ghaemiyeh.com
سرشناسه : طبرسی، احمدبن علی، قرن6ق.
عنوان قراردادی : الاحتجاج . فارسی
عنوان و نام پديدآور : ترجمه و متن کتاب شریف احتجاج (ترجمه جعفری) جلد 2/ تالیف ابومنصوراحمدبنعلیبنابیطالب طبرسی؛ مترجم بهراد جعفری.
مشخصات نشر : تهران: دارالکتبالاسلامیه، 1381.
مشخصات ظاهری : 2 ج.: نمونه.
شابک : دوره : 964-440-292-8 ؛ دوره (چاپ ششم)978-964-440-292-0: ؛ 10000 ریال: ج. 1 : 964-440-290-1 ؛ ج. 1 (چاپ ششم)978-964-440-290-6: ؛ 10000 ریال: ج. 2 : 964-440-291-X ؛ ج. 2 (چاپ ششم)978-964-440-291-3:
يادداشت : فارسی- عربی.
يادداشت : ج. 1 (چاپ دوم: 1385).
يادداشت : ج. 2 (چاپ دوم: 1387).
يادداشت : ج. 1 (چاپ سوم: 1387).
يادداشت : ج. 1-2 (چاپ ششم: 1401) (فیپا).
یادداشت : کتابنامه.
موضوع : شیعه -- دفاعیهها و ردیهها
اسلام -- ردیهها
شناسه افزوده : جعفری، بهراد، 1345 -، مترجم
رده بندی کنگره : BP228/4/ط2الف3041 1381
رده بندی دیویی : 297/479
شماره کتابشناسی ملی : م81-40688
اطلاعات رکورد کتابشناسی : ركورد كامل
«در حضور أمير المؤمنين «عَلَیهِ السَّلَامُ»»
«جواب مسائل الخضر «عَلَيهِ السَّلَامُ»»
«للحسن بن علي بن أبي طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» بحضرة أبيه «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
148 - عَنْ أَبِي هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» قَالَ: أَقْبَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ذَاتَ يَوْمٍ وَ مَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ «رحمه اللّه» وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مُتَّكِئٌ عَلَى يَدِ سَلْمَانَ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَجَلَسَ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ وَ اللِّبَاسِ فَسَلَّمَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَرَدَّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ، إِنْ أَخْبَرْتَنِي بِهِنَّ عَلِمْتُ أَنَّ الْقَوْمَ رَكِبُوا مِنْ أَمْرِكَ مَا أَفْضَى إِلَيْهِمْ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِمَأْمُونِينَ فِي دُنْيَاهُمْ وَ لَا فِي آخِرَتِهِمْ، وَ إِنْ يَكُنِ الْأُخْرَى عَلِمْتُ أَنَّكَ وَ هُمْ شَرَعٌ سَوَاءٌ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ.
فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الرَّجُلِ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ؟ وَ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يَذْكُرُ
«پاسخ امام مجتبى «عَلَيهِ السَّلَامُ» به سؤالات خضر»
«در حضور أمير المؤمنين «عَلَیهِ السَّلَامُ»»
148- از امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه روزى حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» به همراهى فرزندشان حسن و سلمان فارسىّ- در حالى كه به دست سلمان تكيه داده بودند- به مسجد الحرام وارد شده و جلوس فرمود، ناگاه مردى خوش سيما و خوش لباس پيش آمد و بر آن حضرت سلام كرد، سپس گفت:
اى أمير المؤمنين، من از شما سه سؤال دارم، اگر جواب داديد دريابم كه مردم در باره تو مرتكب كارى شدند كه من حكم مىكنم كه آنان در دنيا و آخرت ايمن نخواهند بود، و اگر از عهده جواب بر نيامدى دريابم كه تو با آنان برابرى.
حضرت فرمود: از هر چه مىخواهى بپرس.
گفت: وقتى انسان مىخسبد، روحش به كجا مىرود؟ و چگونه به خاطر مىآورد
وَ يَنْسَى؟ وَ عَنِ الرَّجُلِ كَيْفَ يُشْبِهُ وَلَدُهُ الْأَعْمَامَ وَ الْأَخْوَالَ؟
فَالْتَفَتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَجِبْهُ، فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْإِنْسَانِ إِذَا نَامَ أَيْنَ تَذْهَبُ رُوحُهُ، فَإِنَّ رُوحَهُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالرِّيحِ، وَ الرِّيحُ مُتَعَلِّقَةٌ بِالْهَوَاءِ إِلَى وَقْتِ مَا يَتَحَرَّكُ صَاحِبُهَا لِلْيَقَظَةِ، فَإِنْ أَذِنَ اللَّهُ بِرَدِّ تِلْكَ الرُّوحِ عَلَى صَاحِبِهَا، جَذَبَتْ تِلْكَ الرُّوحُ الرِّيحَ وَ جَذَبَتْ تِلْكَ الرِّيحُ الْهَوَاءَ، فَرَجَعَتْ [تِلْكَ الرُّوحُ] فَسَكَنَتْ فِي بَدَنِ صَاحِبِهَا وَ إِنْ لَمْ يَأْذَنِ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ بِرَدِّ تِلْكَ الرُّوحِ عَلَى صَاحِبِهَا، جَذَبَتِ الْهَوَاءُ الرِّيحَ فَجَذَبَتِ الرِّيحُ الرُّوحَ فَلَمْ تُرَدَّ عَلَى صَاحِبِهَا إِلَى وَقْتِ مَا يُبْعَثُ.
وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الذِّكْرِ وَ النِّسْيَانِ: فَإِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ فِي حُقٍّ وَ عَلَى الْحُقِّ طَبَقٌ، فَإِنْ صَلَّىالرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَامَّةً، انْكَشَفَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَنْ ذَلِكَ الْحُقِّ، فَأَضَاءَ الْقَلْبُ، وَ ذَكَرَ الرَّجُلُ مَا كَانَ نَسِيَ، وَ إِنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَ آلِ مُحَمَّدٍ، أَوْ
و فراموش مىكند؟ و چگونه اولاد آدمى شبيه به عموها و دائيهاى خود مىشود؟
حضرت أمير رو به جانب امام مجتبى كرده و فرمود: اى أبا محمّد پاسخش را بده.امام مجتبى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: امّا در مورد اينكه انسان پس از خوابيدن روحش به كجا مىرود، بدان كه روح آدمى مرتبط به ريح است و ريح با هواء، تا وقتى كه صاحب آن روح براى بيدارى به جنبش در آيد، اگر خداى تعالى اجازه فرمايد كه آن روح به صاحبش برگردد، همان روح ريح را جذب نموده و آن ريح هوا را، و روح مراجعت نموده و در بدن صاحبش جاى مىگيرد، و اگر خداوند اجازه بازگشت روح را به بدن صاحبش ندهد، هواء ريح را جذب مىكند و ريح نيز روح را به سمت خود مىكشد و روح تا وقت برانگيخته شدن در قيامت؛ به بدن صاحبش بر نمىگردد.
و امّا پاسخ به آنچه در باره فراموشى و بخاطر آوردن كردى اين است كه: قلب انسان در جعبه و حقّه كوچكى قرار دارد، و بر آن حقّه سرپوشى نهاده شده است، اگر شخص صلوات كاملى بفرستد آن سرپوش از روى حقّه كنار رفته و قلب روشن مىشود و آدمى آنچه را از ياد برده بخاطر آورد، و چنانچه صلوات بر محمّد و آل او نفرستد يا آنكه
نَقَصَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ، انْطَبَقَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَلَى ذَلِكَ الْحُقِّ فَأَظْلَمَ الْقَلْبُ، وَ نَسِيَ الرَّجُلُ مَا كَانَ ذَكَرَهُ.
وَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الْمَوْلُودِ الَّذِي يُشْبِهُ أَعْمَامَهُ وَ أَخْوَالَهُ: فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ فَجَامَعَهَا بِقَلْبٍ سَاكِنٍ وَ عُرُوقٍ هَادِئَةٍ وَ بَدَنٍ غَيْرِ مُضْطَرِبٍ، فَأَسْكَنَتْ تِلْكَ النُّطْفَةُ جَوْفَ الرَّحِمِ، خَرَجَ الْوَلَدُ يُشْبِهُ أَبَاهُ وَ أُمَّهُ، وَ إِنْ أَتَاهَا بِقَلْبٍ غَيْرِ سَاكِنٍ وَ عُرُوقٍ غَيْرِ هَادِئَةٍ وَ بَدَنٍ مُضْطَرِبٍ، اضْطَرَبَتِ النُّطْفَةُ فَوَقَعَتْ فِي حَالِ اضْطِرَابِهَا عَلَى بَعْضِ الْعُرُوقِ، فَإِنْ وَقَعَتْ عَلَى عِرْقٍ مِنْ عُرُوقِ الْأَعْمَامِ، أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَعْمَامَهُ، وَ إِنْ وَقَعَتْ عَلَى عِرْقٍ مِنْ عُرُوقِ الْأَخْوَالِ، أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِذَلِكَ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ - وَ أَشَارَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - وَ لَمْ أَزَلْ أَشْهَدُ بِهَا، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَصِيُّهُ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ- وَ أَشَارَ إِلَى الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - وَ أَشْهَدُ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَصِيُّ أَبِيكَ وَ الْقَائِمُ بِحُجَّتِهِ بَعْدَكَ،
صلواتش ناقص باشد آن سرپوش بر روى آن حقّه بيفتد و قلب در تاريكى مىرود و انسان آنچه بياد داشته را فراموش مىكند.
و امّا جهت شباهت برخى از فرزندان به عموها و دائيها اين است كه هر گاه انسان با دلى آسوده و عروق و رگهايى آرام و بدنى غير مضطرب با همسر خود نزديكى نمايد نطفه در كيسه رحم ساكن شده و فرزند شبيه به پدر و مادر خود مىشود، و چنانچه عمل نزديكى با دلى ملتهب و رگهايى ناآرام و جسمى مضطرب انجام شود در اين صورت نطفه مضطرب شده و بر يكى از رگها قرار مىگيرد، كه اگر آن رگهاى عموها باشد شبيه عموها شده و اگر بر رگهاى دائيها قرار بگيرد شبيه ايشان مىشود.
آن فرد سائل گفت: شهادت مىدهم كه هيچ معبودى جز اللَّه نيست همان طور كه پيش از اين نيز بدان گواه بودم، و اينكه محمّد رسول خدا است و در گذشته نيز بر اين اعتقاد بودم، و- با اشاره به حضرت أمير گفت: گواهى مىدهم كه تو وصىّ و جانشين بحقّ رسول خدايى و پيوسته نيز بدان معترف بودم،- و با اشاره به حضرت مجتبى گفت:و شهادت مىدهم كه تو وصىّ پدرت و جانشين اويى! و شهادت مىدهم كه حسين بن-
وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ الْحُسَيْنِ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بَعْدَهُ، وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا بِأَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بَعْدَهُ وَ أَشْهَدُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى، وَ أَشْهَدُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ أَشْهَدُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ أَشْهَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ لَا يُكَنَّى وَ لَا يُسَمَّى حَتَّى يَظْهَرَ أَمْرُهُ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، ثُمَّ قَامَ فَمَضَى.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَسَنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ اتَّبِعْهُ فَانْظُرْ أَيْنَ يَقْصِدُ؟
فَخَرَجَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي أَثَرِهِ فَقَالَ: فَمَا كَانَ إِلَّا أَنْ وَضَعَ رِجْلَهُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ فَمَا دَرَيْتُ أَيْنَ أَخَذَ مِنْ أَرْضِ اللَّهِ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأَعْلَمْتُهُ.
على وصىّ و جانشين پدرش پس از تو است، و شهادت مىدهم كه علىّ بن حسين جانشين امام حسين است، و اينكه پس از او محمّد بن علىّ؛ قائم به امر علىّ بن الحسين است، و گواهى مىدهم كه پس از او جعفر بن محمّد جانشين محمّد بن علىّ است، و شهادت مىدهم كه پس از او موسى بن جعفر جانشين وى مىباشد، و شهادت مىدهم كه پس از او علىّ بن موسى جانشين وى است، و شهادت مىدهم كه پس از او محمّد بن- علىّ جانشين او است، و گواهى مىدهم كه پس از او علىّ بن محمّد جانشين محمّد بن على است، و شهادت مىدهم كه پس از او حسن بن على قائم به امر علىّ بن محمّد است، و شهادت مىدهم بر مردى از اولاد حسن بن على كه كنيه و اسم او بر زبان رانده نشود تا اينكه امر او ظاهر شده و تمام دنيا را پس از انباشته شدن از ظلم و جور، مملوّ از قسط و داد سازد، و سلام و رحمت و بركات خداوند بر تو باد اى أمير المؤمنين! سپس برخاست و رفت.
حضرت أمير به امام حسن «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: اى أبا محمّد برو دنبالش ببين كجا مىرود؟او بدنبالش رفت ولى اثرى از او نيافته و گفت: همين كه پايش را از مسجد بيرون گذاشت ديگر متوجّه نشدم به كجا رفت، و خدمت پدر رسيده و جريان را باز گفتم.
فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَتَعْرِفُهُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ. قَالَ: هُوَ الْخَضِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
«جَوابُ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عَن مَسائِلَ جَاءَت مِنَ الرُّومِ»
«ثُمَّ مِن الشَّام الجَارِي مَجرَى الاحْتِجَاجِ بِحَضرَةِ أَبِيه «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
149 - رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» قَالَ:
بَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الرَّحْبَةِ وَ النَّاسُ عَلَيْهِ مُتَرَاكِمُونَ، فَمِنْ بَيْنِ مُسْتَفْتٍ وَ مِنْ بَيْنِ مُسْتَعْدٍ إِذْ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
فَقَالَ: وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ، مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا رَجُلٌ مِنْ رَعِيَّتِكَ وَ أَهْلِ بِلَادِكَ.
فَقَالَ لَهُ: مَا أَنْتَ بِرَعِيَّتِي وَ أَهْلِ بِلَادِي، وَ لَوْ سَلَّمْتَ عَلَيَّ يَوْماً وَاحِداً مَا خَفِيتَ عَلَيَّ.
فَقَالَ: الْأَمَانَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ!
آن حضرت فرمود: اى ابا محمّد آيا دريافتى او كه بود؟ گفتم: خدا و رسول و أمير المؤمنين داناترند، فرمود: او خضر (عَلَیهِ السَّلَامُ) بود.
«- كه به شام فرستاده بود- در حضور أمير المؤمنين «عَلَیهِ السَّلَامُ»»
149- از محمّد بن قيس نقل است كه حضرت باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: روزى أمير المؤمنين در رحبه مسجد بود و مردم در اطراف او ازدحام بسيار نموده بودند، برخى از ايشان فتوا خواسته و گروهى درخواست كمك و يارى مىنمودند كه ناگه مردى برخاسته و گفت:سلام و رحمت و بركات خداوند بر تو باد اى أمير المؤمنين.
فرمود: و سلام و رحمت و بركات خداوند بر تو باد، تو كه هستى؟ گفت: مردى از رعيّت و اهالى شهرهاى شما هستم.
فرمود: تو از رعيّت و اهالى شهرهاى من نيستى، كه اگر فقط يك روز به من سلام كرده بودى چهرهات از من پوشيده نمىماند!
او گفت: امان بده اى أمير المؤمنين!
فَقَالَ: هَلْ أَحْدَثْتَ مُنْذُ دَخَلْتَ مِصْرِي؟ هَذَا قَالَ: لَا.
قَالَ: فَلَعَلَّكَ مِنْ رِجَالِ الْحَرْبِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ إِذَا وَضَعَتِ الْحَرْبُ أَوْزارَها فَلَا بَأْسَ.
قَالَ: أَنَا رَجُلٌ بَعَثَنِي إِلَيْكَ مُعَاوِيَةُ مُتَغَفِّلًا لَكَ، أَسْأَلُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعَثَ بِهِ ابْنُ الْأَصْفَرِ إِلَيْهِ وَ قَالَ: لَهُ: إِنْ كُنْتَ أَحَقَّ بِهَذَا الْأَمْرِ وَ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ فَأَجِبْنِي عَمَّا أَسْأَلُكَ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ اتَّبَعْتُكَ، وَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ بِالْجَائِزَةِ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ جَوَابٌ وَ قَدْ أَقْلَقَهُ فَبَعَثَنِي إِلَيْكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْهَا.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قَاتَلَ اللَّهُ ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ، وَ مَا أَضَلَّهُ وَ أَعْمَاهُ وَ مَنْ مَعَهُ! حُكْمُ اللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، قَطَعُوا رَحِمِي، وَ أَضَاعُوا أَيَّامِي، وَ دَفَعُوا حَقِّي، وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي؛ يَا قَنْبَرُ عَلَيَّ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدٍ. فَأُحْضِرُوا.
فَقَالَ: يَا شَامِيُّ هَذَانِ ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ وَ هَذَا ابْنِي، فَاسْأَلْ أَيَّهُمْ أَحْبَبْتَ.
فرمود: از وقتى وارد شهر من شدى آيا كارى صورت دادهاى؟ گفت: نه.
فرمود: نكند تو از مردان جنگ و نبردى؟ گفت: آرى. فرمود: هنگام آتش بس اين تردّد مانعى ندارد.
او گفت: مرا معاويه بصورت ناشناس به سوى شما فرستاده تا از شما جواب سؤالاتى را بگيرم كه حاكم روم از او پرسيده، و او به معاويه گفته: اگر تو در خور اين مقام و خلافت پس از محمّد هستى جواب پرسشهايم را بگو، كه در اين صورت از تو پيروى نموده و برايت جايزه و هديّه بفرستم، ولى متأسّفانه معاويه از پس آنها بر نيامده و وامانده و مرا بسويت گسيل داشته تا پاسخ آنها را بگيرم.
حضرت فرمود: خدا پسر هند جگر خوار را بكشد، چه چيز او و پيروانش را تا اين حدّ گمراه و كور ساخته؟ خدا خود ميان من و اين امّت داورى كند، كه با من قطع رحم كرده و روزگارم را ضايع ساخته، و حقّم را دفع كرده و جايگاه عظيم مرا كوچك شمرده، و همه بر مخالفت با من فراهم گشته! حسن و حسين و محمّد را خبر كنيد! همگى آمدند.
فرمود: اى شامىّ، اين دو اولاد رسول خدايند، و اين (محمّد) فرزند من است، از هر كدام كه مايلى پرسشهايت را بپرس.
فَقَالَ أَسْأَلُ ذَا الْوَفْرَةِ - يَعْنِي الْحَسَنَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» -.
فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: سَلْنِي عَمَّا بَدَا لَكَ.
فَقَالَ الشَّامِيُّ: كَمْ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ؟ وَ كَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ؟ وَ كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ؟ وَ مَا قَوْسُ قُزَحَ؟ وَ مَا الْعَيْنُ الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُشْرِكِينَ؟ وَ مَا الْعَيْنُ الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَ مَا الْمُؤَنَّثُ؟ وَ مَا عَشَرَةُ أَشْيَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ؟
فَقَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ أَرْبَعُ أَصَابِعَ، فَمَا رَأَيْتَهُ بِعَيْنِكَ فَهُوَ الْحَقُّ، وَ قَدْ تَسْمَعُ بِأُذُنِكَ بَاطِلًا كَثِيراً.
فَقَالَ الشَّامِيُّ: صَدَقْتَ.
قَالَ: وَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَ مَدُّ الْبَصَرِ، فَمَنْ قَالَ لَكَ غَيْرَ هَذَا فَكَذِّبْهُ.
قَالَ: صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
شامى گفت: از اين فرد كه موى بسيار دارد- يعنى امام حسن «عَلَیهِ السَّلَامُ»- مىپرسم.
حضرت مجتبى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: از هر چه مىخواهى بپرس.
شامى گفت: ميان حقّ و باطل چقدر است؟ و فاصله ميان آسمان و زمين چه ميزان مىباشد؟ و چقدر ميان مشرق و مغرب فاصله دارد؟ و قوس قزح چيست؟ و نام چشمهاى كه ارواح مشركين در آنجا مأوى مىگزينند چيست؟ و چشمهاى كه مقرّ و مكان أهل ايمان است چه نام دارد؟ و مؤنّث چيست؟ و نام آن ده چيزى كه هر كدام سختتر از ديگرى است چيست؟
امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: فاصله ما بين حقّ و باطل به اندازه چهار انگشت مىباشد، پس آنچه با دو ديدهات مشاهده كردى همان حقّ است و آنچه با دو گوش خود مىشنوى بسيارش باطل است.
شامى گفت: راست گفتى.
فرمود: و فاصله ما بين آسمان و زمين به اندازه مدّ بصر (طول نگاه) و دعاى مظلوم مضطرّ است. پس هر كه پاسخى جز اين به تو داد تكذيبش كن.
گفت: راست گفتى اى زاده رسول خدا.
قَالَ: وَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ، تَنْظُرُ إِلَيْهَا حِينَ تَطْلُعُ مِنْ مَشْرِقِهَا، وَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا حِينَ تَغِيبُ فِي مَغْرِبِهَا.
قَالَ الشّاميُّ: صَدَقْتَ. فَمَا قَوْسُ قُزَحَ؟
قَالَ: وَيْحَكَ! لَا تَقُلْ «قَوْسُ قُزَحَ» فَإِنَّ قُزَحَ اسْمُ الشَّيْطَانِ، وَ هُوَ قَوْسُ اللَّهِ وَ هَذِهِ عَلَامَةُ الْخِصْبِ، وَ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ.
وَ أَمَّا الْعَيْنُ الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُشْرِكِينَ فَهِيَ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا «بَرَهُوتُ».
وَ أَمَّا الْعَيْنُ الَّتِي تَأْوِي إِلَيْهَا أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ فَهِيَ عَيْنٌ يُقَالُ لَهَا: «سَلْمَى».
وَ أَمَّا الْمُؤَنَّثُ: فَهُوَ الَّذِي لَا يُدْرَى أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى فَإِنَّهُ يُنْتَظَرُ بِهِ فَإِنْ كَانَ ذَكَراً احْتَلَمَ، وَ إِنْ كَانَ أُنْثَى حَاضَتْ وَ بَدَا ثَدْيُهَا، وَ إِلَّا قِيلَ لَهُ «بُلْ عَلَى الْحَائِطِ» فَإِنْ أَصَابَ بَوْلُهُ الْحَائِطَ فَهُوَ ذَكَرٌ، وَ إِنِ انْتَكَصَ بَوْلُهُ كَمَا يَنْتَكِصُ بَوْلُ الْبَعِيرِ فَهِيَ امْرَأَة.
وَ أَمَّا عَشَرَةُ أَشْيَاءَ بَعْضُهَا أَشَدُّ مِنْ بَعْضٍ: فَأَشَدُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ الْحَجَرُ، وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَجَرِ الْحَدِيدُ يُقْطَعُ بِهِ الْحَجَرُ، وَ أَشَدُّ مِنَ الْحَدِيدِ النَّارُ تُذِيبُ الْحَدِيدَ، وَ أَشَدُّ مِنَ النَّارِ الْمَاءُ
فرمود: و فاصله ما بين مشرق و مغرب مسير يك روزه خورشيد؛ از طلوع تا غروب است.
مرد شامى گفت: راست گفتى. و قوس قزح چيست؟
فرمود: واى بر تو! مگو «قوس قزح» زيرا «قزح» نام شيطانى است، و آن قوس اللَّه مىباشد، و آن علامت خير و موجب در امان بودن از غرق شدن است.
و امّا نام آن چشمهاى كه مأواى ارواح مشركان است برهوت مىباشد.
و نام چشمهاى كه مقرّ و مكان ارواح أهل ايمان است سلمى مىباشد.
و امّا «مؤنّث» كسى است كه مشخّص نشده كه مرد است يا زن، پس بايد تا هنگام بلوغ منتظر بود، اگر مرد باشد محتلم و اگر زن باشد حيض شده و سينههايش برآمده شود، و در غير اين صورت به او گفته شود: «بر ديوار ادرار كن» اگر به ديوار پاشيد، مرد است، و اگر به عقب ريخت- همچون بول كردن شتر- او زن است.
و امّا آن ده چيزى كه هر كدام سختتر از ديگرى است، سختترين چيزى كه خداوند آفريد سنگ بود، و از آن سختتر آهن است كه سنگ توسّط آن بريده مىشود، و از آن سختتر آتش است كه آهن را ذوب مىكند، و از آتش سختتر آب است
يُطْفِئُ النَّارَ، وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَاءِ السَّحَابُ يَحْمِلُ الْمَاءَ، وَ أَشَدُّ مِنَ السَّحَابِ الرِّيحُ تَحْمِلُ السَّحَابَ، وَ أَشَدُّ مِنَ الرِّيحِ الْمَلَكُ الَّذِي يُرْسِلُهَا، وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَلَكِ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي يُمِيتُ الْمَلَكَ، وَ أَشَدُّ مِنْ مَلَكِ الْمَوْتِ الْمَوْتُ الَّذِي يُمِيتُ مَلَكَ الْمَوْتِ، وَ أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ أَمْرُ اللَّهِ الَّذِي يُمِيتُ الْمَوْتَ.
فَقَالَ الشَّامِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ حَقّاً، وَ أَنَّ عَلِيّاً أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْ مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ كَتَبَ هَذِهِ الْجَوَابَاتِ وَ ذَهَبَ بِهَا إِلَى مُعَاوِيَةَ فَبَعَثَهَا إِلَى ابْنِ الْأَصْفَرِ.
فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ الْأَصْفَرِ: يَا مُعَاوِيَةُ! تُكَلِّمُنِي بِغَيْرِ كَلَامِكَ؟ وَ تُجِيبُنِي بِغَيْرِ جَوَابِكَ؟ أُقْسِمُ بِالْمَسِيحِ مَا هَذَا جَوَابَك!َ وَ مَا هُوَ إِلَّا مِنْ مَعْدِنِ النُّبُوَّةِ، وَ مَوْضِعِ الرِّسَالَةِ، وَ أَمَّا أَنْتَ فَلَوْ سَأَلْتَنِي دِرْهَماً مَا أَعْطَيْتُكَ.
كه آتش را خاموش مىسازد، و سختتر از آب ابرى است كه آب را حمل مىكند، و سختتر از ابر همان باد است كه آن را جابجا مىسازد، و از باد سختتر فرشتهاى است كه آن را ارسال مىنمايد، و سختتر از آن فرشته؛ فرشته مرگ است كه جان او را مىستاند، و از فرشته مرگ سختتر همان مرگ است كه جان او را مىستاند، و سختتر از مرگ امر خداوند است كه مرگ را مىميراند.
فرد شامى گفت: شهادت مىدهم كه تو بحقّ؛ زاده رسول خدايى، و اينكه علىّ از معاويه به خلافت شايستهتر است، سپس اين پاسخها را به معاويه مكتوب داشته و ارسال نمود و او نيز به حاكم روم ارسال كرد.
حاكم روم در پاسخ به معاويه نوشت: اى معاويه! چرا با زبان غير خود با من سخن گفته و پاسخ مرا از ديگرى پرسيدى؟ سوگند به مسيح كه اين پاسخها از تو نيست، و آن جز از معدن نبوّت؛ و موضع رسالت نباشد، و من درهمى به تو نخواهم داد!
«احتِجاجُ الحَسَن بنِ عَليٍّ بنِ أبي طالبٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«عَلَى جَماعَةٍ مِنَ المَنكرِينَ لِفَضلهِ وَ فَضلِ أَبِيهِ مِن قَبلُ بِحَضرَةِ مُعاويةَ»
150 - رُوِيَ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَ أَبِي مِخْنَفٍ، وَ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ الْمِصْرِيِ، أَنَّهُمْ قَالُوا: لَمْ يَكُنْ فِي الْإِسْلَامِ يَوْمٌ فِي مُشَاجَرَةِ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا فِي مَحْفِلٍ؛ أَكْثَرَ ضَجِيجاً وَ لَا أَعْلَى كَلَاماً وَ لَا أَشَدَّ مُبَالَغَةً فِي قَوْلٍ، مِنْ يَوْمَ اجْتَمَعَ فِيهِ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، وَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ أَبِي شُعْبَةَ، وَ قَدْ تَوَاطَئُوا عَلَى أَمْرٍ وَاحِدٍ.
فَقَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لِمُعَاوِيَةَ: أَلَا تَبْعَثُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَتُحْضِرَهُ، فَقَدْ أَحْيَا سُنَةَ أَبِيهِ، وَ خَفَقَتِ النِّعَالُ خَلْفَهُ، أَمَرَ فَأُطِيعَ، وَ قَالَ فَصُدِّقَ، وَ هَذَانِ يَرْفَعَانِ بِهِ إِلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُمَا، فَلَوْ بَعَثْتَ إِلَيْهِ فَقَصَرْنَا بِهِ وَ بِأَبِيهِ، وَ سَبَبْنَاهُ وَ سَبَبْنَا أَبَاهُ وَ صَغَّرْنَا بِقَدْرِهِ وَ قَدْرِ أَبِيهِ
«با جماعتى كه منكر فضل او و پدر بزرگوارش «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودند»
150- از شعبى و أبو مخنف و يزيد بن ابى حبيب مصرى نقل است كه ايشان همگى گفتند: در اسلام هيچ روزى در باب منازعه و مشاجره و مبالغه در كلام قومى مجتمع در يك مكان بپاى آن روز نمىرسد كه: عمرو بن عثمان بن عفّان و عمرو بن عاص و عتبة بن أبى سفيان، و وليد بن عقبة بن أبي معيط، و مغيرة بن شعبه نزد معاوية بن أبى سفيان اجتماع كرده و بر يك امر اتّفاق نمودند.
پس عمرو عاص بن معاويه گفت: آيا وقت آن نشده كه پى حسن فرستى تا اينجا حاضر شود؟ او سيره و روش پدرش را احيا نموده و همه گوش به فرمان او شده و هر چه امر كند اطاعت و هر چه بگويد تصديق شود، و اگر كار بدين منوال ادامه يابد كارشان به بالاتر از اين نيز خواهد انجاميد، اگر پى او فرستى ما همگى او و پدرش را كوچك داشته و هر دو را سبّ و دشنام دهيم و قدر و منزلت هر دو را خوار و بىمقدار سازيم،
وَ قَعَدْنَا لِذَلِكَ حَتَّى صَدَّقَ لَكَ فِيهِ.
فَقَالَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُقَلِّدَكُمْ قَلَائِدَ يَبْقَى عَلَيْكُمْ عَارُهَا حَتَّى يُدْخِلَكُمْ قُبُورَكُمْ، وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُهُ قَطُّ إِلَّا كَرِهْتُ جَنَابَهُ، وَ هِبْتُ عِتَابَهُ، وَ إِنِّي إِنْ بَعَثْتُ إِلَيْهِ لَأَنْصِفَنَّهُ مِنْكُمْ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: أَتَخَافُ أَنْ يَتَسَامَى بَاطِلُهُ عَلَى حَقِّنَا، وَ مَرَضُهُ عَلَى صِحَّتِنَا؟ قَالَ لَا، قَالَ فَابْعَثْ إِذاً إِلَيْهِ.
فَقَالَ عُتْبَةُ: هَذَا رَأْيٌ لَا أَعْرِفُهُ، وَ اللَّهِ مَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَلْقَوْهُ بِأَكْثَرَ، وَ لَا أَعْظَمَ مِمَّا فِي أَنْفُسِكُمْ عَلَيْهِ، وَ لَا يَلْقَاكُمْ بِأَعْظَمَ مِمَّا فِي نَفْسِهِ عَلَيْكُمْ، وَ إِنَّهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ خَصِمٍ جَدِلٍ.
فَبَعَثُوا إِلَى الْحَسَنِ فَلَمَّا أَتَاهُ الرَّسُولُ قَالَ لَهُ: يَدْعُوكَ مُعَاوِيَةُ. قَالَ: وَ مَنْ عِنْدَهُ. قَالَ الرَّسُولُ: عِنْدَهُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ. وَ سَمَّى كُلًّا مِنْهُمْ بِاسْمِهِ.
فَقَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا لَهُمْ خَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَ أَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ
و ما اينجا مىنشينيم تا اين مطلب برايت روشن شود.
معاويه به ايشان گفت: من ترس آن دارم كه حسن در اين مناظره آنچنان قلّادهاى به گردن شما بيندازد كه تا دم مرگ عار و ننگ آن گريبان شما را بگيرد، بخدا قسم كه من پيوسته از ديدار او كراهت داشته و از هيبتش ترسيدهام، و من اگر در پى او فرستم شيوه عدل و انصاف را در حقّ او از جانب شما رعايت نمايم.
عمرو عاص گفت: آيا بيم آن دارى كه باطل او بر حقّ ما و بيمارىاش بر صحّت و سلامتى ما رفعت گيرد؟ معاويه گفت: نه، گفت: پس همين الآن پى او بفرست.
عتبه گفت: اين رأى شما را صلاح نمىدانم، و بخدا سوگند كه همگى شما نيز قادر نخواهيد بود بيشتر و عظيمتر از آنچه با شما است با او روبرو شويد، و او نيز بيش از آنچه دارد با شما روبرو نخواهد شد، زيرا او از خاندانى است كه در مبارزه و جدال سرسختند.
پس همگى دنبال امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرستادند، وقتى فرستاده نزد آن حضرت رسيد بدو عرض كرد: معاويه شما را فراخوانده است، فرمود: چه كسانى نزد اويند؟ گفت: نزد او فلانى و فلانى- و تا آخر نام يكايكشان را برد-.
آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: چه شده كه سقف بر سرشان نريخته و عذاب از آنجا كه
لا يَشْعُرُونَ؟! ثُمَّ قَالَ: يَا جَارِيَةُ أَبْلِغِينِي ثِيَابِي، ثُمَّ قَالَ:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِمْ، فَاكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، وَ أَنَّى شِئْتَ، مِنْ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ قَالَ لِلرَّسُولِ: هَذَا كَلَامُ الْفَرَجِ.
فَلَمَّا أَتَى مُعَاوِيَةَ رَحَّبَ بِهِ وَ حَيَّاهُ وَ صَافَحَهُ.
فَقَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ الَّذِي حُيِّيتُ بِهِ سَلَامَةٌ وَ الْمُصَافَحَةَ أَمْنٌ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَجَلْ إِنَّ هَؤُلَاءِ بَعَثُوا إِلَيْكَ وَ عَصَوْنِي لِيُقِرُّوكَ: أَنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً، وَ أَنَّ أَبَاكَ قَتَلَهُ: فَاسْمَعْ مِنْهُمْ ثُمَّ أَجِبْهُمْ بِمِثْلِ مَا يُكَلِّمُونَكَ، فَلَا يَمْنَعْكَ مَكَانِي مِنْ جَوَابِهِمْ.
فَقَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! الْبَيْتُ بَيْتُكَ وَ الْإِذْنُ فِيهِ إِلَيْكَ، وَ اللَّهِ لَئِنْ أَجَبْتَهُمْ إِلَى مَا أَرَادُوا إِنِّي لَأَسْتَحْيِي لَكَ مِنَ الْفُحْشِ، وَ إِنْ كَانُوا غَلَبُوكَ، عَلَى مَا تُرِيدُ إِنِّي لَأَسْتَحْيِي لَكَ مِنَ الضَّعْفِ، فَبِأَيِّهِمَا تُقِرُّ؟
فكرش را نمىكنند بر ايشان نازل نمىشود؟ سپس گفت: اى جاريه لباسهايم را بده! و گفت:
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ، وَ أَسْتَعِينُ بِكَ عَلَيْهِمْ، فَاكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ، وَ أَنَّى شِئْتَ، مِنْ حَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين»
و به آن فرستاده گفت: اينها كه گفتم كلام فرج و گشايش بود.
و چون داخل مجلس ايشان شد معاويه از جاى برخاسته و از وى استقبال نموده و تحيّت و مرحبا گفت و با وى مصافحه نمود.
فرمود: اين تحيّتى كه بمن نمودى نشانه سلامتى و مصافحه علامت امن و امان است.
معاويه گفت: آرى، اين جماعت بدون اجازه من بدنبال شما فرستادند كه شما افتراى ايشان را در اينكه عثمان مظلومانه بقتل رسيده استماع نماييد، و اينكه پدرت او را كشته، پس كلامشان گوش دار و همان طور كه مىپرسند جوابشان را بده، و حضور من شما را از پاسخ به ايشان منع نكند.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: سبحان اللَّه! خانه خانه تو است و اجازه همه در اينجا نزد تو است، بخدا سوگند اگر جوابى كه ايشان مىخواهند بدهم از گفتن فحش نزد تو حيا مىكنم، و چنانچه بر تو غالب آيم از ضعف و ناتوانى تو شرم كنم، پس كداميك از آن دو را قبول دارى
وَ مِنْ أَيِّهِمَا تَعْتَذِرُ؟ وَ أَمَا إِنِّي لَوْ عَلِمْتُ بِمَكَانِهِمْ وَ اجْتِمَاعِهِمْ لَجِئْتُ بِعِدَّتِهِمْ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، مَعَ أَنِّي مَعَ وَحْدَتِي هُمْ أَوْحَشُ مِنِّي مِنْ جَمْعِهِمْ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَوَلِيِّيَ الْيَوْمَ وَ فِيمَا بَعْدَ الْيَوْمِ، فَمُرْهُمْ فَلْيَقُولُوا فَأَسْمَعُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ. فَتَكَلَّمَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ: مَا سَمِعْتُ كَالْيَوْمِ أَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِنْ أَحَدٍ بَعْدَ قَتْلِ الْخَلِيفَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَ كَانَ ابْنَ أُخْتِهِمْ، وَ الْفَاضِلَ فِي الْإِسْلَامِ مَنْزِلَةً، وَ الْخَاصَّ بِرَسُولِ اللَّهِ إِثَرَةً، فَبِئْسَ كَرَامَةُ اللَّهِ حَتَّى سَفَكُوا دَمَهُ اعْتِدَاءً وَ طَلَباً لِلْفِتْنَةِ، وَ حَسَداً وَ نَفَاسَةً وَ طَلَبَ مَا لَيْسُوا بِأَهْلِينَ لِذَلِكَ، مَعَ سَوَابِقِهِ وَ مَنْزِلَتِهِ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ، فَيَا ذُلَّاهْ أَنْ يَكُونَ حَسَنٌ وَ سَائِرُ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - قَتَلَةُ عُثْمَانَ - أَحْيَاءً يَمْشُونَ عَلَى مَنَاكِبِ الْأَرْضِ وَ عُثْمَانُ مُضَرَّجٌ بِدَمِهِ، مَعَ أَنَّ لَنَا فِيكُمْ تِسْعَةَ عَشَرَ دَماً بِقَتْلَى بَنِي أُمَيَّةَ بِبَدْرٍ!!
ثُمَّ تَكَلَّمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَيْ ابْنَ أَبِي تُرَابٍ، بَعَثْنَا إِلَيْكَ
و از كدامشان معذورى؟ و اين را بدان كه اگر من از اين اجتماعشان با خبر بودم به تعدادشان از بنى هاشم مىآوردم، هر چند كه ايشان با تمام جمعشان از من ترسانترند، زيرا خداوند در حال و آينده سرپرست و ولىّ من است. پس ايشان را رخصت ده تا سخن آغاز كنند و من هم گوش مىدهم، و لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم.
پس ابتدا عمرو بن عثمان بن عفّان شروع به سخن كرده و گفت: رضا ندارم همچو امروز پس از قتل خليفه عثمان بن عفّان فردى از قبيله بنى عبد المطّلب بر روى زمين باقى مانده باشد، حال اينكه او خواهرزاده اينان بود، و منزلتش در اسلام افضل همه بود و در شرافت اختصاص به رسول خدا داشت، اى بدا به اين كرامت الهى! تا اينكه خون او را- از سر كينه و فتنهگرى و حسد و طلب آنچه أهل آن نبودند- ريختند، با اينكه سابقه و منزلت او در نزد خدا و رسول و اسلام بر هيچ كس پوشيده نبود، واى بر خوارى و بىگناهى او! كه حسن و ساير افراد بنى عبد المطّلب زنده بر روى زمين باشند و عثمان بخون خود رنگين و دفين باشد، با اينكه ما دعوى نوزده خون ديگر از بزرگان بنى اميّه از كشتهشدگان جنگ بدر بر شما بنى عبد المطّلب داريم.
سپس عمرو عاص پس از حمد و ثناى الهى گفت: پسر أبو تراب! ما بدنبالت فرستاديم
لِنُقَرِّرَكَ أَنَّ أَبَاكَ سَمَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، وَ اشْتَرَكَ فِي قَتْلِ عُمَرَ الْفَارُوقِ، وَ قَتْلِ عُثْمَانَ ذِي النُّورَيْنِ مَظْلُوماً، وَ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ حَقٌّ وَ وَقَعَ فِيهِ - وَ ذَكَرَ الْفِتْنَةَ وَ عَيَّرَهُ بِشَأْنِهَا -.
ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيُعْطِيَكُمُ الْمُلْكَ فَتَرْكَبُونَ فِيهِ مَا لَا يَحِلُّ لَكُمْ، ثُمَّ أَنْتَ يَا حَسَنُ تُحَدِّثُ نَفْسَكَ بِأَنَّكَ كَائِنٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ عِنْدَكَ عَقْلُ ذَلِكَ وَ لَا رَأْيُهُ وَ كَيْفَ وَ قَدْ سُلِبْتَهُ، وَ تُرِكْتَ أَحْمَقَ فِي قُرَيْشٍ، وَ ذَلِكَ لِسُوءِ عَمَلِ أَبِيكَ، وَ إِنَّمَا دَعَوْنَاكَ لِنَسُبَّكَ وَ أَبَاكَ.
ثُمَّ إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ أَنَّ تَعِيبَ عَلَيْنَا وَ لَا أَنْ تُكَذِّبَنَا بِهِ، فَإِنْ كُنْتَ تَرَى أَنْ كَذَبْنَاكَ فِي شَيْءٍ وَ تَقَوَّلْنَا عَلَيْكَ بِالْبَاطِلِ، وَ ادَّعَيْنَا عَلَيْكَ خِلَافَ الْحَقِّ فَتَكَلَّمْ، وَ إِلَّا فَاعْلَمْ أَنَّكَ وَ أَبَاكَ مِنْ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ، فَأَمَّا أَبُوكَ فَقَدْ كَفَانَا اللَّهُ قَتْلَهُ وَ تَفَرَّدَ بِهِ، وَ أَمَّا أَنْتَ فَإِنَّكَ فِي أَيْدِينَا نَتَخَيَّرُ فِيكَ، وَ اللَّهِ أَنْ لَوْ قَتَلْنَاكَ؛ مَا كَانَ فِي قَتْلِكَ إِثْمٌ عِنْدَ اللَّهِ وَ لَا عَيْبٌ عِنْدَ النَّاسِ!
ثُمَّ تَكَلَّمَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا ابْتَدَأَ بِهِ أَنْ قَالَ:
تا همگى اقرار كنيم كه پدرت؛ أبو بكر صدّيق را مسموم ساخت، و در قتل عمر فاروق شركت نموده و عثمان ذو النّورين را مظلومانه به قتل رساند، و ادّعاى مقامى را كرد كه حقّ او نبود و در آن واقع شد- و آن فتنه را ذكر كرده و به مقام او بد گفت-.
سپس گفت: شما اى بنى عبد المطّلب؛ خداوند حكومت را به شما نبخشيد كه در آن مرتكب آنچه برايتان جايز نيست شويد، سپس تو اى حسن در دلت مىگويى كه أمير المؤمنين توئى، حال اينكه تو ... و اين بخاطر بدى كار پدرت مىباشد، و ما تنها بدين خاطر تو را خوانديم كه تو و پدرت را دشنام گوييم!.
و اين را بدان كه تو قادر نيستى بر ما عيب گرفته و ما را تكذيب كنى، و اگر فكر مىكنى ما بر تو در موردى دروغ بسته و در باطل زياده روى كردهايم، و خلاف حقّ بر تو ادّعا نمودهايم حرف بزن، و گر نه اين را بدان كه تو و پدرت شرّ خلق خداييد، و خداوند شرّ پدرت را با قتل او از ما دور ساخت، و تو اكنون در دست ما گرفتارى، اگر خواهيم تو را بكشيم مختاريم، كه در اين كار نه نزد خدا گناهكار و نه نزد مردم عيبى داريم.
سپس عتبة بن ابى سفيان سخن آغاز كرده و أوّل سخنى كه گفت اين بود كه:
يَا حَسَنُ! إِنَّ أَبَاكَ كَانَ شَرَّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ، أَقْطَعَهُ لِأَرْحَامِهَا، وَ أَسْفَكَهُ لِدِمَائِهَا وَ إِنَّكَ لَمِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ، وَ إِنَّ فِي الْحَقِّ أَنْ نَقْتُلَكَ بِهِ، وَ إِنَّ عَلَيْكَ الْقَوَدَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ إِنَّا قَاتِلُوكَ بِهِ، وَ أَمَّا أَبُوكَ فَقَدْ تَفَرَّدَ اللَّهُ بِقَتْلِهِ فَكَفَانَا أَمْرَهُ، وَ أَمَّا رَجَاؤُكَ الْخِلَافَةَ فَلَسْتَ فِيهَا؛ لَا فِي قَدْحَةِ زَنْدِكَ وَ لَا فِي رَجْحَةِ مِيزَانِكَ.
ثُمَّ تَكَلَّمَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ بِنَحْوٍ مِنْ كَلَامِ أَصْحَابِهِ قَالَ:
يَا مَعْشَرَ بَنِي هَاشِمٍ، كُنْتُمْ أَوَّلَ مَنْ دَبَّ بِعَيْبِ عُثْمَانَ وَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَيْهِ، حَتَّى قَتَلْتُمُوهُ حِرْصاً عَلَى الْمُلْكِ، وَ قَطِيعَةً لِلرَّحِمِ، وَ اسْتِهْلَاكَ الْأُمَّةِ، وَ سَفْكَ دِمَائِهَا حِرْصاً عَلَى الْمُلْكِ، وَ طَلَباً لِلدُّنْيَا الْخَبِيثَةِ وَ حُبّاً لَهَا، وَ كَانَ عُثْمَانُ خَالَكُمْ، فَنِعْمَ الْخَالُ كَانَ لَكُمْ، وَ كَانَ صِهْرُكُمْ فَكَانَ نِعْمَ الصِّهْرُ لَكُمْ، قَدْ كُنْتُمْ أَوَّلَ مَنْ حَسَدَهُ وَ طَعَنَ عَلَيْهِ ثُمَّ وَلِيتُمْ قَتْلَهُ، فَكَيْفَ رَأَيْتُمْ صُنْعَ اللَّهِ بِكُم.
ثُمَّ تَكَلَّمَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَكَانَ كَلَامُهُ وَ قَوْلُهُ كُلُّهُ وُقُوعاً فِي عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ قَالَ:
اى حسن، پدرت بدترين فرد قرشى براى قبيله قريش بود، پيوند فاميلى را بريد، و خونشان را ريخت، و تو از قاتلين عثمان هستى، و حقّ اين است كه تو را بكشيم، و ما بنا به همان حقّ قصاصى كه در كتاب خدا مذكور است با تو رفتار كرده و همگى قاتلين تو هستيم، و امّا پدرت؛ خود خداوند او را كشت و شرّش را از ما دور ساخت، و امّا اميد تو به خلافت؛ تو مرد اين ميدان نبوده و افضل از ديگران نمىباشى.
سپس وليد بن عقبه داد سخن داده و همچون يارانش گفت:
اى گروه بنى هاشم، شما همانهاييد كه ابتدا اظهار عيب به عثمان نموده و مردم را بر او جمع نموديد، تا اينكه او را كشتيد و اين نبود جز حرص بر حكومت و قطع رحم و نابودى امّت و ريختن خون همه ايشان براى رسيدن به خلافت، و آن خون را از سر اين دنياى بىارزش و دوستى آن ريختند، حال اينكه عثمان؛ دايى شما بود و خوب دايى بود، وى داماد شما و خوب دامادى برايتان بود، شما همانها بوديد كه پيش از همه بر او حسد برده و بر او طعن زديد، سپس عهدهدار قتل او شديد، پنداريد خداوند با شما چه خواهد كرد؟!
سپس مغيرة بن شعبه آغاز به سخن كرده- و نيش حرفهايش تماماً متوجّه حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود- و گفت:
يَا حَسَنُ، إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً- فَلَمْ يَكُنْ لِأَبِيكَ فِي ذَلِكَ عُذْرُ بَرِيءٍ وَ لَا اعْتِذَارُ مُذْنِبٍ غَيْرَ أَنَّا يَا حَسَنُ قَدْ ظَنَنَّا لِأَبِيكَ فِي ضَمِّهِ قَتَلَةَ عُثْمَانَ، وَ إِيوَائِهِ لَهُمْ وَ ذَبِّهِ عَنْهُمْ، أَنَّهُ بِقَتْلِهِ رَاضٍ، وَ كَانَ - وَ اللَّهِ - طَوِيلَ السَّيْفِ وَ اللِّسَانِ، يَقْتُلُ الْحَيَّ وَ يَعِيبُ الْمَيِّتَ، وَ بَنُو أُمَيَّةَ خَيْرٌ لِبَنِي هَاشِمٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ لِبَنِي أُمَيَّةَ، وَ مُعَاوِيَةُ خَيْرٌ لَكَ يَا حَسَنُ مِنْكَ لِمُعَاوِيَةَ، وَ قَدْ كَانَ أَبُوكَ نَاصَبَ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي حَيَاتِهِ، وَ أَجْلَبَ عَلَيْهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَ أَرَادَ قَتْلَهُ، فَعَلِمَ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ثُمَّ كَرِهَ أَنْ يُبَايِعَ أَبَا بَكْرٍ حَتَّى أُتِيَ بِهِ قَوْداً، ثُمَ دَسَّ عَلَيْهِ فَسَقَاهُ سَمّاً فَقَتَلَهُ ثُمَّ نَازَعَ عُمَرَ حَتَّى هَمَّ أَنْ يَضْرِبَ رَقَبَتَهُ، فَعَمَدَ فِي قَتْلِهِ، ثُمَّ طَعَنَ عَلَى عُثْمَانَ حَتَّى قَتَلَهُ، كُلُّ هَؤُلَاءِ قَدْ شَرِكَ فِي دَمِهِمْ فَأَيُّ مَنْزِلَةٍ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَا حَسَنُ؟ وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ السُّلْطَانَ لِوَلِيِّ الْمَقْتُولِ فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ. فَمُعَاوِيَةُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ بِغَيْرِ حَقٍّ فَكَانَ مِنَ الْحَقِّ لَوْ قَتَلْنَاكَ وَ أَخَاكَ، وَ اللَّهِ مَا دَمُ عَلِيٍّ
اى حسن، عثمان مظلومانه بقتل رسيد، و در اين رابطه هيچ عذرى براى پدرت باقى نمانده كه تبرئه شود، و گناهكار بهانه و عذرى ندارد، جز اينكه اى حسن ما گمان آن داريم كه پدرت با تمام كارهايى كه به نفع عثمان كرد در نهايت به قتل او راضى بود، و بخدا سوگند كه او شمشيرى طويل و زبانى گويا داشت، زنده را مىكشت و مرده را معيوب مىساخت، و بنو اميّه براى بنى هاشم بهتر بودند تا بنى هاشم براى بنى اميّه، و معاويه براى تو بهتر بود تا تو براى معاويه، و پدرت در زمان حيات رسول خدا بدو در دل بد بود، و پيش از فوت آن حضرت براى خود جلب سود مىنمود و قصد قتل او را داشت، و اين را آن حضرت دريافته بود، سپس از بيعت با أبو بكر كراهت داشت تا اينكه بنوعى تلافى كرد، سپس در فكر قتل أبو بكر بود تا اينكه سمّى به او نوشانده و او را كشت، سپس با عمر به منازعه پرداخته تا اينكه خواست گردن او را بزند، ولى او در قتل عمر ساعى بود تا او را كشت، و در خلافت عثمان آنقدر بر او طعن زد تا وى را به قتل رساند، و در تمامى اين كشتار او شركت داشت، با اين همه ديگر پدرت نزد خدا چه منزلتى دارد اى حسن؟ و خداوند در قرآن اختيار را به اولياى مقتول سپرده است. و معاويه ولىّ مقتولى است كه ناحقّ كشته شده، و حقّ اين است كه تو و برادرت را بكشيم، و قسم به خدا كه خون علىّ
بِأَخْطَرَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ، وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْمَعَ فِيكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْمُلْكَ وَ النُّبُوَّةَ! ثُمَّ سَكَتَ.
فَتَكَلَّمَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى أَوَّلَكُمْ بِأَوَّلِنَا، وَ آخِرَكُمْ بِآخِرِنَا، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى جَدِّي مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ. اسْمَعُوا مِنِّي مَقَالَتِي وَ أَعِيرُونِي فَهْمَكُمْ، وَ بِكَ أَبْدَأُ يَا مُعَاوِيَةُ.
ثُمَّ قالَ لِمُعاويةَ: إِنَّهُ لَعَمْرُ اللَّهِ يَا أَزْرَقُ مَا شَتَمَنِي غَيْرُكَ وَ مَا هَؤُلَاءِ شَتَمُونِي، وَ لَا سَبَّنِي غَيْرُكَ وَ مَا هَؤُلَاءِ سَبُّونِي، وَ لَكِنْ شَتَمْتَنِي وَ سَبَبْتَنِي، فُحْشاً مِنْكَ وَ سُوءَ رَأْيٍ، وَ بَغْياً وَ عُدْوَاناً، وَ حَسَداً عَلَيْنَا وَ عَدَاوَةً لِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَدِيماً وَ حَدِيثاً، وَ إِنَّهُ وَ اللَّهِ لَوْ كُنْتُ أَنَا وَ هَؤُلَاءِ - يَا أَزْرَقُ - مُشَاوِرِينَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ حَوْلَنَا الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ مَا قَدَرُوا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ، وَ لَا اسْتَقْبَلُونِي بِمَا اسْتَقْبَلُونِي بِهِ!
از خون عثمان بالاتر نيست، و شما فرزندان عبد المطّلب اين را بدانيد كه خداوند بنا ندارد كه حكومت و نبوّت را در شما گرد آورد. سپس ساكت شد.
پس آن امام همام؛ حضرت مجتبى؛ كريم أهل بيت «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» سخن آغاز كرده و فرمود:
حمد و ستايش خداوندى را سزا است كه أوّل شما را به أوّل ما هدايت نمود، و آخرتان را به آخر ما رهنمون شد، و صلوات و سلام خداوند بر جدّم محمّد نبىّ و بر آل او باد گفتارم را گوش داريد و علم و فهمتان را تا پايان آن نزد من بعاريت گذاريد. و ابتداى سخنم را به تو آغاز مىكنم اى معاويه.
سپس آن حضرت به معاويه فرمود: بخدا قسم اى ازرق كسى جز تو مرا شتم نكرد و اين ناسزا از جانب اين گروه نبود، و جز تو مرا دشنام نكرد و اين از جانب ايشان نبود، بلكه تنها تو مرا شتم گفته و دشنام دادى، و اين از بدى رأى و بغى و حسد توست نسبت به ما و عداوت و دشمنى با حضرت محمّد رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، بغض قديم و جديد كه تو را با آن حضرت است. و اين را بدان اى ازرق اگر اين گروه در مسجد رسول خدا و در حضور مهاجر و انصار با من روبرو مىشدند هرگز قادر نبودند كلمهاى بر زبان رانده و اين گونه با من روبرو شوند.
فَاسْمَعُوا مِنِّي أَيُّهَا الْمَلَأُ الْمُجْتَمِعُونَ الْمُتَعَاوِنُونَ عَلَيَّ، وَ لَا تَكْتُمُوا حَقّاً عَلِمْتُمُوهُ، وَ لَا تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ إِنْ نَطَقْتُ بِهِ، وَ سَأَبْدَأُ بِكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ لَا أَقُولُ فِيكَ إِلَّا دُونَ مَا فِيكَ.
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الرَّجُلَ الَّذِي شَتَمْتُمُوهُ صَلَّى [مَعَ النبيّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»] الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا وَ أَنْتَ تَرَاهُمَا جَمِيعاً وَ أَنْتَ فِي ضَلَالَةٍ تَعْبُدُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى؟! وَ بَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَ بَيْعَةَ الْفَتْحِ وَ أَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ بِالْأُولَى كَافِرٌ، وَ بِالْأُخْرَى نَاكِثٌ؟
ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّمَا أَقُولُ حَقّاً، إِنَّهُ لَقِيَكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَوْمَ بَدْرٍ وَ مَعَهُ رَايَةُ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ مَعَكَ يَا مُعَاوِيَةُ رَايَةُ الْمُشْرِكِينَ وَ أَنْتَ تَعْبُدُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى، وَ تَرَى حَرْبَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَرْضاً وَاجِباً؟ وَ لَقِيَكُمْ يَوْمَ أُحُدٍ وَ مَعَهُ رَايَةُ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ مَعَكَ يَا مُعَاوِيَةُ رَايَةُ الْمُشْرِكِينَ؟وَ لَقِيَكُمْ يَوْمَ الْأَحْزَابِ وَ مَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ مَعَكَ
پس اى گروهى كه عليه من متّحد شدهايد خوب گوش دهيد، و هيچ حقّى را كه بدان واقفيد بر من كتمان نكنيد، و هيچ باطلى كه از زبانم جارى شد تصديق نكنيد، و به تو آغاز مىكنم اى معاويه، و البتّه كمتر از آنچه لايق توست خواهم گفت.
شما را بخدا سوگند آيا هيچ مىدانيد آن مردى كه دشنامش داديد هموست كه با رسول خدا بر دو قبله نماز گزارده و تو خود به چشم خود آن منظره را ديدهاى در حالى كه در گمراهى بوده و «لات» و «عزّى» را مىپرستيدى؟ همان شخصيّتى كه در دو بيعت شركت جسته: بيعت رضوان و بيعت فتح، و تو اى معاويه در بيعت نخست كافر، و در بيعت دوم ناكث و عهدشكن بودى؟
سپس فرمود: شما را بخدا سوگند آيا مىدانيد- آنچه من مىگويم حقّ است- علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در روز بدر با شما روبرو شد در حالى كه رايت و پرچم رسول خدا و أهل ايمان در دست داشت، و با تو اى معاويه رايت مشركان بود و تو در آن روز مشغول پرستش لات و عزّى بودى، و جنگ با رسول خدا را فرض و واجب مىپنداشتى؟ و آن حضرت در روز احد در حالى با شما روبرو شد كه در دستش رايت رسول خدا بود و در دست تو اى معاويه رايت مشركين؟ و در روز احزاب (جنگ خندق) نيز رايت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در دست او بود و
يَا مُعَاوِيَةُ رَايَةُ الْمُشْرِكِينَ؟ كُلَّ ذَلِكَ يُفْلِجُ اللَّهُ حُجَّتَهُ وَ يُحِقُّ دَعْوَتَهُ وَ يُصَدِّقُ أُحْدُوثَتَهُ وَ يَنْصُرُ رَايَتَهُ وَ كُلَّ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يُرَى عَنْهُ رَاضِياً فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا سَاخِطاً عَلَيْكَ.
ثُمَّ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَاصَرَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَ بَنِي لنَّضِيرِ، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ مَعَهُ رَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ، وَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَ مَعَهُ رَايَةُ الْأَنْصَارِ.
فَأَمَّا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَخَرَجَ وَ حُمِلَ جَرِيحاً، وَ أَمَّا عُمَرُ فَرَجَعَ هَارِباً وَ هُوَ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُهُ أَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ، وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ- ثُمَّ لَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ».
رايت مشركان در دست تو؟ هر كدام اين موارد حجّت او را غالب نموده و دعوتش را آشكار ساخته و پيروز ميدانش مىسازد، و در تمامى اين موارد اظهار رضايت در رخسار مبارك پيامبر از وى هويدا، و اظهار نارضايتى و غضبش بر تو آشكار بود.
سپس همهاتان را بخدا سوگند مىدهم كه آيا بخاطر مىآوريد وقتى رسول خدا بنى قريظه و بنى نضير (1)را محاصره كرد؛ عمر بن خطّاب را با رايت مهاجرين و سعد بن- معاذ را با رايت انصار مبعوث فرمود؟.
امّا سعد بن معاذ در آن صحنه مجروح شد، و امّا عمر پا به فرار گذاشته و مىترسيد و يارانش را نيز مىترساند، در اين حال بود كه رسول خدا فرمود: «فردا رايت را به مردى مىسپارم كه خدا و رسولش را دوست داشته و محبوب آن دو مىباشد، دائماً در يورش است و عارى از فرار، و تا وقتى كه خدا فاتحش نساخته باز نخواهد گشت».
1) این مطلب مربوط است به غزوه خیبر، و در آن دو اشکال وارد است : ابتدا اینکه قريظه ونضیر از یهود أهل مدینه اند، جز اینکه بگوییم برخی از ایشان به خیبر پیوسته باشند . و دوم اینکه سعد بن معاذ در جنگ احزاب مجروح شده و پس از حکم درباره بنوقریظه وفات نمود، و تا روز خیبر زنده نبود و ظاهراً حضرت مجتبی «عَلَيهِ السَّلَامُ» با ذکر این مطالب اشاره ای بر آنچه از پدر بزرگوارش - عَلَيْهِ الصلاة والسلام - در آن وقایع رخ داده داشته و امر بر راوی مشتبه شده است . (منقول از بحار الأنوار)
فَتَعَرَّضَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ، وَ غَيْرُهُمَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ عَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ أَرْمَدُ شَدِيدَ الرَّمَدِ، فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ فَبَرَأَ مِنْ رَمَدِهِ، وَ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَمَضَى وَ لَمْ يَثْنِ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِمَنِّهِ وَ طَوْلِهِ، وَ أَنْتَ يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ عَدُوٌّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ؟ فَهَلْ يَسْتَوِي بَيْنَ رَجُلٍ نَصَحَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ رَجُلٍ عَادَى اللَّهَ وَ رَسُولَهُ؟
ثُمَّ أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا أَسْلَمَ قَلْبُكَ بَعْدُ، وَ لَكِنَّ اللِّسَانَ خَالَفَ فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَيْسَ فِي الْقَلْبِ! أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ فِي غَزَاةِ تَبُوكَ وَ لَا سَخِطَ ذَلِكَ وَ لَا كَرَاهَةَ، وَ تَكَلَّمَ فِيهِ الْمُنَافِقُونَ فَقَالَ: لَا تُخْلِفْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنِّي لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْكَ فِي غَزْوَةٍ قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنْتَ وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي فِي أَهْلِي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ تَوَلَّانِي فَقَدْ تَوَلَّى اللَّهَ،
در اينجا أبو بكر و عمر و ديگر مهاجر و انصار مترصّد رايت بودند كه نصيب او شود، و علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در آن روز مبتلا به چشم درد شده بود، پس رسول خدا او را خوانده و آب دهان مبارك خود را بر آن نهاده و درمان شد، پس رايت را بدو سپرده و آن حضرت بىآنكه رايت را خم كند به لطف و منّت خداوند پيروزمندانه بازگشت، و تو اى معاويه در آن روز در مكّه دشمن خدا و رسولش بودى. پس آيا مردى كه خير خواه خدا و رسول است با كسى كه دشمن آن دو است برابر مىباشد؟.
سپس بخدا سوگند كه قلب تو بعداً هرگز اسلام نپذيرفت، ولى زبان ترسان است، و آن بگونهاى خلاف آنچه در دل است سخن مىگويد.
شما را بخدا سوگند آيا مىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حضرت علىّ را در غزوه تبوك- بىآنكه از او در غضب بوده يا ناراضى باشد- جانشين خود در مدينه ساخت، و منافقين در اين حركت به سخن آمده و آن حضرت نزد رسول خدا شتافته و عرض كرد: اگر امكان دارد مرا در مدينه باقى مگذاريد چون من در هيچ غزوهاى غايب نبودهام، و رسول خدا بدو فرمود: تو وصىّ و جانشين در أهل من هستى همچون منزلت هارون از موسى، سپس دست علىّ را گرفته و فرمود: اى مردم هر كه ولايت مرا بپذيرد؛ ولايت خدا را پذيرفته،
وَ مَنْ تَوَلَّى عَلِيّاً فَقَدْ تَوَلَّانِي، وَ مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ، وَ مَنْ أَطَاعَ عَلِيّاً فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَ مَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي.
[ثُمَّ قَالَ] أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ- أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَالَ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ -: أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا بَعْدَهُ: كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَأَحِلُّوا حَلَالَهُ، وَ حَرِّمُوا حَرَامَهُ، وَ اعْمَلُوا بِمُحْكَمِهِ، وَ آمِنُوا بِمُتَشَابِهِهِ، وَ قُولُوا: آمَنَّا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ، وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي، وَ وَالُوا مَنْ وَالاهُمْ وَ انْصُرُوهُمْ عَلَى مَنْ عَادَاهُمْ، وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَزَالا فِيكُمْ حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ثُمَّ دَعَا - وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ - عَلِيّاً فَاجْتَذَبَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، اللَّهُمَّ مَنْ عَادَى عَلِيّاً فَلَا تَجْعَلْ لَهُ فِي الْأَرْضِ مَقْعَداً، وَ لَا فِي السَّمَاءِ مَصْعَداً، وَ اجْعَلْهُ فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ النَّارِ؟
و هر كه ولايت على را قبول كند؛ ولايت مرا قبول نموده است، و هر كه مرا اطاعت كند خدا را اطاعت نموده، و هر كه علىّ را اطاعت كند مرا اطاعت كرده است، و هر كه مرا دوست بدارد خدا را دوست داشته، و هر كه علىّ را دوست بدارد مرا دوست داشته است.
سپس فرمود: شما را به خدا قسم آيا مىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در حجّة الوداع فرمود: اى مردم من در ميان شما دو چيزى باقى نهادهام كه پس از آن ديگر گمراه نخواهيد شد: كتاب خدا و عترتم؛ أهل بيتم را، حلال قرآن را حلال و حرامش را حرام بدانيد، به محكم آن عمل نموده و به متشابهش ايمان آوريد، و بگوييد: به تمام آنچه خداوند در قرآن نازل فرموده ايمان داريم، و عترت و أهل بيتم را دوست بداريد، و با دوستانشان دوست و ايشان را عليه دشمنانشان يارى نماييد، و آن دو پيوسته با هم مىباشند تا در روز قيامت بر حوض بر من وارد شوند.
سپس آن رسول گرامى در حالى كه بر منبر بود علىّ را نزديك خود خوانده و او را بدست خود گرفته و فرمود: خداوندا! با دوست او دوست و با دشمنش دشمن باش، خداوندا! هر كه با او دشمنى كند او را در دنيا مسكن و مأوى مده، و روحش را به آسمان متصاعد مگردان، بلكه او را در پائينترين مكان جهنّم قرار ده!.
وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَالَ لَهُ: أَنْتَ الذَّائِذُ عَنْ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَذُودُ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ أَحَدُكُمُ الْغَرِيبَةَ مِنْ وَسْطِ إِبِلِهِ؟
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟فَقَالَ: «يُبْكِينِي أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّ لَكَ فِي قُلُوبِ رِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي ضَغَائِنَ، لَا يُبْدُونَهَا لَكَ حَتَّى أَتَوَلَّى عَنْكَ»؟
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، وَ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ بَيْتِهِ قَالَ: «اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُمْ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ»، وَ قَالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ: مَنْ دَخَلَ فِيهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ»؟
وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَدْ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بِالْوَلَايَةِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ حَيَاتِهِ؟
و شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بدو فرمود: تو در روز قيامت؛ مردم [ناأهل] را از حوض من مىرانى! همچنان كه شما شتر غريب را از ميان شتران خود مىرانيد؟
و شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» در ايّام بيمارى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بر او وارد شد و آن حضرت گريست و چون علىّ علّت گريه را پرسيد فرمود:
آنچه مرا به گريه انداخت اين بود كه مىدانم در دلهاى برخى از اين مردم عداوت و بغض به تو بسيار است ولى آن را تا بعد از وفات من اظهار نمىكنند؟
و شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هنگام وفات؛ آنگاه كه أهل بيت او اطرافش بودند فرمود: خداوندا! اينان أهل بيت و عترت من هستند، خداوندا! با دوستانش دوستى فرما و ايشان را بر دشمنانشان يارى فرما». و نيز فرمود:«مثل أهل بيت من مانند كشتى نوح است، هر كه بدان داخل شود نجات يافته و هر كه از آن تخلّف نمايد غرق گردد»؟.
و شما را به خدا سوگند! آيا مىدانيد كه صحابه در زمان حيات و عهد پيامبر بر او (حضرت أمير «عَلَیهِ السَّلَامُ») بعنوان ولايت سلام مىكردند؟.
وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ عَلِيّاً أَوَّلُ مَنْ حَرَّمَ الشَّهَوَاتِ كُلَّهَا عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّباتِ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَ كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالًا طَيِّباً وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ»، وَ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْمَنَايَا، وَ عِلْمُ الْقَضَايَا، وَ فَصْلُ الْكِتَابِ، وَ رُسُوخُ الْعِلْمِ وَ مَنْزِلُ الْقُرْآنِ، وَ كَانَ فِي رَهْطٍ لَا نَعْلَمُهُمْ يُتَمِّمُونَ عَشَرَةً نَبَّأَهُمُ اللَّهُ أَنَّهُمْ [بِه] مُؤْمِنُونَ، وَ أَنْتُمْ فِي رَهْطٍ قَرِيبٍ مِنْ عِدَّةِ أُولَئِكَ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، فَأَشْهَدُ لَكُمْ وَ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ لُعَنَاءُ اللَّهِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كُلُّكُم.
وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ- هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بَعَثَ إِلَيْكَ لِتَكْتُبَ لَهُ لِبَنِي خُزَيْمَةَ حِينَ أَصَابَهُمْ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَانْصَرَفَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ فَقَالَ: «هُوَ يَأْكُلُ» فَأَعَادَ الرَّسُولَ إِلَيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلَّ ذَلِكَ يَنْصَرِفُ الرَّسُولُ إِلَيْهِ وَ يَقُولَ: «هُوَ يَأْكُلُ» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» : «اللَّهُمَّ لَا تُشْبِعْ بَطْنَهُ» فَهِيَ وَ اللَّهِ فِي نَهْمَتِكَ وَ أَكْلِكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
و شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه علىّ در ميان صحابه أوّل كسى است كه تمام شهوات را بر خود حرام ساخت تا اينكه اين آيات نازل شد: «اى كسانى كه ايمان آوردهايد، چيزهاى پاكيزه را كه خدا براى شما حلال كرده حرام نكنيد و از حدّ مگذريد، كه خدا از حدّ گذرندگان را دوست ندارد. و از آنچه خدا شما را حلال و پاكيزه روزى داده بخوريد و از خدايى كه به او ايمان داريد پروا داشته باشيد- مائده: 86 و 87»؟ و نزد او بود علم منايا و علم قضايا و فصل خطاب و رسوخ بعلوم فراوان و همو عارف بمحلّ نزول قرآن بود. علىّ از گروهى بود- كه گمان ندارم تعدادشان به ده برسد- كه خدا پيامبر را بر ايمانشان با خبر ساخت، و شما در گروهى به شمار اينان؛ ولى ملعون از زبان خود پيامبريد، پس من بر له و عليه شما شهادت مىدهم كه شما همگى از زبان خود پيامبر لعن شدهايد.
و شما را به خدا سوگند مىدهم آيا [اى معاويه] يادت هست وقتى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نزد تو فرستاد تا نامهاى به بنو خزيمه- در قضيّه خالد بن وليد- بنويسى، و تا سه بار فرستاده رسول خدا بازگشته و گفت كه تو در حال خوردنى كه در آخر رسول خدا در بارهات فرمود: «خدايا! دلش را سير مگردان» كه شكم او تا روز قيامت در پى شهوات و شكمچرانى است.
ثُمَّ قَالَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّمَا أَقُولُ حَقّاً إِنَّكَ يَا مُعَاوِيَةُ كُنْتَ تَسُوقُ بِأَبِيكَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَقُودُهُ أَخُوكَ هَذَا الْقَاعِدُ، وَ هَذَا يَوْمَ الْأَحْزَابِ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الْقَائِدَ وَ الرَّاكِبَ وَ السَّائِقَ، فَكَانَ أَبُوكَ الرَّاكِبَ، وَ أَنْتَ يَا أَزْرَقُ السَّائِقَ، وَ أَخُوكَ هَذَا الْقَاعِدُ الْقَائِدَ؟
ثُمَّ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَعَنَ أَبَا سُفْيَانَ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ:
أَوَّلُهُنَّ: حِينَ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ أَبُو سُفْيَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ فَوَقَعَ فِيهِ أَبُو سُفْيَانَ فَسَبَّهُ وَ أَوْعَدَهُ وَ هَمَّ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ ثُمَّ صَرَفَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ.
وَ الثَّانِيَةُ: يَوْمَ الْعِيرِ حَيْثُ طَرَدَهَا أَبُو سُفْيَانَ لِيُحْرِزَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
وَ الثَّالِثَةُ: يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: اللَّهُ مَوْلَانَا وَ لَا مَوْلَى لَكُمْ، وَ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: لَنَا الْعُزَّى وَ لَا عُزَّى لَكُم،ْ فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ رُسُلُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ أَجْمَعُونَ.
سپس فرمود: شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه آنچه مىگويم حقّ است و تو اى معاويه يادت هست كه در روز احزاب؛ شترى كه پدرت سوار آن بود زمام گرفته حركت مىدادى و برادرت- همين كه اينجا نشسته- از پشت؛ شتر را مىراند، در اين حال رسول خدا فرمود: «لعنت خدا بر راكب شتر و آنكه مىراند و بر آنكه زمام گرفته مىكشاند باد»؟ و تو اى ازرق مگر همان صاحب زمام، و برادرت- همين كه اينجا نشسته- آن نبود كه از پشت مىراند؟.
شما را به خدا سوگند مىدهم آيا مىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در هفت موضع أبو سفيان را لعن كرد:
اوّلين آنها زمانى بود كه آن حضرت از مكّه به مدينه مهاجرت فرمود، أبو سفيان در حال بازگشت از شام به مكّه بود و در ميان راه با ديدن آن حضرت بىادبى به او نموده و قصد قتل و اظهار تهديد و وعيد وى را داشت كه خداوند شرّش را از آن حضرت دور ساخت.
و دوم در «روز عير» كه أبو سفيان كاروان خود را از آن حضرت گريزانيده بيرون برد.
و سوم در روز احد كه رسول خدا فرمود: خدا مولاى ما است و شما مولايى نداريد، و أبو سفيان گفت: بت عزّى مال ما است و شما عُزّى نداريد. و با اين كلام مورد لعن خداوند و فرشتگان و انبياء و همه أهل ايمان قرار گرفت.
وَ الرَّابِعَةُ: يَوْمَ حُنَيْنٍ يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ يجمع بِجَمْعِ قُرَيْشٍ وَ هَوَازِنَ وَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بِغَطْفَانَ وَ الْيَهُودِ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً، هَذَا قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ أَنْزَلَ فِي سُورَتَيْنِ فِي كِلْتَيْهِمَا يُسَمِّي أَبَا سُفْيَانَ وَ أَصْحَابَهُ كُفَّاراً وَ أَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ عَلَى رَأْيِ أَبِيكَ بِمَكَّةَ، وَ عَلِيٌّ يَوْمَئِذٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ عَلَى رَأْيِهِ وَ دِينِهِ.
وَ الْخَامِسَةُ: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ «وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ» وَ صَدَدْتَ أَنْتَ وَ أَبُوكَ وَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، فَلَعَنَهُ اللَّهُ لَعْنَةً شَمِلَتْهُ وَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ السَّادِسَةُ: يَوْمَ الْأَحْزَابِ، يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بِجَمْعِ قُرَيْشٍ، وَ جَاءَ عُيَيْنَةُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ بَدْرٍ بِغَطْفَانَ، فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الْقَادَةَ وَ الْأَتْبَاعَ وَ السَّاقَةَ
و چهارم روز حنين (1)است همان روز كه أبو سفيان با گروهى از قريش و افراد قبيله هوازن بهمراه عيينة بن حصين از غطفان يهود گرد آمدند، و خداوند همهاشان را مورد غضب خود قرار داده و به خير و خوبى نرسانيد، و اين همان فرمايش خداوند در دو سوره قرآن است كه در هر دو آنها به نام؛ أبو سفيان و يارانش را كافر خوانده است، و تو اى معاويه در آن روزگار در مكّه بر عقيده پدرت مشرك بودى، و حضرت علىّ با رسول خدا بوده و هم رأى و هم عقيده با آن جناب بود.
و پنجم همان فرمايش خداوند است كه: «[ايشانند كه كافر شدند و شما را از مسجد الحرام بازداشتند] و قربانى را بازداشتند و نگذاشتند كه به قربانگاهش (منى) برسد- فتح: 25»، تو و پدرت و مشركان قريش سدّ و منع آن رسول گرامى نموديد، در آن روز أبو سفيان مورد لعن خداوند قرار گرفت، لعنتى كه تا روز قيامت شامل نسل او خواهد شد.
و ششم روز احزاب بود، روزى كه أبو سفيان با گروهى از قريش، و عيينة بن حصين از غطفان آمدند، و رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» تمامى ايشان را؛ تابع و متبوع، آنكه لشكر را كشيد
1) در این فراز از حدیث اضطراب واضح و آشکار است زیرا با اندک مطالعه در تاریخ اسلام بخوبی مبرهن و آشکار است که ابوسفیان وعيبنة بن حصین در روز حنین مسلمان بودند و خود رسول گرامی از ناحیه غنائم به هر کدام از ایند و از سر تألیف قلوب مقدار زیادی مال عطافرمود، وظاهراً لفظ «حنين» تصحيف احزاب» بوده و سهو از کاتب باشد.
إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَا فِي الْأَتْبَاعِ مُؤْمِنٌ؟قَالَ: لَا تُصِيبُ اللَّعْنَةُ مُؤْمِناً مِنَ الْأَتْبَاعِ، أَمَّا الْقَادَةُ فَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ، وَ لَا مُجِيبٌ، وَ لَا نَاجٍ.
وَ السَّابِعَةُ: يَوْمَ الثَّنِيَّةِ، يَوْمَ شَدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، سَبْعَةٌ مِنْهُمْ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، وَ خَمْسَةٌ مِنْ سَائِرِ قُرَيْشٍ، فَلَعَنَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مَنْ حَلَّ الثَّنِيَّةَ- غَيْرَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ سَائِقِهِ وَ قَائِدِهِ.
ثُمَّ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ حِينَ بُويِعَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقَال:َ يَا ابْنَ أَخِي، هَلْ عَلَيْنَا مِنْ عَيْنٍ؟فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: تَدَاوَلُوا الْخِلَافَةَ يَا فِتْيَانَ بَنِي أُمَيَّةَ فَوَ الَّذِي نَفْسُ أَبِي سُفْيَانَ بِيَدِهِ، مَا مِنْ جَنَّةٍ وَ لَا نَارٍ؟!
و آنكه لشكر را رانده به جنگ او آورده تا روز قيامت مشمول لعن خود ساخت.
و از آن حضرت پرسيدند: اى رسول خدا مگر در اتباع مؤمن نبود؟ فرمود: لعن من به مؤمنان اتباع نخواهد رسيد، امّا در لشكركشان هيچ مؤمن و مجيب و ناجى نبود.
و هفتم روز ثنيّه (1)بود، روزى كه دوازده نفر عرصه را بر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» تنگ كرده و سخت نمودند، هفت تن اينان از بنو اميّه و پنج نفر از ساير قريش بودند، پس خداوند تبارك و تعالى و رسول او همه كسانى كه از ثنيّه عبور كردند- جز آن حضرت و سائق (آنكه زمام شتر را گرفته) و قائد (آنكه شتر را مىراند)- را لعن فرمود.
شما را به خدا سوگند! آيا بياد مىآوريد كه أبو سفيان (با چشمانى كور) هنگام بيعت خلافت بر عثمان در مسجد داخل شده و گفت: اى برادرزاده، آيا در اينجا جاسوس و غير خودى هست؟ گفت: نه،
پس أبو سفيان گفت: امر خلافت را ميان جوانان خود دست به دست بگردانيد كه سوگند به آنكه جان أبو سفيان بدست اوست بهشت و جهنّمى در كار نيست!.
1) - شرح کامل این واقعه در مجلد اول از قول حذيفة اليمانيّ نقل شد .
وَ أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ أَخَذَ بِيَدِ الْحُسَيْنِ حِينَ بُويِعَ عُثْمَانُ وَ قَالَ يَا ابْنَ أَخِي اخْرُجْ مَعِي إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا تَوَسَّطَ الْقُبُورَ اجْتَرَّهُ فَصَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ: يَا أَهْلَ الْقُبُورِ، الَّذِي كُنْتُمْ تُقَاتِلُونَّا عَلَيْهِ صَارَ بِأَيْدِينَا وَ أَنْتُمْ رَمِيمٌ!! فَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: قَبَّحَ اللَّهُ شَيْبَتَكَ، وَ قَبَّحَ وَجْهَكَ، ثُمَّ نَتَرَ يَدَهُ وَ تَرَكَهُ، فَلَوْ لَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ أَخَذَ بِيَدِهِ وَ رَدَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ لَهَلَكَ.
فَهَذَا لَكَ يَا مُعَاوِيَةُ: فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرُدَّ عَلَيْنَا شَيْئاً، وَ مِنْ لَعْنَتِكَ يَا مُعَاوِيَةُ أَنَّ أَبَاكَ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ يَهُمُّ أَنْ يُسْلِمَ فَبَعَثْتَ إِلَيْهِ بِشِعْرٍ مَعْرُوفٍ مَرْوِيٍّ فِي قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ، تَنْهَاهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ تَصُدُّهُ.
وَ مِنْهَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَلَّاكَ الشَّامَ فَخُنْتَ بِهِ، وَ وَلَّاكَ عُثْمَانُ فَتَرَبَّصْتَ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ، ثُمَّ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ جُرْأَتُكَ عَلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ أَنَّكَ قَاتَلْتَ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَدْ عَرَفْتَهُ
و شما را به خدا سوگند! آيا مىدانيد كه أبو سفيان دست حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» را- وقتى با عثمان بيعت شد- گرفته و گفت: اى پسر برادر مرا به قبرستان بقيع ببر. تا اينكه به وسط قبرستان رسيد پدرت با آوازى بلند (خطاب به شهداى صحابه) گفت: اى أهل گورستان آنچه شما با ما بر سر آن مىجنگيديد الحال بدست ما افتاده و شما استخوان پوسيدهايد! پس حسين بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: خدا موى سفيد و رويت را قبيح و زشت سازد! سپس دستش را از او كشيده و رهايش ساخت، و اگر نعمان بن بشير دستش را نگرفته و به مدينه باز نگردانده بود هلاك شده بود.
پس اين بود حال تو اى معاويه، آيا قادر به پاسخ يكى از مواردى كه گفتم هستى؟و از موارد لعن بر تو اى معاويه اين است كه پدرت أبو سفيان قصد داشت مسلمان شود، و تو با ارسال قطعه شعرى كه در ميان قريش و ديگران معروف شده قصد سدّ و منع او را كردى.
و ديگر روزى بود كه عمر تو را والى شام ساخت و تو به او خيانت كردى، و چون عثمان تو را والى ساخت همان راه گذشته پيشه ساخته و انتظار حادثه و مرگ او را داشتى، سپس بزرگتر از آن جرأت تو بر خدا و رسول بود كه با علم به سوابق و فضل علىّ با او جنگيدى؛
سَوَابِقَهُ، وَ فَضْلَهُ وَ عِلْمَهُ عَلَى أَمْرٍ هُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْكَ، وَ مِنْ غَيْرِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ النَّاسِ وَ لَآذَيْتَهُ، بَلْ أَوْطَأْتَ النَّاسَ عَشْوَةً، وَ أَرَقْتَ دِمَاءَ خَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ بِخَدْعِكَ وَ كَيْدِكَ وَ تَمْوِيهِكَ، فِعْلَ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ، وَ لَا يَخْشَى الْعِقَابَ، فَلَمَّا بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ صِرْتَ إِلَى شَرِّ مَثْوًى، وَ عَلِيٌّ إِلَى خَيْرِ مُنْقَلَبٍ وَ اللَّهُ لَكَ بِالْمِرْصَادِ!!
فَهَذَا لَكَ يَا مُعَاوِيَةُ خَاصَّةً، وَ مَا أَمْسَكْتُ عَنْهُ مِنْ مَسَاوِيكَ وَ عُيُوبِكَ فَقَدْ كَرِهْتُ بِهِ التَّطْوِيلَ.
وَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، فَلَمْ تَكُنْ لِلْجَوَابِ حَقِيقاً بِحُمْقِكَ أَنْ تَتَّبِعَ هَذِهِ الْأُمُورَ فَإِنَّمَا مَثَلُكَ مَثَلُ الْبَعُوضَةِ إِذْ قَالَتْ لِلنَّخْلَة:ِ اسْتَمْسِكِي فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَنْزِلَ عَنْكَ، فَقَالَتْ لَهَا النَّخْلَةُ: مَا شَعَرْتُ بِوُقُوعِكَ، فَكَيْفَ يَشُقُّ عَلَيَّ نُزُولُكَ؟! وَ إِنِّي وَ اللَّهِ مَا شَعَرْتُ أَنَّكَ تُحسِنُ (1)أَنْ تُعَادِيَ لِي فَيَشُقَّ عَلَيَّ ذَلِكَ وَ إِنِّي لَمُجِيبُكَ فِي الَّذِي قُلْتَ إِنَّ سَبَّكَ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَبِنَقصٍ فِي حَسَبِهِ؟
و از اولويّت او بر حكومت بر خود و ديگران نزد خدا و مردم نيك واقف بودى، و كوركورانه مردم را به سوى خود كشانده و خون خلق بسيارى را با خدعه و كيد و ظاهر سازى ريختى، كار كسى كردى كه اعتقاد به معاد نداشته و از عقاب ترس ندارد، پس چون اجل تو برسد جايگاهت بدترين مكان خواهد شد، و علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» منتهى به بهترين جايگاه خواهد شد، و خداوند در كمينگاه تو مىباشد.
و اينها اى معاويه همه براى تو بود، و آنچه از عيوب و بديهايت امساك نموده و صرف نظر كردم اكراه از طولانى شدن بحث بود [و گر نه همه را مىگفتم].
و امّا تو اى عمرو بن عثمان، به جهت حماقتت در خور آن نيستى كه تتبّع اين امور را بكنى، و تنها تو مانند پشهاى هستى كه به درخت خرمايى گفت: خود را نگاه دار كه مىخواهم از تو فرود آيم!. و درخت خرما در جواب گفت: من أصلًا متوجّه نشستنت نشدم، پس چگونه برخاستنت بر من گران باشد؟! و بخدا سوگند كه مرا گمان آن نبود كه تو را قوّت حسن معادات با من باشد كه بر من سخت و گران باشد، ولى الحال جواب آن ياوهسرائيهايت را خواهم داد: سبّ و دشنام تو به علىّ آيا از سر نقص در حسب او است؟
1) في بعض النّسخ: «تجسر»، وما في المتن مثل ما في البحار.
أَوْ تَبَاعُدِهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَوْ يَسُوءُ بَلَاءَهُ فِي الْإِسْلَامِ؟ أَوْ بِجَوْرٍ فِي حُكْمٍ؟ أَوْ رَغْبَةٍ فِي الدُّنْيَا؟ فَإِنْ قُلْتَ وَاحِدَةً مِنْهَا فَقَدْ كَذَبْتَ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّ لَكُمْ فِينَا تِسْعَةَ عَشَرَ دَماً بِقَتْلَى مُشْرِكِي بَنِي أُمَيَّةَ بِبَدْرٍ، فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ قَتَلَهُمْ، وَ لَعَمْرِي لَتَقْتُلَنَّ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ تِسْعَةَ عَشَرَ وَ ثَلَاثَةً بَعْدَ تِسْعَةَ عَشَرَ ثُمَّ يُقْتَلُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ تِسْعَةَ عَشَرَ وَ تِسْعَةَ عَشَرَ فِي مَوْطِنٍ وَاحِدٍ سِوَى مَا قُتِلَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ لَا يُحْصِي عَدَدَهُمْ إِلَّا اللَّهُ.
وَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَالَ: إِذَا بَلَغَ وُلْدُ الْوَزَغِ ثَلَاثِينَ رَجُلًا، أَخَذُوا مَالَ اللَّهِ بَيْنَهُمْ دُوَلًا، وَ عِبَادَهُ خَوَلًا، وَ كِتَابَهُ دَخَلًا، فَإِذَا بَلَغُوا ثَلَاثَمِائَةٍ وَ عَشْراً حَقَّتِ اللَّعْنَةُ عَلَيْهِمْ وَ لَهُمْ، فَإِذَا بَلَغُوا أَرْبَعَمِائَةٍ وَ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعَ مِنْ لَوْكِ تَمْرَةٍ!. فَأَقْبَلَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ وَ هُمْ
يا دورىاش از رسول خدا؟ يا بدى در اسلام از او ظاهر شده؟ يا در حكمى بيداد كرده؟ يا تمايلى بدنيا نموده؟ كه اگر هر كدام آنها را بگويى دروغ بافتهاى.
و امّا اينكه گفتى: «ما دعوى نوزده خون از بزرگان بنى اميّه از كشتهشدگان جنگ بدر بر شما بنى عبد المطّلب داريم» همه آنها را خدا و رسول او به قتل رساندند، و بجان خودم سوگند كه از بنى هاشم نوزده نفر، و سه نفر پس از اين تعداد كشته شدند، و از بنو اميّه نوزده و نوزده نفر در يك مقام و موطن كشته شدند غير از آنچه از ايشان در جاهاى ديگر كشته شدند كه تعدادشان را جز خدا نمىداند.
روزى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» [كنايه وار] فرمود: هر گاه تعداد بچّههاى وزغ (1)به سى مرد برسد، بيت المال را ميان خود دست بدست كرده بغارت برند، و آزادى بندگان خدا را سلب كنند و آنان را برده خويش سازند، و كتاب و دين خدا را به تباهى و فساد كشند، و چون تعدادشان به سيصد و ده نفر رسد لعن و نفرين بر او و آنها واجب شود، و چون به چهار صد و هفتاد و پنج رسند هلاك و نابودىاشان سريعتر از جويدن خرمايى است. پس در اين حال حكم ابن أبى العاص در حالى كه أصحاب در اين مطلب
1) وزغ : کسی است که دنبال شر و فساد بوده و بسیار ترسو و بزدل باشد . (قاموس)
فِي ذَلِكَ الذِّكْرِ وَ الْكَلَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: اخْفِضُوا أَصْوَاتَكُمْ فَإِنَّ الْوَزَغَ يَسْمَعُ!!
وَ ذَلِكَ حِينَ رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَنْ يَمْلِكُ بَعْدَهُ مِنْهُمْ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ - يَعْنِي فِي الْمَنَامِ - فَسَاءَهُ ذَلِكَ وَ شَقَّ عَلَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: «وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ»، يَعْنِي: بَنِي أُمَيَّةَ، وَ أَنْزَلَ أَيْضاً: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» فَأَشْهَدُ لَكُمْ، وَ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ، مَا سُلْطَانُكُمْ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ إِلَّا أَلْفَ شَهْرٍ الَّتِي أَجَّلَهَا اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ.
وَ أَمَّا أَنْتَ يَا عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ، الشَّانِئِ اللَّعِينِ الْأَبْتَرِ، فَإِنَّمَا أَنْتَ كَلْبٌ، أَوَّلُ أَمْرِكَ أَنَّ أُمَّكَ بَغِيَّةٌ، وَ إِنَّكَ وُلِدْتَ عَلَى فِرَاشٍ مُشْتَرَكٍ، فَتَحَاكَمَتْ فِيكَ رِجَالُ قُرَيْشٍ مِنْهُمْ: أَبُو سُفْيَانَ ابْنُ الْحَرْبِ، وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، وَ عُثْمَانُ بْنُ الْحَارِثِ، وَ النَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلْدَةَ، وَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّكَ ابْنُهُ، فَغَلَبَهُمْ عَلَيْكَ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ أَلْأَمُهُمْ حَسَباً،
و كلام حضرت بودند نزديك آن جمع شد كه رسول خدا به ياران خود فرمود آهسته سخن گوييد كه وزغ مىشنود!!.
و اين زمانى بود كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» تمام آنان و كسانى كه پس از وى متصدّى حكومت خواهند شد را در خواب ديد، و اين اوقاتش را تلخ و كار را بر وى سخت نمود، در اينجا بود كه خداوند اين آيه را فرستاد كه: «و آن خوابى را كه به تو نموديم و آن درخت نفرين شده در قرآن را جز براى آزمايش مردم نكرديم- إسراء: 60»، و مراد از درخت ملعونه؛ بنو اميّه است، و نيز فرمود: «شب قدر بهتر از هزار ماه است- قدر: 3»، پس من بر له و عليه شما گواهى مىدهم كه حكومت و سلطنت شما پس از شهادت حضرت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» جز همان هزار ماهى نخواهد بود كه خداوند در كتاب خود مقرّر فرموده است.
و امّا تو اى عمرو پسر عاص، اى بدگوى لعين اَبتَر (بىدنباله)، تو فقط به سگ مانى، ابتداى كار تو با مادرت كه بدكاره بود شروع شد، و تو بر فراشى مشترك تولّد يافتى، و در باره ولايت و سرپرستى تو مردانى از قريش ادّعا نمودند بنامهاى: أبو سفيان بن حرب، وليد بن مغيره، و عثمان بن حارث، و نضر بن حارث بن كلده، و عاص بن وائل، و هر كدامشان تو را فرزند خود مىدانست، و دست آخر پدرت كسى شد كه در حسب از همه پستتر،
وَ أَخْبَثُهُمْ مَنْصَباً وَ أَعْظَمُهُمْ بُغْيَةً، ثُمَّ قُمْتَ خَطِيباً وَ قُلْتَ: أَنَا شَانِئُ مُحَمَّدٍ وَ قَالَ الْعَاصُ بْنُ وَائِلٍ: إِنَّ مُحَمَّداً رَجُلٌ أَبْتَرُ لَا وَلَدَ لَهُ، فَلَوْ قَدْ مَاتَ انْقَطَعَ ذِكْرُهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ» وَ كَانَتْ أُمُّكَ تَمْشِي إِلَى عَبْدِ قَيْسٍ تَطْلُبُ الْبُغْيَةَ، تَأْتِيهِمْ فِي دُورِهِمْ وَ رِحَالِهِمْ وَ بُطُونِ أَوْدِيَتِهِمْ ثُمَّ كُنْتَ فِي كُلِّ مَشْهَدٍ يَشْهَدُهُ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: مِنْ عَدُوِّهِ أَشَدَّهُمْ لَهُ عَدَاوَةً، وَ أَشَدَّهُمْ لَهُ تَكْذِيباً، ثُمَّ كُنْتَ فِي أَصْحَابِ السَّفِينَةِ: الَّذِينَ أَتَوُا النَّجَاشِيَّ وَ الْمَهْجَرَ الْخَارِجَ إِلَى الْحَبَشَةِ فِي الْإِشَاطَةِ بِدَمِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ سَائِرِ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَحَاقَ الْمَكْرُ السَّيِّئُ بِكَ، وَ جَعَلَ جَدَّكَ الْأَسْفَلَ، وَ أَبْطَلَ أُمْنِيَّتَكَ، وَ خَيَّبَ سَعْيَكَ، وَ أَكْذَبَ أُحْدُوثَتَكَ، «وَ جَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلى وَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا».
وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي عُثْمَانَ، فَأَنْتَ يَا قَلِيلَ الْحَيَاءِ وَ الدِّينِ، أَلْهَبْتَ عَلَيْهِ نَاراً، ثُمَّ هَرَبْتَ إِلَى فِلَسْطِينَ تَتَرَبَّصُ بِهِ الدَّوَائِرَ، فَلَمَّا أَتَاكَ خَبَرُ قَتْلِهِ حَبَسْتَ نَفْسَكَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَبِعْتَهُ دِينَكَ يَا خَبِيثُ بِدُنْيَا غَيْرِكَ،
و در منصب از همه خبيثتر و خلاصه بدكارهترينشان بود، سپس تو براى سخنرانى برخاسته و گفتى: من بدگوى محمّد هستم، و پدرت عاص گفت: محمّد مردى بىدنباله است و پسرى ندارد، كه اگر بميرد نسلش منقطع خواهد شد، در اينجا خداوند آيه «همانا دشمن تو، همو دنبال بريده است- كوثر: 3» را نازل فرمود، و اين در حالى بود كه مادرت هنوز نزد عبد قيس رفته و خواهان فسادكارى بود و در جايجاى آنجا خود فروشى مىكرد، و تو اى عمرو در تمام مكانهايى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حضور داشت از بدترين دشمنان و تكذيبكنندگان او بودى، سپس تو از افراد كشتى شدى كه براى كشتن جعفر بن- ابى طالب و ساير مهاجرين رهسپار ديار حبشه و نزد نجاشى رفت، و در نهايت مكر زشت و فكر بدكارى گريبان خودت را گرفت و نقشهات جواب عكس داد، و اميدت به نابودى گراييد، و تلاشت به شكست انجاميد، و نقشهات بر آب شد، «و خداوند نداى كافران را پست گردانيد و نداى خدا (دعوت اسلام) را مقام بلند داد- توبه: 40».
و امّا گفتارت در باره عثمان؛ اى بىحياى بىدين! تو خود در خانهاش آتش انداختى، سپس به فلسطين گريخته در انتظار عاقبت فتنه بودى و بمحض شنيدن خبر قتل عثمان خود را تماماً در اختيار معاويه قرار دادى، و دين خود را اى خبيث به دنياى ديگرى فروختى،
وَ لَسْنَا نَلُومُكَ عَلَى بُغْضِنَا، وَ لَمْ نُعَاتِبْكَ عَلَى حُبِّنَا، وَ أَنْتَ عَدُوٌّ لِبَنِي هَاشِمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَ الْإِسْلَامِ. وَ قَدْ هَجَوْتَ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِسَبْعِينَ بَيْتاً مِنْ شِعْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أُحْسِنُ الشِّعْرَ وَ لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أَقُولَهُ، فَالْعَنْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ بِكُلِّ بَيْتٍ أَلْفَ لَعْنَةٍ»، ثُمَّ أَنْتَ يَا عَمْرُو الْمُؤْثِرُ دُنْيَاكَ عَلَى دِينِكَ- أَهْدَيْتَ إِلَى النَّجَاشِيِّ الْهَدَايَا، وَ رَحَلْتَ إِلَيْهِ رِحْلَتَكَ الثَّانِيَةَ، وَ لَمْ تَنْهَكَ الْأُولَى عَنِ الثَّانِيَةِ، كُلَّ ذَلِكَ تَرْجِعُ مَغْلُوباً حَسِيراً، تُرِيدُ بِذَلِكَ هَلَاكَ جَعْفَرٍ[بن أبي طالِبٍ] وَ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا أَخْطَأَكَ مَا رَجَوْتَ وَ أَمَّلْتَ، أَحَلْتَ عَلَى صَاحِبِكَ عُمَارَةَ بْنِ الْوَلِيدِ.
وَ أَمَّا أَنْتَ يَا وَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ، فَوَ اللَّهِ مَا أَلُومُكَ أَنْ تُبْغِضَ عَلِيّاً وَ قَدْ جَلَدَكَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ جَلْدَةً، وَ قَتَلَ أَبَاكَ صَبْراً بِيَدِهِ يَوْمَ بَدْرٍ، أَمْ كَيْفَ تَسُبُّهُ وَ قَدْ سَمَّاهُ اللَّهُ مُؤْمِناً فِي عَشَرَةِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ،
و ما قصد ملامت تو بر بغض خود را نداشته و بر حبّ خود سرزنش نمىكنيم، زيرا زمان جاهليت و اسلام پيوسته دشمن ما بنى هاشم بودهاى، تو همان هستى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را با هفتاد بيت شعر هجو كردى، و آن حضرت بدرگاه خداوند عرضه داشت: «خداوندا! من شعر بنكويى نمىدانم، و سزاوار هم نيست كه شعر گويم، خداوندا! در برابر هر بيت شعرى كه عمرو عاص گفته هزار بار او را لعن فرما!». سپس تو اى عمرو اى كسى كه دنياى ديگرى را بر دين خود برگزيدى، هداياى بسيار نزد نجاشى روانه ساخته و براى بار دوم قصد او نمودى، و شكست سفر أوّل تو را مانع از سفر دوّم نشد، و در تمام اين دو سفر خائب و خاسر و آزرده بازگشتى، تو قصد كشتن جعفر و اصحابش را داشتى، و هنگامى كه اميد و آرزويت تو را به خطا انداخت، بسوى صاحبت عمارة بن وليد مراجعت نمودى.
و امّا تو اى وليد بن عقبه! بخدا سوگند من تو را بر بغض علىّ سرزنش نمىكنم چرا كه او بر تو حدّ شرب خمر جارى نموده و هشتاد تازيانه زد (1)، و پدرت را در روز بدر پس از اسارت گردن زد، و چگونه او را دشنام مىدهى كه خدا در ده آيه از قرآن او را مؤمن خوانده است،
1) البته مشهور چهل تازیانه است و شاید بقولی تازیانه را دوتایی نموده، و هر ضربه را دو بار حساب کرده است.
وَ سَمَّاكَ فَاسِقاً، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ»، وَ قَوْلُهُ: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ»، وَ مَا أَنْتَ وَ ذِكْرَ قُرَيْشٍ؟! وَ إِنَّمَا أَنْتَ ابْنُ عِلْجٍ مِنْ أَهْلِ صَفُّورِيَةَ اسْمُهُ: ذَكْوَانُ.
وَ أَمَّا زَعْمُكَ أَنَّا قَتَلْنَا عُثْمَانَ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَاعَ طَلْحَةُ، وَ الزُّبَيْرُ، وَ عَائِشَةُ، أَنْ يَقُولُوا ذَلِكَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَكَيْفَ تَقُولُهُ أَنْتَ؟ وَ لَوْ سَأَلْتَ أُمَّكَ مَنْ أَبُوكَ إِذْ تَرَكَتْ ذَكْوَانَ فَأَلْصَقَتْكَ بِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، اكْتَسَبَتْ بِذَلِكَ عِنْدَ نَفْسِهَا سَنَاءً وَ رَفْعَةً، وَ مَعَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ وَ لِأَبِيكَ وَ لِأُمِّكِ مِنَ الْعَارِ وَ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ مَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
ثُمَّ أَنْتَ يَا وَلِيدُ - وَ اللَّهِ - أَكْبَرُ فِي الْمِيلَادِ مِمَّنْ تُدْعَى لَهُ، فَكَيْفَ تَسُبُّ عَلِيّاً وَ لَوِ اشْتَغَلْتَ بِنَفْسِكَ لَتُثْبِتُ نَسَبَكَ إِلَى أَبِيكَ لَا إِلَى مَنْ تُدْعَى لَهُ، وَ لَقَدْ قَالَتْ لَكَ أُمُّكَ:
و تو را فاسق نامبرده، و آن همين آيه شريفه: «آيا كسى كه مؤمن است همچون فاسق (كسى كه از فرمان خداى بيرون رفته) است؟ هرگز برابر نيستند- سجده: 18» و آيه:«اى كسانى كه ايمان آوردهايد، اگر فاسقى (برون شده از فرمان خداى) به شما خبرى آورد نيك بررسى كنيد تا مبادا نادانسته به مردمى آسيب رسانيد، و آنگاه بر آنچه كرديد پشيمان گرديد- حجرات: 6» مىباشد، تو را چه به ذكر و ياد قريش؟! و جز اين نيست كه تو پسر مردى از كفّار عجم از شهر صفّوريّه (از نواحى اردن در شام نزديك طبريّه) به نام ذكوان هستى.
و امّا پندارت كه ما عثمان را كشتهايم بخدا قسم كه طلحه و زبير و عائشه توان آن نداشتند كه اين تهمت بر علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» زنند تا چه رسد به تو؟! و تمنّى من اين است كه تو از مادرت در باره پدر خود پرسش كنى آنگاه كه ذكوان (همسرش) را ترك گفت و تو را ملصق به عقبة بن أبي معيط كرد، و بدين كار جامه برترى و رفعتى بر تن نمود، همراه با آنچه خداوند براى تو و پدر و مادرت از عار و خوارى در دنيا و آخرت مهيّا ساخته، و خداوند ستمكار به بندگان نيست.
سپس اى وليد- بخدا- تو از نظر سنّ بزرگتر از كسى هستى كه پدر خود مىخوانى، با اين رسوائى چگونه لب به سبّ و دشنام علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىگشايى؟! پس بهتر است تو مشغول اثبات نسب خود به پدرت باشى نه آنكه ادّعا مىكنى، و مادرت به تو گفته است:
«يَا بُنَيَّ أَبُوكَ وَ اللَّهِ أَلْأَمُ وَ أَخْبَثُ مِنْ عُقْبَةَ»!
وَ أَمَّا أَنْتَ يَا عُتْبَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِحَصِيفٍ فَأُجَاوِبَكَ، وَ لَا عَاقِلٍ فَأُعَاقِبَكَ وَ مَا عِنْدَكَ خَيْرٌ يُرْجَى ولا شَرٌّ يُخشی، وَ مَا كُنْتُ وَ لَوْ سَبَبْتَ عَلِيّاً لِأُعَيِّرَ بِهِ عَلَيْكَ، لِأَنَّكَ عِنْدِي لَسْتَ بِكُفْؤٍ لِعَبْدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَأَرُدَّ عَلَيْكَ وَ أُعَاتِبَكَ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَكَ وَ لِأَبِيكَ وَ أُمِّكَ وَ أَخِيكَ لَبِالْمِرْصَادِ، فَأَنْتَ ذُرِّيَّةُ آبَائِكَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ: «عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةً * تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ - إِلَى قَوْلِهِ: مِنْ جُوعٍ».
وَ أَمَّا وَعِيدُكَ إِيَّايَ بِقَتلی، فَهَلَّا قَتَلْتَ الَّذِي وَجَدْتَهُ عَلَى فِرَاشِكَ مَعَ حَلِيلَتِكَ، وَ قَدْ غَلَبَكَ عَلَى فَرْجِهَا وَ شَرِكَكَ فِي وَلَدِهَا حَتَّى أَلْصَقَ بِكَ وَلَداً لَيْسَ لَكَ، وَيْلًا لَكَ، لَوْ شَغَلْتَ نَفْسَكَ بِطَلَبِ ثَأْرِكَ مِنْهُ كُنْتَ جَدِيراً، وَ لِذَلِكَ حَرِيّاً، إِذْ تُسَوِّمُنِي الْقَتْلَ وَ تَوَعَّدُنِي بِهِ.
«اى فرزندم پدر واقعى تو لئيمتر و خبيثتر از عقبه است»!.
و امّا تو اى عتبة بن ابى سفيان، بخدا سوگند كه تو كسى نيستى كه در حساب و شمار آئى تا من متوجّه جواب تو گردم، و عاقل به رأى درست نيستى تا به تو خطاب و عتاب كنم، نه خيرى دارى كه بدان اميدوار بود و نه داراى شرّى هستى كه از آن ترسيد، و من هر چند كه علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» را دشنام و سبّ گويى حاضر به سرزنش و توبيخت نيستم، زيرا تو نزد من همتا با برده علىّ هم نيستى تا پاسخ ياوههايت را گويم، بلكه خداوند در كمينگاه تو و پدر و مادر و برادرت مىباشد، و تو از نسل افرادى هستى كه خداوند در قرآن اين گونه وصفشان فرموده كه: «كوشندهاند- در اين جهان- و رنج كشيده- در آن جهان - * در آتشى سخت سوزنده در آيند * از چشمهاى بسيار گرم آبشان دهند * آنها را هيچ خوردنى نيست مگر خار درشت تلخ (كه هيچ چارپايى نمىخورد) * كه نه فربه مىكند و نه از گرسنگى سودى دهد (گرسنگى را از ميان نمىبرد)- غاشيه: 1 تا 7».
و امّا تهديدى كه به قتل من كردى، چرا كمر به قتل آنكه در فراش تو با حليلهات خسبيد نمىبندى؟! و حال آنكه او شريك غالب تو در فرج او و شريك در فرزند تو شد تا آنجا كه فرزندى كه از تو نيست را به تو چسباند، واى بر تو! اگر نفس خود را در گرفتن اين حقّ از او وادار نمايى شايستهتر است و در خور، تا مرا تهديد به قتل و وعيد نمائى!.
وَ لَا أَلُومُكَ أَنْ تَسُبَّ عَلِيّاً وَ قَدْ قَتَلَ أَخَاكَ مُبَارَزَةً، وَ اشْتَرَكَ هُوَ وَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فِي قَتْلِ جَدِّكَ حَتَّى أَصْلَاهُمَا اللَّهُ عَلَى أَيْدِيهِمَا نَارَ جَهَنَّمَ وَ أَذَاقَهُمَا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ، وَ نَفَى عَمَّكَ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
وَ أَمَّا رَجَائِي الْخِلَافَةَ، فَلَعَمْرُ اللَّهِ إِنْ رَجَوْتُهَا فَإِنَّ لِي فِيهَا لَمُلْتَمَساً، وَ مَا أَنْتَ بِنَظِيرِ أَخِيكَ وَ لَا بِخَلِيفَةِ أَبِيكَ، لِأَنَّ أَخَاكَ أَكْثَرُ تَمَرُّداً عَلَى اللَّهِ، وَ أَشَدُّ طَلَباً لِإِهْرَاقِهِ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ، وَ طَلَبِ مَا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ، يُخَادِعُ النَّاسَ وَ يَمْكُرُهُمْ، وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: «إِنَّ عَلِيّاً كَانَ شَرَّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ» فَوَ اللَّهِ مَا حَقَّرَ مَرْحُوماً وَ لَا قَتَلَ مَظْلُوماً.
وَ أَمَّا أَنْتَ يَا مُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، فَإِنَّكَ لِلَّهِ عَدُوٌّ، وَ لِكِتَابِهِ نَابِذٌ، وَ لِنَبِيِّهِ مُكَذِّبٌ، وَ أَنْتَ الزَّانِي وَ قَدْ وَجَبَ عَلَيْكَ الرَّجْمُ، وَ شَهِدَ عَلَيْكَ الْعُدُولُ الْبَرَرَةُ الْأَتْقِيَاءُ، فَأُخِّرَ رَجْمُكَ،
و من تو را در سبّ علىّ ملامت نمىكنم چرا كه برادرت را در مبارزه به قتل رسانده، و با شراكت عمويش حمزه جدّت را كشت، و خداوند بدست اين دو آن دو نابكار را روانه آتش جهنّم ساخته و طعم دردناك و سوزانش را بديشان چشاند، و نيز عمويت بدستور رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از شهر تبعيد و اخراج شد.
و امّا اميد من به خلافت، پس بجان خود قسم اگر اين چنين باشد به آن سزاوار و شايستهام، و تو نه مانند برادرت مىباشى و نه جانشين پدرت، زيرا برادرت بيشتر از همه از فرامين الهى تمرّد و سرپيچى مىكرد، و بيشتر سعى در ريختن خود مسلمين داشت، و طلب چيزى كه شايستگى آن را نداشت مىكرد، مردم را مىفريفت و خدعه مىكرد، و با خدا به مكر رفتار مىكرد و خداوند بهتر از هر كس مكر تواند كرد.
و امّا اينكه گفتى: «پدرت بدترين فرد قرشى براى قبيله قريش بود» بخدا سوگند نه فرد مرحومى را حقير ساخته و نه مظلومى را به قتل رساند.
و امّا تو اى مغيرة بن شعبه، تو دشمن خدا، و تارك قرآن، و تكذيبكننده رسول خدايى، تو مرتكب زنا شده و مستوجب حدّ رجم (سنگسار شدن) مىباشى، و بر اين گناهت افرادى عدول صالح پرهيزگار گواهى دادند، پس رجم تو به تأخير افتاد،
وَ دُفِعَ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ، وَ الصِّدْقُ بِالْأَغَالِيطِ، وَ ذَلِكَ لِمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ مِنَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ، وَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى، وَ أَنْتَ الَّذِي ضَرَبْتَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَتَّى أَدْمَيْتَهَا وَ أَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا اسْتِذْلَالًا مِنْكَ لِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ مُخَالَفَةً مِنْكَ لِأَمْرِهِ، وَ انْتِهَاكاً لِحُرْمَتِهِ وَ قَدْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «[يَا فَاطِمَةُ] أَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ» وَ اللَّهُ مُصَيِّرُكَ إِلَى النَّارِ، وَ جَاعِلُ وَبَالِ مَا نَطَقْتَ بِهِ عَلَيْكَ، فَبِأَيِّ الثَّلَاثَةِ سَبَبْتَ عَلِيّاً، أَنَقْصاً فِي نَسَبِهِ، أَمْ بُعْداً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، أَمْ سُوءَ بَلَاءٍ فِي الْإِسْلَامِ، أَمْ جَوْراً فِي حُكْمٍ، أَمْ رَغْبَةً فِي الدُّنْيَ؟ا إِنْ قُلْتَ بِهَا فَقَدْ كَذَبْتَ وَ كَذَّبَكَ النَّاسُ.
أَتَزْعُمُ أَنَّ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَتَلَ عُثْمَانَ مَظْلُوماً؟! فَعَلِيٌّ وَ اللَّهِ أَتْقَى وَ أَنْقَى مِنْ لَائِمِهِ فِي ذَلِكَ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ كَانَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَتَلَ عُثْمَانَ مَظْلُوماً فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ،
و حقّ به باطل دفع، و راستى به دروغ و كذب ردّ شد، و اين بخاطر آن است كه خداوند برايت عذابى دردناك مهيّا فرموده است، و خوارى در دنيا، و رسوايى عذاب آخرت بدتر است، و تو همان هستى كه فاطمه دخت گرامى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را ضربه زدى تا آنجا كه خون آلود شده و فرزند در شكمش را سقط كرد، اين كارت از سر خوار ساختن رسول خدا و مخالفت با امر او، و هتك حرمت او بود، حال اينكه رسول خدا به فاطمه فرموده بود: «تو بانوى زنان بهشتى هستى»، و خداوند خود تو را راهى آتش نموده، و وبال آنچه بر زبان جارى ساختى متوجّه خودت خواهد ساخت، پس به كداميك از اين سه چيز (1)علىّ را سبّ و دشنام دادى! آيا نقص در نسب او بود، يا دورىاش از رسول خدا، يا بدى در اسلام از او ظاهر شده؟ يا در حكمى مرتكب بيدادى شده؟ يا تمايلى بدنيا نموده؟ اگر بگويى به يكى از اينها؛ دروغ گفتهاى و همه تكذيبت كنند.
آيا مىپندارى كه علىّ؛ عثمان را مظلومانه كشته؟ بلكه او با تقواتر و پاكتر از ملامتگر خود در اين اتّهام است، و بجان خودم اگر علىّ عثمان را مظلومانه كشته بود، بخدا تو كارهاى نبودى،
1) ظاهراً صحیح به «کدامیک از این پنج چیز» باشد یا مواردی از آنها را مشترک کنیم، مثلاً سه مورد آخر را مشترک بدانیم، یا دوتای اول و دوتای آخر را یکی بدانیم، یا اینکه بگوییم : آنحضرت پس از ذکر سه تای اوَّل، دو امر دیگر را گوشزد فرموده باشد . (از بحار)
فَمَا نَصَرْتَهُ حَيّاً وَ لَا تَعَصَّبْتَ لَهُ مَيِّتاً، وَ مَا زَالَتِ الطَّائِفُ دَارَكَ تَتْبَعُ الْبَغَايَا، وَ تُحْيِي أَمْرَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَ تُمِيتُ الْإِسْلَامَ حَتَّى كَانَ فِي أَمْسِ مَا كَانَ.
وَ أَمَّا اعْتِرَاضُكَ فِي بَنِي هَاشِمٍ وَ بَنِي أُمَيَّةَ فَهُوَ ادِّعَاؤُكَ (1)إِلَى مُعَاوِيَةَ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي شَأْنِ الْإِمَارَةِ وَ قَوْلُ أَصْحَابِكَ فِي الْمُلْكِ الَّذِي مَلَكْتُمُوهُ، فَقَدْ مَلَكَ فِرْعَوْنُ مِصْرَ أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ، وَ مُوسَى وَ هَارُونَ نَبِيَّانِ مُرْسَلَانِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَلْقَيَانِ مَا يَلْقَيَانِ [مِنَ الْأَذَى] وَ هُوَ مُلْكُ اللَّهِ يُعْطِيهِ الْبَرَّ وَ الْفَاجِرَ، وَ قَالَ اللَّهُ: «وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ»، وَ قَالَ: «وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً».
زيرا نه او را در زمان حياتش يارى نمودى و نه در مرگش تعصّب بخرج دادى، و پيوسته خانه و مأواى تو همان طائف است كه در آن دنبال هرزگى و فساد مىگردى، و امر جاهليّت را احياء مىكنى، و اسلام را مىميرانى، تا اينكه ديروز آنچه بايد رخ بدهد داد (2).
و امّا اعتراض تو در مورد بنى هاشم و بنى أميّه اين تنها ادّعاى تو و معاويه است (يا:
اين دعا و درخواست تو به معاويه است).
و امّا سخنت در باره حكومت و سخن يارانت در باره ملكى كه بچنگ آوردهايد، همانا فرعون چهار صد سال حكومت مصر را تصاحب نمود و موسى و هارون دو نبىّ مرسلى بودند كه آنچه بايد اذيّت و آزار ديدند و آن همان ملك خدايى است كه به نيكوكار و فاجر عطا مىفرمايد، و خداوند خود فرموده: «و نمىدانم شايد اين شما را آزمونى باشد و برخورداريى تا هنگامى- انبياء: 111»، و نيز فرموده: «و چون بخواهيم مردم شهرى را هلاك كنيم، كامرانان آنجا را فرماييم تا در آنجا نافرمانى و گناه كنند، آنگاه آن گفتار بر مردم آن سزا شود، پس آن را به سختى نابود كنيم- إسراء: 16».
1) يحتمل أن يكون «إلى» به معنى «مع» أي لا يدّعي هذا إلا أنت ومعاويه، ويحتمل أن يكون على التضمين، أي داعياً أو منتمياً إلى معاوية، ولا يبعد أن يكون أصله «دعائك» فزيدت الهمزة من النّساخ . (البحار)
2) یعنی در گذشته این گروه شهادت به زنای تو دادند ولی از روی ملاحظه از جاری ساختن حد بر تو چشم پوشی نمودند.
ثُمَّ قَامَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَنَفَضَ ثِيَابَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: «الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ» هُمْ وَ اللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ: أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ هَؤُلَاءِ وَ شِيعَتُكَ، «وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبینَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ»، هُمْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ أَصْحَابُهُ وَ شِيعَتُهُ.
ثُمَّ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ: ذُقْ وَبَالَ مَا كَسَبَتْ يَدَاكَ وَ مَا جَنَیَتْ، وَ مَا قَدْ أَعَدَّ اللَّهُ لَكَ وَ لَهُمْ مِنَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ الْعَذَابِ الْأَلِيمِ فِي الْآخِرَةِ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَصْحَابِهِ: وَ أَنْتُمْ فَذُوقُوا وَبَالَ مَا جَنَيْتُمْ.
فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: وَ اللَّهِ مَا ذُقْنَا إِلَّا كَمَا ذُقْتَ، وَ لَا اجْتَرَأَ إِلَّا عَلَيْكَ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّكُمْ لَنْ تَنْتَقِصُوا مِنَ الرَّجُلِ فَهَلَّا أَطَعْتُمُونِي أَوَّلَ مَرَّةٍ فَانْتَصَرْتُمْ مِنَ الرَّجُلِ إِذْ فَضَحَكُمْ، فَوَ اللَّهِ مَا قَامَ حَتَّى أَظْلَمَ عَلَيَّ الْبَيْتَ، وَ هَمَمْتُ أَنْ
سپس امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» برخاسته و خاك لباس خود تكانده و گفت: «زنان پليد براى مردان پليدند و مردان پليد براى زنان پليدند- نور: 26» بخدا قسم اى معاويه اين گروه تو و ياران و پيروانت مىباشند، «و زنان پاك براى مردان پاكاند و مردان پاك براى زنان پاكاند؛ اينان از آنچه در بارهاشان مىگويند پاك و بيزارند، ايشان راست آمرزش و روزى بزرگوارانه- نور: 26» و اين گروه علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» و أصحاب و شيعيان او مىباشند.
سپس در حالى كه خارج مىشد فرمود: و بال عملى كه مرتكب آن شدى بچش، و آنچه خداوند براى تو و ايشان مهيّا فرموده خوارى دنيا و عذاب دردناك آخرت است.
معاويه با شنيدن اين كلام رو بياران خود كرده و گفت: و شما بچشيد وبال جنايتى كه مرتكب شديد.
وليد بن عقبه گفت: بخدا ما نچشيديم جز آنچه تو چشيدى، و جز بر تو جرأت نكرد.
معاويه گفت: مگر به شما نگفتم از پس او بر نخواهيد آمد، اگر همان بار نخست حرف مرا گوش كرده بوديد او بر شما پيروز و كامياب نشده و رسوا نمىشديد، بخدا او از اين مكان برنخاست مگر اينكه تمام اين خانه را بر سر من تاريك نمود، و من تمام تلاشم را كردم
أَسْطُوَ بِهِ فَلَيْسَ فِيكُمْ خَيْرٌ الْيَوْمَ وَ لَا بَعْدَ الْيَوْمِ.
قَالَ: وَ سَمِعَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ بِمَا لَقِيَ مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ الْمَذْكُورُونَ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَأَتَاهُمْ فَوَجَدَهُمْ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فِي الْبَيْتِ فَسَأَلَهُمْ: مَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنِ الْحَسَنِ وَ زَعَلِهِ؟ قَالَوا: قَدْ كَانَ كَذَلِكَ. فَقَالَ لَهُمْ مَرْوَانُ: أَفَلَا أَحْضَرْتُمُونِي ذَلِكَ، فَوَ اللَّهِ لَأَسُبَّنَّهُ وَ لَأَسُبَّنَّ أَبَاهُ وَ أَهْلَ الْبَيْتِ سَبّاً تَتَغَنَّى بِهِ الْإِمَاءُ وَ الْعَبِيدُ؟!
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ وَ الْقَوْمُ: لَمْ يَفُتْكَ شَيْءٌ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ مِنْ مَرْوَانَ بَذْوَ لِسَانٍ وَ فُحْشٍ.
فَقَالَ مَرْوَانُ: فَأَرْسِلْ إِلَيْهِ يَا مُعَاوِيَةُ، فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ».
فَلَمَّا جَاءَ الرَّسُولُ قَالَ لَهُ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا يُرِيدُ هَذَا الطَّاغِيَةُ مِنِّي؟ وَ اللَّهِ إِنْ أَعَادَ الْكَلَامَ لَأُوقِرَنَّ مَسَامِعَهُ مَا يَبْقَى عَلَيْهِ عَارُهُ وَ شَنَارُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
كه اين حال بر او وارد شود ولى نشد، و پس از امروز ديگر خيرى در ميان شما بنى اميّه نخواهد ماند!!.
راوى گويد: خبر اين افتضاح كه از امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر سر معاويه و يارانش آمد بگوش مروان بن حكم رسيد پس نزد ايشان رسيده و پرسيد: اين چه كدورت و رنجشى است كه از حسن به شما رسيده؟ گفتند: همين طور است! مروان گفت: بايد او را اينجا حاضر كنيد كه بخدا او و پدر و تمام أهل بيتش را آنچنان سبّ و دشنام گويم كه تمام غلامان و كنيزان قريش به غنا و سرود افتند!.
پس معاويه و همه آنان گفتند: فرصتى از تو فوت نشده- چون ايشان از بد زبانى و ناسزاگويى مروان نيك با خبر بودند-.
مروان گفت: پس اى معاويه بدنبال او فرست، او دگربار فرستادهاى نزد امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» گسيل داشته و او را فراخواند.
وقتى فرستاده نزد آن حضرت رسيد او را گفت: اين فرد طاغى از من چه مىخواهد؟
كه بخدا سوگند اگر باز همان گفتار را گويند گوششان را تا روز قيامت پر از عار و رسوايى و بد نامى كنم!.
فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَلَمَّا جَاءَهُمْ وَجَدَهُمْ بِالْمَجْلِسِ عَلَى حَالَتِهِمُ الَّتِي تَرَكَهُمْ فِيهَا، غَيْرَ أَنَّ مَرْوَانَ قَدْ حَضَرَ مَعَهُمْ فِي هَذَا الْوَقْتِ، فَمَشَى الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» حَتَّى جَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِمُعَاوِيَةَ لِمَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ؟
قَالَ: لَسْتُ أَنَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ وَ لَكِنَّ مَرْوَانَ الَّذِي أَرْسَلَ إِلَيْكَ.
فَقَالَ لَهُ مَرْوَانُ: أَنْتَ يَا حَسَنُ السَّبَّابُ لِرِجَالِ قُرَيْشٍ؟
فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ مَا الَّذِي أَرَدْتَ؟
فَقَالَ مَرْوَانُ: وَ اللَّهِ لَأَسُبَّنَّكَ وَ أَبَاكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ سَبّاً تَتَغَنَّى بِهِ الْإِمَاءُ وَ الْعَبِيدُ.
فَقَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَّا أَنْتَ يَا مَرْوَانُ فَلَسْتُ سَبَبْتُكَ وَ لَا سَبَبْتُ أَبَاكَ، وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَعَنَكَ وَ لَعَنَ أَبَاكَ وَ أَهْلَ بَيْتِكَ، وَ ذُرِّيَّتَكَ، وَ مَا خَرَجَ مِنْ صُلْبِ أَبِيكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،
بارى آن حضرت به مجلس حاضر شد و تمامى آنان را به همان حالتى كه تركشان گفته بود يافت، جز آنكه مروان به جمعشان پيوسته بود، پس پيش رفته و بر سرير (تخت) كنار معاويه و عمرو عاص جلوس فرمود.
سپس آن امام همام به معاويه فرمود: براى چه بدنبال من فرستادى؟
گفت: من كارى ندارم، اين مروان بود كه دنبال شما فرستاده.
مروان به آن حضرت گفت: اى حسن اين تو بودى كه مردان قريش را سبّ و دشنام گفتى؟
فرمود: چه قصدى دارى؟
گفت: بخدا سوگند تو و پدر و تمام أهل بيتت را آنچنان سبّ و دشنام گويم كه تمام غلامان و كنيزان قريش به غنا و سرود افتند!.
امام حسن مجتبى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: امّا تو اى مروان من نه تو و نه پدرت را سبّ گويم، بلكه خود خدا تو و پدرت را و همه أهل بيت و نسل و ذرّيّه و اولادى كه از صلب پدرت تا روز قيامت متولّد شوند را بر زبان رسولش محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مشمول لعن
عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
وَ اللَّهِ يَا مَرْوَانُ مَا تُنْكِرُ أَنْتَ وَ لَا أَحَدٌ مِمَّنْ حَضَرَ؛ هَذِهِ اللَّعْنَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَكَ وَ لِأَبِيكَ مِنْ قَبْلِكَ.
وَ مَا زَادَكَ اللَّهُ يَا مَرْوَانُ بِمَا خَوَّفَكَ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً، وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ صَدَقَ رَسُولُهُ.
يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً»، وَ أَنْتَ يَا مَرْوَانُ وَ ذُرِّيَّتُكَ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
فَوَثَبَ مُعَاوِيَةُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَمِ الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَالَ:
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، مَا كُنْتَ فَحَّاشاً!!
فَنَفَضَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثَوْبَهُ، وَ قَامَ فَخَرَجَ، فَتَفَرَّقَ الْقَوْمُ عَنِ الْمَجْلِسِ بِغَيْظٍ وَ حُزْنٍ، وَ سَوَادِ الْوُجُوهِ.
خود ساخته است.
بخدا اى مروان نه تو و نه هيچ كدام از اين حضّار منكر اين نيست كه اين لعنت از جانب رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ويژه تو بوده و هست، و افسوس كه نتيجه عكس داد و نه تنها موجب خوف تو نشد بر طغيان كبير تو نيز افزود، و خدا و رسول راست گفتند، خداوند در قرآن فرموده: «و آن درخت نفرين شده در قرآن را جز براى آزمايش مردم نكرديم و مىترسانيمشان، ولى آنان را جز سركشى بزرگ نمىافزايد- إسراء: 60»، اى مروان تو و نسلت- بنا بگفته خود پيامبر- همان شجره ملعونه در قرآن هستيد.
با شنيدن اين مطلب معاويه از جا جسته و دست بر دهان مبارك آن حضرت نهاده و گفت:
اى أبا محمّد، تو أهل ناسزا نبوده و نيستى!.
پس آن حضرت برخاست و پس از تكاندن جامه خارج شد، سپس يك يك آن جماعت با غيظ و حزن و رخسارى سياه پراكنده شدند.
«مُفاخَرَةُ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
151 - قِيلَ: وَفَدَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عَلَى مُعَاوِيَةَ فَحَضَرَ مَجْلِسَهُ وَ إِذَا عِنْدَهُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ، فَفَخَرَ كُلُ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ، وَ وَضَعُوا مِنْهُمْ، وَ ذَكَرُوا أَشْيَاءَ سَاءَتِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ بَلَغَتْ مِنْهُ.
فَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَا شُعْبَةٌ مِنْ خَيْرِ الشُّعَبِ، وَ آبَائِي أَكْرَمُ الْعَرَبِ، لَنَا الْفَخْرُ وَ النَّسَبُ، وَ السَّمَاحَةُ عِنْدَ الْحَسَبِ، مِنَ خَيْرِ شَجَرَةٍ أَنْبَتَتْ فُرُوعاً نَامِيَةً، وَ أَثْمَاراً زَاكِيَةً، وَ أَبْدَاناً قَائِمَةً، فِيهَا أَصْلُ الْإِسْلَامِ، وَ عِلْمُ النُّبُوَّةِ، فَعَلَوْنَا حِينَ شَمَخَ بِنَا الْفَخْرُ، وَ اسْتَطَلْنَا حِينَ امْتَنَعَ بِنَا الْعِزُّ، [وَنَحنُ] بُحُورٌ زَاخِرَةٌ لَا تُنْزَفُ: وَ جِبَالٌ شَامِخَةٌ لَا تُقْهَرُ.
151- نقل است كه روزى امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» بمجلس معاويه حاضر شد و نزد او همان جماعت حاضر بودند، پس هر كدام شروع به باليدن و مباهات خود بر بنى هاشم نموده و مشغول ذكر معايب ايشان شد، و سخنانى گفت كه موجب تكدّر آن حضرت شد.
پس آن امام همام لب به سخن گشوده و فرمود: ما از بهترين شعبه از شعبات عرب هستيم، پدران ما گرامىترين مردم عرب بودند، و فخر و خوش نسبى از آن ماست، و بخشندگى و سخاوت در حسب براى ما است، ما از بهترين درختى هستيم كه شاخههاى پربركتى را رويانده، و ميوه و ثمرات نيكويى را ببار نشانده، و تنه و بدنهايى برپا و استوار دارد! اصل اسلام و علم نبوّت و اكرام و احترام ايزد منّان در سلسله آباء و اجداد عظام ما است، در هنگامى كه فخر سر برافراشت ما را بر بالاى سر داشت، و در وقتى كه عزّت و شرف از ما منع شد قد كشيده و بلند شديم، (بلكه عزّ و شرف توسّط ما به عزّت و شرف رسيد)، مائيم درياهاى موّاج نقص ناپذير! كوههاى بلند پايه دست نيافتنى!.
فَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ: مَدَحْتَ نَفْسَكَ، وَ شَمَخْتَ بِأَنْفِكَ، هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ يَا حَسَنُ: نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمُلُوكُ السَّادَةُ، وَ الْأَعِزَّةُ الْقَادَةُ، لَا تَبْجَحَنَّ فَلَيْسَ لَكَ عِزٌّ مِثْلُ عِزِّنَا، وَ لَا فَخْرٌ كَفَخْرِنَا، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
شَفَيْنَا أَنْفُساً طَابَتْ وَقُوراً***فَنَالَتْ عِزَّهَا فِيمَنْ يَلِينَا
فَأُبْنَا بِالْغَنِيمَةِ حَيْثُ أُبْنَا***وَ أُبْنَا بِالْمُلُوكِ مُقَرَّنِينَا
ثُمَّ تَكَلَّمَ مُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، فَقَالَ: نَصَحْتُ لِأَبِيكَ فَلَمْ يَقْبَلِ النُّصْحَ، وَ لَوْ لَا كَرَاهِيَةُ قَطْعِ الْقَرَابَةِ لَكُنْتُ فِي جُمْلَةِ أَهْلِ الشَّامِ، فَكَانَ يَعْلَمُ أَبُوكَ أَنِّي أُصْدِرُ الْوُرَّادَ عَنْ مَنَاهِلِهَا، بِزَعَارَّةِ قَيْسٍ، وَ حِلْمِ ثَقِيفٍ، وَ تَجَارِبِهَا لِلْأُمُورِ عَلَى القَبَائِلِ.
فَتَكَلَّمَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ: يَا مَرْوَانُ! أَجُبْناً، وَ خَوَراً، وَ ضَعْفاً، وَ عَجْزاً؟ أَتَزعَمُ أَنِّي مَدَحْتُ نَفْسِي، وَ أَنَا ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ شَمَخْتُ بِأَنْفِي وَ أَنَا سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ إِنَّمَا يَبْذَخُ وَ يَتَكَبَّرُ – وَيْلَكَ - مَنْ يُرِيدُ رَفْعَ نَفْسِهِ،
مروان گفت: خود را ستائيده و مدح كردى، و در بينى خود انداختى، هيهات اى حسن شما كجا و فخر و بزرگى ما كجا؟! بخدا كه ما پادشاه و سيّد و عزيزترين بزرگان أهل جهانيم! ما مانع عزّ شما نيستيم ولى شما كجا و عزّت و سربلندى ما، كه هيچ فخر و مباهاتى به عزّت و فخر ما نمىرسد! سپس اين دو بيت را سرود كه:
جانهاى پاكيزه و محترمى را آرام كرديم و شفا داديم كه عزّت آن به آيندگان رسيد، و با غنيمت بما رجوع كرد زمانى كه بازگشت، و با پادشاهان و ملوك؛ قرين ما شد.
سپس مغيرة بن شعبه روى به امام كرده و گفت: من پدرت را نصيحت كردم ولى نپذيرفت و اگر نبود كراهت قطع رحم من نيز به أهل شام پيوسته بودم، با اينكه پدرت نيك مىدانست من به تمام امور واقف و خبرهام؛ غوغاى قبيله قيس و حلم ثقيف و بر تمام حالات قبائل فردى مجرّب بودم.
پس امام فرمود: اى مروان پندارى من از اين كلام نااستوار تو ترسيده و به ضعف و عجز افتادهام؟ آيا مرا خودستا مىخوانى با اينكه من زاده رسول خدايم؟ و بخود باليدهام حال اينكه من آقاى جوانان أهل بهشتم؟! بلكه تكبّر و جاه فروشى- واى بر تو- از آن
وَ يَتَبَجَّحُ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِطَالَةَ؟ فَأَمَّا نَحْنُ فَأَهْلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ، وَ مَعْدِنُ الْكَرَامَةِ، وَ مَوْضِعُ الْخِيَرَةِ، وَ كَنْزُ الْإِيمَانِ، وَ رُمْحُ الْإِسْلَامِ، وَ سَيْفُ الدِّينِ، أَلَا تَصْمُتُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَكَ بِالْهَوَائِلِ، وَ أَسِمَكَ بِمِيسَمٍ تَسْتَغْنِي بِهِ عَنِ اسْمِكَ؟!
فَأَمَّا إِيَابُكَ بِالنِّهَابِ وَ الْمُلُوكِ: أَفِي الْيَوْمِ الَّذِي وُلِّيتَ فِيهِ مَهْزُوماً، وَ انْخَرَجْتَ مَذْعُوراً، فَكَانَتْ غَنِيمَتُكَ هَزِيمَتَكَ، وَ غَدْرُكَ بِطَلْحَةَ حِينَ غَدَرْتَ بِهِ فَقَتَلْتَهُ، قُبْحاً لَكَ مَا أَغْلَظَ جِلْدَةَ وَجْهِكَ؟!
فَنَكَسَ مَرْوَانُ رَأْسَهُ، وَ بَقِيَ مُغِيرَةُ مَبْهُوتاً.
فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ: أَعْوَرُ ثَقِيفٍ! مَا أَنْتَ مِنْ قُرَيْشٍ فَأُفَاخِرَكَ. أَجَهِلْتَنِي يَا وَيْحَكَ؟ أَنَا ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ، وَ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ، غَذَّانَا رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِعِلْمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، فَعَلَّمَنَا تَأْوِيلَ الْقُرْآنِ، وَ مُشْكِلَاتِ الْأَحْكَامِ، لَنَا الْعِزَّةُ الْعُلْيَا، وَالکَلِمَةُ العُليَاء
كسى است كه قصد رفعت نفس خود را داشته باشد، و لاف زنى كسى مىكند كه عاجز و ناتوان است، پس مائيم أهل بيت رحمت و معدن كرامت و موضع و مكان برگزيدگان و گنج و ذخيره ايمان و نيزه اسلام، و شمشير دين! مادرت بمرگ تو گريان باد؛ آيا ساكت نمىشوى پيش از آنكه به تير بلا سينهات را بشكافم و آنچنان داغت كنم كه از هر اسم و نشانى بىنياز گردى؟!
امّا اينكه اشاره به مرجع و مآب خود به غارت و غنيمت حكومت نمودى آيا مرادت روزى بود كه گريختى و از ترس با هيچ كسى در نيفتادى و خود را از نظر همه خوار ساختى!؟ اين را بدان كه غنيمت تو در روز جنگ فرار است، و خيانتى كه به طلحه نموده و او را بقتل رساندى، رويت زشت باد! چقدر پر رو و پوست سختى!.
مروان با شنيدن اين كلام سر پيش انداخته و مغيره مبهوت باقى ماند.
پس آن امام رو به مغيره نموده و فرمود: اى اعور ثقيف! تو را چه به قريش كه با تو مفاخره كنم، مرا به جهل انداختهاى اى واى بر تو!؟ و من فرزند برگزيدهترين كنيزان خدا و بانوى زنانم، رسول خدا- «صلّى اللَّه عليه و آله» - ما را به علم الهى تغذيه فرموده، و همو تأويل قرآن، و مشكلات احكام را بما آموخته، عزّت غالب، و كلمه بلند پايه
وَ الْفَخْرُ وَ السَّنَاءُ، وَ أَنْتَ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَثْبُتْ لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَسَبٌ، وَ لَا لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ، عَبْدٌ آبِقٌ؛ مَا لَهُ وَ الِافْتِخَارَ عَنْ مُصَادَمَةِ اللُّيُوثِ، وَ مُجَاحَشَةِ الْأَقْرَانِ، نَحْنُ السَّادَةُ، وَ نَحْنُ الْمَذَاوِيدُ الْقَادَةُ، نَحْمِي الذِّمَارَ، وَ نَنْفِي عَنْ سَاحَتِنَا الْعَارَ، وَ أَنَا ابْنُ نَجِيبَاتِ الْأَبْكَارِ.
ثُمَّ أَشَرْتَ زَعَمْتَ إِلَى وَصِيِّ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ كَانَ هُوَ بِعَجْزِكَ أَبْصَرَ، وَ بِجَوْرِكَ أَعْلَمَ وَ كُنْتَ لِلرَّدِّ عَلَيْكَ مِنْهُ أَهْلًا لِوَغْرِكَ فِي صَدْرِكَ، وَ بُدُوِّ الْغَدْرِ فِي عَيْنِكَ، هَيْهَاتَ لَمْ يَكُنْ لِيَتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً، وَ زَعْمُكَ أَنَّكَ لَوْ كُنْتَ بِصِفِّينَ بِزَعَارَّةِ قَيْسٍ، وَ حِلْمِ ثَقِيفٍ، فَبِمَا ذَا ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ؟! أَبِعَجْزِكَ عِنْدَ الْمَقَامَاتِ، وَ فِرَارِكَ عِنْدَ الْمُجَاحَشَاتِ؟
أَمَا وَ اللَّهِ لَوِ الْتَفَّتْ عَلَيْكَ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْأَجَاشِعُ، لَعَلِمْتَ أَنَّهُ لَا يَمْنَعُهُ مِنْكَ الْمَوَانِعُ، وَ لَقَامَتْ عَلَيْكَ الْمُرِنَّاتُ الْهَوَالِعُ.
و فخر و مزيّت از آن ما است، و تو از قومى هستى كه نه در جاهليّت نسبى بر ايشان ثابت است و نه در اسلام نصيبى دارند، تو بردهاى هستى فرارى، تو را چه به مفاخرت با شيران كارزار و مجادله با دليران روزگار، مائيم آقا و سروران و صاحبان رايت و نشان علم و عرفان، مائيم دوركنندگان عار از ساحت و اطراف خود، و منم فرزند دوشيزه نجيب!.
سپس تو به زعم خود اشاره به بهترين اوصياء كه وصىّ بهترين انبياء بوده نمودى، و او به عجز تو بيناتر و به جور و ظلم تو داناتر از همه امّت بود، و تنها در خور من است كه بغض و حسدى كه نسبت به آن جناب در سينه دارى و خيانتى كه در چشمانت ظاهر ساختهاى به خودت بازگردانم، هيهات! هرگز شايسته نيست كه آن جناب گمراهان را به مددكارى بگيرد! و پنداشتهاى كه اگر تو در صفّين با عصبيّت قيس و حلم ثقيف بودى با آن حضرت زيادتى مىنمودى؛ مادرت به عزايت گريان باد چگونه؟! آيا به سابقه عجزت در كارزار و ميادين جنگ، و فرار و گريزت هنگام نبرد!!.
بخدا قسم اگر پيرامونت را شجاعان عرب بخاطر منع از أمير المؤمنين بگيرند در همان حال دريابى كه هيچ مانعى بر سر راه آن جناب نخواهد بود و در آخر همه شديداً در عزايت زارى و صيحه كشند.
وَ أَمَّا زَعَارَّةُ قَيْسٍ: فَمَا أَنْتَ وَ قَيْساً؟ إِنَّمَا أَنْتَ عَبْدٌ آبِقٌ فَثُقِّفَ فَسُمِّيَ ثَقِيفاً فَاحْتَلْ لِنَفْسِكَ مِنْ غَيْرِهَا، فَلَسْتَ مِنْ رِجَالِهَا، أَنْتَ بِمُعَالَجَةِ الشُّرُكِ وَ مَوَالِجِ الزَّرَائِبِ أَعْرَفُ مِنْكَ بِالْحُرُوبِ.
فَأَمَّا الْحِلْمُ فَأَيُّ الْحِلْمِ عِنْدَ الْعَبِيدِ الْقُيُونِ ثُمَّ تَمَنَّيْتَ لِقَاءَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَذَاكَ مَنْ قَدْ عَرَفْتَ: أَسَدٌ بَاسِلٌ، وَ سَمٌّ قَاتِلٌ، لَا تُقَاوِمُهُ الْأَبَالِسَةُ عِنْدَ الطَّعْنِ وَ الْمُخَالَسَةِ، فَكَيْفَ تَرُومُهُ الضِّبْعَانُ، وَ تَنَالُهُ الْجِعْلَانُ، بِمِشْيَتِهَا الْقَهْقَرَى.
وَ أَمَّا وَصْلَتُكَ: فَمَنْكُورَةٌ، وَ قُرْبَتُكَ فَمَجْهُولَةٌ، وَ مَا رَحِمُكَ مِنْهُ إِلَّا كَبَنَاتِ الْمَاءِ مِنْ خَشَفَانِ الظِّبَاءِ، بَلْ أَنْتَ أَبْعَدُ مِنْهُ نَسَبا.
فَوَثَبَ الْمُغِيرَةُ، وَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ: لِمُعَاوِيَةَ أَعْذَرَنَا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِنْ تَجَاوَزْنَا بُعْدُ مُنَاطَقَةِ الْقُيُونِ، وَ مُفَاخَرَةِ الْعَبِيدِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: ارْجِعْ يَا مُغِيرَةُ، هَؤُلَاءِ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، لَا تُقَاوِمُهُمُ الصَّنَادِيدُ، وَ لَا تُفَاخِرُهُمُ الْمَذَاوِيدُ،
و امّا بدخلقى و عصبيّت قيس؛ تو را با قيس چه كار؟! تو فقط برده فرارى هستى كه خود را به ثقيف منسوب مىدارى، پس خود را به كس ديگرى ببند، كه تو از مردان اينان نيستى، و تو به اسب دارى و تيمار آنها و گلّهدارى آشناترى تا به جنگ!!.
و امّا حلم؛ بردگان و بندگان را چه به حلم!؟ آنگاه آرزوى لقاى أمير المؤمنين را نمودى؛ پس آن جناب همچنان كه ميدانى: شيرى است دلير، و سمّى است كشنده، شجاعان كارزار قادر به طعن و پيشى جستن از او نيستند، تا چه رسد به قصد سوء كفتاران، و دستيابى حشرات به او با حركت عقبگردشان!؟
و امّا پيوندت ناشناخته و خويشاونديت مجهول است، و پيوند تو تنها مانند رابطه حيوانات دريابى است با بچّههاى آهوان، بلكه از آنهم در نسب دورترى!.
در اين حال مغيره- در حالى كه امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: بنو اميّه ما را معذور دارند كه در گفتگو با بردگان و مفاخره بندگان از حدّ گذرانديم- قصد يورش و حمله به او را داشت كه معاويه گفت: بازگرد مغيره! كه اينان فرزندان عبد منافند؛ دليران عرب را تاب مقاومت در برابرشان نيست و هيچ گروهى توان مفاخرت با ايشان را ندارد.
ثُمَّ أَقْسَمَ عَلَى الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِالسُّكُوتِ فَسَكَتَ.
152 - وَ رُوِيَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: ابْعَثْ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَمُرْهُ أَنْ يَصْعَدَ الْمِنْبَرَ وَ يَخْطُبَ النَّاسَ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يَحْصَرَ فَيَكُونُ ذَلِكَ مِمَّا نُعَيِّرُهُ بِهِ فِي كُلِّ مَحْفِلٍ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ فَأَصْعَدَهُ الْمِنْبَرَ، وَ قَدْ جَمَعَ لَهُ النَّاسَ وَ رُؤَسَاءَ أَهْلِ الشَّامِ، فَحَمِدَ اللَّهَ الْحَسَنُ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
أَيُّهَا النَّاسُ! مَنْ عَرَفَنِي فَأَنَا الَّذِي يَعْرِفُ، وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، أَوَّلِ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً، وَ أُمِّي فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، أَنَا ابْنُ الْبَشِيرِ، أَنَا ابْنُ النَّذِيرِ، أَنَا ابْنُ السِّرَاجِ الْمُنِيرِ، أَنَا ابْنُ مَنْ بُعِثَ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ، أَنَا ابْنُ مَنْ بُعِثَ إِلَى الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَجْمَعِينَ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، حَدِّثْنَا فِي نَعْتِ الرُّطَبِ - أَرَادَ بِذَلِكَ تَخْجِيلَهُ-.
سپس امام حسن را قسم داد كه هيچ نگويد، آن حضرت نيز سكوت اختيار فرمود.
152- نقل است كه عمرو عاص به معاويه گفت: بدنبال حسن بفرست و به او دستور بده به منبر رفته و سخنرانى كند، شايد درمانده شده و ما اين را وسيلهاى براى عيبجويى او قرار دهيم، معاويه نيز همان كرد، و جماعت بسيارى از مردم و سران أهل شام گرد آمدند، پس آن حضرت- كه صلوات خدا بر او باد- پس از حمد و ثناى الهى فرمود:
اى مردم! هر كه مرا شناخت كه من همانم كه شناخته شدهام، و هر كه مرا بجا نياورد بداند كه من حسن فرزند علىّ بن ابى طالب؛ پسر عموى رسول خدايم، همو كه پيش از همه اسلام آورد، و مادرم فاطمه دخت گرامى پيامبر است، و پدر بزرگم رسول گرامى اسلام نبىّ رحمت «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است، منم فرزند بشير، منم فرزند نذير، منم فرزند ماه منير، منم فرزند كسى كه مايه رحمت براى جهانيان مبعوث شد، منم فرزند كسى كه به تمامى جنّ و انس مبعوث شد.
در اينجا معاويه براى خجل ساختن و انحراف سخن آن حضرت گفت: اى أبو محمّد خرماى تازه را براى ما تعريف كن.
فَقَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: نِعْمَ. الرِّيحُ تَنْفُخُهُ، وَ الْحَرُّ يُنْضِجُهُ، وَ اللَّيْلُ يُبَرِّدُهُ وَ يُطَيِّبُهُ.
ثُمَّ أَقْبَلَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَرَجَعَ فِي كَلَامِهِ الْأَوَّلِ، فَقَالَ:
أَنَا ابْنُ مُسْتَجَابِ الدَّعْوَةِ، أَنَا ابْنُ الشَّفِيعِ الْمُطَاعِ، أَنَا ابْنُ أَوَّلِ مَنْ يَنْفُضُ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ، أَنَا ابْنُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ، فَيَدْخُلُهَا- أَنَا ابْنُ مَنْ قَاتَلَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ، وَ أُحِلَّ لَهُ الْمَغْنَمُ وَ نُصِرَ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ.
فَأَكْثَرَ فِي هَذَا النَّوْعِ مِنَ الْكَلَامِ، وَ لَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى أَظْلَمَتِ الدُّنْيَا عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَ عَرَفَ الْحَسَنَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَنْ لَمْ يَكُنْ عَرَفَهُ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ وَ غَيْرِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ.
فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: أَمَا إِنَّكَ يَا حَسَنُ قَدْ كُنْتَ تَرْجُو أَنْ تَكُونَ خَلِيفَةً وَ لَسْتَ هُنَاكَ!
فَقَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَّا الْخَلِيفَةُ فَمَنْ سَارَ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ عَمِلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَ لَيْسَ الْخَلِيفَةُ مَنْ سَارَ بِالْجَوْرِ وَ عَطَّلَ السُّنَنَ، وَ اتَّخَذَ الدُّنْيَا أُمّاً وَ أَباً، وَ لَكِنَّ ذَلِكَ
امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آرى؛ خرما را باد نفخ و رشد دهد، و گرما پختهاش كند، و شب؛ سرد و تازه و معطّرش نمايد.
سپس آن حضرت به ادامه سخن پرداخته و فرمود:
منم فرزند مستجاب الدّعوه، من فرزند شافع فرمانروا، من فرزند كسى كه نخست فرد است كه خاك از سر خود فرو ريزد (پيش از همه از قبر برخيزد)، منم فرزند كسى كه درب بهشت را مىكوبد و آن باز مىشود، منم فرزند كسى كه فرشتگان همراه او جنگ كردند، و غنيمت بر او مباح شد، و با ترس از مسير يك ماه يارى شد.
پس آن حضرت در اين كلام بسيار مذكور فرمود و پيوسته تا آنجا ادامه داد كه دنيا بر سر معاويه تيره و تار شد، و آن حضرت را همه و همه شناختند، سپس از منبر فرو آمد.
معاويه گفت: اى حسن تو اميد به خلافت داشتى، ولى در خور آن نيستى!.
امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: امّا خليفه؛ كسى است كه مطابق سيره و روش رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عمل نموده و بر طاعت خداوند رفتار نمايد، و خليفه آن نيست كه راه جور و بيداد را پيش گرفته و سنن نبوىّ را تعطيل نموده و دنيا را پدر و مادر خود بداند، لكن آن
أَمْرُ مَلِكٍ أَصَابَ مُلْكاً فَتَمَتَّعَ مِنْهُ قَلِيلًا، وَ كَانَ قَدِ انْقَطَعَ عَنْهُ فَاتَّخَمَ لَذَّتَهُ وَ بَقِيَتْ عَلَيْهِ تَبِعَتُهُ، وَ كَانَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ» وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ قَامَ فَانْصَرَفَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَمْرٍو: وَ اللَّهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا شَيْنِي حِينَ أَمَرْتَنِي بِمَا أَمَرْتَنِي، وَ اللَّهِ مَا كَانَ يَرَى أَهْلُ الشَّامِ أَنَّ أَحَداً مِثْلِي فِي حَسَبٍ وَ لَا غَيْرِهِ، حَتَّى قَالَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَا قَالَ. قَالَ عَمْرٌو: وَ هَذَا شَيْءٌ لَا يُسْتَطَاعُ دَفْنُهُ، وَ لَا تَغْيِيرُهُ، لِشُهْرَتِهِ فِي النَّاسِ، وَ اتِّضَاحِهِ، فَسَكَتَ مُعَاوِيَةُ.
152 - وَ رَوَى الشَّعْبِيُ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَقَامَ خَطِيباً فَقَالَ أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَخَطَبَ وَ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ إِلَّا جُعِلَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلَّا وَ لَهُ عَدُوٌّ مِنَ الْمُجْرِمِينَ
كار حاكمى است كه روزگار كمى به حكومت دست يابد، و بزودى آن تمتّع ازو منقطع و لذّات آن رو به افول نهاده و تبعات و سختيهاى آن گريبانش را بگيرد، و آن همچون اين آيه قرآن است كه: «و نمىدانم شايد اين (واپس داشتن عذاب و نشتابيدن بدان) شما را آزمونى باشد و برخورداريى تا هنگامى (مرگ يا عذاب)- انبياء: 111»- و با دست اشاره به معاويه فرمود-، سپس برخاسته و بازگشت.
در اين حال معاويه به عمرو گفت: بخدا وقتى كه اراده اين كار را نمودى قصدى جز رسوايى و ننگ مرا نكرده بودى، بخدا تا پيش از اين أهل شام هيچ كس را در حسب و غير آن در رديف من نمىدانست، تا اينكه حسن اين سخنان گفت!!.
عمرو گفت: محبوبيّت حسن ميان مردم امرى است پر واضح و آشكار كه توان دفن و تغيير آن نيست! پس معاويه خاموش ساكت شد.
153- شعبىّ نقل نموده كه: روزى معاويه وارد مدينه شده و بقصد ايراد خطبه برخاسته و بر علىّ بن ابى طالب تاخت.
در اينجا امام به قصد سخنرانى قيام نمود و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:
هيچ پيامبرى مبعوث نشده جز آنكه وصىّ و جانشينى از أهل او مقرّر گرديده، و هيچ پيامبرى نيست جز اينكه او را دشمنى از ميان مجرمان است،
وَ إِنَّ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» كَانَ وَصِيَّ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنْ بَعْدِهِ، وَ أَنَا ابْنُ عَلِيٍّ، وَ أَنْتَ ابْنُ صَخْرٍ، وَ جَدُّكَ حَرْبٌ، وَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَأُمُّكَ هِنْدٌ وَ أُمِّي فَاطِمَةُ، وَ جَدَّتِي خَدِيجَةُ، وَ جَدَّتُكَ نَثِيلَةُ، فَلَعَنَ اللَّهُ أَلْأَمَنَا حَسَباً، وَ أَقْدَمَنَا كُفْراً، وَ أَخْمَلَنَا ذِكْراً، وَ أَشَدَّنَا نِفَاقاً، فَقَالَ عَامَّةُ أَهْلِ الْمَجْلِسِ: آمِينَ. فَنَزَلَ مُعَاوِيَةُ فَقَطَعَ خُطْبَتَهُ.
154 - وَ رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بِالْكُوفَةِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ مُرْتَفِعٌ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ، فَلَوْ أَمَرْتَهُ أَنْ يَقُومَ دُونَ مَقَامِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَتُدْرِكَهُ الْحَدَاثَةُ وَ الْعِيُّ فَيَسْقُطَ مِنْ أَنْفُسِ النَّاسِ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ وَ أَبَوْا عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَأْمُرَهُ بِذَلِكَ، فَأَمَرَهُ، فَقَامَ دُونَ مَقَامِهِ فِي الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:
أَمَّا بَعْدُ، [أَيُّهَا النَّاسُ] فَإِنَّكُمْ لَوْ طَلَبْتُمْ مَا بَيْنَ كَذَا وَ كَذَا لِتَجِدُوا رَجُلًا جَدُّهُ نَبِيٌّ لَمْ تَجِدُوا غَيْرِي وَ غَيْرَ أَخِي، وَ إِنَّا أَعْطَيْنَا صَفْقَتَنَا هَذِهِ الطَّاغِيَةَ - وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أَعْلَى الْمِنْبَرِ إِلَى مُعَاوِيَةَ
و بىشكّ علىّ بن ابى طالب وصىّ رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» پس از اوست، و من پسر علىّ، و تو (اى معاويه) فرزند صخرى، و جدّ تو حرب است، و جدّ من رسول خدا است، و مادر تو هند و مادر من فاطمه است، و مادر بزرگ من خديجه است و مادر بزرگ تو نثيله، پس خداوند بدترين ما را از نظر حسب؛ و قديمترينمان را از نظر كفر، و بد سابقهترينمان و منافقترينمان را لعن كند! پس تمامى حضّار يكپارچه گفتند: آمين!. پس معاويه با ديدن اين صحنه خطبهاش را قطع كرده و از منبر پائين آمد.
154- و نقل است وقتى معاويه به كوفه آمد بدو گفتند: حسن بن علىّ در نظر مردم بلند مرتبه است، اگر او را وادار كنى در پائين منبرت خطبه بخواند در اين عمل او دستخوش غم و ملال شده و در سخنرانى دچار عجز و ناتوانى گرديده و از ديدگان مردم خواهد افتاد، معاويه مخالفت كرد ولى سود نبخشيد و ناچار پذيرفت، پس آن حضرت با همان شرائط شروع به خطبه نموده و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:
امّا بعد؛ اى مردم اگر مسافتى در جستجوى كسى بگرديد كه جدّش نبىّ باشد كسيرا نيابيد جز من و برادرم، ما صفقه (1)و قبول صلحمان را به اين طاغيه- و با دست بمعاويه اشاره فرمود
1) صفقه : دست بر دست دیگری زدن در بیع یا بیعت . (منتهی الارب)
وَ هُوَ فِي مَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنَ الْمِنْبَرِ - وَ رَأَيْنَا حَقْنَ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلَ مِنْ إِهْرَاقِهَا، وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ - وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ -.
فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا أَرَدْتَ بِقَوْلِكَ هَذَا؟
فَقَالَ: مَا أَرَدْتُ بِهِ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ.
فَقَامَ مُعَاوِيَةُ فَخَطَبَ خُطْبَةً عَيِيَّةً فَاحِشَةً، فَثَلَبَ فِيهَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَقَامَ إِلَيْهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ لَهُ - وَ هُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ -: يَا ابْنَ آكِلَةِ الْأَكْبَادِ! أَوَ أَنْتَ تَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «مَنْ سَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ سَبَّنِي، وَ مَنْ سَبَّنِي فَقَدْ سَبَّ اللَّهَ، وَ مَنْ سَبَّ اللَّهَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا مُخَلَّداً وَ لَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ»؟
ثُمَّ انْحَدَرَ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنِ الْمِنْبَرِ وَ دَخَلَ دَارَهُ، وَ لَمْ يُصَلِّ [هُنَاكَ بَعْدَ ذَلِكَ أَبَداً].
كه بالاى منبر در موضع رسول خدا نشسته بود كرد- داديم، و حفظ خون مسلمين را بر ريختن آن تفضيل داده و برتر دانستيم، و- با اشاره به معاويه فرمود: خود ندانم شايد اين براى شما امتحانى باشد و بهره و تمتّعى در دنيا تا هنگام مرگ!.
معاويه گفت: منظورت از اين كلام چه بود؟! فرمود: همان كه خداوند اراده فرموده.
پس معاويه برخاسته و خطبهاى سست و ضعيف و فاحشى ايراد نمود و در آن به أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» دشنام داد!.
آنگاه امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» خطاب به معاويه- كه بالاى منبر بود- فرمود: اى پسر هند جگر خوار! آيا همچون تويى به أمير المؤمنين دشنام مىدهد!؟ حال اينكه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «هر كه على را دشنام دهد مرا دشنام داده، و هر كه مرا دشنام دهد خدا را دشنام داده، و هر كه لب به سبّ خداوند گشايد او را تا ابد در جهنّم مقيم ساخته و برايش عذابى هميشگى خواهد بود».
سپس آن امام از منبر پائين آمده و رهسپار خانهاش شد، و ديگر تا آخر عمر در آن مسجد نماز نگزارد.
«احتِجَاجُ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عَلى مُعَاوِيةَ»
«فِي إِمَامَةِ مَن يَستَحِقُّها وَ مَن لا يَستَحِقُّها بَعدَ مُضيِّ النَّبيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
وَ قَد جَرَى قَبلَ ذَلِكَ إِيرَادٌ كَثيرٌ مِنَ الحُجَجِ لِعَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أَبِي طَالِبٍ وَ عَبدِ اللّهِ بنِ عَبّاسٍ وَ غَيرَهُمَا عَلَى مُعاوِيَةَ، فِي الإِمَامَةِ وَ غَيرِهَا بِمَحضَرٍ مِنَ الحَسَن «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَالفَضلِ بنِ عَبّاسٍ وَ غَيرِهِمِا.
155 - رَوَى سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: مَا أَشَدَّ تَعْظِيمَكَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، مَا هُمَا بِخَيْرٍ مِنْكَ وَ لَا أَبُوهُمَا بِخَيْرٍ مِنْ أَبِيكَ، وَ لَوْ لَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ؛ لَقُلْتُ: مَا أُمُّكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِدُونِ منهَا.
قَالَ: فَغَضِبْتُ مِنْ مَقَالَتِهِ وَ أَخَذَنِي مَا لَا أَمْلِكُ، فَقُلْتُ: أَنْتَ لَقَلِيلُ الْمَعْرِفَةِ بِهِمَا وَ بِأَبِيهِمَا وَ أُمِّهِمَا،
«در اينكه پس از پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» چه كسى شايسته مقام امامت بود»
و پيش از اين مطالب بسيارى از احتجاج عبد اللَّه بن جعفر بن ابى طالب و عبد اللَّه بن- عبّاس و غير آن دو بر معاويه در باب امامت در حضور امام حسن و فضل بن عبّاس و غير آن دو گذشت.
155- سليم بن قيس از عبد اللَّه بن جعفر روايت كرده كه گفت: روزى معاويه مرا گفت: چقدر به حسن و حسين تعظيم و تكريم مىكنى؟! نه آن دو از تو بهتر و نه پدرشان از پدر تو نيكوتر، و اگر نبود وجود فاطمه دخت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مىگفتم: مادرت اسماء بنت عميس كمتر از فاطمه نيست!.
عبد اللَّه گويد: از اين گفتار او به خشم آمده و نتوانستم جلوى خود را بگيرم و گفتم: براستى شناخت تو نسبت به حسن و حسين و پدر و مادرشان بسيار قليل و اندك است،
بَلَى وَ اللَّهِ إِنَّهُمَا خَيْرٌ مِنِّي وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْ أَبِي، وَ أُمُّهُمَا خَيْرٌ مِنْ أُمِّي، وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَقُولُ فِيهِمَا وَ فِي أَبِيهِمَا وَ أَنَا غُلَامٌ فَحَفِظْتُهُ مِنْهُ وَ رَعَيْتُهُ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ - وَ لَيْسَ فِي الْمَجْلِسِ غَيْرُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ ابْنِ جَعْفَرٍ «رَحِمَهُ اللَّهُ» وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ أَخِيهِ الْفَضْلِ -: هَاتِ مَا سَمِعْتَ! فَوَ اللَّهِ مَا أَنْتَ بِكَذَّابٍ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَعْظَمُ مِمَّا فِي نَفْسِكَ.
قَالَ: وَ إِنْ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ وَ حَرَاء، فَآتِهِ مَا لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ [غلا أُبالي]! أَمَا إِذَا قَتَلَ اللَّهُ طَاغِيَتَكُمْ وَ فَرَّقَ جَمْعَكُمْ وَ صَارَ الْأَمْرُ فِي أَهْلِهِ وَ مَعْدِنِهِ، فَمَا نُبَالِي مَا قُلْتُمْ وَ لَا يَضُرُّنَا مَا ادَّعَيْتُمْ.
قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَقُولُ: «أَنَا أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَمَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَأَنْتَ يَا أَخِي أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ»، وَ عَلِيٌّ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْبَيْتِ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَعُمَرُ بْنُ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَ فِي الْبَيْتِ فَاطِمَةُ «عَلَيهَا السَّلَامُ» وَ أُمُّ أَيْمَنَ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ
آرى بخدا آن دو بهتر از من و پدرشان بهتر از پدرم و مادرشان بهتر و نيكوتر از مادر من است، من خود از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» شنيدم كه در باره آن دو و پدرشان مطالبى فرمود در حالى كه من پسركى بودم با اين حال همه را حفظ داشته و بخاطر سپردهام.
معاويه گفت: آنچه شنيدى بگو- و در آن مجلس جز او و امام حسن و امام حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و ابن عبّاس و برادرش فضل كسى ديگرى نبود-، كه بخدا قسم تو دروغگو نيستى، عبد اللَّه گفت: آنها بزرگتر از چيزى است كه در دل دارى.
معاويه گفت: هر چند بزرگتر از كوه احد و حراء باشد، و تا وقتى كه كسى از أهل شام اينجا نباشد در نظر من هيچ تفاوتى نمىكند!! و اكنون كه خداوند سركرده شما را كشته و جمع شما را پراكنده ساخته و حكومت به أهل و معدن آن رسيده ديگر اهمّيتى به گفتههاى شما نداده و ادّعايتان هيچ زيانى بمن نمىرساند.
عبد اللَّه گفت: شنيدم رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مىفرمود: «من به تمام أهل ايمان به جان خودشان شايستهترم، پس هر كه من از نفس خود بر او اولى و شايستهترم پس تو اى برادرم بر او از خودش اولى و شايستهترى»، و علىّ در خانه روبروى آن حضرت بود و حسن و حسين و عمر بن امّ سلمه و اسامة بن زيد، و فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» و أمّ أيمن و أبو ذرّ و مقداد
وَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَلَى عَضُدِهِ وَ أَعَادَ مَا قَالَ فِيهِ ثَلَاثاً، ثُمَّ نَصَّ بِالْإِمَامَةِ عَلَى الْأَئِمَّةِ تَمَامَ الِاثْنَيْ عَشَرَ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» ثُمَّ قَالَ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»:
لِأُمَّتِي اثْنَا عَشَرَ إِمَامَ ضَلَالَةٍ، كُلُّهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ: عَشَرَةٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، وَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وِزْرُ جَمِيعِ الِاثْنَيْ عَشَرَ وَ مَا أَضَلُّوا فِي أعناقِهِمَا، ثُمَّ سَمَّاهُمَا رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ سَمَّى الْعَشَرَةَ مِنْهُمَا.
قَالَ: فَسَمِّهِمْ لَنَا: قَالَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ صَاحِبُ السِّلْسِلَةِ وَ ابْنُهُ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ وَ سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ أَوَّلُهُمْ مَرْوَانُ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: لَئِنْ كَانَ مَا قُلْتَ حَقّاً هَلَكْتُ وَ هَلَكَتِ، الثَّلَاثَةُ قَبْلِي وَ جَمِيعُ مَنْ تَوَلَّاهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ لَقَدْ هَلَكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ التَّابِعِينَ مِنْ غَيْرِكُمْ وَ أَهْلِ الْبَيْتِ وَ شِيعَتِكُمْ
و زبير بن عوّام نيز حضور داشتند، و آن حضرت دست مبارك خود را بر بازوى او زده و سه بار اين كلام را تكرار فرمود، سپس نصّ و تصريح بر تمام امامان دوازدهگانه نمود (1).
سپس فرمود: امّت من دوازده خليفه و حاكم خواهند داشت كه جملگى گمراه و گمراهكنندهاند، ده تاى ايشان از بنو اميّه و دو نفرشان از قريش است، و بار گناه تمامى اين ده نفر بر دوش همان دو نفر است، سپس رسول خدا نام آن دو را برده و نام تك تك آن ده نفر را نيز گفت.
معاويه گفت: نامشان را بگو، گفت: فلانى و فلانى، و صاحب سلسله و فرزندش از آل أبى سفيان و هفت تن از فرزندان حكم بن ابى العاص، كه اوّل آنان مروان است.
معاويه گفت: اگر ماجرا اين گونه است كه تو گفتى كه من از هلاكشدگانم، و نيز هر سه نفر قبل از من و تمام طرفدارانشان از اين امّت همه نابودند، و با اين سخن همه صحابه از مهاجر و انصار و تابعين جز شما أهل بيت و شيعيانتان هلاك و نابودند!!.
1) صدر این حدیث شریف در کتاب کافی آمده و در آن نام مبارک تمام امامان معصوم از حضرت أمير تا حضرت مهدى - صلوات الله عليهم أجمین - ذکر شده است.
قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: فَإِنَّ الَّذِي قُلْتُ: وَ اللَّهِ حَقٌّ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
قَالَ مُعَاوِيَةُ - لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ -: مَا يَقُولُ ابْنُ جَعْفَرٍ؟
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - وَ مُعَاوِيَةُ بِالْمَدِينَةِ أَوَّلَ سَنَةٍ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ بَعْدَ قَتْلِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» -: أَرْسِلْ إِلَى الَّذِي سَمَّى، فَأَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ، فَشَهِدُوا جَمِيعاً أَنَّ الَّذِي قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ حَقٌّ، قَدْ سَمِعُوا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَمَا سَمِعَهُ.
ثُمَّ أَقْبَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الْفَضْلِ وَ ابْنِ أُمِّ سَلَمَةَ وَ أُسَامَةَ فقَالَ: كُلُّكُمْ عَلَى مَا قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ؟ قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَإِنَّكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَتَدَّعُونَ أَمْراً، وَ تَحْتَجُّونَ بِحُجَّةٍ قَوِيَّةٍ إِنْ كَانَتْ حَقّاً، وَ إِنَّكُمْ لَتَبْصُرُونَ عَلَى أَمْرٍ وَ تَسْتُرُونَهُ وَ النَّاسُ فِي غَفْلَةٍ وَ عَمًى، وَ لَئِنْ كَانَ مَا تَقُولُونَهُ حَقّاً لَقَدْ هَلَكَتِ الْأُمَّةُ، وَ رَجَعَتْ عَنْ دِينِهَا، وَ كَفَرَتْ بِرَبِّهَا، وَ جَحَدَتْ نَبِيَّهَا، إِلَّا أَنْتُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مَنْ قَالَ بِقَوْلِكُمْ، وَ أُولَئِكَ قَلِيلٌ فِي النَّاسِ.
عبد اللَّه گفت: بخدا آنكه گفتم حقّى است كه از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» شنيدم.
معاويه خطاب به حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و ابن عبّاس گفت: عبد اللَّه چه مىگويد؟!!.
ابن عبّاس به معاويه- در حالى كه أوّلين سفر معاويه- پس از شهادت حضرت أمير- به مدينه بود گفت: افرادى كه او نام برد حاضر كن، پس بدنبال عمر بن أمّ سلمه و اسامه فرستاد، پس همگى بر حقّانيّت عبد اللَّه بن جعفر گواهى دادند كه همان كه او شنيده اينان نيز از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» شنيدهاند.
سپس معاويه روى به جانب حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و ابن عبّاس و فضل و عمر و اسامه كرده و گفت: نظر شما نيز همان است كه ابن جعفر گفت؟ همگى گفتند: آرى.
معاويه گفت: شما اى فرزندان عبد المطّلب دعوى كارى (حكومت) داريد، و در صورت حقيقت؛ احتجاج به حجّت قوى و محكمى مىكنيد، و شما همگى انتظار كارى را مىكشيد و آن را مخفى مىداريد و مردم همگى غافل و چشم بستهاند، و اگر آنچه گفتيد راست باشد براستى تمام امّت هلاك و مرتدّ از دين و كافر به خداى و منكر پيامبرند جز شما أهل بيت و طرفدارانتان، و آنها در صد كم و قليلى از مردمند.
فَأَقْبَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ»، وَ قَالَ: «وَ قَلِيلٌ ما هُمْ».
وَ مَا تَعْجَبُ مِنِّي يَا مُعَاوِيَةُ؛ اعْجَبْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: إِنَّ السَّحَرَةَ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ: «فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ»، فَآمَنُوا بِمُوسَى وَصَدَّقُوهُ ثُمَّ سَارَ بِهِمْ وَ مَنِ اتَّبَعَهُمْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَأَقْطَعَهُمُ الْبَحْرَ، وَ أَرَاهُمُ الْعَجَائِبَ، وَ هُمْ مُصَدِّقُونَ بِمُوسَى وَ بِالتَّوْرَاةِ يُقِرُّونَ لَهُ بِدِينِهِ، ثُمَّ مَرُّوا بِأَصْنَامٍ تُعْبَدُ فَقَالُوا: «يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ»، وَ عَكَفُوا عَلَى الْعِجْلِ جَمِيعاً غَيْرَ هَارُونَ فَقَالُوا: «هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى» وَ قَالَ لَهُمْ مُوسَى بَعْدَ ذَلِكَ: «وَ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ» فَكَانَ مِنْ جَوَابِهِمْ مَا قَصَّ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَيْهِمْ فَقَالَ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَ أَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ».
ابن عبّاس به معاويه گفت: خداوند مىفرمايد: «و تعداد قليلى از بندگانم شكرگزارند- سبأ: 13»، و نيز فرموده: «و تعداد آنها قليل و اندك است- ص: 24».
و اى معاويه چرا از من در شگفتى، از بنى اسرائيل در عجب باش آنگاه كه ساحران به فرعون گفتند: «در حقّ ما هر چه توانى بكن- طه: 72»، پس همگى به موسى ايمان آورده و تصديقش كردند، سپس با ايشان و تمام طرفداران خود از بنى اسرائيل براه افتاد تا اينكه دريا راه را بر ايشان بست، و در آنجا نيز عجايبى را به ايشان نماياند، و ايشان همگى تصديقكننده موسى و معترف به تورات و دين او بودند، سپس با عبور از كنار بتانى كه عبادت مىشدند گفتند: «اى موسى براى ما نيز خدايى همچون اينان قرار ده [موسى گفت:] اينان مردمى جاهل پيشهاند- اعراف: 138»، سپس همگى جز جناب هارون سرگرم گوسالهپرستى شده و گفتند: «اين خداى شما و خداى موسى است- طه: 88»، پس از آن موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» بديشان فرمود: «به زمين مقدّس داخل شويد: مائده: 21»، و جوابشان همان بود كه حكايتش را خداوند در قرآن فرمود و موسى گفت: «خدايا من جز بر خود و برادرم مالك و فرمانروا نيستم، ميان ما و اين قوم فاسق نافرمان جدائى انداز- مائده: 25».
فَمَا اتِّبَاعُ هَذِهِ الْأُمَّةِ رِجَالًا سَوَّدُوهُمْ وَ أَطَاعُوهُمْ، لَهُمْ سَوَابِقُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَنَازِلُ قَرِيبَةٌ مِنْهَ، وَ أَصْهَارُهُ مُقِرِّينَ بِدِينِ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ بِالْقُرْآنِ، حَمَلَهُمُ الْكِبْرُ وَ الْحَسَدُ أَنْ خَالَفُوا إِمَامَهُمْ وَ وَلِيَّهُمْ، بِأَعْجَبَ مِنْ قَوْمٍ صَاغُوا مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا ثُمَّ عَكَفُوا عَلَيْهِ يَعْبُدُونَهُ، وَ يَسْجُدُونَ لَهُ، وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَ اجْتَمَعُوا عَلَى ذَلِكَ كُلُّهُمْ غَيْرَ هَارُونَ وَحْدَهُ، وَ قَدْ بَقِيَ مَعَ صَاحِبِنَا الَّذِي هُوَ مِنْ نَبِيِّنَا بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نَاسٌ: [مِنهُم] سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ الزُّبَيْرُ، ثُمَّ رَجَعَ الزُّبَيْرُ وَ ثَبَتَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ مَعَ إِمَامِهِمْ حَتَّى لَقُوا اللَّهَ.
وَ تَعْجَبُ يَا مُعَاوِيَةُ أَنْ سَمَّى اللَّهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ قَدْ نَصَّ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» «بِغَدِيرِ خُمٍّ» وَ فِي غَيْرِ مَوْطِنٍ، وَ احْتَجَّ بِهِمْ عَلَيْهِمْ وَ أَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِمْ، وَ أَخْبَرَ أَنَّ أَوَّلَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِنْ بَعْدِهِ، وَ أَنَّهُ خَلِيفَتُهُ فِيهِمْ وَ وَصِيُّهُ وَ قَدْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جَيْشاً يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِجَعْفَرٍ،
كار اين امّت نيز عجيبتر از كار بنى اسرائيل نيست، اين امّت مردانى را آقا و سيّد داشته و اطاعت نموده كه داراى سوابق درخشان و منزلت نيكو با رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بودند و اصهار و قوم همسرانى بودند كه به دين محمّد و قرآن اعتراف داشتند، تا اينكه كبر و حسد اينان را واداشت تا مخالفت امام و ولىّ خود كنند، همانند قوم موسى كه مجسّمه گوسالهاى را ساخته و اطرافش به عبادت پرداخته و سجدهاش نمودند، و پنداشتند كه ربّ- العالمين است و همگى جز هارون مرتكب اين عمل شدند.
و همچنين در قضاياى پس از وفات رسول خدا جز رفيق ما (علىّ) از أهل بيتش كه منزلتش نزد آن حضرت همچون هارون بود نزد موسى و گروه اندكى چون: سلمان و أبو ذرّ و مقداد و زبير- سپس زبير بازگشت و اين سه نفر با امامشان تا دم مرگ- ثابت ماندند.
و تو اى معاويه آيا تعجّب مىكنى كه خداوند نام تك تك ائمّه را برده باشد، با اينكه رسول خدا در غدير خمّ به نام تمام آنان تصريح فرموده بود، و به آنان بر تمام امّت احتجاج كرده امر به اطاعتشان نموده بود. و به ايشان گفته بود كه أوّل ايشان علىّ بن أبى طالب است كه او ولىّ تمام أهل ايمان از زن و مرد است، و اينكه او خليفه و وصىّ او در ميانشان مىباشد، و رسول خدا در روز مؤته لشكرى را روانه ساخته و فرمود: أمير شما جعفر است،
فَإِنْ هَلَكَ فَزَيْدٌ، فَإِنْ هَلَكَ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَقُتِلُوا جَمِيعاً أَفَتَرَى يَتْرُكُ الْأُمَّةَ وَ لَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَهُ، لِيَخْتَارُوا هُمْ لِأَنْفُسِهِمُ الْخَلِيفَةَ، كَانَ رَأْيُهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ أَهْدَى لَهُمْ وَ أَرْشَدَ مِنْ رَأْيِهِ وَ اخْتِيَارِهِ؟ وَ مَا رَكِبَ الْقَوْمُ مَا رَكِبُوا إِلَّا بَعْدَ مَا بَيَّنَهُ، وَ مَا تَرَكَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي عَمًى وَ لَا شُبْهَةٍ.
فَأَمَّا مَا قَالَ الرَّهْطُ الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ تَظَاهَرُوا عَلَى عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ كَذَبُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ زَعَمُوا أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَعَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ؛ النُّبُوَّةَ وَ الْخِلَافَةَ فَقَدْ شَبَّهُوا عَلَى النَّاسِ بِشَهَادَتِهِمْ وَ كَذِبِهِمْ وَ مَكْرِهِمْ قَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا تَقُولُ يَا حَسَنُ؟
قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، قَدْ سَمِعْتَ مَا قُلْتُ وَ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، الْعَجَبُ مِنْكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ مِنْ قِلَّةِ حَيَائِكَ، وَ مِنْ جُرْأَتِكَ عَلَى اللَّهِ حِينَ قُلْتَ: «قَدْ قَتَلَ اللَّهُ طَاغِيَتَكُمْ، وَ رَدَّ الْأَمْرَ إِلَى مَعْدِنِهِ» فَأَنْتَ يَا مُعَاوِيَةُ مَعْدِنُ الْخِلَافَةِ دُونَنَا؟ وَيْلٌ لَكَ يَا مُعَاوِيَةُ وَ لِثَلَاثَةٍ قَبْلَكَ الَّذِينَ
اگر شهيد شد زيد، و پس از او عبد اللَّه بن رواحه است، پس همگى شهيد شدند، با اين حال تو فكر مىكنى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» امّت را بدون تعيين خليفه ترك كرده، تا اينكه خودشان اميرى انتخاب كنند، مانند آن است كه رأى و نظر ايشان از رأى و اختيار رسول خدا بهتر و درستتر است؟! و امّت مرتكب خطايى نشد جز آنكه قبلًا براى آنان تبيين شده بود، و رسول خدا ايشان را در كورى و شبهه رها نفرمود.
و امّا آنچه آن گروه چهار نفره عليه أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» اظهار مخالفت نموده و با كذب بر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از قول آن حضرت گفتند كه فرموده: خداوند قصد آن را نداشته و ندارد كه براى ما أهل بيت؛ نبوّت و خلافت را جمع نمايد. با اين تهمت و افتراء و شهادت دروغ و مكّارانه همه امّت را به شبهه انداختند.
معاويه گفت: اى حسن تو چه مىگويى؟
فرمود: اى معاويه، گفتگوى تو و ابن عبّاس را شنيدم، عجب از كمى حيا و جرأت تو بر خداوند آنگاه كه گفتى: «خدا طاغيه شما را به قتل رسانده و امر را به معدن خود بازگرداند»، آيا با بودن ما چون تويى معدن خلافت است؟! عذاب بر تو و سه نفر پيش از تو
أَجْلَسُوكَ هَذَا الْمَجْلِسَ، وَ سَنُّوا لَكَ هَذِهِ السُّنَّةَ، لَأَقُولَنَّ كَلَاماً مَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَ لَكِنِّي أَقُولُ لِيَسْمَعَهُ بَنُو أَبِي هَؤُلَاءِ حَوْلِي:
إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى أُمُورٍ كَثِيرَةٍ لَيْسَ بَيْنَهُمْ اخْتِلَافٌ فِيهَا، وَ لَا تَنَازُعٌ وَ لَا فُرْقَةٌ، عَلَى: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ عَبْدُهُ، وَ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، وَ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ، وَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ حِجِّ الْبَيْتِ، ثُمَّ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ لَا تُحْصَى وَ لَا يَعُدُّهَا إِلَّا اللَّهُ، وَ اجْتَمَعُوا عَلَى تَحْرِيمِ الزِّنَا [وَشُربِ الخَمرِ] وَ السَّرِقَةِ، وَ الْكَذِبِ، وَ الْقَطِيعَةِ، وَ الْخِيَانَةِ، وَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ لَا تُحْصَى وَ لَا يَعُدُّهَا إِلَّا اللَّهُ.
وَ اخْتَلَفُوا فِي سُنَنٍ اقْتَتَلُوا فِيهَا وَ صَارُوا فِرَقاً يَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ هِيَ: «الْوَلَايَةُ» وَ يَتَبَرَّأُ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضٍ، وَ يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، أَيُّهُمْ أَحَقُّ وَ أَوْلَى بِهَا، إِلَّا فِرْقَةٌ تَتْبَعُ كِتَابَ اللَّهِ وَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، فَمَنْ أَخَذَ بِمَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْقِبْلَةِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ اخْتِلَافٌ.
كه بر اين مسند تكيه زدند، و اين سنّت زشت را براى تو به ارمغان گذاشتند، اكنون سخنى را بر زبان رانم كه تو در خور آن نيستى، لكن براى اين مىگويم كه فرزندان پدرم در اين جمع آن را بشنوند:
بىشكّ مردم در زمان رسول گرامى اسلام بر امور بسيار كه خير و رضاى حضرت حقّ در آن بود شركت نمودند بىآنكه ميانشان هيچ اختلاف و تنازع و جدايى باشد، يكى شهادت بر كلمه طيّبه «لا إله إلّا اللَّه»، و ديگر «محمّد رسول اللَّه و عبده» و اداى نمازهاى پنجگانه، و پرداخت زكات واجب، و گرفتن روزه ماه رمضان، و انجام حجّ خانه، و امور بسيارى كه در طاعت خداوند بود كه شمارش آنها را فقط خدا مىداند، و اجماع كردند بر تحريم زنا و شرب خمر و سرقت و كذب و قطع رحم، و خيانت و موارد بسيارى از معاصى خداوند كه شمارش را جز خدا كسى نداند.
و بر سر اختلاف سنّتهايى جنگيدند و بگروههاى مختلفى متفرّق شدند كه هر كدام ديگرى را لعن و از ديگرى تبرّى و بيزارى مىجست- و آن كلمه «ولايت» بود و بر سر آن به جنگ برخاستند كه: ما احقّ و اولى به امر ولايت و خلافتيم- جز فرقهاى كه تبعيّت كتاب خدا و پيروى سنّت پيامبر را نمود، پس هر كه مطابق رفتار أهل قبله- كه اجماعى است- عمل كند
وَ رَدَّ عِلْمَ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ إِلَى اللَّهِ، سَلِمَ وَ نَجَا بِهِ مِنَ النَّارِ وَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَ مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ وَ مَنَّ عَلَيْهِ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِ بِأَنْ نَوَّرَ قَلْبَهُ بِمَعْرِفَةِ وُلَاةِ الْأَمْرِ مِنْ أَئِمَّتِهِمْ وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ أَيْنَ هُوَ، فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ سَعِيدٌ وَ لِلَّهِ وَلِيٌّ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً عَلِمَ حَقّاً فَقَالَ أَوْ سَكَتَ فَسَلِمَ».
نَحْنُ نَقُولُ أَهْلَ الْبَيْتِ: إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنَّا، وَ إِنَّ الْخِلَافَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا فِينَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنَا أَهْلَهَا فِي كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ إِنَّ الْعِلْمَ فِينَا وَ نَحْنُ أَهْلُهُ، وَ هُوَ عِنْدَنَا مَجْمُوعٌ كُلُّهُ بِحَذَافِيرِهِ، وَ إِنَّهُ لَا يَحْدُثُ شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ إِلَّا وَ هُوَ عِنْدَنَا مَكْتُوبٌ بِإِمْلَاءِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ بِخَطِّ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِيَدِهِ.
وَ زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّهُمْ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنَّا حَتَّى أَنْتَ يَا ابْنَ هِنْدٍ تَدَّعِي ذَلِكَ وَ تَزْعُمُ أَنَّ عُمَرَ أَرْسَلَ إِلَى أَبِي
و موارد اختلافى را به خدا واگذارد جان سالم بدر برده و از آتش جهنّم نجات يافته و به بهشت رود، و هر كه را كه خداوند توفيق داده مورد منّت خود قرار دهد و حجّت خود را بر او تمام سازد به آنكه دل آن بنده پسنديده خود را منوّر به نور معرفت ولات امر از امامان دوازدهگانه و معدن علم كه آن در كدام مقرّ مستقرّ است گرداند پس آن بنده در نزد خداوند سعيد و خوشبخت و از اولياى او به شمار خواهد رفت، و حال آنكه خود پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «رحمت حضرت حقّ بر آن كس باد كه عالم به حقّى گرديد و به ديگران گفت و غنيمت يافت، يا خموش گشته و جان سالم بدر برد».
نظر ما أهل بيت اين است كه: بىشكّ امامان از ما هستند، و خلافت جز براى ما خانواده شايسته ديگرى نيست، و خداوند تبارك و تعالى بىهيچ شكّى به تصريح در كتاب و سنّت ما را أهل آن ساخته، و علم نزد ما و فقط ما أهل آنيم، و مجموع آن در نزد ما ثابت و عيان و درخشان است و آنچه بر ما ظاهر است چيزى بر آن تا روز قيامت حادث و زيادت نخواهد شد، حتّى ديه خراش كه آن تنها نزد ما به املاء رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و خطّ مبارك حضرت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» محفوظ و مكتوب است.
و گروهى پنداشتند كه اينان از ما به امر خلافت شايستهترند، حتّى تو اى پسر هند نيز ادّعاى آن را نمودى، و پنداشتى كه عمر بدنبال پدرم (علىّ عَلَیهِ السَّلَامُ) فرستاده
[وَقال:] إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي مُصْحَفٍ فَابْعَثْ إِلَيَّ بِمَا كَتَبْتَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: تَضْرِبُ وَ اللَّهِ عُنُقِي قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْكَ قَالَ وَ لِمَ؟ قَالَ: لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: «وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» إِيَّايَ عَنَى وَ لَمْ يَعْنِكَ وَ لَا أَصْحَابَكَ فَغَضِبَ عُمَرُ ثُمَّ قَال:
يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ، تَحْسِبُ أَنَّ أَحَداً لَيْسَ عِنْدَهُ عِلْمٌ غَيْرَكَ، مَنْ كَانَ يَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً فَلْيَأْتِنِي بِهِ، إِذَا جَاءَ رَجُلٌ فَقَرَأَ شَيْئاً مَعَهُ يُوَافِقُهُ فِيهِ آخَرُ كَتَبَهُ وَ إِلَّا لَمْ يَكْتُبْهُ.
ثُمَّ قَالُوا: قَدْ ضَاعَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ، بَلْ كَذَبُوا وَ اللَّهِ بَلْ هُوَ مَجْمُوعٌ مَحْفُوظٌ عِنْدَ أَهْلِهِ.
ثُمَّ أَمَرَ عُمَرُ قُضَاتَهُ وَ وُلَاتَهُ: اجْتَهِدُوا آرَاءَكُمْ وَ اقْضُوا بِمَا تَرَوْنَ أَنَّهُ الْحَقُّ، فَلَا يَزَالُ هُوَ وَ بَعْضُ وُلَاتِهِ قَدْ وَقَعُوا فِي عَظِيمَةٍ، فَيُخْرِجُهُمْ مِنْهَا أَبِي لِيَحْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِهَا، فَتُجْمَعُ الْقُضَاةُ عِنْدَ خَلِيفَتِهِمْ وَ قَدْ حَكَمُوا فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ بِقَضَايَا مُخْتَلِفَةٍ فَأَجَازَهَا لَهُمْ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُؤْتِهِ
و گفت: من قصد كتابت قرآن در مصحفى را دارم آنچه از مكتوبات قرآن نزد خود دارى نزد من فرست، او نيز آمده و گفت: بخدا اگر چنين مىكردم قبل از رسيدن آن بدستت گردن مرا مىزدى، عمر گفت: براى چه؟ حضرت گفت: زيرا خداوند در قرآن مىفرمايد: «و راسخان در علم» مراد خداوند من هستم نه تو و اصحابت، عمر غضبناك شده و گفت: اى پسر ابى طالب، فكر مىكنى هيچ كس جز تو علمى ندارد!؟، پس هر كه مقدارى از قرائت قرآن مىداند آن را نزد من آرد. بدين ترتيب هر كه مقدارى از قرآن را در سينه داشت و يكنفر هم شهادت مىداد آن آيه را مكتوب مىداشت و گر نه نمىپذيرفت.
سپس شايع ساختند كه مقدار زيادى از قرآن ضايع شد؛ بخدا سوگند كه دروغ گفتند، تمامى قرآن در نزد أهل قرآن محفوظ است.
سپس عمر بن خطّاب به قضات و واليان خود امر نمود كه در نظرات خود اجتهاد كرده به آنچه حقّ است رأى و فتوا دهند، از اين به بعد بود كه او و برخى از واليانش در كار عظيم و خطيرى وارد شدند، و پدرم بود كه براى اتمام حجّت در اين راه از مشكلات عظيم نجاتشان مىداد، امّا در بعضى امور قضات و ولات نزد خليفه حاضر شده و نظرات مختلف ابراز مىداشتند و عمر بن خطّاب نيز تجويز مىكرد، زيرا خداوند متعال وى را
الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ، وَ زَعَمَ كُلُّ صِنْفٍ مِنْ مُخَالِفِينَا مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْقِبْلَةِ أَنَّهُمْ مَعْدِنُ الْخِلَافَةِ وَ الْعِلْمِ دُونَنَا، فَنَسْتَعِينُ بِاللَّهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا وَ جَحَدَنَا حَقَّنَا وَ رَكِبَ رِقَابَنَا وَ سَنَّ لِلنَّاسِ عَلَيْنَا مَا يَحْتَجُّ بِهِ مِثْلُكَ، وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: مُؤْمِنٌ يَعْرِفُ حَقَّنَا وَ يُسَلِّمُ لَنَا وَ يَأْتَمُّ بِنَا، فَذَلِكَ نَاجٍ مُحِبٌّ لِلَّهِ وَلِيّ.
وَ نَاصِبٌ لَنَا الْعَدَاوَةَ يَتَبَرَّأُ مِنَّا وَ يَلْعَنُنَا، وَ يَسْتَحِلُّ دِمَاءَنَا وَ يَجْحَدُ حَقَّنَا، وَ يَدِينُ اللَّهَ بِالْبَرَاءَةِ مِنَّا، فَهَذَا كَافِرٌ مُشْرِك فاسِقٌ، وَ إِنَّمَا كَفَرَ وَ أَشْرَكَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ كَمَا يَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ، كَذَلِكَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
وَ رَجُلٌ آخِذٌ بِمَا لَا يُخْتَلَفُ فِيهِ، وَ رَدَّ عِلْمَ مَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ إِلَى اللَّهِ، مَعَ وَلَايَتِنَا وَ لَا يَأْتَمُّ بِنَا وَ لَا يُعَادِينَا وَ لَا يَعْرِفُ حَقَّنَا، فَنَحْنُ نَرْجُو أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ، وَ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، فَهَذَا مُسْلِمٌ ضَعِيفٌ.
علم حكمت و فصل الخطاب نداده، و هر صنف از اصناف مخالف ما كه از أهل قبله هم بودند مىپنداشت كه گروه او معدن خلافت و علم است نه ما اهل بيت پيامبر!!، پس ما نيز بر ظالمان و منكرين حقّمان، و آنان كه بر ما مستولى شدند و بر زيانمان براى ما سنّتى تراشيدند كه مانند تويى بر آن احتجاج نمايد از خداوند طلب يارى مىكنيم، و خداوند ما را كافى است و همو وكيل خوبى است.
هر آينه مردمان سه گروهند: أوّل مؤمنى كه حقّ ما را شناخته و ما را به ولايت و امام مسلّم دارد و آن را به ما واگذارد، پس او نجات يافته و محبّ خدا و ولىّ او است. دوم فردى ناصبى كه دشمنى ما ظاهر و از ما تبرّى جسته و لعن ما نمايد، و ريختن خونمان را حلال و حقّ ما را انكار مىكند، و برائت از ما را جزء دينش مىداند، پس او كافر است و مشرك است و فاسق، و بىشكّ او از جايى كه نمىداند به كفر و شرك افتاده همچنان كه خداوند را از سر كين بدون علم سبّ و دشنام مىدادند، اين چنين فردى بدون علم مبتلا به شرك خدا شده است.
و ديگرى مردى است كه موارد اجماعى را پذيرفته، و موارد مشكله را به خدا واگذار مىكند، امّا با ولايت ما باشد، و به ما نه اقتدا كند و نه دشمنى، و از حقّ ما نيز بىخبر باشد، پس برايش اميد مغفرت و ورود به بهشت داريم و چنين فردى: مسلمان ضعيف است.
فَلَمَّا سَمِعَ مُعَاوِيَةُ أَمَرَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، غَيْرَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ ابْنِ جَعْفَرٍ، فَإِنَّهُ أَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
«احتِجاجُهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى مَن أَنكَرَ عَلَيهِ مُصَالَحَةَ مُعاوِيةَ»
«وَ نَسَبَهُ إِلى التَّقصيرِ في طَلَبِ حَقِّه»
عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَامَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عَلَى الْمِنْبَرِ حِينَ اجْتَمَعَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مُعَاوِيَةَ زَعَمَ أَنِّي رَأَيْتُهُ لِلْخِلَافَةِ أَهْلًا وَ لَمْ أَرَ نَفْسِي لَهَا أَهْلًا، وَ كَذَبَ مُعَاوِيَةُ أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّ اللَّهِ، فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَوْ أَنَّ النَّاسَ بَايَعُونِي وَ أَطَاعُونِي وَ نَصَرُونِي، لَأَعْطَتْهُمُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا، وَ لِمَا طَمِعْتُمْ فِيهَا يَا مُعَاوِيَةُ، وَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «مَا وَلَّتْ أُمَّةٌ أَمْرَهَا رَجُلًا قَطُّ وَ فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ
وقتى معاويه اين كلام را شنيد براى هر كدام از آنان يك صد هزار درهم مقرّر كرد، جز حسن و حسين و ابن عبّاس، كه به هر كدامشان يك مليون درهم پرداخت نمود.
156- از سليم بن قيس نقل است كه گفت: روزى امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» در اجتماع مردم و معاويه بر منبر نشسته و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:
اى مردم، معاويه پنداشته من او را شايسته خلافت مىدانم و خود را نه! دروغ بافته، كه من به تصريح قرآن و نصّ نبوىّ بر تمام مردم از خودشان شايستهترم، بخدا اگر مردم با من بيعت نموده و اطاعتم كرده و يارىام مىدادند آسمان و زمين ايشان را از باران و بركات خود بهرهمند مىساخت، و تو اى معاويه هرگز در آن به طمع نمىافتادى، و حال اينكه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «امّت كار خود را به مردى واگذار نكرد در حالى كه ميانشان داناتر
مِنْهُ إِلَّا لَمْ يَزَلْ أَمْرُهُمْ يَذْهَبُ سَفَالًا حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى مِلَّةِ عَبَدَةِ الْعِجْلِ».
وَ قَدْ تَرَكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ هَارُونَ وَ اعْتَكَفُوا عَلَى الْعِجْلِ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ هَارُونَ خَلِيفَةُ مُوسَى وَ قَدْ تَرَكَتِ الْأُمَّةُ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَدْ سَمِعُوا رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ النُّبُوَّةِ فَلَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَ قَدْ هَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنْ قَوْمِهِ، وَ هُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ حَتَّى فَرَّ إِلَى الْغَارِ، وَ لَوْ وَجَدَ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً مَا هَرَبَ مِنْهُمْ، وَ لَوْ وَجَدْتُ أَنَا أَعْوَاناً مَا بَايَعْتُكَ يَا مُعَاوِيَةُ.
وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ هَارُونَ فِي سَعَةٍ حِينَ اسْتَضْعَفُوهُ وَ كَادُوا يَقْتُلُونَهُ، وَ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمْ أَعْوَاناً، وَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي سَعَةٍ حِينَ فَرَّ مِنْ قَوْمِهِ لَمَّا لَمْ يَجِدْ أَعْوَاناً عَلَيْهِمْ كَذَلِكَ أَنَا وَ أَبِي فِي سَعَةٍ مِنَ اللَّهِ حِينَ تَرَكَتْنَا الْأُمَّةُ وَ بَايَعَتْ غَيْرَنَا وَ لَمْ نَجِدْ أَعْوَاناً، وَ إِنَّمَا هِيَ السُّنَنُ وَ الْأَمْثَالُ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضاً.
از او هست، جز آنكه پيوسته كارشان ميل به پستى و زوال دارد تا آنكه به آئين گوسالهپرستى افتند».
و بنى اسرائيل هارون را ترك گفته و به گوسالهپرستى افتادند با اينكه مىدانستند كه هارون خليفه موسى است، و اين امّت علىّ را ترك گفتند با اينكه خود شنيدند كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» به علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: «تو در نزد من در منزلت همچون هارونى در نزد موسى؛ جز امر نبوّت كه پس از من ديگر پيامبرى نيست»، و خود شخص رسول خدا از قوم خود به غار گريخت با اينكه ايشان را به خدا مىخواند، و اگر داراى اعوان و انصارى بود كه فرار نمىكرد، و من نيز اگر يار و ياورى داشتم هرگز با تو قرار داد صلح نمىبستم.
و حال آنكه خداوند عمل هارون را در سكوت جايز شمرده وقتى او را خوار و زبون داشته و نزديك بود او را بقتل رسانند، و او نيز هيچ يار و ياورى عليه ايشان نيافت، و خداوند رسول خود را در فرار از قوم مخيّر نمود هنگامى كه هيچ يار و ياورى عليه ايشان نيافت، و همچنين است كار من و پدرم؛ هنگامى كه امّت ما را تنها گذاشته و با ديگرى بيعت نمودند و ما يار و ياورى نيافتيم از جانب خداوند جايز است، و هر آينه اين سنّت و مثالهايى است كه مو به مو تكرار مىشود.
أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّكُمْ لَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَمْ تَجِدُوا رَجُلًا مِنْ وُلْدِ النَّبِيِّ غَيْرِي وَ غَيْرَ أَخِي.
157 - وَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ سَدِيرٍ بنِ حکیم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَقِيصَي قَالَ: لَمَّا صَالَحَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ دَخَلَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَلَامَهُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَيْعَتِهِ فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
وَيْحَكُمْ مَا تَدْرُونَ مَا عَمِلْتُ، وَ اللَّهِ لَلَّذِي عَمِلْتُ لِشِيعَتِي خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ، أَلَا تَعْلَمُونَ أَنِّي إِمَامُكُمْ، وَ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ عَلَيْكُمْ، وَ أَحَدُ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِنَصٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَلَيَّ؟ قَالُوا: نَعَم.
قَالَ: أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّ الْخَضِرَ لَمَّا خَرَقَ السَّفِينَةَ، وَ أَقَامَ الْجِدَارَ، وَ قَتَلَ الْغُلَامَ كَانَ ذَلِكَ سَخَطاً لِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِذْ خَفِيَ عَلَيْهِ وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي ذَلِكَ، وَ كَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ حِكْمَةً وَ صَوَاباً؟ أَمَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ مَا مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا يَقَعُ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ إِلَّا الْقَائِمُ؟
اى مردم! اگر شما ميان شرق و غرب عالم را در جستجوى كسى زير پا نهيد كه زاده رسول خدا باشد جز من و برادرم كسى را نخواهيد يافت.
157- و به اسناد مذكور در متن نقل است كه: وقتى امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» با معاويه مصالحه كرد، مردم بر آن حضرت وارد شده و برخى از سر ملامت بر بيعتى كه با معاويه نموده مطالبى گفتند، در اين ميان امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: واى بر شما! متوجّه نشديد كه من چه كردم، بخدا قسم آنچه انجام دادم براى شيعيانم بهتر و نيكوتر از هر چيزى است كه خورشيد بر آن طلوع و غروب مىكند!. مگر نمىدانيد كه من امام شما و واجب الطّاعه مىباشم، مگر يادتان رفته كه به تصريح رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» من يكى از دو آقاى جوانان بهشتى هستم؟ گفتند: آرى چنين است.
فرمود: مگر نمىدانيد هنگامى كه خضر كشتى را سوراخ كرد، و ديوار برقرار داشت، و پسرك را كشت اين كردار او بر حضرت موسى گران آمد؛ چرا كه حكمت اين كار بر او ظاهر و آشكار نبود، ولى نزد خداوند متعال سرشار از حكمت و درستى بود؟! مگر نميدانيد همه ما بيعتى از طاغيه زمانش بر گردن او است جز حضرت قائم عَلَیهِ السَّلَامُ؟
الَّذِي يُصَلِّي خَلْفَهُ رُوحُ اللَّهِ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ يُخْفِي وِلَادَتَهُ وَ يُغَيِّبُ شَخْصَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِأَحَدٍ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ إِذَا خَرَجَ، ذَاكَ التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ أَخِي الْحُسَيْنِ ابْنُ سَيِّدَةِ الْإِمَاءِ، يُطِيلُ اللَّهُ عُمُرَهُ فِي غَيْبَتِهِ ثُمَّ يُظْهِرُهُ بِقُدْرَتِهِ فِي صُورَةِ شَابٍّ دُونَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ذَلِكَ لِيُعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
158 - عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِ، قَالَ: لَمَّا طُعِنَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِالْمَدَائِنِ أَتَيْتُهُ وَ هُوَ مُتَوَجِّعٌ، فَقُلْتُ: مَا تَرَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَإِنَّ النَّاسَ مُتَحَيِّرُونَ؟
فَقَالَ: أَرَى وَ اللَّهِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ خَيْرٌ لِي مِنْ هَؤُلَاءِ، يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ لِي شِيعَةٌ ابْتَغَوْا قَتْلِي وَ انْتَهَبُوا ثَقَلِي وَ أَخَذُوا مَالِي، وَ اللَّهِ لَئِنْ آخُذُ مِنْ مُعَاوِيَةَ عَهْداً أَحْقِنُ بِهِ دَمِي وَ أُومَنُ بِهِ فِي أَهْلِي، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَقْتُلُونِي فَتَضِيعَ أَهْلُ بَيْتِي وَ أَهْلِي، وَ اللَّهِ لَوْ قَاتَلْتُ مُعَاوِيَةَ لَأَخَذُوا بِعُنُقِي حَتَّى يَدْفَعُونِي إِلَيْهِ سِلْماً.
همو كه حضرت مسيح پشت او به نماز مىايستد، چرا كه خداوند ولادت او را مخفى داشته و شخص او را غايب مىفرمايد تا هنگام خروج، بيعت هيچ كس بر دوش او نباشد او نهمين فرد از اولاد برادرم حسين فرزند بهترين كنيزان خدا است، خداوند عمر او را در زمان غيبت طولانى مىگرداند، سپس با قدرت خود او را در صورت جوانى به چهل سال نرسيده ظاهر مىفرمايد، اين بدان خاطر است كه بدانند خداوند بر همه چيز قادر و توانا است.
158- و از زيد بن وهب نقل است كه گفت: وقتى امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» در مدائن مجروح شده و رنجور بود نزد آن حضرت رسيده و گفتم: اى زاده رسول خدا اوضاع را چگونه ارزيابى مىكنيد، زيرا مردم در حيرتند؟
پس فرمود: بخدا سوگند كه معاويه براى من بهتر از اين مردم است، مىپندارند كه شيعه و پيرو منند حال آنكه كمر به قتل من بسته و بارم را بغارت و مالم را به تاراج بردند، بخدا اگر از معاويه براى حفظ خون خود و امان خانوادهام عهدى بگيرم براى من بهتر است از اينكه اين بظاهر شيعيان خونم را ريخته و أهل بيت و بعضى از تبعهام تباه و ضايع شوند، بخدا اگر با معاويه جنگ كنم همينها مرا دست بسته تحويل او خواهند داد.
فوَاللَّهِ لَئِنْ أُسَالِمَهُ وَ أَنَا عَزِيزٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَقْتُلَنِي وَ أَنَا أَسِيرٌ، أَوْ يَمُنَّ عَلَيَّ فَيَكُونَ سُنَّةً عَلَى بَنِي هَاشِمٍ آخِرَ الدَّهْرِ، وَ لَمُعَاوِيَةُ لَا يَزَالُ يَمُنُّ بِهَا وَ عَقِبُهُ عَلَى الْحَيِّ مِنَّا وَ الْمَيِّتِ.
قَالَ: قُلْتُ: تَتْرُكُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ شِيعَتَكَ كَالْغَنَمِ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ؟
قَالَ: وَ مَا أَصْنَعُ يَا أَخَا جُهَيْنَةَ؟ إِنِّي وَ اللَّهِ أَعْلَمُ بِأَمْرٍ قَدْ أَدَّى بِهِ إِلَيَّ ثِقَاتُهُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ لِي - ذَاتَ يَوْمٍ وَ قَدْ رَآنِي فَرِحاً -: يَا حَسَنُ أَتَفْرَحُ كَيْفَ بِكَ إِذَا رَأَيْتَ أَبَاكَ قَتِيلًا؟ كَيْفَ بِكَ إِذَا وَلِيَ هَذَا الْأَمْرَ بَنُو أُمَيَّةَ، وَ أَمِيرُهَا الرَّحْبُ الْبُلْعُومِ، الْوَاسِعُ الْأَعْفَاجِ، يَأْكُلُ وَ لَا يَشْبَعُ، يَمُوتُ وَ لَيْسَ لَهُ فِي السَّمَاءِ نَاصِرٌ وَ لَا فِي الْأَرْضِ عَاذِرٌ، ثُمَّ يَسْتَوْلِي عَلَى غَرْبِهَا وَ شَرْقِها، يَدِينُ لَهُ الْعِبَادُ وَ يَطُولُ مُلْكُهُ، يَسْتَنُّ بِسُنَنِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَ الضَّلَالِ، وَ يُمِيتُ الْحَقَّ وَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ». يَقْسِمُ الْمَالَ فِي أَهْلِ وَلَايَتِهِ، وَ يَمْنَعُهُ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ،
پس بخدا سوگند اگر در حالى كه عزيز و آبرومندم با او مسالمه و صلح كنم براى من بهتر از آن است كه در حال اسارت مرا به قتل رسانند، يا بر من منّت گذارد كه اين براى هميشه مايه ننگ و عار بنو هاشم شود، و معاويه و نسل او پيوسته و تا ابد بر اين منّت بر زنده و مرده ما خواهند باليد.
زيد گفت عرض كردم: اى زاده رسول خدا آيا مىخواهى شيعيانت را همچون گلّه بىچوپان رها كنى؟!
فرمود: چه كنم اى برادر جهنى؟ بخدا من از امرى آگاهم كه از ثقات ايشان به من رسيده، روزى در حالى كه مشغول اظهار شادى بودم أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» به من فرمود: اى حسن آيا خوشحالى؛ چه حال دارى وقتى ببينى كه پدرت كشته شده؟! يا ببينى بنو اميّه به حكومت رسيدهاند؟! و أمير ايشان فردى پرخور و شكمچران است كه هر چه مىخورد سيرى ندارد، و در حالى جان مىدهد كه نه او را در آسمان ياورى است و نه در زمين اثرى، سپس بر غرب و شرق عالم حاكم گردد، و مردم به او معتقد شده و مدّت حكومتش به طول انجامد، در اين ايّام شيوههاى بدعت و گمراهى را بكار مىبندد، و حقّ و سنّت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را به نابودى مىكشاند. تمام اموال را ميان طرفدارانش پخش، و از
وَ يَذِلُّ فِي مُلْكِهِ الْمُؤْمِنُ، وَ يَقْوَى فِي سُلْطَانِهِ الْفَاسِقُ، وَ يَجْعَلُ الْمَالَ بَيْنَ أَنْصَارِهِ دُوَلًا، وَ يَتَّخِذُ عِبَادَ اللَّهِ خَوَلًا، يَدْرُسُ فِي سُلْطَانِهِ الْحَقُّ، وَ يَظْهَرُ الْبَاطِلُ، وَيُلعَنُ الصّالحون، وَ يَقْتُلُ مَنْ نَاوَاهُ عَلَى الْحَقِّ، وَ يَدِينُ مَنْ وَالاهُ عَلَى الْبَاطِلِ.
فَكَذَلِكَ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا فِي آخِرِ الزَّمَانِ وَ كَلَبٍ مِنَ الدَّهْرِ، وَ جَهْلٍ مِنَ النَّاسِ، يُؤَيِّدُهُ اللَّهُ بِمَلَائِكَتِهِ وَ يَعْصِمُ أَنْصَارَهُ وَ يَنْصُرُهُ بِآيَاتِهِ وَ يُظْهِرُهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ حَتَّى يَدِينُوا طَوْعاً وَ كَرْهاً، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا وَ نُوراً وَ بُرْهَاناً، يَدِينُ لَهُ عَرْضُ الْبِلَادِ وَ طُولُهَا، لَا يَبْقَى كَافِرٌ إِلَّا آمَنَ بِهِ وَ لَا طَالِحٌ إِلَّا صَلَحَ، وَ تَصْطَلِحُ فِي مُلْكِهِ السِّبَاعُ، وَ تُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبْتَهَا، وَ تُنْزِلُ السَّمَاءُ بَرَكَتَهَا، وَ تَظْهَرُ لَهُ الْكُنُوزُ، يَمْلِكُ مَا بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ أَرْبَعِينَ عَاماً، فَطُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَ أَيَّامَهُ وَ سَمِعَ كَلَامَهُ.
مستحقّان آن منع مىكند، أهل ايمان در حكومت او خوار و زبون و افراد فاسق توانا و قدرتمندند، و مال و ثروت را ميان يارانش دست به دست مىگرداند، و بندگان خدا را به بردگى خود مىكشد، حقّ و حقيقت در روزگار حكومت او پوسيده شده و باطل ظاهر، و افراد صالح لعن مىشوند، و هر كه با او بر سر حقّ مخالفت كند وى را بقتل رسانده و طرفداران خود را در باطلشان تأييد مىكند.
همين طور خواهد بود تا اينكه خداوند در آخر الزّمان؛ روزگار سخت و دشوار و جهل غالب مردم، مردى را مبعوث فرمايد كه او را توسّط فرشتگانش تأييد و يارانش را حفظ نموده و با آيات و معجزات خود او را نصرت بخشد، و او را بر تمام أهل زمين غالب و چيره سازد بنوعى كه همه مطيع او شوند چه با ميل چه با كراهت، او زمين را پر از قسط و عدل و نور و برهان نمايد، تا جايى كه تمامى سرزمينها پيرو او شوند، همه كافران به او ايمان آورده و مردم تبهكار؛ صالح شوند، و درندگان در حكومت او آرام و در صلحند، و زمين روئيدنى خود را ظاهر و آسمان بركاتش را نازل ساخته و تمام گنجهاى خود را براى او آشكار مىسازد، و براى چهل سال بر تمام عالم حاكم شود، پس خوشا بحال كسى كه روزگار او را درك و سخنانش را به گوش جان مىشنود!!.
159 - وَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنَّا قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقال: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَذْلَلْتَ رِقَابَنَا، وَ جَعَلْتَنَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ عَبِيداً مَا بَقِيَ مَعَكَ رَجُلٌ. قَالَ: وَ مِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: بِتَسْلِيمِكَ الْأَمْرَ لِهَذَا الطَّاغِيَةِ.
قَالَ: وَ اللَّهِ مَا سَلَّمْتُ الْأَمْرَ إِلَيْهِ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَجِدْ أَنْصَاراً، وَ لَوْ وَجَدْتُ أَنْصَاراً لَقَاتَلْتُهُ لَيْلِي وَ نَهَارِي حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ، وَ لَكِنِّي عَرَفْتُ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَ بَلَوْتُهُمْ، وَ لَا يَصْلُحُ لِي مِنْهُمْ مَنْ كَانَ فَاسِداً إِنَّهُمْ لَا وَفَاءَ لَهُمْ وَ لَا ذِمَّةَ فِي قَوْلٍ وَ لَا فِعْلٍ، إِنَّهُمْ لَمُخْتَلِفُونَ، وَ يَقُولُونَ لَنَا: إِنَّ قُلُوبَهُمْ مَعَنَا وَ إِنَّ سُيُوفَهُمْ لَمَشْهُورَةٌ عَلَيْنَا.
قَالَ: وَ هُوَ يُكَلِّمُنِي إِذْ تَنَخَّعَ الدَّمَ، فَدَعَا بِطَسْتٍ فَحُمِلَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ مَلِيءٌ مِمَّا خَرَجَ مِنْ جَوْفِهِ مِنَ الدَّمِ. فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ: إِنِّي لَأَرَاكَ وَجِعاً؟ قَالَ: أَجَلْ دَسَّ إِلَيَّ هَذَا الطَّاغِيَةُ، مَنْ سَقَانِي سَمّاً فَقَدْ وَقَعَ عَلَى كَبِدِي وَ هُوَ يَخْرُجُ قِطَعاً كَمَا تَرَى.
159- باسناد مذكور در متن مروى است كه مردى نزد امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيده و گفت: اى زاده رسول خدا، گردنهايمان را خوار و ذليل ساختى، و آنچنان ما شيعيان را به بردگى انداختى كه هيچ كسى برايت باقى نماند!!. حضرت فرمود: براى چه؟! گفت: به اينكه حكومت را تسليم اين طاغيه نمودى!.
حضرت فرمود: بخدا اين حكومت به او واگذار نكردم جز براى اينكه يار و ياورى براى خود نيافتم، و گر نه با او شبانه روز جنگ مىكردم تا خود خداوند ميان من و او حكم و داورى فرمايد، ولى أهل كوفه را شناخته و آزمودم، و هيچ خيرى نديدم، اينان عارى از هر وفا و عهدى در سخن و كردار و دمدمى مزاجند، اينان معتقدند كه قلب و دلشان با ماست ولى شمشيرهاشان عليه ما كشيده شده است.
راوى گفت: همين طور با من سرگرم صحبت بود كه ناگاه خون بالا آورد، ظرفى طلبيد و از معدهاش آنقدر خون آمد كه آن ظرف لبريز شد. عرض كردم: اى زاده رسول خدا اين چه حالى است كه شما را رنجور مىبينم؟! فرمود: اين طاغيه كسى را مأمور نموده كه به من سمّ دهد و آن بر جگر من أثر گذاشته و همان طور كه مىبينى تكّه تكّه از دلم خارج مىشود.
قُلْتُ: أَفَلَا تَتَدَاوَى؟ قَالَ: قَدْ سَقَانِي مَرَّتَيْنِ وَ هَذِهِ الثَّالِثَةُ لَا أَجِدُ لَهَا دَوَاءً. وَ لَقَدْ رُقِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى مَلِكِ الرُّومِ يَسْأَلُهُ أَنْ يُوَجِّهَ إِلَيْهِ مِنَ السَّمِّ الْقَتَّالِ شَرْبَةً، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَلِكُ الرُّومِ: أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَنَا فِي دِينِنَا أَنْ نُعِينَ عَلَى قِتَالِ مَنْ لَا يُقَاتِلُنَا.
فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ هَذَا ابْنُ الرَّجُلِ الَّذِي خَرَجَ بِأَرْضِ تِهَامَةَ، وَ قَدْ خَرَجَ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَدُسَّ إِلَيْهِ مَنْ يَسْقِيهِ ذَلِكَ فَأُرِيحَ الْعِبَادَ وَ الْبِلَادَ مِنْهُ، وَ وَجَّهَ إِلَيْهِ بِهَدَايَا وَ أَلْطَافٍ فَوَجَّهَ إِلَيْهِ مَلِكُ الرُّومِ بِهَذِهِ الشَّرْبَةِ الَّتِي دَسَّ فِيهَا فَسُقِيتُهَا وَ اشْتَرَطَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ شُرُوطاً.
160 - وَ رُوِيَ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ دَفَعَ السَّمَّ إِلَى امْرَأَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» جَعْدَةَ بِنْتِ الْأَشْعَثِ فَقَالَ لَهَا: «اسْقِيهِ فَإِذَا مَاتَ هُوَ زَوَّجْتُكِ ابْنِي يَزِيدَ» فَلَمَّا سَقَتْهُ السَّمَّ وَ مَاتَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» جَاءَتِ الْمَلْعُونَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ الْمَلْعُونِ فَقَالَتْ: زَوِّجْنِي يَزِيدَ، فَقَالَ: اذْهَبِي! فَإِنَّ امْرَأَةً لَمْ تَصْلُحْ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ لَا تَصْلُحُ لِابْنِي يَزِيدَ!!.
عرض كردم: آيا قصد درمان آن را نداريد؟! فرمود: دو مرتبه اين سمّ را به من خورانده و آن را درمان كردهام ولى اين بار هيچ دوايى برايش نيافتم.
و بمن خبر رسيده كه معاويه نامهاى به پادشاه روم ارسال نموده و درخواست سمّ كشنده مايعى نموده، و او در جواب نامه گفته در دين ما جايز نيست كه كمر به قتل كسى ببنديم كه قصد جان ما را نكرده.
و معاويه در نامه بعدى به او نگاشته كه: اين فرد فرزند مردى است كه در ارض تهامه شورش نموده و قصد مطالبه حكومت پدرش را دارد، و من مىخواهم كسى را مأمور كنم تا اين زهر را به او بنوشاند تا تمام عباد را راحت و آسوده و همه جا را آرام كنم.
و همراه اين نامه هداياى بسيارى روانه ساخت تا اينكه پادشاه روم نيز اين سمّ كه مرا با آن مسموم نمود را برايش ارسال نمود البتّه با شرط و شروط.
160- و نقل است كه معاويه اين سمّ را به همسر آن حضرت جعده دختر اشعث داده و به او گفته: «اين را به او بخوران و وقتى او مرد تو را به زوجيت پسرم يزيد درخواهم آورد»، پس چون سمّ را به آن حضرت خوراند و او به شهادت رسيد آن زن ملعونه نزد معاويه شتافته و گفت: مرا به همسرى يزيد درآور. معاويه گفت: برو دور شو! زنى كه شايسته همسرى حسن بن علىّ نباشد در خور پسرم يزيد نيز نخواهد بود!!.
«احتجِاجُ الحُسينِ بن عَليّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«عَلى عُمَرَ بن الخَطّابِ فِي الإِمَامَةِ و الخِلَافَةِ»
161 - رُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَّهُ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - مِنْ نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ -:
انْزِلْ أَيُّهَا الْكَذَّابُ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي رَسُولِ اللَّهِ لَا مِنْبَرِ أَبِيكَ!
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَمِنْبَرُ أَبِيكَ لَعَمْرِي يَا حُسَيْنُ لَا مِنْبَرُ أَبِي، مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا أَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنْ أُطِعْ أَبِي فِيمَا أَمَرَنِي فَلَعَمْرِي إِنَّهُ لَهَادٍ وَ أَنَا مُهْتَدٍ بِهِ، وَ لَهُ فِي رِقَابِ النَّاسِ الْبَيْعَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نَزَلَ بِهَا جَبْرَئِيلُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَعَالَى لَا يُنْكِرُهَا إِلَّا جَاحِدٌ بِالْكِتَابِ، قَدْ عَرَفَهَا النَّاسُ بِقُلُوبِهِمْ وَ أَنْكَرُوهَا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَ وَيْلٌ
161- نقل است كه روزى عمر بن خطّاب بر منبر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» سرگرم ايراد خطبهاى بود و در ضمن آن گفت كه او بر أهل ايمان اولى از خودشان است، امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» كه در گوشهاى از مسجد نشسته بود با شنيدن اين كلام فرياد برآورد كه:
اى دروغگو از منبر رسول خدا؛ كه پدر من است نه پدر تو فرو شو!
عمر گفت: بجان خود كه اين منبر پدر توست نه پدر من، چه كسى اين حرفها را به تو ياد داده؛ پدرت علىّ بن ابى طالب؟!
امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اگر اطاعت پدرم در اين كار را كرده باشم بجان خودم سوگند كه او فردى هادى و من پيرو اويم، و او برگردن مردم بنا بر عهد رسول خدا بيعتى دارد، بيعتى كه جبرئيل بخاطر آن از جانب خداوند نازل شده كه جز افراد منكر قرآن كسى آن را انكار نمىكند، همه مردم با قلبهاشان آن را پذيرفته و با زبان ردّ نمودند، و واى بر
لِلْمُنْكِرِينَ حَقَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ، مَا ذَا يَلْقَاهُمْ بِهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنْ إِدَامَةِ الْغَضَبِ وَ شِدَّةِ الْعَذَابِ!!
فَقَالَ عُمَرُ: يَا حُسَيْنُ، مَنْ أَنْكَرَ حَقَّ أَبِيكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، أَمَّرَنَا النَّاسُ فَتَأَمَّرْنَا وَ لَوْ أَمَّرُوا أَبَاكَ لَأَطَعْنَا.
فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَأَيُّ النَّاسِ أَمَّرَكَ عَلَى نَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ تُؤَمِّرَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى نَفْسِكَ لِيُؤَمِّرَكَ عَلَى النَّاسِ بِلَا حُجَّةٍ مِنْ نَبِيٍّ وَ لَا رِضًى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ، فَرِضَاكُمْ كَانَ لِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» رِضًى؟ أَوْ رِضَا أَهْلِهِ كَانَ لَهُ سَخَطاً؟ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ أَنْ لِلِّسَانِ مَقَالًا يَطُولُ تَصْدِيقُهُ وَ فِعْلًا يُعِينُهُ الْمُؤْمِنُونَ، لَمَا تَخَطَّأْتَ رِقَابَ آلِ مُحَمَّدٍ، تَرْقَى مِنْبَرَهُم،ْ وَ صِرْتَ الْحَاكِمَ عَلَيْهِمْ بِكِتَابٍ نَزَلَ فِيهِمْ لَا تَعْرِفُ مُعْجَمَهُ، وَ لَا تَدْرِي تَأْوِيلَهُ إِلَّا سَمَاعَ الْآذَانِ، الْمُخْطِئُ وَ الْمُصِيبُ عِنْدَكَ سَوَاءٌ فَجَزَاكَ، اللَّهُ جَزَاكَ وَ سَأَلَكَ عَمَّا أَحْدَثْتَ سُؤَالًا حَفِيّاً.
منكرين حقّ ما أهل بيت، آيا محمّد رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جز با خشم و غضب و شدّت عذاب با ايشان روبرو خواهد شد!!
عمر گفت: اى حسين، هر كه حقّ پدرت را انكار كند خدا لعنتش كند، مردم مرا به حكومت رسانده و پذيرفتم، و اگر پدرت را برگزيده بودند ما نيز اطاعتشان مىكرديم.
امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» به او فرمود: اى پسر خطّاب! كدام مردم پيش از ابو بكر تو را به حكومت رساندند؛ بدون هيچ حجّتى از جانب رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و رضايتى از آل محمّد؟! آيا رضايت شما همان رضايت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است؟ يا اينكه رضايت أهل او برايش موجب سخط و غضب بوده؟ بخدا كه اگر براى زبان گفتارى بود كه تصديقش به درازا كشد و كردارى كه أهل ايمان ياريش كنند هرگز به خطا بر دوش آل محمّد سوار نمىشدى، كه از منبرشان بالا رفته و با قرآنى كه بر ايشان نازل شده به همانها حكم كنى كتابى كه نه از مشكلاتش با خبرى و نه از تأويلش جز شنيدن، و نزد تو خطاكار و محقّ يكسانند، پس خداى تعالى تو را جزا دهد به آنچه جزاى توست و از اين احداثى كه ببار آوردهاى از تو پرسش خوبى كند!.
قَالَ: فَنَزَلَ عُمَرُ مُغْضَباً، فَمَشَى مَعَهُ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى أَتَى بَابَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ فَقَالَ:
يَا أَبَا الْحَسَنِ، مَا لَقِيتُ الْيَوْمَ مِنِ ابْنِكَ الْحُسَيْنِ، يُجْهِرُنَا بِصَوْتٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ يُحَرِّضُ عَلَيَّ الطَّغَامَ وَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ.
فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: عَلَى مِثْلِ الْحُسَيْنِ ابْنِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَشْخَبُ بِمَنْ لَا حُكْمَ لَهُ، أَوْ يَقُولُ بِالطَّغَامِ عَلَى أَهْلِ المدِينة؟ أَمَا وَ اللَّهِ مَا نِلْتَ إِلَّا بِالطَّغَامِ، فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ حَرَّضَ الطَّغَامَ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَهْلًا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، فَإِنَّكَ لَنْ تَكُونَ قَرِيبَ الْغَضَبِ وَ لَا لَئِيمَ الْحَسَبِ، وَ لَا فِيكَ عُرُوقٌ مِنَ السُّودَانِ، اسْمَعْ كَلَامِي وَ لَا تَعْجَلْ بِالْكَلَامِ.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنَّهُمَا لَيَهُمَّانِ فِي أَنْفُسِهِمَا بِمَا لَا يُرَى بِغَيْرِ الْخِلَافَةِ.
فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هُمَا أَقْرَبُ نَسَباً بِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنْ أَنْ يَهُمَّا، أَمَا فَأَرْضِهِمَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ بِحَقِّهِمَا يَرْضَ عَنْكَ مَنْ بَعْدَهُمَا.
راوى گويد: پس از اين كلام عمر در نهايت غضب از منبر فرو آمده و با گروهى از اعوانش رهسپار منزل حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» شده با اجازه وارد منزل گشته و گفت:
اى أبو الحسن، چه چيزها كه امروز از پسرت به من رسيد؛ در مسجد رسول خدا صدايش را بر من بلند كرده و توده مردم و أهل مدينه را بر من شوراند!.
حضرت مجتبى «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدو فرمود: آيا فردى چون حسين زاده نبىّ حكم ناروايى را جارى كرده يا طبقات پست از أهل مدينه را شورانده؟! بخدا كه جز با حمايت همين گروه پست به اين مقام دست نيافتى، پس لعنت خدا بر كسى كه اين گروه را اغوا كرد!!.
حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» به فرزندش فرمود: آرام گير اى أبا محمّد، تو نه زود خشمى و نه پست نژاد و نه در جسمت رگى از نااهلان است، پس سخنانم را گوش داده و عجله نكن!
عمر به آن حضرت گفت: أبا الحسن! اين دو در سرشان فقط هواى خلافت دارند!.
حضرت فرمود: اين دو بزرگوار از لحاظ نسب نزديكتر از ديگران به رسول خدايند كه دعوى خلافت كنند، اى پسر خطّاب بنا بحقّ اين دو رضايتشان را بدستآر تا ديگران كه پس از اين دو آيند از تو راضى باشند!.
قَالَ: وَ مَا رِضَاهُمَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟
قَالَ: رِضَاهُمَا الرَّجْعَةُ عَنِ الْخَطِيئَةِ وَ التَّقِيَّةُ عَنِ الْمَعْصِيَةِ بِالتَّوْبَةِ.
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَدِّبْ يَا أَبَا الْحَسَنِ ابْنَكَ أَنْ لَا يَتَعَاطَى السَّلَاطِينَ الَّذِينَ هُمُ الْحُكَمَاءُ فِي الْأَرْضِ.
فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَا أُؤَدِّبُ أَهْلَ الْمَعَاصِي عَلَى مَعَاصِيهِمْ، وَ مَنْ أَخَافُ عَلَيْهِ الزَّلَّةَ وَ الْهَلْكَةَ، فَأَمَّا مَنْ وَالِدُهُ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ نَحَلَهُ أَدَبَهُ فَإِنَّهُ لَا يَنْتَقِلُ إِلَى أَدَبٍ خَيْرٍ لَهُ مِنْهُ، أَمَا فَأَرْضِهِمَا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ!
قَالَ: فَخَرَجَ عُمَرُ فَاسْتَقْبَلَهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: يَا أَبَا حَفْصٍ، مَا صَنَعْتَ فَقَدْ طَالَتْ بِكُمَا الْحُجَّةُ؟
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: وَ هَلْ حُجَّةٌ مَعَ ابْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ شِبْلَيْهِ؟
فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ هُمْ بَنُو عَبْدِ مَنَافٍ، الْأَسْمَنُونَ وَ النَّاسُ عِجَافٌ.
عمر گفت: منظورت از اين جلب رضايت چيست؟
فرمود: جلب رضايت اين دو بازگشت از خطا و پرهيز از معصيت با توبه است.
عمر گفت: اى أبو الحسن پسرت را بگونهاى تربيت كن كه به پاى سلاطين نپيچد همانها كه حاكمان زمينند!.
أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: من بايد أهل معصيت و آن را تربيت كنم كه ترس از خطا و لغزشش دارم، امّا كسى كه پدر و مؤدّبش رسول خدا بوده ديگر كسى در تربيت به مقام او نخواهد رسيد، اى پسر خطّاب! رضايت اين دو را بدست آر!
راوى گويد: عمر خارج شده و در مسير با عثمان بن عفّان و عبد الرّحمن بن عوف روبرو شد، عبد الرّحمن گفت: اى أبا حفص (كنيه عمر) چه كردى، كه بحث ميان شما بطول انجاميد؟!
عمر گفت: مگر مىشود احتجاجى با پسر ابو طالب و دو فرزندش داشت؟!
عثمان گفت: اى عمر ايشان فرزندان عبد منافاند كه در همه موارد فربهاند و سايرين لاغر و نحيفند (در سخن بغايت فربه و ساير مردمان؛ خشك و نافرجامند).
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا أَعُدُّ مَا صِرْتَ إِلَيْهِ فَخْراً فَخَرْتَ بِهِ بِحُمْقِكَ، فَقَبَضَ عُثْمَانُ عَلَى مَجَامِعِ ثِيَابِهِ ثُمَّ نَبَذَ بِهِ وَ رَدَّهُ، ثُمَّ قَالَ لَه:ُ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، كَأَنَّكَ تُنْكِرُ مَا أَقُولُ، فَدَخَلَ بَيْنَهُمَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَ افْتَرَقَ الْقَوْمُ.
«احتِجاجَ الحَسينِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِذِكرِ مَناقِبِ أَمِيرِ المؤمنين و أَولادِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»»
«حين أمر معاوية بلعن أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» و قتل شيعته و قتل من يروي شيئا من فضائله»
162 - عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ حَاجّاً فِي خِلَافَتِهِ فَاسْتَقْبَلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، فَنَظَرَ فَإِذَا الَّذِينَ اسْتَقْبَلُوهُ مَا مِنْهُمْ إِلَّا قُرَيش، فَلَمَّا نَزَلَ قَال: مَا فَعَلَتِ الْأَنْصَارُ وَ مَا بَالُهُمْ لَمْ يَسْتَقْبِلُونِي؟
فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ مُحْتَاجُونَ لَيْسَ لَهُمْ دَوَابُّ.
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَ أَيْنَ نَوَاضِحُهُم؟
عمر گفت: من نمىتوانم اين حماقتى كه بدان مىبالى به شمار آرم! عثمان در جواب گريبان عمر را محكم گرفت و پيش كشيده و رها كرد و گفت: اى پسر خطّاب، مثل اينكه تو حرفهايم را قبول ندارى، پس عبد الرّحمن بن عوف واسطه شده و آن دو را جدا نموده و مردم هم پراكنده شدند.
162- از سليم بن قيس نقل است كه معاويه در ايّام خلافتش به قصد حجّ به مدينه وارد شد و اهالى شهر به استقبالش آمدند، ولى در ميان ايشان احدى جز قريش نديد، پس پياده شده و گفت: انصار را چه شده كه هيچ كدامشان به استقبال من نيامدند؟!.
يكى گفت: ايشان افراد نيازمندى هستند كه مركب سوارى ندارند.
معاويه گفت: پس شتر نخلستانهاشان كجاست؟!
فَقَالَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ - وَ كَانَ سَيِّدَ الْأَنْصَارِ وَ ابْنَ سَيِّدِهَا -: أَفْنَوْهَا يَوْمَ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ مَا بَعْدَهُمَا مِنْ مَشَاهِدِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، حِينَ ضَرَبُوكَ وَ أَبَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَ أَنْتُمْ كَارِهُونَ، فَسَكَتَ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ قَيْسٌ: أَمَا إِنَ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَهِدَ إِلَيْنَا أَنَّا سَنَلْقَى بَعْدَهُ أَثَرَةً.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ بِهِ فَقَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نَصْبِرَ حَتَّى نَلْقَاهُ.
قَالَ: فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْهُ! ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ مَرَّ بِحَلْقَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَامُوا غَيْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ:
يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! مَا مَنَعَكَ مِنَ الْقِيَامِ كَمَا قَامَ أَصْحَابُكَ، إِلَّا لِمَوْجِدَةِ أَنِّي قَاتَلْتُكُمْ بِصِفِّينَ، فَلَا تَجِدْ مِنْ ذَلِكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! فَإِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً!
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ قُتِلَ مَظْلُوماً؟ قَالَ: عُمَرُ قَتَلَهُ كَافِر.
قيس بن سعد بن عباده كه بزرگ انصار و فرزند سرور ايشان بود به طعن گفت: شترهاشان را در كارزار بدر و احد و ديگر مواقع در ركاب رسول خدا فنا ساختهاند، آن روزها كه به تو و پدرت بخاطر اسلام ضربه زدند تا اينكه بر خلاف ميل شما امر الهى ظاهر شد! معاويه سكوت كرد، قيس ادامه داد: بدان كه رسول خدا با ما عهد فرموده كه ما پس از او مواجه با يك حقّ كشى خواهيم شد.
معاويه گفت: چه دستور به شما فرموده؟ گفت: صبر كنيم تا به او ملحق شويم.
معاويه گفت: پس صبر كنيد تا به او ملحق شويد! سپس معاويه به گروهى از قرشيان گذشت با ديدن او همه برخاستند جز عبد اللَّه بن عبّاس، به او گفت:
اى ابن عبّاس، تنها چيزى كه مانع تو شد كه مانند دوستانت برخيزى اين بوده كه من در كارزار صفّين با شما جنگيدم، اين را بخود مگير چرا كه پسر عمويم عثمان مظلومانه به قتل رسيده بود!.
ابن عبّاس گفت: عمر بن خطّاب هم مظلومانه كشته شد (پس چرا براى او قيام نكردى)؟! گفت: عمر را فرد كافرى به قتل رساند.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ؟ قَالَ: قَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ. قَالَ: فَذَاكَ أَدْحَضُ لِحُجَّتِكَ. قَالَ: فَإِنَّا قَدْ كَتَبْنَا فِي الْآفَاقِ نَنْهَى عَنْ ذِكْرِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَكُفَّ لِسَانَكَ.
فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ أَتَنْهَانَا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: أَفَتَنْهَانَا عَنْ تَأْوِيلِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَنَقْرَؤُهُ وَ لَا نَسْأَلُ عَمَّا عَنَى اللَّهُ بِهِ؟ ثُمَّ قَالَ: فَأَيُّهُمَا أَوْجَبُ عَلَيْنَا: قِرَاءَتُهُ أَوِ الْعَمَلُ بِهِ؟ قَالَ: الْعَمَلُ بِهِ.
قَالَ: كَيْفَ نَعْمَلُ بِهِ وَ لَا نَعْلَمُ مَا عَنَى اللَّهُ [بِهِ]؟ قَالَ: سَلْ عَنْ ذَلِكَ مَنْ يَتَأَوَّلُهُ عَلَى غَيْرِ مَا تَتَأَوَّلُهُ أَنْتَ وَ أَهْلُ بَيْتِكَ.
قَالَ: إِنَّمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي أَنَسْأَلُ عَنْهُ آلَ أَبِي سُفْيَانَ؟ يَا مُعَاوِيَةُ، أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ بِالْقُرْآنِ بِمَا فِيهِ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ؟ فَإِنْ لَمْ تَسْأَلِ الْأُمَّةُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى تَعْلَمَ تَهْلِكُ وَ تَخْتَلِفُ.
ابن عبّاس گفت: عثمان را كه كشت؟ گفت: مسلمانان، گفت: اين بهترين جواب در ردّ و ابطال برهان توست!. معاويه گفت: ما در سرتاسر عالم از ذكر مناقب علىّ و أهل بيتش نهى نمودهايم، پس حرف نزن!.
ابن عبّاس گفت: اى معاويه آيا از قرائت قرآن نيز ما را نهى مىكنى؟ گفت: نه.
گفت: آيا از تأويل آن ما را نهى مىكنى؟ گفت: آرى، ابن عبّاس گفت: پس قرآن را بخوانيم ولى از مراد خداوند سؤال نكنيم؟- و ادامه داد- كداميك بر ما واجبتر است: خواندن يا عمل بدان؟! گفت: عمل كردن به آن.
گفت: چگونه به آيهاى عمل كنيم كه در آن از مراد خداوند بىخبريم؟ معاويه گفت: تأويل آن را از كسى كه همچون شما و أهل بيتت تأويل نمىكند بپرس.
گفت: خداوند اين قرآن را فقط بر أهل بيت من نازل فرموده؛ نكند انتظار دارى آن را از آل أبى سفيان سؤال كنم؟ اى معاويه، آيا مخالف اين هستى كه خداوند را با رعايت حلال و حرام آن در قرآن عبادت كنيم؟ اگر اين امّت امور قرآنى خود را نپرسد بحتم به وادى هلاكت و اختلاف خواهند افتاد.
قَالَ اقْرَءُوا الْقُرْآنَ وَ تَأَوَّلُوهُ وَ لَا تَرْوُوا شَيْئاً مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيكُمْ وَ ارْوُوا مَا سِوَى ذَلِكَ.
قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي الْقُرْآنِ: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ».
قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ وَ كُفَّ لِسَانَكَ، وَ إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَلْيَكُنْ ذَلِكَ سِرّاً لَا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ عَلَانِيَةً. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ.
وَ نَادَى مُنَادِي مُعَاوِيَةَ: أَنْ بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ رَوَى حَدِيثاً فِي مَنَاقِبِ عَلِيٍّ وَ فَضْلِ أَهْلِ بَيْتِهِ.
وَ كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ بَلِيَّةً أَهْلُ الْكُوفَةِ، لِكَثْرَةِ مَنْ بِهَا مِنَ الشِّيعَةِ، فَاسْتَعْمَلَ زِيَادَ بْنَ أَبِيهِ وَ ضَمَّ إِلَيْهِ الْعِرَاقَيْنِ: الْكُوفَةَ وَ الْبَصْرَةَ، فَجَعَلَ يَتَتَبَّعُ الشِّيعَةَ وَ هُوَ بِهِمْ عَارِفٌ، يَقْتُلُهُمْ تَحْتَ كُلِّ حَجَرٍ وَ مَدَرٍ، وَ أَخَافَهُمْ وَ قَطَعَ الْأَيْدِيَ وَ الْأَرْجُلَ وَ صَلَبَهُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ، وَ سَمَلَ أَعْيُنَهُمْ وَ طَرَدَهُمْ
معاويه گفت: قرآن را قرائت كرده و تأويل كنيد ولى هيچ مطلبى كه خداوند در باره شما نازل كرده است را نقل نكنيد، و جز آن را روايت كنيد.
ابن عبّاس گفت: خداوند در قرآن مىفرمايد: «قصد دارند كه نور خداوند را با دهانهاشان خاموش سازند و خداوند جز كمال نورش را نخواسته هر چند كافران را ناخوش آيد- توبه: 32».
معاويه گفت: اى ابن عبّاس كوتاه بيا و جلوى زبانت را بگير، و اگر ناگزير از آن هستى اين كار را مخفيانه و پنهانى انجام بده. سپس به خانهاش رفته و صد هزار درهم برايش فرستاد.
و منادى معاويه ندا سر داد كه نقل روايات در مناقب علىّ بن ابى طالب و أهل بيتش از امروز ممنوع و گويندهاش برىء الذّمّه است!!.
و مردم كوفه در اين ممنوعيّت بيش از ديگران در سختى و مشقّت بودند، چرا كه آنجا بيش از ديگر مكانها شيعه داشت، به همين جهت معاويه، زياد را والى عراقين:
كوفه و بصره ساخت، او نيز به تعقيب شيعه پرداخته و نيك به ايشان عارف بود و ايشان را در هر جا مىيافت مىكشت، او شيعيان را ترسانده و دست و پايشان را مىبريد و بر درخت خرما دارشان مىزد، و چشمانشان را از حدقه در آورده يا تبعيد كرده
وَ شَرَّدَهُمْ، حَتَّى نُفُوا عَنِ الْعِرَاقِ فَلَمْ يَبْقَ بِهَا أَحَدٌ مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، فَهُمْ بَيْنَ مَقْتُولٍ أَوْ مَصْلُوبٍ أَوْ مَحْبُوسٍ أَوْ طَرِيدٍ أَوْ شَرِيدٍ.
وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى جَمِيعِ عُمَّالِهِ فِي الْأَمْصَارِ: أَنْ لَا تُجِيزُوا لِأَحَدٍ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ شَهَادَةً، وَ انْظُرُوا مَنْ قِبَلَكُمْ مِنْ شِيعَةِ عُثْمَانَ وَ مُحِبِّيهِ وَ مُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَهْلِ وَلَايَتِهِ، وَ الَّذِينَ يَرْوُونَ فَضْلَهُ وَ مَنَاقِبَهُ فَادْنُوا مَجَالِسَهُمْ وَ قَرِّبُوهُمْ وَ أَكْرِمُوهُمْ وَ اكْتُبُوا بِمَنْ يَرْوِي مِنْ مَنَاقِبِهِ بِاسْمِهِ وَ اسْمِ أَبِيهِ وَ قَبِيلَتِهِ، فَفَعَلُوا، حَتَّى كَثُرَتِ الرِّوَايَةُ فِي عُثْمَانَ، وَ افْتَعَلُوهَا لِمَا كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ مِنَ الصِّلَاتِ وَ الْخِلَعِ وَ الْقَطَائِعِ مِنَ الْعَرَبِ وَ الْمَوَالِي، فَكَثُرَ ذَلِكَ فِي كُلِّ مِصْرٍ، وَ تَنَافَسُوا فِي الْأَمْوَالِ وَ الدُّنْيَا، فَلَيْسَ أَحَدٌ يَجِيءُ مِنْ مِصْرٍ مِنَ الْأَمْصَارِ فَيَرْوِي فِي عُثْمَانَ مَنْقَبَةً أَوْ فَضِيلَةً إِلَّا كُتِبَ اسْمُهُ وَ قُرِّبَ وَ أُجِيزَ، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ.
ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ: أَنَّ الْحَدِيثَ فِي عُثْمَانَ قَدْ كَثُرَ وَ فَشَا فِي كُلِّ مِصْرٍ، فَادْعُوا النَّاسَ إِلَى
و فرارى مىداد، تا آنجا كه ديگر در عراق شيعه مشهورى نماند، و افراد باقيمانده، يا مقتول بودند يا مصلوب يا زندانى يا تبعيد و يا فرارى.
و معاويه به تمام عاملان خود در تمام بلاد نوشت كه شهادت و گواهى هيچ يك از شيعيان علىّ و أهل بيتش را نپذيريد، و بدنبال شيعيان عثمان و محبّين او و أهل بيت و أهل ولايتش باشند، و به مجالس راويان فضل و مناقب او نزديك شده و وسائل قرب آنان به خود را فراهم نموده و اكرامشان كنيد، و نام افرادى كه مناقب او را نقل مىكنند را بهمراه اسامى پدر و قبيلهاش يادداشت كنيد. همين كردند تا جايى كه روايات در مناقب عثمان زياد شد، و اين روايات را براى آن هدايا و لباسها و زمينهايى ساختند كه از سوى عرب و موالى به ايشان داده مىشد، و اين افراد در شهرها زياد شدند، و براى تصاحب خانه و زمين تلاش نموده و دنيا بر ايشان وسعت يافت، كسى نبود كه در باره عثمان مدح و منقبتى نقل يا فضيلتى ذكر كند جز آنكه نامش نگاشته و مقرّب شده و جايزه مىگرفت. و مردم مدّتى طولانى به اين صورت بودند.
سپس معاويه بعاملانش نوشت: حديث در باره عثمان زياد و شايع شده، اكنون مردم را
الرِّوَايَةِ فِي مُعَاوِيَةَ وَ فَضْلِهِ وَ سَوَابِقِهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَحَبُّ إِلَيْنَا، وَ أَقَرُّ لِأَعْيُنِنَا، وَ أَدْحَضُ لِحُجَّةِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ وَ أَشَدُّ عَلَيْهِم.
فَقَرَأَ كُلُّ أَمِيرٍ وَ قَاضٍ كِتَابَهُ عَلَى النَّاسِ، فَأَخَذَ النَّاسُ فِي الرِّوَايَاتِ فِي فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي كُلِّ كُورَةٍ وَ كُلِّ مَسْجِدٍ زُوراً، وَ أَلْقَوْا ذَلِكَ إِلَى مُعَلِّمِي الْكَتَاتِيبِ فَعَلَّمُوا ذَلِكَ صِبْيَانَهُمْ كَمَا يُعَلِّمُونَهُمُ الْقُرْآنَ حَتَّى عَلَّمُوهُ بَنَاتَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ حَشَمَهُمْ، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ.
وَ كَتَبَ زِيَادُ بْنُ أَبِيهِ إِلَيْهِ فِي حَقِّ الْحَضْرَمِيِّينَ: أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ عَلَى رَأْيِهِ.
وَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ: اقْتُلْ كُلَّ مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ رَأْيِهِ فَقَتَلَهُمْ وَ مَثَّلَ بِهِمْ.
وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى جَمِيعِ الْبُلْدَانِ: انْظُرُوا مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَة أَنَّهُ يُحِبُّ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ فَامْحُوهُ عَنِ الدِّيوَانِ.
وَ كَتَبَ كِتَاباً آخَرَ: انْظُرُوا مَنْ قِبَلَكُمْ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ اتَّهَمْتُمُوهُ بِحُبِّهِ فَاقْتُلُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُقَمْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَة.
به نقل روايات در فضيلت و سوابق معاويه بخوانيد، كه اين نزد ما محبوبتر و خوشايندتر، و در برابر برهان أهل اين بيت كوبندهتر و سختتر است.
پس هر يك از واليان و قضات او متن نامه را براى مردم خواندند، مردم نيز بر سر منابر در هر روستا و مسجدى شروع به بافتن روايات در فضيلت معاويه نمودند، و اين را به معلّمان مدارس ديكته كردند كه همچون تعليم قرآن به بچّهها بياموزند، تا اينكه به دختران و زنان و ملازمانشان نيز آموختند، پس روزگارى اين چنين بر مردم گذشت.
و زياد بن أبيه نامهاى در باره حضرميّين به معاويه نوشت كه اينان معتقد به دين علىّ و نظر اويند.
معاويه نوشت: تمام طرفداران و معتقدان علىّ بن أبى طالب را بكش. او نيز اينان را از لب تيغ گذراند و مثله كرد.
و معاويه طىّ نامهاى به تمام كشور نوشت: هر كه ثابت شد كه از دوستداران علىّ است نامش را از ديوان حقوقى پاك كنيد.
و طىّ نامه ديگرى گفت: هر فرد متّهم به تشيّع را بدون شاهد بكشيد.
فَقَتَلُوهُمْ عَلَى التُّهَمَةِ وَ الظِّنَّةِ وَ الشُّبْهَةِ، تَحْتَ كُلِّ حَجَرٍ، حَتَّى لَوْ كَانَ الرَّجُلُ تَسْقُطُ مِنْهُ كَلِمَةٌ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، وَ حَتَّى كَانَ الرَّجُلُ يُرْمَى بِالزَّنْدَقَةِ وَ الْكُفْرِ كَانَ يُكَرَّمُ وَ يُعَظَّمُ وَ لَا يُتَعَرَّضُ لَهُ بِمَكْرُوهٍ، وَ الرَّجُلُ مِنَ الشِّيعَةِ لَا يَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ فِي بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ لَا سِيَّمَا الْكُوفَةَ وَ الْبَصْرَةَ، حَتَّى لَوْ أَنَّ أَحَداً مِنْهُمْ أَرَادَ أَنْ يُلْقِيَ سِرّاً إِلَى مَنْ يَثِقُ بِهِ لَأَتَاهُ فِي بَيْتِهِ فَيَخَافُ خَادِمَهُ وَ مَمْلُوكَهُ، فَلَا يُحَدِّثُهُ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهِ الْأَيْمَانَ الْمُغَلَّظَةَ لَيَكْتُمَنَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً، حَتَّى كَثُرَ وَ ظَهَرَ أَحَادِيثُهُمُ الْكَاذِبَةُ، وَ نَشَأَ عَلَيْهِ الصِّبْيَانُ يَتَعَلَّمُونَ ذَلِكَ.
وَ كَانَ أَشَدَّ النَّاسِ فِي ذَلِكَ الْقُرَّاءُ الْمُرَاءُونَ الْمُتَصَنِّعُونَ الَّذِينَ يُظْهِرُونَ الْخُشُوعَ وَ الْوَرَعَ، فَكَذَبُوا وَ انْتَحَلُوا الْأَحَادِيثَ وَ وَلَّدُوهَا فَيَحَظُّونَ بِذَلِكَ عِنْدَ الْوُلَاةِ وَ الْقُضَاةِ وَ يَدْنُونَ مَجَالِسَهُمْ وَ يُصِيبُونَ بِذَلِكَ الْأَمْوَالَ وَ الْقَطَائِعَ وَ الْمَنَازِلَ، حَتَّى صَارَتْ أَحَادِيثُهُمْ وَ رِوَايَاتُهُمْ عِنْدَهُمْ حَقّاً وَ صِدْقاً، فَرَوَوْهَا وَ قَبِلُوهَا وَ تَعَلَّمُوهَا وَ عَلَّمُوهَا، وَ أَحَبُّوا عَلَيْهَا وَ أَبْغَضُوا مَنْ رَدَّهَا أَوْ شَكَّ فِيهَا،
اينجا بود كه شيعيان را به مجرّد اتّهام و گمان و شبهه در هر جايى كشتند، تا آنجا كه اگر مردى كلمهاى اشتباهى از دهانش خارج مىشد گردنش را مىزدند، و اگر فردى معروف به زنديق و كفر بود احترام مىشد و هيچ كس متعرّض او نمىشد، و شيعيان در هيچ جايى خصوصاً كوفه و بصره امنيت نداشتند، و كار بدان جا كشيده بود كه اگر يكى از شيعيان قصد گفتگوى سرّى را با دوست خود داشت از خادم و برده او در هراس بود، و نقل حديث را پس از سوگند و پيمانهاى سخت بر زبان مىراند، اين مسأله روز بروز شديدتر مىشد و بچّهها به اين صورت پرورش يافتند.
بارى آن دسته از مردم كه بيش از همه به اين فتنه مبتلا شدند قاريان رياكارى بودند كه اظهار خشوع و ورع مىكردند، بعد دروغ بافته و به جعل حديث مىپرداختند تا نزد واليانشان نصيبى داشته و در مجالس آنان راه يابند و به اموال و زمينها و خانهها برسند.تا كار بدان جا رسيد كه آن احاديث و روايات جعلى آنان بدست كسانى افتاد كه گمان مىكردند اينها مطالب حقّ و راست است، لذا آنها را روايت كرده و پذيرفته و ياد مىگرفتند و به ديگران مىآموختند و طبق آنها اظهار محبّت نموده و بر كسى كه آنها. (جعليات) را ردّ يا كوچكترين شكّ و ترديدى ابراز مىنمود بغض و كينه مىورزيدند،
فَاجْتَمَعَتْ عَلَى ذَلِكَ جَمَاعَتُهُمْ، وَ صَارَتْ فِي يَدِ الْمُتَنَسِّكِينَ وَ الْمُتَدَيِّنِينَ مِنْهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِلُّونَ الِافْتِعَالَ لِمِثْلِهَا، فَقَبِلُوهَا وَ هُمْ يَرَوْنَ أَنَّهَا حَقٌّ، وَ لَوْ عَلِمُوا بُطْلَانَهَا وَ تَيَقَّنُوا أَنَّهَا مُفْتَعِلَةٌ لَأَعْرَضُوا عَنْ رِوَايَتِهَا وَ لَمْ يَدِينُوا بِهَا، وَ لَمْ يُبْغِضُوا مَنْ خَالَفَهَا، فَصَارَ الْحَقُّ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ عِنْدَهُمْ بَاطِلًا وَ الْبَاطِلُ حَقّاً، وَ الْكَذِبُ صِدْقاً وَ الصِّدْقُ كَذِباً.
فَلَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» ازْدَادَ الْبَلَاءُ وَ الْفِتْنَةُ، فَلَمْ يَبْقَ لِلَّهِ وَلِيٌّ إِلَّا خَائِفٌ عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ مَقْتُولٌ أَوْ طَرِيدٌ أَوْ شَرِيدٌ، فَلَمَّا كَانَ قَبْلَ مَوْتِ مُعَاوِيَةَ بِسَنَتَيْنِ حَجَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ مَعَه.ُ وَ قَدْ جَمَعَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بَنِي هَاشِمٍ رِجَالَهُمْ وَ نِسَاءَهُمْ وَ مَوَالِيَهُمْ وَ شِيعَتَهُمْ، مَنْ حَجَّ مِنْهُمْ وَ مَنْ لَمْ يَحُجَّ، وَ مَنْ بِالْأَمْصَارِ مِمَّنْ يَعْرِفُونَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ، ثُمَّ لَمْ يَدَعْ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَ التَّابِعِينَ، وَ مِنَ الْأَنْصَارِ الْمَعْرُوفِينَ بِالصَّلَاحِ وَ النُّسُكِ إِلَّا جَمَعَهُمْ فَاجْتَمَعَ إِلَيْهِمْ بِمِنًى أَكْثَرُ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ،
كار اين فتنه بدان جا كشيد كه تمام آن جماعت بر آن اجماع كرده و تمام آن روايات بدست مردم متديّنى افتاد كه دروغ را جايز ندانسته و أهل دروغ را مبغوض مىداشتند، آنان اين احاديث جعلى را بعنوان مطالب حقّ پذيرفتند، در حالى كه اگر مىدانستند جعلى است حتماً از آن اعراض نموده و نمىپذيرفتند و هيچ كينهاى به مخالفان آن احاديث نمىورزيدند، پس در آن روزگار حقّ نزد ايشان تبديل به باطل و باطل به حقّ، و دروغ به راست و راست به دروغ شد.
و كار اين بلا و فتنه پس از وفات حسن بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بالا گرفته و زياد شد، و اثرى از اولياى خدا نماند جز آنكه بر جان خود در هراس بود يا الباقى مقتول يا در تبعيد يا فرارى بود، تا اينكه دو سال پيش از هلاكت معاويه امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» قصد حجّ خانه خدا نموده و همراهش عبد اللَّه بن جعفر و عبد اللَّه بن عبّاس نيز بودند. در آنجا امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» مردان و زنان و موالى و شيعيان بنى هاشم را گرد آورد- چه افرادى كه حجّ كردهاند و چه انجام ندادهاند- و از گروه انصار كه طرفدار او و أهل بيتش بودند، و احدى از أصحاب رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را وانگذاشته و فرزندانشان و تابعين و افرادى از انصار كه معروف به صلاح و عبادت بودند را در جماعتى بيش از هزار مرد در سرزمين «منى» گرد آورد
وَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي سُرَادِقِهِ عَامَّتُهُمُ التَّابِعُونَ وَ أَبْنَاءُ الصَّحَابَة، فَقَامَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِيهِمْ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ الطَّاغِيَةَ قَدْ صَنَعَ بِنَا وَ بِشِيعَتِنَا مَا قَدْ عَلِمْتُمْ وَ رَأَيْتُمْ وَ شَهِدْتُمْ وَ بَلَغَكُمْ، وَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَإِنْ صَدَقْتُ فَصَدِّقُونِي، وَ إِنْ كَذَبْتُ فَكَذِّبُونِي، اسْمَعُوا مَقَالَتِي وَ اكْتُمُوا قَوْلِي، ثُمَّ ارْجِعُوا إِلَى أَمْصَارِكُمْ وَ قَبَائِلِكُمْ مَنْ أَمِنْتُمُوهُ وَ وَثِقْتُمْ بِهِ فَادْعُوهُمْ إِلَى مَا تَعْلَمُونَ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَنْدَرِسَ هَذَا الْحَقُّ وَ يَذْهَبَ، وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ.
فَمَا تَرَكَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» شَيْئاً أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا قَالَهُ وَ فَسَّرَهُ، وَ لَا شَيْئاً قَالَهُ الرَّسُولُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي أَبِيهِ وَ أُمِّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا رَوَاهُ، وَ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ الصَّحَابَةُ: «اللَّهُمَّ نَعَمْ قَدْ سَمِعْنَاهُ وَ شَهِدْنَاهُ»، وَ يَقُولُ التَّابِعُونَ: «اللَّهُمَّ [نَعَم] قَدْ حَدَّثَنَا مَنْ نُصَدِّقُهُ وَ نَأْتَمِنُهُ» حَتَّى لَمْ يَتْرُكْ شَيْئاً إِلَّا قَالَهُ.
ثُمَّ قَالَ [«عَلَيهِ السَّلَامُ»]: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ إِلَّا رَجَعْتُمْ وَ حَدَّثْتُمْ بِهِ مَنْ تَثِقُونَ بِهِ،
كه اكثر آنها از تابعين و فرزندان صحابه بودند و امام حسين در حالى كه در خيمهاش نشسته بود به قصد ايراد خطبه برخاسته و پس از حمد و ثناى الهى فرمود:
امّا بعد؛ اين فرد طغيانگر در باره ما و شيعيانمان آنچه ديديد و مىدانيد و حاضر بودهايد روا داشت! و من قصد آن دارم در باره مطالبى از شما پرسشى كنم، اگر راست گفتم تصديقم كنيد و اگر خلاف بر زبان راندم مرا تكذيب كنيد، گفتارم را گوش كنيد و آن را در سينههاتان جا داده سپس به شهرها و قبائل خود بازگشته و به افراد مورد اطمينان مطالب مرا باز گوييد، چرا كه من خوف آن دارم كه اين حقّ ضايع و تباه شود، و خداوند نور خود را به كمال مىرساند هر چند كافران را ناخوش آيد.
امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» همه آنچه خداوند در قرآن در باره آنان نازل كرده تلاوت نموده و تفسير كرد، و تمام مناقبى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در باره پدر و مادر و أهل بيت او گفته بود همه را نقل نمود، و در پايان تمامى اين موارد صحابه مىگفتند: بخدا همين طور است، ما آن را شنيده و بر آن گواهى دهيم!، و تابعيّون مىگفتند: بخدا آرى، اينها را كسى براى ما حديث نموده كه مورد تصديق و اطمينان ما مىباشد. تا اينكه همه مطالب را گفت.
سپس فرمود: شما را به خدا سوگند كه چون بازگشتيد اين حرفها را به افراد مورد
ثُمَّ نَزَلَ وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ.
«احتِجَاجُهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى مُعاوِيَةَ تَوبِيخَاً لَهُ عَلَى قَتلِ مَن قَتَلَهُ»
«مِن شِيعَةِ أَمِيرِ المُؤمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ تَرَحُّمُهُ عَلَيهِم»
163 - عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ: لَمَّا قَتَلَ مُعَاوِيَةُ حُجْرَ بْنَ عَدِيٍّ وَ أَصْحَابَهُ حَجَّ ذَلِكَ الْعَامَ فَلَقِيَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، هَلْ بَلَغَكَ مَا صَنَعْنَا بِحُجْرٍ وَ أَصْحَابِهِ وَ أَشْيَاعِهِ وَ شِيعَةِ أَبِيكَ؟ فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ مَا صَنَعْتَ بِهِمْ؟ قَالَ: قَتَلْنَاهُمْ، وَ كَفَّنَّاهُمْ، وَ صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ.
قالَ فَضَحِكَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، ثُمَّ قَالَ: خَصَمَكَ الْقَوْمُ يَا مُعَاوِيَةُ، لَكِنَّنَّا لَوْ قَتَلْنَا شِيعَتَكَ مَا كَفَّنَّاهُمْ وَ لَا صَلَّيْنَا عَلَيْهِمْ وَ لَا قَبَرْنَاهُم، وَ لَقَدْ بَلَغَنِي وَقِيعَتُكَ فِي عَلِيٍّ وَ قِيَامُكَ بِبُغْضِنَا،
اطمينان خود بگوييد. سپس فرو آمده و مردم نيز پراكنده شدند.
163- از صالح بن كيسان نقل است كه گفت: وقتى دست معاويه به خون حجر بن عدى و يارانش آلوده شد در همان سال قصد حجّ خانه را نمود و در آنجا با امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» روبرو شده و بدو گفت:
أبا عبد اللَّه! خبر كارى كه با حجر بن عدى و يارانش و شيعيان پدرت كردم بتو رسيده؟ فرمود: با آنان چه كردى؟ گفت: تمام را كشته و كفن نموده و بر همهاشان نماز خواندم!.
امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» تبسّمى نموده و فرمود: آن گروه بر تو چيره شدند اى معاويه، كه اگر ما شيعيانت را مىكشتيم نه كفنشان كرده و نه بر آنان نماز خوانده و نه دفنشان مىكرديم، خبر افتراء و بدگويى تو نسبت به علىّ و حركت مبغضانهات نسبت به ما
وَ اعْتِرَاضُكَ بَنِي هَاشِمٍ بِالْعُيُوبِ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَارْجِعْ إِلَى نَفْسِكَ، ثُمَّ سَلْهَا الْحَقَّ عَلَيْهَا وَ لَهَا فَإِنْ لَمْ تَجِدْهَا أَعْظَمَ عَيْباً فَمَا أَصْغَرَ عَيْبَكَ فِيكَ، وَ قَدْ ظَلَمْنَاكَ يَا مُعَاوِيَةُ فَلَا تُوتِرَنَّ غَيْرَ قَوْسِكَ، وَ لَا تَرْمِيَنَّ غَيْرَ غَرَضِكَ، وَ لَا تَرْمِنَا بِالْعَدَاوَةِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ، فَإِنَّكَ وَ اللَّهِ لَقَدْ أَطَعْتَ فِينَا رَجُلًا مَا قَدُمَ إِسْلَامُهُ، وَ لَا حَدُثَ نِفَاقُهُ، وَ لَا نَظَرَ لَكَ فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ أَوْ دَعْ - يَعْنِي عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ -.
164 - وَ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - فِي جَوَابِ كِتَابٍ كَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ عَلَى طَرِيقِ الِاحْتِجَاجِ -:
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ أَنَّهُ بَلَغَكَ عَنِّي أُمُورٌ إِنَّ بِي عَنْهَا غِنًى، وَ زَعَمْتَ أَنِّي رَاغِبٌ فِيهَا وَ أَنَا بِغَيْرِهَا عَنْكَ جَدِيرٌ، [وَ] أَمَّا مَا رُقِيَ إِلَيْكَ عَنِّي، فَإِنَّهُ رَقَاهُ إِلَيْكَ الْمَلَّاقُونَ الْمَشَّاءُونَ بِالنَّمَائِمِ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الْجَمْعِ، كَذَبَ السَّاعُونَ الْوَاشُونَ! مَا أَرَدْتُ حَرْبَكَ وَ لَا خِلَافاً عَلَيْكَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَخَافُ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ فِي تَرْكِ ذَلِكَ، وَ مَا أَظُنُّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِرَاضٍ عَنِّي بِتَرْكِهِ
و اعتراض عيبجويانهات به بنى هاشم بمن رسيده، پس اگر اين گونه عمل كردى بخود بينديش و نفس خود در ميزان حقّ و باطل قرار ده، اگر خودت را بزرگترين عيب نيافتى؛ عيب كوچكى هم در تو نبوده و ما در حقّ تو ستم كردهايم، اى معاويه بفكر خودت باش و بغير هدف و نشانه خود به محلّ ديگر تير نينداز، و از سر دشمنى با ما از مكان نزديك به دشمنى نپرداز، كه بخدا سوگند تو از ميان ما اطاعت مردى را كردى كه قديم الإسلام نبوده و نفاقش هم تازگى ندارد و بهيچ وجه فكر تو نيست، پس خود بفكر خود باش يا او را رها كن- يعنى: عمرو بن عاص-.
164- آن حضرت در جواب نامهاى كه معاويه برايش فرستاد از سر احتجاج فرمود:
امّا بعد؛ نامهات رسيد، گفتهاى: مطالبى از من به تو رسيده، كه من از آنها بىنيازم، و پنداشتهاى كه من رغبتى در آنها دارم در حالى كه من بغير آنها بر تو سزاوارترم، و امّا آنچه از من بتو رسيده همه آنها را افرادى بينوا و سخن چين بافتهاند، گروهى كه جماعات را بهم مىزنند، دروغ گفتهاند! بدگويان سخن چين! من قصد جنگ و مخالفت با تو را ندارم، هر چند كه در ترك اين عمل از خدا در هراسم، و گمان ندارم خدا از اين كارم راضى باشد،
وَ لَا عَاذِرِي بِدُونِ الِاعْتِذَارِ إِلَيْهِ فِيكَ وَ فِي أُولَئِكَ الْقَاسِطِينَ الْمُلَبِّينَ حِزْبِ الظَّالِمِينَ، بَلْ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
أَلَسْتَ قَاتِلَ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ أَخِي كِنْدَةَ، وَ أَصْحَابِهِ الصَّالِحِينَ الْمُطِيعِينَ الْعَابِدِينَ، كَانُوا يُنْكِرُونَ الظُّلْمَ وَ يَسْتَعْظِمُونَ الْمُنْكَرَ وَ الْبِدَعَ، وَ يُؤْثِرُونَ حُكْمَ الْكِتَابِ، وَ لَا يَخَافُونَ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ، فَقَتَلْتَهُمْ ظُلْماً وَ عُدْوَاناً بَعْدَ مَا كُنْتَ أَعْطَيْتَهُمُ [الأمانَ وَ] الْأَيْمَانَ الْمُغَلَّظَةَ وَ الْمَوَاثِيقَ الْمُؤَكَّدَةَ، لَا تَأْخُذُهُمْ بِحَدَثٍ كَانَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ، وَ لَا بِإِحْنَةٍ تَجِدُهَا فِي صَدْرِكَ عَلَيْهِمْ.
أَوَ لَسْتَ قَاتِلَ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، الْعَبْدِ الصَّالِحِ الَّذِي أَبْلَتْهُ الْعِبَادَةُ فَصَفَّرَتْ لَوْنَهُ، وَ نَحَّلَتْ جِسْمَهُ، بَعْدَ أَنْ آمَنْتَهُ وَ أَعْطَيْتَهُ مِنْ عُهُودِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ مِيثَاقِهِ مَا لَوْ أَعْطَيْتَهُ الْعُصْمَ فَفَهَّمْتَهُ لَنَزَلَتْ إِلَيْكَ مِنْ شَعَفِ الْجِبَالِ، ثُمَّ قَتَلْتَهُ جُرْأَةً عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ اسْتِخْفَافاً بِذَلِكَ الْعَهْدِ!
أَوَ لَسْتَ الْمُدَّعِيَ زِيَادَ بْنَ سُمَيَّةَ- الْمَوْلُودَ عَلَى فِرَاشِ عُبَيْدِ: عَبْدِ ثَقِيفٍ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ ابْنُ
و عذر مرا در باره تو و ياران ظالمت كه مايه جمع حزب ظالمان با اولياى شيطان شدهاند را بپذيرد.
مگر تو قاتل حجر بن عدى برادر كنده و أصحاب صالح مطيع عابد او نيستى، آنان منكر ظلم بوده و بدعت را بد شمرده و حكم كتاب خدا را پيش مىانداختند، و در راه خدا از سرزنش هيچ ملامتگرى نمىترسيدند، تو از سر ظلم و عدوان همهاشان را پس از امان و عهد و ميثاق محكم؛ بىآنكه مسألهاى ميان تو و ايشان بوده و نه حقد و كينهاى كه در سينه داشته باشى؛ از لب تيغ گذراندى!.
مگر تو قاتل عمرو بن حمق؛ صحابه گرامى رسول خدا نيستى؛ بنده صالحى كه شدّت عبادت او را تحليل برده و رنگش را زرد و جسمش را نحيف كرده بود، پس از آنكه او را به عهود و ميثاق الهى امانش دادى، امانى كه اگر به پرندگان داده بودى همه آنها از بالاى كوه بر تو نازل مىشدند، سپس تو آن بزرگوار را از سر گستاخى و بىشرمى بر خداى و كوچك شمردن عهد و پيمان او به قتل رساندى!
مگر تو آن نيستى كه زياد را همو كه بر فراش بردگان عبد ثقيف بدنيا آمد برادر خود خواندى
أَبِيكَ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَ لِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ فَتَرَكْتَ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ اتَّبَعْتَ هَوَاكَ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ، ثُمَّ سَلَّطْتَهُ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَطَعَ أَيْدِيَ الْمُسْلِمِينَ وَ أَرْجُلَهُمْ وَ سَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَ صَلَبَهُمْ عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ كَأَنَّكَ لَسْتَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَ لَيْسُوا مِنْكَ؟
أَوَ لَسْتَ صَاحِبَ الْحَضْرَمِيِّينَ الَّذِينَ كَتَبَ إِلَيْكَ فِيهِمُ ابْنُ سُمَيَّةَ أَنَّهُمْ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ رَأْيِهِ، فَكَتَبْتَ إِلَيْهِ: اقْتُلْ كُلَّ مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَ رَأْيِهِ، فَقَتَلَهُمْ وَ مَثَلَ بِهِمْ بِأَمْرِكَ، وَ دِينُ عَلِيٍّ وَ اللَّهِ وَ ابْنِ عَلِيٍّ الَّذِي كَانَ يَضْرِبُ عَلَيْهِ أَبَاكَ، وَ هُوَ أَجْلَسَكَ بِمَجْلِسِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ أَفْضَلَ شَرَفِكَ وَ شَرَفِ أَبِيكَ تَجَشُّمُ الرِّحْلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ بِنَا مَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَوَضَعَهُمَا عَنْكُمْ!
با اينكه خود رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده بود كه «فرزند متعلّق به صاحب فراش است و زانى را نصيبى جز سنگ نيست»، و تو با اين كار سنّت رسول خدا را از روى عمد ترك گفته و بدون هدايت الهى از هواى نفس خود پيروى كردى، سپس او را بر عراقين (كوفه و بصره) حاكم كردى تا دست و پاى أهل اسلام را قطع و چشمانشان را از كاسه درآورده و بر نخلهاى خرما دار بزند، مانند آن است كه تو از أهل اين امّت نيستى، و ايشان نيز از تو نيستند!!.
مگر در ماجراى حضرميّين كه زياد در بارهاشان از تو استفتاء نمود كه اينان بر دين علىّ- كه صلوات خدا بر او باد- هستند چه كنم و تو گفتى همه را بكش، و او نيز همه را كشته و مثله كرد، و دين علىّ و فرزند علىّ- بخدا سوگند- همان است كه با آن بر سر تو و پدرت كوفت و به پشتوانه همان است كه در اين مكان جلوس نمودهاى، و اگر آن نبود؛ بالاترين شرف تو و پدرت همان كوچ زمستانى و تابستانى بود كه خداوند به واسطه ما بر شما منّت نهاده و آن را از دوش شما برداشت (1).
1) مراد مضمون مطالبی است که در سورۀ شریفه قريش آمده که : «بِسْمِ اللَّهَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لإيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشَّتَاءِ وَ الصَّيْفِ * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا أَلْبَيْتِ * الَّذِي أَطْعَمهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ»، عرب گرسنه بود و غارتگر و چادرنشین که برای آب و علف خیمه گاه خود عوض میکرد، در این سوره روی سخن با قریش است که اسلام در میان آنها نمودار شد و دشمنی و برابری با آن از آنها آغاز شد، این است که نعمت پناهندگی کعبه بیادشان داده میشود که بجای کوچ و پی آب و علف رفتن دیگران شما سفر بازرگانی نصیبتان شده است که از گرسنگی و بلای عرب آسوده اید و نیز بپاس ارزش این خانه کسی شما را غارت نمی کند و آسوده اید که می توانید بسفر روید و بجای آن محرومیتهای عرب شما از پرتو این خانه خوشی و آسایش دارید پس وظیفه شما پرستش پروردگار خانه است که از آن بهره مند هستید که خوی عربي شما بشما حکم میکند پاس نعمت بذارید و مخالفت پیغمبر نکنید و خداپرست شوید، این سوره را بعضی قریش نامیده اند و بعضی ایلاف. (از تفسیر مرحوم عاملیّ)
وَ قُلْتَ فِيمَا تَقُولُ: انْظُرْ نَفْسَكَ وَ لِدِينِكَ وَ لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ اتَّقِ شَقَّ عَصَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ أَنْ تَرُدَّهُمْ فِي فِتْنَةٍ. فَلَا أَعْرِفُ فِتْنَةً أَعْظَمَ مِنْ وَلَايَتِكَ عَلَيْهَا، وَ لَا أَعْلَمُ نَظَراً لِنَفْسِي وَ وُلْدِي وَ أُمَّةِ جَدِّي «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَفْضَلَ مِنْ جِهَادِكَ، فَإِنْ فَعَلْتُهُ فَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَ إِنْ تَرَكْتُهُ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَنْبِي وَ أَسْأَلُهُ تَوْفِيقِي لِإِرْشَادِ أُمُورِي.
وَ قُلْتَ فِيمَا تَقُولُ: إِنْ أُنْكِرْكَ تُنْكِرْنِي وَ إِنْ أَكِدْكَ تَكِدْنِي وَ هَلْ رَأْيُكَ إِلَّا كَيْدَ الصَّالِحِينَ مُنْذُ خُلِقْتَ؟ فَكِدْنِي مَا بَدَا لَكَ إِنْ شِئْتَ فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ لَا يَضُرَّنِي كَيْدُكَ، وَ أَنْ لَا يَكُونَ عَلَى أَحَدٍ أَضَرَّ مِنْهُ عَلَى نَفْسِكَ،
و در نامهات گفته بودى ملاحظه خود و دينت و امّت محمّد را بكن، و از سركشى و پراكندگى اين امّت بپرهيز كه تو را وارد فتنهاى كنند. و من فتنهاى را عظيمتر از ولايت تو بر اينان نمىدانم، و هيچ نظرى را براى خود و فرزندانم و امّت جدّم افضل از جهاد تو نمىدانم، كه اگر آن را انجام دهم فقط قصدم قربت به خداوند است، و اگر آن را ترك گفتهام از خداوند بجهت اين گناه استغفار مىكنم و توفيق هدايت در كارى كه دارم.
و اى معاويه تو در قسمت ديگرى از نامهات گفتهاى: اگر تو را انكار كنم تو نيز همان كنى، و اگر در بارهات كيد كنم تو هم به حيله دست يازى. مگر رأى و نظر تو از وقتى كه بدنيا آمدهاى جز كيد صالحان بوده!؟ هر چه خواهى در باره من كيد كن كه من اميدوارم كه هيچ كدام از آنها زيانى بمن نرساند، و بر كسى زيانبارتر بر خودت نخواهد بود،
عَلَى أَنَّكَ تَكِيدُ فَتُوقِظُ عَدُوَّكَ، وَ تُوبِقُ نَفْسَكَ كَفِعْلِكَ بِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ قَتَلْتَهُمْ وَ مَثَلْتَ بِهِمْ بَعْدَ الصُّلْحِ وَ الْأَيْمَانِ وَ الْعَهْدِ وَ الْمِيثَاقِ فَقَتَلْتَهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونُوا قُتِلُوا إِلَّا لِذِكْرِهِمْ فَضْلَنَا، وَ تَعْظِيمِهِمْ حَقَّنَا بِمَا بِهِ شُرِّفْتُ وَ عُرِفْتُ، مَخَافَةَ أَمْرٍ لَعَلَّكَ لَوْ لَمْ تَقْتُلْهُمْ مِتَّ قَبْلَ أَنْ يَفْعَلُوا، أَوْ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يُدْرِكُوا.
أَبْشِرْ يَا مُعَاوِيَةُ بِقِصَاصٍ، وَ اسْتَعِدَّ لِلْحِسَابِ، وَ اعْلَمْ أَنَّ لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ كِتَاباً لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها، وَ لَيْسَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِنَاسٍ أَخْذَكَ بِالظِّنَّةِ، وَ قَتْلَكَ أَوْلِيَاءَهُ بِالتُّهَمَةِ، وَ نَفْيَكَ إِيَّاهُمْ مِنْ دَارِ الْهِجْرَةِ إِلَى الْغُرْبَةِ وَ الْوَحْشَةِ، وَ أَخْذَكَ النَّاسَ بِبَيْعَةِ ابْنِكَ غُلَامٍ مِنَ الْغِلْمَانِ، يَشْرَبُ الشَّرَابَ، وَ يَلْعَبُ بِالْكِعَابِ، لَا أَعْلَمُكَ إِلَّا قَدْ خَسَرْتَ نَفْسَكَ وَ شَرَيْتَ دِينَكَ وَ غَشَشْتَ رَعِيَّتَكَ، وَ أَخْزَيْتَ أَمَانَتَكَ، وَ سَمِعْتَ مَقَالَةَ السَّفِيهِ الْجَاهِلِ وَ أَخَفْتَ التَّقِيَّ الْوَرِعَ الْحَلِيمَ.
چرا كه تو با حيله و كيد به دشمنت ضربه مىزنى ولى در نهايت موجب رسوايى خود خواهى شد، مانند رفتارى كه در قتل و مثله ساختن اين جماعت مرتكب شدى، پس از صلح و عهد و ميثاقى كه با اينان بستى همه را از لب تيغ گذراندى و تنها جرمشان ذكر مناقب ما أهل بيت؛ و بزرگداشت حقّ ما بود؛ حقّى كه بدان مشرف و آگاهى، و آنان را كشتى از ترس اينكه مبادا پيش از اينكه كارى انجام دهند تو بميرى، يا اينان قبل از اينكه درك كنند بميرند.
اى معاويه خود را آماده قصاص كن و مهيّاى حساب، و بدان كه خداوند را كتابى است كه هيچ كوچك و بزرگى را فرو نگذاشته جز آنكه همه را جمع و به حساب آورده است، و خداوند هيچ رضايتى از اين اعمالت ندارد؛ دستگيرى گروهى به ظنّ و شبهه، كشتن اوليايش به تهمت، و تبعيد اينان از دار الهجره به ديار وحشت و تنهايى، و اينكه مردم را مجبور به بيعت پسرك خود نمودى، همو كه شرب خمر كرده، و نرد بازى مىنمايد، تو با اين اعمال فقط به خود خسارت زده و دينت را فروخته و در باره رعيّت خود مبتلا به نيرنگ و دغل بازى شدهاى، و در امانت خود خيانت ورزيده و سخن سفيه جاهل را گوش كرده و پرهيزگار با ورع حليم را ترساندى [بخاطر اينان، و السّلام].
قال: فلمّا قرأ معاوية كتاب الحسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال لقد كان في نفسه غضب على ما كنت أشعر به.
فقال ابنه يزيد، و عبداللّه بن أبي عمير بن حفصٍ: أجبه جوابا شديدا تصغر إليه نفسه، و تذكر أباه بأسوإ فعله و آثاره.
فقال: كلا أرأيتما لو أني أردت أن أعيب عليا محقا ما عسيت أن أقول، إن مثلي لا يحسن به أن يعيب بالباطل و ما لا يعرف الناس، و متى عبت رجلا بما لا يعرف لم يحفل به صاحبه و لم يره شيئا، و ما عسيت أن أعيب حسينا و ما أرى للعيب فيه موضعا، إلا أني قد أردت أن أكتب إليه و أتوعده و أهدده و أجهله ثم رأيت أن لا أفعل.
قَالَ: فَمَا كَتَبَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ يَسُوؤُهُ وَ لَا قَطَعَ عَنْهُ شَيْئاً كَانَ يَصِلُهُ بِهِ كَانَ يَبْعَثُ إِلَيْهِ فِي كُلِ سَنَةٍ أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ سِوَى عُرُوضٍ وَ هَدَايَا مِنْ كُلِّ ضَرْب.
راوى گويد: وقتى معاويه نامه آن حضرت را خواند گفت: در دل او به من كينهاى بود كه از آن بىخبر بودم.
فرزندش يزيد و عبد اللَّه بن أبى عمر بن حفص بدو گفتند: جواب دندانشكنى بدو بنويس كه خوار و ذليل شود، و پدرش را به كارها و آثار بد و زشت ياد كن.
معاويه گفت: مگر شما دو نفر نمىدانيد كه اگر من حقّاً بخواهم پدرش را بد گويم نمىتوانم، بدرستى كه شايسته من نيست كه با اباطيل و عدم شناخت عيبگويى كنم، و اگر خود تو ديگرى را به آنچه مردم نمىدانند عيبگويى كردى نه تنها در او جمع نشود كه هيچ كس بدان توجّهى هم نخواهد كرد، و من قصد رسوايى و بدگويى حسين را نداشتم و در او مكانى براى عيب نيافتم، جز آنكه قصد داشتم نامهاى تهديد آميز برايش بنويسم و جهالتش را بدو تفهيم كنم، سپس از اين كار منصرف شدم.
راوى گويد: بارى معاويه هيچ نامه ناراحتكنندهاى براى آن حضرت ننوشت، و از ارسالات سابق چيزى نكاست؛ عطايايى كه سالانه به يك مليون درهم مىرسيد و اين بغير هدايا و متاعى بود كه از همه جا براى آن حضرت ارسال مىشد.
«احتِجَاجُهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بإمامَتِهِ على مُعَاوِيَةَ وَ غَيرِهِ»
«وَ ذِكرُ طَرَفٍ مِن مُفَاخَراتِهِ و مُشاجَراتِهِ الَّتي جَرَت لَهُ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَ أَصحَابِهِ»
165 - عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، أَنَّهُ قَالَ: لَقَدْ قِيلَ لِمُعَاوِيَةَ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ رَمَوْا أَبْصَارَهُمْ إِلَى الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَلَوْ قَدْ أَمَرْتَهُ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَ يَخْطُبُ فَإِنَّ فِيهِ حَصَراً أَوْ فِي لِسَانِهِ كَلَالَةً.
فَقَالَ لَهُمْ مُعَاوِيَةُ: قَدْ ظَنَنَّا ذَلِكَ بِالْحَسَنِ، فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى عَظُمَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ وَ فَضَحَنَا، فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى قَالَ لِلْحُسَيْن:ِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، لَوْ صَعِدْتَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبْتَ.
فَصَعِدَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَسَمِعَ رَجُلًا يَقُول:ُ مَنْ هَذَا الَّذِي يَخْطُبُ؟فَقَالَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
نَحْنُ حِزْبُ اللَّهِ الْغَالِبُونَ، وَ عِتْرَةُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الْأَقْرَبُونَ، وَ أَهْلُ بَيْتِهِ الطَّيِّبُونَ، وَ أَحَدُ الثَّقَلَيْنِ اللَّذَيْنِ جَعَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ثَانِيَ كِتَابِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى،
165- از موسى بن عقبه نقل است كه گفت: به معاويه خبر رسيد كه مردم چشمشان به حسين است، اگر تو با ترتيب مجلسى او را وادار به ايراد خطابهاى كنى لكنت زبان و حصر او در كلامش بر همه نمايان مىشود.
معاويه گفت: ما يك چنين گمانى به حسن داشتيم ولى نقشه ما بر آب شده و او روز بروز در ديده مردم بزرگتر شد و ما رسوا شديم. (راوى گويد:) آنقدر اصرار كردند تا اين را از حسين خواسته و گفت: اى أبا عبد اللَّه چه خوب است كه بر منبر خطبهاى بخوانى.
پس آن حضرت به منبر رفته و پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر پيامبر- در جواب مردى كه گفت: اينكه خطبه مىخواند كيست؟- فرمود:
ما حزب و گروه غالب خدا و مقرّبين عترت رسول خدا، و أهل بيت طيّب و طاهر اوييم، ما يكى از دو چيز گرانبهايى هستيم كه رسول خدا آن را پس از قرآن به وديعت نهاد،
الَّذِي فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ، لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ، وَ الْمُعَوَّلُ عَلَيْنَا فِي تَفْسِيرِهِ لَا يُبْطِئُنَا تَأْوِيلُهُ بَلْ نَتَّبِعُ حَقَائِقَهُ.
فَأَطِيعُونَا فَإِنَّ طَاعَتَنَا مَفْرُوضَةٌ، أَنْ كَانَتْ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ مَقْرُونَةً: قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ»، وَ قَالَ: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا».
وَ أُحَذِّرُكُمُ الْإِصْغَاءَ إِلَى هُتُوفِ الشَّيْطَانِ بِكُمْ فَإِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ، فَتَكُونُوا كَأَوْلِيَائِهِ الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ: «لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَ إِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ وَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ»، فَتُلْقَوْنَ لِلسُّيُوفِ ضَرَباً وَ لِلرِّمَاحِ وَرَداً وَ لِلْعُمُدِ حَطَماً
كتابى كه در آن تفصيل هر چيزى است، و در پيش رو و پشت سر هيچ باطلى بدان راه ندارد، قرآنى كه تفسيرش بعهده ما گذاشته شد و تأويلش ما را درمانده نكند بلكه بدنبال حقايق آن هستيم.
پس ما را اطاعت كنيد كه طاعت ما واجب است، چرا كه قرين طاعت خدا و رسول است، خداوند مىفرمايد: «خداى را فرمان بريد و پيامبر و صاحبان امر را، كه از شمايند، فرمان بريد، پس اگر در باره چيزى ستيزه و كشمكش كرديد آن را به خدا و پيامبر بازگردانيد- نساء: 59»، و نيز فرمود: «و حال آنكه اگر آن را به پيامبر و صاحبان امر خويش باز مىگرداندند هر آينه كسانى از آنان كه [حقيقت] آن را بيرون مىكشند آن را مىدانستند، و اگر فزون بخشى و مهربانى خدا بر شما نبود از شيطان پيروى مىكرديد مگر اندكى- نساء: 83».
مبادا گوش به ندايى كه شيطان به شما نموده كنيد، زيرا او براى شما دشمنى است آشكار و مبين، كه در اين صورت همچون اوليا و دوستان او شويد كه گفتند:
«امروز بر شما چيرهشوندهاى نيست و من پناه شمايم. و چون آن دو گروه روياروى شدند بر دو پاشنه خود گرديد- پشت كرد و گريخت- و گفت: من از شما بيزارم- انفال: 48»، پس در آينده مكانى براى ضرب شمشير و ورود نيزه شده و سنگريزه و حطام ستونها
وَ لِلسِّهَامِ غَرَضاً، ثُمَّ لَا يُقْبَلُ مِنْ نَفْسٍ إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً.
قَالَ مُعَاوِيَةُ: حَسْبُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَدْ بَلَّغْتَ.
166 - وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ يَوْماً لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَوْ لَا فَخْرُكُمْ بِفَاطِمَةَ بِمَ كُنْتُمْ تَفْتَخِرُونَ عَلَيْنَا
فَوَثَبَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - وَ كَانَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» شَدِيدَ الْقَبْضَةِ - فَقَبَضَ عَلَى حَلْقِهِ فَعَصَرَهُ، وَ لَوَى عِمَامَتَهُ عَلَى عُنُقِهِ حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَرَكَهُ وَ أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ:
أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ إِلَّا صَدَّقْتُمُونِي إِنْ صَدَقْتُ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ فِي الْأَرْضِ حَبِيبَيْنِ كَانَا أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنِّي وَ مِنْ أَخِي؟ أَوْ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ ابْنَ بِنْتِ نَبِيٍّ غَيْرِي وَ غَيْرَ أَخِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: وَ إِنِّي لَا أَعْلَمُ أَنَّ فِي الْأَرْضِ مَلْعُونَ ابْنَ مَلْعُونٍ غَيْرَ هَذَا وَ أَبِيهِ، طَرِيدَيْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
و اهدافى براى آماج تيرها گرديد، سپس در آن روز سوگند هيچ كسى كه قبلًا ايمان نياورده و يا در ايمان خود كسب خير و سعادت نكرده پذيرفته نشود.
معاويه گفت: اى أبا عبد اللَّه كافى است، حرف را رساندى!!.
166- از محمّد بن سائب نقل است كه گفت: روزى مروان بن حكم به امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفت: اگر مباهات شما به فاطمه نبود به چه بر ما فخر مىكرديد!؟
پس آن حضرت از جا جسته و گريبان مروان را گرفته- و در اين كار بسيار قوى بود- و گلويش را فشرده و عمّامه او را بدور گردنش انداخت و چندان كشيد كه او بيهوش شد، سپس او را رها كرده و رو به جماعت قريش نموده و فرمود:
شما را بخدا سوگند مىدهم كه گفتههايم را اگر درست بود تصديق كنيد! آيا در روى زمين دو حبيبى كه نزد رسول خدا محبوبتر از من و برادرم باشند مىشناسيد؟ يا دخترزاده پيامبرى جز من و برادرم سراغ داريد؟
همگى گفتند: خدا مىداند كه سراغ نداريم.
امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: و من هم در روى زمين فرد ملعونى كه فرزند ملعون باشد جز اين (مروان) و پدرش نمىشناسم كه هر دو از جانب رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» طرد شده باشند،
وَ اللَّهِ مَا بَيْنَ جَابَرْسَ وَ جَابَلْقَ أَحَدُهُمَا بِبَابِ الْمَشْرِقِ وَ الْآخَرُ بِبَابِ الْمَغْرِبِ رَجُلَانِ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ الْإِسْلَامَ أَعْدَى لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ مِنْكَ وَ مِنْ أَبِيكَ إِذَا كَانَ وَ عَلَامَةُ قَوْلِي فِيكَ أَنَّكَ إِذَا غَضِبْتَ سَقَطَ رِدَاؤُكَ عَنْ مَنْكِبِكَ.
قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا قَامَ مَرْوَانُ مِنْ مَجْلِسِهِ حَتَّى غَضِبَ فَانْتَفَضَ وَ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ عَاتِقِهِ.
«احتجاجه «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى أَهلِ الكُوفَةِ بِكَربَلَاءِ»
167 - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: لَمَّا اسْتَكَفَّ النَّاسُ بِالْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» رَكِبَ فَرَسَهُ وَ اسْتَنْصَتَ النَّاسَ، حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ:
تَبّاً لَكُمْ أَيَّتُهَا الْجَمَاعَةُ وَ تَرَحاً، وَ بُؤْساً لَكُمْ تَعساً! حِينَ اسْتَصْرَخْتُمُونَا وَلِهِينَ، فَأَصْرَخْنَاكُمْ مُوجِفِينَ، فَشَحَذْتُمْ عَلَيْنَا سَيْفاً كَانَ فِي أَيْدِينَا، وَ حَمَشْتُمْ عَلَيْنَا نَاراً أَضْرَمنَاهَا
بخدا كه در شرق و غرب عالم مردى كه نسبت اسلام بخود دهد دشمنتر [از اين فرد] براى خدا و رسول و أهل بيت او نيست، و علامت و نشان كلام من در تو اين است كه چون غضب كنى رداء از دوشت مىافتد.
راوى گويد: بخدا كه مروان از جايش برنخاست تا خشمگين شده خود را تكاند و رداء از دوشش افتاد.
167- از مصعب بن عبد اللَّه مروى است كه چون آن مردم امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» را محاصره كردند آن حضرت سوار اسب خود شده و همه را دعوت به سكوت نموده و پس از حمد و ثناى الهى اين گونه فرمود:
اى جماعت، هلاك و اندوه بر شما باد كه به آن شور و وله ما را خوانديد تا بفرياد شما رسيم و ما شتابان آمديم پس شمشير ما را كه خود در دست شما نهاده بوديم بر سر ما آختيد و آتشى كه خود ما بر دشمن ما و شما افروخته بوديم بر ما افروختيد، يار دشمن خود شديد
عَلَى عَدُوِّكُمْ وَ عَدُوِّنَا، فَأَصْبَحْتُمْ إِلْباً عَلَى أَوْلِيَائِكُمْ، وَ يَداً عَلَى أَعْدَائِكُمْ مِنْ غَيْرِ عَدْلٍ أَفْشَوْهُ فِيكُمْ، وَ لَا أَمَلٍ أَصْبَحَ لَكُمْ فِيهِمْ وَ لَا ذَنْبٍ كَانَ مِنَّا إِلَيْكُمْ.
فَهَلَّا، لَكُمُ الْوَيْلَاتُ إِذْ كَرِهْتُمُونَا وَ السَّيْفُ مَشِيمٌ، وَ الْجَأْشُ طَامِنٌ، وَ الرَّأْيُ لِمَا يُسْتَحْصَفُ وَ لَكِنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ إِلَى بَيْعَتِنَا كَطَيْرَةِ الدَّبَا، وَ تَهَافَتُّمْ إِلَيْهَا كَتَهَافُتِ الْفِرَاشِ، ثُمَّ نَقَضْتُمُوهَا سَفَهاً وَ ضَلَّةً، فَبُعْداً وَ سُحْقاً لِطَوَاغِيتِ هَذِهِ الْأُمَّةِ! وَ بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ وَ نَبَذَةِ الْكِتَابِ وَ مُطْفِئِي السُّنَنِ، وَ مُؤَاخِي الْمُسْتَهْزِءِينَ الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ، وَ عُصَاةِ الْإِمَامِ، وَ مُلْحِقِي الْعَهْرَةِ بِالنَّسَبِ، لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ.
أَفَهَؤُلَاءِ تَعْضِدُونَ، وَ عَنَّا تَتَخَاذَلُونَ؟! أَجَلْ وَ اللَّهِ، خُذِلَ فِيكُمْ مَعْرُوفٌ، نَبَتَتْ عَلَيْهِ أُصُولُكُمْ، وَ اتَّزَرَتْ عَلَيْهِ عُرُوقُكُمْ فَكُنْتُمْ أَخْبَثَ [ثَمَرِ] شَجَرٍ لِلنَّاظِرِ، وَ أَكْلَةٍ لِلْغَاصِبِ.
أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ النَّاكِثِينَ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلُوا اللَّهَ عَلَيْهِمْ كَفِيلًا.
در پيكار با دوستانتان، با اينكه نه به عدل ميان شما رفتار كردند و نه اميد خير از آنها داريد.
واى بر شما! چرا آنگاه كه شمشيرها در نيام بود و دلها آرام و فكرها خام ما را رها نكرديد، لكن مانند مگس سوى فتنه پريديد و مانند پروانه در هم افتاديد پس هلاك باد شما را اى بندگان كنيز و بازماندگان احزاب و ترككنندگان كتاب و تحريفكنندگان كه كلمات را از معانى برگردانيد و گناهكاران كه دم شيطان خوردهايد و خاموشكنندگان سنّتها.
آيا يارى آنان مىكنيد و ما را تنها مىگذاريد؟! آرى بخدا سوگند بيوفائى و پيمانشكنى عادت ديرينه شما است، ريشه شما با غدر به هم پيوسته و آميخته است و شاخهاى شما بر آن پروريده، شما پليدترين ميوهايد گلوگير در كام صاحب، و گوارا براى غاصب.
الا لعنت خدا بر ستمكاران عهدشكنى كه عهدها پس از تأكيد زياد مىشكنند حال اينكه خداوند شما را بر خود ضامن و كفيل فرمود.
أَلَا وَ إِنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيِّ قَدْ تَرَكَنِي بَيْنَ السَّلَّةِ وَ الذِّلَّةِ، وَ هَيْهَاتَ لَهُ ذَلِكَ مِنِّي! هَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ!! أَبَى اللَّهُ ذَلِكَ لَنَا وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ حُجُورٌ طَهُرَتْ وَ جُدُودٌ طَابَتْ، أَنْ يُؤْثَرَ طَاعَةُ اللِّئَامِ عَلَى مَصَارِعِ الْكِرَامِ، أَلَا وَ إِنِّي زَاحِفٌ بِهَذِهِ الْأُسْرَةِ عَلَى قِلَّةِ الْعَدَدِ، وَ كَثْرَةِ الْعَدُوِّ وَ خَذْلَةِ النَّاصِرِ، ثُمَّ تَمَثَّلَ فَقَالَ:
فَإِنْ نَهْزِمْ فَهَزَّامُونَ قِدْماً***وَ إِنْ نُغلِب فَغَيْرُ مُغَلِّبينا
وَ مَا إِنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَ لَكِنْ***مَنَايَانَا وَ دَوْلَةُ آخَرِينَا
فَلَوْ خَلَدَ الْمُلُوكُ إِذاً خَلَدْنَا***وَ لَوْ بَقِيَ الْكِرَامُ إِذاً بَقِينَا
فَقُلْ لِلشَّامِتِينَ بِنَا أَفِيقُوا***سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا
اينك دعىّ بن دعىّ (يعنى اين مرد بىپدر كه بنى اميّه او را به خود ملحق كردند و زاده آن بىپدر) ميان دو چيز استوار پاى فشرده و بايستاده است؛ يا شمشير كشيدن يا خوارى كشيدن، و هيهات كه ما به ذلّت تن ندهيم، خداوند و رسول او و مؤمنان براى ما زبونى نپسندند و نه دامنهاى پاك (كه ما را پرويدهاند) و سرهاى پر حميّت و جانهائى كه هرگز طاعت فرومايگان را بر كشته شدن مردانه ترجيح ندهند و من با اين جماعت اندك با شما كارزار كنم هر چند ياوران مرا تنها گذاشتند. سپس با تمثّل به شعر شاعرى (ظاهراً او فروة بن مسيك باشد) فرمود:
اگر پيروز شويم ديريست كه پيروز بودهايم، و اگر مغلوب شويم باز هم مغلوب نشدهايم.
عادت ما ترس نيست و لكن (كوشش براى زنده ماندن خود مىكنيم و كشتن دشمن) براى آنكه كشتن ما با دولت ديگران قرين است.
اگر پادشاهان جاودان بودند كه ما هم جاودان خواهيم بود، و اگر بزرگان ماندند كه ما نيز خواهيم ماند.
پس با آنها كه از غم ما شاد مىشوند بگوى كه بيدار شويد كه ايشان هم بدان چه ما رسيديم خواهند رسيد!!.
168 - و قيل: إنه لما قتل أصحاب الحسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» و أقاربه و بقي [وحیداً] فريدا ليس معه إلا ابنه علي زين العابدين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، و ابن آخر في الرضاع اسمه عبد الله فتقدم الحسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» إلى باب الخيمة فقال:
ناولوني ذلك الطفل حتى أودعه! فناولوه الصبي جعل يقبله و هو يقول: يا بني ويل لهؤلاء القوم إذا كان خصمهم محمد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
قيل: فإذا بسهم قد أقبل حتى وقع في لبة الصبي فقتله، فنزل الحسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» عن فرسه و حفر للصبي بجفن سيفه و رمله بدمه و دفنه، ثم وثب قائما و هو يقول :
كَفَرَ الْقَوْمُ وَ قِدْماً رَغِبُوا***عَنْ ثَوَابِ اللَّهِ رَبِّ الثَّقَلَيْنِ
قَتَلُوا الْقَوْمُ عَلِيّاً وَ ابْنَهُ****حَسَنَ الْخَيْرِ كَرِيمَ الْطَّرَفَينِ
حَنَقاً مِنْهُمْ وَ قَالُوا أَجْمِعُو*** نفتِكُ الآن جَمِيعاً بِالحُسَينِ
يا لِقَومٍ مِن أُناسٍ رُذَّلٍ***جَمَعُوا الجَمعَ لِأَهلِ الحَرَمَينِ
168- و نقل است كه وقتى أصحاب آن حضرت و تمام نزديكانش به شهادت رسيدند و جز پسرش علىّ زين العابدين «عَلَيهِ السَّلَامُ» و فرزند شيرخواره به نام عبد اللَّه كس ديگرى نزد او باقى نمانده و تنها شد آن حضرت درب خيمه آمده و فرمود:
اين طفل را به من دهيد تا با او وداع كنم! پس او را غرق بوسه ساخته در حالى كه مىفرمود: اى پسركم واى بر حال اين قوم وقتى محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با آنان مخاصمه كند!.
گويند: ناگهان تيرى بيامد و بر بالاى سينه آن طفل نشسته و او را كشت، پس امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» از اسب بزير آمده و با غلاف شمشير قبرى كند و او را بخون بياغشت و دفن كرد آنگاه برخاسته و اين اشعار را سرود:
همه كافر شدند و در گذشته از ثواب خداوند؛ ربّ جنّ و انس چشم پوشيده بودند.
در گذشته علىّ و فرزندش حسن كه از طرف مادر و پدر كريم بود را بقتل رساند.
همگى از ايشان به خشم آمده و گفتند: الحال بر حسين يورش برده خونش بريزيم.
واى بر آن اراذل مردم كه همه را براى أهل دو حرم مكّه و مدينه گرد آوردند.
ثُمَّ صَارُوا وَ تَوَاصَوْا كُلُّهُمْ***بِاجْتِيَاحِي لِرِضَاءِ الْمُلْحِدَيْنِ
لَمْ يَخَافُوا اللَّهَ فِي سَفْكِ دَمِي***لِعُبَيْدِ اللَّهِ نَسْلِ الْكَافِرَيْنِ
وَ ابْنِ سَعْدٍ قَدْ رَمَانِي عَنْوَةً***بِجُنُودٍ كَوُكُوفِ الْهَاطِلَيْنِ
لَا لِشَيْءٍ كَانَ مِنِّي قَبْلَ ذَا***غَيْرَ فَخْرِي بِضِيَاءِ الْفَرْقَدَيْنِ
بِعَلِيِّ الْخَيْرِ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِ***وَ النَّبِيِّ الْقُرَشِيِّ الْوَالِدَيْنِ
خِيَرَةِ اللَّهِ مِنَ الْخَلْقِ أَبِي***ثُمَّ أُمِّي فَأَنَا ابْنُ الْخِيَرَتَيْنِ
فِضَّةٌ قَدْ خَلَصَتْ مِنْ ذَهَبٍ***فَأَنَا الْفِضَّةُ وَ ابْنُ الذَّهَبَيْنِ
مَنْ لَهُ جَدٌّ كَجَدِّي فِي الْوَرَى***أَوْ كَشَيْخِي فَأَنَا بْنُ الْقَمَرَيْن
فَاطِمُ الزَّهْرَاءُ أُمِّي وَ أَبِي*** قَاصِمِ الْكُفْرِ بِبَدْرٍ وَ حُنَيْن
عروة الدين علي المرتضى***هازم الجيش مصلي القبلتين
وَ لَهُ فِي يَوْمِ أُحُدٍ وَقْعَةٌ***شَفَتِ الْغِلَّ بِفَضِّ (1)الْعَسْكَرَيْن
سپس همه رهسپار شده و سفارش نمودند كه ما نياز به رضاى ملحدين داريم.
در ريختن خون من براى عبيد اللَّه كه از نسل كافران است از خدا نترسيدند.
و ابن سعد با لشكرى انبوه مرا آماج تيرهاى خود ساختند.
و اين بخاطر مسألهاى از قبل نبود جز مباهات من بنور دو ستاره قطبى:
يكى به علىّ خير و نيكو پس از نبىّ و پيامبرى كه پدر و مادرش از قريش بودند.
پدر و مادر من برگزيده خداوند بودند و من فرزند دو برگزيدهام.
نقرهاى كه از طلا خالص شده، و من نقرهاى هستم كه فرزند دو طلا مىباشم.
چه كسى پدر بزرگ يا پدرى همچو من دارد كه من فرزند آن دو پيشوايم.
فاطمه زهراء مادرم است و پدرم در هم كوبنده كفر در كارزار بدر و حنين است.
ريسمان دين، علىّ مرتضى است، او لشكر را فرارى داده و بر دو قبله نماز خوانده.
و او در روز احد يورش و حملهاى برد كه با قبض دو لشكر حقد و كينه را التيام داد.
1) في بعض النّسخ: «بفضّ العسکرین».
ثُمَّ بِالْأَحْزَابِ وَ الْفَتْحِ مَعاً***كَانَ فِيهَا حَتْفُ أَهْلِ الْقِبْلَتَيْنِ
فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا ذَا صَنَعَتْ***أُمَّةُ السَّوْءِ مَعاً فِي الْعِتْرَتَيْنِ
عِتْرَةِ الْبِرِّ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى***وَ عَلِيِّ الْوَرْدِ (1)بیَومُ الْجَحْفَلَيْن
عَبَدَ اللَّهَ غُلَاماً يَافِعاً***وَ قُرَيْشٌ يَعْبُدُونَ الْوَثَنَيْنِ
و قلى الأوثان لم يسجد لها***مع قريش لا و لا طرفة عين
طَحَنَ الْأَبْطَالَ لَمَّا بَرَزُوا***يَوْمَ بَدْرٍ وَتَبُوك وَ حُنَيْن
ثم تقدم الحسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» حتى وقف قبالة القوم و سيفه مصلت في يده آيسا من نفسه` عازما على الموت و هو يقول:
أَنَا ابْنُ عَلِيِ الطُّهْرِ مِنْ آلِ هَاشِمٍ***كَفَانِي بِهَذَا مَفْخَراً حِينَ أَفْخَر
وَ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ أَكْرَمُ مَنْ مَشَى***وَ نَحْنُ سِرَاجُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ نَزْهَر
سپس در كارزار احزاب و فتح مكّه موجب مرگ لشكريان كافر بود.
اين امّت بد در راه خدا مرتكب چه كارى در حقّ عترت رسول شدند.
عترت نيكوى پيامبر مصطفى و نسل علىّ دلاور در روز كارزار سپاه.
علىّ زمانى كه جوانى تازه بالغ بود بپرستش خدا پرداخت و قريش بت مىپرستيد.
از ابتدا به بتها كينه مىورزيد و لحظهاى با قريش آنها را سجده نكرد.
دلاورانشان را در كارزار بدر و تبوك (2)و حنين با شمشير خود آشنا ساخت.
سپس امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» پيش آمده مقابل قوم ايستاد در حالى كه شمشير برهنه در دست، نوميد از زندگى، آماده مرگ، مىفرمود:
منم فرزند علىّ پاك و طاهر از آل هاشم، همين مباهات مرا كافى است.
و جدّم رسول خدا؛ گرامىترين مردم، و ما چراغ فروزنده خدا در ميان خلقيم.
وَ فَاطِمُ أُمِّي مِنْ سُلَالَةِ أَحْمَدٍ***وَ عَمِّي يُدْعَى ذَا الْجَنَاحَيْنِ جَعْفَرٌ
وَ فِينَا كِتَابُ اللَّهِ أُنْزِلَ صَادِقاً***وَ فِينَا الْهُدَى وَ الْوَحْيُ بِالْخَيْرِ يُذْكَرُ
وَ نَحْنُ أَمَانُ اللَّهِ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ***نَطولُ بِهَذَا فِي الْأَنَامِ وَ نُجْهِرُ
وَ نَحْنُ وُلَاةُ الْحَوْضِ نَسْقِي وَلاتنَا***بِكَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَيْسَ يُنْكَرُ
وَ شِيعَتُنَا فِي النَّاسِ أَكْرَمُ شِيعَةٍ***وَ مُبْغِضُنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْسَر
«احتجاج فاطمة الصغرى على أهل الكوفة»
169 - عَنْ زَيْدِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ: خَطَبَتْ فَاطِمَةُ الصُّغْرَى «عَلَيهَا السَّلَامُ» بَعْدَ أَنْ رُدَّتْ مِنْ كَرْبَلَاءَ فَقَالَتْ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَ الْحَصَى، وَ زِنَةَ الْعَرْشِ إِلَى الثَّرَى، أَحْمَدُهُ وَ أُومِنُ بِهِ وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ
و مادرم فاطمه از نسل احمد است و عمويم جعفر به ذو الجناحين معروف.
و در ميان ما كتاب خدا بدرستى و صدق نازل شد، و بين ما هدايت و وحى به خير ياد مىشود.
و ما امان الهى براى همه مردميم، و پنهان و آشكار در ميان مردم اين را مىگوييم.
مائيم واليان حوض كه دوستارانمان را مىنوشانيم، به ظرف رسول خدا، و منكرى نداريم.
و پيروان ما در ميان مردم بهترين شيعهاند، و كينهورزانمان روز قيامت زيانبارند.
169- زيد بن موسى بن جعفر از پدرانشان نقل نموده كه حضرت فاطمه صغرى «عَلَيهَا السَّلَامُ» پس از بازگشت از كربلاء خطبهاى بدين شرح در كوفه ايراد فرمود:
حمد و سپاس ميگويم خداوند را به شماره شنها و ريگها، و هم سنگ جهان از عرش تا خاك او را ستايش مىكنم، و به او ايمان آوردهام و توكّل بر او كردم
وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ «صلّى اللَّه عليه و آله»، وَ أَنَّ أَوْلَادَهُ ذُبِحُوا بِشَطِّ الْفُرَاتِ مِنْ غَيْرِ ذَحْلٍ وَ لَا تِرَاتٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَفْتَرِيَ عَلَيْكَ الْكَذِبَ، وَ أَنْ أَقُولَ خِلَافَ مَا أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ مِنْ أَخْذِ الْعُهُودِ لِوَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، الْمَسْلُوبِ حَقُّهُ، الْمَقْتُولِ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ، كَمَا قُتِلَ وُلْدُهُ بِالْأَمْسِ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ، وَ بِهَا مَعْشَرٌ مُسْلِمَةٌ بِأَلْسِنَتِهِم،ْ تَعْساً لِرُءُوسِهِمْ! مَا دَفَعَتْ عَنْهُ ضَيْماً فِي حَيَاتِهِ وَ لَا عِنْدَ مَمَاتِهِ، حَتَّى قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ مَحْمُودَ النَّقِيبَةِ، طَيِّبَ الضَّرِيبَةِ، مَعْرُوفَ الْمَنَاقِبِ، مَشْهُورَ الْمَذَاهِبِ، لَمْ تَأْخُذْهُ فِيكَ لَوْمَةُ لَائِمٍ، وَ لَا عَذْلُ عَاذِلٍ، هَدَيْتَهُ يَا رَبِّ لِلْإِسْلَامِ صَغِيراً، وَ حَمِدْتَ مَنَاقِبَهُ كَبِيراً، وَ لَمْ يَزَلْ نَاصِحاً لَكَ وَ لِرَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ، زَاهِداً فِي الدُّنْيَا غَيْرَ حَرِيصٍ عَلَيْهَا، رَاغِباً فِي الْآخِرَةِ مُجَاهِداً لَكَ فِي سَبِيلِكَ، رَضِيتَهُ فَاخْتَرْتَهُ، وَ هَدَيْتَهُ إِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ.
و گواهى مىدهم كه نيست معبودى غير خداوند يگانه بىشريك و اينكه محمّد «صلّى اللَّه عليه و آله» بنده و فرستاده اوست و اينكه اولاد او را در كنار فرات سربريدند با آنكه كسى را نكشته بود تا قصاص خواهند از وى.
بار خدايا بتو پناه مىبرم از اينكه دروغ بر تو بندم و خلاف آنچه بر رسول خدا فرستادى سخنى گويم، رسول تو پيمان گرفت براى وصىّ خويش علىّ بن ابى طالب «عَلَیهِ السَّلَامُ» امّا مردم حقّش را غصب كردند و بيگناه او را كشتند، باز فرزند او را ديروز در خانهاى از خانههاى خدا شهيد كردند گروهى از مسلمانان به زبان، كه نيست باد چنان مسلمانى، و تا آن حضرت زنده بود آبش ندادند و هنگام شهادت تشنگى او را فرو ننشاندند تا تو اى خداوند او را بجوار خود بردى، ستوده خوى پاك سرشت هنرهاى وى شناخته و روش او روشن، از نكوهش كسى باك نداشت و از ملامت احدى نترسيد، او را از كوچكى به اسلام راه نمودى و در بزرگى خصائل وى را ستودى پيوسته با تو پيغمبرت دل راست داشت تا او را به جوار رحمت خود بردى بىرغبت در دنيا و حرص بدان، بلكه راغب در آخرت بود براى رضاى تو، در راه تو كوشش نمود، او را پسنديدى و برگزيدى و راه راست او را نمودى،
أَمَّا بَعْدُ؛ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، يَا أَهْلَ الْمَكْرِ وَ الْغَدْرِ وَ الْخُيَلَاءِ، إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ ابْتَلَانَا اللَّهُ بِكُمْ، وَ ابْتَلَاكُمْ بِنَا، فَجَعَلَ بَلَاءَنَا حَسَناً، وَ جَعَلَ عِلْمَهُ عِنْدَنَا وَ فَهْمَهُ لَدَيْنَا، فَنَحْنُ عَيْبَةُ عِلْمِهِ، وَ وِعَاءُ فَهْمِهِ وَ حِكْمَتِهِ، وَ حُجَّتُهُ فِي الْأَرْضِ فِي بِلَادِهِ لِعِبَادِهِ، أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ، وَ فَضَّلَنَا بِنَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَلَى كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلًا، فَكَذَّبْتُمُونَا، وَ كَفَّرْتُمُونَا، وَ رَأَيْتُمْ قِتَالَنَا حَلَالًا، وَ أَمْوَالَنَا نَهْباً، كَأَنَّا أَوْلَادُ التُّرْكِ أَوْ كَابُلَ، كَمَا قَتَلْتُمْ جَدَّنَا بِالْأَمْسِ، وَ سُيُوفُكُمْ تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِنَا أَهْلَ الْبَيْتَ لِحِقْدٍ مُتَقَدِّمٍ، قَرَّتْ بِذَلِكَ عُيُونُكُمْ، وَ فَرِحَتْ بِهِ قُلُوبُكُمْ اجْتِرَاءً مِنْكُمْ عَلَى اللَّهِ وَ مَكْراً مَكَرْتُمْ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ، فَلَا تَدْعُوَنَّكُمْ أَنْفُسُكُمْ إِلَى الْجَذَلِ بِمَا أَصَبْتُمْ مِنْ دِمَائِنَا وَ نَالَتْ أَيْدِيكُمْ مِنْ أَمْوَالِنَا، فَإِنَّ مَا أَصَابَنَا مِنَ الْمَصَائِبِ الْجَلِيلَةِ، وَ الرَّزَايَا الْعَظِيمَةِ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ.
امّا بعد اى أهل كوفه، اى مردم دغا و بيوفاء و خودخواه، ما خانوادهاى هستيم كه خداوند ما را به شما آزمايش فرمود و شما را به ما، و ما از آزمايش پاك بيرون آمديم و دانستيم و دريافتيم، سرّ الهى نزد ما است، و مائيم حافظ علم و حكمت خدا و مائيم آن حجّت كه در زمين براى بندگان نصب فرمود.
ما را به بزرگى بنواخت و برسولش «صلّى اللَّه عليه و آله» برترى داد بر بسيارى از آفريدگان خود، امّا شما ما را دروغگو دانستيد و ناسپاسى نموديد و كشتن ما را حلال شمرديد و مال ما را تاراج كرديد گويا ما اولاد ترك و كابل بوديم، چنان كه ديروز جدّ ما را كشتيد و از شمشير شما خون ما ميچكد به كينهاى گذشته، چشم شما بدان روشن گشت و دلتان شاد شد، با خداى تعالى دليرى نموديد و مكرى انديشيديد و مكر خدا بهتر و بالاتر است، مبادا شما از ريختن خون و بردن مال ما شادمان شويد چون اين مصيبت بزرگ كه بما رسيد در كتابى ثبت افتاده است پيش از اينكه خداوند آن را انفاذ كند، و آن بر خدا آسان است تا بر آنچه از دست شد اندوه نخوريد و به آنچه خداوند به شما بخشيد ننازيد و نباليد كه خداوند آن را كه بخود ببالد و بنازد دوست نمىدارد،
تَبّاً لَكُمْ، فَانْظُرُوا اللَّعْنَةَ وَ الْعَذَابَ، فَكَأَنّها قَدْ حَلَّ بِكُمْ، وَ تَوَاتَرَتْ مِنَ السَّمَاءِ نَقِمَاتٌ فَيُسْحِتُكُمْ بِمَا كَسَبْتُمْ وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، ثُمَّ تَخْلُدُونَ فِي الْعَذَابِ الْأَلِيمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَا ظَلَمْتُمُونَا، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.
وَيْلٌ لكُمْ! أَتَدْرُونَ أَيَّةُ يَدٍ طَاعَنَتْنَا مِنْكُمْ، أَوْ أَيَّةُ نَفْسٍ نَزَعَتْ إِلَى قِتَالِنَا، أَمْ بِأَيَّةِ رِجْلٍ مَشَيْتُمْ إِلَيْنَا، تَبْغُونَ مُحَارَبَتَنَ؟! قَسَتْ قُلُوبُكُمْ، وَ غَلُظَتْ أَكْبَادُكُمْ، وَ طُبِعَ عَلَى أَفْئِدَتِكُمْ وَ خُتِمَ عَلَى سَمْعِكُمْ وَ بَصَرِكُمْ، وَ سَوَّلَ لَكُمُ الشَّيْطَانُ وَ أَمْلَى لَكُمْ وَ جَعَلَ عَلَى بَصَرِكُمْ غِشَاوَةً فَأَنْتُمْ لَا تَهْتَدُونَ.
تَبّاً لَكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ! كَمْ تِرَاتٍ لِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قِبَلَكُمْ، وَ ذُحُولَهُ لَدَيْكُمْ ثُمَّ غَدَرْتُمْ بِأَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» جَدِّي، وَ بَنِيهِ عِتْرَةِ النَّبِيِّ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ وَ افْتَخَرَ بِذَلِكَ مُفْتَخِرٌ فَقَالَ:
نَحْنُ قَتَلْنَا عَلِيّاً وَ بَنِي عَلِيٍ***بِسُيُوفٍ هِنْدِيَّةٍ وَ رِمَاحٍ
وَ سَبَيْنَا نِسَاءَهُمْ سَبْيَ تُرْكٍ***وَ نَطَحْنَاهُمْ فَأَيَّ نِطَاحٍ
هلاك باد شما را! منتظر لعنت و عذاب باشيد! كه گوئى اكنون آمده است و از آسمان لعنتها پى در پى فرو مىبارد و شما را هلاك مىكند و شما را در اين جهان به جان يك ديگر اندازد آنگاه در عذاب اليم روز قيامت جاودان مانيد كه بر ما ستم كرديد و لعنت خدا بر ستمكاران باد، واى بر شما! آيا مىدانيد كدام دست بر ما ستم كرد و كدام دل به پيكار ما رغبت نمود و به كدام پاى به آهنگ كارزار سوى ما آمديد، دل شما سخت شد و جگرها درشت گرديد و بر دل و چشم و گوش شما مهر نهاده شد، شيطان در نظر شما زشتيها را بياراست و نويد طول اجل داد و بر ديده شما پردهاى آويخته است و راه را نمىشناسيد،
هلاك باد شما را! اى أهل كوفه كه شما را با رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كينهها است و از وى خونها خواهيد، آنگاه با برادرش علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» جدّ ما و با فرزندان وى هم كه عترت پيغمبر و پاكان و برگزيدگانند بيوفائى كرديد و يكتن از شما مىنازد به آن و مىگويد:
ما على و فرزندانش را كشتيم، با شمشيرها و نيزههاى هندى، و زنانشان را اسير كرديم همچو اسراى ترك، و ضربهاى زديم آنچنان ضربهاى.
[فَقَالَتْ:] بِفِيكَ أَيُّهَا الْقَائِلُ الْكَثْكَثُ! وَ لَكَ الْأَثْلَبُ!افْتَخَرْتَ بِقَتْلِ قَوْمٍ زَكَّاهُمُ اللَّهُ وَ طَهَّرَهُمْ، وَ أَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، فَاكْظَمْ وَ أَقْعِ كَمَا أَقْعَى أَبُوكَ، وَ إِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ، حَسَدْتُمُونَا وَيْلًا لَكُمْ عَلَى مَا فَضَّلَنَا اللَّهُ.
فَمَا ذَنْبُنَا إنْ جَاشَ دهرٌ بُحُورُنَا***وَ بَحْرُكَ سَاجٍ لَا يُوَارِي الدَّعَامِصَا
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ.
قَالَ: فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالْبُكَاءِ وَ قَالُوا: حَسْبُكِ يَا بِنْتَ الطَّيِّبِينَ، فَقَدْ أَحْرَقْتِ قُلُوبَنَا وَ أَنْضَجْتِ نُحُورَنَا، وَ أَضْرَمْتِ أَجْوَافَنَا!!
فَسَكَتَتْ - عَلَيْهَا وَ عَلَى أَبِيهَا وَ جَدِّهَا السَّلَامُ -.
پس فرمود: خاك و سنگ در دهانت اى شاعر! آيا به كشتن آن قوم مينازى كه خداوند پاك و پاكيزهاشان كرد و پليدى را از ايشان دور داشت، پس از اين غصّه بسوز و مانند پدرت سنگ اسافل خويش را بزمين بساى هر كس فردا بدان رسد كه از پيش فرستاد بر آن فضل كه خداوند ما را بخشيد رشگ ميبرد، واى بر شما!:
گناه ما چيست كه درياهاى ما جهان را فرو گرفت***و درياى تو آرام است كه دعموص (1)را هم نمىشناسد
اين فضل خدا است؛ به هر كه خواهد مىبخشد و خداوند را فضلى عظيم است، و كسى را كه خداوند برايش نورى قرار نداد ديگر نورى نخواهد داشت.
راوى گفت: پس آوازها به گريه بلند شد و گفتند: اى دختر پاكان بس است كه دلهاى ما را بسوزاندى و سينههاى ما را (از غايت حسرت) كباب كردى، و اندرون ما را آتش زدى!!
پس ساكت شد- سلام و درود بر او و پدر و جدّ بزرگوارش باد-.
1) دعموص جانوری کوچک دریایی است که در سواحل عربستان و فارس زیاد است، سر و تنه آن مدوّر بوده و دمکی باریک دارد و بر روی آب افتد. وصاحب منتهى الإرب گوید: به فارسی آنرا کَفچَلیز نامند .
«خطبة زينب بنت علي بن أبي طالب «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بحضرة أهل الكوفة»
«[بَعدَ أن رُدَّت مِن کَربَلَا] في ذلك اليوم تقريعا لهم و تأنيبا»
170 - عَنْ حِذْيَمِ بْنِ شَرِيكٍ الْأَسَدِيِقَالَ: لَمَّا أَتَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بِالنِّسْوَةِ مِنْ كَرْبَلَاءَ، وَ كَانَ مَرِيضاً، وَ إِذَا نِسَاءُ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَنْتَدِبْنَ مُشَقَّقَاتِ الْجُيُوبِ، وَ الرِّجَالُ مَعَهُنَّ يَبْكُونَ.
قَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - بِصَوْتٍ ضَئِيلٍ وَ قَدْ نَهَكَتْهُ الْعِلَّةُ -: إِنَّ هَؤُلَاءِ يَبْكُونَ عَلَيْنَا فَمَنْ قَتَلَنَا غَيْرَهُمْ؟
فَأَوْمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» إِلَى النَّاسِ بِالسُّكُوتِ.
قَالَ حِذْيَمٌ الْأَسَدِيُّ: لَمْ أَرَ وَ اللَّهِ خَفِرَةً قَطُّ أَنْطَقَ مِنْهَا، كَأَنَّهَا تَنْطِقُ وَ تُفْرِغُ عَلَى لِسَانِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ قَدْ أَشَارَتْ إِلَى النَّاسِ بِأَنْ أَنْصِتُوا فَارْتَدَّتِ الْأَنْفَاسُ وَ سَكَنَتِ الْأَجْرَاسُ، ثُمَّ قَالَتْ - بَعْدَ حَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» -:
«در حضور مردم كوفه پس از مراجعت از كربلا»
170- از حذيم بن شريك اسدىّ روايت شده است كه چون علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» را با زنان از كربلا آوردند زنان أهل كوفه را ديدند زارى كنان و گريبان چاك زده و مردان هم با آنان مىگريستند، زين العابدين «عَلَيهِ السَّلَامُ» بيمار بود و از بيمارى ناتوان پس به آوازى ضعيف و آهسته گفت: اينان بر ما گريه مىكنند پس ما را كه كشت؟! آنگاه زينب دخت علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» سوى مردم اشارت كرد كه خاموش باشيد.
حذيم گويد: هرگز بانويى پردهنشين گوياتر از وى نديدم، گوئى بر زبان علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» سخن مىراند، و مردم را اشارت به سكوت فرمود، دمها فرو بسته شد و هر زنگى از بانگ بايستاد، آنگاه پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود:
أَمَّا بَعْدُ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ، يَا أَهْلَ الْخَتْلِ وَ الْغَدْرِ وَ الْخَذْلِ وَالمَکرِ، أَلَا فَلَا رَقَأَتِ الْعَبْرَةُ، وَ لَا هَدَأَتِ الزَّفْرَةُ، إِنَّمَا مَثَلُكُمْ كَمَثَلِ الَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ، هَلْ فِيكُمْ إِلَّا الصَّلَفُ وَ الْعُجْبُ، وَ الشَّنَفُوَ الْكَذِبُ، وَ مَلَقُ الْإِمَاءِ وَ غَمْزُ الْأَعْدَاءِأَوْ كَمَرْعًى عَلَى دِمْنَةٍ أَو کَقَصَّةِ عَلی مَلحُودَةٍ، أَلَا بِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ فِي الْعَذَابِ أَنْتُمْ خَالِدُونَ.
أَتَبْكُونَ أَخِي؟! أَجَلْ وَ اللَّهِ فَابْكُوا فَإِنَّكُمْ أَحْرَى بِالْبُكَاءِ فَابْكُوا كَثِيراً وَ اضْحَكُوا قَلِيلًا، فَقَدْ أَبْلَيْتُمْ بِعَارِهَا، وَ مَنَيْتُمْ بِشَنَارِهَا وَ لَنْ تَرْحَضُوهَا أَبَداً وَ أَنَّى تَرْحَضُونَ قُتِلَ سَلِيلُ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ، وَ مَعْدِنِ الرِّسَالَةِ، وَ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ مَلَاذُ حَرْبِكُمْ، وَ مَعَاذُ حِزْبِكُمْ، وَ مَقَرُّ سِلْمِكُمْ، وَ آسِي كَلْمِكُمْ وَ مَفْزَعُ نَازِلَتِكُمْ، وَ الْمَرْجِعُ إِلَيْهِ عِنْدَ مُقَاتَلَتِكُمْ، وَ مَدَرَةُ حُجَجِكُمْوَ مَنَارُ مَحَجَّتِكُمْ، أَلَا سَاءَ مَا قَدَّمَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ، وَ سَاءَ مَا تَزِرُونَ لِيَوْمِ بَعْثِكُمُ.
امّا بعد، اى مردم كوفه، اى گروه دغا و دغل و بىغيرت، اشكتان خشك نشود و نالهاتان آرام نگيرد، مثل شما مثل آن زن است كه رشته خود را پس از محكم تافتن و ريستن باز تار تار مىكرد، سوگندهاتان را دست آويز فساد كردهايد، چه داريد مگر لاف زدن و نازش و دشمنى و دروغ و مانند كنيزان چاپلوسى نمودن و چون دشمنان سخن- چينى كردن يا چون سبزهاى بر پهن روئيدهايد و گچى كه روى قبر بدان اندوده (1)، براى خود بد توشهاى فرستاديد كه خداى را بر شما بخشم آورد و در عذاب جاودان مانيد، آيا براى برادرم مىگرييد، آرى بگرييد كه شايسته گريستنيد، بسيار بگرييد و اندك بخنديد كه عار آن شما را گرفت و ننگ آن بر شما آمد ننگى كه هرگز از خويشتن نتوانيد شست و چگونه از خود بشوئيد اين ننگ را كه فرزند خاتم انبياء؛ معدن رسالت و سيّد جوانان أهل بهشت را كشتيد آنكه در جنگ سنگر شما و تنها حزب و دسته شما بود و در صلح موجب آرامش دل شما و مرهم زخم شما و در سختىها التجاى شما بود، و در محاربات مرجع شما او بود، بد است آنچه پيش فرستاديد براى خويش، و بد است آن بار گناهى كه بر دوش خود گرفتيد براى روز رستاخيز خود،
1) در بعضی از نسخه ها آمده: «مانند نقره ای که آرایش قبری کرده باشند».
فَتَعْساً تَعْساً! وَ نَكْساً نَكْساً لَقَدْ خَابَ السَّعْيُ، وَ تَبَّتِ الْأَيْدِي، وَ خَسِرَتِ الصَّفْقَةُ، وَ بُؤْتُمْ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ، وَ ضُرِبَتْ عَلَيْكُمُ الذِّلَّةُ وَ الْمَسْكَنَةُ.
أَتَدْرُونَ وَيْلَكُمْ أَيَّ كَبِدٍ لِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَرَثْتُمْ؟ وَ أَيَّ عَهْدٍ نَكَثْتُمْ؟ وَ أَيَّ كَرِيمَةٍ لَهُ أَبْرَزْتُمْ؟ وَ أَيَّ حُرْمَةٍ لَهُ هَتَكْتُمْ وَ أَيَّ دَمٍ لَهُ سَفَكْتُمْ؟ لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَ تَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا!
لَقَدْ جِئْتُمْ بِهَا شَوْهَاءَ، [صَلْعَاءَ، عَنْقَاءَ، سَوْدَاءَ، فَقْمَاءَ] خَرْقَاءَكَطِلَاعِ الْأَرْضِ أَوْ مِلْءِ السَّمَاءِ، أَفَعَجِبْتُمْ أَنْ تُمْطِرَ السَّمَاءُ دَماً، وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَخْزى وَ هُمْ لا يُنْصَرُونَ، فَلَا يَسْتَخِفَّنَّكُمُ الْمَهَلُ، فَإِنَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَا يَحْفِزُهُ الْبِدَارُ وَ لَا يُخْشَى عَلَيْهِ فَوْتُ النَّارِ كَلَّا إِنَّ رَبَّكَ لَنَا وَ لَهُمْ لَبِالْمِرْصادِ ثُمَّ أَنْشَأَتْ تَقُولُ «عَلَيهَا السَّلَامُ»:
مَا ذَا تَقُولُونَ إِذْ قَالَ النَّبِيُّ لَكُمْ***مَا ذَا صَنَعْتُمْ وَ أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ
بِأَهْلِ بَيْتِي وَ أَوْلَادِي وَ تَكْرِمَتِي***مِنْهُمْ أُسَارَى وَ مِنْهُمْ ضُرِّجُوا بِدَمٍ
نابودى باد شما را نابودى، و سرنگونى باد سرنگونى، كوشش شما بنوميدى انجاميد و دستها بريده شد و سودا زيان كرد و خشم پروردگار را براى خود خريديد و خوارى و بيچارگى شما را حتم باشد.
مىدانيد چه جگرى از رسول خدا شكافتيد و چه پيمانى شكستيد و چه پردهگى او را از پرده بيرون كشيديد و چه حرمتى از وى بدريديد و چه خونى ريختيد؟! كارى شگفت آورديد كه نزديك است از هول آن آسمانها فرو ريزد و زمين بشكافد و كوهها متلاشى شود و از هم بپاشد، مصيبتى است دشوار و بزرگ و بد و كج و پيچيده و شوم كه راه چاره در آن بسته در عظمت به پر بودن زمين و آسمان است، آيا شگفت آوريد اگر آسمان خون ببارد، و عذاب آخرت خواركنندهتر است و هيچ يارى نشوند، پس تأخير و مهلت شما را چيره نكند كه خداى تعالى از شتاب و عجله منزّه است و از فوت خونى نمىترسد و او در كمينگاه ما و شما است آنگاه اين اشعار از انشاى خود فرمود كه:
چه خواهيد گفت هنگامى كه پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با شما گويد: اين چه كاريست كه كرديد- و شما كه آخرين امّت هستيد-؟!
به خانواده و فرزندان و عزيزان من؛ بعضى اسيرند و بعضى آغشته بخون،
مَا كَانَ ذَاكَ جَزَائِي إِذْ نَصَحْتُ لَكُمْ***أَنْ تَخْلُفُونِي بِسُوءٍ فِي ذَوِي رَحِمِي
إِنِّي لَأَخْشَى عَلَيْكُمْ أَنْ يَحُلَّ بِكُمْ***مِثْلُ الْعَذَابِ الَّذِي أَوْدَى عَلَى إِرَمٍ
ثُمَّ وَلَّتْ عَنْهُمْ.
قَالَ حِذْيَمٌ: فَرَأَيْتُ النَّاسَ حَيَارَى قَدْ رَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ شَيْخٌ فِي جَانِبِي يَبْكِي وَ قَدِ اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ بِالْبُكَاءِ، وَ يَدُهُ مَرْفُوعَةٌ إِلَى السَّمَاءِ، وَ هُوَ يَقُولُ: بِأَبِي وَ أُمِّي كُهُولُهُمْ خَيْرُ كُهُولٍ، وَ نِسَاؤُهُمْ خَيْرُ نِسَاءٍ، وَ شَبَابُهُمْ خَيْرُ شَبَابٍ، وَ نَسْلُهُمْ نَسْلٌ كَرِيمٌ، وَ فَضْلُهُمْ فَضْلٌ عَظِيمٌ ثُمَّ أَنْشَدَ:
كُهُولُكُمْ خَيْرُ الْكُهُولِ وَ نَسْلُكُمْ***إِذَا عُدَّ نَسْلٌ لَا يَبُورُ وَ لَا يَخْزَى
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: يَا عَمَّةِ، اسْكُتِي فَفِي الْبَاقِي مِنَ الْمَاضِي اعْتِبَارٌ، وَ أَنْتِ بِحَمْدِ اللَّهِ عَالِمَةٌ غَيْرُ مُعَلَّمَة، فَهِمَةٌ غَيْرُ مُفَهَّمَةٍ، إِنَّ الْبُكَاءَ وَ الْحَنِينَ لَا يَرُدَّانِ مَنْ قَدْ أَبَادَهُ الدَّهْرُ، فَسَكَتَتْ.
پاداش من كه نيكخواه شما بودم اين نبود كه با خويشانم پس از من بدى كنيد، من مىترسم عذابى بر شما نازل شود مانند آن عذاب كه قوم ارم را هلاك كرد.
پس از آنها روى بگردانيد.
حذيم گفت: مردم را حيران ديدم و دستها به دندان مىگزيدند، پيرمردى در كنار من بود مىگريست و ريشش از اشك تر شده بود و دست سوى آسمان برداشته مىگفت:پدر و مادرم فدايشان؛ سالخوردگان ايشان بهترين سالخوردگانند و جوانان آنان بهترين جوانان و زنان ايشان بهترين زنان و نسل آنها والاتر از همه و فضل آنها بالاتر، و اين اشعار سرود:
پيرانشان بهترين سالخوردگانند و نسل اينان اگر شمار شود عارى از هر تباهى و خوارى است.
پس علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: اى عمّه خاموش باش، باقى ماندگان بايد از گذشتگان عبرت گيرند و تو بحمد اللَّه ناخوانده دانائى و نياموخته خردمند و گريه و ناله رفتگان را باز نمىگرداند. پس آن بانوى بزرگوار ساكت شد.
ثُمَّ نَزَلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ ضَرَبَ فُسْطَاطَهُ، وَ أَنْزَلَ نِسَاءَهُ وَ دَخَلَ الْفُسْطَاطَ.
«احتجاج علي بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» على أهل الكوفة»
«حين خرج من الفسطاط و توبيخه إياهم على غدرهم و نكثهم»
171 - قَالَ حِذْيَمُ بْنُ شَرِيكٍ الْأَسَدِيُ: خَرَجَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى النَّاسِ وَ أَوْمَى إِلَيْهِمْ أَنِ اسْكُتُوا فَسَكَتُوا، وَ هُوَ قَائِمٌ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ثُمَّ قَالَ:
أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ؛ الْمَذْبُوحِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ مِنْ غَيْرِ ذَحْلٍ وَ لَا تِرَاتٍ، أَنَا ابْنُ مَنِ انْتُهِكَ حَرِيمُهُ، وَ سُلِبَ نَعِيمُهُ، وَ انْتُهِبَ مَالُهُ، وَ سُبِيَ عِيَالُهُ، أَنَا ابْنُ مَنْ قُتِلَ صَبْراً فَكَفَى بِذَلِكَ فَخْراً!
أَيُّهَا النَّاسُ، نَاشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ كَتَبْتُمْ إِلَى أَبِي وَ خَدَعْتُمُوهُ؟ وَ أَعْطَيْتُمُوهُ مِنْ أَنْفُسِكُمُ الْعَهْدَ وَ الْمِيثَاقَ وَ الْبَيْعَةَ؟ ثُمَّ قَاتَلْتُمُوهُ وَ خَذَلْتُمُوهُ؟!
سپس آن حضرت از مركب فرود آمد و چادرى زدند، او زنان را فرود آورده و داخل چادر شد.
171- حذيم بن شريك اسدىّ گفت: زين العابدين «عَلَيهِ السَّلَامُ» بيرون آمد و مردم را اشارت فرمود كه خاموش باشند و او ايستاده سپاس خداى گفت و ستايش او كرد و بر نبىّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» درود فرستاد آنگاه گفت:
اى مردم، هر كس مرا مىشناسد و هر كس نمىشناسد [بگويم] من علىّ فرزند حسينم، كه در كنار فرات او را كشتند بىآنكه خونى طلبكار باشند و قصاصى خواهند، من پسر آن كسم كه حرمت او بشكستند و مال او را تاراج كردند و عيال او را به اسيرى گرفتند، منم پسر آنكه او را محاصره كرده و كشتند و اين براى فخر كافى است!.
اى مردم، شما را بخدا سوگند آيا در خاطر داريد بسوى پدر من نامه نوشتيد و او را فريب داديد و پيمان و عهد و ميثاق بستيد و باز با او كارزار كرديد و او را بىياور گذاشتيد؟!
فَتَبّاً لَكُمْ مَا قَدَّمْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ سُوءً لِرَأْيِكُمْ، بِأَيَّةِ عَيْنٍ تَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، يَقُولُ لَكُم:ْ قَتَلْتُمْ عِتْرَتِي وَ انْتَهَكْتُمْ حُرْمَتِي، فَلَسْتُمْ مِنْ أُمَّتِي؟
قَالَ: فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُ النَّاسِ بِالْبُكَاءِ، وَ يَدْعُو بَعْضُهُمْ بَعْضاً: هَلَكْتُمْ وَ مَا تَعْلَمُونَ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً قَبِلَ نَصِيحَتِي، وَ حَفِظَ وَصِيَّتِي فِي اللَّهِ وَ فِي رَسُولِهِ، وَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ، فَإِنَّ لَنَا فِي رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ.
فَقَالُوا بِأَجْمَعِهِمْ: نَحْنُ كُلُّنَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» سَامِعُونَ مُطِيعُونَ حَافِظُونَ لِذِمَامِكَ، غَيْرُ زَاهِدِينَ فِيكَ وَ لَا رَاغِبِينَ عَنْكَ، فَمُرْنَا بِأَمْرِكَ رَحِمَكَ اللَّهُ فَإِنَّا حَرْبٌ لِحَرْبِكَ، وَ سِلْمٌ لِسِلْمِكَ، لَنَأْخُذَنَّ تِرَتَكَ وَ تِرَتَنَا، مِمَّنْ ظَلَمَكَ وَ ظَلَمَنَا.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: هَيْهَاتَ! أَيُّهَا الْغَدَرَةُ الْمَكَرَةُ، حِيلَ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ شَهَوَاتِ أَنْفُسِكُمْ، أَتُرِيدُونَ أَنْ تَأْتُوا إِلَيَّ كَمَا أَتَيتُمْ إِلَى آبَائِي مِنْ قَبْلُ؟ كَلَّا وَ رَبِّ الرَّاقِصَاتِ إِلَى مِنًى،
پس هلاك باد شما را چه توشهاى براى خود پيش فرستاديد و زشت باد رأى شما! به كدام چشم بروى پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نظر مىافكنيد، وقتى با شما گويد عترت مرا كشتيد و حرمت مرا شكستيد پس از امّت من نيستيد!؟
راوى گفت: صداى مردم به گريه بلند شد و به يك ديگر مىگفتند هلاك شديد و نفهميديد، پس علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: خدا رحمت كند آنكه نصيحت من بپذيرد و وصيّت مرا محض خدا و رسول «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و خاندان وى نگاهدارد، زيرا ما را در الگو پذيرى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» شيوهاى است نيكو، همه گفتند: اى زاده رسول خدا ما فرمانبرداريم و پيمان تو را نگاهداريم دل بجانب تو داريم و هواى تو در خاطر ما است خداى تو را رحمت فرستد فرمان خويش بفرماى كه ما جنگ كنيم با هر كه جنگ كنيم با هر كه جنگ تو خواهد، و آشتى كنيم با هر كس تو با او صلح كنى، و قصاص خون تو را از آنان كه بر تو و ما ستم كردند بخواهيم!.
علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: هيهات هيهات! اى بيوفايان مكّار، ميان شما شهوات حائل شد، مىخواهيد همان اعانت كه پدران مرا كرديد همان گونه مرا هم اعانت كنيد، هرگز چنين نخواهد شد!! سوگند به پروردگار راقصاتى (شتران حاجيان) كه به منى برند
فَإِنَّ الْجُرْحَ لَمَّا يَنْدَمِلْ قُتِلَ أَبِي بِالْأَمْسِ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ مَعَهُ، فَلَمْ يَنْسَنِي ثُكْلُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ ثُكْلُ أَبِي وَ بَنِي أَبِي وَ جَدِّي، شَقَّ لَهَازِمِي وَ مَرَارَتُهُ بَيْنَ حَنَاجِرِي وَ حَلْقِي، وَ غُصَصُهُ تَجْرِي فِي فِرَاشِ صَدْرِي. وَ مَسْأَلَتِي أَنْ لَا تَكُونُوا لَنَا وَ لَا عَلَيْنَا.
ثُمَّ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
لَا غَرْوَ أَنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَ شَيْخُهُ***قَدْ كَانَ خَيْراً مِنْ حُسَيْنٍ وَ أَكْرَمَا
فَلَا تَفْرَحُوا يَا أَهْلَ كُوفَةَ بِالَّذِي***أُصِيبَ حُسَيْنٌ كَانَ ذَلِكَ أَعْظَمَا
قَتِيلٌ بِشَطِّ النَّهْرِ نَفْسِي فِدَاؤُهُ***جَزَاءُ الَّذِي أَرْدَاهُ نَارُ جَهَنَّمَا
آن زخم كه ديروز از كشتن پدرم و أهل بيت وى بر دل من رسيد هنوز بهتر نشده و التيام نيافته است، داغ پيغمبر فراموش نگشته و داغ پدرم و فرزندان پدر و جدّم موى رخسار مرا سپيد كرده است و تلخى آن ميان حلقوم و حنجره من است و اندوه آن در سينه من مانده است و خواهش من اين است نه با ما باشيد و نه بر ما،
آنگاه فرمود:
تعجّبى در شهادت حسين نيست، و پدرش كه بهتر و گرامىتر از او بود كشته شد، اى أهل كوفه به اين مصيبتى كه به حسين رسيده خوشحال نباشيد هر چند بسيار عظيم است.
كشتهاى به شطّ فرات كه جانم فدايش باد، جزاى كسى كه او را به شهادت رساند آتش جهنّم است.
«احتجاجه «عَلَيهِ السَّلَامُ» بالشام على بعض أهلها»
«حين قدم به و بمن معه على يزيد - لعنه اللّه»
172 - وَ عَنْ دَيْلَمِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنْتُ بِالشَّامِ حَتَّى أُتِيَ بِسَبَايَا آلِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَأُقِيمُوا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ حَيْثُ تُقَامُ السَّبَايَا، وَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، فَأَتَاهُمْ شَيْخٌ مِنْ أَشْيَاخِ أَهْلِ الشَّامِ، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَكُمْ وَ أَهْلَكَكُمْ وَ قَطَعَ قُرُونَ الْفِتْنَةِ، فَلَمْ يَأْلُ عَنْ [سَبِّهِمْ] وَ شَتْمِهِمْ، فَلَمَّا انْقَضَى كَلَامُهُ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِنِّي قَدْ أَنْصَتُّ لَكَ حَتَّى فَرَغْتَ مِنْ مَنْطِقِكَ، وَ أَظْهَرْتَ مَا فِي نَفْسِكَ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ، فَأَنْصِتْ لِي كَمَا أَنْصَتُّ لَكَ. فَقَالَ لَه:ُ هَاتِ.
قَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: أَمَا قَرَأْتَ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ؟ قَالَ: نَعَمْ فَقَالَ لَهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَا قَرَأْتَ فِي الْآيَةِ: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»؟ قَالَ: بَلَى.
«احتجاج امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر يكى از شاميان»
«در بدء ورود او و همراهانش بر يزيد بن معاويه- لعنه اللَّه-»
172- از ديلم بن عمر نقل است كه گفت: هنگامى كه اسيران آل محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را به شام آوردند من آنجا بودم، پس آنان را بر پلّكان مسجد كه هميشه جاى اسيران بود بر پاى داشتند و در ميانشان علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بود، پس پيرمردى شامى نزد ايشان آمده و گفت: سپاس خداى را كه شما را كشت و هلاك ساخت و شاخ فتنه را بريد!، و از ناسزا گفتن چيزى فرونگذارد. چون سخن او به آخر رسيد حضرت بدو گفت: من سكوت كردم تا سخنت به پايان رسيد و آنچه در دل از عداوت و كينه داشتى اظهار نمودى، پس تو نيز همچو من كه برايت سكوت نمودم خاموش باش. پيرمرد شامى گفت: بگو.
حضرت فرمود: آيا قرآن خواندهاى؟ گفت: آرى. فرمود: تا حال به اين آيه برخوردهاى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» (1)؟ گفت: آرى.
1) شورى: 23.
فَقَالَ لَهُ عَليُّ بنُ الحُسینِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: نَحْنُ أُولَئِكَ فَهَلْ تَجِدُ لَنَا فِي سُورَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ: لَا.
فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَا قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ»(1)؟ قَالَ نَعَمْ.
قَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَنَحْنُ أُولَئِكَ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنْ يُؤْتِيَهُمْ حَقَّهُمْ.
فَقَالَ الشَّامِيُّ إِنَّكُمْ لَأَنْتُمْ هُمْ؟
فَقَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: نَعَمْ، فَهَلْ قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ: «وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى»(2)؟ فَقَالَ لَهُ الشَّامِيُّ: بَلَى.
فَقَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَنَحْنُ ذُو الْقُرْبَى، فَهَلْ تَجِدُ لَنَا فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ حَقّاً خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ؟ فَقَالَ: لَا.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: أَمَا قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»(3)؟ قَالَ: فَرَفَعَ الشَّامِيُّ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ:
فرمود: مائيم قربى و نزديكان رسول كه خواستار مودّت به ايشان شده، آيا در سوره بنى اسرائيل به حقّى كه مخصوص ماست نه ديگر مسلمين برخوردهاى؟ گفت: نه. فرمود:
آيا تا حال اين آيه را تلاوت نمودهاى: «وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ» ؟ گفت: آرى.
فرمود: مائيم آن گروهى كه خداوند به رسولش امر فرموده كه حقّ ايشان را بپرداز.
پيرمرد شامى گفت: آيا واقعاً شما همان افراديد؟!
حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آرى ما همان افراديم، آيا اين آيه را تلاوت كردهاى:«وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى» ؟ گفت: آرى.
حضرت فرمود: ما ذو القربى مىباشيم، آيا در سوره احزاب حقّى كه فقط مخصوص ما نه ديگر مسلمين باشد يافتهاى؟
گفت: نه.
فرمود: مگر اين آيه را نخواندهاى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» ؟ پيرمرد شامى دست خود به آسمان بلند كرده و سه بار گفت:
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ! - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ-، اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنْ عَدَاوَةِ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّنْ قَتَلَ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ لَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مُنْذُ دَهْرٍ فَمَا شَعُرْتُ بِهَا قَبْلَ الْيَوْمِ.
«احتجاج زينب بنت علي بن أبي طالب «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«حين رأت يزيد لعنه اللّه يضرب ثنايا الحسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» بالمخصرة»
173 - رَوَى شَيْخٌ صَدُوقٌ مِنْ مَشَايِخِ بَنِي هَاشِمٍ وَ غَيْرُهُ مِنَ النَّاسِ: أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ حَرَمُهُ عَلَى يَزِيدَ لعنه اللّه، وَ جِيءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي طَسْتٍ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ ثَنَايَاهُ بِمِخْصَرَةٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ وَ هُوَ يَقُولُ:
لَعِبَتْ هَاشِمُ بِالْمُلْكِ فَلَا***خَبَرٌ جَاءَ وَ لَا وَحْيٌ نَزَلَ
لَيْتَ أَشْيَاخِي بِبَدْرٍ شَهِدُوا***جَزَعَ الْخَزْرَجِ مِنْ وَقْعِ الْأَسَلِ
لَأَهَلُّوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً***وَ لَقَالُوا يَا يَزِيدُ لَا تَشَلَ
خدايا بدرگاهت توبه مىكنم! بار الها از عداوت به آل محمّد توبه مىكنم، و از قاتلين أهل بيت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» اظهار بيزارى مىجويم، تا حال قرآن تلاوت مىكردم ولى متوجّه اين مطالب نشده بودم.
173- از شيخى راستگو از بزرگان بنى هاشم- و ديگران- نقل است كه گفت: وقتى حضرت علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و محارمش بر يزيد ملعون وارد شدند و سر مبارك امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» را درون طشتى مقابل يزيد نهادند، آن ملعون با چوبى كه در دست داشت به دندانهاى مبارك آن حضرت زده و اين اشعار را مىخواند:
قبيله هاشم با سلطنت بازى كردند، نه خبرى از آسمان آمد و نه وحى نازل شد، اى كاش پيران و گذشتگان قبيله من كه در بدر كشته شدند مىديدند زارى كردن قبيله خزرج را از زدن نيزه (در جنگ احد).
از شادى فرياد مىزدند و مىگفتند اى يزيد دستت شل مباد،
فَجَزَيْنَاهُ بِبَدْرٍ مَثَلًا***وَ أَقَمْنَا مِثْلَ بَدْرٍ فَاعْتَدَل
لَسْتُ مِنْ خِنْدِفَ إِنْ لَمْ أَنْتَقِم***مِنْ بَنِي أَحْمَدَ مَا كَانَ فَعَلَ
[قَالُوا: فَلَمَّا رَأَتْ زَيْنَبُ ذَلِكَ فَأَهْوَتْ إِلَى جَيْبِهَا فَشَقَّتْهُ، ثُمَّ نَادَتْ بِصَوْتٍ حَزِينٍ تُقْرِعُ الْقُلُوبَ: يَا حُسَيْنَاهْ! يَا حَبِيبَ رَسُولِ اللَّهِ! يَا ابْنَ مَكَّةَ وَ مِنًى! يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ! يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى!.
قَالَ: فَأَبْكَتْ وَ اللَّهِ كُلَّ مَنْ كَانَ، وَ يَزِيدُ سَاكِتٌ، ثُمَّ قَامَتْ عَلَى قَدَمَيْهَا وَ أَشْرَفَتْ عَلَى الْمَجْلِسِ، وَ شَرَعَتْ فِي الْخُطْبَةِ، إِظْهَاراً لِكَمَالاتِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ إِعْلَاناً بِأَنَّا نَصْبِرُ لِرِضَاءِ اللَّهِ، لَا لِخَوْفٍ وَ لَا دَهْشَةٍ].
فَقَامَتْ إِلَيْهِ زَيْنَبُ بِنْتُ عَلِيٍّ - وَ أُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ قَالَتْ:
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ الصَّلَاةُ عَلَى جَدِّي سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، صَدَقَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ كَذَلِكَ
جز ايشان مانند «بدر» داديم، اين را بجاى «بدر» كرديم و سربسر شد، من از دودمان خندف نيستم اگر كين احمد را از فرزندان او نجويم،
[راوى گويد: وقتى حضرت زينب اين صحنه را ديد دست بگريبان فرا برد و آن را چاك زد و بآوازى سوزناك كه دلها را پاره مىكرد فرياد زد: يا حسينا! يا حبيب رسول خدا! فرزند مكّه و منى! فرزند فاطمه زهراء بانوى زنان! اى زاده محمّد مصطفى!.
راوى گويد: بخدا قسم هر كس را در مجلس بود گرياند و يزيد ملعون خاموش نشسته بود، آنگاه زينب بر قدمهاى خود ايستاده و بر مجلس مشرف شد و آغاز به خطبه نمود، تا كمالات محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را اظهار نموده و بگويد كه براى رضاى خدا صبر و شكيب مىكنيم، نه براى ترس و وحشت!.]
راوى گفت: زينب- همو كه پدرش علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» و مادرش فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» دخت گرامى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است- برخاسته و گفت:
سپاس خداى را كه پروردگار جهانيان است، و درود خداوند بر جدّ و پدر بزرگم
يَقُولُ: «ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ كانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ».
أَظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حِينَ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَ ضَيَّقْتَ عَلَيْنَا آفَاقَ السَّمَاءِ، فَأَصْبَحْنَا لَكَ فِي إِسَارٍ [الذُّلِّ]، نُسَاقُ إِلَيْكَ سَوْقاً فِي قِطَارٍ، وَ أَنْتَ عَلَيْنَا ذُو اقْتِدَارٍ أَنَّ بِنَا مِنَ اللَّهِ هَوَاناً وَ عَلَيْكَ مِنْهُ كَرَامَةً وَ امْتِنَاناً، وَ أَنَّ ذَلِكَ لِعِظَمِ خَطَرِكَ وَ جَلَالَةِ قَدْرِكَ، فَشَمَخْتَ بِأَنْفِكَ، وَ نَظَرْتَ فِي عَطْفِكَ، تَضْرِبُ أَصْدَرَيْكَ فَرَحاً وَ تَنْفُضُ مِذْرَوَيْكَ مَرَحاً حِينَ رَأَيْتَ الدُّنْيَا لَكَ مُسْتَوْسِقَةً، وَ الْأُمُورَ لَدَيْكَ مُتَّسِقَةً، وَ حِينَ صَفَا لَكَ مُلْكُنَا، وَ خَلَصَ لَكَ سُلْطَانُنَا، فَمَهْلًا مَهْلًا لَا تَطِشْ جَهْلًا! أَنَسِيتَ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ»؟!
أَمِنَ الْعَدْلِ يَا ابْنَ الطُّلَقَاءِ تَخْدِيرُكَ حَرَائِرَكَ وَ إِمَاءَكَ، وَ سَوْقُكَ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ سَبَايَا؟ قَدْ هَتَكْتَ سُتُورَهُنَّ، وَ أَبْدَيْتَ وُجُوهَهُنَّ، تَحْدُوبِهِنَّ الْأَعْدَاءُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ،
سرور انبياء و مرسلين، خداى سبحان راست گفت: سزاى آنان كه كار زشت كردند زشت باشد كه آيات خدا را تكذيب كردند و به آن استهزاء نمودند.
اى يزيد، آيا پندارى كه چون اطارف زمين و آفاق آسمان را بر ما بستى و راه چاره بر ما مسدود ساختى تا ما را برده وار به هر سوى كشانيدند ما نزد خدا خواريم و تو گرامى نزد اويى، و اين غلبه تو بر ما از فرّ و آبروى تو است نزد خدا، پس بينى بالا كشيدى و تكبّر نمودى و بخود باليدى، خرّم و شادان كه دنيا در چنبر كمند تو بسته و كارهاى تو آراسته، ملك و پادشاهى ما تو را صافى گشته اندكى آهستهتر! جاهلانه قدم بر ندار! آيا قول خداى تعالى را فراموش كردى: كافران نپندارند كه چون ايشان را مهلت داديم، خيرى براى آنان است، نه چنانست بلكه ما آنها را مهلت دهيم تا گناه بيشتر كنند و آنان را عذابى باشد دردناك؟!.
اى پسر آن مردمى كه جدّ من اسيرشان كرد پس از آن آزاد فرمود! از عدل است كه تو زنان و كنيزان خود در پشت پرده نشانى و دختران رسول خدا را اسير بدين سوى و آن سوى كشانى، پرده آنان را بدرى؛ روى آنان را بگشائى، دشمنان آنان را از شهرى به شهرى برند
وَ یَسْتَشْرِفُهُنَّ الْمَنَاقِلُ، وَ يَتَبَرَّزْنَ لِأَهْلِ الْمَنَاهِلِ، وَ يَتَصَفَّحُ وُجُوهَهُنَّ الْقَرِيبُ وَ الْبَعِيدُ، وَ الْغَائِبُ وَ الشَّهِيدُ، وَ الشَّرِيفُ وَ الْوَضِيعُ، وَ الدَّنِيُّ وَ الرَّفِيعُ، لَيْسَ مَعَهُنَّ مِنْ رِجَالِهِنَّ وَلِيٌّ، وَ لَا مِنْ حُمَاتِهِنَّ حَمِيم، عُتُوّاً مِنْكَ عَلَى اللَّهِ، وَ جُحُوداً لِرَسُولِ اللَّهِ، وَ دَفْعاً لِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ؟!
وَ لَا غَرْوَ مِنْكَ وَ لَا عَجَبَ مِنْ فِعْلِكَ، وَ أَنَّى تُرْتَجَى [مُرَاقَبَةُ] مَنْ لَفَظَ فُوهُ أَكْبَادَ الشُّهَدَاءِ، وَ نَبَتَ لَحْمُهُ بِدِمَاءِ السُّعَدَاءِ وَ نَصَبَ الْحَرْبَ لِسَيِّدِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ جَمَعَ الْأَحْزَابَ، وَ شَهَرَ الْحِرَابَ، وَ هَزَّ السُّيُوفَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، أَشَدِّ الْعَرَبِ جُحُوداً، وَ أَنْكَرِهِمْ لَهُ رَسُولًا، وَ أَظْهَرِهِمْ لَهُ عُدْوَاناً، وَ أَعْتَاهُمْ عَلَى الرَّبِّ كُفْراً وَ طُغْيَاناً.
أَلَا إِنَّهَا نَتِيجَةُ خِلَالِ الْكُفْرِ، وَ صَبٍّ يُجَرْجِرُ فِي الصَّدْرِ لِقَتْلَى يَوْمِ بَدْرٍ، فَلَا يَسْتَبْطِئُ فِي بُغْضِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ كَانَ نَظَرُهُ إِلَيْنَا شَنَفاً وَ إِحَناً وَضغَنَا، يُظْهِرُ كُفْرَهُ بِرَسُولِ اللَّهِ، وَ يُفْصِحُ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ، وَ هُوَ يَقُولُ - فَرِحاً بِقَتْلِ وُلْدِهِ وَ سَبْيِ ذُرِّيَّتِهِ، غَيْرَ مُتَحَوِّبٍ وَ لَا
و بومى و غريب چشم بدانها دوزند و نزديك و دور، وضيع و شريف چهره آنان را مىنگرند از مردان آنان نه پرستارى مانده است نه ياورى نه نگهدارى و نه مددكارى، اينها همه از گستاخى تو بر خدا و انكار بر رسول خدا و ردّ بر قرآن است.
و تعجّبى ندارد و از چون تويى اين اعمال شگفت نيست، چگونه اميد دلسوزى و غمگسارى باشد از آنكه دهانش جگر پاكان را جويد و بيرون انداخت و گوشتش از خون شهيدان بروئيد، و عليه سرور انبياء جنگ راه انداخت، و احزاب را گرد آورد، و اعلان جنگ نمود و شمشيرها را بر روى رسول خدا كشيد؟! همو كه از تمام عرب به خدا منكرتر بود و ناسپاسترين فرستاده بود، و بيش از همه با خدا اظهار دشمنى مىكرد، و از سر كفر و طغيان مستكبرترين فرد بر پروردگار!
ألا! اينها همه ثمره پس مانده كفر و كينهاى است كه از درون سينه براى مردگان بدر مىغرّد! پس چگونه به دشمنى ما خانواده شتاب ننمايد آنكه سوى ما به چشم كينه و بغض نگرد، كفر خود به رسول خدا ابراز داشته و سخن بر زبان پرداخته و از سر سرور به قتل اولاد رسول و اسارت ذرّيّهاش بدون هيچ تحزّن و استعظامى به پدران خود باليده
مُسْتَعْظِمٍ [يَهْتِفُ بِأَشْيَاخِهِ]:
لَأَهَلُّوا وَ اسْتَهَلُّوا فَرَحاً***وَ لَقَالُوا: يَا يَزِيدُ لَا تَشَلَ
مُنْحَنِياً عَلَى ثَنَايَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ - وَ كَانَ مُقَبَّلُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» - يَنْكُتُهَا بِمِخْصَرَتِهِ قَدِ الْتَمَعَ السُّرُورُ بِوَجْهِه.ِ
لَعَمْرِي لَقَدْ نَكَأْتَ الْقَرْحَةَ وَ اسْتَأْصَلْتَ الشَّافَةَ، بِإِرَاقَتِكَ دَمَ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَ ابْنِ يَعْسُوبِ دِينِ الْعَرَبِ، وَ شَمْسِ آلِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! وَ هَتَفْتَ بِأَشْيَاخِكَ، وَ تَقَرَّبْتَ بِدَمِهِ إِلَى الْكَفَرَةِ مِنْ أَسْلَافِكِ، ثُمَّ صَرَخْتَ بِنِدَائِكَ، وَ لَعَمْرِي لَقَدْ نَادَيْتَهُمْ لَوْ شَهِدُوكَ! وَ وَشِيكاً تَشْهَدُهُمْ وَ [لَمْ] يَشْهَدُوكَ، وَ لَتَوَدُّ يَمِينُكَ كَمَا زَعَمْتَ شَلَّتْ بِكَ عَنْ مِرْفَقِهَا [وَ جُذَّتْ]، وَ أَحْبَبْتَ أُمَّكَ لَمْ تَحْمِلْكَ وَ إِيَّاكَ لَمْ تَلِدْكَ، أَوْ حِينَ تَصِيرُ إِلَى سَخَطِ اللَّهِ، وَ مُخَاصِمُكَ [وَمُخاصِمُ أبيكَ] رَسُولُ اللَّهِ،
و مىگويد:
از شادى و سرور فرياد مىزدند***و مىگفتند: يزيد دستت شل مباد!
و رو به دندانهاى أبو عبد اللَّه- همان مكان بوسه رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله- نموده با عصاى كوتاهش بدانها مىزند و شادى و سرور از رخسارش مىدرخشد!!
بجانم قسم با ريختن خون سرور جوانان بهشتى، و فرزند پيشواى عرب، و خورشيد آل عبد المطّلب زخم را ناسور كرده و ريشههاى فضيلت و تقوى را از جا بركندى! و بر پدران خود باليده و باد در بينى انداختى، و با ريختن خون آن حضرت خود را به سلف كافر خود مقرّب نمودى، سپس فرياد برآوردى! و بجانم قسم اگر حضورت بودند ندايشان مىدادى! (غم مخور) كه در همين زودى نزد آنان روى و آرزو كنى كاش دستت خشك شده و از پدر و مادر زاده نشده بودى، آن هنگام كه به سوى غضب الهى رهسپارى و خصم تو [و پدرت] رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است،
اللَّهُمَّ خُذْ بِحَقِّنَا، وَ انْتَقِمْ مِنْ ظَالِمِنَا وَ احْلُلْ غَضَبَكَ عَلَى مَنْ سَفَكَ دِمَاءَنَا، وَ نَفَضَ ذِمَامنَا(1)، وَ قَتَلَ حُمَاتَنَا وَ هَتَكَ عَنَّا سُدُولَنَا.
وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ، وَ مَا فَرَيْتَ إِلَّا جِلْدَكَ، وَ مَا جَزَرْتَ إِلَّا لَحْمَكَ، وَ سَتُرَدُّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِمَا تَحَمَّلْتَ مِنْ دَمِ ذُرِّيَّتِهِ، وَ انْتَهَكْتَ مِنْ حُرْمَتِهِ وَ سَفَكْتَ مِنْ دِمَاءِ عِتْرَتِهِ وَ لُحْمَتِهِ، حَيْثُ يَجْمَعُ بِهِ شَمْلَهُمْ، وَ يَلُمُّ بِهِ شَعَثَهُمْ، وَ يَنْتَقِمُ مِنْ ظَالِمِهِمْ، وَ يَأْخُذُ لَهُمْ بِحَقِّهِمْ مِنْ أَعْدَائِهِمْ، فَلَا يَسْتَفِزَّنَّكَ الْفَرَحُ بِقَتْلِهِمْ، «وَ لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ* فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ»، وَ حَسْبُكَ بِاللَّهِ وَلِيّاً وَ حَاكِماً، وَ بِرَسُولِ اللَّهِ خَصيماً، وَ بِجَبْرَائِيلَ ظَهِيراً!
وَ سَيَعْلَمُ مَنْ بَوَّأَكَ وَ مَكَّنَكَ مِنْ رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا، وَ أَيُّكُمْ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلًا.
خدايا داد ما را بستان و از اين ستمگران انتقام ما را بكش و خشم خود بر آنكه خون ما بريخت و عهدمان بشكست و حاميان ما را بكشت و هتك حرمت ما كرد فرود آر!، پس همان كه خواستى مرتكب شدى، بخدا كه فقط پوست خود را شكافتى و گوشت خودت را پاره پاره كردى و زودا بر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در آئى با آن بار كه بر دوش دارى از ريختن خون دودمان وى و شكستن حرمت عترت و پاره تن او جايى كه خداوند پريشان آنان را به جمعيّت مبدّل كند و از ستمكار بديشان انتقام كشد، و داد آنان بستاند پس تو را قتل اينان تحريك نكند و مپندار آنان را كه در راه خدا كشته شدند مردهاند بلكه زندهاند و نزد پروردگار خود روزى داده مىشوند؛ در حالى كه بدان چه خداوند از فزونى و بخشش خود به آنان داده است شادمانند، همين بس كه خداوند تو را ولىّ و حاكم است و محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» خصم و جبرئيل پشتيبان.
و آن كس كه كار را براى تو ساخت و پرداخت و تو را بار گردن مسلمانان كرد بزودى بداند كه پاداش ستمكاران بد است و آگاه گردد كه مقام كداميك شما بدتر و راه كداميك گمراهكنندهتر است،
1) في البحار : «ونقص مارنا»، والذّمار: الشّرف.
وَ مَا اسْتِصْغَارِي قَدْرَكَ، وَ لَا اسْتِعْظَامِي تَقْرِيعَكَ، تَوَهُّماً لِانْتِجَاعِ الْخِطَابِ فِيكَ بَعْدَ أَنْ تَرَكْتَ عُيُونَ الْمُسْلِمِينَ بِهِ عَبْرَى، وَ صَدْرَهُمْ عِنْدَ ذِكْرِهِ حَرَّى، فَتِلْكَ قُلُوبٌ قَاسِيَةٌ، وَ نُفُوسٌ طَاغِيَةٌ، وَ أَجْسَامٌ مَحْشُوَّةٌ بِسَخَطِ اللَّهِ وَ لَعْنَةِ الرَّسُولِ، قَدْ عَشَّشَ فِيهَا الشَّيْطَانُ وَ فَرَّخَ، وَ مَنْ هُنَاكَ مِثْلُكَ مَا دَرَجَ وَنَهَج.
فَالْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِقَتْلِ الْأَتْقِيَاءِ، وَ أَسْبَاطِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ سَلِيلِ الْأَوْصِيَاءِ، بِأَيْدِي الطُّلَقَاءِ الْخَبِيثَةِ، وَ نَسْلِ الْعَهَرَةِ الْفَجَرَةِ، تَنْطِفُ أَكُفُّهُمْ مِنْ دِمَائِنَا وَ تَتَحَلَّبُ أَفْوَاهُهُمْ مِنْ لُحُومِنَا، تِلْكَ الْجُثَثُ الزَّاكِيَةُ عَلَى الْجُيُوبِ الضَّاحِيَةِ، تَنْتَابُهَا الْعَوَاسِلُ، وَ تَعْفِرُهَا أُمَّهَاتُ الْفَوَاعِلِ، فَلَئِنِ اتَّخَذْتَنَا مَغْنَماً لِتَجِدَ بِنَا وَشِيكاً مَغْرَماً، حِينَ لَا تَجِدُ إِلَّا مَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ، وَ مَا اللَّهُ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
و اگر مصائب روزگار با من اين جنايت كرد (و مرا به اسيرى به اينجا كشانيد) و ناچار شدم با تو سخن گويم باز قدر تو را بسيار پست دانم و سرزنشهاى عظيم كنم تو را و نكوهش بسيار (و اين حشمت و امارتت موجب ترس و وحشت من نشود و خود را نبازم و نترسم و اين جزع و بيتابى كه در من بينى از هيبت تو نيست) پس از آنكه چشمهاى مسلمين را (در مصيبت برادر و خاندانم) گرياندى و دلهاشان را برياندى، اعوان و يارانت در اين راه دلهايى سخت داشتند، و جانهاى سركش و ابدانى مملوّ از غضب خدا و لعن رسول، كه شيطان در آن لانه كرده و تخم گذارده بود، و با تكيه بر اين گروه قدم برداشته و اقدام كردى!
جاى بسى تعجّب و شگفتى است كه پرهيزگاران و اولاد انبياء و نسل اوصياء بدست طلقاى خبيث و نسل هرزگان و فاجران كشته و به شهادت مىرسند!!، خون ما از سر پنجههاى شما مىريزد و گوشتهاى ما از دهنهاى شما بيرون مىافتد و آن بدنهاى پاك و پاكيزه بر روى زمين افتاده را گرگان سركشى مىكنند و كفتاران آنان را در خاك مىغلطانند. اگر امروز به گمان خود غنيمت بدست آوردى و سود بردى به همين زودى زيان كنى وقتى كه نيابى مگر همان را كه دست تو از پيش فرستاد و خداوند بر بندگان ستم نكند.
فَإِلَى اللَّهِ الْمُشْتَكَى وَ الْمُعَوَّلُ، وَ إِلَيْهِ الْمَلْجَأُ وَ الْمُؤَمَّلُ ثُمَّ كِدْ كَيْدَكَ، وَ اجْهَدْ جُهْدَكَ فَوَ اللَّهِ الَّذِي شَرَّفَنَا بِالْوَحْيِ وَ الْكِتَابِ، وَ النُّبُوَّةِ وَ الِانْتِخَابِ، لَا تُدْرِكُ أَمَدَنَا، وَ لَا تَبْلُغُ غَايَتَنَا، وَ لَا تَمْحُو ذِكْرَنَا، وَ لَا يُرْحَضُ عَنْكَ عَارُنَا، وَ هَلْ رَأْيُكَ إِلَّا فَنَدٌ وَ أَيَّامُكَ إِلَّا عَدَدٌ، وَ جَمْعُكَ إِلَّا بَدَدٌ، يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِي أَلَا لَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمَ الْعَادِيَ؟!
وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَكَمَ لِأَوْلِيَائِهِ بِالسَّعَادَةِ، وَ خَتَمَ لِأَصْفِيَائِهِ بِالشَّهَادَةِ بِبُلُوغِ الْإِرَادَةِ نَقَلَهُمْ إِلَى الرَّحْمَةِ وَ الرَّأْفَةِ، وَ الرِّضْوَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ، وَ لَمْ يَشْقَ بِهِمْ غَيْرُكَ، وَ لَا ابْتِلُيَ بِهِمْ سِوَاكَ، وَ نَسْأَلُهُ أَنْ يُكْمِلَ لَهُمُ الْأَجْرَ، وَ يُجْزِلَ لَهُمُ الثَّوَابَ وَ الذُّخْرَ، وَ نَسْأَلُهُ حُسْنَ الْخِلَافَةِ، وَ جَمِيلَ الْإِنَابَةِ، إِنَّهُ رَحِيمٌ وَدُودٌ. فَقَالَ يَزِيدُ مُجِيباً لَهَا:
يَا صَيْحَةً تُحْمَدُ مِنْ صَوَائِحِ***مَا أَهْوَنَ الْمَوْتَ عَلَى النَّوَائِحِ
ثُمَّ أَمَرَ بِرَدِّهِمْ.
شكوه و شيون بخدا بريم و اعتماد بر او كنيم، پس هر كيد كه دارى بكن و هر چه كوشش خواهى بنماى و هر جهد كه دارى بكار بر، بخدا سوگند ذكر ما را از يادها محو نتوانى كرد و وحى ما را كه خداوند فرستاد نتوانى ميرانيد و بغايت ما نتوانى رسيد و ننگ اين ستم را از خويش نتوانى سترد، رأى تو سست است و شماره ايّام دولت تو اندك و جمعيّت تو به پريشانى گرايد آن روز كه منادى فرياد زند: «لعنت بر ستمكاران متجاوز».
و شكر و سپاس خداوندى را سزا است كه حكم و امر كرد به واسطه اولياى خود به سعادت و ختم احوال اصفياء ببلوغ مطالب ارادت، و نقل ايشان نموده به رحمت و رأفت و به رضوان و مغفرت، و به مشقّت تو گرفتار و مبتلا و ممتحن به جز تو خاكسار نگردانيد.و استدعاى من از خداوند اين است كه اجر و پاداش برگزيدگانشان را به كمال رسانده و ثواب و اندوختهاشان را جزيل فرمايد! و درخواست مىكنم جانشين نيكويى بر ايشان گذارده و بازگشت خوبى بر ايشان مهيّا نمايد كه رحيم و با رأفت است.
يزيد ملعون از در پاسخ به آن فرمايشات گفت:
فريادى است كه از زنان شايسته است، نوحهگران را مرگ ديگران سهل نمايد!
سپس دستور به ردّ و بازگشت آنان داد.
174 - وَ قِيلَ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» كَانَتْ وَضِيئَةَ الْوَجْهِ، وَ كَانَتْ جَالِسَةً بَيْنَ النِّسَاءِ، فَقَامَ إِلَى يَزِيدَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ أَحْمَرُ فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَبْ لِي هَذِهِ الْجَارِيَةَ! – يَعْنِي: فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ - فَأَخَذَتْ بِثِيَابِ عَمَّتِهَا زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَتْ أُوتَمُ وَ أُسْتَخْدَمُ؟!
فَقَالَتْ زَيْنَبُ لِلشَّامِيِّ: كَذَبْتَ وَ لَؤُمْتَ، وَ اللَّهِ مَا ذَاكَ لَكَ وَ لَا لَهُ!
فَغَضِبَ يَزِيدُ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ ذَلِكِ لِي وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَفْعَلَ لَفَعَلْتُ.
قَالَتْ زَيْنَبُ: كَلَّا وَ اللَّهِ مَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ لَكَ، إِلَّا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مِلَّتِنَا وَ تَدِينَ بِغَيْرِ دِينِنَا.
فَقَالَ يَزِيدُ: إِنَّمَا خَرَجَ مِنَ الدِّينِ أَبُوكَ وَ أَخُوكَ!
قَالَتْ زَيْنَبُ: بِدِينِ اللَّهِ، وَ دِيْنِ أَبِي، وَ دِينِ أَخِي، اهْتَدَيْتَ أَنْتَ إِنْ كُنْتَ مُسْلِماً!
174- و نقل است كه خانم فاطمه دخت گرامى امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فردى خوش- روى بود و نزد بانوان ديگر أهل بيت جلوس فرموده بود، در اينجا فردى شامى و سرخ- روى نزد يزيد برخاسته و گفت:
اى امير مؤمنان، اين دختر را به من ببخش!- و مرادش همان حضرت بود- با اين كلام آن جناب دست بدامن عمّهاش حضرت زينب «عَلَيهَا السَّلَامُ» شده و گفت: يتيم شدم كنيز هم بشوم؟!
حضرت زينب «عَلَيهَا السَّلَامُ» به مرد شامى گفت: دروغ بافتى و پستى كردى، بخدا كه اين كار نه از تو و نه از او (يزيد) ساخته است!
يزيد به خشم آمده و گفت: اين در حيطه قدرت من است اگر بخواهم همان كنم.
حضرت زينب فرمود: هرگز! بخدا سوگند كه خداوند اين را براى تو قرار نداده، مگر اينكه بخواهى از آئين و دين ما خارج شده و دين ديگرى اختيار كنى! يزيد گفت: تنها پدر و برادر تو بودند كه از دين خارج شدند!.
حضرت زينب «عَلَيهَا السَّلَامُ» فرمود: در پرتو دين خدا و آئين [جدّ و] پدر و برادر من بود كه تو هدايت شدى اگر واقعاً مسلمانى!
قَالَ يَزِيدُ: كَذَبْتِ يَا عَدُوَّةَ اللَّهِ!
فَقَالَتْ زَيْنَبُ: أَنْتَ أَمِيرٌ تَشْتِمُ ظُلْماً وَ تَقْهَرُ بِسُلْطَانِكَ!
فَكَأَنَّهُ اسْتَحْيَا فَسَكَتَ فَعَادَ الشَّامِيُّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَبْ لِي هَذِهِ الْجَارِيَةَ.
فَقَالَ يَزِيدُ: اعْزُبْ وَهَبَ اللَّهُ لَكَ حَتْفاً قَاضِياً.
«احتجاج علي بن الحسين زين العابدين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«على يزيد بن معاوية لما أدخل عليه»
175 - رَوَتْ ثِقَاتُ الرُّوَاةِ وَ عُدُولُهُمْ، أَنَّهُ لَمَّا أُدْخِلَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فِي جُمْلَةِ مَنْ حُمِلَ إِلَى الشَّامِ سَبَايَا مِنْ أَوْلَادِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ أَهَالِيهِ عَلَى يَزِيدَ قَالَ لَهُ:
يَا عَلِيُّ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَ أَبَاكَ!
قَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قَتَلَ أَبِيَ النَّاسُ.
قَالَ يَزِيدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَتَلَهُ فَكَفَانِيهِ!
يزيد ملعون گفت: دروغ بافتى اى دشمن خدا!
حضرت زينب فرمود: فعلًا تو حاكم و اميرى و به ناروا دشنام مىدهى و با قدرت زور مىگويى!.
با اين جواب گويا يزيد ملعون حيا كرده و ساكت شد. فرد شامى آن كلام باز گفت، يزيد جواب داد: دور شو، خدا تو را مرگ دهد و از زمين بردارد.
175- راويان موثّق و راستگو نقل كردهاند كه وقتى حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» را همراه با كاروان اسرا از فرزندان امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» و خانوادهاش بر يزيد ملعون وارد كردند يزيد به آن حضرت گفت:
اى علىّ، خدا را سپاس كه پدرت را كشت! حضرت فرمود: مردم پدرم را كشتند.
يزيد گفت: خدا را سپاس كه با قتل او خيالم را آسوده ساخت!
قَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: عَلَى مَنْ قَتَلَ أَبِي لَعْنَةُ اللَّهِ، أَفَتَرَانِي لَعَنْتُ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ؟
قَالَ يَزِيدُ: يَا عَلِيُّ اصْعَدِ الْمِنْبَرَ فَأَعْلِمِ النَّاسَ حَالَ الْفِتْنَةِ، وَ مَا رَزَقَ اللَّهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الظَّفَرِ!
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: مَا أَعْرَفَنِي بِمَا تُرِيدُ. فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ، وَ صَلَّى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ثُمَّ قَالَ:
أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُعَرِّفُهُ بِنَفْسِي:
أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَ مِنًى، أَنَا ابْنُ الْمَرْوَةِ وَ الصَّفَا، أَنَا ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى أَنَا ابْنُ مَنْ لَا يَخْفَى، أَنَا ابْنُ مَنْ عَلَا فَاسْتَعْلَى فَجَازَ سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى فَكانَ مِنْ رَبِّهِ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى.
فَضَجَّ أَهْلُ الشَّامِ بِالْبُكَاءِ حَتَّى خَشِيَ يَزِيدُ أَنْ يُرْحَلَ مِنْ مَقْعَدِهِ، فَقَالَ لِلْمُؤَذِّنِ: أَذِّنْ، فَلَمَّا قَالَ الْمُؤَذِّنُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ» جَلَسَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: «أَشْهَدُ أَنْ لَا
حضرت فرمود: بر قاتلين پدرم لعنت خدا باد! اى يزيد فكر مىكنى من خدا را لعنت كردم!؟
يزيد گفت: اى علىّ، بهتر است به منبر رفته و مردم را از فتنه پدرت و فتحى كه خداوند روزى أمير المؤمنين (يعنى يزيد) نمود با خبر سازى.
حضرت علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: نمىدانم مقصود تو از اين مطلب چيست.
پس به منبر رفته و پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر رسول خدا فرمود:
اى مردم، هر كه مرا شناخت شناخت، و هر كه نشناخت من خودم را به او معرّفى مىكنم:
منم فرزند مكّه و منى، فرزند مروه و صفا، فرزند محمّد مصطفى، فرزند كسى كه بر هيچ كس پوشيده نيست، فرزند كسى كه به ملكوت اعلى شتافته و از سدرة المنتهى نيز گذشت، و منزلت قرب او همچون دو قاب قوس كمان، يا نزديكتر شد.
با شنيدن اين كلام چنان جوش و خروشى از گريه و فغان در ميان أهل شام بپا خاست كه يزيد بر جان خود ترسيد، پس دستور داد مؤذّن اذان گويد، در شروع به اذان چون به فراز «اللَّه أكبر، اللَّه أكبر» رسيد حضرت بر منبر نشست، و چون به فراز «أشهد أن لا
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ» بَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى يَزِيدَ فَقَالَ: يَا يَزِيدُ هَذَا أَبُوكَ أَمْ أَبِي؟
قَالَ: بَلْ أَبُوكَ، فَانْزِلْ، فَنَزَلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأَخَذَ بِنَاحِيَةِ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَلَقِيَهُ مَكْحُولٌ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقَالَ: كَيْفَ أَمْسَيْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟
قَالَ: أَمْسَيْنَا بَيْنَكُمْ مِثْلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي آلِ فِرْعَوْنَ، يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ يَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ، وَ فِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ.
فَلَمَّا انْصَرَفَ يَزِيدُ إِلَى مَنْزِلِهِ دَعَا بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ: يَا عَلِيُّ أَتُصَارِعُ ابْنِي خَالِداً؟
قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ مَا تَصْنَعُ بِمُصَارَعَتِي إِيَّاهُ، أَعْطِنِي سِكِّيناً وَ أَعْطِهِ سِكِّيناً فَلْيَقْتُلْ أَقْوَانَا أَضْعَفَنَا!
إله إلّا اللَّه، أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه» رسيد حضرت گريسته و روى به يزيد نموده و فرمود:اى يزيد اين فردى كه نامش در اذان آمد پدر من است يا تو؟!
يزيد گفت: بلكه پدر شما است؛ از منبر بيا پايين. پس فرود آمده و در گوشهاى از مسجد جلوس فرمود، در اينجا «مكحول» يكى از صحابه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با او ديدار كرده و گفت: چگونه شب را بروز آوردى؟
فرمود: ميان شما با حالى همچون حال بنى اسرائيل ميان آل فرعون؛ كه پسرانشان را سر مىبريدند و زنانشان را به كنيزى مىبردند، و در اين سختى؛ بلا و امتحانى بزرگ بود كه خدا شما را بدان آزمود.
پس هنگام بازگشت به منزل يزيد حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» را فراخوانده و بدو گفت:اى علىّ (1)آيا با پسرم خالد كشتى مىگيرى!
حضرت فرمود: كشتى من با او تو را چه سود، يك كارد به من و يك كارد به پسرت بده تا قوىتر ضعيفتر را بكشد!
1) این مطلب را برخی به عمرو بن الحسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» نسبت میدهند که در آن زمان یازده ساله بوده، و ظاهراً در متن افتادگی یا سقطی از نسّاخ رخداده است . برای اطّلاع بیشتر به کتاب بحار الأنوار ج ٤٥ ص ١٤٣ مراجعه فرمایید .
فَضَمَّهُ يَزِيدُ إِلَى صَدْرِهِ ثُمَ قَالَ:
شِنشِنَةٌ أَعرِفُها مِن أخزَم***لَا تَلِدُ الْحَيَّةُ إِلَّا الْحَيَّةَ
أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
ثُمَّ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» يَا يَزِيدُ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُرِيدُ قَتْلِي، فَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ قَاتِلِي فَوَجِّهْ مَعَ هَؤُلَاءِ النِّسْوَةِ مَنْ يُؤَدِّيهِنَّ إِلَى حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»!
فَقَالَ لَهُ يَزِيدُ لَعَنَهُ اللَّهُ: لَا يُؤَدِّيهِنَّ غَيْرُكَ، لَعَنَ اللَّهُ ابْنَ مَرْجَانَةَ، فَوَ اللَّهِ مَا أَمَرْتُهُ بِقَتْلِ أَبِيكَ، وَ لَوْ كُنْتُ مُتَوَلِّياً لِقِتَالِهِ مَا قَتَلْتُهُ، ثُمَّ أَحْسَنَ جَائِزَتَهُ وَ حَمَلَهُ وَ النِّسَاءَ إِلَى الْمَدِينَةِ.
پس يزيد او را به سينه خود چسبانده و گفت:
با اين طبيعت از جانب اخزم آشنايى كامل دارم، شير بچّه را همى ماند بدو.
گواهى مىدهم كه تو بحقّ فرزند علىّ بن ابى طالب هستى.
سپس حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدو فرمود: اى يزيد، به من رسيده كه قصد كشتن مرا دارى، اگر راست است با اين گروه زنان فردى را بفرست كه ايشان را به سلامت به حرم رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» برساند!!.
يزيد ملعون به آن حضرت گفت: جز تو كسى مأمور اين كار نخواهد شد، خدا اين- مرجانه را لعن كند، بخدا كه من او را امر به قتل پدرت نكردم، و اگر من خود متولّى جنگ با او بودم هرگز او را نمىكشتم! سپس آن حضرت را با هداياى زيادى بهمراه خانواده و كاروان زنان رهسپار مدينه كرد (1).
1) رفتار یزید پس از واقعه عاشورا نشان دهنده این است که او نه تنها دست از اعمال خلاف بر نداشته که بر آن افزوده، زیرا بعد از واقعه کربلا؛ فتنه حرّه را در مدینه بر پا نمود و خون بسیاری را ریخت، و باقی صحابه را در آنجا کشت و به مسلم بن عقبة دستور داد از ایشان بعنوان بردگی و بندگی یزید بیعت بگیرد، و اگر اجل مهلتش میداد برای حفظ حکومت جنایات دیگری را نیز مرتکب می شد، «فَقُطِعَ دَابِرُ الَّذینَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ» . (مترجم)
«احتجاجه «عَلَيهِ السَّلَامُ» في أشياء شتى»
«من علوم الدين و ذكر طرف من مواعظه البليغة»
176 - جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ:
يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، إِنَّ جَدَّكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَتَلَ الْمُؤْمِنِينَ، فَهَمَلَتْ عَيْنَا عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» دُمُوعاً حَتَّى امْتَلَأَتْ كَفُّهُ مِنْهَا، ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا عَلَى الْحَصَى ثُمَّ قَالَ:
يَا أَخَا أَهْلِ الْبَصْرَةِ، لَا وَ اللَّهِ مَا قَتَلَ عَلِيٌّ مُؤْمِناً، وَ لَا قَتَلَ مُسْلِماً، وَ مَا أَسْلَمَ الْقَوْمُ وَ لَكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَ كَتَمُوا الْكُفْرَ وَ أَظْهَرُوا الْإِسْلَامَ، فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَى الْكُفْرِ أَعْوَاناً أَظْهَرُوهُ، وَ قَدْ عَلِمَتْ صَاحِبَةُ الْجَدْبِ وَ الْمُسْتَحْفَظُونَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنَّ أَصْحَابَ الْجَمَلِ وَ أَصْحَابَ صِفِّينَ وَ أَصْحَابَ النَّهْرَوَانِ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ، الْأُمِّيِ وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى!
فَقَالَ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، إِنَّ جَدَّكَ كَانَ يَقُولُ: «إِخْوَانُنَا
176- مردى از اهالى بصره نزد آن حضرت آمده و گفت:
اى علىّ بن حسين، جدّ شما علىّ بن ابى طالب أهل ايمان را به قتل رساند! با اين سخن اشك در ديدگان آن حضرت جمع شده و در كف دستش جمع گشت، سپس آن را بر ريگها كوبيده و گفت:
اى برادر أهل بصره، نه بخدا اين گونه نيست، علىّ هيچ مؤمنى را نكشت و خون هيچ مسلمانى را نريخت، آنان أهل اسلام نبودند بلكه در دل كافر و در ظاهر مسلمان بودند، و زمانى كه بر كفر خود يار و اعوانى يافتند آن را آشكار ساختند، حال اينكه أهل خبره و حافظان آل محمّد نيك آگاهند كه أصحاب جمل و صفّين و نهروان بر زبان رسول خدا لعن شدهاند، پس رسوا باد آنكه افتراى بر خدا و رسول بست!
شيخى از اهالى كوفه گفت: اى علىّ بن حسين، جدّ تو (علىّ) مىگفت: «برادرانمان
بَغَوْا عَلَيْنَا»!.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَا تَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ: «وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً»، فَهُمْ مِثْلُهُمْ أَنْجَى اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ هُوداً وَ الَّذِينَ مَعَهُ وَ أَهْلَكَ عَاداً بِالرِّيحِ الْعَقِيمِ.
177 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» كَانَ يَذْكُرُ حَالَ مَنْ مَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ يَحْكِي قِصَّتَهُمْ، فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَهَا قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى مَسَخَ أُولَئِكَ الْقَوْمَ لِاصْطِيَادِهِمُ السَّمَكَ، فَكَيْفَ تَرَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ يَكُونُ حَالُ مَنْ قَتَلَ أَوْلَادَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ هَتَكَ حَرِيمَهُ؟ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَ إِنْ لَمْ يَمْسَخْهُمْ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ الْمُعَدَّ لَهُمْ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ أَضْعَافُ أَضْعَافِ عَذَابِ الْمَسْخِ.
فَقِيلَ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّا قَدْ سَمِعْنَا مِنْكَ هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ لَنَا بَعْضُ النُّصَّابِ: فَإِنْ كَانَ قُتِلَ الْحُسَيْنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بَاطِلًا فَهُوَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَيْدِ السَّمَكِ فِي السَّبْتِ أَفَمَا كَانَ اللَّهُ یغَضِبَ عَلَى
بر ما ستم نمودند».
فرمود: مگر اين آيه را تلاوت نكردهاى «و به قوم عاد برادرشان هود را فرستاديم- اعراف: 65»، و قوم عاد نيز مانند همان برادرانى است كه در كلام أمير المؤمنين آمده، خداوند هود و يارانش را نجات داد، و قوم عاد را با بادى عقيم هلاك ساخت.
177- و به اسناد گذشته از حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است: او در حال بازگويى سرگذشت مسخشدگان از بنى اسرائيل به ميمون بود و در آخر فرمود: خداوند اين قوم را به جهت صيد ماهى در روز شنبه مسخ فرمود، شما فكر مىكنيد خداوند با اين مردمى كه اولاد پيامبرش را كشته و حرمت او را شكستند چه خواهد كرد؟ پروردگار اگر چه در اين دنيا ايشان را مسخ نكرد ولى براى اينان چندين برابر عذاب مسخ در آخرت شكنجهاى سخت آماده فرموده است.
يكى پرسيد: اى زاده رسول خدا! ما اين حديث را شنيده بوديم، ولى برخى از ناصبين بما مىگويند: اگر قتل حسين بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» باطل بود كه آن از صيد روز شنبه بمراتب عظيمتر و سختتر بوده، پس آيا نبايد خداوند بيشتر از آن مقدار كه بر صيّادان
قَاتِلِيهِ كَمَا غَضِبَ عَلَى صَيَّادِي السَّمَكِ؟
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: قُلْ لِهَؤُلَاءِ النُّصَّابِ فَإِنْ كَانَ إِبْلِيسُ مَعَاصِيهِ أَعْظَمَ مِنْ مَعَاصِي مَنْ كَفَرَ بِإِغْوَائِهِ فَأَهْلَكَ اللَّهُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ، كَقَوْمِ نُوحٍ وَ فِرْعَوْنَ وَ لَمْ يُهْلِكْ إِبْلِيسَ، وَ هُوَ أَوْلَى بِالْهَلَاكِ، فَمَا بَالُهُ أَهْلَكَ هَؤُلَاءِ، الَّذِينَ قَصُرُوا عَنْ إِبْلِيسَ فِي عَمَلِ الْمُوبِقَاتِ، وَ أَمْهَلَ إِبْلِيسَ مَعَ إِيثَارِهِ لِكَشْفِ الْمُحَرَّمَاتِ.
أَلَا كَانَ رَبُّنَا عَزَّوَجَلَّ حَكِيماً تَدْبِيرُهُ حِكْمَةً فِيمَنْ أَهْلَكَ وَ فِيمَنِ اسْتَبْقَى؟ فَكَذَلِكَ هَؤُلَاءِ الصَّائِدُونَ فِي السَّبْتِ، وَ هَؤُلَاءِ الْقَاتِلُونَ لِلْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، يَفْعَلُ فِي الْفَرِيقَيْنِ مَا يَعْلَمُ أَنَّهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ وَ الْحِكْمَةِ، لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ عِبَادُهُ يُسْئَلُونَ.
وَ قَالَ الْبَاقِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَلَمَّا حَدَّثَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ لَهُ بَعْضُ مَنْ فِي مَجْلِسِهِ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ! كَيْفَ يُعَاقِبُ اللَّهُ وَ يُوَبِّخُ هَؤُلَاءِ الْأَخْلَافَ عَلَى قَبَائِحَ أَتَاهَا أَسْلَافُهُمْ
روز شنبه غضب كرد بر قاتلين آن حضرت خشم كند؟!
حضرت فرمود: به اين ناصبان بگو: مگر گناهان ابليس بزرگتر از كسانى نيست كه به اغواى او كافر شدند؛ پس چرا خداوند آنان را مثل قوم نوح و فرعون هلاك كرد ولى با ابليس كارى نكرد، مگر او به هلاكت شايستهتر نيست، پس چرا خداوند اين مردمى كه بجهت ابليس مرتكب عمل موبقات (1)شدند را نابود كرد ولى ابليس را با آن همه دغلى مهلت داد؟!
مگر نه اين است كه پروردگار ما با تدبير و حكم خود حكيم است كه چه كسى را هلاك و چه كسى را باقى گذارد؟ پس همين طور در باره صيّادان روز شنبه و قاتلان حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» حكيمانه حكم فرموده، و بازخواست مختصّ بندگان است نه حضرت حقّ.
و حضرت باقر محمّد بن علىّ بن الحسين «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فرمود: وقتى پدرم اين حديث را بازگفت يكى از افراد مجلس گفت: اى زاده رسول خدا، چگونه خدا نسل اين گروه را بخاطر گناهان و معاصى گذشتگان و پدرانشان مورد عتاب و توبيخ قرار مىدهد؛
1) موبقات: معاصی و گناهان .
فَقَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ الْقُرْآنَ نَزَلَ بِلُغَةِ الْعَرَبِ فَهُوَ يُخَاطِبُ فِيهِ أَهْلَ اللِّسَانِ بِلُغَتِهِمْ، يَقُولُ الرَّجُلُ التَّمِيمِيُّ- قَدْ أَغَارَ قَوْمُهُ عَلَى بَلَدٍ وَ قَتَلُوا مَنْ فِيهِ -: أَغَرْتُمْ عَلَى بَلَدِ كَذَا وَ فَعَلْتُمْ كَذَا، وَ يَقُولُ الْعَرَبِيُّ: نَحْنُ فَعَلْنَا بِبَنِي فُلَانٍ وَ نَحْنُ سَبَيْنَا آلَ فُلَانٍ، وَ نَحْنُ خَرَّبْنَا بَلَدَ كَذَا. لَا يُرِيدُ أَنَّهُمْ بَاشَرُوا ذَلِكَ وَ لَكِنْ يُرِيدُ هَؤُلَاءِ بِالْعَذْلِ وَ أُولَئِكَ بِالافْتِخَارِ: إِنَّ قَوْمَهُمْ فَعَلُوا كَذَا.
وَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ إِنَّمَا هُوَ تَوْبِيخٌ لِأَسْلَافِهِمْ، وَ تَوْبِيخُ الْعَذْلِ عَلَى هَؤُلَاءِ الْمَوْجُودِينَ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ اللُّغَةُ الَّتِي نَزَلَ بِهَا الْقُرْآنُ، وَ الْآنَ هَؤُلَاءِ الْأَخْلَافُ أَيْضاً رَاضُونَ بِمَا فَعَلَ أَسْلَافُهُمْ، مُصَوِّبُونَ لَهُمْ، فَجَازَ أَنْ يُقَالَ لَهُم: أَنْتُمْ فَعَلْتُمْ، أَيْ: إِذْ رَضِيتُمْ قَبِيحَ فِعْلِهِمْ.
با اينكه خود فرموده: «هيچ كسى بار ديگرى را بر دوش نگيرد- انعام: 164»؟!.
حضرت زين العابدين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: بىشكّ قرآن به لغت عرب نازل شده و آن أهل زبان را به لغتشان مخاطب قرار مىدهد، مردى از قبيله تيم- كه قبيلهاش يك شهرى را غارت كرده و همه را كشته بودند- گفت: فلان شهر را غارت كرديد و فلان كار را انجام داديد، ولى فرد عرب- بجاى لفظ غارت- مىگويد: ما فلان كار را با فلان قبيله كرديم، و ما آل فلان را به اسارت گرفتيم، و ما فلان شهر را نابود كرديم. قصد آن را ندارند كه خود را در آن كار شريك بدانند، قصد آنان سركوفت است و قصد اينان افتخار، كه قوم ايشان بود كه فلان كار را انجام داد.
و كلام خداوند در اين آيات فقط قصد توبيخ گذشتگان و سرزنش اين افرادى است كه امروز بر آن كردار مباهات مىكنند، زيرا آن لغتى است كه قرآن بر آن پايه نازل شده است، و بدين خاطر بود كه بازماندگان از اعمال گذشتگان خود راضى و خشنود بودند و آن را بر آنان روا مىداشتند، پس مىشود به ايشان گفت: شما مرتكب آن اعمال شديد، يعنى: به زشتى كارشان رضايت داديد.
178 - وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِقَالَ: دَخَلَ قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقَالَ لَهُ:
جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ! أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ». قَالَ لَهُ: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهَا قِبَلَكُمْ بِالعِراق؟ قَالَ يَقُولُونَ: إِنَّهَا مَكَّةُ.
فَقَالَ: وَ هَلْ رَأَيْتَ السَّرَقَ فِي مَوْضِعٍ أَكْثَرَ مِنْهُ بِمَكَّةَ قَالَ: فَمَا هُوَ؟
قَالَ: إِنَّمَا عَنَى الرِّجَالَ قَالَ وَ أَيْنَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ؟
فَقَالَ: أَوَ مَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَ رُسُلِهِ»، وَ قَالَ: «وَ تِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْناهُمْ لمّا ظَلَموا»، وَ قَالَ: «وَاسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها»، أَفَيُسْأَلُ الْقَرْيَةُ أَوِ الرِّجَالُ أَوِ الْعِيرُ؟ قَالَ: وَ تَلَا عَلَيْهِ آيَاتٍ فِي هَذَا الْمَعْنَى.
178- از أبو حمزه ثمالى نقل است كه گفت: يكى از قضات أهل كوفه بر حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و گفت:
خدا مرا فدايت كند! مرا از حقيقت آيه «و ميان آنان و آباديهايى كه در آنها بركت نهاده بوديم آباديهاى پيدا و پيوسته پديد آورديم، و در آنها آمد و شد را به اندازه كرديم [و گفتيم:] در آنها شبها و روزها ايمان و بىبيم رفت و آمد كنيد- سبأ: 18» آگاه فرما؟
حضرت فرمود: اطرافيان شما در عراق چه مىگويند؟ گفت: مىگويند مراد مكّه است.
فرمود: مگر در جايى بيشتر از مكّه سرقت ديدهاى؟ گفت: پس آن چيست؟
فرمود: مراد فقط مردان است. گفت: اين در كجاى قرآن است؟
فرمود: مگر آيه «و بسا ده و آبادى كه از فرمان پروردگارشان و فرستادگان او سر باز زدند- طلاق: 8» و: «و آن آباديها را چون ستم كردند هلاك كرديم- كهف: 59» و: «و از شهرى كه در آن بوديم و از كاروانى كه با آن آمديم بپرس- يوسف: 82» را نشنيدهاى؟ آيا پرسش از قريه و آبادى مىكند يا مردان يا قافله؟
راوى گويد: آن حضرت در اين معنى آيات ديگرى را تلاوت نمود.
قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُمْ؟ قَالَ نَحْنُ هُمْ فَقَالَ أَوَ مَا تَسْمَعُ إِلَى قَوْلِهِ: «سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ»؟ قَالَ آمِنِينَ مِنَ الزَّيْغِ.
179 - وَ رُوِيَ أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَرَّ بِالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَ هُوَ يَعِظُ النَّاسَ بِمِنًى فَوَقَفَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ قَالَ[له]: أَمْسِكْ أَسْأَلْكَ عَنِ الْحَالِ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا مُقِيمٌ أَتَرْضَاهَا لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ بِكَ غَداً؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: أَفَتُحَدِّثُ نَفْسَكَ بِالتَّحَوُّلِ وَ الِانْتِقَالِ عَنِ الْحَالِ الَّتِي لَا تَرْضَاهَا لِنَفْسِكَ إِلَى الْحَالِ الَّتِي تَرْضَاهَا؟ قَالَ: فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ قَال:َ إِنِّي أَقُولُ ذَلِكَ بِلَا حَقِيقَةٍ.
قَالَ: أَفَتَرْجُو نَبِيّاً بَعْدَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَكُونُ لَكَ مَعَهُ سَابِقَةٌ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: أَفَتَرْجُو دَاراً غَيْرَ الدَّارِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا تَرِدُ إِلَيْهَا فَتَعْمَلُ فِيهَا؟ قَالَ: لَا.
سائل پرسيد: قربانت گردم، پس اينان چه كسانى هستند؟ فرمود: آنان ما هستيم، مگر اين آيه را نشنيدهاى كه فرموده: «در آنان شبها و روزها ايمن و بىبيم رفت و آمد كنيد- سبأ: 18»؟ فرمود: مراد ايمنى از انحراف و كجى است.
179- و روايت شده كه حضرت زين العابدين «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر حسن بصرى عبور كرد در حالى كه او در سرزمين منى مردم را موعظه مىكرد، آن حضرت ايستاده و به او گفت:
صبر كن تا حالى كه در آنى برايت بازگو كنم: آيا در اين حال كه هستى از وضع ميان خود و خدا به آن حدّ از رضا رسيدهاى؛ اگر فردا تو را مرگ دريابد؟ گفت: نه.
فرمود: آيا قصد دارى از اين حال كه هستى خود را به حالى كه از آن راضى هستى تحوّل و انتقال دهى؟ حسن بصرى سر بزير انداخته و پس از مدّتى گفت: اگر بگويم راست نگفتهام.
فرمود: آيا اميد به پيامبرى پس از محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» دارى كه با او برايت سابقهاى باشد؟
گفت: نه.
فرمود: آيا اميد به سرايى جز اين دنيا دارى كه به آنجا بازگردانده شوى و در آن به عمل پردازى؟ گفت: نه.
قَالَ: أَفَرَأَيْتَ أَحَداً بِهِ مُسْكَةُ عَقْلٍ رَضِيَ لِنَفْسِهِ مِنْ نَفْسِهِ بِهَذَا؟ إِنَّكَ عَلَى حَالٍ لَا تَرْضَاهَا وَ لَا تُحَدِّثُ نَفْسَكَ بِالانْتِقَالِ إِلَى حَالٍ تَرْضَاهَا عَلَى حَقِيقَةٍ، وَ لَا تَرْجُو نَبِيّاً بَعْدَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ لَا دَاراً غَيْرَ الدَّارِ الَّتِي أَنْتَ فِيهَا فَتَرِدَ إِلَيْهَا فَتَعْمَلَ فِيهَا وَ أَنْتَ تَعِظُ النَّاسَ!
[وفي رِوايَةٍ أُخری: فَلِمَ تَشغَلُ النّاسَ عَنِ العَمَلِ وَأنتَ تَعِظُ النُاس؟]
قَالَ فَلَمَّا وَلَّى «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ.
قَالَ: أَهْلُ بَيْتِ عِلْمٍ فَمَا رُئِيَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ بَعْدَ ذَلِكَ يَعِظُ النَّاسَ.
180 - وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يُحَدِّثُ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ: لَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ وَاقَعَ حَوَّاءَ وَ لَمْ يَكُنْ غَشِيَهَا مُنْذُ خُلِقَ وَ خُلِقَتْ إِلَّا فِي الْأَرْضِ، وَ ذَلِكَ بَعْدَ مَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: وَ كَانَ آدَمُ يُعَظِّمُ الْبَيْتَ وَ مَا حَوْلَهُ مِنْ حُرْمَةِ الْبَيْتِ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْشَى حَوَّاءَ خَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ وَ أَخْرَجَهَا مَعَهُ، فَإِذَا جَازَ الْحَرَمَ
فرمود: آيا فرد خردمندى را سراغ دارى كه با اين حال كه از خودش راضى باشد؟ كه تو در حالى هستى از وضع ميان خود و خدا راضى نبوده و در اميد تحوّل و انتقال به حال ديگر هم صادق نيستى، و اميد به پيامبرى پس از محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هم ندارى، و نه سرايى جز اين دنيا كه در آن بكار پردازى، با اين حال مردم را موعظه مىكنى؟!!.
[و بروايتى ديگر: براى چه مردم را از عمل مشغول ساخته و آنان را موعظه مىكنى؟]
راوى گويد: وقتى آن حضرت رفت حسن بصرى گفت: او كه بود؟ گفتند: علىّ بن- الحسين، حسن بصرى گفت: اينان از خاندان علم و دانشند!.
و پس از آن ديگر مشاهده نشد كه حسن بصرى مردم را موعظه و نصيحت كند.
180- و از أبو حمزه ثمالى نقل است كه گفت: از امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» شنيدم كه مردى از قريش را حديث مىكرد و مىگفت: وقتى خداوند توبه آدم «عَلَيهِ السَّلَامُ» را پذيرفت او با حوّا نزديكى نمود- و از زمان خلقت او و حوّا جز در زمين با او نزديكى نكرده بود-، و اين پس از پذيرش توبه از جانب خداوند بود، و حضرت آدم خانه خدا و اطراف آن را تعظيم مىداشت، و هر گاه قصد نزديكى داشت هر دو از حرم خارج شده و در بيرون از حدّ حرم
غَشِيَهَا فِي الْحِلِّ، ثُمَّ يَغْتَسِلَانِ إِعْظَاماً مِنْهُ لِلْحَرَمِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى فِنَاءِ الْبَيْتِ.
قَالَ: فَوُلِدَ لِآدَمَ مِنْ حَوَّاءَ عِشْرُونَ ذَكَراً وَ عِشْرُونَ أُنْثَى، فَوُلِدَ لَهُ فِي كُلِّ بَطْنٍ ذَكَرٌ وَ أُنْثَى فَأَوَّلُ بَطْنٍ وَلَدَتْ حَوَّاءُ: «هَابِيل» وَ مَعَهُ جَارِيَةٌ يُقَالُ لَهَا: «إِقْلِيمَا» قَالَ: وَ وَلَدَتْ فِي الْبَطْنِ الثَّانِي: «قَابِيلَ» وَ مَعَهُ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا: «لَوْزَا»، وَ كَانَتْ لَوْزَا أَجْمَلَ بَنَاتِ آدَم.
قَالَ: فَلَمَّا أَدْرَكُوا خَافَ عَلَيْهِمْ آدَمُ الْفِتْنَةَ فَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ يَا هَابِيلُ لَوْزَا، وَ أُنْكِحَكَ يَا قَابِيلُ إِقْلِيمَا.
قَالَ قَابِيلُ: مَا أَرْضَى بِهَذَا؛ أَتُنْكِحُنِي أُخْتَ هَابِيلَ الْقَبِيحَةَ، وَ تُنْكِحُ هَابِيلَ أُخْتِيَ الْجَمِيلَةَ؟
قَالَ: فَأَنَا أُقْرِعُ بَيْنَكُمَا، فَإِنْ خَرَجَ سَهْمُكَ يَا قَابِيلُ عَلَى لَوْزَا، وَ خَرَجَ سَهْمُكَ يَا هَابِيلُ عَلَى إِقْلِيمَا، زَوَّجْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا الَّتِي یخَرَجَ سَهْمُهُ عَلَيْهِا.
قَالَ: فَرَضِيَا بِذَلِكَ فَاقْتَرَعَا.
عمل نزديكى را انجام مىداد، سپس هر دو غسل مىكردند، و اين به جهت احترام به حرم بود، سپس به حياط حرم بازمىگشت.
بارى از حوّا بيست پسر و بيست دختر متولّد شد، و در هر شكم يك پسر و يك دختر برايش تولّد مىيافت، و اوّلين فرزند او «هابيل» همراه با يك دختر بنام «اقليما» بود، و در زايمان دوم: «قابيل» با دخترى بنام «لوزا»، و لوزا زيباترين دختر او بود.
زمانى كه آنان به بلوغ رسيدند از ترس فتنه و گرفتارى حضرت آدم همه را فراخوانده و به هابيل پيشنهاد ازدواج با لوزا و قابيل با اقليما را داد.
قابيل گفت: از اين تصميم راضى نيستم، آيا خواهر زشت هابيل را به من، و خواهر زيباى مرا به هابيل تزويج مىكنى؟!.
حضرت آدم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پس ميانتان قرعه مىاندازم، لوزا و اقليما سهم هر كدامتان كه شد او را با همان تزويج مىكنم.
هر دو بدان راضى شدند، پس ميانشان قرعه انداخت.
قَالَ: فَخَرَجَ سَهْمُ هَابِيلَ عَلَى لَوْزَا أُخْتِ قَابِيلَ، وَ خَرَجَ سَهْمُ قَابِيلَ عَلَى إِقْلِيمَا أُخْتِ هَابِيلَ، قَالَ: فَزَوَّجَهُمَا عَلَى مَا خَرَجَ لَهُمَا مِنْ عِنْدِ اللَّه.
قَالَ: ثُمَّ حَرَّمَ اللَّهُ نِكَاحَ الْأَخَوَاتِ بَعْدَ ذَلِكَ.
قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ فَأَوْلَدَاهُمَا؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ الْقُرَشِيُّ: فَهَذَا فِعْلُ الْمَجُوسِ الْيَوْمَ!
قَالَ: فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِنَّ الْمَجُوسَ إِنَّمَا فَعَلُوا ذَلِكَ بَعْدَ التَّحْرِيمِ مِنَ اللَّهِ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: لَا تُنْكِرْ هَذَا، إِنَّمَا هِيَ الشَّرَائِعُ جَرَتْ أَلَيْسَ اللَّهُ قَدْ خَلَقَ زَوْجَةَ آدَمَ مِنْهُ؟ ثُمَّ أَحَلَّهَا لَهُ، فَكَانَ ذَلِكَ شَرِيعَةً مِنْ شَرَائِعِهِمْ، ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ التَّحْرِيمَ بَعْدَ ذَلِكَ.
181 - لَقِيَ عَبَّادٌ الْبَصْرِيُّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ:
يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، تَرَكْتَ الْجِهَادَ وَ صُعُوبَتَهُ، وَ أَقْبَلْتَ عَلَى الْحَجِّ وَ لِينِهِ؟ وَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي
پس بر همان رأى اوّل سهم هابيل؛ لوزا خواهر قابيل شد و سهم قابيل اقليما خواهر هابيل گرديد، پس بر اساس همان قرعه آنان را نزد خداوند به زوجيّت هم درآورد.
و پس از آن خداوند ازدواج با خواهر را ممنوع و حرام فرمود.
مرد قرشى از امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد: آيا از آن دو صاحب فرزند هم شدند؟ فرمود: آرى، پرسيد: اين عمل (ازدواج با خواهر) كه امروز رفتار مردم مجوس است!.
حضرت فرمود: مردم مجوس پس از تحريم الهى اين عمل را انجام دادند.
سپس بدو فرمود: منكر اين مطلب مباش، هر آينه اين قوانينى است كه قبلًا جارى شده، مگر خداوند حوّا را از آدم نيافريد و بعد همو را به تزويج آدم درآورد، اين نيز يك قانون از قوانين آنان بود، و پس از آن خداوند آن عمل را تحريم فرمود.
181- روزى عبّاد بصرىّ در راه مكّه به حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» برخورده و به او گفت:
اى علىّ بن الحسين، آيا جهاد با سختيهاش را ترك گفته و رو سوى حجّ با آسانى آن آوردهاى؟! در حالى كه خداوند مىفرمايد: «خداى از مؤمنان جانها و مالهاشان را بخريد
سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ- إِلَى قَوْلِهِ وَ بَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ»؟!
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِذَا رَأَيْنَا هَؤُلَاءِ الَّذِينَ هَذِهِ صِفَتُهُمْ فَالْجِهَادُ مَعَهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ.
182 - وَ سُئِلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنِ النَّبِيذِ فَقَالَ: شَرِبَهُ قَوْمٌ وَ حَرَّمَهُ قَوْمٌ صَالِحُونَ، فَكَانَ شَهَادَةُ الَّذِينَ دَفَعُوا بِشَهَادَتِهِمْ شَهَوَاتِهِمْ أَوْلَى أَنْ تُقْبَلَ مِنَ الَّذِينَ جَرُّوا بِشَهَادَتِهِمْ شَهَوَاتِهِمْ.
183 - وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِنَّ فُلَاناً يَنْسُبُكَ إِلَى أَنَّكَ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ!
فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» :مَا رَعَيْتَ حَقَّ مُجَالَسَةِ الرَّجُلِ حَيْثُ نَقَلْتَ إِلَيْنَا حَدِيثَهُ، وَ لَا أَدَّيْتَ حَقِّي حَيْثُ أَبْلَغْتَنِي عَنْ أَخِي مَا لَسْتُ أَعْلَمُهُ إِنَّ الْمَوْتَ
و به بهاى آنكه بهشت براى آنان باشد، در راه خدا كارزار مىكنند پس مىكشند و كشته مىشوند. و عدهاى است راست و درست بر خداى در تورات و انجيل و قرآن، و كيست كه به پيمان خويش از خدا وفادارتر است؟ پس به اين خريد و فروخت كه كرديد شادمان باشيد. و اين است رستگارى و كاميابى بزرگ- توبه: 111»؟! [حضرت فرمود: آيه را تمام كن، گفت:] «همان توبهكنندگان و پرستندگان و ستايندگان سپاسدار و روزهداران و ركوعكنندگان و سجودكنندگان و فرمايندگان به كار نيك و بازدارندگان از كار زشت و نگهداران مرزهاى خداى، و مؤمنان را مژده باد!- توبه: 112».
حضرت فرمود: هر گاه اين گروه- كه داراى اين صفات باشند- را يافتى جهاد با ايشان افضل از انجام حجّ است؟!.
182- آن حضرت از نبيذ سؤال شد، فرمود: گروهى آن را نوشيده و مردم صالحى آن را تحريم داشتند، پس گواهى شهوت پرستان بيشتر در خور نپذيرفتن است تا شهادت أهل رياضت!.
183- از عبد اللَّه بن سنان نقل است كه حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىفرمود: مردى به امام علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» گفت: فلانى تو را منسوب به گمراهى و بدعت مىكند!.
فرمود: رعايت حقّ مجلس آن مرد را بخاطر نقل گفتارش به ما نكردى، و حقّ مرا نيز مراعات نكردى چرا كه از برادرم مطلبى را بمن رساندى كه از آن خبر نداشتم، براستى كه مرگ
يَعُمُّنَا، وَ الْبَعْثَ مَحْشَرُنَا، وَ الْقِيَامَةَ مَوْعِدُنَا، وَ اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَنَا إِيَّاكَ وَ الْغِيبَةَ! فَإِنَّهَا إِدَامُ كِلَابِ النَّارِ.
وَ اعْلَمْ أَنَّ مَنْ أَكْثَرَ عُيُوبَ النَّاسِ شَهِدَ عَلَيْهِ الْإِكْثَارُ أَنَّهُ إِنَّمَا يَطْلُبُهَا بِقَدْرِ مَا فِيهِ.
184 - وَ سُئِلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنِ الْكَلَامِ وَ السُّكُوتِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟ فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا آفَاتٌ فَإِذَا سَلِمَا مِنَ الْآفَاتِ، فَالْكَلَامُ أَفْضَلُ مِنَ السُّكُوتِ.
قِيلَ: وَ كَيْفَ ذَاكَ؟ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ مَا بَعَثَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَوْصِيَاءَ بِالسُّكُوتِ، إِنَّمَا يَبْعَثُهُمْ بِالْكَلَامِ، وَ لَا اسْتُحِقَّتِ الْجَنَّةُ بِالسُّكُوتِ، وَ لَا اسْتُوْجِبَ وَلَايَةُ اللَّهِ بِالسُّكُوتِ، وَ لَا تُوُقِّيَتِ النَّارُ بِالسُّكُوتِ، وَ لَا تُجُنِّبَ سَخَطُ اللَّهِ بِالسُّكُوتِ، إِنَّمَا ذَلِكَ كُلُّهُ بِالْكَلَامِ، وَ مَا كُنْتُ لِأَعْدِلَ الْقَمَرَ بِالشَّمْسِ، إِنَّكَ تَصِفُ فَضْلَ السُّكُوتِ بِالْكَلَامِ، وَ لَسْتَ تَصِفُ فَضْلَ الْكَلَامِ بِالسُّكُوتِ.
همه ما را فرا مىگيرد، و بيرون شدن از خاك اجتماع ما، و رستاخيز و قيامت محلّ قرار ما است، و خود خداوند ميان ما حكم مىفرمايد. زنهار كه غيبت كسى نكنى، زيرا غيبت خورش سگان جهنّم است.
و بدان كسى كه بسيار عيب مردمان گويد، همان زياده گويى به زيانش بر او شهادت دهد كه به همان مقدار به دنبال عيب بوده.
184- شخصى از آن حضرت پرسيد: سكوت بهتر است يا سخن گفتن؟ فرمود:هر كدام داراى آفاتى است، و در صورت نداشتن آفت، حرف زدن بهتر از سكوت است.
پرسيد: اى زاده رسول خدا اين چگونه است؟ فرمود: زيرا خداوند انبيا و اوصيا را به خموشى و سكوت مبعوث نفرمود بلكه به سخنرانى و كلام، و بهشت جزاى سكوت نشده، و نه ولايت خداوند بدان واجب، و نه آتش جهنّم بخاطر آن محصور، و نه غضب الهى بدان فرو نشيند، و همه اينها فقط و فقط در پرتو كلام و سخن گفتن است، و من قادر نيستم كه ماه را با خورشيد برابر كنم، تو فقط فضل سكوت بر كلام را مىگويى نه فضيلت كلام و سخن گفتن بر سكوت و خموشى را.
185 - رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَخَلَا بِهِ ثُمَّ قَالَ:
يَا ابْنَ أَخِي، قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَانَ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ قَدْ قُتِلَ أَبُوكَ «رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ» وَ صَلَّى عَلَيْهِ وَ لَمْ يُوصِ، وَ أَنَا عَمُّكَ وَ صِنْوُ أَبِيكَ، وَ أَنَا فِي سِنِّي وَ قِدْمَتِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ، فَلَا تُنَازِعْنِي الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ وَ لَا تُخَالِفْنِي.
قَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»:یا عمُّ! اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍ، إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ، يَا عَمِّ إِنَّ أَبِي صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ، وَ هَذَا سِلَاحُ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عِنْدِي، فَلَا تَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ بِنَقْصِ الْعُمُرِ، وَ تَشَتُّتِ الْحَالِ، وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى آلی أَنْ
185- از امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه گفت: وقتى حسين بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» به شهادت رسيد، محمّد ابن حنفيّه كسى بدنبال امام سجّاد فرستاده و با او خلوت نموده و گفت:
اى پسر برادر، تو خود مىدانى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وصيّت و امامت پس از خود را به علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» نهاد، سپس به حسن، و بعد هم به حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، حال پدرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» به شهادت رسيده و بر كسى وصيّت نكره، و من عموى تو و هم ريشه توام، و من در اين سنّ و قدمت از تو در اين سنّ جوانى به آن مقام شايستهترم، پس در مسأله وصيّت و امامت با من منازعه و مخالفت مكن!.
حضرت علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بدو گفت: اى عمو، رعايت تقواى الهى را نموده و ادّعاى چيزى كه حقّ تو نيست را مكن، من تو را موعظه مىكنم كه از بىخبران نشوى، اى عمو، بدرستى كه پدرم- صلوات خدا بر او باد- پيش از آنكه آهنگ عراق را كند به من وصيّت نمود و ساعتى پيش از شهادت با من در اين باره عهد بست، و سلاح رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نزد من است، پس متعرّض آن مشو و گر نه مىترسم عمرت كوتاه شده و حالت دگرگون و پراكنده شود، و بىشكّ خداوند تبارك و تعالى عهد فرموده كه
لا يَجْعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى نَحْتَكِمَ إِلَيْهِ وَ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ.
قَالَ الْبَاقِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ كَانَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا وَ هُمَا يَوْمَئِذٍ بِمَكَّةَ، فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِمُحَمَّدٍ:
ابْتَدِئْ فَابْتَهِلْ إِلَى اللَّهِ وَ اسْأَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ أسَألهُ.
فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وَ سَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: أَمَا إِنَّكَ يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَ إِمَاماً لَأَجَابَكَ!
فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: فَادْعُ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي- فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ: «أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِيثَاقَ الْأَوْصِيَاءِ وَ مِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَمَّا أَخْبَرْتَنَا بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ: مَنِ الْوَصِيُّ وَ الْإِمَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ؟
فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ:
امامت و وصيّت را فقط در نسل حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» قرار دهد، اگر قبول ندارى بيا برويم نزد حجر الأسود تا از آن طلب حكم كنيم.
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: كلام ميان آن دو در مكّه بود تا اينكه نزد حجر الأسود رفتند، حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» به محمّد ابن حفيّه گفت:
ابتدا شما به درگاه خداوند ناله و ابتهال كرده و بخواه كه حجر را برايت به نطق آورد سپس من درخواست مىكنم.
محمّد ناله و ابتهال نموده و درخواست كرد ولى هيچ جوابى از حجر نشنيد.
حضرت فرمود: اى عمو بىشكّ اگر تو وصىّ و امام بودى حتماً جوابت مىداد.
محمّد گفت: پسر برادرم حال تو بخواه، پس آن حضرت دست بدرگاه خداوند شد سپس خطاب به حجر گفت: تو را قسم به آن خدايى كه در تو ميثاق انبيا و اوصيا و همه مردم را قرار داد كه با زبان عربى مبين بگويى وصىّ پس از حسين بن علىّ كيست؟
پس حجر آنچنان به جنبش آمد كه نزديك بود از جا كنده شود سپس خداوند آن را به زبان عربىّ مبين گويا فرمود پس گفت:
اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَ ابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
فَانْصَرَفَ مُحَمَّدٌ وَ هُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
186 - وَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِ قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً وَ جَمَاعَةَ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ مِثْلَ: أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِّ وَ صَالِحٍ الْمَرْوِيِّ وَ عُتْبَةَ الْغُلَامِ وَ حَبِيبٍ الْفَارِسِيِّ وَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، فَلَمَّا أَنْ دَخَلْنَا مَكَّةَ رَأَيْنَا الْمَاءَ ضَيْقاً، وَ قَدِ اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْعَطَشُ لِقِلَّةِ الْغَيْثِ فَفَزِعَ إِلَيْنَا أَهْلُ مَكَّةَ وَ الْحُجَّاجُ يَسْأَلُونَنَا أَنْ نَسْتَسْقِيَ لَهُمْ، فَأَتَيْنَا الْكَعْبَةَ وَ طُفْنَا بِهَا ثُمَّ سَأَلْنَا اللَّهَ خَاضِعِينَ مُتَضَرِّعِينَ
خداوندا بدرستى وصيّت و امامت پس از حسين بن علىّ بن أبى طالب به علىّ فرزند حسين پسر علىّ بن أبى طالب؛ و فرزند فاطمه زهرا دخت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مىرسد.
پس محمّد ابن حنفيّه بازگشته و پس از آن معتقد به ولايت آن حضرت شد (1).
186- ثابت بنانى گويد: من همراه گروهى از عبّاد بصره همچون ايّوب سجستانى و صالح مرّى و عتبه غلام و حبيب فارسى و مالك بن دينار رهسپار حجّ بوديم، وقتى داخل مكّه شديم ديدم كه شهر دچار كم آبى است، و عدم بارندگى موجب تشنگى سختى بر مردم شده، پس اهالى مكّه و تمام حجّاج دست بدامن ما گشتند تا بر ايشان نماز باران بخوانيم، ما نيز داخل حرم شده و پس از طواف خاضعانه و ملتمسانه از خداوند درخواست نموديم
1) اخبار وارده از جناب محمد ابن حنفیه مختلف است، برخی دلالت بر جلالت قدر او داشته و برخی همچون این روایت نشان از لغزش وی دارد ولی ممکن است این منازعه و مخاصمه او با امام چهارم صوری و ظاهری و به جهت برخی از مصالح باشد که مبادا شیعیان ضعیف و ناتوان بگویند محمّد ابن حنفیه از علیّ بن الحسين بزرگتر و به امامت سزاوارتر است، و نیز موضوع عقب نشینی او از همراهی با برادرش امام حسین «عَلَيهِ السَّلَامُ» ممکن است بفرمان خود حضرت وبجهت بعضی از مصالح بوده باشد. امّا ادّعای مختار و فرقه کیسانیّه در مهدویت وغیبت او ظاهراً بدون رضایت او بوده و هیچ اطّلاعی از آن نداشته، و در نهایت اینکه نسبت به اولاد ائمّة «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» نیکو سخن گفتن یا لب فروبستن از نکوهش و طعن بهتر است. (از علامه مجلسى (رَحمهُ اللّه)، مرآة العقول)
بِهَا فَمُنِعْنَا الْإِجَابَةَ. فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذَا نَحْنُ بِفَتًى قَدْ أَقْبَلَ وَ قَدْ أَكْرَبَتْهُ أَحْزَانُهُ، وَ أَقْلَقَتْهُ أَشْجَانُهُ، فَطَافَ بِالْكَعْبَةِ أَشْوَاطاً ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ:
يَا مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، وَ يَا ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ، وَ يَا أَيُّوبُ السِّجِسْتَانِيُّ، وَ يَا صَالِحُ الْمَرْوِيُّ، وَ يَا عُتْبَةُ الْغُلَامُ، وَ يَا حَبِيبُ الْفَارِسِيُّ، وَ يَا سَعْدُ، وَ يَا عُمَرُ، وَ يَا صَالِحُ الْأَعْمَى، وَ يَا رَابِعَةُ، وَ يَا سَعْدَانَةُ، وَ يَا جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ!!
فَقُلْنَا: لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ يَا فَتَى!
فَقَالَ: أَمَا فِيكُمْ أَحَدٌ يُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ؟ فَقُلْنَا: يَا فَتَى عَلَيْنَا الدُّعَاءُ وَ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ!
فَقَالَ: ابْعُدُوا عَنِ الْكَعْبَةِ فَلَوْ كَانَ فِيكُمْ أَحَدٌ يُحِبُّهُ الرَّحْمَنُ لَأَجَابَهُ، ثُمَّ أَتَى الْكَعْبَةَ فَخَرَّ سَاجِداً، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: «سَيِّدِي بِحُبِّكَ لِي إِلَّا سَقَيْتَهُمُ الْغَيْثَ!!».
قَالَ: فَمَا اسْتَتَمَّ الْكَلَامَ حَتَّى أَتَاهُمُ الْغَيْثُ كَأَفْوَاهِ الْقِرَبِ.
فَقُلْتُ: يَا فَتَى مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ أَنَّهُ يُحِبُّكَ؟
ولى اجابت نشديم، و ما در همين حال بوديم كه متوجّه جوانى شديم رو بجانب ما دارد، حزن سراسر وجود او را گرفته و اندوه آشفتهاش ساخته بود، ابتدا چند دور طواف خانه كرد سپس رو بما نموده و گفت:
اى مالك بن دينار، ثابت بنانى! ايّوب سجستانى! صالح مرّى! عتبه غلام! حبيب فارسى! اى سعد، عمر! صالح اعمى! اى رابعه، و اى سعدانه، و اى جعفر بن سليمان!!
همگى گفتيم: لبّيك و سعديك اى جوان!
فرمود: آيا ميان شما كسى نيست كه محبوب خداى رحمان باشد؟! گفتيم: اى جوان وظيفه ما دعا است و بر آن حضرت اجابت!.
فرمود: از مكّه دور شويد كه اگر ميانتان فردى محبوب رحمان بود حتماً اجابت مىفرمود، سپس نزد كعبه رسيده و به خاك افتاد، و شنيدم كه در سجده مىگفت: «آقاى من! قسم به دوستى و محبّت به من، اين مردم را از باران خود سيراب ساز!».
پس كلام آن حضرت بپايان نرسيده بود كه باران شديدى باريدن گرفت.
گفتم: اى جوان، از كجا فهميدى كه محبوب خدايى؟
قَالَ لَوْ لَمْ يُحِبَّنِي لَمْ يَسْتَزِرْنِي، فَلَمَّا اسْتَزَارَنِي عَلِمْتُ أَنَّهُ يُحِبُّنِي، فَسَأَلْتُهُ بِحُبِّهِ لِي فَأَجَابَنِي، ثُمَّ وَلَّى عَنَّا وَ أَنْشَأَ يَقُولُ:
مَنْ عَرَفَ الرَّبَّ فَلَمْ تُغْنِهِ***مَعْرِفَةُ الرَّبِّ فَذَاكَ الشَّقِيُ
مَا ضَرَّ فِي الطَّاعَةِ مَا نَالَهُ***فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ مَا ذَا لَقِيَ
مَا يَصْنَعُ الْعَبْدُ بِغَيْرِ التُّقَى***وَ الْعِزُّ كُلُّ الْعِزِّ لِلْمُتَّقِي
فَقُلْتُ يَا أَهْلَ مَكَّةَ مَنْ هَذَا الْفَتَى؟
قَالُوا: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِم أجمعین-.
187 - وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» قَالَ:
نَحْنُ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ، وَ حُجَجُ اللَّهِ عَلَى الْعَالَمِينَ، وَ سَادَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَ قَادَةُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، وَ مَوَالِي الْمُؤْمِنِينَ، وَ نَحْنُ أَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ، كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، وَ نَحْنُ الَّذِينَ بِنَا يُمْسِكُ الْأَرْضَ أَنْ تَمِيدَ بِأَهْلِهَا وَ بِنَا يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وَ يَنْشُرُ الرَّحْمَةَ، وَ تَخْرُجُ بَرَكَاتُ
فرمود: اگر محبوب خداوند نبودم مرا به زيارت خود نمىخواند و چون دعوت حقيقى فرمود دريافتم كه مرا دوست مىدارد، پس او را به حبّ و دوستىاش بمن سوگند دادم وى نيز پذيرفت، سپس امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» بازگشت در حالى كه اين اشعار را مىسرود:
هر كه خداى را شناخت و معرفت پروردگار وى را بىنياز نساخت او بدبخت است.
در راه طاعت پروردگار هر چه بدو رسد هيچ زيانى را متوجّه وى نخواهد ساخت.
كردار بنده جز پرهيزگارى فايدهاى ندارد، كه تمام عزّت مختصّ پرهيزگار است.
گفتم: اى مردم مكّه، او كه بود؟
گفتند: علىّ بن حسين بن علىّ بن ابى طالب- صلوات خداوند بر همه ايشان باد-.
187- به اسناد مذكور در متن از حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه فرمود:
مائيم امامان مسلمين، و حجّتهاى خدا بر جهانيان، و سروران أهل ايمان، و رهبران پيشانى سفيدان از وضو، و اولياى مؤمنين، و مائيم امان أهل زمين، مانند ستارگان كه امان أهل آسمانند، و مائيم كسانى كه خداوند بخاطرشان زمين را از نابودى با اهلش باز مىدارد، و بخاطر ما باران را مىباراند، و رحمت را نشر مىدهد، و بركات زمين را خارج
الْأَرْضِ وَ لَوْ لَا مَا فِي الْأَرْضِ مِنَّا لَسَاخَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا.
ثُمَّ قَالَ: وَ لَمْ تَخْلُ الْأَرْضُ مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ فِيهَا ظَاهِرٍ مَشْهُورٍ أَوْ غَائِبٍ مَسْتُورٍ، وَ لَا تَخْلُو إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ مِنْ حُجَّةِ اللَّهِ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يُعْبَدِ اللَّهُ.
188 - وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْكَابُلِيِ قَالَ::
دَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي بِالَّذِينَ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُمْ وَ مَوَدَّتَهُمْ وَ أَوْجَبَ عَلَى خَلْقِهِ الِاقْتِدَاءَ بِهِمْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟
فَقَالَ لِي: يَا أَبَا كَنْكَرَ، إِنَّ أُولِي الْأَمْرِ الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ أَئِمَّةَ النَّاسِ وَ أَوْجَبَ عَلَيْهِمْ طَاعَتَهُمْ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ الحَسنُ، ثُمَّ الحُسَینُ ابنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، ثُمَّ انْتَهَى الْأَمْرُ إِلَيْنَا، ثُمَّ سَكَتَ.
فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، رُوِيَ لَنَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قَالَ:
مىسازد، و اگر ما در زمين نبوديم؛ زمين با اهلش فرو مىرفتند.
سپس فرمود: از آفرينش زمين و خلق آدم تا حال؛ زمين از حجّت خدا خالى نمانده، كه آنان يا ظاهر و مشهور هستند يا غايب و پنهان، و تا روز قيامت از حجّتى الهى خالى نخواهد ماند، و گر نه خداوند عبادت نمىشد.
188- و از أبو حمزه ثمالى از أبو خالد كابلى نقل است كه گفت:
بر سرورم امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و گفتم: اى زاده رسول خدا، بمن فرماييد افرادى كه طاعت و دوستىاشان از طرف خداوند بر ما واجب شده چه كسانند؟ همانها كه پس از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بر بندگان واجب است كه از ايشان پيروى كنند؟
فرمود: اى أبو كنكر، بىشكّ صاحبان امر؛ امامانى كه خداوند طاعتشان را بر همه مردم واجب ساخته عبارتند از: أمير المؤمنين علىّ بن ابى طالب، سپس حسن، و حسين دو فرزند علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، تا اينكه كار به ما رسيد، سپس خاموش شد.
عرض كردم: سرور من، از حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى ما نقل است كه فرموده:
«لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَلَى عِبَادِهِ» فَمَنِ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ بَعْدَكَ؟
قَالَ: ابْنِي مُحَمَّدٌ وَ اسْمُهُ فِي التَّوْرَاةِ بَاقِرٌ يَبْقُرُ الْعِلْمَ بَقْراً، هُوَ الْحُجَّةُ وَ الْإِمَامُ بَعْدِي، وَ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ ابْنُهُ جَعْفَرٌ اسْمُهُ عِنْدَ أَهْلِ السَّمَاءِ الصَّادِقُ.
فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، فَكَيْفَ صَارَ اسْمُهُ الصَّادِقَ، وَ كُلُّكُمْ صَادِقُونَ؟
فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَالَ: «إِذَا وُلِدَ ابْنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَسَمُّوهُ الصَّادِقَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَإِنَّ الْخَامِسَ مِنْ وُلْدِهِ الَّذِي اسْمُهُ جَعْفَرٌ يَدَّعِي الْإِمَامَةَ اجْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ، وَ كَذِباً عَلَيْهِ، فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ جَعْفَرٌ الْكَذَّابُ، الْمُفْتَرِي عَلَى اللَّهِ، الْمُدَّعِي لِمَا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ، الْمُخَالِفُ عَلَى أَبِيهِ وَ الْحَاسِدُ لِأَخِيهِ، ذَلِكَ الَّذِي يَكْشِفُ سِرَّ اللَّهِ عِنْدَ غَيْبَةِ وَلِيِّ اللَّهِ».
ثُمَّ بَكَى عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بُكَاءً شَدِيداً، ثُمَّ قَالَ:
كَأَنِّي بِجَعْفَرٍ الْكَذَّابِ وَ قَدْ حَمَلَ طَاغِيَةَ زَمَانِهِ عَلَى تَفْتِيشِ أَمْرِ وَلِيِّ اللَّهِ، وَ الْمُغَيَّبِ فِي
«زمين از حجّت خداوند بر بندگان خالى نمىماند» پس حجّت و امام پس از شما كيست؟
فرمود: پسرم محمّد، و نام او در تورات باقر است، علم و دانش را مىشكافد شكافتنى، هموست حجّت و امام پس از من، و پس از محمّد پسرش جعفر است و نام او نزد أهل آسمان صادق است.
گفتم: سرور من، چگونه اسم آن حضرت صادق شد، كه همه ايشان صادقند؟
فرمود: پدرم از پدرش مرا حديث كرد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «وقتى فرزندم جعفر بن محمّد بن علىّ بن حسين بن علىّ بن أبى طالب متولّد شد نام او را صادق نهيد، كه پنجمين از فرزندان او همو كه نامش جعفر است گستاخانه بر خدا و از سر كذب و دروغ ادّعاى امامت مىكند، پس نام او نزد خداوند جعفر كذّاب است، همو كه بر خدا افترا بسته و ادّعاى چيزى كه براى او نيست را مىكند، مخالف پدر شده و بر برادرش حسد مىورزد، اين همان است كه پرده الهى را هنگام غيبت ولىّ خدا پاره مىكند.
سپس حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» بشدّت گريست، بعد فرمود:
گويا جعفر كذّاب را مىبينم كه طاغى زمانش را وادار مىكند تا در امر ولىّ اللَّه و پنهان در
حِفْظِ اللَّهِ، وَ التَّوْكِيلِ بِحَرَمِ أَبِيهِ جَهْلًا مِنْهُ بِوِلَادَتِهِ، وَ حِرْصاً عَلَى قَتْلِهِ إِنْ ظَفِرَ بِهِ، طَمَعاً فِي مِيرَاثِ أَبِيهِ حَتَّى يَأْخُذَ بِغَيْرِ حَقِّهِ.
قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟
فَقَالَ: إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ الْمَكْتُوبُ عِنْدَنَا فِي الصَّحِيفَةِ الَّتِي فِيهَا ذِكْرُ الْمِحَنِ الَّتِي تَجْرِي عَلَيْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
قَالَ أَبُو خَالِدٍ: فَقُلْتُ لهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ يَكُونُ مَا ذَا؟
قَالَ: ثُمَّ تَمْتَدُّ الْغَيْبَةُ بِوَلِيِّ اللَّهِ الثَّانِي عَشَرَ مِنْ أَوْصِيَاءِ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُ.
يَا أَبَا خَالِدٍ، إِنَّ أَهْلَ زَمَانِ غَيْبَتِهِ الْقَائِلِينَ بِإِمَامَتِهِ وَ الْمُنْتَظِرِينَ لِظُهُورِهِ، أَفْضَلُ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَعْطَاهُمْ مِنَ الْعُقُولِ وَ الْأَفْهَامِ وَ الْمَعْرِفَةِ مَا صَارَتْ بِهِ الْغَيْبَةُ عِنْدَهُمْ بِمَنْزِلَةِ الْمُشَاهَدَةِ، وَ جَعَلَهُمْ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِينَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
حفظ خدا و موكّل بر حرم پدرش تفتيش كند بخاطر جهلى كه بر ولادت او دارد، و حرصى كه بر قتل او دارد اگر به او دسترسى يابد، و طمعى كه به ميراث او دارد تا آن را به ناحقّ غصب نمايد.
أبو خالد گفت: عرض كردم: اى زاده رسول خدا، آيا چنين چيزى واقع خواهد شد؟
فرمود: آرى بخدا كه واقع خواهد شد و آن در صحيفهاى كه نزد ماست مكتوب است، صحيفهاى كه در آن محنتهايى كه پس از رسول خدا خدا بر ما جارى مىشود همه و همه مكتوب است.
أبو خالد گفت: عرض كردم: اى زاده رسول خدا، پس از آن چه خواهد شد؟
فرمود: آنگاه غيبت ولىّ خدا طولانى خواهد شد، همو كه دوازدهمين از اوصياى رسول خدا و امامان پس از او است.
اى أبا خالد، مردم دوران غيبت آن امام كه معتقد به امامت و منتظر ظهور اويند از مردم هر روزگارى برترند، زيرا خداى تعالى عقل و فهم و معرفتى به آنان عطا فرموده كه غيبت نزد آنان به منزله مشاهده است، و آنان را در آن روزگار همچون مجاهدين در مقابل رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كه با شمشير به جهاد برخاستهاند قرار داده است،
بِالسَّيْفِ، أُولَئِكَ الْمُخْلَصُونَ حَقّاً وَ شِيعَتُنَا صِدْقاً، وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِ اللَّهِ سِرّاً وَ جَهْراً.
وَ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنْ أَعْظَمِ الْفَرَجِ.
189 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» الْآيَةَ، «وَ لَكُمْ» - يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ - فِي الْقِصاصِ حَياةٌ» لِأَنَّ مَنْ هَمَّ بِالْقَتْلِ فَعَرَفَ أَنَّهُ يُقْتَصُّ مِنْهُ فَكَفَّ لِذَلِكَ عَنِ الْقَتْلِ، كَانَ حَيَاةً لِلَّذِي هَمَّ بِقَتْلِهِ، وَ حَيَاةً لِهَذَا الْجَانِي الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ، وَ حَيَاةً لِغَيْرِهِمَا مِنَ النَّاسِ، إِذَا عَلِمُوا أَنَّ الْقِصَاصَ وَاجِبٌ لَا يَجْسُرُونَ عَلَى الْقَتْلِ مَخَافَةَ الْقِصَاصِ «يا أُولِي الْأَلْبابِ» أُوْلِي الْعُقُولِ «لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
ثُمَّ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: عِبَادَ اللَّهِ هَذَا قِصَاصُ قَتْلِكُمْ لِمَنْ تَقْتُلُونَهُ فِي الدُّنْيَا، وَ تُفْنُونَ رُوحَهُ، أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْقَتْلِ، وَ مَا يُوحِيهِ اللَّهُ عَلَى قَاتِلِهِ مِمَّا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا الْقِصَاصِ؟ قَالُوا: بَلَى يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ.
آنان مخلصان حقيقى و شيعيان راستين ما و داعيان به دين خداى تعالى در نهان و آشكارند.
و فرمود: چشم براه بودن فرج و گشايش خود بزرگترين فرج است.
189- به اسناد مذكور در پيش از حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه در تفسير آيه كريمه «شما را در قصاص زندگانى و حيات است- بقره: 179» فرمود: «و شما را» اى امّت محمّد- «در قصاص زندگانى و حيات است»، زيرا هر كه قصد قتل نمايد با علم به اينكه قصاص خواهد شد دست از آن بردارد، همين زندگى و حياتى براى كسى كه قرار است كشته شود مىباشد، و نيز موجب حيات فردى است كه قرار است بكشد، و موجب حيات ديگر از مردمان نيز مىباشد، همين كه بدانند قصاص امرى است واجب، از ترس قصاص جرأت كشتن پيدا نمىكنند، «اى اولو الألباب» يعنى اى خردمندان «باشد كه تقوا پيشه كنيد».
سپس فرمود: بندگان خدا! اين قصاص قتلى است كه در دنيا مرتكب آن شده و روحش را تباه نمودهايد، برايتان بگويم كه بدتر از اين قتل چيست، و آنچه خداوند بر قاتلش واجب ساخته كه از اين قصاص بدتر است؟!
گفتند: آرى اى زاده رسول خدا.
قَالَ: أَعْظَمُ مِنْ هَذَا الْقَتْلِ أَنْ يَقْتُلَهُ قَتْلًا لَا يُجْبَرُ وَ لَا يَحْيَا بَعْدَهُ أَبَداً.
قَالُوا: مَا هُوَ؟
قَالَ: أَنْ يُضِلَّهُ عَنْ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَ يَسْلُكَ بِهِ غَيْرَ سَبِيلِ اللَّهِ، وَ يُغَيِّرَ بِهِ بِاتِّبَاعِ طَرِيقِ أَعْدَاءِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِمْ، وَ دَفْعِ عَلِيِّ عَنْ حَقِّهِ وَ جَحْدِ فَضْلِهِ، وَ أَنْ لَا يُبَالِيَ بِإِعْطَائِهِ وَاجِبَ تَعْظِيمِهِ، فَهَذَا هُوَ الْقَتْلُ الَّذِي هُوَ تَخْلِيدُ الْمَقْتُولِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً أَبَداً، فَجَزَاءُ هَذَا الْقَتْلِ مِثْلُ ذَلِكَ الْخُلُودِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
190 - وَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بِرَجُلٍ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيهِ، فَاعْتَرَفَ فَأَوْجَبَ عَلَيْهِ الْقِصَاصَ، وَ سَأَلَهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُ لِيُعْظِمَ اللَّهُ، ثَوَابَهُ فَكَأَنَّ نَفْسَهُ لَمْ تَطِبْ بِذَلِكَ.
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» لِلْمُدَّعِي الدَّمَ الَّذِي هُوَ الْوَلِيُّ الْمُسْتَحِقُّ لِلْقِصَاصِ:
فرمود: بدتر از اين كشتن ارتكاب به قتلى است كه تا ابد جبران ناپذير و عارى از حيات و زندگى است.
گفتند: آن چه قتلى است؟
فرمود: گمراه نمودن نبوّت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و ولايت علىّ بن أبى طالب و سلوك به غير راه خدا، و اينكه ديگرى را به پيروى راه دشمنان علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» تحريك و به امامتشان ترغيب كند، و حقّ علىّ را از او دفع نموده و فضيلت آن حضرت را انكار نمايد، و هيچ ابايى از اين اعطاى بناحقّ و تعظيم دشمن آن حضرت نداشته باشد، اين همان قتلى است كه تا ابد فرد مقتول را در جهنّم نگه مىدارد، پس جزاى اين چنين قتلى خلود در آتش جهنّم است.
190- و امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: مردى همراه با فردى كه گمان داشت او قاتل پدرش مىباشد نزد امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيده و اعتراف نمود و مستوجب قصاص شد، آن حضرت از ولىّ دم خواستار عفو او شد تا خداوند ثوابش را عظيم دارد، ولى دلش راضى نشد.
پس امام علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» به ولىّ دم كه خواهان قصاص بود فرمود:
إِنْ كُنْتَ تَذْكُرُ لِهَذَا الرَّجُلِ عَلَيْكَ فَضْلًا فَهَبْ لَهُ هَذِهِ الْجِنَايَةَ وَ اغْفِرْ لَهُ هَذَا الذَّنْبَ.
قَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ لَهُ عَلَيَّ حَقٌّ، وَ لَكِنْ لَمْ يَبْلُغْ بِهِ أَنْ أَعْفُوَ لَهُ عَنْ قَتْلِ وَالِدِي!
قَالَ: فَتُرِيدُ مَا ذَا؟
قَالَ: أُرِيدُ الْقَوَدَ، فَإِنْ أَرَادَ لِحَقِّهِ، عَلَيَّ أَنْ أُصَالِحَهُ عَلَى الدِّيَةِ صَالَحْتُهُ وَ عَفَوْتُ عَنْهُ.
قَالَ: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَمَا حَقُّهُ عَلَيْكَ؟
قَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، لَقَّنَنِي تَوْحِيدَ اللَّهِ وَ نُبُوَّةَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ إِمَامَةَ عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: فَهَذَا لَا يَفِي بِدَمِ أَبِيكَ؟ بَلَى وَ اللَّهِ هَذَا يَفِي بِدِمَاءِ أَهْلِ الْأَرْضِ كُلِّهِمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ سِوَى الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» إِنْ قُتِلُوا فَإِنَّهُ لَا يَفِي بِدِمَائِهِمْ شَيْءٌ تَمَامَ الْخَبَرِ.
191 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْبَاقِرَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» قَالَ: دَخَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ
اگر از اين مرد فضيلتى يادت مىآيد بخاطر همان او را عفو كن، و از اين گناهش در گذر.
گفت: اى زاده رسول خدا، او را بر من حقّى است، ولى نه در آن حدّ كه موجب عفو از قتل پدرم باشد.
فرمود: پس چه قصدى دارى؟! گفت: پرداخت ديه، اگر قصد آن حقّ را دارد، من هم با او با پرداخت ديه كنار آمده و از او مىگذرم.
امام علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: حقّ او در ذمّه شما چيست؟
گفت: اى زاده رسول خدا، به من يكتاپرستى را تلقين كرده، همراه با نبوّت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و امامت علىّ و باقى امامان- عليهم السّلام-.
حضرت فرمود: آيا چنين حقّى كفايت از خون پدرت نمىكند؟ آرى بخدا سوگند اين چنين حقّى در عوض خونبهاى تمام أهل زمين از ابتدا تا انتهى جز انبياء و امامان «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» اگر كشته شوند كفايت مىكند، زيرا هيچ چيزى وفا به خون اينان نمىكند.
191- و باسناد مذكور در قبل نقل است: امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: روزى محمّد بن مسلم
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» - وَ هُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ -، فَقَالَ لَهُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا بَالُكَ مَغْمُوماً؟
قَالَ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، غُمُومٌ وَ هُمُومٌ تَتَوَالَى عَلَيَّ لِمَا امْتُحِنْتُ بِهِ مِنْ جِهَةِ حُسَّادِ نِعَمِي وَ الطَّامِعِينَ فِيَّ، وَ مِمَّنْ أَرْجُو وَ مِمَّنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَيُخْلِفُ ظَنِّي.
فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: احْفَظْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ تَمْلِكْ بِهِ إِخْوَانَكَ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أُحْسِنُ إِلَيْهِمْ بِمَا يَبْدُرُ مِنْ كَلَامِي.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! إِيَّاكَ أَنْ تُعْجَبَ مِنْ نَفْسِكَ بِذَلِكَ وَ إِيَّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ بِمَا يَسْبِقُ إِلَى الْقُلُوبِ إِنْكَارُهُ، وَ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ اعْتِذَارُهُ فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ تُسْمِعَهُ شَرّاً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْراً.
ثُمَّ قَالَ: يَا زُهْرِيُّ! مَنْ لَمْ يَكُنْ عَقْلُهُ مِنْ أَكْمَلِ مَا فِيهِ كَانَ هَلَاكُهُ مِنْ أَيْسَرِ مَا فِيهِ.
ثُمَّ قَالَ: يَا زُهْرِيُّ، أَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَجْعَلَ الْمُسْلِمِينَ مِنْكَ بِمَنْزِلَةِ أَهْلِ بَيْتِكَ فَتَجْعَلَ كَبِيرَهُمْ
ابن شهاب زهرىّ بر پدرم امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شد در حالى كه بسيار محزون و غمبار بود، پدرم بدو فرمود: تو را چه شده كه اين چنين محزونى؟! گفت: اى زاده رسول خدا، غمها و غصّههايى است كه پيوسته از جهت حسودان بر نعمت و طمعكاران در موقعيّتم بر من وارد مىشود، تا جايى كه ديگر به هيچ كس اعتماد ندارم.
حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: زبانت را حفظ كن تا دوستانت را بدست آورى.
زهرىّ گفت: اى زاده رسول خدا، من در كمال خوش زبانى با اينان رفتار مىكنم.
حضرت فرمود: هيهات هيهات! مبادا مبتلا به عجب شوى، و نكند كلامى گويى كه مخالف دلشان باشد، هر چند عذر آن نزد تو باشد، چون تو قادر نخواهى بود به تمام مخالفين خود عذرت را بنمايى و حرف را روشن كنى.
سپس فرمود: اى زهرىّ، كسى كه از نظر عقل به كمال نرسيده، زودتر به وادى هلاكت مىافتد.
زهرىّ! چرا أهل اسلام را همچو أهل و خانواده خود نمىبينى؛ كه بزرگشان را
بِمَنْزِلَةِ وَالِدِكَ، وَ تَجْعَلَ صَغِيرَهُمْ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِكَ، وَ تَجْعَلَ تِرْبَكَ مِنْهُمْ بِمَنْزِلَةِ أَخِيكَ؟
فَأَيَّ هَؤُلَاءِ تُحِبُّ أَنْ تَظْلِمَ، وَ أَيُّ هَؤُلَاءِ تُحِبُّ أَنْ تَدْعُوَ عَلَيْهِ، وَ أَيُّ هَؤُلَاءِ تُحِبُّ أَنْ تَهْتِكَ سِتْرَهُ؟!
وَ إِنْ عَرَضَ لَكَ إِبْلِيسُ لَعَنَهُ اللَّهُ بِأَنَّ لَكَ فَضْلًا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ فَانْظُرْ إِنْ كَانَ أَكْبَرَ مِنْكَ فَقُلْ: قَدْ سَبَقَنِي بِالْإِيمَانِ وَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَ إِنْ كَانَ أَصْغَرَ مِنْكَ فَقُلْ: قَدْ سَبَقْتُهُ بِالْمَعَاصِي وَ الذُّنُوبِ فَهُوَ خَيْرٌ مِنِّي، وَ إِنْ كَانَ تِرْبَكَ فَقُل:ْ أَنَا عَلَى يَقِينٍ مِنْ ذَنْبِي وَ فِي شَكٍّ مِنْ أَمْرِهِ فَمَا لِي أَدَعُ يَقِينِي لِشَكِّي.
وَ إِنْ رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ يُعَظِّمُونَكَ وَ يُوَقِّرُونَكَ وَ يُبَجِّلُونَكَ فَقُلْ: هَذَا فَضْلٌ أَخَذُوا بِهِ، وَ إِنْ رَأَيْتَ مِنْهُمْ جَفَاءً وَ انْقِبَاضاً فَقُلْ: هَذَا لِذَنْبٍ أَحْدَثْتُهُ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ سَهَّلَ اللَّهُ عَلَيْكَ عَيْشَكَ، وَ كَثُرَ أَصْدِقَاؤُك، وَقلَّ أَعدائك، وَ فَرِحْتَ بِمَا يَكُونُ مِنْ بِرِّهِمْ وَ لَمْ تَأْسَفْ عَلَى مَا يَكُونُ مِنْ جَفَائِهِمْ.
همچون پدر، و كوچكشان را همچون فرزند، و همسانشان را همچون برادر در نظر بگيرى، در اين صورت بكداميك از ايشان حاضرى ستم كنى، يا نفرين نموده يا آبرويش را ببرى؟!!.
اگر مبتلا به وسوسه ابليس شدى كه تو از ديگران برترى، ببين اگر آن بزرگتر از تو بود بگو: او پيش از من أهل ايمان شده و كردار صالحش بيشتر از من است. و اگر كوچكتر از تو بود بگو: من بيش از او مرتكب معصيت شدهام پس او بهتر از من است. و اگر همسان تو بود بگو: من به گناه خود يقين دارم ولى در باره او شكّ دارم، چرا يقين خود را با شكّ عوض كنم.
اگر ديدى أهل اسلام تو را تعظيم مىكنند و مورد احترام خود قرار مىدهند بگو:اين فضل را آنان قائلند، و اگر از اينان ستم و ناراحتى به تو رسيد بگو: اين بخاطر گناهى است كه مرتكب شدهام. كه اگر تو اين گونه رفتار كنى خداوند زندگى را بر تو آسان گرفته و دوستانت را بسيار مىنمايد، و از اعمال نيك اينان خوشحال شده و بهيچ وجه از ستم اينان تأسّف نخواهى خورد.
وَ اعْلَمْ أَنَّ أَكْرَمَ النَّاسِ عَلَى النَّاسِ مَنْ كَانَ خَيْرُهُ عَلَيْهِمْ فَائِضاً، وَ كَانَ عَنْهُمْ مُسْتَغْنِياً مُتَعَفِّفاً، وَ أَكْرَمَ النَّاسِ بَعْدَهُ عَلَيْهِمْ مَنْ كَانَ مُتَعَفِّفاً، وَ إِنْ كَانَ إِلَيْهِمْ مُحْتَاجاً فَإِنَّمَا أَهْلُ الدُّنْيَا يَتَعَقَّبُونَ الْأَمْوَالَ، فَمَنْ لَمْ يُزَاحِمْهُمْ فِيمَا يَتَعَقَّبُونَهُ كَرُمَ عَلَيْهِمْ، وَ مَنْ لَمْ يُزَاحِمْهُمْ فِيهَا وَ مَكَّنَهُمْ مِنْ بَعْضِهَا كَانَ أَعَزَّ وَ أَكْرَمَ.
192 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ عَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قَالَ:
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ قَدْ حَسُنَ سَمْتُهُ وَ هَدْيُهُ، وَ تَمَاوَتَ فِي مَنْطِقِهِ، وَ تَخَاضَعَ فِي حَرَكَاتِهِ، فَرُوَيْداً لَا يَغُرَّنَّكُمْ فَمَا أَكْثَرَ مَنْ يُعْجِزُهُ تَنَاوُلُ الدُّنْيَا وَ رُكُوبُ الْحَرَامِ مِنْهَا لِضَعْفِ نِيَّتِهِ وَ مَهَانَتِهِ، وَ جُبْنِ قَلْبِهِ، فَنَصَبَ الدِّينَ فَخّاً لَهَا، فَهُوَ لَا يَزَالُ يَخْتِلُ النَّاسَ بِظَاهِرِهِ فَإِنْ تَمَكَّنَ مِنْ حَرَامٍ اقْتَحَمَهُ.
وَ إِذَا وَجَدْتُمُوهُ يَعِفُّ عَنِ الْمَالِ الْحَرَامِ فَرُوَيْداً لَا يَغُرَّنَّكُمْ فَإِنَّ شَهَوَاتِ الْخَلْقِ مُخْتَلِفَةٌ، فَمَا أَكْثَرَ
و بدان كه كريمترين فرد بر مردم كسى است كه خيرش بسيار و از اينان بىنياز بوده و عفيف باشد، و پس از او كسى است كه عفيف باشد هر چند بديشان نيازمند باشد، زيرا أهل دنيا به اموال خود عشق مىورزند، پس هر كه مزاحم معشوقه اينان نشود بر ايشان كرم كرده، و هر كه علاوه بر عدم مزاحمت چيزى به اموالشان نيز اضافه كند عزيزتر و كريمتر بر ايشان مىباشد.
192- و به اسناد مذكور در قبل از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه فرمود:
حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: اگر شما فرد ظاهر الصّلاحى ديديد كه از پارسايى سكوت اختيار نموده و خضوع در حركاتش هويدا بود، صبر كنيد؛ آهسته! مبادا اين ظاهر شما را گول بزند، زيرا بيشتر افرادى كه در بدست آوردن دنيا و ارتكاب محرّمات ناتوانند و داراى نيّتى ضعيف و ترس قلبىاند؛ دين را دام و تلهاى براى دنياى خود ساختهاند، و پيوسته مردم فريب ظاهر اينان را مىخورند، و اگر امكان عمل حرامى را پيدا كنند حتماً مرتكب آن خواهند شد.
و اگر ديديد او از مال حرام خوددارى مىكند، صبر كن؛ آهسته! گول نخور كه
مَنْ يَنْبُو عَنِ الْمَالِ الْحَرَامِ وَ إِنْ كَثُرَ، وَ يَحْمِلُ نَفْسَهُ عَلَى شَوْهَاءَ قَبِيحَةٍ، فَيَأْتِي مِنْهَا مُحَرَّماً.
فَإِذَا وَجَدْتُمُوهُ يَعِفُّ عَنْ ذَلِكَ، فَرُوَيْداً لَا يَغُرَّنَّكُمْ، حَتَّى تَنْظُرُوا مَا عُقْدَةُ عَقْلِهِ، فَمَا أَكْثَرَ مَنْ تَرَكَ ذَلِكَ أَجْمَعَ ثُمَّ لَا يَرْجِعُ إِلَى عَقْلٍ مَتِينٍ، فَيَكُونُ مَا يُفْسِدُ بِجَهْلِهِ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُهُ بِعَقْلِهِ.
فَإِذَا وَجَدْتُمْ عَقْلَهُ مَتِيناً فَرُوَيْداً لَا يَغُرَّكُمْ! تَنْظُرُوا أَمَعَ هَوَاهُ يَكُونُ عَلَى عَقْلِهِ؟ أَمْ يَكُونُ مَعَ عَقْلِهِ عَلَى هَوَاهُ؟ وَ كَيْفَ مَحَبَّتُهُ لِلرِّئَاسَاتِ الْبَاطِلَةِ وَ زُهْدُهُ فِيهَا؟
فَإِنَّ فِي النَّاسِ مَنْ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ، يَتْرُكُ الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا، وَ يَرَى أَنَّ لَذَّةَ الرِّئَاسَةِ الْبَاطِلَةِ أَفْضَلُ مِنْ لَذَّةِ الْأَمْوَالِ وَ النِّعَمِ الْمُبَاحَةِ الْمُحَلَّلَةِ، فَيَتْرُكُ ذَلِكَ أَجْمَعَ طَلَباً لِلرِّئَاسَةِ حَتَّى إِذا قِيلَ لَهُ: اتَّقِ اللَّهَ، أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ، فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَ لَبِئْسَ الْمِهادُ.
شهوات آدمها گوناگون است، زيرا تعداد افرادى كه از مال حرام خوددارى مىكنند زياد نيست هر چند در ظاهر زياد باشند، و در عوض خود را اجبار به اعمال زشتى (زنا) مىكنند و در آن مرتكب حرام مىشوند.
و اگر ديديد از اين كارهاى زشت نيز خوددارى مىكنند باز هم صبر كنيد! مبادا گولشان را بخوريد، تا اينكه كاملًا به عقده دلشان بنگريد، زيرا همه افرادى كه اين گونهاند در آخر به انديشهاى متين باز نمىگردند، و افرادى كه بواسطه جهل به فساد مىافتند بيشتر از گروهى است كه با عقل اصلاح مىشوند.
و اگر عقل او را نيز متين و استوار يافتيد، باز هم صبر كنيد و گول نخوريد! ببينيد هواى او متابع عقل است، يا عقل پيروى هوى؟ و ببينيد عكس العمل او در برابر رياستهاى باطل چگونه است؛ مثبت يا منفى؟.
زيرا گروهى از مردم در دنيا و آخرت زيان مىكنند، دنيا را براى دنيا ترك نمودند، و لذّت رياست باطله را بر خوشى اموال و نعمتهاى مباح حلال ترجيح دادند، و همه اينها را براى رياست باطله رها نمودند، تا اينكه اگر به او گويند: از خداى بترس، بزرگ- منشى او را به گناه وادارد (يا: عزّت ظاهرى كه با گناه بدست آورده او را مىگيرد).دوزخ او را بس است و هر آينه بد بسترى است.
فَهُوَ يَخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ، يُوقِدُهُ أَوَّلَ بَاطِلٍ إِلَى أَبْعَدِ غَايَاتِ الْخَسَارَةِ، وَ يُمِدُّهُ رَبُّهُ بَعْدَ طَلَبِهِ لِمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ فِي طُغْيَانِهِ، فَهُوَ يُحِلُّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ، وَ يُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ، لَا يُبَالِي مَا فَاتَ مِنْ دِينِهِ إِذَا سَلِمَتْ لَهُ الرِّئَاسَةُ الَّتِي قَدْ شَقِيَ مِنْ أَجْلِهَا، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً.
وَ لَكِنَّ الرَّجُلَ كُلَّ الرَّجُلِ نِعْمَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي جَعَلَ هَوَاهُ تَبَعاً لِأَمْرِ اللَّهِ، وَ قُوَاهُ مَبْذُولَةً فِي رِضَى اللَّهِ، يَرَى الذُّلَّ مَعَ الْحَقِّ أَقْرَبَ إِلَى عِزِّ الْأَبَدِ مِنَ الْعِزِّ فِي الْبَاطِلِ، وَ يَعْلَمُ أَنَّ قَلِيلَ مَا يَحْتَمِلُهُ مِنْ ضَرَّائِهَا يُؤَدِّيهِ إِلَى دَوَامِ النَّعِيمِ فِي دَارٍ لَا تَبِيدُ وَ لَا تَنْفَدُ، وَ أَنَّ كَثِيرَ مَا يَلْحَقُهُ مِنْ سَرَّائِهَا إِنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ يُؤَدِّيهِ إِلَى عَذَابٍ لَا انْقِطَاعَ لَهُ وَ لَا زوال.
فَذَلِكُمُ الرَّجُلُ نِعْمَ الرَّجُلُ! فِيهِ فَتَمَسَّكُوا وَ بِسُنَّتِهِ فَاقْتَدُوا، وَ إِلَى رَبِّكُمْ فَتَوَسَّلُوا، فَإِنَّهُ لَا تُرَدُّ لَهُ دَعْوَةٌ وَ لَا يُخَيَّبُ لَهُ طَلِبَةٌ.
و او بىهدف به هر درى مىكوبد، اوّلين باطل او را به دورترين اهداف زيان و خسارت رهبرى مىكند، و پس از آنكه درخواست كار باطل را مىكند خدايش نيز او را در طغيانش مىكشاند، پس او حرام خدا را حلال داشته و حلال خداوند را تحريم مىكند، و اگر رياستش- همان كه موجب بدبختى او شده- سالم بماند ديگر برايش مهمّ نيست مطلبى از دينش فوت شود، اين افراد همانهايند كه خدا بر ايشان غضب نموده و مشمول لعن و نفرين خود ساخته و عذابى خواركننده برايشان مهيّا فرموده است.
ولى انسان اصلى و مرد كارزار تكامل همان انسان نيكويى است كه تمام وجودش تابع امر و فرمان خدا است، و نيرويش وقف رضاى خدا است، خوارى با حقّ كه همراه عزّت ابد باشد را بر عزّت ظاهرى كه در باطل است ترجيح مىدهد، و نيك مىداند كه ضرر اندكى كه از اين رفتار عايدش مىگردد در نهايت او را به سرايى كه نعماتش دائمى و عارى از هر هلاك و نابودى است رهنمون مىشود، و خوب دريافته كه خوشى بسيار هواپرستى او را گرفتار عذابى خواهد كرد كه قطع و زوال ندارد.
اينان انسانند و مردان نيكو! پس پيرو ايشان شده و اقتدا به راهشان كنيد، و بدرگاه پروردگارتان بديشان متوسّل شويد كه بازگشت نداشته و خواستهاى ناكام نماند.
«احتجاج أبي جعفر محمد بن علي الباقر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«في شيء مما يتعلق بالأصول و الفروع»
193 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى» قَالَ: مَنْ لَمْ يَدُلَّهُ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَ دَوَرَانُ الْفَلَكِ بِالشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ الْآيَاتُ الْعَجِيبَاتُ عَلَى أَنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ أَمْرٌ هُوَ أَعْظَمُ مِنْها، فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى.
قَالَ: فَهُوَ عَالِمٌ يُعَايَنُ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا.
194 - سَأَلَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ مَتَى كَانَ؟
فقَالَ: مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ؟ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
193- از محمّد بن مسلم نقل است كه امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» در تفسير آيه كريمه: «و هر كه در اين جهان كور [دل] است، در آن جهان نيز كور و گمراهتر باشد- إسراء: 72» فرمود:
كسى كه [در اين سرا] آفرينش آسمانها و زمين و آمد و شد روز و شب و گردش فلك با خورشيد و ماه و نشانههاى شگفت- كه اطراف آن عظيمتر از آن است- [و با چشم مىبيند] او را هدايت و راهنمايى نكند چنين فردى در آخرت گمراهتر باشد.
و فرمود: چنين شخصى از آنچه با چشم نمىبيند كورتر و گمراهتر است.
194- نافع بن ازرق از امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد: خداوند چه زمانى بوده است؟
حضرت فرمود: كى نبوده تا بگويم كى بوده؟ پاك و منزّه است خدايى كه تا بوده و هست فرد و صمدى است كه نه همسرى گرفته و نه فرزندى دارد!!.
195 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَضَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْخَوَارِجِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَيَّ شَيْءٍ تَعْبُدُ؟ قَالَ: اللَّهَ. قَالَ: رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: بَلَى. لَمْ تَرَهُ الْعُيُونُ بِمُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ، وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَان، لَا يُعْرَفُبِالْقِيَاسِ، وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، وَلا یُشبِهُ بِالنّاسِ، مَوْصُوفٌ بِالْآيَاتِ، مَعْرُوفٌ بِالدَّلَالاتِ، لَا يَجُورُ فِي حُكْمِهِ، ذَلِكَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ.
قَالَ: فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ.
196 - وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ: - فِي صِفَةِ الْقَدِيمِ -: إِنَّهُ وَاحِدٌ صَمَدٌ، أَحَدِيُّ الْمَعْنَى، لَيْسَ بِمَعَانٍ كَثِيرَةٍ مُخْتَلِفَةٍ.
قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّهُ يَزْعُمُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ أَنَّهُ يَسْمَعُ بِغَيْرِ الَّذِي يُبْصِرُ، وَ يُبْصِرُ بِغَيْرِ الَّذِي يَسْمَعُ.
195- از عبد اللَّه بن سنان از پدرش نقل است كه گفت: خدمت امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه فردى خارجى از آن حضرت پرسيد: اى أبا جعفر چه چيزى را مىپرستى؟ فرمود: اللَّه.گفت: آيا او را مىبينى؟ فرمود: آرى؛ نه با ديده چشم ظاهرى، بلكه با ديده قلب به حقايق ايمان، او با قياس شناخته نشود، و نه با درك احساس (پنجگانه)، و به مردمان شبيه نيست، او با نشانهها وصف و با دلالات شناخته گردد، در حكم خود ستم نمىكند، و اين همان خدايى است كه هيچ معبودى جز او نيست.
راوى گويد: مرد خارجى خارج شد و مىگفت: خدا مىداند كه رسالت خود را كجا نهد!.
196- از محمّد بن مسلم نقل است كه امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» در صفت قديم فرمود: او واحد است و صمد و يكتا معناست، نه معانى بسيار و مختلف (يعنى علم و قدرت و ساير صفات خداوند عين ذاتند).
راوى گويد گفتم: قربانت گردم گروهى از مردم عراق مىپندارند او مىشنود بوسيله غير آنچه مىبيند و مىبيند بوسيله غير آنچه مىشنود.
قَالَ: فَقَالَ: كَذَبُوا وَ أَلْحَدُوا، وَ شَبَّهُوا اللَّهَ تَعَالَى إِنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، يَسْمَعُ بِمَا بِهِ يُبْصِرُ، وَ يُبْصِرُ بِمَا بِهِ يَسْمَعُ.
قَالَ: فَقُلْتُ: يَزْعُمُونَ أَنَّهُ بَصِيرٌ عَلَى مَا يَعْقِلُهُ.
قَالَ: فَقَالَ: تَعَالَى اللَّهُ إِنَّمَا يَعْقِلُ مَنْ كَانَ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِ وَ لَيْسَ اللَّهُ كَذَلِكَ.
197 - وَ رَوَى بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ دَخَلَ عَلَى الْبَاقِرِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى»، مَا ذَلِكَ الْغَضَبُ؟
قَالَ: الْعَذَابُ يَا عَمْرُو! وَ إِنَّمَا يَغْضَبُ الْمَخْلُوقُ الَّذِي يَأْتِيهِ الشَّيْءُ فَيَسْتَفِزُّهُ، وَ يُغَيِّرُهُ عَنِ الْحَالِ الَّتِي هُوَ بِهَا إِلَى غَيْرِهَا، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُهُ الْغَضَبُ وَ الرِّضَا وَ يَزُولُ عَنْ هَذَا، فَقَدْ وَصَفَهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِ.
198 - وَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَاسْأَلُونِي مِنْ
فرمود: دروغ گفتند و از دين منحرف شدند، و خدا را تشبيه كردند، خدا شنوا و بينا است، ميشنود به آنچه مىبيند و مىبيند به آنچه مىشنود.
عرض كردم: آنان معتقدند كه خدا بينا است به همان معنايى كه آنان از بينايى تعقّل كرده و مىفهمند.
فرمود: خداى برتر است، تعقّل شود هر چيز كه به صفت مخلوق باشد و خدا چنين نيست.
197- برخى از أصحاب براى ما نقل كردهاند كه عمرو بن عبيد خدمت امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيده و عرض كرد: قربانت گردم، مراد از خشم در آيه كريمه: «و هر كه خشم من بر او فرو آيد بىگمان هلاك شود- طه: 81» چيست؟
فرمود: مرا عذاب و شكنجه است اى عمرو!. و خشم تنها مختصّ مخلوقى است كه با چيزى مواجه شده و از كوره بدرش مىكند، و به حالتى جديد تغييرش مىدهد، پس هر كه پندارد كه خداوند در اثر خشم دستخوش خشم و رضا مىشود و از حالى به حالى ديگر مىرود او را به صفت مخلوقات وصف نموده است.
198- و از أبو الجارود نقل است كه امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: هر وقت برايتان حديثى
كِتَابِ اللَّهِ. ثُمَّ قَالَ - فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ -: إِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نَهَى عَنِ الْقِيلِ وَ الْقَالِ، وَ فَسَادِ الْمَالِ، وَ كَثْرَةِ السُّؤَالِ.
فَقِيلَ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، أَيْنَ هَذَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ؟
قَالَ: قَوْلُهُ: «لا خَيْرَ فِيكَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ النَّاسِ»، وَقالَ: «وَ لا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً»، وَ قَالَ: «لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ».
199 - وَ رَوَى حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ:«وَ رُوحٌ مِنْهُ»، قَالَ: هِيَ مَخْلُوقَةٌ خَلَقَهَا اللَّهُ بِحِكْمَتِهِ فِي آدَمَ وَ فِي عِيسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ».
200 - مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي» كَيْفَ هَذَا النَّفْخُ
گفتم از من بپرسيد كجاى قرآن است. سپس آن حضرت در قسمت ديگرى از كلامش فرمود: براستى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از قيل و قال و تباه ساختن مال و زيادى سؤال نهى فرموده.
يكى پرسيد: اى زاده رسول خدا، اين مطلب در كجاى قرآن است؟
فرمود: در آيه: «در بسيارى از رازگوييهاى آنان خيرى نيست مگر [در راز گفتن] آن كس كه به [دادن] صدقهاى يا به كارى نيك و پسنديده يا اصلاح ميان مردم فرمان دهد- نساء: 114»، و آيه: «و مالهاى خود را كه خداوند وسيله برپا بودن زندگى شما قرار داده به كمخردان مدهيد- نساء: 5»، و آيه: «از چيزهايى مپرسيد كه اگر براى شما آشكار شود شما را بد آيد و اندوهگين كند- مائده: 101».
199- و از حمران بن أعين نقل شده كه گفت: به امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم: مراد از روح در آيه كريمه: «و روحى است از او- نساء: 171» چيست؟ فرمود: آن مخلوقى است كه خداوند از سر حكمت در آدم و عيسى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» آفريد.
200- و از محمّد بن مسلم نقل است كه گفت: از امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم: مراد از «دميدن» در آيه كريمه: «و از روح خويش در او دميدم- حجر: 29» چيست؟
فَقَالَ: إِنَّ الرُّوحَ مُتَحَرِّكٌ كَالرِّيحِ، إِنَّمَا سُمِّيَ رُوحاً لِأَنَّهُ اشْتُقَّ اسْمُهُ مِنَ الرِّيحِ وَ إِنَّمَا أَخْرَجَهُ عَنْ لَفْظَةِ الرِّيحِ لِأَنَّ الرُّوحَ، مُتَجَانِسٌ لِلرِّيحِ، وَ إِنَّمَا أَضَافَهُ إِلَى نَفْسِهِ لِأَنَّهُ اصْطَفَاهُ عَلَى سَائِرِ الْأَرْوَاحِ، كَمَا اصْطَفَى بَيْتاً مِنَ الْبُيُوتِ. فَقَالَ: «بَيْتِي» - وَ قَالَ لِرَسُولٍ مِنَ الرُّسُلِ -: «خَلِيلِي» وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ، مَخْلُوقٌ مَصْنُوعٌ مَرْبُوبٌ مُدَبَّرُ.
201 - وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ مُسْلِمٍ أَيْضاً قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَمَّا رُوِيَ: «أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»؟
فرمود: روح همچون ريح (باد) متحرّك است، و بدين خاطر روحش نامند كه نامش از ريح (باد) مشتقّ است، و چون ارواح همجنس باد مىباشند روح را از لفظ ريح بيرون آورد و آن را بخود نسبت داد زيرا كه آن را بر ساير ارواح برگزيد چنان كه نسبت به يك خانه از ميان همه خانهها فرموده «خانه من» و نسبت به يك پيغمبر (إبراهيم) از ميان پيغمبران فرموده است: «خليل من»، و نظاير اينها (مانند: دين من، بنده من، رسول من) و همه اينها مخلوق و ساخته شده و پديد آمده و پروريده و تحت تدبيرند.
201- و نيز از همان راوى نقل است كه گفت: در باره حديث مروىّ «خداوند آدم را بر سيماى خود آفريد» (1)از امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» سؤال نمودم.
1) مرحوم شيخ صدوق - أعلى الله مقامه ـ در دو کتاب شریف خود : توحید وعيون أخبار الرّضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» به اسناد خود از آنحضرت نقل میکند که شخصی پرسید : ای زاده رسولخدا، مردم حدیثی از پیامبر نقل میکنند که فرموده: «خداوند انسان را بر سیمای خود آفرید» نظر شما چیست؟ حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود : خدا بكشد شان قسمت اول حدیث را حذف کرده اند، ماجرا از این قرار است که روزی رسولخدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بر دو مردی که به هم دشنام می دادند عبور کرد، شنید یکی به دیگری گفت: «خدا سیمای تو و هر که شبیه تو است را قبیح و زشت گرداند!»، با شنیدن این دشنام پیامبر بد و فرمود: ای بنده خدا این دشنام به برادر خود مگوی، زیرا که خداوند عزوجل حضرت آدم را بر سیمای او آفریده - پایان خبر، پس مرجع ضمیر در «صورته» حضرت آدم «عَلَيهِ السَّلَامُ» است . (مترجم)
فَقَالَ: هِيَ صُورَةٌ مُحْدَثَةٌ مَخْلُوقَةٌ، اصْطَفَاهَا اللَّهُ وَ اخْتَارَهَا عَلَى أَسَاسِ الصُّوَرِ الْمُخْتَلِفَةِ، فَأَضَافَهَا إِلَى نَفْسِهِ، كَمَا أَضَافَ الْكَعْبَةَ إِلَى نَفْسِهِ، وَ الرُّوحَ فَقَالَ: «بَيْتِيَ» وَ قَالَ: «وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي».
202 - وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مُتَّكِئاً عَلَى يَدِ سَالِمٍ مَوْلَاهُ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» جَالِسٌ في المَسجِد، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ لَهُ هِشَامٌ: الْمَفْتُونُ بِهِ أَهْلُ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: مَا الَّذِي يَأْكُلُ النَّاسُ وَ يَشْرَبُونَ إِلَى أَنْ يُفْصَلَ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى مِثْلِ قُرْصَةِ الْبُرِّ النَّقِيِّ فِيهَا أَنْهَارٌ مُتَفَجِّرَةٌ يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ حَتَّى يُفْرَغَ مِنَ الْحِسَابِ.
قَالَ: فَرَأَى هِشَامٌ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اذْهَبْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ: مَا أَشْغَلَهُمْ عَنِ الْأَكْلِ وَ الشُّرْبِ يَوْمَئِذٍ؟
فرمود: آن صورتى حادث و مخلوق بود، خداوند همان را انتخاب و بر باقى افراد صورتهاى گوناگون برگزيد، پس آن را به نفس خود اضافه فرمود، همچنان كه كعبه و روح را به خود اضافه كرده و فرموده: «خانه من» و: «و دميدم در آن از روحم».
202- عبد الرّحمن بن عبد الزّهرى گويد: زمانى كه هشام بن عبد الملك به سفر حجّ رفته بود با تكيه به دست سالم- از موالى او- داخل مسجد الحرام شد، در آنجا امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» نشسته بود، سالم گفت: اى أمير مؤمنان، اين فرد محمّد بن علىّ بن الحسين است، هشام گفت: همان كه أهل عراق سرگشته اويند؟ گفت: آرى، هشام گفت: نزد او برو و بگو أمير المؤمنين مىپرسد: آب و خوراك مردم پيش از جدا شدن در روز قيامت چيست؟
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: مردم در مكانى همچو قرص نانى پاك محشور شوند، كه در آن رودهاى جوشانى است مىخورند و مىنوشند تا از حساب فارغ شوند.
راوى گويد: هشام ديد كه آن حضرت از پس جواب برآمد، پس گفت: اللَّه اكبر، نزد او رفته و بگو: مردم در آن روز كجا به خوردن و آشاميدن مىرسند؟!
فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فهُمْ فِي النَّارِ أَشْغَلُ، وَ لَمْ يُشْغَلُوا عَنْ أَنْ قَالُوا: «أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ».
فَسَكَتَ هِشَامٌ: لَا يُرْجِعُ كَلَاماً.
203 - وَ رُوِيَ أَنَّ نَافِعَ بْنَ الْأَزْرَقِ جَاءَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ - فِي عَرْضِ كَلَامِهِ -: قُلْ لِهَذِهِ الْمَارِقَةِ؛ بِمَا اسْتَحْلَلْتُمْ فِرَاقَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ قَدْ سَفَكْتُمْ دِمَاءَكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ فِي طَاعَتِهِ وَ الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِنُصْرَتِهِ؟ فَيَقُولُونَ لَكَ: إِنَّهُ حَكَّمَ فِي دِينِ اللَّهِ، فَقُلْ لَهُم:ْ قَدْ حَكَّمَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَرِيعَةِ نَبِيِّهِ رَجُلَيْنِ مِنْ خَلْقِهِ، قَالَ جَلَّ اسْمُهُ: «فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما»، وَ حَكَّمَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ،
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» در پاسخ فرمود: اينان در آتش مشغولتر از روز رستاخيز خواهند بود و با اين حال از خوردن و آشاميدن غافل نيستند كه [دوزخيان به أهل بهشت] گويند: «از آب يا از آنچه خداوند روزيتان كرده بر ما فرو ريزيد- اعراف: 50»!.
با شنيدن اين پاسخ؛ هشام خموش گشته و ديگر حرفى نزد.
203- و نقل است كه نافع بن ازرق خدمت حضرت باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيده و نزد او نشست و از مسائلى در حلال و حرام پرسش نمود. پس آن حضرت در ضمن سخنان خود به نافع فرمود: به اين مارقه (خوارج) بگو چگونه جدا شدن از أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» را جايز دانستيد با اينكه در پرتو پيروى از او و تقرّب بخدا در يارى او (پيش از جريان حكمين) خونهاى خويش در ركابش ريختيد؟ پس در پاسخ تو خواهند گفت: او در باره دين خدا داور قرار داد، پس بديشان بگو: خود خداوند نيز در شريعت پيغمبرش داورى به دو مرد از بندگانش سپرده در آنجا كه (در باره اختلاف ميان زن و شوهر) فرموده: «پس داورى از كسان مرد و داورى از كسان زن برانگيزيد، اگر آن دو (زن و شوهر) سازش و آشتى خواهند خداوند ميانشان سازگارى پديد آرد- نساء: 35»، و همچنين رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در جريان جنگ بنى قريظه و تعيين سرنوشت آنان داورى به سعد بن معاذ داد،
فَحَكَمَ فِهِم بِمَا أَمْضَاهُ اللَّهُ تَعالی، أَوَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّمَا أَمَرَ الْحَكَمَيْنِ أَنْ يَحْكُمَا بِالْقُرْآنِ وَ لَا يَتَعَدَّيَاهُ وَ اشْتَرَطَ رَدَّ مَا خَالَفَ الْقُرْآنَ مِنْ أَحْكَامِ الرِّجَالِ؟ وَ قَالَ - حِينَ قَالُوا لَهُ: حَكَّمْتَ عَلَى نَفْسِكَ مَنْ حَكَمَ عَلَيْكَ! فَقَالَ: مَا حَكَّمْتُ مَخْلُوقاً، إِنَّمَا حَكَّمْتُ كِتَابَ اللَّهِ فَأَيْنَ تَجِدُ الْمَارِقَةَ تَضْلِيلَ مَنْ أَمَرَ بِالْحُكْمِ بِالْقُرْآنِ؟ وَ اشْتَرَطَ رَدَّ مَا خَالَفَهُ؟! وَ لَوْ لَا ارْتِكَابُهُمْ فِي بِدْعَتِهِمُ الْبُهْتَانَ [وَالمُحالَ].
فَقَالَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ: هَذَا وَ اللَّهِ مَا طَرَقَ بِسَمْعِي قَطُّ، وَ لَا خَطَرَ مِنِّي بِبَالٍ هُوَ الْحَقُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
204 - وَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا أَبَا الْجَارُودِ، مَا يَقُولُونَ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»؟ قُلْتُ: يُنْكِرُونَ عَلَيْهِمَا أَنَّهُمَا ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
قَالَ: فَبِأَيِّ شَيْءٍ احْتَجَجْتُمْ عَلَيْهِمْ؟
و داورى او را خداوند امضاء فرمود. مگر نمىدانيد كه همانا أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» به آن دو نفر دستور داد كه از روى حكم قرآن داورى كنند، و از آن تجاوز نكنند، و شرط فرمود كه آنچه مردان بر خلاف قرآن حكم كنند آن را ردّ كنيد، و آنگاه كه به او گفتند: تو كسى را بر خود داور ساختى كه به زيان تو حكم كرد؟ فرمود: من بندهاى را داور نساختم بلكه من كتاب خدا؛ قرآن را داور كردم. پس اين خوارج كجا مىتوانند حمل به گمراهى كسى كنند كه دستور به حكم قرآن داده و فرموده: «آنچه مخالف قرآن است ردّ كنيد» جز اينكه مىخواهند در دست زدن به اين ادّعا؛ بهتان و افترا زنند؟
نافع بن ازرق گفت: بخدا سوگند اين سخنى است كه هرگز به گوش من نخورده بود و بذهنم خطور نمىكرد و بخواست خدا سخن حقّ و درستى است.
204- و از أبو الجارود نقل است كه امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اى أبا الجارود، مردم در باره حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» چه عقيدهاى دارند؟ گفتم: گفته ما را در اينكه آن دو پسران رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هستند قبول ندارند.
فرمود: چگونه بر اين افراد احتجاج مىكنيد و برهان شما چيست؟
قَالَ: قُلْتُ بِقَوْلِ اللَّهِ فِي عِيسَى بن مریم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»:
«وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ - إِلَى قَوْلِهِ : كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ»، فَجَعَلَ عِيسَى مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ، وَ احْتَجَجْنَا عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ».
ثُمَّ قَالَ: فَأَيَّ شَيْءٍ قَالُوا؟
قَالَ: قُلْتُ: قَالُوا: قَدْ يَكُونُ وَلَدُ الْبِنْتِ مِنَ الْوَلَدِ وَ لَا يَكُونُ مِنَ الصُّلْبِ.
قَالَ: فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ اللَّهِ يَا أَبَا الْجَارُودِ لَأُعْطِيَنَّكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ آيَةً تُسَمِّيهما أَنَّهُما لِصُلْبِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَا يَرُدُّهَا إِلَّا كَافِرٌ.
قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ أَيْنَ؟
قَالَ: قَالَ: حَيْثُ قَالَ تعالی: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْ - إِلَى
عرض كردم: به فرمايش خداوند در باره عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» كه فرموده: «و از فرزندان او (إبراهيم) داود- تا آنجا كه فرموده: كه همه از شايستگان بودند- انعام: 84 و 85»، و در اين آيه عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» را از فرزندان إبراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» قرار داده است، و نيز با آيه كريمه: «بگو:بياييد تا ما و شما پسران خويش و زنان خويش و خودمان را بخوانيم، آنگاه دعا و زارى كنيم و لعنت خداى را بر دروغگويان بگردانيم- آل عمران: 61» بر آنان احتجاج مىكنيم.
فرمود: آنان چه اعتقادى دارند؟
گفتم: معتقدند فرزند دختر از اولاد محسوب مىشود نه از پشت و صلب.
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: بخدا سوگند اى أبو الجارود آيهاى از قرآن برايت بياورم كه ثابت مىكند كه آن دو بزرگوار از پشت و صلب رسول خدايند و جز كافر كسى آن را ردّ نمىكند.
عرض كردم: قربانت كردم، آن آيه كجا است؟
فرمود: آنجا كه فرموده: «بر شما حرام شده است [ازدواج با] مادرانتان و دخترانتان
قَوْلِهِ: وَ حَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ»، فَسَلْهُمْ يَا أَبَا الْجَارُودِ وَ هَلْ يَحِلُّ لِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نِكَاحُ حَلِيلَتَيْهِمَا؟ فَإِنْ قَالُوا: نَعَمْ؛ فَكَذَبُوا وَ اللَّهِ وَ إِنْ قَالُوا: لَا فَهُمَا وَ اللَّهِ ابْنَا رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَا حَرُمْنَ عَلَيْهِ إِلَّا لِلصُّلْبِ.
205 - وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ، عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي السَّنَةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَ كَانَ مَعَهُ نَافِعٌ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَنَظَرَ نَافِعٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي رُكْنِ الْبَيْتِ وَ قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْخَلْقُ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَنْ هَذَا الَّذِي قَدْ تَكَافَأَ (1)عَلَيْهِ النَّاسُ؟
و خواهرانتان- تا: و زنان آن پسرانتان كه از پشت شما باشند- نساء: 23»، پس اى أبو الجارود از ايشان بپرس آيا براى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حلال و جايز است كه با زنان پسرانش نكاح نمايد؟ پس اگر گفتند: آرى، بخدا سوگند كه دروغ گويند، و اگر گويند: نه، پس آن دو بزرگوار پسران رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هستند، و چيزى جز همان صلب و پشت موجب حرمت بر او نشده است.
205- و از أبو حمزه ثمالى از أبو الرّبيع نقل است كه گفت: در همان سالى كه هشام بن- عبد الملك آهنگ حجّ نمود همراه با امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» به حجّ رفتم، و نافع از مولى عمر بن- خطّاب (2)همراه هشام بود، ناگاه چشم نافع در ركن خانه به امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» افتاد كه مردم زيادى گرد او جمع شده بودند، پس به هشام گفت: اى أمير مؤمنان اين فرد كه مردم اطرافش ازدحام كردهاند كيست؟
1) كذا في جلّ النسخ، و في تفسير القمّي أيضاً، والظاهر أنّ الصّواب كما في روضة الكافي : «قد تداكّ عليه الناس»، أي ازدحموا.
2) وی نافع بن سرجس از موالی عبداللّه بن عمر بن الخطّاب از دیلمیان بوده، و تابعیّ و ساکن مدینه میباشد و اهل سنّت اخبار زیادی را از او نقل کرده و بیشتر روایاتش از عبداللّه ابن عمر می باشد، و نزد اینان از ثقات بشمار میآید، و او فردی ناصبي مذهب وخبيث ومعاند أهل بیت «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» می باشد و از اخبار ما اینگونه ظاهر میشود که عقیده او نزدیک به رأی خوارج است. (نقل از مرآة العقول)
فَقَالَ: هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
قَالَ: لَآتِيَنَّهُ وَ لَأَسْأَلَنَّهُ عَنْ مَسَائِلَ لَا يُجِيبُنِي فِيهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ.
قَالَ: فَاذْهَبْ إِلَيْهِ لَعَلَّكَ تُخْجِلُهُ، فَجَاءَ نَافِعٌ حَتَّى اتَّكَأَ عَلَى النَّاسِ وَ أَشْرَفَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ إِنِّي قَرَأْتُ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ، وَ قَدْ عَرَفْتُ حَلَالَهَا وَ حَرَامَهَا، وَ قَدْ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسَائِلَ لَا يُجِيبُنِي فِيهَا إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ أَوِ ابْنُ نَبِيٍّ، فَرَفَعَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» رَأْسَهُ فَقَالَ: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ!!
قَالَ: أَخْبِرْنِي كَمْ بَيْنَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ مِنْ سَنَةٍ؟ قَالَ: أُجِيبُكَ بِقَوْلِكَ أَمْ بِقَوْلِي؟
قَالَ: أَجِبْنِي بِالْقَوْلَيْنِ!
قَالَ: أَمَّا بِقَوْلِي فَخَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ وَ أَمَّا بِقَوْلِكَ فَسِتُّمِائَةِ سَنَةٍ.
گفت: اين فرد محمّد بن علىّ بن الحسين (عليهم الصّلاة و السّلام) است.
نافع گفت: حتماً نزد او رفته و پرسشهايى نمايم كه جز نبيّ يا وصىّ نبىّ آن را نداند؟
هشام گفت: نزد او برو كه شايد خجلش سازى، پس نافع با تكيه بر مردم نزد آن حضرت رسيده و مشرف بر او گفت:
اى محمّد بن علىّ، من تورات و انجيل و زبور و فرقان را خواندهام، و حلال و حرامش را مىدانم، حال نزد تو آمدهام تا پرسشهايى را از تو كنم كه جوابش را جز نبىّ يا وصىّ نبىّ يا پسر نبىّ نمىداند، پس امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» سر مبارك خود را بالا داشته و فرمود: از هر چه مىخواهى بپرس.
گفت: چند سال ميان عيسى و محمّد فاصله است؟ فرمود: بنا به عقيده تو جواب دهم يا نظر خودم؟
گفت: هر دو را بگو.
فرمود: بنا به نظر من پانصد سال (1)،، و به نظر تو ششصد سال است.
1) اکثر اخبار ما در مسألة فترت همین عدد را تصدیق میکند . (مرآة العقول)
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ»، مَنِ الَّذِي سَأَلَ مُحَمَّدٌ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: فَتَلَا أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» هَذِهِ الْآيَةَ: «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا:، كَانَ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي أَرَاهَا مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَيْثُ أَسْرَى بِهِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، أَنَّهُ حَشَرَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ، مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ، ثُمَّ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأَذَّنَ شَفْعاً وَ أَقَامَ شَفْعاً وَ قَالَ فِي أَذَانِهِ: «حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ» ثُمَّ تَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَصَلَّى بِالْقَوْمِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «وَاسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ».
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: عَلَى مَنْ تَشْهَدُونَ؟ وَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟
قَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ،
گفت: در آيه: «و از پيامبران ما كه پيش از تو فرستاديم بپرس: آيا جز خداى رحمان خدايانى قرار دادهايم كه پرستيده شوند؟- زخرف: 45» محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از چه كسى بايد بپرسد حال اينكه ميان او و عيسى پانصد سال فاصله است؟! امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» با تلاوت آيه: «پاك است آن كه بنده خود را شبى از مسجد الحرام به مسجد الاقصى كه پيرامون آن را بركت دادهايم برد، تا برخى از نشانههاى خويش را به او بنماييم- إسراء: 1» فرمود: از جمله نشانههايى كه به محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نماياند آنجا كه به بيت- المقدّس برد اين بود كه خداوند همه انبياء و مرسلين را از ابتدا تا انتهى جمع نموده و به جبرئيل فرمود دو تا دو تا اذان و اقامه بگو، و او در اذان خود گفت:«حيّ على خير العمل»، سپس حضرت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جلو آمده و بر آن قوم نماز خواند، و هنگامى كه بازگشت خداوند بدو فرمود: «و از پيامبران ما كه پيش از تو فرستاديم بپرس: آيا جز خداى رحمان خدايانى قرار دادهايم كه پرستيده شوند؟- زخرف: 45».
پس رسول خدا فرمود: بر چه گواهى مىدهيد؟ و چه چيز را عبادت مىكنيد؟
گفتند: شهادت مىدهيم بر يكتايى و بىشريكى اللَّه، و اينكه تو رسول خدايى،
أُخِذَتْ عَلَى ذَلِكَ عُهُودُنَا وَ مَوَاثِيقُنَا.
فَقَالَ: صَدَقْتَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ!
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ»، أَيَّ أَرْضٍ تُبَدَّلُ؟
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: خُبْزَةً بَيْضَاءَ يَأْكُلُونَهَا حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ مِنْ حِسَابِ الْخَلَائِقِ.
فَقَالَ: إِنَّهُمْ عَنِ الْأَكْلِ لَمَشْغُولُونَ.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَهُمْ حِينَئِذٍ أَشْغَلُ أَمْ هُمْ فِي النَّارِ؟ قَالَ نَافِعٌ: بَلْ هُمْ فِي النَّارِ.
قَالَ: فَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ»، مَا أَشْغَلَهُمْ إِذَا دَعَوْا بِالطَّعَامِ فَأُطْعِمُوا الزَّقُّومَ، وَ دُعُوا بِالشَّرَابِ فَسُقُوا مِنَ الْحمِيمِ!!
بر اين مطلب عهد و ميثاق ما را گرفتى.
نافع گفت: راست گفتى اى أبو جعفر.
پرسيد: در آيه «روزى كه زمين غير اين زمين گردد و آسمانها [نيز غير اين آسمانها شود]- إبراهيم: 48» زمين به چه دگرگون مىشود؟
فرمود: به نان سفيدى كه آن را مىخورند تا خداوند از حساب خلايق فارغ شود.
پس نافع گفت: مردم در آن روز كجا به خوردن و آشاميدن مىرسند؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» در پاسخ فرمود: اينان در آتش مشغولترند يا در آن وقت؟
گفت: آنان در آتش مشغول و سرگرمترند.
فرمود: خداوند عزّ و جلّ فرموده: «دوزخيان به أهل بهشت گويند: از آب يا از آنچه خداوند روزيتان كرده بر ما فرو ريزيد- اعراف: 50»، هيچ چيز اين طايفه را مانع از خواهش نيست، پس چون درخواست طعام كنند به ايشان طعام زقّوم بخورانند، و چون طلب آب كنند به آنان حميم بنوشانند.
فَقَالَ: صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ بَقِيَتْ مَسْأَلَةٌ وَاحِدَةٌ.
قَالَ: وَ مَا هِيَ؟ قَالَ فَأَخْبِرْنِي مَتَى كَانَ اللَّهُ؟
قَالَ: وَيْلَكَ أَخْبِرْنِي مَتَى لَمْ يَكُنْ حَتَّى أُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ؟ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَ لَا يَزَالُ فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً.
ثُمَّ أَتَى هِشَامَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَقَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: دَعْنِي مِنْ كَلَامِكَ، وَ اللَّهِ هُوَ أَعْلَمُ النَّاسِ حَقّاً وَ هُوَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ حَقّاً.
206 - وَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ: دَخَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ إِلَى الطَّوَافِ وَ مَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِي جَعْفَرٍ يَطُوفُ أَمَامَهُ وَ هُوَ شَابٌّ حَدَثٌ فَقَالَ طَاوُسٌ لِصَاحِبِهِ: «إِنَّ هَذَا الْفَتَى لَعَالِمٌ» فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ وَ أَتَاهُ النَّاسُ.
فَقَالَ طَاوُسٌ لِصَاحِبِهِ: نَذْهَبُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ نَسْأَلُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَا أَدْرِي عِنْدَهُ فِيهَا شَيْءٌ أَمْ لَا، فَأَتَيَاهُ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ طَاوُسٌ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، هَلْ
نافع گفت: راست گفتى اى زاده رسول خدا، و تنها يك پرسش باقى مانده.
فرمود: آن چيست؟ گفت: بفرماييد خداوند چه زمانى بوده است؟
حضرت فرمود: واى بر تو؛ بگو كى نبوده تا بگويم كى بوده؟ پاك و منزّه است خدايى كه تا بوده و هست فرد و صمدى است كه نه همسرى گرفته و نه فرزندى دارد!! سپس نافع نزد هشام بازگشت، نافع را گفت: چه كردى؟ گفت: مرا واگذار و از اين كلام درگذر، بخدا سوگند كه او داناترين مردم و بحقّ فرزند رسول خدا است.
206- و از أبان بن تغلب نقل است كه گفت: روزى طاوس يمانى با همراهش براى طواف حاضر شد كه ناگاه چشمش به امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» افتاد كه جلويش طواف مىكند در حالى كه او «عَلَيهِ السَّلَامُ» نوجوانى بود، پس طاوس به همراه خود گفت: اين جوان فرد عالمى است، پس چون از طواف فارغ شد دو ركعت نماز گزارد، سپس نشسته و مردم دسته دسته نزد او آمدند.
طاوس به دوست خود گفت: بيا نزد او رفته و پرسشى كنيم كه گمان ندارم جوابش را بداند يا نه، پس هر دو نزد آن حضرت رفته و ضمن سلام طاوس پرسيد: اى أبو جعفر، آيا
تَعلَمُ أَيَّ يَوْمٍ مَاتَ ثُلُثُ النَّاسِ؟
فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، لَمْ يَمُتْ ثُلُثُ النَّاسِ قَطُّ، إِنَّمَا أَرَدْتَ رُبُعَ النَّاسِ! قَالَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟
قَالَ: كَانَ آدَمُ وَ حَوَّاءُ، وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ، فَقَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ، فَذَلِكَ رُبُعُ النَّاسِ. قَالَ: صَدَقْتَ!
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَلْ تَدْرِي مَا صُنِعَ بِقَابِيلَ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: عُلِّقَ بِالشَّمْسِ يُنْضَحُ بِالْمَاءِ الْحَارِّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
207 - وَ رُوِيَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدٍ وَفَدَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» لِامْتِحَانِهِ بِالسُّؤَالِ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى: «أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما»، مَا هَذَا الرَّتْقُ وَ الْفَتْقُ؟
مىدانى چه وقت يك سوم مردم مردند؟
فرمود: اى أبو عبد الرّحمن، يك سوم نه، تو مىخواستى بپرسى چه وقت يك چهارم مردم مردند! گفت: چگونه؟
فرمود: ابتدا حضرت آدم و حوّا و قابيل و هابيل بودند، پس قابيل دست به قتل برادرش هابيل زد و او را كشت، در آن زمان بود كه يك چهارم مردم مردند. طاوس گفت: آرى درست گفتى.
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آيا ميدانى چه بر سر قابيل آمد؟ گفت: نه نمىدانم.
فرمود: تا روز قيامت به خورشيد چسبيده و آب داغ به او مىپاشند (1).
207- روزى عمرو بن عبيد خدمت امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» آمد تا با پرسشى او را بيازمايد پس گفت: قربانت گردم، مراد از «بسته» و «باز» بودن در آيه: «آيا كسانى كه كافر شدند نديدند كه آسمانها و زمين بسته بودند پس آنها را باز گشاديم- انبياء: 21» چيست؟
1) شاید دو خواهر قابیل و هابیل پیش از آند و مرده بودند یا عدم ذکر دو خواهر آندو بنا بر تقیه باشد، و یا اینکه جواب امام بر اساس علم سائل و بنا بر مصلحتی بوده است. (بحار)
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: كَانَتِ السَّمَاءُ رَتْقاً لَا تُنْزِلُ الْقَطْرَ، وَ كَانَتِ الْأَرْضُ رَتْقاً لَا تُخْرِجُ النَّبَاتَ، فَفَتَقَ اللَّهُ السَّمَاءَ بِالْقَطْرِ، وَ فَتَقَ الْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ، فَانْقَطَعَ عَمْرٌو وَ لَمْ يَجِدِ اعْتِرَاضاً، وَ مَضَى وَ عَادَ إِلَيْهِ فَقَالَ:
أخَبِّرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى»، مَا غَضَبُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ؟
فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: غَضَبُ اللَّهِ تَعَالَى عِقَابُهُ يَا عَمْرُو، وَ مَنْ ظَنَّ أَنَّ اللَّهَ يُغَيِّرُهُ شَيْءٌ فَقَدْ كَفر.
208 - وَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ: أَتَى الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ: جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تعالی.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَلَسْتَ فَقِيهَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ؟ قَالَ: قَدْ يُقَالُ ذَلِكَ.
فَقَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَلْ بِالْبَصْرَةِ أَحَدٌ تَأْخُذُ عَنْهُ؟ قَالَ: لَا.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آسمانها بسته بودند و هيچ بارانى نازل نمىكردند و زمين نيز بسته بود و هيچ گياهى نمىروياند، پس آسمان شروع به باريدن نمود و زمين شروع به رويش گياه!.
عمرو بن عبيد با شنيدن اين پاسخ زبانش بند آمده و نتوانست اعتراضى بكند، و رفت. سپس نزد آن حضرت آمده باز پرسيد:
قربانت گردم بفرماييد مراد از خشم در آيه كريمه: «و هر كه خشم من بر او فرو آيد بىگمان هلاك شود- طه: 81» چيست؟
حضرت فرمود: اى عمرو خشم خداوند عقاب او است، و هر كه گمان كند كه خداوند محلّ تغيير مىباشد كافر است.
208- و از أبو حمزه ثمالى نقل است كه گفت: حسن بصرىّ نزد امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» آمده و گفت: خدمت شما رسيدهام تا آياتى از قرآن را از شما بپرسم.
حضرت فرمود: مگر تو فقيه مردم بصره نيستى؟ گفت: اين گونه مىگويند.
فرمود: در بصره كسى نبود كه از او بپرسى؟ گفت: نه، كسى نبود.
قَالَ: فَجَمِيعُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَأْخُذُونَ عَنْكَ؟ قَالَ: نَعَمْ.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَلَّدْتَ عَظِيماً مِنَ الْأَمْرِ، بَلَغَنِي عَنْكَ أَمْرٌ فَمَا أَدْرِي أَكَذَاكَ أَنْتَ؟ أَمْ يُكْذَبُ عَلَيْكَ؟ قَالَ مَا هُوَ؟
قَالَ: زَعَمُوا أَنَّكَ تَقُولُ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعِبَادَ فَفَوَّضَ إِلَيْهِمْ أُمُورَهُمْ. قَالَ فَسَكَتَ الْحَسَنُ.
فَقَالَ: أَرَأَيْتَ مَنْ قَالَ اللَّهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ: إِنَّكَ آمِنٌ، هَلْ عَلَيْهِ خَوْفٌ بَعْدَ هَذَا الْقَوْلِ مِنْهُ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ: لَا.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فإِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكَ آيَةً وَ أُنْهِي إِلَيْكَ خِطَاباً، وَ لَا أَحْسَبُكَ إِلَّا وَ قَدْ فَسَّرْتَهُ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ، فَإِنْ كُنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْتَ وَ أَهْلَكْتَ. فَقَالَ لَهُ: مَا هُوَ؟
قَالَ أَرَأَيْتَ حَيْثُ يَقُولُ: «وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ»، يَا حَسَنُ، بَلَغَنِي أَنَّكَ أَفْتَيْتَ
فرمود: پس همه مردم بصره از تو مىپرسند؟ گفت: آرى.
فرمود: سبحان اللَّه! عهده دار كار عظيمى شدهاى، مطلبى از تو به من رسيده كه فكر نكنم راست باشد؟ يا بر تو بستهاند؟ گفت: چه چيزى؟
فرمود: معتقدند كه تو گفتهاى: خداوند پس از خلق انسان همه امور را به او تفويض و واگذار نموده است، راوى گويد: حسن ساكت شده و چيزى نگفت.
حضرت فرمود: فكر مىكنى آن را كه خداوند در قرآن «آمن» خوانده، پس از اين قول؛ ديگر گرفتار ترس و خوفى خواهد شد؟ حسن گفت: نه، نخواهد شد.
فرمود: حال قصد دارم آيهاى از قرآن را بر تو خوانده و تو را مخاطب آن قرار دهم، و فكر نكنم تفسير صحيحى از آن بدانى، كه اگر آيه را بر اساس تفسير خودت عمل كنى هم خود و هم ديگران را هلاك مىكنى. گفت: آن آيه چيست؟
فرمود: آنجا كه خدا فرمايد: «و ميان آنان و آباديهايى كه در آنها بركت نهاده بوديم آباديهاى پيدا و پيوسته پديد آورديم، و در آنها آمد و شد را به اندازه كرديم [و گفتيم:] در آنها شبها و روزها ايمن و بىبيم رفت و آمد كنيد- سبأ: 18»، اى حسن شنيدهام كه تو در پاسخ
النَّاسَ فَقُلْتَ: هِيَ مَكَّةُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَهَلْ يُقْطَعُ عَلَى مَنْ حَجَّ مَكَّةَ وَ هَلْ يُخَافُ أَهْلُ مَكَّةَ، وَ هَلْ تَذْهَبُ أَمْوَالُهُمْ؟ قَالَ: بَلَى.
قَالَ: فَمَتَى يَكُونُونَ آمِنِينَ؟ بَلْ فِينَا ضَرَبَ اللَّهُ الْأَمْثَالَ فِي الْقُرْآنِ.
فَنَحْنُ الْقُرَى الَّتِي بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا، وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَمَنْ أَقَرَّ بِفَضْلِنَا حَيْثُ أَمَرَهُم [اللّه] أَن یَاتونا، قال: «وَجَعلنا بَینَهم وَبَین القُری الّتي بارکنا فِها»، أی: جَعلنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ شِيعَتِهِمُ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها «قُرىً ظاهِرَةً»، وَ الْقُرَى الظَّاهِرَةُ: الرُّسُلُ، وَ النَّقَلَةُ عَنَّا إِلَى شِيعَتِنَا، وَ فُقَهَاءُ شِيعَتِنَا إِلَى شِيعَتِنَا، وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ»، فَالسَّيْرُ مَثَلٌ لِلْعِلْمِ، «سِيرَ بِهِ لَيالِيَ وَ أَيَّاماً» مَثَلٌ لِمَا يَسِيرُ مِنَ الْعِلْمِ فِي اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ عَنَّا إِلَيْهِمْ، فِي الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْفَرَائِضِ وَ الْأَحْكَامِ، آمِنِينَ فِيهَا إِذَا أَخَذُوا مِن مَعدِنها الّذي اُمِرُوا أَن یَاخُذُوا مِنْهُ «آمِنِينَ»
أهل بصره گفتهاى مراد از آن آبادى [ايمن و بىبيم] مكّه است!. امام افزود: آيا بر قافله حاجيان راهزنى نمىكنند و مردم مكّه در ترس و هراس نيستند و آيا مالشان را نمىبرند؟
حسن گفت: آرى.
فرمود: پس چطور مىشود كه أهل مكّه ايمن و بىبيم بيم باشند؟ بلكه خداوند براى ما در قرآن مثالها را زده است.
پس مائيم آن آباديهايى كه خداوند بركتشان بخشيده، و اين همان فرمايش خداوند متعال است، پس هر كه معترف به فضل ما باشد از همان جا كه فرموده نزد ما آيد، گفته:«و ميان آنان و آباديهايى كه در آنها بركت نهاده بوديم»، يعنى: ميان آنان و ميان شيعيانشان آباديهايى كه بركت نهاده بوديم، «آباديهاى پيدا»، و مراد از آباديهاى پيدا رسولان و ناقلانى هستند كه از ما به شيعيان مىرسانند، و فقهاى شيعه به شيعيان، و اين فراز آيه «و در آنها آمد و شد را به اندازه كرديم» و آمد و شد مثالى است براى علم، و «در آنها شبها و روزها رفت و آمد كنيد» مثالى است براى آنچه از علم حلال و حرام، و فرائض و احكام در شبها و روزها از ما به ايشان در گردش است، در آن مسائل ايمن و بىبيمند هر گاه آنها را از معدنى كه امر شدهاند از همان جا بگيرند؛ دريافت كنند، و «ايمن و بىبيم»
مِنَ الشَّكِّ وَ الضَّلَالِ، وَ النُّقْلَةِ مِنَ الْحَرَامِ إِلَى الْحَلَالِ، لِأَنَّهُمْ أَخَذُوا الْعِلْمَ مِمَّنْ وَجَبَ لَهُمْ أَخْذُهُمْ إِيَّاهُ عَنْهُمْ، الْمَغفْرِة، لِأَنَّهُمْ أَهْلُ مِيرَاثِ الْعِلْمِ مِنْ آدَمَ إِلَى حَيْثُ انْتَهَوْا، ذُرِّيَّةٌ مُصْطَفَاةٌ بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ، فَلَمْ يَنْتَهِ الِاصْطِفَاءُ إِلَيْكُمْ، بَلْ إِلَيْنَا انْتَهَ،ى وَ نَحْنُ تِلْكَ الذُّرِّيَّةُ الْمُصْطَفَاةُ، لَا أَنْتَ وَ لَا أَشْبَاهُكَ يَا حَسَنُ، فَلَوْ قُلْتُ لَكَ - حِينَ ادَّعَيْتَ مَا لَيْسَ لَكَ وَ لَيْسَ إِلَيْكَ -: يَا جَاهِلَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ! لَمْ أَقُلْ فِيكَ إِلَّا مَا عَلِمْتُهُ مِنْكَ، وَ ظَهَرَ لِي عَنْكَ، وَ إِيَّاكَ أَنْ تَقُولَ بِالتَّفْوِيضِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ يُفَوِّضِ الْأَمْرَ إِلَى خَلْقِهِ، وَهْناً مِنْهُوَ ضَعْفاً، وَ لَا أَجْبَرَهُمْ عَلَى مَعَاصِيهِ ظُلْماً.
و الخبر طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
209 - وَ رُوِيَ: أَنَّ سَالِماً دَخَلَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ: جِئْتُ أُكَلِّمُكَ فِي أَمْرِ هَذَا الرَّجُلِ!
قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ؟ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قَالَ فِي أَيِّ أُمُورِهِ؟ قَالَ فِي أَحْدَاثِهِ!.
يعنى ايمن از هر شكّ و گمراهى و انتقال از حرام به حلالى، زيرا اينان از كسانى علم را دريافت نمودند كه فقط مجاز به همانها بودند، زيرا اينان اهالى ميراث علم از آدم تا آخر دنيا هستند، نسل مصطفى كه برخى از برخى ديگرند، و گزينش به اينان نرسيد بلكه منتهى در ما شد، مائيم آن ذرّيّه و نسل برگزيده، نه تو و نه امثال تو اى حسن، پس اگر هنگام ادّعايت كه أهل آن نيستى و نخواهى بود به تو گفتم: اى جاهل أهل بصره، آن را فقط از سر علمى كه بتو داشته و از تو نزد من ظهور نموده گفتم: اى حسن مبادا معتقد به امر تفويض شوى، زيرا خداوند از سر ضعف و سستى كار را به خلق وانگذاشته، و از سر ظلم و ستم؛ آدمى را بر معصيت اجبار نكرده است.
و اين خبر طولانى بود كه ما بقدر نياز از آن برگرفتيم.
209- و نقل است كه سالم بر امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و گفت: نزد تو آمدهام تا در باره آن مرد صحبت كنم!.
حضرت فرمود: كدام مرد؟ گفت: علىّ بن ابى طالب. فرمود: در باره كدام كارش؟
گفت: در باره احداث و بدعتهايش!.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انْظُرْ مَا اسْتَقَرَّ عِنْدَكَ مِمَّا جَاءَتْ بِهِ الرُّوَاةُ عَنْ آبَائِهِمْ.
قَالَ: ثُمَّ نَسَبَهُمْ، ثُمَّ قَالَ» يَا سَالِمُ، أَبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بَعَثَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بِرَايَةِ الْأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ، فَرَجَعَ مُنْهَزِماً، ثُمَّ بَعَثَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِرَايَةِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، فَأَتَى سَعْدٌ جَرِيحاً وَ جَاءَ عُمَرُ يُجَبِّنُ أَصْحَابَهُ وَ يُجَبِّنُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «هَكَذَا يَفْعَلُ الْمُهَاجِرُونَ وَ الْأَنْصَارُ»، حَتَّى قَالَهَا ثَلَاثاً، ثُمَّ قَالَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا كَرَّارٌ لَيْسَ بِفَرَّارٍ، يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ»؟!
قَالَ: نَعَمْ. وَ قَالَ الْقَوْمُ جَمِيعاً أَيْضاً.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا سَالِمُ، إِنْ قُلْتَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَحَبَّهُ وَ هُوَ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ صَانِعٌ فَقَدْ كَفَرْتَ، وَ إِنْ قُلْتَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَحَبَّهُ وَ هُوَ يَعْلَمُ مَا هُوَ صَانِعٌ، فَأَيُّ حَدَثٍ تَرَى لَهُ؟
فَقَالَ: أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ علیه، عَلَيْهِ فَقَالَ سَالِمٌ: عَبَدْتُ اللَّهَ عَلَى ضَلَالَةٍ سَبْعِينَ سَنَةً.
فرمود: به احاديثى كه روات از پدرانشان نقل كرده و نزد تو موجود است نيك بنگر.
راوى گويد: سپس نسب اينان را بر شمرد، و فرمود: اى سالم، آيا اين خبر بتو رسيده كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در روز خيبر سعد بن معاذ را با رايت انصار به ميدان فرستاد ولى شكست خورده بازگشت، سپس عمر بن خطّاب و او را با رايت مهاجرين و انصار گسيل داشت و اين بار سعد مجروح بازگشت و عمر نيز با تمام افرادش دچار ترس و هراس شد، در اينجا بود كه پيامبر فرمود: «اين بود كار مهاجر و انصار»، تا اينكه آن را سه بار تكرار كرد، سپس فرمود: «فردا اين رايت را بدست كسى خواهم داد كه بىهيچ فرار و گريزى دائماً به قلب دشمن مىزند، خدا و رسول را دوست دارد و محبوب آن دو است»!.
راوى گويد: سالم و همراهانش همگى اين مطالب را تأييد نموده و گفتند: آرى.
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اى سالم، اگر معتقد باشى كه خداوند او را دوست داشته ولى از كارى كه مىكند بىخبر باشد؛ كافرشدهاى، و اگر بگويى كه خداوند او را دوست دارد و مىداند چه مىكند، ديگر چه جايى براى احداث و بدعتهاى علىّ باقى مىماند؟!
سالم گفت: اين مطلب را دوباره برايم تكرار كن!. آن حضرت تكرار نمود، سالم [پس از اينكه متوجّه خطايش شد] گفت: هفتاد سال خدا را به گمراهى مىپرستيدم!.
210 - وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كَانَ مَوْلَانَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» جَالِساً فِي الْحَرَمِ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، إِذْ أَقْبَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
أَتَأْذَنُ لِي فِي السُّؤَالِ؟ فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَذِنَّا لَكَ فَسَلْ قَالَ: أَخْبِرْنِي مَتَى هَلَكَ ثُلُثُ النَّاسِ؟
قَالَ: وَهِمْتَ يَا شَيْخُ أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ: مَتَى هَلَكَ رُبُعُ النَّاسِ؟ وَ ذَلِكَ يَوْمَ قَتَلَ قَابِيلُ هَابِيلَ، كَانُوا أَرْبَعَةً: آدَمُ وَ حَوَّاءُ وَ قَابِيلُ وَ هَابِيلُ، فَهَلَكَ رُبُعُهُمْ.
فَقَالَ: أَصَبْتَ وَ وَهِمْتُ أَنَا، فَأَيُّهُمَا كَانَ أَباً لِلنَّاسِ؛ الْقَاتِلُ أَوِ الْمَقْتُولُ؟ قَالَ: لَا وَاحِدٌ مِنْهُمَا بَلْ أَبُوهُمْ شِيثُ بْنُ آدَمَ.
قَالَ: فَلِمَ سُمِّيَ آدَمُ آدَمَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ رُفِعَتْ طِينَتُهُ مِنْ أَدِيمِ الْأَرْضِ السُّفْلَى.
210- از أبو بصير نقل است كه گفت: روزى مولايم امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» ميان گروهى از دوستان و اوليايش در حرم نشسته بود، كه ناگاه طاوس يمانىّ با جماعتى از أصحاب خود مقابل آن حضرت آمده و به امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفت:
اجازه پرسش مىدهيد؟ فرمود: آرى بپرس. گفت: چه وقت يك سوم مردم مردند؟
فرمود: اشتباه كردى اى شيخ، خواستى بپرسى چه وقت يك چهارم مردم مردند؟
و آن روزى بود كه قابيل هابيل را كشت، آن روز چهار نفر بودند: آدم و حوّاء و قابيل و هابيل، و با كشته شدن هابيل يك چهارم مردم مردند.
گفت: آرى صحيح گفتى و من اشتباه كردم، پس كداميك از اين دو (هابيل يا قابيل) پدر مردم است؛ قاتل يا مقتول؟ فرمود: هيچ كدام، بلكه پدر مردم؛ شيث پسر آدم «عَلَيهِ السَّلَامُ» است.
گفت: براى چه نام آدم؛ آدم شد؟ فرمود: زيرا طينت و گل او از اديم (پوست) زمين زيرين بالا آمد.
قَالَ وَ لِمَ سُمِّيَتْ حَوَّاءُ حَوَّاءَ؟ قَالَ: لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعِ حَيٍّ، يَعْنِي ضِلْعَ آدَمَ.
گفت: وجه تسميه نام حوّا چه بود؟ فرمود: زيرا او از استخوان حىّ (زندهاى)- يعنى استخوان آدم- آفريده شد (1)
(از کتاب شریف فقیه، ذيل خبر ٤٣٣٦)
.1) در کتاب شریف فقیه تألیف مرحوم شیخ صدوق روایتی از زراره نقل است که از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسیده شد که گروهی عقیده دارند که خداوند حوا را از آخرین دنده چپ آدم آفرید آیا همینطور است؟ امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: خداوند منزه است و بسیار برتر از آنکه چنین کند، آیا کسیکه به این قائل شده می گوید: خداوند توان آن نداشت که حوا را از غیر دنده آدم بیافریند، و از اینرو راه را برای گویندگان هرزه درای بازگذارد که یکی بگوید : اگر از دنده آدم بود پس او با پاره تن خود همبستر گشته. اینان را چه شده است؟ خداوند میان ما و آنان داوری کند، آنگاه فرمود : خداوند تبارک و تعالی چون آدم را از گل بسرشت و فرشتگان را فرمان سجده داد، خواب بر چشمان آدم افکند و حوا را آفرید و روانی را در پشت آدم در محل مهره کمر او قرار داد و این بدانجهت کرد که زن تابع مرد باشد پس حوا جنبیدن آغاز کرد و از جنبش او آدم بیدار گشت، چون از خواب برخاست حوا را آواز دادند که از وی دور شو - تا آخر خبر»، و مرحوم مؤلّف در توجیه این مطلب گوید : «معنایش این است که از گیل باقیمانده دنده چپ آدم آفریده شده»، و مرحوم استاد علّامه شعرانی ضمّن ردّ مطلب فوق : همان تکذیب امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» از خبر را مؤید اعتبار دانسته و خبر را بی نیاز از تأویل می داند، و مرحوم فیض کاشانی در کتاب وافی می فرماید: «شاید دنده چپ اشاره باشد به جهتی که بسوی عالم کون است زیرا آن ضعیف تر از جهتی است که بسوی حق است و نقصان اضلاع و دنده های مردان از سوی چپ اشاره باشد به اینکه کشش آنها به سوی عالم کون و ماده کمتر است از میل آنان بسوی حقّ به عکس زنان، و بعد فرموده که این سر حدیث است و اهلش آنرا درک می کنند و این منافی با تفسیری که شده نیست و معصوم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فهم آنان را از حدیث تکذیب فرموده نه خود حدیث را».
قَالَ: فَلِمَ سُمِّيَ إِبْلِيسُ إِبْلِيسَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ أُبْلِسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَلَا يَرْجُوهَا.
قَالَ: فَلِمَ سُمِّيَ الْجِنُّ جِنّاً؟ قَالَ: لِأَنَّهُمْ اسْتَجَنُّوا فَلَمْ يُرَوْا.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ كَذِبَةٍ كُذِبَتْ، مَنْ صَاحِبُهَا؟ قَالَ: إِبْلِيسُ حِينَ قَالَ: «أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ».
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْمٍ شَهِدُوا شَهَادَةَ الْحَقِّ وَ كَانُوا كَاذِبِينَ؟
قَالَ: الْمُنَافِقُونَ حِينَ قَالُوا لِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَ اللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ».
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ طَائِرٍ طَارَ مَرَّةً وَ لَمْ يَطِرْ قَبْلَهَا وَ لَا بَعْدَهَا، ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِي الْقُرْآنِ مَا هُوَ؟
گفت: براى چه نام ابليس؛ ابليس شد؟ فرمود: زيرا او از رحمت خداوند عزّ و جلّ ابلس (نااميد) شد و هيچ اميدى نيست.
گفت: چرا نام جنّ؛ جنّ شد؟ فرمود: زيرا اينان پيوسته پنهان و پشت پرده بودند و ديده نمىشدند.
گفت: أوّل دروغى كه گفته شد چه بود و صاحبش كه بود؟ فرمود: او ابليس بود، آنگاه كه گفت: «من از وى بهترم، مرا از آتش آفريدى و او را از گل- ص: 76».
گفت: مرا از گروهى خبر دهيد كه شهادت حقّى دادند ولى دروغگو بودند؟
فرمود: منافقين بودند وقتى به رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» گفتند: شهادت مىدهيم كه تو رسول خدايى. پس از آن خداوند اين آيه را نازل فرمود: «چون منافقان- آنان كه دل و زبانشان يكى نيست- نزد تو آيند، گويند: گواهى مىدهيم كه هر آينه تو فرستاده خدايى، و خدا مىداند كه تو فرستاده اويى، و خدا گواهى مىدهد كه همانا منافقان دروغگويند- منافقون: 1».
گفت: بفرماييد چيزى كه فقط يك بار پرواز نمود و ديگر حركتى نكرد، و در قرآن ذكرش بميان آمده نامش چيست؟
فَقَالَ: طُورُ سَيْنَاءَ أَطَارَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ أَظَلَّهُمْ بِجَنَاحٍ مِنْهُ، فِيهِ أَلْوَانُ الْعَذَابِ، حَتَّى قَبِلُوا التَّوْرَاةَ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: «وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ واقِعٌ بِهِمْ» - الْآيَةَ.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ رَسُولٍ بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ، وَ لَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ؟
قَالَ: الْغُرَابُ، حِينَ بَعَثَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ لِيُرِيَ قَابِيلَ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ هَابِيلَ حِينَ قَتَلَهُ، قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ»؟
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَمَّنْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ وَ لَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ؟
قَالَ: النَّمْلَةُ حِينَ قَالَتْ: «يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ
فرمود: آن طور سينا بود كه خداوند يك بار به بالى از آن بر سر بنى اسرائيل سايه انداخت كه در آن انواع عذاب بود، تا اينكه تورات را پذيرفتند، و اين همان آيه است كه فرموده:
«و [باد كن] آنگاه كه كوه را بركنديم و بالاى سرشان برديم كه گويى سايبانى است و پنداشتند كه بر سرشان افتادنى است- اعراف: 171».
گفت: آن چه رسول و فرستادهاى بود كه از جانب خدا مبعوث شد كه نه از جنّ بود و نه از انس و نه از فرشتگان، كه خداوند نامش را در قرآن آورده؟
فرمود: كلاغ، همانوقت كه قابيل هابيل را كشت از طرف خدا مبعوث شد تا به قابيل نشان دهد با جسد هابيل چه كند، خداوند در اين آيه فرموده: «آنگاه خداوند كلاغى را فرستاد كه زمين را مىكاويد تا به وى بنماياند كه چگونه جسد برادرش را پنهان كند- مائده: 31».
گفت: نام آنكه قوم خود را انذار نمود؛ نه از جنّ بود و نه از انس و نه از فرشتگان، چه بود، و خداوند نيز نامش را در قرآن برده؟
فرمود: مورچه، وقتى گفت: «اى مورچگان به خانههاى خود در رويد مبادا سليمان
وَ جُنُودُهُ وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ».
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَمَّنْ كُذِبَ عَلَيْهِ، لَيْسَ مِنَ الْجِنِّ وَ لَا مِنَ الْإِنْسِ وَ لَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ، ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ؟ قَالَ: الذِّئْبُ الَّذِي كَذَبَ عَلَيْهِ إِخْوَةُ يُوسُفَ.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ قَلِيلُهُ حَلَالٌ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ، ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ؟
قَالَ: نَهَرُ طَالُوتَ؟ قَالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ: «إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ».
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ تُصَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ، وَ عَنْ صَوْمٍ لَا يَحْجُزُ عَنْ أَكْلٍ وَ لَا شُرْبٍ؟
قَالَ: أَمَّا الصَّلَاةُ بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ أَمَّا الصَّوْمُ، فَقَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ: «إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا».
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ شَيْءٍ يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ، وَ عَنْ شَيْءٍ يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ، وَ عَنْ شَيْءٍ يَنْقُصُ وَ لَا يَزِيدُ؟
و سپاهيانش پايمالتان كنند در حالى كه آگاه نباشند- نمل: 18».
گفت: چه موجودى بود كه بر آن دروغ بسته شد، كه نه از جنّ بود و نه از انس و نه از فرشتگان، و نامش در قرآن آمده؟
فرمود: گرگ، همان كه برادران يوسف بر آن دروغ بستند.
گفت: چه چيزى است كه كم آن حلال، و زيادش حرام است، در قرآن نيز آمده؟
فرمود: نهر طالوت، خدا فرموده: «مگر آن كه كف دستى آب برگيرد- بقره: 249».
گفت: آن چه صلاة واجبى است كه بىوضو خوانده مىشود، و چه روزهاى است كه نياز به امساك از خوردن و نوشيدن ندارد.
فرمود: آن صلاتى كه نياز به وضو ندارد، صلوات بر محمّد و آل او است، و امّا روزه همان است كه [از زبان مريم عليها السّلام] در قرآن آمده: «من براى خداى رحمان روزهاى نذر كردهام (روزه سكوت) و امروز با هيچ آدمى سخن نخواهم گفت- مريم: 26».
گفت: آن چيست كه زياد و كم مىشود، و آنكه زياد مىشود و كم نمىشود، و از چيزى كه كم مىشود و زياد نمىشود؟
فَقَالَ الْبَاقِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَّا الشَّيْءُ الَّذِي يَزِيدُ وَ يَنْقُصُ فَهُوَ: الْقَمَرُ، وَ الشَّيْءُ الَّذِي يَزِيدُ وَ لَا يَنْقُصُ فَهُوَ الْبَحْرُ، وَ الشَّيْءُ الَّذِي يَنْقُصُ وَ لَا يَزِيدُ هُوَ الْعُمُرُ.
و قد تكرر إيراد أول هذا الخبر لما في آخره من الفوائد.
211 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» جَالِساً فِي مَجْلِسِهِ فَقَالَ يَوْماً فِي مَجْلِسِهِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمَّا أُمِرَ بِالْمَسِيرِ إِلَى تَبُوكَ، أُمِرَ بِأَنْ يُخَلِّفَ عَلِيّاً بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَنْكَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِكَ، وَ أَنْ أَغِيبَ عَنْ مُشَاهَدَتِكَ وَ النَّظَرِ إِلَى هَدْيِكَ وَ سَمْتِكَ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: يَا عَلِيُّ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي؟! تُقِيمُ يَا عَلِيُّ وَ إِنَّ لَكَ فِي مَقَامِكَ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَ الَّذِي يَكُونُ لَكَ لَوْ خَرَجْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ لَكَ أُجُورُ كُلِّ مَنْ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مُوقِناً طَائِعاً،
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آنكه زياد مىشود و كم مىشود ماه است، و آنكه زياد مىشود و كم نمىشود دريا است، و آنكه كم مىشود و زياد نمىشود عمر است.
مؤلّف گويد: ابتداى اين حديث به جهت فوائدى كه در آخر آن بود مكرّر شد.
211- و باسناد مذكور در قبل از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه فرمود: روزى امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» در جاى خود نشسته بود كه فرمود: وقتى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مأمور شد به تبوك رود، دستور يافت كه علىّ را جانشين و خليفه خود در مدينه سازد، در مقابل علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفت: اى رسول خدا، من هيچ ميل ندارم كه در هيچ موردى از ركاب شما تخلّف كنم، و محروم از ديدار مبارك شما گردم.
رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود: اى علىّ، آيا تو راضى و خشنود نمىشوى كه منزلت و جايگاه هارون نسبت به موسى را نزد من داشته باشى جز آنكه پس از من پيامبرى نخواهد بود؟! در مدينه بمان كه اجر و پاداش آن برابر با همركابى من است، و اجر تو برابر با اجر تمام افرادى است كه از سر يقين و مطيع با رسول خدا خارج شدهاند،
وَ إِنَّ لَكَ عَلَى اللَّهِ يَا عَلِيُّ لِمَحَبَّتِكَ أَنْ تُشَاهِدَ مِنْ مُحَمَّدٍ سَمْتَهُ فِي سَائِرِ أَحْوَالِهِ، بِأَنْ يَأْمُرَ جَبْرَئِيلَ فِي جَمِيعِ مَسِيرِنَا هَذَا أَنْ يَرْفَعَ الْأَرْضَ الَّتِي يَسِيرُ عَلَيْهَا، وَ الْأَرْضَ الَّتِي تَكُونُ أَنْتَ عَلَيْهَا، وَ يُقَوِّيَ بَصَرَكَ حَتَّى تُشَاهِدَ مُحَمَّداً وَ أَصْحَابَهُ فِي سَائِرِ أَحْوَالِكَ وَ أَحْوَالِهِمْ، فَلَا يَفُوتَكَ الْأُنْسُ مِنْ رُؤْيَتِهِ وَ رُؤْيَةِ أَصْحَابِهِ وَ يُغْنِيَكَ ذَلِكَ عَنِ الْمُكَاتَبَةِ وَ الْمُرَاسَلَةِ.
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لَمَّا ذَكَرَ هَذَا وَ قَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، كَيْفَ يَكُونُ وَ هَذَا لِلْأَنْبِيَاءِ لَا لِغَيْرِهِمْ؟
فَقَالَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَذَا هُوَ مُعْجِزَةٌ لِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَا لِغَيْرِهِ، لِأَنَّ اللَّهَ إِنَّمَا رَفَعَهُ بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ، وَ زَادَ فِي نُورِ بَصَرِهِ أَيْضاً بِدُعَاءِ مُحَمَّدٍ حَتَّى شَاهَدَ مَا شَاهَدَ وَ أَدْرَكَ مَا أَدْرَكَ.
ثُمَّ قَالَ لَهُ الْبَاقِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا عَبْدَ اللَّهِ، مَا أَكْثَرَ ظُلْمَ كَثِيرٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ أَقَلَّ إِنْصَافُهُمْ له؟ يَمْنَعُونَ عَلِيّاً مَا يُعْطُونَهُ سَائِرَ الصَّحَابَةِ، وَ عَلِيٌّ أَفْضَلُهُمْ، فَكَيْفَ يُمْنَعُ مَنْزِلَةً يُعْطُونَهَا غَيْرَهُ؟
و به جهت محبّتى كه به من دارى بر خداوند است كه رخسار مرا در تمامى امور به مشاهدت تو در آورد، و جبرئيل را امر فرمايد كه موانع مشاهده را در تمام مسير از پيش روى تو بردارد و ديدهات را تيز نمايد تا بخوبى محمّد و أصحاب وى را ببينى، بنوعى كه دلت براى اينان تنگ نشده و نياز به مكاتبه و نامهنگارى نداشته باشى.
در اينجا مردى در مجلس امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» برخاسته و گفت: اى زاده رسول خدا، اين براى علىّ چگونه بود؟ كه آن مخصوص انبياء است نه غير ايشان.
امام زين العابدين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين معجزهاى براى محمّد رسول خدا بود نه ديگرى، زيرا خداوند اين كار را بنا به درخواست محمّد انجام داد، و ازدياد نور ديده علىّ نيز بنا به دعاى محمّد بود، تا به آن مقام از مشاهده و ادراك رسيد.
سپس امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» به او فرمود: اى بنده خدا، چقدر ظلم اين امّت بر علىّ زياد است و انصافشان در حقّ او كم؟! چيزى كه به ساير صحابه دادند از علىّ منع مىكنند با اينكه علىّ افضل ايشان است، چگونه منزلتى كه براى ديگران قائل شدهاند براى او ردّ مىكنند؟
قِيلَ: وَ كَيْفَ ذَاكَ؟ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ؟
قَالَ: لِأَنَّكُمْ تَتَوَلَّوْنَ مُحِبِّي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ، وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ، وَ كَذَلِكَ تَتَوَلَّوْنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ وَ تَتَوَلَّوْنَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَ تَتَبَرَّءُونَ مِنْ أَعْدَائِهِ كَائِناً مَنْ كَانَ، حَتَّى إِذَا صَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، قَالُوا: نَتَوَلَّى مُحِبِّيهِ، وَ لَا نَتَبَرَّأُ مِنْ أَعْدَائِهِ، بَلْ نُحِبُّهُمْ!!
فَكَيْفَ يَجُوزُ هَذَا لَهُمْ، وَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَقُولُ فِي عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ»، أَفَتَرَوْنَهُ لَا يُعَادِي مَنْ عَادَاهُ؟ وَ لَا يَخْذُلُ مَنْ خَذَلَهُ؟ لَيْسَ هَذَا بِإِنْصَافٍ!
ثُمَّ أُخْرَى: إِنَّهُمْ إِذَا ذُكِرَ لَهُمْ مَا أَخَصَّ اللَّهُ بِهِ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ كَرَامَتِهِ عَلَى رَبِّهِ تَعَالَى جَحَدُوهُ، وَ هُمْ يَقْبَلُونَ مَا يُذْكَرُ لَهُمْ فِي غَيْرِهِ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَمَا الَّذِي مَنَعَ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَا جَعَلَهُ لِسَائِرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ؟
يكى پرسيد: اين چگونه است اى زاده رسول خدا؟
فرمود: زيرا شما موالات محبّين أبو بكر را مىكنيد، و تا بوده و هست از دشمنان او اظهار برائت و بيزارى مىنماييد، و همين رفتار را در باره عمر داريد، و نيز عثمان، ولى تا نوبت به علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىرسد مىگوييد: موالات محبّين او را مىكنيم ولى از دشمنانش برائت و بيزارى نمىكنيم بلكه اينان را دوست مىداريم؟! اين چه توجيهى دارد، در حالى كه رسول خدا در باره علىّ فرموده: «خدايا دوستان او را دوست بدار و دشمنانش را دشمن، يارى دهندگانش را يارى فرما و آنان كه از او دست كشيدهاند را تنها و مخذول رها فرما!». فكر مىكنيد خدا با دشمنانش عداوت نمىكند؟! يا كسانى كه از او دست كشيدهاند را تنها و مخذول رها نمىفرمايد؟! اين منصفانه نيست!.
مطلب ديگر اينكه: ايشان به محض برخورد با مطلبى كه به دعاى رسول خدا مختصّ علىّ شده و كرامتى كه نزد خدا بدست آورده همه را انكار مىكنند ولى همان مطالب را در باره ديگر صحابه مىپذيرند، چه چيزى علىّ را از ديگر صحابه ممنوع ساخته؟!
هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، إِذَا قِيلَ لَهُمْ: إِنَّهُ كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ يَخْطُبُ إِذْ نَادَى فِي خِلَالِ خُطْبَتِهِ: يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ! وَ عَجِبَ الْقَوْمُ وَ قَالُوا: مَا هَذَا الْكَلَامُ الَّذِي فِي هَذِهِ الْخُطْبَةِ؟ فَلَمَّا قَضَى الْخُطْبَةَ وَ الصَّلَاةَ قَالُوا: مَا قَوْلُكَ فِي خُطْبَتِكَ «يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ»؟
فَقَالَ: اعْلَمُوا أَنِّي وَ أَنَا أَخْطُبُ إِذْ رَمَيْتُ بِبَصَرِي نَحْوَ النَّاحِيَةِ الَّتِي خَرَجَ فِيهَا إِخْوَانُكُمْ إِلَى غَزْوَةِ الْكَافِرِينَ بِنَهَاوَنْدَ، وَ عَلَيْهِمْ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَفَتَحَ اللَّهُ لِيَ الْأَسْتَارَ وَ الْحُجُبَ، وَ قَوَّى بَصَرِي حَتَّى رَأَيْتُهُمْ وَ قَدِ اصْطَفُّوا بَيْنَ يَدَيْ جَبَلٍ هُنَاكَ وَ قَدْ جَاءَ بَعْضُ الْكُفَّارِ لِيَدُورَ خَلْفَ سَارِيَةَ، وَ سَائِرِ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيُحِيطُوا بِهِمْ فَيَقْتُلُوهُمْ، فَقُلْتُ يَا سَارِيَةُ الْجَبَلَ لِيَلْتَجِئَ إِلَيْهِ، فَيَمْنَعَهُمْ ذَلِكَ مِنْ أَنْ يُحِيطُوا بِهِ، ثُمَّ يُقَاتِلُوا، وَ مَنَحَ اللَّهُ إِخْوَانَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْنَافَ الْكَافِرِينَ، وَ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِلَادَهُمْ، فَاحْفَظُوا هَذَا الْوَقْتَ، فَسَيَرِدُ عَلَيْكُمُ الْخَبَرُ بِذَلِكَ.
مثلًا عمر بن خطّاب، اگر نقل شود: عمر در مدينه به منبر خطبه مىخواند كه ناگاه در خلال سخنرانى فرياد زد: اى ساريه؛ كوه!. اطرافيان به شگفت آمده و گفتند: اين چه مطلبى در خطبه بود؟ پس در اتمام خطبه و نماز گفتند: منظورت از مطلب «اى ساريه، كوه!» چه بود؟!.
گفت: بدانيد كه من در حال ايراد خطبه بودم ناگاه ديدهام به جايى افتاد كه برادران شما در نهاوند در حال نبرد با كافرانند، و اميرشان سعد بن ابى وقّاص است، پس خداوند براى من تمام حجاب و پردهها را گشوده و ديدهام را نيرو داده تا اينكه ايشان را مشاهده نمودم كه همگى در مقابل كوهى در آنجا به صف شدهاند، ناگاه گروهى از كافران آمدند تا ساريه (1)و ديگران را از پشت محاصره كرده و همه را بكشند، پس فرياد كنان گفتم: اى ساريه، كوه! تا در پشت آن پناه گرفته و مانع محاصره آنان شود، سپس به جنگ پرداخته و در آخر خداوند أهل ايمان را بر كافران چيره ساخت و سرزمينهايشان را براى آنان فتح فرمود. اين ساعت را بخاطر بسپاريد، كه همين مطالب كه گفتم به شما خواهد رسيد.
1) مراد سارية بن زنيم الدّئلي است، و تمام داستان در تاریخ کامل ابن اثير ج ٣ ص ٤٢ ذیل عنوان «فتح فسا و دارا بُجرد مذکور است .
وَ كَانَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَ نَهَاوَنْدَ مَسِيرَةُ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ يَوْماً.
قَالَ الْبَاقِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَإِذَا كَانَ مِثْلُ هَذَا لِعُمَرَ، فَكَيْفَ لَا يَكُونُ مِثْلُ هَذَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»؟ وَ لَكِنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يُنْصِفُونَ بَلْ يُكَابِرُونَ!.
212 - وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ - يُقَالُ لَهُ «عُثْمَانُ الْأَعْمَى» -:
إِنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ الْعِلْمَ يُؤْذِي رِيحُ بُطُونِهِمْ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ.
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَهَلَكَ إِذاً مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ، وَ اللَّهُ مَدَحَهُ بِذَلِكَ، وَ مَا زَالَ الْعِلْمُ مَكْتُوماً مُنْذُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ رَسُولَهُ نُوحاً، فَلْيَذْهَبِ الْحَسَنُ يَمِيناً وَ شِمَالًا،
و ميان مدينه و نهاوند بيش از پنجاه روز راه بود.
امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اگر چنين داستانى براى عمر باشد، چرا نمىشود براى علىّ نيز رخ داده باشد، ولى چه حاصل كه اينان جماعتى بىانصاف بلكه أهل ستيزهاند (1)!.
212- و از عبد اللَّه بن سليمان نقل است كه گفت: نزد امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» نشسته بودم كه مردى از أهل بصره بنام عثمان اعمى به آن حضرت گفت:
حسن بصرىّ معتقد است افرادى كه علم را كتمان مىكنند بوى گند شكمشان أهل جهنّم را مىآزارد.
فرمود: پس مؤمن آل فرعون هلاك شده! حال اينكه قرآن او را به كتمان علم ستوده! از زمان بعثت نوح علم پنهان و مكتوم بوده، پس حسن بصرى به هر راهى كه خواهد برود،
1) باید توجه داشت که این روش بحث امام «عَلَيهِ السَّلَامُ»؛ جدلی است، یعنی با استفاده از مسلّمیّات طرف؛ اثبات سخن خود میفرماید، نه تأیید مطالب خصم، مانند کلام حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» در نهج البلاغه آنجا که به معاویه میفرماید مگر شما نمی گویید قرابت و صحبت با رسولخدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ملاک انتخاب خلیفه است خب من هم با آنحضرت خویشی دارم و هم از صحابه ام. البته این اعتقاد آنحضرت نیست و این مطلب را ملاک نمی داند. چرا که جانشین و خلیفه انبیاء؛ اوصیایی میباشند که از طرف خود خداوند معیّن می گردند.
پفَوَ اللَّهِ مَا يُوجَدُ الْعِلْمُ إِلَّا هَاهُنَا.
وَ كَانَ يَقُولُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِحْنَةُ النَّاسِ عَلَيْنَا عَظِيمَةٌ، إِنْ دَعَوْنَاهُمْ لَمْ يُجِيبُونَا، وَ إِنْ تَرَكْنَاهُمْ لَمْ يَهْتَدُوا بِغَيْرِنَا.
بخدا سوگند كه علم جز در اين خاندان يافت نشود.
و پيوسته آن امام مىفرمود: بلا و آزمايش مردم بر ما سخت گران است، اگر ايشان را بخوانيم اجابت نمىكنند، و چون تركشان گوييم جز به ما هدايت نشوند.
«احتجاج أبي عبد الله الصادق «عَلَيهِ السَّلَامُ»»
213 - رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِأَنَّهُ قَالَ: نْ سُؤَالِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنْ قَالَ: مَا الدَّلِيلُ عَلَى صَانِعِ الْعَالَمِ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وُجُودُ الْأَفَاعِيلِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَى أَنَّ صَانِعَهَا صَنَعَهَا، أَلَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى بِنَاءٍ مُشَيَّدٍ مَبْنِيٍّ، عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ بَانِياً وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرَ الْبَانِيَ، وَ لَمْ تُشَاهِدْهُ؟
قَالَ: فَمَا هُوَ؟
قَالَ: هُوَ شَيْءٌ بِخِلَافِ الْأَشْيَاءِ ارْجِعْ بِقَوْلِي: شَيْءٌ إِلَى إِثْبَاتِهِ، وَ أَنَّهُ شَيْءٌ
213- نقل است كه هشام بن حكم گفت: از جمله سؤالات فرد زنديقى كه نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود پرسيد اين بود كه: چه دليلى بر آفريننده عالم وجود دارد؟
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: افعال و كارهايى است كه دلالت بر صانع آن- همو كه عمل را انجام داده- مىكند. مگر وقتى به ساختمان استوار مرتفعى مىنگرى ابتدا پى به سازنده آن- هر چند او را نديده باشى- نمىبرى؟.
پرسيد: او چيست؟
فرمود: او چيزى است خلاف اشياء ديگر، بكلام سابق خود بازمىگردم: او چيزى است
بِحَقِيقَةِ الشَّيْئِيَّةِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا جِسْمٌ، وَ لَا صُورَةٌ، وَ لَا يُحَسُّ، وَ لَا يُجَسُّ، وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ الْخَمْسِ، لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ، وَ لَا تَنْقُصُهُ الدُّهُورُ، وَ لَا يُغَيِّرُهُ الزَّمَانُ.
قَالَ السَّائِلُ: فَإِنَّا لَمْ نَجِدْ مَوْهُوماً إِلَّا مَخْلُوقاً.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَمَا تَقُولُ، لَكَانَ التَّوْحِيدُ مِنَّا مُرْتَفِعاً، لِأَنَّا لَمْ نُكَلَّفْ أَنْ نَعْتَقِدَ غَيْرَ مَوْهُومٍ، لَكِنَّا نَقُولُ: كُلُّ مَوْهُومٍ بِالْحَوَاسِّ مُدْرَكٌ بِهَا تَحُدُّهُ الْحَوَاسُّ مُمَثَّلًا فَهُوَ مَخْلُوقٌ، وَ لَا بُدَّ مِنْ إِثْبَاتِ كَوْنِ صَانِعِ الْأَشْيَاءِ خَارِجاً مِنَ الْجِهَتَيْنِ الْمَذْمُومَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا النَّفْيُ إِذَا كَانَ النَّفْيُ هُوَ الْإِبْطَالَ وَ الْعَدَمَ. وَ الْجِهَةُ الثَّانِيَةُ التَّشْبِيهُ بِصِفَةِ الْمَخْلُوقِ الظَّاهِرِ التَّرْكِيب
كه موجب اثبات خود است، و او چيزى به حقيقت وجود است (1)، غير از اينكه او جسم نيست، صورت ندارد، حسّ نمىشود، و ملموس نيست، نه با حواسّ پنجگانه درك شود و نه اوهام او را دريابد، نه گذشت زمان از او مىكاهد، و نه زمان تغييرش مىدهد.
پرسيد: ما هيچ قابل و هم و انديشهاى را نديدهايم جز آنكه مخلوق بوده است؟ امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اگر كار همين گونه باشد كه شما قائليد، ديگر توحيد براى ما معنايى ندارد، زيرا ما مكلّف نشدهايم به چيزى كه در وهم نايد معتقد شويم، بلكه اعتقاد ما اين است: هر چه با حواسّ پنجگانه درك شود و همان آن را محدود سازد، مصوّر بوده و آن مخلوق است، و ناچار به اثبات صانع اشياء هستيم خارج از دو مورد مذموم: يكى نفى، كه نفى همان ابطال و عدم است، و جهت دوم تشبيه به صفات مخلوقاتى كه تركيب و تأليفشان ظاهر است، پس هيچ چارهاى نيست جز در اثبات صانع براى وجود مصنوعات، و اضطرار مصنوعات به ما مىفهماند كه آنها مصنوع و ساخته شدهاند، و اينكه صانع آنها غير آنهاست و نه مانند آنها، زيرا شباهت به آنها در ظاهر تركيب
1) مراد از شینیّه در جمله «شيء بحقيقة الشيئيّة» يا وجود است، یا معنی مرادف با آن، و بر هر دو تقدیر مراد یا بیان عینیّت وجود است، یا قطع طمع سائل از اندیشه در کُنه خداوند متعال، بلکه او چیزی به خلاف اشیاء است. از بخار)
وَ التَّأْلِيفِ، فَلَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ إِثْبَاتِ الصَّانِعِ لِوُجُودِ الْمَصْنُوعِينَ، وَ الِاضْطِرَارِ مِنْهُمْ إِلَيْهِ، أَنَّهُمْ مَصْنُوعُونَ، وَ أَنَّ صَانِعَهُمْ غَيْرُهُمْ وَ لَيْسَ مِثْلَهُمْ، إِنْ كَانَ مِثْلُهُمْ شَبِيهاً بِهِمْ فِي ظَاهِرِ التَّرْكِيبِ وَ التَّأْلِيفِ وَ فِيمَا يَجْرِي عَلَيْهِمْ مِنْ حُدُوثِهِمْ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُونُوا، وَ تَنَقُّلِهِمْ مِنْ صِغَرٍ إِلَى كِبَرٍ، وَ سَوَادٍ إِلَى بَيَاضٍ، وَ قُوَّةٍ إِلَى ضَعْفٍ، وَ أَحْوَالٍ مَوْجُودَةٍ لَا حَاجَةَ بِنَا إِلَى تَفْسِيرِهَا لِثَبَاتِهَا وَ وُجُودِهَا.
قَالَ السَّائِلُ: فَأَنْتَ قَدْ حَدَدْتَهُ إِذْ أَثْبَتَّ وُجُودَهُ!
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَمْ أَحْدُدْهُ وَ لَكِنِّي أَثْبَتُّهُ، إِذْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْإِثْبَاتِ وَ النَّفْيِ مَنْزِلَةٌ.
قَالَ السَّائِلُ: فَقَوْلُهُ: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى»؟
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: بِذَلِكَ وَصَفَ نَفْسَهُ، وَ كَذَلِكَ هُوَ مُسْتَوْلٍ عَلَى الْعَرْشِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ الْعَرْشُ مَحَلًّا لَهُ، لَكِنَّا نَقُولُ: هُوَ حَامِل العَرشِ، وَ مُمْسِكٌ لِلْعَرْشِ، وَ نَقُولُ فِي ذَلِكَ مَا قَالَ: «وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ».
و تأليف و حدوث آنها پس از آنكه نبودند پيدا شدند، و انتقال آنها از كوچكى به بزرگى، و سياهى به سفيدى، و قوّت به ضعف، و احوال موجودى كه به جهت ثبات و وجودشان نيازى به تفسير ندارد.
پرسيد: تو خود او را محدود ساختى وقتى وجود او را ثابت نمودى!.
فرمود: محدودش نساختم بلكه او را اثبات نمودم، زيرا اثبات و نفى هيچ شباهتى به هم ندارند.
پرسيد: پس در آيه: «خداى رحمان بر عرش بر آمده است- طه: 5» چه مىفرمايد؟
امام أبو عبد اللَّه الصّادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين گونه خود را وصف نموده، و نيز او آشكار از خلق بر تخت برآمده است، بدون آنكه عرش حامل يا در بردارنده يا محلّ او باشد، بلكه ما معتقديم كه خود او حامل و در برگيرنده عرش است، و استناد به اين آيه كريمه مىكنيم كه: «كرسىّ او آسمانها و زمين را فرا گرفته است- بقره: 255»،
فَثَبَّتْنَا مِنَ الْعَرْشِ وَ الْكُرْسِيِّ مَا ثَبَّتَهُ، وَ نَفَيْنَا أَنْ يَكُونَالْعَرْشُ وَ الْكُرْسِيُّ حَاوِياً لَهُ، وَ أَنْ يَكُونَ عَزَّوَجَلَّ مُحْتَاجاً إِلَى مَكَانٍ أَوْ إِلَى شَيْءٍ مِمَّا خَلَقَ بَلْ خَلْقُهُ مُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ.
قَالَ السَّائِلُ: فَمَا الْفَرْقُ بَيْنَ أَنْ تَرْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ وَ بَيْنَ أَنْ تَخْفِضُوهَا نَحْوَ الْأَرْضِ؟
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فِي عِلْمِهِ وَ إِحَاطَتِهِ وَ قُدْرَتِهِ سَوَاءٌ، وَ لَكِنَّهُ عَزَّوَجَلَّ أَمَرَ أَوْلِيَاءَهُ وَ عِبَادَهُ بِرَفْعِ أَيْدِيهِمْ إِلَى السَّمَاءِ نَحْوَ الْعَرْشِ، لِأَنَّهُ جَعَلَهُ مَعْدِنَ الرِّزْقِ، فَثَبَّتْنَا مَا ثَبَّتَهُ الْقُرْآنُ وَ الْأَخْبَارُ عَنِ الرَّسُولِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حِينَ قَالَ: «ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ» وَ هَذَا تُجْمِعُ عَلَيْهِ فِرَقُ الْأُمَّةِ كُلُّهَا.
وَ مِنْ سُؤَالِهِ أَنْ قَالَ: أَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صَانِعُ الْعَالَمِ أَكْثَرَ مِنْ وَاحِدٍ؟
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا يَخْلُو قَوْلُكَ إِنَّهُمَا اثْنَانِ مِنْ أَنْ يَكُونَا قَدِيمَيْنِ قَوِيَّيْنِ أَوْ يَكُونَا
پس هر چه بايد از عرش و كرسى ثابت كنيم كرديم، و نيز اينكه عرش و كرسى در بردارنده او باشند را نفى نموديم، و اينكه خداوند عزّ و جلّ نيازمند مكانى يا چيزى از مخلوقاتش باشد، بلكه تمام خلق و آفريدگان او محتاج و نيازمند خداوند مىباشند.
پرسيد: چه فرقى است ميان اينكه دستان خود را به آسمان بالا بريد يا به زمين پايين بريد؟
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين در علم و احاطه و قدرت او مساوى و برابر است، ولى خداوند عزّ و جلّ اوليا و بندگانش را امر فرموده دستان خود را رو به آسمان سمت عرش بالا برند، زيرا خداوند آن را معدن رزق قرار داده است، پس ما مطابق با آيات قرآن و سخنان رسول خدا سخن: «دستان خود را به سمت خدا بالا بريد» را ثابت كرديم، و اين مورد اجماع امّت است.
و از ديگر پرسشهايش يكى اين بود كه: چرا جايز نيست كه خالق عالم بيش از يك نفر باشد؟
فرمود: سخن تو از دو حال خارج نيست: يا هر دو قديم باشند؛ قوى يا ضعيف، يا
ضَعِيفَيْنِ، أَوْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا قَوِيّاً، وَ الْآخَرُ ضَعِيفاً، فَإِنْ كَانَا قَوِيَّيْنِ فَلِمَ لَا يَدْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ، وَ يَتَفَرَّدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ،وَ إِنْ زَعَمْتَ أَنَّ أَحَدَهُمَا قَوِيٌّ وَ الْآخَرَ ضَعِيفٌ، ثَبَتَ أَنَّهُ وَاحِدٌ كَمَا نَقُولُ لِلْعَجْزِ الظَّاهِرِ فِي الثَّانِي، وَ إِنْ قُلْتَ: إِنَّهُمَا اثْنَانِ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَكُونَا مُتَّفِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، أَوْ مُفْتَرِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، فَلَمَّا رَأَيْنَا الْخَلْقَ مُنْتَظِمَاً، وَ الْفَلَكَ جَارِياً، وَ اخْتِلَافَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ، دَلَّ ذَلِكَ عَلَى صِحَّةِ الْأَمْرِ وَ التَّدْبِيرِ، وَ ائْتِلَافِ الْأَمْرِ، وَ أَنَّ الْمُدَبِّرَ وَاحِدٌ.
214 - وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: دَخَلَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ عَلَى الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
يَا ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ، أَنْتَ مَصْنُوعٌ أَمْ غَيْرُ مَصْنُوعٍ؟ قَالَ: لَسْتُ بِمَصْنُوعٍ.
فَقَالَ لَهُ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَلَوْ كُنْتَ مَصْنُوعاً كَيْفَ تَکونُ؟
اينكه يكى قوى و ديگرى ضعيف، پس اگر هر دو قوى باشند چرا يكى از آنها ديگرى را دفع نمىكند، و خود پروردگار باشد، و اگر فكر مىكنى يكى از آنها قوى و ديگرى ضعيف است؛ ثابت مىشود يكى از آنها بنا بگفته ما ضعيف و ناتوان است، و اگر معتقدى كه خدا دو تا است پس هر دوى آنها از هر جهت متّفق مىباشند، يا از هر لحاظ با هم تفاوت دارند، ولى با ديدن آفرينش منظّم: كشتى جارى، آمد و شد شب و روز، خورشيد و ماه، همه و همه دلالت بر صحّت و هماهنگى امر نموده و در نهايت اينكه مدبّر در همه يكى است و واحد.
214- و از هشام بن حكم نقل است كه گفت: روزى ابن أبى العوجاء بر امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شد، امام از او پرسيد:
اى ابن ابى العوجاء، آيا تو مخلوقى يا غير مخلوق؟ گفت: مخلوق نيستم.
فرمود: اگر مخلوق و مصنوع بودى چگونه بدين شكل درآمده بودى؟
فَلَمْ يُحِرِ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ جَوَاباً، وَ قَامَ وَ خَرَجَ.
215 - قَالَ: دَخَلَ أَبُو شَاكِرٍ الدَّيَصَانِيُّ - وَ هُوَ زِنْدِيقٌ - عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَالَ: يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ دُلَّنِي عَلَى مَعْبُودِي!
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: اجْلِسْ فَإِذَا غُلَامٌ [له] صَغِيرٌ فِي كَفِّهِ بَيْضَةٌ يَلْعَبُ بِهَا، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: نَاوِلْنِي يَا غُلَامُ الْبَيْضَةَ، فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا، فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا دَيَصَانِيُّ، هَذَا حِصْنٌ مَكْنُونٌ، لَهُ جِلْدٌ غَلِيظٌ، وَ تَحْتَ الْجِلْدِ الْغَلِيظِ جِلْدٌ رَقِيقٌ، وَ تَحْتَ الْجِلْدِ الرَّقِيقِ ذَهَبَةٌ مَائِعَةٌ، وَ فِضَّةٌ ذَائِبَةٌ، فَلَا الذَّهَبَةُ الْمَائِعَةُ تَخْتَلِطُ بِالْفِضَّةِ الذَّائِبَةِ، وَ لَا الْفِضَّةُ الذَّائِبَةُ تَخْتَلِطُ بِالذَّهَبَةِ الْمَائِعَةِ، فَهِيَ عَلَى حَالِهَا، لَا يَخْرُجُ مِنْهَا خَارِجٌ مُصْلِحٌ فَيُخْبِرَ عَنْ إِصْلَاحِهَا،
با شنيدن اين سخن وى مجاب شده و برخاست و رفت (1).
215- روزى فردى زنديق بنام أبو شاكر ديصانىّ بر امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و گفت: اى جعفر بن محمّد مرا به معبود و خدايم راهنمايى و دلالت كن!.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: بنشين، در اين وقت پسر بچّهاى وارد شد كه با تخم- مرغى بازى مىكرد، امام فرمود: اى پسر اين تخم مرغ را به من بده. آن را گرفت و فرمود:
اى ديصانىّ، اين سنگرى است پوشيده، كه پوستى ضخيم دارد و زير آن پوستهاى نازك است، و زير آن طلايى است روان و نقرهاى آب شده، و هيچ كدام با هم مخلوط نشده و بهمان حال باقى است، نه مصلحى از آن خارج شده تا بگويد من آن را اصلاح كردم
1) مرحوم علّامه مجلسیّ در بیان این حدیث گوید: «وقتی تصدیق به وجود صانع ازامور ضروری است، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» با این سخن او را خبردار نمود که عقل و اندیشه بصورت بدیهی حکم به تفاوت بین مصنوع و غیر آن می کند، و در حالیکه تمام صفات مصنوع و مخلوق در تو آشکار و هویدا است پس چگونه ادّعا میکنی که مصنوع و مخلوق نیستی؟». و برخی از افاضل گویند : «این روایت برای تنبیه مصنوعیت او نیست، بلکه الزامی است که ناگزیر از ترجیح آن می باشد زیرا اختیار عدم مخلوق بودن او با جواز مصنوعیت کلامی بی دلیل است».
وَ لم يَدْخُلُ إِلَيْهَا دَاخِلٌ مُفْسِدٌ فَيُخْبِرَ عَنْ إِفْسَادِهَا، لَا يُدْرَى لِلذَّكَرِ خُلِقَتْ أَمْ لِلْأُنْثَى، تَنْفَلِقُ عَنْ مِثْلِ أَلْوَانِ الطَّوَاوِيسِ أَتَرَى لَهُ مُدَبِّراً؟
قَالَ: فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَنَّكَ إِمَامٌ وَ حُجَّةٌ مِنَ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، وَ أَنَا تَائِبٌ [إلَی اللّهِ تَعالی]مِمَّا كُنْتُ فِيهِ.
216 - وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ اشْتِقَاقِهَا، فَقُلْتُ: اللَّهُ مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ؟
قَالَ: يَا هِشَامُ، اللَّهُ: مُشْتَقٌّ مِنْ إِلَهٍ، وَ إِلَهٌ يَقْتَضِي مَأْلُوهاً، وَ الِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمَّى، فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَ لَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً، وَ مَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَ الْمَعْنَى فَقَدْ كَفَرَ وَ عَبْدَ الِاثْنَيْنِ، وَ مَنْ عَبَدَ الْمَعْنَى دُونَ الِاسْمِ فَذَاكَ التَّوْحِيدُ، أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ؟
قَالَ: فَقُلْتُ زِدْنِي!
و نه مفسدى درونش رفته تا بگويد من آن را فاسد كردم، و معلوم نيست براى توليد نر آفريده شده يا ماده، ناگاه ميشكافد و طاوسى رنگارنگ بيرون ميدهد، آيا تو براى اين مدبّرى در مىيابى؟! راوى گويد: ديصانىّ مدّتى سر بزير افكند و سپس گفت: گواهى دهم كه معبودى جز خداى يگانه بىشريك نيست، و اينكه محمّد بنده و فرستاده اوست و تو امام و حجّت خدايى بر مردم و من از حالت پيشين توبهگزارم.
216- و از هشام بن حكم نقل است كه گفت: از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» راجع به اسماء خدا و اشتقاق آنها پرسيدم كه اللَّه از چه مشتقّ است؟
فرمود: اى هشام، اللَّه مشتقّ از «أله» و إله مألوهى (معبودى) لازم دارد و نام؛ غير صاحب نام است، كسى كه نام را بدون صاحب نام پرستد كافر است و چيزى نپرستيده، و هر كه نام و صاحب نام را پرستد كافر است و دو چيز پرستيده و هر كه صاحب نام را پرستد نه نام را، اين يگانهپرستى است، اى هشام فهميدى؟
عرض كردم: بيشتر توضيح فرماييد.
فَقَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَ تِسْعِينَ اسْماً، فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ الْمُسَمَّى لَكَانَ كُلُّ اسْمٍ مِنْهَا إِلَهاً، وَ لَكِنَّ لِلَّهِ مَعْنًى يَدُلُّ عَلَيْهِ، فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ كُلُّهَا غَيْرُهُ، يَا هِشَامُ، الْخُبْزُ اسْمٌ لِلْمَأْكُولِ وَ الْمَاءُ اسْمٌ لِلْمَشْرُوبِ، وَ الثَّوْبُ اسْمٌ لِلْمَلْبُوسِ، وَ النَّارُ اسْمٌ لِلْمَحْرُوقِ، أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ فَهْماً تَدْفَعُ بِهِ وَ تُنَاضِلُ بِهِ أَعْدَاءَنَا، وَ الْمُتَّخِذِينَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: فَقَالَ: نَفَعَكَ اللَّهُ بِهِ، وَ ثَبَّتَكَ!
قَالَ هِشَامٌ: فَوَ اللَّهِ مَا قَهَرَنِي أَحَدٌ فِي عِلْمِ التَّوْحِيدِ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي هَذَا.
217 - عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: كَانَ زِنْدِيقٌ بِمِصْرَ يَبْلُغُهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عِلْمٌ، فَخَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُنَاظِرَهُ فَلَمْ يُصَادِفْهُ بِهَا، وَ قِيلَ: هُوَ بِمَكَّةَ فَخَرَجَ إِلَى مَكَّةَ وَ نَحْنُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَانْتَهَى إِلَيْهِ - وَ هُوَ فِي الطَّوَافِ - فَدَنَا مِنْهُ وَ سَلَّمَ عَلَیهِ. فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: عَبْدُ الْمَلِكِ. قَالَ فَمَا كُنْيَتُكَ؟ قَالَ: أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.
فرمود: خدا را نود و نه نام است، اگر هر نامى همان صاحب نام باشد بايد هر كدام از نامها معبودى باشد، ولى خدا خود معنايى است كه اين نامها بر او دلالت كنند و همه غير خود او باشند، اى هشام كلمه «نان» نامى است براى خوردنى و كلمه «آب» نامى است براى آشاميدنى و كلمه «لباس» نامى است براى پوشيدنى، و كلمه «آتش» نامى است براى سوزنده، اى هشام آيا طورى فهميدى كه بتوانى دفاع كنى و در مبارزه با دشمنان ما و كسانى كه همراه خدا چيز ديگرى پرستند پيروز شوى، عرض كردم: آرى.
فرمود: اى هشام خدايت بدان سودت دهد و استوار دارد.
هشام گويد: از زمانى كه از آن مجلس برخاستم تا امروز كسى در مباحثه توحيد بر من غلبه نكرده است.
217- و باز از هشام نقل است كه گفت: در مصر فردى زنديق مىزيست كه سخنانى از حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به او رسيده بود، روزى به مدينه آمد تا با آن حضرت مباحثه كند؛ وى را نيافت، گفتند به مكّه رفته، آنجا آمد، ما با آن حضرت مشغول طواف بوديم كه به آن حضرت نزديك شده و سلام كرد، حضرت پرسيد: نامت چيست؟ گفت: عبد الملك (بنده سلطان)،: كنيهات؟: أبو عبد اللَّه (پدر بنده خدا).
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَمَنْ ذَا الْمَلِكُ الَّذِي أَنْتَ عَبْدُهُ، أَمِنْ مُلُوكِ الْأَرْضِ أَمْ مِنْ مُلُوكِ السَّمَاءِ؟ وَ أَخْبِرْنِي عَنِ ابْنِكَ أَعَبْدُ إِلَهِ السَّمَاءِ، أَمْ عَبْدُ إِلَهِ الْأَرْضِ؟ فَسَكَتَ. فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قُلْ، فَسَكَتَ.
فَقَالَ: إِذَا فَرَغْتُ مِنَ الطَّوَافِ فَأْتِنَا، فَلَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنَ الطَّوَافِ أَتَاهُ الزِّنْدِيقُ، فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَهُ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَتَعْلَمُ أَنَّ لِلْأَرْضِ تَحْتاً وَ فَوْقاً؟ فَقَالَ: نَعَمْ.
قَالَ: فَدَخَلْتَ تَحْتَهَا؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: فَهَلْ تَدْرِي مَا تَحْتَهَا؟ قَالَ لَا أَدْرِي إِلَّا أَنِّي أَظُنُّ أَنْ لَيْسَ تَحْتَهَا شَيْءٌ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَالظَّنُّ عَجْزٌ مَا لَمْ تَسْتَيْقِنْ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: صَعِدْتَ إِلَى السَّمَاءِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَتَدْرِي مَا فِيهَا؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: فَأَتَيْتَ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ فَنَظَرْتَ مَا خَلْفَهُمَا؟ قَالَ: لَا.
حضرت فرمود: اين سلطانى كه تو بنده اويى از سلاطين زمين است يا آسمان؟ و نيز بگو:
پسرت بنده كدام خدا است؛ خداى آسمان يا خداى زمين، بگو!. ولى او ساكت ماند، باز فرمود: بگو! ولى لب نگشود.
امام فرمود: وقتى از طواف فارغ شديم نزد ما بيا. زنديق پس از پايان طواف امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» آمده و در مقابل آن حضرت نشست و ما نيز اطرافش بوديم.
امام بدو فرمود: قبول دارى كه زمين زير و زبرى دارد؟ گفت: آرى.
فرمود: زير زمين رفتهاى؟ گفت: نه، فرمود: پس چه ميدانى كه زير زمين چيست؟ گفت: نميدانم ولى گمان مىكنم زير زمين چيزى نيست! امام فرمود: گمان؛ درماندگى است نسبت به چيزى كه به آن يقين نتوانى كرد، سپس فرمود: به آسمان بالا رفتهاى؟ گفت: نه، فرمود: مىدانى در آن چيست؟ گفت: نه.
فرمود: آيا به مشرق و مغرب رفتهاى و پشت آن دو مكان را نظاره نمودهاى؟ گفت: نه.
قَالَ: فَالْعَجَبُ لَكَ! لَمْ تَبْلُغِ الْمَشْرِقَ، وَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَغْرِبَ، وَ لَمْ تَنْزِلْ تَحْتَ الْأَرْضِ، وَ لَمْ تَصْعَدْ إِلَى السَّمَاءِ، وَ لَمْ تُخْبَرْ مَا هُنَاكَ فَتَعْرِفَ مَا خَلْفَهُنَّ، وَ أَنْتَ جَاحِدٌ بِمَا فِيهِنَّ، وَ هَلْ يَجْحَدُ الْعَاقِلُ مَا لَا يَعْرِفُ؟ فَقَالَ الزِّنْدِيقُ: مَا كَلَّمَنِي بِهَذَا غَيْرُكَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَأَنْتَ مِنْ ذَلِكَ فِي شَكٍّ، فَلَعَلَّ هُوَ وَ لَعَلَّ لَيْسَ هُوَ. قَالَ: وَ لَعَلَّ ذَلِكَ.
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَيُّهَا الرَّجُلُ، لَيْسَ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ حُجَّةٌ عَلَى مَنْ يَعْلَمُ، وَ لَا حُجَّةَ لِلْجَاهِلِ عَلَى الْعَالِمِ، يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ، تَفَهَّمْ عَنِّي أَمَا تَرَى الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ، وَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ يَلِجَانِ وَ لَا يَسْتَبِقَانِ، يَذْهَبَانِ وَ يَرْجِعَانِ، قَدِ اضْطُرَّا لَيْسَ لَهُمَا مَكَانٌ إِلَّا مَكَانُهُمَا، فَإِنْ كَانَا يَقْدِرَانِ عَلَى أَنْ يَذْهَبَا فَلِمَ يَرْجِعَانِ؟ وَ إِنْ كَانَا غَيْرَ مُضْطَرَّيْنِ فَلِمَ لَا يَصِيرُ اللَّيْلُ نَهَاراً وَ النَّهَارُ لَيْلًا اضْطُرَّا وَ اللَّهِ يَا أَخَا أَهْلِ مِصْرَ (1).
فرمود: شگفتا از تو كه نه به مشرق رسيدى و نه به مغرب، نه به زمين فرو شدى و نه به آسمان بالا رفتى و نه از آن گذشتى تا بدانى پشت سر آسمانها چيست و با اين حال آنچه را در آنها است منكر گشتى، مگر عاقل چيزى را كه نفهميده انكار مىكند؟!! زنديق گفت: تا حال كسى غير شما با من اين گونه سخن نگفته بود، امام فرمود: بنا بر اين تو در اين موضوع شكّ دارى كه شايد باشد و شايد نباشد! گفت: شايد چنين باشد. امام فرمود:
اى مرد، كسى كه نمىداند بر آنكه مىداند برهانى ندارد، نادان را حجّتى نيست، اى برادر مصرى از من بشنو و درياب كه ما هرگز در باره خدا شكّ نداريم، مگر خورشيد و ماه و شب و روز را نمىبينى كه به افق درآيند، و از هم سبقت بجويند، مىروند و مىآيند و در اين عمل ناچار و مجبورند و مسيرى جز مسير خود ندارند، اگر نيروى رفتن دارند پس چرا بر مىگردند؟ و اگر مجبور و ناچار نيستند چرا شب روز نمىشود و روز شب نمىگردد؟ اى برادر مصرى بخدا آنها براى هميشه به ادامه وضع خود ناچارند.
1) زاد به في الكافي (ج ۱ ص (۷۲) هنا : «إلى دوامهما الَّذِي اضْطَرَّها أَحْكَمُ مِنْهَا وَأَكْبَرُ، فقالَ الزَّنْدِيقُ : صَدَقْتَ : ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يا أَحَا أَهْلِ مِصْرَ – إلخ» .
إِنَّ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ وَ تَظُنُّونَ مِنَ الدَّهْرِ فَإِنْ كَانَ هُوَ يُذْهِبُهُمْ، فَلِمَ يَرُدُّهُمْ؟ وَ إِنْ كَانَ يَرُدُّهُمْ، فَلِمَ يَذْهَبْ بِهِمْ؟ أَمَا تَرَى السَّمَاءَ مَرْفُوعَةً، وَ الْأَرْضَ مَوْضُوعَةً، لَا تَسْقُطُ السَّمَاءُ عَلَى الْأَرْضِ، وَ لَا تَنْحَدِرُ الْأَرْضُ فَوْقَ مَا تَحْتَهَا، أَمْسَكَهَا وَ اللَّهُ خَالِقُهَا وَ مُدَبِّرُهَا.
قَالَ: فَآمَنَ الزِّنْدِيقُ عَلَى يَدَيْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقَالَ لِهِشَامٍ: خُذْهُ إِلَيْكَ وَ عَلِّمْهُ.
218 - عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَقَالَ: كان ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ مِنْ تَلَامِذَةِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، فَانْحَرَفَ عَنِ التَّوْحِيدِ، فَقِيلَ لَه:ُ تَرَكْتَ مَذْهَبَ صَاحِبِكَ وَ دَخَلْتَ فِيمَا لَا أَصْلَ لَهُ وَ لَا حَقِيقَةَ؟! قَالَ: إِنَّ صَاحِبِي كَانَ مُخَلِّطاً، يَقُولُ طَوْراً بِالْقَدَرِ وَ طَوْراً بِالْجَبْرِ، فَمَا أَعْلَمُهُ اعْتَقَدَ مَذْهَباً دَامَ عَلَيْهِ، فَقَدِمَ مَكَّةَ مُتَمَرِّداً، وَ إِنْكَاراً عَلَى مَنْ يَحُجُّهُ، وَ كَانَ تَكْرَهُ الْعُلَمَاءُ مُجَالَسَتَهُ لِخُبْثِ لِسَانِهِ، وَ فَسَادِ ضَمِيرِهِ، فَأَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَجَلَسَ إِلَيْهِ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ نُظَرَائِهِ، فَقَالَ:
سپس افزود: براستى آنچه را به او گرويدهايد و گمان مىكنيد كه دهر است، اگر دهر مردم را مىبرد چرا آنها را بر نمىگرداند و اگر بر ميگرداند چرا نمىبرد؟ آيا آسمان را نمىبينى كه افراشته است و زمين نهاده شده، بدون آنكه آسمان بر زمين بيفتد، و چرا زمين بالاى طبقاتش سرازير نمىگردد و به آسمان نمىچسبد!؟ خدا كه پروردگار و مولاى زمين و آسمان است آنها را نگه داشته!.
راوى گويد: فرد زنديق بدست امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» ايمان آورد، و حضرت به هشام فرمود: او را نزد خود بدار و تعليمش ده.
218- از عيسى بن يونس نقل است كه گفت: ابن أبى العوجاء از شاگردان حسن بصرى بود و از يگانهپرستى برگشت، به او گفتند: چرا مذهب استادت را وانهادى و در وضعى درآمدى كه اصل و حقيقتى ندارد؟ گفت: استادم يك نواخت نبود، يك بار قائل به قدر مىشد و بار ديگر معتقد به جبر، و من گمان ندارم بر سر عقيدهاى بماند.
بارى وارد مكّه شد و هدفى جز سركشى و انكار حاجيان نداشت، به همين جهت علما از مجالست با او اكراه داشتند، روزى خدمت امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيده و با همفكرانش نزد آن حضرت نشسته و گفت:
يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، إِنَّ الْمَجَالِسَ بِالْأَمَانَاتِ، وَ لَا بُدَّ لِكُلِّ مَنْ بِهِ سُعَالٌ أَنْ يَسْعُلَ؛ أَفَتَأْذَنُ لِي فِي الْكَلَامِ؟ فَقَالَ: تَكَلَّمْ.
فَقَالَ: إِلَى كَمْ تَدُوسُونَ هَذَا الْبَيْدَرَ، وَ تَلُوذُونَ بِهَذَا الْحَجَرِ، وَ تَعْبُدُونَ هَذَا الْبَيْتَ الْمَرْفُوعَ بِالطُّوبِ وَ الْمَدَرِ، وَ تُهَرْوِلُونَ حَوْلَهُكَهَرْوَلَةِ الْبَعِيرِ إِذَا نَفَرَ، إِنَّ مَنْ فَكَّرَ فِي هَذَا وَ قَدَّرَ؛ عَلِمَ أَنَّ هَذَا فِعْلٌ أَسَّسَهُ غَيْرُ حَكِيمٍ وَ لَا ذِي نَظَرٍ، فَقُلْ فَإِنَّكَ رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ وَ سَنَامُهُ، وَ أَبُو أُسِّهِ وَ نِظَامِهِ!
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ مَنْ أَضَلَّهُ اللَّهُ وَ أَعْمَى قَلْبَهُ؛ اسْتَوْخَمَ الْحَقَّ وَ لَمْ يَسْتَعْذِبْهُ وَ صَارَ الشَّيْطَانُ وَلِيَّهُ، يُورِدُهُ مَنَاهِلَ الْهَلْكَةِ ثُمَّ لَا يُصْدِرُهُ، وَ هَذَا بَيْتٌ اسْتَعْبَدَ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ لِيَخْتَبِرَ طَاعَتَهُمْ فِي إِتْيَانِهِ، فَحَثَّهُمْ عَلَى تَعْظِيمِهِ وَ زِيَارَتِهِ جَعَلَهُ مَحَلَّ أَنْبِيَائِهِ وَ قِبْلَةً لِلْمُصَلِّينَ لَهُ، فَهُوَ شُعْبَةٌ مِنْ رِضْوَانِهِ، وَ طَرِيقٌ يُؤَدِّي إِلَى غُفْرَانِهِ، مَنْصُوبٌ عَلَى اسْتِوَاءِ الْكَمَالِ، وَ مُجْتَمَعِ الْعَظَمَةِ وَ الْجَلَالِ، خَلَقَهُ اللَّهُ قَبْلَ دَحْوِ الْأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ، فَأَحَقُّ مَنْ أُطِيعَ فِيمَا أَمَرَ
اى أبا عبد اللَّه، مجالس حكم امانت را دارد، و هر كه پرسشى دارد بايد بگويد، بمن اجازه مىدهى سخن آغاز كنم؟ حضرت فرمود: هر چه خواهى بگو.
ابن أبى العوجاء گفت: تا كى گرد اين خرمن مىچرخيد و به اين سنگ پناه بريد و پروردگار اين خانه گلين را پرستيد و چون شتر رم خورده دور آن دور زنيد، هر كه در اين كار انديشد و آن را اندازه كند داند كه اين قانون از غير حكيم است و از جز صاحب نظر، جوابم را بگو كه تو آقا و سرور اين امرى و پدرت بنياد و نظام آن بود!!.
فرمود: هر كه را خدا گمراه ساخته و دلش را كور نموده؛ حقّ بر او تلخ آيد و آن را شيرين نداند، و در نهايت شيطان دوستش شده و او را بوادى فلاكت افكنده و از آنجا خارجش نسازد! اين خانهاى است كه خدا خلق خود را توسّط آن بپرستش واداشته تا فرمانبرى ايشان را بيازمايد و به تعظيم و زيارت آن تشويق كند، خداوند كعبه را مركز پيغمبران و قبله نمازگزاران ساخته، كعبه شعبهاى است از رضوان خدا و راهى است به آمرزش و غفران او، آن بر استوارى كمال و بنياد عظمت برجا است، خداوند آن را دو هزار سال پيش از دحو (كشش) زمين آفريده، بنا بر اين شايستهتر فردى كه بايد از آن فرمان برد؛
وَ انْتَهَى عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَ زَجَرَ، اللَّهُ الْمُنْشِئُ لِلْأَرْوَاحِ وَ الصُّوَرِ.
فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ: ذَكَرْتَ اللَّهَ فَأَحَلْتَ عَلَى الْغَائِبِ!
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَيْلَكَ؟! كَيْفَ يَكُونُ غَائِباً مَنْ هُوَ مَعَ خَلْقِهِ شَاهِدٌ وَ إِلَيْهِمْ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ، يَسْمَعُ كَلَامَهُمْ وَ يَرَى أَشْخَاصَهُمْ وَ يَعْلَمُ أَسْرَارَهُمْ؟!
فَقَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ: فَهُوَ فِي كُلِّ مَكَانٍ؟ أَلَيْسَ إِذَا كَانَ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَكُونُ فِي الْأَرْضِ وَ إِذَا كَانَ فِي الْأَرْضِ كَيْفَ يَكُونُ فِي السَّمَاءِ؟
فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّمَا وَصَفْتَ الْمَخْلُوقَ الَّذِي إِذَا انْتَقَلَ مِنْ مَكَانٍ اشْتَغَلَ بِهِ مَكَانٌ، وَ خَلَا مِنْهُ مَكَانٌ، فَلَا يَدْرِي فِي الْمَكَانِ الَّذِي صَارَ إِلَيْهِ مَا حَدَثَ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ، فَأَمَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الشَّأْنِ، الْمَلِكُ الدَّيَّانُ فَلَا يَخْلُو مِنْهُ مَكَانٌ وَ لَا يَشْتَغِلُ بِهِ مَكَانٌ، وَ لَا يَكُونُ إِلَى مَكَانٍ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَى مَكَانٍ.
و از آنچه ممنوع ساخته و بازداشته باز ايستاد همان كسى است كه جانها و كالبدها را آفريده است!.
ابن أبى العوجاء گفت: اينها كه گفتى حواله به ناديده و غايب بود!.
حضرت فرمود: واى بر تو! چگونه كسى كه حاضر بر خلق خود است و از رگ گردن بديشان نزديكتر است، و كلامشان را مىشنود و اشخاصشان را بيند و بر اسرارشان واقف است؛ ناديده و غائب است؟
ابن أبى العوجاء گفت: پس او در همه جا هست!؟ پس اگر در آسمان باشد چگونه در زمين خواهد بود و اگر در زمين باشد در آسمان جايى ندارد؟!! امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: تو وصف و شرح مخلوق و آفريدهاى را نمودى كه در انتقال از مكانى به مكان ديگر جايى را فراگيرد و جاى ديگر از او خالى شود و در جايى كه آمد از جايى كه بوده خبر ندارد كه چه پيش آمد كرده، ولى خداى عظيم الشّأن و سلطان جزا بخش، نه مكانى از او خالى است و نه جايى او را فراگيرد، و به هيچ مكانى نزديكتر از مكان ديگر نيست.
219 - وَ رُوِيَ أَنَّ الصَّادِقَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ لِابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ: إِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا تَقُولُ - وَ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ - نَجَوْنَا وَ نَجَوْتَ، وَ إِنْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا نَقُولُ - وَ هُوَ كَمَا نَقُولُ - نَجَوْنَا وَ هَلَكْتَ.
220 - وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ سَأَلَ الصَّادِقَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ حَدَثِ الْعَالَمِ، فَقَالَ له: مَا وَجَدْتُ صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً إِلَّا إِذَا ضُمَّ إِلَيْهِ مِثْلُهُ صَارَ أَكْبَرَ، وَ فِي ذَلِكَ زَوَالٌ وَ انْتِقَالٌ عَنِ الْحَالَةِ الْأُولَى، وَ لَوْ كَانَ قَدِيماً مَا زَالَ وَ لَا حَالَ، لِأَنَّ الَّذِي يَزُولُ وَ يَحُولُ يَجُوزُ أَنْ يُوجَدَ وَ يَبْطُلَ، فَيَكُونُ بِوُجُودِهِ بَعْدَ عَدَمِهِ دُخُولٌ فِي الْحَدَثِ، وَ فِي كَوْنِهِ فِي الْأَزَلِ دُخُولٌ فِي الْقِدَمِ، وَ لَنْ يَجْتَمِعَ صِفَةُ الْحُدُوثِ وَ الْقِدَمِ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ.
219- و نقل است كه امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به ابن أبى العوجاء فرمود: اگر حقّ آن باشد كه تو مىگويى- هر چند كه آن نيست- ما و شما همگى رستگاريم، و اگر حقيقت چنان باشد كه ما مىگوييم- و چنان هم هست- ما رستگاريم و تو هلاك.
220- و نيز نقل است كه ابن أبى العوجاء نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيده و از حدوث عالم (1)پرسيد و امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: من هيچ چيز كوچك و بزرگى را نمىبينم مگر اينكه چون چيزى مانندش بدو ضميمه شود بزرگتر شود، و در اين مطلب زوال و نابودى (جسم كوچك) و انتقال به حالت دوم (جسم بزرگ) است (و همين است معنى حدوث)، و چنانچه قديم بود هرگز دستخوش فنا و تغيير نمىگشت، زيرا چيزى كه دستخوش فنا و تغيير مىشود رواست كه پيدا شود و از ميان برود، پس با بودشدنش پس از نابودى داخل در حدوث شود، و با بودنش در ازل داخل در عدم گردد (يعنى اگر آن جرم كوچك را ازلى فرض نماييم حال معدوم است زيرا اكنون بجاى آن چيز بزرگ وجود دارد) و هرگز صفات ازل و عدم و حدوث و قدم در يك چيز جمع نشود.
1) در کتاب شریف کافی بجای «حدوث عالم» «حدوث اجسام» است، وظاهراً مقصودهمان بحث مشهور در باب حدوث و قدم ماده است که مجادلات دامنه دار و طولانی بین دانشمندان طبیعی و اسلامی بوجود آورده است .
قَالَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ: هَبْكَ عِلْمُكَ فِي جَرْيِ الْحَالَتَيْنِ وَ الزَّمَانَيْنِ عَلَى مَا ذَكَرْتَ [وَ] اسْتَدْلَلْتَ عَلَى حُدُوثِهِا، فَلَوْ بَقِيَتِ الْأَشْيَاءُ عَلَى صِغَرِهَا مِنْ أَيْنَ كَانَ لَكَ أَنْ تَسْتَدِلَّ عَلَى حُدُوثِهِا؟
فَقَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّا نَتَكَلَّمُ عَلَى هَذَا الْعَالَمِ الْمَوْضُوعِ، فَلَوْ رَفَعْنَاهُ وَ وَضَعْنَا عَالَماً آخَرَ كَانَ لَا شَيْءَ أَدَلَّ عَلَى الْحَدَثِ مِنْ رَفْعِنَا إِيَّاهُ وَ وَضْعِنَا غَيْرَهُ، لَكِنَّ أُجِيبُكَ مِنْ حَيْثُ قَدَّرْتَ أَنْ تُلْزِمَنَا، فَنَقُولُ:
إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَوْ دَامَتْ عَلَى صِغَرِهَا لَكَانَ فِي الْوَهْمِ أَنَّهُ مَتَى ضُمَّ شَيْءٌ مِنْهُ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ كَانَ أَكْبَرَ، وَ فِي جَوَازِ التَّغَيُّرِ عَلَيْهِ خُرُوجُهُ مِنَ الْقِدَمِ، كَمَا أَنَّ فِي تَغَيُّرِهِ دُخُولَهُ فِي الْحَدَثِ، وَ لَيْسَ لَكَ وَرَاءَهُ شَيْءٌ يَا عَبْدَ الْكَرِيمِ.
221 - وَ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَقَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَالَ: أَرَأَيْتَ اللَّهَ حِينَ عَبَدْتَهُ؟
قَالَ لهُ: مَا كُنْتُ أَعْبُدُ شَيْئاً لَمْ أَرَهُ.
ابن أبى العوجاء گفت: فرض كن مطلب همان باشد كه شما قائليد، ولى اگر چيزها به همان كوچكى خود باقى بمانند از چه راهى بر حدوث آنها استدلال مىكنيد؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: هر آينه بحث ما تنها بر اين جهان موجود است، و اگر اين جهان را برداريم و عالم ديگرى بجاى آن گذاريم اين جهان نابود شده و همين نابود شدن و بوجود آمدن عالم ديگر خود بهترين دليل بر حدوث و تغيير است، ولى من از همين راه كه قصد داشتى بر ما احتجاج كنى پاسخت را مىدهم، ما معتقديم:
اگر تمام اجسام كوچك به همان وضع باقى بماند، در عالم فرض جايز است كه انضمام هر چيز كوچك به مانندش آن چيز بزرگتر مىشود، و جايز بودن اين تغيير آن را از قدم خارج نموده و در حدوث داخل نمايد، اى عبد الكريم غير از آن سخنى نيست.
221- و از يونس بن ظبيان نقل است كه مردى بر امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و گفت: آيا خدايت را هنگام عبادت او ديدهاى؟
حضرت فرمود: من چيزى را كه نديدهام پرستش نمىكنم.
قَالَ: فَكَيْفَ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: لَمْ تَرَهُ الْأَبْصَارُ بِمُشَاهَدَةِ الْعِيَانِ، وَ لَكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ. لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ، وَ لَا يُقَاسُ بِالنَّاسِ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ تَشْبِيهٍ.
222 - وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ» قَالَ: إِحَاطَةُ الْوَهْمِ أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ: «قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ» لَيْسَ يَعْنِي بَصَرَ الْعُيُونِ، «فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ»، وَ لَيْسَ يَعْنِي مَنْ أَبْصَرَ نَفْسَهُ «وَ مَنْ عَمِيَ فَعَلَيْها» لَيْسَ يَعْنِي عَمَى الْعُيُونِ، إِنَّمَا عَنَى: إِحَاطَةَ الْوَهْمِ - كَمَا يُقَالُ: فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالشِّعْرِ وَ فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالْفِقْهِ، وَ فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالدَّرَاهِمِ، وَ فُلَانٌ بَصِيرٌ بِالثِّيَابِ - اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُرَى بِالْعَيْنِ.
223 - وَ مِنْ سُؤَالِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ مَسَائِلَ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ قَالَ: كَيْفَ يَعْبُدُ اللَّهَ الْخَلْقُ وَ لَمْ يَرَوْهُ؟
گفت: چگونه او را ديدهاى؟ فرمود: ديدگان هنگام نظر افكندن او را درك نمىكنند ولى دلها با حقايق ايمان او را در مىيابند. نه با احساس (پنجگانه) درك شود و نه با آفريده و مردم قياس، بىهيچ تشبيهى معروف و شناخته شده است.
222- عبد اللَّه بن سنان گويد: امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» راجع به آيه مباركه: «ديدگان او را در نيابند- انعام: 103» فرمود: مقصود [از بصر] احاطه فهم است، مگر نمىبينى در اين آيه فرموده: «از پروردگارتان بصيرتها سوى شما آمد- انعام: 104» و مقصود بينايى چشم نيست، و نيز در ادامه فرموده: «هر كه بينا شد به سود خودش باشد» و مراد بينا شدن چشم نيست، و فرموده: «و هر كه كور گشت به زيان خودش باشد» كه مقصود كورى چشم نيست، همانا مراد از «ابصار» (در لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ) تنها احاطه وهم است، چنان كه مىگويند: فلانى به شعر بصير است، و: فلانى به فقه بصير است، و: فلانى به سكّههاى نقره بصير است، و: فلانى به جامه و لباس بصير است. خداوند عظيمتر از آن است كه با ديده و چشم ديده شود!!.
223- و از جمله پرسشهاى زيادى كه فرد زنديق از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» نمود يكى اين بود كه: چگونه مردم خدايى را كه نمىبينند مىپرستند؟
قَالَ: رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِنُورِ الْإِيمَانِ، وَ أَثْبَتَتْهُ الْعُقُولُ بِيَقَظَتِهَا إِثْبَاتَ الْعِيَانِ، وَ أَبْصَرَتْهُ الْأَبْصَارُ بِمَا رَأَتْهُ مِنْ حُسْنِ التَّرْكِيبِ وَ إِحْكَامِ التَّأْلِيفِ، ثُمَّ الرُّسُلُ وَ آيَاتُهَا وَ الْكُتُبُ وَ مُحْكَمَاتُهَا اقْتَصَرَتِ الْعُلَمَاءُ عَلَى مَا رَأَتْ مِنْ عَظَمَتِهِ دُونَ رُؤْيَتِهِ.
قَالَ: أَلَيْسَ هُوَ قادرٌ أَنْ يَظْهَرَ لَهُمْ حَتَّى يَرَوْهُ فَيَعْرِفُونَهُ فَيُعْبَدَ عَلَى يَقِينٍ؟
قَالَ: لَيْسَ لِلْمُحَالِ جَوَابٌ.
قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَثْبَتَّ أَنْبِيَاءَ وَ رُسُلًا؟
قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّا لَمَّا أَثْبَتْنَا أَنَّ لَنَا خَالِقاً صَانِعاً مُتَعَالِياً عَنَّا وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ، وَ كَانَ ذَلِكَ الصَّانِعُ حَكِيماً، لَمْ يَجُزْ أَنْ يُشَاهِدَهُ خَلْقُهُ، وَ لَا أَنْ يُلَامِسُوهُ وَ لَا أَنْ يُبَاشِرَهُمْ وَ يُبَاشِرُوهُ وَ يُحَاجَّهُمْ وَ يُحَاجُّوهُ، ثَبَتَ أَنَّ لَهُ سُفَرَاءَ فِي خَلْقِهِ وَ عِبَادِهِ يَدُلُّونَهُمْ عَلَى مَصَالِحِهِمْ
فرمود: دلهاى مردمان با نور ايمان او را بيند، و عقول با بيدارى خود آن را اثبات ظاهر و عيان كند، و ديدگان از حسن تركيب و انتظام أهل عالم و احكام تأليف و نظام عوالم، سپس انبياء و معجزات و كتب اينان و محكماتشان، و علماء و دانشمندان بر رؤيت عظمت و جلال حضرت حقّ اقتصار از رؤيت ذات حقّ نمودند و در استدلال متوسّل به آثار و علامات شدند.
پرسيد: مگر قادر نيست خود را بنماياند تا ديده شود، آن وقت همه او را شناخته و پس از آن بر حال يقين او را پرستش كنند؟
حضرت فرمود: مطلب محال و ناشدنى جوابى ندارد.
پرسيد: از كجا انبياء و رسولان را ثابت مىكنى؟
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: چون ثابت كرديم ما را خالق و صانعى است كه متعالى از ما و تمام مخلوقات مىباشد، و حكيم است (همه كار او از سر حكمت است)؛ ديگر جايز و روا نيست او را ديده يا مشاهده كنند، و نه اينكه او را لمس كنند و در اين صورت ديگر جايى براى مباشرت و محاجّه ميان او و خلق نمىماند، از همين جا ثابت مىشود كه او را سفيرانى بسوى خلق و بندگان است كه ايشان مردم را به سوى مصالح
وَ مَنَافِعِهِمْ، وَ مَا بِهِ بَقَاؤُهُمْ وَ فِي تَرْكِهِ فَنَاؤُهُمْ، فَثَبَتَ الْآمِرُونَ وَ النَّاهُونَ عَنِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ فِي خَلْقِهِ، وَ ثَبَتَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّ لَهُ مُعَبِّرِينَ هُمْ أَنْبِيَاءُ اللَّهِ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، حُكَمَاءُ مُؤَدَّبِينَ بِالْحِكْمَةِ مَبْعُوثِينَ عَنْهُ، مُشَارِكِينَ لِلنَّاسِ فِي أَحْوَالِهِمْ عَلَى مُشَارَكَتِهِمْ لَهُمْ فِي الْخَلْقِ وَ التَّرْكِيبِ، مُؤَيَّدِينَ مِنْ عِنْدِ الْحَكِيمِ الْعَلِيمِ، بِالْحِكْمَةِ وَ الدَّلَائِلِ وَ الْبَرَاهِينِ وَ الشَّوَاهِدِ: مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَ،ى وَ إِبْرَاءِ الْأَكْمَهِ وَ الْأَبْرَصِ فَلَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ حُجَّةٍ يَكُونُ مَعَهُ عِلْمٌ يَدُلُّ عَلَى صِدْقِ مَقَالِ الرَّسُولِ وَ وُجُوبِ عَدَالَتِهِ.
ثُمَّ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - بَعْدَ ذَلِكَ -: نَحْنُ نَزْعُمُ أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ، وَ لَا تَكُونُ الْحُجَّةُ إِلَّا مِنْ عَقِبِ الْأَنْبِيَاءِ، مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ مِنْ غَيْرِ نَسْلِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ شَرَعَ لِبَنِي آدَمَ طَرِيقاً مُنِيراً، وَ أَخْرَجَ مِنْ آدَمَ نَسْلًا طَاهِراً طَيِّباً، أَخْرَجَ مِنْهُ الْأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ، هُمْ صَفْوَةُ اللَّهِ، وَ خُلَّصُ الْجَوْهَرِ طُهِّرُوا فِي الْأَصْلَابِ وَ حُفِظُوا فِي الْأَرْحَامِ، لَمْ يُصِبْهُمْ
و منافع و آنچه موجب بقايشان است سوق مىدهند، و اگر نبود همه هلاك مىشدند، پس آمران و ناهيان از جانب حكيم عليم در ميان مردم ثابت مىشود، و نيز اينكه خداوند را شارحانى است و ايشان همان انبياء و برگزيدگان از خلقند، حكيمانى كه به حكمت تربيت يافته و از جانب او مبعوث شدهاند، ايشان در خلق و تركيب همانند ديگر مردمانند، و از جانب خداوند حكيم عليم؛ با حكمت و دلائل و براهين و شواهد؛ از قبيل زنده كردن مردگان، و درمان كوران و جذاميان تأييد شدند؛ پس هيچ گاه زمين از وجود حجّتى كه برخوردار از علمى كه دلالت بر صدق گفتار رسول و وجوب عدالت او مىكند خالى نمىماند.
سپس فرمود: ما معتقديم كه زمين از حجّت خالى نمىماند، و حجّت جز از پشت انبياء نيست، و اينكه خداوند هيچ پيامبرى را جز از نسل انبياء مبعوث نكرد، و آن بدين جهت است كه خداوند براى فرزندان آدم راه روشنى را معيّن فرمود، و از پشت آدم نسل پاكيزه و طاهرى را خارج ساخت، كه انبياء و رسولان از همان بودند، ايشان افراد برگزيده و پاك جوهرند، و در پشتهاى پاكيزه بودند و در ارحام حفظ شدند، از عمل
سِفَاحُ الْجَاهِلِيَّةِ، وَ لَا شَابَ أَنْسَابُهُمْ، لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ جَعَلَهُمْ فِي مَوْضِعٍ لَا يَكُونُ أَعْلَى دَرَجَةً وَ شَرَفاً مِنْهُ، فَمَنْ كَانَ خَازِنَ عِلْمِ اللَّهِ، وَ أَمِينَ غَيْبِهِ وَ مُسْتَوْدَعَ سِرِّهِ، وَ حُجَّتَهُ عَلَى خَلْقِهِ، وَ تَرْجُمَانَهُ وَ لِسَانَهُ، لَا يَكُونُ إِلَّا بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَالْحُجَّةُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ نَسْلِهِمْ، يَقُومُ مَقامَ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي الْخَلْقِ بِالْعِلْمِ الَّذِي عِنْدَهُ وَ وَرِثَهُ عَنِ الرَّسُولِ، إِنْ جَحَدَهُ النَّاسُ سَكَتَ، وَ كَانَ بَقَاءُ مَا عَلَيْهِ النَّاسُ قَلِيلًا مِمَّافِي أَيْدِيهِمْ مِنْ عِلْمِ الرَّسُولِ عَلَى اخْتِلَافٍ مِنْهُمْ فِيهِ قَدْ أَقَامُوا بَيْنَهُمُ الرَّأْيَ وَ الْقِيَاسَ وَ إِنَّهُمْ إِنْ أَقَرُّوا بِهِ وَ أَطَاعُوهُ وَ أَخَذُوا عَنْهُ ظَهَرَ الْعَدْلُ وَ ذَهَبَ الِاخْتِلَافُ وَ التَّشَاجُرُ وَ اسْتَوَى الْأَمْرُ وَ أَبَانَ الدِّينُ وَ غَلَبَ عَلَى الشَّكِّ الْيَقِينُ، وَ لَا يَكَادُ أَنْ يُقِرَّ النَّاسُ بِهِ وَ لَا يُطِيعُوا لَهُ أَوْ يَحْفَظُوا لَهُ بَعْدَ فَقْدِ الرَّسُولِ، وَ مَا مَضَى رَسُولٌ وَ لَا نَبِيٌّ قَطُّ لَمْ تَخْتَلِفْ أُمَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ إِنَّمَا كَانَ عِلَّةُ اخْتِلَافِهِمْ خِلَافَهُمْ عَلَى الْحُجَّةِ وَ تَرْكَهُمْ إِيَّاهُ.
قَالَ: فَمَا يُصْنَعُ بِالْحُجَّةِ إِذَا كَانَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ؟
نامشروع (زنا) جاهليّت بدورند و از خلط نسب عارى، زيرا خداوند ايشان را در چنان موضعى قرار داد كه از لحاظ درجه و شرافت بالاترين است، پس هر كه خزانهدار علم الهى؛ و امين غيب و محلّ اسرار، و حجّت بر خلق و ترجمان و لسان خدا شد جز اين صفات را ندارد، پس حجّت جز از نسل اين گروه نخواهد بود، حجّت خدا با علمى كه نزد او است و از رسول به ارث برده جانشين پيامبر در ميان مردم مىشود، اگر مردم انكارش كنند ساكت مىماند. امكاناتى كه مردم با اختلاف نظر براى بقاى خود دارند بسيار كمتر از آن چيزهايى است كه حجّتهاى الهى از علم پيامبر در دستشان مىباشد، مردم مبتلا به رأى و قياس شدند و اگر بديشان اقرار كرده و اطاعتشان مىكردند و علم را از ايشان دريافته بودند، عدل ظاهر شده و هر اختلاف و تشاجرى رخت بربسته و جاى خود را به حكم الهى و دستورات دينى مىداد، و شكّ بر يقين غالب مىشد، ولى [افسوس] مردم بدو اقرار نكرده و رعايت حالش نيز نكردند، و پس از وفات تمام رسولان و انبياء امّت دچار اختلاف شدند، و دليل اختلافشان فقط و فقط مخالفت با حجّت وقت و ترك كردن او بود.
فرد زنديق پرسيد: با حجّتى كه چنين صفاتى دارد تكليف چيست؟
قَالَ: قَدْ يُقْتَدَى بِهِ وَ يَخْرُجُ عَنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ الشَّيْءِ مَكَانَهُ مَنْفَعَةُ الْخَلْقِ وَ صَلَاحُهُمْ، فَإِنْ أَحْدَثُوا فِي دِينِ اللَّهِ شَيْئاً أَعْلَمَهُمْ وَ إِنْ زَادُوا فِيهِ أَخْبَرَهُمْ، وَ إِنْ نَفَذُوا مِنْهُ شَيْئاً أَفَادَهُمْ.
ثُمَّ قَالَ الزِّنْدِيقُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ الْأَشْيَاءَ؟ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مِنْ لَا شَيْءٍ.
فَقَالَ: كَيْفَ يَجِيءُ مِنْ لَا شَيْءٍشَيْءٌ؟
قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ الْأَشْيَاءَ لَا تَخْلُو إِمَّا أَنْ تَكُونَ خُلِقَتْ مِنْ شَيْءٍ أَوْ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ، فَإِنْ كَانَ خُلِقَتْ مِنْ شَيْءٍ كَانَ مَعَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّيْءَ قَدِيمٌ، وَ الْقَدِيمُ لَا يَكُونُ حَدِيثاً وَ لَا يَفْنَى وَ لَا يَتَغَيَّرُ، وَ لَا يَخْلُو ذَلِكَ الشَّيْءُ مِنْ أَنْ يَكُونَ جَوْهَراً وَاحِداً، وَ لَوْناً وَاحِداً فَمِنْ أَيْنَ جَاءَتْ هَذِهِ الْأَلْوَانُ الْمُخْتَلِفَةُ، وَ الْجَوَاهِرُ الْكَثِيرَةُ الْمَوْجُودَةُ فِي هَذَا الْعَالَمِ مِنْ ضُرُوبٍ شَتَّى؟ وَ مِنْ أَيْنَ جَاءَ الْمَوْتُ؟ إِنْ كَانَ الشَّيْءُ الَّذِي أُنْشِئَتْ مِنْهُ الْأَشْيَاءُ حَيّاً؟ وَ مِنْ أَيْنَ جَاءَتِ الْحَيَاةُ إِنْ كَانَ ذَلِكَ الشَّيْءُ مَيِّتاً؟ وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ حَيٍّ وَ مَيِّتٍ قَدِيمَيْنِ لَمْ يَزَالا، لِأَنَّ الْحَيَّ لَا يَجِيءُ مِنْهُ مَيِّتٌ وَ هُوَ لَمْ يَزَلْ حَيّاً، وَ لَا يَجُوزُ أَيْضاً أَنْ يَكُونَ الْمَيِّتُ قَدِيماً لَمْ يَزَلْ لِمَا هُوَ بِهِ مِنَ الْمَوْتِ،
فرمود: بايد به او اقتدا شود در اين صورت پيوسته خيرات يكى پس از ديگرى براى خلق از ايشان خارج شود، اگر مبتلا به بدعت يا زيادهروى يا كاستى شوند در همه حال بدادشان برسد.
پرسيد: از چه «شىء» و چيزى خداوند اشياء را آفريد؟
فرمود: از هيچ شىء.
پرسيد: چگونه از هيچ؛ اشياء مىآيد و خلق مىشود؟
فرمود: تمام اشياء يا از چيزى خلق شدهاند يا از غير شيء، اگر از چيزى كه با آنست خلق شده باشد مسلّماً آن قديم است، و قديم حديث (جديد) نمىشود و دستخوش فنا و تغيير نيز نمىگردد، و يك چنين چيزى يا جوهر واحد است يا رنگى واحد، پس ديگر از كجا اين همه رنگهاى مختلف آمده؟! با اينكه جوهرهاى بسيار موجود در اين عالم گوناگون است! و اگر چيزى كه از آن درست شده زنده بوده مرگ از كجا است؟ و از كجا زندگى آمده اگر آن چيز مرده بوده؟ بنا بر اين بايد آن چيز از مرده و زنده؛ قديم و ازلى بوده باشد، زيرا از زنده مرده نمىآيد و آن پيوسته زنده است، و نيز جايز نيست كه ميّت قديم پيوسته مرده باشد،
لِأَنَّ الْمَيِّتَ لَا قُدْرَةَ لَهُ وَ لَا بَقَاءَ.
قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ قَالُوا: إِنَّ الْأَشْيَاءَ أَزَلِيَّةٌ؟ قَالَ: هَذِهِ مَقَالَةُ قَوْمٍ جَحَدُوا مُدَبِّرَ الْأَشْيَاءِ فَكَذَّبُوا الرُّسُلَ، وَ مَقَالَتَهُمْ، وَ الْأَنْبِيَاءَ وَ مَا أَنْبَئُوا عَنْهُ، وَ سَمَّوْا كُتُبَهُمْ أَسَاطِيرَ، وَ وَضَعُوا لِأَنْفُسِهِمْ دِيناً بِآرَائِهِمْ وَ اسْتِحْسَانِهِمْ، إِنَّ الْأَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى حُدُوثِهِا، مِنْ دَوَرَانِ الْفَلَكِ بِمَا فِيهِ - وَ هِيَ سَبْعَةُ أَفْلَاكٍ - وَ تَحَرُّكِ الْأَرْضِ وَ مَنْ عَلَيْهَا، وَ انْقِلَابِ الْأَزْمِنَةِ، وَ اخْتِلَافِ الْوَقْتِ، وَ الْحَوَادِثِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي الْعَالَمِ مِنْ زِيَادَةٍ وَ نُقْصَانٍ وَ مَوْتٍ وَ بِلًى وَ اضْطِرَارِ النَّفْسِ إِلَى الْإِقْرَارِ بِأَنَّ لَهَا صَانِعاً وَ مُدَبِّراً، أَلَا تَرَى الْحُلْوَ يَصِيرُ حَامِضاً، وَ الْعَذْبَ مُرّاً، وَ الْجَدِيدَ بَالِياً، وَ كُلٌّ إِلَى تَغَيُّرٍ وَ فَنَاءٍ؟! قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ صَانِعُ الْعَالَمِ عَالِماً بِالْأَحْدَاثِ الَّتِي أَحْدَثَهَا قَبْلَ أَنْ يُحْدِثَهَا؟
قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ يَعْلَمُ فَخَلَقَ مَا عَلِمَ.
زيرا بىجان عارى از قدرت و بقا است.
پرسيد: پس از كجا گفتند: اشياء ازلى هستند؟ گفت: اين عقيده جماعتى است كه منكر مدبّر اشياء بوده و تكذيبكننده رسولان و گفتارشان و انبياء و آنچه خبر دادهاند مىباشند، و كتابهاى اينان را اساطير مىنامند، و با آراء و صوابديدشان دينى براى خود ساختهاند، اشياء دلالت بر حدوث خود مىكنند، از گردش افلاك نهگانه گرفته تا تحرّك زمين و آنچه در آن است و تغييرات زمانه، و اختلاف اوقات، و حوادثى كه در عالم از زيادى و نقصان و مرگ و بلاء همه و همه نفس را ناچار مىسازد كه اقرار كند براى همه اينها صانع و مدبّرى است، مگر شيرينى را نمىبينى كه ترش مىشود، و گوارا تلخ، و جديد كهنه، و همه و همه روى به تغيير و فناء دارند؟!.
پرسيد: پس خالق جهان پيوسته بتمام اين احداث كه ايجاد كرده قبل از آن عالم بوده؟
فرمود: پيوسته علم داشت و با علم همه را خلق كرده (1).
1) یک قسم از صفات خدا صفاتی است که اضافه به غیر ندارند و تنها به یک وجه ملاحظه شوند مانند حیات و بقاء، دوم صفاتی که اضافه به غیر دارند ولی اضافه آنها مؤخّر استمانند علم و شنیدن و دیدن، مثلاً معنی علم خدا این است که آنچه در جهان هستی پیدا می شود از امور کلّی و جزئی با تعیین وقت و ساعت همه را خدا میداند و این دانستنش هم از ازل و زمانیکه او بوده و چیز دیگر نبوده با او بوده و بلکه عین ذات او بوده و بعد از اینکه این امور واقع شد اضافة علم به آنها پیدا میشود، یعنی علم بر آنها منطبق میشود بدون کم وزیاد، ومعنى عينذات اینستکه همان چیزی که خداست همان چیز هم علم است (علم ما غیر خود ما است و عرضی است قائم به ما بخلاف علم خدا ذات خدا علم وقدرت وحیات وسمع وبصر است و همان هم عليم وقادر و حتى وسميع وبصیر است و تنها مفهوم هر یک از اینها غیر دیگری است . لذا امير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرماید: «کمال اخلاص بنده به خدا این است که صفات را از او نفی کند». یعنی صفات زائد بر ذاترا نفی کند و آنها را عین ذات داند، و قسم دیگر صفات فعل است و آن صفاتی است که بحسب مصالح خلق پدید آید و اینها بر دو قسم است : ۱ - صفاتی که اضافه محضه است و خارج از ذات است و برای آنها معنانی غیر از علم و قدرت و اراده و مشیّت نیست مانند خالقیّت و رازقيّت و تكلّم، ۲ - صفاتی که علاوه بر اضافه معنای دیگری در ذات دارد ولی اضافه و مضاف إليه از آن انفکاک ندارد، مانند مشیّت و اراده که هیچگاه مشی و مراد از ایند و صفت انفکاک نیابد زیرا هر چه خدا خواهد و اراده کند فوراً موجود شود، پس ایندو صفت بدون متعلق آن : وجود نیابند و فرق بین ایند و این است که اراده جزئی و مقارن است، ومشيت : کلی ومتقدّم، وصفات فعل اگر چه هر یک اصلی و مبدء در ذات قدیم دارند که آن اصل صفت دانست و قدیم صفات فعل فروعی است مترتب بر آنها مثلاً خالقیّت و تکلّم خدا عبارت از این است که ذات باری بنحوی است که (اگر چه نمو ندارد) هر چه خواهد خلق کند و با هر که خواهد تکلّم نماید می تواند امّا از نظر اینکه جهت ثبات و قدم در صفات مانند علم و قدرت دلالتش بر بجد و کمال از جهت تجدد و حدوث بیشتر و ظاهر تر است زیرا تخلف وتأخّر متعلقّات این صفات از آنها زیانی به کمال آنها نزند. از این نظر اینها را صفت ذات گفتند بخلاف مثل اراده و مشیّت که جهت تجدّد وحدوث در آنها دلالتش بر عزّت و جلال ذات ربوبی بیشتر است از این جهت که متعلقات آنها از آنها تخلّف پیدا نکند لذا آنها را صفت فعل دانستند چونکه خطاب شارع با جمهور و توده مردم است. (نقل از وافی، مرحوم فیض کاشانیّ، ترجمه از مرحوم مصطفویّ، کافی)
قَالَ أَمُخْتَلِفٌ هُوَ أَمْ مُؤْتَلِفٌ؟
قَالَ: لَا يَلِيقُ بِهِ الِاخْتِلَافُ وَ لَا الِائْتِلَافُ، وَ إِنَّمَا يَخْتَلِفُ الْمُتَجَزِّي، وَ يَأْتَلِفُ الْمُتَبَعِّضُ، فَلَا يُقَالُ لَهُ: مُؤْتَلِفٌ وَ لَا مُخْتَلِفٌ.
قَالَ: فَكَيْفَ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ؟ قَالَ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ، فَلَا وَاحِدٌ كَوَاحِدٍ، لِأَنَّ مَا سِوَاهُ مِنَ الْوَاحِدِ مُتَجَزِّئٌ وَ هُوَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَاحِدٌ لَا يَتَجَزَّى، وَ لَا يَقَعُ عَلَيْهِ الْعَدُّ.
قَالَ: فَلِأَيِّ عِلَّةٍ خَلَقَ الْخَلْقَ وَ هُوَ غَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِمْ، وَ لَا مُضْطَرٍّ إِلَى خَلْقِهِمْ، وَ لَا يَلِيقُ بِهِ التَّعَبُّثُ بِنَا؟
قَالَ: خَلَقَهُمْ لِإِظْهَارِ حِكْمَتِهِ وَ إِنْفَاذِ عِلْمِهِ وَ إِمْضَاءِ تَدْبِيرِهِ.
قَالَ: وَ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى هَذِهِ الدَّارِ فَيَجْعَلَهَا دَارَ ثَوَابِهِ وَ مُحْتَبَسَ عِقَابِهِ؟
قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ هَذِهِ الدَّارَ دَارُ ابْتِلَاءٍ، وَ مَتْجَرُ الثَّوَابِ وَ مُكْتَسَبُ الرَّحْمَةِ،
پرسيد: آيا خالق مختلف است يا مؤتلف (1).
فرمود: حضرت بارى در خور اختلاف و ائتلاف نيست، زيرا فقط متجزّى و جدا جدا اختلاف دارند، و آنچه مؤتلف گردد متبعّض است، و به او مختلف و مؤتلف نگويند.
پرسيد: پس چگونه او خدايى واحد است؟ فرمود: در ذات واحد است (منحصر بفرد است) نه واحدى همچون يك (كه دو ندارد) زيرا هر واحدى جز او قابل جزء شدن است، و او تبارك و تعالى واحدى است كه نه جزء جزء شود و نه شمارش.
پرسيد: پس به چه دليل خلق را آفريد، زيرا نه بدان محتاج بود و نه به خلقشان ناچار، و در خور اين هم نيست كه ما را از سر عبث و بيهوده خلق كرده باشد؟
فرمود: خلق را براى اظهار حكمت و جارى ساختن علم و امضاى تدبير خود آفريد.
پرسيد: پس چرا به خلق اين سرا كفايت نكرده و سراى ديگرى براى ثواب و عقاب آفريد.
فرمود: بىشكّ اين سراى امتحان، و آن محلّ كسب ثواب و دريافت رحمت است،
1) یعنی : مرکّب از اجزای مختلف الحقيقه است یا متّفق الحقيقه.
مُلِئَتْ آفَاتٍ، وَ طُبِّقَتْ شَهَوَاتٍ لِيَخْتَبِرَ فِيهَا عَبِيدَهُ بِالطَّاعَةِ، فَلَا يَكُونُ دَارُ عَمَلٍ دَارَ جَزَاءٍ.
قَالَ: أَفَمِنْ حِكْمَتِهِ أَنْ جَعَلَ لِنَفْسِهِ عَدُوّاً، وَ قَدْ كَانَ وَ لَا عَدُوَّ لَهُ فَخَلَقَ - كَمَا زَعَمْتَ - «إِبْلِيسَ» فَسَلَّطَهُ عَلَى عَبِيدِهِ يَدْعُوهُمْ إِلَى خِلَافِ طَاعَتِهِ وَ يَأْمُرُهُمْ بِمَعْصِيَتِهِ وَ جَعَلَ لَهُ مِنَ الْقُوَّةِ - كَمَا زَعَمْتَ - مَا يَصِلُ بِلُطْفِ الْحِيلَةِ إِلَى قُلُوبِهِمْ، فَيُوَسْوِسُ إِلَيْهِمْ فَيُشَكِّكُهُمْ فِي رَبِّهِمْ، وَ يُلَبِّسُ عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ، فَيُزِيلُهُمْ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، حَتَّى أَنْكَرَ قَوْمٌ لِمَا وَسْوَسَ إِلَيْهِمْ رُبُوبِيَّتَهُ وَ عَبَدُوا سِوَاهُ، فَلِمَ سَلَّطَ عَدُوَّهُ عَلَى عَبِيدِهِ وَ جَعَلَ لَهُ السَّبِيلَ إِلَى إِغْوَائِهِمْ؟
قَالَ: إِنَّ هَذَا الْعَدُوَّ الَّذِي ذَكَرْتَ لَا تَضُرُّهُ عَدَاوَتُهُ وَ لَا تَنْفَعُهُ وَلَايَتُهُ. وَ عَدَاوَتُهُ لَا تَنْقُصُ مِنْ مُلْكِهِ شَيْئاً، وَ وَلَايَتُهُ لَا تَزِيدُ فِيهِ شَيْئاً، وَ إِنَّمَا يُتَّقَى الْعَدُوُّ إِذَا كَانَ فِي قُوَّةٍ يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ، إِنْ هَمَّ بِمُلْكٍ أَخَذَهُ أَوْ بِسُلْطَانٍ قَهَرَهُ، فَأَمَّا إِبْلِيسُ فَعَبْدٌ خَلَقَهُ لِيَعْبُدَهُ وَ يُوَحِّدَهُ، وَ قَدْ عَلِمَ حِينَ خَلَقَهُ مَا هُوَ
اين پر از آفات است و طبقات شهوات، تا بندگان خود را در آن به طاعت بيازمايد، پس سراى عمل را سراى جزا و ثواب قرار نداد.
پرسيد: آيا از حكمت اوست كه براى خود دشمنى قرار دهد با اينكه پيش از آن دشمنى نداشت، ابليس را- بنا به گفته تو- آفريد و بر بندگان خود مسلّط نمود تا ايشان را به خلاف عادت او بخواند، و به معصيت امر كند، و به اين دشمن- به اعتقاد تو- قوّت و قدرت دهد كه با حيله به قلب اينان رسوخ نموده و همه را پس از وسوسه دستخوش ترديد در خدايشان كند، و در دينشان دچار اشتباه سازد، و آنقدر از معرفتشان بكاهد تا در آخر گروهى منكر ربوبيّت او شده و ديگرى را پرستش كنند، چرا دشمنش را بر بندگان خود مسلّط ساخت و راه اغوايشان را بر او باز نگه داشت؟
فرمود: اين دشمنى كه نام بردى نه دشمنىاش زيان رساند و نه دوستىاش فايده بخشد، و دشمنى او از ملك خداوند هيچ نكاهد و دوستىاش در آن نيفزايد، و تنها بايد مراقب دشمنى قدرتمند بود كه در سود و زيان مؤثّر باشد، اگر به كشورى حمله كند آن را بگيرد و حكومت پادشاهى را نابود نمايد. امّا ابليس بندهاى است كه او را خلق فرمود تا عبادتش نموده و به يگانگى بخواند، و خود هنگام خلق او نيك مىدانست كه او كيست
وَ إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَعْبُدُهُ مَعَ مَلَائِكَتِهِ حَتَّى امْتَحَنَهُ بِسُجُودِ آدَمَ، فَامْتَنَعَ مِنْ ذَلِكَ حَسَداً، وَ شَقَاوَةً غَلَبَتْ عَلَيْهِ فَلَعَنَهُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَ أَخْرَجَهُ عَنْ صُفُوفِ الْمَلَائِكَةِ، وَ أَنْزَلَهُ إِلَى الْأَرْضِ مَلْعُوناً مَدْحُوراً فَصَارَ عَدُوَّ آدَمَ وَ وُلْدِهِ بِذَلِكَ السَّبَبِ مَا لَهُ مِنَ السُّلْطَةِ عَلَى وُلْدِهِ إِلَّا الْوَسْوَسَةُ، وَ الدُّعَاءُ إِلَى غَيْرِ السَّبِيلِ، وَ قَدْ أَقَرَّ مَعَ مَعْصِيَتِهِ لِرَبِّهِ بِرُبُوبِيَّتِهِ.
قَالَ: أَفَيَصْلُحُ السُّجُودُ لِغَيْرِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا.
قَالَ: فَكَيْفَ أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَةَ بِالسُّجُودِ لِآدَمَ؟
فقَالَ: إِنَّ مَنْ سَجَدَ بِأَمْرِ اللَّهِ سَجَدَ لِلَّهِ إِذَا كَانَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعالی.
قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ أَصْلُ الْكِهَانَةِ وَ مِنْ أَيْنَ يُخْبَرُ النَّاسُ بِمَا يَحْدُثُ؟
قَالَ إِنَّ الْكِهَانَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فِي كُلِّ حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، كَانَ الْكَاهِنُ بِمَنْزِلَةِ الْحَاكِمِ يَحْتَكِمُونَ إِلَيْهِ فِيمَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأُمُورِ بَيْنَهُمْ، فَيُخْبِرُهُمْ عَنْ أَشْيَاءَ تَحْدُثُ وَ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهٍ شَتَّى:
و به چه راهى خواهد رفت، پس پيوسته با ديگر فرشتگان او را عبادت كرد تا او را به سجده آدم آزمود، ولى از روى حسد امتناع كرد، و به جهت شقاوتى كه بر ابليس چيره شد او را لعن كرد و از صف فرشتگان خارج ساخت و ملعون و شكست خورده به زمين پايين آورد، و به همين سبب از آن زمان به بعد دشمن آدم و اولاد او شد، و ابليس جز وسوسه و خواندن به بيراه هيچ سلطهاى بر فرزندان آدم ندارد، و با وجود سركشى و معصيتى كه كرد پيوسته به ربوبيّت خداوند معترف است.
زنديق پرسيد: مگر سجده بر غير خداوند صحيح است؟ فرمود: نه.
پرسيد: پس چگونه فرشتگان را امر به سجده آدم كرد؟
فرمود: بدرستى هر كه به دستور خداوند سجده كند در اصل خدا را سجده كرده، پس سجده او اگر در پى دستور حضرت حقّ باشد همان سجده خدا است.
پرسيد: ريشه و اصل غيبگويى چيست و چگونه انسانها پيشگويى مىكنند؟
فرمود: كهانت و غيبگويى مربوط به دوران جاهليّت است، در هر روزگارى فاصلهاى زمانى ميان انبياء رخ مىدهد، و فرد غيبگو مانند حاكمى است كه در مسائل شكّ و شبهه دعوى نزد او برند، و او بر ايشان پيشگويى مىكند، و اين صورتهاى مختلفى دارد كه عبارتند از:
فِرَاسَةِ الْعَيْنِ، وَ ذَكَاءِ الْقَلْبِ، وَ وَسْوَسَةِ النَّفْسِ، وَ فِتْنَةِ الرُّوحِ، مَعَ قَذْفٍ فِي قَلْبِهِ، لِأَنَّ مَا يَحْدُثُ فِي الْأَرْضِ، مِنَ الْحَوَادِثِ الظَّاهِرَةِ: فَذَلِكَ يَعْلَمُ الشَّيْطَانُ وَ يُؤَدِّيهِ إِلَى الْكَاهِنِ، وَ يُخْبِرُهُ بِمَا يَحْدُثُ فِي الْمَنَازِلِ وَ الْأَطْرَافِ.
وَ أَمَّا أَخْبَارُ السَّمَاءِ، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ كَانَتْ تَقْعُدُ مَقَاعِدَ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ إِذْ ذَاكَ، وَ هِيَ لَا تَحْجُبُ، وَ لَا تُرْجَمُ بِالنُّجُومِ، وَ إِنَّمَا مُنِعَتْ مِنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ لِئَلَّا يَقَعَ فِي الْأَرْضِ سَبَبٌ تُشَاكِلُ الْوَحْيَ مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَيَلْبَسُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ مَا جَاءَهُمْ عَنِ اللَّهِ، لِإِثْبَاتِ الْحُجَّةِ، وَ نَفْيِ الشُّبْهَةِ. وَ كَانَ الشَّيْطَانُ يَسْتَرِقُ الْكَلِمَةَ الْوَاحِدَةَ مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ بِمَا يَحْدُثُ مِنَ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ، فَيَخْتَطِفُهَا، ثُمَّ يَهْبِطُ بِهَا إِلَى الْأَرْضِ، فَيَقْذِفُهَا إِلَى الْكَاهِنِ، فَإِذَا قَدْ زَادَ كَلِمَاتٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَيَخْلِطُ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ، فَمَا أَصَابَ الْكَاهِنُ مِنْ خَبَرٍ مِمَّا كَانَ يُخْبِرُ بِهِ، فَهُوَ مَا أَدَّاهُ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ مِمَا سَمِعَهُ، وَ مَا أَخْطَأَ فِيهِ، فَهُوَ مِنْ بَاطِلِ مَا زَادَ فِيهِ، فَمُنْذُ مُنِعَتِ الشَّيَاطِينُ عَنِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ
تيز چشمى، تيزهوشى، وسوسه نفس، و جادوى روح با پرتابى در قلب، زيرا حوادث ظاهرى كه در زمين رخ مىدهد را شيطان بدان عالم است و همو است كه به غيبگو و كاهن مىگويد، و او را از وقايعى كه در منازل و اطراف رخ مىدهد با خبر مىسازد.
و امّا اخبار آسمانها؛ شياطينى در آنجا سرگرم به استراق سمع مىباشند، زيرا اخبار در آنجا پوشيده و محجوب نيست و شياطين نيز با ستارگان رجم نشوند، و زمانى از استراق سمع منع مىشوند كه از اخبار آسمان مشكلى براى وحى پيش آيد كه بخواهند مردم را در دستورات الهى دچار شكّ و ترديد كنند، و اين براى اثبات حجّت و نفى شبهه مىباشد. و شيطان تنها به يك كلمه از اخبار آسمان كه قرار است از جانب خدا در باره مردم اتّفاق بيفتد دزدكى گوش داده و آن را ربوده سپس به زمين مىآورد و به قلب كاهن مىاندازد، پس چون اين كلمات نزد او زياد شد، حقّ را به باطل مىآميزد، پس هر چه به او تلقين شده همه اخبار درستى است كه از شيطان شنيده، و هر چه خطا كند همان باطلى است كه بدان افزوده، و از زمانى كه شياطين از گوش دادن دزدكى منع شدهاند
انْقَطَعَتِ الْكِهَانَةُ، وَ الْيَوْمَ إِنَّمَا تُؤَدِّي الشَّيَاطِينُ إِلَى كُهَّانِهَا أَخْبَاراً لِلنَّاسِ بِمَا يَتَحَدَّثُونَ بِهِ، وَ مَا يُحَدِّثُونَهُ، وَ الشَّيَاطِينُ تُؤَدِّي إِلَى الشَّيَاطِينِ مَا يَحْدُثُ فِي الْبُعْدِ مِنَ الْحَوَادِثِ مِنْ سَارِقٍ سَرَقَ، وَ مِنْ قَاتِلٍ قَتَلَ، وَ مِنْ غَائِبٍ غَابَ، وَ هُمْ بِمَنْزِلَةِ [أَمثالِ] النَّاسِ أَيْضاً: صَدُوقٌ وَ كَذُوبٌ.
قَالَ: وَ كَيْفَ صَعِدَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى السَّمَاءِ، وَ هُمْ أَمْثَالُ النَّاسِ فِي الْخِلْقَةِ وَ الْكَثَافَةِ وَ قَدْ كَانُوا يَبْنُونَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» مِنَ الْبِنَاءِ مَا يَعْجِزُ عَنْهُ وُلْدُ آدَمَ؟
قَالَ: غُلِّظُوا لِسُلَيْمَانَ كَمَا سُخِّرُوا وَ هُمْ خَلْقٌ رَقِيقٌ، غِذَاؤُهُمُ النَّسِيمُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى كُلِّ ذَلِكَ صُعُودُهُمْ إِلَى السَّمَاءِ لِاسْتِرَاقِ السَّمْعِ، وَ لَا يَقْدِرُ الْجِسْمُ الْكَثِيفُ عَلَى الِارْتِقَاءِ إِلَيْهَا بِسُلَّمٍ أَوْ بِسَبَبٍ.
قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السِّحْرِ مَا أَصْلُهُ؟ وَ كَيْفَ يَقْدِرُ السَّاحِرُ عَلَى مَا يُوصَفُ مِنْ عَجَائِبِهِ، وَ مَا يَفْعَلُ؟
ديگر كهانت و غيبگويى نيز ورافتاده، و امروز شياطين تنها به غيبگوهاى خودشان اخبارى براى مردم مىگويند چه آنها كه در بارهاش حرف مىزنند، و چه آنها كه قرار است رخ دهد، و شياطين به شياطين حوادثى كه قرار است در دور دست رخ دهد اعمّ از سارقى كه دزدى كرده، و قاتلى كه مرتكب قتل شده، و از غايبى كه پنهان شده، و اينان مانند همين مردمند، راستگو هستند و دروغگو.
زنديق پرسيد: چگونه شياطين به آسمان صعود نمودند با اينكه در خلقت و سنگينى مانند همين مردمند، حال اينكه براى سليمان بن داود «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» ابنيهاى ساختند كه ساير مردم از ساخت آن عاجزند؟
فرمود: آنها براى حضرت سليمان غلظت يافته و سنگين شدند همان طور كه مسخّر شدند، با اينكه آفرينشى رقيق داشته و غذايشان نسيم بود، و دليل اين مطلب همان صعود ايشان به آسمان براى استراق سمع مىباشد، و گر نه اين جسم سنگين كجا مىتواند جز با نردبان يا سبب ديگرى به آسمان ارتقاء يابد.
زنديق پرسيد: بفرماييد اصل سحر و جادو چيست؟ و كار جادوگر با تمام عجايبى كه در بارهاش آمده چگونه است؟
قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ السِّحْرَ عَلَى وُجُوهٍ شَتَّى: وَجْهٌ مِنْهَا: بِمَنْزِلَةِ الطِّبِّ، كَمَا أَنَّ الْأَطِبَّاءَ وَضَعُوا لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَكَذَلِكَ عِلْمُ السِّحْرِ، احْتَالُوا لِكُلِّ صِحَّةٍ آفَةً، وَ لِكُلِّ عَافِيَةٍ عَاهَةً، وَ لِكُلِّ مَعْنًى حِيلَةً.
وَ نَوْعٌ آخَرُ: خَطْفَةٌ وَ سُرْعَةٌ وَ مَخَارِيقُ وَ خِفَّةٌ (1).
وَ نَوْعٌ مِنهُ: مَا يَأْخُذُ أَوْلِيَاءُ الشَّيَاطِينِ عَنْهُمْ.
قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ عَلِمَ الشَّيَاطِينُ السِّحْرَ؟
قَالَ مِنْ حَيْثُ عَرَفَ الْأَطِبَّاءُ الطِّبَّ، بَعْضُهُ تَجْرِبَةٌ وَ بَعْضُهُ عِلَاجٌ.
قَالَ: فَمَا تَقُولُ فِي الْمَلَكَيْنِ: هَارُوتَ وَ مَارُوتَ؟ وَ مَا يَقُولُ النَّاسُ بِأَنَّهُمَا يُعَلِّمَانِ النَّاسَ السِّحْرَ؟
قَالَ: إِنَّهُمَا مَوْضِعُ ابْتِلَاءٍ وَ مَوْقِعُ فِتْنَةٍ، تَسْبِيحُهُمَا الْيَوْمَ لَوْ فَعَلَ الْإِنْسَانُ كَذَا وَ كَذَا لَكَانَ
فرمود: سحر و جادو چند گونه است: يك نوع آن مانند طبّ و پزشكى است، همان طور كه پزشكان براى هر دارويى درمانى قرار مىدهند، همين طور است علم جادو و سحر، با فريب براى هر سلامتى آفتى مىسازند، و براى هر درمان دردى، و براى هر معنى حيلهاى.
و نوع ديگر سحر عبارت است از: شعبده، تردستى، خوارق عادات و چشم بندى.
و نوع ديگر آن همان است كه دوستان شياطين از ايشان اخذ مىكنند.
زنديق پرسيد: از كجا شياطين علم سحر را ياد گرفتهاند؟
فرمود: از همان جا كه طبيبان طبّ را دريافتند، مقدارى با تجربه و قدرى با درمان.
پرسيد: نظر شما در باره دو فرشته هاروت و ماروت چيست؟ و آنچه مردم قائلند كه اين دو به ديگران سحر مىآموختند؟
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آن دو در مكان امتحان و جاى فتنه بودند، از تسبيحات آن دو فرشته اين بود كه: امروز اگر انسان فلان كار را انجام دهد چنين مىشود،
1) راجع تحقيق الكلام في السّحر وأقسامه وأحكامه، عن العلّامة الشعراني (رَحمهُ اللّه) في هامش الوافي، ونقله أستاذنا الغفّاريّ في هامش التّهذيب، ومن أراد الاطّلاع عليه فليراجع آخر المجلد العاشر من التّهذيب المطبوع في المكتبة الصدوق.
كَذَا، وَ لَوْ يُعَالِجُ بِكَذَا وَ كَذَا لَكَانَ كَذَا أَصْنَافَ السِّحْرِ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يَخْرُجُ عَنْهُمَا، فَيَقُولَانِ لَهُمْ: إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَأْخُذُوا عَنَّا مَا يَضُرُّكُمْ وَ لَا يَنْفَعُكُمْ.
قَالَ: أَفَيَقْدِرُ السَّاحِرُ أَنْ يَجْعَلَ الْإِنْسَانَ بِسِحْرِهِ فِي صُورَةِ الْكَلْبِ أَوِ الْحِمَارِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ؟
قَالَ: هُوَ أَعْجَزُ مِنْ ذَلِكَ، وَ أَضْعَفُ مِنْ أَنْ يُغَيِّرَ خَلْقَ اللَّهِ، إِنَّ مَنْ أَبْطَلَ مَا رَكَّبَهُ اللَّهُ وَ صَوَّرَهُ وَ غَيَّرَهُ فَهُوَ شَرِيكُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً. لَوْ قَدَرَ السَّاحِرُ عَلَى مَا وَصَفْتَ لَدَفَعَ عَنْ نَفْسِهِ الْهَرَمَ وَ الْآفَةَ وَ الْأَمْرَاضَ، وَ لَنَفَى الْبَيَاضَ عَنْ رَأْسِهِ وَ الْفَقْرَ عَنْ سَاحَتِهِ، وَ إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ السِّحْرِ النَّمِيمَةَ، يُفَرَّقُ بِهَا بَيْنَ الْمُتَحَابَّيْنِ، وَ يُجْلَبُ الْعَدَاوَةُ عَلَى الْمُتَصَافِيَيْنِ، وَ يُسْفَكُ بِهَا الدِّمَاءُ، وَ يُهْدَمُ بِهَا الدُّورُ وَ يُكْشَفُ بِهَا السُّتُورُ، وَ النَّمَّامُ أَشَرُّ مَنْ وَطِئَ الْأَرْضَ بِقَدَمٍ، فَأَقْرَبُ أَقَاوِيلِ السِّحْرِ مِنَ الصَّوَابِ أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الطِّبِّ، إِنَّ السَّاحِرَ عَالَجَ
و اگر اين گونه علاج كند چنان مىشود، در انواع سحر و جادو، و مردم نيز آنچه از اين دو صادر مىشد را مىآموختند، و آن دو مىگفتند: ما فقط وسيله فتنه و آزمايشيم، مبادا از ما چيزى اخذ كنيد كه به شما زيان رسانده و هيچ سودتان نبخشد.
پرسيد: آيا ساحر قادر است انسان را با سحر بصورت سگ يا خر يا غير درآورد؟
فرمود: عاجزتر و ناتوانتر از آن است كه بتواند آفرينش خدا را تغيير دهد، هر كه اقدام به ابطال آنچه خدا ساخته و صورت داده نموده و آن را تغيير دهد، چنين شخصى شريك خدا در آفرينش او است، پس برتر است خداوند از آن، برترى بزرگ اگر آن طور كه مىگويى ساحر بر آن قادر بود حتماً از جان خود هر ضعف پيرى و آفت و مرضى را دفع مىساخت، و سفيدى را از سر خود دور نموده و فقر و ندارى را از ساحت خود بيرون مىكرد، و بىشكّ از اكبر سحر و جادو سخن چينى است، كه با آن ميان دو دوست را تفرقه مىاندازد، و دشمنى را ميان رفقاى با صفا وارد مىكند، و با آن خونها مىريزد، خانهها خراب مىكند، و پردهها را مىاندازد، و فرد سخن چين بدترين كسى است كه بر روى زمين قدم نهاده. پس بهترين تعريف صحيح در باره سحر اين است كه آن مانند طبّ مىباشد، ساحر كسى را جادو مىكند
الرَّجُلَ فَامْتَنَعَ مِنْ مُجَامَعَةِ النِّسَاءِ فَجَاءَ الطَّبِيبُ فَعَالَجَهُ بِغَيْرِ ذَلِكَ الْعِلَاجِ، فَأُبْرِئَ.
قَالَ: فَمَا بَالُ وُلْدِ آدَمَ فِيهِمْ شَرِيفٌ وَ وَضِيعٌ؟ قَالَ: الشَّرِيفُ الْمُطِيعُ، وَ الْوَضِيعُ الْعَاصِي.
قَالَ: أَلَيْسَ فِيهِمْ فَاضِلٌ وَ مَفْضُولٌ؟ قَالَ: إِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالتَّقْوَى.
قَالَ: فَتَقُولُ إِنَّ وُلْدَ آدَمَ كُلَّهُمْ سَوَاءٌ فِي الْأَصْلِ لَا يَتَفَاضَلُونَ إِلَّا بِالتَّقْوَى؟
قَالَ: نَعَمْ، إِنِّي وَجَدْتُ أَصْلَ الْخَلْقِ التُّرَابَ، وَ الْأَبَ آدَمَ وَ الْأُمَّ حَوَّاءَ، خَلَقَهُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَ هُمْ عَبِيدُهُ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ اخْتَارَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ أُنَاساً، طَهَّرَ مِيلَادَهُمْ، وَ طَيَّبَ أَبْدَانَهُمْ، وَ حَفِظَهُمْ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ النِّسَاءِ، أَخْرَجَ مِنْهُمُ الْأَنْبِيَاءَ وَ الرُّسُلَ، فَهُمْ أَزْكَى فُرُوعِ آدَمَ، فَعَلَ ذَلِكَ لِأَمْرٍ اسْتَحَقُّوهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ وَ لَكِنْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْهُمْ - حِينَ ذَرَأَهُمْ - أَنَّهُمْ يُطِيعُونَهُ وَ يَعْبُدُونَهُ وَ لَا يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً فَهَؤُلَاءِ بِالطَّاعَةِ نَالُوا مِنَ اللَّهِ الْكَرَامَةَ وَ الْمَنْزِلَةَ
در نتيجه از نزديكى زنان مىافتد، پس نزد طبيب رفته و از راه ديگرى او را علاج مىكند، پس درمان مىشود.
پرسيد: چرا ميان فرزندان آدم شريف و وضيع بوجود آمده؟ فرمود: شريف فرد پرهيزگار است و وضيع فرد گناهكار.
پرسيد: مگر ميانشان فاضل و مفضول نيست؟ فرمود: ملاك فضل؛ تقوا و پرهيزگارى است.
پرسيد: شما قائليد كه تمام اولاد آدم در ريشه برابرند و جز با تقوا بر هم فضيلتى ندارند؟
فرمود: آرى، من معتقدم كه اصل خلقت خاك است، و حضرت آدم پدر و حوّا مادر است، خالق پروردگار يكتاست و همه بنده اويند، بىشكّ خداوند از ميان بنى آدم گروهى را برگزيد، ميلادشان را پاكيزه داشته و اجسامشان را طاهر نمود، و آنان را در اصلاب مردان و ارحام زنان حفظ كرد، و تمام انبياء و رسل را از ميان همين افراد خارج نمود، پس اين گروه پاكترين شاخهها و فروع حضرت آدم مىباشند، اين براى كارى كه مستحقّ آن شدند نبود، بلكه خداوند در همان عالم ذر دريافته بود كه اينان او را اطاعت نموده و عبادت مىكنند و شرك نمىورزند، پس اينان در پرتو طاعت بكرامت و منزلت
الرَّفِيعَةَ عِنْدَهُ، وَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَهُمُ الشَّرَفُ وَ الْفَضْلُ وَ الْحَسَبُ، وَ سَائِرُ النَّاسِ سَوَاءٌ أَلَا مَنِ اتَّقَى اللّه أَكْرَمَهُ، وَ مَنْ أَطَاعَهُ أَحَبَّهُ وَ مَنْ أَحَبَّهُ لَمْ يُعَذِّبْهُ بِالنَّارِ!!
قال: فَأَخْبِرْنِي عَنِ اللّه عَزَّوَجَلَّ كَيْفَ لَمْ يَخْلُقِ الْخَلْقَ كُلَّهُمْ مُطِيعِينَ مُوَحِّدِينَ وَ كَانَ عَلَى ذَلِكَ قَادِراً!
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَوْ خَلَقَهُمْ مُطِيعِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ ثَوَابٌ، لِأَنَّ الطَّاعَةَ إِذَا مَا كَانَتْ فِعْلَهُمْ لَمْ يَكُنْ جَنَّةٌ وَ لَا نَارٌ، وَ لَكِنْ خَلَقَ خَلْقَهُ فَأَمَرَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِمْ بِرُسُلِهِ وَ قَطَعَ عُذْرَهُمْ بِكُتُبِهِ لِيَكُونُوا هُمُ الَّذِينَ يُطِيعُونَ وَ يَعْصُونَ وَ يَسْتَوْجِبُونَ بِطَاعَتِهِمْ لَهُ الثَّوَابَ وَ بِمَعْصِيَتِهِمْ إِيَّاهُ الْعِقَابَ.
قال: فَالْعَمَلُ الصَّالِحُ مِنَ الْعَبْدِ هُوَ فِعْلُهُ وَ الْعَمَلُ الشَّرُّ مِنَ الْعَبْدِ هُوَ فِعْلُهُ ؟
قال: الْعَمَلُ الصَّالِحُ مِنَ الْعَبْدِ بِفِعْلِهِ وَ اللّه بِهِ أَمَرَهُ، وَ الْعَمَلُ الشَّرُّ مِنَ الْعَبْدِ بِفِعْلِهِ وَ اللّه عَنْهُ نَهَاهُ.
قال: أَلَيْسَ فِعْلُهُ بِالْآلَةِ الَّتِي رَكَّبَهَا فِيهِ؟
رفيع نزد خدا رسيدند، و شرف و فضل و حسب براى آنان است و ديگران يكسانند، بدان هر كه رعايت تقوا نمايد خدا او را گرامى بدارد، و هر كه اطاعت حضرت حقّ كند محبوب او شود، و خداوند محبوب خود را به آتش عذاب نكند.
پرسيد: بفرماييد چرا خداوند عزّ و جلّ تمام خلق را مطيع و موحّد نيافريد با اينكه بر اين كار قادر و توانا بود؟
فرمود: در اين صورت ثواب معنايى نداشت، زيرا اگر فعل خلق فقط طاعت بود بهشت و جهنّمى نبود، بلكه خداوند انسان را آفريد و او را امر به طاعت نمود و از معصيت بازداشت و با ارسال رسل احتجاج نمود و با كتابهاى آسمانى حجّت را بر آنان تمام كرد، تا دو گروه مطيع و معصيتكار شوند: مطيعان ثواب برند و معصيتكاران عقاب شوند.
پرسيد: آيا عمل نيك و بد آدمى همه و همه فعل خدا است؟
فرمود: عمل نيك از بنده نتيجه فعل خود اوست و خداوند بدان امر فرموده، و عمل شرّ از بنده نيز از فعل خود او مىباشد و خداوند فقط از آن بازداشته است.
پرسيد: مگر فعل بنده با همان آلات و لوازمى نيست كه خدا برايش ساخته؟
قال: نَعَمْ وَ لَكِنْ بِالْآلَةِ الَّتِي عَمِلَ بِهَا الْخَيْرَ قَدَرَ عَلَى الشَّرِّ الَّذِي نَهَاهُ عَنْهُ.
قال: فَإِلَى الْعَبْدِ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ؟
قال: مَا نَهَاهُ اللّه عَنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ يُطِيقُ تَرْكَهُ، وَ لَا أَمَرَهُ بِشَيْءٍ إِلَّا وَ قَدْ عَلِمَ أَنَّهُ يَسْتَطِيعُ فِعْلَهُ، لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ صِفَتِهِ الْجَوْرُ وَ الْعَبَثُ وَ الظُّلْمُ وَ تَكْلِيفُ الْعِبَادِ مَا لَا يُطِيقُونَ.
قال: فَمَنْ خَلَقَهُ اللّه كَافِراً أَيَسْتَطِيعُ الْإِيمَانَ وَ لَهُ عَلَيْهِ بِتَرْكِهِ الْإِيمَانَ حُجَّةٌ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ اللّه خَلَقَ خَلْقَهُ جَمِيعاً مُسْلِمِينَ، أَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ وَ الْكُفْرُ اسْمٌ يَلْحَقُ الْفِعْلَ حِينَ يَفْعَلُهُ الْعَبْدُ، وَ لَمْ يَخْلُقِ اللّه الْعَبْدَ حِينَ خَلَقَهُ كَافِراً، إِنَّهُ إِنَّمَا كَفَرَ مِنْ بَعْدِ أَنْ بَلَغَ وَقْتاً لَزِمَتْهُ الْحُجَّةُ مِنَ اللّه، فَعَرَضَ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَجَحَدَهُ فَبِإِنْكَارِهِ الْحَقَّ صَارَ كَافِراً.
قال: أَفَيَجُوزُ أَنْ يُقَدِّرَ عَلَى الْعَبْدِ الشَّرَّ وَ يَأْمُرَهُ بِالْخَيْرِ وَ هُوَ لَا يَسْتَطِيعُ الْخَيْرَ أَنْ يَعْمَلَهُ، وَ يُعَذِّبَهُ عَلَيْهِ؟
فرمود: آرى خدا برايش ساخته، ولى با همان آلات مىتواند عمل خير كند يا مرتكب عمل بدى شود كه حضرت حقّ آن را بازداشته.
پرسيد: آيا بنده در مقابل اين دستورات مسئوليتى دارد؟
فرمود: خداوند به توان و استطاعت بندگان در اوامر و نواهى نيك واقف بوده و هست، زيرا صفات حضرت حقّ عارى از جور و عبث و ستم و تكليف ما لا يطاق است.
پرسيد: آيا بندهاى كه خدا كافرش آفريده توان ايمان را دارد، با اينكه او را در ترك ايمان بهانه خوبى است؟
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: خداوند همه خلق را تسليم آفريده و امر و نهى فرمود، و كفر اسمى است كه هنگام ارتكاب به فاعلش مىرسد، و خداوند در ابتدا هيچ بندهاى را كافر نيافريد، و فقط وقتى كافر شود كه حجّت بر او تمام شده باشد، در اين حال حقّ بر او عرضه مىشود و در صورت انكار كافر مىگردد.
زنديق پرسيد: آيا جايز است خداوند براى بندهاى بدى و شرّ مقدّر كند و همو را- با اينكه قرار نيست خوبى كند- امر به نيكى نموده و بر همان عذابش كند؟
قال: انَّهُ لَا يَلِيقُ بِعَدْلِ اللّه وَ رَأْفَتِهِ أَنْ يُقَدِّرَ عَلَى الْعَبْدِ الشَّرَّ وَ يُرِيدَهُ مِنْهُ، ثُمَّ يَأْمُرَهُ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَخْذَهُ وَ الْإِنْزَاعَ عَمَّا لَا يَقْدِرُ عَلَى تَرْكِهِ، ثُمَّ يُعَذِّبَهُ عَلَى أَمْرِهِ الَّذِي عَلِمَ أَنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ أَخْذَهُ.
قال: بمَا ذَا اسْتَحَقَّ الَّذِينَ أَغْنَاهُمْ وَ أَوْسَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ رِزْقِهِ الْغِنَاءَ وَ السَّعَةَ. وَ بِمَا ذَا اسْتَحَقَّ الْفَقِيرُ التَّقْتِيرَ وَ التَّضْيِيقَ ؟
قال: اخْتَبَرَ الْأَغْنِيَاءَ بِمَا أَعْطَاهُمْ لِيَنْظُرَ كَيْفَ شُكْرُهُمْ، وَ الْفُقَرَاءَ بِمَا مَنَعَهُمْ لِيَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُهُمْ.
وَ وَجْهٌ آخَرُ: أَنَّهُ عَجَّلَ لِقَوْمٍ فِي حَيَاتِهِمْ وَ لِقَوْمٍ آخَرَ لِيَوْمِ حَاجَتِهِمْ إِلَيْهِ.
وَ وَجْهٌ آخَرُ: فَإِنَّهُ عَلِمَ احْتِمَالَ كُلِّ قَوْمٍ فَأَعْطَاهُمْ عَلَى قَدْرِ احْتِمَالِهِمْ، وَ لَوْ كَانَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ أَغْنِيَاءَ لَخَرِبَتِ الدُّنْيَا وَ فَسَدَ التَّدْبِيرُ، وَ صَارَ أَهْلُهَا إِلَى الْفَنَاءِ وَ لَكِنْ جَعَلَ بَعْضَهُمْ لِبَعْضٍ عَوْناً، وَ جَعَلَ أَسْبَابَ أَرْزَاقِهِمْ فِي ضُرُوبِ الْأَعْمَالِ وَ أَنْوَاعِ الصِّنَاعَاتِ، وَ ذَلِكَ أَدْوَمُ فِي الْبَقَاءِ
فرمود: اين مطلب در خور عدل و رأفت خداوند نيست كه براى بندهاى بدى و شرّ مقدّر نمايد و همان را از او بخواهد، سپس بكارى وادارد كه مىداند توان اخذ و ترك آن را ندارد، سپس خداوند بر ترك آن عمل او را عذاب كند؟!! پرسيد: چرا گروهى ثروتمند و پر روزىاند و گروهى فقير و تنگدست؟
فرمود: قصد خداوند از اين كار فقط آزمودن است، اغنياء را به شكر، و فقرا و درويشان را به صبر و شكيب.
و دليل ديگر: عطاى الهى به بعضى با شتاب در اين سرا، و به ديگران در روز حاجتشان عنايت شود.
و دليل ديگر: خداوند تبارك و تعالى به هر كس در حدّ تحمّلش ثروت داده است، و اگر تمام خلق ثروتمند و بىنياز بود تمام دنيا خراب و تدبير فاسد شده بود، و تمام مردم هلاك و نابود مىشدند، بلكه برخى را (در اين داشتن و نداشتن) كمككار برخى ديگر ساخت و اسباب روزى و رزقشان را در پرتو كار و صنعت قرار داد، و اين براى دوام بقاء بهتر
وَ أَصَحُّ فِي التَّدْبِيرِ، ثُمَّ اخْتَبَرَ الْأَغْنِيَاءَ بِالاسْتِعْطَافِ عَلَى الْفُقَرَاءِ، كُلُّ ذَلِكَ لُطْفٌ وَ رَحْمَةٌ مِنَ الْحَكِيمِ الَّذِي لَا يُعَابُ تَدْبِيرُهُ.
قال: فيمَا اسْتَحَقَّ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ مَا يُصِيبُهُ مِنَ الْأَوْجَاعِ وَ الْأَمْرَاضِ بِلَا ذَنْبٍ عَمِلَهُ وَ لَا جُرْمٍ سَلَفَ مِنْهُ؟
قال: انَّ الْمَرَضَ عَلَى وُجُوهٍ شَتَّى: مَرَضِ بَلْوَى وَ مَرَضِ عُقُوبَةٍ وَ مَرَضٍ جُعِلَ عِلَّةً لِلْفَنَاءِ، وَ أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَغْذِيَةٍ رَدِيَّةٍ، وَ أَشْرِبَةٍ وَبِيَّةٍ، أَوْ مِنْ عِلَّةٍ كَانَتْ بِأُمِّهِ، وَ تَزْعُمُ أَنَّ مَنْ أَحْسَنَ السِّيَاسَةَ لِبَدَنِهِ، وَ أَجْمَلَ النَّظَرَ فِي أَحْوَالِ نَفْسِهِ وَ عَرَفَ الضَّارَّ مِمَّا يَأْكُلُ مِنَ النَّافِعِ لَمْ يَمْرَضْ، وَ تَمِيلُ فِي قَوْلِكَ إِلَى مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَكُونُ الْمَرَضُ وَ الْمَوْتُ إِلَّا مِنَ الْمَطْعَمِ وَ الْمَشْرَبِ! قَدْ مَاتَ أَرَسْطَاطَالِيسُ مُعَلِّمُ الْأَطِبَّاءِ، وَ أَفْلَاطوُنُ رَئِيسُ الْحُكَمَاءِ، وَ جَالِينُوسُ شَاخَ وَ دَقَّ بَصَرُهُ وَ مَا دَفَعَالْمَوْتَ حِينَ نَزَلَ بِسَاحَتِهِ وَ لَمْ يَأْلُوا حِفْظَ أَنْفُسِهِمْ وَ النَّظَرَ لِمَا يُوَافِقُهَا،
كَمْ مَرِيضاً قَدْ زَادَهُ الْمُعَالِجُ سُقْماً، وَ كَمْ مِنْ طَبِيبٍ عَالِمٍ، وَ بَصِيرٍ بِالْأَدْوَاءِ
و در تدبير و فكر صحيحتر است، سپس اغنيا را در جلب رضايت فقرا آزمود، تمام اينها ريشه در لطف و رحمت خداوند حكيمى دارد كه تدبيرش خلل ناپذير است.
پرسيد: گناه نوزاد در آن همه درد و مرضى كه به او مىرسد چيست؛ بىآنكه مرتكب جرمى در گذشته شده باشد؟! فرمود: امراض چند گونه است: يكى مرض امتحان و ديگرى مرض عقوبت، و مرضى كه علّت فنا مىباشد، و تو فكر مىكنى امراض ريشه در غذا و نوشيدنيهاى بد و آلوده دارد يا بخاطر مريضى مادر اوست، و معتقدى اگر كسى رعايت تندرستى را بكند و مراقب جسم خود باشد و نيك و بد خوراكيها را بداند بيمار نشود، و در نهايت بدين اصل معتقد معتقدشدهاى كه بيمارى و مرگ ريشه در نوع خوراك و نوشيدنى دارد! مگر ارسطو معلّم طبيبان و افلاطون پيشواى حكما؛ طعم مرگ را نچشيدند، و خود جالينوس پير و نحيف شد ولى هنگام رسيدن مرگ نتوانست جلوى آن را بگيرد، و هيچ كدام نتوانستند جان خود را حفظ نموده و مراقب آن باشند.
چه بسيار بيمارانى كه درمان بر دردشان افزوده، و چه بسيار طبيبان عالم و آشنا بدوا
وَ الْأَدْوِيَةِ مَاهِرٍ: مَاتَ، وَ عَاشَ الْجَاهِلُ بِالطِّبِّ بَعْدَهُ زَمَاناً، فَلَا ذَاكَ نَفَعَهُ عِلْمُهُ بِطِبِّهِ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ وَ حُضُورِ أَجَلِهِ، وَ لَا هَذَا ضَرَّهُ الْجَهْلُ بِالطِّبِّ مَعَ بَقَاءِ الْمُدَّةِ وَ تَأَخُّرِ الْأَجَلِ.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ أَكْثَرَ الْأَطِبَّاءِ قالوا: إِنَّ عِلْمَ الطِّبِّ لَمْ تَعْرِفْهُ الْأَنْبِيَاءُ، فَمَا نَصْنَعُ عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِمْ بِعِلْمٍ زَعَمُوا لَيْسَ تَعْرِفُهُ الْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ كَانُوا حُجَجَ اللّه عَلَى خَلْقِهِ، وَ أُمَنَاءَهُ فِي أَرْضِهِ، وَ خُزَّانَ عِلْمِهِ، وَ وَرَثَةَ حِكْمَتِهِ، وَ الْأَدِلَّاءَ عَلَيْهِ، وَ الدُّعَاةَ إِلَى طَاعَتِهِ؟
ثُمَّ إِنِّي وَجَدْتُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَتَنَكَّبُ فِي مَذْهَبِهِ سُبُلَ الْأَنْبِيَاءِ وَ يُكَذِّبُ الْكُتُبَ الْمُنْزَلَةَ عَلَيْهِمْ مِنَ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، فَهَذَا الَّذِي أَزْهَدَنِي فِي طَلَبِهِ وَ حَامِلِيهِ.
قال: فكَيْفَ تَزْهَدُ فِي قَوْمٍ وَ أَنْتَ مُؤَدِّبُهُمْ وَ كَبِيرُهُمْ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنِّي رَأَيْتُ الرَّجُلَ الْمَاهِرَ فِي طِبِّهِ إِذَا سَأَلْتُهُ لَمْ يَقِفْ عَلَى حُدُودِ نَفْسِهِ وَ تَأْلِيفِ بَدَنِهِ وَ تَرْكِيبِ أَعْضَائِهِ وَ مَجْرَى الْأَغْذِيَةِ فِي جَوَارِحِهِ، وَ مَخْرَجِ
و دارويى كه مردند، و جاهلان به طبابت پس از ايشان دورهاى به زندگى ادامه دادند، و نه آن را علم طبّ سود داد وقتى اجل رسيد، و نه اين را جهل به طبّ در بقاى زندگى و تأخير اجل زيان رساند.
سپس افزود: بيشتر اطبّاء معتقدند انبياء علم طبّ نمىدانستند!!. ما با اين افراد كه با قياس پنداشتهاند علمى را انبياء نمىدانند چه كنيم؛ انبيايى كه حجّتها و معتمدين خدا بر مردم و در زمين، و خزّان علم و ورثه حكمت حضرت حقّ و راهنمايان به سوى او و داعيان به طاعت پروردگارند؟!!.
سپس من پى بردم كه مذهب بيشتر ايشان خوددارى از راه انبياء و تكذيب كتابهاى آسمانى است، و همين مرا در باره افراد و علمشان بىرغبت و بىاعتنا ساخته.
پرسيد: چگونه به قومى بىاعتنايى نمايى كه خود مربّى و بزرگشان هستى؟
فرمود: من وقتى در برخورد با طبيب ماهرى از او پرسشهايى مىكنم مىبينم هيچ سر رشتهاى بر حدود نفس و تأليف بدن و تركيب اعضاء و مجارى اغذيه در جوارح و مخرج
نَفَسِهِ وَ حَرَكَةِ لِسَانِهِ، وَ مُسْتَقَرِّ كَلَامِهِ وَ نُورِ بَصَرِهِ وَ انْتِشَارِ ذَكَرِهِ، وَ اخْتِلَافِ شَهَوَاتِهِ وَ انْسِكَابِ عَبَرَاتِهِ، وَ مَجْمَعِ سَمْعِهِ وَ مَوْضِعِ عَقْلِهِ، وَ مَسْكَنِ رُوحِهِ وَ مَخْرَجِ عَطْسَتِهِ، وَ هَيْجِ غُمُومِهِ وَ أَسْبَابِ سُرُورِهِ، وَ عِلَّةِ مَا حَدَثَ فِيهِ مِنْ بَكَمٍ وَ صَمَمٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ، لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ مِنْ أَقَاوِيلَ اسْتَحْسَنُوهَا، وَ عِلَلٍ فِيمَا بَيْنَهُمْ جَوَّزُوهَا.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ اللّه أَلَهُ شَرِيكٌ فِي مُلْكِهِ، أَوْ مُضَادٌّ لَهُ فِي تَدْبِيرِهِ؟ قال: لا.
قال: فمَا هَذَا الْفَسَادُ الْمَوْجُودُ فِي الْعَالَمِ: مِنْ سِبَاعٍ ضَارِيَةٍ، وَ هَوَامَّ مَخُوفَةٍ وَ خَلْقٍ كَثِيرٍ مُشَوَّهَةٍ، وَ دُودٍ وَ بَعُوضٍ وَ حَيَّاتٍ وَ عَقَارِبَ، وَ زَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ شَيْئاً إِلَّا لِعِلَّةٍ، لِأَنَّهُ لَا يَعْبَثُ؟
قال: ألَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّ الْعَقَارِبَ تَنْفَعُ مِنْ وَجَعِ الْمَثَانَةِ وَ الْحَصَاةِ وَ لِمَنْ يَبُولُ فِي الْفِرَاشِ، وَ أَنَّ أَفْضَلَ التِّرْيَاقِ مَا عُولِجَ مِنْ لُحُومِ الْأَفَاعِي فَإِنَّ لُحُومَهَا إِذَا أَكَلَهَا الْمَجْذُومُ بشَبّ نَفَعَهُ وَ تَزْعُمُ أَنَّ الدُّودَ الْأَحْمَرَ الَّذِي يُصَابُ تَحْتَ الْأَرْضِ نَافِعٌ لِلْأَكِلَةِ؟ قال: نعَمْ.
نفس و حركت زبان و مستقرّ كلام و نور ديده و انتشار ذكر و اختلاف شهوات و ريزش اشك و مجمع شنوايى و مكان عقل، و مسكن روح و مخرج عطسه، و برانگيختن غمها و اسباب شاديها، و از علّت لالى و كرى ندارد، جز همانها همان مطالبى كه مورد پسند خودشان بوده و علّتهايى كه ميان خود تجويز كردهاند.
پرسيد: بفرماييد آيا خداوند شريكى در ملك و مخالفى در تدبير خود دارد؟ فرمود: نه.
پرسيد: پس اين فساد موجود در عالم چيست؟ درندگان وحشى، جانواران ترسناك، حيوانات بدشكل، كرمها و حشرات و مارها و عقربها، و شما قائليد كه او هيچ چيز را بىعلّت نيافريده؛ چرا كه او أهل عبث و بيهوده كارى نيست؟
فرمود: مگر خود تو معتقد نيستى كه زهر عقرب براى درد مثانه و سنگ و شب- ادرارى مفيد است، و بهترين پادزهر درمان با گوشت مار افعى است، كه اگر فرد جذامى آن را با زاج (نوشادر) بخورد سودش دهد، و اينكه كرم سرخ كه از زمين بدست مىآيد چيز خوبى براى درمان خوره است؟ گفت: آرى.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَأَمَّا الْبَعُوضُ وَ الْبَقُّ فَبَعْضُ سَبَبِهِ أَنَّهُ جَعَلَهُ أَرْزَاقَ الطَّيْرِ، وَ أَهَانَ بِهَا جَبَّاراً تَمَرَّدَ عَلَى اللّه وَ تَجَبَّرَ، وَ أَنْكَرَ رُبُوبِيَّتَهُ فَسَلَّطَ اللّه عَلَيْهِ أَضْعَفَ خَلْقِهِ لِيُرِيَهُ قُدْرَتَهُ وَ عَظَمَتَهُ، وَ هِيَ الْبَعُوضُ فَدَخَلَتْ فِي مَنْخِرِهِ حَتَّى وَصَلَتْ إِلَى دِمَاغِهِ فَقَتَلَتْهُ.
وَ اعْلَمْ أَنَّا لَوْ وَقَفْنَا عَلَى كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللّه تَعَالَى لِمَ خَلَقَهُ؟ وَ لِأَيِّ شَيْءٍ أَنْشَأَهُ؟ لَكُنَّا قَدْ سَاوَيْنَاهُ فِي عِلْمِهِ، وَ عَلِمْنَا كُلَّ مَا يَعْلَمُ وَ اسْتَغْنَيْنَا عَنْهُ، وَ كُنَّا وَ هُوَ فِي الْعِلْمِ سَوَاءٌ.
قال: فأَخْبِرْنِي هَلْ يُعَابُ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِ اللّه وَ تَدْبِيرِهِ؟ قال: لا.
قال: فإِنَّ اللّه خَلَقَ خَلْقَهُ غُرْلًا، أَذَلِكَ مِنْهُ حِكْمَةٌ أَمْ عَبَثٌ؟ قال: بلْ حِكْمَةٌ مِنْهُ.
قال: غيَّرْتُمْ خَلْقَ اللّه، وَ جَعَلْتُمْ فِعْلَكُمْ - فِي قَطْعِ الْغُلْفَةِ - أَصْوَبَ
فرمود: امّا دليل خلق پشه و ساس يكى اين است كه آنها خوراك گروهى از پرندگانند، و نيز همان را وسيلهاى براى خوار شمردن يكى از جبّاران متمرّد و منكر ربوبيّت خود نمود، خدا نيز ضعيفترين خلق خود را بر او مسلّط ساخت تا قدرت و عظمت خود را بدو بنماياند، و آن همان پشهاى بود كه از بينى داخل مغزش شده و او را كشت.
و اين را بدان كه اگر ما در يكايك مخلوقات نظر كرده و علّت خلق و آفريدنش را جستجو كنيم آن را خواهيم يافت و در نهايت با رسيدن به تمام معلومات بىنياز شده و برابر مىشويم (1).
پرسيد: آيا آفرينش و تدبير خداوند خدشه پذير است؟ فرمود: نه.
زنديق افزود: در باره آفريدن پوست ختنهگاه چه ميگوييد آيا از سر حكمت بوده يا عبث و بيهوده؟ فرمود: بلكه از روى حكمت حضرت حقّ است.
گفت: شما فعل خدا را دستخوش تغيير داده و كار خودتان را در ختنه كردن آن صحيحتر
1) این مطلب از موضوعات بسیار عمیق در بحثهای متداول میان حکمای گذشته بوده که چگونه می شود شرّ و بدی از حکیم صادر شود؟ و در پاسخ بدین سؤال جوابهای گوناگونی داده شده: برخی مانند ثنویّه برای بدی خالق شرّ و برای خوبی معتقد به خالق خیر شده اند، و آنچه در متن از امام معصوم «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل شده پاسخی متین در حلّ مشکل است .
مِمَّا خَلَقَ اللّه لَهَا، وَ عِبْتُمُ الْأَغْلَفَ وَ اللّه خَلَقَهُ، وَ مَدَحْتُمُ الْخِتَانَ، وَ هُوَ فِعْلُكُمْ، أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ ذَلِكَ مِنَ اللّه كَانَ خَطَأً غَيْرَ حِكْمَةٍ؟!
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ذَلِكَ مِنَ اللّه حِكْمَةٌ وَ صَوَابٌ، غَيْرَ أَنَّهُ سَنَّ ذَلِكَ وَ أَوْجَبَهُ عَلَى خَلْقِهِ، كَمَا أَنَّ الْمَوْلُودَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَجَدْنَا سُرَّتَهُ مُتَّصِلَةً بِسُرَّةِ أُمِّهِ كَذَلِكَ خَلَقَهَا الْحَكِيمُ فَأَمَرَ الْعِبَادَ بِقَطْعِهَا، وَ فِي تَرْكِهَا فَسَادٌ بَيِّنٌ لِلْمَوْلُودِ وَ الْأُمِّ. وَ كَذَلِكَ أَظْفَارُ الْإِنْسَانِ أَمَرَ إِذَا طَالَتْ أَنْ تُقَلَّمَ، وَ كَانَ قَادِراً يَوْمَ دَبَّرَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ أَنْ يَخْلُقَهَا خِلْقَةً لَا تَطُولُ، وَ كَذَلِكَ الشَّعْرُ مِنَ الشَّارِبِ وَ الرَّأْسِ يَطُولُ فَيُجَزُّ، وَ كَذَلِكَ الثِّيرَانُ خَلَقَهَا اللّه فُحُولَةً وَ إِخْصَاؤُهَا أَوْفَقُ، وَ لَيْسَ فِي ذَلِكَ عَيْبٌ فِي تَقْدِيرِ اللّه عَزَّوَجَلَّ.
قال: أَلَسْتَ تَقُولُ: يَقُولُ اللّه تَعَالَى قال: «ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»، وَ قَدْ نَرَى الْمُضْطَرَّ يَدْعُوهُ فَلَا يُجَابُ لَهُ، وَ الْمَظْلُومَ يَسْتَنْصِرُهُ عَلَى عَدُوِّهِ فَلَا يَنْصُرُهُ؟
از خلق خدا ساختهايد، و فرد ختنه نكرده را عيب مىكنند با اينكه مخلوق خدا است، و فعل ختنه كه فعل خودتان است را مدح مىكنيد، آيا معتقديد كه اين خطايى از جانب خدا بوده و از حكمت بدور؟!!.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين فعل خدا حكمت است و صواب، جز آنكه خود آن را مقرّر و واجب فرموده، همچنان كه ناف نوزاد هنگام تولّد به ناف مادر متّصل است، آرى همين گونه حكيم خلق نموده و بندگان را به قطع آن امر فرموده، كه عدم قطع براى مادر و نوزاد فساد انگيز است، و همين طور است ناخنهاى آدمى، امر به كوتاه كردن آن نموده، و خود قادر بود كه از همان ابتدا نوعى خلق كند كه دراز نشود، و بهمين ترتيب آفريدن موى سر و آبخور دراز مىشود و امر به كوتاه كردن آن نموده، و نيز گاوهايى را نر آفريده و اخته كردنشان صحيحتر است، و در تمامى اين موارد هيچ عيبى در تقدير خدا نيست.
پرسيد: مگر شما معتقد نيستيد كه خداوند فرموده: «بخوانيد مرا تا اجابت كنم شما را- غافر: 60»، بارها فرد گرفتار را ديدهايم كه دعا مىكند ولى اجابت نمىشود، و ستمديده كمك مىخواهد و او را يارى نمىكند.
قال: ويْحَكَ! مَا يَدْعُوهُ أَحَدٌ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ، أَمَّا الظَّالِمُ فَدُعَاؤُهُ مَرْدُودٌ إِلَى أَنْ يَتُوبَ إِلَيْهِ اللّه، وَ أَمَّا الْمُحِقُّ فَإِنَّهُ إِذَا دَعَاهُ اسْتَجَابَ لَهُ، وَ صَرَفَ عَنْهُ الْبَلَاءَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُهُ، أَوِ ادَّخَرَ لَهُ ثَوَاباً جَزِيلًا لِيَوْمِ حَاجَتِهِ إِلَيْهِ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ الَّذِي سَأَلَ الْعَبْدُ خَيْراً لَهُ إِنْ أَعْطَاهُ أَمْسَكَ عَنْهُ، وَ الْمُؤْمِنُ الْعَارِفُ بِاللّه رُبَّمَا عَزَّ عَلَيْهِ أَنْ يَدْعُوَهُ فِيمَا لَا يَدْرِي أَصَوَابٌ ذَلِكَ أَمْ خَطَأٌ، وَ قَدْ يَسْأَلُ الْعَبْدُ رَبَّهُ هَلَاكَ مَنْ لَمْ يَنْقَطِعْ مُدَّتُهُ، أَوْ يَسْأَلُ الْمَطَرَ وَقْتاً وَ لَعَلَّهُ أَوَانٌ لَا يَصْلُحُ فِيهِ الْمَطَرُ لِأَنَّهُ أَعْرَفُ بِتَدْبِيرِ مَا خَلَقَ مِنْ خَلْقِهِ، وَ أَشْبَاهُ ذَلِكَ كَثِيرَةٌ فَافْهَمْ هَذَا.
قال: اخْبِرْنِي أَيُّهَا الْحَكِيمُ، مَا بَالُ السَّمَاءِ لَا يَنْزِلُ مِنْهَا إِلَى الْأَرْضِ أَحَدٌ وَ لَا يَصْعَدُ مِنَ الْأَرْضِ إِلَيْهَا بَشَرٌ، وَ لَا طَرِيقَ إِلَيْهَا وَ لَا مَسْلَكَ فَلَوْ نَظَرَ الْعِبَادُ فِي كُلِّ دَهْرٍ مَرَّةً مَنْ يَصْعَدُ إِلَيْهَا وَ يَنْزِلُ، لَكَانَ ذَلِكَ أَثْبَتَ فِي الرُّبُوبِيَّةِوَ أَنْفَى لِلشَّكِّ وَ أَقْوَى لِلْيَقِينِ، وَ أَجْدَرَ أَنْ يَعْلَمَ الْعِبَادُ أَنَّ هُنَاكَ مُدَبِّراً؛ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الصَّاعِدُ وَ مِنْ عِنْدِهِ يَهْبِطُ الْهَابِطُ؟
فرمود: واى بر تو! هر كه دعا كند اجابت شود، امّا فرد ظالم تا وقتى كه به درگاه خدا توبه نكند دعايش مردود خواهد شد، و امّا فرد محقّ هر وقت دعا كند مستجاب شود، و بلا از آنجا كه خبر ندارد از او دفع مىگردد، و در صورت عدم استجابت؛ همان دعا موجب ذخيره ثواب بسيارى براى او شده كه روز نياز بدادش مىرسد، و اگر دعاى بنده بخير او نباشد نيز مستجاب نشود، و بر مؤمن عارف دعا در مواردى كه نمىداند صحيح است يا خطا بسى گران است، گاهى بنده خواستار نابودى كسى شده كه هنوز زمانش بپايان نرسيده، و خواستار بارانى شده كه هنوز وقت بارش آن نرسيده، زيرا خداوند از همه به تدبير آنچه خود آفريده آگاهتر است، و مانند اين بسيار است، پس خوب در اين باره انديشه و تأمّل كن.
پرسيد: اى مرد حكيم بفرماييد چرا هيچ بشرى از آسمان به زمين نمىافتد يا از زمين به آسمان صعود نمىكند، نه راه به آسمان است و نه طريقى، اگر آدمى در تمام روزگار فقط يك بار اين صحنه را ديده بود در اثبات ربوبيّت خداوند بهتر و در نفى شكّ و تقويت يقين نيكوتر بود، و در علم بندگان به وجود مدبّر شايستهتر است كه ببينند بشرى به سوى او بالا مىرود و از نزد او به زمين هبوط مىنمايد؟!.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انَّ كُلَّ مَا تَرَى فِي الْأَرْضِ مِنَ التَّدْبِيرِ إِنَّمَا هُوَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْهَا يَظْهَرُ أَمَا تَرَى الشَّمْسَ مِنْهَا تَطْلُعُ وَ هِيَ نُورُ النَّهَارِ، وَ فِيهَا قِوَامُ الدُّنْيَا وَ لَوْ حُبِسَتْ حَارَ مَنْ عَلَيْهَا وَ هَلَكَ، وَ الْقَمَرُ مِنْهَا يَطْلُعُ، وَ هُوَ نُورُ اللَّيْلِ، وَ بِهِ يُعْلَمُ عَدَدُ السِّنِينَ وَ الْحِسَابِ، وَ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ، وَ لَوْ حُبِسَ لَحَارَ مَنْ عَلَيْهَا وَ فَسَدَ التَّدْبِيرُ، وَ فِي السَّمَاءِ النُّجُومُ الَّتِي يُهْتَدَى بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ مِنَ السَّمَاءِ يَنْزِلُ الْغَيْثُ الَّذِي فِيهِ حَيَاةُ كُلِّ شَيْءٍ: مِنَ الزَّرْعِ وَ النَّبَاتِ وَ الْأَنْعَامِ، وَ كُلِّ الْخَلْقِ لَوْ حُبِسَ عَنْهُمْ لَمَا عَاشُوا، وَ الرِّيحُ لَوْ حُبِسَتْ لَفَسَدَتِ الْأَشْيَاءُ جَمِيعاً وَ تَغَيَّرَتْ، ثُمَّ الْغَيْمُ وَ الرَّعْدُ وَ الْبَرْقُ وَ الصَّوَاعِقُ، كُلُّ ذَلِكَ إِنَّمَا هُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ هُنَاكَ مُدَبِّراً يُدَبِّرُ كُلَّ شَيْءٍ وَ مِنْ عِنْدِهِ يَنْزِلُ، وَ قَدْ كَلَّمَ اللّه مُوسى وَ نَاجَاهُ وَ رَفَعَ اللّه عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِلُ مِنْ عِنْدِهِ، غَيْرَ أَنَّكَ لَا تُؤْمِنُ بِمَا لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِكَ، وَ فِيمَا تَرَاهُ بِعَيْنِكَ كِفَايَةٌ أَنْ تَفْهَمَ وَ تَعْقِل.
فرمود: هر تدبيرى كه در زمين مىبينى از آسمان نازل شده، و از آن ظهور پيدا مىكند، مگر طلوع خورشيد از آسمان نيست، و آن براى روشنايى زمين و قوام دنيا است، و اگر در همان آسمان مىماند همه چيز آن داغ شده و هلاك مىگشت، و ماه نيز در آسمان طلوع مىكند، و آن روشنايى شب است، و بوسيله ماه عدد سال و ماه و روز و حساب به شمار مىآيد، و در صورت حبس در آسمان تمام ساكنينش داغ شده و تدبير تباه مىشد، و در آسمان ستارگانى است كه در تاريكى خشكى و دريا موجب هدايت مىشود، و از آسمان بارانى كه موجب زندگى همه چيز است مىبارد: اعمّ از زراعت و گياهان و حيوانات، و اگر نمىباريد زندگى از همه خلايق ساقط مىشد، و نيز باد اگر چند روزى نمىوزيد همه چيز تباه شده و عوض مىشد، سپس ابر و رعد و برق و صاعقه همه و همه دليل است بر اينكه آنجا مدبّرى دارد كه همه چيز را از تدبير گذرانده و از نزد اوست كه نازل مىشود، و گاهى با موسى كلام فرموده و مناجات كرده، و عيسى را بالا برده در حالى كه فرشتگان از نزد او نازل مىشوند، غير آنكه تو فقط به چيزى ايمان دارى كه رؤيت كنى، و در همان چيزهاى ديدنى تو را بس است اگر فهم و تعقّل كنى.
قال: فلَوْ أَنَّ اللّه رَدَّ إِلَيْنَا مِنَ الْأَمْوَاتِ فِي كُلِّ مِائَةِ عَامٍ وَاحِداً لِنَسْأَلَهُ عَمَّنْ مَضَى مِنَّا إِلَى مَا صَارُوا، وَ كَيْفَ حَالُهُمْ، وَ مَا ذَا لَقُوا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَ أَيُّ شَيْءٍ صُنِعَ بِهِمْ لَيعَمِلَ النَّاسُ عَلَى الْيَقِينِ، وَ اضْمَحَلَّ الشَّكُّ، وَ ذَهَبَ الْغِلُّ عَنِ الْقُلُوبِ.
قال: انَّ هَذِهِ مَقالةُ مَنْ أَنْكَرَ الرُّسُلَ وَ كَذَّبَهُمْ، وَ لَمْ يُصَدِّقْ بِمَا جَاءُوا بِهِ مِنْ عِنْدِ اللّه، إِذْ أَخْبَرُوا وَ قالوا: إِنَ اللّه أَخْبَرَ فِي كِتَابِهِ عَزَّوَجَلَّ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِ، حَالَ مَنْ مَاتَ مِنَّا، أَفَيَكُونُ أَحَدٌ أَصْدَقَ مِنَ اللّه قَوْلًا وَ مِنْ رُسُلِهِ.
وَ قَدْ رَجَعَ إِلَى الدُّنْيَا مِمَّا مَاتَ خَلْقٌ كَثِيرٌ، مِنْهُمْ: «أَصْحَابُ الْكَهْفِ» أَمَاتَهُمُ اللّه ثَلَاثَمِائَةِ عَامٍ وَ تِسْعَةً، ثُمَّ بَعَثَهُمْ فِي زَمَانِ قَوْمٍ أَنْكَرُوا الْبَعْثَ لِيَقْطَعَ حُجَّتَهُمْ، وَ لِيُرِيَهُمْ قُدْرَتَهُ وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ.
وَ أَمَاتَ اللّه «أَرْمِيَا» النَّبِيَّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» الَّذِي نَظَرَ إِلَى خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَ مَا حَوْلَهُ
پرسيد: اگر خداوند در هر صد سال يكى از مردگان را نزد ما مردود مىكرد از او احوال گذشتگان و آيندگان را پرسيده، و جوياى حالشان مىشديم، و اينكه پس از مرگ چه ديدند، و با اينان چه رفتارى شد، تا مردم بر اساس يقين عمل كرده و هر گونه شكّى از ميان برود و هر حقد و كينهاى از دلها زدوده شود.
فرمود: اين عقيده كسانى است كه منكر انبياء شده و تكذيبشان كرده و كتابشان را نپذيرفتهاند، زيرا خداوند در كتاب خود حال مردگان ما را بر زبان انبياى خود جارى ساخته و گفته، با اين حال چه كلامى از قول خدا و انبياء راستتر است.
و جماعت زيادى از مردم پس از مرگ به دنيا بازگشتهاند، مانند: «أصحاب كهف» همانها كه خداوند سيصد و نه سال ايشان را ميراند، سپس آنان را در زمان جماعتى برانگيخت كه منكر بعث و نشور بودند، تا حجّت را بر ايشان تمام كرده و قدرت خود را بديشان بنماياند، و اينكه بدانند: بعث و نشور حقّ است.
و نيز خداوند «ارمياء» (1)نبىّ عَلَیهِ السَّلَامُ؛ همو كه به خرابههاى بيت المقدّس و اطراف آن
1) نام این فرد مورد اختلاف است، برخی «عُزیر» و برخی «خضر» و برخی مانند حدیث متن او را ارمیای پیغمبر می دانند.
حِينَ غَزَاهُمْ بُخْتَنَصَّرُ، وَ قال: «انَّى يُحْيِي هذِهِ اللّه بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللّه مِائَةَ عامٍ»، ثُمَّ أَحْيَاهُ وَ نَظَرَ إِلَى أَعْضَائِهِ كَيْفَ تَلْتَئِمُ، وَ كَيْفَ تُلْبَسُ اللَّحْمَ، وَ إِلَى مَفَاصِلِهِ وَ عُرُوقِهِ كَيْفَ تُوصَلُ، فَلَمَّا اسْتَوَى قَاعِداً قال: «اعْلَمُ أَنَّ اللّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ».
وَ أَحْيَا اللّه قَوْماً خَرَجُوا عَنْ أَوْطَانِهِمْ هَارِبِينَ مِنَ الطَّاعُونِ لَا يُحْصَى عَدَدُهُمْ، وَ أَمَاتَهُمُ اللّه دَهْراً طَوِيلًا حَتَّى بَلِيَتْ عِظَامُهُمْ، وَ تَقَطَّعَتْ أَوْصَالُهُمْ وَ صَارُوا تُرَاباً بَعَثَ اللّه فِي وَقْتٍ أَحَبَّ أَنْ يَرَى خَلْقُهُ قُدْرَتَهُ نَبِيّاً يُقال لَهُ: «حِزْقِيلُ» فَدَعَاهُمْ فَاجْتَمَعَتْ أَبْدَانُهُمْ، وَ رَجَعَتْ فِيهَا أَرْوَاحُهُمْ، وَ قَامُوا كَهَيْئَةِ يَوْمٍ مَاتُوا، لَا يَفْقِدُونَ مِنْ أَعْدَادِهِمْ رَجُلًا، فَعَاشُوا بَعْدَ ذَلِكَ دَهْراً طَوِيلًا.
وَ إِنَّ اللّه أَمَاتَ قَوْماً خَرَجُوا مَعَ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى اللّه عَزّوَجَلّ فَقالوا: «أَرِنَا اللّه جَهْرَةً»، فَأَمَاتَهُمُ اللّه ثُمَّ أَحْيَاهُمْ.
قال: فأَخْبِرْنِي عَمَّنْ قال: بتَنَاسُخِ الْأَرْوَاحِ، مِنْ أَيِّ شَيْءٍ؟ قالوا ذَلِكَ، وَ بِأَيِّ حُجَّةٍ قَامُوا
كه بخت النّصّر با آنان جنگيد نگريسته و گفت: «خدا چگونه اين- أهل اين ده- را پس از مردنش زنده مىكند؟ خداوند او را صد سال ميراند- بقره: 259»، پس خداوند او را زنده ساخته و به اعضاى خود: چگونگى جمع شدن، گوشت گرفتن، و اتّصال مفاصل و رگها نگريست؛ ايستاد و گفت: «مىدانم كه خدا بر هر چيزى تواناست- بقره: 259».
و خداوند گروه بيشمارى كه از ترس طاعون از شهر خود گريخته بودند را براى مدّتى طولانى ميراند تا اينكه استخوانهايشان پوسيده و اجسامشان متلاشى و خاك شدند، و خداوند در زمانى كه مايل بود قدرت خود را به مخلوقات نشان دهد رسولى به نام «حزقيل» را مبعوث فرمود، او نيز همه را خواند بىدرنگ همه اعضا و جوارحشان جمع شد، و روح به اجسام بازگشت، و مانند همان روز كه مردند ايستادند، و بىآنكه فردى از عددشان كم شده باشد براى مدّتى طويل زندگى كردند.
و بدرستى كه خداوند آن گروهى كه با موسى خارج شده و گفتند: «خداى را آشكارا به ما بنما- نساء: 153» همه را ميراند سپس زنده گرداند.
زنديق پرسيد: چرا گروهى قائل به تناسخ ارواحند و از كجا به اين مطلب معتقد
عَلَى مَذَاهِبِهِمْ؟
قال: انَّ أَصْحَابَ التَّنَاسُخِ قَدْ خَلَّفُوا وَرَاءَهُمْ مِنْهَاجَ الدِّينِ وَ زَيَّنُوا لِأَنْفُسِهِمُ الضَّلَالاتِ، وَ أَمْرَجُوا أَنْفُسَهُمْ فِي الشَّهَوَاتِ وَ زَعَمُوا أَنَّ السَّمَاءَ خَاوِيَةٌ مَا فِيهَا شَيْءٌ مِمَّا يُوصَفُ، وَ أَنَّ مُدَبِّرَ هَذَا الْعَالَمِ فِي صُورَةِ الْمَخْلُوقِينَ، بِحُجَّةِ مَنْ رَوَى أَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، وَ أَنَّهُ لَا جَنَّةَ وَ لَا نَارَ، وَ لَا بَعْثَ وَ لَا نُشُورَ، وَ الْقِيَامَةُ عِنْدَهُمْ خُرُوجُ الرُّوحِ مِنْ قالبِهِ وَ وُلُوجُهُ فِي قالبٍ آخَرَ فَإِنْ كَانَ مُحْسِناً فِي الْقالبِ الْأَوَّلِ أُعِيدَ فِي قالبٍ أَفْضَلَ مِنْهُ حَسَناً فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنَ الدُّنْيَا، وَ إِنْ كَانَ مُسِيئاً أَوْ غَيْرَ عَارِفٍ صَارَ فِي بَعْضِ الدَّوَابِّ الْمُتْعَبَةِ فِي الدُّنْيَا أَوْ هَوَامَّ مُشَوَّهَةِ الْخِلْقَةِ وَ لَيْسَ عَلَيْهِمْ صَوْمٌ وَ لَا صَلَاةٌ، وَ لَا شَيْءٌ مِنَ الْعِبَادَةِ أَكْثَرَ مِنْ مَعْرِفَةِ مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهُ وَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا مُبَاحٌ لَهُمْ: مِنْ فُرُوجِ النِّسَاءِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَخَوَاتِ وَ الْبَنَاتِ وَ الْخَالاتِ وَ ذَوَاتِ الْبُعُولَةِ.
شدهاند، و حجّت و برهان و دليلشان بر اين مذهب چيست؟ فرمود: معتقدين به تناسخ راه و منهاج دين را پشت سر انداخته و گمراهى را براى خود آراستهاند، و نفس خود را در زمين شهوات به چرا واداشتهاند، و قائلند كه آسمان خالى است و خلاف آن طور كه وصف شده هيچ در آن نيست، و اينكه مدبّر اين جهان به صورت همين مخلوقات است، دليلشان روايت «خداوند آدم را بر صورت خود آفريد» (1)مىباشد، نه بهشت و جهنّمى است، و نه بعث و نشورى، و قيامت نزد اينان همان خروج روح از قالب خود و ورود به قالب ديگر است، اگر در قالب أوّل نيكوكار بوده به قالبى در بالاترين درجه دنيا از نظر فضيلت و نيكويى درآيد، و اگر در قالب ابتدايى فردى بدكار يا غير عارف بوده مطابق همان صفت به قالب حيوانى در دنيا يا جانورى قبيح المنظر در خواهد آمد، اين جماعت قائل به نماز و روزه نيستند، و عبادتى بيشتر از معرفت به آنكه شناخت بدو واجب است را ندارند، و تمام شهوات دنيا براى اين گروه مباح است: از آميزش با خواهر و دختران خود گرفته تا خاله و زنان شوهردار.
1) شرح این مطلب در ص ۱٦۰ همین مجلّد ذیل خبر ۱۸۵ گذشت.
وَ كَذَلِكَ الْمَيْتَةُ، وَ الْخَمْرُ وَ الدَّمُ، فَاسْتَقْبَحَ مَقالتَهُمْ كُلُّ انْفِرَقِ، وَ لَعَنَهُمْ كُلُّ الْأُمَمِ، فَلَمَّا سُئِلُوا الْحُجَّةَ زَاغُوا وَ حَادُوا، فَكَذَّبَ مَقالتَهُمُ التَّوْرَاةُ، وَ لَعَنَهُمُ الْفُرْقَانُ، وَ زَعَمُوا مَعَ ذَلِكَ أَنَّ إِلَهَهُمْ يَنْتَقِلُ مِنْ قالبٍ إِلَى قالبٍ، وَ أَنَّ الْأَرْوَاحَ الْأَزَلِيَّةَ هِيَ الَّتِي كَانَتْ فِي آدَمَ، ثُمَّ هَلُمَّ جَرّاً تَجْرِي إِلَى يَوْمِنَا هَذَا فِي وَاحِدٍ بَعْدَ آخَرَ فَإِذَا كَانَ الْخَالِقُ فِي صُورَةِ الْمَخْلُوقِ فَبِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى أَنَّ أَحَدَهُمَا خَالِقُ صَاحِبِهِ؟!
وَقالوا: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ وُلْدِ آدَمَ، كُلُّ مَنْ صَارَ فِي أَعْلَى دَرَجَةٍ مِنْ دِينِهِمْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلَةِ الِامْتِحَانِ وَ التَّصْفِيَةِ فَهُوَ مَلَكٌ، فَطَوْراً تَخَالُهُمْ نَصَارَى فِي أَشْيَاءَ، وَ طَوْراً دَهْرِيَّةً يَقُولُونَ: إِنَّ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ الْحَقِيقَةِ، فَقَدْ كَانَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَأْكُلُوا شَيْئاً مِنَ اللُّحْمَانِ، لِأَنَّ الذَّرَّاتِ عِنْدَهُمْ كُلَّهَا مِنْ وُلْدِ آدَمَ حُوِّلُوا مِنْ صُوَرِهِمْ فَلَا يَجُوزُ أَكْلُ لُحُومِ الْقُرُبَاتِ.
قال: و مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللّه لَمْ يَزَلْ وَ مَعَهُ طِينَةٌ مُوذِيَةٌ، فَلَمْ يَسْتَطِعِ التَّفَصِّيَ مِنْهَا إِلَّا بِامْتِزَاجِهِ
و نيز خوردن مردار، شراب، خون، بر ايشان مباح است، و تمام مذاهب از عقيده ايشان بيزارند، و هر امّتى آنان را لعن كرده است، و چون از ايشان سؤال حجّت و برهان نمايند روگردانده و گريزند، عقيده اينان را تورات تكذيب كرده و فرقان لعنشان كرده است، و با اين همه معتقدند كه خدايشان نيز از قالبى به قالب ديگر انتقال مىيابد، و اينكه ارواح ازلى همان است كه در آدم بوده، باز همان روح كشيده شده از يكى به ديگرى منتقل گرديد تا به روزگار ما رسيد، پس با اين فرض كه خالق به صورت مخلوق است چگونه خالق بودن يكى از آن دو ثابت مىشود؟! و نيز معتقدند: فرشتگان از اولاد آدم هستند، هر كه به بالاترين درجه دين برسد از جايگاه امتحان و تصفيه خارج و فرشته شده، و در برخى موارد نصارى شبيه ايشان شدهاند (مانند عقيده به حلول و اينكه ارواح پس از رسيدن به كمال به اجرام فلكى متّصل مىشوند)، و دهريّه معتقدند: اشياء بىخالق و مدبّرند. و با اين عقيده ديگر نبايد گوشت بخورند، زيرا تمام حيوانات از ايشان از بنى آدم مىباشد كه از صورتشان حلول نمودهاند، بنا بر اين خوردن گوشت خويشان و اقربا جايز نيست!!.
فرد زنديق پرسيد: و گروهى معتقدند: خداوند ازلى است و با او طينتى موذى بوده
بِهَا وَ دُخُولِهِ فِيهَا، فَمِنْ تِلْكَ الطِّينَةِ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ!!
قال: سبْحَانَ اللّه تَعَالَى! مَا أَعْجَزَ إِلَهاً يُوصَفُ بِالْقُدْرَةِ لَا يَسْتَطِيعُ التَّفَصِّيَ مِنَ الطِّينَةِ! إِنْ كَانَتِ الطِّينَةُ حَيَّةً أَزَلِيَّةً، فَكَانَا إِلَهَيْنِ قَدِيمَيْنِ فَامْتَزَجَا وَ دَبَّرَا الْعَالَمَ مِنْ أَنْفُسِهِمَا، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، فَمِنْ أَيْنَ جَاءَ الْمَوْتُ وَ الْفَنَاءُ وَ إِنْ كَانَتِ الطِّينَةُ مَيِّتَةً فَلَا بَقَاءَ لِلْمَيِّتِ مَعَ الْأَزَلِيِّ الْقَدِيمِ، وَ الْمَيِّتُ لَا يَجِيءُ مِنْهُ حَيٌّ. وَ هَذِهِ مَقالةُ الدَّيَصَانِيَّةِ، أَشَدِّ الزَّنَادِقَةِ قَوْلًا وَ أَمْهَنِهِمْ مَثَلًا، نَظَرُوا فِي كُتُبٍ قَدْ صَنَّفَتْهَا أَوَائِلُهُمْ، وَ حَبَّرُوهَا بِأَلْفَاظٍ مُزَخْرَفَةٍ مِنْ غَيْرِ أَصْلٍ ثَابِتٍ، وَ لَا حُجَّةٍ تُوجِبُ إِثْبَاتَ مَا ادَّعَوْا، كُلُّ ذَلِكَ خِلَافاً عَلَى اللّه وَ عَلَى رُسُلِهِ بِمَا جَاءُوا عَنِ اللّه تَعالی.
فَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْأَبْدَانَ ظُلْمَةٌ، وَ الْأَرْوَاحَ نُورٌ، وَ أَنَّ النُّورَ لَا يَعْمَلُ الشَّرَّ، وَ الظُّلْمَةَ لَا تَعْمَلُ الْخَيْرَ، فَلَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ أَنْ يَلُومُوا أَحَداً عَلَى مَعْصِيَةٍ وَ لَا رُكُوبِ حُرْمَةٍ وَ لَا إِتْيَانِ
كه ناگزير با آن آميخته و داخل شده، و از همين طينت اشياء را خلق كرده!!.
فرمود: سبحان اللَّه و تعالى! اين عاجزترين معبودى است كه به قدرت وصف شده، كه قادر به رهايى از آن طينت نيست! اگر طينت زنده است و ازلى، پس هر دو خدايى قديمى بوده و با هم آميخته شده و عالم را از جانب خودشان تدبير كردهاند، و اگر اين گونه باشد پس ديگر از كجا مرگ و فنا آمده؟ و اگر طينت مرده و بىجان است، ميّت را با ازلىّ قديم بقايى نيست، و از ميّت زنده نمىآيد، و اين مقاله و گفتار ديصانيّه است، گروهى كه در گفتار از تمام زنادقه بدتر و در مثال از همه ضعيفتر و خوارترند، كتابهايى را مطالعه مىكنند كه اوائل ايشان نگاشتهاند، در آنها الفاظى را بر ايشان آراستهاند كه نه اصل ثابتى دارد و نه دليل و حجّتى براى اثبات ادّعايشان، اينها همه از سر مخالفت با خدا و رسول او، و تكذيب چيزهايى است كه پيامبران از جانب خدا آوردهاند.
امّا گروهى كه معتقدند: جسم ظلمت است و روح نور، و نور مرتكب بدى نمىشود و ظلمت خيرى نمىكند، با اين حساب ديگر نبايد كسى را بر معصيت و ارتكاب حرامى و انجام
فَاحِشَةٍ وَ إِنَّ ذَلِكَ عَنِ الظُّلْمَةِ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ، لِأَنَّ ذَلِكَ فِعْلُهَا، وَ لَا لَهُ أَنْ يَدْعُوَ رَبّاً، وَ لَا يَتَضَرَّعَ إِلَيْهِ، لِأَنَّ النُّورَ الرَّبُّ وَ الرَّبُّ لَا يَتَضَرَّعُ إِلَى نَفْسِهِ وَ لَا يُسْتَعْبَدُ بِغَيْرِهِ، وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْمَقالةِ أَنْ يَقُولَ: «أَحْسَنْتَ يَا مُحْسِنُ» أَوْ «أَسَأْتَ» لِأَنَّ الْإِسَاءَةَ مِنْ فِعْلِ الظُّلْمَةِ وَ ذَلِكَ فِعْلُهَا، وَ الْإِحْسَانَ مِنَ النُّورِ، وَ لَا يَقُولُ النُّورُ لِنَفْسِهِ: أَحْسَنْتَ يَا مُحْسِنُ، وَ لَيْسَ هُنَاكَ ثَالِثٌ، وَ كَانَتِ الظُّلْمَةُ عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِمْ، أَحْكَمَ فِعْلًا وَ أَتْقَنَ تَدْبِيراً وَ أَعَزَّ أَرْكَاناً مِنَ النُّورِ، لِأَنَّ الْأَبْدَانَ مُحْكَمَةٌ، فَمَنْ صَوَّرَ هَذَا الْخَلْقَ صُورَةً وَاحِدَةً عَلَى نُعُوتٍ مُخْتَلِفَةٍ؟
وَ كُلَّ شَيْءٍ يُرَى ظَاهِراً مِنَ الزَّهْرِ وَ الْأَشْجَارِ وَ الثِّمَارِ وَ الطَّيْرِ وَ الدَّوَابِّ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ إِلَهاً ثُمَّ حَبَسَتِ النُّورَ فِي حَبْسِهَا وَ الدَّوْلَةَ لَهَا، وَ أَمَّا مَا ادَّعَوْا بِأَنَّ الْعَاقِبَةَ سَوْفَ تَكُونُ لِلنُّورِ، فَدَعْوَى، وَ يَنْبَغِي عَلَى قِيَاسِ قَوْلِهِمْ أَنْ لَا يَكُونَ لِلنُّورِ فِعْلٌ، لِأَنَّهُ أَسِيرٌ، وَ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ، فَلَا فِعْلَ لَهُ وَ لَا تَدْبِيرَ، وَ إِنْ كَانَ لَهُ مَعَ الظُّلْمَةِ تَدْبِيرٌ، فَمَا هُوَ بِأَسِيرٍ بَلْ هُوَ مُطْلَقٌ عَزِيزٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ
وقاحتى ملامت و سرزنش كنند، چون اينها همه ريشه در ظلمتى دارد كه بىاطّلاع بوده و آن فعلش مىباشد، و ديگر اينكه او نبايد خدايى را خوانده و نزدش تضرّع كند، زيرا نور ربّ است، و ربّ تضرّع به خود نمىكند و بجز خودش به ديگرى پناهنده نمىشود، و قائلين به اين عقيده نبايد بگويند: «كار خوبى كردى اى نيكوكار»، يا «كار بدى كردى»، زيرا بدى از فعل ظلمت است، و نيكوكارى از نور، و هرگز نور بخود نمىگويد: «كار خوبى كردى اى نيكوكار». و مطلب سومى ديگر اينجا نيست. پس ظلمت- با قياس به اعتقادشان- در فعل محكمتر و در تدبير بهتر و در اركان محكمتر از نور است، زيرا بدن و جسم محكم است، پس ديگر چه كسى اين خلق را به صورتى واحد و صفاتى مختلف درآورده است؟ و هر چيزى كه در ظاهر ديده مىشود، مانند: گل و درخت و ميوه و پرندگان و جانوران هر كدام مىتواند خدايى باشد، سپس نور را در حصر خود حبس كردهاند با اينكه دولت و اقبال با او است، و اينكه ادّعا كردهاند «عاقبت در آينده با نور است» در حدّ يك ادّعا است، و سزاوار است كه بنا به قياس گفتار خودشان كه نور فعلى ندارد گفت كه نور اسير بوده و هيچ سلطانى ندارد، فعل و تدبيرى ندارد، اگر نور با ظلمت (تاريكى) تدبير دارد پس ديگر اسير نيست بلكه آزاد است و عزيز، و اگر آن گونه نيست
وَ كَانَ أَسِيرَ الظُّلْمَةِ، فَإِنَّهُ يَظْهَرُ فِي هَذَا الْعَالَمِ إِحْسَانٌ وَ جَامِعُ فَسَادٍ وَ شَرٍّ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الظُّلْمَةَ تُحْسِنُ الْخَيْرَ وَ تَفْعَلُهُ، وَ كَمَا تُحْسِنُ الشَّرَّ وَ تَفْعَلُهُ، فَإِنْ قالوا مُحَالٌ ذَلِكَ فَلَا نُورَ يُثْبَتُ وَ لَا ظُلْمَةَ، وَ بَطَلَتْ دَعْوَاهُمْ، وَ رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَى أَنَّ اللّه وَاحِدٌ وَ مَا سِوَاهُ بَاطِلٌ، فَهَذِهِ مَقالةُ مَانِي الزِّنْدِيقِ وَ أَصْحَابِهِ.
وَ أَمَّا مَنْ قال: النُّورُ وَ الظُّلْمَةُ بَيْنَهُمَا حَكَمٌ، فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ أَكْبَرَ الثَّلَاثَةِ الْحَكَمُ، لِأَنَّهُ لَا يَحْتَاجُ إِلَى الْحَاكِمِ إِلَّا مَغْلُوبٌ أَوْ جَاهِلٌ أَوْ مَظْلُومٌ، وَ هَذِهِ مَقالةُ الْمَانَوِيَّةِ وَ الْحِكَايَةُ عَنْهُمْ تَطُولُ.
قال: فمَا قِصَّةُ مَانِيّ؟
قال: متَفَحِّصٌ أَخَذَ بَعْضَ الْمَجُوسِيَّةِ فَشَابَهَا بِبَعْضِ النَّصْرَانِيَّةِ، فَأَخْطَأَ الْمِلَّتَيْنِ وَ لَمْ يُصِبْ مَذْهَباً وَاحِداً مِنْهُمَا، وَ زَعَمَ أَنَّ الْعَالَمَ دُبِّرَ مِنْ إِلَهَيْنِ، نُورٍ وَ ظُلْمَةٍ، وَ أَنَّ النُّورَ فِي حِصَارٍ مِنَ
پس اسير دست ظلمت است، زيرا در اين عالم احسان و خيرى با فساد و شرّى ظاهر مىشود، پس اين مطلب دليل است بر اينكه ظلمت خير را دوست داشته و آن را انجام مىدهد، همان طور كه بدى و انجام آن را نيكو مىدارد، پس اگر بگويند اين امر محال است نه نورى مىماند و نه ظلمتى، و ادّعايشان باطل مىشود، و كار بدان جا مرجوع مىشود كه خداوند واحد است و جز آن باطل است، پس اين همان عقيده مانى زنديق و أصحاب او بود.
و امّا عقيده كسانى كه قائلند: ميان نور و ظلمت حكم و داورى است، ناگزير از اين است كه آن سومى بزرگتر از آن دو باشد، زيرا جز فرد مغلوب يا جاهل يا مظلوم نياز به حاكم و داور ندارد، و اين عقيده مانويّه است و حكايت حالشان بدرازا مىكشد.
زنديق پرسيد: پس حكايت مانى چيست؟
فرمود: فردى محقّق بود كه مجموع عقايدش را از مجوس و دين مسيح گرفته بود، هر چند هر دو ملّت به خطا رفته و نتوانستند به يك مذهب واحد برسند، و مانى معتقد است كه جهان از تدبير دو خدا شكل گرفته، خداى نور و خداى ظلمت، و اينكه نور در حصارى از
الظُّلْمَةِ عَلَى مَا حَكَيْنَا مِنْهُ، فَكَذَّبَتْهُ النَّصَارَى، وَ قَبِلَتْهُ الْمَجُوسُ.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَجُوسِ أَفَبَعَثَ اللّه إِلَيْهِمْ نَبِيّاً؟ فَإِنِّي أَجِدُ لَهُمْ كُتُباً مُحْكَمَةً وَ مَوَاعِظَ بَلِيغَةً، وَ أَمْثَالًا شَافِيَةً، يُقِرُّونَ بِالثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ وَ لَهُمْ شَرَائِعُ يَعْمَلُونَ بِهَا.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَا مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ، وَ قَدْ بُعِثَ إِلَيْهِمْ نَبِيٌّ بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللّه، فَأَنْكَرُوهُ وَ جَحَدُوا كِتَابَهُ.
قال: و مَنْ هُوَ؟ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ سِنَانٍ
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ خَالِداً كَانَ عَرَبِيّاً بَدَوِيّاً، مَا كَانَ نَبِيّاً، وَ إِنَّمَا ذَلِكَ شَيْءٌ يَقُولُهُ النَّاسُ.
قال: أفَزَرْدُشْتُ؟
قال: انَّ زَرْدُشْتَ أَتَاهُمْ بِزَمْزَمَةٍ، وَ ادَّعَى النُّبُوَّةَ، فَآمَنَ مِنْهُمْ قَوْمٌ وَ جَحَدَهُ قَوْمٌ، فَأَخْرَجُوهُ فَأَكَلَتْهُ السِّبَاعُ فِي بَرِّيَّةٍ مِنَ الْأَرْضِ.
ظلمت است- بنا بر آنچه از او بما رسيده-، اين عقيده مورد تكذيب نصارى و پذيرش مجوس قرار گرفت.
پرسيد: از مجوس بفرماييد كه آيا خداوند بر ايشان پيامبرى مبعوث فرمود؟ زيرا من در ايشان كتابى محكم و مواعظى رسا و مثالهايى شافى يافتهام، و نيز آنان به ثواب و عقاب معتقد و برخوردار از دستوراتى دينى بوده و همه آن را رعايت مىكنند.
فرمود: هيچ امّتى نيست مگر اينكه در ميانشان انذار دهندهاى بوده، و در ميان مجوس نيز پيامبرى با كتاب مبعوث شده، ولى هر دو مورد انكار قوم واقع شدند.
پرسيد: او كه بود؛ زيرا مردم فكر مىكنند او خالد بن سنان بوده؟
فرمود: خالد؛ عربى بدوى بوده، نه پيامبر، و اين چيزى است كه مردم مىگويند.
پرسيد: آيا زردشت بوده؟
فرمود: زردشت با زمزمه (كلامى نامفهوم و دور از ذهن و مخالف حقّ) نزد ايشان آمد و ادّعاى نبوّت كرد، گروهى بدو ايمان آورد، و گروهى منكرش شده و او را از شهر رانده و بيرون كردند و در همان جا خوراك درندگان صحرا شد.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ الْمَجُوسِ كَانُوا أَقْرَبَ إِلَى الصَّوَابِ فِي دَهْرِهِمْ، أَمِ الْعَرَبُ؟
قال: الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَى الدِّينِ الْحَنِيفِيِّ مِنَ الْمَجُوسِ وَ ذَلِكَ أَنَّ الْمَجُوسَ كَفَرَتْ بِكُلِّ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَحَدَتْ كُتُبَهُم،ْ وَ أَنْكَرَتْ بَرَاهِينَهُمْ وَ لَمْ تَأْخُذْ بِشَيْءٍ مِنَ سُنَنِهِمْ وَ آثَارِهِمْ، وَ أَنَّ كَيْخُسْرُو مَلِكَ الْمَجُوسِ فِي الدَّهْرِ الْأَوَّلِ قَتَلَ ثَلَاثَمِائَةِ نَبِيٍّ: وَ كَانَتِ الْمَجُوسُ لَا تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَ الْعَرَبُ كَانَتْ تَغْتَسِلُ؛ وَ الِاغْتِسَالُ مِنْ خَالِصِ شَرَائِعِ الْحَنِيفِيَّةِ؛ وَ كَانَتِ الْمَجُوسُ لَا تَخْتِنُ وَ هُوَ مِنْ سُنَنِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ أَوَّلُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللّه؛ وَ كَانَتِ الْمَجُوسُ لَا تُغَسِّلُ مَوْتَاهَا وَ لَا تُكَفِّنُهَا، وَ كَانَتِ الْعَرَبُ تَفْعَلُ ذَلِكَ؛ وَ كَانَتِ الْمَجُوسُ تَرْمِي الْمَوْتَى فِي الصَّحَارَى وَ النَّوَاوِيسِ وَ الْعَرَبُ تُوَارِيهَا فِي قُبُورِهَا وَ تُلْحِدُهَا، وَ كَذَلِكَ السُّنَّةُ عَلَى الرُّسُلِ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ حُفِرَ لَهُ قَبْرٌ آدَمُ أَبُو الْبَشَرِ، وَ أُلْحِدَ لَهُ لَحْدٌ؛ وَ كَانَتِ الْمَجُوسُ تَأْتِي الْأُمَّهَاتِ وَ تَنْكِحُ الْبَنَاتِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ حَرَّمَتْ ذَلِكَ الْعَرَبُ؛
پرسيد: بفرماييد آيا در تمام دهر مجوس به حقّ نزديكتر بوده يا عرب؟.
فرمود: عرب (1)در زمان جاهليّت به دين حنيفى نزديكتر بود تا مجوس، زيرا مجوس به تمام انبياء كافر و منكر كتب ايشان بود، و هيچ اعتقادى به براهين اينان نداشته و از سنّتها و آثارشان نيز پيروى نكردند، و نيز كيخسرو پادشاه مجوس در دهر أوّل سيصد نفر از انبياء را بقتل رساند، و مجوس پس از جنايت غسل نمىكرد، و عرب از آن غسل مىكرد، و اين عمل از پاكترين قوانين حنيفيّه است، مجوس ختنه نمىكرد و عرب انجام مىداد، و آن از سنّتهاى انبياء مىباشد، و اوّلين فردى كه ختنه كرد حضرت إبراهيم خليل اللَّه بود، و مجوس مردگان خود را غسل نمىداد و كفن نمىكرد، ولى عرب همه را رعايت مىكرد، مجوس را عادت بر اين بود كه مردگان خود را به صحرا و بيابان مىانداخت، ولى عرب در قبر مدفون ساخته و بخاك مىسپرد، و اين همان شيوه و سنّت انبياء بود، زيرا نخستين فردى كه برايش قبرى حفر شد حضرت آدم أبو البشر بود كه به خاك سپرده شد، و مجوس نزديكى با مادران و نكاح با دختران و خواهران را جايز مىدانست و عرب همه آنها را تحريم كرده بود
1) ظاهراً مراد گروهی از مردم عرب است که به دین حنیف رفتار می کردند .
وَ أَنْكَرَتِ الْمَجُوسُ بَيْتَ اللّه الْحَرَامَ وَ سَمَّتْهُ بَيْتَ الشَّيْطَانِ، وَ الْعَرَبُ كَانَتْ تَحُجُّهُ وَ تُعَظِّمُهُ، وَ تَقُولُ: بَيْتُ رَبِّنَا، وَ تُقِرُّ بِالتَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيل، وَ تَسْأَلُ أَهْلَ الْكُتُبِ وَ تَأْخُذُ عَنهُم، وَ كَانَتِ الْعَرَبُ فِي كُلِّ الْأَسْبَابِ أَقْرَبَ إِلَى الدِّينِ الْحَنِيفِيَّةِ مِنَ الْمَجُوس.
قال: فإِنَّهُمْ احْتَجُّوا بِإِتْيَانِ الْأَخَوَاتِ أَنَّهَا سُنَّةٌ مِنْ آدَمَ.
قال: فمَا حُجَّتُهُمْ فِي إِتْيَانِ الْبَنَاتِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ قَدْ حَرَّمَ ذَلِكَ آدَمُ، وَ كَذَلِكَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ سَائِرُ الْأَنْبِيَاءِ، وَ كُلُّ مَا جَاءَ عَنِ اللّه عَزَّوَجَلَّ.
قال: و لِمَ حَرَّمَ اللّه الْخَمْرَ وَ لَا لَذَّةَ أَفْضَلُ مِنْهَا؟
قال حَرَّمَهَا لِأَنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ، وَ رَأْسُ كُلِّ شَرٍّ يَأْتِي عَلَى شَارِبِهَا سَاعَةٌ يُسْلَبُ لُبُّهُ، وَ لَا يَعْرِفُ رَبَّهُ، وَ لَا يَتْرُكُ مَعْصِيَةً إِلَّا رَكِبَهَا وَ لَا حُرْمَةً إِلَّا انْتَهَكَهَا وَ لَا رَحِمٌ مَاسَّةٌ إِلَّا قَطَعَهَا، وَ لَا فَاحِشَةٌ إِلَّا أَتَاهَا، وَ السَّكْرَانُ زِمَامُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ، إِنْ أَمَرَهُ أَنْ يَسْجُدَ لِلْأَوْثَانِ سَجَدَ،
مجوس منكر خانه خدا بوده و نامش را خانه شيطان گذارده، و عرب آهنگ آن كرده و تعظيمش مىكرد و مىگفت: «خانه پروردگار ما»، و به كتب تورات و انجيل معتقد بود و از أهل كتاب پرسش نموده و از همانها مىگرفت، و قوم عرب در همه اسباب از مجوس به دين حنيف نزديكترند.
زنديق گفت: دليل مجوس در نزديكى با خواهر همان سنّت حضرت آدم است.
فرمود: دليلشان در نزديكى دختر و مادر خودشان چيست با اينكه خود حضرت آدم آن را تحريم نموده، و نيز نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و ساير انبياء، و هر آنچه از جانب خدا آمده؟!.
پرسيد: براى چه خداوند شراب را حرام كرد كه لذّتى بالاتر از آن نيست؟
فرمود: آن را ممنوع كرد چون أمّ الخبائث است، و رأس هر بدى، زيرا بر شارب خمر (مست) لحظهاى مىآيد كه عقل از او گرفته شده و خدايش را نمىشناسد، و دست خود به هر معصيت و گناه آلوده مىسازد حتّى از هتك حرمت محارم را نيز ابايى ندارد، و زمام و مهار فرد مست بدست شيطان است، اگر او را فرمان به سجده بتها نمايد همان كند،
وَ يَنْقَادُ حَيْثُ مَا قَادَهُ.
قال: فلِمَ حَرَّمَ الدَّمَ الْمَسْفُوحَ؟
قال: لأَنَّهُ يُورِثُ الْقَسَاوَةَ، وَ يَسْلُبُ الْفُؤَادَ رَحْمَتَهُ، وَ يُعَفِّنُ الْبَدَنَ وَ يُغَيِّرُ اللَّوْنَ وَ أَكْثَرَ مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانَ الْجُذَامُ يَكُونُ مِنْ أَكْلِ الدَّمِ.
قال: فأَكْلُ الْغُدَدِ؟ قال: يورِثُ الْجُذَامَ.
قال: فالْمَيْتَةُ لِمَ حَرَّمَهَا؟ قال: فرْقاً بَيْنَهَا وَ بَيْنَ مَا يُذَكَّى وَ يُذْكَرُ اسْمُ اللّه عَلَيْهِ وَ الْمَيْتَةُ قَدْ جَمَدَ فِيهَا الدَّمُ وَ تَرَاجَعَ إِلَى بَدَنِهَا فَلَحْمُهَا ثَقِيلٌ غَيْرُ مَرِيءٍ لِأَنَّهَا يُؤْكَلُ لَحْمُهَا بِدَمِهَا.
قال: فالسَّمَكُ مَيْتَةٌ؟ قال: انَّ السَّمَكَ ذَكَاتُهُ إِخْرَاجُهُ حَيّاً مِنَ الْمَاءِ، ثُمَّ يُتْرَكُ حَتَّى يَمُوتَ مِنْ ذَاتِ نَفْسِهِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ دَمٌ وَ كَذَلِكَ الْجَرَادُ.
قال: فلِمَ حَرَّمَ الزِّنَا؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لمَا فِيهِ مِنَ الْفَسَادِ وَ ذَهَابِ الْمَوَارِيثِ وَ انْقِطَاعِ الْأَنْسَابِ،
و هر كجا كه او را بكشد اطاعت مىكند.
پرسيد: چرا خداوند خون ريخته شده را حرام ساخت؟
فرمود: زيرا قساوت مىآورد و رحم را از قلب مىگيرد، و بدن را عفونى و رنگ را تغيير مىدهد، و بالاترين علّت در مرض جذام همان خوردن خون است.
پرسيد: خوردن غدّه چه؟ فرمود: آن نيز موجب جذام است.
پرسيد: مردار را چرا حرام كرد؟ فرمود: به جهت تفاوت حيوان ذبح شده بنام اللَّه با مردار است، و خون در مردار جمود يافته و به بدن باز مىگردد، و همان گوشت را سنگين و غير لذيذ مىكند زيرا گوشت با خون آميخته است.
پرسيد: ماهى مرده روى آب براى چه تحريم شده؟ فرمود: حلال شدن ماهى اين است كه زنده از آب خارج شده تا بميرد، زيرا ماهى و ملخ دريايى خون [جهنده] ندارند.
پرسيد: چرا زنا را حرام كرد؟
فرمود: زيرا رهاوردى جز فساد و بهم خوردن مواريث و قطع نسب ندارد،
لَا تَعْلَمُ الْمَرْأَةُ فِي الزِّنَا مَنْ أَحْبَلَهَا، وَ لَا الْمَوْلُودُ يَعْلَمُ مَنْ أَبُوهُ، وَ لَا أَرْحَامَ مَوْصُولَةٌ، وَ لَا قَرَابَةَ مَعْرُوفَةٌ.
قال: فلِمَ حَرَّمَ اللِّوَاطَ؟ قال: منْ أَجْلِ أَنَّهُ لَوْ كَانَ إِتْيَانُ الْغُلَامِ حَلَالًا لَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ عَنِ النِّسَاءِ وَ كَانَ فِيهِ قَطْعُ النَّسْلِ، وَ تَعْطِيلُ الْفُرُوجِ، وَ كَانَ فِي إِجَازَةِ ذَلِكَ فَسَادٌ كَثِيرٌ.
قال: فلِمَ حَرَّمَ إِتْيَانَ الْبَهِيمَةِ؟
قال: كرِهَ أَنْ يُضَيِّعَ الرَّجُلُ مَاءَهُ وَ يَأْتِيَ غَيْرَ شَكْلِهِ وَ لَوْ أَبَاحَ ذَلِكَ لَرَبَطَ كُلُّ رَجُلٍ أَتَاناً يَرْكَبُ ظَهْرَهَا وَ يَغْشَى فَرْجَهَا، وَ كَانَ يَكُونُ فِي ذَلِكَ فَسَادٌ كَثِيرٌ فَأَبَاحَ ظُهُورَهَا، وَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ فُرُوجَهَا، وَ خَلَقَ لِلرِّجَالِ النِّسَاءَ لِيَأْنَسُوا بِهِنَّ وَ يَسْكُنُوا إِلَيْهِنَّ، وَ يَكُنَّ مَوَاضِعَ شَهَوَاتِهِمْ، وَ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِمْ.
قال: فمَا عِلَّةُ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ إِنَّمَا أَتَى حَلَالًا وَ لَيْسَ فِي الْحَلَالِ تَدْنِيسٌ؟
در آن هيچ زنى نمىداند چه كسى او را باردار كرده، و نه فرزند مىداند پدرش كيست، در نتيجه عارى از قوم و خويشى خواهد بود.
پرسيد: چرا لواط را حرام كرده؟ فرمود: اگر نزديكى با پسران آزاد بود ديگر مردها توجّهى به زنان نمىكردند و نسل بريده مىشد و خلقت زنان عبث مىماند و در اين جواز (لواط) فسادى بزرگ نهفته است.
پرسيد: چرا نزديكى با حيوانات را حرام كرد؟
فرمود: براى آدمى زشت است كه آب خود را در موجودى غير شكل خود قرار دهد، و چنانچه اين عمل را جايز كرده بود هر مردى يك اتان (ماچه الاغ) مىگرفت هم سوارش مىشد و هم با آن نزديكى مىكرد، و اين فساد بسيارى در برداشت، پس سوار شدن پشت آن را حلال و نزديكى را حرام ساخت، و براى مردان زنان را خلق فرمود تا نزد ايشان أنس گرفته و آرام گيرند، تا همانها موضع [دفع] شهوت و مادر فرزندانشان باشند!!.
پرسيد: علّت غسل جنابت چيست؛ كه با حلال نزديكى كرده و حلال؛ ناپاكى ندارد؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ الْجَنَابَةَ بِمَنْزِلَةِ الْحَيْضِ، وَ ذَلِكَ أَنَّ النُّطْفَةَ دَمٌ لَمْ يَسْتَحْكِمْ وَ لَا يَكُونُ الْجِمَاعُ إِلَّا بِحَرَكَةٍ شَدِيدَةٍ وَ شَهْوَةٍ غَالِبَةٍ، فَإِذَا فَرَغَ [الرَّجُلُ] تَنَفَّسَ الْبَدَنُ وَ وَجَدَ الرَّجُلُ مِنْ نَفْسِهِ رَائِحَةً كَرِيهَةً، فَوَجَبَ الْغُسْلُ لِذَلِكَ، وَ غُسْلُ الْجَنَابَةِ مَعَ ذَلِكَ أَمَانَةٌ ائْتَمَنَ اللّه عَلَيْهَا عَبِيدَهُ لِيَخْتَبِرَهُمْ بِهَا.
قال: أَيُّهَا الْحَكِيمُ! فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا التَّدْبِيرَ الَّذِي يَظْهَرُ فِي الْعَالَمِ تَدْبِيرُ النُّجُومِ السَّبْعَةِ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَحْتَاجُونَ إِلَى دَلِيلٍ، أَنَّ هَذَا الْعَالَمَ الْأَكْبَرَ وَ الْعَالَمَ الْأَصْغَرَ مِنْ تَدْبِيرِ النُّجُومِ الَّتِي تَسْبَحُ فِي الْفَلَكِ، وَ تَدُورُ حَيْثُ دَارَتْ مُتْعَبَةً لَا تَفْتُرُ وَ سَائِرَةً لَا تَقِفُ.
ثُمَّ قال: و إِنَّ لِكُلِّ نَجْمٍ مِنْهَا مُوَكَّلٌ مُدَبَّرٌ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْعَبِيدِ الْمَأْمُورِينَ الْمَنْهِيِّينَ، فَلَوْ كَانَتْ قَدِيمَةً أَزَلِيَّةً لَمْ تَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ.
قال: فمَنْ قال: بالطَّبَائِعِ؟
فرمود: جنابت همانند حيض است، زيرا نطفه همان خون غير مستحكم است و نزديكى توأم با حركتى شديد و شهوتى غالب است، و پس از فراغ از آن بدن آرام گرفته و مرد بوى بدى از بدن خود استشمام مىكند، و غسل به همين خاطر واجب شده، و غسل جنابت امانتى است از خداوند كه براى آزمون به بندگان سپرده است.
پرسيد: اى حكيم نظر شما در باره كسانى كه معتقدند اين تدبيرى كه در عالم ظاهر شده همان تدبير ستارگان هفتگانه است چيست؟
فرمود: نياز به دليلى دارند، كه اين عالم اكبر و عالم اصغر از تدبير همان ستارگان هفتگانهاى است كه در فلك شناور است، و بىهيچ مشكلى پيوسته هر جا مىچرخد ستارها نيز با آن در چرخشند، و بىتوقّف سير مىكنند.
سپس فرمود: هر كدام از ستارهها موكّلى مدبّر دارد؛ همچون بندگان امركننده و بازدارنده، و اگر ستارگان قديم و ازلى بودند از حالى به حال ديگر تغيير نمىكردند.
پرسيد: كسانى كه معتقد به طبايع هستند چه (1)؟
1) یعنی : کسانی که معتقدند همه موجودات از طبایع چهارگانه : حرارت و سرما و رطوبت و یبوست ساخته شده اند، و هیچ اعتقادی به خالق جز اینها نیستند.
قال: الْقَدَرِيَّةُ، فَذَلِكَ قَوْلُ مَنْ لَمْ يَمْلِكِ الْبَقَاءَ، وَ لَا صَرَفَ الْحَوَادِثَ وَ غَيَّرَتْهُ الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي، لَا يَرُدُّ الْهَرَمَ وَ لَا يَدْفَعُ الْأَجَلَ مَا يَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِهِ (1)
قال: فأَخْبِرْنِي عَمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْخَلْقَ لَمْ يَزَلْ يَتَنَاسَلُونَ وَ يَتَوَالَدُونَ وَ يَذْهَبُ قَرْنٌ وَ يَجِيءُ قَرْنٌ، وَ تُفْنِيهِمُ الْأَمْرَاضُ وَ الْأَعْرَاضُ وَ صُنُوفُ الْآفَاتِ، وَ يُخْبِرُكَ الْآخَرُ عَنِ الْأَوَّلِ، وَ يُنَبِّئُكَ الْخَلَفُ عَنِ السَّلَفِ، وَ الْقُرُونُ عَنِ الْقُرُونِ، أَنَّهُمْ وَجَدُوا الْخَلْقَ عَلَى هَذَا الْوَصْفِ بِمَنْزِلَةِ الشَّجَرِ وَ النَّبَاتِ، فِي كُلِّ دَهْرٍ يَخْرُجُ مِنْهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ بِمَصْلَحَةِ النَّاسِ، بَصِيرٌ بِتَأْلِيفِ الْكَلَامِ، وَ يُصَنِّفُ كِتَاباً قَدْ حَبَّرَهُ بِفِطْنَتِهِ، وَ حَسَّنَهُ بِحِكْمَتِهِ، قَدْ جَعَلَهُ حَاجِزاً بَيْنَ النَّاسِ، يَأْمُرُهُمْ بِالْخَيْرِ وَ يَحُثُّهُمْ عَلَيْهِ، وَ يَنْهَاهُمْ عَنِ السُّوءِ وَ الْفَسَادِ وَ يَزْجُرُهُمْ عَنْهُ، لِئَلَّا يَتَهَارَشُوا، وَ لَا يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً؟
فرمود: اينان قدرى مذهبند، و اين عقيده انسانى است كه مالك بقاى خود نيست، و نه صرف حوادث و تغييرات شبانه روز، نه قادر به دفع پيرى است و نه دافع أجل، [چنين موجودى] از خلقت خود چه مىداند؟!! پرسيد: مرا آگاه فرماييد نسبت به جماعتى كه قائلند. مخلوقات پيوسته در حال توالد و تناسل بوده و گروهى آمده و گروهى مىروند، امراض و اعراض و آفات متعدّد موجب فناى ايشان شده، و آخر از أوّل ايشان خبر مىدهد، و آينده از گذشتهاشان خبر مىدهد، و هر عصر از روزگار خود. اينان خلق را همچون درخت و گياه پنداشتهاند كه در هر دوره فردى حكمى و داناى به مصالح مردم از ميانشان خارج مىشود، كه در گردآورى كلام استاد است، و همو كتابى را ساخته و پرداخته كرده و با تيزهوشى مىآرايد، و با حكمت آن را نيكو داشته و همان را حاجز و مانع مردم قرار مىدهد، كتابى كه به خير فرمان و بر آن تشويق مىكند، و از بدى و فساد بازداشته و مانع مىگردد، تا مردم به نزاع نيفتاده و همديگر را نكشند؟
1) في البحار: «قال: من لم يملكِ البقاء ولاصرف الحوادث و غیّرته الأيّام واللّيالي لا یردّ الهرم ولايدفع الأجل ما تصنع منه».
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَيْحَكَ! إِنَّ مَنْ خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ أَمْسِ، وَ يَرْحَلُ عَنِ الدُّنْيَا غَداً لَا عِلْمَ لَهُ بِمَا كَانَ قَبْلَهُ وَ لَا مَا يَكُونُ بَعْدَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ لَا يَخْلُو الْإِنْسَانُ مِنْ أَنْ يَكُونَ خَلَقَ نَفْسَهُ أَوْ خَلَقَهُ غَيْرُهُ، أَوْ لَمْ يَزَلْ مَوْجُوداً فَمَا لَيْسَ بِشَيْءٍ لَيْسَ يَقْدِرُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئاً وَ هُوَ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَ كَذَلِكَ مَا لَمْ يَكُنْ فَيَكُونُ شَيْئاً، يُسْأَلُ فَلَا يَعْلَمُ كَيْفَ كَانَ ابْتِدَاؤُهُ. وَ لَوْ كَانَ الْإِنْسَانُ أَزَلِيّاً لَمْ تَحْدُثْ فِيهِ الْحَوَادِثُ، لِأَنَّ الْأَزَلِيَّ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَيَّامُ، وَ لَا يَأْتِي عَلَيْهِ الْفَنَاءُ، مَعَ أَنَّا لَمْ نَجِدْ بِنَاءً مِنْ غَيْرِ بَانٍ، وَ لَا أَثَراً مِنْ غَيْرِ مُؤَثِّرٍ، وَ لَا تَأْلِيفاً مِنْ غَيْرِ مُؤَلِّفٍ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ أَبَاهُ خَلَقَهُ، قِيلَ: فَمَنْ خَلَقَ أَبَاهُ؟ وَ لَوْ أَنَّ الْأَبَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ ابْنَهُ لَخَلَقَهُ عَلَى شَهْوَتِهِ، وَ صَوَّرَهُ عَلَى مَحَبَّتِهِ وَ لَمَلَكَ حَيَاتَهُ، وَ لَجَازَ فِيهِ حُكْمُهُ، وَ لَكِنَّهُ إِنْ مَرِضَ فَلَمْ يَنْفَعْهُ وَ إِنْ مَاتَ فَعَجَزَ عَنْ رَدِّهِ، إِنَّ مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً وَ يَنْفُخَ فِيهِ رُوحاً حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى رِجْلَيْهِ سَوِيّاً، يَقْدِرُ أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ الْفَسَادَ.
فرمود: واى بر تو، موجودى كه ديروز از بطن مادر خارج شده و فردا از دنيا سفر مىكند، نه علم از گذشته دارد و نه آينده (از كجا اينها را پرداخته و اين تنها كار انبياء است)! بعد اينكه آدمى از دو حال خارج نيست: يا خالق است يا مخلوق، مگر او موجود نيست؟! پس آنچه هيچ نيست قادر به خلق ديگرى نيست كه آن هم چيزى نيست، و نيز آنكه نبوده و شده، مىپرسد و نمىداند آغاز چنين شخصى چگونه بوده؟ و اگر او ازلى بود و حوادث در او اثر نمىكرد- كه ازلى دستخوش تغيير ايّام قرار نمىگيرد- و فناء هم در او راهى ندارد، همچنان كه ما هيچ ساختمان بىسازندهاى را نديديم، و نه اثرى بىمؤثّر، و نه مجموعهاى بىمؤلّف، پس هر كه پندارد خالق او پدرش مىباشد، بايد پرسيد: چه كسى پدرش را آفريده؟ و اگر پدر خالق فرزند بود؛ آفرينش و صورتگرى او با شهوت و محبّت بوده، و مالك حيات؛ او است و حكم خود را در آن جارى مىساخت، ولى در حال بيمارى كارى از دستش ساخته نيست، و در صورت مرگ قادر به مرجوع كردن فرزند نيست!!. بدرستى كسى كه قادر به آفريدن خلقى است و روحى در جان آن مىدمد تا بر دو پاى خود هماهنگ راه رود همان قادر بر دفع فساد از او خواهد بود.
قال: فمَا تَقُولُ فِي عِلْمِ النُّجُومِ؟
قال: هوَ عِلْمٌ قَلَّتْ مَنَافِعُهُ، وَ كَثُرَتْ مَضَرَّاتُهُ، لِأَنَّهُ لَا يُدْفَعُ بِهِ الْمَقْدُورُ وَ لَا يُتَّقَى بِهِ الْمَحْذُورُ، إِنَّ الْمُنَجِّمَ بِالْبَلَاءِ لَمْ يُنْجِهِ التَّحَرُّزُ مِنَ الْقَضَاءِ، إِنْ أَخْبَرَ هُوَ بِخَيْرٍ لَمْ يَسْتَطِعْ تَعْجِيلَهُ، وَ إِنْ حَدَثَ بِهِ سُوءٌ لَمْ يُمْكِنْهُ صَرْفُهُ، وَ الْمُنَجِّمُ يُضَادُّ اللّه فِي عِلْمِهِ، بِزَعْمِهِ أَنْ يَرُدَّ قَضَاءَ اللّه عَنْ خَلْقِهِ.
قال: فالرَّسُولُ أَفْضَلُ أَمِ الْمَلَكُ الْمُرْسَلُ إِلَيْهِ؟
قال: بلِ الرَّسُولُ أَفْضَلُ
قال: فمَا عِلَّةُ الْمَلَائِكَةِ الْمُوَكَّلِينَ بِعِبَادِهِ يَكْتُبُونَ عَلَيْهِمْ وَ لَهُمْ، وَ اللّه عَالِمُ السِّرِّ وَ مَا هُوَ أَخْفَى؟
قال: اسْتَعْبَدَهُمْ بِذَلِكَ وَ جَعَلَهُمْ شُهُوداً عَلَى خَلْقِهِ، لِيَكُونَ الْعِبَادُ لِمُلَازَمَتِهِمْ إِيَّاهُمْ أَشَدَّ عَلَى طَاعَةِ اللّه مُوَاظَبَةً، وَ عَنْ مَعْصِيَتِهِ أَشَدَّ انْقِبَاضاً، وَ كَمْ مِنْ عَبْدٍ يَهُمُّ بِمَعْصِيَتِهِ فَذَكَرَ
پرسيد: در باره علم ستارگان نظر شما چيست؟
فرمود: علمى است با منافع اندك، و زيان بسيار، زيرا به دفع تقدير شده نيست و از محذور آن نمىشود پرهيز كرد، اگر خبر از بلايى دهد تحرّز از قضا او را نجات نمىدهد، و اگر از خيرى خبر دهد قادر به تعجيل آن نشود، و اگر گرفتار مشكلى شود قادر به تغيير آن نيست، و منجّم با علم خود با خدا مخالفت مىكند، مىپندارد مىتواند قضاى حتمى را از خلق خدا بازگرداند!!.
پرسيد: رسول افضل است يا فرشته پيامبر به او؟
فرمود: بلكه رسول افضل است.
پرسيد: پس دليل فرشتگان موكّل بر بندگان چيست، كه سود و زيان ايشان را مىنويسند، در حالى كه خداوند، عالم به سرّ و نهان است؟! فرمود: در اين كار بنده و اسيرشان نموده و شاهدانى بر خلق خود قرارشان داده، تا بندگان در پرتو ملازمت اينان بيشتر مواظب طاعت خدا، و پرهيز از معصيت باشند، و چه بسيار بندگانى كه قصد گناهى مىكنند و با توجّه به آن دو دست كشيده و مىگويند:
مَكَانَهُمَا فَارْعَوَى وَ كَفَّ، فَيَقُولُ: «رَبِّي يَرَانِي وَ حَفَظَتِي عَلَيَّ بِذَلِكَ تَشْهَدُ»، وَ إِنَّ اللّه بِرَأْفَتِهِ وَ لُطْفِهِ أَيْضاً وَكَّلَهُمْ بِعِبَادِهِ، يَذُبُّونَ عَنْهُمْ مَرَدَةَ الشَّيْطَانِ وَ هَوَامَّ الْأَرْضِ، وَ آفَاتٍ كَثِيرَةً مِنْ حَيْثُ لَا يَرَوْنَ بِإِذْنِ اللّه إِلَى أَنْ يَجِيءَ أَمْرُ اللّه تَعالی؟
قال: فخَلَقَ الْخَلْقَ لِلرَّحْمَةِ أَمْ لِلْعَذَابِ؟
قال: خلَقَهُمْ لِلرَّحْمَةِ وَ كَانَ فِي عِلْمِهِ قَبْلَ خَلْقِهِ إِيَّاهُمْ أَنَّ قَوْماً مِنْهُمْ يَصِيرُونَ إِلَى عَذَابِهِ بِأَعْمَالِهِمُ الرَّدِيَّةِ وَ جَحْدِهِمْ بِهِ.
قال: يعَذِّبُ مَنْ أَنْكَرَ فَاسْتَوْجَبَ عَذَابَهُ بِإِنْكَارِهِ [مِن خَلقِه] فَبِمَ يُعَذِّبُ مَنْ وَحَّدَهُ وَ عَرَفَهُ؟
قال: يعَذِّبُ الْمُنْكِرَ لِإِلَهِيَّتِهِ عَذَابَ الْأَبَدِ وَ يُعَذِّبُ الْمُقِرَّ بِهِ عَذَابَ عُقُوبَةٍ لِمَعْصِيَتِهِ إِيَّاهُ فِيمَا فَرَضَ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ، وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً.
قال: فبَيْنَ الْكُفْرِ وَ الْإِيمَانِ مَنْزِلَةٌ؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَا.
«خدايم مرا مىبيند و دو نگهبانم بر آن شاهدند»، و بىشكّ خداوند از سر رأفت و لطف خود نيز اينان را بر بندگان گمارده، تا از آدمى مرده شيطان و جانوران زمينى و آفتهاى بسيارى كه نمىبينند- به اذن خداوند- دور كنند- تا امر خدايى (مرگ) برسد.
پرسيد: پس آيا مردمان را براى رحمت آفريد يا عذاب؟
فرمود: براى رحمت، و پيش از خلقت مىدانسته كه گروهى از ايشان بجهت اعمال زشت و انكارشان رهسپار عذاب او خواهند شد.
پرسيد: گيريم عذاب منكرين مستوجب عذاب؛ صحيح باشد، چرا يكتا پرستان و عارفان را عذاب مىكند؟! فرمود: منكرين خدايى خود را گرفتار عذابى ابدى مىسازد، و معترفان (موحّدان و عارفان) خود را بخاطر سرپيچى از واجبات عذاب مىكند، سپس از آن عذاب خارج مىشوند، و پروردگارت به هيچ كس ستم نمىكند.
پرسيد: آيا ميان كفر و ايمان منزلت و جايگاهى است؟ فرمود: نه.
قال: فمَا الْإِيمَانُ وَ مَا الْكُفْرُ؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : الْإِيمَانُ أَنْ يُصَدِّقَ اللّه فِيمَا غَابَ عَنْهُ مِنْ عَظَمَةِ اللّه، كَتَصْدِيقِهِ بِمَا شَاهَدَمِنْ ذَلِكَ وَ عَايَنَ وَ الْكُفْرُ: الْجُحُودُ.
قال: فمَا الشِّرْكُ وَ مَا الشَّكُّ؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : الشِّرْكُ هُوَ أَنْ يَضُمَّ إِلَى الْوَاحِدِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ آخَرَ، وَ الشَّكُّ مَا لَمْ يَعْتَقِدْ قَلْبُهُ شَيْئاً.
قال: أفَيَكُونُ الْعَالِمُ جَاهِلًا؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : عَالِمٌ بِمَا يَعْلَمُ، وَ جَاهِلٌ بِمَا يَجْهَلُ.
قال: فمَا السَّعَادَةُ وَ مَا الشَّقَاوَةُ؟ قال: السَّعَادَةُ سَبَبُ خَيْرٍ، تَمَسَّكَ بِهِ السَّعِيدُ فَيَجُرُّهُ إِلَى النَّجَاةِ، وَ الشَّقَاوَةُ: سَبَبُ خِذْلَانٍ، تَمَسَّكَ بِهِ الشَّقِيُّ فَيَجُرُّهُ إِلَى الْهَلْكَةِ، وَ كُلٌّ بِعِلْمِ اللّه.
قال: اخْبِرْنِي عَنِ السِّرَاجِ إِذَا انْطَفَى أَيْنَ يَذْهَبُ نُورُهُ؟قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَذْهَبُ فَلَا يَعُودُ.
قال: فمَا أَنْكَرْتَ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ مِثْلَ ذَلِكَ إِذَا مَاتَ وَ فَارَقَ الرُّوحُ الْبَدَنَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَيْهِ أَبَداً كَمَا لَا يَرْجِعُ ضَوْءُ السِّرَاجِ إِلَيْهِ أَبَداً إِذَا انْطَفَى؟
پرسيد: پس ايمان و كفر چيست؟ فرمود: ايمان؛ تصديق پروردگار در آنچه از عظمت خدا از او در ظاهر و نهان است مىباشد، و كفر انكار است و جحود.
پرسيد: شرك و شكّ چيست؟ فرمود: شرك؛ چسباندن كسى است به واحدى كه هيچ همانندى ندارد، و شكّ؛ عدم اعتقاد قلبى به چيزى است.
پرسيد: آيا مىشود عالم؛ جاهل باشد؟ فرمود: عالم است بدان چه مىداند، و جاهل است به چيزى كه نمىداند.
پرسيد: پس سعادت و شقاوت چيست؟ فرمود: سعادت؛ سبب خير است، سعيد دست بدامنش شده و او را نجات مىدهد، و شقاوت؛ سبب خذلان و شكست است، بدبخت متمسّك بدان شده آن نيز وى را به پرتگاه هلاكت مىكشاند، و همه در علم خدا است، پرسيد: بفرماييد نور چراغ پس از خاموشى كجا مىرود؟ فرمود: بدون بازگشت مىرود.
پرسيد: چرا قبول نداريد كه انسان نيز مانند همان نور چراغ؛ پس از مرگ روح از بدن خارج شده و ديگر بدان باز نمىگردد، همان طور كه نور چراغ پس از خاموشى بىبازگشت است؟!
قال: لمْ تُصِبِ الْقِيَاسَ، إِنَّ النَّارَ فِي الْأَجْسَامِ كَامِنَةٌ، وَ الْأَجْسَامَ قَائِمَةٌ بِأَعْيَانِهَا كَالْحَجَرِ وَ الْحَدِيدِ، فَإِذَا ضُرِبَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ سَقَطَتْ مِنْ بَيْنِهِمَا نَارٌ، تُقْتَبَسُ مِنْهَا سِرَاجٌ لَهُ ضَوْءٌ، فَالنَّارُ ثَابِتٌ فِي أَجْسَامِهَا وَ الضَّوْءُ ذَاهِبٌ، وَ الرُّوحُ: جِسْمٌ رَقِيقٌ قَدْ أُلْبِسَ قالباً كَثِيفاً، وَ لَيْسَ بِمَنْزِلَةِ السِّرَاجِ الَّذِي ذَكَرْتَ. إِنَّ الَّذِي خَلَقَ فِي الرَّحِمِ جَنِيناً مِنْ مَاءٍ صَافٍ، وَ رَكَّبَ فِيهِ ضُرُوباً مُخْتَلِفَةً مِنْ عُرُوقٍ وَ عَصَبٍ وَ أَسْنَانٍ وَ شَعْرٍ وَ عِظَامٍ وَ غَيْرِ ذَلِكَ، وَ هُوَ يُحْيِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ، وَ يُعِيدُهُ بَعْدَ فَنَائِهِ.
قال: فأَيْنَ الرُّوحُ؟ قال: في بَطْنِ الْأَرْضِ حَيْثُ مَصْرَعِ الْبَدَنِ إِلَى وَقْتِ الْبَعْثِ.
قال: فمَنْ صُلِبَ فَأَيْنَ رُوحُهُ؟
قال: في كَفِّ الْمَلَكِ الَّذِي قَبَضَهَا حَتَّى يُودِعَهَا الْأَرْضَ؟
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ الرُّوحِ أَغَيْرُ الدَّمِ؟
قال: نعَمْ الرُّوحُ عَلَى مَا وَصَفْتُ لَكَ: مَادَّتُهَا مِنَ الدَّمِ، وَ مِنَ الدَّمِ
فرمود: قياس نادرستى نمودى، زيرا آتش در اجسام پنهان است، و اجسام با اعيان خود مانند سنگ و آهن قائم و حاضرند، و در صورت برخورد هر كدام با يك ديگر ميانشان آتش نمايان مىگردد، و چراغ، روشنايى از همان آتش مىگيرد، پس آتش در اجسام ثابت است و نور ذاهب و رونده، و روح، جسمى است رقيق كه ملبوس به قالبى مركّب شده، و مانند چراغى كه گفتى نيست، بىشكّ كسى كه در رحم؛ جنينى در آبى صاف خلق كرده، و انواع مختلفى از رگ و عصب و دندان و مو و استخوان و غير آن را در آن تركيب نموده، همو پس از مرگ زندهاش مىدارد، و پس از فنا مرجوعش مىگرداند.
پرسيد: پس روح كجا است؟ فرمود: در بطن زمين همان جا كه بدن دفن است تا وقت بعث و نشور.
پرسيد: پس روح كسى كه بدار آويخته مىشود كجاست؟
فرمود: دست همان فرشتهاى كه جانش را ستانده مىماند تا به زمينش بازگرداند.
پرسيد: بفرماييد آيا روح جز همان خون است؟
فرمود: آرى، روح همان طور كه برايت گفتم مادهاش از خون است، و خون مايه
رُطُوبَةُ الْجِسْمِ وَ صَفَاءُ اللَّوْنِ وَ حُسْنُ الصَّوْتِ وَ كَثْرَةُ الضَّحِكِ، فَإِذَا جَمَدَ الدَّمُ فَارَقَ الرُّوحُ الْبَدَنَ.
قال: فهَلْ يُوصَفُ بِخِفَّةٍ وَ ثِقَلٍ وَ وَزْنٍ؟
قال: الرُّوحُ بِمَنْزِلَةِ الرِّيحِ فِي الزِّقِ، إِذَا نُفِخَتْ فِيهِ امْتَلَأَ الزِّقُّ مِنْهَا، فَلَا يَزِيدُ فِي وَزْنِ الزِّقِّ وُلُوجُهَا فِيهِ، وَ لَا يَنْقُصُهَا خُرُوجُهَا مِنْهُ، كَذَلِكَ الرُّوحُ لَيْسَ لَهَا ثِقْلٌ وَ لَا وَزْنٌ.
قال: فأَخْبِرْنِي مَا جَوْهَرُ الرِّيحِ؟
قال: الرِّيحُ هَوَاءٌ إِذَا تَحَرَّكَ يُسَمَّى رِيحاً فَإِذَا سَكَنَ يُسَمَّى هَوَاءً وَ بِهِ قِوَامُ الدُّنْيَا، وَ لَوْ كُفِتَ الرِّيحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَفَسَدَ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ نَتُنَ، وَ ذَلِكَ أَنَّ الرِّيحَ بِمَنْزِلَةِ الْمِرْوَحَةِ تَذُبُّ وَ تَدْفَعُ الْفَسَادَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ وَ تُطَيِّبُهُ، فَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الرُّوحِ إِذَا خَرَجَ عَنِ الْبَدَنِ نَتَنَ الْبَدَنُ وَ تَغَيَّرَ، وَ تَبَارَكَ اللّه أَحْسَنُ الْخالِقِينَ.
قال: أفَتَتَلَاشَى الرُّوحُ بَعْدَ خُرُوجِهِ عَنْ قالبِهِ أَمْ هُوَ بَاقٍ؟
رطوبت جسم و صفاى رنگ و نيكويى صوت و زيادى خنده است، پس چون خون خشك شود روح از بدن فارغ و جدا مىگردد.
پرسيد: آيا روح مشمول تعاريفى چون سبكى و سنگينى و وزن مىشود؟
فرمود: روح مانند باد در خيك است، وقتى در آن دميده شود خيك از آن پر شود، نه وارد شدن باد به وزن آن بيافزايد و نه خروج آن از وزنش بكاهد، حال روح نيز اين گونه است كه نه ثقلى دارد و نه وزنى.
پرسيد: بفرماييد ماده و جوهر روح چيست؟
فرمود: باد همان هواست و به مجرّد حركت باد ناميده مىشود، و در صورت سكون «هوا»، و برپايى دنيا بسته به همان هوا است، و اگر سه روز باد نوزد همه چيز زمين خراب شده و متعفّن مىگردد، و باد در مثل مانند بادزن است كه فساد و خرابى را از هر چيزى دور ساخته و خوشبو مىسازد، مانند روح، بمحض خروج از جسم، بدن عفونى شده و تغيير مىكند، بزرگ و بزرگوار است خداى يكتا كه نيكوترين آفرينندگان است!! پرسيد: آيا روح پس از خروج از قالب خود متلاشى مىشود يا باقى مىماند؟
قال: بلْ هُوَ بَاقٍ إِلَى وَقْتٍ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ. فَعِنْدَ ذَلِكَ تَبْطُلُ الْأَشْيَاءُ وَ تَفْنَى فَلَا حِسَّ وَ لَا مَحْسُوسَ، ثُمَّ أُعِيدَتِ الْأَشْيَاءُ كَمَا بَدَأَهَا مُدَبِّرُهَا، وَ ذَلِكَ أَرْبَعُمِائَةِ سَنَةٍ يَسْبُتُ فِيهَا الْخَلْقُ وَ ذَلِكَ بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ.
قال: و أَنَّى لَهُ بِالْبَعْثِ وَ الْبَدَنُ قَدْ بَلِيَ وَ الْأَعْضَاءُ قَدْ تَفَرَّقَتْ، فَعُضْوٌ بِبَلْدَةٍ يَأْكُلُهَا سِبَاعُهَا، وَ عُضْوٌ بِأُخْرَى تُمَزِّقُهُ هَوَامُّهَا، وَ عُضْوٌ صَارَ تُرَاباً بُنِيَ بِهِ مَعَ الطِّينِ حَائِطٌ!!
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ الَّذِي أَنْشَأَهُ مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ وَ صَوَّرَهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ كَانَ سَبَقَ إِلَيْهِ، قَادِرٌ أَنْ يُعِيدَهُ كَمَا بَدَأَهُ.
قال: اوْضِحْ لِي ذَلِكَ!
قال: انَّ الرُّوحَ مُقِيمَةٌ فِي مَكَانِهَا، رُوحُ الْمُحْسِنِ فِي ضِيَاءٍ وَ فُسْحَةٍ، وَ رُوحُ الْمُسِيءِ فِي ضِيقٍ وَ ظُلْمَةٍ، وَ الْبَدَنُ يَصِيرُ تُرَاباً كَمَا مِنْهُ خُلِقَ، وَ مَا تَقْذِفُ بِهِ السِّبَاعُ وَ الْهَوَامُّ مِنْ أَجْوَافِهَا
فرمود: بلكه آن تا وقت دميدن در صور باقى مىماند، پس در آن زمان همه چيز باطل شده و فانى مىگردد، نه حسّى و نه محسوسى باقى مىماند، سپس همه چيز به همان صورتى كه مدبّرشان خلق كرده بود باز ميگردند، و آن چهار صد سال است كه خلق در آن بيارامند، و آن ميان دو نفخه است.
پرسيد: چه بعث و نشورى؛ با اينكه اجسام پوسيده و اعضاء پراكندهاند، عضوى در شهرى خوراك درندگان شده و عضو ديگر را جانوران دريدهاند، و عضوى ديگر تبديل به خاكى شده كه گل ديوار است!!.
فرمود: آنكه بىچيزى او را خلق كرد، و بىهيچ مثال گذشتهاى او را صورتگرى كرده، همو قادر است همان گونه كه آفريده سرانجام برگرداند.
زنديق گفت: آن را برايم شرح دهيد.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: روح در هر دو قالب مقيم است، روح نيكوكار در روشنى و گشادگى است، و روح بدكار در تنگى و تاريكى، و بدن تبديل به همان خاكى شود كه از آن خلق شده، و محتويات شكم درندگان و جانوران كه به خاك مىاندازد (مدفوع)
مِمَّا أَكَلَتْهُ وَ مَزَّقَتْهُ كُلُّ ذَلِكَ فِي التُّرَابِ مَحْفُوظٌ عِنْدَ مَنْ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقال ذَرَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ، وَ يَعْلَمُ عَدَدَ الْأَشْيَاءِ وَ وَزْنَهَا، وَ إِنَّ تُرَابَ الرُّوحَانِيِّينَ بِمَنْزِلَةِ الذَّهَبِ فِي التُّرَابِ، فَإِذَا كَانَ حِينُ الْبَعْثِ مُطِرَتِ الْأَرْضُ مَطَرَ النُّشُورِ، فَتَرْبُو الْأَرْضُ ثُمَّ تمخضوا مَخْضَ السِّقَاءِ فَيَصِيرُ تُرَابُ الْبَشَرِ كَمَصِيرِ الذَّهَبِ مِنَ التُّرَابِ إِذَا غُسِلَ بِالْمَاءِ وَ الزُّبْدِ مِنَ اللَّبَنِ إِذَا مُخِضَ، فَيَجْتَمِعُ تُرَابُ كُلِّ قالبٍ إِلَى قالبِهِ، فَيَنْتَقِلُ بِإِذْنِ اللّه الْقَادِرِ إِلَى حَيْثُ الرُّوحِ، فَتَعُودُ الصُّوَرُ بِإِذْنِ الْمُصَوِّرِ كَهَيْئَتِهَا، وَ تَلِجُ الرُّوحُ فِيهَا فَإِذَا قَدِ اسْتَوَى لَا يُنْكِرُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ النَّاسِ يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : بَلْ يُحْشَرُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ. قال: انَّى لَهُمْ بِالْأَكْفَانِ وَ قَدْ بَلِيَتْ؟!
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ الَّذِي أَحْيَا أَبْدَانَهُمْ جَدَّدَ أَكْفَانَهُمْ.
قال: فمَنْ مَاتَ بِلَا كَفَنٍ؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَسْتُرُ اللّه عَوْرَتَهُ بِمَا يَشَاءُ مِنْ عِنْدِهِ.
نزد همو كه مثقال ذرّهاى در تاريكى از او دور نمىماند و عدد و وزن اشياء را مىداند همه و همه محفوظ است، و بدرستى خاك انسانهاى روحانى در خاك مانند طلا است، و چون هنگام بعث باران نشور بر زمين ببارد، و زمين مرتفع شده و بشدّت تكان بخورد؛ خاك بشر مانند جارى شدن طلا از خاك؛ وقتى با آب شسته مىشود جارى مىگردد، مانند جدايى دوغ از كره پس از تكانهاى شديد، پس خاك هر قالب در قالب خودش جمع مىشود، و به فرمان خداى قادر به مكان روح منتقل مىشود، و صورتها به فرمان صورتگر به صورت اصلى خود بازمىگردند، و روح در آن داخل مىشود، پس چون برپا شد منكر هيچ چيزى از خود نمىشود.
پرسيد: بفرماييد آيا مردمان هنگام حشر در روز قيامت عريانند؟ فرمود: بلكه در كفنهاى خود محشور خواهند شد.
پرسيد: چه كفنى! حال اينكه همه پوسيده؟! فرمود: همان كه بدنهاشان را حيات مىبخشد همو كفنهاشان را تجديد مىفرمايد.
پرسيد: تكليف اموات بىكفن چيست؟ فرمود: خداوند هر گونه كه بخواهد عورتهاشان را پوشانده و مستور مىفرمايد.
قال: أفَيُعْرَضُونَ صُفُوفاً؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : نَعَمْ هُمْ يَوْمَئِذٍ عِشْرُونَ وَ مِائَةُ أَلْفِ صَفٍّ فِي عَرْضِ الْأَرْضِ.
قال: أوَ لَيْسَ تُوزَنُ الْأَعْمَالُ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَا، إِنَّ الْأَعْمَالَ لَيْسَتْ بِأَجْسَامٍ، وَ إِنَّمَا هِيَ صِفَةُ مَا عَمِلُوا، وَ إِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى وَزْنِ الشَّيْءِ مَنْ جَهِلَ عَدَدَ الْأَشْيَاءِ، وَ لَا يَعْرِفُ ثِقْلَهَا أَوْ خِفَّتَهَا، وَ إِنَّ اللّه لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ.
قال: فمَا مَعْنَى الْمِيزَانِ؟ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : الْعَدْلُ.
قال: فمَا مَعْنَاهُ فِي كِتَابِهِ: «فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ»؟.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَمَنْ رَجَحَ عَمَلُهُ.
قال: فأَخْبِرْنِي أَوَ لَيْسَ فِي النَّارِ مُقْتَنَعُ أَنْ يُعَذِّبَ خَلْقَهُ بِهَا دُونَ الْحَيَّاتِ وَ الْعَقَارِبِ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّمَا يُعَذِّبُ بِهَا قَوْماً زَعَمُوا أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ خَلْقِهِ، إِنَّمَا شَرِيكُهُ الَّذِي
پرسيد: آيا بصف عرضه خواهند شد؟ فرمود: آرى، مردم آن روز در يك صد و بيست هزار صف در عرض زمين خواهند بود.
پرسيد: مگر اعمال وزن نمىشود؟
فرمود: نه، اعمال مانند اجسام نيست، و تنها صفتى از اعمالشان مىباشد، و تنها كسى نياز به وزن شيء دارد كه عدد و وزن و سبكى آنها را نداند، و بىشكّ هيچ چيزى بر خداوند مخفى و نهان نيست.
پرسيد: پس معنى ميزان چيست؟ فرمود: عدل است.
پرسيد: پس معنى آيه «پس هر كه ميزانهايش گران و سنگين باشد- اعراف: 8» چيست؟
فرمود: يعنى: پس هر كه كردار و اعمالش بچربد.
پرسيد: بفرماييد مگر در جهنّم شاهد عادلى نيست كه خلق را عذاب كند تا ديگر نيازى به مار و عقرب نباشد؟
فرمود: مار و عقرب را تنها وسيله عذاب كسانى قرار مىدهد كه فكر مىكردند آنها
يَخْلُقُهُ فَيُسَلِّطُ اللّه عَلَيْهِمُ الْعَقَارِبَ وَ الْحَيَّاتِ فِي النَّارِ- لِيُذِيقَهُمْ بِهَا وَبَالَ مَا كَذَّبُوا عَلَيْهِ فَجَحَدُوا أَنْ يَكُونَ صَنَعَهُ.
قال: فمِنْ أَيْنَ قالوا إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْهُمْ إِلَى ثَمَرَةٍ يَتَنَاوَلُهَا فَإِذَا أَكَلَهَا عَادَتْ كَهَيْئَتِهَا؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : نَعَمْ، ذَلِكَ عَلَى قِيَاسِ السِّرَاجِ يَأْتِي الْقَابِسُ فَيَقْتَبِسُ عَنْهُ، فَلَا يَنْقُصُ مِنْ ضَوْئِهِ شَيْئاً وَ قَدِ امْتَلَأَتِ الدُّنْيَا مِنْهُ سِرَاجاً.
قال: ألَيْسُوا يَأْكُلُونَ وَ يَشْرَبُونَ، وَ تَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَكُونُ لَهُمُ الْحَاجَةُ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : بَلَى لِأَنَّ غِذَاءَهُمْ رَقِيقٌ لَا ثِقَلَ لَهُ بَلْ يَخْرُجُ مِنْ أَجْسَادِهِمْ بِالْعَرَقِ.
قال: فكَيْفَ تَكُونُ الْحَوْرَاءُ فِي جَمِيعِ مَا أَتَاهَا زَوْجُهَا عَذْرَاءَ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لِأَنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الطَّيِّبِ لَا تَعْتَرِيهَا عَاهَةٌ، وَ لَا يُخَالِطُ جِسْمَهَا آفَةٌ وَ لَا يَجْرِي فِي ثَقْبِهَا شَيْءٌ، وَ لَا يُدَنِّسُهَا حَيْضٌ فَالرَّحِمُ مُلْتَزِقَةٌ [مُلَدَّمُ]، إِذْ لَيْسَ فِيهَا لِسِوَى
از خلق خدا نيستند بلكه شريك ديگرى آنها را خلق كرده، پس خداوند نيز عقرب و مار را در آتش بر آنان مسلّط نمايد تا وبال دروغى كه بافته و انكارى كه در خلقت آن دو قائل شدند را بچشند.
پرسيد: پس از كجا گفتهاند: فردى بهشتى تا دست دراز كند ميوهاى را بگيرد بمحض خوردن آن به همان شكل و هيئت سابق خود بازگردانده شود؟
فرمود: آرى، آن بر قياس همان چراغ است كه فردى آتشى از آن مىگيرد بىآنكه از نور آن چيزى كم شود، حال اينكه تمام دنيا از جانب او پر از چراغ و سراج شده است.
پرسيد: مگر نمىخورند و نمىآشامند، و بنظر شما اينان نياز برفع حاجت ندارند؟
فرمود: آرى، چون خوراكشان رقيق و بىوزن است، دفع با عرق از اجسامشان خارج مىشود.
پرسيد: چگونه حوريان در تمام موارد نزديكى شوهرانشان باكرهاند؟
فرمود: زيرا خلقت اينان با طيب بوده و عارى از هر بيمارى و نقصند، و جسمشان با آفتى مخلوط نشده و در سوراخشان چيزى جريان نمىيابد، و هيچ حيضى آنان را آلوده
الْإِحْلِيلِ مَجْرًى.
قال: فهِيَ تَلْبَسُ سَبْعِينَ حُلَّةً، وَ يَرَى زَوْجُهَا مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ حُلَلِهَا وَ بَدَنِهَا؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : نَعَمْ، كَمَا يَرَى أَحَدُكُمُ الدَّرَاهِمَ إِذَا أُلْقِيَتْ فِي مَاءٍ صَافٍ قَدْرُهُ قَدْرُ رُمْحٍ.
قال: فكَيْفَ تُنَعَّمُ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِمَا فِيهِ مِنَ النَّعِيمِ، وَ مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ قَدْ فَقَدَ ابْنَهُ أَوْ أَبَاهُ أَوْ حَمِيمَهُ أَوْ أُمَّهُ، فَإِذَا افْتَقَدُوهُمْ فِي الْجَنَّةِ لَمْ يَشُكُّوا فِي مَصِيرِهِمْ إِلَى النَّارِ، فَمَا يَصْنَعُ بِالنَّعِيمِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّ حَمِيمَهُ فِي النَّارِ وَ يُعَذَّبُ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ قالوا: إِنَّهُمْ يُنْسَوْنَ ذِكْرَهُمْ. وَ قال: بعْضُهُمُ انْتَظَرُوا قُدُومَهُمْ، وَ رَجَوْا أَنْ يَكُونُوا بَيْنَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَاف..
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ الشَّمْسِ أَيْنَ تَغِيبُ؟
نمىسازد، پس رحم چسبيده و بسته است، چون راهى جز براى احليل ندارد.
پرسيد: حوريان هفتاد جامه بر تن دارند، چگونه است كه شوهرانشان قادرند مغز دو ساقشان را از پشت اين همه جامه و جسمشان ببينند؟
فرمود: آرى، مانند يكى از خود شما كه سكّههاى نقره را در آبى صاف به عمق يك نيزه مىبيند.
پرسيد: نحوه استفاده بهشتيان از نعمات آنجا چگونه است، با اينكه غالبشان فاقد پسر يا پدر يا رفيق يا مادر خود شده، و فقدانشان فقط حاكى از اين است كه همه مفقودين در دوزخند، پس با نعمات چه كند آنكه از حال رفيقش در جهنّم و عذاب با خبر است؟!.
فرمود: أهل علم گفتهاند: أهل بهشت ياد آنان را فراموش مىكنند، و برخى ديگر گفتهاند (1): چشم براه آنان باشد، و اميد آن دارند كه از جمله أهل اعراف؛ ميان دوزخ و بهشت باشند.
پرسيد: بفرماييد كه خورشيد كجا غايب و پنهان مىشود؟
1) شاید در این ابهام مصلحتی باشد یکی قول معصوم باشد، و دیگری قول دیگران، و احتمال دارد برخی فراموش کنند و برخی چشم براه باشند و هر کدام حال برخی را شرح داده باشد. (از بخار)
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ بَعْضَ الْعُلَمَاءِ قال: اذَا انْحَدَرَتْ أَسْفَلَ الْقُبَّةِ دَارَ بِهَا الْفَلَكُ إِلَى بَطْنِ السَّمَاءِ صَاعِدَةً أَبَداً، إِلَى أَنْ تَنْحَطَّ إِلَى مَوْضِعِ مَطْلَعِهَا، يَعْنِي: أَنَّهَا تَغِيبُ فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ ثُمَّ تَخْرِقُ الْأَرْضَ رَاجِعَةً إِلَى مَوْضِعِ مَطْلَعِهَا، فَتَحَيَّرُ تَحْتَ الْعَرْشِ حَتَّى يُؤْذَنَ لَهَا بِالطُّلُوعِ، وَ يُسْلَبُ نُورُهَا كُلَّ يَوْمٍ وَ تُجَلَّلُ نُوراً آخَرَ.
قال: فالْكُرْسِيُّ أَكْبَرُ أَمِ الْعَرْشُ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : كُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللّه فِي جَوْفِ الْكُرْسِيِّ مَا خَلَا عَرْشَهُ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحِيطَ بِهِ الْكُرْسِيُّ.
قال: فخَلَقَ النَّهَارَ قَبْلَ اللَّيْلِ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : خَلَقَ النَّهَارَ قَبْلَ اللَّيْلِ، وَ الشَّمْسَ قَبْلَ الْقَمَرِ، وَ الْأَرْضَ قَبْلَ السَّمَاءِ، وَ وَضَعَ الْأَرْضَ عَلَى الْحُوتِ، وَ الْحُوتَ فِي الْمَاءِ، وَ الْمَاءَ فِي صَخْرَةٍ مُجَوَّفَةٍ،
فرمود: يكى از دانشمندان گويد: وقتى پايين قبّه سرازير مىشود با آن پيوسته فلك به بطن آسمان مىگردد، تا اينكه به محلّ طلوع خود پايين بيايد، يعنى: خورشيد در چشمى پاك پنهان مىشود سپس به پايين زمين مىرود تا به مطلع خود بازگردد، و حيران زير عرش مىماند تا اجازه طلوع يابد، و هر روز نور خورشيد گرفته شده و نورى ديگر تجلّى مىكند (1).
پرسيد: كرسى بزرگتر است يا عرش؟
فرمود: هر چه خدا آفريده در داخل كرسى است، جز عرش خدا، زيرا آن بزرگتر از آن است كه كرسى آن را احاطه كند.
پرسيد: آيا روز را قبل از شب آفريد؟
فرمود: آرى، روز را پيش از شب آفريد، و خورشيد را پيش از ماه، و زمين را پيش از آسمان، و زمين را بر حوت قرار داده و حوت را در آب، و آب را در صخرهاى گود،
1) باید توجّه داشت که غالب پاسخها ـ در صورت صحت صدور از امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» ـ در خورفهم سائل یا اسکانی است.
وَ الصَّخْرَةَ عَلَى عَاتِقِ مَلَكٍ، وَ الْمَلَكَ عَلَى الثَّرَى، وَ الثَّرَى عَلَى الرِّيحِ الْعَقِيمِ، وَ الرِّيحَ عَلَى الْهَوَاءِ، وَ الْهَوَاءُ تُمْسِكُهُ الْقُدْرَةُ، وَ لَيْسَ تَحْتَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ إِلَّا الْهَوَاءُ وَ الظُّلُمَاتُ، وَ لَا وَرَاءَ ذَلِكَ سَعَةٌ وَ لَا ضِيقٌ، وَ لَا شَيْءٌ يُتَوَهَّمُ ثُمَّ خَلَقَ الْكُرْسِيَّ فَحَشَاهُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ، وَ الْكُرْسِيُّ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللّه، ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَجَعَلَهُ أَكْبَرَ مِنَ الْكُرْسِيِّ.
224 - وَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ أَنَّهُ قال: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال: لهُ مَرْحَباً يَا سَعْدُ فَقال: الرَّجُلُ بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِي أُمِّي، وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَعْرِفُنِي بِهِ، فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ يَا سَعْدُ الْمَوْلَى! فَقال الرَّجُلُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ بِهَذَا اللَّقَبِ كُنْتُ أُلَقَّبُ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا خَيْرَ فِي اللَّقَبِ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: «وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ».
و صخره را بر گرد فرشتهاى، و فرشته را بر «ثرى» و آن را بر ريح عقيم، و ريح را بر هوا، و هوا در دست قدرت است، و زير ريح عقيم جز هوا و تاريكيها چيز ديگرى نيست، و اطراف آن گشادگى و تنگى نيست، و نه هيچ چيزى كه در فكر آيد، سپس كرسى را خلق كرده و با آسمانها و زمين پر كرد، و كرسى بزرگتر از تمام مخلوقات خدا است، سپس عرش را آفريد، و آن را بزرگتر از كرسى قرار داد.
224- و از ابان بن تغلب نقل است كه گفت: من نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه مردى از اهالى يمن بر آن حضرت وارد شده و سلام كرد، آن حضرت جواب سلام وى را داده و فرمود: مرحبا اى سعد، آن مرد گفت: مادر مرا به اين اسم ناميده، و كمتر كسى آن را مىداند! امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: راست گفتى اى سعد المولى، مرد گفت: قربانت گردم! اين لقب من است.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: هيچ خيرى در لقب نيست، خداوند تبارك و تعالى در قرآن فرموده: «و يك ديگر را به لقبها مخوانيد. بد نامى است نام كردن [مردم] به بدكردارى پس از ايمان آوردن [آنها]- حجرات: 11».
مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ! فقال: جعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، لَا يُقال إِنَّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فكَمْ يَزِيدُ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً؟ فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صدَقْتَ.قال: فكَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ يَزِيدُ عَلَى ضَوْءِ الْمُشْتَرِي دَرَجَةً؟ قال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي! فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ!
قال: فكَمْ يَزِيدُ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ الْعُطَارِدِ دَرَجَةً؟ قال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي! فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ!
قال: فكَمْ ضَوْءُ عُطَارِدَ يَزِيدُ دَرَجَةً عَلَى الدَّهرِ؟ قال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي! قال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» صَدَقْتَ.
قال: فمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ؟ فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي! فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ!
كارت چيست اى سعد؟ گفت: قربانت گردم، ما خاندانى ستارهشناس و منجّم هستيم، و داناتر از ما در اين علم در سرزمين يمن نيست.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: ميزان افزايش نور خورشيد بر نور قمر چند درجه است؟ گفت:
نمىدانم.
فرمود: درست است. بگو چند درجه نور قمر بيشتر از نور مشترى است؟ گفت:
نمىدانم. امام فرمود: راست گفتى.
فرمود: ميزان افزايش نور مشترى بر نور عطارد چند درجه است؟ گفت: نمىدانم.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: راست گفتى.
فرمود: ميزان افزايش نور عطارد بر نور زهره چند درجه است؟ گفت: نمىدانم.
حضرت فرمود: راست گفتى.
فرمود: نام ستارهاى كه اگر طلوع كند شتر تحريك مىشود چيست؟ گفت: نمىدانم.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: راست گفتى.
قال: فمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ؟ فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي! فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ!
قال: فمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْكِلَابُ؟ فَقال الْيَمَانِيُّ: لَا أَدْرِي!
فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ: «لَا أَدْرِي»! فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ؟
فَقال الْيَمَانِيُّ : نَجْمٌ نَحْسٌ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا تَقُلْ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، وَ هُوَ النَّجْمُ الثَّاقِبُ الَّذِي قال: اللّه تَعَالَى فِي كِتَابِهِ.
فَقال لَهُ الْيَمَانِيُّ: فَمَا مَعْنَى الثَّاقِبِ؟
فَقال: انَّ مَطْلِعَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، فَإِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللّه النَّجْمَ الثَّاقِبَ.
ثُمَّ قال: يا أَخَا الْعَرَبِ! أَعِنْدَكُمْ عَالِمٌ؟ فَقال: الْيَمَانِيِّ جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ بِالْيَمَنِ قَوْماً
فرمود: نام آن ستاره چيست كه اگر طلوع كند؛ گاو تحريك مىشود؟ گفت: نمىدانم. امام فرمود: راست گفتى.
فرمود: نام ستارهاى كه اگر طلوع كند سگان تحريك شوند چيست؟ گفت: نمىدانم.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: در كلام نمىدانم راست گفتى. ستاره زحل ميان ستارگان چه جايگاهى دارد؟
گفت: ستارهاى نحس است.
فرمود: اين حرف مگو، زيرا آن ستاره أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» است و آن ستاره اوصياء «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مىباشد، و آن همان نجم ثاقبى است كه خداوند در قرآن فرموده.
مرد يمانى گفت: ثاقب يعنى چه؟
فرمود: محل طلوع آن در آسمان هفتم است، و آن ستارهاى است كه پرتو نورش پس از گذشت از اينها به آسمان دنيا مىرسد، پس خداوند بدين خاطر نامش را ستاره درخشان ناميده است.
سپس فرمود: اى برادر عرب، آيا نزد شما عالمى هست؟ گفت: آرى قربانت گردم،
لَيْسُوا كَأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِي عِلْمِهِمْ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِهِمْ؟ فَقال: الْيَمَانِيِّ إِنَّ عَالِمَهُمْ لَيَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْأَثَرَ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلرَّاكِبِ الْمُحِثِّ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَإِنَّ عَالِمَ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْيَمَنِ. قال الْيَمَانِيُّ: وَ مَا يَبْلُغُ عِلْمُ عَالِمِ الْمَدِينَةِ؟
قال: انَّ عِلْمَ عَالِمِ الْمَدِينَةِ يَنْتَهِي إِلَى أَنْ لَا يَقْفُوَ الْأَثَرَ، وَ لَا يَزْجُرَ الطَّيْرَ وَ يَعْلَمَ مَا فِي اللَّحْظَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ، تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً، وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً،
فَقال: لهُ الْيَمَانِيُّ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَعْلَمُ هَذَا، وَ مَا يَدْرِي مَا كُنْهُهُ!
قال: ثُمَّ قَامَ الْيَمَانِيُّ وَ خَرَجَ.
225 - وَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْخَضِيبِ قال: دَخَلْتُ أَنَا وَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى الْمَدِينَةَ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِذْ دَخَلَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، فَقُمْنَا إِلَيْهِ
در يمن گروهى هستند كه علمشان مانند باقى مردم نيست.
حضرت فرمود: از علم آنان چه مىدانى؟ گفت: عالم يمن مرغ را در سبقت پرواز باز مىدارد، و در آن واحد بقدر مسير يكماه راكب سير نمايد و اثرى از او نماند.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پس بدرستى عالم مدينه از عالم يمن برتر است، يمانى گفت: از علم او به شما چه رسيده؟
فرمود: بىشكّ علم عالم مدينه به آنجا ختم مىشود كه وقوف بر اثر راكب مركب نماند و بىآنكه مرغ را در سبقت پرواز باز دارد در آن واحد مسير يك دور خورشيد را مىداند، از دوازده برج مىگذرد و دوازده خشكى و دوازده دريا و دوازده عالم.
يمانى گفت: فكر نمىكنم كسى اين همه علم را بداند، و كنه آن را دريابد.
راوى گفت: سپس يمانى برخاسته و خارج شد.
225- و از سعيد بن أبى الخضيب نقل است كه: من و ابن ابى ليلى وارد مدينه شده و ما داخل مسجد الرّسول «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بوديم كه ناگاه جعفر بن محمّد «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وارد شد، پس نزد او رسيديم،
فَسَأَلَنِي عَنْ نَفْسِي وَ أَهْلِي- ثُمَّ قال: منْ هَذَا مَعَكَ؟
فَقُلْتُ: ابْنُ أَبِي لَيْلَى قَاضِي الْمُسْلِمِينَ! فَقال: نعَمْ ثُمَّ قال: لهُ أَتَأْخُذُ مَالَ هَذَا، فَتُعْطِيهِ هَذَا وَ تُفَرِّقُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ لَا تَخَافُ فِي هَذَا أَحَداً؟ قال: نعَمْ.
قال: فبِأَيِّ شَيْءٍ تَقْضِي؟
قال: بمَا بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ.
قال: فبَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: اقْضَاكُمْ عَلِيٌّ بَعْدِي؟ قال: نعَمْ.
قال: فكَيْفَ تَقْضِي بِغَيْرِ قَضَاءِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ قَدْ بَلَغَكَ هَذَا؟
قال: فاصْفَرَّ وَجْهُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ثُمَّ قال: الْتَمِسْ مَثَلًا لِنَفْسِكَ (1)فَوَ اللّه لَا أُكَلِّمُكَ مِنْ رَأْسِي كَلِمَةً أَبَداً!
226 - وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال لفَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ»:
آن حضرت از حال من و خانوادهام پرسيد و اينكه همراه من كيست؟
گفتم: او ابن ابى ليلى قاضى مسلمين است. فرمود: آرى، سپس بدو فرمود:
آيا مال اين را ميگيرى و بديگرى مىدهى، و ميان زن و مرد جدايى مىاندازى، و در اين كار از هيچ كس هراسى ندارى؟ گفت: آرى.
فرمود: با چه وسيلهاى قضا و داورى مىكنى؟
گفت: با احاديثى كه از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و أبو بكر و عمر بدستم رسيده.
فرمود: آيا اين خبر از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بتو رسيده كه فرمود: «در قضا و داورى علىّ از همه شما بالاتر است»؟ گفت: آرى.
فرمود: پس چطور بغير قضاى علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» داورى مىكنى با اينكه اين خبر بتو رسيده؟
راوى گويد: با شنيدن اين كلام رنگ رخسار ابن ابى ليلى زرد شده و بمن گفت:
رفيق ديگرى براى خود بگير، كه بخدا ديگر تا ابد با تو حرف نخواهم زد!.
226- از حسين بن زيد بن جعفر صادق نقل است كه رسول خدا به فاطمه «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فرمود:
1) في الکافي (ج7 ص 408، ح5) «التمِس لِنفسِكَ زَميلاَ – إلخ».
يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ.
قال: فقال: الْمُحَدِّثُونَ بِهَا.قال: فأَتَاهُ ابْنُ جريح [جُرَيْجٍ] فَقال: يا أَبَا عَبْدِ اللّه، حُدِّثْنَا الْيَوْمَ حَدِيثاً اسْتَهْزَأَهُ النَّاسُ.
قال: و مَا هُوَ؟
قال حَدِيثُ أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال لفَاطِمَةَ: «إِنَّ اللّه لَيَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَ يَرْضَى لِرِضَاكِ».
قال: فقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ اللّه لَيَغْضَبُ فِيمَا تَرْوُونَ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ وَ يَرْضَى لِرِضَاهُ؟ فَقال: نعَمْ.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَمَا تُنْكِرُ أَنْ تَكُونَ ابْنَةُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مُؤْمِنَةً يَرْضَى اللّه لِرِضَاهَا، وَ يَغْضَبُ لِغَضَبِهَا؟
قال: صدَقْتَ! اللّه أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ.
227 - وَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قال: شَهِدْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ يَسْأَلُ
«خداوند عزّ و جلّ براى خشم فاطمه غضب مىكند و به رضايتش خشنود مىگردد».
راوى گويد: پس أهل حديث آن را نقل كردند. روزى ابن جريج نزد آن حضرت آمده و گفت: اى أبو عبد اللّه، امروز حديثى شنيدم كه مردم آن را استهزاء مىكردند!.
فرمود: كدام حديث؟!.
گفت: اينكه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «خداوند عزّ و جلّ براى خشم فاطمه غضب مىكند و به رضايتش خشنود مىگردد».
راوى گويد: امام فرمود: آرى، مگر شما خود اين حديث را نقل نمىكنيد كه خدا براى غضب بنده مؤمنش غضب مىكند و براى رضايتش خشنود مىشود؟ گفت: آرى.
فرمود: چگونه منكر اين هستيد كه دخت گرامى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مؤمنه است؛ خداوند براى خشنوديش خشنود و براى غضبش به خشم آيد؟!.
گفت: راست گفتى، خدا مىداند كجا رسالت و مأموريت خود را قرار دهد!!.
227- حفص بن غياث گويد: در مسجد الحرام حاضر شدم و ابن أبى العوجاء از
أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى- «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ»، مَا ذَنْبُ الْغَيْرِ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: ويْحَكَ هِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا!
قال: فمَثِّلْ لِي [في] ذَلِكَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا!
قال: نعَمْ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ لَبِنَةً فَكَسَرَهَا، ثُمَّ رَدَّهَا فِي مَلْبَنِهَا فَهِيَ هِيَ وَ هِيَ غَيْرُهَا.
228 - وَ رُوِيَ أَنَّهُ سُئِلَ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : «قال بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» قال: ما فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
قِيلَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره اين آيه مىپرسيد: «هر گاه پوست تنشان پخته شود و بسوزد آنان را پوستهاى ديگرى جايگزين سازيم تا عذاب را بچشند- نساء 56» كه آن پوستهاى ديگر چه گناهى مرتكب شدهاند؟.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: واى بر تو، آن آن است و آن غير آن! گفت: مثالى در اين باره از امور دنيا برايم بزنيد، فرمود: بسيار خوب، آيا فكر مىكنى اگر مردى آجرى را بشكند سپس بر روى آن آب بريزد سپس آن را به همان شكل اوّليه خود بازگرداند مگر نه اين است كه آن آن است و آن غير آن؟! گفت: آرى همين طور است، خدا بر عمرت بيفزايد (1).
228- و نقل است كه حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» از داستان حضرت إبراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» در آيه «گفت:
بلكه اين كار را بت بزرگشان كرده است، اگر سخن مىگويند، از آنها بپرسيد- انبياء: 63» سؤال شده و فرمود: بت بزرگشان آن كار را انجام نداد و نه إبراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» كذب گفت.
پرسيد: اين چگونه مىشود؟
1) ترجمه متن بر اساس کتاب شریف امالی طوسی (رَحمهُ اللّه) انجام شد.
فَقال: انَّمَا قال ابْرَاهِيمُ: فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ. فَإِنْ نَطَقُوا فَكَبِيرُهُمْ فَعَلَ، وَ إِنْ لَمْ يَنْطِقُوا فَكَبِيرُهُمْ لَمْ يَفْعَلْ شَيْئاً فَمَا نَطَقُوا، وَ مَا كَذَبَ إِبْرَاهِيمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ فِي سُورَةِ يُوسُفَ:«أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ»؟
قال: انَّهُمْ سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ أَلَا تَرَى أَنَّهُ قال: لهُمْ حینَ قالوا : «ما ذا تَفْقِدُونَ قالوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ»، وَ لَمْ يَقُلْ «سَرَقْتُمْ صُوَاعَ الْمَلِكِ»، إِنَّمَا سَرَقُوا يُوسُفَ مِنْ أَبِيهِ.
فَسُئِلَ عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ: «فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقال إِنِّي سَقِيمٌ»، قال: ما كَانَ إِبْرَاهِيمُ سَقِيماً، وَ مَا كَذَبَ، إِنَّمَا عَنَى سَقِيماً فِي دِينِهِ، أَيْ مُرْتَاداً.
229 - وَ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِ قال: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ قَوْماً رَوَوْا أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
قال: «اخْتِلَافُ أُمَّتِي رَحْمَةٌ».
فَقال: صدَقُوا.
فرمود: حضرت إبراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فقط گفت: «اگر سخن مىگويند، از آنها بپرسيد». اگر سخن مىگفتند پس بزرگشان انجام داده بود، و گر نه انجام نداده بود، پس سخن نگفتند، و إبراهيم نيز كذب نگفت.
و نيز در داستان حضرت يوسف «عَلَيهِ السَّلَامُ» از آيه: «اى كاروانيان بىگمان شما دزدانيد- يوسف: 70» سؤال كرد.
فرمود: آنان يوسف را از پدرشان دزديده بودند، مگر نمىبينى در ادامه آمده:
«برادران يوسف گفتند: چه گم كردهايد؟ گفتند: پيمانه شاه را گم كردهايم- يوسف: 72 و 73»، و نگفت شما پيمانه شاه را دزديدهايد، تنها يوسف را از پدرش دزديده بودند.
پس در داستان إبراهيم از اين آيه سؤال شد كه: «پس با نگاهى به ستارگان در نگريست. و آنگاه گفت: همانا من بيزارم- صافات: 88 و 89» فرمود: إبراهيم مريض نبود، و دروغ هم نگفت، تنها مرادش اين بود كه بيمار دين هستم، يعنى: جستجوگرم.
229- عبد المؤمن انصارىّ گويد: به امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفتم: گروهى حديثى از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نقل كردهاند كه فرموده: «اختلاف امّت من رحمت است»، نظر شما چيست؟
فرمود: راست گفتهاند.
قُلْتُ: إِنْ كَانَ اخْتِلَافُهُمْ رَحْمَةً، فَاجْتِمَاعُهُمْ عَذَابٌ؟
قال: ليْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَ ذَهَبُوا، إِنَّمَا أَرَادَ قَوْلَ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّفِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ»، أَمَرَهُمْ أَنْ يَنْفِرُوا إِلَى رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ يَخْتَلِفُوا إِلَيْهِ، وَ يَتَعَلَّمُوا، ثُمَّ يَرْجِعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَيُعَلِّمُوهُمْ، إِنَّمَا أَرَادَ اخْتِلَافَهُمْ فِي الْبُلْدَانِ لَا اخْتِلَافاً فِي الدِّينِ اللّه، إِنَّمَا الدِّينُ وَاحِدٌ.
230 - وَ رُوِيَ عَنْهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: مَا وَجَدْتُمْ فِي كِتَابِ اللّه عَزَّوَجَلَّ فَالْعَمَلُ لَكُمْ بِهِ وَ لَا عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِهِ، وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ كَانَتْ فِي سُنَّةٍ مِنِّي فَلَا عُذْرَ لَكُمْ فِي تَرْكِ سُنَّتِي، وَ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سُنَّةٌ مِنِّي فَمَا قال اصْحَابِي فَقُولُوا، إِنَّمَا مَثَلُ أَصْحَابِي فِيكُمْ كَمَثَلِ النُّجُومِ، بِأَيِّهَا أُخِذَ اهْتُدِيَ، وَ بِأَيِّ أَقَاوِيلِ أَصْحَابِي أَخَذْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ،
گفتم: اگر اختلاف اينان رحمت باشد؛ پس اجتماعشان موجب عذاب است؟
فرمود: معنايش اين طور نيست كه شما و اينان فهميدهايد، به اين آيه توجّه كن:
«پس چرا از هر گروهى از ايشان جمعى بيرون نروند [و دستهاى بمانند] تا دانش دين بياموزند- و آيات و احكام جديد را فرا گيرند- و مردم خويش را چون به سوى ايشان بازگردند هشدار و بيم دهند شايد كه بترسند و بپرهيزند- توبه: 122»، خداوند ايشان را امر فرموده كه [همه بجنگ نروند بلكه] گروهى نزد رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بمانند و با او آمد و شد كرده و آيات و احكام جديد دين را فراگيرند، سپس نزد قوم خود بازگشته و تعليمشان دهند، مراد از اختلاف، تنها آمد و شد در شهرها است نه اختلاف در دين خدا، هر آينه دين خدا واحد و يكى است.
230- از همان حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: آنچه در كتاب خدا يافتيد بدان عمل كنيد و هيچ عذرى در ترك آن نداريد، و آنچه در قرآن نبود در سنّت و روش من بوده و عمل بدان مفروض و غير قابل ترك است، و آنچه كه در سنّت من نبود آنچه صحابه گفتند بدان عمل كنيد، هر آينه أصحاب من در ميان شما مانند ستارگانند به هر كدام اقتدا كنيد هدايت شويد، و هر سخن ايشان را اخذ كنيد راه يابيد،
وَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِي لَكُمْ رَحْمَةٌ.
قِيلَ يَا رَسُولَ اللّه مَنْ أَصْحَابُكَ؟ قال: اهْلُ بَيْتِي.
قال محمد بن الحسين بن بابويه القمي (رَحمهُ اللّه): إنّ أهل البيت لا يختلفون و لكن يفتون الشيعة بمر الحقِّ، و ربما أفتوهم بالتقية فما يختلف من قولهم فهو للتقية، و التقية رحمة للشيعة.
و يؤيد تأويله (رَحمهُ اللّه) أخبار كثيرة، مِنْهَا مَا رَوَاهُ:
231 - مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ نَصْرٍ الْخَثْعَمِيِقال: سمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ: مَنْ عَرَفَ مِنْ أَمْرِنَا أَنْ لَا نَقُولَ إِلَّا حَقّاً، فَلْيَكْتَفِ بِمَا يَعْلَمُ مِنَّا، فَإِنْ سَمِعَ مِنَّا خِلَافَ مَا يَعْلَمُ فَلْيَعْلَمْ أَنَّ ذَلِكَ مِنَّا دِفَاعٌ وَ اخْتِيَارٌ لَهُ.
وَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ، قال: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِنَا
و اختلاف اصحابم براى شما موجب رحمت است.
يكى پرسيد: اى رسول خدا، أصحاب شما كيانند؟ فرمود: أهل بيتم.
شيخ صدوق- عليه الرّحمه- گويد: بىشكّ أهل بيت اختلاف نمىكنند بلكه شيعيان را به دستور حقّ فتوا مىدهند، و گاهى فتوايشان جنبه تقيّه دارد و ريشه اختلاف همان مسأله تقيّه در گفتار است، و تقيّه موجب رحمت براى شيعيان مىباشد.
مؤلّف گويد: در تأييد تأويل آن شيخ بزرگوار اخبار بسيارى وارد شده است.
يكى از آن اخبار روايتى است كه: 231- محمّد بن سنان از نصر خثعمىّ نقل كرده كه گفت: از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» شنيدم كه مىفرمود: كسى كه آنچنان به امر ما عارف باشد كه ما جز حقّ نمىگوييم، همان كه از ما ميداند او را بس است، و اگر از ما مطلبى خلاف آنچه مىدانست (گفتارى بظاهر ناحقّ) شنيد، اين براى ما دفاع (1)[از او] است و براى او اختيار.
232- عمر بن حنظله گويد: از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم: دو نفر از أصحاب خودمان
1) یعنی: گفتاری که خلاف دانسته های او از ما صادر شده تنها برای دفع ضررو گرفتاری برای او گفته شده،پس بدان راضی بوده و عمل کند. (مرأة العقول)
بَيْنَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَيْنٍ أَوْ مِيرَاثٍ، فَتَحَاكَمَا إِلَى السُّلْطَانِ أَوْ إِلَى الْقُضَاةِ أَيَحِلُّ ذَلِكَ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَنْ تَحَاكَمَ إِلَيْهِمْ فِي حَقٍّ أَوْ بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى الْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ وَ مَا حَكَمَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا يَأْخُذُ سُحْتاً وَ إِنْ كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لَهُ لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكْمِ الطَّاغُوتِ، وَ مَنْ أَمَرَ اللّه عَزَّوَجَلَّ أَنْ يَكْفُرَ بِهِ قال: اللّه عَزَّوَجَلَ «يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ».
قُلْتُ فَكَيْفَ يَصْنَعَانِ وَ قَدِ اخْتَلَفَا؟
قال: ينْظُرَانِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ قَدْ رَوَى حَدِيثَنَا، وَ نَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحْكَامَنَا فَلْيَرْضَيَا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً، فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمٍ وَ لَمْ يَقْبَلْهُ مِنْهُ، فَإِنَّمَا بِحُكْمِ اللّه اسْتَخَفَّ وَ عَلَيْنَا رَدَّ، وَ الرَّادُّ عَلَيْنَا كَافِرٌ وَ رَادٌّ عَلَى اللّه وَ هُوَ عَلَى حَدٍّ مِنَ الشِّرْكِ بِاللّه.
راجع به وام يا ميراثى نزاع دارند و نزد سلطان و قاضيان وقت به محاكمه مىروند، اين عمل جايز است؟
فرمود: كسى كه در موضوعى حقّ يا باطل نزد آنان به محاكمه رود چنانست كه نزد بت و طغيانگر- نهى شده از آن- به محاكمه رفته باشد، و آنچه طغيانگر برايش حكم كند اگر چه حقّ مسلّم او باشد چنان است كه عمل حرامى را مىگيرد، زيرا آن را به حكم طغيانگر گرفته است، در صورتى كه خدا امر فرموده است به او كافر باشند، خداى تعالى فرمايد: «مىخواهند داورى به طاغوت- سركش- برند و حال آنكه فرمان يافتهاند كه به آن كافر شوند- نساء: 60».
عرض كردم: آن دو چه كنند، اختلاف دارند؟! فرمود: نظر كنند به شخصى از خود شما كه حديث ما را روايت كند و در حلال و حرام ما نظر افكند و احكام ما را بفهمد، به حكميت او راضى شوند همانا من او را حاكم شما قرار دادم، اگر طبق دستور ما حكم داد و يكى از آنان او را نپذيرفت همانا حكم خدا را سبك شمرده و ما را ردّ كرده است و آن كه ما ردّ كند خدا را ردّ كرده و اين در مرز شرك به خدا است.
قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا اخْتَارَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا، فَرَضِيَا أَنْ يَكُونَا النَّاظِرَيْنِ فِي حَقِّهِمَا فِيمَا حَكَمَا، فَإِنَّ الْحَكَمَيْنِ اخْتَلَفَا فِي حَدِيثِكُمْ؟
قال: انَّ الْحُكْمَ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا وَ أَفْقَهُهُمَا وَ أَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَ أَوْرَعُهُمَا، وَ لَا يُلْتَفَتُ إِلَى مَا حَكَمَ بِهِ الْآخَرُ.
قُلْتُ: فَإِنَّهُمَا عَدْلَانِ مَرْضِيَّانِ، عُرِفَا بِذَلِكَ لَا يَفْضُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: ينْظَرُ الْآنَ إِلَى مَا كَانَ مِنْ رِوَايَتِهِمَا عَنَّا فِي ذَلِكَ الَّذِي حَكَمَا الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِكَ، فَيُؤْخَذُ بِهِ مِنْ حُكْمِهِمَا وَ يُتْرَكُ الشَّاذُّ الَّذِي لَيْسَ بِمَشْهُورٍ عِنْدَ أَصْحَابِكَ، فَإِنَّ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ لَا رَيْبَ فِيهِ، وَ إِنَّمَا الْأُمُورُ ثَلَاثٌة: أَمْرٌ بَيِّنٌ رُشْدُهُ فَيُتَّبَعُ، وَ أَمْرٌ بَيِّنٌ غَيُّهُ فَيُجْتَنَبُ وَ أَمْرٌ مُشْكِلٌ يُرَدُّ حُكْمُهُ إِلَى اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ إِلَى رَسُولِهِ، و قد قالَ رَسُولُ اللّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: حَلَالٌ بَيِّنٌ، وَ حَرَامٌ بَيِّنٌ، وَ شُبُهَاتٌ تَتَرَدَّدُ بَيْنَ ذَلِكَ، فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ نَجَا مِنَ
گفتم: اگر هر كدام از آن دو يكى از اصحابمان (از شيعيان) را انتخاب كرده، به نظارت او در حقّ خويش راضى شد و آن دو در حكم اختلاف كردند و منشأ اختلافشان؛ اختلاف حديث شما بود؟.
فرمود: حكم درست آن است كه عادلتر و فقيهتر و راستگوتر در حديث و پرهيزكارتر آنان صادر كند و به حكم آن ديگر اعتنا نشود.
گفتم: اگر هر دو عادل و پسنديده نزد أصحاب باشند و هيچ يك بر ديگرى ترجيح نداشته باشد، چه كنند؟
فرمود: توجّه شود به آنكه مدرك حكمش حديث مورد اتّفاق نزد أصحاب باشد به آن حديث عمل شود و حديث ديگرى كه تنها و غير معروف نزد أصحاب است رها شود، زيرا آنچه مورد اتّفاق است ترديد ندارد و همانا امور بر سه قسمند: 1- امرى كه درستى و هدايت آن روشن است و بايد پيروى شود، 2- امرى كه گمراهيش روشن است و بايد از آن پرهيز شود، 3- امرى كه مشكل و مشتبه است و بايد در يافتن حقيقت آن به خدا و رسول ارجاع شود، رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: حلالى است روشن و حرامى است روشن و در ميان آنها امورى است مشتبه (پوشيده و نامعلوم)، كسى كه امور مشتبه را رها كند از
الْمُحَرَّمَاتِ، وَ مَنْ أَخَذَ بِالشُّبُهَاتِ ارْتَكَبَالْمُحَرَّمَاتِ وَ هَلَكَ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُ.
قُلْتُ: فَإِنْ كَانَ الْخَبَرَانِ عَنْكُمَا مَشْهُورَيْنِ قَدْ رَوَاهُمَا الثِّقَاتُ عَنْكُمْ؟
قال: ينْظَرُ مَا وَافَقَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ خَالَفَ الْعَامَّةَ فَيُؤْخَذُ بِهِ، وَ يُتْرَكُ مَا خَالَفَ حُكْمُهُ حُكْمَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ وَ وَافَقَ الْعَامَّةَ.
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْفَقِيهَانِ عَرَفَا حُكْمَهُ مِنَ الْكِتَابِ وَ السُّنَّةِ، ثُمَّ وَجَدْنَا أَحَدَ الْخَبَرَيْنِ يُوَافِقُ الْعَامَّةَ، وَ الْآخَرُ يُخَالِفُ، بِأَيِّهِمَا نَأْخُذُ مِنَ الْخَبَرَيْنِ؟
قال: ينْظَرُ إِلَى مَا هُمْ إِلَيْهِ يَمِيلُونَ، فَإِنَّ مَا خَالَفَ الْعَامَّةَ فَفِيهِ الرَّشَادُ.
قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ وَافَقَهُمُ الْخَبَرَانِ جَمِيعاً ؟
قال: انْظُرُوا إِلَى مَا تَمِيلُ إِلَيْهِ حُكَّامُهُمْ وَ قُضَاتُهُمْ، فَاتْرُكُوا جَانِباً وَ خُذُوا بِغَيْرِهِ.
قُلْتُ: فَإِنْ وَافَقَ حُكَّامُهُمُ الْخَبَرَيْنِ جَمِيعاً؟
قال: اذَا كَانَ كَذَلِكَ فَأَرْجِهِ وَ قِفْ عِنْدَهُ، حَتَّى تَلْقَى إِمَامَكَ فَإِنَّ الْوُقُوفَ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ
محرّمات نجات يابد و هر كه مشتبهات را اخذ كند مرتكب محرّمات هم گردد و ندانسته هلاك شود.
گفتم: اگر هر دو حديث مشهور باشد و معتمدين از شما آن را روايت كرده باشند؟
فرمود: بايد توجّه شود، هر كدام مطابق قرآن و سنّت و مخالف عامّه باشد اخذ شود، و آنكه مخالف قرآن و سنّت و موافق عامّه باشد رها شود.
گفتم: قربانت گردم، به من بفرماييد اگر هر دو فقيه حكم را از قرآن و سنّت بدست آورده باشند، ولى يكى از دو خبر را موافق عامّه و ديگرى را مخالف عامّه بيابيم، به كداميك اخذ شود؟
فرمود: آنكه مخالف عامّه است حقّ همان است.
گفتم: قربانت گردم، اگر هر دو خبر موافق دو دسته از عامّه باشد؟ فرمود: نظر شود به خبرى كه حاكمان و قاضيان ايشان بيشتر توجّه دارند ترك شود و آن ديگر اخذ شود، گفتم: اگر حاكمان عامّه به هر دو خبر با توافق نظر دهند؟
فرمود: چون چنين شد صبر كن تا امام خود را ملاقات كنى، زيرا توقّف در نزد شبهات از
خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِحَامِ فِي الْهَلَكَاتِ، وَ اللّه هُوَ الْمُرْشِدُ.
جاء هذا الخبر على سبيل التقدير، لأنه قلما يتفق في الأثر أن يرد خبران مختلفان في حكم من الأحكام، موافقين للكتاب و السنة، و ذلك مثل غسل الوجه و اليدين في الوضوء لأنّ الأخبار جاءت بغسلهما مرّة مرّة، و غسلهما مرّتين مرّتين فظاهر القرآن لا يقتضي خلاف ذلك، بل يحتمل كلتا الروايتين، و مثل ذلك يؤخذ في أحكام الشَّرع.
و أما قوله «عَلَيهِ السَّلَامُ» - للسائل - : «أرجه و قف عنده حتى تلقى إمامك» أمره بذلك عند تمكنه من الوصول إلى الإمام، فأما إذا كان غائبا و لا يتمكن من الوصول إليه، و الأصحاب كلهم مجمعون على الخبرين، و لم يكن هناك رجحان لرواة أحدهما على الآخر بالكثرة و العدالة، كان الحكم بهما من باب التخيير.
يدلُّ على ما قُلناهُ:
233 - مَا رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، قال: قُلْتُ لِلرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
افتادن به مهلكه بهتر است، و خداوند متعال مرشد و راهنما است.
[مؤلّف گويد:] اين خبر بر سبيل تقدير آمده، زيرا در اخبار كم پيش مىآيد كه در حكمى از احكام؛ دو خبر در عين موافقت با كتاب و سنّت با هم اختلاف داشته باشند، و آن مانند مورد شستشوى صورت و دو دست در وضو مىباشد، زيرا اخبار در دست و صورت به يك و دو بار شستن آن دو آمده، و ظاهر قرآن اقتضاى خلاف آن نمىكند، بلكه احتمال هر دو روايت را مىدهد، و مانند آن در احكام شرع يافت مىشود.
و امّا اين فراز از كلام امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» به سائل: «صبر كن تا امام خود را ملاقات كنى»، اين دستور در صورت برخوردارى از وصول به امام است، و در صورت غيبت و عدم دسترسى به امام، در اين حال أصحاب بر هر دو خبر اجماع دارند، و در اين مورد در راويان آن دو خبر هيچ رجحانى از نظر كثرت و عدالت بر ديگرى نيست، حكم به آن دو از باب تخيير است.
در تأييد سخن ما روايتى است كه:
233- از حسن بن جهم نقل شده كه گفت: به حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم:
تَجِيئُنَا الْأَحَادِيثُ عَنْكُمْ مُخْتَلِفَةً.
قال: ما جَاءَكَ عَنَّا فَقِسْهُ عَلَى كِتَابِ اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ أَحَادِيثِنَا فَإِنْ كَانَ يُشْبِهُهُمَا فَهُوَ مِنَّا وَ إِنْ لَمْ يُشْبِهْهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا.
قُلْتُ يَجِيئُنَا الرَّجُلَانِ وَ كِلَاهُمَا ثِقَةٌ بِحَدِيثَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ، فَلَا نَعْلَمُ أَيُّهُمَا الْحَقُّ؟
فَقال: اذَا لَمْ تَعْلَمْ فَمُوَسَّعٌ عَلَيْكَ بِأَيِّهِمَا أَخَذْتَ.
234 - مَا رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: إِذَا سَمِعْتَ مِنْ أَصْحَابِكَ الْحَدِيثَ وَ كُلُّهُمْ ثِقَةٌ، فَمُوَسَّعٌ عَلَيْكَ حَتَّى تَرَى الْقَائِمَ فَتَرُدَّهُ عَلَيْهِ.
235 - وَ رَوَى سَمَاعَةُ بْنُ مِهْرَانَ قال: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» قُلْتُ: يَرِدُ عَلَيْنَا حَدِيثَا، وَاحِدٌ يَأْمُرُنَا بِالْأَخْذِ بِهِ، وَ الْآخَرُ يَنْهَانَا عَنْهُ؟
قال: لا. تَعْمَلْ بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا حَتَّى تَلْقَى صَاحِبَكَ فَتَسْأَلَهُ عَنْهُ.
قال: قلْتُ: لَا بُدَّ مِنْ أَنْ نَعْمَلَ بِأَحَدِهِمَا.
احاديثى كه از شما به ما ميرسد مختلف است.
فرمود: آنچه از ما به شما مىرسد بر كتاب خدا و احاديث ما تطبيق و مقايسه كنيد، اگر مانند آن دو بود از جانب ما است، و گر نه از ما نيست.
گفتم: دو فرد موثّق با دو حديث مختلف نزد ما مىآيند، و ما نمىدانيم كداميك از آن دو حديث حقّ و درست است؟
فرمود: در اين صورت مختاريد به هر كدام كه خواستيد عمل كنيد.
234- و نيز روايتى است از حارث بن مغيره از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» كه فرمود: اگر از اصحابت حديثى شنيدى و همه ايشان موثّق بودند، در انتخاب آنها مختارى تا زمانى كه امام قائم «عَلَيهِ السَّلَامُ» را دريافته و آنها را بدو ردّ كنى.
235- از سماعة بن مهران نقل است كه گفت: از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم: اگر دو حديث بما رسيد، يكى امر و ديگرى نهى بود چه كنيم؟
فرمود: به هيچ كدام عمل مكن تا امام خود را ملاقات كرده و از آن دو بپرسى.
گفتم: ناچاريم كه به يكى از آن دو عمل كنيم.
قال: خُذْ بِمَا فِيهِ خِلَافُ الْعَامَّةِ
فَقَدْ أَمَرَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِتَرْكِ مَا وَافَقَ الْعَامَّةَ، لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ قَدْ وَرَدَ مَوْرِدَ التَّقِيَّةِ، وَ مَا خَالَفَهُمْ لَا يَحْتَمِلُ ذَلِكَ.
وَ رُوِيَ عَنْهُمْ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَيْضاً أَنَّهُمْ قالوا: إِذَا اخْتَلَفَ أَحَادِيثُنَا عَلَيْكُمْ فَخُذُوا بِمَا اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ شِيعَتُنَا، فَإِنَّهُ لَا رَيْبَ فِيهِ.
و أمثال هذه الأخبار كثيرة لا يحتمل ذكرها هاهنا، و ما أوردناه عارض ليس هُنا موضعه.
236 - وَ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَحْيَى الْعَامِرِيِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قال: دَخَلْتُ أَنَا وَ النُّعْمَانُ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَرَحَّبَ بِنَا فَقال يَا ابْنَ أَبِي لَيْلَى، مَنْ هَذَا الرَّجُلُ؟
فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَهُ رَأْيٌ وَ بَصِيرَةٌ وَ نَفَاذٌ.
قال: فلَعَلَّهُ الَّذِي يَقِيسُ الْأَشْيَاءَ بِرَأْيِهِ؟
فرمود: در اين صورت به آن حديث كه مخالف با عامّه است عمل كن.
[مؤلّف گويد:] در حالى امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» دستور به ترك احاديث موافق عامّه فرموده كه احتمال موارد تقيّه را داده، و براى احاديث مخالف آن اين احتمال را نفرموده.
و از معصومين «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» نقل است كه فرمودهاند: «اگر با اختلاف احاديث ما مواجه شديد در اين صورت احاديث اجماعى آن را بپذيريد، زيرا عارى از شكّ و ترديد است».
و مانند اين اخبار بسيار است و نياز به ذكر آنها نبوده، و اينجا مكان مناسبى براى ذكر موارد معارض نيست.
236- و از بشير بن يحيى عامرى از ابن ابى ليلى نقل است كه گفت: من و أبو حنيفه بر جعفر بن محمّد (عليهم السّلام) وارد شديم و آن حضرت ضمن خوش آمد گويى به ما فرمود: اى ابن أبى ليلى همراه تو كيست؟
گفتم: قربانت گردم، مردى از أهل كوفه است كه داراى رأى و بصيرت و نفوذ است.
فرمود: شايد همان باشد كه همه چيز را از نظر خود قياس مىكند؟
ثُمَّ قال: يا نُعْمَانُ هَلْ تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ رَأْسَكَ؟ قال: لا.
قال: ما أَرَاكَ تُحْسِنُ أَنْ تَقِيسَ شَيْئاً فَهَلْ عَرَفْتَ الْمُلُوحَةَ فِي الْعَيْنَيْنِ، وَ الْمَرَارَةَ فِي الْأُذُنَيْنِ، وَ الْبُرُودَةَ فِي الْمَنْخِرَيْنِ، وَ الْعُذُوبَةَ فِي الْفَمِ؟ قال: لا.
قال: فهَلْ عَرَفْتَ كَلِمَةً أَوَّلُهَا كُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ؟ قال: لا.
قال ابْنُ أَبِي لَيْلَى: فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، لَا تَدَعْنَا فِي عَمْيَاءَ مِمَّا وَصَفْتَ.
قال: نعَمْ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ آبَائِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: انَّ اللّه خَلَقَ عَيْنَيِ ابْنِ آدَمَ شَحْمَتَيْنِ فَجَعَلَ فِيهِمَا الْمُلُوحَةَ، فَلَوْ لَا ذَلِكَ لَذَابَتَا وَ لَمْ يَقَعْ فِيهِمَا شَيْءٌ مِنَ الْقَذَى إِلَّا أَذَابَهُ، وَ الْمُلُوحَةُ تَلْفِظُ مَا يَقَعُ فِي الْعَيْنِ مِنَ الْقَذَى، وَ جَعَلَ الْمَرَارَةَ فِي الْأُذُنَيْنِ حِجَاباً لِلدِّمَاغِ، وَ لَيْسَ مِنْ دَابَّةٍ تَقَعُ فِي الْأُذُنِ إِلَّا الْتَمَسَتِ الْخُرُوجَ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَوَصَلَتْ إِلَى الدِّمَاغِ فَأَفْسَدَتْهُ، وَ جَعَلَ اللّه الْبُرُودَةَ فِي الْمَنْخِرَيْنِ حِجَاباً لِلدِّمَاغِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَسَالَ الدِّمَاغُ،
سپس فرمود: اى نعمان، آيا مىتوانى سر خود را قياس كنى؟ گفت: نه.
فرمود: فكر نمىكنم بتوانى چيزى را قياس كنى، آيا به بادزن دو چشم و تلخى داخل دو گوش و سردى دو سوراخ بينى، و شيرينى در دهان، شناخت دارى؟ گفت: نه.
ابن أبى ليلى گفت: عرض كردم: قربانت گردم، از اين مطالبى كه فرموديد ما را در كورى رها مفرماييد!.
فرمود: بسيار خوب، پدرم از پدران گرامش «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مرا حديث كرد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود: خداوند دو چشم آدميزاده را از دو چربى آفريده و در آن دو بادزن قرار داد، در غير اين صورت هر دو آب مىشدند، و هر خار و خاشاكى كه داخل آن ميشد آن را ذوب مىكرد، و آن بادزن آنچه از خار و خاشاك كه داخل چشم مىشود را بيرون مىاندازد، و خداى سبحان تلخى را در داخل گوش قرار داد تا پرده و حجابى براى مغز باشد، و هر جانورى كه داخل آن شود با برخورد با آن تلخى سريع باز مىگردد، و اگر اين تلخى نبود به مغز مىرسيد و آن را فاسد مىكرد، و خداوند سردى و خنكى را در دو سوراخ بينى براى اين قرار داد كه حجاب و پردهاى در وصول به مغز باشد، و گر نه به آن مىرسيد،
وَ جَعَلَ الْعُذُوبَةَ فِي الْفَمِ مَنّاً مِنَ اللّه تَعَالَى عَلَى ابْنِ آدَمَ لِيَجِدَ لَذَّةَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ.
وَ أَمَّا كَلِمَةٌ أَوَّلُهَا كُفْرٌ وَ آخِرُهَا إِيمَانٌ فَقَوْلُ «لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه» ثُمَّ قال: يا نُعْمَانُ، إِيَّاكَ وَ الْقِيَاسَ، فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي عَنْ آبَائِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»قال: مَنْ قَاسَ شَيْئاً مِنَ الدِّينِ بِرَأْيِهِ قَرَنَهُ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَعَ إِبْلِيسَ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ حَيْثُ قال: «خلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» فَدَعَوُا الرَّأْيَ وَ الْقِيَاسَ، فَإِنَّ دِينَ اللّه لَمْ يُوضَعْ عَلَى الْقِيَاسِ!
237 - وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ الصَّادِقَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: لأَبِي حَنِيفَةَ لَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ: مَنْ أَنْتَ؟ قال: ابُو حَنِيفَةَ.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مُفْتِي أَهْلِ الْعِرَاقِ؟ قال: نعَمْ.
قال: بمَا تُفْتِيهِمْ؟ قال: بكِتَابِ اللّه.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ إِنَّكَ لَعَالِمٌ بِكِتَابِ اللّه، نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ، وَ مُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ؟ قال: نعَمْ.
و قرار گرفتن شيرينى و گوارايى در دهان؛ منّتى الهى بر آدميزاده بود تا طعم خوراك و نوشيدنى را حسّ كند.
و امّا كلمهاى كه أوّل آن كفر است و آخرش ايمان؛ گفتار «لا إله إلّا اللَّه» است، سپس فرمود: اى نعمان، از قياس حذر كن، زيرا پدرم از پدران گرامش «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» برايم نقل كرده كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «كسى كه پارهاى از دين را با نظر خود قياس كند خداوند او را قرين ابليس سازد، زيرا او اوّلين قياسگر است، آنجا كه گفت: مرا از آتش آفريدى و آدم را از خاك»، پس دست از رأى و قياس برداريد، زيرا دين خداى سبحان بر قياس وضع نشده است.
237- و در روايتى ديگر نقل است كه امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» در بدء ورود أبو حنيفه بدو فرمود: تو كيستى؟ گفت: أبو حنيفه.
فرمود: همان مفتى أهل عراق؟ گفت: آرى.
فرمود: با چه چيزى به مردم فتوا مىدهى؟ گفت: با قرآن.
فرمود: آيا به تمام قرآن از ناسخ و منسوخ تا محكم و متشابه آن عالمى؟ گفت: آرى.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ قَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَ أَيَّاماً آمِنِينَ» أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ؟
قال ابُو حَنِيفَةَ: هُوَ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اللّه إِلَى جُلَسَائِهِ وَ قال:
نشَدْتُكُمْ بِاللّه هَلْ تَسِيرُونَ بَيْنَ مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ وَ لَا تَأْمَنُونَ عَلَى دِمَائِكُمْ مِنَ الْقَتْلِ، وَ عَلَى أَمْوَالِكُمْ مِنَ السَّرَقِ؟
فَقالوا: اللّهمَّ نَعَمْ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَيْحَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ، إِنَّ اللّه لَا يَقُولُ إِلَّا حَقّاً، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً»، أَيُّ مَوْضِعٍ هُوَ؟ قال ذَلِكَ بَيْتُ اللّه الْحَرَامُ، فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى جُلَسَائِهِ وَ قال: نشَدْتُكُمْ بِاللّه هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ عَبْدَ اللّه بْنَ الزُّبَيْرِ وَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ دَخَلَاهُ فَلَمْ يَأْمَنَا الْقَتْلَ؟
قالوا: اللّهمَّ نَعَمْ.
فرمود: مراد خداوند در آيه: «و در آنها آمد و شد را به اندازه كرديم [و گفتيم:] در آنها شبها و روزها ايمن و بىبيم رفت و آمد كنيد- سبأ: 18»، كدام موضع است؟
أبو حنيفه گفت: آن ميان مكّه و مدينه است، با اين جواب امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» روى به جانب أهل مجلس كرده و فرمود:
شما را به خدا قسم آيا تا حال شده كه ميان مكّه و مدينه سير كنيد و بر جان و اموال خود در امان باشيد؟
همگى گفتند: نه، بخدا همين است كه شما مىفرماييد.
پس امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: واى بر تو اى أبو حنيفه، خداوند جز حقّ را نگويد، بگو ببينم مراد خداوند در آيه: «و هر كه در آن درآيد ايمن است- آل عمران: 97» كدام مكان است؟ گفت: آن بيت اللَّه الحرام است. امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» روى به جانب أهل مجلس كرده و فرمود:
شما را بخدا قسم مگر عبد اللَّه بن زبير و سعيد بن جبير با داخل شدن به بيت اللَّه الحرام از قتل محفوظ ماندند؟
همگى گفتند: بخدا همين طور است كه شما مىگوييد.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَيْحَكَ يَا أَبَا حَنِيفَةَ، إِنَّ اللّه لَا يَقُولُ إِلَّا حَقّاً.
فَقال ابُو حَنِيفَةَ: لَيْسَ لِي عِلْمٌ بِكِتَابِ اللّه، إِنَّمَا أَنَا صَاحِبُ قِيَاسٍ.
قال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَانْظُرْ فِي قِيَاسِكَ إِنْ كُنْتَ مُقِيساً أَيُّمَا أَعْظَمُ عِنْدَ اللّه الْقَتْلُ أَوِ الزِّنَا؟
قال: بلِ الْقَتْلُ.
قال: فكَيْفَ رَضِيَ فِي الْقَتْلِ بِشَاهِدَيْنِ، وَ لَمْ يَرْضَ فِي الزِّنَا إِلَّا بِأَرْبَعَةٍ؟
ثُمَّ قال: لهُ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ أَمِ الصِّيَامُ؟ قال: بلِ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَيَجِبُ عَلَىقِيَاسِ قَوْلِكَ عَلَى الْحَائِضِ قَضَاءُ مَا فَاتَهَا مِنَ الصَّلَاةِ فِي حَالِ حَيْضِهَا دُونَ الصِّيَامِ، وَ قَدْ أَوْجَبَ اللّه تَعَالَى عَلَيْهَا قَضَاءَ الصَّوْمِ دُونَ الصَّلَاةِ.
قال لهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الْبَوْلُ أَقْذَرُ أَمِ الْمَنِيُّ؟
قال: الْبَوْلُ أَقْذَرُ.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَجِبُ عَلَى قِيَاسِكَ أَنْ يَجِبَ الْغُسْلُ مِنَ الْبَوْلِ دُونَ الْمَنِيِّ، وَ قَدْ أَوْجَبَ اللّه
فرمود: واى بر تو اى أبو حنيفه، خداوند جز حقّ نگويد.
أبو حنيفه گفت: من علمى به قرآن ندارم، بلكه عالم به قياس مىباشم.
فرمود: با رجوع به علم قياس خود بگو نزد خدا [گناه] قتل عظيمتر است يا زنا؟
گفت: بلكه قتل.
فرمود: پس چگونه خداوند در قتل به دو شاهد اكتفا فرموده ولى در زنا جز به چهار شاهد رضا نداده؟
سپس فرمود: نماز افضل است يا روزه؟ گفت: بلكه نماز افضل است.
فرمود: بنا بر قياس تو بر حائض قضاى نمازهايى كه نخوانده واجب است نه روزه، حال اينكه خداوند متعال قضاى روزه را بر او واجب فرموده نه نماز.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به أبو حنيفه فرمود: نجاست بول بالاتر است يا منى؟
گفت: بول نجستر است.
فرمود: بنا بر قياس تو غسل بر بول واجب است نه بر منى، حال اينكه خداوند
تَعَالَى الْغُسْلَ مِنَ الْمَنِيِّ دُونَ الْبَوْلِ.
قال: انَّمَا أَنَا صَاحِبُ رَأْيٍ.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَمَا تَرَى فِي رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَبْدٌ فَتَزَوَّجَ وَ زَوَّجَ عَبْدَهُ فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، فَدَخَلَا بِامْرَأَتَيْهِمَا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ سَافَرَا وَ جَعَلَا امْرَأَتَيْهِمَا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ وَ وَلَدَتَا غُلَامَيْنِ فَسَقَطَ الْبَيْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَتَلَ الْمَرْأَتَيْنِ وَ بَقِيَ الْغُلَامَانِ، أَيُّهُمَا فِي رَأْيِكَ الْمَالِكُ وَ أَيُّهُمَا الْمَمْلُوكُ وَ أَيُّهُمَا الْوَارِثُ وَ أَيُّهُمَا الْمَوْرُوثُ؟ قال: انَّمَا أَنَا صَاحِبُ حُدُودٍ،
قال: فمَا تَرَى فِي رَجُلٍ أَعْمَى فَقَأَ عَيْنَ صَحِيحٍ وَ أَقْطَعَ قَطَعَ يَدَ رَجُلٍ كَيْفَ يُقَامُ عَلَيْهِمَا الْحَدُّ.
قال: انَّمَا أَنَا رَجُلٌ عَالِمٌ بِمَبَاعِثِ الْأَنْبِيَاءِ.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه لِمُوسَى وَ هَارُونَ حِينَ بَعَثَهُمَا إِلَى فِرْعَوْنَ: «لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى»، وَ لَعَلَّ مِنْكَ شَكٌّ؟ قال: نعَمْ.
متعال غسل را بر منى واجب فرموده است نه بر بول.
أبو حنيفه گفت: من صاحب رأى مىباشم.
فرمود: نظر تو در باره مردى كه بردهاش هر دو در يك روز [با دو زن] ازدواج مىكنند و در همان شب با زنانشان همبستر مىشوند، سپس هر دو به سفر رفته و همسران خود را در خانهاى قرار مىدهند، پس از مدّتى دو همسر هر كدام دارى پسرى مىشود، دست بر قضا سقف خانه ريخته و دو زن كشته شده و دو فرزند مىمانند، بنا به رأى تو كداميك از آن دو غلام برده است و ديگرى مالك، و كدام وارث است و كدام موروث؟
گفت: من تنها در حدود واردم.
فرمود: نحوه اقامه حدّ در باره فرد كورى كه چشم مرد سالمى را در مىآورد، و فرد دست بريدهاى كه دست مردى را قطع مىكند، در اين موارد چگونه است؟
گفت: من تنها به بعثت انبياء عالمم.
فرمود: بگو ببينم خداوند در آيهاى كه خطاب به موسى و هارون هنگام بعثتشان به فرعون فرمود: «شايد كه پند پذيرد يا بترسد- طه: 44» اين «لعلّ» بنظر تو شكّ است؟
گفت: آرى.
قال: و كَذَلِكَ مِنَ اللّه شَكٌّ إِذْ قال: «لعَلَّهُ»؟ قال: ابُو حَنِيفَةَ: لَا عِلْمَ لِي.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : تَزْعُمُ أَنَّكَ تُفْتِي بِكِتَابِ اللّه وَ لَسْتَ مِمَّنْ وَرِثَهُ، وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ صَاحِبُ قِيَاسٍ، وَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ - لَعَنَهُ اللّه -، وَ لَمْ يُبْنَ دَيْنُ الْإِسْلَامِ عَلَى الْقِيَاسِ، وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ صَاحِبُ رَأْيٍ وَ كَانَ الرَّأْيُ مِنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» صَوَاباً، وَ مِنْ دُونِهِ خَطَأً، لِأَنَّ اللّه تَعَالَى قال: فَاحْكُمَ بَيْنَهم بِما أَراكَ اللّه (1)وَ لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ، وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ صَاحِبُ حُدُودٍ، وَ مَنْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ أَوْلَى بِعِلْمِهَا مِنْكَ، وَ تَزْعُمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِمَبَاعِثِ الْأَنْبِيَاءِ، وَ لَخَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُ بِمَبَاعِثِهِمْ مِنْكَ، وَ لَوْ لَا أَنْ يُقال: دخَلَ عَلَى ابْنِ رَسُولِ اللّه فَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ، مَا سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ، فَقِسْ إِنْ كُنْتَ مُقِيساً.
قال ابُو حَنِيفَةَ: لَا أَتَكَلَّمُ بِالرَّأْيِ وَ الْقِيَاسِ فِي دِينِ اللّه بَعْدَ هَذَا الْمَجْلِسِ.
قال الإِمامُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: كلَّا، إِنَّ حُبَّ الرِّئَاسَةِ غَيْرُ تَارِكِكَ كَمَا لَمْ يَتْرُكْ مَنْ كَانَ
فرمود: و آن از جانب خدا شكّ بود كه گفت: «شايد»؟ أبو حنيفه گفت: نمىدانم.
حضرت فرمود: تو پندارى بر اساس كتاب خدا فتوا مىدهى در حالى كه از أهل آن نيستى، و پندارى كه صاحب قياسى، حال اينكه نخست فرد قياسگر ابليس ملعون بود، و دين اسلام بر پايه قياس بنا نشده، و پندارى تو صاحب رأى و نظرى و تنها رأى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» صواب و درست است، و جز آن خطاب و نادرست مىباشد، زيرا خداوند متعال فرموده: «پس ميان آنان بدان چه خداوند نشانت داده حكم كن»، و اين را به غير او نفرمود، و پندارى كه تو صاحب حدود مىباشى، و كسى كه قرآن بر او نازل شده شايستهتر است به علم حدود از تو، و پندارى كه تو عالم به مبعث انبياء مىباشى، و خود خاتم الأنبياء بيش از تو بدانها واقف است، و اگر نبود كه مىگفتند: بر زاده رسول خدا وارد شد و از او سؤالى نكرد از تو هيچ نمىپرسيدم، قياس كن اگر أهل قياسى.
أبو حنيفه گفت: ديگر بعد از اين مجلس به رأى و قياس در دين خدا كلامى نگويم.
فرمود: هرگز، بىشكّ حبّ رياست تو را رها نخواهد ساخت، همان طور كه
1) ضمّن «عَلَيهِ السَّلَامُ» قوله تعالی: «فَاحْكُمَ بَيْنَهم بِما أَنزَل اللّهُ» في کلامه.
قَبْلَكَ. تَمَامَ الْخَبَرِ.
238 - وَ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللّه الْقُرَشِيِ قال: دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال لَهُ: يا أَبَا حَنِيفَةَ، قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ تَقِيسُ! فَقال: نعَمْ.
فَقال: لا. تَقِسْ! فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ - لَعَنَهُ اللّه - حِينَ قال : «خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ»، فَقَاسَ بَيْنَ النَّارِ وَ الطِّينِ، وَ لَوْ قَاسَ نُورِيَّةَ آدَمَ بِنُورِيَّةِ النَّارِ؛ عَرَفَ مَا بَيْنَ النُّورَيْنِ، وَ صَفَاءَ أَحَدِهِمَا عَلَى الْآخَرِ.
239 - وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ سَمَاعَةَ، قال: قال: ابُو حَنِيفَةَ لِأَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: كَمْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ؟
قال: مسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ بَلْ أَقَلُّ مِنْ ذَلِكَ، قال: فاسْتَعْظَمَهُ.
قال: يا عَاجِزُ لِمَ تُنْكِرُ هَذَا؛ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَ تَغْرُبُ فِي الْمَغْرِبِ فِي أَقَلَّ مِنْ يَوْمٍ. تَمَامَ الْخَبَرِ.
پيشينيان تو را رها نساخت.- پايان خبر.
238- و از عيسى بن عبد اللَّه قرشى نقل است كه: روزى أبو حنيفه بر امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شد، حضرت بدو فرمود: به من گفتهاند كه تو قياس مىكنى. گفت: آرى.
فرمود: قياس مكن زيرا نخست فرد قياسگر ابليس ملعون بود وقتى كه گفت: «مرا از آتش آفريدى و او (آدم) را از خاك- اعراف: 12»، او ميان آتش و خاك قياس كرد، و اگر نورانيّت آدم را با نورانيّت آتش قياس مىكرد امتياز ميان دو نور و پاكيزگى يكى را بر ديگرى در مىيافت.
239- و از حسن بن محبوب از سماعة بن مهران نقل است: روزى أبو حنيفه به امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفت: فاصله ميان مشرق و مغرب چقدر است؟
حضرت فرمود: مسير يك روزه خورشيد بلكه كمتر از آن.
راوى گويد: أبو حنيفه منكر اين جواب شد.
پس حضرت فرمود: اى عاجز، براى چه منكر اين هستى كه خورشيد از مشرق طلوع و در مغرب در كمتر از يك روز غروب مىكند؟!- پايان خبر.
240 - عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِ قال:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ وَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ وَ حَفْصُ بْنُ سَالِمٍ، وَ أُنَاسٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ حِينَ قُتِلَ الْوَلِيدُ، وَ اخْتَلَفَ أَهْلُ الشَّامِ بَيْنَهُمْ، فَتَكَلَّمُوا فَأَكْثَرُوا وَ خَطَبُوا فَأَطَالُوا.
فَقال لهُمْ أَبُو عَبْدِ اللّه جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمْ عَلَيَّ فَأَطَلْتُمْ فَأَسْنِدُوا أَمْرَكُمْ إِلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ، فَلْيَتَكَلَّمْ بِحُجَّتِكُمْ وَ لْيُوجِزْ.
فَأَسْنَدُوا أَمْرَهُمْ إِلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ، فَأَبْلَغَ وَ أَطَالَ، فَكَانَ فِيمَا قال: انْ قَال:
قَتَلَ أَهْلُ الشَّامِ خَلِيفَتَهُمْ، وَ ضَرَبَ اللّه بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ، وَ تَشَتَّتَ أَمْرُهُمْ، فَنَظَرْنَا فَوَجَدْنَا رَجُلًا لَهُ دِينٌ وَ عَقْلٌ وَ مُرُوَّةٌ، وَ مَعْدِنٌ لِلْخِلَافَةِ، وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّه بْنِ الْحَسَنِ فَأَرَدْنَا أَنْ نَجْتَمِعَ مَعَهُ فَنُبَايِعَهُ ثُمَّ نُظْهِرَ أَمْرَنَا مَعَهُ، وَ نَدْعُوَ النَّاسَ إِلَيْهِ، فَمَنْ بَايَعَهُ كُنَّا مَعَهُ وَ كَانَ مِنَّا،
240- از عبد الكريم بن عتبه نقل است كه گفت: روزى در مكّه نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه گروهى از معتزله نزد آن حضرت آمدند، در ميانشان عمرو بن عبيد بود و واصل بن عطاء و حفص بن سالم و جماعتى از رؤوسايشان، و اين زمانى بود كه وليد (خليفه بنى مروان) به قتل رسيده و ميان أهل شام اختلاف افتاده بود، پس اين گروه به سخن پرداخته و خطبه خواندند و كلام را به درازا كشاندند.
پس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» بديشان فرمود: سخن بسيار گفتيد و كلام را طولانى ساختيد، يكى از ميان خود انتخاب كنيد تا با همان حجّت شما با كلامى موجز سخن گويد.
پس عمرو بن عبيد انتخاب شده و مطلب را با اطناب در كلام رساند، و از مطالبى كه گفت يكى اين بود:
أهل شام خليفه خود را كشتند، و خدا برخى از ايشان را بدست ديگرى مضروب ساخت و كارشان را به اختلاف و تشتّت كشاند، در اين موقعيّت ما مردى را يافتيم كه برخوردار از دين و عقل و جوانمردى و معدنى براى خلافت است، او كسى نيست جز محمّد ابن عبد اللَّه بن حسن، و قصد آن داريم بر او گرد آمده و بيعت كنيم، سپس كار خود را با او ظاهر كنيم، و مردم را بسويش بخوانيم، پس هر كه با او بيعت كرد ما با اوييم و او از ما است،
وَ مَنِ اعْتَزَلَنَا كَفَفْنَا عَنْهُ، وَ مَنْ نَصَبَ لَنَا جَاهَدْنَاهُ وَ نَصَبْنَا لَهُ عَلَى بَغْيِهِ وَ نَرُدُّهُ إِلَى الْحَقِّ وَ أَهْلِهِ، وَ قَدْ أَحْبَبْنَا أَنْ نَعْرِضَ ذَلِكَ عَلَيْكَ، فَإِنَّهُ لَا غِنَى بِنَا عَنْ مِثْلِكَ، لِفَضْلِكَ وَ لِكَثْرَةِ شِيعَتِكَ.
فَلَمَّا فَرَغَ قال: ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَكُلُّكُمْ عَلَى مِثْلِ مَا قال عَمْرٌو؟ قالوا: نَعَمْ.
فَحَمِدَ اللّه وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ قال: انَّمَا نَسْخَطُ إِذَا عُصِيَ اللّه، فَإِذَا أُطِيعَ اللّه رَضِينَا، أَخْبِرْنِي يَا عَمْرُو، لَوْ أَنَّ الْأُمَّةَ قَلَّدَتْكَ أَمْرَهَا فَمَلَكْتَهُ بِغَيْرِ قِتَالٍ وَ لَا مَئُونَةٍ فَقِيلَ لَكَ: «وَلِّهَا مَنْ شِئْتَ» مَنْ كُنْتَ تُوَلِّي؟
قال: كنْتُ أَجْعَلُهَا شُورَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ.
قال: بيْنَ كُلِّهِمْ؟ قال: نعَمْ.
فَقال: بيْنَ فُقَهَائِهِمْ وَ خِيَارِهِمْ؟ قال: نعَمْ.
و هر كه ما را ترك كند، دست از او برداريم، و هر كه عليه ما شمشير كشد بر ستمى كه كرده با او به جنگ و جهاد پردازيم تا او را به حقّ و أهل آن بازگردانيم، و ما بسيار مايليم كه آن را بر شما عرضه كنيم، زيرا ما بسيار به شما نيازمنديم، و آن بجهت فضل شما و بسيارى شيعيانتان مىباشد.
پس وقتى كلامش به پايان رسيد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آيا رأى همه شما همان است كه عمرو گفت؟
گفتند: آرى، پس آن حضرت حمد و ثناى الهى گفته و بر رسول خدا صلوات فرستاد آنگاه گفت: ما تنها زمانى به خشم آييم كه معصيت خدا شود، پس در صورت اطاعت خداوند ما راضى و خشنوديم، اى عمرو به من بگو ببينم اگر امّت قلّاده حكومت خود را بر گردن تو انداخته و تو را بىهيچ خونريزى و مشكلى حاكم كرده و بگويد: «هر كه را كه خواهى به ولايت رسان» تو چه كسى را انتخاب مىكنى؟
عمرو گفت: من خلافت را در شورايى ميان مسلمين قرار مىدهم.
فرمود: آيا ميان تمام امّت؟ گفت: آرى.
فرمود: ميان فقيهان و أهل خيرشان؟ گفت: آرى.
قال: قرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ؟ قال: الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ؟ قالَ: نَعم.
قال: فأَخْبَرَنِي يَا عَمْرُو، أَتَتَوَلَّى أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ أَوْ تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا؟ قال: اتَوَلَّاهُمَا.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يا عَمْرُو، إِنْ كُنْتَ رَجُلًا تَتَبَرَّأُ مِنْهُمَا، فَإِنَّهُ يَجُوزُ لَكَ الْخِلَافُ عَلَيْهِمَا؛ وَ إِنْ كُنْتَ تَتَوَلَّاهُمَا فَقَدْ خَالَفْتَهُمَا، قَدْ عَهِدَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَبَايَعَهُ وَ لَمْ يُشَاوِرْ أَحَداً، ثُمَّ رَدَّهَا أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ وَ لَمْ يُشَاوِرْ أَحَداً ثُمَّ جَعَلَهَا عُمَرُ شُورَى بَيْنَ سِتَّةٍ. فَأَخَرَجَ مِنْهَا الْأَنْصَارُ غَيْرَ أُولَئِكَ السِّتَّةِ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ أَوْصَى النَّاسَ فِيهِمْ بِشَيْءٍ مَا أَرَاكَ تَرْضَى أَنْتَ وَ لَا أَصْحَابُكَ. قال: و مَا صَنَعَ؟
قال: امَرَ صُهَيْباً أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ أَنْ يَتَشَاوَرَ أُولَئِكَ السِّتَّةُ لَيْسَ فِيهِمْ
فرمود: ميان قريش و غير آنان؟ ميان عرب و عجم؟ گفت: آرى.
فرمود: بگو ببينم اى عمرو، آيا أبو بكر و عمر را مىپذيرى يا از آن دو تبرّى مىجويى؟
گفت: مىپذيرم.
فرمود: اى عمرو اگر تو فردى بودى كه از اين دو تبرّى مىجستى براى تو مجاز بود كه خلافشان رفتار كنى، و گر نه با آن دو مخالفت كردهاى، زيرا عمر بدون هيچ مشاورهاى خلافت را به أبو بكر داده و با او بيعت نمود، سپس أبو بكر نيز بدون مشورت عهد خلافت را بدو داد، سپس عمر آن را به شورا ميان شش نفر نهاد. و احدى از انصار جز اين شش نفر از قريش را در آن راه نداد، سپس سفارشى ميان مردم كرد كه من فكر نكنم نه تو و نه اصحابت از آن خوشتان بيايد، گفت: چه كرد؟
فرمود: به صهيب (1)دستور داد تا سه روز نماز را بر مردم اقامه كند، و فقط اين شش
1) او صهیب بن سنان بن مالک از صحابه معروف می باشد، او را صهیب رومی گویند بجهت اینکه در کودکی بدست رومیان اسیر شد تا اینکه یکی از اعراب او را خریده و دیگری آزادش نمود و در مکّه می زیست، و گویند زمانی که او اسلام آورد هنوز تعداد مسلمین به چهل نرسیده بود، مطلب جالبی که در حالات او در اخبار آمده این است که زمانی که او قصد هجرت به مدینه را داشت کالای بسیاری را فروخت و قصد خروج از مکّه را داشت که مشرکان قریش مانع او شده و گفتند: وقتی بشهر ما آمدی گدا و فقیر بودی حال که ثرونت انبوه شده قصد سفر کرده ای؟ صهیب که دل به حبیب خود رسولخدا داده بود گفت: اگر از مال خود در گذرم اجازه خروج بمن می دهید؟ گفتند : آری، پس آن بزرگوار نیز تمام مال خود را به ایشان داد، خبر این از خود گذشتگی که به وجود مبارک پیامبر رسید فرمود: «ربح صهیب! ربح صهیب !» «صهیب سود برد! صهیب سود برد». باری او در غزوة بدر و اُحُد و تمام مشاهد شرکت نمود و در سال ۳۸ وفات نمود، و در باب او هم مدح وارد شده هم ذمّ، و روایت ذمّ را حمل بر شباهت اسمی نموده اند.
أَحَدٌ سِوَاهُمْ إِلَّا ابْنُ عُمَرَ وَ يُشَاوِرُونَهُ وَ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ، وَ أَوْصَى مَنْ كَانَ بِحَضْرَتِهِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ: «إِنْ مَضَتْ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَ لَمْ يَفْرُغُوا وَ يُبَايِعُوا، أَنْ يُضْرَبَ أَعْنَاقُ السِّتَّةِ جَمِيعاً، وَ إِنِ اجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ قَبْلَ أَنْ يَمْضِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَ خَالَفَ اثْنَانِ، أَنْ يُضْرَبَ أَعْنَاقُ الِاثْنَيْنِ؛ أَفَتَرْضَوْنَ بِهَذَا فِيمَا تَجْعَلُونَ مِنَ الشُّورَى فِي الْمُسْلِمِينَ؟ قالوا: لَا.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يا عَمْرُو، دَعْ ذَا، أَرَأَيْتَ لَوْ بَايَعْتَ صَاحِبَكَ هَذَا الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ ثُمَّ اجْتَمَعَتْ لَكُمُ الْأُمَّةُ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْكُمْ مِنْهَا رَجُلَانِ، فَأَفْضَيْتُمْ إِلَى الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَمْ يُسْلِمُوا وَ لَمْ يُؤَدُّوا الْجِزْيَةَ، كَانَ عِنْدَكُمْ وَ عِنْدَ صَاحِبِكُمْ مِنَ الْعِلْمِ مَا تَسِيرُونَ فِيهِمْ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي الْمُشْرِكِينَ فِي الْجِزْيَةِ؟ قالوا: نَعَمْ.
نفر مشاوره كنند، جز عبد اللَّه بن عمر كه حقّ مشاوره با او را دارند ولى او رأى و نظر ندارد، و به جماعت حاضر از مهاجر و انصار گفت: اگر پس از گذشت سه روز آن شش نفر از كار فارغ نشدند همه را گردن زنيد، و اگر چهار تن از ايشان پيش از گذشت سه روز اجماع كردند و دو نفر مخالف بود، گردن دو نفر زده شود. آيا شما جماعت حاضر راضى به اين كار هستيد كه امر خلافت را بنا به رأى عمر اين گونه به شورا ميان مسلمين قرار دهيد؟ گفتند: نه حاضر نيستيم.
فرمود: اى عمرو، دست از اين كار بردار، فكر مىكنى اگر با اينكه گفتى (محمّد بن- عبد اللَّه بن حسن) بيعت كنى و تمام امّت بر اين كار اجماع كنند، و پس از آن كارتان به مسأله مشركين نامسلمانى كه جزيه نمىدهند بكشد، آيا نزد تو يا صاحبت علمى هست كه همانند سيره رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در باره مشركين در جزيه رفتار كنيد؟ گفتند: آرى.
قال: فتَصْنَعُونَ مَا ذَا؟ قالوا: نَدْعُوهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَإِنْ أَبَوْا دَعَوْنَاهُمْ إِلَى الْجِزْيَةِ.
قال: فإِنْ كَانُوا مَجُوساً وَ أَهْلَ كِتَابٍ؟ وَإِن کانُوا مَجُوساً وَأَهلَ کِتابٍ، قالَ: وَإن کانُوا أهل الأوثانِ وَ عَبْدَةَ النِّيرَانِ وَ الْبَهَائِمِ وَ لَيْسُوا بِأَهْلِ كِتَابٍ؟ قالوا: سَوَاءٌ.
قال: فأَخْبِرْنِي عَنِ الْقُرْآنِ أَتَقْرَءُونَهُ؟ قال: نعَمْ.
قال: اقْرَأْ: «قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللّه وَ لا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ لا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللّه وَ رَسُولُهُ وَ لا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ»، قال: فاسْتَثْنَى اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ اشْتَرَطَ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، فَهُمْ وَ الَّذِينَ لَمْ يُؤْتَوُا الْكِتَابَ سَوَاءً؟ قال: نعَمْ.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ قال: سمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَهُ.
قال: فدَعْ ذَا، فَإِنَّهُمْ إِنْ أَبَوُا الْجِزْيَةَ فَقَاتَلْتَهُمْ فَظَهَرْتَ عَلَيهِم؛ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْغَنِيمَةِ؟
فرمود: پس چه مىكنيد؟ گفتند: ابتدا ايشان را به اسلام مىخوانيم، و گر نه آنان را امر به پرداخت جزيه مىكنيم.
فرمود: و اگر مجوس و أهل كتاب بودند چه؟ گفتند: هر چند مجوس بوده و أهل كتاب باشند، فرمود: و اگر بت پرست و بندگان آتش و حيوانات بوده و أهل كتاب نبودند چه؟
گفتند: فرقى نمىكند همه يكسانند.
فرمود: بگو ببينم آيا از قرآن خبر دارى؟ گفت: آرى.
فرمود: در آيه: «با كسانى از كتاب دادهشدگان (جهودان و ترسايان) كه به خداى و روز واپسين ايمان نمىآورند و آنچه را كه خدا و پيامبر او حرام كردهاند حرام نمىشمارند و دين حقّ را نمىپذيرند كارزار كنيد تا آنگاه كه به دست خود جزيه دهند در حالى كه خواران (أهل تسليم و خضوع) باشند- توبه: 29» خداوند استثناء قائل شده و أهل كتاب را مشروط ساخته، با اين حال آيا اينان و كسانى كه كتابى ندارند يكسانند؟ گفت: آرى.
فرمود: از كه اين مطلب را گرفتهاى؟ گفت: از مردم شنيدهام كه آن را مىگويند.
فرمود: آن را رها كن، اگر جزيه ندادند و تو بر ايشان غالب شدى با غنيمت چه مىكنى؟
قال: اخْرِجُ الْخُمُسَ وَ أَقْسِمُ أَرْبَعَةَ أَخْمَاسٍ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا.
قال: تقْسِمُهُ بَيْنَ جَمِيعِ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْهَا؟ قال: نعَمْ.
قال: فقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي فِعْلِهِ وَ فِي سِيرَتِهِ، وَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فُقَهَاءُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَشِيخَتُهُمْ، فَسَلْهُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ وَ لَا يَتَنَازَعُونَ فِي أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِنَّمَا صَالَحَ الْأَعْرَابَ عَلَى أَنْ يَدَعَهُمْ فِي دِيَارِهِمْ وَ أَنْ لَا يُهَاجِرُوا، عَلَى أَنَّهُ إِنْ دَهَمَهُ مِنْ عَدُوِّهِ دَهْمٌ فَيَسْتَفِزَّهُمْ فَيُقَاتِلَ بِهِمْ، وَ لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الْغَنِيمَةِ نَصِيبٌ، وَ أَنْتَ تَقُولُ «بَيْنَ جَمِيعِهِمْ» فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي سِيرَتِهِ فِي الْمُشْرِكِينَ. دَعْ ذَا مَا تَقُولُ فِي الصَّدَقَةِ؟
قال: فقَرَأَ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةَ: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها» إِلَى آخِرِهَا، قال: نعَمْ فَكَيْفَ تَقْسِمُ بَيْنَهُمْ؟
قال: اقْسِمُهَا عَلَى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ، فَأُعْطِي كُلَّ جُزْءٍ مِنَ الثَّمَانِيَةِ جُزْءاً.
گفت: خمس آن را خارج و بقيّه چهار پنجم را ميان جنگجويان تقسيم مىكنم.
فرمود: آيا همه را فقط ميان جنگجويان تقسيم مىكنى؟ گفت: آرى.
فرمود: با اين كار با كردار و سيره رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مخالفت نمودهاى، و ميان من و تو فقيهان مدينه و مشايخ ايشان حاكم، از هر كدام بپرسى بىهيچ اختلاف و منازعهاى خواهند گفت كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با اعراب مصالحه كرد بشرطى كه آنان را در سرزمينهاى خودشان رها سازند و اينان نيز هجرت نكنند، و در صورت جنگ به كمك آن حضرت آمده و همراه او بجنگند، و هيچ غنيمتى بديشان نرسد، و تو مىگويى ميان همهاشان تقسيم مىكنم، با اين سخن با شيوه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در باره مشركين مخالفت كردهاى، اين را رها كن، بگو ببينم نظرت در مورد صدقه (زكات) چيست؟
راوى گويد: عمرو اين آيه را: «همانا صدقهها (زكات) براى نيازمندان و درماندگان و كاركنان بر آن و ... است- توبه: 60» تا آخر تلاوت كرد، حضرت فرمود:
آرى ولى چگونه آنها را تقسيم مىكنى؟
گفت: آنها را هشت قسمت مىكنم، و هر قسمت را به گروهى مىدهم.
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنْهُمْ عَشَرَةَ آلَافٍ وَ صِنْفٌ رَجُلًا وَاحِداً أَوْ رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، جَعَلْتَ لِهَذَا الْوَاحِدِ مِثْلَ مَا جَعَلْتَ لِلْعَشَرَةِ آلَافٍ؟ قال: نعَمْ.
قال: و مَا تَصْنَعُ بَيْنَ صَدَقَاتِ أَهْلِ الْحَضَرِ وَ أَهْلِ الْبَوَادِي فَتَجْعَلُهُمْ فِيهَا سَوَاءً؟ قال: نعَمْ.
قال: فخَالَفْتَ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي كُلِّ مَا أَتَى بِهِ- كَانَ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَقْسِمُ صَدَقَةَ الْبَوَادِي، فِي أَهْلِ الْبَوَادِي وَ صَدَقَةَ الْحَضَرِ فِي أَهْلِ الْحَضَرِ، وَ لَا يَقْسِمُ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ إِنَّمَا يَقْسِمُهُ قَدْرَ مَا يَحْضُرُهُ مِنْهُمْ وَ عَلَی ما یَری، وَ عَلَى قَدْرِ مَا يَحْضُرُهُ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ مِمَّا قُلْتُ لَكَ؛ فَإِنْ فُقَهَاءَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَ مَشِيخَتَهُمْ، كُلَّهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِي أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَذَا كَانَ يَصْنَعُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى عَمْرٍو وَ قال:
اتَّقِ اللّه يَا عَمْرُو وَ أَنْتُمْ أَيْضاً الرَّهْطُ فَاتَّقُوا اللّه، فَإِنَّ أَبِي حَدَّثَنِي - وَ كَانَ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَعْلَمَهُمْ بِكِتَابِ اللّه وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ -: أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال:
حضرت فرمود: اگر تعداد گروهى ده هزار نفر بود و گروهى ديگرى فقط يك نفر داشت، يا دو يا سه نفر بودند چه، نكند همان مقدار كه براى اين يك نفر تخصيص مىدهى همان را براى آن ده هزار نفر قرار مىدهى؟ گفت: آرى.
فرمود: با صدقات أهل شهر و باديهنشينان چه مىكنى؛ آيا همه را يكسان و مساوى قرار مىدهى؟ گفت: آرى.
حضرت فرمود: با سيره رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در تمامى موارد مخالفت كردى، آن حضرت را عادت بر اين بود كه صدقه باديهنشينان را در همان جا و مال أهل شهر را در شهر تقسيم مىفرمود، و بطور مساوى ميانشان پخش نمىكرد، بلكه تعدادشان را در نظر داشت، و آنچه مىديد و همان تعداد كه حاضر بودند. اى عمرو اگر در سينهات مطلبى است مخالف آنچه مىگويم؛ تمام فقيهان أهل مدينه و مشايخ آنان بدون هيچ اختلافى همه تأييد مىكنند كه سيره پيامبر همين بود كه گفتم. سپس روى بجانب عمرو نموده و فرمود:
اى عمرو، از خدا بترس، و شما نيز اى جماعت از خدا بترسيد! زيرا پدرم مرا حديث كرد- و او بهترين أهل زمين و داناترينشان به قرآن و سنّت نبوىّ بود- كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود:
«منْ ضَرَبَ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى نَفْسِهِ، وَ فِي الْمُسْلِمِينَ مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْهُ، فَهُوَ ضَالٌّ مُتَكَلِّف.
241 - وَ رُوِيَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قال: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَوَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقال: انِّي رَجُلٌ صَاحِبُ كَلَامٍ وَ فِقْهٍ وَ فَرَائِضَ، وَ قَدْ جِئْتُ لِمُنَاظَرَةِ أَصْحَابِكَ.
فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: كَلَامُكَ هَذَا مِنْ كَلَامِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَوْ مِنْ عِنْدِكَ؟ فَقال: منْ كَلَامِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بَعْضُهُ وَ مِنْ عِنْدِي بَعْضُهُ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَأَنْتَ إِذاً شَرِيكُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟! قال: لا.
قال: فسَمِعْتَ الْوَحْيَ مِنَ اللّه تَعَالَى؟ قال: لا.
قال: فتَجِبُ طَاعَتُكَ كَمَا تَجِبُ طَاعَةُ رَسُولِ اللّه؟ قال: لا.
قال: فالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال: يا يُونُسُ، هَذَا خَصَمَ نَفْسَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ،
«هر كه بر مردم شمشير كشيده و ايشان را سوى خود بخواند، در حالى كه ميان مسلمانان داناتر از او باشد، يك چنين فردى گمراه است و زورگو».
241- و از يونس بن يعقوب نقل است كه گفت: روزى نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه مردى از أهل شام بر آن حضرت وارد شده و گفت: من مردى وارد به كلام و فقه و فرائض مىباشم، خدمت شما براى مناظره با اصحابت رسيدهام.
حضرت بدو فرمود: اين كلامى كه مىگويى ريشه در كلام رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» دارد يا از خودت مىباشد؟ گفت: برخى از سخنان نبوىّ و برخى از جانب خود من است.
فرمود: پس تو شريك پيغمبرى؟ گفت: نه، فرمود: از خداى عزّ و جلّ وحى شنيدهاى؟ گفت: نه، فرمود: چنان كه اطاعت پيغمبر را واجب مىدانى اطاعت خودت را هم واجب مىدانى؟ گفت: نه.
حضرت روى بمن داشته و فرمود: اى يونس، اين مرد پيش از آنكه وارد بحث شود خودش را محكوم كرد (زيرا گفته خودش را حجّت دانست بىآنكه دليلى بر حجّيّتش داشته باشد)،
ثُمَّ قال: يا يُونُسُ، لَوْ كُنْتَ تُحْسِنُ الْكَلَامَ كَلَّمْتَهُ.
قال يونُسُ: فَيَا لَهَا مِنْ حَسْرَةٍ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، سَمِعْتُكَ تَنْهَى عَنِ الْكَلَامِ وَ تَقُولُ: وَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْكَلَامِ، يَقُولُونَ: هَذَا يَنْقَادُ وَ هَذَا لَا يَنْقَادُ وَ هَذَا يَنْسَاقُ وَ هَذَا لَا يَنْسَاقُ وَ هَذَا نَعْقِلُهُ وَ هَذَا لَا نَعْقِلُهُ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّمَا قُلْتُ: وَيْلٌ لِقَوْمٍ تَرَكُوا قَوْلِي بِالْكَلَامِ، وَ ذَهَبُوا إِلَى مَا يُرِيدُونَ.
ثُمَّ قال: اخْرُجْ إِلَى الْبَابِ، فَمَنْ تَرَى مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ فَأَدْخِلْهُ!
قال: فخَرَجْتُ فَوَجَدْتُ حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ وَ كَانَ يُحْسِنُ الْكَلَامَ، وَ مُحَمَّدَ بْنَ نُعْمَانَ الْأَحْوَلَ وَ كَانَ مُتَكَلِّماً، وَ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَ قَيْسَ الْمَاصِرِ وَ كَانَا مُتَكَلِّمَيْنِ وَ كَانَ قَيْسٌ عِنْدِي أَحْسَنَهُمْ كَلَاماً، وَ كَانَ قَدْ تَعَلَّمَ الْكَلَامَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، فَأَدْخَلْتُهُمْ عَلَيهِ.
فَلَمَّا اسْتَقَرَّ بِنَا الْمَجْلِسُ وَ كُنَّا فِي خَيْمَةٍ لِأَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي طَرَفِ جَبَلٍ فِي طَرِيقِ الْحَرَمِ، وَ ذَلِكَ قَبْلَ الْحَجِّ بِأَيَّامٍ، فَأَخْرَجَ أَبُو عَبْدِ اللّه رَأْسَهُ مِنَ الْخَيْمَةِ فَإِذَا هُوَ بِبَعِيرٍ يَخُبُّ قال: هشَامٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ.
سپس فرمود: اى يونس اگر علم كلام خوب مىدانستى با او سخن مىگفتى، يونس گويد: من گفتم: واى و افسوس! قربانت گردم من شنيدم كه شما از علم كلام نهى مىنمودى، و ميفرمودى: واى بر أصحاب علم كلام، زيرا مىگويند اين درست مىآيد و اين درست نمىآيد، اين به نتيجه مىرسد [و آن نمىرسد]، اين را مىفهميم و اين را نمىفهميم!!.
فرمود: من گفتم: واى بر گروهى كه گفتهام را رها كنند و دنبال خواسته خود بروند.
سپس بمن فرمود: برو بيرون و هر كس از متكلّمين را ديدى بياور.
يونس گويد: من حمران بن اعين و احول و هشام بن سالم را كه علم كلام خوب مىدانستند همراه با قيس ماصر كه به عقيده من در كلام بهتر از آنان بود و علم كلام را از علىّ بن حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» آموخته بود را آوردم، چون همگى در مجلس حاضر شديم، آن حضرت سر از خيمه بيرون كرد- و آن خيمهاى بود كه در كوه كنار حرم براى حضرت مىزدند كه چند روز قبل از حجّ آنجا تشريف داشت- چشم حضرت به شترى افتاد كه به دو مىآمد، فرمود: قسم به ربّ كعبه كه اين هشام است!.
قال: و كُنَّا ظَنَنَّا أَنَّ هِشَاماً رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ عَقِيلٍ وَ كَانَ شَدِيدَ الْمَحَبَّةِ لِأَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَإِذَا هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ قَد وَرَدَ، وَ هُوَ أَوَّلُ مَا اخْتَطَّتْ لِحْيَتُهُ، وَ لَيْسَ فِينَا إِلَّا مَنْ هُوَ أَكْبَرُ سِنّاً مِنْهُ: فَوَسَّعَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قال: «ناصِرُنَا بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ» ثُمَّ قال لحُمْرَانَ: كَلِّمِ الرَّجُلَ - يَعْنِي الشَّامِيَّ-.
فَكَلَّمَهُ حُمْرَانُ وَ ظَهَرَ عَلَيْهِ ثُمَّ قال: يا طَاقِيُّ كَلِّمْهُ! فَكَلَّمَهُ فَظَهَرَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ نُعْمَانَ. ثُمَّ قال لهِشَامِ بْنِ سَالِمٍ: كَلِّمْهُ فَتَعَارَفَا (1)، ثُمَّ قال لقَيْسٍ الْمَاصِرِ: كَلِّمْهُ [كَلِّمْهُ] وَ أَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَتَبَسَّمُ مِنْ كَلَامِهِمَا وَ قَدِ اسْتَخْذَلَ (2)الشَّامِيُّ فِي يَدِهِ ثُمَّ قال للشَّامِيِّ: كَلِّمْ هَذَا الْغُلَامَ! يَعْنِي هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ، فَقال: نعَمْ.
ما فكر كرديم مقصود حضرت؛ هشام از اولاد عقيل است كه او را بسيار دوست مىداشت، كه ناگاه هشام بن حكم وارد شد و او در آغاز روئيدن موى رخسار بود و همه ما از او بزرگسالتر بوديم، امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» برايش جا باز كرد و فرمود: هشام با دل و زبان و دستش ياور ماست، سپس فرمود: اى حمران با مرد شامى سخن بگو.
پس او وارد بحث شد و بر شامى غلبه كرد، سپس فرمود: اى طاقى (مؤمن الطّاق أبو جعفر احول) تو با او سخن بگو. او هم سخن گفت و غالب شد، سپس فرمود: اى هشام بن سالم تو هم گفتگو كن، او با شامى برابر شد و كارشان به تعارف كشيد و پيروز و غالبى نداشت، سپس امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به قيس ماصر فرمود: تو با او سخن بگو، او وارد بحث شد و حضرت از مباحثه آن دو مىخنديد زيرا مرد شامى گير افتاده بود پس بمرد شامى فرمود: با اين جوان- يعنى هشام بن حكم- صحبت كن، گفت: حاضرم،
1) أي تكلّما بما حصل به التّعارف بينها وعرف كلٌّ منهما رتبة الآخر وكلامه بلا غلبة لأحدهما على الآخر، وفي بعض النّسخ : «فتعارقا»، أي وقعا في الشّدّة والعرق، و في بعضها : «فتعاونا» أي لم يظهر أحدهما على الآخر. (بحار)
2) استخذل بالذّال. أي صار مخذولاً مغلوباً، لا ينصره أحد، وفي بعضها : «استخزل» بالزّاء من قولهم : انخزل في كلامه، أي انقطع . (بحار)
ثُمَّ قال الشَّامِيُّ لِهِشَامٍ: يَا غُلَامُ، سَلْنِي فِي إِمَامَةِ هَذَا - يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» -.
فَغَضِبَ هِشَامٌ حَتَّى ارْتَعَدَ ثُمَّ قال لهُ: أَخْبِرْنِي يَا هَذَا! أَرَبُّكَ أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ، أَمْ خَلْقُهُ لِأَنْفُسِهِمْ؟ فَقال الشَّامِيُّ: بَلْ رَبِّي أَنْظَرُ لِخَلْقِهِ.
قال: ففَعَلَ بِنَظَرِهِ لَهُمْ فِي دِينِهِمْ مَاذَا؟ قال: كلَّفَهُمْ وَ أَقَامَ لَهُمْ حُجَّةً وَ دَلِيلًا عَلَى مَا كَلَّفَهُمْ بِهِ وَ أَزَاحَ فِي ذَلِكَ عِلَلَهُمْ.
فَقال لهُ هِشَامٌ: فَمَا هَذَا الدَّلِيلُ الَّذِي نَصَبَهُ لَهُمْ؟ قال الشَّامِيُّ: هُوَ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
قال هشَامٌ: فَبَعْدَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مَنْ قال: الْكِتَابُ وَ السُّنَّةُ.
فَقال هشَامٌ: فَهَلْ نَفَعَنَا الْيَوْمَ الْكِتَابُ وَ السُّنَّةُ فِيمَا اخْتَلَفْنَا فِيهِ حَتَّى رَفَعَ عَنَّا الِاخْتِلَافَ، وَ مَكَّنَنَا مِنَ الِاتِّفَاقِ؟ فَقال: الشَّامِيُّ: نَعَمْ،
قال هشَامٌ: فَلِمَ اخْتَلَفْنَا نَحْنُ وَ أَنْتَ، جِئْتَنَا مِنَ الشَّامِ تُخَالِفُنَا، وَ تَزْعُمُ أَنَّ الرَّأْيَ طَرِيقُ الدِّينِ، وَ أَنْتَ مُقِرٌّ بِأَنَّ الرَّأْيَ لَا يَجْمَعُ عَلَى الْقَوْلِ الْوَاحِدِ الْمُخْتَلِفَيْنِ؟
سپس شامى به هشام گفت: اى جوان در باره امامت اين مرد از من بپرس، هشام (از اين بىادبى) آنچنان به خشم آمد كه مىلرزيد، پس هشام گفت: اى مرد، آيا پروردگارت به مخلوقش خير انديشتر است يا مخلوق به خودشان؟ شامى: بلكه پروردگارم نسبت به مخلوق خود خير انديشتر است، هشام: در مقام خير انديشى براى مردم چه كرده است؟ شامى: براى ايشان حجّت و دليلى بپا داشته تا متفرّق و مختلف نشوند و او ايشان را با هم الفت دهد و ناهمواريهاى ايشان را هموار سازد و آنان را از قانون پروردگارشان آگاه سازد.
هشام: او كيست؟ شامى: رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است، هشام: بعد از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كيست؟ شامى: قرآن و سنّت است، هشام: قرآن و سنّت براى رفع اختلاف امروز ما سودمند است؟ شامى: آرى، هشام: پس چرا من و تو اختلاف كرديم و براى مخالفتى كه با تو داريم از شام به اينجا آمدى؟! و تو پندارى كه رأى و نظر راه دين است و تو خود معترفى كه رأى و نظر بر يك قول واحد مختلف جمع نمىگردد!
فَسَكَتَ الشَّامِيُّ كَالْمُفَكِّرِ. فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ؟
قال: انْ قُلْتُ: إِنَّا مَا اخْتَلَفْنَا، كَابَرْتُ، وَ إِنْ قُلْتُ: إِنَّ الْكِتَابَ وَ السُّنَّةَ يَرْفَعَانِ عَنَّا الِاخْتِلَافَ أَبْطَلْتُ، لِأَنَّهُمَا يَحْتَمِلَانِ الْوُجُوهَ، وَ لَكِنْ لِي عَلَيْهِ مِثْلُ ذَلِكَ.
فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: سَلْهُ تَجِدْهُ مَلِيّاً!
فَقال الشَّامِيُّ لِهِشَامٍ: مَنْ أَنْظَرُ لِلْخَلْقِ رَبُّهُمْ أَمْ أَنْفُسُهُمْ؟ فَقال: بلْ رَبُّهُمْ أَنْظَرُ لَهُمْ.
فَقال الشَّامِيُّ: فَهَلْ أَقَامَ لَهُمْ مَنْ يَجْمَعُ كَلِمَتَهُمْ وَ يَرْفَعُ اخْتِلَافَهُمْ وَ يُبَيِّنُ لَهُمْ حَقَّهُمْ مِنْ بَاطِلِهِمْ؟ فَقال هشَامٌ: نَعَمْ. قال: الشَّامِيُّ: مَنْ هُوَ؟
قال هشَامٌ: أَمَّا فِي ابْتِدَاءِ الشَّرِيعَةِ فَرَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ أَمَّا بَعْدَ النَّبِيِّ فَعِتْرَتُهُ.
قال الشَّامِيُّ: مَنْ هُوَ عِتْرَةُ النَّبِيِّ الْقَائِمُ مَقَامَهُ فِي حُجَّتِهِ؟ قال هشَامٌ: فِي وَقْتِنَا هَذَا أَمْ قَبْلَهُ؟
مرد شامى در حالت تفكّر و انديشه خاموش ماند، امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به او گفت: چرا سخن نمىگويى، گفت: اگر بگويم اختلاف نكردهايم ستيزه و جدل كردهام، و اگر بگويم قرآن و سنّت از ما رفع اختلاف مىكند باطل گفتهام زيرا عبارات كتاب و سنّت معانى مختلفى را متحمّل است، ولى همين استدلال بسود من و زيان هشام است! حضرت فرمود: از او بپرس تا بفهمى كه سرشار است.
پس شامى به هشام گفت: اى مرد، چه كسى به خلق خير انديشتر است؛ پروردگارشان يا خودشان؟!. هشام: پروردگارشان از خودشان خير انديشتر است.
شامى: آيا پروردگار شخصى را بپا داشته است كه ايشان را متّحد كند و ناهمواريشان را هموار سازد و حقّ و باطل را به ايشان بازگويد؟ هشام: آرى. شامى: او كيست؟
هشام: در ابتداى شريعت؛ رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بود أمّا پس از او عترت آن حضرت مىباشند.
شامى: عترت پيامبر كيست كه قائم مقام او و حجّت مىباشد؟ هشام: امروز يا در گذشته؟
قال الشَّامِيُّ: بَلْ فِي وَقْتِنَا هَذَا.قال هشَامٌ: هَذَا الْجَالِسُ - يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» - الَّذِي تُشَدُّ إِلَيْهِ الرِّحَالُ وَ يُخْبِرُنَا بِأَخْبَارِ السَّمَاءِ وِرَاثَةً عَنِ جَدِّهِ.
قال الشَّامِيُّ: وَ كَيْفَ لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ؟ فَقال: هشَامٌ سَلْهُ عَمَّا بَدَا لَكَ.
قال الشَّامِيُّ: قَطَعْتَ عُذْرِي، فَعَلَيَّ السُّؤَالُ فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَا أَكْفِيكَ الْمَسْأَلَةَ يَا شَامِيُّ أُخْبِرُكَ عَنْ مَسِيرِكَ وَ سَفَرِكَ، خَرَجْتَ يَوْمَ كَذَا، وَ كَانَ طَرِيقُكَ كَذَا وَ مَرَرْتَ عَلَى كَذَا، وَ مَرَّ بِكَ كَذَا، فَأَقْبَلَ الشَّامِيُّ كُلَّمَا وَصَفَ لَهُ شَيْئاً مِنْ أَمْرِهِ يَقُولُ: «صَدَقْتَ وَ اللّه:
ثُمّ قال الشَّامِيُّ: أَسْلَمْتُ لِلَّهِ السَّاعَةَ!
فَقال لهُ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: بَلْ آمَنْتَ بِاللّه السَّاعَةَ، إِنَّ الْإِسْلَامَ قَبْلَ الْإِيمَانِ وَ عَلَيْهِ يَتَوَارَثُونَ وَ يَتَنَاكَحُونَ، وَ الْإِيمَانُ عَلَيْهِ يُثَابُونَ.
قال الشَّامِيُّ: صدَقْتَ، فَأَنَا السَّاعَةَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّه، وَ أَنَّكَ وَصِيُّ الْأَنْبِيَاءِ.
شامى: امروز كيست؟ هشام (با اشاره به امام صادق عَلَیهِ السَّلَامُ) گفت: همين شخصى كه بر مسند نشسته و از اطراف جهان بسويش رهسپار گردند، به ميراث علمى كه از پدرانش دست بدست گرفته خبرهاى آسمان و زمين را براى ما بازگويد.
شامى گفت: من چگونه مىتوانم آن را بفهمم؟ هشام گفت: هر چه خواهى از او بپرس.
شامى گفت: عذرى برايم باقى نگذاشتى، بر من است كه بپرسم.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اى شامى، ميخواهى گزارش سفر و راهت را به خودت بدهم؟ چنين بود و چنان بود.
شامى با سرور و خوشحالى مىگفت: راست گفتى، اكنون به خدا اسلام آوردم.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: نه، بلكه اكنون به خدا ايمان آوردى، اسلام پيش از ايمان است، بوسيله اسلام از يك ديگر ارث برند و ازدواج كنند و بوسيله ايمان ثواب برند.
شامى عرض كرد: درست فرمودى؛ من نيز شهادت مىدهم كه جز اللَّه هيچ معبودى شايسته عبادت نيست و محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله) رسول خدا است و تو جانشين اوصيايى.
قال: فأَقْبَلَ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى حُمْرَانَ فَقال: يا حُمْرَانُ تُجْرِي الْكَلَامَ عَلَى الْأَثَرِ فَتُصِيبُ، فَالْتَفَتَ إِلَى هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ فَقال: ترِيدُ الْأَثَرَ وَ لَا تَعْرِفُ! ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْأَحْوَلِ فَقال: قيَّاسٌ رَوَّاغٌ، تَكْسِرُ بَاطِلًا بِبَاطِلٍ، إِلَّا أَنَّ بَاطِلَكَ أَظْهَرُ.
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى قَيْسٍ الْمَاصِرِ فَقال: تكَلِّمُ وَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ مِنَ الْخَبَرِ عَنِ الرَّسُولِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَبْعَدُ مَا تَكُونُ مِنْهُ، تَمْزُجُ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ، وَ قَلِيلُ الْحَقِّ يَكْفِي مِنْ كَثِيرِ الْبَاطِلِ؛ أَنْتَ وَ الْأَحْوَلُ قَفَّازَانِ حَاذِقَانِ.
قال يونُسُ بْنُ يَعْقُوبَ: فَظَنَنْتُ وَ اللّه أَنَّهُ يَقُولُ لِهِشَامٍ، قَرِيباً مِمَّا قال لهُمَا. فَقال: يا هِشَامُ، لَا تَكَادُ تَقَعُ تَلْوِي رِجْلَيْكَ إِذْ هَمَمْتَ بِالْأَرْضِ طِرْتَ، مِثْلُكَ فَلْيُكَلِّمِ النَّاسَ، اتَّقِ الزَّلَّةَ، وَ الشَّفَاعَةُ مِنْ وَرَائِكَ.
242 - وَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قال: كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
سپس امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» رو به حمران كرده و فرمود: تو سخنت را دنبال حديث مىبرى (سخنانت مربوط است) و به حقّ مىرسى، و به هشام بن سام متوجّه شده و فرمود: تو در پى حديث مىگردى ولى قدرت تشخيص ندارى (قصد دارى مربوط سخن بگوئى ولى نمىتوانى)، پس رو به احوال نموده و فرمود: تو بسيار قياس مىكنى، از موضوع خارج مىشوى، مطلبى باطل را به باطلى ردّ مىكنى و باطل تو روشنتر است.
سپس رو به قيس ماصر كرده و فرمود: سخن تو بگونهاى است كه هر چه خواهى به حديث پيامبر نزديكتر باشد دورتر شود حقّ را به باطل مىآميزى با آنكه حقّ اندك از باطل بسيار بىنياز مىكند، تو و احول از شاخهاى به شاخهاى مىپريد و با مهارتيد.
يونس گويد: بخدا من فكر مىكردم آن حضرت نسبت به هشام همتاى آنچه در باره آن دو گفت مىفرمايد، ولى فرمود: اى هشام تو به هر دو پا به زمين نمىخورى (يعنى طورى كه جوابى برايت نباشد) تا خواهى بزمين برسى پرواز مىكنى (يعنى بمحض شكست خود را نجات مىدهى)، همچو تويى بايد با مردم سخن بگويد، خود را از لغزش نگه دار، شفاعت ما در پى آن- به خواست خداوند- مىآيد.
242- و از يونس بن يعقوب نقل است كه گفت: روزى جمعى از أصحاب و ياران كه
فِيهِمْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ وَ مُؤْمِنُ الطَّاقِ وَ هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ وَ الطَّيَّارُ وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فِيهِمْ هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ وَ هُوَ شَابٌّ فَقال: ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا هِشَامُ، قال: لبَّيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه!
قال: ألَا تُخْبِرُنِي كَيْفَ صَنَعْتَ بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَ كَيْفَ سَأَلْتَهُ؟ قال هشَامٌ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه! إِنِّي أُجِلُّكَ وَ أَسْتَحْيِيكَ، وَ لَا يَعْمَلُ لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ.
فَقال ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِشَيْءٍ فَافْعَلُوهُ!
قال هشَامٌ: بَلَغَنِي مَا كَانَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ وَ جُلُوسُهُ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ وَ عَظُمَ ذَلِكَ عَلَيَّ فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ، وَ دَخَلْتُ الْبَصْرَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ أَتَيْتُ مَسْجِدَ الْبَصْرَةِ فَإِذَا أَنَا بِحَلْقَةٍ كَبِيرَةٍ، وَ إِذَا بِعَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ؛ عَلَيْهِ شَمْلَةٌ سَوْدَاءُ مُؤْتَزِرٌ بِهَا مِنْ صُوفٍ وَ شَمْلَةٌ مُرْتَدٍ بِهَا، وَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ، فَاسْتَفْرَجْتُ النَّاسَ فَأَفْرَجُوا لِي، ثُمَّ قَعَدْتُ فِي آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيَّ ثُمَّ قُلْتُ:
أَيُّهَا الْعَالِمُ، أَنَا رَجُلٌ غَرِيبٌ، أَتَأْذَنُ لِي فَأَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ؟ قال: سَلْ قُلْتُ لَهُ:
حمران و ابن نعمان و ابن سالم و طيّار در ميانشان بودند خدمت امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» جمع شده و گروه ديگرى در اطراف هشام بن حكم كه تازه جوانى بود گرد آمده بودند، امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» رو به هشام بن حكم كرده فرمود: اى هشام، گفت: لبّيك اى زاده رسول خدا، فرمود: آيا گزارش نمىدهى كه با عمرو بن عبيد (در مباحثه) چه كردى و چگونه از او پرسش نمودى؟ عرض كرد: جلالت شما مرا مىگيرد و شرم مىدارم و زبانم نزد شما بكار نمىافتد! امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: چون به شما امرى نمودم بجاى آريد.
هشام گفت: وضع عمرو بن عبيد و خبر مجلس مسجد بصره او بمن رسيد. بر من گران آمد، پس بسويش رفته و روز جمعهاى وارد بصره شده و به مسجد آنجا در آمدم، جماعت بسيارى را ديدم كه حلقه زده و عمرو بن عبيد در ميان آنان بود، جامه پشيمنه سياهى به كمر بسته و عبائى بدوش انداخته و مردم از او سؤال مىكردند، از مردم راه خواستم، بمن راه دادند تا در آخر مردم بزانو نشستم، آنگاه گفتم:
اى مرد دانشمند من مردى غريبم، اجازه دارم مسألهاى بپرسم؟ گفت: بپرس، گفتم:
أَ لَكَ عَيْنٌ؟ قال: يا بُنَيَّ أَيُّ شَيْءٍ هَذَا مِنَ السُّؤَالِ، إِذاً كَيْفَ تَسْأَلُ عَنْهُ؟ فَقُلْتُ: هَذَا مَسْأَلَتِي.
فَقال: يا بُنَيَّ سَلْ وَ إِنْ كَانَتْ مَسْأَلَتُكَ حَمْقَاء قُلْتُ: أَجِبْنِي فِيهَا، قال: فقال: لي سَلْ.
فَقُلْتُ أَلَكَ عَيْنٌ؟ قال: نعَمْ. قال: قلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا؟ قال: ارَى بِهَا الْأَلْوَانَ وَ الْأَشْخَاصَ. قال: قلْتُ أَلَكَ أَنْفٌ؟ قال: نعَمْ.قال: قلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قال: اشَمُّ بِهِ الرَّائِحَةَ. قال: قلْتُ أَلَكَ لِسَانٌ؟ قال: نعَمْ. قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قال: اتَكَلَّمُ بِهِ. قال: قلْتُ أَلَكَ أُذُنٌ؟ قال: نعَمْ. قُلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهَا؟ قال: اسْمَعُ بِهَا الْأَصْوَاتَ. قال: قلْتُ أَلَكَ يَدَانِ؟ قال: نعَمْ قُلْتُ: فَمَا تَصْنَعُ بِهِمَا؟ قال: ابْطِشُ بِهِمَا، وَ أَعْرِفُ بِهِمَا اللِّينَ مِنَ الْخَشِنِ، قال: قلْتُ: أَلَكَ رِجْلَانِ؟ قال: نعَمْ.قال: قلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِمَا؟ قال: انْتَقِلُ بِهِمَا مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ. قال: قلْتُ أَلَكَ فَمٌ؟ قال: نعَمْ. قال: قلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قال: اعْرِفُ بِهِ الْمَطَاعِمَ وَ الْمَشَارِبَ عَلَى اخْتِلَافِهَا. قال: قلْتُ أَلَكَ قَلْبٌ؟ قال: نعَمْ.قال: قلْتُ فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قال: امَيِّزُ بِهِ كُلَّ مَا وَرَدَ عَلَى هَذِهِ الْجَوَارِحِ.
قال: قلْتُ أَفَلَيْسَ فِي هَذِهِ الْجَوَارِحِ غِنًى عَنِ الْقَلْبِ؟ قال: لا. قُلْتُ وَ كَيْفَ ذَاكَ؟ وَ هِيَ صَحِيحَةٌ سَلِيمَةٌ؟
شما چشم داريد، گفت: پسر جانم اين چه سؤالى است، چيزى را كه مىبينى چگونه از آن مىپرسى؟! گفتم: سؤال من همين طور است. گفت: بپرس پسر جانم، اگر چه پرسشت احمقانه است. گفتم: شما جواب همان را بفرماييد. گفت: بپرس.
گفتم: شما چشم داريد؟ گفت: آرى،: با آن چكار مىكنيد؟: با آن رنگها و اشخاص را مىبينم،: بينى داريد؟: آرى،: با آن چه مىكنى،: مىبويم.: دهان داريد؟: آرى،:
با آن چه مىكنيد؟: مزه را مىچشم،: گوش داريد؟: آرى،: با آن چه مىكنيد؟: با آن صدا را مىشنوم،: شما دل داريد؟: آرى،: با آن چه مىكنيد؟: با آن هر چه بر اعضاء و حواسم درآيد تشخيص مىدهم.
گفتم: مگر با وجود اين اعضاء از دل بىنيازى نيست؟ گفت: نه، گفتم: چگونه؛ با آنكه اعضاء صحيح و سالم باشد (ديگر چه حاجت به دل دارى)؟
قال: يا بُنَيَّ إِنَّ الْجَوَارِحَ إِذَا شَكَّتْ فِي شَيْءٍ شَمَّتْهُ أَوْ رَأَتْهُ أَوْ ذَاقَتْهُ، رَدَّتْهُ إِلَى الْقَلْبِ، فَتَيَقَّنَ بِهَا الْيَقِينَ وَ أَبْطَلَ الشَّكَّ.
قال: فقُلْتُ فَإِنَّمَا أَقَامَ اللّه عَزَّوَجَلَّ الْقَلْبَ لِشَكِّ الْجَوَارِحِ؟ قال: نعَمْ.
قُلْتُ: لَا بُدَّ مِنَ الْقَلْبِ وَ إِلَّا لَمْ يَسْتَيْقِنِ الْجَوَارِحُ؟ قال: نعَمْ.
قُلْتُ: يَا أَبَا مَرْوَانَ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَتْرُكْ جَوَارِحَكُمْ حَتَّى جَعَلَ لَهَا إِمَاماً، يُصَحِّحُ لَهَا الصَّحِيحَ وَ يَنْفِي مَا شَكَّتْ فِيهِ، وَ يَتْرُكُ هَذَا الْخَلْقَ كُلَّهُ فِي حَيْرَتِهِمْ وَ شَكِّهِمْ وَ اخْتِلَافِهِمْ، لَا يُقِيمُ لَهُمْ إِمَاماً يَرُدُّونَ إِلَيْهِ شَكَّهُمْ وَ حَيْرَتَهُمْ- وَ يُقِيمُ لَكَ إِمَاماً لِجَوَارِحِكَ، تَرُدُّ إِلَيْهِ حَيْرَتَكَ وَ شَكَّكَ؟!
قال: فسَكَتَ وَ لَمْ يَقُلْ لِي شَيْئاً. قال: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقال لي: أَنْتَ هِشَامُ بنُ الحَکمِ؟ فقلْتُ لَا. فَقال: لي أَجَالَسْتَهُ؟ فَقُلْتُ: لَا. قال: فمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قال: فأَنْتَ إِذاً هُوَ ثُمَّ ضَمَّنِي إِلَيْهِ وَ أَقْعَدَنِيفِي مَجْلِسِهِ وَ مَا نَطَقَ حَتَّى قُمْتُ.
گفت: پسر جانم هر گاه اعضاى بدن در چيزى كه ببويد يا ببيند يا بچشد يا بشنود ترديد كند، آن را بدل ارجاع دهد تا ترديدش برود و يقين حاصل كند، من گفتم: پس خدا دل را براى رفع ترديد اعضاء گذاشته است؟ گفت: آرى، گفتم: دل لازم است و گر نه اعضاء را يقينى نباشد. گفت: آرى. گفتم: اى أبا مروان (كنيه عمرو بن عبيد) خداى تبارك و تعالى كه اعضايت را بدون امامى كه صحيح را تشخيص دهد و ترديد را متيقّن كند وانگذاشته، اين همه مخلوق را در سرگردانى و ترديد و اختلاف واگذارد و براى ايشان امامى كه در ترديد و سرگردانى خود به او رجوع كنند قرار نداده؛ در صورتى كه براى اعضاى تو امامى قرار داده كه حيرت و ترديدت را به او ارجاع دهى؟!! او ساكت شد و جوابى نداد، سپس متوجّه من شده و گفت: آيا تو هشام بن حكمى؟ گفتم: نه، گفت: از همنشينهاى او هستى؟ گفتم: نه گفت: أهل كجايى؟ گفتم: أهل كوفه. گفت: پس تو همان هشامى. سپس مرا در آغوش گرفته و بجاى خود نشانيد و خودش از آنجا برخاست و تا من آنجا بودم سخن نگفت.
فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ قال: يا هِشَامُ مَنْ عَلَّمَكَ هَذَا؟
قُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه جَرَى عَلَى لِسَانِي.
قال: يا هِشَامُ هَذَا وَ اللّه مَكْتُوبٌ فِي صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى.
243 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ عَنِ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَ: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» يَقُولُ: أَرْشِدْنَا لِلُزُومِ الطَّرِيقِ الْمُؤَدِّي إِلَى مَحَبَّتِكَ وَ الْمُبَلِّغِ إِلَى جَنَّتِكَ مِنْ أَنْ نَتَّبِعَ أَهْوَاءَنَا فَنَعْطَبَ، وَ نَأْخُذَ بِآرَائِنَا فَنَهْلِكَ، فَإِنَّ مَنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ وَ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ كَانَ كَرَجُلٍ سَمِعْتُ غُثَاءَ النَّاسِ تُعَظِّمُهُ وَ تَصِفُهُ، فَأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْرِفُنِي لِأَنْظُرَ مِقْدَارَهُ وَ مَحَلَّهُ، فَرَأَيْتُهُ فِي مَوْضِعٍ قَدْ أَحْدَقُوا بِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ غُثَاءِ الْعَامَّةِ فَوَقَفْتُ مُنْتَبِذاً عَنْهُمْ مُتَغَشِّياً بِلِثَامٍ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَ إِلَيْهِمْ، فَمَا زَالَ يُرَاوِغُهُمْ حَتَّى خَالَفَ طَرِيقَهُمْ وَ فَارَقَهُمُ، وَ لَمْ يَقِرَّ. فَتَفَرَّقَتْ جَمَاعَةُ الْعَامَّةِ عَنْهُ لِحَوَائِجِهِمْ.
حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» خنديد و فرمود: اين را چه كسى به تو آموخت؟
عرض كردم: اى زاده رسول خدا بر زبانم جارى شد.
حضرت فرمود: بخدا سوگند اين مطالب در صحف إبراهيم و موسى مكتوب است.
243- و به اسناد مذكور در قبل از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه در باره آيه مباركه:
«ما را به راه راست هدايت فرما» فرمود: يعنى ما را به راه راست هدايت و راهنمايى كن، يعنى به ملازمت راهى كه ما را به محبّت تو و دين تو مىرساند، و از پيروى هواى نفس كه باعث نابودى يا پيروى آراء شخصى كه باعث هلاكت است، ممانعت نمايد- ارشاد فرما، زيرا هر كه از هواى خود پيروى كرده و خود رأى باشد مانند همان شخص است كه شنيده بودم: مردم ساده لوح بسيار او را مىستايند و به بزرگى از او ياد مىكنند، پس من مشتاق گشتم تا از نزديك او را ببينم، امّا بگونهاى كه مرا نشناسد تا شخصيّت او را ارزيابى كنم.
اتّفاقاً روزى او را در مكانى ديدم كه جمعيّت زيادى از عوام گردش جمع گشتهاند، چهرهام را پوشاندم، و بطور ناشناس به ميان آنان رفتم تا نظارهگر او و مردم پيرامون او باشم. پيوسته به اطوار و نيرنگ مردم را فريب مىداد، سپس براه افتاد و مردم بدنبالش رفتند تا به جايى رسيد كه از مردم جدا شد، مردم برگشته و پى كار خود رفتند،
وَ تَبِعْتُهُ أَقْتَفِي أَثَرَهُ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَرَّ بِخَبَّازٍ فَتَغَفَّلَهُ فَأَخَذَ مِنْ دُكَّانِهِ رَغِيفَيْنِ مُسَارَقَةً، فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَعَلَّهُ مُعَامَلَةٌ، ثُمَّ مَرَّ بَعْدَهُ بِصَاحِبِ رُمَّانٍ فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى تَغَفَّلَهُ فَأَخَذَ مِنْ عِنْدِهِ رُمَّانَتَيْنِ مُسَارَقَةً فَتَعَجَّبْتُ مِنْهُ، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي: لَعَلَّهُ مُعَامَلُةُ، ثُمَّ أَقُولُ: وَ مَا حَاجَتُهُ إِذاً إِلَى الْمُسَارَقَةِ، ثُمَّ لَمْ أَزَلْ أَتَّبِعُهُ حَتَّى مَرَّ بِمَرِيضٍ، فَوَضَعَ الرَّغِيفَيْنِ وَ الرُّمَّانَتَيْنِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ مَضَى وَ تَبِعْتُهُ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي بُقْعَةٍ مِنْ صَحْرَاءَ فَقُلْتُ لَهُ:
يَا أَبَا عَبْدِ اللّه، لَقَدْ سَمِعْتُ بِكَ وَ أَحْبَبْتُ لِقَاءَكَ، فَلَقِيتُكَ لَكِنِّي رَأَيْتُ مِنْكَ مَا شَغَلَ قَلْبِي، وَ إِنِّي سَائِلُكَ عَنْهُ لِيَزُولَ بِهِ شُغُلُ قَلْبِي. قال: ما هُوَ؟
قُلْتُ: رَأَيْتُكَ مَرَرْتَ بِخَبَّازٍ وَ سَرَقْتَ مِنْهُ رَغِيفَيْنِ، ثُمَّ بِصَاحِبِ الرُّمَّانِ فَسَرَقْتَ مِنْهُ رُمَّانَتَيْنِ!!
فَقال: لي قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ حَدِّثْنِي مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ آدَمَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
امّا او ديگر برنگشت و همچنان مىرفت، بدنبالش رفتم، در بين راه به دكّان نانوايى رسيد در آنجا توقّف كرد، به محض آنكه نانوا به كارى مشغول گرديد دو عدد نان دزديد و راه افتاد، من تعجّب كردم، ولى با خود گفتم: شايد با نانوا داد و ستدى دارد، آنگاه به شخصى رسيد كه انار داشت او را هم غافلگير كرده سپس دو عدد انار برداشت، اين عملش نيز تعجّبم را برانگيخت امّا با خود انديشيدم كه شايد با يك ديگر حسابى دارند.
با خود گفتم: چه نيازى او را وادار به دزدى كرده است؟ چرا وقتى خود را از چشم نانوا و انار فروش دور مىديد چنين كارى انجام مىداد؟ بارى همچنان بدنبال او رفتم، به فرد بيمارى رسيد، دو قرص نان و دو انار را جلوى او نهاده و رفت، من هم به دنبالش رفتم تا در نقطهاى از بيابان ايستاد. خود را به او رسانده و گفتم: اى بنده خدا، آوازه نيكى تو را شنيده و مايل بودم كه از نزديك تو را ببينم، حال به ديدارت آمدم، ولى كار عجيبى از تو مشاهده كردم كه فكرم را پريشان ساخته است. از تو مىپرسم كه برايم توضيح دهى تا خيالم آسوده شود، گفت: چه ديدى؟ گفتم: تو را كه به نانوايى رسيدى و از او دو نان دزديدى؟ و از انار فروش گذر كردى و از آن نيز دو انار سرقت كردى؟! امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: در پاسخ من گفت: پيش از هر چيز به من بگو تو كيستى؟
گفتم: يكى از فرزندان حضرت آدم از امّت حضرت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هستم.
قال: حَدِّثْنِي مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»قال: ايْنَ بَلَدُكَ؟ قُلْتُ: الْمَدِينَةُ.
قال: لعَلَّكَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» قُلْتُ بَلَى.
قال: لي فَمَا يَنْفَعُكَ شَرَفُ أَصْلِكَ مَعَ جَهْلِكَ بِمَا شُرِّفْتُ بِهِ وَ تَرْكُكَ عِلْمَ جَدِّكَ وَ أَبِيكَ، لِئَلَّا لَا تُنْكَرُ مَا يَجِبُ أَنْ يُحْمَدَ وَ يُمْدَحَ فَاعِلُهُ؟!.
قُلْتُ: وَ مَا هُوَ؟ قال: الْقُرْآنُ كِتَابُ اللّه. قُلْتُ: وَ مَا الَّذِي جَهِلْتُ؟
قال: قوْلُ اللّه عَزَّوَجَلَ: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها» وَ إِنِّي لَمَّا سَرَقْتُ الرَّغِيفَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ، وَ لَمَّا سَرَقْتُ الرُّمَّانَتَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ، فَهَذِهِ أَرْبَعُ سَيِّئَاتٍ، فَلَمَّا تَصَدَّقْتُ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا كَانَتْ أَرْبَعِينَ حَسَنَةً، فانْقِصَ مِنْ أَرْبَعِينَ حَسَنَةً أَرْبَعُ سَيِّئَاتٍ، بَقِيَ سِتٌّ وَ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً.
بار ديگر گفت: از چه كسانى، گفتم: فردى از دودمان رسول خدا صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، پرسيد: در كجا زندگى مىكنى؟ گفتم: مدينه.
گفت: شايد تو جعفر بن محمّد فرزند علىّ بن حسين بن علىّ بن أبى طالب هستى؟
گفتم: آرى.
گفت: ولى اين شرافت خانوادگى برايت سودى نخواهد داشت با اين ناآگاهيت به آنچه مايه شرافت تو است، علم جدّ و پدرت را بيكار گذاشتهاى، اگر چنين نبود چگونه عملى را كه انجام دهندهاش شايسته ستايش و سپاسگزارى است آن را ناپسند شمارى؟
گفتم: آن چيست؟ پاسخ داد: كتاب خدا؛ قرآن. گفتم: چه چيز آن را ندانستهام؟! گفت: اين آيه: «هر كه كار نيكى آورد ده چندان آن پاداش دارد، و هر كه كار بدى آورد جز همانند آن كيفر نبيند- انعام: 160»، بنا بر اين چون دو نان دزديدم دو گناه بود، و براى دزديدن دو انار دو گناه، پس اين شد چهار گناه، چون هر يك از آنها را در راه خدا صدقه دادم چهل ثواب خواهم داشت، از چهل حسنه در برابر چهار سيّئه چهار تا كم مىشود و سى و شش حسنه برايم باقى مىماند.
قُلْتُ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ! أَنْتَ الْجَاهِلُ بِكِتَابِ اللّه! أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللّه عَزَّوَجَلَ: «إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللّه مِنَ الْمُتَّقِينَ»؟! إِنَّكَ لَمَّا سَرَقْتَ رَغِيفَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ، وَ لَمَّا سَرَقْتَ الرُّمَّانَتَيْنِ كَانَتْ سَيِّئَتَيْنِ وَ لَمَّا دَفَعْتَهَا إِلَى غَيْرِهَا مِنْ غَيْرِ رِضَا صَاحِبِهَا كُنْتَ إِنَّمَا أَضَفْتَ أَرْبَعَ سَيِّئَاتٍ إِلَى أَرْبَعِ سَيِّئَاتٍ، وَ لَمْ تُضِفْ أَرْبَعِينَ حَسَنَةً إِلَى أَرْبَعِ سَيِّئَاتٍ!!
فَجَعَلَ يُلَاحِظُنِي؛ فَانْصَرَفْتُ وَ تَرَكْتُهُ.
244 - وَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي تَقَدَّمَ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: بعْضُ الْمُخَالِفِينَ بِحَضْرَةِ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِرَجُلٍ مِنَ الشِّيعَةِ؛ مَا تَقُولُ فِي الْعَشَرَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ؟
قال: اقُولُ فِيهِمْ الْقَوْلَ الْجَمِيلَ الَّذِي يَحُطُّ اللّه بِهِ سَيِّئَاتِي، وَ يَرْفَعُ بِهِ دَرَجَاتِي.
قال: السَّائِلُ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْقَذَنِي مِنْ بُغْضِكَ، كُنْتُ أَظُنُّكَ رَافِضِيّاً تُبْغِضُ الصَّحَابَةَ!
گفتم: مادرت به عزايت بنشيند! تو كتاب خدا را نفهميدهاى، مگر نشنيدهاى كه خداى عزّ و جلّ مىفرمايد: «خدا فقط كار پرهيزكاران را مىپذيرد- مائده: 31»؟ يقيناً چون دو نان دزديدى به دو گناه دچار گشتى و جهت سرقت دو انار هم دو گناه ديگر، و چون مال مردم را به جاى اينكه به خودشان بازگردانى بدون رضايت آنان به ديگرى دادى، بىشكّ چهار گناه بر آن افزودى و چهل حسنه به چهار گناه نيفزودى!!.
حضرت فرمود: آن شخص در حالى كه با نگاه خود مرا دنبال مىكرد، برگشتم و رهايش ساختم.
244- و به اسناد مذكور در قبل از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه فرمود:
روزى فردى از مخالفين ما در حضور امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به يكى از شيعيان گفت: در باره آن ده نفر از صحابه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» چه مىگويى؟! شيعه گفت: سخن خير و نيكويى كه خداوند بواسطه آن گناهانم را بريزاند و درجاتم را رفعت بخشد.
گفت: خدا را شكر كه مرا از بغض و كينهات نجات داد، من پنداشته بودم كه تو رافضى مذهبى و به صحابه كينه مىورزى.
فَقال الرَّجُلُ: أَلَّا مَنْ أَبْغَضَ وَاحِداً مِنَ الصَّحَابَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّه!
قال: لعَلَّكَ تَتَأَوَّلُ مَا تَقُولُ فَمَنْ أَبْغَضَ الْعَشَرَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ؟
فَقال: منْ أَبْغَضَ الْعَشَرَةَ مِنَ الصَّحَابَةِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّه وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ!.
فَوَثَبَ [الرجُلُ] َّفَقَبَّلَ رَأْسَهُ فَقال: اجْعَلْنِي فِي حِلٍّ مِمَّا قَذَفْتُكَ بِهِ مِنَ الرَّفْضِ قَبْلَ الْيَوْمِ.
قال: انْتَ فِي حِلٍّ وَ أَنْتَ أَخِي، ثُمَّ انْصَرَفَ السَّائِلُ.
فَقال: لهُ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» جَوَّدْتَ - لِلَّهِ دَرُّكَ -! لَقَدْ عَجِبَتِ الْمَلَائِكَةُ مِنْ حُسْنِ تَوْرِيَتِكَ وَ تَلَفُّظِكَ بِمَا خَلَّصَكَ وَ لَمْ تَثْلَمْ دِينَكَ، زَادَ اللّه فِي قُلُوبِ مُخَالِفِينَا غَمّاً إِلَى غَمٍّ وَ حَجَبَ عَنْهُمْ مُرَادَ مُنْتَحِلِي مَوَدَّتِنَا فِي تَقِيَّتِهِمْ.
فَقال: اصْحَابُ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه ! مَا عَقَلْنَا مِنْ كَلَامِ هَذَا إِلَّا مُوَافَقَتَهُ
شيعه گفت: هر كه به يكتن از آن ده نفر بغض ورزد خدا لعنتش كند! او گفت: نكند تو در كلام تأويل كردى، حال بگو در باره كسانى كه در باره آن ده تن از صحابه كينه مىورزند چه مىگويى؟
شيعه گفت: هر كه به آن ده نفر از صحابه كينه بورزد لعنت خدا و فرشتگان و مردم بر او باد. با شنيدن اين سخن آن فرد از جا جسته و سر او را بوسيده و گفت: مرا بخاطر تهمتى كه پيش از اين در رافضى بودنت زدم ببخش.
شيعه گفت: تو را حلال كردم و تو برادر من هستى. سپس آن فرد بازگشته و رفت.
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به او فرمود: عالى گفتى- تمام خيرت از خداست- همه فرشتگان از حسن توريه (1)و سخن نيكويى كه تو را نجات داد بىآنكه لطمهاى به دينت برسد به شگفت آمده و مسرور شدند، خداوند در دل مخالفين ما غمى بر غمى افزود، و مراد محبّين ما را در قبولى محبّت به ما در تقيهاشان از مخالفين پوشاند.
يكى از أصحاب گفت: اى زاده رسول خدا، ما از كلام او سر درنياورديم جز موافقت
1) توریه : پوشیدن حقیقت خبری و ظاهر کردن غیر آن. (منتهی الارب)
لِهَذَا الْمُتَعَنِّتِ النَّاصِبِ.
فَقال الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَئِنْ كُنْتُمْ لَمْ تَفْهَمُوا مَا عَنَى فَقَدْ فَهِمْنَا نَحْنُ، فَقَدْ شَكَرَهُ اللّه لَهُ، إِنَّ وَلِيَّنَا الْمُوَالِيَ لِأَوْلِيَائِنَا الْمُعَادِيَ لِأَعْدَائِنَا إِذَا ابْتَلَاهُ اللّه بِمَنْ يَمْتَحِنُهُ مِنْ مُخَالِفِيهِ، وَفَّقَهُ لِجَوَابٍ يَسْلَمُ مَعَهُ دِينُهُ وَ عِرْضُهُ، وَ يُعْظِمُ اللّه بِالتَّقِيَّةِ ثَوَابَهُ. إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا قال:
منْ عَادَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّه، أَيْ: مَنْ عَابَ وَاحِداً مِنْهُمْ، هُوَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
وَ قال في الثَّانِيَةِ: مَنْ عَابَهُمْ وَ شَتَمَهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّه، وَ قَدْ صَدَقَ، لِأَنَّ مَنْ عَابَهُمْ فَقَدْ عَابَ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِأَنَّهُ أَحَدُهُمْ، فَإِذَا لَمْ يَعِبْ عَلِيّاً وَ لَمْ يَذُمَّهُ فَلَمْ يَعِبْهُمْ جَمِيعاً وَ إِنَّمَا عَابَ بَعْضَهُمْ، وَ لَقَدْ كَانَ لِحِزْقِيلَ الْمُؤْمِنِ مَعَ قَوْمِ فِرْعَوْنَ الَّذِينَ وَشَوْا بِهِ إِلَى فِرْعَوْنَ مِثْلُ هَذِهِ التَّوْرِيَةِ، كَانَ حِزْقِيلُ يَدْعُوهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللّه وَ نُبُوَّةِ مُوسَى، وَ تَفْضِيلِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
با آن فرد خيرهسر ناصب!.
حضرت فرمود: اگر شما متوجّه منظور او نشديد ما بخوبى آن را فهميديم، و او مشكور خدا واقع شد، بىشكّ ولىّ ما با دوستانمان دوست است و با دشمنانمان دشمن. هر گاه خداوند او را به مخالفى از ما بيازمايد، وى را توفيق جواب نيكويى دهد تا دين و آبرويش حفظ گردد، و خداوند بواسطه تقيّه ثوابش را عظيم گرداند. دوست شما گفت:
هر كه يكى از اين ده نفر را عيب كند بر او لعنت خدا باد. يعنى: هر كى فقط يك تن از ايشان را عيب كند، و مرادش أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود.
و در مرتبه دوم گفت: هر كه ايشان را عيب كرده يا دشنام دهد لعنت خدا بر او باد، و راست هم گفت، زيرا لعن جمع آنان مشمول حضرت أمير نيز مىشد زيرا يكى از ايشان است، پس وقتى علىّ را عيب و نكوهش نكرد هيچ كدامشان را ذمّ و عيب نكرده، و تنها برخى از ايشان را عيب گفته، و يك چنين توريهاى براى حزقيل پيامبر؛ با قوم فرعون وقتى از او نزد فرعون سعايت و بدگويى كردند رخ داد، حزقيل پيامبر، ايشان را به يكتاپرستى و نبوّت موسى دعوت مىكرد، و به برترى محمّد رسول اللَّه «صلّى اللَّه عليه و آله»
عَلَى جَمِيعِ رُسُلِ اللّه وَ خَلْقِهِ، وَ تَفْضِيلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ الْخِيَارِ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى سَائِرِ أَوْصِيَاءِ النَّبِيِّينَ، وَ إِلَى الْبَرَاءَةِ مِنْ فِرْعَوْنَ، فَوَشَى بِهِ وَاشُونَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَ قالوا: إِنَّ حِزْقِيلَ يَدْعُو إِلَى مُخَالَفَتِكَ، وَ يُعِينُ أَعْدَاءَكَ عَلَى مُضَادَّتِكَ.
فَقال لهُمْ فِرْعَوْنُ: ابْنُ عَمِّي وَ خَلِيفَتِي فِي مُلْكِي وَ وَلِيُّ عَهْدِي إِنْ كَانَ قَدْ فَعَلَ مَا قُلْتُمْ فَقَدِ اسْتَحَقَّ الْعَذَابَ عَلَى كُفْرِهِ نِعْمَتِي، وَ إِنْ كُنْتُمْ عَلَيْهِ كَاذِبِينَ فَقَدِ اسْتَحْقَقْتُمْ أَشَدَّ الْعَذَابِ لِإِيْثَارِكُمُ الدُّخُولُ فِي مَسَاءَتِهِ.
فَجَاءَ بِحِزْقِيلَ وَ جَاءَ بِهِمْ فَكَاشَفُوهُ وَ قالوا: أَنْتَ تَجْحَدُ رُبُوبِيَّةَ فِرْعَوْنَ الْمَلِكِ وَ تَكْفُرُ نَعْمَاءَهُ؟
فَقال حِزْقِيلُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ هَلْ جَرَّبْتَ عَلَيَّ كَذِباً قَطُّ. قال: لا.
قال: فسَلْهُمْ مَنْ رَبُّهُمْ؟ قالوا: فِرْعَوْنُ. قال: و مَنْ خَلَقَكُمْ؟ قالوا: فِرْعَوْنُ هَذَا.
قال: و مَنْ رَازِقُكُمُ الْكَافِلُ لِمَعَايِشِكُمْ، وَ الدَّافِعُ عَنْكُمْ مَكَارِهَكُمْ؟ قالوا: فِرْعَوْنُ هَذَا.
بر تمام انبياء و خلايق مىخواند، و نيز تفضيل علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» و برگزيدگان از امامان بر ساير اوصياى انبياء، و مردم را به برائت و بيزارى از خدايى فرعون دعوت مىنمود، پس سخنچينان نزد فرعون از او سعايت و بدگويى كرده و گفتند: اين حزقيل همه را به مخالفت شما مىخواند، و دشمنان را بر ضدّيت با شما يارى مىدهد.
فرعون با اينان گفت: اين حرفها در باره پسر عمو و جانشين پادشاهىام و وليعهد من است! اگر گفته شما در باره او درست باشد بر اين كفران نعمت مستحقّ عذاب خواهد بود، و اگر سخن شما راست نباشد بخاطر تعجيل در اين سعايت شديداً عذاب شويد.
پس حزقيل را همراه همان گروه ساعى نزد فرعون آورده و بىپرده گفتند: اى حزقيل تو منكر خدايى فرعون پادشاه شده و كفران نعمت او كردى؟!.
حزقيل گفت: اى پادشاه، تا حال هيچ دروغى از من شنيدهاى، گفت: نه.
گفت: پس از اينان بپرس خدايشان كيست؟ گفتند: فرعون. گفت: بپرس خالقشان كيست؟ گفتند: اين فرعون.
گفت: و رازق و ضامن معيشت و زندگيشان كيست؛ همو كه بديها را از ايشان دفع مىكند؟ همگى گفتند: اين فرعون.
قال حِزْقِيلُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ، فَأُشْهِدُكَ وَ كُلَّ مَنْ حَضَرَكَ، أَنَّ رَبَّهُمْ هُوَ رَبِّي، وَ خَالِقَهُمْ هُوَ خَالِقِي، وَ رَازِقَهُمْ هُوَ رَازِقِي، وَ مُصْلِحَ مَعَايِشِهِمْ هُوَ مُصْلِحُ مَعَايِشِي، لَا رَبَّ لِي وَ لَا خَالِقَ غَيْرُ رَبِّهِمْ وَ خَالِقِهِمْ وَ رَازِقِهِمْ.
وَ أُشْهِدُكَ وَ مَنْ حَضَرَكَ: أَنَّ كُلَّ رَبٍّ وَ خَالِقٍ سِوَى رَبِّهِمْ وَ خَالِقِهِمْ وَ رَازِقِهِمْ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنْهُ وَ مِنْ رُبُوبِيَّتِهِ وَ كَافِرٌ بِإِلَهِيَّتِهِ.
يَقُولُ حِزْقِيلُ هَذَا وَ هُوَ يَعْنِي: أَنَّ رَبَّهُمْ هُوَ اللّه رَبِّي، وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّ الَّذِي قالوا هُمْ إِنَّهُ رَبُّهُمْ هُوَ رَبِّي، وَ خَفِيَ هَذَا الْمَعْنَى عَلَى فِرْعَوْنَ وَ مَنْ حَضَرَهُ، [وَتَوَهَّمَ] وَ تَوَهَّمُوا أَنَّهُ يَقُولُ: فِرْعَوْنُ رَبِّي وَ خَالِقِي وَ رَازِقِي.
فَقال لهُمْ: يَا رِجَالَ السَّوْءِ وَ يَا طُلَّابَ الْفَسَادِ فِي مُلْكِي! وَ مُرِيدِي الْفِتْنَةِ بَيْنِي وَ بَيْنَ ابْنِ عَمِّي وَ هُوَ عَضُدِي، أَنْتُمُ الْمُسْتَحِقُّونَ لِعَذَابِي، لِإِرَادَتِكُمْ فَسَادَ أَمْرِي وَ هَلَاكَ ابْنِ عَمِّي وَ الْفَتَّ فِي عَضُدِي، ثُمَّ أَمَرَ بِالْأَوْتَادِ فَجُعِلَ فِي سَاقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَتِدٌ وَ فِي صَدْرِهِ وَتِدٌ، وَ أَمَرَ
حزقيل گفت: اى پادشاه، شما و تمام حاضران را به شهادت مىگيرم كه خداى اينان خداى من و خالقشان خالق من و رازقشان رازق من، و مصلح زندگيشان همو مصلح زندگى من است، من هيچ خدا و رازقى جز خدا و خالق و رازق آنان ندارم.
و شما و تمام حاضران را به شهادت مىگيرم كه من از هر خدا و خالق و رازقى جز خدا و خالق و رازق ايشان بيزارم، و كافر به ربوبيّت اويم.
فرعون به آنان گفت: اى مردان بد و اى جماعتى كه در ملك من بدنبال فساد هستيد، و اى قاصدان فتنه ميان من و پسر عمويم كه بازوى من است، شما سزاوار عذاب من شديد، چون مىخواستيد كار مرا بفساد كشانده و پسر عمويم را هلاك كنيد و بازويم را بشكنيد! سپس دستور داد تا ميخهايى بر ساق و سينه هر كدامشان بكوبند و دستور داد
أَصْحَابَ أَمْشَاطِ الْحَدِيدِ فَشَقُّوا بِهَا لُحُومَهُمْ مِنْ أَبْدَانِهِمْ فَذَلِكَ مَا قال اللّه تَعَالَى:«فَوَقاهُ اللّه سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا» لَمَّا وَشَوْا بِهِ إِلَى فِرْعَوْنَ لِيُهْلِكُوهُ «وَ حاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ» وَ هُمُ الَّذِينَ وَشَوْا بِحِزْقِيلَ إِلَيْهِ لَمَّا أَوْتَدَ فِيهِمُ الْأَوْتَادَ، وَ مَشَّطَ عَنْ أَبْدَانِهِمْ لُحُومَهُمْ بِالْأَمْشَاطِ.
و مِثلُ هذِهِ التَّوريَةِ قَد كَانَت لأَبي عَبدِ اللّهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي مَواضِعَ كَثيِرةٍ.
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ:
245 - مُعَاوِيَةُ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ بن سَمّان قال: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الزَّيْدِيَّةِ، فَقالا لَه:ُ أَفِيكُمْ إِمَامٌ مُفْتَرَضٌ طَاعَتُهُ؟ قال: فقال: لا.
فَقالا لَهُ: قَدْ أَخْبَرَنَا عَنْكَ الثِّقَاتُ أَنَّكَ تَقُولُ بِهِ، وَ سَمَّوْا أَقْوَاماً وَ قالوا (1): هُمْ أَصْحَابُ وَرَعٍ وَ تَشْمِيرٍ، وَ هُمْ مِمَّنْ لَا يَكْذِبُ.
فَغَضِبَ أَبُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قال: ما أَمَرْتُهُمْ بِهَذَا!!
شانهداران آهنين گوشت تنشان را پاره پاره كنند، و اين همان كلام الهى است كه فرموده:
«پس خدا او را از بديها و سختيهاى آن نيرنگها كه ساختند نگاه داشت- وقتى نزد فرعون سعايت كردند تا او را بكشد- و عذاب بد و سخت فرعونيان را فرو گرفت- غافر: 45» همان كسانى كه بدگويى حزقيل بفرعون بردند و مستحقّ آنچنان عذاب شدند (شرحش گذشت).
مؤلّف گويد: مانند چنين توريهاى براى امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» در موارد بسيار رخ داده.
يكى از آنها روايتى است كه:
245- از سعيد بن سمّان نقل است كه گفت: روزى نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه دو تن از زيدى مذهبان خدمت او رسيده و به امام گفتند: آيا در ميان شما امامى كه اطاعتش واجب باشد هست؟ فرمود: نه، آن دو به امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفتند: افراد موثّق و مطمئنّى بما خبر دادهاند كه تو به آن عقيده دارى، و كسانى اين مطلب را به ما گفتهاند- يكى يكى نامشان را برده- كه همه مردمى با تقوا و كوشا در عبادتند و دروغ نبندند!!.
امام به خشم آمده و فرمود: من به ايشان چنين دستورى ندادهام!!
1) كذا في النّسخ، وانظر الكافي ج ۱ ص ۲۳۲ يكشف عنك المحجّة .
فَلَمَّا رَأَيَا الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ خَرَجَا.
فَقال لي: أَتَعْرِفُ هَذَيْنِ؟ قُلْتُ: هُمَا مِنْ أَهْلِ سُوقِنَا وَ هُمَا مِنَ الزَّيْدِيَّةِ، وَ هُمَا يَزْعُمَانِ أَنَّ سَيْفَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عِنْدَ عَبْدِ اللّه بْنِ الْحَسَنِ.
فَقال: كذَبَا لَعَنَهُمَا اللّه، وَ هُوَ مَا رَآهُ عَبْدُ اللّه بْنُ الْحَسَنِ بِعَيْنَيْهِ، وَ لَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ عَيْنَيْهِ، وَ لَا رَآهُ أَبُوهُ، اللّهمَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَآهُ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ فِي مَقْبِضِهِ؟ وَ مَا أَثَرَهُ فِي مَوْضِعِ مَضْرَبِهِ؟
وَ إِنَّ عِنْدِي لَسَيْفَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ دِرْعَهُ وَ لَامَتَهُ وَ مِغْفَرَهُ؛ فَإِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَمَا عَلَامَةٌ مِنْ دِرْعِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟ وَ إِنَّ عِنْدِي لَرَايَةَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الْمِغْلَبَةَ، وَ إِنَّ عِنْدِي أَلْوَاحَ مُوسَى وَ عَصَاهُ، وَ إِنَّ عِنْدِي لَخَاتَمَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، وَ إِنَّ عِنْدِي الطَّسْتَ الَّذِي كَانَ مُوسَى يُقَرِّبُ بِهَا الْقُرْبَانَ، وَ إِنَّ عِنْدِيَ الِاسْمَ الَّذِي كَانَ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِذَا وَضَعَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُشْرِكِينَ، لَمْ يَصِلْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُسْلِمِينَ نُشَّابَةٌ.
چون آن دو نفر آثار خشم را در چهره آن حضرت مشاهده كردند خارج شدند.
امام به من فرمود: اين دو را شناختى؟ گفتم: آرى اينان أهل بازار ما هستند و از طايفه زيديه مىباشند، و آن دو فكر مىكنند كه شمشير رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نزد عبد اللَّه بن- حسن است.
حضرت فرمود: خداى لعنتشان كند، دروغ مىگويند، بخدا كه عبد اللَّه بن حسن هرگز آن را نديده؛ نه با يك چشم و نه با دو چشمش، پدرش هم آن را نديده، جز اينكه ممكن است آن را نزد علىّ بن حسين ديده باشد، اگر راست مىگويند چه علامتى در دسته آنست؟ و چه نشانه و اثرى در لبه تيغ آنست؟ همانا شمشير پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نزد من است، همانا پرچم و جوشن و زره و خود پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نزد من است، اگر راست مىگويند در زره پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» چه علامتى است؟ همانا نزد من است پرچم ظفر بخش پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله! نزد من است الواح و عصاى موسى!، نزد من است انگشتر سليمان بن داود! نزد من است طشتى كه موسى قربانى را در آن انجام مىداد! نزد من است آن اسمى كه پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» چون (در كارزار جنگ) آن را ميان مسلمين و كفّار مىگذاشت؛ هيچ تيرى از كفّار به مسلمين نمىرسيد!
وَ إِنَّ عِنْدِي لَمِثْلَ التَّابُوتِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ، وَ مَثَلُ السِّلَاحِ فِينَا كَمَثَلِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي أَيِّ أَهْلِ بَيْتٍ وُجِدَ التَّابُوتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ أُوتُوا النُّبُوَّةَ، وَ مَنْ صَارَ إِلَيْهِ السِّلَاحُ مِنَّا أُوتِيَ الْإِمَامَةَ.
وَ لَقَدْ لَبِسَ أَبِي دِرْعَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَخَطَّتْ عَلَى الْأَرْضِ خَطَطاً، وَ لَبِسْتُهَا أَنَا وَ كَانَتْ تَخُطُّ عَلَى الْأَرْضِ - يَعْنِي طَوِيلَةً - مِثْلُ مَا كَانَتْ عَلَى أَبِي، وَ قَائِمُنَا مَنْ إِذَا لَبِسَهَا مَلَأَهَا إِنْ شَاءَ اللّه تَعَالَى.
246 - وَ كَانَ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ: عِلْمُنَا غَابِرٌ وَ مَزْبُورٌ، وَ نَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ، وَ إِنَّ عِنْدَنَا الْجَفْرَ الْأَحْمَرَ وَ الْجَفْرَ الْأَبْيَضَ وَ مُصْحَفَ فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ» وَ عِنْدَنَا الْجَامِعَةَ فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ.
فَسُئِلَ عَنْ تَفْسِيرِ هَذَا الْكَلَامِ، فَقال: امَّا الْغَابِرُ فَالْعِلْمُ بِمَا يَكُونُ، وَ الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِمَا كَانَ، وَ أَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهَامُ، وَ النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ فَحَدِيثُ الْمَلَائِكَةِ، نَسْمَعُ كَلَامَهُمْ
و داستان سلاح در خاندان ما همان داستان تابوتست در بنى اسرائيل بر در هر خاندانى كه تابوت پيدا مىشد، نشانه اعطاء نبوّت بود و سلاح به هر كس از ما خانواده رسد امامت به او داده مىشود، و آنها همه نزد من است، همانا پدرم زره رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را پوشيد و دامنش اندكى بزمين مىكشيد و من آن را پوشيدم همچنان بود گاه به زمين مىكشيد و گاه نمىكشيد و اختلاف محسوسى نداشت، و قائم ما كسى است كه چون آن را پوشد- به خواست خداوند- به اندازه قامتش باشد.
246- پيوسته امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىفرمود: علم ما يا مربوط به گذشته است يا نوشته شده، و يا وارد شدن در دل و تأثير در گوش. و براستى كه جفر سرخ و جفر سفيد و مصحف فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» نزد ما است، و جامعه نزد ما است كه نيازمنديهاى مردم هم در آن است.
امام صادق جعفر بن محمّد «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» از تفسير آن كلام سؤال شد، پس فرمود:
«غابر» علم به آينده است، و «مزبور» علم به گذشته است، امّا وارد شدن در دل همان الهام است، و تأثير در گوش همان حديث فرشتگان است، سخنشان را مىشنويم
وَ لَا نَرَى أَشْخَاصَهُمْ، وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَحْمَرُ فَوِعَاءٌ فِيهِ سِلَاحُ رَسُولِ اللّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَلَنْ یَخرِجَ حَتّی یَقُومَ قائِمُنا أَهلَ البَيتِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، وَ أَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوِعَاءٌ فِيهِ تَوْرَاةُ مُوسَى، وَ إِنْجِيلُ عِيسَى، وَ زَبُورُ دَاوُدَ، وَ كُتُبُ اللّه الأُولی.
وَ أَمَّا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ» فَفِيهِ مَا يَكُونُ مِنْ حَادِثٍ، وَ أَسْمَاءُ مَنْ يَمْلِكُ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ.
وَ أَمَّا الْجَامِعَةُ فَهُوَ كِتَابٌ طُولُهُ سَبْعُونَ ذِرَاعاً (1)، إِمْلَاءُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنْ فَلْقِ فِيهِ وَ خَطِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِيَدِهِ، فِيهِ وَ اللّه جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، حَتَّى إِنَّ فِيهِ أَرْشَ الْخَدْشِ، وَ الْجَلْدَةِ وَ نِصْفِ الْجَلْدَةِ.
و لَقَد كَانَ زَيدُ بنُ عَليِّ بنِ الحُسَينِ يَطمَعُ أن يُوصَي إليه أَخُوهُ الباقرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ يُقِيمُهُ مَقامَهُ فِي الخِلَافَةِ بَعدَهُ، مِثلُ ما كان يَطمَعُ فِي ذلك مُحَمّدُ ابنُ الحَنَفِيَّةِ بَعدَ وَفاةِ أخيهِ الحسين عَلَيهِ السَّلَامُ»،
ولى خودشان را نمىبينيم، و امّا جفر سرخ كيسهاى است كه در آن سلاح رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است و هرگز خارج نشود تا قائم ما أهل بيت قيام كند، و امّا جفر سفيد كيسهاى است كه در آن تورات موسى و انجيل عيسى و زبور داود و كتب نخستين خداوند در آن است.
و در مصحف فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» تمام پيشآمدهاى آينده موجود است، و نيز اسامى تمام حاكمان تا روز قيامت ثبت است.
و جامعه طومارى است به طول هفتاد ذراع، به املاء زبانى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و دستخطّ علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، و بخدا تمام احتياجات مردم تا روز قيامت؛ حتّى جريمه خراش، و يك تازيانه و نيم تازيانه (در حلال و حرام خدا) در آن معيّن شده است.
و زيد بن علىّ بن حسين طمع داشت كه برادرش امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدو وصيّت كرده و او را جانشين خويش سازد همانند طمعى كه محمّد ابن حنفيّه پس از شهادت برادرش امام حسين عَلَیهِ السَّلَامُ
1) للعلّامة الشعراني (رَحمهُ اللّه) في علم الأئمة «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» والجفر والجامعة ومصحف فاطمة «عَلَيهَا السَّلَامُ» بيان مستوفى، فمن أراد الاطلاع عليه فليراجع شرح الكافي للمولى صالح المازندرانيّ : الجزء الخامسمن المجلّد الثالث، ص ٢٨٤.
حَتّى رَأَى مِنِ ابنِ أَخِيهِ زَينِ العَابِدِين «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنَ المُعجِزَةِ الدَّالَّة على إمامته ما رأى، و قد تقدم ذكره في هذا الكتاب.
فكذلك زيد، رجا أن يكون القائم مقام أخيه الباقر «عَلَيهِ السَّلَامُ»، حتى سمع ما سمع من أخيه، و رأى ما رأى من ابن أخيه أبي عبد اللّه الصادق «عَلَيهِ السَّلَامُ».
247 - فَمِنْ ذَلِكَ: مَا رَوَاهُ صَدَقَةُ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قال: لَمَّا حَضَرَ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» الْوَفَاةُ، دَعَا بِابْنِهِ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِيَعْهَدَ إِلَيْهِ عَهْداً، فَقال: لهُ أَخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ:
لَمَّا امْتَثَلْتَ فِي مِثَالِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» رَجَوْتُ أَنْ لَا تَكُونَ أَتَيْتَ مُنْكَراً.
فَقال: لهُ الْبَاقِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَا أَبَا الْحُسَنِ، إِنَّ الْأَمَانَاتِ لَيْسَتْ بِالْمِثَالِ وَ لَا الْعُهُودَ بِالرُّسُومِ، إِنَّمَا هِيَ أُمُورٌ سَابِقَةٌ عَنْ حُجَجِ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، ثُمَّ دَعَا بِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّه الْأَنْصَارِيِّ فَقال:
در اين مورد داشت، تا اينكه از برادرش زين العابدين معجزهاى ديد كه دلالت بر امامت آن حضرت مىكرد، و ذكر آن در اين كتاب گذشت (1).
پس همان گونه زيد اميد قائم مقامى برادرش امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» را داشت، تا اينكه شنيد از برادرش آنچه شنيد و ديد از برادرزادهاش امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» آنچه ديد.
ديگر از آن موارد روايتى است كه:
247- از أبو بصير نقل است كه گفت: هنگام وفات امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» آن حضرت فرزند خود امام صادق «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» را خوانده و عهد را بدو سپرد، پس برادرش زيد بدو گفت:
چرا در باره من همان كه در باره حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» رخداد اعمال نكردى، اميد داشتم كه كار منكرى از تو سر نزند!.
حضرت باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدو فرمود: اى أبو الحسن (كنيه زيد)، امانات در مثال نمىآيند، و نه عهود در رسوم، و هر آينه آنها امورى است سابق و نوشته شده از حجّتهاى خداوند تبارك و تعالى!. سپس آن حضرت جابر بن عبد اللَّه انصارىّ را خوانده و فرمود:
1) به ذیل خبر ۱۸۵، همراه با شرحی از مرحوم علّامه مجلسیّ مراجعه فرمایید .
يا جَابِرُ، حَدِّثْنَا بِمَا عَايَنْتَ مِنَ الصَّحِيفَةِ!
فَقال لهُ جابِرُ: نَعَمْ يَا أَبَا جَعْفَرٍ، دَخَلْتُ عَلَى مَوْلَاتِي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لِأُهَنِّئَهَا بِوِلَادَةِ الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَإِذَا بِيَدِهَا صَحِيفَةٌ بَيْضَاءُ مِنْ دُرَّةٍ، فَقُلْتُ: يَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ، مَا هَذِهِ الصَّحِيفَةُ الَّتِي أَرَاهَا مَعَكَ؟ قالتْ: فِيهَا أَسْمَاءُ أَئِمَّةٍ مِنْ وُلْدِي.
قُلْتُ لَهَا: نَاوِلِينِي لِأَنْظُرَ فِيهَا، قالتْ: يَا جَابِرُ، لَوْ لَا النَّهْيُ لَكُنْتُ أَفْعَلُ، وَ لَكِنَّهُ قَدْ نُهِيَ أَنْ يَمَسَّهَا إِلَّا نَبِيٌّ، أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ، أَوْ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيٍّ، وَ لَكِنَّهُ مَأْذُونٌ لَكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى بَاطِنِهَا مِنْ ظَاهِرِهَا.
قال جابِرٌ: فَقَرَأْتُ فَإِذَا فِيهَا:
أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّه الْمُصْطَفَى [بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ] أُمُّهُ آمِنَةُ.
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» الْمُرْتَضَى، أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَرُّ التَّقِيُّ.
أَبُو عَبْدِ اللّه الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ.
اى جابر، حديث صحيفه را همان طور كه ديدى براى ما بيان كن.
جابر گفت: بسيار خوب اى أبو جعفر، روزى بر سرورم خانم فاطمه زهراء «عَلَيهَا السَّلَامُ» دخت گرامى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» براى تهنيت ولادت حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شدم، ديدم در دستان مبارك آن حضرت طومارى سفيد از درّ است، عرض كردم: اى سرور بانوان، اين طومار چيست؟ فرمود: در آن اسامى امامان از اولادم مىباشد.
عرض كردم: آن را بمن دهيد تا در آن بنگرم، فرمود: اى جابر، اگر ممنوعيت نبود حتماً اين كار را مىكردم، و ليكن دست سودن به آن جز براى انبياء و اوصياء يا أهل بيت پيامبر ممنوع مىباشد، ولى تو اجازه دارى از ظاهر به داخل آن نگاه كنى.
جابر گفت: اين جملات را در آن خواندم:
أبو القاسم محمّد بن عبد اللَّه مصطفى ابن عبد المطّلب ابن هاشم ابن عبد مناف، مادر او آمنه است.
أبو الحسن علىّ بن أبى طالب مرتضى، مادرش فاطمه بنت اسد ابن هاشم بن عبد مناف.
أبو محمّد حسن بن علىّ تقىّ.
أبو عبد اللّه حسين بن علىّ، مادر آن دو فاطمه دختر محمّد.
أَبُو مُحَمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَدْلُ، أُمُّهُ شَهْرَبَانُوَيْهِ بِنْتُ يَزْدَجَرْدَ بْنِ شَهْرِيَارَ.
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ أُمُّهُ، «أُمُّ عَبْدِ اللّه» بِنْتُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.
أَبُو عَبْدِ اللّه جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ، أُمُّهُ «أُمُّ فَرْوَةَ» بِنْتُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ.
أَبُو إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ الثِّقَةُ، أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا: حَمِيدَةُ الْمُصَفَّاةُ.
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا، أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا: «نَجْمَةُ».
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّكِيُّ، أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا: «خَيْزُرَانَ».
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَمِينُ، أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا: «سُوْسَنُ».
أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّضِيُّ، أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا: «سُمَانَةُ» تُكَنَّى أُمَّ الْحَسَنِ.
أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَ هُوَ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ، أُمُّهُ جَارِيَةٌ اسْمُهَا: «نَرْجِسُ» - صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ».
أبو محمّد علىّ بن حسين عدل، مادرش شهربانويه دخت يزدگرد ابن شهريار.
أبو جعفر محمّد بن على باقر، مادرش امّ عبد اللَّه دخت حسن بن علىّ بن أبى طالب.
أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد صادق، مادرش امّ فروه دخت قاسم بن محمّد بن أبى بكر.
أبو إبراهيم موسى بن جعفر ثقه، مادرش كنيزى بنام حميده مصفّاة است.
أبو الحسن علىّ بن موسى رضا، مادرش كنيزى بنام نجمه است.
أبو جعفر محمّد بن علىّ زكىّ، مادرش كنيزى بنام خيزران است.
أبو الحسن علىّ بن محمّد امين، مادرش كنيزى بنام سوسن است.
أبو محمّد حسن بن علىّ رضى الله عنه، مادرش كنيزى بنام سمانه با كنيه أمّ حسن است.
أبو القاسم محمّد بن حسن، و او حجّة اللَّه قائم است، مادرش كنيزى بنام نرجس است.- درود و صلوات خداوند بر جميع اينان باد (1)-.
1) این حدیث شریف که به حدیث لوح معروف است در برخی از کتب حدیثی مانند کتاب عيون أخبار الرّضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل شده، جناب استاد غفّاری - ایّده اللّه - در ذیل آن مطالبی را تحقیق فرموده اند که ملخّص آن این است که: «مورّخان و شرح حال نویسان نوشته اند که جابردر سال ۷۸ هجری در مدینه وفات کرد و برخی نیز سال ۷۳، ۷۶، ۷۷ را ذکر کرده اند و همگی اتفاق دارند که جابر بن عبداللّه انصاریّ پیش از سال ۸۰ وفات یافته، وحال آنکه وفات امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» در سال ١١٤ و به قولی ۱۱٦ هجری بوده است، پس چگونه جابر در وقت احتضار و فوت امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» به حضور ایشان مشرف شده است؟ بلکه جابر حتّى ١٦ سال و به قولی حدود ۲۰ سال قبل از شهادت امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» وفات نموده است، زیر شهادت آنحضرت به سال ٩٤ و یا ۹۵ بوده است، و از ظاهر خبر اینگونه بر می آید که جابر محضر امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» را نیز درک نموده، حال آنکه خود او خبری را روایت میکند که حضرت رسول «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» به او فرمودند : «تو زنده خواهی ماند تا فرزندم محمد بن علی بن الحسين بن أبي طالب را - که در تورات به باقر معروف است - ملاقات کنی، وقتی او را دیدی سلام مرا به او برسان»، و ظاهر این خبر این است که جابر هیچ یک از ائمه بعد از امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» را زیارت نکرده است. و تصریح بنام وكنية مبارک امام زمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» همانطور که ملاحظه شد مرحوم شیخ صدوق (رَحمهُ اللّه) میگوید: «از نظر من جایز نیست نام مبارک آن حضرت با صراحت ذکر شوده و شاید صدوق با این بیان خواسته است عدم اعتماد خود را به این حدیث بیان کند». در ضمن حدیث مذکور در متن کتاب از ابو بصیر نقل شده ولی در کتاب عیون با استناد از فردی مجهول بنام أبو نضره نقل شده برای اطّلاعات بیشتر به کتاب عیون مترجم ج ۱ ص ۷۸ مراجعه شود .
248 - وَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قال: قال: لي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ - وَ أَنَا عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» -: يَا فَتَى مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اسْتَنْصَرَكَ؟
قال: قلْتُ إِنْ كَانَ مَفْرُوضَ الطَّاعَةِ نَصَرتُهُ، وَإن کانَ غَیرَ مفروضِ الطّاعَةِ فَلِي أَنْ أَفْعَلَ وَ لِي أَنْ لَا أَفْعَلَ. فَلَمَّا خَرَجَ ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَخَذْتَهُ وَ اللّه مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ مَا تَرَكْتَ لَهُ مَخْرَجاً.
248- زرارة بن أعين گويد: روزى نزد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه زيد على بن علىّ بمن گفت: اى جوانمرد، در باره مردى از آل محمّد كه از تو طلب يارى كند نظرت چيست؟
گفتم: اگر واجب الاطاعه باشد ياريش نمايم، و گر نه در انجام وعده انجام مختارم.
وقتى زيد خارج شد امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» بمن فرمود: بخدا سوگند آنچنان راه را از همه طرف بر او بستى كه هيچ راه گريزى برايش باقى نگذاشتى!!
249 - وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا يَزَالُ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَيُقْتَلُ وَ يُقْتَلُ مَعَهُ بَشَرٌ كَثِيرٌ! فَأَطْرَقَ طَوِيلًا ثُمَّ قال: انَّ فِيهِمُ الْكَذَّابِينَ وَ فِي غَيْرِهِمُ الْمُكَذِّبِينَ.
250 - وَ رُوِيَ عَنْهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنَّهُ قال: لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَ لَهُ عَدُوٌّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.
فَقِيلَ لَهُ: بَنُو الْحَسَنِ لَا يَعْرِفُونَ لِمَنِ الْحَقُّ؟
قال: بلَى وَ لَكِنْ يَحْمِلُهُمُ الْحَسَدُ.
251 - عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ قال: لَقِيتُ أَنَا وَ مُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ الْحَسَنَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقال: يا يَهُودِيُّ، فَأَخْبِرْنَا بِمَا قال فينَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقال: هوَ وَ اللّه أَوْلَى بِالْيَهُودِيَّةِ مِنْكُمَا، إِنَّ الْيَهُودِيَّ مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ.
249- به امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض شد: اين چه كارى است كه دائماً يكى از شما أهل بيت قيام كرده و كشته مىشود و جماعت زيادى را با خود به كشتن مىدهد؟!.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى زمانى طولانى سر بزير انداخته سپس فرمود: بىشكّ در ميان ايشان متّهم به دروغ گفتن است و در ميان غير اينان أهل تهمت و دروغ بستن است.
250- و از آن حضرت- صلوات خدا بر او باد- نقل است كه فرمود: هيچ فردى از ما نيست جز آنكه دشمنى در ميان خانوادهاش دارد.
يكى گفت: مگر اولاد امام حسن حقّ را نمىشناسند؟
فرمود: مىشناسند ولى حسد مانعشان مىشود.
251- از ابن أبى يعفور (كه از حواريون حضرت است) نقل شده كه گفت: روزى من با معلّى بن خنيس به حسن بن حسن بن علىّ بن أبى طالب برخورديم (1)، او بمن گفت:
اى يهودى، بگو بدانم جعفر بن محمّد در باره ما چه مىگويد؟ پس آن حضرت فرمود: بخدا كه او به يهودى شايستهتر از شما دو نفر است، يهودى كسى است كه شراب مىنوشد!!!.
1) ظاهراً أو حسن بن حسن بن حسن بن علىّ بن أبي طالب «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» زیدی مذهب باشد، و مرحومشیخ طوسی او را از اصحاب امام باقر و صادق «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بر شمرده و گفته : «او فردی تابعی است که از جابر بن عبداللّه انصاریّ روایت می کند» و سال وفات او را ١٤٥ هجری در سنّ ۸۵ گفته است .
252 - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قال: سمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ: لَوْ تُوُفِّيَ الْحَسَنُ بْنُ الْحَسَنِ عَلَى الزِّنَا وَ الرِّبَا وَ شُرْبِ الْخَمْرِ، كَانَ خَيْراً لَهُ مِمَّا تُوُفِّيَ عَلَيْهِ.
253 - وَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قال: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا»، قال: ايَّ شَيْءٍ تَقُولُ؟ قُلْتُ: إِنِّي أَقُولُ إِنَّهَا خَاصَّةٌ لِوُلْدِ فَاطِمَةَ.
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَمَّا مَنْ سَلَّ سَيْفَهُ وَ دَعَا النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ إِلَى الضَّلَالِ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ وَ غَيْرِهِمْ فَلَيْسَ بِدَاخِلٍ فِي هذِهِ الْآيَةِ.
قُلْتُ مَنْ يَدْخُلُ فِيهَا؟ قال: الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ الَّذِي لَا يَدْعُو النَّاسَ إِلَى ضَلَالٍ وَ لَا هُدًى، وَ الْمُقْتَصِدُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ: هُوَ الْعَارِفُ حَقَّ الْإِمَامِ، وَ السَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ: هُوَ الْإِمَامُ.
254 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ الْكُوفِيِ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ قال:
252- و به همان اسناد نقل است كه گفت: شنيدم امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىفرمود: اگر حسن ابن حسن بر زنا و ربا و نوشيدن مسكر بميرد بهتر از اين حالى است كه بر آن مرد.
253- و از أبو بصير نقل است كه گفت: از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره آيه مباركه:
«سپس [اين كتاب] را به كسانى از بندگانمان كه برگزيديم ميراث داديم [پس، از آنان برخى بر خود ستمكار بودند، و برخى ميانه رو، و از ايشان برخى به خواست و فرمان خدا به نيكيها پيشىگيرندهاند. اين است فزونى و بخشش بزرگ]- فاطر: 32»، پرسيدم، فرمود: نظر تو چيست؟ گفتم: بندگان برگزيده فقط اولاد حضرت فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» مىباشند.
فرمود: امّا آن گروه از اولاد حضرت فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» كه دست به شمشير برده و به گمراهى مردم را به سوى خود مىخوانند يا ديگر مردمان مشمول اين آيه نمىشوند.
عرض كردم: تكليف كسانى كه داخل اين جماعت ميشوند چيست؟ فرمود: مراد از ستمكار به خود كسى است كه مردم را نه به گمراهى مىخواند و نه به هدايت دعوت مىكند، و «مقتصد» از ما أهل بيت كسى است كه حقّ امام را نيك مىشناسد، و «سبقتگيرنده به نيكيها» خود شخص امام است.
254- از محمّد بن أبى عمير كوفىّ نقل است از عبد اللَّه بن وليد سمّان كه گفت:
قال: ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا يَقُولُ النَّاسُ فِي أُولِي الْعَزْمِ وَ صَاحِبِكُمْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: قلْتُ مَا يُقَدِّمُونَ عَلَى أُولِي الْعَزْمِ أَحَداً.
قال: فقال: ابُو عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قال لمُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً» وَ لَمْ يَقُلْ «كُلَّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً». وَ قال لعِيسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «وَ لِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ»، وَ لَمْ يَقُلْ كُلَّ شَيْءٍ. وَ قال: لصَاحِبِكُمْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «قُلْ كَفى بِاللّه شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ»، وَ قال اللّه عَزَّوَجَلَ: «وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» وَ عِلْمُ هَذَا الْكِتَابِ عِنْدَهُ.
255 - وَ عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيِ قال: سمِعْتُ الصَّادِقَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ: إِنَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ غَيْبَةً لَا بُدَّ مِنْهَا، يَرْتَابُ فِيهَا كُلُّ مُبْطِلٍ قُلْتُ لَهُ: وَ لِمَ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟!
امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: نظر مردم در باره اولو العزم و امامتان أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» چيست؟ گفتم: هيچ كسى را بر اولو العزم مقدّم نمىدارند.
حضرت فرمود: خداوند تبارك و تعالى در باره موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: «و براى او در آن لوحها از هر گونه پندى چيزى نوشتيم- اعراف: 145» و نفرمود: هر موعظهاى را.
و از قول عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: «و تا برخى از آنچه را كه در باره آن اختلاف مىكنيد برايتان بيان كنم- زخرف: 63»، و در باره امامتان أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: «بگو:
ميان من و شما خدا گواهى بسنده است و آن كه دانش كتاب نزد اوست- رعد: 43»، و خداوند [در باره آن كتاب] فرموده: «و نه هيچ ترى و نه هيچ خشكى مگر آنكه در كتابى است روشن- انعام: 59»، و نيز فرموده: «و هر چيزى را در امام مبين به شمار آوردهايم- يس: 12»، و علم و دانش آن كتاب نزد او است.
255- و از عبد اللَّه بن فضل هاشمى نقل است كه گفت: از حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» شنيدم كه مىفرمود: براى صاحب الأمر غيبت ناگزيرى است كه در آن هر باطلجويى به ترديد مىافتد، عرض كردم: قربانت گردم، براى چه؟
قال: الْأَمْرُ لَا يُؤْذَنُ لِي فِي كَشْفِهِ لَكُمْ قُلْتُ: فَمَا وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي غَيْبَتِهِ؟
قال: وجْهُ الْحِكْمَةِ فِي غَيْبَتِهِ، وَجْهُ الْحِكْمَةِ فِي غَيْبَاتِ مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ حُجَجِ اللّه تَعَالَى ذِكْرُهُ إِنَّ وَجْهَ الْحِكْمَةِ فِي ذَلِكَ لَا يَنْكَشِفُ إِلَّا بَعْدَ ظُهُورِهِ، كَمَا لَمْ يَنْكَشِفْ وَجْهُ الْحِكْمَةِ لِمَا أَتَاهُ الْخَضِرُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنْ خَرْقِ السَّفِينَةِ وَ قَتْلِ الْغُلَامِ وَ إِقَامَةِ الْجِدَارِ لِمُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى وَقْتِ افْتِرَاقِهِمَا.
يَا ابْنَ الْفَضْلِ، إِنَّ هَذَاالْأَمْرَ أَمْرٌ مِنَ اللّه وَ سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللّه وَ غَيْبٌ مِنْ غَيْبِ اللّه، وَ مَتَى عَلِمْنَا أَنَّهُ عَزَّوَجَلَّ حَكِيمٌ صَدَّقْنَا بِأَنْ أَفْعَالَهُ كُلَّهَا حِكْمَةٌ، وَ إِنْ كَانَ وَجْهُهَا غَيْرَ مُنْكَشِفٍ.
256 - وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ قال: أَخْبَرَنِي الْأَحْوَلُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ الْمُلَقَّبُ بِمُؤْمِنِ الطَّاقِ؛ أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بَعَثَ إِلَيْهِ - وَ هُوَ مُخْتَفٍ - قال: فأَتَيْتُهُ فَقال لي: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، مَا تَقُولُ إِنْ طَرَقَكَ طَارِقٌ مِنَّا أَتَخْرُجُ مَعَهُ؟
قال: قلْتُ لَهُ: إِنْ كَانَ أَبُوكَ أَوْ أَخُوكَ خَرَجْتُ مَعَهُ.
فرمود: به جهت امرى كه ما اجازه نداريم آن را آشكار سازيم، گفتم: چه حكمتى در آن غيبت است؟ فرمود: حكمت غيبت او همان حكمت در غيبت حجّتهاى الهى پيش از او است، و وجه حكمت غيبت او پس از ظهورش آشكار خواهد شد، همان طور كه وجه حكمت اعمال خضر عَلَیهِ السَّلَامُ؛ از شكستن كشتى و قتل پسر و بپاداشتن ديوار بر حضرت موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» روشن نبود تا آنكه وقت جدايى و فراق آن دو فرا رسيد.
اى پسر فضل اين امر، امرى از امورى خداوند متعال، و سرّى از اسرار خدا و غيبى از غيوب پروردگار است، و هنگامى كه پى برديم كه خداوند حكيم است، پذيرفتهايم كه تمام كردار او حكيمانه است هر چند وجه انكار آن ظاهر نباشد.
256- باسناد مذكور در متن از أبو جعفر احول نقل است كه گفت: زيد بن علىّ بن- حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» زمانى كه متوارى و پنهان بود مرا خواست، نزدش رفتم، بمن گفت: اى أبا جعفر اگر از ما خانواده كسى نزد تو آيد (و يارى بخواهد) چه پاسخ ميدهى؛ آيا با او به كارزار جنگ مىروى؟
به او گفتم: اگر پدرت يا برادرت مرا بخواهند با او خارج مىشوم.
قال: فقال: لي فَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ وَ أُجَاهِدَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ فَاخْرُجْ مَعِي!
قال: قلْتُ: لَا أَفْعَلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ!
قال: فقال لي: أَتَرْغَبُ بِنَفْسِكَ عَنِّي؟ قال: فقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا هِيَ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ حُجَّةٌ فَالْمُتَخَلِّفُ عَنْكَ نَاجٍ وَ الْخَارِجُ مَعَكَ هَالِكٌ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِي الْأَرْضِ حُجَّةٌ فَالْمُتَخَلِّفُ عَنْكَ وَ الْخَارِجُ مَعَكَ سَوَاءٌ.
قال: فقال: لي يَا أَبَا جَعْفَرٍ كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ أَبِي عَلَى الْخِوَانِ، فَيُلْقِمُنِي اللُّقْمَةَ السَّمِينَةَ، وَ يُبَرِّدُ لِيَ اللُّقْمَةَ الْحَارَّةَ حَتَّى تَبْرُدَ، شَفَقَةً عَلَيَّ وَ لَمْ يُشْفِقْ عَلَيَّ مِنْ حَرِّ النَّارِ إِذْ أَخْبَرَكَ بِالدِّينِ وَ لَمْ يُخْبِرْنِي بِهِ؟
قال: قلْتُ لَهُ: مِنْ شَفَقَتِهِ عَلَيْكَ مِنْ حَرِّ النَّارِ لَمْ يُخْبِرْكَ، خَافَ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَقْبَلَهُ فَتَدْخُلَ النَّارَ وَ أَخْبَرَنِي فَإِنْ قَبِلْتُهُ نَجَوْتُ وَ إِنْ لَمْ أَقْبَلْ لَمْ يُبَالِ أَنْ أَدْخُلَ النَّارَ.
ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتُمْ أَفْضَلُ أَمِ الْأَنْبِيَاءُ؟ قال: بلِ الْأَنْبِيَاءُ.
زيد گفت: من مىخواهم به جنگ اين قوم (بنو اميّه) بروم با من بيا!.
گفتم: نمىآيم؛ قربانت گردم.
زيد گفت: آيا جان خود را بر من ترجيح مىدهى؟
گفتم: من يك نفرم اگر در روى زمين امامى جز تو باشد، هر كس از تو كناره گيرد نجات يافته و هر كس با تو آيد هلاك گشته و اگر براى خدا امامى روى زمين نباشد، كسى كه از تو كناره كند با آنكه همراهيت كند برابرست، بمن گفت: اى أبا جعفر من با پدرم سر يك سفره مىنشستم، او پاره گوشت چرب را برايم لقمه مىكرد و لقمه داغ را از سر محبّت به من سرد مىكرد، تا چه رسد به حرارت آتش دوزخ كه برايم دلسوزى نكرده باشد! از روش ديندارى به تو خبر داده و بمن خبر نداده؟! گفتم: قربانت گردم، چون از آتش دوزخ بتو دلسوزى كرده خبرت نداد، زيرا مىترسيد كه تو نپذيرى و از آن جهت به دوزخ روى، ولى بمن خبر داده كه اگر بپذيرم نجات يابم و اگر نپذيرم از دوزخ رفتن من باكى بر او نباشد، سپس به او گفتم: قربانت گردم، شما بهتريد يا پيغمبران؟ فرمود: البتّه پيغمبران.
قُلْتُ: يَقُولُ يَعْقُوبُ لِيُوسُفَ: «يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً» لِمَ لَمْ يُخْبِرْهُمْ حَتَّى كَانُوا لَا يَكِيدُونَهُ وَ لَكِنْ كَتَمَهُ، وَ كَذَا أَبُوكَ كَتَمَكَ لِأَنَّهُ خَافَ عَلَيْكَ.
قال: فقال: امَا وَ اللّه لَئِنْ قُلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ حَدَّثَنِي صَاحِبُكَ بِالْمَدِينَةِ أَنِّي أُقْتَلُ وَ أُصْلَبُ بِالْكُنَاسَةِ وَ أَنَّ عِنْدَهُ لَصَحِيفَةً فِيهَا قَتْلِي وَ صَلْبِي.
قال: فحَجَجْتُ وَ حَدَّثْتُ أَبَا عَبْدِ اللّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِمَقالةِ زَيْدٍ وَ مَا قُلْتُ لَهُ فَقال: لي أَخَذْتَهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ، وَ عَنْ يَسَارِهِ وَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْهِ، وَ لَمْ تَتْرُكْ لَهُ مَسْلَكاً يَسْلُكُهُ.
257 - وَ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قال: اجْتَمَعَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ أَبُو شَاكِرٍ الدَّيَصَانِيُّ الزِّنْدِيقُ وَ عَبْدُ الْمَلِكِ الْبَصْرِيُّ وَ ابْنُ الْمُقَفَّعِ عِنْدَ بَيْتِ اللّه الْحَرَامِ، يَسْتَهْزِءُونَ بِالْحَاجِّ وَ يَطْعَنُونَ عَلَی بِالْقُرْآنِ.
گفتم: يعقوب به يوسف مىگويد: «اى پسرك من، خواب خود را به برادرانت بازمگو، كه [از روى حسد] در باره تو بدانديشى مىكنند» (1)، او خوابش را نگفت و پنهان داشت كه برايش نيرنگى نريزند، همچنين پدر تو مطلب را از تو پنهان كرد زيرا بر تو بيم داشت.
زيد گفت: اكنون كه چنين گوئى بدان كه مولايت در مدينه به من خبر داد كه: من كشته مىشوم و در كناسه كوفه بدار روم، و خبر داد كه كتابى نزد اوست كه كشتن و بدار رفتن من در آن نوشته است.
احول گويد: من به حجّ رفتم و گفتگوى خودم را با زيد به حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم، حضرت فرمود: تو كه راه پيش و پس و راست و چپ و پايين و بالا را بر او بستى و نگذاشتى به راهى قدم نهد!!.
257- هشام بن حكم گويد: روزى ابن أبى العوجاء بهمراه أبو شاكر ديصانى زنديق و عبد الملك بصرى و ابن مقفّع در بيت اللَّه الحرام اجتماع كرده و حاجيان را مسخره مىكردند و بر قرآن طعن زده و عيب مىگرفتند.
1) یوسف: 5.
فَقال: ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ، تَعَالَوْا نَنْقُضْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا رُبُعَ الْقُرْآنِ وَ مِيعَادُنَا مِنْ قَابِلٍ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ، نَجْتَمِعُ فِيهِ وَ قَدْ نَقَضْنَا الْقُرْآنَ كُلَّهُ، فَإِنَّ فِي نَقْضِ الْقُرْآنِ إِبْطَالَ نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ، وَ فِي إِبْطَالِ نُبُوَّتِهِ إِبْطَالُ الْإِسْلَامِ وَ إِثْبَاتُ مَا نَحْنُ فِيهِ.
فَاتَّفَقُوا عَلَى ذَلِكَ وَ افْتَرَقُوا فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ اجْتَمَعُوا عِنْدَ بَيْتِ اللّه الْحَرَامِ فَقال: ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ: أَمَّا أَنَا فَمُفَكِّرٌ مُنْذُ افْتَرَقْنَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ: «فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا» فَمَا أَقْدِرُ أَنَّ أَضُمَّ إِلَيْهَا فِي فَصَاحَتِهَا وَ جَمِيعِ مَعَانِيهَا شَيْئاً، فَشَغَلَتْنِي هَذِهِ الْآيَةُ عَنِ التَّفَكُّرِ فِيمَا سِوَاه.
فَقال عَبْدُ الْمَلِكِ: وَ أَنَا مُنْذُ فَارَقْتُكُمْ مُفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
«يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّا الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّه لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ
ابن أبى العوجاء گفت: دوستان! بياييد هر كدام از ما چهار نفر يك چهارم قرآن را نقض كنيم، و قرار ما سال ديگر همين جا باشد، در اينجا اجتماع نموده در حالى كه تمام قرآن را نقض نمودهايم، كه نقض قرآن برابر است با ابطال نبوّت محمّد، و در ابطال نبوّت او ابطال اسلام نهفته است و اثبات حقّانيّت ما، پس همگى بر اين امر اتّفاق نموده و از هم جدا شدند، وقتى سال آينده در بيت اللَّه الحرام جمع شدند ابن أبى العوجاء گفت:
امّا من از وقت خداحافظى تا امروز غرق تفكّر در اين آيه هستم: «فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا» (1)و نتوانستم هيچ چيزى به فصاحت و جمع معانى آن اضافه كنم، و تنها تفكّر در همين يك آيه مرا از آيات ديگر واداشت.
عبد الملك گفت: و من نيز از هنگامى كه از شما جدا شدهام غرق انديشه در اين آيه هستم:
«يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ
1) يوسف : ۸۰ ترجمه: «پس چون از او نومید گشتند رازگویان به یک سو شدند».
وَ الْمَطْلُوبُ وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهَا.
فَقال ابُو شَاكِرٍ: وَ أَنَا مُنْذُ فَارَقْتُكُمْ مُفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: «لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللّه لَفَسَدَتا» لَمْ أَقْدِرْ عَلَى الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهَا.
فَقال ابْنُ الْمُقَفَّعِ: يَا قَوْمِ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَيْسَ مِنْ جِنْسِ كَلَامِ الْبَشَرِ، وَ أَنَا مُنْذُ فَارَقْتُكُمْ مُفَكِّرٌ فِي هَذِهِ الْآيَةِ:
«وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»، وَ لَمْ أَبْلُغْ غَايَةَ الْمَعْرِفَةِ بِهَا، وَ لَمْ أَقْدِرْ عَلَى الْإِتْيَانِ بِمِثْلِهَا.
وَ الْمَطْلُوبُ» (1)و ديگر قادر به آوردن مثل آن نشدم.
أبو شاكر گفت: من نيز غرق اين آيه شدم:
«لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا» (2)و ديگر نتوانستم آيهاى مانند آن بياورم.
ابن مقفّع گفت: اى قوم، اين قرآن از جنس بشر نيست، و من نيز از زمان جدايى غرق اين آيه شدم:
«وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ» (3)و به كنه معرفت آن دست نيافتم، و نه توانستم مانندش را بياورم.
1) حجّ : ۷۳. ترجمه: «ای مردم مَثَلی زده شده آن را گوش فرا دارید : کسانی که به جای خدای یکتا میخوانید مگسی را نتوانند آفرید گرچه همگی برای این کار گرد آیند؛ واگر مگس چیزی از آنها برباید باز ستاندن آن نتوانند ؛ طالب و مطلوب هر دو بیچاره و ناتوانند».
2) انبیاء : ۲۲. ترجمه: «اگر در آندو (آسمان و زمین) خدایانی جز خدای یکتا میبود هر آینه هر دو تباه می شدند».
3) هود : ٤٤. ترجمه: «و گفته شد ای زمین آب خود فرو بروای آسمان باز ایست و آب کاسته گشت و کار گزارده شد و (کشتی) بر (کوه) جودی آرام گرفت، و گفته شد: گروهستمکاران را لعنت باد».
قال: هشَامُ بْنُ الْحَكَمِ: فَبَيْنَمَا هُمْ فِي ذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِهِمْ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقال: «قلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً».
فَنَظَرَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ قالوا: لَئِنْ كَانَ لِلْإِسْلَامِ حَقِيقَةٌ لَمَا انْتَهَتْ أَمْرُ وَصِيَّةِ مُحَمَّدٍ - «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» - إِلَّا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ اللّه مَا رَأَيْنَاهُ قَطُّ إِلَّا هِبْنَاهُ وَ اقْشَعَرَّتْ جُلُودُنَا لِهَيْبَتِهِ، ثُمَّ تَفَرَّقُوا مُقِرِّينَ بِالْعَجْزِ.
و عن أحمد بن عبد اللّه البرقي عن أبيه عن شريك بن عبد اللّه عن الأعمش قال: اجتمعت الشيعة و المحكمة عند أبي نعيم النَّخَعِي بالكوفة و أبو جعفر محمد بن النعمان مؤمن الطاق حاضر، فقال ابن أبي حذرة:
أنَا أقرِّر معكم أيَّتَها الشِّيعة أن أبا بكر أفضل من علي و من جميع أصحاب النبيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
هشام بن حكم گويد: اين گروه در همين كلام بودند كه ناگاه امام صادق جعفر بن محمّد «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» از كنارشان عبور كرد و اين آيه را تلاوت فرمود:
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَ لَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (1)!! آنان نگاهى به هم انداخته و گفتند: اگر اسلام را حقيقتى باشد امر وصيّت محمّد جز به جعفر بن محمّد نرسد، بخدا هر گاه به او نگريستيم هيبتش ما را گرفته و پوستمان از لرز منقبض شده!.
سپس با اقرار به ناتوانى و عجز پراكنده شدند.
258- اعمش گويد: گروهى از شيعيان با خوارج نزد أبو نعيم نخعى آمدند و أبو جعفر احوال نيز حاضر بود، پس ابن أبى حذره زبان گشوده و گفت:
من همراه شما اى گروه شيعه اقرار مىكنم كه أبو بكر بنابه چهار خصال كه كسى قادر
1) إسراء : ۸۸. ترجمه : «بگو: اگر آدمیان و پریان فراهم آیند تا مانند این قرآن بیارند هرگز مانند آن نیارند، هر چند برخی از آنان یار و همیشت برخی باشند».
بأربع خصال لا يقدر على دفعها أحد من الناس: هو ثان مع رسول اللّه في بيته مدفون، و هو ثاني اثنين معه في الغار، و هو ثاني اثنين صلى بالناس آخر صلاة قبض بعده رسول اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، و هو ثاني اثنين الصديق من هذه الأمة.
قال أبو جعفر مؤمن الطاق «رحمه اللّه» : يا ابن أبي حذرة، و أنا أقرر معك أن عليّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» أفضل من أبي بكر و جميع أصحاب النبي «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» من ثلاث جهات: من القرآن وصفا، و من خبر الرسول «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نصّاً، و من حجة العقل اعتبارا، و وقع الاتفاق على إبراهيم النخعي و على أبي إسحاق السبيعيٍّ، و على سليمان بن مهران الأعمش.
فقال أبو جعفرٍ مؤمن الطّاق: أخبرني يا ابن أبي حذرة عن النبيّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كيف ترك بيوته - التي أضافها اللّه إليه و نهى الناس عن دخولها إلا بإذنه - ميراثا لأهله و ولده، أو تركها صدقة على جميع المسلمين قل ما شئت.
به دفع آن نيست از علىّ و تمام صحابه برتر بود: او در كنار پيغمبر مدفون است، او با پيغمبر در غار بود، هنگام وفات پيغمبر آخرين نماز را او اقامه كرد، و او دومين صدّيق اين امّت است.
احول گفت: اى ابن أبى حذره، ما نيز همراه تو اعتراف مىكنيم كه علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» از أبو بكر و تمام صحابه با همان خصالى كه شرح دادى افضل و برتر است و آن موجب رسوايى صاحب تو شده و تو را ملزم به طاعت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» خواهد كرد از سه جهت:
وصف قرآن، حديث رسول خدا صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، و اعتبار دليل عقلى. و إبراهيم نخعى و أبو اسحاق سبيعى و اعمش بر اين مطلب اتّفاق كردند.
احول گفت: اى ابن أبى حذره بگو ببينم رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» چگونه بيوت خود را ترك كرد؛ همانها كه خداوند همه را به خود اضافه فرموده و مردم را از دخول بىاجازه در آنها نهى ساخته، آيا ميراث أهل و فرزندانش بود يا بصورت صدقه براى تمام مسلمين بجاى نهاد؟ هر چه مىخواهى بگو.
فانقطع ابن أبي حذرة لما أورد عليه ذلك و عرف خطأ ما فيه.
فقال أبو جعفر مؤمن الطّاق: إن تركها ميراثا لولده و أزواجه فإنَّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قبض عن تسع نسوة، و إنما لعائشة بنت أبي بكر تسع ثمن هذا البيت الذي دفن فيه صاحبك، و لا يصيبها من البيت ذراع في ذراع، ولهذا الأمر قال محمَّد بنُ أبي بکر لعائشة في خبرٍ عجيبٍ شِعراً:
تَجَمَّلتِ تَبَغَّلتِ وإن عِشتِ تفَيَّلتِ***لكَ التُّسعُ مِنَ الثُّمنِ وَبالکُلِّ تَمَلَّکتِ
ابن أبى حذره از جواب ماند و به خطاى خود پى برد.
احول گفت: اگر آنها را بعنوان ميراث براى فرزندان و ازواج خود قرار داده، آن حضرت از نه همسر وفات يافته، و به عايشه دختر أبو بكر فقط يك نهم يك هشتم اين خانه مىرسد، همان بيتى كه صاحبت (أبو بكر) در آن دفن است، و با اين تقسيم حتّى يك ذراع در يك ذراع هم به عايشه نمىرسيد، و براى همين مطلب بود كه محمّد بن أبى بكر در خبر عجيبى اين شعر را به عايشه گفت:
به جمل سوار شدى به قاطر سوار شدى و اگر زيست كنى؛ فيل سوار شوى (1)
اما ترجمه مصرع أوّل مراد بسوار شدن جمل مشهود همگان است و مراد همان جنگ جمل است، ولی مسألة قاطر سواری او؛ در تاریخ مذکور است که پس از شهادت حضرت مجتبی «عَلَيهِ السَّلَامُ» به زهر کین، وقتی بنی هاشم میخواستند بدن مطهر آنحضرت را در روضه نبویّ دفن کنند عایشه سوار بر قاطر با جماعتی جنگجو از بنی اُمیّه و دیگران با حمیّت جاهلانه مانع از آن شدند و اینکه گویند؛ شعر محمد بن ابی بکر باشد؛ شهادت آنحضرت ده سال پس از شهادت محمّد بن أبي بكر رخداده بنابر این او نمی تواند این مطلب را گفته باشد، ولی در کتب دیگر حدیث آمد که ابن عباس متمثل به این ابیات عایشه را مخاطب ساخته است .
.حقّ تو از ارث يك نهم از يك هشتم بود حال اينكه همه را تصاحب نمودى.
1) اصل شعر متعلق به این حجّاج بغدادی است، همچنانکه راوندی در خرائج آن را مذکور داشته، وابتدای آن این است: «یا بِنْتَ أَبي بَكْرٍ لا كـانَ وَلا كُنتِ ....».
و إن كان صدقة فالبلية أطمُّ و أعظمُ فإنَّه لم يصب من البيتإلا ما لأدنى رجل من المسلمين فدخول بيت النبي «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بغير إذنه في حياته و بعد وفاته معصية إلّا لعلي بن أبي طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» و ولده فإن اللّه أحل لهم ما أحل للنَّبيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
ثم قال لهم: إنّكم تعلمون أن النبي «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أمر بسد أبواب جميع الناس التي كانت مشرعة إلى المسجد ما خلا باب علي «عَلَيهِ السَّلَامُ» فسأله أبو بكر أن يترك له كوة لينظر منها إلى رسول اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فأبى عليه، و غضب عمه العباس من ذلك فَخَطَبَ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» خُطْبَةً وَ قال:
انَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمَرَ لِمُوسَى وَ هَارُونَ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَ أَمَرَهُمَا أَنْ لَا يَبِيتَ فِي مَسْجِدِهِمَا جُنُبٌ، وَ لَا يَقْرَبَ فِيهِ النِّسَاءَ إِلَّا مُوسَى وَ هَارُونَ وَ ذُرِّيَّتُهُمَا، وَ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، وَ ذُرِّيَّتُهُ كَذُرِّيَّةِ هَارُونَ، وَ لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَبَ النِّسَاءَ
و اگر صدقه بوده بلايش عظيمتر و بزرگتر است زيرا حقّ او از بيوت به اندازه كوچكترين فرد مسلمان مىشود، پس داخل شدن به بيوت آن حضرت در حيات و پس از وفات جز براى علىّ بن ابى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» و فرزندانش معصيت است، زيرا خود خداوند آنچه براى پيامبر مباح ساخته براى ايشان نيز حلال نموده است.
سپس به آنان گفت: شما نيك مىدانيد كه شخص پيامبر دستور فرمود تمام درهاى منتهى به مسجد بسته شود جز در خانه علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، و درخواست أبو بكر مبنى بر بازكردن پنجرهاى براى ديدن مسجد را نيز نپذيرفت، و عبّاس عموى پيامبر از اين مطلب به خشم آمد تا اينكه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» خطبهاى خواند و فرمود:
خداوند تبارك و تعالى به موسى و هارون دستور داد كه براى قوم خود در مصر خانههايى آماده سازيد، و اينكه در مساجدشان هيچ فرد جنبى نخسبد، و نزديكى با زنان جز براى موسى و هارون و نسل اين دو براى ديگران ممنوع بود، و منزلت علىّ نزد من همچون هارون است براى موسى، و نسل او مانند نسل هارون مىباشد، و براى كسى
فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ لَا يَبِيتَ فِيهِ جُنُبٌ إِلَّا عَلِيٌّ وَ ذُرِّيَّتُهُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
فقالوا بأجمعهم كذلك كان.
مجامعت در مسجد رسول خدا و خوابيدن جنب در آن جز براى علىّ و ذرّيّه او جايز نيست (1).
همگى گفتند: همان طور است.
1) مرحوم شيخ صدوق أعلى اللّه مقامه در کتاب شریف فقیه اینگونه نقل کرده که «رسولخدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود : جایز نیست برای احدی که در این مسجد (مسجد مدینه) خود را جُنُب کند مگر من وعلىّ وفاطمه و حسن و حسين و هركس أهل بيت من باشد که او نیز از من است». و نیز آنرا با سند در کتاب عيون أخبار الرّضاء «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل نموده و در کتاب علل الشرايع خبرى مؤيد معنی آن آورده است. و محب الدّین طبریّ در ذخائر العقبیس ۱۷۷ از ابی سعید خُدریّ نقل کرده که رسولخدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود : «يا على لايحل لأحد يُجيب في هذا المسجد غيري وغيرك» گوید : علیّ بن المنذر گفت : به ضرار بن صرد گفتم : معنی این حدیث چیست؟ پاسخ داد : مراد آنستکه «حقّ گذشتن از داخل مسجد را احدی با حال جنابت ندارد مگر من و تو يا علىّ». و ترمذی این حدیث را ذکر کرده و گفته است سند آن حسن است، و از علمای شیعه امامیه سلطان العلماء گوید: مراد به «اجناب» اجتياز است. یعنی از دری وارد شدن و از در دیگر خارج گشتن، نه عملی که انسان جُنب شود و فاضل مراد علیخان تفرشی گفته است: مراد آنستکه از دری داخل و از در دیگر بیرون رود، وظاهراً مراد مسجد النّبيّ است نه مسجد الحرام یا مساجد دیگر، زیرا مساجد دیگر برای همه با حالت جنابت عبورش جایز است و اختصاص برسول خدا وأهل بيتش «عليهم السّلام» ندارد و مسجد الحرام در لفظ خبر نیامده بلکه ظاهرش که فرموده «مسجدي» يا «هذا المسجد» دلالت بر اختصاص آن به مسجد النّبيّ دارد، و حمليكه علمای عامّه وسلطان العلماء ومولى مراد تفرشی کردهاند هر چند با لفظ خبر چندان موافق نیست ولی تأمّل در حدیث سدّ ابواب مؤید آنست، والعلم عند اللّه». (نقل از تحقیق جناب استاد غفّاریّ – أیّده تعالی – در کتاب مترجم فقیه ج 3 ذیل خبر 4915).
قال أبو جعفر: ذهب ربع دينك يا ابن أبي حذرة، و هذه منقبة لصاحبي ليس لأحد مثلها، و مثلبة لصاحبك.
و أما قولك: ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ، أخبرني هل أنزل اللّه سكينته على رسوله «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و على المؤمنين في غير الغار؟ قال ابن أبي حذرة: نعم.
قال أبو جعفر: فقد خرج صاحبك في الغار من السكينة و خصه بالحزن و مكان علي في هذه الليلة على فراش النبي «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و بذل مهجته دونه أفضل من مكان صاحبك في الغار.
فقال الناس: صدقت.
فقال أبو جعفر: يا ابن أبي حذرة ذهب نصف دينك.
و أما قولك: «ثاني اثنين الصديق من الأمة»، فقد أوجب اللّه على صاحبك الاستغفار، لعلي بن أبي طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» في قوله عزَّ و جلَّ: «وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ» إلى آخر الآية، و الذي ادعيت إنما هو شيء سماه الناس
احول گفت: يك چهارم دينت اى ابن أبى حذره از دست رفت، و آن فضيلتى براى آقاى من بود كه هيچ كس آن را ندارد، و رسوايى و ننگى براى صاحبت.
و امّا اينكه گفتى: او دومين فرد در غار بود، بگو ببينم آيا خداوند در جايى غير از غار براى مسلمين سكينه خود را نازل فرموده؟ گفت: آرى.
احول گفت: حال اينكه يار تو را در غار از سكينه خارج ساخته و موصوف به حزن فرموده، و مكان علىّ در آن شب بر فراش رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و جانفشانى او براى آن حضرت افضل از مكان يار تو در غار است.
همه مردم گفتند: راست گفتى!!.
احول گفت: اى ابن أبى حذره، نصف دينت از دست رفت.
و امّا اينكه گفتى «او دومين فرد صدّيق در اين امّت است»، حال اينكه خداوند بر يار تو استغفار از علىّ بن ابى طالب را واجب فرمود در اين آيه: «و نيز كسانى كه پس از آنان آمدند مىگويند: پروردگارا، ما و آن برادران ما را كه به ايمان بر ما پيشى گرفتهاند بيامرز- تا آخر آيه 10، سوره حشر»، و آنچه تو ادّعا مىكنى ناميدن مردم است،
و من سماه القرآن و شهد له بالصدق و التصديق أولى به ممن سماه الناس- وَ قَدْ قال عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ: أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ آمَنَ أَبُو بَكْرٍ وَ صَدَّقْتُ قَبْلَهُ.
قال الناس: صدقت.
قال أبو جعفر مؤمن الطّاق: يا ابن أبي حذرة ذهب ثلاثة أرباع دينك.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ فِي الصَّلَاةِ بِالنَّاسِ` كُنْتَ ادَّعَيْتَ لِصَاحِبِكَ فَضِيلَةً لَمْ تَتِمَّ لَهُ، وَ إِنَّهَا إِلَى التُّهَمَةِ أَقْرَبُ مِنْهَا إِلَى الْفَضِيلَةِ، فَلَوْ كَانَ ذَلِكَ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمَا عَزَلَهُ عَنْ تِلْكَ الصَّلَاةِ بِعَيْنِهَا، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ لَمَّا تَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ لِيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَتَقَدَّمَ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ وَ عَزَلَهُ عَنْهَا، وَ لَا تَخْلُو هَذِهِ الصَّلَاةُ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ:
إِمَّا أَنْ تَكُونَ حِيلَةً وَقَعَتْ مِنْهُ فَلَمَّا حَسَّ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِذَلِكَ خَرَجَ مُبَادِراً مَعَ عِلَّتِهِ فَنَحَّاهُ عَنْهَا لِكَيْ لَا يُحْتَجَّ بَعْدَهُ عَلَى أُمَّتِهِ فَيَكُونُوا فِي ذَلِكَ مَعْذُورِينَ.
و نامگذارى قرآن و شهادت به صدق و تصديق او از نام نهادن مردم اولى و سزاوارتر است.
و حال اينكه خود حضرت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر منبر بصره گفته بود: منم صدّيق اكبر، پيش از أبو بكر ايمان آورده و پيش از او پذيرفته و تصديق نمودم.
مردم گفتند: راست گفتى.
احول گفت: اى ابن أبى حذره، سه چهارم دينت از دست رفت.
و امّا اينكه گفتى او آخرين نماز را بر مردم اقامه كرد، فضيلتى براى صاحب و رفيقت قائل شدى كه آن را كامل نكردى، زيرا آن مطلب به تهمت نزديكتر است تا به فضيلت، زيرا اگر آن به امر پيامبر بود هرگز او را از اين نماز عزل نمىكرد، مگر نمىدانى وقتى أبو بكر جلو ايستاد كه نماز بخواند پيغمبر رسيده او را عزل نمود و خود نماز را بر مردم اقامه فرمود؟! و اين نماز از دو حال خارج نيست:
يا نيرنگى از جانب خود او بوده، و هنگامى كه رسول خدا آن را دريافت با داشتن بيمارى با شتاب خود را رسانده او را از امامت جماعت كنار زد تا نكند پس از وفات آن حضرت بر امّت به اين كار احتجاج كند و جاى عذرى براى مردم باقى نماند.
وَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي أَمَرَهُ بِذَلِكَ، وَ كَانَ ذَلِكَ مُفَوَّضاً إِلَيْهِ كَمَا فِي قِصَّةِ تَبْلِيغِ بَرَاءَةَ، فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَالَ: لَا يُؤَدِّيهَا إِلَّا أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ، فَبَعَثَ عَلِيّاً فِي طَلَبِهِ وَ أَخَذَهَا مِنْهُ وَ عَزَلَهُ عَنْهَا وَ عَنْ تَبْلِيغِهَا، فَكَذَلِكَ كَانَتْ قِصَّةُ الصَّلَاةِ، وَ فِي الْحَالَتَيْنِ هُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّهُ كَشَفَ عَنْهُ مَا كَانَ مَسْتُوراً عَلَيْهِ، وَ ذَلِكَ دَلِيلٌ وَاضِحٌ لِأَنَّهُ لَا يَصْلُحُ لِلِاسْتِخْلَافِ بَعْدَهُ، وَ لَا هُوَ مَأْمُونٌ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ.
فَقَالَ النَّاسُ: صَدَقْتَ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُؤْمِنُ الطَّاقِ: يَا ابْنَ أَبِي خُدْرَةَ، ذَهَبَ دِينُكَ كُلُّهُ، وَ فُضِحْتَ حَيْثُ مَدَحْتَ.
فَقَالَ النَّاسُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: هَاتِ حُجَّتَكَ فِيمَا ادَّعَيْتَ مِنْ طَاعَةِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُؤْمِنُ الطَّاقِ: أَمَّا مِنَ الْقُرْآنِ وَصْفاً فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»، فوجدنا عليّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» بهذه الصفة في القرآن في قوله
و يا اينكه خود آن حضرت بدان دستور داده بود، مانند داستان تبليغ سوره برائت، كه جبرئيل نازل شده و گفت: تبليغ جز از جانب تو يا علىّ نبايد صورت پذيرد، آن حضرت نيز علىّ را بدنبال او فرستاد، او نيز أبو بكر را از اين مقام خلع و خود مأمور بدان شد، همان طور است داستان نماز، و در هر دو حالت ذمّ و سرزنش فقط و فقط متوجّه أبو بكر است زيرا مطلبى از او روشن شده كه قبلًا پوشيده بود، و در اين كار دليلى واضح است كه او شايسته خلافت پس از پيامبر نبود و در هيچ يك از امور دينى هم مأمون نيست.
پس مردم يكپارچه گفتند: راست گفتى.
احول گفت: اى ابن أبى حذره، تمام دينت از دست رفت، و از همان جا كه مدح كردى رسوا شدى.
مردم به احول گفتند: دلايل ادّعايت بر طاعت علىّ را بياور.
پس ابو جعفر احول گفت: و امّا وصف قرآن در صدّيق بودن علىّ يكى اين آيه است:
«اى كسانى كه ايمان آوردهايد، از خداى پروا كنيد و با راستگويان باشد- توبه: 119»، پس ما همگى علىّ- عَلَیهِ السَّلَامُ- را مطابق وصف قرآن ديدهايم در اين آيه:
عزَّ و جلَّ «وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ يعني فيالحرب و الشَّغب- أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ»، فوقع الإجماع من الأمة بأن عليَّا «عَلَيهِ السَّلَامُ» أولى بهذا الأمر من غيره لأنَّه لم يفرَّ من زحفٍ قطُّ كما فر غيره في غير موضعٍ.
فقال الناس: صدقت.
قالَ : و أمَّا الخبر عن رسول اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نصّاً فَقال: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي: كِتَابَ اللّه وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، فَإِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ: قَوْلُهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «إِنَّمَا مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ، وَ مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ وَ مَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ»، فالمتمسك بأهل بيت رسول اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هادٍ مهتدٍ بشهادة من الرسول، و المتمسك بغيرها ضالّ مضلٌّ.
قال النّاسُ: صدقت يا أبا جعفرٍ.
«[بويژه] شكيبايان در بينوايى و تنگدستى و رنج و سختى به هنگام كارزار، آنانند كه راست گفتند و آنانند پرهيزگاران- بقره 177»، پس به اجماع امّت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» از همه به اين امر سزاوارتر بود، زيرا از هيچ صحنه نبردى فرار نكرد بر خلاف افرادى كه در چندين موضع از جنگ گريختند.
پس مردم گفتند: راست گفتى.
احول گفت: و امّا نصّ حديث رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» اين است كه فرموده: «من ميان شما دو چيز گرانقدر را ترك مىكنم، كه در صورت تمسّك به آن دو هرگز پس از من گمراه نخواهيد شد: كتاب خدا و عترتم؛ أهل بيتم، كه آن دو از هم جدا نخواهند شد تا بر حوض بر من درآيند»، و نيز اين فرمايش: «هر آينه مثل أهل بيت من ميان شما همچو كشتى نوح است، هر كه سوار آن شود نجات يابد، و هر كه آن را وانهد غرق شود، و هر كه از آن پيشى گيرد [از دين] خارج مىشود، و هر كه ملزم بدان شود ملحق گردد»، پس به شهادت خود آن حضرت كسانى كه دست بدامن أهل بيت رسول خدا شوند هادى و هدايت شدهاند، و متمسّك به غير آن دو گمراه و گمراهكننده است.
پس مردم گفتند: راست گفتى اى أبو جعفر.
وَ أَمَّا مِنْ حُجَّةِ الْعَقْلِ فَإِنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ يُسْتَعْبَدُونَ بِطَاعَةِ الْعَالِمِ، وَ وَجَدْنَا الْإِجْمَاعَ قَدْ وَقَعَ عَلَى عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِأَنَّهُ كَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ كَانَ جَمِيعُ النَّاسِ يَسْأَلُونَهُ وَ يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ، وَ كَانَ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مُسْتَغْنِياً عَنْهُمْ، هَذَا مِنَ الشَّاهِدِ، وَ الدَّلِيلُ عَلَيْهِ مِنَ الْقُرْآنِ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: «أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ».
فَمَا اتَّفَقَ يَوْمٌ أَحْسَنُ مِنْهُ وَ دَخَلَ فِي هَذَا الْأَمْرِ عَالَمٌ كَثِيرٌ.
وَ قَدْ كَانَتْ لِأَبِي جَعْفَرٍ مُؤْمِنِ الطَّاقِ مَقَامَاتٌ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ. فَمِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ يَوْماً مِنَ الْأَيَّامِ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ إِنَّكُمْ تَقُولُونَ بِالرَّجْعَة؟ِ قَالَ: نَعَمْ.
قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي الْآنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ حَتَّى أُعْطِيَكَ أَلْفَ دِينَارٍ إِذَا رَجَعْنَا!
قَالَ الطَّاقِيُّ لِأَبِي حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي كَفِيلًا بِأَنَّكَ تَرْجِعُ إِنْسَاناً وَ لَا تَرْجِعُ خِنْزِيراً!!
احول گفت: و امّا دليل عقلى اين است كه تمام مردم مطيع فرمان عالم مىباشند، و ما اجماع امّت را بر اين يافتيم كه علىّ اعلم تمام صحابه است. و مردم از او مىپرسيدند و بدو نيازمند بودند، و علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» از تمامشان بىنياز بود، و آن از شاهد، و دليل آن از قرآن اين آيه است: «آيا كسى كه به حقّ راه مىنمايد سزاوارتر است كه پيروى شود يا آن كه خود راه نيابد مگر آنكه او را راه نمايند؟ پس شما را چه شده؟! چگونه حكم مىكنيد؟!- يونس:35».
[راوى گويد:] پس هيچ پيش آمدى نيكوتر از آن روز نبود، و بواسطه اين پيروزى مردمان بسيارى در اين مذهب (تشيّع) وارد شدند.
و أبو جعفر أحول با أبو حنيفه نيز مناظرات بسيارى دارد، مثلًا يك روز أبو حنيفه به أبو جعفر مؤمن الطّاق گفت: آيا شما معتقد به رجعت مىباشيد؟ گفت: آرى.
أبو حنيفه گفت: پس حالا هزار درهم بمن بده من آن را پس از رجعت بتو مىدهم.
أبو جعفر گفت: از براى من ضامنى بياور كه چون بدنيا برگردى به صورت انسان مراجعت خواهى كرد نه به شكل خوك!!.
وَ قَالَ لَهُ يَوْماً آخَرَ: لِمَ لَمْ يُطَالِبْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِحَقِّهِ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ؟
فَأَجَابَهُ مُؤْمِنُ الطَّاقِ فَقَالَ: خَافَ أَنْ تَقْتُلَهُ الْجِنُّ! كَمَا قَتَلُوا سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بِسَهْمِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، و في رواية بسهم خالد بن الوليد!!.
وَ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَوْماً آخَرَ يَتَمَاشَى مَعَ مُؤْمِنِ الطَّاقِ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْكُوفَةِ، إِذَا بِمُنَادٍ يُنَادِي: مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى صَبِيٍّ ضَالٍّ؟
فَقَالَ مُؤْمِنُ الطَّاقِ: أَمَّا الصَّبِي الضَّالُّ فَلَمْ نَرَهُ، وَ إِنْ أَرَدْتَ شَيْخاً ضَالًّا فَخُذْ هَذَا - عَنَى بِهِ أَبَا حَنِيفَةَ -.
وَ لَمَّا مَاتَ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» رَأَى أَبُو حَنِيفَةَ مُؤْمِنَ الطَّاقِ فَقَالَ لَهُ:
مَاتَ إِمَامُكَ!
قَالَ مُؤْمِنُ الطَّاقِ: نَعَمْ، أَمَّا إِمَامُكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُوم.
و روزى ديگر أبو حنيفه بدو گفت: اگر علىّ بن أبى طالب را حقّى بود چرا پس از وفات رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» آن را مطالبه نكرد؟
أبو جعفر در پاسخش گفت: ترسيد كه اجنّه او را بكشند! همان طور كه سعد بن عباده را به تير مغيرة بن شعبه كشتند. و در روايتى: به تير خالد بن وليد!!.
و روزى أبو حنيفه با مؤمن الطّاق در يكى از خيابانهاى كوفه راه مىرفت، ناگاه فردى ندا سر داد «چه كسى مرا به كودكى گمراه راهنمايى مىكند»؟
مؤمن الطّاق گفت: امّا كودك گمراه نديدهام، و اگر پير گمراهى را مىخواهى اين را بگير- و اشاره به أبو حنيفه نمود-.
و پس از وفات امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» أبو حنيفه به مؤمن الطّاق برخورده و بدو گفت:
امام تو مرد.
احول (1)گفت: آرى، ولى امام تو (شيطان) از مهلت دادهشدگان تا روز قيامت است.
1) او محمّد بن علىّ بن نعمان أبو جعفر معروف به مؤمن طاق و احول می باشد و از أصحاب امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» است. وی دکّانی در کوفه در مکانی معروف به طاق المحامل، او یکی از متكلّمين است و چند کتاب تصنیف کرده، از جمله کتاب «افعل لا تفعل» واحتجاج او با زید و هم محاجّه او با خوارج مشهور است و مکالمات او با ابو حنیفه معروف است. (از : رجال نجاشی و رجال شیخ رحمهما اللّه)
259 - إِنَّهُ مَرَّ فَضَّالُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ الْكُوفِيُّ بِأَبِي حَنِيفَةَ وَ هُوَ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ، يُمْلِي عَلَيْهِمْ شَيْئاً مِنْ فِقْهِهِ وَ حَدِيثِهِ فَقَالَ - لِصَاحِبٍ كَانَ مَعَهُ - : وَ اللَّهِ لَا أَبْرَحُ أَوْ أُخْجِلَ أَبَا حَنِيفَةَ.
فَقَالَ صَاحِبُهُ الَّذِي كَانَ مَعَهُ: إِنَّ أَبَا حَنِيفَةَ مِمَّنْ قَدْ عَلَتْ حَالَتُهُ وَ ظَهَرَتْ حُجَّتُهُ!!
قَالَ: مَهْ هَلْ رَأَيْتَ حُجَّةَ ضَالٍّ عَلَتْ عَلَى حُجَّةِ مُؤْمِنٍ ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّهَا، وَ رَدَّ الْقَوْمُ السَّلَامَ بِأَجْمَعِهِمْ فَقَالَ:
يَا أَبَا حَنِيفَةَ، إِنَّ أَخاً لِي يَقُولُ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ أَنَا أَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ خَيْرُ النَّاسِ وَ بَعْدَهُ عُمَرُ فَمَا تَقُولُ أَنْتَ رَحِمَكَ اللَّهُ؟
259- و نقل است كه روزى فضّال بن حسن بن فضّال كوفىّ به أبو حنيفه برخورد كه جماعتى انبوه مواردى از فقه و حديث را بر ايشان املاء مىكرد، فضّال به دوست همراه خود گفت: تا أبو حنيفه را خجل نكنم هيچ جايى نروم.
دوست همراهش بدو گفت: أبو حنيفه كسى است كه تو خود به حالش واقفى و دليل و حجّت او آشكار و عيان است.
گفت: واگذار! مگر حجّت فردى گمراه بر حجّت مؤمن مىچربد؟ سپس بدو نزديك شده و با هم سلام و عليك كردند، و حاضران همگى جواب سلامش را دادند، پس گفت:
اى أبو حنيفه، يكى از برادران من مىگويد: بهترين مردم پس از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» علىّ بن أبى طالب است و من مىگويم: أبو بكر بوده و پس از او عمر. نظر شما چيست خدا رحمتت كند!.
فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: كَفَى بِمَكَانِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَرَماً وَ فَخْراً، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُمَا ضَجِيعَاهُ فِي قَبْرِهِ فَأَيُّ حُجَّةٍ تُرِيدُ أَوْضَحُ مِنْ هَذَا؟
فَقَالَ لَهُ فَضَّالٌ: إِنِّي قَدْ قُلْتُ ذَلِكَ لِأَخِي فَقَالَ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ الْمَوْضِعُ لِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» دُونَهُمَا فَقَدْ ظَلَمَا بِدَفْنِهِمَا فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ لَهُمَا فِيهِ حَقٌّ، وَ إِنْ كَانَ الْمَوْضِعُ لَهُمَا فَوَهَبَاهُ لِرَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَقَدْ أَسَاءَا وَ مَا أَحْسَنَا، إِذْ رَجَعَا فِي هِبَتِهِمَا وَ نَسِيَا عَهْدَهُمَا.
فَأَطْرَقَ أَبُو حَنِيفَةَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَمْ يَكُنْ لَهُ وَ لَا لَهُمَا خَاصَّةً، وَ لَكِنَّهُمَا نَظَرَا فِي حَقِّ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ فَاسْتَحَقَّا الدَّفْنَ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ بِحُقُوقِ ابْنَتَيْهِمَا.
فَقَالَ لَهُ فَضَّالٌ: قَدْ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ أَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مَاتَ عَنْ تِسْعِ نِسَاءٍ، وَ نَظَرْنَا فَإِذَا لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تُسْعُ الثُّمُنِ ثُمَّ نَظَرْنَا فِي تُسْعِ الثُّمُنِ، فَإِذَا هُوَ شِبْرٌ فِي شِبْرٍ، فَكَيْفَ يَسْتَحِقُّ الرَّجُلَانِ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، وَ بَعْدَ ذَلِكَ فَمَا بَالُ عَائِشَةَ وَ حَفْصَةَ يَرِثَانِ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
پس أبو حنيفه مدّتى سر بزير انداخته سپس گفت: آرامگاه آن دو كنار رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از هر كرم و فخرى بسنده مىكند، مگر نمىدانى كه آن دو كنار آن حضرت مدفونند، ديگر چه حجّتى واضحتر از آن است؟
فضّال گفت: من همين را به برادرم گفتم و او گفت: اگر آن خانه فقط براى رسول خدا بود آن دو با دفن در موضعى كه حقّى در آن نداشتند مرتكب ظلم و ستم شدهاند، و اگر براى آن دو بوده و به پيامبر بخشيدند باز هم در پس گرفتن آن كار بسيار بدى كردند، زيرا از بخشش خود صرف نظر كرده و عهد خود را فراموش كردند.
أبو حنيفه ساعتى سر بزير انداخته فكر كرد سپس گفت: نه مخصوص او نه آن دو بوده، بلكه از قسمت سهم الإرث عائشه و حفصه مستحقّ دفن در آن مكان شدند.
فضّال گفت: من نيز همين را بدو گوشزد كردم ولى او گفت: تو خود مىدانى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با داشتن نه زوجه وفات يافت، اگر حساب كنيم براى هر كدام از زوجات آن حضرت يك نهم از يك هشتم مىافتد، سپس در يك نهم يك هشتم نگاه كرديم ديديم مىشود يك وجب در يك وجب، با اين حساب چگونه آن دو مرد مستحقّ بيشتر از آن شدند، و بعد اينكه چطور عائشه و حفصه از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ارث برند
وَ فَاطِمَةُ بِنْتُهُ تُمْنَعُ الْمِيرَاثَ فَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ يَا قَوْمِ نَحُّوهُ عَنِّي فَإِنَّهُ رَافِضِيٌّ خَبِيث.
260 - حُكِيَ عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ الْعَلَّافِ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ الرَّقَّةَ فَذُكِرَ لِي أَنَّ «بِدَيْرِ زَكِىٍّ» رَجُلًا مَجْنُوناً حَسَنَ الْكَلَامِ، فَأَتَيْتُهُ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ حَسَنِ الْهَيْئَةِ جَالِساً عَلَى وِسَادَةٍ يُسَرِّحُ رَأْسَهُ وَ لِحْيَتَهُ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ وَ قَالَ: مِمَّنْ يَكُونُ الرَّجُلُ؟ قَالَ: قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: نَعَمْ، أَهْلُ الظَّرْفِ وَ الْآدَابِ.
قَالَ: مِنْ أَيِّهَا أَنْتَ؟ قُلْتُ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ. قَالَ: أَهْلُ التَّجَارِبِ وَ الْعِلْمِ.
قَالَ: فَمَنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ؟ قُلْتُ أَبُو الْهُذَيْلِ الْعَلَّافُ. قَالَ: الْمُتَكَلِّمُ؟ قُلْتُ: بَلَى.
فَوَثَبَ عَنْ وَسَادَتِهِ وَ أَجْلَسَنِي عَلَيْهَا ثُمَ قَالَ - بَعْدَ كَلَامٍ جَرَى بَيْنَنَا -: مَا تَقُولُ فِي الْإِمَامَةِ قُلْتُ: أَيَّ الْإِمَامَةِ تُرِيدُ؟
قَالَ: مَنْ تُقَدِّمُونَ بَعْدَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قُلْتُ: مَنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
قَالَ: وَ مَنهُوَ؟ قُلْتُ أَبُو بَكْرٍ.
ولى فاطمه دخت گرامى او از ميراث منع گردد؟! أبو حنيفه گفت: اى قوم، او را از من دور كنيد، كه او رافضى مذهب خبيث است!!.
260- از أبو الهذيل علّاف (از سران معتزله) نقل است كه گفت: داخل رقّه شدم و به من گفتند كه در «دير زكّى» مردى است مجنون و خوش كلام، پس نزد او رفتم، در آنجا پيرمردى خوش سيما ديدم كه بر بالشتكى نشسته سر و روى خود را شانه مىكند، به او سلام كردم و جوابم را داده و گفت: أهل كجايى؟ گفتم: أهل عراق گفت: آرى؛ مردمان ظرافت و ادب.
گفت: از كدام شهرى؟ گفتم: أهل بصره. گفت: مردمان تجارب و علم.
گفت: از كدامشان؟ گفتم: أبو الهذيل علّاف. گفت: مرد متكلّم؟ گفتم: آرى.
پس از بالشتك خود جسته و مرا بر آن نشاند سپس- پس از گفتگوى طولانى كه ميان ما رفت- گفت: نظر شما در باره امامت چيست؟ گفتم: منظورت كدام امامت است؟
گفت: كه را پس از پيامبر مقدّم مىداريد؟ گفتم: همان كه خود آن حضرت مقدّم داشت.
گفت: او كيست؟ گفتم: أبو بكر.
قَالَ لِي: يَا أَبَا الْهُذَيْلِ، وَ لِمَ قَدَّمْتُمُ أَبُا بَكْرٍ؟
قالَ: قُلْتُ: لِأَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَالَ: «قَدِّمُوا خَيْرَكُمْ وَ وَلُّوا أَفْضَلَكُمْ» وَ تَرَاضَى النَّاسُ بِهِ جَمِيعاً.
فَقَالَ: يَا أَبَا الْهُذَيْلِ هَاهُنَا وَقَعْتَ. أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَالَ «قَدِّمُوا خَيْرَكُمْ وَ وَلُّوا أَفْضَلَكُمْ» فَإِنِّي أُوجِدُكَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَ قَالَ: «وُلِّيتُكُمْ وَ لَسْتُ بِخَيْرِكُمْ وَعَلَی فِيکم» فَإِنْ كَانُوا كَذَبُوا عَلَيْهِ فَقَدْ خَالَفُوا أَمْرَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ إِنْ كَانَ هُوَ الْكَاذِبَ عَلَى نَفْسِهِ فَمِنْبَرُ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَا يَصْعَدُهُ الْكَاذِبُونَ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّ النَّاسَ تَرَاضَوْا بِهِ، فَإِنَّ أَكْثَرَ الْأَنْصَارِ قَالُوا: مِنَّا أَمِيرٌ وَ مِنْكُمْ أَمِيرٌ وَ أَمَّا الْمُهَاجِرُونَ فَإِنَّ زُبَيْرَ الْعَوَّامِ قَالَ: لَا أُبَايِعُ إِلَّا عَلِيّاً فَأُمِرَ بِهِ فَكُسِرَ سَيْفُهُ، وَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنْ شِئْتَ لَأَمْلَأَنَّهَا خَيْلًا وَ رِجَالًا - يَعْنِي الْمَدِينَةَ -،
گفت: اى أبو الهذيل، براى چه او را مقدّم داشتيد؟
گفتم: بنا به فرمايش خود پيامبر كه: «بهترين خود را مقدّم داريد و برترين خود را به ولايت رسانيد»، و مردم بر همين رضايت دادند.
گفت: اى أبو الهذيل، همين جا سقوط كردى (يا: همين جا تقصير نمودى).
امّا اينكه گفتى آن حضرت فرموده: «بهترين خود را مقدّم داريد و برترين خود را به ولايت رسانيد»، از خود شما نقل است كه أبو بكر به منبر رفته و گفت: «من والى شما شدم ولى با بودن علىّ بهترين شما نيستم»، اگر اين سخن را بر او بستهاند كه مخالفت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را كرده باشند، و اگر أبو بكر بر خودش دروغ بسته باشد كه منبر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جاى دروغگويان نيست.
و امّا اينكه گفتى: مردم بدان راضى شدند، كه بيشتر انصار گفتند: از ما اميرى باشد و از شما نيز اميرى، و از مهاجرين زبير بن عوّام گفت: با كسى جز علىّ بيعت نمىكنم، و با آن وضع بجانش افتاده و شمشيرش را شكستند، و أبو سفيان نزد علىّ عليه الصّلاة و السّلام آمده و گفت: اى أبو الحسن، اگر اراده كنى تمام مدينه را پر از سواره نظام و جنگجو مىكنم
وَ خَرَجَ سَلْمَانُ فَقَالَ بِالفارِسيِّ: «كردید و نكردید و ندانید كه چه كردید»، وَ الْمِقْدَادُ وَ أَبُو ذَرٍّ فَهَؤُلَاءِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأنصارُ.
أَخْبِرْنِي يَا أَبَا الْهُذَيْلِ عَنْ قِيَامِ أَبِي بَكْرٍ عَلَى الْمِنْبَرِ وَ قَوْلِهِ إِنَّ لِي شَيْطَاناً يَعْتَرِينِي، فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي مُغْضَباً فَاحْذَرُونِي، لَا أَقَعُ فِي أَشْعَارِكُمْ وَ أَبْشَارِكُمْ، فَهُوَ يُخْبِرُكُمْ عَلَى الْمِنْبَرِ أَنِّي مَجْنُونٌ، وَ كَيْفَ يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تُوَلُّوا مَجْنُوناً؟!
وَ أَخْبِرْنِي يَا أَبَا الْهُذَيْلِ عَنْ قِيَامِ عُمَرَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَ قَوْلِهِ: وَدِدْتُ أَنِّي شَعْرَةٌ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ قَامَ بَعْدَهَا بِجُمْعَةٍ فَقَالَ: إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً وَقَى اللَّهُ شَرَّهَا فَمَنْ دعَاکم إِلَى مِثْلِهَا فَاقْتُلُوهُ. فَبَيْنَا هُوَ يَوَدُّ أَنْ يَكُونَ شَعْرَةً فِي صَدْرِه وَبینما هُوَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ مَنْ بَايَعَ مِثْلَهُ.
فَأَخْبِرْنِي يَا أَبَا الْهُذَيْلِ بِالَّذِي زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمْ يَسْتَخْلِفْ، وَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ، وَ أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ فَأَرَى أَمْرَكُمْ بَيْنَكُمْ مُتَنَاقِضاً.
و سلمان از مسجد خارج شد و به زبان فارسى گفت: «كرديد و نكرديد، و ندانيد كه چه كرديد»، و مقداد و أبو ذرّ، پس اين از مهاجران و انصار.
اى أبو الهذيل بگو بدانم اين كلام أبو بكر كه بر منبر رفته و گفت: «مرا شيطانى است كه بر من عارض مىشود، پس هر گاه مرا خشمگين يافتيد از من حذر كنيد تا بر شما عارض نشوم»، خب او با اين سخن بر منبر به شما خبر داده كه مجنون است، پس چگونه براى شما جايز است كه ولايت فردى مجنون را بپذيريد؟!.
اى أبو الهذيل بگو بدانم از سخنى كه عمر بر منبر گفت كه: «آرزو داشتم من مويى در سينه أبو بكر بودم»، سپس همو در نماز جمعه بپا خواسته و گفت: «بيعت با أبو بكر خطايى بيش نبود خود خدا شرّش را محفوظ داشت، پس از اين هر كه شما را به اين گونه بيعت خواند او را بكشيد»، گاهى آرزو مىكند مويى از سينه او باشد و گاه دستور مىدهد هر كه مانند او بيعت كند محكوم به قتل است؟!!.
اى أبو الهذيل بگو بدانم گروهى كه مىپندارند پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» پس از خود خليفهاى قرار نداد، چگونهاند؟ أبو بكر عمر را خليفه خود ساخت ولى عمر خليفه قرار نداد، من كار شما را در تناقض مىبينم!!.
فأَخْبِرْنِي يَا أَبَا الْهُذَيْلِ عَنْ عُمَرَ حِينَ صَيَّرَهَا شُورَى فِي سِتَّةٍ، وَ زَعَمَ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: «إِنْ خَالَفَ اثْنَانِ لِأَرْبَعَةٍ فَاقْتُلُوا الِاثْنَيْنِ، وَ إِنْ خَالَفَ ثَلَاثَةٌ لِثَلَاثَةٍ، فَاقْتُلُوا الثَّلَاثَةَ الَّذِينَ فِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَهَذِهِ دِيَانَةٌ أَنْ يَأْمُرَ بِقَتْلِ أَهْلِ الْجَنَّة؟!
وَ أَخْبِرْنِي يَا أَبَا الْهُذَيْلِ عَنْ عُمَرَ لَمَّا طُعِنَ دَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ قَالَ: فَرَأَيْتُهُ جَزِعاً فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا هَذَا الْجَزَعُ؟
قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا جَزَعِي لِأَجْلِي وَ لَكِنَّ جَزَعِي لِهَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَلِيهِ بَعْدِي.
قَالَ: قُلْتُ: وَلِّهَا طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ.
قَالَ: رَجُلٌ لَهُ حِدَّةٌ كَانَ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يُعرِّفُهُ فَلَا أُوَلِّي أُمُورَ الْمُسْلِمِينَ حَدِيداً.
قَالَ: قُلْتُ: وَلِّهَا الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ.
قَالَ: رَجُلٌ بَخِيلٌ رَأَيْتُهُ يُمَاكِسُ امْرَأَتَهُ فِي كُبَّةٍ مِنْ غَزْلٍ، فَلَا أُوَلِّي أُمُورَ الْمُسْلِمِينَ بَخِيلًا.
اى أبو الهذيل بگو بدانم وقتى عمر كار خلافت را واگذار به شورى نموده- و پنداشت اينان از أهل بهشتند- و گفت: «اگر دو نفرشان با چهار نفر اينان مخالفت كردند آن دو را بكشيد و اگر سه نفر با سه نفر مخالفت كردند آن سه نفرى را بكشيد كه عبد الرّحمن بن عوف ميانشان نيست»، كجاى اين عمل ديانت است كه دستور به قتل أهل بهشت دهد؟!.
اى أبو الهذيل بگو بدانم ماجراى عمر چه بود كه وقتى زخمى شد و ابن عبّاس نزد او رفته و ديد خيلى جزع مىكند پرسيد: اى أمير مؤمنان اين چه جزعى است؟
گفت: اى ابن عبّاس، براى خودم نيست بلكه براى خلافت است كه به چه كسى مىرسد.
گفتم: به طلحة بن عبيد اللَّه واگذار.
گفت: او مردى تندخو است، خود پيامبر او را شناساند، و من فردى تندخو را خليفه مسلمين نمىكنم، گفتم: زبير بن عوّام، گفت: او مردى بخيل است، او را ديدم كه با همسرش بر سر يك گلوله نخ چانه مىزد! من امور مسلمين را به بخيل نمىسپارم،
قَالَ: قُلْتُ: وَلِّهَا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ. قَالَ: رَجُلٌ صَاحِبُ فَرَسٍ وَ قَوْسٍ، وَ لَيْسَ مِنْ أَحْلَاسِ الْخِلَافَةِ.
قالَ: قُلْتُ: وَلِّهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ. قَالَ: رَجُلٌ لَيْسَ يُحْسِنُ أَنْ يَكْفِيَ عِيَالَهُ.
قَالَ: قُلْتُ: وَلِّهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ. فَاسْتَوَى جَالِساً ثمَّ قَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، مَا وَ اللَّهِ أَرَدْتُ بِهَذَا، أُوَلِّي رَجُلًا لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ؟!
قالَ: قُلْتُ: وَلِّهَا عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَقَالَ وَ اللَّهِ لَئِنْ وَلَّيْتُهُ لَيَحْمِلَنَّ آلَ أَبِي مُعَيْطٍ عَلَى رِقَابِ الْمُسْلِمِينَ، وَ أَوْشَكَ إِنْ فَعَلْنَا أَنْ يَقْتُلُوهُ - قَالَهَا ثَلَاثاً -.
قَالَ: ثُمَّ سَكَتُّ لِمَا أَعْرِفُ مِنْ مُعَانَدَتِهِ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، اذْكُرْ صَاحِبَكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَوَلِّهَا عَلِيّاً.
قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا جَزَعِي إِلَّا لِمَا أَخَذْتُ الْحَقَّ مِنْ أَرْبَابِهِ!! وَ اللَّهِ لَئِنْ وَلَّيْتُهُ لَيَحْمِلَنَّهُمْ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى، وَ إِنْ يُطِيعُوهُ يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ!
گفتم: سعد بن أبى وقّاص، گفت: أهل اسب و تير و كمان است، او مرد خلافت نيست.
گفتم: عبد اللَّه بن عمر، ناگاه عمر در جاى خود نشسته گفت: ابن عبّاس! بخدا قصد چنين كارى ندارم، كار را به مردى بسپارم كه قادر به طلاق همسرش هم نيست؟! گفتم: عثمان بن عفّان، گفت: بخدا اگر كار را بدو سپارم تمام آل أبى معيط را بر گرده مردم سوار كند، و شكّى نيست بهمان واسطه كشته شود- سه بار آن را تكرار كرد-، ابن عبّاس گفت: سپس خاموش ماندم چون از كينه او با [أمير المؤمنين] علىّ بن- أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» با خبر بودم.
پس عمر بن خطّاب به من گفت: ابن عبّاس! يار و صاحبت را بگو، گفتم: خلافت را به علىّ واگذار، گفت: بخدا قسم كه جزع و ناله من جز بجهت ستاندن حقّ از صاحب آن نيست! بخدا قسم اگر خلافت را بدو واگذار كنم تمام امّت را به طريقه عظمى حمل كند و در صورتى كه حرف او را گوش كنند به بهشت روند!!.
فَهُوَ يَقُولُ هَذَا، ثُمَّ صَيَّرَهَا شُورَى بَيْنَ السِّتَّةِ فَوَيْلٌ لَهُ مِنْ رَبِّهِ!
قَالَ أَبُو الْهُذَيْلِ: بَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُنِي إِذَا اخْتَلَطَ وَ ذَهَبَ عَقْلُهُ، فَأَخْبَرْتُ الْمَأْمُونَ بِقِصَّتِهِ، وَ كَانَ مِنْ قِصَّتِهِ أَنْ ذُهِبَ بِمَالِهِ وَ ضِيَاعِهِ حِيلَةً وَ غَدْراً، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْمَأْمُونُ، فَجَاءَ بِهِ وَ عَالَجَهُ وَ كَانَ قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ بِمَا صُنِعَ بِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ مَالَهُ وَ ضِيَاعَهُ وَ صَيَّرَهُ نَدِيماً، فَكَانَ الْمَأْمُونُ يَتَشَيَّعُ لِذَلِكَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَال.
و قد جاءت الآثار عن الأئمة الأبرار «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» بفضل من نصب نفسه من علماء شيعتهم لمنع أهل البدعة و الضلال عن التسلط على ضعفاء الشيعة و مساكينهم و قمعهم بحسب تمكنهم و طاقتهم.
فَمِنْ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ قال:
261 - قال: جعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» : عُلَمَاءُ شِيعَتِنَا مُرَابِطُونَ فِي الثَّغْرِ الَّذِي يَلِي إِبْلِيسَ
پس او اين را مىگفت، سپس كار خلافت را به شورى ميان شش نفر سپرد، پس ويل بر او باد از پروردگارش!!.
أبو الهذيل گفت: بخدا همين طور كه با من سخن مىگفت ناگاه بهم ريخته و عقلش رفت، من نيز داستان او را براى مأمون نقل كردم، و سر گذشت او اين بود كه تمام مال و ملك او را از سر حيله و خيانت بردند، پس مأمون او را نزد خود احضار كرده و درمانش نمود و عقل او بخاطر اين مشكلات زايل شده بود، پس مال و ملكش را بدو بازگردانده و نديم خود ساخت، و شيعه شدن مأمون براى همان بود، و بر هر حالى حمد و ستايش فقط در خور خداوند است.
و در آثار حضرات ائمّه ابرار «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» اخبارى در فضيلت علمايى از شيعه آمده كه خود را وقف مبارزه با أهل بدعت و گمراهى نموده و مانع تسلّط ايشان بر ضعفاى شيعه و مساكين اينان شدند، و به قدر توان و امكانات سدّ راه آنان گرديدند.
يكى از آنها روايتى است منقول از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» كه:
261- امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: علماى شيعه ما همچون مرزداران، مانع يورش ابليس
وَ عَفَارِيتَهُ يَمْنَعُونَهُمْ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا، وَ عَنْ أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَ شِيعَتُهُ النَّوَاصِبُ، أَلَا فَمَنِ انْتَصَبَ لِذَلِكَ مِنْ شِيعَتِنَا كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ جَاهَدَ الرُّومَ وَ التُّرْكَ وَ الْخَزَرَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ لِأَنَّهُ يَدْفَعُ عَنْ أَدْيَانِ مُحِبِّينَا، وَ ذَلِكَ يَدْفَعُ عَنْ أَبْدَانِهِمْ.
به شيعيان ناتوان شده، و جلوى غلبه ناصبان شيطان صفت را مىگيرند. پس بدانيد هر كه اين گونه در مقام دفاع از شيعيان ما برآيد فضيلتش از جهادكننده با روم و ترك و خزر، هزار هزار بار بيشتر است، زيرا آن از كيش پيروان ما دفاع مىكند و اين از جسم آنان.
«احتجاجُ أبي إبراهيم مُوسَى بنِ جعفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«في أشياءَ شَتّى على المُخالفينَ»
262 - الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُ قال: قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ زَعَمَ أَنَّ اللّه تَعَالَى جِسْمٌ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، عَالِمٌ سَمِيعٌ، بَصِيرٌ، قَادِرٌ، مُتَكَلِّمٌ، نَاطِقٌ وَ الْكَلَامُ وَ الْقُدْرَةُ وَ الْعِلْمُ يَجْرِي مَجْرَى وَاحِدٍ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْهَا مَخْلُوقاً.
فَقال: قاتَلَهُ اللّه! أَمَا عَلِمَ أَنَّ الْجِسْمَ مَحْدُودٌ؟! وَ الْكَلَامَ غَيْرُ الْمُتَكَلِّمِ؟! مَعَاذَ اللّه وَ أَبْرَأُ إِلَى اللّه مِنْ هَذَا الْقَوْلِ، لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ وَ لَا تَحْدِيدٌ، وَ كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ مَخْلُوقٌ وَ إِنَّمَا تُكَوَّنُ
262- حسن بن عبد الرّحمن حمّانى گويد: به امام موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عرض كردم: هشام بن حكم (1)عقيده دارد كه خدا جسمى است كه چيزى مانند او نيست، و او دانا، شنوا، بينا، توانا، متكلّم و ناطق است، و كلام و قدرت و علم در يك روش مىباشند هيچ كدام از آنها مخلوق نيست، حضرت فرمود: گوينده اين كلام از رحمت خدا دور باد! مگر نمىداند كه جسم محدود است و كلام غير متكلّم است، پناه مىبرم بخدا و در حمايت او از اين سخن بيزارى جويم: نه جسم است و نه صورت، و نه محدود و هر چيز جز او مخلوق است، به محض اراده
1) وی از اعاظم أنّه کلام و ازکیای اعلام است، و روایت از حضرات صادق و کاظم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» نموده وثقه است و مدائحی بزرگ از این دو امام همام درباره او روایت شده، شیخ طوبی (رَحمهُ اللّه) گفته هشام بن حکم از خواصّ آقا و سرور ما امام موسی «عَلَيهِ السَّلَامُ» است. وذمّ مذکور در متن احتمالاً مربوط به شخص نیست بلکه معتقدین به این مطلب است. همچنانکه از شریح کافی بر می آید که این کلام منسوب به هشام بوده است، بنابر این نفرین گریبان معتقدین به این مطلب را خواهد گرفت.
الْأَشْيَاءُ بِإِرَادَتِهِ وَ مَشِيئَتِهِ مِنْ غَيْرِ كَلَامٍ وَ لَا تَرَدُّدٍ فِي نَفَسٍ وَ لَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ.
263 - وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: لا. أَقُولُ إِنَّهُ قَائِمٌ فَأُزِيلَهُ عَنْ مَكَانٍ، وَ لَا أَحُدُّهُ بِمَكَانٍ يَكُونُ فِيهِ، وَ لَا أَحُدُّهُ أَنْ يَتَحَرَّكَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَرْكَانِ وَ الْجَوَارِحِ وَ لَا أَحُدُّهُ بِلَفْظِ شَقِّ فَمِ، وَ لَكِنْ كَمَا قال عَزَّوَجَلَّ: «إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» بِمَشِيئَتِهِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفَسٍ، صَمَداً فَرْداً لَمْ يَحْتَجْ إِلَى شَرِيكٍ يُدَبِّرُ لَهُ مُلْكَهُ وَ لَا يَفْتَحُ لَهُ أَبْوَابَ عِلْمِهِ.
264 - وَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ أَيْضاً عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْمٌ زَعَمُوا أَنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا!!
فَقال: انَّ اللّه لَا يَنْزِلُ وَ لَا يَحْتَاجُ أَنْ يَنْزِلَ إِنَّمَا مَنْظَرُهُ فِي الْقُرْبِ وَ الْبُعْدِ سَوَاءٌ، لَمْ يَبْعُدْ مِنْهُ بَعِيدٌ، وَ لَا يَقْرُبُ مِنْهُ قَرِيبٌ، وَ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى شَيْءٍ بَلْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ شَيْءٍ، وَ هُوَ ذُو الطَّوْلِ
و خواست او موجود شود، بدون كلام و حركت خاطر و سخن زبانى.
263- از يعقوب بن جعفر از امام موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» نقل است كه فرمود: اينكه گويم خدا قائم است به اين معنى نيست كه او را از مكانش جدا سازم، و نيز او را به مكان معيّنى كه در آن باشد محدود نسازم، و به حركت اعضاء و جوارح محدود نسازم، و به تلفّظ از شكاف دهن محدود نسازم، ولى چنان گويم كه خداى تبارك و تعالى فرمايد: جز اين نيست كه كار و فرمان او، چون چيزى را بخواهد، اين است كه گويدش: باش، پس مىباشد، بنا به خواست و مشيّت او بدون تردّد خاطر، او صمد است و يگانه، به شريكى نياز ندارد كه امور سلطنت او را تدبير كند و درهاى علمش را به رويش گشايد.
264- و نيز از يعقوب بن جعفر نقل است كه در خدمت امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفته شد:
مردمى عقيده دارند كه خداى تبارك و تعالى به آسمان پايين فرود آيد، امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: خدا فرود نيايد و نيازى به فرود آمدن ندارد، ديدگاه او نسبت به نزديك و دور برابر است، هيچ نزديكى از او دور نشده و هيچ دورى به او نزديك نگشته، او به چيزى نياز ندارد بلكه نياز همه به اوست، او عطاكننده است،
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ!
أَمَّا قَوْلُ الْوَاصِفِينَ إِنَّهُ يَنْزِلُ [تَبَارَكَ وَ تَعَالَىعَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً]، فَإِنَّمَا يَقُولُ ذَلِكَ مَنْ يَنْسُبُهُ إِلَى نَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ. وَ كُلُّ مُتَحَرِّكٍ يَحْتَاجُ إِلَى مَنْ يُحَرِّكُهُ أَوْ يَتَحَرَّكُ بِهِ، فَمَنْ ظَنَّ بِاللّه الظُّنُونَ فَقَدْ هَلَكَ، فَاحْذَرُوا فِي صِفَاتِهِ مِنْ أَنْ تَقِفُوا لَهُ عَلَى حَدٍّ تَحُدُّونَهُ بِنَقْصٍ أَوْ زِيَادَةٍ، أَوْ تَحْرِيكٍ أَوْ تَحَرُّكِ، زَوَالٍ أَوِ اسْتِنْزَالٍ، أَوْ نُهُوضٍ أَوْ قُعُودٍ، فَإِنَّ اللّه جَلَّ وَ عَزَّ عَنْ صِفَةِ الْوَاصِفِينَ وَ نَعْتِ النَّاعِتِينَ وَ تَوَهُّمِ الْمُتَوَهِّمِينَ.
265 - وَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قال: سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ مَعْنَى قَوْلِ اللّه تَعَالَى «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» فَقال: اسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ.
266 - عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قال: سَأَلَ رَجُلٌ يُقال لَهُ عَبْدُ الْغَفَّارِ السُّلَمِيُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِ اللّه تَعَالَى «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى»، قال: ارَى هَاهُنَا خُرُوجاً مِنْ حُجُبٍ وَ تَدَلِّياً إِلَى الْأَرْضِ، وَ أَرَى مُحَمَّداً «عَلَيهِ السَّلَامُ»
شايسته پرستشى جز او نيست، عزيز و حكيم است.
امّا گفته وصفكنندگانى كه گويند: خداى تبارك و تعالى فرود آيد، اين سخن كسى است كه خدا را به كاهش و فزونى نسبت دهد، افزون بر آنكه هر متحرّكى احتياج به محرّك يا وسيله حركت دارد، كسى كه اين گمانها را به خدا برد هلاك گردد، و بپرهيزيد از اينكه راجع به صفات خدا در حدّ معيّنى بايستيد و او را به كاهش يا فزونى يا تحريك يا تحرّك يا انتقال يا فرود آمدن يا برخاستن يا نشستن محدود كنيد، خداوند از وصف واصفان و ستايش ستايندگان و توهّم متوهّمان والا و گرامى است.
265- حسن بن راشد گويد: از امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدند: اين آيه چه معنى دارد:
«رحمان بر عرش مستولى شد- طه: 5»؟ فرمود: بر هر چيز كوچك و بزرگ تسلّط دارد.
266- و از يعقوب بن جعفر نقل است كه مردى بنام عبد الغفّار سلمى از وجود مبارك حضرت كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره اين آيات پرسيد: «سپس نزديك شد و نزديكتر شد. تا به اندازه دو كمان يا نزديكتر- نجم: 8 و 9» كه آيا در آنجا كه پيامبر اقامت نمود حضرت حقّ از حجاب و پردهها بيرون آمده و حضرت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» او را
رَأَى رَبَّهُ بِقَلْبِهِ وَ نُسِبَ إِلَى بَصَرِهِ فَكَيْفَ هَذَا؟
فَقال: ابُو إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: دَنا فَتَدَلَّى فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَنْ مَوْضِعٍ وَ لَمْ يَتَدَلَّ بِبَدَنٍ.
فَقال عَبْدُ الْغَفَّارِ: أَصِفُهُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ حَيْثُ قال: «دنا فَتَدَلَّى» فَلَمْ يَتَدَلَّ عَنْ مَجْلِسِهِ إِلَّا وَ قَدْ زَالَ عَنْهُ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَصِفْ بِذَلِكَ نَفْسَهُ.
فَقال: ابُو إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ هَذِهِ لُغَةٌ فِي قُرَيْشٍ إِذَا أَرَادَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يَقُولَ «قَدْ سَمِعْتُ» قَد يَقُولُ: «قَدْ تَدَلَّيْتُ» وَ إِنَّمَا التَّدَلِّي: الْفَهْمُ.
267 - وَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَبِيصَةَ قال: سمِعْتُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ سُئِلَ أَبِي «عَلَيهِ السَّلَامُ» هَلْ مَنَعَ اللّه عَمَّا أَمَرَ بِهِ، وَ هَلْ نَهَى عَمَّا أَرَادَ، وَ هَلْ أَعَانَ عَلَى مَا لَمْ يُرِدْ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَمَّا مَا سَأَلْتَ: «هَلْ مَنَعَ اللّه عَمَّا أَمَرَ بِهِ؟» فَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ
به چشم ديد يا آنكه به قلب مشاهده نموده و نسبت رؤيت به بصر داد، اين چگونه است؟
حضرت فرمود: نزديك شد و نزديكتر شد، زيرا او از هيچ موضع و مقام زايل نيست ليكن متدلّى به ببدن با ذات روح نگردند.
او گفت: من همچو نفس آيه او را وصف نمودم «دَنا فَتَدَلَّى»، بنا بر اين از جاى خود تدلّى نكرد جز آنكه از آن زايل شد، و إلّا اين گونه وصف نمىفرمود.
حضرت فرمود: استعمال اين لغت در قريش اين گونه است كه هر وقت كسى بخواهد بگويد: شنيدم، مىگويد: «تدلّيت»، و معنى «تدلّى» همان نهم است (1).
267- داود بن قميصه گويد: از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» شنيدم مىفرمود: از پدرم سؤال شد كه آيا خداوند مانع از كارى كه خود فرموده مىشود، و نهى از آنچه اراده كرده مىنمايد، و يارى آنچه قصد نكرده مىكند؟
فرمود: اينكه پرسيدى «خدا مانع از كارى كه فرموده مىشود» پس اين جايز نيست
1) معنى فهم برای تدلّی مجازی است، زیرا هر که قصد فهم چیزی را داشته باشد به گوینده آن تدلّی می کند (نزدیک می شود) تا کلامش را بفهمد و بشنود. و برای این آیه تفاسیر متفاوتی آمده، و در مرجع ضمیر اختلاف است و شرح آن درج ۳ بخار ص ٣١٣ و ٣١٤ آمده است .
وَ لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَكَانَ قَدْ مَنَعَ إِبْلِيسَ عَنِ السُّجُودِ لِآدَمَ، وَ لَوْ مَنَعَ إِبْلِيسَ لَعَذَرَهُ وَ لَمْ يَلْعَنْهُ.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ: «هَلْ نَهَى عَمَّا أَرَادَ؟» فَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ، وَ لَوْ جَازَ ذَلِكَ لَكَانَ حَيْثُ نَهَى آدَمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ أَكْلِ الشَّجَرَةِ أَرَادَ مِنْهُ أَكْلَهَا، وَ لَوْ أَرَادَ مِنْهُ أَكْلَهَا لَمَا نَادَى عَلَيْهِ صِبْيَانُ الْكَتَاتِيبِ: «وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى»، وَ اللّه تَعَالَى لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ أَنْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ وَ يُرِيدَ غَيْرَهُ.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ قَوْلِكَ: «هَلْ أَعَانَ عَلَى مَا لَمْ يُرِدْ؟» وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ وَ جَلَّ اللّه تَعَالَى عَنْ أَنْ يُعِينَ عَلَى قَتْلِ الْأَنْبِيَاءِ وَ تَكْذِيبِهِمْ، وَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ الْفُضَلَاءِ مِنْ وُلْدِهِ، وَ كَيْفَ يُعِينُ عَلَى مَا لَمْ يُرِدْ وَ قَدْ أَعَدَّ جَهَنَّمَ لِمُخَالِفِيهِ، وَ لَعَنَهُمْ عَلَى تَكْذِيبِهِمْ لِطَاعَتِهِ، وَ ارْتِكَابِهِم لِمُخَالَفَتِهِ؟ وَ لَوْ جَازَ أَنْ يُعِينَ عَلَى مَا لَمْ يُرِدْ لَكَانَ أَعَانَ فِرْعَوْنَ عَلَى كُفْرِهِ وَ ادِّعَائِهِ أَنَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، أَفَتَرَى أَرَادَ اللّه مِنْ فِرْعَوْنَ أَنْ يَدَّعِيَ الرُّبُوبِيَّةَ؟ يُسْتَتَابُ قَائِلُ هَذَا الْقَوْلِ،
و گر نه خود خداوند كه ابليس را از سجده آدم منع فرموده- چون بنا به عذر خود او را منع كرده- ديگر لعنش نمىكرد.
و امّا پاسخ به سؤال دومت كه «آيا خداوند نهى از آنچه اراده كرده مىنمايد»؟ اين هم جايز نيست، و گر نه آنجا كه آدم را از خوردن درخت نهى كرده بود در اصل همان را خواسته، و اگر اين طور بود ديگر بچّههاى مدارس ندا سر نمىدادند: «و آدم پروردگار خويش را نافرمانى نمود»، و براى خداوند روا نيست بكارى امر نمايد و قصد ديگرى داشته باشد.
و امّا پاسخ به سؤال آخرت كه: «آيا خداوند يارى آنچه قصد نكرده مىكند»؟ آنهم بر خداوند جايز نيست، و خداوند بالاتر از اين است كه يارى بر قتل انبياء و تكذيب ايشان كند، و نيز اعانت بر شهادت حسين بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و اولاد با فضيلتش (عليهم السّلام) نمايد، و چگونه آنچه را كه اراده نكرده اعانت كند، و حال اينكه جهنّم را براى مخالفين خود مهيّا نموده، و به جهت تكذيب طاعت و ارتكاب مخالفت با او همهاشان را لعن كرده؟!! اگر چنين بود كه تو گفتى فرعون را بر كفر و ادّعاى ربوبيّت او يارى مىكرد، آيا پندارى خدا از فرعون خواسته كه ادّعاى ربوبيّت كند؟ گوينده اين كلام بايد توبه داده شود،
فَإِنْ تَابَ مِنْ كَذِبِهِ عَلَى اللّه وَ إِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ.
268 - وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال:
إِنَّ اللّه خَلَقَ الْخَلْقَ فَعَلِمَ مَا هُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ فَأَمَرَهُمْ وَ نَهَاهُمْ، فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى الْأَخْذِ بِهِ، وَ مَا نَهَاهُمْ عَنْهُ مِنْ شَيْءٍ فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ إِلَى تَرْكِهِ، وَ لَا يَكُونُونَ آخِذِينَ وَ لَا تَارِكِينَ إِلَّا بِإِذْنِهِ، وَ مَا جَبَرَ اللّه أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ عَلَى مَعْصِيَتِهِ، بَلِ اخْتَبَرَهُمْ بِالْبَلْوَى وَ كَمَا قال: «ليَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا».
قوله «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «و لا يكُونُون آخذينَ و لا تاركينَ إلّا بإذنه»، أي بتخليته و علمه.
269 - وَ رُوِيَ: أَنَّهُ دَخَلَ أَبُو حَنِيفَةَ الْمَدِينَةَ وَ مَعَهُ عَبْدُ اللّه بْنُ مُسْلِمٍ فَقال لهُ: يَا أَبَا حَنِيفَةَ، إِنَّ هَاهُنَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ مِنْ عُلَمَاءِ آلِ مُحَمَّدٍ فَاذْهَبْ بِنَا إِلَيْهِ نَقْتَبِسْ مِنْهُ عِلْماً، فَلَمَّا أَتَيَا إِذَا هُمَا بِجَمَاعَةٍ مِنْ عُلَمَاءِ شِيعَتِهِ يَنْتَظِرُونَ خُرُوجَهُ أَوْ دُخُولَهُمْ عَلَيْهِ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ
اگر توبه كرد كه هيچ و گر نه بايد گردنش زده شود.
268- و از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود:
همانا خداوند خلق را آفريد و دانست كه آنان به چه راهى مىروند و ايشان را امر كرد و نهى فرمود، هر امرى كه به ايشان نمود راهى به تركش براى آنان گذاشت (اختيار داد) و انجام ندهند و ترك نكنند جز با اذن و فرمان خداوند، و خداوند هيچ انسانى را مجبور به معصيت نكرده، بلكه با انواع بلايا ايشان را آزموده، همچنان كه خود فرموده: «تا شما را بيازمايد كه كدامتان نيكوكارتريد- هود: 7».
فرمايش آن حضرت: «و انجام ندهند و ترك نكنند جز با اذن و فرمان خداوند» يعنى با تخليه و اطلاق (يعنى: رها گذاشتن و مجبور نكردن) و علم و دانستن.
269- روزى أبو حنيفه با عبد اللَّه بن مسلم وارد مدينه شد، عبد اللَّه به او گفت: اى أبو حنيفه، يكى از علماى آل محمّد؛ جعفر بن محمّد در اينجا است، بيا نزد او رفته تا قدرى علم دريابيم. وقتى بخانه آن حضرت رسيدند در آنجا به گروهى از علماى شيعه برخوردند كه منتظر ايستاده كه يا او بيرون آيد يا آنان نزدش شتابند، در همين حال بوديم كه ناگاه
خَرَجَ غُلَامٌ حَدَثٌ فَقَامَ النَّاسُ هَيْبَةً لَهُ، فَالْتَفَتَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقال:
يَا ابْنَ مُسْلِمٍ، مَنْ هَذَا؟ قال: موسَى ابْنُهُ. قال: و اللّه أُخْجِلُهُ بَيْنَ يَدَيْ شِيعَتِهِ.
قال: مه! لَنْ تَقْدِرَ عَلَى ذَلِكَ.
قال: و اللّه لَأَفْعَلَنَّهُ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال: يا غُلَامُ، أَيْنَ يَضَعُ الْغَرِيبُ فِي بَلْدَتِكُمْ هَذِهِ؟
قال: يتَوَارَى خَلْفَ الْجِدَارِ، وَ يَتَوَقَّى أَعْيُنَ الْجَارِ، وَ شُطُوطَ الْأَنْهَارِ، وَ مَسْقَطَ الثِّمَارِ، وَ لَا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَ لَا يَسْتَدْبِرُهَا، فَحِينَئِذٍ يَضَعُ حَيْثُ شَاءَ.
ثُمَّ قال: يا غُلَامُ، مِمَّنِ الْمَعْصِيَةُ؟ قال: يا شَيْخُ، لَا تَخْلُو مِنْ ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ اللّه وَ لَيْسَ مِنَ الْعَبْدِ شَيْءٌ، فَلَيْسَ لِلْحَكِيمِ أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِمَا لَمْ يَفْعَلْهُ.
وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْعَبْدِ وَ مِنَ اللّه، وَ اللّه أَقْوَى الشَّرِيكَيْنِ فَلَيْسَ لِلشَّرِيكِ الْأَكْبَرِ أَنْ
پسر بچّه كم سنّ و سالى از منزل خارج شد، همه از هيبت او برخاستند، أبو حنيفه از همراهش پرسيد: اى پسر مسلم، آن كيست؟ گفت: فرزند او موسى است. گفت: بخدا مقابل شيعيانش با او مقابله كنم، عبد اللَّه گفت: آرام! هرگز نتوانى.
گفت: بخدا كه اين كنم، سپس رو بجانب حضرت كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» كرده و گفت: اى پسر، فرد غريبى كه به شهرتان آمده كجا قضاى حاجت كند؟
فرمود: پنهان در پشت ديوار، و پرهيز كند از ديد همسايه و كنار رودها و محلّ ريزش ميوه درختان، و رو به قبله و پشت بدان نباشد، و ديگر هرجا كه خواست قضاى حاجت كند.
أبو حنيفه پرسيد: اى پسر گناه از چه كسى صادر مىشود؟
فرمود: اى شيخ، از سه حال خارج نيست: يا از خداوند صادر و بنده در آن نقشى ندارد، كه اين در خور حكيم نيست كه بندهاش را به گناهى كه نكرده مؤاخذه كند.
و يا از بنده است و خدا، و خدا شريك قوىتر است و شايسته نيست كه شريك بزرگ،
يَأْخُذَ الشَّرِيكَ الْأَصْغَرَ بِذَنْبِهِ.
وَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْعَبْدِ وَ لَيْسَ مِنَ اللّه شَيْءٌ فَإِنْ شَاءَ عَفَا وَ إِنْ شَاءَ عَاقَبَ.
قال: فأَصَابَتْ أَبَا حَنِيفَةَ سَكْتَةٌ كَأَنَّمَا أُلْقِمَ فُوهُ الْحَجَرَ.
قال: فقُلْتُ لَهُ: أَلَمْ أَقُلْ لَكَ لَا تَتَعَرَّضْ لِأَوْلَادِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، و في ذلك يقول الشاعر:
لم تخل أفعالنا اللاتي نذم بها ***إحدى ثلاث معان حين نأتيها
إما تفرد بارينا بصنعتها***فيسقط اللوم عنّا حين ننشيها
أو كان يشركنا فيها فيلحقه***ما سوف يلحقنا من لائم فيها
أو لم يكن لإلهي في جنايتها***ذنب فما الذنب إلّا ذنب جانيها
270 - رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَنَّهُ قال: أَمَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الدَّوَانِيقِيُّ يَقْطِين أَنْ يَحْفِرَ لَهُ بِئْراً بِقَصْرِ الْعِبَادِيِّ، فَلَمْ يَزَلْ يَقْطِينٌ فِي حَفْرِهَا حَتَّى مَاتَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ لَمْ يَسْتَنْبِطْ مِنْهَا
كوچك را به گناهش مؤاخذه نمايد.
و يا گناه فقط از بنده صادر مىشود و از خدا نيست، پس اگر خداوند بخواهد عفو مىكند و اگر بخواهد عقوبت مىنمايد.
عبد اللَّه گفت: أبو حنيفه چنان خفقانى گرفت گويا سنگى قورت داده!!.
به أبو حنيفه گفتم: مگر نگفتم متعرّض اولاد رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نشو، و در اين باره شاعر مىگويد:
كارهاى ما كه بدانها سرزنش مىشويم از اين سه معنى كه مىگويم خارج نيست:
يا كار خالق ما است، در اين صورت از همان اوان خلقت سرزنش از ما ساقط شده، يا او با ما در اين كردار مذموم شريك است در اين صورت آنچه از ملامت و سرزنش گريبان ما را مىگيرد بدو نيز خواهد رسيد.
يا خالق را در آن جنايت گناهى نيست و آن تنها بر گردن فاعل آن است.
270- علىّ بن يقطين گويد: منصور دوانيقى خليفه عبّاسى به يقطين دستور حفر چاهى در قصر عبادى داد، و او پيوسته مشغول حفر اين چاه بود تا منصور مرد ولى به
الْمَاءَ، وَ أَخْبَرَ الْمَهْدِيَّ بِذَلِكَ فَقال: لهُ احْفِرْ أَبَداً حَتَّى يَسْتَنْبِطَ الْمَاءَ وَ لَوْ أَنْفَقْتَ عَلَيْهَا جَمِيعَ مَا فِي بَيْتِ الْمَالِ.
قال: فوَجَّهَ يَقْطِينٌ أَخَاهُ أَبَا مُوسَى فِي حَفْرِهَا فَلَمْ يَزَلْ يَحْفِرُ حَتَّى ثَقَبُوا ثَقْباً فِي أَسْفَلِ الْأَرْضِ فَخَرَجَتْ مِنْهُ الرِّيحُ، قال: فهَالَهُمْ ذَلِكَ فَأَخْبَرُوا بِهِ أَبَا مُوسَى.
فَقال: انْزِلُونِي، قال: فأُنْزِلَ وَ كَانَ رَأْسُ الْبِئْرِ أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً فِي أَرْبَعِينَ ذِرَاعاً فَأُجْلِسَ فِي شِقِّ مَحْمِلٍ وَ دُلِّيَ فِي الْبِئْرِ، فَلَمَّا صَارَ فِي قَعْرِهَا نَظَرَ إِلَى هَوْلٍ، وَ سَمِعَ دَوِيَّ الرِّيحِ فِي أَسْفَلِ ذَلِكَ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُوَسِّعُوا الْخَرْقَ فَجَعَلُوهُ شِبْهَ الْبَابِ الْعَظِيمِ، ثُمَّ دَلَّى فِيهِ رَجُلًا فِي شِقِّ مَحْمِلٍ فَقال: ايتُونِي بِخَبَرِ هَذَا مَا هُوَ؟
قال: فنَزَلَا فِي شِقِّ مَحْمِلٍ فَمَكَثَا مَلِيّاً ثُمَّ حَرَّكَا الْحَبْلَ فَأُصْعِدَا، فَقال: لهُمَا: مَا رَأَيْتُمَا؟
قالا: أَمْراً عَظِيماً، رِجَالًا وَ نِسَاءً وَ بُيُوتاً وَ آنِيَةً وَ مَتَاعاً، كُلُّهُ مَمْسُوخٌ مِنْ حِجَارَةٍ، فَأَمَّا
آبى نرسيد، پس خبر به مهدى عبّاسى رسيد و او نيز دستور داد: تا ابد آن چاه را حفر كنيد تا به آب رسيد هر چند تمام بيت المال را صرف آن كنم!.
راوى گويد: يقطين برادرش أبو موسى را مأمور حفر چاه نمود، او نيز مدام چاه را حفر نمود تا اينكه يك سوراخى در لايههاى پايينى زمين كندند كه از داخل آن بويى به مشام مىرسيد، آنان را هول برداشته و أبو موسى را خبر دار نمودند.
او گفت: مرا به پايين بريد، او را به پايين كشاندند و دهنه چاه چهل ذراع در چهل ذراع بود، پس در محمل نشست و پايين كشيده شد، وقتى در عمق چاه قرار گرفت او را ترس گرفت و انعكاس صداى باد را در پايين آن شنيد، پس دستور داد تا آن سوراخ را كندند تا به اندازه يك درب بزرگ شد، سپس دو نفر در محمل نشسته و پايين رفتند، و به آن دو گفت: خبرى از آنجا برايم بياوريد تا بدانم آن چيست؟
راوى گويد: آن دو سرازير شده و مدّت زمانى مكث كردند، سپس طناب را تكان داده و بالا كشيده شدند، أبو موسى به آن دو گفت: چه ديديد؟
گفتند: امر بزرگى! مردان و زنان و خانهها و ظروف و جنس و متاع بسيار، همه به
الرِّجَالُ وَ النِّسَاءُ فَعَلَيْهِمْ ثِيَابُهُمْ، فَمِنْ بَيْنِ قَاعِدٍ وَ مُضْطَجِعٍ وَ مُتَّكِئٍ، فَلَمَّا مَسِسْنَاهُمْ، إِذَا ثِيَابُهُمْ تَتَفَشَّى شِبْهَ الْهَبَاءِ، وَ مَنَازِلُ قَائِمَةٌ، قال: فكَتَبَ بِذَلِكَ أَبُو مُوسَى إِلَى الْمَهْدِيِّ، فَكَتَبَ الْمَهْدِيُّ إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» يَسْأَلُهُ أَنْ يَقْدَمَ عَلَيْهِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ فَبَكَى بُكَاءً شَدِيداً وَ قال: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، هَؤُلَاءِ بَقِيَّةُ قَوْمِ عَادٍ، غَضِبَ اللّه عَلَيْهِمْ فَسَاخَتْ بِهِمْ مَنَازِلُهُمْ، هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الْأَحْقَافِ.
قال: فقال: لهُ الْمَهْدِيُّ يَا أَبَا الْحَسَنِ وَ مَا الْأَحْقَافُ؟ قال: الرَّمْلُ.
271 - وَ حَدَّثَ أَبُو أَحْمَدَ هَانِئُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُ قال: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» قال: لَمَّا أُدْخِلْتُ عَلَى الرَّشِيدِ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ ثُمَّ قال: يا مُوسَى
سنگ مسخ شده بودند، امّا مردان و زنان لباسها بر تن داشتند، ولى در حالت نشسته و خوابيده و تكيه داده، و وقتى به آنها دست زديم، لباسهاشان مانند گرد پراكنده شد، و در آنجا منازل برپايى بود! با شنيدن اين مطالب أبو موسى مطلب را به مهدىّ مكتوب نمود و مهدىّ نيز با ارسال نامهاى به مدينه از امام موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» خواست تا نزد او رود، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» با شنيدن ماجرا بشدّت گريست و فرمود: اى أمير المؤمنين، آنان الباقى قوم عاد مىباشند، خداوند بر ايشان غضب نمود و زمين همه را بلعيد، آنان أصحاب أحقافاند.
راوى گويد: مهدىّ گفت: اى أبو الحسن! أحقاف چيست؟ فرمود: رمل و ريگ (1).
271- از أبو أحمد هانى بن محمّد در حديثى مرفوع نقل شده كه امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: زمانى كه بر هارون وارد شدم سلام كردم، و او جوابم را داد سپس گفت: اى موسى
1) احقاف همان ریگستان یا شنهای روان است، برخی معتقدند که نقشه جزيرة العرب نشان می دهد که احقاف در جنوب آن جزیره می باشد و در روزگار گذشته مسکن قوم عاد بوده که حضرت هود بر آنان مبعوث شد و با مراجعه به حالات هود در قرآن خواهیم دید که در آن روزگار احقاف سرزمینی آباد و پر حاصل بوده و اکنون جز بیابان خشک و غیر مسکون نیست. و در محلّ دقیق آن اختلاف می باشد که در بحار ج ١١ ص ٣٥٦ موارد آن ذکر شده است .
ابْنَ جَعْفَرٍ خَلِيفَتَانِ يَجِيءُ إِلَيْهِمَا الْخَرَاجُ؟!
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أُعِيذُكَ بِاللّه أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَ إِثْمِكَ، فَتَقْبَلَ الْبَاطِلَ مِنْ أَعْدَائِنَا عَلَيْنَا، فَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّهُ قَدْ كُذِبَ عَلَيْنَا مُنْذُ قُبِضَ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» کَمَا عِلْمُ ذَلِكَ عِنْدَكَ، فَإِنْ رَأَيْتَ بِقَرَابَتِكَ مِنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنْ تَأْذَنَ لِي أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ أَخْبَرَنِي بِهِ أَبِي عَنْ آبَائِهِ، عَنْ جَدِّي رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقال: قدْ أَذِنْتُ لَكَ. فَقُلْتُ أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ جَدِّي رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنَّهُ قال: «انَّ الرَّحِمَ إِذَا مَسَّتِ الرَّحِمَ تَحَرَّكَتْ وَ اضْطَرَبَتْ» فَنَاوِلْنِي يَدَكَ جَعَلَنِيَ اللّه فِدَاكَ.
قال: ادْنُ مِنِّي، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي ثُمَّ جَذَبَنِي إِلَى نَفْسِهِ وَ عَانَقَنِي طَوِيلًا ثُمَّ تَرَكَنِي وَ قال: اجْلِسْ يَا مُوسَى، فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْس، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا بِهِ قَدْ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَرَجَعَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَقال: صدَقْتَ وَ صَدَقَ جَدُّكَ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، لَقَدْ تَحَرَّكَ دَمِي وَ اضْطَرَبَتْ عُرُوقِي حَتَّى
ابن جعفر؛ آيا اين مملكت دو خليفه دارد كه نزد هر كدام مالياتى جداگانه گرد آيد؟ گفتم: يا أمير المؤمنين، شما را به خدا قسم مبادا گناه مرا بر دوش كشى و سخنان ياوهاى كه عليه ما گفته مىشود را از دشمنان قبول كنى، شما خوب مىدانى كه از زمان وفات رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» تا حال، بر ما دروغ بسته و به ما افتراء زدهاند، اكنون اگر به حرمت نسبت قوم و خويشى كه داريم اجازه دهى حديثى از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را كه از پدرانم بمن رسيده برايت نقل مىكنم، هارون گفت: اجازه مىدهم، آن حضرت نيز با اتّصال سند به پدرانش گفت: رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمودهاند: «هر گاه دو خويشاوند يك ديگر را لمس كنند، حسّ خويشاوندى به هيجان آمده و بيدار مىشود»، حال، قربانت گردم، تو نيز دستت را به دست من بده! گفت: نزديكتر بيا، نزديك شدم، او دستم را گرفته سپس مرا در بر گرفت و زمانى در آغوش خود نگاه داشته سپس رها ساخت و گفت: موسى! بنشين، راحت باش، مسألهاى پيش نيامده. من در چشمانش نگريستم ديدم پر از اشك شده سپس به خود آمدم، هارون گفت: تو و جدّ بزرگوارت راست گفتيد، خون و رگهايم چنان به جوش آمد
غَلَبَتْ عَلَيَّ الرِّقَّةُ وَ فَاضَتْ عَيْنَايَ وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ تَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِي مُنْذُ حِينٍ لَمْ أَسْأَلْ عَنْهَا أَحَداً، فَإِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِي عَنْهَا خَلَّيْتُ عَنْكَ وَ لَمْ أَقْبَلْ قَوْلَ أَحَدٍ فِيكَ، وَ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ قَطُّ، فَاصْدُقْنِي فِيمَا أَسْأَلُكَ مَا فِي قَلْبِي.
فَقُلْتُ: مَا كَانَ عِلْمُهُ عِنْدِي فَإِنِّي مُخْبِرُكَ بِهِ إِنْ أَنْتَ أَمَنْتَنِي.
قال: لكَ الْأَمَانُ إِنْ صَدَقْتَنِي وَ تَرَكْتَ التَّقِيَّةَ الَّتِي تُعْرَفُونَ بِهَا مَعَاشِرَ بَنِي فَاطِمَةَ.
فَقُلْتُ: لِيَسْأَلْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَمَّا يَشَاءُ.
قال: اخْبِرْنِي لِمَ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا وَ نَحْنُ وَ أَنْتُمْ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ، وَ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ نَحْنُ وَ أَنْتُمْ وَاحِدٌ، إِنَّا بَنُو عَبَّاسٍ وَ أَنْتُمْ وُلْدُ أَبِي طَالِبٍ، وَ هُمَا عَمَّا رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ قَرَابَتُهُمَا مِنْهُ سَوَاءٌ؟
فَقُلْتُ نَحْنُ أَقْرَبُ قال: و كَيْفَ ذَاكَ؟
كه دلرحمى و نرمخويى تمام وجودم را گرفت بطورى كه ديدگانم پر از اشك گرديد، مدّتها است كه مسائلى در وجودم مرا به خود سرگرم ساخته و قصد دارم در باره آنها از شما سؤالاتى كنم، و تا بحال از كسى آن سؤالات را نكردهام، در صورت پاسخ رهايت مىكنم و سعايت كسى را در بارهات نخواهم پذيرفت. زيرا به من گفتهاند كه شما تا حال دروغ نگفتهاى، پس جواب پرسشهايم را به من راست بگو.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: آنچه را بدانم و تو نيز به من امان دهى پاسخى خواهم داد.
هارون گفت: شما در امانى بشرط آنكه راست بگويى و تقيّه- كه شما فرزندان فاطمه بدان شهرهايد- را ترك كنى.
گفتم: آنچه أمير المؤمنين مىخواهند بپرسند.
هارون گفت: مگر ما و شما همگى شاخ و برگ يك درخت و از نسل عبد المطّلب نيستيم، ما فرزندان عبّاس و شما فرزندان أبو طالب، و اين دو عموى پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بودهاند، و نسبت آن دو به پيغمبر يكسان است، پس ديگر شما چه برترى نسبت به ما داريد؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: نسبت قرب ما بيشتر است. هارون گفت: آن چگونه است؟
قُلْتُ: لِأَنَّ عَبْدَ اللّه وَ أَبَا طَالِبٍ لِأَبٍ وَ أُمٍّ وَ أَبُوكُمُ الْعَبَّاسُ لَيْسَ هُوَ مِنْ أُمِّ عَبْدِ اللّه وَ لَا مِنْ أُمِّ أَبِي طَالِبٍ.
قال: فلِمَ ادَّعَيْتُمْ أَنَّكُمْ وَرِثْتُمُ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ الْعَمُّ يَحْجُبُ ابْنَ الْعَمِّ، وَ قُبِضَ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ قَدْ تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ قَبْلَهُ وَ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ حَيٌّ؟
فَقُلْتُ لَهُ: إِنْ رَأَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُعْفِيَنِي عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَ يَسْأَلَنِي عَنْ كُلِّ بَابٍ سِوَاهُ يُرِيدُهُ. فَقال: لا. أَوْ تُجِيبَ.
فَقُلْتُ فَآمِنِّي. قال: امَنْتُكَ قَبْلَ الْكَلَامِ.
فَقُلْتُ: إِنَّ فِي قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَّهُ لَيْسَ مَعَ وُلْدِ الصُّلْبِ ذَكَراً كَانَ أَوْ أُنْثَى لِأَحَدٍ سَهْمٌ إِلَّا الْأَبَوَيْنِ وَ الزَّوْجِ وَ الزَّوْجَةِ، وَ لَمْ يَثْبُتْ لِلْعَمِّ مَعَ وُلْدِ الصُّلْبِ مِيرَاثٌ، وَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ الْكِتَابُ [الْعَزِيزُ وَ السُّنَّةُ] إِلَّا أَنَّ تَيْماً وَ عَدِيّاً وَ بَنِي أُمَيَّةَ قالوا: «الْعَمُّ وَالِدٌ» رَأْياً مِنْهُمْ بِلَا حَقِيقَةٍ
گفتم: زيرا عبد اللَّه و أبو طالب از يك پدر و مادر بودند ولى جدّ شما؛ عبّاس از مادر عبد اللَّه و أبو طالب نبود.
هارون گفت: ادّعاى شما مبنى بر اينكه وارث پيامبر خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هستيد چيست در حالى كه زمان وفات آن حضرت «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أبو طالب فوت كرده و عبّاس عموى آن حضرت در حيات بود، و همه مىدانيم با وجود عمو، عموزادگان را در ارث بهرهاى نيست؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: چنانچه أمير المؤمنين صلاح بدانند مرا از پاسخ بدين سؤال معاف دارند و جز اين موضوع هر مطلب ديگرى را كه بخواهند، مطرح كنند.
هارون گفت: نه ممكن نيست بايد جواب دهى.
گفتم: پس امان بده، گفت: پيش از آغاز كلام به تو امان داده بودم، گفتم: بر نظر علىّ با وجود فرزند صلبىّ- دختر يا پسر- هيچ كس جز پدر و مادر و همسر سهمى نمىبرد، و آن حضرت؛ با وجود اولاد هيچ سهمى از ارث را براى عمو قائل نبود، و در كتاب خدا نيز چنين مطلبى نيامده، البتّه تيم و عدىّ (1)و بنى اميّه از روى نظر شخصى و بدون حقيقت و دليل و مدركى از رسول خدا صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، «عمو را پدر حساب داشته»
1) تَیم و عَدیّ نام دو قبیله است که کنایه از ابوبکر و عمر دارد .
وَ لَا أَثَرٍ عَنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَنْ قال: بقَوْلِ عَلِيٍّ مِنَ الْعُلَمَاءِ قَضَايَاهُمْ خِلَافُ قَضَايَا هَؤُلَاءِ، هَذَا نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِقَوْلِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قَدْ حَكَمَ بِهِ وَ قَدْ وَلَّاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمِصْرَيْنِ الْكُوفَةَ وَ الْبَصْرَةَ وَ قَضَى بِهِ، فَأُنْهِيَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَمَرَ بِإِحْضَارِهِ وَ إِحْضَارِ مَنْ يَقُولُ بِخِلَافِ قَوْلِهِ، مِنْهُمْ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَ إِبْرَاهِيمُ الْمَدنِيُّ، وَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، فَشَهِدُوا أَنَّهُ قَوْلُ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ. فَقال: لهُمْ فِيمَا بَلَغَنِي بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَهْلِ الْحِجَازِ:
و از جمله ورّاث دانستهاند. و همچنين علمايى نظر و فتواى علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» را قبول نموده و فتاوى ايشان بر خلاف نظرات آنها (أبو بكر و عمر و بنى أميّه) مىباشد، يكى نوح بن- درّاج (1)است كه در اين مسأله، قائل به رأى علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» است، و بنا بر همين رأى نيز حكم و فتوى داده، و شما نيز او را حاكم بصره و كوفه نموديد، و او نيز بهمين منوال قضا و داورى كرد، و چون خبر او به أمير المؤمنين (شايد هارون يا مهدىّ عبّاسىّ مراد باشد) رسيد و طبق دستور، او و مخالفينش از جمله سفيان ثورىّ (2)و ابراهيم مدنىّ (3)و فضيل بن عياض را حاضر كردند، و همگى شهادت دادند كه اين نظر، نظر حضرت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در اين مسأله مىباشد، و بنا بر نظر عالمى حجازى كه اين ماجرا را براى
1) وی عهده دار قضاء و داوری در حکومت عبّاسیون بود، و به جهت اینکه رأی و نظر حضرت امیر «عَلَيهِ السَّلَامُ» را بر سایر صحابه ترجیح میداد مورد بغض و کینه سایرین قرار داشت، و در رجال عامّه او را بشدت کوبیده و تضعیف نموده اند. او برادر جميل بن دراج است همو که از بزرگان و ثقات أصحاب امام صادق و امام کاظم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و از اصحاب اجماع می باشد.
2) ظاهراً لفظ «ثوری» از اضافات نسخه برداران است، چون او در سال ١٦١ از دنیا رفته، و خلافت هارون از سال ۱۷۰ به بعد است و دستگیری امام کاظم نیز در سال ۱۷۹، پس مراد از سفیان باید سفیان بن عیینه باشد که در آن وقت حیات داشته است.
3) او إبراهيم بن محمّد بن أبی یحیی است که در سال ١٨٤ از دنیا رفته، اهل سنّت او را به جهت میل به أهل بيت و تشیّع : رافضی دانسته و کوبیده اند.
لِمَ لَا تَفْتُونَ وَ قَدْ قَضَى نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ.
فَقالوا جَسَرَ وَ جَبَنَّا.
وَ قَدْ أَمْضَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَضِيَّتَهُ بِقَوْلِ قُدَمَاءِ الْعَامَّةِ عَنِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنَّهُ قال: «اقْضَاكُمْ عَلِيٌّ» وَ كَذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قال: «عَلِيٌّ أَقْضَانَا» وَ هُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِأَنَّ جَمِيعَ مَا مَدَحَ بِهِ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَصْحَابَهُ مِنَ الْقَرَابَةِ وَ الْفَرَائِضِ وَ الْعِلْمِ دَاخِلٌ فِي الْقَضَاءِ.
قال: زدْنِي يَا مُوسَى.
قُلْتُ: الْمَجَالِسُ بِالْأَمَانَاتِ وَ خَاصَّةً مَجْلِسُكَ.
فَقال: لا. بَأْسَ بِهِ.
ايشان نقل كرد، أمير المؤمنين (هارون يا مهدىّ عبّاسى) به آنان گفته است: علّت فتوا ندادن شما به اين مطلب چيست با اينكه نوح بن درّاج همين گونه داورى كرده و حكم نموده است؟ و ايشان در پاسخ گفتهاند: نوح بن درّاج جرأت بيان داشت ولى ما ترسيديم.
و أمير المؤمنين نيز با توجّه به سخن علماى سلف أهل سنّت كه از پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حديث: «بهترين قاضى در بين شما علىّ است» را نقل نمودهاند، داورى و قضاى نوح را امضاء نمودهاند، و همچنين خود عمر بن خطّاب نيز گفته است: «برترين قاضى در ميان ما فقط علىّ است». و «قضاء» اسمى است جامع كه مشمول همه اوصاف نيك و پسنديده مىشود، چرا كه همه الفاظى كه پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در مدح أصحاب و ياران خود استفاده فرموده، همچون: قراءت قرآن و پرداخت واجبات و علم؛ همگى داخل در امر «قضاء» مىباشد (1).
هارون گفت: بيشتر توضيح دهيد اى موسى! امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: آدمى با شركت در هر مجلسى در امان و مورد احترام است و بويژه مجلس شما! هارون گفت: مانعى ندارد (خطرى متوجّه شما نخواهد بود).
1) یعنی: بهترین قاضی کسی است که تمام این اوصاف پسندیده در او گرد آمده باشد.
فَقُلْتُ إِنَّ النَّبِيَّ لَمْ يُوَرِّثْ مَنْ لَمْ يُهَاجِرْ، وَ لَا أَثْبَتَ لَهُ وَلَايَةً حَتَّى يُهَاجِرَ.
فَقال: ما حُجَّتُكَ فِيهِ؟
قُلْتُ: قَوْلُ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى «وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى يُهاجِرُوا»، وَ إِنَّ عَمِّيَ الْعَبَّاسَ لَمْ يُهَاجِرْ.
فَقال لي: إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُوسَى هَلْ أَفْتَيْتَ بِذَلِكَ أَحَداً مِنَ أَعْدَائِنَا، أَوْ أَخْبَرْتَ أَحَداً مِنَ الْفُقَهَاءِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِشَيْءٍ؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: دليل ديگر در عدم ارث بردن عبّاس اين است كه خود رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جماعتى كه به مدينه مهاجرت نكرده و در مكّه باقى ماندند را هيچ ولايتى بر ايشان قائل نشد (1).
هارون گفت: دليل شما در اين مطلب چيست؟
گفتم: آيه شريفه: «و كسانى كه ايمان آوردند و هجرت نكردند شما را از دوستى و پيوند با آنان هيچ نيست تا هجرت كنند- انفال: 72»، و عمويم عبّاس هجرت نكرد.
هارون گفت: سؤالى از تو دارم اى موسى، آيا تا حال اين مطلب را به كسى از دشمنان ما گفتهاى؟ يا براى كسى از فقهاء در اين مورد چيزى بيان داشتهاى؟
1) آنحضرت میان هر کدام از مهاجرین و انصار پیمان اخوّت و برادری دینی برقرار فرمود و مقرّر داشت که هر دو برادر دینی هستند، هرچند با هم قوم و خویش نباشند، از یکدیگر ارث ببرند ولی این مطلب شامل افراد غیر مهاجر نمی شد، و حضرت در ادامه به آیه كريمة «إنّ الّذين آمنوا - الآية» استناد می فرماید، و خداوند با این بیان ضمن برقرار نمودن یک رابطه خاصّ میان انصار و مهاجرین آنان را همچون خویش و قوم یکدیگر می نماید، که از هم ارث هم می برند، و بعبارتی دیگر آنان را یکپارچه و یکرنگ می نماید، و در ادامه آیه مبارکه خداوند افرادی که مهاجرت نکرده اند را از این پیوند خصوصاً ارث بردن حروم داشته ومنعمی فرماید. وعبّاس بن عبدالمطّلب مشمول مطالب فوق نمی شود.
فَقُلْتُ: اللّهمَّ لَا. وَ مَا سَأَلَنِي عَنْهَا إِلَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
ثُمَّ قال لي: جَوَّزْتُمْ لِلْعَامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ أَنْ يَنْسُبُوكُمْ إِلَى رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ يَقُولُوا لَكُمْ يَا بَنِي رَسُولِ اللّه، وَ أَنْتُمْ بَنُو عَلِيٍّ وَ إِنَّمَا يُنْسَبُ الْمَرْءُ إِلَى أَبِيهِ، وَ فَاطِمَةُ إِنَّمَا هِيَ وِعَاءٌ وَ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جَدُّكُمْ مِنْ قِبَلِ أُمِّكُمْ؟
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نُشِرَ فَخَطَبَ إِلَيْكَ كَرِيمَتَكَ هَلْ كُنْتَ تُجِيبُهُ؟ فقال : سُبْحَانَ اللّه! وَ لِمَ لَا أُجِيبُهُ؟ بَلْ أَفْتَخِرُ عَلَى الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ قُرَيْشٍ بِذَلِكَ.
فَقُلْتُ لَهُ: لَكِنَّهُ لَا يَخْطُبُ إِلَيَّ وَ لَا أُزَوِّجُهُ. فَقال: و لِمَ؟ فَقُلْتُ لِأَنَّهُ وَلَدَنِي وَ لَمْ يَلِدْكَ.
فَقال: احْسَنْتَ يَا مُوسَى، ثُمَّ قال: كيْفَ قُلْتُمْ إِنَّا ذُرِّيَّةُ النَّبِيِّ وَ النَّبِيُّ لَمْ يُعَقِّبْ وَ إِنَّمَا الْعَقِبُ الذَّكَرُ لَا الْأُنْثَى، وَ أَنْتُمْ وُلْدُ الِابْنَةِ وَ لَا يَكُونُ لهَا عَقِبُ لَهُ.
گفتم: البتّه كه نه. و كسى تا حال جز خود أمير در اين باره از من پرسش نكرده بود.
هارون گفت: علّت اينكه به همه (از سنّى و شيعه) اجازه مىدهيد كه شما را منتسب به رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» دانسته و بگويند: «اى فرزندان رسول خدا» با اينكه شما فرزندان علىّ مىباشيد، و آدمى تنها به پدر خود نسبت داده مىشود، و فاطمه تنها ظرف است، و پيامبر تنها جدّ مادرى شما است؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: اى أمير، اگر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» زنده شوند، و دخت شما را خواستگارى فرمايند آيا به آن حضرت پاسخ مثبت خواهيد داد؟
هارون گفت: سبحان اللَّه! چرا پاسخ مثبت ندهم، بلكه با اين عمل بر همه عرب و عجم و قريش افتخار مىكنم.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: ولى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نه از دختر من خواستگارى كند و نه من دخت خود را به ازدواج او در خواهم آورد، گفت: براى چه؟ گفتم: زيرا آن حضرت پدر من است و پدر شما نيست! هارون به وجد آمده و گفت: آفرين موسى! سپس گفت: علّت اينكه خود را نسل و ذرّيّه پيامبر مىخوانيد چيست؛ با اينكه آن حضرت از خود نسلى باقى نگذاشت (يعنى فرزند پسر نداشت) و نسل آدمى از فرزندان پسر است نه فرزندان دختر، و شما اولاد دختر مىباشيد در حالى كه دختر نسل ندارد؟!
فَقُلْتُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقَرَابَةِ وَ الْقَبْرِ وَ مَنْ فِيهِ إِلَّا أَعْفَيْتَنِي عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.
فَقال: لا. أَوْ تُخْبِرَنِي بِحُجَّتِكُمْ فِيهِ يَا وُلْدَ عَلِيٍّ وَ أَنْتَ يَا مُوسَى يَعْسُوبُهُمْ وَ إِمَامُ زَمَانِهِمْ كَذَا أُنْهِيَ إِلَيَّ، وَ لَسْتُ أُعْفِيكَ فِي كُلِّ مَا أَسْأَلُكَ عَنْهُ حَتَّى تَأْتِيَنِي فِيهِ بِحُجَّةٍ مِنْ كِتَابِ اللّه، وَ أَنْتُمْ تَدَّعُونَ مَعْشَرَ وُلْدِ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَا يَسْقُطُ عَنْكُمْ مِنْهُ شَيْءٌ أَلِفٌ وَ لَا وَاوٌ إِلَّا تَأْوِيلُهُ عِنْدَكُم.ْ وَ احْتَجَجْتُمْ بِقَوْلِهِ عَزَّوَجَلَ «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ»، وَ اسْتَغْنَيْتُمْ عَنْ رَأْيِ الْعُلَمَاءِ وَ قِيَاسِهِمْ.
فَقُلْتُ: تَأْذَنُ لِي فِي الْجَوَابِ؟ قال: هاتِ.
فَقُلْتُ أَعُوذُ بِاللّه مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ»، مَنْ أَبُو عِيسَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: از شما به حقّ خويشاوندى درخواست مىكنم؛ و بحقّ قبر و آن كس كه در آن است (شايد مراد حضرت روضه مباركه نبوىّ باشد) شما را قسم مىدهم كه مرا از پاسخ به اين پرسش معذور داريد!.
هارون گفت: هرگز، حتماً بايد شما اولاد علىّ، دليل خود را اقامه كنيد، و تو؛ بنا بر اخبارى كه به من رسيده پيشوا و امام آنان در اين روزگار هستى، و بدان كه امكان ندارد در سؤالاتم تو را معاف كنم، و دليل همه آنها بايد از قرآن باشد، شما اولاد علىّ مدّعى هستيد كه هيچ كلمه و حرفى از قرآن بر شما پوشيده نيست و از تأويل تمامى آنها باخبريد و مستند شما اين آيه كه: «در كتاب هيچ چيزى را فرو گذار نكردهايم- انعام: 38» و با اين آيه خود را از آراء و نظرات علماء و قياس ايشان بىنياز مىدانيد.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» سخن خود را با أعوذ باللَّه و بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم و ذكر اين آيه شروع كردند: «[و از فرزندان او (حضرت نوح يا ابراهيم عَلَیهِ السَّلَامُ)] داود و سليمان و ايّوب و يوسف و موسى و هارون را [راه نموديم]، و نيكوكاران را اين چنين پاداش مىدهيم. و زكريّا و يحيى و عيسى و الياس را- انعام: 84 و 85»، اى أمير المؤمنين پدر عيسى كيست؟
فَقال: ليْسَ لِعِيسَى أَبٌ.
فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَلْحَقْنَاهُ بِذَرَارِيِّ الْأَنْبِيَاءِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مِنْ طَرِيقِ مَرْيَمَ «عَلَيهَا السَّلَامُ» وَ كَذَلِكَ أُلْحِقْنَا بِذَرَارِيِّ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنْ قِبَلِ أُمِّنَا فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ»، أَزِيدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قال: هاتِ.
قُلْتُ: قَوْلُ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللّه عَلَى الْكاذِبِينَ» وَ لَمْ يَدَّعِ أَحَدٌ أَنَّهُ أَدْخَلَهُ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» تَحْتَ الْكِسَاءِ عِنْدَ مُبَاهَلَةِ النَّصَارَى إِلَّا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ فَاطِمَةَ، وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ أَبْناءَنا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ، وَ نِساءَنا فَاطِمَةُ، وَ أَنْفُسَنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، عَلَى أَنَّ الْعُلَمَاءَ قَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ جَبْرَئِيلَ قال: يوْمَ أُحُدٍ: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ مِنْ عَلِيٍّ» قال: «لأَنَّهُ مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ».
گفت: عيسى پدر ندارد، گفتم: پس وى را از راه مريم «عَلَيهَا السَّلَامُ» به ساير اولاد پيامبران ملحق نموديم، و به همين ترتيب ما نيز از طريق مادرمان فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» به نسل رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ملحق مىگرديم، آيا بيشتر توضيح دهم اى أمير المؤمنين؟ گفت: اگر دليل ديگرى هم دارى بياور.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: اين آيه شريفه: «پس هر كه با تو، پس از آن دانشى كه به تو رسيد، در باره او (عيسى يا حقّ) ستيزه و جدل كند، بگو: بياييد تا ما و شما پسران خويش و زنان خويش و خودمان را بخوانيم، آنگاه دعا و زارى كنيم و لعنت خدا را بر دروغگويان بگردانيم- آل عمران: 61» و تا حال كسى ادّعا نكرده كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هنگام مباهله با نصارى كسى را جز علىّ بن أبى طالب و فاطمه و حسن و حسين را به همراه خود و در زير رداى خود قرار دادهاند، پس مراد از «أَبْناءَنا» در آيه؛ حسن و حسين، و مراد از «نِساءَنا» فاطمه، و «أَنْفُسَنا» (كسى كه بمنزله خودمان است) علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مىباشد، افزون بر اينكه تمام علما بر اين خبر اجماع كردهاند كه جبريل در روز احد (كه همه پراكنده شده و تنها علىّ در مقام دفاع آن حضرت ماند) گفت: اى محمّد اين عمل علىّ نشانه فداكارى و جانفشانى حقيقى است، و رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود: چون او از من است و من از او.
فَقال: جبْرَئِيلُ وَ أَنَا مِنْكُمَا يَا رَسُولَ اللّه ثُمَّ قال: «لا سَيْفَ إِلَّا ذُو الْفَقَارِ وَ لَا فَتَى إِلَّا عَلِيٌّ».
فَكَانَ كَمَا مَدَحَ اللّه عَزَّوَجَلَّ بِهِ خَلِيلَهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِذْ يَقُولُ: «قالوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقال لَهُ إِبْراهِيمُ» إِنَّا نَفْتَخِرُ بِقَوْلِ جَبْرَئِيلَ إِنَّهُ مِنَّا فَقال: احْسَنْتَ يَا مُوسَى، ارْفَعْ إِلَيْنَا حَوَائِجَكَ.
فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَوَّلَ حَاجَةٍ لِي أَنْ تَأْذَنَ لِابْنِ عَمِّكَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى حَرَمِ جَدِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ إِلَى عِيَالِهِ فَقال: ننْظُرُ إِنْ شَاءَ اللّه.
272 - وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَأْمُونَ قال لقَوْمِهِ: أَتَدْرُونَ مَنْ عَلَّمَنِي التَّشَيُّعَ؟ فَقال: الْقَوْمُ لَا وَ اللّه مَا نَعْلَمُ ذَلِكَ.
قال عَلَّمَنِيهِ الرَّشِيدُ قِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ ذَلِكَ، وَ الرَّشِيدُ يَقْتُلُ أَهْلَ الْبَيْتِ؟
و جبرئيل گفت: اى رسول خدا، و من نيز از شما دو تن هستم. آنگاه جبرئيل در ادامه سخن خود گفت:
«لا سيف إلّا ذو الفقار و لا فتى إلّا عليّ»
«شمشير واقعى، ذو الفقار و جوانمرد واقعى، علىّ است»، و كلمهاى كه جبرئيل در باره علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بكار برد همان طور بود كه خداوند متعال در مورد خليل خود؛ ابراهيم استعمال نمود. خداوند در اين آيه فرمايد: «جوانى كه او را ابراهيم گويند- انبياء: 60»، ما عموزادگان تو افتخارمان بر اين است كه جبرئيل گفته كه: از ما است!.
هارون گفت: آفرين موسى! نياز و حاجات خود را براى ما بگو.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: گفتم: نخست حاجت من اين است كه اجازه دهى پسر عمويت به حرم جدّ خود و نزد عيالش مراجعت كند.
هارون گفت: تا ببينيم، إن شاء اللَّه.
272- و نقل است كه مأمون به قوم خود گفت: آيا مىدانيد چه كسى تشيّع را به من آموخت؟ جمع حاضر همگى گفتند: نه بخدا نمىدانيم.
گفت: هارون الرّشيد آن را به من تعليم داد، پرسيدند: چطور ممكن است، حال اينكه او اين خاندان را به قتل مىرساند؟!
قال: كانَ الرَّشِيدُ يَقْتُلُهُمْ عَلَى الْمُلْكِ لِأَنَّ الْمُلْكَ عَقِيمٌ، ثُمَّ قال: انَّهُ دَخَلَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عَلَى الرَّشِيدِ يَوْماً فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّشيدُ، وَ اسْتَقْبَلَهُ وَ أَجْلَسَهُ فِي الصَّدْرِ وَ قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ جَرَى بَيْنَهُمَا أَشْيَاءُ ثُمَّ قال: موسَى بْنُ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» لِأَبِي: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ قَدْفَرَضَ عَلَى وُلَاةِ عَهْدِهِ أَنْ يَنْعِشُوا فُقَرَاءَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ يَقْضُوا عَنِ الْغَارِمِينَ، وَ يَؤُدُّوا عَنِ الْمُثَقَّلِ، وَ يَكْسُوا الْعَارِيَ، وَ يُحْسِنُوا إِلَى الْعَانِي وَ أَنْتَ أَوْلَى مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ. فَقال: افْعَلُ يَا أَبَا الْحَسَنِ.
ثُمَّ قَامَ فَقَامَ الرَّشِيدُ لِقِيَامِهِ. وَ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ وَجْهِهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ وَ عَلَى الْأَمِينِ وَ الْمُؤْتَمَنِ فَقال: يا عَبْدَ اللّه، وَ يَا مُحَمَّدُ، وَ يَا إِبْرَاهِيمُ، امْشُوا بَيْنَ يَدَيْ [ابْنِ] عَمِّكُمْ وَ سَيِّدِكُمْ، خُذُوا بِرِكَابِهِ وَ سَوُّوا عَلَيْهِ ثِيَابَهُ وَ شَيِّعُوهُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَأَقْبَلَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» سِرّاً بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَبَشَّرَنِي بِالْخِلَافَةِ وَ قال لي: إِذَا مَلَكْتَ هَذَا الْأَمْرَ فَأَحْسِنْ إِلَى وَلَدِي.
مأمون گفت: ايشان را براى بقاى ملك و سلطنت خود مىكشت، زيرا حكومت و ملك دارى عقيم است (يعنى فاميل و غير فاميل نمىشناسد).
سپس ادامه داد: روزى موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بر هارون وارد شد و او در مقابلش برخاسته و از او استقبال نموده و در صدر مجلس او را نشانده و در مقابلش نشست، و مطالبى ميانشان ردّ و بدل شد. سپس موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» به پدرم گفت: اى أمير المؤمنين، خداوند عزّ و جلّ بر واليان عهد خود واجب فرموده كه حاجات فقراى امّت را برآورده و مشكل غرامت ديدگان را حلّ كنند، و دين سنگين بدهكاران را پرداخت كنند، و بىلباسها را جامه پوشند، و رفتارشان با اسرا نيكو باشد، و شما از همه به انجام اين فرمايشات سزاوارتريد. هارون گفت: همين گونه خواهم كرد اى أبو الحسن.
سپس با قيام موسى بن جعفر پدرم نيز برخاسته و ميان دو ديده و صورت او را بوسيد سپس روى بجانب من و أمين و مؤتمن نموده و گفت: اى عبد اللَّه و اى محمّد و اى ابراهيم پيشاپيش پسر عمو و آقاى خود حركت كنيد، و ركاب او را گرفته و جامهاش را مرتّب كنيد و تا درب منزلش او را مشايعت نماييد، بعد موسى پنهانى مرا بشارت به خلافت داده و گفت: «هر گاه به خلافت رسيدى رفتارت با فرزندانم خوب باشد».
ثُمَّ انْصَرَفْنَا وَ كُنْتُ أَجْرَأَ وُلْدِ أَبِي عَلَيْهِ، فَلَمَّا خَلَا الْمَجْلِسُ قُلْتُ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي أَعْظَمْتَهُ وَ أَجْلَلْتَهُ، وَ قُمْتَ مِنْ مَجْلِسِكَ إِلَيْهِ فَاسْتَقْبَلْتَهُ وَ أَقْعَدْتَهُ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ وَ جَلَسْتَ دُونَهُ، ثُمَّ أَمَرْتَنَا بِأَخْذِ الرِّكَابِ لَهُ؟
قال: هذَا إِمَامُ النَّاسِ وَ حُجَّةُ اللّه عَلَى خَلْقِهِ، وَ خَلِيفَتُهُ عَلَى عِبَادِهِ!
فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَوَ لَيْسَتْ هَذِهِ الصِّفَاتُ كُلُّهَا لَكَ وَ فِيكَ؟ فَقال: انَا إِمَامُ الْجَمَاعَةِ فِي الظَّاهِرِ بِالْغَلَبَةِ وَ الْقَهْرِ، وَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ إِمَامُ حَقٍّ، وَ اللّه يَا بُنَيَّ إِنَّهُ لَأَحَقُّ بِمَقَامِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنِّي وَ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعاً، وَ وَ اللّه لَوْ نَازَعْتَنِي فِي هَذَا الْأَمْرِ لَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاكَ لِأَنَّ الْمُلْكَ عَقِيمٌ.
فَلَمَّا أَرَادَ الرَّحِيلَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ أَمَرَ بِصُرَّةٍ سَوْدَاءَ فِيهَا مِائَتَا دِينَارٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْفَضْلِ فَقال: لهُ اذْهَبْ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ قُلْ لَهُ: يَقُولُ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: نَحْنُ فِي ضِيقَةٍ
سپس به نزد هارون بازگشتيم، و در ميان برادرانم من جرأت و جسارت بيشترى در برابر پدر داشتم، پس وقتى مجلس خلوت شد گفتم:
اى أمير المؤمنين، اين مرد كه بود كه آنقدر به او عزّت و احترام گذاشتيد؛ در مقابلش از جا برخاسته و به استقبالش رفتى، وى را در صدر مجلس نشاندى و خود پايينتر نشستى و به ما فرمان دادى برايش ركاب گيريم؟
هارون گفت: او امام مردم و حجّت خدا بر خلق؛ و خليفه او بر بندگان است.
گفتم: اى أمير المؤمنين، مگر اين صفات منحصراً در شما و براى شما نيست؟ گفت:
من در ظاهر و از سر اجبار و غلبه امام جماعت و مردم هستم و موسى بن جعفر امام حقّ است. بخدا سوگند اى فرزندم او به جانشينى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از من و همه مردم سزاوارتر است، و بخدا سوگند اگر تو هم كه فرزند من هستى بخواهى حكومت را از من بگيرى، گردنت را مىزنم، زيرا حكومت عقيم است و فرزندى ندارد.
پس هنگام حركت از مدينه به مكّه هارون دستور داد دويست دينار در كيسهاى سياه بريزند و به فضل بن ربيع گفت: اين پول را به موسى بن جعفر بده و از قول من به او
وَ سَيَأْتِيكَ بِرُّنَا بَعْدَ هَذَا الْوَقْتِ.
فَقُمْتُ فِي وَجْهِهِ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تُعْطِي أَبْنَاءَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ وَ سَائِرَ قُرَيْشٍ وَ بَنِي هَاشِمٍ وَ مَنْ لَا تَعْرِفُ حَسَبَهُ وَ نَسَبَهُ خَمْسَةَ آلَافِ دِينَارٍ إِلَى مَا دُونَهَا؟ وَ تُعْطِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَ قَدْ عَظَّمْتَهُ وَ أَجْلَلْتَهُ مِائَتَيْ دِينَارٍ؟ وَ أَخَسَّ عَطِيَّةٍ أَعْطَيْتَهَا أَحَداً مِنَ النَّاسِ!
فَقال: اسْكُتْ لَا أُمَّ لَكَ! فَإِنِّي لَوْ أَعْطَيْتُهُ هَذَا مَا ضَمِنْتُهُ لَهُ، مَا كُنْتُ آمَنُهُ أَنْ يَضْرِبَ وَجْهِي غَداً بِمِائَةِ أَلْفِ سَيْفٍ مِنْ شِيعَتِهِ وَ مَوَالِيهِ، وَ فَقْرُ هَذَا وَ أَهْلُ بَيْتِهِ أَسْلَمُ لِي وَ لَكُمْ مِنْ بَسْطِ أَيْدِيهِمْ وَ إِغْنَائِهِمْ.
273 - وَ قِيلَ: وَ لَمَّا دَخَلَ هَارُونُ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ تَوَجَّهَ لِزِيَارَةِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَعَهُ النَّاسُ، فَقَدِمَ إِلَى قَبْرِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقال: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّه، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْعَمِّ، مُفْتَخِراً بِذَلِكَ عَلَى غَيْرِهِ.
فَتَقَدَّمَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» إِلَى الْقَبْرِ فَقال: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّه،
بگو: فعلًا دستمان تنگ است و در آينده صله و برّ ما به شما خواهد رسيد.
مأمون گويد: من به اين عمل پدر اعتراض كرده و گفتم: اى أمير المؤمنين، صله شما به فرزندان مهاجر و انصار و قريش و بنى هاشم و آنكه حسب و نسب او را نمىشناختيد پنج هزار دينار به پايين بود حال اينكه به موسى بن جعفرى كه آن همه عزّت و احترام و اجلال نمودى دويست دينار؟!! اين كمترين انعام شما بوده كه تا حال به كسى دادهايد!.
هارون گفت: خفه شو بىمادر! اگر آنچه ضمانت كرده بودم به او مىدادم هيچ تضمينى وجود نداشت كه فردا با صد هزار شمشير از شيعيان و موالى مقابل من نايستد، و فقر و نادارى او و أهل بيتش براى من و شما آرامشبخشتر از ثروتمند شدن و دست باز بودن ايشان است.
273- و گفتهاند: وقتى هارون الرّشيد وارد مدينه شد يكسر نزد روضه نبوىّ رفت و با او گروهى از مردم نيز بودند، پس نزد قبر آن حضرت رفته و گفت: سلام بر تو اى رسول خدا، سلام بر تو اى پسر عمو- و بر اين كلام بر ديگران مىباليد-.
پس حضرت كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» نزد قبر پيش آمده و گفت: سلام بر تو اى رسول خدا،
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَهْ! فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الرَّشِيدِ وَ تَبَيَّنَ الْغَيْظُ فِيهِ.
274 - وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: لَمَّا سَمِعْتُ هَذَا الْبَيْتَ - وَ هُوَ لِمَرْوَانَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ -:
أَنَّى يَكُونُ وَ لَا يَكُونُ وَ لَمْ يَكُنْ***لِبَنِي الْبَنَاتِ وِرَاثَةُ الْأَعْمَامِ
دَارَ فِي ذَلِكَ لَيْلَتِي فَنِمْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَسَمِعْتُ هَاتِفاً فِي مَنَامِي يَقُولُ:
أَنَّى يَكُونُ وَ لَا يَكُونُ وَ لَمْ يَكُنْ***لِلْمُشْرِكِينَ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ
لِبَنِي الْبَنَاتِ نَصِيبُهُمْ مِنْ جَدِّهِمْ***وَ الْعَمُّ مَتْرُوكٌ بِغَيْرِ سِهَامٍ
مَا لِلطَّلِيقِ وَ لِلتُّرَاثِ وَ إِنَّمَا***سَجَدَ الطَّلِيقُ مَخَافَةَ الصَّمْصَامِ
وَ بَقِيَ ابْنُ نَثْلَةَ وَاقِفاً مُتَلَدِّداً***فِيهِ وَ يَمْنَعُهُ ذَوُو الْأَرْحَامِ
إِنَّ ابْنَ فَاطِمَةَ الْمُنَوَّهَ بِاسْمِهِ***حَازَ التُّرَاثُ سِوَى بَنِي الْأَعْمَامِ
سلام بر تو اى پدر!!. با شنيدن اين كلام رنگ رخسار هارون دگرگون شد و آثار خشم در سيمايش هويدا گشت.
274- از امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه فرمود: وقتى اين بيت شعر مروان بن- ابى حفصه: «چطور مىشود و اين شدنى نيست و نخواهد بود. كه دخترزادهها بجاى عموها ارث برند؟!» را شنيدم، اين مطلب تمام شب مرا مشغول ساخت، پس بخواب رفته و شنيدم هاتفى در خواب مىگويد:
چطور مىشود و اين شدنى نيست و نخواهد بود. كه مشركين پرچمداران اسلام باشند! دخترزادگان نصيب خود را از جدّشان مىبرند. و عمو بدون سهم كنار مىرود، آزادشده در كفر را چه به ارث، و تنها. از ترس شمشير اظهار اسلام كرده، و فرزند نثله (1)در كنار سرگردان مىايستد. در باره آن، و خويشان او را مانع مىشوند، بىشكّ فرزند فاطمه كه مشهور و زبانزد است. از عموزادهها ارث را مىبرد.
1) نثله یا نتیله نام مادر عبّاس بن عبد المطّلب است و مراد از آزاد شده عبّاس؛ عموی رسول گرامی اسلام «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است که در جنگ بدر بدست مسلمین اسیر شد و با فدیه رها گشت.
275 - وَ سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» - بِمَحْضَرٍ مِنَ الرَّشِيدِ وَ هُمْ بِمَكَّةَ - فَقال: لهُ أَيَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُظَلِّلَ عَلَيْهِ مَحْمِلَهُ؟ فَقال: لهُ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» لَا يَجُوزُ لَهُ ذَلِكَ مَعَ الِاخْتِيَارِ.
فَقال: لهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: أَفَيَجُوزُ أَنْ يَمْشِيَ تَحْتَ الظِّلَالِ مُخْتَاراً؟ فَقال: لهُ نَعَمْ.
فَتَضَاحَكَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مِنْ ذَلِكَ. فَقال: لهُ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَتَعْجَبُ مِنْ سُنَّةِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ تَسْتَهْزِئُ بِهَا؟ إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَشَفَ ظِلَالَهُ فِي إِحْرَامِهِ، وَ مَشَى تَحْتَ الظِّلَالِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ، إِنَّ أَحْكَامَ اللّه تَعَالَى يَا مُحَمَّدُ لَا تُقَاسُ، فَمَنْ قَاسَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فَقَدْ ضَلَّ عَنِ السَّبِيلِ. فَسَكَتَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ لَا يُرْجِعُ جَوَاباً.
275- و محمّد بن حسن در مجلس هارون در مكّه از موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» پرسيد: آيا براى فرد محرم (كه لباس احرام عمره يا حجّ بتن دارد) جايز است كه در زير سايه سقف محمل خود برود؟ فرمود: با اختيار براى او جايز نيست.
محمّد بن حسن به آن حضرت گفت: آيا با اختيار براى او جايز است در سايه حركت كند؟ فرمود: آرى.
با شنيدن اين پاسخ محمّد بن حسن خنديد، و موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بدو گفت: آيا از سنّت پيامبر به شگفت آمده و آن را مسخره مىكنى؟!، بدرستى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» سايهبان را در احرام از سر خود برداشت، و در حالى كه محرم بود زير سايه حركت كرد، اى محمّد احكام خداوند قابل قياس (1)نيست، و هر كه قسمتى از آن را با قسمتى ديگر قياس كند از راه حقّ گمراه مىشود.
محمّد بن حسن خاموش شد و هيچ پاسخى نداد.
1) قیاس در نزد بیشتر اهل سنّت یکی از منابع اصلی احکام است، عمل آن، یعنی قياس موضوعات مجهول الحكم بر موضوعات معلوم الحکم ابتدا در قرن دوم هجری توسّط أبو حنيفه عنوان ومورد شرح وبسط قرار گرفت، و از طرف مقابل حضرات أهل بيت «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» بشدّت با این روش مخالفت کرده و جلوی آن می ایستادند، وحدیث معروفی از حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است که فرموده: «اگر سنت رسولخدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مورد قیاس واقع شود دین نابود شود».
276 - وَ قَدْ جَرَى لِأَبِي يُوسُفَ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِمَحْضَرِ الْمَهْدِيِّ مَا يَقْرُبُ مِنْ ذَلِكَ، وَ هُوَ أَنَّ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» سَأَلَ أَبَا يُوسُفَ عَنْ مَسْأَلَةٍ لَيْسَ فِيهَا عِنْدَهُ شَيْءٌ، فَقال: لأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ قال: هاتِ.
فَقال: ما تَقُولُ فِي التَّظْلِيلِ لِلْمُحْرِمِ؟ قال: لا. يَصْلُحُ.
قال: فيَضْرِبُ الْخِبَاءَ فِي الْأَرْضِ فَيَدْخُلُ فِيهِ؟ قال: نعَمْ.
قال: فمَا فَرْقٌ بَيْنَ هَذَا وَ ذَلِكَ؟
قال: ابُو الْحَسَنِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا تَقُولُ فِي «الطَّامِثِ» تَقْضِي الصَّلَاةَ؟ قال: لا. قال: تقْضِي الصَّوْمَ؟ قال: نعَمْ. قال: و لِمَ؟ قال: انَّ هَذَا كَذَا جَاءَ.
قال: ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ كَذَلِكَ هَذَا.
قال: الْمَهْدِيُّ لِأَبِي يُوسُفَ: مَا أَرَاكَ صَنَعْتَ شَيْئاً !قال: يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ رَمَانِي بِحُجَّةٍ.
276- و ميان أبو يوسف قاضى و أبو الحسن موسى الكاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» در حضور مهدىّ عبّاسى نزديك بهمان سؤالات مطرح شد، و آن حضرت از أبو يوسف پرسشى فرمود كه از جوابش درماند و نتوانست چيزى بگويد، پس به آن حضرت گفت: من قصد دارم از شما پرسشى كنم، فرمود: بيان كن.
پرسيد: استفاده از سايهبان براى محرم چه حكمى دارد؟ فرمود: جايز نيست.
گفت: اگر چادر بزنند و داخل آن بشوند چطور؟ فرمود: عيبى ندارد.
أبو يوسف گفت: آن دو با هم چه فرقى دارند؟
راوى گويد: حضرت كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آيا زن حائض نمازش را بايد قضا كند؟
گفت: نه، فرمود: روزه را چطور؟ گفت: آرى بايد قضايش را بجاى آورد، فرمود: براى چه؟ گفت: حكم خدا اين چنين است، حضرت فرمود: آنهم اين گونه است! مهدىّ عبّاسى به أبو يوسف گفت: مىبينم كه نتوانستى كارى از پيش برى، گفت:
اى أمير المؤمنين جواب دندانشكنى بمن داد.
277 - وَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: قال: رجُلٌ مِنْ خَوَاصِّ الشِّيعَةِ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - وَ هُوَ يَرْتَعِدُ بَعْدَ مَا خَلَا بِهِ -:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، مَا أَخْوَفَنِي أَنْ يَكُونَ فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ يُنَافِقُكَ فِي إِظْهَارِهِ اعْتِقَادَ وَصِيَّتِكَ وَ إِمَامَتِكَ!
فَقال موسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ كَيْفَ ذَاكَ؟
قال: لأَنِّي حَضَرْتُ مَعَهُ الْيَوْمَ فِي مَجْلِسِ فُلَانٍ، وَ كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ بَغْدَادَ، فَقال لهُ صَاحِبُ الْمَجْلِسِ: أَنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ صَاحِبَكَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ إِمَامٌ دُونَ هَذَا الْخَلِيفَةِ الْقَاعِدِ عَلَى سَرِيرِهِ؟
قال: لهُ صَاحِبُكَ هَذَا: مَا أَقُولُهَذَا بَلْ أَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ غَيْرُ إِمَامٍ، وَ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْتَقِدُ أَنَّهُ غَيْرُ إِمَامٍ، فَعَلَيَّ وَ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ ذَلِكَ لَعْنَةُ اللّه وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ.
فَقال: لهُ صَاحِبُ الْمَجْلِسِ: جَزَاكَ اللّه خَيْراً وَ لَعَنَ مَنْ وَشَى بِكَ إِلَيَّ.
277- و از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه: مردى از خواصّ شيعيان در حالى كه مىلرزيد در خلوت به حضرت موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» گفت:
اى زاده رسول خدا، من از عمل منافقانه فلانى در اظهار اعتقاد وصيّت و امامت شما در هراسم، آن حضرت فرمود: چطور؟
گفت: روزى با او در مجلس فلانى بودم، و با او مردى از بزرگان بغداد بود، پس صاحب مجلس بدو گفت: تو فكر مىكنى صاحب و رفيقت موسى بن جعفر امام است نه اين خلقى كه روى اين تخت نشستهاند؟
و صاحب شما به او گفت: من اين گونه نمىگويم، بلكه مىپندارم كه موسى بن جعفر امام نيست، و هر چند كه اعتقاد ندارم كه او غير امام است، پس بر من و هر كه آن اعتقاد ندارد لعنت خدا و فرشتگان و همه مردمان باد!.
پس صاحب مجلس به او گفت: خدا جزاى خيرت دهد، و لعنت خدا بر آنان كه عليه تو نزد من سعايت و بدگويى نمودند.
فَقال لهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتَ وَ لَكِنَّ صَاحِبَكَ أَفْقَهُ مِنْكَ.
إِنَّمَا قال: موسَى غَيْرُ إِمَامٍ أَيْ إِنَّ الَّذِي هُوَ غَيْرُ إِمَامٍ فَمُوسَى غَيْرُهُ فَهُوَ إِذاً إِمَامٌ فَإِنَّمَا أَثْبَتَ بِقَوْلِهِ هَذَا إِمَامَتِي وَ نَفَى إِمَامَةَ غَيْرِي.
يَا عَبْدَ اللّه، مَتَى يَزُولُ عَنْكَ هَذَا الَّذِي ظَنَنْتَهُ بِأَخِيكَ هَذَا مِنَ النِّفَاقِ، تُبْ إِلَى اللّه.
فَفَهِمَ الرَّجُلُ مَا قالهُ وَ اغْتَمَّ، ثُمَّ قال:
يا ابْنَ رَسُولِ اللّه مَا لِي مَالٌ فَأُرْضِيَهُ بِهِ وَ لَكِنْ قَدْ وَهَبْتُ لَهُ شَطْرَ عَمَلِي كُلِّهِ مِنْ تَعَبُّدِي وَ صَلَاتِي عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ مِنْ لَعْنَتِي لِأَعْدَائِكُمْ.
قال: موسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الْآنَ خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ.
278 - وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال:
فَقِيهٌ وَاحِدٌ يُنْقِذُ يَتِيماً مِنْ أَيْتَامِنَا الْمُنْقَطِعِينَ عَنْ مُشَاهَدَتِنَا بِتَعَلُّمِ مَا هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ،
امام موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: اين طور كه تو پنداشتهاى نيست، بلكه صاحب و رفيقت داناتر از تو مىباشد، او تنها گفت: موسى غير امام است، يعنى آن غير امام پس موسى غير او است، پس او امام است، پس تنها با اين قول اثبات امامت مرا نموده و از ديگرى اين مقام را نفى كرده، اى عبد اللَّه! كى اين پندار تو از برادرت كه منافق است زايل مىشود، پس آن مرد حرفهاى دوستش را فهميده و بسيار محزون شده و گفت:
اى زاده رسول خدا، من مالى ندارم تا او را راضى كنم، ولى قسمتى از اعمال عبادى و صلوات بر شما أهل بيت را و لعنت بر دشمنانتان را به او بخشيدم!.
حضرت موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: اكنون از آتش خارج شدى.
278- و نقل است كه امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده:
يك فقيهى كه در پى نجات يتيمى از ايتام ما- كه نه ما را ديده و نه به ما دسترسى
أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، لِأَنَّ الْعَابِدَ هَمُّهُ ذَاتُ نَفْسِهِ فَقَطّ، وَ هَذَا هَمُّهُ مَعَ ذَاتِ نَفْسِهِ ذَاتُ عِبَادِ اللّه وَ إِمَائِهِ، لِيُنْقِذَهُمْ مِنْ يَدِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ، وَ لِذَلِكَ هُوَ أَفْضَلُ عِنْدَ اللّه مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ، وَ أَلْفِ أَلْفِ عَابِدٍ.
279 - وَ رُوِيَ: أَنَّهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» كَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ وَ حَسَنَ الْقِرَاءَةِ، وَ قال: يوْماً مِنَ الْأَيَّامِ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَرُبَّمَا مَرَّ بِهِ الْمَارُّ فَصَعِقَ مِنْ حُسْنِ صَوْتِهِ وَ إِنَّ الْإِمَامَ لَوْ أَظْهَرَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً لَمَا احْتَمَلَهُ النَّاسُ.
قِيلَ لَهُ: أَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ؟ فَقال: انَّ رَسُولَ اللّه كَانَ يُحَمِّلُ مَنْ خَلْفَهُ مَا يُطِيقُونَ.
دارد- برآيد، و او را در حدّ نيازش آموزش دهد، [تحمّل اين يك فقيه] بر ابليس سختتر از هزار عابد است. زيرا فرد عابد فقط براى نجات خودش تلاش مىكند، ولى فقيه علاوه بر خود به فكر تمام بندگان خدا مىباشد، تا آنان را از دست ابليس و يارانش نجات دهد، به همين خاطر [مقام او] نزد خداوند از هزار هزار زن و مرد عابد برتر است.
279- و نقل است كه امام كاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» صوتى زيبا و قرائتى دلنشين داشت، پس يكى از روزها فرمود: بدرستى كه علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وقتى شروع به قرائت قرآن مىكرد چه بسا كسانى كه بر آن حضرت مىگذشتند از آواز خوش او مدهوش مىشدند، و اگر امام چيزى از آواز خوشش را آشكار سازد مردمان تاب شنيدن آن را نخواهند داشت.
يكى پرسيد: مگر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با مردم نماز [جماعت] نمىخواند و آوازش را به خواندن بلند نمىكرد؟ حضرت فرمود: رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در حدّ تحمّل و طاقت ايشان كه پشت سرش بودند آوازش را بلند مىكرد.
«احتجاج أبي الحسن علي بن موسى الرضا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»
280 - دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقال لهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، مَا الدَّلِيلُ عَلَى حُدُوثِ الْعَالَمِ؟ فَقال: انَّكَ لَمْ تَكُنْ ثُمَّ كُنْتَ، وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ لَمْ تُكَوِّنْ نَفْسَكَ، وَ لَا كَوَّنَكَ مَنْ مِثْلُكَ.
281 - وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّه الْخُرَاسَانِيِخَادِمِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الزَّنَادِقَةِ عَلَى الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ.
فَقال لهُ أَبُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَكُمْ - وَ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَقُولُونَ - أَلَسْنَا وَ إِيَّاكُمْ شَرَعاً سَوَاءً، وَ لَا يَضُرُّنَا مَا صَلَّيْنَا وَ صُمْنَا وَ زَكَّيْنَا وَ أَقْرَرْنَا؟
فَسَكَتَ فَقال: ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ إِنْ يَكُنِ الْقَوْلُ قَوْلَنَا - وَ هُوَ كَمَا نَقُولُ - أَلَسْتُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ وَ نَجَوْنَا؟
280- مردى بر حضرت الرّضا- عليه آلاف التّحيّة و الثّثناء- وارد شده گفت: اى زاده رسول خدا، چه دليلى بر حدوث عالم است؟
فرمود: اينكه تو نبودى سپس بوجود آمدى، و خود اين را نيك مىدانى كه تو خودت را ايجاد نكردى، و نه كسى كه مانند خود توست تو را بوجود آورده.
281- از محمّد بن عبد اللَّه خراسانى خادم حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه روزى مردى زنديق بر آن حضرت وارد شد و گروهى نيز حضور داشتند، امام فرمود: بگو ببينم، اگر حرف، حرف شما باشد- اگر چه اين طور نيست- آيا ما و شما يكسان هستيم؟ و نماز و روزه و زكات و اعتقادات ما ضررى به ما نرسانده است؟
آن مرد زنديق چيزى نگفت. پس آن حضرت فرمود: و اگر حرف، حرف ما باشد- كه حقّ هم همين است- در اين صورت آيا شما به هلاكت نيفتاده و ما نجات نيافتهايم؟
قال الزِّنْدِيقُ: رَحِمَكَ اللّه فَأَجِدْنِي كَيْفَ هُوَ وَ أَيْنَ هُوَ؟
قال: ويْلَكَ إِنَّ الَّذِي ذَهَبْتَ إِلَيْهِ غَلَطٌ، وَ هُوَ أَيَّنَ الْأَيْنَ، وَ كَانَ وَ لَا أَيْنَ، وَ هُوَ كَيَّفَ الْكَيْفَ وَ كَانَ وَ لَا كَيْفَ، وَ لَا يُعْرَفُ بِكَيْفُوفِيَّةٍ، وَ لَا بِأَيْنُونِيَّةٍ، وَ لَا يُدْرَكُ بِحَاسَّةٍ، وَ لَا يُقَاسُ بِشَيْءٍ.
قال الرَّجُلُ: فَإِذَنْ إِنَّهُ لَا شَيْءَ إِذْ لَمْ يُدْرَكْ بِحَاسَّةٍ مِنَ الْحَوَاسِّ.
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَيْلَكَ لَمَّا عَجَزَتْ حَوَاسُّكَ عَنْ إِدْرَاكِهِ أَنْكَرْتَ رُبُوبِيَّتَهُ وَ نَحْنُ إِذَا عَجَزَتْ حَوَاسُّنَا عَنْ إِدْرَاكِهِ أَيْقَنَّا أَنَّهُ رَبُّنَا، وَ أَنَّهُ شَيْءٌ بِخِلَافِ الْأَشْيَاءِ.
قال: الرَّجُلُ فَأَخْبِرْنِي مَتَى كَانَ؟
قال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَخْبِرْنِي مَتَى لَمْ يَكُنْ؟ فَأُخْبِرَكَ مَتَى كَانَ؟
قال: الرَّجُلُ فَمَا الدَّلِيلُ عَلَيْهِ؟
زنديق گفت: خداوند به تو لطف و رحمت فرمايد، برايم توضيح بده كه خدا چگونه است؟ و كجاست؟
حضرت فرمود: واى بر تو! آنچه تو گمان كردهاى غلط است، او جا و مكان را ايجاد كرده است، او بود ولى هيچ جا و مكانى وجود نداشت، كيفيّت را او ايجاد كرده است، او بود و هيچ چگونگى و كيفيّتى وجود نداشت، لذا با كيفيّت يا جا و مكان و حواسّ قابل درك نيست و به هيچ چيز شبيه نمىباشد، مرد گفت: حال كه با هيچ حواسّى از حواسّ پنجگانه قابل درك نيست پس، اصلًا نيست!.
حضرت فرمود: واى بر تو! چون حواسّت از درك او عاجز است، ربوبيّت او را انكار مىكنى؟ و حال آنكه ما وقتى از ادراكش عاجز مىشويم يقين مىكنيم كه او ربّ ما است، و او چيزى است بر خلاف ساير اشياء، مرد گفت: پس بگو خدا چه زمانى، بوده است؟
حضرت فرمود: تو به من بگو، خداوند كى نبوده است تا بگويم كى بوده است؟
مرد پرسيد: چه دليلى بر وجود خدا هست؟
قال: ابُو الْحَسَنِ: إِنِّي لَمَّا نَظَرْتُ إِلَى جَسَدِي فَلَمْ يُمْكِنِّي فِيهِ زِيَادَةٌ وَ لَا نُقْصَانٌ فِي الْعَرْضِ وَ الطُّولِ، وَ دَفْعِ الْمَكَارِهِ عَنْهُ وَ جَرِّالْمَنْفَعَةِ إِلَيْهِ، عَلِمْتُ أَنَّ لِهَذَا الْبُنْيَانِ بَانِياً فَأَقْرَرْتُ بِهِ، مَعَ مَا أَرَى مِنْ دَوَرَانِ الْفَلَكِ بِقُدْرَتِهِ. وَ إِنْشَاءِ السَّحَابِ، وَ تَصْرِيفِ الرِّيَاحِ، وَ مَجْرَى الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ النُّجُومِ، وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ الْعَجِيبَاتِ الْمُتْقَنَاتِ، عَلِمْتُ أَنَّ لِهَذَا مُقَدِّراً وَ مُنْشِئاً.
قال: الرَّجُلُ فَلِمَ لَا تُدْرِكُهُ حَاسَّةُ الْبَصَرِ؟
قال: للْفَرْقِ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ الَّذِي تُدْرِكُهُ حَاسَّةُ الْأَبْصَارِ مِنْهُمْ وَ مِنْ غَيْرِهِمْ، ثُمَّ هُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يُدْرِكَهُ بَصَرٌ، أَوْ يُحِيطَ بِهِ وَهْمٌ، أَوْ يَضْبِطَهُ عَقْلٌ.
قال: فحُدَّهُ لِي!
قال: لا. حَدَّ لَهُ.
قال: و لِمَ؟
حضرت فرمودند: وقتى به جسدم مىنگرم و مىبينم نمىتوانم در طول و عرض چيزى از آن كم كنم يا بر آن بيفزايم و سختىها را از آن دفع كنم و چيزى به سود آن انجام دهم، مىفهمم كه اين ساختمان بناكنندهاى دارد و به او معتقد مىشوم، افزون بر اينكه چرخش فلك را به امر و قدرتش و ايجاد شدن ابرها و گردش بادها و حركت ماه و خورشيد و ستارگان و ساير آيات عجيب و متقن الهى را مىبينيم، و لذا مىفهمم كه اينها همه تقديركننده و ايجادكنندهاى دارد.
زنديق پرسيد: پس چرا چشم او را نمىبيند؟
فرمود: براى اينكه فرقى باشد بين او و بين خلقش كه قابل رؤيت مىباشند، افزون بر اينكه شأن او اجلّ از اين است كه چشم او را ببيند و يا فكر او را درك نمايد، يا عقل، او را دريابد، مرد گفت: پس حدّ و وصفش را برايم بيان كن، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: حدّ و وصفى ندارد.
زنديق پرسيد: چرا؟
قال: لأَنَّ كُلَّ مَحْدُودٍ مُتَنَاهٍ [إلی حدٍّ]، وَ إِذَا احْتَمَلَ التَّحْدِيدَ احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ، وَ إِذَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ احْتَمَلَ النُّقْصَانَ، فَهُوَ غَيْرُ مَحْدُودٍ وَ لَا مُتَزَايِدٍ وَ لَا مُتَنَاقِصٍ، وَ لَا مُتَجَزِّئٍ وَ لَا مُتَوَهَّمٍ.
قال الرَّجُلُ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكُمْ: إِنَّهُ لَطِيفٌ وَ سَمِيعٌ وَ بَصِيرٌ وَ عَلِيمٌ وَ حَكِيمٌ، أَيَكُونُ السَّمِيعُ إِلَّا بِالْأُذُنِ، وَ الْبَصِيرُ إِلَّا بِالْعَيْنِ، وَ اللَّطِيفُ إِلَّا بِعَمَلِ الْيَدَيْنِ، وَ الْحَكِيمُ إِلَّا بِالصَّنْعَةِ؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ اللَّطِيفَ مِنَّا عَلَى حَدِّ اتِّخَاذِ الصَّنْعَةِ، أَوَ مَا رَأَيْتَ أَنَّ الرَّجُلَ اتَّخَذَ شَيْئاً فَيَلْطُفُ فِي اتِّخَاذِهِ، فَيُقال مَا أَلْطَفَ فُلَاناً؟
فَكَيْفَ لَا يُقال لِلْخَالِقِ الْجَلِيلِ «لَطِيفٌ»: إِذْ خَلَقَ خَلْقاً لَطِيفاً وَ جَلِيلًا، وَ رَكَّبَ فِي الْحَيَوَانِ مِنْهُ أَرْوَاحَهَا، وَ خَلَقَ كُلَّ جِنْسٍ مُبَايِناً مِنْ جِنْسِهِ فِي الصُّورَةِ، وَ لَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضاً فَكُلٌّ بِهِ لُطْفٌ مِنَ الْخَالِقِ اللَّطِيفِ الْخَبِيرِ فِي تَرْكِيبِ صُورَتِهِ،
فرمود: زيرا هر چيزى كه حدّى دارد، وجودش تا همان حدّ امتداد دارد و چون حدّ و مرز پذيرفته، پس قابليّت زياد شدن را نيز دارد و وقتى قابليّت زياد شدن را داشته باشد قابليّت نقصان را نيز دارد، پس او نه حدّ دارد و نه زيادى مىپذيرد نه چيزى از او كم مىشود نه قابل تجزيه است و نه با فكر درك مىشود.
زنديق پرسيد: شما كه مىگوييد: او لطيف، سميع (شنوا)، حكيم، بصير (بينا) و عليم است يعنى چه؟ آيا كسى مىتواند بدون گوش، شنوا باشد، يا بدون چشم، بينا باشد يا ظريف و دقيق؛ ولى دست نداشته باشد، و يا حكيم باشد ولى صنعتگر و سازنده نباشد؟
حضرت فرمود: «لطيف» در بين آدميان، موقعى اطلاق مىشود كه كسى بخواهد كارى يا صنعتى انجام دهد. آيا نديدهاى وقتى كسى مىخواهد چيزى اتّخاذ كند يا كارى كند اگر با دقّت و ظرافت انجام دهد، مىگويند فلانى چقدر با ظرافت و دقيق است؟
پس چطور به خداوند بزرگى كه مخلوقاتى ريز و درشت دارد و در جانوران روحهايى قرار داده و هر جنسى را از جنس ديگر متباين ساخته بطورى كه هيچ شبيه يك ديگر نيستند، لطيف (دقيق و با ظرافت) گفته نشود؟ پس هر كدام از اين مخلوقات در تركيب ظاهرى خود لطفى از خالق لطيف و خبير دارا است،
ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَشْجَارِ وَ حَمْلِهَا أَطْيَابَهَا، الْمَأْكُولَةَ مِنْهَا وَ غَيْرَ الْمَأْكُولَةِ، فَقُلْنَا عِنْدَ ذَلِكَ: إِنَّ خَالِقَنَا لَطِيفٌ لَا كَلُطْفِ خَلْقِهِ فِي صَنْعَتِهِمْ، وَ قُلْنَا: إِنَّهُ سَمِيعٌ لِأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ أَصْوَاتُ خَلْقِهِ مَا بَيْنَ الْعَرْشِ إِلَى الثَّرَى، مِنَ الذَّرَّةِ إِلَى مَا أَكْبَرُ مِنْهَا فِي بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا، وَ لَا يَشْتَبِهُ عَلَيْهِ لُغَاتُهَا، فَقُلْنَا عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّهُ سَمِيعٌ لَا بِأُذُنٍ، وَ قُلْنَا: إِنَّهُ بَصِيرٌ لَا بِبَصَرٍ، لِأَنَّهُ يَرَى أَثَرَ الذَّرَّةِ السَّحْمَاءِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ عَلَى الصَّخْرَةِ السَّوْدَا،ءِ وَ يَرَى دَبِيبَ النَّمْلِ فِي اللَّيْلَةِ الدَّجِيَّةِ، وَ يَرَى مَضَارَّهَا وَ مَنَافِعَهَا، وَ أَثَرَ سِفَادِهَا، وَ فَرَاخَهَا وَ نَسْلَهَا، فَقُلْنَا عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّهُ بَصِيرٌ لَا كَبَصَرِ خَلْقِهِ!
قال: فمَا بَرِحَ حَتَّى أَسْلَمَ.
وَ فِيهِ كَلَامٌ غَيْرُ هَذَا.
282 - وَ رُوِيَ عَنْهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي خَبَرٍ آخَرَ أَنَّهُ قال:
إَنَّمَا يُسَمَّى اللّه تَعَالَى بِالْعَالِمِ لِغَيْرِ عِلْمٍ حَادِثٍ، عَلِمَ بِهِ الْأَشْيَاءَ وَ اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حِفْظِ
سپس در درختان و ميوههاى خوراكى و غير خوراكى آن دقّت كرديم و آن وقت گفتيم:
خالق ما، لطيف است ولى نه مانند لطيف بودن مخلوقات در كارهايشان، و گفتيم: او شنوايى است كه صداى تمام خلايق از عرش تا فرش از مورچههاى ريز گرفته تا بزرگتر از آن، در دريا و خشكى بر او پوشيده نيست و زبان آنها را با هم اشتباه نمىكند و در اين موقع گفتيم: او شنوا است ولى بدون گوش و گفتيم او بينا است ولى نه با چشم، زيرا او اثر دانه بسيار ريز و سياه خردل را در شب ظلمانى بر روى سنگ سياه مىبيند و نيز حركت مورچه را در شب تاريك مىبيند و از نفع و ضرر آن مطّلع است و آميزش و بچّهها و نسل آن را مىبيند، و در نتيجه گفتيم: او بينا است امّا نه مانند بينا بودن مخلوقات.
راوى گويد: زمانى نگذشت كه آن فرد مسلمان شد.
و غير از اين مطالب ديگرى هم در حديث بود.
282- و در خبر ديگرى از آن حضرت نقل است كه فرموده:
تنها بدين خاطر خداوند عالم ناميده شده كه علم او حادث نيست (يعنى او را علمى نبوده و اكنون بدستش آورده باشد)، كه با آن به اشياء پى ببرد و به كمك آن علم آنچه
مَا يُسْتَقْبَلُ مِنْ أَمْرِهِ وَ الرُّؤْيَةُ فِيمَا يَخْلُقُ، وَ إِنَّمَا سُمِّيَ الْعَالِمُ مِنَ الْخَلْقِ: عَالِماً لِعِلْمٍ حَادِثٍ، إِذْ كَانَ قَبْلَهُ جَاهِلًا، وَ رُبَّمَا فَارَقَهُمُ الْعِلْمُ بِالْأَشْيَاءِ فَصَارَ إِلَى الْجَهْلِ، وَ إِنَّمَا سُمِّيَ اللّه عَالِماً لِأَنَّهُ لَا يَجْهَلُ شَيْئاً، فَقَدْ جَمَعَ الْخَالِقَ وَ الْمَخْلُوقَ اسْمُ الْعَالِمِ، وَ اخْتَلَفَ الْمَعْنَى وَ هُوَ اللّه تَعَالَى قَائِمٌ وَ أَمَّا الْقَائِمُ فَلَيْسَ عَلَى مَعْنَى انْتِصَابٍ وَ قِيَامٍ عَلَى سَاقٍ فِي كَبَدٍ كَمَا قَامَتِ الْأَشْيَاءُ، وَ لَكِنَّهُ أَخْبَرَ أَنَّهُ قَائِمٌ يُخْبِرُ أَنَّهُ حَافِظٌ كَقَوْلِكَ: فُلَانٌ الْقَائِمُ بِأَمْرِنَا وَ هُوَ عَزَّوَجَلَّ الْقَائِمُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ، وَ الْقَائِمُ أَيْضاً فِي كَلَامِ النَّاسِ: الْبَاقِي، وَ الْقَائِمُ أَيْضا:ً الْكَافِي كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ: قُمْ بِأَمْرِ كَذَا، أَيِ: اكْفِهِ. وَ الْقَائِمُ مِنَّا قَائِمٌ عَلَى سَاقٍ، فَقَدْ جَمَعَنَا الِاسْمُ وَ لَمْ يَجْمَعْنَا الْمَعْنَى.
وَ أَمَّا الْخَبِيرُ: فَالَّذِي لَا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْءٌ وَ لَا يَفُوتُهُ، وَ لَيْسَ بِالتَّجْرِبَةِ وَ الِاعْتِبَارِ
بعداً بدان برخورد مىكند حفظ نمايد، و در خلقت مخلوقاتش فكر و انديشه كند، و عالم مخلوق تنها كسى است كه علم او حادث است (يعنى علمى نداشته بعداً برخوردار شده)، زيرا پيش از آن جاهل بودهاند، و چه بسا اين علمى كه بدست آوردهاند نيز از دستشان برود و بسوى جهل سير كند، خداوند؛ عالم ناميده مىشود، زيرا نسبت به هيچ چيز جاهل نيست، همان طور كه مىبينى خالق و مخلوق هر دو عالم ناميده مىشوند ولى معنى و مصداق آن دو با هم تفاوت دارد. و خداوند تبارك و تعالى قائم است امّا نه به معنى ايستادن روى پا با زحمت و سختى و خستگى مثل ايستادن ساير اشياء ولى وقتى مىفرمايد خدا قائم است معنايش اين است كه حافظ و قيّم اشياء است مثل اينكه گفته مىشود «فلانى قائم به امر ما است» و خداى تعالى حافظ و قيّم هر كسى است در كارهايى كه مىكند، و قائم در كلام مردم به معنى «باقى» نيز هست، و به معنى «كافى» (كفايت) نيز بكار مىرود، مانند اينكه به كسى مىگويى: «كار فلانى را برايش انجام بده»، يعنى نيازش را برطرف كن، و نيز قائم در ميان ما مردمان به معنى كسى است كه روى پا ايستاده است. در اين مورد نيز اسم مشترك است و معنى متفاوت.
و امّا لفظ خبير، كسى است كه چيزى از نظر او پنهان نيست و هيچ چيز از دسترس او دور نمىماند، ولى نه با تجربه و آزمايش به اين صورت كه اين آزمايش به او چيزى
بِالْأَشْيَاءِ فَتُفِيدَهُ التَّجْرِبَةُ وَ الِاعْتِبَارُ عِلْماً لَوْلَاهُمَا لَمَا عَلِمَ، لِأَنَّ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ جَاهِلًا، وَ اللّه تَعَالَى لَمْ يَزَلْ خَبِيراً بِمَا يَخْلُقُ، وَ الْخَبِيرُ مِنَ النَّاسِ الْمُسْتَجِيرُ، فَقَدْ جَمَعَنَا الِاسْمُ وَ اخْتَلَفَ الْمَعْنَى.
وَ أَمَّا الظَّاهِرُ: فَلَيْسَ مِنْ أَنَّهُ عَلَا الْأَشْيَاءَ بِرُكُوبٍ فَوْقَهَا، وَ قُعُودٍ عَلَيْهَا، وَ تَسَنُّمٍ لِذُرَاهَا، وَ لَكِنَّ ذَلِكَ لِقَهْرِهِ وَ غَلَبَتِهِ الْأَشْيَاءَ وَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهَا كَقَوْلِ الرَّجُلِ: ظَهَرْتُ عَلَى أَعْدَائِي، وَ أَظْهَرَنِيَ اللّه عَلَى خَصْمِي، إِذَا أَخْبَرَ عَلَى الْفَلَجِ وَ الظَّفَرِ، فَهَكَذَا ظُهُورُ اللّه عَلَى الْأَشْيَاءِ.
وَ وَجْهٌ آخَرُ: أَنَّهُ الظَّاهِرُ لِمَنْ أَرَادَهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ، لِمَكَانِ الدَّلِيلِ وَ الْبُرْهَانِ عَلَى وُجُودِهِ فِي كُلِّ مَا دَبَّرَهُ وَ صَنَعَهُ مِمَّا يَرَى. فَأَيُّ ظَاهِرٍ أَظْهَرُ وَ أَوْضَحُ أَمْراً مِنَ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، فَإِنَّكَ لَا تَعْدَمُ صَنْعَتَهُ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتَ، وَ فِيكَ مِنْ آثَارِهِ مَا يُغْنِيكَ.
بياموزد، آنچنان كه اگر اين تجربه و آزمايش نبود، هيچ نمىدانست، چون كسى كه چنين باشد جاهل است، و خداوند تبارك و تعالى از ازل به آنچه مىخواسته خلق كند خبير و آگاه بوده، امّا در ميان مردم به كسى خبير گفته مىشود كه جاهل باشد ولى در صدد يادگيرى و آگاهى يافتن برآيد. در اين مورد نيز اسم ما و خدا مشترك است ولى معناى آن متفاوت.
و امّا ظاهر، به اين معنى نيست كه با سوار شدن بر اشياء و نشستن بر آنها، از آنها بالا رفته است بلكه به اين خاطر به او ظاهر گفته مىشود كه بر همه چيز چيره و قاهر است و بر همه چيز غلبه يافته و نسبت به همه چيز قادر است، مثلًا گفته مىشود «بر دشمنان خود پيروز شدم»، و «خداوند مرا بر دشمنم پيروز گردانيد»، در اينجا منظور از ظهور، فتح و غلبه است و ظهور خدا بر اشياء نيز اين گونه مىباشد.
و صورت ديگرى نيز براى ظهور خداوند وجود دارد و آن اينكه: او براى هر كس كه او را بخواهد ظاهر و هيچ چيز بر خدا پوشيده نيست، و تدبير هر چه ديده مىشود به دست اوست، پس چه ظاهرى از خداوند ظاهرتر و آشكارتر است؟ زيرا تو، به هر كجا روكنى، مصنوعات و مخلوقات او را مىبينى، و در وجود خودت، آثارى از او هست كه تو را بىنياز مىسازد،
وَ الظَّاهِرُ مِنَّا الْبَارِزُ بِنَفْسِهِ الْمَعْلُومُ بِحَدِّهِ، فَقَدْ جَمَعَنَا الِاسْمُ وَ لَمْ يَجْمَعْنَا الْمَعْنَى.
وَ أَمَّا الْبَاطِنُ: فَلَيْسَ عَلَى مَعْنَى الِاسْتِبْطَانِ لِلْأَشْيَاءِ بِأَنْ يَغُورَ فِيهَا، وَ لَكِنَّ ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى اسْتِبْطَانِهِ لِلْأَشْيَاءِ عِلْماً وَ حِفْظاً وَ تَدْبِيراً، كَقَوْلِ الْقَائِلِ: بَطَنْتُهُ، بِمَعْنَى: خَبَّرْتُهُ وَ عَلِمْتُ مَكْنُونَ سِرِّهِ، وَ الْبَاطِنُ مِنَّا الْغَائِرُ فِي الشَّيْءِ الْمُسْتَقَرُّ فِيهِ، فَقَدْ جَمَعَنَا الِاسْمُ وَ اخْتَلَفَ الْمَعْنَى.
قال: و هَكَذَا جَمِيعُ الْأَسْمَاءِ وَ إِنْ كُنَّا لَمْ نُسَمِّهَا كُلَّهَا.
283 - وَ كَانَ الْمَأْمُونُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَسْتَخْلِفَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، جَمَعَ بَنِي هَاشِمٍ فَقال: انِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعْمِلَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِي.
فَحَسَدَهُ بَنُو هَاشِمٍ وَ قالوا: أَتُوَلِّي رَجُلًا جَاهِلًا لَيْسَ لَهُ بَصَرٌ بِتَدْبِيرِ الْخِلَافَةِ؟ فَابْعَثْ
ولى ظاهر در مورد ما مردمان به كسى گفته مىشود كه وجودش بارز و آشكار بوده، به وسيله حدّ و وصفش معلوم باشد، پس اسم مشترك است ولى معنى متفاوت.
و امّا باطن، به معنى «درون اشياء بودن» نيست، به اين معنى كه درون اشياء غور و نفوذ كند. بلكه به اين معنى است كه به درون اشياء اطّلاع و آگاهى دارد و تدبير آن به دست اوست، مثل اينكه گفته مىشود: «أبطنته» يعنى: از آن آگاه شدم و سرّ پنهان او را دانستم. ولى «باطن» در مورد آدميان به كسى اطلاق مىشود كه به درون اشياء رفته و پنهان شود، پس اسم مشترك است و معنى متفاوت.
فرمود: و همين گونه است تمامى نامها، هر چند كه ما تمام آنها را در اينجا بر نشمريم.
283- و هنگامى كه مأمون قصد داشت حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» را به ولايت عهدى خود منصوب كند بنى هاشم (1)را جمع كرده به آنان چنين گفت: من قصد آن دارم پس از خود «رضا» را به خلافت برگزينم، پس بنى هاشم بدو حسد ورزيده و گفتند: آيا مىخواهى مرد نادانى كه هيچ آشنايى با خلافت و سياست ندارد را ولىّ عهد خود كنى؟! كسى را نزد او بفرست تا به اينجا بيايد
1) منسوب به جدّ اعلایشان «هاشم بن عبد مناف» شده اند وگرنه صحیحتر «بنی عبّاس» می باشد همچنانکه از فحوای کلام بخوبی مشخّص است.
إِلَيْهِ يَأْتِنَا فَتَرَى مِنْ جَهْلِهِ مَا تُسْتَدَلُّ بِهِ!
فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقال: لهُ بَنُو هَاشِمٍ: يَا أَبَا الْحَسَنِ، اصْعَدِ الْمِنْبَرَ وَ انْصِبْ لَنَا عَلَماً نَعْبُدُ اللّه عَلَيْهِ فَصَعِدَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» الْمِنْبَرَ فَقَعَدَ مَلِيّاً لَا يَتَكَلَّمُ مُطْرِقاً ثُمَّ انْتَفَضَ انْتِفَاضَةً فَاسْتَوَى قَائِماً وَ حَمِدَ اللّه تَعَالَى وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ صَلَّى عَلَى نَبِيِّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قال:
اوَّلُ عِبَادَةِ اللّه مَعْرِفَتُهُ، وَ أَصْلُ مَعْرِفَةِ اللّه تَوْحِيدُهُ وَ نِظَامُ تَوْحِيدِهِ، نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، بِشَهَادَةِ الْعُقُولِ أَنَّ كُلَّ صِفَةٍ وَ مَوْصُوفٍ مَخْلُوقٌ، وَ شَهَادَةِ كُلِّ مَخْلُوقٍ أَنَّ لَهُ خَالِقاً لَيْسَ بِصِفَةٍ وَ لَا مَوْصُوفٍ، وَ شَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ وَ مَوْصُوفٍ بِالاقْتِرَانِ، وَ شَهَادَةِ الِاقْتِرَانِ بِالْحَدَثِ، وَ شَهَادَةِ الْحَدَثِ، بِالامْتِنَاعِ مِنَ الْأَزَلِ الْمُمْتَنِعِ مِنَ الْحَدَثِ، فَلَيْسَ اللّه عَرَفَ مَنْ عَرَفَ ذَاتَهُ بِالتَّشْبِيهِ ذاته، وَ لَا إِيَّاهُ وَحَّدَ مَنِ اكْتَنَهَهُ وَ لَا حَقِيقَتَهُ أَصَابَ مَنْ مَثَّلَهُ، وَ لَا بِهِ صَدَّقَ مَنْ نَهَّاهُ
و نمونههايى از جهات او را كه دليل خوبى او خواهد بود ببينى! مأمون نيز حضرت را فراخواند، آنان گفتند: اى ابو الحسن! به منبر برو و ما را راهنمايى كن تا خداوند را بطور صحيحى شناخته و بر اساس آن عبادت نماييم.
حضرت به منبر رفته، و سر به زير داشته و بىآنكه سخنى گويد مدّتى به همان حال جلوس نمود، سپس حركتى كرده از جاى برخاسته و راست ايستاده و پس از حمد و ثناى الهى و صلوات بر پيامبر اكرم و أهل بيتش فرمود:
مرحله نخست در عبادت خدا، شناخت و معرفت اوست، و اساس و پايه معرفت خداوند توحيد و يگانگى اوست، و اساس و قوام توحيد اين است كه صفات را از ذات خداوند منتفى بدانيم، زيرا عقل انسان خود شهادت مىدهد كه هر چه كه از صفت و موصوفى تركيب شده باشد، مخلوق است، و هر مخلوقى نيز خود گواهى مىدهد كه خالق و سازندهاى دارد كه نه صفت است و نه موصوف، و هر صفت و موصوفى پيوسته بايد با هم همراه باشند، و همراهى دو چيز باهم، علامت حادث بودن آنها است، و حادث بودن هم با ازلى بودن منافات دارد، پس كسى كه بخواهد ذات خدا را با تشبيه نمودن او به مخلوقاتش بشناسد، در واقع خدا را نشناخته است، و كسى كه بخواهد كنه ذات خدا را دريابد، در واقع قائل به توحيد نيست، و كسى كه براى او مثل و مانند قائل شود، به حقيقت او آگاهى نيافته،
وَ لَا صَمَدَ صَمْدَهُ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ، وَ لَا إِيَّاهُ عَنَى مَنْ شَبَّهَهُ، وَ لَا لَهُ تَذَلَّلَ مَنْ بَعَّضَهُ، وَ لَا إِيَّاهُ أَرَادَ مَنْ تَوَهَّمَهُ.
كُلُّ مَعْرُوفٍ بِنَفْسِهِ مَصْنُوعٌ، وَ كُلُّ قَائِمٍ فِي سِوَاهُ مَعْلُولٌ، بِصُنْعِ اللّه يُسْتَدَلُّ عَلَيْهِ، وَ بِالْعُقُولِ يُعْتَقَدُ مَعْرِفَتُهُ، وَ بِالْفِطْرَةِ تَثْبُتُ حُجَّتُهُ، خِلْقَةُ اللّه الْخَلْقَ حِجَابٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ، وَ مُفَارَقَتُهُ إِيَّاهُمْ مُبَايَنَةٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ، وَ ابْتِدَاؤُهُ إِيَّاهُمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا ابْتِدَاءَ لَهُ، لِعَجْزِ كُلِّ مُبْتَدَإٍ عَنِ ابْتِدَاءِ غَيْرِهِ، وَ أَدْوُهُ إِيَّاهُمْ دَلِيلٌ عَلَى أَنْ لَا أَدَاةَ فيهُ، لِشَهَادَةِ الْأَدَوَاتِ بِفَاقَةِ المؤدِّينَ،
فَأَسْمَاؤُهُ تَعْبِيرٌ، وَ أَفْعَالُهُ تَفْهِيمٌ، وَ ذَاتُهُ حَقِيقَةٌ، وَ كُنْهُهُ تَفْرِيقٌ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، وَ غَيْرُهُ
و هر كه براى او نهايتى فرض كند او را تصديق ننموده، و كسى كه بخواهد به او اشاره كند در واقع بسوى خدا نرفته، بلكه به سمتى ديگر توجّه نموده است، و به موجودى ديگر اشاره كرده، و هر كس او را تشبيه كند در واقع خداوند را قصد نكرده و هر كه براى خداوند اجزاء و ابعاض قائل شود، در واقع در مقابل او تذلّل و خوارى نكرده، و هر كس بخواهد با قوّه فكر خود او را توهّم نمايد، در حقيقت به سراغ خدا نرفته، هر آنچه كه به همراه نفس و ذات خود شناخته شود، مصنوع و ساخته شده است، و هر آنچه در چيز ديگرى غير از خود، قائم و پا برجا باشد، معلول است و نياز به علّت دارد، به وسيله مخلوقات و ساختههاى خدا، مىتوان بر وجود او استدلال كرد و توسّط عقل است كه معرفت و شناخت او پا مىگيرد، و به وسيله فطرت، حجّت بر مردم تمام مىشود، آفرينش مخلوقات توسّط خداوند، حجابى است بين او و آنها، دورى و جدائى او از بندگانش، مكانى و مادّى نيست بلكه تفاوت وجودى اوست با نحوه وجود آنها، و آغاز داشتن خلقت مخلوقات، دليلى است براى ايشان بر اينكه خدا آغاز و ابتداء ندارد، چون هر چيز كه آغاز و ابتداء داشته باشد، نمىتواند آغازگر چيز ديگرى باشد، و نيز آلات و ادوات دادن خدا به آنان دليلى است بر اينكه در خداوند آلات و ادوات وجود ندارد، زيرا آلات و ادوات شاهد عجز و فقر صاحب آنهاست، نامهاى او محض عبارت و تعبير است، و افعال و كردار او مجرّد تفهّمى است، ذات او
تَحْدِيدٌ لِمَا سِوَاهُ، فَقَدْ جَهِلَ اللّه مَنِ اسْتَوْصَفَهُ، وَ قَدْ تَعَدَّاهُ مَنِ اسْتَمْثَلَهُ، وَ قَدْ أَخْطَأَهُ مَنِ اكْتَنَهَهُ.
وَ مَنْ قال: «كيْفَ» فَقَدْ شَبَّهَهُ، وَ مَنْ قال: «لمَ» فَقَدْ عَلَّلَهُ، وَ مَنْ قال: «متَى» فَقَدْ وَقَّتَهُ، وَ مَنْ قال: «فيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَ مَنْ قال: «الَی مَ» فَقَدْ نَهَّاهُ، وَ مَنْ قال «حَتَّی مَ» فَقَدْ غَيَّاهُ، وَ مَنْ غَيَّاهُ فَقَدْ غَايَاهُ، وَ مَنْ غَايَاهُ فَقَدْ جَزَّأَهُ، وَ مَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ وَصَفَهُ، وَ مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ أَلْحَدَ فِيهِ.
وَ لَا يَتَغَيَّرُ اللّه بِتَغَيُّرِ الْمَخْلُوقِينَ، كَمَا لَا يَتَحَدَّدُ بِتَحْدِيدِ الْمَحْدُودِ.
أَحَدٌ لَا بِتَأْوِيلِ عَدَدٍ، ظَاهِرٌ لَا بِتَأْوِيلِ الْمُبَاشَرَةِ، مُتَجَلٍّ لَا بِاسْتِهْلَالِ رُؤْيَةٍ، بَاطِنٌ لَا
حقيقت است و كنهش؛ جدايى او از خلق و بقاى او حدّ و مرز ساير پديدهها است، هر كس بخواهد اوصاف خدا را دريابد، او را نشناخته، و هر كس بخواهد با فكر خود بر او احاطه پيدا كند در واقع از او گذشته و او را پشت سر نهاده و بر چيز ديگرى احاطه پيدا كرده، و هر كس بخواهد كنه او را دريابد به خطا رفته.
هر كس بگويد: چگونه است؟ او را تشبيه نموده، و هر كه بگويد: چرا و از چه راهى موجود شده؟ در واقع براى او علّت تصوّر كرده است، و هر كه بگويد: از چه موقع بوده است؟ براى او وقت و زمان تصوّر كرده، و هر كه بگويد: در كجا قرار دارد؟ براى او جا و مكان خيال كرده، و هر كه بگويد: حدّش تا كجاست؟ براى او نهايتى فرض كرده، و هر كه بگويد: تا چه زمانى خواهد بود؟ براى او غايت و انتهايى قرار داده، و هر كه چنين كند بين او و ساير موجودات حدّ مشترك قرار داده، و هر كس بين او و مخلوقاتش حدّ مشترك قرار دهد براى او اجزاء و ابعاض پنداشته، و هر كس او را داراى اجزاء تصوّر كند او را وصف نموده، و هر كه او را وصف نمايد، در مورد خداوند به خطا رفته و كارش به الحاد و كفر مىانجامد.
و خداوند با تغيير يافتن مخلوقين، تغييرى نمىكند، كما اينكه با حدّ و حدود مخلوقين محدود نمىشود، «أحد» است ولى نه به عنوان عدد، ظاهر و آشكار است ولى نه به اين صورت كه قابل لمس باشد، آشكار است ولى نه به اين معنى كه ديده شود، باطن و پنهان است ولى نه
بِمُزَايَلَةٍ، مُبَايِنٌ لَا بِمَسَافَةٍ، قَرِيبٌ لَا بِمُدَانَاةٍ لَطِيفٌ لَا بِتَجَسُّمٍ، مَوْجُودٌ لَا بَعْدَ عَدَمٍ، فَاعِلٌ لَا بِاضْطِرَارٍ، مُقَدِّرٌ لَا بِجَوْلِ فِكْرَةٍ مُدَبِّرٌ لَا بِحَرَكَةٍ، مُرِيدٌ لَا بِهَمَامَةٍ، شَاءٍ لَا بِهِمَّةٍ، مُدْرِكٌ لَا بِمَجَسَّةٍ، سَمِيعٌ لَا بِآلَةٍ، بَصِيرٌ لَا بِأَدَاةٍ.
لَا تَصْحَبُهُ الْأَوْقَاتُ، وَ لَا تَضَمَّنُهُ الْأَمَاكِنُ، وَ لَا تَأْخُذُهُ السِّنَاتُ، وَ لَا تَحُدُّهُ الصِّفَاتُ وَ لَا تُقَيِّدُهُ الْأَدَوَاتُ. سَبَقَ الْأَوْقَاتَ كَوْنُهُ، وَ الْعَدَمَ وُجُودُهُ، وَ الِابْتِدَاءَ أَزَلُهُ، بِتَشْعِيرِهِ الْمَشَاعِرَ عُرِفَ أَنْ لَا مَشْعَرَ لَهُ، وَ بِتَجْهِيرِهِ الْجَوَاهِرَ عُرِفَ أَنْ لَا جَوْهَرَ لَهُ، وَ بِمُضَادَّتِهِ بَيْنَ الْأَشْيَاءِ عُرِفَ أَنْ لَا ضِدَّ لَهُ وَ بِمُقَارَنَتِهِ بَيْنَ الْأُمُورِ عُرِفَ أَنْ لَا قَرِينَ لَهُ ضَادَّ النُّورَ بِالظُّلْمَةِ، وَ الْجَلَايَةَ بِالْبُهْمَةِ، وَ الْجَسْوَ بِالْبَلَلِ، وَ الصَّرْدَ بِالْحَرُورِ، مُؤَلِّفٌ بَيْنَ مُتَعَادِيَاتِهَا، مُفَرِّقٌ بَيْنَ مُتَدَانِيَاتِهَا، دَالَّةً بِتَفْرِيقِهَا عَلَى مُفَرِّقِهَا، وَ بِتَأْلِيفِهَا عَلَى مُؤَلِّفِهَا،
اينكه از مخلوقات غائب باشد، دور است ولى نه از نظر مسافت، نزديك است ولى نه از جهت مكانى، لطيف است ولى نه از نظر جسم، موجود است ولى نه بعد از عدم، فاعل است و كار انجام مىدهد ولى نه از روى اجبار، بلكه با اختيار تامّ، مىسنجد و تصميم مىگيرد ولى نه با نيروى فكر، تدبير مىكند ولى نه با حركت، اراده مىكند ولى نه با آهنگ، مشيّت و اراده دارد ولى نه با عزم و تصميم، درك مىكند ولى نه با آلت و وسيله حسّ، مىشنود و مىبيند ولى نه با گوش و چشم و يا وسيله ديگر.
زمان و مكان ندارد، چرت و پينكى و خواب او را فرا نمىگيرد، صفات گوناگون او را محدود نمىسازد، آلات و ادوات نيز او را مقيّد و محدود نمىكند، او قبل از زمان بوده و قبل از عدم وجود داشته، و ازليّت او از هر آغاز و ابتدائى فراتر بوده و از خلقت حواسّ توسّط او معلوم مىشود كه خود فاقد اين حواسّ است، و از ايجاد عناصر معلوم مىشود كه عنصر ندارد، و از آنچه كه بين اشياء ضدّيّت برقرار كرده دانسته مىشود كه خود، ضدّ ندارد، و با ايجاد مقارنه و هماهنگى بين امور، دانسته مىشود كه قرين و هماورد ندارد، بين نور و ظلمت، آشكارى و گنگى، خشكى و ترى و سرما و گرما ضدّيّت برقرار كرده، امور نامساعد و دور از هم آنها را به دور هم جمع كرده، و امور نزديك را از هم جدا نموده، و پراكندگى اينها و اجتماع آنها؛ دليلى است بر وجود پراكندهكننده و گرد آوردندهاشان،
ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: «وَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ».
فَفَرَّقَ بَيْنَ [كُلِّ] قَبْلٍ وَ بَعْدٍ لِيُعْلَمَ أَنْ لَا قَبْلَ لَهُ وَ لَا بَعْدَ- شَاهِدَةً بِغَرَائِزِهَا: أَنْ لَا غَرِيزَةَ لِمُغَرِّزِهَا، دَالَّةً بِتَفَاوُتِهَا: أَنْ لَا تَفَاوُتَ لِمُفَاوِتِهَا، مُخْبِرَةً بِتَوْقِيتِهَا: أَنْ لَا وَقْتَ لِمُوَقِّتِهَا، حَجَبَ بَعْضَهَا عَنْ بَعْضٍ لِيُعْلَمَ أَنْ لَا حِجَابَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا غَيْرُهُا.
لَهُ مَعْنَى الرُّبُوبِيَّةِ إِذْ لَا مَرْبُوبَ، وَ حَقِيقَةُ [حَدِّ] الْإِلَهِيَّةِ إِذْ لَا مَأْلُوهَ، وَ مَعْنَى الْعَالِمِ وَ لَا مَعْلُومَ، وَ مَعْنَى الْخَالِقِ وَ لَا مَخْلُوقَ، وَ تَأْوِيلُ السَّمْعِ وَ لَا مَسْمُوعَ.
لَيْسَ مُنْذُ خَلَقَ اسْتَحَقَّ مَعْنَى اسْمِ الْخَالِقِ وَ لَا بِإِحْدَاثِهِ الْبَرَايَا اسْتَفَادَ مَعْنَى الْبَارِئِيَّةِ.
كَيْفَ! وَ لَا يُغَيِّبُهُ: «مُذْ» وَ لَا تُدْنِيهِ «قَدْ» وَ لَا يَحْجُبُهُ: «لَعَلَّ» وَ لَا تُوَقِّتُهُ: «مَتَى»،
و اين همان فرمايش خداوند عزّ و جلّ است كه فرموده: «و از هر چيزى دو گونه آفريديم، باشد كه ياد كنيد و پند گيريد- ذاريات: 49»، بين هر قبل و بعدى در اين مخلوق جدايى و فرق افكند تا همه بدانند او خود، قبل و بعد ندارد، غرائز اين موجودات نشان مىدهد كه غريزه دهنده به آنان، خود غريزه ندارد، و تفاوت آنها دليلى است بر اينكه تفاوت دهنده به آنان، نقصى ندارد و تفاوتى در ذاتش نيست، زماندار بودن آنان بيانكننده اين واقعيّت است كه زمان دهنده به آنان، فاقد زمان و فراتر از آن است، بعضى را از بعض ديگر پنهان كرده تا دانسته شود، غير از آن مخلوقات، حجاب ديگرى بين او و آنها نيست.
آن زمان كه مربوبى نبود، او ربّ بود، و آن زمان كه مملوك و مخلوقى نبود، او مالك و مستولى بر همه چيز بود، و آن زمان كه هيچ موجودى نبود تا معلوم واقع شود، او عالم بود، و آن زمانى كه مخلوق در جهان نبود، او خالق بود، و نيز آن زمان كه مسموعى وجود نداشت، معناى سمع (شنيدن) در مورد او صادق بود، اين طور نيست كه فقطّ از وقتى دست به خلقت و آفرينش زد، خالق محسوب شود، بلكه قبل از شروع به خلقت نيز، خالقيّت در مورد او مصداق داشته است.
چگونه مىتوان غير از اين را تصوّر كرد؟ حال آنكه ابتداء و آغازى ندارد و نمىتوان با كلمه «از» كه ابتداء و آغاز را نشان مىدهد او را در برخى زمانها غائب فرض كرد، بلكه هميشه و در همه اوقات بوده است. و كلماتى همچون «قد» كه معرّف نزديكى زمان
وَ لَا يَشْتَمِلُهُ: «حِينٌ» وَ لَا تُقَارِنُهُ: «مَعَ» إِنَّمَا تَحُدُّ الْأَدَوَاتُ أَنْفُسَهَا، وَ تُشِيرُ الْآلَةُ إِلَى نَظَائِرِهَا وَ فِي الْأَشْيَاءِ تُوجَدُ فِعَالُهَا. مَنَعَتْهَا «مُنْذُ» الْقِدْمَةَ، وَ حَمَتْهَا «قَدِ» الْأَزَلِيَّةَ، وَ جَنَّبَتْهَا «لَوْلَا» التَّكْمِلَةَ. افْتَرَقَتْ فَدَلَّتْ عَلَى مُفَرِّقِهَا، وَ تَبَايَنَتْ فَأَعَزَّتْ عَن مُبَايِنِهَا، بِهَا تَجَلَّى صَانِعُهَا لِلْعُقُولِ وَ بِهَا احْتَجَبَ عَنِ الرُّؤْيَةِ، وَ إِلَيْهَا تَحَاكَمَ الْأَوْهَامُ وَ فِيهَا أُثْبِتَ غَيْرُهُ، وَ مِنْهَا أُنْبِطَ الدَّلِيلُ وَ بِهَا عُرِفَ الْإِقْرَارُ.
وَ بِالْعُقُولِ يُعْتَقَدُ التَّصْدِيقُ بِاللّه، وَ بِالْإِقْرَارِ يَكْمُلُ الْإِيمَانُ بِهِ، لَا دِيَانَةَ إِلَّا بَعْدَ مَعْرِفَتِهِ،
مورد نظر به زمان ديگرى است نمىتواند نشان دهنده نزديكى زمان او باشد، و كلماتى مانند «لعلّ» (به معنى شايد) كه نشانگر احتمال و عدم قطعيّت است و در مورد مخلوق خبر از وجود مانع يا موانعى براى حصول كارى مىدهد در مورد او چنين مفهومى را نمىرساند بلكه امر و اراده خدا قطعىّ الحصول است. و كلمه «متى» (كى؟، چه زمان؟) اگر چه در مورد خدا بكار مىرود ولى نشان دهنده وقت معيّنى براى او نيست، و بكار بردن كلمه «زمان» در مورد او به اين معنى نيست كه خداوند مظروف است و در محدوده زمان قرار گرفته است. و نيز كاربرد كلمه «مع» (به معنى «با») در مورد او به اين معنى نيست كه خداوند با چيزى قرين و همراه است. ادوات، امثال خود را محدود مىسازد، و آلات، متناسب با امثال و نظائر خويش است، و اينها، نه در خداوند بلكه در ساير اشياء مؤثّرند، ابتداء زمانى داشتن، باعث شده است كه اشياء و موجودات قديم نباشند، و قرب زمانى داشتن، آنها را از ازلى بودن باز داشته، و فقدان بعضى از حالات و صفات، آنها را از كمال دور ساخته است، افتراق و جدائى آنها دليل و نشانه وجود جداكننده آنهاست، تباين و تفاوت آنها نشانه وجود تفاوت دهنده آنهاست، خالق اشياء، توسّط آنها، بر عقول آدميان تجلّى كرده. و بوسيله آنها، از چشمها پنهان گرديده است، ملاك استدلال افكار در باره خداوند همين اشياء و موجوداتند، در اشياء تغييرات را قرار داده و دليلشان بر اساس اشياء است، اقرار به وحدانيّت خود را به سبب وجود اين اشياء به آنها الهام فرموده است.
تصديق و اقرار به خداوند عزّ و جلّ توسّط عقول و انديشه صورت مىپذيرد، و با اقرار و اعتراف به خداوند ايمان كامل مىگردد، تا معرفت نباشد ديانت كامل نمىشود،
وَ لَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِالْإِخْلَاصِ، وَ لَا إِخْلَاصَ مَعَ التَّشْبِيهِ، وَ لَا نَفْيَ مَعَ إِثْبَاتِ الصِّفَةِ لِلتَّثْنِيَةِ، وَ كُلُّ مَا فِي الْخَلْقِ لَا يُوجَدُ فِي خَالِقِهِ، وَ كُلُّ مَا يُمْكِنُ فِيهِ يَمْتَنِعُ فِي صَانِعِهِ.
وَ لَا يَجْرِي عَلَيْهِ الْحَرَكَةُ وَ لَا السُّكُونُ، وَ كَيْفَ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا هُوَ أَجْرَاهُ، أَوْ يَعُودُ فِيهِ مَا هُوَ ابْتَدَأَهُ، إِذاً لَتَفَاوَتَتْ ذَاتُهُ، وَ لَتَجَزَّى كُنْهُهُ، وَ لَامْتَنَعَ مِنَ الْأَزَلِ مَعْنَاهُ، وَ لَمَا كَانَ لِلْبَارِي مَعْنًى غَيْرُ الْمَبْرُوءِ، وَ لَوْ وُجِدَ لَهُ وَرَاءٌ وُجِدَ لَهُ أَمَامٌ، وَ لَا الْتَمَسَ التَّمَامَ إِذْ لَزِمَهُ النُّقْصَانُ.
كَيْفَ يَسْتَحِقُّ الْأَزَلَ مَنْ لَا يَمْتَنِعُ مِنَ الْحَدَثِ؟ أَمْ كَيْفَ يُنْشِئُ الْأَشْيَاءَ مَنْ لَا يَمْتَنِعُ مِنَ الإِنْشَاءِ؟ إِذاً لَقَامَتْ عَلَيْهِ آيَةُ الْمَصْنُوعِ، وَ لَتَحَوَّلَ دَلِيلًا بَعْدَ مَا كَانَ مَدْلُولًا عَلَيْهِ.
لَيْسَ فِي مُحَالِ الْقَوْلِ حُجَّةٌ، وَ لَا فِي الْمَسْأَلَةِ عَنْهُ جَوَابٌ، وَ لَا فِي مَعْنَاهُ لِلَّهِ تَعْظِيمٌ،
و تا اخلاص نباشد، معرفت و شناخت انجام نمىگيرد، و با اعتقاد به تشبيه، اخلاصى در بين نخواهد بود، و اگر كسى در مورد خداوند به صفاتى زائد بر ذات قائل شود تشبيه را نفى نكرده بلكه در واقع قائل به تشبيه شده است، هر چيزى كه در مورد او امكان داشته باشد، در باره صانعش محال و ممتنع خواهد بود، در مورد او حركت و سكون وجود ندارد، چگونه امكان دارد، چيزى را كه خود ايجاد كرده، در مورد خود او، مصداق يابد؟! يا آنچه را خودش آغاز كرده و به وجود آورده به سوى او بازگشته، و در مورد او مصداق پيدا كند؟ اگر چنين بود، نقص و كاستى و كمبود در ذاتش راه مىيافت و كنهش، از وحدت درآمده، داراى اجزاء مىشد، و ازلى بودن در موردش محال مىگرديد و خالق؛ مثل مخلوق مىشد. اگر براى او پشت تصوّر شود، مقابل و روبرو نيز تصوّر مىشود، و اگر براى او تمام بودن فرض شود، نقصان هم فرض مىشود، كسى كه، حدوث در بارهاش محال نيست، چگونه مىتواند ازلى باشد؟ يا كسى كه ايجاد شدن در بارهاش محال نباشد چگونه مىتواند ايجادكننده اشياء باشد؟ اگر چنين بود نشانه مخلوق و مصنوع بودن در او وجود مىداشت و خود آيه و نشانه مىشد نه اينكه موجودات ديگر آيه و نشانه براى او باشند.
قول محال كه مخالف حقّ و حقيقت است حجّتى در بر ندارد، و سؤال در باره خدا، فاقد جواب است، و در غير اين صورت، خداوند تعظيم و احترام نشده است،
وَ لَا فِي إِبَانَتِهِ عَنِ الْحَقِّ ضَيْمٌ إِلَّا بِامْتِنَاعِ الْأَزَلِيِّ أَنْ يُثَنَّى، وَ مَا لَا بَدِيءَ لَهُ أَنْ يُبْدِئَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللّه وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً، وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبِيناً، وَ صَلَّى اللّه عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
248 - وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَدِمَ سُلَيْمَانُ الْمَرْوَزِيُّ مُتَكَلِّمُ خُرَاسَانَ عَلَى الْمَأْمُونِ فَأَكْرَمَهُ وَ وَصَلَهُ، ثُمَّ قال لهُ: إِنَّ ابْنَ عَمِّي عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا قَدِمَ عَلَيَّ مِنَ الْحِجَازِ؛ يُحِبُّ الْكَلَامَ وَ أَصْحَابَهُ، فَعَلَيْكَ أَنْ تَصِيرَ إِلَيْنَا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ لِمُنَاظَرَتِهِ.
فَقال سلَيْمَانُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْأَلَ مِثْلَهُ فِي مَجْلِسِكَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، فَيَنْتَقِصَ عِنْدَ الْقَوْمِ إِذَا كَلَّمَنِي وَ لَا يَجُوزُ الِاسْتِقْصَاءُ عَلَيْهِ.
قال الْمَأْمُونُ: إِنَّمَا وَجَّهْتُ إِلَيْكَ لِمَعْرِفَتِي بِقُوَّتِكَ، وَ لَيْسَ مُرَادِي إِلَّا أَنْ تَقْطَعَهُ عَنْ حُجَّةٍ
و در عقيده به اينكه خداوند به كلّى با مخلوقين مباينت و غيريّت دارد، ظلم و افترائى نيست، موجود ازلىّ محال است كه مركّب باشد يا دوئيّت در او راه يابد، و آنچه آغازى ندارد، محال است مخلوق باشد، و آغاز و انجامى برايش تصور شود. معبودى نيست جز «اللَّه» كه بزرگ و بلند مرتبه است، كسانى كه خدا را با ديگر موجودات يكسان مىدانند، دروغ گفتهاند و به گمراهى و ضلالت بزرگى دچار گشتهاند و به آشكار زيان نمودهاند، و درود خدا بر محمّد و أهل بيت پاكش باد.
284- و از حسن بن محمّد نوفلى نقل شده كه گفت: سليمان مروزىّ متكلّم خراسان بر مأمون وارد شد، و مأمون ضمن احترام بسيار؛ هدايايى نيز به او داده و گفت: پسر عمويم علىّ بن موسى الرّضا از حجاز نزد من آمده و علم كلام و أهل آن را دوست دارد، لذا مانعى ندارد كه روز ترويه براى مناظره با او نزد ما بيايى، سليمان گفت: اى أمير المؤمنين، دوست ندارم در مجلس شما، و در حضور بنى هاشم از چنين كسى سؤالاتى كنم، چرا كه در مقابل ديگران در بحث با من شكست مىخورد، و نيز صحيح نيست كه با او زياد بحث و جدل كنم.
مأمون خليفه عبّاسى گفت: من فقطّ به اين دليل كه از توان و قدرت تو در بحث و مناظره با خبر بودم به دنبالت فرستادم، و تنها خواسته من اين است كه او را فقط در
وَاحِدَةٍ فَقَطّ.
فَقال سلَيْمَانُ: حَسْبُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اجْمَعْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ وَ خَلِّنِي وَ إِيَّاهُ.
فَوَجَّهَ الْمَأْمُونُ إِلَى الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال: لهُ إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ - وَ هُوَ وَاحِدُ خُرَاسَانَ - مِنْ أَصْحَابِ الْكَلَامِ، فَإِنْ خَفَّ عَلَيْكَ أَنْ تَتَجَشَّمَ الْمَصِيرَ إِلَيْنَا فَعَلْتَ.
فَنَهَضَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لِلْوُضُوءِ ثُمَّ حَضَرَ مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ.
وَ جَرَى بَيْنَهُ وَ بَيْنَ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيِّ كَلَامٌ فِي الْبَدَاءِ بِمَعْنَى الظُّهُورِ، لِتَغَيُّرِ الْمَصْلَحَةِ،
يك مورد مجاب كنى و دلايل او را ردّ كنى، سليمان گفت: بسيار خوب، من و او را با هم روبرو كن و ما را به هم واگذار.
مأمون نيز كسى را نزد حضرت فرستاده و گفت: شخصى از أهل مرو كه در مباحث كلامى در خراسان تك و بىبديل است نزد ما آمده، اگر مانعى ندارد نزد ما بيائيد.
آن حضرت نيز براى وضو برخاسته و به مجلس مأمون حاضر شد، و ميان او و سليمان كلامى در بداء (1)به معنى ظهور؛ جارى شد، براى تغيّر و عوض
1) علّامه شعرانیّ (رَحمهُ اللّه) در زیرنویس شرح کافی ملّا صالح مازندرانی گوید : «بداء» به معنی از عزم برگشتن و یا پشیمان شدن از کاری که قصد انجام آن را داشته است می باشد، و باید دانست که نسبت دادن آن بر خداوند روا نیست، چون ذاتِ باریتعالی را محلّ حوادث دانستن است. و این خود نوعی کفر است. و بدین معنی همۀ بزرگان شیعه منع کرده اند و آنرا جایز نمی دانند، زیرا این از خصائص ممکنات است نه واجب الوجود، و ممکن نیست بگوییم خداوند تصمیم بر کاری گرفته بوده و بعد صرفنظر کرده و تقدیر خود را تغییر داده است، مثلاً عزم بر فلان کار را داشت و بعد سبی پیدا شده و از آن عزم برگشته است، و بدانی که شیعه بدان قائل است این چنین چیزی نیست، وبزرگان عالم تشیّع همه تصریح به بطلان چنین کلامی کرده اند، از جمله ایشان شیخ طوسى (رَحمهُ اللّه) در عُدَّة الأُصُول وتفسير تبيان، واستادش سيد مرتضى در «الذَّرِيعَةُ إلى أصول الشَّرِيعَةِ»، وعلامه حلّى در نهایة الاُصُول در مقصد هشتم فصل اوَّل بحث چهارم گفته است : «نسخ برخداوند جایز است زیرا که حکم او تابع مصالح است» - تا آنجا که گوید : «وبداء بر خداوند جایز نیست زیرا دلالت بر جهل یا قبیح می کند و آند و در حقّ خداوند متعال از محالات است»، ونظیر آن در تفسیر مجمع البيان وتفسير أبو الفتوح رازی در چندین مورد ذکر شده که از جمله آنها در مجلّد أوَّل أبو الفتوح (سیزده جزئی)، ص ٤ و ٢٨٦. و اینکه پاره ای گفته اند : مراد از «بداء» آنستکه خداوند حکمی کرده و می دانسته که در صورت پیدایش سببی آنرا تغییر خواهد داد، این معنی با نسخ سازگار است نه با «بداء» و نیز اینکه گفته اند : «دو حکم درباره یک موضوع با دو شرط مختلف جایز است، و تناقض ندارد، مثلا خداوند حکم کرده که عمر شخصی کوتاه باشد، و اگر صدقه داد با صله رحم کرد عمرش طولانی باشد. این اشکالی ندارد این درست نیست، زیرا اراده و مشیّت و تقدیر وقضاء جایی بکار می رود که شرطش حاصل می شود، نه در آنجا که خداوند میداند که آن نخواهد شد و آنچه در اخبار آمده که «بدا للَّهِ کَذا» معنیش این نیست که رأی خداوند تغییر کرد و از مشیّت و یا تقدیرش برگشت، بلکه مانند غضب ورضا وأسف که بخدا نسبت می دهیم است، مثل آیه: «فَلَمّا أَسَفُونَا انْتَقَمْنَا» و آیه : «نَسُوا الله فَنَسِيَهُمْ»، وآية : «كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنسی»، و امثال این آیات که معنی آن معامله کردن خدا است با آنان معامله ناراضی و معامله کسی که فراموششان کرده یا معامله اندوهگین، یا معامله پشیمان، نه آنکه العیاذ باللّه خداوند در واقع این صفات را پیدا کرده باشد، مثل «ومكروا مكراً ومكرنا» که نتیجه دادن مکر آنها است نه فعل مکر که نسبتش بر خداوند قبیح است، و علّامه مجلسی (رَحمهُ اللّه) نيز لفظ «بداء» را چون در روایات آمده است تأدّباً حفظ کرده ولی معنی را بنظیر آنچه تحریر شد تأویل می نماید - پایان کلام علامه شعراني (رَحمهُ اللّه)
وَ اسْتَشْهَدَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِآيٍ كَثِيرَةٍ مِنَالْقُرْآنِ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ، مِثْلِ قَوْلِ «اللّه يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ» وَ «يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ» وَ «يَمْحُوا اللّه ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ» وَ «ما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لا
شدن مصلحت، و آن حضرت در صحّت آن به آيات بسيارى از قرآن استشهاد نمود، مانند آيه: «خداست كه آفرينش آفريدگان را آغاز مىكند، سپس بار ديگر آن را باز مىگرداند» (1)، و آيه: «در آفرينش هر چه خواهد مىافزايد» (2)، و آيه: «خداى آنچه را خواهد از ميان ببرد و يا استوار بدارد» (3)و آيه: «و به هيچ كسى زندگانى دراز داده نشود.
يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ» وَ «آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّه» وَ أَمْثَالِ ذَلِكَ.
فَقال سلَيْمَانُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَا أُنْكِرُ بَعْدَ يَوْمِي هَذَا الْبَدَاءَ، وَ لَا أُكَذِّبُ بِهِ إِنْ شَاءَ اللّه.
فَقال الْمَأْمُونُ: يَا سُلَيْمَانُ، اسْأَلْ أَبَا الْحَسَنِ عَمَّا بَدَا لَكَ، وَ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الِاسْتِمَاعِ وَ الْإِنْصَافِ!
قال سلَيْمَانُ: يَا سَيِّدِي، مَا تَقُولُ فِيمَنْ جَعَلَ الْإِرَادَةَ اسْماً وَ صِفَةً، مِثْلَ: حَيٍّ وَ سَمِيعٍ، وَ بَصِيرٍ، وَ قَدِيرٍ؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّمَا قُلْتُمْ حَدَثَتِ الْأَشْيَاءُ وَ اخْتَلَفَتْ، لِأَنَّهُ شَاءَ وَ أَرَادَ، وَ لَمْ تَقُولُوا: «حَدَثَتْ وَ اخْتَلَفَتْ» لِأَنَّهُ سَمِيعٌ بَصِيرٌ، فَهَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مِثْلَ سَمِيعٍ وَ بَصِيرٍ وَ لَا قَدِيرٍ.
قال سلَيْمَانُ: فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُرِيداً؟
و از عمر هيچ كس كاسته نگردد- فاطر: 11»، و آيه مباركه: «و گروهى ديگر واپس داشتگانند براى فرمان خدا- توبه: 106»، و امثال آنها.
پس سليمان به مأمون گفت: اى أمير المؤمنين، از امروز به بعد به خواست خدا، «بداء» را انكار نخواهم كرد، و آن را دروغ نخواهم پنداشت.
مأمون گفت: هر چه مىخواهى از أبو الحسن بپرس، بشرط آنكه خوب گوش دهى و انصاف را نيز رعايت كنى.
سليمان گفت: سرور من! اجازه مىدهيد سؤال كنم؟
امام فرمود: هر چه مىخواهى بپرس، او گفت: نظر شما در باره كسى كه اراده را همچون «حىّ» و «سميع» و «بصير» و «قدير» اسم و صفت بداند چيست؟
امام فرمود: شما مىگوييد: اشياء پديد آمدهاند و با يك ديگر تفاوت دارند، چون او خواسته و اراده كرده است ولى نمىگوييد: آنها پديد آمدهاند و با يك ديگر تفاوت دارند چون او سميع و بصير است، اين دليلى است بر اينكه آنها مثل «سميع» و «بصير» و «قدير» نيستند، سليمان گفت: پس آيا او از اوّل و ازل مريد بوده (صفت اراده را داشته)؟
قال: يا سُلَيْمَانُ فَإِرَادَتُهُ غَيْرُهُ؟ قال: نعَمْ.
قال: قدْ أَثْبَتَّ مَعَهُ شَيْئاً لَمْ يَزَلْ! قال سلَيْمَانُ: مَا أَثْبَتُّ؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَهِيَ مُحْدَثَةٌ؟
قَالَ سُلَيْمَانُ: لَا` مَا هِيَ مُحْدَثَة! فَصَاحَ بِهِ الْمَأْمُونُ وَ قَالَ: يَا سُلَيْمَانُ مِثْلُهُ يُعَايَا أَوْ يُكَابَرُ، عَلَيْكَ بِالْإِنْصَافِ؛ أَمَا تَرَى مَنْ حَوْلَكَ مِنْ أَهْلِ النَّظَرِ؟!
ثُمَّ قَالَ كَلِّمْهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَإِنَّهُ مُتَكَلِّمُ خُرَاسَان.
فَأَعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ وَقال: هيَ مُحْدَثَةٌ يَا سُلَيْمَانُ؟ فَإِنَّ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يَكُنْ أَزَلِيّاً كَانَ مُحْدَثاً وَ إِذَا لَمْ يَكُنْ مُحْدَثاً كَانَ أَزَلِيّاً.
قال سلَيْمَانُ: إِرَادَتُهُ مِنْهُ كَمَا أَنَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ عِلْمَهُ مِنْهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَإِرَادَتُهُ نَفْسُهُ؟ قال: لا.
قال: فلَيْسَ الْمُرِيدُ مِثْلَ السَّمِيعِ وَ الْبَصِيرِ.
امام فرمود: اى سليمان، بنا بر اين ارادهاش چيزى است غير از او گفت: بله.
فرمود: پس در اين صورت چيزى غير از خود او را از ازل با او همراه دانستهاى، سليمان گفت: نه، چيزى را با او همراه نمىدانم، امام فرمود: آيا اراده حادث است؟
سليمان گفت: نه، حادث هم نيست، در اينجا مأمون بر او بانگ زد و گفت: آيا با چنين كسى مكابره مىكنى و جواب سربالا مىدهى؟ انصاف را از دست مده، مگر نمىبينى در اطرافت أهل نظر و بحث نشستهاند؟
سپس گفت: اى أبو الحسن، بحث كلام را با او ادامه بده، او عالم خراسان است!.
حضرت مجدّداً پرسش خود را از او پرسيد كه: اراده حادث است اى سليمان، چون چيزى كه ازلى نيست قطعاً حادث است، و اگر حادث نيست، ازلى است، سليمان گفت: ارادهاش از خود اوست همچنان كه سمع و بصر و علم او از خود اوست، امام فرمود: آيا خود را اراده كرده است؟ گفت: نه، امام فرمود: پس مريد مثل سميع و بصير نيست،
قال سلَيْمَانُ: إِنَّمَا إِرَادَتُهُ كَمَا سَمِعَ نَفْسُهُ، وَ أَبْصَرَ نَفْسُهُ، وَ عَلِمَ نَفْسُهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَا مَعْنَى أَرَادَ نَفْسُهُ، أَرَادَ أَنْ يَكُونَ شَيْئاً، أَوْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ حَيّاً، أَوْ سَمِيعاً، أَوْ بَصِيراً أَوْ قَدِيراً؟ قال: نعَمْ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَفَبِإِرَادَتِهِ كَانَ ذَلِكَ؟ قال سلَيْمَانُ: نَعَمْ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَلَيْسَ لِقَوْلِكَ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ حَيّاً سَمِيعاً بَصِيراً مَعْنًى، إِذْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِإِرَادَتِهِ.
قال سلَيْمَانُ: بَلَى قَدْ كَانَ ذَلِكَ بِإِرَادَتِهِ، فَضَحِكَ الْمَأْمُونُ وَ مَنْ حَوْلَهُ، وَ ضَحِكَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ قال لهُمُ: ارْفُقُوا بِمُتَكَلِّمِ خُرَاسَانَ!
فَقال: يا سُلَيْمَانُ فَقَدْ حَالَ عِنْدَكُمْ عَنْ حَالِهِ وَ تَغَيَّرَ عَنْهَا، وَ هَذَا مِمَّا لَا يُوصَفُ اللّه
سليمان گفت: ارادهاش از خود اوست، همان طور كه شنيدن و ديدن و علم از خود او مىباشد، امام فرمود: پس ارادهاش نفس خود اوست؟ گفت: نه.
امام فرمود: پس مريد (ارادهكننده) مثل سميع و بصير نيست؟
سليمان گفت: خود را اراده كرده، همان طور كه خود را مىبيند و به خود آگاه است، امام فرمود: «خود را اراده كرده» يعنى چه؟ يعنى: خواسته كه چيزى باشد؟
خواسته كه زنده يا سميع يا بصير يا قدير باشد؟ گفت: بله، امام فرمود: آيا با اراده خود اين گونه شده؟
سليمان گفت: نه، امام فرمود: پس اين كه مىگويى: اراده كرده تا حىّ، سميع و بصير باشد معنايى ندارد، چون حيات، سمع و بصر او به اراده او نبوده است، سليمان گفت: چرا، با اراده خودش بوده است، در اينجا، مأمون و اطرافيان خنديدند و خود امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» نيز خنديد و فرمود: بر متكلّم خراسان سخت نگيريد و او را اذيّت نكنيد، فرمود: اى سليمان، بنا بر اعتقاد شما: خداوند از حالتى به حالت ديگر تغيير كرده
عَزَّوَجَلَّ بِهِ، فَانْقَطَعَ.
ثُمَّ قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا سُلَيْمَانُ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ؟ قال: سلْ جُعِلْتُ فِدَاكَ!
قال: اخْبِرْنِي عَنْكَ وَ عَنْ أَصْحَابِكَ، تُكَلِّمُونَ النَّاسَ بِمَا تَفْقَهُونَ وَ تَعْرِفُونَ، أَوْ بِمَا لَا تَفْقَهُونَ وَ تَعْرِفُونَ؟ فَقال: بلْ بِمَا نَفْقَهُهُ وَ نَعْلَمُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَالَّذِي يَعْلَمُ النَّاسُ: أَنَّ الْمُرِيدَ غَيْرُ الْإِرَادَةِ، وَ أَنَّ الْمُرِيدَ قَبْلَ الْإِرَادَةِ، وَ أَنَّ الْفَاعِلَ قَبْلَ الْمَفْعُولِ، وَ هَذَا يُبْطِلُ قَوْلَكُمْ: إِنَّ الْإِرَادَةَ وَ الْمُرِيدَ شَيْءٌ وَاحِدٌ.
قال: جعِلْتُ فِدَاكَ، لَيْسَ ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى مَا يَعْرِفُ النَّاسُ، وَ لَا عَلَى مَا يَفْقَهُونَ.
قال: فأَرَاكُمُ ادَّعَيْتُمْ عَلَى ذَلِكَ بِلَا مَعْرِفَةٍ، وَ قُلْتُمُ الْإِرَادَةُ كَالسَّمْعِ وَ الْبَصَرِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عِنْدَكُمْ عَلَى مَا لَا يُعْرَفُ، وَ لَا يُعْقَلُ، فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
ثُمَّ قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَلْ يَعْلَمُ اللّه تَعَالَى جَمِيعَ مَا فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟
است و اين هم از جمله چيزهايى است كه خداوند را نمىتوان به آن وصف كرد، سليمان ساكت در جاى خود باقى ماند.
سپس امام فرمود: اى سليمان، پرسشى از تو دارم، گفت: بپرس قربانت گردم، امام فرمود: بگو ببينم، آيا تو و دوستانت بر اساس آنچه مىدانيد و مىفهميد با مردم بحث كلامى مىكنيد يا بر اساس آنچه نمىدانيد و نمىفهميد؟ گفت: البتّه بر اساس آنچه مىدانيم و مىفهميم، امام فرمود: آنچه مردم مىدانند و قبول دارند اين است كه: ارادهكننده، غير از خود اراده است، و نيز ارادهكننده قبل از اراده موجود بوده، و فاعل غير از مفعول است، و اين مطلب گفته شما را كه مىگوييد: اراده و ارادهكننده يك چيز هستند، باطل مىكند، سليمان گفت: قربانت گردم، اين مطلب بر اساس فهم و دانستههاى مردم نيست، امام فرمود: پس بدون اينكه معرفت و اطّلاعى داشته باشيد، ادّعاى علم مىكنيد و مىگوييد: اراده نيز مانند سمع و بصر است، و لذا اعتقاد شما بر اساس عقل و علم نيست، سليمان جوابى نداشت كه بگويد.
سپس امام فرمود: آيا خداوند بتمام آنچه در بهشت و دوزخ است، واقف مىباشد؟
قال سلَيْمَانُ: نَعَمْ.
قال: فيَكُونُ مَا عَلِمَ اللّه عَزَّوَجَلَّ أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ ذَلِكَ؟ قال: نعَمْ.
قال: فإِذَا كَانَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا كَانَ، أَيَزِيدُهُمْ أَوْ يَطْوِيهِ عَنْهُمْ؟ قال سلَيْمَانُ: بَلْ يَزِيدُهُمْ.
قال: فأَرَاهُ فِي قَوْلِكَ قَدْ زَادَهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ يَكُونُ.
قال: جعِلْتُ فِدَاكَ فَالْمَزِيدُ لَا غَايَةَ لَهُ.
قال: فلَيْسَ يُحِيطُ عِلْمُهُ عِنْدَكُمْ بِمَا يَكُونُ فِيمَا إِذَا لَمْ يَعْرِفْ غَايَةَ ذَلِكَ، وَ إِذَا لَمْ يُحِطْ عِلْمُهُ بِمَا يَكُونُ فِيهِمَا لَمْ يَعْلَمْ مَا يَكُونُ فِيهِمَا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ تَعَالَى اللّه عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً!!
قال سلَيْمَانُ: إِنَّمَا قُلْتُ: لَا يَعْلَمُهُ، لِأَنَّهُ لَا غَايَةَ لِهَذَا، لِأَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ وَصَفَهُمَا بِالْخُلُودِ
سليمان گفت: بله، امام فرمود: آيا آنچه را كه خداوند مىداند كه در آينده ايجاد خواهد شد، ايجاد خواهد شد؟ گفت: بله، امام فرمود: حال، اگر همان طور كه بايد موجود گردد موجود شد، آيا خداوند باز هم توان افزودن چيزهاى ديگرى به آنها دارد يا صرف نظر مىكند؟
سليمان گفت: اضافه مىكند، امام فرمود: بنا بر گفته تو كه خداوند اضافه مىكند چيزى به آنها افزوده است كه خود نمىدانسته ايجاد خواهد شد.
سليمان گفت: قربانت گردم، اضافهها غايت و نهايت ندارند، امام فرمود: پس، از نظر شما علم خداوند به آنچه در آنها (بهشت و دوزخ) قرار خواهد گرفت، احاطه ندارد، چون نهايتى براى آن قابل تصوّر نيست، و اگر علم او به آنچه در آنها خواهد بود احاطه نداشته باشد، آنچه را كه در آنها خواهد بود، قبل از وجودشان، نخواهد دانست، خداوند از چنين گفتهها و عقائدى منزّه و بالاتر است.
سليمان گفت: من كه گفتم خداوند به آنها علم ندارد از اين رو بود كه آنها نهايتى ندارند و خود خداوند آنها را به جاودانگى و خلود وصف و تعريف فرموده است
وَ كَرِهْنَا أَنْ نَجْعَلَ لَهُمَا انْقِطَاعاً.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَيْسَ عِلْمُهُ بِذَلِكَ بِمُوجِبٍ لِانْقِطَاعِهِ عَنْهُمْ لِأَنَّهُ قَدْ يَعْلَمُ ذَلِكَ ثُمَّ يَزِيدُهُمْ ثُمَّ لَا يَقْطَعُهُ عَنْهُمْ، وَ لِذَلِكَ
قال عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: «كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ»، وَ قال: لأَهْلِ الْجَنَّةِ: «عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» وَ قال عَزَّوَجَلَّ: «وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ» فَهُوَ عَزَّوَجَلَّ يَعْلَمُ ذَلِكَ وَ لَا يَقْطَعُ عَنْهُمُ الزِّيَادَةَ، أَرَأَيْتَ مَا أَكَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَ مَا شَرِبُوا أَلَيْسَ يُخْلِفُ مَكَانَهُ؟ قال: بلَى.
قال: أفَيَكُونُ يَقْطَعُ ذَلِكَ عَنْهُمْ وَ قَدْ أَخْلَفَ مَكَانَهُ؟ قال سلَيْمَانُ: لَا.
قال: فكَذَلِكَ كُلُّ مَا يَكُونُ فِيهَا إِذَا أَخْلَفَ مَكَانَهُ فَلَيْسَ بِمَقْطُوعٍ عَنْهُمْ.
قال سلَيْمَانُ: بَلَى، يَقْطَعُهُ عَنْهُمْ وَ لَا يَزِيدُهُمْ.
و لذا ما نخواستيم پايانى براى آنها قرار دهيم، امام فرمود: علم خداوند به آنها باعث نمىشود آنها متناهى باشند، زيرا چه بسا خداوند به آنها علم دارد سپس بر آنها مىافزايد و افزودهها را از آنها قطع مىنمايد، و خداوند نيز خود چنين فرموده است: «هر گاه پوست تنشان پخته شود و بسوزد آنان را پوستهاى ديگرى جايگزين سازيم تا عذاب را بچشند- نساء: 56»، و نيز در مورد بهشتيان فرموده: «عطايى بىپايان- هود: 108»، و نيز: «و ميوههاى فراوان، بريده نشوند بدون اينكه كسى از خوردن آنها منع گردد- واقعه: 31 و 33».
پس خداوند عزّ و جلّ اين زيادىها را مىداند و آن را از آنان دريغ نمىنمايد، آيا آنچه أهل بهشت مىخورند و مىآشامند خداوند چيزى جايگزين آن نمىكند؟ گفت:
چرا، امام فرمود: آيا اكنون كه بجاى آن خوردنىها و نوشيدنىها كه مصرف شده، چيز جديدى جايگزين فرموده، آيا عطاء خود را قطع كرده است؟ سليمان گفت: نه، امام فرمود: پس اين گونه است هر آنچه در بهشت باشد و مصرف شود و چيز ديگرى را جاى آن قرار دهد، اين جايگزينشدهها از بهشتيان منقطع نشده و نخواهد شد.
سليمان گفت: آرى، اضافات را از آنها دريغ مىكند و چيز اضافى به آنان نمىدهد،
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذاً يَبِيدُ مَا فِيهَا وَ هَذَا يَا سُلَيْمَانُ إِبْطَالُ الْخُلُودِ وَ خِلَافُ الْكِتَابِ، لِأَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ: «لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ» وَ يَقُولُ عَزَّوَجَلَ: «عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» وَ يَقُولُ عَزَّوَجَلَ: «وَ ما هُمْ مِنْها بِمُخْرَجِينَ» وَ يَقُولُ عَزَّوَجَلَ: «خالِدِينَ فِيها أَبَداً»، وَ يَقُولُ عَزَّوَجَلَّ:«وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ» فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
ثُمَّ قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَلَا تُخْبِرُنِي عَنِ الْإِرَادَةِ فِعْلٌ أَمْ هِيَ غَيْرُ فِعْلٍ؟ قال: بلْ هِيَ فِعْلٌ.
قال: فهِيَ مُحْدَثَةٌ لِأَنَّ الْفِعْلَ كُلَّهُ مُحْدَثٌ! قال: ليْسَتْ بِفِعْلٍ.
قال: فمَعَهُ غَيْرُهُ لَمْ يَزَلْ؟ قال سلَيْمَانُ: إِنَّ الْإِرَادَةَ هِيَ الْإنشَاءُ.
قال: يا سُلَيْمَانُ، هَذَا الَّذِي عِبْتُمُوهُ عَلَى ضِرَارٍ وَ أَصْحَابِهِ مِنْ قَوْلِهِمْ إِنَّ كُلَّ مَا خَلَقَ اللّه
امام فرمود: در اين صورت آنچه در بهشت و جهنّم است از بين خواهد رفت و تمام خواهد شد، و اين مطلب اى سليمان بر خلاف كتاب خدا و ضدّ خلود و جاودانگى است، زيرا خداوند مىفرمايد: «براى ايشان آنچه خواهند در آن (بهشت) موجود است و نزد ما نيز اضافى و زيادى هست- ق: 35»، و نيز فرموده: «عطائى بىپايان»، و: «ايشان از آنجا (بهشت) بيرون رانده نمىشوند- حجر: 48» و: «براى هميشه در آن مكان جاودانه هستند- بيّنه: 8»، و نيز: «و ميوههاى فراوان، بريده نشوند بدون اينكه كسى از خوردن آنها منع گردد- واقعه: 32 و 33»، سليمان جوابى نداشت بدهد.
سپس امام فرمود: اى سليمان، بگو آيا اراده فعل است يا غير فعل؟
گفت: آرى فعل است، فرمود: پس حادث است زيرا افعال محدّث (پديده) مىباشند، گفت: فعل نيست، امام فرمود: پس چيز ديگرى از ازل با خدا بوده است، سليمان گفت: اراده همان انشاء و ايجاد است، امام فرمود: اى سليمان، اين سخن، همان چيزى است كه بر ضرار (1)و هم مسلكان
1) او ضرار بن عمر و قاضی از بزرگان معتزله می باشد، و جماعتی نیز او را از محبّره خوانده اند، و قریب به سی کتاب تصنیف نموده، احمد حنبل فتوا بر قتل او صادر نمود، در نهایت بسال ۱۹۰ مُرد. و صاحب لسان المیزان درباره اش گوید: «وی دارای عقاید فاسدی بوده است».
عَزَّوَجَلَّ فِي سَمَاءٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ بَحْرٍ أَوْ بَرٍّ، مِنْ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ أَوْ قِرْدٍ أَوْ إِنْسَانٍ أَوْ دَابَّةٍ: إِرَادَةُ اللّه، وَ إِنَّ إِرَادَةَ اللّه تَحْيَا وَ تَمُوتُ، وَ تَذْهَب، وَ تَأْكُلُ وَ تَشْرَبُ، وَ تَنْكِحُ وَ تَلِدُ، وَ تَظْلِمُ وَ تَفْعَلُ الْفَوَاحِشَ، وَ تَكْفُرُ وَ تُشْرِكُ، فَتَبَرَّأُ مِنْهَا وَ تُعَادِيهَا وَ هَذَا حَدُّهَا.
قال سلَيْمَانُ: إِنَّهَا كَالسَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ الْعِلْمِ.
قَالَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قَدْ رَجَعْتَ إِلَى هَذَا ثَانِيَةً، فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّمْعِ وَ الْبَصَرِ وَ الْعِلْمِ أَمَصْنُوعٌ؟ قَالَ سُلَيْمَانُ: لا.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَكَيْفَ نَفَيْتُمُوهُ؟ فَمَرَّةً قُلْتُمْ: لَمْ يُرِدْ وَ مَرَّةً قُلْتُمْ أَرَادَ وَ لَيْسَتْ بِمَفْعُولٍ لَهُ؟
قال سلَيْمَانُ: إِنَّمَا ذَلِكَ كِقَوْلِنَا مَرَّةً عَلِمَ وَ مَرَّةً لَمْ يَعْلَمْ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَيْسَ ذَلِكَ سَوَاءً لِأَنَّ نَفْيَ الْمَعْلُومِ لَيْسَ بِنَفْيِ الْعِلْمِ، وَ نَفْيُ الْمُرَادِ نَفْيُ
او عيب گرفتهايد كه مىگويند: آنچه خداوند در آسمان و زمين، يا دريا و خشكى خلق كرده، از سگ و خوك و ميمون و انسان و چهارپا و غيره، جمله اراده خدا هستند و اراده خدا زنده مىشود و مىميرد، راه مىرود، مىخورد و مىآشامد، ازدواج مىكند و توليد مثل مىنمايد، ظلم مىكند و كارهاى زشت مرتكب مىشود، كافر مىشود و مشرك مىگردد، و از آنها برائت مىجويد و دشمنى مىكند و اين حدّ آن است.
سليمان گفت: اراده مثل سمع و بصر و علم است، امام فرمود: دوباره به حرف نخست خود بازگشتى! بگو بدانم آيا سمع و بصر و علم، مصنوعند؟ سليمان گفت: نه، امام فرمود: پس چطور اراده را نفى مىكنيد و مىگوييد: اراده نكرده است، و گاهى مىگوييد: اراده كرده است؟ و حال آنكه خود مىگوييد: «اراده» ساخته و مفعول خداوند نيست، سليمان گفت: اين مثل اين است كه مىگوييم: گاهى مىداند و گاهى نمىداند، امام فرمود: اين دو يكسان نيستند، زيرا نفى معلوم، نفى علم نيست و حال آنكه نفى
الْإِرَادَةِ أَنْ تَكُونَ، لِأَنَّ الشَّيْءَ إِذَا لَمْ يُرَدْ لَمْ تَكُنْ إِرَادَةٌ، وَ قَدْ يَكُونُ الْعِلْمُ ثَابِتاً وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَعْلُومُ، بِمَنْزِلَةِ الْبَصَرِ: فَقَدْ يَكُونُ الْإِنْسَانُ بَصِيراً وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمُبْصَرُ، وَ يَكُونُ الْعِلْمُ ثَابِتاً وَ إِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَعْلُومُ.
فَلَا يَزَالُ سُلَيْمَانُ يُرَدِّدُ الْمَسْأَلَةَ وَ يَنْقَطِعُ فِيهَا وَ يَسْتَأْنِفُ، وَ يُنْكِرُ مَا كَانَ أَقَرَّ بِهِ، وَ يُقِرُّ بِمَا أَنْكَرَ، وَ يَنْتَقِلُ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ وَ الرِّضَا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» يَنْقُضُ عَلَيْهِ ذَلِكَ حَتَّى طَالَ الْكَلَامُ بَيْنَهُمَا، وَ ظَهَرَ لِكُلِّ أَحَدٍ انْقِطَاعُهُ مَرَّاتٍ كَثِيرَةً.
تَرَكْنَا إِيرَادَ ذَلِكَ: مَخَافَةَ التَّطْوِيلِ.
فَآلَ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ قال سلَيْمَانُ: إِنَّ الْإِرَادَةَ هِيَ الْقُدْرَةُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: وَ هُوَ عَزَّوَجَلَّ يَقْدِرُ عَلَى مَا لَا يُرِيدُ أَبَداً وَ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ قال تبَارَكَ وَ تَعَالَى: «وَ لَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ» فَلَوْ كَانَتِ الْإِرَادَةُ هِيَ الْقُدْرَةَ، كَانَ قَدْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ لِقُدْرَتِهِ.
مراد (اراده شده) نفى وجود «اراده» است، زيرا اگر چيزى اراده نشود در واقع ارادهاى وجود نداشته است، ولى گاه مىشود كه علم وجود دارد ولى معلوم وجود ندارد.
[مؤلّف «رحمه اللَّه» گويد:] پس كار بحث بهمين منوال ادامه يافت، و سليمان پيوسته مسأله را تكرار مىكرد و به آخر مىرسيد و از سر مىگرفت، و منكر آنچه اقرار كرده بود مىشد، و اعتراف به منكرات خود مىكرد، و از شاخهاى به شاخه ديگر مىپريد، و حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» همه موارد را بر او نقض مىكرد، تا اينكه كلام ميان آن دو به درازا كشيد، و بر همگان چندين بار شكست سليمان روشن و مبرهن شد، و ما در اينجا ادامه بحث را به جهت رعايت طولانى شدن ترك مىكنيم، بس كار بحث بدان جا كشيد كه:
سليمان گفت: اراده همان قدرت است.
امام فرمود: خداوند عزّ و جلّ بر آنچه اراده نكند هم قادر است، و اين مطلب قطعى است، چون خداوند فرموده: «اگر خواهيم هر آينه آنچه را به تو وحى كردهايم ببريم- إسرا: 86»، و اگر اراده همان قدرت مىبود، خداوند اراده كرده بود كه آن را ببرد، چرا كه قدرت بر اين كار را داشت.
فَانْقَطَعَ سُلَيْمَانُ وَ تَرَكَ الْكَلَامَ عِنْدَ هَذَا الِانْقِطَاعِ، ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ.
285 - وَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قال: سَأَلَنِي أَبُو قُرَّةَ الْمُحَدِّثُ صَاحِبُ شُبْرُمَةَ أَنْ أُدْخِلَهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَاسْتَأْذَنَهُ فَأَذِنَ لَهُ، فَدَخَلَ فَسَأَلَهُ عَنْ أَشْيَاءَ مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْفَرَائِضِ وَ الْأَحْكَامِ حَتَّى بَلَغَ سُؤَالُهُ إِلَى التَّوْحِيدِ فَقال لهُ: أَخْبِرْنِي جَعَلَنِيَ اللّه فِدَاكَعَنْ كَلَامِ اللّه لِمُوسَى؟
فَقال: اللّه أَعْلَمُ بِأَيِّ لِسَانٍ كَلَّمَهُ بِالسُّرْيَانِيَّةِ أَمْ بِالْعِبْرَانِيَّةِ.
فَأَخَذَ أَبُو قُرَّةَ بِلِسَانِهِ فَقال: انَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ هَذَا اللِّسَانِ!
فَقال: ابُو الْحَسَنِ: سُبْحَانَ اللّه عَمَّا تَقُولُ وَ مَعَاذَ اللّه أَنْ يُشْبِهَ خَلْقَهُ أَوْ يَتَكَلَّمَ مَا هُمْ بِهِ مُتَكَلِّمُونَ- وَ لَكِنَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ لَا كَمِثْلِهِ قَائِلٌ وَ لَا فَاعِلٌ. قال: كيْفَ ذَلِكَ؟
سليمان در جواب درماند، مأمون گفت: اى سليمان، او از تمام بنى هاشم عالمتر است.
سپس تمام حاضرين مجلس؛ پراكنده شدند.
285- صفوان بن يحيى گويد: أبو قرّه (1)محدّث رفيق شبرمه از من خواست ترتيب ملاقات او را با امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدهم، من نيز اذن دخول گرفتم و آن حضرت اجازه فرمود، أبو قرّه داخل شد و از امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» مسائلى در حلال و حرام و فرائض و أحكام پرسيد تا اينكه رسيد به پرسشهاى توحيدى گفت: قربانت گردم، نحوه كلام خداوند با موسى را توضيح فرماييد؟
فرمود: خدا و رسول او داناترند كه به چه زبانى با او سخن راند، به زبان سريانى يا عبرانى، أبو قرّه با اشاره به زبان خود گفت: فقط از اين زبان از شما سؤال مىكنم! فرمود: سبحان اللَّه از اين طرز تفكّر! و پناه بر خدا در شباهت او به خلق، يا تكلّم حضرت حقّ همچون سخنرانان، و ليكن تبارك و تعالى هيچ چيزى مانند او نيست؛ نه گوينده و نه عملكنندهاى. پرسيد: پس چگونه بوده؟
1) ظاهراً او موسى بن طارق يمان أبوقرّه زبیدی باشد، وی از رجال عامه وصاحب منصب قضاء بوده، و از راویان ابن جریج متوفّی به سال ۱۵۰ می باشد .
قال: كلَامُ الْخَالِقِ لِمَخْلُوقٍ لَيْسَ كَكَلَامِ الْمَخْلُوقِ لِمَخْلُوقٍ، وَ لَا يَلْفِظُ بِشَقِّ فَمٍ وَ لِسَانٍ وَ لَكِنْ يَقُولُ لَهُ: «كُنْ» فَكَانَ بِمَشِيَّتِهِ، مَا خَاطَبَ بِهِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ مِنْ غَيْرِ تَرَدُّدٍ فِي نَفَسٍ.
فَقال ابُو قُرَّةَ: فَمَا تَقُولُ فِي الْكُتُبِ؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ وَ الْفُرْقَانُ، وَ كُلُّ كِتَابٍ أُنْزِلَ كَانَ كَلَامَ اللّه؛ أَنْزَلَهُ لِلْعَالَمِينَ نُوراً وَ هُدً،ى وَ هِيَ كُلُّهَا مُحْدَثَةٌ، وَ هِيَ غَيْرُ اللّه حَيْثُ يَقُولُ: «أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً»، وَ قال: «ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ» وَ اللّه أَحْدَثَ الْكُتُبَ كُلَّهَا الَّتِي أَنْزَلَهَا.
فَقال ابُو قُرَّةَ: فَهَلْ تَفْنَى؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ مَا سِوَى اللّه فَانٍ، وَ مَا سِوَى اللّه فِعْلُ اللّه، وَ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ وَ الْفُرْقَانُ فِعْلُ اللّه، أَلَمْ تَسْمَعِ النَّاسَ يَقُولُونَ:
فرمود: كلام آفريننده به مخلوق همچون كلام مخلوق با مخلوق نيست، و نه با حركت لب و زبان، بلكه بدو مىفرمايد: «بشو»، و كلام حضرت حقّ با موسى بنا بر مشيّت او از امر و نهى بود بدون آنكه تردّدى در نفس پيش آيد.
أبو قرّه پرسيد: نظر شما در باره كتب [آسمانى] چيست؟
فرمود: تورات و انجيل و زبور و فرقان و هر كتابى كه نازل شده همه و همه كلام خداوند است كه آنها را براى روشنايى و هدايت جهانيان نازل فرموده، و همه آنها محدّث (پديده) مىباشند، و آن غير خود خداوند است، آنجا كه فرمايد: «يا آنان را ياد كرد و پندى پديد آورد- طه: 113»، و نيز: «آنان را هيچ ياد كرد و پند تازهاى از پروردگارشان نيايد مگر اينكه آن را بشنوند در حالى كه بازى مىكنند- انبياء: 2»، و خود خداوند سبب تمام كتابهايى مىباشد كه نازل فرموده است.
أبو قرّه گفت: آيا آنها فنا و نابود نمىشوند؟
فرمود: اجماع مسلمين است كه هر چه جز خدا نابود مىشود، و همه چيز جز خدا فعل او است، و تورات و انجيل و زبور و فرقان نيز فعل اويند، آيا نشنيدهاى مردم مىگويند:
«رَبُّ الْقُرْآنِ» وَ إِنَّ الْقُرْآنَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: «يَا رَبِّ هَذَا فُلَانٌ - وَ هُوَ أَعْرَفُ بِهِ مِنْهُ - قَدْ أَظْمَأْتُ نَهَارَهُ وَ أَسْهَرْتُ لَيْلَهُ فَشَفِّعْنِي فِيهِ»، وَ كَذَلِكَ التَّوْرَاةُ وَ الْإِنْجِيلُ وَ الزَّبُورُ، وَ هِيَ كُلُّهَا مُحْدَثَةٌ مَرْبُوبَةٌ، أَحْدَثَهَا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ هُدًى لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُنَّ لَمْ يَزَلْنَ مَعَهُ فَقَدْ أَظْهَرَ أَنَّ اللّه لَيْسَ بِأَوَّلِ قَدِيمٍ، وَ لَا وَاحِدٍ، وَ أَنَّ الْكَلَامَ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ وَ لَيْسَ لَهُ بَدْءٌ وَ لَيْسَ بِإِلَهٍ.
قال ابُو قُرَّةَ : وَ إِنَّا رُوِّينَا: أَنَّ الْكُتُبَ كُلَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ النَّاسُ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ صُفُوفٌ قِيَامٌ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ يَنْظُرُونَ حَتَّى تَرْجِعَ فِيهِ، لِأَنَّهَا مِنْهُ وَ هِيَ جُزْءٌ مِنْهُ، فَإِلَيْهِ تَصِيرُ.
قال: ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَهَكَذَا قالتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ إِنَّهُ رُوحُهُ [وَ] جُزْءٌ مِنْهُ وَ يَرْجِعُ فِيهِ، وَ كَذَلِكَ قالتِ الْمَجُوسُ فِي النَّارِ وَ الشَّمْسِ: إِنَّهُمَا جُزْءٌ مِنْهُ تَرْجِعُ فِيهِ، تَعَالَى رَبُّنَا أَنْ يَكُونَ مُتَجَزِّياً أَوْ مُخْتَلِفاً وَ إِنَّمَا يَخْتَلِفُ وَ يَأْتَلِفُ الْمُتَجَزِّي، لِأَنَّ كُلَّ مُتَجَزٍّ مُتَوَهَّمٌ،
«ربّ قرآن» و خود قرآن روز قيامت مىگويد: «يا ربّ، آن فلانى است- حال اينكه ربّ او را از خودش بهتر مىشناسد- روزش عطشان و شبش بيدار بود، شفاعت مرا در باره او بپذير»، و همچنان است كار تورات و انجيل و زبور، و همه آنها محدّث (پديده) و مخلوقند، محدث (پديد آورنده) آنها كسى است كه هيچ كس مانند او نيست، و مايه هدايت براى عاقلان است، پس كسى كه مىپندارد پيوسته با او بودهاند در اصل مىگويد كه خداوند نخست قديم و يكتا نيست، و كلام پيوسته با او بوده و ابتدايى ندارد و معبود نيست.
أبو قرّه گفت: ما روايت شدهايم كه: «تمام آن كتب روز قيامت مىآيند در حالى كه همه مردمان در زمين بلندى در صفى واحد در برابر ربّ العالمين ايستادهاند و نظاره مىكنند تا همه آن كتابها از صحنه قيامت مراجعت به حضرت حقّ كنند، زيرا آنها از خدا هستند و جزئى از او مىباشند، پس به سوى حضرت حقّ مىروند».
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين مانند عقيده نصارى در باره مسيح است كه: او روح او است و جزئى از او مىباشد و در او باز مىگردد، و همين گونه مجوس در باره آتش و خورشيد معتقدند: آن دو جزئى از خدا بوده و در آن مراجعت مىكنند. پروردگار ما بسى برتر از آن است كه جزء جزء شود يا مختلف باشد، و تنها گوناگونى و تأليف از صفات
وَ الْكَثْرَةُ وَ الْقِلَّةُ مَخْلُوقَةٌ دَالَّةٌ عَلَى خَالِقٍ خَلَقَهَا.
فَقال ابُو قُرَّةَ: فَإِنَّا رُوِّينَا أَنَّ اللّه قَسَمَ الرُّؤْيَةَ وَ الْكَلَامَ بَيْنَ نَبِيَّيْنِ فَقَسَمَ لِمُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» الْكَلَامَ وَ لِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الرُّؤْيَةَ.
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَمَنِ الْمُبَلِّغُ عَنِ اللّه إِلَى الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَنَّهُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ أَلَيْسَ مُحَمَّدٌ ؟ قال: بلَى.
قال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَكَيْفَ يَجِيءُ رَجُلٌ إِلَى الْخَلْقِ جَمِيعاً فَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ جَاءَ مِنْ اللّه، وَ أَنَّهُ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللّه بِأَمْرِ اللّه، وَ يَقُولُ إِنَّهُ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا رَأَيْتُهُ بِعَيْنِي وَ أَحَطْتُ بِهِ عِلْماً وَ هُوَ عَلَى صُورَةِ الْبَشَرِ، أَمَا تَسْتَحْيُونَ؟! مَا قَدَرَتِ الزَّنَادِقَةُ أَنْ تَرْمِيَهُ بِهَذَا: أَنْ يَكُونَ أَتَى عَنِ اللّه بِأَمْرٍ ثُمَّ يَأْتِي بِخِلَافِهِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ.
متجزّى است، زيرا هر جزء جزء شدهاى در توهّم آيد، و كثرت و قلّت مخلوقى است كه دلالت بر خالقى مىكند كه آن را آفريده است.
أبو قرّه گفت: ما روايت شدهايم كه: «خداوند ديدار و هم سخنى خود را ميان دو تن از پيامبران تقسيم فرمود، صحبت را به موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» و رؤيت را به محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عطا كرد».
حضرت فرمود: پس آنكه از طرف خدا [اين مطلب را] به جنّ و انس رسانيد كه:
ديدهها او را درك نكند، علم مخلوق به او احاطه نيابد، چيزى مانند او نيست، آيا جز محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بود؟ گفت: چرا.
فرمود: چگونه ممكن است مردى به سوى تمام مخلوق آيد و به ايشان گويد كه از جانب خدا آمده و آنان را به فرمان خدا بسوى خدا خوانده و بگويد: ديدهها خدا را در نيابند و علمشان به او احاطه نكند و چيزى مانندش نيست، سپس همين مرد بگويد: من به چشمم خدا را ديدم و به او احاطه علمى پيدا كردم و او به شكل انسان است؟! آيا حيا نمىكنيد! زنادقه نتوانستند چنين نسبتى به او دهند كه او چيزى از جانب خدا آورد آنگاه از راه ديگر خلاف آن را گويد.
فَقال ابُو قُرَّةَ: إِنَّهُ يَقُولُ: «وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى».
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا رَأَى حَيْثُ قال: «ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى» يَقُولُ: مَا كَذَبَ فُؤَادُ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مَا رَأَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ أَخْبَرَ بِمَا رَأَتْ عَيْنَاهُ فَقال: «لقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى»، فَآيَاتُ اللّه غَيْرُ اللّه، وَ قال: «و لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً» فَإِذَا رَأَتْهُ الْأَبْصَارُ فَقَدْ أَحَاطَ بِهِ الْعِلْمُ وَ وَقَعَتِ الْمَعْرِفَةُ.
فَقال ابُو قُرَّةَ: فَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَةِ؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَةُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ كَذَّبْتُهَا، وَ مَا أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ أَنَّهُ لَا يُحَاطُ بِهِ عِلْماً وَ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ، وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
وَ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللّه: «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى».
أبو قرّه گفت: خدا فرموده: «بدرستى او را در فرود آمدن ديگرى ديد- نجم: 13».
حضرت فرمود: پس از اين آيه، آيهاى است كه دلالت بر آنچه پيغمبر ديده مىكند، خدا فرمايد: «دل آنچه را ديد دروغ نشمرد» يعنى دل محمّد آنچه را چشمش ديد؛ دروغ نشمرد، آنگاه خدا آنچه را محمّد ديده خبر دهد و فرمايد: «پيغمبر از آيات بسيار بزرگ پروردگارش ديد»، و آيات خدا غير خود خدا است، و باز فرمايد: «مردم احاطه علمى به خدا پيدا نكنند»، در صورتى كه اگر ديدگان او را بينند علمشان به او احاطه كرده و معرفت او واقع شده است.
أبو قرّه گفت: پس روايات را تكذيب مىفرماييد؟
فرمود: هر زمان روايات مخالف قرآن باشند تكذيبشان كنم، و آنچه مسلمين بر آن اتّفاق دارند اين است كه: احاطه علمى به او پيدا نشود، ديدگان او را ادراك نكنند، چيزى مانند او نيست.
و او از آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره اين آيه پرسيد: «پاك است آن كه بنده خود را شبى از مسجد الحرام به مسجد الأقصى برد- إسراء: 1»،
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : قَدْ أَخْبَرَ اللّه تَعَالَى أَنَّهُ أَسْرَى بِهِ، ثُمَّ أَخْبَرَ: أَنَّهُ لِمَ أَسْرَى بِهِ، فَقال «لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا»، فَآيَاتُ اللّه غَيْرُ اللّه، فَقَدْ أَعْذَرَ وَ بَيَّنَ لِمَ فَعَلَ بِهِ ذَلِكَ، وَ مَا رَآهُ : «فبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللّه وَ آياتِهِ يُؤْمِنُونَ»، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ غَيْرُ اللّه.
فَقال ابُو قُرَّةَ : فأَيْنَ اللّه؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : الْأَيْنُ مَكَانٌ، وَ هَذِهِ مَسْأَلَةُ شَاهِدٍ مِنْ غَائِبٍ، فَاللّه تَعَالَى لَيْسَ بِغَائِبٍ، وَ لَا يَقْدَمُهُ قَادِمٌ، وَ هُوَ بِكُلِّ مَكَانٍ مَوْجُودٌ مُدَبِّرٌ صَانِعٌ حَافِظٌ مُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ.
فَقال ابُو قُرَّةَ : أَلَيْسَ هُوَ فَوْقَ السَّمَاءِ دُونَ مَا سِوَاهَا؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : هُوَ اللّه فِي السَّمَاوَاتِ وَ فِي الْأَرْضِ، وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ، وَ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ، وَ هُوَ الَّذِي اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ، وَ هُوَ الَّذِي اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ
حضرت فرمود: خداوند خبر فرموده كه او را برده، سپس علّت آن را فرموده كه: «تا برخى از نشانههاى خويش را به او بنماييم»، پس آيات خدا غير از خدا است، پس عذر خود واضح بيان داشته كه چرا اين كار را انجام داده، و چرا نشان داده، و فرموده: «پس به كدام سخن پس از [سخن] خداى و آيات او ايمان مىآورند؟- جاثيه: 6»، پس خبر داده كه آن غير خدا است.
أبو قرّه گفت: پس خدا كجاست؟! حضرت فرمود: «كجا» مكان است، و اين پرسش حاضر از غايب است، و خداوند متعال غايب نيست، و هيچ كس بر او وارد نشده، و او به هر مكانى موجود، مدبّر، صانع، حافظ، نگه دارنده آسمانها و زمين است.
أبو قرّه گفت: مگر او جداى از همه؛ بالاى آسمان نيست؟
فرمود: او خداى آسمانها و زمين است، او كسى است كه در آسمان معبود است و در زمين معبود، و اوست كه شما را در زهدانها (رحمها) چنان كه خواهد مىنگارد، و او هر جا كه باشيد با شماست، اوست كه به آسمان پرداخت و آن دودى بود، و اوست كسى كه به
الَّذِي اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ، قَدْ كَانَ وَ لَا خَلْقَ، وَ هُوَ كَمَا كَانَ إِذْ لَا خَلْقَ، لَمْ يَنْتَقِلْ مَعَ الْمُنْتَقِلِينَ.
فَقال ابُو قُرَّةَ : فَمَا بَالُكُمْ إِذْ دَعَوْتُمْ رَفَعْتُمْ أَيْدِيَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ اللّه اسْتَعْبَدَ خَلْقَهُ بِضُرُوبٍ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ لِلَّهِ مَفَازِعُ يَفْزَعُونَ إِلَيْهِ، وَ مُسْتَعْبَدٌ فَاسْتَعْبَدَ عِبَادَهُ بِالْقَوْلِ، وَ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلِ وَ التَّوَجُّهِ وَ نَحْوِ ذَلِكَ. اسْتَعْبَدَهُمْ بِتَوَجُّهِ الصَّلَاةِ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَ وَجَّهَ إِلَيْهَا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ، وَ اسْتَعْبَدَ خَلْقَهُ عِنْدَ الدُّعَاءِ وَ الطَّلَبِ وَ التَّضَرُّعِ، بِبَسْطِ الْأَيْدِي وَ رَفْعِهَا إِلَى السَّمَاءِ لِحَالِ الِاسْتِكَانَةِ وَ عَلَامَةِ الْعُبُودِيَّةِ وَ التَّذَلُّلِ لَهُ.
فقال ابُو قُرَّةَ : فَمَنْ أَقْرَبُ إِلَى اللّه: الْمَلَائِكَةُ أَوْ أَهْلُ الْأَرْضِ؟
فقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنْ كُنْتَ تَقُولُ بِالشِّبْرِ وَ الذِّرَاعِ، فَإِنَّ الْأَشْيَاءَ كُلَّهَا بَابٌ وَاحِدٌ هِيَ فِعْلُهُ لَا يَشْغَلُ بِبَعْضِهَا عَنْ بَعْضٍ، يُدَبِّرُ أَعْلَى الْخَلْقِ مِنْ حَيْثُ يُدَبِّرُ أَسْفَلَهُ، وَ يُدَبِّرُ أَوَّلَهُ
آسمان پرداخت و هفت آسمان بساخت، و اوست كسى كه بر عرش (در مقام استيلا و تدبير امور جهان) بر آمد، او بود و خلق نبود، و او همان گونه بود و آفرينشى در كار نبود، همچون ديگر منتقلين انتقال نمىيابد.
أبو قرّه گفت: چرا هنگام دعا دستهاى خود را به آسمان بالا مىبريد؟
فرمود: خداوند هر كدام از بندگان را به نوعى از عبادت استعباد فرموده، و خداوند را پناهگاه و مكانهايى براى عبادت است كه بدان پناه مىبرند، بندگان خود را ملزم به رعايت گفتار، علم و عمل و توجّه و مانند آنها فرمود. توجّه در نماز به كعبه نمود و حجّ و عمره را برايش توجيه فرمود، و مخلوق خود را هنگام دعا و طلب و تضرّع ملزم به باز كردن دستان و بالا بردن به سمت آسمان فرمود تا نشان از حال استكانت و بندگى و خوارى در برابر او باشد.
أبو قرّه گفت: أهل زمين به خداوند نزديكترند يا فرشتگان؟
فرمود: اگر مراد تو از نزديكى؛ وجب و ذراع باشد كه تمام اشياء همگى فعل خداوند مىباشند هيچ كدام او را از ديگرى باز نمىدارد، همان طور كه بالاترين مخلوق را تدبير مىكند پايينترينشان را نيز اداره مىكند، و بىهيچ سختى و زحمت و بىنياز از هر
مِنْ حَيْثُ يُدَبِّرُ آخِرَهُ مِنْ غَيْرِ عَنَاءٍ وَ لَا كُلْفَةٍ وَ لَا مَئُونَةٍ وَ لَا مُشَاوَرَةٍ وَ لَا نَصَبٍ، وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ مَنْ أَقْرَبُ إِلَيْهِ فِي الْوَسِيلَةِ، فَأَطْوَعُهُمْ لَهُ: وَ أَنْتُمْ تَرَوْنَ أَنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللّه وَ هُوَ سَاجِدٌ، وَ رَوَيْتُمْ أَنَّ أَرْبَعَةَ أَمْلَاكٍ الْتَقَوْا أَحَدُهُمْ مِنْ أَعْلَى الْخَلْقِ، وَ أَحَدُهُمْ مِنْ أَسْفَلِ الْخَلْقِ، وَ أَحَدُهُمْ مِنْشَرْقِ الْخَلْقِ وَ أَحَدُهُمْ مِنْ غَرْبِ الْخَلْقِ، فَسَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَكُلُّهُمْ قال: «منْ عِنْدِ اللّه» أَرْسَلَنِي بِكَذَا وَ كَذَا، فَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ فِي الْمَنْزِلَةِ دُونَ التَّشْبِيهِ وَ التَّمْثِيلِ.
فَقال ابُو قُرَّةَ : أَتُقِرُّ أَنَّ اللّه مَحْمُولٌ؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : كُلُّ مَحْمُولٍ مَفْعُولٌ، وَ مُضَافٌ إِلَى غَيْرِهِ مُحْتَاجٌ، فَالْمَحْمُولُ اسْمُ نَقْصٍ فِي اللَّفْظِ، وَ الْحَامِلُ فَاعِلٌ وَ هُوَ فِي اللَّفْظِ مَمْدُوحٌ، وَ كَذَلِكَ قَوْلُ الْقَائِلِ: فَوْقٌ وَ تَحْتٌ وَ أَعْلَى وَ أَسْفَلُ وَ قَدْ قال اللّه تَعَالَى: «وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها»، وَ لَمْ يَقُلْ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِهِ إِنَّهُ مَحْمُولٌ، بَلْ هُوَ الْحَامِلُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ، وَ الْمُمْسِكُ لِلسَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ،
مشاوره و رنجى أوّل و آخرشان را يكسان اداره مىفرمايد، و اگر مرادت اين است كه كداميك در وسيله به او نزديكترند، پس مطيعترين آنان به اللَّه مقرّبترين ايشان مىباشد، و شما خود روايت كردهايد كه نزديكترين حالى كه بنده به خداوند دارد حالت سجده است، و نيز اينكه: چهار فرشته كه در چهار سمت خلق؛ بالا و پائين و شرق و غرب آنان مىباشند روزى با هم برخورد كرده و هر كدام از ديگرى پرسيد و همگى گفتند: «از جانب خدا است، مرا براى فلان مقصود ارسال فرموده» و اين مطلب نشان از آن دارد كه آن (نزديكى) در منزلت است نه تشبيه و تمثيل.
أبو قرّه پرسيد: آيا قبول داريد كه خداوند محمول است؟
فرمود: هر محمولى مفعول است، و اضافهشده بر ديگرى نيازمند است، پس محمول اسم نقصى در لفظ، و حامل فاعل است و آن در لفظ مورد مدح مىباشد، و نيز اين كلام گوينده: فوق و زير و بالا و پايين، و حال اينكه خداوند فرموده: «و نيكوترين نامها خداى راست، پس او را بدانها بخوانيد- اعراف: 180»، و در هيچ قسمت از كتابهاى خود نامش را محمول نخواند، بلكه او در خشكى و دريا حامل است، و نگهدارنده آسمانها و زمين است،
وَ الْمَحْمُولُ مَا سِوَى اللّه، وَ لَمْ نَسْمَعْ أَحَداً آمَنَ بِاللّه وَ عَظَّمَهُ قَطُّ قال في دُعَائِهِ: «يَا مَحْمُولُ».
فقال ابُو قُرَّةَ : أَفَتُكَذِّبُ بِالرِّوَايَةِ: أَنَّ اللّه إِذَا غَضِبَ يَعْرِفُ غَضَبَهُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَجِدُونَ ثِقْلَهُ فِي كَوَاهِلِهِمْ فَيَخِرُّونَ سُجَّداً، فَإِذَا ذَهَبَ الْغَضَبُ خَفَّ فَرَجَعُوا إِلَى مَوَاقِفِهِمْ؟
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَخْبِرْنِي عَنِ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُنْذُ لَعَنَ إِبْلِيسُ إِلَى يَوْمِكَ هَذَا وَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَهُوَ غَضْبَانُ عَلَى إِبْلِيسَ وَ أَوْلِيَائِهِ أَوْ رَاضٍ عَنْهُمْ ؟
فَقال: نعَمْ هُوَ غَضْبَانُ عَلَيْهِ.
قال: فمَتَى رَضِيَ فَخَفَّ وَ هُوَ فِي صِفَتِكَ لَمْ يَزَلْ غَضْبَانَ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَتْبَاعِهِ؟
ثُمَّ قال: ويْحَكَ كَيْفَ تَجْتَرِئُ أَنْ تَصِفَ رَبَّكَ بِالتَّغَيُّرِ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ، وَ أَنَّهُ يَجْرِي عَلَيْهِ مَا يَجْرِي عَلَى الْمَخْلُوقِينَ؟! سُبْحَانَهُ لَمْ يَزَلْ مَعَ الزَّائِلِينَ وَ لَمْ يَتَغَيَّرْ مَعَ الْمُتَغَيِّرِينَ. قال صفْوَانُ:
و هر چه جز خدا است همه محمول است، و تا حال نشنيدهايم كسى كه ايمان به خدا داشته و او را تعظيم نموده در دعايش بگويد: «اى محمول».
أبو قرّه گفت: آيا شما اين روايت را كه: «وقتى خداوند غضب مىكند فرشتگان حامل عرش متوجّه خشم خدا شده و سنگينى آن را بر دوش خود در مىيابند و سجده كنان در افتند، و چون غضب او فروكش كند عرش سبك شده و به همان جاى قبلى خود مراجعت مىكنند» دروغ مىشماريد؟
فرمود: بمن بگو ببينم آيا خداوند از آن زمان كه بر ابليس لعن نمود تا امروز و تا روز قيامت از ابليس و يارانش خشنود است يا غضبناك؟! گفت: آرى او بر همه آنان غضبناك است.
فرمود: پس چه زمان خشنود مىشود تا بار عرش بر دوش آنان سبك گردد در حالى كه او در صفت غضب پيوسته بر شيطان و اتباعش ماندگار است؟! سپس حضرت فرمود: واى بر تو چطور جرأت مىكنى پروردگار خود را به تغيّر از حالى بحالى ديگر وصف كنى، و همان كه بر مخلوقين جارى مىشود را بر حضرت حقّ جارى سازى؟ پاك و منزّه است كه مخلوق زوال پذير باشد و محلّ تغيير قرار گيرد! صفوان گفت:
فَتَحَيَّرَ أَبُو قُرَّةَ وَ لَمْ يُحِرْ جَوَاباً حَتَّى قَامَ وَ خَرَجَ.
286 - عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ الْهَرَوِيِ قال: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ أَهْلُ الْحَدِيثِ: أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَ رَبَّهُمْ مِنْ مَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا أَبَا الصَّلْتِ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَضَّلَ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَلَى جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ جَعَلَ طَاعَتَهُ طَاعَتَهُ، وَ مُبَايَعَتَهُ مُبَايَعَتَهُ، وَ زِيَارَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ زِيَارَتَهُ، فَقال عَزَّوَجَلَ: «مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّه» وَ قال: «انَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللّه يَدُ اللّه فَوْقَ أَيْدِيهِمْ» وَ قال النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»» «مَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي أَوْ بَعْدَ مَوْتِي فَقَدْ زَارَ اللّه»، وَ دَرَجَةُ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي الْجَنَّةِ أَرْفَعُ الدَّرَجَاتِ، فَمَنْ زَارَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ مَنْزِلِهِ فَقَدْ زَارَ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى.
أبو قرّه از پاسخهاى آن حضرت متحيّر شد و از دادن هر جوابى واماند تا برخاسته و رفت.
286- عبد السّلام بن صالح گويد: از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم: نظر شما در باره اين حديث كه أهل حديث نقل مىكنند: «أهل ايمان از منازل و مقامات خود در بهشت، خدا را زيارت مىكنند» چيست؟
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اى أبو الصّلت، خداوند تبارك و تعالى حضرت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را بر تمام مخلوقين، حتّى فرشتگان و انبياء عظام، برترى داده است، و بيعت كردن با او را به منزله بيعت با خود ساخته و زيارت و ديدار پيامبر را در دنيا و آخرت به منزله زيارت و ديدار خود شمرده است، دليل بر اين مدّعى خداوند مىفرمايد: «هر كس از پيامبر پيروى كند از خدا پيروى كرده است- نساء: 80» و نيز فرموده: «كسانى كه با تو بيعت مىكنند در واقع با خدا بيعت مىكنند، دست خداوند [براى بيعت كردن] بالاى دست آنها است- فتح: 10» و نيز رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «هر كس در زمان حيات من يا بعد از مرگم به ديدار و زيارت من بيايد خداوند را زيارت نموده است» و درجه و مقام پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در بهشت از تمام درجات بالاتر است، پس هر كس از درجه و مقام خود در بهشت؛ آن حضرت را زيارت كند، خداوند تبارك و تعالى را زيارت كرده است.
قال: قلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه فَمَا مَعْنَى الْخَبَرِ الَّذِي رَوَوْهُ: «أَنَّ ثَوَابَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللّه»؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا أَبَا الصَّلْتِ، فَمَنْ وَصَفَ اللّه بِوَجْهٍ كَالْوُجُوهِ فَقَدْ كَفَرَ، وَ لَكِنَّ وَجْهَ اللّه أَنْبِيَاؤُهُ وَ رُسُلُهُ وَ حُجَجُهُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، هُمُ الَّذِينَ بِهِمْ يُتَوَجَّهُ إِلَى اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ إِلَى دِينِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ، فَقال: اللّه عَزَّوَجَلَّ: «كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ» وَ قال: اللّه عَزَّوَجَلَّ: «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ»، فَالنَّظَرُ إِلَى أَنْبِيَاءِ اللّه وَ رُسُلِهِ وَ حُجَجِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فِي دَرَجَاتِهِمْ ثَوَابٌ عَظِيمٌ لِلْمُؤْمِنِينَ يَومَ القِيامة. وَ قَدْ قال: النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: مَنْ أَبْغَضَ أَهْلَ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي لَمْ يَرَنِي وَ لَمْ أَرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَ قال «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِنَّ فِيكُمْ مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَنِي.
يَا أَبَا الصَّلْتِ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْأَبْصَارِ وَ الْأَوْهَامِ.
أبو الصّلت گويد: گفتم: اى زاده رسول خدا، معنى اين روايت چيست؟ «ثواب گفتن:
لا إله إلّا اللَّه نظر كردن به وجه و صورت خدا است»؟
فرمود: اى أبو الصّلت هر كس خداوند را داراى وجه و صورت و چهرهاى همانند صورت و چهره مخلوقين بداند كافر است، وجه و چهره خدا؛ انبياء و پيامبر و حجّتهاى او هستند. آنها كسانى مىباشند كه مردم، توسّط آنان به سوى خدا و دين و معرفت او رو مىآورند، خداوند فرمايد: «هر كس كه بر روى زمين است، از بين خواهد رفت و وجه با عظمت و كريم پروردگارت باقى مىماند- رحمان: 26 و 27»، و نيز فرموده: «همه چيز از بين مىرود جز وجه خداوند- قصص: 88». پس نگاه كردن به پيامبران الهى و حجّتهاى خداوند در مقامات و درجاتشان، در روز قيامت براى أهل ايمان ثواب بزرگى است.
و رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» خود فرموده: «هر كه أهل بيت و خاندان مرا دوست نداشته باشد، در قيامت نه او مرا مىبيند و نه من او را»، و نيز فرموده: «در ميان شما كسانى هستند كه بعد از اينكه از من جدا شدند، ديگر مرا نخواهند ديد»، اى أبو الصّلت، خداوند تبارك و تعالى جا و مكان ندارد و با چشم ديده نمىشود و با افكار و عقول به كنه او نمىتوان دست يافت.
قال: فقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ: أَهُمَا الْيَوْمَ مَخْلُوقَانِ؟
قال: نعَمْ وَ إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ رَأَى النَّارَ لَمَّا عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ.
قال : فقُلْتُ لَهُ: إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ: إِنَّهُمَا الْيَوْمَ مُقَدَّرَتَانِ غَيْرُ مَخْلُوقَتَيْنِ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: ما أُولَئِكَ مِنَّا وَ لَا نَحْنُ مِنْهُمْ مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَدْ كَذَّبَ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ كَذَّبَنَا، وَ لَيْسَ مِنْ وَلَايَتِنَا عَلَى شَيْءٍ، وَ يُخَلَّدُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، قال اللّه عَزَّوَجَلَّ: «هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ» وَ قال النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَخَذَ بِيَدِي جَبْرَئِيلُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي مِنْ رُطَبِهَا فَأَكَلْتُهُ، فَتَحَوَّلَ ذَلِكَ نُطْفَةً فِي صُلْبِي، فَلَمَّا هَبَطْتُ إِلَى الْأَرْضِ وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ» فَفَاطِمَةُ حَوْرَاءُ إِنْسِيَّةٌ، فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ الْجَنَّةِ شَمِمْتُ رَائِحَةَ ابْنَتِي فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ».
287 - وَ قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فِي قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ»
گويد: عرض كردم: اى زاده رسول خدا، آيا بهشت و دوزخ هم اكنون خلق شدهاند؟
فرمود: آرى، رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هنگام معراج، وارد بهشت شده و جهنّم را نيز ديدند.
عرض كردم: عدّهاى معتقدند كه اين دو فقط تقدير شدهاند و هنوز خلق نشدهاند.
حضرت فرمود: نه آنان از ما مىباشند و نه ما از ايشان، هر كه خلقت بهشت و جهنّم را انكار كند؛ پيغمبر و ما را تكذيب كرده است، و جزء أهل ولايت و دوستان ما به شمار نمىآيد و براى هميشه در آتش دوزخ باقى خواهد ماند، خداوند فرمايد: «اين جهنّمى است كه مجرمين آن را انكار مىكنند، بين آن و بين آبى داغ و سوزان در رفت و آمدند- الرّحمن: 43 و 44». و خود رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «وقتى به معراج رفتم، جبرئيل دستم را گرفت و به ببهشت برد و از خرماى آن به من داد من آن خرما را خوردم، و آن به صورت نطفهاى در صلب من قرار گرفت، و هنگامى كه به زمين بازگشتم، با خديجه همبستر شدم و او به فاطمه حامله شد، لذا دخترم فاطمه حوريهاى است از جنس بشر و من هر گاه مشتاق بوى بهشت مىشوم دخترم فاطمه را مىبويم».
287- حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» آيه مباركه: «صورتهايى در آن روز بشّاش و درخشان بوده، به پروردگارش مىنگرد- قيامت: 23 و 24» را اين گونه تفسير نمود كه:
قال: يعْنِي مُشْرِقَةً تَنْتَظِرُ ثَوَابَ رَبِّهَا.
288 - وَ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: قال اللّه جَلَّ جَلَالُهُ: «مَا آمَنَ بِي مَنْ فَسَّرَ بِرَأْيِهِ كَلَامِي، وَ مَا عَرَفَنِي مَنْ شَبَّهَنِي بِخَلْقِي، وَ مَا عَلَى دِينِي مَنِ اسْتَعْمَلَ الْقِيَاسَ فِي دِينِي».
289 - وَ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «مَنْ رَدَّ مُتَشَابِهَ الْقُرْآنِ إِلَى مُحْكَمِهِ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انَّ فِي أَخْبَارِنَا مُتَشَابِهاً كَمُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، وَ مُحْكَماً كَمُحْكَمِ الْقُرْآنِ، فَرُدُّوا مُتَشَابِهَهَا إِلَى مُحْكَمِهَا، وَ لَا تَتَّبِعُوا مُتَشَابِهَهَا دُونَ مُحْكَمِهَا فَتَضِلُّوا.
290 - وَ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «مَنْ شَبَّهَ اللّه بِخَلْقِهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ، وَ مَنْ نَسَبَ إِلَيْهِ مَا نَهَى عَنْهُ فَهُوَ كَافِرٌ».
291 - وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قال: سمِعْتُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» يَقُولُ: لَمْ يَزَلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ عَلِيماً قَادِراً حَيّاً قَدِيماً سَمِيعاً بَصِيراً.
يعنى اين صورتها درخشان بوده و منتظر ثواب پروردگارش بوده است.
288- و نيز آن حضرت فرمود: خداوند عزّ و جلّ فرموده: «هر كه كلام مرا با رأى و نظر خود تفسير كند به من ايمان نياورده! و كسى كه مرا به مخلوق تشبيه كند مرا نشناخته! و هر كه در دين، قياس بكار برد، بر دين من نيست».
289- و حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: هر كه متشابهات قرآن را به محكمات آن ارجاع دهد، به راه راست هدايت شده است.
سپس فرمود: در اخبار ما نيز همانند قرآن محكم و متشابه وجود دارد، لذا متشابهات آن را به محكمات آن ارجاع دهيد و صرفاً به دنبال متشابهات آن نرويد كه گمراه مىشويد.
290- و حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: هر كس خداوند را به مخلوقين تشبيه كند مشرك است، و هر كه چيزى را كه خداوند نهى فرموده به خدا نسبت دهد، كافر است.
291- حسين بن خالد گويد: از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» شنيدم كه مىفرمود: خداوند هميشه، عالم، قادر، حىّ قديم، شنوا و بينا بوده است.
فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ: لَمْ يَزَلْ عَالِماً بِعِلْمٍ، وَ قَادِراً بِقُدْرَةٍ، وَ حَيّاً بِحَيَاةٍ، وَ قَدِيماً بِقِدَمٍ، وَ سَمِيعاً بِسَمْعٍ وَ بَصِيراً بِبَصَرٍ.
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَنْ قال ذَلِكَ وَ دَانَ بِهِ فَقَدِ اتَّخَذَ مَعَ اللّه آلِهَةً أُخْرى، وَ لَيْسَ مِنْ وَلَايَتِنَا عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَمْ يَزَلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ عَلِيماً قَادِراً حَيّاً قَدِيماً سَمِيعاً بَصِيراً لِذَاتِهِ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الْمُشْرِكُونَ وَ الْمُشَبِّهُونَ عُلُوّاً كَبِيراً.
292 - وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ قال: قُلْتُ لِلرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه إِنَّ قَوْماً يَقُولُونَ إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: «انَّ اللّه خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ».
فَقال: قاتَلَهُمُ اللّه! لَقَدْ حَذَفُوا أَوَّلَ الْحَدِيثِ، إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مَرَّ بِرَجُلَيْنِ يَتَسَابَّانِ، فَسَمِعَ أَحَدَهُمَا يَقُولُ لِصَاحِبِهِ: «قَبَّحَ اللّه وَجْهَكَ وَ وَجْهَ مَنْ يُشْبِهُكَ» فَقال لهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: يَا
به آن حضرت عرض كردم: اى زاده رسول خدا، گروهى اين گونه مىگويند: خداوند هميشه با علم؛ عالم بوده، و با قدرت؛ قادر بوده، و با حيات؛ زنده بود، و با قدم؛ قديم بوده، و با شنوايى؛ شنوا بوده، و با بينايى؛ بينا بوده است.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: هر كس چنين حرفى بزند و به آن معتقد باشد، در واقع به همراه خدا، به خدايان ديگرى قائل شده است، و چنين شخصى از دوستان ما محسوب نمىشود، سپس فرمود: خداوند هميشه به ذات خود عالم، قادر، حىّ، قديم، شنوا، بينا بوده است، خداوند والاتر و بالاتر از آن است كه مشركين و تشبيهكنندگان مىگويند.
292- و باز حسين بن خالد گويد: به حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم: مردم از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» روايتى نقل مىكنند كه آن حضرت فرموده: «خداوند آدم را به شكل خودش آفريد».
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: خدا ايشان را بكشد! ابتداى حديث را حذف كردهاند، [ماجرا از اين قرار است كه روزى] رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بر دو مردى كه به هم دشنام مىدادند عبور كرد، شنيد يكى به ديگرى گفت: «خدا سيماى تو و هر كه شبيه تو است را قبيح و زشت گرداند!»، با شنيدن اين دشنام پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بدو فرمود: اى
عَبْدَ اللّه لَا تَقُلْ هَذَا لِأَخِيكَ! فَإِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ».
293 - وَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قال قُلْتُ لِلرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه مَا تَقُولُ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «أَنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا»؟.
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَعَنَ اللّه الْمُحَرِّفِينَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ، وَ اللّه مَا قال رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: كَذَلِكَ إِنَّمَا قال «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنْزِلُ مَلَكاً إِلَى السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ، وَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَيَأْمُرُهُ فَيُنَادِي: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ فَأَقْبِلْ، يَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ! فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَادَ إِلَى مَحَلِّهِ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ».
حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي، عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
بنده خدا اين دشنام به برادرت مگوى، زيرا كه خداوند عزّ و جلّ حضرت آدم را به شكل او آفريده».
293- ابراهيم بن أبى محمود گويد: به حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم: اى زاده رسول خدا، نظر شما در باره حديثى كه مردم از پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نقل مىكنند كه فرموده:
«خداوند تبارك و تعالى هر شب جمعه به آسمان [دنيا] مىآيد» چيست؟.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: خدا لعنت كند افرادى را كه كلمات را از محلّ خود جابجا و تحريف مىكنند، سوگند به خدا، پيامبر چنين سخنى نگفته است، بلكه فرمودهاند:
«خداوند تعالى در ثلث آخر هر شب، و هر شب جمعه از أوّل شب، فرشتهاى را به آسمان دنيا مىفرستد و آن فرشته به فرمان خداوند ندا مىكند: آيا درخواستكنندهاى هست تا حاجتش را برآورم؟ آيا توبهكنندهاى هست تا توبهاش را بپذيرم؟ آيا آمرزش خواهى هست تا او را بيامرزم؟ اى طالب خير! به اين سو بيا، اى طالب شرّ! دست نگهدار! و اين فرشته تا طلوع فجر اين ندا را ادامه مىدهد و هنگام طلوع فجر به محلّ خود در ملكوت آسمان باز مىگردد»، اين حديث را پدرم از جدّم و او از پدرانش از قول رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» برايم نقل كرد.
294 - وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قال: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَلْ كَانَ اللّه عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ؟ قال: نعَمْ.
قُلْتُ: يَرَاهَا وَ يَسْمَعُهَا؟ قال: ما كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا وَ لَا يَطْلُبُ مِنْهَا شَيْئاً، هُوَ نَفْسُهُ، وَ نَفْسُهُ هُوَ، قُدْرَتُهُ نَافِذَةٌ، فَلَيْسَ بِمُحْتَاجٍ إِلَى أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ، وَ لَكِنَّهُ اخْتَارَ أَسْمَاءً لِغَيْرِهِ يَدْعُوهُ بِهَا، لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يُدْعَ بِاسْمِهِ لَمْ يُعْرَفْ، فَأَوَّلُ مَا اخْتَارَ نَفْسُهُ، «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» لِأَنَّهُ أَعْلَى الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا، فَمَعْنَاهُ: «اللّه» وَ اسْمُهُ: «الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ» هُوَ أَوَّلُ أَسْمَائِهِ لِأَنَّهُ عَلَا كُلَّ شَيْءٍ.
295 - وَ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي قَوْلِهِ: «يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ» فَسَاقٌ حِجَابٌ مِنْ نُورٍ يُكْشَفُ فَيَقَعُ الْمُؤْمِنُونَ سُجَّداً، وَ تَدْمُجُ أَصْلَابُ الْمُنَافِقِينَ فَلا يَسْتَطِيعُونَ السُّجُودَ.
296 - وَ سُئِلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ: «كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ
294- محمّد بن سنان گويد: از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم: آيا خداوند قبل از اينكه مخلوقات را بيافريند به نفس خود آگاه بود؟ فرمود: آرى.
پرسيدم: نفس خود را مىديد و صداى خويش را مىشنيد؟ فرمود: احتياجى به اين كار نداشت زيرا از خود چيزى درخواست نمىكرد، او خود هستيش و هستيش خودش است. قدرتش نافذ است لذا نيازى ندارد كه نامى براى خود برگزيند، بلكه نامهايى براى خود برگزيده تا ديگران او را به آن نامها بخوانند، زيرا اگر با نام خود خوانده نشود، شناخته نمىگردد. اوّلين اسمى كه براى خود انتخاب نمود «علىّ عظيم» بود زيرا از همه چيز برتر است، معنا و واقعيّت او «اللَّه» است، و نامش «علىّ عظيم»، اين اوّلين نام اوست زيرا او بر همه چيز برترى دارد.
295- و آن حضرت در باره آيه كريمه «روزى كه ساق نمايان مىشود- قلم: 42» اين گونه بيان داشتند كه: روزى كه حجابى از نور كنار مىرود و أهل ايمان به سجده مىافتند ولى پشت منافقين سخت مىشود و نمىتوانند سجده كنند.
296- آن حضرت از آيه: «آنان در آن روز در پس حجاب و پردهاى هستند و پروردگار
لَمَحْجُوبُونَ» فَقال: انَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِمَكَانٍ يَحُلُّ فِيهِ فَيُحْجَبَ عَنْه فيهِ عِبَادِهِ، وَ لَكِنَّهُ يَعْنِي: عَنْ ثَوَابِ رَبِّهِمْ مَحْجُوبُونَ.
297 - وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ: «وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا» فَقال: انَّ اللّه لَا يُوصَفُ بِالْمَجِيءِ وَ الذَّهَابِ وَ الِانْتِقالِ، إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ: وَ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ.
298 - وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: «هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّه فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ» قال: معْنَاهُ: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّه بِالْمَلَائِكَةِ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ، وَ هَكَذَا نَزَلَتْ.
299 - وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ: «سَخِرَ اللّه مِنْهُمْ»، وَ عَنْ قَوْلِهِ: «اللّه يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ»، وَ عَنْ قَوْلِهِ: «وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللّه وَ اللّه خَيْرُ الْماكِرِينَ»، وَ عَنْ قَوْلِهِ: «يُخادِعُونَ اللّه وَ هُوَ خادِعُهُمْ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انَّ اللّه لَا يَسْخَرُ وَ لَا يَسْتَهْزِئُ وَ لَا يَمْكُرُ وَ لَا يُخَادِعُ
خود را نمىبينند- مطفّفين: 15» سؤال شده و فرمود: صحيح نيست و نمىتوان خداوند را اين گونه وصف نماييم كه در جايى قرار مىگيرد و بندگان در پس حجاب هستند و او را نمىبينند، بلكه معنى آيه اين است كه از ثواب پروردگار خويش محرومند.
297- و از آيه مباركه: «پروردگارت و فرشتگان صفّ بصفّ، آمدند- فجر: 22» سؤال شده فرمود: خداوند با رفتن و آمدن وصف نمىشود، خدا برتر از انتقال و جابجايى است، بلكه معنى آيه اين است كه فرمان پروردگار آمد و فرشتگان صفّ بصفّ بودند.
298- و آن حضرت در باره اين آيه سؤال شد كه: «آيا منتظرند كه خداوند در پارههاى ابرها و نيز فرشتگان به نزدشان بيايند؟- بقره: 210» فرمود: يعنى آيا منتظرند كه خداوند ملائكه را در ميان ابرها به سراغشان بفرستد، و اين گونه نازل شده است.
299- و در باره آيات مباركه: «خدا آنان را مسخره كرد- توبه: 79»، و: «خداوند آنان را استهزاء مىكند- بقره: 15»، و: «آنان فريبكارى و مكر بكار بستند، خدا نيز مكر و فريب بكار برد- آل عمران: 54»، و: «مىخواهند در مورد خدا خدعه و نيرنگ بكار برند، ولى خدا به آنان خدعه مىزند- نساء: 142» سؤال شد.
فرمود: خداوند نه مسخره مىكند نه استهزاء؛ و نه نيرنگ و فريب بكار مىبرد،
وَ لَكِنَّهُ عَزَّوَجَلَّ يُجَازِيهِمْ جَزَاءَ السُّخْرِيَّةِ وَ جَزَاءَ الِاسْتِهْزَاءِ وَ جَزَاءَ الْمَكْرِ وَ جَزَاءَ الْخَدِيعَةِ، تَعَالَى اللّه عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً.
300 - وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ: «نَسُوا اللّه فَنَسِيَهُمْ»، فَقال: انَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يَسْهُو وَ لَا يَنْسَى إِنَّمَا يَسْهُو وَ يَنْسَى الْمَخْلُوقُ الْمُحْدَثُ، أَلَا تَسْمَعُهُ عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ: «وَ ما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا» وَ إِنَّمَا يُجَازِي مَنْ نَسِيَهُ وَ نَسِيَ لِقَاءَ يَوْمِهِ، بِأَنْ يُنْسِيَهُمْ أَنْفُسَهُمْ كَمَا قال: «نسُوا اللّه فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ»، وَ قال: «فالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا»، أَيْ نَتْرُكُهُمْ كَمَا تَرَكُوا الِاسْتِعْدَادَ لِلِقَاءِ يَوْمِهِمْ هَذَا، أَيْ فَنُجَازِيهِمْ عَلَى ذَلِكَ.
301 - وَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «فَمَنْ يُرِدِ اللّه أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَ مَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ»، قال: و مَنْ يُرِدِ اللّه أَنْ
بلكه مطابق عمل مسخره و استهزاء و نيرنگ و فريب آنان به ايشان جزا مىدهد، خداوند بسيار برتر از آن چيزهايى است كه ظالمين مىگويند و مىپندارند.
300- و آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره آيه: «خدا را فراموش كردند، او هم ايشان را فراموش كرد- توبه: 67» سؤال شد و فرمود: خداوند نه سهو مىكند و نه چيزى را فراموش مىنمايد، بلكه سهو و نسيان مربوط به مخلوقاتى كه نبودند و خلق شدند است، مگر اين آيه را نشنيدهاى كه فرموده: «و پروردگارت فراموش كار نيست- مريم: 64»، بلكه معنى آيه چنين است: خداوند، كسانى كه او و قيامت را فراموش كردهاند را اين گونه جزا مىدهد كه خودشان را از ياد خودشان مىبرد، همان طور كه در جاى ديگر فرموده:
«و همچون كسانى نباشيد كه خدا را فراموش كردند و در نتيجه خدا نيز آنان را از ياد خودشان برد- حشر: 19»، و نيز فرموده: «امروز ايشان را فراموش مىكنيم همان طور كه آنان؛ چنين روزى را فراموش كردند- اعراف: 51»، يعنى رهايشان مىكنيم همان طور كه آنان؛ از آماده شدن براى چنين روزى طفره مىرفتند و اين كار را ترك كرده بودند، يعنى بر آن ايشان را جزا مىدهيم.
301- و آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» از آيه مباركه: «پس هر كه را خدا بخواهد كه راه نمايد سينه او را براى [پذيرش] اسلام مىگشايد، و هر كه را بخواهد كه گمراه كند سينه او را تنگ
يَهْدِيَهُ بِإِيمَانِهِ فِي الدُّنْيَا إِلَى جَنَّتِهِ وَ دَارِ كَرَامَتِهِ فِي الْآخِرَةِ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلتَّسْلِيمِ لِلَّهِ وَ الثِّقَةِ بِهِ، وَ السُّكُونِ إِلَى مَا وَعَدَهُ مِنْ ثَوَابِهِ حَتَّى يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ، وَ مَنْ يَرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ وَ دَارِ كَرَامَتِهِ فِي الْآخِرَةِ - لِكُفْرِهِ بِهِ وَ عِصْيَانِهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا - يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً، حَتَّى يَشُكَّ فِي كُفْرِهِ وَ يَضْطَرِبَ فِي اعْتِقَادِ قَلْبِهِ حَتَّى يَصِيرَ كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ. وَ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللّه الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ.
302 - أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ قال: سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا».
فَقال: انَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَرْشَ وَ الْمَاءَ وَ الْمَلَائِكَةَ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَسْتَدِلُّ بِأَنْفُسِهَا وَ بِالْعَرْشِ وَ الْمَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ ثُمَّ جَعَلَ عَرْشَهُ عَلَى الْمَاء
و بسته مىگرداند [تا پذيراى حقّ نباشد] كه گويى به آسمان بر مىشود- انعام: 125» سؤال شد، در جواب فرمود: هر كس را خدا بخواهد، با ايمانى كه در دنيا داشته به بهشت آخرت راهنمايى كند او را براى تسليم بودن در برابر خدا و اطمينان به خدا داشتن و آرامش و سكون از ثوابهايى كه خدا وعده داده آماده و راضى مىكند تا آرامش خاطر بايد، و هر كس را بخواهد، به خاطر كفر و عصيان در اين دنيا، از بهشت آخرت محروم سازد او را دلتنگ و دلسرد مىنمايد تا در حال كفر؛ دچار شكّ شده و در اعتقاد قلبى مضطرب گردد كه گويى به آسمان بر مىشود، بدينسان خدا پليدى (مرده دلى و انكار) را بر كسانى كه ايمان نمىآورند مىنهد.
302- أبو الصّلت هروىّ گويد: مأمون از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره آيه مباركه:
«و اوست آن كه آسمانها و زمين را در شش روز بيافريد و عرش او بر آب بود، تا شما را بيازمايد كه كدامتان نيكوكارتريد- هود: 7» سؤال نمود.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» در جواب فرمود: خداوند تبارك و تعالى عرش، آب و ملائكه را قبل از خلقت آسمانها و زمين آفريد، و ملائكه با توجّه نمودن به خود و عرش و آب، بر وجود خداوند استدلال مىكردند، سپس خداوند عرش خود را بر روى آب قرار داد
لِيُظْهِرَ بِذَلِكَ قُدْرَتَهُ لِلْمَلَائِكَةِ فَنَعْلَمَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ثُمَّ رَفَعَ الْعَرْشَ بِقُدْرَتِهِ وَ نَقَلَهُ فَجَعَلَهُ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، ثُمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَ هُوَ مُسْتَوْلٍ عَلَى عَرْشِهِ، وَ كَانَ قَادِراً عَلَى أَنْ يَخْلُقَهَا فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، وَ لَكِنَّهُ عَزَّوَجَلَّ خَلَقَهَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ لِيُظْهِرَ لِلْمَلَائِكَةِ مَا يَخْلُقُهُ مِنْهَا شَيْئاً بَعْدَ شَيْءٍ، فَنَسْتَدِلَّ بِحُدُوثِ مَا يَحْدُثُ عَلَى اللّه تَعَالَى مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وَ لَمْ يَخْلُقِ [اللّه] الْعَرْشَ لِحَاجَةٍ بِهِ إِلَيْهِ، لِأَنَّهُ غَنِيٌّ عَنِ الْعَرْشِ وَ عَنْ جَمِيعِ مَا خَلَقَ، لَا يُوصَفُ بِالْكَوْنِ عَلَى الْعَرْشِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ، تَعَالَى اللّه عَنْ صِفَةِ خَلْقِهِ عُلُوّاً كَبِيراً.
وَ أَمَّا قَوْلُهُ «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا» فَإِنَّهُ عَزَّوَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَهُ لِيَبْلُوَهُمْ بِتَكْلِيفِ طَاعَتِهِ وَ عِبَادَتِهِ، لَا عَلَى سَبِيلِ الِامْتِحَانِ وَ التَّجْرِبَةِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ عَلِيماً بِكُلِّ شَيْءٍ.
فَقال الْمَأْمُونُ: فَرَّجْتَ عَنِّي يَا أَبَا الْحَسَنِ فَرَّجَ اللّه عَنْكَ.
تا بدين وسيله قدرت خود را به ملائكه نشان بدهد، تا ملائكه بفهمند كه خداوند بر هر كارى توانا است، سپس با قدرت و توانايى خويش، عرش را بلند كرده و بر فراز آسمانهاى هفتگانه قرار داد، آنگاه، در حالى كه بر عرش خود تسلّط و استيلا داشت، آسمانها و زمين را در شش روز آفريد، هر چند توانايى داشت كه در يك چشم بر هم زدن اين كار را انجام دهد، لكن آنها را در شش روز آفريد تا با اين كار، آنچه را كه در آسمانها و زمين مىآفريند، كم كم و يكى يكى به ملائكه نشان دهد تا بوجود آمدن هر يك از آنها، در هر مرتبه، براى ملائكه، دليلى باشد بر خداوند، و خداوند، عرش را به خاطر نياز؛ نيافريده است زيرا او از عرش و تمام مخلوقات بىنياز است، در مورد ذات حضرت حقّ نمىتوان گفت: بر روى عرش نشسته است زيرا او جسم نيست، خداوند بسيار بسيار برتر و والاتر از صفات مخلوقين است.
امّا در باره اين فراز از آيه كه: «تا شما را بيازمايد كه كدامتان نيكوكارتريد» منظور اين است كه خداوند آنها را آفريد تا با طاعت و عبادت و تكاليف خود، آنان را بيازمايد، امّا نه به عنوان امتحان و آزمايش، زيرا او هميشه همه چيز را مىدانسته است.
مأمون گفت: آسوده خاطرم كردى اى أبو الحسن! خدا خاطرت را آسوده بدارد!.
ثُمَّ قال لهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه فَمَا مَعْنَى قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ * وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللّه».
فَقال: الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» قال: انَّ الْمُسْلِمِينَ قالوا لِرَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَوْ أَكْرَهْتَ يَا رَسُولَ اللّه مَنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنَ النَّاسِ عَلَى الْإِسْلَامِ لَكَثُرَ عَدَدُنَا وَ قَوِينَا عَلَى عَدُوِّنَا.
فَقال: رسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «مَا كُنْتُ لِأَلْقَى اللّه عَزَّوَجَلَّ بِبِدْعَةٍ لَمْ يُحْدِثْ إِلَيَّ فِيهَا شَيْئاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ» فَأَنْزَلَ اللّه تَعَالَى عَلَيْهِ: يَا مُحَمَّدُ «وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً» عَلَى سَبِيلِ الْإِلْجَاءِ وَ الِاضْطِرَارِ فِي الدُّنْيَا، كَمَا يُؤْمِنُ عِنْدَ الْمُعَايَنَةِ وَ رُؤْيَةِ الْبَأْسِ فِي
سپس به آن حضرت گفت: اى زاده رسول خدا، معنى اين آيه: «و اگر پروردگار تو مىخواست هر آينه هر كه در زمين است همگيشان يكسره ايمان مىآوردند، پس آيا تو مردم را به ناخواه وامىدارى تا مؤمن شوند؟ و هيچ كس را توان آن نيست كه ايمان بياورد مگر به خواست خدا- يونس: 100، 99» چيست؟
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» با اتّصال سند حديثى به پدران گرامش از حضرت أمير نقل كرد كه علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: مردم مسلمان به رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» گفتند: اى رسول خدا، اگر آن كسانى را كه بر ايشان قدرت داشتى، مجبور مىكردى مسلمان شوند، تعداد ما زياد مىشد و در مقابل دشمنان نيرومند مىشديم، پس رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در جواب آنان فرمود: من نمىخواهم با بدعتى كه خداوند در آن، دستورى به من نداده است، خداوند را ملاقات كنم و من كسى نيستم كه بخواهم در كارى كه به من مربوط نيستم دخالت كنم. سپس خداوند اين آيه را بر او نازل فرمود كه:
اى محمّد «و اگر پروردگار تو مىخواست هر آينه هر كه در زمين است همگيشان يكسره ايمان مىآوردند» بر سبيل الجاء و اضطرار در دنيا، همان طور كه در هنگام ديدن سختيها،
الْآخِرَةِ، وَ لَوْ فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِمْ لَمْ يَسْتَحِقُّوا مِنِّي ثَوَاباً وَ لَا مَدْحاً، وَ لَكِنِّي أُرِيدُ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْمِنُوا مُخْتَارِينَ غَيْرَ مُضْطَرِّينَ، لِيَسْتَحِقُّوا مِنِّيَ الزُّلْفَى وَ الْكَرَامَةَ، وَ دَوَامَ الْخُلُودِ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ «أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ»؟!
وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ: «وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللّه» فَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَى سَبِيلِ تَحْرِيمِ الْإِيمَانِ عَلَيْهَا، وَ لَكِنْ عَلَى مَعْنَى أَنَّهَا مَا كَانَتْ لِتُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللّه، وَ إِذْنُهُ أَمْرُهُ لَهَا بِالْإِيمَانِ بِمَا كَانَتْ مُكَلَّفَةً مُتَعَبِّدَةً بِهَا، وَ إِلْجَاؤُهُ إِيَّاهَا إِلَى الْإِيمَانِ عِنْدَ زَوَالِ التَّكَلُّفِ وَ التَّعَبُّدِ عَنْهَا.
فَقال الْمَأْمُونُ: فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللّه عَنْكَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَ كانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً:.
فَقال: انَّ غِطَاءَ الْعَيْنِ لَا يَمْنَعُ مِنَ الذِّكْرِ، وَ الذِّكْرُ لَا يُرَى بِالْعَيْنِ، وَ لَكِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ شَبَّهَ
در آخرت، ايمان مىآورند، و اگر اين كار را با ايشان انجام مىدادم ديگر مستحقّ مدح و ثواب از جانب من نبودند لكن من مىخواهم از روى اختيار و بدون اجبار ايمان آورند تا مستحقّ احترام و اكرام و نزديكى به من و جاودانگى در بهشت جاودان باشند، «آيا تو مىخواهى مردم را مجبور كنى كه ايمان آورند؟- يونس: 99».
و امّا اين قسمت آيه كه: «و هيچ كس را توان آن نيست كه ايمان بياورد مگر به خواست خدا» به معنى محروميت از ايمان آوردن بر آنان نيست، بلكه به اين معنى است كه بدون خواست خدا نمىتوانند ايمان آورند، و اذن و خواست خدا، عبارت است از: امر و فرمان او به ايمان آوردن مردم در دنيا كه دار تكليف و تعبّد است و مجبور نمودن مردم به ايمان در موقعى است كه تكليف و تعبّد از آنان برداشته شود.
مأمون گفت: آسوده خاطرم كردى اى أبو الحسن! خدا خاطرت را آسوده بدارد!، حال بفرماييد آيه: «آنان كه ديدگانشان از ياد من در پوشش بود و شنيدن نمىتوانستند- كهف: 101» يعنى چه؟
فرمود: پوشش چشم؛ مانع از ياد و توجّه قلبى نشده و توجّه با چشم ديده نمىشود،
الْكَافِرِينَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِالْعُمْيَانِ، لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْتَثْقِلُونَ قَوْلَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِيهِ، وَ لَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُ سَمْعاً.
فَقال الْمَأْمُونُ: فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللّه عَنْكَ.
303 - وَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللّه الْحَسَنِيِّ «رَضِيَ اللّه عَنْهُ»، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مَحْمُودٍ قال: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ» فَقال: انَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِالتَّرْكِ كَمَا يُوصَفُ خَلْقُهُ، وَ لَكِنَّهُ مَتَى عَلِمَ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ عَنِ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ مَنَعَهُمُ الْمُعَاوَنَةَ وَ اللُّطْفَ، وَ خَلَّى بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ اخْتِيَارِهِمْ.
قال: و سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «خَتَمَ اللّه عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ».
قال: الْخَتْمُ: هُوَ الطَّبْعُ عَلَى قُلُوبِ الْكُفَّارِ عُقُوبَةً [لَهُم] عَلَى كُفْرِهِمْ كَمَا قال عَزَّوَجَلَ:
و ليكن خداوند كسانى كه ولايت علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» را قبول ندارند را به افراد نابينا تشبيه نموده است، زيرا فرمايش رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بر ايشان سنگين و دشوار آمد و نمىتوانستند به آن سخنان گوش فرا دهند.
مأمون گفت: آسوده خاطرم كردى اى أبو الحسن! خدا خاطرت را آسوده بدارد!.
303- ابراهيم بن أبى محمود گويد: از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره آيه مباركه:
«ايشان را در حالى كه نمىبينند در ظلمات رها مىكند- بقره: 17» سؤال نمودم، آن حضرت فرمود: بر عكس مخلوقات كه مىتوان در باره ايشان الفاظ «رها كردن» و «ترك نمودن» را بكار برد، نمىتوان با اين الفاظ خداوند را وصف كرد، بلكه وقتى مىداند كه آنان از كفر و ضلالت دست بر نمىدارند، لطف و كمك خويش را از آنان دريغ مىدارد و آنان را به حال خودشان رها مىكند كه هر كارى بخواهند انجام دهند.
راوى گويد: از آن حضرت در باره اين آيه پرسيدم: «خداوند بر دلها و گوشهاى ايشان مهر نهاده است- بقره: 7»؟
فرمود: «ختم» مهرى است كه بر دل كفّار به جزاى كفرشان نهاده شده است، همان طور كه خداوند مىفرمايد: «بلكه خداوند- به جزاى كفرشان- بر دل آنان مهر نهاده
«بَلْ طَبَعَ اللّه عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا».
قال: و سَأَلْتُهُ عَنِ اللّه عَزَّوَجَلَّ هَلْ يُجْبِرُ عِبَادَهُ عَلَى الْمَعَاصِي؟
فقال: لا. بَلْ يُخَيِّرُهُمْ، وَ يُمْهِلُهُمْ حَتَّى يَتُوبُوا.
قُلْتُ: فَهَلْ يُكَلِّفُ عِبَادَهُ مَا لَا يُطِيقُونَ؟
فَقال: كيْفَ يَفْعَلُ ذَلِكَ وَ هُوَ يَقُولُ: «وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ».
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ] «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: منْ زَعَمَ أَنَّ اللّه يُجْبِرُ عِبَادَهُ عَلَى الْمَعَاصِي وَ يُكَلِّفُهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَلَا تَأْكُلُوا ذَبِيحَتَهُ، وَ لَا تَقْبَلُوا شَهَادَتَهُ، وَ لَا تُصَلُّوا وَرَاءَهُ، وَ لَا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئاً.
304 - وَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الشَّامِيِقال: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى
است و در نتيجه جز اندكى، بقيّه ايمان نخواهند آورد يا همگى ايمانشان ضعيف خواهد بود- نساء: 155».
راوى گويد: از آن حضرت پرسيدم: آيا خداوند بندگانش را بر ارتكاب معصيت مجبور مىكند؟
فرمود: نه، بلكه ايشان را مخيّر مىسازد و مهلت مىدهد تا توبه كنند.
پرسيدم: آيا بندگانش را به كارهايى كه توان آن را ندارند، مكلّف مىكند؟
فرمود: چگونه چنين كند؛ و حال اينكه خودش مىفرمايد: «پروردگار تو به بندگان ظلم نمىكند- فصّلت: 3».
سپس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پدرم موسى از قول پدرشان جعفر بن محمّد «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» نقل كرده كه: «هر كس گمان كند كه خداوند بندگانش را بر گناه مجبور مىكند و يا بر كارهايى كه طاقتش را ندارند مكلّف مىنمايد، گوشت قربانىاش را نخوريد، شهادتش را نپذيريد، و پشت سرش نماز نخوانيد و از زكات، چيزى به او ندهيد».
304- يزيد بن عمر گويد: در مرو به خدمت حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيدم و از
الرِّضَا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بِمَرْوٍ، فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه رُوِيَ لَنَا عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: لا. «جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ، بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ» مَا مَعْنَاهُ؟
فَقال: منْ زَعَمَ أَنَّ اللّه يَفْعَلُ أَفْعَالَنَا ثُمَّ يُعَذِّبُنَا عَلَيْهَا، فَقَدْ قال بالْجَبْرِ، وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللّه فَوَّضَ أَمْرَ الْخَلْقِ وَ الرِّزْقِ إِلَى حُجَجِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فَقَدْ قال بالتَّفْوِيضِ، وَ الْقَائِلُ بِالْجَبْرِ كَافِرٌ، وَ الْقَائِلُ بِالتَّفْوِيضِ مُشْرِكٌ.
فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه فَمَا أَمْرٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ؟
فَقال: وجُودُ السَّبِيلِ إِلَى إِتْيَانِ مَا أُمِرُوا بِهِ، وَ تَرْكِ مَا نُهُوا عَنْهُ.
قُلْتُ لَهُ: وَ هَلْ لِلَّهِ مَشِيَّةٌ وَ إِرَادَةٌ فِي ذَلِكَ؟
فَقال: امَّا الطَّاعَاتُ، فَإِرَادَةُ اللّه وَ مَشِيَّتُهُ فِيهَا الْأَمْرُ بِهَا- وَ الرِّضَا لَهَا وَ الْمُعَاوَنَةُ عَلَيْهَا، وَ إِرَادَتُهُ وَ مَشِيَّتُهُ فِي الْمَعَاصِي: النَّهْيُ عَنْهَا وَ السَّخَطُ لَهَا وَ الْخِذْلَانُ عَلَيْهَا.
آن حضرت پرسيدم: از امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» حديثى براى ما نقل شده كه آن حضرت فرموده:
«نه جبر است، نه تفويض، بلكه چيزى است بين دو امر» معناى اين حديث چيست؟ فرمود: هر كس پندارد كه خداوند كارهاى ما را انجام مىدهد و سپس بخاطر آنها ما را عذاب مىكند قائل به جبر شده، و كسى كه پندارد خداوند مسأله خلق و رزق و روزى دادن به مخلوقات را به امامان «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» واگذار نموده است؛ قائل به تفويض شده، و قائل به جبر كافر است و قائل به تفويض مشرك.
عرض كردم: اى زاده رسول خدا، چيزى بين دو امر يعنى چه؟
فرمود: يعنى راه باز است كه آنچه را خدا دستور داده انجام دهند، و آنچه را نهى فرموده ترك كنند.
پرسيدم: مگر در اين مورد (اعمال بندگان) مشيّت و اراده خداوند جارى نيست؟
فرمود: امّا در مورد طاعات، عبارت است از: دستور و رضايت خداوند به آن عمل و يارى نمودن ايشان در انجام آن است، و اراده و مشيّت خدا در مورد معاصى عبارت از نهى كردن و خشمگين بودن از آن عمل و يارى نكردن بندگان در انجام آن.
قُلْتُ: فَلِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ فِيهَا الْقَضَاءُ؟
قال: نعَمْ مَا مِنْ فِعْلٍ يَفْعَلُهُ الْعِبَادُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ إِلَّا وَ لِلَّهِ فِيهِ قَضَاءٌ. قُلْتُ: مَا مَعْنَى هَذَا الْقَضَاءِ؟
قال: الْحُكْمُ عَلَيْهِمْ بِمَا يَسْتَحِقُّونَهُ مِنَ الثَّوَابِ وَ الْعِقَابِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
305 - وَ رُوِيَ: أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْجَبْرُ وَ التَّفْوِيضُ فَقال: انَّ اللّه لَمْ يُطَعْ بِإِكْرَاهٍ وَ لَمْ يُعْصَ بِغَلَبَةٍ، وَ لَمْ يُهْمِلِ الْعِبَادَ فِي مُلْكِهِ، هُوَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَهُمْ، وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ، فَإِنِ ائْتَمَرَ الْعِبَادُ بِطَاعَةٍ لَمْ يَكُنِ اللّه عَنْهَا صَادّاً وَ لَا مِنْهَا مَانِعاً، وَ إِنِ ائْتَمَرُوا بِمَعْصِيَةٍ فَشَاءَ أَنْ يَحُولَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ ذَلِكَ فَعَلَ، وَ إِنْ لَمْ يَحُلْ وَ فَعَلُوهُ فَلَيْسَ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَهُمْ فِيهِ ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» :
پرسيدم: آيا خداوند در مورد اعمال بندگان «قضاء» دارد؟
فرمود: آرى، هيچ فعلى را بندگان از خير و شرّ انجام ندهند مگر اينكه خداوند در مورد آن كار؛ قضائى دارد.
پرسيدم: معنى اين قضاء چيست؟
فرمود: اينكه خداوند حكم مىكند آن ثواب و عقابى كه در دنيا و آخرت به خاطر اعمالشان مستحقّ آن هستند به ايشان داده شود.
305- و نقل است كه نزد آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» سخن از جبر و تفويض بميان آمد، پس فرمود: آيا مىخواهيد در اين مورد، اصلى را بشما آموزش دهم كه هيچ وقت دچار اختلاف نشويد و با هر كس بحث كرديد پيروز شويد؟ گفتيم: اگر صلاح است بفرماييد. فرمود:
خداوند با اجبار بندگان اطاعت نشود، و اگر آدميان نيز نافرمانى مىكنند از اين بابت نيست كه بر خداوند غلبه پيدا كردهاند، و در عين حال او بندگان خود را به حال خويش رها نكرده است. او خود مالك همان چيزهايى است كه به آنان عطا فرمود، و نيز نسبت به آنچه آنان را در آن مورد توانا ساخته، قادر و توانا است، اگر مردم، تصميم به اطاعت خدا گيرند، خداوند مانعشان نخواهد شد و اگر تصميم به معصيت و نافرمانى بگيرند، اگر بخواهد از آنان جلوگيرى مىكند ولى اگر از كار آنان جلوگيرى نكرد و آنان مرتكب معصيت شدند، او ايشان را به گناه نينداخته است، سپس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» ادامه فرمود:
مَنْ يَضْبِطْ حُدُودَ هَذَا الْكَلَامِ فَقَدْ خَصَمَ مَنْ خَالَفَهُ.
306 - وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: قُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، إِنَّ النَّاسَ يَنْسُبُونَنَا إِلَى الْقَوْلِ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ، لِمَا رُوِيَ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي ذَلِكَ عَنْ آبَائِكَ الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
فَقال: يا ابْنَ خَالِدٍ، أَخْبِرْنِي: عَنِ الْأَخْبَارِ الَّتِي رُوِيَتْ عَنْ آبَائِيَ الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فِي الْجَبْرِ وَ التَّشْبِيهِ أَكْثَرُ: أَمِ الْأَخْبَارُ الَّتِي رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي ذَلِكَ؟
فَقُلْتُ: بَلْ مَا رُوِيَتْ عَنِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَكْثَرُ.
قال: فلْيَقُولُوا: إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَانَ يَقُولُ بِالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ.
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمْ يَقُلْ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ وَ إِنَّمَا رُوِيَ عَلَيْهِ.
قال: فلْيَقُولُوا فِي آبَائِيَ الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً وَ إِنَّمَا رُوِيَ عَلَيْهِمْ!!
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: منْ قال بالتَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ فَهُوَ كَافِرٌ مُشْرِكٌ، وَ نَحْنُ بِرَاءٌ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، يَا ابْنَ خَالِدٍ إِنَّمَا وَضَعَ الْأَخْبَارَ عَنَّا فِي التَّشْبِيهِ وَ الْجَبْرِ «الْغُلَاةُ» الَّذِينَ صَغَّرُوا
هر كس حدود اين گفتار را دريابد و مراعات كند، بر هر مخالفى در اين موضوع چيره و غالب گردد.
306- حسين بن خالد گويد: به حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم: اى زاده رسول خدا، مردم، بخاطر رواياتى كه از پدرانتان نقل شده، ما را قائل به جبر و تشبيه مىدانند.
حضرت فرمود: اى پسر خالد، بگو ببينم آيا اخبارى كه از پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در مورد جبر و تشبيه روايت شده بيشتر است يا اخبارى كه از پدرانم روايت شده؟
عرض كردم: البتّه آنچه از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نقل شده بيشتر است.
فرمود: بنا بر اين بايد بگويند خود آن حضرت نيز قائل به جبر و تشبيه بوده است!!.
گفتم: آنان معتقدند رسول خدا هيچ از آن سخنان را نگفته بلكه به او افترا زدهاند.
فرمود: پس بگويند پدرانم نيز هيچ كدام را نگفتهاند بلكه بر ايشان افترا زدهاند! سپس فرمود: هر كه قائل به جبر و تشبيه باشد كافر و مشرك است، و ما از ايشان در دنيا و آخرت بيزاريم، اى پسر خالد، اخبار جبر و تشبيه را غلات كه عظمت خدا را
عَظَمَةَ اللّه، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنَا، وَ مَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَحَبَّنَا، وَ مَنْ وَالاهُمْ فَقَدْ عَادَانَا، وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ وَالانَا، وَ مَنْ وَصَلَهُمْ فَقَدْ قَطَعَنَا، وَ مَنْ قَطَعَهُمْ فَقَدْ وَصَلَنَا، وَ مَنْ جَفَاهُمْ فَقَدْ بَرَّنَا وَ مَنْ بَرَّهُمْ فَقَدْ جَفَانَا، وَ مَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَهَانَنَا، وَ مَنْ أَهَانَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَنَا، وَ مَنْ قَبِلَهُمْ فَقَدْ رَدَّنَا وَ مَنْ رَدَّهُمْ فَقَدْ قَبِلَنَا، وَ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ فَقَدْ أَسَاءَ إِلَيْنَا، وَ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ فَقَدْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا، وَ مَنْ صَدَّقَهُمْ فَقَدْ كَذَّبَنَا، وَ مَنْ كَذَّبَهُمْ فَقَدْ صَدَّقَنَا، وَ مَنْ أَعْطَاهُمْ فَقَدْ حَرَمَنَا، وَ مَنْ حَرَمَهُمْ فَقَدْ أَعْطَانَا.
يَا ابْنَ خَالِدٍ مَنْ كَانَ مِنْ شِيعَتِنَا فَلَا يَتَّخِذَنَّ مِنْهُمْ وَلِيّاً وَ لَا نَصِيراً.
كوچك دانستهاند از قول ما جعل كردهاند، هر كس آنان را دوست بدارد ما را دشمن داشته و هر كه آنان را دشمن بدارد ما را دوست داشته است، و هر كه با ايشان دوستى نمايد، با ما دشمنى كرده، و هر كه با ايشان دشمنى كند با ما دوستى نموده است، هر كه با ايشان رابطه برقرار كند با ما قطع رابطه كرده و هر كه با ايشان قطع رابطه كند با ما مرتبط شده است، هر كس به ايشان بدى كند به ما نيكى كرده و هر كه به آنان نيكى كند به ما بدى نموده، هر كه ايشان را گرامى بدارد بما اهانت نموده و هر كه به ايشان اهانت كند ما را احترام كرده، هر كه ايشان و اقوالشان را قبول كند ما را ردّ كرده، و هر كه ايشان را ردّ كند ما را پذيرفته است، هر كه به آنان احسان كند به ما بدى كرده و هر كه به آنان بدى كند به ما احسان نموده، هر كه آنان را تصديق كند ما را تكذيب كرده و هر كه آنان را تكذيب كند ما را تصديق نموده است، و هر كه به آنان چيزى عطا كند ما را محروم نموده و هر كه به آنان چيزى ندهد در واقع به ما عطا كرده! اى پسر خالد، هر كس از شيعيان ما باشد نبايد از ميان آنان براى خود دوست و ياورى انتخاب كند.
«احتجاج الرضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» على أهل الكتاب و المجوس»
«و رئيس الصابئين و غيرهم مِن أهلِ الشِّقاق»
307 - رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيِّ أَنَّهُ قال: لَمَّا قَدِمَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عَلَى الْمَأْمُونِ، أَمَرَ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ أَنْ يَجْمَعَ لَهُ أَصْحَابَ الْمَقالاتِ، مِثْلَ الْجَاثَلِيقِ، وَ رَأْسِ الْجَالُوتِ وَ رُؤَسَاءِ الصَّابِئِينَ وَ الْهِرْبِذِ الْأَكْبَرِ، وَ أَصْحَابِ زَرْدُشْتَ وَ قِسْطَاسَ الرُّومِيِّ، وَ الْمُتَكَلِّمِينَ لِيَسْمَعَ كَلَامَهُ وَ كَلَامَهُمْ، فَجَمَعَهُمُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ثُمَّ أَعْلَمَ الْمَأْمُونَ بِاجْتِمَاعِهِمْ فَقال: ادْخِلْهُمْ عَلَيَّ فَفَعَلَ، فَرَحَّبَ بِهِمُ الْمَأْمُونُ ثُمَّ قال لهُمْ: إِنَّمَا جَمَعْتُكُمْ لِخَيْرٍ، وَ أَحْبَبْتُ أَنْ تُنَاظِرُوا ابْنَ عَمِّي هَذَا الْمَدَنِيَّ الْقَادِمَ عَلَيَّ فَإِذَا كَانَ بُكْرَةً فَاغْدُوا عَلَيَّ وَ لَا يَتَخَلَّفْ مِنْكُمْ أَحَدٌ.
«احتجاج حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر أهل كتاب و مجوس» «و رئيس صابئين (1)و بر ديگر از أهل شقاق»
307- حسن بن محمّد نوفلىّ گويد: وقتى حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر مأمون وارد شدند، خليفه به فضل بن سهل دستور داد تا علماى اديان و متكلّمين مثل جاثليق (2)، رأس- الجالوت، رؤساى صابئين، هربذ بزرگ، و زردشتىها، عالم روميان و علماى علم كلام را گرد هم آورده تا گفتار و عقائد حضرت رضا و نيز اقوال آنان را بشنود. فضل بن سهل نيز آنان را فرا خواند و مأمون را از حضور ايشان با خبر ساخت، خليفه نيز دستور داد همه را نزد او حاضر كنند، و پس از خوش آمد گويى به ايشان گفت: شما را براى كار خيرى فراخواندهام، مايلم با پسر عمويم كه از مدينه به اينجا آمده مناظره كنيد، فردا أوّل وقت به اينجا بياييد و كسى از اين دستور سرپيچى نكند.
فَقالوا: السَّمْعَ وَ الطَّاعَةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، نَحْنُ مُبْكِرُونَ إِنْ شَاءَ اللّه.
قال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ: فَبَيْنَا نَحْنُ فِي حَدِيثٍ لَنَا عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا يَاسِرٌ الْخَادِمُ - وَ كَانَ يَتَوَلَّى أَمْرَ أَبِي الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - فَقال: يا سَيِّدِي، إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يُقْرِؤُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ: فِدَاكَ أَخُوكَ، إِنَّهُ اجْتَمَعَ إِلَيْنَا أَصْحَابُ الْمَقالاتِ وَ أَهْلُ الْأَدْيَانِ وَ الْمُتَكَلِّمُونَ مِنْ جَمِيعِ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَرَأْيُكَ فِي الْبُكُورِ عَلَيْنَا إِنْ أَحْبَبْتَ كَلَامَهُمْ، وَ إِنْ كَرِهْتَ ذَلِكَ فَلَا تَتَجَشَّمْ، وَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ نَصِيرَ إِلَيْكَ خَفَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا.
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَبْلِغْهُ السَّلَامَ وَ قُلْ لَهُ: قَدْ عَلِمْتُ مَا أَرَدْتَ، وَ أَنَا صَائِرٌ إِلَيْكَ بُكْرَةً إِنْ شَاءَ اللّه،
قال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ: فَلَمَّا مَضَى يَاسِرٌ الْتَفَتَ إِلَيْنَا ثُمَّ قال لي: يَا نَوْفَلِيُّ، أَنْتَ عِرَاقِيٌّ وَ رِقَّةُ الْعِرَاقِيِّ غَيْرُ غَلِيظَةٍ، فَمَا عِنْدَكَ فِي جَمْعِ ابْنِ عَمِّي عَلَيْنَا أَهْلَ الشِّرْكِ وَ أَصْحَابَ الْمَقالاتِ؟
ايشان نيز اطاعت كرده و گفتند: اى امير المؤمنين به خواست خدا فردا أوّل وقت در اين محلّ حاضر خواهيم شد.
نوفلىّ گويد: ما نزد آن حضرت سرگرم صحبت بوديم كه ناگاه ياسر؛ خادم آن حضرت وارد شده و گفت: سرور من! أمير المؤمنين به شما سلام رسانده و فرمود: برادرت قربانت شود! دانشمندان مذاهب مختلف، و علماى علم كلام، همگى نزد من حضور دارند، آيا مايليد نزد ما آمده و با ايشان به بحث و گفتگو پردازيد؟ و گر نه خود را به زحمت نينداخته در صورت تمايل ما به خدمت شما بياييم.
حضرت فرمود: به او سلام برسان و بگو متوجّه منظور شما شدم، به خواست خدا فردا صبح خواهم آمد.
راوى ادامه داد: هنگامى كه ياسر رفت، آن حضرت رو بمن كرده فرمود: اى نوفلىّ، تو عراقىّ هستى و أهل عراق طبع ظريف و نكتهسنجى دارند، نظرت در باره اين گردهمايى از علماى اديان و أهل شرك توسّط مأمون چيست؟
فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، يُرِيدُ الِامْتِحَانَ، وَ يُحِبُّ أَنْ يَعْرِفَ مَا عِنْدَكَ، وَ لَقَدْ بَنَى عَلَى أَسَاسٍ غَيْرِ وَثِيقِ الْبُنْيَانِ، وَ بِئْسَ وَ اللّه مَا بَنَى!.
فَقال: لي وَ مَا بِنَاؤُهُ فِي هَذَا الْبَابِ؟
قُلْتُ: إِنَّ أَصْحَابَ الْكَلَامِ وَ الْبِدَعِ خِلَافُ الْعُلَمَاءِ، وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَالِمَ لَا يُنْكِرُ غَيْرَ الْمُنْكَرِ، وَ أَصْحَابُ الْمَقالاتِ وَ الْمُتَكَلِّمُونَ وَ أَهْلُ الشِّرْكِ أَصْحَابُ إِنْكَارٍ وَ مُبَاهَتَةٍ، إِنِ احْتَجَجْتَ عَلَيْهِمْ بِأَنَّ اللّه وَاحِدٌ قالوا: صَحِّحْ وَحْدَانِيَّتَهُ، وَ إِنْ قُلْتَ: إِنَّ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» رَسُولٌ قالوا: أثَبِّتْ رِسَالَتَهُ، ثُمَّ يُبَاهِتُونَ الرَّجُلَ - وَ هُوَ مُبْطِلٌ عَلَيْهِمْ بِحُجَّتِهِ، وَ يُغَالِطُونَهُ حَتَّى يَتْرُكَ قَوْلَهُ، فَاحْذَرْهُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ!
قال: فتَبَسَّمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ قال: لي يَا نَوْفَلِيُّ، أَتَخَافُ أَنْ يَقْطَعُوا عَلَيَّ حُجَّتِي؟!
قُلْتُ: لَا وَ اللّه مَا خِفْتُهُ عَلَيْكَ قَطُّ، وَ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُظْفِرَكَ اللّه بِهِمْ إِنْ شَاءَ اللّه.
فَقال: لي يَا نَوْفَلِيُّ، أَتُحِبُّ أَنْ تَعْلَمَ مَتَى يَنْدَمُ الْمَأْمُونُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
گفتم: او قصد آزمودن شما را دارد، و كار نامطمئنّ و خطرناكى كرده است، حضرت فرمود: چطور؟ گفتم: متكلّمين و أهل بدعت؛ مثل علما نيستند، چون عالم؛ مطالب درست و صحيح را انكار نمىكند، ولى ايشان همه؛ أهل انكار و مغالطهاند، اگر بر اساس وحدانيّت خدا با ايشان بحث كنيد، خواهند گفت: وحدانيّتش را ثابت كن، و اگر بگوئيد:
محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» رسول خدا است، مىگويند: رسالتش را ثابت كن، سپس مغلطه مىكنند، و باعث مىشوند خود شخص؛ دليل خود را باطل كند و دست از حرف خويش بردارد، قربانت گردم، از ايشان بر حذر باشيد و خود را مواظبت كنيد!.
حضرت ضمن تبسّمى فرمود: اى نوفلىّ، آيا ترس آن دارى ايشان دلائل مرا باطل كرده و مجابم سازند؟! گفتم: نه بخدا، در باره شما چنين هراسى ندارم و اميدوارم خداوند شما را بر ايشان پيروز فرمايد.
فرمود: اى نوفلىّ، مىخواهى بدانى مأمون چه وقت از اين كار پشيمان خواهد شد؟
گفتم: آرى،
قال: اذَا سَمِعَ احْتِجَاجِي عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ، وَ عَلَى أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ، وَ عَلَى أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ، وَعَلَى الصَّابِئِينَ بِعِبْرَانِيَّتِهِمْ، وَ عَلَى الْهَرَابِذَةِ بِفَارِسِيَّتِهِمْ، وَ عَلَى أَهْلِ الرُّومِ بِرُومِيَّتِهِمْ، وَ عَلَى أَهْلِ الْمَقالاتِ بِلُغَاتِهِمْ فَإِذَا قَطَعْتُ كُلَّ صِنْفٍ وَ دَحَضَتْ حُجَّتُهُ وَ تَرَكَ مَقالتَهُ وَ رَجَعَ إِلَى قَوْلِي، عَلِمَ الْمَأْمُونُ أَنَّ الَّذِي هُوَ بِسَبِيلِهِ لَيْسَ بِمُسْتَحَقٍّ لَهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تَكُونُ النَّدَامَةُ مِنْهُ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَانَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ فَقال لهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ يَنْتَظِرُكَ، اجْتَمَعَ الْقَوْمُ؛ فَمَا رَأْيُكَ فِي إِتْيَانِهِ؟
فَقال لهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: تَقَدَّمْنِي فَإِنِّي سَائِرٌ إِلَى نَاحِيَتِكُمْ إِنْ شَاءَ اللّه ثُمَّ تَوَضَّأَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وُضُوءَ الصَّلَاةِ، وَ شَرِبَ شَرْبَةَ سَوِيقٍ وَ سَقَانَا، ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى الْمَأْمُونِ، وَ إِذَا الْمَجْلِسُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ فِي جَمَاعَةِ الطَّالِبِيِّينَ وَ الْهَاشِمِيِّينَ وَ الْقُوَّادُ حُضُورٌ.
فرمود: وقتى كه نظاره كند كه با أهل تورات با توراتشان و با اهل انجيل با انجيلشان و با أهل زبور با زبورشان و با صابئين با عبرى و با زردشتيان به فارسى و با روميان به رومى و با هر فرقهاى از علما بزبان خودشان بحث مىكنم، و آنگاه كه همه را مجاب كردم و در بحث بر همه چيره شدم و تمام ايشان سخنم را پذيرفتند، مأمون درخواهد يافت آنچه بدنبال آن مىباشد درخور او نيست، در اين زمان است كه او پشيمان خواهد شد، لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه العليّ العظيم.
بارى بامدادان، فضل بن سهل نزد او آمده و گفت: فدايت شوم، پسر عموى شما منتظر است، و تمام علما و دعوتشدگان حاضرند، كى تشريف مىآوريد؟
حضرت فرمود: شما زودتر برويد، من هم بخواست خدا خواهم آمد. سپس وضوء گرفته، و مقدارى سويق (نوعى خوراكى از قبيل آش يا حليم است) ميل فرموده و قدرى نيز به ما دادند، آنگاه همه خارج شده نزد مأمون رسيديم، مجلس پر از جمعيّت بود و محمّد ابن جعفر (عموى آن حضرت) به همراه گروهى از سادات و نيز فرماندهان لشكر در آن مجلس حضور داشتند.
فَلَمَّا دَخَلَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، قَامَ الْمَأْمُونُ وَ قَامَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ جَمِيعُ بَنِي هَاشِمٍ فَمَا زَالُوا وُقُوفاً - وَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» جَالِسٌ مَعَ الْمَأْمُونِ - حَتَّى أَمَرَهُمْ بِالْجُلُوسِ فَجَلَسُوا فَلَمْ يَزَلِ الْمَأْمُونُ مُقْبِلًا عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ سَاعَةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْجَاثَلِيقِ فَقال:
يا جَاثَلِيقُ، هَذَا ابْنُ عَمِّي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِيِّنَا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، وَ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأُحِبُّ أَنْ تُكَلِّمَهُ وَ تُحَاجَّهُ وَ تُنْصِفَهُ.
فَقال الْجَاثَلِيقُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ أُحَاجُّ رَجُلًا يُحَاجُّ عَلَيَّ بِكِتَابٍ أَنَا مُنْكِرُهُ، وَ نَبِيٍّ لَا أُومِنُ بِهِ؟
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا نَصْرَانِيُّ، فَإِنِ احْتَجَجْتُ عَلَيْكَ بِإِنْجِيلِكَ أَتُقِرُّبِهِ؟
قال: الْجَاثَلِيقُ: وَ هَلْ أَقْدِرُ عَلَى دَفْعِ مَا نَطَقَ بِهِ الْإِنْجِيلُ؟ نَعَمْ وَ اللّه أُقِرُّ بِهِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِي.
فَقال لهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ وَ اسْمَعِ الْجَوَابَ.
قال الْجَاثَلِيقُ: مَا تَقُولُ فِي نُبُوَّةِ عِيسَى وَ كِتَابِهِ؟ هَلْ تُنْكِرُ مِنْهُمَا شَيْئاً؟
وقتى آن حضرت وارد شدند، مأمون و محمّد بن جعفر و تمام سادات حاضر در مجلس به احترام امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» برخاستند، حضرت و مأمون نشستند ولى بقيّه همان طور ايستاده بودند تا اينكه خليفه دستور نشستن داد، و مأمون مدّتى با آن حضرت گرم صحبت شد، سپس رو به جاثليق كرده گفت: اى جاثليق، اين فرد علىّ بن موسى بن جعفر؛ پسر عمويم، و از اولاد فاطمه- دخت پيامبرمان- و علىّ بن أبى طالب- صلوات اللَّه عليهم- مىباشد، ميل دارم با او صحبت كنى و بحث نمايى و حجّت آورى و انصاف را رعايت كنى.
جاثليق گفت: اى أمير المؤمنين، چگونه با كسى بحث كنم كه به كتابى استدلال مىكند كه من آن را قبول ندارم، و به گفتار پيامبرى احتجاج ميكند كه من به او ايمان ندارم؟
امام فرمود: اى مرد مسيحى، اگر از انجيل برايت دليل بياورم آيا مىپذيرى؟
جاثليق گفت: مگر مىتوانم آنچه انجيل فرموده ردّ كنم؟ بخدا قسم بر خلاف ميل باطنىام آن را قبول خواهم كرد.
امام فرمود: اكنون، هر چه مىخواهى سؤال كن و جوابت را بگير.
پرسيد: در باره نبوّت عيسى و كتابش چه عقيده دارى؟ آيا منكر آن دو هستى؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَنَا مُقِرٌّ بِنُبُوَّةِ عِيسَى وَ كِتَابِهِ، وَ مَا بَشَّرَ بِهِ أُمَّتَهُ وَ أَقَرَّتْ بِهِ الْحَوَارِيُّونَ، وَ كَافِرٌ بِنُبُوَّةِ كُلِّ عِيسَى لَمْ يُقِرَّ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ كِتَابِهِ، وَ لَمْ يُبَشِّرْ بِهِ أُمَّتَهُ!
قال الْجَاثَلِيقُ: أَلَيْسَ إِنَّمَا تُقْطَعُ الْأَحْكَامُ بِشَاهِدَيْ عَدْلٍ؟ قال: بلَى.
قال: فأَقِمْ شَاهِدَيْنِ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِكَ عَلَى نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ مِمَّنْ لَا تُنْكِرُهُ النَّصْرَانِيَّةُ وَ سَلْنَا مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِنَا.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الْآنَ جِئْتَ بِالنَّصَفَةِ يَا نَصْرَانِيُّ، أَلَا تَقْبَلُ مِنِّي الْعَدْلَ وَ الْمُقَدَّمَ عِنْدَ الْمَسِيحِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»؟ قال الْجَاثَلِيقُ: وَ مَنْ هَذَا الْعَدْلُ؟ سَمِّهِ لِي؟
قال: ما تَقُولُ فِي يُوحَنَّا الدَّيْلَمِيِّ ؟قال: بخٍّ بَخٍّ! ذَكَرْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى الْمَسِيحِ.
قال: قَاقْسَمْتُ عَلَيْكَ هَلْ نَطَقَ الْإِنْجِيلُ أَنَّ يُوحَنَّا قال: انَّ الْمَسِيحَ أَخْبَرَنِي بِدِينِ مُحَمَّدٍ الْعَرَبِيِّ وَ بَشَّرَنِي بِهِ أَنَّهُ يَكُونُ مِنْ بَعْدِي، فَبَشَّرْتُ بِهِ الْحَوَارِيِّينَ فَآمَنُوا بِهِ؟
امام فرمود: من به نبوّت عيسى و كتابش و به آنچه امّتش را بدان بشارت داده و حواريّون نيز آن را قبول كردهاند ايمان دارم و به عيسايى كه به نبوّت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و كتاب او ايمان نداشته و امّت خود را به او بشارت نداده؛ كافرم.
جاثليق گفت: مگر هر حكمى نياز به دو شاهد عادل ندارد؟
امام فرمود: آرى، او گفت: پس دو گواه عادل از غير همدينان خود كه مسيحيان نيز او را قبول داشته باشند معرّفى فرما، و از ما نيز از غير همدينانت دو شاهد عادل بخواه.
امام فرمود: اكنون كلام به انصاف راندى، آيا فردى كه نزد حضرت مسيح داراى مقام و منزلتى بود قبول دارى؟
جاثليق گفت: اين شخص عادل كيست؛ نامش را بگو؟
امام فرمود: نظرت در باره يوحنّا ديلمى چيست؟
جاثليق گفت: به به!! نام محبوبترين شخص نزد مسيح را بردى! امام فرمود: تو را سوگند مىدهم آيا در انجيل نيامده كه يوحنّا گفت: مسيح مرا به كيش محمّد عربى آگاه نمود و بشارت داد كه بعد از او خواهم آمد و من نيز به حواريّون مژده دادم و آنان به او ايمان آوردند؟
قال الْجَاثَلِيقُ: قَدْ ذَكَرَ ذَلِكَ يُوحَنَّا عَنِ الْمَسِيحِ، وَ بَشَّرَ بِنُبُوَّةِ رَجُلٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَ لَمْ يُلَخِّصْ مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ، وَ لَمْ يُسَمِّ لَنَا الْقَوْمَ فَنَعْرِفَهُمْ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَإِنْ جِئْنَاكَ بِمَنْ يَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ فَتَلَا عَلَيْكَ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أُمَّتِهِ أَتُؤْمِنُ بِهِ؟ قال: سَدِيداً.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» لقسطاس الرُّومِيِّ: كَيْفَ يَكُونُ حِفْظُكَ لِلسِّفْرِ الثَّالِثِ مِنَ الْإِنْجِيلِ؟
قال: ما أَحْفَظَنِي لَهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَلَسْتَ تَقْرَأُ الْإِنْجِيلَ؟ قال: بلَى لَعَمْرِي.
قال: فخُذْ عَلَيَّ السِّفْرَ الثَّالِثَ فَإِنْ كَانَ فِيهِ ذِكْرُ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أُمَّتِهِ فَاشْهَدُوا لِي، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ذِكْرُهُ فَلَا تَشْهَدُوا لِي!
ثُمَّ قَرَأَ السِّفْرَ الثَّالِثَ حَتَّى بَلَغَ ذِكْرَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَقَفَ، ثُمَّ قال:
جاثليق گفت: بله، يوحنّا از قول حضرت مسيح اين طور نقل كرده و نبوّت مردى را بشارت داده و هم به أهل بيت و وصىّ او مژده داده، ولى معيّن نكرده كه اين ماجرا چه وقت اتّفاق خواهد افتاد و ايشان را براى ما معرّفى نكرده است تا ايشان را بشناسيم.
امام فرمود: اگر فردى كه بتواند انجيل بخواند را در اينجا حاضر كنم و مطالب مربوط به محمّد و أهل بيت و امّت او را برايت تلاوت كند آيا ايمان مىآورى؟
جاثليق گفت: سخن نيكى است، آن حضرت نيز ضمن احضار نسطاس رومى او را فرمود: سفر سوم انجيل (1)را تا چه حدّى در حفظ دارى؟ گفت: به تمام و كمال آن را حفظ مىباشم، سپس رو به رأس الجالوت نموده و فرمود: آيا انجيل خواندهاى؟ گفت: آرى، امام فرمود: من سفر سوم را مىخوانم، اگر در آنجا مطلبى در باره محمّد و أهل بيت او- «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» و امّتش بود، شهادت دهيد و اگر مطلبى در اين باره نبود، شهادت ندهيد، سپس امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» ضمن خواندن سفر سوم تا به ذكر پيامبر رسيد؛ توقّف كرده فرمود:
1) ظاهراً در این قسمت و در ادامه حدیث تصحیف رخ داده باشد، چرا که انجیل سفر ندارد، و آن مربوط به تورات است. (از استاد غفاری)
يا نَصْرَانِيُّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمَسِيحِ وَ أُمِّهِ، أَتَعْلَمُ أَنِّي عَالِمٌ بِالْإِنْجِيلِ؟ قال: نعَمْ.
ثُمَّ تَلَا عَلَيْنَا ذِكْرَ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أُمَّتِهِ.ثُمَّ قال: ما تَقُولُ يَا نَصْرَانِيُّ هَذَا قَوْلُ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، فَإِنْ كَذَّبْتَ مَا نَطَقَ بِهِ الْإِنْجِيلُ فَقَدْ كَذَّبْتَ مُوسَى وَ عِيسَى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، وَ مَتَى أَنْكَرْتَ هَذَا الذِّكْرَ وَجَبَ عَلَيْكَ الْقَتْلُ، لِأَنَّكَ تَكُونُ قَدْ كَفَرْتَ بِرَبِّكَ وَ نَبِيِّكَ وَ بِكِتَابِكَ.
قال: الْجَاثَلِيقُ: لَا أُنْكِرُ مَا قَدْ بَانَ لِي مِنَ الْإِنْجِيلِ، وَ إِنِّي لَمُقِرٌّ بِهِ.
قَالَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» اشْهَدُوا عَلَى إِقْرَارِهِ.
ثُمَّ قَالَ: يَا جَاثِلِيقُ، سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ الْجَاثِلِيقُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَوَارِيِّ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» كَمْ كَانَ عِدَّتُهُمْ وَ عَنْ عُلَمَاءِ الْإِنْجِيلِ كَمْ كَانُوا؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: عَلَى الْخَبِيرِ سَقَطْتَ، أَمَّا الْحَوَارِيُّونَ فَكَانُوا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وَ كَانَ أَفْضَلُهُمْ وَ أَعْلَمُهُمْ لُوقَا، وَ أَمَّا عُلَمَاءُ النَّصَارَى فَكَانُوا ثَلَاثَةَ رِجَالٍ: «يُوحَنَّا» الْأَكْبَرَ ياحي بِأَج،
اى نصرانى تو را به حقّ مسيح و مادرش قسم، آيا دريافتى كه من عالم به انجيل مىباشم؟
گفت: آرى، سپس مطلب مربوط به محمّد و أهل بيت و امّتش را تلاوت فرمود، گفت: حال چه مىگويى؟ اين عين سخن مسيح «عَلَيهِ السَّلَامُ» است، اگر مطالب انجيل را تكذيب كنى، موسى و عيسى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» را تكذيب كردهاى و اگر اين مطلب را منكر شوى، قتل تو واجب است، زيرا به خدا و پيامبر و كتاب خود كافرشدهاى، جاثليق گفت: مطلبى را كه از انجيل برايم روشن شود انكار نمىكنم، بلكه بدان اذعان دارم.
امام فرمود: شاهد بر اقرار او باشيد!.
امام ادامه داد: هر چه مىخواهى سؤال كن. جاثليق گفت: حواريّون حضرت مسيح و نيز علماى انجيل چند نفر بودند؟
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: از خوب كسى پرسيدى؛ حواريّون دوازده نفر و عالم و برترشان ألوقا بود. و علماى مسيحيان سه نفر بودند: يوحنّاى اكبر در «أج»،
وَ «يُوحَنَّا» بقرقيسيا، وَ «يُوحَنَّا» الدَّيْلَمِيَّ بِرَجَّازٍ، وَ عِنْدَهُ كَانَ ذِكْرُ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ ذِكْرُ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُوَ الَّذِي بُشِّرَ أُمَّةُ عِيسَى وَ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِهِ.
ثُمَّ قال: يا نَصْرَانِيُّ، وَ اللّه إِنَّا لَنُؤْمِنُ بِعِيسَى الَّذِي آمَنَ بِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ». وَ مَا نَنْقِمُ عَلَى عِيسَى شَيْئاً إِلَّا ضَعْفَهُ وَ قِلَّةَ صِيَامِهِ وَ صَلَاتِهِ.
قال الْجَاثَلِيقُ :أَفْسَدْتَ وَ اللّه عِلْمَكَ، وَ ضَعَّفْتَ أَمْرَكَ، وَ مَا كُنْتُ ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّكَ أَعْلَمُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ!!
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ كَيْفَ ذَلِكَ؟ قال الْجَاثَلِيقُ :مِنْ قَوْلِكَ إِنَّ عِيسَى كَانَ ضَعِيفاً قَلِيلَ الصِّيَامِ وَ الصَّلَاةِ، وَ مَا أَفْطَرَ عِيسَى يَوْماً قَطُّ وَ مَا نَامَ بِلَيْلٍ قَطُّ وَ مَا زَالَ صَائِمَ الدَّهْرِ قَائِمَ اللَّيْلِ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَلِمَنْ كَانَ يَصُومُ وَ يُصَلِّي؟ فَخَرِسَ الْجَاثَلِيقُ وَ انْقَطَعَ.
يوحنّا در «قرقيسيا»، و يوحنّا ديلمىّ در رجّاز و مطالب مربوط به رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و أهل بيت و امّت او نزد وى بوده و هم او بود كه امّت عيسى و بنى اسرائيل را به نبوّت حضرت محمّد و أهل بيت و امّتش، مژده داد.
سپس فرمود: اى مسيحى، قسم به خدا ما به عيسايى كه به محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مؤمن بود، ايمان داريم، و نسبت به عيساى شما ايرادى نداريم جز ضعف و ناتوانى و كمى نماز و روزه او! جاثليق گفت: بخدا سوگند، دانش خود را تباه ساخته و خود را تضعيف نمودى، مىپنداشتم تو عالمترين فرد در بين مسلمين هستى! امام فرمود: مگر چطور شده؟
جاثليق گفت: شما معتقدى كه عيسى ضعيف بود و كم روزه مىگرفت و كم نماز مىخواند و حال آنكه آن حضرت حتّى يك روز هم بدون روزه سپرى نساخته و يك شب نيز بخواب نرفت، و هميشه روزها روزه بود و شبها شب زندهدار! امام فرمود: براى نزديكى و تقرّب به چه كسى روزه مىگرفت و نماز مىخواند؟! جاثليق نتوانست جوابى دهد و ساكت ماند!!.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا نَصْرَانِيُّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ قال: سلْ! فَإِنْ كَانَ عِنْدِي عِلْمُهَا أَجَبْتُكَ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَا أَنْكَرْتُ أَنَّ عِيسَى كَانَ يُحْيِي الْمَوْتى بِإِذْنِ اللّه عَزّوَجَلَّ.
قال الْجَاثَلِيقُ :أَنْكَرْتَ ذَلِكَ مِنْ قَبْلُ إِنَّ مَنْ أَحْيَا الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ، فَهُوَ «رَبٌّ» مُسْتَحِقٌّ لِأَنْ يُعْبَدَ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَإِنَّ الْيَسَعَ قَدْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَشَى عَلَى الْمَاءِ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ، فَلِمَ لَا تَتَّخِذُهُ أُمَّتُهُ رَبّاً وَ لَمْ يَعْبُدْهُ أَحَدٌ مِنْ دُونِ اللّه عَزَّوَجَلَّ؟ وَ لَقَدْ صَنَعَ حِزْقِيلُ النَّبِيُّ مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَأَحْيَا خَمْسَةً وَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمْ بِسِتِّينَ سَنَةً، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقال لَهُ: يا رَأْسَ الْجَالُوتِ، أَتَجِدُ هَؤُلَاءِ فِي شَبَابِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي التَّوْرَاةِ، اخْتَارَهُمْ «بُخْتَنَصَّرُ» مِنْ سَبْيِ بَنِي إِسْرَائِيلَ حِينَ غَزَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ انْصَرَفَ بِهِمْ إِلَى بَابِلَ، فَأَرْسَلَهُ اللّه عَزَّوَجَلَّ إِلَيْهِمْ فَأَحْيَاهُمْ، هَذَا
امام فرمود: اى نصرانىّ از تو سؤالى دارم، جاثليق گفت: بفرماييد، اگر بدانم جواب مىدهم، امام فرمود: چرا قبول ندارى كه عيسى با اذن خدا مردهها را حيات مىبخشيد؟
جاثليق گفت: زيرا احياكننده مردگان و شفا دهنده كوران و مبتلا به پيسى چنين كسى معبود و شايسته پرستيدن است.
امام فرمود: «يسع» نيز اعمال مانند كارهاى عيسى انجام مىداد، او بر آب راه مىرفت و مرده را حيات مىبخشيد، و نابينا و بيمار پيسى را شفا مىداد، ولى امّتش وى را خدا ندانسته و هيچ كس وى را پرستش نكرد، و «حزقيل» پيامبر نيز همچون عيسى بن- مريم مرده زنده كرد؛ سى و پنج هزار نفر را پس از گذشت شصت سال از مرگشان، زنده كرد. سپس آن حضرت رو به رأس الجالوت كرده فرمود: آيا ماجراى اين تعداد از جوانان بنى اسرائيل را در تورات ديدهاى؟ بختنصّر ايشان را از بين اسيران بنى اسرائيل كه در وقت حمله به بيت المقدّس اسير شده بودند برگزيده و به بابل برد، خداوند نيز وى را به سوى ايشان فرستاد و او آنان را زنده نمود، اين مطلب در تورات موجود است و هر كدام
فِي التَّوْرَاةِ لَا يَدْفَعُهُ إِلَّا كَافِرٌ مِنْكُمْ.
قال: رأْسُ الْجَالُوتِ: قَدْ سَمِعْنَا بِهِ وَ عَرَفْنَاهُ. قال: صدَقْتَ.
ثُمَّ قال: يا يَهُودِيُّ، خُذْ عَلَى هَذَا السِّفْرِ مِنَ التَّوْرَاةِ، فَتَلَا عَلَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ آيَاتٍ، فَأَقْبَلَ الْيَهُودِيُّ يَتَرَجَّحُ لِقِرَاءَتِهِ، وَ يَتَعَجَّبُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ فَقال: يا نَصْرَانِيُّ، أَفَهَؤُلَاءِ كَانُوا قَبْلَ عِيسَى أَمْ عِيسَى كَانَ قَبْلَهُمْ؟
قال: بلْ كَانُوا قَبْلَهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَقَدِ اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَسَأَلُوهُ أَنْ يُحْيِيَ لَهُمْ مَوْتَاهُمْ فَوَجَّهَ مَعَهُمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال لهُ: «اذْهَبْ إِلَى الْجَبَّانَةِ فَنَادِ بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ الَّذِينَ يَسْأَلُونَ عَنْهُمْ بِأَعْلَى صَوْتِكَ: يَا فُلَانُ، وَ يَا فُلَانُ، وَ يَا فُلَانُ، يَقُولُ لَكُمْ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: قُومُوا بِإِذْنِ اللّه عَزَّوَجَلَّ».
از شما انكار كند كافر است.
رأس الجالوت گفت: اين ماجرا را شنيدهام، و از آن باخبرم.
امام فرمود: صحيح است، اكنون نيك دقّت كن و بنگر آيا اين سفر از تورات را صحيح مىخوانم؟ سپس آن حضرت آياتى از تورات را بر ما تلاوت نمود، يهودى با شنيدن تلاوت و صوت آن حضرت، با شگفتى، جسم خود را به راست و چپ حركت مىداد، سپس رو به جاثليق كرده پرسيدند: آيا اينها پيش از عيسى بودهاند يا عيسى پيش از آنان؟
جاثليق گفت: آنان پيش از عيسى بودهاند، فرمود: قريش همگى نزد آن حضرت «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» آمده و خواستند كه آن جناب مردههايشان را زندهكند، رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله؛ علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» را همراه ايشان به صحراء (قبرستان) فرستاده و فرمود: در آنجا با صداى بلند افرادى را كه اينان خواهان زندهشدنشان هستند صدا بزن و تك تك نام ايشان را ببر و بگو: محمّد رسول خدا مىگويد:
به اذن خدا برخيزيد!
فَنَادَاهُمْ فَقَامُوا يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ فَأَقْبَلَتْ قُرَيْشٌ تَسْأَلُهُمْ عَنْ أُمُورِهِمْ، ثُمَّ أَخْبَرُوهُمْ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ بُعِثَ نَبِيّاً فَقالوا: وَدِدْنَا إِنْ أَدْرَكْنَاهُ فَنُؤْمِنُ بِهِ وَ لَقَدْ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ الْمَجَانِينَ، وَ كَلَّمَتْهُ الْبَهَائِمُ وَ الطَّيْرُ وَ الْجِنُّ وَ الشَّيَاطِينُ، وَ لَمْ نَتَّخِذْهُ رَبّاً مِنْ دُونِ اللّه، وَ لَمْ نُنْكِرْ لِأَحَدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ فَضْلَهُمْ، فَإِنِ اتَّخَذْتُمْ عِيسَى رَبّاً جَازَ لَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْيَسَعَ وَ حِزْقِيلَ رَبَّيْنِ، لِأَنَّهُمَا قَدْ صَنَعَا مِثْلَ مَا صَنَعَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ مِنْ إِحْيَاءِ الْمَوْتَى وَ غَيْرِهِ.
ثُمَّ إِنَّ قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا مِنْ بِلَادِهِمْ مِنَ الطَّاعُونِ- وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَأَمَاتَهُمُ اللّه فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ، فَعَمَدَ أَهْلُ الْقَرْيَةِ فَحَظَرُوا عَلَيْهِمْ حَظِيرَةً، فَلَمْ يَزَالُوا فِيهَا حَتَّى نَخِرَتْ عِظَامُهُمْ وَ صَارُوا رَمِيماً، فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَتَعَجَّبَ مِنْهُمْ وَ مِنْ كَثْرَةِ الْعِظَامِ الْبَالِيَةِ، فَأَوْحَى اللّه عَزَّوَجَلَّ إِلَيْهِ: أَتُحِبُّ أَنْ أُحْيِيَهُمْ لَكَ فَتُنْذِرَهُمْ؟ قال: نعَمْ يا ربِّ.
پس همه برخاسته، خاكهاى سرشان را مىتكاندند، و مردان قريش نيز از ايشان در باره امورشان پرسش مىكردند و در ضمن گفتند: محمّد پيامبر شده است، مردگان از خاك برخاسته گفتند: اى كاش، ما نيز وى را دريافته به او ايمان مىآورديم، و رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نيز افراد نابينا يا مبتلا به پيسى و ديوانگان را شفا داده است، با حيوانات، پرندگان جنّ و شياطين صحبت كرده است، ولى ما آن حضرت را خدا نمىدانيم، و در عين حال منكر فضائل اين دسته از پيامبران نيستيم، شما كه عيسى را معبود خود مىخوانيد، بايد دو پيامبر: يسع و حزقيل را نيز معبود خود بدانيد، زيرا آن دو نيز نظير عيسى مردگان را زنده مىكردند، و معجزات ديگر او را نيز انجام مىدادند.
و همچنين تعدادى از بنى اسرائيل كه به هزاران نفر مىرسيدند، از بيم طاعون از ديار خود خارج شدند، ولى خداوند جان ايشان را در يك لحظه گرفت، أهل آن ديار، اطراف آن مردگان حصارى كشيدند و آنان را به همان حال رها كردند تا استخوانهايشان پوسيد، روزى يكى از انبياء بنى اسرائيل از آنجا عبور ميكرد، از كثرت استخوانهاى پوسيده به شگفت آمد، خداوند به او وحى فرمود كه: آيا ميل دارى ايشان را براى تو زنده كنم تا آنان را انذار كرده و دين خود را تبليغ كنى؟ گفت: آرى، اى پروردگار من.
فَأَوْحَى اللّه إِلَيْهِ أَنْ نَادِهِمْ، فَقال: ايَّتُهَا الْعِظَامُ الْبَالِيَةُ قُومِي بِإِذْنِ اللّه عَزَّوَجَلَّ! فَقَامُوا أَحْيَاءً أَجْمَعُونَ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ رُءُوسِهِمْ.
ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» حِينَ اتَّخَذَ الطَّيْرَ فَقَطَعَهُنَّ قِطَعاً، ثُمَّ وَضَعَ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْء، ثُمَّ نَادَاهُنَّ فَأَقْبَلْنَ سَعْياً إِلَيْهِ، ثُمَّ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ أَصْحَابُهُ السَّبْعُونَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ صَارُوا مَعَهُ إِلَى الْجَبَلِ فَقالوا لَهُ: إِنَّكَ قَدْ رَأَيْتَ اللّه فَأَرِنَاهُ کَما رَأيتَهُ.
فَقال لهُمْ: إِنِّي لَمْ أَرَهُ.
فَقالوا: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللّه جَهْرَةً، فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ [بِظُلمِهِم] فَاحْتَرَقُوا عَنْ آخِرِهِمْ فَبَقِيَ مُوسَى وَحِيداً.
فَقال: يا رَبِّ اخْتَرْتُ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَجِئْتُ بِهِمْ، فَأَرْجِعُ أَنَا وَحْدِي، فَكَيْفَ يُصَدِّقُنِي قَوْمِي بِمَا أُخْبِرُهُمْ بِهِ، فَلَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ؛ أَفَتُهْلِكُنَا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا؟ فَأَحْيَاهُمُ اللّه عَزَّوَجَلَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمْ.
پس خداوند وحى فرستاد كه ايشان را صدا بزن، او نيز چنين ندا كرد: اى استخوانهاى پوسيده! به فرمان خدا برخيزيد! در يك آن همه زنده شده و با تكاندن خاك از سر خود برخاستند.
و ديگر حضرت ابراهيم خليل «عَلَيهِ السَّلَامُ» وقتى پرندگانى را گرفته و تكّه تكّه نمود، و هر قسمت را بر روى كوهى قرار داد؛ سپس همه را خواند و زنده شدند و به سوى او آمدند.
و همچنين حضرت موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» و هفتاد نفر همراهش كه از بين بنى اسرائيل انتخاب كرده بود وقتى به كوه رفتند و گفتند: تو خدا را ديدهاى، او را به ما نيز نشان بده، او گفت:
من او را نديدهام، ولى ايشان اصرار كرده گفتند: «ما كلام تو را تصديق نمىكنيم مگر اينكه آشكارا خدا را ببينيم- بقره: 55»، در نتيجه صاعقهاى آنان را سوزاند و نابود ساخت.
و موسى تنها ماند و به خداوند عرض كرد: خداوندا! من هفتاد تن از بنى اسرائيل را برگزيدم و همراه خود آوردم، و اكنون تنها برميگردم، چطور امكان دارد قوم من سخنانم را در اين واقعه بپذيرند؟ اگر مىخواستى؛ هم من و هم ايشان را قبلًا از بين مىبردى، آيا ما را بخاطر كار بىخردان هلاك ميسازى؟، خدا نيز ايشان را پس از مرگشان زنده نمود.
وَ كُلُّ شَيْءٍ ذَكَرْتُهُ لَكَ مِنْ هَذَا لَا تَقْدِرُ عَلَى دَفْعِهِ لِأَنَّ التَّوْرَاةَ وَ الْإِنْجِيلَ وَ الزَّبُورَ وَ الْفُرْقَانَ قَدْ نَطَقَتْ بِهِ، فَإِنْ كَانَ كُلُّ مَنْ أَحْيَا الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ الْمَجَانِينَ يُتَّخَذُ رَبّاً مِنْ دُونِ اللّه فَاتَّخِذْ هَؤُلَاءِ كُلَّهُمْ أَرْبَاباً! مَا تَقُولُ يَا نَصْرَانِيُّ؟
فَقال الْجَاثَلِيقُ :الْقَوْلُ قَوْلُكَ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه.
ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقال: يا يَهُودِيُّ، أَقْبِلْ عَلَيَّ أَسْأَلْكَ بِالْعَشْرِ الْآيَاتِ الَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» هَلْ تَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوباً نَبَأَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ أُمَّتِهِ: إِذَا جَاءَتِ الْأُمَّةُ الْأَخِيرَةُ أَتْبَاعَ رَاكِبِ الْبَعِيرِ يُسَبِّحُونَ الرَّبَّ جِدّاً جِدّاً، تَسْبِيحاً جَدِيداً فِي الْكَنَائِسِ الْجَدَدِ، فَلْيَفْزَعْ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَيْهِمْ وَ إِلَى مَلِكِهِمْ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّ بِأَيْدِيهِمْ سُيُوفاً يَنْتَقِمُونَ بِهَا مِنَ الْأُمَمِ الْكَافِرَةِ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ هَكَذَا هُوَ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ؟
قال رأْسُ الْجَالُوتِ: نَعَمْ. إِنَّا لَنَجِدُ ذَلِكَ كَذَلِكَ.
[سپس امام افزود:] هيچ يك از مواردى را كه برايت ذكر كردم نمىتوانى ردّ كنى، زيرا همگى مضمون آياتى از تورات، انجيل، زبور و قرآن است، اگر هر كس كه مرده زنده مىكند و نابينايان و مبتلايان به پيسى و ديوانگان را شفا مىدهد، خدا باشد، پس اينها را هم خدا بدان، حال، چه مىگويى؟
جاثليق گفت: بله، حرف، حرف شماست، معبودى جز اللَّه نيست!!.
سپس امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» به رأس الجالوت فرمود: تو را به ده آيهاى كه بر حضرت موسى نازل شد سوگند مىدهم كه آيا خبر محمّد و امّتش در تورات، موجود هست؟ كه: «آن زمان كه امّت آخر، پيروان آن شتر سوار، بيايند، و خداوند را بسيار بسيار تسبيح گويند، تسبيحى جديد در معبدهايى جديد، در آن روزگار، بنى اسرائيل بايد به سوى ايشان و به سوى پادشاه ايشان روان شوند تا دلهاشان آرام گيرد، چون آنان شمشيرهايى بدست دارند كه توسّط آن از كفّار در گوشه و كنار زمين انتقام مىگيرند» آيا اين مطلب، همين طور در تورات مكتوب نيست؟
رأس الجالوت گفت: آرى، ما نيز آن را همين گونه در تورات يافتهايم.
ثُمَّ قال: للْجَاثَلِيقِ يَا نَصْرَانِيُّ، كَيْفَ عِلْمُكَ بِكِتَابِ شَعْيَا؟ قال: اعْرِفُهُ حَرْفاً حَرْفاً.
قال لهُمَا: أَتَعْرِفَانِ هَذَا مِنْ كَلَامِهِ؟ يَا قَوْمِ إِنِّي رَأَيْتُ صُورَةَ رَاكِبِ الْحِمَارِ لَابِساً جَلَابِيبَ النُّورِ، وَ رَأَيْتُ رَاكِبَ الْبَعِيرِ ضَوْؤُهُ ضَوْءُ الْقَمَرِ؟ فَقالا: قَدْ قال ذَلِكَ شَعْيَا.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا نَصْرَانِيُّ، أَهَلْ تَعْرِفُ فِي الْإِنْجِيلِ قَوْلَ عِيسَى: إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّكُمْ وَ رَبِّي، وَ «الْبَارِقْلِيطَا» جَاءٍ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ لِي بِالْحَقِّ كَمَا شَهِدْتُ لَهُ، وَ هُوَ الَّذِي
سپس به جاثليق فرمود: با كتاب «شعيا» تا چه حدّ آشنايى؟ گفت: حرف به حرفش را مىدانم.
سپس به آن دو فرمود: آيا قبول داريد كه اين مطلب از گفتههاى اوست: «اى مردم، من تصوير آن شخص سوار بر درازگوش را ديدم در حالى كه لباسهايى از نور بر تن داشت و آن شتر سوار را ديدم كه نورش همچون نور ماه بود»؟
آن دو جواب دادند: بله، شعيا اين گونه گفته است.
امام فرمود: آيا با اين گفته عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» در انجيل آشنا هستيد: «من به سوى خداى شما و خداى خودم خواهم رفت، و فارقليطا خواهد آمد (1)و اوست كه به نفع من و به حقّ
1) مرحوم علّامه شعرانیّ در کتاب اثبات نبوّت، ص ۲٤١ می فرماید : «باید دانست که حضرت مسیح «عَلَيهِ السَّلَامُ» بشارت بآمدن «فارقلیط» داد و این لغت یونانی و در اصل «پرکلیتوس» - به کر پاء فارسی وراء - است که چون معرّبش کردند «فارقلیط» شد، و پرکلیتوس کسی است که نام او بر سر زبانها باشد و همه کس او را ستایش کند و معنی «أحمد» همین است، ونزد این بنده مؤلف، کتاب لغت یونانیّ به انگلیسیّ هست، آنرا به آشنایان زبان انگلیسی نشان دادم، گفتند : «پرکلیتوس» را به همین معنی ترجمه کرده است، حتی معنی تفضیلی که در «احمد» است (یعنی ستوده تر) و در محمد نیست از کلمۀ «پرکلیتوس» یونانی نیز فهمیده می شود، و این کتاب لغت طبع انگلستان است، و نصارای امروز به جای این کلمه در ترجمه های انجیل «تسلّی دهنده» می آورند، و خوانندگان هر جا که این کلمه را دیدند بدانند در اصل انجیل، بجای آن کلمه «فارقلیط» است و بعقيدة مسيحيان كلمه «پرکلیتوس» به فتح ماء وراء است، و گویند اگر به کسر این دو حرف بوده به معنی «احمد» بود، چون به فتح است به معنی «تسلّی دهنده» است. وبه عقيدة ما ترجمة أوَّل صحیح است، و در قرآن (سوره صفّ آیه ٦) فرموده : «وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحمدُ» - انتهى. سپس جناب علّامه در ادامه دلائل صدق مدّعای خود را بیان فرموده اند. و لازم به ذکر است که در برخی از نسخ حدیث «بارقلیطا» آمده است .
يُفَسِّرُ لَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ هُوَ الَّذِي يُبْدِي فَضَائِحَ الْأُمَمِ وَ هُوَ الَّذِي يَكْسِرُ عَمُودَ الْكُفْرِ؟
فَقال الْجَاثَلِيقُ :مَا ذَكَرْتَ شَيْئاً مِنَ الْإِنْجِيلِ إِلَّا وَ نَحْنُ مُقِرُّونَ بِهِ.
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَتَجِدُ هَذَا فِي الْإِنْجِيلِ ثَابِتاً؟ قال: نعَمْ
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا جَاثَلِيقُ، أَلَا تُخْبِرُنِي عَنِ الْإِنْجِيلِ الْأَوَّلِ حِينَ افْتَقَدْتُمُوهُ، عِنْدَ مَنْ وَجَدْتُمُوهُ؟ وَ مَنْ وَضَعَ لَكُمْ هَذَا الْإِنْجِيلَ؟
فقال لهُ: مَا افْتَقَدْنَا الْإِنْجِيلَ إِلَّا يَوْماً وَاحِداً حَتَّى وَجَدْنَاهُ غَضّاً طَرِيّاً فَأَخْرَجَهُ إِلَيْنَا يُوحَنَّا وَ مَتَّى.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَا أَقَلَّ مَعْرِفَتَكَ بِسُنَنِ الْإِنْجِيلِ وَ عُلَمَائِهِ، فَإِنْ كَانَ كَمَا تَزْعُمُ فَلِمَ
شهادت خواهد داد همان طور كه من براى او شهادت دادم، و اوست كه همه چيز را براى شما تفسير خواهد كرد، و اوست كه رسوائيهاى امّتهاى را آشكار خواهد كرد، و اوست كه ستون خيمه كفر را خواهد شكست».
جاثليق گفت: هر چه از انجيل بخوانى آن را قبول داريم.
امام فرمود: آيا قبول دارى اين مطلب در انجيل موجود است؟ گفت: آرى.
حضرت افزود: آن زمان كه انجيل نخست را گم كرديد، آن را نزد چه كسى يافتيد و چه كسى اين انجيل را براى شما وضع كرد؟.
جاثليق گفت: ما فقطّ يك روز انجيل را گم كرديم و سپس آن را تر و تازه يافتيم، يوحنّا و متّى آن را براى ما پيدا كردند.
فرمود: چقدر نسبت به قصّه اين انجيل و علماى آن بىاطّلاع هستى؟ اگر اين مطلب
اخْتَلَفْتُمْ فِي الْإِنْجِيلِ؟ وَ إِنَّمَا الِاخْتِلَافُ فِي هَذَا الْإِنْجِيلِ الَّذِي فِي أَيْدِيكُمُ الْيَوْمَ، فَإِنْ كَانَ عَلَى الْعَهْدِ الْأَوَّلِ لَمْ تَخْتَلِفُوا فِيهِ، وَ لَكِنِّي مُفِيدُكَ عِلْمَ ذَلِكَ، اعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا افْتُقِدَ الْإِنْجِيلُ الْأَوَّلُ اجْتَمَعَتِ النَّصَارَى إِلَى عُلَمَائِهِمْ فَقالوا لَهُمْ: قُتِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَ افْتَقَدْنَا الْإِنْجِيلَ، وَ أَنْتُمُ الْعُلَمَاءُ فَمَا عِنْدَكُمْ؟ فَقال: لهُمْ أَلُوقَا وَ مرقانوس وَ يُوحَنَّا وَ مَتَّى: إِنَّ الْإِنْجِيلَ فِي صُدُورِنَا نَحنُ العُلماءُ نُخْرِجُهُ إِلَيْكُمْ سِفْراً سِفْراً فِي كُلِّ أَحَدٍ، فَلَا تَحْزَنُوا عَلَيْهِ وَ لَا تُخْلُوا الْكَنَائِسَ، فَإِنَّا سَنَتْلُوهُ عَلَيْكُمْ فِي كُلِّ أَحَدٍ سِفْراً سِفْراً حَتَّى نَجْمَعَهُ كُلَّهُ.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ أَلُوقَا وَ مرقانوس وَ يُوحَنَّا وَ مَتَّى وَضَعُوا لَكُمْ هَذَا الْإِنْجِيلَ بَعْدَ مَا افْتَقَدْتُمُ الْإِنْجِيلَ الْأَوَّلَ، وَ إِنَّمَا كَانَ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةُ تَلَامِيذَ تَلَامِيذِ الْأَوَّلِينَ، أَعَلِمْتَ ذَلِكَ؟
قال الْجَاثَلِيقُ: أَمَّا قَبْلَ هَذَا فَلَمْ أَعْلَمْهُ وَ قَدْ عَلِمْتُهُ الْآنَ. وَ قَدْ بَانَ لِي مِنْ فَضْلِ عِلْمِكَ بِالْإِنْجِيلِ وَ قَدْ سَمِعْتُ أَشْيَاءَ مِمَّا عَلِمْتُهُ شَهِدَ قَلْبِي أَنَّهَا حَقٌّ وَ اسْتَزَدْتُ كَثِيراً مِنَ الْفَهْمِ.
همان طور باشد كه تو مىگويى، پس چرا در مورد انجيل دچار اختلاف شديد؟ اين اختلاف در همين انجيلى است كه امروزه در دست داريد، اگر مثل روز نخست بود كه در آن دچار اختلاف نمىشديد، ولى من مطلب را برايت روشن مىكنم: آن زمان كه انجيل نخست گم شد، مسيحيان نزد علماى خود گرد آمده و گفتند: عيسى بن مريم كشته شده و انجيل را نيز گم كردهايم، شما علما نزد خود چه داريد؟ الوقا و مرقابوس و يوحنّا و متّى گفتند: ما انجيل را از حفظ هستيم و هر روز يك شنبه يك سفر از آن را براى شما خواهيم آورد، محزون نباشيد و كنيسهها را خالى نگذاريد، هر يك شنبه، يك سفر از آن را براى شما خواهيم خواند تا تمام انجيل را گرد آوريم.
سپس آن حضرت فرمود: الوقا، مرقابوس، يوحنّا و متّى نشستند و اين انجيل را پس از گم شدن انجيل نخست براى شما نگاشتند، و اين چهار نفر شاگرد شاگردان اوّلين بودند، آيا اين مطلب را مىدانستى؟
جاثليق گفت: اين مطلب را تا به حال نمىدانستم، و از بركت آگاهى شما نسبت به انجيل، امروز برايم روشن شد، و مطالب ديگرى را كه تو مىدانستى از شما شنيدم، قلبم شهادت مىدهد كه آنها همه حقّ است، از فرمايشات شما بسيار استفاده كردم.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَكَيْفَ شَهَادَةُ هَؤُلَاءِ عِنْدَكَ؟
قال: جائِزَةٌ هَؤُلَاءِ عُلَمَاءُ الْإِنْجِيلِ، وَ كُلُّ مَا شَهِدُوا بِهِ فَهُوَ حَقٌّ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : - لِلْمَأْمُونِ وَ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ غَيْرِهِمْ -: اشْهَدُوا عَلَيْهِ قالوا: شَهِدْنَا.
ثُمَّ قال: للْجَاثَلِيقِ بِحَقِّ الِابْنِ وَ أُمِّهِ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ «مَتَّى» قال في نِسْبَةِ عِيسَى: إِنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ يَهُودِ بْنِ خضرون؟ وَ قال: «مرقانوس» فِي نِسْبَةِ عِيسَى بنِ مَريمَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِنَّهُ كَلِمَةُ اللّه أَحَلَّهَا فِي الْجَسَدِ الْآدَمِيِّ فَصَارَتْ إِنْسَاناً؟ وَ قال: «الُوقَا»: إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ كَانَا إِنْسَانَيْنِ مِنْ لَحْمٍ وَ دَمٍ فَدَخَلَ فِيهِمَا رُوحُ الْقُدُسِ؟ ثُمَّ إِنَّكَ تَقُولُ فِي شَهَادَةِ عِيسَى عَلَى نَفْسِهِ: حَقّاً أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ لَا يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ إِلَّا مَنْ نَزَلَ مِنْهَا إِلَّا رَاكِبَ الْبَعِيرِ خَاتَمَ الْأَنْبِيَاءِ، فَإِنَّهُ يَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَنْزِلُ فَمَا تَقُولُ فِي هَذَا الْقَوْلِ؟
امام فرمود: به نظر تو، گواهى اين افراد چطور است؟
جاثليق گفت: گواهى اينان قابل قبول مىباشد، اينان علماى انجيل هستند و هر چه را تأييد كنند و بدان شهادت دهند حقّ و درست است.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» به مأمون و أهل بيتش و ساير حضّار فرمود: شما گواه باشيد، گفتند: ما گواهيم، سپس به جاثليق فرمود: تو را به حقّ پسر (عيسى) و مادرش (مريم عليهما السّلام) سوگند مىدهم، آيا مىدانى كه متّى گفته است: مسيح، فرزند داود بن ابراهيم بن اسحاق بن- يعقوب بن يهوذا بن خضرون است و مرقابوس در باره اصل و نسب عيسى بن مريم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» گفته است: او «كلمه» خدا است كه خداوند او را در جسد انسانى قرار داد و به صورت انسان درآمد، و الوقا گفته است: عيسى بن مريم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و مادرش انسانهايى بودند از خون و گوشت كه روح القدس در آنان حلول كرد، و در ضمن قبول دارى كه از قسمتى از مطالب اين است كه فرموده: «اى حواريّون، براستى و صداقت برايتان مىگويم: تنها كسى مىتواند به آسمان صعود كند كه از همان جا آمده باشد جز راكب شتر؛ خاتم الأنبياء، كه او به آسمان صعود مىكند و فرود مىآيد»، نظرت راجع به اين كلام چيست؟
قال الْجَاثَلِيقُ :هَذَا قَوْلُ عِيسَى لَا نُنْكِرُهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَمَا تَقُولُ فِي شَهَادَةِ أَلُوقَا وَ مرقانوس وَ مَتَّى عَلَى عِيسَى وَ مَا نَسَبُوا إِلَيْهِ؟ قال الْجَاثَلِيقُ :كَذَبُوا عَلَى عِيسَى.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا قَوْمِ أَلَيْسَ قَدْ زَكَّاهُمْ وَ شَهِدَ أَنَّهُمْ عُلَمَاءُ الْإِنْجِيلِ وَ قَوْلَهُمْ حَقٌّ؟ فَقال الْجَاثَلِيقُ :يَا عَالِمَ الْمُسْلِمِينَ، أُحِبُّ أَنْ تُعْفِيَنِي مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : قَدْ فَعَلْنَا. سَلْ يَا نَصْرَانِيُّ عَمَّا بَدَا لَكَ؟
قال الْجَاثَلِيقُ :لِيَسْأَلْكَ غَيْرِي، فَوَ اللّه مَا ظَنَنْتُ أَنَّ فِي عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِثْلَكَ.
فَالْتَفَتَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى رَأْسِ الْجَالُوتِ فَقال لهُ: تَسْأَلُنِي أَوْ أَسْأَلُكَ؟
قال: بلْ أَسْأَلُكَ وَ لَسْتُ أَقْبَلُ مِنْكَ حُجَّةً إِلَّا مِنَ التَّوْرَاةِ، أَوْ مِنَ الْإِنْجِيلِ أَوْ مِنْ زَبُورِ دَاوُدَ، أَوْ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى.
جاثليق گفت: اين سخن عيسى است و ما آن را انكار نمىكنيم، امام فرمود: نظرت در باره شهادت و گواهى الوقا، مرقابوس و متّى در باره عيسى و اصل و نسب او چيست؟
جاثليق گفت: به عيسى افتراء زدهاند، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» به حاضران فرمود: مگر او هم اكنون پاكى و صداقت ايشان را تأييد نكرد و نگفت آنان علماى انجيل هستند و گفتارشان كاملًا حقّ و حقيقت است؟
جاثليق گفت: اى عالم أهل اسلام، ميل دارم مرا در مورد اين چهار تن معاف دارى، امام فرمود: قبول است، تو را معاف كرديم، حال هر چه مىخواهى پرسش كن.
جاثليق گفت: بهتر است ديگرى سؤال كند، سوگند به حقّ مسيح كه من فكر نمىكردم در علماى مسلمين كسى مثل شما وجود داشته باشد.
امام رو به رأس الجالوت كرده فرمود: اكنون، من از تو پرسش كنم يا تو مىپرسى؟
گفت: من مىپرسم، و تنها جوابى را قبول مىكنم كه يا از تورات باشد يا از انجيل و يا از زبور داود، يا صحف ابراهيم و موسى.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَا تَقْبَلْ مِنِّي حُجَّةً إِلَّا بِمَا تَنْطِقُ بِهِ التَّوْرَاةُ عَلَى لِسَانِ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ الْإِنْجِيلُ عَلَى لِسَانِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، وَ الزَّبُورُ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»
فقال رأْسُ الْجَالُوتِ : مِنْ أَيْنَ تُثْبِتُ نُبُوَّةَ مُحَمَّدٍ؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : شَهِدَ بِنُبُوَّتِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ وَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَ دَاوُدُ خَلِيفَةُ اللّه فِي الْأَرْضِ - «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
فَقال لهُ: ثَبِّتْ قَوْلَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ!
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : تَعْلَمُ يَا يَهُودِيُّ أَنَّ مُوسَى أَوْصَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقال: لهُمْ إِنَّهُ سَيَأْتِيكُمْ نَبِيٌّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فِيهِ فَصَدِّقُوا، وَ مِنْهُ فَاسْمَعُوا، فَهَلْ تَعْلَمُ أَنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِخْوَةً غَيْرَ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ قَرَابَةَ إِسْرَائِيلَ مِنْ إِسْمَاعِيلَ وَ النَّسَبَ الَّذِي بَيْنَهُمَا مِنْ قِبَلِ إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»؟
فَقال: رأْسُ الْجَالُوتِ: هَذَا قَوْلُ مُوسَى لَا نَدْفَعُهُ.
فَقال: لهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» هَلْ جَاءَكُمْ مِنْ إِخْوَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ غَيْرُ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟ قال: لا.
امام فرمود: پاسخى را از من نپذير مگر اينكه از تورات موسى يا انجيل عيسى و يا زبور داود باشد.
رأس الجالوت گفت: از كجا نبوّت محمّد را اثبات مىكنى؟
امام فرمود: يهودى! موسى بن عمران، عيسى بن مريم، داود خليفه خدا در زمين، به نبوّت او گواهى دادهاند.
رأس الجالوت گفت: گفته موسى بن عمران را ثابت كن، امام فرمود: مگر قبول ندارى كه موسى به بنى اسرائيل سفارش نموده و گفت:
«پيامبرى از برادران شما خواهد آمد، او را تصديق كرده و از وى اطاعت نمائيد»، حال اگر خويشاوندى بين اسرائيل (يعقوب) و اسماعيل و رابطه بين آن دو را از طرف ابراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىدانى، آيا قبول دارى كه بنى اسرائيل برادرانى غير از فرزندان اسماعيل نداشتند؟
رأس الجالوت گفت: آرى، اين همان گفته حضرت موسى است و ما آن را ردّ نمىكنيم، فرمود: آيا از برادران بنى اسرائيل پيامبرى غير از محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» آمده؟ گفت: نه.
وَ فِي الْعُيُونِ فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَفَلَيْسَ قَدْ صَحَّ هَذَا عِنْدَكُمْ؟
قال: نعَمْ. وَ لَكِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُصَحِّحَهُ لِي مِنَ التَّوْرَاةِ.
فَقال لهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَلْ تُنْكِرُونَ التَّوْرَاةَ تَقُولُ لَكُمْ: جَاءَ النُّورُ مِنْ قِبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ؟ وَ أَضَاءَ لِلنَّاسِ مِنْ جَبَلِ سَاعِيرَ، وَ اسْتَعْلَنَ عَلَيْنَا مِنْ جَبَلِ فَارَانَ ؟قال رأْسُ الْجَالُوتِ: أَعْرِفُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ وَ مَا أَعْرِفُ تَفْسِيرَهَا.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَنَا أُخْبِرُكَ بِهِ، أَمَّا قَوْلُهُ : «جَاءَ النُّورُ مِنْ قِبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ»: فَذَلِكَ وَحْيُ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى مُوسَى عَلَى جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ: «وَ أَضَاءَ لِلنَّاسِ فِي جَبَلِ سَاعِيرَ» فَهُوَ: الْجَبَلُ الَّذِي أَوْحَى اللّه عَزَّوَجَلَّ إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ هُوَ عَلَيْهِ، وَ أَمَّا قَوْلُهُ: «وَ اسْتَعْلَنَ عَلَيْنَا مِنْ جَبَلِ فَارَانَ»: فَذَاكَ جَبَلٌ مِنْ جِبَالِ مَكَّةَ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهَا يَوْمَانِ أَوْ يَوْمٌ.
قال: شعْيَا النَّبِيُّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» - فِيمَا تَقُولُ أَنْتَ وَ أَصْحَابُكَ فِي التَّوْرَاةِ -: رَأَيْتُ رَاكِبَيْنِ أَضَاءَ لَهُمَا الْأَرْضَ، أَحَدُهُمَا عَلَى حِمَارٍ، وَ الْآخَرُ عَلَى جَمَلٍ، فَمَنْ رَاكِبُ الْحِمَارِ وَ مَنْ رَاكِبُ الْجَمَلِ؟
فرمود: آيا از نظر شما اين مطلب صحيح نيست؟
گفت: آرى صحيح است، ولى دوست دارم صحّت آن را از تورات برايم ثابت كنى، امام فرمود: آيا منكر اين مطلب هستى كه تورات به شما مىگويد: «نور از جانب طور سينا آمد و از كوه ساعير بر ما درخشيد و از كوه فاران بر ما آشكار گرديد»؟
رأس الجالوت گفت: با اين كلمات آشنا هستم ولى تفسير آن را نمىدانم.
امام فرمود: من برايت خواهم گفت، جمله «نور از جانب طور سينا آمده» اشاره به وحى خداوند است كه در كوه طور سينا بر موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» نازل كرد، و جمله: «از كوه ساعير بر ما درخشيد» اشاره به كوهى است كه خداوند در آن بر عيسى بن مريم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وحى فرمود، و جمله «از كوه فاران بر ما آشكار گرديد» اشاره به كوهى از كوههاى مكّه است كه فاصلهاش تا مكّه يك يا دو روز مىباشد، و شعياى پيامبر طبق گفته تو و دوستانت در تورات گفته است: «دو سوار را مىبينم كه زمين برايشان مىدرخشد، يكى از آنان سوار بر درازگوشى است و آن ديگرى سوار بر شتر»، سوار بر درازگوش و سوار بر شتر كيستند؟
قال رأْسُ الْجَالُوتِ : لَا أَعْرِفُهُمَا فَخَبِّرْنِي بِهِمَا؟
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: امَّا رَاكِبُ الْحِمَارِ فَعِيسَى، وَ أَمَّا رَاكِبُ الْجَمَلِ فَمُحَمَّدٌ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَتُنْكِرُ هَذَا مِنَ التَّوْرَاةِ؟ قال: لا. مَا أُنْكِرُهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : هَلْ تَعْرِفُ حَيْقُوقَ النَّبِيَّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ؟ قال: نعَمْ إِنِّي بِهِ لَعَارِفٌ!
قال: فإِنَّهُ قال - و كِتَابُكُمْ يَنْطِقُ بِهِ-: جَاءَ اللّه تَعَالَى بِالْبَيَانِ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ، وَ امْتَلَأَتِ السَّمَاوَاتُ مِنْ تَسْبِيحِ أَحْمَدَ وَ أُمَّتِهِ، يَحْمِلُ خَيْلَهُ فِي الْبَحْرِ كَمَا يَحْمِلُ فِي الْبَرِّ، يَأْتِينَا بِكِتَابٍ جَدِيدٍ بَعْدَ خَرَابِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، - يَعْنِي بِالْكِتَابِ الْقُرْآنَ - أَتَعْرِفُ هَذَا وَ تُؤْمِنُ بِهِ؟
قال رأْسُ الْجَالُوتِ: قَدْ قال ذَلِكَ حَيْقُوقُ النَّبِيُّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ لَا نُنْكِرُ قَوْلَهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَقَدْ قال داوُدُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فِي زَبُورِهِ - وَ أَنْتَ تَقْرَؤُهُ -: «اللّهمَّ ابْعَثْ مُقِيمَ السُّنَّةِ بَعْدَ الْفَتْرَةِ»، فَهَلْ تَعْرِفُ نَبِيّاً أَقَامَ السُّنَّةَ بَعْدَ الْفَتْرَةِ غَيْرَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟
رأس الجالوت گفت: آنان را نمىشناسم، ايشان را معرّفى كن، امام فرمود: آنكه بر درازگوش سوار است؛ عيسى است و آن شتر سوار محمّد صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، آيا اين مطلب تورات را منكر هستى؟ گفت: نه، انكار نمىكنم.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد: آيا حيقوق پيامبر را مىشناسى؟ گفت: بله، مىشناسم.
امام فرمود: حيقوق چنين گفته است- و كتاب شما نيز همين مطلب را مىگويد-:
خداوند از كوه فاران «بيان» آورد و آسمانها از تسبيح گفتن محمّد و امّتش پر شده است، سوارانش را بر دريا و خشكى سوار مىكند- و كنايه از تسلّط امّت اوست بر دريا و خشكى-، بعد از خرابى بيت المقدّس كتابى جديد براى ما مىآورد- و منظور از كتاب فرقان است- آيا به اين مطالب ايمان دارى؟
رأس الجالوت گفت: اين مطالب را حيقوق گفته است و ما منكر آن نيستيم.
امام فرمود: داود در زبورش- كه تو نيز آن را مىخوانى گفته است: «خداوندا! برپاكننده سنّت بعد از فترت را مبعوث كن»، آيا پيامبرى غير از محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را مىشناسى كه بعد از دوران فترت، سنّت را احياء و برپا كرده باشد؟!
قال رأْسُ الْجَالُوتِ : هَذَا قَوْلُ دَاوُدَ نَعْرِفُهُ وَ لَا نُنْكِرُهُ، وَ لَكِنْ عَنَى بِذَلِكَ عِيسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ أَمَامَهُ هِيَ الْفَتْرَةُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : جَهِلْتَ، أَنَّ عِيسَى لَمْ يُخَالِفِ السُّنَّةَ وَ كَانَ مُوَافِقاً لِسُنَّةِ التَّوْرَاةِ حَتَّى رَفَعَهُ اللّه إِلَيْهِ، وَ فِي الْإِنْجِيلِ مَكْتُوبٌ أَنَّ ابْنَ الْبَرَّةِ ذَاهِبٌ وَ «الْفَارِقْلِيطَا» جَاءٍ مِنْ بَعْدِي هُوَ يُخَفِّفُ الْآصَارَ، وَ يُفَسِّرُ لَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ، وَ يَشْهَدُ لِي كَمَا شَهِدْتُ لَهُ، أَنَا جِئْتُكُمْ بِالْأَمْثَالِ وَ هُوَ يَأْتِيكُمْ بِالتَّأْوِيلِ، أَتُؤْمِنُ بِهَذَا فِي الْإِنْجِيلِ؟ قال: نعَمْ لَا أُنْكِرُهُ.
فقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَسْأَلُكَ عَنْ نَبِيِّكَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَقال: سلْ.
قال: ما الْحُجَّةُ عَلَى أَنَّ مُوسَى ثَبَتَتْ نُبُوَّتُهُ؟
قال: الْيَهُودِيُّ إِنَّهُ جَاءَ بِمَا لَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَهُ.
رأس الجالوت گفت: اين سخن داود است و آن را قبول دارم، منكر نيستم، ولى منظور او عيسى بوده است و روزگار عيسى همان دوران فترت است، امام فرمود: تو نمىدانى و اشتباه مىكنى، عيسى با سنّت تورات مخالفت نكرد بلكه موافق آن سنّت و روش بود تا آن هنگام كه خداوند او را به نزد خود بالا برد، و در انجيل چنين آمده است: «پس زن نيكوكار مىرود و فارقليطا بعد از او خواهد آمد و او كسى است كه سنگينىها و سختىها را آسان كرده و همه چيز را برايتان تفسير مىكند، و همان طور كه من براى او شهادت مىدهم او نيز براى من شهادت مىدهد، من امثال را براى شما آوردم، او تأويل را برايتان خواهد آورد»، آيا به اين مطلب در انجيل ايمان دارى؟ گفت:
بله، آن را انكار نمىكنم.
امام فرمود: اى رأس الجالوت، از تو در باره پيامبرت موسى بن عمران مىپرسم، گفت: بفرمائيد، فرمود: چه دليلى بر نبوّت موسى هست؟
مرد يهودى گفت: معجزاتى آورد كه انبياى پيشين نياورده بودند،
قال لهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مِثْلَ مَا ذَا>؟
قال: مثْلَ فَلْقِ الْبَحْرِ، وَ قَلْبِهِ الْعَصَا حَيَّةً تَسْعَى، وَ ضَرْبِهِالْحَجَرَ فَانْفَجَرَ مِنْهُ الْعُيُونُ، وَ إِخْرَاجِهِ يَدَهُ بَيْضَاءَ لِلنَّاظِرِينَ، وَ عَلَامَاتٍ لَا يَقْدِرُ الْخَلْقُ عَلَى مِثْلِهَ.
قال لهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ، فِي أَنَّهَا كَانَتْ حُجَّتَهُ عَلَى نُبُوَّتِهِ إِنَّهُ جَاءَ بِمَا لَا يَقْدِرُ الْخَلْقُ عَلَى مِثْلِهِ، أَفَلَيْسَ كُلُّ مَنِ ادَّعَى أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَ جَاءَ بِمَا لَا يَقْدِرُ الْخَلْقُ عَلَى مِثْلِهِ وَجَبَ عَلَيْكُمْ تَصْدِيقُهُ؟
قال: لا. لِأَنَّ مُوسَى لَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيرٌ لِمَكَانِهِ مِنْ رَبِّهِ وَ قُرْبِهِ مِنْهُ، وَ لَا يَجِبُ عَلَيْنَا الْإِقْرَارُ بِنُبُوَّةِ مَنِ ادَّعَاهَا، حَتَّى يَأْتِيَ عَنِ الْأَعْلَامِ بِمِثْلِ مَا جَاءَ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَكَيْفَ أَقْرَرْتُمْ بِالْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ لَمْ يَفْلِقُوا الْبَحْرَ وَ لَمْ يَفْجُرُوا مِنَ الْحَجَرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ عَيْناً، وَ لَمْ يُخْرِجُوا أَيْدِيَهُمْ مِثْلَ إِخْرَاجِ مُوسَى يَدَهُ
امام فرمود: مثل چه چيز؟
گفت: مثل شكافتن دريا و تبديل كردن عصا به مار و ضربه زدن به سنگ و روان شدن چند چشمه از آن، يد بيضاء و نيز آيات و نشانههايى كه ديگران قدرت بر آن نداشتند و ندارند، امام فرمود: در مورد اينكه دليل موسى بر حقّانيّت دعوتش اين بود كه كارى كرد كه ديگران نتوانستند انجام دهند، درست مىگويى، حال، هر كس كه ادّعاى نبوّت كند سپس كارى انجام دهد كه ديگران قادر به انجام آن نباشند آيا تصديقش بر شما واجب نيست؟
گفت: نه، زيرا موسى به خاطر قرب و منزلتش نزد خداوند، نظير نداشت و هر كس كه ادّعاى نبوّت كند، بر ما واجب نيست كه به او ايمان بياوريم، مگر اينكه معجزاتى مثل معجزات موسى داشته باشد، امام فرمود: پس چگونه به انبيائى كه قبل از موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودند ايمان داريد و حال آنكه آنان دريا را نشكافتند و از سنگ، دوازده چشمه ايجاد نكردند، و مثل موسى «يد
بَيْضَاءَ، وَ لَمْ يَقْلِبُوا الْعَصَا حَيَّةً تَسْعَى؟!
قال لهُ الْيَهُودِيُّ: قَدْ خَبَّرْتُكَ أَنَّهُ مَتَى جَاءُوا عَلَى نُبُوَّتِهِمْ مِنَ الْآيَاتِ بِمَا لَا يَقْدِرُ الْخَلْقُ عَلَى مِثْلِهِ، وَ لَوْ جَاءُوا بِمِثْلِ مَا لَمْ يَجِئْ بِهِ مُوسَ،ى أَوْ كَانُوا عَلَى مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى وَجَبَ تَصْدِيقُهُمْ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا رَأْسَ الْجَالُوتِ، فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ الْإِقْرَارِ بِعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ وَ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى، وَ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ، وَ يَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ* ثُمَّ يَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَائِراً بِإِذْنِ اللّه تَعالی؟!
قال رأْسُ الْجَالُوتِ : يُقال إِنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَرَأَيْتَ مَا جَاءَ بِهِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنَ الْآيَاتِ وَ شَاهَدْتَهُ، أَلَيْسَ إِنَّمَا جَاءَ الْأَخْبَارُ مِنْ ثِقَاتِ أَصْحَابِ مُوسَى أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ؟ قال: بلَى.
قال: كذَلِكَ أَيْضاً أَتَتْكُمُ الْأَخْبَارُ الْمُتَوَاتِرَةُ بِمَا فَعَلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَكَيْفَ صَدَّقْتُمْ بِمُوسَى وَ لَمْ تُصَدِّقُوا بِعِيسَى؟ فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
بيضاء» نداشتند، و عصا را به مار تبديل نكردند، يهودى گفت: من كه گفتم، هر گاه براى اثبات نبوّتشان معجزاتى بياورند- هر چند غير از معجزات موسى باشد- تصديقشان واجب است.
امام فرمود: پس چرا به عيسى بن مريم ايمان نمىآورى؟ با اينكه او مرده زنده مىكرد و افراد نابينا و مبتلا به پيسى را شفا مىداد و از گل؛ پرندهاى گلى مىساخت و در آن مىدميد و آن مجسّمه گلى به اذن خداوند به پرندهاى زنده تبديل مىشد؟
رأس الجالوت گفت: مىگويند كه او اين كارها را انجام مىداد، ولى ما نديدهايم، امام فرمود: آيا معجزات موسى را ديدهاى؟ آيا اخبار اين معجزات از طريق افراد قابل اطمينان به شما نرسيده است؟ گفت: بله، همين طور است، امام فرمود: بسيار خوب، همچنين در باره معجزات عيسى اخبار متواتر براى شما نقل شده، پس چرا موسى را تصديق كرديد و به او ايمان آورديد ولى به عيسى ايمان نياورديد؟ مرد يهودى جوابى نداد.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ كَذَلِكَ أَمْرُ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَا جَاءَ بِهِ، وَ أَمْرُ كُلِّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّه، وَ مِنْ آيَاتِهِ أَنَّهُ كَانَ يَتِيماً فَقِيراً رَاعِياً أَجِيراً وَ لَمْ يَتَعَلَّمْ کتاباً، وَ لَمْ يَخْتَلِفْ إِلَى مُعَلِّمٍ ثُمَّ جَاءَ بِالْقُرْآنِ الَّذِي فِيهِ قِصَصُ الْأَنْبِيَاءِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» وَ أَخْبَارُهُمْ حَرْفاً حَرْفاً وَ أَخْبَارُ مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ كَانَ يُخْبِرُهُمْ بِأَسْرَارِهِمْ وَ مَا يَعْمَلُونَ فِي بُيُوتِهِمْ، بِآيَاتٍ كَثِيرَةٍ لَا تُحْصَ.ى
قال رأْسُ الْجَالُوتِ : لَمْ يَصِحَّ عِنْدَنَا خَبَرُ عِيسَى، وَ لَا خَبَرُ مُحَمَّدٍ، وَ لَا يَجُوزُ لَنَا أَنْ نُقِرَّ لَهُمَا بِمَا لَا يَصِحَّ عِنْدَنَا.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَالشَّاهِدُ الَّذِي يَشْهَدُ لِعِيسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» شَاهِدُ زُورٍ؟ فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً.
ثُمَّ دَعَا بِالْهِرْبِذِ الْأَكْبَرِ فَقال لهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَخْبِرْنِي عَنْ زَرْدُشْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ مَا حُجَّتُكَ عَلَى نُبُوَّتِهِ؟
قال: انَّهُ أَتَى بِمَا لَمْ يَأْتِنَا بِهِ أَحَدٌ قَبْلَهُ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ، وَ لَكِنَّ الْأَخْبَارَ مِنْ أَسْلَافِنَا وَرَدَتْ عَلَيْنَا
حضرت ادامه فرمودند: و همچنين است موضوع نبوّت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و نيز هر پيامبر ديگرى كه از طرف خدا مبعوث شده باشد، و از جمله معجزات پيامبر ما اين است كه يتيمى بوده فقير كه چوپانى مىكرد و اجرت مىگرفت، دانشى نياموخته بود و نزد معلّمى نيز آمد و شد نداشت و با همه اين اوصاف، قرآنى آورد كه قصص انبياء «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» و سرگذشت آنان را حرف به حرف در بردارد و اخبار گذشتگان و آيندگان را تا قيامت بازگو كرده است و از اسرار آنها و كارهايى كه در خانه انجام مىداند خبر مىداد، و آيات و معجزات بىشمارى ارائه دارد.
رأس الجالوت گفت: مسأله عيسى و محمّد از نظر ما به ثبوت نرسيده است و براى ما جائز نيست به آنچه كه ثابت نشده است ايمان آوريم، امام فرمود: پس شاهدى كه براى عيسى و محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» گواهى داد، شهادت باطل داده است؟ يهودى جوابى نداد.
آنگه امام؛ هربذ بزرگ را فراخواند و فرمود: دليل تو به پيامبرى زردشت چيست؟
گفت: چيزهايى آورده كه قبل از او كسى نياورده است، البتّه ما، خود او را
عَلَينَا بِأَنَّهُ أَحَلَّ لَنَا مَا لَمْ يُحِلَّهُ لَنَا غَيْرُهُ فَاتَّبَعْنَاهُ.
قال: أفَلَيْسَ إِنَّمَا أَتَتْكُمُ الْأَخْبَارُ فَاتَّبَعْتُمُوهُ؟ قال: بلَى.
قال: فكَذَلِكَ سَائِرُ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ، أَتَتْهُمُ الْأَخْبَارُ بِمَا أَتَى بِهِ النَّبِيُّونَ، وَ أَتَى بِهِ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ و سَلّمَ وعَلَيهِمُ السَّلَامُ، فَمَا عُذْرُكُمْ فِي تَرْكِ الْإِقْرَارِ بِهِمْ، إِذْ كُنْتُمْ إِنَّمَا أَقْرَرْتُمْ بِزَرْدُشْتَ مِنْ قِبَلِ الْأَخْبَارِ الْوَارِدَةِ بِأَنَّهُ جَاءَ بِمَا لَمْ يَجِئْ بِهِ غَيْرُهُ؟ فَانْقَطَعَ الْهِرْبِذُ مَكَانَهُ.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا قَوْمِ، إِنْ كَانَ فِيكُمْ أَحَدٌ يُخَالِفُ الْإِسْلَامَ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ فَلْيَسْأَلْ غَيْرَ مُحْتَشِمٍ!.
فَقَامَ إِلَيْهِ عِمْرَانُ الصَّابِي - وَ كَانَ وَاحِداً مِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ - فَقال: يا عَالِمَ النَّاسِ، لَوْ لَا أَنَّكَ دَعَوْتَ إِلَى مَسْأَلَتِكَ لَمْ أُقْدِمْ عَلَيْكَ بِالْمَسَائِلِ، وَ لَقَدْ دَخَلْتُ الْكُوفَةَ وَ الْبَصْرَةَ وَ الشَّامَ وَ الْجَزِيرَةَ وَ لَقِيتُ الْمُتَكَلِّمِينَ فَلَمْ أَقَعْ عَلَى أَحَدٍ يُثْبِتُ لِي وَاحِداً لَيْسَ غَيْرُهُ قَائِماً بِوَحْدَانِيَّتِهِ،
نديدهايم ولى اخبارى از گذشتگان ما در دست است كه او چيزهايى را كه ديگران حلال نكردهاند بر ما حلال كرد، لذا از او پيروى مىكنيم.
امام فرمود: مگر نه اين است كه به خاطر اخبارى كه به شما رسيده، از او پيروى مىكنيد. گفت: بله همين طور است، امام فرمود: ساير امّتهاى گذشته نيز چنيناند، اخبارى مبنى بر دين پيامبران و موسى، عيسى و محمّد- صلوات اللَّه عليهم- به دستشان رسيده است، عذر شما در عدم ايمان به آنان و ايمان بغير آنان بدين امور چيست؟ هربذ خشكش زد!!.
سپس حضرت خطاب به جمعيّت فرمود: اگر در بين شما، كسى مخالف اسلام هست و مىخواهد سؤال كند، بدون خجالت پرسش كند! در اين موقع عمران صابىّ كه يكى از متكلّمين بود، برخاست و گفت: اى دانشمند، اگر دعوت به پرسش نكرده بودى، اقدام به سؤال نمىكردم، من به كوفه، بصره، شام، و جزيره سفر نموده و با متكلّمين بسيارى برخورد كردهام، ولى كسى را نيافتهام كه بتواند وجود «واحد» ى را كه غير از او كس ديگرى قائم به وحدانيّت نباشد را برايم ثابت كند،
أَ فَتَأْذَنُ أَنْ أَسْأَلَكَ؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنْ كَانَ فِي الْجَمَاعَةِ عِمْرَانُ الصَّابِي فَأَنْتَ هُوَ!
قال: انَا هُوَ.
قال: سلْ يَا عِمْرَانُ وَ عَلَيْكَ بِالنَّصَفَةِ إِيَّاكَ وَ الْخَطَلَ وَ الْجَوْرَ!
قال: و اللّه يَا سَيِّدِي مَا أُرِيدُ إِلَّا أَنْ تُثْبِتَ لِي شَيْئاً أَتَعَلَّقُ بِهِ فَلَا أَجُوزُهُ!
قال: سلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ وَ ضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ.
فَقال: اخْبِرْنِي عَنِ الْكَائِنِ الْأَوَّلِ وَ عَمَّا خُلِقَ؟
قال: سأَلْتَ فَافْهَمِ الْجَوَابَ.
أَمَّا الْوَاحِدُ: فَلَمْ يَزَلْ كَائِناً وَاحِداً، لَا شَيْءَ مَعَهُ، بِلَا حُدُودٍ، وَ لَا أَعْرَاضٍ وَ لَا يَزَالُ كَذَلِكَ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقاً مُبْتَدِعاً مُخْتَلِفاً، بِأَعْرَاضٍ وَ حُدُودٍ مُخْتَلِفَةٍ، لَا فِي شَيْءٍ أَقَامَهُ، وَ لَا فِي شَيْءٍ حَدَّهُ، وَ لَا عَلَى شَيْءٍ حَذَاهُ وَ مَثَّلَهُ، فَجَعَلَ الْخَلْقَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ صَفْوَةً وَ غَيْرَ صَفْوَةٍ،
آيا اجازه پرسش به من مىدهى؟ امام فرمود: اگر در بين جمعيّت عمران صابىّ حاضر باشد؛ حتماً تو هستى، گفت: آرى خودم هستم، امام فرمود: بپرس ولى انصاف را از دست مده و از سخن باطل و فاسد و منحرف از حقّ بپرهيز، عمران گفت: بخدا سوگند اى آقاى من، فقط مىخواهم چيزى را برايم ثابت كنى كه بتوانم به آن چنگ زده و تمسّك جويم و به سراغ چيز ديگر نروم.
امام فرمود: آنچه مىخواهى بپرس، أهل مجلس همگى ازدحام كرده و به هم نزديك شدند.
عمران گفت: اوّلين موجود و آنچه را خلق كرد چه بود؟
امام فرمود: پرسيدى، پس خوب دقّت كن! «واحد» هميشه واحد بوده، هميشه موجود بوده، بدون اينكه چيزى به همراهش باشد، بىهيچ سابقه قبلى، مخلوقى را به گونهاى ديگر آفريد، با اعراض و حدودى مختلف، نه آن را در چيزى قرار داد، و نه در چيزى محدود نمود و نه به مانند و مثل چيزى، ايجادش
وَ اخْتِلَافاً وَ ائْتِلَافاً، وَ أَلْوَاناً وَ أَذْوُقاً وَ طَعْماً، لَا لِحَاجَةٍ كَانَتْ مِنْهُ إِلَى ذَلِكَ، وَ لَا لِفَضْلِ مَنْزِلَةٍ لَمْ يَبْلُغْهَا إِلَّا بِهِ، وَ لَا رَأَى لِنَفْسِهِ فِيمَا خَلَقَ زِيَادَةً وَ لَا نُقْصَاناً تَعْقِلُ هَذَا يَا عِمْرَانُ؟
قال: نعَمْ وَ اللّه يَا سَيِّدِي.
قال: و اعْلَمْ يَا عِمْرَانُ، أَنَّهُ لَوْ كَانَ خَلَقَ مَا خَلَقَ لِحَاجَةٍ، لَمْ يَخْلُقْ إِلَّا مَنْ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى حَاجَتِهِ، وَ لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَخْلُقَ أَضْعَافَ مَا خَلَقَ، لِأَنَّ الْأَعْوَانَ كُلَّمَا كَثُرُوا كَانَ صَاحِبُهُمْ أَقْوَى.
قال: سلْ عَمَّا أَرَدْتَ.
قال: اسْأَلُكَ عَنِ «الْحَكِيمِ» فِي أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ وَ هَلْ يُحِيطُ بِهِ شَيْءٌ؟ وَ هَلْ يَتَحَوَّلُ مِنْ شَيْءٍ
كرد، و نه چيزى را مثل او نمود، و بعد از آن، مخلوقات را صور مختلف و گوناگون، از جمله:
خالص و ناخالص، مختلف و يكسان، به رنگها و طعمهاى متفاوت آفريد، بدون اينكه نيازى به آنها داشته باشد، و يا براى رسيدن به مقام و منزلتى به اين خلقت محتاج باشد و در اين آفرينش، در خود، زيادى يا نقصانى نديد، آيا اين مطالب را مىفهمى؟ گفت: بله به خدا، اى آقاى من.
حضرت ادامه داد: و بدان كه اگر خداوند، به خاطر نياز و احتياج، مخلوقات را خلق مىكرد، فقط چيزهايى را خلق مىكرد كه بتواند از آنها براى برآوردن حاجتش كمك بگيرد، و نيز در اين صورت شايسته بود كه چندين برابر آنچه خلق كرده بود خلق كند، زيرا هر قدر اعوان و انصار بيشتر باشند، شخص كمكگيرنده قوىتر خواهد شد.
سپس سؤال و جواب ميان آن حضرت و عمران صابى به طول انجاميد و آن حضرت وى را در بيشتر پرسشهايش ملزم نمود تا اينكه پايان كار بدان جا انجاميد كه گفت: اى آقاى من، شهادت مىدهم كه او همان گونه است كه وصفش نمودى، ولى پرسشى باقى مانده.
فرمود: هر چه مىخواهى پرسش كن.
گفت: در باره خداى حكيم مىپرسم كه او در چه چيزى مىباشد؟ و آيا چيزى او
إِلَى شَيْءٍ؟ أَوْ هَلْ بِهِ حَاجَةٌ إِلَى شَيْءٍ؟
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أُخْبِرُكَ يَا عِمْرَانُ فَاعْقِلْ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ، فَإِنَّهُ مِنْ أَغْمَضِ مَا يَرِدُ عَلَى الْمَخْلُوقِينَ فِي مَسَائِلِهِمْ، وَ لَيْسَ يَفْهَمُهُ الْمُتَقَارِبُ عَقْلُهُ الْعَازِبُ حِلْمُهُ، وَ لَا يَعْجِزُ عَنْ فَهْمِهِ أُولُو الْعَقْلِ الْمُنْصِفُونَ.
أَمَّا أَوَّلُ ذَلِكَ: فَلَوْ كَانَ خَلَقَ مَا خَلَقَ لِحَاجَةٍ مِنْهُ، لَجَازَ لِقَائِلٍ أَنْ يَقُولَ يَتَحَوَّلُ إِلَى مَا خَلَقَ لِحَاجَتِهِ إِلَى ذَلِكَ، وَ لَكِنَّهُ عَزَّوَجَلَّ لَمْ يَخْلُقْ شَيْئاً لِحَاجَةٍ وَ لَمْ يَزَلْ ثَابِتاً لَا فِي شَيْءٍ [وَلَا عَلَی شَيْءٍ] إِلَّا أَنَّ الْخَلْقَ يُمْسِكُ بَعْضُهُ بَعْضاً وَ يَدْخُلُ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ وَ يَخْرُجُ مِنْهُ. وَ اللّه جَلَّ وَ تَقَدَّسَ بِقُدْرَتِهِ يُمْسِكُ ذَلِكَ كُلَّهُ، وَ لَيْسَ يَدْخُلُ فِي شَيْءٍ وَ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ وَ لَا يَئُودُهُ حِفْظُهُ، وَ لَا يَعْجِزُ عَنْ إِمْسَاكِهِ، وَ لَا يَعْرِفُ أَحَدٌ مِنَ الْخَلْقِ كَيْفَ ذَلِكَ إِلَّا اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ مَنْ أَطْلَعَهُ عَلَيْهِ مِنْ رُسُلِهِ وَ أَهْلِ سِرِّهِ وَ الْمُسْتَحْفَظِينَ لِأَمْرِهِ وَ خُزَّانِهِ الْقَائِمِينَ بِشَرِيعَتِهِ، وَ إِنَّمَا أَمْرُهُ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ
را احاطه نموده است؟ و آيا از چيزى به چيزى ديگر تغيير مكان مىدهد؟ يا نيازى به چيزى دارد؟ فرمود: اين از پيچيدهترين نكاتى است كه مورد پرسش همه مردم مىباشد، و افرادى كه دچار كاستى در عقل و علم و فهم هستند آن را نمىفهمند، و در مقابل، عقلاى منصف از درك آن عاجز نيستند، پس خوب در جواب من دقّت كن و آن را بفهم اى عمران.
امّا مطلب نخست آن: اگر خداوند مخلوقات را به خاطر نياز به ايشان خلق كرده بود، جائز بود كه بگوييم به سمت مخلوقاتش تغيير مكان مىدهد چون نياز به آنان دارد، ولى او چيزى را از روى نياز خلق نكرده است و هميشه ثابت بوده است نه در چيزى و نه بر روى چيز، إلّا اينكه مخلوقات يك ديگر را نگاه مىدارند و برخى در برخى ديگر داخل شده و برخى از برخى ديگر خارج مىشوند، و خداوند متعال با قدرت خود تمام اينها را نگاه مىدارد، و نه در چيزى داخل مىشود، و نه از چيزى خارج مىگردد، و نه نگاهدارى آنان او را خسته و ناتوان مىسازد، و نه از نگاهدارى آنان عاجز است، و هيچ يك از مخلوقات چگونگى اين امر را نمىداند، مگر خود خداوند و آن كسانى كه خود، آنها را بر اين امر مطّلع ساخته باشد، كه عبارتند از: پيامبران الهى و خواصّ
هُوَ أَقْرَبُ، إِذَا شَاءَ شَيْئاً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ: كُنْ فَيَكُونُ بِمَشِيئَتِهِ وَ إِرَادَتِهِ، وَ لَيْسَ شَيْءٌ مِنْ خَلْقِهِ أَقْرَبَ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ، وَ لَا شَيْءٌ أَبْعَدَ مِنْهُ مِنْ شَيْءٍ أَفَهِمْتَ يَا عِمْرَانُ؟
قال: نعَمْ يَا سَيِّدِي فَهِمْتُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ اللّه عَلَى مَا وَصَفْتَ وَ وَحَّدْتَ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ، ثُمَّ خَرَّ سَاجِداً نَحْوَ الْقِبْلَةِ وَ أَسْلَمَ.
قال الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ: فَلَمَّا نَظَرَ الْمُتَكَلِّمُونَ إِلَى كَلَامِ عِمْرَانَ الصَّابِي - وَ كَانَ جَدِلًا لَمْ يَقْطَعْهُ عَنْ حُجَّتِهِ أَحَدٌ قَطُّ - لَمْ يَدْنُ مِنَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَحَدٌ وَ لَمْ يَسْأَلُوهُ عَنْ شَيْءٍ، وَ أَمْسَيْنَا فَنَهَضَ الْمَأْمُونُ وَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَدَخَلَا وَ انْصَرَفَ النَّاسُ.
ثُمَّ قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : - بَعْدَ أَنْ عَادَ إِلَى مَنْزِلِهِ -: يَا غُلَامُ، صِرْ إِلَى عِمْرَانَ الصَّابِي فَأْتِنِي بِهِ.
فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَنَا أَعْرِفُ مَوْضِعَهُ هُوَ عِنْدَ بَعْضِ إِخْوَانِنَا مِنَ الشِّيعَةِ.
و آشنايان به اسرار او، حافظان و نگاهبانان شريعت او، فرمان او در يك چشم بر هم زدن بلكه زودتر به اجرا در مىآيد، هر آنچه را اراده فرمايد، فقط به او مىگويد: موجود شو، و آن شيء نيز به خواست و اراده الهى موجود مىشود، و هيچ چيز از مخلوقاتش از چيز ديگرى به او نزديكتر نيست، و هيچ چيز نيز از چيز ديگر از او دورتر نيست، آيا فهميدى عمران؟! گفت: بله سرورم، فهميدم، و گواهى مىدهم كه خداوند تعالى همان گونه است كه توضيح دادى و به يكتايى وصفش نمودى، و گواهى مىدهم كه محمّد بنده اوست كه به نور هدايت و دين حقّ مبعوث شده است، آنگاه رو به قبله، به سجده افتاده اسلام آورد.
حسن بن محمّد نوفلىّ گويد: وقتى ساير متكلّمين، عمران صابى را چنين ديدند- با آنكه سرسخت بود و تا به حال كسى در بحث بر او غلبه نكرده بود- هيچ كس به حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» نزديك نشد، و ديگر از حضرت سؤالى نكردند، كم كم مغرب در آمده و مأمون و حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» برخاسته بداخل رفتند، و مردم نيز متفرّق شدند.
سپس حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» پس از بازگشت از منزل فرمود: اى غلام، نزد عمران صابى برو و او را نزد من بياور.
گفتم: فدايت شوم، من مىدانم او كجاست، او نزد يكى از برادران شيعه ما است،
قال: فلَا بَأْسَ قَرِّبُوا إِلَيْهِ دَابَّةً. فَصِرْتُ إِلَى عِمْرَانَ فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَرَحَّبَ بِهِ وَ دَعَا بِكِسْوَةٍ فَخَلَعَهَا عَلَيْهِ، وَ دَعَا بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَوَصَلَهُ بِها.ِ
قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَكَيْتَ فِعْلَ جَدِّكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
قال: هكَذَا يَجِبُ. ثُمَّ دَعَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِالْعَشَاءِ فَأَجْلَسَنِي عَنْ يَمِينِهِ، وَ أَجْلَسَ عِمْرَانَ عَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى إِذَا فَرَغْنَا قال لعِمْرَانَ: انْصَرِفْ مُصَاحَباً وَ بَكِّرْ عَلَيْنَا نُطْعِمْكَ طَعَامَ الْمَدِينَةِ.
فَكَانَ عِمْرَانُ بَعْدَ ذَلِكَ يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ الْمُتَكَلِّمُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْمَقالاتِ فَيُبْطِلُ عَلَيْهِمْ أَمْرَهُمْ حَتَّى اجْتَنَبُوهُ، وَ وَصَلَهُ الْمَأْمُونُ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَ أَعْطَاهُ الْفَضْلُ مَالًا جَزِيلًا، وَ وَلَّاهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» صَدَقَاتِ الْبَلْخِ فَأَصَابَ الرَّغَائِبَ.
امام فرمود: مانعى ندارد، مركبى به او بدهيد تا سوار شود.
من نزد عمران رفتم و او را آوردم، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» به او خوش آمد گفتند و لباسى طلبيدند و بر او پوشاندند و مركبى به او دادند و ده هزار دينار خواستند و بعنوان هديّه به او دادند، عرض كردم: فدايت شوم مانند جدّت أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» رفتار كرديد.
امام فرمود: اين گونه واجب است، سپس دستور شام دادند و مرا سمت راست و عمران را سمت چپ خود نشاندند، بعد از شام به عمران گفتند: به منزل بازگرد و فردا أوّل وقت نزد ما بيا تا از غذاى مدينه به تو بدهيم.
بعد از اين قضيّه متكلّمان از گروههاى مختلف نزد عمران مىآمدند و او سخنان و ادلّه ايشان را جواب داده، باطل مىكرد، تا اينكه از او كناره گرفتند، و مأمون ده هزار درهم به او هديّه داد و فضل نيز به او اموالى بخشيد و مركبى به او داد و حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» او را مأمور صدقات بلخ نمود (1)و از اين راه به منافع زيادى دست يافت.
1) از آنجا که اوَّل شرط پذیرش ولایتعهدی مأمون از طرف حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» عدم دخالت در عزل و نصب بوده ظاهراً منصوب کردن عمران به صدقات بلخ مورد تردید است، و بنابر نظر جناب استاد غفّارى - أيّده اللّه - «مراد از نمایندگی، آخذ وجوه مربوط به امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» بوده است».
308 - وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَهْمِ أَنَّهُ قال: حَضَرْتُ مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ وَ عِنْدَهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَقال لهُ الْمَأْمُونُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، أَلَيْسَ مِنْ قَوْلِكَ: «إنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ»؟قال: بلَى.
قال: فمَا مَعْنَى قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى»؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قال: لآدَمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ»، وَ لَمْ يَقُلْ لَهُمَالَا تَأْكُلَا مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ، وَ لَا مِمَّا كَانَ مِنْ جِنْسِهَا، فَلَمْ يَقْرَبَا تِلْكَ الشَّجَرَةَ وَ إِنَّمَا أَكَلَا مِنْ غَيْرِهَا إِذْ وَسْوَسَ الشَّيْطَانُ إِلَيْهِمَا وَ قال: «ما نَهاكُما رَبُّكُما عَنْ هذِهِ الشَّجَرَةِ» وَ إِنَّمَا نَهَاكُمَا أَنْ تَقْرَبَا غَيْرَهَا، وَ لَمْ يَنْهَكُمَا عَنِ الْأَكْلِ مِنْهَا: «إِلَّا أَنْ تَكُونا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونا مِنَ الْخالِدِينَ»، «وَ قاسَمَهُما إِنِّي لَكُما لَمِنَ النَّاصِحِينَ» وَ لَمْ يَكُنْ آدَمُ وَ حَوَّاءُ شَاهَدَا قَبْلَ ذَلِكَ مَنْ يَحْلِفُ بِاللّه كَاذِباً
308- علىّ بن جهم گويد: روزى به مجلس مأمون رفتم و نزد او حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» نيز حضور داشت، مأمون به آن حضرت گفت: اى زاده رسول خدا، مگر عقيده شما اين نيست كه تمام پيامبران معصوم هستند؟ فرمود: آرى.
گفت: پس معنى اين آيه چيست: «پس آدم پروردگار خويش را نافرمانى نمود پس راه راست را گم كرد- طه: 121»؟!.
امام فرمود: براستى خداوند تبارك و تعالى به آدم «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: «و گفتيم: اى آدم، با همسر خويش در بهشت بيارام، و از آن از هر جا كه خواهيد به فراوانى بخوريد و نزديك اين درخت مشويد كه از ستمكاران مىشويد- بقره: 35»، و خداوند به آن دو نفرمود: از اين درخت و ساير درختان از اين نوع نخوريد، آنان نيز به آن درخت نزديك نشدند و تنها پس از وسوسه شيطان از درخت ديگرى خوردند آنجا كه شيطان گفت:
«خداوند شما را از اين درخت باز نداشت- اعراف: 20» و تنها شما را از نزديك شدن به غير آن نهى كرده، و شما را از خوردن آن نهى نكرده است «مگر براى آنكه مبادا دو فرشته شويد يا جاويدان باشيد. و براى آن دو سوگند خورد كه من شما را هر آينه از نيكخواهانم» و آدم و حوّا تا پيش از آن نديده بودند كسى به دروغ سوگند به خدا بخورد،
«فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ» فَأَكَلَا مِنْهَا ثِقَةً بِيَمِينِهِ بِاللّه، وَ كَانَ ذَلِكَ مِنْ آدَمَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ، وَ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بِذَنْبٍ كَبِيرٍ اسْتَحَقَّ دُخُولَ النَّارِ بِهِ، وَ إِنَّمَا كَانَ مِنَ الصَّغَائِرِ الْمَوْهُوبَةِ الَّتِي تَجُوزُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِمْ، فَلَمَّا اجْتَبَاهُ اللّه تَعَالَى وَ جَعَلَهُ نَبِيّاً كَانَ مَعْصُوماً لَا يُذْنِبُ صَغِيرَةً وَ لَا كَبِيرَةً.قال اللّه تَعَالَى: «وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى * ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَ هَدى»، وَ قال عَزَّوَجَلَ: «إِنَّ اللّه اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ».
قال: الْمُصَنِّفُ (رَحِمَهُ اللّه): لَعَلَّ الرِّضَا «صلواتُ اللّهِ علیه أَرَادَ «بِالصَّغَائِرِ الْمَوْهُوبَةِ»: تَرْكَ الْمَنْدُوبِ وَ ارْتِكَابَ الْمَكْرُوهِ مِنَ الْفِعْلِ، دُونَ الْفِعْلِ الْقَبِيحِ الصَّغِيرِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْهُ، لِاقْتِضَاءِ أَدِلَّةِ الْعُقُولِ وَ الْأَثَرِ الْمَنْقُولِ لِذَلِكَ، وَ رَجَعْنَا إِلَى سِيَاقِ الْحَدِيثِ.
ثُمَّ قال الْمَأْمُونُ: فَمَا مَعْنَى قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما
«پس آن دو را به فريبى [از آن پايه بلند] فرود آورد»، و آن دو با اطمينان به سوگند او از درخت خوردند، و اين قضيّه، قبل از نبوّت آدم اتّفاق افتاد، و اين گناه هم گناه كبيره نبود كه آدم مستحقّ عذاب جهنّم شود، بلكه از جمله گناهان صغيرهاى بود كه خدا آنها را مىبخشد و اين قبيل گناهان، بر انبياء نيز- پيش از وقت نبوّتشان- جائز است، ولى وقتى خداوند او را برگزيد و پيغمبر نمود، معصوم شد و هيچ گناهى، چه صغيره و چه كبيره مرتكب نشد، خداوند خود مىفرمايد: «پس آدم پروردگار خويش را نافرمانى نمود پس راه راست را گم كرد. سپس پروردگارش او را برگزيد و به مهر و بخشايش خويش بر او بازگشت و توبهاش را پذيرفت و او را راه نمود- طه: 122 و 121»، و نيز فرموده:
«همانا خداوند آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر جهانيان برگزيد- آل عمران: 34».
مؤلّف كتاب «رحمه اللَّه» گويد: شايد مراد حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» از «گناهان صغيره بخشوده شده» ترك مستحبّ و انجام فعل مكروه باشد، نه كار قبيح كوچك با افزودن به آنچه بزرگتر از آن است، چرا كه اقتضاى دليل عقل و روايات نقل شده بر اين است. بازگرديم به ادامه حديث.
سپس مأمون پرسيد: معنى اين آيه چيست: «پس چون آن دو را فرزندى نيك
آتاهُما»؟.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ حَوَّاءَ وَلَدَتْ خَمْسَمِائَةِ بَطْنٍ فِي كُلِّ بَطْنٍ ذَكَرٌ وَ أُنْثَى وَ إِنَّ آدَمَ وَ حَوَّاءَ عَاهَدَا اللّه وَ دَعَوَاهُ وَقالا: «لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ»، فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً مِنَ النَّسْلِ، خَلْقاً سَوِيّاً بَرِيئاً مِنَ الزَّمَانَةِ وَ الْعَاهَةِ، كَانَ مَا آتَاهُمَا صِنْفَيْنِ، صِنْفاً ذُكْرَاناً وَ صِنْفاً إِنَاثاً، فَجَعَلَ الصِّنْفَانِ لِلَّهِ تَعَالَى شُرَكاءَ فِيما آتاهُما وَ لَمْ يَشْكُرَاهُ شُكْرَ أَبَوَيْهِمَا لَهُ عَزَّوَجَلَّ، قال اللّه تَعَالَى: «فَتَعالَى اللّه عَمَّا يُشْرِكُونَ».
فَقال الْمَأْمُونُ : أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَقّاً، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ: «فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قال هذا رَبِّي».
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَقَعَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ: صِنْفٍ يَعْبُدُ «الزُّهْرَةَ» وَ صِنْفٍ يَعْبُدُ «الْقَمَرَ»، وَ صِنْفٍ يَعْبُدُ «الشَّمْسَ» ذَلِكَ حِينَ خَرَجَ مِنَ السَّرَبِ
و شايسته داد در آنچه ايشان را بداد براى او شريكانى قرار دادند- اعراف: 190»؟.
امام فرمود: حوّاء براى آدم پانصد شكم زائيد، در هر زايمان يك پسر بود و يك دختر، و آدم و حوّاء با خداوند عزّ و جلّ عهد بسته و دعا كرده و گفته بودند: «اگر ما را فرزندى نيك و شايسته دهى بىگمان از سپاسگزاران خواهيم بود- اعراف 189»، و هنگامى كه خداوند نسلى صحيح و سالم، بدون هيچ مريضى و آفتى به ايشان عطا كرد، و آنچه حضرت حقّ بديشان داده بود دو جنس بود، يك جنس پسر و يك جنس دختر، پس آن دو جنس را براى خداوند متعال شريكانى در آنچه بديشان عطا كرده بود قرار داده و او را همچون شكر پدر و مادرشان سپاس نگزاردند خداوند فرمود: «همانا خدا از آنچه [با او] شريك مىسازند برتر است- اعراف: 190».
مأمون گفت: گواهى مىدهم كه تو بحقّ زاده رسول خدايى، حال در باره آيه: «پس چون تاريكى شب بر وى درآمد ستارهاى را ديد، گفت اين خداى من است- انعام:
76» توضيح بفرماييد.
فرمود: ابراهيم در ميان سه گروه واقع شده بود، گروهى كه ستاره زهره را مىپرستيدند، و گروهى ماه و گروهى خورشيد را ستايش مىكردند، و اين در دورهاى بود كه از مخفيگاه
الَّذِي أُخْفِيَ فِيهِ.
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى «الزُّهْرَةَ» قال: «هذا رَبِّي»؟! عَلَى الْإِنْكَارِ وَ الِاسْتِخْبَارِ.
«فَلَمَّا أَفَلَ الْكَوْكَبُ - قال لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ»، لِأَنَّ الْأُفُولَ مِنْ صِفَاتِ الْمُحْدَثِ وَ لَيْسَ مِنْ صِفَاتِ الْقَدِيمِ.
«فَلَمَّارَأَى الْقَمَرَ بازِغاً قال هذا رَبِّي»؟! عَلَى الْإِنْكَارِ وَ الِاسْتِخْبَارِ، «فَلَمَّا أَفَلَ قال لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ»، يَقُولُ: لَوْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ.
«فَلَمَّا – أَصبَحَ - رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قال هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ» مِنَ الزُّهْرَةِ وَ الْقَمَرِ؟! عَلَى الْإِنْكَارِ وَ الِاسْتِخْبَارِ، لَا عَلَى سَبِيلِ الْإِخْبَارِ وَ الْإِقْرَارِ.
«فَلَمَّا أَفَلَتْ قال - لِلْأَصْنَافِ الثَّلَاثَةِ مِنْ: عَبَدَةِ الزُّهْرَةِ، وَ الْقَمَرِ، وَ الشَّمْسِ- يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ»، فَإِنَّمَا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِمَا قال انْ يُبَيِّنَ لَهُمْ بُطْلَانَ دِينِهِمْ، وَ يُثْبِتَ عِنْدَهُمْ
خود در زير زمين كه او را پنهان داشته بودند خارج شد.
وقتى شب او را فرا گرفت ستاره زهره را ديده از روى انكار پرسيد: «آيا اين خداى من است؟!»، «پس چون- آن ستاره- فرو شد گفت: فروشوندگان را دوست ندارم- انعام: 76»، زيرا فرو شدن و افول از خصوصيات محدث است نه قديم.
«پس چون ماه را برآينده ديد» باز هم از سر انكار پرسيد: «اين خداى من است؟!» «پس چون فرو شد گفت: اگر پروردگارم مرا راه ننمايد بىگمان از گمراهان باشم» مىگفت: اگر پروردگارم مرا رهنمون نگردد گمراه گردم.
«چون وارد روز شد خورشيد را براينده ديد گفت: اين خداى من است، اين بزرگتر از ستاره زهره و ماه است»؟! اين سخن بر سبيل انكار و پرسش گفت نه اخبار و اعتراف.
«پس چون فرو شد- به گروه سهگانهاى كه ستاره زهره و ماه و خورشيد را مىپرستيدند- گفت: اى قوم من، من از آنچه [با خدا] انباز و شريك مىگيريد بيزارم»، و قصد ابراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» از آنچه گفت تنها اين بود كه بطلان عقيدهاشان را بر آنان روشن
أَنَّ الْعِبَادَةَ لَا تَحِقُّ لِمَنْ كَانَ بِصِفَةِ الزُّهْرَةِ وَ الْقَمَرِ وَ الشَّمْسِ، وَ إِنَّمَا تَحِقُّ الْعِبَادَةُ لِخَالِقِهَا خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ، وَ كَانَ مِمَّا احْتَجَّ بِهِ عَلَى قَوْمِهِ مِمَّا أَلْهَمَهُ اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ آتَاهُ، كَمَا قال اللّه عَزَّوَجَلَ: «وَ تِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ».
فَقال الْمَأْمُونُ : لِلَّهِ دَرُّكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قال أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ قال بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي».
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» «إنِّي مُتَّخِذٌ مِنْ عِبَادِي خَلِيلًا إِنْ سَأَلَنِي إِحْيَاءَ الْمَوْتَى أَجَبْتُه» فَوَقَعَ فِي نَفْسِ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ ذَلِكَ الْخَلِيلُ فَقال: ربِّي أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى؟ قال: أَوَ لَمْ تُؤْمِنْ؟ قال: بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي عَلَى الْخُلَّةِ: «قال فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ
گردانده و بديشان ثابت نمايد كه عبادت شايسته چيزهايى مانند ستاره زهره و ماه و خورشيد نيست، و تنها اين عبادت سزاوار خالق آنان و آفريننده آسمانها و زمين است، و آن دليلهايى كه براى قوم خود مىآورد از الهاماتى بود كه خداوند بدو نموده و عطا فرموده، همچنان كه خداوند عزّ و جلّ فرموده: «و اينها حجّت ما بود كه به ابراهيم در برابر قومش داديم- انعام: 83».
مأمون گفت: خير شما تماماً از خداست اى زاده رسول خدا! حال بفرماييد مراد از اين گفته ابراهيم: «پروردگارا، به من بنماى كه چگونه مردگان را زنده مىكنى؟ گفت: مگر باور ندارى؟ گفت: چرا، و ليكن تا دلم آرام گيرد- بقره: 260» چه بوده؟
امام فرمود: خداوند تبارك و تعالى به حضرت ابراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» وحى فرمود كه: «من از ميان بندگانم براى خود دوستى انتخاب كردم كه حتّى اگر از من بخواهد مردهها را زنده كنم، اين كار را براى او خواهم كرد، ابراهيم به دلش الهام شد كه او آن دوست و خليل است، لذا گفت: پروردگارا، به من بنماى كه چگونه مردگان را زنده مىكنى؟ گفت: مگر باور ندارى؟ گفت: چرا، و ليكن تا دلم آرام گيرد، يعنى نسبت به خليل بودن «خداوند فرمود: چهار پرنده برگير و آنها را نزد خود جمع و پاره پاره كن، سپس بر هر كوه پارهاى
سَعْياً وَ اعْلَمْ أَنَّ اللّه عَزِيزٌ حَكِيمٌ».
فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نَسْراً وَ بَطّاً، وَ طَاوُساً وَ دِيكاً، فَقَطَّعَهُنَّ وَ خَلَطَهُنَ ثُمَّ جَعَلَ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنَ الْجِبَالِ الَّتِي حَوْلَهُ - وَ كَانَتْ عَشَرَةً - مِنْهُنَّ جُزْءاً وَ جَعَلَ مَنَاقِيرَهُنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ دَعَاهُنَّ بِأَسْمَائِهِنَّ، وَ وَضَعَ عِنْدَهُ حَبّاً وَ مَاءًا، فَتَطَايَرَتْ تِلْكَ الْأَجْزَاءُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ حَتَّى اسْتَوَتِ الْأَبْدَانُ، وَ جَاءَ كُلُّ بَدَنٍ حَتَّى انْضَمَّ إِلَى رَقَبَتِهِ وَ رَأْسِهِ فَخَلَّى إِبْرَاهِيمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عنْ مَنَاقِيرِهِنَّ فَطِرْنَ، ثُمَّ وَقَعْنَ فَشَرِبْنَ مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ وَ الْتَقَطْنَ مِنْ ذَلِكَ الْحَبِّ! وَ قُلْنَ: يَا نَبِيَّ اللّه أَحْيَيْتَنَا أَحْيَاكَ اللّه!
فَقال: ابْرَاهِيمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: بَلِ اللّه يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
فَقال الْمَأْمُونُ : بَارَكَ اللّه فِيكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قال هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ».
از آنها بنه، آنگاه بخوانشان تا شتابان سوى تو آيند؛ و بدان كه خدا تواناى بىهمتا و داناى استواركار است- بقره 260».
حضرت ابراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ» نيز، يك كركس، يك طاوس، يك مرغابى و يك خروس گرفته، آنها را تكّه تكّه كرد و اجزاى آنها را با هم در آميخت و سپس هر بخشى از اين اجزاء مخلوط شده را بر هر كوهى از ده كوه اطراف قرار داد و آنگاه منقار آن را بدست گرفت و آنها را با نامشان صدا زد و مقدارى دانه و آب نزد خود قرار داد، آن اجزاء به سوى يك ديگر پرواز كردند و بدنها كامل شد و هر بدنى بسراغ گردن و سر خود رفت و به آنها پيوست، سپس ابراهيم منقار آنها را آزاد كرد و آنها پرواز كردند و سپس فرود آمدند و از آن آب نوشيدند و از آن دانهها برگرفتند و گفتند: اى پيامبر خدا، تو ما را زنده كردى، خدا تو را زنده بدارد.
ابراهيم گفت: بلكه خداوند زنده مىكند و مىميراند و اوست كه بر همه كار توانا است.
مأمون گفت: اى أبو الحسن خدا به شما بركت دهد! حال در باره آيه: «پس موسى او را مشتى زد و او بمرد، [آنگاه] گفت: اين كار شيطان بود- قصص: 15» توضيح بفرماييد.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ مُوسَى دَخَلَ مَدِينَةً مِنْ مَدَائِنِ فِرْعَوْنَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها - وَ ذَلِكَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ- «فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَ هذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى» مُوسَى عَلَى الْعَدُوِّ بِحُكْمِ اللّه تَعَالَى ذِكْرُهُ، فَمَاتَ فَقال: «هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ» يَعْنِي: الِاقْتِتَالَ الَّذِي وَقَعَ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، لَا مَا فَعَلَهُ مُوسَى مِنْ قَتْلِهِ إِيَّاهُ- «إِنَّهُ - يَعْنِي الشَّيْطَانَ - عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ».
قال الْمَأْمُونُ : فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي».
قال: يقُولُ: إِنِّي وَضَعْتُ نَفْسِي غَيْرَ مَوْضِعِهَا، بِدُخُولِي هَذِهِ الْمَدِينَةَ «فَاغْفِرْ لِي» أَيِ: اسْتُرْنِي مِنْ أَعْدَائِكَ لِئَلَّا يَظْفَرُوا بِي فَيَقْتُلُونِي «فَغَفَرَ لَهُ» أَيْ سَتَرَهُ مِنْ عَدُوِّهِ، «إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
امام فرمود: موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» به يكى از شهرهاى فرعون هنگام غفلت مردمش (هنگام تعطيل كه به لهو و بازى مشغول بودند) وارد شد- و اين واقعه بين مغرب و عشاء رخ داد- «و دو مرد را ديد كه با يك ديگر پيكار مىكردند، اين يك از پيروان وى (بنى اسرائيل) بود و آن يك از دشمنانش (فرعونيان)، پس آنكه از پيروانش بود بر آنكه از دشمنانش بود از وى يارى خواست، پس موسى او (قبطى) را مشتى زد- پس موسى بنا بر حكم خداوند متعال او را مشت زد- و او بمرد- قصص: 15»، موسى گفت: «اين كار شيطان بود»، منظورش زد و خوردى بود كه بين آن دو مرد رخ داده بود، نه كشتن آن مرد توسّط موسى، «او- يعنى شيطان- آشكارا دشمنى است گمراهكننده».
مأمون گفت: پس معنى اين گفته حضرت موسى «عَلَیهِ السَّلَامُ»: «پروردگارا، من به خود ستم كردم مرا بيامر» چيست؟
امام فرمود: منظورش اين است كه من با وارد شدن به اين شهر، خود را در شرائطى قرار دادم كه نمىبايست در آن قرار مىدادم «پس مرا مورد غفران خود قرار ده» يعنى: مرا از دشمنانت مخفى فرما (1)
(نقل از زیرنویس کتاب عيون أخبار الرّضا «عَلَیهِ السَّلَامُ»)
تا نكند بر من چيره شده و مرا بقتل رسانند، «پس1) لازم بتذکّر است که اصل معنی غُفران ؛ ستر و پوشش است، ولی ترکیب «اغفر لي» معنایش اینستکه «برای من بپوشان» و مفعول در اینجا حذف شده است و معمولاً مفعول در این ترکیب، «ذنب» و امثال آن است، و به نظر میرسد اگر آنچه در متن به حضرت رضا «عَلَیهِ السَّلَامُ» نسبت داده شده مراد بود، باید میگفت : «اغفر ني» یعنی مرا بپوشان، نه اغفر لي»، واللّه العالم.
الرَّحِيمُ» قال مُوسی «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَ» مِنَ الْقُوَّةِ حَتَّى قَتَلْتُ رَجُلًا بِوَكْزَةٍ «فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ» بَلْ أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِكَ بِهَذِهِ الْقُوَّةِ حَتَّى تَرْضَى. «فَأَصْبَحَ مُوسَى فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قال لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ» مُبِينٌ قَاتَلْتَ رَجُلًا بِالْأَمْسِ، وَ تُقَاتِلُ هَذَا الْيَوْمَ لَأُؤَدِّبَنَّكَ، وَأَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِه «فَلَمَّا أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما» هُوَ مِنْ شِيعَتِهِ: «قال يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَ ما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ».
خداوند او را مورد غفران خود قرار داد» يعنى: او را از دشمنش مخفى داشت، «خداوند غفور است و مهربان»، موسى گفت: «پروردگارا! به پاس آنكه بر من نعمت ارزانى داشتى» از نيرو و توان تا توانستم مردى را با يك مشت به قتل رسانم، «هرگز پشتيبان بزهكاران نخواهم شد»، بلكه با اين نيرو و توان آنقدر در راهت تلاش مىكنم تا تو راضى و خشنود گردى. «پس در آن شهر؛ ترسان و نگران و انديشناك (از آشكار شدن خبر و دستگيرى و قتل او) مىگشت كه ناگاه همان كه ديروز از او يارى خواسته بود باز هم از او فرياد خواست، موسى به او گفت: همانا تو آشكارا گمراهى (كه هر روز با يك نفر نزاع مىكنى)»، ديروز با مردى نزاع كردى و امروز هم! ادبت مىكنم، و قصد آن داشت كه او را بزند «و چون خواست تا به آن كه دشمن هر دوشان بود دست دراز كند، [فرياد خواه] گفت: اى موسى، آيا مىخواهى مرا بكشى چنان كه ديروز يكى را كشتى؟ تو جز اين نمىخواهى كه در زمين ستمگر باشى و نمىخواهى از شايستهكاران باشى» (1).
1) واضح است که اگر این جوابها واقعاً از امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» باشد اسکانی است نه حَلّى، وثانياً فرعونیان بدستور فرعون فرزندان بنی اسرائیل را می کشتند و زنان را اسیر می کردند، و فرعونیان مفسد في الارض بودند وکشتن یک مفسد في الارض؛ بدون قصد، مسأاله ای نیست که خلاف عصمت باشد و اینقدر نیاز به تکلّف داشته باشد. (هامش عیون)
قال الْمَأْمُونُ : جَزَاكَ اللّه عَنْ أَنْبِيَائِهِ خَيْراً يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَمَا مَعْنَى قَوْلِ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ: «فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ»؟.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ فِرْعَوْنَ قال: لمُوسَى لَمَّا أَتَاهُ: «وَ فَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَ أَنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ» قال مُوسَى: «فَعَلْتُها إِذاً وَ أَنَا مِنَ الضَّالِّينَ» عَنِ الطَّرِيقِ بِوُقُوعِي إِلَى مَدِينَةٍ مِنْ مَدَائِنِكَ «فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْماً وَ جَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ».
وَ قَدْ قال اللّه عَزَّوَجَلَّ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى» يَقُولُ: أَلَمْ يَجِدْكَ وَحِيداً فَآوَى إِلَيْكَ النَّاسَ؟ «وَ وَجَدَكَ ضَالًّا» يَعْنِي عِنْدَ قَوْمِكَ «فَهَدى» أَيْ هَدَاهُمْ إِلَى مَعْرِفَتِكَ» «وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى»، يَقُولُ: أَغْنَاكَ بِأَنْ جَعَلَ دُعَاءَكَ مُسْتَجَاباً.
مأمون گفت: خدا از طرف انبياى خود جزاى خيرت دهد اى أبو الحسن! بفرماييد معنى اين گفته موسى به فرعون: «آن كار را آنگاه كردم كه از ناآگاهان بودم- شعراء: 20» چيست؟
امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: فرعون وقتى موسى نزدش آمد بدو گفت: «و آن كرده خويش كه كردى، كردى و تو از ناسپاسانى- شعراء: 19»، موسى پاسخ داد: «آن كار را آنگاه كردم كه از ناآگاهان بودم- شعراء: 20» يعنى راه را گم كردم و اشتباهى به شهرى از شهرهاى تو در آمدم، «پس چون از شما ترسيدم گريختم، و پروردگارم مرا حكمى (حكمت يا حكم نبوّت) داد و مرا از پيامبران كرد»، و حال آنكه خداوند به نبىّ خود محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «آيا تو را يتيم نيافت پس جاى و پناه داد؟- ضحى: 6»، مىفرمايد: آيا تو را تنها نيافت و مردم را به سوى تو سوق داد؟، «و راه گم كردهات يافت» يعنى: نزد قوم خود گم شده و ناشناخته بودى، «پس راه نمود»، يعنى مردم را به شناخت تو راهنمايى فرمود، «و نيازمندت يافت پس بىنياز و توانگر ساخت»، يعنى: با پذيرش درخواست و دعايت تو را بىنياز ساخت.
قال الْمَأْمُونُ : بَارَكَ اللّه فِيكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه فَمَا مَعْنَى قَوْلِ اللّه: «وَ لَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَ كَلَّمَهُ رَبُّهُ قال رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قال لَنْ تَرانِي» - الْآيَةَ، كَيْفَ يَكُونُ كَلِيمُ اللّه مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ لَا يَعْلَمُ أَنَّ اللّه تَعَالَى ذِكْرُهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ الرُّؤْيَةُ حَتَّى يَسْأَلَهُ هَذَا السُّؤَالَ؟!
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ كَلِيمَ اللّه مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ عَلِمَ أَنَّ اللّه جَلَّ عَنْ أَنْ يُرَى بِالْأَبْصَارِ، وَ لَكِنَّهُ لَمَّا كَلَّمَهُ اللّه تَعَالَى وَ قَرَّبَهُ نَجِيّاً، رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ كَلَّمَهُ وَ قَرَّبَهُ ناجاهُ، فَقالوا: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَسْمَعَ كَلَامَهُ كَمَا سَمِعْتَ، وَ كَانَ الْقَوْمُ سَبْعَمِائَةِ أَلْفِ رَجُلٍ، فَاخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ أَلْفاً، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعَةَ آلَافٍ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعَمِائَةٍ، ثُمَّ اخْتَارَ مِنْهُمْ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِ رَبِّهِ، فَخَرَجَ بِهِمْ إِلَى طُورِ سَيْنَاءَ، فَأَقَامَهُمْ فِي سَفْحِ الْجَبَلِ وَ صَعِدَ مُوسَى إِلَى الطُّورِ، وَ سَأَلَ اللّه عَزَّوَجَلَّ أَنْ يُكَلِّمَهُ وَ يُسْمِعَهُمْ كَلَامَهُ، فَكَلَّمَهُ اللّه
مأمون گفت: خداوند به وجودت بركت دهد اى زاده رسول خدا!. حال در باره اين آيه «و چون موسى به وعدهگاه ما آمد و پروردگارش با او سخن گفت، گفت: پروردگارا [خود را] به من بنماى تا به تو بنگرم، گفت: هرگز مرا نخواهى ديد- اعراف: 143» توضيح بفرماييد كه چطور مىشود موساى كليم اللَّه عالم به اين مسأله نباشد كه رؤيت و ديدن خدا جايز نيست كه اين پرسش را بنمايد؟! امام فرمود: بىشكّ كليم اللَّه موسى بن عمران مىدانست كه خداوند عزّ و جلّ با چشم ديده نمىشود، ولى وقتى خداوند با او سخن گفت و او را به خود نزديك كرده با او نجوا فرمود، موسى نزد قوم خود بازگشت و به ايشان اطّلاع داد كه خداوند عزّ و جلّ با او سخن گفته و او را بخود نزديك كرده و با او نجوا نموده است، در اين زمان ايشان گفتند:
هرگز تو را باور نداريم تا خود كلام حضرت حقّ را همان طور كه تو شنيدى استماع كنيم، و تعداد قوم هفتاد هزار نفر بود، پس آن حضرت از ميان ايشان هفت هزار جدا كرد، سپس هفتصد نفر و در آخر تنها هفتاد نفر بود، پس آن حضرت از ميان ايشان هفت هزار جدا كرد، سپس هفتصد نفر و در آخر تنها هفتاد نفر براى زمان و موعدى كه خدا معيّن كرده بود انتخاب نموده و آنان را به كوه سينا آورد و در پائين كوه متوقّف كرد و خود به بالاى كوه رفته و از خدا خواست كه با او سخن گويد و آن را بگوش آنان برساند، خدا نيز با او سخن گفت
تَعَالَى- وَ سَمِعُوا كَلَامَهُ مِنْ فَوْقُ وَ أَسْفَلُ وَ يَمِينُ وَ شِمَالُ، وَ وَرَاءُ وَ أَمَامُ، لِأَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ أَحْدَثَهُ فِي الشَّجَرَةِ، ثُمَّ جَعَلَهُ مُنْبَعِثاً مِنْهَا حَتَّى سَمِعُوهُ مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ، فَقالوا: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ بِأَنَّ هَذَا الَّذِي سَمِعْنَاهُ كَلَامُ اللّه حَتَّى نَرَى اللّه جَهْرَةً، فَلَمَّا قالوا هَذَا الْقَوْلَ الْعَظِيمَ وَ اسْتَكْبَرُوا وَ عَتَوْا بَعَثَ اللّه عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً فَأَخَذَتْهُمْ بِظُلْمِهِمْ فَمَاتُوا.
فَقال موسَى: يَا رَبِّ، مَا أَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِذَا رَجَعْتُ إِلَيْهِمْ وَ قالوا: إِنَّكَ ذَهَبْتَ بِهِمْ فَقَتَلْتَهُمْ لِأَنَّكَ لَمْ تَكُنْ صَادِقاً فِيمَا ادَّعَيْتَ مِنْ مُنَاجَاةِ اللّه إِيَّاكَ؟
فَأَحْيَاهُمُ اللّه وَ بَعَثَهُمْ مَعَهُ، فَقالوا: إِنَّكَ لَوْ سَأَلْتَ اللّه أَنْ يُرِيَكَ تَنْظُرُ إِلَيْهِ لَأَجَابَكَ، وَ كُنْتَ تُخْبِرُنَا كَيْفَ هُوَ فَنَعْرِفُهُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ.
فَقال موسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا قَوْمِ، إِنَّ اللّه لَا يُرَى بِالْأَبْصَارِ وَ لَا كَيْفِيَّةَ لَهُ، وَ إِنَّمَا يُعْرَفُ بِآيَاتِهِ وَ يُعْلَمُ بِأَعَلَامهِ.
و آنان نيز سخن خدا را از بالا و پائين، چپ و راست، پشت سر و روبرو شنيدند، زيرا خداوند صدا را در درخت آفريد و از آن پراكندهاش كرد به گونهاى كه ايشان صدا را از تمام اطراف شنيدند، ولى گفتند: نمىپذيريم كه آنچه شنيديم كلام خدا باشد مگر اينكه آشكارا او را ببينيم، و هنگامى كه چنين كلام بزرگى بر زبان آوردند و سركشى و تكبّر كردند، خداوند عزّ و جلّ نيز بر آنان صاعقهاى فرستاد و صاعقه ايشان را به جهت ستم و ظلمشان از بين برد، پس موسى بدرگاه خداوند عرضه داشت: خداوندا! چنانچه نزد بنى اسرائيل بازگشته ايشان بگويند آنان را بردى و به كشتن دادى؛ چون ادّعايت مبنى بر اينكه خدا با تو مناجات كرده دروغ بود، در اين صورت من چه جوابى به ايشان دهم؟! بدين خاطر خداوند آنان را زنده كرد و همراه موسى فرستاد، آنان گفتند: اگر درخواست كنى كه خدا، خود را به تو نشان دهد، تا به او بنگرى، خواستهات را مىپذيرد، آنگاه تو به ما بگو خدا چگونه است، تا ما به نيكوترين وجهى او را بشناسيم.
موسى گفت: اى قوم من! خداوند تبارك و تعالى با ديدگان مشاهده نشود و او داراى كيفيّت نيست، و تنها با نشانهها شناخته و با علائم دانسته مىشود.
فَقالوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَسْأَلَهُ.
فَقال موسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: رَبِّ، إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَقالةَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِصَلَاحِهِمْ، فَأَوْحَى اللّه جَلَّ جَلَالُهُ إِلَيْهِ: يَا مُوسَ،ى سَلْنِي مَا سَأَلُوكَ فَلَنْ أُؤَاخِذَكَ بِجَهْلِهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قال موسَى: «رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ * قال لَنْ تَرانِي وَ لكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكانَهُ - وَ هُوَ يَهْوِي - فَسَوْفَ تَرانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ - بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِهِ- جَعَلَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقاً فَلَمَّا أَفاقَ قال سُبْحانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ» يَقُولُ: رَجَعْتُ إِلَى مَعْرِفَتِي بِكَ عَنْ جَهْلِ قُومِي، «وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ» مِنْهُمْ بِأَنَّكَ لَا تُرَى.
فَقال الْمَأْمُونُ : لِلَّهِ دَرُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَ: «وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ»؟
قوم گفتند: هرگز به تو ايمان نمىآوريم مگر اينكه اين درخواست را از او بكنى.
حضرت موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفت: پروردگارا! تو خود گفته بنى اسرائيل را شنيدى و تو به صلاح ايشان داناترى، پس خداوند عزّ و جلّ بدو وحى فرستاد كه: اى موسى، آنچه آنان خواستند از من بپرس، چون من تو را به نادانى ايشان مؤاخذه نخواهم كرد، پس در اين زمان بود كه موسى عرضه داشت: [خود را] به من بنماى تا به تو بنگرم، گفت: هرگز مرا نخواهى ديد، و ليكن به اين كوه بنگر، پس اگر در جاى خود قرار و آرام داشت- در اين وقت از كوه بزير آمده بود- مرا خواهى ديد. و چون پروردگارش بر آن كوه- با آيهاى از آيات خود- تجلّى كرد آن را خرد و پراكنده ساخت و موسى مدهوش بيفتاد، و چون به هوش آمد، گفت: [بار خدايا] تو پاكى؛ به تو بازگشتم- اعراف: 143»، يعنى گفت: از جهل قوم خود به معرفت و شناختم بازگشتم «و من نخستين باور دارندهام» از ميان ايشان كه تو ديده نمىشوى.
مأمون گفت: خير شما تماماً از خداست اى أبو الحسن! حال در باره اين آيه:
«و هر آينه آن زن آهنگ او كرد، و اگر نه آن بود كه او (يوسف) برهان پروردگار خويش پديد آهنگ وى كرده بود» توضيح بفرماييد.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : هَمَّتْ بِهِ وَ لَوْ لَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ لَهَمَّ بِهَا كَمَا هَمَّتْ بِهِ، لَكِنَّهُ كَانَ مَعْصُوماً، وَ الْمَعْصُومُ لَا يَهُمُّ بِذَنْبٍ وَ لَا يَأْتِيهِ، وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ الصَّادِقِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: همَّتْ بِأَنْ تَفْعَلَ وَ هَمَّ بِأَنْ لَا يَفْعَلَ.
فَقال الْمَأْمُونُ : لِلَّهِ دَرُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَ: «وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ» - الْآيَةَ.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ذَلِكَ يُونُسُ بْنُ مَتَّى «عَلَيهِ السَّلَامُ» ذَهَبَ مُغاضِباً لِقَوْمِهِ، فَظَنَ بِمَعْنَى: اسْتَيْقَنَ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ، أَيْ لَنْ نُضَيِّقَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ، وَ مِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَ: «وَ أَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ»، أَيْ ضَيَّقَ وَ قَتَّرَ، «فَنادى فِي الظُّلُماتِ» ظُلْمَةِ اللَّيْلِ
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آرى همين طور است ولى بايد دانست كه حضرت يوسف معصوم بود، و فرد معصوم هرگز نه آهنگ گناه كند و نه آن را انجام دهد، در اين باب پدرم از پدرش حضرت صادق «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» برايم نقل كرده كه او فرموده: آن زن آهنگ او كرد كه انجام دهد، و يوسف تصميم گرفت كه آن كار را انجام ندهد (1).
مأمون گفت: خير شما تماماً از خداست اى أبو الحسن! حال در باره اين آيه: «و ذو النّون را [ياد كن] آنگاه كه غضبناك برفت و پنداشت كه هرگز بر او تنگ نمىگيريم- انبياء 87» توضيح بفرماييد.
فرمود: آن شخص يونس بن متّى است كه بر قوم خود غضب كرده از ميانشان رفت و «ظنّ» يعنى: يقين كرد كه «ما هرگز روزىاش را بر او تنگ نمىگيريم»، مانند آيه:
«و امّا چون او را بيازمايد و روزىاش را بر او تنگ سازد- فجر: 16»، به معنى تنگ كردن معيشت است، «پس او در تاريكى، خدا را آواز داد» يعنى: در تاريكى شب
1) البتّه در روایات دیگر گفته شده که تصمیم آن زن بر زنا بود و تصمیم حضرت یوسف بر قتل، وبرهان ربّ این بود که اگر او را به قتل رسانی تو متّهم میشوی که قصد کام گرفتن داشته ای و چون دست نداده او را کشته ای برای همین پشت به او آهنگ درب خروجی را نمود ولباس آنحضرت را از پشت پاره کرد و این بهترین دلیل در تبرئه آنحضرت در نزد همه شد.
وَ ظُلْمَةِ الْبَحْرِ وَ ظُلْمَةِ بَطْنِ الْحُوتِ، «أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، بِتَرْكِي الْعِبَادَةَ الَّتِي قَدْ قَرَّتْ عَيْنِي بِهَا فِي بَطْنِ الْحُوتِ، فَاسْتَجَابَ اللّه لَهُ. وَ قال عَزَّوَجَلَ: «فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ».
فَقال الْمَأْمُونُ : لِلَّهِ دَرُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَ: «حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا».
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَقُولُ اللّه: حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِنْ قَوْمِهِمْ، وَ ظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كُذِبُوا، جَاءَ الرُّسُلَ نَصْرُنَا.
فَقال الْمَأْمُونُ : لِلَّهِ دَرُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَ: «لِيَغْفِرَ لَكَ اللّه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ».
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ عِنْدَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ أَعْظَمَ ذَنْباً مِنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»،
و ظلمت دريا و تاريكى شكم ماهى اين ندا سر داد: «كه جز تو خدايى نيست، پاك و منزّهى تو، همانا من از ستمكاران بودم»، به سبب ترك اين عبادتى كه بواسطه آن در شكم ماهى ديدگان روشن شد، پس خداوند دعاى او را برايش اجابت نموده و فرمود:
«پس اگر نه اين بود كه وى از تسبيح گويان بود. هر آينه تا روزى كه [مردم] برانگيخته مىشوند در شكم آن (ماهى) مىماند- صافات: 144 و 143».
مأمون گفت: خير شما تماماً از خداست اى أبو الحسن! حال در باره اين آيه كريمه: «تا چون پيامبران نوميد شدند و چنين دانستند كه به آنان دروغ گفته شده يارى ما بديشان رسيد- يوسف: 110» توضيح بفرماييد.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» گفت: خداوند مىفرمايد: تا اينكه پيامبران از قوم خود نوميد شدند، و قوم اينان پنداشتند كه انبياء دروغ گفتهاند، يارى ما بديشان رسيد.
مأمون گفت: خير شما تماماً از خداست اى أبو الحسن! اكنون در باره آيه: «تا خدا گناه قبل و بعد گذشته تو را بيامرزد- فتح: 2» توضيح بفرماييد.
حضرت فرمود: از نظر مشركين مكّه، كسى گناهكارتر از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نبود،
لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّه ثَلَاثَمِائَةٍ وَ سِتِّينَ صَنَماً فَلَمَّا جَاءَهُمْ مُحَمَّدٌ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِالدَّعْوَةِ إِلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ كَبُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَ عَظُمَ، وَ قالوا: «أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلهاً واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ * وَ انْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَ اصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هذا لَشَيْءٌ يُرادُ * ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ»، فَلَمَّا فَتَحَ اللّه عَزَّوَجَلَّ عَلَى نَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مَكَّةَ قال لهُ: يَا مُحَمَّدُ «إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً. لِيَغْفِرَ لَكَ اللّه ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ» عِنْدَ مُشْرِكِي أَهْلِ مَكَّةَ بِدُعَائِكَ إِيَّاهُمْ إِلَى تَوْحِيدِ اللّه فِيمَا تَقَدَّمَ وَ مَا تَأَخَّرَ، لِأَنَّ مُشْرِكِي مَكَّةَ أَسْلَمَ بَعْضُهُمْ وَ خَرَجَ بَعْضُهُمْ عَنْ مَكَّةَ، وَ مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ لَا يَقْدِرُ عَلَى إِنْكَارِ التَّوْحِيدِ عَلَيْهِ إِذَا دَعَى النَّاسَ إِلَيْهِ، فَصَارَ ذَنْبُهُ عِنْدَهُمْ مَغْفُوراً بِظُهُورِهِ عَلَيْهِمْ.
فَقال الْمَأْمُونُ : لِلَّهِ دَرُّكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «عَفَا اللّه عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ».
چون ايشان پيش از بعثت، سيصد و شصت بت را مىپرستيدند و چون پيامبر ايشان را به لا إله إلّا اللَّه دعوت نمود، اين موضوع بر آنان گران آمده و گفتند: «آيا خدايان را خدايى يگانه گردانيده؟! هر آينه اين چيزى سخت شگفت است. و مهترانشان به راه افتادند [و به هم گفتند] كه برويد و بر خدايان خويش شكيبا باشيد. هر آينه اين چيزى است خواسته شده. ما اين (دين محمّد) را در آيين پسين (كه پدرانمان را بر آن يافتيم) نشنيدهايم.
اين نيست مگر دروغى فرابافته-
ص: 5 تا 7»، پس هنگامى كه خداوند شهر مكّه را براى پيامبرش محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فتح كرد بدو فرمود: اى محمّد «ما براى تو گشايش و پيروزى نمايانى را بگشوديم، تا خدا گناه قبلى و بعدى تو را بپوشاند»، همان چيزى را كه از نظر أهل مكّه به خاطر دعوت به توحيد در گذشته و بعد از آن، گناه محسوب مىشد، زيرا برخى از مشركان مكّه مسلمان شدند و بعضى از مكّه خارج گرديدند، و آنان كه ماندند نتوانستند آن زمان كه پيامبر مردم را به توحيد دعوت مىكرد در مورد يكتاپرستى نسبت به حضرتش ايراد بگيرند، چه اينكه با غلبه حضرت بر ايشان، هر آنچه از ديد ايشان ذنب و گناه به حساب مىآمد، پوشيده گشته و مورد غفران الهى واقع شد.
مأمون گفت: خير شما تماماً از خداست اى أبو الحسن! حال در باره آيه: «خداى از تو درگذرد؛ چرا به آنان رخصت و اجازه دادى؟- توبه: 43» توضيح بفرماييد.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : هَذَا مِمَّا نَزَلَ «بِإِيَّاكِ أَعْنِي وَ اسْمَعِي يَا جَارَةُ» خَاطَبَ اللّه بِذَلِكَ نَبِيَّهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ أَرَادَ بِهِ أُمَّتَهُ، وَ كَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ»، وَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَ: «وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا».
قال الْمَأْمُونُ : صَدَقْتَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِ وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللّه وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللّه مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللّه أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ».
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَصَدَ دَارَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ الْكَلْبِيِّ فِي أَمْرٍ أَرَادَهُ، فَرَأَى امْرَأَتَهُ تَغْتَسِلُ فَقال: «لهَا سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَكِ!» وَ إِنَّمَا أَرَادَ بِذَلِكَ تَنْزِيهَ اللّه عَنْ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَنَاتُ اللّه فَقال: اللّه عَزَّوَجَلَ: «أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين آيه از قبيل «به در مىگويم، ديوار گوش دهد» مىباشد، با اين آيه خداوند پيامبرش را مخاطب ساخته ولى قصد و اراده اصلى او امّت مىباشد، و مانند اين آيه است: «اگر شركورزى بىگمان كار تو تباه و نابود گردد و از زيانكاران باشى- زمر: 65»، و نظير اين آيه: «و اگر نه آن بود كه تو را استوار داشتيم، نزديك بود كه اندكى به ايشان گرايش پيدا كنى- إسراء: 74».
مأمون گفت: راست گفتى اى زاده رسول خدا، حال در باره اين آيه: «و ياد كن آنگاه كه به آن كس كه خداى به او نعمت داده بود و تو نيز به او نعمت داده بودى گفتى: همسرت را براى خود نگاه دار و از خدا پروا داشته باش، و در دل خويش چيزى را پنهان مىداشتى كه خدا آشكاركننده آن است، و از مردم بيم داشتى و حال آنكه خداوند سزاوارتر است كه از او بيم بدارى- احزاب: 37» توضيح بفرماييد.
حضرت علىّ بن موسى الرّضا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمود: بتحقيق روزى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» به جهت كارى كه داشت قصد منزل زيد بن حارثه را نمود، در آنجا همسر زيد را در حال غسل ديد، و به او گفت: «پاك و منزّه است خدايى كه تو را آفريد!» و قصد آن حضرت از اين كلام تنها تنزيه و پاكداشت خداوند متعال از گفته كسانى بود كه معتقد ملائكه دختران خدا هستند، خداوند نيز مىفرمايد: «آيا پروردگارتان شما را به
بِالْبَنِينَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً»، فَقال: النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» - لَمَّا رَآهَا تَغْتَسِلُ - : «سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَكِ!» أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً يَحْتَاجُ إِلَى هَذَا التَّطْهِيرِ وَ الِاغْتِسَالِ، فَلَمَّا عَادَ زَيْدٌ إِلَى مَنْزِلِهِ أَخْبَرَتْهُ امْرَأَتُهُ بِمَجِيءِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ قَوْلِهِ لَهَا: سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَكِ، فَلَمْ يَعْلَمْ زَيْدٌ مَا أَرَادَ بِذَلِكَ وَ ظَنَّ أَنَّهُ قال ذَلِكَ لِمَا أَعْجَبَهُ مِنْ حُسْنِهَا، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقال: يا رَسُولَ اللّه إِنَّ امْرَأَتِي فِي خُلُقِهَا سُوءٌ وَ إِنِّي أُرِيدُ طَلَاقَهَا.
فَقال: لهُ النَّبِيُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللّه وَ قَدْ كَانَ اللّه» عَرَّفَهُ عَدَدَ أَزْوَاجِهِ وَ أَنَّ تِلْكَ الْمَرْأَةَ مِنْهُنَّ، فَأَخْفَى ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ وَ لَمْ يُبْدِهِ لِزَيْدٍ، وَ خَشِيَ النَّاسَ أَنْ يَقُولُوا» إِنَّ مُحَمَّداً يَقُولُ لِمَوْلَاهُ إِنَّ امْرَأَتَكَ سَتَكُونُ لِي زَوْجَةً فَيَعِيبُوهُ بِذَلِكَ فَأَنْزَلَ اللّه عَزَّوَجَلَ: «وَ إِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّه عَلَيْهِ» يَعْنِي: بِالْإِسْلَامِ «وَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ» يَعْنِي: بِالْعِتْقِ
داشتن پسران ويژه ساخت و خود از فرشتگان دخترانى گرفت؟! هر آينه بزرگ سخنى مىگوييد!- إسراء: 40»، و لذا وقتى پيامبر آن زن را در حال شستشو ديد گفت: آنكه تو را آفريده، برتر و منزّه از اين است كه فرزندى داشته باشد كه آن فرزند اين چنين نيازمند غسل و تطهير باشد، و هنگامى كه زيد به خانه برگشت، همسرش؛ آمدن رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و گفته آن حضرت كه «پاك و منزّه است خدايى كه تو را آفريد!» را به او اطّلاع داد، زيد خدمت آن حضرت شتافته و عرض نمود: اى رسول خدا، همسر من كمى بداخلاق است و من قصد طلاق او را دارم.
رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» به او فرمود: «همسرت را براى خود نگاه دار و از خدا پروا داشته باش»، و خداوند پيش از اين تعداد همسران آن حضرت و اينكه اين زن نيز از جمله ايشان است را به او خبر داده بود، و پيامبر اين موضوع را در دل مخفى داشته و براى زيد نگفته بود، و از اين هراس داشت كه مردم بگويند: محمّد به بردهاش كه خود او را آزاد كرده مىگويد: زن تو، همسر من خواهد شد، و با اين گفته، بر پيامبر خرده گيرند، بهمين جهت خداوند اين آيه را نازل فرمود: «و ياد كن آنگاه كه به آن كس كه خداى به او نعمت داده بود- يعنى نعمت اسلام- و تو نيز به او نعمت داده بودى- يعنى: آزادى از بردگى-
«أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَ اتَّقِ اللّه وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللّه مُبْدِيهِ وَ تَخْشَى النَّاسَ وَ اللّه أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ» ثُمَّ إِنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ طَلَّقَهَا وَ اعْتَدَّتْ مِنْهُ فَزَوَّجَهَا اللّه عَزَّوَجَلَّ مِنْ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ أَنْزَلَ بِذَلِكَ قُرْآناً فَقال عَزَّوَجَلَ: «فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ كانَ أَمْرُ اللّه مَفْعُولًا»، ثُمَّ عَلِمَ عَزَّوَجَلَّ أَنَّ الْمُنَافِقِينَ سَيَعِيبُوهُ بِتَزْوِيجِهَا فَأَنْزَلَ اللّه: «ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللّه لَهُ».
فَقال الْمَأْمُونُ : لَقَدْ شَفَيْتَ صَدْرِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، وَ أَوْضَحْتَ لِي مَا كَانَ مُلْتَبِساً فَجَزَاكَ اللّه عَنْ أَنْبِيَائِهِ وَ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْراً.
قال عَلِيُّ بْنُ الْجَهْمِ: فَقَامَ الْمَأْمُونُ إِلَى الصَّلَاةِ، وَ أَخَذَ بِيَدِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ - وَ كَانَ
گفتى: همسرت را براى خود نگاه دار و از خدا پروا داشته باش، و در دل خويش چيزى را پنهان مىداشتى كه خدا آشكاركننده آن است، و از مردم بيم داشتى و حال آنكه خداوند سزاوارتر است كه از او بيم بدارى». سپس زيد بن حارثه آن زن را طلاق داده و او نيز عدّه طلاق نگاه داشت و پس از آن پروردگار او را به عقد حضرت رسول «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» درآورد، و بدين مناسبت در قرآن آيه نازل فرمود كه:؛ «پس چون زيد حاجت خود از او برآورد (او را طلاق داد) وى را به زنى به تو داديم تا بر مؤمنان در باره [ازدواج با] زنان پسر خواندگانشان تنگى و باكى نباشد هر گاه كه [پسر خواندگانشان] حاجت خود را از ايشان برآورده باشند؛ و فرمان خدا شدنى است- احزاب: 37»، سپس خداوند از اين مطلب با خبر بود كه منافقين به جهت اين ازدواج، بر آن حضرت خرده خواهند گرفت، بهمين جهت اين آيه را نازل فرمود: «بر پيامبر هيچ حرج و گناهى نيست در آنچه خداوند براى او مقرّر و روا داشته است- احزاب: 37».
مأمون گفت: سينهام را شفا دادى اى زاده رسول خدا، و آنچه بر من ملتبس و مشتبه بود را واضح نمودى، خداوند از جانب انبياى خود و اسلام جزاى خيرت دهاد! علىّ بن جهم گويد: سپس مأمون جهت اداى نماز برخاسته و دست محمّد بن جعفر ابن محمّد (عموى حضرت رضا عَلَیهِ السَّلَامُ) كه در آنجا حاضر بود را گرفت و با خود برد، من
حَاضِرَ الْمَجْلِسِ - وَ تَبِعْتُهُمَا فَقال لهُ الْمَأْمُونُ: كَيْفَ رَأَيْتَ ابْنَ أَخِيكَ؟
فَقال: عَالِمٌ، وَ لَمْ نَرَهُ يَخْتَلِفُ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
فَقال الْمَأْمُونُ : إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ الَّذِينَ قال: فيهِمُ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «أَلَا إِنَّ أَبْرَارَ عِتْرَتِي، وَ أَطَايِبَ أَرُومَتِي [وَ] أَحْلَمُ النَّاسِ صِغَاراً، وَ أَعْلَمُ النَّاسِ كِبَاراً فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ، لَا يُخْرِجُونَكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَ لَا يُدْخِلُونَكُمْ فِي بَابِ ضَلَالَةٍ».
وَ انْصَرَفَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى مَنْزِلِهِ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ غَدَوْتُ إِلَيْهِ وَ أَعْلَمْتُهُ مَا كَانَ مِنْ قَوْلِ الْمَأْمُونِ وَ جَوَابِ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ لَهُ، فَضَحِكَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ قال: يا ابْنَ الْجَهْمِ، لَا يَغُرَّنَّكَ مَا سَمِعْتَهُ مِنْهُ، فَإِنَّهُ سَيَغْتَالُنِي وَ اللّه يَنْتَقِمُ لِي مِنْهُ.
نيز بدنبالشان راه افتادم، در راه مأمون به او گفت: برادرزادهات را چطور يافتى؟ گفت: عالم است، و پيش از اين نديدم نزد أهل علمى آمد و شد داشته باشد.
مأمون گفت: بىشكّ برادرزادهات از أهل بيت نبوّت مىباشد همانها كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در بارهاشان فرموده: «آگاه باشيد كه نيكان عترت من، و پاكان نسل من، در كودكى از تمام مردم بردبارتر و در بزرگى از همه ايشان داناتر مىباشند، پس به آنان چيزى نياموزيد كه اينان از همه شما داناترند، از در هدايت شما را خارج نخواهند نمود و به در گمراهى شما را داخل نخواهند كرد».
سپس حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» به منزل خود بازگشت، روز بعد خدمت آن حضرت رسيدم و او را از گفتگوى مأمون و محمّد بن جعفر بن محمّد با خبر ساختم، آن حضرت با شنيدن آن خندهاى نموده و فرمود: اى پسر جهم، مبادا آنچه شنيدى تو را فريب دهد، كه او مرا به خدعه و نيرنگ به قتل خواهد رساند، و خدا انتقام مرا از او خواهد گرفت (1).
1) شیخ صدوق (رَحمهُ اللّه) در کتاب شریف عیون گوید : «نقل چنین حدیثی از فردی مانند علىّ بن محمّد بن جهم که ناصبی مذهب بوده و بغض و عداوتش نسبت به اهل بیت «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» عجیب است»، و در مجلد نخست همان کتاب ص ٤١٣ و ٤١٨ طبع نشر صدوق مطالب مهمّی درباره این حدیث نگاشته شده، و ما به جهت پرهیز از طولانی شدن کتاب از نقل آن صرفنظر نمودیم.
«احتِجاجُهُ صلواتُ اللّه علیه فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِالإِمَامَةِ وَ صِفاتِ منَ خَصَّهُ اللّهُ تَعالى بها»
وَ بَيانِ الطَّريق ِإلى مَن كَانَ عَلَيها وَ ذمِّ مَن يَجُوِّزُ اختِيارَ الإمامِ وُ لُؤم مَن غَلَا ِفيهِ –
وَ أَمرِ الشِّيعَةِ بِالتَّورِيَةِ وَ التَّقِيَّةِ عِندَ الحَاجَةِ إِليَهِمَا وَ حُسنِ التَّأدُّبِ -
309 - أَبُو يَعْقُوبَ الْبَغْدَادِيُ قال: إِنَّ ابْنَ السِّكِّيتِ قال: لأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
لِمَا ذَا بَعَثَ اللّه مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ بِيَدِهِ الْبَيْضَاءِ وَ بِآيَةِ السِّحْرِ، وَ بَعَثَ عِيسَى بِآيَةِ الطِّبِّ، وَ بَعَثَ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِالْكَلَامِ وَ الْخُطَبِ؟
فَقال: لهُ أَبُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ اللّه لَمَّا بَعَثَ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» كَانَ الْغَالِبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ السِّحْرَ فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللّه بِمَا لَمْ يَكُنْ فِي وُسْعِ الْقَوْمِ مِثْلُهُ، وَ بِمَا أَبْطَلَ بِهِ سِحْرَهُمْ، وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ.
وَ إِنَّ اللّه بَعَثَ عِيسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي وَقْتٍ قَدْ ظَهَرَتْ فِيهِ «الزَّمَانَاتُ»، وَ احْتَاجَ النَّاسُ إِلَى الطِّبِّ،
309- أبو يعقوب بغدادى گويد: ابن سكّيت از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد:
براى چه خداوند حضرت موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» را با معجزه يد بيضاء، و ابطال سحر مبعوث فرموده و حضرت عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» را با معجزه طبّ (و شفاى امراض) و حضرت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را با كلام و خطبهها (در فصاحت و بلاغت كه همان قرآن است)؟
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: خداوند در روزگارى حضرت موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» را مبعوث به نبوّت فرمود كه عمل رايج در ميان مردم آن زمانه «سحر» بود، بهمين خاطر او از جانب خداوند با معجزه ابطال سحر كه در توان مردم آن دوره نبود حجّت آورد.
و بدرستى خداوند متعال حضرت عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» را در روزگارى مبعوث فرمود كه دردهاى مزمن و ناعلاج شايع بود و مردم نياز شديدى به طبّ داشتند، بهمين
فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللّه بِمَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ مِثْلُهُ، وَ بِمَا أَحْيَا لَهُمُ الْمَوْتَى وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللّه، وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ.
وَ إِنَّ اللّه بَعَثَ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي وَقْتٍ كَانَ الْأَغْلَبُ عَلَى أَهْلِ عَصْرِهِ «الْخُطَبَ وَ الْكَلَامَ» - وَ أَظُنُّهُ قال: «و الشِّعْرَ» - فَأَتَاهُمْ مِنْ عِنْدِ اللّه مِنْ مَوَاعِظِهِ وَ أَحْكَامِهِ مَا أَبْطَلَ بِهِ قَوْلَهُمْ وَ أَثْبَتَ بِهِ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ.
قال: فمَا زَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ يَقُولُ لَهُ: وَ اللّه مَا رَأَيْتُ مِثْلَكَ قَطُّ فَمَا الْحُجَّةُ عَلَى الْخَلْقِ الْيَوْمَ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : الْعَقْلُ يُعْرَفُ بِهِ الصَّادِقُ عَلَى اللّه فَيُصَدِّقُهُ، وَ الْكَاذِبُ عَلَى اللّه فَيُكَذِّبُهُ.
فَقال ابْنُ السِّكِّيتِ: هَذَا وَ اللّه هُوَ الْجَوَابُ.
جهت حضرت عيسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» از جانب خداوند با معجزهاى آمد كه در حدّ توان همانند او نبود، و آن زنده كردن مردگان و شفاى كور مادرزاد و مبتلا به مرض پيسى به فرمان خدا بود، و حجّت را بر ايشان تمام كرد.
و خداوند حضرت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را در دورهاى مبعوث فرمود كه كلام و سخنرانى رايج بود- و فكر مىكنم شعر را نيز اضافه فرمود- پس آن حضرت از نزد خداوند كتابى آورد كه با داشتن مواعظ و احكام؛ مايه ابطال عقيده مشركان و اثبات حجّت بر آنان بود، راوى گويد: ابن سكّيت با شنيدن اين پاسخها پيوسته مىگفت: بخدا قسم كه تا كنون مانند تو نديدهام! حال بفرماييد امروز حجّت بر مردم چيست؟
حضرت فرمود: عقل است، توسّط آن راستگوى بر خدا را شناخته و تصديقش مىكند، و دروغگوى بر پروردگار شناخته گردد و تكذيبش كند.
ابن سكّيت (1)گفت: بخدا قسم كه پاسخ صحيح همين است.
1) او يعقوب بن إسحاق بن يوسف اهوازیّ معروف به ابن سکّیت - بكسر سين و تشدید کاف - می باشد، وی یکی از سران علم لغت و ادبیّات عرب و شعر و از خواصّ امام جواد و امام هادی «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» است، کتاب معروف او «اصلاح المنطق» است که چندین بار به طبع رسیده، او به سال ٢٤٤ بطور فجیعی بدست متوکّل عبّاسی بقتل رسید، و در سبب آن نقل است که او معلّم دو فرزندان متوکّل : مؤیّد و معتزّ بود، روزی متوکل از او پرسید: نزد تو این دو کودک نیکوترند یا حسن وحسین دو فرزند علی؟ ابن سکّیت با بر شمردن برخی از مناقب آند و امام بزرگوار در آخر کار گفت : شخص قنبر خادم علیّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در نزد من از تو و دو فرزندت بهتر و نیکوترند، خلیفه با شنیدن این کلام به خشم آمده و فرمان داد تا زبانش را از قفا بیرون کشیدند و به این ترتیب کشته شد، ووجه تسمیه او به «ابن سکِّیت» نیز همین می باشد، که دائماً در سکوت بود و کمتر حرف می زد، و در نهایت نتوانست گفتن سخن حق را در جای آن ترک گوید. حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» در پاسخ به کسی که از او پرسید سکوت بهتر است یا سخن گفتن؟ فرمود : هر کدام دارای آفاتی است، و در صورت نداشتن آفت، حرف زدن بهتر از سکوت است. پرسید : ای زاده ولخدا این چگونه است؟ فرمود : زیرا خداوند انبیا و اوصیا را به خموشی وسکوت مبعوث نفرمود، بلکه به سخنرانی و کلام، و بهشت جزای سکوت نشده، و له ولایت خداوند بدان واجب، ونه آتش جهنّم بخاطر آن محصور، و نه غضب الهی بدان فرو نشیند، و همه اینها فقط و فقط در پرتو کلام و سخن گفتن است، و من قادر نیستم که ماه را با خورشید برابر کنم، تو فقط فضل سکوت بر کلام را می گویی به فضیلت کلام و سخن گفتن بر سکوت و خموشی را .
قَدْ ضَمِنَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي كَلَامِهِ هَذَا: أَنَّ الْعَالَمَ لَا يَخْلُو فِي زَمَانِ التَّكْلِيفِ مِنْ صَادِقٍ مِنْ قِبَلِ اللّه يَلْتَجِئُ الْمُكَلَّفُ إِلَيْهِ فِيمَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِ مِنْ أَمْرِ الشَّرِيعَةِ صَاحِبِ دَلَالَةٍ تَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ عَلَيْهِ تَعَالَى يَتَوَصَّلُ الْمُكَلَّفُ إِلَى مَعْرِفَتِهِ بِالْعَقْلِ، وَ لَوْلَاهُ لَمَا عُرِفَ الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ فَهُوَ حَجَّةُ اللّه تَعَالَى عَلَى الْخَلْقِ أَوَّلًا.
مؤلّف كتاب- رحمه اللَّه- گويد: «حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در ضمن كلام به اين مطلب اشاره فرمود كه عالم در زمان تكليف از فرد راستگويى از جانب خداوند متعال خالى نمىماند، كه افراد مكلّف در مسائل شبههناك در امر شريعت بدو پناه برند، فردى كه خداوند دلالت بر صدق او مىكند، كه مكلّف با كمك عقل بدو مىپيوندد، و اگر عقل نبود هرگز تميز بين صادق و كاذب ميسّر نمىشد، پس عقل نخستين حجّت خداوند متعال بر خلق است».
310 - وَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قال:
كُنَّا فِي أَيَّامِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِمَرْوٍ، فَاجْتَمَعْنَا فِي جَامِعِهَا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ فِي بَدْوِ قُدُومِنَا، فَأَدَارَ النَّاسُ أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي وَ مَوْلَايَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأَعْلَمْتُهُ مَا خَاضَ النَّاسُ بِهِ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قال:
يا عَبْدَ الْعَزِيزِ، جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا مِنْ أَدْيَانِهِمْ، إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ، وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تَفْصِيلُ كُلِّ شَيْءٍ بَيَّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ، وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ [النّاسُ] كَمَلًا فَقال عَزَّوَجَلَ: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ» وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هُوَ آخِرُ عُمُرِهِ: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً»، فَأَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ، وَ لَمْ يَمْضِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»
310- قاسم بن مسلم از برادرش عبد العزيز نقل مىكند كه گفت:
ما در روزگار حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در شهر مرو بوديم، و در نخستين روز ورودمان در مسجد جامع گرد آمديم، و حاضران مجلس از مسأله امامت و كثرت اختلاف مردم در اين باب سخن مىراندند، من بر آقاى خود «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و او را از گفتگوهاى مردم با خبر ساختم، آن حضرت تبسّمى كرده و فرمود:
اى عبد العزيز، اين مردم آگاهى ندارند و فريب عقائد خود را خوردهاند، براستى خداوند جليل و عزيز؛ رسول خدا را قبض روح نكرد تا اينكه دين اسلام را برايش به كمال رسانيد و كامل ساخت، و قرآن را كه حاوى تفصيل هر چيزى است بر او نازل ساخته و در آن حلال و حرام، حدود و احكام و جميع نيازمنديهاى مردم بطور كلّى بيان شده است، و فرمود: «در كتاب هيچ گونه كوتاهى نكردهايم- انعام: 38»، در آخرين سفر حجّ؛ كه اواخر عمر پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بود نيز اين آيه را نازل فرمود: «امروز دين شما را به كمال رساندم و نعمت خود را بر شما تمام كردم و اسلام را دين شما پسنديدم- مائده: 3» و مسأله امامت از تماميّت دين است. و رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» از دنيا نرفت
حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُم، وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ الْحَقِّ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ شَيْئاً تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلَّا بَيَّنَهُ، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللّه فَهُوَ كَافِرٌ.
هَلْ تَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ؟
إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ، أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ فَيُقِيمُوهَا بِاخْتِيَارِهِمْ.
إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ، مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ اللّهبِهَا فَأَشَادَ بِهَا، ذِكْرَهُ فَقال عَزَّوَجَلَ: «إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً»، فَقال الْخَلِيلُ - سُرُوراً بِهَا - : «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي»؟ قال اللّه عَزَّوَجَلَ: «لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ»،
تا اينكه براى امّتش دانستيهاى دين را بيان فرمود، و راهشان را آشكار ساخته و در مسير حقّ قرارشان داد، و علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» را براى ايشان نشانه و پرچم راهنما و امام تعيين فرمود، و هيچ چيزى را كه امّت بدان نيازمند شوند فرو نگذاشت جز اينكه آن را روشن ساخت، پس هر كه گمان كند كه خداوند دينش را كامل نكرده، در حقيقت او كتاب خدا را انكار نموده، و منكر كتاب خدا؛ كافر است.
آيا مردم به قدر امامت و جايگاه آن در امّت پى بردهاند و شناخت دارند تا اختيار ايشان در آن جايز باشد؟! بىترديد امامت قدرى جليلتر و شأنى عظيمتر و مكانى بلندتر و جانبى منيعتر و باطنى عميقتر از آن دارد كه مردم به جهت عقل و خرد خود بدان رسند يا آنكه به اختيار خود امامى را منصوب كنند، بىشكّ امامت منزلتى است كه خداوند ابراهيم خليل را پس از نبوّت و مقام خليل- اللّهى در مرتبه سوم بدان مخصوص ساخته، و فضيلتى است كه بدان مشرّف فرموده، و نامش را بلند آوازه ساخته، پس خداوند فرمود: «و [بياد آر] آنگاه كه ابراهيم را پروردگارش به امورى چند بيازمود و او آنها را به انجام رسانيد [خداى] گفت: تو را براى مردم؛ امام برگزيدم» ابراهيم از روى شادمانى به اين مقام گفت: «و از فرزندان من
فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ، ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللّه عَزَّوَجَلَّ [بها] بِأَنْ جَعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلَ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ، فَقال تعَالَى: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ * وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ».
فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً، حَتَّى وَرِثَهَا النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَقال: اللّه عَزَّوَجَلَّ: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللّه وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ».
فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِأَمْرِ اللّه عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللّه فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللّه الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ عَزَّوَجَلَ: وَ قال
نيز؟ گفت: پيمان و عهد من به ستمكاران نرسد- بقره: 124»، در نتيجه اين آيه؛ امامت و پيشوايى هر ظالم و ستمكارى را تا روز قيامت باطل ساخت، و امامت در افراد برگزيده قرار گرفت و مختصّ ايشان شد. سپس خداوند با قرار دادن امامت در نسل برگزيدگان و پاكان آن را گرامى داشته و فرمود: «و او را [پسرى چون] اسحاق بخشيديم و [فرزندزادهاى چون] يعقوب را به فزونى داديم، و همه را نيكوكاران و شايستگان گردانيديم. و ايشان را امامانى قرار داديم كه به فرمان و دستور ما راه نمايند، و به آنان كارهاى نيك كردن و برپا داشتن نماز و دادن زكات را وحى كرديم، و آنان نيز به عبادت ما پرداختند- انبياء: 72 و 73»، پس پيوسته امامت به همين ترتيب در نسل و فرزندان او بود، و يكى پس از ديگرى قرن به قرن به ارث مىبرد تا اينكه سرانجام پيامبر اسلام «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» آن را به ارث برد، و خداوند فرمود: «براستى نزديكترين مردم به ابراهيم آنانند كه او را پيروى كردند و اين پيامبر و آنان كه [به اين پيامبر] ايمان آوردهاند و خداوند ولىّ و سرپرست أهل ايمان است- آل عمران: 68».
پس امامت تنها اختصاص بدو يافت و او آن را بفرمان خدا بروشى كه خود واجب كرده است بر عهده علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نهاد، و از آن پس امامت در فرزندان برگزيدهاش؛ آنان كه
الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللّه إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ» فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهَّالُ؟
إِنَّ الْإِمَامَةَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ.
إِنَّ الْإِمَامَةَ: خِلَافَةُ اللّه عَزَّوَجَلَّ، وَ خِلَافَةُ الرَّسُولِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
إِنَّ الْإِمَامَةَ: زِمَامُ الدِّينِ، وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ، وَ صَلَاحُ الدُّنيا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ.
إِنَّ الْإِمَامَةَ: رَأْسُ الْإِسْلَامِ النَّامِي، وَ فَرْعُهُ السَّامِي.
بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ، وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ، وَ تَوْفِيرُ الْفَيْءِ وَ الصَّدَقَاتِ، وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ، وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ.
الْإِمَامُ: الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ` وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ.
الْإِمَامُ: أَمِينُ اللَّهِ فِي أَرضِهِ، وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ، وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ، وَ الذَّابُّ عَنْ حريمِ اللَّه.
خداوند علم و ايمانشان بخشيد قرار گرفت، و اين همان فرمايش الهى است كه فرمود:
«و كسانى كه ايشان را دانش و ايمان دادهاند به آنان گويند: هر آينه در نوشته خداى تا روز رستاخيز درنگ كردهايد- روم: 56» بهمان شيوهاى كه خدا آن را در اولاد او تا روز قيامت جارى ساخته و مقرّر داشت، زيرا هيچ پيامبرى پس از محمّد (صلّى اللَّه عليه و آله) نيست، پس از كجا اين جماعت نادان با رأى و نظر خود [مىخواهند امامت را] اختيار و انتخاب كنند؟! براستى امامت جايگاه و مرتبه انبياء، و ميراث اوصياء است، امامت خلافت خدا و رسول او و مقام أمير المؤمنين و ميراث حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» است.
براستى امام سر رشته امور دين، و نظام كار مسلمين، و مايه صلاح دنيا و عزّت أهل ايمان است.
امام پايه و ريشه اسلام بالنده و رو به رشد، و شاخه بلند و والاى آن است، در پرتو امام است كه: نماز و زكات و روزه و حجّ و جهاد به تماميّت رسد و كامل گردد، و غنائم [بىتاخت و تاز و خونريزى] و صدقات وفور يابد، و حدود و احكام اجرا شوند، و مرزها و اطراف [كشور اسلامى] حفظ و حراست گردد.
الْإِمَامُ: يُحِلُّ حَلَالَ اللّه وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللّه، وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللّه، وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللّه، وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ.
الْإِمَامُ: كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهُ الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ.
الْإِمَامُ: الْبَدْرُ الْمُنِيرُ، وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ، وَ النُّورُ السَّاطِعُ، وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى، وَ الْبَيْدَاءِ الْقِفَارِ، وَ لُجَجِ الْبِحَارِ.
الْإِمَامُ: الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَاءِ، وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى، وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى.
الْإِمَامُ: النَّارُ عَلَى الْبِقَاعِ، الْحَارَّةِ لِمَنِ اصْطَلَى، وَ الدَّلِيلُ عَلَى الْمَهَالِكِ، مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ.
الْإِمَامُ: السَّحَابُ الْمَاطِرُ، وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ، وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ، وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ، وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ، وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ.
الْإِمَامُ: أَمِينُ اللّه فِي أَرْضِهِ، وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ، الدَّاعِي إِلَى اللّه،
امام است كه حلال خدا را حلال، و حرام خدا را حرام مىكند، و حدود الهى را جارى نموده و از دين خدا دفاع مىنمايد، و با حكمت و پند نيكو و دليل قاطع به راه خدا دعوت مىكند.
امام همچون خورشيد درخشانى است كه نورش جهان را فرا مىگيرد، و جايگاهش در افق بگونهاى است كه نه دستها بدان رسد و نه ديدگان تواندش ديد.
امام، ماه [شب چهارده] تابان است و چراغ درخشان و نور طالع، و ستاره راهنما در شبهاى تاريك و بيابانهاى بىآب و علف و درياهاى پرگرداب است.
امام [گمشدگان را] چون آتشى بر بلندى و گرمابخش سرمازدگان است و در حوادث هولناك راهنما است، و هر كه از او جدا شود نابود و هلاك گردد.
امام، ابرى است پر باران، و بارانى است پر بركت، و آسمانى سايه افكننده، و زمينى است گسترده، و چشمهاى است جوشان، و بركه و گلستان است.
امام، امانتدارى است همراه و رفيق، و پدرى است خير خواه، و برادرى است مهربان و پناهگاهى است براى بندگان.
امام، امين خدا در زمين، و حجّت او بر بندگان، و خليفهاش در سرزمينهاى او،
وَ الذَّابُّ عَنْ حَرِيمِ اللّه.
الْإِمَامُ: الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ، الْمُبَرَّأُ مِنَ الْعُيُوبِ، مَخْصُوصٌ بِالْعِلْمِ، مَوْسُومٌ بِالْحِلْمِ، نِظَامُ الدِّينِ، وَ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ، وَ غَيْظُ الْمَارِقِينَ، وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ.
الْإِمَامُ: وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ، وَ لَا يُعَادِلُهُ عِدْلٌ، وَ لَا يُوجَدُ لَهُ بَدِيلٌ وَ لَا لَهُ مَثِيلٌ وَ لَا نَظِيرٌ، مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ، وَ لَا اكْتِسَابٍ، بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُتَفَضِّلِ الْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ وَ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ؟
هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! ظَلَّتِ الْعُقُولُ، وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ، وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ، وَ حَسَرَتِ الْعُيُونُ، وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ، وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ، وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ، وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ، وَ جَهِلَتِ الْأَلْبَاءُ، وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ، وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ، وَ عَيَّتِ الْبُلَغَاءُ، عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَئانِهِ، أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ، فَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ. وَ كَيْفَ يُوصَفُ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ، أَوْ يُفْهَمُ
و دعوتكننده بسوى خدا و نگهدارنده و مدافع حريم او است.
امام، از گناهان پاك است و از هر عيبى بركنار، و به دانش مخصوص است، و به حلم و بردبارى معروف، اساس و نظام دين و موجب عزّت أهل اسلام و مايه خشم منافقان و هلاكت كافران است.
امام يگانه عصر خويش است، نه كسى به پايهاش برسد و نه دانشمندى همطراز او باشد و نه جايگزينى دارد، امام عارى از هر مانندى است و تمام فضائل- بىهيچ سعى و درخواستى- مخصوص او است، بلكه اين ويژگى و امتياز از جانب خداوند با فضل و بخشنده بدو عنايت شده است. پس ديگر با اين اوصاف چه كسى به معرفت امام رسد يا كنه وصفش را دريابد؟! هرگز هرگز!! عقل و علم در او گم و خردها حيران، و چشمها بىفروغ و بزرگان كوچك و حكيمان متحيّر و خطيبان الكن و خردمندان قاصر و دانايان جاهل و شاعران درمانده و اديبان ناتوان و بليغان عاجزند كه شأنى از شئون و فضيلتى از فضائل امام را وصف كنند و به ناتوانى و تقصير خود معترفند چه رسد به آنكه كنه او وصف شود و يا
شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ، أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ، وَ يُغْنِي غِنَاهُ؟
لَا وَ كَيْفَ وَ أَنَّى؟! وَ هُوَ بِحَيْثُ النَّجْمُ مِنْ أَيْدِي الْمُتَنَاوِلِينَ، وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ! فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا؟! وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا؟! وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا؟!
أَظَنُّوا أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كَذَبَتْهُمْ - وَ اللّه - أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ، رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ، فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلَّا بُعْداً.
قاتَلَهُمُ اللّه أَنَّى يُؤْفَكُونَ! لَقَدْ رَامُوا صَعْباً، وَ قالوا إِفْكاً، وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ، إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ مِنْ غَيْرِ بَصِيرَةٍ، وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِينَ.
رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللّه وَ اخْتِيَارِ رَسُولِهِ، إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ:«وَ رَبُّكَ
چيزى از اسرار او فهميده شود يا كسى قائم مقام و نايب او شود؟ نه، از كجا؟ و چطور چنين چيزى ممكن است در حالى كه او بمانند ستاره؛ از دسترسى دستيازان و شرح واصفان بدور و برتر است، اين مقام تا چه اندازه از اختيار و خرد مردم فاصله دارد و كجا چنين مقامى يافت مىشود؟! آيا پنداشتهاند كه اين مقام جز در آل پيامبر «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» يافت شود؟ بخدا سوگند خودشان خود را دروغگو شمردند، و آرزوهاى باطل؛ سست و ضعيفشان ساخته زيرا به پرتگاهى بلند و سخت و به منزلى لغزنده پا نهادهاند كه سرانجام قدمهايشان لرزيده و به گودال درافتند، و به عقول سرگردان و ناقص و آراى گمراهكننده خود امامى را برگزينند كه جز دورى و گمراهى بر آنان نيفزايد، خدا ايشان را بكشد، تا كى نسبت ناروا مىدهند؟ حال آنكه سختى را طلب كردند و سخن دروغ بر زبان راندند و به ضلالت و گمراهى عميقى درافتادند و در سرگردانى و حيرتى واقع شدند، زيرا كه از روى بصيرت؛ امام را ترك كردند و شيطان اعمالشان را آراست و آنان را از سبيل الهى بازداشت در حالى كه مستبصر بودند، از اختيار خدا و رسول روى برتافتند و به سوى اختيار خود روى آوردند در
يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللّه وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ».
وَ قال عَزَّوَجَلَ: «وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللّه وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ».
وَ قال عَزَّوَجَلَ: «ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ * إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ * سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ * أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ».
وَ قال عَزَّوَجَلَّ: «أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها» أم «طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ» أَم «قالوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُون * إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّه الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ * وَ لَوْ عَلِمَ اللّه فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ»،
حالى كه قرآن اين گونه ندايشان مىكند: «و پروردگار تو آنچه خواهد مىآفريند و بر مىگزيند، [امّا] آنان را [توان] برگزيدن نيست. پاك و منزّه است خداى، و از آنچه انباز مىگيرند برتر است- قصص: 68»، و: «و هيچ زن و مرد مؤمنى را نرسد كه چون خداى و پيامبر او كارى را فرمايند آنان را در آن كارشان اختيارى باشد- احزاب: 36»، و: «شما را چيست؟! چگونه داورى مىكنيد؟!. يا مگر شما را كتابى است كه در آن مىخوانديد،. كه شما راست در آن [جهان] هر چه گزينيد؟! يا مگر شما را بر ما پيمانهايى است رسا و پيوسته تا روز رستاخيز، كه هر چه حكم كنيد شما را باشد؟! از آنان بپرس كه كدامشان ضامن اين [دعوى] اند؛. يا مگر ايشان را انبازانى است (بتها و معبودانى جز خدا كه پشتيبان آنان باشند؟!) پس اگر راستگويند انبازان خويش بيارند- قلم: 36 الى 41».
و: «آيا در قرآن نمىانديشند يا بر دلها [شان] قفلها است؟- سوره محمّد صلّى اللَّه عليه و آله: 24». يا:
«و خدا بر دلهاى آنان مهر نهاده است، از اين رو در نمىيابند- توبه: 93»، يا: «[و مانند كسانى نباشيد كه] گفتند شنيديم و حال آنكه نمىشنوند. همانا بدترين جنبندگان به نزد خداوند، كران و گنگانند كه خرد را كار نمىبندند. و اگر خداى در آنان خيرى مىشناخت
«وَ قالوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا»، بَلْ هُوَ فَضْلُ اللّه يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ؟ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ، رَاعٍ لَا يَنْكُلُ، مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ، وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ، وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ، مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ وَ هُوَ نَسْلُ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ، لَا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ، وَ لَا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ، فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ، وَ الذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ، وَ الْعِتْرَةِ مِنْ آلِ الرَّسُولِ، وَ الرِّضَا مِنَ اللّه، وَ شَرَفُ الْأَشْرَافِ، وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ، نَامِي الْعِلْمِ، كَامِلُ الْحِلْمِ، مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ، عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ، مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ، قَائِمٌ بِأَمْرِ اللّه، نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللّه، حَافِظٌ لِدِينِ اللّه.
إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْأَئِمَّةَ يُوَفِّقُهُمُ اللّه وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ، مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ، فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فِي قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَ: «أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَم
شنواشان مىساخت، و اگر [در حالى كه دلهاشان شنوايى ندارد] شنواشان مىساخت هر آينه رويگردان شده بر مىگشتند- انفال: 21 الى 23»، و: «گفتند: شنيديم و نافرمانى كرديم- بقره: 93». آرى مقام امامت از فضل خداوند است و آن را به هر كس كه خواهد عطا فرمايد و خداوند را فضلى عظيم است.
آنان را چه به انتخاب امام؟! حال اينكه امام دانايى است عارى از جهل، و سرپرستى است كه طفره نمىرود، امام معدن قدس و طهارت و طريقت و زهد و علم و عبادت است، و مخصوص به دعوت رسول خدا و تعيين او است، و از نسل مطهّر بتول است و در نژاد او سياهى نيست و رجس و پليدى راه ندارد و برايش منزلتى است كه هيچ داراى حسبى بدان دست نيابد، از خاندان قريش و نسب عالى هاشم و عترت آل رسول و مورد رضايت خدا است، شرف اشراف و شاخهاى از درخت عبد مناف است، برخوردار از علمى نامى و حلمى كامل است، امام آفريده شده براى امامت است و عالم به سياست و واجب الاطاعه است، او قائم به امر خدا، و ناصح بندگان خدا، و حافظ دين او است.
بىترديد علم پيامبران و ائمّه «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» كه خداوند موفّق و ياريشان فرمايد و از خزانه علم و حكمتش آن را كه بديگران نداده بديشان عطا فرمايد- ما فوق علم مردم روزگار
مّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ»، وَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَ: «وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً»، وَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ - فِي طَالُوتَ -: «إِنَّ اللّه اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللّه يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللّه واسِعٌ عَلِيمٌ»، وَ قال عَزَّوَجَلَّ لِنَبِيِّهِ: «وَ كانَ فَضْلُ اللّه عَلَيْكَ عَظِيماً».
وَ قال عَزَّوَجَلَّ - فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عِتْرَتِهِ-: «أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللّه مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً».
وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللّه لِأُمُورِ عِبَادِهِ، شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ، وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ، وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً، فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بجَوَابَ، وَ لَا يَحِيرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ
خود هستند، چنان كه خداى تعالى مىفرمايد: «آيا كسى كه به حقّ و درستى راه مىنمايد سزاوارتر و شايستهتر است كه پيروى شود يا آن كس كه خود راه نيابد مگر آنكه او را راه نمايند؟ پس شما را چه شده؟! چگونه حكم مىكنيد؟- يونس: 35»، و باز مىفرمايد: «آنكه حكمت داده شده خير بسيارى نصيب او گرديده- بقره:
269»، و نيز در باره طالوت فرموده: «خدا او را بر شما برگزيده است و در دانش و تن فزونى و فراخى داده است و خداوند پادشاهى خود را به هر كه خواهد دهد و خدا فراخى بخش و داناست- بقره: 247» و بپيامبرش فرموده: «و فضل خدا بر تو بزرگ است- نساء: 113».
و در باره امامان از خاندان و عترت و نسل او فرموده: «بلكه به مردم براى آنچه خدا به ايشان از فزونى و دهش خويش ارزانى داشته رشك و حسد مىبرند. همانا ما به خاندان ابراهيم كتاب و حكمت داديم و ايشان را فرمانروايى بزرگ بخشيديم. پس از آنان كسانى به او گرويدند و از آنان كسانى از او روى گرداندند و [اينان را] آتش بر افروخته [دوزخ اينان را بس است]- نساء: 54»، و بىترديد هر بندهاى كه خداوند وى را براى امور بندگانش انتخاب فرمايد بجهت اين امر مهمّ سينهاش را وسعت بخشد و بدو شرح صدر دهد، و چشمه حكمت را بر دلش
وَ هُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ، مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ، قَدْ أَمِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلَ وَ الْعِثَارَ، فَخَصَّهُ اللّه بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ، وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ، وَ ذلِكَ فَضْلُ اللّه يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُوهُ؟ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيُقَدِّمُوهُ؟
تَعَدَّوْا - وَ بَيْتِ اللّه – الْحَقَّ، وَ نَبَذُوا كِتَابَ اللّه وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ، وَ فِي كِتَابِ اللّه: فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللّه وَ مَقَّتَهُمْ أَتْعَسَهُمْ.
فَقال عَزَّوَجَلَ: «وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّه إِنَّ اللّه لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ»، وَ قال عَزَّوَجَلَ: «فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ»، وَ قال عَزَّوَجَلَ: «كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّه وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللّه عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ».
روان ساخته و دانش را به او الهام فرمايد، ديگر پس از آن در پاسخ هيچ پرسشى در نماند، و در راه صوابى حيران نماند، پس او همواره معصوم، مؤيّد، موفّق، مسدّد است، از هر خطا و لغزشى در امان است، و اين خصوصيّت را خداوند بدو ارزانى داشته تا وى حجّت بر خلق و گواه بر بندگانش باشد، و ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، پس آيا بشر بر چنين چيزى قادر است تا او را انتخاب كرده يا برگزيند؟ و آيا فرد منتخب ايشان چنين اوصافى را دارد تا او را مقدّم بدارند؟!.
به بيت اللَّه سوگند كه با حقّ دشمنى نمودند و كتاب خدا را به پشت انداختند، گويا نمىدانند، و در كتاب خدا هدايت و شفاء است، آن را به كنارى انداختند و از هوى و هوس تبعيّت نمودند و خدا ايشان را سرزنش كرد و دشمن داشت و بدبخت كرد.
خداوند متعال فرموده: «و كيست گمراهتر از آن كس كه بىرهنمونى از سوى خدا كام و هوس خويش را پيروى كند؟ همانا خدا گروه ستمكاران را راه ننمايد- قصص 50»، و نيز فرموده: «پس نگونسارى و هلاكت باد بر آنان و [خدا] كارهاشان را تباه و ناچيز ساخت- سوره محمّد صلّى اللَّه عليه و آله: 10»، و: «[اين] به نزد خدا و نزد كسانى كه ايمان آوردهاند دشمنى بزرگ است، و اين گونه خداى بر دل هر گردنكش خودكامهاى مهر مىنهد- غافر:35».
311 - وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: لِلْإِمَامِ عَلَامَاتٌ:
يَكُونُ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَ أَحْكَمَ النَّاسِ وَ أَتْقَى النَّاسِ، وَأَحلَمَ النَّاس، وَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَ أَسْخَى النَّاسِ، وَ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَ يُولَدُ مَخْتُوناً، وَ يَكُونُ مُطَهَّراً، وَ يَرَى مِنْ خَلْفِهِ كَمَا يَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَ لَا يَكُونُ لَهُ ظِلٌّ، وَ إِذَا وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ وَقَعَ عَلَى رَاحَتَيْهِ رَافِعاً صَوْتَهُ بِالشَّهَادَتَيْنِ، وَ لَا يَحْتَلِمُ، وَ يَنَامُ عَيْنُهُ، وَ لَا يَنَامُ قَلْبُهُ، وَ يَكُونُ مُحَدَّثاً وَ يَسْتَوِي عَلَيْهِ دِرْعُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ لَا يُرَى لَهُ بَوْلٌ وَ لَا غَائِطٌ، لِأَنَّ اللّه قَدْ وَكَّلَ الْأَرْضَ بِابْتِلَاعِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ.
وَ تَكُونُ رَائِحَتُهُ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ الْمِسْكِ، وَ يَكُونُ أَوْلَى النَّاسِ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ، وَ أَشْفَقَ
311- حسن بن علىّ بن فضّال گويد: حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: امام علائم و نشانههايى دارد: امام در علم و حكمت و تقوا و صبر و شجاعت و سخاوت و عبادت از همه برتر است، امام مختون متولّد مىشود، پاك و مطهّر است، همان گونه كه از مقابل مىبيند از پشت سر نيز مشاهده مىكند، سايه ندارد، از بطن مادر با دو كف دست بر زمين مىافتد و با صداى بلند شهادتين مىگويد، امام محتلم نمىشود، چشمش به خواب مىرود ولى قلبش بيدار است، محدّث است (صداى فرشته وحى را استماع مىكند ولى او را مشاهده نمىكند)، زره پيامبر كاملًا اندازه او است، بول و غائط او ديده نمىشود، زيرا خداوند زمين را مأمور كرده هر چه از او خارج مىشود را ببلعد (1)، شميم امام از مشك خوشتر، به مردم از خودشان سزاوارتر، و بر آنان دلسوزتر از
1) مرحوم شیخ صدوق أعلى اللّه مقامه در کتاب شریف فقیه در بیان این فراز گوید : یعنی در محلّی که در معرض دید همگان است برای استنجا جلوس نمی کند، بلکه در مکانی که چاهک و کنیف دارد تخلی می نماید، و مدفوعش از دید همگان مخفی می شود. برخلاف غالب مردم عرب آن زمان که در پس دیوار روی زمین و محلّ دید دیگران قضای حاجت می کردند .
عَلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَ أُمَّهَاتِهِمْ، وَ يَكُونُ أَشَدَّ النَّاسِ تَوَاضُعاً لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ، وَ يَكُونُ آخَذَ النَّاسِ بِمَا يَأْمُرُ بِهِ وَ أَكَفَّ النَّاسِ عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ، وَ يَكُونُ دُعَاؤُهُ مُسْتَجَاباً، حَتَّى إِنَّهُ لَوْ دَعَا عَلَى صَخْرَةٍ لَانْشَقَّتْ بِنِصْفَيْنِ.
وَ يَكُونُ عِنْدَهُ سِلَاحُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ سَيْفُهُ ذُو الْفَقَارِ، وَ تَكُونُ عِنْدَهُ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ شِيعَتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ صَحِيفَةٌ فِيهَا أَسْمَاءُ أَعْدَائِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَ يَكُونُ عِنْدَهُ الْجَامِعَةُ، وَ هِيَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً، فِيهَا جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ، وَ يَكُونُ عِنْدَهُ الْجَفْرُ الْأَكْبَرُ وَ الْأَصْغَرُ، وَ هُوَ إِهَابُ كَبْشٍ فِيهَا جَمِيعُ الْعُلُومِ حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ، حَتَّى الْجَلْدَةُ وَ نِصْفُ الْجَلْدَةِ وَ ثُلُثُ الْجَلْدَةِ، وَ يَكُونُ عِنْدَهُ مُصْحَفُ فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ».
پدر و مادرشان است، از تمام مردم در برابر خداوند متواضعتر و از همه بدان چه امر مىكند بيشتر عمل مىكند، و از همه بيشتر، در آنچه ديگران را نهى مىكند دورى مىنمايد، امام دعايش مستجاب است بطورى كه اگر دعا كند كه صخرهاى دو نيم شود همان خواهد شد، اسلحه پيامبر و شمشير آن حضرت؛ ذو الفقار در نزد او است، نزد امام صحيفهاى است كه در آن نام تمام شيعيان او تا روز قيامت مكتوب است، و نيز نوشته ديگرى كه اسامى تمام دشمنانش تا روز قيامت مكتوب مىباشد، «جامعه»؛ صحيفهاى به طول هفتاد ذراع؛ مشتمل بر تمام نيازهاى بنى آدم است نزد او مىباشد، جفر اكبر و اصغر كه پوست قوچى است و جميع علوم حتّى مجازات يك خراش و حتّى زدن يك تازيانه يا نيم يا ثلث در آن ثبت شده و نيز مصحف فاطمه «عَلَيهَا السَّلَامُ» نزد او است (1).
1) در این حدیث یکی از مهمترین و بزرگترین خصلت امام ذکر نشده، هر چند مورد اتّفاق و اجماع امامیّه است و آن مقام عصت می باشد، البتّه از آنجا که راوی خبر ابن فضّال از فرقه فطحيّه (جماعتی که پس از امام کاظم «عَلَيهِ السَّلَامُ» برادرش عبداللّه بن جعفر را امام میدانند) بوده و او هر چند در نقل اخبار ثقه و قابل اعتماد است و در آخر عمر متنبّه گردیده با اینحال ایشان عصمت را شرط در امامت نمی دانند. و نکته دیگر اینکه در پاره ای از صفات امام که در متن ذکر شده یکی مختون متولّد شدن است که شامل غیر معصومین نیز می گردد، و بطور کلی آنچه مخالف اعتبار عقل باشد، پذیرش آن واجب و ضروری نیست. (از استاد غفّاری با تلخیص)
312 - وَ رَوَى خَالِدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْفَارِسِيُ قال: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّ فِي الْأَرْضِ أَبْدَالًا فَمَنْ هَؤُلَاءِ الْأَبْدَالُ؟
قال: صدَقُوا، الْأَبْدَالُ هُمُ الْأَوْصِيَاءُ، جَعَلَهُمُ اللّه فِي الْأَرْضِ بَدَلَ الْأَنْبِيَاءِ إِذَا رَفَعَ الْأَنْبِيَاءَ وَ خَتَمَ بِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
و قد روي عن أبي الحسن الرضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» من ذم الغلاة و المفوضة و تكفيرهم و تضليلهم و البراءة منهم و ممن والاهم، و ذكر علة ما دعاهم إلى ذلك الاعتقاد الفاسد الباطل ما تقدم ذكر طرف منه في هذا الكتاب.
و كذلك روي عن آبائه و أبنائه «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» في حقهم و الأمر بلعنهم، و البراءة منهم و إشاعة حالهم، و الكشف عن سوء اعتقادهم، كي لا يغتر بمقالتهم ضعفاء الشيعة، و لا يعتقد من خالف هذه الطائفة أن الشيعة الإمامية بأسرهم على ذلك، نعوذ منه و ممن اعتقده و ذهب إليه.
312- خالد بن أبى الهيثم گويد: از حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم: مردم فكر مىكنند كه زمين داراى ابدالى است، آنان چه كسانى مىباشند؟
حضرت فرمود: راست مىگويند، ابدال؛ اوصياء مىباشند، خداوند ايشان را بدل از انبياء قرار داده است هنگامى كه وفات مىيابند، و ايشان را به محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» خاتمه داد.
و نيز از آن حضرت مطالبى در نكوهش جماعت غلات، و تكفير و گمراه دانستن و بيزارى از آنان و طرفدارانشان نقل شده است، و در آنها علّتى كه سبب گرايش به اين اعتقاد فاسد باطل است ذكر شده و قسمتى از آنها در پيش از اين در همين كتاب گذشت.
و نيز رواياتى از پدران و فرزندان آن حضرت «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» نيز در حقّ آنان و دستور به لعن و بيزارى از ايشان رسيده، و همچنين دستور بر اشاعه حال آنان رسيده، و اينكه اعتقاد زشت آنان در همه جا آشكار شود، تا مبادا شيعيان ضعيف فريب سخنان ايشان را بخورند، و نكند مخالفان آنان اعتقاد يابند كه شيعه اماميّه به تمامى بر آن عقيده است، از آن به خداى پناه مىبريم و از كسانى كه آن را اعتقاد و مذهب خود داشتهاند.
313 - فَمِمّا ذكره الرِّضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِن عِلَّةِ وَجهِ خَطَأهِم و ضَلالَتِهِم عَنِ الدِّينِ القَيِّم مَا رَوَيْنَاهُ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ: عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَّ الرِّضَا عَلَيهِ السَّلَامُ والصَّلَوَاتُ والتَّحِيَّاتُ قال:
إِنَّ هَؤُلَاءِ الضُّلَّالَ الْكَفَرَةَ مَا أُتُوا إِلَّا مِنْ قِبَلِ جَهْلِهِمْ بِمِقْدَارِ أَنْفُسِهِمْ، حَتَّى اشْتَدَّ إِعْجَابُهُمْ بِهَا، وَ كَثْرَةُ تَعْظِيمِهِمْ لِمَا يَكُونُ مِنْهَا، فَاسْتَبَدُّوا بِآرَائِهِمُ الْفَاسِدَةِ، وَ اقْتَصَرُوا عَلَى عُقُولِهِمُ الْمَسْلُوكِ بِهَا غَيْرُ سَبِيلِ الْوَاجِبِ- حَتَّى اسْتَصْغَرُوا قَدْرَ اللّه وَ احْتَقَرُوا أَمْرَهُ وَ تَهَاوَنُوا بِعَظِيمِ شَأْنِهِ إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ الْقَادِرُ بِنَفْسِهِ الْغَنِيُّ بِذَاتِهِ الَّذِي لَيْسَتْ قُدْرَتُهُ مُسْتَعَارَةً وَ لَا غِنَاهُ مُسْتَفَاداً وَ الَّذِي مَنْ شَاءَ أَفْقَرَهُ وَ مَنْ شَاءَ أَغْنَاهُ وَ مَنْ شَاءَ أَعْجَزَهُ بَعْدَ الْقُدْرَةِ، وَ أَفْقَرَهُ بَعْدَ الْغِنَى.
فَنَظَرُوا إِلَى عَبْدٍ قَدِ اخْتَصَّهُ اللّه بِقُدْرَةٍ لِيُبَيِّنَ بِهَا فَضْلَهُ عِنْدَهُ، وَ آثَرَهُ بِكَرَامَتِهِ لِيُوجِبَ بِهَا حُجَّتَهُ عَلَى خَلْقِهِ، وَ لِيَجْعَلَ مَا آتَاهُ مِنْ ذَلِكَ ثَوَاباً عَلَى طَاعَتِهِ، وَ بَاعِثاً عَلَى اتِّبَاعِ أَمْرِهِ،
313- و از جمله مطالبى كه حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در بيان خطا و گمراهى ايشان از دين قيّم بيان داشته اين يكى روايتى است- كه به اسناد گذشته- از حضرت امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه: حضرت رضا- صلوات و تحيّات بر او باد- فرمود:
اين گروه گمراه كافر چيزى جز از ناحيه جهل خود باندازه نفوس خود نياوردند، تا اينكه تعجّبشان به آن شدّت يابد، و احترام بسيارى كه از آن آوردند، همه و همه موجب شد در نظرات فاسد خود استبداد بخرج دهند، و اقتصار بر عقول قاصر خود نموده و سالك مسالك غير واجب گشته از دين قويم و آئين مستقيم منحرف گردند، تا اينكه قدر خدا را كوچك داشته و امر او را حقير دانستند، چرا كه ندانسته بودند كه او ذاتاً قادر است و غنىّ، همو كه قدرت و توانش عاريه از كسى نيست و نه غنايش وابسته به كسى است، كه فقر و غنا و عجز و توان همه و همه در يد قدرت اوست با هر كس هر طور بخواهد رفتار مىفرمايد.
پس تمام بندگان نظر به بندهاى نمودند كه خداوند او را مشمول قدرتى ساخته بود تا فضل خود را نزد او به نمايش گذارد، و با كرامت خود او را برگزيد تا حجّت را بر مردمان
وَ مُؤَمِّناً عِبَادَهُ الْمُكَلَّفِينَ مِنْ غَلَطِ مَنْ نَصَبَهُ عَلَيْهِمْ حُجَّةً وَ لَهُمْ قُدْوَةً، فَكَانُوا كَطُلَّابِ مَلِكٍ مِنْ مُلُوكِ الدُّنْيَا يَنْتَجِعُونَ فَضْلَهُ وَ يُؤَمِّلُونَ نَائِلَهُ، وَ يَرْجُونَ التَّفَيُّؤَ بِظِلِّهِ وَ الِانْتِعَاشَ بِمَعْرُوفِهِ، وَ الِانْقِلَابَ إِلَى أَهْلِيهِمْ بِجَزِيلِ عَطَائِهِ الَّذِي يُعِينُهُمْ عَلَى طَلَبِ الدُّنْيَا (1)، وَ يُنْقِذُهُمْ مِنَ التَّعَرُّضِ لِدَنِيِّ الْمَكَاسِبِ وَ خَسِيسِ الْمَطَالِبِ.
فَبَيْنَا هُمْ يَسْأَلُونَ عَنْ طَرِيقِ الْمَلِكِ لِيَتَرَصَّدُوهُ وَ قَدْ وَجَّهُوا الرَّغْبَةَ نَحْوَهُ، وَ تَعَلَّقَتْ رَأَيْتُمُوهُ فَأَعْطُوهُ مِنَ التَّعْظِيمِ حَقَّهُ، وَ مِنَ الْإِقْرَارِ بِالْمَمْلَكَةِ وَاجِبَهُ، وَ إِيَّاكُمْ أَنْ تُسَمُّوا بِاسْمِهِ غَيْرَهُ، أَوْ تُعَظِّمُوا سِوَاهُ كَتَعْظِيمِهِ، فَتَكُونُوا قَدْ بَخَسْتُمُ الْمَلِكَ حَقَّهُ وَ أَزْرَيْتُمْ عَلَيْهِ، وَ اسْتَحْقَقْتُمْ بِذَلِكَ مِنْهُ عَظِيمَ عُقُوبَتِهِ.
تمام گردانده و آنچه بدو ارزانى داشته ثواب طاعت خود قرار دهد و باعث گوش دادن به فرمان خود سازد و موجب ايمنى بندگانش از هر خطا و سهوى در باره كسى باشد كه او را بر ايشان حجّت و الگو معيّن نموده باشد، پس همه مانند طالبان ملكى از ملوك دنيا گرديده كه جوياى فضل او شده و آرزومند جايزه او باشند، و اميد پناهندگى به سايه او و شور و نشاط به معروف او داشته باشند و اينكه به أهل اينان به بهترين عطايى كه در طلب دنيا ايشان را يارى كرده و از تعرّض به مكاسب و مطالب پست و فرو مايه نجات داده بازگردد، پس از ميانشان گروهى از راه و طريق آن ملك پرسش نمودند تا سر راهش نشسته و مراقب او باشند و ميل و رغبت خود را متوجّه آن ساخته و تعلّق خاطر به رؤيت و ديدن او داشتند، چرا كه بديشان گفته شده بود: بزودى او را با سپاهى عظيم مشتمل بر سواره و پياده و دستههاى بسيار خواهيد ديد، پس چون او را مشاهده نموديد به او نهايت تعظيم و احترام را بگذاريد و آن مقدار كه واجب است اقرار به مملكت او كنيد، و مبادا او را به اسم ديگرى صدا كنيد، و او را همچون ديگران تعظيم كنيد كه حقّ ملك را پايمال نموده و از قدرش بكاهيد كه در اين صورت از جانب او مستحقّ مجازات بزرگى شويد.
1) في البحار: «علی کلب الدّنیا» أی شرّها و اذاها و نوائبها.
فَقالوا: نَحْنُ كَذَلِكَ فَاعِلُونَ جُهْدَنَا وَ طَاقَتَنَا، فَمَا لَبِثُوا أَنْطَلَعَ عَلَيْهِمْ بَعْضُ عَبِيدِ الْمَلِكِ فِي خَيْلٍ قَدْ ضَمَّهَا إِلَيْهِ سَيِّدُهُ، وَ رَجِلٍ قَدْ جَعَلَهُمْ فِي جُمْلَتِهِ وَ أَمْوَالٍ قَدْ حَبَاهُ بِهَا فَنَظَرَ هَؤُلَاءِ - وَ هُمْ لِلْمَلِكِ طَالِبُون - فَاسْتَكْثَرُوا مَا رَأَوْهُ بِهَذَا الْعَبْدِ مِنْ نِعَمِ سَيِّدِهِ، وَ رَفَعُوهُ أَنْ يَكُونَ هُوَ مِنَ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِ بِمَا وَجَدُوا مَعَهُ عَبداً، فَأَقْبَلُوا يُحَيُّونَهُ تَحِيَّةَ الْمَلِكِ وَ يُسَمُّونَهُ بِاسْمِهِ وَ يَجْحَدُونَ أَنْ يَكُونَ فَوْقَهُ مَلِكٌ وَ لَهُ مَالِكٌ.
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمُ الْعَبْدُ الَمُنْعَمُ عَلَيْهِ وَ سَائِرُ جُنُودِهِ بِالزَّجْرِ وَ النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ، وَ الْبَرَاءَةِ مِمَّا يُسَمُّونَهُ بِهِ، وَ يُخْبِرُونَهُمْ بِأَنَّ الْمَلِكَ هُوَ الَّذِي أَنْعَمَ بِهَذَا عَلَيْهِ وَ اخْتَصَّهُ بِهِ، وَ أَنَّ قَوْلَكُمْ مَا تَقُولُونَ يُوجِبُ عَلَيْكُمْ سَخَطَ الْمَلِكِ وَ عَذَابَهُ، وَ يَفُوتُكُمْ كُلُّ مَا أَمَّلْتُمُوهُ مِنْ جِهَتِهِ، وَ أَقْبَلَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يُكَذِّبُونَهُمْ وَ يَرُدُّونَ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُمْ.
پس همگى گفتند: ما در اين راه نهايت تلاش و كوشش خود را بكار خواهيم بست، پس ديرى نپاييد كه يكى از بندگان سلطان در سپاهى كه توسّط خود او ترتيب داده بود با مردى كه در بين آنان قرار داشته و اموالى كه پيشكش كرده بود بر آنان ظاهر و نمايان شد، آنان نظر انداختند- و فقط چشم براه سلطان بودند- (چون او را نديدند) آن همه امكانات در دست آن بنده كه سرورش بدو داده بود زياد پنداشتند و اينكه منعم كس ديگرى است و او تنها بندهاى از بندگان اوست را از خاطر خود دور داشته و در مقابل آن بنده همان احترامى كه به سلطان مىنهند گذارده و به نام؛ او را خواندند، و ديگر منكر اين شدند كه بالاتر از او سلطانى باشد يا اينكه او را مالك و صاحبى است.
با ديدن اين رفتار آن بندهاى كه مشمول نعمت سلطان واقع شده بود و باقى سپاه؛ با زجر و نهى از اين رفتار بديشان روى آورده و از تمام آن القاب اظهار برائت و بيزارى نمودند، و به ايشان خبر دادند كه سلطان همان است كه اين همه نعمت را بر آن بنده عطا فرموده و مخصوص اين مقام گردانده و اين عقيدهاى كه بدان قائل شدهايد موجب غضب و عذاب سلطان شده و تمام آرزوهايتان در باره او به باد فنا خواهد رفت، ولى آن مردم شروع به تكذيب اينان نموده و همان حرف سابق خود را براى آنان تكرار كردند.
فَمَا زَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى غَضِبَ الْمَلِكُ لَمَّا وَجَدَ هَؤُلَاءِ قَدْ سَوَّوْا بِهِ عَبْدَهُ، وَ أَزْرَوْا عَلَيْهِ فِي مَمْلَكَتِهِ وَ بَخَسُوهُ حَقَّ تَعْظِيمِهِ، فَحَشَرَهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَى حَبْسِهِ، وَ وَكَّلَ بِهِمْ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ.
فَكَذَلِكَ هَؤُلَاءِ لَمَّا وَجَدُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَبْداً أَكْرَمَهُ اللّه لِيُبَيِّنَ فَضْلَهُ، وَ يُقِيمَ حُجَّتَهُ، فَصَغَّرُوا عِنْدَهُمْ خَالِقَهُمْ أَنْ يَكُونَ جَعَلَ عَلِيّاً لَهُ عَبْداً، وَ أَكْبَرُوا عَلِيّاً عَنْ أَنْ يَكُونَ اللّه عَزَّوَجَلَّ لَهُ رَبّاً، فَسَمَّوْا بِغَيْرِ اسْمِهِ فَنَهَاهُمْ هُوَ وَ أَتْبَاعُهُ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِهِ وَ شِيعَتِهِ وَ قالوا لَهُمْ: يَا هَؤُلَاءِ، إِنَّ عَلِيّاً وَ وُلْدَهُ عِبادٌ مُكْرَمُونَ مَخْلُوقُونَ وَ مُدَبَّرُونَ لَا يَقْدِرُونَ إِلَّا عَلَى مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ اللّه رَبُّ الْعَالَمِينَ، وَ لَا يَمْلِكُونَ إِلَّا مَا مَلَّكَهُمْ، وَ لَا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً، وَ لَا قَبْضاً وَ لَا بَسْطاً، وَ لَا حَرَكَةً وَ لَا سُكُوناً إِلَّا مَا أَقْدَرَهُمْ عَلَيْهِ وَ طَوَّقَهُمْ،
پس چيزى نگذشت تا اينكه همه آنان مشمول خشم و غضب سلطان شدند از آنجا كه اين مردم او را با بندهاش برابر دانسته، و وى را در حوزه مملكت خود معيوب داشته، و حقّ عظيم او را پايمال نمودهاند، بدين جهت تمام ايشان را در زندان خود محبوس كرد و افرادى را مأمور ساخت تا شكنجه و عذاب سختى بديشان بچشانند.
پس همچنين اين جماعت (غلات) أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» را بندهاى يافتند كه خداوند او را مشمول كرامت خود فرموده تا فضل خود را آشكار ساخته و حجّت خود را اقامه فرمايد، اينان نيز خالقشان را نزد خود كوچك شمردند كه خداوند علىّ را بندهاى قرار داده و علىّ را بالا داشتند كه خداوند عزّ و جلّ پروردگار او باشد، و او را به نامى جز اسم او ناميدند، پس حضرت أمير و پيروان هم مذهب او و شيعيانش ايشان را از اين طرز تفكّر بازداشته و به آنان گفتند: اى جماعت، به تحقيق علىّ و فرزندان او همگى بندگانى محترم و مخلوق و تدبير شدهاند، نيرو و توانى جز آنچه خداوند ربّ العالمين بديشان عنايت فرموده ندارند، و مالك و صاحب هيچ چيز جز آنچه خداوند بديشان عطا فرموده نيستند، نه مرگ، نه زندگى، نه نشور، نه قبض، نه بسط، نه حركت، نه سكون، و تمام اختياراتشان در حوزهاى كه خدا بديشان توان داده و مكلّف ساخته دور مىزند،
وَ إِنَّ رَبَّهُمْ وَ خَالِقَهُمْ يَجِلُّ عَنْ صِفَاتِ الْمُحْدَثِينَ، وَ يَتَعَالَى عَنْ نَعْتِ الْمَحْدُودِينَ، وَ إِنَّ مَنِ اتَّخَذَهُمْ أَوْ وَاحَداً مِنْهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللّه فَهُوَ مِنَ الْكَافِرِينَ وَ قَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ.
فَأَبَى الْقَوْمُ إِلَّا جِمَاحاً وَ امْتَدُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ، فَبَطَلَتْ أَمَانِيُّهُمْ، وَ خَابَتْ مَطَالِبُهُمْ وَ بَقُوا فِي الْعَذَابِ.
314 - وَ رَوَيْنَا أَيْضاً بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: إِنَّ مَنْ تَجَاوَزَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» الْعُبُودِيَّةَ فَهُوَ مِنَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ مِنَ الضَّالِّينَ.
وَ قال: امِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا تَتَجَاوَزُوا بِنَا الْعُبُودِيَّةَ، ثُمَّ قُولُوا فِينَا مَا شِئْتُمْ وَ لَنْ تَبْلُغُوا، وَ إِيَّاكُمْ وَ الْغُلُوَّ كَغُلُوِّ النَّصَارَى فَإِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْغَالِينَ.
فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقال لَهُ: يا ابْنَ رَسُولِ اللّه صِفْ لَنَا رَبَّكَ فَإِنَّ مَنْ قِبَلَنَا قَدِ اخْتَلَفُوا عَلَيْنَا
و بىشكّ پروردگار ايشان منزّه و برتر از صفات مخلوقين و متعالى و بالاتر از خصوصيات محدودين است، و بىترديد هر كه اين جماعت (حجج الهى) يا يكى از ايشان را بغير از خداوند معبود خود گيرد او از جمله كافرين بوده و راه راست را گم كرده است.
مع الأسف آن جماعت غالى مخالفت كرده و دنبال هواى نفس خود را گرفته و در سركشى خويش سرگشته و كوردل ماندند، پس آرزوهايشان بباد رفت و خواستههاشان به حرمان و خسارت افتاد، و در عذاب و شكنجه دردناك باقى ماندند.
314- و همچنين به إسناد قبل از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى ما نقل شده كه:
امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: هر كس در باره أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» از مرز عبوديّت آن حضرت تجاوز نمايد از جمله خشم گرفتگان بر آنان و از گمراهان خواهد شد.
و خود حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: از مرز عبوديّت ما تجاوز نكنيد، سپس هر چه مىخواهيد بگوييد، هر چند به غايت آن در حقّ ما نخواهيد رسيد، و مبادا به غلوّ افتيد مانند غلوّى كه نصارى بدان مبتلا شدند، زيرا من از تمام غلات بيزارم.
در اين وقت مردى برخاسته و گفت: اى زاده رسول خدا، پروردگارت را براى ما
فَوَصَفَهُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَحْسَنَ وَصْفٍ وَ مَجَّدَهُ وَ نَزَّهَهُ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ تَعَالَى.
فَقال الرَّجُلُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، فَإِنَّ مَعِي مَنْ يَنْتَحِلُ مُوَالاتَكُمْ وَ يَزْعُمُ أَنَّ هَذِهِ كُلَّهَا مِنْ صِفَاتِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ أَنَّهُ هُوَ اللّه رَبُّ الْعَالَمِينَ!!
قال: فلَمَّا سَمِعَهَا الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» ارْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ وَ تَصَبَّبَ عَرَقاً وَ قال: سُبْحَانَ اللّهِ عَمَّا يَقُولُ الْكَافِرُونَ عُلُوّاً كَبِيراً!! أَوَ لَيْسَ عَلِيٌّ كَانَ آكِلًا فِي الْآكِلِينَ، وَ شَارِباً فِي الشَّارِبِينَ، وَ نَاكِحاً فِي النَّاكِحِينَ، وَ مُحْدِثاً فِي الْمُحْدِثِينَ؟! وَ كَانَ مَعَ ذَلِكَ مُصَلِّياً خَاضِعاً، بَيْنَ يَدَيِ اللّه ذَلِيلًا، وَ إِلَيْهِ أَوَّاهاً مُنِيباً أَفَمَنْ هَذِهِ صِفَتُهُ يَكُونُ إِلَهاً؟ فَإِنْ كَانَ هَذَا إِلَهاً فَلَيْسَ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَ هُوَ إِلَهٌ لِمُشَارَكَتِهِ لَهُ فِي هَذِهِ الصِّفَاتِ الدَّالَّاتِ عَلَى حَدَثِ كُلِّ مَوْصُوفٍ بِهَا.
فَقال الرَّجُلُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيّاً لَمَّا أَظْهَرَ مِنْ نَفْسِهِ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي
وصف فرما زيرا اطرافيان ما در آن دچار اختلاف شدهاند.
پس آن حضرت پروردگار را به زيباترين نوع آن وصف كرد و ستود و او را از هر چه درخور ربوبيّت او نيست پاك و منزّه ساخت.
آن مرد گفت: پدر و مادرم فدايت اى زاده رسول خدا، همراهان من موالات شما را پذيرفتهاند و مىپندارند اين اوصاف كه شما بر شمرديد همه از صفات علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» است، و اينكه او خداى جهانيان است.
راوى گويد: با شنيدن اين مطلب تمام اندام آن حضرت بلرزه افتاد و عرق كرده و گفت:
پاك و منزّه است اللَّه از آنچه ظالمان و كافران در بارهاش قائلند، برترى بزرگ!! مگر علىّ همچون ديگران نبود! خوراك تناول مىكرد و مانند ديگران مىنوشيد، نكاح مىنمود، در نهايت محدث و پديدهاى مانند ديگران بود؟ و با تمام اين اوصاف خاضعانه نماز مىگزارد، و در برابر خداوند خوار و ذليل بود، و دائماً به سوى پروردگارش بازگشت و انابه داشت، آيا دارنده چنين صفاتى معبود است؟! اگر اين گونه باشد پس هر كدام از شما يك خدا است، زيرا در تمام اين صفات كه معرّف حدوث است مشاركت دارد!!.
آن مرد گفت: اى زاده رسول خدا! آنان معتقدند وقتى علىّ از جانب خود معجزاتى را
لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا غَيْرُ اللّه، دَلَّ عَلَى أَنَّهُ إِلَهٌ، وَ لَمَّا ظَهَرَ لَهُمْ بِصِفَات الْمُحْدَثِينَ الْعَاجِزِينَ لَبَّسَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَ امْتَحَنَهُمْ لِيَعْرِفُوهُ، وَ لِيَكُونَ إِيمَانُهُمْ اخْتِيَاراً مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : أَوَّلُ مَا هَاهُنَا أَنَّهُمْ لَا يَنْفَصِلُونَ مِمَّنْ قَلَبَ هَذَا عَلَيْهِمْ فَقال: لمَّا ظَهَرَ مِنْهُ «الْفَقْرُ وَ الْفَاقَةُ» دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ هَذِهِ صِفَاتُهُ وَ شَارَكَهُ فِيهَا الضُّعَفَاءُ الْمُحْتَاجُونَ لَا تَكُونُ الْمُعْجِزَاتُ فِعْلَهُ، فَعُلِمَ بِهَذَا أَنَّ الَّذِي أَظْهَرَهُ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ إِنَّمَا كَانَتْ فِعْلَ الْقَادِرِ الَّذِي لَا يُشْبِهُ الْمَخْلُوقِينَ، لَا فِعْلَ الْمُحْدَثِ الْمُشَارِكِ لِلضُّعَفَاءِ فِي صِفَاتِ الضَّعْفِ.
315 - وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَأْمُونَ كَانَ يُحِبُّ فِي الْبَاطِنِ سَقَطَاتِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ أَنْ يَغْلِبَهُ الْمُحْتَجُّ، وَ يَظْهَرَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، فَاجْتَمَعَ يَوْماً عِنْدَهُ الْفُقَهَاءُ وَ الْمُتَكَلِّمُونَ، فَدَسَّ إِلَيْهِمْ أَنْ نَاظِرُوهُ فِي الْإِمَامَةِ!
آورد كه جز خدا بر آن قادر نيست، اينها همه دلالت مىكند كه او معبود و خدا است، و اينكه ميان ديگر مخلوقات محدث عاجز؛ با صفات ايشان ظاهر شده با اين كار مردم را دچار اشتباه و تلبيس ساخته و آزموده تا بدو معرفت يابند، و ايمانشان به او از سر اختيار از جانب خودشان باشد.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: أوّلين مطلب اينكه ايشان بركنار و جداى از اين مطلب نيستند كه فردى همين عقيده را بر ايشان برگردانده و بگويد: وقتى از او (علىّ) فقر و نادارى ظاهر مىشود دلالت مىكند: فردى كه اين صفات دارد و افراد ضعيف و نيازمند نيز مانند اويند ديگر عمل و كردار او معجزه نمىباشد، پس از همين جا دريابند آنكه معجزات را ظاهر ساخته تنها از جانب قادر و توانايى است كه هيچ شباهتى به مخلوقين ندارد، نه فعل محدث و پديدهاى كه همانند ضعيفان در صفات ضعف و ناتوانى است!!.
315- و نقل است كه مأمون در باطن ميل داشت كه امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در بحث با كسانى كه روبرو مىشود درمانده و عاجز شود و حريفش بر او چيره گردد، هر چند در ظاهر غير اين را مىنمود، پس گروهى از فقيهان و علماى أهل كلام نزد او گرد آمدند، و در پنهان به ايشان گفته بود در باره مسأله امامت با او بحث كنيد و محور بحث شما همين مطلب باشد،
فَقال لهُمُ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: اقْصُرُوا عَلَى وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَلْزَمُكُمْ مَا يَلْزَمُهُ.
فَرَضُوا بِرَجُلٍ يُعْرَفُ بِيَحْيَى بْنِ الضَّحَّاكِ السَّمَرْقَنْدِيِّ وَ لَمْ يَكُنْ فِي خُرَاسَانَ مِثْلُهُ.
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَا يَحْيَى أَخْبِرْنِي عَمَّنْ صَدَقَ كَاذِباً عَلَى نَفْسِهِ، أَوْ كَذَبَ صَادِقاً عَلَى نَفْسِهِ، أَيَكُونُ مُحِقّاً مُصِيباً، أَمْ مُبْطِلًا مُخْطِئاً؟
فَسَكَتَ يَحْيَى. فَقال: لهُ الْمَأْمُونُ أَجِبْهُ! فَقال: يعْفِينِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ منْ جَوَابِهِ.
فَقال الْمَأْمُونُ : يَا أَبَا الْحَسَنِ عَرِّفْنَا الْغَرَضَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لا بُدَّ لِيَحْيَى مِنْ أَنْ يُخْبِرَنِي عَنْ أَئِمَّتِهِ، أَنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَوْ صَدَقُوا؟ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ كَذَبُوا فَلَا إِمَامَةَ لِلْكَاذِبِ، وَ إِنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ صَدَقُوا فَقَدْ قال: اوَّلُهُمْ: «أَقِيلُونِي
پس [چون مجلس حاضر شد] حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» به ايشان فرمود: شما يكتن از ميان خود انتخاب كنيد كه او از طرف شما با من گفتگو نمايد، كه هر چه بر او لازم آيد بر تمام شما نيز لازم آمده باشد، ايشان نيز از بين حاضران مردى بنام يحيى بن ضحّاك سمرقندىّ را برگزيدند كه در خراسان همانندى نداشت، حضرت به او فرمود: از هر چه مىخواهى سؤال كن، او گفت: راجع به مسأله امامت مىپرسم، شما چگونه ادّعاى امامت مىكنيد براى كسى كه امامت نكرد، و رها مىكنيد كسى را كه امامت كرد و مردم هم به امامت او رضايت دادند؟
امام فرمود: اى يحيى، نظرت در باره كسى كه تصديقكننده فردى است كه او خود را تكذيب كرده چيست، و آنكه تكذيبكننده كسى است كه خود را راستگو مىداند، بگو ببينم كدام يك از اين دو حقّ و درستكارند و به حقيقت رسيدهاند، و كدام يك از آن دو باطل و خطا كارند؟
يحيى ساكت ماند، مأمون به او گفت: پاسخ بده، گفت: اى أمير المؤمنين مرا از پاسخ اين پرسش معاف بفرماييد، مأمون گفت: اى أبو الحسن براى ما مقصود خود را از اين پرسش بيان فرماييد، امام فرمود: يحيى چارهاى ندارد جز اينكه خبر دهد از رهبران او كداميك خود را تكذيب كردند و كدام يك تصديق نمودند؟ و اگر فكر مىكند كه آنان تكذيب كردند پس كذّاب شايسته امامت نيست، و اگر مىپندارد كه ايشان تصديق كردند، پس از جمله
وُلِّيتُكُمْ وَ لَسْتُ بِخَيْرِكُمْ» وَ قال ثَانِيهِمْ: «بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً وَقَى اللّه شَرَّهَا، فَمَنْ عَادَ لِمِثْلِهَا فَاقْتُلُوهُ» فَوَ اللّه مَا رَضِيَ لِمَنْ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِ إِلَّا بِالْقَتْلِ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَ الْخَيْرِيَّةُ لَا تَقَعُ إِلَّا بِنُعُوتٍ، مِنْهَا: الْعِلْمُ، وَ مِنْهَا: الْجِهَادُ، وَ مِنْهَا: سَائِرُ الْفَضَائِلِ وَ لَيْسَتْ فِيهِ.
وَ مَنْ كَانَتْ بَيْعَتُهُ فَلْتَةً، يَجِبُ الْقَتْلُ عَلَى مَنْ فَعَلَ مِثْلَهَا، كَيْفَ يُقْبَلُ عَهْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ وَ هَذِهِ صُورتُهُ؟ ثُمَّ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: إِنَّ لِي شَيْطَاناً يَعْتَرِينِي، فَإِذَا مَالَ بِي فَقَوِّمُونِي، وَ إِذَا أَخْطَأْتُ فَأَرْشِدُونِي. فَلَيْسُوا أَئِمَّةً إِنْ صَدَقُوا وَ إِنْ كَذَبُوا!!
فَمَا عِنْدَ يَحْيَى شَيْءٌ فِي هَذَا. فَعَجِبَ الْمَأْمُونُ مِنْ كَلَامِهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قال: يا أَبَا الْحَسَنِ مَا فِي الْأَرْضِ مَنْ يُحْسِنُ هَذَا سِوَاكَ!
316 - وَ رُوِيَ عَنْهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: أَفْضَلُ مَا يُقَدِّمُهُ الْعَالِمُ مِنْ مُحِبِّينَا وَ مَوَالِينَا
ايشان اوّلى است كه گفته است: من بر شما ولايت يافتم ولى بهترين شما نيستم، و آنكه پس از وى بود در بارهاش گويد كه بيعت با خليفه أوّل اشتباه و خطا بود، هر كه بمانند اين كار را پس از آن تكرار كند او را بكشيد، قسم بخدا نپسنديد و راضى نبود براى فردى كه عمل ايشان را تكرار نمايد مگر به قتل و كشته شدن! پس آنكه بهترين مردم نيست- در حالى كه بهترى وجود ندارد مگر به صفات و ويژگيهايى كه يكى از آنها علم است و يكى جهاد و كوشش و ديگر فضائل و آنها در او نبود- و هر كس بيعت با او به امامت؛ لغزش و اشتباه باشد كه موجب كشتن كسى باشد كه مانند آن را ترك نمايد، چطور امامت چنين فردى براى ديگران مورد قبول باشد و وضع او اين باشد؟ آنگاه خود او روى منبر گفت: مرا شيطانى است كه بر من عارض مىشود هر گاه او از طريق مستقيم مرا به كجى كشانيد شما مردم مرا براه راست آوريد، هر گاه خطائى از من سر زد مرا راهنمايى كنيد، بنا بر اين اينان بنا به قول خودشان امام نيستند، چه صادق باشند چه كاذب! يحيى ديگر هيچ پاسخى براى گفتن نداشت. پس مأمون از كلام آن حضرت شگفت زده شده و گفت: اى أبو الحسن در روى زمين كسى نيست كه اين طور نيكو سخن گويد جز شخص شما!.
316- آن حضرت فرموده: بهترين توشهاى كه شخص دانشمند دوستدار ما براى
أَمَامَهُ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَ فَاقَتِهِ، وَ ذُلِّهِ وَ مَسْكَنَتِهِ أَنْ يُغِيثَ فِي الدُّنْيَا مِسْكِيناً مِنْ مُحِبِّينَا مِنْ يَدِ نَاصِبٍ عَدُوٍّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ، فَيَقُومُ مِنْ قَبْرِهِ وَ الْمَلَائِكَةُ صُفُوفٌ مِنْ شَفِيرِ قَبْرِهِ إِلَى مَوْضِعِ مَحَلِّهِ مِنْ جِنَانِ اللّه، فَيَحْمِلُوهُ عَلَى أَجْنِحَتِهِمْ، وَ يَقُولُونَ لَهُ: طُوبَى لَكَ طُوبَاكَ طُوبَاكَ يَا دَافِعَ الْكِلَابِ عَنِ الْأَبْرَارِ، وَ يَا أَيُّهَا الْمُتَعَصِّبُ لِلْأَئِمَّةِ الْأَخْيَارِ.
317 - وَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي تَكَرَّرَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: دَخَلَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» رَجُلٌ فَقال: يا ابْنَ رَسُولِ اللّه، لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ شَيْئاً عَجِبْتُ مِنْهُ!
قال: و مَا هُوَ؟
قال: رجُلٌ كَانَ مَعَنَا يُظْهِرُ لَنَا أَنَّهُ مِنَ الْمُوَالِينَ لِآلِ مُحَمَّدٍ الْمُتَبَرِّينَ مِنْ أَعْدَائِهِمْ فَرَأَيْتُهُ الْيَوْمَ وَ عَلَيْهِ ثِيَابٌ قَدْ خُلِعَتْ عَلَيْهِ، وَ هُوَ ذَا يُطَافُ بِهِ بَغْدَادَ، وَ يُنَادِي الْمُنَادِي بَيْنَ يَدَيْهِ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ! اسْمَعُوا تَوْبَةَ هَذَا الرَّجُلِ الرَّافِضِيِّ: ثُمَّ يَقُولُ لَهُ: قُلْ فَقال: «خيْرُ النَّاسِ
روز فقر و نياز و ذلّت خود ذخيره مىكند، حمايت علمى از دوستان ناتوان ما، و نجات ايشان از چنگال دشمنان خدا و رسول او است. [در اين صورت] وقتى از قبر برخيزد صفوف فرشتگانى را مشاهده كند كه از محلّ قبر تا جايگاهش در بهشت برين صف كشيدهاند، و او را با بالهاى خود بلند نموده و به عمارت مخصوصش در بهشت حمل كرده و به او مىگويند: آفرين بر تو! خوشا بحالت، اى كسى كه دشمنان خوبان را مقهور ساخته و از ائمّه اطهار خود حمايت و طرفدارى مىنمودى!.
317- و به اسناد قبل از امام عسكرىّ نقل است كه: مردى بر حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شده و گفت: اى زاده رسول خدا، امروز چيز عجيبى ديدم.
فرمود: چه چيزى؟
گفت: مردى همراه ما بود كه اظهار موالات آل محمّد و بيزارى از دشمنانشان را مىنمود، ولى امروز او را ديدم كه لباسى بدو بخشيده بودند و به همين حال او را در بغداد مىگردانده و منادى در مقابل او فرياد مىزد: اى گروه مسلمانان، توبه اين مرد رافضى را بشنويد، سپس مردم نيز به او مىگفتند: بگو!، و او اين گونه مىگفت: بهترين مردم
بَعْدَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَبَا بَكْرٍ» فَإِذَا قال ذَلِكَ ضَجُّوا وَ قالوا» قَدْ تَابَ وَ فَضَّلَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِذَا خَلَوْتُ فَأَعِدْ عَلَيَّ هَذَا الْحَدِيثَ! فَلَمَّا خَلَا أَعَادَ عَلَيْهِ فَقال لهُ: إِنَّمَا لَمْ أُفَسِّرْ لَكَ مَعْنَى كَلَامِ الرَّجُلِ بِحَضْرَةِ هَذَا الْخَلْقِ الْمَنْكُوسِ، كَرَاهَةَ أَنْ يُنْقَلَ إِلَيْهِمْ فَيَعْرِفُوهُ وَ يُؤْذُوهُ، لَمْ يَقُلِ الرَّجُلُ: خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» «أَبُو بَكْرٍ» فَيَكُونَ قَدْ فَضَّلَ أَبَا بَكْرٍ عَلَى عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ لَكِنْ قال: خيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» «أَبَا بَكْرٍ»، فَجَعَلَهُ نِدَاءً لِأَبِي بَكْرٍ لِيَرْضَى مَنْ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ بَعْضِ هَؤُلَاءِ الْجَهَلَةِ، لِيَتَوَارَى مِنْ شُرُورِهِمْ، إِنَّ اللّه تَعَالَى جَعَلَ هَذِهِ التَّوْرِيَةَ مِمَّا رَحِمَ بِهِ شِيعَتَنَا وَمُحِبِّينَا.
318 - وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: لَمَّا جَعَلَ الْمَأْمُونُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَلَايَةَ الْعَهْدِ، دَخَلَ عَلَيْهِ آذِنُهُ فَقال:
پس از رسول خدا «أبا بكر» است، و هنگامى كه اين كلام بر زبان مىراند همه فرياد مىكشيدند كه: توبه كرد! و أبو بكر را بر علىّ بن أبى طالب برتر و تفضيل داشت.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: وقتى خلوت شد اين حديث را برايم تكرار كن، من نيز در زمان مقتضى آن را تكرار كردم، آن حضرت فرمود: تنها بدين جهت بار نخست سخن آن مرد در حضور اين خلق وارونه را برايت تفسير نكردم چون از انتقال آن به ديگران كراهت داشتم كه دست آن مرد رو شده و مورد ايذاء و آزار آنان قرار گيرد- آن مرد نگفت: «بهترين مردم پس از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» «أبو بكر» است كه با اين سخن او را بر علىّ تفضيل داده باشد، بلكه گفت «أبا بكر» است، (و چون بحالت نصب نام أبو بكر برده شده) پس او را منادى قرار داد تا موجب رضايت اطرافيان جاهل خود گردد، تا از شرّ و اذيّت ايشان در امان بماند، خداوند متعال اين توريه را از ناحيه رحمت خود براى شيعيان و دوستداران ما قرار داده است.
318- و به اسناد قبل از امام عسكرىّ نقل است كه فرمود: وقتى ولايتعهدى براى حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» قرار گرفت، دربان او بر حضرت وارد شده و گفت:
انَّ قَوْماً بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْكَ، يَقُولُونَ: «نَحْنُ مِنْ شِيعَةِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»».
فَقال: انَا مَشْغُولٌ فَاصْرِفْهُمْ!
فَصَرَفَهُمْ إِلَى أَنْ جَاءُوا هَكَذَا يَقُولُونَ وَ يَصْرِفُهُمْ شَهْرَيْنِ، ثُمَّ أَيِسُوا مِنَ الْوُصُولِ فَقالوا قُلْ لِمَوْلَانَا إِنَّا شِيعَةُ أَبِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قَدْ شَمِتَ بِنَا أَعْدَاؤُنَا فِي حِجَابِكَ لَنَا، وَ نَحْنُ نَنْصَرِفُ عَنْ هَذِهِ الْكَرَّةِ، وَ نَهْرُبُ مِنْ بِلَادِنَا خَجَلًا وَ أَنَفَةً مِمَّا لَحِقَنَا، وَ عَجْزاً عَنِ احْتِمَالِ مَضَضِ مَا يَلْحَقُنَا مِنْ أَعْدَائِنَا!
فَقال عَلِيُّ بْنُ مُوسَى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» ائْذَنْ لَهُمْ لِيَدْخُلُوا، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِمْ وَ لَمْ يَأْذَنْ لَهُمْ بِالْجُلُوسِ، فَبَقُوا قِيَاماً.
فَقالوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، مَا هَذَا الْجَفَاءُ الْعَظِيمُ، وَ الِاسْتِخْفَافُ بَعْدَ هَذَا الْحِجَابِ الصَّعْبِ، أَيُّ بَاقِيَةٍ تَبْقَى مِنَّا بَعْدَ هَذَا؟
گروهى پشت در ايستادهاند و اذن دخول خواسته و مىگويند: ما از شيعيان علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» هستيم!.
حضرت فرمود: من فعلًا مشغولم آنان را بازگردان.
و اين آمد و شدها و جواب منفى امام دو ماه بطول انجاميد، تا جايى كه ديگر از رسيدن به او نااميد شده و به دربان گفتند: به آقايمان بگو ما از شيعيان پدرت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» هستيم! اين ماجرا موجب شماتت و سرزنش دشمنانمان بر ما شده، و ما اين بار بازگشته و از اين شرمندگى و شكستن غرورى كه بما رسيده، و عجز از احتمال دردى كه به سبب شماتت از ناحيه دشمنانمان به ما خواهد رسيد از شهر خود خواهيم گريخت.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» به دربان خود فرمود: اجازه بده داخل شوند، آنان وارد شده سلام كردند ولى آن حضرت نه جواب سلامشان را داد و نه اذن جلوس صادر كرد، و همان طور ايستادند.
همگى گفتند: اى زاده رسول خدا، اين چه جفاى عظيم و استخفاف پس از آن حجاب سخت است! ديگر چه جفائى مانده تا بر سر ما آيد؟!
فَقال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : اقْرَءُوا: «وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ»، وَ اللّه مَا اقْتَدَيْتُ إِلَّا بِرَبِّي عَزَّوَجَلَّ وَ بِرَسُولِهِ وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ مَنْ بَعْدَهُ مِنْ آبَائِيَ الطَّاهِرِينَ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» عُتُوّاً عَلَيْكُمْ فَاقْتَدَيْتُ بِهِمْ.
قالوا: لِمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه؟
قال: لدَعْوَاكُمْ أَنَّكُمْ شِيعَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَيْحَكُمْ إِنَّ شِيعَتَهُ: الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ سَلْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ وَ الْمِقْدَادُ وَ عَمَّارٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، الَّذِينَ لَمْ يُخَالِفُوا شَيْئاً مِنْ أَوَامِرِهِ، وَ أَنْتُمْ فِي أَكْثَرِ أَعْمَالِكُمْ لَهُ مُخَالِفُونَ، وَ تُقَصِّرُونَ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْفَرَائِضِ وَ تَتَهَاوَنُونَ بِعَظِيمِ حُقُوقِ إِخْوَانِكُمْ فِي اللّه، وَ تَتَّقُونَ حَيْثُ لَا تَجِبُ التَّقِيَّةُ، وَ تَتْرُكُونَ التَّقِيَّةَ حَيْثُ لَا بُدَّ مِنَ التَّقِيَّةِ، لَوْ قُلْتُمْ: إِنَّكُمْ مُوَالِيهِ وَ مُحِبُّوهُ وَ الْمُوَالُونَ لِأَوْلِيَائِهِ وَ الْمُعَادُونَ لِأَعْدَائِهِ، لَمْ أُنْكِرْهُ مِنْ قَوْلِكُمْ، وَ لَكِنْ هَذِهِ مَرْتَبَةٌ شَرِيفَةٌ ادَّعَيْتُمُوهَا، إِنْ لَمْ تُصَدِّقُوا قَوْلَكُمْ بِفِعْلِكُمْ هَلَكْتُم،ْ إِلَّا أَنْ تَتَدَارَكَكُمْ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين آيه را بخوانيد: «و هر مصيبتى كه به شما رسد به سبب كارهايى (خطا و گناهانى) است كه دستهايتان كرده و از [گناهان] در مىگذرد- شورى 30»، بخدا سوگند كه من در اين كار تنها به خداوند و رسول او و أمير المؤمنين و پدران پاكم پس از او اقتدا كردم، آنان بر شما نكوهش كردند من نيز اقتدا نمودم.
گفتند: براى چه اى زاده رسول خدا؟! فرمود: براى اين ادّعا كه شما شيعه أمير المؤمنين هستيد! واى بر شما! شيعيان او حسن و حسين و سلمان و أبو ذرّ و مقداد و عمّار و محمّد بن أبى بكر بودند، همانها كه ذرّهاى از دستورات او سرپيچى نكردند، حال اينكه شما در بيشتر كردارتان با او مخالفيد، و در بيشتر فرائض خود كوتاهى ورزيده و بزرگى حقوق برادران خود را در باره خدا خوار و بىمقدار مىداريد، و آنجا كه نبايد تقيّه مىكنيد، و آنجا كه بايد؛ تقيّه نمىكنيد، اگر شما در همان ابتداى كار مىگفتيد ما از موالى و محبّين اوئيم و از دوستداران اولياى او و دشمنان دشمنان او هستيم من منكر اين قول شما نشده بودم، و ليكن اين مقام و مرتبه شريفى بود كه شما مدّعى آن شدهايد، اگر كردار شما گفتارتان را تصديق نكند به هلاكت افتيد، مگر اينكه رحمت پروردگارتان آن را تلافى كند.
قالوا: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، فَإِذاً نَسْتَغْفِرُ اللّه وَ نَتُوبُ إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِنَا بَلْ نَقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا مَوْلَانَا: نَحْنُ مُحِبُّوكُمْ وَ مُحِبُّو أَوْلِيَائِكُمْ وَ مُعَادُو أَعْدَائِكُمْ.
قال الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَمَرْحَباً بِكُمْ إِخْوَانِي وَ أَهْلَ وُدِّي ارْتَفِعُوا! فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُمْ حَتَّى أَلْصَقَهُمْ بِنَفْسِهِ ثُمَّ قال لحَاجِبِهِ:
كَمْ مَرَّةً حَجَبْتَهُمْ؟ قال: ستِّينَ مَرَّةً.
قال: فاخْتَلِفْ إِلَيْهِمْ سِتِّينَ مَرَّةً مُتَوَالِيَةً، فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ وَ أَقْرِئْهُمْ سَلَامِي فَقَدْ مَحَوْا مَا كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِمْ بِاسْتِغْفَارِهِمْ وَ تَوْبَتِهِمْ، وَ اسْتَحَقُّوا الْكَرَامَةَ لِمَحَبَّتِهِمْ لَنَا وَ مُوَالاتِهِمْ، وَ تَفَقَّدْ أُمُورَهُمْ وَ أُمُورَ عِيَالاتِهِمْ، فَأَوْسِعْهُمْ نَفَقَاتٍ وَ مَبَرَّاتٍ وَ صِلَاتٍ وَ دَفْعِ مَعَرَّاتٍ (1).
آنان گفتند: اى زاده رسول خدا، ما همگى بدرگاه خدا استغفار كرده و از اين گفته خود توبه مىكنيم، بلكه مىگوييم- همان طور كه شما بما آموختيد-: ما محبّ شما و اولياى شمائيم، و دشمنان دشمنان شما هستيم.
حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آفرين و مرحبا به شما برادران و محبّينم! بيائيد بالا، و آنقدر آنان را به بالا خواند تا تك تكشان را در بغل گرفت، سپس به دربان خود فرمود:
چند بار ايشان را مانع شدى؟ گفت: شصت بار.
فرمود: به همان تعداد نزد ايشان رفته و ضمن سلام؛ سلام مرا به ايشان برسان.
اكنون با اين استغفار و توبه همه گناهان خود را محو و پاك ساختند، و به جهت محبّت و موالاتشان به ما مستحقّ كرامت شدهاند، و از حال ايشان و امور ناخورانشان تفقّد كن؛ نفقات بسيار و احسان فراوان و هداياى بسيارى بديشان داده و زيانشان را جبران كن.
1) المعرّة: الإثمَّ والغرم والأذی. وفي البحار : «رفع معرّات».
«احتجاج أبي جعفر محمد بن علي الثاني «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«في أنواع شتى من العلوم الدينية»
319 - رَوَى أَبُو دَاوُدَ بْنُ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيُ قال: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «قُلْ هُوَ اللّه أَحَد»، مَا مَعْنَى الْأَحَدِ؟
قال: الْمُجْمَعُ عَلَيْهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، أَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ سَخَّرَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللّه»، ثُمَّ يَقُولُونَ بَعْدَ ذَلِكَ: لَهُ شَرِيكٌ وَ صَاحِبَةٌ.
فَقُلْتُ قَوْلُهُ: «لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ».
قال: يا أَبَا هَاشِمٍ، أَوْهَامُ الْقُلُوبِ أَدَقُّ مِنْ أَبْصَارِ الْعُيُونِ، أَنْتَ قَدْ تُدْرِكُ بِوَهْمِكَ السِّنْدَ وَ الْهِنْدَ وَ الْبُلْدَانَ الَّتِي لَمْ تَدْخُلْهَا، وَ لَمْ تُدْرِكْ بِبَصَرِكَ ذَلِكَ، فَأَوْهَامُ الْقُلُوبِ لَا تُدْرِكُهُ، فَكَيْفَ تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ؟
319- أبو هاشم داود بن قاسم جعفرى گويد: از حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيدم:
«أحد» در آيه مباركه «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» به چه معنا است؟
فرمود: يعنى اتّفاق همگان بر يكتايى او، چنان كه خود فرموده: «و اگر از آنان بپرسى: چه كسى آسمانها و زمين را آفريده و آفتاب و ماه را رام گردانيده هر آينه گويند:
خداى- سوره عنكبوت: 61»، سپس براى او شريك و صاحبى قائل مىشوند.
پرسيدم: در باره آيه: «چشمها او را درنيابد- انعام: 103» توضيح فرماييد.
فرمود: اى أبو هاشم، اوهام دلها دقيقتر از چشمهاى ديدگان مىباشد، تو با وهم خود قادرى شهرهاى سند و هند و حتّى بلادى كه به آنها وارد نشدى را درك كنى، ولى با چشمهايت قادر به درك آنها نيستى، بنا بر اين اوهام قلب و دلها او را درك نمىكند تا چه رسد به چشمهاى ديدگان!!.
320 - وَ سُئِلَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَيَجُوزُ أَنْ يُقال للَّهِ: إِنَّهُ شَيْءٌ؟ فَقال: نعَمْ. تُخْرِجُهُ مِنَ الْحَدَّيْنِ: حَدِّ الْإِبْطَالِ، وَ حَدِّ التَّشْبِيهِ.
321 - وَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قال: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقال: اخْبِرْنِي عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى، أَلَهُ أَسْمَاءٌ وَ صِفَاتٌ فِي كِتَابِهِ؟ وَ هَلْ أَسْمَاؤُهُ وَ صِفَاتُهُ هِيَ هُوَ؟
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ لِهَذَا الْكَلَامِ وَجْهَيْنِ: إِنْ كُنْتَ تَقُولُ: «هِيَ هُوَ» أَنَّهُ ذُو عَدَدٍ وَ كَثْرَةٍ، فَتَعَالَى اللّه عَنْ ذَلِكَ، وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ: هَذِهِ الْأَسْمَاءُ وَ الصِّفَاتُ «لَمْ تَزَلْ» فَإِنَّ مِمَّا لَمْ تَزَلْ مُحْتَمِلٌ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: فَإِنْ قُلْتَ: لَمْ تَزَلْ عِنْدَهُ فِي عِلْمِهِ وَ هُوَ يَسْتَحِقُّهَا، فَنَعَمْ. وَ إِنْ كُنْتَ تَقُولُ:
320- از امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» سؤال شد: آيا روا است بخدا گويند: او چيزى است؟
فرمود: آرى، با اين كار او را از حدّ ابطال (خدايى نيست) و حدّ تشبيه (مانند ساختن او را به مخلوق) خارج مىكنى (1).
321- أبو هاشم جعفرىّ گويد: خدمت امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودم كه مردى از آن حضرت پرسيد: بمن بفرماييد آيا اسماء و صفاتى كه در قرآن براى خداوند آمده، آن اسماء و صفات، خود پروردگار است؟
امام فرمود: كلام تو داراى دو معنى است، اگر مقصود تو كه مىگويى اينها خود او هستند اين است كه خدا متعدّد و متكثّر است كه خدا برتر از آنست، و اگر مقصود تو اين است كه اين اسماء و صفات هميشگى و ازلى هستند، ازلى بودن دو معنى دارد: نخست اگر بگويى خدا هميشه بآنها علم داشته و شايسته آنها بوده، صحيح است، دوم و اگر بگويى
1) در کتاب شریف کافی بجای «حدّ ابطال» «حدّ تعطیل» آمده، یعنی چون گویی خدا چیزی است اعتراف به وجودش کرده ای؛ پس کافر و طبیعی نیستی امّا باید بدانی که او چیزی است بی مانند و مثل، و در مرآة العقول گوید : «مراد به حدّ تعطيل عدم اثبات وجود یا صفات كماليّه وفعليّه واضافیّه برای او است. و حدّ تشبیه حکم کردن به اشتراک او با افراد ممکن الوجود در حقیقت صفات و عوارض ممکنات می باشد».
لَمْ تَزَلْ صُوَرُهَا وَ هِجَاؤُهَا وَ تَقْطِيعُ حُرُوفِهَا فَمَعَاذَ اللّه أَنْ يَكُونَ مَعَهُ شَيْءٌ غَيْرُهُ، بَلْ كَانَ اللّه تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ لَا خَلْقَ، ثُمَّ خَلَقَهَا وَسِيلَةً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، يَتَضَرَّعُونَ بِهَا إِلَيْهِ وَ يَعْبُدُونَهُ، وَ هِيَ: «ذِكْرُهُ» وَ كَانَ اللّه سُبْحَانَهُ وَ لَا ذِكْرَ، وَ الْمَذْكُورُ بِالذِّكْرِ هُوَ اللّه الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَ الْأَسْمَاءُ وَ الصِّفَاتُ مَخْلُوقَاتٌ وَ الْمَعْنِيُّ بِهَا هُوَ اللّه، لَا يَلِيقُ بِهِ الِاخْتِلَافُ وَ لَا الِايتِلَافُ، وَ إِنَّمَا يَخْتَلِفُ وَ يَأْتَلِفُ الْمُتَجَزِّئ.
وَ لَا يُقال لَهُ قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ، وَ لَكِنَّهُ الْقَدِيمُ فِي ذَاتِهِ، لِأَنَّ مَا سِوَى الْوَاحِدِ مُتَجَزِّئٌ، وَ اللّه وَاحِدٌ، وَ لَا مُتَجَزِّئٌ، وَ لَا مُتَوَهَّمٌ بِالْقِلَّةِ وَ الْكَثْرَةِ فَهُوَ مَخْلُوقٌ دَالٌّ عَلَى خَالِقٍ لَهُ، فَقَوْلُكَ: «إِنَّ اللّه قَدِيرٌ» خَبَّرْتَ أَنَّهُ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فَنَفَيْتَ بِالْكَلِمَةِ الْعَجْزَ وَ جَعَلْتَ الْعَجْزَ لِسِوَاهُ، وَ كَذَلِكَ قَوْلُكَ: «عَالِمٌ» إِنَّمَا نَفَيْتَ بِالْكَلِمَةِ الْجَهْلَ وَ جَعَلْتَ الْجَهْلَ لِسِوَاهُ، فَإِذَا أَفْنَى اللّه الْأَشْيَاءَ أَفْنَى «الصُّورَةَ وَ الْهِجَاءَ وَ التَّقْطِيعَ» فَلَا يَزَالُ مَنْ
تصوير آنها و الفباى آنها و حروف مفرده آنها هميشگى بوده، پناه به خدا مىبرم كه با خداوند چيز ديگرى در ازل بوده باشد، بلكه خدا بود و مخلوق نبود، سپس اين نامها و اسماء و صفاترا پديد آورد تا بين او و مخلوق خود واسطه باشند و توسّط آنها به درگاه خدا تضرّع كنند و او را بپرستند و آنها همه ذكر او باشند، خدا بود و ذكر نبود و كسى كه توسّط ذكر ياد شود همان خداوند قديم است كه هميشه بوده و اسماء و صفات همه مخلوقند، و معانى آن و آنچه از آنها مقصود است همان خدايى است كه اختلاف و بهم پيوستگى او را سزاوار نيست، چيزى كه جزء دارد اختلاف و بهم پيوستگى دارد (نه خداى يگانه يكتا)، و نيز نبايد گفت خدا كم است و زياد است بلكه او به ذات خود قديم است، زيرا هر چيز كه يكتا نباشد تجزيهپذير است و خدا يكتا است و تجزيه پذير نيست و كمى و زيادى نسبت به او تصوّر نشود هر چيز كه تجزيه پذيرد و كم و زيادى نسبت به او تصوّر شود مخلوقى است كه بر خالق خويش دلالت كند، اينكه گويى خدا توانا است خود خبر دادهاى كه چيزى او را ناتوان نكند و با اين كلمه عجز را از او برداشته و ناتوانى را غير او قرار دادهاى و نيز اينكه گويى خدا عالمست، با اين كلمه جهل را از او برداشته و نادانى را غير او قرار دادهاى و چون خدا همه چيز را نابود كند، صورت تلفّظ و مفردات حروف را
لَمْ يَزَلْ عَالِماً.
فَقال: الرَّجُلُ فَكَيْفَ سَمَّيْنَا رَبَّنَا سَمِيعاً؟
فَقال: لأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَسْمَاعِ، وَ لَمْ نَصِفْهُ بِالسَّمْعِ الْمَعْقُولِ فِي الرَّأْسِ، وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ «بَصِيراً» لِأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا يُدْرَكُ بِالْأَبْصَارِ مِنْ لَوْنٍ أَوْ شَخْصٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَ لَمْ نَصِفْهُ بِبَصَرِ طَرْفَةِ الْعَيْنِ، وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَاهُ «لَطِيفاً» لِعِلْمِهِ بِالشَّيْءِ اللَّطِيفِ مِثْلِ «الْبَعُوضَةِ» وَ مَا هُوَ أَخْفَى مِنْ ذَلِكَ، وَ مَوْضِعِ الْمَشْيِ مِنْهَا وَ الشُّهُودِ وَ السَّفَادِ، وَ الْحَدَبِ عَلَى أَوْلَادِهَا، وَ إِقَامَةِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ، وَ نَقْلِهَا الطَّعَامَ وَ الشَّرَابَ إِلَى أَوْلَادِهَا فِي الْجِبَالِ وَ الْمَغَاوِرِ وَ الْأَوْدِيَةِ وَ الْقِفَارِ، وَ عَلِمْنَا بِذَلِكَ أَنَّ خَالِقَهَا لَطِيفٌ بِلَا كَيْفٍ، إِذِ الْكَيْفُ لِلْمَخْلُوقِ الْمُكَيَّفِ، وَ كَذَلِكَ سَمَّيْنَا رَبَّنَا «قَوِيّاً» بِلَا قُوَّةِ الْبَطْشِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْخَلْقِ، وَ لَوْ كَانَتْ قُوَّتُهُ قُوَّةَ الْبَطْشِ الْمَعْرُوفِ مِنَ الْخَلْقِ لَوَقَعَ التَّشْبِيهُ وَ احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ، وَ مَا احْتَمَلَ الزِّيَادَةَ احْتَمَلَ النُّقْصَانَ، وَ مَا كَانَ
هم نابود كند، و آنكه علم و دانائيش هميشگى است هميشه باشد.
پرسيد: (در صورت از بين رفتن الفاظ) پس چگونه خداى خود را شنوا مىناميم؟
فرمود: از آن جهت كه آنچه با گوش درك شود بر خدا پوشيده نيست ولى او را به گوشى كه در سر فهميده مىشود توصيف نمىكنيم، همچنين او را بينا مىناميم از آن جهت كه آنچه با چشم درك شود مثل رنگ و شخص و غير اينها بر او مخفى و پوشيده نيست، ولى او را به بينايى نگاه چشم وصف و تعريف نكنيم، و نيز او را لطيف مىناميم براى آنكه به هر لطيفى (كوچك و بزرگى) دانا است، مانند پشه و كوچكتر از آن؛ و موضع راه رفتن و شعور جنسى او و مهرورزى به فرزندان او، و سوار شدن برخى بر برخى ديگر و بردن خوردنى و آشاميدنى او براى فرزندانش در كوهها و كويرها و نهرها و خشكزارها، از همين جا دريافتيم كه آفريننده پشه لطيف است بدون كيفيت، كيفيت تنها مختصّ مخلوق است كه چگونگى دارد، و نيز خداى خود را توانا ناميم نه از جهت قدرت مشتكوبى كه ميان مخلوق مشهور است، اگر توانايى او قدرت مشتكوبى معمول ميان مخلوق باشد تشبيه به مخلوق مىشود و احتمال زيادت برد و آنچه احتمال زيادت برد احتمال كاهش برد
نَاقِصاً كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ، وَ مَا كَانَ غَيْرَ قَدِيمٍ كَانَ عَاجِزاً، فَرَبُّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَا شِبْهَ لَهُ، وَ لَا ضِدَّ وَ لَا نِدَّ، وَ لَا كَيْفِيَّةَ وَ لَا نِهَايَةَ، وَ لَا تَصَارِيفَ، مُحَرَّمٌ عَلَى الْقُلُوبِ أَنْ تَحْتَمِلَهُ وَ عَلَى الْأَوْهَامِ أَنْ تَحُدَّهُ، وَ عَلَى الضَّمَائِرِ أَنْ تُصَوِّرَهُ، جَلَّ وَ عَزَّ عَنْ أَدَاةِ خَلْقِهِ، وَ سِمَاتِ بَرِيَّتِهِ، تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً.
322 - عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ قال: لَمَّا أَرَادَ الْمَأْمُونُ أَنْ يُزَوِّجَ ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بَلَغَ ذَلِكَ الْعَبَّاسِيِّينَ فَغَلُظَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، وَ اسْتَنْكَرُوا مِنْهُ وَ خَافُوا أَنْ يَنْتَهِيَ الْأَمْرُ مَعَهُ إِلَى مَا انْتَهَى مَعَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَخَاضُوا فِي ذَلِكَ وَ اجْتَمَعَ مِنْهُمْ أَهْلُ بَيْتِهِ الْأَدْنَوْنَ مِنْهُ فَقالوا: نُنْشِدُكَ اللّه يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تُقِيمَ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الَّذِي قَدْ عَزَمْتَ عَلَيْهِ مِنْ تَزْوِيجِ ابْنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَخْرُجَ بِهِ عَنَّا أَمْرٌ قَدْ مَلَّكَنَاهُ اللّه وَ يَنْتَزِعَ مِنَّا عِزّاً قَدْ أَلْبَسَنَاهُ اللّه
و هر چيز كه ناقص و كاست باشد قديم نباشد و چيزى كه قديم نيست عاجز است، پس ربّ و خداى ما- تبارك و تعالى- شبه و مانند آنها نيست، و عارى از هر ضدّ و ندّ (شريك) و كيفيت و نهايت و تبديلى است، بر دلها و قلوب حرام است كه او را حمل كند (يا: حرام است او را تشبيه كند) و اينكه اوهام او را محدود سازد و اينكه ضمائر او را به تصوير كشد، چه ذات اقدس الهى أجلّ و أعزّ از ادات و ابزار خلق او، و نشانههاى مخلوق او است، برتر است از آنچه مىگويند برترى بزرگ.
322- ريّان بن شبيب گويد: وقتى مأمون خواست دخترش امّ الفضل را به عقد ازدواج حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» درآورد جماعت عبّاسيّون با خبر شده و بر آنان بسيار گران آمد و از اين تصميم سخت ناراحت شده و ترسيدند كار آن حضرت به همان جا كشد كه كار پدرش امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» انجاميد، و منصب ولايتعهدى مأمون به او و بنى هاشم انتقال يابد، از اين رو با هم گرد آمده و در اين مهمّ به بحث پرداختند و نزديكان فاميل مأمون نزد او آمده و گفتند: اى أمير المؤمنين، شما را به خدا سوگند كه از اين تصميمى كه در باره تزويج ابن الرّضا گرفتهاى صرف نظر كنى، زيرا ما در هراسيم نكند منصبى كه خدا بما داده از دستمان خارج شود، و شما با اين كار لباس عزّتى كه خدا بما پوشانده از دستمان درآورى،
عَزَّوَجَلَّ، وَ قَدْ عَرَفْتَ مَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ قَدِيماً وَ حَدِيثاً وَ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ قَبْلَكَ مِنْ تَبْعِيدِهِمْ وَ التَّصْغِيرِ بِهِمْ، وَ قَدْ كُنَّا فِي وَهْلَةٍ مِنْ عَمَلِكَ مَعَ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَا عَمِلْتَ، وَ كَفَانَا اللّه الْمُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ فَاللّه اللّه أَنْ تَرُدَّنَا إِلَى غَمٍّ قَدِ انْحَسَرَ عَنَّا، وَ اصْرِفْ رَأْيَكَ عَنِ ابْنِ الرِّضَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ اعْدِلْ إِلَى مَنْ تَرَاهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ يَصْلُحُ لِذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِ.
فَقال لهُمُ الْمَأْمُونُ: أَمَّا مَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ آلِ أَبِي طَالِبٍ فَأَنْتُمُ السَّبَبُ فِيهِ، وَ لَوْ أَنْصَفْتُمُ الْقَوْمَ لَكَانَ أَوْلَى بِكُمْ، وَ أَمَّا مَا كَانَ يَفْعَلُهُ مَنْ قَبْلِي بِهِمْ، فَقَدْ كَانَ بِهِ قَاطِعاً لِلرَّحِمِ وَ أَعُوذُ بِاللّه مِنْ ذَلِكَ، وَ وَاللّه مَا نَدِمْتُ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي مِنِ اسْتِخْلَافِ الرِّضَا وَ لَقَدْ سَأَلْتُهُ أَنْ يَقُومَ بِالْأَمْرِ وَ أَنْزِعَهُ مِنْ نَفْسِي فَأَبَى، وَ كانَ أَمْرُ اللّه قَدَراً مَقْدُوراً.
زيرا شما نيك به كينه ديرينه و تازه ما به اين دسته (بنى هاشم) واقفيد، و به شيوه خلفاى پيشين با اينان آگاهى كه (بر خلاف شما) آنان را تبعيد كرده و كوچك مىداشتند، و ما در آن رفتارى كه شما نسبت به پدرش رضا انجام دادى در هول و هراس بوديم، تا اينكه خود خداوند تشويش ما را از ناحيه او برطرف فرمود، شما را بخدا قسم مبادا دوباره ما را به اندوهى كه به تازگى از سينههاى ما رخت بسته بازگردانى، و نظر خود را در مورد تزويج امّ الفضل از فرزند علىّ بن موسى به سوى فرد ديگرى از خانواده و دودمان بنى عبّاس كه در خور آن هستند بازگردانى؟ مأمون به آنان گفت: امّا هر آنچه ميان شما و اولاد ابى طالب است؛ سبب آن تنها خود شمائيد و اگر خودتان انصاف دهيد هر آينه آنان (به خلافت) شايستهترند، و امّا رفتار خلفاى گذشته نسبت به آنان كه گفتيد همانا آنان با اين عمل خود قطع رحم و خويشاوندى نمودند و از اينكه من نيز مانند ايشان مرتكب آن شوم به خدا پناه مىبرم! و قسم بخدا من از آنچه نسبت به ولايتعهدى علىّ بن موسى الرّضا انجام دادم هيچ گونه پشيمان نيستم، و بىترديد من خود از او درخواست نمودم كه كار خلافت را بدست گرفته و من خود آن مقام را از خود دور ساختم، ولى او از پذيرش آن خوددارى كرد و مقدّرات الهى چنان پيش آمد كه ديديد.
وَ أَمَّا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، فَقَدِ اخْتَرْتُهُ لِتَبْرِيزِهِ عَلَى كَافَّةِ أَهْلِ الْفَضْلِ فِي الْعِلْمِ وَ الْفَضْلِ، مَعَ صِغَرِ سِنِّهِ وَ الْأُعْجُوبَةِ فِيهِ بِذَلِكَ، وَ أَنَا أَرْجُو أَنْ يُظْهِرَ لِلنَّاسِ مَا قَدْ عَرَفْتُهُ مِنْهُ، فَيَعْلَمُوا أَنَّ الرَّأْيَ مَا رَأَيْتُ.
فَقالوا: إِنَّ هَذَا الْفَتَى وَ إِنْ رَاقَكَ مِنْهُ هَدْيُهُ فَإِنَّهُ صَبِيٌّ لَا مَعْرِفَةَ لَهُ وَ لَا فِقْهَ فَأَمْهِلْهُ لِيَتَأَدَّبَ ثُمَّ اصْنَعْ مَا تَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
فَقال لهُمْ: وَيْحَكُمْ إِنِّي أَعْرَفُ بِهَذَا الْفَتَى مِنْكُمْ وَ إِنَّ هَذَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ، عِلْمُهُمْ مِنَ اللّه تَعَالَى وَ مَوَادِّهِ وَ إِلْهَامِهِ، لَمْ يَزَلْ آبَاؤُهُ أَغْنِيَاءَ فِي عِلْمِ الدِّينِ وَ الْأَدَبِ عَنِ الرَّعَايَا النَّاقِصَةِ عَنْ حَدِّ الْكَمَالِ، فَإِنْ شِئْتُمْ فَامْتَحِنُوا أَبَا جَعْفَرٍ بِمَا يَتَبَيَّنُ لَكُمْ بِهِ مَا وَصَفْتُ لَكُمْ مِنْ حَالِهِ.
قالوا: لَقَدْ رَضِينَا لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لِأَنْفُسِنَا بِامْتِحَانِهِ، فَخَلِّ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ لِنَنْصِبَ مَنْ
و امّا اينكه من محمّد بن علىّ (حضرت جواد عَلَیهِ السَّلَامُ) را براى دامادى خود انتخاب نمودم تنها بواسطه برترى او با خردسالىاش در دانش و علم بر تمام علماى زمان مىباشد و براستى كه دانش او شگفت انگيز است، و من اميد آن دارم آنچه من از او خبر دارم او خود براى تمام مردم آشكار و هويدا سازد تا همه دريابند كه نظر و رأى صواب همان است كه من در باره او انجام دادهام!.
عبّاسيّون در پاسخ مأمون گفتند: گر چه رفتار و كردار اين جوان خردسال تو را به شگفتى واداشته و شيفته خود ساخته ولى در هر حال او كودكى است كه ميزان معرفت و فهم او اندك مىباشد، پس او را مهلت داده و صبر كن تا عالم شده و در دانش دين فقيه گشته و دانش بجويد، بعداً هر چه خواهى در باره او انجام بده!.
مأمون گفت: واى بر شما! من از شما به حال اين جوان آشناترم، او از خاندانى است كه علم ايشان از جانب خدا و بسته به دانش عميق بىانتها و الهامات پروردگار است.
پدران او پيوسته در علم دين و ادب از همگان بىنياز بوده و دست همگان از رسيدن به حدّ كمال آنان كوتاه و نيازمند به درگاه ايشان بوده است، اگر مىخواهيد او را آزمايش كنيد تا دريابيد كه من سخن براستى گفتم و صدق كلام من بر شما هويدا گردد؟!.
گفتند: ما از آزمايش او خشنوديم، پس اجازه بفرماييد ما كسى را در حضور شما
يَسْأَلُهُ بِحَضْرَتِكَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ فِقْهِ الشَّرِيعَةِ، فَإِنْ أَصَابَ فِي الْجَوَابِ عَنْهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا اعْتِرَاضٌ فِي أَمرِه، وَ ظَهَرَ لِلْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ سَدِيدُ رَأْيِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِيهِ، وَ إِنْ عَجَزَ عَنْ ذَلِكَ فَقَدْ كُفِينَا الْخَطْبَ فِي مَعْنَاهُ.
فَقال لهُمُ الْمَأْمُونُ: شَأْنَكُمْ وَ ذَلِكَ مَتَى أَرَدْتُمْ.
فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ وَ اجْتَمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ يَحْيَى بْنِ أَكْثَمَ - وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الزَّمَانِ - عَلَى أَنْ يَسْأَلَهُ مَسْأَلَةً لَا يَعْرِفُ الْجَوَابَ فِيهَا وَ وَعَدُوهُ بِأَمْوَالٍ نَفِيسَةٍ عَلَى ذَلِكَ، وَ عَادُوا إِلَى الْمَأْمُونِ فَسَأَلُوهُ أَنْ يَخْتَارَ لَهُمْ يَوْماً لِلِاجْتِمَاعِ فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ، وَ اجْتَمَعُوا فِي الْيَوْمِ الَّذِي اتَّفَقُوا عَلَيْهِ، وَ حَضَرَ مَعَهُمْ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ وَ أَمَرَ الْمَأْمُونُ أَنْ يُفْرَشَ لِأَبِي جَعْفَرٍ دَسْتٌ وَ يُجْعَلَ لَهُ فِيهِ مِسْوَرَتَانِ فَفُعِلَ ذَلِكَ، وَ خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ هُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ وَ أَشْهُرٍ، فَجَلَسَ بَيْنَ الْمِسْوَرَتَيْنِ.
بياوريم تا از او مسائل فقهى و احكام اين دين را پرسش كند، اگر جواب درست داد ما ديگر اعتراضى نداشته و بر شما خرده نخواهيم گرفت، و استوارى و محكمى انديشه أمير المؤمنين نزد آشنا و غريب و دور و نزديك آشكار مىگردد، و اگر از دادن پاسخ درمانده و عاجز شد در اين صورت سخن ما روشن شود كه تنها از سر مصلحت بينى بوده.
مأمون گفت: هر زمانى كه خواستيد اين مطلب را [در حضور من] عملى سازيد.
آنان از نزد مأمون خارج شده و رأى همه بر اين شد كه از يحيى بن أكثم كه قاضى بزرگ آن زمان بود بخواهند تا پرسشى از امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» نمايد كه او قادر بپاسخ آن نباشد، و براى اين مهمّ وعده اموالى نفيس و وعدههاى فراوانى باو دادند، آنگاه نزد مأمون آمده از او خواستند زمانى را براى اين مطلب تعيين كند كه همه در آن روز در حضور مأمون جمع شوند، مأمون نيز روزى را براى اين مجلس تعيين نمود و در آن روز همه آمدند و يحيى بن أكثم نيز حاضر شد، و مأمون دستور داد براى امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» تشكى پهن كنند و دو بالش روى آن نهند، آن حضرت كه نه سال و چند ماه داشت به مجلس آمده و ميان آن دو بالش جلوس فرمود،
وَ جَلَسَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَامَ النَّاسُ فِي مَرَاتِبِهِمْ، وَ الْمَأْمُونُ جَالِسٌ فِي دَسْتٍ مُتَّصِلٍ بِدَسْتِ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
فَقال يحْيَى بْنُ أَكْثَمَ لِلْمَأْمُونِ: أَتَأْذَنُ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ أَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ؟
فَقال الْمَأْمُونُ : اسْتَأْذِنْهُ فِي ذَلِكَ.
فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ فَقال: أتَأْذَنُ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي مَسْأَلَةٍ؟
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : سَلْ إِنْ شِئْتَ!
فَقال: يحْيَى مَا تَقُولُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْداً؟
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : قَتَلَهُ فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ، عَالِماً كَانَ الْمُحْرِمُ أَوْ جَاهِلًا، قَتَلَهُ عَمْداً أَوْ خَطَأً، حُرّاً كَانَ الْمُحْرِمُ أَوْ عَبْداً، صَغِيراً كَانَ أمْ كَبِيراً، مُبْتَدِئاً بِالْقَتْلِ أَوْ مُعِيداً، مِنْ ذَوَاتِ الطَّيْرِ كَانَ الصَّيْدُ أَمْ مِنْ غَيْرِهَا، مِنْ صِغَارِ الصَّيْدِ أَمْ مِنْ كِبَارِهِ، مُصِرّاً عَلَى مَا فَعَلَ أَوْ نَادِماً،
و يحيى نيز مقابل آن حضرت نشسته و أهل مجلس هر كدام در جاى خود قرار گرفتند، و مأمون نيز بر روى تشكى چسبيده به تشك آن حضرت نشسته بود.
يحيى رو به مأمون نموده و گفت: اى أمير المؤمنين اذن مىفرمايى از أبو جعفر پرسش كنم؟
مأمون گفت: از خود او اجازه بگير! پس يحيى رو به آن حضرت كرده گفت: فدايت شوم اجازه مىفرمايى بپرسم؟
حضرت فرمود: بپرس!.
يحيى گفت: فدايت شوم نظر شما در باره فردى كه در حال احرام شكارى را بكشد چيست؟
حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آيا در خارج از حرم كشته است يا در داخل حرم؟
دانا به مسأله و حكم بوده يا جاهل؟ عمداً كشته يا به خطا؟ آن فرد آزاد بوده يا برده؟ اوّلين بار بوده كه چنين كارى كرده يا پيش از آن نيز انجام داده؟ شكار از پرندگان بوده يا غير آن؟ شكار كوچك بوده يا بزرگ؟ اصرار بر چنين كارى دارد يا نادم و پشيمان است؟
فِي اللَّيْلِ كَانَ قَتْلُهُ لِلصَّيْدِ أَمْ بِالنَّهَارِ، مُحْرِماً كَانَ بِالْعُمْرَةِ إِذْ قَتَلَهُ أَوْ بِالْحَجِّ كَانَ مُحْرِماً؟
فَتَحَيَّرَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ وَ بَانَ فِي وَجْهِهِ الْعَجْزُ وَ الِانْقِطَاعُ، وَ تَلَجْلَجَ حَتَّى عَرَفَ جَمَاعَةُ أَهْلِ الْمَجْلِسِ عَجْزَهُ.
فَقال الْمَأْمُونُ : الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ وَ التَّوْفِيقِ لِي فِي الرَّأْيِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ بَيْتِهِ فَقال لهُمْ: أَعَرَفْتُمُ الْآنَ مَا كُنْتُمْ تُنْكِرُونَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ فَقال لهُ: أَتَخْطُبُ يَا أَبَا جَعْفَرٍ؟
قال: نعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
فَقال لهُ الْمَأْمُونُ: اخْطُبْ لِنَفْسِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَقَدْ رَضِيتُكَ لِنَفْسِي وَ أَنَا مُزَوِّجُكَ أُمَّ الْفَضْلِ ابْنَتِي وَ إِنْ رَغِمَ أُنُوفُ قَوْمٍ لِذَلِكَ.
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِقْرَاراً بِنِعْمَتِهِ، وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه إِخْلَاصاً لِوَحْدَانِيَّتِهِ، وَ صَلَّى اللّه عَلَى سَيِّدِ بَرِيَّتِهِ، وَ الْأَصْفِيَاءِ مِنْ عِتْرَتِهِ.
أَمَّا بَعْد: فَقَدْ كَانَ مِنْ فَضْلِ اللّه عَلَى الْأَنَامِ أَنْ أَغْنَاهُمْ بِالْحَلَالِ عَنِ الْحَرَامِ فَقال: سبْحَانَهُ:
شكار در شب اتّفاق افتاده يا در روز؟ در احرام عمره بوده يا احرام حجّ؟! يحيى بن أكثم از فرمايشات امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» مات و مبهوت شد و آثار عجز و ناتوانى در سيمايش هويدا شده و زبانش به لكنت افتاد، بنوعى كه أهل مجلس آن را فهميدند.
مأمون گفت: الحمد للَّه مطلب همان شد كه من پيشى بينى كرده بودم، سپس به فاميل و خاندان خود نظرى انداخته و گفت: حال آنچه را قبول نمىكرديد دريافتيد؟ سپس رو به حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» كرده و گفت: خواستگارى كن و خطبه را براى خودت بخوان فدايت شوم، زيرا من تو را به دامادى خود پسنديدم و دخترم أمّ الفضل را به همسرى تو درآوردم هر چند گروهى از اين كار راضى نيستند.
پس آن حضرت خطبه عقد را به اين عبارت جارى ساخت: حمد و ثناى خداوند اقرار و اعترافى بر نعمات او است، و كلمه «لا إله إلّا اللَّه» اخلاص در وحدانيّت او، و درود خدا بر محمّد آقاى مردمان، و برگزيده عترتش باد، امّا بعد: از جمله فضل خداوند بر خلايق اين است كه با حلال؛ ايشان را از ارتكاب
«وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللّه مِنْ فَضْلِهِ وَ اللّه واسِعٌ عَلِيمٌ»، ثُمَّ إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى يَخْطُبُ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ عَبْدِ اللّه الْمَأْمُونِ، وَ قَدْ بَذَلَ لَهَا مِنَ الصَّدَاقِ مَهْرَ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ هُوَ «خَمْسُمِائَةِ دِرْهَمٍ» جِيَاداً فَهَلْ زَوَّجْتَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِهَا عَلَى هَذَا الصَّدَاقِ الْمَذْكُورِ؟
فَقال الْمَأْمُونُ : نَعَمْ قَدْ زَوَّجْتُكَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أُمَّ الْفَضْلِ ابْنَتِي عَلَى الصَّدَاقِ الْمَذْكُورِ، فَهَلْ قَبِلْتَ النِّكَاحَ؟
قال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: نَعَمْ قَدْ قَبِلْتُ ذَلِكَ وَ رَضِيتُ بِهِ.
فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ أَنْ يَقْعُدَ النَّاسُ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ مِنَ الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ.
قال الرَّيَّانُ: وَ لَمْ نَلْبَثْ أَنْ سَمِعْنَا أَصْوَاتاً تُشْبِهُ الْمَلَّاحِينَ فِي مُحَاوَرَاتِهِمْ، فَإِذَا الْخَدَمُ يَجُرُّونَ سَفِينَةً مَصْنُوعَةً مِنْ فِضَّةٍ تُشَدُّ بِالْحِبَالِ مِنَ الْإِبْرِيسَمِ، عَلَى عَجَلَةٍ مَمْلُوَّةٍ مِنَ
حرام بىنياز ساخته، فرموده: «و عزبهايتان (مردان بىزن يا زنان بىشوهر) را و شايستگان از بندگان و كنيزان خود را به زناشويى دهيد، اگر تنگدست باشند خداوند آنان را از بخشش خويش بىنياز مىگرداند؛ و خدا فراخى بخش و دانا است- نور: 32»، آنگاه چنين فرمود: همانا محمّد بن علىّ بن موسى؛ امّ الفضل دختر عبد اللَّه مأمون را خواستگارى مىكند، و صداق و مهريهاش را مهريه جدّهاش فاطمه دخت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قرار مىدهد كه پانصد درهم خالص تمام عيار باشد، پس اى أمير المؤمنين، آيا به اين مهريه او را به همسرى من درخواهى آورد؟ مأمون گفت: آرى اى أبو جعفر؛ امّ الفضل دخترم را به اين مهرى كه گفتى به همسرى تو درآوردم، آيا شما نيز اين ازدواج را پذيرفتى اى أبو جعفر؟
امام فرمود: آرى پذيرفتم و بدان خشنود گشتم، پس مأمون فرمان داد هر يك از مردمان از نزديك و غير آنان بنا بر رتبه و مقامش در جاى خود بنشيند.
ريّان راوى خبر گويد: زمانى نگذشت كه آوازهايى مانند آوازهاى كشتيبانها شنيدم كه با هم سخن گويند، سپس خادمانى را ديديم كه از نقره كشتى ساخته و آن را با
الْغَالِيَةِ، فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ أَنْ تُخْضَبَ لِحَى الْخَاصَّةِ مِنْ تِلْكَ الْغَالِيَةِ [فَفَعَلُوا ذَلِكَ] ثُمَّ مُدَّتْ إِلَى دَارِ الْعَامَّةِ فَتَطَيَّبُوا بِهَا، وَ وُضِعَتِ الْمَوَائِدُ فَأَكَلَ النَّاسُ، وَ خَرَجَتِ الْجَوَائِزُ إِلَى كُلِّ قَوْمٍ عَلَى قَدْرِهِمْ.
فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ وَ بَقِيَ مِنَ الْخَاصَّةِ مَنْ بَقِيَ، قال الْمَأْمُونُ لِأَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنْ رَأَيْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ، أَنْ تَذْكُرَ الْفِقْهَ فِيمَا فَصَّلْتَهُ مِنْ وُجُوهِ قَتْلِ الْمُحْرِمِ لِنَعْلَمَهُ وَ نَسْتَفِيدَهُ.
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: نَعَمْ إِنَّ الْمُحْرِمَ إِذَا قَتَلَ صَيْداً فِي الْحِلِّ وَ كَانَ الصَّيْدُ مِنْ ذَوَاتِ الطَّيْرِ وَ كَانَ مِنْ كِبَارِهَا فَعَلَيْهِ شَاةٌ، وَ إِنْ أَصَابَهُ فِي الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً، وَ إِذَا قَتَلَ فَرْخاً فِي الْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ مِنَ اللَّبَنِ، فَإِذَا قَتَلَهُ فِي الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْحَمَلُ وَ قِيمَةُ الْفَرْخِ، فَإِذَا كَانَ مِنَ الْوَحْشِ وَ كَانَ حِمَارَ وَحْشٍ فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ، وَ إِنْ كَانَ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ، وَ إِنْ كَانَ قالَ: ذَلِكَ إليكَ جُعِلتُ فداكَ، فَإن عَرَفتَ جَوَابَ ما تَسأَلني عَنهُ وَإِلّا استفَدتُهُ منكَ.
ريسمانهاى ابريشمى روى چهارچرخى از چوب بسته و آوردند و آن كشتى پر از عطر بود، مأمون فرمان داد در ابتدا آن گروه حاضر آنجا را معطّر سازند، و بعداً آن كشتى مصنوعى را به خانههاى اطراف بكشند، و همه را از آن عطر خوشبو سازند، سپس ظروف خوراكى آوردند و همگان خوردند، سپس جايزهها را آوردند و به هر كه در حدّ قدر و مرتبهاش جايزه دادند.
وقتى مجلس بپايان رسيد و همه مردم جز نزديكان پراكنده شدند، مأمون رو به آن حضرت كرده و گفت: فدايت شوم اگر صلاح دانستيد احكام هر كدام از آنچه در باره كشتن شكار در حال احرام فرمودى براى ما بيان فرمايى تا ما نيز بدانيم و بهره بريم.
امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: آرى؛ فرد محرم چون در خارج حرم شكارى را بكشد و آن شكار پرنده و بزرگ باشد كفّاره آن يك گوسفند است، و اگر در داخل حرم بكشد كفّارهاش دو برابر مىشود، و اگر جوجه پرنده را در خارج حرم بكشد كفّاره او برهاى است كه تازه از شير گرفته شده باشد، و اگر آن را در داخل حرم بكشد بايد هم آن را بدهد و هم بهاى آن جوجه كه كشته است، و اگر شكار از حيوانات وحشى بود، مثلًا اگر الاغ وحشى بود كفّارهاش يك گاو است، و شكار شتر مرغ كفّارهاش يك شتر است، و شكار
ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ، فَإِنْ كَانَ قَتَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فِي الْحَرَمِ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ مُضَاعَفاً «هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ» وَ إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْهَدْيُ فِيهِ وَ كَانَ إِحْرَامُهُ لِلْحَجِّ نَحَرَهُ بِمِنًى وَ إِنْ كَانَ إِحْرَامٌ بِعُمْرَةٍ نَحَرَهُ بِمَكَّةَ وَ جَزَاءُ الصَّيْدِ عَلَى الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلِ سَوَاءٌ، وَ فِي الْعَمْدِ عَلَيْهِ الْمَأْثَمُ، وَ هُوَ مَوْضُوعٌ عَنْهُ فِي الْخَطَإِ، وَ الْكَفَّارَةُ عَلَى الْحُرِّ فِي نَفْسِهِ، وَ عَلَى السَّيِّدِ فِي عَبْدِهِ، وَ الصَّغِيرُ لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ، وَ هِيَ عَلَى الْكَبِيرِ وَاجِبَةٌ، وَ النَّادِمُ يُسْقِطُ نَدَمُهُ عَنْهُ عِقَابَ الْآخِرَةِ، وَ الْمُصِرُّ يَجِبُ عَلَيْهِ الْعِقَابُ فِي الْآخِرَةِ.
فَقال الْمَأْمُونُ : أَحْسَنْتَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَحْسَنَ اللّه إِلَيْكَ. فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْأَلَ يَحْيَى عَنْ مَسْأَلَةٍ كَمَا سَأَلَكَ؟
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لِيَحْيَى أَسْأَلُكَ؟
قال ذَلِكَ إِلَيْكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَإِنْ عَرَفْتُ جَوَابَ مَا تَسْأَلُنِي عَنْهُ وَ إِلَّا اسْتَفَدْتُهُ مِنْكَ
آهو كفّارهاش يك گوسفند است، و اگر هر كدام از اين حيوانات وحشى را در داخل حرم كشت كفّارهاش دو برابر مىشود، و اين را بدان اگر قربانى به كعبه رسد و فرد محرم كارى كند كه قربانى بر او واجب شود و احرامش احرام حجّ باشد آن قربانى را در منى بايد بكشد، و اگر احرام عمره باشد در مكّه قربانى كند، و كفّاره صيد در مورد عالم به مسأله و نادان يكسان است، و امّا در شكار عمد گناه نيز كرده و در خطاء از او برداشته شده، و اگر فرد كشنده آزاد باشد كفّاره بر عهده خود اوست، و اگر بنده باشد كفّاره بر عهده آقاى او است، و بر فرد صغير كفّاره واجب نيست ولى بر كبير واجب است، و شخصى كه از كرده خود نادم و پشيمان است به همان جهت عقوبت اخروى از او برداشته شود، ولى آنكه پشيمان نيست بطور حتم در آخرت عقاب خواهد شد.
مأمون گفت: آفرين اى أبو جعفر! خدا به شما خير عطا فرمايد! حال خوب است شما نيز از يحيى سؤالى كنيد همان طور كه او از شما پرسيد؟
حضرت به يحيى بن أكثم فرمود: پرسش كنم؟
گفت: هر طور كه مىخواهيد فدايت شوم، اگر قادر بودم پاسخ شما را خواهم گفت و گر نه از شما بهره خواهم برد.
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ نَظَرَ إِلَى امْرَأَةٍ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَكَانَ نَظَرُهُ إِلَيْهَا حَرَاماً عَلَيْهِ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ حَلَّتْ لَهُ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ حَرُمَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الْعَصْرِ حَلَّتْ لَهُ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ حَرُمَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ وَقْتُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حَلَّتْ لَهُ فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ انْتِصَافِ اللَّيْلِ حَرُمَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ حَلَّتْ لَهُ، مَا حَالُ هَذِهِ الْمَرْأَةِ؟ وَ بِمَا حَلَّتْ لَهُ وَ حَرُمَتْ عَلَيْهِ؟
فَقال لهُ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ: لَا وَ اللّه لَا أَهْتَدِي إِلَى جَوَابِ هَذَا السُّؤَالِ وَ لَا أَعْرِفُ الْوَجْهَ فِيهِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفِيدَنَاهُ؟
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : هَذِهِ أَمَةٌ لِرَجُلٍ مِنَ النَّاسِ، نَظَرَ إِلَيْهَا أَجْنَبِيٌّ فِي أَوَّلِ النَّهَارِ فَكَانَ نَظَرُهُ إِلَيْهَا حَرَاماً عَلَيْهِ، فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ابْتَاعَهَا مِنْ مَوْلَاهَا فَحَلَّتْ لَهُ، فَلَمَّاكَانَ عِنْدَ الظُّهْرِ أَعْتَقَهَا فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الْعَصْرِ تَزَوَّجَهَا فَحَلَّتْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الْمَغْرِبِ ظَاهَرَ
حضرت فرمود: مرا آگاه كن از مردى كه در بامداد به زنى نگاه مىكند و آن بر او حرام است، و چون روز بالا مىآيد بر او حلال مىگردد، و هنگام ظهر دوباره حرام مىشود، و هنگام عصر بر او حلال مىشود، و غروب بر او حرام شود، و عشاء بر او حلال شود، و نيمه شب بر او حرام شود، و هنگام سپيده دم بر او حلال گردد، اين چگونه زنى است؟
و براى چه حلال و از چه جهت حرام مىشود؟
يحيى بن أكثم گفت: قسم بخدا كه من به جواب آن رهنمون نمىشوم، و وجه حرمت حلال بودن آن را نمىدانم، اگر صلاح مىدانيد بفرماييد تا بهرهمند شويم؟.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين زن كنيز مردى است كه بيگانهاى بر او نظر انداخته و آن نگاه حرام بوده، و چون روز بالا آمد وى را از صاحبش خريد پس بر او حلال شد، و ظهر آزادش كرد، حرام شد، عصر با او ازدواج كرد، حلال شد، و غروب ظهارش (1)كرد
1) یعنی به زنش گفت : پشت تو همچون پشت مادر من است، و «ظهار» در اسلام احکامی دارد از جمله اینکه با گفتن این جمله زنش بر او حرام میگردد .
مِنْهَا فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ وَقْتُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ كَفَّرَ عَنِ الظِّهَارِ فَحَلَّتْ لَهُ، فَلَمَّا كَانَ نِصْفُ اللَّيْلِ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فَحَرُمَتْ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ الْفَجْرِ رَاجَعَهَا فَحَلَّتْ لَهُ.
قال: فأَقْبَلَ الْمَأْمُونُ عَلَى مَنْ حَضَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ قال لهُمْ: هَلْ فِيكُمْ مَنْ يُجِيبُ عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ بِمِثْلِ هَذَا الْجَوَابِ؟ أَوْ يَعْرِفُ الْقَوْلَ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَ السُّؤَالِ؟
قالوا: لَا وَ اللّه إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْلَمُ بِمَا رَأَى.
فَقال: ويْحَكُمْ إِنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَيْتِ خُصُّوا مِنَ الْخَلْقِ بِمَا تَرَوْنَ مِنَ الْفَضْلِ، وَ إِنَّ صِغَرَ السِّنِّ لَا يَمْنَعُهُمْ مِنَ الْكَمَالِ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» افْتَتَحَ دَعْوَتَهُ بِدُعَاءِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ هُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَ قَبِلَ مِنْهُ الْإِسْلَامَ وَ حَكَمَ لَهُ بِهِ، وَ لَمْ يَدْعُ أَحَداً فِي سِنِّهِ غَيْرَهُ، وَ بَايَعَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ هُمَا دُونَ السِّتِّ سِنِينَ وَ لَمْ يُبَايِعْ صَبِيّاً غَيْرَهُمَا؟ أَوَ لَا تَعْلَمُونَ الْآنَ مَا اخْتَصَّ اللّه بِهِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ وَ أَنَّهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَعْضُها مِنْ
حرام شد، هنگام عشاء كفّاره ظهار پرداخت كرد، حلال شد، نيمه شب يك طلاق داد، حرام شد، سپيده دم رجوع كرد، حلال شد.
مأمون رو به حضّار مجلس كه از خاندان خود او بودند كرده و گفت: آيا در بين شما كسى هست كه از اين پرسش چنين پاسخى بگويد، يا پرسش قبل را بدان تفصيل كه شنيديد بداند؟
گفتند: نه بخدا، همانا أمير المؤمنين داناتر به چيزى است كه مىانديشد.
مأمون گفت: واى بر شما! اين خاندان در بين تمام مردم مخصوص به فضيلت و برترى گشتهاند و خردسالى مانع ايشان از كمال نيست! مگر نمىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» دعوت خود را به أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب آغاز نمود و علىّ در آن وقت ده ساله بود و پيامبر اسلام او را پذيرفت و به آن حكم فرمود، و رسول خدا جز علىّ كس ديگرى را در آن سنّ به اسلام دعوت نفرمود، و حسن و حسين با او بيعت كردند در حالى كه كمتر از شش سال داشتند، و رسول خدا با كسى جز آن دو در آن سنّ بيعت نفرمود؟! مگر اكنون به فضيلت و برترى كه به اينان داده پى نبرديد، و نمىدانيد اينان نژادى هستند كه بعضى از اينان از
بَعْضٍ، يَجْرِي لِآخِرِهِمْ مَا يَجْرِي لِأَوَّلِهِمْ؟ قالوا: صَدَقْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
ثُمَّ نَهَضَ الْقَوْمُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ حَضَرَ النَّاسُ وَ حَضَرَ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ صَارَ الْقُوَّادُ وَ الْحُجَّابُ وَ الْخَاصَّةُ وَ الْعُمَّالُ لِتَهْنِئَةِ الْمَأْمُونِ وَ أَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأُخْرِجَتْ ثَلَاثَةُ أَطْبَاقٍ مِنَ الْفِضَّةِ، فِيهَا بَنَادِقُ مِسْكٍ وَ زَعْفَرَانٍ مَعْجُونٍ فِي أَجْوَافِ تِلْكَ الْبَنَادِقِ وَ رِقَاعٌ مَكْتُوبَةٌ بِأَمْوَالٍ جَزِيلَةٍ وَ عَطَايَا سَنِيَّةٍ وَ إِقْطَاعَاتٍ. فَأَمَرَ الْمَأْمُونُ بِنَثْرِهَا عَلَى الْقَوْمِ مِنْ خَاصَّتِهِ، فَكَانَ كُلُّ مَنْ وَقَعَ فِي يَدِهِ بُنْدُقَةٌ أَخْرَجَ الرُّقْعَةَ الَّتِي فِيهَا وَ الْتَمَسَهُ فَأُطْلِقَ لَهُ، وَ وُضِعَتِ الْبِدَرُ فَنُثِرَ مَا فِيهَا عَلَى الْقُوَّادِ وَ غَيْرِهِمْ، وَ انْصَرَفَ النَّاسُ وَ هُمْ أَغْنِيَاءُ بِالْجَوَائِزِ وَ الْعَطَايَا، وَ تَقَدَّمَ الْمَأْمُونُ بِالصَّدَقَةِ عَلَى كَافَّةِ الْمَسَاكِينِ وَ لَمْ يَزَلْ مُكْرِماً لِأَبِي جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مُعَظِّماً لِقَدْرِهِ مُدَّةَ حَيَاتِهِ، يُؤْثِرُهُ عَلَى وُلْدِهِ وَ جَمَاعَةِ أَهْلِ بَيْتِهِ.
بعضى هستند، آنچه در باره آخرينشان ثابت و جارى است در باره نخستين ايشان نيز جارى است؟! گفتند: راست گفتى اى أمير المؤمنين.
سپس آن قوم برخاسته رفتند، و فرداى آن روز همه به اتّفاق حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» در آن مجلس حاضر شدند، و افسران و سرلشكران و پردهداران و نزديكان خليفه و ديگران جهت تبريك به مأمون و حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» حضور يافتند، در آنجا سه طبق نقره آورده شد كه پر از گلولههايى بود كه از مشك و زعفران ساخته بودند، و در بين آن گلولهها برگههاى كوچكى لوله شده بود كه در آنها حواله اموال نفيس و بسيار و عطاياى سلطنتى و آب و ملك نوشته بودند، پس مأمون فرمان داد تا آن گلولهها را بر سر نزديكان خود بريزند، و هر كه گلولهاى در دستش قرار مىگرفت آن را باز مىكرد و آن حواله را بيرون مىكشيد و براى اخذ آن به خزانهدار مأمون مراجعه مىنمود و دريافت مىكرد، و از سوى ديگر كيسههاى طلا آورده در ميان گذاشتند، و مأمون همه را در بين افسران و سرلشكرها و باقى مردم بخش كرد، و عاقبت همه حضّار از آن مجلس دارا و ثروتمند خارج شدند، و همچنين مأمون صدقاتى به فقرا و مسكينان داد، و از آن روز به بعد مأمون پيوسته حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» را گرامى مىداشت، و قدر و مرتبه آن حضرت را بزرگ داشته و او را بر همه اولاد و خاندان خود مقدّم مىداشت.
323 - وَ رُوِيَ أَنَّ الْمَأْمُونَ بَعْدَ مَا زَوَّجَ ابْنَتَهُ أُمَّ الْفَضْلِ أَبَا جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، كَانَ فِي مَجْلِسٍ وَ عِنْدَهُ أَبُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ وَ جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ.
فَقال: لهُ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ: مَا تَقُولُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه فِي الْخَبَرِ الَّذِي رُوِيَ: «أَنَّهُ نَزَلَ جَبْرَئِيلُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ قال: يا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَ يَقُولُ لَكَ: سَلْ أَبَا بَكْرٍ هَلْ هُوَ عَنِّي رَاضٍ فَإِنِّي عَنْهُ رَاضٍ».
فَقال ابُو جَعْفَرٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَسْتُ بِمُنْكِرٍ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ وَ لَكِنْ يَجِبُ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْخَبَرِ أَنْ يَأْخُذَ مِثَالَ الْخَبَرِ الَّذِي قالهُ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: «قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الْكَذَّابَةُ وَ سَتَكْثُرُ بَعْدِي فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ فَإِذَا أَتَاكُمُ الْحَدِيثُ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللّه وَ سُنَّتِي، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللّه وَ سُنَّتِي فَخُذُوا بِهِ، وَ مَا خَالَفَ كِتَابَ اللّه وَ سُنَّتِي فَلَا تَأْخُذُوا بِهِ» وَ لَيْسَ يُوَافِقُ هَذَا الْخَبَرُ كِتَابَ اللّه، قال اللّه تَعَالَى: «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» فَاللّه عَزَّوَجَلَّ
323- و نقل است مأمون پس از آنكه دخترش امّ الفضل را به زوجيّت امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» درآورد، روزى در مجلس با حضور آن حضرت و يحيى بن أكثم و گروه زيادى جمع بود.
يحيى بن أكثم گفت: اى زاده رسول خدا، نظر شما در باره اين خبر چيست: «روزى جبرئيل بر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرود آمده و گفت: اى محمّد، خداوند عزّ و جلّ سلامت رسانده و مىفرمايد: از أبو بكر بپرس آيا از من راضى است چون من از او خشنودم»؟
حضرت فرمود: من منكر فضل أبو بكر نيستم، ولى بر راوى اين خبر واجب است كه حديثش را با حديث ديگرى كه از آن حضرت «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نقل شده مقابله كند كه در آخرين سفر حجّ فرمود: «دروغ بر من بسيار شده، و پس از من نيز زياد خواهد شد، پس هر كه از روى عمد بر من دروغى ببندد بايد جايگاه خود را در آتش قرار دهد، پس چون حديثى از من به شما رسيد آن را بر كتاب خدا و سنّت من عرضه كنيد، پس هر چه موافق قرآن و سنّت من بود آن را برگيريد، و مخالف آن دو را نگيريد»، و اين خبرى كه تو نقل كردى با قرآن نمىخواند، خداوند متعال فرموده: «و همانا ما آدمى را آفريدهايم و آنچه را نفس او وسوسه مىكند مىدانيم، و ما باو از رگ گردن نزديكتريم- ق: 16» پس بنا بر مفاد
خَفِيَ عَلَيْهِ رِضَاءُ أَبِي بَكْرٍ مِنْ سَخَطِهِ حَتَّى سَأَلَ عَنْ مَكْنُونَ سِرِّهِ؟ هَذَا مُسْتَحِيلٌ فِي الْعُقُولِ.
ثُمَّ قال يحْيَى بْنُ أَكْثَمَ: وَ قَدْ رُوِيَ: «أَنَّ مَثَلَ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ فِي الْأَرْضِ كَمَثَلِ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ فِي السَّمَاءِ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: و هَذَا أَيْضاً يَجِبُ أَنْ يُنْظَرَ فِيهِ لِأَنَّجَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ مَلَكَانِ لِلَّهِ مُقَرَّبَانِ لَمْ يَعْصِيَا اللّه قَطُّ، وَ لَمْ يُفَارِقَا طَاعَتَهُ لَحْظَةً وَاحِدَةً، وَ هُمَا قَدْ أَشْرَكَا بِاللّه عَزَّوَجَلَّ وَ إِنْ أَسْلَمَا بَعْدَ الشِّرْكِ. فَكَانَ أَكْثَرُ أَيَّامِهِمَا الشِّرْكَ بِاللّه؛ فَمُحَالٌ أَنْ يُشْبِهَهُمَا بِهِمَا.
قال يحْيَى: وَ قَدْ رُوِيَ أَيْضاً، أَنَّهُمَا سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ كُلَّهُمْ يَكُونُونَ شُبَّاناً وَ لَا يَكُونُ فِيهِمْ كَهْلٌ، وَ هَذَا الْخَبَرُ وَضَعَهُ بَنُو أُمَيَّةَ لِمُضَادَّةِ الْخَبَرِ الَّذِي قالهُ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بِأَنَّهُمَا «سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
حديث بر خداوند عزّ و جلّ رضا و سخط أبو بكر مخفى بوده تا از مكنون سرّ خود بپرسد، اين مطلب محال عقلى است.
يحيى گفت: و در خبر است كه: «مثل أبو بكر و عمر در زمين مثل جبرئيل و ميكائيل است در آسمان».
حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: و اين مطلب نيز قابل تأمّل است، زيرا جبرئيل و ميكائيل دو فرشته مقرّبى هستند كه هرگز معصيت پروردگار را نكرده و حتّى براى لحظهاى از طاعت خداوند فارق نشدهاند، ولى أبو بكر و عمر مدّتى به خدا مشرك بودند هر چند پس از آن اسلام آوردند، پس بيشتر عمرشان مشرك بودهاند، پس تشبيه آن دو به آن دو محال است.
يحيى گفت: و حديث است كه: «فقط آن دو سيّد و سرور پيران أهل بهشتند» نظر شما در باره اين حديث چيست؟
حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين حديث نيز محال است، زيرا أهل بهشت همگى برنا و جوانند، و پير و سالخوردهاى ميانشان نيست، و اين خبر از جعليات بنى اميّه در ضدّيت با حديثى است كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در باره حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فرمودند: «كه آن دو سرور و آقاى أهل بهشت مىباشند».
فَقال يحْيَى بْنُ أَكْثَمَ: وَ رُوِيَ: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سِرَاجُ أَهْلِ الْجَنَّةِ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ هَذَا أَيْضاً مُحَالٌ لِأَنَّ فِي الْجَنَّةِ مَلَائِكَةَ اللّه الْمُقَرَّبِينَ، وَ آدَمَ وَ مُحَمَّدٌ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ، لَا تُضِيءُ الْجَنَّةُ بِأَنْوَارِهِمْ حَتَّى تُضِيءَ بِنُورِ عُمَرَ؟!
فَقال يحْيَى بْنُ أَكْثَمَ: وَ قَدْ رُوِيَ «أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : لَسْتُ بِمُنْكِرٍ فَضْلَ عُمَرَ، وَ لَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَفْضَلُ مِنْ عُمَرَ، فَقال - عَلَى رَأْسِ الْمِنْبَرِ -: «إِنَّ لِي شَيْطَاناً يَعْتَرِينِي، فَإِذَا مِلْتُ فَسَدِّدُونِي».
فَقال يحْيَى: قَدْ رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: «لوْ لَمْ أُبْعَثْ لَبُعِثَ عُمَرُ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : كِتَابُ اللّه أَصْدَقُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، يَقُولُ اللّه فِي كِتَابِهِ: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ» فَقَدْ أَخَذَ اللّه مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ فَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ يُبَدِّلَ مِيثَاقَهُ، وَ كُلُّ الْأَنْبِيَاءِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» لَمْ يُشْرِكُوا بِاللّه طَرْفَةَ عَيْنٍ، فَكَيْفَ يُبْعَثُ بِالنُّبُوَّةِ مَنْ أَشْرَكَ وَ كَانَ أَكْثَرَ أَيَّامِهِ مَعَ الشِّرْكِ بِاللّه. وَ قال: رسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «نُبِّئْتُ وَ آدَمُ
يحيى گفت: و نقل است كه: «تنها عمر بن خطّاب چراغ أهل بهشت است».
امام فرمود: و آن نيز محال است، زيرا بهشت مكان فرشتگان مقرّب الهى و آدم و محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و تمام انبياء و مرسلين است، آيا بهشت به نور ايشان روشنايى نمىيابد تا به نور عمر روشن گردد؟! يحيى گفت: و نقل است: «سكينه و آرامش بر لسان عمر سخن مىگويد».
فرمود: من منكر فضل عمر نيستم، ولى أبو بكر افضل از او بود؛ با اين حال بر منبر گفت: مرا شيطانى است كه بر من عارض مىشود هر گاه منحرف شدم مرا به براه آوريد!!.
يحيى گفت: نقل است رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «اگر من مبعوث نمىشدم عمر مىشد».
فرمود: كتاب خدا صادقتر از اين حديث است، خدا فرموده: «و ياد كن آنگاه كه از پيامبران پيمان ايشان گرفتيم، و از تو و از نوح- احزاب: 7»، با اين اخذ ميثاقى كه خداوند از انبياء گرفته چطور امكان دارد آن را عوض كرده يا تبديل نمايد، و هيچ كدام از حضرات انبياء حتّى براى لحظهاى به خداوند شرك نورزيدند، پس چگونه كسى كه بيشتر عمرش مشرك بوده مبعوث به نبوّت شود، و رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «من به پيامبرى برگزيده
بَيْنَ الرُّوحِ وَ الْجَسَدِ».
فَقال يحْيَى بْنُ أَكْثَمَ: وَ قَدْ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: «ما احْتُبِسَ عَنِّي الْوَحْيُ قَطُّ إِلَّا ظَنَنْتُهُ قَدْ نَزَلَ عَلَى آلِ الْخَطَّابِ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ هَذَا مُحَالٌ أَيْضاً، لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَشُكَّ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي نُبُوَّتِهِ، قال اللّه تَعَالَى: «اللّه يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا وَ مِنَ النَّاسِ»، فَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تَنْتَقِلَ النُّبُوَّةُ مِمَّنِ اصْطَفَاهُ اللّه تَعَالَى إِلَى مَنْ أَشْرَكَ بِهِ.
قال يحْيَى: رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: «لوْ نَزَلَ الْعَذَابُ لَمَا نَجَا مِنْهُ إِلَّا عُمَرُ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ هَذَا مُحَالٌ أَيْضاً، لِأَنَّ اللّه تَعَالَى يَقُولُ: «وَ ما كانَ اللّه لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللّه مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ»، فَأَخْبَرَ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ لَا يُعَذِّبُ أَحَداً مَا دَامَ فِيهِمْ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ مَا دَامُوا يَسْتَغْفِرُونَ اللّه.
شدم و آدم ميان روح و جسد بود»؟! يحيى گفت: نقل است كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «هر وقت وحى از من قطع مىشد گمان مىبردم كه بر آل خطّاب نازل شده».
حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: اين نيز محال است، زيرا جايز نيست كه پيامبر در نبوّت خود شكّ كند، خداوند متعال فرموده: «خداوند از ميان فرشتگان و مردم رسولانى بر مىگزيند- حجّ 75»، پس چگونه ممكن است كه نبوّت از برگزيده خدا به مشرك منتقل شود؟!.
يحيى گفت: نقل شده كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «اگر عذاب نازل شود فقط عمر نجات خواهد يافت».
حضرت فرمود: و اين نيز محال است، زيرا خداوند متعال مىفرمايد: «و خدا بر آن نيست كه ايشان را عذاب كند در حالى كه تو در ميان ايشانى، و خدا عذابكننده آنان نيست در حالى كه آمرزش مىخواهند- انفال 33» با اين آيه خداوند خبر داده كه تا رسول خدا در ميان ايشان باشد كسى را عذاب نمىكند و تا زمانى كه آمرزش مىخواهند.
324 - وَ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ - رَضِيَ اللّه عَنْهُ - قال: قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»: يَا مَوْلَايَ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ الْقَائِمَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً!
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَا مِنَّا إِلَّا قَائِمٌ بِأَمْرِ اللّه، وَ هَادٍ إِلَى دِينِ اللّه، وَ لَكِنَّ الْقَائِمَ الَّذِي يُطَهِّرُ اللّه بِهِ الْأَرْضَ مِنْ أَهْلِ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ، وَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا هُوَ الَّذِي يَخْفَى عَلَى النَّاسِ وِلَادَتُهُ، وَ يَغِيبُ عَنْهُمْ شَخْصُهُ، وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ تَسْمِيَتُهُ، وَ هُوَ سَمِيُّ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ كَنِيُّهُ، وَ هُوَ الَّذِي تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ، وَ يُذَلُّ لَهُ كُلُّ صَعْبٍ، يَجْتَمِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِهِ عِدَّةُ أَهْلِ بَدْرٍ: «ثَلَاثُمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ» رَجُلًا مِنْ أَقَاصِي الْأَرْضِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «أَيْنَما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللّه جَمِيعاً إِنَّاللّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ»، فَإِذَا اجْتَمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الْعِدَّةُ مِنْ أَهْلِ الْإِخْلَاصِ، أَظْهَرَ اللّه أَمْرَهُ، فَإِذَا كَمَلَ لَهُ الْعَقْدُ وَ هُوَ «عَشَرَةُ آلَافِ» رَجُلٍ خَرَجَ بِإِذْنِ اللّه تَعالی، فَلَا يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللّه حَتَّى يَرْضَى عَزَّوَجَلَّ.
324- عبد العظيم بن عبد اللَّه حسنىّ رضى اللَّه عنه گويد: به حضرت جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كردم:
مولاى من! آرزويم اين است كه شما آن قائمى از بيت محمّد باشيد كه زمين را پر از قسط و عدل مىكند همچنان كه آكنده از ظلم و جور شده است! حضرت فرمود: هر كدام از ما قائم به امر خداوند و هادى به دين او است، امّا قائمى كه خداوند توسّط او زمين را از لوث وجود أهل كفر و انكار پاك سازد و آن را پر از عدل و داد نمايد كسى است كه ولادتش بر مردم پوشيده و شخصش از ايشان پنهان و بردن نامش حرام است، و او همنام و هم كنيه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است، و او كسى است كه زمين برايش در پيچيده شود و هر مشكلى برايش هموار گردد، أصحاب او به تعداد أهل بدر سيصد و سيزده نفر از دورترين نقاط زمين به گرد او فراهم آيند، و اين همان فرمايش خداوند است كه: «هر جا كه باشيد خدا همه شما را فراهم آورد، كه خدا بر هر چيزى تواناست- بقره: 148»، پس هنگامى كه اين تعداد افراد مخلص گرد آيند خداوند متعال امر خود را ظاهر سازد و چون عقد- كه آن ده هزار مرد باشد- براى او كامل شود، به اذن و فرمان خداى تعالى قيام كند، و آنقدر دشمنان خدا را بكشد تا خداوند خشنود شود.
قال عَبْدُ الْعَظِيمِ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي، فَكَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اللّه قَدْ رَضِيَ؟
قال: يلْقِي فِي قَلْبِهِ الرَّحْمَةَ. فَإِذَا دَخَلَ الْمَدِينَةَ أَخْرَجَ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى فَأَحْرَقَهُمَا.
عبد العظيم گفت: به آن حضرت عرض كردم: سرور من! چگونه مىفهمد خداوند متعال خشنود گرديده؟
فرمود: خداوند در قلب او رحمت مىافكند، و چون به مدينه درآيد لات و عزّى را در آورده و آن دو را آتش زند!!.
«احتجاج أبي الحسن علي بن محمد العسكري «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» في شيء من التوحيد»
«و غير ذلك من العلوم الدينية و الدنياوية على المخالف و المؤالف»
325 - سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنِ التَّوْحِيدِ فَقِيلَ لَهُ لَمْ يَزَلِ اللّه وَحْدَهُ لَا شَيْءَ مَعَهُ ثُمَّ خَلَقَ الْأَشْيَاءَ بَدِيعاً وَ اخْتَارَ لِنَفْسِهِ الْأَسْمَاءَ، وَ لَمْ تَزَلِ الْأَسْمَاءُ وَ الْحُرُوفُ لَهُ مَعَهُ قَدِيمَةً؟
فَكَتَبَ: لَمْ يَزَلِ اللّه مَوْجُوداً ثُمَّ كَوَّنَ مَا أَرَادَ، لَا رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، تَاهَتْ أَوْهَامُ الْمُتَوَهِّمِينَ، وَ تَقْصُرُ طَرْفُ الطَّارِفِينَ، وَ تَلَاشَتْ أَوْصَافُ الْوَاصِفِينَ، وَ اضْمَحَلَّتْ أَقَاوِيلُ الْمُبْطِلِينَ عَنِ الدَّرْكِ لِعَجِيبِ شَأْنِهِ، أَوِ الْوُقُوعِ بِالْبُلُوغِ عَلَى عُلُوِّ مَكَانِهِ، فَهُوَ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي لَا يَتَنَاهَى، وَ بِالْمَكَانِ الَّذِي لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ عُيُونٌ بِإِشَارَةٍ وَ لَا عِبَارَةٍ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ!!.
326 - وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قال: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»
325- فردى [طىّ ارسال نامهاى] از آن حضرت در باره توحيد پرسيد كه آيا پيوسته خداوند يكتا بوده و هيچ چيزى با او نبوده سپس همه اشياء را پديد آورده و اسماء را براى خود برگزيده، و پيوسته اسماء و حروف از قديم با او بوده؟
آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» مكتوب داشت: خداوند پيوسته موجود بوده سپس آنچه اراده كرد تكوين بخشيد، نه كسى مخالف اراده اوست، و نه عيبجوى در حكم او، اوهام أهل و هم به بيراهه افتاد و ديده نظارهگران به قصور كشيد، و وصف وصفكنندگان به فنا گرائيد، و سخن أهل باطل از درك شگفتى شأن يا وقوع دستيابى بر مرتبه بالاى او به اضمحلال و نابودى رسيد، او در موضعى است كه نهايتى ندارد، و در مكانى است كه با هيچ ديده و هيچ عبارتى نمىتوان بر او واقع گشت! هرگز هرگز!!.
326- أحمد بن إسحاق گويد: طىّ ارسال نامهاى به وجود مبارك امام هادى «عَلَیهِ السَّلَامُ»
أَسْأَلُهُ عَنِ الرُّؤْيَةِ وَ مَا فِيهِ الْخَلْقُ فَكَتَبَ:
لَا تَجُوزُ الرُّؤْيَةُ مَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الرَّائِي وَ الْمَرْئِيِّ هَوَاءٌ يَنْفُذُهُ الْبَصَرُ، فَمَتَى انْقَطَعَ الْهَوَاءُ وَ عُدِمَ الضِّيَاءُ لَمْ تَصِحَّ الرُّؤْيَةُ، وَ فِي جَوَابِ اتِّصَالِ الضِّيَاءَ بَيْنَ الرَّائِي وَ الْمَرْئِيِّ وُجُوبَ الِاشْتِبَاهِ، وَ اللّه تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنِ الِاشْتِبَاهِ، فَثَبَتَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ الرُّؤْيَةُ بِالْأَبْصَارِ، لِأَنَّ الْأَسْبَابَ لَا بُدَّ مِنِ اتِّصَالِهَا بِالْمُسَبَّبَاتِ.
327 - وَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هِلَالٍ قال: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ [عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»] عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَّ: «اللّه نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ».
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : يَعْنِي هَادِي مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ.
328 - وَ مِمَّا أَجَابَ بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيُّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ الْأَهْوَازِ حِينَ سَأَلُوهُ عَنِ الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ أَنْ قال: اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ قَاطِبَةً لَا اخْتِلَافَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ: أَنَّ الْقُرْآنَ حَقٌّ لَا رَيْبَ فِيهِ عِنْدَ جَمِيعِ فِرَقِهَا. فَهُمْ فِي حَالَةِ الْإِجْمَاعِ عَلَيْهِ مُصِيبُونَ،
از آن حضرت در باره رؤيت (ديدن خدا) و طرز تفكّر مردم سؤال نمودم و او چنين نگاشت:
تا وقتى كه هوايى ميان رائى و مرئى نباشد تا چشم از آن عبور كند «رؤيت» محقّق نشود، پس زمانى كه هوا منقطع شود و نور نابود گردد «رؤيت» صحيح نيست، و در وجوب اتّصال روشنايى ميان رائى و مرئى وجوب اشتباه و خطا است، و خداى تعالى پاك و منزّه از خطا و اشتباه است، پس از همين جا ثابت مىشود كه مسأله رؤيت او با چشمها بر خداوند سبحان جايز نيست، زيرا ناچار از اتّصال اسباب به مسبّبات است.
327- عبّاس به هلال گويد: از حضرت هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره اين آيه مباركه:
«خداوند نور آسمانها و زمين است- نور 35» پرسش كردم، فرمود: يعنى: هدايتگر همه أهل آسمان و زمين است.
328- و از جمله پاسخهايى كه حضرت هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» در مسأله جبر و تفويض در نامهاش به أهل اهواز نگاشت اين بود كه فرمود: در اين مورد تمام امّت بدون اختلاف به اجماع رسيدهاند كه: قرآن بىهيچ شكّ و ترديدى نزد تمام فرقهها حقّ است، و أهل
وَ عَلَى تَصْدِيقِ مَا أَنْزَلَ اللّه مُهْتَدُونَ، وَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ»، فَأَخْبَرَ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنَّ مَا اجْتَمَعَتْ عَلَيْهِ الْأُمَّةُ وَ لَمْ يُخَالِفْبَعْضُهَا بَعْضاً هُوَ الْحَقُّ، فَهَذَا مَعْنَى الْحَدِيثِ لَا مَا تَأَوَّلَهُ الْجَاهِلُونَ، وَ لَا مَا قالهُ الْمُعَانِدُونَ وَ مِنْ إِبْطَالِ حُكْمِ الْكِتَابِ وَ اتِّبَاعِ حُكْمِ الْأَحَادِيثِ الْمُزَوَّرَةِ وَ الرِّوَايَاتِ الْمُزَخْرَفَةِ، اتِّبَاعُ الْأَهْوَاءِ الْمُرْدِيَةِ الْمُهْلِكَةِ الَّتِي تُخَالِفُ نَصَّ الْكِتَابِ، وَ تَحْقِيقَ الْآيَاتِ الْوَاضِحَاتِ النَّيِّرَاتِ. وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اللّه أَنْ يُوَفِّقَنَا لِلصَّوَابِ وَ يَهْدِيَنَا إِلَى الرَّشَادِ.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَإِذَا شَهِدَ الْكِتَابُ بِتَصْدِيقِ خَبَرٍ وَ تَحْقِيقِهِ فَأَنْكَرَتْهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْأُمَّةِ وَ عَارَضَتْهُ بِحَدِيثٍ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الْمُزَوَّرَةِ، فَصَارَتْ بِإِنْكَارِهَا وَ دَفْعِهَا الْكِتَابَ كُفَّاراً ضُلَّالًا وَ أَصَحُّ خَبَرٍ مَا عُرِفَ تَحْقِيقُهُ مِنَ الْكِتَابِ مِثْلُ الْخَبَرِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهِ مِنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَيْثُ قال: انِّي مُسْتَخْلِفٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابَ اللّه وَ عِتْرَتِي، مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا
اسلام در حالت اجتماع با آن موافقند و بر تصديق آيات آن هدايت شدهاند، بخاطر اين فرمايش نبوىّ كه: «امّت من بر هيچ گمراهى و ضلالتى اجماع نخواهند كرد»، و آن حضرت با اين فرمايش اطّلاع داده آنچه امّت در آن بدون اختلاف به اجماع رسند حقّ محض است، و اين معنى حديث است نه آنچه نابخردان آن را تأويل مىكنند، و نه آن احاديث مزوّره و روايات مزخرفهاى كه معاندين براى ابطال قرآن دست بدامن آنها مىشوند، و در راه مخالفت با نصّ صريح قرآن پيروى هواى نفس هلاككننده خود را مىكنند، و به تحقيق آيات واضح و روشن قرآن مىپردازند، و از خداوند مسألت مىنماييم تا ما را موفّق به راه صواب و هدايت به رشاد گرداند.
سپس فرمود: وقتى آيهاى از قرآن خبرى را تصديق و تحقيق نمود، پس فرقهاى از مسلمين كه منكر آن شده و آن را با حديثى از احاديث مزوّره تعارض داشتند، همگى با اين انكار و دفع قرآن كافر و گمراه گردند، و صحيحترين خبرى كه تحقيق آن از قرآن بدست مىآيد حديثى است اجماعى از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» آنجا كه فرموده: «من دو چيز براى شما پس از خود بجاى مىگذارم، كتاب خدا و عترت خود، اگر دست بدامن آن دو شويد
بَعْدِي، وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ» وَ اللَّفْظَةُ الْأُخْرَى عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى بِعَيْنِهِ، قَوْلُهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللّه وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي، وَ إِنَّهُمَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا» فَلَمَّا وَجَدْنَا شَوَاهِدَ هَذَا الْحَدِيثِ نَصّاً فِي كِتَابِ اللّه مِثْلَ قَوْلِهِ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللّه وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ»، ثُمَّ اتَّفَقَتْ رِوَايَاتُ الْعُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ تَصَدَّقَ بِخَاتَمِهِ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَشَكَرَ اللّه ذَلِكَ لَهُ وَ أَنْزَلَ الْآيَةَ فِيهِ، ثُمَّ وَجَدْنَا رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَدْ أَبَانَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ بِهَذِهِ اللَّفْظَةِ: «مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللّهمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ» وَ قَوْلِهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي وَ يُنْجِزُ مَوْعِدِي وَ هُوَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ بَعْدِي»، وَ قَوْلِهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَيْثُ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقال: يَا رَسُولَ اللّه، أَتُخَلِّفُنِي عَلَى النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ؟
هرگز پس از من گمراه نخواهيد شد، و آن دو تا روزى كه در حوض بر من درآيند از هم جدا نمىگردند»، و همين حديث با لفظ ديگرى هم از آن حضرت در اين معنى نقل شده كه:
«من دو چيز گرانبها براى شما مىنهم: كتاب خدا و عترت خود؛ أهل بيتم، و آن دو تا وقتى كه در حوض بر من وارد شوند از هم جدا نمىشوند، اگر دست بدامن آن دو شويد هرگز گمراه نخواهيد شد» پس وقتى ما شواهد اين حديث را در نصّ قرآن يافتيم؛ مانند اين آيه:
«هر آينه ولىّ و سرپرست شما خدا و رسول او و كسانى از أهل ايمان هستند كه نماز را بر پاى مىدارند و زكات را مىپردازند در حالى كه ركوع مىكنند- مائده: 55»، سپس تمام روايات علما در اين آيه متّفق است: فرد مذكور (مؤمى كه در حال ركوع زكات داد) أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» مىباشد، و نقل كردهاند كه آن حضرت انگشترى خود را در حال ركوع به صدقه داد، و خداوند در قدردانى از او آن آيه را نازل فرمود، سپس در تأييد همين مطلب به اين حديث نبوىّ بر مىخوريم كه فرموده: «هر كه را من مولاى اويم پس علىّ مولاى اوست، خدايا با دوستانش دوستى و با دشمنانش عداوت كن»، و اين فرمايش رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» كه: «علىّ دين مرا قضا مىكند و وعدهام را عملى مىسازد، و پس من او خليفه بر شما است»، و اين گفتار آن حضرت آنجا كه او را بر أهل مدينه خليفه خود ساخته در پاسخ به گفته او- كه: اى رسول خدا آيا مرا با زنان و كودكان باقى مىنهى!-
فَقال: «أمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» فَعَلِمْنَا أَنَّ الْكِتَابَ شَهِدَ بِتَصْدِيقِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ، وَ تَحْقِيقِ هَذِهِ الشَّوَاهِدِ، فَلَزِمَ الْأُمَّةَ الْإِقْرَارُ بِهَا إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ وَافَقَتِ الْقُرْآنَ، وَ وَافَقَ الْقُرْآنُ هَذِهِ الْأَخْبَارَ فَلَمَّا وَجَدْنَا ذَلِكَ مُوَافِقاً لِكِتَابِ اللّه وَ وَجَدْنَا كِتَابَ اللّه، لِهَذِهِ الْأَخْبَارِ مُوَافِقاً، وَ عَلَيْهَا دَلِيلًا، كَانَ الِاقْتِدَاءُ بِهَذِهِ الْأَخْبَارِ فَرْضاً لَا يَتَعَدَّاهُ إِلَّا أَهْلُ الْعِنَادِ وَ الْفَسَادِ.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : وَ مُرَادُنَا وَ قَصْدُنَا الْكَلَامُ فِي الْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ وَ شَرْحِهِمَا وَ بَيَانِهِمَا وَ إِنَّمَا قَدَّمْنَا مَا قَدَّمْنَا لِيَكُونَ اتِّفَاقُ الْكِتَابِ وَ الْخَبَرِ إِذَا اتَّفَقَا دَلِيلًا لِمَا أَرَدْنَاهُ، وَ قُوَّةً لِمَا نَحْنُ مُبَيِّنُوهُ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللّه تَعالی.
فَقال: الْجَبْرُ وَ التَّفْوِيضُ يَقُولُ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عِنْدَ مَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقال: لا. جَبْرَ وَ لَا تَفْوِيضَ، بَلْ أَمْرٌ بَيْنَ الْأَمْرَيْنِ.
فرمود: «مگر خشنود نمىشوى كه منزلت تو نزد من همچون منزلت هارون نزد موسى باشد جز آنكه پس از من ديگر پيامبرى نخواهد بود»، پس ما نيز دريافتيم كه قرآن به تصديق اين اخبار و روشن شدن اين شواهد گواهى داده، پس امّت ملزم به اقرار آن شدند چرا كه اين اخبار موافق با قرآن است، و قرآن نيز با آن احاديث سازگار و موافق مىباشد، پس هنگامى كه قرآن و اخبار را هر كدام موافق و مؤيّد و دليل ديگرى يافتيم ديگر اقتداى به اين احاديث بر همه فرض و واجب است و جز أهل عناد و فساد به آن تعدّى و بىاحترامى نمىكند.
سپس حضرت هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: و مراد و قصد اصلى ما سخن در باره جبر و تفويض و شرح و بيان آن دو بود، و نظر ما از آنچه در مقدّمه گفتيم تنها بيان اتّفاق و همراهى قرآن و حديث بود كه هر گاه با هم متّفق باشند دليل و راهنماى ما در قصد اصلى ما و نيرويى در بيان مطالبى كه مىگويم به خواست خدا خواهند بود.
فرمود: مسأله جبر و تفويض بنا به فرمايش حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» در پاسخ به پرسشى كه از آن دو شد اين بود كه: «نه جبر است و نه تفويض بلكه امرى ما بين آن دو است».
فَقِيلَ: فَمَا ذَا يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه؟
فَقال: صحَّةُ الْعَقْلِ، وَ تَخْلِيَةُ السَّرْبِ وَ الْمُهْلَةُ فِي الْوَقْتِ، وَ الزَّادُ قَبْلَ الرَّاحِلَةِ، وَ السَّبَبُ الْمُهَيِّجُ لِلْفَاعِلِ عَلَى فِعْلِهِ، فَهَذِهِ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ فَإِذَا نَقَصَ الْعَبْدُ مِنْهَا خَلَّةً كَانَ الْعَمَلُ عَنْهُ مُطْرَحاً بِحَسَبِهِ، وَ أَنَا أَضْرِبُ لِكُلِّ بَابٍ مِنْ هَذِهِ الْأَبْوَابِ الثَّلَاثَةِ وَ هِيَ: الْجَبْرُ، وَ التَّفْوِيضُ، وَ الْمَنْزِلَةُ بَيْنَ الْمَنْزِلَتَيْنِ، مَثَلًا يُقَرِّبُ الْمَعْنَى لِلطَّالِبِ، وَ يُسَهِّلُ لَهُ الْبَحْثَ مِنْ شَرْحِهِ، وَ يَشْهَدُ بِهِ الْقُرْآنُ بِمُحْكَمِ آيَاتِهِ، وَ يُحَقِّقُ تَصْدِيقَهُ عِنْدَ ذَوِي الْأَلْبَابِ، وَ بِاللّه الْعِصْمَةُ وَ التَّوْفِيقُ.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَأَمَّا الْجَبْرُ فَهُوَ قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ جَبَرَ الْعِبَادَ عَلَىالْمَعَاصِي وَ عَاقَبَهُمْ عَلَيْهَا. وَ مَنْ قال: بهَذَا الْقَوْلِ فَقَدْ ظَلَّمَ اللّه وَ كَذَّبَهُ، وَ رَدَّ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: «وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً» وَ قَوْلَهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: «ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ»، مَعَ آيٍ كَثِيرَةٍ فِي
يكى پرسيد: اى زاده رسول خدا، مراتب آن چگونه است؟
فرمود: شامل سلامتى عقل و آزادى راه و مهلت كافى، و زاد و توشه پيش از سفر و وسيله تحريك شخص بر انجام كار مىباشد. اينها پنج چيز شد، پس اگر بندهاى فاقد يكى از آنها باشد به نسبت همان كاستى و كمبود تكليف از او ساقط گردد، و من براى هر يك از اين ابواب سهگانه: جبر و تفويض و منزلتى ميان دو منزلت؛ مثالى خواهم زد تا هم معنى آن را به ذهن جوينده حقيقت نزديك سازد و هم بررسى نمودن شرح آن را آسان نمايد، به گونهاى كه هم آيات محكم قرآن تصديقش نمايند، و هم خردمندان پذيرفته و تأييدش كنند، و توفيق و عصمت با خدا است.
سپس فرمود: امّا «جبر» عقيدهاى است كه معتقدانش قائلند: «خداى جليل و عزيز بندگان را مجبور به گناه كرده و با اين حال آنان را عذاب مىكند»، و هر كس عقيدهاش اين باشد، خداى را در حكمش به ستم نسبت داده و تكذيب كرده است. [و با اين عقيده] كلام خدا را ردّ نموده كه فرمود: «و پروردگار تو به هيچ كس ستم نكند» (1)و نيز فرموده: «اين به سزاى آن چيزى است كه دستهايت پيش فرستاده و از آن رو كه
1) کهف: 49.
مِثْلِ هَذَا، فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ مَجْبُورٌ عَلَى الْمَعَاصِي فَقَدْ أَحَالَ بِذَنْبِهِ عَلَى اللّه وَ ظَلَمَهُ فِي عَظَمَتِهِ لَهُ، وَ مَنْ ظَلَمَ رَبَّهُ فَقَدْ كَذَّبَ كِتَابَهُ، وَ مَنْ كَذَّبَ كِتَابَهُ لَزِمَهُ الْكُفْرُ بِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ، فَالْمَثَلُ الْمَضْرُوبُ فِي ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ مَلَكَ عَبْداً مَمْلُوكاً لَا يَمْلِكُ إِلَّا نَفْسَهُ، وَ لَا يَمْلِكُ عَرَضاً مِنْ عُرُوضِ الدُّنْيَا وَ يَعْلَمُ مَوْلَاهُ ذَلِكَ مِنْهُ، فَأَمَرَهُ - عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ بِالْمَصِيرِ - إِلَى السُّوقِ لِحَاجَةٍ يَأْتِيهِ بِهَا وَ لَمْ يُمَلِّكْهُ ثَمَنَ مَا يَأْتِيهِ بِهِ، وَ عَلِمَ الْمَالِكُ أَنَّ عَلَى الْحَاجَةِ رَقِيباً لَا يَطْمَعُ أَحَدٌ فِي أَخْذِهَا مِنْهُ إِلَّا بِمَا يَرْضَى بِهِ مِنَ الثَّمَنِ، وَ قَدْ وَصَفَ بِهِ مَالِكُ هَذَا الْعَبْدِ نَفْسَهُ بِالْعَدْلِ وَ النَّصَفَةِ وَ إِظْهَارِ الْحِكْمَةِ وَ نَفْيِ الْجَوْرِ، فَأَوْعَدَ عَبْدَهُ إِنْ لَمْ يَأْتِهِ بِالْحَاجَةِ يُعَاقِبْهُ، فَلَمَّا صَارَ الْعَبْدُ إِلَى السُّوقِ، وَ حَاوَلَ أَخْذَ الْحَاجَةِ الَّتِي بَعَثَهُ بِهَا وَجَدَ عَلَيْهَا مَانِعاً يَمْنَعُهُ مِنْهَا إِلَّا بِالثَّمَنِ وَ لَا يَمْلِكُ الْعَبْدُ ثَمَنَهَا، فَانْصَرَفَ إِلَى مَوْلَاهُ خَائِباً بِغَيْرِ قَضَاءِ حَاجَةٍ، فَاغْتَاظَ مَوْلَاهُ لِذَلِكَ وَ عَاقَبَهُ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ
خدا بر بندگان ستمكار نيست- حجّ: 10» همراه با آيات بسيارى در اين نمونه، پس هر كه گمان كند كه مجبور به گناه شده؛ گناه خود را به خدا ارجاع نموده و او را در عذاب خود منسوب به ظلم و ستم داشته است، و كسى كه خدا را ستمكار داند قرآن را دروغ شمرده، و هر كه قرآن را تكذيب كند به اجماع امّت به كفر گرائيده، و مثلى كه در اين عقيده زده شده همچون مردى است كه صاحب غلامى شده كه آن نه اختيارى از خود دارد و نه صاحب چيزى از متاع دنيا است، و اربابش هم مىداند، و با علم به اين موضوع به او دستور مىدهد كه به بازار رفته و جنسى برايش تهيّه كند، ولى بهاى خريد آن جنس را به او نمىدهد، هر چند ارباب؛ خود بدين مطلب واقف است كه تمامى اجناس تحت نظر صاحب آنها بوده و كسى جز با پرداخت قيمت مورد رضايت صاحبش؛ دربرداشت آنها به طمع نيفتد. و ارباب؛ خود را به عدل و داد وصف نموده و حكيم و غير ظالم مىداند، و غلامش را در صورت نياوردن اين جنس تهديد به كيفر و مجازات نمايد، بارى چون آن بنده به بازار رفته تا جنس او را تهيّه كند در مىيابد كه صاحب جنس جز در مقابل بهايش آن را به وى نمىدهد، و خود بنده نيز بهاى آن را ندارد، در نتيجه نوميد و دست خالى به سوى اربابش بازگردد، و ارباب نيز به خشم آمده و او را مجازات مىكند، در اين صورت
كَانَ ظَالِماً مُتَعَدِّياً مُبْطِلًا لِمَا وَصَفَ مِنْ عَدْلِهِ وَ حِكْمَتِهِ وَ نَصَفَتِهِ، وَ إِنْ لَمْ يُعَاقِبْهُ كَذَّبَ نَفْسَهُ، أَلَيْسَ يَجِبُ أَنْ لَا يُعَاقِبَهُ، وَ الْكَذِبُ وَ الظُّلْمُ يَنْفِيَانِ الْعَدْلَ وَ الْحِكْمَةَ، تَعَالَى اللّه عَمَّا يَقُولُ الْمُجَبِّرَةُ عُلُوّاً كَبِيراً.
ثُمَّ قال الْعَالِمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: - بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ -: فَأَمَّا التَّفْوِيضُ الَّذِي أَبْطَلَهُ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ خَطَّأَ مَنْ دَانَ بِهِ، فَهُوَ قَوْلُ الْقَائِلِ: «إِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْعِبَادِ اخْتِيَارَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ أَهْمَلَهُمْ».
وَفي هَذَا كَلَامُ دَقِيقٌ لَمْ يَذْهَبْ إِلَى غَوْرِهِ وَ دِقَّتِهِ إِلَّا الْأَئِمَّةُ الْمَهْدِيَّةُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مِنْ عِتْرَةِ آلِ الرَّسُولِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم فَإِنَّهُمْ قالوا: «لَوْ فَوَّضَ اللّه أَمْرَهُ إِلَيْهِمْ عَلَى جِهَةِ الْإِهْمَالِ لَكَانَ لَازِماً لَهُ رِضَا مَا اخْتَارُوهُ وَ اسْتَوْجَبُوا بِهِ الثَّوَابَ، وَ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِمْ فِيمَا اجْتَرَمُوا الْعِقَابَ إِذْ كَانَ الْإِهْمَالُ وَاقِعاً وَ تَنْصَرِفُ هَذِهِ الْمَقالةُ عَلَى مَعْنَيَيْنِ: إِمَّا أَنْ تَكُونَ الْعِبَادُ تَظَاهَرُوا عَلَيْهِ فَأَلْزَمُوهُ اخْتِيَارَهُمْ بِآرَائِهِمْ - ضَرُورَةً - كَرِهَ ذَلِكَ أَمْ أَحَبَّ فَقَدْ لَزِمَهُ الْوَهْنُ، أَوْ يَكُونُ
بر خلاف آنچه از عدل و حكمت و انصاف او نقل شده؛ ستمكار متعدّى مبطل است، و اگر او را مجازات نكند نفس خود را دروغ شمرده، در اين صورت آيا واجب نيست او را مجازات نكند، و كذب و ظلم؛ عدل و حكمت را نفى مىكند، خداى تعالى بسى برتر است از آنچه مىگويند، برترى بزرگ!!.
سپس عالم (لقب حضرت هادى) «عَلَيهِ السَّلَامُ» پس از كلامى طولانى فرمود: و امّا آن تفويض كه امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» آن را باطل ساخته، و معتقدان و پيروانش را خطا كار دانسته اين عقيده است كه: «خداوند، اختيار امر و نهى خود را به بندگان سپرده، و سرخود رهايشان ساخته».
و در اين مورد گفتارى دقيق است كه جز امامان هدايت يافته «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» از آل پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» به غور و دقّت آن نرسند، ايشان «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فرمودهاند: «اگر اختيار بندگان را از سر اهمال به خودشان سپرده بود، بايد انتخاب آنان را [هر چه باشد] پذيرفته، و بسبب آن مستحقّ ثواب گردند، و در اين صورت (حصول خودسرى و اهمال) ديگر بر جنايتى كه كنند هيچ عقوبتى نباشد»، و دو معنى از اين گفتار برمىآيد: يكى اينكه بندگان بر خدا شوريدهاند و بناچار او را مجبور به قبول اختيار توسّط رأى و نظرشان ساختهاند كه در اين
جَلَّ وَ تَقَدَّسَ عَجَزَ عَنْ تَعَبُّدِهِمْ بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ عَنْ إِرَادَتِهِ فَفَوَّضَ أَمْرَهُ وَ نَهْيَهُ إِلَيْهِم،ْ وَ أَجْرَاهُمَا عَلَى مَحَبَّتِهِمْ إِذْ عَجَزَ عَنْ تَعَبُّدِهِمْ بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ عَلَى إِرَادَتِهِ فَجَعَلَ الِاخْتِيَارَ إِلَيْهِمْ فِي الْكُفْرِ وَ الْإِيمَانِ، وَ مَثَلُ ذَلِكَ مَثَلُ رَجُلٍ مَلَكَ عَبْداً ابْتَاعَهُ لِيَخْدُمَهُ وَ يَعْرِفَ لَهُ فَضْلَ وَلَايَتِهِ، وَ يَقِفَ عِنْدَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ ادَّعَى مَالِكُ الْعَبْدِ أَنَّهُ قَاهِرٌ قَادِرٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ فَأَمَرَ عَبْدَهُ، وَ نَهَاهُ، وَ وَعَدَهُ عَلَى اتِّبَاعِ أَمْرِهِ عَظِيمَ الثَّوَابِ وَ أَوْعَدَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ أَلِيمَ الْعِقَابِ، فَخَالَفَ الْعَبْدُ إِرَادَةَ مَالِكِهِ، وَ لَمْ يَقِفْ عِنْدَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ، فَأَيُّ أَمْرٍ أَمَرَهُ بِهِ أَوْ نَهَاهُ عَنْهُ لَمْ يَأْتَمِرْ عَلَى إِرَادَةِ الْمَوْلَى، بَلْ كَانَ الْعَبْدُ يَتَّبِعُ إِرَادَةَ نَفْسِهِ وَ بَعَثَهُ فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ وَ فِيمَا الْحَاجَةُ لَهُ فَصَارَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ تِلْكَ الْحَاجَةِ خِلَافاً عَلَى مَوْلَاهُ وَ قَصَدَ إِرَادَةَ نَفْسِهِ وَ اتَّبَعَ هَوَاهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى مَوْلَاهُ نَظَرَ إِلَى مَا أَتَاهُ فَإِذَا هُوَ خِلَافُ أَمْرِهِ فَقال الْعَبْدُ: اتَّكَلْتُ عَلَى تَفْوِيضِكَ الْأَمْرَ إِلَيَّ، فَاتَّبَعْتُ هَوَايَ وَ إِرَادَتِي
صورت- چه نخواهد و چه بخواهد- وهن و سستى خدا لازم آيد، و دوم اينكه خداوند عزّ و جلّ از وادار نمودن آنان به امر و نهى درمانده و عاجز است، از اين رو امر و نهى خود را بديشان سپرده و بر وفق مرادشان امضاء نموده، آنگاه از وادار نمودن ايشان به خواست خود وامانده، بهمين خاطر اختيار كفر و ايمان را به خودشان واگذاشته است، و مثال آن «بمانند مردى است كه غلامى خريده تا بدو خدمت كند و قائل به مقام سرپرستى او باشد و از دستورات و فرامين او نيز پيروى نمايد، و صاحب غلام مدّعى است كه قاهر است و عزيز و حكيم، پس غلامش را امر و نهى مىكند، و به او- در صورت پيروى از دستورش- وعده ثواب بزرگ داده، و نيز در صورت نافرمانيش به كيفر دردناك تهديد كرده باشد، ولى غلام با خواست اربابش مخالفت كند و از دستورات او تخلّف بورزد، و خلاصه هيچ توجّهى به امر و نهى صاحبش نكرده، بلكه به خواست خود رفتار نمايد، و پيروى قصد خود را مىكند [در اين حال ارباب هم نتواند وى را وادار به اطاعت از دستورات و خواست خود كند، در نتيجه اختيار امر و نهى را به خود غلام بسپرد، و به هر آنچه كه غلام به خواست خود انجام دهد نه به خواست ارباب رضايت دهد، بارى ارباب غلامش را] مبعوث انجام كارى مىكند و غلام در خلاف خواست مولايش بدنبال حاجت ديگرى مىرود و از هوايش پيروى نمايد، پس زمانى كه نزد صاحب خود باز
لِأَنَّ الْمُفَوَّضَ إِلَيْهِ غَيْرُ مَحْظُورٍ عَلَيْهِ لِاسْتِحَالَةِ اجْتِمَاعِ التَّفْوِيضِ وَ التَّحْظِيرِ.
ثُمَّ قَالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ فَوَّضَ قَبُولَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ إِلَى عِبَادِهِ فَقَدْ أَثْبَتَ عَلَيْهِ الْعَجْزَ وَ أَوْجَبَ عَلَيْهِ قَبُولَ كُلِّ مَا عَمِلُوا مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ وَ أَبْطَلَ أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى وَ نَهْيَه.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ اللّه خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ وَ مَلَّكَهُمُ اسْتِطَاعَةَ مَا تَعَبَّدَهُمْ بِهِ مِنَ الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ قَبِلَ مِنْهُمُ اتِّبَاعَ أَمْرِهِ وَ نَهْيِهِ وَ رَضِيَ بِذَلِكَ لَهُمْ، وَ نَهَاهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ ذَمَّ مَنْ عَصَاهُ وَ عَاقَبَهُ عَلَيْهَا وَ لِلَّهِ الْخِيَرَةُ فِي الْأَمْرِ وَ النَّهْيِ، يَخْتَارُ مَا يُرِيدُهُ وَ يَأْمُرُ بِهِ، وَ يَنْهَى عَمَّا يَكْرَهُ وَ يُثِيبُ وَ يُعَاقِبُ بِالاسْتِطَاعَةِ الَّتِي يَمْلِكُهَا عِبَادَهُ لِاتِّبَاعِ أَمْرِهِ وَ اجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ لِأَنَّهُ الْعَدْلُ وَ مِنْهُ النَّصَفَةُ وَ الْحُكُومَةُ، بَالَغَ الْحُجَّةَ بِالْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ، وَ إِلَيْهِ الصَّفْوَةُ يَصْطَفِي مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ
گردد، وى ببيند آنچه آورده خلاف چيزى است كه دستورش داده، پس غلام [در جواب اربابش كه چرا از دستورم تخلّف ورزيدى اين گونه پاسخ] مىگويد: من تكيه بر اختيار امرى نمودم كه به من داده بودى، پس در اين راه به پيروى از هوى و خواسته خود رفتم، زيرا فرد مختار بلا مانع است زيرا جمع تفويض و تحظير محال است.
سپس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: بنا بر اين هر كه پندارد كه خداوند پذيرش امر و نهى خود را به بندگان سپرده و تفويض فرموده با اين كار براى حضرت حقّ اثبات عجز نموده و پذيرش هر عملى از خير و شرّ را بر او ايجاب كرده و امر و نهى خداوند را باطل كرده است.
سپس وجود مبارك حضرت محمّد بن علىّ هادى عليه الصّلاة و السّلام فرمود:
بتحقيق اعتقاد من اين است كه خداوند مردم را با قدرت خود آفريده، و نيرويى بديشان بخشيده تا با آن او را با رعايت امر و نهى پرستش و اطاعت كنند و خود خداوند اين را براى ايشان پسنديده، و آنان را از معصيت خود بازداشته و گناهكاران را نكوهيده و بر آن مجازات مىكند و اختيار در امر و نهى؛ با خدا است، آنچه خواهد انتخاب كرده و بدان فرمان دهد، و از هر آنچه ناپسند دارد بازداشته و كيفر كند، بجهت همان قدرتى كه به بندگان خود داده تا از دستوراتش پيروى؛ و از نافرمانيش اجتناب كنند، زيرا او خود عدل است و انصاف و حكومت از او است، و حجّت خود را با نماياندن عذر و ترساندن از عواقب كار تمام كرده، و انتخاب با او است، هر يك از بندگانش را كه بخواهد بر مىگزيند،
اصْطَفَى مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ بَعَثَهُ بِالرِّسَالَةِ إِلَى خَلْقِهِ وَ لَوْ فَوَّضَ اخْتِيَارَ أُمُورِهِ إِلَى عِبَادِهِ لَأَجَازَ لِقُرَيْشٍ اخْتِيَارَ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ وَ أَبِي مَسْعُودٍ الثَّقَفِيِّ إِذْ كَانَا عِنْدَهُمْ أَفْضَلَ مِنْ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمَّا قالوا: «لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ»، يَعْنُونَهُمَا بِذَلِكَ فَهَذَا هُوَ: «الْقَوْلُ بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ» لَيْسَ بِجَبْرٍ وَ لَا تَفْوِيضٍ، بِذَلِكَ أَخْبَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» حِينَ سَأَلَهُ عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ الْأَسَدِيُّ عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ.
فَقال امِيرُ الْمُؤْمِنِينَ: تَمْلِكُهَا مِنْ دُونِ اللّه أَوْ مَعَ اللّه فَسَكَتَ عَبَايَةُ بْنُ رِبْعِيٍّ.
فَقال: لهُ قُلْ يَا عَبَايَةُ؟ قال: و مَا أَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قال: انْ قُلْتَ تَمْلِكُهَا مَعَ اللّه قَتَلْتُكَ، وَ إِنْ قُلْتَ تَمْلِكُهَا مِنْ دُونِ اللّه قَتَلْتُكَ.
بارى محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را برگزيد و وى را با مأموريتهاى خود بسوى مردم فرستاد، و چنانچه اختيار امور خود را به بندگانش تفويض كرده بود مردان قريش اميّة بن- أبى الصّلت و أبو مسعود ثقفىّ را انتخاب مىكردند چرا كه آن دو نزد ايشان از محمّد برتر بودند، براى اينكه گفتند: «چرا اين قرآن بر مردى بزرگ (از جهت مال و جاه) از اين دو شهر فرو فرستاده نشده است؟» (1)، قصد او از بيان آن دو همان تعريف كلامى بين دو كلام (مرتبه ميان دو مرتبه) مىباشد كه نه جبر است و نه تفويض، و به همين مضمون أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» در پاسخ عباية بن ربعىّ از استطاعت (قدرتى كه با آن برپا مىايستد و مىنشيند و كار انجام مىدهد) مطالبى فرمود.
حضرت فرمود: بگو اين استطاعت و قدرت را تو خود تنها مالك آن هستى يا تو و خدا؟ عبايه ساكت ماند. فرمود: عبايه بگو! گفت: چه بگويم اى أمير؟ فرمود: اگر گفته بودى من و خدا، تو را كشته بودم و اگر مىگفتى: بدون خدا و تنهائى، باز هم تو را كشته بودم.
1) سوره زخرف : ۳۱. ولازم به تذکر است که مراد از آن دو شهر ـ همچنانکه در کتب تاریخی و تفسير آمده - مكّة وطائف است و نام آن دو مرد؛ ولید بن مغیره از مكّه وأبو مسعود ثقفی از طائف می باشد، ولی افراد نامبرده شده در متن هر دو از شهر طائفند که احتمالاً هم در اینجا و هم در کتاب تحف العقول سهوی رخ داده باشد .
قال: و مَا أَقُولُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟
قال: تقُولُ تَمْلِكُهَا بِاللّه الَّذِي يَمْلِكُهَا مِنْ دُونِكَ، فَإِنْ مَلَّكَكَهَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ عَطَائِهِ، وَ إِنْ سَلَبَكَهَا كَانَ ذَلِكَ مِنْ بَلَائِهِ، وَ هُوَ الْمَالِكُ لِمَا مَلَّكَكَ، وَ الْمَالِكُ لِمَا عَلَيْهِ أَقْدَرَكَ، أَمَا سَمِعْتَ النَّاسَ يَسْأَلُونَ الْحَوْلَ وَ الْقُوَّةَ حَيْثُ يَقُولُونَ: «لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّه العليِّ العَظِيمِ»؟!.
فَقال الرَّجُلُ: وَ مَا تَأْوِيلُهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قال: لا حَوْلَ لَنَا مِنْ مَعَاصِي اللّه إِلَّا بِعِصْمَةِ اللّه، وَ لَا قُوَّةَ لَنَا عَلَى طَاعَةِ اللّه إِلَّا بِعَوْنِ اللّه. قال: فوَثَبَ الرَّجُلُ وَ قَبَّلَ يَدَيْهِ وَ رِجْلَيْهِ.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَ الصَّابِرِينَ وَ نَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ»، وَ فِي قَوْلِهِ: «سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ»، وَ فِي قَوْلِهِ: «أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ
گفت: پس چه بگويم اى أمير المؤمنين؟
فرمود: مىگوئى: تو مالك آنى به خواست و اجازه خداوندى كه غير تو را نيز مالك آن مىسازد، پس چنانچه اختيارش را بتو بسپرد آن از بخشش او است، و اگر تو را از داشتن آن محروم سازد از آزمون او است، چرا كه او صاحب چيزى است كه اختيارت بخشيده و مالك (قادر) بر آنچه توانمندت ساخته است، مگر نشنيدهاى كه مردم چون مىگويند «لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه» از خداوند طلب حول و قوّت مىكنند؟
عبايه پرسيد: تأويل آن چيست اى أمير المؤمنين؟
فرمود: يعنى هيچ حركتى از نافرمانيهاى خدا صورت نگيرد مگر به نگهدارى او، و ما را هيچ نيروئى بر طاعت خدا جز به يارى و كمك او نيست.
راوى گويد: عبايه [با شنيدن اين سخنان] از جا جسته و دست و پاى آن حضرت را غرق بوسه ساخت!.
سپس حضرت أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» با ذكر شواهدى از كتاب خدا قرآن- كه در پى مىآيد- مانند: «و بىشكّ شما را بيازمائيم تا مجاهدان و صابران شما را معلوم كنيم و خبرهاى شما (اعمالتان) را بيازمائيم- محمّد صلّى اللَّه عليه و آله: 31»، و آيه: «[و افرادى كه آيات ما را دروغ شمرند] اندك اندك از جايى كه ندانند گرفتارشان خواهيم ساخت- اعراف: 182»، و آيه: «[آيا مردم پنداشتهاند] همين كه گويند ايمان آورديم آنان را وامىنهيم و آزموده
لا يُفْتَنُونَ»، وَ قَوْلِهِ: «وَ لَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ»، وَ قَوْلِهِ: «فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُ»، وَ قَوْلِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» : «إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ» وَ قَوْلِهِ: «لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ» وَ قَوْلِهِ: «ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ» وَ قَوْلِهِ: «إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ»، وَ قَوْلِهِ: «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا»، وَ قَوْلِهِ: «وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ»، وَ قَوْلِهِ: «وَ لَوْ يَشاءُ اللّه لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَ لكِنْ لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ»، إِنَّ جَمِيعَهَا جَاءَتْ فِي الْقُرْآنِ بِمَعْنَى الِاخْتِبَارِ.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : فَإِنْ قالوا: مَا الْحُجَّةُ فِي قَوْلِ اللّه تَعَالَى: «فيُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ؟
قُلْنَا: فَعَلَى مَجَازِ هَذِهِ الْآيَةِ يَقْتَضِي مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهَمَا عَنْ كَوْنِهِ تَعَالَى قَادِراً عَلَى هِدَايَةِ مَنْ يَشَاءُ وَ ضَلَالَةِ مَنْ يَشَاءُ، وَ لَوْ أَجْبَرَهُمْ عَلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَجِبْ لَهُمْ ثَوَابٌ
نمىشوند؟!- عنكبوت: 2»، و آيه: «و هر آينه ما سليمان را آزموديم- ص: 34»، و در خطاب به حضرت موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» كه: «ما قوم تو را پس از تو آزموديم و سامرىّ گمراهشان ساخت- طه: 85»، و كلام موسى كه گفت: «[پروردگارا] اين نيست مگر امتحان تو- اعراف: 154»، و آيه: «مىخواهد شما را در آنچه به شما داده بيازمايد- مائده: 48»، و:
«سپس شما را از آنان واگردانيد گردانيد تا شما را بيازمايد- آل عمران: 152»، و: «ما آنان را بيازموديم چنان كه صاحبان آن بوستان را آزموديم- قلم: 17»، و آيه: «تا شما را بيازمايد كه كدام يك از شما نيكوكارتر است- ملك: 2»، و آيه: «و آنگاه كه إبراهيم را پروردگار وى به امورى چند بيازمود- بقره: 124»، و آيه: «و اگر خدا مىخواست از كافران انتقام مىكشيد و ليكن خواست تا برخى از شما را به برخى بيازمايد- محمّد صلّى اللَّه عليه و آله: 4»، فرمود كه تمام آنها به معناى اختبار و آزمون در كتاب خدا آمده است.
سپس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پس اگر بگويند: حجّت و دليل در اين كلام الهى كه:
«خدا هر كس را كه خواهد راه نمايد و هر كس را خواهد گمراه سازد- نحل: 93» و مانند آنها چيست؟
گوئيم: تفسير اين آيات همگى بر دو معنا است، امّا معناى نخست: كه قدرت او را اعلام مىدارد، يعنى: او به هدايت و گمراهى هر كس كه خواهد قادر و توانا است، پس
وَ لَا عَلَيْهِمْ عِقَابٌ عَلَى مَا شَرَحْنَاهُ، وَ الْمَعْنَى الْآخَرُ: أَنَّ الْهِدَايَةَ مِنْهُ «التَّعْرِيفُ» كَقَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى»، وَ لَيْسَ كُلُّ آيَةٍ مُشْتَبِهَةٍ فِي الْقُرْآنِ كَانَتِ الْآيَةُ حُجَّةً عَلَى حُكْمِ الْآيَاتِ اللَّاتِي أُمِرَ بِالْأَخْذِ بِهَا وَ تَقْلِيدِهَا، وَ هِيَ قَوْلُهُ: «هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ» - الْآيَةَ، وَ قال: «فبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللّه وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ».
وَفَّقَنَا اللّه وَ إِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَ يَرْضَى، وَ يُقَرِّبُ لَنَا وَ لَكُمُ الْكَرَامَةَ وَ الزُّلْفَى، وَ هَدَانَا لِمَا هُوَ لَنَا وَ لَكُمْ خَيْرٌ وَ أَبْقَى، إِنَّهُ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ، الْحَكِيمُ الْمَجِيدُ.
هر گاه با قدرت خود آنان را وادار بر يكى از آن دو كند نه ثواب برند و نه عقاب كشند، بهمان ترتيبى كه در نامه شرح داديم، و معناى ديگر اين است كه مراد از هدايت خداوند راهنمايى او است، مانند آيه: «و امّا قوم ثمود (قوم صالح)، آنان را راه نموديم (يعنى راهنمايى كرديم)، ولى كورى (گمراهى) را بر رهيابى برگزيدند- فصّلت: 17»، و اين طور نيست كه هر آيه متشابه و مبهمى بتواند بر آياتى محكم كه مأمور به تحصيل و تقليد آنهائيم حجّت و دليل باشد، و بنا به گفته خود قرآن: «او كسى است كه كتاب را بر تو نازل ساخت، برخى از آيات آن محكماند، كه آنها مادر و اصل كتاباند و برخى ديگر متشابهند، امّا آنان كه در دلشان كژى (انحراف از راه راست) است آنچه را متشابه است پى مىگيرند براى فتنهجوئى و در جستن تأويل است- آل عمران: 7»، و نيز فرموده: «پس بندگان مرا مژده ده. آنان كه سخن را مىشنوند و بهترين آن را پيروى مىكنند اينانند كسانى كه خدا راهشان نموده، و ايشانند خردمندان- زمر: 18 و 17».
اميدوارم خداوند ما و شما را به همان كه موجب دوستى و رضايت خود اوست موفّق فرمايد، و به كرامت و تقرّب نزديك فرمايد، و بدان چه براى ما و شما خير و باقى است هدايت نمايد، زيرا تنها اوست كه هر چه بخواهد كننده است، حكيم است و جواد است و مجيد.
329 - عَنْ أَبِي عَبْدِ اللّه الزِّيَادِيِ قال: لَمَّا سُمَّ الْمُتَوَكِّلُ، نَذَرَ لِلَّهِ إِنْ رَزَقَهُ اللّه الْعَافِيَةَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَالٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا سَلِمَ وَ عُوفِيَ سَأَلَ الْفُقَهَاءَ عَنْ حَدِّ «الْمَالِ الْكَثِيرِ» كَمْ يَكُونُ؟ فَاخْتَلَفُوا فَقال: بعْضُهُمْ: «أَلْفُ دِرْهَمٍ» وَ قال: بعْضُهُمْ عَشَرَةُ آلَافٍ دِرهمٍ»، وَ قال بعْضُهُمْ: «مِائَةُ أَلْفٍ دِرهَمٍ» فَاشْتَبَهَ عَلَيْهِ هَذَا.
فَقال: لهُ الْحَسَنُ حَاجِبُهُ: إِنْ أَتَيْتُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ هَذَا أُخْبِرُكَ بِالْحَقِّ وَ الصَّوَابِ فَمَا لِي عِنْدَكَ؟
فَقال: الْمُتَوَكِّلُ: إِنْ أَتَيْتَ بِالْحَقِّ فَلَكَ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَ إِلَّا أَضْرِبُكَ مِائَةَ مِقْرَعَةٍ.
قال: قدْ رَضِيتُ، فَأَتَى أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيَّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ.
فَقال ابُو الْحَسَنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : قُلْ لَهُ: يَتَصَدَّقُ بِثَمَانِينَ دِرْهَماً. فَرَجَعَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ فَأَخْبَرَهُ فَقال: سَلْهُ مَا الْعِلَّةُ فِي ذَلِكَ؟
فَأَتاهُ فَسَأَلَهُ فَقال: انَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ قال: لنَبِيِّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّه فِي مَواطِنَ
329- أبو عبد اللَّه زيادىّ گويد: زمانى كه متوكّل؛ خليفه عبّاسى مسموم شده بود براى خدا نذر كرد در صورتى كه خداوند او را شفا بخشد به مالى «كثير» تصدّق دهد، بارى وقتى بهبودى و سلامت خود را بازيافت نظر فقها را در مورد «مال كثير» پرسيد، آنان به اختلاف افتاده برخى آن را «هزار درهم» و برخى: «ده هزار درهم» و برخى «صد هزار درهم» تشخيص داد.
حسن حاجب و پردهدار متوكّل به او گفت: اى أمير المؤمنين اگر پاسخ صحيح آن را از مردى ميان مردم برايت بياورم به من چه خواهى داد؟
متوكّل گفت: ده هزار درهم، و گر نه خودم تو را صد ضربه شلاق خواهم زد.
گفت: پذيرفتم، پس نزد امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» رفته و از آن حضرت آن مسأله را پرسيد.
حضرت فرمود: به او بگو هشتاد درهم تصدّق دهد. او نيز نزد متوكّل بازگشته و همان را به او خبر داد، متوكّل گفت: از او علّت آن را بپرس؟
پس باز نزد آن حضرت بازگشته و علّت را جويا شد، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود:
خداوند عزّ و جلّ به پيامبر خود «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «بىشكّ خداوند شما را در ميادينى كثير
كَثِيرَةٍ» فَعَدَدْنَا مَوَاطِنَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَبَلَغَتْ ثَمَانِينَ مَوْطِناً.
فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ فَفَرِحَ، وَ أَعْطَاهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ.
330 - وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رِزْقِ اللّه قال: قُدِّمَ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ رَجُلٌ نَصْرَانِيٌّ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ، فَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدَّ فَأَسْلَمَ.
فَقال: يحْيَى بْنُ أَكْثَمَ قَدْ هَدَمَ إِيمَانُهُ شِرْكَهُ وَ فِعْلَهُ وَ قال بعْضُهُمْ: يُضْرَبُ ثَلَاثَةَ حُدُودٍ، وَ قال: بعْضُهُمْ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَ كَذَا.
فَأَمَرَ الْمُتَوَكِّلُ بِالْكِتَابِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ سُؤَالِهِ عَنْ ذَلِكَ.
فَلَمَّا قَرَأَ الْكِتَابَ كَتَبَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «يُضْرَبُ حَتَّى يَمُوتَ».
فَأَنْكَرَ يَحْيَى وَ أَنْكَرَ فُقَهَاءُ الْعَسْكَرِ ذَلِكَ، فَقالوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، سَلْهُ عَنْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ شَيْءٌ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ كِتَابٌ، وَ لَمْ يَجِئْ بِهِ سُنَّة.
يارى كرد- توبه: 25»، و ما ميادين نبرد آن حضرت را شمرديم و آنها به هشتاد رسيد.
حاجب نيز نزد متوكّل برگشته و او را با خبر ساخت و متوكّل خوشحال شده و به او ده هزار درهم عطا كرد.
330- جعفر بن رزق اللَّه گويد: مردى نصرانى كه با زنى مسلمان مرتكب زنا شده بود را نزد متوكّل آوردند، و بمحض اجراى حدّ مسلمان شد.
يحيى بن أكثم گفت: ايمان او شرك و كردارش را از ميان برد، و ديگرى گفت: هر سه حدّ بر او جارى مىشود، و ديگرى گفت: با او چنين و چنان شود.
با ديدن اين اختلاف متوكّل دستور داد طىّ ارسال نامهاى به امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» از او در اين زمينه كسب تكليف كنند.
آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» به محض خواندن نامه اين گونه نگاشت: آنقدر شلّاق مىخورد تا بميرد.
يحيى بن أكثم و باقى فقهاى عسكر منكر اين فتوى شده و گفتند: اى أمير المؤمنين، علّت را از او بپرس، زيرا نه آيهاى بدان سخن گفته و نه سنّتى بدان عمل نموده است.
فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنَّ الْفُقَهَاءَ قَدْ أَنْكَرُوا هَذَا، وَ قالوا: لَمْ يَجِئْ بِهِ سُنَّةٌ وَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ كِتَابٌ، فَبَيِّنْ لَنَا؛ لِمَ أَوْجَبْتَ عَلَيْنَا الضَّرْبَ حَتَّى يَمُوتَ؟
فَكَتَبَ: بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «فَلَمَّا رَأَوْابَأْسَنا قالوا آمَنَّا بِاللّه وَحْدَهُ وَ كَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ. فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا» - الْآيَةَ.
قالَ : فَأَمَرَ بِهِ الْمُتَوَكِّلُ فَضُرِبَ حَتَّى مَاتَ.
331 - سَأَلَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ أَبَا الْحَسَنِ الْعَالِمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: «سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللّه» مَا هِيَ؟
فَقال: هيَ «عَيْنُ الْكِبْرِيتِ» وَ «عَيْنُ الْيَمَنِ» وَ «عَيْنُ الْبَرَهُوتِ» وَ «عَيْنُ الطَّبَرِيَّةِ» وَ «جَمَّةُ ماسيدان» و «جَمَّةُ إِفْرِيقَا» وَ «عَيْنُ ماجروان» وَ نَحْنُ الْكَلِمَاتُ الَّتِي لَا تُدْرَكُ فَضَائِلُنَا وَ لَا تُسْتَقْصَى.
پس نامهاى بدين مضمون به آن حضرت نگاشت: فقها منكر اين فتوا شده و گفتند: نه آيهاى بدان سخن گفته و نه سنّتى بدان عمل نموده است، پس براى ما بيان فرما كه چرا ضربت شلّاق تا حدّ مرگ را براى او واجب ساختى؟
پس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» در نامه اين مطلب را نگاشت كه: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم:
«پس چون عذاب سخت ما را ديدند گفتند: به خداى يگانه ايمان آورديم و بدان چه شرك مىآورديم كافر شديم. پس ايمانشان آنگاه كه عذاب ما را ديدند آنان را سود نبخشيد- غافر: 45 و 44».
پس متوكّل امر كرد آن مجرم نصرانى را آنقدر زدند تا مرد.
331- يحيى بن أكثم از عالم أهل بيت امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد: در اين آيه كريمه:
«[و اگر هر چه درخت در زمين است قلم، و دريا مركّب گردد] و هفت درياى ديگر پس از آن بيفزايندش، كلمات خدا پايان نيابد- لقمان: 27» نام آن هفت دريا چيست؟
حضرت فرمود: آنها عبارتند از: «چشمه كبريت» و «چشمه يمن» و «چشمه برهوت» و «چشمه طبريّه» و «چشمه آب گرم ماسيدان» و «چشمه آب گرم افريقا» و «چشمه باحروان»، و مائيم آن كلمات خدا كه [پايان نپذيريم و] فضائلمان درك نگردد.
332 - وَ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ اتَّصَلَ بِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّ رَجُلًا مِنْ فُقَهَاءِ شِيعَتِهِ كَلَّمَ بَعْضَ النُّصَّابِ فَأَفْحَمَهُ بِحُجَّتِهِ حَتَّى أَبَانَ عَنْ فَضِيحَتِهِ، فَدَخَلَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ فِي صَدْرِ مَجْلِسِهِ دَسْتٌ عَظِيمٌ مَنْصُوبٌ وَ هُوَ قَاعِدٌ خَارِجَ الدَّسْتِ وَ بِحَضْرَتِهِ خَلْقٌ مِنَ الْعَلَوِيِّينَ وَ بَنِي هَاشِمٍ فَمَا زَالَ يَرْفَعُهُ حَتَّى أَجْلَسَهُ فِي ذَلِكَ الدَّسْتِ، وَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أُولَئِكَ الْأَشْرَافِ، فَأَمَّا الْعَلَوِيَّةُ فَأَجَلُّوهُ عَنِ الْعِتَابِ، وَ أَمَّا الْهَاشِمِيُّونَ فَقال لهُ شَيْخُهُمْ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، هَكَذَا تُؤْثِرُ عَامِّيّاً عَلَى سَادَاتِ بَنِي هَاشِمٍ مِنَ الطَّالِبِيِّينَ وَ الْعَبَّاسِيِّينَ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِيَّاكُمْ وَ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الَّذِينَ قال اللّه تَعَالَى فِيهِمْ: «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُدْعَوْنَ إِلى كِتابِ اللّه لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَ هُمْ مُعْرِضُونَ، أَتَرْضَوْنَ بِكِتَابِ اللّه حَكَماً؟ قالوا: بَلَى.
332- امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» گويد: خبر به امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيد كه يكى از فقهاى شيعه در بحث با فردى ناصبى او را با حجّت خود مجاب ساخته بطورى كه رسوايى او را آشكار نموده است، پس روزى آن فقيه شيعى بر حضرت هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شد و در آن مجلس تشكى بزرگ پهن شده بود و او خارج از آن نشسته بود، و نزد آن حضرت مردمى بسيار از جماعت علويان و بنى هاشم گرد آمده بودند، امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» آن فقيه شيعى را پيوسته دعوت با بالا رفتن نمود تا اينكه بر روى آن تشك بزرگ نشانده و رو بجانب او كرد، اين عمل بر اشراف حاضر در مجلس گران آمد، علويّان هيچ نگفتند ولى شيخ هاشميّون رو بحضرت كرده گفت: اى زاده رسول خدا، اين گونه فردى عامى را بر سادات بنى هاشم از اولاد أبو طالب و هاشم ترجيح مىدهى؟! حضرت فرمود: مبادا مشمول افرادى شويد كه خداوند در بارهاشان فرموده: «آيا به كسانى كه از كتاب (تورات) بهرهاى بدادندشان ننگريستى كه چون به كتاب خدا خوانده شوند تا ميانشان داورى كند، گروهى از آنان پشت مىكنند در حالى كه [از حكم خدا] روبگردانند؟- آل عمران: 23»! آيا به حكم قرآن تن مىدهيد؟ گفتند: آرى.
قال: ألَيْسَ اللّه تَعالی يَقُولُ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللّه لَكُمْ إِلَى قَوْلِهِ يَرْفَعِ اللّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ»، فَلَمْ يَرْضَ لِلْعَالِمِ الْمُؤْمِنِ إِلَّا أَنْ يُرْفَعَ عَلَى الْمُؤْمِنِ غَيْرِ الْعَالِمِ، كَمَا لَمْ يَرْضَ لِلْمُؤْمِنِ إِلَّا أَنْ يُرْفَعَ عَلَى مَنْ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ، أَخْبِرُونِي عَنْهُ قال: «يرْفَعِ اللّه الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ»؟ أَوْ قال: يرْفَعُ الَّذِينَ أُوتُوا شَرَفَ النَّسَبِ دَرَجَاتٍ؟ أَوَ لَيْسَ قال اللّه: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» ؟
فَكَيْفَ تُنْكِرُونَ رَفْعِي لِهَذَا لَمَّا رَفَعَهُ اللّه؟! إِنَّ كَسْرَ هَذَا «لِفُلَانٍ» النَّاصِبِ بِحُجَجِ اللّه الَّتِي عَلَّمَهُ إِيَّاهَا، لَأَفْضَلُ لَهُ مِنْ كُلِّ شَرَفٍ فِي النَّسَبِ؟
فرمود: مگر خداوند نمىفرمايد: «اى كسانى كه ايمان آوردهايد، چون شما را گويند كه در مجلسها (مجالسى كه با پيامبر داريد يا همه مجالس ذكر) جاى بگشاييد (براى برادرانتان) پس جاى بگشائيد، تا خداى شما را جاى بگشايد (در بهشت) و چون شما را گويند كه برخيزيد برخيزيد، كه خدا كسانى از شما را كه ايمان آوردهاند [به پايهاى] و كسانى را كه دانش داده شدهاند به پايهها بالا برد- مجادله: 11»، و براى دانشمند مؤمن جز ترفيع بر مؤمن غير عالم رضايت نداده، همچنان كه براى مؤمن جز ترفيع بر غير مؤمن رضايت نداده، بمن بگوييد بدانم كه آيا خداوند فرموده: «خدا كسانى از شما را كه ايمان آوردهاند و كسانى را كه دانش داده شدهاند به پايهها بالا برد» يا اينكه فرموده: خدا كسانى از شما را كه داراى شرافت نسب هستند به پايهها بالا برد (1)؟! مگر خداوند خود نفرموده: «آيا كسانى كه مىدانند با كسانى كه نمىدانند برابر مىباشند- زمر: 9»؟! پس چگونه منكر اين ترفيع من نسبت به اين مرد؛ كه خدا او را بالا برده، شدهايد؟
بتحقيق شكست آن فلان فرد ناصبى با دلائل الهى كه خداوند فقط به او تعليم داده از هر شرفى در نسب بالاتر است.
1) این جمله استفهام انکاری است.
فَقال: الْعَبَّاسِيُّ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه قَدْ شَرَّفْتَ عَلَيْنَا وَ قَصَّرْتَنَا عَمَّنْ لَيْسَ لَهُ نَسَبٌ كَنَسَبِنَا، وَ مَا زَالَ مُنْذُ أَوَّلِ الْإِسْلَامِ يُقَدَّمُ الْأَفْضَلُ فِي الشَّرَفِ عَلَى مَنْ دُونَهُ فِيهِ.
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : سُبْحَانَ اللّه، أَلَيْسَ عَبَّاسٌ بَايَعَ أَبَا بَكْرٍ وَ هُوَ «تَيْمِيٌّ» وَ الْعَبَّاسُ «هَاشِمِيٌّ»؟ أَوَ لَيْسَ عَبْدُ اللّه بْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَخْدُمُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ هُوَ «هَاشِمِيٌّ» أَبُو الْخُلَفَاءِ وَ عُمَرُ «عَدَوِيٌّ»؟! وَ مَا بَالُ عُمَرَ أَدْخَلَ الْبُعَدَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الشُّورَى وَ لَمْ يُدْخِلِ الْعَبَّاسَ؟ فَإِنْ كَانَ رَفْعُنَا لِمَنْ لَيْسَ بِهَاشِمِيٍّ عَلَى هَاشِمِيٍّ مُنْكَراً فَأَنْكِرُوا عَلَى عَبَّاسٍ بَيْعَتَهُ لِأَبِي بَكْرٍ، وَ عَلَى عَبْدِ اللّه بْنِ عَبَّاسٍ خِدْمَتَهُ لِعُمَرَ بَعْدَ بَيْعَتِهِ، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ جَائِزاً فَهَذَا جَائِزٌ فَكَأَنَّمَا أُلْقِمَ الْهَاشِمِيُّ حَجَراً.
333 - وَ رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَادِي «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: لَوْ لَا مَنْ يَبْقَى بَعْدَ غَيْبَةِ قَائِمِكُمْ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنَ الْعُلَمَاءِ الدَّاعِينَ إِلَيْهِ، وَ الدَّالِّينَ عَلَيْهِ، وَ الذَّابِّينَ عَنْ دِينِهِ بِحُجَجِ اللّه وَ الْمُنْقِذِينَ
عبّاسى گفت: اى زاده رسول خدا، شما كسى را بر ما شرافت دادى كه در نسب؛ در پايه و مكان ما نيست، حال اينكه تفضيل شرف نسبى از آغاز اسلام تا كنون پيوسته متداول بوده است.
حضرت فرمود: سبحان اللَّه! مگر عبّاس با أبو بكر بيعت نكرد در حالى كه او «تيمى» بود و عبّاس «هاشمى»؟ مگر عبد اللَّه بن عبّاس گماشته عمر بن خطّاب نشد با اينكه او هاشمى پدر خلفاى عبّاسى بود و عمر از قبيله عدى؟ و چرا عمر افراد دور از قريش را در شوراى خلافت داخل كرد ولى از عبّاس صرف نظر نمود؟ اگر عمل ما مبنى بر ترفيع غير هاشمى بر هاشمى منكر و غريب بوده پس شما بايد منكر عمل عبّاس در بيعت أبو بكر شده و بر عبد اللَّه بن عبّاس در خدمت به عمر پس از بيعت با او خرده گيريد، اگر آن جايز بوده پس اين هم جايز است،- با اين فرمايشاتى كه بر زبان آن حضرت جارى شد- مانند اين بود كه سنگ در گلوى هاشمى فرو رفته!!.
333- و نقل است كه حضرت هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرموده: اگر در پس غيبت امام قائم «عَلَيهِ السَّلَامُ» علمائى نبودند كه داعى بسوى او بوده و اشاره به او كنند، و با براهين الهى از او دفاع نمايند،
لِضُعَفَاءِ عِبَادِ اللّه مِنْ شِبَاكِ إِبْلِيسَ وَ مَرَدَتِهِ، وَ مِنْ فِخَاخِ النَّوَاصِبِ لَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلَّا ارْتَدَّ عَنْ دِينِ اللّه، وَ لَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يُمْسِكُونَ أَزِمَّةَ قُلُوبِ ضُعَفَاءِ الشِّيعَةِ كَمَا يُمْسِكُ صَاحِبُ السَّفِينَةِ سُكَّانَهَا، أُولَئِكَ هُمُ الْأَفْضَلُونَ عِنْدَ اللّه عَزَّوَجَلَّ.
و بندگان مستضعف خدا را از دام ابليس و اعوانش برهانند، و از بند نواصب (دشمنان اهل بيت) رهايى بخشند، همه مردم از دين خدا دست كشيده و مرتدّ مىشدند، لكن علماء كسانى هستند كه زمام قلوب شيعيان ضعيف ما را در دست داشته و مهار مىكنند، همچون ناخداى كشتى كه سكّان آن را در دست دارد. اين گروه همان شخصيتهاى برتر و افضل در نزد خداوند با عزّت و جلال مىباشند.
«احتجاج أبي محمد الحسن بن علي العسكري «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»»
«في أنواع شتى من علوم الدِّين»
334 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: - فِي قَوْلِهِ تَعَالَى -: «خَتَمَ اللّه عَلى قُلُوبِهِمْ وَ عَلى سَمْعِهِمْ وَ عَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» أَيْ: وَسَمَهَا بِسِمَةٍ يَعْرِفُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ إِذَا نَظَرُوا إِلَيْهَا بِأَنَّهُمْ الَّذينَ لا يُؤمِنُونَ «وَ عَلَی سَمعِهِم» كَذلكَ بِسماتٍ «وَعَلی أَبصَارِهم غِشاوةٌ» وَذلكَ لَمَّا أَعْرَضُوا عَنِ النَّظَرِ فِيمَا كُلِّفُوهُ، وَ قَصَّرُوا فِيمَا أُرِيدَ مِنْهُمْ، وَ جَهِلُوا مَا لَزِمَهُمُ الْإِيمَانُ بِهِ، فَصَارُوا كَمَنْ عَلَى عَيْنَيْهِ غِطَاءٌ لَا يُبْصِرُ مَا أَمَامَهُ، فَإِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يَتَعَالَى عَنِ الْعَبَثِ وَ الْفَسَادِ وَ عَنْ مُطَالَبَةِ الْعِبَادِ بِمَا مَنَعَهُمْ بِالْقَهْرِ مِنْهُ، فَلَا يَأْمُرُهُمْ بِمُغَالَبَتِهِ، وَ لَا بِالْمَصِيرِ إِلَى مَا قَدْ صَدَّهُمْ بِالْقَسْرِ عَنْهُ، ثُمَّ قال: «و لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ» يَعْنِي: فِي الْآخِرَةِ؛ الْعَذَابُ الْمُعَدُّ لِلْكَافِرِينَ، وَ فِي الدُّنْيَا أَيْضاً لِمَنْ
334- و به اسنادى كه پيش از اين ذكر شد امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره اين آيه كريمه: «خداوند بر دلهاشان و بر گوشهاشان مهر نهاده و بر ديدگانشان پردهاى است و آنان را عذابى است بزرگ- بقره: 7» فرمود: يعنى به نشانهاى علامتگذارى مىشوند كه هر كدام از فرشتگان وقتى به او نظر اندازند آنان را بشناسند چون ايمان نمىآورند، «و بر گوشهاشان» نيز همان علائم نهند، «و بر ديدگانشان پردهاى است»، چون از نگاه بدان چه تكليف شدند اعراض نمودند، و از دستور قصور كردند، و از ايمان كه بدان ملزم شدند جهل پيشه ساختند، و در نهايت همچون كسانى شدند كه در مقابل دو چشمشان پردهاى است، زيرا خداوند عزّ و جلّ بسى بالا و متعالى از صفات بيهودگى و فساد و مطالبه عباد بر آنچه قهراً منع ساخته است، بندگان را نه امر به چيرگى خود نموده و نه طىّ مسيرى كه به اجبار صدّ نموده، سپس در آيه فرمود: «و آنان را عذابى است بزرگ»، يعنى
يُرِيدُ أَنْ يَسْتَصْلِحَهُ بِمَا يُنَزَّلُ بِهِ مِنْ عَذَابِ الِاسْتِصْلَاحِ لِيُنَبِّهَهُ لِطَاعَتِهِ، أَوْ مِنْ عَذَابِ الْإِصْلَاحِ لِيُصَيِّرَهُ إِلَى عَدْلِهِ وَ حِكْمَتِهِ.
335 - وَ رَوَى أَبُو مُحَمَّدٍ العَسكَريُّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِثلَ مَا قَالَ هُوَ فِي تَأويلِ هذِهِ الآيَةِ مِنَ المُرادِ بِالخَتمِ عَلَى قُلُوبِ الكُفّارِ عَنِ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بِزِيَادَةِ شَرحٍ لَم نَذكُرُهُ مَخَافَةَ التَّطوِيلِ لِهذَا الكِتابِ.
336 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَكَرِّرِ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: «الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً» - الْآيَةَ، جَعَلَهَا مُلَائِمَةً لِطَبَائِعِكُمْ، مُوَافِقَةً لِأَجْسَادِكُمْ، لَمْ يَجْعَلْهَا شَدِيدَةَ الْحَمْيِ وَ الْحَرَارَةِ فَتُحْرِقَكُمْ، وَ لَا شَدِيدَةَ الْبُرُودَةِ فَتُجْمِدَكُمْ، وَ لَا شَدِيدَةَ طَيِّبِ الرِّيحِ فَتُصْدِعَ هَامَاتِكُمْ، وَ لَا شَدِيدَةَ النَّتْنِ فَتُعْطِبَكُمْ، وَ لَا شَدِيدَةَ اللِّينِ كَالْمَاءِ فَتُغْرِقَكُمْ، وَ لَا شَدِيدَةَ الصَّلَابَةِ فَتَمْتَنِعَ عَلَيْكُمْ فِي حَرْثِكُمْ وَ أَبْنِيَتِكُمْ وَ دَفْنِ مَوْتَاكُمْ، وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ فِيهَا
عذاب آخرتى كه براى كافران مهيّا شده، و نيز در دنيا البتّه براى كسى كه قصد اصلاح او را دارد مانند عذابى اصلاحى براى اينكه او را براى طاعت خود بيدار سازد، يا عذاب استئصال تا او را براه عدل و حكمت خود قرار دهد.
335- امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در روايتى ديگر همان كه در آيه قبل آمد در باره مهر بر دلهاى كافران از حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» با شرحى زياد نقل كرده و ما بخاطر بيم از طولانى شدن اين كتاب از ذكر آن صرف نظر كرديم.
336- و به اسنادى كه پيش از اين مكرّر گذشت از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه در باره اين آيه كريمه: «آن [پروردگارى] كه زمين را براى شما بسترى و آسمان را بنائى ساخت و از آسمان آبى فرو آورد پس بدان از ميوهها روزى براى شما بيرون آورد، پس براى خدا همتايان قرار مدهيد، و خود مىدانيد- بقره: 22» فرمود: زمين را مناسب طبع شما و سازگار جسم شما قرار داد، نه داغ و سوزان كه شما را بسوزاند، و نه سرد و يخ تا شما را منجمد كند، و باد آن نه چنان خوشبو است كه از آن سر درد بگيريد و نه آنچنان بدبو كه شما را اذيّت كند، و زمين نه همچون آب؛ نرم است كه شما را غرق كند و نه آنچنان سخت كه نتوانيد در آن خانه بنا كنيد و قبر حفر كنيد، بلكه خداوند عزّ و جلّ آن مقدار
مِنَ الْمَتَانَةِ مَا تَنْتَفِعُونَ بِهِ، وَ تَتَمَاسَكُونَ وَ تَتَمَاسَكُ عَلَيْهَا أَبْدَانُكُمْ وَ بُنْيَانُكُمْ، وَ جَعَلَ فِيهَا مِنَ اللِّينِ مَا تَنْقَادُ بِهِ لِحَرْثِكُمْ وَ قُبُورِكُمْ وَ كَثِيرٍ مِنْ مَنَافِعِكُمْ، فَلِذَلِكَ جَعَلَ الْأَرْضَ فِرَاشاً لَكُمْ.
ثُمَّ قال: «و السَّماءَ بِناءًا» يَعْنِي سَقْفاً مِنْ فَوْقِكُمْ مَحْفُوظاً يُدِيرُ فِيهَا شَمْسَهَا وَ قَمَرَهَا وَ نُجُومَهَا لِمَنَافِعِكُمْ.
ثُمَّ قال: «و أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءًا»، يَعْنِي: الْمَطَرَ يُنْزِلُهُ مِنَ عُلُوٍّ لِيَبْلُغَ قُلَلَ جِبَالِكُمْ وَ تِلَالِكُمْ وَ هِضَابِكُمْ وَ أَوْهَادِكُمْ، ثُمَّ فَرَّقَهُ رَذَاذاً وَ وَابِلًا وَ هَطْلًا وَ طَلًّا، لِيَنْشَفَهُ أَرَضُوكُمْ، وَ لَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ الْمَطَرَ نَازِلًا عَلَيْكُمْ قِطْعَةً وَاحِدَةً، فتُفْسِدَ أَرَضِيكُمْ وَ أَشْجَارَكُمْ وَ زُرُوعَكُمْ وَ ثِمَارَكُمْ. ثُمَّ قال: «فأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً لَكُمْ» يَعْنِي: مِمَّا يُخْرِجُهُ مِنَ الْأَرْضِ رِزْقاً لَكُمْ.
«فَلاتَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً»، أَي: أَشْبَاهاً وَ أَمْثَالًا مِنَ الْأَصْنَامِ الَّتِي لَا تَعْقِلُ وَ لَا تَسْمَعُ وَ لَا
صلابت و سختى در آن نهاده كه براى شما نافع بوده تا بتوانيد خود و ساختمانهايتان را بر آن نگه داريد و در آن خاصيّتى قرار داده تا براى خانه سازى و حفر قبر؛ و منافع بسيار ديگر براى شما مناسب باشد، پس بدين خاطر زمين را براى شما همچون بستر گردانيده است، سپس فرموده: «و آسمان را بنايى ساخت» مراد از «بناء» در اين آيه «سقف» است، سقفى كه ماه و آفتاب و ستارگانش را به خاطر منافع شما در حركت و چرخش درآورده است، سپس فرموده: «و از آسمان آبى فرو آورد» يعنى بارانى كه از بالا فرو مىفرستد تا به قلّههاى كوه و تپّه و قعر درّهها برسد سپس اين باران را به صورتهاى مختلف، ريز و تند، درشت و شديد و نم نم درآورد تا زمينها اين بارانها را در خود فرا گيرد و اين باران را يك جا نازل نفرمود كه در اين صورت تمام زمينها، درختان، كشت و زرع و ميوههاى شما نابود مىشد.
و اينكه فرموده: «پس بدان از ميوهها روزى براى شما بيرون آورد» يعنى از آنچه از زمين مىرويد، براى شما رزق و روزى قرار داد، و در آخر آيه فرمود: «پس براى خدا همتايان قرار مدهيد»، يعنى از بين بتهايى كه
تُبْصِرُ، وَ لَا تَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ، «وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ» أَنَّهَا لَا تَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ النِّعَمِ الْجَلِيلَةِ الَّتِي أَنْعَمَهَا عَلَيْكُمْ رَبُّكُمْ.
337 - وَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي مَضَى ذِكْرُهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ»، أَنَّ الْأُمِّيَّ مَنْسُوبٌ إِلَى «أُمِّهِ» أَيْ هُوَ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، لَا يَقْرَأُ وَ لَا يَكْتُبُ، «لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ» الْمُنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَا الْمُتَكَذِّبَ بِهِ، وَ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَهُمَا «إِلَّا أَمانِيَ» أَيْ: إِلَّا أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِمْ وَ يُقال لهُمْ: إِنَّ هَذَا كِتَابُ اللّه وَ كَلَامُهُ، لَا يَعْرِفُونَ إنْ قُرِئَ مِنَ الْكِتَابِ خِلَافُ مَا فِيهِ، «وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ»، أَيْ: مَا يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ رُؤَسَاؤُهُمْ مِنْ تَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي نُبُوَّتِهِ وَ إِمَامَةِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» سَيِّدِ عِتْرَتِهِ، وَ هُمْ يُقَلِّدُونَهُمْ مَعَ أَنَّهُ «مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ» تَقْلِيدُهُمْ، «فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللّه» إلخ.
عارى از عقل و شنوايى و بينايى و توانايى انجام كارى هستند، «و خود مىدانيد» كه آن بتها قادر به عطاى اين نعماتى كه خداوند به شما داده نيستند.
337- و به اسناد گذشته نقل است: امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در باره آيه: «و برخى از آنان امّى هستند كه از كتاب ندانند مگر آرزوهاى بيهوده [و تنها گمانهايى در سر پرورانده]- بقره: 78» فرمود: امّى منسوب به مادرش مىباشد، يعنى همان طور كه از شكم مادرش خارج شده، نه خواندن و نه نوشتن مىداند، «از كتاب نمىدانند»، مراد كتابى است كه از آسمان نازل شده نه كتاب دروغين، ولى تميز بين آن دو را نمىدهند، «مگر آرزوهاى بيهوده» يعنى جز همان كه برايشان خوانده مىشود و مىگويند: اين كتاب و كلام خدا است، و اگر خلاف آن خوانده شود هيچ تشخيص نمىدهند، «و تنها گمانهايى در سر پرورانده»، يعنى تنها مطالبى كه رؤسايشان بر گوششان از تكذيب محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در نبوّت او و امامت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» سرور عترت او خواندهاند، و آنان فقط تقليد سران را مىكنند با اينكه تقليد پيشوايان بر آنان حرام شده بود، «پس واى بر آنان كه كتاب را به دست خود مىنويسند، آنگاه مىگويند اين از جانب خداست تا با آن بهايى اندك بستانند، پس واى بر آنان از آنچه با دست خويش نوشتند و واى بر آنان از آنچه به دست مىآورند- بقره: 79».
قالَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: هَذَا الْقَوْمُ الْيَهُودُ، كَتَبُوا صِفَةً زَعَمُوا أَنَّهَا صِفَةُ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ هِيَ خِلَافُ صِفَتِهِ، وَ قالوا لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْهُمْ: هَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ الْمَبْعُوثِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ: إِنَّهُ طَوِيلٌ عَظِيمُ الْبَدَنِ وَ الْبَطْنِ، أَهْدَفُ، أَصْهَبُ الشَّعْرِ، وَ مُحَمَّدٌ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِخِلَافِهِ، وَ هُوَ يَجِيءُ بَعْدَ هَذَا الزَّمَانِ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ، وَ إِنَّمَا أَرَادُوا بِذَلِكَ أَنْ تَبْقَى لَهُمْ عَلَى ضُعَفَائِهِمْ رِئَاسَتُهُمْ، وَ تَدُومُ لَهُمْ إِصَابَتُهُمْ، وَ يَكُفُّوا أَنْفُسَهُمْ مَئُونَةَ خِدْمَةِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ خِدْمَةِ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ خَاصَّتِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فَقال: اللّه عَزَّوَجَلَ: «فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ».
مِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ الْمُحَرَّفَاتِ وَ الْمُخَالِفَاتِ لِصِفَةِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ عَلِيٍّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» الشِّدَّةُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فِي أَسْوَإِ بِقَاعِ جَهَنَّمَ، «وَ وَيْلٌ لَهُمْ» الشِدَّةُ فِي الْعَذَابِ ثَانِيَةً مُضَافَةً إِلَى الْأُولَى، بِمَا يَكْسِبُونَهُ مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي يَأْخُذُونَهَا إِذَا ثَبَّتُوا عَوَامُهُمْ عَلَى الْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ الْجَحدِ لِوَصِيِّهِ وَ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَلِيِّ اللّه.
حضرت فرمود: اينان قوم يهود بودند، سرخود صفتى كه پنداشته بودند مربوط به محمّد است نوشتند در حالى كه آن خلاف ويژگيهاى آن حضرت بود، و به مردم مستضعف خود گفتند: اين خصوصيّت پيغمبر آخر الزّمان است: او فردى قد بلند، تنومند با شكمى بزرگ، گردن ستبر، ريش قرمز (يا: سفيدى در موى سر) است- در حالى كه آن حضرت خلاف آنها بود- و اينكه: او پانصد سال پس از اين زمان خواهد آمد، و از گفتن اين بافتهها تنها قصد ابقاى رياست خود بر آن ضعفا و تداوم نفوذ بر آنان را داشتند، و نفس خود را از زحمت خدمت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و خدمت علىّ و أهل بيت و خاصّان او باز مىداشتند، پس خداوند عزّ و جلّ فرموده: «پس واى بر آنان از آنچه با دست خويش نوشتند و واى بر آنان از آنچه به دست مىآورند» يعنى واى بر آنان از ذكر اين صفات تحريفشده مخالف با صفت محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، شدّت عذاب در بدترين مكانهاى جهنّم براى ايشان باد، «و واى بر آنان» همان شدّت عذاب براى بار دوم اضافه به مرتبه نخست مىباشد، از آن اموالى كه اخذ مىكنند وقتى عوام خود را بر كفر به محمّد رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و انكار وصىّ و برادر او علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» ولىّ خدا؛ ثابت داشتند.
ثُمَّ قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : قال رجُلٌ لِلصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مِنَ الْيَهُودِ لَا يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ إِلَّا بِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ لَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى غَيْرِهِ، فَكَيْفَ ذَمَّهُمْ بِتَقْلِيدِهِمْ وَ الْقَبُولِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ، وَ هَلْ عَوَامُّ الْيَهُودِ إِلَّا كَعَوَامِّنَا يُقَلِّدُونَ عُلَمَاءَهُمْ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : بَيْنَ عَوَامِّنَا وَ عُلَمَائِنَا وَ عَوَامِّ الْيَهُودِ وَ عُلَمَائِهِمْ فَرْقٌ مِنْ جِهَةٍ وَ تَسْوِيَةٌ مِنْ جِهَةٍ.
أَمَّا مِنْ حَيْثُ [أَنَّهُم] اسْتَوَوْا: فَإِنَّ اللّه قَدْ ذَمَّ عَوَامَّنَا بِتَقْلِيدِهِمْ عُلَمَاءَهُمْ كَمَا ذَمَّ عَوَامَّهُمْ، وَ أَمَّا مِنْ حَيْثُ افْتَرَقُوا فَلَا.
قال: بيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه.
قال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : إِنَّ عَوَامَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالْكَذِبِ الصِّرَاحِ، وَ بِأَكْلِ الْحَرَامِ وَ الرِّشَاءِ وَ بِتَغْيِيرِ الْأَحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا بِالشَّفَاعَاتِ وَ الْعِنَايَاتِ وَ الْمُصَانَعَاتِ، وَ عَرَفُوهُمْ
سپس آن حضرت فرمود: مردى به امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كرد: اگر اين مردم يهودى از تورات فقط همان كه از علماى خود مىشنوند نمىدانند بنا بر اين راهى جز همان برايشان باقى نمىماند، پس چطور خداوند ايشان را به تقليد كردن و قبول از علماى خود سرزنش نموده، و مگر نه اين است كه عوام يهود همچون عوام ما تقليد علماى خود مىكنند؟
حضرت فرمود: ميان عوام و علماى ما و عوام و علماى يهود از يك جهت فرق و تفاوت است و از جهتى برابرى.
امّا از جهتى كه آن دو با هم برابرند اين است كه خداوند؛ عوام ما را به تقليد از علماى خود همان طور مذمّت كرده كه عوام و علماى يهود را سرزنش، و امّا از جهت افتراق ايشان نه.
آن مرد گفت: اى زاده رسول خدا، اين مطلب را برايم بيان فرماييد.
حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: بتحقيق عوام يهود صريحاً از كذب علماى خود و اكل حرام و رشوه و تغيير احكام از واجبات آن با شفاعت و عنايت و تملّق و چاپلوسى با خبر بودند و با تعصّب شديدى كه آنان را از دينشان جدا كرده بود ايشان را شناخته بودند و اينكه
بِالتَّعَصُّبِ الشَّدِيدِ الَّذِي يُفَارِقُونَ بِهِ أَدْيَانَهُمْ، وَ أَنَّهُمْ إِذَا تَعَصَّبُوا أَزَالُوا حُقُوقَ مَنْ تَعَصَّبُوا عَلَيْهِ، وَ أَعْطَوْا مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِ غَيْرِهِمْ، وَ ظَلَمُوهُمْ مِنْ أَجْلِهِمْ، وَ عَرَفُوهُمْ يُقَارِفُونَ الْمُحَرَّمَاتِ، وَ اضْطُرُّوا بِمَعَارِفِ قُلُوبِهِمْ إِلَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا يَفْعَلُونَهُ فَهُوَ فَاسِقٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَى اللّه وَ لَا عَلَى الْوَسَائِطِ بَيْنَ الْخَلْقِ وَ بَيْنَ اللّه، فَلِذَلِكَ ذَمَّهُمْ لَمَّا قَلَّدُوا مَنْ قَدْ عَرَفُوهُ وَ مَنْ قَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ قَبُولُ خَبَرِهِ وَ لَا تَصْدِيقُهُ فِي حِكَايَتِهِ، وَ لَا الْعَمَلُ بِمَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِمْ عَمَّنْ لَمْ يُشَاهِدُوهُ وَ وَجَبَ عَلَيْهِمُ النَّظَرُ بِأَنْفُسِهِمْ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، إِذْ كَانَتْ دَلَائِلُهُ أَوْضَحَ مِنْ أَنْ تَخْفَى، وَ أَشْهَرَ مِنْ أَنْ لَا تَظْهَرَ لَهُمْ.
وَ كَذَلِكَ عَوَامُّأُمَّتِنَا إِذَا عَرَفُوا مِنْ فُقَهَائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ، وَ الْعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ وَ التَّكَالُبَ عَلَى حُطَامِ الدُّنْيَا وَ حَرَامِهَا، وَ إِهْلَاكَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ لِإِصْلَاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّاً، وَ بِالتَّرَفْرُفِ بِالْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَ إِنْ كَانَ لِلْإِذْلَالِ وَ الْإِهَانَةِ مُسْتَحِقّاً،
آنان هر گاه تعصّب بخرج دهند حقوق همانها كه بر ايشان متعصّب مىشوند زايل مىسازند، و اموال را به ناروا دهند، و بخاطر همانها بديشان ظلم كردند، و نيك دانسته بودند كه علماى ايشان دست به حرام مىبرند، و به ناچار با معارف قلوب خود به اين نكته پى برده بودند كسى كه رفتارش مانند علماى ايشان باشد فاسق است و جايز نيست بخاطر خدا تصديق شود و نه بعنوان واسطه ميان خلق و خدا، پس بخاطر اينكه تقليد كسانى را نمودند كه آنان را شناخته بودند و افرادى كه دانسته بودند؛ قبول خبرشان، و تصديق حكايتشان، و عمل به مطالبى كه به ايشان مىرسد از افرادى كه نديدهاند جايز و روا نيست، و واجب است كه به خودشان فرو رفته و در باره امر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نيك بينديشند، چرا كه دلائل آن حضرت آشكارتر از آن است كه مخفى بماند، و مشهورتر از آن است كه برايشان آشكار نگردد.
و اين چنين است عوام امّت ما؛ هر گاه از علماى خود فسق ظاهر، و تعصّب شديد و هجوم بر حطام دنيا و حرام آن را دريافتند، و نيز ديدند آنان بجاى اصلاح طرفداران خود؛ كمر به نابودى ايشان بستهاند، و با اينكه به خوارى و اهانت شايستهترند مورد
فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَامِّنَا مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْفُقَهَاءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللّه بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَائِهِمْ، فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ، حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ، مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ، فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ، وَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَا جَمِيعَهُمْ، فَإِنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ الْعَامَّةِ فَلَا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئاً، وَ لَا كَرَامَةً، وَ إِنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُحْتَمَلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لِذَلِكَ، لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ لِجَهْلِهِمْ، وَ يَضَعُونَ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ، وَ آخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ.
وَ مِنْهُمْ قَوْمٌ نُصَّابٌ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى الْقَدْحِ فِينَا، يَتَعَلَّمُونَ بَعْضَ عُلُومِنَا الصَّحِيحَةِ فَيَتَوَجَّهُونَ بِهِ عِنْدَ شِيعَتِنَا، وَ يَنْتَقِصُونَ بِنَا عِنْدَ نُصَّابِنَا، ثُمَّ يُضِيفُونَ إِلَيْهِ أَضْعَافَهُ وَ أَضْعَافَ أَضْعَافِهِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ عَلَيْنَا الَّتِي نَحْنُ بِرَاءٌ مِنْهَا، فَيَتَقَبَّلُهُ الْمُسْتَسْلِمُونَ مِنْ شِيعَتِنَا، عَلَى
احسان و نيكوكارى طرفداران خود واقع مىشوند، در يك چنين اوضاعى هر كدام از عوام ما از چنان فقهايى تقليد كند درست همانند يهودى خواهند بود كه مشمول ذمّ خداوند بواسطه تقليد از فقيهانى فاسق خود شدند، پس هر فقيهى كه مراقب نفسش بوده و حافظ دين خود است و با نفس خود مخالف است و مطيع امر مولى مىباشد، بر عوام است كه از چنين فقيهى تقليد كنند، و اين شرائط تنها مشمول برخى از فقهاى شيعى مىگردد نه تمامشان، زيرا از هر كه مرتكب عملى قبيح و فاحش همچون فقهاى فاسق عامه گردد؛ مطلبى كه از ما مىگويند را قبول نكنيد، و حرمتشان را نگه نداريد، و هر آينه بسيارى از مطالب منقول از ما دستخوش تخليط شده، زيرا فاسقان گوش به كلام ما مىدهند و از سر جهل تمام آن را تحريف مىكنند، و از كمى شناختى كه دارند مطالب را بر غير آن مىنهند، و جماعت ديگرى نيز از سر عمد بر ما دروغ بندند تا از حطام ناچيز دنيا وسيلهاى بدست آرند تا همان؛ شعلههاى آتش جهنّم را بر ايشان بيفزايد.
و گروهى از دشمنان مذهبند كه قادر به قدح ما نيستند، برخى از علوم صحيح ما را مىآموزند و آن را به شيعيان ما مىرسانند، و از ما نزد دشمنان عيبجويى مىكنند، و چندين برابر آن دروغ و چندين برابر آن اكاذيب بر ما مىافزايند كه ما از همه آنها پاك و برى
أَنَّهُ مِنْ عُلُومِنَا، فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا وَ هُمْ أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ يَزِيدَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ أَصْحَابِهِ، فَإِنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُمُ الْأَرْوَاحَ وَ الْأَمْوَالَ، وَ هَؤُلَاءِ عُلَمَاءُ السَّوْءِ النَّاصِبُونَ الْمُتَشَبِّهُونَ بِأَنَّهُمْ لَنَا مُوَالُونَ، وَ لِأَعْدَائِنَا مُعَادُونَ، وَ يُدْخِلُونَ الشَّكَّ وَ الشُّبْهَةَ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا فَيُضِلُّونَهُمْ وَ يَمْنَعُونَهُمْ عَنْ قَصْدِ الْحَقِّ الْمُصِيبِ، لَا جَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللّه مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَةَ دِينِهِ وَ تَعْظِيمَ وَلِيِّهِ لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا الْمُتَلَبِّسِ الْكَافِرِ، وَ لَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِناً يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ، ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اللّه لِلْقَبُولِ مِنْهُ، فَيَجْمَعُ اللّه لَهُ بِذَلِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ يَجْمَعُ عَلَى مَنْ أَضَلَّهُ لَعْناً فِي الدُّنْيَا وَ عَذَابَ الْآخِرَةِ.
ثُمَّ قال: قال رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «أَشْرَارُ عُلَمَاءِ أُمَّتِنَا: الْمُضِلُّونَ عَنَّا، الْقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إِلَيْنَا، الْمُسَمُّونَ أَضْدَادَنَا بِأَسْمَائِنَا، الْمُلَقِّبُونَ أَنْدَادَنَا بِأَلْقَابِنَا، يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لِلَّعْنِ
هستيم، ولى مع الأسف شيعيان تسليم ما آن را مىپذيرند بر اينكه آن از علوم و دانش ما است، پس گمراه شده و ديگران را به بيراهه كشند، و زيان و ضرر اين افراد بر شيعيان ضعيف ما از لشكر يزيد بر حسين بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و أصحاب آن حضرت بيشتر است، زيرا آنان هم روح را بتاراج مىبرند و هم اموال را به غارت.
و اين گروه از علماى سوء ناصبى مذهبى هستند كه خود را بظاهر از موالى ما و دشمن اعداء ما مىشمارند، و شكّ و شبهه را بر شيعيان ضعيف ما وارد نموده و گمراهشان مىسازند و مانع ايشان از رسيدن به مقصد حقّ مىگردند، البتّه خداى تعالى از قلب هر كدام از اين عوام دريابد كه او هيچ قصدى جز نگهدارى دين و تعظيم ولىّ خود ندارد اين چنين فردى را هرگز در دست افراد ظاهر فريب كافر رها نسازد، بلكه مؤمنى را برايش برانگيزد تا او را به راه صواب آگاه سازد، سپس خداوند همو را توفيق پذيرش خود سازد، پس خداوند با اين كار خير دنيا و آخرت را براى او جمع مىكند، و براى كسى كه او را گمراه نموده لعن دنيا و عذاب آخرت را گرد مىآورد.
سپس فرمود: رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود: «اشرار علماى امّتم، همه را از من گمراه مىسازند، دزدان راههاى منتهى به ما مىباشند، افرادى كه نامهاى ما را بر مخالفانمان مىنهند، و انداد و همتايانمان را ملقّب به لقب ما مىسازند، بر ايشان صلوات فرستند
مُسْتَحِقُّونَ، وَ يَلْعَنُونَّا وَ نَحْنُ بِكَرَامَاتِ اللّه مَغْمُورُونَ، وَ بِصَلَوَاتِ اللّه وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ عَلَيْنَا عَنْ صَلَوَاتِهِمْ مُسْتَغْنُونَ».
ثُمَّ قال: قيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَنْ خَيْرُ خَلْقِ اللّه بَعْدَ أَئِمَّةِ الْهُدَى، وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى؟ قال: الْعُلَمَاءُ إِذَا صَلَحُوا.
قِيلَ» فَمَنْ شِرَارُ خَلْقِ اللّه بَعْدَ إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ نُمْرُودَ، وَ بَعْدَ الْمُتَسَمِّينَ بِأَسْمَائِكُمْ، وَ الْمُتَلَقِّبِينَ بِأَلْقَابِكُمْ، وَ الْآخِذِينَ لِأَمْكِنَتِكُمْ، وَ الْمُتَأَمِّرِينَ فِي مَمَالِكِكُمْ؟
قال: الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا، هُمُ الْمُظْهِرُونَ لِلْأَبَاطِيلِ، الْكَاتِمُونَ لِلْحَقَائِقِ، وَ فِيهِمْ قال: اللّه عَزَّوَجَلَ:«أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللّه وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تابُوا» الْآيَةَ.
338 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ: عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ؛ وَ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ [عَن أَبَوَيهِما] أَنَّهُمَا قالا: قُلْنَا لِلْحَسَنِ أَبِي الْقَائِمِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: إِنَّ
هر چند به لعن شايستهترند، و ما را لعن مىكنند در حالى كه ما لبريز و غرقه كرامات خداوندى هستيم، و با صلوات خداوند و فرشتگان مقرّب بر ما از صلوات ايشان بر خود بىنياز و مستغنى هستيم».
سپس فرمود: فردى از أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد: بهترين خلق خدا پس از امامان هدايت و چراغهاى تاريكى كيست؟ فرمود: علما؛ البتّه اگر به صلاح رسيده باشند.
پرسيد: پس از ابليس و فرعون و نمرود، و بعد از جماعتى كه اسامى شما را بر خود مىنهند و گروهى كه خود را ملقّب به القاب شما مىكنند و امكنه شما را تصرّف كرده و در ممالك شما حاكم مىشوند؛ اشرار خلق خدا كيانند؟
فرمود: علما وقتى به فساد افتند، اينان اباطيل را ظاهر مىسازند و حقايق را كتمان مىكنند، و در باره ايشان خداوند فرموده: «خدا و لعنتكنندگان لعنتشان مىكنند. مگر آنان كه توبه كردند- بقره: 160 و 159».
338- و به اسنادى كه قبلًا ذكر شده از يوسف بن محمّد بن زياد؛ و علىّ بن محمّد بن- سيّار نقل است كه آن دو گفتند: به امام حسن پدر حضرت قائم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» عرض كرديم:
قَوْماً عِنْدَنَا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَارُوتَ وَ مَارُوتَ مَلَكَانِ اخْتَارَتْهُمَا الْمَلَائِكَةُ (1)لَمَّا كَثُرَ عِصْيَانُ بَنِي آدَمَ وَ أَنْزَلَهُمَا اللّه مَعَ ثَالِثٍ لَهُمَا إِلَى الدُّنْيَا، وَ أَنَّهُمَا افْتَتَنَا بِالزُّهَرَةِ وَ أَرَادَا الزِّنَا بِهَا وَ شَرِبَا الْخَمْرَ، وَ قَتَلَا النَّفْسَ الْمُحَرَّمَةَ، وَ أَنَّ اللّه يُعَذِّبُهُمَا بِبَابِلَ وَ أَنَّ السَّحَرَةَ مِنْهُمَا يَتَعَلَّمُونَ السِّحْرَ، وَ أَنَّ اللّه مَسَخَ هَذَا الْكَوْكَبَ الَّذِي هُوَ «الزُّهَرَةُ».
فَقال: الْإِمَامُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: مَعَاذَ اللّه مِنْ ذَلِكَ، إِنَّ مَلَائِكَةَ اللّه مَعْصُومُونَ مَحْفُوظُونَ مِنَ الْكُفْرِ وَ الْقَبَائِحِ، بِأَلْطَافِ اللّه تَعالی، فَقال عَزَّوَجَلَّ فِيهِمْ: «لا يَعْصُونَ اللّه ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ» وَ قال: «و لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ - يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ- لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ * يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ» وَ قال في الْمَلَائِكَةِ: «بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ - إِلَى قَوْلِهِ مُشْفِقُونَ»،
عدّهاى نزد ما مىپندارند كه هاروت و ماروت دو فرشتهاى بودند كه وقتى عصيان بنى آدم بسيار شد ملائكه آن دو را برگزيدند، و خداوند آن دو فرشته را با فرشته سومى به دنيا فرو فرستاد، و آن دو مجذوب زهره شدند و خواستند با او زنا كنند و شراب خوردند و آدم كشى كردند و خداوند آنان را در بابل عذاب فرمود و جادوگران؛ از آن دو سحر و جادو مىآموختند و خداوند آن زن را مسخ كرده به صورت اين ستاره يعنى زهره درآورد.
امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پناه بر خدا از اين سخنان! بتحقيق فرشتگان الهى در پرتو الطاف خداوند معصوم و محفوظ از كفر و اعمال زشتند، خود در بارهاشان فرموده: «از فرمان خداوند سرپيچى نمىكنند و آنچه امر شدهاند انجام مىدهند- تحريم: 6»، و فرموده: «و او راست هر كه در آسمانها و زمين است، و آنان كه نزد اويند (يعنى فرشتگان) از پرستش وى گردنكشى و بزرگ منشى نمىكنند و خسته و مانده نمىشوند. شب و روز خداى را به پاكى مىستايند و سستى نمىكنند- انبياء «عليهم السّلام»: 20 و 19»، و نيز در باره ملائكه فرموده:
«بلكه [آن فرشتگان] بندگانى گرامىاند. كه به گفتار بر او پيشى نگيرند و آنان به فرمان او كار مىكنند آنچه را پيش روى آنهاست و آنچه را واپس آنهاست مىداند و جز براى
1) کذا في النّسخ، وفي البحار أیضاً، لکن في العیون: «اختارهما اللّه من الملائکته».
كَانَ اللّه قَدْ جَعَلَ هَؤُلَاءِ الْمَلَائِكَةَ خُلَفَاءَهُ فِي الْأَرْضِ، وَ كَانُوا كَالْأَنْبِيَاءِ فِي الدُّنْيا، وَ كَالْأَئِمَّةِ، أَفَيَكُونُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ قَتْلُ النَّفْسِ وَ الزِّنَا وَ شُرْبُ الْخَمْرِ؟!
ثُمَّ قال: اوَ لَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ اللّه لَمْ يُخْلِ الدُّنْيَا مِنْ نَبِيٍّ أَوْ إِمَامٍ مِنَ الْبَشَرِ؟ أَوَ لَيْسَ اللّهُ تَعالی يَقُولُ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ - يَعْنِي إِلَى الْخَلائقِ- إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى» فَأَخْبَرَ أَنَّهُ لَمْ يَبْعَثِ الْمَلَائِكَةَ إِلَى الْأَرْضِ لِيَكُونُوا أَئِمَّةً وَ حُكَّاماً، وَ إِنَّمَا أُرْسِلُوا إِلَى أَنْبِيَاءِ اللّه.
قالا: قُلْنَا لَهُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فَعَلَى هَذَا لَمْ يَكُنْ إِبْلِيسُ مَلَكاً!
فَقال: لا. بَلْ كَانَ مِنَ الْجِنِّ أَمَا تَسْمَعَانِ اللّه تَعَالَى يَقُولُ: «وَ إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كانَ مِنَ الْجِنِ» فَأَخْبَرَ أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْجِنِّ وَ هُوَ الَّذِي قال: «وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ».
كسانى كه او پسندد و خشنود باشد شفاعت نمىكنند و از ترس او بيمناكند- انبياء «عليهم السّلام»:
26 تا 28»، بنا به گفته ايشان خداوند فرشتگان را خلفاى خود در زمين قرار داده و آنها همچون انبياء در دنيا و مانند ائمّه مىباشند، در اين صورت آيا از انبياء و ائمّه قتل نفس و زنا و شرب خمر سر مىزند؟! سپس فرمود: مگر نمىدانى كه خداوند دنيا را از وجود پيامبر يا امامى از جنس بشر باقى نگذاشته؟ مگر اين آيه را نخواندهاى كه [به رسول خود] مىفرمايد: «و پيش از تو ما كسى را نفرستاديم- يعنى به سوى خلق- مگر مردانى كه از أهل شهرها كه بديشان وحى مىكرديم- يوسف: 109»، پس خود خبر داده كه هيچ فرشتهاى را به زمين مبعوث نفرموده تا ائمّه و حاكمان باشند، و فقط آنها را به سوى پيامبران الهى ارسال كرده.
آن دو گفتند: به آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» عرض كرديم: پس با اين بيان ديگر ابليس ملك و فرشته نبوده است.
فرمود: نه، بلكه از جنّ بوده! مگر شما دو نفر اين آيه را نشنيدهايد كه فرموده:
«و ياد آر آنگاه كه به فرشتگان گفتيم كه آدم را سجده كنيد؛ پس سجده كردند مگر ابليس كه از جنّ بود- كهف: 50»، پس خود خبر داده كه او از جنّ بوده، و در اين آيه فرمود: «و اجنّه را پيش از آن از آتش سوزان بىدود و نفوذكننده آفريديم: حجر: 27».
وَ قال: الْإِمَامُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يُحَدِّثُنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنِ الرِّضَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» عَنْ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَنَّ اللّه اخْتَارَنَا مَعَاشِرَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اخْتَارَ النَّبِيِّينَ وَ اخْتَارَ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَ مَا اخْتَارَهُمْ إِلَّا عَلَى عِلْمٍ مِنْهُ بِهِمْ: أَنَّهُمْ لَا يُوَاقِعُونَ مَا يَخْرُجُونَ بِهِ عَنْ وَلَايَتِهِ، وَ يَنْقَطِعُونَ بِهِ مِنْ عِصْمَتِهِ، وَ يَنْضَمُّونَ بِهِ إِلَى الْمُسْتَحِقِّينَ لِعَذَابِهِ وَ نَقِمَتِهِ.
قالا: فَقُلْنَا: فَقَدْ رُوِيَ لَنَا أَنَّ عَلِيّاً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمَّا نَصَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللّه بِالْإِمَامَةِ، عَرَضَ اللّه وَلَايَتَهُ عَلَى فِئَامٍ وَ فِئَامٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَأَبَوْهَا، فَمَسَخَهُمُ اللّه ضَفَادِعَ.
فَقال: معَاذَ اللّه! هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبُونَ عَلَيْنَا، الْمَلَائِكَةُ هُمْ رُسُلُ اللّه كَسَائِرِ أَنْبِيَاءِ اللّه إِلَى الْخَلْقِ أَفَيَكُونُ مِنْهُمُ الْكُفْرُ بِاللّه؟ قُلْنَا: لَا.
قال: فكَذَلِكَ الْمَلَائِكَةُ! إِنَّ شَأْنَ الْمَلَائِكَةِ عَظِيمٌ، وَ إِنَّ خَطْبَهُمْ لَجَلِيلٌ.
339 - وَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي تَكَرَّرَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ، وَ أَبِي الْحَسَنِ أَيْضاً أَنَّهُمَا قالا: حَضَرْنَا
و امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پدرم از جدّش رضا از پدران گرامش از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» برايم حديث مىكردند كه آن حضرت فرموده: بىشكّ خداوند ما گروه آل محمّد را برگزيد، و انبياء را انتخاب كرد، و فرشتگان مقرّب را اختيار نمود، و اين گزينش با توجّه به اين مطلب بود كه آنها كارى نخواهند كرد كه بموجب آن از ولايت او خارج شده و از حفاظتش باز مانند، و از زمره افرادى كه مستحقّ عذاب و نقمت او هستند درآيند.
آن دو گفتند: به آن حضرت عرض كرديم: از حضرت علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى ما نقل شده:
وقتى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» امامت آن حضرت را اعلام فرمود، خداوند ولايت او را بر هزاران هزار از فرشتگان عرضه داشت ولى آنان قبول نكردند و بدين خاطر پروردگار آنها را به قورباغه مسخ فرمود.
حضرت فرمود: پناه بر خدا! اينان بر ما دروغ و افترا مىبندند، فرشتگان؛ رسولانى مانند ساير انبياى الهى به خلق مىباشند، آيا از آنان كفر سر مىزند؟ گفتيم: نه.
فرمود: ملائكه نيز همين طور هستند، بتحقيق قدر و مرتبه ملائكه عظيم و امرشان بسيار با جلالت است.
339- و به اسناد گذشته نقل است كه همان دو نفر گفتند: در مجلس امام حسن پدر
عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَبِي الْقَائِمِ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَقال: لهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: جَاءَنِي رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِنَا الشِّيعَةِ قَدِ امْتُحِنَ بِجُهَّالِ الْعَامَّةِ، يَمْتَحِنُونَهُ فِي الْإِمَامَةِ وَ يُحَلِّفُونَهُ، فَكَيْفَ يَصْنَعُ حَتَّى يَتَخَلَّصَ مِنْهُمْ؟
فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ يَقُولُونَ؟
قال: يقُولُونَ «أَتَقُولُ إِنَّ فُلَاناً هُوَ الْإِمَامُ بَعْدَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟ فَلَا بُدَّ لِي أَنْ أَقُولَ نَعَمْ وَ إِلَّا أَثْخَنُونِي ضَرْباً، فَإِذَا قُلْتُ: «نَعَمْ» قالوا لِي: قُلْ «وَ اللّه» فَقُلْتُ لَهُمْ: «نَعَمْ» وَ أُرِيدُ بِهِ «نَعَماً» مِنَ الْأَنْعَامِ: مِن الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ.
قُلْتُ: فَإِذَا قالوا وَ اللّه فَقُلْ وَلَّى، أَيْ: وَلّی - تُرِيدُ - عَنْ أَمْرِ كَذَا فَإِنَّهُمْ لَا يُمَيِّزُونَ وَ قَدْ سَلِمْتَ.
فَقال لي: فَإِنْ حَقَّقُوا عَلَيَّ؟ فَقالوا قُلْ: «وَ اللّه» وَ بَيِّنِ الْهَاءَ.
فَقُلْتُ: قُلْ «وَ اللّه» بِرَفْعِ الْهَاءِ، فَإِنَّهُ لَا يَكُونُ يَمِيناً إِذَا لَمْ يَخْفِضْ، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ
حضرت قائم «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» حضور يافتيم، در آنجا يكى از أصحاب به آن حضرت عرض كرد:
يكى از برادران شيعه نزد من آمد، او مبتلا به جهالت عامه شده و آنان او را در مسأله امامت آزموده و قسم مىدهند، چه كند تا از دستشان نجات يابد؟
من به او گفتم: مگر چه مىگويند؟ گفت: مىگويند: «آيا معتقد هستى كه فلانى پس از رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» امام است؟ و من چارهاى جز گفتن آرى ندارم و گر نه مرا به باد كتك مىگيرند، وقتى گفتم «آرى» مىگويند بگو: «بخدا سوگند»، پس من هم بديشان گفتم:
«نعم» و قصدم گفتن «نعماً» از انعام بود كه شامل شتر و گاو و گوسفند مىشود.
گفتم: اگر گفتند بگو «و اللَّه» تو بگو «ولّى»، يعنى: صرف نظر كرد از فلان كار، زيرا آنان پى نخواهند برد و تو جان سالم بدر برى.
پس بمن گفت: اگر بصورت واضح از من خواستند بگويم «و اللَّه» و ها را در آن آشكار كن؛ چه كنم؟
گفتم: بگو «و اللَّه» و ها را رفع بده (و خداوند)، زيرا در صورت عدم خفض (جرّ
فَقال عَرَضُوا عَلَيَّ وَ حَلَّفُونِي فَقُلْتُ كَمَا لَقَّنْتَنِي.
فَقال لهُ الْحَسَنُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنْتَ كَمَا قال رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ» لَقَدْ كَتَبَ اللّه لِصَاحِبِكَ بِتَقِيَّتِهِ بِعَدَدِ كُلِّ مَنِ اسْتَعْمَلَ التَّقِيَّةَ مِنْ شِيعَتِنَا وَ مُوَالِينَا وَ مُحِبِّينَا حَسَنَةً، وَ بِعَدَدِ مَنْ تَرَكَ التَّقِيَّةَ مِنْهُمْ حَسَنَةً، أَدْنَاهَا حَسَنَةٌ لَوْ قُوبِلَ بِهَا ذُنُوبُ مِائَةِ سَنَةٍ لَغُفِرَتْ، وَ لَكَ بِإِرْشَادِكَ إِيَّاهُ مِثْلُ مَا لَهُ.
340 - وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَكَرِّرِ ذِكْرُهُ عَنِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ قال: أَعْرَفُ النَّاسِ بِحُقُوقِ إِخْوَانِهِ وَ أَشَدُّهُمْ قَضَاءً لَهَا أَعْظَمُهُمْ عِنْدَ اللّه شَأْناً، وَ مَنْ تَوَاضَعَ فِي الدُّنْيَا لِإِخْوَانِهِ فَهُوَ عِنْدَ اللّه مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَ مِنْ شِيعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» حَقّاً، وَ لَقَدْ وَرَدَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَخَوَانِ لَهُ مُؤْمِنَانِ أَبٌ وَ ابْنٌ، فَقَامَ إِلَيْهِمَا وَ أَكْرَمَهُمَا وَ أَجْلَسَهُمَا فِي صَدْرِ مَجْلِسِهِ، وَ جَلَسَ
لغت يا همان كسر دادن به هاء در اثر اضافه شدن به واو) يمين شمرده نمىشود، پس آن دوست مؤمنم رفت و پس از مدّتى نزد من آمده و گفت: همان مطالب را بر من عرضه داشته و مرا قسم دادند، و همان طور كه تو گفتى عمل كردم.
امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدو فرمود: تو مشمول همان فرمايش رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هستى كه: «راهنماى به خير همچون انجام دهنده آن است»، خداوند براى رفيق تو به جهت تقيّهاى كه نمود به شمار افرادى از شيعيان و مواليان و دوستاران ما كه تقيّه را بكار بستهاند براى او حسنه مكتوب فرموده، و به تعداد افرادى كه تقيّه را ترك گفتهاند نيز حسنه نوشته است، كمترين آن حسنه اگر با گناهان صد سال روبرو شود همه آمرزيده شود، و براى تو به جهت اين راهنمايى و ارشاد همانند او حسنه خواهد بود.
340- و به اسنادى كه پيش از اين مكرّر گذشت از امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است كه فرمود: آشناترين مردم به حقوق برادرانش و كوشاترين ايشان به اداى آن حقوق از بالاترين قدر و مرتبه نزد خداوند برخوردار است، و هر كه در دنيا براى برادران خود تواضع كند او نزد خداوند از جمله صدّيقان و از شيعيان علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» خواهد بود، و روزى پدر و پسرى از برادران مؤمن أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» نزد او آمدند، آن حضرت
بَيْنَ أَيْدِيهِمَا، ثُمَّ أَمَرَ بِطَعَامٍ فَأُحْضِرَ، فَأَكَلَا مِنْهُ ثُمَّ جَاءَ قَنْبَرٌ بِطَسْتٍ وَ إِبْرِيقِ خَشَبٍ وَ مِنْدِيلٍ لِيُيْبَسَ، وَ جَاءَ لِيَصُبَّ عَلَى يَدِ الرَّجُلِ مَاءً فَوَثَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَأَخَذَ الْإِبْرِيقَ لِيَصُبَّ عَلَى يَدِ الرَّجُلِ فَتَمَرَّغَ الرَّجُلُ فِي التُّرَابِ وَ قال:
يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اللّه يَرَانِي وَ أَنْتَ تَصُبُّ عَلَى يَدِي؟!
قال: اقْعُدْ وَ اغْسِلْ يَدَكَ فَإِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يَرَاكَ وَ أَخُوكَ الَّذِي لَا يَتَمَيَّزُ مِنْكَ وَ لَا يَتَفَضَّلُ عَلَيْكَ يَخْدُمُكَ، يُرِيدُ بِذَلِكَ خِدْمَةً فِي الْجَنَّةِ(1)مِثْلَ عَشَرَةِ أَضْعَافِ عَدَدِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ فِي مَمَالِكِهِ فِيهَ.
فَقَعَدَ الرَّجُلُ فَقال لهُ عَلِيٌّ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِعَظِيمِ حَقِّي الَّذِي عَرَفْتَهُ وَ بَجَّلْتَهُ
در حضور آن دو برخاسته و ضمن احترام و اكرام از ايشان آن دو را در صدر مجلس نشاند، و خود كنار اين دو جلوس فرمود، سپس دستور شام داد و حاضر شد پس آن دو از آن غذا خوردند، سپس قنبر طشت و پارچى چوبى و حولهاى براى خشك كردن آورد و تا خواست از آن پارچ آب بر روى دست آن مرد بريزد آن حضرت از جا جسته و پارچ را گرفت تا خود بر دستان آن دوست آب بريزد، با ديدن اين صحنه آن مرد صورت به خاك غلطانده و گفت: اى أمير المؤمنين، خدا مرا مىبيند و شما بر دستان من آب مىريزيد؟! حضرت فرمود: «بنشين و دستانت را بشوى، زيرا خداوند عزّ و جلّ تو را مىبيند در حالى كه برادرى كه هيچ امتياز و فضيلتى بر تو ندارد به تو خدمت مىكند و خداوند بواسطه اين خدمت؛ خادمان او را در بهشت مساوى با ده برابر عدد مردم دنيا و بر همان حساب در نفرات مناطق و ممالكى كه در آنجا است قرار دهد.
پس آن مرد نشست و حضرت علىّ امير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدو فرمود: تو را قسم به حقّ بزرگ من كه نيك آن را مىشناسى و بدان احترام مىگذارى؛ و سوگند به تواضعت
1) کذا في النّسخ، ولکن في المصدر: «ويزید بذلكَ في خدمه في الجنّة – ألخ»، والظّاهر أصحيّته، ولذا اخترته لترجمتنا.
وَ تَوَاضُعِكَ لِلَّهِ بِأَنْ نَدَبَنِي لِمَا شَرَّفَكَ بِهِ مِنْ خِدْمَتِي لَكَ لَمَّا غَسَلْتَ [يَدَكَ] مُطْمَئِنّاً كَمَا كُنْتَ تَغْسِلُ لَوْ كَانَ الصَّابُّ عَلَيْكَ قَنْبَراً، فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ.
فَلَمَّا فَرَغَ نَاوَلَ الْإِبْرِيقَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ وَ قال: يا بُنَيَّ لَوْ كَانَ هَذَا الِابْنُ حَضَرَنِي دُونَ أَبِيهِ لَصَبَبْتُ عَلَى يَدِهِ، وَ لَكِنَّ اللّه يَأْبَى أَنْ يُسَوَّى بَيْنَ ابْنٍ وَ أَبِيهِ إِذَا جَمَعَهُمَا مَكَانٌ، لَكِنْ قَدْ صَبَّ الْأَبُ عَلَى الْأَبِ، فَلْيَصُبَّ الِابْنُ عَلَى الِابْنِ، فَصَبَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَلَى الِابْنِ.
ثُمَّ قال: الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» فَمَنِ اتَّبَعَ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ الشِّيعِيُّ حَقّاً.
براى خدا كه به همان سبب شما دو تن بخاطر آن جزا داد و مرا بدان ستود، تو را بدان خدمتى كه برايت نمودم شرافت بخشيد، از تو مىخواهم وقتى دستان خود را با آرامش شستى همان گونه بشويى كه انگار قنبر بر دستان تو آب مىريزد! آن مرد نيز همان كار را انجام داد.
پس از اتمام كار آن حضرت پارچ را به محمّد ابن حنفيّه داده و فرمود: اى فرزندم، اگر فرزند اين مرد بتنهائى نزد من بود باز هم من روى دستش آب مىريختم، ولى خداوند امتناع دارد از اينكه ميان پسر و پدر- وقتى هر دو در يك مجلس بودند- مساوى رفتار شود كند بلكه پدر بر روى دستان پدر آب مىريزد و پسر بر پسر، پس محمّد ابن حنفيّه بر دستان پسر آب ريخت.
سپس امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پس هر كه در اين خصلت از علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» تبعيّت و پيروى نمايد او يك شيعه حقيقى است.
«احتجاج الحجة القائم المنتظر المهدي صاحب الزمان»
341 - سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللّه الْقُمِّيُّ الْأَشْعَرِيُ قال: بُلِيتُ بِأَشَدِّ النَّوَاصِبِ مُنَازَعَةً فَقال: لي يَوْماً - بَعْدَ مَا نَاظَرْتُهُ -: تَبّاً لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ! أَنْتُمْ مَعَاشِرَ الرَّوَافِضِ تَقْصِدُونَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارَ بِالطَّعْنِ عَلَيْهِمْ، وَ بِالْجُحُودِ لِمَحَبَّةِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَهُمْ، فَالصِّدِّيقُ هُوَ فَوْقَ الصَّحَابَةِ بِسَبَبِ سَبْقِ الْإِسْلَامِ، أَلَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِنَّمَا ذَهَبَ بِهِ لَيْلَةَ الْغَارِ لِأَنَّهُ خَافَ عَلَيْهِ كَمَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ، وَ لِمَا عَلِمَ أَنَّهُ يَكُونُ الْخَلِيفَةَ فِي أُمَّتِهِ وَ أَرَادَ أَنْ يَصُونَ نَفْسَهُ كَمَا يَصُونُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» خَاصَّةَ نَفْسِهِ، كَيْ لَا يَخْتَلَّ حَالُ الدِّينِ مِنْ بَعْدِهِ وَ يَكُونَ الْإِسْلَامُ مُنْتَظِماً؟ وَ قَدْ أَقَامَ عَلِيّاً عَلَى فِرَاشِهِ لِمَا كَانَ فِي عِلْمِهِ أَنَّهُ لَوْ قُتِلَ لَا يَخْتَلُّ الْإِسْلَامُ بِقَتْلِهِ، لِأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ لَا جَرَمَ لَمْ يُبَالِ مِنْ قَتْلِهِ؟!
341- سعد بن عبد اللَّه گويد: گرفتار يك ناصبى مذهب شدم كه در منازعه عقيدتى بسيار سخت گير بود، بارى پس از اتمام مناظره به من گفت: واى بر تو و بر يارانت! شما گروه رافضيان زبان به طعن مهاجرين و انصار مىگشائيد و منكر محبّت رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بر ايشان هستيد، پس صدّيق كسى است كه بسبب سبقتش در اسلام فوق تمام صحابه است، مگر نمىدانيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» تنها بدين خاطر با او به غار رفت كه آنچه بر خود هراس داشت بر او نيز همان داشت، و نيز براى آنكه مىدانست او خليفه امّتش خواهد شد، و با اين كار خواست همان طور كه جان خود را حفظ مىكند او را نيز محافظت فرمايد، تا مبادا اوضاع و احوال دين پس از او مختل شود و اسلام منتظم باشد، و اينكه علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» را در فراش خود گماشت براى اين بود كه نيك مىدانست اگر او كشته شود اوضاع دين مختل نمىشود، چرا كه در ميان صحابه جايگزين او موجود است، و به هر جهت توجّهى به قتل او نكرد.
قال: سعْدٌ إِنِّي قُلْتُ عَلَى ذَلِكَ أَجْوِبَةً لَكِنَّهَا غَيْرُ مُسْكِتَةٍ.
ثُمَّ قال: معَاشِرَ الرَّوَافِضِ تَقُولُونَ: إِنَّ الْأَوَّلَ وَ الثَّانِيَ كَانَا مُنَافِقَينِ وَ تَسْتَدِلُّونَ عَلَى ذَلِكَ بِلَيْلَةِ الْعَقَبَةِ.
ثُمَّ قال: لي أَخْبِرْنِي عَنْ إِسْلَامِهِمَا، كَانَ مِنْ طَوْعٍ وَ رَغْبَةٍ أَوْ كَانَ عَنْ إِكْرَاهٍ وَ إِجْبَارٍ؟ فَاحْتَرَزْتُ عَنْ جَوَابِ ذَلِكَ وَ قُلْتُ مَعَ نَفْسِي: إِنْ كُنْتُ أَجَبْتُهُ بِأَنَّهُ كَانَ عَنْ طَوْعٍ فَيَقُولُ: لَا يَكُونُ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ إِيمَانُهُمَا عَنْ نِفَاقٍ، وَ إِنْ قُلْتُ: كَانَ عَنْ إِكْرَاهٍ وَ إِجْبَارٍ، لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِلْإِسْلَامِ قُوَّةٌ حَتَّى يَكُونَ إِسْلَامُهُمَا بِإِكْرَاهٍ وَ قَهْرٍ، فَرَجَعْتُ عَنْ هَذَا الْخَصْمِ عَلَى حَالٍ يَنْقَطِعُ كَبِدِي، فَأَخَذْتُ طُومَاراً وَ كَتَبْتُ بِضْعاً وَ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً مِنَ الْمَسَائِلِ الْغَامِضَةِ الَّتِي لَمْ يَكُنْ عِنْدِي جَوَابُهَا فَقُلْتُ: أَدْفَعُهَا إِلَى صَاحِبِ مَوْلَايَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» الَّذِي كَانَ فِي قُمَّ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ، فَلَمَّا طَلَبْتُهُ كَانَ هُوَ [الَّذي] قَدْ ذَهَبَ فَمَشَيْتُ عَلَى أَثَرِهِ فَأَدْرَكْتُهُ وَ قُلْتُ الْحَالَ مَعَهُ.
سعد گويد: من جوابهايى به اين كلام او دادم ولى مجابش نكرد.
سپس گفت: اى گروه رافضيان شما معتقديد كه اوّلى و دوم از أهل نفاق بودهاند، و در اثبات آن استدلال به شب عقبه مىكنيد.
سپس به من گفت: بگو ببينم آيا اسلام آن دو از سر طوع و رغبت بود يا كراهت و اجبار؟ من نيز از پاسخ بدان احتراز نموده و در دل گفتم: اگر بگويم از سر طوع و رغبت بوده مىگويد: در اين صورت ممكن نيست كه ايمان آن دو از سر نفاق بوده باشد، و اگر بگويم از سر اكراه و اجبار بوده، كه در آن زمان هنوز اسلام نيرو و قوّتى نگرفته بود كه اسلام آن دو از سر زور و اجبار بوده باشد، پس بدون هيچ پاسخى از نزد اين فرد مخاصم مراجعت نمودم در حالى كه از غصّه نزديك بود جگرم پاره پاره شود، پس از آن دست به قلم برده و در طومارى اقدام به نوشتن بيش از چهل مسأله غامض و مشكلى كه جوابش را نمىدانستم نمودم، و با خود گفتم آن را از احمد بن اسحاق كه مصاحب مولايمان امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» است پرسش كنم، بهمين جهت بدنبال او رفتم ولى او رفته بود، من نيز بدنبال او رفته و در مكانى به او رسيدم، و حال خود را برايش باز گفتم.
فَقال لي: جِئْ مَعِي إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى حَتَّى نَسْأَلَ عَنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ مَوْلَانَا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ».
فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى ثُمَّ جِئْنَا إِلَى بَابِ دَارِ مَوْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَاسْتَأْذَنَّا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَنَا، فَدَخَلْنَا الدَّارَ وَ كَانَ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ جِرَابٌ قَدْ سَتَرَهُ بِكِسَاءٍ طَبَرِيٍّ، وَ كَانَ فِيهِ مِائَةٌ وَ سِتُّونَ صُرَّةً مِنَ الذَّهَبِ وَ الْوَرِقِ، عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا خَاتَمُ صَاحِبِهِا الَّذِي دَفَعَهَا إِلَيْهِ وَ لَمَّا دَخَلْنَا وَقَعَتْ أَعْيُنُنَا عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» كَأَنَّ وَجْهَهُ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَ قَدْ رَأَيْنَا عَلَى فَخِذِهِ غُلَاماً يُشْبِهُ الْمُشْتَرِيَ فِي الْحُسْنِ وَ الْجَمَالِ، وَ كَانَ عَلَى رَأْسِهِ ذُؤَابَتَانِ، وَ كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُمَّانٌ مِنَ الذَّهَبِ قَدْ حُلِّيَ بِالْفُصُوصِ وَ الْجَوَاهِرِ الثَّمِينَةِ قَدْ أَهْدَاهُ وَاحِدٌ مِنْ رُؤَسَاءِ الْبَصْرَةِ، وَ كَانَ فِي يَدِهِ قَلَمٌ يَكْتُبُ بِهِ شَيْئاً عَلَى قِرْطَاسٍ، فَكُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ شَيْئاً أَخَذَ الْغُلَامُ يَدَهُ فَأَلْقَى الرُّمَّانَ حَتَّى يَذْهَبَ الْغُلَامُ إِلَيْهِ وَ يَجِيءَ بِهِ فَلَمَّا تَرَكَ يَدَهُ يَكْتُبُ مَا شَاءَ.
به من گفت: با من به سامرّا بيا تا آن مسائل را از مولايمان امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بپرسيم.
پس با او به سامرّا رفته تا اينكه رسيدم به درب منزل مولايمان «عَلَيهِ السَّلَامُ»، اجازه ورود به منزل را گرفتيم و آن حضرت اجازه فرمود، ما نيز داخل سرا شديم و احمد بن اسحاق با خود انبانى داشت كه آن را با يك عباى طبرى پوشانده بود، و در آن حدود يك صد و شصت بسته دينار و درهم بود، و سر هر كيسه را صاحبش مهر زده بود، بارى وقتى ما داخل شده و ديدگانمان بر آن حضرت افتاد، سيماى او همچون ماه بدر مىدرخشيد، و بر زانوى آن حضرت پسر بچّهاى نشسته بود كه در نيكويى و زيبايى همچون ستاره مشترى بود و بر سر او دو زلف بود، و در مقابل او انارى از طلا مزيّن به نگين و جواهرات گرانبها بود كه يكى از سران بصره به او اهدا كرده بود، و در دست مبارك او (امام عسكرىّ عَلَیهِ السَّلَامُ) قلمى بود كه مطالبى را بر كاغذى مىنوشت، و هر بار كه قصد نوشتن را مىفرمود آن پسر بچّه دست او را مىگرفت و آن حضرت نيز آن انار طلايى را رها مىساخت تا بدنبال آن رود و آن حضرت بتواند كتابت خود را انجام بدهد.
ثُمَّ فَتَحَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكِسَاءَ وَ وَضَعَ الْجِرَابَ بَيْنَ يَدَيِ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فَنَظَرَ الْعَسْكَرِيُّ إِلَى الْغُلَامِ فَقال: فضَّ الْخَاتَمَ عَنْ هَدَايَا شِيعَتِكَ وَ مَوَالِيكَ!
فَقال: يا مَوْلَايَ، أَيَجُوزُ أَنْ أَمُدَّ يَداً طَاهِرَةً إِلَى هَدَايَا نَجِسَةٍ وَ أَمْوَالٍ رِجْسَةٍ؟!
ثُمَّ قال: يا ابْنَ إِسْحَاقَ، أَخْرِجْ مَا فِي الْجِرَابِ لِيُمَيِّزَ بَيْنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ، ثُمَّ أَخْرَجَ صُرَّةً فَقال الْغُلَامُ: هَذَا لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ مِنْ مَحَلَّةِ كَذَا بِقُمَّ، تَشْتَمِلٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ دِينَاراً، فِيهَا مِنْ ثَمَنِ حجْيرَةٍ بَاعَهَا وَ كَانَتْ إِرْثاً عَنْ أَبِيهِ خَمْسَةٌ وَ أَرْبَعُونَ دِينَاراً، وَ مِنْ أَثْمَانِ سَبْعَةِ أَثْوَابٍ أَرْبَعَةَ عَشَرَ دِينَاراً، وَ فِيهِ مِنْ أُجْرَةِ الْحَوَانِيتِ ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ.
فَقال موْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: صَدَقْتَ يَا بُنَيَّ دُلَّ الرَّجُلَ عَلَى الْحَرَامِ مِنْهَا.
فَقال الْغُلَامُ: فِي هَذِهِ الْعَيْنِ دِينَارٌ بِسِكَّةِ الرَّيِّ تَارِيخُهُ فِي سَنَةِ كَذَا قَدْ ذَهَبَ نِصْفُ نَقْصِهِ مِنْهُم، وَ ثَلَاثَةُ أَقْطَاعِ قُرَاضَةٍ بِالْوَزْنِ دَانِقٌ وَ نِصْفٌ فِي هَذِهِ الصُّرَّةِ الْحَرَامُ هَذَا الْقَدْرُ فَإِنَّ
سپس احمد بن اسحاق عباى طبرى را گشود و انبان سر بمهر خود را در مقابل امام عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نهاد. مولايمان به پسر بچّه نگريسته و فرمود: مهر از هداياى شيعيان و دوستان خود بردار.
او گفت: مولاى من! آيا جايز است دستى پاك و مطهّر به هدايا و اموالى آلوده دراز شود؟! سپس ادامه داد: اى ابن اسحاق! محتويات انبان را بيرون آور تا من حلال و حرام آن را جدا كنم، سپس اوّلين كيسهاى كه خارج ساخت آن پسر بچّه گفت: اين مال فلانى از فلان محلّه در قم شامل شصت و دو دينار است كه چهل و پنج دينار آن مربوط به بهاى فروش زمين سنگلاخى است كه صاحبش آن را از پدر خود به ارث برده و چهارده دينار آن مربوط به بهاى هفت جامه و سه دينار آن مربوط به اجاره دكّانها است.
مولايمان امام عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: راست گفتى پسر جان! اكنون آن مرد را راهنمايى كن كه حرام آن كدام است.
پسر بچّه گفت: در اين مسكوكات دينارى است منسوب به شهر رى (رازى) كه تاريخ آن فلان سال است كه نصف نقش آن محو شده و سه قطعه طلاى آملى بوزن يك دانق و نيم در اين كيسه مىباشد، كه اين مقدار از آن حرام است، و علّت تحريم آن اين
صَاحِبَ هَذِهِ الصُّرَّةِ فِي سَنَةِ كَذَا فِي شَهْرِ كَذَا كَانَ لَهُ عِنْدَ نَسَّاجٍ - وَ هُوَ مِنْ جُمْلَةِ جِيرَانِهِ – مِن الغَزلِ مَنٌّ وَ رُبُعٌ، فَأَتَى عَلَى ذَلِكَ زَمَانٌ كَثِيرٌ فَسَرَقَهُ سَارِقٌ مِنْ عِنْدِهِ فَأَخْبَرَهُ النَّسَّاجُ بِذَلِكَ فَمَا صَدَّقَهُ وَ أَخَذَ الْغَرَامَةَ بِغَزْلٍ أَدَقَّ مِنْهُ مَبْلَغَ مَنٍّ وَ نِصْفٍ، ثُمَّ أَمَرَ حَتَّى نُسِجَ مِنْهُ ثَوْبٌ وَ هَذَا الدِّينَارُ وَ الْقُرَاضَةُ مِنْ ثَمَنِهِ. ثُمَّ حَلَّ عُقَدَهَا فَوَجَدَ الدِّينَارَ وَ الْقُرَاضَةَ كَمَا أَخْبَرَ، ثُمَّ أَخْرَجْتُ صُرَّةً أُخْرَى.
فَقال الْغُلَامُ: هَذَا لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ مِنَ الْمَحَلَّةِ الْفُلَانِيَّةِ بِقُمَّ وَ الْعَيْنُ فِيهَا خَمْسُونَ دِينَاراً وَ لَا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُدْنِيَ أَيْدِيَنَا إِلَيْهَا.
قال: لمَ؟ فَقال: منْ أَجْلِ أَنَّ هَذِهِ الدَّنَانِيرَ ثَمَنُ الْحِنْطَةِ، وَ كَانَتْ هَذِهِ الْحِنْطَةُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ حَرَّاثٍ لَهُ، فَأَخَذَ نَصِيبَهُ بِكَيْلٍ كَامِلٍ وَ أَعْطَى نَصِيبَهُ بِكَيْلٍ نَاقِصٍ، فَقال موْلَانَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»: صَدَقْتَ يَا بُنَيَّ.
ثُمَّ قال: يا ابْنَ إِسْحَاقَ، احْمِلْ هَذِهِ الصُّرَرَ وَ بَلِّغْ أَصْحَابَهَا وَ أَوْصِ بِتَبْلِيغِهَا إِلَى
است كه صاحب آن در فلان سال و فلان ماه به يكى از همسايگان بافنده خود يك من و يك چارك نخ داده كه آن را ببافد، و مدّت زمان زيادى از آن گذشت تا اينكه دزدى آن را به سرقت برد و بافنده خبر دزدى را به او رسانيد ولى او قبول نكرد و تصديقش ننمود و غرامت آن را يك من و نيم نخ باريكتر از وى بازستانده است و از آن جامهاى بافته كه اين دينار و آن قطعه طلاى آملى بهاى آن است، و چون سر كيسه را باز كرد در آن دينار و طلاى آملى را همان گونه كه گفته بود يافت، سپس كيسه ديگرى را باز كرد.
آن پسر بچّه گفت: اين كيسه متعلّق به فلانى از فلان محلّه قم است، و مسكوكات آن پنجاه دينار است و در خور ما نيست كه دستانمان را بدانها نزديك كنيم.
گفت: براى چه؟ گفت: زيرا اين سكّههاى طلا بهاى گندمى است كه آن گندم متعلّق به صاحب آن و تعدادى زارع است، ولى او سهم خود را با پيمانه تمام برداشته امّا سهم زارعان ديگر را با پيمانه ناتمام داده است- در اينجا مولايمان امام عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فرمود: پسر جان راست گفتى!.
سپس افزود: اى پسر اسحاق، اين كيسهها را برداشته و به صاحبان آنها برسان يا
أَصْحَابِهَا، فَإِنَّهُ لَا حَاجَةَ بِنَا إِلَيْهَا.
ثُمَّ قال: جئْ إِلَيَّ بِثَوْبِ تِلْكَ الْعَجُوزِ.
فَقال احْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ: كَانَ ذَلِكَ فِي حَقِيبَةٍ فَنَسِيتُهُ. ثُمَّمَشَى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ لِيَجِيئَ بِذَلِكَ إِلَى مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ قال: ما جَاءَ بِكَ يَا سَعْدُ؟
فَقُلْتُ: شَوَّقَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ إِلَى لِقَاءِ مَوْلَانَا، قال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: فالْمَسَائِلُ الَّتِي أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْهَا؟ قُلْتُ: عَلَى حَالِهَا يَا مَوْلَايَ. قال: فاسْأَلْ قُرَّةَ عَيْنِي - وَ أَوْمَى إِلَى الْغُلَامِ - عمَّا بَدَا لَكَ!
فَقُلْتُ: يَا مَوْلَانَا وَ ابْنَ مَوْلَانَا رُوِيَ لَنَا: «أَنَّ رَسُولَ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» جَعَلَ طَلَاقَ نِسَائِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إِنَّهُ بَعَثَ يَوْمَ الْجَمَلِ رَسُولًا إِلَى عَائِشَةَ وَ قال: «انَّكِ أَدْخَلْتِ الْهَلَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ بِالْغِشِّ الَّذِي حَصَلَ مِنْكِ، وَ أَوْرَدْتِ أَوْلَادَكِ فِي مَوْضِعِ الْهَلَاكِ بِالْجَهَالَةِ، فَإِنِ
سفارش به رساندن آنها بكن، زيرا ما نيازى بدانها نداريم.
سپس گفت: جامه آن پيرزن را بياور.
احمد بن اسحاق گويد: آن لباس در جامهدانى بود كه من فراموشش كرده بودم و تا احمد بن اسحاق رفت آن جامه را بياورد مولايمان امام عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» نظرى به من انداخته و فرمود: اى سعد تو براى چه آمدى؟
گفتم: احمد بن اسحاق مرا تشويق به زيارت شما نمود، امام فرمود: پس سؤالاتى كه قرار بود از من بپرسى چه؟! گفتم: آنها نيز بر حال خود باقى است، فرمود: آنها را از نور ديدهام- و با دست مباركش به آن پسر بچّه اشاره فرمود- هر چه مىخواهى بپرس، گفتم: اى مولاى ما و اى فرزند مولاى ما! براى ما نقل است كه: رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مسئوليت طلاق همسران خود را بر عهده أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» نهاد، تا جايى كه در روز جمل به دنبال عائشه فرستاده و به او فرمود: تو با اين فريب و نيرنگى كه نمودى اسلام را در معرض هلاكت قرار داده و از جهالت فرزندان خود را به لب تيغ نشاندى، اگر
امْتَنَعْتِ وَ إِلَّا طَلَّقْتُكِ»، فَأَخْبِرْنَا يَا مَوْلَايَ عَنْ مَعْنَى الطَّلَاقِ الَّذِي فَوَّضَ حُكْمَهُ رَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انَّ اللّه تَقَدَّسَ اسْمُهُ عَظَّمَ شَأْنَ نِسَاءِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَخَصَّهُنَّ بِشَرَفِ الْأُمَّهَاتِ فَقال رسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنَّ هَذَا شَرَفٌ بَاقٍ مَا دُمْنَ لِلَّهِ عَلَى طَاعَةٍ، فَأَيَّتُهُنَّ عَصَتِ اللّه بَعْدِي بِالْخُرُوجِ عَلَيْكَ فَطَلِّقْهَا مِنَ الْأَزْوَاجِ وَ أَسْقِطْهَا مِنْ شَرَفِ أُمِّيَّةِ الْمُؤْمِنِينَ.
ثُمَّ قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْفَاحِشَةِ الْمُبَيِّنَةِ الَّتِي إِذَا فَعَلَتِ الْمَرْأَةُ ذَلِكَ يَجُوزُ لِبَعْلِهَا أَنْ يُخْرِجَهَا مِنْ بَيْتِهِ فِي أَيَّامِ عِدَّتِهَا؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : تِلْكَ الْفَاحِشَةُ السَّحْقُوَ لَيْسَتْ بِالزِّنَا لِأَنَّهَا إِذَا زَنَتْ يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ وَ لَيْسَ لِمَنْ أَرَادَ تَزْوِيجَهَا أَنْ يَمْتَنِعَ مِنَ الْعَقْدِ عَلَيْهَا لِأَجْلِ الْحَدِّ الَّذِي أُقِيمَ عَلَيْهَا، وَ أَمَّا إِذَا سَاحَقَتْ فَيَجِبُ عَلَيْهَا الرَّجْمُ، وَ الرَّجْمُ هُوَ الْخِزْيُ، وَ مَنْ أَمَرَ اللّه تَعَالَى بِرَجْمِهَا فَقَدْ
امتناع كنى تو را طلاق گويم!. حال؛ شما اى مولاى من بفرماييد كه معنى طلاقى كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حكم آن را به أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» واگذار فرموده بود چيست؟ فرمود: خداى تعالى قدر و مرتبه همسران پيامبر را بزرگداشته و ايشان را مشرّف به امّ المؤمنينى نمود، پس رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود: اى أبو الحسن! اين شرف براى آنان تا زمانى كه بر طاعت خدايند باقى است، پس هر كدامشان بعد از من با شورش بر تو از فرمان حقّ سر بر تافت او را از همسران طلاق بده و شرف امّ المؤمنينى را از او ساقط ساز.
سپس پرسيدم: بفرماييد مراد از آن فاحشه مبيّنهاى كه در صورت ارتكاب؛ شوهر حقّ دارد كه زن را در ايّام عدّهاش از خانه خارج سازد چيست (1)؟
فرمود: مراد از آن فاحشه مساحقه است نه زنا، زيرا در صورت ارتكاب زنا بر او حدّ جارى شود، و مردى كه مىخواسته با او ازدواج كند نبايستى بخاطر اجراى حدّ از ازدواج با او امتناع ورزد، و اگر كسى مرتكب مساحقه شود بايد سنگسار گردد، و
1) در کتاب شریف کمال الدّین اینگونه آمده : «گفتم : معنای فاحشه مبیّنه ای که چون زن در زمان عدِّه مرتکب شود بر شوهرش روا است که او را از خانه خود اخراج کند چیست؟».
أَخْزَاهَا لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَبَهَا.
ثُمَّ قُلْتُ: أَخْبِرْنِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه- عَنْ قَوْلِ اللّه تَعَالَى لِنَبِيِّهِ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» فَإِنَّ فُقَهَاءَ الْفَرِيقَيْنِ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا كَانَتْ مِنْ إِهَابِ الْمَيْتَةِ؟
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ» : مَنْ قال ذَلِكَ افْتَرَى عَلَى مُوسَى وَ اسْتَهْجَنَهُ فِي نُبُوَّتِهِ، لِأَنَّهُ مَا خَلَا الْأَمْرُ فِيهَا مِنْ خَطِيْئَتَينِ: إِمَّا أَنْ كَانَتْ صَلَاةُ مُوسَى فِيهَا جَائِزَةً أَوْ غَيْرَ جَائِزَةٍ، فَإِنْ كَانَتْ صَلَاةُ مُوسَى جَائِزَةً فِيهَا، فَجَازَ لِمُوسَى أَنْ يَكُونَ لَابِسَهَا فِي تِلْكَ الْبُقْعَةِ وَ إِنْ كَانَتْ مُقَدَّسَةً مُطَهَّرَةً، وَ إِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ غَيْرَ جَائِزَةٍ فِيهَا فَقَدْ أَوْجَبَ أَنَّ مُوسَى لَمْ يَعْرِفِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ لَمْ يَعْلَمْ مَا جَازَتِ الصَّلَاةُ فِيهِ مِمَّا لَمْ يَجُزْ وَ هَذَا كُفْرٌ.
قُلْتُ: فَأَخْبِرْنِي يَا مَوْلَايَ عَنِ التَّأْوِيلِ فِيهَا؟
قال: انَّ مُوسَى «عَلَيهِ السَّلَامُ» كَانَ بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ فَقال: يا رَبِّ إِنِّي أَخْلَصْتُ لَكَ الْمَحَبَّةَ مِنِّي
سنگسار شدن خوارى است، و هر كه را خداوند امر به رجم او كرده باشد او را خوار ساخته است و شايسته نيست هيچ كس با وى نزديكى نمايد.
سپس پرسيدم: اى زاده رسول خدا! در اين فرمايش خداوند به پيامبرش موسى عَلَیهِ السَّلَامُ: «پايپوش خويش بيرون كن، كه تو در وادى مقدّس طوى هستى- طه: 12» بفرماييد كه جنس آن (نعلين) از چه بوده زيرا فقهاى فريقين مىپندارند آن از پوست مردار بوده؟ (و به همين خاطر امر به درآوردن آن شد).
حضرت فرمود: هر كه چنين گويد به موسى افترا بسته و او را در نبوّتش جاهل فرض كرده، زيرا مطلب از دو حال خارج نيست: يا نماز موسى در آن پايپوش جايز بوده يا نه، اگر جايز بوده، پس پوشيدن آن براى موسى در آن بقعه نيز روا بوده، هر چند آن بقعه مقدّس و مطهّر بوده باشد، و اگر اصل نماز در آن ناروا بوده لازم آيد كه موسى حلال و حرام را نشناخته، و ندانسته كه نماز در چه لباسى جايز است و در چه جامهاى جايز نيست، و اين خود كفر است.
پرسيدم: مولاى من! تأويل آن را بفرماييد؟
فرمود: زمانى كه موسى «عَلَيهِ السَّلَامُ» در وادى مقدّس بود عرضه داشته: خدايا من محبّت
وَ غَسَلْتُ قَلْبِي عَمَّنْ سِوَاكَ، وَ كَانَ شَدِيدَ الْحُبِّ لِأَهْلِهِ. فَقال اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ»، أَيِ انْزِعْ حُبَّ أَهْلِكَ مِنْ قَلْبِكَ إِنْ كَانَتْ مَحَبَّتُكَ لِي خَالِصَةً وَ قَلْبُكَ مِنَ الْمَيْلِ إِلَى مَنْ سِوَايَ مَغْسُولًا. فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ تَأْوِيلِ «كهيعص»؟
قال: هذِهِ الْحُرُوفُ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ، أَطْلَعَ اللّه عَلَيْهَا عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ثُمَّ قَصَّهَا عَلَى مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ ذَلِكَ أَنَّ زَكَرِيَّا «عَلَيهِ السَّلَامُ» سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ الْأَسْمَاءَ الْخَمْسَةَ، فَأَهْبَطَ عَلَيْهِ جَبْرَئِيلَ فَعَلَّمَهُ إِيَّاهَا، فَكَانَ زَكَرِيَّا إِذَا ذَكَرَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ صَلَواتُ اللّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيهِم سُرِّيَ عَنْهُ هَمُّهُ، وَ انْجَلَى كَرْبُهُ، وَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ الْحُسَيْنِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ، وَ وَقَعَتْ عَلَيْهِ الْبُهْرَةُ.
فَقال ذَاتَ يَوْمٍ: إِلَهِي! مَا بَالِي إِذَا ذَكَرْتُ أَرْبَعاً مِنْهُمْ تَسَلَّيْتُ بِأَسْمَائِهِمْ مِنْ هُمُومِي، وَ إِذَا ذَكَرْتُ الْحُسَيْنَ تَدْمَعُ عَيْنِي وَ تَثُورُ زَفْرَتِي، فَأَنْبَأَهُ اللّه تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَنْ قِصَّتِهِ فَقال
خود را براى تو خالص ساختم و قلب خود را از غير تو شستم- و او خانوادهاش را بسيار دوست مىداشت- پس خداوند تبارك و تعالى بدو فرمود: «نعلين را از پاى درآور- طه:
12» يعنى: محبّت خانوادهات را از قلب خود قطع كن (1)اگر واقعاً محبّت و دوستى تو براى ما خالص است و قلبت از ميل به غير من شستشو داده شده است!.
پرسيدم: مرا از تأويل «كهيعص» با خبر بفرماييد؟ فرمود: اين حروف از اخبار غيب است، خداوند بنده خود زكريّا را بر آن واقف فرمود، سپس آن را براى محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» نقل فرمود، و داستانش از اين قرار بود كه زكريّا «عَلَيهِ السَّلَامُ» از پروردگارش خواست كه نامهاى پنجگانه را به او بياموزد، پس جبرئيل نازل شده و آنها را بدو آموخت، و زكريّا را رسم بر اين بود كه هر گاه ياد محمّد و علىّ و فاطمه و حسن «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مىافتاد اندوهش برطرف مىشد و گرفتاريش زايل مىگشت، ولى هر گاه نام مبارك حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» را ذكر مىكرد بغض و اندوه گلويش را مىگرفت و مىگريست و نفسش بند مىآمد.
روزى عرضه داشت: بار إلها! چرا وقتى نام آن چهار بزرگوار را ياد مىكنم با ذكر نام ايشان تسليت يافته و اندوهم بر طرف مىشود، ولى بمحض ياد حسين سرشك غم از
1) درباره این مطلب در صورت نياز بتفسير مرحوم عاملی طبع نشر صدوق مراجعه شود.
«كهيعص» فَالْكَافُ اسْمُ كَرْبَلَاءَ، وَ الْهَاءُ هَلَاكُ الْعِتْرَةِ، وَ الْيَاءُ يَزِيدُ، وَ هُوَ ظَالِمُ الْحُسَيْنِ، وَ الْعَيْنُ عَطَشُهُ، وَ الصَّادُ صَبْرُهُ فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ زَكَرِيَّا «عَلَيهِ السَّلَامُ» لَمْ يُفَارِقْ مَسْجِدَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ مَنَعَ فِيهِنَّالنَّاسَ مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ وَ أَقْبَلَ عَلَى الْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ، وَ كَانَ يُرْثِيهِ:
إِلَهِي أَتُفْجِعُ خَيْرَ جَمِيعِ خَلْقِكَ بِوَلَدِهِ؟
إِلَهِي أَتُنْزِلُ بَلْوَى هَذِهِ الرَّزِيَّةِ بِفِنَائِهِ؟
إِلَهِي أَتُلْبِسُ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ ثَوْبَ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ؟
إِلَهِي تُحِلُّ كُرْبَةَ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ بِسَاحَتِهِمَا؟
ثُمَّ كَانَ يَقُولُ: إِلَهِي ارْزُقْنِي وَلَداً تَقَرُّ بِهِ عَيْنِي عَلَى الْكِبَرِ، فَإِذَا رَزَقْتَنِيهِ فَافْتِنِّي بِحُبِّهِ، ثُمَّ افْجَعْنِي بِهِ كَمَا تُفْجِعُ مُحَمَّداً حَبِيبَكَ بِوَلَدِهِ.
ديدگانم روان شده و نالهام بلند مىشود؟! پس خداوند اين گونه او را از قصّهاش باخبر ساخته و فرمود: «كهيعص»، پس حرف كاف نام «كربلا» است، و حرف هاء «هلاك شدن عترت» است، و ياء «يزيد» همو كه به حسين ظلم مىكند، و «ع» «عطش و تشنگى» است، و صاد «صبر» و مقاومت او است.
زكريّا بمحض شنيدن آن فرمايشات تا سه روز نمازگاه خود را ترك نگفت و مانع مردم از ورود بدان جا شد، و پيوسته زار زار گريست و ناليد، و نوحه او چنين بود: خدايا! آيا بهترين فرد خلقت را به مصيبت اولادش دردمند مىسازى؟! خدايا! مگر اين مصيبت را در آستان او نازل مىكنى؟! خدايا! مگر جامه اين مصيبت و اندوه را بر علىّ و فاطمه مىپوشانى؟! خدايا! آيا اندوه و درد اين مصيبت را بر ساحت آن دو نازل مىكنى؟! سپس عرضه داشت: خدايا! فرزند پسرى روزىام فرما تا در كهنسالى ديدگانم بدان روشن شود، سپس مرا شيفته او گردان، آنگاه مرا بواسطه آن همچنان كه محمّد حبيب خود را دردمند ساختى سرا پاى وجودم را دردمند ساز!
فَرَزَقَهُ اللّه يَحْيَى وَ فَجَعَهُ بِهِ وَ كَانَ حَمْلُ يَحْيَى سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَ حَمْلُ الْحُسَيْنِ كَذَلِكَ.
فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي يَا مَوْلَايَ عَنِ الْعِلَّةِ الَّتِي تَمْنَعُ الْقَوْمَ مِنِ اخْتِيَارِ الْإِمَامِ لِأَنْفُسِهِمْ؟
قال: مصْلِحٌ أَوْ مُفْسِدٌ؟ فَقُلْتُ مُصْلِحٌ.
قال: هلْ يَجُوزُ أَنْ يَقَعَ خِيَرَتُهُمْ عَلَى الْمُفْسِدِ بَعْدَ أَنْ لَا يَعْلَمَ أَحَدٌ مَا يَخْطُرُ بِبَالِ غَيْرِهِ مِنْ صَلَاحٍ أَوْ فَسَادٍ؟ قُلْتُ بَلَى.
قال: فهِيَ الْعِلَّةُ أَيَّدْتُهَا لَكَ بِبُرْهَانٍ يَقْبَلُ ذَلِكَ عَقْلُكَ. قُلْتُ: نَعَمْ.
قال: اخْبِرْنِي عَنِ الرُّسُلِ الَّذِينَ اصْطَفَاهُمُ اللّه وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمُ الْكُتُبَ، وَ أَيَّدَهُمْ بِالْوَحْيِ وَ الْعِصْمَةِ، إِذْ هُمْ أَعْلَامُ الْأُمَمِ، فَأَهْدَى إِلَى ثَبْتِ الِاخْتِيَارِ، وَ مِنْهُمْ مُوسَى وَ عِيسَى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» هَلْ يَجُوزُ مَعَ وُفُورِ عَقْلِهِمَا، وَ كَمَالِ عِلْمِهِمَا، إِذْ هُمَا بِالاخْتِيَارِ أَنْ يَقَعَ خِيَرَتُهُمَا عَلَى الْمُنَافِقِ، وَ هُمَا يَظُنَّانِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ؟ قُلْتُ: لَا.
پس خداوند نيز يحيى را روزىاش ساخته و زكريّا را بدو دردمند نمود. و ضمناً مدّت باردارى يحيى همچون حسين شش ماه بود.
پرسيدم: مولاى من! بفرماييد چه چيزى مردم را از انتخاب امام براى خود ممنوع ساخته؟.
فرمود: گزينش امام مصلح يا فاسد؟ گفتم: امامى مصلح.
فرمود: آيا امكان دارد منتخب اينان بر مفسد قرار گيرد؛ زيرا هيچ كس از درون ديگرى مطّلع نيست كه صلاح است يا فساد؟ گفتم: آرى ممكن است.
فرمود: علّت همين مىباشد، آيا برايت علّت ديگرى بياورم تا عقلت آن را بپذيرد؟
گفتم: آرى.
فرمود: بگو ببينم، پيامبران الهى كه خداوند ايشان را برگزيده و بر آنان كتاب نازل ساخته و با وحى و عصمت تأييدشان فرموده تا پيشوايان امّتها باشند چگونه افرادى هستند؟ آيا افرادى همچون موسى و عيسى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» كه خود پيشوايان امّتند با وفور عقل و كمال علمى دارند آيا ممكن است منافق را به جاى مؤمن انتخاب كنند؟ گفتم: نه ممكن نيست.
قال: فهَذَا مُوسَى كَلِيمُ اللّه مَعَ وُفُورِ عَقْلِهِ وَ كَمَالِ عِلْمِهِ، وَ نُزُولِ الْوَحْيِ عَلَيْهِ اخْتَارَ مِنْ أَعْيَانِ قَوْمِهِ وَ وُجُوهِ عَسْكَرِهِ لِمِيقَاتِ رَبِّهِ سَبْعِينَ رَجُلًا مِمَّنْ لَمْ يَشُكَّ فِي إِيمَانِهِمْ وَ إِخْلَاصِهِمْ، فَوَقَعَت خِيَرَتُهُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ قال اللّه عَزَّوَجَلَّ: «وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا» - الْآيَةَ»، فَلَمَّا وَجَدْنَا اخْتِيَارَ مَنْ قَدِ اصْطَفَاهُ اللّه لِلنُّبُوَّةِ وَاقِعاً عَلَى الْأَفْسَدِ دُونَ الْأَصْلَحِ، وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ الْأَصْلَحُ دُونَ الْأَفْسَدِ، عَلِمْنَا أَنْ لَا اخْتِيَارَ لِمَنْ لَا يَعْلَمُ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ وَ مَا تُكِنُّ الضَّمَائِرُ وَ يَنْصَرِفُ عَنْهُ السَّرَائِرُ، وَ أَنْ لَا خَطَرَ لِاخْتِيَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ، بَعْدَ وُقُوعِ خِيَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَى ذَوِي الْفَسَادِ لَمَّا أَرَادُوا أَهْلَ الصَّلَاحِ.
ثُمَّ قال موْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَا سَعْدُ، مَنِ ادَّعَى أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» - وَ هُوَ خَصْمُكَ - ذَهَبَ بِمُخْتَارِ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَعَ نَفْسِهِ إِلَى الْغَارِ فَإِنَّهُ خَافَ عَلَيْهِ كَمَا خَافَ عَلَى نَفْسِهِ لِمَا عَلِمَ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى أُمَّتِهِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ حُكْمِ الِاخْتِفَاءِ أَنْ يَذْهَبَ بِغَيْرِهِ مَعَهُ وَ إِنَّمَا أَقَامَ عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى مَبِيتِهِ، لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ إِنْ قُتِلَ لَا يَكُونُ مِنَ الْخَلَلِ بِقَتْلِهِ مَا يَكُونُ بِقَتْلِ أَبِي بَكْرٍ، لِأَنَّهُ
فرمود: اين موسى كليم اللَّه است با تمام عقل و علم و نزول وحى بر او از اعيان قوم خود و بزرگان سپاهش براى ميقات پروردگارش هفتاد مرد را برگزيد و هيچ ترديدى در ايمان و اخلاص اينان نداشت، امّا منافقان را برگزيد، خداى تعالى مىفرمايد: «و موسى از قوم خود هفتاد مرد براى وعدهگاه ما برگزيد- اعراف: 155»، و چون مشاهده كرديم كه منتخب «پيامبر برگزيده خداوند» افسد بوده و نه اصلح، حال اينكه مىپنداشته آنان اصلح هستند، از همين جا پى مىبريم كه انتخاب تنها از داناى به درون سينهها و ضمائر و سرائر مردم ساخته است، و انتخاب و گزينش مهاجران و انصار ارزشى ندارد در جايى كه برگزيده پيامبران به جاى افراد صالح افراد فاسد باشند.
سپس مولايمان فرمود: اى سعد! هر كه- در مقام خصم تو- ادّعا كرد كه «رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» با برگزيده اين امّت به غار رفت زيرا كه او همان گونه كه بر جان خود در هراس بود بر جان او نيز بيم داشت زيرا مىدانست كه او جانشين و خليفه او خواهد بود و قرار هم نبود با كسى غير از او پنهان و مخفى شود، و اينكه براى اين علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» را در فراش خود خواباند زيرا مىدانست خللى كه از قتل أبو بكر پيش مىآيد از كشته شدن او واقع نخواهد شد،
يَكُونُ لِعَلِيٍّ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ فِي الْأُمُورِ، لِمَ لَا تَنْقُضْ عَلَيْهِ بِقَوْلِكَ أَوَ لَسْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قال: «إِنَّ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِي ثَلَاثُونَ سَنَةً» وَ صَيَّرَهَا مَوْقُوفَةً عَلَى أَعْمَارِ هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ: «أَبِي بَكْرٍ، وَ عُمَرَ، وَ عُثْمَانَ، وَ عَلِيٍّ» فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مَذْهَبِكُمْ خُلَفَاءَ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»؟ فَإِنَّ خَصْمَكَ لَمْ يَجِدْ بُدّاً مِنْ قَوْلِهِ: بَلَى.
قُلْتَ لَهُ: فَإِذَا كَانَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ فَكَمَا أَبُو بَكْرٍ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ كَانَ هَذِهِ الثَّلَاثَةُ خُلَفَاءَ أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ، فَلِمَ ذَهَبَ بِخَلِيفَةٍ وَاحِدٍ وَ هُوَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْغَارِ وَ لَمْ يَذْهَبْ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ؟ فَعَلَى هَذَا الْأَسَاسِ يَكُونُ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مُسْتَخِفّاً بِهِمْ دُونَ أَبِي بَكْرٍ فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَفْعَلَ بِهِمْ مَا يَفْعَلُ بِأَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ بِهِمْ يَكُونُ مُتَهَاوِناً بِحُقُوقِهِمْ وَ تَارِكاً لِلشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ بَعْدَ أَنْ كَانَ يَجِبُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِمْ جَمِيعاً عَلَى تَرْتِيبِ خِلَافَتِهِمْ مَا فَعَلَ بِأَبِي بَكْرٍ.
زيرا فردى كه جانشين علىّ باشد در ميان صحابه موجود است»، چرا تو با اين كلام او را نقض نكردى كه: «مگر شما معتقد نيستيد كه رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرمود: «خلافت پس از من سى سال است» و اين سى سال؛ مدّت عمر خلفاى راشدين (أبو بكر، عمر، عثمان و علىّ) است، زيرا اينان بنا بر اعتقادتان خلفاى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مىباشند؟ زيرا گريزى جز گفتن آرى نداشت.
و اگر مطلب اين باشد كه أبو بكر خليفه پس از او باشد بنا بر اين سه خليفه بعدى نيز خليفه امّت او هستند، پس براى چه تنها يك خليفه (أبو بكر) را به غار برد و آن سه را نبرد؟ پس بواسطه ترك آن سه و تخصيص أبو بكر به همراهى خود آنها را خوار ساخته، زيرا حقّ اين بود كه همان رفتارى كه با أبو بكر فرموده با ديگران نيز داشته باشد، با اين كردار حقوقشان را ناچيز شمرده و دلسوزى را بر ايشان ترك گفته پس از آنكه بر آن حضرت واجب بود بنا بر ترتيب خلافتشان بر آنان همان كند كه در باره أبو بكر انجام داد (1).
1) یعنی چون می دانست خلیفه پس از وی أبو بكر و عم و عمر و عثمان و علیّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» خواهند بود باید همۀ ایشان را به غار میبرد و بر جانشان میترسید و این در مقام جَدَل است نه تأیید خَصم .
وَ أَمَّا مَا قال لكَ الْخَصْمُ بِأَنَّهُمَا أَسْلَمَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً، لِمَ لَمْ تَقُلْ بَلْ إِنَّهُمَا أَسْلَمَا طَمَعاً، وَ ذَلِكَ أَنَّهُمَا يُخَالِطَانِ مَعَ الْيَهُودِ وَ يُخْبِرَانِ بِخُرُوجِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ اسْتِيلَائِهِ عَلَى الْعَرَبِ عَنِ التَّوْرَاةِ وَ الْكُتُبِ الْمُقَدَّسَةِ وَ مَلَاحِمِ قِصَّةِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ يَقُولُونَ لَهُمَا: يَكُونُ اسْتِيلَاؤُهُ عَلَى الْعَرَبِ كَاسْتِيلَاءِ «بُخْتَنَصَّرَ» عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا أَنَّهُ يَدَّعِي النُّبُوَّةَ وَ لَا يَكُونُ مِنَ النُّبُوَّةِ فِي شَيْءٍ، فَلَمَّا ظَهَرَ أَمْرُ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» سَاعَدَا مَعَهُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللّه طَمَعاً أَنْ يَجِدَا مِنْ جِهَةِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَلَايَةَ بَلَدٍ إِذَا انْتَظَمَ أَمْرُهُ، وَ حَسُنَ بَالُهُ، وَ اسْتَقَامَتْ وَلَايَتُهُ، فَلَمَّا أَيِسَا مِنْ ذَلِكَ وَافَقَا مَعَ أَمْثَالِهِمَا لَيْلَةَ الْعَقَبَةِوَ تَلَثَّمَا مِثْلَ مَنْ تَلَثَّمَ مِنْهُمْ، فَنَفَرُوا بِدَابَّةِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لِتُسْقِطَهُ وَ يَصِيرَ هَالِكاً بِسُقُوطِهِ بَعْدَ أَنْ صَعِدَ الْعَقَبَةَ فِيمَنْ صَعِدَ، فَحَفِظَ اللّه تَعَالَى نَبِيَّهُ مِنْ كَيْدِهِمْ وَ لَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَفْعَلُوا شَيْئاً، وَ كَانَ حَالُهُمَا كَحَالِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ إِذْ جَاءَا عَلِيّاً «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ بَايَعَاهُ طَمَعاً أَنْ تَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَلَايَةٌ، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ
و امّا پاسخ به مطلبى كه خصم تو گفت كه آيا اسلام آن دو با ميل و رغبت بوده يا زور و اجبار، چرا نگفتى اسلام آن دو از روى طمع بوده، زيرا آن دو با يهوديان مجالست داشتند و از پيشگوئيهاى تورات و كتابهاى گذشتگان از خروج محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و استيلاى او بر عرب و پايان كار او خبردار مىشدند، و ايشان پيشگويى كرده بودند كه محمّد بر عرب مسلّط مىشود همان گونه كه بختنصّر بر بنى اسرائيل مسلّط شد جز آنكه محمّد ادّعاى نبوّت مىكند ولى او عارى از نبوّت بود. بنا بر اين وقتى امر رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ظاهر و آشكار شد نزد وى شتافته و او را در شهادت لا إله إلّا اللَّه و محمّد رسول اللَّه؛ يارى كردند به طمع آنكه چون امور او استقرار يافت و خيالش راحت شد و ولايتش استقامت گرفت هر كدام به حكومت شهرى برسند، ولى چون تيرشان به سنگ خورد با همگنان خود در شب عقبه ايستادند و به بالاى آن گردنه رفتند تا مركب رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را پس از صعود به آنجا ساقط كنند تا آن حضرت هلاك گردد، ولى خداوند متعال آن حضرت را از كيد ايشان محفوظ داشت و آنان نتوانستند كارى از پيش ببرند، و حال آن دو همچون رفتار طلحه و زبير بود آن هنگام كه نزد علىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» رسيدند و به طمع آنكه هر كدام به ولايت شهرى برسند
وَ أَيِسَا مِنَ الْوَلَايَةِ، نَكَثَا بَيْعَتَهُ وَ خَرَجَا عَلَيْهِ، حَتَّى آلَ أَمْرُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى مَا يَئُولُ أَمْرُ مَنْ يَنْكُثُ الْعُهُودَ وَ الْمَوَاثِيقَ.
ثُمَّ قَامَ مَوْلَانَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» لِصَلَاتِهِ وَ قَامَ الْقَائِمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَعَهُ فَرَجَعْتُ مِنْ عِنْدِهِمَا وَ طَلَبْتُ أَحْمَدَ بْنَ إِسْحَاقَ، فَاسْتَقْبَلَنِي بَاكِياً فَقُلْتُ: مَا أَبْطَأَكَ وَ مَا أَبْكَاكَ؟
قال: قدْ فَقَدْتُ الثَّوْبَ الَّذِي سَأَلَنِي مَوْلَايَ إِحْضَارَهُ. قُلْتُ: لَا بَأْسَ عَلَيْكَ فَأَخْبِرْهُ!
فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَ انْصَرَفَ مِنْ عِنْدِهِ مُتَبَسِّماً وَ هُوَ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ. فَقُلْتُ: مَا الْخَبَرُ؟ فَقال: وجَدْتُ الثَّوْبَ مَبْسُوطاً تَحْتَ قَدَمَيْ مَوْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» يُصَلِّي عَلَيْهِ.
قال سعْدٌ: فَحَمِدْنَا اللّه جَلَّ ذِكْرُهُ عَلَى ذَلِكَ، وَ جَعَلْنَا نَخْتَلِفُ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى مَنْزِلِ مَوْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَيَّاماً نَرَى الْغُلَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْوَدَاعِ دَخَلْتُ أَنَا وَ أَحْمَدُ بْنُ
با آن حضرت بيعت كردند، ولى چون تيرشان به سنگ خورد و از رسيدن به ولايت نوميد شدند بيعت او را شكسته و بر آن حضرت شورش كردند، تا عاقبت كارشان به همان جا ختم شد كه سرانجام هر عهدشكنى است.
سپس مولايمان امام عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى نماز خود برخاست و همراهش حضرت قائم «عَلَيهِ السَّلَامُ» نيز بلند شدند، و من نيز از نزد آن دو بزرگوار خارج شده و در جستجوى احمد ابن اسحاق برآمدم، ناگاه او با چشمى گريان با من روبرو شد، به او گفتم: چرا تأخير كردى و چه چيز تو را به گريه انداخته؟
گفت: آن جامهاى كه مولايم مطالبهاش نمود را گم كردهام. گفتم: مشكلى نيست، خودت به آن حضرت خبر بده.
او نيز بر امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» وارد شد و با چهرهاى خندان بيرون آمد در حالى كه بر محمّد و أهل بيت او صلوات مىفرستاد، گفتم: چه خبر؟ گفت: آن جامه را بصورت باز و گشاده زير دو قدم مبارك مولايم ديدم كه بر آن نماز مىگزارد.
سعد گويد: بر اين مطلب حمد و ثناى الهى را بجا آورديم، و از آن روز به بعد چندين بار در منزل خدمت مولايمان رسيديم ولى آن پسر بچّه را نزد او نديديم، و چون روز
إِسْحَاقَ وَ كَهْلَانُ مِنْ أَهْلِ بَلَدِنَا، فَانْتَصَبَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَائِماً وَ قال:
يَا ابْنَ رَسُولِ اللّه، قَدْ دَنَتِ الرِّحْلَةُ، وَ اشْتَدَّتِ الْمِحْنَةُ فَنَحْنُ نَسْأَلُ اللّه أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْمُصْطَفَى جَدِّكَ، وَ عَلَى الْمُرْتَضَى أَبِيكَ، وَ عَلَى سَيِّدَةِ النِّسَاءِ أُمِّكَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ وَ عَلَى سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَمِّكَ وَ أَبِيكَ، وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِمَا آبَائِكَ، وَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَ عَلَى وَلَدِكَ، وَ نَرْغَبُ إِلَيْهِ أَنْ يُعْلِيَ كَعْبَكَ، وَ يَكْبِتَ عَدُوَّكَ، وَ لَا جَعَلَ اللّه هَذَا آخِرَ عَهْدِنَا مِنْ لِقَائِكَ!
قال: فلَمَّا قال: هذِهِ الْكَلِمَةَ اسْتَعْبَرَ مَوْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ»، حَتَّى اسْتَهْمَلَتْ دُمُوعُهُ وَ تَقَاطَرَتْ عَبَرَاتُهُ، ثُمَّ قال:
يا ابْنَ إِسْحَاقَ، لَا تَكَلَّفْ فِي دُعَائِكَ شَطَطاً، فَإِنَّكَ مُلَاقِ اللّه فِي صَدْرِكَ هَذَا، فَخَرَّ أَحْمَدُ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَلَمَّا أَفَاقَ قال:
سأَلْتُكَ بِاللّه وَ بِحُرْمَةِ جَدِّكَ إِلَّا مَا شَرَّفْتَنِي بِخِرْقَةٍ أَجْعَلُهَا كَفَناً! فَأَدْخَلَ مَوْلَانَا يَدَهُ تَحْتَ
خداحافظى رسيد من با احمد بن اسحاق و جماعتى از شيوخ شهرمان نزد آن حضرت شرفياب شديم، و احمد بن اسحاق در برابر امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» ايستاده و گفت: اى زاده رسول خدا، وقت رحيل و كوچ رسيده، و محنت شدّت يافته، و ما همگى از خداوند مىخواهيم تا بر جدّ بزرگوارت محمّد و بر پدرت علىّ و بر مادرت فاطمه زهرا؛ سرور زنان و بر دو آقاى بهشتى؛ عمو و پدرت، و بر تمام امامان پاك پس از آن دو؛ پدرانت و بر شخص شما و بر فرزندت صلوات فرستد، و اميدواريم كه خداوند شما را برترى بخشد و دشمنانتان را سركوب كند و اين ملاقات را آخرين ديدار ما قرار ندهد.
گويد: وقتى او اين كلمات را بر زبان راند مولايمان گريست بحدّى كه سرشك از ديدگانش جارى شد، سپس فرمود:
اى پسر اسحاق، در دعا خود را به تكلّف مينداز، زيرا تو در همين سفر به ملاقات خدا خواهى رفت! با شنيدن اين مطلب احمد بيهوش نقش بر زمين شد، و چون حالش جا آمد گفت:
تو را بخدا و به حرمت جدّت كه خرقهاى به من عطا فرماييد تا آن را كفن خود سازم،
الْبِسَاطِ فَأَخْرَجَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَماً فَقال:
خذْهَا وَ لَا تُنْفِقْ عَلَى نَفْسِكَ غَيْرَهَا فَإِنَّكَ لَنْ تُعْدَمَ مَا سَأَلْتَ وَ اللّه لا يُضِيعُ أَجْرَ مَن أَحسَنُ عَملاً.
قال: سعْدٌ فَلَمَّا صِرْنَا بَعْدَ مُنْصَرَفِنَا مِنْ حَضْرَةِ مَوْلَانَا «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنْ حُلْوَانَ عَلَى ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، حُمَّ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ ثَارَتْ عَلَيْهِ عِلَّةٌ صَعْبَةٌ أَيِسَ مِنْ حَيَاتِهِ بِهَا فَلَمَّا وَرَدْنَا حُلْوَانَ وَ نَزَلْنَا فِي بَعْضِ الْخَانَاتِ، دَعَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَلَدِهِ كَانَ قَاطِناً بِهَا ثُمَّ قال: تفَرَّقُوا عَنِّي هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَ اتْرُكُونِي وَحْدِي، فَانْصَرَفْنَا عَنْهُ وَ رَجَعَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَرْقَدِهِ.
قال سعْدٌ: فَلَمَّا حَانَ أَنْ يَنْكَشِفَ اللَّيْلُ عَنِ الصُّبْحِ أَصَابَتْنِي فِكْرَةٌ فَفَتَحْتُ عَيْنِي، فَإِذَا أَنَا بِكَافُورٍ الْخَادِمِ خَادِمِ مَوْلَانَا أَبِي مُحَمَّدٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ هُوَ يَقُولُ: أَحْسَنَ اللّه بِالْخَيْرِ عَزَاكُمْ، وَ خَتَمَ بِالْمَحْبُوبِ رَزِيَّتَكُمْ، قَدْ فَرَغْنَا مِنْ غُسْلِ صَاحِبِكُمْ وَ مِنْ تَكْفِينِهِ، فَقُومُوا لِدَفْنِهِ، فَإِنَّهُ
آن حضرت نيز دست مباركش را به زير بساط برد و سيزده درهم بيرون آورده و فرمود: اين را بگير و آن را جز براى خودت خرج نكن كه خواستهات را از دست نخواهى داد، و خداى تعالى پاداش نيكوكاران را ضايع نمىكند.
سعد گفت: وقتى از خدمت آن حضرت مرخص شديم در راه بازگشت سه فرسخ مانده به شهر حلوان احمد تب كرد، و شدّت بيمارى به حدّى رسيد كه از ادامه حيات نااميد گشت، چون به شهر حلوان رسيديم و در يكى از كاروانسراهاى آن مستقر شديم احمد در پى يكى از همشهريانش كه ساكن آنجا بود فرستاد، سپس گفت: يك امشبى از نزد من بيرون رويد و مرا تنها گذاريد! ما نيز از نزدش بيرون آمديم و هر يك به خوابگاه خود رفتيم.
سعد گفت: حوالى صبح انديشهاى مرا از خواب بيدار ساخته و دو چشمم را باز كردم، ناگاه ديدم «كافور» خدمتكار امام أبو محمّد حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» است و مىگويد: «خدا در اين مصيبت به شما جزاى خير دهد و مصيبت شما را به خوبى جبران فرمايد ما از غسل و تكفين دوست شما فارغ شديم، پس براى دفن او از جاى برخيزيد
مِنْ أَكْرَمِكُمْ مَحَلًّا عِنْدَ سَيِّدِكُمْ، ثُمَّ غَابَ عَنْ أَعْيُنِنَا، فَاجْتَمَعْنَا عَلَى رَأْسِهِ بِالْبُكَاءِ وَ النَّحِيبِ وَ الْعَوِيلِ حَتَّى قَضَيْنَا حَقَّهُ وَ فَرَغْنَا مِنْ أَمْرِهِ رَحِمَهُ اللّه.
342 - وَ عَنِ الشَّيْخِ الْمَوْثُوقِ أَبِي عَمْرٍو الْعَمْرِيِّ (رَحمهُ اللّه) قال: تَشَاجَرَ ابْنُ أَبِي غَانِمٍ الْقَزْوِينِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ فِي «الْخَلَفِ» فَذَكَرَ ابْنُ أَبِي غَانِمٍ أَنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَضَى وَ لَا خَلَفَ لَهُ، ثُمَّ إِنَّهُمْ كَتَبُوا فِي ذَلِكَ كِتَاباً وَ أَنْفَذُوهُ إِلَى النَّاحِيَةِ، وَ أَعْلَمُوهُ بِمَا تَشَاجَرُوا فِيهِ.
فَوَرَدَ جَوَابُ كِتَابِهِمْ بِخَطِّهِ - صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ عَلَى آبَائِهِ -:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: عَافَانَا اللّه وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَ وَهَبَ لَنَا وَ لَكُمْ رُوحَ الْيَقِينِ، وَ أَجَارَنَا وَ إِيَّاكُمْ مِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ، إِنَّهُ أُنْهِي إِلَيَّ ارْتِيَابُ جَمَاعَةٍ مِنْكُمْ فِي الدِّينِ، وَ مَا دَخَلَهُمْ مِنَ الشَّكِّ وَ الْحَيْرَةِ فِي وُلَاةِ أَمْرِهِمْ، فَغَمَّنَا ذَلِكَ لَكُمْ لَا لَنَا، وَ سَاءَنَا فِيكُمْ لَا فِينَا، لِأَنَّ اللّه مَعَنَا
زيرا جايگاه او در نزد سرورتان از همه شما گرامىتر بود» سپس از ديدگان ما نهان شد، ما نيز با گريه و ناله و زارى بر بالينش حاضر شديم و حقّ او را ادا كرديم و از كار دفن او فارغ گشتيم، خداى او را رحمت كناد!.
342- شيخ مورد اطمينان أبو عمرو العمرى «رحمه اللَّه» گويد: ميان أبو غانم قزوينى و گروهى از شيعيان مشاجرهاى در مورد «خلف» رخ داد، و ابن ابى غانم ذكر كرد كه أبو محمّد «عَلَيهِ السَّلَامُ» در گذشته و هيچ جانشينى ندارد، بارى پس از آن همگى طىّ ارسال نامهاى به ناحيه مقدّسه (توسّط وكلاى آن حضرت) او را از مشاجرهاى كه ميانشان رخ داده باخبر ساختند.
پس پاسخ نامه آنان به خطّ مبارك آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» اين گونه رسيد:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم؛ خدا ما و شما را از گير و دار فتنهها سلامت بدارد، و به ما و شما روح يقين عطا فرمايد، و تنها ما و شما را از بازگشت ناخوشايند پناه دهد، همانا ارتياب گروهى از شما در مسائل دين نزد من رسيده، كه كارشان به شكّ و ترديد در باره واليان امرشان افتاده، پس اين مطالب موجب غم و اندوه ما براى شما شد نه براى خودمان، و ما را در باره شما ناخوش داشت نه براى خودمان، چرا كه خداوند با ما است
فَلَا فَاقَةَ بِنَا إِلَى غَيْرِهِ وَ الْحَقُّ مَعَنَا فَلَنْ يُوحِشَنَا مَنْ قَعَدَ عَنَّا وَ نَحْنُ صَنَائِعُ رَبِّنَا وَ الْخَلْقُ بَعْدُ صَنَايِعُنَا.
يَا هَؤُلَاءِ، مَا لَكُمْ فِي الرَّيْبِ تَتَرَدَّدُونَ، وَ فِي الْحَيْرَةِ تَنْعَكِسُونَ؟ أَوَ مَا سَمِعْتُمُ اللّه يَقُولُ:«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّه وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»، أَوَ مَا عَلِمْتُمْ مَا جَاءَتْ بِهِ الْآثَارُ مِمَّا يَكُونُ وَ يَحْدُثُ فِي أَئِمَّتِكُمْ، عَلَى الْمَاضِينَ وَ الْبَاقِينَ مِنْهُمُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»؟ أَوَ مَا رَأَيْتُمْ كَيْفَ جَعَلَ اللّه لَكُمْ مَعَاقِلَ تَأْوُونَ إِلَيْهَا، وَ أَعْلَاماً تَهْتَدُونَ بِهَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِلَى أَنْ ظَهَرَ الْمَاضِي «عَلَيهِ السَّلَامُ»، كُلَّمَا غَابَ عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ، وَ إِذَا أَفَلَ نَجْمٌ، طَلَعَ نَجْمٌ فَلَمَّا قَبَضَهُ اللّه إِلَيْهِ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللّه أَبْطَلَ دِينَهُ، وَ قَطَعَ السَّبَبَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ خَلْقِهِ، كَلَّا! مَا كَانَ ذَلِكَ وَ لَا يَكُونُ، حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ وَ يَظْهَرَ أَمْرُ اللّه وَ هُمْ كارِهُونَ وَ إِنَّ الْمَاضِيَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَضَى سَعِيداً فَقِيداً عَلَى مِنْهَاجِ آبَائِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»
و ما نيازى بجز او نداريم، و حقّ با ما است و هرگز تنهايى و خذلان ديگران ما را به هراس نيندازد، و ما ساخته و پرورش يافته و رهين منّت پروردگار خويش هستيم؛ و مردم پرورش يافته و تربيتشده مايند.
آهاى! شما را چه شده كه در دام شكّ و ترديد افتادهايد، و در حيرت و آشفتگى وارونه شدهايد؟! مگر اين آيه را نخواندهايد كه خداى تعالى فرموده: «اى كسانى كه ايمان آورديد خدا را اطاعت كنيد و رسول را فرمان بريد و صاحبان امر را- نساء: 59»؟! مگر از احاديث و اخبارى كه از ما بشما رسيده به آنچه اكنون و در آينده براى امامان شما از گذشته و باقى آنان رخ خواهد داد وقوف نيافتهايد؟ مگر نديديد كه چگونه خداوند از زمان آدم «عَلَيهِ السَّلَامُ» تا ظهور امام ماضى (حسن عسكرىّ) «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى شما سنگرهايى قرار داده تا بدانها پناه گيريد، و نشانهها و علائمى تا بدانها راه يابيد؟ هر وقت نشانهاى غائب شد نشانه و علم ديگرى نمايان گشت، و هر گاه ستارهاى غروب نمود ستاره ديگرى طلوع كرد، پس زمانى كه خداوند او را قبض روح فرمود شما پنداشتيد كه خداوند دين خود را ابطال كرده و سبب ميان خود و خلقش را بريده، هرگز! اين گونه نبوده و نخواهد بود، تا اينكه رستاخيز بر پا شود و امر خدا ظاهر گردد در حالى كه شما خوش نداريد، و بىشكّ امام ماضى «عَلَيهِ السَّلَامُ» سعيد و فقيد بر منهاج و جاى پاى پدرانش «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» درگذشت،
حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَ فِينَا وَصِيَّتُهُ وَ عِلْمُهُ، وَ مِنْهُ خَلَفُهُ وَ مَنْ يَسُدُّ مَسَدَّهُ، وَ لَا يُنَازِعُنَا مَوْضِعَهُ إِلَّا ظَالِمٌ آثِمٌ، وَ لَا يَدَّعِيهِ دُونَنَا إِلَّا جَاحِدٌ كَافِرٌ، وَ لَوْ لَا أَنَّ أَمْرَ اللّه لَا يُغْلَبُ، وَ سِرَّهُ لَا يُظْهَرُ وَ لَا يُعْلَنُ لَظَهَرَ لَكُمْ مِنْ حَقِّنَا مَا تَبْتَزُّ مِنْهُ عُقُولُكُمْ، وَ يُزِيلُ شُكُوكَكُمْ وَ لَكِنَّهُ مَا شَاءَ اللّه كَانَ، وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ، فَاتَّقُوا اللّه وَ سَلِّمُوا لَنَا وَ رُدُّوا الْأَمْرَ إِلَيْنَا فَعَلَيْنَا الْإِصْدَارُ كَمَا كَانَ مِنَّا الْإِيرَادُ، وَ لَا تُحَاوِلُوا كَشْفَ مَا غُطِّيَ عَنْكُمْ، وَ لَا تَمِيلُوا عَنِ الْيَمِينِ وَ تَعْدِلُوا إِلَى الْيَسَارِ، وَ اجْعَلُوا قَصْدَكُمْ إِلَيْنَا بِالْمَوَدَّةِ عَلَى السُّنَّةِ الْوَاضِحَةِ فَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ، وَ اللّه شَاهِدٌ عَلَيَّ وَ عَلَيْكُمْ، وَ لَوْ لَا مَا عِنْدَنَا مِنْ مَحَبَّةِ صَاحِبِكُمْ وَ رَحْمَتِكُمْ، وَ الْإِشْفَاقِ عَلَيْكُمْ، لَكُنَّا عَنْ مُخَاطَبَتِكُمْ فِي شُغُلٍ مِمَّا قَدِ امْتُحِنَّا بِهِ مِنْ مُنَازَعَةِ الظَّالِمِ، الْعُتُلِّ الضَّالِّ، الْمُتَتَابِعِ فِي غَيِّهِ، الْمُضَادِّ لِرَبِّهِ
و در ميان ما است وصيّت و علم او، و از اوست خلف و كسى كه جانشين او شد، و جز فرد ستمكار گنهكار فرد ديگرى در موضع او با ما منازعه نمىكند، و جز ما ادّعاى آن را نكند مگر أهل انكار و كفر باشد، و اگر ملاحظه مغلوب شدن امر خدا و آشكار گشتن سرّ الهى نبود، چنان حقّ ما براى شما ظاهر مىگرديد كه عقلهاتان حيران گردد و ترديدتان برطرف شود، ولى مشيّت خداوند بشود و هر چيزى كه در لوح محفوظ مرقوم است تحقّق خواهد يافت، پس شما هم از خدا بترسيد و تسليم ما شده و كارها را بما واگذاريد، و بدانيد كه هر خيرى از ما به مردم مىرسد، براى اطّلاع از آنچه بر شما پوشيده است اصرار مورزيد، و به چپ و راست ميل نكنيد، مقصد خود را با دوستى ما بر اساس راهى كه روشن است به سمت ما قرار دهيد، من هر آنچه لازمه نصيحت و خيرخواهى بود برايتان گفتم و خود خداوند بر من و شما شاهد است. و اگر محبّتى به شما نداشتم و صلاح شما را نظاره نمىكردم، و به جهت ترحّم و شفقت بر شما نبود، گفتگوى با شما را ترك مىگفتم، و فعلًا ما از مخاطبت با شما سرگرم ماجرايى هستيم كه گرفتار منازعه با ظالمى درشتخوى و گمراهشدهايم (1)، همو كه پيرو هوى و هوس خود، مخالف پروردگارش است
1) مراد از او جعفر کذّاب است یا خلیفه زمان . (بحار)
الْمُدَّعِي مَا لَيْسَ لَهُ، الْجَاحِدِ حَقَّ مَنِ افْتَرَضَ اللّه طَاعَتَهُ الظَّالِمِ الْغَاصِبِ.
وَ فِي ابْنَةِ رَسُولِ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لِي أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، وَ سَيَتَرَدَّى الْجَاهِلُ رِدَاءَ عَمَلِهِ، وَ سَيَعْلَمُ الْكَافِرُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ.
عَصَمَنَا اللّه وَ إِيَّاكُمْ مِنَ الْمَهَالِكِ وَ الْأَسْوَاءِ وَ الْآفَاتِ وَ الْعَاهَاتِ كُلِّهَا بِرَحْمَتِهِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَ الْقَادِرُ عَلَى مَا يَشَاءُ وَ كَانَ لَنَا وَ لَكُمْ وَلِيّاً وَ حَافِظاً، وَ السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللّه وَ بَرَكَاتُهُ، وَ صَلَّى اللّه عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
343 - وَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللّه الْأَشْعَرِيِّ، عَنِ الشَّيْخِ الصَّدُوقِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ الْأَشْعَرِيِ رَحمةُ اللّهِ عَلَيهِ: أَنَّهُ جَاءَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يُعْلِمُهُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَلِيٍّ كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً يُعَرِّفُهُ نَفْسَهُ، وَ يُعْلِمُهُ أَنَّهُ الْقَيِّمُ بَعْدَ أَخِيهِ، وَ أَنَّ عِنْدَهُ مِنْ عِلْمِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ، وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعُلُومِ كُلِّهَا.
قال: احْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ فَلَمَّا قَرَأَتُ الْكِتَابَ كَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ
و ادّعاى چيزى كه متعلّق به او نيست مىكند، ظالمى است غاصب؛ منكر حقّ كسى شده كه از طرف خدا مفروض الطّاعه است.
و دخت گرامى رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الگوى خوبى براى شما است، و در آينده فرد جاهل دست از عمل بردارد، و كافر خواهد فهميد كه عاقبت نيكوى اين منزلگاه از آن كيست.
اميدوارم خداوند از ناحيه رحمت خود ما و شما را از مواضع خطر و از بديها و آفات و امراض حفظ فرمايد، زيرا تنها او سرپرست اين امور و قادر بر آنچه مىخواهد است، و براى ما و شما ولىّ و حافظ مىباشد، و سلام و رحمت و بركات خداوند بر تمام اوصيا و اوليا و مؤمنين باد، و صلوات و سلام خداوند بر محمّد و آل او باد!.
343- سعد بن عبد اللَّه گويد: احمد بن اسحاق اشعرىّ گفت: يكى از شيعيان بنزد من آمده و گفت: جعفر بن علىّ (جعفر كذّاب) نامهاى به وى نوشته و خود را امام دانسته و ادّعا كرده بود كه: امام بعد از پدرم من هستم، و علم حلال و حرام و آنچه مورد احتياج مردم است و ساير علوم همه و همه در نزد من است.
احمد بن اسحاق گفت: وقتى آن نامه را خواندم مكتوبى در اين خصوص به ناحيه
وَ صَيَّرْتُ كِتَابَ جَعْفَرٍ فِي دَرْجِهِ، فَخَرَجَ إِلَيَّ الْجَوَابُ فِي ذَلِكَ:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَتَانِي كِتَابُكَ - أَبْقَاكَ اللّه - وَ الْكِتَابُ الَّذِي أَنْفَذْتَ دَرْجَهُ، وَ أَحَاطَتْ مَعْرِفَتِي بِجَمِيعِ مَا تَضَمَّنَهُ عَلَى اخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِ، وَ تَكَرُّرِ الْخَطَإِ فِيهِ، وَ لَوْ تَدَبَّرْتَهُ لَوَقَفْتَ عَلَى بَعْضِ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ حَمْداً لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْنَا وَ فَضْلِهِ عَلَيْنَا، أَبَى اللّه عَزَّوَجَلَّ لِلْحَقِّ إِلَّا إِتْمَاماً، وَ لِلْبَاطِلِ إِلَّا زُهُوقاً وَ هُوَ شَاهِدٌ عَلَيَّ بِمَا أَذْكُرُهُ، وَلِي عَلَيْكُمْ بِمَا أَقُولُهُ، إِذَا اجْتَمَعْنَا لِلْيَوْمِ الَّذِي لَا رَيْبَ فِيهِ وَ يَسْأَلُنَا عَمَّا نَحْنُ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ.
وَ إِنَّهُ لَمْ يَجْعَلْ لِصَاحِبِ الْكِتَابِ عَلَى الْمَكْتُوبِ إِلَيْهِ وَ لَا عَلَيْكَ وَ لَا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ جَمِيعاً إِمَامَةً مُفْتَرَضَةً، وَ لَا طَاعَةً وَ لَا ذِمَّةً، وَ سَأُبَيِّنُ لَكُمْ جُمْلَةً تَكْتَفُونَ بِهَا إِنْ شَاءَ اللّه تَعالی.
مقدّسه حضرت صاحب الأمر نوشته و نامه جعفر [كذّاب] را هم در جوف آن گذارده ارسال داشتم، سپس جواب آن بدين گونه از ناحيه مقدّسه حضرت صادر شد: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم خداوند تو را پاينده بدارد. مكتوب تو و نامهاى را كه در جوف آن گذارده و فرستاده بودى بمن رسيد و از تمام مضمون آن به اختلاف الفاظش و خطاهاى چندى كه در آن روى داده است؛ مطّلع گشتم! اگر بدقّت در آن مينگريستى تو نيز متوجّه برخى از آنچه من از آن نامه فهميدم مىشدى! پروردگار بىشريك و پرورش دهنده موجودات را بر نيكى و خيرى كه در باره ما نموده و فضيلتى كه به ما داده است، سپاسگزارم كه هميشه حقّ را كامل مىگرداند، و باطل را از ميان مىبرد، او بر آنچه من اكنون مىگويم گواه است و در روز قيامت كه جاى ترديد نيست، وقتى در پيشگاه ذات الهى اجتماع نموديم و از آنچه ما در باره آن اختلاف داريم سؤال كرد، گواهى به صدق گفتار من خواهد داد.
آنچه مىخواهم بگويم اين است كه خداوند صاحب نامه (جعفر كذّاب) را نه بر كسى كه نامه به او نوشته؛ نه بر تو و نه بر هيچ يك از مخلوق؛ امام مفترض الطّاعه قرار نداده و اطاعت و پيمان او را بر هيچ كس لازم ندانسته است، و من بزودى مطالبى را براى شما روشن مىگردانم كه بخواست خدا بدان اكتفا كنيد.
يَا هَذَا يَرْحَمُكَ اللّه إِنَّ اللّه تَعَالَى لَمْ يَخْلُقِ الْخَلْقَ عَبَثاً، وَ لَا أَهْمَلَهُمْ سُدًى بَلْ خَلَقَهُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَ جَعَلَ لَهُمْ أَسْمَاعاً وَ أَبْصَاراً وَ قُلُوباً وَ أَلْبَاباً، ثُمَّ بَعَثَ النَّبِيِّينَ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ، يَأْمُرُونَهُمْ بِطَاعَتِهِ وَ يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَ يُعَرِّفُونَهُمْ مَا جَهِلُوهُ مِنْ أَمْرِ خَالِقِهِمْ وَ دِينِهِمْ، وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلَائِكَةً، وَ بَايَنَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ بَعَثَهُمْ إِلَيْهِمْ بِالْفَضْلِ الَّذِي جَعَلَهُ لَهُمْ عَلَيْهِمْ، وَ مَا آتَاهُمُ اللّه مِنَ الدَّلَائِلِ الظَّاهِرَةِ وَ الْبَرَاهِينِ الْبَاهِرَةِ، وَ الْآيَاتِ الْغَالِبَةِ.
فَمِنْهُمْ: مَنْ جَعَلَ النَّارَ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاماً وَ اتَّخَذَهُ خَلِيلًا، وَ مِنْهُمْ: مَنْ كَلَّمَهُ تَكْلِيماً وَ جَعَلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً مُبِيناً، وَ مِنْهُمْ: مَنْ أَحْيَا الْمَوْتى بِإِذْنِ اللّه وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِ اللّه.
وَ مِنْهُمْ: مَنْ عَلَّمَهُ مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَ أُوتِيَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
ثُمَّ بَعَثَ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وَ تَمَّمَ بِهِ نِعْمَتَهُ وَ خَتَمَ بِهِ أَنْبِيَاءَهُ وَ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً
اى احمد بن اسحاق، خدا تو را رحمت كند، خداوند بندگانش را بيهوده نيافريده و سرنوشت آنان را مهمل نگذاشته است، بلكه ايشان را با قدرت كامله خود آفريده و به آنان چشم و گوش و دل و فكر عطا فرموده، آنگاه پيغمبران را به منظور بشارت به وعده خداوند و ترساندن آنان از نافرمانى الهى به سوى آنان فرستاد، تا ايشان را به اطاعت او وادارند و از معصيتش نهى كنند، و آنچه را از ايشان از امر خداوند و دينشان نمىدانند به آنان بفهماند. سپس بواسطه فضل و دلائل آشكار و براهين روشن و علائم غالبه كتابهايى بر آنان نازل فرمود و فرشتگان را بسوى ايشان فرستاد، تا آنان ميان خدا و پيغمبران واسطه و فرمانبر باشند.
يكى را خليل و دوست خود گرفت و آتش را بر وى گلستان كرد، و ديگرى را مخاطب خود ساخت و با وى سخن گفت و عصايش را اژدهاى آشكارى گردانيد، و ديگرى به اذن پروردگار مرده را زنده كرد و هم به اجازه او افراد لال و پيس را شفا داد.
ديگرى را منطق الطّير موهبت كرد و سلطنت بر همه چيز داد، آنگاه محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را بعنوان رحمتى براى جهانيان برانگيخت و نعمت خود را با طلوع او بر مردم تمام كرد، و طومار نبوّت را با وجود مباركش مهر نمود و او را به سوى همه مردم
وَ أَظْهَرَ مِنْ صِدْقِهِ مَا أَظْهَرَ، وَ بَيَّنَ مِنْ آيَاتِهِ وَ عَلَامَاتِهِ مَا بَيَّنَ، ثُمَّ قَبَضَهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حَمِيداً فَقِيداً سَعِيداً، وَ جَعَلَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَخِيهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَارِثِهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، ثُمَّ إِلَى الْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهِ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ أَحْيَا بِهِمْ دِينَهُ، وَ أَتَمَّ بِهِمْ نُورَهُ، وَ جَعَلَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ إِخْوَتِهِمْ وَ بَنِي عَمِّهِمْ وَ الْأَدْنَيْنَ فَالْأَدْنَيْنَ مِنْ ذَوِي أَرْحَامِهِمْ فَرْقاً بَيِّناً، تُعْرَفُ بِهِ الْحُجَّةُ مِنَ الْمَحْجُوجِ وَ الْإِمَامُ مِنَ الْمَأْمُومِ: بِأَنْ عَصَمَهُمْ مِنَ الذُّنُوبِ، وَ بَرَّأَهُمْ مِنَ الْعُيُوبِ، وَ طَهَّرَهُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَ نَزَّهَهُمْ مِنَ اللَّبْسِ، وَ جَعَلَهُمْ خُزَّانَ عِلْمِهِ، وَ مُسْتَوْدَعَ حِكْمَتِهِ، وَ مَوْضِعَ سِرِّهِ، وَ أَيَّدَهُمْ بِالدَّلَائِلِ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَكَانَ النَّاسُ عَلَى سَوَاءٍ، وَ لَادَّعَى أَمْرَ اللّه عَزَّوَجَلَّ كُلُّ أَحَدٍ، وَ لَمَا عُرِفَ الْحَقُّ مِنَ الْبَاطِلِ، وَ لَا الْعِلْمُ مِنَ الْجَهْلِ.
وَ قَدِ ادَّعَى هَذَا الْمُبْطِلُ الْمُدَّعِي عَلَى اللّه الْكَذِبَ بِمَا ادَّعَاهُ، فَلَا أَدْرِي بِأَيَّةِ حَالَةٍ هِيَ لَهُ، رَجَا أَنْ يُتِمَّ دَعْوَاهُ بِفِقْهٍ فِي دِينِ اللّه؟ فَوَ اللّه مَا يَعْرِفُ حَلَالًا مِنْ حَرَامٍ، وَ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ خَطَإٍ
فرستاد و از راستگويى او آيات و علامات آشكار خود را ظاهر ساخت، سپس وى را در حالى كه پسنديده و نيكبخت بود قبض روح كرد. آنگاه خداوند منصب خلافت او را براى برادر و پسر عمو و جانشين و وارث او علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» و بعد از او براى جانشينان وى كه از نسل او بودند يكى پس از ديگرى قرار داد، تا دين خود را بوسيله آنان زنده گرداند و نور خود را كامل كند، و ميان آنان و برادران و اولاد عموى آنان و مردم طبقه پائين از كسان وى فرق آشكارى گذاشت تا بدان وسيله حجّت خدا از افراد عادى؛ و پيشوا از پيرو شناخته شود، زيرا خداوند امام و حجّت خود را از ارتكاب گناهان حفظ كرده و از عيبها پيراسته گردانيده و از پليديها پاكيزه نموده و از شبهات منزّه كرده است. و ايشان را خزينهدار علم و امين حكمت و محلّ سرّ خود قرار داده و با دلائل تأييد فرموده است. اگر جز اين بود مردم همه يكسان بودند، و هر بىسر و پائى دعوى «أمر اللَّه» و منصب خدايى مىكرد، و ديگر حقّ از باطل و عالم از جاهل امتياز نمىيافت، اين مفسد باطل (جعفر كذّاب) كه بر خداوند دروغ بسته و ادّعاى امامت دارد؛ نمىدانم به چه چيز خود نظر داشته است؟ اگر اميد به فقه و دانائى در احكام دين خدا داشته است بخدا قسم او نمىتواند حلال را از حرام تشخيص بدهد، و ميان خطا و صواب
وَ صَوَابٍ، أَمْ بِعِلْمٍ؟ فَمَا يَعْلَمُ حَقّاً مِنْ بَاطِلٍ، وَ لَا مُحْكَماً مِنْ مُتَشَابِهٍ، وَ لَا يَعْرِفُ حَدَّ الصَّلَاةِ وَ وَقْتَهَا، أَمْ بِوَرَعٍ؟ فَاللّه شَهِيدٌ عَلَى تَرْكِهِ الصَّلَاةَ الْفَرْضَ «أَرْبَعِينَ يَوْماً» يَزْعُمُ ذَلِكَ لِطَلَبِ الشَّعْوَذَةِ، وَ لَعَلَّ خَبَرَهُ تَأَدَّى إِلَيْكُمْ وَ هَا تِيكَ ظُرُوفُ مُسْكِرِهِ مَنْصُوبَةٌ، وَ آثَارُ عِصْيَانِهِ لِلَّهِ عَزَّوَجَلَّ مَشْهُورَةٌ قَائِمَةٌ، أَمْ بِآيَةٍ؟ فَلْيَأْتِ بِهَا أَمْ بِحُجَّةٍ؟ فَلْيُقِمْهَا، أَمْ بِدَلَالَةٍ؟ فَلْيَذْكُرْهَا.
قال: اللّه عَزَّوَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: «بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * حم * تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللّه الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّه أَرُونِي ما ذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
فرق بگذارد. و اگر به علم خود مىباليده، او قادر نيست كه حقّ را از باطل جدا سازد و محكم را از متشابه تشخيص دهد، و حتّى از حدود نماز و وقت آن هيچ اطّلاعى ندارد.
و اگر او به تقوا و پرهيزكارى خود اطمينان داشته، خداوند گواه است كه او چهل روز نماز واجبش را ترك كرد، به اين منظور كه با ترك نماز بتواند شعبده بازى را ياد بگيرد! شايد خبر آن به شما هم رسيده باشد. ظرفهاى شراب او را همه كس ديده است، علاوه بر اينها آثار و علائم نافرمانى وى از امر و نهى الهى، مشهور و ثابت است. و اگر ادّعاى وى مبتنى بر معجزه است، معجزه خود را بياورد نشان دهد، و اگر حجّتى دارد آن را اقامه نمايد، و چنانچه دليلى دارد ذكر كند! خداوند عزّ و جلّ در قرآن فرموده: «به نام خداى بخشاينده مهربان. حاء، ميم.
فرو فرستادن اين كتاب از سوى خداى تواناى بىهمتا و داناى با حكمت است. ما آسمانها و زمين و آنچه را ميان آنها است نيافريديم مگر بحقّ و [تا] سرآمدى نامبرده، و كسانى كه كافر شدند از آنچه بيم داده شدند رويگردانند. بگو: مرا گوييد كه آنچه جز خدا مىخوانيد به من بنماييد كه چه چيز از اين زمين- يا كدام بخش زمين- را آفريدهاند يا مگر در [آفرينش] آسمانها شركت داشتهاند؟! اگر راستگوييد، براى من [دليلى از] كتابى كه پيش از اين [قرآن] آمده باشد يا بازماندهاى از دانش [پيشينيان] بياريد.
وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللّه مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَ هُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ * وَ إِذا حُشِرَ النَّاسُكانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَ كانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ».
فَالْتَمِسْ - تَوَلَّى اللّه تَوْفِيقَكَ - مِنْ هَذَا الظَّالِمِ مَا ذَكَرْتُ لَكَ، وَ امْتَحِنْهُ وَ اسْأَلْهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللّه يُفَسِّرُهَ، أَوْ صَلَاةٍ يُبَيِّنُ حُدُودَهَا وَ مَا يَجِبُ فِيهَا، لِتَعْلَمَ حَالَهُ وَ مِقْدَارَهُ، وَ يَظْهَرَ لَكَ عَوَارُهُ وَ نُقْصَانُهُ، وَ اللّه حَسِيبُهُ.
حَفِظَ اللّه الْحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ، وَ أَقَرَّهُ فِي مُسْتَقَرِّهِ، وَ أَبَى اللّه عَزَّوَجَلَّ أَنْ تَكُونَ الْإِمَامَةُ فِي الْأَخَوَيْنِ إِلَّا فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ، وَ إِذْ أَذِنَ اللّه لَنَا فِي الْقَوْلِ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ اضْمَحَلَّ الْبَاطِلُ، وَ انْحَسَرَ عَنْكُمْ. وَ إِلَى اللّه أَرْغَبُ فِي الْكِفَايَةِ، وَ جَمِيلِ الصُّنْعِ وَ الْوَلَايَةِ وَ حَسْبُنَا اللّه وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، وَ صَلَّى اللّه عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
344 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ قال: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ
و كيست گمراهتر از كسى كه به جاى خدا كسى را مىخواند كه تا روز رستاخيز او را پاسخ نمىدهد و آنان از خواندن اينان بىخبرند؟ و چون مردم برانگيخته و فراهم شوند خدايان دشمن آنان باشند و پرستش ايشان را انكار كنند- احقاف: 6- 1».
اى احمد بن اسحاق، خداوند توفيقاتت را افزون كند آنچه را كه گفتم از اين زورگو (جعفر كذّاب) بپرس و او را بدين گونه امتحان كن و يك آيه قرآن را از وى بپرس كه تفسير كند، و يا از يك نماز واجبى سؤال كن تا حدود آن و واجبات آن را بيان نمايد، و بخوبى پى به ارزش او ببرى و نقص وى بر تو آشكار گردد، حساب او با خدا است، خداوند حقّ را براى اهلش حفظ كند و در جاى خود قرار دهد، بعلاوه خداوند جز در حسن و حسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، امامت را در هيچ دو برادرى قرار نداده است!. هر گاه خداوند بما اجازه دهد كه سخن بگوئيم آن وقت حقّ آشكار و باطل از ميان مىرود، و ترديد نيز در ميان شما برطرف مىشود، من راغب و مشتاق خداوند در روزگار كفايت و زيبايى صنع و ولايت اويم، و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ، و صلّى اللَّه على محمّد و آل محمّد.
344- اسحاق بن يعقوب گويد: من از محمّد بن عثمان (1)«رحمه اللَّه» درخواست نمودم نامه
1) او نایب دوم حضرت امام زمان عجّل اللّه تعالی فرجه الشّريف - است .
الْعَمْرِيَّ رَحِمَهُ اللّه أَنْ يُوصِلَ لِي كِتَاباً قَدْ سَأَلْتُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أَشْكَلَتْ عَلَيَّ فَوَرَدَ التَّوْقِيعُ بِخَطِّ مَوْلَانَا صَاحِبِ الزَّمَانِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»:
أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ أَرْشَدَكَ اللّه وَ ثَبَّتَكَ، وَ وَقَاكَ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ لِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِنَا وَ بَنِي عَمِّنَا. فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ بَيْنَ أَحَدٍ قَرَابَةٌ، وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَلَيْسَ مِنِّي وَ سَبِيلُهُ سَبِيلُ ابْنِ نُوحٍ.
وَ أَمَّا سَبِيلُ ابْنِ عَمِّي جَعْفَرٍ وَ وُلْدِهِ، فَسَبِيلُ إِخْوَةِ يُوسُفَ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
وَ أَمَّا الْفُقَّاعُ فَشُرْبُهُ حَرَامٌ وَ لَا بَأْسَ بِالشَّلْمَابِ.
وَ أَمَّا أَمْوَالُكُمْ فَلَا نَقْبَلُهَا إِلَّا لِتُطَهَّرُوا، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصِلْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَقْطَعْ وَ مَا آتَانَا اللّه خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ.
وَ أَمَّا ظُهُورُ الْفَرَجِ فَإِنَّهُ إِلَى اللّه وَ كَذَبَ الْوَقَّاتُونَ.
مرا كه مشتمل بر پارهاى از مسائل مشكل است به ناحيه مقدّسه تقديم كند، پس از ارسال آن جوابى در پاسخ به پرسشهاى من به خطّ مبارك حضرت صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» بدين مضمون بدستم رسيد: خداوند تو را هدايت كند و بر اعتقاد حقّ ثابت بدارد، امّا اينكه پرسيده بودى كه برخى از خاندان ما (سادات) و عموزادگان ما منكر وجود من هستند، پس اين را بدان كه بين خداوند و هيچ كسى قرابت و خويشى نيست، و هر كس منكر وجود من باشد از من نيست و راهى كه او مىرود راه پسر نوح است.
و امّا راهى كه عمويم جعفر و اولاد او نسبت به من پيش گرفتهاند، راه برادران يوسف است.
و امّا فقّاع (آبجو) نوشيدنش حرام است ولى نوشيدن شلماب اشكالى ندارد.
و امّا اموالى كه شما بما مىرسانيد ما آن را براى پاك شدن شما از گناهان قبول مىكنيم، بنا بر اين هر كه مىخواهد بما برساند و هر كه نمىخواهد قطع كند، آنچه خداوند به ما داده است از آنچه شما مىدهيد بهتر است.
و امّا ظهور فرج، بسته بخواست خداوند است، و تعيينكنندگان وقت دروغگويند.
وَ أَمَّا قَوْلُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ لَمْ يُقْتَلْ، فَكُفْرٌ وَتَكْذِيبٌ وَ ضَلَالٌ.
وَ أَمَّا الْحَوَادِثُ الْوَاقِعَةُ، فَارْجِعُوا فِيهَا إِلَى رُوَاةِ حَدِيثِنَا، فَإِنَّهُمْ حُجَّتِي عَلَيْكُمْ، وَ أَنَا حُجَّةُ اللّه.
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِيُّ فَرَضِيَ اللّه عَنْهُ وَ عَنْ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ، فَإِنَّهُ ثِقَتِي وَ كِتَابُهُ كِتَابِي.
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ الْأَهْوَازِيُّ، فَسَيُصْلِحُ اللّه قَلْبَهُ وَ يُزِيلُ عَنْهُ شَكَّهُ.
وَ أَمَّا مَا وَصَلَتَنَا بِهِ، فَلَا قَبُولَ عِنْدَنَا إِلَّا لِمَا طَابَ وَ طَهُرَ وَ ثَمَنُ الْمُغَنِّيَةِ حَرَامٌ.
وَ أَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ نُعَيْمٍ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
وَ أَمَّا أَبُو الْخَطَّابِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ الْأَجْدَعُ، مَلْعُونٌ وَ أَصْحَابُهُ مَلْعُونُونَ فَلَا تُجَالِسْ أَهْلَ مَقالتِهِمْ، فَإِنِّي مِنْهُمْ بَرِيءٌ، وَ آبَائِي «عَلَيهِ السَّلَامُ» مِنْهُمْ بِرَاءٌ.
وَ أَمَّا الْمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا، فَمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْهَا شَيْئاً فَأَكَلَهُ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ النِّيرَانَ.
و امّا كسى كه معتقد است كه حسين كشته نشده، عقيده وى كفر و تكذيب حقيقت است، و ضلالت و گمراهى مىباشد.
و امّا حوادث واقعه، در حلّ آنها به راويان احاديث ما مراجعه كنيد، كه اينان حجّت من بر شمايند و ما حجّت خدائيم.
و امّا محمّد بن عثمان عمرى، پس خداوند از او و از پدرش در قبل خشنود باشد، زيرا او فرد مورد اعتماد من است و نامهاش نامه من مىباشد.
و امّا محمّد بن علىّ بن مهزيار اهوازىّ، به همين زودى خداوند دل او را به صلاح مىكشاند، و شكّ را از او برطرف مىسازد، و امّا آن مالى را كه براى ما فرستادهاى؛ نمىتواند مورد قبول ما واقع شود، مگر اينكه از حرام پاك و پاكيزه گردد، و پول زن خواننده هم حرام است، و امّا محمّد بن شاذان بن نعيم، او مردى از شيعيان ما أهل بيت است.
و امّا أبو الخطّاب محمّد بن ابى زينب اجدع و اصحابش ملعون مىباشند، با أهل مقالات ايشان همنشين مشو، كه من از آنان بيزارم، و پدرانم نيز بيزارند.
و امّا كسانى كه اموال ما را مىگيرند، اگر چيزى از آن را براى خود حلال بدانند و بخورند، مثل اينست كه آتش خوردهاند،
وَ أَمَّا الْخُمُسُ، فَقَدْ أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَ جُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ أَمْرِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ، وَ لَا تَخْبُثَ.
وَ أَمَّا نَدَامَةُ قَوْمٍ شَكُّوا فِي دِينِ اللّه عَلَى مَا وَصَلُونَا بِهِ، فَقَدْ أَقَلْنَا مَنِ اسْتَقال: فلَا حَاجَةَ إِلَى صِلَةِ الشَّاكِّينَ.
وَ أَمَّا عِلَّةُ مَا وَقَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ، فَإِنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يَقُولُ: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ»، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آبَائِي إِلَّا وَ قَدْ وَقَعَتْ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطَاغِيَةِ زَمَانِهِ، وَ إِنِّي أَخْرُجُ حِينَ أَخْرُجُ وَ لَا بَيْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّوَاغِيتِ فِي عُنُقِي.
وَ أَمَّا وَجْهُ الِانْتِفَاعِ بِي فِي غَيْبَتِي، فَكَالانْتِفَاعِ بِالشَّمْسِ إِذَا غَيَّبَهَا عَنِ الْأَبْصَارِ السَّحَابُ، وَ إِنِّي لَأَمَانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَمَا أَنَّ النُّجُومَ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ، فَأَغْلِقُوا أَبْوَابَ السُّؤَالِ عَمَّا لَا يَعْنِيكُمْ، وَ لَا تَتَكَلَّفُوا عِلْمَ مَا قَدْ كُفِيتُمْ، وَ أَكْثِرُوا الدُّعَاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ
و امّا خمس براى شيعيان ما مباح است و براى ايشان تا هنگام ظهور ما حلال گشته است، تا بواسطه آن ولادتشان پاك باشد و پليد نشوند.
و امّا مردمى كه از فرستادن آن اموال بنزد ما پشيمان شدند و در دين خدا شكّ كردند هر كس بخواهد آنچه بما داده به وى پس مىدهيم ما احتياجى به بخشش مردمى كه در باره ما شكّ دارند نداريم.
و امّا علّت غيبت كه واقع شده، خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد: «اى كسانى كه ايمان آوردهايد، از چيزهايى مپرسيد كه اگر براى شما آشكار شود شما را بد آيد- مائده: 101»، اين را بدانيد كه هر كدام از پدران من بيعت سلطان طاغى زمان خود را بگردن داشت، ولى من زمانى كه ظهور مىكنم، بيعت هيچ يك از طاغيان روزگار را بگردن ندارم، و امّا كيفيت انتفاعى كه مردم در غيبتم از من مىبرند، مانند انتفاع از آفتاب پنهان در ابرها است، من امان مردم روى زمين هستم، همان طور كه ستارگان امان أهل آسمان مىباشند پس درهاى سؤال را از امورى كه مورد لزوم نيست، ببنديد و خود را براى دانستن چيزهايى كه از شما نخواستهاند، به مشقّت نياندازيد، و براى تعجيل در فرج بسيار دعا كنيد، زيرا
ذَلِكَ فَرَجُكُمْ، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِسْحَاقَ بْنَ يَعْقُوبَ وَ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى.
345 - أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الدَّلَّالُ الْقُمِّيُ قال: اخْتَلَفَ جَمَاعَةٌ مِنَ الشِّيعَةِ فِي أَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ فَوَّضَ إِلَى الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَنْ يَخْلُقُوا وَ يَرْزُقُوا، فَقال قوْمٌ: هَذَا مُحَالٌ، لَا يَجُوزُ عَلَى اللّه تَعَالَى، لِأَنَّ الْأَجْسَامَ لَا يَقْدِرُ عَلَى خَلْقِهَا غَيْرُ اللّه عَزَّوَجَلَّ، وَ قال اخَرُونَ: بَلِ اللّه أَقْدَرَ الْأَئِمَّةَ عَلَى ذَلِكَ، وَ فَوَّضَ إِلَيْهِمْ فَخَلَقُوا وَ رَزَقُوا، وَ تَنَازَعُوا فِي ذَلِكَ نِزَاعاً شَدِيداً، فَقال: قائِلٌ مَا بَالُكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ فَتَسْأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ لِيُوضِحَ لَكُمُ الْحَقَّ فِيهِ، فَإِنَّهُ الطَّرِيقُ إِلَى صَاحِبِ الْأَمْرِ، فَرَضِيَتِ الْجَمَاعَةُ بِأَبِي جَعْفَرٍ وَ سَلَّمَتْ وَ أَجَابَتْ إِلَى قَوْلِهِ، فَكَتَبُوا الْمَسْأَلَةَ وَ أَنْفَذُوهَا إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ مِنْ جِهَتِهِ تَوْقِيعٌ نُسْخَتُهُ:
إِنَّ اللّه تَعَالَى هُوَ الَّذِي خَلَقَ الْأَجْسَامَ، وَ قَسَّمَ الْأَرْزَاقَ، لِأَنَّهُ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَ لَا حَالٌّ فِي جِسْمٍ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
دعا كردن در تعجيل فرج خود فرج است. سلام بر تو اى اسحاق بن يعقوب و هر كه طريق حقّ را پيروى كند باد! 345- علىّ بن احمد دلّال قمّى گويد: ميان گروهى از شيعيان اختلافى واقع شد، گروهى مىگفتند: خداوند عزّ و جلّ خلقت و روزى رساندن را به ائمّه تفويض فرمود، و گروه ديگرى معتقد بودند: اين امرى محال و ناشدنى است، بر خداوند چنين مطلبى روا و جايز نيست، زيرا آفريدن و خلقت تنها مختصّ خداوند عزّ و جلّ است و اجسام قادر به خلق اجسام نيستند، و گروه ديگرى قائل بودند: بلكه خداوند ائمّه را بر اين كار قادر ساخته و كار خلقت و روزى رساندن را بديشان تفويض فرموده، و خلاصه ميانشان در اين موضوع مخالفت شديدى رخ داد، تا اينكه يكى از ميانشان گفت: چرا مسأله را به أبو جعفر محمّد بن عثمان بازگو نمىكنيد و از آن نمىپرسيد تا حقّ را براى شما در آن آشكار و واضح كند؟! زيرا او طريق و راه به صاحب أمر است. بنا بر اين همه به أبو جعفر راضى شده و به پيشنهاد او جواب مثبت دادند، پس مطلب را در نامهاى مكتوب داشته و به او رساندند، و توقيعى به منظور ايشان از ناحيه خارج شد و نسخهاش اين گونه بود:
بتحقيق خداى تعالى همو است كه اجسام را آفريده، و روزيها را پخش كرده، زيرا او نه جسم است و نه در جسمى حلول نموده، هيچ چيزى مانند او نيست و اوست شنواى بصير.
وَ أَمَّا الْأَئِمَّةُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فَإِنَّهُمْ يَسْأَلُونَ اللّه تَعَالَى فَيَخْلُقُ، وَ يَسْأَلُونَهُ فَيَرْزُقُ إِيجَاباً لِمَسْأَلَتِهِمْ وَ إِعْظَاماً لِحَقِّهِمْ.
346 - عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ (رَحمهُ اللّه) قال حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُ قال: كُنْتُ عِنْدَ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ: عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْقَصْرِيُّ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقال: لهُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ فَقال: لهُ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ.
فَقال الرَّجُلُ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أَهُوَ وَلِيُّ اللّه؟ قال: نعَمْ.
قال: اخْبِرْنِي عَنْ قَاتِلِهِ لَعَنَهُ اللّه أَهُوَ عَدُوٌّ لِلَّهِ؟ قال: نعَمْ.
قال الرَّجُلُ: فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسَلِّطَ اللّه عَزَّوَجَلَّ عَدُوَّهُ عَلَى وَلِيِّهِ؟
فَقال: ابُو الْقَاسِمِ قَدَّسَ اللّه رُوحَهُ: افْهَمْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ اعْلَمْ أَنَّ اللّه تَعَالَى لَا
و امّا ائمّه «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، از خداوند درخواست آفريدن مىكنند و خداوند نيز مىآفريند، و درخواست رزق و روزى مىكنند پس خداوند روزى مىرساند، اينها را همه از جهت ايجاب درخواست و بزرگداشت حقّ ايشان كند.
346- شيخ صدوق ابن بابويه از محمّد بن إبراهيم طالقانى نقل مىكند كه گفت: من با گروهى كه علىّ بن عيسى قصرى يكى از ايشان بود نزد شيخ ابو القاسم حسين بن- روح (1)«رضى اللَّه عنه» بودم كه مردى برخاسته و به او گفت: من قصد دارم در باره مطلبى از شما پرسشى كنم، او گفت: از هر چه خواهى بپرس.
گفت: بفرماييد آيا حسين بن علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» ولىّ خدا بود؟ گفت: آرى.
پرسيد: بفرماييد مگر قاتل او- لعنه اللَّه- دشمن خدا نبود؟ گفت: آرى.
پرسيد: آيا جايز است كه خداوند عزّ و جلّ دشمن خود را بر دوستش مسلّط سازد؟
گفت: به جوابى كه مىدهم خوب گوش فراده، اين را بدان كه خداى تعالى نه
1) آن بزرگوار سومین نایب امام زمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» بوده است .
يُخَاطِبُ النَّاسَ بِمُشَاهَدَةِ الْعَيَانِ، وَ لَا يُشَافِهُهُمْ بِالْكَلَامِ، وَ لَكِنَّهُ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ يَبْعَثُ إِلَيْهِمْ [رُسُلَاً] مِنْ أَجْنَاسِهِمْ وَ أَصْنَافِهِمْ بَشَراً مِثْلَهُم،ْ وَ لَوْ بَعَثَ إِلَيْهِمْ رُسُلًا مِنْ غَيْرِ صِنْفِهِمْ وَ صُوَرِهِمْ لَنَفَرُوا عَنْهُمْ، وَ لَمْ يَقْبَلُوا مِنْهُمْ، فَلَمَّا جَاءُوهُمْ وَ كَانُوا مِنْ جِنْسِهِمْ يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ يَمْشُونَ فِي الْأَسْواقِ، قالوا لَهُمْ: أَنْتُمْ بَشَرٌ مِثْلُنَا لَا نَقْبَلُ مِنْكُمْ حَتَّى تَأْتُونَّا بِشَيْءٍ نَعْجِزُ مِنْ أَنْ نَأْتِيَ بِمِثْلِهِ، فَنَعْلَمَ أَنَّكُمْ مَخْصُوصُونَ دُونَنَا بِمَا لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَجَعَلَ اللّه عَزَّوَجَلَّ لَهُمُ الْمُعْجِزَاتِ الَّتِي يَعْجِزُ الْخَلْقُ عَنْهَا.
فَمِنْهُمْ: مَنْ جَاءَ بِالطُّوفَانِ بَعْدَ الْإِعْذَارِ وَ الْإِنْذَارِ فَغَرِقَ جَمِيعُ مَنْ طَغَى وَ تَمَرَّدَ.
وَ مِنْهُمْ: مَنْ أُلْقِيَ فِي النَّارِ فَكَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَ سَلاماً.
وَ مِنْهُمْ: مَنْ أَخْرَجَ مِنَ الْحَجَرِ الصُّلْبِ النَّاقَةَ، وَ أَجْرَى مِنْ ضَرْعِهَا لَبَناً.
وَ مِنْهُمْ: مَنْ فُلِقَ لَهُ الْبَحْرُ وَ فُجِّرَ لَهُ مِنَ [الحَجَرِ] الْعُيُونِ، وَ جُعِلَ لَهُ الْعَصَا الْيَابِسَةُ ثُعْبَاناً
با مشاهده عيانى به مردم خطاب نمىكند و نه با مشافهه با ايشان سخن مىگويد، بلكه خداوند عزّ و جلّ رسولانى از جنس خودشان بر ايشان مبعوث مىفرمايد كه همچون ايشان بشرند و اگر رسولانى از غير صنف و صورتشان مبعوث مىكرد از ايشان مىرميدند و كلامشان را نمىپذيرفتند و چون پيامبران به نزد آنان آمدند و از جنس آنان بودند طعام مىخوردند و در بازارها راه مىرفتند، گفتند: شما بشرى مانند ما هستيد و كلام شما را نمىپذيريم مگر آنكه معجزهاى بياوريد كه ما از آوردن مثل آن عاجز باشيم آنگاه خواهيم دانست كه شما را به كارى اختصاص دادهاند كه ما بر انجام آن توانا نيستيم، آنگاه خداى تعالى براى آنان معجزاتى قرار داد كه خلايق از انجام آن ناتوان بودند، يكى از آنان پس از انذار و بر طرف ساختن عذر و بهانه طوفان آورد و جميع طاغيان و متمرّدان غرق شدند، و ديگرى را در آتش افكندند و آتش بر او سرد و سلامت شد، و براى ديگرى از سنگ سخت ناقه بيرون آورد و از پستانش شير جارى ساخت، و براى ديگرى دريا را شكافت و از سنگ چشمهها جارى ساخت و عصاى خشك
تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ.
وَ مِنْهُمْ: مَنْ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ وَ أَحْيَا الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّه، وَ أَنْبَأَهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ وَ مَا يَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِهِمْ.
وَ مِنْهُمْ: مَنِ انْشَقَّ لَهُ الْقَمَرُ وَ كَلَّمَتْهُ الْبَهَائِمُ، مِثْلُ الْبَعِيرِ وَ الذِّئْبِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ. فَلَمَّا أَتَوْا بِمِثْلِ ذَلِكَ وَ عَجَزَ الْخَلْقُ عَنْ أُمَمِهِمْ مِنْ أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ، كَانَ مِنْ تَقْدِيرِ اللّه جَلَّ جَلَالُهُ وَ لُطْفِهِ بِعِبَادِهِ وَ حِكْمَتِهِ، أَنْ جَعَلَ أَنْبِيَاءَهُ مَعَ هَذِهِ الْمُعْجِزَاتِ فِي حَالٍ غَالِبِينَ وَ أُخْرَى مَغْلُوبِينَ، وَ فِي حَالٍ قَاهِرِينَ وَ أُخْرَى مَقْهُورِينَ، وَ لَوْ جَعَلَهُمُ اللّه فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ غَالِبِينَ وَ قَاهِرِينَ، وَ لَمْ يَبْتَلِهِمْ وَ لَمْ يَمْتَحِنْهُمْ لَاتَّخَذَهُمُ النَّاسُ آلِهَةً مِنْ دُونِ اللّه عَزَّوَجَلَّ، وَ لَمَا عُرِفَ فَضْلُ صَبْرِهِمْ عَلَى الْبَلَاءِ وَ الْمِحَنِ وَ الِاخْتِبَارِ، وَ لَكِنَّهُ جَعَلَ أَحْوَالَهُمْ فِي ذَلِكَ كَأَحْوَالِ غَيْرِهِمْ لِيَكُونُوا فِي حَالِ الْمِحْنَةِ وَ الْبَلْوَى صَابِرِينَ وَ فِي حَالِ الْعَافِيَةِ وَ الظُّهُورِ عَلَى الْأَعْدَاءِ شَاكِرِينَ، وَ يَكُونُوا فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ مُتَوَاضِعِينَ غَيْرَ شَامِخِينَ وَ لَا مُتَجَبِّرِينَ، وَ لِيَعْلَمَ الْعِبَادُ أَنَّ لَهُمْ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» إِلَهاً
او را اژدهايى قرار داد كه سحر آنان را بلعيد، و ديگرى كور و پيس را شفا داد و مردگان را به اذن خداوند زنده كرد و به مردم خبر داد كه در خانههايشان چه مىخورند و چه ذخيره مىكنند، و براى ديگرى شقّ القمر شد و چهار پايانى مثل شتر و گرگ و غير ذلك با وى سخن گفتند.
و چون اين كارها را كردند و مردم امّتشان در كار آنان عاجز شدند و نتوانستند كارى مانند ايشان انجام دهند خداى تعالى پيامبران را با اين قدرت و معجزات از روى لطف و از سر حكمت گاهى غالب و گاهى مغلوب و زمانى قاهر و زمانى ديگر مقهور ساخت، و اگر آنان را در جميع احوال غالب و قاهر قرار مىداد و مبتلا و خوار نمىساخت مردم آنان را به جاى خداى تعالى مىپرستيدند و فضيلت صبرشان در برابر بلا و محنت و امتحان شناخته نمىشد ولى خداى تعالى احوال آنان را در اين باره احوال سايرين قرار داد تا در حال محنت و آشوب صابر و به هنگام عافيت و پيروزى بر دشمن شاكر و در جميع احوالشان متواضع باشند، نه گردن فراز و متكبّر، و چنين كرد تا بندگان بدانند پيامبران نيز خدايى
هُوَ خَالِقُهُمْ وَ مُدَبِّرُهُمْ فَيَعْبُدُوهُ وَ يُطِيعُوا رُسُلَهُ، وَ تَكُونَ حُجَّةُ اللّه ثَابِتَةً عَلَى مَنْ تَجَاوَزَ الْحَدَّ فِيهِمْ، وَ ادَّعَى لَهُمُ الرُّبُوبِيَّةَ، أَوْ عَانَدَ وَ خَالَفَ، وَ عَصَى وَ جَحَدَ، بِمَا أَتَتْ بِهِ الْأَنْبِيَاءُ وَ الرُّسُلُ، وَ «لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ».
قال محَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ (رضیَ اللّهُ عنهُ): فَعُدْتُ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ (رضیَ اللّهُ عنهُ) فِي الْغَدِ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي: أَتَرَاهُ ذَكَرَ لَنَا مَا ذَكَرَ يَوْمَ أَمْسِ مِنْ عِنْدِ نَفْسِهِ؟
فَابْتَدَأَنِي وَ قال: يا مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْتَطَفَنِي الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِيَ بِيَ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ فِي دِينِ اللّه بِرَأْيِي، وَ مِنْ عِنْدِ نَفْسِي: بَلْ ذَلِكَ عَنِ الْأَصْلِ، وَ مَسْمُوعٌ مِنَ الْحُجَّةِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ وَ سَلَامُه.
347 - وَ مِمَّا خَرَجَ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ، رَدّاً عَلَى الْغُلَاةِ مِنَ التَّوْقِيعِ جَوَاباً لِكِتَابٍ كُتِبَ إِلَيْهِ عَلَى يَدَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِلَالٍ الْكَرْخِيِّ:
دارند كه خالق و مدبّر آنهاست و او را بپرستند و از رسولان او اطاعت نمايند و حجّت خدا ثابت و تمام گردد بر كسى كه در باره آنان از حدّ درگذرد و براى آنان ادّعاى ربوبيّت كند يا عناد و مخالفت و عصيان ورزد و منكر تعاليم و دستورات رسولان و انبياء گردد، و «تا آن كه [به گمراهى] هلاك مىشود به حجّتى روشن هلاك شود و آن كه [به هدايت] زنده مىماند به حجّتى روشن زنده بماند- انفال: 42».
محمّد بن إبراهيم بن اسحاق رضى اللَّه عنه گويد: فرداى آن روز نزد شيخ أبو القاسم ابن روح بازگشتم و در دل مىگفتم: آيا فكر نمىكنى آنچه ديروز گفته از پيش خود گفته باشد؟ در همين افكار بودم كه شيخ ابتدا به كلام كرده و گفت: اى محمّد بن إبراهيم، چنانچه از آسمان بر زمين فرو افتم و پرندگان مرا بربايند و يا طوفان مرا در درّه عميقى افكند نزد من بسيار محبوبتر است تا در دين خداوند به رأى و نظر خود يا از پيش خود سخنى گويم، بلكه كلام من برگرفته از اصل و مسموع از حضرت حجّت صلوات اللَّه و سلامه عليه است.
347- و از جمله توقيعاتى كه از جانب حضرت صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» در ردّ غلات خارج شده نامهاى است كه در پاسخ محمّد بن علىّ بن هلال كرخى دادهاند:
يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، تَعَالَى اللّه وَ جَلَ عَمَّا يَصِفُونَ، سُبْحَانَهُ وَ بِحَمْدِهِ، لَيْسَ نَحْنُ شُرَكَاؤُهُ فِي عِلْمِهِ وَ لَا فِي قُدْرَتِهِ، بَلْ لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ غَيْرُهُ، كَمَا قال: في مُحْكَمِ كِتَابِهِ تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُهُ: «قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللّه».
وَ أَنَا وَ جَمِيعُ آبَائِي مِنَ الْأَوَّلِينَ: آدَمَ وَ نُوحٍ وَ إِبْرَاهِيمَ وَ مُوسَى، وَ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ، وَ مِنَ الْآخِرِينَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّه وَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ غَيْرِهِمْ مِمَّنْ مَضَى مِنَ الْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، إِلَى مَبْلَغِ أَيَّامِي وَ مُنْتَهَى عَصْرِي عَبِيدُ اللّه عَزَّوَجَلَّ، يَقُولُ اللّه عَزَّوَجَلَ: «وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى * قال رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قال كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى».
يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ، قَدْ آذَانَا جُهَلَاءُ الشِّيعَةِوَ حُمَقَاؤُهُمْ، وَ مَنْ دِينُهُ جَنَاحُ الْبَعُوضَةِ أَرْجَحُ مِنْهُ.
اى محمّد بن علىّ، خداوند بسى برتر از آن چيزهايى است كه او را وصف مىكنند، پاك و منزّه است و به حمد شايسته، ما هرگز شريكان او در علم نيستيم و نه در قدرت و نيرويش، بلكه هيچ كس جز او از غيب خبردار نيست، همچنان كه در كتاب محكم خود فرموده: «بگو جز خدا هيچ يك از أهل آسمان و زمين از غيب خبر ندارند- نمل: 65».
و من و تمام اجداد نخستينم: حضرات آدم و نوح و إبراهيم و موسى و غير انبياى ايشان، و از آخرين؛ محمّد رسول خدا و علىّ بن أبى طالب و جز آن دو از امامان گذشته- صلوات اللَّه عليهم اجمعين- تا آخر عمرم و پايان روزگار همه و همه بندگان خداوند عزّ و جلّ مىباشيم، خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد: «و هر كه از ياد كرد و ذكر و پند من روى بگرداند پس معيشت و زيستنى تنگ دارد و روز رستاخيز او را نابينا برانگيزم. گويد:
پروردگارا! چرا مرا نابينا برانگيختى و حال آنكه بينا بودم؟! گويد: بدين گونه [امروز كور محشور شدى زيرا] آيات ما به تو رسيد و تو آنها را به فراموشى سپردى و همچنان امروز فراموش مىشوى- طه: 126- 124».
اى محمّد بن علىّ، افرادى احمق و جاهل از شيعيان و گروهى كه مذهبشان به اندازه بال مگسى ارزش ندارد خاطرم را آزردهاند!.
فَأُشْهِدُ اللّه الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَ كَفى بِهِ شَهِيداً، وَ رَسُولَهُ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ مَلَائِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ، وَ أَوْلِيَاءَهُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ».
وَ أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ كُلَّ مَنْ سَمِعَ كِتَابِي هَذَا أَنِّي بَرِيءٌ إِلَى اللّه وَ إِلَى رَسُولِهِ مِمَّنْ يَقُولُ: إِنَّا نَعْلَمُ الْغَيْبَ، أَوَ نُشَارِكُهُ فِي مُلْكِهِ، أَوْ يُحِلُّنَا مَحَلًّا سِوَى الْمَحَلِّ الَّذِي رَضِيَهُ اللّه لَنَا وَ خَلَقَنَا لَهُ أَوْ يَتَعَدَّى بِنَا عَمَّا قَدْ فَسَّرْتُهُ لَكَ وَ بَيَّنْتُهُ فِي صَدْرِ كِتَابِي.
وَ أُشْهِدُكُمْ: أَنَّ كُلَّ مَنْ نَبْرَأُ مِنْهُ فَإِنَّ اللّه يَبْرَأُ مِنْهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ رُسُلُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ، وَ جَعَلْتُ هَذَا التَّوْقِيعَ الَّذِي فِي هَذَا الْكِتَابِ أَمَانَةً فِي عُنُقِكَ وَ عُنُقِ مَنْ سَمِعَهُ أَنْ لَا يَكْتُمَهُ لِأَحَدٍ مِنْ مَوَالِيَّ وَ شِيعَتِي، حَتَّى يَظْهَرَ عَلَى هَذَا التَّوْقِيعِ الْكُلُّ مِنَ الْمَوَالِي لَعَلَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ يَتَلَافَاهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَى دِينِ اللّه الْحَقِّ، وَ يَنْتَهُونَ عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ مُنْتَهَى أَمْرِهِ، وَ لَا يَبْلُغُ مُنْتَهَاهُ فَكُلُّ مَنْ فَهِمَ كِتَابِي وَ لَا يَرْجِعُ إِلَى مَا قَدْ أَمَرْتُهُ وَ نَهَيْتُهُ، فَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ مِنَ اللّه وَ مِمَّنْ
پس من خداوند لا شريك را به گواهى مىگيريم و تنها همان شهادت كافى است، و نيز رسول او محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» و تمام ملائكه و انبياء و اولياء را به شهادت مىگيريم.
و نيز تو را و تمام كسانى كه نامهام را استماع خواهند كرد كه من در پيشگاه خدا و رسول او از تمام كسانى كه معتقدند ما غيب را مىدانيم يا در ملك خدا مشاركت داريم و جايگاه ما را در مكانى جز آن محلّى كه مورد رضايت خدا بوده و براى همان خلق فرموده قرار دهد يا از مواردى كه برايت تفسير كردم و در ابتداى نامه آشكار نمودم تعدّى و تجاوز كند از تمام آنها همه و همه ابراز بيزارى و برائت مىكنم!!.
و تمام شما را به گواهى مىگيرم هر كسى را كه من از او اظهار برائت مىكنم بىشكّ خداوند و ملائكه و رسولان و اولياء همگى از او بيزارند. و من توقيع در اين نامه را بصورت امانت بر گرده تو و هر كه آن را استماع نمايد نهادم كه آن را از احدى از شيعيان و موالى ما كتمان و پنهان مسازد، تا اين مطالب بر تمامى آنان آشكار و ظاهر گردد، شايد خداوند عزّ و جلّ از ايشان جبران فرموده و آنان به دين حقّ مراجعت كنند، و از راهى كه آخرش را نمىدانند و به آن نخواهند رسيد باز ايستند، پس هر كه نامه مرا فهميد و دريافت و از آنچه امر و نهى ساختم بازنگشت، اين چنين كسى شايسته لعن خداوند و آن بندگان
ذَكَرْتُ مِنْ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
348 - رَوَى أَصحَابُنا أنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ الشَّرِيعِي، كَانَ مِن أَصحَابِ أَبِي الحَسَنِ عَليِّ ابن مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» ثُمَّ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» وَ هُوَ أَوَّلُ مَنِ ادَّعى مَقامَاً لَم يَجعَلهُ فِيهِ مِن قِبَلِ صاحِبِ الزَّمانِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» وَ كَذَبَ عَلَى اللّه و حُجَجِه «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» وَ نَسَبَ إِلَيهِمِ ما لَا يَلِيقُ بِهِم وَ مَا هُم مِنهُ بُرَاءٌ، ثُمَّ ظَهَرَ مِنهُ القَولُ بِالكُفرِ وَ الإِلحادِ.
وَ كَذَلِكَ كَانَ مُحَمَّدُ بنُ نَصيرٍ الَّنمِيريُّ مِن أَصحابِ أَبي مُحَمَّدٍ الحسن «عَلَيهِ السَّلَامُ»، فَلَمَّا تُوُفِّيَ ادَّعى النِّيَابَةَ لِصاحِبِ الزَّمانِ، فَفَضَحَهَ اللّهُ تعالى بِمَا ظَهَرَ مِنهُ مِنَ الِإلَحادِ و الغُلُوِّ و القولِ بِالتَنَاسُخ، و كَانَ أَيضَاً يَدَّعِي أنَّه رَسُولُ نَبيٍّ أَرسَلَهُ عَليُّ بن مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و يَقُولُ فِيهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَیَقُولُ بِالإِبَاحَةِ لِلمَحارِمِ.
وَ كَانَ أَيضَاً مِن جُملَةِ الغُلاةِ: أُحمَدُ بنُ هلالٍ الكَرخيُّ، وَ قَد كَانَ مِن قَبلُ فِي عِدادِ أَصحابِ أَبِي مُحَمَّدٌ «عَلَيهِ السَّلَامُ» ثُمَّ تَغَيَّرَ عَمَّا كَانَ عَلَيهِ وَ أَنكَرَ نِيابَةَ أَبِي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمَانَ،
صالحى كه برايت گفتم گردد.
348- أصحاب براى ما نقل كردهاند كه أبو محمّد حسن شريعى ابتدا از أصحاب امام هادى سپس امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بود، و او نخستين فردى بود كه ادّعاى مقامى نمود كه خداوند براى او از جانب صاحب الزّمان قرار نداده و شايسته آنهم نبود، و چيزهايى به آنان نسبت داد كه شايسته مقام والاى آنان نبود و آنان از آن بيزار بودند، سپس مطالبى از كفر و الحاد از او ظاهر و آشكار گشت.
و همچنين محمّد بن نصير نميرى ابتدا از أصحاب امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود، و پس از فوت آن حضرت ادّعاى نيابت صاحب الزّمان را نمود، و خداوند به جهت الحاد و غلوّ و عقيده تناسخى كه از او ظاهر شد وى را رسوا و مفتضح فرمود، و او مدّعى شده كه پيغمبر است و امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» او را فرستاده است، و معتقد به خدائى امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود، و نزديكى با محارم را جايز و مباح مىدانست.
و همچنين از افراد غالى يكى: احمد بن هلال كرخى است، او قبلًا از جمله أصحاب امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود، سپس از عقيدهاش تغيير يافته و منكر نيابت أبو جعفر محمّد بن عثمان شد،
فَخَرَجَ التَّوْقِيعُ بِلَعْنِهِ مِنْ قِبَلِ صَاحِبِ الْأَمْرِ بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُ. فِي جُمْلَةِ مَنْ لَعَنَ وَ تَبَرَّأَ مِنْهُ.
وَ كَذَلِكَ كَانَ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ، وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَلَّاجُ، وَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّلْمَغَانِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْعَزَاقِرِ - لَعَنَهُمُ اللَّهُ - فَخَرَجَ التَّوْقِيعُ بِلَعْنِهِمْ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ جَمِيعاً، عَلَى يَدِ الشَّيْخِ أَبِي الْقَاسِمِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَوْحٍ - (رَحمهُ اللّه)- نُسْخَتُه.
عَرِّفْ - أَطَالَ اللّه بَقَاكَ وَ عَرَّفَكَ اللّه الْخَيْرَ كُلَّهُ وَ خَتَمَ بِهِ عَمَلَكَ! مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ وَ تَسْكُنُ إِلَى نِيَّتِهِ مِنْ إِخْوَانِنَا - أَدَامَ اللّه سَعَادَتَهُمْ- بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفَ بِالشَّلْمَغَانِيِّ - عَجَّلَ اللّه لَهُ النِّقِمَةَ وَ لَا أَمْهَلَهُ - قَدِ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ فَارَقَهُ، وَ أَلْحَدَ فِي دِينِ اللّه وَ ادَّعَى مَا كَفَرَ مَعَهُ بِالْخَالِقِ جَلَّ وَ تَعَالَى، وَ افْتَرَى كَذِباً وَ زُوراً، وَ قال: بهْتَاناً وَ إِثْماً عَظِيماً كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللّه وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ خَسِرُوا خُسْراناً مُبِيناً.
وَ إِنَّا بَرِئْنَا إِلَى اللّه تَعَالَى وَ إِلَى رَسُولِهِ - صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ وَ سَلَامُهُ وَ رَحْمَتُهُ وَ بَرَكَاتُهُ -مِنْهُ
در پى اين حركت توقيعى از صاحب الأمر مبتنى بر لعن و برائت او در ميان افراد ديگرى كه لعن شده بودند؛ صادر شد.
و همچنين بود أبو طاهر محمّد بن علىّ بن بلال، و حسين بن منصور حلّاج، و محمّد بن- على شلمغانى معروف به ابن ابى العزاقر- لعنهم اللَّه-، براى تمام اينان توقيعى بر لعن و برائت از همه آنان بدست شيخ أبو القاسم حسين بن روح «رحمه اللَّه» بدين مضمون صادر شد:
«خداوند عمر تو را طولانى گرداند و همه خوبيها را بتو بشناساند، و سرانجام تو را به نيكى كامل گرداند و سعادت تو را پيوسته كند به كسانى كه به ديانت آنان اطمينان دارى اعلام كن كه محمّد بن علىّ معروف به شلمغانى خداوند در عذاب وى تعجيل نموده و ديگر مهلت به او نمىدهد، چه او از دين اسلام برگشته و از آن جدا شده و ملحد گرديده و چيزهايى ادّعا كرد كه موجب كفر به خالق متعال شد، و بخدا دروغ و بهتان بست و گناه بزرگى نمود، آنان كه از خداوند برگشتند سخت گمراه و از رحمت خدا دور شدهاند و زيانى بس آشكار بردند.
ما از طرف خدا و رسول صلوات و سلام و رحمت و بركات خدا بر او باد از او بيزارى جسته
وَ لَعَنَّاهُ عَلَيْهِ لَعَائِنُ اللّه تَتْرَى، فِي الظَّاهِرِ مِنَّا وَ الْبَاطِنِ، وَ السِّرِّ وَ الْجَهْرِ، وَ فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ، وَ عَلَى كُلِّ مَنْ شَايَعَهُ وَ بَلَغَهُ هَذَا الْقَوْلُ مِنَّا فَأَقَامَ عَلَى تَوَلَّاهُ بَعْدَهُ.
أَعْلِمْهُمْ – تَوَلَّاكَم - اللّه أَنَّنَا فِي التَّوَقِّي وَ الْمُحَاذَرَةِ مِنْهُ عَلَى مِثْلِ مَاكُنَّا عَلَيْهِ مِمَّنْ تَقَدَّمَهُ مِنْ نُظَرَائِهِ، مِنَ السَّرِيعِيِّ وَ النُّمَيْرِيِّ، وَ الْهِلَالِيِّ، وَ الْبِلَالِيِّ، وَ غَيْرِهِمْ، وَ عَادَةُ اللّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ مَعَ ذَلِكَ قَبْلَهُ وَ بَعْدَهُ عِنْدَنَا جَمِيلَةٌ، وَ بِهِ نَثِقُ وَ إِيَّاهُ نَسْتَعِينُ وَ هُوَ حَسْبُنَا فِي كُلِّ أُمُورِنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ
و أما الأبواب المرضيون و السفراء الممدوحون في زمان الغيبة»
فأولهم الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري، نصبه أولا أبو الحسن علي بن محمد العسكري، ثم ابنه أبو محمد الحسن، فتولى القيام بأمورهما حال حياتهما «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، ثم بعد ذلك قام بأمر صاحب الزمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» و كان توقيعاته و جواب المسائل تخرج على يديه.
فلمّا مضى لسبيله، قام ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان مقامه و ناب منابه في جميع ذلك.
و او را لعنت مىكنيم، در ظاهر و باطن و پنهان و آشكار و در هر وقت و هر حال و لعنت خدا بر كسى كه از وى پيروى و تبعيّت كند و بعد از صدور اين توقيع ما، باز در دوستى او ثابت بماند، و مردم را از اين موضع مطّلع گردان- خدا شما را دوست بدارد-: ما در پرهيز و حذر از او همان رفتار را داريم كه با افراد همانند گذشته او داشتيم مانند: شريعى، نميرى، هلالى و بلالى، و ديگر از ايشان، و بعد از او ما عادت خدا را نيك دانسته و مىدانيم و به او اعتماد مىكنيم و از وى يارى مىجوئيم و در همه امور، او براى ما كافى و نيكو كارگزار و پشتيبانى است».
پس نخستين ايشان شيخ مورد اعتماد أبو عمرو عثمان بن سعيد عمرى است، ابتدا منصوب از طرف امام هادى «عَلَيهِ السَّلَامُ»، سپس از طرف فرزندش امام حسن عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» بود، و تا زمان حيات آن دو امام «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» متولّى امور ايشان بود، سپس بعد از آن دو كمر به خدمت صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» بست و همه توقيعات و پاسخ مسائل تماماً توسّط او خارج ميشد.
پس هنگامى كه وفات يافت، فرزندش أبو جعفر محمّد بن عثمان جاى او را گرفت و در تمام امور مسئوليت پدر را ادامه داد.
فلما مضى هو قام بذلك أبو القاسم حسين بن روح من بني نوبخت فلما مضى هو قام مقامه أبو الحسن علي بن محمد السمريو لم يقم أحد منهم بذلك إلا بنص عليه من قبل صاحب الأمر عجل اللّه فرجه، و نصب صاحبه الذي تقدم عليه و لم تقبل الشيعة قولهم إلابعد ظهور آية معجزة تظهر على يد كل واحد منهم من قبل صاحب الأمر «عَلَيهِ السَّلَامُ» تدل على صدق مقالتهم، و صحة بابيتهم، فلما حان سفر أبي الحسن السمري من الدنيا و قرب أجله قيل له إلى من توصي؟
فأخرج إليهم توقيعا نسخت:
349 - بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: يَا عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ السَّمُرِيَّ أَعْظَمَ اللّه أَجْرَ إِخْوَانِكَ فِيكَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ سِتَّةِ أَيَّامٍ فَاجْمَعْ أَمْرَكَ وَ لَا تُوصِ إِلَى أَحَدٍ فَيَقُومَ مَقَامَكَ بَعْدَ وَفَاتِكَ فَقَدْ وَقَعَتِ الْغَيْبَةُ التَّامَّةُ، فَلَا ظُهُورَ إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللّه تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ ذَلِكَ بَعْدَ طُولِ الْأَمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ، وَ امْتِلَاءِ الْأَرْضِ جَوْراً.
پس از وفات او؛ أبو القاسم حسين بن روح از بنى نوبخت عهدهدار اين مسئوليت گرديد، بعد از وفات او؛ أبو الحسن علىّ بن محمّد سمرىّ جانشين او شد، و انتصاب مقام نيابت تنها به نصّ صريح خود صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» و امضاى نايب سابق صورت مىگرفت، و شيعيان سخن او را تنها با انجام معجزهاى مىپذيرفتند كه بدست هر كدامشان از جانب حضرت صاحب الأمر «عَلَيهِ السَّلَامُ» جارى مىگشت، كه آن دلالت بر راستى و صدق گفتار او و صحّت بابيّت او نمايد، پس زمانى كه بانگ رحيل أبو الحسن سمرىّ (آخرين نايب) زده شد و اوان مرگش فرا رسيد از او پرسيدند: به چه كسى وصيّت مىكنى؟ پس توقيعى را براى آنان خارج ساخت كه نسخه آن چنين است: 349- بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم؛ اى علىّ بن محمّد سمرىّ! خداوند اجر برادرانت را در عزاى تو عظيم گرداند كه تو ظرف شش روز آينده خواهى مرد، پس خود را براى مرگ مهيّا كن و به احدى وصيّت مكن كه پس از وفات تو قائم مقام تو شود كه غيبت تامّه واقع شده و ظهورى نيست مگر پس از اذن خداى تعالى و آن پس از مدّتى طولانى و قساوت دلها و پر شدن زمين از ستم واقع خواهد شد.
وَ سَيَأْتِي إِلَى شِيعَتِي مَنْ يَدَّعِي الْمُشَاهَدَةَ، أَلَا فَمَنِ ادَّعَى الْمُشَاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذَّابٌ مُفْتَرٍ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
فنسخوا هذا التوقيع و خرجوا، فلما كان اليوم السادس عادوا إليه و هو يجود بنفسه.
فقال له بعض الناس: من وصيك من بعدك؟
فقال: للّه أمر هو بالغه، و قضى.
فهذا آخر كلام سمع منه رضي اللّه عنه و أرضاه.
و به زودى كسانى نزد شيعيان من آيند و ادّعاى مشاهده كنند، بدانيد هر كه پيش از خروج سفيانى و صيحه آسمانى ادّعاى رؤيت و مشاهده كند دروغگوى مفترى است، و لا حول و لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ العليّ العظيم.
پس؛ از آن توقيع استنساخ كردند و از نزد او خارج شدند، و چون روز ششم فرا رسيد نزد او بازگشته و او را در حال احتضار بود، يكى از مردمان پرسيد: وصىّ تو پس از شما كيست؟
گفت: خداوند را امرى است كه خود او رساننده آن است، و فوت كرد.
پس اين آخرين كلامى بود كه از او شنيده شد- رضى اللَّه عنه و أرضاه-!.
«ذكر طرف مما خرج أيضا عن صاحب الزمان «عَلَيهِ السَّلَامُ»»
350 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ - رَفَعَهُ - عَنِ الزُّهْرِيِّ، قال: طَلَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ طَلَباً شَافِياً حَتَّى ذَهَبَ لِي فِيهِ مَالٌ صَالِحٌ، فَوَقَعْتُ إِلَى الْعَمْرِيِّ وَ خِدْمَتِهِ وَ لَزِمْتُهُ، فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
قال: ليْسَ إِلَى ذَلِكَ وُصُولٌ فَخَضَعْتُ لَهُ. فَقال لي: بَكِّرْ بِالْغَدَاةِ.
فَوَافَيْتُ، فَاسْتَقْبَلَنِي وَ مَعَهُ شَابٌّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً، وَ أَطْيَبِهِمْ رِيحاً وَ فِي كُمِّهِ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ التُّجَّارِ، فَلَمَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ دَنَوْتُ مِنَ الْعَمْرِيِّ، فَأَوْمَى إِلَيْهِ فَعَدَلْتُ إِلَيْهِ وَ سَأَلْتُهُ فَأَجَابَنِي عَنْ كُلِّ مَا أَرَدْتُ.
ثُمَّ مَرَّ لِيَدْخُلَ الدَّارَ وَ كَانَتْ مِنَ الدُّورِ الَّتِي لَا يُكْتَرَثُ بِهَا.
350- محمّد بن يعقوب كلينىّ در حديثى مرفوع از زهرىّ نقل مىكند كه گفت: من در پى اين امر (مشاهده حضرت صاحب) جستجوى بسيار نمودم بطورى كه در اين راه ثروت قابل توجّهى از دستم رفت، و در آخر كمر به خدمت و لزوم «عمرى» بسته و نزد او رفتم، پس از چندى از او سراغ امام زمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» را گرفتم.
گفت: وصول به آن ممكن نيست، پس من خاضعانه درخواستم را تكرار نمودم، او نيز به من گفت: فردا صبح پيش از ديگران نزد من بيا.
من نيز فردا بر عهد خود وفا كردم، ديدم او بهمراه جوانى با چهرهاى زيبا و رايحهاى دلانگيز نزد من مىآيد، در آستين او چيزى شبيه تاجران بود، چون نظر بر او انداختم به عمرى نزديك شدم، پس با اشاره او متوجّه آن جوان شده و از او هر چه پرسيدم مرا پاسخ گفت: سپس حركت نمود تا داخل سرا شود؛ سرائى كه هيچ اعتنايى بدان نمىشد.
فَقال الْعَمْرِيُّ: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ فَاسْأَلْ فَإِنَّكَ لَا تَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ.
فَذَهَبْتُ لِأَسْأَلَ، فَلَمْ يَسْتَمِعْ وَ دَخَلَ الدَّارَ وَ مَا كَلَّمَنِي بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ قال:
ملْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَخَّرَ الْعِشَاءَ إِلَى أَنْ تَشْتَبِكَ النُّجُومُ مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ أَخَّرَ الْغَدَاةَ إِلَى أَنْ تَنْفَضَّ النُّجُومُ، وَ دَخَلَ الدَّارَ.
351 - وَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِ قال: كَانَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيَّ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اللّه رُوحَهُ فِي جَوَابِ مَسَائِلَ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ وَ سَلَامُه:
أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا فَلَئِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ «إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ» فَمَا أَرْغَمَ أَنْفَ الشَّيْطَانِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ فَصَلِّهَا وَ أَرْغِمِ الشَّيْطَانَ أَنْفَهُ.
عمرى گفت: اگر پرسشى دارى بپرس چون پس از اين ديگر او را نخواهى ديد! من پيش رفتم كه بپرسم، ولى او گوش نداد و داخل سرا شده و جز اين كلمات چيز ديگرى به من نگفت:
ملعون است ملعون است هر كه نماز عشاء را تا پر شدن ستارگان آسمان به تأخير اندازد! ملعون است ملعون است هر كه نماز صبح خود را تا برطرف شدن ستارگان به تأخير اندازد! اين مطالب را گفت و داخل سرا شد.
351- محمّد بن جعفر اسدىّ گويد: در ضمن پاسخ مسائلى كه من از حضرت صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيده بودم و محمّد بن عثمان براى من فرستاد، مرقوم بود كه:
و امّا آنچه پرسيدى از نماز خواندن هنگام طلوع و غروب آفتاب، اگر مطلب چنان باشد كه مىگويند آفتاب از ميان دو شاخ شيطان طلوع مىكند و در همان جا هم غروب مىكند، هيچ عملى بهتر از نماز؛ بينى شيطان را به خاك نمىمالد، پس نماز بخوان و بينى شيطان را به خاك بمال.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْوَقْفِ عَلَى نَاحِيَتِنَا، وَ مَا يُجْعَلُ لَنَا ثُمَّ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ صَاحِبُهُ، فَكُلُّ مَا لَمْ يُسَلَّمْ فَصَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ، وَ كُلُّ مَا سُلِّمَ فَلَا خِيَارَ لِصَاحِبِهِ فِيهِ احْتَاجَ أَوْ لَمْ يَحْتَجْ، افْتَقَرَ إِلَيْهِ أَوِ اسْتَغْنَى عَنْهُ.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ مَنْ يَسْتَحِلُّ مَا فِي يَدِهِ مِنْ أَمْوَالِنَا وَ يَتَصَرَّفُ فِيهِ تَصَرُّفَهُ فِي مَالِهِ مِنْ غَيْرِ أَمْرِنَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ مَلْعُونٌ، وَ نَحْنُ خُصَمَاؤُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَ قَدْقال: النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللّه مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِي وَ لِسَانِ كُلِّ نَبِيٍّ مُجَابٍ» فَمَنْ ظَلَمَنَا كَانَ فِي جُمْلَةِ الظَّالِمِينَ لَنَا وَ كَانَتْ لَعْنَةُ اللّه عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ عَزَّوَجَلَ: «أَلا لَعْنَةُ اللّه عَلَى الظَّالِمِينَ».
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ عَنْ أَمْرِ الْمَوْلُودِ الَّذِي نَبَتَتْ غُلْفَتُهُ بَعْدَ مَا يُخْتَنُ مَرَّةً أُخْرَى فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ يُقْطَعَ غُلْفَتُهُ فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللّه تَعَالَى مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً.
امّا اينكه پرسيدهاى اگر كسى ملكى را وقف ناحيه ما كند يا براى ما قرار دهد، اگر صاحبش محتاج به آن شد مىتواند در آن تصرّف كند يا نه؟ جواب اين است كه اگر آن ملك وقف شده هنوز تسليم متولّى نشده، صاحب ملك اختيار دارد كه امضاء خود را پس گرفته و آن را باطل و تملّك نمايد ولى اگر تسليم متولّى وقف شده، صاحب ملك نمىتواند در آن تصرّف كند، خواه محتاج به آن يا بىنياز از آن باشد.
و امّا اينكه پرسيدهاى كسانى در اموال ما كه در دست آنها است، بدون اجازه ما تصرّف مىكنند و استفاده آن را براى خود حلال مىدانند، هر كس اين كار را بكند ملعون است، و ما روز قيامت از وى بازخواست مىكنيم، رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فرموده: «هر كس آنچه را كه نزد عترت من حرام است حلال بداند، بر زبان هر پيغمبرى ملعون است» پس هر كس حقّ ما را تضييع كند از جمله ستمگران محسوب است و مشمول لعنت پروردگار خواهد بود چنان كه خداوند خود فرموده: «هان كه لعنت خدا بر ستمكاران باد!- هود: 18».
و امّا آن پرسشى كه از امر كودكى كه پس از ختنه كردن دوباره بر آن پوست برويد، آيا واجب است ديگر بار ختنه شود؟ آرى واجب است آن پوست بريده شود، زيرا زمين از بول فرد ختنه نشده تا چهل صباح ناله مىكند.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمُصَلِّي وَ النَّارُ وَ الصُّورَةُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ، هَلْ يَجُوزُ صَلَاتُهُ؟ فَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ قِبَلَكَ، فَإِنَّهُ جَائِزٌ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَصْنَامِ وَ النِّيرَانِ أَنْ يُصَلِّيَ وَ النَّارُ وَ السِّرَاجُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِمَنْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ النِّيرَانِ.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَهُ عَنْهُ عَنْ أَمْرِ الضِّيَاعِ الَّتِي لِنَاحِيَتِنَا، هَلْ يَجُوزُ الْقِيَامُ بِعِمَارَتِهَا وَ أَدَاءِ الْخَرَاجِ مِنْهَا، وَ صَرْفِ مَا يَفْضُلُ مِنْ دَخْلِهَا إِلَى النَّاحِيَةِ، احْتِسَاباً لِلْأَجْرِ، وَ تَقَرُّباً إِلَيْكُمْ؟ فَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَصَرَّفَ فِي مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ، فَكَيْفَ يَحِلُّ ذَلِكَ فِي مَالِنَا. مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ بِغَيْرِ أَمْرِنَا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مِنَّا مَا حُرِّمَ عَلَيْهِ، مَنْ أَكَلَ مِنْ أَمْوَالِنَا شَيْئاً فَإِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَاراً وَ سَيَصْلَى سَعِيراً.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الرَّجُلِ الَّذِي يَجْعَلُ لِنَاحِيَتِنَا ضَيْعَةً، وَ يُسَلِّمُهَا مِنْ قَيِّمٍ يَقُومُ
و امّا اينكه پرسيدهاى شخصى نماز مىگزارد و آتش و تصوير و چراغ مقابل وى قرار دارد، آيا نمازش صحيح است يا نه؟ و مردم پيش از تو در اين خصوص اختلاف داشتهاند، جواب اينست كه اگر نمازگزار از اولاد بتپرستان و آتش پرستان نباشد، جايز است ولى اگر از اولاد بتپرستان باشد، جايز نيست روبروى آنها نماز بگزارد.
و امّا اينكه پرسيدهاى مزارعى در ناحيه شما وقف ما شده، آيا جايز است كسى آن را آباد كند و بعد از كسر مخارجى كه برداشته بقيّه مداخل آن را به ناحيه ما بفرستد، و اين كار را به حساب ثواب بردن و تقرّب به سوى ما متحمّل شود؟ جواب اين است كه هيچ كس حقّ ندارد در مال كسى بدون اجازه صاحب تصرّف كند، پس چگونه جايز است كسى در مال ما تصرّف بكند؟ هر كس بدون اجازه ما اين كار را بكند، آنچه را كه بر وى حرام بوده حلال دانسته، و هر كس بدون اجازه چيزى از اموال ما را بخورد مثل اينست كه آتش در دل خود نهاده است و بزودى به آتش جهنّم درافتد.
و امّا اينكه از حال كسى پرسيدى كه مزرعهاى را وقف ناحيه ما نمايد و آن را به سرپرستى تسليم نمايد كه از آن حفاظت كرده و آن را آباد سازد و از درآمدش هزينههاى
بِهَا وَ يَعْمُرُهَا، وَ يُؤَدِّي مِنْ دَخْلِهَا خَرَاجَهَا وَ مَئُونَتَهَا، وَ يَجْعَلُ مَا بَقِيَ مِنَ الدَّخْلِ لِنَاحِيَتِنَا فَإِنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ لِمَنْ جعله صَاحِب الضَّيْعَةِ قَيِّماً عَلَيْهَا، إِنَّمَا لَا يَجُوزُ ذَلِكَ لِغَيْرِهِ.
وَ أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الثِّمَارِ مِنْ أَمْوَالِنَا يَمُرُّ بِهِ الْمَارُّ فَيَتَنَاوَلُ مِنْهُ وَ يَأْكُلُ هَلْ يَحِلُّ لَهُ ذَلِكَ؟ فَإِنَّهُ يَحِلُّ لَهُ أَكْلُهُ وَ يَحْرُمُ عَلَيْهِ حَمْلُهُ.
352 - وَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيِّ أَيْضاً قال: وَرَدَ عَلَيَّ تَوْقِيعٌ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اللّه رُوحَهُ ابْتِدَاءً لَمْ يَتَقَدَّمْهُ سُؤَالٌ عَنْهُ، نُسْخَتُهُ:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: لَعْنَةُ اللّه وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنِ اسْتَحَلَّ مِنْ أَمْوَالِنَا دِرْهَماً.
قال: ابُو الْحُسَيْنِ الْأَسَدِيُّ (رضیَ اللّهُ عنهُ): فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَنَّ ذَلِكَ فِيمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْ مَالِ النَّاحِيَةِ دِرْهَماً دُونَ مَنْ أَكَلَ مِنْهُ غَيْرَ مُسْتَحِلٍّ، وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي: إِنَّ ذَلِكَ فِي جَمِيعِ مَنِ اسْتَحَلَّ مُحَرَّماً، فَأَيُّ فَضْلٍ فِي ذَلِكَ لِلْحُجَّةِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» عَلَى غَيْرِهِ؟!
قال: فوَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بِالْحَقِّ بَشِيراً، لَقَدْ نَظَرْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي التَّوْقِيعِ فَوَجَدْتُهُ
خود را بپردازد و باقى آن را به ناحيه ما بفرستد؟ آرى اين كار براى كسى كه صاحب مزرعه وى را سرپرست آن كار نمايد جائز است ولى براى ديگران روا و جايز نيست.
و امّا اينكه پرسيدهاى عابرى از جنب درختان ميوهدار وقفى ما عبور مىكند و از آنها مىخورد كه آيا جايز است؟ جواب اين است كه خوردن آن حلال و بردنش حرام است.
352- باز محمّد بن جعفر اسدىّ گويد: توقيعى از جانب شيخ أبو جعفر عمرى قدّس سرّه ابتداء و بىهيچ پرسشى چنين صادر گرديد:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لعنت خداوند و ملائكه و همه مردم بر كسى باد كه درهمى از مال ما را بر خود حلال شمارد.
أسدىّ گويد: به دلم خطور كرد كه اين توقيع در باره فردى است كه درهمى از اموال ناحيه را بر خود حلال شمارد، نه كسى كه از اموال ناحيه مىخورد ولى آن را بر خود حلال نمىشمارد و با خود گفتم: آن مطلب در باره كسانى است كه حرامى را حلال شمارند و برترى امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر ديگران در اين باب چيست؟
گويد: سوگند به خداوندى كه محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را به عنوان پيامبر و بشير فرستاد
قَدِ انْقَلَبَ إِلَى مَا كَانَ فِي نَفْسِي:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: لَعْنَةُ اللّه وَ الْمَلائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنْ أَكَلَ مِنْ مَالِنَا دِرْهَماً حَرَاماً.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ بَابَوَيْهِ - فِي الْخَبَرِ الَّذِي رَوَى فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً عَلَيْهِ ثَلَاثُ كَفَّارَاتٍ -: فَإِنِّي أُفْتِي بِهِ فِيمَنْ أَفْطَرَ بِجِمَاعٍ مُحَرَّمٍ عَلَيْهِ لِوُجُودِي ذَلِكَ فِي رِوَايَاتِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ.
353 - وَ عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِ قال: خَرَجَ التَّوْقِيعُ إِلَى الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ قَدَّسَ اللّه رُوحَهُ فِي التَّعْزِيَةِ بِأَبِيهِ «رحمه اللّه» فِي فَصْلٍ مِنَ الْكِتَابِ:
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، تَسْلِيماً لِأَمْرِهِ، وَ رِضًا بِقَضَائِهِ، عَاشَ أَبُوكَ سَعِيداً وَ مَاتَ
ديگر بار به آن توقيع نظر انداخته و ديدم آن توقيع بنا بر آنچه در دلم خطور نموده بود تغيير يافته و چنين شده است:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، لعنت خداوند و ملائكه و همه مردم بر كسى باد كه درهمى از مال ما را به حرام بخورد.
شيخ صدوق ابن بابويه گويد: «در خبرى كه روايت شده، دائر بر اينكه هر كس روزه روزى از ماه رمضان را عمداً بشكند، سه كفّاره بر ذمّهاش تعلّق مىگيرد، پس من به مقتضاى آن در باره كسى فتوى مىدهم كه روزه خود را به وسيله جماعى حرام بر او، يا طعامى حرام بر او شكسته باشد. زيرا فحواى اين فتوى را در روايت أبو الحسين اسدىّ رضى اللَّه عنه در آنچه از طرف شيخ أبو جعفر، محمّد بن عثمان عمرى قدّس سرّه به او رسيده است موجود است.
353- عبد اللَّه بن جعفر حميرىّ گويد: توقيعى به شيخ أبو جعفر محمّد بن عثمان عمرى در تسليت مرگ پدرش- رضي اللَّه عنهما- صادر شد و در قسمتى از آن آمده بود:
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، ما همه تسليم فرمان او و راضى به قضاى اوئيم، پدرت به
حَمِيداً، فَرَحِمَهُ اللّه وَ أَلْحَقَهُ بِأَوْلِيَائِهِ وَ مَوَالِيهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فَلَمْ يَزَلْ مُجْتَهِداً فِي أَمْرِهِمْ سَاعِياً فِيمَا يُقَرِّبُهُ إِلَى اللّه عَزَّوَجَلَّ نَضَّرَ اللّه وَجْهَهُ، وَ أَقالهُ عَثْرَتَهُ.
وَ فِي فَصْلٍ آخَرَ: أَجْزَلَ اللّه لَكَ الثَّوَابَ، وَ أَحْسَنَ لَكَ الْعَزَاءَ، رُزِيتَ وَ رُزِينَا وَ أَوْحَشَكَ فِرَاقُهُ وَ أَوْحَشَنَا، فَسَرَّهُ اللّه فِي مُنْقَلَبِهِ، كَمَا كَانَ مِنْ كَمَالِ سَعَادَتِهِ أَنْ رَزَقَهُ اللّه وَلَداً مِثْلَكَ يَخْلُفُهُ مِنْ بَعْدِهِ، وَ يَقُومُ مَقَامَهُ بِأَمْرِهِ وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ، وَ أَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَإِنَّ النَّفْسَ طَيِّبَةٌ بِمَكَانِكَ، وَ مَا جَعَلَهُ اللّه عَزَّوَجَلَّ فِيكَ وَ عِنْدَكَ، أَعَانَكَ اللّه وَ قَوَّاكَ، وَ عَضَدَكَ وَ وَفَّقَكَ، وَ كَانَ لَكَ وَلِيّاً وَ حَافِظاً وَ رَاعِياً وَ كَافِياً.
354 - وَ مِمَّا خَرَجَ عَنْ صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ مِنْ جَوَابَاتِ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ أَيْضاً: مَا سَأَلَهُ عَنْهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللّه بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ وَ هُوَ:
نيكويى زندگى كرد و پسنديده درگذشت، خداوند نيز او را مشمول رحمت خود ساخت و به اوليا و موالى خود ملحق ساخت، او پيوسته در امر ايشان «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» كوشا بود و در آنچه موجب تقرّب به خداوند مىشد تلاش مىكرد، خداوند رويش را خرّم سازد و او را از لغزش حفظ فرمايد!.
و در قسمتى ديگرى از توقيع آمده بود:
خداوند پاداش خيرت دهد و اين عزا را بر تو نيكو گرداند، تو سوگوار شدى و ما نيز سوگواريم، جدايى او تو را نگران ساخت ما نيز نگران شديم، پس اميدوارم او را در جايگاهش خرّم و شادان سازد و از كمال سعادت او اين بود كه فرزندى چون تو بدو ارزانى داشته كه جانشين و قائم مقام وى باشد، و برايش طلب رحمت كند و من مىگويم:
الحمد للَّه، زيرا نفوس پاك و پاكيزه به مكان خود و آنچه براى تو و نزد تو قرار داده است مىباشد، خدا تو را يارى فرمايد و توانمند سازد و پشتيبانت باشد و تو را توفيق دهاد، و برايت ولىّ و نگاهبان و رعايتكننده و كافى باشد!.
354- و از جمله توقيعاتى كه در پاسخ به مسائل فقهى از جانب حضرت صاحب العصر و الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» خارج شد پرسشهايى بود كه محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر حميرىّ طىّ ارسال نامهاى از او پرسيد و آن اين بود:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: أَطَالَ اللّه بَقَاكَ، وَ أَدَامَ اللّه عِزَّكَ وَ تَأْيِيدَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ، وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ، وَ جَمِيلِ مَوَاهِبِهِ لَدَيْكَ، وَ فَضْلِهِ عِنْدَكَ، وَ جَعَلَنِي مِنَ السُّوءِ فِدَاكَ، وَ قَدَّمَنِي قِبَلَكَ النَّاسُ يَتَنَافَسُونَ فِي الدَّرَجَاتِ، فَمَنْ قَبِلْتُمُوهُ كَانَ مَقْبُولًا، وَ مَنْ دَفَعْتُمُوهُ كَانَ وَضِيعاً، وَ الْخَامِلُ مَنْ وَضَعْتُمُوهُ، وَ نَعُوذُ بِاللّه مِنْ ذَلِكَ وَ بِبَلَدِنَا - أَيَّدَكَ اللّه - جَمَاعَةٌ مِنَ الْوُجُوهِ يَتَسَاوَوْنَ وَ يَتَنَافَسُونَ فِي الْمَنْزِلَةِ وَ وَرَدَ- أَيَّدَكَ اللّه- كِتَابُكَ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ فِي أَمْرٍ أَمَرْتَهُمْ بِهِ مِنْ مُعَاوَنَةِ «ص».
وَ أُخْرِجَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَعْرُوفُ بِمَلِكِ بادوكة وَ هُوَ خَتَنُ «ص» رَحِمَهُ اللّه مِنْ بَيْنِهِمْ فَاغْتَمَّ بِذَلِكَ، وَ سَأَلَنِي أَيَّدَكَ اللّه أَنْ أُعْلِمَكَ مَا نَالَهُ مِنْ ذَلِكَ، فَإِنْ كَانَ مِنْ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفَرَ اللّه مِنْهُ، وَ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ ذَلِكَ عَرَّفْتَهُ مَا تَسْكُنُ نَفْسُهُ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللّه.
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، خدا عمر مباركت را طولانى گرداند و بر دوام عزّت و تأييدات و سعادت و سلامتى حضرتت بيافزايد، و نعمتهاى خود را بر وجود مباركت افزايش بخشد، و احسان و مواهب و فضل خود را نسبت به شخص شما زياد نمايد و مرا در هر پيش آمد سوئى فداى شما گرداند، و پيش از شما بميراند، مردم مشتاق رسيدن به درجاتى هستند، من نيك مىدانم هر كه را شما پذيرا شويد قابل است و آن را كه از خود دور سازيد فرومايه و پست است، بدبخت كسى كه رانده شما باشد، من به خدا پناه مىبرم كه رانده درگاه وجود مباركت باشم. خدا شما را تأييد فرمايد، جماعتى در شهر ما هستند كه در شهرت و شخصيت با هم برابرند و هر كدام مقام و موقعيت خود را لازم مىشمارد، چندى پيش توقيع حضرتت نزد گروهى از اينان رسيد كه به آنان فرموده بودى به «ص» كمك كنند.
و در آن توقيع نام علىّ بن محمّد بن حسين بن ملك معروف به «ملك بادوكه» داماد مرحوم «ص» ميان اسامى ايشان نبود، و او بدين خاطر اندوهناك شده و از من خواسته كه مراتب اندوه او را به عرض مقدّست برسانم كه چنانچه حذف نام او بخاطر گناهى بوده كه از او سر زده، بداند تا از آن گناه توبه كند و اگر جز آن بوده با اعلام آن؛ موجبات تسكين خاطرش را ان شاء اللَّه فراهم آوريد.
التَّوْقِيعُ: لَمْ نُكَاتِبْ إِلَّا مَنْ كَاتَبَنَا.
وَ قَدْ عَوَّدْتَنِي - أَدَامَ اللّه عِزِّكَ - مِنْ تَفَضُّلِكَ مَا أَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تُخْبِرَنِي عَلَى الْعَادَةِ، وَ قِبَلَكَ - أَعَزَّكَ اللّه - فُقَهاؤُنَا أَنَا مُحْتَاجٌ إِلَى أَشْيَاءَ تَسْأَلُ لِي عَنْهَا:
رُوِيَ لَنَا عَنِ الْعَالِمِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِمَامِ قَوْمٍ صَلَّى بِهِمْ بَعْضَ صَلَاتِهِمْ وَ حَدَثَتْ عَلَيْهِ حَادِثَةٌ كَيْفَ يَعْمَلُ مَنْ خَلْفَهُ؟
فَقال: يؤَخَّرُ، وَ يَتَقَدَّمُ بَعْضُهُمْ وَ يُتِمُّ صَلَاتَهُمْ وَ يَغْتَسِلُ مَنْ مَسَّهُ.
التَّوْقِيعُ: لَيْسَ عَلَى مَنْ نَحَّاهُ إِلَّا غَسْلُ الْيَدِ، وَ إِذَا لَمْ يَحْدُثْ حَادِثَةٌ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ تَمَّمَ صَلَاتَهُ مَعَ الْقَوْمِ.
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَنَّ مَنْ مَسَّ مَيِّتاً بِحَرَارَتِهِ غَسَلَ يَدَهُ، وَ مَنْ مَسَّهُ وَ قَدْ بَرَدَ فَعَلَيْهِ
توقيع: ما فقط پاسخ افرادى را داديم كه با ما مكاتبه كرده بودند.
خداوند بر عزّت شما بيافزايد، مرا عادت به آنچنان تفضّلى دادهايد كه تنها مختصّ رفتار شما است كه مرا مورد لطف خود قرار دهيد. و نزد شما- خدا عزيزت بدارد!- فقهائى هستند (1)كه من نيازمند پرسشهايى هستم كه براى من از ايشان بفرمائيد:
و روايتى است از عالم (2)«عَلَيهِ السَّلَامُ» كه براى ما نقل شده: از آن حضرت پرسيدند اگر امام جماعتى در حين اقامه نماز درگذشت؛ مأمومين چه كنند؟
و آن حضرت در پاسخ فرموده: او را به عقب مىكشند و يكى از مأمومين بجاى او ايستاده و نماز را تمام مىكند و آنكه او را لمس كرده بايد غسل كند (غسل ميّت).
توقيع: كسى كه جسد را به كنارى كشيده فقط بايد دستهايش را بشويد، و اگر حادثه در حدّ مرگ نبود كه موجب قطع نماز گردد نمازش را بر مأمومين تمام كند.
و از عالم «عَلَيهِ السَّلَامُ» روايت است فرموده: «هر كه جسد مردهاى را با داشتن حرارت لمس كند فقط دستانش را بشويد، و در صورت سرد شدن بدن ميّت بايد غسل كند»، و اين
الْغُسْلُ، وَ هَذَا الْإِمَامُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لَا يَكُونُ [مَسُّهُ] إِلَّا بِحَرَارَتِهِ، فَالْعَمَلُ فِي ذَلِكَ عَلَى مَا هُوَ، وَ لَعَلَّهُ يُنَحِّيهِ بِثِيَابِهِ وَ لَا يَمَسُّهُ، فَكَيْفَ يَجِبُ عَلَيْهِ الْغُسْلُ؟
التَّوْقِيعُ: إِذَا مَسَّهُ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا غَسْلُ يَدِهِ.
وَ عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ: إِذَا سَهَا فِي التَّسْبِيحِ فِي قِيَامٍ أَوْ قُعُودٍ، أَوْ رُكُوعٍ أَوْ سُجُودٍ وَ ذَكَرَهُ فِي حَالَةٍ أُخْرَى قَدْ صَارَ فِيهَا مِنْ هَذِهِ الصَّلَاةِ، هَلْ يُعِيدُ مَا فَاتَهُ مِنْ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ فِي الْحَالَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا أَمْ يَتَجَاوَزُ فِي صَلَاتِهِ؟
التَّوْقِيعُ: إِذَا سَهَا فِي حَالَةٍ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ ذَكَرَ فِي حَالَةٍ أُخْرَى قَضَى مَا فَاتَهُ فِي الْحَالَةِ الَّتِي ذَكَرَهُ.
وَ عَنِ الْمَرْأَةِ يَمُوتُ زَوْجُهَا، هَل يَجُوزُ أَنْ تَخْرُجَ فِي جِنَازَتِهِ أَمْ لَا؟
التَّوْقِيعُ: تَخْرُجُ فِي جِنَازَتِهِ.
وَ هَلْ يَجُوزُ لَهَا فِي عِدَّتِهَا أَنْ تَزُورَ قَبْرَ زَوْجِهَا أَمْ لَا؟
امام جماعت در اين حالت داراى حرارت است و همان گونه كه گفته شد عمل مىشود، [سؤال:] اگر آن فرد جسد ميّت را بنوعى با لباسش به كنارى بكشد بطورى كه آن را لمس نكند چگونه غسل بر او واجب مىگردد؟
توقيع: در اين صورت فقط شستن دستها بر او واجب است.
سؤال از نماز جعفر طيّار: اگر در اداى تسبيحات در قيام يا قعود يا ركوع يا سجود [در تعداد آن] دچار سهو شده و آن را در قسمتهاى ديگر همين نماز بگويد آيا لازم است تسبيحات فوتشده در آن حالت را اعاده كند يا نمازش را تمام نمايد؟
توقيع: هر گاه در اين گونه موارد دچار سهو شد سپس در حالت ديگرى بخاطرش آمد در همان جا قضاى آن را بجا آورد.
[سؤال] در مورد زنان: زنى همسرش فوت نموده آيا اجازه دارد در تشييع جنازه همسرش از منزل خارج شود؟ (به جهت رعايت عدّه وفات) توقيع: آرى براى اداى آن مراسم خارج شود.
[سؤال:] آيا آن زن مىتواند در دوران عدّه وفات به زيارت قبر همسرش برود؟
التَّوْقِيعُ: تَزُورُ قَبْرَ زَوْجِهَا وَ لَاتَبِيتُ عَنْ بَيْتِهَا.
وَ هَلْ يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ فِي قَضَاءِ حَقٍّ يَلْزَمُهَا، أَمْ لَا تَبْرَحُ مِنْ بَيْتِهَا وَ هِيَ فِي عِدَّتِهَا؟
التَّوْقِيعُ: إِذَا كَانَ حَقٌّ خَرَجَتْ فِيهِ وَ قَضَتْهُ، وَ إِنْ كَانَتْ لَهَا حَاجَةٌ وَ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَنْ يَنْظُرُ فِيهَا، خَرَجَتْ لَهُ حَتَّى تَقْضِيَهَا وَ لَا تَبِيتُ عَن مَنزِلَها.
وَ رُوِيَ فِي ثَوَابِ الْقُرْآنِ فِي الْفَرَائِضِ وَ غَيْرِهَا: أَنَّ الْعَالِمَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال: عَجَباً لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِي صَلَاتِهِ: «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» كَيْفَ تُقْبَلُ صَلَاتُهُ؟
وَ رُوِيَ: مَا زَكَتْ صَلَاةُ مَنْ لَمْ يَقْرَأْ فِها: «قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ».
وَ رُوِيَ أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي فَرَائِضِهِ «الْهُمَزَةَ» أُعْطِيَ مِنَ الثَّوَابِ قَدْرَ الدُّنْيَا، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ «الْهُمَزَةَ» وَ يَدَعَ هَذِهِ السُّوَرَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا، مَعَ مَا قَدْ رُوِيَ: «أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ وَ لَا تزكوها إِلَّا بِهِمَا»؟
التَّوْقِيعُ: الثَّوَابُ فِي السُّوَرِ عَلَى مَا قَدْ رُوِيَ، وَ إِذَا تَرَكَ سُورَةً مِمَّا فِيهَا الثَّوَابُ وَ قَرَأَ «قُلْ
توقيع: به زيارت قبر همسرش برود ولى شب را در جايى نماند.
[سؤال:] آيا مىتواند براى زنده كردن حقّى از منزل خارج شود يا تا زمانى كه دوران عدّه را مىگذراند خارج نشود؟
توقيع: اگر مسألهاى حقوقى بود برود و آن را ادا كند، و اگر حاجتى داشت و بر انجام آن كسى را نداشت مىتواند خارج شود تا آن را ادا نمايد، ولى شب را در جايى نماند.
در ثواب قرائت سور قرآنى در نمازهاى واجب و غير آن از عالم «عَلَيهِ السَّلَامُ» نقل است فرموده: «شگفتا بر كسى كه در نمازش سوره قدر را نمىخواند چگونه نمازش مقبول است؟». و نيز روايت است: «نمازى كه در آن سوره توحيد خوانده نشده به كمال نرسيده».
و روايت است: هر كه در نماز فريضهاش سوره «همزه» را قرائت كند به اندازه تمام دنيا پاداش گيرد»، [سؤال:] آيا جايز است سوره همزه را در نماز بخواند و سورههاى ديگرى كه ياد كردم را رها كند، با اينكه براى ما روايت شده كه: «هيچ نمازى جز به قرائت آن دو (قدر و توحيد) نه پذيرفته است و نه بكمال رسيده»؟.
توقيع: ثواب سورهها همان است كه روايت شده، و هر گاه قرائت سورهاى كه
هُوَ اللّه أَحَدٌ» وَ «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ» لِفَضْلِهَا أُعْطِيَ ثَوَابَ مَا قَرَأَ، وَ ثَوَابَ السُّوَرِ الَّتِي تَرَكَ، وَ يَجُوزُ أَنْ يَقْرَأَ غَيْرَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ وَ تَكُونَ صَلَاتُهُ تَامَّةً، وَ لَكِنْ يَكُونُ قَدْ تَرَكَ الْفَضْلَ.
وَ عَنْ وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ، مَتَى يَكُونُ؟ فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابُنَا، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: يَقْرَأُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، وَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ: هُوَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْهُ إِذَا رَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ؟
التَّوْقِيعُ: الْعَمَلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي لَيَالِيهِ وَ الْوَدَاعُ يَقَعُ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهُ، فَإِذَا خَافَ أَنْ يَنْقُصَ الشَّهْرُ جَعَلَهُ فِي لَيْلَتَيْنِ.
وَ عَنْ قَوْلِ اللّه عَزَّوَجَلَ: «إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» أَرَسُولُ اللّه «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» الْمَعْنِيُّ بِهِ؟ «ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ»، مَا هَذِهِ الْقُوَّةُ؟! «مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ» مَا هَذِهِ الطَّاعَةُ وَ أَيْنَ هِيَ؟
مَا خَرَجَ لِهَذِهِ الْمَسْأَلَةِ جَوَابٌ.
داراى ثواب است را ترك كرده و بجاى آن يكى از دو سوره توحيد و قدر را به سبب فضل آن دو قرائت كند هم ثواب آن قرائت را دريافت دارد و هم ثواب سورهاى كه ترك گفته، و قرائت غير آن دو سوره نيز جايز است و نمازش تمام مىباشد، ولى در اين مورد فضل و استحباب را ترك گفته است.
[سؤال:] و از وداع ماه رمضان: چه زمانى است؟ كه أصحاب ما در اين مورد دچار اختلاف شدهاند، يكى مىگويد: در آخرين شب خوانده مىشود، و ديگرى مىگويد:
در آخرين روز آن وقتى هلال ماه رؤيت مىشود؟
توقيع: اعمال ماه رمضان در شبهاى آن انجام مىگردد، و [دعاى] وداع در شب آخر آن صورت مىپذيرد، پس اگر از كم و كاستى ماه بيم داشت آن را در دو شب بخواند.
[سؤال:] و از اين آيات: «كه هر آينه اين [قرآن] گفتار فرستادهاى بزرگوار است» آيا مراد از فرستاده؛ رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» است؟ «نيرومندى كه نزد خداوند عرش، گرامى و داراى مكانت و منزلت است» منظور از اين نيرومندى چيست؟ «در آنجا فرمانروا و امين است- تكوير: 19 تا 21»؟ مراد از اين فرمانبرى چيست و آن كجاست؟
براى اين مسأله هيچ جوابى خارج نشد.
فَرَأْيَكَ أَدَامَ اللّه عِزَّكَ بِالتَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِمَسْأَلَةِ مَنْ تَثِقُ بِهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ عَنْ هَذِهِ الْمَسَائِلِ فَأَجِبْنِي عَنْهَا مُنْعِماً مَعَ مَا تَشْرَحُهُ لِي مِنْ أَمْرِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمَلِكِ الْمُقَدَّمِ ذِكْرُهُ بِمَا يُسْكَنُ إِلَيْهِ، وَ يُعْتَدُّ بِنِعْمَةِ اللّه عِنْدَهُ، وَ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِدُعَاءٍ جَامِعٍ لِي وَ لِإِخْوَانِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فَعَلْتَ مُثَاباً إِنْ شَاءَ اللّه تَعالی.
التَّوْقِيعُ: جَمَعَ اللّه لَكَ وَ لِإِخْوَانِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
355 - كِتَابٌ آخَرُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّه الْحِمْيَرِيِ أَيْضاً إِلَيْهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي مِثْلِ ذَلِكَ:
فَرَأْيَكَ - أَدَامَ اللّه عِزَّكَ - فِي تَأَمُّلِ رُقْعَتِي وَ التَّفَضُّلِ بِمَا أَسْأَلُ مِنْ ذَلِكَ لِأُضِيفَهُ إِلَى سَائِرِ أَيَادِيكَ عِنْدِي وَ مِنَّتِكَ عَلَيَّ، وَ احْتَجْتُ - أَدَامَ اللّه عِزَّكَ - أَنْ يَسْأَلَنِي بَعْضُ الْفُقَهَاءِ عَنِ الْمُصَلِّي إِذَا قَامَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ إِلَى الرَّكْعَةِ الثَّالِثَةِ، هَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُكَبِّرَ فَإِنَّ
به عرض شما- خدا بواسطه تفضّلت بر من عزيزت بدارد- مىرسانم كه يكى از فقيهان مورد وثوق شما از من در باره اين مسائل پرسش كرد و من نيز از سر انعام بدو پاسخ گفتم، همراه با مطلبى كه در باره علىّ بن محمّد بن حسين بن ملك پيش از اين برايم شرح دادى براى او نيز در حدّى كه آرام گيرد گفتم، و آن را از نعمات الهى نزد خود بحساب آورد، حال تفضّل فرموده و دعايى جامع براى دنيا و آخرت براى من و تمامى برادرانم بفرماييد كه با انجام آن به خواست خداوند پاداش گيريم.
توقيع: خداوند خير دنيا و آخرت را براى تو و برادرانت فراهم فرمايد!.
355- نامه ديگر محمّد بن عبد اللَّه حميرىّ به آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» همانند آن:
به عرض مىرسد- خدا عزّتت را تداوم بخشد- در نامه من نظرى انداخته و در هموار ساختن آن تفضّل فرماييد تا آن را همچون نعمات و احسان ديگر شما بر خود بيافزايم، خدا عزّتت را تداوم بخشد! در حال من نياز دارم تا برايم از يكى از فقيهان بپرسى (1): اگر نمازگزار در تشهّد ركعت دوم براى ركعت سوم برخيزد آيا گفتن تكبير واجب است؟ زيرا
1) اینگونه خطاب در نامه همانطور که گفته شد به جهت شدّت تقیه بوده است.
بَعْضَ أَصْحَابِنَا قال: لا يَجِبُ التَّكْبِيرُ، وَ يُجْزِيهِ أَنْ يَقُولَ: «بِحَوْلِ اللّه وَ قُوَّتِهِ أَقُومُ وَ أَقْعُدُ»؟
الْجَوَابُ إِنَّ فِيهِ حَدِيثَيْنِ:
أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَإِنَّهُ إِذَا انْتَقَلَ مِنْ حَالَةٍ إِلَى حَالَةٍ أُخْرَى فَعَلَيْهِ التَّكْبِيرُ.
وَ أَمَّا الْآخَرُ: فَإِنَّهُ رُوِيَ أَنَّهُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فَكَبَّرَ ثُمَّ جَلَسَ ثُمَّ قَامَ فَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْقِيَامِ بَعْدَ الْقُعُودِ تَكْبِيرٌ، وَ كَذَلِكَ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ يَجْرِي هَذَا الْمَجْرَى، وَ بِأَيِّهَا أَخَذْتَ مِنْ جِهَةِ التَّسْلِيمِ كَانَ صَوَاباً.
وَ عَنِ الْفَصِّ الْخُمَاهَنِ: هَلْ يَجُوزُ فِيهِ الصَّلَاةُ إِذَا كَانَ فِي إِصْبَعِهِ؟
الْجَوَابُ: فِيهِ كَرَاهِيَةُ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ، وَ فِيهِ أَيْضاً إِطْلَاقٌ وَ الْعَمَلُ عَلَى الْكَرَاهَةِ.
وَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى هَدْياً لِرَجُلٍ غَابَ عَنْهُ، وَ سَأَلَهُ أَنْ يَنْحَرَ عَنْهُ هَدْياً بِمِنًى، فَلَمَّا أَرَادَ نَحْرَ الْهَدْيِ نَسِيَ اسْمَ الرَّجُلِ وَ نَحَرَ الْهَدْيَ، ثُمَّ ذَكَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ، أَيُجْزِي عَنِ الرَّجُلِ أَمْ لَا؟
يكى از أصحاب معتقد است كه گفتن آن واجب نيست، و همان گفتن «بحول اللَّه و بقوّته أقوم و أقعد» كفايت مىكند؟ جواب: در اين مورد دو حديث موجود است:
يكى از آنها: از حالتى به حالت ديگر انتقال يافت بايد تكبير بگويد.
و حديث ديگر: «هر گاه نمازگزار سر خود را از سجده دوم برداشته و تكبير گفت و جلوس نمود سپس برخاست، در اين قيام پس از نشستن هيچ تكبيرى بر او نيست، و همچنين است تشهّد أوّل نيز همين گونه است»، و در اين مورد به هر كدام از آن دو حديث از جهت تسليم عمل نمودى درست است.
و [سؤال] از نگين مسى: آيا خواندن نماز با انگشتر جنس آن جايز است؟
جواب: نماز با آن براى نمازگزار مكروه است و نيز در آن اطلاق دارد و عمل مكروه است.
و [سؤال:] از مردى كه حيوانى قربانى (هدى) براى مرد غايبى خريدارى نموده، و از او خواسته تا آن را در منى سر ببرد، ولى آن مرد هنگام سربريدن حيوان در منى نام فرد غايب را فراموش مىكند و آن حيوان را نحر مىكند، و پس از آن بخاطر مىآورد، آيا اين قربانى از آن مرد كفايت مىكند يا نه؟
الْجَوَابُ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَ قَدْ أَجْزَأَ عَنْ صَاحِبِهِ.
وَ عِنْدَنَا حَاكَةٌ مَجُوسٌ، يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ، وَ لَا يَغْتَسِلُونَ مِنَ الْجَنَابَةِ، وَ يَنْسِجُونَ لَنَا ثِيَاباً، فَهَلْ يَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُغَسَلَ؟
الْجَوَابُ: لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيهَا.
وَ عَنِ الْمُصَلِّي يَكُونُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي ظُلْمَةٍ، فَإِذَا سَجَدَ يَغْلَطُ بِالسَّجَّادَةِ وَ يَضَعُ جَبْهَتَهُ عَلَى مِسْحٍ أَوْ نَطْعٍ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَدَ السَّجَّادَةَ، هَلْ يَعْتَدُّ بِهَذِهِ السَّجْدَةِ أَمْ لَا يَعْتَدُّ بِهَا؟
الْجَوَابُ: مَا لَمْ يَسْتَوِ جَالِساً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي رَفْعِ رَأْسِهِ لِطَلَبِ الْخُمْرَةِ.
وَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَرْفَعُ الظِّلَالَ هَلْ يَرْفَعُ خَشَبَ الْعَمَّارِيَّةِ أَوِ الْكَنِيسِيَّةِ وَ يَرْفَعُ الْجَنَاحَيْنِ أَمْ لَا؟
الْجَوَابُ: لَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي تَرْكِ رَفْعِ الْخَشَبِ.
وَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَسْتَظِلُّ مِنَ الْمَطَرِ بِنَطْعٍ أَوْ غَيْرِهِ حَذَراً عَلَى ثِيَابِهِ وَ مَا فِي مَحْمِلِهِ أَنْ يَبْتَلَّ،
جواب: مانعى ندارد، و آن قربانى براى فرد غائب كفايت مىكند.
[سؤال:] و نزد ما بافندگانى مجوسى هستند، كه ميته مىخورند و از جنابت غسل نمىكنند، و لباسهايى را براى ما مىبافند، آيا اقامه نماز در آن لباسها پيش از شستشو جايز است؟
جواب: هيچ عيبى در اقامه نماز در آنها نيست.
[سؤال:] و از نمازگزارى كه در تاريكى شب مشغول نماز شب است، ناگاه سجّادهاش غلط مىخورد و پيشانى بر پلاس (گونى) يا چرم مىنهد، و هنگامى كه سر از سجده برمىدارد سجّاده را مىيابد، آيا سجدهاش را اعاده كند يا نه؟
جواب: تا وقتى كه صاف ننشسته مانعى ندارد به جستجوى مهر خود بگردد.
[سؤال:] از فردى كه در احرام بسر برده و سايهبان را كنار مىزند آيا بايد چوب هودج و كنيسه و دو طرفش را كنار بزند يا نه؟
جواب: مانعى بر او در ترك كنار زدن چوب نيست.
[سؤال:] و از محرمى كه از باران چترى از چرم يا غير آن براى پيشگيرى از خيس
فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ؟
الْجَوَابُ: إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فِي الْمَحْمِلِ فِي طَرِيقِهِ فَعَلَيْهِ دَمٌ.
وَ الرَّجُلُ يَحُجُّ عَنْ أَحَدٍ هَلْ يَحْتَاجُ أَنْ يَذْكُرَ الَّذِي حَجَّ عَنْهُ عِنْدَ عَقْدِ إِحْرَامِهِ أَمْ لَا؟ وَ هَلْ يَجِبُ أَنْ يَذْبَحَ عَمَّنْ حَجَّ عَنْهُ وَ عَنْ نَفْسِهِ أَمْ يُجْزِيهِ هَدْيٌ وَاحِدٌ؟
الْجَوَابُ: قَدْ يُجْزِيهِ هَدْيٌ وَاحِدٌ وَ إِنْ لَمْ يَفْصِلْ فَلَا بَأْسَ.
وَ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُحْرِمَ فِي كِسَاءٍ خَزٍّ أَمْ لَا؟
الْجَوَابُ: لَا بَأْسَ بِذَلِكَ، وَ قَدْ فَعَلَهُ قَوْمٌ صَالِحُونَ.
وَ هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ فِي بَطِيطٍ لَا يُغَطِّي الْكَعْبَيْنِ أَمْ لَا يَجُوزُ؟
الْجَوَابُ جَائِزٌ.
وَ يُصَلِّي الرَّجُلُ وَ فِي كُمِّهِ أَوْ سَرَاوِيلِهِ سِكِّينٌ أَوْ مِفْتَاحُ حَدِيدٍ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ؟
شدن جامه و اثاثيهاش در محمل بر سرش مىگيرد، آيا اين كار جايز است؟ جواب: اگر اين عمل را در راه داخل محمل انجام دهد، بايد يك قربانى كند.
[سؤال:] و مردى است كه از ديگرى حجّ را بجاى مىآورد آيا هنگام عقد احرام نيازى به ذكر نام او دارد يا نه؟ و آيا واجب است كه از جانب آنكه برايش حجّ مىگزارد و از جانب خود قربانى كند يا يك قربانى كفايت مىكند؟
جواب: يك قربانى كفايت مىكند، و گر نه مانعى ندارد (1).
[سؤال:] براى محرم جايز است كه در پارچه خزّ عقد احرام ببندد يا نه؟
جواب: مانعى ندارد، و قومى صالح (2)آن را انجام دادهاند.
[سؤال:] و آيا جايز است فردى با كفش بىنوكى كه دو قوزك پايش را نمىپوشاند نماز گزارد يا نه؟
الْجَوَابُ جَائِزٌ.
وَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ بَعْضُ هَؤُلَاءِ وَ يَكُونُ مُتَّصِلًا بِهِمْ، يَحُجُّ وَ يَأْخُذُ عَلَى الْجَادَّةِ وَ لَا يُحْرِمُ هَؤُلَاءِ مِنَ الْمَسْلَخِ، فَهَلْ يَجُوزُ لِهَذَا الرَّجُلِ أَنْ يُؤَخِّرَ إِحْرَامَهُ إِلَى ذَاتِ عِرْقٍ فَيُحْرِمَ مَعَهُمْ لِمَا يَخَافُ الشُّهْرَةَ أَمْ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يُحْرِمَ مِنَ الْمَسْلَخِ؟
الْجَوَابُ: يُحْرِمُ مِنْ مِيقَاتِهِ ثُمَّ يَلْبَسُ الثِّيَابَ وَ يُلَبِّي فِي نَفْسِهِ فَإِذَا بَلَغَ إِلَى مِيقَاتِهِمْ أَظْهَرَ.
وَ عَنْ لُبْسِ النَّعْلِ الْمَعْطُونِ، فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ أَنَّ لُبْسَهُ كَرِيهٌ؟
الْجَوَابُ: جَائِزٌ، وَ لَا بَأْسَ بِهِ.
وَ عَنِ الرَّجُلِ مِنْ وُكَلَاءِ الْوَقْفِ مُسْتَحِلًّا لِمَا فِي يَدِهِ، وَ لَا يَرِعُ عَنْ أَخْذِ مَالِهِ رُبَّمَا نَزَلْتُ فِي
جواب: اين كار جايز است.
[سؤال:] و مردى نماز مىگزارد و در آستين يا شلوارش چاقو يا كليدى آهنى است آيا اين كار جايز است؟
جواب: جايز است.
[سؤال:] از مردى كه با برخى از عامّه در سفر حجّ متّصل و همراه است، و آنان از مسلخ احرام نمىبندند، آيا براى اين حاجى كه از معروفيت و شهرت در هراس است جايز است كه احرام خود را با تأخير از ذات عرق (ميقات أهل عراق) ببندد و با اينان محرم شود، يا جايز نيست مگر احرام از مسلخ؟
جواب: از ميقات خود احرام بندد و جامه بر تن نمايد، و در دل خود تلبيه گويد، و چون به ميقات ايشان رسيد آن را اظهار نمايد.
و [سؤال:] از پوشيدن كفش پوستى كه در دبّاغى متعفّن شده، زيرا يكى از أصحاب مىگويد كه پوشيدن آن كريه و ناپسند است؟
جواب: جائز است و هيچ عيبى به آن نيست.
و [سؤال:] از مردى از وكلاى امور وقف؛ كه تمام اموالش را حلال مىداند، و هيچ
قَرْيَتِهِ وَ هُوَ فِيهَا، أَوْ أَدْخُلُ مَنْزِلَهُ - وَ قَدْ حَضَرَ طَعَامُهُ - فَيَدْعُونِي إِلَيْهِ فَإِنْ لَمْ آكُلْ مِنْ طَعَامِهِ، عَادَانِي عَلَيهِ وَ قال: فلَانٌ لَا يَسْتَحِلُّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ طَعَامِنَا، فَهَلْ يَجُوزُ لِي أَنْ آكُلَ مِنْ طَعَامِهِ وَ أَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ؟ وَ كَمْ مِقْدَارُ الصَّدَقَةِ؟ وَ إِنْ أَهْدَى هَذَا الْوَكِيلُ هَدِيَّةً إِلَى رَجُلٍ آخَرَ فَأَحْضُرُ فَيَدْعُونِي إِلَى أَنْ أَنَالَ مِنْهَا، وَ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّ الْوَكِيلَ لَا يَرِعُ عَنْ أَخْذِ مَا فِي يَدِهِ، فَهَلْ عَلَيَّ فِيهِ شَيْءٌ إِنْ أَنَا نِلْتُ مِنْهَا؟
الْجَوَابُ: إِنْ كَانَ لِهَذَا الرَّجُلِ مَالٌ أَوْ مَعَاشٌ غَيْرُ مَا فِي يَدِهِ، فَكُلْ طَعَامَهُ وَ اقْبَلْ بِرَّهُ، وَ إِلَّا فَلَا.
وَ عَنِ الرَّجُلِ مِمَّنْ يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَرَى الْمُتْعَةَ، وَ يَقُولُ بِالرَّجْعَةِ، إِلَّا أَنَّ لَهُ أَهْلًا مُوَافِقَةً لَهُ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، وَ قَدْ عَاهَدَهَا أَلَّا يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا، وَ لَا يَتَمَتَّعَ، وَ لَا يَتَسَرَّى فَعَلَ هَذَا مُنْذُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ وَفَى بِقَوْلِهِ، فَرُبَّمَا غَابَ عَنْ مَنْزِلِهِ الْأَشْهُرَ فَلَا يَتَمَتَّعُ وَ لَا تَتَحَرَّكُ نَفْسُهُ أَيْضاً
ورع و پرهيزى از اخذ مال خود ندارد، گاهى به روستايى كه در آن است وارد شدم، يا داخل منزلش شدم و غذايش آماده بود و مرا بدان دعوت مىكند و اگر از غذايش نخورم بخاطر آن با من دشمنى كرده و گويد: فلانى خوردن غذاى ما را حلال نمىشمارد، با اين حال آيا من ميتوانم غذاى او را بخورم و بعد مقدارى صدقه بدهم؟ و مقدار آن صدقه چقدر است؟ و اگر اين وكيل هديهاى به ديگرى بدهد و من حاضر شوم و مرا دعوت كند تا قسمتى از آن را بردارم، و من نيك مىدانم كه آن وكيل هيچ پرهيز و ورعى از اخذ اموالى كه در دستش مىباشد ندارد، چه كنم اگر قسمتى از آن را برداشتم؟ جواب: اگر براى اين مرد درآمدى جز آنچه از امور وقف در دست او مىباشد دارد، پس از خوراكش بخور و برّ و احسانش را بپذير، در غير اين صورت؛ نه (جايز نيست).
و [سؤال:] از مردى كه حقّ مىگويد و معتقد به متعه است، و قائل به رجعت مىباشد، جز آنكه او همسرى دارد كه در تمام امور او سازگار و موافق است، و آن مرد با همسرش عهد بسته كه با داشتن او ازدواج نكند، و نه متعه كند، و كنيز هم اختيار ننمايد، و به اين عهد حدود نوزده سال عمل نموده و به گفته خود وفا نموده، ولى گاهى پيش
لِذَلِكَ، وَ يَرَى أَنَّ وُقُوفَ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَخٍ وَ وَلَدٍ وَ غُلَامٍ وَ وَكِيلٍ وَ حَاشِيَةٍ مِمَّا يُقَلِّلُهُ فِي أَعْيُنِهِمْ، وَ يَجِبُ الْمُقَامُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً لِأَهْلِهِ وَ مَيْلًا إِلَيْهَا، وَ صِيَانَةً لَهَا وَ لِنَفْسِهِ، لَا لِتَحْرِيمِ الْمُتْعَةِ بَلْ يَدِينُ اللّه بِهَا فَهَلْ عَلَيْهِ فِي تَرْكِ ذَلِكَ مَأْثَمٌ أَمْ لَا؟
الْجَوَابُ: يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يُطِيعَ اللّه تَعَالَى بِالْمُتْعَةِ لِيَزُولَ عَنْهُ الْحِلْفُ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ لَوْ مَرَّةً واحِدَةً.
356 - وَ فِي كِتَابٍ آخَرَ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّه الْحِمْيَرِيِّ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ وَ سَلَامُه مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ الَّتِي سَأَلَهُ عَنْهَا فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ.
سَأَلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يَجُوزُ أَنْ يَشُدَّ الْمِئْزَرَ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى عَقِبِهِ بِالطُّولِ، وَ يَرْفَعَ طَرَفَيْهِ إِلَى حَقْوَيْهِ وَ يَجْمَعَهُمَا فِي خَاصِرَتِهِ وَ يَعْقِدَهُمَا، وَ يُخْرِجَ الطَّرَفَيْنِ الْآخَرَيْنِ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ وَ يَرْفَعَهُمَا إِلَى خَاصِرَتِهِ، وَ يَشُدَّ طَرَفَيْهِ إِلَى وَرِكَيْهِ، فَيَكُونَ مِثْلَ السَّرَاوِيلِ يَسْتُرُ مَا هُنَاكَ، فَإِنَّ الْمِئْزَرَ
مىآيد كه چند ماهى از منزلش بيرون است و متعه نمىكند و نفس او نيز به اين كار تحريك نمىشود، ولى مىبيند رعايت اين كار او را در ديده ديگر همراهان (شيعه) او- از برادر و فرزند گرفته تا غلام و وكيل و ديگران- سبك ساخته است، ولى با اين حال او ميل دارد از سر محبّتى كه به همسرش دارد و صيانت او و نفس خود بر همان عهد باقى بماند، نه براى تحريم متعه كه خداوند را بدان معتقد است، با اين اوصاف آيا در اين ترك و كنارهگيرى گناهى متوجّه او خواهد بود يا نه؟
جواب: براى او مستحبّ است كه خداى تعالى را با انجام متعه اطاعت كند تا عهد و حلف در معصيت از او زايل شود؛ هر چند براى يك مرتبه.
356- و در نامه ديگر محمّد بن عبد اللَّه حميرىّ به صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» از جواب پرسشهايى كه از آن حضرت در باره آنها نموده بود، در سال سيصد و هفت.
از محرمى پرسيده بود كه آيا جايز است كه ازار خود را از پشت محكم كرده و بصورت طولى به گردنش اندازد، و دو طرف آن را از سمت ران به بالا كشيده و در كمر جمع كرده و آن را ببندد، و دو طرف ديگر آن را از ميان دو پايش خارج ساخته و به طرف ران بالا ببرد، و دو طرف آن را به سمت مفصل ران محكم كند، و آن مشابه شلوار همه اعضا را
الْأَوَّلَ كُنَّا نَتَّزِرُ بِهِ إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ جَمَلَهُ يُكْشَفُ مَا هُنَاكَ وَ هَذَا سَتْرٌ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: جَازَ أَنْ يَتَّزِرَ الْإِنْسَانُ كَيْفَ شَاءَ إِذَا لَمْ يُحْدِثْ فِي الْمِئْزَرِ حَدَثاً بِمِقْرَاضٍ وَ لَا إِبْرَةٍ يُخْرِجُهُ بِهِ عَنْ حَدِّ الْمِئْزَرِ، وَ غَزْرِهِ غَزْراً وَ لَمْ يَعْقِدْهُ، وَ لَمْ يَشُدَّ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ، وَ إِذَا غَطَّى سُرَّتَهُ وَ رُكْبَتَيْهِ كِلَاهُمَا فَإِنَّ السُّنَّةَ الْمُجْمَعَ عَلَيْهَا بِغَيْرِ خِلَافٍ تَغْطِيَةُ السُّرَّةِ وَ الرُّكْبَتَيْنِ، وَ الْأَحَبُّ إِلَيْنَا وَ الْأَفْضَلُ لِكُلِّ أَحَدٍ شَدُّهُ عَلَى السَّبِيلِ الْمَأْلُوفَةِ الْمَعْرُوفَةِ لِلنَّاسِ جَمِيعاً إِنْ شَاءَ اللّه.
وَ سَأَلَ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَشُدَّ عَلَيْهِ مَكَانَ الْعَقْدِ تِكَّةً؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا يَجُوزُ شَدُّ الْمِئْزَرِ بِشَيْءٍ سِوَاهُ مِنْ تِكَّةٍ وَ لَا غَيْرِهَا.
وَ سَأَلَ عَنِ التَّوَجُّهِ لِلصَّلَاةِ أَنْ يَقُولَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ: أَنَّهُ إِذَا قال عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ فَقَدْ أَبْدَعَ، لِأَنَّا لَمْ نَجِدْهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الصَّلَاةِ
مىپوشاند، زيرا ازار نخست را ما بتن مىكنيم وقتى مردى سوار بر شترش مىشود آنجا نمايان و آشكار مىگردد، و اين عمل براى ستر و پوشش است؟ آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» پاسخ فرمود: جايز است آدمى هر طور كه مىخواهد ازار بندد تا وقتى كه هيچ تغييرى از قيچى نمودن و سوزن كارى كه آن را از حدّ ميزر (لنگ) خارج سازد را در آن ندهد، و سوزن را از آن رد كند ولى به هم وصل نكند، و قسمتهاى مختلف آن را به هم محكم نكند، و هنگامى كه ناف و دو رانش را پوشاند بايد كه دامن آن را بلند گرداند، زيرا آنچه اجماع و سنّت بر آن است پوشيدن ناف و زانوها است، و محبوب و افضل نزد ما آنست كه محرم احرام بر سبيل معمولى كه ديگران مىكنند بندد.
و پرسيد: آيا براى محرم جايز است كه بر بالاى مئزر تكّه بندد؟
پس پاسخ فرمود: براى محرم جايز نيست كه مئزر را بغير آن به چيز ديگرى اعمّ از تكّه و غير آن بندد.
و پرسيد: در هنگام توجّه در نماز گفتن: «على ملّة إبراهيم و دين محمّد صلّى اللَّه عليه و آله» جايز است، چرا كه برخى از أصحاب ما گفتهاند: چون گويد: «على دين محمّد» بدعت نموده، زيرا ما در كتابهاى نماز در اين مورد هيچ حديثى جز حديث واحدى در كتاب نماز
خَلَا حَدِيثاً فِي كِتَابِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ، الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ:
أَنَّ الصَّادِقَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» قال للْحَسَنِ: كَيْفَ تَتَوَجَّهُ؟ فَقال: اقُولُ: لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ! فَقال لهُ الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ، كَيْفَ تَقُولُ «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً»؟
قال الْحَسَنُ: أَقُولُ: فَقال الصَّادِقُ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ فَقُلْ: «عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ، وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ مِنْهَاجِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ»، وَ الِائْتِمَامِ بِآلِ مُحَمَّدٍ، حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: التَّوَجُّهُ كُلُّهُ لَيْسَ بِفَرِيضَةٍ، وَ السُّنَّةُ الْمُؤَكَّدَةُ فِيهِ الَّتِي هِيَ كَالْإِجْمَاعِ الَّذِي لَا خِلَافَ فِيهِ: «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مُسْلِماً عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ هُدَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللّهمَّ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ، أَعُوذُ بِاللّه السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ
قاسم بن محمّد از جدّش از حسن بن راشد را نيافتيم كه مىگويد: «حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» به حسن فرموده: چگونه در نماز توجّه مىكنى؟ گفت:
مىگويم: «لبّيك و سعديك»، فرمود: از اين مورد تو را نپرسيدم، چگونه مىگويى:
«وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلماً»
؟ حسن گفت: همان را مىگويم. فرمود: وقتى اين جملات را گفتى در ادامه بگو:
«على ملّة إبراهيم، و دين محمّدٍ و منهاج عليّ بن أبي طالبٍ، و الائتمام بآل محمّدٍ، حنيفاً مسلماً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ».
حضرت فرمود: توجّه در نماز از امور واجب نيست، و سنّت مؤكّده در آن كه مانند اجماع بىخلاف مىباشد اين گونه است:
«وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ، حَنِيفاً مسلماً على ملّة إبراهيم و دين محمّدٍ و هدى أمير المؤمنين، وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا من المسلمين، اللّهمّ اجعلني من المسلمين، أعوذ باللَّه السّميع العليم من الشّيطان الرّحيم،
الرَّحِيمِ» - ثُمَّ اقْرَأِ الْحَمْدَ.
قال الْفَقِيهُ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِي عِلْمِهِ: [إِنَّ] الدِّينَ لِمُحَمَّدٍ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ الْهِدَايَةَ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لِأَنَّهَا لَهُ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ فِي عَقِبِهِ بَاقِيَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، فَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ فَهُوَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَ مَنْ شَكَّ فَلَا دِينَ لَهُ وَ نَعُوذُ بِاللّه مِنَ الضَّلَالَةِ بَعْدَ الْهُدَى.
وَ سَأَلَهُ: عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْفَرِيضَةِ إِذَا فَرَغَ مِنْ دُعَائِهِ، [يَجُوزُ] أَنْ يَرُدَّ يَدَيْهِ عَلَى وَجْهِهِ وَ صَدْرِهِ لِلْحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ: [أَنَّ اللّه عَزَّوَجَلَّ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَرُدَّ يَدَيْ عَبْدِهِ صِفْراً بَلْ يَمْلَؤُهَا مِنْ رَحْمَتِهِ] أَمْ لَا يَجُوزُ؟ فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ أَنَّهُ عَمِلَ فِي الصَّلَاةِ.
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: رَدُّ الْيَدَيْنِ مِنَ الْقُنُوتِ عَلَى الرَّأْسِ وَ الْوَجْهِ غَيْرُ جَائِزٍ فِي الْفَرَائِضِ. وَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِ، إِذَا رَجَعَ يَدَهُ فِي قُنُوتِ الْفَرِيضَةِ وَ فَرَغَ مِنَ الدُّعَاءِ أَنْ يَرُدَّ بَطْنَ رَاحَتَيْهِ
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم»
سپس سوره حمد را آغاز كن.
آن فقيهى (1)كه هيچ ترديدى در علم او نيست گويد: دين براى محمّد است و هدايت از آن أمير المؤمنين، زيرا هدايت براى او و در نسل او تا روز قيامت باقى است، پس هر كه اين گونه باشد از جمله هدايت يافتهگان است، و هر كه شكّ كند دين ندارد، و پناه بر خدا از گمراهى پس از هدايت!.
و پرسيد: وقتى از قنوت نماز فارغ مىشويم جايز است كه دست خود بر صورت و سينه خود بكشيم، و اين به جهتى حديثى است كه نقل است: «بتحقيق خداوند عزّ و جلّ گرامىتر از آن است كه دستان بندهاش را خالى بازگرداند بلكه پر از رحمت خود نمايد» يا جايز نيست؟ زيرا برخى از أصحاب معتقدند كه آن عملى در نماز است.
جواب فرمود: بازگرداندن دستان بر سر و صورت در نماز فريضه جايز نيست، و آن چيز كه بايد بدان عمل نمود وقتى دست خود را در قنوت نماز فريضه بالا مىبرد و از دعا فارغ مىشود بايد كه كف دو دست خود را به كندى بر سينه برابر روى گذارد و تكبير
1) «فقیه» در اینجا حضرت صاحب الزمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» می باشد و گوینده حمیری است .
عَلی صَدْرِهِ تِلْقَاءَ رُكْبَتَيْهِ عَلَى تَمَهُّلٍ، وَ يُكَبِّرَ وَ يَرْكَعَ، وَ الْخَبَرُ صَحِيحٌ وَ هُوَ فِي نَوَافِلِ النَّهَارِ وَ اللَّيْلِ دُونَ الْفَرَائِضِ، وَ الْعَمَلُ بِهِ فِيهَا أَفْضَلُ.
وَ سَأَلَ: عَنْ سَجْدَةِ الشُّكْرِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ، فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا ذَكَرَ أَنَّهَا بِدْعَةٌ فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يَسْجُدَهَا الرَّجُلُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ؟ وَ إِنْ جَازَ فَفِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ هِيَ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَوْ بَعْدَ الْأَرْبَعِ رَكَعَاتِ النَّافِلَةِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: سَجْدَةُ الشُّكْرِ مِنْ أَلْزَمِ السُّنَنِ وَ أَوْجَبِهَا، وَ لَمْ يَقُلْ إِنَّ هَذِهِ السَّجْدَةَ بِدْعَةٌ إِلَّا مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحْدِثَ فِي دِينِ اللّه بِدْعَةً.
فَأَمَّا الْخَبَرُ الْمَرْوِيُّ فِيهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ الِاخْتِلَافِ فِي أَنَّهَا بَعْدَ الثَّلَاثِ أَوْ بَعْدَ الْأَرْبَعِ فَإِنَّ فَضْلَ الدُّعَاءِ وَ التَّسْبِيحِ بَعْدَ الْفَرَائِضِ عَلَى الدُّعَاءِ بِعَقِيبِ النَّوَافِلِ كَفَضْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى النَّوَافِلِ، وَ السَّجْدَةُ دُعَاءٌ وَ تَسْبِيحٌ فَالْأَفْضَلُ أَنْ تَكُونَ بَعْدَ الْفَرْضِ فَإِنْ جَعَلْتَ بَعْدَ النَّوَافِلِ أَيْضاً جَازَ.
گويد به ركوع رود، و حديث مذكور صحيح است ولى در نوافل روز و شب نه در فرائض و واجبات، و عمل كردن به آن افضل است.
و پرسيد: سجده شكر پس از نماز فريضه چگونه است، زيرا برخى از أصحاب معتقدند كه آن بدعت است، پس آيا جايز است كه آدمى پس از نماز واجب آن را انجام دهد؟ و اگر جايز است آن را در نماز مغرب پس از چهار ركعت نافله انجام دهد (1)يا پيش از آنها؟
جواب فرمود: سجده شكر از واجبترين و لازمترين آداب و سنن است، و كسى كه اعتقاد به بدعت بودن آن دارد قصد دارد در دين خدا مرتكب اختراع و بدعتى شود.
و امّا خبر مروى در باره آن پس از نماز مغرب و اختلاف در اينكه پس از سه ركعت مغرب باشد يا چهار ركعت نوافل بايد دانست كه رتبه دعا و تسبيح در فضيلت پس از نماز بر دعا به تعقيب نوافل مانند فضيلتى است كه نمازهاى فريضه بر نوافل دارند، و سجده نوعى دعا و تسبيح مىباشد و بهتر است پس از واجب باشد، و اگر بعد از نوافل هم قرار گيرد باز هم جايز است.
1) زمان نوافل مغرب بسیار کم است و بهمین خاطر سائل اینگونه پرسیده است.
وَ سَأَلَ: أَنَّ لِبَعْضِ إِخْوَانِنَا مِمَّنْ نَعْرِفُهُ ضَيْعَةً جَدِيدَةً بِجَنْبِ ضَيْعَةٍ خَرَابٍ لِلسُّلْطَانِ فِيهَا حِصَّةٌ وَ أَكَرَتُهُ رُبَّمَا زَرَعُوا حُدُودَهَا وَ تُؤْذِيهِمْ عُمَّالُالسُّلْطَانِ وَ يَتَعَرَّضُونَ فِي الْكُلِّ مِنْ غَلَّاتِ ضَيْعَتِهِ، وَ لَيْسَ لَهَا قِيمَةٌ لِخَرَابِهَا وَ إِنَّمَا هِيَ بَائِرَةٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً، وَ هُوَ يَتَحَرَّجُ مِنْ شِرَائِهَا لِأَنَّهُ يُقال إِنَّ هَذِهِ الْحِصَّةَ مِنْ هَذِهِ الضَّيْعَةِ كَانَتْ قُبِضَتْ عَنِ الْوَقْفِ قَدِيماً لِلسُّلْطَانِ، فَإِنْ جَازَ شِرَاؤُهَا مِنَ السُّلْطَانِ، وَ كَانَ ذَلِكَ صَوَاباً، كَانَ ذَلِكَ صَوناً وَصَلَاحاً وَ عِمَارَةً لِضَيْعَتِهِ، وَ أَنَّهُ يَزْرَعُ هَذِهِ الْحِصَّةَ مِنَ الْقَرْيَةِ الْبَائِرَةِ لِفَضْلِ مَاءِ ضَيْعَتِهِ الْعَامِرَةِ، وَ يَنْحَسِمُ عَنْهُ طَمَعُ أَوْلِيَاءِ السُّلْطَانِ، وَ إِنْ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ عَمِلَ بِمَا تَأْمُرُهُ بِهِ إِنْ شَاءَ اللّه تَعَالَى؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الضَّيْعَةُ لَا يَجُوزُ ابْتِيَاعُهَا إِلَّا مِنْ مَالِكِهَا أَوْ بِأَمْرِهِ أَوْ رِضًا مِنْهُ.
وَ سَأَلَ: عَنْ رَجُلٍ اسْتَحَلَّ امْرَأَةً خَارِجَةً مِنْ حِجَابِهَا، وَ كَانَ يَحْتَرِزُ مِنْ أَنْ يَقَعَ [لَهُ]
و پرسيد: يكى از برادران شيعه ما زمين حاصلخيز تازهاى دارد كه آن در كنار زمين مخروبهاى است كه سلطان را در آن بهره و نصيبى است و كارگران آن برادرمان در حدود و اطراف آن زراعت مىكنند ولى مورد اذيّت و آزار عمّال سلطان واقع شده و آنان متعرّض تمام در آمد آن زمين شدهاند، و آن زمين به جهت خراب بودن هيچ قيمت و بهايى ندارد، و حدود بيست سال است كه زمين بائر مىباشد، و سلطان مانع از فروش يا اجاره آن زمينها مىشود زيرا گفته شده كه اين قسمت از اين زمين حاصلخيز پيش از اين از مورد وقفى قبض شده كه براى سلطان بوده بهمين خاطر خريد و فروش تنها بايد با سلطان انجام شود و آن راه درست است، و اين قانون را تنها براى حفظ و نگهدارى و مصلحت و آبادانى زمين خودش وضع نموده، چون زمين بائر و موات سلطان به بركت و فضل آب زمين حاصلخيز رونق مىگيرد، و طمع اولياى سلطان از آن بريده مىشود، و اگر اين عمل جايز نيست هر عملى كه بفرماييد به خواست خداى تعالى همان كنيم؟
آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» جواب فرمود: بيع زمين حاصلخيز جايز نيست مگر از صاحب و مالك اصلى آن يا به فرمان يا رضايت او روا مىباشد.
و پرسيد: مردى كه زنى را خارج از رحم به حلّيّت خود درآورده و حذر مىكرده تا
وَلَدٌ فَجَاءَتْ بِابْنٍ، فَتَحَرَّجَ الرَّجُلُ أَلَّا يَقْبَلَهُ فَقَبِلَهُ وَ هُوَ شَاكٌّ فِيهِ، وَ جَعَلَ يُجْرِي عَلَى أُمِّهِ وَ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَتِ الْأُمُّ، وَ هُوَ ذَا يُجْرِي عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ شَاكٌّ فِيهِ لَيْسَ يَخْلِطُهُ بِنَفْسِهِ، فَإِنْ كَانَ مِمَّنْ يَجِبُ أَنْ يَخْلِطَ بِنَفْسِهِ وَ يَجْعَلَهُ كَسَائِرِ وُلْدِهِ فَعَلَ ذَلِكَ وَ إِنْ جَازَ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ شَيْئاً مِنْ مَالِهِ دُونَ حَقِّهِ فَعَلَ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الِاسْتِحْلَالُ بِالْمَرْأَةِ يَقَعُ عَلَى وُجُوهٍ، الْجَوَابُ يُخْتَلَفُ فِيهَا فَلْيَذْكُرِ الْوَجْهَ الَّذِي وَقَعَ الِاسْتِحْلَالُ بِهِ مَشْرُوحاً لِيَعْرِفَ الْجَوَابَ فِيمَا يَسْأَلُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْوَلَدِ إِنْ شَاءَ اللّه.
وَ سَأَلَهُ الدُّعَاءَ لَهُ فَخَرَجَ الْجَوَابُ:
جَادَ اللّه عَلَيْهِ بِمَا هُوَ جَلَّ وَ تَعَالَى أَهْلُهُ، إِيجَابَنَا لِحَقِّهِ، وَ رِعَايَتَنَا لِأَبِيهِ رَحِمَهُ اللّه وَ قُرْبِهِ مِنَّا، وَ قَدْ رَضِينَا بِمَا عَلِمْنَاهُ مِنْ جَمِيلِ نِيَّتِهِ، وَ وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ مُخَاطَبَتِهِ، الْمُقَرِّبَةِ لَهُ مِنَ اللّه الَّتِي
مبادا فرزندى بهم رسد ولى ناگهان آن زن صاحب فرزند شد، ابتدا آن مرد از پذيرفتن آن امتناع مىكرد و دست آخر آن را پذيرفت ولى با شكّ و ترديد، با اين حال تمام مخارج فرزند و مادرش را پرداخت نمود تا آن زن درگذشت، و او همچنان به پرداخت مخارج فرزند ادامه داد جز اينكه او در مورد فرزند مشكوك بوده و وى را با خود مخلوط نمىكرد، اگر مىفرماييد كه بايد آن فرزند را با ساير اولاد خود همراه نموده و چون ديگر فرزندانش باشد همان كار را كند و اگر جداى از حقّ او بايد مقدارى از مال خود را بدو بپردازد همان كار كند؟ پس آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» پاسخ فرمود: استحلال و حلال نمودن زن چند گونه است، و پاسخ نيز در مورد او مختلف است، پس دوباره صورت قضيّه استحلال را مشروح بيان كند تا پاسخ را در مورد امر فرزند به خواست خدا دريابد.
و از آن حضرت تقاضاى دعايى نموده پس اين پاسخ خارج شد:
خداى تعالى آنچنان كه خود أهل آن است بر او بخشايش فرمايد، اينها همه از سر توجّه به حقّ او و رعايت حال مرحوم پدرش و نزديكى او به ما است، و ما پس از وقوف به نيّت پاكش از او راضى و خشنود گشتيم، و از مخاطبهاش بر او آگاه شديم كه آنچه او را
تُرْضِي اللّه عَزَّوَجَلَّ وَ رَسُولَهُ وَ أَوْلِيَاءَهُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» [و الرحمة] بِمَا بَدَأَنَا نَسْأَلُ اللّه بِمَسْأَلَتِهِ مَا أَمَّلَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ عَاجِلٍ وَ آجِلِ، وَ أَنْ يُصْلِحَ لَهُ مِنْ أَمْرِ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ مَا يَجِبُ صَلَاحُهُ، إِنَّهُ وَلِيٌّ قَدِيرٌ.
357 - وَ كَتَبَ إِلَيْهِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ أَيْضاً فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ كِتَاباً سَأَلَهُ فِيهِ عَنْ مَسَائِلَ أُخْرَى كَتَبَ فِيهِ:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: أَطَالَ اللّه بَقَاكَ وَ أَدَامَ عِزَّكَ وَ كَرَامَتَكَ وَ سَعَادَتَكَ وَ سَلَامَتَكَ، وَ أَتَمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ، وَ زَادَ فِي إِحْسَانِهِ إِلَيْكَ، وَ جَمِيلِ مَوَاهِبِهِ لَدَيْكَ، وَ فَضْلِهِ عَلَيْكَ، وَ جَزِيلِ قَسْمِهِ لَكَ وَ جَعَلَنِي مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ فِدَاكَ، وَ قَدَّمَنِي قِبَلَكَ.
إِنَّ قِبَلَنَا مَشَايِخَ وَ عَجَائِزَ يَصُومُونَ رَجَباً مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ أَكْثَرَ، وَ يَصِلُونَ بِشَعْبَانَ وَ شَهْرِ رَمَضَانَ. وَ رَوَى لَهُمْ بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ صَوْمَهُ مَعْصِيَةٌ؟
به خداوند نزديك و مقرّب ساخته همانا خشنودى خداوند عزّ و جلّ و رضايت رسول و اولياى او بدان چه ما آغاز نموديم مىباشد، از خداوند بواسطه حاجت او درخواست مىكنم آنچه از خير و نزديك آرزو نموده برآورده سازد، و اينكه امر دين و دنياى او را آن گونه كه به صلاح او مىپسندد اصلاح فرمايد، او ولىّ و سرپرستى قادر و توانا است.
357- و نامهاى نيز در سال 308 حاوى مسائل ديگرى اين گونه به آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» نگاشت كه:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، خداوند بقايت را طولانى سازد و عزّت و كرامت و سعادت و سلامتت را دوام بخشد! و نعمات خود را بر شما به كمال رساند و احسان و بخشش و انعام و فضل و موهبتهاى زيبا و فضل و بهترين قسمت خود را براى شما افزون فرمايد، و از هر حادثه سوئى مرا قربانت گرداند و جان فدايت فرمايد!.
در اطراف ما مردان و زنان كهنسالى زندگى مىكنند كه بيش از سى سال است كه ماه رجب را روزه مىدارند و آن را به ماه شعبان و رمضان وصل مىكنند. و يكى از أصحاب ضمن نقل حديثى گفته است كه روزه ايشان معصيت است؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قال الْفَقِيهُ: يَصُومُ مِنْهُ أَيَّاماً إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَقطَعُهُ، إِلَّا أَنْ يَصُومَهُ عَنِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ الْفَائِتَةِ، لِلْحَدِيثِ: «أَنَّ نِعْمَ الْقَضَاءُ رَجَبٌ».
وَ سَأَلَ: عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ فِي مَحْمِلِهِ وَ الثَّلْجُ كَثِيرٌ بِقَامَةِ رَجُلٍ، فَيَتَخَوَّفُ إِنْ نَزَلَ الْغَوْضَ فِيهِ، وَ رُبَّمَا يَسْقُطُ الثَّلْجُ وَ هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ وَ لَا يَسْتَوِي لَهُ أَنْ يُلَبِّدَ شَيْئاً عَنْهُ لِكَثْرَتِهِ وَ تَهَافُتِهِ، هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْمَحْمِلِ الْفَرِيضَةَ؟ فَقَدْ فَعَلْنَا ذَلِكَ أَيَّاماً فَهَلْ عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ إِعَادَةٌ أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا بَأْسَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ وَ الشِدَّةِ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الرَّجُلِ يَلْحَقُ الْإِمَامَ وَ هُوَ رَاكِعٌ فَيَرْكَعُ مَعَهُ وَ يَحْتَسِبُ تِلْكَ الرَّكْعَةَ. فَإِنَّ بَعْضَ أَصْحَابِنَا قال: انْ لَمْ يَسْمَعْ تَكْبِيرَةَ الرُّكُوعِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ؟
در پاسخ گفت: فقيه (1)مىفرمايد: پانزده روز از ماه رجب را روزه بدارد سپس آن را قطع كند، جز اينكه آن سه روز (2)را براى روزههاى قضاى خود قرار دهد بنا بر حديثى كه فرموده: «بدرستى بهترين ماه براى قضاى روزهاى واجب ماه رجب است!».
و پرسيد: مردى در مسير سفر در محمل خود نشسته و برف سنگينى به اندازه قد و قامت يك مرد نشسته، و نگران است اگر از محمل پايين بيايد در آن فرو رود، و او در همين حال مىماند و به جهت كثرت و شدّت ريزش برف حتّى قادر نيست پا بر آن نهد، در يك چنين وضعى آيا جايز است نماز واجب را در محمل بخواند؟ ضمناً خود ما زمان بسيارى است كه اين كار را مىكنيم آيا بايد آنها را اعاده كنيم؟
پاسخ فرمود: هنگام ضرورت و سختى مانعى ندارد.
و پرسيد: مردى زمانى به صفوف جماعت مىرسد كه امام در ركوع است او نيز به ركوع مىرود و آن را براى خود يك ركعت محسوب مىدارد، ولى يكى از أصحاب معتقد
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا لَحِقَ مَعَ الْإِمَامِ مِنْ تَسْبِيحِ الرُّكُوعِ تَسْبِيحَةً وَاحِدَةً اعْتَدَّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ وَ إِنْ لَمْ يَسْمَعْ تَكْبِيرَةَ الرُّكُوع.
وَ سَأَلَ: عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الظُّهْرَ وَ دَخَلَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ فَلَمَّا أَنْ صَلَّى مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ اسْتَيْقَنَ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ كَيْفَ يَصْنَعُ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنْ كَانَ أَحْدَثَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ حَادِثَةً يَقْطَعُ بِهَا الصَّلَاةَ أَعَادَ الصَّلَاتَيْنِ، وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَحْدَثَ حَادِثَةً جَعَلَ الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ تَتِمَّةً لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، وَ صَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ ذَلِكَ.
وَ سَأَلَ: عَنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَوَالَدُونَ إِذَا دَخَلُوهَا أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا حَمْلَ فِيهَا لِلنِّسَاءِ وَ لَا وِلَادَةَ وَ لَا طَمْثَ وَ لَا نِفَاسَ وَ لَا شَقَاءَ بِالطُّفُولِيَّةِ، وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ الْأَعْيُنُ، كَمَا قال سبْحَانَهُ فَإِذَا اشْتَهَى الْمُؤْمِنُ وَلَداً
است تا وقتى كه تكبير ركوع امام را نشنيده نمىتواند آن را يك ركعت محسوب بدارد؟ پاسخ فرمود: اگر هنگام ملحق شدن به امام به قدر يك تسبيح ركوع او را دريابد آن را يك ركعت محسوب دارد هر چند تكبير ركوع را نشنيده باشد.
و پرسيد: مردى نماز ظهر را مىخواند و داخل در نماز عصر مىشود، و زمانى كه دو ركعت از عصر را خواند يقين مىكند نماز ظهر را دو ركعت خوانده چه كند؟
پاسخ فرمود: اگر ما بين دو نماز از او حدثى سر زده كه موجب ابطال نماز شده هر دو نماز را اعاده كند، و گر نه دو ركعت آخر را از باقيمانده نماز ظهر قرار دهد، و بعد از آن نماز عصر را بخواند.
و پرسيد: آيا توالد و تناسل در ميان أهل بهشت صورت مىگيريد يا خير؟
پاسخ فرمود: بدرستى كه در بهشت نه حملى براى زنان است و نه زايمان و تولّدى نه حيض و نه نفاس و مشقّت طفوليّت، و همچنان كه خداوند سبحان فرموده: «و در آن بهشت است هر چه دلها خواهش و آرزو كند و چشمها از ديدن آن لذّت برد»، پس چون
خَلَقَهُ اللّه بِغَيْرِ حَمْلٍ وَ لَا وِلَادَةٍ عَلَى الصُّورَةِ الَّتِي يُرِيدُ كَمَا خَلَقَ آدَمَ عِبْرَةً.
وَ سَأَلَ: عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِشَيْءٍ مَعْلُومٍ إِلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ، وَ بَقِيَ لَهُ عَلَيْهَا وَقْتٌ، فَجَعَلَهَا فِي حِلٍّ مِمَّا بَقِيَ لَهُ عَلَيْهَا وَ قَدْ كَانَتْ طَمِثَتْ قَبْلَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي حِلٍّ مِنْ أَيَّامِهَا بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَيَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ آخَرُ بِشَيْءٍمَعْلُومٍ إِلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ عِنْدَ طُهْرِهَا مِنْ هَذِهِ الْحَيْضَةِ، أَوْ يَسْتَقْبِلَ بِهَا حَيْضَةً أُخْرَى؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَسْتَقْبِلُ حَيْضَةً غَيْرَ تِلْكَ الْحَيْضَةِ، لِأَنَّ أَقَلَّ تِلْكَ الْعِدَّةِ حَيْضَةٌ وَ طُهْرَةٌ تَامَّةٌ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الْأَبْرَصِ وَ الْمَجْذُومِ وَ صَاحِبِ الْفَالِجِ هَلْ يَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ؛ فَقَدْ رُوِيَ لَنَا أَنَّهُمْ لَا يَؤُمُّونَ الْأَصِحَّاءَ.
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنْ كَانَ مَا بِهِمْ حَدَثاً جَازَتْ شَهَادَتُهُمْ وَ إِنْ كَانَ وِلَادَةً لَمْ يَجُزْ.
فرد مؤمنى آرزوى فرزندى كند خداوند آن را بدون حمل و زايمان و ولادت بر همان شكلى كه مىخواهد برايش خلق كند، همچنان كه از سر عبرت حضرت آدم را آفريد.
و پرسيد: مردى با مهريهاى معلوم و زمانى مشخّص زنى را به تزويج خود در مىآورد، و زمانى از آن برايش باقى مانده، و آن را به زن مىبخشد و حال اينكه آن زن سه روز پيش از آنكه زمان الباقى را بدو ببخشد حيض شده، در يك چنين حالتى آيا مىشود پس از رسيدن به پاكى و طهر فرد ديگرى او را با صداق و زمانى معلوم و مشخّص به تزويج خود درآورد، يا يك دوره حيض ديگر را بايد از سر گيرد؟
پاسخ فرمود: يك دوره حيض ديگر جز آن بايد از سر گيرد، زيرا كمترين زمان براى اين عدّه يك حيض و پاكى كامل است.
و پرسيد: آيا شهادت افرادى كه مبتلا به بيمارى پيسى و جزام و عليلى هستند پذيرفته مىشود؛ زيرا براى ما روايتى نقل شده كه «افراد معلول بر افراد سالم مقدّم نمىشوند».
پاسخ فرمود: در معلوليتهاى غير مادرزادى مقبول است و در معلوليتهاى مادرزادى پذيرفته نمىشود.
وَ سَأَلَ: هَلْ يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَزَوَّجَ ابْنَةَ امْرَأَتِهِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنْ كَانَتْ رُبِّيَتْ فِي حَجْرِهِ فَلَا يَجُوزُ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ رُبِّيَتْ فِي حَجْرِهِ وَ كَانَتْ أُمُّهَا فِي غَيْرِ عِيَالِهِ فَقَدْ رُوِيَ: أَنَّهُ جَائِزٌ.
وَ سَأَلَ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِنْتَ ابْنَةِ امْرَأَةٍ ثُمَّ يَتَزَوَّجَ جَدَّتَهَا بَعْدَ ذَلِكَ أم لايَجُوز؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قَدْ نُهِيَ عَنْ ذَلِكَ.
وَ سَأَلَ: عَنْ رَجُلٍ ادَّعَى عَلَى رَجُلٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ أَقَامَ بِهِ الْبَيِّنَةَ الْعَادِلَةَ، وَ ادَّعَى عَلَيْهِ أَيْضاً خَمْسَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي صَكٍّ آخَرَ، وَ لَهُ بِذَلِكَ بَيِّنَةٌ عَادِلَةٌ، وَ ادَّعَى عَلَيْهِ أَيْضاً ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ فِي صَكٍّ آخَرَ، وَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فِي صَكٍّ آخَرَ، وَ لَهُ بِذَلِكَ كُلِّهِ بَيِّنَةٌ عَادِلَةٌ، وَ يَزْعُمُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَنَّ هَذِهِ الصِّكَاكَ كُلَّهَا قَدْ دَخَلَتْ فِي الصَّكِّ الَّذِي بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، وَ الْمُدَّعِي مُنْكِرٌ أَنْ يَكُونَ كَمَا زَعَمَ، فَهَلْ يَجِبُ الْأَلْفُ الدِّرْهَمِ مَرَّةً وَاحِدَةً أَوْ يَجِبُ عَلَيْهِ كُلُّ مَا يُقِيمُ الْبَيِّنَةَ بِهِ؟ وَ لَيْسَ فِي الصِّكَاكِ اسْتِثْنَاءٌ إِنَّمَا هِيَ صِكَاكٌ عَلَى وَجْهِهَا؟
و پرسيد: آيا جايز است كه مرد؛ دختر همسرش را به زوجيت خود درآورد؟
پاسخ فرمود: اگر در خانه آن مرد پرورش يافته است جايز نيست، و اگر اين گونه نبود و مادرش نيز در حباله نكاح او نيست در اين مورد روايت شده كه جايز است.
و پرسيد: آيا جايز است با دختر دختر زنى ازدواج كند و بعد از آن با مادر بزرگش ازدواج كند، يا جايز نيست؟
پاسخ فرمود: از اين مورد نهى شده و ممنوع است.
و پرسيد: مردى از ديگرى هزار درهم طلبكارى مىكند و بر آن شاهدى عادل نيز اقامه مىنمايد، و در يك حواله ديگر نيز ادّعاى طلب پانصد درهم مىنمايد، و در تمامى اين موارد شواهدى عادل دارد، و در حوالهاى ادّعاى سيصد درهم و دويست درهم مىنمايد و براى تمام آنها شاهد دارد، و فرد بدهكار مىگويد تمام حوالههاى خرده داخل در همان هزار درهم است و فرد طلبكار منكر اين مطلب است، آيا در اين صورت بايد همان هزار درهم يك مرتبه را بپردازد يا بر همان مقدار كه شاهد دارد بايد پرداخت كند؟
و در اين چكها استثنائى نيست و تنها هر كدام چكى بر همان وجه است.
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يُؤْخَذُ مِنَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَلْفُ دِرْهَمٍ مَرَّةً وَ هِيَ الَّتِي لَا شُبْهَةَ فِيهَا، وَ يُرَدُّ الْيَمِينُ فِي الْأَلْفِ الْبَاقِي عَلَى الْمُدَّعِي فَإِنْ نَكَلَ فَلَا حَقَّ لَهُ.
وَ سَأَلَ عَنْ طِينِ الْقَبْرِ: يُوضَعُ مَعَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ هَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يُوضَعُ مَعَ الْمَيِّتِ فِي قَبْرِهِ وَ يُخْلَطُ بِحَنُوطِهِ إِنْ شَاءَ اللّه.
وَ سَأَلَ فَقال: روِيَ لَنَا عَنِ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ كَتَبَ عَلَى إِزَارِ ابْنِهِ: «إِسْمَاعِيلَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه»، فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ نَكْتُبَ مِثْلَ ذَلِكَ بِطِينِ الْقَبْرِ أَمْ غَيْرِهِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَجُوزُ ذَلِكَ وَ سَأَلَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ بِطِينِ الْقَبْرِ، وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يُسَبِّحُ الرَّجُلُ بِهِ فَمَا مِنْ شَيْءٍ مِنَ السُّبَحِ أَفْضَلُ مِنْهُ، وَ مِنْ فَضْلِهِ أَنَّ الرَّجُلَ يَنْسَى التَّسْبِيحَ وَ يُدِيرُ السُّبْحَةَ فَيُكْتَبُ لَهُ التَّسْبِيحُ.
پاسخ فرمود: از فرد بدهكار يك مرتبه همان هزار درهمى كه بىشبهه است گرفته مىشود، و فرد طلبكار براى الباقى طلب خود بايد سوگند بخورد و گر نه حقّى ندارد.
و پرسيد: آيا جايز است كه گل قبر (1)را با ميّت در گور قبرش نهند يا نه؟
پاسخ فرمود: با ميّت در قبرش نهاده و با حنوط او مخلوط مىشود بخواست خدا.
و پرسيد: از حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى ما روايت شده كه آن حضرت بر كفن فرزندش إسماعيل مكتوب فرموده: «إسماعيل شهادت مىدهد كه هيچ معبودى جز اللَّه نيست»، آيا براى ما نيز جايز است كه آن جمله را با گل قبر يا غير آن بنگاريم يا نه؟
پاسخ فرمود: اين مورد جايز است.
و پرسيد: جايز است كه آدمى با گل قبر تسبيح بسازد و آيا در آن فضيلتى هست؟
پاسخ فرمود: اين كار را بكند زيرا هيچ تسبيحى برتر و بهتر از آن نيست، و از فضيلت آن همين بس كه آدمى تسبيح را از خاطر مىبرد و تسبيح را مىگرداند و تسبيحى براى او مكتوب مىگردد.
1) مراد تربت مطهّر حضرت سيّد الشّهداء سلام اللّه علیه میباشد.
وَ سَأَلَ: عَنِ السَّجْدَةِ عَلَى لَوْحٍ مِنْ طِينِ الْقَبْرِ، وَ هَلْ فِيهِ فَضْلٌ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَجُوزُ ذَلِكَ وَ فِيهِ الْفَضْلُ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الرَّجُلِ يَزُورُ قُبُورَ الْأَئِمَّةِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى الْقَبْرِ أَمْ لَا؟ وَ هَلْ يَجُوزُ لِمَنْ صَلَّى عِنْدَ بَعْضِ قُبُورِهِمْ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَنْ يَقُومَ وَرَاءَ الْقَبْرِ وَ يَجْعَلَ الْقَبْرَ قِبْلَةً، وَ يَقُومَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ رِجْلَيْهِ؟ وَ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَتَقَدَّمَ الْقَبْرَ وَ يُصَلِّيَ وَ يَجْعَلَ الْقَبْرَ خَلْفَهُ أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَمَّا السُّجُودُ عَلَى الْقَبْرِ، فَلَا يَجُوزُ فِي نَافِلَةٍ وَ لَا فَرِيضَةٍ وَ لَا زِيَارَةٍ، وَ الَّذِي عَلَيْهِ الْعَمَلُ أَنْ يَضَعَ خَدَّهُ الْأَيْمَنَ عَلَى الْقَبْرِ.
وَ أَمَّا الصَّلَاةُ فَإِنَّهَا خَلْفَهُ، وَ يَجْعَلُ الْقَبْرَ أَمَامَهُ، وَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَا عَنْ يَمِينِهِ وَ لَا عَنْ يَسَارِهِ، لِأَنَّ الْإِمَامَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» لَا يُتَقَدَّمُ وَ لَا يُسَاوَى.
وَ سَأَلَ فَقال: يجُوزُ لِلرَّجُلِ إِذَا صَلَّى الْفَرِيضَةَ أَوِ النَّافِلَةَ وَ بِيَدِهِ السُّبْحَةُ أَنْ يُدِيرَهَا وَ هُوَ فِي الصَّلَاةِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَجُوزُ ذَلِكَ إِذَا خَافَ السَّهْوَ وَ الْغَلَطَ.
و پرسيد: آيا مىشود بر لوحى از گل قبر سجده كرد و آيا آن كار فضيلتى دارد؟
پاسخ فرمود: اين كار جايز است و برخوردار از فضيلت نيز مىباشد.
و پرسيد: فردى است كه قبور ائمّه «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» را زيارت مىكند، آيا جايز است كه بر قبر سجده كند؟ و يا قبر را مقابل خود در نماز قبله قرار دهد، يا نزد رأس قبر يا پاى آن بايستد؟ يا قبر را در نماز پشت سر خود قرار دهد؟
پاسخ فرمود: امّا سجده بر قبر در هيچ نافله و فريضه و نه زيارتى جايز نيست، و آن چيزى كه بايد بدان عمل شود گذاردن گونه راست بر قبر مىباشد.
و امّا نمازى كه پشت قبر بوده و آن را قبله خود قرار دهد نماز ميان دو دست و سمت راست و سمت چپ قبر جايز نيست، زيرا بايد بر امام «عَلَيهِ السَّلَامُ» نه مقدّم شود و نه مساوى.
و پرسيد: آيا جايز است كه آدمى در عين اقامه نمازى فريضه يا نافله تسبيح دستش را بگرداند؟
پاسخ فرمود: اگر از سهو و اشتباه بيم دارد جايز است.
وَ سَأَلَ: هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُدِيرَ السُّبْحَةَ بِيَدِ الْيَسَارِ إِذَا سَبَّحَ أَوْ لَا يَجُوزُ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَجُوزُ ذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ [رَبِّ الْعالَمِينَ].
وَ سَأَلَ فَقال: روِيَ عَنِ الْفَقِيهِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي بَيْعِ الْوَقْفِ خَبَرٌ مَأْثُورٌ: «إِذَا كَانَ الْوَقْفُ عَلَى قَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ وَ أَعْقَابِهِمْ، فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْوَقْفِ عَلَى بَيْعِهِ، وَ كَانَ ذَلِكَ أَصْلَحَ لَهُمْ أَنْ يَبِيعُوهُ» فَهَلْ يَجُوزُ أَنْ يُشْتَرَى مِنْ بَعْضِهِمْ إِنْ لَمْ يَجْتَمِعُوا كُلُّهُمْ عَلَى الْبَيْعِ، أَمْ لَا يَجُوزُ إِلَّا أَنْ يَجْتَمِعُوا كُلُّهُمْ عَلَى ذَلِكَ؟ وَ عَنِ الْوَقْفِ الَّذِي لَا يَجُوزُ بَيْعُهُ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا كَانَ الْوَقْفُ عَلَى إِمَامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَجُوزُ بَيْعُهُ، وَ إِنْ كَانَ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلْيَجْمَعْ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَقْدِرُونَ عَلَى بَيْعِهِ مُجْتَمِعِينَ وَ مُتَفَرِّقِينَ إِنْ شَاءَ اللّه.
وَ سَأَلَ: هَلْ يَجُوزُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يُصَيِّرَ عَلَى إِبْطِهِ الْمَرْتَكَ وَ التُّوتِيَاءَ لِرِيحِ الْعَرَقِ أَمْ لَا يَجُوزُ؟
و پرسيد: آيا جايز است كه با دست چپ تسبيح را چرخانده و ذكر گويد يا نه؟
پاسخ فرمود: جايز است وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
و پرسيد: از حضرت فقيه «عَلَيهِ السَّلَامُ» براى ما نقل است كه در خبرى مأثور در باره فروش امور وقفى فرموده: «اگر وقف بر افرادى با اعيان و اعقابشان موجود بود، و تمام آن افراد بر فروش وقف اجتماع نمودند آن بيع اصلح است و مىتوانند آن را بفروشند»، در اين مورد آيا مىشود قسمتى از آن را از برخى از ايشان خريدارى نمود اگر همه متّفق القول نشدند، يا جايز نيست جز با اجتماع همگى آنان؟ و در باره وقف غير قابل فروش بيان فرماييد؟
پاسخ فرمود: وقف بر امام مسلمين غير قابل فروش است، و اگر وقف بر گروهى از مسلمين بود مىتوانند هر كدام آن مقدار كه بر فروشش موافق يا مخالفند را بفروشند (1).
و پرسيد: آيا جايز است كه فرد محرم براى جلوگيرى از بوى عرق به زير بغل خود دو نوع ماده «مرتك» و «توتيا» براى خوشبو شدن بزند يا نه؟
1) پاسخ : عدم تأیید وقف است و بیشتر به وصیّت و میراث شبیه است. (از وسائل الشيعه)
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَجُوزُ ذَلِكَ وَ بِاللّه التَّوْفِيقُ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الضَّرِيرِ إِذَا شَهِدَ فِي حَالِ صِحَّتِهِ عَلَى شَهَادَةٍ، ثُمَّ كُفَّ بَصَرُهُ وَ لَا يَرَى خَطَّهُ فَيَعْرِفَهُ، هَلْ يَجُوزُ شَهَادَتُهُ، أَمْ لَا؟ وَ إِنْ ذَكَرَ هَذَا الضَّرِيرُ الشَّهَادَةَ، هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَى شَهَادَتِهِ أَمْ لَا يَجُوزُ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا حَفِظَ الشَّهَادَةَ وَ حَفِظَ الْوَقْتَ، جَازَتْ شَهَادَتُهُ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الرَّجُلِ يُوقِفُ ضَيْعَةً أَوْ دَابَّةً وَ يُشْهِدُ عَلَىنَفْسِهِ بِاسْمِ بَعْضِ وُكَلَاءِ الْوَقْفِ، ثُمَّ يَمُوتُ هَذَا الْوَكِيلُ أَوْ يَتَغَيَّرُ أَمْرُهُ وَ يَتَوَلَّى غَيْرُهُ، هَلْ يَجُوزُ يَشْهَدُ الشَّاهِدُ لِهَذَا الَّذِي أُقِيمَ مَقَامَهُ إِذَا كَانَ أَصْلُ الْوَقْفِ لِرَجُلٍ وَاحِدٍ أَمْ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا يَجُوزُ ذَلِكَ، لِأَنَّ الشَّهَادَةَ لَمْ تَقُمْ لِلْوَكِيلِ وَ إِنَّمَا قَامَتْ لِلْمَالِكِ وَ قَدْ قال اللّه تَعالی: «وَ أَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ».
پاسخ فرمود: اين مورد جايز است، و باللَّه التّوفيق.
و پرسيد: فرد كورى در زمان بينايى و سلامت خود بر ماجرايى شهادت داده، سپس بينايى را از دست داده و قادر نيست خط خود را ديده و بشناسد، آيا شهادت چنين فردى مقبول است يا نه؟ و اگر اين فرد نابينا شهادتى كه داده را بخاطر آورد آيا جايز است كه بر شهادت خود دوباره شهادت دهد يا جايز نيست؟
پاسخ فرمود: اگر شهادت و زمان آن را بياد داشته باشد شهادت او مقبول است.
و پرسيد: مردى زمينى حاصلخيز يا چارپايى را وقف مىكند، و بر خود بنام برخى از وكلاى وقف شهادت مىدهد، سپس اين وكيل از دنيا مىرود يا امر او دگرگون مىشود و ديگرى متولّى آن مىشود، آيا براى اين شاهد جايز است كه براى جانشين وكيل گذشته شهادت دهد هنگامى كه اصل وقف براى تنها يكنفر است يا نه؟
پاسخ فرمود: جز اين مورد جايز نيست، زيرا شهادت براى وكيل اقامه نشده و تنها براى مالك آن اقامه گرديده و حال اينكه خداوند فرموده: «و گواهى را براى خدا برپا داريد (ادا كنيد)- طلاق: 2».
وَ سَأَلَ: عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَاوَيْنِ قَدْ كَثُرَتْ فِيهِمَا الرِّوَايَاتُ فَبَعْضٌ يَرْوِي: أَنَّ قِرَاءَةَ الْحَمْدِ وَحْدَهَا أَفْضَلُ، وَ بَعْضٌ يَرْوِي: أَنَّ التَّسْبِيحَ فِيهِمَا أَفْضَلُ، فَالْفَضْلُ لِأَيِّهِمَا لِنَسْتَعْمِلَهُ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: قَدْ نَسَخَتْ قِرَاءَةُ أُمِّ الْكِتَابِ فِي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ التَّسْبِيحَ، وَ الَّذِي نَسَخَ التَّسْبِيحَ قَوْلُ الْعَالِمِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «كُلُّ صَلَاةٍ لَا قِرَاءَةَ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ إِلَّا لِلْعَلِيلِ، أَوْ يَكْثُرُ عَلَيْهِ السَّهْوُ فَيَتَخَوَّفُ بُطْلَانَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ.
وَ سَأَلَ فَقال: يتَّخَذُ عِنْدَنَا رُبُّ الْجَوْزِ لِوَجَعِ الْحَلْقِ وَ الْبَحْبَحَةِ، يُؤْخَذُ الْجَوْزُ الرَّطْبُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْعَقِدَ وَ يُدَقُّ دَقّاً نَاعِماً، وَ يُعْصَرُ مَاؤُهُ وَ يُصَفَّى وَ يُطْبَخُ عَلَى النِّصْفِ وَ يُتْرَكُ يَوْماً وَ لَيْلَةً ثُمَّ يُنْصَبُ عَلَى النَّارِ، وَ يُلْقَى عَلَى كُلِّ سِتَّةِ أَرْطَالٍ مِنْهُ رِطْلُ عَسَلٍ وَ يُغْلَى رَغْوَتُهُ، وَ يُسْحَقُ مِنَ النُّوشَادُرِ وَ الشَّبِّ الْيَمَانِيِّ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ نِصْفُ مِثْقال وَ يُدَافُ بِذَلِكَ الْمَاءُ،
و پرسيد: روايات در باره دو ركعت آخر نماز بسيار زياد شده، يكى گويد: خواندن تنها سوره حمد افضل است، و ديگرى گويد: گفتن تسبيح افضل است، حال فضيلت از آن كداميك از آن دو است تا ما همان كنيم؟
پاسخ فرمود: قرائت سوره حمد در اين دو ركعت خواندن تسبيح را نسخ نموده، و مسأله نسخ تسبيح؛ روايتى است از عالم (1)«عَلَيهِ السَّلَامُ» كه فرموده: «هر نماز بدون قرائت حمد ناقص است مگر براى فرد عليل، يا كثير السّهو كه بيم باطل شدن نماز را دارد».
و پرسيد: در نزد ما مشهور است كه ربّ جوز براى درد حلق و گرفتگى آواز نافع است و طريقه استعمال آن بطورى كه در ميان مردم اشتهار دارد آنست كه جوز تازه را پيش از آنكه خوب ببندد گرفته و خوب نرم مىكوبند و آب آن را مىافشرند و صاف مىكنند و چندان مىجوشانند كه به نصف آيد و خوب مطبوخ گردد، بعد از آن از بالاى آتش فرود آورده يك شبانه روز نگاه مىدارند، بعد از آن شش رطل آن را يك رطل عسل مىاندازند و در بالاى آتش نرم جوش مىدهند و كف آن را مىگيرند و نوشادر و شبّ (زاج) يمانى از هر يك نيم مثقال خوب مىسايند و آب در آن مىاندازند و يك درم زعفران
1) لقب حضرت هادی «عَلَيهِ السَّلَامُ» است.
وَ يُلْقَى فِيهِ دِرْهَمُ زَعْفَرَانٍ مَسْحُوقٍ، وَ يُغْلَى وَ يُؤْخَذُ رَغْوَتُهُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْعَسَلِ ثَخِيناً، ثُمَّ يُنْزَلُ عَنِ النَّارِ وَ يَبْرُدُ وَ يُشْرَبُ مِنْهُ فَهَلْ يَجُوزُ شُرْبُهُ أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِذَا كَانَ كَثِيرُهُ يُسْكِرُ أَوْ يُغَيِّرُ، فَقَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ، وَ إِنْ كَانَ لَا يُسْكِرُ فَهُوَ حَرامٌ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الرَّجُلِ يَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ مِمَّا لَا يَدْرِي أَنْ يَفْعَلَهَا أَمْ لَا، فَيَأْخُذُ خَاتَمَيْنِ فَيَكْتُبُ فِي أَحَدِهِمَا: «نَعَمِ افْعَلْ» وَ فِي الْآخَرِ: «لَا تَفْعَلْ» فَيَسْتَخِيرُ اللّه مِرَاراً، ثُمَّ يَرَى فِيهِمَا، فَيُخْرِجُ أَحَدَهُمَا فَيَعْمَلُ بِمَا يَخْرُجُ، فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا؟ وَ الْعَامِلُ بِهِ وَ التَّارِكُ لَهُ أَهُوَ مِثْلُ الِاسْتِخَارَةِ أَمْ هُوَ سِوَى ذَلِكَ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: الَّذِي سَنَّهُ الْعَالِمُ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي هَذِهِ الِاسْتِخَارَةُ بِالرِّقَاعِ وَ الصَّلَاةِ.
وَ سَأَلَ: عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» فِي أَيِّ أَوْقَاتِهَا أَفْضَلُ أَنْ تُصَلَّى فِيهِ، وَ هَلْ
مسحوق در آن انداخته جوش دهند تا به كف آيد. بعد از آن كف را گرفته و مىپزند تا مثل عسل به قوام آيد و سفت و چسبان گردد پس از آن از آتش فرود مىآرند و سرد مىگردانند و از آن مىآشامند؛ آيا نوشيدن آن جايز است يا نه؟ پاسخ فرمود: اگر مقدار زياد آن مست كرده يا تغيير حالت مىدهد پس كم و زياد آن حرام است، و اگر هيچ اثر مستكنندگى ندارد حلال است.
و پرسيد: اگر براى مردى حاجتى پيش آيد و در انجام و عدم انجام آن سرگردان و حيران شده بعد از آن دو خاتم بگيرد بر يكى از آن دو بنويسد «آرى انجام بده» و بر ديگرى: «نه، انجام مده»، پس چندين بار از خداوند طلب خير مىكند، سپس در يكى از آن دو نگاه انداخته و آن را خارج ساخته و به همان عمل مىكند، آيا اين شيوه جايز است يا نه؟ و آيا عامل و تارك آن مانند استخاره موافق شرع است يا آن نوع ديگرى است؟
پاسخ فرمود: آنچه كه حضرت عالم «عَلَيهِ السَّلَامُ» مسنون ساخته همانا تنها استخاره با رقعه و نماز مىباشد.
و پرسيد: خواندن نماز جعفر بن أبى طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» در كدام وقت افضل است، و آيا در
فِيهَا قُنُوتٌ؟ وَ إِنْ كَانَ فَفِي أَيِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: أَفْضَلُ أَوْقَاتِهَا صَدْرُ النَّهَارِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ فِي أَيِّ الْأَيَّامِ شِئْتَ، وَ أَيِّ وَقْتٍ صَلَّيْتَهَا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَهُوَ جَائِزٌ، وَ الْقُنُوتُ فِيهَا مَرَّتَانِ: فِي الثَّانِيَةِ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَ فِي الرَّابِعَةِ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الرَّجُلِ يَنْوِي إِخْرَاجَ شَيْءٍ مِنْ مَالِهِ وَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ إِخْوَانِهِ ثُمَّ يَجِدُ فِي أَقْرِبَائِهِ مُحْتَاجاً، أَيَصْرِفُ ذَلِكَ عَمَّنْ نَوَاهُ لَهُ إِلَى قَرَابَتِهِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَصْرِفُهُ إِلَى أَدْنَاهُمَا وَ أَقْرَبِهِمَا مِنْ مَذْهَبِهِ، فَإِنْ ذَهَبَ إِلَى قَوْلِ الْعَالِمِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «لَا يَقْبَلُ اللّه الصَّدَقَةَ وَ ذُو رَحِمٍ مُحْتَاجٌ» فَلْيَقْسِمْ بَيْنَ الْقَرَابَةِ وَ بَيْنَ الَّذِي نَوَى حَتَّى يَكُونَ قَدْ أَخَذَ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ.
وَ سَأَلَ فَقال: اخْتُلِفَ أَصْحَابُنَا فِي مَهْرِ الْمَرْأَةِ، فَقال: بعْضُهُمْ: إِذَا دَخَلَ بِهَا سَقَطَ عَنهُ
آن قنوت دارد؟ و اگر دارد در كدام ركعت آن مىباشد؟ پاسخ فرمود: افضل اوقات آن ظهر روز جمعه است؟ سپس در هر روز كه خواستى، و در هر زمان از شب يا روز آن را بجاى آورى جايز است، و قنوت در آن دو مرتبه است:
يكى در ركعت دوم پيش از ركوع، و ديگرى در ركعت چهارم.
و پرسيد: مردى قصد هزينه كردن مقدارى پول از اموال خود و دفع آن به يكى از برادران ايمانيش را مىكند سپس در نزديكان و خويشان خود فردى محتاج را مىيابد، آيا مىتواند از نيّت خود برگشته و آن را به فاميل محتاجش بدهد؟
پاسخ فرمود: آن مال را به كسى از آن دو دهد كه به مذهب و عقيده او نزديكتر است، پس اگر مىخواهد به حديث حضرت عالم (هادى) «عَلَيهِ السَّلَامُ» كه فرموده: «خداوند در حالى كه فاميل و نزديك محتاجى باشد صدقه را نمىپذيرد» عمل كند پس آن را ميان فاميل نزديك و آنكه از ابتدا قصد كرده بود تقسيم كند تا به هر دو فضيلت دست يابد.
و پرسيد: أصحاب ما در مسأله مهريه اختلاف كردهاند، يكى معتقد است: اگر بر زن داخل شود مهريه از او ساقط شده و چيزى بر گردن ندارد، و ديگرى گويد: مهريه در
الْمَهْرُ وَ لَا شَيْءَ عَلَيهِ. وَ قال بعْضُهُمْ: هُوَ لَازِمٌ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، فَكَيْفَ ذَلِكَ؟ وَ مَا الَّذِي يَجِبُ فِيهِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنْ كَانَ عَلَيْهِ بِالْمَهْرِ كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرُ دَيْنٍ فَهُوَ لَازِمٌ لَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ إِنْ كَانَ عَلَيْهِ كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرُ الصَّدَاقِ سَقَطَ إِذَا دَخَلَ بِهَا وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ كِتَابٌ، فَإِذَا دَخَلَ بِهَا سَقَطَ بَاقِي الصَّدَاقِ.
وَ سَأَلَ فَقال: روِيَ لَنَا عَنْ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ «عَلَيهِ السَّلَامُ» أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْخَزِّ الَّذِي يُغَشُّ بِوَبَرِ الْأَرَانِبِ فَوَقَّعَ: يَجُوزُ، وَ رُوِيَ عَنْهُ أَيْضاً: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ فَأَيُّ الْخَبَرَيْنِ نُعْمَلُ بِهِ؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: إِنَّمَا حُرِّمَ فِي هَذِهِ الْأَوْبَارِ وَ الْجُلُودِ فَأَمَّا الْأَوْبَارُ وَحْدَهَا فَكُلٌّ حَلَالٌ.
وَقَدْ سَأَلَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ عَنْ مَعْنَى قَوْلِ الصَّادِقِ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: «لَا يُصَلَّى فِي الثَّعْلَبِ وَ لَا فِي الْأَرْنَبِ وَ لَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي يَلِيهِ».
دنيا و آخرت لازم و واجب است، پس آن چگونه است؟ و چه چيزى در آن واجب است؟ پاسخ فرمود: اگر بر گردن آن مرد مهريه را بصورت سند بدهى و دين او ثبت كرده؛ آن در دنيا و آخرت واجب و لازم است، و اگر در سند فقط ذكر مهريه را نموده است همين كه بر او داخل شود ساقط مىگردد، و اگر هيچ سندى نداشت، بمحض داخل شدن بر زن باقى مهريه ساقط مىگردد (1).
و پرسيد: از حضرت عسكرىّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» روايتى براى ما نقل شده كه مردى از آن حضرت در باره نماز با جامه خزّدار با كناره پوست خرگوش پرسيد، و او جايز مىدانست، و خبر معارضى هم از آن حضرت نقل است كه آن را جايز نمىدانسته، پس ما به كدام عمل كنيم؟
پاسخ فرمود: آن حضرت تنها نماز در اين پشم و پوست را حرام دانسته، ولى تنها پشم آن تماماً حلال است.
و يكى از علما در باره اين فرمايش حضرت صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» پرسيد كه: «در جامهاى كه از پوست روباه و خرگوش است نماز خوانده نمىشود، و نه در جامه مشابه آنها».
1) شرح این فقره از توقیع را در کتاب شریف بحار، ج ٥٣ ص ١٦٩ ملاحظه فرمایید .
فَقال «عَلَيهِ السَّلَامُ»: انَّمَا عَنَى الْجُلُودَ دُونَ غَيْرِهَا.
وَ سَأَلَ فَقال: يتَّخَذُ بِأَصْفَهَانَ ثِيَابٌ عَتَّابِيَّةٌ عَلَى عَمَلِ الْوَشْيِ مِنْ قَزٍّ أَوْ إِبْرِيسَمٍ هَلْ يَجُوزُ الصَّلَاةُ فِيهَا أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: لَا يَجُوزُ الصَّلَاةُ إِلَّا فِي ثَوْبٍ سَدَاهُ أَوْ لَحْمَتُهُ قُطْنٌ أَوْ كَتَّانٌ.
وَ سَأَلَ: عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الرِّجْلَيْنِ وَ بِأَيِّهِمَا يَبْدَأُ، بِالْيَمِينِ أَوْ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا جَمِيعاً مَعاً؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا مَعاً فَإِنْ بَدَأَ بِأَحَدِهِمَا قَبْلَ الْأُخْرَى فَلَا يَبْتَدِئُ إِلَّا بِالْيَمِينِ. وَ سَأَلَ: عَنْ صَلَاةِ جَعْفَرٍ فِي السَّفَرِ هَلْ يَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ أَمْ لَا؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ»: يَجُوزُ ذَلِكَ.
وَ سَأَلَ عَنْ تَسْبِيحِ فَاطِمَةَ «عَلَيهَا السَّلَامُ» مَنْ سَهَا فَجَازَ التَّكْبِيرَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ، هَلْ يَرْجِعُ إِلَى أَرْبَعٍ وَ ثَلَاثِينَ أَوْ يَسْتَأْنِف؟ُ وَ إِذَا سَبَّحَ تَمَامَ سَبْعَةٍ وَ سِتِّينَ هَلْ يَرْجِعُ إِلَى سِتَّةٍ وَ سِتِّينَ أَوْ يَسْتَأْنِفُ؟ وَ مَا الَّذِي يَجِبُ فِي ذَلِكَ؟
آن حضرت پاسخ فرمود: «آن بزرگوار تنها پوست را در نظر داشته است».
و پرسيد: در اصفهان از نوعى جامه عنّابيه رنگارنگ از جنس قزّ و ابريشم استفاده مىكنند، آيا نماز در آن جايز است يا نه؟
پاسخ فرمود: نماز جز در لباسى كه ممزوج به پنبه يا كتان باشد جايز نيست.
و پرسيد: در مسح دو پا كدام مقدّم است، پاى راست يا هر دو با هم مسح شود؟
پاسخ فرمود: بر هر دو با هم مسح شود، و اگر مىخواهد يكى يكى مسح كند پس به پاى راست آغاز كند.
و پرسيد: آيا جايز است كه نماز جعفر طيّار را در سفر خواند يا نه؟
پاسخ فرمود: جايز است.
و پرسيد: در تسبيحات حضرت زهرا «عَلَيهَا السَّلَامُ» اگر كسى دچار سهو شده و بيش از سى و چهار بار اللَّه أكبر گفت، آيا بازگردد به سى و چهار بار يا آن را از سر گيرد؟ و اگر تسبيحات را تا شصت و هفت گفت آيا به شصت و شش بازگردد يا آن را دوباره آغاز كند؟ و چه چيزى در اين مورد جايز است؟
فَأَجَابَ «عَلَيهِ السَّلَامُ» إِذَا سَهَا فِي التَّكْبِيرِ حَتَّى يَجُوزَ أَرْبَعَةً وَ ثَلَاثِينَ عَادَ إِلَى ثَلَاثَةٍ وَ ثَلَاثِينَ وَ بَنَى عَلَيْهَا، وَ إِذَا سَهَا فِي التَّسْبِيحِ فَتَجَاوَزَ سَبْعاً وَ سِتِّينَ تَسْبِيحَةً عَادَ إِلَى سِتَّةٍ وَ سِتِّينَ وَ بَنَى عَلَيْهَا، فَإِذَا جَاوَزَ التَّحْمِيدَ مِائَةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
358 - وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللّه بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ أَنَّهُ قال: خَرَجَ التَّوْقِيعُ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ حَرَسَهَا اللّه تَعالی - بَعْدَ الْمَسَائِلِ -:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: لَا لِأَمْرِهِ تَعْقِلُونَ، حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ [النُّذُرُ] عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ. السَّلَامُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اللّه الصَّالِحِينَ. إِذَا أَرَدْتُمُ التَّوَجُّهَ بِنَا إِلَى اللّه وَ إِلَيْنَا، فَقُولُوا كَمَا قال اللّه تَعَالَى: «سَلَامٌ عَلَى آلِ يس».
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللّه وَ رَبَّانِيَّ آيَاتِهِ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللّه وَ دَيَّانَ دِينِهِ!
پاسخ فرمود: در صورت سهو در تكبير و تجاوز از سى و چهار بار؛ به سى و سه بار بازگشته و بنا را بر همان قرار دهد، و اگر در تسبيح سهو كرده و از شصت و هفت بار تجاوز نمود؛ به تعداد شصت و شش بازگشته و بنا را بر همان نهد، و هر گاه از ذكر «الحمد للَّه» تجاوز كرده و صد بار تكرار نمود هيچ بأس و عيبى بر او نيست.
358- محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر حميرىّ گويد: اين توقيع پس از سؤالاتى كه شد از ناحيه مقدّسه- كه خداى تعالى آن را حراست فرمايد- خارج شد:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم: نه به امر خداوند انديشه مىكنيد، و نه از اولياى او مىپذيريد، حكمت بالغهاى است، پس بيم دادنها (يا: بيمكنندگان) گروهى كه ايمان نمىآورند را چه سود دهد؟ سلام بر ما و بر بندگان صالح خداوند باد. هر گاه قصد توجّه بخداى تعالى و ما را نموديد پس همان طور كه خدا فرموده بگوييد: «سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ» (1).
سلام بر تو باد! اى داعى خداوند و ربّانى آيات او.
سلام بر تو باد! اى باب خداوند و ديّان دين او.
1) صافّات : ۱۳۰، و در صورت نیاز ؛ شرح این مطلب را در کتاب مترجم عيون أخبار الرّضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» طبع نشر صدوق، مجلّد يكم، ص ٤٨٧ ملاحظه فرمایید .
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللّه وَ نَاصِرَ حَقِّه!
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللّه وَ دَلِيلَ إِرَادَتِهِ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا تَالِيَ كِتَابِ اللّه وَ تَرْجُمَانَهُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللّه فِي أَرْضِهِ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مِيثَاقَ اللّه الَّذِي أَخَذَهُ وَ وَكَّدَهُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَعْدَ اللّه الَّذِي ضَمِنَهُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَنْصُوبُ وَ الْعِلْمُ الْمَصْبُوبُ، وَ الْغَوْثُ وَ الرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ وَعْداً غَيْرَ مَكْذُوبٍ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْعُدُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقُومُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَقْرَأُ وَ تُبَيِّنُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصَلِّي وَ تَقْنُتُ!
سلام بر تو باد! اى خليفه خدا و ناصر حقّ او.
سلام بر تو باد! اى حجّت خدا و دليل ارادت او.
سلام بر تو باد! اى تالى قرآن و ترجمان آن.
سلام بر تو باد! در ساعتهاى شب و كنارههاى روز.
سلام بر تو باد! اى بقيّة اللَّه در زمين او.
سلام بر تو باد! اى ميثاق خداوند كه از او اخذ كرده و تأكيد فرموده.
سلام بر تو باد! اى نشانه منصوب و اى علم مصبوب، و يارى و رحمت واسعه كه وعده دروغ نيستى.
سلام بر تو باد! زمانى كه قيام مىكنى، سلام بر تو باد! هنگامى كه مىنشينى.
سلام بر تو باد! هنگامى كه قرائت مىكنى و بيان مىدارى.
سلام بر تو باد! وقتى نماز مىگزارى و قنوت مىخوانى.
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُهَلِّلُ وَ تُكَبِّرُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تَحْمَدُ وَ تَسْتَغْفِرُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ حِينَ تُصْبِحُ و تُمْسِي!
السَّلَامُ عَلَيْكَ فِي اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى!
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ الْمَأْمُونُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ!
السَّلَامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلَامِ!
أُشْهِدُكَ يَا مَوْلَايَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّه وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ لَا حَبِيبَ إِلَّا هُوَ وَ أَهْلُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حُجَّتُهُ، وَ الْحَسَنَ حُجَّتُهُ، وَ الْحُسَيْنَ حُجَّتُهُ، وَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حُجَّتُهُ، وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ حُجَّتُهُ، وَ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ حُجَّتُهُ، وَ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى حُجَّتُهُ، وَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ
سلام بر تو باد! زمانى كه به ركوع مىروى و به سجده مىافتى.
سلام بر تو باد! آنگاه كه تهليل و تكبير مىگويى.
سلام بر تو باد! وقتى حمدى مىگويى و استغفار مىكنى.
سلام بر تو باد! زمانى كه داخل صبح مىشوى و به شب وارد مىشوى.
سلام بر تو باد! در شب آنگاه كه فرو پوشد و در روز آنگاه كه روشن و پديدار شود.
سلام بر تو باد! اى امام مأمون.
سلام بر تو باد! اى مقدّم آرزو شده.
سلام بر تو باد! به جوامع اسلام.
مولاى من! تو را به شهادت مىگيرم كه من معتقد به توحيد و نبوّت هستم و اينكه أمير المؤمنين حجّت خدا است و نيز حسن و حسين و علىّ بن حسين و محمّد بن علىّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و علىّ بن موسى، و محمّد بن علىّ، و علىّ بن محمّد، و
حُجَّتُهُ، وَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ حُجَّتُهُ، وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللّه.
أَنْتُمُ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ، وَ أَنَّ رَجْعَتَكُمْ حَقٌّ لَا شَكَّ فِيهَا، يَوْمَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً، وَ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَ أَنَّ نَاكِراً وَ نَكِيراً حَقٌّ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ النَّشْرَ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ، وَ أَنَّ الصِّرَاطَ وَ الْمِرْصَادَ حَقٌّ، وَ الْمِيزَانَ وَ الْحِسَابَ حَقٌّ، وَ الْجَنَّةَ وَ النَّارَ حَقٌّ، وَ الْوَعْدَ وَ الْوَعِيدَ بِهِمَا حَقٌّ.
يَا مَوْلَايَ! شَقِيَ مَنْ خَالَفَكُمْ وَ سَعِدَ مَنْ أَطَاعَكُمْ.
فَاشْهَدْ عَلَى مَا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ، وَ أَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَرِيءٌ مِنْ عَدُوِّكَ، فَالْحَقُّ مَا رَضِيتُمُوهُ، وَ الْبَاطِلُ مَا سَخِطْتُمُوهُ، وَ الْمَعْرُوفُ مَا أَمَرْتُمْ بِهِ، وَ الْمُنْكَرُ مَا نَهَيْتُمْ عَنْهُ فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللّه وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ بِرَسُولِهِ، وَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَ بِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بِكُمْ يَا مَوْلَايَ أَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ، وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ، وَ مَوَدَّتِي خَالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ.
حسن بن علىّ همگى حجّت او هستند، و شما نيز حجّت خدائيد.
شما ابتدا و آغازيد و آخر و پايان، و اينكه رجعت شما حقّى بلا شكّ است، روزى كه برخى از نشانههاى پروردگار تو بيايد ديگر هيچ كس را كه پيش از آن ايمان نياورده يا در حال ايمانش كار نيكى نكرده ايمان آوردنش سود ندارد، و اينكه مرگ حقّ است و و ناكر و نكير حقّ است، و شهادت مىدهم كه رستاخيز و بعث حقّ است، و اينكه صراط و مرصاد حقّ است، و ميزان و حساب حقّ است، و بهشت حقّ است و جهنّم حقّ است، و وعد و وعيد به آن دو نيز حقّ است.
مولاى من! مخالف شما بدبخت و شقى است و مطيع شما سعيد و خوشبخت است.
بر اين شهاداتى كه بر شما دادم بر من گواه باش، و من دوست شما و بيزار از دشمن شمايم، پس حقّ همان است كه راضى و خشنودتان ساخته، و باطل همان است كه شما را غضبناك نموده، و معروف همان است كه شما امر بدان فرمودهايد، و منكر نيز همان منهيّات شما است، پس نفس و جان من ايمان به خداوند يكتاى بىشريك دارد، و اعتقاد به رسول او، و به أمير المؤمنين، و به امامان أهل ايمان، و به شما اى مولاى من! ابتدا و آخر شما دارد، و نصرت و يارى من مهيّاى شما است، و محبّت من بطور خالص براى شما است، خدايا اجابت فرما! اجابت فرما!.
الدُّعَاءُ عَقِيبَ هَذَا الْقَوْلِ:
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: اللّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَ كَلِمَةِ نُورِكَ وَ أَنْ تَمْلَأَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ، وَ صَدْرِي نُورَ الْإِيمَانِ، وَ فِكْرِي نُورَ الثَّبَاتِ، وَ عَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ، وَ قُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ، وَ لِسَانِي نُورَ الصِّدْقِ، وَ دِينِي نُورَ الْبَصَائِرِ مِنْ عِنْدِكَ، وَ بَصَرِي نُورَ الضِّيَاءِ وَ سَمْعِي نُورَ وَعْيِ الْحِكْمَةِ، وَ مَوَدَّتِي نُورَ الْمُوَالاةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»، حَتَّى أَلْقَاكَ وَ قَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَ مِيثَاقِكَ، فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ يَا وَلِيُّ يَا حَمِيدُ.
اللّهمَّ صَلِّ عَلَى حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ، وَ خَلِيفَتِكَ فِي بِلَادِكَ، وَ الدَّاعِي إِلَى سَبِيلِكَ وَ الْقَائِمِ بِقِسْطِكَ، وَ الثَّائِرِ بِأَمْرِكَ، وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَ بَوَارِ الْكَافِرِينَ، وَ مُجَلِّي الظُلْمَةِ وَ مُنِيرِ الْحَقِّ، وَ السَّاطِعِ بِالْحِكْمَةِ وَ الصِّدْقِ، وَ كَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ، الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ وَ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ، وَ عَلَمِ الْهُدَى، وَ نُورِ أَبْصَارِ الْوَرَى، وَ خَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَ ارْتَدَى وَ مُجَلِّي الْغمّات
دعايى كه در تعقيب اين كلام آمده اين است:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم: خداوند از تو درخواست مىكنم كه بر محمّد؛ پيامبر رحمت و كلمه نور خود درود فرستى، و اينكه قلب و دل مرا به نور يقين پر كنى، و سينهام را به نور ايمان، و فكرم را به نور ثبات، و عزم و ارادهام را به نور علم، و نيرو و توانم را به نور عمل، و زبانم را به نور صدق و راستى و دين و عقيدهام را به نور بصائرى كه نزد خودت مىباشد منوّر فرمايى، و ديدگانم را به نور ضياء، و گوشم را به گرفتن حكمت، و مودّت و محبّتم را به نور دوستى و موالات محمّد و آل او مشحون و منوّر فرمايى، تا در حالى شما را ملاقات كنم كه تماماً به عهد و ميثاق شما وفا كرده باشم، و رحمت تو مرا فرا گرفته باشد، اى ولىّ و اى حميد.
خداوندا بر حجّت خود در زمين درود فرست، همو كه خليفهات در سرزمينهايت است، و خواننده به راه و قائم به قسط و عدل تو است، و به فرمان تو انتقامجو است، دوست أهل ايمان است، و موجب تباهى كافران است، ظلمت را جلا دهد و حقّ را روشن گرداند، و با حكمت و صدق پرتو افشانى مىكند، و كلمه تامّه تو در زمين شما است، همو كه مراقب و ترسان است و ولىّ ناصح، او كشتى نجات، و نشانه هدايت و نور ديده
الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللّهمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ وَ ابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ، وَ أَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ وَ أَذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرْتَهُمْ تَطْهِيراً.
اللّهمَّ انْصُرْ وَ انْتَصِرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَ أَوْلِيَاءَهُ، وَ شِيعَتَهُ وَ أَنْصَارَهُ وَ اجْعَلْنَا مِنْهُمْ.
اللّهمَّ أَعِذْهُ مِنْ كُلِّ بَاغٍ وَ طَاغٍ، وَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَ احْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ، وَ احْرُسْهُ، وَ امْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ وَ احْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَ آلَ رَسُولِكَ، وَ أَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَ أَيِّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَ انْصُرْ نَاصِرِيهِ وَ اخْذُلْ خَاذِلِيهِ، وَ اقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِةَ، وَ اقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ جَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ، حَيْثُ كَانُوا فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا، بَرِّهَا وَ بَحْرِها، وَ امْلَأْ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلًا، وَ أَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ
اطرافيان است، و بهترين كسى است كه قميص بر تن داشته و ردا بر دوش انداخته، جلا دهنده دلتنگيها، همو كه زمين را پس از آنكه پر از ظلم و جور شده؛ مشحون از عدل و داد مىكند، همانا تو بر هر كارى قادر و توانائى.
خداوند بر ولىّ و فرزند اوليايت درود فرستد؛ همانها كه اطاعت و رعايت حقّشان را واجب ساختى و هر گونه رجس و پليدى را از ميانشان بردى و ايشان را بطور كامل پاك گرداندى.
خداوندا دوستان او و اولياى خود و شيعه و ياران او را نصرت فرموده و پيروز كن، و ما را از جمله ايشان قرار بده.
خداوندا او را از باغى و طاغى، و از شرّ تمام مخلوقاتت حفظ فرما، و آن حضرت را از مقابل و پشت و از راست و چپ حراست فرموده و از بروز هر پيش آمدى سوئى محفوظ دار، و در آن رسول و آلش را محافظت فرما، و عدل را بدو اظهار دار و او را با نصر يارى فرما، و يارانش را يارى فرما و خاذلين او را مخذول فرما، توسّط او زورگويان كافر را نابود كن و كافران و أهل نفاق و ملحدين را در جاى جاى شرق و غرب عالم و خشكى و دريا هلاك گردان، و توسّط او زمين را پر از عدل و داد فرما، و دين پيامبرت را آشكار فرما!
وَ اجْعَلْنِي اللّهمَّ مِنْ أَنْصَارِهِ وَ أَعْوَانِهِ، وَ أَتْبَاعِهِ وَ شِيعَتِهِ، وَ أَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مَا يَأْمَلُونَ، وَ فِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ إِلَهَ الْحَقِّ آمِينَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
359 - ذِكْرُ كِتَابٍ وَرَدَ مِنَ النَّاحِيَةِ الْمُقَدَّسَةِ - حَرَسَهَا اللّه وَ رَعَاهَا - فِي أَيَّامٍ بَقِيَتْ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ عَشَرَةٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ عَلَى الشَّيْخِ الْمُفِيدِ أَبِي عَبْدِ اللّه مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ قَدَّسَ اللّه رُوحَهُ وَ نَوَّرَ ضَرِيحَهُ ذَكَرَ مُوصِلُهُ أَنَّهُ يَحْمِلُهُ مِنْ نَاحِيَةٍ مُتَّصِلَةٍ بِالْحِجَازِ، نُسْخَتُهُ:
لِلْأَخِ السَّدِيدِ، وَ الْوَلِيِّ الرَّشِيدِ، الشَّيْخِ الْمُفِيدِ، أَبِي عَبْدِ اللّه مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَدَامَ اللّه إِعْزَازَهُ، مِنْ مُسْتَوْدَعِ الْعَهْدِ الْمَأْخُوذِ عَلَى الْعِبَادِ.
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: أَمَّا بَعْدُ: سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الْمُخْلِصُ فِي الدِّينِ، الْمَخْصُوصُ فِينَا بِالْيَقِينِ، فَإِنَّا نَحْمَدُ إِلَيْكَ اللّه الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، وَ نَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا وَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ نُعْلِمُكَ - أَدَامَ اللّه تَوْفِيقَكَ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ وَ أَجْزَلَ
خدايا مرا از انصار و اعوان و اتباع و شيعيانش قرار ده و در آل محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» همان طور كه مىخواهند نشانم بده، و در دشمنانشان آنچنان كه از من حذر كنند قرار ده، اى معبود حقّ! اجابت فرما، اى داراى جلال و اكرام اى مهربانترين مهربانان!
359- نامهاى در اواخر ماه صفر سال 410 (هجرى) از ناحيه مقدّسه امام زمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» به شيخ مفيد محمّد بن محمّد بن نعمان- قدّس اللَّه روحه- رسيد، حامل نامه گفته است كه آن را از ناحيهاى متّصل به حجاز آورده، و مضمون توقيع اين است:
اين نامهاى است به برادر با ايمان و دوست رشيد أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن نعمان:
شيخ مفيد- أدام اللَّه اعزازه- كه از جمله پيمانهايى است كه به وديعت نهاده شده و از بندگان خدا اخذ گرديده است.
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، سلام بر تو اى دوست مخلص در دين كه در اعتقاد به ما با علم و يقين امتياز دارى. ما شكر وجود تو را به پيشگاه خداوندى كه جز او خدائى نيست برده و از ذات بىزوالش مسألت مىنمائيم كه رحمت پياپى خود را بر آقا و مولى و پيغمبر ما محمّد و اولاد طاهرين او فرو فرستد، و به تو- كه پروردگار توفيقات را براى
مَثُوبَتَكَ عَلَى نُطْقِكَ عَنَّا بِالصِّدْقِذ -: أَنَّهُ قَدْ أُذِنَ لَنَا فِي تَشْرِيفِكَ بِالْمُكَاتَبَةِ، وَ تَكْلِيفِكَ مَا تُؤَدِّيهِ عَنَّا إِلَى مَوَالِينَا قِبَلَكَ، أَعَزَّهُمُ اللّه بِطَاعَتِهِ، وَ كَفَاهُمُ الْمُهِمَّ بِرِعَايَتِهِ لَهُمْ وَ حِرَاسَتِهِ فَقِفْ أَيَّدَكَ اللّه بِعَوْنِهِ عَلَى أَعْدَائِهِ الْمَارِقِينَ مِنْ دِينِهِ عَلَى مَا نَذْكُرُهُ، وَ اعْمَلْ فِي تَأْدِيَتِهِ إِلَى مَنْ تَسْكُنُ إِلَيْهِ بِمَا نَرْسِمُهُ إِنْ شَاءَ اللّه تَعالی.
نَحْنُ وَ إِنْ كُنَّا نَائِينَ بِمَكَانِنَا النَّائِي عَنْ مَسَاكِنِ الظَّالِمِينَ، حَسَبَ الَّذِي أَرَانَاهُ اللّه تَعَالَى لَنَا مِنَ الصَّلَاحِ وَ لِشِيعَتِنَا الْمُؤْمِنِينَ فِي ذَلِكَ مَا دَامَتْ دَوْلَةُ الدُّنْيَا لِلْفَاسِقِينَ فَإِنَّا نُحِيطُ عِلْماً بِأَنْبَائِكُمْ، وَ لَا يَعْزُبُ عَنَّا شَيْءٌ مِنْ أَخْبَارِكُمْ، وَ مَعْرِفَتُنَا بِالذُّلِّ الَّذِي أَصَابَكُمْ (1)مُذْ جَنَحَ كَثِيرٌ مِنْكُمْ إِلَى مَا كَانَ السَّلَفُ الصَّالِحُ عَنْهُ شَاسِعاً، وَ نَبَذُوا الْعَهْدَ الْمَأْخُوذَ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
إِنَّا غَيْرُ مُهْمِلِينَ لِمُرَاعَاتِكُمْ، وَ لَا نَاسِينَ لِذِكْرِكُمْ، وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللَّأْوَاءُ
يارى حقّ مستدام بدارد و پاداش تو را با سخنانى كه از جانب ما مىگوئى با صداقت افزون گرداند- اعلام مىدارم كه: به ما اجازه داده شده كه تو را به شرافت مكاتبه مفتخر سازيم و موظّف بداريم كه آنچه به تو مىنويسيم به دوستان ما كه نزد تو مىباشند برسانى.
خداوند تمامى ايشان را به طاعت خود عزيز بدارد و با حفظ و عنايات خود مشكلات آنان را برطرف فرمايد.
خداوند تو را به امداد خود بر دشمنانش كه از دين او بيرون رفتهاند، پيروز گرداند و در رسانيدن به كسانى كه اطمينان به آنان دارى به طرزى كه إن شاء اللَّه مىنويسم عمل كن.
هر چند ما در جايى منزل كردهايم، كه از محلّ سكونت ستمگران دور است و اين هم بعلّتى است كه خداوند صلاح ما و شيعيان با ايمان ما را تا زمانى كه دولت دنيا از آن فاسقان مىباشد در اين ديده است، ولى در عين حال از اخبار و اوضاع شما كاملا آگاهيم و چيزى از آن بر ما پوشيده نمىماند.
ما از لغزشهائى كه از برخى شيعيان سر مىزند از وقتى كه بسيارى از آنان ميل به
1) في البحار نقلاً عن الکتاب: «وَمَعرِفَتُنا بِالزّلَلِ الَّذي أَصَابَکُم».
وَ اصْطَلَمَكُمُ الْأَعْدَاءُفَاتَّقُوا اللّه جَلَّ جَلَالُهُ وَ ظَاهِرُونَا عَلَى انْتِيَاشِكُمْ مِنْ فِتْنَةٍ [نُؤنِسُها] قَدْ أَنَافَتْ عَلَيْكُمْ يَهْلِكُ فِيهَا مَنْ حُمَّ أَجَلُهُ وَ يُحْمَى عَنْهَا مَنْ أَدْرَكَ أَمَلَهُ، وَ هِيَ أَمَارَةٌ لِأُزُوفِ حَرَكَتِنَا وَ مُبَاثَّتِكُمْ بِأَمْرِنَا وَ نَهْيِنَا، وَ اللّه مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
اعْتَصِمُوا بِالتَّقِيَّةِ! مِنْ شَبِّ نَارِ الْجَاهِلِيَّةِ يُحَشِّشُهَا عَصَبٌ أُمَوِيَّةٌ، يَهُولُ بِهَا فِرْقَةً مَهْدِيَّةً، أَنَا زَعِيمٌ بِنَجَاةِ مَنْ لَمْ يَرُمْ [مِنکُم] فِيهَا الْمَوَاطِنَ الحَنَفِيَّة وَ سَلَكَ فِي الطَّعْنِ مِنْهَا السُّبُلَ الْمَرْضِيَّةَ، إِذَا حَلَّ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَتِكُمْ هَذِهِ فَاعْتَبِرُوا بِمَا يَحْدُثُ فِيهِ وَ اسْتَيْقِظُوا مِنْ رَقْدَتِكُمْ لِمَا يَكُونُ فِي الَّذِي يَلِيهِ.
سَتَظْهَرُ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةٌ جَلِيَّةٌ، وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلُهَا بِالسَّوِيَّةِ، وَ يَحْدُثُ فِي أَرْضِ الْمَشْرِقِ مَا يَحْزُنُ وَ يُقْلِقُ، وَ يَغْلِبُ مِنْ بَعْدُ عَلَى الْعِرَاقِ طَوَائِفُ عَنِ الْإِسْلَامِ مُرَّاقٌ،
بعضى از كارهاى ناشايستهاى نمودهاند كه نيكان گذشته از آنان احتراز مىنمودند و پيمانى كه از آنان براى توجّه به خداوند و دورى از زشتىها گرفته شده و آن را پشت سر انداختهاند اطّلاع داريم، گويا آنان نمىدانند كه ما در رعايت حال شما كوتاهى نمىكنيم و ياد شما را از خاطر نبردهايم، و اگر جز اين بود از هر سو گرفتارى به شما رو مىآورد و دشمنانتان، شما را از ميان مىبردند، تقوا پيشه سازيد و به ما اعتماد كنيد و چاره اين فتنه و امتحان را كه به شما رو آورده است از ما بخواهيد امتحانى كه هر كس مرگش رسيده باشد، در آن نابود مىگردد و آن كس كه به آرزوى خود رسيده باشد از ورطه آن به سلامت مىرود. آن فتنه و امتحان علامت حركت ما و امتياز شما در برابر اطاعت و نافرمانى ما است، خداوند هم نور خود را كامل مىگرداند هر چند مشركان نخواهند.
با تقيّه خود را از دشمنان نگاهداريد و از افروختن آتش جاهليّت پرهيز كنيد.
كسانى كه در اين فتنه بجاهاى پنهان؛ پناه نبرده و در سرزنش آن، راه پسنديده گرفتهاند.
چون ماه جمادى الاولى سال جارى فرا رسيد، شما بايد از آنچه در آن ماه روى مىدهد، عبرت بگيريد، و از آنچه بعد از آن واقع مىشود، از خواب غفلت بيدار شويد.
عنقريب علامت آشكارى از آسمان براى شما پديد مىآيد و نظير آن در زمين نيز ظاهر مىگردد كه مردم را اندوهگين مىكند و بوحشت مىاندازد. آنگاه مردمى كه از
تَضِيقُ بِسُوءِ فِعَالِهِمْ عَلَى أَهْلِهِ الْأَرْزَاقُ، ثُمَّ تَنْفَرِجُ الْغُمَّةُ مِنْ بَعْدُ بِبَوَارِ طَاغُوتٍ مِنَ الْأَشْرَارِ، ثُمَّ يُسَرُّ بِهَلَاكِهِ الْمُتَّقُونَ الْأَخْيَارُ، وَ يَتَّفِقُ لِمُرِيدِي الْحَجِّ مِنَ الْآفَاقِ مَا يُؤَمِّلُونَهُ مِنْهُ عَلَى تَوْفِيرٍ عَلَيْهِ مِنْهُمْ وَ اتِّفَاقٍ، وَ لَنَا فِي تَيْسِيرِ حَجِّهِمْ عَلَى الِاخْتِيَارِ مِنْهُمْ وَ الْوِفَاقِ شَأْنٌ يَظْهَرُ عَلَى نِظَامٍ وَ اتِّسَاقٍ.
فَلْيَعْمَلْ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُمْ بِمَا يَقْرُبُ بِهِ مِنْ مَحَبَّتِنَا، وَليَتَجَنَّبُ مَا يُدْنِيهِ مِنْ كَرَاهَتِنَا وَ سَخَطِنَا فَإِنَّ أَمْرَنَا بَغْتَةٌ فُجَاءَةٌ حِينَ لَا تَنْفَعُهُ تَوْبَةٌ وَ لَا يُنْجِيهِ مِنْ عِقَابِنَا نَدَمٌ عَلَى حَوْبَةٍ وَ اللّه يُلْهِمُكُمُ الرُّشْدَ وَ يَلْطُفُ لَكُمْ فِي التَّوْفِيقِ بِرَحْمَتِهِ.
نُسْخَةُ التَّوْقِيعِ بِالْيَدِ الْعُلْيَا عَلَى صَاحِبِهَا السَّلَامُ:
هَذَا كِتَابُنَا إِلَيْكَ أَيُّهَا الْأَخُ الْوَلِيُّ، وَ الْمُخْلِصُ فِي وُدِّنَا الصَّفِيُّ وَ النَّاصِرُ لَنَا الْوَفِيُّ حَرَسَكَ اللّه بِعَيْنِهِ الَّتِي لَا تَنَامُ، فَاحْتَفِظْ بِه!ِ وَ لَا تُظْهِرْ عَلَى خَطِّنَا الَّذِي سَطَرْنَاهُ بِمَا لَهُ ضَمَّنَّاهُ أَحَداً وَ أَدِّ
اسلام خارج شدهاند بر عراق مسلّط مىگردند و به واسطه سوء اعمال آنان أهل عراق دچار ضيق معيشت مىشوند، سپس اين رنج و زحمت با مرگ يكى از اشرار از ميان مىرود؛ و از مردن او پرهيزگاران خير انديش خشنود مىگردند، و مردمى كه از اطراف عالم آرزوى حجّ بيت اللَّه دارند، به آرزوى خود مىرسند و به حجّ مىروند.
هر مردى از شما بايد به آنچه كه بوسيله دوستى ما به آن تقرّب مىجست عمل كند.
و از آنچه مقام او را پست مىگرداند و خوش آيند ما نيست اجتناب نمايد زيرا خداوند بطور ناگهانى انسان را برانگيخته مىكند؛ آنهم در وقتى كه توبه سودى بحال او ندارد و پشيمانى او را از كيفر ما نجات نمىدهد، خداوند تو را به رشد و كمال الهام بخشد و با لطف خود به رحمت واسعهاش توفيق دهد!.
نسخه توقيع به دست خطّ مباركش كه بر آن سلام باد!: اين نامهاى است از ما به تو؛ اى برادر و اى ولىّ، و اى مخلص در محبّت ما، و اى پاك و ياور وفادار- خداوند با ديدهاى كه خواب ندارد تو را حراست فرمايد- پس آن را خوب نگاهدار، و بر خطّى كه مرقوم داشتيم بدان چه تعهّد نموديم اظهار مدار و نشان كسى مده،
مَا فِيهِ إِلَى مَنْ تَسْكُنُ إِلَيْهِ وَ أَوْصِ جَمَاعَتَهُمْ بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللّه وَ صَلَّى اللّه عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
360 - وَ وَرَدَ عَلَيْهِ كِتَابٌ آخَرُ مِنْ قِبَلِهِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِ، يَوْمَ الْخَمِيسِ الثَّالِثِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ، نُسْخَتُهُ: مِنْ عَبْدِ اللّه الْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِهِ إِلَى مُلْهَمِ الْحَقِّ وَ دَلِيلِهِ.
بِسْمِ اللّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ: سَلَامُ اللّه عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّاصِرُ لِلْحَقِّ، الدَّاعِي إِلَيْهِ بِكَلِمَةِ الصِّدْقِ، فَإِنَّا نَحْمَدُ اللّه إِلَيْكَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، إِلَهُنَا وَ إِلَهُ آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ، وَ نَسْأَلُهُ الصَّلَاةَ عَلَى سَيِّدِنَا وَ مَوْلَانَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ.
وَ بَعْدُ: فَقَدْ كُنَّا نَظَرْنَا مُنَاجَاتَكَ عَصَمَكَ اللّه بِالسَّبَبِ الَّذِي وَهَبَهُ اللّه لَكَ مِنْ أَوْلِيَائِهِ، وَ حَرَسَكَ بِهِ مِنْ كَيْدِ أَعْدَائِهِ، وَ شَفَّعَنَا ذَلِكَ الْآنَ مِنْ مُسْتَقَرٍّ لَنَا يُنْصَبُ فِي شِمْرَاخٍ، مِنْ بَهْمَاءَ صِرْنَا إِلَيْهِ آنِفاً مِنْ غَمَالِيلَ أَلْجَأَنَا إِلَيْهِ السَّبَارِيتُ مِنَ الْإِيمَانِ وَ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ هُبُوطُنَا
و مفاد آن را به كسى رسان كه نزد او آرام مىگيرى، و جماعت ايشان را سفارش كن كه به خواست خدا بدان عمل كنند، و صلوات خدا بر محمّد و آل پاكش باد.
360- و نامه ديگرى از جانب آن حضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» در تاريخ پنجشنبه بيست و سوم ذو الحجّه سنه چهار صد و دوازده به او رسيد، و من آن را از عبد اللَّه- رابط در راه او- به الهامشده حقّ و دليل او؛ استنساخ كردم.
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، سلام خدا بر تو باد! اى يارىكننده حقّ، اى خواننده به سوى او با كلمه صدق و راستى، پس ما با تو حمد و ثناى خدايى را گوييم كه جز او معبودى نيست، او پروردگار ما و پدران نخستين ما است، و از تو درخواست صلوات بر پيامبر و آقا و مولايمان محمّد خاتم الأنبياء و بر أهل بيت پاك و طاهرش را مىكنيم.
و بعد؛ ما نظر به مناجات تو نموديم- خدا بدان سببى كه به اولياى خود بخشيده تو را حفظ فرمايد و از كيد دشمنانش حراست نمايد، و حاجات ما را در مكانى كه در قلّه كوه بر ايمان برپا شده برآورد- از ناحيهاى ناشناس با گذر از جنگلى انبوه بزودى نزد تو آئيم، پناه به آن صحرايى برديم كه عارى از ايمان بود، و نزديك بود فرود ما به زمينى هموار
مِنهُ إِلَى صَحْصَحٍ مِنْ غَيْرِ بُعْدٍ مِنَ الدَّهْرِ وَ لَا تَطَاوُلٍ مِنَ الزَّمَانِ وَ يَأْتِيكَ نَبَأٌ مِنَّا يَتَجَدَّدُ لَنَا مِنْ حَالٍ، فَتَعْرِفُ بِذَلِكَ مَا نَعْتَمِدُهُ مِنَ الزُّلْفَةِ إِلَيْنَا بِالْأَعْمَالِ، وَ اللّه مُوَفِّقُكَ لِذَلِكَ بِرَحْمَتِهِ، فَلْتَكُنْ حَرَسَكَ اللّه بِعَيْنِهِ الَّتِي لَا تَنَامُ أَنْ تُقَابِلَ لِذَلِكَ فِتْنَةً تُبْسَلُ نُفُوسُ قَوْمٍ حَرَثَتْ بَاطِلًا لِاسْتِرْهَابِ الْمُبْطِلِينَ يَبْتَهِجُ لِدَمَارِهَا الْمُؤْمِنُونَ وَ يَحْزَنُ لِذَلِكَ الْمُجْرِمُونَ.
وَ آيَةُ حَرَكَتِنَا مِنْ هَذِهِ اللُّوثَةِ حَادِثَةٌ بِالْحَرَمِ الْمُعَظَّمِ مِنْ رِجْسِ مُنَافِقٍ مُذَمَّمٍ، مُسْتَحِلٍّ لِلدَّمِ الْمُحَرَّمِ، يَعْمِدُ بِكَيْدِهِ أَهْلَ الْإِيمَانِ وَ لَا يَبْلُغُ بِذَلِكَ غَرَضَهُ مِنَ الظُّلْمِ وَ الْعُدْوَانِ، لِأَنَّنَا مِنْ وَرَاءِ حِفْظِهِمْ بِالدُّعَاءِ الَّذِي لَا يُحْجَبُ عَنْ مَلِكِ الْأَرْضِ وَ السَّمَاءِ، فَلْتَطْمَئِنَّ بِذَلِكَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا الْقُلُوبُ، وَ لْيَتَّقُوا بِالْكِفَايَةِ مِنْهُ، وَ إِنْ رَاعَتْهُمْ بِهِمُ الْخُطُوبُ وَ الْعَاقِبَةُ بِجَمِيلِ صُنْعِ اللّه سُبْحَانَهُ تَكُونُ حَمِيدَةً لَهُمْ مَا اجْتَنَبُوا الْمَنْهِيَّ عَنْهُ مِنَ الذُّنُوبِ.
بدون بعد دهر و روزگار و تطاول زمان واقع شود و بزودى خبرى از ما بتو خواهد رسيد كه اوضاع را بر ايمان تجديد مىكند كه بوسيله آن مىتوانى بفهمى راه تقرّب به ما با اعمال و كردار چيست، و خداوند با رحمت خود تو را موفّق بدارد، پس اين گونه باش- خداوند با ديدهاى كه خواب ندارد تو را حراست فرمايد- و خود را براى رويارويى با آن آماده كن، كه در آن جا جماعتى هلاك شد كه كشت باطل نمودند براى ترساندن أهل باطل، و به جهت نابودى ايشان دل أهل ايمان شاد گشت، و مجرمان بدين جهت محزون و ناراحت شدند.
و نشانه حركت و انتقال ما از اين شرّ حادثهاى است در حرم معظّم از رجس و پليدى فردى منافق و مذموم، كه خون را به ناحق مىريزد و به عمد كيد با أهل ايمان مىنمايد و به جهت ظلم و عدوانى كه اينان مىرساند به هدف خود نائل نمىشود، زيرا ما در اطراف با دعايى كه از پادشاه زمين و آسمان پوشيده نيست ايشان را حفظ مىكنيم، و بهمين خاطر دلهاى اولياى ما آرام گرفت، و بايد با كفايت به ما اعتماد كنند، هر چند اين فاجعه دردناك ايشان را به وحشت انداخت، و عاقبت با زيبايى صنع خداوند سبحان براى ايشان پسنديده خواهد بود بشرط آنكه از گناهان ممنوع و نهى شده اجتناب ورزند.
وَ نَحْنُ نَعْهَدُ إِلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الْمُخْلِصُ الْمُجَاهِدُ فِينَا الظَّالِمِينَ، أَيَّدَكَ اللّه بِنَصْرِهِ الَّذِي أَيَّدَ بِهِ السَّلَفَ مِنْ أَوْلِيَائِنَا الصَّالِحِينَ، أَنَّهُ مَنِ اتَّقَى رَبَّهُ مِنْ إِخْوَانِكَ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجَ مِمَّا عَلَيْهِ إِلَى مُسْتَحِقِّيهِ، كَانَ آمِناً مِنَ الْفِتْنَةِ الْمُطِلَةِ، وَ مِحَنِهَا الْمُظْلِمَةِ الْمُضِلَّةِ، وَ مَنْ بَخِلَ مِنْهُمْ بِمَا أَعَارَهُ اللّه مِنْ نِعْمَتِهِ عَلَى مَنْ أَمَرَهُ بِصِلَتِهِ، فَإِنَّهُ يَكُونُ خَاسِراً بِذَلِكَ لِأُولَاهُ وَ آخِرَتِهِ، وَ لَوْ أَنَّ أَشْيَاعَنَا وَفَّقَهُمْ اللّه لِطَاعَتِهِ عَلَى اجْتِمَاعٍ مِنَ الْقُلُوبِ فِي الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ عَلَيْهِمْ لَمَا تَأَخَّرَ عَنْهُمُ الْيُمْنُ بِلِقَائِنَا وَ لَتَعَجَّلَتْ لَهُمُ السَّعَادَةُ بِمُشَاهَدَتِنَا عَلَى حَقِّ الْمَعْرِفَةِ وَ صِدْقِهَا مِنْهُمْ بِنَا، فَمَا يَحْبِسُنَا عَنْهُمْ إِلَّا مَا يَتَّصِلُ بِنَا مِمَّا نَكْرَهُهُ وَ لَا نُؤْثِرُهُ مِنْهُمْ وَ اللّه الْمُسْتَعانُ وَ هُوَ حَسْبُنَا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ وَ صَلَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا الْبَشِيرِ النَّذِيرِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلامُهُ.
وَ كَتَبَ فِي غُرَّةِ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ نُسْخَةَ التَّوْقِيعِ بِالْيَدِ الْعُلْيَا صَلَوَاتُ اللّه عَلَى صَاحِبِهَا.
و ما با تو اى دوست مخلص كه در راه ما با ظالمان مجاهده مىكنى عهد مىبنديم، و اميدوارم خداوند تو را همان گونه كه گذشتگان از اولياى صالح ما را يارى كرد تو را با نصرت خود تأييد فرمايد، زيرا هر كه براى خداوند رعايت حال برادران دينى خود را بنمايد، و حقوق الهى را به مستحقّانش پرداخت نمايد، چنين فردى از فتنه و گرفتارى آينده و رنج و زحمت تاريك و مشرف آن در امان خواهد بود، و هر كدامشان نسبت به نعماى الهى- كه عاريت او است- بخل ورزد؛ همانها كه امر به صله آنها نموده، يك چنين فردى در دنيا و آخرت قرين خسران و زيان خواهد بود، و چنانچه شيعيان ما- خدا به طاعت خود موفّقشان بدارد- قلباً در وفاى به عهدشان اجتماع مىشدند نه تنها سعادت لقاى ما از ايشان به تأخير نمىافتاد، كه سعادت مشاهده ما با شتاب بديشان مىرسيد و اينها همه در پرتو شناخت كامل ما و صداقت محض نسبت بما مىباشد، بنا بر اين هيچ چيز ما را از ايشان محبوس نمىدارد جز اخبارى كه از ايشان بما مىرسد و ما را مكروه و ناراحت مىسازد و از ايشان انتظار نداريم، و تنها از خدا بايد يارى خواست و او براى ما كافى و نيكو كارگزار و پشتيبانى است، و صلوات و سلام خداوند بر آقا و سرورمان؛ بشير و نذير؛ محمّد و آل پاكش باد!.
و در حلول ماه شوّال در سال چهار صد و دوازده [هجرى] اين نامه كتابت شد:
هَذَا كِتَابُنَا إِلَيْكَ أَيُّهَا الْوَلِيُّ الْمُلْهَمُ لِلْحَقِّ الْعَلِيِّ، بِإِمْلَائِنَا وَ خَطِّ ثِقَتِنَا فَأَخْفِهِ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ وَ اطْوِهِ وَ اجْعَلْ لَهُ نُسْخَةً تُطْلِعُ عَلَيْهَا مَنْ تَسْكُنُ إِلَى أَمَانَتِهِ مِنْ أَوْلِيَائِنَا شَمِلَهُمُ اللّه بِبَرَكَتِنَا إِنْ شَاءَ اللّه.
الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الصَّلَاةُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ.
نسخه توقيع به دست مبارك آن حضرت عَلَیهِ السَّلَامُ: اين نامه ما به جانب تو است، اى دوست الهامشده حقّ تعالى، و به املاء و خطّ فرد ثقه و مطمئن ما مىباشد، پس آن را از همه مخفى دار، و آن را تا كن و يك نسخه از آن تهيّه كن تا آن را به ديد يكى از اولياى ما- خداوند همهاشان را مشمول بركت و دعاى ما فرمايد- كه از امانتدارى او مطمئنّى به خواست خدا برسان.
و الحمد للَّه، و درود بر سرورمان محمّد و آل پاكش باد!.
«احتجاج الشيخ المفيد السديد»
«أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان «رضي اللّه عنه»»
361- حَدَّثَ الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ بِالرَّمْلَةِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ «رَضِيَ اللَّهُ» عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ كَأَنِّي قَدْ اجْتَزْتُ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ فَرَأَيْتُ حَلْقَةً دَائِرَةً فِيهَا نَاسٌ كَثِير، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ حَلْقَةٌ فِيهَا رَجُلٌ يَعِظُ. فَقُلْتُ: مَنْ هُوَ؟ قَالُو:ا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
فَفَرَّقْتُ النَّاسَ وَ دَخَلتُ الْحَلْقَةَ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ بِشَيْءٍ لَمْ أُحَصِّلْهُ، فَقَطَعْتُ عَلَيْهِ الْكَلَامَ، وَ قُلْتُ: أَيُّهَا الشَّيْخُ! أَخْبِرْنِي مَا وَجْهُ الدَّلَالَةِ عَلَى فَضْلِ صَاحِبِكَ أَبِي بَكْرٍ عَتِيقِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ مِنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ»؟
فَقَالَ: وَجْهُ الدَّلَالَةِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ:
361- اين ماجرا را شيخ أبو علىّ حسن بن معمّر در سال 423 هجرى از شيخ مفيد نقل مىكند كه گفته است: در خواب ديدم كه در راهى گذر مىكردم و مردم بسيارى گرداگرد هم بودند. گفتم اين چيست؟ گفتند: اين حلقهاى است در گرد مردى كه موعظه مىكند. گفتم: آن مرد كيست؟ گفتند: عمر بن خطّاب است.
پيش رفته و مردم را كنار زدم و درون حلقه درآمدم بناگاه مردى را ديدم براى مردم سخنرانى مىكند در باره چيزى كه من نفهميدم و سخنش را بريده و گفتم: اى شيخ بمن بگو كلمه: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ» (1)چه دلالتى به فضيلت أبو بكر دارد؟
گفت: دلالت آن به فضل أبو بكر از شش راه است:
1) توبه: 40.
الْأَوَّلُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ فَجَعَلَهُ ثَانِيَهُ، فَقَالَ: «ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغار».
وَ الثَّانِي: أَنَّهُ وَصَفَهُمَا بِالاجْتِمَاعِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ، لِتَأْلِيفِهِ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: «إِذْ هُما فِي الْغارِ».
وَ الثَّالِثُ: أَنَّهُ أَضَافَهُ إِلَيْهِ بِذِكْرِ الصُّحْبَةِ لِيَجْمَعَ بَيْنَهُمَا فِيمَا تَقْتَضِي الرُّتْبَةَ، فَقَالَ: «إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ».
وَ الرَّابِعُ: أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ شَفَقَةِ النَّبِيِّ ص عَلَيْهِ وَ رِفْقِهِ بِهِ لِمَوْضِعِهِ عِنْدَهُ فَقَالَ: «لا تَحْزَنْ».
وَ الْخَامِسُ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُمَا عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ نَاصِراً لَهُمَا وَ دَافِعاً عَنْهُمَا فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مَعَنا».
وَ السَّادِسُ: أَنَّهُ أَخْبَرَ عَنْ نُزُولِ السَّكِينَةِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَمْ تُفَارِقْهُ السَّكِينَةُ قَطُّ، فقَالَ: «فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ».
أوّل اينكه: خدا پيغمبرش را ياد كرده و أبو بكر را با او آورده و «دوم» او خوانده و فرموده: «ثانِيَ اثْنَيْنِ» (دوم دو تا).
و دوم: شرح داده كه هر دو تن در يك جا بودند و به يك ديگر الفت داشتند كه فرموده:
«إِذْ هُما فِي الْغارِ» (وقتى كه هر دو در غار بودند).
سوم: او را به پيغمبر بسته كه در صحبت آن حضرت بوده تا آنان را همرتبه كرده باشد كه فرموده: «إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ» (چون كه به همراه خود گفت).
چهارم: از اين رو كه گزارش داده از مهرورزى پيغمبر بدو براى موقعيتى كه نزد او داشته و فرموده: «لا تَحْزَنْ» (اندوه مخور).
پنجم: اعلام به اينكه بدو خبر داده راستش خدا بهمراه ما است، برابر هم و يار آنان است و دفاع كن از هر دوشان و فرموده: «إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» (براستى كه خداوند بهمراه ما است).
و ششم: گزارش داده از نزول سكينه بر أبو بكر، زيرا پيغمبر كه هرگز جدا از سكينه نبوده و فرموده: «فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ».
و اين شش مقام است در آيه كه دلالت دارند بر فضل أبو بكر در آيه غار كه تو و ديگران را امكان دست يافتن بدانها نبوده است.
فَهَذِهِ سِتَّةُ مَوَاضِعَ تَدُلُّ عَلَى فَضْلِ أَبِي بَكْرٍ مِنْ آيَةِ الْغَارِ، لَا يُمْكِنُكَ وَ لَا لِغَيْرِكَ الطَّعْنُ فِيهَا.
فَقُلْتُ لَهُ: حَبَّرْتَ بِكَلَامِكَ فِي الِاحْتِجَاجِ لِصَاحِبِكَ عَنْهُ، وَ إِنِّي بِعَوْنِ اللَّهِ سَأَجْعَلُ جَمِيعَ مَا أَتَيْتَ بِهِ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ.
أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى ذَكَرَ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ جَعَلَ أَبَا بَكْرٍ ثَانِيَهُ، فَهُوَ إِخْبَارٌ عَنِ الْعَدَدِ، لَعَمْرِي لَقَدْ كَانَا اثْنَيْنِ، فَمَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَضْلِ؟ فَنَحْنُ نَعْلَمُ ضَرُورَةً أَنَّ مُؤْمِناً وَ مُؤْمِناً، أَوْ مُؤْمِناً وَ كَافِراً، اثْنَانِ فَمَا أَرَى لَكَ فِي ذِكْرِ الْعَدَدِ طَائِلًا تَعْتَمِدُهُ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّهُ وَصَفَهُمَا بِالاجْتِمَاعِ فِي الْمَكَانِ، فَإِنَّهُ كَالْأَوَّلِ لِأَنَّ الْمَكَانَ يَجْمَعُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ كَمَا يَجْمَعُ الْعَدَدُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْكُفَّارَ، وَ أَيْضاً فَإِنَّ مَسْجِدَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» أَشْرَفُ مِنَ الْغَارِ، وَ قَدْ جَمَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْكُفَّارَ، وَ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلّ: فَما لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ
شيخ مفيد «رحمه اللَّه» گفته: من بدو گفتم: سخن خود را پروراندى و شرح آن به نهايت رساندى تا آنجا كه هيچ آفريدهاى نتواند حجّت فضل يارت را بر آن افزايد جز اينكه من بيارى خدا و توفيق او آنچه را آوردى چون خاكسترى در برابر باد سخت بر باد خواهم داد.
امّا اينكه گفتى خداوند ذكر پيغمبر نموده و أبو بكر را دومى آن حضرت شمرده هيچ فضلى از آن مستفاد نمىشود زيرا گزارشى است از «شمار» و «تعداد». بجان خودم سوگند كه آنان با هم دو تا بودند و ما مىدانيم يك مؤمن و يك كافر با هم دو تا باشند چنانچه يك مؤمن و يك مؤمن هم در شمار «دو تا» باشند، پس در ذكر شماره براى تو فائدهاى نباشد كه مورد اعتماد گردد و اثبات فضل نمايد.
و امّا اينكه گفتى آنان را به اجتماع در يك جا وصف كرده؛ مانند همان جمع در شمار است، زيرا در يك مكان بسا كه مؤمن و كافر گرد هم آيند چنانچه در شمار، مؤمن و كافر با هم رده مىشوند و نيز مسجد پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» شريفتر از غار است و در آن مؤمن و منافق و كافر هم با هم گرد مىآمدند و در اين باره است قول خداى تعالى: «پس كافران (1)را
1) گویند: مراد از کافران در آیه مشرکانند، که گروه گروه و شتابان گرد پیامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» حلقه می زدند و سخنان او ـ بخصوص وعده قیامت و بهشت و دوزخ - را مسخره می کردند و می گفتند : اگر اینان کسانی که به او ایمان آورده اند - به بهشت می روند، چنانکه محمّد می گوید : ما پیش از آنها داخل بهشت می شویم، زیرا وضع ما در این جهان از آنان بهتر است، پس در آن جهان هم بهتر خواهد بود، امّا تفسير مجمع البیان بر بر آنست که مراد از این کافران : منافقانند، و تفسير الميزان هم با اقتفا از مجمع البیان این نظر را پذیرفته است، و حال آنکه این نظر درست نیست، زیرا این سوره مکّی است و منافقان پس از هجرت و در مدینه بودند ؛ و کسی (خصوصاً این دو مفسّر) اشاره ای نکرده است که این آیات مدنی است و مورخین گفته اند که هر جا کلمه «کلّا» در قرآن آمده باشد آن سوره قطعاً مکّی است بویژه که این کلمه در همین آیات آمده است .
مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ عِزِينَ»، وَ أَيْضاً: فَإِنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ قَدْ جَمَعَتِ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» وَ الشَّيْطَانَ وَ الْبَهِيمَةَ وَالکَلبِ، وَ الْمَكَانُ لَا يَدُلُّ عَلَى مَا أَوْجَبْتَ مِنَ الْفَضِيلَةِ، فَبَطَلَ فَضْلَانِ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّهُ أَضَافَهُ إِلَيْهِ بِذِكْرِ الصُّحْبَةِ، فَإِنَّهُ أَضْعَفُ مِنَ الْفَضْلَيْنِ الْأَوَّلَيْنِ، لِأَنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ يَجْمَعُ الْمُؤْمِنَ وَ الْكَافِرَ، وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى: «قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَ هُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا»،
چيست كه به تو چشم دوخته و به سويت شتابانند،. از راست و از چپ گروه گروه- معارج: 36 و 35».
و نيز كشتى نوح مجمع پيغمبر و شيطان و چهارپايان بود و روشن است كه اجتماع در يك جا دلالت ندارد بر فضلى كه تو دعوى كردى و اين دو وجه فضيلت باطل شدند.
امّا اينكه گفتى وابستگى أبو بكر را به ذكر صحبت و همدمى با پيغمبر از دو فضل نخست سستتر است، زيرا صحبت و همدمى هم مىتواند ميان مؤمن و كافر باشد، و دليل بر آن قول خداوند عزّ و جلّ است: «يارش كه با او گفت و شنود مىكرد گفت: آيا به آن كه تو را از خاك و سپس از نطفه آفريد و آنگاه مردى راست بالا و تمام اندام كرد كافرشدهاى؟!- كهف: 36».
وَ أَيْضاً فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ يُطْلَقُ بَيْنَ الْعَاقِلِ وَ بَيْنَ الْبَهِيمَةِ، وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ الَّذِي نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِهِمْ، فَقَال اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ: «وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» أَنَّهُمْ سَمَّوُا الْحِمَارَ صَاحِباً فَقَالُوا:
إِنَّ الْحِمَارَ مَعَ الْحِمَارِ مَطِيَّة***فَإِذَا خَلَوْتُ بِهِ فَبِئْسَ الصَّاحِب
وَ أَيْضاً فَقَدْ سَمَّوُا الْجَمَادَ مَعَ الْحَيِّ صَاحِباً، قَالُوا ذَلِكَ فِي السَّيْفِ وَ قَالُوا شِعْرا:
زُرْتُ هِنْداً وَ ذَاكَ غَيْرَ اخْتِيَانٍ***وَ مَعِي صَاحِبٌ كَتُومُ اللِّسَان
يَعْنِي: السَّيْفَ، فَإِذَا كَانَ اسْمُ الصُّحْبَةِ تَقَعُ بَيْنَ الْمُؤْمِنِ وَ الْكَافِرِ، وَ بَيْنَ الْعَاقِلِ و الْبَهِيمَةِ، وَ بَيْنَ الْحَيَوَانِ وَ الْجَمَادِ فَأَيُّ حُجَّةٍ لِصَاحِبِكَ فِيهِ؟!
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّهُ قَالَ: «لا تَحْزَنْ» فَإِنَّهُ وَبَالٌ عَلَيْهِ وَ مَنْقَصَةٌ لَهُ، وَ دَلِيلٌ عَلَى خَطَائِهِ، لِأَنَّ قَوْلَهُ: «لا تَحْزَنْ» نَهْيٌ، وَ صُورَةُ النَّهْيِ قَوْلُ الْقَائِلِ: «لَا تَفْعَلْ» فَلَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ الْحُزْنُ وَقَعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ طَاعَةً أَوْ مَعْصِيَةً، فَإِنْ كَانَ طَاعَةً فَإِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» لَا يَنْهَى عَنِ الطَّاعَاتِ بَلْ يَأْمُرُ بِهَا وَ يَدْعُو إِلَيْهَا، وَ إِنْ كَانَ مَعْصِيَةً فَقَدْ نَهَاهُ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» عَنْهَا،
و نيز صاحب و همدم در باره همدمى خردمند با چهارپا گفته مىشود و دليلش گفته مردم عرب زبانست كه الاغ را صاحب آدمى خواندند و گفتند:
حمار كه با حمار باشد باركش است، چون تو با او تنها شوى چه بد صاحبى باشد.
و نيز بىجانى را با موجود زنده صاحب ناميدهاند، مثلًا قول شاعر در باره شمشير:
بديدار هند رفتم پس از كنارهگيرى از او، به همراهم صاحب و يارى بود بىزبان.
مقصودش از صاحب بىزبان شمشير است و چون كه صاحب به همراهى مؤمن و كافر و خردمند و چهار پا و حيوان و جماد گفته شده هيچ حجّتى براى يار تو در آن نباشد.
و امّا اينكه گفتى به او فرموده: «اندوه مخور» اين خود و بال و كاستى او است و دليل بر خطاى او، زيرا دلالت بر نهى او دارد از اندوه خوردن چون صيغه نهى آورده كه «لا تفعل» است و اين اندوه خورى أبو بكر يا طاعت بوده يا گناه، اگر طاعت بوده كه پيغمبر از طاعت نهى نمىكرد بلكه بدان فرمان مىداد و دعوت مىكرد و اگر گناه بوده نهى از آن
وَ قَدْ شَهِدَتِ الْآيَةُ بِعِصْيَانِهِ بِدَلِيلِ أَنَّهُ نَهَاهُ.
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّهُ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» فَإِنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ، وَ عَبَّرَ عَنْ نَفْسِهِ بِلَفْظِ الْجَمْعِ، كَقَوْلِهِ: «إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ»، وَ قَدْ قِيلَ أَيْضاً فِي هَذَا: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، حُزْنِي عَلَى أَخِيكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ» مَا كَانَ مِنْهُ» فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»: «لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا»، أَيْ: مَعِي وَ مَعَ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ «عَلَيهِ السَّلَامُ».
وَ أَمَّا قَوْلُكَ: إِنَّ السَّكِينَةَ نَزَلَتْ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَإِنَّهُ تَرْكٌ لِلظَّاهِرِ لِأَنَّ الَّذِي نَزَلَتْ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَهُ بِالْجُنُودِ، كَذَا يَشْهَدُ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ: «فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها» فَإِنْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ هُوَ صَاحِبَ السَّكِينَةِ فَهُوَ صَاحِبُ الْجُنُودِ، فَفِي هَذَا إِخْرَاجُ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» مِنَ النُّبُوَّةِ عَلَى أَنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ لَوْ كَتَمْتَهُ عَلَى صَاحِبِكَ لَكَانَ خَيْراً لَهُ،
درست باشد و آيات و دليلى نيامده كه أبو بكر امتثال كرده باشد و از اندوه خورى كناره كرده باشد.
و امّا اينكه فرمود: «خدا همراه ما است» راستش پيغمبر به او اعلام كرده كه خدا همراه من است و مرا يارى كند و از خودش بلفظ جمع تعبير كرده؛ چنان كه خدا فرموده:
«ما خودمان فرو فرستاديم ذكر (قرآن) را و براستى كه ما برايش نگهبانيم- حجر: 9».
و گفتهاند كه أبو بكر گفته: اى رسول خدا اندوه من براى برادرت علىّ بن أبى طالب است كه چه شود او را (زيرا در همان شب كه آن حضرت با أبو بكر از مكّه بيرون رفته و در غار مخفى شدند حضرت أمير «عَلَيهِ السَّلَامُ» در بستر آن حضرت خوابيده بود كه نقطه هجوم چندين مرد شمشير زن قريش بود) و پيغمبر در جوابش فرمود: «براستى كه خدا با ما است» يعنى با من و برادرم علىّ بن أبى طالب «عَلَيهِمَا السَّلَامُ».
و امّا اينكه گفتى «سكينه بر أبو بكر فرود آمده» اين خلاف قرآنست زيرا آنكه بر او سكينه فرود شده همانست كه خدا او را با لشكريانش تأييد كرده و دنبال «أنزل السّكينة» فرموده: «وَ أَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْها» و اگر بر أبو بكر سكينه فرود آمده باشد بايد او مؤيّد بلشكريان خدا شده باشد و اين كلمه پيغمبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» را از مقام و جايگاه پيغمبرى بيرون برد و اگر اينجا را به سود صاحبت نگفته مىگذاشتى برايش بهتر بود زيرا
لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَى النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي مَوْضِعَيْنِ كَانَ مَعَهُ قَوْمٌ مُؤْمِنُونَ فَشَرَّكَهُمْ فِيهَا، فَقَالَ - فِي أَحَدِ الْمَوْضِعَيْنِ -: «فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى».
وَ قَالَ فِي الْمَوْضِعِ الْآخَرِ: «ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوْها»، وَ لَمَّا كَانَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ خَصَّهُ وَحْدَهُ بِالسَّكِينَةِ فَقَالَ: «فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ» فَلَوْ كَانَ مَعَهُ مُؤْمِنٌ لَشَرَّكَهُ مَعَهُ فِي السَّكِينَةِ كَمَا شَرَّكَ مَنْ ذَكَرْنَا قَبْلَ هَذَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَدَلَّ إِخْرَاجُهُ مِنَ السَّكِينَةِ عَلَى إِخْرَاجِهِ مِنَ الْإِيمَانِ!
فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً وَ تَفَرَّقَ النَّاسُ وَ اسْتَيْقَظْتُ مِنْ نَوْمِي.
خدا در دو جاى قرآن بنزول سكينه بر پيغمبر خود تصريح كرده كه همراهش مؤمنان بودند و آنان را هم با آن حضرت در اين فضيلت شريك كرده و در يكى از آنان فرموده:
«آنگاه خداوند آرامش و سكينه خود را بر پيامبرش و بر مؤمنان فرو فرستاد و سپاهيانى كه آنان را نمىديدند فرو فرستاد- توبه: 26».
و در جاى ديگر فرموده: «پس خداوند سكينه و آرامش خود را بر پيامبرش و بر مؤمنان فرو آورد و سخن پرهيزگارى را با آنان همراه داشت- فتح: 26».
و چون آن حضرت در غار بود نزول سكينه را خاصّ او فرمود كه: «پس خداوند سكينه و آرامش خود را بر او فرو فرستاد- الآيه» اگر همراه آن حضرت مؤمنى بود او را هم شريك مىكرد در نزول سكينه، چنان كه در موارد گذشته مؤمنان را با او شريك كرده براى اينكه همراه او بودند و اخراج أبو بكر از نزول سكينه دليل است بر اخراج او از ايمان و الحمد للَّه.
شيخ مفيد گفته: عمر بن خطّاب در پاسخ من حيران ماند و نتوانست جوابى بدهد و مردم پراكنده شدند و من هم از خواب بيدار شدم.
«احتجاج السيد الأجل علم الهدى المرتضى أبي القاسم علي «رضي اللّه عنه»»
«على أبي العلاء المعري الدهري في جواب ما سأل عنه مرموزا»
362 - دخل أبو العلاء المعري على السيد المرتضى قدس اللّه روحه فقال لَهُ:
أيها السيد، ما قولك في الكل؟ قال السيد: ما قولك في الجزء؟ فقال ما قولك في
«احتجاج علم الهدى سيّد بزرگوار مرتضى (1)- رضى اللَّه عنه و أرضاه-» «بر أبو العلاء المعرّي در پاسخ به پرسشهاى مرموزانه او»
362- أبو العلاء المعرّى (2)بر سيّد مرتضى قدّس سرّه وارد شده و گفت: اى سيّد! نظر شما در باره كلّ چيست؟ سيّد: نظر شما در باره جزء چيست؟ أبو العلاء: نظر شما در باره
1) وى ذو الجدين أبو القاسم علىّ بن حسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسی بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ»، مشهور به سید . عليه آلاف التّحية والثّناء ـ است، شخصیت والاى او أظهر من الشّمس است، وی ملازم شیخ مفید بوده و استاد شیخ طوسیّ - رحمها اللّه -. در علوم زمانهاش مانند کلام و اصول و منطق و لغت و فقه و تفسیر سرآمد بوده، و در وصف او هرچه از فریقین وارد شده نشان از علوّ درجات وی دارد، تألیفات او حدوداً به ۲۱ عنوان می رسد، در سال ۳۵۵ تولّد و در سال ٤٣٦ وفات یافته است، جامع نهج البلاغه سیّد رضی برادر آن بزرگوار می باشد ـ أعلى اللّه مقامها -.
2) وى أحمد بن عبداللّه بن سليمان، معروف به أبو العلاء المعرّى - به فتح ميم و عسين و تشدید راء، منسوب به معرّة النّعمان یکی از قرای شام - است وی در ابتدای تولّد بمرض آبله نابینا شد، ولی از شعراء و ادبای مشهور زمان خود گشت، و به جهت هوش و ذکاوت وافری که داشت بمحض ملاقات با سیّد «رضی اللّه» او را اعجوبه دهرش یافته وزان پس پیوسته به محضر سیّد حاضر شده و نزد او تقرب یافت. او را تألیفات بسیاری است، و وفات او سنة ٤٤٩ می باشد.
الشعرى؟ فقال: ما قولك في التدوير؟ قال: ما قولك في عدم الانتهاء؟ قال: ما قولك في التحيز و الناعورة؟ فقال: ما قولك في السبع؟ فقال: ما قولك في الزائد البري من السبع؟ فقال ما قولك في الأربع؟ فقال: ما قولك في الواحد و الاثنين؟-فقال ما قولك في المؤثر؟ فقال: ما قولك في المؤثرات؟ فقال ما قولك في النحسين؟ فقال: ما قولك في السعدين؟ فبهت أبو العلاء!! (قال:) فقال السيد المرتضى قدس اللّه روحه عند ذلك ألا كل ملحد ملهد فقال أبو العلاء من أين أخذته؟ قال: من كتاب اللّه: «يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللّه إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ».
«شعرى» (1)چيست؟ سيّد: نظر شما در باره «تدوير» چيست؟ أبو العلاء: شما در عدم انتهاء چه عقيدهاى داريد؟ سيّد: نظر شما در باره «تحيّز» و «ناعوره» (2)(چرخ) چيست؟
أبو العلاء: شما در باره هفت چه عقيدهاى داريد؟ سيّد: نظر شما در زايد برّىّ (نموّكننده خشكى) بر هفت چيست؟ أبو العلاء: نظر شما در باره چهار چيست؟ سيّد: شما در باره يك و دو چه عقيدهاى داريد؟ أبو العلاء: شما در باره مؤثّر چه نظرى داريد؟ سيّد: شما در باره مؤثّرات چه عقيدهاى داريد؟ أبو العلاء: نظر شما در باره دو چيز نحس چيست؟ سيّد: نظر شما در باره دو چيز سعد چيست؟ با اين جواب أبو العلاء مبهوت شد. راوى گويد: سيّد به او گفت: بدان كه «هر ملحدى؛ ملهد است». أبو العلاء گفت: اين را از كجا اخذ كردهاى؟
سيّد گفت: از اين آيه: «اى پسرك من، به خدا انباز مگير، كه انباز گرفتن هر آينه ظلم بزرگى است- لقمان: 13».
1) شِعرى - به فتح یا ضمّ یا کسر شین - نام دوستاره به نامهای : شِعری العبور و دیگری شِعری الغميصاء است. و در استعمال فارسی زبانان بر وزن دهلی خوانند و آن ستاره روشن است که در ایّام جاهلیّت بعضی قریش به خدایی پرستش می کردند، هرجا فقط شِعری مذکور شود مراد شِعرای عبور باشد که بغایت روشن است. وامّا تدویر انقلاب و گردش و باصطلاح هیئت فلک کوچکی که در میان فلک بزرگتر واقع باشد.
2) ناعوره دلوها یا کوزه هایی است که پریسمان دایره مانندی بندند وبدانــوسیله آب از چاه کشند، و مرحوم علّامه مجلسیّ در بحار گوید: «ناعوره استعاره برای فلک دوّار است».
و قام و خرج فقال السيد «رضي اللّه عنه»: قد غاب عنا الرجل و بعد هذا لا يرانا!
فسئل السيد «رحمه اللّه» عن كشف هذه الرموز و الإشارات فقال:
سألني عن الكل، و عنده الكل قديم، و يشير بذلك إلى عالم سماه «العالم الكبير» فقال ما قولك فيه أراد أنه قديم.
فأجبته عن ذلك و قلت له: ما قولك في الجزء؟ لأن عندهم الجزء «محدث» و هو متولد عن «العالم الكبير» و هذا الجزء عندهم هو «العالم الصغير» و كان مرادي بذلك: أنه إذا صح أن هذا العالم محدث، فذلك الذي أشار إليه إن صح فهو محدث أيضا، لأن هذا من جنسه على زعمه، و الشيء الواحد لا يكون بعضه قديما و بعضه محدثا فسكت لما سمع ما قلته.
و أمّا الشعرى: أراد أنها ليست من الكواكب السيارة.
با شنيدن اين كلام؛ أبو العلاء برخاسته و خارج شد، پس سيّد قدّس سرّه گفت: آن مرد از نزد ما غائب شد و پس از اين ديگر ما را نخواهد ديد.
فردى از سيّد خواستار شرح آن رموز و اشارات شد، پس سيّد گفت:
او از من در باره كلّ پرسيد، و به اعتقاد او كلّ قديم است، و در اين باره اشاره به عالمى بنام «عالم كبير» مىكند، پس در آن جوياى نظر من شد و خود اراده كرده بود كه آن قديم است.
پس من نيز او را در اين پرسش اين گونه پاسخ دادم كه: نظر تو در باره جزء چيست؟ زيرا نزد ايشان «جزء» محدث و پديده بوده و آن از عالم كبير تولّد يافته و اين جزء نزد ايشان همان عالم صغير است، و مراد من از اين پرسش اين بود كه اگر صحّت محدث و پديده بودن اين عالم ثابت شود، پس اين جواب همان است كه بدان اشاره كرده يعنى اگر محدث باشد آن (عالم كبير) نيز محدث خواهد بود، زيرا اين عالم بنا بر نظر خود او از جنس همان عالم كبير است، و چيز واحد نمىشود مقدارى از آن قديم باشد و مقدارى از آن جديد، پس او با اين پرسش من سكوت كرد.
و امّا شعرى؛ قصد داشت بگويد كه آن از ستارگان سيّاره نيست.
فقلت له: ما قولك في التدوير؟ أردت أنّ «الفلك» في التدوير و الدوران و فالشعرى لا يقدح في ذلك.
و أما عدم الانتهاء، أراد بذلك أن العالم لا ينتهي لأنه قديم.
فقلت له: قد صح عندي «التحيز و التدوير» و كلاهما يدلان على الانتهاء.
و أما السبع، أراد بذلك النجوم السيارة التي عندهم ذوات الأحكام فقلت له هذا باطل بالزائد البري الذي يحكم فيه بحكم لا يكون ذلك الحكم منوطا بهذه الكواكب السيارة التي هي: «الزهرة، و المشتري، و المريخ، و عطارد، و الشمس، و القمر، و زحل:.
و أما الأربع أراد بها «الطبائع».
فقلت له: في الطبيعة الواحدة النارية يتولد منها دابة بجلدها تمسُّ الأيدي ثم يطرح ذلك الجلد على النار فتحرق الزهومات، فيبقى الجلد صحيحا، لأن الدابة
پس من پرسيدم: نظر تو در باره تدوير چيست؟ خواستم بفهمانم كه فلك در تدوير و گردش و دوران است، پس شعرى هيچ قدح و ضررى در اين زمينه ندارد.
و امّا عدم انتهاء، قصد او اين بود كه بگويد: عالم پايان پذير نيست زيرا قديم است.
پس من به او اعلام نمودم كه تحيّز و تدوير در نزد من صحيح مىباشد و اين هر دو دلالت بر انتهاى عالم دارد.
و امّا هفتى كه أبو العلاء بيان كرده، قصدش «ستارگان هفتگانه سيّارات» بود زيرا آنها نزد ايشان احكامى دارد، پس من گفتم: كلام شما باطل است زيرا كه مدار اينها بر زايد برّى است كه در او تحكّم است و اين حكم منوط و مربوط است به اين ستارگان سيّارات هفتگانه كه در نزد اينان: زهره و مشترى و مريخ، و عطارد، و خورشيد، و ماه، و زحل است نيست چنان كه در محلّ و مكان خود مذكور است.
و امّا مراد او از گفتن «چهار» طبايع چهارگانه بود.
پس من در پاسخ او گفتم: نظر تو در باره طبيعت واحده ناريه چيست كه از آن جاندارى متولّد گردد كه پوست آن دستهاى مردمان را بدبوى و متعفّن گرداند سپس آن پوست را در آتش اندازند بوى بد و زننده آن مىسوزد، و پوست صحيح و سالم باقى
خلقها اللّه على طبيعة النار، و النار لا تحرق النار، و الثلج أيضا تتولد فيه الديدان و هو على طبيعة واحدة، و الماء في البحر على طبيعتين يتولد منه السموك و الضفادع و الحيات و السلاحف و غيرها و عنده لا يحصل الحيوان إلا بالأربع فهذا مناقض بهذا.
و أما المؤثر، أراد به «الزحل».
فقلت له: ما قولك في المؤثرات؛ أردت بذلك: أن المؤثرات كلهن عنده مؤثرات، فالمؤثر القديم كيف يكون مؤثرا؟!
و أما النحسين؛ أراد بهما: أنهما من النجوم السيارة، إذا اجتمعا يخرج من بينهما سعد.
فقلت له: ما قولك في السعدين؟ إذا اجتمعا خرج من بينهما نحس هذا حكم أبطله اللّه تعالى، ليعلم الناظر أن الأحكام لا يتعلق بالمسخرات، لأن الشاهد يشهد عَلی أن
مىماند، زيرا خداى تعالى جاندار را بر طبيعت آتش آفريده، و آتش؛ آتش را نمىسوزاند، و اين بعيد نيست كه خداوند از برف نيز كرمهاى بسيار خلق و آشكار ساخته و آن بر طبيعتى واحد است، و آب نيز در دريا بر دو طبيعت است، از آن موجوداتى مانند ماهى و غورباغه و مار و لاك پشت و غير آن تولّد مىيابند، و نزد أبو العلاء حيات و زندگانى تنها در پرتو طبايع چهارگانه بدست مىآيد، و اين مطالبى كه گفتم ناقض عقيده او است.
و امّا با پرسش از «مؤثّر» قصد «زحل» را نموده بود.
پس من پرسيدم: نظر تو در باره تمام مؤثّرها چيست، و قصد من از اين پرسش آن بود كه اگر مىگفت همه- اعمّ از حادث و قديم- مؤثّراتند پس مؤثّر قديم چگونه مؤثّر در امر حادث باشد؟! و امّا قصد او از گفتن: دو نحس؛ اين بود كه آن دو از ستارگان سيّارهاند كه هر گاه با هم اجتماع كنند از ميانشان سعد و خوشبختى رخت بربندد.
پرسيدم: نظر تو در باره دو سعد چيست؟ وقتى اجتماع مىكنند نحس از ميانشان مىرود، اين حكمى است كه خداوند آن را باطل داشته تا بيننده دريابد كه احكام تعلّقى به مسخّرات ندارند، زيرا هر شاهدى گواهى مىدهد كه هر گاه عسل و شكر را با هم
«العسل و السكر» إذا اجتمعا لا يحصل منها الحنظل و العلقم، و الحنظل إذا اجتمعا لا يحصل منهما «الدبس و السكر» هذا دليل على بطلان قولهم.
و أما قولي: «ألا كل ملحد ملهد»، أردت: أن كل مشرك ظالم، لأن في اللغة: ألحد الرجل إذ عدل من الدين؛ و ألهد إذا ظلم، فعلم أبو العلاء ذلك فقال: و أخبرني عن علمه بذلك، فقرأت: «يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللّه» - الآية.
و قيل: إن المعري لما خرج عن العراق سئل عن السيد المرتضى «رحمه اللّه» فقال:
يا سائلي عنه لما جئت تأسأله***ألا هو الرجل العاري من العار
لو جئته لرأيت الناس في رجل و الدهر في ساعة الأرض في دار
آميزند از آن معجون؛ هرگز دو ميوه تلخ حاصل نخواهد شد، و دو ميوه تلخ نيز در صورت اجتماع تبديل به شكر و شيره انگور نخواهد شد، و اين دليلى بر بطلان عقيده ايشان است.
و امّا اينكه گفتم: «هر ملحدى؛ ملهد است» قصدم گفتن اين جمله بود كه: «هر فرد مشركى ظالم است»، زيرا در لغت اين گونه آمده است كه: «فرد ملحد كسى است كه از مسائل دينى عدول و كوتاهى كرده باشد»، و «فرد ملهد همان ستمكار است»، اين را أبو العلاء نيك دريافت پس پرسيد: بگو ببينم دليل علمى آن چيست، پس من نيز اين آيه را تلاوت نمودم: «اى پسرك من، به خدا انباز مگير، كه انباز گرفتن هر آينه ظلم بزرگى است- لقمان: 13».
و نيز گفته شده: أبو العلاء هنگام خروج از عراق در باره شخصيت سيّد مرتضى رضى اللَّه سؤال شد، پس با سرودن اين دو بيت حرف خود را زد:
اى پرسندهاى كه نزد من آمدهاى كه از او بپرسى، اين را بدان كه او مردى عارى از هر عيب است! اگر نزد او حاضر شوى همه مردم را در يك مرد، همه دهر را در ساعتى، و همه زمين را در سرائى خواهى يافت!.
«احتجاجه قدس اللّه روحه في التعظيم و التقديم لأئمَّتنا «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»
على سائر الورى ما عدا نبيّنا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بطريقة لم يسبقه إليها أحد –
ذكرها في رسالته الموسومة بالرسالة الباهرة في فضل العترة الطاهرة -
363 - قال: وَ مِمَّا يَدُلُ أَيْضاً عَلَى تَقْدِيمِهِمْ وَ تَعْظِيمِهِمْ عَلَى الْبَشَرِ: أَنَ اللَّهَ تَعَالَى دَلَّنَا عَلَى أَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِهِمْ كَالْمَعْرِفَةِ بِهِ تَعَالَى، فِي أَنَّهَا: «إِيمَانٌ وَ إِسْلَامٌ» وَ أَنَّ الْجَهْلَ بِهِمْ وَ الشَّكَّ فِيهِمْ كَالْجَهْلِ بِهِ وَ الشَّكِّ فِيهِ، فِي أَنَّهُ «كُفْرُ وَ خُرُوجٌ مِنَ الْإِيمَانِ» وَ هَذِهِ مَنْزِلَةٌ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ الْبَشَرِ إِلَّا لِنَبِيِّنَا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ بَعْدَهُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ السَّلَامُ، لِأَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِنُبُوَّةِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ مِنْ آدَمَ إِلَى عِيسَى «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» غَيْرُ وَاجِبَةٍ عَلَيْنَا، وَ لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِشَيْءٍ مِنْ تَكَالِيفِنَا، وَ لَوْ لَا أَنَّ الْقُرْآنَ وَرَدَ بِنُبُوَّةِ مَنْ سُمِّيَ فِيهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ الْمُتَقَدِّمَيْنِ فَعَرَفْنَاهُمْ تَصْدِيقاً
363- گويد: و از جمله مطالبى كه مؤيّد تقديم و تفضيل ايشان بر ساير مردمان مىباشد اين است كه: بدرستى خداى تعالى ما را راهنمايى فرموده كه شناخت اينان مانند معرفت به حضرت حقّ است، چرا كه آن شناخت عبارت از ايمان و اسلام است، و اينكه جهل بديشان و ترديد در باره آنان همچون جهل و ترديد نسبت به حضرت حقّ تعالى است، چرا كه آن منتهى به كفر و خروج از ايمان مىباشد، و اين منزلت را هيچ بنى بشرى جز رسول خدا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» ندارد، و پس از آن حضرت؛ براى أمير المؤمنين و ائمّه از فرزندان او- بر تمامشان سلام باد- مىباشد، زيرا معرفت به نبوّت انبياى گذشته؛ از آدم گرفته تا حضرت عيسى «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بر ما واجب نيست، و به هيچ كدام از تكاليف ما تعلّق ندارد، و تنها قرآن به اينكه نام افرادى را با عنوان انبياى گذشته آورده و ما نيز بدانها معرفت يافتيم فقط براى تصديق كتاب خدا بود، و گر نه هيچ دليلى بر وجوب معرفت ما بديشان
لِلْقُرْآنِ. وَ إِلَّا فَلَا وَجْهَ لِوُجُوبِ مَعْرِفَتِهِمْ عَلَيْنَا، وَ لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِشَيْءٍ مِنْ أَحْوَالِ تَكْلِيفِنَا.
وَ بَقِيَ عَلَيْنَا أَنْ نَدُلَّ عَلَى أَنَّ الْأَمْرَ عَلَى مَا ادَّعَيْنَاه.
وَ الَّذِي يَدُلُّ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ بِإِمَامَةِ مَنْ ذَكَرْنَاهُ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» مِنْ جُمْلَةِ الْإِيمَانِ وَ أَنَّ الْإِخْلَالَ بِهَا كُفْرٌ وَ رُجُوعٌ عَنِ الْإِيمَانِ: إِجْمَاعُ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ عَلَى ذَلِكَ فَإِنَّهُمْ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ، وَ إِجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ، بِدَلَالَةِ أَنَّ قَوْلَ الْحُجَّةِ الْمَعْصُومِ الَّذِي قَدْ دَلَّتِ الْعُقُولُ عَلَى وُجُودِهِ فِي كُلِّ زَمَانٍ فِي جُمْلَتِهِمْ وَ فِي زُمْرَتِهِمْ، وَ قَدْ دَلَّلْنَا عَلَى هَذِهِ الطَّرِيقَةِ فِي مَوَاضِعَ كَثِيرَةٍ مِنْ كُتُبِنَا، وَ اسْتَوْفَيْنَاهَا فِي جَوَابِ التَّبَّانِيَّاتِ خَاصَّةً، وَ فِي كِتَابِ نُصْرَةِ مَا انْفَرَدَتْ بِهِ الشِّيعَةُ الْإِمَامِيَّةُ مِنَ الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ، فَإِنَّ هَذَا الْكِتَابَ مَبْنِيٌّ عَلَى صِحَّةِ هَذَا الْأَصْلِ.
نيست، و به هيچ كدام از تكاليف ما تعلّق ندارد.
و اين مطلب براى ما باقى مانده كه دلائل اثبات ادّعاى خود را بيان كنيم.
از دلائلى كه ثابت مىكند معرفت به امامت افرادى كه گفتيم از جمله ايمان است و اخلال در آن كفر و بازگشت از ايمان، و اين بدون هيچ اختلافى به اجماع شيعه اماميّه رسيده، و اجماع اينان حجّت است، چرا كه سخنان فردى كه حجّت است و معصوم كه هر عقل و انديشهاى در هر دوره و زمانهاى دلالت بر وجود آن مىكند، و بر اين طريق در جاى جاى كتاب دليل آورديم، و پاسخ بدانها را بطور كامل در مجموعه «پاسخ به مسائل تبانيات» (1)در كتاب «نصرة ما انفردت به الشّيعة الإماميّة من المسائل الفقهيّة» (2)بطور مخصوص بيان نموديم، زيرا اين كتاب مبتنى بر صحّت همين اصل مىباشد.
1) این مجموعه ای از سؤالاتی است که شیخ ابو عبداللّه محمد بن عبدالملك التّبانی از سید بزرگوار نموده، وسؤالات را بر ده فصل تقسیم کرده، و پاسخ به آنها حدود سه هزار بیت می باشد این مجموعه با نامهای «جوابات المسائل التبانيات» و «المسائل التّبانیات» در کتاب شریف الذّريعه مذکور است.
2) ظاهراً نام این کتاب : «المسائل الناصرية في الفقه» یا «ما تفرّد به الإماميّة» باشد .
وَ يُمْكِنُ أَنْ يُسْتَدَلَّ عَلَى وُجُوبِ الْمَعْرِفَةِ بِهِمْ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» «بِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ» مُضَافاً إِلَى مَا بَيَّنَّاهُ مِنْ إِجْمَاعِ الْإِمَامِيَّةِ.
وَ ذَلِكَ أَنَّ جَمِيعَ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّنَا «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ فَرْضٌ وَاجِبٌ، وَ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ، مَنْ أَخَلَّ بِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ وَ أَكْثَرُهُمْ يَقُولُ: إِنَّ الصَّلَاةَ فِي هَذَا التَّشَهُّدِ عَلَى آلِ النَّبِيِّ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فِي الْوُجُوبِ وَ اللُّزُومِ وَ وُقُوفِ إِجْزَاءِ الصَّلَاةِ عَلَيْهَا كَالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ».
وَ الْبَاقُونَ مِنْهُمْ يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى الْآلِ مُسْتَحَبَّةٌ وَ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ، فَعَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ لَا بُدَّ لِكُلِّ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ مِنْ مَعْرِفَتِهِمْ مِنْ حَيْثُ كَانَ وَاجِباً عَلَيْهِ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمْ فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ فَرْعٌ عَلَى الْمَعْرِفَةِ بِهِمْ، وَ مَنْ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مُسْتَحَبٌّ فَهُوَ مِنْ جُمْلَةِ الْعِبَادَةِ وَ إِنْ كَانَ مَسْنُوناً مُسْتَحَبّاً، وَ التَّعَبُّدُ بِهِ يَقْتَضِي التَّعَبُّدَ بِمَا لَا يَتِمُّ إِلَّا بِهِ مِنَ الْمَعْرِفَةِ.
وَ مَنْ عَدَا أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ لَا يُنْكِرُونَ أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فِي التَّشَهُّدِ
و امكان دارد استدلال بر وجوب معرفت به ايشان «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» به اجماع امّت؛ افزون از آنچه ما از اجماع اماميّه نموديم بشود.
و اين بدان خاطر است كه تمام شافعى مذهبان معتقدند كه صلوات فرستادن در تشهّد آخر نماز فريضهاى واجب و يكى از اركان نماز است، و در صورت هر گونه نقص و اخلال در آن نماز باطل مىشود، و غالب آنان معتقدند: صلوات فرستادن در اين تشهّد بر آل پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در وجوب و لزوم و وقوف اجزاء صلوات بر آنان همچون صلوات بر پيامبر است.
و باقى اينان معتقدند كه صلوات بر آل عملى مستحبّى است نه واجب، پس بنا بر قول نخست بر نمازگزار معرفت بديشان واجب است از آنجا كه صلوات فرستادن بر اينان بر او واجب مىباشد، زيرا صلوات بر آنان فرع بر معرفت بديشان مىباشد، و هر كه معتقد به مستحبّى بودنش دارد پس آن از جمله اعمال عبادى است، هر چند مسنون و مستحبّ باشد، و رعايت و تعبّد به آن اقتضاى تعبّد به آن چيزى را مىكند كه جز با معرفت و شناخت به كمال نمىرسد.
و غير از شافعى مذهبان هيچ كس منكر اين مطلب نيست كه صلوات بر پيامبر و آل
مُسْتَحَبَّةٌ، وَ أَيُّ شُبْهَةٍ تَبْقَى مَعَ هَذَا فِي أَنَّهُمْ «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» أَفْضَلُ النَّاسِ وَ أَجَلُّهُمْ، وَ ذِكْرُهُمْ وَاجِبٌ فِي الصَّلَاةِ، وَ عِنْدَ أَكْثَرِ الْأُمَّةِ مِنَ الشِّيعَةِ الْإِمَامِيَّةِ، وَ جُمْهُورِ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ: أَنَّ الصَّلَاةَ تَبْطُلُ بِتَرْكِهِ، وَ هَلْ مِثْلُ هَذِهِ الْفَضِيلَةِ لِمَخْلُوقٍ سِوَاهُمْ أَوْ تَتَعَدَّاهُمْ؟
وَ مِمَّا يُمْكِنُ الِاسْتِدْلَالُ بِهِ عَلَى ذَلِكَ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَلْهَمَ جَمِيعَ الْقُلُوبِ وَ غَرَس فِي كُلِّ النُّفُوسِ تَعْظِيمَ شَأْنِهِمْ وَ إِجْلَالَ قَدْرِهِمْ، عَلَى تَبَايُنِ مَذَاهِبِهِمْ، وَ اخْتِلَافِ دِيَانَاتِهِمْ وَ نِحَلِهِمْ، وَ مَا أجْمَعَ هَؤُلَاءِ الْمُخْتَلِفُونَ الْمُتْبَايِنُونَ مَعَ تَشَتُّتِ الْأَهْوَاءِ وَ تَشَعُّبِ الْآرَاءِ عَلَى شَيْءٍ كَإِجْمَاعِهِمْ عَلَى تَعْظِيمِ مَنْ ذَكَرْنَاهُ وَ إِكْبَارِهِمْ أَنَّهُمْ يَزُورُونَ قُبُورَهُمْ وَ يَقْصِدُونَ مِنْ شَاحِطِ الْبِلَادِ وَ شَاطِئِهَا مَشَاهِدَهُمْ وَ مَدَافِنَهُمْ وَ الْمَوَاضِعَ الَّتِي وُسِمَتْ بِصَلَاتِهِمْ فِيهَا وَ حُلُولِهِمْ بِهَا، وَ يُنْفِقُونَ فِي ذَلِكَ الْأَمْوَالَ، وَ يَسْتَنْفِدُونَ الْأَحْوَالَ.
فَقَدْ أَخْبَرَنِي مَنْ لَا أُحْصِيهِ كَثْرَةً أَنَّ أَهْلَ نَيْسَابُورَ وَ مَنْ وَالاهَا مِنْ تِلْكَ الْبُلْدَانِ
او در تشهّد مستحبّ است، با اين حال ديگر جاى چه شبهه و شكّى مىماند كه اين حضرات «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» افضل و اجلّ مردمند، و اينكه ذكر و يادشان در نماز واجب است، و نزد غالب افراد امّت از شيعيان اماميّه، و جمهور شافعى مذهبان: نماز با ترك صلوات بر آنان باطل مىشود. و آيا مانند اين فضيلت براى مخلوقى جز آنان هست يا از اينان تعدّى مىكند؟! و از جمله مواردى كه مىشود بر آن استدلال نمود اين است كه خداى تعالى بر تمام قلوب و دلها الهام فرموده و نهال تعظيم شأن و اجلال قدر و مرتبه آنان را در جان همه- با اختلاف عقيده و كيش و مذهبشان- نشانده، و آنچه اين گروه بزرگ با داشتن عقيده و مذهب مختلف و گوناگون بر آن متّفق القول شدهاند همتاى اجماع ايشان بر تعظيم و بزرگداشت همان گروهى است كه ياد كردم، زيرا بيشترين ايشان قبور مقدّس آن حضرات را زيارت مىكنند و از اقصى نقاط دنيا قصد مشاهد و محلّ دفن آنان را مىكنند؛ همان مواضعى كه براى نمازگزاردن و حلول در آنجا مشخّص و معيّن شده، و در اين راه اموال بسيارى را خرج مىكنند، و عمر زيادى را صرف مىنمايند.
همچنين تعداد بسيارى كه از شمار خارجند به من خبر دادهاند كه أهل نيشابور
يَخْرُجُونَ فِي كُلِّ سَنَةٍ إِلَى طُوسَ لِزِيَارَةِ الْإِمَامِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا بِالْجِمَالِ الْكَثِيرَةِ، وَ الْأُهْبِ الَّتِي لَا تُوجَدُ مِثْلُهَا إِلَّا لِلْحَجِّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الحَرامِ، وَ هَذَا مَعَ الْمَعْرُوفِ مِنِ انْحِرَافِ أَهْلِ خُرَاسَانَ عَنْ هَذِهِ الْجِهَةِ، وَ ازْوِرَارِهِمْ عَنْ هَذَا الشِّعْبِ، وَ مَا تَسْخِيرُ هَذِهِ الْقُلُوبِ الْقَاسِيَةِ، وَ عَطْفُ هَذِهِ الْأُمَمِ الْبَائِنَةِ، إِلَّا كَالْخَارِقِ لِلْعَادَاتِ، وَ الْخَارِجِ عَنِ الْأُمُورِ الْمَأْلُوفَاتِ، وَ إِلَّا فَمَا الْحَامِلُ لِلْمُخَالِفِينَ لِهَذِهِ النِّحْلَةِ، الْمُنْحَازِينَ عَنْ هَذِهِ الْجُمْلَةِ، عَلَى أَنْ يُرَاوِحُوا هَذِهِ الْمَشَاهِدَ وَ يُغَادُوهَا، وَ يَسْتَنْزِلُوا عِنْدَهَا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى الْأَرْزَاق، وَ يَسْتَفْتِحُوا الْأَغْلَالَ، وَ يَطْلُبُوا بِبَرَكَاتِهَا الْحَاجَات، وَ يَسْتَدْفِعُوا الْبَلِيَّاتِ، وَ الْأَحْوَالُ الظَّاهِرَةُ كُلُّهَا لَا تُوجِبُ ذَلِكَ، وَ لَا تَقْتَضِيهِ وَ لَا تَسْتَدْعِيهِ، وَ إِلَّا فَعَلُوا ذَلِكَ فِيمَنْ يَعْتَقِدُونَهُمْ، وَ أَكْثَرُهُمْ يَعْتَقِدُونَ إِمَامَتَهُ وَ فَرْضَ طَاعَتِهِ، وَ إِنَّهُ فِي الدِّيَانَةِ مُوَافِقٌ لَهُمْ غَيْرُ مُخَالِفٍ، وَ مُسَاعِدٌ غَيْرُ مُعَانِدٍ وَ مِنَ الْمُحَالِ أَنْ يَكُونُوا فَعَلُوا ذَلِكَ لِدَاعٍ مِنْ دَوَاعِي الدُّنْيَا فَإِنَّ الدُّنْيَا، عِنْدَ غَيْرِ هَذِهِ
و ديگر مواليان آن حضرات در شهرهاى ديگر؛ در هر سال به قصد شهر طوس براى زيارت حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» از شهرهاى خود با آنچنان كاروانهاى بزرگى خارج مىشوند كه جز با كاروانهاى سفر به بيت اللَّه الحرام قابل قياس نيست، اينها همه با توجّه به انحراف و عدولى است كه از أهل خراسان در اين جهت معروف است، و نيست اين تسخير دلهاى سخت و عطوفت و الفت اين امّت ناپخته جز خارق عادت و معجزه و امرى خارج از امور مألوف، و گر نه چه چيز اين مخالفينى كه از اينان دورى مىكردند را بدين كيش و آئين حمل مىكند؟! و سرگرم آن شده و بامدادان بدان جا روند و در آن مشاهد از خداى تعالى طلب روزى، و حلّ مشكلات مىنمايند و به بركات آنجا درخواست حاجت و دفع بليّات مىكنند، و احوال ظاهر نه دلالتى بر وجوب آن دارد و نه اقتضا مىنمايد و نه نيازى بدان دارد، و گر نه اين عمل را در باره معتقدات خودشان مىكردند، حال اينكه بيشتر ايشان اعتقاد به امامت و فرض طاعت او دارند، و اينكه او در ديانت موافق و مساعد ايشان است نه مخالف و معاند، و از محالات است كه اينان اين كار را براى اعراض دنيايى انجام داده باشند، زيرا دنيا نزد غير اين طائفه فراهم و موجود، و نزد اينان
الطَّائِفَةِ مَوْجُودَةٌ، وَ عِنْدَهَا هِيَ مَفْقُودَةٌ، وَ لَا لِتَقِيَّةٍ وَ اسْتِصْلَاحٍ، فَإِنَّ التَّقِيَّةَ هِيَ فِيهِمْ لَا مِنْهُمْ، وَ لَا خَوْفَ مِنْ جِهَتِهِمْ، وَ لَا سُلْطَانَ لَهُمْ، وَ كُلُّ خَوْفٍ إِنَّمَا هُوَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا دَاعِي الدِّينِ، وَ ذَلِكَ هُوَ الْأَمْرُ الْغَرِيبُ الْعَجِيبُ الَّذِي لَا يَنْفَذُ فِي مِثْلِهِ إِلَّا مَشِيَّةُ اللَّهِ، وَ قُدْرَةُ الْقَهَّارِ الَّتِي تُذَلِّلُ الصِّعَابَ، وَ تَقُودُ بِأَزِمَّتِهَا الرِّقَابَ.
وَ لَيْسَ لِمَنْ جَهِلَ هَذِهِ الْمَزِيَّةَ أَوْ تَجَاهَلَهَا وَ تَعَامَى عَنْهَا وَ هُوَ يُبْصِرُهَا أَنْ يَقُولَ: إِنَّ الْعِلَّةَ فِي تَعْظِيمِ غَيْرِ فِرَقِ الشِّيعَةِ لِهَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَيْسَتْ مَا عَظَّمْتُمُوهُ وَ فَخَّمْتُمُوهُ وَ ادَّعَيْتُمْ خَرْقَهُ لِلْعَادَةِ وَ خُرُوجَهُ مِنَ الطَّبِيعَةِ، بَلْ هِيَ لِأَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ مِنْ عِتْرَةِ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»، وَ كُلُّ مَنْ عَظَّمَ النَّبِيَّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» فَلَا بُدَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِعِتْرَتِهِ، وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مُعَظِّماً مُكْرِماً، وَ إِذَا انْضَافَ إِلَى الْقَرَابَةِ الزُّهْدُ، وَ هَجْرُ الدُّنْيَا وَ الْعِفَّةُ وَ الْعِلْمُ، زَادَ الْإِجْلَالُ وَ الْإِكْرَامُ لِزِيَادَةِ أَسْبَابِها.
وَ الْجَوَابُ عَنْ هَذِهِ الشُّبْهَةِ الضَّعِيفَةِ: إِنْ شَارَكَ أَئِمَّتَنَا «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» فِي نَسَبِهِمْ وَ حَسَبِهِمْ
مفقود است، و اين عمل از ايشان نه براى تقيّه است و نه براى سالم ماندن، چرا كه عمل تقيّه در مورد اينان است نه خودشان، و نه براى خوف است و نه به جهت سلطه، و هر خوف و ترسى تنها از خود آنان است، در اين ميان هيچ دليلى باقى نمىماند جز داعى دين (خواننده به سوى دين)، و اين امر غريب و شگفتانگيزى است كه در مانند آن هيچ چيزى جز مشيّت و خواست خداوند نفوذ ندارد، و نيرو و قدرت قادر قهّارى كه هر مشكلى را از ميان بر مىدارد، و همه سر تعظيم به خواست و فرمان او مىدارند.
و كسى كه متوجّه اين مزيّت نشده يا خود را به نفهمى مىزند يا ديده فرو مىبندد با اينكه آن را مىبيند شايسته نيست بگويد: دليل تعظيم مردم غير شيعى براى اين افراد آن طور نيست كه شما بدان باليدهايد و آن را بزرگ داشته و خارق عادت و خروج از مسائل طبيعى مىدانيد، بلكه مطلب اين است كه چون اين حضرات از عترت پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» هستند و هر كه خود پيامبر را بزرگ مىدارد ناچار بايد عترت و أهل بيت آن حضرت را نيز تعظيم و تكريم نمايد، و چون زهد و ترك دنيا و عفّت و علم نيز به مسأله عترت اضافه شود بر اجلال و بزرگداشت اين حضرات به جهت زياد شدن اسباب مىافزايد.
و پاسخ به اين شبهه ضعيف: اين است كه ديگر از اقوام ايشان «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» در نسب و
وَ قَرَابَاتِهِمْ مِنَ النَّبِيِّ «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» غَيْرُهُمْ، وَ كَانَتْ لِكَثِيرٍ مِنْهُمْ عِبَادَاتٌ ظَاهِرَةٌ وَ زَهَادَةٌ فِي الدُّنْيَا بَادِيَةٌ وَ سِمَاتٌ جَمِيلَةٌ وَ صِفَاتٌ حَسَنَةٌ، مِنْ وُلْدِ أَبِيهِمْ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ وَ مِنْ وُلْدِ عَمِّهِمُ الْعَبَّاسِ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، فَمَا رَأَيْنَا مِنَ الْإِجْمَاعِ عَلَى تَعْظِيمِهِمْ، وَ زِيَارَةِ مَدَافِنِهِمْ، وَ الِاسْتِشْفَاعِ بِهِمْ فِيالْأَغْرَاضِ وَ الِاسْتِدْفَاعِ بِمَكَانِهِمْ لِلْأَعْرَاض وَ الْأَمْرَاضِ، وَ مَا وَجَدْنَا مُشَاهِداً مُعَايِناً فِي هَذَا الاشترَاكِ، أَلَا فَمَنْ ذَا الَّذِي أُجْمِعَ عَلَى فَرْطِ إِعْظَامِهِ وَ إِجْلَالِهِ مِنْ سَائِرِ صُنُوفِ الْعِتْرَةِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ يَجْرِي مَجْرَى الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، لِأَنَّ مَنْ عَدَا مَنْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ صُلَحَاءِ الْعِتْرَةِ وَ زُهَّادِهَا مِمَّنْ يُعَظِّمُهُ فَرِيقٌ مِنَ الْأُمَّةِ وَ يُعْرِضُ عَنْهُ فَرِيقٌ، وَ مَنْ عَظَّمَهُ مِنْهُمْ وَ قَدَّمَهُ لَا يَنْتَهِي فِي الْإِجْلَالِ وَ الْإِعْظَامِ إِلَى الْغَايَةِ الَّتِي يَنْتَهِي إِلَيْهَا مَنْ ذَكَرْنَاهُ وَ لَوْ لَا أَنَّ تَفْصِيلَ هَذِهِ الْجُمْلَةِ مَلْحُوظٌ مَعْلُومٌ لَفَصَّلْنَاهَا عَلَى طُولِ ذَلِكَ، وَ لَسَمَّيْنَا مَنْ كَنَّيْنَا عَنْهُ، وَ نَظَرْنَا بَيْنَ كُلِّ مُعَظَّمٍ مُقَدَّمٍ مِنَ الْعِتْرَةِ، لِيُعْلَمَ أَنَّ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ
حسب و قرابت به پيامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» در صفاتى كه بر شمردى با آن حضرات شريك و همتايند و هر كدام خصوصياتى مانند: عبادات ظاهرى و زهد و علائمى زيبا و ويژگيهاى نيك و خوبى دارند، اعمّ از فرزندان پدرانشان و از فرزندان عمويشان عبّاس، با اين حال ما هيچ اجماعى در بزرگداشت اينان و زيارت قبورشان و طلب شفاعت از ايشان را نديديم، و نه درخواست دفع بليّات و بيماريها، و ما هيچ محلّ زيارتى را در اين اشتراك معاينه نكرديم، در غير اين صورت كداميك از افراد اين عترت در اعظام و اجلال به پاى شخصيتهايى مانند حضرات باقر و صادق و كاظم و رضا- صلوات اللَّه عليهم أجمعين- مىرسند، و اينكه جداى جماعتى از صالحان عترت و زاهدانشان كه مورد تعظيم فرقهاى از امّت و مورد اعراض گروهى ديگرند، همان گروهى كه مورد تعظيم و احترام و تقديم مىباشند هرگز در اعظام و اجلال بپاى آن حضراتى نمىرسند كه در ابتدا يادشان نمودم، و اگر نبود كه تفصيل اين مطلب ملحوظ و معلوم است حتماً آن را با تمام طول و تفسيرش شرح مىدادم، و تمام آنان كه به كنايه گفتم نام مىبردم، بنا بر اين ما ميان هر معظّم و مقدّمى از عترت را نظر انداختيم، تا دانسته شود آن مطالبى كه گفتيم تماماً حقّ واضح
هُوَ الْحَقٌ الْوَاضِحُ وَ مَا عَدَاهُ هُوَ الْبَاطِلُ الْمَاضِحُ.
وَ بَعْدُ؛ فَمَعْلُومٌ ضَرُورَةً أَنَّ الْبَاقِرَ وَ الصَّادِقَ وَ مَنَ وَالاهُمَا مِنَ الْأَئِمَّةِ أَبنَائِهما «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» كَانُوا فِي الدِّيَانَةِ وَ الِاعْتِقَادِ وَ مَا يُفْتُونَ مِنْ حَلَالٍ وَ حَرَامٍ عَلَى خِلَافِ مَا يَذْهَبُ إِلَيْهِ مُخَالِفُو الْإِمَامِيَّةِ، وَ إِنْ ظَهَرَ شَكٌّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَا شَكَّ وَ لَا شُبْهَةَ عَلَى مُنْصِفٍ فِي أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا عَلَى مَذْهَبِ الْفِرْقَةِ الْمُخْتَلِفَةِ الْمُجْتَمِعَةِ عَلَى تَعْظِيمِهِمْ وَ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِهِمْ، وَ كَيْفَ يَعْتَرِضُ رَيْبٌ فِيمَا ذَكَرْنَاهُ؟ وَ مَعْلُومٌ ضَرُورَةً أَنَّ شُيُوخَ الْإِمَامِيَّةِ وَ سَلَفَهُمْ فِي تِلْكَ الْأَزْمَانِ كَانُوا بِطَانَةً للْبَاقِرِ وَ لِلصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللّه عَلَيْهِما وَ مَن والاهُما أَجمَعِينَ السَّلامُ، وَ مُلَازِمِينَ لَهُمْ وَ مُتَمَسِّكِينبِهِمْ وَ مُظْهِرِينَ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ يَعْتَقِدُونَهُ وَ يَنْتَحِلُونَهُ وَ يُصَحِّحُونَهُ أَوْ يُبْطِلُونَهُ فَعَنْهُمْ تَلَقَّنُوهُ وَ مِنْهُمْ أَخَذُوهُ، فَلَوْ لَمْ يَكُونُوا «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» عَنْهُمْ بِذَلِكَ رَاضِينَ وَ عَلَيْهِ مُقِرِّينَ لَأَبَوْا عَلَيْهِمْ نِسْبَةَ تِلْكَ الْمَذَاهِبِ إِلَيْهِمْ، وَ هُمْ مِنْهَا بَرِيئُونَ خَلِيُّونَ، وَ لَنَفَوْا مَا بَيْنَهُمْ مِنْ مُوَاصَلَةٍ وَ مُجَالَسَةٍ، وَ مُلَازَمَةٍ
است و جز آن همه و همه باطل و معيوب مىباشد.
و بعد؛ بطور ضرورى پر واضح است كه حضرات باقر و صادق «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» و امامان بعدى از فرزندان آن دو «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» در ديانت و اعتقاد و فتوا به حلال و حرام دقيقاً خلاف مذاهب مخالف اماميّه بودند، و اگر شكّى در هر مورد اين مطالب باشد هيچ شكّ و شبههاى بر فرد منصف باقى نمىماند كه اينان بر عقيده و مذهب فرقههاى مختلف نبودند همان فرقى كه در تعظيم آن حضرات متّفق القول بودند و بواسطه آنان به خداوند تقرّب مىجستند، با اين وجود ديگر چگونه جاى اعتراض شكّ و ترديدى در آنچه گفتيم باقى مىماند؟! و اين مطلب ضرورتاً معلوم است كه مشايخ و بزرگان شيعه اماميّه و گذشتگانشان در آن دوره از خواصّ و أصحاب حضرات باقر و صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» و همراه و مصاحب آن دو بودند، و تمام عقايدشان را از ايشان گرفته و ملازم و متمسّك به آنان بودند، و تمام عقائد و دين اينان را اظهار مىداشتند كه يا مورد تصحيح آن حضرات قرار مىگرفت يا ردّ مىشد همه و همه را از آن بزرگواران اخذ و دريافت مىداشتند، پس چنانچه آنان از آن مشايخ راضى نبودند و اقرار بديشان نداشتند بطور قطع نسبت اين مذاهب را بر ايشان ردّ مىكردند، و از تمامشان اظهار برائت كرده و رهايشان مىساختند، و هر گونه مواصله و
وَ مُوَالاةٍ، وَ مُصَافَاةٍ، وَ مَدْحٍ وَ إِطْرَاءٍ وَ ثَنَاءٍ، وَ لَأَبْدَلُوهُ باللَّوْمِ وَالذَّمِّ، وَ الْبَرَاءَةِ وَ الْعَدَاوَةِ، فَلَوْ لَمْ يَكُونُوا «عَلَيهِمُ السَّلَامُ» لِهَذِهِ الْمَذَاهِبِ مُعْتَقِدِينَ وَ بِهَا رَاضُونَ، لَبَانَ لَنَا وَ اتَّضَحَ، وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا هَذِهِ الدَّلَالَةُ لَكَفَتْ وَ أَغْنَتْ.
وَ كَيْفَ يَطِيبُ قَلْبُ عَاقِلٍ، أَوْ يَسُوغُ فِي الدِّينِ لِأَحَدٍ أَنْ يُعَظِّمَ فِي الدِّينِ مَنْ هُوَ عَلَى خِلَافِ مَا يَعْتَقِدُ أَنَّهُ الْحَقُّ وَ مَا سِوَاهُ بَاطِلٌ، ثُمَّ يَنْتَهِي فِي التَّعْظِيمَاتِ وَ الْكَرَامَاتِ إِلَى أَبْعَدِ الْغَايَاتِ وَ أَقْصَى النِّهَايَاتِ، وَ هَلْ جَرَتْ بِمِثْلِ عَادَةٌ؟ أَوْ مَضَتْ عَلَيْهِ سُنَّةٌ؟ أَوَ لَا يَرَوْنَ أَنَّ الْإِمَامِيَّةَ لَا تَلْتَفِتُ إِلَى مَنْ خَالَفَهَا مِنَ الْعِتْرَةِ، وَ حَادَ عَنْ جَادَّتِهَا فِي الدِّيَانَةِ، وَ مَحَجَّتِهَا فِي الْوَلَايَةِ، وَ لَا تَسْمَحُ لَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الْمَدْحِ وَ التَّعْظِيمِ، فَضْلًا عَنْ غَايَتِهِ وَ أَقْصَى نِهَايَتِهِ، بَلْ تَتَبَرَّأُ مِنْهُ وَ تُعَادِيهِ، وَ تُجْرِيهِ فِي جَمِيعِ الْأَحْكَامِ مَجْرَى مَنْ لَا نَسَبَ لَهُ وَ لَا حَسَبَ، وَ لَا قَرَابَةَ وَ لَا عُلْقَةَ، وَ هَذَا يُوقِظُ عَلَى أَنَّ اللَّهَ خَرَقَ فِي هَذِهِ الْعِصَابَةِ الْعَادَاتِ، وَ قَلَّبَ الْجِبِلَّاتِ،
مجالست و ملازمت و موالات و مصافات و مدح و ثنا را ميان خود و ايشان نفى مىفرمودند، و همه را تبديل به سرزنش و مذمّت و برائت و عداوت مىساختند، پس چنانچه آن حضرات به اين مذاهب هيچ اعتقاد و رضايتى نداشتند حتماً براى ما بيان داشته و توضيح مىدادند، و اگر براى اين مطالب همين يك دليل نبود همان بسنده مىكرد و بىنياز مىساخت.
و چگونه دل فرد عاقل به اين مطلب خوش مىشود يا در مسائل دين جايز مىشمرد كه آدمى ديگرى را- كه خود را حقّ و باقى را باطل مىداند- تعظيم داشته و بزرگ بدارد؛ سپس در تعظيم و احترام پا را فراتر نهاده و آن را به كمال رساند، و آيا مانند يك همچنين مسألهاى پيش آمده است؟ يا سنّت و آدابى بر آن گذشته است؟ آيا نمىبينيد كه شيعيان اماميّه هيچ توجّهى به مخالفين خود از عترت نمىكنند، و التفاتى به منحرفين از جادّه ديانت و طريق روشن ولايت نمىدارند، و ذرّهاى مدح و تعظيم بدو عطا نمىكنند، تا چه رسد به افراط در تعريف و تعظيم، بلكه اظهار برائت كرده و با او دشمنى مىكنند، و كار او را در تمام احكام مطابق با فردى قرار مىدهند كه هيچ نسب و حسب و خويشى و علقهاى ندارد، و اين مطلب ديده را باز مىسازد كه خداى تعالى در مورد اين جماعت
لِيُبَيِّنَ مِنْ عَظِيمِ مَنْزِلَتِهِمْ، وَ شَرِيفِ مَرْتِبَتِهِمْ، وَ هَذِهِ فَضِيلَةٌ تَزِيدُ عَلَى الْفَضَائِلِ، وَ تُرْبِي عَلَى جَمِيعِ الْخَصَائِصِ وَ الْمَنَاقِبِ، وَ كَفَى بِهَا بُرْهَاناً لَائِحاً وَ مِيزَاناً رَاجِحاً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
قَطَعنَا هَذَا الكِتَابَ عَلَى كَلَامِ السَّيِّدِ عَلَم الهُدى قَدَّسُ اللّهُ رُوحُهُ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، وَ الصَّلَاةُ عَلَى خَيرِ خَلقِهِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرينَ المَعصُومِينَ، و حَسْبُنَا اللّه وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
معجزه و خارق عادتى فرموده و طبيعت و نهاد را تغيير داده تا بزرگى منزلت و شرافت مرتبت ايشان را بخوبى بيان فرمايد، و اين فضيلتى افزون بر فضائل ديگر، و زيادتى بر تمام خصائص و مناقب است، و همين مطلب در بيان برهانى آشكار و ميزانى برتر و بالاتر كفايت مىكند، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
[مؤلّف كتاب «رحمه اللَّه» گويد:] اين كتاب را با سخنان سيّد علم الهدى رضى اللَّه عنه به پايان بردم، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، و صلوات و سلام بر بهترين خلق خدا محمّد و آل پاك و طاهر و معصومش باد، خدا براى ما كافى و نيكو كارگزار و پشتيبانى است
با شكر و سپاس از درگاه احديّت ترجمه اين كتاب شريف را در تاريخ دوازدهم رمضان المبارك 1423 هجرى قمرى مطابق با يك شنبه، بيست و ششم آذر ماه 1381 شمسى به پايان رساندم، اميد كه اين آخرين خدمت من نباشد و تا آخرين لحظه عمر براى آثار أهل بيت عصمت و طهارت- «عليهم السّلام»- خدمت كنم. آمين يا ربّ العالمين. بهراد جعفرى.
پاسخ امام مجتبی «عَلَيهِ السَّلَامُ» به سؤالات خضر در حضور أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ»...3
پاسخهای احتجاجگونه حضرت مجتبی «عَلَيهِ السَّلَامُ» به پرسشهای ارسالی از روم که به شام فرستاده بود - در حضور أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ»...7
احتجاج امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» در حضور معاویه با جماعتی که منکر فضل او و پدر بزرگوارشان «عَلَيهِ السَّلَامُ» بودن...12
قضيّة مفاخره و مباهات امام حسن مجتبی «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر معاويه ومروان ومغيرة بن شعبه و ولید بن عقبه وعتبة بن أبي سفيان...44
احتجاج امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» با معاویه در اینکه پس از پیامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» چه کسی شایسته مقام امامت بود ...54
احتجاج امام حسن «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر منکرین صلح با معاویه که او را در طلب حقّ خود مقصر میپنداشتند...62
احتجاجی که امام حسین «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر سر امامت و خلافت با عمر بن خطاب نمود... ۷۳
احتجاج امام حسين «عَلَيهِ السَّلَامُ» بذكر مناقب أمير المؤمنين و فرزندانش در روزگاری که معاویه امر به لعن أمير المؤمنين و قتل شيعيان و ناقلان مناقبش کرده بود...77
احتجاج امام حسین «عَلَيهِ السَّلَامُ» در توبیخ معاویه بر کشتاری که از شیعیان أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» اعلام نمود و اظهار رحمت بر آن مقتولین...86
احتجاج امام حسین «عَلَيهِ السَّلَامُ» با معاویه بر سر امامت خود و ذکر قسمتی از مفاخرات و مشاجراتی که میان او و معاویه رخ داد...93
احتجاج آنحضرت «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر اهل کوفه در کربلاء...96
احتجاج فاطمه صغرى بر أهل كوفه...102
خطبه حضرت زينب «عَلَيهَا السَّلَامُ» دخت گرامی علیّ بن ابی طالب «عَلَيهِ السَّلَامُ» در حضور مردم کوفه پس از مراجعت از کربلا...107
احتجاج حضرت علىّ بن الحسين «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» أهل کوفه وقتی از خیمه بیرون آمد و سرزنش ایشان بر بیوفائی و پیمان شکنی
احتجاج امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر یکی از شامیان در بدو ورود و همراهانش بر يزيد بن معاويه - لَعَنَهُ اللّهُ -...114
احتجاج حضرت زینب «عَلَيهَا السَّلَامُ» دخت گرامی امیر المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» با يزيد وقتی آن ملعون با چوب بر دندانهای امام حسین «عَلَيهِ السَّلَامُ» می زد...116
احتجاج حضرت سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» با یزید ملعون وقتی آنحضرت را نزد او بردند... ۱۲۵
احتجاج امام سجّاد «عَلَيهِ السَّلَامُ» و در موارد مختلفی از علوم دینی و ذکر یکی از مواعظ نيكو وبليغ آنحضرت...129
احتجاج امام باقر «عَلَيهِ السَّلَامُ» در موضوعاتی مربوط به اصول و فروع...156
احتجاج امام صادق «عَلَيهِ السَّلَامُ» در انواع علوم دینی بر گروههایی زیاد با مذاهب وعقائد مختلف...187
احتجاج أبو إبراهيم موسى بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» بر مخالفین در موضوعات مختلف...337
احتجاج أبو الحسن على بن موسى الرّضا «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» در توحید وعدل و جز آندو بر مخالف و موافق و غریب و دوست...366
احتجاج حضرت رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» علاوه بر أهل کتاب و مجوس ورئيس صابنين وبر دیگر از اهل نفاق...421
احتجاج امام رضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» در مطالبی مربوط به امامت و ویژگیهای الهی آن و راه رسیدن به او و نکوهش افرادی که انتخاب امام را جایز می دانند، و سرزنش غالیان در امامت، و دستور توریه و تقیه به شیعیان هنگام نیاز به آندو و حُسن تربیت ...472
احتجاج امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ» در انواع مختلف از علوم دینی و مذهبی...503
احتجاج حضرت هادی «عَلَيهِ السَّلَامُ» در قسمتی از توحید و جز آن از علوم مربوط به دين ودنيا، بر مخالف وموافق...525
احتجاج امام حسن عسکریّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» در انواع علوم دینی...546
احتجاج حضرت حجّت امام قائم، مهدی منتظر، صاحب الزّمان «عَلَيهِ السَّلَامُ»...536
ابواب مرضيّ، وسفيران ممدوح در زمان غیبت...601
مقداری از فرمایشات امام زمان «عَلَيهِ السَّلَامُ» در مورد مسائل فقهی و غیر آن در توقیعاتی که توسّط نواب چهارگانه و غیر ایشان از او صادر شده...604
احتجاج شيخ مفيد أبو عبداللّه محمّد بن محمّد بن محمّد بن نعمان (رضیَ اللّهُ عنهُ)...657
احتجاج عَلَم الهُدى سيد مرتضى (رضیَ اللّهُ عنهُ) بر أبو العلاء المعري در پاسخ به پرسش مرموزانه او...664
احتجاج سید رضی (رضیَ اللّهُ عنهُ) در تفضیل و تقدیم أئمّه «عَلَيهِ السَّلَامُ» بر همگان جز پیامبر «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ» بشیوه ای بی سابقه در رسانه ای بنام : «رساله باهره در فضل عترت طاهره»...670
فهرست اعلام
«ا»
آدم: ١٣٥ - ١٣٧، ١٤٥، 159، 160، 170، 174، 176، 205، 211، 229، 230، 275، 295، 341، 406، 407، 453، 454، 455، 487، 521، 566، 581، 597، 632، 670
آمنة بنت وهب «عَلَيهَا السَّلَامُ» : ٣٠٦
أيان : ۳۱۲
أبان بن تغلب : ١٦٩، ٢٥٣
إبراهيم الخليل «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ١٦٤، ٢٣٥، ٢٥٩، 260، 293، 338، 433، 455 – 458، 476، 597، 623، 624
إبراهيم بن أبي محمود : ٤٠٧، ٤١٥
إبراهيم المدنى : ٣٥٠
إبراهيم المؤتمن : ٣٥٧
إبراهيم النّخعي : ۳۱۸
ابلیس: ۱۳۱، ۱۵۲، ۱۷۸، ۲۱۰، ۲۷۰، 274، 275، 335، 336، 341، 364، 401، 545، 555، 557
أحمد بن إسحاق : ٥٦٤، ٥٦٥، ٥٦٦، 568، 577، 578، 579، 583
أحول = محمد بن نعمان
ارسطاطالیس: ۲۲۰
إرميا النبيّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ٢٢٧
أسامة بن زيد : ٥٥
إسحاق : ٤٣٨، ٤٧٧
إسرائيل : ٤٤١
أسماء بنت أسماء بنت عميس : ٥٤
إسماعيل «عَلَيهِ السَّلَامُ»: ٤٤١
ابن الأصفر : ۸، ۱۱
الأعمش (سلمان بن مهران): ۷۱، ۳۱۷، ۳۱۸
افلاطون : ۲۲۰
اقلیما : ۱۳۶، ۱۳۷
ألوقا : ٤٣٧ - ٤٣٩
إلياس «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ٣٥٥
أميّة بن أبي الصلت : ٥٣٥
أُمّ أيمن : ٥٥
أيّوب «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ٣٥٤
أيّوب السّجستانيّ : ١٤٢، ١٤٣
«ب»
بُخْتُ نَصَّر : ٢٢٨، ٤٣٠، ٥٧٦
بشير بن يحيى العامريّ : ٢٦٨
أبو بصير : ۱۷٦، ۳۰۵، ۳۱۰
«ث»
ثابت البنانيّ : ١٤٢، ١٤٣
الثُّمالى : أبو حمزه : ۱۳۳، ۱۳۵، ١٤٥، 165، 171
«ج»
جابر بن عبداللّه الأنصاري : ٣٠٥
الجاثليق : ٤٢١، ٤٢٥ - ٤٣٠، ٤٣٤، 436، 437، 439
أبو الجارود : ١٥٨، ١٦٣ - ١٦٥
جالینوس : ۲۲۰
ابن جريج : ٢٥٨
جعدة بنت الأشعث : ۷۲
أبو جعفر الدّوانيقيّ : ٣٤٤
جعفر بن رزق اللّه : ٥٤٠
جعفر بن سلمان : ١٤٣
جعفر بن أبي طالب : ٣٣، ٥٤
جعفر كذّاب : ١٤٦، ١٤٧، ٥٨٢ – ٥٨٤، 586، 588
«ح»
حارث بن مغيره : ٢٦٧
حبيب الفارسيّ : ١٤٢، ١٤٣
ابن حجّاج (شاعر بغدادی): ۳۱۹
حجر بن عدیّ : ۸٦، ۸۸
ابن أبي حذرة : ٣١٧ - ٣٢٤
حذيم بن شريك الأسدىّ : ۱۰۷، ۱۱۱
حرب (جدّ معاويه) : ٥٣
حزقيل النّبي «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ۲۲۸، ۲۹۸، ۲۹۹، 300، 301، 430، 432
حسن (حاجب متوکّل) : ۵۳۹
حسن بصريّ : ١٣٤، ۱۳٥، ۱۷۱، ۱۸۵
حسن بن جهم : 266
حسن بن حسن بن علیّ : ۳۰۹
حسن بن عبد الرّحمن الحمّانيّ : ۳۳۷
حفص بن سالم : ٢٧٦
حفصه : ۳۲۹، ٣٦٠
حكم بن أبي العاص : ٣١، ٥٦
حمران بن أعين : ١٥٩، ۲۸٤، ۲۹۰
حمزة بن عبدالمطّلب : ۳۷
حميدة المصفاة : ۳۰۷
أبو حنيفه : ۲۶۸، ۲۷۰ - 275، 326 – 330، 453، 454
حوّاء : ۱۳۵ - ۱۳٦، ۱۷۰، ۱۷۹، ۱۷۷، ٢١٦، ٤٥٣، ٤٥٤،
حقوق النبيّ «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ٤٤٢
«خ»
خالد بن سنان : ٢٣٤
أبو خالد الكابلي : ١٤٥
خالد بن أبي الهيثم فارسیّ : ٤٨٨
خالد بن ولید : ۲۵، ۳۲۷
خالد بن یزید بن معاویه : ۱۲۸
خدیجه «عَلَيهَا السَّلَامُ»: 52، 404
خضر «عَلَيهِ السَّلَامُ» : 3، 7، 67، 68، 227، 312، 438
خندف : ۱۱۷
خیزران : ۳۰۷
«د»
داود «عَلَيهِ السَّلَامُ» : 440، 442، 443
داود بن قاسم جعفریّ : ۵۰۳
داود بن قبيصه : ٣٤٠
ديلم بن عمر : ١١٤
«ذ»
أبوذرٌ : ۵۵، ۱۹، ۳۲۲، ۵۰۱
ذكوان : ٣٥
«ر»
رابعه : ١٤٣
رأس الجالوت : ٤٢١، ٤٢٧، ٤٣٠، 431، 434، 439، 440، 441 - 446
أبو الرّبيع : ١٦٥
ریّان بن شبيب : ٥٠٧
«ز»
زبير بن عوّام : ٥٦، ٣٣١، ٣٣
زرارة بن أعين : ۳۰۸
زردشت : ٢٣٤، ٤٢١، ٤٤٦،٤٢٤،
زكريا اللّه : ٣٥٥،٣٥٤، ٥٧٢،٥٧١،
زهره : ٢٥٤، 455، 456، 457، 556، 667
زياد بن أبيه : ۸۰، ۸۲
زید بن حارثه : ٤٦٨، ٤٧٠
زيد بن حارثة بن شراحيل : ٤٦٨
زید بن علیّ شهید (رضیَ اللّهُ عنهُ): 304، 305، 308، 312
زید بن موسی بن جعفر «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» : ۱۰۲
زید بن وهب جهنىّ : ٦٨
زينب بنت علىّ «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» : ١٠٧، ١١٦، 117، 124، 125
«س»
سارية بن زنيم : ١٨٤
سالم : ١٦١، ۱٧٤، ۱۷۵
سالم بن أبي جعد : ۷۱
سعدانه : ١٤٣
سعد بن عبد الله اشعریّ : ٥٨٣،٥٦٣
سعد بن معاذ : ۲۱، ۱۹۲، ۱۷۵
سعد المولى : ٢٥٣
سعد بن أبي وقاص : ١٨٤، ٣٣٤
سعید بن جبير : ۲۷۱
سعيد بن أبي خضيب : ٢٥٦
سعيد بن سمّان : ۳۰۱
سفیان ثوریّ : ۳۵۰
أبو سفيان بن حرب : ۲٦، ۲۷، ۲۸، ۲۹، 32، 331
ابن سکّیت : ٤٧٢، ٤٧٣
سلمان فارسی «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» : 3، 59، 332
سلیمان بن داود «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» : ۲۱۳، ۳۰۲
سلیمان مروزیّ : ۳۸۱، ۳۸۲
سليمان بن مهران = أعمش
سليم بن قيس : ٥٥
سماعة بن مهران : ٢٦٧، ٢٧٥
سمانه : ۳۰۷
سوسن : ۳۰۷
«ش»
أبوشاكر ديصانيّ : ١٩٢، ٣١٤، ٣١٦
شبرمه : ۳۹۳
شریک بن عبداللّه : ۳۱۷
شعبيّ : ۱۲، ۵۱
شعيا النّبي «عَلَيهِ السَّلَامُ» : 435، 441
شهر بانویه بنت یزدجرد : ۳۰۷
شيث بن آدم «عَلَيهِمَا السَّلَامُ» : ١٧٦
«ص»
صالح بن کیسان : ٨٦
صالح مری : ١٤٢، ١٤٣
صدقة بن أبي موسى : ٣٠٥
صفوان : ٤٠١
صفوان بن یحیی : ۳۹۷
صہیب رومی : ۲۷۸
«ض»
ضرار : ۳۹۰
«ط»
أبو طالب : ٣٤٩
طالوت : ۱۸۰، ٤٨٤
طاووس يمانىّ : ۱۹۹، ۱۷۰، ۱۷۹، 458
طلحه : ٣٥، ٥٧٦،٤٦
طیّار : ۲۹۰
«ع»
عاص بن وائل : ۳۳
عائشه : ۳۵، ۳۲۹، ۵۶۸
عباد بصریّ : ۱۳۷
عبّاس بن عبد المطّلب : ٣٥٢، ٣٦٠
عبّاس بن هلال : ٥٢٦
عباية بن ربعي : ٥٣٥
عبد الرّحمن بن عبد الزهريّ : ١٦١
عبد الرّحمن بن عوف : ٧٦، ۷۷، ۳۳۳
334
عبد الرحمن بن أبي ليلى = ابن أبي ليلى
عبد السلام بن صالح هرویّ : ٤٠٢
عبد العظيم حسنىّ : ٤١٥، ٥٢٣، ٥٢٤
عبد الغفّار سلمي : ٣٣٩، ٣٤٠
عبد الكريم بن عتبه : ٢٧٦
عبداللّه بن جعفر : ٥٧،٥٤، 84، 85، 487
عبداللّه بن جعفر حميرىّ : ٦٠٩
عبداللّه بن حسن : ۲۷٦، ۲۷۹، ۳۰۲
عبداللّه بن رواحه : ٦٠
عبداللّه بن زبیر : ۲۷۱
أبو عبداللّه زیادی : ۵۳۹
عبداللّه بن سليمان : ۱۸۵
عبداللّه بن سنان : ۱۳۸، ۱۵۷، ۲۰۲
عبداللّه بن عبّاس : ٥٤، ٧٨، ٨٤، ٣٣٣، 544
عبداللّه بن عمر : ٢٧٩، ٣٣٤
عبداللّه بن أبي عمر بن حفص : ۹۲
عبداللّه بن فضل هاشمی : ۳۱۱
عبداللّه عبد الله بن مسلم : ٣٤٢
عبداللّه بن وليد سمان : ۳۱۰
عبد الملك بصرى : ٣١٤
عبد المؤمن انصاريّ : ٢٦٠
عتبة بن أبي سفيان : ١٢، ١٦، ٣٦، ٤٤
عتبة الغلام : ١٤٢
عثمان أعمى : ١٨٥
عثمان بن حارث : ۳۲
عثمان بن عفّان : ٣٢، ٧٦، ١٨٣، ٣٣٤
عقبة بن أبي معيط : ٣٥
علىّ بن جهم : ٤٥٣، ٤٧٠
علىّ بن محمد بن سیّار : ٥٥٥
على بن يقطين : ٣٤٤
عمّار بن ياسر : ۵۰۱
عمارة بن وليد : ٣٤
عمران صابيّ : 447، 448، 449، 451
عمر بن حنظله : ٢٦٢
عمر بن أُمّ سلمه : ٥٥، ٥٦
عمرو بن حمق : ۸۸
عمرو بن عاص : ۱۲، ۸۷
عمرو بن عبيد : ۱۵۷، ۱۷۰، ۱۷۱، 276، 290، 292
عمرو بن عثمان بن عفّان : ۱۲، ۱۵
ابن أبي عمير = محمد بن أبي عمير
ابن أبي العوجاء : ۱۹۱، ۱۹۲، ۱۹۹، 200، 201
عیسی بن عبداللّه قرشیّ : ۲۷۵
عیسی بن یونس : ۱۹۷
عيينة بن حصین بن بدر : ۲۷
«ف»
فارقلیطا : ٤٣٥، ٤٤٣
فاطمه بنت أسد : ٣٠٦
فاطمه صغری : ۱۰۲
فرعون : ۲۹۸، ۲۹۹، ۳۰۰، ۳۰۱ ، 341، 459، 460، 461
ام فروه بنت قاسم : ۳۰۷
فضّال بن حسن بن فضّال : ۳۲۸
أمّ الفضل (همسر امام جواد «عَلَيهِ السَّلَامُ») : ۵۰۷، 508، 5112، 513، 519
فضل بن سهل : ٤٢١، ٤٢٤
فضل بن عبّاس : ٥٤
فضيل بن عياض : ٣٥٠
«ق»
قابیل : ۱۳۶، ۱۳۷، ۱۷۰، ۱۷۹، ۱۷۹
أبو قره محدّث : ٣٩٣ - ٤٠٢
نسطاس رومیّ : ٤٢٧
قنبر مولى أمير المؤمنين «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ٤٧4، ٥٦٢،٥٦١
قيس بن سعد بن عباده : ۷۷
قیس ماصر : ۲۸۹
«ک»
کیخسرو : ۲۳۵
«ل»
لوزا : ١٣٦، ۱٣٧
لوقا : ٤٢٨
ابن أبي ليلى : ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٦٨، ٢٦٩
«م»
ماروت : ٢١٤، ٥٥٦
مالك بن دينار : ١٤٢، ١٤٣
مانی زندیق : ۲۳۳
متوكل عبّاسی : ٤٧٣، ٥٣٩، ٥٤٠، 541
محمد بن أبي بكر : ۳۱۹، ۵۰۱
محمّد بن جعفر أسدى : ٦٠٨،٦٠٥
محمّد بن جعفر بن محمد : ٤٢٤، ٤٢٥،
محمد بن حسن : ۳۰۷، ۳۶۱
محمد ابن حنفيه : ١٤٠، ١٤٢، ٣٠٤، ٥٦٢
محمد بن سائب : ۹۵
محمد بن سنان : ٢٦٢، ٢٦٣
محمّد بن عبداللّه بن حسن : ٢٧٦، ٢٧٩
محمد بن عبداللّه خراسانیّ : ٣٦٦
محمد بن أبي عمير : ۳۱۰
محمد بن قيس : ۷
محمد بن مسلم : ١٥٦، ١٥٧، ١٥٩، 160
محمد بن مسلم بن شهاب زهری : ۱۵۰، 151، 161، 604
محمّد بن نعمان احول : ۲۸٤، ۲۸۵، 289، 314، 318، 319، 322، 323، 324، 325، 326، 327
محمد مؤمن الطّاق : ۲۸۵، 290، 312، 313، 317، 318، 319، 323، 324، 326، 327
أبو مخنف : ۱۲
ابن مرجانه : ۱۲۸
مرقانوس : ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٣٩
مروان بن حكم : ٤١، ٩٥
أبو مسعود ثقف : ٥٣٥
مصعب بن عبداللّه : ٩٦
معاوية بن وهب : ۳۰۱
مغيرة بن شعبه : ۱۲، ۱۷، ٣٧، ٤٤، ٤٥ ، 327
مقداد : ٥٥، ٥٠١،٣٣٢،٥٦
ابن مقفّع : ٣١٤، ٣١٦
مکحول : 126
أبو موسى = أخ اليقطين : ٣٤٥، ٣٤٦
موسی بن عقبه : ۹۳
میکائیل : ۵۲۰
«ن»
نافع بن ازرق : ١٥٦، ١٦٢، ١٦٣
نافع مولى عمر بن خطاب : ١٦٥
نثله = مادر عباس بن عبدالمطّلب : ٣٦٠
نثيله = جدّة معاويه : ٥٢
نجاشيّ : ٣٣، ٣٤
نجمه : ۳۰۷
نرجس : ۳۰۷
نصر ختعمیّ : ٢٦٢
نضر بن حارث بن کلده : ۳۲
نعمان بن بشیر : ۲۹
نمرود: ٥٥٥
نوح بن درّاج : ۳۵۰، ۳۵۱
هابیل : ۱۳٦، ۱۳۷، ۱۷۰، ۱۷۹، ۱۷۹
هاروت : ٢١٤، ٥٥٦
أبو هذيل علاف : ۳۳۰
هريذ أكبر : ٤٢١، ٤٤٦، ٤٤٧
هشام بن حكم : ۱۸۷، ۱۹۱، ۱۹۳، 285، 290، 292، 314، 317، 337
هشام بن سالم : ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٩، ٢٩٠
هشام بن عبدالملک : ١٦١، ١٦٥، ١٦٩
«و»
واصل بن عطاء : ٢٧٦
وليد بن عقبة بن أبي معيط : ۱۲
ولید بن مغیره : ۳۲، ۵۳۵
وليد بن يزيد (أمير شام) : ٢٧٦
«ی»
یاسر خادم الرّضا «عَلَيهِ السَّلَامُ» : ٤٢٢
يحيى بن أكثم : ٥١٠، ٥۱۱، ٥١٢، ٥١٥ ، 516 ، 519، 520، 521، 522، 540، 541
یحیی بن ضحاک سمرقندیّ : ٤٩٦
يزيد بن أبي حبيب مصرى : ۱۲
يزيد بن معاويه لعنه اللّه : ۷۲، ٩٢، ١١٤ 116، 117، 120، 123 – 128، 162
اليسع : ٤٣٢،٤٣٠
أبو يعقوب بغداديّ : ٤٧٢
يعقوب بن جعفر جعفيّ: ۳۳۸، ۳۳۹
يقيطن = أب على بن يقطين : ٣٤٥
يوحنا : ٤٢٦ - ٤٢٩، ٤٣٦، ٤٣٧
أبو يوسف : ٣٦٢
يوسف بن محمد بن زیاد : ٥٥٥
یونس بن ظبیان : ۲۰۱
يونس بن يعقوب : ۲۸۹
فهرست آیات قرآنی
شماره / آیه / صفحه
«سوره فاتحه»
6 / اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ / 292
«سوره بقره»
7 / خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصارِهِمْ غِشَاوَةٌ / 415، 546
15 / اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ / 409
17 / وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ / 415
22 / الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِراشاً / 547
35 / اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلا مِنْها رَغَداً – الآيه/ 453
78 / وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَماني / 549
79 / فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ / 549
93 / وَقَالُوا سَمِعْنا وَعَصَيْنا / 483
124 / إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إماماً / 476
148 / أَيْنمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَميعاً / 523
١٥٩، 160 / أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللّه - الآيه / 555
177 / وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ / 325
177 / وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوةٌ / 148
210 / هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ / 409
247 / إِنَّ اللّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةٌ فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ / 484
شماره / آیه / صفحه
249 / إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةٌ بِيَدِهِ / 180
255 / وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ / 189
259 / أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ / 228
260 / رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى / 457
269 / وَمَنْ يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً / 484
«سوره آل عمران»
7 / هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ / 538
23 / أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ / 542
33 / إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعالَمينَ / 454
54 / وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الماكِرِينَ / 409
61 / فَمَنْ حاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْم / 355
68 / إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا / 477
97 / وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً / 271
152 / ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْلِيَكُمْ / 537
١٦٩، ١٧٠ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً
178 / وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنما تُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لأَنفُسِهِم...118
«سوره نساء»
5 / وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً / 159
23 / حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَناتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ... / 164
35 / فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَما مِنْ أَهْلِها / 162
شماره / آیه / صفحه
٥٥،٥٤ / أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ / 484
56 / كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها ... / 259، 389
57 / خالِدِينَ فِيها أَبَداً / 390
59 / يا أَيّها الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ / ۵۸۱،۳۹۰
60 / يُريدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوت.... / 263
80 / مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ / 402
83 / وَلَوْ رُدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ... / 94
105 / فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ / 274
113 / وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً / 484
114 / لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ / 159
142 / يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ / 409
153 / أَرِنا اللّه جَهْرَةً / 231
155 / بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلاً / 416
171 / وَرُوحٌ مِنْهُ / 159
«سوره مائده»
3 / الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَعْمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي / 475
21 / ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقدَّسَةَ / 58
25 / رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلا نَفْسي وَأَخي / 58
27 / إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ / 296
31 / فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ / 179
55 / إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا... / 528
شماره / آیه / صفحه
۸۸-۸۷ / يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ / 25
101 / لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ / 159، 591
«سوره انعام»
38 / ما فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ / 354، 475
59 / وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ / 311
76 / فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَذا رَبِّي / 455
77 / فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِني رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ / 456
78 / فَلَمّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةٌ قَالَ هَذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ / 456
۷۸ - ۷۹ فَلَا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ / 456
83 / وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاها إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ / 457
٨٤ - ٨٥ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ / 164، 354
103 / لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ / 202، 503
104 / قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ / 202
125 / فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلام / 410
164 / وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى / 1332
165 / لِيَبْلُوَكُمْ فِيا آتَاكُمْ / 537
«سوره اعراف»
12 / خَلَقْتَني مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ / 178، 270، 275
20 / ما نَهَاكُما رَبُّكُما عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ / 453
22 / فَدَلَاهُما بِغُرُورٍ / 454
شماره / آیه / صفحه
50 / ونادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ / 162، 168
51 / فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَما نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذا / 410
65 / وإلى عادَ أَخاهُمْ هُوداً / 30
138 / يا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلهَا كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ / 58
143 / ولما جاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي / ٤٦٢
145 / وَكَتَبْنا له في الأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةٌ / 311
155 / وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنا / 574
171 / وَإِذْ نَتَقْنَا الْجِبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ / 179
180 / وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِها / 400
182 / سَنَسْتَدْرجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُون / 536
۱۸۹ - ۱۹۰ لَئِنْ آتَيْتَنا صالحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ / 455
۱۹۰ / فلما أتاهُما صالحاً جَعَلا شُرَكَاءَ فيما آتاهما / 454
«سوره انفال»
٢١ - ٢٣ قالُوا سَمِعْنا وَهُمْ لا يَسْمَعُونَ * إِنَّ شَرَّ الدَّواب... / 445
33 / ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ / 522
41 / وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ اللَّهِ خُمُسَهُ / 115
48 / لا غالب لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ / 94
72 / وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهاجِرُوا ما لَكُمْ مِنْ وِلَا يَتهم شَيْءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا / 352
«سوره توبه»
25 / لَقَدْ نَصَرَ كُمُ اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ / 539
شماره / آیه / صفحه
26 / ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ... / 663
29 / قاتِلُوا الَّذينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخَرِ / 280
32 / يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ / 80
40 / ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ / 657، 658
43 / عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ / 467
60 / إِنَّما الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْها / 281
67 / نَسُوا اللّهَ فَنَسِيَهُمْ / 410
79 / سَخِرَ اللهُ مِنْهُمْ / 409
93 / طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ / 482
106 / آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ / 384
١١١ - ١١٢ / إِنَّ اللّهَ اشْتَرى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهم / 137
119 / يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه / 324
122 / و فَلَوْلا نَفَرٌ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ / 261
«سوره یونس»
35 / أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ... / 326، 483
٩٩ - ١٠٠ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ.. . 413
۱۰۰ / وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ / 414
«سوره هود»
7 / وهو الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ / 411
18 /أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ / 606
شماره / آیه / صفحه
44 / وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكَ / 316
108 / عَطَاءً غَيْرَ جُدُودٍ / 389
«سورة یوسف «عَلَيهِ السَّلَامُ»»
5 / يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ / 314
24 / وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ / 464
70 / أَيُّهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ / 134
80 / فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجَيّاً 58، 31
82 / وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتى كنا فيها وَالْعِيرَ الَّتى أَقْبَلْنا فيها / 133
109 / وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى / 557
110 / حتى إِذا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنا / 466
«سوره رعد»
39 / يَمْحُو اللهُّ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ / 383
43 / كَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ / 311
«سورة إبراهيم «عَلَيهِ السَّلَامُ»»
4 / وَما أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ / 661
48 / يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتِ 168
«سوره حجر
9 / إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ / 662
شماره / آیه / صفحه
29 / وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحي / 159، 161
48 / وَمَا هُمْ مِنْها بِمُخْرَجينَ / 390
«سوره نحل»
93 / فَيُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ / 537
«سورة إسراء»
1 / سُبْحانَ الَّذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى المسجد الأقصى / 167، 397
16 / وَإِذا أَرَدْنا أَنْ يُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها / 39
26 / وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ / 115
40 / أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ المَلائِكَةِ إِنانَا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً / 468، 469
60 / وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ / 32
72 / وَمَنْ كانَ فِي هَذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى / 156
74 / وَلَوْلا أَنْ تَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً / 468
86 / وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ / 392
88 / قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا مِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ / 317
«سوره کهف»
37 / قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ / 660
49 / وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً / 490
شماره / آیه / صفحه
50 / وإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسُ / 517
59 / وَتِلْكَ الْقُرى أَهْلَكْنَاهُمْ لما ظَلَمُوا / 133
101 / الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَنْ ذِكْرِي / 414
«سورة مريم «عَلَيهَا السَّلَامُ»»
26 / إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْماً فَلَمْ أُكَلَّمَ الْيَوْمَ إِنْسياً / 180
64 / وَمَا كانَ رَبُّكَ نَسِيّاً / 410
«سوره طه»
5 / الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى / 189، 190
12 / فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىٰ / 570، 571
44 / لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى / 273
72 / فاقض ما أنت قاضٍ / 58
81 / وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى / 158، 171
85 / فَإِنَّا قَدْ فَتَنا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ / 537
110 / وَلا يُحِيطُونَ بِه عِلْماً / 397
113 / أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً / 394
121 / وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى / 341، 453، 454
١٢٤ - ١٢٦ وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قَالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنسى / 597
شماره / آیه / صفحه
«سورة انبياء «عَلَيهِمُ السَّلَامُ»»
۲۰-۱۹ وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ / 556
۲۲ / لَوْ كَانَ فِيها آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا / 316
27 – 28 / بل عِباد مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ .... / 556
30 / أوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهما / 170
60 / قالُوا سَمِعْنا فَتَى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ / 356
63 / قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ / 259
۷۳-۷۲ و هَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةٌ... / 447
87 / وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ / 465
111 / وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ / 39، 51
«سوره حجّ»
10 / ذلِكَ ما قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَامٍ لِلْعَبِيدِ / 530
73 / يا أَيُّها النَّاسُ ضَرَبَ مَثَلُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ / 315
75 / اللّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ / 522
«سوره مؤمنون»
102 / فَمَنْ تَقُلَتْ مَوَازِينُهُ / 249
«سوره نور»
26 / وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبات / 40
32 / وَأَنْكِحُوا الأيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ / 513
شماره / آیه / صفحه
35 / بَلْ عِبادُ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ ... / 556
«سوره شعراء»
19 / وَفَعَلْتُ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ / 461
20 / فَعَلْتُها إِذا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ / 461
21 / فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لمّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لي رَبِّي حُكْماً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ / 461
«سوره نمل»
18 / يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ... / 179
65 / قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللّه / 597
«سوره قصص»
15 / فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِ، وَهَذَا مِنْ عَدُوه... / 459
16 / رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْلي / 459
17 / رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ .... / 460
18 / فَأَصْبَحَ مُوسَى فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً / 460
19 / فَلَمَّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِسَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما / 460
50 / وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدَى مِنَ اللَّهِ / 485
68 / وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ هُمُ الْخِيَرَةُ / 481، 482
88 / كُلُّ شَيْءٍ هالِك إِلا وَجْهَهُ / 403
«سوره عنکبوت»
2 / أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ / 536
شماره / آیه / صفحه
61 / وَلَئِنْ سَأَلْتُهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولَنَّ اللّه / 503
«سوره روم»
10 / ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوآىٰ أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِها يَسْتَهْزِءُونَ / 118
11 / اللّه يَبْدَوُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ / 383
56 / وَقالَ الَّذينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالإيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْبَعْثِ / 478
«سورة لقمان»
13 / يا بني لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشَّرَةِ أَظْلَمُ عَظِيم / 665
28 / سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ / 541
«سوره سجده»
18 / أَفَمَن كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ / 35
«سوره احزاب»
7 / وإِذْ أَخَذْنَا النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوْحٍ / 521
32 / إِنَّما يُريدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً / 115
36 / وما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قضى اللّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً / 482
37 / وإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ / 468
37 – 38 / فَلَمَّا قَضَى زَيْدُ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أدعياتهم .... / 470
شماره / آیه / صفحه
«سوره سبأ»
13 / وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ / 58
18 / وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتي باركنا فيها قُرى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالي وَأَيَّاماً آمِنِينَ / 133، 172، 173
«سوره فاطر»
1 / يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ / 383
11 / ما يُعمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمْرِه 383
32 / ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبادِنَا / 310
«سورة يس»
12 / وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ / 311
82 / إِنَّما أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ / 338
«سوره صافات»
٨٨ - ٩٩ / فَنَظَرَ نَظْرَةٌ فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ / 260
103 / سلام على ال ياسين / 643
١٤٣-١٤٤ فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ / 466
«سورة ص»
5 – 7 / أَجَعَلَ الآلهة إلها واحِداً إِنَّ هذا لَشَيْءٍ عُجَابٌ * وَانْطَلَقَ المَلأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا واصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذا لَشَيْءٌ يُرادُ * ما سَمِعْنَا بِهذا في المَلَّةِ الآخِرَةِ
شماره / آیه / صفحه
إن هذا إلا اخْتِلاق / 467
24 / وَقَلِيلٌ ما هُمْ / 58
34 / وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمان / 537
«سوره زمر»
9 / هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ / 543
17 / فَبَشِّرْ عِبادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الأَلْبَابِ / 538
65 / لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ / 468
«سوره غافر»
35 / كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ مُتَكَبِّر جَبّارٍ / 485
45 / فَوَقَيهُ اللّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا / 301
60 / ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ / 224
«سوره فصّلت»
17 / وَأَمَّا تَعُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الهُدَى / 538
46 / وما ربُّكَ بظلَّام للعَبيد / 416
«سوره شوری»
23 / قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبِي / 114
شماره / آیه / صفحه
30 / وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ / 501
«سوره زخرف»
31 / لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ / 535
45 / وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلَنا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلهة يُعْبَدُونَ / 167
63 / ولا بَيَّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ / 311
«سوره جاثیه»
5 / فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ
مرکز تحقیقات کو تو بر این اسلامی
«سوره احقاف»
1 – 6 / حم* تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ * مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أَنْذِرُوا مُعْرِضُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُوني ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكُ في السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَنَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ * وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْداءٌ وَكَانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافرين / ٥٨٧
«سورة محمّد «صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ»»
4 / وَلَوْ يَشاءُ الله لا تُنصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ / 537
شماره / آیه / صفحه
8 / فَتَمْساً لهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمالهُمْ / 485
24 / أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَاهُا / 482
31 / وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتى نَعْلَمَ الْجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوا أَخْبَارَكُمْ / 536
«سوره فتح»
1 – 2 / إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ / ٤٦٧,٤٦٦
10 / إِنَّ الَّذينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ / 402
25 / وَالهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ يَحِلَّهُ / 27
26 / فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوها / 659
«سوره حجرات»
6 / إِنْ جاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَيَا فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ / 35
11 / وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمانِ / 253
«سوره ق»
16 / وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسَهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَريدِ / 390
هُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزيدٌ
«سوره ذاریات»
49 / وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ / 378
شماره / آیه / صفحه
«سوره نجم»
8 – 9 / ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ / 339
13 / وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى / 397
«سورة رحمن»
٢٦ – ٢٧ / كُلُّ مَنْ عَلَيْها فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ الإِكْرَامِ / 403
٤٣ - ٤٤ / هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ / 404
«سوره واقعه»
٣٢ - ٣٣ / وَفاكِهَةٌ كَثِيرَةً لا مَقْطُوعَةً وَلا مَمنُوعَةً / 389، 390
«سوره مجادله»
11 / يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُرُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ / 543
«سوره حشر»
10 / وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سبقونا بالإيمان/ 322
19 / نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ / 410
شماره / آیه / صفحه
«سوره منافقون»
1 / إذا جاءَكَ المُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكَاذِبُونَ / 178
«سوره طلاق»
2 / وَأَقِيمُوا الشَّهادة للّه / 637
8 / وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ / 133
«سوره تحریم»
66 / لا يَعْصُونَ اللهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ / 556
«سورة قلم»
17 / إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الجَنَّةِ
٣٦ - ٣٧ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدِى مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ / 326
٣٨ - ٤١ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ أَيْمانُ عَلَيْنَا بِالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لما تَحْكُمُونَ * سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ * أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صادِقِينَ / 482
٤٢ / يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ / 408
«سوره معارج»
٣٦ - ٣٧ فَمَا لِلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ * عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ / 660، 661
شماره / آیه / صفحه
سوره «قیامت»
۲۲ - ۲۳ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ / 404
«سوره تکویر»
۱۹ - ۲۱ إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَريمٍ / 615
«سوره مطفّفين»
15 / كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمحجُوبُونَ / 408
«سوره طارق»
3 - النَّجْمُ الناقِب / 255
«سوره غاشیه»
3 -7 / عامِلَةٌ نَاصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةٌ * تُسْقَی مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ - إِلَى قَوْلِهِ : مِنْ جُوعٍ / 36
«سوره فجر»
16 / وَأَمَّا إِذا ما ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ / 465
22 / وَجاءَ رَبُّكَ وَالمُلكُ صَفاً صَفاً / 409
«سوره ضحی»
٦-٨ أَلَمْ يَجِدُكَ يَتِيماً فَآوى * وَوَجَدَكَ ضالّاً فَهَدى * وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنى /٤٦١
شماره / آیه / صفحه
«سوره قدر»
1 / إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ / 614
3 / لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٍ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ / 32
«سوره کوثر»
3 / إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ / 33
«سوره اخلاص»
1 / قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ / 503، 614
«فهرست اشعار»
مصراع / صفحه
كُهُولُكُمْ خَيْرُ الْكَهُولِ وَنَسْلُكُمْ / 110
إِنَّ الْحِمارَ مَعَ الْحِمارِ مَطِيَّةٌ / 661
تَجَمَّلْتِ تَبغَّلْتِ وَإِنْ عِشْتِ تَفَيَّلت / 319
نَحْنُ قَتَلْنا عَليّاً وَبَنِي عَليّ / 105
أَنَا ابْنُ عَلَى الظَّهْرِ مِنْ آلِ هَاشِم / 101
وَنَحْنُ أَمانُ اللهِ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ / 102
يا سائِلِي عَنْهُ لَمَا جِنْتُ أَسْأَلُهُ / 669
فما ذَنْبَنَا إِنْ جاشَ دَهْرٌ بُجُورُنا / 106
مَنْ عَرَفَ الرَّبَّ فَلْمَ تُغْنِه / 144
ما يَصْنَعُ الْعَبْدُ بِغَيْرِ التَّقى / 166
لَعِبَتْ هَاشِمُ بِالمُلْكِ فَلا / 166
لَيْتَ أَشْياخي بِبَدْرٍ شَهِدُوا / 116
13 / لأهَلُوا وَاسْتَهَلُّوا فَرَحاً / 116، 117
ماذا تَقُولُونَ إِذْ قالَ النّبيُّ لَكُمْ / 109
لا غَرْوَ إِنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ وَشَيْخُهُ / 113
مصراع / صفحه
أَنِّي يَكُونُ وَلا يَكُونُ وَلَمْ يَكُن / 360
أَنّى يَكُونُ وَلا يَكُونُ وَلَمْ يَكُن / 360
ما لِلطَّبِيقِ وَلِلتُّراتِ ؟ وَإِنَّما / 360
شَفَينا أَنْفُساً طابَتْ وَقُوراً / 45
فَإِنْ تُهْزِمْ فَهَزَّامُون قِدْماً / 98
كَفَرَ الْقَوْمُ وَقِدْماً رَغِبُوا / 99
يا لِقَوْمٍ مِن أناس رُدي / 99
في سَبيلِ اللّهِ ماذا صَنَعَتْ/ 101
زُرْتُ هِنْداً وَذاكَ غَيْرُ اخْتِيانِ / 661
لم تخلُ أعمالنا اللاتي نُذَمُّ بها/ 344
فهرست فرقه ها و طوائف و ادیان
«أ»
آل إبراهيم : ٤٥٤، ٤٨٤
اِرم : ١١٠
«ب»
أهل بدر: ٥٢٣
«ت»
ترک: ٣٣٦
تیم: 132، 349
«ث»
ثقيف: 45، 46، 48، 88
ثمود: ۵۳۸
«ح»
أهل حجاز: ٣٥٠
حضرميّين: ۸۲، ۸۹
حواريّون: ٤٢٦، ٤٢٨، ٤٣٨
«خ»
خزر: ٣٣٦
بنو خزیمه: ۲۵
آل خطّاب ٥٢٢
«د»
ديصانیّه: ۲۳۱
«ص»
صابئين: ٤٢١
«ط»
طالبیّين: ٤٢٤
«ع»
عبد قیس: ۳۳
بنو عبد مناف : ٤٨، ٣٠٧،٧٦
«غ»
غطفان: ۲۷
غُلات: ٤۱۹، ٤٨٨، ٤٩٢، 493، 596، 627
«ف»
آل فرعون: ۱۲۷، ۱۸۵، ۳۰۱
«ک»
أصحاب كهف: ۲۲۷
«م»
مانویّه: ۲۳۳
مجوس: ۱۳۷، ۲۳، ۲۳۵، ۲۳۶، ۲۸۰، 395، 421، 618
مجوسيّه : ۲۳۳
«ن»
نصرانيّه: ٢٣٣، ٤٢٦
بنو نضیر: ۲۱
بنو نوبخت: ٦٠٢
قوم نوح: ۱۳۱
«ه»
هرابذه: ٤٢٤
هوازن ۲۷
فهرست شهرها و مکان ها و بقعه ها
«أ»
اردن: ۳۵
اصفهان: ٦٤٢
اهواز: ٥٢٦
«ب»
بابل: 430، 556
بصره: ۸۰، ۸۳، ۸۹، ۱۲۹، ۱42، 171 – 175، 330، 350، 447، 565
بغداد: 363، 472، 498
بقيع الغرقد: ۲۹
بلخ: ٤٥٢
بيت المقدس: ۱٦٧، ۲۲۷، 4۳۰
«ت»
تیوک: ۲۲، ۱۰۱، ۱۸۱
تهامه: ۷۲
«ج»
جابرس: ٩٦
جابلق: ٩٦
«ح»
حمّة افريقا: ٥٤١
حبشه: ۳۳
حجاز: ٣٨١، ٦٤٩
حجر الأسود: ١٤١
حلوان: ۵۷۹
حمة ماسيدان: ٥٤١
«خ»
خراسان: ۳۸۲، ۳۸۵، ۶۷۳
«د»
دیر زکی: ۳۳۰
«ر»
رحبه: ۷
رقه: ۳۳۰
رمله: ٦٥٧
«س»
ساعير(كوه ساعير) : ٤٤١
سرّ من رأي: ٥٦٥
سند: ۵۰۳
«ص»
صفا: ١٢٦
صَفُورِيه :
صفّين: ٤٧، ۷۸، ۱۲۹
«ط»
طائف: ۳۹
طور سيناء: ١٧٩، ٤٤١
طوس: ٦٧٤
«ع»
عراق: ۸۱، ۱۳۳، 140، 157، 61، 330، 422، 652، 669
عراقين: ۸۱، ۸۹
عين باحروان: ٥٤١
عين برهوت ١٠، ٥٤١
عين سلمى: ۱۰
عين طبريّه: ٥٤١
عين كبريت: ٥٤١
عين يمن: ٥٤١
«غ»
غدير خمّ: ٥٤١
«ف»
فاران (کوه فاران): 441، 442
فلسطین: ۳۹
«ق»
قصر عبادی: ٣٤٤
قم: 566، 567
«ک»
کربلا: ۱۰۲، ۱۰۷، ۵۷۲
كوفه: ۱۲، ۷۱، ۸۰، ۸۳، ۸۹، ۱۰۲ ، 104، 105، 107، 108، 113، 129، 133، 268، 292، 314، 327، 350، 447
«م»
مدینه: ۲۲، ۲۶، ۵۱،۲۹، 57، 75، 77، 79، 99، 128، 188، 184، 185، 194، 256، 271، 281، 282، 295، 314، 331، 342، 346، 352، 358، 359، 421، 452، 524، 528
مرو :۳۸۲، ٤١٦، ٤٧٥
مروه: ١٢٦
مسجد الحرام ۳، ۱۶۱، ۱6۷، 397
مسجد النّبيّ: ٩
مصر: ۳۹، ۱۹۴، ۳۲۰
مکّه: ۲۲، ۲۶، ۲۷، ۹۹، ۱۰۱، ۱۱۷، 126، 133، 137، 141، 143، 144، 173، 197، 271، 276، 352، 358، 361، 441، 451، 466، 467، 515، 662
منى: ٨٤، ١١٢، ١٢٦، ١٣٤، ٦١٧
«ن»
نهاوند: ۱۸۴، ۱۸۵
نهروان: ۱۲۹
نیشابور: ٦٧٣
«ه»
هند: ٥٣٤
«و»
وادی مقدّس طُوى : ٥٧٠
«ی»
يمن: ٢٥٣، ٢٥٦