كه مىگويد فراموش كردهام، اگر دروغ مىگويد، او را به مرضى مبتلا كن كه آن مرض را نتواند مخفى كند. بلافاصله مبتلا به مريضى برص (پيسى) شد به طورى كه قيافهاش عوض شد و هرچه عمامهاش را بزرگتر مىكرد و پايينتر مىآورد، باز هم پيسى بر روى پيشانى و صورتش آشكار مىشد.
ابو قلابه از ديگر روايان سند اين روايت ابوقلابه است. «ابوقلابه» كه مدار دو حديث ابن ماجه و طريق دوم نزد ترمذى است، نكوهش شده و روايتش پذيرفته نشده است كه بررسى اعتبار وى به زودى خواهد آمد.
خالد حذاء وى در زمره رجال ابن ماجه و ترمذى در طريق دوم اين روايت است. به تحقيق بزرگان اهل سنت همچون شعبة بن حجاج، ابن عُلَيّه، حمّاد بن زيد، سليمان تيمى، ابوحاتم رازى، عقيلى صاحب الضعفاء و ديگران در وى طعن و جرح كردهاند كه در مباحث آينده به تفصيل به اين تضعيفات خواهيم پرداخت.
عبدالوهّاب بن عبدالمجيد ثقفىاز ديگر راويان طريق دوم ترمذى و طريق نخست ابن ماجه عبدالوهاب ثقفى است.
ابن حجر درباره وى مىنويسد:
عدّه ابن مهدي في مَن كان يحدِّث عن كتب الناس، ولا يحفظ ذلك الحفظ؛
ابن مهدى او را در زمره كسانى شمرده است كه از كتابهاى مردم حديث مىگفت و آن را آنگونه كه بايد حفظ نمىكرد.
وى همچنين مىنويسد:
وقال الدوري عن ابن معين: إختلط بآخره ... وقال عقبة بن مكرم: إختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع سنين؛
دورى به نقل از يحيى بن معين گفت: عاقبت امر ديوانه شد ... عقبة بن مكرم نيز گفت: سه و يا چهار سال پيش از مرگش عقلش را از دست داد.
وى در ادامه مىگويد:
وقال عمرو بن علي: إختلط حتّى كان لايعقل، وسمعته وهو مختلط يقول: حدّثنا محمّد بن عبدالرحمن بن ثوبان، باختلاط شديد؛(1)عمروبن على گفت: آشفته شد تا اينكه عقلش را از دست داد. از او [روايت] شنيدم در حالى كه عقلش را از دست داده بود و مىگفت: «ما را حديث كرد محمّدبن عبدالرحمان بن ثوبان، با اختلاط و آشفتگى شديد».
سبط ابن عجمى حلبى نيز درباره وى مىنويسد:
عبدالوهّاب بن عبدالمجيد بن الصلت: قال عقبة بن مكرم: كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع. قال أبوداود: تغيّر. وذكره العقيلي فقال: تغيَّرفي آخرة عمره. وذكره ابن الصلاح أيضا فيهم؛(2)عبدالوهاب بن عبدالمجيد بن صلت: عقبة بن مكرم گويد: سه و يا چهار سال پيش از مرگش، عقلش را از دست داد. ابوداوود گفت: تغيير يافت. عقيلى نيز دربارهاش گويد: در پايان عمرش عوض شد و ابن صلاح نيز او را در ميان آنان ياد كرده است.
محمّد بن بشّار راوى از عبدالوهّاب در طريق دوم ترمذى، محمد بن بشّار است كه در مباحث آينده به جرح وى خواهيم پرداخت.
وكيع وكيع نيز در طريق دوم روايت ابن ماجه قرار دارد. وى روايت را از سفيان ثورى
نقل كرده است. احمد بن حنبل و ابن مدينى وى را جرح كرده(1)و ذهبى نيز نام وى را در كتاب ميزان الإعتدال في نقد الرجال آورده است.(2)قتاده وى روايت را در طريق نخست ترمذى از انس نقل كرده است. وى در منابع رجالى اهل سنت با تعابير بسيارى قدح و تضعيف شده است و بر آن كس كه به كتاب تهذيب التهذيب(3)و ديگر منابع رجالى آنان نظرى بيافكند پوشيده نيست.
داود عطّار راوى از معمر، داوود عطار است. وى در طريق نخست ترمذى قرار دارد. ذهبى در ميزان الإعتدال درباره وى مىنويسد:قال الحاكم: قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال الأزدي: يتكلّمون فيه؛(4)حاكم نيشابورى به نقل از يحيى بن معين گفت: داوود عطار ضعيف الحديث است. ازدى نيز درباره وى گويد: در اعتبار او حرف بسيار است.
سفيان بن وكيع در طريق نخست ترمذى نيز شخصى به نام سفيان بن وكيع وجود دارد. وى به مانند ديگر راويان اين طريق ضعيف است. وى نيز از سوى ذهبى مورد نكوهش قرار گرفته است.
ذهبى درباره سفيان مىنويسد:
قال البخاري: يتكلّمون فيه لأشياء لقّنوه إيّاها. وقال أبوزرعة: يتّهم بالكذب. وقال ابن أبيحاتم: أشار أبي عليه أن يغيّر ورّاقه؛
فإنّه أفسد حديثه؛(1)بخارى گفت: دربارهاش سخن مىگويند؛
هر آنچه به او تلقين مىكردهاند باور مىكرده است. ابوزرعه گفت: به دروغگويى متهم است. ابن ابىحاتم نيز درباره وى گفت: پدر من به او اشاره كرد كه وراق و نسخهنويس خود را عوض كند؛
چرا كه در نوشتههاى او دست مىبرده است.
ذهبى همچنين در المغني في الضعفاء مىنويسد:
ضُعّف. وقال أبوزرعة: كان يتّهم بالكذب؛(2)وى تضعيف شده است. ابوزرعه مىگويد: وى به دروغگويى متهم مىشد.ذهبى در الكاشف نيز وى را ضعيف دانسته است.(3)
بر فرض پذيرش اعتبار راويان اين حديث، حديث با مشكل مرسل بودن مواجه است كه اعتراف برخى عالمان اهل سنت در اين باره، مبيّن همين مشكل است.
ابن حجر در شرح سخن عمر كه مىگويد: «أقرؤنا أُبيّ» مىنويسد:
كذا أخرجه موقوفاً، وقد أخرجه الترمذي وغيره من طريق أبيقلابة، عن أنس مرفوعاً، في ذكر أُبيّ، وفيه ذكر جماعة، وأوّله: «إرحم أُمّتي بأُمّتي
أبوبكر»، وفيه: «أقرؤهم لكتاب اللّه أُبيّ بن كعب». الحديث، وصحّحه. لكن قال غيره: إنّ الصواب: إرساله؛(1)اين چنين آن را موقوف نقل كرده است. ترمذى و غير او نيز آن را از طريق ابوقلابه از انس مرفوعا نقل كردهاند. در هنگام يادآورى أُبىّ، گروهى در آن ذكر شده است كه آغازش چنين است: «رحيمترين امّتم به امّتم ابوبكر است». و در آن است: «بهترين حافظ آنها أُبى بن كعب است»، تا آخر حديث كه آن را تصحيح كرده است؛
ليكن غير او گفتهاند: «همانا صواب مرسل بودن آن است».
سخاوى نيز درباره حديث «إرحم أُمّتي بأُمّتي أبوبكر» مىنويسد:
والحديث أُعلّ بالإرسال، وسماع أبيقلابة من أنس صحيح، إلاّ أنّه قيل: إنّه لميسمع منه هذا.
وقد ذكر الدارقطني في العلل الإختلاف فيه على أبيقلابة، ورجّح هو وغيره، كالبيهقي والخطيب في المدرج، أنّ الموصول منه ذكر أبيعبيدة،والباقي مرسل، ورجّح ابن المواق وغيره رواية الموصول؛(2)حديث به جهت مرسل بودن، عبارتش كاستى يافته است، و شنيدن ابوقلابه از انس صحيح است؛
جز اين كه گفته شده است وى اين حديث را از او نشنيده است. و دارقطنى در العلل، اختلاف نسبت به ابوقلابه درباره اين حديث را آورده است و او و ديگرانى همچون بيهقى و خطيب در المدرج ترجيح دادهاند كه حديث موصول، همان است كه ابوعبيده نقل كرده است و بقيه نقلها مرسل مىباشد و ابن مواق و غير او، روايت موصول را ترجيح دادهاند.
روشن است كه حديث مرسل در زمره روايتهاى ضعيف جاى مىگيرد؛
از همين روى استدلال واحتجاج به آن صحيح نمىباشد. با رجوع به عالمان اهل سنت مىتوان به ضعف چنين روايتى پى برد.
ابن صلاح در علوم الحديث و سيوطى در تدريب الراوي به اين مطلب تصريح كردهاند. سيوطى در اين باره مىنويسد:
(ثمّ المرسل حديث ضعيف) لا يحتجّ به (عند جماهير المحدِّثين والشافعي)، كما حكاه عنهم مسلم في صدر صحيحه، وابن عبدالبرّ في التمهيد، وحكاه الحاكم عن ابن المسيّب، ومالك، (وكثير من الفقهاء، وأصحاب الأُصول) والنظر؛(1)مرسل حديث ضعيفى است كه جمهور محدّثان و شافعى به آن احتجاج نمىكنند، همانگونه كه مسلم در ابتداى صحيحش، چنين مبنايى را نقل كرده استو ابن عبدالبر در التمهيد و حاكم از «ابن مسيب» آن را نقل كرده و مالك و بسيارى از فقيهان و بزرگان اصول و نظر آن را نقل كردهاند.
در اين ميان عاصمى، اين روايت را با سندى مرسل روايت كرده است؛
چرا كه از سويى وى روايت را به سند خود، از ابوقلابه، از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بدون واسطه انس بن مالك آورده است و از سويى ديگر، ابوقلابه تابعى است و پيامبر صلّى اللّه عليه وآله را درك نكرده است. با اين وجود عاصمى روايت را اينگونه نقل كرده است:
1) . تدريب الراوي: 1 / 198، نوع نهم، حديث مرسل.
أخبرني شيخي محمّد بن أحمد رحمه اللّه، قال: حدّثنا أبوسعيد الرازي، قال: حدّثنا يوسف بن عاصم الرازي البزّار، قال: حدّثنا إبراهيم بن الحجّاج، قال: حدّثنا حمّاد بن عاصم الأحول، عن أبيقلابة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «إرحم أُمّتي بأُمّتي أبوبكر ...»؛(1)مرا خبر داد شيخ من محمد بن احمد به سند خود از ابوقلابه كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «إرحم أمّتي بأمّتي أبوبكر ...».
با رجوع به كتاب مصابيح، مشكاة و فتح الباري، مىتوان دريافت كه روايت قتاده نيز مرسل است و قتاده روايت را از انس نشنيده است. بغوى در مصابيح السنة در اين باره مىنويسد:
عن أنس رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، قال: «أرحم أُمّتي بأُمّتي أبوبكر، وأشدّهم في أمر اللّه عمر، وأصدقهم حياءً عثمان، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أُبيّ، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل،ولكلّ أُمّة أمين، وأمين هذه الأُمّة أبوعبيدة بن الجرّاح». صحّ. ورواه بعضهم عن قتادة رضي اللّه عنه مرسلاً، وفيه: «وأقضاهم عليّ»؛(2)از انس از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله نقل شده است كه فرمود: «رحيمترين فرد امتم نسبت به امتم ابوبكر، و شديدترين آنان به امتم در فرمان الاهى عمر، و راستگوترين آنان در حيا عثمان، و داناترينشان زيد بن ثابت، و برترين حافظ آنان ابى [بن كعب]، و داناترين آنان به حلال و حرام معاذ بن جبل است، و هر امتى را
امينى است و امين اين امت ابوعبيده جراح است». صح. برخى نيز روايت را از قتاده به صورت مرسل روايت كردهاند كه در آن روايت آمده است: «وأقضاهم عليّ».
وى نيز در كتاب شرح السُنّة به اين مطلب تصريح كرده، مىنويسد:
و روي عن معمر عن قتادة مرسلاً، وفيه: وأقضاهم عليّ؛(1)
1727 3 / 334 / ح 6111؛
فتح الباري: 8 / 127؛
المصنّف (صنعانى): 11 / 225 / ح 20387.
و از معمر، از قتاده مرسل روايت شده و در آن آمده است: «وأقضاهم عليّ».اين كه علاوه بر ضعف سند - به جهت وجود راويانى ضعيف - روايت دچار ارسال است؛
از اين رو روايت از جهت سندى معتبر و قابل استناد نخواهد بود.
ثانياً بر فرض صحّت سند حديث، فقط بر افضليت اين افراد در همان صفتى كه برايشان ذكر شده دلالت دارد و هيچ دلالتى بر اينكه هر كدام از اين اشخاص، بابى از شهر علم پيامبرند ندارد. در واقع غير از قسمتى از روايت كه مربوط به معاذ بن جبل است، بقيه روايت پيرامون غير علم است كه ربطى به حديث «أنا مدينة العلم» ندارد. به بيان ديگر، تعارضى ميان اين فراز از روايت و روايت «أنا مدينة العلم» نيست؛
زيراوحدت موضوع كه يكى از شروط تعارض و تناقض است در اينجا وجود ندارد. در خصوص معاذ بن جبل هم خواهيم گفت كه جهل او در موارد متعددى در منابع اهل سنت، احراز شده است.
ثالثاً دلالت اين حديث مخالف واقع است. وقتى اوصافى كه در اين روايت براى برخى صحابه ذكر شده را بررسىكنيم، به چيزى غير از آن مىرسيم. در ذيل به بررسى تك تك عبارات اين روايت مىپردازيم تا بىاعتبارى دلالت آن روشن شود:
1) . شرح السُنّة: 14 / 132، ذيل حديث 3930، مناقب أبوعبيدة بن جرّاح. همچنين ر.ك: مشكاة المصابيح:
پس از بررسى برخى منابع اهل سنت، به مواردى بر مىخوريم كه منافى و مخالف با اين عبارت است كه از آن جمله موارد ذيل است.
1-1 روزى عايشه با صداى بلند، از اينكه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله اميرالمؤمنين على عليه السلام را بيشتر از پدرش دوست دارد اعتراض كرد! در اين زمان ابوبكر وارد شد و از رفتار دخترش نسبت به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله ناراحت شد و رفتار بسيار زشتى از او سر زد. متن روايت چنين است:
استأذن أبوبكر على النبي صلّى اللّه عليه وآله، فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول: واللّه لقد علمت أنّ عليا أحبّ إليك من أبي، فأهوى إليها أبوبكر ليلطمها وقال: يا ابنة فلانة! أراك ترفعين صوتك على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله! فأمسكه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وخرج أبوبكر مغضبا. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: يا عائشة، كيف رأيتني أنقذتك من الرجل! ثمّ استأذن أبوبكر بعد ذلك وقد اصطلح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعائشة فقال: أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب. فقال رسول اللّهصلّى اللّه عليه وآله: قد فعلنا؛(1)ابوبكر از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله اجازه ورود خواست. آنگاه صداى بلند عايشه را شنيد كه مىگفت: به خدا سوگند، مىدانم كه على را از پدرم بيشتر دوست دارى! ابوبكر به سوى عايشه حمله كرد تا به وى سيلى بزند و به او گفت: اى دختر فلان
1) . السنن الكبرى نسائى: 5 / 139 / ح 8495.
زن! مىبينم كه صدايت را بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله بلند مىكنى؟ آنگاه پيامبر خدا ابوبكر را بازداشت و ابوبكر خشمگين خارج شد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: اى عايشه. [از زدن عايشه] آنگاه كه تو را از دست آن مرد نجات دادم، مرا چگونه يافتى؟ پس از آن ابوبكر اجازه ورود خواست در حالى كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله و عايشه آشتى كرده بودند. گفت: مرا در صلحتان داخل كنيد، همانگونه كه در جنگتان وارد كرديد. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «چنين كرديم»! از كلمه «أهوى» كه به معناى چنگ زدن و هجوم است، معلوم مىشود كه ابوبكر به طرز ناشايستى قصد تنبيه عايشه را داشته و حتى به او فحش و ناسزا گفته است. آيا اين مطلب، با ارحميت سازگارى دارد؟ آيا مقتضاى رحم و عطوفت اين نبود كه ابوبكر به جاى حمله به دخترش، او را نصيحت مىكرد؟ آيا بيان اين جمله «يا بنت فلانة» كه نوعى ناسزاست، از زبان كسى كه ارحم امت پيامبر است ممكن است؟ آيا ابوبكر كه از رفتار دخترش نسبت به پيامبر صلّى اللّه عليه وآله ناراحت شده، نمىتوانست با ادب، متانت و بخشندگى با دخترش برخورد كند؟ جالب اينجاست كه بغوى در مصابيح السنة، قسمتهايى از اين روايت كه موجبوهن شديد ابوبكر و عايشه است را حذف نموده است! 2-1 جريان نفقه پيامبر به همسران و برخورد ابوبكر و عمر با دختران خود ابن كثير و سيوطى در تفسير خود مىنويسند:
دخل أبوبكر يستأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فوجد الناس جلوساً ببابه ولميؤذن لأحد منهم. قال: فأذن لأبيبكر، فدخل. ثمّ أقبل عمر فاستأذن، فأذن له، فوجد النبيّ جالساً حوله نساؤه، واجماً ساكتاً، قال: فقال:
لأقولنَّ شيئاً أضحك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، فقال: يا رسول اللّه! ما لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة، فقمت إليها فوجأت عنقها؟! فضحك رسول اللّه وقال: هنّ حولي، كما ترى، يسألنني النفقة.
فقام أبوبكر إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها، كلاهما يقول: تسألن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما ليس عنده؟! قلن: واللّه، لا نسأل رسول اللّه شيئاً أبداً ليس عنده؛(1)
الدرّ المنثور: 6 / 593؛
تفسير البغوي: 3 / 453؛
تفسير النسفي: 3 / 466.
ابوبكر براى شرف يابى به محضر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله به در خانه ايشان آمد. مردم را بر در خانه پيامبر نشسته يافت كه هيچكدام اجازه شرفيابى نيافته بودند. آنگاه به ابوبكر اجازه داده شد. سپس عمر آمد و اجازه خواست و اجازه يافت. ديد كه پيامبر نشسته و همسرانش اطراف او ساكت و زبان فرو بستهاند. با خود گفت: چيزى مىگويم كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله را بخنداند. گفت: اى پيامبر خدا، چه مىشود اگر ببينى دخترم بيرون رفته تا نفقه بطلبد و من نيز به سوى او بروم تا بر گردنش زنم؟ رسول خدا خنديد و فرمود: «همانگونه كه مىبينى اينان در حالى كه گرد منهستند، طلب نفقه مىكنند». ابوبكر به سوى عايشه رفت و بر گردنش زد، و عمر به سوى حفصه رفت كه بر گردنش بزند، در حالى كه هر دو مىگفتند: از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله چيزى را مىخواهيد كه ندارد؟ گفتند: به خداوند سوگند هرگز چيزى را كه پيامبر خدا ندارد درخواست نمىكنيم.آيا اين رفتارى كه در اين روايت از ابوبكر و عمر سر زده است، با رحم و شفقت و دلسوزى مناسبت دارد؟ در حالى كه اين دو نفر مىتوانستند با زبان نرم و مهربانى
1) . همچنين ر.ك: تفسير ابن كثير: 3 / 463؛
دخترانشان را نصيحت كنند، نه اين كه اينگونه با بىاحترامى و خشونت با آنها برخورد نمايند.
3-1 در كتاب مسند احمد آمده است كه اسماء دختر ابوبكر گفت:
خرجنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حجّاجاً، حتّى إذا كنّا بالعرج نزل رسول اللّه، فجلست عائشة إلى جنب رسول اللّه، وجلستُ إلى جنب أبي، وكانت زمالة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وزمالة أبيبكر واحدة مع غلام أبيبكر، فجلس أبوبكر ينتظره أن يطلع عليه، فطلع وليس معه بعيره، فقال: أين بعيرك؟ قال: قد أضللته البارحة. فقال أبوبكر: بعير واحد تضلّه! فطفق يضربه ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يتبسّم ويقول: «انظُروا إلى هذا المحرِم وما يصنع»؛(1)براى انجام حج با پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله خارج شديم تا آن گاه كه به «عرج» رسيديم، پيامبر فرود آمد و عايشه كنار پيامبر و من كنار پدرم نشستم. بار شتر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله و ابوبكر يكى و به همراه غلام ابوبكر بود. ابوبكر به انتظار او نشست تا او را ببيند. پس از مدتى نمايان شد؛
ولى شترش با او نبود. گفت: شترتكجاست؟ گفت: ديشب آن را گم كردم. ابوبكر گفت: شتر گُم مىكنى؟! پريد و شروع به زدن غلامش كرد! رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله تبسّم كرده، فرمود: «نگاه كنيد كه با اين مُحرِم چه مىكند»؟! 4-1 در كتاب مشكاة المصابيح در باب «حفظ اللسان والغيبة والشتم» از قول عايشه اينگونه نقل شده است:
1) . مسند أحمد: 6 / 344.
مرّ النبي صلّى اللّه عليه وآله بأبيبكر وهو يلعن بعض رقيقه فالتفت إليه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال: «لعانين وصديقين؟ لعانين وصديقين؟ كلاّ وربّ الكعبة»، فأعتق أبوبكر يومئذ ثمّ جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقال:
لا أعود؛(1)پيامبر صلّى اللّه عليه وآله بر ابوبكر گذر كرد، در حالى كه او بندگانش را لعنت مىكرد. پيامبر به ابوبكر فرمود: «لعنتكنندگان و راستگويان؟ لعنتكنندگان و راستگويان؟ به خدا سوگند هرگز با هم جمع نمىشوند». از اين رو همان روز، ابوبكر يكى از برده هايش را آزاد كرد، آنگاه خدمت پيامبر آمد و گفت: تكرار نمىكنم.
با توجه به اين روايت، هيچگاه لعن با راستگو بودن و مهربان بودن جمع نمىشود؛
از همين رو بطلان، مهربانترين و صدّيق بودن ابوبكر و ملقّب شدن به اين لقب از سوى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله ثابت خواهد شد كه در سطرهاى پيش رو بيشتر به آن خواهيم پرداخت.
روايات بسيارى در مذمّت لعن و لعان وارد شده است كه به برخى از آنها اشارهمىكنيم. در كتاب مشكاة المصابيح از ابوهريره نقل شده است، كه گفت:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «لا ينبغي لصدّيق أن يكون لعّاناً». رواه مسلم؛
رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: براى صدّيق شايسته نيست كه لعنتكننده باشد. آن را مسلم روايت كرده است.
سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: «إنّ اللعانين لا يكونون شهداء
1) . مشكاة المصابيح: 3 / 46 / ح 4868.
ولا شفعاء يوم القيامة». رواه مسلم؛(1)
صحيح مسلم 8 / 23 - 24.
شنيدم رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مىگفت: «لعنكنندگان، شهادتدهندگان و شفيعان روز قيامت نخواهند بود». آن را مسلم روايت كرده است.همچنين ابن مسعود، به نقل از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نقل مىكند كه فرمود:
«ليس المؤمن بالطّعان، ولا باللّعان، ولا الفاحش، ولا البذي». رواه الترمذي والبيهقي في شعب الإيمان. وفي أُخرى له: «ولا الفاحش البذي»؛(2)
شعب الإيمان: 4 / 293 / 5149 ؛
مسند أحمد: 1 / 405؛
المصنّف ابن ابىشيبه: 7 / 215.
«مؤمن هرگز بسيار طعنه زننده و بسيار لعنكننده و بد اخلاق و ناسزاگو نمىشود». ترمذى و نيز بيهقى در كتاب شعب الإيمان آن را روايت كردهاند. و در روايتى ديگر از او است كه فرمود: «بد اخلاق و ناسزاگو نيست».عبداللّه بن عمر نيز در همين باره، به نقل از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله آورده است كه:
«لا يكون المؤمن لعّاناً». وفي رواية: «لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعّاناً». رواه الترمذي؛(3)مؤمن بسيار لعنكننده نخواهد بود». و در روايتى ديگر آمده است: «سزاوار نيست مؤمن بسيار لعنكننده باشد». آن را ترمذى روايت كرد.
سمرة بن جندب نيز به همين مضامين از پيامبر نقل كرده است كه فرمود:
«لا تلاعنوا بلعنة اللّه، ولا بغضب اللّه، ولا بجهنّم». وفي رواية: «ولا بالنار». رواه الترمذي وأبوداود؛(4)
سنن أبيداود:2/458/ح4906؛
مسند أحمد:5/15؛
مشكاة المصابيح:4847-4849.
«به لعنت و خشم خداوند و به جهنم، يكديگر را لعنت نكنيد». و در روايتى است: «و نه به آتش». آن را ترمذى و ابوداوود روايت كردهاند.
أبوبكر صدّيق! اهل سنت، از ابوبكر با لقب صدّيق ياد مىكنند و علت آن را نامگذارى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله مىدانند. نكته قابل توجهى كه از روايت عايشه در كتاب مشكاة المصابيح استفاده مىشود، اين است كه لاعن بودن و صدّيق بودن با يكديگر قابل جمع نيستند.
مؤيد اين مطلب (علاوه بر روايات مذمّت لعان)، اين كلام پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله است كه فرمود: «كلاّ وربّ الكعبة».
حال بنا بر روايت بالا، ابوبكر لعن كرده است و اگر لعن او جايز بود، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله او را از اين كار نهى نمىفرمودند؛
از اين رو هيچ وجهى براى صديق خواندن او وجود ندارد.
5-1 از ديگر رواياتى كه با ارحميت منافات دارد روايت ذيل است. طبرى در تاريخش مىنويسد:
فوثب أبوبكر وكان جالسا فاخذ بلحية عمر فقال له: ثكلتك أمّك وعدمتك يابن الخطاب؛(1)ابوبكر از جا پريد - در حالى كه نشسته بود - ريش عمر را گرفت و به او گفت: مادرت به عزايت بنشيند و تو را از دست بدهد اى پسر خطاب! شاهد اين روايت، عبارت «أخذ بلحية عمر، فقال له ثكلتك اُمّك وعدمتك» است كه ابوبكر به عمر گفته است. اين كلام هيچ ارتباطى و تناسبى با ارحميت و ارأفيت ندارد.
1) . تاريخ الطبري: 3 / 226. همچنين ر.ك: الكامل ابن اثير: 2 / 335.
6-1 در تمام موارد بالا، علتى كه باعث مىشود ابوبكر دچار اينچنين رفتارها و گفتارهايى شود، غلبه شيطان بر او و نفس او است و اين مطلبى است كه خود ابوبكر به آن اقرار نموده است.
سيوطى در تاريخ الخلفاء مىنويسد: آنگاه كه ابوبكر به خلافت رسيد، در نخستين خطبه خود براى مردم چنين گفت:
فإنّي ولّيت هذا الأمر وأنا له كاره، وواللّه لوددت أنّ بعضكم كفانيه. ألا وإنّكم إن كلّفتموني أن أعمل فيكم بمثل عمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لم أقم به؛
كان رسول اللّه عبداً أكرمه اللّه بالوحي، وعصمه به، ألا وإنّما أنا بشر ولست بخير من أحدكم، فراعوني، فإذا رأيتموني استقمت فاتّبعوني، وإذا رأيتموني زغت فقوّموني. واعلموا أنّ لي شيطاناً يعتريني، فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم؛(1)من عهدهدار اين كار شدم در حالى كه از آن كراهت دارم. به خداوند سوگند دوست داشتم يكى از شما مرا از آن كفايت كند، اگر مرا تكليف كنيد كه مانند رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله درباره شما عمل كنم، من آن را انجام نمىدهم. رسول خدا بندهاى بود كه خداوند او را به وحى گرامى داشت و با آن او را عصمت بخشيد. من فقطبشرى هستم و از هيچ يك از شما بهتر نيستم. پس مرا بپاييد، اگر مرا ديديد كه به راست مىروم، مرا تبعيت كنيد و اگر ديديد كج رفتم، راست كنيد و بدانيد كه من شيطانى دارم كه مرا فرا مىگيرد؛
پس اگر مرا خشمگين ديديد از من دورى كنيد، خون من از شما رنگينتر نيست.
المصنف صنعانى، تاريخ الطبرى، الرياض النضرة، منهاج السُنّة، كنز العمّال،
1) . تاريخ الخلفاء: 84، فصل «في مبايعة أبيبكر». همچنين ر.ك: الطبقات الكبرى: 3 / 212.
الصواعق المحرقه و ديگر كتب اهل سنت(1)
تاريخ الطبري: 2 / 460؛
الرياض النضرة في مناقب العشرة:
1 / 252 - 253؛
منهاج السنة: 5 / 462 و 8 / 266؛
كنز العمّال: 5 / 589 / ح 14050.
به اين جريان پرداختهاند.آيا كسى كه خود مدعى اعلميت نيست، مىتواند خليفه پس از رسول خدا باشد؟ آيا كسى كه اينگونه خود را تحت تأثير شيطان مىداند و از مردم مىخواهد كه مراعات كرده و در هنگام غضبش از او دور شوند، مىتواند ولىّ امر تمام مسلمين باشد؟ آيا عبارت «أنّ لي شيطاناً يعتريني» و همچنين «فاجتنبوني لا أوثر في أشعاركم وأبشاركم» با ارحميت سازگار است؟
از فرازهايى كه عاصمى به آن در برترى عمر استناد كرده اين است كه وى پس از ابوبكر، درى در شدت نسبت به منافقان و مخالفان در دين بوده است؛
چنانكه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «أشدّهم في أمر اللّه عمر بن الخطّاب!».
در جواب اين ادعا نيز بايد گفت:
اولاً شواهد تاريخى بر اساس روايات اهل سنت، خلاف اين مدعا را تأييد مىنمايد كه به برخى از اينگونه روايات اشاره مىكنيم:
1-2 در تفسير الدرالمنثور ذيل آيه «وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إِحْدَى الطّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ »(2)آمده است كه در يكى از غزوات، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله از بعضى صحابه مشورت خواستند. عمر در جواب گفت:
يا رسول اللّه، إنّها قريش وعزّها، واللّه ما ذلّت منذ عزّت، ولا آمنت منذ كفرت، واللّه لتقاتلنّك، فتأهّب لذلك أُهبته وأعدد له عدّته؛(3)
اى پيامبر خدا، اينان قريشاند و عزتشان. به خداوند سوگند، از زمانى كه عزت يافتهاند ذليل نشده و از وقتى كه كفر ورزيدند، ايمان نياوردهاند. به خداوند سوگند كه حتما با تو مىجنگند، پس براى جنگ آماده شو و تداركات را مهيّا كن.
آيا اين جواب، با اشدّ بودن در دين خدا سازگار است؟ جالب است كه پس از اين جواب عمر، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله دوباره از اصحاب مشورت خواستند. اين بار مقداد، اين صحابى جليل القدر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله جواب داد كه اى پيامبر خدا، شما به هر كارى اقدام كنيد، ما از شما تا نفس آخر حمايت خواهيم نمود.
طبرى به نقل از عبداللّه بن مسعود چنين مىنويسد:
لقد شهدت من المقداد مشهداً لأن أكون أنا صاحبه أحبّ إليَ ممّا في الأرض من شيء. كان رجلا فارساً، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا غضب احمارّت وجنتاه، فأتاه المقداد على تلك الحال، فقال: أبشر يا رسول اللّه، فواللّه لا نقول لك ما قالت بنو إسرائيل لموسى: «فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ »(1)، ولكن والذي بعثك بالحقّ لنكوننّ من بين يديك ومن خلفك وعن يمينك وعن شمالك، أو يفتح اللّه لك؛(2)از مقداد صحنهاى مشاهده كردم كه اگر من آن را مىداشتم، از هر چيزى در روىزمين دوست داشتنىتر بود. او مردى سواركار و جنگجو بود و اگر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله خشمگين مىشد، گونههايش برافروخته مىشد. در آن حالت بود كه مقدا نزد او آمد و عرضه داشت: بشارت ده اى رسول خدا! به خداوند سوگند به شما آنگونه كه بنى اسرائيل به موسى گفتند: «تو و پروردگارت برويد و بجنگيد و ما اينجا
نشستهايم»، نمىگوييم، ليكن سوگند به كسى كه شما را به حق برانگيخت، به يقين در پيشاپيش و پشت سر و در سمت راست و چپ تو خواهيم بود تا اينكه (در ركاب تو كشته شويم و يا) خداوند براى شما گشايش و پيروزى بفرستد.
همچنين از عبارت «إذا غضب احمرت وجنتاه» معلوم مىشود هنگامى كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله جوابى اين چنين سخيفانه از عمر شنيدند، به شدت عصبانى شدند. آيا براى عمر نقص نيست كه به ادعاى اهل سنت «أشدّهم في أمر اللّه» است، چنين نظر سخيفانه و بزدلانهاى ابراز كند؛
ولى شخصى همچون مقداد كه نه اسم و رسمى دارد و نه ادعايى، اينگونه پيامبر خدا را دلگرم كند؟ به همين روى مشاهده مىشود كه كلام عمر در برخى كتب اهل سنت از اين روايت حذف شده است. به عنوان مثال در طبقات ابن سعد آمده است:
ومضى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، حتّى إذا كان دون بدر أتاه الخبر بمسير قريش، فأخبر به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصحابه واستشارهم، فقال المقداد بن عمرو البهراني: والذي بعثك بالحقّ، لو سرت إلى برك الغماد لسرنا معك حتّى ننتهي إليه؛(1)رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به پايين و نزديك بدر كه رسيد، خبر مسير حركت قريش را دريافت كرد. پس به اطلاع اصحاب خود رسانيد و با آنان مشورت نمود. مقداد بنعمرو بهرانى گفت: سوگند به كسى كه تو را به حق برانگيخت، حتى اگر ما را به برك الغماد فراخوانى، با تو همراهى مىكنيم تا به آنجا برسيم.
برخى ديگر از تاريخنگاران اهل سنت، گفتههاى اصحاب را حذف كرده و به جاى هر يك از سخنان گفتهاند: «قال فأحسن»؛
آنگاه تمامى آنان سخن مقداد را نقل كردهاند.
1) . الطبقات الكبرى: 2 / 10.
ابن هشام كه تبحرى عجيب در تحريف و تفسير جانبدارانه در عبارات احاديث دارد، در كتاب سيره خود مىنويسد:
وأتاه الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم، فاستشار الناس وأخبرهم عن قريش. فقام أبوبكر الصديق، فقال وأحسن. ثمّ قام عمر بن الخطّاب، فقال وأحسن. ثمّ قام المقداد بن عمرو، فقال: يا رسول اللّه، امضِ لِما أراك اللّه، فنحن معك، واللّه لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: «ا[ف-] اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدُونَ »، ولكن اذهب أنت وربّك فقاتلا إنّا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحقّ، لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك من دونه حتّى تبلغه. فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: خيراً، ودعا له به؛(1)خبر مسير قريش را دريافت كرد كه قافلهشان را باز دارند، پس با مردم مشورت فرمود و از قريش به آنان خبر داد. پس ابوبكر صديق به پاخاست و گفت: نيكو گفت. سپس عمر به پا خاست و گفت: نيكو گفت. سپس مقداد بن عمرو به پا خاست و گفت: اى رسول خدا، پيش برو به آنچه خداوند به تو نشان داده و ما با توايم. به خداوند سوگند به تو نمىگوييم آنگونه كه بنى اسرائيل به موسى گفتند: «تو و پروردگارتبرويد بجنگيد ما اينجا نشستهايم». وليكن تو و پروردگارت برويد بجنگيد، ما نيز در كنار شما مىجنگيم. سوگند به كسى كه تو را به حق برانگيخت، حتى اگر ما را به برك الغماد فراخوانى، تا رسيدن به آنجا همراه تو شمشير مىزنيم. پس رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله از او قدردانى نموده و برايش به همين جهت دعا فرمود.
1) . السيرة النبوية: 3 / 161 - 162.
همانطور كه مىبينيم، ابن هشام فقط به اينكه ابوبكر و عمر ايستادند و نظر خوبى ارائه دادند بسنده كرده است و نمىگويد كه چه نظرى دادهاند! 2-2 در جريان فتح مكه، بزرگان قريش نزد پيامبر صلّى اللّه عليه وآله آمدند و غلامهاى خود را مطالبه نمودند. پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نظر ابوبكر و عمر را خواستار شدند و پس از شنيدن جواب بزدلانه آن دو، مخالف آن عمل نمودند! در منابع حديثى و تاريخى آمده است:
لمّا فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مكّة أتاه ناس من قريش، فقالوا: يا محمّد! إنّا حلفاؤك وقومك، وإنّه لحق بك أرقّاؤنا، ليس لهم رغبة في الإسلام، وإنّما فرّوا من العمل، فارددهم علينا. فشاور أبابكر في أمرهم، فقال: صدقوا يا رسول اللّه. فقال لعمر: ما ترى؟ فقال قول أبيبكر.
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «يا معشر قريش! ليبعثنَّ اللّه عليكم رجلا منكم، امتحن اللّه قلبه للإيمان، يضرب رقابكم على الدين».
فقال أبوبكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: «لا».
قال عمر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: «لا. ولكن خاصف النعل في المسجد».(1)
فقال: أما إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: «لا تكذبوا علَيّ؛
فإنّه من كذب علَيّ متعمّداً فليلج النار»».
وقد كان ألقى نعله إلى عليّيخصفها.ثمّ قال: أما إنّي سمعته يقول: لا تكذبوا علَيَّ؛فإنّه من يكذب علَيّ يلج النار.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولميخرجاه؛(2)
آن گاه كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مكه را فتح كرد، گروهى از مردم قريش نزد ايشان آمده، گفتند: اى محمد، ما هم پيمانان و قوم تو هستيم، و بندههاى ما به تو پيوستهاند و رغبتى به اسلام ندارند؛
بلكه از كار فرار كردهاند، آنان را بازگردان.
پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در اين باره با ابوبكر مشورت فرمود و او گفت: اى رسول خدا، راست گفتند. به عمر گفت: تو چه مىگويى؟ گفت: همان گفته ابوبكر را.
پس رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: اى گروه قريش! خداوند به زودى مردى از ميان شما بر شما مىفرستد كه قلبش را براى ايمان آزموده و گردنهاى شما را در راه دين مىزند.
پس ابوبكر گفت: اى پيامبر خدا، آيا او من هستم فرمود: نه.
عمر گفت: اى رسول خدا، آيا او من هستم؟ فرمود: نه، وليكن آن كس وصله زننده بر نعلين كه در مسجد است، در حالى كه حضرتش نعلين خود را به على داده بود كه آن را وصله زند. سپس گفت: اما من شنيدم كه مىفرمود: «بر من دروغ نبنديد كه هر كس بر من دروغ بندد، وارد آتش شود».
اين حديثى صحيح با شرط مسلم است، ولى شيخين آن را نقل نكردهاند.
احمد بن حنبل در مسند، نسائى در خصائص، متقى هندى در كنز العمّال و ديگران به نقل اين جريان پرداختهاند.(1)
السنن الكبرى نسائى: 5 / 115 / ح 8416 ؛
خصائص أمير المؤمنين (نسائى):68 - 69؛
كنز العمّال: 13 / 127 / ح 36402، 13 / 173 / ح 36518 و 174 / ح 36519؛
تاريخ بغداد: 1 / 60 و 4 / 62؛
تاريخ مدينة دمشق: 42 / 342؛
مناقب عليّ بن أبيطالب عليه السلام (خوارزمى): 141 / ح 162.
شاه ولى اللّه دهلوى در إزالة الخفا من مآثر أمير المؤمنين عليه السلام، به نقل اين جريان پرداخته است و آن را دلالتكننده برخلافت اميرالمؤمنين عليه السلام مىداند.1) . ر.ك: مسند أحمد: 1 / 155؛
نكته در خور تأمّل اين است كه در برخى منابع همچون سنن أبيداوود، به جهت اين نظر سخيف و از سر خوف ابوبكر و عمر، اسم آنها از روايت حذف شده و روايت اينگونه آورده شده است:
خرج عبدان إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - يعني: يوم الحديبية قبل الصلح - فكتب إليه مواليهم، فقالوا: يا محمّد! واللّه ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنّما خرجوا هرباً من الرق.
فقال ناس: صدقوا يا رسول اللّه، ردّهم إليهم.
فغضب رسول اللّه وقال: «ما أراكم تنتهون يا معشر قريش حتّى يبعث اللّه عليكم من يضرب رقابكم على هذا»؛(1)پس پيامبر صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «اى گروه قريش، يا از اين كار دست برمىداريد يا خداوند كسى را بر شما مىفرستد كه در راه دين گردنهاى شما را با شمشير مىزند».
حاكم نيشابورى، صاحب مصابيح و صاحب مشكاة المصابيح و ديگران نيز به نقل اين روايات مبادرت كردهاند.(2)
مصابيح السُ-نّة: 3 / 91 / ح 3024؛
مشكاة المصابيح:
2 / 403 / ح 3975؛
كنز العمّال: 10 / 473 / ح 30138.
برخى از شارحان، بدون توجه به قائلان اين قول، به ذكر علت غضب پيامبر اكرمصلّى اللّه عليه وآله پرداختهاند. فضل اللّه بن حسن توربشتى در شرح المصابيح مىنويسد:وإنّما غضب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، لأنّهم عارضوا حكم الشرع فيهم بالظنّ والتخمين، وشهدوا لأوليائهم المشركين بما ادّعوه: أنّهم خرجوا هرباً
من الرقّ لا رغبةً في الإسلام، وكان حكم الشرع فيهم: أنّهم صاروا بخروجهم من دار الحرب مستعصمين بعروة الإسلام أحراراً، فكان معاونتهم لأوليائهم تعاوناً على العدوان؛(1)رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله خشمگين شد؛
زيرا كه آنان با حكم شرع، درباره قريشيان با گمان و تخمين معارضه كردند و به ادعاى اولياى مشرك خود، شهادت دادند كه آنان براى فرار از بندگى به اسلام گرويدند نه از روى رغبت به دين، و حكم شرع درباره آنان چنين بود كه با بيرون رفتن از دايره جنگ و تمسك به ريسمان اسلام، آزاد شدند. پس پشتيبانى از اولياى آنان، يارى بر دشمنان بود.
همانند همين تعليل در دو كتاب المرقاة في شرح المشكاة و أشعة اللمعات في شرح المشكاة آمده است.
3-2 امتناع از قتل ذوالثدية، پس از دستور پيامبر اكرم به قتل او! در منابع اهل سنت آمده است:
كان في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، فذكرنا ذلك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باسمه، فلم يعرفه، فوصفناه بصفته، فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل فقلنا: هو هذا، قال: «إنّكم لتخبروني عن رجل إنْ في وجهه [ل-] سفعة من الشيطان»، فأقبل حتّى وقف عليهم ولميسلّم، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنشدك اللّه، هل قلت حينوقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي أو خير منّي؟!» قال: اللهمّ نعم. ثمّ دخل يصلّي، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «من يقتل الرجل؟» قال أبوبكر: أنا. فدخل عليه، فوجده [قائماً] يصلّي، فقال: سبحان
1) . الميسّر في شرح مصابيح السُنّة: 3 / 911 / ح 2920، كتاب الجهاد، باب حكم الأُسارى.
اللّه! أقتل رجلاً يصلّي؛
وقد نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن قتل المصلّين؟! فخرج. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «ما فعلت؟» قال: كرهت أنْ أقتله وهو يصلّي؛
وأنت قد نهيت عن قتل المصلّين! فقال: «من يقتل الرجل؟» قال عمر: أنا.
فدخل، فوجده واضعاً (وجهه) جبهته، فقال عمر: أبوبكر أفضل منّي! فخرج. فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: «مه؟» قال: وجدته واضعاً وجهه للّه فكرهت أنْ أقتله! فقال: «من يقتل الرجل؟» فقال عليّ: أنا. فقال: أنت إنْ أدركته.
قال: فدخل عليه، فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقال له: مه؟ قال: وجدته قد خرج.
قال: لو قتل ما اختلف من أُمّتي رجلان، كان أوّلهم وآخرهم.
قال موسى: فسمعت محمّد بن كعب يقول: هو الذي قتله عليّ، ذو الثدية؛(1)در دوران رسول خدا مردى بود كه بندگى و كوشش او ما را به شگفتى درمىآورد. او را با نامش نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله ذكر كرديم. آن مرد ظاهر شد و گفتيم: او اين مرد است. فرمود: شما مرا از مردى خبر مىدهيد كه در صورتش جاى سيلى شيطان است. او پيش آمد تا در برابر پيامبرقرار گرفت، ولى سلام نكرد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به او فرمود: تو را به خدوند سوگند مىدهم، آيا وقتى وارد اين مجلسشدى گفتى: در ميان اين گروه كسى برتر از من يا نيكوتر از من نيست؟» گفت: خدايا! آرى.
سپس براى خواندن نماز وارد مسجد شد. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «چه
1) . الإصابة: 2 / 341.
كسى اين مرد را به قتل مىرساند؟» ابوبكر گفت: من.
پس به سوى او رفت، ديد كه نماز مىخواند.
گفت: سبحان اللّه! مردى را كه نماز مىخواند به قتل برسانم؛
در حالى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله از كشتن نمازگزاران نهى فرموده است؟ پس خارج شد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «چه كردى؟» گفت: اكراه داشتم كه وقتى نماز مىخواند او را بكشم و شما نهى فرمودهايد از كُشتن نمازگزاران! فرمود: «چه كسى اين مرد را به قتل مىرساند؟» عمر گفت: من. پس وارد شد و ديد پيشانى را بر خاك گذارده است. با خود گفت:
ابوبكر از من برتر است، و خارج شد! پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به او فرمود: «باز ايست».
گفت: او را يافتم كه پيشانى را براى خدا بر زمين گذارده، پس اكراه داشتم كه او را به قتل برسانم! فرمود:«چه كسى آن مرد را مىكُشد»؟ على عليه السلام گفت: من.
فرمود: «تو اگر او را يافتى». (راوى) گفت: پس على عليه السلام وارد شد و ديد او خارج شده است. پس نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله بازگشت.به او فرمود: «باز ايست».
گفت: ديدم كه خارج شده است.
فرمود: «اگر كشته مىشد، دو نفر از امتم حتى اگر از اولين و آخرين آنان بودند،
اختلاف نمىكردند».
موسى گفت: شنيدم كه محمّد بن كعب مىگفت: او همان كسى است كه على عليه السلام او را به قتل رساند. او ذوالثدية بود.
عاصمى در ادامه ادعاى خود، عثمان را سومين درِ شهر پيامبر مىداند كه درِ صدق و حياست. استناد وى نيز به حديث دروغين و باطلى است كه به پيامبر صلّى اللّه عليه وآله بستهاند كه فرمود: «أصدقهم حياءً عثمان بن عفان»! در جواب اين فراز بايد گفت كه اولاً اين بخش از حديث ساختگى و طولانى است كه به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نسبت دادهاند كه به تفصيل به ساختگى بودن آن پرداختيم.
ثانيا در رفتارهايى كه از عثمان سرزده بايد تأمّل كرد كه آيا با حياء سازگار است يا خير؟ از جمله رفتار وى با عبداللّه بن مسعود يا ابوذر غفارى. بسيارى از كارهاى ديگر وى نيز به يقين منافات با حيا دارد و همين رفتارها موجب شده است كه صحابهاى همچون طلحه، زبير، عمرو بن عاص، عايشه و ديگران تصميم به قتل او بگيرند.
ثالثاً ريشه اين فضيلت در اين روايت، اشاره به حديث مجعول ديگرى دارد كه در آن آمده است:
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله نشسته بودند و پايشان بيرون بود. ابوبكر آمد، اما حضرت پايشان را جمع نكرده و لباسشان را مرتب نكردند. عمر نيز وارد شد، بازپيامبر به همان ترتيب نشسته بودند. در اين هنگام عثمان داخل شد. هنگام ورود عثمان، پيامبر اكرم پايشان را جمع كرده و لباسشان را مرتب كردند. آنگاه كه از پيامبر سؤال شد: ابوبكر و عمر وارد شدند، ولى عكس العملى از سوى شما صورت نگرفت؛
اما عثمان كه وارد شد، رفتارى متفاوت از شما سر زد؟! پيامبر فرمود: من از او حيا مىكنم! عثمان كسى است كه ملائكه خدا از او حيا مىكنند و چطور از كسى كه ملائكه از او حيا مىكنند، من از او حيا نكنم؟! روشنى بطلان اين حديث جعلى، ما را از بررسى اعتبار آن بىنياز مىكند.
معناى «أقرؤهم» فقط به معناى علم قرائت نيست، بلكه تمامى علوم قرآنى را در بر مىگيرد.
در رد اين عبارت از روايت، همين بس كه خود اهل سنت تصريح كردهاند كه ابوبكر، عمر و على عليه السلام در علوم قرآنى افضل و اعلم هستند. از اين رو برخى از علماى اهل سنت گفتهاند: أقرأ بودن ابى بن كعب نسبت به برخى از افراد و يا در زمانهاى خاصى بوده است.(1)
الملل والنحل: 1 / 5؛
الإمامة والسياسة: 1 / 12.
او يكى از بزرگان انصار و در زمره كسانى است كه در حمله به خانه حضرت زهرا سلام اللّه عليها حضور داشته است! در باره او داستان جالبى نقل كردهاند. پس از رحلت پيامبر خدا و غصب خلافت، حضرت زهرا سلام اللّه عليها به منزل معاذ بن جبل رفتند و از او خواستند كه از حق اهل بيت عليهم السلام دفاع كند. گفت ديگر از اين حرفها گذشته، من كارى نمىتوانم بكنم!حضرت زهرا سلام اللّه عليها به وى فرمود: من ديگر با تو سخنى نخواهم داشت و حرف نخواهم زد و پس از اين سخن تشريف بردند. در اين ميان، پسر معاذ وارد شد. گفت كه
1) . ر.ك: الوافي بالوفيات: 6 / 17؛
حضرت زهرا سلام اللّه عليها اينجا آمدند؟ معاذ گفت: آرى. پسرش پرسيد: براى چه كارى آمدند؟ معاذ هم جريان را تعريف كرد. پسرش نيز به او گفت: حضرت زهرا سلام اللّه عليها در نهايت چه فرمودند؟ معاذ جمله حضرت را تكرار كرد. پسرش نيز به او گفت كه اى پدر، من نيز ديگر با تو سخن نخواهم گفت و به خاطر صديقه طاهره، حضرت زهرا سلام اللّه عليها با پدرش قطع رابطه كرد.(1)اما در بطلان عبارت «أعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل» بايد گفت:
اولاً اين مدعا كه معاذ بن جبل بابى از ابواب شهر علم است، لفظ صريحى در اين عبارت وجود ندارد.
ثانياً - همانطور كه بررسى شد - اين روايت از سند صحيحى برخوردار نيست، بلكه جعلى است.
ثالثاً در صورتى معاذ بن جبل درى از درهاى شهر است كه يا علم به حلال و حرام به او اختصاص داشته باشد و ديگران نيز از اين علم بىبهره باشند، و يا اينكه وى در اين علم در ميان اصحاب، مبرز و شناخته شده باشد كه هر دو ثابت شده نيست؛
بلكه خلاف آن ثابت است. هم از اين سوى كه وى در مواردى بسيار جهل به حلال و حرام داشته است و هم از آن سوى كه ديگران نيز وى را در اين باره برتر از ديگر صحابه ندانستهاند.
در مصادر مهم اهل سنت شواهدى بر نادانى معاذ به حلال و حرام آمده است كهادعاى عاصمى را از اساس باطل مىكند؛
از جمله روايت ابن سعد در شرح حال او است كه مىگويد:
1) . الإختصاص: 184.
إستعمل النبي صلّى اللّه عليه وآله معاذا على اليمن، فتوّفي النبي صلّى اللّه عليه وآله واستخلف أبوبكر وهو عليها وكان عمر عامئذ على الحجّ، فجاء معاذ إلى مكّة ومعه رقيق ووصفاء على حدة. فقال له عمر: يا أبا عبدالرحمن لمن هؤلاء الوصفاء؟ قال: هم لي. قال: من أين هم لك؟ قال: أهدوا لي. قال: أطعني وأرسل بهم إلى أبيبكر، فإن طيبهم لك فهم لك. قال: ما كنت لأطيعك في هذا، شيء أهدي لي أرسل بهم إلى أبيبكر؟! قال: فبات ليلة ثمّ أصبح فقال: يا ابن الخطاب، ما أراني إلا مطيعك، إنّي رأيت الليلة في المنام كأنّي أجر وأقاد - أو كلمة تشبهها - إلى النار وأنت آخذ بحجزتي! فانطلق بي وبهم إلى أبيبكر. فقال أنت أحقّ بهم. فقال أبوبكر: هم لك. فانطلق بهم إلى أهله فصفوا خلفه يصلون. فلما انصرف قال: لمن تصلون؟ قالوا: للّه تبارك وتعالى. قال: فانطلقوا فأنتم له؛(1)پيامبر صلّى اللّه عليه وآله معاذ را حاكم بر يمن كرد. پيامبر صلّى اللّه عليه وآله درگذشت و ابوبكر جانشين او شد و معاذ همچنان بر آن منصب بود و در آن سال كه عمر به حج رفته بود، معاذ به مكه آمد و همراهش تعدادى بنده و نيز تعدادى كنيز جداگانه بود. عمر به او گفت: اى ابوعبدالرحمان، اين همنشينان از آنِ كيست؟ گفت: از آنِ من هستند. گفت: اينها را از كجا آوردى؟ گفت: به من هديه شدهاند. گفت: از من پيروى كن و آنان را نزد ابوبكر بفرست. اگر آنان را برايت صلاح دانست، پس براىتو خواهند بود. گفت: در اين امر تو را اطاعت نخواهم كرد، كه چيزى كه به من اهدا شده را نزد ابوبكر بفرستم.
1) . الطبقات الكبرى: 3 / 585.
گفت: يك شب را سپرى و سپس صبح كرد و گفت: اى پسر خطاب، خود را جز مطيع تو نمىيابم، ديشب در خواب ديدم گويى مرا مىكشانند و به سوى آتش برده مىشوم و تو كمر مرا گرفتهاى! پس من و آنان را نزد ابوبكر برسان. عمر گفت: تو به آنان سزاوارترى و ابوبكر گفت: آنان براى تو هستند. به سرعت با آنان نزد خانوادهاش رفت. پس پشت سرش به صف ايستاده نماز خواندند. وقتى نماز تمام شد، گفت: براى چه كسى نماز مىخوانيد؟ گفتند: براى خداوند تبارك و تعالى. گفت: بشتابيد برويد، شما از آنِ او هستيد.
آيا كسى كه اعلم به حلال و حرام است چنين رفتارى از او سر مىزند؟ به سبب همين جهل او در مقابل بسيارى از صحابه است كه مناوى در فيض القدير مىنويسد:
«أنّه يصير كذلك بعد انقراض عظماء الصحابة وأكابرهم، وإلاّ فأبوبكر وعمر وعليّ أعلم منه بالحلال والحرام». وفي التيسير: «يعني: سيصير أعلمهم بعد انقراض أكابر الصحابة». وقال العزيزي: «يعني: سيصير أعلمهم بعد انقراض أكابر الصحابة»؛(1)او پس از منقرض شدن بزرگان و سرشناسان صحابه، چنين خواهد شد؛
در غير اين صورت ابوبكر، عمر و على به حلال و حرام داناتر از او هستند. در التيسير نيز آمده است: يعنى پس از منقرض شدن بزرگان صحابه، داناترين آنان خواهد شد. عزيزى نيز مىگويد: يعنى پس از منقرض شدن بزرگان صحابه، عالمترين آنان خواهد شد.باز هم به عبارتهاى مناوى مىتوان دريافت كه جايگاه علمى وى پس از بزرگان صحابه بوده است و حتى در رديف آنان قرار نداشته است تا چه رسد به اعلميت وى بر ديگران.
1) . فيض القدير: 1 / 589.
همچنين در احوالات او نوشتهاند كه در زمان زعامتش بر يمن، توسط اموالى كه از بيت المال به دستش مىرسيد، تجارت مىكرد! شاهد اين ادعا، سخن ابن عبدالبر است. وى در اين باره مىنويسد:
كان أوّل من اتّجر في مال اللّه هو؛(1)نخستين كسى كه با مال خدا تجارت كرد او بود.
از جابر بن عبداللّه انصارى روايت است كه گفت: معاذ بن جبل در زمره بهترين مردم از جهت چهره، خلق و گشادهدستى بود. وى قرضهاى بسيارى بالا آورد. طلبكاران او را الزام كردند و وى چند روزى در خانهاش از آنان پنهان شد. طلبكاران از پيامر خدا صلّى اللّه عليه وآله خواستار طلبهاى خود شدند. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله شخصى را نزد معاذ فرستاد و او را به حضور طلبيد. او را در حالى كه طلبكارانش همراه وى بودند، آوردند. گفتند: اى رسول خدا، حق ما را از او بستان.
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «خداوند رحمت مىكند كسى را كه بر او تصدّق كند».
راوى گفت: گروهى بر او تصدّق كردند و گروهى خوددارى نمودند و گفتند: اى رسول خدا، حق ما را از او بستان.
پيامبر خدا فرمود: «اى معاذ، بر ايشان صبر كن».
گفت: پس رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را از مالش خلع كرد و به طلبكارانش داد.آنان اموال معاذ را ميان خود تقسيم كردند و به هر كدام پنج هفتم طلبشان رسيد.
گفتند: اى رسول خدا، او را به ما بفروش!
1) . الإستيعاب: 3 / 1404 - 1405.
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله به آنان فرمود: «او را رها كنيد، راهى به سوى او براى شما نيست».
پس معاذ به سوى بنو سلمه رفت. گويندهاى به او گفت: اى ابوعبدالرحمان، خوب بود كه از پيامبر خدا تقاضايى مىكردى؛
چرا كه امروز دست تنگ شدهاى. گفت: نمىخواستم از او تقاضا كنم.
معاذ يك روز ماند. آنگاه رسول خدا او را خواست و به يمن فرستاد و فرمود: «اميد كه خداوند حال تو را نيكو گردانده و بدهى تو را بپردازد».
آنگاه معاذ به يمن رفت و آنجا بود تا رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله درگذشت. آنگاه در سالى كه عمر به حج رفته بود - كه ابوبكر او را براى آن گمارده بود - روز ترويه در منا با عمر روبهرو شده، معانقه كردند و درباره پيامبر خدا به هم تسليت گفتند. عمر غلامانى نزد معاذ ديد، گفت: اى ابوعبدالرحمان، اينان كه هستند؟ گفت: به شكلى آنان را به دست آوردم. عمر گفت: به چه صورت؟ گفت: آنان را به من هديه كردند و به آنان اكرام كردم. عمر گفت: از آنان نزد ابوبكر ياد كرده و گزارش اين غلامان را به ابوبكر بده.
معاذ گفت: چه نيازى به ياد كردن اينان در نزد ابوبكر است؟ معاذ خوابيد. در خواب ديد كه بر لبه جهنم است و عمر از پشت سرش كمر او را گرفته و از افتادنش در آتش جلوگيرى مىكند. معاذ بسيار ترسيد و گفت: اين خواب همان چيزى است كه عمر فرمانم داده است. معاذ رفت و آنان را به نام ابوبكر كرد. ابوبكر تصرف در آنها را برايش جايز دانست و بقيه بدهىهايش را پرداخت. گفت: شنيدم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مىفرمود: «اميد كه خداوند حال تو را نيكو گرداند».(1)
1) . الطبقات الكبرى: 3 / 440.
به وضوح مىتوان از اين داستان استفاده نمود كه معاذ بن جبل عالم به حلال و حرام نبوده است و در گردآورى ثروت پرهيز نداشته است؛
از اين رو عقلانى نيست كه دربارهاش گفته شود كه وى داناترين اصحاب و امت نسبت به حلال و حرام بوده است!
از جمله روايتهايى كه در دفاع از معاذ ساخته شده است، حديثى است كه در كتاب الإصابه و در شرح حال معاذ آمده است كه:
وذكر سيف في الفتوح، بسند له عن عبيد بن صخر، قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمعاذ - حين بعثه إلى اليمن - : إنّي قد عرفت بلاءك في الدين، والذي قد ركبك من الدين، وقد طيّبت لك الهدية، فإن أُهدي لك شيء، فاقبل. قال: فرجع حين رجع بثلاثين رأسا أهديت له؛(1)سيف در الفتوح، با سند خود از عبيد بن صخر آورده است كه گفت: پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به معاذ - آن گاه كه وى را به يمن فرستاد - : فرمود: «من گرفتارى تو را در بدهكارى دانستم، و هديه را براى تو جايز شمردم؛
پس اگر چيزى به تو هديه شد بپذير». آنگاه كه معاذ بازگشت، با سى رأس كه به او هديه شده بود مراجعت كرد.
اين حديث از چند جهت ساختگى است:
يكم: اين حديث از «سيف بن عمر كوفى»، نويسنده كتاب الفتوح است كه بسيار ضعيف است؛
بلكه متّهم به زنديقى است.
ذهبى درباره وى مىگويد:
1) . الإصابة: 6 / 107.
قال عبّاس، عن يحيى: ضعيف. وروى مطيّن عن يحيى: فلس خير منه. وقال أبوداود: ليس بشيء. وقال أبوحاتم: متروك. وقال ابن حبّان: اُتّهم بالزندقة. وقال ابن عدي: عامّة حديثه منكر. وقال: وكان سيف يضع الحديث، وقد اتُّهم بالزندقة؛(1)عباس به نقل از يحيى گفت: وى ضعيف است. و مطيّن به نقل از يحيى روايت كرد: خيرى در او نيست. و ابوداوود گفت: چيزى نيست. ابوحاتم گفت: ترك شده است و ابن حبان گفته است: به زنديق بودن متهم است. ابن عدى نيز گفت: تمامى احاديث او منكر است و سيف هميشه حديث جعل مىكرد و به زنديق بودن متّهم است.
ابن حجر نيز در تهذيب التهذيب، علاوه بر نقل تمامى اين گفتهها، به مواردى ديگر در عدم اعتبار سيف بن عمر اشاره كرده است.(2)دوم: ابن حجر در الإصابة، از ذكر سند روايت سيف غفلت نموده است و ما سند اين روايت را نمىدانيم؛
از اين رو اغلب كسانى كه سيف از آنان روايت كرده است، در زمره مجهولان هستند، همانگونه كه ذهبى به آن تصريح كرده و اين سخن را تأييد مىكند. ابن حجر در الإصابة و در شرح عبيد بن صخر بن لوذان انصارى - پس از نقل روايتهايى كه سيف از سهل بن يوسف بن سهل، از پدرش، از عبيد بن صخر نقل كرده است - مىنويسد:
وبهذا الإسناد: أنَّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله كتب إلى معاذ، «أنّي عرفت بلاءك في الدين، والذي ذهب من مالك حتّى ركبك الدين، وقد طيّبت لك الهدية؛
فإن اُهدي إليك بشيء فاقبل»؛(1)و به اين اسناد: پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به معاذ نوشت: «من از گرفتارى تو كه بدهكارى آگاه شدم و اينكه ثروتت از دست رفت تا اينكه مديون شدى؛
از اين رو هديه را برايت گوارا كردم، پس اگر هديهاى به تو داده شد، بپذير».
و اين همان حديث سيف است كه ابن حجر سندش را نقل نكرده است. در اين سند «سهل بن يوسف» و «يوسف بن سهل» هر دو مجهولاند و شايد به همين جهت ابوجعفر طبرى، به ضعيف بودن اين حديث فتوا داده است. متقى هندى در كنز العمّال در همين باره و پس از نقل اين روايت مىنويسد:
ابن جرير وضعّفه؛(2)ابن جرير آن را ضعيف شمرده است.
سوم: در حديثهاى بسيارى از پيامبر صلّى اللّه عليه وآله رسيده كه هديه به كارگزاران را تحريم فرمود و آنها را «طوقهاى آهنين آتشينى» قرار داد و هم به گفتار و هم به كردار، از پذيرفتن آنها نهى كرد. اينگونه حديثها را بخارى در صحيحش و در باب «من لم يقبل الهدية لعلّة»، باب «كيف كانت يمين النّبى»، باب «إحتيال العامل ليهدى له»، باب «هدايا العمّال» باب «محاسبة الإمام عمّاله» نقل كرده است و مسلم نيز در باب «تحريم هدايا العمال» آورده است. همچنين احمد بن حنبل در مسند، خود به نقل چنين رواياتى مبادرت كرده است.
از حديثهايى كه عالمان اهل سنت بر آن اتّفاق كردهاند، نقل احمد است كه مىگويد:
ثنا سفيان، عن الزهري سمع عروة يقول: أنا أبوحميد الساعدي. قال: استعمل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله رجلاً من الأزد، يقال له: ابن اللتبية، على صدقة، فجاء فقال: هذا لكم، وهذا اُهدي لي.
فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على المنبر فقال: ما بال العامل نبعثه فيجيء فيقول: هذا لكم، وهذا اُهدى لي؟ أفلا جلس في بيت أبيه واُمّه فينظر: أيُهدي إليه أم لا؟! والذي نفس محمّد بيده، لا يأتي أحد منكم منها بشيء إلاّ به يوم القيامة على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تبعر.
ثمّ رفع يديه حتّى رأينا عفرة يديه، ثمّ قال: اللهمّ هل بلّغت؟ - ثلاثا - . وزاد هشام بن عروة: قال أبوحميد: سمع أذني وأبصر عيني، وسلوا زيد بن ثابت؛(1)سفيان از زهرى، از عروه، از ابوحميد ساعدى براى ما روايت كرده است كه گفت: پيامبر صلّى اللّه عليه وآله مردى از قبيلهى ازد به نام لتبيه را براى دريافت صدقه به كار گرفت. او كه [پس از جمعآورى زكات به خدمت پيامبر] آمد، گفت: اين براى شماست و اين نيز به من هديه شد. آنگاه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله از منبر بالا رفت و فرمود: «كار كارگزار به جايى رسيده است كه او را براى دريافت صدقه مىفرستيم، آنگاه مىآيد و مىگويد: اين براى شماست و اين نيز به من هديه شده است! چرا در خانه پدر و مادرش نمىنشيند تا ببيند آيا به او هديه مىشود يا خير؟! سوگند به كسى كه جان محمد در دست او است، كسى چنين نمىكند جز اين كه آن [هديه]را در روز قيامت بر گردنش خواهد ديد؛
خواه شتر، گاو و يا گوسفندى باشد.
1) . مسند أحمد: 5 / 423 / ح 3.
سپس پيامبر صلّى اللّه عليه وآله دستش را بالا برد، به طورى كه سفيدى زير بغل او را ديديم. آنگاه فرمود: «بار الاها، آيا ابلاغ كردم»؟ - سه بار فرمود - ، هشام بن عروه در ادامه مىافزايد: ابوحميد گفت: گوشم شنيد، چشمم ديد و از زيد بن ثابت بپرسيد.
چهارم: در صورتى كه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله هديه را براى معاذ بن جبل جايز دانسته است، بهترين دليل وى در مقابل عمر خواهد بود؛
چرا كه اگر حلال و جايز كردن پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در اين باره صحيح بود، جواز آن از سوى ابوبكر جايگاهى نخواهد داشت.
پنجم: و در آخر اينكه اگر اين حديث ساختگى پايه و اساسى داشت، معاذ در خواب نمىديد كه گويى بر لبه آتش است و عمر كمربند او را از پشت گرفته و از افتادن او در آتش جلوگيرى مىكند!
زيد بن ثابت در زمره حزب بنى اميه و مريد سرسخت آنان، به ويژه عثمان بوده است. نوشتهاند كه ارتباطى نيز با يهوديان داشته است. كلام شارحان اين حديث، ما را به بطلان اين عبارت رهنمون مىسازد. در فيض القدير اينگونه آمده است:
وأعلمهم بالحلال والحرام، أي: بمعرفة ما يحلّ ويحرم من الأحكام معاذ بن جبل الأنصاري، يعني: أنّه يصير كذلك بعد انقراض عظماء الصحابة وأكابرهم، وإلاّ فأبوبكر وعمر وعليّ أعلم منه بالحلال والحرام، وأعلم من زيد بن ثابت بالفرائض. ذكره ابن عبدالهادي؛
قال: ولم يكن زيد في عهد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله مشهوراً بالفرائض أكثر من غيره، ولا أعلم أنّه تكلّم فيها على عهده، ولا على عهد أبيبكر رضي اللّه عنه؛(1)
1) . فيض القدير: 1 / 589.
عالمترين آنان به حلال و حرام - يعنى به شناختن آن چه حلال و حرام است - معاذ بن جبل انصارى است، به اين بيان كه او با از ميان رفتن بزرگان اصحاب، اين چنين خواهد شد. ابوبكر، عمر و على از او به حلال و حرام عالمترند، و از زيد بن ثابت نيز به واجبات عالمترند. ابن عبدالهادى اينگونه آورده است كه گفت: زيد در عصر پيامبر صلّى اللّه عليه وآله، بيش از ديگران به دانستن واجبات مشهور نبود، و به خاطر ندارم كه در اين باره، نه در دوران خويش و نه در دوران ابوبكر در بارهاش سخنى گفته باشند.
همچنين در التيسير آمده است:
أي: إنّه سيصير كذلك بعد انقراض أكابر الصحب. وإلاّ فعليّ وأبوبكر وعمر أفرض منه؛(1)يعنى پس از منقرض شدن بزرگان صحابه، عالمترين آنها خواهد شد، والاّ على، ابوبكر و عمر از او عالمتر بودند.
او يكى از مهاجران است كه در زمان رحلت پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، به همراه عمر و ابوبكر در سقيفه حاضر شده است.
عبارت «أمين هذه الأُمّة» در باره ابوعبيده، در صحيح بخارى و مسلم به صورت حديثى مستقل آمده است. اولاً رجال حديث در هر دو كتاب، بر اساس ملاكهاى اهل سنت مخدوش است كه به آن خواهيم پرداخت. ثانياً ابوعبيده در موارد متعددى خيانت كرده است(2)و ثالثاً، به اين جهت به او امين مىگويند كه اسرار بنى اميه و قريش در نزد او
بوده است. در ذيل به بررسى هر يك از اين اشكالها خواهيم پرداخت.
همانگونه كه اشاره شد، روايت در دو صحيح بخارى و مسلم آمده است.
در صحيح بخارى و در ابواب مختلف آن آمده است كه:
1- حدّثنا عمرو بن علي، حدّثنا عبدالأعلى، حدّثنا خالد، عن أبيقلابة، قال: حدّثني أنس بن مالك: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «لكلّ أُمّة أمينٌ، ...».
2- حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا شعبة، عن أبيإسحاق، عن صلة، عن حذيفة، قال: قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لأهل نجران: «لأبعثنّ - يعني: عليكم - أميناً حقّ أمين». فأشرف أصحابه، فبعث أباعبيدة؛(1)3- حدّثني عبّاس بن الحسين، حدّثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبيإسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: جاء العاقب والسيّد - صاحبا نجران - إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فواللّه لئن كان نبيّاً فلاعنّا، لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا. قالا: إنّا نعطيك ما سألتنا، فابعث معنا رجلا أميناً، ولا تبعثه معنا إلاّ أميناً.
فقال: لأبعثنّ معكم رجلا أميناً حقّ أمين. فاستشرف له أصحاب رسول اللّه، فقال: «قم يا أباعبيدة بن الجرّاح». فلمّا قام، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «هذا أمين هذه الأُمّة».
1) . صحيح البخاري: 5 / 216.
4- حدّثني محمّد بن بشّار، حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة، قالسمعت أباإسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: جاء أهل نجران إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقالوا: «ابعث لنا رجلا أميناً». فقال: لأبعثنّ إليكم رجلاً أميناً حقّ أمين. فاستشرف له الناس، فبعث أباعبيدة.
5- حدّثنا أبوالوليد، حدّثنا شعبة، عن خالد، عن أبيقلابة، عن أنس، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله، قال: «لكلّ أُمّة أمين، وأمين هذه الأُمّة أبوعبيدة بن الجرّاح».(1)6- حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن أبيإسحاق، عن صلة، عن حذيفة: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال لأهل نجران: «لأبعثنّ إليكم رجلاً أميناً حقّ أمين». فاستشرف لها أصحاب النبيّ، فبعث أباعبيدة.
7- حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن خالد، عن أبيقلابة، عن أنس: قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله: «لكلّ أُمّة أمين، وأمين هذه الأُمّة أبوعبيدة».(2)مسلم نيشابورى نيز اين روايت را به چند طريق روايت كرده است. وى مىنويسد:
1- حدّثنا أبوبكر بن أبيشيبة، حدّثنا إسماعيل ابن عُلَيّة، عن خالد. ح وحدّثني زهير بن حرب، حدّثنا إسماعيل ابن عُلَيّة، حدّثنا خالد، عن أبيقلابة، قال: قال أنس: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «إنّ لكلّ أُمّة أميناً، وإنّ أميننا أيّتها الأُمّة أبوعبيدة بن الجرّاح».
2- حدّثني عمرو الناقد، قال: حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد، عن ثابت، عنأنس: إنّ أهل اليمن قدموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا: ابعث معنا رجلاً ...
3- حدّثنا محمّد بن المثنّى وابن بشّار، واللفظ لابن المثنّى، قالا: حدّثنا محمّد بن جعفر، قال: سمعت أباإسحاق يحدّث عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: جاء أهل نجران ... .
4- حدّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبوداود الحفري، قال: حدّثنا سفيان، عن أبيإسحاق بهذا الاسناد.(1)
انس بن مالك مدار اين طريق بر انس بن مالك استوار است. از بزرگترين اشكالها به وى، دشمنى او با اميرالمؤمنين عليه السلام است كه در مباحث گذشته به آن پرداخته شد.
ابوقلابة عبداللّه بن زيد جرمى وى نيز در زمره دشمنان اميرالمؤمنين عليه السلام به شمار مىرفته است؛
از اين رو اين خود بزرگترين جرم و بدترين گناهى است كه به واسطه آن، هر شخصى را از عدالت و وثاقت ساقط مىكند؛
بلكه موجب كفر او و جاودانه ماندن در آتش و عذاب اليم خواهد كرد. با اين وجود، برخى از عالمان رجالى اهل سنت وى را توثيق كرده و وى را معتبر دانستهاند.
1) . صحيح مسلم: 7 / 129.
ابن حجر درباره وى مىنويسد:
قال العجلي: بصري تابعي ثقة، وكان يحمل على عليّ، ولميروِ عنه شيئاً؛(1)عجلى مىگويد: وى تابعى، اهل بصره و ثقه است. وى بر اميرالمؤمنين على عليه السلام خرده مىگرفت و هيچ روايتى از على عليه السلام نقل نكرده است.
از دلائل عدم اعتبار او، مىتوان به مدلّس بودن او اشاره كرد و شيعه و اهل سنت نيز بر بىاعتبارى راوى مدلس اتفاق نظر دارند؛
حتى اگر راوى يك بار دچار تدليس شده باشد.
ذهبى در باره مدلّس بودن ابوقلابه مىنويسد:
إمام شهير من علماء التابعين، ثقة في نفسه، إلاّ أنّه يدلّس عمّن لحقهم، وعمّن لم يلحقهم، وكان له صحف يحدّث منها ويدلّس؛(2)پيشواى مشهور از علماى تابعان است. وى فى نفسه ثقه است، جز اينكه [در روايت منقول] از كسانى كه آنان را درك كرده و يا نكرده است، دست برده و تغيير مىداد. و نوشتههايى داشت كه از آنها حديث نقل كرده و تدليس مىكرد.
به همين روى، سبط ابن عجمى در كتاب خود، نام وى را در زمره مدلسان آورده است.(3)علاوه بر آن - به تصريح عالمان و حافظان اهل سنت - وى در ميان مردم به ابله و سفيه شناخته مىشده است؛
از همين روى اهل سنت، از باطل كردن حكم قسامهاى كه ميان پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و خلفاء چهارگانه ثابت بوده است، با استناد به سخن
ابوقلابه از سوى عمر بن عبدالعزيز شگفت زده شدهاند كه براى اطلاع بيشتر از اين جريان، مىتوان به كتابهايى همچون عمدة القاري، إرشاد الساري و همچنين دركتاب تهذيب التهذيب در شرح حال ابوقلابه مراجعه نمود.
به هر روى وى ثقه نيست و بهترين دليل بر عدم وثاقت وى، دشمنى او با اميرالمؤمنين عليه السلام بوده است. وى نيز به مانند انس بن مالك با بيمارى و مرض از دنيا رفته است.
ذهبى در اين باره مىنويسد:
وأخبرني عبدالمؤمن بن خالد الحافظ، قال: وأبوقلابة ممّن ابتلي في بدنه ودينه، أُريد على القضاء بالبصرة، فهرب إلى الشام، فمات بعريش مصر سنة أربع، وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره، وهو مع ذلك حامد شاكر؛(1)حافظ عبدالمؤمن بن خالد به من خبر داد و گفت: ابوقلابه در زمره كسانى است كه در دين و بدنش گرفتار شد. براى قضاوت در بصره خواسته شد، به شام گريخت و پس از مبتلا شدن به مرض جذام و از دست دادن دو دست و پا و چشمانش، در عريش مصر از دنيا رفت.
همچنين در كتاب سير أعلام النبلاء، پس از ذكر متن تذكرة الحفّاظ، مىنويسد:
زاره عمر بن عبدالعزيز، فقال له: يا أباقلابة، تشدّد، لا يشمت بنا المنافقون؛(2)عمر بن عبدالعزيز با او ديدار كرد و به او گفت: اى ابوقلابه، پايدارى كن [در بيمارىات] كه منافقان ما را مورد شماتت قرار ندهند.
خالد بن مهران حذّاء از ديگر راويان سند نخست بخارى، خالد بن مهران است. وى نيز از سوىعالمان بزرگ رجالى اهل سنت جرح شده است. ابوحاتم درباره وى مىگويد:
لا يحتجّ به؛(1)
تهذيب التهديب: 30 / 105.
به او احتجاج نمىشود.در تقريب التهذيب نيز آمده است:
قد أشار حمّاد بن زيد إلى أنّ حفظه تغيّر لمّا قدم من الشام، وعاب عليه بعضهم دخوله في عمل السلطان؛(2)حماد بن زيد اشاره كرده است به اينكه با آمدن وى به سوى شام، حافظاش تغيير يافته است و برخى نيز به جهت ورود وى به دستگاه سلطنتى، بر وى خرده گرفتهاند.
عبدالأعلى بن الأعلى بصرى ذهبى درباره وى مىنويسد:
قال محمّد بن سعد: لم يكن بالقوي، ومات سنة تسع وثمانين ومائة. وقال أحمد: كان يرى القدر، وقال بندار: واللّه ما كان يدري أيّ رجليه أطول؛(3)محمد بن سعد گفت: وى [در نقل حديث] قوى نبود و در سال صد و هشتاد و نه مرد. احمد بن حنبل گفت: وى در زمره قدريه بوده است. بندار نيز گفت: به خدا قسم نمىدانست كدام پايش بلندتر است.(4)
ذهبى همچنين نام وى را در المغني في الضعفاء آورده است.(1)سيوطى نيز در كتاب تدريب الراوي، وى را در زمره «من رمي ببدعة ممّن أخرجلهم البخاري ومسلم، أو أحدهما» آورده است.(2)
بخارى اين روايت را در كتاب مناقب صحيح خود آورده است.
أبو إسحاق سبيعى نخستين رواى كه در اين روايت قابل بررسى است، ابواسحاق سبيعى است.
ذهبى درباره وى مىنويسد:
وروى جرير، عن مغيرة، قال: ما أفسد حديث أهل الكوفة غير أبيإسحاق والأعمش. وقال الفسوي: قال ابن عيينة: ثنا أبوإسحاق في المسجد ليس معنا ثالث. قال الفسوي: قال بعض أهل العلم: كان قد اختلط، وانّما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه؛(3)جرير به نقل از مغيرة روايت مىكند كه گفت: حديث مردم كوفه كسى جز ابواسحاق و اعمش را فاسد نكرد. فسوى نيز به نقل از ابن عيينه نقل مىكند كه گفت: ابواسحاق در مسجد براى ما حديث نقل كرد و نفر سومى با ما نبود. فسوى گفت: يكى از اهل علم گفت: او ديوانه شده بود و وى را با ابن عيينه، بر اثر ديوانگى رها كردند.
وى همچنين مدلّس بوده است.
ابن حجر در اين باره مىنويسد:
قال ابن حبّان في كتاب الثقات: كان مدلّساً؛
ابن حبان در كتاب ثقات مىنويسد: وى مدلس بود.حسين كرابيسى و ابوجعفر طبرى نيز وى را در زمره مدلّسان آوردهاند.
ابن حجر در ادامه، به نقل انظار برخى از عالمان اهل سنت درباره اين راوى پرداخته، مىنويسد:
قال ابن المديني في العلل: قال شعبة: سمعت أباإسحاق يحدّث عن الحارث بن الأزمع بحديث، فقلت له: سمعت منه؟ فقال: حدّثني به مجالد، عن الشعبي، عنه. قال شعبة: وكان أبوإسحاق إذا أخبرني عن رجل قلت له: هذا أكبر منك؟ فإن قال: نعم، علمت أنّه لقي، وإن قال: أنا أكبر منه، تركته.
وقال أبوإسحاق الجوزجاني: كان قوم من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم - يعني: التشيّع - هم رؤوس محدّثي الكوفة، مثل: أبيإسحاق، والأعمش، ومنصور، وزبيد، وغيرهم من أقرانه، احتملهم الناس على صدق ألسنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا؛
لما خافوا أن لا تكون مخارجها صحيحةً.
فأمّا أبوإسحاق، فروى عن قوم لا يعرفون، ولم ينتشر عنهم عند أهل العلم إلاّ ما حكى أبوإسحاق عنهم، فإذا روى تلك الأشياء عنهم كان التوقّف في ذلك عندي الصواب.
وقد حدّثنا أبوإسحاق، ثنا جرير، عن مغيرة، قال: أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبوإسحاق. يعني: للتدليس؛(1)
1) . تهذيب التهذيب: 8 / 59.
ابن مدينى در العلل به نقل از شعبه گفت: شنيدم ابواسحاق از حرث بن ارمع حديثى نقل مىكند. به او گفتم: از او شنيدى؟ گفت: مجالد از شعبى، از او براى من نقل كرد. شعبه گفت: آنگاه كه ابواسحاق از مردى براى من خبر نقل مىكرد، به او مىگفتم:اين شخص از تو بزرگتر است؟ اگر مىگفت آرى، مىدانستم كه با او ملاقات كرده است و اگر مىگفت من از او بزرگترم، او را رها مىكردم! ابواسحاق جوزجانى مىگويد: گروهى از مردم كوفه بودند كه مذهب آنان مورد قبول نبود - يعنى تشيّع - و آنها بزرگان محدّثان كوفه محسوب مىشدند افرادى همچون: ابواسحاق، اعمش، منصور، زبيد و اشخاص ديگر. مردم آنان را بر اساس راستگو بودنشان در نقل حديث پذيرفتند و در مقابل، آنچه را كه به صورت مرسل نقل مىكردند توقّف كردند؛
چرا كه ترسيدند نقلصحيح نباشد. امّا از اين ميان ابواسحاق از گروهى روايت مىكند كه شناخته شده نيستند و نزد اهل علم روايتى از آنان منتشر نشده است، مگر آنچه ابواسحاق از آنان حكايت كرده است. پس اگر روايات اينگونه از آنان روايت شود، نزد من توقّف در آن صحيح است. ابواسحاق، از جرير، از مغيرة نقل مىكند كه گفت:
اعمش و ابواسحاق حديث مردم كوفه را با فريبكارى و تدليس فاسد كردند.
سبط ابن عجمى نيز نام وى را در كتاب التبيين لأسماء المدلسين و در الإغتباط بمن رمي بالإختلاط(1)
الإغتباط بمن رمي بالإختلاط: 273 / ش 80.
آورده است.از بزرگترين جرحهاى وى، نقل روايت از عمر بن سعد لعنه اللّه، قاتل مولاى ما ابوعبداللّه الحسين عليه السلام است. ذهبى در اين باره مىنويسد:
عمر بن سعد بن أبيوقّاص: عن أبيه. وعنه: ابنه إبراهيم، وأبوأسحاق.
1) . ر.ك: التبيين لأسماء المدلّسين: 44 / ش 54 ؛
وأرسل عنه الزهري، وقتادة. قال ابن معين: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟! قتله المختار سنة 65، أو سنة 67؛(1)عمر بن سعد بن ابىوقاص، از پدرش و از او پسرش ابراهيم و ابواسحاق روايت كردهاند. همچنين زهرى و قتاده از او مرسلاً روايت كردهاند.
ابن معين گفت: چگونه مىشود آن كس كه حسين عليه السلام را كشته است ثقه باشد؟! مختار وى را در سال 65 يا 67 هجرى كشت.
و از آن بالاتر، وى از شمر بن ذى الجوشن نيز روايت كرده است! ذهبى در اين باره مىنويسد:
شمر بن ذي الجوشن أبوالسابغة الضبابي: عن أبيه. وعنه أبوإسحاق السبيعي. ليس بأهل للرواية؛
فإنّه أحد قتلة الحسين رضي اللّه عنه، وقد قتله أعوان المختار.
روى أبوبكر ابن عيّاش، عن أبيإسحاق، قال: كان شمر يصلّي معنا ثمّ يقول: اللهمّ إنّك تعلم أنّي شريف، فاغفر لي! قلت: كيف يغفر لك وقد أعنت على قتل ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟! قال: ويحك! فكيف نصنع؟ إنّ أُمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحمر السقاة! قلت: إنّ هذا لعذر قبيح؛
فإنّما الطاعة في المعروف؛(2)شمربن ذى الجوشن ابوسابغه ضبابى، از پدرش، و از او ابواسحاق سبيعى. شايسته
نقل روايت نيست. او يكى از قاتلان حسين عليه السلام مىباشد و ياران مختار او را كُشتند. ابوبكر بن عيّاش از ابواسحاق روايت كرد كه گفت: شمر با ما نماز مىخواند و مىگفت: خداوندا، تو مىدانى كه من شريفم، پس مرا ببخش! گفتم: چگونه تو راببخشد، در حالى كه بر كشتن فرزند پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله يارى كردى؟ گفت: واى بر تو، پس چه بايد كرد؟! اين امراء ما را به كارى فرمان دادند و ما نيز با آنان مخالفت نكرديم و چنانچه با آنان مخالفت مىكرديم، از اين الاغهاى آبآور بدتر بوديم. گفتم: اين عذر قبيحى است، اطاعت و پيروى فقط در كار نيك است.
بخارى اين روايت را در كتاب مغازى از صحيح خود آورده است. در سند اين روايت نيز ابواسحاق سبيعى وجود دارد كه شرح حال وى گذشت.
إسرائيل بن يونس از ديگر راويان اين حديث، اسرائيل بن يونس است. ابن مدينى - استاد بخارى - وى را تضعيف كرده است. يحيى بن قطان نيز از وى روايت كرده و رضايت به نقل از وى نداشته است. از احمد بن حنبل نقل شده است كه درباره وى گفته است:
فيه لين عن أبيإسحاق؛
از ابواسحاق نقل شده است كه وى را جدى نگيريد.
عبدالرحمان بن مهدى نيز درباره وى مىنويسد:
لصّ يسرق الحديث؛(1)
الجرح والتعديل: 2 / 330 / ش 1258؛
تهذيب الكمال: 2 / 515 / ش 402.
سارقى است كه حديث را مىدزدد.1) . تهذيب التهذيب: 1 / 231؛
عبّاس بن حسين قنطرى اين راوى مجهول است. ابن حجر در باره وى مىنويسد:
قال ابن أبيحاتم عن أبيه: مجهول؛(1)ابن ابىحاتم از پدرش نقل مىكند كه گفت: [قنطرى] مجهول است.
محور سند روايت چهارم نيز ابواسحاق سبيعى است كه در سطور گذشته عدم وثاقت وى ثابت شد.
محمّد بن جعفر غُنْدر راوى ديگر محمد بن جعفر غندر است. ذهبى درباره وى مىنويسد:
وقيل: كان مغفّلاً؛(2)گفته شده است: او ساده لوح و زودباور است.
همو در تذكرة الحفّاظ مىنويسد:
مع إتقانه كان فيه تغفّل. قال علي بن عثام: أتيت غندراً، فذكر من فضله وعلمه بحديث شعبة، فقال لي: هات كتابك. فأبيت إلاّ أن يخرج كتابه، فأخرجه وقال: يزعم الناس أنّي اشتريت سمكاً، فأكلوه وأنا نائم ولطّخوا به يدي، ثمّ قالوا: أكلت، فشمّ يدك. أفما كان يدلّني بطني؟؛(3)
المجالسة وجواهر العلم: 6 / 278 / ح 2633.
با وجود دقّتى كه داشت، نادانى و جهالت در او بود. على بن غنام گفت: نزد غندر رفتم، از فضل و دانش خود با حديث شعبه سخن گفت.به من گفت: كتابت را بياور. من كتابم را نياوردم تا اينكه او كتابش را بياورد. آنگاه آن را بيرون آورد و گفت: مردم گمان مىكنند من يك ماهى خريدم و آنان، در حالى كه خواب بودم آن را خوردند و دستم را به آن آغشته كردند؛
آنگاه گفتند: خودتخوردى، دستت را بو كُن! آيا شكم من بر خوردن آن مرا راهنمايى نمىكرد؟ و از چيزهايى كه ضعيف بودنش را اقتضا دارد و او را از درجه اعتبار مىاندازد، آن است كه ذهبى حكايت مىكند و مىگويد:
قال الدينوري في المجالسة: نا جعفر بن أبيعثمان، سمعت يحيى بن معين يقول: دخلنا على غندر، فقال: لا أُحدّثكم بشيء حتّى تمشوا إلى السوق، فيراكم الناس، فيكرموني.
فمشينا خلفه، فجعل الناس يقولون: مَن هؤلاء يا أباعبداللّه؟ فيقول: هؤلاء أصحاب الحديث، جاؤوني من بغداد يكتبون عنّي دينورى در كتاب مجالسه گويد: جعفر بن ابوعثمان براى ما نقل كرد كه شنيدم يحيى بن معين مىگويد: بر غندر وارد شديم. گفت: برايتان حديث نمىگويم مگر اينكه پشت سرم به بازار برويم و مردم شما را ببينند و مرا گرامى دارند! پس دنبالش به راه افتاديم و مردمگفتند: اى ابوعبداللّه، اينان چه كسانى هستند؟ او مىگفت: اينان اصحاب حديث هستند كه از بغداد نزد من آمدهاند تا از من [حديث گرفته و] بنويسند.
ابن حجر نيز در شرح حال وى مىنويسد:
قال ابن المديني: كنت إذا ذكرت غندراً عند يحيى بن سعيد، عوّج فمه، كأنّه يستضعفه؛(1)
1) . تهذيب التهذيب: 9 / 86.
ابن مدينى گفت: هر گاه در نزد يحيى بن سعيد از غندر ياد مىكرديم، يحيى دهانش را كج مىكرد، گويا وى را ضعيف مىشمرد.
محمّد بن بشّار بنداربراى وى قدح و جرحهاى بسيارى وارد شده است. وى هنگام ياد كردن پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، حضرت را تمسخر مىكرده است! ذهبى در اين باره مىنويسد:
قال إسحاق بن إبراهيم القزّاز: كنّا عند بندار، فقال في حديث عن عائشة: قال: قالت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله! فقال رجل يمزح: أُعيذك باللّه ما أفضحك!!(1)اسحاق بن ابراهيم قزّاز گفت: نزد بندار بوديم كه در نقل حديثى از عايشه، براى عايشه فعل مذكّر و براى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فعل مؤنّث به كار برد. مردى گفت: آيا مزاح مىكنى؟! تو را به خداوند پناه مىدهم، چقدر بىپروايى! از ديگر جرحهايى كه به وى وارد شده است، دروغگو بودن وى است. ابن حجر مىنويسد:
قال عبداللّه بن محمّد بن سيّار: سمعت عمرو بن علي يحلف أنّ بنداراً يكذب فيما يروي عن يحيى؛
عبداللّه بن محمد بن سيار گفت: شنيدم كه عمرو بن على قسم مىخورد كه بندار آنچه را كه از يحيى روايت مىكند، دروغ مىگويد.
وى از سوى عالمان رجالى اهل سنت نيز به صراحت تضعيف شده است. ذهبى در اين باره مىنويسد:
1) . ميزان الإعتدال: 3 / 491.
قال عبداللّه بن الدورقي: كنّا عند ابن معين، فجرى ذكر بندار، فرأيت يحيى بن معين لا يعبأ به ويستضعفه؛(1)
ميزان الإعتدال: 3 / 490.
عبداللّه بن دورقى گفت: نزد ابن معين بوديم، در اين ميان نام بندار به ميان آمد، ديدم كه يحيى بن معين به او توجه نكرده و او را ضعيف مىشمارد.همچنين درباره وى آمده است:
وقد اتّفق البخاري ومسلم على إخراج حديث محمّد بن بشّار بندار، وأكثرا من الإحتجاج بحديثه. وتكلّم فيه غير واحد من الحفّاظ، وأئمّة الجرح والتعديل، ونُسب إلى الكذب، وحلف عمرو بن علي الفلاّس، شيخ البخاري، أنّ بنداراً يكذب في حديثه عن يحيى، وتكلّم فيه أبوموسى، وقال علي بن المديني في الحديث الذي رواه في السحور: هذا كذب. وكان يحيى لا يعبأ به ويستضعفه، وكان القواريري لا يرضاه؛(2)بخارى و مسلم بر نقل حديث از محمّدبن بشار بندار اتّفاق نظر دارند و در احتجاج به حديث او زياده روى كردهاند؛
در حالى كه چندين حافظ و پيشواى جرح و تعديل دربارهاش سخن گفته و دروغگويى را به وى نسبت دادهاند. عمر بن على فلّاس - استاد بخارى - سوگند خورده است كه بندار در نقل حديثش از يحيى دروغ مىگفت. همچنين ابوموسى درباره او اشكال كرده است. علىّ بن مدينى درباره حديثى كه درباره خوردن سحرى روايت كرده مىگويد: اين [حديث] دروغ است. يحيى نيز ارزشى برايش قائل نبود و او را ضعيف مىشمرد. قواريرى [روايات] او را نمىپذيرفت.
بخارى حديث پنجم را در كتاب مغازى از صحيح خود آورده است. «ابوقلابة» و «خالد حذّاء» در زمره راويان اين روايت است كه در مباحث پيشين ضعف اين دوثابت شد. از اين رو روايت معتبر نخواهد بود. سند هفتم نيز به جهت وجود اين دو راوى معتبر نيست. حديث ششم نيز به جهت وجود ابواسحاق سبيعى كه ضعيف است، معتبر نخواهد بود.
در نخستين روايتى كه مسلم آورده است، دو راوى «ابوقلابة» و «خالد حذّاء» كه در برخى اسناد بخارى نيز وارد شده، در اين روايت نيز وجود دارد. به همين روى اين روايت نيز از اعتبار برخوردار نيست.
اسماعيل ابن عُلَيّة از ديگر راويان در اين سند، «اسماعيل ابن عُلَيّة» است. وى نيز توسط عالمان رجالى اهل سنت مورد جرح قرار گرفته است. ذهبى درباره وى مىنويسد:
سهل بن شادويه، سمعت علي بن خشرم يقول: قلت لوكيع: رأيت ابن عُلَيّة يشرب النبيذ حتّى يُحمل على الحمار يحتاج من يردّه إلى منزله. قال وكيع: إذا رأيت البصري يشرب فاتّهمه. [وإذا رأيت الكوفي يشرب فلا تتّهمه]. قلت: وكيف؟ قال: الكوفي يشربه تديّناً والبصري يتركه تديّناً. قال عفّان: ثنا حمّاد بن سلمة: ما كنّا نشبّه شمائل ابن عُلَيّة إلاّ بشمائل يونس بن
عبيد حتّى دخل في ما دخل فيه. وقال مرّةً: حتّى أحدث ما أحدث؛(1)سهل بن شادويه به نقل از علىّ بن خشرم آورده است: به وكيع گفتم: ديدم ابن علية شراب مىنوشد [و منتظر بود كسى] او را سوار الاغ كرده به منزلش برساند. وكيعگفت: اگر ديدى بصرى مىنوشد او را متّهم بدان. گفتم: چگونه؟ گفت: كوفى آن را از روى تديّن مىنوشد و بصرى آن را از روى تديّن ترك مىكند.
عفان گفت: حمّاد بن سلمة براى ما حديث نقل كرد كه: ما شمائل ابن عليّه را جز به شمائل يونس بن عبيد تشبيه نمىكرديم، وارد كرد آنچه كه وارد كرد، و بار ديگر گفت: كرد آنچه كه كرد.
در سند دوم مسلم، «ثابت بنانى» قرار دارد كه در مباحث پيشين مورد بررسى قرار گرفت و عدم اعتبار وى ثابت شد.
حمّاد بن سلمة وى نيز از سوى عالمان اهل سنت مورد جرح قرار گرفته است. ابن حجر درباره وى مىنويسد:
حمّاد بن سلمة بن دينار البصري، أبوسلمة: ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغيّر حفظه بأخرة؛(2)ابوسلمه حماد بن سلمة بن دينار بصرى، ثقه و عابد است. در نقل از ثابت از تمامى مردم مورد اعتمادتر است و در آخرش عمرش حافظهاش تغيير يافت.
ذهبى نيز در الكاشف درباره وى مىنويسد:
هو ثقة صدوق يغلط، وليس في قوّة مالك؛(1)او ثقه و راستگو است و با اين صفت كه گاهى خطا نيز مىكند. [در نقل حديث] وى به قوت مالك نيست.ابن جوزى در موضوعات، در باره حديثى كه «حمّاد بن سلمة» در آن قرار دارد مىنويسد:
هذا حديث لا يثبت؛
قال ابن عدي الحافظ: كان ابن أبيالعوجاء ربيب حمّاد بن سلمة، وكان يدسُّ في كتبه هذه الأحاديث؛(2)
الكامل ابن عدى: 2 / 260 / ش 431.
اين حديثى است كه ثابت نمىشود. حافظ ابن عدى گفت: ابن ابىالعوجاء ربيب وناپسرى حماد بن سلمه است. وى همواره در كتابهايش چنين احاديثى را وارد مىكرد.عمرو بن ناقد يكى ديگر از راويان سند اين روايت عمرو بن ناقد است. ابن حجر درباره وى مىنويسد:
وأنكر علي بن المديني عليه روايته عن ابن عيينة، عن ابن أبينجيح، عن مجاهد، عن أبيمعمر، عن ابن مسعود: أنّ ثقفيّاً وقرشياً وأنصارياً عند أستار الكعبة. الحديث. وقال: هذا كذب، لم يروِ هذا ابن عيينة عن ابن أبينجيح. قال الخطيب: والأصحّ أنّ حجّاجاً سأل أحمد عنه؟ فقال أحمد ذلك؛(3)
علىّ بن مدينى نقل روايتش را از ابن عيينه انكار كرد. از ابن ابىنجيح، از مجاهد، از ابومعمّر، از ابن مسعود وارد شده است كه گفت: يك ثقفى، يك قرشى و يكى از انصار در كنار پردههاى كعبه بودند - تا پايان حديث - و گفت:
اين روايت دروغ است و آن را ابن عينيه، از ابن ابىنجيح روايت نكرده است. خطيب گفت: صحيحتر اين كه حجاج درباره احمد پرسيد، آن گاه احمد آن را نقل كرد.
در طريق سوم مسلم، راويانى همچون «ابواسحاق سبيعى»، «محمّد بن جعفر غندر» و «محمّد بن بشار بندار» قرار دارند كه در مباحث گذشته به ضعف آنان پى برديم.
اين سند نيز به جهت وجود «ابواسحاق سبيعى» معتبر نيست.
پس از بررسى تك تك اسناد روايتهاى صحيحين در فضيلت ابوعبيده، هيچ يك از اين احاديث معتبر نبوده و توان معارضه با حديث «أنا مدينة العلم» را ندارند.
حديث امانت ابوعبيدة با عبارات ديگر نيز آمده است؛
اما از سوى عالمان اهل سنت تضعيف شده است و به بطلان آن اعتراف كردهاند.
ذهبى در اين باره مىنويسد:
الحسين بن محمّد بن عبّاد: بغدادي، لا يعرف. روى البزّار عنه، عن محمّد بن يزيد بن سنان، ثنا كوثر بن حكيم، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «إنّ أمين هذه الأُمّة أبوعبيدة، وإنّ حبر هذه الأُمّة ابن عبّاس». وهذا باطل؛(1)
1) . ميزان الإعتدال: 1 / 547 / ش 2045.
حسين بن محمد بن عباد: وى اهل بغداد بوده و ناشناخته است. بزّار از او، از محمد بن يزيد بن سنان، از كوثر بن حكيم، از نافع، از ابن عمر روايت كرده است كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «امين اين امّت ابوعبيده است، حبر اين امت ابن عباس است». و اين حديث باطل است.
ابن حجر عسقلانى نيز در اين باره مىنويسد:الحسين بن محمّد بن عبّاد: بغدادي، لا يعرف. روى البزّار عنه ... وهذا باطل. وهذا لا ذنب فيه لشيخ البزّار، والحمل فيه على كوثر بن حكيم؛
فإنّه متّهم بالكذب؛(1)حسين بن محمد بن عباد: وى اهل بغداد بوده و ناشناخته است. بزّار از او روايت كرده است ... اين سخن باطلى است. و در نقل اين روايت بر شيخ بزّار گناهى نيست؛
بلكه سنگينى بر كوثر بن حكيم است كه متّهم به دروغ است.
علاوه بر بطلان سند روايت امانت ابوعبيده، اين روايت از جهت دلالت نيز مخدوش و باطل است كه به برخى از اين وجوه اشاره مىكنيم:
يكى از وقايع تاريخى كه به خيانت ابوعبيده اشاره دارد، كتمان كردن نامه عزل خالد بن وليد از فرماندهى لشكريان مسلمان در فتح شام است كه تاريخ نويسان مورد اعتماد نوشتهاند كه عمر به ابوعبيده درباره اين عزل نامه نوشت؛
ولى او از ابلاغ آن به خالد و مسلمانان سر باز زده و آن را مخفى داشت.
1) . لسان الميزان: 2 / 309 / ش 1269.
پس از فتح دمشق، خالد نامهاى مفصل نوشت كه در آن از پيروزى لشكر مسلمانان بر دشمنشان سخن گفته بود و نامه را به سوى مدينه فرستاد.
آنگاه كه عمر نامه را گشود، ديد در تيتر نامه نوشته شده است:
من خالد بن الوليد المخزومي إلى أبيبكر! از خالد بن وليد مخزومى به ابوبكر!پس از ديدن اين عنوان، چهره عمر دگرگون شد و رنگش پريد. عمر دانست كه مسلمانان از نامه نخستى كه در آن از مرگ ابوبكر آگاهى و ابوعبيده را والى شام و فرمانده لشكر مسلمانان قرار داده، آگاه نشدهاند. از اين رو خشمگين شد و پس از جمع كردن مردم، منبر رفت و اين مطلب را براى مسلمانان فاش كرد.
واقدى اين داستان را در فتوح الشام آورده است.(1)طبرى براى اين خيانت ابوعبيده دست به توجيه زده است. وى حياء ابوعبيده را موجب چنين رفتارى از سوى او مىداند. وى مىنويسد:
فاستحيى أبوعبيدة أن يقرئ خالداً الكتاب حتّى فتحت دمشق؛(2)ابوعبيده حيا كرد كه نامه را براى خالد بخواند، تا اينكه دمشق فتح شد.
ليكن اين عذر قابل قبول نيست؛
زيرا در امور دينى به ويژه در حكومت، حيا كردن معنا ندارد و بلكه مذموم است. از سويى ديگر، با رجوع به نامهاى كه عمر براى ابوعبيد نگاشته است، جايى براى اين توجيه باقى نمىگذارد؛
زيرا در نامه عمر آمده است:
بسم اللّه الرحمن الرحيم: من عبداللّه عمر بن الخطّاب أمير المؤمنين وأجير المسلمين، إلى أبيعبيدة عامر بن الجرّاح. سلام عليك، فإنّي أحمد اللّه الذي لا إله إلاّ هو، وأُصلّي على نبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله. وبعد: فقد وليّتك أُمور المسلمين، فلا تستحي، فإنّ اللّه لا يستحي من الحقّ؛(1)بسم اللّه الرحمن الرحيم: از بنده خدا اميرالمؤمنين عمر بن خطاب و اجير مسلمانان به ابوعبيده عامر بن جراح - سلام عليك، سپاس مىگويم خداوندى را كه پروردگارى جز او نيست و درود مىفرستم بر پيامبرش محمد صلّى اللّه عليه وآله. تو را عهدهدار كارهاى مسلمانان كردم. از اين رو حيا نكن، چرا كه خداوند نسبت به چيزى از حق حيا نمىنمايد.
سبط ابن جوزى نيز براى اين رفتار ابوعبيده دست به توجيه زده است. وى علاوه بر اينكه حيا را موجب اين كار ابوعبيده مىداند، ترس از اضطراب در لشكر مسلمانان را نيز از دلائل آن بر مىشمرد. وى مىنويسد:
فوصل الكتاب إلى أبيعبيدة، فكتم الحال حياءً من خالد، وخوفاً من اضطراب الأُمور؛(2)نامه [عمر] به ابوعبيده رسيد، آنگاه وى به جهت حياء از خالد و خوف از اضطراب امور مسلمانان محتواى نامه را پنهان كرد.
اين عذر ابن جوزى نيز به وجوه مختلف قابل قبول نيست كه به برخى از اين وجوه اشاره مىكنيم:
اولاً اينكه اگر ترس از آشفتگى مسلمانان بوده است، اين فرمان از سوى عمر صادر نمىشد. عمرى كه اهل سنت، ترديدى در آگاهى و بصيرت او در امور مسلمانان ندارند؛
بلكه از گفتههاى آنان مىتوان استفاده نمود كه وى از ابوبكر نيز برتر است! ثانياً اگر ترس از آشفتگى عذرى حقيقى براى ابوعبيده بوده است، عمر از اين كاروى خشمگين نمىشد؛
بلكه براىاين كار وى نيز بايد از وى تشكر مىكرد.
از موارد ديگرى كه با امانتدارى منافات داشته و بر ساختگى بودن روايت امانتدارى ابوعبيده تأكيد دارد، بىاهميت شمردن او در اجراى حدّ شراب خوارى ابوجندل و دو دوست او است؛
چرا كه بىاهميت دانستن حدود الاهى خيانتى بس بزرگ و گناهى عظيم است. ابن عبدالبر در شرح حال ابوجندل مىنويسد:
ذكر عبدالرزّاق عن ابن جريج، قال: أُخبرت أنّ أباعبيدة بالشام وجد أباجندل بن سهيل وضرار بن الخطّاب وأباالأزور - وهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - قد شربوا الخمر. فقال أبوجندل: «لَيْسَ عَلَى الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِمُوا ».(1)الآية كلّها. فكتب أبوعبيدة إلى عمر: إنّ أباجندل خصمني بهذه الآية. فكتب عمر: إنّ الذي زيّن لأبيجندل الخطيئة زيّن الخصومة، فاحددهم.
قال أبوالأزور: أتحدّوننا؟ قال أبوعبيدة: نعم. قال: فدعونا نلقى العدوّ غداً، فإن قتلنا فذاك، وإن رجعنا إليكم فحدّونا.
1) . سوره مائده، آيه 93.
فلقى أبوجندل وضرار وأبوالأزور العدوّ، فاستشهد أبوالأزور وحدّ الآخرون؛(1)عبدالرزاق از ابن جريج آورده است كه گفت:
اطّلاع يافتم كه ابوعبيده در شام، ابوجندل بن سهيل، ضرار بن خطاب و ابو ازور - كهدر زمره اصحاب پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله بودند - را يافت كه شراب نوشيدهاند. ابوجندل گفت: «لَيْسَ عَلَى الَّذينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جُناحٌ فيما طَعِمُوا »(2)تا پايان آيه. ابوعبيده به عمر نوشت: ابوجندل با اين آيه با من مخاصمه كرد. عمر نوشت: كسى كه گناه را براى ابوجندل بياراست، مخاصمه را نيز آراسته است. آنان را حد بزن.
ابو ازور گفت: آيا ما را حد مىزنيد؟ ابوعبيده گفت: آرى. گفت: بگذاريد فردا با دشمن روبهرو شويم؛
اگر كشته شديم كه هيچ و اگر نزد شما بازگشتيم ما را حدّ بزنيد. پس ابوجندل، ضرار و ابو ازور با دشمن روبهرو شدند. ابو الازور كشته شد و دو نفر ديگر حدّ زده شدند.
اين جريان را ابن حجر عسقلانى،(3)ابن اثير،(4)طبرى در حوادث سال 18،(5)متّقى هندى(6)و حلبى در سيره خود(7)نقل كردهاند.
مورخان آوردهاند كه ابوعبيده با مردم حمص مصالحه كرد. از اين رو آنان را از ديارشان بيرون نراند؛
اما پس از آن به فكر پيمان شكنى افتاد تا آنان را از وطنشان بيرون كند؛
ولى اطرافيانِ وى او را از اين كار منع كردند. از جمله آنان شرحبيل است كه به او گفت:
إنّه ليس لك، ولا لنا معك، أن نخرجهم من ديارهم وقد صالحناهم عليهاوعلى أموالهم ألاّ نخرجهم منها؛(1)نه تو و نه ما حق داريم كه آنان را از ديارشان بيرون كنيم، در حالى كه با آنان و بر اموالشان مصالحه كرديم كه آنان را از شهرشان بيرون نكنيم.
ازدى در كتاب فتوح الشام، به تفصيل به اين جريان پرداخته است.(2)
بر فرض پذيرش اين حديث، باز مقصود عاصمى برآورده نمىشود؛
چرا كه اگر منظور از اختصاص ابوعبيده به امانت اين باشد كه هيچ يك از ياران پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به صفت امانت متّصف نيستند؛
اين سخن به روشنى باطل است. و اگر منظور اين باشد كه ابوعبيده به جهت اينكه اين صفت در او بيشتر از ديگر صحابه تبلور يافته است، اين نيز باطل است؛
زيرا هيچ شخص خردمندى از ميان مسلمانان تصديق نمىكند كه كسى از اميرالمؤمنين عليه السلام و ديگر اصحاب پاكى همچون سلمان، ابوذر، مقداد و عمار در امانتدارى بالاتر باشد.
همچنين بعيد است كه كسى از اهل سنت، ابوعبيده جراح را از شيخين امانتدارتر دانسته و او را در اين صفت برتر از آن دو قرار دهد.
به هر روى ابوعبيده در اين صفت مزيّتى بر ديگر اصحاب ندارد كه او را باب پيامبر صلّى اللّه عليه وآله و يكى از درهاى شهر دانش قرار دهيم.
سخن عاصمى است كه گويد: «امانتدارى جز با دانش به دست نمىآيد» اينادّعا صحيح نيست و اصلاً چه ملازمتى ميان علم و امانت است؟ به يقين امانتدارى از علم جدا است و اگر پذيرفتيم كه ابوعبيده امين است، دليلى ندارد كه اداى امانت وى از روى علم باشد.
با چشمپوشى از تمام آنچه اشاره شد، اگر ابوعبيده «باب مدينة العلم» در امانتدارى است، شايسته بود كه در ديدى حداقلى اخبار و احكام مربوط به امانتدارى از شهر دانش به وسيله ابوعبيده مىرسيد و يا بيشترش از طريق او مىرسيد؛
ولى در اين باره، نه چيزى از ابوعبيده باقى مانده و نه هيچ كس از اهل سنت در اين باره ادعايى كرده است؛
پس چگونه ممكن است كه وى «باب مدينة العلم» در امانتدارى باشد؟ و در آخر اينكه ابوعبيده جرّاح نبايد هيچ عمل كه منافى با امانتدارى است انجام دهد، و بايد با رجوع به سيره و شرح حال وى به اين مطلب دست يافت؛
ولى - همانطور كه اشاره شد - با رجوع به منابع تاريخى و سيره، خلاف اين مدّعا ثابت است.
دهلوى پس از ايراد مناقشاتى در دلالت اين حديث، اشارهاى به قصيده بوصيرى در مدح پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله مىكند. وى بلافاصله پس از ذكر ابياتى از اين قصيده، به حديث «أصحابي كالنجوم» استشهاد مىكند! قصيده بوصيرى معروف به «قصيده برده»، توسط شرفالدين محمد بن سعيد بوصيرى سروده شده است. گفتهاند كه او سخت مريض و گويا فلج بوده است. وى قصيدهاى خطاب به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله سرود و در آن قصيده، حضرتش را مدحكرد و اين قصيده را «الكواكب الدرّية في مدح خير البريّة» نام نهاد. او پيوسته اين قصيده را مىخواند و از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله طلب شفاء مىكرد. شبى در خواب، آن حضرت را در خواب ديد كه دستى بر روى وى كشيد و لباس بلند عربى (بُرده) به وى مرحمت فرمود. وقتى بوصيرى از خواب بيدار شد، خود را صحيح و سالم يافت؛
از اين رو نام اين قصيده را «برده» گذاشت. اين قصيده را مىتوان به جرأت يكى از بىنظيرترين قصائد سروده شده در مدح پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله دانست. برخى از ابيات اين قصيده زيبا چنين است:
فاق النبيّين في خلق وفي خُلق *** ولم يدانوه في علم ولا كرم
وكلّهم من رسولِ اللّه ملتمسٌ *** غرفا من البحرِ أو رشفا من الديمِ
وواقفون لديه عند حدّهم *** من نقطة العلم أو من شكلة الحكم
در باره حديث «أصحابي كالنجوم» بايد گفت كه اين حديث، علاوه بر اينكه در بسيارى از كتب حديثى اهل سنت آمده است، در كتب اصولى، كلامى و تفسيرى اهل سنّت نيز به مناسبت ذكر شده است. دركتب اصولى تحت عنوان «آيا قول صحابى و يا خبر واحد صحابى حجت است يا خير؟» آمده است.
همچنين به عنوان نمونه در كتب تفسيرى، زمخشرى ذيل آيه «... تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ ...»(1)اشكال و جوابى را مطرح مىكند. وى در جواب اين سؤال كه «چگونه در قرآن تمامى احكام موجود است؟» مىنويسد:
«قسمى از احكام در خود قرآن است، قسمى از احكام را نيز از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بايد اخذ كنيم كه قرآن فرموده است: «وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُفَانْتَهُوا » و قسمى از احاديث و احكام شرعى را كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بيان نكردند، به دستور خود پيامبر اكرم كه «وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى »(2)بايد از صحابه اخذ كنيم! آنگاه استشهاد مىكند به اين حديث كه: «أصحابي كالنجوم بأيّهم إقتديتم إهتديتم»»! جواب:
در جواب به اين استدلال زمخشرى بايد گفت كه: اولاً در بحث سندى، بيش از سى نفر از بزرگان اهل سنت اين حديث را ضعيف، كذب، موضوع، خطا و يا باطل شمردهاند. در كتاب تيسير، از قول احمد بن حنبل اينگونه نقل شده است:
حديث لا يصحّ؛(3)اين حديث صحيح نيست.
علمايى همچون ابوابراهيم فرنى،(4)ابوبكر بزّار،(5)ابن حزم اندلسى،(6)ابوالحسن
دارقطنى،(1)بيهقى،(2)ابن عبدالبر،(3)حافظ ابن عساكر دمشقى،(4)ابن جوزى،(5)ابن تيميه،(6)ابوحيان اندلسى،(7)تاجالدين ابن مكتوم،(8)ذهبى،(9)ابن قيم جوزيه،(10)ابن حجرعسقلانى،(11)ابن همام(12)، ابن امير الحاج(13)، حافظ سخاوى،(14)جلالالدين سيوطى،(15)مناوى،(16)متّقى هندى،(17)ملاّ على قارى،(18)حافظ شوكانى(19)و ديگران قائل به بىاعتبارى اين حديث شدهاند.
بر فرض پذيرش سند اين حديث، باز هم از جهت دلالى مشكل دارد و اين
1) . ر.ك: الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف: 2 / 628، به نقل از دارقطنى.
2) . همان: 2 / 628، به نقل از بيهقى.
3) . ر.ك: جامع بيان العلم وفضله: 2 / 91.
4) . ر.ك: فيض القدير: 4 / 101 / ح 4603.
5) . ر.ك: العلل المتناهية: 1 / 283 / ش 457.
6) . ر.ك: منهاج السنة: 8 / 364.
7) . ر.ك: البحر المحيط: 5 / 511.
8) . ر.ك: الدرّ اللقيط من البحر المحيط: 5 / 527.
9) . ر.ك: ميزان الإعتدال: 1 / 413 و 2 / 120.
10) . ر.ك: إعلام الموقّعين: 2 / 171.
11) . ر.ك: الكاف الشاف في تخريج احاديث الكشاف: 2 / 628.
12) . ر.ك: تيسير التحرير: 3 / 305.
13) . ر.ك: التقرير والتحبير: 126.
14) . ر.ك: المقاصد الحسنة: 1 / 69.
15) . ر.ك: الجامع الصغير: 2 / 951 / ش 4603.
16) . ر.ك: فيض القدير: 4 / 101.
17) . ر.ك: كنز العمّال: 1 / 104 / ح 913.
18) . ر.ك: مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: 17 / 314 - 315.
19) . ر.ك: إرشاد الفحول: 83 .
استشهاد و احتجاج صحيح نيست؛
زيرا اگر تمامى اصحاب مورد نظر باشند، با عقل و گواه تاريخى قابل جمع نيست - كه در ادامه توضيح بيشترى خواهد آمد - و اگر نيز برخى صحابه مورد نظر باشند، در رأس آنها ابوبكر، عمر و عثمان قرار دارند كه در مورد اين سه شخص گذشت كه نه تنها علمشان ظاهر نگشته است، بلكه جهل و اشتباهات آنان به فراوانى در كتب اهل سنت نقل شده است.
اما در اين باره كه مرادشان جميع صحابه باشد، بايد گفت:
ابن حجر عسقلانى در كتاب فتح الباري، صحابى را اينگونه تعريف كرده است:
من صحب النبي صلّى اللّه عليه وآله أو رآه ولو ساعة من نهار، فهو من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله؛(1)هر كس با پيامبر صلّى اللّه عليه وآله همراهى كرده و يا او را ديده باشد - ولو به مقدار يك ساعت از روز - پس او در زمره اصحاب پيامبر صلّى اللّه عليه وآله است.
طبق اين تعريف، هر كسى كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله را هر چند يك لحظه ديده باشد و يا آن حضرت او را لحظهاى ديده باشد و با شهادتين و اسلام از دنيا رفته باشد، از ياران پيامبر محسوب شده و مشمول اين حديث است! اين تعريف از لحاظ مصداقى شامل تمامى اهل مكّه، مدينه و همه آنهايى كه براى انجام هر كارى (مثل تجارت) به مكّه يا مدينه مىآمدند و با پيامبر، هر چند برخوردى اتفاقى و مختصر داشتهاند، مىشود. حتى اين تعريف شامل كودكان پنج و شش سالهاى كه در آغوش مادر يا پدر خود، پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله را مشاهده نمودهاند نيز مىشود.
1) . فتح الباري: 7 / 3.
برخى ديگر از اهل سنت همچون ابن عبدالبر در كتاب الإستيعاب، كلام را از اين فراتر برده و در باره برخى از افراد مىگويد:
«اين شخص در زمره صحابه است؛
چرا كه معاصر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بوده است.»(1)يعنى اگر به همين اندازه كه كسى در زمان پيامبر اكرم بوده و مسلمان از دنيا رفته است، حتى اگر پيامبر اكرم را اصلاً نديده باشد، صحابى محسوب مىشود! آيا عقل انسان مىتواند حكم كند تمام كسانى كه هم عصر پيامبر و يا حداكثر پيامبر را مشاهده نمودهاند، داراى چنين شأنى باشند؟ يعنى آيا تمام اين افراد همانند نورى هستند كه اقتداى به هر كدامشان انسان را به سمت و سوى هدايت رهنمونخواهد كرد؟ از جهت تاريخى نيز وقتى به منابع اهل سنت مراجعه مىكنيم، در مىيابيم كه در ميان صحابه، افرادى بودهاند كه گناهان كبيره انجام داده و تاريخ گناه آنان را ثبت كرده است كه به برخى از اين موارد اشاره مىكنيم:
از يكى از آن موارد گناهان زناست. در زمان خلافت عمر، سه نفر شهادت به زناى مغيره دادند. آنگاه كه نفر چهارم براىاداى شهادت آمد، عمر كه نمىخواست مغيره حد بخورد، نفر چهارم را از اين كار منصرف نمود. سپس دستور داد بر آن سه نفر قبلى حد جارى كنند!
1) . ر.ك: الإستيعاب: 1 / 332.
جريان خالد بن وليد با مالك بن نويره نيز در زمره ضروريات تاريخى است و كسى نمىتواند آن را منكر شود. خالد عدهاى از مسلمان از جمله مالك بن نويره كه رئيس قبيله بود را كشت و همان شب با زن مالك بن نويره زنا كرد! و اين خود واقعهاى است كه اهل سنت را متحير كرده است؛
از اين رو نوشتهاند كسانى كه همراه خالد بودند، هر چه خواستند او را از اين جنايت مانع شوند، اثر نكرد! و از او جدا شدند.
پس از اين داستان، اميرالمؤمنين على عليه السلام، عمر و جمعى از صحابه به ملاقات با ابوبكر رفتند كه بايد خالد را رجم كنى؛
اما ابوبكر از اين كار سر باز زد و حد الاهى را بر خالد جارى نكرد!(1)
كنز العمّال: 5 / 619 / ح 14091؛
البداية والنهاية: 7 / 23 و منابع ديگر.
آنگاه كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به عائشه فرمودند:
ولا تكوني صاحبة كلاب الحوأب.(2)
تاريخ الطبري: 3 / 475.
حضرت به برخى از همسران خود (كه در واقع منظور عائشه بود) تذكر دادند كه مبادا سگهاى حوأب(3)بر شما پارس كنند. در واقع اين پيشگويى آن حضرت درباره جنگ جمل بود كه عايشه دست خود را به خون بسيارى آغشته نكند.در مسير بصره كه براى جنگ جمل به راه افتاده بودند، به منطقه حوأب رسيدند. در آنجا و در كنار آبى سگهايىشروع به پارس كردند! عائشه به ياد سخن پيامبر افتاد. ايستاد و از ساربان شترها و راهنماى راه و جاده پرسيد: نام اينجا چيست؟ گفت: اينجا
را حوأب گويند! آن عرب هم نمىدانست كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به عائشه چه فرمودهاند. عايشه گفت كه عجب! پس مخاطب پيامبر من هستم. از اين رو صدا زد كه مرا باز گردانيد، مرا باز گردانيد! چه كار بايد بكنند؟ از سويى در صدد جنگند و از سويى ديگر عايشه كه پيشقراول اصحاب جمل است مىگويد مرا باز گردانيد! از اين رو چارهاى انديشيدند. در منابع آمده است كسانى همچون طلحه، زبير، عبداللّه بن زبير، محمد بن طلحه و ديگران كه در خدمت عايشه بودند، عدهاى عرب را جمع كردند و قسم خوردند كه اينجا حوأب نيست و اين عرب اشتباه كرده است! شهادت اقامه كردند كه اينجا حوأب نيست! به هر روى براى جنگ حركت كردند. در منابع آمده است كه:
أوّل شهادة زور في الإسلام؛(1)
العواصم من القواصم: 148.
نخستين شهادت دروغى كه در اسلام داده شد، شهادت در حوأب بود! تمامى اينان در زمره صحابه بودند و شهادت زور نيز در زمره گناهان كبيره است. حال مىتوان آن را با عدالت صحابه جمع كرد؟!گناهان ديگرى را نيز برخى ديگر از صحابه مرتكب شدهاند كه به تفصيل در بحث عدالت صحابه و در ذيل همين روايت به آن خواهيم پرداخت.
لازم به ذكر است كه حديث «أصحابي كالنجوم» در روايات شيعه نيز يافت مىشود؛
ولى ذيل آن با روايات منقول از اهل سنت متفاوت است. در همين روايت است كه مصداق به حق صحابه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله معيّن شده است. در اين روايت آمده است:
1) . الفتوح: 2 / 458؛
قيل: يا رسول اللّه، ومن أصحابك؟ قال صلّى اللّه عليه وآله: «هم أهل بيتي»؛(1)گفته شد: اى پيامبر خدا، اصحاب شما كيانند؟ فرمود: «آنان اهل بيت من هستند».
بنابر روايت فوق، مراد از اصحاب، امامان معصوم عليهم السلام مىباشند كه به جهت دارا بودن مقام عصمت شايسته اين مقام و تجلّيگاه خيرات، مبرّات و انوار رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مىباشند.
از ديگر احاديثى كه برخى آن را معارض با حديث شريف «مدينة العلم» مىدانند، حديث لبن است. اين حديث را ولى اللّه دهلوى، از كتاب بخارى به عنوان معارض ذكر مىكند. بخارى در چند باب از صحيح خود، به نقل اين روايت پرداخته است كه به يكى از اين روايات اشاره كرده و به بررسى آن خواهيم پرداخت.حدّثنا سعيد بن عفير، قال: حدّثني الليث، قال: حدّثني عقيل، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبداللّه ابن عمر: أنّ ابن عمر قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «بينا أنا نائم أُتيت بقدح لبن، فشربت حتّى أنّي لأرى الريّ يخرج في أظفاري، ثمّ أعطيت فضلي عمر بن الخطّاب».
قالوا: فما أوّلته يا رسول اللّه؟ قال: «العلم»؛(2)سعيد بن عفير از حمزة بن عبداللّه بن عمر براى ما روايت كرد كه ابن عمر گفت: شنيدم پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «درحال خواب، ظرف شيرى برايم آورده شد. از آن نوشيدم تا ديدم شير تازه از ناخنهايم فرو مىريزد، آنگاه اضافهاش را به عمر بن خطاب دادم»! گفتند: اى رسول خدا، آن را به چه چيز تأويل فرموديد؟ فرمود: «علم و دانش».
نكته جالب اين است كه بخارى اين حديث را در شش جاى كتابش و با شش عنوان ذكر كرده است. اين روش بخارى، يكى از شيوههاى جا انداختن و بزرگ نشان دادن يك حديث است. عناوينى كه اين حديث در كتاب بخارى آورده شده عبارتند از: «باب فضل العلم»، «باب مناقب عمر»، «باب لبن»، «باب اذا جَرَي اللبن في أطرافه أو أظافيره»، «باب إذا أعطي فضله غيره في النوم» و «باب القدح في النوم».
حديث فوق هم به عنوان معارض با حديث «أنا مدينة العلم» ذكر شده و هم به عنوان دليلى بر افضيلت عمر.
حال آيا مىتوان گفت كه اين حديث معارض با حديث «أنا مدينة العلم» است؟ يعنى مىتوان گفت همانطور كه باب علم پيامبر صلّى اللّه عليه وآله اميرالمؤمنين على عليه السلام است، علوم پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در اين قدح شيرى كه در عالم رؤيا به عمردادهاند، جمع بوده است؟ همچنين همانطور كه در آن حديث، باب علم اختصاص به اميرالمؤمنين على عليه السلام داشت، در اين حديث نيز حضرت رسول صلّى اللّه عليه وآله قدح را فقط به عمر دادند؛
از اين رو اين حديث را مىتوان معارض با حديث «أنا مدينة العلم» قرار داد؟ در جواب بايد گفت كه:
اولاً هر آنچه بخارى آن را نقل كرده، دليل بر صحتش نخواهد بود؛
زيرا به اقرار عالمان اهل سنت، در اين كتاب دروغهاى زيادى وجود دارد كه اين مطلب در شرحهاى بخارى تصريح شده است.(1)ثانياً عمده اسانيد اين روايت در بخارى وجود دارد و عمده رجال اين حديث
1) . براى اطلاع برخى از اينگونه اعترافات ر.ك: جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام: 1 / 78 به بعد.
سه نفرند كه عبارتند از: «عبداللّه بن عمر»، «حمزة بن عبداللّه» (فرزند ابن عمر) و «محمد بن شهاب زهرى» كه هر سه اين روات مورد قدح و جرح قرار گرفتهاند.
عبداللّه بن عمر پيرامون عبداللّه بن عمر و عدم اعتبار وى، به تفصيل در مباحث گذشته سخن گفتيم و از تكرار آن در اين مجال خوددارى مىكنيم.(1)حمزة بن عبداللّه بن عمر امّا در جرح حمزة بن عبداللّه بن عمر همين بس كه با يزيد بن معاويه بيعت كرده و در مشروعيت حكومت او نقش داشته است.
بخارى در كتاب صحيح خود مىنويسد:حدّثنا سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أيّوب، عن نافع، قال: لمّا خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده فقال: إنّي سمعت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يقول: «ينصب لكلّ غادر لواء يوم القيامة، وإنّا قد بايعنا هذا الرجل على بيع اللّه ورسوله، وإنّي لا أعلم غدراً أعظم من أن يبايع رجل على بيع اللّه ورسوله، ثمّ ينصب له القتال، وإنّي لا أعلم أحداً منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلاّ كانت الفيصل بيني وبينه؛(2)سليمان بن حرب، از حماد بن يزيد، از ايّوب، از نافع براى ما روايت كرد كه گفت: آنگاه كه مردم مدينه يزيد بن معاويه را [از خلافت] خلع كردند، عبداللّه بن عمر
نوكران و فرزندانش را جمع كرد و گفت: شنيدم پيامبر صلّى اللّه عليه وآله مىفرمود: «براى هر خائنى روز قيامت پرچمى برپا مىشود و ما بر بيعتهاى الاهى و فرستادهاش با اين مرد بيعت كرديم و من خيانتى بزرگتر از اين نمىدانم كه با مردى بر بيعت و فرستادهاش بيعت شود، آنگاه جنگ در برابرش برپا شود؛
از اين رو هيچ يك از شما او را خلع نكرده و بيعت او را نشكستهايد، مگر اين كه شمشير برّان ميان من و او خواهد بود.
محمد بن شهاب زُهرى محمد بن شهاب زهرى از راويان اين روايات است. اهل سنت نقدها و قدحهاى جدّى به وى وارد كردهاند كه در ذيل به برخى از اين جرحها اشاره مىكنيم:
1 - وى در زمره منحرفان از اميرالمؤمنين عليه السلام قرار دارد. ابن ابىالحديد در اين باره مىنويسد:وكان الزهري من المنحرفين عنه. وروى جرير بن عبدالحميد، عن محمّد بن شيبة، قال: شهدت مسجد المدينة، فإذا الزهري وعروة بن الزبير جالسان يذكران عليّاً، فنالا منه، فبلغ ذلك علي بن الحسين - عليهما السلام - فجاء حتّى وقف عليهما، فقال: أمّا أنت يا عروة، فإنّ أبيحاكَم أباك إلى اللّه، فحكم لأبي على أبيك. وأمّا أنت يا زهري، فلو كنت بمكّة لأريتك كير أبيك؛(1)زهرى در زمره منحرفان از اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب عليه السلام بود. جرير بن عبدالحميد، از محمّدبن شيبه روايت كرد و گفت: در مسجد مدينه حاضر شدم در
1) . شرح نهج البلاغة: 4 / 102.
حالى كه زُهرى و عروة بن زبير نشسته بودند و از على ياد مىكردند. آنگاه او را دشنام دادند! خبر به علىّ بن الحسين عليه السلام رسيد. ايشان آمد تا اينكه بالاى سرشان ايستاد و فرمود: «امّا تو اى عروة! پدرم، پدرت را نزد خداوند به داورى برد، آنگاه خداوند به نفع پدرم و بر ضدّ پدرت حكم كرد و امّا تو اى زهرى، اگر در مكّه بودم، به تو نشان مىدادم پدرت چه كاره بود!».
وى با اميرالمؤمنين عليه السلام دشمنى داشته است؛
از اينرو چگونه مىتوان حديثى را كه كسى جز او نقل نكرده، براى حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» معارض قرار داد؟(1)از جمله انحرافات وى اين است كه او تنها كسى است كه زيد بن حارث را نخستين كسى دانسته كه اسلام آورده است! ابن عبدالبر در همين باره به نقل از زهرى مىنويسد:ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد بن حارثة! قال عبدالرزّاق: وما أعلم أحداً ذكره غير الزهري؛(2)كسى را نمىدانيم كه قبل از زيد بن حارثه اسلام آورده باشد! عبدالرزاق گفت: نمىدانم كسى غير از زهرى اين سخن را گفته باشد.
2 - وى در زمره راويان روايت از عمر بن سعد است. ذهبى در اين باره مىنويسد:
قال ابن معين: كيف يكون من قتل الحسين ثقة؟!(3)
خلاصة تذهيب الكمال: 2 / 270.
زهرى و قتاده ابن معين گفت: چگونه كسى كه حسين عليه السلام را كشته است ثقه باشد؟! 3 - وى همچنين از هم مجالسان بنى اميّه محسوب مىشده و به آنان خدمت مىكرده است. ذهبى در اين باره مىنويسد:
قال سعيد بن عبدالعزيز: أدّى هشام عن الزهري سبعة آلاف دينار ديناً، وكان يؤدّب ولده ويجالسه. قلت: وفد في حدود سنة 80 على الخليفة عبدالملك، فأُعجب بعلمه ووصله وقضى دينه؛(1)سعيد بن عبدالعزيز گفت: هشام از سوى زهرى هفت هزار دينار بدهى او را پرداخت، و او فرزندش را تربيت و با او هم نشينى مىكرد. گفتم: وى حدود سال 80 بر خليفه عبدالملك وارد شد، آنگاه از علم او به شگفت آمد و به او بخششها كرد و بدهىاش را پرداخت.ابن حجر نيز در شرح حال اعمش مىنويسد:
حكى الحاكم عن ابن معين أنّه قال: أجود الأسانيد: الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبداللّه. فقال له إنسان: الأعمش مثل الزهري. فقال: برئت من الأعمش أن يكون مثل الزهري! الزهري يرى العرض والإجازة، ويعمل لبني أمية. والأعمش فقير صبور مجانب للسلطان، ورع عالم بالقرآن؛(2)حاكم نيشابورى از ابن معين روايت كرد كه گفت: بهترين اسنادها اعمش، از ابراهيم، از علقمه، از عبداللّه است. شخصى به او گفت: اعمش مانند زهرى است. گفت: از اعمش اراده كردهاى مانند زهرى باشد! زهرى نظرش «عرض» و «اجازه» بود. وى
براى بنى اميّه كار مىكند [و عامل آنان است]. ولى اعمش فقير و صبور بود و از حاكم دورى مىكرد، پرهيزكار و عالم به قرآن بود.
عبدالحقّ دهلوى نيز در زمره كسانى است كه در اين باره اظهار نظر كرده است. وى مىنويسد:
ويقال: إنّه قد ابتلي بصحبة الأُمراء بقلّة الديانة، لضرورات عرضت له، وكان أقرانه من العلماء والزهّاد يأخذون عليه وينكرون ذلك منه، وكان يقول: أنا شريك في خيرهم دون شرّهم. فيقولون: ألا ترى ما هم فيه وتسكت؛(1)گفته شده است كه زهرى به جهت كمى ديانتش، دچار همنشينى با امرا و حكام شده است، و هم عصران وى كه در زمره علما و زاهدان قرار دارند بر او خرده گرفتهاند و اين همنشينى وى را زشت شمردهاند. وى [در توجيح اين رفتارش] هموارهمىگفت: من در خير آنان شريكم نه در شرّشان! به او مىگفتند كه مگر رفتار حكّام را نمىبينى در حالى كه در قبال آن سكوت مىكنى! [كنايه از اينكه سكوت تو خود تأييدى است بر رفتار ناصواب آنان و همين مشاركت در جرم و جنايت آنان است].
محمد بن شهاب زهرى اساسا آخوند دربار بنى اميه بوده و در اين دربار، بسيار مؤثر بوده است تا جايى كه در شرح حال وى نوشتهاند:
كان يعمل لبني أميّة؛(2)
تاريخ مدينة دمشق: 20 / 59.
وى از عمّال بنى اميه است [كنايه از اين كه به طور كامل در خدمت بنى اميه بوده است].زهرى به جهت مقام علمى نزد عوام مردم، توانسته مردم را فريب داده و ظلمهاى بنى اميه را توجيه نمايد و با اين روش، به حكومت ظالمانه بنى اميه خدمت كرده است. او شخصى دروغگو بوده كه احاديث زيادى از قول اهل بيت عليهم السلام جعل كرده است كه از جمله مىتوان به اين روايت اشاره كرد كه او از اميرالمؤمنين عليه السلام روايت مىكند كه حضرت خطاب به عبداللّه بن عباس فرمود: «تو گمراه هستى و اشتباه مىكنى كه متعه حلال است؛
بلكه متعه حرام است! چرا بر حليت متعه اصرار مىورزى»؟!(1)
فتح الباري: 9 / 144؛
المعجم الأوسط: 2 / 364 و منابع ديگر.
اين روايت جعلى زهرى در صورتى است كه اهل بيت عليهم السلام بر حليّت متعه اصرار داشتهاند.از اين احاديث جعلى از او بسيار يافت مىشود. به همين جهت است كه مورد تمجيد و تجليل ابن تيميه قرار گرفته است، بهگونهاى كه وى را از امام باقر عليه الصلاة والسلام اعلم دانسته است!(2)امام سجاد عليه السلام در ضمن نامهاى، به موعظه او پرداخته و او را نصيحت نموده است. اين نامه كه آكنده از مذمّت و طعن محمد بن شهاب و زهرى است، علاوه بر منابع شيعه،(3)
بحار الأنوار: 75 / 132 - 134 / ح 2.
در منابع اهل سنت نيز موجود است. غزالى در كتاب اخلاقى خود با عنوان إحياء علوم الدين، متن اين نامه را آورده، ولى نام نگارنده نامه را اينگونه مخفى نموده است:كتب اليه اخٌ في الدين!(4)به هر روى اين روايتها به جهت وجود اين سه نفر صحيح نمىباشند.
ثالثاً اين حديث از جهت معنا و دلالت نيز صحيح نيست؛
زيرا عمر نه تنها در مسائل دقيق علمى آگاهى نداشته، بلكه در برخى موارد، در مسائل ابتدايى نيز بىبهره بوده است. وقتى مسائل جزئى از او پرسيده مىشد، به اين طرف و آن طرف نگاه مىكرده است. عمر در جايى گفته است:
وإنّي لا أدع بعدي شيئاً أهم إليّ من الكلالة، وما أغلظ لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في شيء منذ صاحبته ما أغلظ لي في الكلالة، وما راجعته في شيء ما راجعته في الكلالة، حتّى طعن بإصبعه في صدري؛(1)من پس از خود چيزى مهمتر از كلاله براى خودم باقى نمىگذارم. از زمانى كه با پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله مصاحبت كردم، پيامبر نسبت به چيزى به تندى با من سخن نگفت، آنگونه كه پيرامون كلاله به تندى سخن گفت! و درباره چيزى به ايشان مراجعه نكردم، آنگونه كه درباره كلاله مراجعه كردم، تا اين كه با انگشتش محكم به سينهام زد.همچنين وى در جايى ديگر، در باره كلاله گفته است:
ما أراني أعلمها أبداً، وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما قال؛(2)
تفسير ابن كثير: 1 / 606 - 608؛
سبل الهدى والرشاد: 9 / 287.
1) . مسند أحمد: 1 / 27.
2) . در كنز العمّال، جلد 11، صفحه 78، حديث 30688 آمده است: «عن سعيد بن المسيّب: أنّ عمر سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: كيف يورث الكلالة؟ قال: «أوَ ليس قد بينّ اللّه ذلك»؟ ثمّ قرأ: «وَإِنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أَوِ امْرَأَةٌ » ... إلى آخر الآية. وكأنّ عمر لم يفهم. فأنزل اللّه: «يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتيكُمْ فِي الْكَلالَةِ » ... إلى آخر الآية. فكأنّ عمر لم يفهم. فقال لحفصة: إذا رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم طيب نفس اسأليه عنها! [فرأت منه طيب نفس، فسألته عنها؟] فقال: أبوك ذكر لك هذا؟ ما أرى أباك يعلمها أبداً! فكان يقول: ما أراني أعلمها أبداً وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما قال. ابن راهويه وابن مردويه. وهو صحيح». همچنين ر.ك: أحكام القرآن جصّاص: 2 / 110؛
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله اميدى نداشت كه من كلاله را بفهمم و پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود آن چه كه فرمود.
اين حديث معارض را ولى اللّه دهلوى از كتاب بخارى و به نقل از زهرى اينگونه روايت كرده است:
حدّثنا محمّد بن عبيداللّه، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن ابن شهاب، عن أبيأُمامة بن سهل: أنّه سمع أباسعيد الخدري يقول: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علَيّ وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي ومنها ما دون ذلك، وعرض عليّ عمر بن الخطّاب وعليه قميص يجرّه».
قالوا: فما أوّلت ذلك يا رسول اللّه؟ قال: «الدين»؛(1)محمّد بن عبيداللّه به سند خود از ابو امامة بن سهل نقل مىكند كه شنيد ابوسعيد خدرى مىگفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «در حالى كه خوابيده بودم، مردمرا ديدم كه بر من عرضه مىشوند و در تن آنان پيراهنهايى است. برخى به سينه و برخى به پايينتر از آن مىرسيد و عمربن خطاب بر من عرضه شد و در تن او پيراهنى بود كه بر زمين مىكشيد». گفتند: اى رسول خدا، تأويل آن چيست؟ فرمود: «دين»! در حديث قبلى عبارت «العلم» آمده بود؛
ولى در اين حديث كلمه «الدين» آمده است.
1) . صحيح البخاري: 1 / 21 / ح 22، كتاب الإيمان.
جواب:
اولاً سند اين حديث همانند حديث گذشته مخدوش است و مهمترين رجال آن زهرى است كه در حديث «لبن»، شرح حال او گذشت.
ثانياً دلالت اين حديث از دو جهت دچار اشكال است:
جهت نخست: بلند بودن لباس در مورد زنها صحيح است، اما در باره مردها آن هم به شكلى كه روى زمين كشيده شود حُسن و فضيلتى نيست؛
به همين روى ابن حجر عسقلانى در كتاب فتح الباري كه به نظر عالمان اهل سنت بهترين شرح صحيح بخارى است، مطلب را اينگونه توجيه مىكند:
وهذا من أمثلة ما يحمد في المنام ويذمّ في اليقظة شرعاً، أعني: جرّ القميص؛
لِما ثبت من الوعيد على تطويله؛(1)اين خواب در زمره مثالهايى است كه شرعا در خواب ستوده، ولى در بيدارى مذمّت مىشود؛
يعنى منظور بر زمين كشيدن پيراهن است. از اين جهت عذاب بر بلند بودن پيراهن ثابت شده است.جهت دوم: اگر بنا باشد كه اين امتياز را عمر بر ساير اصحاب پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله داشته باشد، پس عمر از همگان حتى بر ابوبكر در دين و ديانت برتر مىشود و حال اين كه اجماع آنان بر افضليت ابوبكر بر عمر شكل گرفته است. ابن حجر اين اشكال را مطرح كرده و با كلمه «لعلّ» به توجيه آن پرداخته است. وى مىنويسد:
وقد استشكل هذا الحديث بأنّه يلزم منه أنّ عمر أفضل من أبي بكر
1) . فتح الباري: 12 / 490. همچنين ر.ك: إرشاد الساري: 10 / 141.
الصدّيق. وتخصيص أبيبكر من عموم قوله: عرض علَيّ الناس؛
فلعلّ الذين عرضوا إذ ذاك لم يكن فيهم أبوبكر. وإنّ كون عمر عليه قميص يجرّه لا يستلزم أن لا يكون على أبيبكر قميص أطول منه وأسبغ، فلعلّه كان كذلك، إلاّ أنّ المراد كان حينئذٍ بيان فضيلة عمر، فاقتصر عليها. واللّه أعلم؛(1)به اين حديث اشكال كردهاند كه اين حديث موجب برترى عمر از ابوبكر صديق مىشود. پاسخ آن چنين است: ابوبكر از عمومى كه در عبارت «مردم بر من عرضه شدند» است تخصيص مىخورد. پس شايد ابوبكر در ميان كسانى كه آن گاه بر پيامبر عرضه شدند نبوده و اين كه در تن عمر پيراهنى بود كه بر زمين مىكشيد، لازمهاش اين نيست كه بر ابوبكر پيراهنى بلندتر و بهتر نباشد! شايد كه چنين بوده است؛
بلكه چون در گاه بيان فضيلت عمر بوده، پس به آن بسنده كرده است. واللّه اعلم.
معارض ديگرى كه توسط ولى اللّه دهلوى براى حديث «أنا مدينة العلم» ذكر شدهاست، حديثى در فضيلت عايشه است. به نظر دهلوى، همانطور كه در حديث «أنا مدينة العلم»، پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به مردم دستور دادهاند كه به اميرالمؤمنين عليه السلام رجوع كنند، در اين حديث هم به عايشه مرجعيت داده و دستور رجوع به او را صادر كردهاند. پس حديث «أنا مدينة العلم» از دلالت بر اعلميت و انحصار بابيت به اميرالمؤمنين عليه السلام خارج مىشود. در ذيل به اين روايتهايى كه دهلوى به آن استناد كرده است مىپردازيم. در حديثى آمده است كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود:
1) . فتح الباري: 7 / 63.
خذوا شطر دينكم عن الحميراء؛(1)
القاري في الموضوعات الكبرى: 190 - 191.
نصف دينتان را از حميرا بگيريد.شطر به معناى نصف است. در اسانيد ديگر، به جاى كلمه شطر، ثلث و يا ربع آمده است:
خذوا ربع العلم عن هذه الحميراء؛(2)يك چهارم دينتان را از اين حميرا بگيريد.
و يا آمده است:
خذوا ثلث دينكم من بيت الحميراء؛(3)
تذكرة الموضوعات فتنى: 100؛
الموضوعات الكبرى (ملاّ على قارى): 199 و منابع ديگر.
يك سوم دينتان را از خانه حميرا بگيريد.در جواب اين حديث نيز بايد گفت كه اولاً گروه بسيارى از علماى اهل سنت همچون حافظ مزّى، ذهبى، ابن قيّم، ابن كثير، سخاوى، جلالالدين سيوطى، ملاّ على قارى، ابن حجر عسقلانى، متّقى هندى، زرقانى مالكى و حافظ شوكانى، به دروغو جعلى بودن اين حديث تصريح كردهاند.(4)
المقاصد الحسنة: 321؛
الدررالمنتثرة في الأحاديث المشتهرة: 113؛
تذكرة الموضوعات: 100؛
الموضوعات الكبري: 199؛
شرح المواهب اللدنيّة: 3 / 233؛
فتح الباري: 3 / 96؛
كشف الخفاء: 10 / 375 و منابع ديگر.
ثانياً اين حديث - بر فرض چشم پوشى از سند آن - بر رجوع به يك چهارم، يا يك سوم و يا نصف دين عايشه دلالت دارد؛در حالى كه حديث «أنا مدينة العلم» علاوه
بر اطلاق از حيث علم، بر انحصار رجوع به اميرالمؤمنين عليه السلام نيز دلالت دارد و اعلميت ايشان بر تمامى صحابه را به اثبات مىرساند.
يكى از احاديث ديگرى كه اهل سنت، از منظر معارض با حديث شريف «أنا مدينة العلم» به آن نگريستهاند، حديث «خوخه ابوبكر» است.
اين حديث - كه به تفصيل در بحث ادلّه خلافت ابوبكر به آن خواهيم پرداخت و بطلان آن را به اثبات خواهيم رساند - در برخى منابع اهل سنت روايت شده است كه در اين ميان، برخى از عالمان اهل سنت با توجه به اين حديث، دلالت حديث «أنا مدينة العلم» را مقيد كرده و فضيلت اختصاصى اين روايت براى اميرالمؤمنين عليه السلام را بر نتافتهاند. از جمله كسانى كه به اين بحث پرداخته، قمرالدين اورنگ آبادى است. وى در كتاب نور الكريمتين مىنويسد:
وحديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»، و«سدّوا كلّ خوخة إلاّ خوخة أبيبكر»، و«سدّوا كلّ خوخة إلاّ باب عليّ»، اشارت بكليّه اين بيت و بابواب اين بيت است؛
لكن اضافت باب بسوى على كرّم اللّه وجهه بيانيه تواند بود كه على خود بابست چنانچه عمر رضى اللّه عنه خود باب بود در حديث حذيفه رضى اللّه عنه و در حديث «أنا مدينة العلم» اشارتست بآنكهمتاع بيت النبوة آنچه بود همين علم بود و اجناس و نقود همه آنجا معدوم و مفقود و همين عدم و فقدان نقود و اجناس حقيقت بىحقيقت فقر و افلاسست لهذا فرمود: «إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً، إنّما أورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظّ وافر»؛(1)
1) . عبقات الأنوار: 15 / 530، به نقل از اورنگ آبادى.
اين سخن اورنگ آبادى سخن باطلى است كه با چند وجه مىتوان به بطلان سخن وى پى برد:
نخست: اينكه اگر آن طور كه او مدّعى است، حديث «مدينة العلم» اشاره به كليت آن خانه دارد، لازم مىآيد كه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله خانهاى كلّى براى نبوت بوده و از اهل بيت نبوت نباشد؛
ليكن به اين لازمه، هيچ يك از مسلمانان ملتزم نمىشوند؛
چرا كه حضور ايشان صلّى اللّه عليه وآله در ميان اهل بيت از امور قطعى و ضرورى است و اگر نبوت در خانهاى شكل گيرد، بىترديد وجود او و خانوادهاش در آن خانه ثابت است.
دوم: اين حديث اشاره به درهاى خانه دارد و دانسته شد كه اين حديث اشاره به حقيقتى نيست، بلكه تصريحى صريح است بر اينكه تنها اميرالمؤمنين عليه السلام «باب مدينة العلم» است و اين شهر داراى درهاى متعددى نيست، مگر ائمه اطهار عليهم السلام كه در عين تعدّد و كثرت، يگانگى در آنان متحقق است.
سوم: حديث خوخه در زمره احاديث ساختگى است كه جعلكننده، آن را براى مقابله با حديث بستن درها مگر درب اميرالمؤمنين عليه السلام وارد شده، ساخته است كه در اين مجال، ابتدا اين روايت جعلى را از صحيح بخارى نقل كرده و آنگاه به بررسى سندى آن خواهيم پرداخت. بخارى مىنويسد:
حدّثنا عبداللّه بن محمّد الجعفي، قال: حدّثنا وهب بن جرير [بن حازم]،قال: حدّثنا أبي، قال: سمعت يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي مات فيه، عاصباً رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد اللّه وأثنى عليه، ثمّ قال: «إنّه ليس من الناس أحدٌ أمَنَّ علَيّ في نفسه وماله من أبيبكر بن أبيقحافة، ولو كنت متّخذاً من
الناس خليلا لاتّخذت أبابكر خليلا، ولكن خلّة الإسلام أفضل، سدّوا عنّي كلّ خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبيبكر»؛(1)عبداللّه بن محمد جعفى به سند خود از ابن عباس نقل مىكند كه گفت: پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در مرضى كه بر اثر آن درگذشت بيرون آمد، در حالى كه سرش را با پارچهاى بسته بود. آنگاه بر منبر نشست و حمد و ثناى الاهى را گفت و فرمود: «كسى از مردم نيست كه بيشتر از ابوبكر بن ابىقحافه با جان و مالش بر من منّت نهاده باشد، و اگر از مردم دوستى مىگزيدم، ابوبكر را به دوستى مىگرفتم؛
ولى دوستى اسلام افضل است. هر دريچهاى از اين مسجد را ببنديد جز دريچه ابوبكر».
بخارى در حديثى ديگر آورده است:
حدّثنا إسماعيل بن عبداللّه، قال: حدّثني مالك، عن أبيالنضر مولى عمر بن عبداللّه، عن عبيد، يعني: ابن حنين، عن أبيسعيد الخدري رضي اللّه عنه: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جلس على المنبر فقال: «إنّ عبداً خيّره اللّه بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده، فاختار ما عنده».
فبكى أبوبكر وقال: فديناك بآبائنا وأُمّهاتنا. فعجبنا له، وقال الناس: انظُروا إلى هذا الشيخ، يخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن عبد خيّره اللّه بين أن يؤتيهمن زهرة الدنيا وبين ما عنده، وهو يقول: فديناك بآبائنا وأُمّهاتنا. فكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله هو المخّير وكان أبوبكر هو أعلمنا به. وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «إنّ من أمَنّ الناس علَيّ في صحبته وماله أبابكر، ولو كنت متّخذاً خليلا من أُمّتي لاتّخذت أبابكر، إلاّ خلّة الإسلام، لا يبقينّ في المسجد خوخة إلاّ خوخة أبيبكر»؛(2)
اسماعيل بن عبداللّه به سند خود از ابوسعيد خدرى نقل كرده است كه گفت: پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله بر منبر نشست و فرمود: «خداوند بندهاى را مخيّر كرد بين اينكه هر چه از زيبايىهاى دنيا مىخواهد به او بدهد يا اينكه آنچه را نزد خودش است برگزيند، پس آنچه نزد او است را برگزيد». ابوبكر گريست و گفت: پدر و مادرانمان فداى تو باد! از او تعجّب كرديم و مردم گفتند: به اين پيرمرد بنگريد! پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله از بندهاى خبر مىدهد كه خداوند او را مخيّر كرده است ميان اينكه از زيبايىهاى دنيا به او بدهد، يا از آنچه نزد اوست، در حالى كه او مىگويد: پدران و مادرانمان به فداى تو باد. پس رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «كسى كه در همنشينى و مالش بر من منّت نهاد ابوبكر است، و اگر دوستى از امّتم برمىگزيدم، ابوبكر را برمىگزيدم، به دوستى اسلام. دريچهاى از مسجد جز دريچه ابوبكر باقى گذاشته نشود».
جرير بن حازم جرير بن حازم در زمره راويان اين حديث در طريق نخست است. وى از سوى بخارى و ديگر بزرگان اهل سنت جرح شده است.ذهبى در اين باره مىنويسد:
جرير بن حازم: ثقة إمام، تغيّر قبل موته، فحجبه ابنه وهب، فما حدّث حتّى مات. قال ابن معين: هو في قتادة ضعيف. وقال البخاري: ربّما يهمّ ؛(1)جرير بن حازم ثقه و پيشواست. پيش از مرگش تغيير كرد؛
از اينرو پسرش وهب او
1) . المغني في الضعفاء: 1 / 203.
را مخفى كرد، [و براى كسى] حديث نگفت تا اين كه درگذشت. ابن معين گفت: او در نقل از قتاده ضعيفتر است. و بخارى نيز گفته است: چه بسا كه اشتباه مىكند.
ذهبى همچنين مىنويسد:
وقال يحيى القطان: كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر. ثمّ جعله بعد: عن جابر، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ... أنّ رسول اللّه سئل عن الضبع؟ فقال: هي من الصيد. وجعل فيها إذا أصابها المحرم كبشاً. تابعه: ابن جريج عن عبداللّه.
وفي الجملة: لجرير عن قتادة أحاديث منكرة. قال عبداللّه بن أحمد: سألت يحيى عن جرير بن حازم؟ فقال: ليس به بأس. فقلت: إنّه يحدّث عن قتادة عن أنس بمناكير! فقال: هو عن قتادة ضعيف.
ثمّ قال: وقال البخاري: ربّما يهمّ في الشيء؛(1)يحيى قطان گفت: جرير در حديث ضبع مىگفت: از جابر از عمر - پس از آن، از جابر نقل شده است - ... كه از پيامبر خدا درباره «ضبع» پرسيده شد.
پيامبر فرمود: در زمره شكارها است. و در اين باره دروغ ساخت كه اگر مُحرم آن را كُشت، يك قوچ بدهد.ابن جريج از او به نقل از عبداللّه پيروى كرد. به طور كلّى جرير از قتاده حديثهاى منكر و ناشناختهاى نقل كرده است. عبداللّه بن احمد گفت: از يحيى درباره جرير بن حازم پرسيدم، گفت: مشكلى ندارد. گفتم: او از قتاده، از انس حديث منكر روايت مىكند! گفت: او در نقل از قتاده ضعيف است. همچنين گفت: بخارى گفت: چه بسا كه در چيزى اشتباه مىكند.
1) . ميزان الإعتدال: 1 / 392 - 393.
ابن حجر نيز در كتاب تهذيب التهذيب، به مجموعهاى از تضعيفهاى عالمان رجالى پيرامون وى اشاره كرده است.(1)عكرمه از ديگر راويان اين حديث، عكرمه بربرى است كه شرح حال وى در مباحث گذشته بررسى و عدم وثاقت وى ثابت شد.(2)اسماعيل بن ابى اويس در طريق دوم، اسماعيل بن عبداللّه اصبحى، معروف به «ابن ابىاويس» قرار دارد كه پسر خواهر مالك است. با رجوع به منابع رجالى اهل سنت، به روشنى مىتوان به ضعف و عدم اعتبار وى پى برد.
نسائى در الضعفاء والمتروكين مىنويسد:
إسماعيل بن أبيأُويس ضعيف؛(3)اسماعيل ابىاويس ضعيف است.
ذهبى در باره وى مىنويسد:
وقال ابن عدي: قال أحمد بن أبييحيى: سمعت ابن معين يقول: هو وأبوهيسرقان الحديث. وقال الدولابي في الضعفاء: سمعت النضر بن سلمة المروزي يقول: كذّاب؛
كان يحدّث عن مالك بمسائل ابن وهب وقال العقيلي: حدّثني أُسامة الدقاق بصري، سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن أبيأُويس يسوي فلسين فلسين.
قلت: وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث ثمّ قال: روى عن خاله مالك غرائب لا يتابعه عليها أحد؛(1)ابن عدى به نقل از احمد بن ابويحيى مىگويد: شنيدم كه ابن معين مىگويد: او و پدرش دزد حديثاند. دولابى نيز در كتاب ضعفاء مىگويد: شنيدم نضر بن سلمه مروزى مىگفت: وى بسيار دروغگو است. او مسائل ابن وهب را از مالك حديث مىكرد. عقيلى نيز گفت: اسامة بن دقاق بصرى براى من نقل كرد كه از يحيى بن معين شنيدم كه مىگفت: [روايات] اسماعيل بن ابىاويس چهار فلس مىارزد. به يحيى گفتم: ابن عدى سه حديث به دنبال هم نقل كرد. در جواب گفت: از دايى خود مالك، روايتهاى عجيب و غريبى نقل كرد كه هيچ كس در باره آن از او پيروى نمىكنند.
ابن حجر عسقلانى و مزّى نيز به تفصيل با استفاده از انظار عالمان بزرگ رجالى اهل سنت، به جرح وى پرداخته و در اعتبار او خدشه كردهاند.(2)
تهذيب الكمال: 3 / 124 - 129 / ش 459.
مالك بن انس از ديگر راويان مالك بن انس است و در طريق دوم قرار دارد كه در مباحث گذشته، به جرح او پرداختيم. به هر روى، هر دو سند صحيح نيستند تا بتوان آن دو را معارض و يا مقيّد حديث «أنا مدينة العلم» قرار داد.امّا متن و دلالت حديث نيز ضعيفتر و موهونتر از سند حديث است كه در مباحث آينده، به تفصيل به آن خواهيم پرداخت.(3)يكى از راههايى كه اهل سنت براى رد احاديث امامت اهل بيت و اميرالمؤمنين عليهم السلام طى مىكنند، تحريف كتب و روايات است. البته روشن است كه اينگونه تحريفات اختصاص به حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» ندارد، بلكه در هنگام بررسى مباحث مختلف، اينگونه تصرفات در كتب، روايات، عبارات و سخنان عالمان آنان مشاهده مىشود! اما درباره حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»، عدهاى از بزرگان اهل سنت اين حديث را از سنن ترمذى كه معروف است به صحيح ترمذى روايت مىكنند؛
ليكن با بررسى كتاب موجود، اين حديث در اين كتاب ديده نمىشود! اما از ميان عالمانى كه به نقل اين روايت از سنن ترمذى اقدام كردهاند، مىتوان به عالمان زير اشاره نمود:
ولميزل بملازمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يزيده اللّه تعالى علماً، حتّى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله - في ما نقله الترمذي في صحيحه بسنده عنه - : «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»؛(1)همواره ملازم پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله بود و خداوند تعالى بر علم او مىافزود تا اينكه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله - بنابر آنچه ترمذى به سند خود در كتاب صحيح نقل كرده است - فرمود: «من شهر علم و على در آن است».
1) . مطالب السؤول: 68.
وحديث «أنا مدينة العلم» أضعف وأوهى، ولهذا إنّما يعدّ في الموضوعات وإن رواه الترمذي، وذكره ابن الجوزي وبيّن أنّ سائر طرقه موضوعة؛(1)حديث «أنا مدينة العلم» ضعيفتر و سست تراست؛
از اين رو در زمره روايات ساختگى به حساب مىآيد. هر چند كه ترمذى آن را روايت كرده است؛
ولى ابن جوزى آن را در موضوعات آورده و روشن ساخته كه ديگر نقلهاى اين روايت نيز ساختگى است.
وى ديگر بار مىنويسد:
ومما يروونه عن النبي أنّه قال: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»، فأجاب: هذا حديث ضعيف بل موضوع عند أهل المعرفة بالحديث. لكن قد رواه الترمذي وغيره ومع هذا فهو كذب؛(2)
أحاديث القصاص: 54.
و از آنچه كه از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله روايت كردهاند كه فرمود: «من شهر علمم و على در آن است»، اين جواب داده مىشود كه اين حديث در نزد عارفان به حديث ضعيف، بلكه جعلى است؛ليكن با وجود نقل اين روايت از سوى ترمذى و ديگران، روايت دروغ است!3. ابن روزبهان ابن روزبهان نيز اين روايت را به نقل از سنن ترمذى روايت كرده است.(3)
روى الترمذي وغيره مرفوعاً: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها». والصواب: الحديث حسن.(2)6. ابن حجر مكّى ابن حجر مكّى نيز در زمره ناقلان روايت از ترمذى است. وى در كتاب الصواعق المحرقه به نقل اين روايت از ترمذى مبادرت كرده است.(3)7. ميرزا مخدوم ميرزا مخدوم حديث «مدينة العلم» را در كتاب نواقض خود، از ترمذى و در باب فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام آورده است. وى مىنويسد:
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»، أخرجه الترمذي.(4)8. عيدروس يمنى اين روايت را عيدروس يمنى در العقد النبوىّ، به نقل از ترمذى در «فضائل سيّدنااميرالمؤمنين عليه السلام» آورده است.(5)
قوله: (مدينة العلم): روى الترمذي وغيره مرفوعاً.(3)12. كردى ابراهيم كردى كورانى در نبراس مىنويسد:
وأمّا أنّه باب مدينة علمه، ففي قوله صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها». رواه البزّار والطبراني في الأوسط عن جابر بن عبداللّه، والترمذي والحاكم عن علي.(4)13. زرقانى مالكى همچنين اين روايت را محمّد بن عبدالباقى زرقانى در شرح المواهب اللدنّية، به نقل از ترمذى روايت كرده است.(5)
وأخرج الترمذي أنّه قال صلّى اللّه عليه وآله: «أنا مدينة العلم ...».(2)16. جلال الدين سيوطى سيوطى در موارد متعدد اين روايت را از ترمذى روايت كرده است. وى اين روايت را در النكت البديعات على الموضوعات،(3)جمع الجوامع(4)و تاريخ الخلفاء(5)آورده است.
أخرجه الترمذي عن عليّ مرفوعا؛(6)اين روايت را ترمذى به صورت مرفوع از على عليه السلام روايت كرده است.
عليّ بن أبيطالب - رضي اللّه عنه - : أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قال: «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها». أخرجه الترمذي.(1)
أسنى المطالب في مناقب عليّ بن أبيطالب عليه السلام: 71، با اندكى تفاوت در عبارات.
پس از دانستن اين نكته كه بسيارى از عالمان اهل سنت به نقل از سنن ترمذى، اين حديث را روايت كردهاند؛اما با رجوع به سنن ترمذى، حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» در كتاب كنونى موجود نيست! عجيبتر از آن اين است كه برخى از عالمان اهل سنت، روايت را از صحيح ترمذى نقل كردهاند، و در پايان اينگونه نوشته كه ترمذى در صحيح خود و پس از نقل اين حديث گفته است: «إنّه منكر».
در كتاب المرقاة في شرح المشكاه آمده است:
ورواه الترمذي في المناقب من جامعه وقال: إنّه منكر؛(2)ترمذى روايت كرده است در باب مناقب از كتاب جامع صحيحيش و گفته است: اين حديث منكر است! حال بايد پرسيد كه با توجه به پذيرش اين ادعاى ملاّ على قارى كه ترمذى در سند روايت خدشه كرده و آن را منكر دانسته است، پس چرا هم اكنون در صحيح ترمذى موجود نيست؟ با اين اشكال مىتوان به دستبرد و تحريف ديگرى از سوى اهل سنت در اين حديث شريف پى برد. اينكه روايتى حذف مىشود، نشانگر اين است كه در نزد ترمذى روايت منكر نبوده است؛
از اين رو برخى روايت را حذف كردهاند و برخى با
وجود نقل روايت از ترمذى، به دروغ خدشه در سند را به ترمذى نسبت دادهاند! اما برخى در اين باره خيانت نكرده و آنگونه ترمذى نقل كرده، آوردهاند كه محبّالدين طبرى در زمره همين اشخاص است. وى در كتاب الرياض النضرة مىنويسد:
عن عليّ، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أنا دار الحكمة وعلي بابها». أخرجه الترمذي، وقال حسن غريب.(1)عبدالحق دهلوى نيز در كتاب اللمعات، اين قول را به ترمذى نسبت داده است.(2)معناى «حسن غريب» در نظر ترمذى اين است كه سندش حسن و نيكو است؛
اما روايت معروف و شناخته شده از اين طريقى كه ترمذى روايت كرده نيست؛
چرا كه «غريب» در علم حديث به رواياتى گفته مىشود كه به سندهايى خاص روايت شده است، همچون خبر واحدى كه از جهت سندى، مشهور و معروف در ميان حديثنگاران نيست.
پس در كتاب ترمذى، از حديث «أنا دار الحكمة وعليٌّ بابها» به حسن غريب تعبير شده كه اين تعبير مضرّ به اعتبار حديث نيست.
همين رفتار با اين روايت، در كتاب مصابيح السنة بغوى نيز صورت گرفته است. مرحوم صاحب عبقات مىنويسد:
جمعى حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» را از كتاب مصابيح السنة بغوى روايت كردهاند.
بعد مىفرمايد كه ما نسخههاى مصابيح را نگاه كرديم؛
ولى حديث «أنا مدينة العلم وعليّ بابها»، در اين كتاب موجود نيست! از سويى بايد دانست كه كتاب مصابيح السنة بغوى دو قسم احاديث را در بر دارد: نخست احاديث صحاح و ديگرى احاديث حسان. به عبارت ديگر، وى احاديث صحيح و حسن را در اين كتاب جمع كرده است و اين كتاب از روايتهاى ضعيف و جعلى خالى است.
وى در اين باره مىنويسد:
وتجد أحاديث كلّ باب منها تنقسم إلى: صحاح، وحسان.
وأعني بالصحاح: ما أخرجه الشيخان ابوعبداللّه محمّد بن إسماعيل الجعفي البخاري، وأبوالحسين مسلم بن الحجّاج القشيري النيسابوري - رحمهما اللّه - في جامعيهما.
وأعني بالحسان: ما أورده أبوداود سليمان بن الأشعث السجستاني، وأبوعيسى محمّد بن عيسى الترمذي، وغيرهما من الأئمّة في تصانيفهم - رحمهم اللّه - . وأكثرها صحاح بنقل العدل عن العدل، غير أنّها لم تبلغ غاية شرط الشيخين في علوّ الدرجة من صحّة الإسناد؛
إذ أكثر الأحكام ثبوتها بطريق حسن.
وما كان فيها من ضعيف أو غريب أشرت إليه، وأعرضت عن ذكر ما كان منكراً أو موضوعاً؛(1)حديثهاى هر باب را بر دو قسم «صحيح» و «حسن» مىيابى و منظورم از صحيح،
1) . مصابيح السُ-نّة: 1 / 110.
روايتى است كه دو استاد ابوعبداللّه محمّدبن اسماعيل جعفى بخارى، و ابوالحسين مسلم بن حجّاج قشيرى نيشابورى در دو جامعشان آوردهاند. و منظورم از «حسن»، آن روايتى است كه ابوداوود سليمان بن اشعث سجستانى، ابوعيسى محمّد بن عيسى ترمذى و ديگر پيشوايان حديث در كتابهايشان آوردهاند و بيشتر آنها به نقل عادل از عادل، صحيحاند مگر اينكه آنها به درجه شرط شيخين در علوّ درجه، در صحّت و اسناد نرسيدهاند؛
چرا كه ثبوت بيشتر حُكمها از طريق روايات حسن است.
و هر روايت ضعيف و يا غريبى كه در آنها بوده است، به آن اشاره كردهام و از آن چه منكر يا ساختگى بود دورى گزيدم.
و از سويى ديگر مرحوم علامه حلّى در كتاب نهج الحق مىنويسد:
وروى البغوي في الصحاح: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: «أنا دار الحكمة وعلي بابها»؛(1)بغوى در قسمت احاديث صحيح روايت كرده است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «أنا دار الحكمة وعلي بابها».
همين عبارت در كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول، اثر محمد بن طلحه شافعى نيز آمده است.(2)پس يك عالم شيعى و همچنين يك عالم سنى روايت را از مصابيح السنّه نقل كردهاند؛
ليكن آنگاه كه به مصابيح السنّه موجود مراجعه مىكنيم، به دنبال روايت اينگونه آمده است:
حديث غريب؛
حديث غريب است! صاحب عبقات مىفرمايد: كلمه «حديث غريب» به كتاب مصابيح السنّه بغوى اضافه شده است.
نكته قابل توجه اينكه نه در كتاب محمد بن طلحه شافعى و نه در عبارت مرحوم علامه اين لفظ وجود ندارد! پس به روشنى مىتوان دريافت كه در روايت تصرف شده و به دنبال حديث، اين عبارت را اضافه كردهاند تا بگويند بغوى بر اين حديث ايراد گرفته است! البته همان طور كه اشاره شد، «غريب» نشانگر ضعف روايت نيست. غريب يعنى اين حديث مشهور و معروف نيست و به يك سند روايت شده است. با اين وجود، حديث «أنا دار الحكمة وعليّ بابها»، حديث معروف و مشهورى است كه ما راويان اين حديث و اسانيدش را نقل كرديم.
مرحوم صاحب عبقات رحمة اللّه عليه، در ادامه و پس از تتبع بسيار مىفرمايد:
شاهد بر اين دستبرد، روايتى در مصابيح السنّه است كه در انتهاى آن كلمه منكر آمده است و آن حديثى است در مدح قبيلة «حِميَر». وى در باب «في مناقب قريش وذكر القبائل» مىنويسد:
عن أبيهريرة قال: كنّا عند النبيّ عليه السلام، فجاءه رجل أحسبه من قريش فقال: يا رسول اللّه، ألعن حميراً! فقال النبيّ عليه السلام: رحم اللّه حميراً، أفواههم سلام، وأيديهم طعام، وهم أهل أمن وإيمان. منكر؛(1)از ابوهريرة نقل شده است كه گفت: نزد پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله بوديم كه مردى
1) . مصابيح السُنّة: 4 / 141 / ح 4693.
كه مىپندارم از قبيله قيس بود، آمد و گفت: اى پيامبر خدا، حمير را لعنت كنم؟ پيامبر صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «خداوند حمير را رحمت كند. دهانشان سلام، دستانشان طعام و خودشان اهل امن و ايمان مىباشند». اين روايت منكر و ناشناخته است.
ولو اين روايت ارتباطى به اهل بيت عليهم السلام ندارد، با اين وجود عبارت منكر را به آن اضافه كردهاند! اين رفتارهاى مدلّسانه در صورتى است كه بغوى خود را ملزم كرده كه در كتابش هيچ حديث منكرى را روايت نكند. با اين وجود در كتاب مصابيح السنّة موجود، اين عبارت وجود دارد؛
به همين روى شارحان مصابيح ناچار شدهاند كه تصريح كنند اين عبارت اضافه است.
خلخالى كه يكى از شارحان مصابيح السنّه است، در شرح خود مىنويسد:
قوله: منكر. أي: هذا الحديث منكر، يحتمل أنّ إلحاق لفظ المنكرها هنا من غير المؤلّف، من بعض أهل المعرفة بالحديث؛
لأنّه لو كان يعلم أنّه منكر لميتعرّض له، لأنّه قد التزم الإعراض عن ذكر المنكر في عنوان الكتاب؛(1)عبارت «منكر» يعنى اين حديث منكر است، احتمالاً، الحاقى است كه از سوى غير مؤلف به آن اضافه شده است؛
زيرا مؤلّف اگر مىدانست كه آن حديث ناشناخته است، متعرّض آن نمىشد؛
چرا كه در آغاز كتابش ملتزم شده است كه از نقل حديث منكر دورى گزيند.
در مرقاة المفاتيح نيز آمده است:
وقال شارح المصابيح: قوله منكر، هذا إلحاق من بعض أهل المعرفة بالحديث؛(2)
شارح مصابيح مىگويد: اين گفته وى كه «منكر» است، افزودهاى از برخى اهل معرفت به حديث است! به هر روى يكى ديگر از ترفندهاى اهل سنت در هنگام برخورد با روايات امامت اميرالمؤمنين و اهل بيت عليهم السلام، تصرف در كتب است كه به روشنى به يكى از آنها اشاره شد.
از راهكارهاى ديگر اهل سنت در برخورد با روايات اميرالمؤمنين عليه السلام، توهين و ناسزا گفتن به راوى آن است! ابن جوزى در فتوحات خود، راجع به حديث «أنا مدينة العلم» مىگويد:
قبّح اللّه أباالصّلت! خدا ابوصلت را نفرين كرده است! چرا ابن جوزى اينگونه سخن مىگويد؟ زيرا ابوصلت اين حديث را روايت كرده است! ابن تيميه پاى توهين را از اين فراتر مىگذارد. وى مىگويد:
فعلم أنّ هذا الحديث إنّما افتراه زنديق جاهل ظنّه مدحاً، وهو يطرق الزنادقة إلى القدح في دين الإسلام؛(1)پس دانسته شد كه اين حديث [أنا مدينة العلم وعليّ بابها] زنديق جاهل، به دروغ به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله افتراء بسته، و اين روش زنادقه در قدح در دين اسلام است!
1) . منهاج السنة: 7 / 516.
پس با توجه به اين سخن ابن تيميه، تمامى عالمان بزرگ سنى كه حديث «أنا مدينة العلم وعليٌ بابها» را روايت كردهاند و يا آنانى كه اين روايت را تصحيح و يا تحسين كردهاند، مثل يحيى بن معين، حاكم نيشابورى و ديگران همگى زنديقاند! و زنديق كسى است كه كارى كرده و يا حرفى بزند كه در صدد از ميان بردن اصل و اساس اسلام باشد. زنديق كسى است كه در اسلام رخنه ايجاد مىكند.
به هر روى پس از نقل و بررسى حديث شريف «أنا مدينة العلم وعليّ بابها» و اثبات صدور اين حديث از سوى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله و بررسى دلالت آن و رفع معارضاتى كه برخى از عالمان اهل سنت به آن پرداختهاند، يكى ديگر از احاديثى كه در راستاى اثبات افضليت حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام از سوى پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله وارد شده است به اثبات رسيد و به اين روى، صغراى قضيه بر كبراى كلى كه همانا افضليت است تطبيق داده شده و حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام با توجه به اين حديث شريف، افضل از ديگر صحابه بوده و شايسته امامت بلافصل پس از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله است.
يكى از مهمترين احاديثى كه مىتوان از آن براى اثبات برترى اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگر صحابه و ياران پيامبر بهره جست، حديث مشهور «طير مشوى» است.
اين حديث در زمره احاديث مشهورى است كه بزرگان اهل سنت به نقل آن پرداختهاند. صدور اين حديث از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله به زمانى باز مىگردد كه شخصى مرغى بريان را به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آورد تا آن جناب ميل نمايد؛
اما رسول خدا پيش از شروع غذا، دست به دعا برداشت و عرضه داشت: «پروردگارا، اكنون شخصى را كه محبوبترين افراد نزد تو و من است بفرست تا با من هم غذا شود.» پس از اين دعا، اميرالمؤمنين علىّ بن ابىطالب عليه السلام سر رسيد و همراه پيامبر از آن غذا ميل نمود.
اين روايت اثبات مىنمايد كه اميرالمؤمنين عليه السلام تنها مصداق دعاى پيامبر و در نتيجه برترين افراد پس از رسول خدا خواهد بود و همانگونه كه پيش از اين بيان شد، آنگاه كه افضليت و برترى آن حضرت اثبات شود، در حقيقت صغراى استدلال ما تكميل گرديده و اين صغرا در كنار كبراى عقلى «قبح تقدم مفضول بر فاضل»، منتج به اثبات خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام خواهد شد؛
زيرا پيشتر بيان كرديم كه اگر افضليت و برترى شخصى اثبات شود، گزاره عقلى «قبح تقدم مفضول بر فاضل» حكم مىكند كه با وجود شخص برتر، نوبت به پيشوايى شخص مادون او نخواهد رسيد؛
از
اين رو اين روايت حقيقت برترى اميرالمؤمنين را ترسيم مىكند تا در مرحله بعد بتواند به عنوان صغرا براى كبراى عقلى جاى بگيرد.
به عبارت روشنتر، حديث طير مشوى با اثبات اين نكته كه اميرالمؤمنين عليه السلام محبوبترين افراد نزد خداوند و پيامبر است، اين امكان را به ما مىدهد تا با استناد به سخن پيامبر، آن حضرت را نزديكترين و محبوبترين شخص نزد خدا و رسول خدا معرفى نماييم و از اين راه ثابت كنيم كه اميرالمؤمنين عليه السلام در ميان صحابه بىهمتا و داراى جايگاه ويژهاى بوده است و اگر برترى آن حضرت به اثبات رسد، با ضميمه كردن قاعده «قبح تقدّم مفضول بر فاضل» كه گزارهاى عقلى است، نتيجه خواهيم گرفت كه خلافت از آنِ اميرالمؤمنين عليه السلام است.
هدف از بررسى حديث طير، در حقيقت به نوعى تقويت احبيت اميرالمؤمنين نزد خداوند و پيامبر است و پيش از اين، در ذيل آيه مباهله نيز به اين نكته اشاره نموديم. پس در واقع حديث طير تقويتكننده موضوعى است كه پيش از اين نيز به آن پرداخته شد.
در ذيل آيه مباهله گذشت كه اين آيه در مقام نخست دلالت مىكند كه اميرالمؤمنين عليه السلام در تمام جهات كمالى به استثناى نبوت، همتاى رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله است و از اين جهت حتى از تمام انبياى گذشته نيز برتر است و عبارت فخر رازى نيز مطرح شد كه بر اساس آن، اميرالمؤمنين عليه السلام از تمام پيامبران گذشته افضل و برتر خواهد بود. با اين وجود، سخن از برترى اميرالمؤمنين عليه السلام نسبت به ديگر صحابه از اساس تحت الشعاع قرار خواهد گرفت چرا كه سخن از برترى ميان ايشان بر انبياى معصوم گذشته است و با اين كيفيت، به طريق اولا برترى ايشان بر ديگر صحابه نيز متعيّن خواهد بود.
نكته دوم قابل استفاده از آيه مباهله، همراهى پيامبر با اميرالمؤمنين، فاطمه زهرا و حسنين عليهم السلام بود كه خود دلالت بر اين دارد كه اين ذوات پاك، محبوبترين خلق نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هستند. بزرگانى از اهل سنت همچون زمخشرى، قاضى بيضاوى و گروهى ديگر به اين سخن اعتراف كردهاند.
از ديگر نكات قابل استفاده از آيه مباهله، همراهى اميرالمؤمنين عليه السلام با رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله است كه نشانگر اين نكته است كه ايشان در تثبيت و استقرار حقانيت اسلام، شريك رسول خداست.
به هر روى هم اكنون نيز هدف از استناد به حديث طير مشوى، اثبات محبوبتر بودن اميرالمؤمنين عليه السلام نزد خدا و رسول خداست و در واقع اين روايت مىتواند تقويتگر آياتى از قبيل آيه مباهله باشد.
نكته مهم ديگرى كه نبايد مورد غفلت قرار گيرد آن است كه حديث طير علاوه بر داشتن متنى آشكار بر برترى اميرالمؤمنين عليه السلام بر ديگران، از سند قابل ملاحظه و زيادى برخوردار است كه خود بر اهميت اين روايت مىافزايد تا آنجا كه حديثنگار زبردستى همچون حاكم نيشابورى مىنويسد كه اين حديث را بالغ بر سى نفر از انس بن مالك روايت كردهاند و نه تنها حديث طير به روايت انس، بلكه به روايت علىّ بن ابىطالب عليه السلام، ابوسعيد خدرى و سفينه نيز به صورت صحيح نقل شده است در حالى كه شيخين؛
يعنى بخارى و مسلم آن را نقل نكردهاند.
حديث طير توسط حديثنگاران بسيارى ثبت و ضبط شده و از سند شفاف و روشن و در عين حال معتبرى نيز برخوردار است. هم اينك طبقه راويان اين حديث را واكاوى خواهيم نمود.
اين حديث را گروهى از صحابه و همچنين جمعى از تابعان روايت نمودهاند و اين مهم خود حاكى از عظمت و شهرت اين روايت است؛
از اين رو سزاوار است تا به ترتيب از افراد نام برده ياد شود و سپس حديثنگارانى كه به ذكر و ضبط اين روايت پرداختهاند نيز بر حسب طبقه مطرح گردند.
اما از ميان صحابه و ياران پيامبر، نام گروهى از ايشان در زمره روايتكنندگان اين حديث به چشم مىخورد كه البته برخى از اينان نيز شخصيتهاى مشهور و قابل توجهى هستند كه اينك به ذكر نام آنان مىپردازيم:
عبداللّه بن عباس كه حديثنگارانى همچون خوارزمى، گنجى، طبرانى و قندوزى از او روايت كردهاند.
ابوسعيد خدرى. حاكم نيشابورى، گنجى و ابن كثير از او روايت كردهاند.
سفينه مولاى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله كه حديثنگارانى همچون احمد بن حنبل، بغوى، محاملى، محبّالدين طبرى، حموينى، صنعانى و سبط ابن جوزى اين حديث را به نقل از او روايت كردهاند.
ابوطفيل عامر بن واثله مكّى كه وى را آخرين صحابى دانستهاند كه از دنيا رفته است(1)
الإصابة: 2 / 438.
و حديثنگارانى مانند ابن عقده، حاكم نيشابورى، ابن مردويه، خوارزمى و ابن مغازلى از او روايت كردهاند.چرا كه او خود در متن جريان بوده و ماجرا را مشاهده نموده است.
حديثنگارانى كه از انس بن مالك روايت كردهاند بسيارند كه از آن ميان مىتوان به عالمان بزرگى همچون ترمذى، نسائى، ابويعلى، طبرى، حاكم نيشابورى، ابونعيم اصفهانى، ابن عساكر، ابن حجر عسقلانى، سبط ابن جوزى و ابن صباغ مالكى اشاره نمود.
سعد بن ابىوقاص كه ابونعيم اصفهانىاز او روايت كرده است.
عمرو بن عاص. وى در نامهاى خطاب به معاوية بن ابىسفيان، به ذكر بخشى از فضائل حضرت پرداخته است كه از آن جمله، حديث طير را ذكر نموده است. خوارزمى ناقل اين ماجرا از او است.
1) . ابن حجر درباره وى مىنويسد: «وقد اتفق أهل الحديث على أنَّ آخر من رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله موتا ابوالطفيل عامر بن واثلة»؛
ابومرازم يعلى بن مرّه كه گنجى شافعى از او روايت كرده است.
جابر بن عبداللّه انصارى كه ابن عساكر از او روايت نموده است.
ابورافع كه ابن كثير از او روايت كرده است.
حبشى بن جناده كه ابن كثير از او نقل كرده است.
تا به اين جا، اسامىتعدادى از صحابه و ياران رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله را بيان نموديم و همانگونه كه مشاهده مىشود، در ميان آنان - جداى از شخصيت ممتاز اميرالمؤمنين عليه السلام - شخصيتهاى برجستهاى ديده مىشوند كه همه اهل سنت با ديده احترام به آنان مىنگرند. بنابراين مىتوان استفاده نمود كه حديث طير در ميان طبقه صحابه پيامبر صلّى اللّه عليه وآله، كاملاً شناخته شده و معروف بوده تا به آنجا كه حتى به آن استناد مىشده است. البته به زودى توضيحاتى را پيرامون اين موضوع در قسمت بررسى دلالت حديث مطرح خواهيم نمود.
پس از طبقه صحابه، نوبت به طبقه تابعان مىرسد. از ميان تابعان، تعداد بسيارى حديث طير را روايت كردهاند كه تعداد آنان به نود و يك نفر مىرسد كه براى جلوگيرى از اطاله كلام، به نام چند تن از بزرگان آنان اكتفا مىكنيم:
ابوسعيد ابان بن تغلب كوفى؛
ابواسماعيل ابان بن ابىعياش بصرى؛
ابواسحاق ابراهيم بن مهاجر بجلى؛
ابوهدبه ابراهيم بن هدبه؛
ابويحيى اسحاق بن عبداللّه بن ابىطلحه مدنى انصارى؛
اسماعيل بن سليمان؛
بريدة بن سفيان اسلمى؛
ابوالحسن بسّام بن عبداللّه صيرفى كوفى؛
ابومحمّد ثابت بن اسلم بنانى بصرى؛
ثمامة بن عبداللّه بن انس بن مالك؛
حسن بن ابىالحسن بصرى؛
سعيد بن مسيّب قرشى مخزومى؛
عبدالأعلى بن عامر ثعلبى كوفى؛
عبداللّه قشيرى؛
عبدالرحمان بن ابىليلى انصارى.(1)
از طبقه تابعان كه بگذريم، ناگزير از بيان نام كسانى هستيم كه حديث طير را در كتب خود روايت نمودهاند. بنابراين به ذكر نام مشاهير عالمان و حديثنگاران اهل سنت كه طى قرنهاى متمادى به ذكر و بيان اين حديث پرداختهاند، اشاره مىكنيم. لازم به ذكر است كه از هر طبقه، تنها به شخصيتهاى شاخص اكتفا شده است.
در ميان پيشوايان و پيشكسوتان مذاهب اهل سنت، ابوحنيفه، مالك بن انس و احمد بن حنبل حديث طير را روايت كردهاند و با اين حساب مىتوان ادعا نمود كه اكثر قريب به اتفاق پيشوايان فقهى مذاهب چهارگانه اهل سنت به ذكر اين روايت همت گماشتهاند و اين مهم، حاكى از اعتبار برجسته حديث طير است.
پس از اين پيشوايان اهل سنت، مىتوان از چهرههاى برجستهاى همچون:
1) . براى اطلاع بيشتر از نام اين تابعان ر.ك: نفحات الأزهار: 13 / 79 - 83 .
ابوحاتم رازى (متوفاى 277)، ابوعيسى ترمذى (متوفاى 289)، ابوبكر بزّار صاحب يكى از كتابهاى مسانيد (متوفاى 292)، نسائى (متوفاى 303)، ابويعلى (متوفاى 306)، ابوجعفر طبرى (متوفاى 310)، ابوالقاسم طبرانى (متوفاى 360)، ابوالحسن دارقطنى (متوفاى 385)، حاكم نيشابورى (متوفاى 405)، ابن مردويه (متوفاى 410)، ابونعيم اصفهانى (متوفاى 430)، ابوبكر بيهقى (متوفاى 458)، ابن عبدالبر قرطبى (متوفاى 463)، ابوبكر خطيب بغدادى (متوفاى 463)، محيى السنة بغوى (متوفاى 516)، ابن عساكر دمشقى (متوفاى 571)، ابن جزرى (متوفاى 606)، محيىالدين مكى (متوفاى 694)، خطيب تبريزى صاحب كتاب مشكات المصابيح (متوفاى 741)، شمسالدين ذهبى (متوفاى 748)، جلالالدين سيوطى (متوفاى 911)، و ابن حجر مكى (متوفاى 973) نام برد.
نظر به اهميت و جايگاه والاى حديث طير، بازتاب حديثى اين روايت متفاوت بوده است؛
زيرا در مواردى، برخى مصادر اين حديث ناپديد گشته است. به عنوان نمونه طبرى، شخصيت برجسته و مهم اهل سنت كتاب مستقل و جامعى پيرامون حديث طير به نگارش درآورده است كه تا زمان ابن كثير اين كتاب موجود بوده است. در همين راستا ابن كثير در كتاب البداية والنهاية، به تأليف طبرى اشاره كرده، مىنويسد:
وقد جمع الناس في هذا الحديث مصنّفات مفرده، منهم: أبوبكر بن مردويه، والحافظ أبوطاهر محمّد بن أحمد بن حمدان، في ما رواه شيخنا ابوعبداللّه الذهبي ورأيت فيه مجلّدا في جمع طرقه وألفاظه لأبيجعفر بن جرير الطبري المفسّر صاحب التاريخ؛(1)گروهى از دانشوران در مورد حديث طير اقدام به تگنگارى نمودهاند كه از جمله آنان مىتوان به ابوبكر بن مردويه، حافظ ابوطاهر محمّد بن احمد بن حمدان - بنابر گزارش استاد ما ذهبى - و من كتابى را ديدم كه نوشته ابوجعفر محمّد بن جرير طبرى مفسّر و صاحب تاريخ بود و در آن اسناد حديث طير را گردآورى كرده بود.
اما هم اكنون اثرى از كتاب طبرى نيست، در حالى كه حداقل تا قرن هشتم و در زمان حيات ابن كثير (م774) اين كتاب موجود بوده است.
همچنين يكى ديگر از مصادرى كه ناپديد گشته و به دست ما نرسيده است، متعلق به حاكم نيشابورى است كه ذهبى از محمّد بن طاهر نقل كرده كه وى درباره آنمىگويد:
1) . البداية والنهاية: 7 / 281.
ورأيت أنا حديث الطير جمع الحاكم بخطّه في جزء ضخم، فكتبته للتعجب!(1)
تاريخ الإسلام: 28 / 132.
كتابى را از حاكم نيشابورى رونويسى كردم كه با ضخامت و قطور بود و در آن، به اسناد حديث طير اشاره و من از زيادى اسنادى كه روايت كرده بود، شگفت زده شدم.البته از عبارت صاحب كفاية الطالب استفاده مىشود كه كتاب حاكم نيشابورى به دست وى رسيده و اين بدان معناست كه اين كتاب تا قرن هفتم موجود و در دسترس بوده است و به تعبير صاحب كفاية الطالب، حاكم اين روايت را از هشتاد و شش نفر نقل كرده كه همگى آن را از انس روايت كردهاند. نكته مهمتر اينجاست كه در كتاب نام برده، داستان محاجّه اميرالمؤمنين عليه السلام با اهل شوراى شش نفره نيز به نقل از عامر بن واثله روايت شده كه مىگويد در روز شورا، از پشت درب صداى اميرالمؤمنين عليه السلام را مىشنيدم كه بر عثمان، طلحه، زبير و سعد محاجّه مىكرد و فضائل خويش را بر مىشمرد و در همين ميان، به حديث طير اشاره نمود و فرمود: آيا در ميان شما كسى هست كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در حق او فرموده باشد: «اللهمّ ائتني باحبّ خلقك إليّ يأكل معي هذا الطير؟». همگى در پاسخ گفتند: خير.
اساساً حاكم نيشابورى از كسانى است كه به حق، به صحت حديث طير اصرار دارد و تصريح مىكند كه به شرط بخارى و مسلم، اين روايت صحيح خواهد بود و بابت اين نظر علمى خود نيز بهاى سنگينى را پرداخته است تا به آنجا كه محمّد بن طاهر مقدسى، او را به تعصب در تشيع متهم كرده است.(2)
سير أعلام النبلاء: 17 / 174. ذهبى به نقل از مقدسى مىنويسد: «كان شديدالتعصب للشيعة في الباطن؛
وى در باطن تعصب شديدى به تشيع داشت».
در پى اين سخن حاكم، وى دچار مشكلات بسيارى شده است. مثلا ابوالحسن دارقطنى بر مستدرك او خرده گرفته است؛
چرا كه حديث طير در اين كتاب نقل شده است! تندروى و هجمه عليه حاكم به قدرى بوده است كه ذهبى در مقام دفاع از حاكم برآمده و اين اتهامات را زياده روى بر وى شمرده و اساساً گفته است كه كتاب مستدرك پس از مرگ دارقطنى تأليف شده است.
حاشيهسازىها عليه حاكم نيشابورى در مورد نقل حديث طير به بررسى مستقلى نياز دارد؛
اما در اين مقام سزاوار است تا سخن سبكى در كتاب الطبقات الشافعية الكبرى را نقل نماييم؛
زيرا سخن وى و تحليل او از ماجراى خردهگيرىهاى عالمان عامه، به ويژه دارقطنى عليه حاكم جاى تأمّل دارد. سبكى بحث مستقلى در اين زمينه انجام داده و با عنوان:
ذكر البحث عما رمي به الحاكم من التشيع؛(1)ذكر بحث در مورد اتهام تشيع به حاكم نيشابورى.
بحث خويش را آغاز نموده است. از آنجا كه سخن سبكى طولانى و دامنه دار است، ما تنها قسمتى از سخن وى را كه مربوط به حديث طير مىباشد را نقل مىكنيم:
وأنه قال أيضا سمعت أبامحمد بن السمرقندي يقول: بلغني أنّ مستدرك الحاكم ذكر بين يدي الدارقطني فقال: نعم، يستدرك عليهما حديث الطير، فبلغ ذلك الحاكم فأخرج الحديث من الكتاب ... وأما ما رواه الرواة عن الدارقطني إن صحّ فليس فيه ما يرمي به الحاكم، بل غايته أنّه استقبح منه ذكر حديث الطير في مستدرك وليس هو بصحيح، فهو يكثر من الأحاديثالتي أخرجها في مستدرك واستدركت عليه، ثم قول ابن طاهر إنّ الحاكم
1) . الطبقات الشافعية الكبرى: 4 / 161.
أخرج حديث الطير من مستدرك فيه وقفة، فإنّ حديث الطير موجود في مستدرك إلى الآن وليته أخرجه منه، فإن إدخاله فيه من الأوهام التي تستقبح؛(1)و نيز مىگويد: از ابومحمد بن سمرقندى شنيدم كه مىگفت: به من خبر رسيده كه كتاب مستدرك حاكم را براى دارقطنى قرائت نمودند و او گفت: آرى، حاكم حديث طير را به شيخين [بخارى و مسلم] نسبت داده [يعنى استدراك او از حديث طير صحيح نيست]. سپس سخن دارقطنى به حاكم رسيد و او حديث طير را از كتاب خود حذف نمود ... [سبكى مىگويد:] اما اين ماجرا اگر صحيح باشد تنها دلالت مىكند كه دارقطنى، نقل حديث طير را تقبيح نموده و از سوى ديگر نيز حديث طير از جمله احاديثى است كه حاكم آن را در مستدرك روايت كرده و تا زمان حال اين روايت در مستدرك موجود است. بنابراين سخن ابن طاهر كه گفته حاكم اين حديث را از مستدرك حذف نموده، به هيچ عنوان قابل قبول نمىباشد.
همانگونه كه مشاهده شد، سبكى اشاره نموده كه حاكم به واسطه نقل حديث طير مورد سرزنش قرار گرفته و نقل اين ماجرا نشان مىدهد كه فضاى منفى عليه حاكم شكل گرفته بود. در هر حال ايجاد اختلاف و دعوا ميان حاكم و دارقطنى در مورد حديث طير، در صورتى توسط كينهتوزان شعلهور گرديده كه ذهبى مىنويسد اساسا حاكم كتاب مستدرك خويش را مدتها پس از مرگ دارقطنى به نگارش درآورده است.
وى مىنويسد:
إنّ الحاكم إنّما ألّف مستدرك في أواخر عمره، بعد موت الدارقطني بمدة؛(2)
همانا حاكم كتاب مستدرك را مدتها پس از مرگ دارقطنى به نگارش درآورده است.
نكته بسيار حيرت انگيز ديگرى را سبكى بررسى كرده است. وى به نقل از ذهبى مىنويسد:
لا يصحّ، ولو صحّ لما كان أحد أفضل من علي بعد رسول اللّه. ثمّ قال شيخنا: وهذه الحكاية سندها صحيح، فما باله أخرج حديث الطير في مستدرك. قد جوزت أن يكون زيد في كتابه ... وبحثت عن نسخ قديمة من مستدرك فلم أجد ما ينشرح الصدر بعدمه، وتذكرت الدارقطني إنّه يستدرك حديث الطير، فغلب على ظنّي إنّه لم يوضع عليه، ثمّ تأمّلت قول من قال: إنّه أخرجه من الكتاب، فإن ثبت هذا صحّت الحكايات، ويكون خرجه في الكتاب قبل أن يظهر له بطلانه، ثمّ أخرجه منه لإعتقاده عدم صحّته كما في هذه الحكاية التي صحّح الذهبي سندها، ولكنه بقي في بعض النسخ، إما لإنتشار النسخ بالكتاب، أو لإدخال بعض الطاعنين في الشيخين إيّاه فيه. فكلّ هذا جائز؛(1)[از حاكم در مورد حديث طير سؤال شد و او در پاسخ گفت:] صحيح نيست؛
زيرا اگر اين حديث صحيح باشد، دلالت دارد بر اينكه پس از رسول خدا هيچ احدى افضل از على نبوده است. استاد ما مىگويد: سند اين حكايت صحيح است؛
اما چرا حاكم با وجود چنين اعتقادى، باز حديث طير را نقل نموده و آن را تصحيح كرده است! [يعنى حاكم با وجود اعتقاد به افضليت شيخين پس از رسول خدا، چرا حديث طير را روايت كرده است؟!]. [سبكى گويد:] به نظر من رسيد كه احتمالاً اين روايت را پس از حاكم در كتاب او وارد كردهاند بنابراين من در نسخههاى قديمى كتاب المستدرك
1) . طبقات الشافعية الكبرى: 4 / 169.
على الصحيحين جست وجو كردم و نتوانستم خودم را قانع كنم كه اين روايت، در نسخههاى اصلى اين كتاب نبوده است. [يعنى اين حديث را در تمام نسخههاى آن ديدم] سپس اين موضوع را به دارقطنى يادآورى كردم كه حاكم، حديث طير را در المستدرك على الصحيحين آورده است از اين رو به گمانم رسيد كه اين روايت بعدها به كتاب حاكم افزوده نشده است.
برخى گفتهاند: حاكم آن را از كتاب خود حذف كرده است. چنان چه درستى اين گفته ثابت شود، حكايات پيشين مبنى بر وجود اين حديث در المستدرك على الصحيحين، و از سوى ديگر عدم اعتقاد حاكم به درستى اين حديث نيز صحت پيدا مىكند. به اين معنا كه او قبل از آشكار شدن نادرستى حديث، آن را نقل كرده است. اما پس از روشن شدن اين مطلب كه برترى على عليه السلام بر شيخين مدلول حديث است، حديث ياد شده را از كتاب خود حذف كرده، همانگونه كه ذهبى نيز اين سخن را - كه حاكم به عدم صحّت روايت طير معتقد بوده - تأييد كرده و آن را داستانىحقيقى مىداند. اما حديث در برخى نسخهها باقى مانده؛
خواه به صورت چاپ شده نسخهها به صورت كتاب و يا غرضورزى و دشمنى برخى با ابوبكر و عمر، موجب شده آنان روايت ياد شده را به المستدرك على الصحيحين بيفزايند. هر دو حالت ممكن است.
همانگونه كه مشاهده شد، روايت حاكم آن قدر چالش برانگيز بوده كه امثال سبكى تلاش نمودهاند تا به شكلى، حواشى آن را از بين ببرند. اين مشكل تا به آنجا گسترش يافت كه عدهاى حاكم را به باد ناسزا گرفتند و او را رافضى خطاب كردند.(1)از اين رو ابن حجر عسقلانى در دفاع از حاكم مىنويسد:
1) . تعبير «رافضى» نوعى اهانت از سوى عامه است.
اللّه يحب الإنصاف، ما الرجل برافضي؛(1)خداوند انصاف را دوست دارد، اين مرد رافضى نيست.
همچنين بنا به گزارش ابن كثير - كه پيش از اين گذشت - ابن مردويه نيز كتابى درباره حديث طير نگاشته كه مفقود شده و به دست ما نرسيده است.
شاهد ديگر بر اين ادعا، سخن ابن حجر عسقلانى در شرح حال «ابراهيم بن ثابت قصّار» است. وى درباره ابراهيم بن ثابت مىنويسد:
قد جمع طرق حديث الطير ابن مردويه والحاكم وجماعة؛(2)ابن مردويه، حاكم و گروهى ديگر، اسناد حديث طير را جمعآورى نمودهاند.
موفّقالدين خوارزمى به صورت دقيقتر به اين تأليف مفقود شده اشاره نموده و نوشته است:
وأخرج الحافظ ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين إسناداً؛(3)حافظ ابن مردويه، حديث طير را به يكصد و بيست سند روايت كرده است.
ابن تيميه نيز نتوانسته اين واقعيت را انكار نمايد و اعتراف كرده كه حاكم نيشابورى، ابونعيم و ابن مردويه اسناد حديث طير را جمعآورى نمودهاند.(4)اين مسأله آن قدر مهم و غير قابل انكار است كه ابن حجر مكّى نيز با صراحت، به سند محكم حديث طير اشاره و از تكنگارى ابن مردويه ياد كرده، مىنويسد:
فالحقّ ما سبق أنّ كثرة طرقه - أي كثرة طرق حديث الطير - صيّرته حسنا
يحتجّ به، ولكثرتها جدّا خرّج الحافظ أبوبكر ابن مردويه فيها جزءا؛(1)حق آن است كه انبوه اسناد حديث طير باعث شده تا اين روايت حسن گردد و قابل احتجاج و استدلال شود و به دليل زيادى اسناد آن، حافظ ابن مردويه كتاب مستقلى در اين موضوع نگاشته است.
ابن حجر عسقلانى نيز به همين مطلب اعتراف كرده است.(2)از ديگر حديثنگاران برجستهاى كه از آنان تكنگارىهايى گزارش شده و متأسفانه به دست ما نرسيده است، ابونعيم اصفهانى است كه ابن تيميه نيز وى را در زمره كسانى كه درباره حديث طير كتاب نگاشته است، نام مىبرد.(3)همچنين ذهبى، ابن كثير و سيوطى از شاگرد حاكم نيشابورى، يعنى ابوطاهر محمّد بن احمد بن حمدان، كتابى در حديث طير نام مىبرند كه هم اكنون در دسترس نيست.(4)
البداية والنهاية: 7 / 279 - 281؛
طبقات الحفّاظ: 426.
واكنش محافل علمى و مردمى نيز نسبت به اين حديث قابل توجه و بررسى است و گاهى مشاهده شده كه واكنشها با تنش همراه بوده و برخى حديثنگاران به واسطه نقل حديث طير مورد تعرض قرار گرفتهاند كه از باب نمونه مىتوان به حافظ ابن سقاء واسطى اشاره نمود. واسط نام شهرى در وسط عراق است كه توسط حجّاج بن يوسف ثقفى بنيان نهاده شد و ابن سقاء در اين شهر، حديث طير را بيان و به تدريس آن پرداخت تا اينكه كار به جايى رسيد كه به مسجد او يورش بردند و او را به
باد كتك گرفتند و پس از شكستن منبر تدريسش، او را فرارى دادند. وى به گونهاىمنزوى شد كه در خانه خود به گوشهگيرى روى آورد و ديگر نتوانست به طور جدى به فعاليت حديثى خود ادامه دهد،(1)
تذكرة الحفاظ: 3 / 965.
در حالى كه ابن سقاء انسان موجّه و با شخصيتى در واسط به حساب مىآمده و از نظر مالى نيز در سطح بالايى قرار داشته؛(2)اما به جهت نقل حديث طير، گرفتار چنان برخورد تندى از سوى مخالفان شده، در حالى كه بزرگان اهل سنت همچون ذهبى و سيوطى وى را حافظ و پيشواى محدثان واسط و مرد فهم و دقت در حديث معرفى مىكنند.سيوطى درباره وى مىنويسد:
ابن السقّاء: الحافظ الامام، محدّث واسط ... وكان من أئمة الواسطيين، والحفّاظ المتقنين وذوي المروّة والوجاهة؛(3)ابن سقا پيشواى حافظ و محدث شهر واسط است... و حافظ استوار و وى از پيشوايان واسطيان داراى وجاهت و مروت است.
سمعانى نيز او را به آگاهى بر حديث مىستايد. وى مىنويسد:
كان من أهل الفهم والحفظ ومعرفة الحديث؛(4)وى اهل فهم، حفظ و شناخت حديث بود.
از سوى ديگر نيز مشاهده مىشود كه حديثنگاران، در مواردى نسبت به نقل اين حديث كم توجهى كرده و يا از روى عمد كوشيدهاند تا با حذف جزئيات اين
حديث، از گستره دلالى آن بكاهند. حديثنگار مشهور و معتبر اهل سنت، محمّد بن اسماعيل بخارى از نقل حديث طير در كتاب صحيح خويش خوددارى ورزيده است؛اما در اثر ديگر خود به نام التاريخ الكبير كه در علم رجال نگاشته است، به حديث طير به صورت كاملاً مختصر اشاره كرده است كه مرغ بريانى را براى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آوردند و حضرت دعا فرمود تا محبوبترين مخلوقات بيايد و على آمد! اما هيچ اشارهاى به آنچه كه در حاشيه اتفاق افتاده نكرده است.
بخارى مىنويسد:
عن أنس: أهدي للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله طائر، فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك». فجاء عليٌّ!(1)از اين رو حاكم نيشابورى در كتاب خود به نام معرفة علوم الحديث، به شيوه بخارى و مسلم اعتراض، و بيان كرده كه چه بسيار احاديث مشهورى كه بخارى و مسلم آن را روايت نكردهاند و من در مورد آن روايات با بزرگان و حديثشناسان مذاكره كردم و به صحت آنها پى بردم كه از جمله آن احاديث، كلام پيامبر است كه فرمود: «طلب العلم فريضة ...» و همچنين «الخوارج كلاب النار»، و نيز حديث «رايت»، حديث «منزلت» و حديث «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه»(2)است.
وى مىنويسد:
فربّ حديث مشهور لم يخرّج في الصحيح، من ذلك قوله صلّى اللّه عليه وآله: طلب العلم فريضة ... الخوارج كلاب النار ... فكلّ هذه الأحاديث مشهورة بأسانيدها وطرقها، وأبواب يجمعها أصحاب الحديث، وكلّ حديث منها
تجمع طرقه في جزء أو جزءين. ومن الطوالات المشهورة التي لم تخرّج في الصحيح: حديث الطير؛(1)چه بسيار احاديثى مانند «طلب العلم فريضة ...» و «الخوارج كلاب النار ...» كه مشهور هستند اما در كتاب صحيح نقل نشدهاند در حالى كه اين احاديث نيز داراى سند مشهور هستند و حديثنگاران آنها را روايت كردهاند و برخى از آنها داراى سند به اندازه يك مجلد يا دو مجلد است ... و از احاديث طولانى مشهور مىتوان به حديث طير اشاره كرد كه در كتاب صحيح نقل نشده است.
همچنين ابوالشيخ اصفهانى در كتاب طبقات المحدثين، حديث طير را به صورت ناقص روايت كرده است. وى مىنويسد:
حدّثنا ابراهيم، قال: ثنا أحمد بن الوليد بن برد، قال: عبداللّه بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طير، فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير»، فجاء عليٌّ، فأكل معه؛(2)ابراهيم به سند خود از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: براى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله پرندهاى هديه داده شد. از اين رو پيامبر فرمود: «خدايا، محبوبترين مخلوقت را نزد من بفرست تا اين پرنده را همراه من بخورد»؛
آنگاه على آمد و آن پرنده را به همراه پيامبر صرف نمود.
از آنجا كه برخى در نقل حديث طير به فقره اخير آن يعنى تعبير رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله كه فرمود: «لا يلام الرجل على قومه»، يعنى انس را سرزنش نكنيد؛
زيرا
انگيزه قومگرايى داشته اكتفا كردهاند. از اين رو ابن حجر مىنويسد:
وهذا طرف من حديث الطير؛(1)واينگونه روايت تنها بيان بخشى از حديث است.
اما به راستى چرا وى تمام حديث را روايت نكرده است؟ سخن ابن حجر به روشنى نشان مىدهد كه برخى از روايت گران حديث طير، به صورت آگاهانه به گزينش فقرات حديث طير دست زده و اين حديث را ناقص بيان نمودهاند.
از موارد ذكر شده استفاده مىشود كه حديث طير داراى بار ويژهاى بوده و انگيزه براى تحريف و جلوگيرى از نقل آن نيز بسيار بوده است و از همين رو، انس اصرار داشته است تا اميرالمؤمنين على عليه السلام مصداق اين روايت قرار نگيرد، چه اينكه خود به نيكى مىدانسته كه چنين فضيلتى به برترى آن حضرت دلالت مىكند و به همين دليل خيانت كرده تا اين روايت به صورت صحيح در دسترس عموم مردم قرار نگيرد.
تا به اينجا كوشيديم تا برحسب طبقه، از كسانى ياد كنيم كه حديث طير را روايت كردهاند؛
به همين روى ابتدا از صحابه آغاز كرديم كه نزديكترين افراد به عصر صدور اين روايت بودهاند و سپس تابعان و پس از آنان، حديثنگارانى كه پشت به پشت حديث طير را روايت كردهاند و هدف ما از اين مطلب اثبات اين نكته است كه در نقل حديث طير، كوچكترين ابهام و تيرگى ديده نمىشود و در صدر نخست كه از اعتبار ويژهاى برخودار است، اين روايت به صورت شفاف نقل و روايت گرديده است.
1) . لسان الميزان: 5 / 58.
متن حديث طير به طرق مختلفى روايت شده است؛
از اين رو لازم مىنمايد تا لااقل چند نمونه از روايتهاى مشهور اين حديث را از نظر بگذرانيم تا موارد اختلاف در نقل اين روايت نيز مشخص شود. بنابراين، غرض از نقل روايتهاى مختلف حديث طير، اشاره به تفاوتهايى است كه در متن حديث روايت شده است.
أنبأنا أبوالفرج الثقفي، أنبأنا الحسن بن عيسى، حدّثنا الحسن بن أحمد وأنا حاضر أسمع، أنبأنا أحمد بن عبداللّه الحافظ، ثنا محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي، حدثنا الحسن بن عيسى، ثنا الحسن بن السميدع، ثنا موسى بن أيّوب، عن شعيب بن إسحاق، عن أبيحنيفة، عن مسعر، عن حمّاد، عن إبراهيم، عن أنس قال: أهدي إلى النبي طير فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك»، فجاء علي، فأكل معه؛(1)
1) . أسد الغابة: 3 / 608.
ابوالفرج ثقفى به سند خود به نقل از انس مىنويسد: شخصى مرغى را به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هديه كرد. آنگاه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «بارالها، محبوبترين خلق خود را نزد من بفرست». در اين هنگام على آمد و از آن غذا صرف نمود.
حدثنا عبداللّه بن محمّد، نا عبداللّه بن عمر، نا يونس بن أرقم، قال: حدّثنا مطير بن أبيخالد، عن ثابت البجلي، عن سفينة، قال: أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طيرين بين رغيفين، فقدّمت إليه الطيرين. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلى رسولك». ورفع صوت، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «من هذا»؟ فقال: علّي. قال: «فافتح له». ففتحت، فأكل مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الطيرين حتّى فنيا؛(2)عبداللّه بن محمد به سند خود به نقل از سفينه آورده است كه مىگويد: زنى از انصار دو قرص نان براى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هديه كرد كه در ميان اين دو قرص نان، دو مرغ قرار داشت و من آنها را خدمت رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله بردم. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله صداى مبارك خود را به دعا بلند نمود و فرمود: «پروردگارا،
شخصى را كه محبوبترين افراد نزد تو و رسول تو است، بفرست». تا اينكه دربخانه نواخته شد و پيامبر فرمود: «چه كسى است؟». عرض شد: على عليه السلام و درب به روى او باز گرديد و على همراه پيامبر از آن غذا ميل نمود تا غذا به اتمام رسيد.
اين روايت به همين صورت از سبط ابن جوزى(1)و محبّالدين طبرى(2)نيز نقل شده است.
حدّثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا عبيداللّه بن موسى، ثنا إسماعيل بن سلمان الأزرق، عن أنس بن مالك، قال: أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أطيار، فقسّمها بين نسائه، فأصاب كلّ امرأة منها ثلاثة، فأصبح عند بعض نسائه - صفية أو غيرها - فأتته بهنّ، فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا». فقلت: اللهمّ رجلاً من الأنصار. فجاء علي - رحمة اللّه عليه - فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «يا أنس! أنظر من على الباب». فنظرت فإذا عليّ، فقلت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على حاجة، ثم جئت فقمت بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال: «أنظر من على الباب». فنظرت فإذا عليّ، حتى فعل ذلك ثلاثاً، فدخل يمشي وأنا خلفه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من حبسك رحمك اللّه؟» فقال: هذا آخر ثلاث مرّات،
يردّني أنس، يزعم أنّك على حاجة! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ما حملك على ما صنعت؟» قلت: يا رسول اللّه، سمعت دعاءك، فأحببت أنيكون من قومي. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ الرجل قد يحبّ قومه، إنّ الرجل قد يحبّ قومه». قالها ثلاثا؛(1)
3 / 193 - 194 / ح 2547 و 2548.
احمد بن عثمان بن حكيم به سند خود از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: مرغانى را براى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به رسم تحفه و هديه تقديم داشتند و رسول خدا آنها را ميان زنهاى خويش تقسيم نمود و به هر زنى سه عدد رسيد. رسول خدا در منزل صفيّه و يا شايد زن ديگرى حضور داشت و از آن مرغ براى حضرت آوردند و آن حضرت فرمود: «خداوندا، محبوبترين خلق خود را نزد من بفرست تا همراه من از اين غذا صرف نمايد».انس مىگويد: من از خداوند خواستم تا اين شخص را مردى از انصار قرار دهد. در اين هنگام على عليه السلام آمد و درب را نواخت. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «انس بنگر كه چه كسى پشت درب است». من نگريستم و على را ديدم و عرضه داشتم: رسول خدا مشغول كارى است و او را رد كرده و به محضر رسول خدا بازگشتم. پيامبر دوباره امر فرمود كه «بنگر چه كسى پشت درب خانه است». من نگريستم و باز على را ديدم و او را رد كردم تا اينكه اين ماجرا سه مرتبه تكرار شد و بار سوم على به داخل منزل آمد و من نيز پشت سر او به راه افتادم. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله از على عليه السلام پرسيد: «رحمت خداوند بر تو باد، چه كسى مانع آمدنت شد؟». على عليه السلام عرضه داشت: اين بار سومى است كه به محضر شما
1) . مسند البزّار: 9 / 287 / ح 3841 و 14 / 80 - 81. همچنين ر.ك: كشف الأستار عن زوائد البزّار:
شرفياب گرديدم و انس هر بار مرا رد مىكرد و گمان كرد كه شما مشغول كارى هستيد.[انس مىگويد]: رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به من فرمود: «چه عاملى باعث شد كه چنين كنى؟!». عرضه داشتم: اى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله، دعاى شما را شنيدم و دوست مىداشتم كه مردى از قوم من مصداق آن قرار گيرد. رسول خدا فرمود: «همانا اين مرد، قوم و طايفه خويش را دوست مىدارد» و اين جمله را سه مرتبه تكرار فرمود.
أخبرني زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا الحسن بن حمّاد، قال: ثنا مسهر بن عبدالملك، عن عيسى بن عمر، عن السدّي، عن أنس بن مالك: إنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله كان عنده طائر فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر». فجاء أبوبكر فردّه، ثمّ جاء عمر فرده، ثمّ جاء عليّ فأذن له؛(1)
السنن الكبرى: 5 / 107 / ح 8398.
زكريا بن يحيى به سند خود از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: در محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مرغى حاضر بود. حضرت دعا فرمود و از خداوند درخواست نمود كه: «خدايا، محبوبترين خلق خود را نزد من بفرست تا همراه من از اين غذا صرف نمايد». در اين هنگام ابوبكر وارد شد و رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را رد نمود؛پس
1) . خصائص أميرالمؤمنين: 51 - 52؛
از وى عمر وارد شد و رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را نيز رد كرد، و در نهايت على عليه السلام آمد و رسول خدا به او اجازه فرمود تا وارد شود.لازم به ذكر است كه در روايت ابويعلى موصلى آمده است كه عثمان نيز وارد شده و رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را رد نموده است.
حدثنا عمرو بن أبيالطاهر بن السرح المصري، ثنا يوسف بن عدي، ثنا حمّاد بن المختار، عن عبدالملك بن عمير، عن أنس - رضي اللّه عنه - قال: أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طائر، فوضع بين يديه، فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي». فجاء عليّ بن أبيطالب - رضي اللّه عنه - فدقّ الباب، فقلت: [من ]ذا؟ فقال: أنا علي. فقلت: النبي صلّى اللّه عليه وآله على حاجة ... فرجع ثلاث مرار، كلّ ذلك يجيء ... قال: فضرب الباب برجله، فدخل، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «ما حبسك»؟ قال: قد جئت ثلاث مرّات، كلّ ذلك يقول [انس]: النبي - صلّى اللّه عليه وآله - على حاجة؛
فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «ما حملك على ذلك»؟ قلت: كنت أردت أن يكون رجل من قومي؛(1)انس گويد: در محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله بودم كه مرغى را براى آن جناب هديه آوردند. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله دعا فرمود و از خداوند متعال درخواست
1) . المعجم الكبير: 1 / 253 - 254 / ح 730.
نمود تا محبوبترين خلقش را نزد رسول خدا بفرستد تا همراه آن حضرت از آن غذا صرف كند. در اين هنگام على عليه السلام سررسيد و درب خانه را كوبيد. من پشتدرب رفتم و پرسيدم كيستى؟ فرمود: من على هستم. عرضه داشتم كه رسول خدا مشغول كارى هستند و [به اين ترتيب] او را رد كردم. اين اتفاق تا سه مرتبه تكرار شد و بار سوم على با پاى خود به درب زد و بر رسول خدا وارد شد. پيامبر صلّى اللّه عليه وآله از او پرسيد: «چه عاملى مانع آمدنت شد»؟ عرضه داشت: سه مرتبه آمدم و هر بار انس من را رد كرد و گفت كه شما مشغول كارى هستيد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به من فرمود: «چرا چنين كردى؟». عرضه داشتم: مىخواستم مردى از قوم خود بر شما وارد شود.
وى در كتاب المعجم الأوسط خود نيز اينگونه روايت كرده است:
حدثنا أحمد، قال: حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبدالرّزاق، قال: أخبرنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبيكثير، عن أنس بن مالك قال: أهدت أمّ أيمن إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله طائرا بين رغيفين، فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال: «هل عندكم شيء» فجاءته بالطائر، فرفع يديه، فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر». فجاء علي، فقلت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مشغول، وإنّما دخل النبي صلّى اللّه عليه وآله آنفا النبي من الطائر شيئا، ثم رفع يده، فقال: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر». فجاء علي، فارتفع الصوت بيني وبينه، فقال النبي: «أدخل من كان» فدخل، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «وإليّ يا رب - ثلاث مرّات -».
فأكل مع رسول اللّه حتّى فرغا؛(1)
6 / 90 / 5886 و 336 / 6561.
احمد به سند خود از انس بن مالك روايت مىكند كه گفت: اُم ايمن مرغى را ميان دو قرص نان قرار داد و آن را به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آورد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله دو دست مبارك را بلند نمود و عرضه داشت: «خداوندا، محبوبترين خلق خود را نزد من بفرست تا همراه من از اين غذا صرف كند». در اين هنگام على عليه السلام وارد شد و من به او گفتم كه پيامبر خدا مشغول است. رسول خدا قسمتى از مرغ را در دست گرفت و دوباره دست به دعا بلند نمود و دعاى خود را تكرار كرد و باز على عليه السلام سر رسيد. ميان من و او نزاعى درگرفت و صدايمان بالا رفت. در اين هنگام رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «هر كه هست بگذار وارد شود». پيامبر صلّى اللّه عليه وآله سه بار عرضه داشت: «الىَّ يا ربّ» و على عليه السلام وارد شد و با پيامبر از آن غذا صرف نمود.أهدي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طير مشويّ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك - أو: بمن تحبّه»؛
الشك من
1) . المعجم الأوسط: 2 / 206 - 207 / ح 1744؛
عيسى بن مساور الجوهري - فجاء عليّ، فرددته، فدخل في الثالثة - أو في الرابعة - فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله: «ما حبسك عنّي - أو: ما أبطأبك - عنّي- يا عليّ؟». قال: جئت فردّني أنس، ثمّ جئت فردّني أنس، ثمّ جئت فردّني أنس! قال: «يا أنس، ما حملك على ما صنعت؟ أرجوت أن يكون رجلاً من الأنصار؟!». فقلت: نعم. فقال: «يا أنس، أو في الأنصار خير من علي؟! أو في الأنصار أفضل من عليّ؟»؛(1)ابوطالب بن محمد بن على بن فتح حربى بغدادى به سند خود از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: مرغ بريانى را به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هديه آوردند. رسول خدا عرضه داشت: «پروردگارا، محبوبترين خلق خود را نزد من بفرست». در اين هنگام على آمد و من او را رد كردم و اين ماجرا سه يا چهار مرتبه تكرار شد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله خطاب به على عليه السلام فرمود: «چه عاملى مانع آمدنت شد؟». على عليه السلام عرضه داشت: من چند مرتبه شرفياب حضور شدم، اما انس مانع آن شد تا خدمت شما برسم. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «اى انس، چرا چنين كردى؟». عرضه داشتم: اميدوار بودم كه مردى از انصار بيايد. رسول خدا فرمود: «آيا در انصار افضل از على وجود دارد؟. آيا در ميان انصار افضل از على وجود دارد؟».
ابن مغازلى(2)و محبّالدين طبرى(3)نيز اين روايت را نقل كردهاند.
در روايت محبالدين طبرى به جاى واژه «افضل»، از كلمه «خير» استفاده شده است.
اما ابوالفرج ابن جوزى در كتاب خود به نام العلل المتناهية، اين روايت را به چند طريق از ابن مردويه روايت كرده است. در يكى از طريقها آمده است:
نا فهد بن إبراهيم البصري، قال: نامحمّد بن زكريا، قال: نا العبّاس بن بكّار الضبّي، قال: نا عبداللّه بن المثّنى الأنصاري، عن عمّه ثمامة بن عبداللّه، عن أنس بن مالك: إنّ أم سلمة صنعت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طيرا - أو أضباعا - فبعثت به إليه، فلمّا وضع بين يديه قال: «اللهمّ جئني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي من هذا الطائر»، فجاء عليّ بن أبيطالب، فقال له أنس: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حاجة، فرجع علي (فدعا النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال: «اللهمّ جئني بأحبّ خلقك يأكل معي من هذا الطائر».
فجاء عليّ بن أبيطالب، فقال له أنس: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حاجة فرجع عليّ. ظ) واجتهد النبي في الدعاء، قال: «اللهمّ جئني بأحبّ خلقك إليك وأوجههم عندك». فجاء علي، فقال له أنس: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حاجة، قال أنس: فرفع عليّ يده فوكز في صدري ثمّ دخل، فلمّا نظر إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قام قائما فضمّه إليه قال: «يا ربّ وإليّ يا ربّ وإليّ. ما أبطأ بك يا علي؟». قال: يا رسول اللّه، قد جئت ثلاثاً كلّ ذلك يردّني أنس! قال أنس: فرأيت الغضب في وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وقال: «يا أنس، ما حملك على ردّه؟». قلت: يا رسول اللّه،
سمعتك تدعو فأحببت أن تكون الدعوة في الأنصار. قال: لست بأوّل رجل أحبّ قومه، أبي اللّه - يا أنس - إلاّ أن يكون ابن أبيطالب»؛(1)فهد بن ابراهيم بصرى به سند خود از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: ام سلمه براى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله مرغ بريانى آورد و هنگامى كه مرغ را در محضر رسول خدا گذاشت، حضرت دست به دعا بلند كرد و عرضه داشت: «پروردگارا، محبوبترين خلق خود را بفرست تا همراه من از اين غذا تناول نمايد». در اين هنگام على عليه السلام سر رسيد و من به بهانه اينكه رسول خدا مشغول به كارى هستند، او را رد نمودم! بار دوم رسول خدا دست به دعا بلند كرد و على آمد و من مانند سابق او را رد كردم. بار سوم رسول خدا دست به دعا بلند نمود و دعاى خويش را با اصرار بيان كرد و عرضه داشت: «پروردگارا، محبوبترين و با آبروترين خلق خود را بفرست تا همراه من از اين غذا صرف نمايد». در اين هنگام على عليه السلام سر رسيد و من خواستم او را رد كنم؛
اما ايشان با دست خود به سينه من زد و وارد شد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله با ديدن على عليه السلام برخواست و او را در آغوش كشيد و در كنار خود جاى داد و فرمود: «چه عاملى مانع از آمدنت شد؟». على عليه السلام عرضه داشت: سه مرتبه شرفياب حضورتان گرديدم، اما هر بار انس من را رد كرد. انس مىگويد در اين هنگام آثار غضب و خشم در چهره رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هويدا شد و فرمود: «اى انس! چرا چنين كردى؟». عرضه داشتم: اى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله، دعاى شما را شنيدم و دوست داشتم مردى از انصار مصداق دعاى شما گردد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «تو نخستين مردى نيستى كه قوم خود را دوست دارد؛
اما خداوند مىخواست كه علىّ بن ابىطالب عليه السلام مصداق دعاى من باشد».
1) . العلل المتناهية: 1 / 335.
ابن مردويه در حديثى ديگر، به نقل از امام باقر عليه السلام مىنويسد:أنا محمّد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن محمّد بن عبدالرحمن، قال: نا علي بن الحسن السمالي، قال: حدثني محمّد بن الحسن بن الجهم، عن عبداللّه بن ميمون، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن أنس، قال: أهدي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله طير، فأعجبه، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإلي يأكل معي من هذا الطير». قال أنس قلت: اللهمّ اجعله رجلاً منّا حتّى نشرف به، قال: فإذا عليّ، فلمّا أن رأيته حسدته، فقلت: النبي صلّى اللّه عليه وآله مشغول، فرجع. قال: فدعا النبي صلّى اللّه عليه وآله الثانية، فأقبل عليّ كأنما يضرب بالسياط، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «إفتح إفتح»، فدخل، فسمعته يقول: «اللهمّ وإليّ». حتى أكل معه من ذلك الطير؛(1)محمد بن حسين به سند خود از امام باقر عليه السلام و ايشان نيز از پدر بزرگوارشان امام سجّاد عليه السلام از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: مرغ بريانى را به رسم تحفه و هديه به پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله تقديم كردند. پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله از اين هديه خوشحال شد و دست به دعا بلند كرد و عرضه داشت: «پروردگارا، محبوبترين خلق خود را بفرست تا با من از اين غذا بخورد». انس مىگويد: عرضه داشتم: خدايا، آن مرد را از ما قرار ده تا به واسطه آن شرافتى كسب نمائيم. در اين هنگام على عليه السلام آمد و من به او حسادت كردم و او را رد نمودم. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله بار ديگر دست به دعا برداشت و بار ديگر على عليه السلام آمد و آنچنان خشمگين بود كه گويى او را با تازيانه مىزنند! پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله
1) . همان: 1 / 335.
فرمود: «درب را بگشاى، درب را بگشاى». على عليه السلام وارد شد و رسول خداصلّى اللّه عليه وآله به استقبال او شتافت و شنيدم كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به على عليه السلام فرمود: «نزد من بيا»، تا اينكه آن دو از آن مرغ خوردند.
روايت خطيب بغدادى [م 463] أخبرنا أبومحمّد عبداللّه بن علي بن عياض القاضي بصور، أخبرنا محمّد بن أحمد بن جميع الغسّاني، حدّثنا محمّد بن مخلّد، حدثني أبومحمّد علي بن الحسن بن إبراهيم بن قتيبة بن جبلة القطّان، حدثنا سهل بن زنجلة، حدثنا الصباح - يعني: ابن محارب - عن عمر بن عبداللّه بن يعلى بن مرد، عن أبيه، عن جده وعن أنس بن مالك قالا: أهدي إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - طير - ما نراه إلا حبارى - فقال: «اللهمّ ابعث إليّ أحبّ أصحابي إليك يؤاكلني هذا الطير»؛(1)عبداللّه بن على بن عياض به سند خود به نقل از انس بن مالك روايت مىكند كه گفت: مرغ بريانى - و ما نديديم مگر اينكه پرندهاى به نام هوبره بود - را به محضر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله هديه آوردند. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «پروردگارا، محبوبترين اصحاب مرا بفرست تا همراه من از اين غذا تناول نمايد».
روايت ابن مغازلى شافعى [م 483] أخبرنا عمر بن عبداللّه، حدثنا محمّد بن يونس بن الحسين، حدثنا أبوجعفر الحسن بن علي بن الوليد الفسوي، حدثنا إبراهيم بن مهدي المصيصي، حدثنا علي بن مسهر، عن مسلم بن أبيعبداللّه، عن أنس بن مالك ...
1) . تاريخ بغداد: 11 / 375 / ش 6232.
وأخبرنا عمر بن عبداللّه، حدثنا محمّد بن الحسن بن زياد، حدثنا أحمد بن روح المروزي بمروز، حدثنا العلاء بن عمران، حدثنا خالد بن عبيد قال:قال أنس بن مالك: بينا أنا ذات يوم بباب النبي صلّى اللّه عليه وآله إذ جاءه رجل بطبق مغطى فقال: هل من إذن؟ فقلت: نعم، فوضع الطبق بين يدي رسول اللّه وعليه طائر مشوي فقال: أحبّ أن تملأ بطنك من هذا يا رسول اللّه: قال: غط عليه، ثم شال يديه فقال: «اللهمّ أدخل عليّ أحبّ خلقك إليك ينازعني هذا الطعام»، قال أنس: فلما سمعت ذلك قلت: اللهمّ اجعل هذه الدعوة في رجل من الأنصار، فخرجت أشوف رجلاً من الأنصار.
بينا أنا كذلك إذ دخل علي فقال: هل من إذن؟ فقلت: لا، ولميحملني على ذلك إلا الحسد، فانصرف! فجعلت أنظر يمينا وشمالاً: هل من أنصاري؟ فلم أجد، ثمّ عاد عليّ فقال: هل من إذن؟ فقلت: لا، [ف]انصرف! فنظرت يمينا وشمالاً ولا أنصاريّ، إذ عاد عليّ، فقال: هل من إذن؟ إذ نادى النبي صلّى اللّه عليه وآله: أن ائذن له. فدخل، فجعل ينازع النبي صلّى اللّه عليه وآله، فيومئذ ثبتت مودّة عليّ عليه السلام في قلبي؛(1)عمر بن عبداللّه به نقل از محمد بن يونس بن حسين و همچنين همو به نقل از محمد بن حسن بن زياد [به دو طريق] از انس بن مالك روايت مىكند كه گفت: روزى در محضر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله بودم، مردى با ظرفى از غذا آمد و اجازه ورود بر رسول خدا را گرفت و من به او اجازه ورود دادم. آن شخص بر رسول خدا وارد شد و ظرف غذا را مقابل حضرت گذاشت، در حالى كه داخل آن ظرف
1) . مناقب على بن ابيطالب عليه السلام: 260.
مرغ بريانى قرار داشت و آن گاه عرضه داشت: اى پيامبر خدا، دوست دارم شكم شما از اين غذا پر شود. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله دست به دعا بلند كرد و عرضه داشت:«پروردگارا، محبوبترين خلق خود را بفرست تا همراه من از اين غذا صرف نمايد». هنگامى كه من اين دعا را شنيدم گفتم: خدايا، دعوت رسول خدا را شامل مردى از انصار گردان. آن گاه به دنبال مردى از انصار رفتم تا اينكه على عليه السلام سر رسيد و اجازه ورود بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله را گرفت و من از سر حسادت او را رد كردم. سپس به طرف راست و چپ مىنگريستم تا مردى از انصار را بيابم، اما هيچ كس را نيافتم و بار ديگر على عليه السلام سر رسيد و او را رد كردم. بار ديگر در پى مردى از انصار بودم و باز على آمد و رسول خدا صدا زد كه اجازه ورود بده. على عليه السلام بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله وارد شد و از آن روز محبت على در دلم جاى گرفت.
فإذا عليّ بالباب، فقلت: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على حاجة. فانصرف، ثمّ سمعت حركة بالباب، فسلّم عليّ فسمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صوتهفقال: «انظر من هذا». فخرجت، فإذا هو عليّ، فجئت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخبرته. فقال: «ائذن له». فدخل عليّ فقال، رسول صلّى اللّه عليه وآله: «اللهمّ وإليّ اللهمّ وإليّ»؛(1)عبداللّه بن مثنى به سند خود از انس بن مالك نقل مىكند كه گفت: مرغ بريانى را براى رسول خدا هديه آوردند. حضرت دست به دعا بلند كرد و عرضه داشت: «پروردگارا، محبوبترين خلق خودت را بفرست تا همراه من از اين غذا بخورد». در اين هنگام عايشه گفت: خدايا، اين مرد را پدر من قرار بده. حفصه نيز گفت: خدايا، اين مرد را پدر من قرار بده و من نيز گفتم: خدايا، اين مرد را سعد بن عباده قرار بده.
ناگهان شنيدم كه درب به حركت درآمد و على عليه السلام پشت درب بود و من او را به بهانهاى رد كردم. دو مرتبه و سه مرتبه اين ماجرا تكرار شد و من هربار او را رد نمودم تا اينكه باز درب به صدا در آمد و پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله متوجه شد و صداى خود را بلند كرد و فرمود: «ببين چه كسى پشت درب است؟». من به پشت درب رفتم و ديدم كه على عليه السلام است. به رسول خدا اطلاع دادم و آن حضرت فرمود: «اجازه بده تا وارد گردد» و على وارد شد و پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله به استقبال او شتافت.
ابن عساكر، حديث طير را با سند ديگرى نقل كرده كه به شرح ذيل است:
أخبرنا أبوالقاسم بن السمرقندى أخبر أبوالفتح هبة اللّه بن على بن محمد بن
1) . تاريخ مدينة دمشق: 42 / 247.
الطيب بن النجّار القرشى الكوفي ببغداد أنبأنا أبوالحسن محمد بن جعفر بن محمد التميمي النحوي يعرف بابن النجار الكوفي أنبأنا ابوعبداللّهمحمد بن القاسم بن زكريا المحاربى أنبأنا عباد بن يعقوب ... .
ادامه سند در گاهِ بررسى سند خواهد آمد.
تاكنون به دوازده روايت مهم به نقل از حديثنگاران برجسته اهل سنت اشاره شد كه البته در هر كدام از روايتها نكات ارزندهاى موجود بود و به همين دليل مقدارى بحث به درازا كشيد؛
ليكن حديثنگاران ديگرى نيز حديث طير را روايت كردهاند كه در ميان آنان افراد متعصبى همچون ذهبى، ابن حجر عسقلانى و ابن حجر مكى نيز به چشم مىخورند.
شمسالدين ذهبى كه در قرن هشتم مىزيسته، از شاگردان ابن تيميه است و به تعبير شاگرد نامدارش سُبكى و ديگران، فرد بسيار متعصبى است،(1)حديث طير را در قالب تكنگارى نگاشته و سند صحيح براى آن ذكر كرده و در كتاب تذكرة الحفاظ و سير أعلام النبلاء، به تأليف خويش اشاره نموده است.
وى مىنويسد:
وأمّا حديث الطير فله طرق كثيرة جدّا، قد أفردتها بمصنّف، ومجموعها هو يوجب أن يكون الحديث له أصل؛(2)اما حديث طير. براى اين حديث جدا طرق و اسناد بسيارى است و من در قالب تأليفى آنها را آوردهام و از مجموع اين طرق بدست مىآيد كه براى اين حديث اصلى است و چنين حديثى وجود دارد.
وى در جاى ديگر مىنويسد:
وقد جمعت طرق حديث الطير في جزء؛(1)به تحقيق طرق حديث طير را در يك جلد كتاب جمع كردم.
ابن حجر عسقلانى كه نزد اهل سنت ملقّب به «شيخ الاسلام» است، از ديگر روايتكنندگان اين حديث است. وى نيز در پاسخ به شبهه سراجالدين قزوينى كه حديث طير را از جعليات به حساب آورده، به سند ترمذى، حاكم نيشابورى و طبرانى اشاره كرده و اسناد آنان را تصحيح كرده است و به دليل طولانى بودن سخن وى، از نقل اصل عبارت پرهيز مىنمائيم.(2)ابن حجر مكى نيز به انبوه اسناد اين حديث اشاره كرده و بر صحت برخى اسناد آن تأكيد مىكند. وى در كتاب المنح المكيّة مىنويسد:
تنبيه: ورد في مناقب عليّ حدث كثر كلام الحفّاظ فيه، فأردت أن ألخّص المعتمد فيه ... والمعتمد عند محقّقي الحفّاظ فيه: أنّه ليس بموضوع، بل له طرق كثيرة؛
قال الحاكم في المستدرك: رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفسا ...
وحينئذ، فيتقوّى كلّ من تلك الطرق بمثله، ويصير سنده حسنا لغيره. والمحقّقون أيضا على أنّ: الحسن لغيره يحتجُّ به كالحسن لذاته! فالحقّ ما سبق: إنّ كثرة طرقه صيّرته حسنا يحتجّ به، ولكثرتها جدّا خرّج الحافظ أبوبكر ابن مردويه فيها جزءا؛(3)
در مناقب على حديثى وارد شده كه حافظان حديث، در مورد آن سخن بسيار گفتهاند و من تنها به گوشههايى از سخنان آنان اكتفا مىكنم ... پژوهشگران حديثشناسمىگويند كه حديث طير جعلى نيست و براى اين حديث، اسناد انبوهى وجود دارد. حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك مىنويسد: اين روايت را بيش از سى نفر از انس نقل نمودهاند ... .
بنابراين هر سندى سبب تقويت سند ديگر مىشود و سند را تبديل به سند حسن مىنمايد ... و نيز پژوهشگران بر اين باورند: حديثى كه حسن بودن خويش را از غير خود كسب كند، قابل استناد است و مىتوان حكم حديث حسن را بر آن بار نمود.
پس حق آن است كه انبوه اسناد اين حديث سبب مىشود تا حديث طير را حديث حسن تلقى نمائيم و به دليل انبوه اسناد موجود، ابوبكر ابن مردويه تمام اين اسناد را در يك مجلد گرد آورده است.
بر اين اساس، اثبات مىشود كه حديث طير توسط حديثنگاران و حديثشناسان بسيارى روايت شده و اسناد زيادى براى آن ذكر گرديده كه در ميان انبوه اين اسناد، سندهايى كه به نظر آنان صحيح باشد نيز فراوان به چشم مىخورد.
همانگونه كه گذشت، حديث طير به سندهاى مختلفى روايت شده تا آنجا كه حديثنگاران خبره و برجستهاى همچون حاكم نيشابورى، در مورد اسناد اين حديث كتاب نگاشتهاند.
حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك، تصريح مىكند كه حديث طير به نقل از اميرالمؤمنين على عليه السلام، سفينه و ابوسعيد خدرى صحيح مىباشد و شرط شيخين «بخارى و مسلم» در مورد صحت احاديث، بر آن صدق مىكند. وى مىنويسد:
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولميخرجاه وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفساً، ثمّ صحّت الرواية عن علي وأبيسعيد الخدري وسفينة ... ؛(1)اين حديث طبق شرط شيخين «بخارى و مسلم» صحيح است در حالى كه آنان اين حديث را نقل نكردهاند و بيش از سى نفر حديث طير را از انس روايت كردهاند و روايت على و ابوسعيد خدرى و سفينه از سند صحيحى برخوردار است ... .
بنابراين، حديث طير بر مبناى شرط شيخين نيز حديث صحيحى است.
1) . المستدرك على الصحيحين: 3 / 131.
پيش از بيان و بررسى اسناد حديث طير، گفتنى است كه مىتوان به جرأت در مورد صدور اين روايت ادعاى تواتر كرد و عبارت ابن حجر مكى نيز گوياى همين نكته است و اگر شخص منصفى به طبقات روات و همچنين فزونى اسناد مختلف بنگرد، تواتر اين روايت را تصديق خواهد نمود.
ابن حجر مكّى مىنويسد:
إنّ كثرة طرقه صيّرته حسنا يحتجّ به، ولكثرتها جدّا خرّج الحافظ أبوبكر ابن مردويه فيها جزءا؛
انبوه اسناد اين حديث سبب مىشود تا اين حديث قابل استناد گردد و به دليل فزونى اسناد، حافظ ابوبكر ابن مردويه كتاب مستقلى در مورد اسناد اين حديث نگاشته است.
عبارت ابن حجر مكى هر چند صريح در تواتر نيست؛
اما ادعاى او مبنى بر اسناد انبوه حديث طير از اهميت بسيارى برخوردر است.
البته متعصبان و غرضورزان عامه در مورد سند حديث طير به بيان شبهات واهى پرداختهاند كه از باب نمونه به سخنان برخى از آنان اشاره مىشود.
ابن تيميه در اين باره مىنويسد:
إنّ حديث الطير لم يروه أحد من أصحاب الصحيح، ولا صحّحه أئمة الحديث. ولكن هو ممّا رواه بعض الناس، كما رووا أمثاله في فضل غير عليّ؛(1)همانا حديث طير را هيچ كدام از ارباب صحاح روايت نكردهاند و پيشوايان حديث نيز آن را تصحيح نكردهاند و تنها برخى از روايتكنندگان بىمقدار آن را نقل كردهاند، همانگونه كه همانند آن را در فضيلت غير على نيز روايت كردهاند.
1) . منهاج السنة: 7 / 371.
كابلى نيز در اين باره مىنويسد:
وهو باطلٌ؛
لأنّ الخبر موضوعٌ؛(1)اين حديث باطل است؛
زيرا خبر موضوع و جعلى است.
از سوى ديگر، دهلوى در كتاب تحفه اثنا عشريه، با كابلى و ابن تيميه هم صدا شده و نوشته است:
اين حديث را اكثر محدثين موضوع گفتهاند ... و از آن كسان كه تصريح كردهاند به موضوع بودن اين حديث، حافظ شمسالدين جزرى است و گفته است امام اهل حديث - الخ - در تلخيص خود هر آيينه من مدتى دراز گمان مىكردم كه حديث طير خوب نه كرد حاكم كه نهاد آن را در مستدرك خود، پس هر گاه حاشيه نوشتم اين كتاب را صحيح ديدم. اين قول را از جمله موضوعاتى كه در مستدرك است.(2)البته دهلوى مشخص نكرده كه سخن شمسالدين جزرى را از كدام كتاب وى نقل كرده و دهلوى در مورد ديگرى در ذيل حديث مدينه نيز سخنى را به جزرى نسبت داده بود كه خلاف آن ثابت شد. بنابراين مشخص نيست كه منبع سخن دهلوى كدام مصدر است؛
مگر آنكه مراد او كتاب العلل المتناهيه باشد و پيش از اين در قسمت بررسى متن حديث طير و ذيل روايت ابن مردويه اشاره شد كه ابن جوزى اين روايت را در كتاب العلل المتناهية في أحاديث الواهيه نقل كرده و به احتمال، صِرف روايت نام برده در كتاب العلل المتناهيه، قرينه بر آن است كه وى اين حديث را ضعيف و واهى تلقى كرده است.
در هر حال با اينكه تواتر حديث طير قابل اثبات است و با اين وجود نيازى به بررسى سند نخواهد بود؛
اما از باب دفع شبهه ضعف سند، به بررسى برخى از اسناد صحيح اين روايت مىپردازيم تا قوت سند اين حديث بيش از پيش ثابت گردد.
زكريا بن يحيى، از حسن بن حماد، از مسهر بن عبدالملك، از عيسى بن عمر، از اسماعيل سدى، از انس بن مالك. گفتنى است كه اين سند، همان سند نسائى در كتاب خصائص است كه روايتش ذكر شد.
حسن بن حماد را ابن حجر عسقلانى در كتاب تهذيب التهذيب توثيق كرده است. وى مىنويسد:
قال ابن أبيحاتم: سألت موسى بن إسحاق عنه فقال: ثقة مأمون، وقال السراج: كوفي ثقة ... قلت: وذكره ابن حبان في الثقات؛(1)ابن ابىحاتم مىگويد: از موسى بن اسحاق در مورد حسن بن حماد سؤال پرسيدم و او گفت كه ثقه و مورد اعتماد است. و سراج نيز در مورد او گفته است كه كوفى و ثقه است ... و من مىگويم كه ابن حبان نيز او را در كتاب ثقات خويش آورده است.
همچنين در كتاب تقريب التهذيب او را از ثقات طبقه دهم برشمرده و مىنويسد:
ثقة. من العاشرة؛(2)وى ثقه و از طبقه دهم است.
ذهبى نيز به وثاقت او حكم كرده است.(1)
دومين راوى مسهر بن عبدالملك است. وى از رجال نسائى است. ابن حبان وى را در الثقات آورده است.(2)ابن حجر(3)و ذهبى او را توثيق كردهاند.
ذهبى درباره وى مىنويسد:
مسهر بن عبدالملك بن سلع الهمداني الكوفي، ... وثّقه الحسن بن حمّاد الورّاق، وذكره ابن حبّان في الثقات؛(4)مسهر بن عبدالملك بن سلع همدانى كوفى ... مورد توثيق حسن بن حماد ورّاق است و ابن حبان او را در كتاب ثقات خويش ذكر كرده است.
ابويعلى موصلى نيز وى را توثيق كرده است. وى در هنگام نقل حديث طير مىنويسد:
ثنا الحسن بن حمّاد الورّاق، ثنا سهل بن عبدالملك بن سلح، ثقه؛(5)حسن بن حماد وراق از مسهر بن عبدالملك بن سلع كه ثقه است، روايت كرده است.
مسهر بن عبدالملك روايت را از عيسى بن عمر قارى نقل كرده است. وى در زمره قراء كوفه شمرده شده و مورد توثيق ابن حجر، ابن حبان و ذهبى است.
ابن حجر درباره وى مىنويسد:
قال الميموني عن أحمد: ليس به بأس. وقال إسحاق بن منصور عنابن معين: ثقة. ... وقال النسائي ثقة. وقال أبوحاتم: ليس بحديثه بأس، وقال أيضا: ثنا مقاتل بن محمّد، ثنا وكيع، عن عيسى بن عمر الهمداني، وكان ثقة. قال الخطيب: كان ثقة. وذكره ابن حبّان في الثقات ... .
قلت: وقال العجلي: كوفي ثقة، رجل صالح، كان أحد قرّاء الكوفة، رأسا في القرآن. وقال أبوبكر البزّار: ليس به بأس. وقال ابن خلفون: وثّقه ابن نمير؛(1)ميمونى از احمد [بن حنبل] نقل كرده كه در باره عيسى بن عمر اشكالى نيست. و اسحاق بن منصور از ابن معين نقل كرده كه نام برده ثقه مىباشد. همچنين نسائى وى را ثقه خوانده و ابن حاتم نيز گفته كه در روايت او اشكالى نيست و در موردى به وثاقت او تصريح كرده است. همچنين خطيب وى را ثقه خوانده و ابن حبان او را در كتاب ثقات آورده است ... .
من نيز مىگويم كه عجلى نيز او را توثيق كرده و وى را مردى صالح و از حافظان كوفه برشمرده است. همچنين ابوبكر بزّار نيز در مورد او بر اين باور است كه در حديثش اشكالى نيست. ابن خلفون نيز مىگويد: ابن نمير او را توثيق كرده است.
و اما سدّى كسى نيست جز اسماعيل بن عبدالرحمان كه بيشتر با نام سدّى مشهور گرديده و از تابعان نامدارى است كه انس بن مالك و حضرت اباعبداللّه الحسين عليه السلام را درك كرده است.
1) . تهذيب التهذيب: 8 / 200 / ش 315.
نام برده از ثقات عامه است و بزرگان آنان به وثاقت وى تصريح نمودهاند. سبط ابن جوزى از ترمذى كه يكى از صاحبان صحاح سته است، نقل مىكند كه سدّى راتوثيق كرده و مىنويسد:
السدّي: إسمه إسماعيل بن عبدالرحمن، سمع من أنس بن مالك، ورأى الحسين بن علي، ووثّقه سفيان الثوري؛(1)نام سدّى، اسماعيل بن عبدالرحمان است و از انس بن مالك حديث شنيده و [حضرت] حسين بن على عليه السلام را ديده است و سفيان ثورى او را توثيق نموده است.
احمد بن حنبل نيز سدّى را توثيق كرده است.(2)
الكامل ابن عدى: 1 / 276 - 277 / ش 116؛
تهذيب التهذيب: 1 / 324.
ابن حجر عسقلانى نيز به نقل از عجلى مىنويسد:ثقة، عالم بالتفسير؛(3)عجلى مىگويد: سدّى ثقه و آگاه به تفسير است.
نسائى كه به تعبير عالمان حديثشناس، از بخارى و مسلم سختگيرتر است، در دو مورد پيرامون سدّى مىنويسد:
صالح، وقال في موضع آخر: ليس به بأس؛(4)
سير أعلام النبلاء: 5 / 264 / ش 124.
سدّى فردى صالح است و در جاى ديگر مىنويسد: اشكالى در او نيست.ابن حبان، سدى را در كتاب الثقات آورده(1)و ابن عدى درباره او مىنويسد:
هو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به؛(2)سدّى از نظر من مستقيم الحديث و راستگو مىباشد و اشكالى در او نيست.
سمعانى نيز درباره او مىگويد:
وهو السدّى الكبير، ثقة مأمون، روى عنه: الثوري، وشعبة ... قال يحيى بن سعيد: ما سمعت أحدا يذكر السدي إلاّ بخير، وما تركه أحد؛(3)سدّى ثقه و قابل اعتماد است و ثورى و شعبه از او روايت كردهاند ... يحيى بن سعيد درباره او مىگويد: از هيچ كس نشنيدم كه سدّى را ذكر كند مگر آنكه در مورد او نيك بگويد و هيچ كس او را ترك نكرده [و تضعيف ننموده است].
علاوه بر توثيقات صريح بزرگان اهل سنت، سدّى در زمره پنج صحاح از صحاح ششگانه اهلسنّت است و مسلم، ابن ماجه، ترمذى، نسائى و ابوداوود از او نقل كردهاند.(4)همچنين سدّى از مشايخ حديث است و شعبه از او روايت نقل كرده است. در اين ميان، ابن تيميه تصريح كرده است كه شعبه تنها از ثقات روايت نقل مىكند. وى در اين باره مىنويسد:
من لم يرو إلاّ عن ثقة ... كمالك وشعبة ...؛(5)از كسانى كه تنها از ثقه حديث نقل مىكنند مالك و شعبه است ... .
و در نهايت، گروهى از بزرگان همچون ابوعوانه، ثورى، حسن بن صالح، زائدة، اسرائيل، سمّاك بن حرب، اسماعيل بن ابىخالد، سليمان تيمى و ابوبكر بن عياش از سدى روايت كردهاند.موارد ذكر شده، جاى هيچگونه شبههاى را در مورد سدّى باقى نمىگذارد و قطعا وثاقت او از ديدگاه اهل سنت ثابت مىشود.
سند عباد بن يعقوب را پيش از اين از ابن عساكر روايت نموديم.(1)عباد بن يعقوب رواجنى، از عيسى، از عبداللّه بن محمّد بن عمر بن على، از پدرش و او نيز از پدرش از جدش علىّ بن ابىطالب عليه السلام روايت كرده است.
اين روايت را مرحوم ميرحامد حسين هندى رحمه اللّه در عبقات الانوار، و به نقل از كتاب المعرفة عباد بن يعقوب كه در مناقب اميرالمؤمنين عليه السلام تأليف نموده، آورده است كه در اين مقام، به بررسى تك تك راويان اين حديث مىپردازيم.
نخستين راوى، عباد بن يعقوب رواجنى است. وى شخصيت شناخته شدهاى است كه نيازى به توثيق ندارد. وى هر چند شيعه است، اما حديثنگاران بزرگ اهل سنت به او اعتماد كرده و از او نقل روايت نموده و به وثاقتش حكم كردهاند.
در بزرگى او نزد اهل سنت همين اندازه كافى است كه او از مشايخ حديث نگار عامه، محمّد بن اسماعيل بخارى مىباشد و بخارى در كتاب صحيح خود از او روايت نقل كرده است.
1) . ر.ك: تاريخ مدينة دمشق: 42 / 245.
سمعانى در اين باره مىنويسد:
الرواجني بفتح الراء والواو وكسر الجيم وفي آخرها النون، هذه النسبة سألت عنها أستاذي أبوالقاسم إسماعيل بن محمّد بن الفضل الحافظبإصبهان؟ فقال: هذا نسبة أبيسعيد عبّاد بن يعقوب شيخ البخاري؛(1)از استادم ابوالقاسم اسماعيل بن محمّد بن فضل كه از حافظان حديث و ساكن در اصفهان بود، در مورد رواجنى پرسيدم: او در پاسخم گفت: رواجنى همان ابوسعيد عباد بن يعقوب است كه از مشايخ بخارى است.
بخارى در قسمت توحيد از كتاب صحيح خويش، روايتى را از عباد بن يعقوب نقل كرده كه كاشف از اعتماد وى به عباد بن يعقوب است.
علاوه بر بخارى كه در زمره نامآورترين حديثنگاران عامه است، ترمذى و ابن ماجه نيز عباد بن يعقوب رواجنى را از جمله مشايخ خويش ذكر كردهاند و بنابر اين، رواجنى از مشايخ صاحبان صحاح و مسانيد شناخته مىشود. همچنين بزرگان و شخصيتهاى برجسته عامه نيز به نقل از او همت گماشتهاند. ابن حجر عسقلانى درباره وى مىنويسد:
عنه: البخاري حديثا واحدا مقرونا، والترمذي، وابن ماجة، وأبوحاتم، وأبوبكر البزّار، وعلي بن سعيد بن بشر الرازي، ومحمّد بن علي الحكيم الترمذي، وصالح بن محمّد جزرة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وابن أبيداود، والقاسم بن زكريا المطرّز؛(2)بخارى، ترمذى، ابن ماجه، ابوحاتم، ابوبكر بزّار، على بن بشر رازى، محمّد بن حكيم
ترمذى، صالح بن جزره، ابن خزيمه، ابن صاعد، ابن ابىداوود و قاسم بن زكريا مطرز، از عباد به يعقوب رواجنى روايت نقل كردهاند.
لازم به ذكر است كه برخى از پژوهشگران برجسته اهل سنت، صرف نقل بزرگاناز شخصى را دليل بر توثيق آن شخص گرفتهاند. شاهد بر اين ادعا، استدلال ذهبى بر جلالت مقام «احمد بن عمر بن انس اندلسى» است كه صرف نقل ابن عبدالبر و ابن حزم از نام برده را دليل جلالت مقام و بزرگى او دانسته است.(1)و همچنين ابن حجر مكى نيز با استناد به همين روش، نقل صحابه و تابعان از معاويه را دليل توثيق آن شخص دانسته است، هر چند كه به وثاقت او تصريح نشده باشد.(2)بر اين اساس، نقل بزرگان و نام آورانى همچون بخارى، ترمذى، صاحبان صحاح و سنن كه نزد اهل سنت مقامى بالاتر از عدالت دارند، از عباد بن يعقوب دليل بر توثيق وى از منظر آنان است.
علاوه بر نقل بزرگان و مقام شيخوخيت يعقوب بن عباد رواجنى، كسانى همچون ابوحاتم و ابن خزيمه به وثاقت او تصريح كردهاند.
ذهبى در اين باره مىنويسد:
عبّاد بن يعقوب الرواجني، أبوسعيد شيعي جلد ... وثقّه أبوحاتم؛(3)عباد بن يعقوب رواجنى همان ابوسعيد مىباشد كه شيعهاى محكم است... وابوحاتم او را توثيق كرده است.
ابن حجر مىنويسد:
قال أبوحاتم: شيخ ثقة؛(1)ابوحاتم گفت كه وى استادى ثقه است.ابن حجر نيز به نقل از ابن خزيمه مىنويسد:
قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب؛(2)حاكم مىگويد: ابن خزيمه عباد بن يعقوب را در نقل روايت، ثقه و مورد اعتماد مىداند هر چند كه در دينش متهم است.
پوشيده نيست كه بر طبق مبناى ذهبى كه مشهور به تعصب است، اگر ابوحاتم شخصى را توثيق كند، دليل بر وثاقت آن شخص شمرده مىشود؛
زيرا به باور ذهبى، ابوحاتم هرگز شخصى را توثيق نمىكند مگر آنكه آن شخص صحيح الحديث باشد.
وى درباره اين مبنا مىنويسد:
إذا وثّق أبوحاتم رجلاً فتمسّك بقوله، فإنّه لا يوثق إلاّ رجلاً صحيح الحديث، وإذا ليّن رجلاً، أو قال فيه: لا يحتجّ به، فتوقف حتّى ترى ما قال غيره فيه، فإن وثّقه أحد، فلا تبن على تجريح أبيحاتم، فإنّه متعنّت في الرجال، قد قال في طائفة من رجال الصحاح: ليس بحجّة، ليس بقوي، أو نحو ذلك؛(3)هنگامى كه ابوحاتم مردى را توثيق كند، به سخن او اعتماد مىشود؛
زيرا او تنها
مردى را توثيق مىكند كه صحيح الحديث باشد. اما اگر مردى را توثيق نكند يا در مورد او بگويد كه قابل اعتماد نيست، نمىتوان به سرعت به جرح او تمسك كرد؛
پس بايد صبر نمود و ديد كه آيا شخص ديگرى غير از ابوحاتم نيز آن مرد را تضعيف نموده است يا خير؟ پس اگر شخص ديگرى توثيق كرد، به تضعيف ابوحاتم اعتنانمىشود؛
زيرا ابوحاتم مرد سختگيرى است و حتى در مورد گروهى از روايت كنندگان صحاح نيز تعابيرى مانند: قوى نيست، حجت نيست و قابل اعتماد نيست و مانند آن دارد.
غير از وصف وثاقت، برخى همچون دارقطنى و ابن حجر، به صدوق بودن رواجنى تصريح كردهاند و او را راستگو و احاديث وى را قابل اعتماد معرفى كردهاند.
ابن حجر در تهذيب التهذيب در ضمن بيان نكتهاى جالب مىنويسد:
قال إبراهيم بن أبيبكر بن أبيشيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صحّ لهم حديث: عبّاد بن يعقوب، وإبراهيم بن محمّد بن ميمون؛(1)ابراهيم بن ابىشيبه مىگويد كه اگر دو مرد در ميان شيعيان نبودند، براى آنان حديث صحيحى باقى نمىماند: نخست عباد بن يعقوب و ديگرى ابراهيم بن محمّد بن ميمون.
اين سخن به نيكى كاشف از جايگاه والاى عباد بن يعقوب رواجنى در ميان عامه است.
ممكن است در اين ميان اشكالى مطرح گردد مبنى بر اينكه رواجنى در آثار اهل سنت به رفض متهم شده و همين نكته براى عدم اعتماد آنان به وى كافى است.
1) . تهذيب التهذيب: 5 / 96.
پاسخ به اين اشكال در قالب مقدماتى كه در ابتداى مجموعه ذكر شد، روشن مىشود كه اساسا به نظر عامه، صرفِ رفض و رافضىگرى دليل عدم توثيق نيست و در مواردى مانند مورد نام برده، با تصريح به رافضى بودن رواجنى، با اين وجود وى را ثقه دانستهاند و بر اين اساس و بر طبق مبانى ايشان، رافضى بودن ملازم عدم توثيق نخواهدبود.
اما راوى دوم اين سند، عيسى بن عبداللّه بن محمد بن عمر بن علىّ بن ابىطالب هاشمى است. نام برده از كسانى است كه بخارى در كتاب التاريخ الكبير در باب عيسى از او حديث روايت كرده و پوشيده نيست كه عامه كسانى را كه بخارى به آنان اعتماد نموده، ارج مىنهند. و نيز ابن حبان نيز نام او را در كتاب الثقات خود ذكر نموده و مىنويسد:
عيسى بن عبداللّه بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبيطالب الهاشمي، كنيته أبوبكر. يروي عن أبيه عن جدّه، روى عنه يوسف بن راشد، في حديثه بعض المناكير؛(1)عيسى بن عبداللّه بن محمد بن عمر بن علىّ بن ابىطالب هاشمى، كنيهاش ابوبكر است و از پدرش و او از جدش روايت مىكند و يوسف بن راشد نيز از او نقل حديث كرده و در احاديثش بعضى از مناكير وجود دارد.
البته نگارنده اين سطور بارها تأكيد نموده كه اصطلاح «حديث منكر» اگر به كسى نسبت داده شود، دليل بر ضعف او نخواهد بود؛
چه اينكه اين اصطلاح در مقابل
1) . الثقات: 8 / 492.
حديث معروف است و به احاديثى اطلاق مىشود كه مخالف معروف باشد. البته معانى ديگرى نيز بيان شده كه هيچ كدام دال بر ضعف راوى نمىباشد. از سوى ديگر، راوى مذكور از كسانى است كه بخارى از او نقل حديث نموده و ابن حبان نيز او را در كتاب ثقات ذكر كرده است. بنابراين امر او سهل است و مىتوان به حديثش اعتماد نمود.
بن محمد بن عمر راوى سوم اين سند، عبداللّه بن محمد بن عمر بن على بن ابىطالب است. نامبرده نيز از كسانى است كه بخارى در كتاب التاريخ الكبير، در باب زاء، ميم و عين از او حديث نقل كرده است. ابن حبان نيز نام وى را در كتاب الثقات آورده است. ابن حجر درباره او مىنويسد:
أبومحمد العلوي، المدني، مقبول، من السادسة، مات في خلافة المنصور؛(1)ابومحمد علوى، مدنى و از سادات است و رواياتش مقبول مىباشد و در زمان خلافت منصور از دنيا رفته است.
وى در جاى ديگر مىنويسد:
ذكره ابن حبّان في الثقات؛(2)ابن حبّان نام وى را در كتاب ثقات خود آورده است.
بنابراين همين اندازه براى اثبات وثاقت وى كافى است.
راوى چهارم اين سند، محمد بن عمر بن على مىباشد كه بخارى در چند موضع از كتاب التاريخ الصغير(1)و نيز در باب «عين» از كتاب التاريخ الكبير(2)از او حديث نقل كرده است و البته اعتماد بخارى و نقل بالغ بر پنج مورد از يك راوى، دليل بر اعتمادبخارى به آن شخص است. و ابن حبان نيز در چند مورد از كتاب الثقات نام او را ذكر كرده و به او اعتماد نموده است.(3)ذهبى نيز در كتاب الكاشف به صراحت حكم به وثاقت او كرده است.(4)بنابراين همين اندازه نيز براى اثبات وثاقت راوى كفايت مىكند.
راوى پنجم اين سند، عمر بن علىّ بن ابىطالب است.
عجلى در كتاب معرفة الثقات مىنويسد:
عمر بن عليّ بن أبيطالب تابعي ثقة؛(5)عمر بن على تابعى و از ثقات است.
بن محمد بن عمر نفر ديگر سند، عبداللّه بن محمد بن عمر بن علىّ بن ابىطالب است كه در سطور گذشته به اعتبار وى پرداختيم.
ابن مردويه، از فهد بن ابراهيم بصرى، از محمّد بن زكريا، از عباس بن بكار ضبى، از عبداللّه بن مثنى انصارى، از ثمامة بن عبداللّه، از انس بن مالك.
بن مثنى گفتنى است كه ابوالفرج ابن جوزى از ناحيه عباس بن بكار و عبداللّه بن مثنى در اين سند خدشه نموده(1)و آن را تضعيف كرده است؛
از اين رو به بررسى اعتبار اين دوراوى مىپردازيم.
در پاسخ بايد گفت: جاى تعجب است كه چطور عبداللّه بن مثنى تضعيف مىشود، در حالى كه از رجال بخارى، ترمذى و ابن ماجه است(2)و صاحبان صحاح و مسانيد به ويژه بخارى، با تمام سختگيرى كه در نقل روايت دارد، از او روايت كردهاند! آيا همين مقدار در توثيق اين شخص كفايت نمىكند؟ علاوه بر اين ابن حجر مىنويسد:
قال ابن معين - في رواية إسحاق بن منصور - وأبوزرعة وأبوحاتم: صالح. زاد أبوحاتم: شيخ ... وذكره ابن حبان في الثقات. وقال العجلي: ثقة. وقال الترمذي: محمّد بن عبداللّه أنصاري ثقة وأبوه ثقة ... وقال الدارقطني: ثقة؛(3)ابن معين در روايت اسحاق بن منصور، و نيز ابوزرعه و ابوحاتم او را صالح مىدانند. ابوحاتم اضافه كرده است كه وى استاد است... ابن حبان وى را در الثقات خود آورده است و عجلى، ترمذى و دارقطنى وى را توثيق كردهاند.
اما در مورد عباس بن بكار ضبى بايد گفت كه هيچ دليل علمى و منطقى در مورد تضعيف وى ديده نشده و مورد استناد قرار نگرفته و تنها استدلال ابن جوزى، تمسك به سخن دارقطنى است كه او را كذاب معرفى كرده است! ابن حجر از راز اين معما پرده برداشته و علت سخن دارقطنى را برملا كرده و نوشته است كه دارقطنى وى را كذاب دانسته؛
اما در ادامه و در علت چنين حكمى ازسوى دارقطنى مىنويسد:
اتّهم بحديثه عن خالد بن عبداللّه، عن بيان، عن الشعبي، عن أبيجحيفة، عن علي رضي اللّه عنه - مرفوعاً - إذا كان يوم القيامة نادى مناديا: «أهل الجمع! غضّوا أبصاركم عن فاطمة حتّى تمرّ على الصراط إلى الجنّة». وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم والمناكير؛(1)[علت كذاب خوانده شدن عباس بن بكار توسط دارقطنى، چيزى نيست] جز روايتى كه او از اميرالمؤمنين على عليه السلام نقل كرده كه در روز قيامت، منادى صدا مىزند:
«اى كسانى كه جمع شدهايد، ديدگان خويش را فرو ببنديد زيرا فاطمه مىخواهد از صراط عبور كند و وارد بهشت برين گردد». و به همين دليل عقيلى نيز مىگويد: بيشتر احاديث عباس بن بكار اوهام است.
بنابر اين به شهادت ابن حجر، علت تضعيف عباس بن بكار نه شهادت بزرگان اهل رجال و نه هيچ دليل ديگر؛
بلكه تعصب دارقطنى و حساسيت متعصبانه او نسبت به روايات فضائل اهل بيت پيامبر عليهم السلام است و به راستى، آيا چنين استدلالى براى تضعيف راوى كافى است؟!
1) . لسان الميزان: 3 / 237 / ح 1052.
مانند چنين مواردى، در روش برخى حديثپژوهان متعصب اهل سنت مسبوق به سابقه است و در جاى ديگر و نسبت به روات ديگر نيز همين شيوه را در پيش گرفتهاند، گويى نقل فضائل اهل بيت عليهم السلام از منظر آنان جرم و علت ضعف راوى است! تضعيف بدون دليل عباس بن بكار در حالى صورت مىگيرد كه ابوحاتم رازىدر كتاب الجرح و التعديل خويش، راوى نام برده را ستوده است. فرزند ابوحاتم، يعنى عبدالرحمان ابن ابىحاتم مىنويسد:
عبّاس بن بكار الضبي أبوالوليد، بصري ... سمع منه أبي بالبصرة أيّام الأنصاري، نا عبدالرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: شيخ؛(1)عباس بن بكار ضبى بصرى ... ابوالوليد پدرش از عباس بن بكار روايت مىشنيده و نقل مىكرده است و از پدرش در مورد عباس بن بكار پرسيده شد و در جواب گفت: او مرد بزرگى در حديث است.
اكنون سخن از توثيق ابوحاتم رازى به ميان آمد كه به گفته ذهبى، اگر شخصى را توثيق نمايد دليل وثاقت آن شخص است؛
زيرا ابوحاتم كسى را توثيق نمىكند مگر آنكه صحيح الحديث باشد. بنابر اين نه تنها دليلى بر ضعف عباس بن بكار نيست، بلكه عالم نامدارى همچون ابوحاتم رازى نيز او را ستوده و توثيق كرده است. اما باز ابن جوزى به جهت تعصب كورش، از قبول اين حقيقت سرباز زده است! بنابر اين آسيب سند سوم، تنها از ناحيه عبداللّه بن مثنى و عباس بن بكار بود و همانگونه كه گذشت، ثابت شد كه اين دو شخص از ديدگاه اهل سنت ثقه و قابل اعتماد هستند و وجهى براى تضعيف اين سند وجود ندارد.
1) . الجرح والتعديل: 6 / 216-217 / ش 1191.
ابويعلى، از قطن بن نسير، از جعفر بن سليمان ضبعى، از عبداللّه بن مثنى، از عبداللّه بن انس، از انس بن مالك.
اين سند به تعبير ذهبى، يكى از بهترين سندهاى حديث طير است. وى مىگويد:ومن أجودها حديث: قطن بن نسير - شيخ مسلم - حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبداللّه بن المثنى، عن عبداللّه بن أنس، عن أنس؛(1)حديث ابويعلى از قطن بن نسير كه از مشايخ مسلم است، از جعفر بن سليمان، از عبداللّه بن مثنى، از عبداللّه بن انس، از انس از نيكوترين سندهاى حديث طير است.
بنابراين با تكيه بر سخن ذهبى كه يكى از بزرگترين عالمان جرح و تعديل اهل سنت است، مىتوان اين سند را از سندهاى صحيح برشمرد. با اين وجود به بررسى اعتبار تك تك راويان اين حديث مىپردازيم.
قطن بن نسير در زمره رجال صحيح مسلم، ابوداوود و ترمذى است(2)و مسلم در كتاب صحيح، در باب «هل يؤخذ بأعمال الجاهلية»(3)از او روايت نقل كرده است.
همچنين ابن حبان نام او را در كتاب الثقات ذكر كرده است.(4)بنابراين، قطن بن نسير مورد اعتماد و روايتش قابل استناد است.
اما جعفر بن سليمان نيز مورد وثوق ابن معين است. وى مىنويسد:
سمعت يحيى يقول جعفر بن سليمان الضبعي: ثقة؛(1)
الكامل: 2 / 145.
از يحيى شنيدم كه مىگفت: جعفر بن سليمان ثقه است.عجلى نيز مىنويسد:جعفر بن سليمان الضبعي ثقة، وكان يتشيّع؛(2)جعفر بن سليمان ثقه است و شيعه مىباشد.
همچنين ابن حبان نيز نام او را در كتاب الثقات آورده است.(3)بنابراين جعفر بن سليمان نيز مورد خدشه نيست و مىتوان به او استناد كرد.
بن مثنى عبداللّه بن مثنى نيز از ديگر راويان اين سند است و - همانطور كه اشاره شد - بخارى در كتاب التاريخ الصغير از او روايت نقل كرده است، وى مورد اعتماد است.
بنابراين رجال اين سند نيز از موثقان هستند و خدشهاى بر آنان وارد نمىآيد.
ابن كثير دمشقى در كتاب خويش، به روايت ابن ابىحاتم اشاره كرده و مىنويسد:
وقد رواه ابن أبيحاتم عن عمار بن خالد الواسطي، عن إسحاق الأزرق، عن عبدالملك بن أبيسليمان، عن أنس؛
همانا حديث طير را ابن ابىحاتم از عمار بن خالد واسطى، از اسحاق ازرق، از عبدالملك بن ابىسليمان، از انس بن مالك روايت كرده است.
ابن كثير دمشقى با وجود تعصب بسيارش، به قوت سند ابن ابىحاتم نسبت به سند حاكم نيشابورى تصريح كرده است. وى مىگويد:
هذا أجود من إسناد الحاكم؛(1)سند اين روايت از اين قرار است: اين سند حتى از سند مورد تأييد حاكم نيشابورى نيز بهتر است.
ابن ابىحاتم، از عمار بن خالد واسطى، از اسحاق ازرق، از عبدالملك بن ابىسليمان، از انس بن مالك.
در ادامه، به بررسى راويان سند اين روايت نيز مىپردازيم.
ابن حبان نام عمار بن خالد را در كتاب الثقات ذكر كرده(2)و ذهبى در باره او مىنويسد:
عمار بن خالد الواسطي التمار، عن ابن عيينة، وطبقته، وعنه النسائي، وابن ماجة، وابن أبيحاتم ...، قال أبوحاتم: صدوق؛(3)عمار بن خالد واسطى تمار از ابن عيينه و طبقه او روايت كرده و نسائى، ابن ماجه و ابن ابىحاتم ... از او روايت كردهاند. ابوحاتم در مورد او مىگويد: وى صدوق و راستگو مىباشد.
اما فرد ديگر اسحاق ازرق است. ابن حجر در باره او مىنويسد:
قيل لأحمد: إسحاق الأزرق ثقة؟ فقال إي واللّه ثقة. وقال ابن معين والعجلي: ثقة، وقال أبوحاتم: صحيح الحديث، صدوق لا بأس به؛(1)از احمد در مورد وثاقت اسحاق ازرق پرسيدند و او در پاسخ گفت: آرى، به خدا سوگندثقه است. ابن معين و عجلى نيز او را توثيق كردهاند ابوحاتم نيز در باره او مىگويد: و صحيح الحديث و راستگو است و باكى بر او نيست.
فرد ديگر اين سند، عبدالملك بن ابىسليمان مىباشد و ابن حبان نام او را در كتاب الثقات ذكر نموده(2)و بخارى نيز در باب سين كتاب التاريخ الكبير از وى روايت نقل كرده است.(3)وى در زمره رجال صحاح سته بوده و ابن حجر او را توثيق كرده است.(4)
تقريب التهذيب: 1 / 616 - 617 / ش 4198.
بنابراين، اين سند نيز صحيح و تمام رجال آن قابل اعتماد مىباشند.گفتنى است كه بحث از تمام اسانيد حديث طير، سخن را به درازا مىكشد و بيان همين مقدار از اسناد صحيح، براى اثبات صحّت سند اين روايت كافى است و اگر بنابر نقل تمام اسناد حديث باشد، بايد مجلد 42 از كتاب ابن عساكر را نگريست و انبوه اسناد روايت شده را بررسى كرد؛
در حالى كه هدف از بررسى سند نيز تنها اثبات
صدور روايت مىباشد كه به همين مقدار حاصل مىگردد. البته علاقهمندان مىتوانند جهت اطلاع بيشتر از ديگر سندهاى صحيح حديث طير، به كتاب نفحات الأزهار مراجعه نمايند.(1)بنابراين با بررسى سند حديث طير مىتوان اين نتيجه را گرفت كه در مرحله نخست، تواتر و قطعى بودن صدور اين حديث غير قابل انكار است و اگر چنين روايتى با اين مقدار انبوه از نقلهاى مختلف متواتر نباشد، پس به راستى در مورد كدامينحديث مىتوان ادعاى تواتر نمود؟ و در مرحله دوم و با قطع نظر از تواتر، سندهاى صحيح بسيارى نيز براى اين حديث ضبط و ثبت گرديده و مجموع اين ادلّه و قرائن، نشان مىدهد كه ماجراى حديث طير مشوى واقع گرديده است.
1) . ر.ك: نفحات الأزهار: 13 و 14.
پيش از اين بيان شد كه حديث طير مشوى اثبات مىنمايد كه اميرالمؤمنين عليه السلام، محبوبترين مردم نزد خدا و رسول او است و هنگامى كه محبوبيت آن حضرت نزد خداوند و رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله به اثبات رسيد، خلافت و امامت منحصر در اميرالمؤمنين عليه السلام خواهد شد؛
زيرا پيشوايى شخص غير برتر به حكم عقل روا نخواهد بود و مستلزم جلو افتادن شخص نالايق بر لايق مىشود. اينك اين مطلب در قالب چند نكته توضيح داده خواهد شد.
با توجه به متن حديث طير، اميرالمؤمنين عليه السلام «أحبّ الخلق إلى اللّه»؛
يعنى محبوبترين مخلوقات نزد خداوند متعال است و محبوبترين مخلوق پروردگار، افضل و برتر از تمام مخلوقات الاهى خواهد بود و كسى كه افضل مخلوقات خداوند متعال باشد، سزاوارترين شخص به منصب خلافت و امامت است و در نتيجه احبيّت و محبوبتر بودن، ملازم و قرين افضليت و برترى است.
در اين مقام سزاوار است تا معناى محبوبتر بودن نزد خداوند متعال بررسى گردد. محبوبتر بودن نزد خداوند به اين معناست كه شخص محبوب، از تمام
مخلوقات به پروردگار نزديكتر و مقرّبتر است و ذات ربوبى او را از ديگران بيشتردوست مىدارد. اما معناى محبت خداوند، آنگونه كه معهود و متعارف نزد مخلوقات است، نمىباشد؛
زيرا ساحت ربوبى خداى متعال از اوصاف مخلوقات مبراست. محبت در ميان بندگان برآمده از اوصاف و اغراض نفسانى است در حالى كه اين اغراض و اوصاف در مورد خداوند تصور نمىشود. بنابر اين هنگامى كه گفته مىشود خداى تعالى كسى را دوست مىدارد و به او مهر مىورزد، به معناى آن است كه حجابها و پردههاى ظلمانى ميان خود و بنده محبوب را زائل مىكند و بنده محبوب را بيش از پيش به سعادت و توفيق رهنمون مىسازد تا آنجا كه اراده و تمامى رفتار و سكنات او را آنگونه كه خود مىپسندد، قرار مىدهد و چنين شخصى را در حصن امن خويش جاى مىدهد تا از تمام انحرافات ايمن باشد.
در همين راستا ابوحامد غزالى در بيان و تشريح معناى محبت خداوند متعال نسبت به بندگان مىنويسد:
فأمّا حبّ اللّه للعبد، فلا يمكن أن يكون بهذا المعنى أصلاً، بل الأسامي كلّها إذا أطلقت على اللّه تعالى وعلى غير اللّه لم تطلق عليهما بمعنى واحد أصلاً ... فكلّ ذلك لا يشبه فيه الخالق الخلق ... وما ورد من الألفاظ في حبّه لعباده فهو مؤول، ويرجع معناه إلى كشف الحجاب عن قلبه حتى يراه بقلبه، وإلى تمكينه إيّاه من القرب منه عبده، ... وارتفاع الحجاب عن قلبه وحصوله في درجة القرب من ربّه. فكلّ ذلك فعل اللّه تعالى ولطفه به، فهو معنى حبّه؛(1)
1) . إحياء علوم الدين: 5 / 220 - 222.
معناى محبت خداوند نسبت به بندگانش (به معناى معهود بشرى نيست)؛
زيراواژهاى كه هم بر خداوند و هم بر بندگان استعمال مىشود، نمىتواند به معناى يكسان باشد؛
چرا كه در اين صورت تشبيه خالق به مخلوق لازم مىآيد. پس معناى محبت خداوند نسبت به بندگان را بايد اينگونه تاويل كرد كه وقتى خداى تعالى بندهاى را دوست بدارد، در حقيقت حجابهاى ظلمانى را از او زائل مىكند و او را به درجه قرب و نزديكى خويش وارد مىگرداند و بدين وسيله، لطف خاص خويش را شامل حال او قرار مىدهد.
قاضى عياض نيز در تشريح معناى محبت پروردگار نسبت به مخلوقات مىنويسد:
وأصل المحبّة: الميل إلى ما يوافق المحبّ، ولكن هذا في حقّ من يصحّ الميل منه والانتفاع بالوفق، وهي درجة المخلوق. فأمّا الخالق - جلّ جلاله - فمنزّه عن الأعراض، فمحبّته لعبده تمكينه من سعادته وعصمته وتوفيقه، وتهيئة أسباب القرب وإفاضة رحمته عليه، وقصواها كشف الحجب عن قلبه حتى يراه بقلبه وينظر إليه ببصيرته؛(1)اصل محبت يعنى تمايل به آنچه كه به او مهر مىورزى؛
ليكن اين معنا در مورد مخلوقات صادق است. اما ساحت پروردگار پديدآورنده، از اين معنا منزّه است و اگر او كسى را دوست بدارد، بدان معناست كه محبوب خويش را به سعادت و توفيق فزاينده رهنمون مىسازد و اسباب قرب و نزديكى او را فراهم مىآورد و حجابهاى ظلمانى را از قلب وى زائل مىكند تا با چنين بصيرتى ببيند.
1) . الشفاء بتعريف حقوق المصطفى: 1 / 214.
بنابراين روشن مىشود كه اگر كسى به درجه محبوبتر بودن نزد خداى تعالىبرسد، در حقيقت والاترين سبب قرب به پروردگار را دارا شده و از همگان به خداى خويش نزديكتر گرديده و چنين شخصى لياقت دارد تا افضل از تمام مخلوقات و ماسوى اللّه باشد و بدين وسيله محبوبتر بودن، معادل افضل و برتر بودن خواهد بود و شخصى كه به چنين مقامى مفتخر شود، سزاوارترين افراد به مقام زعامت و پيشوايى خواهد بود.
محبوبتر بودن نزد خدا و رسول او به عنوان فضيلتى غير قابل انكار و به عنوان يگانه ملاك براى تصدّى منصب خلافت، حتى در صدر اسلام نيز مسألهاى كاملاً جا افتاده و قابل پذيرش بوده و حتّى در كشمكشهاى قدرت در سقيفه بنو ساعده نيز تنها به چنين ملاكى استناد شده است.
بخارى در كتاب صحيح خود نوشته است كه عمر بن خطاب در هنگام بيعت با ابوبكر بن ابىقحافه، به اين مطلب استناد كرد و گفت:
نبايعك أنت، فأنت سيّدنا وخيرنا وأحبّنا إلى رسول اللّه، فأخذ عمر بيده فبايعه؛(1)با تو پيمان مىبنديم، زيرا تو سرور ما، بهترين ما و محبوبترين ما نزد رسول خدا هستى. از اين رو عمر دست ابوبكر را گرفت و با او بيعت كرد.
همچنين عمر بن خطاب نيز پس از ضربت خوردن و در آستانه مرگ قرار گرفتن، اقرار مىكند كه اگر سالم مولا ابىحذيفه در قيد حيات بود، هر آيينه او را به خلافت منصوب مىكردم؛
زيرا از رسول خدا شنيدم كه در مورد او فرمود:
1) . صحيح البخاري: 5 / 70 - 71.
إنّه يحبّ اللّه حقّاً من قلبه؛(1)هر آيينه او خداوند را از صميم قلب دوست مىدارد.
بنابراين از نگاه عمر نيز شدت «حبّ للّه»، ملاك تصاحب منصب خلافت و پيشوايى بر مردم است و اين مطلب نزد اهل سنت آن قدر مسلّم و واضح است كه قسطلانى در ضمن بيان «فرعى» مىنويسد:
فإن قلت: من اعتقد في الخلفاء الأربعة الأفضليّة على الترتيب المعلوم، ولكن محبّته لبعضهم تكون أكثر، هل يكون آثما أم لا؟ أجاب شيخ الإسلام الولي ابن العراقي: بأنَّ المحبّة قد تكون لأمر دينيّ، وقد تكون لأمر دنيوي، فالمحبّة الدينيّة لازمة للأفضلية؛
فمن كان أفضل كانت محبّتنا الدينيّة له أكثر. فمتى اعتقدنا في واحد منهم أنّه أفضل ثمّ أحببنا غيره من جهة الدين أكثر كان تناقضا، نعم إن أحببنا غير الأفضل أكثر من محبة الأفضل لأمر دنيوي كقرابة أو إحسان ونحوه، فلا تناقض في ذلك ولا امتناع. فمن اعترف بأنّ أفضل هذه الأمّة بعد نبيّها أبوبكر ثمّ عمر ثمّ عثمان ثمّ علي، لكنّه أحبّ عليّا أكثر من أبيبكر مثلاً، فإن كانت المحبّة المذكورة محبّةً دينية فلا معنى لذلك، إذ المحبّة الدينيّة لازمة للأفضلية، كما قرّرناه، وهذا لم يعترف بأفضليّة أبيبكر إلاّ بلسانه، وأما بقلبه فهو مفضّل لعلي، لكونه أحبَّه محبّة دينيةً زائدةً على محبّة أبيبكر، وهذا لا يجوز. وإن كانت المحبّة المذكورة دنيوية، لكونه من ذرية عليّ أو لغير ذلك من المعاني فلا امتناع فيه؛(2)
اگر گفته شود كه شخصى به ترتيب به خلافت ابوبكر، عمر و عثمان باور دارد و درعين حال اعتراف كند كه علىّ بن ابىطالب عليه السلام را از آنان بيشتر دوست مىدارد، آيا مرتكب خلاف شده يا خير؟ شيخ الإسلام ولى بن عراقى در پاسخ گفته است: محبت يا برآمده و ناشى از دين است و يا برآمده از امر دنيوى.
اگر منشأ محبّت امر دينى باشد و ملاك حب و دوستى دستور دين تلقى شود، در اين صورت محبت لازمه افضليت خواهد بود. بنابراين هر كس كه برتر باشد، بايد بيشتر مورد مهرورزى قرار گيرد و در ميان خلفا، چنانچه باور به افضليت يكى از آنان داشته باشيم اما در عين حال شخص ديگرى را مورد مهرورزى قرار دهيم، تناقض لازم مىآيد. اما اگر منشا محبت امر دنيوى باشد، مانند اينكه به دليل قرابت خانوادگى يا بخشندگى شخصى، او را بيشتر دوست بداريم در اين صورت مانعى نيست.
حال اگر كثرت محبت شخصى نسبت به علىّ بن ابىطالب عليه السلام برگرفته از دينش باشد، در اين صورت محبت او به واسطه آن است كه محبوب خود را افضل پنداشته و اين حالت صحيح نيست؛
زيرا دين مىگويد كه بايد افضل را دوست بداريد و چون ابوبكر افضل است، پس بايد او را بيشتر گرامى داشت و پس از او عمر و سپس عثمان و در نهايت على را مورد مهرورزى قرار داد و كسى كه على را بيشتر دوست بدارد، در حقيقت و از صميم قلب به افضليت ابوبكر اعتراف نكرده و تنها با زبان وى را مقدم دانسته و او را مفضول و پايينتر از على عليه السلام پنداشته است.
بنابر اين، از اين عبارت به روشنى استفاده مىشود كه از منظر اهل سنت، محبت بر مدار افضليت مىگردد و شدت علاقه و محبت نيز برآمده از پندار افضليت است، در نتيجهمحبت رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله نيز نشأت گرفته از افضليت آن حضرت خواهد بود.
از عبارت حديث طير برمىآيد كه فرمايش رسول مكرم اسلام صلّى اللّه عليه وآله داراى اطلاق و شمول است، در نتيجه مراد آن حضرت از محبوبترين افراد، تنها منحصر به حالت تناول غذا، يا هر حالت ديگرى نيست. بنابراين اميرالمؤمنين عليه السلام كه تنها مصداق دعاى آن حضرت قرار گرفته نيز عند الاطلاق، محبوبترين افراد نزد خداوند متعال و رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله است، چه اينكه عبارت پيامبر مقيد به قيد خاصى نشده و محدود به حالت ويژهاى قرار نگرفته است.
و همچنين از اطلاق محبوبيّت در تعبير پيامبر استفاده مىشود كه ملاك محبوبيّت نيز مقيد به حالت و يا موقعيت خاصى نيست؛
بنابراين اميرالمؤمنين عليه السلام از تمام جهات محبوب پروردگار است و از تمام جهات افضل و برتر از ديگران خواهد بود و هنگامى كه افضليت عام و شامل آن جناب به اثبات رسيد، حق اولويت آن حضرت نيز در تمام امور به اثبات خواهد رسيد و با اين حساب، خلافت و پيشوايى نيز تنها براى ايشان برازنده خواهد بود.
در نتيجه اطلاق كلام پيامبر صلّى اللّه عليه وآله به قوّت خود باقى است و هيچ كدام از عوامل انصراف كه مىتواند توسعه و اطلاق كلام را زائل كند، در اينجا ديده نمىشود.
البته در اين مقام به احاديثى اشاره مىشود كه همگى دلالت بر محبوبيت مطلق اميرالمؤمنين على عليه السلام نزد خداوند متعال و رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله دارد و غرض
از ذكر اين روايات آن است كه اثبات شود اطلاق كلام پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در حديث طير مشوى، حتّى مؤكّد به قرائن خارجى نيز هست و از اين بابت قدرت اطلاق كلام آن حضرت هرگز از بين نرفته و نقض نشده است.
ابونعيم اصفهانى و طبرانى از علىّ بن ابىطالب عليه السلام روايت كردهاند كه فرمود:
دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في الحالة التي قبض فيها، فإذا فاطمة - رضي اللّه عنها - عند رأسه، فبكت حتى ارتفع صوتها، فرفع صلّى اللّه عليه وآله طرفه إليها وقال: «حبيبتي فاطمة، ما الذي يبكيك؟». قالت: أخشى الضّيعة من بعدك. فقال: «يا حبيبتي، أما علمت أن اللّه اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار منها أباك فبعثه برسالته، ثمّ اطلع اطلاعة على أهل الأرض فاختار منها بعلك، وأوحى إلي أن أنكحك إيّاه! يا فاطمة، ونحن أهل بيت قد أعطانا اللّه سبع خصال لم يعط أحدا قبلنا، ولا تعطي أحدا بعدنا، أنا خاتم النبيّين وأكرم النبيين على اللّه عزّ وجلّ، وأحبّ المخلوقين إلى اللّه، وأنا أبوك، ووصيي خير الأوصياء وأحبّهم إلى اللّه عزّ وجلّ وهو بعلك؛(1)
المعجم الاوسط: 6 / 327؛
المعجم الكبير: 3 / 57.
اميرالمؤمنين مىفرمايد: در واپسين لحاظات عمر پيامبر بر آن حضرت وارد شدم و فاطمه سلام اللّه عليها مقابل سر مبارك آن حضرت نشسته بود و صدا به گريه بلند1) . البيان في أخبار صاحب الزمان: 478 - 479، به نقل از ابونعيم اصفهانى؛
كرد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله سر خويش را بلند نمود و به فاطمه توجّه كرد و فرمود: «فاطمه، عزيزم چرا مىگريى؟». فاطمه عرضه داشت: از آنچه پس از شما بر سرم مىآيد. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «عزيزم، آيا نمىدانى كه خداوند تبارك و تعالى از ميان اهل زمين پدر تو را برگزيد و به نبوت اختيار كرد و سپس ازميان اهل زمين همسر تو را برگزيد و به من وحى نمود تا او را به ازدواج تو درآورم؟ اى فاطمه، ما اهل بيتى هستيم كه خداوند متعال هفت خصلت را به ما ارزانى داشته است، در حالى كه نه به پيشينيان ما و نه به آنان كه پس از ما بيايند، چنين خصلتهايى را نداده است.
من خاتم پيامبران، با كرامتترين و محبوبترين مخلوقات نزد خداوند متعال هستم در حالى كه پدر تو مىباشم، و وصى من بهترين اوصياء و محبوبترين آنان نزد خداى متعال است كه همسر تو است».
حافظ دارقطنى روايت را به سند خود از عايشه آورده است. وى در كتاب غرائب مىنويسد:
أخبرنا أبوغالب بن البنا، أنا أبوالغنائم بن المأمون، أنا أبوالحسن الدارقطني، نا أبوالقاسم الحسن بن محمد بن بشر البجلي الكوفي، نا على بن الحسين بن عبيد بن كعب، نا إسماعيل بن أبان، نا عبداللّه بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن إبراهيم، عن علقمة الأسود، عن عائشة قالت، قال: رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو في بيتها لمّا حضره الموت: «أدعوا لي حبيبي» فدعوت له أبابكر، فنظر إليه ثم وضع رأسه، ثم قال: «أدعوا لي حبيبي» فدعوا له عمر، فلمّا نظر إليه وضع رأسه، ثم قال: «أدعوا لي حبيبي»
فقلت: ويلكم! ادعوا لي عليّ بن أبيطالب، فواللّه ما يريد غيره فلما رآه أفرد الثوب الذي كان عليه ثمَّ أخله فيه فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه؛(1)دارقطنى به سند خود از عايشه روايت كرده است كه در واپسين لحظات عمر پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله، آن حضرت فرمود: «عزيز من را فرا بخوانيد». من ابوبكر را فراخواندم، هنگامى كه نگاه حضرت به او افتاد سر خويش را پايين افكند و دو مرتبه فرمود: «عزيز من را فرا بخوانيد». من عمر را فرا خواندم، هنگامى كه نگاه آن حضرت به او افتاد سر خويش را پايين افكند. براى بار سوم فرمود: «عزيز من را فرا بخوانيد». گفتم: واى بر شما! علىّ بن ابىطالب را فرا بخوانيد. به خداوند سوگند پيامبر غير على را قصد نكرده است. على عليه السلام حاضر شد و هنگامىكه نگاه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به او افتاد، از او استقبال كرد و تا زمانى كه جان داد على عليه السلام با او بود.
آنچه در اين روايت در خور دقت است، آن است كه عايشه در محضر پيامبر اعتراف مىكند كه اميرالمؤمنين على عليه السلام از پدر او نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله محبوبتر است و اين شأن و منزلت براى پدر او ثابت نيست، اما امروز پس از گذشت چند قرن، اهل سنت اصرار دارند تا اثبات كنند كه ابوبكر محبوبترين صحابه نزد رسول خداست!! صحابه پيامبر خود به عدالت خويش باور نداشتند؛
اما امروز اهل سنت تمامى آنان را عادل مىپندارند! همچنين زنان رسول خدا خود را مصداق آيه تطهير نمىدانند؛
اما امروز اهل سنت اصرار دارند كه آنان مصداق آيه تطهير هستند!
1) . ر.ك: تاريخ مدينة دمشق: 42 / 393، به نقل از دارقطنى.
خوارزمى در كتاب خود، به نقل از معاوية بن ثعلبه مىنويسد:
جاء رجل إلى أبيذر - وهو في المسجد وعليٌ يصلّي أمامه - فقال: يا أباذر، ألا تحدّثني بأحبّ الناس إليك! فواللّه لقد علمت أنّ أحبّهم إليكأحبّهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟! قال: أجل والذي نفسي بيده! إن أحبّهم إليّ أحبّهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، وهو ذلك الشيخ. وأشار إلى علي؛(1)ابوذر غفارى در مسجد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نشسته بود كه مردى بر او وارد شد و گفت: اى ابوذر، آيا من را از محبوبترين افراد نزد خودت با خبر نمىكنى؟ به خدا سوگند مىدانم كه محبوبترين افراد نزد تو، محبوبترين افراد نزد رسول خداست. ابوذر گفت: سوگند به كسى كه جانم در دست او است! همانا محبوبترين افراد نزد من كه محبوبترين افراد نزد رسول خداست آن مرد است، و آنگاه با دست خويش به علىّ بن ابىطالب عليه السلام اشاره نمود.
حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك، اين روايت را از بريده اسلمى روايت كرده و پس از نقل حديث، آن را تصحيح كرده است. وى مىنويسد:
حدّثنا أبوالعباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا شاذان الأسود بن عامر، حدثنا جعفر بن زياد الأحمر، عن عبداللّه بن عطا، عن عبداللّه بن بريدة، عن أبيه، قال: كان أحبّ النساء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: فاطمة، ومن الرجال: عليّ. هذا حديث صحيح الإسناد
1) . مناقب عليّ بن أبيطالب عليه السلام: 69. همچنين ر.ك: تاريخ مدينة دمشق: 42 / 265.
ولميخرجاه؛(1)ابوالعباس محمد بن يعقوب به سند خود از بريده نقل مىكند كه گفت: محبوبترين زنان نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فاطمه سلام اللّه عليها، و محبوبترين مردان نزدرسول خدا علىّ بن ابىطالب عليه السلام بود.
ذهبى نيز با تصحيح حاكم موافقت كرده است.(2)
گنجى اين روايت را به مانند دارقطنى از عايشه نقل كرده است. وى به سند خود مىنويسد:
ما خلق اللّه خلقا أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من علي بن أبيطالب؛(3)خداوند هيچ مخلوقى را محبوبتر از علىّ بن ابىطالب عليه السلام نزد پيامبر صلّى اللّه عليه وآله نيافريد.
ترمذى در سنن خود، به نقل از عايشه مىنويسد:
حدثنا حسين بن يزيد الكوفي، نا عبدالسلام بن حرب، عن أبيالجحّاف، عن جميع بن عمير التيمي، قال: دخلت مع عمّتي على عائشة، فسئلت: أيُ الناس كان احبَّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟ قالت: فاطمة. فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان - ما علمت - صوّاما قوّاما. هذا حديث
حسن غريب؛(1)حسين بن يزيد كوفى از عبدالسلام بن حرب، از ابوجحاف، از ابن عمير تيمى نقل كرده كه مىگويد: من همراه عمه خود بر عايشه وارد شدم و از عايشه سؤال كردم كه محبوبترين مردم نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله چه كسى بود؟ عايشه در پاسخگفت: فاطمه. گفته شد كه محبوبترين مرد نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله كيست؟ عايشه گفت: همسر او [همسر فاطمه] كه كارش نماز و روزه است. و اين حديث حسن و غريب است.
ترمذى در حديثى ديگر مىنويسد:
أم شراحيل قالت: حدّثتني أم عطية قالت: بعث النبي صلّى اللّه عليه وآله جيشا فيهم عليّ. قالت: فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو رافع يديه يقول: «أللهمّ لا تمتني حتّى تريني عليا»؛
هذا حديث غريب حسن؛(2)ام شراحيل به نقل ام عطيه مىگويد: پيامبر سپاهى را فرستاد و على نيز در آن سپاه حضور داشت. من شنيدم پيامبر در حالى كه دو دست خويش را به آسمان بلند كرده بود، فرمود: «خداوندا، مرا از دنيا نبر تا بمانم و على را ببينم». [كنايه از اينكه فراق اميرالمؤمنين اين قدر براى پيامبر سخت است و كاشف از علاقه رسول خدا به اميرالمؤمنين است]. اين حديث غريب و حسن است.
از باب نمونه به شش مورد از مواردى كه دلالت بر محبوبيت اميرالمؤمنين عليه السلام نزد پيامبر دارد اشاره شد و البته موارد مشابه ديگرى نيز وجود دارد كه علاقهمندان مىتوانند با مراجعه به كتاب نفحات الأزهار آنها را بيابند. اما آنچه كه مهم
است آن است كه مدلول حديث طير توسط احاديث بسيار ديگرى تأييد مىشود و مىتوان از مجموع اين احاديث استفاده كرد كه اطلاق كلام پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در حديث طير به قوت خود باقى بوده و هرگز مقيد به قيد خاصى نشده است.
در اين ميان، برخى از عالمان اهل سنت نيز از باب انصاف وارد شدهاند و دلالت حديث طير را آنگونه كه شيعه تقرير مىكند، پذيرفتهاند و سزاوار است تا به دو نمونه ازاعتراف اين عالمان اشاره نمائيم:
وى مىنويسد:
الفصل الثالث: في أفضل الناس بعد النبي. المراد بالأفضل هاهنا: أن يكون أكثر ثوابا عنداللّه. واختلفوا فيه، فقال أهل السنة وقدماء المعتزلة: إنّه أبوبكر.
وقال الشيعة وأكثر المتأخرين من المعتزلة: هو علي؛
فصل سوم در بيان برترين مردم پس از پيامبر.
مراد از «أفضل»؛
يعنى كدام شخص پس از پيامبر پاداش نيكوترى نزد خداوند دارد، در اين مسأله اختلاف شده و اهل سنت و قدماى معتزله، ابوبكر و شيعه و بيشتر متأخران معتزله على را معرّفى كردهاند.
او پس از بيانى مفصّل در افضليت عقلى، در ادامه مىنويسد:
وأما الفضائل النقلية، ممّا روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله فكثيرة: الأولى: خبر الطير، وهو قوله صلّى اللّه عليه وآله: «أللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك يأكل معي هذا الطير. فجاء علي، فأكل معه». ... والحقّ: أنّ كلّ واحد من الخلفاء الأربعة، بل جميع الصحابة، مكرّم عند اللّه، موصوف بالفضائل والخصالالحميدة؛(1)اما فضائل نقلى كه بر افضليت على دلالت دارد بسيار است:
نخست: حديث طير كه پيامبر فرمود: «خداوندا، برترين خلق خود را بفرست تا همراه من از طعام تناول كند» و على آمد و از آن غذا صرف نمود.
حق آنست كه تمام خلفاى چهارگانه و صحابه داراى صفات حميده بودهاند و مورد اكرام خداوند هستند.
شمسالدين سمرقندى - همان طور كه پيشتر گذشت - با بيان چنين عبارتى اعتراف مىكند كه با وجود فضيلت براى تمام صحابه و خلفا از نظرگاه او، اما افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام غير قابل انكار است و مانعى ندارد كه اميرالمؤمنين برتر باشد.
بيضاوى مىنويسد:
السادس - إنَّ عليا كرم اللّه وجهه كان أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله،
1) . الصحائف الإلهية: 483 - 494.
لأنّه ثبت بالأخبار الصحيحة أنَّ المراد من قوله تعالى حكاية: «أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ »: عليٌّ. ولا شك أنَّه ليس نفس محمد صلّى اللّه عليه وآله بعينه، بل المراد به: أنَّه بمنزلته، أو هو أقرب الناس إليه، وكلّ من كان كذلك، فهو أفضل الخلق بعده ... وأيضا: فأحاديث كثيرة، كحديث الطير وحديث خيبر، وردت شاهدةً على كونه أفضل. والأفضل يجب أن يكون إماما؛(1)ششم: «بيان وجوه استدلال شيعه مبنى بر افضليت اميرالمؤمنين»: همانا على برترين مردم پس از رسول خداست؛
زيرا به اخبار صحيح ثابت شده كه مراد از آيه «أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ » على مىباشد و ترديدى نيست كه مراد از اين آيه نفس حقيقى و خارجى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نمىباشد؛
بلكه مراد على عليه السلام مىباشد كه يا به منزله رسول خداست و يا از اين بابت است كه على عليه السلام نزديكترين مردم به پيامبر است و در هر حال چنين شخصى برترين مردم پس از رسول خداست ... و همچنين احاديث انبوهى مانند حديث طير و حديث خيبر شاهد بر افضليت او است. بنابراين سزاوار است تا افضل امام باشد.
همانگونه كه گذشت، بيضاوى نيز سخن شيعه را نقل كرده و هيچگونه مناقشهاى در سند و دلالت آن نكرده است و هيچگونه توجيه و تأويلى نيز براى آن ذكر ننموده است كه يكى از اين ادلّه، حديث طير بود كه به دلالت آن اقرار كرده است و تأويلى براى آن ذكر نكرده است.
در مجموع، از حديث طير استفاده مىشود كه اميرالمؤمنين عليه السلام محبوبترين افراد نزد خداوند متعال و رسول اكرم صلّى اللّه عليه وآله است و به همين روى،
1) . طوالع الأنوار: 244 - 245.
افضل و برترين مخلوقات خواهد بود؛
زيرا از اين جهت كه محبوبترين مخلوقات نزد خداوند است، داراى ويژگى است كه ديگران فاقد آن ويژگى مىباشند و با ضميمه شدن گزاره عقلى قبح جلو افتادن شخص نالايق بر فرد شايسته و يا همان قاعده «قبح تقدّم مفضول بر فاضل»، و بناى عاقلان بر شايسته محورى در تمام امور، مىتوان قاطعانه نتيجه گرفت كه اميرالمؤمنين على عليه السلام تنها فرد سزاوار براى جانشينىپيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله خواهد بود.
پيش از اين و به صورت مبسوط، حديث طير از ناحيه سند بررسى شد و به اثبات رسيد كه صدور اين روايت از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله قطعى و غير قابل خدشه است؛
از اين رو شبههاى از جهت صدور متوجه حديث طير نمىگردد و سخنان متعصّبانى همچون دهلوى، ابن جوزى و ابن تيميه در مورد جعلى بودن اين روايت پذيرفتنى نيست و قدرت رقابت با تصريحات اعلام اهل سنت را ندارد.
اما نسبت به دلالت حديث طير، برخى اقدام به تأويل گرايى كردهاند و مدلول اين روايت را بهگونهاى معنا كردهاند تا مطلوب مورد نظر از آن اثبات نشود. اينك به بيان مهمترين اشكالهاى مطرح شده در مورد اين روايت خواهيم پرداخت.
قاضى توربشتى، قاضى پانى پتى و كابلى - كه شبيه سخن او را تكرار كردهاند - در اشكال به دلالت حديث طير مىنويسند:
فلو ثبت عنه هذا الحديث، فالسبيل أن يأوّل على وجه لا ينقض عليه ما اعتقده ولا يخالف ما هو أصح منه متنا وإسنادا، وهو أن يقال: يحمل قوله «بأحبّ خلقك» على أنّ المراد منه: ائتني بمن هو «من أحبّ خلقك إليك»، فيشاركه فيه غيره، ... وهذا مثل قولهم: فلان أعقل الناس وأفضلهم. أي: من
أعقلهم وأفضلهم؛
پس اگر صدور اين روايت ثابت شود، چارهاى نيست جز آنكه ظاهر حديث را بهگونهاى تأويل نمود تا بر خلاف اعتقاد او نباشد و با روايتى كه از جهت متن و سند قويتر است، معارضه نكند. به همين جهت مىتوان گفت: مراد از عبارت «بأحبّ خلقك»، در واقع «من أحبّ خلقك» است و طبق اين تاويل، ديگران نيز با على بن ابىطالب عليه السلام در محبوبتر بودن شريك خواهند شد، همانطور كه گفته مىشود فلانى اعقل الناس است؛
يعنى يكى از عاقلترين مردم است.
بنابراين در تعبير رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله كه وارد شده است: «أللهمّ ائتني بأحبّ خلقك وإليك ...»، در حقيقت مقدّر به محذوف است و حرف جر «من» تبعيضيه در آن به تقدير گرفته شده، بنابر اين اصل جمله به اين صورت تأويل مىرود: «أللهمّ ائتني من أحبّ خلقك إليك ...» و بر اين اساس، اميرالمؤمنين عليه السلام، يكى از محبوبترين افراد نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله خواهد بود و ديگر محبوبيت آن حضرت در انحصار نمىآيد و اين امكان فراهم مىگردد كه افراد محبوب ديگرى نيز نزد رسول خدا تصور شود و هنگامى كه اميرالمؤمنين عليه السلام تنها محبوب رسول خدا نباشد، حق اولويت برآمده از افضليت آن حضرت نيز نقض مىشود و مىتوان افراد ديگرى را معرفى نمود كه آنان نيز داراى اين ويژگى باشند و حق خلافت برايشان ثابت باشد.
اصل در كلام و استعمالهاى لسانى بر آن است كه عارى از تقدير باشد و گوينده، كلام خويش را بدون تقدير و پيچيدگى بيان كند و بر همين اساس، در شيوه عاقلان ابتدا به ظاهر آنچه تلفظ شده استناد مىشود و ظاهر كلام در محاكم مورد قبول قرار مىگيرد، مگر آنكه در موردى معين و با غرض از پيش تعيين شدهاى، گوينده در كلام
خود از تقدير بهره ببرد و اگر چنين كند، بايد با ذكر قرينه حالى يا مقالى، مخاطب خويش را آگاه نمايد تا در فهم او اخلال ايجاد نشود. با اين حساب، در تمامى نسخى كه حديث طير ثبت شده، در ظاهر كلام رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله از «من تبعيضيّه» استفاده نشده و قرينهاى نيز ديده نمىشود كه به كمك آن بتوان سخن پيامبر را تأويل كرد؛
از اين رو تقدير گرفتن حرف تبعيض در مرحله نخست با مشكل ساختارى مواجه است و ادعاى بدون دليل مىباشد.
ثانياً اگر اين ادعا پذيرفته شود و تقدير من تبعيضيّه مورد قبول واقع گردد، مشكل ديگرى گريبان عبارت را مىگيرد و باعث رخ دادن خطاى استعمالى مىشود. به اين بيان كه واژه «أحبّ» از ادات و واژههاى تفضيلى است و قرين شدن حرف تبعيض با افعل تفضيل، منجر به خطاى گويشى مىشود.
توضيح بيشتر آنكه وقتى افعل تفضيل به صورت مفرد به كار رود، تنها بر يك فرد اطلاق مىشود و با اين وجود ديگر معنايى براى تبعيض باقى نمىماند؛
زيرا تبعيض به نوعى مبتنى بر فرض بيش از يك فرد است و در غير اين صورت، تبعيض فاقد معناى صحيح خواهد بود. البته اگر افعل تفضيل به صورت جمع به كار رفته باشد، مىتوان در مورد آن حرف تبعيض را به كار برد. به عنوان نمونه اگر گفته شود كه يكى از افاضل اين جمع را حاضر كنيد، اين معنا استفاده مىشود كه در ميان يك جمع چند نفرى، تعدادى فاضلتر وجود دارند و كلام گوينده به انتخاب يكى از اين فاضلترها تعلق گرفته است. اما اگر گوينده بگويد كه از ميان جمع افضل را برگزينيد، در اين صورت مصداق افضل نمىتواند بيش از يك فرد باشد. بنابراين اگر بنا شود كه كلام پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله با تقدير حرف تبعيض تصور شود، گرفتار خطاى گويشى خواهد شد و جدا از اينكه سخن پيامبر صلّى اللّه عليه وآله كه در افق والاى فصاحت است، از چنين خطاهايى مبرّاست،
نشان مىدهد كه اصل تقدير گرفتن حرف تبعيض از اساس باطل است.
در نتيجه اساساً اصل تقدير گرفتن حرف تبعيض «من» فاقد قرينه لازم است و اگر چنين تقديرى رخ دهد، منجر به ايراد خطا در گويش پيامبر صلّى اللّه عليه وآله خواهد شد.
دهلوى در اشكال به دلالت حديث طير مىنويسد كه قرينه سياق روايت نشان مىدهد كه احبّيت تنها در خصوص تناول غذا بوده است، اما جهت اين محبوبيت در سخن پيامبر صلّى اللّه عليه وآله قيد شده و محبوبيت را به صورت نسبى بيان كرده است؛
زيرا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «محبوبترين خلق نزد من آيد تا هم غذاى من گردد» و اين قيدى كه در انتهاى سخن آن حضرت واقع شده، نشان مىدهد كه محبوبيت اميرالمؤمنين على عليه السلام مربوط به غذا خوردن با آن حضرت بوده است. بنابر اين اميرالمؤمنين عليه السلام نيز محبوبترين افراد نزد رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله، تنها در هنگام غذا خوردن است و از چنين محبوبيّتى نمىتوان افضليت مطلق و به تبع آن اولويت در خلافت را اثبات نمود و اساساً چنين محبوبيتى بيشتر بار عاطفى و غريزى خواهد داشت و نشان مىدهد كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به واسطه دلدادگى و وابستگى عاطفى كه به اميرالمؤمنين عليه السلام دارد، دوست مىدارد كه در هنگام غذا خوردن در كنار اميرالمؤمنين عليه السلام باشد، اما اين وابستگى عاطفى تنها فضيلتى احساسى را بيان مىدارد و ارتباطى با حق خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام ندارد.
آنچه باعث مطرح شدن چنين اشكالى شده، در واقع خلط مفهوم «محبوبترين» با يكى از مصاديق آن، يعنى هم غذا شدن است. به عبارت روشنتر، محبوب بودن نزد شخصى داراى بروز و ظهور متفاوتى است و يكى از موارد ظهور چنين موردى ممكن
است در غذا خوردن باشد. اما صرف غذا خوردن هيچگاه بيانگر علت و جهتمحبوبيت نيست، بلكه تنها يكى از مصاديق ابراز آن است و شاهد بر اين مدّعا آن است كه طبق روايت، انس بن مالك اميدوار مىشود تا مردى از انصار حاضر شود و نيز عايشه و حفصه به اميد آمدن پدرانشان مىنشينند و اگر به راستى منظور پيامبر صلّى اللّه عليه وآله خصوص تناول غذا بود، ديگر معنا نداشت تا شاهدان عينى به اميد آمدن عزيزانشان بنشينند! و همچنين اگر از منظر و ديدگاه شاهدان و مخاطبان پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله چنين پندارى واقع گرديده بود، معنا نداشت اميرالمؤمنين عليه السلام در مقام استدلال به اين فضيلت خويش تمسك كند و ديگران از پاسخگويى درمانده شوند.
ابن مغازلى ماجراى احتجاج اميرالمؤمنين عليه السلام در روز شورا را اينگونه روايت مىكند. هرچند كه روايت مفصل و بسيار مهم است؛
اما در اينجا تنها به مقدار نياز بسنده مىشود. وى مىنويسد:
أخبرنا أبوطاهر محمّد بن على بن محمّد البيّع البغدادى، (أخبرنا أبوأحمد عبيداللّه بن محمد بن أحمد بن أبيمسلم الفرضي)، حدّثنا أبوالعبّاس أحمد بن محمد بن سعيد، المعروف ب-(ابن عقدة) الحافظ، حدّثنا جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسى، حدّثنا نصر - وهو ابن مزاحم - حدّثنا الحكم بن مسكين، حدّثنا أبوالجارود وابن طارق، عن عامر بن واثلة.. وأبوساسان وأبوحمزة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عامر بن واثلة، قال: كنت مع علي في البيت يوم الشورى وسمعته يقول لهم: لأحتجّنّ عليكم بما لا يستطيع عربيّكم ولاعجميّكم تغيير ذكل، ثمّ قال: «... قال: فأنشدكم باللّه! هل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «اللهمّ ائتني بأحبّ خلقك إليك وإليَّ، وأشدّهم حبّا لك وحبّا لي، يأكل معي من هذا الطائر»،
فأتاه فأكل معه، غيري؟ قالوا: اللهمّ لا» ...؛(1)ابوطاهر بغدادى به سند خود از عامر بن واثله نقل مىكند كه گفت: من همراه على در روز شورا بودم و شنيدم كه على عليه السلام فرمود: هر آيينه برهانى براى شما اقامه مىكنم كه عرب و عجم شما در مقابل آن تسليم شود؛
سپس فرمود: ... شما را به خدا سوگند مىدهم كه آيا در ميان شما كسى هست كه رسول خداصلّى اللّه عليه وآله در مورد او فرموده باشد: «پروردگارا، هم اكنون محبوبترين خلق نزد خود و نزد من و همچنين كسى كه از همه بيشتر تو و من را دوست مىدارد را بفرست تا همراه من از اين غذا تناول نمايد»؟ در اين هنگام تمام حاضران پاسخ دادند: به خدا سوگند: خير.
بنابراين ديگر صحابه و كسانى كه مخاطب رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله بودهاند، هرگز چنين برداشتى از سخن رسول خدا نكرده و محبوبيت را مقيد به حالت تناول غذا نكردهاند.
و باز معنا نداشت كه مأمون عباسى در مناظره با اسحاق بن ابراهيم و در حضور عالمان نامدارى همچون يحيى بن اكثم، به حديث طير تمسك كند و با استناد به آن افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام بر ابوبكر را به رخ اسحاق بن ابراهيم بكشد و او را از پاسخگويى عاجز نمايد.
در نتيجه اين اشكال نيز گرفتار نوعى مغالطه است و از سوى ديگر با تلقّى مخاطبان مستقيم اين روايت همخوانى ندارد و نمىتواند گوياى مقصود پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله باشد.
1) . المناقب: 136 / ح 155.
قاضى پانى پتى و كابلى در اشكال ديگرى بيان كردهاند كه دعاى پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در هنگام وقوع ماجراى طير مشوى تنها در خصوص اهل مدينه بوده و اميرالمؤمنين عليه السلام از ميان ساكنان حاضر در مدينه، محبوبترين بوده و توفيق شرفيابى به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله را يافتهاند؛
زيرا تنها آنان مىتوانستند مصداق دعاى پيامبر واقع شوند، اما نسبت به كسانى كه خارج از مدينه بودند، دعاى پيامبر صلّى اللّه عليه وآله صادق نبود؛
چرا كه ديگرانى كه از مدينه خارج بودند توان حاضر شدن در محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله را نداشتند و در زمان وقوع ماجراى طير مشوى، ابوبكر و عمر در خارج مدينه بودند و به همين روى، تخصصاً و موضوعاً از بحث خارج مىشوند. بنابراين نمىتوان با استناد به اين حديث، برترى اميرالمؤمنين عليه السلام بر ابوبكر و عمر را اثبات نمود.(1)
در منطق اهل سنت كه پيش از اين بيان شد، اميرالمؤمنين عليه السلام الزاما نسبت به سه خليفه نخست بايد مفضول قرار داده شود و لازم است كه اين باور موجود باشد كه علىّ بن ابىطالب عليه السلام به ترتيب پس از ابوبكر، عمر و عثمان، برترين شخص امت و سزاوار به خلافت است، در حالى كه اشكالكننده به صورت ضمنى پذيرفته كه لااقل به حكم حديث طير، اميرالمؤمنين عليه السلام بر عثمان كه در مدينه حاضر بوده برترى داده شده و همين مقدار براى نقض مبناى آنان كافى است.
1) . ر.ك: السيف المسلول: مخطوط.
از سوى ديگر، چگونه ابوبكر و عمر خارج از مدينه بودهاند در حالى كه دختران آنان در آرزوى ورود پدرانشان نشسته بودهاند؟! آيا عايشه و حفصه غافل از غيبتپدران خود چنين انتظارى داشتند؟ حقيقت آن است كه عايشه و حفصه با اطمينان از حضور پدرانشان در مدينه انتظار مىكشيدند و دعا مىكردند كه پدران آنان بيايند و اگر جز اين مىبود، انتظار و دعاى آنان كار بيهوده و بىمعنايى بود.
افزون بر اينكه مطابق نقلهاى صحيح، و رواياتى كه در آنها تصريح شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله ابوبكر و عمر را براى صرف غذا نپذيرفت، پيش از اين بيان شد و مخاطب اين سطور مىتواند به روايت چهارم كه در ابتدا از نسائى بيان نموديم مراجعه نمايد. و همچنين روايت مذكور كه از نسائى روايت شده و ما در ابتداى اين نوشتار آن را بيان نموديم، دلالت مىكند كه ابوبكر و عمر در روز حديث طير مشوى در مدينه بودهاند و حتى به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله نيز شرفيات شدهاند؛
اما رسول خدا آنان را طرد نموده است. و نيز دليلى اقامه نشده تا اثبات نمايد كه ابوبكر و عمر در خارج مدينه بودهاند و صرفاً احتمالى است كه اشكالكننده مطرح نموده است! از مجموع شبهات مذكور استفاده مىشود كه اشكالكنندگان مىكوشند تا با طرح اين قبيل از اشكالات، وضوح و روشنى حديث طير را مخدوش كنند و گاهى با نقض اطلاق سخن پيامبر صلّى اللّه عليه وآله و گاهى با استمداد از قرائن خارجى به هدف خويش نزديك گردند، اما - همانطور كه در بررسى دلالت و پاسخها بيان داشته شد - اين قبيل از اشكالات عليل و ناتوان از محدود كردن دايره فضيلتى است كه حديث طير براى اميرالمؤمنين عليه السلام اثبات مىنمايد.
يكى از شيوههاى برخورد مخالفان با حديث طير، طرح تعارض ميان اين حديث با احاديث ديگر است. صاحب كتاب تحفه اثنا عشريه كه در قرنهاى اخير مىزيسته و اينك كتاب او يكى از مصادر تحقيقات ضد شيعى به حساب مىآيد، كوشيده تا ميان حديث طير و روايت اقتداى به شيخين تعارض ايجاد نمايد و از اين راه حديث طير را مخدوش كند.
طرح مسأله به اين صورت است كه مىگويند از پيامبر صلّى اللّه عليه وآله روايت شده كه فرمود:
اقتدوا باللذين من بعدي أبيبكر وعمر؛(1)
سنن الترمذي: 5 / 569؛
المستدرك على الصحيحين: 3 / 79.
پس از من به ابوبكر و عمر اقتدا نماييد و از آنان پيروى كنيد.اين روايت را بخارى و مسلم نقل نكردهاند، اما احمد بن حنبل وترمذى، حاكم نيشابورى در كتاب مستدرك به آن اشاره كرده و آن را تصحيح نموده و از اين بابت نيز اظهار خرسندى كرده است! روايت مذكور بر اين مطلب دلالت مىكند كه ابوبكر و عمر افضل امت مىباشند؛
1) . مسند أحمد: 5 / 382؛
زيرا پيامبر به طور مطلق به پيروى از آنان امر فرموده و اطلاق كلام رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله دالّ بر آن است كه در تمام امور بايد از شيخين پيروى شود و آن دو نفر صلاحيت دارند تا مقتداى مطلق مسلمانان قرار بگيرند و اين معنا جز با عصمت آن دو نفر معنا نمىيابد. پس در نتيجه آنان محبوبترين افراد و برترين مردم پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله خواهند بود و حديث طير نيز هر چند از نظر سند و دلالت تمام است؛
اما با مدلول اين روايت در تعارض مىباشد و حتى با روايات ديگرى از قبيل حديث ثقلين نيز قابل جمع نخواهد بود. بنابراين محبوبترين افراد و برترين آنان پس از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله، ابوبكر و عمر خواهند بود و نمىتوان با حديث طير، اميرالمؤمنين عليه السلام را بر آنان برترى و رجحان داد.
دهلوى در كتابش پس از توجيهات ناكارآمد در ردّ دلالت حديث طير بر آنچه شيعه به آن استدلال مىكند، حديث اقتدا به شيخين را معارض با حديث طير دانسته است. وى مىنويسد:
(ويحتمل أن يكون المراد بمن هو من أحبّ الناس إليك) و اين استعمال بسيار رائج و معروف است كما في قولهم (فلان أعقل الناس وأفضلهم) او نيز بر تقديرى كه دلالت بر مدعا مىكرد و مقاوم اخبار صحاح كه صريح دلالت بر خلافت ابوبكر و عمر دارند نمىتوانست شد مثل (اقتدوا باللذين من بعدي أبيبكر وعمر. وغير ذلك).(1)همانگونه كه مشاهده مىشود، صاحب كتاب تحفه اثنا عشريه با طرح چنين تعارضى كوشيده تا حديث طير را از مدار بحث خارج كند، اما انصاف علمى حكم
1) . تحفه اثنا عشريه: 212.
مىكند تا با بررسى عالمانه، كلام او را به ترازوى نقد بسپاريم و صحّت استدلال او را بسنجيم.
در ابتدا لازم به ذكر است كه تعارض ميان دو حديث تنها در مواردى قابل تصور است كه دو حديث متعارض از تمام جهات با يكديگر تعارض يابند و پيش از بررسى ابعاد دو حديث متعارض، بايد احراز شود كه هر دو حديث از ناحيه صدور در سطح يكسانى قرار دارند؛
يعنى هر دو مقطوع الصدور مىباشند. پيش از اين، به طور مفصّل از سند حديث طير سخن به ميان آمد و بررسى و اثبات شد كه كوچكترين خدشهاى در صدور اين حديث راه ندارد. اينك بايد بررسى گردد كه آيا حديث اقتدا به شيخين نيز از ناحيه صدور، همچون حديث طير قطعى الصدور است يا خير؟ مناوى در شرح الجامع الصغير، پس از پرداختن به حديث اقتدا به شيخين مىنويسد:
وأعلّه أبوحاتم، وقال البزّار كابن حزم: لا يصحّ؛(1)ابوحاتم اين روايت را تضعيف كرده و بزّار و ابن حزم نيز در مورد آن گفتهاند: صحيح نمىباشد.
ابوعيسى ترمذى نيز پس از نقل اين حديث، بر اين باور است كه اين روايت غريب است و يحيى بن سلمه كه در سلسله اسناد آن قرار دارد، شخص ضعيفى مىباشد. وى مىنويسد:
هذا حديث غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود، لا نعرفه إلاّ من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل. ويحيى بن سلمة يضعّف في الحديث؛(2)
اين روايت غريب است و آن را از حديث ابن مسعود نمىشناسم، مگر از ناحيه يحيى بن سلمة بن كهيل، و يحيى بن سلمة بن كهيل نيز در حديث تضعيف شده است.
حافظ ابوجعفر عقيلى نيز در كتاب الضعفاء خود مىنويسد:
حديث منكر لا أصل له من حديث مالك؛(1)حديث اقتدا به شيخين منكر است و در اينكه اين روايت را از مالك نقل كرده، هيچ اصلى ندارد.
ابوبكر نقاش از ديگر منتقدان روايت نام برده است كه آن حديث را واهى مىنامد(2).
و همچنين ابن عدى كه صاحب يكى از معتبرترين كتب در رجال عامه است، پس از آنكه «حماد بن دليل» را در كتاب الضعفاء ذكر كرده، اشاره مىنمايد كه روايت اقتدا به شيخين به دو سند نقل شده كه در هر دو سند حماد بن دليل وجود دارد و او در زمره ضعفاست.
ابوالحسن دارقطنى نيز در مورد اين حديث قاطعانه سوگند ياد كرده و آن را ضعيف دانسته است. وى مىنويسد:
لا يثبت، والعمري هذا ضعيف؛(3)اين روايت ثابت نيست و به جانم سوگند كه ضعيف است.
و نيز شمسالدين ذهبى كه مورد اعتماد وهابيان است، در جايى اين حديث را
غلط و در جاى ديگر به تصحيح حاكم نيشابورى طعنه زده و سند آن را واهى معرفى نموده است. او مىنويسد:
أحمد بن صليح، عن ذي النون المصري، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر بحديث: «اقتدوا باللذين من بعدي». وهذا غلط، وأحمد لا يعتمد عليه؛(1)احمد بن صليح، از ذوالنون مصرى، از مالك، از نافع، از ابن عمر روايت كرده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «پس از من به دو نفرى كه پس از من مىآيند اقتدا نماييد». و اين روايت غلط است و احمد نيز به آن اعتماد نكرده است.
وى در جاى ديگرى مىنويسد:
فهذا لا أصل له من رواية مالك؛(2)اين حديث هيچ اصلى برايش از روايت مالك وجود ندارد.
هيثمى پس از نقل اين روايت از طبرانى، اعتراف مىكند كه در سند اين روايت افرادى هستند كه من آنان را نمىشناسم.(3)شيخ الاسلام احمد بن يحيى تفتازانى نيز با صراحت اين حديث را باطل معرفى نموده و اين حديث را از موضوعات و جعليات احمد جرجانى دانسته است، وى مىنويسد:
من موضوعات أحمد الجرجاني: من قال القرآن مخلوق فهو كافر ... «إقتدوا باللذين من بعدي أبيبكر وعمر» باطل؛(4)
از جعليات احمد جرجانى آن است كه مىگويد: هر كس بگويد قرآن مخلوق است،كافر است ... و حديث اقتدا به ابوبكر و عمر پس از پيامبر، باطل است.
ابن حجر عسقلانى نيز در موارد متعدد به بطلان اين حديث حكم كرده است.(1)اما در اين ميان، سخن ابن حزم اندلسى كه از پشتيبانان بنو اميه بوده است، بسيار حيرتآور و عجيب است. وى در دو كتاب الإحكام، و الفصل في الملل والنحل خويش مىنويسد:
قال أبومحمّد: ولو أنّنا نستجيز التدليس - والأمر الذي لو ظفر به خصومنا طاروا به فرحاً، أو أبلسوا أسفاً - لاحتججنا بما روي: اقتدوا باللذين من بعدي: أبيبكر وعمر. قال أبومحمّد: ولكنّه لم يصحّ، ويعيذنا اللّه من الإحتجاج بما لا يصحّ؛(2)ابومحمد مىگويد: اگر روا بود تا ما در مقام استدلال عليه مخالفين خويش تدليس و نيرنگ كنيم، هر آيينه به روايت اقتدا به شيخين متمسّك مىشديم؛
اما به خداوند پناه مىبريم كه در مقام استدلال به آنچه كه صحيح نيست متمسّك شويم.
وى در جاى ديگر از كتاب الأحكام خود، پس از ايراد بر سند، بر دلالت حديث نيز مناقشه مىكند و مىنويسد كه موارد اختلاف ميان ابوبكر و عمر بسيار است و اگر پيامبر امر به پيروى از هر دوى آنان كرده باشد، در موارد اختلافى تكليف چيست! وى مىنويسد:
وقد ذكرنا أيضا أنّ عمر وأبابكر اختلفا، وأنّ اتباعهما فيما اختلفا فيه متعذر
ممتنع لا يقدر عليه أحد؛(1)موارد اختلاف ميان ابوبكر و عمر بسيار است و اگر «پيامبر» امر به پيروى از هر دو آنان كرده باشد، در موارد اختلافى تكليف چيست! بنابراين لازمه اين حديث، التزام به امر ممتنع است كه كسى قادر به جمع مبيان آندو نيست.
با اين حال مشاهده مىشود كه حديثپژوهان خبره و باسابقه اهل سنت، نسبت به روايت اقتدا به شيخين روى خوش نشان نداده و به همين مقدار نيز اكتفا نكردهاند و تا مرز دروغ و جعل نيز پيش رفته و اعتبار روايت نام برده را ساقط كردهاند. بنابراين آيا سزاوار است ميان حديثى كه در اين درجه از ضعف قرار دارد و صدور آن كاملا متزلزل است و حديثى كه به تواتر ثابت شده و همگان به صحّت صدور آن اعتراف كردهاند، تعارض مطرح گردد؟! به نظر مىرسد همين مقدار براى رفع تعارضى كه صاحب تحفه اثنا عشريه ادعا كرده، كافى است و به دليل پرهيز از اطاله كلام، به بيش از اين مقدار وارد نخواهيم شد، چه اينكه حديث اقتدا به شيخين جداى از ضعف بسيار سندى، از ناحيه دلالت نيز به شدّت مضطرب است و جاى بسى تعجب است كه چگونه كسى كه خود را دانشمند و حديثپژوه مىنامد، مىتواند ميان اين دو روايت تعارض ايجاد كند!
در پايان مىتوان از نوشتارى كه گذشت اينگونه نتيجه گرفت كه حديث طير علىرغم دسيسهها و غرضورزىهاى فراوان، با سندهاى صحيح به ما رسيده و از دلالت روشنى نيز برخوردار است تا آنجا كه انس بن مالك، عايشه و حفصه، هر كدام
1) . الإحكام في أصول الأحكام: 6 / 809.
به سهم خود طمع آن را داشتند كه دعاى پيامبر صلّى اللّه عليه وآله در مورد عزيزان آنان بهوقوع بپيوندد و همچنين اميرالمؤمنين عليه السلام نيز در مقام استدلال، با قاطعيت به اين حديث استناد نموده و حتى دشمنانى مانند سعد بن ابىوقاص با استناد به اين روايت به فضيلت بىمانند آن حضرت اعتراف كردهاند.
مهمترين جهت در حديث طير آن است كه احبيّت اميرالمؤمنين عليه السلام نزد خداى تعالى و پيامبر صلّى اللّه عليه وآله را به اثبات مىرساند، و قرين بودن احبيّت و افضليت، حق اولويت ويژهاى را براى آن حضرت نسبت به مقام زعامت و پيشوايى رقم خواهد زد.
در نتيجه حديث طير را مىتوان از برجستهترين و مهمترين ادلّه نقلى برشمرد كه حق خلافت اميرالمؤمنين عليّ بن ابىطالب عليه السلام را به اثبات مىرساند.
حديث رايت كه از آن به «حديث خيبر» نيز تعبير مىشود، در زمره مهمترين احاديثى است كه در فضائل و مناقب اميرالمؤمنين على عليه السلام وارد شده است. اين روايت نه تنها اثبات كننده فضيلت براى آن حضرت، بلكه از ادلّهاى است كه مىتوان به واسطه آن امامت و خلافت بلافصل اميرالمؤمنين عليه السلام را اثبات نمود.
پيش از تبيين و تشريح اين حديث، سزاوار است تا مقدمه كوتاهى در تبار شناسى ادله اثبات كننده خلافت اميرالمؤمنين بيان شود تا سپس جايگاه دلالى حديث «رايت» واكاوى گردد.
ادلّه اثبات كننده خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام از جهت گستره دلالى، به دو گروه تقسيم مىشوند:
گروه نخست: ادلّهاى كه تنها ناظر به موضوع اثبات خلافت و حقّ امامت مىباشند و گستره دلالى آنها تنها شامل اثبات خلافت و امامت اميرالمؤمنين عليه السلام مىشود و نسبت به غير آن حضرت، از جهت نفى و اثبات، «سكوت دلالى» دارد و به عبارت ديگر، تنها اثبات كننده حق خلافت براى آن حضرت بوده و اين حق را از غير آن حضرت نفى نمىنمايد. از باب نمونه مىتوان به «آيه مباهله» و «حديث غدير» اشاره نمود كه گستره دلالى آنها تنها شامل اثبات حقّ خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام مىشود و نسبت به غير آن حضرت دلالتى نداشته و ساكت است. مراد از «سكوت
دلالى» آن است كه از جهت نفى يا اثبات غير، هيچگونه دلالت و لسانى ندارد.
گروه دوم: ادلّهاى هستند كه لسان و دلالت آن تنها ناظر به اثبات حق خلافت و پيشوايى براى شخص معين نمىباشد؛
بلكه در عين حال لسان نفى حق خلافت از غير را نيز در خود دارند و گستره دلالى آنها تنها به اثبات حق خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام بسنده نمىشود؛
بلكه در كنار اثبات حقّ اولويت براى اميرالمؤمنين عليه السلام، نسبت به غير آن حضرت موضع سلبى داشته و حق خلافت را صراحتاً از آنها نفى مىكند. بنابراين چنين ادلّهاى نسبت به غير، «سكوت دلالى» نداشته و توأم با نفى غير اميرالمؤمنين عليه السلام براى منصب خلافت است.
از باب نمونه مىتوان به «آيه نجوا» اشاره نمود كه علاوه بر اثبات حقّ امامت و خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام، دربردارنده نفىصلاحيت ديگر صحابه براى اين منصب است.
بنابراين مىتوان نتيجه گرفت كه ادلّه اثبات كننده خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام از جهت دامنه دلالت يكسان نيست و گروهى از اين ادلّه، حداكثر ميزان دلالت را دارد كه از آن تعبير مىشود به «اثبات خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام و نفى اين منصب از غير ايشان» و در مقابل، گروهى ديگر از ادلّه، از حداقلّ دلالت برخوردار است و تنها اثبات كننده حق خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام است و نسبت به نفى خلافت از غير، دلالتى ندارد.
پس از روشن شدن اين مقدمه كوتاه، جايگاه حديث رايت به خوبى مشخص مىگردد؛
زيرا اين حديث از لحاظ نوع دلالت، در گروه دوم جاى مىگيرد. به اين كيفيت كه با اثبات حق خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام، صلاحيت ديگر صحابه براى منصب خلافت را نفى مىنمايد و به عبارت ديگر، از ميزان دلالت حداكثرى براى
اثبات خلافت اميرالمؤمنين على عليه السلام برخوردار است.
ماجراى رايت از حوادثى است كه در اوائل سال هفتم بعثت رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله و در خلال يكى از تاثير گذارترين پيكارهاى مسلمانان واقع گرديده است.
هرچند سزاوار است تا ابعاد تاريخى و خاستگاه پيكار بزرگ خيبر بررسى گردد؛
اما وفادار ماندن به موضوع بحث اين اجازه را به اين نوشتار نمىدهد تا ابعاد گوناگون اين جنگ سرنوشت ساز را بررسى نمايد و بهتر است تا پژوهش در اين موضوعات را به جايگاه اصلى خود يعنى «سيرهپژوهى» واگذاريم.
به صورت كوتاه مىتوان گفت كه در سال هفتم بعثت، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله به سوى منطقه خيبر كه در اطراف مدينه واقع شده، حركت كرده و عموم اصحاب در خدمت آن حضرت بودند. قلعه خيبر كه از آن به حصن يا حصون تعبير شده و احياناً متعدد بوده، از استحكامات نظامى بالايى برخوردار بود و در زمره مهمترين مراكز تمركز يهوديان به حساب مىآمد. يهوديان خيبر به لحاظ كمّى و قواى نظامى از استعداد بالايى برخودار بودند و همين مسأله پيكار با آنان را بسيار دشوار مىساخت.
براساس احاديث و روايات منقول فريقين، رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در مرحله نخست جنگ و در حمله نخست، لواء و سپه سالارى سپاه اسلام را به ابوبكر تفويض نمود و فرمان حركت داد و سربازان مسلمان نيز تحت امر ابوبكر براى فتح خيبر به راه افتادند؛
اما مدتى نگذشت كه آثار شكست در سپاه اسلام هويدا شد و ابوبكر با خالى گذاشتن ميدان نبرد و سرشكستى به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله بازگشت.
رسول خدا در روز دوم، سپه سالارى لشگر را به عمر سپرد و عمر با انبوه سربازان اسلام رهسپار خيبر شد؛
اما باز مدتى نگذشت كه دومرتبه آثار شكست در
سپاه هويدا شد و عمر نيز با خالى گذاشتن ميدان پيكار و با سرشكستگى به محضر پيامبر بازگشت.
دو شكست پى در پى سپاه اسلام بر پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله گران آمد و غلبه نظامى يهود، موجى از اضطراب و وحشت را در ميان مسلمانان منتشر ساخت و آن را در مضيقه نهاد و باعث تقويت بنيه يهوديان شد.
در چنين شرائط بحرانى، رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود:
سأُعطي الراية غدا رجلاً يحبُّ اللّه ورسوله ويحبُّه اللّه ورسوله كرار غير فرار.
و يا نقلى ديگر:
ليس بفرَّارٍ يقاتل وجبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره يفتح اللّه على يديه.(1)
السنن الكبرى: 5 / 108 - 109؛
تاريخ مدينة دمشق: 41 / 219، با اندكى تغيير در عبارت.
فردا پرچم و سپهسالارى سپاه اسلام را به مردى مىسپارم كه جنگاور دلير است و از ميدان جنگ نمىگريزد و مىجنگد در حالى كه جبرئيل در طرف راست او و ميكائيل در طرف چپ او هستند و خداوند و پيامبرش را دوست مىدارد، و خداوند و پيامبر نيز او را دوست مىدارند.در آن شب حساس، صحابه در اين فكر بودند كه فردا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله پرچم سپاه را به چه كسى مىسپارد؟ و هر يك از بزرگان قوم آرزو كرده و در طمع بودند تا رايت و پرچم به آنان برسد؛
به همين روى شب را تا صبح نخوابيدند تا فرجام كار را ببينند.
1) . مسند أحمد: 1 / 99؛
حساسيت شرائط بحرانى سپاه اسلام در پى دو شكست سنگين و از سويى تعابير بسيار ارزشمند رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در مورد فرمانده آينده، باعث شده بود تا همگان مشغول رايزنى شوند و پيش بينى كنند كه چه كسى لايق اين منصب خواهد بود و در اين ميان، مريضى و كسالت اميرالمؤمنين عليه السلام از ناحيه چشم، باعث مىشد تا كسى احتمال ندهد كه فرمانده آينده اميرالمؤمنين عليه السلام است.
رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در سحرگاه روز موعود، پس از اقامه نماز صبح ايستاد و فرمود: على كجاست؟ عرضه داشتند كه در بستر بيمارى است. به امر پيامبر صلّى اللّه عليه وآله، اميرالمؤمنين عليه السلام را حاضر كردند و رسول خدا با آب دهان مبارك، كسالت را از ناحيه چشم آن حضرت زدود و پرچم سپاه را به اميرالمؤمنين عليه السلام تفويض نمود و سپاه اسلام به فرماندهى اميرالمؤمنين عليه السلام رهسپار خيبر شد و پس از گذشت مدّتى، پيروزمندانه بازگشت و استحكامات يهود در هم كوبيده شد.
حديث رايت به خوبى بيانگر اثبات حق خلافت براى اميرالمؤمنين عليه السلام است و از سوى ديگر فقدان صلاحيت و لياقت ديگر صحابه به ويژه ابوبكر و عمر را براى خلافت هويدا مىسازد. بنابراين به حكم حديث رايت، مىتوان حقّ خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام و نفى حق ديگران براى منصب خلافت را اثبات نمود.
حديث رايت توسط گروهى از صحابه مشهور پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله روايت شده كه به صورت مختصر به نام آنان اشاره مىشود:
اميرالمؤمنين، علىّ بن ابىطالب عليه السلام؛
حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام؛
سعد بن ابىوقاص؛
ابوهريره؛
ابوليلا انصارى؛
سهل بن سعد؛
سلمة بن اكوع انصارى؛
عمران بن حصين؛(1)
شرح بلاغ المرام: 4 / 1. نام برده از كسانى است كه با فتواى تحريم «متعتين» عمر مخالفت كرد و به صورت پنهانى و خصوصى، بدعت عمر را بازگو مىكرد و حتى در مرضى كه منجر به مرگش شد، كسى را به دنبال شخصى از صحابه فرستاد و به او گفت: «اگر من از دنيا رفتم، وظيفه دارى بدعت عمر در تحريم متعتين را براى مردم بازگو نمايى و اگر زنده ماندم، نبايد به كسى چيزى بگويى» (ر.ك: مسند أحمد: 4 / 428).
از اوصافى كه عامه براى عمران بن حصين ذكر كردهاند به خوبى استفاده مىشود كه اولاً محدّث بودن اگر براى صحابه قابل اثبات باشد، پس براى حضرت زهرا سلام اللّه عليها به طريق اولى اثبات مىگردد. و ثانياً تقيه از مواردى است كه حتى اصحاب پيامبر صلّى اللّه عليه وآله نيز به آن ملتزم بودهاند.
1) . عمران بن حصين از روايتكنندگانى است كه بسيار مورد تجليل عامه قرار گرفته تا آنجا كه او را «مُحَدّث» دانستهاند ر.ك: معرفة الصحابة: 4 / 2108؛
بريدة بن حصين اسلمى؛
ابن عباس؛
عبداللّه بن عمر؛
جابر بن عبداللّه انصارى؛
عمر بن خطاب؛
ابوسعيد خدرى؛
ابورافع؛
حذيفه؛
حسان بن ثابت انصارى.
حافظ مزى در كتاب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ذيل بحثِ از حالات اميرالمؤمنين عليه السلام مىنويسد:
و رواه سعد بن أبيوقاص وأبوهريره وسهل بن سعد وبريدة الأسلمي أبوسعيد الخدري وعبداللّه بن عمر وعمران بن حصين وسلمة بن أكوع، كلّهم بمعنى واحد عن النبيّ؛(1)حديث رايت را سعد بن ابىوقاص، ابوهريره، سهل بن سعد، بريده اسلمى، ابوسعيد خدرى، عبداللّه بن عمر، عمران بن حصين و سلمة بن اكوع از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به معناى واحد روايت كردهاند.
1) . تهذيب الكمال: 20 / 484 - 458.
حديث رايت از طبقه صحابه و از صدر نخست تا زمان حاضر به صورت متّصل روايت شده و از احاديثى است كه علاوه بر حديثنگاران، مورد توجه سيرهنگاران، تاريخنويسان و حتى لغتشناسان(1)
از جمله ر.ك: معجم مقاييس اللغة: 2 / 344؛
النهاية في غريب الحديث: 2 / 140.
قرار گرفته است. بنابراين شهرت آن تنها محدود بهحديثنگاران يا تاريخنويسان نمىشود.سير تاريخى روايتكنندگان اين حديث تا قرن يازدهم به صورت مختصر به شرح ذيل است:
محمد بن سعد، صاحب كتاب الطبقات الكبرى (متوفاى 230)؛
ابوبكر ابن ابىشبيه كوفى (متوفاى 235)؛
ابويعقوب، اسحاق بن راهويه (متوفاى 238)؛
ابوعبداللّه، احمد بن حنبل، صاحب المسند و پيشواى حنابله (متوفاى 241)؛
محمد بن اسماعيل بخارى، صاحب كتاب پرآوازه صحيح بخارى (متوفاى 253)؛
مسلم نيشابورى، صاحب كتاب مشهور صحيح مسلم (متوفاى 261)؛
ابن ماجه قزوينى (متوفاى 273)؛
ابوعيسى ترمذى (متوفاى 279)؛
نسائى (متوفاى 303)؛
ابويعلى موصلى (متوفاى 307)؛
ابوجعفر طبرى (متوفاى 310)؛
1) . لغتشناسان ذيل لغت «يدوكون»، به ماجراى حديث رايت اشاره نمودهاند؛
ابوالقاسم طبرانى (متوفاى 360)؛
ابوالحسن دارقطنى (متوفاى 385)، معاصر شيخ صدوق در بغداد؛
حاكم نيشابورى (متوفاى 405)؛15. ابواسحاق ثعلبى (متوفاى 427)؛
ابونعيم اصفهانى (متوفاى 430)؛
ابوبكر بيهقى (متوفاى 458)؛
ابن عبدالبر، صاحب كتاب الإستيعاب (متوفاى 463)؛
ابوبكر خطيب بغدادى (متوفاى 463)؛
ابن مغازلى (متوفاى 483)؛
ابوعبداللّه حميدى (متوفاى 488)؛
بغوى (متوفاى 516)؛
موفّق خوارزمى مكّى (متوفاى 568)؛
ابوالقاسم ابن عساكر دمشقى (متوفاى 571)؛
ابن اثير (متوفاى 606)؛
فخر رازى (متوفاى 606)؛
ضياءالدين مقدسى (متوفاى 643)؛
ابن نجار بغدادى (متوفاى 643)؛
سبط ابن جوزى (متوفاى 654)؛
ابوعبداللّه گنجى شافعى (متوفاى 658)؛
محبالدين طبرى (متوفاى 694)؛
علاءالدين خازن (م741)؛
خطيب تبريزى صاحب كتاب مشكاة كه تاريخ وفاتش معين نيست؛
شمسالدين ذهبى (متوفاى 748)؛
ابن كثير دمشقى (متوفاى 774)؛36. سعدالدين تفتازانى (متوفاى 791)؛
ابوبكر هيثمى (متوفاى 791)؛
ابن حجر عسقلانى (متوفاى 854)؛
جلالالدين سيوطى (متوفاى 911)؛
شهابالدين قسطلانى (متوفاى 923)؛
صالحى دمشقى، صاحب سيره (متوفاى 942)؛
على بن حسام متقى هندى، صاحب كنز العمّال (متوفاى 975)؛
على بن سلطان هروى قارى صاحب شرح مشكاة (متوفاى 1013)؛
مناوى، صاحب فيض القدير في شرح الجامع الصغير (متوفاى 1031)؛
نورالدين حلبى، صاحب السيرة الحلبية (متوفاى 1033).
بنابراين، حديث رايت از صدر نخست تا قرن يازدهم به صورت متّصل ذكر شده و ارباب صحاح سته و حديثنگاران برجسته به نقل آن اهتمام ورزيدهاند و در كنار آنان، سيرهپژوهان و تاريخ نويسان از نقل آن غفلت نورزيدهاند. علاوه بر آنان، فضائل ومناقب نويسان از اين حديث ياد كرده و متكلمان نيز در كتب كلام به تحليل آن نشستهاند و حتى لغتشناسان به مناسبت، به شرح برخى از الفاظ حديث رايت اشاره كردهاند.
هرچند حديث رايت را گروه بسيارى روايت كردهاند، اما ديده شده كه برخى تمام داستان را نقل نكرده و بعضى ديگر، قسمتهاى حساس دالّ بر امامت و ولايت اميرالمؤمنين عليه السلام و افضليت آن حضرت را از قلمانداختهاند. برخى ديگر نيز الفاظ را جابجا ذكر كرده و حديث را تحريف نمودهاند. بنابراين سزاوار است تا روايتهاى مهم حديث رايت را از نظر بگذرانيم تا ابهامات برطرف گردد.
بن حنبل
احمد بن حنبل در كتاب مسند خود مىنويسد:
وكيع عن ابن أبيليلى عن المنهال عن عبدالرحمن بن أبيليلى قال كان أبي يسمر مع علي وكان علي يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف. فقيل له: لو سألته، فسأله، فقال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث إليّ وأنا أرمد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول اللّه، إنّي أرمد العين. قال: فتفل في عيني وقال: «اللهمّ أذهب عنه الحرّ والبرد» فما وجدت حرّاً ولا برداً منذ يومئذٍ، وقال: لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبه اللّه
ورسوله ليس بفرّارٍ. فتشرف لها أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله فأعطانيها؛(1)احمد بن حنبل به سند خود از ابن ابىليلا(2)روايت مىكند كه پدرم شبها با اميرالمؤمنين همنشينى داشت و خدمت آن حضرت مىرفت و اميرالمؤمنين را در حالى مىديد كه در سرماى كوفه، لباس تابستانى به تن مىكرد و در تابستان نيز لباس ضخيم به تن مىنمود. از اين رو از ابن ابىليلا پرسيده شد كه علّت اين مسأله را از حضرت سؤال نمايد.
ابن ابىليلا نيز علت اين مساله را از اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيد و حضرت در پاسخ فرمود: در روز جنگ خيبر، رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله براى فرماندهى سپاه به دنبال من فرستاد و من را احضار فرمود، در حالى كه مبتلا به درد چشم بودم؛
از اين رو عرضه داشتم كه اى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، من به درد چشم مبتلا هستم.
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهانش را بر چشم من گذاشت و سپس دعا نمود و عرضه داشت: «پروردگارا، [مشقّت] سرما وگرما را از على دور نما».
پس از دعاى رسول خدا، چشم من بهبود يافت و از آن تاريخ تاكنون سختى گرما و سرما در من اثر نمىگذارد. آنگاه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به كسى مىدهم كه از ميدان جنگ نمىگريزد و خداوند و پيامبرش را دوست مىدارد و خداوند و پيامبر نيز او را دوست مىدارند. در آن لحظه هر يك از صحابه سر خويش را بالا آوردند و در انتظار بودند تا پرچم به آنان برسد؛
اما رسول خدا پرچم و سپه سالارى را به من تفويض فرمود.
اين روايت نيز از احمد بن حنبل نقل شده است. وى در كتاب مسند خود مىنويسد:
حدثنا ... زيد بن الحباب، حدثني الحسين بن واقد، حدثني عبداللّه بن بريدة، حدثني أبيبريدة قال: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبوبكر فانصرف ولميفتح له، ثمّ أخذه من الغد فخرج فرجع ولميفتح له وأصاب الناس يومئذٍ شدّة وجهد فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «إنّي دافع اللواء غدا إلى رجل يحبّه اللّه ورسوله ويحبّ اللّه ورسوله، لا يرجع حتّى يفتح له، فبتنا طيبة أنفسنا إنّ الفتح غداً»، فلمّا أن أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صلّى الغداة، ثمّ قام قائماً فدعا باللواء والناس على مصافهم، فدعا علياً وهو أرمد، فتفل في عينيه ودفع إليه اللواء وفتح له قال: بريدة وأنا فيمن تطاول لها؛(1)احمد بن حنبل به سند خود از ابوبريده، نقل مىكند كه گفت: ما در جنگ خيبر حضور داشتيم و ابوبكر پرچم را به دست گرفت و بازگشت و نتوانست خيبر را فتح نمايد. روز بعد عمر پرچم را به دست گرفت و بازگشت و نتوانست خيبر را فتح نمايد و پس از شكست دوم، كار بر مسلمين سخت شد [و نااميدى و قدرت يهود بر آنان مستولى گشت].
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «فردا پرچم را به كسى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسول نيز او را دوست مىدارند و او نمىرود، مگر اينكه خيبر را مىگشايد».
1) . مسند أحمد: 5 / 353 - 354.
ابوبريده مىگويد: به جهت سخن پيامبرصلّى اللّه عليه وآله، آرام گرفتيم و اطمينان پيدا كرديم كه فردا خيبر فتح مىشود.
روز بعد پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله نماز صبح را اقامه نمود و به پا ايستاد و پرچم را طلب كرد، در حالى كه مردم به صف ايستاده بودند. آنگاه على عليه السلام را فراخواند، در حالى كه او از ناحيه چشم كسالت داشت، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهان خويش را بر چشمان على گذاشت و آنگاه پرچم را به او داد و فتح خيبر به دست على عليه السلام واقع شد.
بريده مىگويد: من نيز از كسانى بودم كه اميدوار بودم تا پرچم به من برسد.
احمد بن حنبل در روايتى ديگر پيرامون اين واقعه مىنويسد:
حدثنا عبداللّه، حدثني أبي ثنا معصب بن المقدام وحجين بن المثنى قالا: ثنا إسرائيل ثنا عبداللّه بن عصمة العجلي قال: سمعت أباسعيد الخدري يقول: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخذ الراية فهزّها ثمّ قال: «من يأخذها بحقّها؟». فجاء فلان فقال: أنا، قال: امط، ثمّ جاء رجل فقال: امط. ثمّ قال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «والذي كرّم وجه محمّد لأعطينّها رجلاً لا يفر، هاك يا علي، فانطلق حتّى فتح اللّه عليه خيبر وفدك»؛(1)مصعب بن مقدام به سند خود و به نقل از ابوسعيد خدرى مىنويسد كه گفت: رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در جنگ خيبر پرچم را گرفت و تكان داد و فرمود: «چه كسى حاضر است اين پرچم را بگيرد و حق آن را ادا نمايد؟»
1) . همان: 3 / 16.
در اين هنگام فلانى(1)
ر.ك: البداية والنهاية: 7 / 375.
جلو آمد و اعلام آمادگى نمود، اما رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را رد كرد و پس از آن فلانى جلو آمد و باز رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را رد كرد و فرمود:«سوگند به خدايى كه به محمّد عزّت داد و او را آبرودار فرمود، به زودى پرچم را به مردى مىسپارم كه فرار نمىكند؛
اى على، پس برو تا خداوند خيبر و فدك را به دست تو فتح كند».
احمد بن حنبل در روايتى ديگر، به نقل اين واقعيت پرداخته است. وى در مسند خود مىنويسد:
حدّثنا عبداللّه، حدثني أبي، ثنا أبوالنضر قال: ثنا عكرمة، قال: حدّثني إياس بن سلمة قال: أخبرني أبي قال: بارز عمي يوم خيبر مرحب اليهودي ... قال سلمة: ثمّ إنّ نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله أرسلني إلى عليّ فقال: «لأعطينّ الراية اليوم رجلاً يحبّ اللّه ورسوله أو يحبّه اللّه ورسوله». قال: فجئت به أقوده أرمد، فبصق نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عينه، ثمّ أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال:
قد علمت خيبر أنّي مرحب *** شاكي السلاح بطل مجرب
إذا الحروب أقبلت تلهب
1) . طبق روايت ابن اثير، اين شخص زبير بوده است؛
فقال عليّ بن أبيطالب كرّم اللّه وجهه:
أنا الذي سمتني أمي حيدره *** كليث غابات كريه المنظره
أوفيهم بالصاع كيل السندرة
ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه.(1)احمد بن حنبل به سند خود به نقل از سلمه مىنويسد كه گفت: در روز پيكار خيبر، عمويم عامر به جنگ مرحب يهودى رفت... سپس رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله من را به دنبال على عليه السلام فرستاد و فرمود: «امروز پرچم را به كسى خواهم داد كه خداوند و پيامبرش را دوست مىدارد و خداوند و پيامبر او نيز وى را دوست مىدارند».
پس من على عليه السلام را در حالى آوردم كه بينايى خويش را از دست داده بود و رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهان خويش را بر چشم على گذاشت و پرچم را به او سپرد و آن حضرت به جنگ مرحب يهودى رفت و سر او را با شمشير شكافت و سرانجام خيبر به دستان آن حضرت گشوده شد.
بن اسماعيل بخارى
بخارى در كتاب صحيح خود، به چند روايت در اينباره پرداخته است. وى مىنويسد:
حدثنا قتيبة، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبيعبيد، عن سلمة بن
1) . مسند أحمد: 4 / 51 - 52.
الأكوع رضي اللّه عنه عنه قال: كان عليّ رضي اللّه عنه تخلّف عن النبي صلّى اللّه عليه وآله في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فخرج عليّ فلحق بالنبي صلّى اللّه عليه وآله، فلمّا كان مساء الليلةالتي فتحها في صباحها، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «لأعطينّ الراية»، أو قال: «ليأخذن غداً رجل يحبّه اللّه ورسوله»، أو قال يحبّ اللّه ورسوله، يفتح اللّه عليه»، فإذا نحن بعلي وما نرجوه فقالوا: هذا علي، فأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ففتح اللّه عليه؛(1)قتيبه به سند خود از سلمه بن اكوع نقل مىكند كه گفت: على عليه السلام در جنگ خيبر به واسطه كسالتى كه از ناحيه چشم داشت، از يارى پيامبر بازماند و خود را سرزنش نمود كه از يارى پيامبر بازماندم. از اينرو خود را به پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله رساند. در شب فتح خيبر، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «فردا پرچم را به كسى مىسپارم» - و طبق نقلى «فردا كسى پرچم را از من مىستاند» - «كه خداوند و رسولش او را دوست مىدارند» يا اينكه «خداوند و رسولش را دوست مىدارد و فتح خيبر به دست او صورت مىپذيرد».
روز بعد در حالى كه گمان نمىكرديم كه على عليه السلام بيايد، على عليه السلام آمد و پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله پرچم را به او داد و خيبر به دست على عليه السلام فتح شد.
بخارى به نقل روايت ديگرى پيرامون حديث رايت مبادرت كرده است. وى در صحيح خود مىنويسد:
1) . صحيح البخاري: 4 / 12.
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبدالرحمن بن محمد بن عبداللّه بن عبدالقاري، عن أبيحازم، قال: أخبرني سهل رضي اللّه عنه قال: قال النبي صلّى اللّه عليه وآله يوم خيبر: «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يفتح اللّه على يديه،يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله». فبات الناس ليلتهم أيّهم يعطى، فغدوا كلّهم يرجوه فقال: «أين علي؟» فقيل: يشتكي عينيه، فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ كان لم يكن به وجع، فأعطاه الراية، فقال: «أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا. فقال: انفذ على رسلك حتّى تنزل بساحتهم ثمّ، ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم، فواللّه لأن يهدي اللّه بك رجلاً خير لك من أن تكون لك حمر النعم»؛(1)قتيبه بن سعيد به سند خود از سهل بن سعد روايت مىكند كه در جنگ خيبر از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله شنيدم كه فرمود:
«به زودى پرچم را به كسى خواهم داد كه خداوند و پيامبرش را دوست مىدارد و خداوند و پيامبر نيز او را دوست مىدارند و خداوند به دستان او، خيبر را مىگشايد».
آن شب را مردم سپرى كردند در حالى كه مىانديشند كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله پرچم را به چه كسى خواهد سپرد. صبح همه به سوى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله رفتند و اميدوار بودند كه صاحب پرچم شوند.
پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «على كجاست». عرض شد: از ناحيه چشم كسالت دارد.
در اين هنگام رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهان خويش را بر چشمان على عليه السلام گذاشت و بلافاصله كسالت برطرف شد، گويى هيچ درد يا كسالتى نبوده است.
1) . همان: 4 / 20.
آن گاه پرچم را به على عليه السلام سپرد. اميرالمؤمنين عليه السلام عرضه داشت: اى پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، با آنان بجنگم تا مانند ما مسلمان شوند؟رسول خدا فرمود: در ميان آنان به تدريج نفوذ كن تا بر آنان مسلّط شوى، آنگاه ابتدا ايشان را به اسلام دعوت كن و آنچه بر آنان واجب است را بيان نما. به خدا سوگند اگر خداوند مردى را به دستان تو هدايت نمايد، برايت از تمام اموال دنيا بهتر است».
بخارى اين روايت را به سند ديگرى نيز روايت كرده است.(1)
از ديگر كسانى كه به نقل اين روايت پرداخته است، مسلم نيشابورى است. وى در كتاب صحيح خود، اينگونه مىنويسد:
حدثنا عبيداللّه بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، حدثنا في هذا الإسناد، (حدثنا) قتيبة بن سعيد ومحمد بن عباد - وتقاربا في اللفظ - قالا: حدثنا حاتم - وهو ابن إسماعيل - عن بكير بن مسمار عن عامر بن سعد بن أبيوقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبيسفيان سعداً فقال: ما منعك أن تسبّ أباالتراب؟ فقال: أمّا ما ذكرت ثلاثاً قالهنّ له رسول اللّه فلن أسبّه، لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النعم. سمعت رسول اللّه وخلّفه في بعض مغازيه، فقال له علي: يا رسول اللّه، خلّفتني مع النساء والصبيان، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «أمّا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي». وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطينّ الراية رجلاً
1) . همان: 4 / 207.
يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله». قال: فتطاولنا لها فقال: «ادعوا لي عليّاً»، فأتي به أرمد، فبصق في عينه ودفع الراية إليه، ففتح اللّه عليه. ولمّا نزلت هذه الآية: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ »، دعا رسول اللّه عليّاً وفاطمةوحسناً وحسيناً فقال: «اللهُمّ هؤلاء أهلي»؛(1)عبيداللّه بن معاذ به سند خود از عامر پسر سعد بن ابىوقاص نقل مىكند كه گفت: معاويه بن ابىسفيان به سعد امر كرد و گفت: چه عاملى باعث مىشود كه ابوتراب را فحش نمىدهى؟ سعد در پاسخ گفت: تا هنگامى كه سه مطلب را از پيامبر در مورد علىّ بن ابىطالب به ياد دارم، چنين كارى نخواهم كرد و اگر يك مورد از اين سه مطلب در مورد من مىبود، از دنيا و آنچه در او است براى من با ارزشتر بود.
از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله شنيدم كه در برخى از جنگها على عليه السلام را جانشين خود در مدينه قرار داد. على عليه السلام عرضه داشت: اى پيامبر خدا، آيا من را جانشين خويش قرار مىدهى تا همراه زنان و كودكان باشم؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: آيا راضى نمىشوى كه نسبت تو به من همانند نسبت موسى به هارون باشد، مگر در نبوت كه همانا پس از من پيامبرى نخواهد بود».
همچنين از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله در روز جنگ خيبر شنيدم كه فرمود: «فردا پرچم را به كسى مىسپارم كه خداوند و پيامبرش را دوست مىدارد و خداوند و پيامبر او نيز وى را دوست مىدارد». در اين هنگام هر كدام از ما قد علم كرده بوديم تا
1) . صحيح مسلم: 7 / 120 - 121.
پرچم به ما برسد؛
اما پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله امر فرمود تا على عليه السلام را حاضر كنند در حالى كه چشمانش كسالت داشت و رسول خدا آب دهان خويش را بر چشم على عليه السلام گذاشت و پرچم را به او داد و خداوند به دست او خيبر را گشود.و همچنين هنگامى كه آيه مباهله نازل شد، رسول خدا، على، فاطمه و حسنين را فراخواند و فرمود: «پروردگارا، اينان اهل من هستند».
مسلم نيشابورى در همان كتاب، اين واقعه را براى بار دوم و با سند ديگرى نقل كرده است. وى در اين باره مىنويسد:
(حدثنا) قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب (يعنى ابن عبدالرحمن القاري)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبيهريرة: أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم خيبر: «لأعطينّ هذه الراية رجلاً يحبّ اللّه ورسوله يفتح اللّه على يديه». قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلاّ يومئذ. قال: فتساورت لها رجاء أن ادعى لها، قال: فدعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ بن أبيطالب، فأعطاه إيّاها وقال: «امش ولا تلتفت حتى يفتح اللّه عليك». قال: فسار علي شيئاً ثمّ وقف ولميلتفت، فصرخ يا رسول اللّه، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتلهم، حتّى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه وأنّ محمّداً رسول اللّه، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلاّ بحقها وحسابهم على اللّه»؛(1)قتيبة بن سعيد با سند خود به نقل از ابوهريره مىنويسد: رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در روز خيبر فرمود: «به زودى پرچم سپاه را به مردى مىسپارم كه خدا و رسولش را
1) . همان: 7 / 121.
دوست مىدارد و خداوند خيبر را به دست او مىگشايد».
عمر بن خطاب گفت: هيچ وقت به اندازه آن روز دوست نداشتم كه پرچم به من داده شود و خودم را آماده نمودم و سينه را سپر كردم به اميد آنكه صاحب پرچم گردم.
در اين هنگام رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله، على عليه السلام را فراخواند و پرچم را به اوسپرد و فرمود: «حركت كن و به اطراف و پشت سر نگاه نكن تا اينكه خداوند به دست تو گشايش نمايد».
اميرالمؤمنين على عليه السلام به راه افتاد و اندكى كه حركت كرد، ايستاد و بدون اينكه به پشت سر نگاه كند، با صداى بلند عرضه داشت: اى رسول خدا، چه اندازه با آنان بجنگم؟ رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «آن قدر بجنگ تا به وحدانيت خداوند و نبوّت من شهادت دهند [و شهادتين بگويند] و هنگامى كه به شهادتين اعتراف كردند، جان و مال آن را محترم شمار و حسابشان را به خداوند واگذار».
نسائى نيز يكى از صاحبان صحيحهاى ششگانه است كه به نقل اين روايت پرداخته است. وى در كتاب السنن الكبرى مىنويسد:
أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن ميمون أبيعبداللّه: أنّ عبداللّه بن بريدة حدّثه عن بريدة الأسلمي قال: لمّا كان حيث نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بحضرة أهل خيبر، أعطى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اللواء عمر، فنهض معه من نهض من الناس، فلقوا أهل خيبر فانكشف «فانكسر» عمر وأصحابه، فرجعوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله،
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «لأعطينّ اللواء رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله، فلمّا كان من الغد تصادر أبوبكر وعمر، فدعيا علياً وهو أرمد، فتفل في عينيه ونهض معه من الناس من نهض فلقي أهل خيبر فإذا مرحب يرتجز ... فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه علي على هامته حتّى عض السيف منها أبيض رأسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته فما تتامآخر الناس مع علي حتى فتح اللّه له ولهم؛(1)بريده اسلمى گويد: هنگامى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به خيبر رسيد، پرچم سپاه اسلام را به عمر داد و تمام سپاه همراه او حركت كردند و به مصاف اهل خيبر رفتند و جنگ آغاز شد؛
اما در نتيجه عمر شكست خورد و بازگشت.
در اين هنگام پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به مردى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و پيامبر نيز او را دوست مىدارند».
صبح روز بعد ابوبكر و عمر، خود را به پيامبر نشان دادند و اعلام آمادگى نمودند؛
اما پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، على عليه السلام را فراخواند، در حالى كه از ناحيه چشم كسالت داشت. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهان خويش را بر چشمان على عليه السلام گذاشت و پرچم را به او داد و تمام سپاه همراه او به راه افتادند، تا اينكه مقابل اهل خيبر قرار گرفتند. در اين هنگام مرحب خيبرى به ميدان آمد و رجزخوانى نمود و سپس با اميرالمؤمنين عليه السلام درگير شد و اميرالمؤمنين عليه السلام در ميان درگيرى چنان ضربهاى به سر مرحب زد كه سفيدى سرش هويدا شد و صداى آن ضربه را تمام سپاه شنيدند و پس از آن خيبر فتح شد.
1) . السنن الكبرى: 5 / 109 - 110.
وى بار ديگر در كتاب السنن الكبرى مىنويسد:
أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا عبيداللّه قال: أخبرنا ابن أبيليلى، عن الحكم والمنهال، عن عبدالرحمن بن أبيليلى، عن أبيه أنّه قال لعلي وكان يسير معه: إنّ الناس قد أنكروا منك أنّك تخرج في البرد في الملاءتينوتخرج في الحرّ في الحشو والثوب الغليظ! قال: أو لم تكن معنا بخيبر؟ قال: بلى. قال: فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث أبابكر وعقد له لواء فرجع، وبعث عمر وعقد له لواء فرجع بالناس، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ليس بفرّار» فأرسل إليّ، وأنا أرمد، قلت: إنّي أرمد، فتفل في عيني وقال: «اللهمّ اكفه أذى الحر والبرد»، فما وجدت حراً بعد ذلك ولا برداً؛(1)احمد بن سليمان به سند خود از ابوليلى روايت مىكند كه از اميرالمؤمنين عليه السلام پرسيد: مردم بر شما خرده مىگيرند كه در هواى سرد لباس ناچيز مىپوشيد و در گرماى سوزان، لباس ضخيم به تن مىكنيد؟ اميرالمؤمنين در پاسخ فرمود: مگر تو در جنگ خيبر همراه ما نبودى؟ عرضه داشت: آرى.
اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود: پيامبر خدا ابوبكر را به جنگ فرستاد؛
اما او ناكام بازگشت. سپس عمر را به جنگ فرستاد و او نيز ناكام بازگشت. آنگاه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به شخصى مىسپارم كه خدا و پيامبرش را دوست مىدارد و خدا و پيامبر نيز او را دوست مىدارند و او دلير مردى است كه از
1) . همان: 5 / 108 - 109.
ميدان جنگ نمىگريزد». آنگاه به دنبال من فرستاد در حالى كه من از ناحيه چشم كسالت داشتم. پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهان خويش را بر چشمان من گذاشت و فرمود: «پروردگارا، او را از گرما و سرما محافظت نما و از آن پس، ديگر سرما و گرما در من تأثير نمىگذارد».
نسايى بار ديگر در همان كتاب آورده است:
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدّثنا يونس، عن أبيإسحاق، عن هبيرة بن يريم قال: اخرج إلينا الحسن بن علي(1)
زيرا از سويى از صحابه شمرده مىشود، و از سويى ديگر، از نظر آنان جانشين اميرالمؤمنين عليه السلام به عنوان خليفه پنجم است.
وعليه عمامة سوداء فقال: لقد كان فيكم بالأمس رجل ما سبقه الأوّلون ولا يدركه الآخرون، وإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال: لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله». فقاتل جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ثمّ لا ترد؛يعني رايته حتّى يفتح اللّه عليه ما ترك دينارا ولا درهما؛(2)اسحاق بن ابراهيم به سند خود به نقل از هبيره بن مريم نقل مىكند كه گفت: [پس از شهادت اميرالمؤمنين عليه السلام]، حسن بن على عليه السلام خارج شد در حالى كه عمامه مشكى بر سر داشت و فرمود: مردى از ميان شما رفت كه داراى خصلتهايى بود كه هيچ كس از اولين تا آخرين به آنها دست نخواهد يافت. همانا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله در مورد او فرمود: «به زودى پرچم را به كسى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسول او نيز وى را دوست مىدارند». آنگاه
پرچم را به على عليه السلام سپرد و او به جنگ رفت در حالى كه جبرئيل در طرف راست و ميكائيل در طرف چپ او قرار داشتند و او بازنگشت تا اينكه خداوند به دست او خيبر را گشود و اكنون هيچ درهم و دينارى از خود باقى نگذاشت.(1)
اما هنگامى كه وى در جنگ جمل كشته شد، طلا و نقرههايى از منزلش خارج كردند كه آنها را با تبر مىشكستند؛
براى اطلاع بيشتر از اموال زبير ر.ك: الطبقات الكبرى 3 / 108.
ابن ابىشيبه(2)كه استاد بخارى است، در كتاب المصنّف خود به نقل اين روايت پرداخته است. وى مىنويسد:
حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبيليلى، عن الحكم والمنهال وعيسى، عن عبدالرحمن بن أبيليلى قال: كان عليّ يخرج في الشتاء في إزار ورداء ثوبين خفيفين، وفي الصيف في القباء المحشو والثوب الثقيل ... قال: وما كنت معنا يا أباليلى بخيبر؟ قال: قلت: بلى، واللّه قد كنت معكم، قال: فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعث أبابكر فسار بالناس فانهزم حتى رجع إليه، وبعث عمر فانهزم بالناس حتى انتهى إليه، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله، يفتح اللّه له، ليس بفرار». فأرسل إلي فدعاني، فأتيته وأنا أرمد لا أبصر شيئا، فتفل في عيني وقال: «اللهمّ اكفه الحرّ والبرد»، قال: فما آذاني بعد حر ولا برد؛(3)
1) . مقايسه شود با آنچه در احوالات زبير نوشته شده كه در ابتداى بعثت، همسر او كه دختر ابوبكر بوده است و از شدت فقر شكايت مىكرده و از بىپولى زبير شاكى بوده؛
2) . نامبرده از استوانههاى حديثى عامه و از مشايخ بخارى و از حديثنگاران مكتب كوفه مىباشد ر.ك: الثقات (ابن حبان: 8 / 358). وى تعصبش از بخارى كمتر است.
3) . المصنف: 7 / 497.
على بن هاشم به سند خود به نقل از عبدالرحمان بن ابىليلاى انصارى آوردهاند كه گفت: اميرالمؤمنين عليه السلام در سرماى زمستان، لباس و عباى نازك به تن مىكرد و در تابستان سوزان، لباس ضخيم و سنگين مىپوشيد ... .
اميرالمؤمنين به پدرم فرمود: اى ابوليلا، آيا تو همراه ما در جنگ خيبر شركت نداشتى؟ پدرم عرضه داشت: به خدا سوگند حاضر بودم.حضرت فرمود: رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در جنگ خيبر، ابوبكر را با سپاه اسلام روانه ميدان كرد؛
اما او از ميدان فرار نمود و با سرشكستگى بازگشت. روز بعد عمر را فرستاد و او نيز فرار نمود و با سرشكستگى بازگشت.
آنگاه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به شخصى مىسپارم كه خدا و پيامبرش را دوست مىدارد و خدا و پيامبر نيز او را دوست مىدارند و او دلير مردى است كه از ميدان جنگ نمىگريزد». سپس به دنبال من فرستاد در حالى كه من از ناحيه چشم كسالت داشتم. رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آب دهان خويش را بر چشمان من گذاشت و فرمود: «پروردگارا، او را از گرما و سرما محافظت نما»؛
و پس از آن ديگر سرما و گرما در من تأثير نمىگذارد.
گفتنى است كه روايت ابن ابىشيبه، همان داستان ابن ابىليلاى انصارى است كه پيش از اين نقل شد، با اين تفاوت كه در روايت ابن ابىشيبه، در بيان جنگ ابوبكر و عمر از واژه «فانهزم» استفاده شده است و بقيه ماجرا طبق همان روايت مىباشد. فانهزم به معناى فرار ناشى از شك است. اين تعبير با تعابير به كار رفته در ديگر روايات از قبيل: «فرجع»، «فانكسر» و «فانصرف» تفاوت جدّى دارد و در بردارنده بار تحقيرآميز براى عمر و ابوبكر است، بر خلاف تعابير ديگر كه از عنوان محترمانهترى استفاده شده است.
عساكر دمشقى اين واقعه را ابن عساكر دمشقى در كتاب تاريخ مدينة دمشق نقل كرده است. وى مىنويسد:
أخبرناه أبومحمد عبدالكريم بن حمزة، أنا أبوالحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصر، أنا أبومسلم محمد بن أحمد الكاتب، أنا أبوبكرعبداللّه بن سليمان الأشعث السجستاني، نا محمد بن علي الثقفي، نا المنجاب بن الحارث، حدثني عبداللّه بن حكيم بن جبير، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس(1)قال: بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أبابكر إلى خيبر، فهزم فرجع، فبعث عمر فهزم فرجع يجبّن أصحابه ويجبّنه أصحابه. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: «لأدفعنّ الراية إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله يفتح اللّه عليه». فدعا علياً، فقيل له إنّه أرمد. قال:
«ادعوه» فدعوه فجاءه فدفع إليه الراية ففتح اللّه عليه؛(2)ابومحمد عبدالكريم بن حمزه به سند خود از ابن عباس روايت مىكند كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله ابوبكر را به ميدان جنگ فرستاد؛
اما او فرار نمود و بازگشت. سپس عمر را فرستاد و او نيز فرار كرد و بازگشت و يارانش را مىترساند و آنان نيز او را مىترساندند. در اين هنگام پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به كسى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسول او نيز وى را دوست مىدارند و خيبر به دست او گشوده مىشود». آنگاه على عليه السلام را فراخواند.
عرضه داشتند كه على از ناحيه چشم كسالت دارد، اما با اين حال رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله او را فراخواند و على حاضر شد و پرچم را از رسول خدا تحويل گرفت و خداوند، خيبر را به دست او فتح نمود.
كثير از ديگر راويان اين حديث ابن كثير است. وى به نقل از ابن اسحاق مىنويسد:وذكر محمد بن إسحاق، عن عبداللّه بن حسن عن بعض أهله عن أبيرافع أن يهوديا ضرب علياً فطرح ترسه، فتناول باباً عند الحصن فتترس به، فلم يزل في يده حتى فتح اللّه على يديه، ثمّ ألقاه من يده. قال أبورافع: فلقد رأيتني أنا وسبعة معي نجتهد أن نقلب ذلك الباب على ظهره يوم خيبر فلم نستطع. وقال ليث عن أبيجعفر، عن جابر: أنّ علياً حمل الباب على ظهره يوم خيبر حتّى صعد المسلمون عليه ففتحوها، فلم يحملوه إلاّ أربعون رجلاً؛(1)محمد بن اسحاق به سند خود از ابورافع روايت مىكند كه در پيكار خيبر، مردى يهودى ضربهاى به على عليه السلام زد و على آن را با سپر دفع نمود. سپس به سمت درب خيبر رفت و درب آن را كند و به عنوان سپر قرار داد و تا هنگام فتح خيبر آن سپر را در اختيار داشت و پس از فتح خيبر آن را به زمين افكند.
ابورافع مىگويد من و هفت نفر ديگر كوشيديم تا آن درب را به جاى نخستش بازگردانيم، اما موفق نشديم.
همچنين جابر مىگويد در روز خيبر، على عليه السلام درب خيبر را كند و آن را وسيله عبور مسلمانان قرار داد، در حالى كه آن درب را چهل نفر حمل مىكردند.
1) . البداية والنهاية: 7 / 251.
وى پس از اشاره به نقلهاى مختلف حديث رايت و در پايان نقل روايتى از حاكم، مىنويسد:
فخرجوا، فخرج بها واللّه يايح يهرول هرولة. حتى ركزها تحت الحصن فاطلع يهودي من رأس الحصن فقال: من أنت؟ قال علي، فقال اليهودي:غلبتهم والذي أنزل التوراة على موسى، فما رجع حتى فتح اللّه تعالى على يديه.
قال أبونعيم: فيه دلالة على أن فتح علي لحصنهم مقدم في كتبهم بتوجيه من اللّه وجهه إليهم، ويكون فتح اللّه - تعالى - على يديه؛(1)پس از آنكه رسول خدا پرچم را به اميرالمؤمنين داد، آن حضرت با سپاه اسلام به راه افتاد و هرولهكنان(2)به سوى خيبر رفت تا اينكه پشت قلعه خيبر مستقر شد. در اين هنگام مردى از يهود سر خود را از قلعه بيرون كرد و صدا زد تو كيستى؟ حضرت پاسخ داد: علىّ بن ابىطالب.
يهودى گفت: به خدايى كه تورات را بر موسى نازل فرمود، شما پيروز شديد.
ابونعيم مىگويد: از سخن مرد يهودى استفاده مىشود كه فتح خيبر در كتب يهود به ثبت رسيده و خداوند آنان را از اين واقعه آگاه نموده بود.
حلبى پس از نقل ماجراى خيبر در سيره خود، در انتها به نكتهاى اشاره كرده، مىنويسد:
فتناول علي كرم اللّه وجهه باباً كان عند الحصن فتترس به عن نفسه، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح اللّه عليه الحصن، ثمّ ألقاه من يده أي وراء ظهره ثمانين شبراً. قال الراوي: فجهدت أنا وسبعة نفر على أن نقلّب ذلك الباب فلم نقدر؛(1)على عليه السلام درب خيبر را كند و آن را سپر خويش قرار داد و تا هنگامى كه خيبر فتح شد، به عنوان سپر نگاه داشت و هنگامى كه خيبر را خداوند به دست او گشود، درب را كنده و آن را تا هشتاد وجب پرتاب كرد. راوى مىگويد من و هفت نفر ديگر كوشش نموديم تا درب را به جاى نخستش بگذاريم، اما نتوانستيم آن را تكان دهيم.
حلبى در روايتى ديگر در سيره خود آورده است:
وفي رواية أنّه صلّى اللّه عليه وآله كان يعطي الراية كلّ يوم واحداً من أصحابه ويبعثه، فبعث أبابكر رضي اللّه عنه فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثمّ بعث عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه من الغد؛
أي برايته، فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثمّ بعث رجلاً من الأنصار فقاتل ورجع ولم يكن فتح. فقال عليه الصلاة والسلام «لأعطينّ الراية ...»؛(2)در روايتى وارد شده كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله پرچم را هر روز به يكى از اصحاب مىداد. در همين راستا پرچم را به ابوبكر داد و او به جنگ رفت و جنگيد و تلاش خود را نمود، سپس بازگشت و نتوانست خيبر را بگشايد. پس از او عمر پرچم را گرفت و به جنگ رفت و تلاش خود را كرد، اما نتوانست خيبر را بگشايد. سپس
مردى از انصار پرچم را به دست گرفت و جنگيد و بازگشت و نتوانست خيبر را بگشايد. در اين هنگام پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به مردى مىسپارم ...» تا آخر روايت.
تاكنون به هفده روايت از منابع عامه اشاره شد كه هر كدام دربردارنده نكته قابل توجّهى بود. روايت منقول، از بزرگترين و برجستهترين صحابه پيامبر نقل شده و درتمام آنها به افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام تصريح گرديده است. هرچند كه نقلهاى ديگرى نيز موجود است، اما همين مقدار براى اثبات مدّعا كفايت مىكند و علاقهمندان مىتوانند براى اطلاع بيشتر، به منابع مبسوط مراجعه نمايند.
پس از بيان روايتهاى مختلف حديث رايت، لازم است تا اختلاف متن روايتها بررسى گردد؛
زيرا به يقين ماجراى خيبر يك بار بيشتر اتّفاق نيافتاده؛
از اين رو بايد بهگونهاى ميان متنهاى مختلف جمع نمود تا اصل ماجرا مشخص شود.
مسأله مهم آن است كه آيا منشأ اختلاف در نقل، به جهت انبوه روايتها عادى است و زاييده بيانات مختلف صحابه است؟ يا اينكه اساسا از غرضورزى و تغيير دادن واژههاى حديث نشأت گرفته است؟ به هر روى ضرورت بحث علمى اقتضا مىنمايد تا اختلاف در نقلها بررسى گردد، چه اينكه اين اختلافات باعث مىشود تا قوت استدلال تحت الشعاع قرار گيرد يا خير. هر چند كه اصل استدلال، يعنى اثبات افضليت و خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام، طبق تمام نقلها ثابت و غيرقابل انكار است و طبق آن، خلافت اميرالمؤمنين عليه السلام ثابت مىشود.
در ابتدا سزاوار است تا در اين ميان، عبارت دو شرح ابن حجر عسقلانى و عينى
ابن حجر عسقلانى در شرح عبارت «لأعطينَّ غدا»، به اختلافهاى در روايت اشاره كرده و مىنويسد:
وقع في هذه الرواية اختصار، وهو عند أحمد والنسائي وابن حبانوالحاكم من حديث بريدة بن الخصيب قال: لمّا كان يوم خيبر أخذ أبوبكر اللواء فرجع ولميفتح له، فلمّا كان الغد أخذه عمر فرجع ولميفتح له، وقتل محمود بن مسلمة. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: «لأدفعنّ لوائي غدا إلى رجل» الحديث. وعند ابن إسحاق نحوه من وجه آخر وفي الباب عن أكثر من عشرة من الصحابة سردهم الحاكم في الإكليل وأبونعيم والبيهقي في الدلائل ... (قوله يحبّه اللّه ورسوله) زاد في حديث سهل بن سعد «ويحبّ اللّه ورسوله»، وفي رواية ابن إسحاق «ليس بفرار» وفي حديث بريدة «لا يرجع حتى يفتح اللّه له» (قوله فنحن نرجوها) في حديث سهل «فبات الناس يدوكون ليلتهم أيّهم يعطاها» وقوله: يدوكون بمهملة مضمومة أي باتوا في اختلاط واختلاف، والدوكة بالكاف الإختلاط، وعند مسلم من حديث أبيهريرة أنّ عمر قال: ما أحببت الإمارة إلاّ يومئذ.
(قوله فقيل هذا عليٌ) كذا وقع مختصراً وبيانه في رواية إياس بن سلمة عند مسلم، وفي حديث سهل بن سعد الذي بعده، فلمّا أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّهم يرجو أن يعطاها، فقال: «أين عليّ بن أبيطالب؟» قالوا: يشتكي عينيه، قال: «فأرسلوا إليه فأتوا به ...».
(قوله فبرأ) بفتح الراء والهمزة بوزن ضرب ويجوز كسر الراء بوزن علم.
وعند الحاكم من حديث علي نفسه قال: فوضع رأسي في حجره ثمّ بزق في الية راحته فدلك بها عيني. وعند بريدة في الدلائل للبيهقي فما وجعها علي حتى مضى لسبيله أي مات. وعند الطبراني من حديث علي: فما رمدت ولا صدعت مذ دفع النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى الراية يوم خيبر. وله من وجه آخر فما اشتكيتها حتى الساعة قال: ودعا لي فقال: «اللهمّ أذهب عنهالحرّ والقرّ». قال: فما اشتكيتهما حتى يومي هذا ... .
وذكر ابن إسحاق من حديث أبيرافع قال: خرجنا مع عليّ حين بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله برايته، فضربه رجل من يهود فطرح ترسه، فتناول علي بابا كان عند الحصن فتترس به عن نفسه حتّى فتح اللّه عليه. فلقد رأيتني أنا في سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه. وللحاكم من حديث جابر أنّ عليّا حمل الباب يوم خيبر وأنّه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً؛(1)در اين روايت، اختصار صورت گرفته و برخى آن را به صورت كوتاه نقل كردهاند كه طبق نقل احمد بن حنبل، نسائى، ابن حبان و حاكم نيشابورى از طريق بريدة بن خصيب اينگونه است:
در روز خيبر، ابوبكر پرچم را به دست گرفت و به ميدان رفت؛
آنگاه بازگشت و گشايش خيبر به دست او حاصل نشد. پس از او عمر پرچم را به دست گرفت و به ميدان رفت؛
آنگاه بازگشت و گشايش خيبر به دست او حاصل نشد و در اين ميان، محمود بن مسلمه نيز به دست يهوديان كشته شد. در اين هنگام پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به مردى مىسپارم ...» تا آخر حديث.
1) . فتح الباري: 7 / 365 - 367.
ابن اسحاق نيز اين روايت را همينگونه نقل كرده و بيش از ده نفر از صحابه به نقل اين روايت همّت گماشتهاند و حاكم نيشابورى در كتاب الإكليل(1)و بيهقى در كتاب الدلائل آن را روايت كردهاند ... .
[ابن حجر در ادامه مىنويسد:] بخارى روايت كرده كه پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «پرچم را به مردى مىسپارم كه خدا و پيامبر او، وى را دوست مىدارند».اما بخارى به ديگر روايتها اشاره نكرده است، در حالى كه طبق روايت سهل بن سعد، رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «پرچم را به كسى مىسپارم كه خدا و پيامبرش را دوست مىدارد و خدا و پيامبر او نيز وى را دوست مىدارند». و ابن اسحاق اضافه كرده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «او دلير مردى است كه از ميدان جنگ فرار نمىكند». و بريده اضافه كرده است كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در ادامه فرمود: «اين مرد باز نمىگردد مگر آنكه خيبر را فتح نمايد». [بنابراين طبق نظر ابن حجر، بخارى بسيار مختصر روايت را نقل كرده و راويان ديگر از قبيل ابن اسحاق، بريده و سهل بن سعد اضافاتى بر اين نقل داشتهاند.] بخارى روايت كرده كه راوى مىگويد: - پس از اينكه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود كه پرچم را به كسى خواهم داد فاتح خيبر خواهد بود - هر يك از ما آرزو داشت كه پرچم به او سپرده شود.
[ابن حجر در توضيح عبارت بخارى مىنويسد:] باز روايت بخارى، كوتاهترين نقل است؛
زيرا طبق روايت سهل بن سعد، آن شب مردم خوابيدند در حالى كه با يكديگر گفتگو و رايزنى مىكردند كه چه كسى فردا صاحب پرچم مىگردد. و طبق نقل مسلم از ابوهريره، عمر گفت: هيچ گاه سپه سالارى را به اندازه آن روز دوست نمىداشتم ... .
1) . كتاب «الإكليل» حاكم به دست ما نرسيده و تنها نامى از آن باقى مانده است.
بخارى روايت كرده كه روز بعد على عليه السلام را حاضر كردند و گفته شد كه اين على است.
[ابن حجر توضيح مىدهد:] بخارى بسيار كوتاه روايت كرده و توضيح بيشتر در روايت إياس بن سلمة و سهل بن سعد وارد شده كه صبح روز بعد همه به محضر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله آمدند و آرزو داشتند كه صاحب پرچم گردند. اما رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «على كجاست؟» عرضه داشتند: از ناحيه چشم كسالت دارد؛
اما رسول خدا به دنبال على عليه السلام فرستاد تا او را حاضر كنند.[بخارى در ادامه روايت، هيچ اشارهاى به ماجراى شفاى چشم على به دست پيامبر نكرده است؛
از اين رو ابن حجر در توضيح مىنويسد:] نقل حاكم اضافهاى دارد كه على عليه السلام فرمود: رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله سر من را در دامن نهاد و با دستان خود از آب دهان خويش برداشت و بر چشم من ماليد و كسالت چشمم برطرف شد. و بريده در روايت خود اضافه كرده كه على عليه السلام فرمود: پس از آن ديگر تا آخر عمر به درد چشم مبتلا نشدم. و طبق نقل طبرانى، على عليه السلام فرمود: ديگر به درد چشم و درد سر مبتلا نشدم ... .
[ابن حجر مىنويسد:] ابن اسحاق - علاوه بر روايت بخارى اضافه كرده - از ابورافع كه من هنگامى كه على عليه السلام به فرمان رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله رايت(1)
زيرا به تعبير روايت، رسول خدا به ابوبكر و عمر لواء دادند و به على رايت را تفويض فرمودند.
را به دست گرفت و حركت كرد، حاضر بودم تا اينكه على عليه السلام به دَربى رسيد و آن را از جايش كند و تا هنگامى كه خداوند خيبر را به دست او گشود، آن درب را به عنوان سپر خويش قرار داد و پس از اتمام ماجرا، من و هفت نفر ديگر خواستيم تا درب را1) . از روايات استفاده مىشود، رايتى كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله به على داد غير از پرچمى بوده كه به ابوبكر و عمر داده است؛
به مكان نخستش برگردانيم، اما نتوانستيم آن را تكان دهيم.
[ابن حجر ادامه مىدهد كه] طبق روايت حاكم از جابر، على عليه السلام درب خيبر را كند و آن را حمل نمود. پس از اتمام ماجرا، عدهاى رفتند تا وزن اين درب را بسنجند، ابتدا هشت نفر و سپس چهل نفر اقدام به حمل درب كردند، اما موفّق نشدند.
ابن حجر ميان اين دو روايت وجه جمعى بيان مىنمايد و بر اين باور است كه ميان اين دو نقل تنافى وجود ندارد.
عينى نيز در شرح خود بر بخارى تصريح مىكند كه در ماجراى خيبر، فضيلتاميرالمؤمنين على عليه السلام به آخرين درجه خود رسيده و همچنين معجزهاى از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در اِخبار از غيب سرزده است. وى مىنويسد:
وفيه فضيلة علي رضي اللّه تعالى عنه، على غاية ما يكون، ومعجزة للنبي صلّى اللّه عليه وآله في إخباره بالغيب؛(1)در ماجراى خيبر، فضيلت على عليه السلام به بالاترين حدّ خود رسيد و معجزهاى نيز مبنى بر اخبار از غيب از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله صادر گشت.
سپس در بخش ديگرى از كتاب خود مىنويسد:
وفي لفظ، دعا له بست دعوات:«أللهمّ أعنه واستعن به وارحمه وارحم به وانصره وانصر به أللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه ...». وفي حديث جابر بن سمرة قالوا: يا رسول اللّه، من يحمل رايتك يوم القيامة؟ قال: «من عسى أن يحملها يوم القيامة إلا من كان يحملها في الدنيا عليّ بن أبيطالب»؛(2)
در برخى نقلها وارد شده كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هفت دعا در حق اميرالمؤمنين عليه السلام نمود و فرمود:
«پروردگارا، على را كمك نما و او را وسيله كمك قرار ده. پروردگارا، على را رحمت نما و على را وسيله رحمت قرار ده. پروردگارا، على را يارى نما و او را وسيله نصرت قرار ده. پروردگارا، دوستان او را دوست بدار و دشمنانش را دشمن شمار ...».
و در حديث جابر بن سمرة وارد شده كه از رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله پرسيدند كه پرچم شما را در روز قيامت چه كسى حمل مىنمايد؟پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «هر كسى كه در دنيا حامل رايت من بوده، در آخرت نيز رايت و پرچم من را حمل مىكند و آن شخص علىّ بن ابىطالب عليه السلام است».
و سپس اشعارى از حسان بن ثابت انصارى نقل كرده كه فضيلت اميرالمؤمنين عليه السلام را اينگونه به شعر درآورده است:
وكان عليّ أرمد العين يبتغي چشمان على در آن روز سو نداشت و او درپى دوا مىگشت.
دواء فلمّا لم يحسن مداوياً و هنگامى كه دواى مناسب نيافت حباه رسوله اللّه منه بتفلة ...
رسول خدا از آب دهان خويش به او داد ...
وقال سأعطي الراية اليوم صارماً و رسول خدا فرمود: به زودى پرچم را به كسى مىسپارم فذاك محب للرسول مواتيا
كه آن شخص رسول خدا را دوست مىدارد يحبّ النبيّ والإله يحبّه پيامبر او را دوست داشته و خداوند نيز او را دوست مىدارد.
فيفتح هاتيك الحصون التواليا او دو دژ پى در پى را گشود فأقضي بها دون البرية كلّها او در ميان مردم بهترين حكمكننده استعليّا وسماه الوزير المواخيا(1)على است كه پيامبر او را وزير و برادر ناميده است.
در نتيجه به اعتراف ابن حجر، عينى و بخارى در نقل بسيارى از جزئيات ماجراى خيبر شيوه مختصرگويى را در پيش گرفته و روايتهاى ديگران را ناديده انگاشتهاند، در حالى كه ديگران جزئيات مهمى از ماجراى خيبر را روايت كردهاند.
1) . عمدة القارى: 16 / 216. همچنين ر.ك: المناقب ابن مغازلى: 154 با اندكى اختلاف.
بدون ترديد حديث رايت در زمره احاديثى است كه هيچ خدشهاى در اصل سند او صورت نگرفته و عام و خاص به صحت آن اعتراف نمودهاند. حديث رايت به لحاظ ارزش سندى، به حد تواتر رسيده و هيچ كس نتوانسته اصل آن را زير سؤال ببرد. بنابر اين اصل حديث رايت و فضيلتى كه به واسطه اين حديث براى اميرالمؤمنين عليه السلام ثابت مىگردد، از مسلمات است و همگان به آن اعتراف نمودهاند.
ابن عبدالبر در كتاب الإستيعاب، پس از نقل انبوه روايات خيبر مىنويسد:
وروى سعد بن أبيوقّاص، وسهل بن سعد، وأبوهريرة، وبريدة الأسلمي، وأبوسعيد الخدريّ، وعبداللّه بن عمر، وعمران بن الحصين، وسلمة ابن الأكوع، كلَّهم بمعنى واحد، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال يوم خيبر: «لأعطينّ الراية غدا ... وهذه كلّها آثار ثابتة»؛(1)حديث رايت از سعد بن ابىوقّاص، سهل بن سعد، ابوهريرة، بريدة اسلمى، ابوسعيد خدرىّ، عبداللّه بن عمر، عمران بن حصين و سلمة ابن اكوع به يك معنا روايت كردهاند كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله روز خيبر فرمود: «فردا پرچم را به دست كسى مىدهم ...» تمام اين روايات ثابت و غيرقابل خدشه است.
1) . الإستيعاب: 3 / 1099 - 1100.
حافظ مزّى نيز در اين مورد، هم صدا با ابن عبدالبر مىنويسد:
وهى كلّها آثار ثابته؛(1)«حديث رايت» ثابت شده و در زمره مسلمات است.
حتى ابن تيميه نيز كه سعى در تضعيف فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام دارد، در مورد حديث رايت سر تسليم فرو آورده و نوشته است:
وهذا الحديث أصحّ ما روي لعلي من الفضائل؛(2)حديث رايت صحيحترين حديثى است كه در فضيلت على عليه السلام وارد گرديده است.
همچنين حديث رايت را به ويژه بخارى، مسلم و بقيه نويسندگان صحاح و مسانيد ذكر كردهاند و اين حديث با وجود سختگيرى كسانى همچون بخارى، مسلم، نسائى و ديگران ذكر گرديده است. علاوه بر آن، حاكم نيشابورى برخى نقلهاى اين حديث را ذكر كرده و آن را به شرط شيخين تصحيح كرده است كه اصل عبارت او در بيان ابن حجر در شرح بخارى بيان شد.
و نيز علاوه بر موارد مذكور، خطيب تبريزى مىنويسد:
هذا حديث صحيح بل هو متواتر، وفي هذا الباب عن أميرالمؤمنين كرم اللّه وجهه وابن عباس وجابر بن عبداللّه وأبيسعيد الخدري وابن أبيليلى وعمران بن الحصين وأبيهريرة وابن عمر بن الخطاب وسعد بن أبيوقاص وسلمة بن الأكوع وجماعة. وبالجملة، فالحديث متفق عليه؛(3)
حديث رايت صحيح و بلكه متواتر است و از اميرالمؤمنين على عليه السلام، ابن عباس، جابر، ابوسعيد خدرى، ابن ابىليلا، عمران بن حصين، ابوهريره، عبداللّه عمر، سعد بن ابىوقاص، سلمه بن اكوع و گروه ديگرى روايت گرديده و در مجموع مورد اتفاق همگان است.
در نتيجه كسى نتوانسته در سند اصل حديث خدشه كند؛
اما برخى در جزئيات اين حديث مطالبى بيان نمودهاند؛
از اينرو نياز به بررسى اصل سند حديث رايت نمىباشد و تنها مواردى كه مورد مناقشه قرار گرفته را واكاوى مىنمائيم.
پيش از بيان موارد اختلاف، لازم به تذكر است كه موارد اختلافى هيچ ارتباطى به اصل فضيلت و بزرگى كه براى اميرالمؤمنين عليه السلام به اثبات رسيده ندارد و تنها برخى جزئيات را به چالش كشيده است.
مقريزى در كتاب إمتاع الأسماع، به اشكال برخى اشاره و سپس خود پاسخ داده، مىنويسد:
وزعم بعضهم: أنّ حمل علي باب خيبر لا أصل له، وإنّما يروى عن رعاع الناس، وليس كذلك. فقد أخرجه ابن إسحاق في سيرته عن أبيرافع، وأنّ سبعة لم يقلبوه. وأخرجه الحاكم من طرق منها: عن أبيعلي الحافظ: حدثنا الهيثم بن خلف الدوري، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري (نسيب) السدي، حدثنا المطلب بن زياد، حدثنا الليث بن أبيسليم، حدثنا أبوجعفر محمد بن علي بن حسين، عن جابر: أنّ علياً حمل الباب يوم خيبر، وأنّه جرب بعد ذلك فلم يحمله أربعون رجلاً؛(1)
1) . امتاع الأسماع: 1 / 310.
گروهى پنداشتهاند كه ماجراى كندن درب خيبر از جانب اميرالمؤمنين عليه السلام اساسى ندارد و تنها گروهى از عوام مردم آن را نقل كردهاند، در حالى كه اين اشكال به جا نيست؛
زيرا اين ماجرا را ابن اسحاق از ابورافع روايت كرده كه من و هفت نفر ديگر سعى نموديم تا درب را حركت دهيم، اما نتوانستيم «و آنان از عوام نيستند و در زمره صحابه بزرگ پيامبرند». همچنين حاكم نيز اين قضيه را به چند سند روايت كرده كه يكى از اسناد او از طريق ابوعلى حافظ، از هيثم بن خلف دورى، از اسماعيل بن موسى فزارى، از سدى، از مطلب بن زياد، از ليث بن ابىسليم، از ابوجعفر محمد بن على بن حسين، از جابر است كه على عليه السلام در روز خيبر درب را كند، در حالى كه آن درب را چهل نفر حمل مىكردند «و پرواضح است كه جابر از عوام مردم نيست و منزلت او محفوظ است».
ابن كثير نيز در ذيل نقل حديث رايت مىنويسد:
وقد روى الحافظ البزّار: عن عباد بن يعقوب، عن عبداللّه بن بكر، عن حكيم بن جبير عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قصة بعث أبيبكر ثمّ عمر يوم خيبر ثمّ بعث عليّ فكان الفتح على يديه. وفي سياقه غرابة ونكارة، وفي إسناده من هو متّهم بالتشيع. واللّه أعلم؛(1)حافظ بزّار به سند خود از سعيد بن جبير، از ابن عباس ماجراى فرستاده شدن ابوبكر و عمر در روز خيبر و پس از آنان فرستاده شدن على عليه السلام و گشايش خيبر به دست ايشان را نقل كرده است و در سياق اين روايت، مواردى غريبى به چشم مىخورد و در اسناد آن نيز كسانى هستند كه متهم به تشيع مىباشند و خداوند داناتر به امور است.
1) . البداية والنهاية: 4 / 213.
ابن كثير از فرط تعصبش نتوانسته طعنهاى به حديث رايت نزند؛
از اين رو با حالت ترديد اشكالى مطرح كرده كه غير قابل قبول است، زيرا اولاً مراد او از امور غريب چيست؟ ثانياً صرف اتهام راوى، به تشيع دليل بر عدم وثاقت نيست و بارها گفته شده كه به تشيع لطمهاى به وثاقت نمىزند.
ثالثاً اين روايت به اسناد صحيح ديگر نيز روايت شده كه حاكم به شرط شيخين آنها را تصحيح كرده است. همچنين استاد ابن كثير، يعنى ابن تيميه نيز در اين مورد تسليم شده است. اما باز ابن كثير نمىتواند در برابر حق تسليم شود و با بيان اشكالى هرچند مبهم و غير علمى، از طعنه به حديث كوتاهى نمىورزد! در نتيجه بحث از سند حديث رايت مورد نياز نيست و البته كسى نيز در اين زمينه اشكال جدى مطرح نكرده، بنابراين پرداختن به بحث سندى وجهى ندارد و بهتر است تا بيشتر از دلالت حديث بحث به ميان آيد.
ترديدى نيست كه حديث رايت در زمره مهمترين و بهترين فضائل و مناقب اميرالمؤمنين عليه السلام است كه حتى بزرگان عامه نيز به اين فضيلت اعتراف نمودهاند.
شوكانى در نيل الأوطار مىنويسد:
قوله: فبصق في عينيه فبرأ مكانه. فيه معجزة ظاهرة للنبي صلّى اللّه عليه وآله، وفيه منقبة لعلي عليه سلام اللّه ورحمته وبركاته؛(1)در عمل پيامبر صلّى اللّه عليه وآله كه از آب دهان خويش بر چشم اميرالمؤمنين عليه السلام گذاشت، معجزه آشكارى به وقوع پيوسته و نيز در اين حديث منقبتى براى على عليه السلام به اثبات رسيده است.
همچنين ابن تيميه نيز - همانطور كه پيش از اين گذشت - تصريح كرده كه حديث رايت از صحيحترين فضائل اميرالمؤمنين عليه السلام مىباشد.
اين فضيلت آنقدر مهم و تعيينكننده است كه عمر بن خطاب مىگويد:
ما أحببت إلامارة إلاّ يومئذٍ؛(2)
السنن الكبرى نسائى: 5 / 111؛
خصائص اميرالمؤمنين (نسائى): 57؛
رياض الصالحين (نووى): 108؛
البداية والنهاية: 7 / 372.
هيچ گاه سپه سالارى را دوست نمىداشتم مگر در آن روز.و اگر تعابير پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه وآله در مدح اميرالمؤمنين على عليه السلام كاشف از اثبات افضليت اميرالمؤمنين نبود، هيچ گاه عمر آرزوى آن جايگاه را نمىنمود.
و اگر تعابير رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله در بردارنده بار مهمى نبود، ابوبكر و عمر خود را براى تصاحب آن جايگاه مطرح نمىكردند. همچنين نيز اصحاب در يك شب تا به صبح، در آرزوى مفتخر شدن به آن مقام بىتابى نمىنمودند.
اصل عبارت حديث رايت مبنى بر اينكه ابوبكر و عمر خود را پيش انداختند تا شايد پيامبر خدا به آنان توجه نمايد و اصحاب نيز در طمع اين جايگاه با يكديگر رايزنى مىكردند. به صورت مفصل در قسمت متون روايت گذشت و نياز به تكرار نيست؛
اما اثبات كننده اين نكته مهم است كه مخاطبان پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله همگى از تعابير رسول خدا، اوج فضيلت و نهايت عظمت را تلقى كردهاند و اگر افتخار افضليت را از سخن پيامبر استشمام نمىكردند، اين قدر ولع و حرص براى تصاحب اين جايگاه نمىداشتند. شاهد بر اين ادعا سخن سعد بن ابىوقاص با معاويه است. پيش از اين يادآورى شد و سعد با استناد به حديث رايت به خود اجازه نمىدهد تا اميرالمؤمنين عليه السلام را سب نمايد و آرزو مىكند حاضر است در ازاى داشتن چنين فضيلتى، دنيا را بدهد! آيا مرد سياست مدارى همچون سعد، حاضر است دنيا را در حضور معاويه با متاع ناچيزى معامله كند؟! شاهد ديگرى كه اين ادعا را تأييد مىنمايد، روايتى است كه سيوطى از ابويعلى موصلى نقل كرده مبنى بر اينكه عمر بن خطاب به اين فضيلت بزرگ اعتراف كرده است. سيوطى مىنويسد:
وأخرج أبويعلى عن عمر بن الخطاب قال: لقد أعطي عليّ ثلاث خصاللأن تكون لي خصلة منها أحبّ إليّ من أن أعطى حمر النعم: تزويجه فاطمة وسكناه المسجد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا يحلّ لي فيه ما يحلّ له والراية يوم خيبر؛(1)
مجمع الزوائد: 9 / 120.
سه خصلت به على بن ابىطالب عليه السلام داده شده كه اگر يكى از آنها به من داده مىشد، برايم از نعمتهاى دنيا بهتر بود. نخست آنكه فاطمه سلام اللّه عليها به ازدواج او در آمد و همچنين اين افتخار نصيب او شد كه در مسجد همراه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله باشد، در حالى كه افتخار سكونت در مسجد از ما سلب گرديد، و در نهايت اينكه در روز خيبر پرچم پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله به او داده شد.اگر عمر بن خطاب از ماجراى رايت در روز خيبر، افضليت را استشمام نكرده بود، معنا داشت كه در آرزوى اين فضيلت بماند و آن را با دنيا معاوضه نمايد؟ و از تمام موارد فوق صريحتر و روشن تر، استدلال اميرالمؤمنين عليه السلام در روز شوراست كه پيش از اين ذكر گرديد و حضرت در مقام محاجّه، به فضيلت اختصاصى و انحصارى جريان رايت اشاره نمود و اصحاب شورا؛
يعنى طلحه، زبير، عبدالرحمان بن عوف، سعد بن ابىوقاص و عثمان بن عفان كه همگى از صحابه پيامبر بودند، به اين مقام بزرگ اعتراف كردند و آن را در حق اميرالمؤمنين عليه السلام ثابت دانستند.
در طليعه بحث اشاره شد كه حديث رايت از سويى به خوبى نمايانگر اثبات افضليت براى اميرالمؤمنين عليه السلام است، و از سوى ديگر اثبات كننده نقص و ضعف
1) . تاريخ الخلفاء: 190. همچنين ر.ك: الإكمال في اسماء الرجال: 124؛
براى مدعيان خلافت، چه اينكه آنان با فرار از ميدان جنگ، متصف به صفت زبونىو بىلياقتى شدند، در حالى كه همگان اعتراف دارند كه خليفه رسول خدا بايد همچون شخص رسول خدا بالاترين درجه شجاعت را دارا باشد و پيش از اين، در قالب پژوهشى در اختلاف نسخ حديث رايت، به خوبى استنباط نموديماز قرائن حديث استفاده مىشود كه شيخين از ميدان جنگ گريختهاند و عدهاى از حديثنگاران براى سرپوش نهادن به اين افتضاح بزرگ، از واژههايى همچون «فرجع» و «فانصرف» استفاده كردهاند، حال آنكه طبق نقل مورد اتفاق همه، پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله با تعبير «غير فرّار»، به گريختن شيخين طعنه زده است.
بنابراين حتى اگر مسلّم بپنداريم كه حديث رايت هيچ فضيلتى را براى اميرالمؤمنين عليه السلام اثبات نمىكند، اما نفس همين تنقيص و عيبى كه از حديث رايت براى شيخين به اثبات مىرسد، براى بطلان خلافت آنان كافى است و آن دو نفر را يكى از مصاديق مفضول معرفى مىنمايد و طبق قاعده «قبح تقدم مفضول بر فاضل»، ديگر فضيلت و حق اولويتى براى آنان باقى نمىماند تا به واسطه آن، خليفه بر حق معرفى گردند.
ابن تيميه بسيار كوشيده تا مشكل تنقيص بر شيخين در حديث رايت را توجيه نمايد و پس از بيان سخنان مضطرب و پريشان، در نهايت اعتراف مىنمايد كه:
إنّه لو قدر ثبوت أفضليّته في ذلك الوقت، فلا يدلّ ذلك على أنّ غيره لم يكن أفضل منه بعد ذلك؛(1)اگر بپذيريم كه اميرالمؤمنين عليه السلام در خيبر افضل مردم معرفى گرديده، بايد
1) . منهاج السنة: 7 / 367.
بگوييم كه اين افضليت اختصاص به همان زمان داشته و پس از گذشت آن زمان،آن افضليت نيز سپرى شده است.
در لا به لاى سخنانى كه پيش از اين بيان شد، بطلان استدلال ابن تيميه به روشنى آشكار مىگردد: اما نكته جالب آن است كه او با تمام تلاشى كه كرده، باز نتوانسته سرپوش بگذارد و مفضول بودن ابوبكر و عمر را انكار كند.
در هر حال مطلب روشن است و همگان مسلم پنداشتهاند كه اعضاى منصوب از سوى عمر در شوراى شش نفره، افضل صحابه بودهاند و حتى استدلال عمر بر خلافت ابوبكر در سقيفه بنى ساعده نيز مبتنى بر اين نكته بود كه ابوبكر افضل صحابه است و ما در خلال مباحث حديث طير به اين عبارات استناد كرديم. پس مسلم است كه افضليت علت تام براى حق خلافت مىباشد و برخى بزرگان همچون سيد مرتضى نيز با استناد به حديث رايت، افضليت را اثبات كردهاند كه مستلزم اثبات اصل خلافت مىباشد.
سيد مرتضى در همين باره مىنويسد والذي قاله النبي في علي حين سلّم الراية إليه، يقضي ظاهره التقديم والتعظيم في الصفات التي وصفه بها على من تقدمه ممّن سلمت الراية إليهم أولاً؛
وظاهر آنچه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله هنگام تقديم رايت به على عليه السلام فرمود، اقتضا مىكند كه على مقدم است و همچنين عظمت على را نسبت به كسانى كه پيش از او صاحب رايت شدند را مىرساند.
حديث رايت با توجه به اهميتى كه دارد، از سوى برخى بهگونه متفاوتى روايت شده و در مواردى منجر به تصرف در واژههاى حديث گرديده است.
ثعلبى در تفسير خويش حديث رايت را روايت كرده و پس از نقل شكست عمر و فرار او از ميدان جنگ، به جاى عبارت «يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه» مىنويسد:
يحينه أصحابه ويحيينهم؛(1)او آنها را كنار مىزد و آنها او را كنار مىزدند! احتمالاً معناى عبارت ثعلبى همان است كه بيان شد، اما اشاره نشده كه ممكن است اين عبارت از اغلاط نسخهاى باشد و معلوم نيست كه چرا نويسنده از چنين واژهاى استفاده كرده است.
بغوى نيز كه از مفسران نامدار عامه است، به سند خود حديث رايت را روايت كرده و در بيان ماجراى جنگ ابوبكر و عمر مىنويسد:
فاخذ أبوبكر راية رسول اللّه فقاتل قتالاً شديداً ثمّ رجع فاخذها فقاتل قتالاً شديداً هو أشدّ من قتال الأوّل ثمّ رجع؛(2)
پس ابوبكر پرچم رسول خدا را به دست گرفت و جنگ شديدى نمود، سپس بازگشتو عمر پرچم را به دست گرفت و جنگ شديدى نمود و شدت بيشترى نسبت به ابوبكر روا داشت و سپس بازگشت.
روايت بغوى بدون ترديد تحريف شده است؛
زيرا اگر واقعا ابوبكر و عمر به وظيفه خود عمل كرده و جنگ شديدى نموده بودند، آنان نيز مصداق «يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله» مىبودند و ديگر معنا نداشت كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله تنها اين عبارت را در مورد اميرالمؤمنين عليه السلام به كار ببرد.
بنابراين، روايت بغوى مستلزم تناقض در متن حديث است و علاوه بر اين اشكال، با روايتهاى ديگر كه آن دو نفر را گريزان از ميدان جنگ معرفى نموده در تنافى خواهد بود كه پيش از اين ذيل روايت دهم از نسائى در كتاب سنن كبرا نقل نموديم كه تصريح شده ابوبكر و عمر از ميدان جنگ گريختند و فرار كردند و شكست خوردند.
حافظ ذهبى در كتاب تاريخ الاسلام، ماجراى حديث رايت و جنگ خيبر و نبرد ابوبكر و عمر را اينگونه روايت كرده است:
وإنّ أبابكر أخذ راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ثمّ نهض فقاتل قتالاً شديداً، ثمّ رجع فأخذها عمر فقاتل قتالاً هو أشد قتالاً من القتال الأوّل، ثمّ رجع فأخبر بذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: «لأعطينّها غداً رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله»؛(1)ابوبكر پرچم را از رسول خدا گرفت و جنگ شديدى نمود؛
آنگاه بازگشت و عمر پرچم را گرفت و او نيز جنگ شديدى نمود كه از جنگ ابوبكر شديدتر بود و سپس
1) . تاريخ الإسلام: 2 / 410.
بازگشت و پس از اين ماجرا رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را بهمردى مىسپارم كه خدا و رسول او را دوست دارد و خدا و رسول او نيز وى را دوست مىدارند».
اما ذهبى در مجلد نخست كتاب تاريخ الاسلام اضافه كرده است:
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند ذلك: «لأعطينّ الراية رجلاً يحبّه اللّه ورسوله ويحب اللّه ورسوله، يفتح اللّه عليه، غير فرار»؛(1)رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم را به مردى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسول او نيز وى را دوست مىدارند و فتح خيبر به دست او واقع مىشود و او فراركننده از جنگ نيست».
با توجه به اين قرينه كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «فراركننده نمىباشد»، مىتوان استفاده نمود كه ابوبكر و عمر در روز قبل فرار كرده بودهاند و الاّ معنا نداشت كه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله با اين تعبير، آن دو را سرزنش نمايد.
ابن كثير نيز در روايت خويش اضافه كرده است:
بعث النبي أبابكر إلى بعض حصون الخيبر فقاتل ثمّ رجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثمّ بعث عمر فقاتل ثمّ رجع ولم يكن فتح. ثمّ قال رسول اللّه: «لأعطينَّ الراية غدا رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله، يفتح اللّه على يديه وليس بفرّار»؛(2)پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله، ابوبكر را به قلعههاى خيبر فرستاد و او جنگيد و تلاش خود را كرد، اما نتوانست خيبر را بگشايد. پس از او عمر به ميدان جنگ رفت و او نيز
نتوانست خيبر را بگشايد. آنگاه رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله فرمود: «به زودى پرچم رابه مردى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسول او نيز وى را دوست مىدارند و فتح خيبر به دست او فتح مىشود و او فراركننده از جنگ نيست».
حال اگر واقعا ابوبكر و عمر زحمت كشيده و به وظيفه خويش عمل نمودهاند، چرا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله با تعبير سرزنشآميز «غير فرّار» آن دو را مذمت نمود و اين صفت را براى اميرالمؤمنين برگزيدهاند؟
فخر رازى در تفسير خود، در ذيل آيات 54 تا 56 از سوره مبارك مائده كه خداوند فرموده:
«يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤمِنينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرينَ يُجاهِدُونَ في سَبيلِ اللّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤتيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللّهُ واسِعٌ عَليمٌ * إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ »؛(1)اى كسانى كه ايمان آوردهايد، هر كس از شما از دين خود برگردد، به زودى خدا گروهى را مىآورد كه آنان را دوست مىدارد و آنان او را دوست مىدارند. با مؤمنان فروتن، بر كافران سرفرازند. در راه خدا جهاد مىكنند و از سرزنش هيچ ملامتگرى نمىترسند. اين فضل خداست و آن را به هر كه بخواهد مىدهد، و خدا گشايشگر داناست. ولىّ شما، تنها خدا و پيامبر او است و كسانى كه ايمان آوردهاند. همان كسانى كه نماز برپا مىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند.
1) . سوره مائده، آيه 54 - 55.
به نظر يكى از مفسّران عامه اشاره مىنمايد كه اينگونه گفته است:
وقال قوم: إنّها نزلت في علي عليه السلام، ويدلّ عليه وجهان: الأوّل: أنّه عليه السلام لمّا دفع الراية إلى علي عليه السلام يوم خيبر قال: «لأدفعنَّ الراية غداً إلى رجل يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله»، وهذا هو الصفة المذكورة في الآية. والوجه الثاني: أنّه تعالى ذكر بعد هذه الآية قوله * «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذينَ آمَنُوا الَّذينَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » ... وهذه الآية في حقّ عليّ، فكان الأولى جعل ما قبلها أيضاً في حقه. فهذه جملة الأقوال في هذه الآية.
ولنا في هذه الآية مقامات ... أمّا قول الروافض لعنهم اللّه: إنّ هذه الآية في حقّ علي رضي اللّه عنه بدليل أنّه صلّى اللّه عليه وآله قال يوم خيبر: «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله» وكان ذلك هو علي عليه السلام، فنقول: هذا الخبر من باب الآحاد، وعندهم لا يجوز التمسّك به في العمل، فكيف يجوز التمسّك به في العلم. وأيضاً: إنّ إثبات هذه الصفة لعليّ لا يوجب انتفاءها عن أبيبكر ... ولأنّ ما ذكرناه تمسّك بظاهر القرآن، وما ذكروه تمسّك بالخبر المذكور المنقول بالآحاد، ولأنّه معارض بالأحاديث الدالة على كون أبي بكر محبّاً للّه ولرسوله، وكون اللّه محبّاً له وراضياً عنه، قال تعالى في حقّ أبيبكر «وَلَسَوْفَ يَرْضى »(1)وقال عليه الصلاة والسلام: «إنّ اللّه يتجلي للناس عامّة ويتجلّى لأبيبكر خاصة» وقال: «ما صبّ اللّه شيئاً في صدري إلاّ وصبّه في صدر أبيبكر». وكلّ ذلك يدلّ على أنّه كان يحبّ اللّه
1) . سوره ليل، آيه 21.
ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله. وأما الوجه الثاني: وهو قولهم: الآية التي بعد هذه الآية دالّة على إمامة عليّ، فوجب أن تكون هذه الآية نازلة في عليّ. فجوابنا: أنّا لا نسلّم دلالة الآية التي بعد هذه الآية على إمامة علي. وسنذكر الكلام فيه إن شاء اللّه تعالى؛(1)گروهى گفتهاند كه اين آيه در شأن علىّ بن ابىطالب نازل شده است؛
زيرا پيامبر خدا صلّى اللّه عليه وآله در جنگ خيبر، پرچم را به على عليه السلام سپرد و فرمود: «به زودى پرچم را به كسى مىسپارم كه خدا و پيامبرش را دوست مىدارد و خدا و پيامبر او نيز وى را دوست مىدارند»، و اين خصلت در آيه شريف بيان شده و بر على عليه السلام منطبق است. وجه دوم آن است كه آيه بعد يعنى «انّما وليكم اللّه ...» نيز در شأن على عليه السلام نازل گرديده؛
از اين رو سزاوار است تا به حكم وحدت سياق، آيه پيشين نيز در شأن على عليه السلام باشد.
اما ما در اين موضوع از چند مقام بحث مىكنيم ... اما سخن رافضيان كه لعنت خداوند بر آنان باد! مبنى بر اينكه حديث رايت را دليل بر انطباق اين آيه بر على مىدانند، از باب تمسك به خبر واحد است و رافضيان تمسك به خبر واحد را جايز نمىشمارند و در آيه مورد بحث، علم داريم كه مراد ابوبكر است! پس چگونه رافضيان علم را كنار گذاشته و به خبر ظنى تمسك مىجويند؟ و علاوه بر اين نكته، اثبات شىء نفى ماعدا نمىكند [يعنى اثبات حديث رايت براى اميرالمؤمنين عليه السلام، باعث نمىشود تا آيه مذكور از ابوبكر نفى گردد] و همچنين ما براى اثبات ادعاى خود به ظاهر آيه قرآن تمسك كرديم، در حالى كه آنان ادعاى خود را با
1) . تفسير الرازى: 12 / 20 - 23.
خبر واحد ظنى اثبات مىنمايند و همين خبر آنان نيز با احاديثى از قبيل: «ابوبكر دوستدار خدا و رسول او مىباشد و خدا نيز دوستدار ابوبكر و راضى از او مىباشد»، و روايت «خداوند براى مردم تجلّى كرده و براى ابوبكر به خصوص تجلّى نموده»، و روايت «خداوند هيچ چيزى را در سينه من ننهاد مگر آنكه براى ابوبكر نيز نهاد» تعارض دارد و تمام اين روايات بيانگر آن است كه ابوبكر نيز خداوند و رسولش را دوست مىدارد و خدا و رسول او نيز او را دوست مىدارند.
و پاسخ از استدلال دوم كه گفته شد وحدت سياق نشان مىدهد كه چون آيه بعد در شأن على عليه السلام نازل گرديده، پس آيه قبل نيز بايد در شأن او باشد، به اين صورت است كه ما دلالت آيه بعد بر امامت على را قبول نداريم و به زودى در اين زمينه سخن خواهيم گفت.
پيش از آنكه به پاسخ اشكال فخر رازى بپردازيم، لازم به ذكر است كه مقام و شهرت فخر رازى در ميان عالمان اهل سنت غير قابل انكار است و او را حتى از ابوبكر و عمر! داناتر مىدانيم، اما سزاوار است تا در پاسخ او به چند نكته اشاره نمائيم:
نكته يكم: فخر رازى اشاره نمود كه از منظر شيعيان، خبر واحد حجت نيست.
در پاسخ بايد گفت: كه مراد فخر رازى از عدم حجيت خبر واحد چيست؟ مشهور فقيهان شيعه پس از شيخ طوسى، در مورد مسائل غير اعتقادى به حجيت خبر واحد باور دارند و مراجعه به آثار آنان به خوبى گوياى اين مطلب است. آنان با ارائه نظريه متمم كشف، ظنى بودن خبر واحد را توجيه و آن را به منزله دليل علمى قرار دادهاند.
اما در مورد مسائل اعتقادى، مشهور فقيهان خبر واحد را كافى نمىدانند، زيرا به باور آنان در مسائل اعتقادى تحصيل علم ملاك است و خبر واحد مفيد علم نيست؛
بنابر اين سخن فخر رازى مبنى بر اينكه شيعيان خبر واحد را حجت نمىدانند، به صورت موجبه كلى صحيح نيست.
و جاى بسى تعجب است كه فخر رازى چگونه حديث رايت را در زمره اخبار آحاد به حساب آورده و به راستى اگر حديث رايت با انبوه اسناد منقول، از اخبار آحاد باشد، ديگر كدام حديث را مىتوان متواتر تلقى نمود؟! آيا نقل صحاح و مسانيد به ويژه بخارى و مسلم، و اعتراف برخى به تواتر كافى نيست؟ به نظر مىرسد از مطالبى كه پيش از اين بيان داشتيم، بطلان سخن فخر رازى آشكار مىگردد و شأن علمى او نيست كه او را به بىاطلاعى و عدم آگاهى از تواتر حديث متهم نماييم و گويا غلبه تعصب، بيشترين علّت سخنپردازى فخر رازى است.
اشكال فخر رازى سبب تحير است، گويا مستشكل در اين مقام با آن عالم نامدار فرسنگها فاصله دارد.
وى در ادامه اشكال مىگويد كه اثبات حديث رايت براى اميرالمؤمنين عليه السلام، باعث نفى فضيلت از ابوبكر نيست.
اگر فخر رازى كمى نقلهاى حديث رايت را مطالعه كرده و ديده بود كه ابوبكر و عمر در دو روز نخست پيكار، از ميدان گريخته و سرشكسته بازگشتهاند و حتى سبب وحشت سپاه اسلام را نيز فراهم كردهاند، باز بر سخن خويش پاى مىفشرد؟ عمر اعتراف مىكند كه تنها در آن روز، آرزوى پرچمدارى سپاه را كردم و اميرالمؤمنين عليه السلام در شوراى شش نفره، اين فضيلت را به عنوان يگانه و بهترين
فضيلت خويش معرفى نمود و تمام اين موارد به صراحت بيانگر اين نكته است كه ابوبكر در روز خيبر خوار و زبون گرديد و كجا مىتوانست همتاى اميرالمؤمنين عليه السلام در فضيلت ياد شده باشد؟ فخر رازى استدلال خود را مستند به ظاهر قرآن كرده و استدلال شيعيان را مستند به خبر ظنى دانسته است.
آيا در منظر او ظاهر قرآن ظنى الدلاله نيست؟ همگان و حتى عالمان عامه نيز اعتراف دارند كه ظاهر قرآن ظنى است. پس چه مزيتى در استدلال او وجود دارد كه به خبر واحد طعنه مىزند؟ و اساسا در ظاهر قرآن نامى از ابوبكر ديده نمىشود؛
پس چگونه او آيه «فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ »(1)را بر ابوبكر تطبيق مىدهد؟! او نيز در نهايت به روايت تمسك كرده و آيه را بر ابوبكر تطبيق داده؛
پس او نيز دست آخر به روايت استدلال كرده و گرفتار تناقض شده است؛
زيرا نتوانسته مدعاى خود را از ظاهر قرآن به اثبات رساند.
فخر رازى حديث رايت را با رواياتى كه در فضيلت ابوبكر وارد شده متعارض دانسته است.
اولاً روايات دال بر فضيلت ابوبكر مورد قبول شيعيان نيست و او نمىتواند شيعه را به روايات منقول از عامه ملزم نمايد، در حالى كه شيعيان، عامه را در حديث رايت و ديگر احاديث به روايات منقول از ناحيه خودشان ملزم مىكنند و الاّ هرگز صحيح بخارى و مسلم در انديشه شيعه منبع معتبرى به حساب نيامده و ارزش علمى نداشته و نخواهد داشت.
1) . سوره مائده، آيه 54.
فخر رازى بر چه اساسى آيه «وَلَسَوْفَ يَرْضى » را بر ابوبكر تطبيق داده است، در حالى كه او ادعا كرده كه تنها به ظاهر قرآن تمسك كرده است؟ تناقض نخست در اصل ادعاى او است، زيرا هرگز نمىتواند از ظاهر قرآن دليلى بر اثبات كلام خود ذكر نمايد؛
پس به ناچار بايد از روايات بهره برده باشد كه در اين صورت او نيز به خبر تمسك كرده است.
در تفسير الدرّ المنثور، رواياتى ذكر شده كه مراد از آيه مذكور، اشاره به ماجراى اختلاف مردى عرب با همسايه خويش در باره درخت نخلى بوده است. سيوطى مىنويسد:
عن ابن عباس أنّ رجلاً كانت له نخلة فرعها في دار رجل فقير ذي عيال ... فأنزل اللّه «وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى » إلى آخر السورة؛(1)ابن عباس مىگويد: مردى داراى درخت نخلى بود كه شاخههاى آن در منزل مرد فقير عيال وارى قرار داشت ... در اين هنگام خداوند متعال آيه «وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى » تا آخر سوره را نازل فرمود.
پس طبق سخن ابن عباس، اساسا اين سوره و آيه مورد نظر در مورد ابوبكر نبوده و اشاره به ماجراى ديگرى دارد.
سيوطى در ادامه به برخى اقوال اشاره مىنمايد كه در آن تصريح شده كه آيه مذكور اشاره به شخص خاصى ندارد. وى مىنويسد:
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال: إنّي لأقول هذه السورة نزلت في
1) . الدرّ المنثور: 6 / 357.
السماحة والبخل «وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى »؛(1)ابن عباس مىگويد: من مىگويم كه سوره ليل در مورد سخاوتمندى و بخل نازل گرديده است.
پس طبق اين قول نيز اساسا آيات سوره ليل، منصرف به شخص معينى نيست.
آنگاه سيوطى در انتها به اقوال برخى مفسران مانند ابن عباس، عروه و عبداللّه بن زبير اشاره مىنمايد كه آيه مورد نظر را بر ابوبكر تطبيق دادهاند. وى مىگويد:
وأخرج ابن أبيحاتم عن عروة أنّ أبابكر الصديق أعتق سبعة كلّهم يعذب في اللّه بلال وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزنيرة وام عيسى وأمة بني المؤمل، وفيه نزلت «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » إلى آخر السورة ... وأخرج البزّار وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن عدي وابن مردويه وابن عساكر من وجه آخر عن عامر بن عبداللّه بن الزبير عن أبيه قال: نزلت هذه الآية «وَما ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى * إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى * وَلَسَوْفَ يَرْضى » في أبي بكر الصديق ... وأخرج ابن جرير عن سعيد قال: نزلت «وَما ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى » في أبيبكر ... وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله: «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » قال: هو أبوبكر الصديق؛(2)ابن ابىحاتم از عروه روايت كرده كه مىگويد: ابوبكر هفت نفر كه در راه خدا عذاب مىشدند را نجات داد و آن هفت نفر عبارتند از: بلال، عامر بن فهيره، نهديه
و دخترش، زنيره، ام عيسى و مادر بنى مؤمل؛
در نتيجه آيه «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » تا آخر سوره در شأن او نازل گرديد ... نيز بزّار، ابن جرير، ابن منذر، طبرانى، ابن عدى، ابن مردويه و ابن عساكر از طريق ديگرى از عامر بن عبداللّه بن زبير از پدرش روايت كردهاند كه گفت: آيه «وَما ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى » در شأن ابوبكر نازل شده است. همچنين ابن جرير از سعيد روايت كرده كه گفت: آيه «وَما ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى» در شأن ابوبكر نازل گرديده است ... و باز ابن مردويه از ابن عباس در مورد آيه «وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » نقل كرده كه گفت: مراد ابوبكر است.
جاى تعجب است كه تطبيق آيه بر ابوبكر از اقوال مفسرانى همچون عروه و ... نقل گرديده و هيچكدام مأثور و از ناحيه پيامبر نيست! و همچنين در نقل اقوال نيز تهافت به چشم مىخورد و از ابن عباس چند قول متعارض نقل گرديده؛
زيرا پيش از اين از ابن عباس روايت شده بود كه سوره ليل اساساً مربوط به ماجراى نخل است و در نقل ديگرى از ابن عباس روايت شده بود كه سوره ليل در مورد سخاوت و بخل نازل گرديده است. آيا فخر رازى نظريه مفسّران را به منزله حديث تلقى كرده و به استناد آن، آيه را بر ابوبكر منطبق ساخته است؟ هيثمى در مجمع الزوائد اعتراف كرده و مىنويسد:
وعن عبداللّه بن الزبير قال نزلت في أبيبكر الصدّيق: «وَما ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى * إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى * وَلَسَوْفَ يَرْضى ».(1)رواه الطبراني. وفيه مصعب بن ثابت وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف، وبقية
1) . سوره ليل، آيه 19 - 21.
رجاله ثقات؛(1)از عبداللّه بن زبير روايت شده كه آيه «وَما ِلأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى * إِلاَّ ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى * وَلَسَوْفَ يَرْضى » در مورد ابوبكر نازل گرديده است و اين روايت را طبرانى نقل كرده است، در حالى كه در روات آن مصعب بن ثابت قرار دارد كه ضعيف است و بقيه رجال آن ثقه مىباشند.
در نتيجه به اعتراف هيثمى، حتى همين نقل نيز ضعيف است و فخر رازى كوشيده تا اين نقل ضعيف را دست آويز قرار دهد تا اثبات نمايد كه ابوبكر نيز مصداق «يحبُّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله» مىباشد، در حالى كه در آن سو، روايات قطعى و معتبر منقول در صحاح وجود دارد كه به صراحت مصداق اين عبارت را اميرالمؤمنين عليه السلام معرفى مىنمايد، حال او چگونه توانسته ميان يك نقل ضعيف كه آن هم صريحا ابوبكر را مصداق «يحبُّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله» معرفى نكرده و حديث رايت با آن قوتى كه در سند و دلالت دارد، تعارض ايجاد كند؟ آيا دو روايت متعارض نبايد از تمام جهات يكسان باشند و آيا حديث ضعيف مىتواند با حديث قوى تعارض كند؟ و اساسا در اين مورد تعارضى رخ نداده است. گويا فخر رازى در تفسير اين آيه، تمام دقتهاى علمى خويش را به فراموشى سپرده است؟ فخر رازى كه قاطعانه ادعا مىكند به ظاهر قرآن تمسك كرده، در نهايت تعدادى روايت در فضيلت ابوبكر ذكر مىكند و مىكوشد تا آنها را معارض حديث رايت جلوه دهد و يكى از اين روايات، حديث «إنّ اللّه يتجلّى للناس عامّة ويتجلّي لأبيبكر خاصة»(2)
تذكرة الموضوعات: 93؛
المجروحين: 2 / 115.
و حديث «ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلاّ صببته في صدر أبيبكر»(1)
كشف الخفاء: 2 / 419؛
الفتوى الحديثية: 1 / 124.
است.ملا على قارى در كتاب الموضوعات الكبرى به صراحت مىنويسد:
وممّا وضعه جهلة المنتسبين إلى السنّة في فضل الصديق حديث «إنّ اللّه يتجلّى للناس عامة يوم القيامة ولأبيبكر خاصة» وحديث «ما صب اللّه في صدري شيئا إلاّ صببته في صدر أبيبكر»؛(2)و از مواردى كه جاهلان منسوب به اهل سنت در فضيلت ابوبكر جعل كردهاند، حديث «إنّ اللّه يتجلى للناس عامة يوم القيامة» و حديث «لأبيبكر خاصة» و حديث «ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلاّ صببته في صدر أبيبكر» مىباشد.
و مانند عبارت مذكور از ابن قيم جوزيه نيز نقل شده است.
مجدالدين فيروزآبادى نيز مىنويسد:
ومن أشهر الموضوعات في باب فضائل أبيبكر رضي اللّه عنه حديث: «إنّ اللّه يتجلّى يوم القيامة للناس عامّة ولأبي بكر خاصّة»، وحديث: «ما صبّ اللّه في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبيبكر»؛(3)و از مشهورترين احاديثى كه در فضيلت ابوبكر جعل گرديده است، حديث: «إنّ اللّه يتجلّى يوم القيامة للناس عامّة ولأبيبكر خاصّة»، وحديث: «ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلاّ وصببته في صدر أبي بكر» مىباشد.
قاضى شوكانى نيز حديث «ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلاّ وصببته في صدر أبيبكر» را در كتاب موضوعات خويش ذكر كرده و آن را جعلى تلقى نموده و مىنويسد:
حديث: ما صبّ اللّه في صدري شيئاً إلاّ وصببته في صدر أبيبكر، ذكره صاحب الخلاصة وقال: موضوع؛(1)حديث «ما صبّ اللّه في صدري شيئا إلاّ وصببته في صدر أبيبكر» از موضوعات است و صاحب كتاب الخلاصه آن را جعلى دانسته است و مىگويد كه اين روايت جعلى است.
اى كاش فخر رازى براى ايجاد تعارض، به رواياتى اشاره مىنمود كه لااقل به تصريح بزرگان عامه جعلى تلقى نمىشد! نتيجه آنكه اشكالات فخر رازى مايه وهن او است و آن قدر ناچيز و متعصبانه است كه به چيزى نمىارزد و به بيش از اين مقدار پاسخ نياز ندارد.
كوتاه سخن اين كه حديث رايت در زمره احاديثى است كه از سند و دلالت روشن و فوقالعادهاى برخوردار است و هيچ كس نتوانسته در سند آن تشكيك نمايد. در مرحله دلالت نيز بر افضليت اميرالمؤمنين عليه السلام دلالت مىكند و اين مهم صغرا مىشود براى كبراى قاعده «قبح تقدم مفضول بر فاضل» و نتيجه آن اثبات خلافت بلافصل اميرالمؤمنين على عليه السلام مىباشد.
1) . الفوائد المجموعة: 1 / 335.
همچنين از سوى ديگر، حديث رايت بىلياقتى و عدم صلاحيت شيخين را نيز به اثبات مىرساند و بيان مىدارد كه آنان نه تنها شجاع نبوده، بلكه باعث خفت مسلمانان گرديدهاند و اين نقص بزرگ مانع اساسى براى صلاحيت خلافت آنان است.
در نتيجه حديث رايت هم بيانگر افضليت و لياقت اميرالمؤمنين عليه السلام براى منصب خلافت است و هم نفى كننده لياقت شيخين براى منصب مذكور مىباشد.
(الف)
1 . إمتاع الأسماع: تقىالدين احمد بن على مقريزى، تحقيق: محمد عبدالحميد نميسى، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ يكم، سال 1420.
2 . أسماء رجال المشكاة: عبدالحق دهلوى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
3 . أسنى المطالب في مناقب سيدنا علي بن أبيطالب: شمسالدين محمد بن جزرى شافعى، تحقيق: محمدهادى امينى، مكتبة الامام اميرالمؤمنين العامة، سال 1402 ـ 1361 ش.
4 . أحكام القرآن: ابوبكر احمد بن على رازى جصّاص، تحقيق: عبدالسلام محمّدعلى شاهين، دارالكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، چاپ يكم، سال 1415.
5 . الإحكام في أصول الأحكام: ابومحمد على بن حزم اندلسى، مطبعة العاصمة، قاهره، [بىتا].
6 . إحياء علوم الدين: ابوحامد غزالى، دار المعرفه، بيروت، چاپ يكم، [بىتا].
7 . الإختصاص: محمد بن محمد
بن نعمان (شيخ مفيد)، تحقيق على اكبر غفارى، سيد محمود زرندى، دارالمفيد، لبنان، چاپ دوم، سال 1414.
8 . إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري: شهابالدين قسطلانى، دار احياء التراث العربى،
بيروت، [بىتا].
9 . إرشاد الفحول إلى تحقيق الحقّ من علم الأصول: محمد بن على بن محمد شوكانى، مطبعة المصطفى البابى الحلبى واولاده بمصر، چاپ يكم، سال 1356 ـ 1937 م.
10 . أُسد الغابة: عزّالدين ابن اثير جزرى، دار الفكر، بيروت، سال 1409.
11 . الإستيعاب في معرفة الاصحاب: يوسف
بن عبداللّه نمرى (ابن عبدالبرّ)، تحقيق: على محمد بجاوى، دار الجيل، بيروت، چاپ يكم، سال 1412.
12 . إسعاف الراغبين في سيرة المصطفى وفضائل أهل بيته الطاهرين: محمد صبّان، چاپ شده در حاشيه كتاب نورالأبصار، [بىتا]، سال 1356.
13 . إعلام الموقّعين عن ربّ العالمين: شمسالدين محمد بن ابىبكر ابن قيم جوزيه، دارالكتب العلميه، بيروت ـ لبنان، چاپ دوم، سال 1414 ـ 1993 م.
14 . الإكمال في أسماء الرجال: ولىالدين محمّد بن عبداللّه خطيب تبريزى، تحقيق: ابواسداللّه بن حافظ محمّد عبداللّه انصارى، مؤسسة اهل البيت عليهم السلام، [بىتا].
15 . الإمامة والسياسة: عبداللّه بن مسلم بن قتيبه دينورى، تحقيق: محمّد زينى، مؤسسة الحلبى وشركاه للنشر والتوزيع، چاپ يكم، سال 1413.
16 . الإمتاع في أحكام السماع: جعفر
بن ثعلب ادفوى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
17 . الأنساب: عبدالكريم بن محمّد تميمى سمعانى، تحقيق: عبداللّه عمر بارودى، دار الجنان، بيروت، چاپ يكم، سال 1408.
(ب)
18 . بحار الأنوار: محمّد باقر مجلسى، مؤسسه وفا، بيروت، چاپ دوم، سال 1403.
19 . الباعث الحثيث شرحُ اختصار علوم الحديث: احمد محمد شاكر، دار الكتب العلميه، بيروت ـ لبنان، چاپ يكم، [بىتا].
20 . البداية والنهاية: اسماعيل بن عمر قرشى بصرى (ابن كثير)، دار احياء التراث العربى، بيروت، چاپ يكم، سال 1408.
21 . البدور السافرة في أُمور الآخرة: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، مكتبة القرآن بولاق قاهرة، قاهره، [بىتا].
22 . البيان في أخبار صاحب الزمان: محمد
بن يوسف گنجى شافعى، دار احياء التراث اهل البيت عليهم السلام، تهران، سال 1404 ـ 1362 ش.
(ت)
23 . تاريخ الإسلام: شمسالدين محمّد بن احمد بن عثمان ذهبى، دار الكتاب العربى، چاپ يكم، سال 1407.
24 . تاريخ الخلفاء: جلالالدين عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، انتشارات شريف رضى، چاپ يكم، سال 1411.
25 . تاريخ الطبري: محمّد
بن جرير بن يزيد طبرى، مؤسسه اعلمى، بيروت، چاپ چهارم، سال 1403.
26 . تاريخ بغداد: احمد بن على ابوبكر خطيب بغدادى، دار الكتب العلميه، بيروت، سال 1417.
27 . التاريخ الكبير: محمّد
بن اسماعيل بخارى، مكتبة الاسلامية، دياربكر، تركيه، [بىتا].
28 . تاريخ مدينة دمشق: على بن حسين بن عساكر (ابن عساكر)، دار الفكر، بيروت، سال 1415.
29 . تحف العقول: حسن بن على بن حسين بن شعبه حرانى، تحقيق: على اكبر غفّارى، مؤسسة نشر الاسلامى التابعة لجماعة المدرسين، قم، چاپ دوم، سال 1404.
30 . تحفه اثنا عشريه: شاه عبدالعزيز دهلوى، كتابخانه، پيشاور، پاكستان، [بىتا].
31 . تحفة الأحوذي: ابوالعلاء محمّد مباركفورى، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ يكم، سال 1410.
32 . تخريج الأحاديث والآثار: عبداللّه بن يوسف زيعلى، تحقيق: عبداللّه بن عبدالرحمان سعد، دار ابن خزيمة، رياض، چاپ يكم، سال 1414.
33 . تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي: جلالالدين عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، المكتبة الرياض الحديثة، رياض، [بىتا].
34 . تذكرة الحفّاظ: شمسالدين محمّد بن احمد بن عثمان ذهبى، دار احياء التراث العربى، بيروت، [بىتا].
35 . تذكرة الموضوعات: محمّد طاهر بن على هندى فتنى، [بىنا ـ بىتا].
36 . تذكرة خواصّ الأمة: ابوالفرج عبدالرحمان ابن جوزى، مكتبة نينوى الحديث، تهران، [بىتا].
37 . تشييد المطاعن لكشف الضغائن: سيد محمدقلى موسوى نيشابورى كنتورى لكهنوى، تحقيق: برات على سخىداد، مير احمد غزنوى و غلام نبى باميانى، [بىنا ـ بىتا].
38 . تفريح الأحباب في مناقب الآل والأصحاب: جمالالدين محمد عبدالعلى قرشى، دهلى، [بىنا ـ بىتا].
39 . تفسير ابن كثير (تفسير القرآن العظيم): اسماعيل بن عمر قرشى بصرى (ابن كثير)، دار
المعرفة، لبنان، چاپ يكم، سال 1412.
40 . تفسير الآلوسي (روح المعاني في تفسير القرآن العظيم): شهابالدين محمود آلوسى بغدادى، دار احياء التراث العربى، بيروت، چاپ چهاردهم، سال 1405.
41 . تفسير البحر المحيط: ابوحيان اندلسى، تحقيق: جمعى از محققين، دار الكتب العلمية، چاپ يكم، سال 1422.
42 . تفسير البغوي (معالم التنزيل في تفسير القرآن): حسين بن مسعود بغوى، تحقيق: خالد عبدالرحمان عك، بيروت، دار المعرفة، [بىتا].
43 . تفسير الثعلبي (الكشف والبيان): احمد
بن محمّد بن ابراهيم ثعلبى نيشابورى، دار احياء التراث العربى، بيروت، چاپ يكم، سال 1422.
44 . تفسير الرازي (مفاتيح الغيب): محمّد
بن عمر (فخر رازى)، دار احياء التراث العربى، بيروت، چاپ سوم، سال 1420.
45 . تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن): ابوعبداللّه احمد بن محمّد انصارى قرطبى، تحقيق و تصحيح: احمد عبدالعليم بردونى، دار احياء التراث العربى، بيروت، [بىتا].
46 . تفسير المظهرى: محمد ثناء اللّه مظهرى، تحقيق: غلام نبى تونسى، مكتبة الرشديه، پاكستان، سال 1412.
47 . تفسير النسفى (مدارك التنزيل وحقايق التأويل): ابوالبركات عبداللّه بن احمد نسفى، [بىنا ـ بىتا].
48 . تفسير النيسابوري (غرائب القرآن ورغائب الفرقان): نظامالدين حسن بن محمد قمى نيشابورى، [بىنا ـ بىتا].
49 . تقريب التهذيب: ابن
حجر عسقلانى، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ دوم، سال 1415.
50 . التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث: يحيى بن شرف نووى، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف، مكتبة الرياض الحديثه، رياض، [بىتا].
51 . التقرير والتحبير في شرح التحرير: ابن
اميرالحاجّ حلبى، تصحيح: عبداللّه محمود محمد عمر، دارالكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، چاپ دوم، سال 1419 ـ 1999 م.
52 . تلخيص المتشابه في الرسم: ابوبكر احمد بن على خطيب بغدادى، تحقيق: سكينه شهابى، طلاس للدراسات والترجمة والنشر، دمشق، چاپ يكم، سال 1985 م.
53 . تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشيعة الموضوعة: على بن محمد كنانى، تحقيق: عبدالوهاب عبداللطيف وعبداللّهبن محمد عمازى، دارالكتب العلمية، [بىتا].
54 . توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل: شهابالدين احمد، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
55 . تهذيب الآثار: ابوجعفر محمد بن جرير طبرى، تحقيق: محمود محمد شاكر، مكتبة الخانجى، قاهره، [بىتا].
56 . تهذيب الأسماء واللغات: يحيى
بن شرف نووى، تخريج: مصطفى عبدالقادر عطا، دارالكتب العلمية، بيروت، [بىتا].
57 . تهذيب التهذيب: احمد بن على بن حجر عسقلانى، دار الفكر، بيروت، چاپ يكم، سال 1404.
58 . تيسير التحرير على كتاب التحرير: محمد امين امير پادشاه حنفى، دارالفكر، [بىتا].
59 . تيسير المطالب السنية بكشف أسرار المواهب اللّدنية: نورالدين على بن على شبرا ملسى،
مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
60 . التيسير بشرح الجامع الصغير: محمد
بن عبدالرؤوف مناوى، مكتبة الامام الشافعى، رياض، چاپ سوم، سال 1408 ـ 1988 م.
(ث)
61 . الثقات: محمّد بن حبّان تميمى بستى (ابن حبّان)، مؤسسة الكتب الثقافية، چاپ يكم، سال 1393.
(ج)
62 . جامع الأحاديث: جلالالدين عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، دار الفكر، بيروت، سال 1414.
63 . جامع الأصول: ابوالسعادات مبارك بن محمّد شيبانى (ابن اثير جزرى)، تحقيق: عبدالقادر ارنؤوط، مكتبة الحلوانى، چاپ يكم، [بىتا].
64 . جامع الأصول: مبارك
بن محمد جزرى (ابن اثير)، تحقيق: بشير عيون، دارالفكر، چاپ يكم، [بىتا].
65 . جامع بيان العلم وفضله: يوسف
بن عبداللّه نمرى (ابن عبدالبرّ)، دار الكتب العلمية، بيروت، سال 1398.
66 . الجامع الصغير: جلالالدين عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، دار الفكر، بيروت، چاپ يكم، سال 1401.
67 . الجرح والتعديل: ابومحمد عبدالرحمان بن ابىحاتم، داراحياء التراث العربى، بيروت، چاپ يكم، سال 1371 ـ 1952 م.
68 . جمع الجوامع (الجامع الكبير في الحديث والجامع الصغير وزوائده): جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، تحقيق: خالد عبدالفتاح شبل، دارالكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، سال 1421 ـ 2000 م.
69 . جواهر العقدين في فضل الشرفين: على بن عبداللّه سمهودى، دارالكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، چاپ يكم، سال 1415 ـ 1995 م.
70 . جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام: سيد على حسينى ميلانى، الحقائق، چاپ يكم، سال 1390 ش.
(ح)
71 . حاشية الجامع الصغير: محمد بن سالم بن احمد حِفنى، دار الفكر، بيروت، [بىتا].
72 . حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: ابونعيم احمد بن عبداللّه اصفهانى، دارالكتاب العربى، چاپ پنجم، سال 1407.
(خ)
73 . خصائص أميرالمؤمنين: احمد
بن شعيب نسائى، مكتبه نينوى الحديثة، تهران، [بىتا].
74 . خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: احمد
بن عبداللّه خزرجى انصارى عينى، تحقيق: عبدالفتاح ابوغدة، دار البشائر الاسلامية، حلب، چاپ چهارم، سال 1411.
75 . الخلاصة في أصول الحديث: حسين
بن عبداللّه طيّبى، تحقيق: صبحى سامرائى، عالم الكتب، چاپ يكم، سال 1405 ـ 1985 م.
(د)
76 . الدرّ اللقيط من البحر المحيط: ابوحيان احمد بن عبدالقادر، چاپ شده در ذيل تفسير
بحرالمحيط، النصر الحديثه، سال 1329.
77 . الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور: جلالالدين عبدالرحمان بن ابىبكر سيوطى، دار المعرفة، بيروت، [بىتا].
78 . الدرّ النضيد من مجموعة الحفيد: احمد
بن يحيى بن سعدالدين تفتازانى، تقدم، چاپ يكم، سال 1322.
79 . الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة: احمد بن على بن حجر عسقلانى، تحقيق: محمّد بن عبدالمعيد ضان، حيدرآباد هند، سال 1392.
80 . الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، تحقيق: محمد بن لطفى صباغ، عمادة شئوون المكتبات، مملكة العربية السعودية، [بىتا].
81 . دلائل الصدق لنهج الحقّ: محمّد حسن مظفّر، مؤسسه آل البيت، چاپ يكم، سال 1422.
82 . دلائل النبوة: بيهقى اصفهانى، ابوبكر احمد بن حسين، دارالكتب العلمية، بيروت، چاپ يكم، سال 1405.
(ذ)
83 . ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى: احمد
بن عبداللّه محبّالدين طبرى، مكتبة القدسى، سال 1356.
84 . ذخيرة المآل في شرح عقد جواهر اللآل: احمد
بن عبدالقادر شافعى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
(ر)
85 . رياض الصالحين: يحيى
بن شرف نووى، دار الفكر، بيروت، چاپ دوم، سال 1411.
86 . الروضة الندية شرح التحفة العلوية: محمد امير يمانى، تحقيق: مرتضى بن زيد محطورى حسنى، [بىنا]، چاپ دوم، سال 1432 ـ 2011 م.
87 . الرياض النضرة في مناقب العشرة: احمد بن عبداللّه محبّالدين طبرى، دارالكتب العلميه، چاپ دوم، [بىتا].
(ز)
88 . زين الفتى في تفسير سورة هل أتى: احمد
بن محمد بن على عاصمى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
(س)
89 . سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد: محمّد
بن يوسف صالحى شامى، تحقيق: شيخ عادل احمد وعلى محمّد معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ يكم، سال 1414.
90 . سفر السعادة: محمد
بن يعقوب فيروزآبادى، تحقيق: خليل الميس، دارالقلم، [بىتا].
91 . سنن ابن ماجه: محمّد
بن يزيد قزوينى (ابن ماجة)، تحقيق: محمّد فؤاد عبدالباقى، دار الفكر، بيروت، [بىتا].
92 . سنن الترمذى: محمّد
بن عيسى ترمذى، دار الفكر، بيروت، چاپ دوم، سال 1403.
93 . سنن أبيداود: سليمان
بن اشعث سجستانى، تحقيق: سيد محمد لحام، دارالفكر للطباعة والنشر والتوزيع، چاپ يكم، سال 1410 ـ 1990 م.
94 . السنن الكبرى: احمد بن حسين بن على بن موسى ابوبكر بيهقى، دار الفكر، [بىتا].
95 . السنن الكبرى: احمد بن شعيب نسائى، دار الكتب العلميه، بيروت، چاپ يكم، سال 1411.
96 . سير أعلام النبلاء: شمسالدين محمّد بن احمد بن عثمان ذهبى، مؤسسة الرسالة، بيروت،
چاپ نهم، سال 1413.
97 . السيرة الحلبيّة: على بن برهانالدين حلبى، دار المعرفة، بيروت، سال 1400.
98 . السيرة النبوية: عبدالملك بن هشام بن ايوب حميرى معافرى (ابن هشام)، تحقيق: محمد عبدالحميد، مكتبة محمد على صبيح واولاده، مصر، سال 1383.
(ش)
99 . شذرات الذهب في أخبار من ذهب: عبدالحىّ ابن عماد حنبلى، تحقيق: عبدالقادر الأرنؤوط، دار ابن كثير، دمشق، سال 1406.
100 . شرح السنّة: حسين
بن مسعود بغوى، تحقيق: شعيب ارناؤوط و محمد زهير شاويش، المكتب الاسلامى، دمشق، چاپ يكم، سال 1983 م ـ 1403.
101 . شرح المواهب اللدنيّة: محمد
بن عبدالباقى زرقانى، دارالكتب العلمية، چاپ يكم، سال 1417 ـ 1996 م.
102 . شرح نهج البلاغه: ابن
ابىالحديد معتزلى، دار احياء الكتب العربية، چاپ يكم، سال 1378.
103 . الشفاء بتعريف حقوق المصطفى: قاضى عياض، دارالفكر، بيروت، سال 1409.
(ص)
104 . الصحائف الإلهية: محمد
بن اشرف حسينى سمرقندى، تحقيق: احمد عبدالرحمان شريف، [بىنا ـ بىتا].
105 . صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان: محمّد
بن حبّان تميمى بستى (ابن حبّان)، مؤسسة الرسالة، بيروت، سال 1414.
106 . صحيح ابن خزيمة: ابن خزيمة، تحقيق: محمد مصطفى اعظمى، المكتب الاسلامى، چاپ
دوم، سال 1412.
107 . صحيح البخارى: محمّد
بن اسماعيل بخارى، دار الفكر، بيروت، سال 1401.
108 . صحيح مسلم (الجامع الصحيح) : مسلم
بن حجّاج قشيرى نيشابورى، دار الفكر، بيروت، [بىتا].
109 . صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: تحقيق: محمدمهدى نجف، اللجنة الثقافية للمؤتمر العالمى للامام الرضا عليه السلام، چاپ يكم، سال 1413.
110 . الصراط السوى في مناقب آل النبي: محمود
بن محمد بن على شيخانى قادرى، [بىنا ـ بىتا].
111 . الصواعق المحرقة: احمد
بن حجر هيتمى مكى، تحقيق: عبدالرحمان بن عبداللّه تركى وكامل محمّد خراط، مؤسسة الرسالة، چاپ يكم، سال 1417.
112 . الصواقع: نصراللّه كابلى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
(ض)
113 . ضعفاء العقيلي: ابوجعفر محمد بن عمرو عقيلى مكى، تحقيق: عبدالمعطى امين قلعجى، دارالكتب العلمية، بيروت، چاپ دوم، سال 1418.
(ط)
114 . طبقات الحفّاظ: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، دارالكتب العلميه، بيروت، چاپ يكم، سال 1403.
115 . طبقات الحنابلة: محمّد بن محمّد ابن أبييعلى، تحقيق: محمّد حامد الفقي، دار المعرفة، بيروت.
116 . طبقات الشافعية الكبرى: عبدالوهاب بن على سبكى، تحقيق: محمود محمد طنافى و عبدالفتاح محمد حلو، دار احياء الكتب العربية، [بىتا].
117 . الطبقات الكبرى: محمّد
بن سعد هاشمى (ابن سعد)، دار صادر، بيروت، چاپ يكم، سال 1405.
118 . طبقات المحدّثين بأصبهان: ابوالشيخ الاصفهانى، تحقيق: عبدالغفور عبدالحق حسين بلوشى، مؤسسة الرسالة، بيروت، چاپ دوم، [بىتا].
119 . طوالع الأنوار: ناصرالدين عبداللّه بن عمر بيضاوى، تحقيق: عباس سليمان، دارالجيل، بيروت، چاپ يكم، سال 1411 ـ 1991 م.
(ع)
120 . العقد الفريد: احمد بن محمّد ابن عبدربّه اندلسى، دار الكتب العلمية، بيروت، سال 1404.
121 . العقد النبوي والسرّ المصطفوي: ابن
عيدروس، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
122 . العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: ابوالفرج عبدالرحمان بن على (ابن جوزى)، تحقيق: خليل ميس، دار الكتب العلمية، بيروت، سال 1403.
123 . عمدة القارى بشرح صحيح البخاري: بدرالدين محمود بن احمد عينى، دار احياء التراث العربى، بيروت، [بىتا].
124 . العواصم من القواصم: قاضى ابوبكر بن عربى، مكتبه علميه، بيروت، [بىتا].
(ف)
125 . فتح الباري (شرح صحيح البخاري) : احمد بن على بن حجر عسقلانى، دار المعرفة، بيروت، چاپ دوم، [بىتا].
126 . الفتوح: احمد بن اعثم كوفى، تحقيق: على شيرى، دار الأضواء، بيروت، سال 1411.
127 . فتوح الشام: محمد
بن عبداللّه ازدى بصرى، تصحيح: وليم ناسوليس، بتست مشن، كلكته، سال 1854 م.
128 . فتوح الشام: محمد
بن عمر واقدى، دارالجيل، بيروت، [بىتا].
129 . فردوس الاخبار: شيرويه
بن شهردار ابوشجاع ديلمى، تحقيق: سعيد بن بسيونى زغلول، دار الكتب العلمية، بيروت.
130 . الفصل في الملل والنحل: على بن احمد بن سعيد ابن حزم، مكتبة الخانجى، قاهره، [بىتا].
131 . فضائل الصحابة: ابوعبداللّه احمد بن حنبل شيبانى، تحقيق: وصى اللّه محمد عباس، مؤسسة الرسالة، بيروت، چاپ يكم، سال 1403 ـ 1983 م.
132 . فضائل علي بن أبيطالب عليه السلام: احمد بن محمد بن حنبل، تحقيق: سيد عبدالعزيز طباطبايى، دارالتفسير، قم، چاپ يكم، سال 1433 ـ 1390 ش.
133 . الفوائد المجموعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة: محمدبن على شوكانى، تحقيق: رضوان جامع رضوان، مكتبة نزار مصطفى الباز، مكة مكرمه، [بىتا].
134 . فيض القدير شرح الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير: محمّد بن عبدالرؤوف مناوى، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ يكم، سال 1415.
(ق)
135 . قوت المغتذي على جامع الترمذي: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، جامعة اُم القرى، مكّه، سال 1424.
136 . القول الجلي في فضائل علي: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
137 . القول المستحسن في فخر الحسن: حسن زمان، [بىنا]، دكن، چاپ دوم، سال 1312.
(ك)
138 . الكاشف (شرح المشكاة): حسن بن محمد بن عبداللّه طيبى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
139 . الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستّة: شمسالدين ذهبى، تحقيق: محمد عواقه، دارالقبلة للثقافة الاسلامية، جدّه، چاپ يكم، 1413 ـ 1992 م.
140 . الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشّاف: احمد بن على ابن حجر عسقلانى، چاپ شده در ذيل كتاب الكشاف زمخشرى، دار الكتاب العربى، بيروت، [بىتا].
141 . الكامل في التاريخ: عزالدين على بن ابىالكرم ابن اثير، دار صادر، بيروت، سال 1386.
142 . الكامل في ضعفاء الرجال: عبداللّه بن عدى بن عبداللّه محمّد ابواحمد الجرجانى، تحقيق: يحيى مختار غزّاوى، دارالفكر، بيروت، سال 1049.
143 . كشف الأسرار: علاءالدين عبدالعزيز بن احمد بخارى، تعليق و تخريج: محمد معتصم باللّه بغدادى، دارالكتاب العربى، بيروت، چاپ يكم، سال 1411.
144 . كشف الخفاء ومزيل الإلباس على اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس: اسماعيل بن محمّد
عجلونى جراحى، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ سوم، سال 1408 ـ 1988 م.
145 . كفاية الطالب في مناقب علي بن أبيطالب: گنجى شافعى، تحقيق: محمدهادى امينى، المطبعة الحيدريه، نجف، چاپ دوم، سال 1390.
146 . الكمال في أسماء الرجال: ابومحمد عبدالغنى بن عبدالواحد مقدسى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
147 . كنز العمّال: على بن حسامالدين متّقى هندى، مؤسسة الرسالة، سال 1409.
(ل)
148 . اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، دارالكتب العلميه، [بىتا].
149 . لسان الميزان: احمد بن على بن حجر عسقلانى، تحقيق: دائرة المعرف النظاميه ـ هند، مؤسسه الاعلمى للمطبوعات، بيروت، چاپ سوم، سال 1406.
150 . اللمعات في شرح المشكاة: عبدالحق دهلوى، [بىنا ـ بىتا].
(م)
151 . المجروحين: محمّد
بن حبّان تميمى بستى (ابن حبّان)، تحقيق: محمود ابراهيم زايد، دار الباز و عباس احمد الباز، مكه مكرمه، [بىتا].
152 . مجمع الزوائد: على بن ابىبكر هيثمى، دار الكتب العلمية، بيروت، سال 1408.
153 . مجموع الفتاوى: احمد
بن عبدالحليم بن تيمية حرانى، تحقيق: انور باز، عامر جزار، دارالوفاء، چاپ سوم، سال 1426 ـ 2005 م.
154 . المحلّى: ابن
حزم اندلسى، تحقيق: احمد محمّد شاكر، دار الفكر، بيروت، [بىتا].
155 . المختصر في أصول الحديث: على بن محمد بن على شريف جرجانى، تحقيق: على زوين، مكتبة الرشد، رياض، چاپ يكم، سال 1407.
156 . مرآة المؤمنين في مناقب آل سيد المرسلين: ولى اللّه لكهنويى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
157 . مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: ملاعلى هروى قارى، دارالفكر، بيروت ـ لبنان، چاپ يكم، سال 1422 ـ 2002 م.
158 . المستدرك على الصحيحين: محمّد بن عبداللّه حاكم نيشابورى، دار المعرفة، بيروت،
[بىتا].
159 . مسند أبييعلى: احمد بن على ابويعلى موصلى تميمى، تحقيق حسين سالم اسد، دار المأمون للتراث، دمشق، سال 1404.
160 . مسند أحمد: احمد
بن حنبل شيبانى، دار صادر، بيروت، [بىتا].
161 . مسند البزّار: احمد بن عمرو بن عبدالخالق بزّار (چهارده جلدى) [بىنا ـ بىتا].
162 . مشكاة المصابيح: محمّد
بن عبداللّه خطيب تبريزى، المكتب الاسلامى، بيروت، چاپ سوم، سال 1405.
163 . مصابيح السنة: حسين
بن مسعود بن محمد فراء بغوى، تحقيق: يوسف عبدالرحمان مرعشلى، محمد سليم ابراهيم سمارة و جمال حمدى ذهبى، دارالمعرفة، بيروت ـ لبنان، چاپ يكم، سال 1407 ـ 1987 م.
164 . المصنّف: عبدالرزاق صنعانى، منشورات المجلس العلمى، [بىتا].
165 . المصنّف: عبداللّه بن محمّد بن ابىشيبه، دار الفكر، بيروت، چاپ يكم، سال 1409.
166 . مطالب السؤول في مناقب آل الرسول عليهم السلام: محمد بن طلحة شافعى، تحقيق: ماجد بن احمد العطية، [بىنا، بىتا].
167 . معارج العلى في مناقب المرتضى: محمد صدر العالم، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
168 . معاني الأخبار: محمّد
بن على بن حسين بن بابويه (شيخ صدوق)، تحقيق على اكبر غفارى، مؤسسة نشر الاسلامى التابعة لجماعة المدرسين، سال 1379 ش.
169 . معاني الأخيار: محمود
بن احمد عينى حنفى، تحقيق: محمّد حسن شافعى، مصرى، [بىنا، بىتا].
170 . المعجم الأوسط: ابوالقاسم سليمان بن احمد الطبرانى، تحقيق: طارق بن عوض اللّه بن محمّد و عبدالمحسن بن ابراهيم الحسينى، دار الحرمين، قاهره، سال 1415.
171 . المعجم الكبير: سليمان
بن احمد طبرانى، دار احياء التراث العربى، بيروت، چاپ دوم، [بىتا].
172 . معجم مقاييس اللغة: ابوحسين احمد بن فارس زكريا، تحقيق: عبدالسلام محمد هارون، مكتبة الاعلام الاسلامى، سال 1404.
173 . معرفة الصحابة: ابونعيم احمد بن عبداللّه (ابونعيم اصفهانى)، تحقيق: عادل عزازى، دار الوطن، رياض، سال 1419.
174 . معرفة علوم الحديث: محمّد
بن عبداللّه حاكم نيشابورى، تحقيق: سيد معظم حسين، دار الآفاق الحديث، بيروت، چاپ چهارم، سال 1400.
175 . المغني في الضعفاء: شمسالدين محمّد بن احمد بن عثمان ذهبى، تحقيق: ابوزهراء، دار الكتب العلمية، بيروت، چاپ يكم، سال 1418.
176 . المفاتيح في شرح المصابيح: شمسالدين محمد بن مظفر خلخالى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
177 . مفتاح النجا في مناقب آل العبا: ميرزا محمد بن معتمدخان بدخشانى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
178 . المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على السنّة: شمسالدين محمد سخاوى، تحقيق: محمدعثمان خشت، دارالكتب العربى، بيروت، چاپ يكم، سال 1405 ـ 1985 م.
179 . مقتل الحسين: موفق
بن احمد اخطب خوارزم، مطبعة الزهراء، 1367.
180 . مقدمة فتح الباري: احمد بن على بن حجر عسقلانى، دار احياء التراث العربى، بيروت، چاپ يكم، سال 1408.
181 . الملل والنحل: محمّد
بن عبدالكريم بن ابىبكر شهرستانى، تحقيق: محمّد سيد گيلانى، دار المعرفه، بيروت، سال 1404.
182 . المناقب: على بن محمّد ابن مغازلى، سبط النبى صلّى اللّه عليه وآله، سال 1426 ـ 1384 ش.
183 . المناقب: موفق
بن احمد خوارزمى، جامعه مدرسين، قم، سال 1411.
184 . مناقب الإمام أحمد: أبوالفرج عبدالرحمن بن علي الجوزي، تحقيق: عبداللّه بن عبدالمحسن التركي، دار هجر، الطبعة الثانية، سنة 1409 ه .
185 . مناقب آل أبيطالب عليهم السلام: محمّد على بن شهرآشوب مازندرانى، المكتبة الحيدرية، نجف، سال 1376.
186 . مناقب عليّ بن أبيطالب عليه السلام وما نزل من القرآن في علي عليه السلام: احمد بن موسى ابن مردويه اصفهانى، دار الحديث، سال 1424.
187 . المنح المكيّة شرح القصيدة الهمزية: احمد بن محمد بن على بن حجر هيتمى، دارالرشاد الحديثه، [بىتا].
188 . منهاج السنة: احمد
بن عبدالحليم بن تيميه حرّانى (ابن تيميّه)، دار احد، [بىتا].
189 . المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي: محمد بن ابراهيم بن جماعة، تحقيق: محىالدين عبدالرحمان رمضان، دارالفكر، دمشق، چاپ دوم، سال 1406.
190 . المواهب اللدّنية بالمنح المحمّدية: احمد قسطلانى، مكتبة التوفيقية، قاهره، [بىتا].
191 . الموضوعات: ابوالفرج عبدالرحمان بن على ابن جوزى، مكتبه سلفيه، مدينه منوره، چاپ يكم، سال 1386.
192 . ميزان الإعتدال في نقد الرجال: شمسالدين محمّد بن احمد بن عثمان ذهبى، دار المعرفة، بيروت، چاپ يكم، سال 1382.
193 . الميسر في شرح مصابيح السنة: فضل اللّه حسن توربشتى، تحقيق: عبدالحميد هنداوى، مكتبه نزار مصطفى الباز، رياض، چاپ دوم، سال 1429 ـ 2008 م.
(ن)
194 . النبراس لكشف الإلتباس الواقع في الأساس: ابراهيم بن حسن كردى كورانى، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
195 . نثر الدرّ: ابوسعد منصور بن حسين آبى، تحقيق: خالد عبدالغنى محفوظ، دارالكتب العلمية، بيروت ـ لبنان، چاپ يكم، سال 1424 ـ 2004 م.
196 . نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار: سيد على حسينى ميلانى، چاپ يكم، قم، سال 1418.
197 . نوادر الأصول في أحاديث الرسول: ابوعبداللّه محمّد بن على (حكيم ترمذى)، تحقيق: عبدالرحمان عميرة، دار الجيل، بيروت، سال 1992 م.
198 . النكت البديعات على الموضوعات: جلالالدين عبدالرحمان سيوطى، تحقيق: عبداللّه شعبان، دار مكّة المكرّمة، چاپ يكم، سال 1425 ـ 2004 م.
199 . النواقض لظهور الروافض: معينالدين محمد بن مير عبدالباقى (ميرزا محذوم)، مخطوط، [بىنا ـ بىتا].
200 . النهاية في غريب الحديث والأثر: مبارك
بن محمّد بن اثير جزرى، تحقيق: طاهر احمد زاوى و محمود محمّد طناجى، مؤسسه اسماعيليان، قم، چاپ چهارم، سال 1364 ش.
201 . نيل الأوطار: محمّد
بن على بن محمّد شوكانى، دار الجيل، بيروت، سال 1973 م.
(و)
202 . الوافي بالوفيات: صلاحالدين صفدى، دار احياء التراث، بيروت، سال 1420.
203 . وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: شمسالدين احمد بن محمّد بن ابىبكر بن خلّكان (ابن خلّكان)، تحقيق احسان عباس، دار الثقافة، لبنان، [بىتا].
(ى)
204 . ينابيع المودة لذوي القربى: سليمان
بن ابراهيم قندوزى، تحقيق: سيد على جمال اشرف حسينى، دار الأسوه، چاپ يكم، سال 1416.
205 . اليواقيت والدرر في شرح نخبة الفكر: محمّد عبدالرؤوف بن تاج العارفين مناوى، تحقيق: مرتضى زين احمد، مكتبة الرشد، رياض، سال 1999 م.
Jawahir al-Kalam
fi Marifat al-Imamah wel-Imam
"Gems of Speech in being acquainted with Imamate and Imam"
The Kharij lectures on Imamate
Volume Nine
Hadiths of the City knowledge, the Bird, and Banner
Ayatollah Sayyid Ali Husayni Milani