ghaemiyeh.com
عنوان: میزان الحق یا حقیقت مظلوم: بررسی ابعاد شخصیت امیرالمومنین علی علیه السلام
نویسنده : محمد حسینی بهارانچی
تعداد صفحات: 650 ص
زبان: فارسی و عربی
موضوع: علی بن ابی طالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40ق.
موضوع: علی بن ابیطالب (ع)، امام اول، 23 قبل از هجرت - 40ق. - مدایح و مناقب
موضوع: شعر مذهبی - مجموعهها
موضوع: شعر فارسی - مجموعهها
موضوع: شعر مذهبی عربی - مجموعهها
موضوع: شعر عربی - مجموعهها
میزان الحق یا حقیقت مظلوم
بررسی ابعاد شخصیت امیرالمومنین علی علیه السلام
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
تصویر
بسمالله الرحمن الرحيم
سالها بود كه اين حقير آرزو داشتم كتابى در فضائل مولاى خود اميرالمؤمنين علىّبنابيطالب عليهالسلام بنويسم تا بدين وسيله خداوند منّان نظر عنايتى به اين بنده رو سياه نمايد، و با نظر در فضائل آن حضرت و نوشتن آنها، آمرزش خداوند شامل حالم گردد. سرانجام در سالهاى اخير به لطف خداوند چند جزوه به طور متفرق در فضائل آن حضرت نوشتم و چون آثار پيرى و مرگ را در خود مشاهده كردم، از خداوندمنان طلب نمودم كه توفيق تنظيم وچاپ و نشر آن را عنايت فرمايد. اگر چه حقير خود را از نظر بضاعت علمى در مقابل نويسندگان فضائل آن حضرت بسيار ناچيز و حقير مىدانم، ولى خواستم اسم بنده نيز - به خواست خداوند در زمره ناشران فضائل آن حضرت ثبت شود، و مناسب ديدم كه متن عربى را نيز به آن اضافه كنم تا اهل علم و ادب به مقتضاى «كلامكم نور» بهره بيشترى ببرند. ضمنا در هر بحثى پس از نقل احاديث منتخب از كتب شيعه، احاديث منتخب از كتب اهلسنّت را نيز نقل نمودم و ناميده شد به (ميزان الحق) و آن مشتمل بر ده بخش است،
بخش اول : نسب و نامها و القاب على عليهالسلام و ايمان پدر و مادر آن حضرت؛
بخش دوم : دوستى و محبّت اهل بيت پيامبر صلىاللهعليهوآله؛
بخش سوم : اثبات امامت ائمه عليهمالسلام از كتابهاى شيعه و سنى؛
بخش چهارم : بيان فضائل على عليهالسلام از كتب شيعه و سنى و اعتراف همگان نسبت به فضائل و تقدم او بر ديگران؛
بخش پنجم : مجاهدات و فداكاريهاى على عليهالسلام در جنگها؛
بخش ششم : شهادت على عليهالسلام و وصيتهاى آن حضرت؛
بخش هفتم : احوال خلفا و پيروان آنها و مذاهب چهارگانه اهل سنّت؛
بخش هشتم : بحثهاى ائمه عليهمالسلام و شيعيان آنها با اهل سنّت؛
بخش نهم : احوال شيعيان و دوستان على و اولاد پاك او عليهمالسلام و وظائف آنها در زمان غيبت؛
بخش دهم : اشعار زبده و متين به زبان عربى و فارسى در فضائل على عليهالسلامو اولاد آن حضرت عليهمالسلام از زمان حيات آنها تا تاريخ تدوين كتاب.
اَلحَمدُ لِلّهِ بِجَميعِ مَحامِدِه على جَميع نِعَمِهِ دائما سَرمدا بما يَليقُ بِرُبوبيَّتِه و اشهد انّه الواحدالاحد الّذى لم يلد و لم يولد و لم يكن لّه كفوا احد «الّذى(1)شرع الأسلام فَسَهَّل شَرايِعَهُ لِمَن وَرَده، وَ اَعزَّ اَرْكانَه على مَن غالَبه، فَجَعلُه اَمنا لِمَن عَلِقه، و سِلما لمن دخله، و بُرهانا لِمَن تَكَلَّمبه، وَ شاهِدا لِمَن خاصَمَ عَنه، وَ نورا لِمَن اِسْتَضاءَ به، وَ فَهْما لِمَن عَقَل، و لُبّا لِمَن تَدَبَّر، و آيةً لِمَن تَوَسَّم، وَ تَبصِرةً لِمَن عَزَم، وَ عِبرةً لِمَن اتعّظَ، وَ نجاةً لِمَن صَدَّق، و ثَقِةً لِمَن تَوَكَّل، و َراحةً لِمَن فَوَّض، وَ جُنّةً لِمَن صَبَر».
«و(2)اَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ و رَسُولُه الّصَفىّ، و اَمينُه الرَّضىّ، اَرْسَلَهُ بِوُجوبِ الحُجَجِ، و ظُهور الفَلَج، و ايضاح المَنْهَج، فَبلَّغَ الرِّساَلةَ صادِعا بها، و حَمَلَ عَلَى المَحَجَّة دِالاًّ عليها، وَ اَقامَ اَعْلامَ الأهتِداءِ، و مَنارَ الّضِياءِ، و جَعَلَ اَمْراسَ الأسلام مَتينةً، و عُرىَ الأيمان وَثيقَةً» «شهيدا،(3)و بشيرا، و نذيرا، خَيْرَ البَريّةِ طِفْلاً، و اَنْجَبَها كَهْلاً، و اطهَرَ المطهّرين شيمةً، و اجوَدَ المُستَمطَرين ديمةً».
«اللّهمّ(4)فَصَلِّ عَلى مُحمّدٍ اَمينِكَ على وَحْيِكَ، وَ نَجيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، و صَفيِّكَ من عبادِكَ، امامِ الرّحمةِ، و قائِدِ الخَيرِ، و مِفتاحِ البَرَكةِ».
و على اَوصِيائِهِ المَعْصومينَ الهُداةِ المَهدييّنَ الّذين اَذْهَبتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَتَهُم تَطْهِيرا اُولىِ الأمرِ وَ الفَضائِلِ، الّذينَهُم عِدْلُ القُرآنِ، وَ عِبادُ الرَّحْمانِ، و وِلايَتُهُم ثْقِلُ الميزانِ، وَ العُدولُ عَنْهم يُوجِبُ النيّرانِ، مَنْ والاهُم فَقَد والىَ اللّهَ، وَ مَنْ عاداهُم فَقَد عادَى اللّهَ، وَ مَنْ عَرَفَهم فَقَد عَرَفَ اللّهَ، و مَنْ جَهِلَهُم فَقَد جَهِلَ اللّهَ، وَ هُمْ الصِّراطُ الأقَومُ، وَ شُهَداءُ دارِ الفَناءِ، وَ شُفَعاءُ دارِالبَقاءِ، وِ الرَّحْمَةُ المَوصولَةُ، وَ الأيةُ المَخْزونَةُ، وَ البابُ المُبْتَلى بِهِ النّاسُ، مَنْ اَتاهُم نَجا، وَ مَنْ لَم يَأتِهِم هَلَكَ، وَ هُم دُعاةُ الخَلْقِ، وَ هادِى العِبادِ، مَنْ تَمَسَّكَ بِهِم نَجى وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُم هَوى، وَ مَثَلُهُم كَمَثَلِ سَفينَةِ نوحٍ، مَنْ رَكِبَها نَجا، وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها غَرَقَ وَ هَوى، وَ هُم عِتْرةُ النَّبىّ صلىاللهعليهوآلهوسلم، وَ اَهلُ بَيْتِهِ الَّذينَ قالَ صلىاللهعليهوآلهوسلم فى حَقِّهِم: «اِنّى تارَك فيكُمُ الثَّقَلَيْنِ كِتابَ اللّهِ وَ عِتْرَتى اَهْلَ بَيْتى لَنْيَفْتَرِقا حتَّى يَرِدا عَلَىّ الحَوضَ، ما اِنْ تَمَسّكتُم بِهِما لَنتَضِلّوا بَعْدى».
سيّما على علىٍّ اَميرالُمؤمنينَ، و امامِ المُتَّقينَ، وَ قائِدِ الغُرِّ المُحَجّلينَ، و اَبى الأَئِمَّهِالطّاهِرينَ، و يَعسوبِ الدّين، وَ الصِّراطِ المُستَقيمِ، وَ النَّبأاِلعَظيمِ اَلَّذى بِحُبِّهِ وَ وِلائِهِ نَجاةُ الأمّةِ، و بِبُغْضِهِ وَ عَداوَتِهِ هَلاكُهُم، وَ حُبُّه حَسَنَةٌ لاتَضَرُّ مَعَها سَيِّئةٌ، وَ بُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لاَتنْفَعُ مَعَها حَسَنةٌ، وَ هُوَ الصِّدّيقُ، وَ الفاروقُ، و اَسَدُاللّهِ الغالِبُ، و سَيْفُهُ القاطِعُ، وَ لولاهُ لميُعْرفِ المُؤمِنونَ فى الدُّنيا، و لاَينْجوَنَ فى الأخرةِ، لأَِّهُ قَسيمُ الجَنّةِ وَ النّارِ، بَل هُوَ ميزانُ الأعمالِ، وَ بِحُبِّهِ وَ بِقُرْبِهِ تُحاسَبُ العِبادُ يَومَ المَعادِ.
وَ عَلى وَلَدِهِ الحُجَّةِ وَ عِمادِ الأمّةِ النُّورِ المضئ، وَ الكَوْكَبِ الدُّرىّ اَبىالقاسِمِ المَهدىّ، سَمىّ المُصطفى و كَنىِّ المُرْتَضى الّذى بِيُمْنِهِ رُزِقَ الوَرى، وَ بِوُجودِهِ ثَبَتَتِ الأرضُ وَ السَّماءُ عَجَّلاللّهُ فَرَجَهُالشّريفَ وَ اللَّعْنَةُ الدّائِمَةُ الأَبديّةُ على اعدائِهِم و مُخالِفيهم و الجاحدين لِحَقِّهِم و المارِقينَ مِنْ وِلاَيتِهِم وَ الغاصِبينَ لارثهم وَ الُموذينَ لَهُم، والشاكّين فيهِم، وَالمنحرفين عَنهُم مِنْ بَدْءِ الخَلْقِ اِلى يَومِ الأبد.
امّا بعد: فانّى لم اكن اجد شيئا اعتمد عليه لنجاتى الاّ حبّى لأهلبيت النّبىّ صلواتاللّه عليهم اجمعين فاحببت انيكتب اللّه تعالى اسمى فى ديوان الذّاكرين لفضائل اميرالمؤمنين و اولاده الطّاهرين عليهم افضل صلوات المصلّين، فاقتطفت من كلّ شجرةٍ منها غصنا، و من بحارها رشفا، و توخّيت فيه الأختصار بالقدر الممكن سائلاً المولى جلّ شأنه و تقدّس انيجعله لى ذخرا عنده، و يكون هديةً منّى لجدّتى فاطمة سيّدة النّساء امّ الحسن و الحسين - صلواتاللّه عليها و على ابيها و بعلها و بنيها - و وسيلةً لى يوم لاينفع مال و لابنون الاّ من اتىاللّه بقلبٍ سليم،و سميّته ب «ميزان الحقّ .»
و اخيرا أسأل البارئ الكريم أن يجزى من اعاننى فى اصلاحه و تنظيمه خيرا بمنّه و كرمه.
*دليل الكتاب:
و الكتاب مشتمل على عشرة ابواب نذكرها اجمالاً ليقف القارى على مطاويه انشاءاللّه.
الباب الاوّل: فى نسب اميرالمؤمنين و اسمائه و القابه و ايمان ابيه و امّه عليهمالسلام.
الباب الثّانى: فى وجوب المودّة لأقرباء النّبىّ صلواتاللّه عليهم اجمعين.
الباب الثالث: فى امامة اميرالمؤمنين و اولاده الطاهرين عليهمالسلام الأئمة الأثنىعشر، و ذكر اسمائهم فى كتب الفريقين.
الباب الرابع: فى نبذة من فضائل اميرالمؤمنين و اولاده الطاهرين عليهمالسلام و اعتراف الكلّ بفضلهم و تقدّمهم.
الباب الخامس: فى جهاده عليهالسلام فى سبيلاللّه و حمايته عن رسولاللّه صلي الله عليه و سلم فى المواقف الصعبه الّتى تنكص فيها الأبطال.
الباب السادس: فى ابتلائه و شهادته و وصاياه صلواتاللّه عليه.
الباب السابع: فيما يتعلق بالخلفاء و من جرى مجراهم و فعالهم مع اهلالبيت عليهمالسلاموَ فى احوال المذاهب الأربعة.
الباب الثامن: فى المجادلات التى وقعت بين الأئمّة عليهمالسلام و بين مخالفيهم او وقعت بين شيعتهم و من انكر فضلهم.
الباب التاسع: فى صفات شيعته و مواليه و وظائفهم فى زمن غيبة الأمامالمنتظر عجّلاللّهتعالى فرجه الشّريف.
الباب العاشر: فى مقتطفات من الاشعار العربيّة و الفارسيّة فى فضائلهم و مصائبهم عليهمالسلام من شعراء الفريقين او غيرهم كالنّصارى قديما و حديثا؛ و قد تمّ فى اليوم الخامس عشر من شهر شعبان المعظّم سنة 1420 يوم ولادة سيّدى و مولاى الحجّهبنالحسن العسكرى عجّلاللّه فرجه الشّريف. و يتلوه انشاءاللّه تعالى الايات الّتى نزلت فى شأنهم عليهمالسلام، بحوله و قوّته، اللّهمّ بك و منك و اليك و لك و لااله غيرك و لك الحَمد اوّلاً و آخرا.
مؤلف گويد: مناسب ديدم قبل از شروع در فضائل مولىالموحدين على عليهالسلام سخنان مرحوم امام خمينى رضواناللهتعالىعليه را راجع به حديث ثقلين به يادگار ذكر نمايم:
بسماللّه الرّحمن الرّحيم
قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله: انّى تارك فيكم الثَقَلَين كتابَ اللّه وَ عِترَتى اَهلَ بَيتى فانّهما لن يفترقا ح-تّى يردا عَلىَّ الحَوضَ.
الحمدللّه و سبحانك اللّهم صلّعلى مُحَمَّد و آله مظاهر جَمالِكَ و جلالك و خزائن اسرار كتابك الذّى تجلّى فيه الاحديّة بجميع اسمائك حتّى المستأثر منها الذى لايعلمه غيرُك و اللعن على ظالميهم اصل الشَجَرة الخَبية.
و بعد، اينجانب مناسب مىدانم كه شمه كوتاه و قاصر در باب ثقلين تذكر دهم، نه از حيث مقامات غيبى و معنوى و عرفانى كه قلمِ مثل منى عاجز است از جسارت در مرتبهاى كه عرفان آن بر تمام دائره وجود از ملك تا ملكوت اعلى و از آنجا تا لاهوت و آنچه در فهم من و تونايد، سنگين و تحمل آن فوق طاقت، اگر نگويم ممتنع است و نه از آنچه بر بشريت گذشته است؛ از مهجور بودن از حقايق مقام والاى ثقل اكبر و ثقل كبير كه از هر چيز اكبر است، جز ثقل اكبر، كه اكبر مطلق است و نه از آنچه گذشته است براين دو ثقل از دشمنان خدا و طاغوتيان بازيگر كه شمارش آن براى مثل منى ميسر نيست، با قصور اطلاع و وقت محدود، بلكه مناسب ديدم اشارهاى گذرا و بسيار كوتاه از آنچه براين دو ثقل گذشته است بنمايم. شايد جمله «لَنْ يَفْتِرَقا حتّى يَردا عَلىَّ الحَوضَ» اشاره باشد براينكه
بعد از وجود مقدس رسولاللّه صلىاللهعليهوآله هرچه بر يكى از اين دو گذشته است، بر ديگرى گذشته است و مهجوريت هريك، مهجوريت ديگرى است تا آنگاه كه اين دو مهجور بر رسول خدا در حوض وارد شوند و آيا اين حوض مقام اتصال كثرت به وحدت است و اضمحلال قطرات در دريا است يا چيز ديگر كه به عقل و عرفان بشر راهى ندارد؟! و بايد گفت، آن ستمى كه از طاغوتيان براين دو وديعه رسول اكرم صلىاللهعليهوآله گذشته بر امّت مسلمان، بلكه بر بشريت گذشته است كه قلم از آن عاجز است و ذكر اين نكته لازم است كه حديث ثقلين متواتر بين جميع مسلمين است و كتب اهل سنّت از صحاح ششگانه تا كتب ديگر آنان با الفاظ مختلفه و موارد مكرره از پيغمبر اكرم صلىاللهعليهوآله متواتر نقل شده است و اين حديث شريف، حجت قاطع است بر جميع بشر بويژه مسلمانان مذاهب مختلف و بايد همه مسلمانان كه حجت بر آنان تمام است، جوابگوى آن باشند و اگر عذرى براى جاهلان بىخبر باشد، براى علماء مذاهب نيست. اكنون ببينيم چه گذشته است بر كتاب خدا، اين وديعه الهى و ما ترك پيامبراسلام صلىاللهعليهوآلهوسلم. مسائل اسف انگيزى كه بايد براى آن خون گريه كرد، پس از شهادت حضرتعلى عليهالسلام شروع شد.
خودخواهان و طاغوتيان، قرآن كريم را وسيلهاى كردند براى حكومتهاى ضد قرآنى و مفسران حقيقى قرآن و آشنايان به حقايق را كه سراسر قرآن را از پيامبر اكرم صلىاللهعليهوآلهدريافت كرده بودند و نداى «انّى تارك فيكم الثّقلين» در گوششان بود، با بهانههاى مختلف و توطئههاى از پيش تهيه شده، آنان را عقب زده و با قرآن، در حقيقت قرآن را كه براى بشريت تا ورود به حوض، بزرگترين دستور زندگانى مادى و معنوى بوده و هست، از صحنه خارج كردند و بر حكومت عدل الهى كه يكى از آرمانهاى اين كتاب مقدس بوده و هست، خط بطلان كشيدند و انحراف از دين خدا و كتاب و سنّت الهى را پايهگذارى كردند تا كار بهجايى رسيد كه قلم از شرح آن شرمسار است و هرچه اين بنيان كج به جلو آمد، كجيها و انحرافها افزون شد تا آنجا كه قرآن كريم را براى رشد جهانيان و نقطه جمع همه
مسلمانان، بلكه عائله بشرى از مقام شامخ احديت به كشف تام مُحَمَّدى صلىاللهعليهوآله تنزل كرد كه بشريت را به آنچه بايد برسند، برساند و اين وليده علم الاسماء را از شر شياطين و طاغوتها
رها سازد وجهان را به قسط و عدل رساند و حكومت را به دست اولياء اللّه معصومين عليهمصلوات الاولين و الاخرين بسپارد تا آنان به هر كه صلاح بشريت است بسپارند، چنان از صحنه خارج نمودند كه گويى نقشى براى هدايت ندارد و كار به جايى رسيد كه نقش قرآن به دست حكومتهاى جائر و آخوندهاى خبيث بدتر از طاغوتيان، وسيلهاى براى اقامه جور و فساد و توجيه ستمگران و معاندان حق تعالى شد و معالاسف به دست دشمنان توطئهگر و دوستان جاهل، قرآن اين كتاب سرنوشت ساز، نقشى جز در گورستانها و مجالس مردگان نداشت و ندارد و آنچه بايد وسيله جمع مسلمانان و بشريت و كتاب زندگى آنان باشد، وسيله تفرقه و اختلاف گرديد و يا كلى از صحنه خارج شد كه ديديم اگر
كسى دم از حكومت اسلامى برمىآورد و از سياست - كه نقش بزرگ اسلام و رسول بزرگوار صلىاللهعليهوآله و قرآن و سنّت مشحون آن است - سخن مىگفت، گويى بزرگترين معصيت را مرتكب شده و كلمه آخوند سياسى، موازن با آخوند بىدين شده بود و اكنون نيز هست!
و اخيرا قدرتهاى شيطانى بزرگ به وسيله حكومتهاى منحرف خارج از تعليمات اسلامى كه خود را به دورغ به اسلام بستهاند، براى محو قرآن و تثبيت مقاصد شيطانى ابرقدرتها، قرآن را با خط زيبا طبع مىكنند و به اطراف مىفرستند و با اين حيله شيطانى،قرآن را از صحنه خارج مىكنند. ما همه ديديم قرآنى را كه مُحَمَّدرضا خان پهلوى طبع كرد و عدهاى را اغفال كرد و بعضى آخوندهاى بىخبر از مقاصد اسلامى هم مداح او بودند، و مىبينيم كه ملك فهد هر سال مقدار زيادى از ثروتهاى بىپايان مردم را صرف طبع قرآن كريم و مجال تبليغات مذاهب ضد قرآنى مىكند و وهابيت، اين مذهب سراپا بىاساس و خرافاتى را ترويج مىكند و مردم و ملتهاى غافل را سوق به سوى ابرقدرتها مىدهد و از اسلام عزيز و قرآن كريم براى هدم اسلام و قرآن بهرهبردارى مىكند.!
ما مفتخريم و ملت عزيز سرتاپا متعهد به اسلام و قرآن، مفتخر است كه پيرو مذهبى است كه مىخواهد حقايق قرآنى كه سراسر آن از وحدت بين مسلمين بلكه بشريت دم مىزند، از مقبرهها و گورستانها نجات داده و بهعنوان بزرگترين نسخه نجات دهنده بشر از جميع قيودى كه بر پاى و دست و قلب و عقل او پيچيده است و او را به سوى فنا و نيستى و بردگى و بندگى طاغوتيان مىكشاند، نجات دهد و ما مفتخريم كه پيرو مذهبى هستيم كه رسول خدا مؤسس آن به امر خداوند تعالى بوده و اميرالمؤمنين علىّبنابيطالب، اين بنده رها شده از تمام قيود، مأمور رها كردن بشر از تمام اغلال و بردگيهاست. ما مفتخريم كه كتاب نهجالبلاغه كه بعد از قرآن، بزرگترين دستور زندگى مادى و معنوى و بالاترين كتاب رهايى بخش بشر است و دستورات معنوى و حكومتى آن بالاترين راه نجات است، از امام معصوم ماست. ما مفتخريم كه ائمه معصومين از علىّبن ابيطالب گرفته تا منجى بشر، حضرت مهدى صاحب زمان عليهم آلاف التحيات و السلام كه به قدرت خداوند قادر زنده و ناظر امور است، ائمه ما هستند.
ما مفتخريم كه ادعيه حيات بخش كه او را قرآن صاعد مىخوانند، از ائمه معصومين ما است. ما به مناجات شعبانيه امامان و دعاى عرفات حسينبن على عليهماالسلام و صحيفه سجاديه اين زبور آل مُحَمَّد و صحيفه فاطميه - كه كتاب الهام شده از جانب خداوند تعالى به زهراى مرضيه است - از ماست. ما مفتخريم باقرالعلوم كه بالاترين شخصيت تاريخ است و كسى جز خداى تعالى و رسول صلىاللهعليهوآله و ائمه معصومين عليهمالسلاممقام او را درك نكرده و نتواند درك كرد، از ماست و ما مفتخريم كه مذهب ما جعفرى است كه فقه ما كه درياى بىپايان است، يكى از آثار اوست و ما مفتخريم به همه ائمه معصومينعليهمصلواتالله و سلامه عليهم در راه تعالى دين اسلام و در راه پياده كردن قرآن كريم كه تشكيل حكومت عدل يكى از ابعاد آن است، در حبس و تبعيد بهسر برده و عاقبت در راه براندازى حكومتهاى جائرانه و طاغوتيان زمان خود شهيد شدند و ما امروز مفتخريم كه مىخواهيم مقاصد قرآن و سنّت را پياده كنيم و اقشار مختلفه ملت ما در اين راه بزرگ سرنوشت ساز
سر از پا نشناخته، جان و مال و عزيزان خود را نثار راه خدا مىكنند. ما مفتخريم كه بانوان و زنان پير و جوان و خرد وكلان در صحنههاى فرهنگى و اقتصادى و نظامى حاضر و همدوش مردان يا بهتر از آنان در راه تعالى اسلام و مقاصد قرآن كريم فعاليت دارند و آنان كه توان جنگ دارند، در آموزش نظامى كه براى دفاع از اسلام و كشور اسلامى از واجبات مهم است شركت و از محروميتهايى كه توطئه دشمنان و ناآشنايى دوستان از احكام اسلام و قرآن برآنها، بلكه بر اسلام و مسلمانان تحميل نمودند، شجاعانه و متعهدانه خود را رهانده و از قيد خرافاتى كه دشمنان براى منافع خود به دست نادانان و بعضى آخوندهاى بىاطلاع از مصالح مسلمين به وجود آورده بودند، خارج نمودهاند و آنانكه توان جنگ ندارند در خدمت پشت جبهه به نحو ارزشمندى كه دل ملت را از شوق و شعف به لرزه مىاندازد، اشتغال دارند و ما مكرر ديديم كه زنان بزرگوارى زينب گونه - عليهاسلاماللّه - فرياد مىزنند كه فرزندان خود را از دست داده و در راه خداى تعالى و اسلام عزيز از همه چيز خود گذشته و مفتخرند به اين امر و مىدانند آنچه بهدست آوردهاند، بالاتر از جنات نعيم است، چه رسد به متاع ناچيز دنيا! و ملت ما، بلكه ملتهاى اسلامى و مستضعفان جهان مفتخرند به اينكه دشمنان آنان كه دشمنان خداى بزرگ و قرآن كريم و اسلام عزيزند، درندگانى هستند كه از هيچ جنايت و خيانتى براى مقاصد شوم جنايتكارانه خود دست نمىكشند و براى رسيدن به رياست و مطامع پست خود، دوست و دشمن را نمىشناسند و در رأس آنان امريكا اين تروريست با لذات دولتى است كه سرتاسر جهان را به آتش كشيده و هم پيمان او صهيونيست جهانى است كه براى رسيدن به مطامع خود جناياتى مرتكب مىشود كه قلمها از نوشتن و زبانها از گفتن آن شرم دارند و خيال ابلهانه اسرائيل بزرگ، آنان را به هر جنايتى مىكشاند و ملتهاى اسلامى و مستضعفان جهان مفتخرند كه دشمنان آنها حسيناردنى، اين جنايت پيشه دوره گرد و حسن و حسنى مبارك هم آخور با اسرائيل جنايتكارند و در راه خدمت به آمريكا و اسرائيل از هيچ خيانتى به ملتهاى خود رويگردان نيستند و ما مفتخريم كه دشمن ما صدام عفلقى است كه دوست و دشمن او را به جنايتكارى و نقض حقوق بينالمللى و حقوق بشر مىشناسند و همه مىدانند كه
خيانتكارى او به ملت مظلوم عراق و شيخنشينان خليج، كمتر از خيانت به ملت ايران نباشد و ما و ملتهاى مظلوم دنيا مفتخريم كه رسانههاى گروهى و دستگاههاى تبليغات جهانى، ما و همه مظلومان جهان را به هر جنايت و خيانتى كه ابرقدرتهاى جنايتكار دستورمىدهند، متهم مىكنند. كدام افتخار بالاتر و والاتر از اينكه آمريكا با همه ادعاهايش و همه ساز و برگهاى جنگىاش و آنهمه دولتهاى عقب افتاده و در دست داشتن تمام رسانههاى گروهى، در مقابل ملت غيور ايران و كشور حضرت بقيهاللّه ارواحنا لمقدمه الفدا، آنچنان وامانده و رسوا شده است كه نمىداند به كه متوسل شود و رو به هركس مىكند جواب رد مىشنود و اين نيست جز به مددهاى غيبى حضرت بارى تعالى - جلّتْ عَظَمته - كه ملتها را بويژه ملت ايران اسلامى را بيدار نموده و از ظلمات ستمشاهى به نور اسلام هدايت نموده.
(از وصيتنامه امام خمينى«ره»)
1- انس بن مالك گويد: «سوگند به آن خدايى كه پروردگارى جز او نيست؛ از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: عنوان نامه عمل مؤمن در روز قيامت، محبّت و دوستى علىّبنابيطالب عليه السلام است.»
2- سليمان قندوزى با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «اگر درختان قلم، و آب دريا مركب، و اجنه حسابگر، و انسانها نويسنده باشند، هرگز فضائل علىّبنابيطالب عليهالسلام را نمىتوانند محاسبه كنند.»
3- اخطب خوارزمى در كتاب مناقب خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه فرمود: «يا على، سوگند به آن خدايى كه جان من بهدست اوست، اگر ترس آن نداشتم كه در باره تو، امّت من چيزهايى گويند كه نصارى در باره عيسى عليهالسلام گفتند (يعنى او را خدا و يا فرزند خدا دانستند) امروز سخنى در فضائل تو مىگفتم كه بر هيچ جمعيتى از اين امّت نگذرى مگر آنكه خاك زير قدم تو، و آب وضوى تو را براى شفا بردارند، ليكن همين بس باشد در مقام و فضل تو كه تو از من هستى و من از تو هستم.»
4- سليمان قندوزى در كتاب ينابيعالمودّة از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه فرمود: «هر كه
بخواهد علم و دانش آدم عليهالسلام ، عزم نوح عليهالسلام ، حلم ابراهيم عليهالسلام ، و هيبت موسى عليهالسلام، و زهد عيسى عليهالسلام را ببيند، بايد به اخلاق و شخصيت علىّبنابيطالب عليهالسلام بنگرد.»
5- ابن مغازلى در مناقب نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على...خوشا به حال كسى كه تو را دوست بدارد و در بيان حق تو راستگو باشد و واى بر كسى كه تو را دشمن بدارد و در بيان حق تو دروغ بگويد.»
6- مرحوم مجلسى با سند خود از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: «يا على جبرئيل به من خبر داد كه اين امّت بعد از من به تو خيانت خواهند نمود» و سپس سه مرتبه فرمود: «ويل بر آنها، ويل بر آنها، ويل بر آنها» گفتم: «يا رسولاللّه ويل چيست؟» فرمود: «محلى است در جهنم كه بيشتر اهل آنها دشمنان، و بيعت شكنندگان و كشندگان ذريّه و فرزندان تو مىباشند!» سپس سه مرتبه فرمود: «طوبى لمن احبّك و والاك» يعنى: «طوبى براى دوستان و اهل ولايت تو مىباشد.» گفتم: «يا رسولاللّه طوبى چيست؟» فرمود: «طوبى درختى است در خانه تو در بهشت، و بر هر خانهاى از خانههاى شيعيان تو در بهشت شاخهاى از آن سرازير است كه هرچه ميل آنها باشد بر آنها فرومىريزد.»
1- امام صادق عليهالسلام از پدرانش از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «خداوند براى برادرم علىّبنابيطالب عليهالسلام فضائلى قرار داده كه شماره آنها را جز او كسى نمىداند، پس هر كس يكى از فضائل آن حضرت را ياد كند، و اقرار به آن داشته باشد، خداوند گناهان گذشته و آينده او را ببخشد، هر چند با گناه جن و انس وارد محشر و قيامت شود، و كسى كه فضيلتى از فضائل آن حضرت را بنويسد تا وقتى آن نوشته باقى باشد، ملائكه براى او طلب مغفرت مىكنند؛ و هر كس به فضيلتى از فضائل آن حضرت گوش فرا دهد؛ خداوند گناهانى را كه به واسطه گوش انجام داده است مىبخشد؛ و هر كس به نوشتهاى از فضائل آن حضرت نظر كند، خداوند گناهانى را كه او به واسطه نگاه و نظر انجام داده است مىبخشد.» سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآلهفرمود: "نگاه به علىّبنابيطالب عليهالسلام عبادت است، و ياد او عبادت است، و ايمان هيچ بندهاى پذيرفته نمىشود، مگر با ولايت و محبّت على عليهالسلام و بيزارى از دشمنان او.»
2 - رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «ياد و ذكر على عليهالسلام عبادت است.»
3 - عايشه هميشه مىگفت: « مجالس خود را با ذكر فضائل على عليهالسلام زينت بخشيد.»
4 - عايشه و عمربن خطاب نقل نمودهاند و متن عبارت عايشه اين است: هميشه پدرم ابوبكر به صورت على عليهالسلام نگاه مىكرد و نگاه خود را ادامه مىداد، و چون از او سؤال شد، پدرم گفت: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «نگاه به على عليهالسلام عبادت است.»
5 - در كتاب «شرف النبى صلىاللهعليهوآله» نقل شده كه: وقتى مردم در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله نماز مىخواندند، ابوذر به صورت على عليهالسلام نظر مىكرد، علت آن را پرسيدند در پاسخ گفت: من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «نگاه به علىّبنابيطالب عبادت است، و نگاه به پدر و مادر از روى محبّت عبادت است، و نگاه به كعبه عبادت است.»
6 - در همان كتاب از ابوذر نقل نموده كه گفت: رسول خدا مىفرمود: «مثل على بين شما (و يا فرمود «بين امّت من) مثل كعبه است كه نگاه به آن عبادت است و رفتن به طرف آن براى حجّ، واجب است.»
7- ابوهريره نقل نموده كه مردى خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيد و عرض كرد: يا رسولاللّه، «آيا شما فلان تاجر را را ملاحظه فرمودهايد كه با سرمايه كمى به چين سفر كرد و در مدت كوتاهى از سفر تجارت خود بازگشت و در آمد فراوانى بهدست آورد كه دوستان به او حسد بردند و از آن درآمد به خويشان و همسايگان خود احسان نمود؟!.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله در پاسخ او فرمود: «مال دنيا به هراندازه زياد شود براى صاحبش بلا خواهد بود، پس حسرت صاحبان مال را نخوريد، جز كسانى كه مال خود را در راه خداوند به مصرف برسانند. آيا مىخواهيد به شما خبر دهم از حال كسى كه با سرمايهاى كمتر ومدتى كوتاهتر و با غنيمت و درآمدى بيشتر تجارت نموده و آنچه در آخرت براى او در خزائن عرش خداوند رحمان ذخيره شده بيش از آن است؟»
اصحاب رسولاللّه صلىاللهعليهوآله عرض كردند : «بفرماييد آن كيست؟» حضرت فرمود: «نگاه كنيد. كسى كه وارد مىشود ،او همان است.» راوى مىگويد: «نگاه كرديم، ناگاه مردى از انصار با ظاهرى ژوليده وارد شد.»
پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «امروز براى اين شخص از طاعات و خيرات به قدرى به طرف خداوند بالا رفته كه اگر پاداش آنها را بر جميع اهل آسمانها و زمين تقسيم كنند، هر آينه سهم كمترين آنها آمرزش گناهان او و ورود به بهشت خواهد بود.»
اصحاب عرض كردند: «يا رسولاللّه، مگر او چه عملى انجام داده؟» حضرت فرمود: «از خودش بپرسيد تا بگويد.»
پس اصحاب به طرف او رفتند و گفتند: «گوارا باد بر تو بشارت رسولاللّه صلىاللهعليهوآله، مگر امروز چه عملى انجام دادهاى كه چنين پاداشى براى تو نوشته شده است؟!»
آن مرد گفت: «من امروز كار خيرى انجام ندادهام، جز اين كه از خانه خود براى انجام كارى خارج شدم و چون ترسيدم به آن كار نرسم با خود گفتم به جاى آن به ديدار علىّبنابيطالب عليهالسلام مىروم و به صورت او نگاه مىكنم، چون شنيده بودم كه رسول خدا مىفرمود: نگاه به صورت على عليهالسلام عبادت است.»
پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى به خدا قسم عبادت است و چه عبادت بزرگى است، تو رفتى براى خوراك خانوادهات دينارى بهدست آورى و آن از تو فوت شد و به آن نرسيدى و چون به جاى آن از روى محبّت و ايمان به صورت على عليهالسلام نگاه كردى، آن براى تو بهتر است از اين كه تمام دنيا طلاى سرخ باشد و تو آن را در راه خدا انفاق كنى و خداوند در مقابل هر نفسى كه در مسير خود تا ملاقات على عليهالسلام كشيدهاى اجازه شفاعت نمودن براى هزار گناهكار را به تو مىدهد تا با شفاعت تو از آتش جهنم آزاد شوند.»
8- ابوهريره گويد: «معاذبن جبل را ديدم كه پيوسته به صورت مبارك على عليهالسلام نگاه مىكرد. به او گفتم چه شده كه اين چنين به صورت على نگاه مىكنى مثل اين كه تاكنون اورا نديدهاى؟!» معاذ گفت: من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «نگاه به صورت علىّبنابيطالب عبادت است.
9 - عمار و معاذ و عايشه نقل نمودهاند كه پيامبر اسلام صلىاللهعليهوآله فرمود: «نگاه به
علىّبنابيطالب عبادت است، و بيان فضائل او عبادت است، و ايمان كسى پذيرفته نيست مگر با ولايت او، و بيزارى از دشمنان او.»
10 - از ام سلمه نقل شده است كه : شنيدم از رسول خدا صلىاللهعليهوآله كه مىفرمود : «هر جمعيتى كه جايى اجتماع كنند و به ذكر و بيان فضائل علىّبنابيطالب مشغول باشند، ملائكه رحمت برآنها نازل شده و آنها را احاطه مىنمايند، و وقتى پراكنده شدند آن ملائكه به آسمان عروج مىنمايند و از بس معطر هستند ملائكه ديگر مىگويند: اين عطر را از كجا به خود گرفتهايد كه ما تاكنون استشمام نكردهايم؟ آنها گويند: در مجلسى كه فضائل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله و اهل بيت او گفته مىشد شركت نموديم و از آن مجلس معطر شدهايم. ملائكه گويند: پس ما را به آن مجلس ببريد. ملائكه دسته اول گويند: آن مجلس تمام شد و اهل آن به منازل خود رفتند. پس ملائكه دسته دوم گويند: ما را ببريد تا از مكان جلوس آنها معطر شويم!»
الباب الاّول : فى نسب اميرالمؤمنين عليهالسلام و اسمائه و القابه
و شمائله و ايمان اَبيه و اُمَه عليهماالسلام
1- امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: وقتى اميرالمؤمنين عليهالسلام از جنگ نهروان بازگشت و به او خبر دادند كه معاويه آن حضرت را سب و لعن مىنمايد و اصحاب او را به قتل مىرساند، اميرالمؤمنين عليهالسلام خطبهاى در كوفه خواند و پس از حمد و ثناى الهى و درود بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اگر خداوند امر به ياد آورى نعمتهاى خود نفرموده بود، من از سخن در فضائل خود، خوددارى مىنمودم، ليكن او به پيامبر خود فرموده:« نعمتهاى خداوند را به ياد آور (سوره الضحى، آيه 11).»
سپس فرمود: «پروردگارا تو را سپاس مىگويم بر نعمتهاى بىشمار، و فضل و كرامت تو، كه هرگز فراموش نمىشود. اى مردم خبرهايى از معاويه به من رسيده است. به شما مىگويم كه مرگ من نزديك شده، و مىبينم كه شما حق مرا تباه مىكنيد! اى مردم من براى هدايت شما دو چيز را بعد از خود به شما سفارش مىكنم چنانكه رسول خدا صلىاللهعليهوآله سفارش فرمود: كتاب خدا و عترت خود را كه آنها عترت خاتم پيامبران و سرور نجيبان، نبىمصطفى هستند، اى مردم فضائل مرا كسى به خود نسبت نمىدهد جز آنكه دروغگو و
مفترى باشد. من برادر رسول خدا، پسر عموى او، شمشير انتقام او، و ياور او درمشكلات مىباشم، من در جنگها دشمنان را به جهنم فرستادم، و فرزندانشان را يتيم نمودم، من قابض ارواح آنها، و انتقام گيرنده از دشمنان خدايم، من كشنده سواران شجاع كفار و مشركين هستم، من داماد سيد انبيايم، من بهترين اوصيا، و وصىّ بهترين پيامبرانم، من مدينه علم رسولاللّه و وارث و خازن علم اويم، من همسر بهترين زنهاى عالم، فاطمه زهراء آن بانوى پاك و نيكو سرشت، صاحب كمالات، و بهترين دختر رسولاللّه و ميوه دل او هستم و دو سبط رسولاللّه صلىاللهعليهوآله حسن و حسين دو فرزند من، و بهترين اولاد من هستند. آيا كسى مىتواند گفتههاى مرا انكار كند؟!» سپس فرمود: كجايند مسلمانان از اهل كتاب؟
آنهايى كه مىدانند نام من در انجيل: «اليا» و درتورات: «برىء» و در زبور: «ارىّ» و نزد اهل هند: «كبكر» و نزد اهل روم: «بطريسا» و نزد اهل فارس: «حبتر» و نزد اهل ترك: «بيثر» و نزد اهل زنج: «حيتر» و نزد كاهنان: «بوىء» و نزد اهل حبشه: «بثريك» و نزد مادرم: «حيدره» و نزد دايهام: «مَيمون» و نزد عرب: على و نزد ارامنه: «فريق» و نزد پدرم: «ظهير» مىباشد. جابر در معناى اسماء آن حضرت گويد: «اليا» به زبان عرب على مىباشد، و معناى «برى» درتورات برى از شرك است، و «بوى» به زبان كاهنان كسى است كه حق را ثابت و باطل را زايل نمايد، و «ارى» در زبور به معناى درنده شجاعى است كه استخوان را بشكند و گوشت را بشكافد، و «كبكر» نزد اهل هند كسى است كه وقتى اراده چيزى نمايد، از آن جدا نشود تا
برآن چيره شود، و «حيدره» كسى است كه در امور خود داراى نظرى دقيق باشد.
اى مردم آگاه باشيد كه مرا در قرآن نامهاى ديگرى است، مبادا به خود نسبت دهيد كه گمراه خواهيد شد، مقصود از قول خداوند: «انَّ اللّ-ه معالصادقين» من هستم، و مقصود از قول خداوند: «فَاذّنَ مؤذّنِ بينهم اَنْ لعنة اللّه على الظالمين» من هستم، و مقصود از قول او: «وَ اَذانٌ مِنَ اللّهِ وَ رَسولِهِ» من هستم و مقصود او از : «انَّ اللّ-ه لَمَع المُحسِنين» من هستم، و مقصود او از «اِنّ فى ذلك لذكرى لِمَن كانَ لَهُ قلب» من هستم، و مقصود او از:«الذّين يذكرون اللّه قياما و قعودا و على جنوبهم» من هستم، و صاحب اعراف (در آيه شريفه و على الاعراف رجال الايه) من و عمويم و برادرم و پسر عمويم هستيم، هرگز خداوند دوست مرا به آتش نمىبرد، و هرگز دشمن ما را به بهشت نخواهد برد، و مقصود از «صهر» در آيه شريفه: «و هوالذّى خَلَقَ منَ الماءِ بَشَرا فَجَعله نَسَبا وَ صِهرا» من هستم، و مقصود از اُذُنً واعيةٌ در آيه شريفه: «وتعيها اذنً واعية» من هستم و مقصود از سلم درآيه شريفه: «و رجلاً سَلَما لرجلٍ» من هستم و مهدى اين امّت از فرزندان من خواهد بود.
سپس فرمود: «آگاه باشيد كه خداوند مرا محل آزمايش شما قرارداد، منافقان با دشمنى با من، و مؤمنان با دوستى با من شناخته مىشوند، و اين عهد پيامبر امّى است كه فرمود: «تو را جز مؤمن دوست ندارد و جز منافق دشمن ندارد. اى مردم، من در دنيا و آخرت صاحب لوا و پرچم رسول خدايم، رسول خدا جلودار و پيشواى من مىباشد، و من
پيشواى شيعيان خود هستم، به خدا قسم دوست من در قيامت هراسى ندارد و تشنه نخواهد بود، زيرا كه من ولىّ مؤمنان هستم و خداوند ولى من است، و براى دوستان من همين بس كه آنها دوست دارند آنچه را خدا دوست دارد، و براى دشمنان من همين بس كه آنها دشمن دوستان خدا مىباشند.»
سپس فرمود: «مردم به من خبر دادهاند كه معاويه مرا سبّ و لعن مىكند. خداوندا، سخت او را مؤاخذه كن، و لعنت خود را براو كه مستحق لعنت است، نازل فرما! اى خداوند جهانيان و پروردگار اسماعيل و برانگيزنده ابراهيم به رسالت، همانا تو ستوده و بزرگوارى.»
سپس از منبر فرود آمد و بعد از آن بر فراز منبر بالا نرفت تا اين كه به ضربت ابنملجم ملعون به شهادت رسيد.
2- مرحوم صدوق از حضرت رضا و آن حضرت از پدران خود عليهمالسلام نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «على جانم، بدان كه خداوند تو را، و اهل تو، و شيعيان تو، و دوستان شيعيان تو، و دوستان دوستان شيعيان تو را بخشيده، پس بشارت باد تو را كه تو «انزع البطين» هستى يعنى از شرك به خدا جدايى و از علوم الهى پر شدهاى.»
3- مرحوم مجلسى از امام باقر عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «مردى از اميرالمؤمنين عليهالسلام نسبت به قامت آن حضرت و بزرگى شكم او و مو نداشتن جلوى سر او سؤال كرد. پس آن
حضرت در جواب او فرمود: «خداوند قامت مرا معتدل آفريد تا اين كه در جنگها افراد كوتاه قامت را از بالا به پائين و افراد بلند قامت را از كمر دو نيم كنم، و اما بزرگى شكم من، از علومى است كه پيامبر به من آموخت، او درى از علم و دانش را بر من گشود كه از آن هزار در گشوده شد.»
4- امام صادق عليهالسلام از پدران خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل فرموده كه: روزى خليفه دوم به رسول خدا عرض كرد: «شما هميشه به على مىگوييد: «تو براى من مانند هارون هستى براى موسى» و هارون در قرآن ياد شده، ولى نام على در قرآن نيامده؟!» حضرت بهاو فرمود: «اى نادان درشت سخن، آيا نشنيدهاى كه خداوند فرموده: «هذا صراط علىٍّ مستقيم؟!»، يعنى: اين آئين، راه مستقيم على عليهالسلام است.
1- سيّد بحرانى از عباية بن ربعى نقل نموده كه گويد: «به عبداللّه بن عباس گفتم: چرا رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را ابوتراب ناميد؟»
ابن عباس گفت: «چون على عليهالسلام صاحب زمين، و حجت خداوند بعد از رسول خدا بر مردم روى زمين بود، و آرامش و بقاى زمين به وجود آن حضرت بود، ومن شنيدم كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: «چون روز قيامت شود و كافر مقام و منزلت شيعه على عليهالسلام را
ببيند، گويد : "اى كاش من هم ترابى بودم، يعنى شيعه على عليهالسلام مىبودم و اين است معناى آيه شريفه «و يقول الكافر يا ليتنى كنت ترابا» و كافر (در قيامت) گويد اى كاش من هم خاك بودم.»
2- سليمان قندوزى در كتاب ينابيعالمودّة از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «اگر مردم مىدانستند على عليهالسلام در چه زمانى اميرالمؤمنين ناميده شد، هرگز فضائل او را انكار نمىكردند! او اميرالمؤمنين ناميده شد قبل از خلقت آدم و آن گاه كه خداوند از مردم پيمان و عهد بندگى گرفت و فرمود: «آيا من پروردگار شما نيستم؟» و آنها در عالم ذرّ گفتند: «بلى تويى پروردگار ما» پس خداوند فرمود: «من پروردگار شمايم، و مُحمَّد صلىاللهعليهوآلهپيامبر شما، و على عليهالسلامامير بر شما خواهد بود.»
3- مرحوم مجلسى در كتاب بحار مىگويد: «چون اميرالمؤمنين متولد شد و رسول خدا صلىاللهعليهوآلهبه خانه ابوطالب آمد و چشم على عليهالسلام به پيامبر افتاد، از جا پريد و به صورت رسول خدا صلىاللهعليهوآله تبسم نمود و (در همان حال كودكى) گفت: «سلام بر شما اى رسول خدا» سپس گفت: «بِسماللّه الرّحمن الرّحيم قَد اَفلَحَ المؤمنون اَلَذّينَهُم فى صَلاتِهِم خاشِعونَ» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «به حقيقت مؤمنان به واسطه تو رستگار مىشوند، و تو امير و دليل آنها هستى و به علوم تو هدايت مىشوند.»
4- و مجلسى از مناقب از ابوسخيله نقل مىكند كه او مىگويد: «من و سلمان در
ربذه اباذر را ملاقات كرديم.» ابوذر گفت: «حتما فتنهاى در پيش است، و اگر شما درآن زمان بوديد بر شما باد به كتاب خداوند، و اطاعت از علىّبنابيطالب عليهالسلام زيرا من از رسول خدا شنيدم می فرمود: نخستين كسى كه به من ايمان آورد على عليهالسلام بود و نخستين كسى كه در قيامت با من مصافحه مىكند على است و او يعسوب و پيشواى مؤمنان است.» (يعسوب در لغت به معناى سيد و رئيس و پيشواست).
1- مرحوم مجلسى از ابن عباس از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه آن حضرت به علىّبنابيطالب عليهالسلام فرمود: «چون خداوند آدم را آفريد و ملائكه را مأمور به سجده بر آدم كرد و او را در بهشت با همسرش حواء ساكن نمود، آدم ديد كه نام چند نفر به عرش الهى نوشته شده است، عرض كرد: «خدايا اينها چه كسانى هستند؟» خطاب شد: «اينها كسانى هستند كه شفاعت آنها به درگاه من پذيرفته است.» آدم عرض كرد: «خدايا تو را سوگند مىدهم به آن قدر و مقامى كه پيش تو دارند كه نام آنها را به من بگويى.»
پس به او گفته شد: «اما نام اولى، بدان كه من محمود هستم و او مُحمَّد است، و اما نام دومى، بدان كه من عالى هستم و او على است، و اما نام سومى، بدان كه من فاطر هستم و او فاطمه است، و اما نام چهارمى، بدان كه من محسن هستم و او حسن است، و اما نام
پنجمى، بدان كه من ذوالاحسان (نيكوكار) هستم و او حسين است و آنها همگى خداى خود را ستايش مىكنند.»
2- مجلسى از موسى بن جعفر از اميرالمؤمنين از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه آن حضرت فرمود: «چون مرا در بهشت وارد نمودند، ديدم با طلا بر در بهشت نوشته شده: "لاالهالااللّه، مُحمَّدٌ حبيب اللّه، علىٌّ ولىاللّه، فاطمة أمهاللّه، الحسن و الحسين صفوهاللّه، على مبغضيهم لعنة اللّه".»
3- جابربن عبداللّه انصارى گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چرا عدهاى مرا در دوستى على عليهالسلام ملامت مىكنند؟! قسم به آن خدايى كه مرا به پيامبرى مبعوث كرد، من على را دوست نداشتم تا اين كه خداوند مرا امر به دوستى او كرد.» سپس فرمود: «چرا برخى از شما مرا براى مقدّم داشتن على سرزنش مىكنيد؟ به عزت پروردگارم سوگند كه او را مقدم نكردم، مگر اين كه او مرا امر نمود كه على را مقدم دارم، و او على را اميرالمؤمنين و پيشوا و رهبر اين امت قرار داد! اى مردم بدانيد كه چون به معراج رفتم و به آسمان هفتم رسيدم، بر در هر آسمانى نوشته شده بود: «لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىّبنابيطالب اميرالمؤمنين» و چون به حجابهاى نور الهى رسيدم، بر هر حجابى نوشته شده بود: «لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىّبنابيطالب اميرالمؤمنين» و چون به عرش الهى رسيدم بر هر ركنى از اركان عرش نوشته بود: «لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه،
علىّبنابيطالب اميرالمؤمنين»
4- مرحوم مجلسى مىنويسد: قاسم بن معاويه گفت: به امام صادق عليهالسلامعرض كردم: «اهل سنت مىگويند: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در معراج ديد كه به عرش الهى نوشته بود: «لاالهالااللّه، مُحمَّد رسولاللّه، ابوبكر الصديق (!!!)» حضرت در جواب فرمود: «سبحان اللّه! همه چيز را تغيير دادند حتّى اين حديث را؟!» عرض كردم «بلى چنين كردهاند.»
امام صادق فرمود: «چون خداوند - عزّوَجَلّ عرش را آفريد، بر پايههاى آن نوشت: «لااله الااللّه، مُحمَّد رسولاللّه، على اميرالمؤمنين؛»
و چون آب را آفريد، بر مجراى آن نوشت: «لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون كرسى را آفريد، بر پايههاى آن نوشت: «لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون لوح را آفريد، بر آن نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون اسرافيل را آفريد، بر پيشانى او نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون جبرئيل را آفريد، بر بال او نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون آسمانها را آفريد، بر شانههاى آنها نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه،
علىاميرالمؤمنين؛»
و چون زمينها را آفريد، بر آنها نوشت:« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون كوهها را آفريد، بر بالاى آنها نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون خورشيد را آفريد، بر آن نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»
و چون ماه را آفريد، بر آن نوشت :« لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، علىاميرالمؤمنين؛»...
پس هر وقت گفتيد: "لاالهالااللّه، مُحمَّدرسولاللّه، بعد از آن بگوييد: "علىّاميرالمؤمنين.»
1- ابن ابىالحديد در شرح نهج البلاغه گويد: «كنيه او ابوالحسن و نام او على فرزند
ابوطالب است و نام ابوطالب عبد مناف فرزند عبدالمطلب است، و نام عبدالمطلب شيبة بنهاشم است، و نام هاشم عمروبن عبدمناف بن قصى مىباشد.
و كنيه معروف على عليهالسلام، ابوالحسن است، و فرزندش امام حسن عليهالسلام در زمان پدر او را اباالحسين مىناميد، و امام حسين عليهالسلام در زمان حيات پدر او را اباالحسن مىخواند، و امام حسن و امام حسين عليهماالسلام رسولاللّه صلىاللهعليهوآله را در زمان حيات آن حضرت و بعد از رحلت او، پدر مىناميدند.
و رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را ابوتراب ناميد چون ديد او روى خاك خوابيده و خاك بر بدن او نشسته، پس بر بالين او نشست و خاك از بدن او زدود تا اين كه از خواب بيدار شد. پس به او فرمود: «برخيز بنشين كه تو ابوتراب هستى.» و از آن پس اين كنيه نزد اميرالمؤمنين عليهالسلاميكى از بهترين كنيهها بود و حكام بنىام-يّه خطباى بلاد را گفتند تا على عليهالسلامرا با كنيه ابوتراب دشنام دهند، و آن را بر آن حضرت توهين مىدانستند، و نمىدانستند كه با اين كنيه آن حضرت را تجليل و تكريم نمودهاند؛ چنانچه حسن بصرى اعتراف كرده است. و نام اول اميرالمؤمنين عليهالسلام حيدره بوده كه مادرش او را به آن ناميده، و حيدره نام پدر فاطمه بنت اسد است (اسد بن هاشم) و ابوطالب آن را تغيير داد و على ناميد، و شاهد اين معنى قول آن حضرت در جواب مرحب است كه مىگفت: «انّا الّذى
سمّتنى امّى مرحبا»: و حضرت فرمود: «انّا الذّى سمتّنى امّى حيدرة.»
2- و روايت شده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او مىفرمود: «تو يعسوب دين هستى، و مال، يعسوب ستمگران است.» و يا مىفرمود: «على يعسوب مؤمنين، و قائد غرّمحجّلين است» (و يعسوب امير و پيشواى زنبوران عسل است.)
طريحى صاحب مجمع البحرين گويد: «مقصود از حديث : "على عليهالسلام قائد الغرّالمحجّلين" اين است كه آن حضرت و ياران او وقتى مقابل مردم واقع مىشوند، و يا به طرف بهشت رهسپار مىشوند، مواضع وضو و قدمهاى آنها نورانى است.»
1- ابن عباس گويد: روزى اميرالمؤمنين عليهالسلام با چشم گريان خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيد در حالى كه مىگفت: «انّا للّه و انّا الَيه راجعون»(يعنى: ما ملك خداييم و به سوى او بازگشت مىكنيم.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «يا على چه شده!» اميرالمؤمنين عليهالسلام عرض كرد: «يا رسولاللّه مادرم فاطمه بنت اسد از دنيا رفت.» پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله گريان شدند و فرمودند: «خدا رحمت كند او را؛ او مادر من هم بود.» سپس فرمود: «پيراهن و عمامه مرا بگير و او را در آنها كفن كن، و زنها را بگو كه او را نيكو غسل دهند و صبر كنيد تا من حاضر
شوم كه امور او با من خواهد بود.»
ابن عباس گويد: «رسول خدا بعد از آماده شدن فاطمه بنتاسد آمد، و براو نمازى خواند كه تاكنون بر احدى چنين نمازى نخوانده بود، چهل تكبير در آن نماز خواند، سپس وارد قبر او شد، و لختى در قبر او خوابيد كه در آن حال چيزى از آن حضرت شنيده نشد، پس على و فرزندش حسن را فرمود كه داخل قبر شوند، و فاطمه بنت اسد را دفن كرد. سپس فرمود: "از قبر خارج شويد" و خود نزديك سر فاطمه بنت اسد رفت، و فرمود: "اى فاطمه من مُحمَّد سرور فرزندان آدم هستم، و فخرى نيست، اگر ملك منكر و نكير آمدند و از پروردگارت سؤال نمودند، بگو: اللّه ربىّ، و مُحمَّدٌ نبيّ، و الاسلام دينى، و القرآن كتابى، و ابنى امامى و وليّى"، پس عرض كرد: "خدايا فاطمه بنت اسد را به قول حق ثابت بدار!"
سپس از قبر خارج شد و با دست مبارك خاك در قبر او ريخت و دست راست خود را به دست چپ زد تا خاك از آن بريخت و فرمود: «سوگندبه خدايى كه جان من بهدست اوست فاطمه صداى دست مرا هم شنيد.»
عمار ياسر عرض كرد: «يا رسولاللّه پدر و مادرم فداى شما باد، نمازى بر او خوانديد كه براى احدى نخوانده بوديد؟!» حضرت فرمود: «او سزاوار آن بود، او از من است، او زنى بود كه مرا بر فرزندان خود مقدم مىداشت! بسا آنها گرسنه بودند و مرا سير
مىنمود، و لباس نداشتند، ولى مرا مىپوشاند، و غبارآلود بودند و مرا پاكيزه مىنمود.» عمّار گفت: «يا رسولاللّه چرا چهل تكبير براو گفتيد؟» حضرت فرمود: «چون ديدم چهل صف از ملائكه طرف راست من ايستاده بودند، براى هر صفى يك تكبير گفتم.» عمّار عرض كرد: «يا رسولاللّه چرا در قبر او خوابيديد و صدايى از شما شنيده نمىشد؟» فرمود: «چون مردم برهنه در قيامت حاضر مىشوند. از خداوند خواستم كه او پوشيده محشور شود.» سپس فرمود: «قسم به آن خدايى كه جان مُحمَّد به دست اوست، از قبر او خارج نشدم تا آنكه ديدم دو چراغ نورانى نزد سر او، و دو چراغ نورانى نزد دستهاى او، و دو چراغ نورانى نزد پاهاى او ظاهر شد، و دو ملك مأمور به قبر او بودند، و تا قيامت براى او طلب مغفرت مىكنند.»
2- عباس بن عبدالمطلب گويد: ابوطالب به رسول خدا گفت: «اى فرزند برادر! آيا خداوند تو را به رسالت مبعوث كرده است؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى» ابوطالب عرض كرد: «پس آيه و نشانهاى به من نشان دهيد.» رسول خدا فرمود: «چه نشانهاى مىخواهى؟» ابوطالب گفت: «بگو آن درخت نزد شما حاضر شود،» رسول خدا درخت را خواند تا اين كه آمد و مقابل او سجده نمود و سپس به جاى اول بازگشت. ابوطالب گفت: «من شهادت مىدهم كه تو صادق و راستگويى» سپس به فرزند خود على عليهالسلام فرمود: «برو كنار پسر
عمويت نماز بخوان.»
3- امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «مَثَل ابوطالب مَثَل اصحاب كهف است، كه براى حفظ دين خود به ظاهر اظهار شرك كردند و در باطن مؤمن بودند و به اين سبب خداوند پاداش آنها را دو چندان نمود.»
4- اصبغ بن نباته گويد: از اميرالمؤمنين عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «به خدا قسم، هرگز پدرم ابوطالب و جدّم عبدالمطلب، و هاشم، و عبدمناف بت پرست نبودند.» به آن حضرت گفته شد: «آنها چه چيز را مىپرستيدند؟!» حضرت فرمود: «خداوند را عبادت مىكردند و مقابل كعبه نماز مىخواندند و به دين حضرت ابراهيم عمل مىنمودند.»
مؤلّف گويد: «از اشعار ابوطالب ظاهر مىشود كه او در باطن مؤمن به رسول خدا بوده، زيرا وقتى رسول خدا صلىاللهعليهوآله بهاو فرمود: «من از طرف خداوند مأمور شدهام كه دين حنيف اسلام را اظهار كرده، مردم را به آن دعوت كنم.» ابوطالب در شعر خود فرمود: «دين تو بهترين اديان است، و اگر خطر مقابل من نبود مرا بهترين ياران خود مىيافتى...»
5- اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايد: «به خدا سوگند، پدرم ابوطالب كه عبدمناف نام داشت، مسلمان و مؤمن بود، ولكن ايمان خود را براى حفظ و حمايت از بنىهاشم كه مبادا گرفتار قريش شوند كتمان مىكرد.»
6- ابوعلى موضح مىگويد: «اميرالمؤمنين عليهالسلام در رثاى پدر خود اشعارى سروده است كه حاكى از ايمان ابوطالب است، بلكه او را پناه مردم و به منزله رحمت الهى و نورى كه از او بهره مىگيرند، معرفى نموده و از خداوند براى او طلب رحمت و رضوان كرده و او را براى رسول خدا عمويى ناصح و خيرخواه دانسته و اگر ابوطالب كافر از دنيا رفته بود هرگز اميرالمؤمنين عليهالسلامبراى او از خداوند درخواست بهشت و رضوان نمىكرد!»
7- امام باقر عليهالسلام فرمود: «ابوطالب فرزند عبدالمطلب، مسلمان و مؤمن از دنيا رفت.»
8- سيد شمس الدين بن معد در كتابى كه براى اثبات ايمان ابوطالب نوشته بعد از نقل روايت فوق مىگويد: «دليل ايمان ابوطالب چند چيز است، اول اشعار آن حضرت كه به ايمان او تصريح مىكند، دوم محبّت او به رسول خدا صلىاللهعليهوآله و نگهدارى و حمايت او از آن حضرت و دوستان او و مبارزه با دشمنان او، و سوم تصديق نمودن آنچه از طرف خداوند بر او نازل شده است، و چهارم اين كه او دو فرزند خود على و جعفر را امر كرد كه تسليم رسول خدا باشند و به او ايمان بياورند، و پنجم رسول خدا را بهترين خلق خدا،و داعى به حق، و صراط مستقيم، و پيام آور ربّ العالمين دانسته و دو فرزند خود را مأمور به پيروى از آن حضرت كرده و آن دو فرزند به فرموده پدر، مؤمن و شيفته رسول خدا بودند و هميشه مراقب افعال آن حضرت بوده، همه را نيك پنداشته و دعوت به حق مىدانستند...»
9- علامه مجلسى گويد: «افراد دانا، و عاقل و با انصاف، و اديب را همين حديث براى اثبات ايمان ابوطالب كافى است و من از جماعتى از اصحاب و علماى اماميه شنيدم كه آنها در معناى روايت معروف كه از ائمه طاهرين عليهمالسلام از جدشان رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل شده و مورد اتفاق همه است «انا و كافل اليتيم كهاتين فى الجنّة» يعنى «من وكافل يتيم در بهشت قرين هستيم!» مىگفتند: «مقصود آن حضرت از كافل يتيم عمويشان ابوطالب است كه او سرپرست رسول خدا صلىاللهعليهوآله و حريص بر حفظ آن حضرت بوده.»
از اسماعيل سهيلىخوانسارى
صاحب دين مبين را دل ز من پرسيد كيست؟
گفتمش ختم رُسُل احمد مهين پيغمبر است
گفت بعد از وى خلافت را كه شايد بازگو؟
گفتم آن كو پايه قدر وى از كيوان بر است
گفت در بستر شبانگاهان به جاى او كه خفت؟
گفتم آن كو گاه بيم از جمله پابرجاتر است
گفت با احمد خود از يارى برادرخوانده كيست؟
گفتم آن كز بهر او برتر ز مهر انور است
گفت با زهرا كه همسر گشت؟ گفتم آن كسى
كز فضيلت اين و آن را هم سرآمد همسر است
گفت برگو كيست سبطين پيمبر را پدر؟
گفتمش آن پيشرو كو رهروان را رهبر است
گفت اعجاز رسول مصطفى در جنگ بدر
ز اهل ايمان مر كدامين پاكدل را درخور است؟
گفتم آن پُردل كه دارد گُردها را پايمال
زخم شمشير زر افشانش كه در دست اندر است
گفت در احزاب دانى شير صيد اَفكن كه بود؟
گفتم آن كو قاتل شيرى چو عمر و عنتر است
گفت خصمان را كه تن خست و دريد اندر حنين؟
گفتم آن كو بر همه خويشانِ پيغمبر سر است
گفت دمساز پيمبر كيست در زير كسا؟
گفتم آن مهتر كه زهد و علم از او با زيور است
گفت در روز غدير خُم ولىّ حق كه شد؟
گفتم آنكس كو بزرگان را به گيتى سَروَر است
گفت در شأن كه آمد لافتى از قول حق؟
گفتم آن كو دستگير هركه بىسيم و زر است
گفت سائل را كه خاتم داد هنگام نماز
ديد چون استاده خواهان مستمندى بر در است؟
گفتم آن در راه يزدان بهترين شمشير زن
كز ره تحقيق هركس پِيروِ او شد بر است
گفت در محشر كه باشد قاسم نار و نعيم
گفتم آن كز رأى روشن آفتاب خاور است
گاهِ نفرين بر نصارا با نبىّ گفتش كه بود؟
گفتم او كاندر همه احوال او را ياور است
گفت با احمد كه باشد همچو هارون با كليم؟
گفتم آن پيوسته با وى همچو با جان پيكر است
گفت برگو كيست آن كو شهر دانش را در است؟
گفتم آن دانا كه علم ديگران را مصدر است
گفت آن كو ناكثين را داد كيفر خود كه بود؟
گفتم اين در قصه حرب جمل خود اندر است
گفت جويم در كجا نام عدوى قاسطين؟
گفتمش در وقعه صفين كه اندر دفتر است
گفت شمشيرِ كِه را خون خوارج آب داد؟
گفتمش بر خوان ز جنگ نهروان كان خوشتر است
گفت ساقى كيست كوثر را بروز رستخيز؟
گفتم آن كاندر نبردش زهره شير نر است
گفت برگو كانچه گفتى سيرت يك مرد بود؟!
گفتمش آرى گرت قول (سهيلى) باور است
گفت از اين يكتا بگو نام و نسب، گفتم على
پ-ور بوطالب خديو اهل ايمان حيدر است!(1)
1) - گنجينه عرفان، ص 420
بخش اوّل: بيان فضايل حضرت على عليهالسلام··· 33
1- نامهاى مبارك اميرالمؤمنين عليهالسلام··· 35
2- على7 ابوتراب و اميرالمؤمنين ناميده شد··· 39
3- نام على7 بر در بهشت و عرش خداوند نوشته شد··· 41
4- نظر ابن ابى الحديد نسبت بهنامهاى آن حضرت و پدران او عليهمالسلام··· 44
5- ايمان پدر و مادر اميرالمؤمنين7 قبل از اسلام··· 46
الباب الاّول :
فى نسب اميرالمؤمنين عليهالسلام و اسمائه و القابه
و شمائله و ايمان اَبيه و اُمَه8
الباب الثانى:
فى وجوب المودّة لأقرباء النَّبى صلىاللهعليهوآله
1- امام صادق عليهالسلام مىفرمود: «دوستى على عبادت است، بلكه برترين عبادت است.»
2- خداى عَزَّوَجَلّ به حضرت آدم فرمود: «اى آدم اگر نبود كه اراده كردم آن دو بنده خود را خلق كنم، هرگز تو را خلق نمىكردم.» آدم عرض كرد: «آيا آنها از نسل من هستند؟» خطاب شد: «بلى، از نسل تو هستند، سرت را بلند كن و ببين.» آدم مشاهده كرد كه بر عرش الهى نوشته شده: «لاالهَاِلااللّه، مُحمَّدٌ رسولاللّه نَبىّ الرّحمة ...» يعنى پروردگارى جز خداى يگانه نيست، و مُحمَّد رسول او و پيامبر رحمت، و على عليهالسلام مقيم در بهشت است، و هر كه حق او را بشناسد، پاك و نيكو سرشت است، و هر كه حق او را انكار كند ملعون و زيانكار است، قسم به عزّتم كه مطيع او را به بهشت مىبرم، هر چند از فرمانم سرپيچى كرده باشد، و عاصى او را به دوزخ مىبرم هر چند مرا عبادت كرده باشد.»
3- ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «محبّت على عليهالسلام گناهان را می زدايد، چنانكه آتش هيزم را مىسوزاند.»
4- و رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «ملك الموت به دوستان على عليهالسلام ترحم مىكند چنانكه بر پيامبران ترحم مىكند.»
5- ابى علقمه گويد: روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله نماز صبح را با ما خواند و سپس فرمود: «ديشب در خواب، عمويم حمزه، و برادرم جعفربنابيطالب را ديدم، در حالى كه طبقى از ميوه سدر مقابل آنها بود، مدتى از آن خوردند ناگهان مبدل به انگور شد، ساعتى از آن خوردند، ناگهان مبدل به خرماى رطب شد. من نزديك آنها شده و گفتم: "پدرم فداى شما باد، چه عملى را بهتر يافتيد؟!" گفتند: "پدران و مادران ما فداى شما باد، ما، صلوات بر تو، و آب دادن به تشنه كام، و دوستى على عليهالسلام را بهترينِ اعمال در پيشگاه خداوند يافتيم."»
6- امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «بالاى هر عبادت، عبادتى است، وليكن محبّت ما اهلالبيت از هر عبادتى برتر است.» و فرمود: «هر كه با محبّت ما بميرد، بر خداست كه او را بيامرزد ولو گناهان او به قدر كف دريا باشد.»
مؤلّف گويد: «روايات فراوانى به اين مضامين در بحار و غير آن موجود است. طالبان مراجعه نمايند.»
1- حضرت زينالعابدين عليهالسلام هميشه در دعاى خود مىگفت: «يا رحمن يا اللّه يا رحمن از تو مىخواهم به آن نامهاى بزرگ و پسنديدهات كه مخصوص تو است و احدى به آنها خوانده نمىشود، و به مقام ولايت پيامبرت مُحمَّد صلىاللهعليهوآله، و ولايت اميرالمؤمنين علىّبنابيطالب، و ولايت حسن و حسين، و ولايت امامان پاك و معصوم از ذريه حسين عليهالسلام...»
و مىگفت: «خدايا درود و رحمت خود را بر مُحمَّد صلىاللهعليهوآله و آل او فرو فرست، آنان كه درخت نبوّت، و محل رسالت الهى، و رفت و آمد ملائكه رحمت و معدن علم و دانش، و خاندان وحى هستند، و در اين شب خواسته مرا عطا فرما و وسيله مرا بهدرگاه خود بپذير كه همانا اين بنده تو به مُحمَّد و على توسل نموده و بر تو توكل مىكند.»
و مىگفت : «خدايا، نعمت ولايت خود، و ولايت مُحمَّد و آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله را كه به من عطا فرمودهاى، از من سلب نفرما.»
2- مجلسى از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه آن حضرت مىفرمايد: «ولايت من نسبت به علىّبنابيطالب عليهالسلام نزد من محبوبتر است از ولادت من از او، چرا كه قبول ولايت او واجب و انتساب به او فضيلت است.»
3- و از همان حضرت نقل كرده كه فرمود: «قسم به آن خدايى كه جانم بهدست قدرت اوست؛ بحقيقت، ملائكه پروردگار در آسمانها بيش از دانههاى خاك در زمين هستند و در آسمان جاى قدمى يافت نمىشود مگر اين كه در آن فرشتهاى تسبيح و تقديس خدا گويد، و بر روى زمين هيچ درخت و كلوخى نيست، جز اين كه بر آن فرشتهاى موكّل است، و احدى از ملائكه نيست، جز اين كه هر روز با ولايت ما به خداى خود تقرّب مىجويد، و براى دوستان ما استغفار و بر دشمنان ما لعنت مىفرستد.»
4- و رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمايد: «خداوند تمام امتهاى گذشته را كه پيامبر مرسلى داشتهاند، به مقام علىّبنابيطالب آزموده است و هر كدام به آن حضرت معرفت بيشترى داشته مقام او در پيشگاه خداوند بالاتر بوده است.»
مؤلّف گويد: محبّت و دوستى خدا و رسولش و جانشينان او صلوات اللّه عليهم اجمعين و ذريّه پيامبر صلىاللهعليهوآله و همه مؤمنين و مؤمنات، بلكه دوستان آنها بر هر مسلمانى لازم و از اسباب نجات مىباشد، و اين محبّت و دوستى از آثار و لوازم ايمان است، بلكه ايمان، همان دوستى با خدا و اولياء او و بيزارى از دشمنان آنها ست، چنان كه امام صادق عليهالسلام در
پاسخ سؤال شخصى كه عرض كرد: «آيا دوستى و دشمنى از ايمان است»؟ فرمود: «آيا ايمان، جز دوستى و دشمنى است؟!» و اين دوستى و دشمنى، همان معناى تولّى و تبرّى است كه در فروع دين ذكر شده است، ولى، حق آن است كه آنها از اصول دين است نه از فروع آن؛ و آياتى از قرآن كريم شاهد اين مدعاست:
1- خداوند در سوره مجادله مىفرمايد: «اى رسول ما، نمىيابى جمعيتى را كه ايمان به خدا و روز قيامت داشته باشند، ولى با دشمنان خدا و رسول خدا دوست باشند، ولو پدران و يا فرزندان و يا برادران و يا عشيره و فاميل آنها باشند! چنين مردمى، ايمان در قلب آنها وارد شده و خداوند آنها را از جانب خود تأييد فرموده و از آنها راضى و آنها نيز از او راضى هستند و آنها، حزب خداوندند و آگاه باشيد كه حزب خدا هميشه پيروز و رستگار است و در قيامت در باغستانهاى بهشتى در كنار نهرهاى بهشتى، جاويد و متنعم هستند.»
2 - و در سوره ممتحنه مىفرمايد: «اى مؤمنان، هرگز كسانى را كه مورد خشم خداوند مىباشند، دوست خود قرار ندهيد.»
3 - و در سوره آل عمران مىفرمايد: «مؤمنان نبايد با كافران رابطه دوستى برقرار كنند.»
4 - و در سوره مائده مىفرمايد: «اى اهل ايمان هرگز يهود و مسيحيان را براى خود دوست نگيريد و هر كه از شما چنين كند از آنها محسوب مىشود.»
5 - و در همان سوره مىفرمايد: «اى اهل ايمان هرگز با اهل كتاب و كافران كه دين شما را به مسخره و بازى گرفتهاند، دوستى برقرار نكنيد.»
6 - و در سوره توبه مىفرمايد: «هرگز پدران و برادران خود را- كه كفر را برايمان مقدم داشتهاند - دوست نگيريد.»
7 - و در سوره ممتحنه مىفرمايد: «اى اهل ايمان، هرگز دشمن من و دشمن خود را دوست نگيريد.»
8 - و در سوره مائده مىفرمايد: «تنها ولى و دوست شما، خدا و رسول او و كسانى هستند كه نماز را به پا مىدارند و در حال ركوع زكات مىدهند. (مقصود از آيه طبق تفاسير شيعه و سنى على عليه السلام است).
9 - و مرحوم كلينى در اصول كافى از امام باقر عليهالسلام نقل كرده كه آن حضرت مىفرمايد: «اگر خواستى بدانى كه در وجود تو خيرى هست، به قلب خود نظر كن؛ اگر در قلب خود دوستى بندگان خدا و دشمنى اهل معصيت رايافتى؛ پس در تو خيرى هست و خداوند تو را دوست دارد و اگر ديدى كه اهل معصيت خدا را دوست دارى و دشمن افراد صالح و
بندگان خدايى، پس بدان كه در تو خيرى نيست و خداوند تو را دشمن دارد و بدان كه هر كس، با هر كه دوست باشد، با او محشور خواهد شد.»
10 - و از علىّبن موسى الرضا عليهالسلام نقل شده كه فرمود: «دوست آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله باش ولو گناهكار باشى، و با دوستان آنها دوستى كن ولو گناهكار باشند.»
محدث قمى گويد: «از عجايب اين است كه اين نوشته الان نزد بعضى از اهالى «كرمند» كه قريهاى است در اطراف اصفهان موجود است و مخاطب حضرت كسى بوده كه از مدينه تا خراسان همراه آن حضرت بوده و هنگام جدا شدن از وى درخواست مكتوبى براى تبرّك نموده و آن حضرت اين مكتوب را براى او مرقوم فرمودهاند.
1 - انس بن مالك گويد: پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «خداوند عدهاى را در قيامت مبعوث مىفرمايد با صورتهاى نورانى بر كرسيها و لباسهايى از نور كه در زير عرش الهى قرار مىگيرند؛ آنها به منزله پيامبرانند، گرچه پيامبر نيستند و به منزله شهيدانند، گرچه شهيد نيستند». پس مردى عرض كرد: «يا رسولاللّه، آيا من از آنهايم؟» حضرت فرمود: «نه» ديگرى عرض كرد: «يا رسولاللّه آيا من از آنهايم؟» حضرت فرمود: «نه» پس گفته شد: «آنها
كيانند يا رسولاللّه؟» انس بن مالك گويد: حضرت دست مبارك را بر سر على گذارد و فرمود : «مقصود، اين على و شيعيان او هستند».
مجلسى گويد: «از اخبار استفاده مىشود كه مقصود از آن دو مرد عمر و ابوبكر هستند.»
2 - حضرت زينالعابدين عليهالسلام مىفرمايد: سلمان فارسى گفت: روزى خدمت رسول
خدا صلىاللهعليهوآله نشسته بودم كه علىّبنابيطالب عليهالسلام وارد شد. پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على آيا تو را بشارت بدهم؟» على عليهالسلام عرض كرد: «بلى يا رسولاللّه» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اين جبرئيل است نزد من از طرف خداوند خبر مىدهد كه: خداوند به دوستان و شيعيان تو هفت خصلت عطا فرموده: ارفاق در وقت مرگ، نجات از وحشت، نور و روشنايى در وقت تاريكى، امنيت و آرامش در وقت ترس، و قسط در وقت حساب، و عبور از صراط، و دخول در بهشت، هشتاد سال قبل از امتهاى ديگر.»
3 - امام صادق عليهالسلام فرمود: «دو آيه از سوره واقعه نازل شده كه يكى از آن دو در باره اهل ولايت ما مىباشد، و ديگرى در باره دشمنان ما نازل شده: آيه اول: «پس اگر او از مقربين ما باشد، با روح و ريحان وارد قبر مىشود و در قيامت به بهشت مىرسد، و اگر او از تكذيب كنندگان و گمراهان باشد، در قبر وارد عذاب حميم شود و در قيامت به جهنم
داخل خواهد شد».
4 - جابرانصارى در روز اربعين كه به زيارت امام حسين عليهالسلام آمد، به عطيه گفت: «آيا در اين ملاقات كه آخرين ملاقات تو با من است، تو را وصيت كنم؟» سپس گفت: «دوست بدار دوستان آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله را و دشمن دشمنان آنها باش، گرچه فراوان روزه بگيرند و نماز بخوانند، و با دوستان آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله مدارا كن، و بدان كه آنها اگر گناهان فراوان هم داشته باشند، نهايت و عاقبت كارشان به نجات و سعادت خواهد بود، چنانچه دشمنان آلمُحمَّد عليهمالسلام نهايت كارشان عذاب و دوزخ خواهد بود!»
1- امام هشتم عليهالسلام فرمود: «مبادا از عمل صالح و كوشش در عبادت كوتاهى كنيد و بگوييد ما آل مُحمَّد عليهمالسلام را دوست مىداريم، و مبادا از دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام و توجه به دستورها و فرمودههاى آنها كنارهگيرى كنيد و به عبادات خود تكيه نموده و فكر كنيد بدون محبّت و ولايت آنها به سعادت مىرسيد! هرگز چنين نيست چرا كه هيچ كدام بدون ديگرى نزد خداوند پذيرفته نيست.»
2- امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: «به خدا قسم، شيعه ما نيستند مگر كسانى كه اهل تقوى
و اطاعت خداوند باشند، آنها جز با تواضع و خشوع و اداى امانت ... و فراوان به ياد خداوند بودن، و روزهدارى، و نماز خواندن، و احسان به پدر و مادر، و رسيدگى به مشكلات همسايگان از فقراء و مساكين و بدهكارها و يتيمان، و راستى در سخن و قرائت قرآن و خوددارى از سخن گفتن در باره مردم مگر به خير و خوبى، و اين كه در همه چيز مورد اعتماد و اطمينان مردم باشند، شناخته نمىشوند.»
1 - زمخشرى در كشاّف از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه فرمود: «كسى كه با دوستى آلمُحمَّد صلىاللهعليهوآله بميرد، شهيد مرده است؛
آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، با آمرزش مرده است؛
آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، تائب مرده است؛
آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، ملك الموت و منكر و نكير بهاو بشارت بهشت مىدهند؛
آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، او را مانند عروسى كه بهخانه شوهر مىبرند، به بهشت خواهند برد؛
آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، خداوند قبر او را زيارتگاه ملائكه رحمت قرار خواهد داد؛
آگاه باشيد! كسى كه با دوستى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، بر طريقه سنت رسولاللّه و جماعت مسلمانان مرده است؛
آگاه باشيد! كسى كه با دشمنى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، چون در قيامت حاضر شود به پيشانى او نوشته شده كه از رحمت خداوند مأيوس است؛
آگاه باشيد! كسى كه با دشمنى آل مُحمَّد عليهمالسلام بميرد، هرگز بوى بهشت به مشام او نخواهد رسيد!»
2 - بريد عجلى گويد: «خدمت امام باقر عليهالسلام بودم كه مردى از خراسان بر آن حضرت وارد شد در حالى كه پاهاى خود را به آن حضرت نشان مىداد كه از پيادهروى بسيار زخمى شده بود و به آن حضرت عرض كرد: اين راه دور و با مشقت را به جهت محبّت و دوستى شما پيمودم و عشق به شما مرا به اينجا آورده است.»
آنگاه حضرت باقر عليهالسلام به او فرمود: «به خدا قسم اگر سنگى به ما محبّت داشته باشد، خداوند او را با ما محشور خواهد نمود، و آيا حقيقت دين جز دوستى و محبّت است؟»
مؤلّف گويد: «مناسب اين روايت است رواياتى كه در تفسير آيه شريفه «قل لا أسألكم
عليه اجرا الاّ المَودة فى القُربى» خواهد آمد.
ابن ابى عمير از بعضى از اصحاب خود نقل كرده كه به امام صادق عليهالسلام گفته شد: ابوالخطاب مىگويد: شما فرمودهايد: «وقتى حق را شناختى هرچه خواهى بكن»! امام صادق عليهالسلام فرمود: «خدا ابوالخطاب را لعنت كند. من چنين چيزى به او نگفتهام، بلكه به او گفتم: اگر معرفت پيدا كرده باشى، اعمال خير تو مقبول خواهد بود.» سپس فرمود: «خداوند عَزَّوَجَلّ می فرمايد: «كسانى كه عمل صالح انجام مىدهند و ايمان به خدا (و اولياى او ...) دارند، چه زن باشند و چه مرد اهل بهشت خواهند بود و از نعمتهاى بهشتى بدون حساب بهرهمند مىشوند.» و مىفرمايد: «افراد مؤمنى كه اهل عمل صالح هستند؛ چه مرد باشند و چه زن، ما به آنها زندگى پاكيزه و نيكو خواهيم داد.»
2- از امام صادق عليهالسلام سؤال شد كه مخالفان شما مىگويند كه پدر شما فرموده: «بعد از معرفت هرچه خواهى بكن.» و تكيه به اين سخن كرده و هر عمل حرامى را انجام مىدهند؟! امام صادق عليه السلام فرمود: «چگونه اين سخن را مىگويند!، خدا آنها را لعنت كند! پدرم فرمود: «اگر معرفت پيدا كردى، آنچه مىخواهى از اعمال خير انجام ده كه خداوند از
تو قبول مىفرمايد.»
مفضّل بن عمر گويد: در ضمن نامهاى كه امام صادق عليهالسلام براى من نوشت، آمده بود: «خداوند عَزَّوَجَلّ هيچ پيامبرى را براى دعوت مردم به معرفت خداوند نفرستاد مگر آنكه امر بهطاعت و بندگى خداوند هم با آن بود،البته عبادت خود را مشروط به معرفت خود (و اولياى خود) نمود، و كسانى كه خود را مطيع خداى خود مىدانند، بايد تمام اعمال ناشايست را باطنا و ظاهرا بر خود حرام بدانند، و واجبات دين او را مثل نماز و روزه و حجّ و عمره (و واجبات ديگر) ترك نكنند و تمام محرمات خدا را حرام بدانند و اهل كارهاى خير بوده و به مكارم اخلاق عمل كرده، و از اعمال و اخلاق زشت پرهيز كنند، و كسانى كه گمان كردهاند، بدون معرفت به پيامبر صلىاللهعليهوآله (و آل آن حضرت) رعايت حلال و حرام خداوند براى آنها سودى دارد، بدانند كه هرگز چنين نيست و آنها خدا را اطاعت نكردهاند، و براستى كسانى كه نماز بخوانند و زكات بدهند و حجّ و عمره به جا آورند، ولى معرفت كسانى را كه خداوند اطاعت آنها را بر مردم واجب كرده نداشته باشند، در حقيقت نه نماز خواندهاند، و نه روزه گرفتهاند، و نه زكات دادهاند، و نه حجّ و عمره بهجا آوردهاند، ونه غسل جنابت كردهاند، ونه به حرام و حلال خداوند عمل نمودهاند، نماز آنها نماز نيست، و زكات آنها زكات نيست، و حجّ آنها حجّ نيست، چون اعمال خود را با معرفت و اطاعت از
ولىّ خدا كه مأمور به اطاعت او بودهاند، انجام ندادهاند!
پس كسى كه امام خود را بشناسد، و از او پيروى كند، از خداى خود اطاعت نموده و كسى كه فكر كند فقط وظيفه او معرفت به امام است و اطاعت او را - كه اطاعت خداوند است - لازم نداند، بهراستى دروغ گفته و مشرك شده است، و آنچه ما گفتهايم، اين است كه اعمال خير و عبادات بدون معرفت پذيرفته نيست و وقتى معرفت پيدا كردى، آنچه مىخواهى از اعمال خير و طاعات به جا آور كه مقبول خداوند خواهد بود.»
4- ابن كثير گويد: در سفر حجّ با امام صادق عليهالسلام همراه بودم، كه حضرت در مسير راه از كوهى كه مشرف بر مردم بود بالا رفت، و فرمود: «چقدر صداها زياد است، و چقدر حاجى كم است؟» در اين وقت داود رقى به آن حضرت عرض كرد: «اى فرزند رسول خدا، آيا خداوند دعاى اين جمعيت را مستجاب مىكند؟!» حضرت فرمود: «چنين مگو اى ابا سليمان، خداوند كسانى را كه مشرك به او باشند نمىبخشد، و كسى كه ولايت على عليهالسلام را انكار كند، مانند كسى است كه بت پرست باشد.»
مؤلّف گويد: «روشن شد كه در هيچكدام از روايات فوق بهدوستان مُحمَّد و آل مُحمَّد عليهمالسلام اجازه داده نشده كه شما چون دوست اين خانواده هستيد گناه كردن، برايتان مجاز است، بلكه در اين روايات آمده است كه قبولى عبادات، مشروط به ولايت آنهاست
و ولايت آنها مقتضى تقيّد به عبادات و وظائف اسلامى است، و عاقبت دوستانشان صلاح و اصلاح و توبه است، و عاقبت دشمنانشان دوزخ و عذاب است، و هر كسى در دنيا كسى را دوست داشته باشد، با او محشور خواهد شد و بين خدا و احدى خويشاوندى نيست، و بهشت براى بندگان خدا و دوزخ براى گناهكاران است و خداوند نسبت به بندگان خود ارحمالراحمين است و بسيارى از گناهكاران را به شفاعت مُحمَّد و آل او صلىاللهعليهوآله مىبخشد.»
محقق نورى در دارالسلام، از ابنعباس نقل مىكند كه گفت: «سلمان فارسى را در خواب ديدم در حالى كه بر سر او تاجى از ياقوت، و بر بدن او انواع زيورها و حلّههاى بهشتى بود. به او گفتم: تو همان سلمان هستى كه دوست رسول خدا صلىاللهعليهوآله بودى؟!» گفت: «بلى من سلمان هستم.» گفتم: «اين مقام نيكو و بلندى است كه خداى عَزَّوَجَلّ به تو عطا فرموده گفت: «بلى چنين است.» گفتم: «در بهشت پاداش چه عملى را بعد از ايمان به خدا و رسول او بهتر ديدى؟»
سلمان گفت: «بعد از ايمان به خدا و رسول او هيچ عملى در بهشت برتر از محبّت علىّبنابيطالب عليهالسلام و اقتدا به او نيست.»
مؤلّف گويد: مناسب اين مقام است كلام اميرالمؤمنين عليهالسلام به حارث همدانى كه بعضى از شعرا آن را تبديل به شعر نمودهاند و به فارسى ترجمه مىشود:
على با حارث همدان سخن گفت
عجب دُرِّ گران سنگى كه او سُفت
مرا مؤمن ببيند وقت مُردن
منافق نيز بيند صورت من
شناسم او به نام و وصف و كردار
كه بدكار است يا باشد نكوكار
تو چون نزد صراط آيى به ديدار
مترس از لغزش و دل را قوى دار
به آتش مىدهم فرمان كه بگذار
مشو نزديك اين عبد خطا كار
كه او را رشته عشق است با من
فكنده حبل مهر ما به گردن
بنوشانم به تو حارث گوارا
شرابى چون عسل كو باشد احلى
و از روايات ظاهر مىشود كه دوستى با دوستان آنها نيز از اسباب نجات است.
امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: «دوست بدار دوست آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله را ولو گناهكار و زناكار باشد، و دشمن بدار دشمن آنها را ولوبسيار روزهبگيرد و نماز بخواند.»
و در روايتى از علىّبن موسى الرضا عليهالسلام گذشت كه فرمود: «دوست آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله باش اگرچه گناهكار باشى، و دوست دوستان آنها باش، اگرچه گناهكار باشند.»
از اين روايات ظاهر مىشود كه دشمنى با دوستان مُحمَّد و ال مُحمَّد صلىاللهعليهوآله به جهت
مسايل دنيا صحيح نيست.»
1- رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمايد: «محبّت و دوستى من و اهل بيت من در هفت موضع خطرناك براى دوستانمان سودمند است: در وقت مرگ، در قبر، وقت حضور در قيامت، وقت گرفتن نامه عمل، وقت حساب اعمال، نزد ميزان، و وقت عبور از صراط.» و مانند همين روايت از على عليهالسلام نقل شده است.
2- جابر مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «كسى كه امامان از اهل بيت مرا دوست بدارد، حقا خير دنيا و آخرت را به دست آورده و احدى شك نكند كه او از اهل بهشت خواهد بود.» پس فرمود: «در دوستى اهل بيت من بيست خصلت موجود است، ده خصلت آن در دنيا خواهد بود، و ده خصلت آن در آخرت و قيامت، امّا خصلتهاى دنيايى عبارت است از: زهد در دنيا، كوشش در عمل صالح، ورع و تقواى در دين، ميل و رغبت به عبادت، توبه قبل از مرگ، نشاط در عبادت شبانه، توكل بر خدا و طمع به مردم نداشتن، رعايت امر و نهى خداوند عَزَّوَجَلّ، بغض دنيا و توجه به آخرت، و سخاوت و بخشش در دنيا، و امّا آنچه در آخرت به آنها مىرسند، عبارت است از: ديوان و نامه اعمالشان گشوده نمىشود، آنها را مقابل ميزان و حساب نمىبرند، نامههايشان به دست راست داده
مىشود، روى نامه اعمال آنها برائت و نجات از دوزخ نوشته شده، با صورتهاى نورانى وارد قيامت مىشوند، حلّههاى بهشتى بر آنها مىپوشند، به آنها اجازه مىدهند كه يكصد نفر را شفاعت كنند، خداوند به آنها در آن روز نظر رحمت مىفرمايد، تاجى از بهشت بر سرآنها گذارده مىشود، و بدون حساب وارد بهشت مىشوند.» سپس فرمود: خوشا به حال دوستان اهل بيت من.»
3- ابنابىيغفور گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: «از بس اين جمله را بر شما تكرار كردهام، حيا مىكنم باز بگويم: بدانيد بين شما و سعادت و بهشت فاصلهاى نيست جز اينكه جان شما به اينجا برسد!» و به دست مبارك اشاره به گلوى خود نمود و فرمود: «در آن وقت رسول خدا و اميرالمؤمنين مىآيند و مىگويند: از آنچه مىترسيديد ايمن شديد و آنچه را اميد داشتيد مقابل شماست، بشارت باد شما را كه پاكيزه شديد، مردان شما مؤمن و صديق و شهيد شمرده مىشوند، و زنهاى شما حوريان چشم درشت بهشتى هستند.»
علامه مجلسى مىگويد: «بدان كه علماى اماميه براين موضوع اتفاق دارند كه صحت و قبولى اعمال، مشروط بر ايمان و ولايت جميع ائمه عليهمالسلام و پذيرفتن امامت آنهاست و اخبارى كه دلالت براين معنا دارد، بين شيعه و سنىّ متواتر است.
مؤلّف گويد: اخبار دراين زمينه فراوان است، جهت اختصار به بعضى از آنها اكتفا مىشود:
1- امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «اولين چيزى كه خداى متعال در قيامت از بنده خود سؤال مىكند، نمازهاى واجب، و زكات واجب، و روزه واجب، و حجّ واجب، و ولايت ما خانواده است، و ترديدى نيست كه اگر كسى با اقرار به ولايت ما از دنيا رفته باشد، نماز و روزه و زكات و حجّ او هم پذيرفته مىشود، و اگر قبل از مردن اقرار به ولايت ما نكرده باشد، هيچ كدام از اعمال او پذيرفته نمىشود.»
2- امام صادق عليهالسلام از پدرانش نقل نموده كه فرمودند: «جبرئيل بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و گفت: يا مُحمَّد خدايت به تو سلام مىرساند و مىفرمايد: من آسمانهاى هفتگانه را با آنچه در آنها مىباشد آفريدم، و زمينها و آنچه را بر روى آنهاست خلق نمودم، و محلى كه نزد من ارزشمندتر از ركن و مقام باشد، نيافريدم و اگر بندهاى در محل ركن و مقام از اول خلقت تاكنون عبادت كرده باشد، و با انكار ولايت على عليهالسلام مرا ملاقات كند، حتما او را از سر به دوزخ مىافكنم.»
3- انس بن مالك گويد: «از جنگ تبوك همراه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر مىگشتيم، ناگهان در بين راه فرمود: «از وسائل و بارهاى شتران براى من جاى بلندى فراهم كنيد. اصحاب
چنين كردند و رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر بالاى آن رفت و حمد و ثناى الهى را آن گونه كه شايسته او بود انجام داد، سپس فرمود: «اى مردم چه شده كه وقتى ذكر آل ابراهيم عليهالسلام مىشود، صورتهاى شما باز و افروخته مىشود، و وقتى ذكر آل مُحمَّد صلىاللهعليهوآله به ميان مىآيد، صورتهاى شما درهم كشيده مىشود؛ مانند اين كه آب انار برآنها فشرده باشند؟!! قسم به آن خدايى كه مرا به پيامبرى مبعوث كرده، اگر يكى از شما بهاندازه كوهها عبادت كرده باشد، ولى چون در قيامت حاضر شود، ولايت علىّبنابيطالب را با خود نياورده باشد، خداوند عَزَّوَجَلّ او را به رو بر آتش جهنم مىافكند!»
ابن عساكر از عكرمه از ابن عباس نقل كرده كه گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «كسى كه دوست داشته باشد مانند من زندگى كند، و مانند من بميرد و در بهشت عدن ساكن شود، بايد بعد از من على عليهالسلام و دوست على را دوست بدارد و به امامان بعد از من اقتدا كند، چرا كه آنها عترت من هستند و از طينت من آفريده شدهاند و خداوند به آنها دانش و فهم عنايت فرموده است.» سپس فرمود: «واى بر كسانى كه فضل و مقام آنها را انكار كرده و قرابت آنها را با من رعايت نكنند. خداوند آنها را به شفاعت من نائل نگرداند.»
2- عايشه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «در مقام و منزلت تو يا على همين بس كه هركه تو را دوست داشته باشد، هرگز با حسرت نمىميرد، و وحشت قبر براو نخواهد بود و در قيامت هيچگونه ترس و وحشتى ندارد.»
3- سبط ابن جوزى از زيدبن ارقم نقل كرده كه گويد: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه می فرمود: «هر كه دوست داشته باشد كه در بهشت تمسّك به قضيب احمر كند كه خداوند آن را در بهشت عدن - كه بهترين مقام بهشتى است - بهدست قدرت خود آفريده، بايد به ولايت علىّبنابيطالب و آل او تمسك نمايد.»
4- اخطب خوارزمى در مناقب خود از ابوذر نقل نموده كه مىگويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ديدم كه دست على عليهالسلام را گرفته بود و مىفرمود: «يا على تو برادر من و برگزيده و جانشين و وزير و امين من هستى. منزلت تو نسبت به من همانند منزلت هارون است نسبت به موسى، جز آنكه بعد از من پيامبرى نيست، و كسى كه با دوستى تو بميرد، خداوند عاقبت او را به امن و ايمان قرار خواهد داد، و كسى كه با دشمنى تو بميرد، هيچ بهرهاى از اسلام نبرده است.»
5- و او از انس بن مالك نقل مىكند كه گويد: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: «محبّت على حسنه و عبادتى است كه با بودن آن هيچ گناهى به صاحبش زيان وارد نمى كند، و
دشمنى و بغض او گناهى است كه با بودن آن، هيچ عبادتى به صاحبش سودى نمىبخشد.»
6- و صاحب ينابيع المودّة با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه فرمود: «اگر مردم بر محبّت و دوستى على عليهالسلام اجتماع مىنمودند، هرگز خداوند آتش را خلق نمىكرد.»
7- انس بن مالك گويد: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «عنوان نامه عمل مؤمن در قيامت، دوستى علىّبنابيطالب عليهالسلام است.»
1- اخطب خوارزمى از ابنعباس نقل كرده كه گويد: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اگر بندهاى بين ركن و مقام سه هزار سال عبادت كند و با دشمنى و بغض على و عترت من از دنيا برود، خداوند در قيامت او را با صورت در جهنّم خواهد افكند.»
2- ابى زبير مكى گويد: از جابربن عبداللّه انصارى شنيدم كه مىگفت: من و على عليهالسلام در عرفات مقابل رسول خدا صلىاللهعليهوآله نشسته بوديم كه آن حضرت به من و على عليهالسلاماشاره نمود،
و ما خدمت آن حضرت رفتيم، سپس على عليهالسلام را نزد خود خواند و فرمود: «دست خود را در دست من بگذار، من و تو از يك درخت هستيم، من ريشه آن درختم و تو تنه آن، و حسن
و حسين شاخههاى آن هستند، پس كسى كه به شاخهاى از شاخههاى آن بياويزد، خداوند او را به بهشت خواهد برد.»
سپس فرمود: «يا على اگر امت من آنقدر روزه بگيرند كه فرسوده شوند، و آنقدر نماز بخوانند كه بدنهايشان نحيف و لاغر شود، و با اين حال دشمن تو باشند، خدا آنها را از صورت بهدوزخ خواهد افكند.»
3- و خوارزمى در مناقب خود از معاويه بن وحيد نقل كرده كه گويد: «شنيدم از رسول خدا صلىاللهعليهوآله كه به على عليهالسلام مىفرمود: «يا على، دشمن تو يا يهودىّ مىميرد، يا نصرانىّ.»
4- و خوارزمى با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه آن حضرت به علىّبنابيطالب عليهالسلام فرمود: «يا على اگر بندهاى به اندازه عمر حضرت نوح عليهالسلام عبادت كند، و به اندازه كوه احد طلا داشته باشد و آن را در راه خداوند انفاق كند، و عمر او آنقدر زياد شود كه هزار مرتبه پياده به حجّ برود، و در نهايت بين صفا و مروه مظلوم كشته شود، و ولايت و محبّت تو را نداشته باشد، هرگز وارد بهشت نخواهد شد، بلكه بوى بهشت هم به مشام او نخواهد رسيد.»
1- بزنطى مىگويد: امام هشتم عليهالسلام به من نوشت كه جدّش حضرت باقر عليهالسلام فرموده است: «كسى كه بخواهد بين او و بين خداوند حجابى نباشد تا اين كه جلال خداوند را ببيند و خداوند هم بهاو نظر رحمت افكند، بايد دوست و پيرو آل مُحمَّد عليهمالسلام باشد و از دشمنان آنها بيزارى جويد، و چون چنين بود خداوند بهاو نظر رحمت مىافكند و او هم خداى خود را به چشم دل مىبيند.»
2- مرحوم مجلسى رحمهالله از سرائر از صفوانى نقل مىكند كه گويد: مردى خدمت اميرالمؤمنين عليهالسلام رسيد و گفت: من شما را دوست مىدارم، و بعضى از دشمنان شما را هم دوست می دارم! اميرالمؤمنين عليهالسلام در جواب او فرمود: «تو اكنون اعور و لوچى، يا كور باش و يا بينا باش.» (يعنى يا بايد ما را دوست بدارى و يا دشمنان ما را!)
3- و نقل شده كه شخصى به امام صادق عليهالسلام عرض كرد: «فلان شخص شما را دوست دارد، امّا جرأت بيزارى جستن از دشمنان شما را ندارد؟» امام صادق عليهالسلام در جواب او فرمود: «بعيد است كسى دوست ما باشد و از دشمنان ما بيزارى نجويد، او دروغ مىگويد و دوست ما نيست.»
4- امام صادق عليهالسلام در تفسير آيه شريفه «ان تبدوا ما فىانفسكم ا...» يعنى آنچه در
باطن شما است چه ظاهر كنيد و يا پنهان نگه داريد، خداوند شما را برآن مؤاخذه خواهد نمود.» فرمودند: «شايسته است كه خداوند كسانى را كه بهاندازه خردلى در دل آنها دوستى آن دو باشد، هرگز به بهشت نبرد.»
5- و مجلسى رحمهالله در بحار از امام صادق عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «ناصبى كسى نيست كه (فقط) با ما دشمنى ورزد، چون تو كسى را نمىيابى كه بگويد: من دشمن مُحمَّد و آل او هستم، وليكن ناصبى كسى است كه با شما شيعيان با آن كه مىداند شيعه ما هستيد و ما را دوست می داريد - دشمنى ورزد.»
6- امام باقر عليهالسلام در تفسير آيه «ما جَعَلَ اللّهُ لِرجلٍ ا...» مىفرمايد: على عليهالسلام مىفرمود: «هرگز محبّت ما و محبّت دشمن ما در يك دل جمع نمىشود! چرا كه خداوند براى هر كسى يك قلب قرار داده، و دوستى دوستان ما مانند طلاى خالص است كه هرگز همراه آن دوستى با دشمنان ما نخواهد بود! پس كسى كه بخواهد دوستى و محبّت خود را بيازمايد بايد به قلب خود نظر كند، اگر با دوستى ما دوستى دشمن ما همراه بود، بداند كه از ما نيست و ما از او نيستيم و خداوند و جبرئيل و ميكائيل هم دشمن او هستند و خداوند دشمن كافران است.»
7- جيش بن معتمر گويد: «خدمت اميرالمؤمنين عليهالسلام رسيدم و عرض كردم: «السّلامُ
عَلَيك يا اميرالمؤمنين و رحمة اللّه وَ بَركاتُه» و سپس عرض كردم: يا على چگونه روز خود را بهشام رسانيديد و حال شما چگونه است؟» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «روز خود را شام نمودم در حالى كه دوستانمان را دوست داشتم و دشمنانمان را دشمن شمردم، و دوستان ما به رحمت خداوند - كه در انتظار آنها است - مسرورند و دشمنانمان در لبه پرتگاه دوزخ هستند و نزديك است در آن سقوط كنند، و مىبينم كه درهاى رحمت به روى اهلش گشوده شده است، رحمت الهى بربندگان او گواراباد، و مرگ و خوارى بر اهل دوزخ و آتش باد.» سپس فرمود: «اى حبيش، كسى كه بخواهد بداند دوست ما است و يا دشمن ما، بايد به قلب خود مراجعه كند؛ اگر دوست ما را دوست دارد، دشمن ما نخواهد بود، و اگر در قلب خود دشمنى با دوستان ما را يافت، هرگز دوست ما نخواهد بود، زيرا خداوند (در عالم ذرّ) از دوستان ما پيمان دوستى با ما را گرفته است، و نام دشمنان ما را در قرآن ثبت نموده، و شيفتگان ما شيفتگان انبياء هستند، و ما برگزيدگان خدا هستيم.»
8- شخصى به امام صادق عليهالسلام عرض كرد: «اى فرزند رسول خدا من توانايى براى نصرت و يارى شما را ندارم، جز اين كه از دشمنان شما بيزارى مىجويم و بر آنها لعنت مىفرستم؛ حال من چگونه است؟»
امام صادق عليهالسلام از پدرانش از جدّش رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نمود كه آن حضرت فرمود :
«كسى كه از يارى ما خانواده عاجز باشد و در اوقات خلوت، دشمنان ما را لعنت كند، خداوند صداى او را به جميع مخلوقات خود مىرساند و همگى با او همصدا مىشوند و هر كه را كه او لعنت مىكند، آنها نيز لعنت مىكنند و بر دعاى خود مىافزايند و مىگويند: «خداوندا درود خود را براين بندهات بفرست كه او وظيفه خود را به اندازه توان و قدرت انجام داد و اگر بيش از اين توان مىداشت، انجام وظيفه مىنمود.» ناگهان از طرف خداوند ندا مىرسد كه من دعاى شما را در حق او اجابت نمودم و درود خود را بر او فرستادم و او را نزد خود از نيكان و برگزيدگان قرار دادم.»
9- رسول خدا صلىاللهعليهوآله به بعضى از اصحاب خود فرمود: «براى خدا، ولىِّ او را دوست بدار و براى خدا دشمن او را دشمن بدار.» او عرض كرد: ولىِّ خدا كيست كه او را دوست بدارم، و دشمن او كيست كه او را دشمن بدارم؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اميرالمؤمنين اشاره نمود و فرمود: «آيا او را مىبينى؟!» عرض كرد: «بلى» حضرت فرمود: «دوست او ولىِّ خداست، او را دوست بدار و دشمن او دشمن خداست، او را دشمن بدار.» سپس فرمود: «دوست على را دوست بدار اگر چه قاتل پدر و فرزند تو باشد، و دشمن على را دشمن بدار، اگر چه پدر يا فرزند تو باشد.»
1- ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على مىفرمود: «تويى صاحب بهشت و بهدست تو دوزخ تقسيم مىشود، و مالك دوزخ و رضوان بهشت، به امر خداوند نزد من خواهند آمد و گويند: «اى مُحمَّد صلىاللهعليهوآله خداوند كليدهاى بهشت و دوزخ را به شما بخشيده، شما هم به على تسليم نماييد، پس من آنها را به تو تسليم خواهم نمود و تو در آن روز مالك بهشت و دوزخ هستى و هر چه بخواهى انجام خواهى داد.»
2- مُفضّل گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: اگر على دوستان خود را به بهشت و دشمنان خود را به دوزخ مىفرستد، پس مالك و رضوان چه مىكنند؟!» امام صادق عليهالسلام فرمود: «مگر اين نيست كه امر جميع خلايق در روز قيامت به دست مُحمَّد صلىاللهعليهوآله می باشد؟» عرض كردم: «بلى» فرمود: «پس على به امر پيامبر بهشت و دوزخ را تقسيم مىنمايد و مالك و رضوان هم در اختيار او خواهند بود.» سپس فرمود: «اى مفضّل، قدر اين سخن را بدان كه از مكنون علم است.»
3- مُفضّل گويد: امام صادق عليهالسلام مىفرمود: «چون روز قيامت شود امر شيعيان ما بهدست ما خواهد بود؛ پس آنچه از حقوق خدا تضييع نموده باشند، بهعهده ما خواهد بود و آنچه از حقوق ما را ضايع نموده باشند از آنها مىگذريم، و آنچه از حقوق مردم به
عهده آنها باشد، به عهده خواهيم گرفت.»
4- جابر گويد: «امام صادق عليهالسلام فرمود: «چون روز قيامت شود و خداوند اولين و آخرين را براى حساب حاضر نمايد، در آن وقت خداوند، رسول خود مُحمَّد صلىاللهعليهوآله و على عليهالسلام را فرا مىخواند، سپس ما را فرا مىخواند و حساب مردم را به دست ما مىدهد. پس به خدا سوگند ما اهل بهشت را به بهشت، و اهل دوزخ را به دوزخ مىفرستيم، در حالى كه انبياء مقابل عرش الهى صف كشيدهاند، و چون اهل بهشت در بهشت و اهل دوزخ به دوزخ وارد شوند، خداوند على عليهالسلام را مىفرستد تا اهل بهشت را در منازل خود جاى داده و همسران آنها را به آنها تزويج نمايد، و به خدا سوگند كه جز او اين كار را انجام نخواهد داد، و اين كرامت و فضل خداوند است بر او. به خدا سوگند على عليهالسلام اهل دوزخ را به دوزخ مىفرستد، و به خدا سوگند اوست كه چون اهل بهشت وارد بهشت شوند، درب بهشت را برآنها مىبندد، و چون اهل دوزخ به دوزخ وارد شوند، درب آن را بر آنها مىبندد، زيرا كليد بهشت و دوزخ به دست اوست.»
مؤلّف گويد: «مناسب اين مقام است احاديث شفاعت و مقاسمه كه درابواب فضائل آن حضرت خواهد آمد انشاءاللّه.»
1- حضرت رضا عليهالسلام در ضمن دعايى مىفرمايد: «خدايا (تو شاهدى كه) هر كه در حق ما اعتقاد خدايى داشته باشد و يا گمان كند كه آفرينش و روزى مردم به دست ماست، ما از او بيزار هستيم، همانند بيزارى عيسى بن مريم عليهالسلام از نصارى.»
مؤلّف گويد: در عدهاى از روايات آمده كه ائمه معصومين ما، شيعيان خود را از غلوّ و گزافه گويى در حق آنها باز داشتهاند، و مرحوم مجلسى بعد از بيان اين مطلب گويد: ولى بعضى از متكلمين و اهل حديث در اثر قصور از معرفت ائمه و ناتوانى از فهم عجايب احوال و شؤون آنها در معناى نفى غلوّ و نهى از گزافه گويى افراط و زيادهروى نموده و
رواياتى را كه متضمّن بعضى از عجايب معجزات آنها بوده مردود دانستهاند تا اينكه بعضى از آنها گفتهاند: «اعتقاد به اينكه پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله و ائمه، فراموش نمىكردهاند، و يا از گذشته و آينده با اطلاع بودهاند و امثال اينها از غلوّ و گزافه گويى است!» در صورتى كه در اخبار زيادى آمده كه ائمّه فرمودهاند: «ما را خداى خود ندانيد، و هرچه مىخواهيد (از مراتب كمال) در باره ما بگوييد و هرگز به آن (يعنى مراتب كمال ما) پى نخواهيد برد.»
و باز فرمودهاند: درك امر ما (و مقام و سخن ما) جز براى ملك مقرّب خدا و يا پيامبر مرسل او و يا بنده مؤمنى كه خداوند قلب او را به ايمان آزموده باشد ميسّر نيست، و در روايتى وارد شده كه: «اگر ابوذر از دانش سلمان اطلاع مىداشت، هرگز او را زنده
نمىگذارد!» و روايات ديگرى از اين گونه.
سپس گويد: با توجه به آنچه گذشت، بر هر مؤمن با ديانت لازم است كه در كلام ائمّه عليهمالسلامتأمّل نموده و اگر چيزى از فضائل و معجزات و شؤون عالى آنها را درك نكرد، فورا دست ردّ به آنها نزند جز آنكه بر خلاف ضرورت دين و ادلّه قطعيه، مانند آيات محكمه و احاديث متواتره باشد.»
1- صاحب سابرى گويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: «من از دوستان شما گناهان خطرناكى مشاهده مىكنم!» امام صادق عليهالسلام فرمود: «نكند به اولياى خدا توهين كنى! البته ممكن است دوستان ما مرتكب گناهانى شوند كه موجب عذاب الهى باشد، ليكن خداوند آنها را مريض و مبتلا مىكند تا از گناه پاك شوند، و اگر از جهت بيمارى عافيت داشتند، در مال آنها آفت وارد مىكند، و اگر آفت مالى به آنها ندهد، مصيبت اهل و اولاد به آنها مىدهد، و اگر از اين جهت هم عافيت داشتند، آنها را به همسايه بد مبتلا مىنمايد، و اگر از همه اين مصيبتها سالم بودند، مردن را بر آنها سخت مىكند، تا چون خداى خود را ملاقات كنند، خداوند از آنها راضى باشد، و مستحق بهشت باشند.»
2- اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايد: «هيچ كدام از شيعيان ما نيستند كه مرتكب گناه و
خلاف شوند، جز اين كه خداوند قبل از مردن آنها را مبتلا مىفرمايد تا از گناه پاك شوند، و ابتلاى آنها يا در مال آنهاست، يا در فرزندانشان و يا در بدنشان، تا چون خداى خود را ملاقات مىكنند، گناهى برآنها نباشد، و بسا مىشود كه چيزى از گناه بر آنها مىماند كه با سختى جان كندن آمرزيده مىشوند.»
3- امام باقر عليهالسلام از رسول خدا نقل مىفرمايد كه آن حضرت فرمود: «چه بسا بنده مؤمن در جستجوى فرماندارى و تجارت مىباشد و چون نزديك مىشود كه به خواسته خود برسد، خداوند مَلَكى را امر مىكند كه او را از خواستهاش منع كند، و اگر بهخواسته خود برسد، هلاك مىشود، و چون از خواسته خود محروم مىماند، گويد: «محروم شدم، هر كه مرا محروم نمود، خدا با او چنين و چنان كند، و نمىداند كه خداوند از لطف خود او را از خطر و گرفتارى دنيا و آخرت نجات داده و اگر به حاجت خود مىرسيد، گرفتار عذاب مىشد!»
4- امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: يكى از سخنان خداوند با حضرت موسى عليهالسلام اين بود كه فرمود: «اى موسى هيچ مخلوقى نزد من محبوبتر از بنده مؤمن من نيست، و اين كه او را
مبتلا مىكنم، براى اين است كه خير او را در آن مىدانم، پس بايد بر بلاى من صابر، و برنعمتهاى من شاكر و به قضاى من راضى و خشنود باشد، و چون بر وفق خشنودى من عمل كند و دستورهايم را اطاعت نمايد، او را در زمره صدّيقان خواهم نوشت.»
اثبات امامت اميرالمؤمنين عليهالسلام و اولاد پاك او عليهمالسلام
الباب الثّالث:
اثبات امامة اميرالمؤمنين عليهالسلام
و اولاده الطّاهرين عليهمالسلام
90 سفيد
1- ابوسعيد خدرى گويد: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «اى مردم، من دو چيز بزرگ و ارزشمند را براى هدايت شما باقى گذاردم، كه يكى از آن دو بزرگتر از ديگرى است، يكى كتاب خدا كه ريسمان ارتباط الهى است، و ديگرى اهل بيت من كه اگر از آنها پيروى كنيد هرگز گمراه نخواهيد شد، و آنها هرگز از يكديگر جدا نخواهند شد تا اين كه در قيامت نزد حوض كوثر مرا ملاقات نمايند.»
2- سليمان قندوزى با سند خود نقل مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «مَثَل اهل بيت من مثل كشتى نوح است، هر كه در آن وارد شد نجات يافت و هركه از آن جدا شد هلاك گشت.»
3- و او از حضرت زينالعابدين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «مَثَل ما مَثَل كشتى جارى بر روى درياى عميق است. هر كه بر آن سوار شود، از غرق شدن ايمن شود و هركه آن را رها كند، هلاكت او حتمى است.»
4- و او از انس بن مالك از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه فرمود: «ستارگان آسمان
وسيله امان و امنيت اهل آسمانها هستند، و اهل بيت من وسيله امان اهل زمين مىباشند.»
5- و او از امام باقر عليهالسلام و امام رضا عليهالسلام نقل مىكند كه فرمودند: «مقصود از صادقين در آيه شريفه يا ايّها الذين آمَنوا اتَقوااللّه وَ كونوا مَعَ الصادقين (اى اهل ايمان از خدا پروا داريد و همواره با راستگويان باشيد) امامان از اهل بيت عليهمالسلام مىباشند.»
مؤلّف گويد: «با توجه به مطالب فوق، هرگز عذرى و توجيهى براى پيروى از غيراهل بيت عليهمالسلاموجود ندارد، مخصوصا با تصريح جدّشان بهوجوب متابعت و محبّت امّت نسبت به آنها و با تصريح به نامهاى آنها دركتب فريقين و نقل صحابه جليل القدر مانند سلمان و ابوذر و مقداد و عمار و جابر و غير آنها كه هيچ ترديدى در نقل آنها نيست! و در اكثر تفاسير اهل سنت آيات مربوط به ولايت اميرالمؤمنين و اولاد طاهرين او عليهمالسلام آمده، و آنها اين گونه روايات را از رسول خدا صلىاللهعليهوآله ذيل آن آيات آوردهاند كه ان شاءاللّه در بخش آيات خواهد آمد، مانند آيه شريفه «انّما وليّكم اللّه و رسوله والذين آمنواا...» جز اين كه تقليد از سلف و حب دنيا و تعصبهاى قومى، راه انديشه صحيح و انصاف و قبول حق را بسته است!!
6- حسن بصرى از ابن مسعود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «چون روز قيامت شود، على عليهالسلام بر فردوس - كه آن محل بلندى است در بهشت و بالاى آن عرش پروردگار مىباشد - مىنشيند، در حالى كه در پايين آن نهرهاى بهشتى جارى است، و او بر
كرسى نورانى تكيه مىزند، و در پيش روى او نهر تسنيم جارى است، و احدى حق عبور از صراط را ندارد مگر اين كه سند ولايت على و ولايت اهل بيت او را در دست داشته باشد. پس اميرالمؤمنين عليهالسلام دوستان خود را به بهشت و دشمنان خود را به دوزخ خواهد فرستاد.»
7- طبرى در بشارت المصطفى با سند خود از علىّبن موسىالرضا عليهالسلام از پدرانش از اميرالمؤمنين عليهالسلام، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله از جبرئيل از ميكائيل از اسرافيل از خداوند جلجلاله نقل نموده كه خداوند سبحان مىفرمايد: «منم خدايى كه خدايى جز من نيست، و منم خدايى كه با قدرت خود جميع خلق را آفريدم، و پيامبران خود را از بين آنها برگزيدم و از بين پيامبران خود حبيب و خليل و صفى خود مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را برگزيدم، و او را جانشين خود براهل زمين كرده و به رسالت مبعوث نمودم، سپس على عليهالسلام را برگزيدم، و او را برادر و جانشين و وزير رسول خود نمودم و اوست كه بعد از رسول من احكام دين را به بندگانم مىرساند و كتاب مرا براى آنها بيان نموده، و با حكم من سِير مىكند، من او را هادى از ضلالت، و نشانه حق قرار دادم، او درى است كه از آن در به سوى من راه پيدا مىشود، او خانه من است كه هركه وارد آن شود ايمن از عذاب من خواهد بود، و او قلعه امن است كه هر كه به آن پناهنده شود، او را از بلاى دنيا و آخرت حفظ خواهم نمود و هركه به او توجه كند، من به او توجه خواهم نمود، و او حجت من است بر جميع اهل آسمانها و زمين، و
عبادت هيچكس را نمىپذيرم، مگر با اقرار به ولايت او و نبوّت رسولم احمد صلىاللهعليهوآله، و او دست رحمت من بر بندگانم مىباشد، و ولايت او نعمتى است كه بهدوستان خود عطا خواهم نمود، قسم بهعزّت و جلال خودم كه هركه على را دوست بدارد، عذاب خود را از او بردارم و او را به بهشت وارد كنم، و هركه دشمن او باشد و از ولايت او اعراض كند، او را به آتش دوزخ وارد كنم و چه بد مصيرى است.»
1- شيخ طوسى در امالى بهسند خود از مُحَمَّد بن سنان از امام صادق جعفربن مُحَمَّد عليهمالسلام نقل نموده كه فرمود: «پدرم به جابربن عبداللّه انصارى فرمود: «من در خلوت با تو سخنى دارم.» و چون در بعضى از روزها با جابر تنها شدند، پدرم به او فرمود: «بگو بدانم لوحى كه در دست مادرم فاطمه عليهاالسلام ديدى چگونه بود؟» جابر گفت: «خدا را گواه مىگيرم كه روزى حضور فاطمه دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله براى تبريك ولادت فرزندش حسين عليهالسلام رفتم ناگهان در دست او لوحى از زبرجد سبز ديدم و چيزهايى در آن نوشته شده بود، كه از نور
خورشيد روشنتر و از مشك اذفر خوشبوتر بود، پس گفتم: اى دختر رسول خدا اين لوح و نوشته چيست؟!»
فاطمه عليهاالسلام فرمود: «اين لوحى است كه خداوند عَزَّوَجلّ به پدرم هديه نموده، و در
آن نام او و نام شوهرم على و نام فرزندان و جانشينان او نوشته شده، پس از آن بانو درخواست نمودم كه آن لوح را به من بدهد تا از آن نسخهاى بردارم و من از آن نسخهاى گرفتم، امام صادق مىفرمايد: «پدرم به او فرمود: «آيا مىشود آن را به من نشان دهى؟»
جابر عرض كرد: «بلى» و فورا رفت و از خانه خود لوحى از كاغذ آورد، پدرم فرمود: «نگاه كن در آن تا آن را براى تو بخوانم.» و درآن نوشته شده بود: «بسماللّه الرحمن الرحيم اين نوشتهاى است از خداوند عزيز و عليم، كه روحالامين براى مُحَمَّد خاتم پيامبران نازل نموده، اى مُحَمَّد اسماء مرا به بزرگى ياد كن، و شاكر نعمتهاى من باش، و آلاء مرا انكار مكن، و بهغير من اميدوار مباش، و از غير من هراس مكن، كه همانا هر كه به غير من اميدوار شود، و از غير من بترسد، بهاو عذابى خواهم نمود كه احدى را چنان عذابى نكرده باشم! اى مُحَمَّد من از بين پيامبران خود تو را برگزيدم، و وصى تو را بر او صياء ديگر فضيلت دادم، و حسن را بعد از گذشت ايام پدر مخزن علم خود نمودم، و حسين بهترين فرزند اولين و آخرين است كه امامت را در او ثابت نمودم، و از او على زينالعابدين بهوجود خواهد آمد، و از نسل او مُحَمَّد شكافنده علم من و راهنماى طريق من خواهد آمد، و از اوست جعفرصادق در قول و كردار كه بعد از او فتنه صمايى خواهد بود! پس اى واى بر كسى كه بنده و برگزيده من، موسى را انكار كند، و از اوست على ملقب به رضا كه او را عفريت كافرى خواهد كشت، و در شهرى كه بنده صالح
من بنا كند، در كنار بدترين خلق من دفن خواهد شد، و از اوست مُحَمَّد هادى به طريقه دين من، و نگهدارنده حريم من و كسى كه قيم رعيت خود و صاحب عزت و نيكويى است، و از او على و حسن بهوجود خواهند آمد، و از اوست جانشين او مُحَمَّد كه در آخرالزمان خروج و قيام خواهد نمود، و بر سر او ابر سفيدى است كه او را از تابش خورشيد حفظ مىنمايد، و با زبان فصيح ندا مىدهد كه جن و انس و اهل آسمانها و زمين مىشنوند كه: "او مهدى آلمُحَمَّد است، او زمين را پر از عدل كند چنان كه پر از ظلم شده باشد".»
1- معاذبن كثير گويد: «امام صادق عليهالسلام فرمود: «وصيتنامهاى از طرف خداوند بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد كه بر آن مهر زده شده بود و اين تنها مكتوبى بود از طرف خداوند كه بر آن مهر خورده بود، پس جبرئيل به رسول خدا گفت: "اين وصيت نامهاى است درمورد امت تو كه بايد به دست اهل بيت تو داده شود." رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: "كدام يك از اهل بيت مرا مىگويى اى جبرئيل؟" جبرئيل گفت: "برگزيدگان از آنها كه وارث علم نبوت خواهند بود، چنانكه ابراهيم نيز چنين وصيتنامهاى را بهارث باقى گذارد، و بر آن چندين مهر خورده بود."
پس امام صادق عليهالسلام فرمود: «مهر اول را على عليهالسلام باز نموده و طبق آن چه در آن مأمور شده بود عمل كرد، سپس امام حسن عليهالسلام مهر دوم را باز نمود و آنچه به آن مأمور شده بود عمل نمود، و بعد از او امام حسين عليهالسلام مهر سوم را باز نمود كه در آن نوشته شده بود: بايد به ميدان جنگ بروى و بكشى تا كشته شوى و بايد قوم خود را بههمراه خود ببرى كه آنها جز با تو به شهادت نخواهند رسيد، پس او هم چنين كرد، و سپس به فرزند خود علىّبن الحسين عليهالسلام داد و او چون مهر چهارم آن را گشود، در آن نوشته شده بود: «سر بهزير آور و خاموش باش» و او بهفرزند خود مُحَمَّدبن على عليهالسلامداد و چون او مهر پنجم را گشود، در آن نوشته شده بود: «كتاب خدا را تفسير كن و پدر خود را تصديق نما، و علم خود را به فرزندت بسپار، و امت را تربيت كن، و حق را در امن و خوف بيان كن، و جز از خداى خويش مترس.» او هم چنين نمود و سپس وصيت نامه را به امام بعد از خود تحويل داد.»
معاذبن كثير گويد: به امام صادق عليهالسلام گفتم: «آيا شما همان امام بعد از امام باقر نيستيد؟» حضرت فرمود: «براى چه مىپرسى؟ حتما مىخواهى آن را نقل كنى؟ بلى من همان امام هستم.» و سپس امامان بعد از خود را تا دوازدهمين آنها برمن شمرد، و بعد از آن سكوت نمود، به او عرض كردم: «بعد از آنها كيست؟» فرمود: «سخن را بس كن.»
مجلسى در بحار از نعمانى به سند خود از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه فرمود:
«خداوند دستورالعمل هر امامى را از آسمان فرو فرستاده كه برآن مهر زده شده، پس آن امام مهر از آن مىگشايد و به آنچه در آن نوشته شده عمل مىكند.»
مؤلّف گويد: «با اين مضامين روايات زيادى است كه در بحار و غيره نقل شده، به آنها مراجعه شود.
1- مرحوم صدوق با سند خود از عبدالرحمن بن سمره نقل مىكند كه گويد: به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كردم: «مرا بهراه نجات ارشاد كنيد.» حضرت فرمود: «اى پسر سمره چون هواها مختلف شود، و رأى مردم متفرق گردد، بر تو باد كه از علىّبنابيطالب پيروى كنى، كه به حق او امام امت، و جانشين من، و فاروق است كه حق و باطل را از يكديگر جدا خواهد نمود، هر كس هر سؤالى از او بپرسد، جواب خواهد داد، و هر كه از او درخواست هدايت نمايد، او را هدايت خواهد نمود، و هركه طالب حق باشد، حق را نزد او خواهد يافت، و كسى كه به او پناهنده شود، ايمن شود، و كسى كه عاشق هدايت باشد، حق را نزد او يابد، و كسى كه بهاو متمسّك شود نجات يابد، و كسى كه به او اقتدا كند هدايت شود.
اى پسر سمره، هر كه او را دوست بدارد و تسليم او شود. سالم ماند، و هر كه با او مخالفت
و دشمنى كند هلاك شود، اى پسر سمره، براستى على از من است، و روح او از روح من، و
طينت او از طينت من است. او برادر من، و من برادر اويم، او همسر دخترم فاطمه، سيده بانوان عالم از اولين و آخرين است، و از اوست دو امام امت من، و دو آقاى جوانان بهشتى، حسن و حسين، و از اوست نه امام از فرزندان حسين كه نهم آنها قائم امت من خواهد بود كه زمين را از عدل و داد پر خواهد نمود پس از آن كه پر از ظلم و جور شده باشد.»
2- و او با سند خود از حكم بن صلت از امام باقر عليهالسلام از پدرانش، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «براى نجات خود به على پناهنده شويد، كه به حق او صديق اكبر، و فاروق است كه حق را از باطل جدا خواهد نمود، هر كه او را دوست بدارد، خداوند او را هدايت خواهد نمود، و هر كه دشمن او باشد خداوند دشمن او خواهد بود، و هر كه از امر او تخلف كند هلاك خواهد شد، و از اوست دو سبط امت من حسن و حسين كه آنها فرزندان من هستند، و از نسل حسين امامهايى خواهند بود كه هادى امت من هستند، و خداوند به آنها علم و فهم مرا عطا نموده، پس آنها را دوست بداريد، و ديگران را به جاى آنها دوست نگيريد كه غضب و خشم خداوند بر شما خواهد بود، و هركه خشم خداوند بر او وارد شود، هلاك خواهد شد (و براى دنيا از امامان خود جدا نشويد) چرا كه زندگى دنيا بهرهاى است كوتاه و فريبنده»
سليمان قندوزى حنفى از مناقب خوارزمى از عيسى بن سرى نقل نموده كه گويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: «پايههاى اصلى اسلام را براى من بيان كن تا با دانستن آنها عمل من صحيح و پاكيزه باشد و ندانستن چيزهاى ديگر زيانى به من نرساند.» امام صادق عليهالسلام فرمود: «پايههاى اسلام عبارت است از : اقرار و شهادت به يگانگى خداوند، و رسالت و پيامبرى مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله، و اقرار به حقانيّت آنچه از طرف خداوند به او نازل شده است و پرداخت حق واجب در اموال مثل زكات، و اقرار به ولايتى كه خداوند به آن امر نموده و آن ولايت آل مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله مىباشد كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «هر كه بميرد و امام زمان خود را نشناخته باشد، مانند زمان جاهليت با جهل بهاسلام مرده است، و خداى متعال هم مىفرمايد: «اَطيعواللّه وَ اَطيعو الرَّسول وَ اولىاَلامرِ مِنْكُم» يعنى: «اطاعت كنيد خدا و رسول او و صاحبان امر خود را» و على صلوات اللّه عليه اولين آنها بود، و بعد از او فرزندش حسن، و سپس حسين، و علىّبن الحسين، و مُحَمَّد بن على تا آخرين آنها، چرا كه اهل زمين به صلاح و اصلاح و سعادت نمىرسند مگر بهوسيله امام و رهبر (شايستهاى كه از طرف خداوند هادى آنها باشد) و كسى كه بميرد و امام خود را نشناخته باشد، جاهل بهاسلام و دين مرده، مانند زمان جاهليت قبل از اسلام، و سختترين جايى كه شما نياز به معرفت
امام خود داريد، وقتى است كه جان شما به اينجا برسد!» و با دست خود اشاره به سينه مبارك نمود.
مرحوم صدوق از جابربن عبداللّه انصارى نقل نموده كه گويد: «چون آيه شريفه «يا اَيُهَاالذينَ آمَنو اَطيعُواللّه وَ اَطيعو الرَّسول وَ اولىاَلامرِ مِنْكُم» نازل شد، عرض كردم: «يا رسولاللّه، ما خدا و رسول را شناختيم، شما بگوييد: اولىالامر - كه نام آنها بعد از نام خدا و رسول آمده، و طاعت آنها مقرون بهطاعت شما شده - كيانند؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله در جواب فرمود: «اى جابر، آنها جانشينان من و امامان مسلمين هستند بعد از من، و اول آنها علىّبنابيطالب است، و سپس حسن، و حسين و علىّبن الحسين و مُحَمَّدبن على كه در تورات معروف است به باقر و تو او را درك خواهى نمود و چون او را ملاقات نمودى سلام مرا به او برسان، و پس از او جعفربن مُحَمَّد و موسى بن جعفر و علىّبن موسى، و مُحَمَّد بن على، و علىّبن مُحَمَّد، و حسن بن على و سپس كسى كه نام او نام من است و كنيه او كنيه من است، و او حجت خداوند بر روى زمين، و باقيمانده حجتهاى خداوند است. او فرزند حسن بنعلى صلوات اللّهعليهم اجمعين است.»
مؤلّف گويد: «بقيه احاديث وارده در اين بحث در بخش آيات ذيل آيه شريفه فوق خواهد آمد ان شاءاللّه.»
مؤلّف گويد: «ما بعضى از آن روايات را كه در كتابهاى معتبر آنها آمده نقل مىكنيم، سپس تحقيقى كه از برخى از علماى آنها ذيل آن رسيده به عين عبارت و الفاظ مىآوريم، و قضاوت و انصاف در آن را به اهل انصاف از علماء و ديگران واگذار مىنماييم. تا اين كه حجت بر همگان روشن شود و هر كه به هر سو مىرود، دانسته رفته باشد، و چون بناى كتاب بر اختصار است، از اطاله كلام در اين بحث پوزش مىطلبيم:
1- جابربن عبداللّه انصارى گويد: «جندل يهودى خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيد، و پس از سخنانى عرض كرد: «من در خواب موسى بن عمران را ديدم كه فرمود: "بايد بروى خدمت مُحَمَّدخاتم انبياء صلىاللهعليهوآله و بهدست او مسلمان شوى، و به اوصياء بعد از او تمسك جويى." گفتم: مسلمان مىشوم، و الحمدللّه مسلمان شدم و خداوند مرا به واسطه شما هدايت نمود.» سپس عرض كرد: «يا رسولاللّه، اوصياى خود را به من معرفى نماييد تا به آنها تمسك جويم و از آنها بهره ببرم.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اوصياى من دوازده نفر هستند.»جندل عرض كرد: «بلى آنها را در تورات چنين يافتم. نام آنها چيست؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اول آنها سيد اوصياء و ابوالائمه على مىباشد، و سپس دو فرزند او حسن و حسين، پس به آنها تمسك جو و فريب افراد جاهل را مخور، و چون علىّبنالحسين زينالعابدين بهدنيا آيد، تو از دنيا خواهى رفت، و آخرين بهره تو از دنيا شربت شيرى
خواهد بود.»
جندل گفت: مادر تورات و كتب انبياء عليهمالسلام يافتهايم، «ايليا، و شبّر و شبير را و اينها نام على و حسن و حسين است، امامان بعد از حسين كدامند و نام آنها چيست؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون دوران حسين بگذرد، فرزند او على كه ملقب به زينالعابدين است، امام خواهد بود و بعد از او فرزند او مُحَمَّد كه ملقب به باقر است، و بعد از او فرزند او جعفر كه ملقب به صادق است، و بعد از او فرزند او موسى كه ملقب به كاظم است، و بعد از او فرزند او على كه ملقب به رضا مىباشد، و بعد از او فرزند او، كه تقىّ و زكىّ خوانده مىشود، و بعد از او فرزند او على كه نقىّ و هادى خوانده مىشود، و بعد از او فرزند او حسن كه عسكرى خوانده مىشود، وبعد از او فرزند او مُحَمَّد كه مهدىّ و قائم و حجت خوانده مىشود، و او در غيبت خواهد بود، و چون ظاهر شود زمين را از عدل و داد پر خواهد نمود، چنانكه از ظلم و جور پر شده باشد، خوشا به حال صابرين در زمان غيبت او، و خوشا به حال كسانى كه بر محبّت آنها باقى بمانند. آنها را خداوند در آيه شريفه:"هدىً للمتقّين الذّين يُؤمنون بالغيب" مؤمن به غيب دانسته، و در آيه شريفه: "اولئِكَ حِزبُ اللّهِ اَلا اِنَّ حِزبَ اللّه هُمُ الغالِبون" حزب اللّه ناميده.»
جندل گفت: خدا را ستايش مىكنم كه مرا موفق به معرفت آنها نمود، و جندل تا زمان ولادت زينالعابدين عليهالسلامزنده بود و چون به شهر طائف سفر نمود بيمار شد، و ظرف شيرى به او دادند، چون شير را نوشيد، گفت: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من خبر داده كه آخرين بهره من از دنيا شربت شيرى خواهد بود.» اين بگفت و از دنيا رفت، و در طائف مدفون شد.
مؤلّف گويد: «سليمان قندوزى در باب هفتاد و ششم كتاب خود بعد از اين حديث، احاديث مفصّلى نقل نموده كه ما به جهت اختصار از ذكر آنها خوددارى نموديم سپس او در باب هفتاد و هفتم كتاب خود تنها به بررسى و تحقيق در معناى اين احاديث پرداخته و گويد: «يحيى بن حسن در كتاب عمده با بيست سند روايت نموده كه جانشينان و خلفاى
رسول خدا صلىاللهعليهوآله دوازده نفر هستند، و كل آنها از قريش مىباشند، و صحيح بخارى با سه سند نقل نموده.»
2- و صاحب صحيح مسلم با نُه سند و صاحب ترمذى با يك سند، و صاحب صحيح ابى داود و حميدى هر كدام با سه سند، و بخارى از جابر نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بعد از من دوازده امير خواهيد داشت.» و سپس كلمهاى را فرمود كه من نشنيدم، و چون از آن سؤال نمودم فرمود: «همه آنها از قريش خواهند بود.»
3- و در صحيح مسلم از عامربنسعد نقل نموده كه گويد: «من به ابنسمره نامهاى نوشتم و از او خواستم سخنى را كه از پيامبر صلىاللهعليهوآله شنيده براى من بنويسد. او در جواب من نوشت: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «دين اسلام همواره تا قيامت پايدار خواهد بود، و دوازده خليفه و جانشين از من بر مسلمانان حاكم خواهند بود كه همه آنها از قريش می باشند.»
4- و صاحب كتاب مودّة القربى از عبدالملك بن عميد از جابربن سمره نقل نموده كه گويد: من با پدرم، سمره خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوديم كه من از آن حضرت شنيدم كه مىفرمود: «بعد از من دوازده جانشين و خليفه خواهد بود.» و بعد از آن با صداى خفيفى چيزى فرمود كه من نشنيدم. از پدرم پرسيدم: چه فرمود؟ پدرم گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «همه آنها از بنىهاشم هستند.»
5- و شعبى از مسروق نقل نموده كه گويد: «ما نزد عبداللّه مسعود بوديم و مصاحف و قرآنهاى خود را بر او عرضه مىكرديم، جوانى به او گفت: آيا پيامبر صلىاللهعليهوآله به شما نگفته كه جانشينان او چند نفر خواهند بود؟ ابن مسعود به او گفت: «اين سؤال از جوانى مثل تو شگفتآور است، و تاكنون كسى از من چنين سؤالى نكرده است!» سپس در جواب او گفت: «بلى رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ما فرموده كه بعد از او دوازده خليفه و جانشين خواهد بود به عدد نقباى بنىاسرائيل!»
مؤلّف گويد: «سليمان قندوزى حنفى، بعد از اين سخنان نُه روايت ديگر دراين معنى نقل نموده و سپس به تحقيق و تحليل آنها پرداخته است. در حاليكه هيچ ترديدى نيست كه خلفاى پيامبر صلىاللهعليهوآله دوازده نفر هستند و اسامى آنها در كتب شيعه و سنى از روايات معتبره ثبت شده و ما در ابواب گذشته و آينده مقدارى از آن روايات را آوردهايم، جز اين كه اهل سنت در پيروى از خلفاى ساختگى و مجعول خود به ادله مجعولى تمسك جسته، و مشروعيت آنها را براى عوام الناس اثبات نمودهاند. مانند اين حديث : مردم بعد از رسول خدا اجتماع نمودند، و ابوبكر را خليفه پيامبر صلىاللهعليهوآله قرار دادند، و حديثى هم ابوبكر جعل نمود كه آن حضرت فرموده است: امت من بر خطاء اجتماع نمىكند، و عجيب اين بود كه براى خليفه دوم و سوم اين دو دليل «صغرى و كبراى جعلى» مورد نياز نشد و ابوبكر رسما عمر را منصوب نمود، و عمر هم با سياست ظريفى به صورت شورى، عثمان را به جاى
خود نصب نمود، و عجيب تر اين بود كه آنها از حرص و شوقى كه بهرياست داشتند، آن همه وقايع تاريخى و روايات معتبره كه بحمداللّه در كتابهاى آنها الان ثبت است، و شهادت زيادى از عدول صحابه مثل سلمان و ابوذر و عمار و مقداد و حذيفه و ... را نسبت به ولايت علىّبنابيطالب و منصوب بودن او از طرف خدا و رسول او صلىاللهعليهوآله انكار كردند و گفتند صلاح امت برآن نبود كه على عليهالسلام خليفه رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و امام مسلمانان باشد (چون او شيرين سخن و مزّاج و جوان است!) و رسول خدا صلىاللهعليهوآله كسى را خليفه و جانشين خود نفرمود و امت را به حال خود واگذارد كه خودشان امام و رهبر خود را تعيين كنند! ولى اين تهمت و افتراء به رسول خدا صلىاللهعليهوآله در مورد خودشان عمل نشد، يعنى ابوبكر و عمر و عثمان هرگز كار را به امت واگذار نكردند و آن را مصلحت ندانستند و نزد همگان معلوم بوده و هست كه آن سهنفر كفايت علمى و تقوايى نداشته و تاريخ نشان مىدهد كه در مدت تصدى آنها در اثر عدم كفايت و بىلياقتى، حوادث سختى بر مسلمانان مخصوصا بر اقرباء و خويشان رسول خدا صلىاللهعليهوآله مانند فاطمه صديقه، سرور زنان عالم عليهماالسلام و همسر و پسر عم او اميرالمؤمنين علىّبنابيطالب عليهالسلام و اولاد آنها و صحابه جليل القدر رسول خدا صلىاللهعليهوآله مانند ابوذر و عمار و بلال و غيره آنها پيش آمد، و در دين خدا بدعتهاى زيادى وارد نمودند كه على عليهالسلام هم نتوانست آنها را تغيير دهد و بعد از كشته شدن عثمان به بهانه خونخواهى و اين كه او مظلوم كشته شده جنگها شد و خونها ريخته شد و با اميرالمؤمنين عليهالسلام به جنگ
برخاستند و بعد از اميرالمؤمنين عليهالسلام خلفاى بنىاميه و بنىعباس، فرزندان پيامبر صلىاللهعليهوآله را كه همان امامان دوازدهگانه و خلفاى منصوب از ناحيه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بودند، به شهادت رساندند و تمام اين حوادث به دنبال حاكميت نالايقان بىكفايت پيش آمد. بگذرم كه مقام را جاى اين شكوهها نيست و هدف ما بيان فضائل على عليهالسلام است.
بعضى از دوستان مورد وثوق نقل كردند كه يك عالم شيعى بين عدهاى از اهل سنت واقع شد و آنها خواستند به جهت اعتقادات وى به امامت ائمه دوازدهگانه، و عدم اعتقاد او نسبت به خلفاى مجعول و ساختگى آنها، او را اذيت كنند، به او گفتند: خليفه بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله كيست؟ او چون گرفتار بود گفت: «ابوبكر» به او گفتند: «بعد از ابوبكر خليفه كيست؟» گفت: «عمر» گفتند: «بعد از عمر خليفه كيست؟» او گفت: «على عليهالسلام» آنها تعجب كردند، گفتند: «چه شد عثمان را نگفتى؟» او گفت: «مردم او را عزل كردند.» آنها گفتند: «مگر عزل بهدست مردم است؟!» او گفت: «مگر نصب بهدست مردم است؟!» يعنى اگر عزل بهدست مردم نيست، نصب هم نبايد بهدست مردم باشد!!»
سليمان قندوزى صاحب كتاب ينابيعالمودة از بعضى از محققّين علماى اهل سنت
نقل مىكند كه او مىگويد: «براستى احاديثى كه دلالت دارد براينكه خلفاى بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله دوازده نفر هستند بين علما و ناقلان احاديث مشهور است، و با سندهاى فراوانى نقل شده، و با قراين و نشانههاى زياد به دست مىآيد كه مقصود پيامبر صلىاللهعليهوآله از اين احاديث همان امامان دوازدهگانه از اهل بيت و عترت او هستند، زيرا امكان آن نيست كه مراد او خلفاى بعد از او مانند ابوبكر و عمر و عثمان از اصحاب او باشند چون آنها دوازده نفر نيستند، و احتمال نمىرود كه مقصود سلاطين و پادشاهان بنىاميّة باشند چرا كه آنها اولاً بيش از دوازده نفر هستند و ثانيا آنها بجز عمربن عبدالعزيز، اهل ظلم و ستم آشكار بودهاند.
و ثالثا آنها از بنىهاشم نبودهاند، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود همه خلفاى من از بنی هاشم هستند، و از اينكه اين سخن را رسول خدا صلىاللهعليهوآله با صداى آهستهاى فرمود صحت اين حديث ظاهر مىشود، زيرا بنىاميّه و قريش خلافت را براى بنىهاشم نمىپسنديدند! و امكان ندارد كه مراد آن حضرت سلاطين و ملوك بنىعباس باشد، چرا كه آنها هم اولاً بيش از دوازده نفر بودهاند و ثانيا آيه شريفه «قل لااسالكم عليه اجرا الاّ الموّدة فى القربى» و حديث كساء را نسبت به اهلبيت رسول خدا رعايت نمىنمودند، پس ناچار بايد مراد از اين احاديث ائمه دوازدهگانه از اهلبيت او باشند، چون آنها از تمام مردم زمانشان از جهت علم، و جلالت شأن، و تقوى و ورع و حسب و نَسب بالاتر و افضل بودهاند، آنها دانش خود را از پدرانشان و از جدشان رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ارث برده و از علوم الهى بهرهمند
شدهاند، چنانكه اهل علم و تحقيق، و اهل كشف و توفيق آنها را چنين توصيف نمودهاند.»
مؤلّف گويد: گمان من اين است كه مقصود قندوزى از «بعض المحققين» خود نامبرده مىباشد و اين سخن را از روى تقيّه گفته است. و مؤيّد اين معنى حديث «ثقلين» و احاديث ديگرى است كه در اين كتاب و غير اين كتاب راجع به اهل بيت عليهالسلام آمده است.
قندوزى گويد: در مناقب از امام صادق، از پدرش امام مُحَمَّدباقر عليهماالسلام نقل شده كه فرمود: «به جابرانصارى گفتم: «حجة الوداع چگونه بود؟» او حديثى طولانى از آن گفت و سپس گفت : رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «من كتاب خدا و عترت خود را بين شما مىگذارم، اگر به آنها تمسّك نماييد هرگز گمراه نخواهيد شد، و آنها از يكديگر جدا نمىشوند تا اينكه در قيامت كنار حوض كوثر مرا ملاقات كنند،.»و بعد از آن سه مرتبه فرمود: «خدايا گواه باش، خدايا گواه باش، خدايا گواه باش.»
ابن عباس گويد: «نعثل يهودى خدمت پيامبر صلىاللهعليهوآله رسيد و عرض كرد: «مىخواهم چند سؤال از شما بكنم كه مدتهاست در خاطر من خطور نموده، اگر جواب مرا داديد، مسلمان می شوم.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى ابا عماره، آنچه مىخواهى سؤال كن.» نعثل گفت: «اى
مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله خداى خود را براى من توصيف كن.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «او را نمىتوان توصيف نمود، مگر به آنچه او خود را توصيف نموده، و چگونه توصيف توان نمود، در حالى كه حواس عاجز از درك او، و عقول عاجز از فهم اوست، و آنچه در تصور آيد، غير اوست، و چشمهاى ظاهرى عاجز از رويت اوست، او اجل از توصيف وصف كنندگان است و او اگر چه از فهم و درك حواس دور است، ولى از راه توجه دل و قلب نزديك است، او فوق كيفيت و عوارض جسمانى است چرا كه او خالق اجسام و زمانها و مكانهاست، او احد، و صمد است، چنانچه خود را توصيف نموده به آنها، او نه فرزندى دارد، و نه مولود كسى است، و نه مثل و مانندى دارد، توصيف كنندگان عاجز از وصف اويند.»
نعثل گفت: «راست گفتى اى مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله ولى به من بگوييد كه او، چگونه واحدى است كه شبيه ندارد؟ در حالى كه انسان نيز واحد است؟» حضرت فرمود: «اى نعثل، خداوند واحد و يگانه است كه مانند واحدهاى ديگر نيست، او واحدى است كه ثانى و دوم ندارد.»
نعثل گفت: «راست گفتى اى مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله مرا از وصىّ و جانشين خود خبر دهيد. چرا كه هيچ پيامبرى نيست مگر آنكه براى او وصيى خواهد بود، چنانكه پيامبر ما موسى بن عمران، يوشع بن نون را وصى خود قرار داد.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى، وصى و خليفه و جانشين بعد از من علىّبنابيطالب است و بعد از او دو سبط من حسن و حسين هستند و از صُلب حسين نُه امام خواهند بود، و آنها امامان نيك و صالح مىباشند.»
نعثل گفت: «نام آنها را به من بگوييد.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بعد از حسين فرزند او على، و بعد از على فرزند او مُحَمَّد، و بعد از مُحَمَّد فرزند او جعفر، و بعد از جعفر فرزند او موسى و بعد از موسى فرزند او على، و بعد از على فرزند او مُحَمَّد، و بعد از مُحَمَّد فرزند او على و بعد از على فرزند او حسن، و بعد از حسن فرزند او حجت بنالحسن بن على مىباشد، و اينها دوازده امام هستند؛ بهعدد نقباى بنىاسرائيل.»
نعثل گفت: «مقام و جايگاه آنها در بهشت كدام است؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «آنها در درجه من خواهند بود.»
نعثل گفت: «اَشْهَدُ اَن لا الهَ اِلاّ اَللّه، وَ اَنَّكَ رَسولُ اللّهِ ... يعنى: من شهادت مىدهم به يگانگى خداوند و اين كه تو فرستاده او هستى و شهادت مىدهم كه آنها اوصيا و جانشينان تو مىباشند، چنانكه در كتابهاى قبل از اسلام (تورات و انجيل) يافتهام، و اين عهدى است كه موسى بن عمران بهما سپرده كه در آخر الزمان پيامبرى خواهد آمد بهنام "احمد". او خاتم پيامبران است و بعد از او پيامبرى نيست و از صُلب او امامان نيك سيرت و صالحى خواهند آمد كه بهعدد نقبا و اسباط بنىاسرائيل خواهند بود.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى اباعماره مىدانى اسباط كيانند؟» نعثل گفت: «بلى يا رسولاللّه، آنها دوازده نفربودهاند.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «از آنهاست لاوى بن ارحيا»نعثل گفت: «بلى او را مىشناسم اى رسول خدا، او كسى است كه چندين سال از چشم بنىاسرائيل غايب بود، و سپس بين آنها آمد و دين خود را بعد از كهنه شدن زنده نمود، و با پادشاه زمان، قرسطيا جنگيد و او را به قتل رسانيد.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «در امت من نيز آنچه در بنىاسرائيل بوده، خواهد بود. بدون هيچ تفاوتى! چنانكه دوازدهمين فرزند من نيز غايب خواهد شد و كسى او را نخواهد ديد، و زمانى در ميان امت من بيايد كه از اسلام بجز نامى و از قرآن بجز نوشتهاى نمانده باشد!
كه در اين هنگام، خداوند به او اجازه و اذن خروج خواهد داد، و او اسلام را ظاهر خواهد نمود، و دين خدا را زنده خواهد كرد!»
سپس فرمود: «خوشابهحال دوستان و پيروان او، و واى بر دشمنان او!» در اين هنگام نعثل تكانى خورد و مقابل رسول خدا صلىاللهعليهوآله ايستاد و اشعار ذيل را انشاء نمود:
1 - درود خداى بلند مرتبه بر تو باد اى بهترين افراد بشر.
2 - تويى پيامبر برگزيده خداوند، تويى آن رسول هاشمى كه به وجودش بايد افتخار نمود.
3 - خداوند به واسطه تو ما را هدايت نمود، و ما نجات خود را در پيروى از تو مىدانيم.
4 - و پيروى از اوصياى دوازدهگانهات كه نامشان را بيان كردى.
5 - آنها برگزيدگان خداوند بلند مرتبهاى هستند كه آنها را از هر زشتى و پليدى پاك نموده است.
6 - براستى ولايت آنها موجب نجات و سعادت است، و انكار و پنهان نمودن فضائل آنها موجب زيانكارى است.
7 - آخرين آنها كه آن امام دوازدهم است، دلهاى تشنه را سيراب خواهد نمود.
8 - عترت و اهل بيت شما و پيروان آنها، نزد من از اخيار و نيكان مىباشند.
9 - اعتقاد من اين است كه هركه از عترت و اهل بيت شما اعراض كند، مستحق دوزخ و عذاب خواهد بود.
مؤلّف گويد: «اين روايت را قندوزى حنفى در ينابيعالمودّه صفحه 440 از فرائدالسمطين نقل كرده، و در آنجا اسم سائل مغثل نقل شده.»
و مرحوم مجلسى عين روايت فوق را در جلد 36 بحار، صفحه 283 نقل نموده.
و از كتاب «المقتضب» ابن عياش نقل نموده كه او به سند خود از ابراهيم بن ابىسمال نقل كرده كه گويد: «چون از سفر شام مراجعت مىنمودم از هاتفى شنيدم كه مىگفت:
1 - سلام مرا به آن پيامبرى برسان كه در مدينه مستقر خواهد شد، او مسمّاى به احمد و مبعوث به حق باشد كه درود خدا براو باد؛
2 - و بر وصى بعد از او كه در فضيلت و مقام همتاى اوست، و بر دو فرزند او كه يكى مسموم و ديگرى مقتول خواهد شد.
3 - و درود حق بر امامان نه گانه از فرزندان حسين، آن امامانى كه در وقت گمراهى، مركز هدايت خلق خدايند.
4 - سلام مرا به آنها برسان و بگو: شماييد حجتهاى خداوند بر همه مردم كه به واسطه شما حقايق دين روشن و كامل مىشود.
شخصى از اعراب باديه خدمت پيامبر صلىاللهعليهوآله رسيد و در آستين خود سوسمارى داشت كه از بيابان صيد نموده بود. رسول خدا صلىاللهعليهوآله اسلام را بر او عرضه نمودند، اعرابى گفت: «اگر اين سوسمار ايمان بياورد من هم ايمان خواهم آورد، و سوسمار را رها نمود.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطاب به سوسمار نمود و فرمود: «من كيستم؟» سوسمار گفت: «شما مُحَمَّدبن عبداللّه بنعبدالمطلب بن هاشم بن عبدمناف هستيد.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى سوسمار تو كه را عبادت مىكنى؟» سوسمار گفت: «آن خدايى را كه دانه را سبز نموده، و انسان را خلق كرده، و ابراهيم را خليل خود، و موسى را كليم خود، و تو را صفىّ خويش قرار داده است.»
اعرابى گفت: «شهادت مىدهم كه خدايى جز خداى يگانه نيست، و حقا كه تو رسول او هستى.» سپس گفت: «اى رسول خدا آيا بعد از تو پيامبرى خواهد بود؟»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «من خاتم پيامبران هستم و بعد از من پيامبرى نخواهد بود، وليكن بعد از من امامانى از ذريه من خواهند آمد كه بر عدل و قسط قيام خواهند نمود، و آنها دوازده نفر هستند همانند نقباى بنىاسرائيل؛ اول آنها علىّبنابيطالب است كه او امام و خليفه بعد از من خواهد بود، و سپس اشاره به فرزندش حسين عليهالسلام نموده و فرمود: «از نسل او نه امام خواهند آمد و نهم آنها در آخرالزمان قيام خواهد نمود، چنانكه من در اول آن قيام نمودم.»
اعرابى چون اين سخن شنيد، اشعارى را انشاء نمود، كه حاصل معناى آنها اين است:
1 - اى رسول خدا بدانيد كه من شما را صادق و راستگو مىدانم، كه با عنايت خداوند هدايت شده و هادى ديگران هستيد.
2 - شماييد كه دين حنيف ابراهيمى را براى ما بيان نموديد، در حالى كه ما مانند حيوانات سركش به يكديگر ظلم مىكرديم.
3 - لبيك بر شما اى پيامبرى كه بر جن و انس مبعوث شديد. لبيك بر شما كه بهترين پيامبران و فرستادگان خدا هستيد.
4 - شما از نسل پاك و مبارك بهدنيا آمديد و بركت و خير در ولادت و زندگى شما مشهود است.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اعرابى فرمود: «اى برادر سليم، آيا تو نيازى بهمال ندارى؟» اعرابى گفت: «قسم به خدايى كه تو را به نبوت و رسالت مخصوص نموده، از چهار هزار خانواده بنىسليم كسى از من فقيرتر نيست.» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله شترى به او عطا نمود، ولى چون نزد قوم خود رفت، آنها گفتند او به طمع شتر مسلمان شده، او روز اول را روى صفه مسجد گرسنه بود و فرداى آن اشعارى سرود كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله متبسم و خندان شد، و به على عليهالسلامفرمود: «او را سير كن.» و على عليهالسلام او را به خانه فاطمه عليهاالسلامآورد و بعد از اين كه او را اطعام نمود به او شترى و ظرف خرمايى عطا فرمود.
1- قندوزى از علماى اهل سنت در كتاب «ينابيع المودّة» براى بيان علت اين مساله خطبهاى از نهج البلاغه نقل مىكند كه على عليهالصلاه و السلام مىفرمايد: «كجايند كسانى كه چون ديدند خداوند مقام ما را بالا برد و آنها را پائين آورد، و به ما عطا و احسان نمود و آنها را محروم كرد، و ما را در رحمت خود داخل نمود و آنها را خارج كرد، از روى ظلم و ستم (و حسد) مقام ما را انكار نمودند و خود را راسخان در علم دانستند، در حالى
كه بهوسيله ما هدايت مىشوند، و به واسطه ما از تاريكيهاى جهل نجات مىيابند.»
سپس فرمود: «زود باشد، بعد از من زمانى بر شما پيش آيد كه در آن زمان چيزى از حق پوشيدهتر، و از باطل ظاهرتر نيست، و در آن زمان دروغ برخدا و رسول او بيش از همه چيز رايج است و نزد اهل آن زمان، هيچ متاعى كمارزش تر از كتاب خدا نيست، چون به شايستگى تلاوت شود، و هيچ متاعى رايجتر از كتاب خدا نيست، چون تحريف شود! (و مطابق مقاصد اهل باطل تلاوت شود) و بين اهل آن زمان چيزى منفورتر از حق، و مقبولتر از باطل نيست!
مردم بدانيد كه شما حق را نخواهيد شناخت تا اين كه اهل باطل را بشناسيد، و به پيمان عمل به كتاب خدا نخواهيد رسيد تا اين كه رها كنندگانش را بشناسيد، پس بكوشيد تا علم دين و كتاب خدا را از اهل آن بيابيد، چرا كه آنها نگهدارنده علم دين و نابود كننده نادانيها هستند، آنها كسانى هستند كه حكم و نظر آنها معرف علم و دانش آنهاست، و سكوت آنها معرف منطق آنها، و ظاهر آنها معرف باطن آنها مىباشد، هرگز در راه دين و احكام آن، با يكديگر اختلاف و درگيرى ندارند، و حق و دين خدا براى آنها شاهدى صادق و صامتى ناطق خواهد بود.»
مؤلّف گويد: «استدلال نمودن بهكلام اميرالمؤمنين و اولاد طاهرين او براى تفضيل و تقديم آنها دورى نيست زيرا آنها نزد ما معصوم و نزد عامه و اهل سنت، بلكه نزد همه مردم
افضل از ديگران هستند، چنانكه علماى عامه و مورخان آنها معترفاند كه آنها از جهت علم و دانش و عبادت و ايمان و راستى افضل اهل زمان خود بودهاند، و آنها بارها و بارها علت كنارهگيرى مردم را از خود بيان نمودهاند (كه خواهد آمد) و بهترين سخن دراين ميان، كلام خداوندى است كه می فرماید: «و جحدوا بِها ...» يعنى علت آن طغيان و سركشى است، و اگر خواهى بگو علت آن حب دنيا و مال و رياست و تعصبهاست؛ جز اين كه لطف خدا شامل شود، والا همگان در معرض خطر زيانكارى هستند.
2- صدوق از ابن فضال از پدرش از موسى بن جعفر عليهالسلام نقل مىكند كه گويد: «به موسى بن جعفر عرض كردم «چرا مردم از على عليهالسلام روگرداندند، با اين كه شخصيت على و سوابق و منزلت او نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآلهبراى همگان روشن بود؟!»
موسى بن جعفر عليهالسلام فرمود: «علت اين بود كه على عليهالسلام در جنگها براى دفاع از اسلام افراد زيادى از پدران، و اجداد آنها و برادران و عموها، و خالوها و خويشان آنها را كه در جنگِ با خدا و رسول او بودند، كشته بود و اين در دلهاى آنها كينهاى شده بود، و از اينرو ولايت على عليهالسلام را نپذيرفتند، و چنين كينهاى را از ديگران نداشتند، چون آنها چنين مجاهداتى را نكرده بودند.»
3- ابن شهر اشوب گويد: «پسر عمر به على عليهالسلام عرض كرد: «چگونه مىخواهى قريش تو را دوست داشته باشد در حالى كه در جنگ بدر و احد، هفتاد نفر از سران آنها را
بيدرنگ كشتى؟.»
و از حضرت زينالعابدين عليهالسلام سؤال شد: «چرا مردم قريش از على عليهالسلام خشمگين هستند؟» زينالعابدين عليهالسلامفرمود: «علت اين است كه على عليهالسلام پدرانشان را با شمشير خود به آتش روانه كرد، و فرزندانشان را به بدنامى و عار دچار ساخت.
شيخ كشى گويد: «علت دشمنى احمد بن حنبل نسبت به اميرالمؤمنينعلى عليهالسلام اين بود كه على عليهالسلام جّد او ذوالثّديه را در جنگ نهروان كشته بود.»
4- ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه از ابن جعد نقل مىكند كه گفت: «مهمترين علت كنارهگيرى اعراب از اميرالمؤمنين عليهالسلام مساله عدالت مالى آن حضرت بود. او هرگز بين شريف و وضيع و عرب و عجم فرقى قايل نبود و مانند ملوك و پادشاهان با سران قبائل و روساى مردم كنار نمىآمد، و با آنها سازش نمىكرد و هرگز كارى نمىكرد كه كسى بهاو رغبت كند، و متمايل به او شود، و چون معاويه بر خلاف آن حضرت حركت مىكرد و اهل سازشكارى و مردمدارى بود (و از هر راهى كه ممكن بود مردم را به خود جلب مىنمود) مردم على عليهالسلام را رها كردند و به طرف معاويه رفتند!!
و چون اميرالمؤمنين عليهالسلام از بىوفايى اصحاب خود و فرار آنها به سوى معاويه، به مالك اشتر شكايت نمود، مالك گفت: «اى اميرالمؤمنين چون تو مردم را به عدالت امر مىكنى، و خود نيز از حق پيروى مىنمايى و حقِ ضعيف را از غنىّ و صاحب شرف
مىگيرى، و صاحبان شرف نزد تو منزلت افزودهاى ندارند، عدهاى از پيروان تو تاب تحمل آن را نداشته و از عدالت تو خسته شدهاند! و چون معاويه به افراد ثروتمند و صاحب شرف، بذل مال مىكند و آنها را بر ديگران مقدم مىدارد، به او مايل شدند، چرا كه اكثر مردم اهل دنيا هستند و از حق و عدالت كراهت داشته و دنيا را برآخرت مقدم مىدارند، اگر شما هم مثل معاويه باشيد، آنها به سوى شما خواهند آمد و از شما حمايت خواهند نمود، وليكن اين تقدير الهى است براى شما اى اميرالمؤمنين! والبته خداوند دشمنان شما را از بين خواهد برد، و اجتماع آنها رامتفرق خواهد نمود، و كيد و مكرشان را ظاهر خواهد ساخت كه او بهكار آنها خبير و داناست.»
پس على عليهالسلام به مالك اشتر فرمود: «اين كه گفتى فرار آنها به جهت عدالت من است، من از آنچه با آنها عمل نمودهام باز ترسانم و از فرار آنها هراسى ندارم، چرا كه خداى عَزَّوَجلّ می فرمايد: «هر كه عمل نيكى انجام دهد پاداش آن مخصوص به اوست، و هر كه خطا و گناهى مرتكب شود، عذاب و كيفر آن نيز مخصوص به اوست، و خداوند هرگز كوچكترين ظلم و ستمى به بندگان خود نخواهد نمود.»
و اين كه گفتى: چون حق و عدالت برآنها سنگين آمده، ما را رها كردهاند!، خدا مىداند كه ما ظلمى به آنها نكرديم و چون از ما جدا شدند، به مركز عدل و عدالتى پناهنده نشدند، بلكه چون از ما جدا شدند رو به دنياى فانى نمودند، و در قيامت مورد سؤال
خواهند بود كه آيا هدفشان اطاعت خداوند بود، و يا براى دنيا آمده بودند؟! و اين كه گفتى : معاويه با مال دنيا مردم را گرد خود جمع نموده، من نمىتوانم به كسى از بيتالمال بيش از حق او بدهم، و ترسى هم از كم بودن اصحاب خود ندارم، چرا كه خداوند فرموده: "چه بسا جمعيت كمى كه صابر و با استقامت باشند و به اذن خداوند پيروز شوند" چنان كه خداوند مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را به تنهايى مبعوث نمود، و بعد از آن او را عزت داد و اصحاب فراوانى پيدا نمود، و اگر خداوند حاكميت ما را خواسته باشد، مشكلات آن را آسان خواهد نمود، و البته من راى و نظر تو را تا وقتى همراه با رضاى خدا باشد پذيرا هستم، و تو نزد من امينترين و خيرخواهترين مردم هستى انشاءاللّه.»
عمروبن بحر جاحظ معتزلى در كتاب «البيان و التيبين» گويد: «خصومتها خرد مردم را ضعيف نمود، و اخلاق نيكوى اسلامى را از آنها گرفت تا اين كه از اقرار به فضائل اهل بيت عليهالسلام و تقدم آنها بر ديگران خوددارى نمودند، از اين رو بر ما واجب و لازم است كه در جستجوى حق باشيم و خواسته خداوند را از كتاب او بيابيم و از آن پيروى كنيم، و از تعصبها و تقليد از گذشتگان و استادان و پدران خود پرهيز نماييم؛»
سپس گويد: «بدان اگر اراده خداوند اين بود كه فرقى بين بنىهاشم و ديگران نباشد،
هرگز آنها را مخصوص به سهم ذىالقربى نمىنمود، و هرگز به پيامبر خود صلىاللهعليهوآله سفارش نمىفرمود كه: "خويشان خود را قبل از ديگران انذار كن!" و اگر خويشان رسولاللّه صلی اللهعليهوآله با ديگران يكسان مىبودند، هرگز خداوند صدقه را بر آنها حرام نمىكرد، و اين نيست مگر به جهت كرامت و پاكى آنها در نزد خداوند و از اين جهت بود كه على كرم اللّه و جهه بر منبر كوفه مىفرمود: «ما اهل بيتى هستيم كه هرگز كسى در فضيلت، با ما مقايسه نمىشود»، و حقا كه على عليهالسلام راست گفته، چگونه مىتوان كسى را با آنها مقايسه نمود در حالى كه از آنهاست رسول خدا صلىاللهعليهوآله و حسن و حسين و على و فاطمه و جعفر و حمزه و سيد و آقاى مكه عبدالمطلب، و ساقى حجاج عباس، و حامى رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و دوست و يار و كفيل و مربى و اقرار كننده به نبوت او و گوينده فضائل او، ابوطالب عليهمالسلام، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرموده: من دو چيز بزرگ و ارزشمند را بين شما باقى مىگذارم كه يكى از آنها بزرگتر از ديگرى است و آن كتاب خداوند است كه ريسمان ارتباط خداوند است از آسمان به زمين، و ديگرى اهل بيت من هستند و خداوند لطيف و خبير به من خبر داده كه آنها از يكديگر جدانخواهند شد تا اين كه در قيامت نزد حوض كوثر مرا ملاقات كنند.» و رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «هر خويشى سببى و نسبى در روز قيامت قطع خواهد شد، جز ارتباط خويشان نسبى و سببى من كه قطع نخواهد شد.»
سپس عمروبنحاحظ گويد: خدا را سپاس مىگويم كه ما را از دوستان پيامبر و
خويشان او قرار داد. چرا كه مأمور به محبّت آنها هستيم و خداوند در آيه شريفه «قل لاأسألكم عليه اجرا الاالمودّة فى القربى» محبّت آنها را بر ما واجب نموده، و طبق آيه شريفه «وقفوهم انّهم مسؤولون» روز قيامت از محبّت و دوستى آنها مؤاخذه خواهيم شد.
سپس گويد: «اما علىّبنابيطالب عليهالسلام شخصيتى است كه طومارها و كتابهاى عريض گنجايش بيان فضائل او را ندارد، و چگونه مىتوان فضائل او را محدود نمود، در حالى كه اتصال او به آدم و نسب صريح و پاك او، و عظمت محل ولادت او، و كرامت پدران او، و جلالت و عظمت شان او، و كردار و عمل ارزشمند و دانش فراوان و بىنظير او، و همت عالى او، و شجاعت و دلاوريهاى او، و شيرينى سخن و كلام او، و سينه گشاده و شرح صدر او، قابل انكار نيست، و اخلاق او از پاكى طينت اوست، و سخن او شاهد بر تقدم اوست، و چون هرگز مرا توان ذكر فضائل او و قدرت بيان تمام حق او نيست، و قلم قادر بر ترسيم جميع اخلاق شريفه او نمىباشد، براى جويندگان فضائل او به همين بسنده مىكنم؛
اما مقام دو فرزند او، حسن و حسين عليهمالسلام را از سخن جدشان رسول خدا صلىاللهعليهوآله بيابيد كه فرمود: «آنها دو سيد و آقاى اهل بهشت مىباشند، و حظ: و بهره آنها از اعمال پسنديده و علوم پاك الهى بيش از همه مردم است.»
1- فاطمه زهراءسلاماللّه عليها مىفرمايد: «به خدا سوگند اگر امت حق ولايت و رهبرى را به اهل آن واگذار نموده بود، و از عترت پيامبر خود، پيروى و اطاعت كرده بود، هرگز بين دو نفر هم اختلاف نمىبود، و حق ولايت بر امت به يكايك از عترت رسول خدا صلىاللهعليهوآله منتقل مىشد، تا اين كه بهدست نهمين فرزند حسين كه قائم اين امت است مىرسيد، ولى كسى را كه خدا مقدم نموده بود بركنار نمودند، و آنان كه لايق امامت و رهبرى نبودند، مقدم داشتند و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله بهخاك سپرده شد، از پيش خود كسانى را انتخاب نمودند كه مستحق هلاكت شدند! آيا نشنيدند كه خداى سبحان مىفرمايد: «اى رسول من، آفرينش بهدست پروردگار تواست، و حق انتخاب امام و رهبر بهدست اوست و هرگز مردم را چنين حقى نيست؟» بلى شنيدند، ولى دلها مرده بود، و سعادت از آنها بسيار دور بود. آنها به آرزوهاى دنيايى خود رسيدند، و آخرت خود را فراموش كردند. پس هلاكت برآنها باد!»
2- امام حسن عليهالسلام خطاب به معاويه فرمود: «قسم به خدا، اگر مردم قول خدا و رسول او را در مساله امامت و رهبرى اين امت شنيده بودند، بركات آسمان و زمين بر آنها نازل مىشد، و شمشير بهروى يكديگر نمىكشيدند، و تو اى معاويه طمع در خلافت
نمىكردى، ولى چون خلافت را از قبل از جايگاه خود خارج نمودند، و قريش در تصاحب آن نزاع نموده و هر كدام بهديگرى تحويل دادند؛ در حالى كه مردم سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله را نسبت به پدرم شنيدند كه فرمود: «على براى من همانند هارون است براى موسى جز اين كه بعد از من پيامبرى نيست!»
3- سلمان فارسى گويد: «اى مردم به گفته من گوش فرا دهيد و با عقل و درايت خود بسنجيد، آگاه باشيد كه من دانشى فراوان دارم، و اگر آنچه از فضائل علىاميرالمؤمنين عليهالسلام مىدانم به شما بگويم، يا مرا ديوانه خطاب كنيد و يا بر قاتل من رحمت فرستيد؛ تا اين كه گفت: «اى مردم، قسم به خدايى كه جان سلمان بهدست اوست، اگر ولايت را به على مىسپرديد و او را حاكم مىكرديد، بركات آسمان و زمين براى شما جارى مىگشت، و اگر پرنده هوا، و ماهى دريا را صدا مىزديد، جواب شما را مىدادند، و هرگز ولى خدا گرفتار فقر نمىبود، و فرائض و واجبات الهى از جاى خود تغيير نمىكرد، و دو نفر مسلمان در حكم خدا اختلاف نمىداشتند، وليكن از اطاعت خدا و رسول او امتناع نموديد و ولايت امت را بهغير على عليهالسلام سپرديد، پس آماده بلا باشيد.»
1- امام كاظم عليهالسلام در تفسير آيه شريفه: «وَ مَن اَضَلَّ مِمَِّن اِتَّبعَ هَواهُ بِغَيرِ هُدىً مِنَ اللّهِ» مىفرمايد: «يعنى هر كه در ديانت خود به رأى و فكر خويش عمل كند، و از رهبران هدايت - كه امامان معصوم از طرف خدا هستند - پيروى نكند؛ گمراه گرديده است.»
2- مُحَمَّد بن مسلم گويد: از امام باقر عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «هر كه در عبادت خدا بكوشد وليكن امام و رهبرى كه از طرف خداوند معين شده نپذيرفته باشد، كوشش او مقبول نخواهد بود و حيران و گمراه است، و خداوند در عوض پاداش، او را سرزنش خواهد نمود، و او مانند گوسفندى است كه گوسفندان ديگر و چوپان خود را گم كرده باشد.» تا اين كه فرمود: «و چنين هستند از اين امت كسانى كه امامى از ناحيه خداوند براى آنها نباشد، و آنها در گمراهى و حيرت بهسر مىبرند، و اگربا اين حال بميرند، كافر و منافق محسوب خواهند شد! اى مُحَمَّد بن مسلم، بدان كه رهبران ستمگر و پيروان آنها از نظر پروردگار ساقط و از دين خدا، جدا خواهند بود، چرا كه گمراه شدند و مردم را به گمراهى بردند، اعمال آنها مانند خاكسترى است كه بر باد داده شود، چيزى از آن را بهدست نخواهند آورد، و اين همان گمراهى دور است.»
3- عبداللّه بن ابى يعفور گويد: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم : «من با اين مردم رفت و آمد و مخالطه دارم و تعجب دارم كه ولايت شما را قبول نكردهاند، و ولايت اولى و
دومى در دل آنهاست، ولى اهل امانت و راستى و وفا هستند، در حالى كه دوستان شما چنين امانت و وفا و راستى بين آنها نيست!» عبداللّهبن ابى يعفور گويد: «امام صادق عليهالسلام بر آشفت و با حال خشم رو به من نمود و فرمود: «آنهايى كه از امام جائر و ظالم پيروى نمودهاند، دين ندارند و باكى نيست بر كسانى كه دين خود را از امام عادل و منصوب از ناحيه خداوند گرفتهاند!!» عرض كردم: راستى آنها دين ندارند و براينها هم باكى نيست؟!»
فرمود: «مگر نشنيدهاى كلام خدا را كه مىفرمايد: "خداوند ولىّ مؤمنان است و آنها را از تاركى بهنور وارد مىكند" يعنى از تاريكى گناهان، خارج و به نور توبه و آمرزش وارد مىنمايد، چون امام عادل از جانب خداوند را پذيرفتهاند. و باز خداوند فرمود: "آنهايى كه كافر شدند، رهبرانشان طاغوتها هستند كه آنها رااز نور به ظلمت و تاريكى بردهاند." يعنى آنها اول داراى نور اسلام بودند، ولى چون ولايت امام جائر را پذيرفتند، از نور اسلام خارج شدند و در تاريكى كفر قدم گذاردند، پس خداوند همانند كفار آتش را برآنها واجب نمود،كه هميشه در آن خالد و جاويد مىباشند.»
4- امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: «خداوند تبارك و تعالى فرموده: هرآينه حتما عذاب و كيفر خواهم نمود مردمى را كه در دين خود پيروى از امام و رهبر جائر و ستمكار مىنمايند، گرچه اعمال و عبادات نيكويى داشته باشند؛ و براستى خواهم بخشيد مردمى را كه دين خود را از امام و رهبر عادل و منصوب از ناحيه خداوند گرفته باشند، گرچه در اعمال خود
گناهكار و ظالم بوده باشند.»
5- جابر گويد: از امام باقر عليهالسلام نسبت به معناى آيه شريفه: «وَ مِنَ النّاسِ مَنْ يَتخّذُ منْ دُونِ اللّهِ اَندادا يُحِبُّونَهُم كَحبِّ اللّهِ» يعنى: «بعضى از مردم كسانى را شريك خدا نموده و آنها را همانند او دست مىدارند» سؤال نمودم، فرمود: «به خدا سوگند، آنها دوستان ابوبكر و عمر هستند، كه آنها را امام و رهبر خود مىدانند، در مقابل على عليهالسلام كه خداوند او را امام و رهبر قرار داده، و از اين رو خداوند مىفرمايد: "اى رسول من اگر ببينى حال ظالمان را كه چون عذاب را مشاهده كنند بيقين بيابند كه تمام قدرت بهدست خداوند است، و عذاب و كيفر او سخت و دشوار است، و در آن حال از رهبران خود بيزارى جسته، و راه نجات برآنها بسته خواهد شد، و گويند: اى كاش بهدنيا باز مىگشتيم و از رهبران خود بيزارى مىجستيم، چنانكه آنها از ما بيزارى مىجويند." اين چنين خداوند كردههاى آنها را مايه حسرت آنها قرار مىدهد، و هميشه در آتش معذّب خواهند بود!» سپس امام باقر عليهالسلام فرمود: «به خدا قسم اى جابر، آنها رهبران ستمگر، و پيروان آنها هستند.»
6- عبداللّه بنابى يعفور گويد: امام صادق عليهالسلام مىفرمود: «خداوند در قيامت به سه گروه نظر رحمت نخواهد نمود، و آنها را (از گناه و آلودگى) پاك نخواهد فرمود، و عذاب و كيفر دردناكى خواهند داشت، اول كسانى كه به دروغ ادعاى امامت و رهبرى كنند، دوم كسانى كه امام و رهبر الهى را انكار كنند، و سوم كسانى كه گمان كنند آن دو نفر از اسلام بهره
و نصيبى داشتهاند.»
صدوق عليهالرحمه در كتاب اعتقادات خود گويد: «ما اعتقاد داريم كه خداى تبارك و تعالى همه چيز را بهخاطر مُحَمَّد و آل مُحَمَّد عليهمالسلام آفريده، و اگرآفرينش و خلقت آنها نبود، خداوند هرگز آسمان و زمين، و بهشت و دوزخ و آدم و حواء و ملائكه و هيچ چيز ديگرى را نمىآفريد. و اعتقاد ما اين است كه حجتها و راهنمايان خدا بعد از پيامبراسلام صلىاللهعليهوآله، امامان دوازدهگانه مىباشند كه اول آنها علىّبنابيطالب عليهالسلام است و بعد از او امام حسن و امام حسين، و علىّبنالحسين و مُحَمَّدبنعلى، و جعفربنمُحَمَّد و موسىبنجعفر، و علىّبن موسى، و مُحَمَّدبن على، و علىّبنمُحَمَّد، و حسنبنعلى و مُحَمَّدبنالحسن كه حجّت خدا بر مردم و قيام كننده به امر خدا، و خليفه و جانشين خدا در روى زمين است، آقايى كه در شهرها بين مردم حاضر، و از ديدهها پنهان مىباشد. اينها امامان بعد از رسول خدا و جانشيان آن حضرت هستند؛ درود خدا برآنها باد.
و اعتقاد ما راجع به امامان بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله اين است كه آنها همان: «اُولِىالامر» هستند كه خداوند مردم را به اطاعت از آنها مامور نموده، و آنها در قيامت شاهد بر اعمال مردم خواهند بود، و آنها درهاى رحمت خدايند، و راهى هستند كه به خداوند
منتهى مىشود، و آنها راهنمايان مردم بهسوى خداوندند، و علوم الهيه نزد آنها سپرده شده و آنها بيان كننده وحى خدا، و پايههاى توحيد او هستند، و معصوم از هر خطا و لغزش مىباشند، و از هر رجس و پليدى پاكيزه شدهاند، و آنها صاحب معجزات و دليلهاى روشن هستند، و آنها موجب امنيت اهل زمين هستند، چنانكه ستارگان موجب امنيت اهل آسمانها مىباشند، و مَثَل آنها در اين امت، مثل كشتى نوح مىباشد كه هر كه وارد آن شد نجات يافت، و آنها مانند باب حِطِّه در بنىاسرائيل هستند (يعنى وسيله آمرزش گناهان مىباشند) و آنها بندگان گرامى خدايند كه هرگز از امر او تخلف نخواهند نمود.
و اعتقاد ما اين است كه دوستى با آنها ايمان و دشمنى با آنها كفر است، و امر آنها امرخداست و نهى آنها نهى خداست و اطاعت آنها اطاعت خداست و معصيت و نافرمانى آنها نافرمانى خداست، و دوست آنها دوست خدا، و دشمن آنها دشمن خداست.
و اعتقاد ما اين است كه زمين خالى از امام و حجت نيست، خواه ظاهر باشد و خواه پنهان و خائف. و اعتقاد ما اين است كه در اين زمان حجت خدا بر مردم، و جانشين او در روى زمين ،حضرت مهدىِّ قائم منتظرمُحَمَّدبن حسن بن علىّبن مُحَمَّدبن علىّبن موسى بن جعفر بن مُحَمَّد بن علىّبن حسينبن علىّبنابيطالب عليهمالسلام مىباشد، و اوست كه رسول
خدا صلىاللهعليهوآله از طرف خداوند عَزَّوَجَلّ، نام و نسب او را به صراحت بيان نموده، و اوست كه زمين را پر از عدل خواهد نمود، بعد از آنكه پر از ظلم شده باشد، و اوست كه بهدست او خداوند دين خود را ظاهر خواهد ساخت «و آيه شريفه لِيُظهِرَهُ على الدّين كُلِّه» به همين معناست كه خداوند، جهان را به دست او فتح خواهد نمود، بهطورى كه هيچ نقطهاى از روى زمين نباشد مگر آنكه اذان اسلام از آن شنيده شود، و در آن زمان فقط دين حق و قانون خدا حاكم باشد، و او همان مهدى است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله خبر داده كه چون قيام كند، عيسىبن مريم عليه السلام از آسمان نازل شود و به او اقتداء نمايد، و فرموده هر كه در نماز به او اقتداء كند، مانند اين است كه اقتدا به رسول خدا صلىاللهعليهوآله نموده باشد، چون او خليفه رسولاللّه است.
و اعتقاد ما اين است كه قائم جز او نيست ولو غيبت او طولانى شود، بلكه اگر غيبت او بهاندازه عمر دنيا طول بكشد، باز قائم جز او نخواهد بود، چون پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله و امامان بعد از او عليهمالسلام تصريح بهنام او و نام پدران او نمودهاند، و به اسم او بشارت قيام و ظهور دادهاند.»
و اعتقاد ما راجع به انبياء و پيامبران، و امامان و ملائكه اين است كه آنها معصوم و پاك از گناه هستند؛ چه گناه بزرگ و چه گناه كوچك، و هرگز خداى خود را عصيان ننمايند،
و به آنچه او امر فرموده عمل خواهند نمود، و كسى كه معتقد به عصمت آنها نباشد، آنها را نشناخته، و جاهل به مقام آنها كافر خواهد بود، چون آنها معصوم و داراى كمالات علمى مىباشند، و از ابتدا تا انتهاى عمر خود مرتكب هيچگونه نافرمانى و عمل جاهلانه و خلافى نشدهاند و نخواهند شد.»
رسولاللّه، ما خدا و رسول را شناختيم، شما بگوييد: اولىالامر - كه نام آنها بعد از نام خدا و رسول آمده، و طاعت آنها مقرون بهطاعت شما شده - كيانند؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله در جواب آنه-----ا و اعتقاد ما راجع به امامان بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله اين است كه آنها همان: «اُولِىالامر» هستند كه خداوند مردم را به اطاعت از آنها مامور نموده، و آنها در قيامت شاهد بر اعمال مردم خواهند بود، و آنها درهاى رحمت خدايند، و راهى هستند كه به خداوند
ابواب فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام و اولاد طاهرين او عليهمالسلام
الباب الرّابع:
فى ذكر فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام
و اولاده الطاّهرين عليهمالسلام
ابنابىالحديد گويد: «فضائل علىّبنابيطالب از نظر فراوانى و شهرت و عظمت به جايى رسيده كه بيان آنها همانند توضيح واضحات است كه بيان آن نزد خردمندان ناپسند است، چنانكه ابوالعيناء مقابل وزير متوكل و معتمد عباسى گفت: «(يا على) هر چه خواستم فضائل تو را بيان كنم، ديدم سخن تازهاى نگفتهام و پنهانى را آشكار نكردهام، بلكه از نور خورشيد خبر داده، و روشنى ماه را توصيف نمودهام كه هرگز بر كسى پنهان نيست، و چون در فضائل تو به پايانى دست نيافتم، از بيان آن خوددارى نموده، و به جاى ثناگويى تو به دعاگويى تو مشغول شدم، چرا كه گفتههاى من چيزى نبود كه بر مردم پنهان باشد!»
سپس گويد: چه گويم در باره مردى كه دشمنان او اعتراف به فضائل او نمودند، و هرگز نتوانستند شخصيت والاى او را انكار كنند؟! تو مىدانى كه بنىاُميّه با آن قدرتى كه بر مسليمن داشتند و شرق و غرب عالم را زير سلطه خود درآورده بودند و با تمام كوشش و حيلههاى خود سعى كردند كه نور او را خاموش، و فضائل او را دگرگون كنند، و به جاى فضائل معايب و زشتيها را بهاو نسبت دهند تا اين كه بر سر منبرها او را لعنت نمودند و ستايشگران و ثناگويان او را تهديد كردند، بلكه آنها را به زندان انداخته و يا به قتل رساندند، و از نقل و بيان روايتى كه متضمن فضيلتى و يا بيان مقام او بود جلوگيرى نمودند، تا كار به
جايى رسيد كه كسى جرأت نداشت نام او را ببرد و يا فرزندِ خود را بهنام او نامگذارى كند،ولى اثرى نداشت جز رفعت و بزرگى او، چرا كه او (على عليهالسلام) همانند مُشك است كه هرچه پوشيده شود، بوى آن آشكارتر گردد، و همانند خورشيد است كه نور او با كف دست پنهان نمىشود، و همانند روشنى روز است. كه اگر تو چشم خود را از آن ببندى چشمهاى فراوانى او را خواهند ديد!
و چه گويم در باره مردى كه هر فضيلتى را به او نسبت دهند، و هر گروهى خود را از او پندارند و او را بزرگ خود دانند؟ پس او منبع فضائل و رئيس آنهاست، و او رباينده گوى سبقت است در فضائل، و هر كه از فضائل لبتر نموده و بهرهاى گرفته، از درياى او بوده، و اگر استقامتى يافته بهاو اقتدا نموده و از او پيروى كرده، ... .»
علاّمه ميلانى در كتاب «قادتناكيف نعرفهم» گويد: اميرالمؤمنين عليهالسلام به عاليترين مقام انسانى رسيده، و در وجود آن حضرت خصلتهاى جميع انبياء گرد آمده، تا جايى كه آيينه آن خصلتها و خوبيها شده است و شعرا از بيان فضائل او عاجز ماندهاند، و به ناتوانى خود اعتراف نمودهاند، چنانكه ابنابىالحديد در يكى از قصيدههاى هفتگانه خود كه در
فضائل آن حضرت سروده، گويد:
1 - اى برق، اگر به سرزمين نجف برخورد نمودى، بدو بگو: آيا مىدانى كه در دل تو چه آقايى نهفته است؟!
2 - اى زمين نجف، بدان كه تو امانتدار موسى و عيسى و مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله هستى!
3 - بلكه اى زمين نجف تو حامل جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و جميع ملائكه مقدس مىباشى!
4 - بلكه در تو است نور خداوند - جل جلاله - كه صاحبان بينش از آن بهره مىبرند.
5 - در تو امام مرتضى و وصى مجتبى نهفته است ، كسى كه از شرك وارسته و به علوم الهيّه آراسته شده است.
6 - در تو كسى نهفته است كه از شمشير او شجاعان مسلح مىترسيدند و خود را پنهان می كردند!
7 - در تو كسى نهفته است كه جمع شجاعان را نابود، و احزاب را متفرق مىنمود!
8 - در تو دانشمند خبيرى نهفته است كه مواعظ او دلها را خاشع مىنمود و قلبها را مىشكافت؛
9 - او هنگامى كه آتش جنگ افروخته مىشد، همانند حيوان تشنهاى كه از آب سير نشود، از خون دشمن سير نمىشد!
10 - در جنگها لباس او از خون رنگ مىشد و بر روى آن از غبار جنگ برقعى قرار مىگرفت!
11 - و در او زهد حضرت مسيح عليهالسلام و شجاعت بىنظيرى جمع بود كه كسرى و تبّع از آن هلاك مىشدند.
12 - و او حقيقت عالَمِ وجود بود، و سرّ هستى و آفرينش در او به امانت سپرده شده بود!
13 - و او همان امانتى بود كه طاقت حمل آن را آسمانها و زمين نداشتند!
14 - امانتى كه كوههاى بلند از تحمّل آن امتناع نمودند و زمين از تحمّل آن به ضجّه درآمد!
15 - و او همان نورى است كه درخشش آن به صورت آدم عليهالسلام طالع و ساطع شد (يعنى نور نبوت)!
16 - و او همان شهاب موسى عليهالسلام است كه تشعشع آن موسى را از تاريكى نجات داد و به نبوّت رساند.
17 - اى آقايى كه خورشيد براى وجود تو برگشت و تا آن زمان جز براى يوشع باز نگشته بود!
18 - اى درهم شكننده احزاب و كسانىكه باتمام قدرت و سلاح خود وارد معركه جنگ مىشدند!
19 - اى بركَننده آن درى كه دست چهل و چهار تن از حركت دادن آن عاجز و ناتوان بود.
20 - اگر تو موجود حادثى نبودى، هرآينه مىگفتم: «تويى آفريننده و گيرنده جانها!»
21 - و اگر مرگ براى تو نمىبود، مىگفتم: ارزاق مردم و عطا و احسان به آنها به دست تو است.
22 - من اعتقاد دارم كه عالم علوى، همان تربت پاكى است كه پيكر شريف تو در آن قرار گرفته است.
23 - جهان در مقابل عظمت تو همانند غلامى است كه مشتاق فرمان تو است.
24 - من در ستايش تو عاجز مانده و راه به جايى نبردم، با اينكه خطيبى توانا و سخنورى گويا هستم!
25 - خواستم كه تو را آقايى شريف و شجاع و كريم دانم، امّا چون تو را بالاتر از آن ديدم، از توصيف خود صرفنظر نموده؛
26 - و گويم: بلكه تو آقايى هستى كه در قيامت بر جهانيان حاكم، و شفاعت تو براى آنها، مقبول خداوند است.
27 - من با تمام دانش و مهارت خود، متحير ماندم كه آيا عزم و اراده تو بُرندهتر است يا شمشير تو؟!
28 - (من با آن همه جستجو در شخصيت تو) متحيّر ماندم كه آيا دانش تو ارزشمندتر است يا شخصيت والاى تو؟!
29 - مىخواهم پرده از اسرار بگشايم (و حقيفت را بگويم) كه صاحبان عقل و درايت گوش خود باز نموده و بشنوند.
30 - و آن راز پنهان، سوز سينه من است كه جز با آبِ عشق خاموش نمىگردد، باكى ندارم كه مرا متهم كنيد و يا به خودم واگذاريد.
31 - به خداى بزرگ سوگند كه اگر حيدر نبود، نه دنيايى به وجود مىآمد و نه مجموعه كائنات و مخلوقات برقرار می ماند!
32 - و نه زمان آفريده مىشد و نه ستارگان (و نه خورشيد و ماه و نه روز) و شب.
33 - همگان دانند كه علوم غيبى نزد على عليهالسلام جمع است و غيب براى او همانند صبح روشن است.
34 - حساب ما در قيامت به دست اوست، و او ملجأ و پناه ما خواهد بود.
35 - اين بود اعتقاد من كه پرده از آن برداشتم، خواه معتقد به آن را زيان رساند و يا سود دهد.
ابنابىالحديد در شرح نهج البلاغه گويد: «فضائل على عليهالسلام به قدرى مشهور است كه حتّى بنىاميّه به آن اقرار نمودهاند، با اين كه آنها به هر وسيله و حيلهاى كوشيدهاند كه نور او را خاموش كنند تا جايى كه بر سر منبرها او را لعنت مىكردهاند، ولى اين عمل اثرى
جز رفعت و بلندى مرتبه براى او ايجاد نكرده است!
سپس اصول فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام را برشمرده و مىگويد:
اما شجاعت او: پس او مشهور به شجاعت و ضرب المثل بين مردم است، و چون معاويه را به مبارزه دعوت نمود كه مردم را از جنگ و كشتن يكديگر راحت كند، عمروبنعاص به معاويه گفت: «حقا على با انصاف با تو سخن مىگويد»، معاويه گفت: «اى عمروبنعاص، تاكنون براى من خيرخواهى مىكردى، ولى امروز به من خيانت نمودى، آيا مرا به مبارزه با على امر مىكنى، با آنكه شجاعت او را مىدانى كه او هرگز رقيب خود را زنده رها نمىكند؟! من گمان مىكنم كه تو با كشته شدن من طمع رياست شام را دارى!»
و از كرامت و بزرگوارى او اين است كه خواهر عمروبن عبدود چون كنار بدن برادر خود آمد و ديد لباسها و سلاحهاى قيمتى او به جاى مانده و على عليهالسلام از او جدا نكرده، گفت: «اگر قاتل تو غير از على مىبود، هميشه براى تو گريه مىكردم، اما او هرگز در بزرگوارى نظيرى ندارد!»
و امّا قدرت بدن و نيروى بازوان او: او ضرب المثل در قوت و نيرو است، او كسى است كه درب خيبر را بهدست خود از جاى كند، در حالى كه عدهاى از شجاعان
نتوانستند آن را جابهجا كنند، و او كسى است كه در مسير جنگ صفّين، آن سنگ بزرگ را بهدست خود از جاى حركت داد، و از زير آن آب جوشيد، در حالى كه سپاه او از آن عاجز مانده بودند!
و امّا سخاوت او: پس عادت او اين بود كه روزه مىگرفت و غذاى خود را به فقير مىداد، و با دست مبارك نخلستان يهود را آب مىداد تا اين كه به دستانش تاول مىزد، و مزد كارش را صدقه مىداد، و بر شكم خود سنگى مىبست!
شعبى گويد: «على عليهالسلام هرگز به هيچ سائلى نه، نگفت!» و دشمن او، معاويه بنابى سفيان، با اين كه در نكوهش و مذمت او مىكوشيد مىگويد: «اگر على خانهاى از طلا و خانهاى از كاه مىداشت، خانه طلا را زودتر در راه خدا مىبخشيد!»
على عليهالسلام هميشه بعد از تقسيم بيتالمال محل آن را جاروب مىزد، و مشغول نماز مىشد و سپس مىگفت: «اى طلاها و نقرهها، مرا فريب نخواهيد داد، سراغ ديگرى رويد.»
و از او چيزى به ارث باقى نماند با اين كه ماليات تمام بلاد جز شام بهدست او بود!
و امّا حلم و گذشت او: چون در جنگ جمل بر شديدترين دشمن خود مروانِ حَكَم قدرت پيدا كرد، از او صرفنظر نمود، و او را مؤاخذه نكرد!!
و عبداللّه زبير آشكارا او را مذمت مىكرد، و در بصره عليه او سخنرانى نمود و
گفت: «على كه مردى لئيم و ... است به سوى شما آمده،» ولى در جنگ جمل بين اسيران بود، و اميرالمؤمنين از او در گذشت، و فرمود: «از من دور شو كه دوست ندارم تو را ببينم.»
و بعد از جنگ جمل بر دشمن خود سعيدبن عاص مسلط شد، ولى از او اعراض نمود و چيزى به او نگفت.
و چون در جمل بر عايشه مسلط شد (به احترام رسول خدا صلىاللهعليهوآله) او را گرامى داشت، و بيست نفر از زنان عبدالقيس را دستور داد عمامه بر سر بسته و شمشير با خود گرفته همراه او باشند، و چون به مدينه رسيدند، عمّامههاى خود را برداشتند و به او گفتند: «ما مرد نيستيم!»
و چون براهل بصره ظفر يافت شمشير از آنها برداشت و دستور داد كه فراريها را تعقيب نكنند، و اسيران و مجروحان را نكشند و هركه اسلحه را زمين گذارده و يا به طرف لشكر اسلام آمده، آزاد است، و اموال و زن و بچههاى آنها را به غنيمت نگرفت، چنانكه رسول خدا صلىاللهعليهوآله با اهل مكه چنين كرد.
و چون لشكر معاويه بر فرات مسلط شدند سران شام به معاويه گفتند: «على و اصحاب او را از تشنگى از پا درمىآوريم، چنانكه عثمان را تشنه كشتند. اصحاب اميرالمؤمنين از آنها خواستند كه راه استفاده از آب را باز كنند، ولى آنها گفتند: «واللّه حتّى
يك قطره از آب را نمىدهيم تا از تشنگى بميرند، همچنان كه عثمان از تشنگى مرد!» و چون اميرالمؤمنين با اصحاب خود به لشكر معاويه حمله نمودند و آنها را از كنار فرات دور كردند، و آب را در اختيار گرفتند اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام عرض كردند: «يا على ما آب را از آنها منع مىكنيم تا از عطش بميرند و نيازى به جنگ نداشته باشيم.»
على عليهالسلام فرمود: «به خدا سوگند آنها را با عطش نخواهم كشت، و با آنها مقابله به مثل نخواهم نمود، راه شريعه را برآنها باز گذاريد، شمشيرها براى ما بس است كه آنها را از پا درآوريم.»
و امّا جهاد او در راه خدا: پس نزد همه مردم معلوم و روشن است كه او قويترين مجاهد فىسبيلاللّه است زيرا در جنگ بدر، هفتاد نفر از مشركين كشته شدند و سى و شش نفر آنها را على عليهالسلام كشت و بقيه را مسلمانان ديگر و ملائكه كشتند، اضافه برآنچه در بدر، و احد و خندق و حنين، و خيبر از دشمنان اسلام كشته است.
و امّا فصاحت كلام او: پس او امام و پيشواى فصيحان و بليغان بوده است. اصبغ بن نباته مىگويد : از خطبههاى على عليهالسلام، گنجى اندوختم، كه هرگز با انفاق تمام نخواهد شد. و همين بس كه از فصيحان اصحاب رسول صلىاللهعليهوآله يك دهم آنچه از على عليهالسلام نقل شده، نقل نشده است.
و امّا اخلاق شريفه و گشاده رويى او : پس او دراين معنى بين مردم ضربالمثل است، شيعيان و اصحاب او مانند صعصعة بن سوهان و غير او گفتهاند: «على عليهالسلام در بين ما همانند يكى از ما متواضع و خوش برخورد بود، ولى از او هيبت و جلالت احساس مىنموديم و خود را مقابل او همانند اسيرى كه بالاى سر او شمشيرى گرفته باشند، مىديديم.»
و امّا زهد و پارسايى او در دنيا: او سيد و آقاى زهّاد بود، او هرگز شكم خود را از غذا پر نكرد، و خوراك و پوشاك او سادهتر از همه آنها بود!، عبداللّه ابى رافع گويد: «روز عيدى بود، خدمت على عليهالسلام رسيدم، ديدم آن حضرت كيسهاى را باز كرد كه در آن نان خشكيده خرد شده جوين بود، و بر آن مهر زده بود. پس شروع به خوردن نمود، عرض كردم: «يا على، براى چه مهر برآن زدهايد؟» فرمود: «مىترسم حسن و حسين آنها را با روغن نرم كنند!» او لباس خود را با پوست حيوان و يا با ليف خرما وصله مىزد، و از كرباس زبر و خشن استفاده مىنمود، و كفش او از ليف خرما بود، و هر گاه آستين او بلند بود، آن را بهدست خود كوتاه مىنمود، و خورشت او نمك يا سركه بود، و اگر از آن فراتر مىرفت، بعضى از سبزيجات بود، و اگر بالاتر از آن مىخواست، كمى از شير شتر بود، و گوشت نمىخورد مگر كمى، و مىفرمود: «شكمهاى خود را گور حيوانات قرار ندهيد.»
و او كسى بود كه دنيا را طلاق داد، در حالى كه ماليات و اموال از جميع بلاد جز شام بهدست او مىآمد، و آنها را بين مردم تقسيم مىنمود و مىفرمود «اين خراج و ماليات من است.»
و امّا عبادت او: او عابدترين مردم بود، و نماز و روزه او بيش از همه بود، و مردم از او اوقات نوافل و اذكار را ياد مىگرفتند، و شب معروف به ليلهالهرير در صفين نماز مىخواند و تير از جلو و طرف راست و چپ و اطراف سر او مىباريد و او را باكى نبود؛ و پيشانى او از زيادى سجده مانند كوهان شتر بود، و اگر دعاها و مناجات او را دقت نموده باشى كه چگونه خداى خود را تعظيم و تجليل مىنمايد، و در مقابل هيبت او خاضع، و در مقابل عّزت او خاشع است، اخلاص او را در عبادت خدا يافتهاى.
و به زينالعابدين عليهالسلام گفته شد: «عبادت تو در مقابل عبادت جدّ تو چگونه است؟» زينالعابدين عليهالسلام فرمود: «عبادت من مقابل جدّم اميرالمؤمنين عليهالسلام، مانند عبادت جدّم مىباشد در مقابل عبادت رسول خدا صلىاللهعليهوآله .
و امّا توجه او به قرآن و قرائت آن: پس باتفاق همگان، او در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله حافظ جميع قرآن بود و غير از او كسى حافظ قرآن نبود، و او اول كسى بود كه قرآن را جمعآورى نمود.»
و امّا قدرت رأى و تدبير و سياست او: او صاحب دقيقترين رأى و صحيحترين سياست بود، (عيبى كه دشمنان به او نسبت مىدادند اين بود كه) دشمنان او مىگفتند: «على تدبير و سياست ندارد چون مقيد به شرع و دين است و خلاف شرع و دين را صحيح نمىداند.» و از اين رو بود كه می فرمود: «اگر دين و تقوى مرا مقيد نكرده بود، من سياستمدارترين عربها بودم!» و مىفرمود: «به خدا قسم معاويه در سياست داناتر از من نيست، جز اين كه او اهل مكر و خيانت است و اگر مكر و خيانت نزد من زشت نبود، سياست و تدبير من از همه مردم قويتر بود، لكن هر خيانتى فجور است، و هر فجورى كفر است، و هر صاحب خيانتى را در قيامت پرچمى است كه به آن شناخته مىشود، به خدا
سوگند هرگز كار خود را به وسيله مكر و استبداد پيش نخواهم برد.»
و مىفرمود: «هرگز رهبرى كه مردم را به طرف خدا و هدايت مىخواند، با رهبرى كه مردم را به سقوط و هلاكت دعوت مىكند يكسان نيست، و هرگز دوست پيامبر صلىاللهعليهوآله (مانند على عليهالسلام) و دشمن او (مانند معاويه) يكسان نيستند!!»
و امّا روش سياست او: براستى او هرگز نسبت بهقانون خدا از كسى در نمىگذشت تا جايىكه بعضى از مردم را به حكم خداوند به آتش سوزاند.
تا اين كه گويد: «من چه گويم در باره مردى كه اقليتهاى يهود و نصارى با اين كه نبوت پيامبراسلام صلىاللهعليهوآله را تكذيب مىكردند، او را دوست داشتند و فلاسفه با اين كه با اهل دين دشمنى داشتند، او را گرامى مىداشتند، و پادشاهان روم و فرنگ عكس او را در عبادتگاههاى خود نصب نموده بودند در حالى كه شمشير خود را بهدست گرفته و كمر را براى جنگ بسته است، و پادشاهان ترك و ديلم صورت او را بر شمشيرهاى خود نقش نموده بودند!»
و گويد: «چه گويم در باره مردى كه هر جمعيّتى با انتساب به او براى خود كسب آبرو و شرف مىكند حتّى نسبت به فتوّت و جوانمردى او كه مخصوص اوست، چرا كه در جنگ احد ندايى از آسمان شنيدند؛ منادى مىگفت: «هرگز شمشيرى مانند ذوالفقار
نيست، و هرگز جوانمردى مانند على نيست!» و گويد : «چه گويم در باره مردى كه پدر او سيد بطحاء و شيخ قريش و رييس مكه بوده است؟!»
و عفيف كندى گويد: «پيامبر صلىاللهعليهوآله را در اول بعثت ديدم كه نماز مىخواند، و جوانى، و خانمى همراه او بودند. گويد: «به عباس عموى پيامبر صلىاللهعليهوآله گفتم: «اين مرد كيست؟» گفت: «او فرزند برادر من است و مىگويد رسول خداست، و كسى از او پيروى نكرده مگر اين جوان كه او هم على فرزند برادر من است، و اين زن كه خديجه همسر او است.» گفتم: «نظر شما در باره او چيست؟» عباس گفت: «ما منتظر هستيم ببينيم شيخ ما ابوطالب چه مىكند، و البته ابوطالب كسى بود كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله را در كودكى كفالت نمود، و چون بزرگ شد (و مدعى پيامبرى شد) از او حمايت كرد، و از آزار دشمنان به او جلوگيرى مىنمود.
و در خبر آمده كه چون ابوطالب از دنيا رفت، به رسول خدا صلىاللهعليهوآله وحى شد كه: «ياور تو از دنيا رفت، بايد از مكه خارج شوى...» تا اين كه گويد: اكثر اهل حديث گويند: «على عليهالسلام بعد از خديجه اول كسى بود كه به رسول خدا ايمان آورد و از اين رو على عليهالسلام مىفرمايد: «من صديق اكبر، و فاروق اعظم هستم، قبل از همه مردم اسلام آوردم، و قبل از آنها نماز خواندم!»
ابنابىالحديد در شرح خطبه 154 نهج البلاغه كه على عليهالسلام مىفرمايد: «نحن الشعار...» يعنى ما اهل بيت (از جهت قرب به رسول خدا صلىاللهعليهوآله) چون پيراهن او هستيم، و ما اصحاب او مىباشيم، و ما خزانهداران، و درهاى علوم و معارف او هستيم كه جز از درب داخل آنها نتوان شد، و هر كه از غير درها وارد شود، دزد و سارق محسوب مىگردد چنانكه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «من شهر علم هستم و على درب آن شهر است و كسى كه بخواهد از علم و حكمت من بهرهمند شود، بايد از درب آن وارد شود» مىگويد: «بدان كه اميرالمؤمنين عليهالسلام اگر با آن قدرت فصاحت كه خداوند به او داده با كمك جميع فصحاى عرب بكوشند كه فضائل او را بيان كنند، هرگز بهاندازه يك دهم فضائلى كه به زبان رسول خدا صلىاللهعليهوآله بيان شده نتوانند بيان نمود!»
سپس گويد: «مقصود من از فضائل او غير از ادلهاى است كه اماميه براى امامت او استدلال مىكنند مانند حديث غدير، و حديث منزلت، و قصّه خواندن آيات برائت و حديث نجواى او با رسول خدا صلىاللهعليهوآله و حديث خيبر، و حديث دار در مكّه در اوّل دعوت رسول خدا صلىاللهعليهوآله، و امثال اينها، بلكه مقصود من اخبارى است كه راويان حديث در خصوص على عليهالسلام نقل كردهاند و كمترين آن را براى ديگران (مثل خلفاء و غير آنان) نقل نكردهاند. و من كمى از آنها را كه علماى حديث نقل نمودهاند و متّهم در جعل فضائل براى
او نبودهاند نقل مىكنم، چون راويان اين احاديث كسانى هستند كه اكثر آنها، ديگران را بر على عليهالسلاممقدّم نمودهاند، و در روايت آنها اطمينان بيشترى وجود دارد.»
سپس گويد: خبر اول اين است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على براستى خداوند تو را بهزينت و زيورى آراسته كه نزد او محبوبترين زيورهاست، و هيچ كدام از بندگان خود را به چنين زيورى نياراسته! و آن زينت نيكان و ابرار است، خداوند به تو زهد در دنيا را عطا نموده، تو از دنيا چيزى نخواستى و دنيا هم از تو چيزى نكاست، و خداوند دوستى فقرا را به تو داد كه آنها را بهترين پيروان خود دانسته و آنها تو را بهترين امام خود مىدانند.»
خبر دوم اين كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به قبيله ثقيف فرمود: «اگر مسلمان نشويد، مردى را مىفرستم كه او از من است» و يا فرمود: «همتاى من است،» تا اين كه چنان با شما بجنگد كه سر از بدنها جدا نمايد و زنان و فرزندان را اسير كند و اموال شما را به غنيمت بگيرد!»
عمر گويد: «چون اين سخن را شنيدم آرزوى رياست نموده و خود را آماده كردم كه رسول صلىاللهعليهوآله مرا معرفى كند، ولى آن حضرت رو به على عليهالسلام نمود و دو مرتبه فرمود: «آن مرد، اين على است.»
خبر هفتم: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در پايان روز عرفه به حجّاج فرمود: «خدا به عموم شما مقابل ملائكه خود مباهات فرمود و همه شما را بخشيد. و به على بنابيطالب خصوصا مباهات نمود، و خصوصا او را مورد مغفرت خود قرار داد.» سپس فرمود: «اى مردم
براستى مىخواهم سخنى را بىپروا به شما بگويم و آن اين است كه: سعادتمند حقيقى كسى است كه على را دوست بدارد، چه در زمان حيات او و چه بعد از مردن او.» اين خبر را احمدبن حنبل در كتاب خود بهنام «فضائل على عليهالسلام» و در مسند خود نيز نقل نموده.
خبر دهم : روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «سيد و آقاى عرب، على عليهالسلام را بگوييد نزد من آيد.» عايشه گفت: «اى رسول خدا، مگر شما سيد عرب نيستيد؟!» فرمود: «من سيد و آقاى فرزندان آدم هستم، وعلى سيّد و آقاى عرب مىباشد!» پس چون على عليهالسلام حاضر شد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله انصار را فرا خواند، و به آنها فرمود: «اى جماعت انصار، آيا شما را به چيزى راهنمايى نكنم كه با پيروى و عمل با آن هرگز گمراه نشويد؟!» انصار عرض كردند: «بلى يا رسولاللّه» حضرت فرمود: «اين على وسيله نجات شماست، او را بهخاطر من دوست بداريد، و بهخاطر من احترام كنيد، و همانا آنچه به شما گفتم، چيزى بود كه جبرئيل از طرف خداوند مرا به آن امر نمود.» اين خبر را ابونعيم دركتاب حلية الاولياء آورده است.
خبر شانزدهم: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در شب سختِ جنگِ بدر به اصحاب خود فرمود: «كدام يك از شما براى ما آب فراهم مىكند؟» اصحاب همه سكوت كردند، ولى علىّبنابيطالب عليهالسلاممشكى را برداشت و به طرف چاه بدر روانه شد، چاه بدر تاريك و بسيار عميق بود، و چون طنابى نداشت داخل چاه شد، در اين هنگام بود كه خداوند
جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را امر نمود كه براى يارى مُحمَّد صلىاللهعليهوآله و برادر او على عليهالسلام و ياران او آماده شوند، و آنها (هر كدام با هزار نفر ديگر از ملائكه) پايين آمدند، در حالى كه صداى مبهم و وحشتناكى داشتند كه هر كه مىشنيد وحشت مىنمود، و چون مقابل چاه بدر واقع شدند، بهجهت احترام و تجليل به اميرالمؤمنين عليهالسلام سلام كردند. اين خبر را احمد در كتاب فضائل نقل كرده است.
خبر بيست و چهارم : چون بعد از جنگ حُنَيْن سوره «اذاجاء نصراللّه والفَتح» نازل شد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله زياد سبحاناللّه و استغفراللّه مىگفت و به على عليهالسلام فرمود: «پيروزى و نصر خدا طبق وعده او رسيد، و مردم فوج فوج در دين خدا وارد شدند، و كسى از تو سزاواتر به مقام من نيست، چرا كه تو سابق در اسلام هستى، و به من نزديكتر، و همسر دخترم فاطمه بهترين زنها هستى، و پدرت ابوطالب براى من وقت نزول قرآن بلاهايى را تحمل نمود، و من مىكوشم كه زحمات او را نسبت به فرزندش جبران كنم.» اين خبر را ثعلبى در تفسير خود آورده.
مؤلف گويد : ابنابىالحديد بعد از ذكر اين اخبار - كه ما فقط اوّل، و دوّم و هفتم و دهم و شانزدهم و بيست چهارم آنها را ذكر كرديم و از بقيّه صرفنظر نموديم - گويد: «ما اين اخبار را براى اين ذكر كرديم كه بعضى از منحرفان از على عليهالسلام چون در نهج البلاغه و غير آن بهكلام او برخورد مىكنند كه متضمّن بيان فضائل او و ياد نعمتهاى خداست، مانند مخصوص
بودن او به رسول خدا صلىاللهعليهوآله و فضائل ديگرى كه او را بر ديگران ترجيح مىدهد، (از روى حسد) به او نسبت بلند پروازى و تكبّر و فخرفروشى مىدهند، و از قبل هم بعضى از اصحاب در باره او چنين گفتهاند مانند اين كه كسى به عمر گفت: «مسؤوليت جنگ و ارتش اسلام را به على واگذار كن!» او گفت: «على مردى جسور و متكبّر است»: و زيدبنثابت مىگفت: «ما كسى را متكبّرتر از على و اسامة نديديم!»
از اين رو خواستيم كه ضمن توضيح عبارت او كه مىفرمايد: «نحن الشعار و الاصحاب ...» يادى از مقام بلند و منزلت او نزد رسول صلىاللهعليهوآله نموده باشيم و توجّه كنيم كه مردى كه چنين فضائلى در باره او آمده، اگر ادعّاى رفتن در آسمان، و پرواز به هوا، و افتخار بر انبياء و ملائكه را داشته باشد، هرگز مورد ملامت نخواهد بود، بلكه شايسته آن است، در صورتى كه على عليهالسلامهرگز در كردار و گفتارش تكبّر، و خود بزرگ بينى ديده نشده، بلكه او مردى رؤوف و كريم و متواضع، و بردبار و گشادهروى بود، و در اين صفات از ديگران پيشى گرفته بود، تا اين كه بعضى به او نسبت دعابه و مزاح و شوخى دادهاند، در حالى كه دعابه و مزاح با تكبّر و بلندپروازى سازگار نيستند!
اگر او چيزى از فضائل خود را ياد نموده، از درد دل و غصّههاى درونى او بوده و نيّت او شكر نعمت خدا و توجّه دادن غافلان به فضائلى بوده كه خداوند به او اختصاص داده است، و اين از باب امر به معروف - كه اعتقاد به حق او است، و نهى از منكر كه تقديم
ديگران در فضائل بر اوست - مىباشد، زيرا خداوند از اين عمل نهى نموده و مىفرمايد: «آيا كسى كه هادى و راهنماى به حقّ و دين است، براى امامت و رهبرى سزاوارتر است يا كسى كه هرگز راه حق را نيافته و بايد او را راهنمايى كنند؟! شما را چه مىشود كه به حقّ اعتراف نمىكنيد؟!»
طبرى در كتاب بشارة المصطفى به سند خود از هشام بن مُحَمَّد، از پدرش روايت نموده كه طرمّاح، و هشام مرادى، و مُحَمَّدبنعبدالله حميرى نزد معاوية بنابىسفيان حاضر بودند. معاويه كيسهاى پر از درهم و دينار بيرون آورد، و مقابل روى خود گذارد و گفت: «اى جماعت شعراى عرب سخن خود را در باره علىّبنابيطالب عليهالسلام شروع كنيد، و مواظب باشيد كه جز حقّ و حقيقت نگوييد، و من فرزند صخربن حرب نباشم، اگر اين كيسه زر را جز به ثناگو و ستايشگر حقيقى على عليهالسلام بدهم! در آن هنگام مردى برخاست (و از روى تملّق و يا ترس) از على عليهالسلام بدگويى نمود. معاويه به او گفت: «بنشين كه خداوند از نيّت تو آگاه است.» پس عمروبنعاص رو كرد به مُحَمَّدبن عبداللّه حميرى كه از خواصّ على عليهالسلام بود و گفت: «برخيز و جز حقّ چيزى مگو.» سپس به معاويه گفت: «تو سوگند ياد نمودى كه اين بدره زر را جز به كسى كه در باره على حق بگويد ندهى.» معاويه گفت:
«چنين است كه گفتى. من فرزند پدرم نباشم اگر جز اين كنم!»
پس مُحَمَّدبن عبداللّه حميرى برخاست و اشعار ذيل را انشاء نمود كه ترجمه آنها به شعر فارسى چنين است:
1- به حقّ مصطفى حق را بگوييد
كه تهمت شيوه جمع لئام است
2- شود آيا كه بعد از آن پيمبر
كه نزد حق شريف است و همام است
3- على افضل نباشد نزد آن ذات
كه هستى بخش مخلوق و انام است؟
4- ولاى او بود تصحيح ايمان
سخن جز اين اباطيل الكلام است
5- بود اندر ولايش طاعت ربّ
شفاى درد دلها اين مرام است
6- على باشد امام و ما فدايش
كه ذات او مطهّر از حرام است
7- امام حق بود با دانش حق
كه او معيار هر حِل از حرام است
8- كُشم گر خويش را در عشق او من
يقين دارم سلام اندر سلام است
9- عدويش را بود منزل در آتش
اگر صوم و صلاتش الف عام است
10- غلط گفتم، كه روح هر نمازى
ز پيوند ولاى آن امام است
11- على جان، تكيه گاهم بر تو باشد
مرا بر نسل پاكت اعتصام است
12- همين باشد كلام من خدايا
مرا اين روز محشر ائتمام است
13- شدم بيزار از خصمت على جان
كه خصم تو ز اولاد حرام است
14- برفت از يادشان خمّ غديرى
كه از بارىّ و از خير انام است
15- هر آن كس اين سخن باور ندارد
بگو فضل على درياى طام است
16- شدم بيزار از قومى كه گويند
على با ديگران در يك مقام است
17- على گردنكشان را بر زمين زد
چو در دستش همى ذات الحسام است
18- درود حق بود بر آل احمد صلىاللهعليهوآله
كه رحمان داند آن خير الكلام است
پس معاويه گفت: «چون حقيقت را گفتى، اين بدره را بگير!» و كيسه زر را به او داد.
عمروبنعاص ابن وائل يكى از زيركان پنجگانه عرب است كه فتنهها از او شروع مىشود و به او باز مىگردد! پدر او به نصّ قرآن مجيد ابتر ناميده شده و او از سرزنش كنندگان رسولالله صلىاللهعليهوآله، بلكه شديدترين آنهاست، مانند ابوجهل، و ابولهب، و عقبهبن ابى معيط، و آيه شريفه «اِنّ شانِئَكَ هُوالابْتَر» شامل همه آنهاست، ولى عاص بن وائل بيشتر مورد خوارى قرار گرفته، بلكه مشهور بين اهل تفسير است كه مقصود از آيه او مىباشد.
اسحاقى در كتاب «لطائف اخبار الدّول» گويد: معاويه نامهاى به عمروبنعاص نوشت كه: «چندين بار به تو نوشتهام: خراج و ماليات مصر را بفرستى و تو امتناع كردهاى و
چيزى نفرستادهاى! براى آخرين بار بهتو امر مىكنم كه خراج مصر را بفرستى والسلام.»
پس عمروبن عاص به جاى فرستادن خراج، قصيده معروف به جلجليّه را انشاء نمود و براى او فرستاد و قصيده اين است:
1 - اى معاويه، خود را بهنادانى مزن و از طريق حق روى مگردان!
2 - آيا مكر و حيله مرا نسبت به اهل جلّق فراموش كردى، وقتى كه لباس زيور پوشيديم؟
3 - در حالى كه گروهى شتابان مانند گاوى كه رم كرده باشد، به سوى تو آمدند؟!
4 - و فراموش كردى كه به آنها گفتم: «نماز بدون وجود تو پذيرفته نيست؟!
5 - و آنها چون برگشتند اعتنايى به نماز نكردند، و تو بهطرف قسطل رهسپار شدى؟
6 - و آيا فراموش كردى كه نسبت به امام حقّ، على عليهالسلام عصيان نمودى و با او به جنگ برخاستى، در حالى كه در لشكر او شيرانى وجود داشت؟
7 - و آيا فراموش كردى كه مىگفتى: «چگونه بهوسيله مردم شام كه مانند گاوهاى گنگ هستند، با اهل تقوى و خرد بجنگم؟»
8 - و من گفتم: «بلى ممكن است و به مردم شام گفتم: معاويه از على عليهالسلام افضل است، پس بايد با على عليهالسلام بجنگيد.»!
9 - و لشكر تو بهواسطه حرف من با على عليهالسلام جنگيدند، و من بودم كه گفتم: «اين خونها به جاى خونى است كه از عثمان ريخته شد.»
10 - و من بودم كه چون لشكر على عليهالسلام نزديك تو شدند، حيله نمودم و گفتم: «قرآنها را بر نيزهها بالا كنيد (كه لشكر على عليهالسلام از جنگ با تو سست شوند!)
11 - و من بودم كه براى نجات لشكر تو به آنها گفتم: «چون با شير ميدان يعنى على عليهالسلام
روبهرو شديد، عورتهاى خود را ظاهر كنيد!»
12 - و (با اين حيلهها) مردم ستمگر (و نادان) دست از يارى مشعل هدايت، على عليهالسلام كشيدند و او را از جنگ با تو باز داشتند!
13 - آيا صحبتهاى فريبكارانه مرا با ابوموسى_'feاشعرى در دومة الجندل فراموش كردى؟!
14 - كه من با نرمى او را فريب دادم تا اينكه در من طمع نمود، در حالى كه تير من در گلوى او فرو رفته بود؟!
15 - و من در حلق او بهظاهر عسلى خنك ريختم، در حالى كه آن را با حنظل تلخ مخلوط نموده بودم!
16 - و (با اين حيلهها) لباس خلافت را از على عليهالسلام همانند بيرون كردن كفش از پا بيرون آوردم؛
17 - و آن لباس را بعد از نااميدى به تو پوشاندم، مانند پوشاندن انگشت با انگشتر!
18 - و تو را بر منبر با شرافت (اسلام) بالا بردم، بدون اينكه براى آن تير و يا شمشيرى به كار برده شود؛
19 - در حالى كه به خدا سوگند مىدانستم كه تو لياقت و اهليّت آن را ندارى!
20 - و من بودم كه لشكر عراق را (بهواسطه منافقين كه بين آنها بودند) برباد دادم مانند بادى كه از شمال به جنوب مىوزد!
21 - و من بودم كه نام تو را همانند الاغى كه با محمل به اطراف ببرند، به شرق و غرب عالم بردم (و گفتم: كه تو را به خوبى و على را به زشتى ياد كنند)!
22 - والان تو اى پسر زن جگرخوار كه حق مرا نمىشناسى، اين بزرگترين مصيبت من مىباشد.
23 - و اگر كمكهاى من نبود، كسى از تو پيروى نمىكرد و اگر وجود من نبود، هرگز تو را نمی پذيرفتند؛
24 - و اگر من نبودم، تو بايد مانند زنها گوشه خانه مىنشستى! (يعنى تو با حيلههاى من بر مردم حكومت مىكنى)
25 - ما از جهالت خود، تو را بر على عليهالسلام مقدم داشتيم، با آنكه او در مقام و منزلت از تو افضل و بالاتر بود!
26 - و چون تو را بالا برديم و بر مردم مسلط كرديم، خود را (در دنيا و آخرت) به پستترين مرتبه رسانديم!
27 - و چه وصيّتها و سفارشهاى فراوانى كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نسبت به على عليهالسلام
شنيديم.؟!
28 - رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز غدير خمّ مردم را نگهداشت و بر بالاى منبر، تبليغ رسالت خود را نسبت به ولايت على عليهالسلام انجام داد؛
29 - در حالى كه دست على عليهالسلام را گرفته بود و به امر خداى عزيز و بلندمرتبه، با صداى بلند مىفرمود:
30 - «آيا من از جان و مال به شما سزاواتر نيستم؟» و مردم در پاسخ او گفتند: «بلى، چنين است. شما صاحب اختيار ما هستى!»
31 - پس على را از طرف خداوند خليفه خود و امير مؤمنان معرفّى نمود!
32 - و فرمود: «هركه من مولاى او هستم، على نيز مولا و ولىّ اوست و او نيكو مولايى است (براى شما)
33 - (و سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود:) خدايا دوست بدار دوستان على را و دشمن بدار دشمنان او را؛
34 - (و به مردم فرمود:) عهد خود را نسبت به عترت و اهلبيت من نشكنيد، كه هر كسى چنين كند در قيامت به من نخواهد رسيد.
35 - به ياد دارى اى معاويه كه شيخ تو ابوبكر و عمر چون سخنان پيامبر صلىاللهعليهوآله را شنيدند، به على تبريك گفتند؟!
36 - (و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به آنها فرمود:) على عليهالسلام ولىّ شماست و جايگاه او بين شما همانند جايگاه من است!
37 - و براستى ما با كارى كه در باره على عليهالسلام انجام داديم، خود را در پايينترين محل دوزخ قرار داديم؛
38 - و هرگز خون عثمان (كه به بهانه آن با على جنگيديم) ما را در قيامت از خوارى كيفر خدا نجات نخواهد داد!
39 - و حقّا فرداى قيامت على عليهالسلام دشمن ما خواهد بود، و او در پيشگاه خدا و رسول او عزيز است.
40 - و على در قيامت از ما، كه از طريق حق جدا شديم، انتقام خواهد گرفت و حساب كارهاى ما بهدست اوست.
41 - اى معاويه در روز قيامت كه پرده از كار ما برداشته شود، عذرى براى ما نباشد و عذاب و كيفر براى من و تو حتمى خواهد بود.
42 - اى پسر هند، آيا بهشت را به رياست دنيا فروختى و به پيمانى كه با من بستى وفا نكردى؟!
43 - تو آخرت و پاداش نيك خدا را به بهره ناچيزى از دنيا فروختى!
44 - تا اينكه قدرت بر مردم و سلطنت را به دست آوردى (و اين امتحان خداوند است) كه
هر روزى قدرت را به دست هر كه خواهد مىدهد.
45 - اى معاويه مثل اينكه «لَيلَهالهرير» آن شب سخت جنگ صفيّن را فراموش كردهاى!
46 - در آن شب تو از ترس نزديك شدن على و شجاعت او مانند شتر مرغ به خود مىلرزيدى و خود را نجس كرده بودى!
47 - و على عليهالسلام چون لشكر گمراه تو را از بين برد، مانند شيرى خروشان بهطرف تو آمد!
48 - در آن وقت كار براى تو سخت شد و جان تو به لب آمد و دنياى پهناور براى تو تنگ گرديد!
49 - (به ياد دارى كه بهمن) مىگفتى: «اى عمرو، چارهاى بينديش درمقابل اين مرد شجاعى كه مانند شير به ما روى آورده»!!
50 - و به من مىگفتى هر حيله تازهاى دارى بهكار گير كه دل من در عسقل(عسقل مخفف عسقلان است كه از شهرهاى زيباى شام شمرده مىشود و آن را عروس شام گويند و ظاهر اين است كه معاويه در آنجا معشوقهاى داشته است.) مىباشد!
51 - (و در وقت گرفتارى) به من گفتى : «اگر على عليهالسلام را از من دور كنى) تا زنده هستم حكومت را بين خود و تو تقسيم مىكنم و چنين نكردى.
52 - پس باشتاب مقابل على عليهالسلام رفتم و براى نجات خود كشف عورت نمودم.
53 - و على عليهالسلام روى خود از من پوشاند و حيا نمود و من نجات يافتم، در حالى كه ترس تو
قابل توصيف نبود.
54 - و تو در آن وقت از ترس شمشير على عليهالسلام زمينگير شده بودى!
55 - و چون باز قدرت خويش را به دست آوردى و بر مسند حكومت نشستى؛
56 - به اندازه كوهها به ديگران عطا و احسان كردى و به من بهاندازه خردلى عطا نكردى!
57 - تا اينكه مصر را به عبدالملك مروان بخشيدى و از گمراهى خود باز نگشتى.
58 - من به تو مىگويم: اگر هنوز طمع گرفتن حكومت مصر را دارى، بدانكه «مرغ از قفس پريده» و تو را به آن راهى نيست!
59 - و اگر براى گرفتن مصر از دست من صرفنظر نمىكنى، من خود را براى جنگ با تو آماده كردهام.
60 - من با اسبهاى نيكو و هوشيار و شمشيرهاى آماده و پشتهاى قوىّ براى جنگ با تو آماده هستم.
61 - من پرده غرور تو را پاره و تو را مانند زن بچه مردهاى از خواب بيدار خواهم كرد.
62 - براستى تو را چه به دعواى خلافت و اميرالمؤمنين بودن! تو هرگز قابليّت آن را ندارى!
63 - تو را در خلافت كمترين حقى نيست، چنانكه اجداد تو نيز قابليّت آن را نداشتند.
64 - من اگر بخواهم نسبت بين تو و على عليهالسلام را بيان كنم بايد بگويم على عليهالسلام شمشير است و تو داس!
65 - (و من مىگويم) چه نسبتى بين ريگها و ستارگان آسمان هست؟ و چه نسبتى بين على عليهالسلام و معاويه هست؟!
66 - اى معاويه، اگر چه تو با اين خلافت و حكومت به آرزوى خود رسيدى، ولى بار سنگينى از گناه بر دوش من افتاد! (و علق الجلجل : اين ضرب المثل است براى كسى كه فتنه و يا فسادى را بهپا نموده و به سبب آن خونهايى ريخته شده).
و چون اين اشعار به دست معاويه رسيد، از آن پس متعرض عمروبنعاص نشد.
مؤلّف گويد: چون اين اشعار حقايقى از فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام و پليدى و شيطنت معاويه و عمروبنعاص را در بر داشت، با اينكه زياد بود، همه آن را ذكر نمودم كه براى دوستان معاويه و عمروبن عاص حجّت و براى دوستان اهل بيت عليهمالسلام بيانى روشن از حقايق تاريخ و مظلوميّت على عليهالسلام باشد.
مرحوم محدّث قمى گويد: به امام شافيعّه گفته شد: «تو در باره على عليهالسلام چه مىگويى؟» امام شافعيّه گفت: «ما چه گوييم در فضائل كسى كه دوستان او از روى ترس فضائل او را پنهان كردند، و دشمنان او از روى حسد، و با اين حال فضائل او آنقدر زياد است كه عالم را پُر كرده!»
و چقدر نيكو سروده است مدّاح اهل بيت عليهمالسلام مرحوم شيخ كاظم اُزرى قدسسره:
1 - در جود و بخشش و جوانمردى مانند على عليهالسلام وجود ندارد، على عليهالسلام شخصيّتى است كه خداوند به وجود او مباهات نموده
2 - هرگز قصد توصيف على عليهالسلام را مكن كه صفات او بهقدرى است كه جز خداوندى كه او را آفريده توصيف او را نتوان كرد.
3 - هرگز جنّ و انس به مرتبه انسانى او نخواهند رسيد و كمالات او را در خود جمع نتوانند نمود!
4 - براستى مصطفى صلىاللهعليهوآله شهر علم است و على عليهالسلام درب آن شهر و هر كه بر على عليهالسلام وارد شود، بر پيامبر صلىاللهعليهوآله وارد شده.
5 - مُحَمَّد و على عليهاالسلام در بالاترين قلّه مقام و رفعت هستند كه رسول خدا طرف راست آن و على عليهالسلام طرف چپ آن قرار دارد.
6 - تنها على عليهالسلام بود كه سوره «هل اتى» در وصف او نازل گرديد و خداوند با توصيف خود، او را زينت داد.
7 - در سوره «نبأ» تأمّل كن تا تو را به چيزى خبر دهد كه همگان از درك آن عاجزند.
8 - و به معناى «احبّ خلقك» بنگر تا بيابى كه خورشيد چگونه تاريكيها را برطرف
مىسازد.
9 - و در معناى «انت منّى» فكر كن تا در آن حكمتى را بيابى كه خفتگان را بيدار مىكند!
10 - آيا بعد از موسى، هارون برادر او، بهترين ياران او و آبرومندترين آنها نبود؟!
11 - مقام على عليهالسلام نسبت به پيامبر صلىاللهعليهوآله جز در مسأله نبوّت يكسان بود و از اين رو رسول خدا صلىاللهعليهوآله(در حديث منزلت براى على عليهالسلام نبوّت را استثناء نمود و در جاى ديگر فرمود: على با من يكسان است، جز در نبوّت و پيامبرى!)
12 - على عليهالسلام در آيه «مباهله» نفس رسول خدا صلىاللهعليهوآله معرّفى شده، و آيه مباهله در اين معنى روشن است.
13 - و بعد از آنچه گذشت براى روشن شدن حقيقت از آيه «انّما وليّكم اللّه» سؤال كن كه در آن حقّ را بيابى.
14 - آيه ولايت، حقّ رهبرى و امّامت را بعد از خدا و رسول خدا صلىاللهعليهوآله مخصوص به على عليهالسلام
دانسته است.
15 - يا على، تو در پيشگاه خداوند مقام و درجاتى دارى كه كسى به پايينترين مرتبه آن دست نمىيابد.
16 - اى برادرِ رسول خدا صلىاللهعليهوآله، مرا گناهانى است كه خار چشم من شده و جز به عنايت تو
چشم من روشن نخواهد شد.
17 - چگونه گنهكاران از عقوبت گناه در هراسند، در حالى كه خداوند بهواسطه تو گناهكاران را نجات خواهد داد.
عروهبن زبير گويد: مردى مقابل عمربن خطّاب به علىّبنابيطالب عليهالسلام توهين نمود. عمر گفت: «آيا نمىدانى صاحب اين قبر مُحَمَّدبن عبداللّه صلىاللهعليهوآله فرزند عبدالمطلب است، و علىّبنابيطالب هم فرزند عبدالمطلب است؟ پس على را جز به خوبى ياد مكن، و اگر به او توهين كنى، صاحب اين قبر را آزار داهاى!»
به حسن بصرى خبر دادند كه :«كسى گمان كرده تو به على عليهالسلام توهين مىكنى؟!» حسن بصرى به ياران خود گفت: «مىخواهم درب خانه را بر خود ببندم، و از خانه خارج نشوم تا مرگ من برسد، چون به من خبر دادهاند كه من بهترينِ مردم بعد از رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و يار و همنشين او علىّبنابيطالب عليهالسلام را تنقيص و توهين نمودهام!!! او كسى بود كه در جنگها، غم و اندوه را از رسول خدا صلىاللهعليهوآله برطرف مىنمود، و سران كفر را به خاك مىنشاند.» سپس گفت: «اى مردم، شما كسى را از دست داديد كه چون قرآن مىخواند، به قرآن توقير و تعظيم مىنمود، او علم و دانش را گرفت و بين مردم منتشر نمود، او در جنگها
شركت مىنمود و بر مشكلات آن صابر بود، و آن را عبادت مىدانست. او در مصيبتها و شدائد شاكر بود، و به كتاب خدا عمل مىنمود، و براى برادر خود و پسرعمّش رسول خدا صلىاللهعليهوآله خيرخواهى مىكرد. رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را در بين اصحاب خود برادر خود خواند، و اسرار خود را نزد او سپرد، على عليهالسلام نيز در كودكى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله حمايت نمود، و در بزرگى براى حفظ دين خدا، شجاعان و اَقران خود را هلاك ساخت، تا اينكه آتش جنگ خاموش شد. او بعد از پيمان با رسولاللّه صلىاللهعليهوآله چنان در حمايت از او كوشا بود كه احدى نتوانست او را مانع شود، و چون پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت از او راضى و خشنود بود! او از جميع مسلمانها داناتر، و دانش او از همه آنها بيشتر بود، و قبل از آنها مسلمان شد. او در فضائل خود بىنظير بود، نفس خود را از شهوات دور نمود، و در مواضع غفلت به ياد خدا بود، و براى او كوشش مىكرد. او در روزهاى سرد وضوى شاداب مىگرفت، و در نماز خود خاشع بود، و نفس خود را از لذّتها دور مىنمود، و كمر به عبادت مىبست! او داراى اخلاق نيك، و نسب شريفى بود! او از سنّت رسول خدا صلىاللهعليهوآله پيروى مىنمود! چگونه مىگوييد من او را مذّمت نموده و خود را به هلاكت رساندهام؟!!! من كسى را نمىيابم كه بتواند در باره او بدگويى كند، پس اى مردم ما را با اين نسبت دروغ نيازاريد، و از هلاكت و گمراهى بپرهيزيد!»
مؤلّف گويد: بعضى از فضلا نقل كردند كه: براى معاويه برده و يا عباى نفيسى هديه آوردند و در آن وقت فرزند او يزيد و شيطان او، عمروبن عاص نزد او بودند. معاويه گفت:
«هركدام از ما كه شعر بهترى در باره على عليهالسلام بگويد، اين هديه مال او باشد؟»
معاويه گفت: «بهترين اهل زمين بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام است، پس مردم بمنزله زمين هستند و على عليهالسلام به منزله آسمان!»
عمروبن عاص گفت: «آن فضائلى قابل توجه و ارزش است كه دشمن به آنها گواهى دهد.»
يزيد گفت: «آن محاسنى قابل توجه است كه رقيبان به آن شهادت دهند.»
پس معاويه گفت: «شعر من بهتر از شماست و هديّه را براى خود برداشت.»
مؤلّف گويد: خداوند فضائل على عليهالسلام را به زبان دشمنانش جارى نمود، ولى از قبول مقام او كور شدند.
خداوند فضائل على عليهالسلام را در مجالس شما جارى ساخت - و ندانستيد كه شما را از پذيرش آنها كور نمود!
شيخ طوسى مىگويد: «دو نفر نزد عمربن خطّاب آمدند و از حكم طلاق كنيز سؤال كردند. او روى خود را به على بنابيطالب عليهالسلام نمود و گفت: «يا على حكم آن چيست؟» على عليهالسلامبا دو انگشت خود به او اشاره نمود (يعنى عدّه آن، دو طُهراست) عمر رو كرد به آن دو نفر و گفت: «دو طهر است.» آنها گفتند : «سبحان اللّه! ما نزد تو آمدهايم، و تو اميرالمؤمنين هستى و از ديگرى سؤال مىكنى؟!!»
عمر گفت : آيا نمىدانيد اين آقا كيست؟» گفتند: «ما او را نمىشناسيم!» عمر گفت:
«او علىّبنابيطالب است و من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: اگر آسمانهاى هفتگانه و زمينهاى هفتگانه را در كفهاى گذارند، و ايمان على عليهالسلام را در كفه ديگر، براستى ايمان على سنگينتر خواهد بود!»
شيخ طوسى از عبداللّه فرزند عمر نقل مىكند كه گويد: «پدرم عمربن خطّاب به من گفت: «اى فرزند من بگو بدانم: بهترين مردم بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله كيست؟» به او گفتم: كسى كه خدا براو حلال نموده چيزى را كه بر مردم حرام كرده، و براو حرام نموده چيزى را كه بر مردم حلال كرده!» عمر گفت: «به خدا سوگند راست گفتى، چون خداوند صدقه را بر على حرام نمود و بر مردم حلال كرد، و بر آنها حرام نمود كه با حال جنابت داخل مسجد بمانند، و بر على حلال كرد، و درب خانههاى مردم را به مسجد بربست و درب خانه على را باز گذارد!»
حارثهبن زيد گويد: «من زمان خلافت عمربن خطّاب در حج همراه وى بودم، و از او شنيدم كه در دعاى خود مىگفت: «خدايا تو مىدانى كنار خانه تو آمدهام، و تو مىدانى كه پرده بركار من انداختهاى» و چون مرا ديد، از دعا خوددارى نمود، اين گذشت تا اين كه او از حجّ بازگشت، و من او را در جاى خلوتى يافتم كه تنها بود، بهاو گفتم: «اى اميرالمؤمنين تو را سوگند مىدهم به آن خدايى كه از رگ گردن به تو نزديكتر است كه پاسخ مرا بدهى.»
عمر گفت: «هرچه مىخواهى بپرس» به او گفتم: «من از تو در كنار كعبه شنيدم كه با خداى خود چنين مىگفتى، مقصود تو چه بود؟» عمر متحيّر و خشمآلود شد، پس به او گفتم: «اى
عمر خشمگين مشو، سوگند به آن خدايى كه مرا از جهالت و نادانى رهانيد، و توفيق هدايت و مسلمان شدن به من داد، من از سؤال خود جز خشنودى خداوند مقصودى نداشتم،» عمر خنديد و گفت: «اى حارثه، من خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيدم در حالى كه سخت بيمار بود، خواستم با او خلوت كنم ولى على عليهالسلام و ابن عباس نزد او بودند، تا اين كه فضل بنعباس خارج شد، و من و على عليهالسلامنزد او بوديم. پس مقصود خود را به رسول خدا گفتم، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «آمدهاى بدانى كه بعد از من امر امّت با كه خواهد بود؟» گفتم: «بلى يا رسولاللّه» فرمود: «اى عمر اين على وصى و خليفه من خواهد بود.» گفتم: «راست گفتيد اى رسول خدا»
سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «على خازن و نگهدارنده سرّ من است، هر كه از او پيروى كند از من پيروى نموده، و هر كه از او سرپيچى نمايد از امر من سرپيچى نموده، و هر كه از امر من سرپيچى نمايد از امر خداوند سرپيچى نموده،و هر كه خود را بر او مقدم دارد نبوت و پيامبرى مرا تكذيب نموده، سپس على را نزد خود خواند و مابين دو چشم او را بوسيد و او را در آغوش گرفت و به سينه خود چسباند، و به او فرمود: «خداوند دوست و ياور تو باشد، و خدا دوست دارد كسى را كه تو را دوست دارد، و دشمن دارد كسى را كه تو را دشمن دارد، يا على تو وصىّ و خليفه من در ميان اين امت هستى.» تا اين كه يكباره صداى گريه او بلند شد، و در حالى كه صورت او بر صورت على عليهالسلام بود، اشك از چشمان
او بر گونههايش جارى گشت.
سپس عمر گفت: «سوگند به خدايى كه منّت نهاد و مرا بهاسلام مشرّف نمود، در آن ساعت آرزو كردم كه اى كاش من به جاى على عليهالسلام مىبودم. بعد از آن رسول خدا صلىاللهعليهوآله رو به من كرد و فرمود: «اى عمر، چون بعد از من عدهاى عهد خود را با او بشكنند، [مانند طلحه و زبير] و عدهاى به او ظلم كنند [مانند معاويه و پيروانش] و عدهاى از دين خارج شده و براو خروج نمايند [مانند خوارج] او به جاى من بر مسند خلافت خواهد نشست، و بهدست او خداوند قدرت و پيروزى خواهد داد، و اوست كه بهترين فاتحان است.»
حارثه گويد: «گفتههاى عمر براى من سنگين آمد، و به او گفتم: «واى بر تو اى عمر، چگونه اين سخنان را از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيديد و بر او تقدم جستيد؟!!» عمر گفت: «تقدّم بر او علّت داشت!» به او گفتم: آيا از ناحيه خدا، و يا از ناحيه رسول خدا صلىاللهعليهوآله، و يا از ناحيه على عليهالسلامبود؟» عمر گفت: «نه، از اين جهات نبود، بلكه ملك و سلطنت خواهى بود و سلطنت و رياست عقيم است!!! و البتّه حقّ با على بنابيطالب عليهالسلام بود.»
حكم بن مروان گويد: «در زمان خلافت عمربن خطاب حادثهاى پيش آمد كه عمر حكم آن را نمی دانست از اينرو سخت ناراحت و مضطرب بود، و به مردم مىگفت: «اى جماعت مهاجرين و انصار، شما در باره اين حادثه چه مىگوييد؟»
مردم به او گفتند: «تو اميرالمؤمنين، و خليفه رسول خدا صلىاللهعليهوآله هستى، و اختيار در
دست تو است!!»
عمر از اين سخن به خشم آمد و گفت: «اى مردم از خدا بترسيد و سخن خود را متين و استوار كنيد.»
سپس گفت: «به خدا سوگند شما خوب مىدانيد كه بهدست چه كسى اين مشكل حل مىشود، و چه كسى به حكم آن داناتر است!!»
مردم به عمر گفتند: «اى اميرالمؤمنين، مثل آنكه مقصود تو علىّبنابيطالب عليهالسلام است؟» عمر گفت: «چگونه مىتواند نظر من جز او باشد، در حالى كه هيچ مادرى مثل او را نزاييده!» گفتند: «اجازه مىدهى او را خبر كنيم؟» عمر گفت: هيهات! او بزرگ بنىهاشم و منسوب به رسول خدا صلىاللهعليهوآله است، ما بايد نزد او برويم!»
حَكم بن مروان گويد: «پس عمر با اصحابش حركت نمود و اين آيات را مىخواند، و گريه مىكرد: «آيا انسان گمان مىكند كه بيهوده آفريده شده، آيا منشأ او نطفهاى نبوده كه در رحم مادر ريخته شده؟! و سپس علقه و خون بستهاى بوده تا اين كه خلقت او كامل شده؟»
و گريههاى او زياد شد تا اين كه مردم به گريه او صدا به گريه بلند كردند، و چون ساكت شد، اصحاب او نيز ساكت شدند و چون مسأله او را على عليهالسلام جواب فرمود، عمر گفت: «بلى به خدا سوگند، خداوند تو را براى اين مقام اراده كرد، ولى مردم نخواستند!!»
اميرالمؤمنين عليهالسلام به او گفت: «اى عمر، اين سخنان را رها كن، چرا كه خداى متعال
فرموده: «انَّ يوم الفَصْلِ كانَ ميقاتا» قيامت وعده گاه حكم الهى است!» پس عمر از ناراحتى دست روى دست زد و با صورت گرفته و عبوس از نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام خارج شد.
امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: «دو نفر اعرابى نزاع خود را نزد عمر آوردند. عمر روى خود را به على عليهالسلام كرد و عرض كرد: «يا اباالحسن شما بين اينها، حكم كنيد» و چون على عليهالسلام به نفع يكى از آنها حكم نمود، ديگرى به عمر گفت: «اى اميرالمؤمنين اين كيست كه بين ما حكم مىكند؟!» عمر از جا پريد و او را بر زمين زد و گفت: «واى بر تو! آيا او را نمىشناسى؟! او آقا و مولاى من، و مولاى هر مؤمنى است، و هركه مولى و آقايش جز او باشد، مؤمن نيست.»
ابن عباس گويد: «من به همراه عمر بن خطّاب در كوچههاى مدينه راه مىرفتم، تا اينكه عمر به من گفت: «اى ابن عباس به نظر من صاحب تو على مظلوم واقع شد.» من پيش خود گفتم عمر تاكنون چنين حرفى نزده بود! به او گفتم: «اگر چنين است، پس حقّ را به او برگردان و امارت را به او تحويل ده!» ولى عمر چون اين جمله را از من شنيد، فورا دست خود را از من كشيد و رفت، و با خود چيزى زمزمه مىكرد، سپس ايستاد و چون به او رسيدم گفت:
«پسر عباس، من گمان مىكنم مردم او را نخواستند و شايسته ندانستند(!!!)» من در پيش خود گفتم واللّه اين حرف او از حرف قبل او بدتر است، سپس بهاو گفتم: «به خدا سوگند، خدا او را ناچيز و بىارزش ندانست، چرا كه مأمور شد آيات سوره برائت را از رفيق تو ابوبكر بگيرد و
خود براى مشركين بخواند!» چون اين را گفتم، روى خود را از من گرداند و رفت.
غزالى در كتاب «المنقذمن الضّلال» گويد: «هر عاقلى بايد به سيّد و آقاى خردمندان على عليهالسلام اقتدا كند، چرا كه او (على عليهالسلام) فرموده: حقّ را نبايد به وسيله افراد شناخت، بلكه بايد حق را چنانكه هست شناخت تا اينكه اهل آن شناخته شوند.»
و در رساله «العلم اللّدنى» گويد: اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله زبان خود را داخل دهان من نمود، و از آن هزار باب علم در قلب من گشوده شد، كه از هر بابى هزار باب ديگر گشوده گشت.» و على عليهالسلام فرمود: «اگر من بر مسند قضاوت بنشينم، هر آينه براى اهل تورات با تورات آنها حكم خواهم نمود، و براى اهل انجيل با انجيل آنها، و براى اهل قرآن با قرآن آنها، و اين مقامى است كه بدون علم الهى و لدّنى امكانپذير نيست.»
مؤلّف گويد: اقرار مخالفان و دشمنان به فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام، به قدرى زياد است كه قابل جمعآورى نيست، و ما به جهت اختصار و تنبّه و آگاهى مردم نسبت به فضائل آن حضرت به همين اندازه اكتفا نموديم.
مرحوم صدوق از سعيدبن جبير نقل مىكند كه گويد: يزيدبن قعنب گفت: من با عبّاس بن عبدالمطّلب و عدّهاى از قبيله عبدالعزّى مقابل كعبه نشسته بوديم كه فاطمه بنت
اسد، مادر اميرالمؤمنين عليهالسلام وارد طواف شد و چون فرزندش نه ماهه بود و درد مخاض و زايمان براو مستولى شد، دست به دعا برداشت و گفت: «پروردگارا! من ايمان بهتو، و به آنچه از طرف تو رسيده؛ از پيامبران و رسل و كتابهاى آسمانى داشته، و كلام جدّم ابراهيم عليهالسلام را - كه بنا كننده اين بيت است - تصديق مىنمايم. پس تو را سوگند مىدهم به حقّ كسى كه اين كعبه را بنا نموده، و به حقّ فرزندى كه در رحم دارم، كه كار زايمان و ولادت را بر من آسان نمايى.»
يزيدبن قعنب گويد: «همه ما ديديم كه كعبه از پشت گشوده شد، و فاطمه بنت اسد داخل بيت گرديد، و از چشمان ما ناپديد شد، و ديوار بيت بههم پيوست، و چون رفتيم كه درب كعبه را باز كنيم هرگز گشوده نشد، پس فهميديم كه آن امر خداوند عزّ وجلّ مىباشد.
اين گذشت تا اينكه روز چهارم، باز كعبه از همان محل گشوده شد، و فاطمه بنت اسد، و اميرالمؤمنين على عليهالسلام را روى دست داشت از كعبه خارج گرديد در حالى كه مىگفت:
«خداوند مرا بر زنان گذشته فضيلت و برترى داد، چرا كه آسيه، دختر مزاحم خدا را عبادت نمود، ولى در پنهانى، و در جايى كه عبادت در آن صحيح نبود مگر در صورت اضطرار، و مريم دختر عمران (در بيابان زايمان نمود) چون بيچاره شد، درخت خرماى خشكيده براو سبز گرديد، و از خرماى تازه آن تناول نمودم، ولى من براى زايمان داخل خانه خدا شدم، و از ميوههاى بهشتى تناول نمودم و چون خواستم خارج شوم، هاتفى از
طرف خداوند مرا خطاب نمود كه: اى فاطمه، نام اين فرزند را على بگذار، و او على است،و خداوندِ بلندمرتبه می فرمايد: من نام او را از نام خود گرفتم، و او را ادب نموده، و بر اسرار علم خود آگاه كردم. او كسى است كه بتها را از بالاى خانه من خواهد شكست، و او كسى است كه بر بالاى خانه من اذان خواهد گفت و مرا تقديس و تمجيد خواهد نمود. پس خوشا بهحال كسى كه او را دوست بدارد و از او پيروى كند، و واى بر كسى كه او را دشمن بدارد و نافرمانى او كند.»
حاكم نيشابورى گويد: اخبار در حدّ يقين رسيده كه فاطمه بنت اسد، فرزند خود اميرالمؤمنين على بنابيطالب كرّم الله وجهه را در داخل كعبه بهدنيا آورد.
ابن صبّاغ مالكى گويد: «على عليهالسلام تنها كسى بوده كه داخل كعبه متولّد شده، و قبل از او كسى در داخل بيت متولّد نشده است، و اين شرافتى است كه خداوند به او اختصاص داده، و نشانه جلالت، و مقام بلند و كرامت او در پيشگاه خداوند است.»
زمخشرى در كتاب «خصائص العشرة» گويد: چون فاطمه بنت اسد على عليهالسلام را بهدنيا آورد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را على عليهالسلام ناميد، و زبان خود را در دهان او گذارد، و او آب دهان رسول خدا صلىاللهعليهوآله را مكيد تا به خواب رفت. فاطمه بنت اسد گويد: «روز بعد براى او چندين
دايه و مرضعه آماده كرديم، ولى پستان هيچ كدام آنها را نپذيرفت، باز او را نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآله برديم، آن حضرت زبان خود را در دهان او گذارد تا به خواب رفت و همين وضعيت به خواست خداوند مدتها ادامه داشت.
ابن مغازلى از ابى ذرّ نقل مىكند كه او گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: «مَثَل على عليهالسلام بين شما، (و يا فرمود: بين اين امّت) مَثَل كعبه است كه نگاه به آن عبادت است، و رفتن به سوى آن براى حجّ واجب است.»
مجلسى عليه الرحمه از يكى از معصومين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «مَثَل ما مَثَل كعبه است، كه مردم موظّفند براى حجّ واجب خود نزدِ او بروند.»
شيخ طوسى عليهالرّحمه در كتاب تهذيب خود گويد: «روايت شده كه على عليهالسلام در روز جمعه 13 رجبالمرّجب، 30 سال بعد از عام الفيل در داخل كعبه بهدنيا آمد، و در شب جمعه 21 ماه مبارك رمضان سال 40 هجرى در كوفه به شهادت رسيد، و سن آن حضرت وقت شهادت 63 سال بود، و مادر او فاطمه بنت اسد بن هاشم بن عبدمناف است، و على اوّل هاشمى در اسلام مىباشد كه از ناحيه پدر و مادر به هاشم منتسب مىباشد، و قبر مباركش در نجف كوفه است.»
عدّهاى از علماى اهل سنّت، از زيدبن ارقم نقل نمودهاند كه گويد: «اول كسى كه به
رسول خدا صلىاللهعليهوآله ايمان آورد على عليهالسلام بود.»
و از سلمان فارسى نقل نمودهاند كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اصحاب خود فرمود: «علىّبنابيطالب عليهالسلام نخستين كسى است كه به من ايمان آورده و نخستين كسى است كه در قيامت نزد حوض كوثر بر من وارد مىشود.»
و خوارزمى از ابن عباس نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «سبقت گيرندگان در ايمان سه نفر هستند: نخستين كسى كه به موسى عليهالسلام ايمان آورد يوشع بن نون بود، و نخستين كسى كه به عيسى ايمان آورد، صاحب يس بود، و اوّل كسى كه به مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله ايمان آورد علىّبنابيطالب عليهالسلام بود.»
مؤلّف گويد: در بخش آيات، ذيل آيه شريفه: «والسابقون السابقون» آنچه مناسب اين مقام است تفصيلاً ذكر شده، به آنجا مراجعه شود.
ابن عباس گويد: بعضى از اهل كوفه در ايام جنگ صفين اشعارى در مدح اميرالمؤمنين عليهالسلام سرودهاند:
ترجمه:
1 - تو آن امام بحقّى كه با پيروى از او اميدواريم كه خداى رحمان در روز قيامت از ما بگذرد و ما را عفو فرمايد.
2 - تويى كه ابهامات و مشكلات دين ما را برطرف نمودى، خداوند از طرف ما به تو پاداش نيك عطا فرمايد.
3 - جان ما فداى شما كه بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله از همه مردم سزاوارتر به مايى و عالم وارسته و مولاى ما مىباشى.
4 - تويى برادر رسول خدا صلىاللهعليهوآله و مولاى مؤمنين و تويى كه قبل از ديگران ايمان آوردى و رسول خدا صلىاللهعليهوآله را تصديق نمودى.
مُحَمَّدبن شافعى گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز دوشنبه مبعوث به رسالت گرديد، و على عليهالسلام در روز سه شنبه با او نماز گزارد، و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله می خواست نماز بخواند، على صلىاللهعليهوآله را با خود مىبرد و در بين كوهها از ترس مشركين نماز مىخواندند، و شبانه به مكّه باز مىگشتند. آنها مدّتى نماز خود را در پنهانى خواندند، تا اينكه روزى در حالى كه مشغول نماز بودند، ابوطالب برآنها گذشت و چون نماز آنها را ديد، به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «اى فرزند برادر، اين چه آيين و مرامى است كه شما داريد؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى عمو، اين دين خداو ملائكه و انبياى او و دين جدّم ابراهيم صلىاللهعليهوآله است كه خداوند مرا به
آن مبعوث نموده، و تو اى عمو سزاوارتر از همه مردمى كه من تو را دعوت به آن نمايم، و كسى را بهتر از تو نمىيابم كه مرا اجابت نموده و كمك نمايد.»
از آن سو على عليهالسلام رو به پدر نمود و گفت: «پدرجان، من به رسول خدا صلىاللهعليهوآله ايمان آوردم، و از او پيروى مىكنم و با او نماز مىخوانم.»
ابوطالب به فرزند خود فرمود: «آگاه باش كه او جز به حقّ تو را دعوت نمىكند، و بر تو باد كه از او پيروى كنى.»
محبّالدّين طبرى از ابوايّوب انصارى نقل مىكند كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود:
«مدّتها بود كه ملائكه پروردگار تنها بر من و على درود مىفرستادند، چرا كه نماز گزارى جز من و على روى زمين نبود!»
نسايى با سند خود از على عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «نه سال با رسولاللّه صلىاللهعليهوآله خدا را عبادت نمودم، در حالى كه هنوز كسى از مردم خدا را عبادت نمىكرد.»
علاّمه ميلانى رحمهاللّه گويد: «على عليهالسلام تنها كسى است كه جان خود را فداى رسول خدا صلىاللهعليهوآله نمود، او جان شريف خود را فداى كسى نمود كه از همه سزاوارتر به او بود.»
ابنابىالحديد گويد: ابوطالب بر جان رسول خدا صلىاللهعليهوآله هراس داشت از اينكه چون مشركان خوابگاه او را مىدانند، شبانه بر او بشورند و او را هلاك كنند. از اين رو شبانه رسول خدا را از خوابگاه خود خارج مىنمود، و فرزند خودى على عليهالسلام را به جاى او مىخواباند. شبى از شبها على عليهالسلام به پدر گفت: «اى پدر من كشته خواهم شد؟» ابوطالب به فرزند خود گفت:
1 - فرزند عزيزم، صبر كن كه صبر نشانه عقل و خرد است، و بدان كه بازگشت هر زندهاى به سوى مرگ خواهد بود.
2 - بدان اى فرزند عزيزم كه خوابيدن در بستر پيامبر صلىاللهعليهوآله براى تو بلاى سختى است، ولى چون تقدير الهى است برآن صابر باش!
3 - و جان خود را فداى پيامبر عزيزى كن كه داراى حسب اصيل ونسب پاك و كرامت است.
4 - فرزندم اگر مرگ به سوى تو آيد، بدان كه همانند تيرى است كه اگر بهسوى تو نشانه شود، گريزى از آن نيست..
5 - (و بدان) هر فرزندى هر اندازه در دنيا بماند، عاقبت سهم خود را از شربت مرگ خواهد چشيد!
پس على عليهالسلام در پاسخ پدر گفت:
1 - (پدرجان) آيا مرا در يارى پيامبر امر به صبر مىكنى؟! در حالى كه به خدا سوگند گفته من از بىصبرى نبود.
2 - بلكه خواستم حمايت خود را به شما نشان دهم تا اينكه بدانيد من از فرمان شما تخلّف نخواهم نمود.
3 - (بدان اى پدرجان) من براى خدا در يارى اين پيامبر صلىاللهعليهوآله خواهم كوشيد. او پيامبر ستودهاى است كه در جوانى و طفوليت منشأ هدايت و راهنمايى مردم بوده است.
مؤلّف گويد: مناسب اين مقام است آنچه در تفسير آيه شريفه: «و من الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه» خواهد آمد، به آنجا مراجعه شود.
شيخ بزرگوار مرحوم احمدبن فهد با سند خود از معلّى بن خنيس نقل مىكند كه گويد: امام صادق عليهالسلام مىفرمود: «روز نوروز همان روزى است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله در غدير خمّ براى اميرالمؤمنين على عليهالسلام از مردم پيمان و بيعت گرفت، و درآن روز مردم اقرار به ولايت على عليهالسلام نمودند، پس خوشا به حال كسانى كه به عهد خود باقى ماندند، و واى بر
كسانى كه عهد و پيمان خود را شكستند.»
مرحوم صدوق رحمهاللّه گويد: شخصى به امام صادق عليهالسلام گفت: «فداى شما شوم آيا براى مسلمين عيدى غير از عيد فطر و قربان هست؟» امام صادق عليهالسلام فرمود: «بلى عيدى هست كه اشرف از عيد فطر و قربان مىباشد.» گويد: عرض كردم: «آن كدام است؟»
فرمود: «آن روزى است كه اميرالمؤمنين على عليهالسلام به امامت اين امت منصوب شد.» راوى گفت: «به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: فداى شما شوم! آن چه روزى است؟» فرمود: «اياّم و روزها در گردش است، و آن روز هيجدهم ذى حجّه مىباشد. عرض كردم: «فداى شما شوم! چه عملى در آن روز شايسته است؟»
فرمود: «روزه گرفتن، و صلوات فراوان بر مُحَمَّد و آل مُحَمَّد عليهالسلام فرستادن، و بيزارى جستن از كسانى كه به آنها ستم نمودند، و حق آنها را انكار كردند، چنانكه همه پيامبران خدا عليهالسلام اوصياء و جانشينان خود را سفارش مىنمودند كه چنين روزى را عيد قرار دهند.»
باز گويد: «خدمت امام صادق عليهالسلام عرض كردم: «پاداش روزه اين روز چيست؟» فرمود: «پاداش شصت ماه روزهدارى است» سپس فرمود: «از روزه گرفتن روز بيست و هفتم رجب هم دريغ مكن، چرا كه آن روز، روزى است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به پيامبرى مبعوث شد، و ثواب روزه آن هم شصت ماه مىباشد.»
مفضل گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: «روزه گرفتن در روز غدير كفّاره گناه شصت سال است، و عبادت و عمل خير در آن روز معادل عبادت در هشتاد ماه است، و سزاوار است در آن روز فراوان ذكر خدا گفتن، و صلوات بر مُحَمَّد و آل او فرستادن، و توسعه بر اهل و عيال نمودن.»
مؤلّف گويد: تفصيل آداب اين روز در كتاب مفاتيحالجنان مسطور است، چنانكه تفصيل قصه غدير در ذيل آيه تبليغ رسالت خواهد آمد، مراجعه شود.
مرحوم آيهاللّه علاّمه مُحَمَّد حسين غروى رحمهالله در وصف غدير گويد:
باده بده ساقيا، ولى ز خمّ غدير
چنگ بزن مطربا، ولى به ياد امير
تو نيز اى چرخ پير، بيا ز بالا به زير
داد مسرّت بده ساغر عشرت بگير
بلبل نطقم چنان قافيه پرداز شد
كه زهره در آسمان به نغمه دمساز شد
محيط كون و مكان دائره ساز شد
سرور روحانيان هوالعلى الكبير
نسيم رحمت وزيد، دهر كهن شد جوان
نهال حكمت دميد پرز گل ارغوان
مسند حشمت رسيد به خسرو خسروان
حجاب ظلمت دريد زآفتاب منير
وادى خم غدير منطقه نور شد
يا ز كف عقل پير تجلى طور شد
يا كه بيانى خطير ز سرّ مستور شد
يا شده در يك سرير قران شاه و وزير
شاهد بزم ازل شمع دل جمع شد
تا افق لم يزل روشن از آن شمع شد
ظلمت ديو و دغل زپرتوش قمع شد
چه شاه كيوان محل شد به فراز سرير
چون به سر دست شاه شير خداشد بلند
به تارك مهر و ماه ظل عنايت فكند
به شوكت فرّوجاه به طالعى ارجمند
شاه ولايت پناه به امر حق شد امير
مژده كه شد مير عشق وزير عقل نخست
به همت پير عشق اساس وحدت درست
به آب شمشير عشق نقش دوئيت بشست
به زير زنجير عشق شير فلك شد اسير
فاتح اقليم جود به جاى خاتم نشست
يا به سپهر وجود نيّر اعظم نشست
يا به محيط شهود مركزعالم نشست
روى حسود عنود سياه شد همچو قير
صاحب ديوان عشق عرش خلافت گرفت
مسند ايوان عشق زيب و شرافت گرفت
گلشن خندان عشق حسن و لطافت گرفت
نغمه دستان عشق رفت به اوج اثير
جلوه به صد ناز كرد ليلى حسن قدم
پرده زرخ باز كرد بدر منير ظلم
نغمه گرى ساز كرد معدن كل حكم
يا سخن آغاز كرد عن اللطيف الخبير
به هر كه مولى منم على است مولاى او
نسخه اسمامنم على است طغراى او
سر معما منم على مجلاى او
محيط انشا منم على مدار و مدير
طور تجلى منم سينه سينا على است
سرّ اناالله منم آيت كبرى على است
ذره بيضا منم لؤلؤ لالا على است
شافع عقبى منم على مشار و مشير
حلقه افلاك را سلسله جنبان على است
قاعده خاك را اساس و بنيان على است
دفتر ادراك را طراز و عنوان على است
سيّد لولاك را على وزير و ظهير
دائره كن فكان مركز عزم على است
عرصه كون و مكان خطّه رزم على است
در حرم لامكان خلوت بزم على است
روى زمين و زمان به نور او مستنير
قبله اهل قبول غرّه نيكوى اوست
كعبه اهل وصول خاك سر كوى اوست
قوس صعود و نزول حلقه ابروى اوست
نقد نفوس و عقول به بارگاهش حقير
طلعت زيباى او ظهور غيب مصون
لعل گهرزاى او مصدر كاف است و نون
سرّ سويداى او منزّه از چند و چون
صورت و معناى او نگنجد اندر ضمير
يوسف كنعان عشق بنده رخسار اوست
خضر بيابان عشق تشنه گفتار اوست
موسى عمران عشق طالب ديدار اوست
كيست سليمان عشق بردر او؟ يك فقير؟
اى به فروغ جمال آينه ذوالجلال
مفتفر خوش مقال مانده به وصف تو لال
گرچه براق خيال در توندارد مجال
ولى ز آب زلال تشنه بود ناگزير
و باز در مدح مولانا اميرالمؤمنين عليهالسلام گويد:
صبا اگر گذار تو فتد به كوى يار من
ز مرحمت بگو به آن نگار گلعذار من
كه اى ز بىوفايى تو تيره روزگار من
چرا نظر نمىكنى بر اين دل فكار من
ترحّمى ترحمى زدست رفته كار من
همارهسوختم در آرزوى يك نظارهاى
نه عمر مىرسد به سر نه دردراست چارهاى
نه بينى ارفتد ز آتش دلم شرارهاى
نه بر زمين گياهى و نه برفلك ستارهاى
چرا حذر نمىكنى ز آه شعله بار من
صبا به شهر يار من بشيروار مىرسد
چه بلبلان خوشنوا ز لالهزار مىرسد
بيا تو اى صبا كه ازتو بوى يار مىرسد
نويد وصل يار من زهر كنار مىرسد
خوش آن دمى كه بينمش نشسته در كنار من
صبا درود بيكران بحيث يملأ الفضا
بكن نثار آستانه على مرتضى
ولىّ كارخانه قدر مهيمن قضا
محيط معرفت، مدار حلم و مركز رضا
كه كعبه درش بود مطاف و مستجار من
صحيفه جوامع كلم مجامع حكم
لطيفه معانى كرم معالى همم
رقيمه محامد ادب محاسن شيم
كتاب محكم حديث حسن ليلى قدم
كه در هواى عشق او جنون بود شعار من
بمشهد شهود او تجلّيات ذات بين
ز بود حق نمود او حقائق صفات بين
زنسخه وجود او حروف عاليات بين
مفصّل از حدود او تمام مجملات بين
منزّه است از حدود اگر چه آن نگار من
جواهر عقول جمله درج درج گوهرش
نفائس نفوس را مدد ز لؤلؤ ترش
طبايع و موادّ بندگان كوى قنبرش
دميد صبح آفرينش از جبين انورش
قلمرو وجود را گرفت شهسوار من
ببين طفيل بود او، مركب و بسيط را
رهين فيض جود او مجرّد و خليط را
چه نقطه وجود او مدار شد محيط را
نمود يك نمود او كه ومه و وسيط را
روا بود اناللهى زيار بختيار من
مؤسس مبانى و مؤصّل اصول شد
مصور معانى و مفصّل فصول شد
حقيقة المثانى و مكمّل عقول شد
به رتبه حق ثانى و خليفه رسول شد
خلافت از نخست شد به نام شهريار من
معرّف معارف و محدّد جهات شد
مبيّن لطائف و معيّن نكات شد
مفرّق طوائف و مؤلّف شتات شد
مفرّج مخاوف و سفينهالنجاة شد
اميدم گاه و مقصد دل اميدوار من
به مستجار كوى او عقول جمله مستجير
ز آفتاب روى او مه منير مستنير
ز جعد مشكبوى او حيات عالم كبير
زشهد گفتگوى او كه شكّريست دلپذير
مذاق دهر شكّرين ز شعر آبدار من
بود غدير قطرهاى ز قلزم مناقبش
فروغ مهر ذرّهاى ز نور نجم ثاقبش
نعيم خلد بهرهاى ز سفره مواهبش
اگر مرا به نظرهاى كشد دمى به جانبش
بفرق فرقدان رسد كلاه افتخار من
جمال جانفزاى او ظهور غيب مستتر
دو زلف مشكساى او حجاب سرّ مستتر
ز پرچم لواى او لواى كفر منكسر
ز تيغ جانگزاى او قواى شرك منتشر
چه از غمش قواى بىثبات و بيقرار من
مقام او به مسند سرير قرب سرمدى
حسام او مؤسس اساس دين احمدى
كلام او مروّج شريعت مُحَمَّدى
ز جام او بنوش اگر تراست ميل بيخودى
به جان دشمان دين چه دست و تيغ آخته
پلنگ و شير خشمگين به بيشه زهره باخته
چه در مصاف مشركين بر آن صفوف تاخته
ملك هزار آفرين به نه فلك نواخته
چه جاى نغمه و نواى بلبل هزار من؟
ز تيغ شلعهبار او خم فلك بجوش شد
ز برق ذوالفقار او چه رعد در خروش شد
ز بدروكارزار او ملك ز عقل و هوش شد
ز خيبر و حصار او ز ذكر حق خموش شد
چه واله از تجليّات قهر كردگار من
چه نسبت است با هما، بهايم و وحوش را؟
به بيخرد مكن قرين خداى عقل و هوش را
به درد نوش خود فروش پير ميفروش را
اگر موحّدى بشو ز لوح دل نقوش را
كه ملك دل نمىسزد مگر به راز دار من
ولايتش كه در غدير شد فريضه امم
حديثى از قديم بودثبت دفتر قدم
كه زد قلم به لوح قلب سيّد امم رقم
مكمّل شريعت آمد و متمّم نعم
شد اختيار دين به دست صاحب اختيار من
به امر حق امير عشق، شد وزير عقل كلّ
ابوالفتح گشت جانشين خاتم رسل
رسيد راية الهُدى به دست هادى سبل
كه لطف طاعتش بود نعيم دائم الاكل
جحيم شعلهاى ز قهر آن بزرگوار من
به محفلى كه شمع جمع بود شاهد ازل
گرفت دست ساقى شراب عشق لم يزل
معرّف ولايتش شد و معيّن محل
كه اوست جانشين من ولى امر عقد و حل
به دست او بود زمام شرع پايدار من
رقيب او كه از نخست داد دست بندگى
در آخر از غدير او نخورد آب زندگى
كسى كه خوى او بود چه خوكوسگ درندگى
چه مار و كژدم گزنده، طبع وى زنندگى
همان كند كه كرد با امير شه شكار من
ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله (در غدير خمّ) خطبهاى ايراد فرمود، و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «اى مردم بدانيد كه خداى تبارك و تعالى مرا به امرى رسالت داد كه انجام آن براى من سخت و مشكل آمد چرا كه ترس از آن داشتم كه شما مرا تكذيب نموده و متّهم سازيد، تا اينكه چندين مرتبه خداوند مرا تهديد نمود، و از اين رو تكذيب شما براى من آسانتر از عقوبت او گرديد. اى مردم بدانيد كه خداى تبارك و تعالى (در معراج) به من وحى نمود: كه اى مُحَمَّد، من محمود هستم و تو مُحَمَّدى و من نام تو را از نام خود گرفتم، پس كسى كه به تو بپيوندد، به من پيوسته است، و كسى كه از تو جدا شود، من او را از خود جدا خواهم نمود! اى مُحَمَّد بر بندگان من فرودآى، و كرامت و احسان مرا نسبت به خود به آنها خبر ده، و من هرگز پيامبرى را مبعوث نكردم، مگر اينكه براى او وزيرى قرار دادم، و براستى تو رسول خود هستى، و على وزير تو می باشد.»
سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله دست على بنابيطالب راگرفت و بالا برد تا اينكه مردم، سفيدى زير بغل هر دو را مشاهده كردند، و تاكنون چنين عملى از او ديده نشده بود.
آنگاه فرمود: «اى مردم، خداى تبارك و تعالى مولاى من است، و من مولاى مؤمنين هستم و هر كه من مولاى اويم، على مولاى اوست! خدايا دوست دار هركه على رادوست دارد، و دشمن دار هر كه على را دشمن دارد، و يارى كن هر كه على را يارى كند، و خوار نما هر كه على را خوار نمايد.»
در اين هنگام بود كه منافقين و اهل شك و كسانى كه از حقّ منحرف بودند، گفتند: «به خدا پناه مىبريم از سخنى كه به عمل نخواهد رسيد، و از روى تعصب خويشى جارى شده، و ما از اينكه على وزير او باشد، خشنود نيستيم.» پس سلمان، و ابوذر، و مقداد و عمارّ ياسر رضىاللهعنهم گفتند: به خدا سوگند ما از آن مجلس خارج نشديم تا اينكه اين آيه از طرف خداوند نازل شد: «امروز دين شما را كامل نمودم، و نعمت خود را برشما تمام كردم، و دين اسلام را براى شما پسنديدم.» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله سه مرتبه آن را بر مردم تكرار نمود، و سپس فرمود: تبليغ ولايت علىّبنابيطالب صلوات الله و سلامه عليه موجب كمال دين، و تمام شدن نعمت خداوند بر شما، و خشنودى او شد.
ابوسعيد خدرى گويد: در روز غدير خمّ رسول خدا صلىاللهعليهوآله امر نمود كه منادى او مردم را به اجتماع دعوت كند و چون اجتماع نمودند، دست على عليهالسلام را گرفت و فرمود: «خدايا هر كه من مولاى اويم، پس على مولاى اوست. خدايا دوستدار هر كه على را دوست دارد، و دشمن دار هركه على را دشمن دارد. پس حسان بن ثابت شاعر رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «يا رسولاللّه آيا اجازه مىدهى در باره على شعرى بگويم؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بگو» پس او اشعارى سرود كه ترجمه مىشود:
رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز غدير خمّ با صداى رساى خويش به امّت خود فرمود: «اى مردم، كيست مولا و ولىّ شما؟» پس در جواب او گفتند: «پروردگار تو مولاى ماست، و تو
ولىّ و صاحب اختيار مايى» و اين در حالى بود كه كينههاى خود را پنهان داشته، و گفتند:
«هرگز امروز از امر تو تخلّف نخواهيم نمود.»
در اين هنگام رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «برخيز كه بعد از من امام و رهبر اين امّت تويى، و من به رهبرى و امامت تو خشنود هستم، و على عليهالسلام در آن حال به درد چشم مبتلا بود و رسول خدا با آب دهان خود چشم او را شفا داد، و آن بركتى بود كه خداوند به رسول خود صلىاللهعليهوآلهو على عليهالسلام عطا فرمود.
مؤلّف گويد: آنچه ذكر شد مختصرى از قصّه غدير خمّ بود، و تفصيل آن را در ذيل آيه شريفه: «يا ايّها الرّسول بلّغ ما انزل اليك من ربك ...» بيان خواهيم نمود، به آنجا مراجعه شود.
ولكن شايسته ديدم در اينجا به دو حديث عجيب اشاره كنم:
حديث اوّل : امام صادق عليهالسلام فرمود: چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله از طرف خداوند مأمور شد كه با نزول آيه شريفه «يا ايّها الرّسول بلّغ ما اُنزِل اِليك... » على عليهالسلام را در غدير خمّ به امامت منصوب نمايد، و او طبق دستور خداوند به مردم فرمود: «هر كه من مولاى اويم، پس على مولاى اوست» شياطين نزد ابليس بزرگ جمع شدند، و خاك غم بر سر ريخته و گفتند: «اين مرد امروز پيمانى بست كه هرگز شكسته نخواهد شد!!» ابليس بزرگ گفت: «هيچ نگران نباشيد، چرا كه پيروان او هم با من پيمانى بستهاند كه هرگز از آن تخلّف نخواهند نمود» و بدين سبب بود كه آيه شريفه «وَلَقَد صَدَّق عَلَيهم اِبليسُ ظَنَّه» نازل شد. يعنى: «ابليس آنچه
به آنها گمان مىبرد، دريافت نمود.»
حديث دوّم : موسى بن جعفر عليهالسلام در تفسير آيه شريفه «يُخادِعُونَ اللّهَ وَ الذّينَ آمَنوا...» يعنى: «منافقان مىخواهند خدا و مؤمنين را فريب دهند، آنها خود را فريب داده و نمىفهمند.»
مىفرمايد: چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را در روز غدير خمّ به خلافت منصوب نمود، و امر كرد تا اينكه عمربن خطّاب و نه نفر از سران مهاجرين و انصار با او بيعت كنند و او را به لقب «اميرالمؤمنين» بخوانند، آنها به ظاهر بيعت نمودند، ولى بين خود عهد و پيمان بستند كه حكومت را از على عليهالسلام بگيرند، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله و اميرالمؤمنين عليهالسلام را از بين ببرند، و از نفاق و خدعه آنها اين بود كه اوّلى (يعنى ابوبكر) گفت: «از هيچ چيزى من اين اندازه خشنود نشدم كه از اين بيعت خشنود شدم، و اميدوارم خداوند با اين بيعت مرا در قصرهاى وسيع بهشتى جاى دهد و در آنجا بهترين مقام را به من عطا فرمايد.»
و دوّمى (يعنى عمر) گفت: «يا رسولاللّه پدر و مادرم فداى شما باد! تاكنون چيزى مانند اين بيعت مرا اميدوار به بهشت نكرده بود، به خدا قسم اگر از زمين تا عرش طلا و جواهر باشد و آنها را به من بدهند كه اين بيعت را بشكنم و عهدى را كه بستم پاره كنم،چنين نخواهم كرد.»
و سوّمى (يعنى عثمان) گفت: «سوگند به خدا اى رسول خدا كه من از اين بيعت به
قدرى خشنود و مسرور شدهام كه يقين دارم اگر گناه اهل زمين بر من بوده باشد، خداوند به واسطه اين عمل مرا بخشيده و از گناهان خود پاك شدهام» و برگفته خود سوگند ياد نمود.
و سپس بقيّه منافقين هم كه بعدا از متمرّدان و جباّران روزگار بودند و هرگز به عهد و پيمان خود وفا نكردند، چنين سخنانى را بعد از بيعت كردن با على عليهالسلام گفتند؛ تا اينكه خداوند عزّ وجلّ در مورد آنها به پيامبر خود فرمود: «يخادعون اللّه و الذّين آمنوا...» يعنى: «اينها مىخواهند خدا و مؤمنين را فريب دهند، ولى بدانند كه خود را فريب دادهاند، و نمىفهمند.»
علىّبن ابراهيم قمّى در تفسير آيه شريفه: «يا ايّها الرّسول بلّغ ما اُنْزِل اِليك ...» گويد: اين آيه در بازگشت رسول صلىاللهعليهوآله از حجهالوداع نازل شد... تا اينكه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اصحاب خود هشدار داد و فرمود: «مبادا بعد از من از دين خود برگرديد و كافر شويد، و براى رياست دنيا به روى يكديگر شمشير بكشيد! و اگر چنين كنيد- كه مىدانم چنين خواهيد كرد - مرا خواهيد ديد.» سپس سكوتى نمود و فرمود: «و يا على را خواهيد ديد در بين جمعيت، بين جبرئيل و ميكائيل كه با شمشير بر صورتهاى شما مىزنيم.»
سپس فرمود: «اى مردم آگاه باشيد: من دو چيز را بين شما براى هدايت شما باقى مىگذارم
كه اگر از آنها پيروى كنيد، هرگز گمراه نخواهيد شد: كتاب خداوند، و عترتم را، كه آنها اهلِ بيت من هستند. اى مردم براستى به شما بگويم كه خداى لطيف و خبير مرا خبر داده است كه اين دو چيز از يكديگر جدا نخواهيد شد تا اينكه بر حوض كوثر بر من وارد شوند. مردم، آگاه باشيد هر كه از آنها هدايت جويد، نجات خواهد يافت، و هر كه با آنها مخالفت كند هلاك خواهد شد! آيا سخن مرا شنيديد؟» گفتند: «بلى يا رسولاللّه» فرمود: «خدايا تو نيز گواه باش!»
آن گاه فرمود: «اى مردم، آگاه باشيد كه عدّهاى از شما كنار كوثر بر من وارد خواهيد شد، ولى به من نزديك نخواهند شد، و چون بگويم خدايا اينها اصحاب من بودهاند، خطاب شود: «اينها بعد از تو سنّت ترا تغيير دادهاند، و در دين خدا بدعتها گذاردهاند!» پس بگويم: «دور باشند از رحمت خدا.» سپس فرمود: «اى مردم من دو چيز نفيس و سنگين را بين شما باقى مىگذارم.» مردم گفتند: «يا رسولاللّه آن دو چيز چيست؟» فرمود: «كتاب خدا، و عترت و اهل بيت خود را كه خداى من فرموده از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه كنار كوثر مرا ملاقات كنند.» و سپس دو انگشت سباّبه خود را كنار يكديگر گذارد و فرمود: «اين چنين مساوى و همگون خواهند بود، نه مانند انگشت سبّابه و وسط، كه يكى از ديگرى بلندتر است.»
على بن ابراهيم گويد: «بعد از اين سخنان بود كه عدهاى از اصحاب جمع شدند و گفتند: «مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله اراده كرده كه امامت را در اهل بيت خود قرار دهد، از اين رو چهار نفر از آنها به مكّه آمدند و در داخل كعبه عهد و پيمانى مكتوب نمودند كه: اگر مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله بميرد،
و يا كشته شود، هرگز نگذارند امامت و رهبرى در اهل بيت او باشد، پس اين آيه نازل شد «اَم اَبْرَمُوا...» يعنى: «آيا عهد و پيمان خود را محكم مىكنند؟ در حالى كه قدرت به دست ماست؟ آيا گمان كردهاند كه ما اسرار پنهان آنها را نمىدانيم؟ بلكه رسولان ما نيز اسرار آنها را دانستهاند و مىنويسند.» سپس فرمود: «اى مردم، آيا مىدانيد ولىّ شما كيست؟» عرض كردند: «بلى، خدا و رسول او ولىّ ما مىباشند.»
فرمود: «آيا مىدانيد من سزاوارتر به شما، از خود شما هستم؟» عرض كردند: «بلى، مىدانيم.» فرمود: «خدايا تو گواه باش برآنها» و اين مطلب را سه مرتبه بر آنها تكرار نمود، و در هر مرتبه همان سؤال را از مردم مىنمود، و مردم همان جواب را مىگفتند، و رسول خدا مىفرمود: «خدايا تو گواه برآنها باش.»
آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله دست اميرالمؤمنين عليهالسلام را گرفت و بالا برد، بهقدرى كه زير بغل هر دو ديده شد. سپس فرمود: «اى مردم، آگاه باشيد هر كه من ولىّ و مولاىِ او هستم، على نيز مولا و ولىّ اوست، خدايا دوست بدار هر كه على را دوست دارد، و دشمن بدار، هر كه على را دشمن دارد، و يارى كن هر كه على را يارى كند، و خوار كن هر كه على را خوار كند،و در آخر گفت: «خدايا تو بر آنها گواه باش، و من هم از گواهان هستم.»
پس عمربن خطّاب از رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرسيد، آيا آنچه فرموديد، از ناحيه خداوند بود، و يا از ناحيه خودتان بود؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله در جواب فرمود: «بلى از طرف خدا و
رسول او بود، و براستى على امير مؤمنان، و امام متّقين و پرهيزكاران است. او رهبر بندگان نيك و نورانى است. خداوند روز قيامت او را بر صراط مىگمارد تا دوستان خود را داخل بهشت كند، و دشمنان خود را به دوزخ فرستد.»
پس بعضى از اصحاب رسولاللّه صلىاللهعليهوآله كه بعد از او مرتدّ شدند، گفتند: «مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله در مسجد خيف آنگونه سخن گفت، و در اينجا نيز اين سخنان را فرمود، و اگر به مدينه برگردد از ما براى على عليهالسلام بيعت خواهد گرفت، از اين رو چهارده نفر آنها اجتماع نموده، و بركشتن رسول خدا صلىاللهعليهوآله توافق كردند و در عقبه كه محلّى بين جحفه و ابواء بود، در كمين او نشستند، هفت نفر در طرف راست جادّه و هفت نفر در طرف چپ آن تا اينكه شتر رسول خدا صلىاللهعليهوآله را رَم دهند، و چون شب تاريك شد و آن حضرت در جلوى جمعيّت حركت نمود و به نزديك عقبه رسيد، جبرئيل صدا زد: «اى مُحَمَّد، فلانى و فلانى و فلانى در كمين شما نشستهاند.» حضرت بهطرف عقب نظر كرد و فرمود: «كيست در پشت سر من؟» حذيفة بن يمان گفت: «من هستم يا رسولاللّه» فرمود: «شنيدى آنچه من شنيدم؟» حذيفه گفت: «بلى»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «پيش خود نگهدار.» سپس به آنها نزديك شد، و آنها را با نام صدا زد، و چون نداى رسول خدا صلىاللهعليهوآله را شنيدند فرار كردند، و بين جمعيّت پنهان شدند، و چون شترهاى خود را عِقال زده بودند، با خود نبردند. پس اصحاب ملحق به رسول خدا شدند، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله شتران آنها را ديدند و آنها را شناختند و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله در محلّى
نزول نمودند به اصحاب خود فرمودند: «براى چه بعضى از شما در كعبه گرد هم جمع شده و سوگند ياد نمودهايد كه اگر مُحَمَّد بميرد و يا كشته شود، هرگز نگذاريد امر ولايت و امّامت در اهل بيت او باشد؟!»
آنها خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمدند و سوگند ياد كردند كه هرگز چنين فكرى و حركتى نداشته و تصميم بر قتل رسول خدا صلىاللهعليهوآله نگرفتهاند.
در اين وقت اين آيه شريفه: «يحلفون بالله ماقالوا...» نازل شد يعنى : «آنها به خداى خود سوگند مىخورند كه چيزى نگفتهاند، در حالى كه سخن كفر را به زبان جارى نمودهاند، و به اسلام و دين كافر شدهاند و بركشتن رسول خدا صلىاللهعليهوآله همّت گماشتند، ولى به آن دست نيافتند...» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله وارد مدينه شد، و ماه محرم را تا نيمه ماه صفر سالم بود، و سپس بيمار شد و در ماه صفر از دنيا رحلت نمود.
در صحيح بخارى آمده كه چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله به جنگ تبوك رفت، و على عليهالسلام را در مدينه جايگزين خود نمود، على عليهالسلام به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «آيا مرا همانند بچهها و زنها در مدينه باقى مىگذارى؟!» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «آيا راضى نيستى كه جانشين من باشى همانند هارون كه جانشين موسى بود؟»
اين روايت در كتاب صحيح مسلم و غير آن نيز نقل شده، چنانكه علاّمه ميلانى از كتب اهل سنّت مانند مجمع الفوائد، تاريخ دمشق، اسنى المطالب، غير آنها نقل نموده، و گويد: اين حديث در كتابهاى اهل سنّت از عدهاى از صحابه نقل شده، مانند عمربن خطّاب، عبداللّه عمر، جابربن عبداللّه انصارى، ابن عباس، معاوية، ابى سعيد خدرى، انس بن مالك، براء بن عازب، زيدبن ارقم، اسماء بنت عميس، امّ سلمه، سعدبنابى وقاّص، ابن مسعود، سعيد بن زيد، و غير اينها.
ابن عساكر از قيس بن ابى حازم نقل مىكند كه مردى از معاويه مطلبى را سؤال نمود. معاويه گفت: «از علىّبنابيطالب سؤال كن، او از من داناتر است!» آن مرد به معاويه گفت: «اى اميرالمؤمنين من سخن تو را بهتر از سخن على دوست دارم.» معاويه گفت: «چقدر سخن تو زشت و نكوهيده است! تو از مردى كراهت دارى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را در علم و دانش قوىّ و سربلند نمود، و فرمود: "تو براى من همانند هارون هستى براى موسى، جز اينكه بعد از من پيامبرى نيست" چنانكه عادت عمربن خطّاب اين بود كه چون مشكلى برايش پيش مىآمد، على عليهالسلام را طلب مىكرد و مسائل خود را از او سؤال مىنمود». سپس معاويه به آن مرد گفت: «از نزد من خارج شو، خداوند بشكند پاى تو را» و نام او را از دفتر محو نمود كه چيزى به او ندهند.
اسماء بنت عميس گويد: جبرئيل بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و گفت: اى مُحَمَّد،
پروردگارت سلامت مىرساند، و مىفرمايد: «على براى تو بهمنزله هارون است براى موسى، جز آنكه بعد از تو پيغمبرى نيست.»
صحيح ترمذى از انس بن مالك نقل مىكند كه گويد: «مرغ طبخ شدهاى نزد رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود، پيامبر دست به دعا برداشت و فرمود: "خداوندا، بهترين مخلوقِ خود را بفرست كه در خوردن اين مرغ با من شريك باشد." ناگهان على عليهالسلام وارد شد و با رسول خدا هم غذا شد.» (موفق بن احمد خوارزمى نيز مثل اين حديث را از عباس عموى پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل نموده و در سنن ابىداود هم مثل آن نقل شده.)
صاحب كتاب ينابيعالمودّة گويد: 24 نفر از صحابه اين حديث را از انس بن مالك نقل نمودهاند.
ابن عساكر از عبدالعزيزبن زياد نقل مىكند كه گويد: «حجاج بن يوسف از انس بن مالك راجع به على بن ابىطالب سؤال نمود، انس گفت: پرندهاى را براى رسول خدا صلىاللهعليهوآله هديه آوردند، چون طبخ شد آن حضرت دست به دعا بلند نمود و گفت: «خدايا بهترين خلق خود را بفرست كه با من در اين غذا شريك شود،» پس على عليهالسلام آمد و من او را رد
نمودم، و سپس آمد، باز او را رد نمودم، و در مرتبه سوّم آمد باز او را رد نمودم، آن گاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى انس من دعا كردم و خدا دعاى مرا مستجاب نمود. ببين پشت در خانه كيست او را وارد كن.» پس چون درب را گشودم، ديدم على عليهالسلام ايستاده، او را وارد كردم. رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «من خداى خود را خواندم كه محبوبترين خلق خود را نزد من بفرستد و او دعاى مرا مستجاب نمود، تو را چه مانع شد كه نيامدى؟» على عليهالسلامگفت: «يا رسول الله چهار نوبت آمدم، و انس مرا برگرداند.» پس پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله رو به من نمود و فرمود: «اى انس، چه مانع شد ترا كه على را راه نمی دادى؟!»
انس گويد: گفتم: «اى رسول خدا، پدر و مادر من فداى شما باد! هر كسى قوم خود را دوست دارد و من دوست داشتم يكى از قوم من باشد، و مشمول دعاى شما شود.» و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله پيامبر رحمت بود سكوت نمود، و چيزى به من نفرمود.
صاحب كتاب مطالب السؤال از علماى اهل سنّت گويد: «در اين موضوع احاديث فراوانى وارد شده كه از جهت معنى نزديك هستند، و آن احاديث در صحيح مسلم، و بخارى و غير اينها از عبداللّه عمر، و سهل بن سعد، و عمران بن حصين، و سعد بنابى
وقاّص، و ابى هريرة، و بريدة، و ابن عبّاس نقل شده.»
و مُحَمَّد بن طلحه شافعى گويد: «با سندهاى صحيح و صريح در كتابهاى صحيح مانند بخارى، و مسلم و غير آنها نقل شده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز خيبر فرمود: «هر آينه فردا پرچم را بهدست كسى خواهم داد كه او خدا و رسول او را دوست دارد، و خدا و رسول او هم او را دوست دارند...»
و بريده گويد: «در جنگ خيبر چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله به قلعه خيبر نزديك شد، اهل خيبر وحشت نمودند و گفتند: مُحَمَّد با لشكر خود از يثرب (مدينه) آمده.» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرچم را به دست عمر بن خطاب داد، و لشكر را به او سپرد تا اينكه قلعه خيبر را فتح كند، ولى عمر با اوّلين برخورد مغلوب شد و با شكست برگشت. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «او ترسيد و اصحاب خود را نيز ترساند، و اصحاب او هم، او را ترساندند.» سپس رسول خدا برگشت و فرمود: «فردا پرچم اسلام را بهدست مردى خواهم داد كه او خدا و رسول او را دوست دارد، و خدا و رسول او هم او را دوست دارند.»
فردا كه شد، ابوبكر و عمر خود را آماده كردند تا شايد پرچم اسلام به آنها داده شود،ولى رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را فرا خواند، و او در آن روز به درد چشم مبتلا بود، رسول خدا صلىاللهعليهوآله، آب دهان خود را به چشم او زدند و شفا يافت، و پرچم را به دست او دادند، و چون على عليهالسلام با لشكر خود نزديك خيبر آمد، مرحب خيبرى را ملاقات نمود كه رجز
مىخواند و مىگفت:
1 - «اهل خيبر مىداند كه من مرحب هستم، مردى شجاع و جنگ آزموده و بى باك مىباشم.»
2 - «چون جنگها سخت شود، با شمشير و يا نيزه خود حمله مىكنم.»
و چون با على عليهالسلام مواجه شد، على ضربتى بر فرق او زد كه بهدندانهاى او اصابت نمود، و لشكر صداى ضربت او را شنيدند، و هنوز تمام لشكر به خيبر نرسيده بود كه على عليهالسلام خيبر را فتح نمود.
صاحب كتاب «الانصاف» گويد: «از اين سخن ظاهر مىشود كه على عليهالسلام پيش خدا و رسول او محبوب است، و عمل او كاملتر از ديگران است، پس او افضل خواهد بود، و او شايسته امامت است، ولى كسانى مانند ابن تيميّه كه انگشت در گوش خود نموده، و خداوند بر دلهاى آنها مهر زده، اين حديث را از جهت سند و دلالت مخدوش مىدانند.»
انس بن مالك گويد: روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله بين ما نشسته بود كه خواب خفيفى بر او عارض شده، سپس متبّسم و خندان سر مبارك را بلند نمود. من عرض كردم: «يا رسولاللّه چه چيز شما را خندان نمود؟» فرمود: «الان سورهاى بر من نازل شد.» سپس سوره كوثر را
قرائت نمود و فرمود: «آيا مىدانيد كوثر چيست؟» عرض كرديم: «خدا و رسول او بهتر مىدانند.» فرمود: «آن نهرى است كه خداوند به من وعده داده، و داراى خير فراوان است،و آن حوض من خواهد بود كه امت من روز قيامت بر آن وارد مىشوند، (و از آن سيراب خواهند شد) ظرفهاى آن به اندازه ستارگان آسمان است، پس عدهاى از امت من از آن ممنوع خواهند بود، و چون گويم: «خدايا اينها از امت من هستند!!» گفته مىشود: «تو نمىدانمى كه بعد از تو چه كردند!!» - اين حديث را مسلم در صحيح خود آورده.
امام باقر عليهالسلام مىفرمايد: «چون روز قيامت شود، خداوند اولّين و آخرين را در روى زمين جمع خواهد نمود، در حالى كه نه كفشى بر پا و نه لباسى بر تن دارند، و آنها را نگه مىدارند به قدرى كه خدا داند، و از سختى آن روز به قدرى عرق مىكنند كه جانها به لب مىرسد، سپس فرمود: «اين است معناى آيه شريفه «فَلاتَسْمَعُ لَهُم اِلاّ هَمْسا» يعنى «از آنها جز صداى نفسى نخواهى شنيد.» سپس ندايى از ناحيه عرش الهى رسد كه : كجاست پيامبر امّى؟» مردم گويند: «نام او چيست؟» ندا مىرسد: «كجاست پيامبر رحمت مُحَمَّدبن عبداللّه صلىاللهعليهوآله؟» امام باقر عليهالسلام فرمود: «در اين هنگام رسول خدا صلىاللهعليهوآله از جلوى اهل محشر حركت مىكند تا اينكه به حوض كوثر مىرسد كه طول آن مابين ايله و صنعاء مىباشد، پس آنجا توقف مىنمايد، سپس آقا و صاحب شما علىّبنابيطالب عليهالسلام را ندا خواهند نمود، و آن حضرت نيز از جلوى اهل محشر حركت مىكند، و در كنار رسول خدا صلىاللهعليهوآله
مىايستد. پس به مردم اجازه داده مىشود كه بر كوثر وارد شوند، و درآن وقت عدّهاى وارد مىشوند، و از عدهاى جلوگيرى مىشود، و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله ببيند كه عدّهاى از دوستان خود از آن منع شدند گريه مىكند، و عرض مىكند: «خدايا به شيعه على رحم كن، به شيعه على رحم كن!» پس خداوند ملكى را خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرستد، و به آن حضرت مىگويد: «اى مُحَمَّد چرا گريان شدهاى؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض مىكند: «چگونه گريان نباشم در حالى كه شيعيان برادرم علىّبنابيطالب از حوض كوثر ممنوع شدند و به
طرف آتش رهسپارند؟!» در آن وقت خطاب شود كه: «اى مُحَمَّد آنها را به تو بخشيدم، و براى تو از گناهانشان صرفنظر نمودم، و آنها را به تو و كسانى از ذريه تو، كه آنها را دوست مىداشتهاند ملحق نمودم، و آنها از زمره تو و وارد بر حوض تو خواهند شد، و شفاعت تو را در باره آنها قبول نمودم، و تو را به چنين مقامى تكريم كرديم.»
سپس امام باقر عليهالسلام فرمود: «چه بسيارند زنان و مردانى كه با چشم گريان درآن روز، با ديدن آن وضعيت گويند: «اى مُحَمَّد، به فرياد ما برس، پس در آن روز كسى نمىماند كه دوست و اهل ولايت ما باشد جز آنكه در حزب ما و با ما خواهد بود، و از كوثر سيراب خواهد شد.»
امام صادق از پدران خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه آن حضرت مىفرمايد: «هر كه بخواهد از هول و وحشت قيامت نجات يابد، بايد با دوست و ولىّ من دوست باشد، و از خليفه و وصىّ بعد از من، علىّبنابيطالب پيروى كند، چرا كه على صاحب
حوض من است. او دشمنان خود را از آن منع خواهد نمود، و دوستان خود را از آن سيراب خواهد كرد و كسى كه از آب كوثر ننوشد، هرگز از عطش نجات نخواهد يافت، و كسى كه از آن بنوشد، شقاوت و عطش از او براى هميشه برطرف خواهد شد.»
اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايد: «من و رسول خدا صلىاللهعليهوآله و عترت او در كنار كوثر خواهيم بود، پس كسانى كه بخواهند به ما برسند، بايد سخنان ما را پذيرفته باشند و به آن عمل كنند، چرا كه ما نخبهها و پاكان اين خانواده هستيم، و براى ماست شفاعت و براى دوستان و اهل مودّت ما نيز شفاعت هست، پس بكوشيد تا در كنارِ كوثر ما را ملاقات كنيد، ما دشمنان خود را از آن منع خواهيم نمود، و دوستان خود را از آن سيراب خواهيم كرد، و كسى كه از كوثر شربتى بنوشد، هرگز بعد از آن تشنه نخواهد شد، و حوض كوثر مملوّ از آبى است كه از دو منبع جارى مىشود؛ يكى از تسنيم، و ديگرى از معين، و كوثر نهرى است كه دو طرف آن زعفران است، و كف آن لؤلؤ و ياقوت مىباشد...»
مؤلّف گويد: روايات در وصف كوثر فراوان است، و ما بعضى از آن روايات را در تفسير سوره كوثر آوردهايم. به آنجا مراجعه شود.
مجلسى از كتاب مناقب آل ابوطالب نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون روز
قيامت شود، من بر كرسىِّ رضوان بر بالاى منبرى از منبرهاى قدس خواهم نشست، و جبرئيل لواى حمد را كه هفتاد رشته است، و هر رشتهاى از آن وسيعتر از خورشيد و ماه است، بهدست من خواهد داد. پس آن را خواهم گرفت، و بهدست علىّبنابيطالب عليهالسلام خواهم داد. پس عمر از جاى خود پريد و گفت: «يا رسولاللّه چگونه على مىتواند لواى حمد را به دست بگيرد؟!» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «خداوند در روز قيامت به على عليهالسلام قدرتى مىدهد همانند قدرت جبرئيل، و نورى به او عطا مىكند همانند نور آدم، و حلمى به او عطا مىنمايد همانند حلم رضوان، و جمالى به او عطا مىفرمايد همانند جمال يوسف ...»
جابربن عبداللّه انصارى گويد: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «نخستين كسى كه قبل از پيامبران و صديقين وارد بهشت مىشود، على بن ابىطالب عليهالسلام است. پس ابودجانه برخاست و به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كرد: «آيا قبلاً به ما نفرموديد كه بهشت بر جميع انبياء حرام است تا اينكه شخص شما وارد آن شويد، و بر جميع امتها حرام است تا اينكه امت شما وارد آن شوند؟!»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى چنين است، ليكن مگر نمىدانى كسى كه حامل پرچم و لواى حمد است مقدم بر آنهاست؟ و علىّبنابيطالب در روز قيامت حامل لواى حمد است و بدين سبب قبل از من وارد بهشت مىشود.»
اخطب خوارزمى در مناقب گويد: در كتاب «ما نزل من القرآن فى اعداء آل
مُحَمَّد صلىاللهعليهوآلهوسلم» نقل شده كه امام صادق عليهالسلام فرمود: «چون اوّلى و دوّمى منزلت على عليهالسلام را در روز قيامت مشاهده كنند كه خداوند لواى حمد را به دست رسول خدا دهد، و زير آن جميع ملائكه و انبياء قرار گرفته باشند، و آن حضرت به دست على عليهالسلام دهد، در آن هنگام صورتهاى كفار سياه خواهد شد، و به آنها گفته خواهد شد: اين همان شخصى است كه شما مدّعى نام او بوديد و خود را به جاى او اميرالمؤمنين مىناميديد.»
مرحوم مجلسى رحمهالله گويد: «چه فضيلتى مىتواند موازى اين فضائل باشد كه او ساقى كوثر، و حامل لواى حمد، و اوّل كسى است كه وارد بهشت مىشود؟! و چگونه روا باشد كسانى كه هرگز فضيلتى از فضائل او را نداشتهاند، بر او مقدّم شوند ؟!(براى اطلاع بيشتر مىتوانيد به كتاب بحار، ج 8، ص 1-7 مراجعه نماييد).»
مجلسى گويد: مراد از «سبيل» در آيه شريفه «يا لَيْتَنى اِتخَذتُ مَعَ الّرَسولِ سَبيلاً» و مراد از صراط در آيه شريفه «هذا صِراط عَلىّ مُسْتَقيم» و مراد از نورِ مبين در آيه شريفه «قَدجائَكُم بُرهان مِن رَبِّكُم وَ اَنْزَلنا اِلَيْكُم نورا مُبينا» على عليهالسلام است، و به خدا سوگند كه اوست صراط و ميزان، و رسولاللّه صلىاللهعليهوآله برهان الهى است، و على نور مبين است.»
مؤلّف گويد: تفصيل اين عناوين در تفسير آيات خواهد آمد انشاءاللّه و در اينجا به
مختصرى از آنها اشاره مىشود:
شيخ طوسى به سند خود از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «من خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيدم در حالى كه ابوبكر و عمر نزد او نشسته بودند. پس در كنار رسول خدا صلىاللهعليهوآلهنشستم و بين او و عايشه فاصله شدم ، و چون عايشه به من گفت: جايى براى نشستن، جز روى پاى من و يا پاى رسول خدا نيافتى؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى عايشه ساكت باش و مرا با توهين به على اذيّت نكن. او در دنيا و آخرت برادر من است، و او اميرالمؤمنين است، خداوند در قيامت او را بر صراط مىگمارد تا اينكه دوستان خود را داخل بهشت، و دشمنان خود را داخل دوزخ نمايد.»
و باز شيخ طوسى به سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه فرمود: «چون قيامت برپا شود، و صراط را بر روى جهنّم نصب كنند، كسى از آن عبور نخواهد نمود، مگر آنكه داراى ولايت علىّبنابيطالب باشد و اين است معناى آيه شريفه «وقفوهم انّهم مسؤولون» يعنى آنها را نگاه داريد كه مورد سؤال خواهند بود و آن سؤال از ولايت علىّبنابيطالب عليهالسلام است.»
خوارزمى از ابن عباس در تفسير آيه شريفه «يَوْمَ لايُخزِى اللّهُ النَّبىَ وَ الذَّينَ آمنَوا مَعَه» نقل مىكند كه گويد: خداوند در قيامت پيامبر خود و كسانى را كه با او ايمان آوردهاند، عذاب نخواهد نمود و مقصود از مؤمنين؛ علىّبنابيطالب، و فاطمه و حسن و حسين، و
جعفر و حمزه هستند. «نورهم يسعى» و نور فاطمه و على در آن وقت هفتاد برابر نور دنيا خواهد بود و آن نور از مقابل آنها و طرف راست و چپ آنها حركت مىكند، و از اهل بيت مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله و آل او عدّهاى هستند كه مانند برق خاطف از صراط مىگذرند، و بعضى مانند باد، و بعضى مانند دويدن اسب، و بعضى مانند پياده، و بعضى مانند بچه كوچك با دست و پا، و بعضى افتان و خيزان، و خداوند صراط را براى مؤمنين وسيع خواهد نمود، و براى گنهكاران باريك قرار مىدهد. خداوند مىفرمايد: «آنها گويند: خداوندا نور ما را كامل نما تا بر صراط عبور كنيم.» ابن عباس گفت: پس اميرالمؤمنين عليهالسلام در هودجى از زُمرّد سبز عبور مىكند، و با او فاطمه عليهاالسلام كه بر مركبى از ياقوت سرخ سوار خواهد بود، و اطراف او هفتاد هزار حوريه قرار دارند، مانند برق لامع عبور مىكند.
و در خبرى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل شده است كه: «على عليهالسلام در روز قيامت بر بالاى كرسيّى از نور خواهد نشست در حالىكه مقابل او نهر تسنيم جارى است، و هرگز احدى از صراط عبور نمىكند، مگر آنكه داراى ولايت او، و ولايت اهل بيت او باشد، و او مشرف بر اهل بهشت خواهد بود، و دوستان خود را به بهشت داخل خواهد نمود، و دشمنان خود را به آتش مىفرستد.»
شريك قاضى و عبداللّه انصارى هر يك گويند: نزد اعمش رفتم، در زمان همان بيمارى كه با آن از دنيا رحلت نمود، و ابنشرمة، و ابنابىليلى، و ابوحَنيفة، به عيادت او آمده
بودند. پس ابوحنيفه به او گفت: «اى ابامحمد، از خدا بترس و به فكر خود باش، زيرا تو درآخرين روز از دنيا و اوّلين روز از آخرت به سر مىبرى، و تو در گذشته سخنانى درباره على عليهالسلاممىگفتى كه اگر از آنها توبه كنى، برايت بهتر خواهد بود.» اعمش گفت: «كدام سخن را مىگويى؟» ابوحنيفه گفت: «مثل حديث عبايه اسدىّ كه نقل مىكردى، كه على عليهالسلام قسمت كننده دوزخ است.» پس اعمش بر آشفت و گفت: «مرا بنشانيد و به جايى تكيه دهيد.» سپس گفت: «به آن خدايى كه بازگشت من به سوى اوست، موسىبن طريف امام بنىاسد از عباية بن ربعى براى من حديث كرد و گفت: شنيدم از على عليهالسلام كه مىفرمود: «من قسمت كننده دوزخ هستم و به آتش گويم: اين دوست من است، رهايش كن، و آن دشمن من است، او را بگير!»
و ابومتوكّل ناجى در زمان حاكميّت حجاّج از ابى سعيد خدرى نقل كرد كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون روز قيامت شود، به امر خداى عَزَّوَجلّ، من و على بر صراط مىنشينيم و از طرف خداوند به ما گفته مىشود:«هركه ايمان به من داشته، و شما را دوست مىداشته، وارد بهشت نماييد، و هر كه كافر به من بوده، و شما را دشمن مىداشته، وارد دوزخ نماييد؛ و ابن عباس برايم حديثى گفت كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون روز قيامت شود، خداوند على عليهالسلام را امر نمايد تا بهشت و دوزخ را تقسيم نمايد، پس به آتش گويد: «اين را بگير كه دشمن من است، و اين را رها كن كه دوست من است.» شريك قاضى، و عبدالله انصارى گويد: «در اين وقت، ابوحنيفه لباس خود را بر سر كشيد و به همراهان خود گفت: «برخيزيد برويد، ابومحمد اعمش سخنى بالاتر از اين نبود كه
بگويد!» و اعمش در همان روز از دار دنيا رحلت نمود.
امام صادق عليهالسلام در تفسير آيه شريفه كه مىفرمايد: «كسى مالك شفاعت نيست، جز آنكه پيش خداوند عهدى سپرده باشد» فرمود: «شفاعت نخواهند نمود، و شفاعت آنها پذيرفته نيست، جز براى كسانى كه اهل ولايت و محبّت اميرالمؤمنين و ائمّه بعد از آن حضرت عليهالسلام باشند، و اين همان عهدى است كه نزد خداوند سپرده شده است.»
امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «چون روز قيامت شود و خداوند اوّلين و آخرين را در يك مكان جمع نمايد، ظلمت و تاريكى سختى آنها را فرا گيرد، پس به خداى خود بنالند و گويند: «پروردگارا اين ظلمت و تاريكى را از ما برطرف كن!» در آن ميان عدهاى وارد قيامت شوند كه نورشان زمين قيامت را روشن نمايد، پس اهل قيامت گويند: اينها پيامبران خدايند!، در جواب آنها گفته شود: اينها پيامبران نيستند اهل قيامت گويند: اينها شهداء هستند! در جواب آنها گفته شود: اينها شهداء نيستند، پس گويند: اينها كيانند؟! گفته شود: از آنها بپرسيد كه شما چه كسانى هستيد؟! پس اهل قيامت به آنها گويند: شما چه كسانى هستيد؟ آنها در جواب گويند: "ما علويان (منسوبين به علىّبنابىطالب عليهالسلام) هستيم، ما
ذريّه مُحَمَّد رسول خدا صلىاللهعليهوآله هستيم، ما فرزندان على ولىّ خدا هستيم، ما مخصوصين به كرامت الهى هستيم، ما ايمن يافتگان و آرامش يافتگانيم." پس از طرف خداوند عَزَّوَجلّ ندايى به آنها رسد كه: "در حق دوستان و شيعيان خود شفاعت كنيد" و چون شفاعت كنند، شفاعت آنها پذيرفته شود.»
و در نوشته حضرت رضا عليهالسلام به مأمون راجع به حقيقت ايمان آمده است: «و گناهكاران از اهل توحيد (و ايمان) داخل آتش مىشوند، و بهوسيله شفاعت از آن خارج خواهند شد، و شفاعت براى آنها جايز است.»
همچنين امام هشتم از پدران خود عليهماالسلام، از اميرالمؤمنين عليهالسلام، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل فرموده است كه: «چون روز قيامت شود،حساب شيعيان ما با ما باشد.پس كسانى كه حقّ خداى عَزَّوَجلّ را ضايع نموده باشند، با درخواست ما، خداوند از آنها بگذرد، و اگر حقّ مردم را ضايع نموده باشند، با درخواست ما آنها را نيز ببخشند، و اگر حقّى از ما ضايع نموده باشند، ما سزاوارتر به عفو و گذشت هستيم.»
امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «مؤمن (مقامى در نزد خداوند دارد كه) روز قيامت اگر كسى به او كمك كرده باشد، و مستحق عذاب الهى باشد، و ملكى مأمور به بردن او طرف آتش باشد، چون درخواست از مؤمن كند و گويد: اى فلان به فرياد من برس، من در دنيا به
تو كمك مىكردم و حاجت تو را برآورده مىنمودم، آيا امروز مرا مكافات نمىكنى؟! مؤمن به آن ملك امر كند: او را رها كن" و چون خداوند گفته مؤمن را بشنود، به آن ملك امر كند كه گفته مؤمن را بپذيرد، و او را رها كند.»
امام باقر عليهالسلام فرمود: «اى جابر، از دشمن ما كمك مخواه، و چيزى از او درخواست مكن!» تا اينكه فرمود: «شربت آبى هم از او نطلب زيرا چون مؤمن عبور كند، و او را در آتش ببيند، گويد: آيا من براى تو چنين و چنان نكردم؟ و مؤمن از او حيا كند، و او را از آتش نجات دهد، و مؤمن را مؤمن گويند، چون امان او نزد خداوند پذيرفته است، و به هر كه امان دهد، خداوند امان او را بپذيرد.»
على بن موسىالرّضا از پدران خود از اميرالمؤمنين عليهالسلام، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل فرموده كه فرمود: «چهار دسته از مردم را من روز قيامت شفاعت مىكنم: كسى كه به ذريّه من احسان و اكرام نموده باشد، و كسى كه حوائج آنها را برآورده كرده باشد، و كسى كه براى حلّ مشكلات آنها كوشش نموده باشد، و كسى كه در وقت گرفتارى به زبان و قلب خود آنها را دوست داشته باشد.»
على بن ابى حمزه گويد: مردى به امام صادق عليهالسلام عرض كرد: «يكى از خوارج در همسايگى ما زندگى مىكند و مىگويد: روز قيامت محمد صلىاللهعليهوآله به فكر نجات خويش است،
و چگونه مىتواند براى ديگران شفاعت كند؟!»
امام صادق عليهالسلام در پاسخ فرمود: «احدى از اوّلين و آخرين نيست، جز آنكه روز قيامت محتاج به شفاعت مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله مىباشد!»
امام عسكرى عليهالسلام مىفرمايد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «دوست بداريد دوستان ما را، چنانكه دوست مىداريد آل ما را، اين زيدبن حارثه، و فرزند او اسامهبن زيد است كه از خواصّ موالى ما هستند، پس آنها را دوست بداريد، سوگند به آن خدايى كه مُحَمَّد را بحق به پيامبرى مبعوث نمود، دوستى با آنها براى شما سودمند خواهد بود!» اصحاب عرض كردند: «چگونه دوستى با آنها براى ما سودمند است؟» فرمود: «آنها در روز قيامت جمعيّت زيادى را - كه بيش از قبيله ربيعه و مضّر باشند - خدمت على عليهالسلام مىآورند، و مىگويند: اى برادر رسول خدا، اينها ما را به دوستى مُحَمَّد رسول خدا صلىاللهعليهوآله و به دوستى تو يا على، دوست مىداشتند. پس على عليهالسلام نامه عبور از صراط را براى آنها مىنويسد، كه از صراط بگذرند و با سلامت وارد بهشت شوند. پس آنها از صراط عبور كنند، و با سلامت وارد بهشت شوند.» و فرمود: احدى از امّت مُحَمَّد وارد بهشت نمىشود، مگر با اجازه اميرالمؤمنين عليهالسلام، پس اگر خواهيد كه بر صراط سالم بگذريد، و با سربلندى وارد بهشت
شويد، بعد از محبّت مُحَمَّد و آل مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله دوستان آنها را هم دوست بداريد، و اگر خواهيد منازل شما نزد خداوند به واسطه مُحَمَّد و على عليهماالسلام بالا رود، شيعيان مُحَمَّد و على عليهالسلام را دوست داشته، و در انجام حوايج آنها بكوشيد، و چون خداوند شما شيعيان و دوستان ما را داخل بهشت نمايد، منادى او در بهشت ندا كند:
«اى بندگان من، شما با رحمت من داخل بهشت شديد، پس منازل بهشتى را براساس محبّت خود نسبت به شيعيان مُحَمَّد و على و براساس انجام حوايج آنها در دنيا تقسيم كنيد، پس در آن وقت هر كه محبّت او نسبت به شيعيان بيشتر بوده، و رعايت او نسبت به حقوق آنها، و انجام حوائجشان بيش از ديگران بوده، درجات و منازل او عاليتر خواهد بود، و بسا كه مقام بعضى از آنها نسبت به ديگرى به اندازه مسير صد هزار سال باشد!»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «آگاه باشيد كه بعضى از شيعيان على عليهالسلام چون روز قيامت حاضر شوند كفّه سيّئأت و گناهانِ آنها سنگينتر از كوهها و درياها باشد، و مردم گويند: «اين بنده هلاك خواهد شد، و ترديدى ندارند كه او در عذاب الهى جاودان خواهد بود!»
پس ندايى از طرفِ خداوند آيد كه : اى بنده گنهكار، آيا مقابل اين گناهان بزرگ و خطرناك چيزى از اعمال خير آوردهاى كه با رحمت الهى وارد بهشت شوى؟ و يا خيرات و
عباداتى بيش از آنها آوردهاى كه طبق وعده (فمن ثقلت موازينه) وارد بهشت شوى؟»
آن بنده از حيرت گويد: «خدايا نمىدانم چه بگويم.» پس منادى پروردگارمان از ناحيه خداوند گويد: «اى گنهكار ندا كن در عرصه قيامت و بگو: «فلان بن فلان از شهر فلان و محّل فلان گرفتار گناهانى است بزرگ مانند كوهها و درياها و حسنهاى در مقابل آنها ندارد، پس هر كدام از شما از من حقّى و يا احسانى دريافت نموده است، امروز به جاى آن از من فريادرسى كنيد كه من در اين وقت بشدت به آن نياز دارم!»
پس اول كسى كه جواب او را مىدهد، علىّبنابيطالب عليهالسلام است كه به او گويد: «لبيّك! لبيّك! لبيّك! اى كسى كه به واسطه محبّت من، گرفتار دشمن من بودى» و بعد از على عليهالسلام عده ديگرى هم جواب او را مىدهند، گرچه عددشان كمتر از عدد طلبكاران آن گنهكار است، پس اين جمعيّت به اميرالمؤمنين عليهالسلام گويند: «يا اميرالمؤمنين ما برادران مؤمن او در دنيا بوديم كه نسبت به ما احسان و كرم نمود، و در معاشرت خود، با ما متواضع و فروتن بود، و ما امروز جميع طاعات و عبادات خو درا به او بخشيديم.»
على عليهالسلام مىفرمايد: «پس با چه عملى مىخواهيد وارد بهشت شويد؟!» آنها گويند: «با رحمت واسعه الهى كه هرگز خداوند از دوستان تو و آل تو دريغ ندارد.»
پس ندايى از طرف خداوند متعال آيد كه: «اى برادر رسولاللّه، اينها برادران مؤمن او بودند و چنين احسانى به او نمودند، تو نسبت به او چه احسانى مىكنى؟» و من كه حاكم
بين او و بين گناهان او هستم، همه گناهان او را به واسطه محبّت او نسبت به تو بخشيدم، و حقوق و مظالمى از بندگان من بر او باقى مانده است كه بايد بين او و آنها حكم كنم.»
على عليهالسلام گويد: «پروردگارا! هرچه تو امر كنى در باره او انجام خواهم داد.» پس خطاب شود: «يا على ضامن باش براى طلبكاران او كه هرچه خواهند در عوض طلب آنها به آنها بدهى.» در اين وقت على عليهالسلام به طلبكاران گويد: «من ضامن او هستم، هرچه مىخواهيد به جاى طلب خود از من بگيريد.» آنها در جواب گويند: «اى برادر رسول اللّه صلىاللهعليهوآله در عوض طلب ما شما ثواب يكى از نَفَسهاى خود را كه در شب بيتوته و خوابيدن بر فراش رسولاللّه داشتهايد به ما بدهيد» و چون اميرالمؤمنين عليهالسلام گويد: "ثواب آن يك نَفَس را به شما بخشيدم." خداى عَزَّوَجلّ به آنها خطاب نمايد: "به آنچه از على عليهالسلام به جاى طلب خود گرفتيد، بنگريد." و چون نظر كند، و ببينند كه خداوند قصرهاى فراوان با حورالعين و درجات و منازلى به آنها داده كه نه چشمى ديده، و نه گوشى شنيده، و نه به قلب كسى خطور نموده، گويند: "پروردگارا! آيا بعد از اينها چيزى از بهشت براى بندگان مؤمنت و انبياء، و صديقيّن و شهداء و صالحين مانده كه اين همه منازلِ بهشتى را به ما دادى؟!" و فكر مىكنند كه خداوند همه بهشت را به آنها داده است!
پس از طرف خداوند ندايى آيد كه: "اى بندگان من آنچه ديديد، ثواب يكى از نَفَسهاىِ علىّبنابيطالب عليهالسلام بود، باز بنگريد" پس آن گنهكار، و طلبكاران او به ممالك و
مقامات على عليهالسلام مىنگرند كه خداوند در بهشت مقامات و درجاتى به او عنايت فرموده كه جز او نداند!» سپس رسول صلىاللهعليهوآله فرمود: «آيا اين مقامات بهتر است و يا درختِ زقومِ جهنّم كه براى مخالفان برادر و وصىّ من علىّبنابيطالب عليهالسلام آماده شده است؟!»
فتّاح حرير فروش گويد
بر خاك درگهت به ارادت نشستهايم
در انتظار چشم عنايت نشستهايم
شاهان عالميم و گدايان كوى تو
رندانه بر سرير قناعت نشستهايم
چشم طمع به غير تو از غير بستهايم
تا در قصور عزّ و مناعت نشستهايم
ما را به بارگاه سليمان نياز نيست
ما ديو نفس كشته و راحت نشستهايم
ما تشنگانِ چشمه فيض ولايتيم
با اشتياق جام ولايت نشستهايم
در آستان مهر و ولاى تو يا على
عمرى است مستحق كرامت نشستهايم
در دادگاه عدل ز اعمال زشت خويش
شرمندهايم و بهر شفاعت نشستهايم
ما سر سپردهايم بهجانان ز جان و دل
در پاش تا قيام قيامت نشستهايم
حاكم نيشابورى از ابنعباس نقل مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اصحاب خود فرمود: «كداميك از شما در دنيا و آخرت با من دوستى مىكند؟» تا اينكه به هر كدام از آنها فرمود:
«آيا تو در دنيا و آخرت با من دوستى مىكنى؟» و او مىگفت: «نه» و از اكثر آنها همين سؤال را نمود، و چنين پاسخ دادند، پس على عليهالسلام گفت: «من حاضرم يا رسولاللّه كه در دنيا و آخرت با شما دوست باشم.» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «تويى يا على ولىّ و دوست من در دنيا و آخرت. مؤلف گويد: ولىّ در موارد فوق مىتواند به معناى ناصر و ياور باشد.»
ابن مغازلى، و محبّ طبرى از ابن مسعود نقل نمودهاند كه گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ديدم كه دست على عليهالسلام را گرفته بود و مىفرمود: «اين على ولىّ و دوست من است، و من ولىّ و دوست او هستم، و دوست هر كه او را دوست دارد، و دشمن هر كه او را دشمن بدارد.»
در كتاب مفردات راغب آمده كه ولايت به معناى نصرت و كمك نمودن است، و مؤيّد اين معناست آنچه علاّمه حلّى روايت نموده و به آن استدلال كرده بر ولايت علىّبنابيطالب عليهالسلام كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به عمو زادههاى خود فرمود: كدام يك از شما حاضريد كه در دنيا و آخرت يار و كمك من باشيد؟ و چون همه آنها خوددارى نمودند على عليهالسلام عرض كرد: « يا رسولاللّه من حاضرم در دنيا و آخرت يار و كمك شما باشم». باز رسول خدا صلىاللهعليهوآله روى مبارك را به عموزادهها نمود و فرمود: «كدام يك از شما حاضريد در دنيا و آخرت يار و كمك من باشيد؟» باز على عليهالسلام عرض كرد: «من ياور شما در دنيا و آخرت
هستم؛ پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «تويى ولىّ و ياور من در دنيا و آخرت.»
روايات چندى از جابر، و ابىذّر، و امّ سلمه، و غير آنها آمده كه گويند: «ما هميشه منافقين را به نشانه دشمنى آنها با على مىشناختيم.»
و نسايى از على عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله مرا خبر داد كه مرا جز مؤمن دوست ندارد، و جز منافق دشمن ندارد.»
و احمدبن حنبل با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىكند كه فرمود: «هر كه على را آزار دهد مرا آزار رسانده» و اين جمله را سه مرتبه تكرار فرمود.
و محبّ طبرى از ابن عباس نقل مىكند كه گويد: خدا را گواه مىگيرم كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «هر كه على را دشنام دهد مرا دشنام داده، و هر كه مرا دشنام دهد خدا را دشنام داده، و هر كه خدا را دشنام دهد، خداوند او را از صورت به آتش مىافكند.»
و حاكم نيشابورى با سند خود از ابىذّر نقل مىكند كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود:
«هر كه مرا اطاعت كند خدا را اطاعت نموده، و هر كه مرا نافرمانى كند خدا را نافرمانى
نموده، و هر كه على را اطاعت كند مرا اطاعت كرده، و هر كه على را نافرمانى كند، مرا نافرمانى كرده است.»
و فرمود: «يا على هر كه از من جدا شود از خداوند جدا شده، و هر كه از تو يا على جدا شود از من جدا شده.»
و ابن مغازلى از ابىذّر نقل مىكند كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «هر كه بعد از من در خلافت با على دشمنى كند، كافر است كه به جنگ خدا و رسول او برخاسته، و هر كه در مقامِ على شك كند، نيز كافر است.»
قاضى نور اللّه تسترى مىگويد: نزدعلماى عامّه و اهل سنّت در حديث صحيح آمده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «هر كه بميرد و امام زمان خود رانشناخته باشد، به مردن زمانِ جاهلّيت مرده است.» سپس قاضى تسترى گويد: «جاهل به فروع دين كافر نمىميرد، و از اين ظاهر می شود كه امامت از اصول دين است، و هر كه منكر آن شود كافر خواهد بود.»
بخارى در كتاب خود نقل كرده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «تو از منى و من از تو هستم.» مؤلّف گويد: روايات زيادى به اين مضمون در كتب اهل سنّت نقل شده و در بعضى از آنها رسول خدا صلىاللهعليهوآله اضافه فرموده كه : على جانم، پيامهاى من فقط بهدست خودم و يا بهدست تو انجام خواهد شد.»
ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «گوشت على گوشت من است و خون او خون من است، و او نسبت به من همانند هارون است نسبت به موسى جز اينكه بعد از من پيامبرى نيست.»
عايشه به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «يا رسول اللّه بهترين مردم بعد از شما كيست؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بهترين مردم بعد از من علىّبن ابىطالب است، او جان من است، و من جان على هستم.»
ترمذى از عبداللّه عمر روايت كرده كه گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله بين اصحاب خود عقد برادرى خواند، پس على عليهالسلام با چشم گريان خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمد و عرض كرد: «يا رسول اللّه بين اصحاب خود عقد برادرى خواندى، ولى مرا با كسى برادر قرار ندادى؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «تو برادر منى در دنيا و آخرت.»
ابوجعفر اسكافى گويد: «حديث مواخاة كاشف و نمايانگر منازل و مراتب اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله مىباشد چرا كه آن حضرت بين ابوبكر و عمر، و بين طلحه و زيبر، و بين عبدالرحمن عوف و عثمان و ... عقد برادرى خواندند، و به علىّبن بيطالب عليهالسلام فرمودند: «تو را براى خود نگه داشتم، تو برادر و صاحب من هستى». و از اين روشن مىشود كه بين اصحاب كسى از على عليهالسلام به پيامبر صلىاللهعليهوآله نزديكتر و سزاواتر براى مواخات و برادرى نبوده، پس او در مسأله خلافت هم مقدّم بر ديگران بوده است.»
و چون معاويه در نامهاى بر اميرالمؤمنين عليهالسلام فخر نموده بود، آن حضرت رو به قنبر نمود و فرمود: «آيا فرزند زن جگر خوار بر من فخر مىكند؟! بنويس براى او اى قنبر: منم صاحب شمشيرهاى جنگ بدر، و تيرهاى هاشمى كه دانى چگونه بر خويشان و قوم تو وارد نمودم؛ چه آنكه آنها از ستمگران بودند!» سپس اشعارى انشاء نمود كه ترجمه مىشود: «اى معاويه بدان كه رسول خدا برادر من، و پدر همسر من، و حمزه سيّدالشهداء عموى من، و جعفرطيّار برادر من و فاطمه زهراء همسر من و حسن و حسين دو فرزند من مىباشند، آيا تو و امثال تو چنين افتخارى داريد؟ من در سن جوانى قبل از بلوغ مسلمان شدم و شما كافر بوديد، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله در غدير، ولايت مرا بر شما واجب نمود.»
امّ سلمه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «على با قرآن است، و قرآن با على است، و على و قرآن از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه در قيامت نزد كوثر مرا ملاقات كنند.»
شهربن حوشب گويد: نزد امّ سلمه رضىاللهعنه نشسته بودم كه ابوثابت، دوست مخلص على عليهالسلام اجازه خواست و وارد شد، پس امّ سلمه به او گفت: «اى ابوثابت، وقتى دلها به اطراف پراكنده شد (و در حوادث بعد از پيامبر صلىاللهعليهوآله مردم به اين سو و آن سو رفتند) تو چه كردى و دل تو كجا رفت؟» ابوثابت گفت: «من از على عليهالسلام پيروى نمودم.» امّسلمه گفت: «قدم جاى حقّ گذاردى، سوگند به آن خدايى كه جان من به دست اوست، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «على با قرآن است، و قرآن با على است و آنها از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه در قيامت نزد كوثر مرا ملاقات كنند.»
ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «حقّ با على است و هر كجا على رود حقّ با او خواهد بود.» (يعنى على در هيچ حالى و زمانى و حادثهاى از حقّ جدا نيست.)
فاطمه زهراءسلام الله عليها فرمود: «از پدرم شنيدم در حالى كه بيمار بود و از آن بيمارى از دنيا رحلت نمود و اصحاب او گرد او جمع بودند، فرمود: «اى مردم، نزديك
است كه من از شما جدا شوم، و آنچه مايه عذر است براى شما گفتم. اى مردم، آگاه باشيد
كه من دو چيز را بين شما به جاى خود باقى گذاردم: يكى قرآن كتاب خداوند عَزَّوَجلّ، و ديگرى عترت و اهل بيت من.» سپس دست على عليهالسلام را گرفت و فرمود: «اين على با قرآن است، و قرآن با اوست، و از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه در قيامت نزد كوثر مرا ملاقات كنند، و در آن وقت از شما سؤال خواهم كرد كه بعد از من با آنها چه کرديد؟.»
حموينى از ابن عباس نقل مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «على عليهالسلام از هر طرف حركت كند، حقّ با اوست.»
احمد بن سعيد گويد: از احمد بن حنبل شنيدم كه مىگفت: «هميشه على با حقّ بوده، و در همه حالات حقّ با او بوده است.»
ابن عساكر از ابىليلى نقل مىكند كه گويد: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود:
«بعد از من فتنهاى خواهد بود و چون چنين شود، از على جدا نشويد كه او نخستين كسى است كه در قيامت مرا ملاقات مىكند، و با من مصافحه مىنمايد و در آسمان اعلى با من است، و اوست فارق و جدا كننده حقّ از باطل!»
در نهج البلاغه آمده است كه ذعلب يمانى به اميرالمؤمنين عليهالسلام عرض كرد: «يا اميرالمومنين، آيا پروردگار خود را ديدهاى؟» على عليهالسلام فرمود: «آيا عبادت مىكنم كسى را كه نمىبينم؟» ذعلب يمانى عرض كرد: «چگونه او را مىبينى؟» على عليهالسلام فرمود: «البتّه چشمها او را نخواهد ديد، ولى قلبها با حقيقت ايمان او را درك خواهند نمود.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به علىّبنابيطالب فرمود: «اى ابوالحسن، اگر ايمان جميع خلائق و اعمال آنها را در كفّهاى از ميزان گذارند، و عمل تو را كه در جنگ احد انجام دادى در كفّه ديگر نهند، البتّه عمل تو بر جميع اعمال خلائق رجحان خواهد داشت. و خداوند در روز احد بهواسطه تو بر ملائكه مقرّب خود مباهات نمود، و در آن روز خداوند حجاب آسمانهاى هفتگانه را برطرف نمود و بهشت و آنچه در آن بود بر تو مشرف گرديد، و پروردگار جهانيان به فداكارى تو خشنود شد، و براى اين عمل پاداشى به تو عطا فرمود كه هر پيامبر، و صدّيق، و شهيدى غبطه آن را خواهد خورد.»
در كتاب مناقب خوارزمى از جابربن عبداللّه انصارى نقل شده كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «على عليهالسلام قبل از ديگران مسلمان شد، و او از جميع امّت من داناتر، و دين او صحيحتر و يقين او بالاتر و حلم او كاملتر، و جود و سخاى او بيشتر، و قلب او شجاعتر
مىباشد، و اوست امام امّت من.»
و از سخنهاى معروف اوست كه فرمود: «اگر پرده از روى حقائق برداشته شود، چيزى بر يقين على افزوده نخواهد شد!»
او در جنگ صفيّن با اطمينان خاطر بين دو لشكر قدم مىزد، امام حسن عليهالسلام به او عرض كرد: پدرجان اين شيوه جنگ نيست كه رهبرى چون شما، خود را در معرض خطر قرار دهد! على عليهالسلامدر جواب او فرمود: «فرزند عزيزم، پدرت را باكى نيست كه مرگ او را فرا رسد، و يا او مرگ را در آغوش كشد!»
و چون ابن ملجم ملعون بر سر مبارك او شمشير زد، فرمود: «به پروردگار كعبه سوگند كه رستگار شدم.»
موفّق بن احمد خوارزمى با سند خود از زيدبن علىّبن الحسين از جدّش حسين بن على از پدرش علىّبنابيطالب عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز فتح خيبر فرمود: يا على اگر نمىترسيدم كه اين امّت در باره تو غلّو كنند و آنچه در باره عيسىبن مريم گفتند در باره تو نيز بگويند، امروز فضيلتى براى تو بيان مىكردم كه بر هر جمعيّتى از
مسلمانان بگذرى، خاك زير قدم تو و باقيمانده آب وضوى تو را براى شفا برگيرند، و لى همين فضيلت براى تو بس كه تو از من هستى، و من از تو هستم، تو از من ارث خواهى برد، و من از تو ارث مىبرم، و تو براى من همانند هارون هستى نسبت به موسى، جز آنكه بعد از من پيامبرى نيست.»
يا على تويى كه دَيْن مرا ادا مىكنى، و بر سنّت من جنگ و قتال مىنمايى و در آخرت نزديكترين مردم به من هستى، و تويى كه خليفه و جانشين من بر حوض كوثر هستى، و نخستين كسى هستى كه نزد كوثر مرا ملاقات مىكند و تويى كه منافقين را از كوثر دور خواهى نمود، و تويى كه قبل از امت من به بهشت مىروى، و شيعيان تو در قيامت، در حالى كه از كوثر نوشيده باشند، با صورتهاى نورانى بر منبرهايى از نور قرار دارند، و من از آنها شفاعت خواهم نمود، و آنها در بهشت همسايگان من هستند و دشمنان تو در قيامت سياهرويانِ تشنهاى هستند كه در آتش با پتكهاى آهنين بر سرآنها كوبيده مىشود!»
سپس فرمود: «يا على جنگ با تو جنگ با من است، و صلح با تو صلح با من است، و سرّ تو سرّ من است، و ظاهرِ تو ظاهر من است، و سينه تو همانند سينه من است، و تو دربِ علم من هستى، و فرزندان تو فرزندان من هستند، و گوشت تو گوشت من است، و خونِ تو خون من است، و البتّه حق با تواست، و حقّ بر زبان و قلب و بين دو چشم تو
خواهد بود، و ايمان با گوشت و خون تو مخلوط است، چنانكه با گوشت و خون من مخلوط است، و خداوند - عَزَّوَجلّ - به من امر فرموده كه تو و عترت تو را به بهشت بشارت دهم، و دشمن تو را به آتش بشارت دهم، و هرگز دشمن تو بر حوض كوثر وارد نشود، و هرگز دوست تو از حوض كوثر محروم نخواهد شد.»
على عليهالسلام مىفرمايد: «در اين وقت من سجده شكر نمودم و خداوند را بر نعمتهاى او مانند اسلام، قرآن و محبّت خاتم النبيّين و سيّدالمرسلين صلىاللهعليهوآله ستايش كردم.
ابن طلحه شافعى در كتاب «الدرّ المنظّم» از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه فرمود: «من شهر علم و دانش هستم و على عليهالسلام درب آن شهر است.» و خداوند تعالى فرمود: «از درب خانهها وارد شويد؛ پس كسى كه خواهان علم و دانش است، بايد از درب آن وارد شود.
و از سخنان آن حضرت در نهج البلاغه است كه فرمود: «آگاه باشيد كه بزودى بعد از من مردى گشادهگلو، و شكم برآمده بر شما غالب خواهد شد، او آنچه را بيابد مىخورد، و آنچه را نيابد می طلبد (يعنى معاويه بر شما مسلّط مىشود او هرچه مىخُورد سير نمىشود تا اينكه مىگويد: «خسته شدم و سير نگرديدم» و گفتهاند: اين در اثر نفرين رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوده است كه آن حضرت چند مرتبه او را خواستند و او به غذا خوردن مشغول
بود، لذا فرمود: «اَللهُمّ لاتَشبَع بَطْنَه» يعنى خدايا او را سير مگردان!) پس او را بكشيد و هرگز نخواهيد كشت، آگاه باشيد كه او شما را به ناسزا گفتن، و بيزارى از من امر خواهد كرد، پس اگر شما را به دشنام و ناسزا گفتن به من مجبور نمود، مرا دشنام دهيد كه آن براى من سبب علوّ مقام مىشود، و براى شما وسيله نجات خواهد بود، ولى از من بيزارى نجوييد، زيرا من به فطرت اسلام تولّد يافتهام، و در ايمان و هجرت سبقت گرفتهام. (يعنى بيزارى از من بيزارى از خدا و رسول او است كه موجب عذاب ابدى خواهد بود.»
و چون اميرالمؤمنين عليهالسلام تصميم گرفت كه با خوارج بجنگد و به آن حضرت خبر دادند كه خوارج از پل نهروان عبور كردهاند، فرمود: «قتلگاه آنها قبل از پل نهروان است، و سوگند به خداوند كه ده تن از آنها نيز از كشته شدن نجات نيابند»؛ پس نه نفر از آنها فرار كردند، و از اصحاب اميرالمؤمنين فقط هشت نفر شهيد شدند، و از خوارج چهار هزار نفر قبل از رسيدن به فرات و پل نهروان كشته شدند، و بقيّه آنها درخواست امان كردند، و مجموع خوارجى كه به جنگ با آن حضرت آماده شده بودند، دوازدههزار نفر بودند.»
و از خطبه 189 آن حضرت است كه در پايان آن مىفرمايد: «قبل از آنكه از بين شما بروم، هرچه مىخواهيد از من سؤال كنيد كه البتّه من از راههاى آسمان نسبت به راههاى زمين آشناترم و از حوادث آينده قبل از وقوع آنها آگاهم!»
مؤلّف گويد: دوست داشتم جملهاى از عجايب علوم آن حضرت را براى اعتبار، و درك ثواب
ذكر كنم: در كتاب غررالحكم از آن حضرت نقل شده كه مىفرمايد: «خداوند انسان را داراى نفسى ناطقه آفريد كه اگر به وسيله علم و تقوى آن را تربيت كند، البتّه به آن حقيقت پاك اوّل خلقت خود نزديك خواهد شد، و اگر با صفات انسانى آن را معتدل كند، و از همنشينى با اضداد و نااهلال دورى جويد، براستى همنشين ملائكه آسمانهاى هفتگانه خواهد شد.»
در كتاب ينابيعالمودّة آمده است كه: «وقتى على عليهالسلام مىخواست قدم مبارك خود را در ركاب استر گذارد و بر آن سوار شود، مردى از يهود به خدمت آن حضرت رسيد و گفت: «يا على، آن چه عددى است كه كسرهاى نُهگانه در آن موجود است، و داراى نصف، و ثلث و ربع و خمس، و سُدس و سُبع و ثُمن و تسع و عشر مىباشد؟»
على عليهالسلام با لبداهه به او فرمود: «روزهاى هفته را در روزهاى سال ضرب كن، حاصل آن مقصود تو خواهد بود.» و با اين يك مسأله مرد يهودى مسلمان شد، و اين مسأله معروف شد به مسأله ركابية.
مؤلّف گويد: عدد حاصل، عبارت است از: 2520=360×7 كه بر همه كسرهاى مذكور قابل قسمت است. در كتاب زهرالربيع عين اين قصّه آمده، ولى جواب اميرالمؤمنين عليهالسلام اين است كه عدد ايّام هفته را در عدد ايّام ماه ضرب كن و حاصل آن را در عدد ايّام سال و حاصل مجموع، مقصود تو خواهد بود. و صورت آن چنين مىشود:
75600=360×210=30×7
و در كتاب ينابيعالمودّة آمده كه ابوذر گويد: «روزى همراه اميرالمؤمنين عليهالسلام حركت مىكردم. ناگهان به سرزمينى پر از مورچه رسيديم كه مانند سيل حركت مىكردند، من گفتم: «اللّه اكبر! بزرگ است خدايى كه تعداد اين مورچهها را مىداند!» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «چنين مگو، بلكه بگو: بزرگ است خالق و آفريدگار آنها» و سپس گفت: «سوگند به آن خدايى كه من و تو را به اين صورت آفريده، من عدد اين مورچهها را مىدانم، و نر و ماده آنها را مىشناسم، البتّه به اذن پروردگار عَزَّوَجلّ.»
و در همان كتاب آمده كه امام زينالعابدين عليهالسلام و امام باقر و امام صادق عليهماالسلام مىفرمايند: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله هزار باب از علم را به على عليهالسلام تعليم نمود، كه از هر بابى، هزار باب ديگر به روى او گشوده شد!»
ابن مغازلى به سند خود از ابن عباس نقل كرده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «آنچه در معراج از ناحيه خداوند به من تعليم شد، همه را به على عليهالسلام تعليم نمودم؛ پس او باب علم من است.»
موفق بن احمد به سند خود از سليمان اعمش از پدرش از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «به خدا سوگند، هيچ آيهاى از طرف خداوند نازل نشد، جز آنكه من مىدانستم در باره چه چيز نازل شد، و در كجا نازل شد، و بر كه نازل شد، و پروردگار من مرا
زبانى گويا، و قلبى دانا عطا فرمود.»
و در كتاب مناقب آمده كه از آن حضرت سؤال شد: «عيسىبنمريم مردهها را زنده مىكرد، و سليمانبنداود سخن پرندگان را مىدانست؛ آيا شما هم چنين منزلتى را دارا هستيد؟»
على عليهالسلام فرمود: «سليمان بن داود چون هُدهُد را نيافت، بر او خشم نمود. زيرا هُدهُد به محل آب دانا بود، ولى سليمان اطلاعى از محل آب نداشت با اينكه باد، و مورچه، و انس، و جن، و شياطين در اطاعت او بودند، و ما وارث قرآنى هستيم كه با آن كوهها را مىتوان جابهجا نمود، و شهرهاى دور را مىتوان پيمود، و مردهها را مىتوان زنده كرد، و محلهاى آب را مىتوان شناخت! ما وارث كتابى هستيم كه بيانگر همه چيزهاست؛ چنانچه مىفرمايد: «و اگر برآنها قرآنى فرستيم كه بهوسيله آن كوهها حركت كند، و شهرهاى دور پيموده شود، و با مردگان سخن گفته شود...»
و در آيه ديگر مىفرمايد: «ما برگزيدگانِ از بندگان خود را وارث اين قرآن نموديم.»
و سليمان قندوزى در كتاب ينابيعالمودّة از آن حضرت نقل مىكند كه فرمود: «اسرار غيب را از من بپرسيد كه من وارث علوم انبياء و مرسلين هستم.»
مؤلّف گويد: چون نظر ما براختصار است و آنچه آورديم؛ جهت اعتبار و درك ثواب بوده، خواننده را براى تفصيل بيشتر به بخش آيات ارجاع مىدهيم؛ چون در تفسيرآيه شريفه «وَ مَن عِندَهُ
عِلْمُ الكِتابِ» و آيه شريفه «وَالرّاسِخونَ فى اْلعِلمِ ...» آنچه مناسب اين موضوع است بيان شده.
بحار از بصائرالدرجات، از امام صادق عليهالسلام نقل كرده كه فرمود: «خداوند علم حلال و حرام و تأويل قرآن را به پيامبر خود صلىاللهعليهوآله تعليم نمود، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله جميع علوم خود را به على عليهالسلام تعليم كرد.»
و در همان كتاب آمده كه امام صادق عليهالسلام فرمود: «خداوند علم جميع قرآن را به رسول خود آموخت، و غير از علوم قرآن علوم ديگرى را هم به او آموخت، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله آنچه از خداى خود آموخته بود؛ به على عليهالسلام تعليم داد.»
و در همان كتاب از مُحَمَّدبن مسلم نقل شده كه گويد: شنيدم از امام باقر عليهالسلام مىفرمود: «جبرئيل عليهالسلام از بهشت براى رسول خدا صلىاللهعليهوآله دو انار آورد، و چون على عليهالسلام او را ملاقات نمود عرض كرد: «جريان اين انارها چيست؟» رسول خدا عليهالسلام فرمود: يا على امّا اين يكى نبوّت است كه تو را در آن نصيبى نيست، و امّا اين، علم و دانش است، و سپس رسول خدا آن را دو نصف نمود و نصف آن را به على عليهالسلام داد، و نصف ديگر را براى خود نگه داشت، و فرمود: «در اين انار تو شريك من هستى، و من شريك توام!» پس امام صادق عليهالسلام فرمود: «به خدا سوگند چيزى به رسول خدا صلىاللهعليهوآله تعليم نشد، جز آنكه رسول خدا صلىاللهعليهوآله آن را به على عليهالسلام تعليم نمود.»
مرحوم مجلسى از حسين بن علوان از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «خداى
عَزَّوَجلّ پيامبران اُولوالعزم را به واسطه علم و دانش بر ساير پيامبران خود فضيلت داد، و مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را بر جميع آنها فضيلت و برترى داد، و ما را وارث علوم انبيا نمود، و بر آنها فضيلت داد، و خداوند آنچه به پيامبران نياموخته بود؛ به مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله آموخت، و علوم آن حضرت را به ما آموخت، و ما براى شيعيان خود بيان كرديم، پس هر كدام از آنها كه پذيرفتند؛ مقام بالاترى را به دست آوردند، و ما هر كجا باشيم؛ شيعيان ما، با ما خواهند بود.»
و فرمود (به بعضى از پيروان بنى اميه و ...): «شما مىرويد از آبهاى ته نشين شده جويها مىمكيد و نهر بزرگ را رها مىكنيد؟!» سؤال شد: «مقصود شما از اين سخن چيست؟» امام صادق عليهالسلام فرمود: «خداوند علوم جميع انبياء را به رسول خود تعليم نمود، و علوم ديگرى را كه آنها نمىدانستند، نيز به او آموخت، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله همه را يكجا به على عليهالسلام تعليم داد.»
علوان گويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: «پس على عليهالسلام از بعضى از انبياء اعلم و داناتر است؟!» امام صادق عليهالسلام تعجب نمود، و فرمود: «خداى عَزَّوَجلّ گوش هر كه را بخواهد شنوا مىكند، من مىگويم: خداوند علوم جميع انبياء را به رسول خود داد و علومى كه به پيامبران ديگر تعليم نكرده بود به اين پيامبر تعليم نمود، و آن حضرت جميع
علوم خود را به على عليهالسلام تعليم نمود، تو باز مىگويى آيا على عليهالسلام اعلم است، و يا برخى از انبياى ديگر؟!» سپس امام صادق عليهالسلام آيه شريفه «قال الذّى عنده علم الكتاب» را قرائت نمود، و سپس انگشتان خود را گشود، و بر سينه مبارك گذارد، و فرمود: «به خدا سوگند، كه علم جميع قرآن نزد ماست.»
و در همان كتاب از عبداللّه بن وليد سماّن نقل شده كه گويد: امام باقر عليهالسلام به من فرمود: «اى عبداللّه در باره على، و عيسى و موسى عليهمالسلام چه مىگويى؟ عرض كردم: در شأن خود نمىبينم كه در باره آنها چيزى بگويم.» پس امام باقر عليهالسلام فرمود: «به خدا سوگند على عليهالسلام از موسى و عيسى اعلم مىباشد!» سپس فرمود: «مگر اين نيست كه شما مىگوييد: علىصلوات الله عليه داراى جميع علوم رسول خداست؟» عرض كردم: «بلى چنين است، ولى اين مردم منكر آنند.» امام باقر عليهالسلام فرمود: «به آنها، با گفته خداى متعال برخورد كن كه مىفرمايد: «و ما براى موسى در الواح از هر چيزى مقدارى نوشتيم.» پس معلوم است كه براى او همه چيزها نوشته نشده، و باز عيسى عليهالسلام فرمود: "من آمدهام تا بعضى از مسائل مورد اختلاف شما را بيان كنم" و از اين هم معلوم است كه همه امور براى او تبيين نشده، ولى خداى متعال براى مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله فرمود: "ما تو را در قيامت شاهد بر آنها قرار داديم، و براى تو كتابى نازل كرديم كه در آن همه چيز بيان شده!"
و فرمود: اى عبداللّه از مخالفان در معناى آيه شريفه كه مىفرمايد: «بگو رسولم (در جواب
كسانى كه مىگويند: تو فرستاده خدا نيستى): شهادت خداوند، و شهادت كسى كه نزد او علم جميع كتاب موجود است براى من كافى است.» سؤال كن كه چگونه اين آيه را معنا مىكنند.»
سپس فرمود: به خدا سوگند مقصود از كسى كه نزد او علم كتاب است، ما هستيم و على عليهالسلام اوّل ما و افضل ما و داناتر از ما بعد از رسولاللّه صلىاللهعليهوآله مىباشد.»
بحار از خرائج به سند خود از عبداللّه جعفر طيّار از على بنابيطالب عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: "رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: «چون من از دنيا رحلت كنم مرا با هفت مَشك آب از چاه غرس غسل بده، با سه مشك از آن مرا غسل بده، و چهار مشك آن را بر بدن من بپاش، و چون مرا غسل، و حنوط، و كفن نمودى، مرا بنشان، و دست خود را بر سينه من گذار، و آنچه خواهى از من سؤال كن، كه من تو را به آنچه تا قيامت پيش آيد خبر دهم، پس من چنين كردم.» عبداللّه جعفر گويد: و چون على عليهالسلام بعد از آن، خبرى از آينده مىداد، مىفرمود: «اين از آن علومى است كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بعد از رحلت خود به من آموخت.»
بحار از بصائرالدرجات به سند خود، از امّ سلمه، همسر رسولاللّه صلىاللهعليهوآله نقل مىكند
كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله در بيمارى آخر عمر خود فرمود: «خبر كنيد خليل من بيايد.» پس عايشه، پدر خود ابوبكر را خبر كرد و چون ابوبكر نزد حضرت آمد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله صورت
خود را از او پوشاند، و سپس فرمود: «خبر كنيد خليل من بيايد،» پس ابوبكر متحيّر ماند و برگشت، و حفصه پدر خود را خبر نمود، و چون عمر نزد آن حضرت آمد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله صورت خود را از او پوشاند و فرمود: «بگوييد خليل من بيايد.» پس عمر متحيّر ماند و برگشت، تا اينكه فاطمه عليهاالسلام على عليهالسلام را خبر نمود و چون على عليهالسلام آمد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله بهپا خواست و على را با لباس خود پوشاند، و على عليهالسلام فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله در آن حال، هزار سخن به من آموخت كه از هر سخن او هزار سخن براى من گشوده شد، تا اينكه عرق بدن آن حضرت بر من ريخت، و عرق بدن من براو جارى شد!»
بحار از همان كتاب از ابى حمزه ثمالى از امام باقر عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله به وظيفه نبوت خود عمل كرد، و عمر او به نهايت رسيد، خداوند به او چنين وحى نمود: يا مُحَمَّد ايّام زندگى تو گذشت و تو به وظيفه نبوّت خود عمل نمودى، پس علوم، و آثار، و اسم اكبر، و آثار نبوّت و پيامبرى را در اهل بيت خود نزد على بن ابيطالب بسپار، چرا كه من علوم نبوّت را از اهل بيت تو قطع نخواهم نمود چنانكه علوم انبياى گذشته را كه بين تو و آدم بوده است - قطع نكردم.»
در كتاب ينابيعالمودّة، از طلحهبنزيد، از امام صادق عليهالسلام، از پدرانش، از
اميرالمؤمنين عليهالسلامنقل مىكند كه فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: خداوند هيچ پيامبرى را از مردم نگرفت جز آنكه او را امر كرد بهترين فرد از خويشان و عشيره خود را وصىّ و جانشين خود قرار دهد، و مرا امر نمود كه: «پسر عمّ خود على عليهالسلام را وصىّ و جانشين خود قرار ده كه من وصايت او را در كتابهاى گذشته ثبت نمودهام، و در آن كتابها نوشتهام كه او وصى و جانشين تو است، و بر وصايت و جانشينى او از جميع خلايق و پيامبران پيمان گرفتم، و من از آنها براى خود پيمان ربوبيّت و براى تو اى مُحَمَّد پيمان نبوّت و پيامبرى و براى علىّبنابيطالب پيمان ولايت و وصايت گرفتم.»
موفق بن احمد با سند خود از عبداللّه بن مسعود نقل كرده كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون به معراج رفتم جبرئيل مرا به آسمان چهارم برد، پس در آنجا خانهاى از ياقوت سرخ ديدم، و جبرئيل گفت: "اين بيت المعور است برخيز و مقابل آن نماز بخوان."
سپس خداوند جميع پيامبران را امر نمود تا اينكه پشت سر من صف كشيدند، و من برآنها امامت كردم، و چون سلام نماز را دادم، شخصى از طرف خداوند نزد من آمد و گفت: "اى مُحَمَّد، پروردگارت تو را سلام مىرساند، و مىگويد: از پيامبران سؤال كن كه بر چه مبعوث شدند؟" پس من به پيامبران خطاب كردم كه: "خداوند شما را قبل از من بر چه مبعوث نمود؟" پيامبران در پاسخ گفتند: "بر نبوّت تو، و ولايت علىّبنابيطالب." و اين است معناى
آيه شريفه «وَ اْسأَلْ مَنْ اَرسَلنا مِنْ قَبلِكَ مِن رُسُلِنا.»
صاحب مناقب به سند خود از امام صادق، از پدرانش، از علىّبن الحسين عليهالسلام، از امّ سلمه نقل مىكند كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى امّ سلمه، گوش كن و شاهد باش كه اين على در دنيا و آخرت برادر من است، و او در دنيا و آخرت حامل لواء و پرچم من است، و او وصىّ من، و انجام دهنده وعدههاى من است، و اوست كه منافقين را از حوض كوثر دور خواهد نمود، اى امسلمه اين على عليهالسلام سيّد و آقاى مسلمانهاست، و امام متقيّن، و رهبر سفيدرويان، و قاتل ناكثين، (پيمان شكنان)، و قاسطين و مارقين است.
امّسلمه گويد: به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كردم: «ناكثين كدامند؟» فرمود: «آنهايى كه در مدينه با على بيعت مىكنند، و در بصره بيعت خود را مىشكنند.» (مثل طلحه و زيبر و...) عرض كردم «قاسطين كدامند؟» فرمود: «پسر ابوسفيان و ياران او از اهل شام.» عرض كردم : «مارقين كدامند؟» فرمود: «اصحاب نهروان.» (يعنى خوارج كه در نهروان با على عليهالسلام به جنگ برخاستند).
عبداللّه ثمر گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على چون روز قيامت شود، تو را بر
سريرى از نور قرار خواهند داد، و بر تو تاجى نورانى مىگذارند چنانكه چشمها طاقت ديدن آن را ندارند، پس از طرف خداوند عَزَّوَجلّ ندا رسد كه: «وصىّ مُحَمَّد رسول خدا كجاست؟» و تو يا على خواهى گفت: «من هستم.» سپس منادى پروردگار گويد: «يا على دوستان خود را به بهشت، و دشمنان خود را به دوزخ وارد كن، پس تو قسمت كننده بهشت و دوزخ هستى.»
عبداللّه مسعود گفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على تويى قسمت كننده بهشت و دوزخ، و تويى كه درب بهشت را خواهى كوفت، و دوستان خود را بدون حساب وارد بهشت خواهى نمود.»
على عليهالسلام مىفرمايد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على، تويى وصىّ و جانشين من، جنگ با تو، جنگ با من است و صلح با تو صلح با من است، و تويى امام اين امّت، و پدر يازده امام پاك و معصوم كه از آنهاست مهدى آل مُحَمَّد عليهالسلام كه به دست مبارك او زمين پر از عدل و داد خواهد شد، پس اى واى بر دشمنان آنها! يا على، اگر كسى تو را و اولاد تو را براى خدا دوست داشته باشد، خداوند او را با شما محشور خواهد نمود. يا على، تو و فرزندان تو در آن درجات عالى بهشتى با من خواهيد بود! يا على، تويى قسمت كننده بهشت و دوزخ، و تويى كه دوستان خود را به بهشت داخل مىكنى و دشمنان خود را به
دوزخ مىفرستى.»
و از اشعارى كه به امام فرقه شافعيّه نسبت داده شده، اين دو بيت است كه مىگويد:«دوستى على عليهالسلام سپرى است مقابل آتش دوزخ، و او قسمت كننده بهشت و دوزخ است و اوست وصىّ بحقّ محمد مصطفى صلىاللهعليهوآله، و اوست امام جنّ و انس.»
عبداللّه عباس، و عبداللّه عمر، و براء بن عازب گويند: رسول خدا صلىاللهعليهوآله وارد مسجد شد و فرمود: «خداوند به پيامبر خود موسى وحى كرد كه: "اى موسى براى من مسجدى پاك و طاهر بنا كن كه جز تو و هارون در آن ساكن نشوند." و به من نيز وحى نمود مسجدى پاكيزه و طاهر بنا كنم كه تنها من و على در آن ساكن شويم. و از اين رو على عليهالسلام بر اهل شوراى سقيفه با اين سخن استدلال نمود كه: "رسول خدا صلىاللهعليهوآله درب خانههاى شما را به مسجد مسدود نمود، ولى درب خانه مرا باز گذارد."»
حذيفه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطابهاى خواند و فرمود: «عدهاى فكر كردهاند كه من از پيش خود آنها را از مسجد خارج نمودم، و على را ساكن كردم! به خدا سوگند! من آنها را خارج نكردم، بلكه خداوند آنها را خارج نمود، و على را ساكن كرد، چنانكه خداوند
عَزَّوَجلّ به موسى و برادر او هارون وحى نمود كه: «براى قوم خود در مصر خانههايى براى عبادت بنا كنيد، و فرمود: "خانههاى خود را قبله قرار دهيد، و نماز را برپا داريد" سپس موسى عليهالسلام را امر نمود كه: "كسى در آن خانهها (يعنى مساجد) ساكن نشود، و نكاح و زناشويى در آنها صورت نگيرد، و جنب داخل آنها نشود، جز هارون و ذريّه او." و على عليهالسلام براى من همانند هارون است براى موسى و او برادر من است، براى هيچ كس شايسته نيست كه در مسجد من ساكن شود، و در آن نكاح كند، جز على و ذريّه او، پس براى هر كس اين حكم الهى ناخوش آيد، از آن سو رود.» و به دست مبارك به طرف شام اشاره فرمود.
زيد بن ارقم گويد: عدّهاى از اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله از خانههاى خود درى به مسجد گشوده بودند. پس روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمودند: «همه درها را به مسجد ببنديد،
جز درب خانه على عليهالسلام را.» و چون مردم در اين مسأله سخنانى گفتند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطبهاى خواند و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: «چون من دستور بستن درب خانهها را دادم و درب خانه على عليهالسلام را باز گذاردم، بعضى از شما چيزهايى گفتيد، به خدا سوگند كه من از نزد خود چنين نكردم، بلكه امر خداوند بود كه اطاعت نمودم.»
اميرالمؤمنين عليهالسلام در خطبه 197 نهج البلاغه ضمن بيان سوابق مبارزات و حمايت خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله مردم كوفه را به مبارزه با دشمن خود معاويه تحريص و ترغيب كرده و مىفرمايد: «نيكان و بزرگان از اصحاب مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله مىدانند كه من هرگز ساعتى از فرمان خدا و رسول او دريغ نكردم، و از جان خود در سختترين مواقع خطر - كه دليران روزگار از آنها فرار مىكردند، و طاقت مقابله با دشمن را نداشتند - با آن حضرت مواسات نمودم، و البتّه اين لطفى بود كه خدا به من عطا فرموده بود، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله در حالى قبض روح شد كه سر مبارك او بر سينه من بود، و روى دست من جان از بدنش جدا شد، و من براى تبرّك، دست خود را به چهرهام كشيدم، و سپس متولّى غسل او شدم، در حالى كه ملائكه به من كمك مىدادند، و ضجّه و ناله ملائكه و مردم از خانه آن حضرت و اطراف آن بلند بود، و پياپى ملائكه صعود و نزول مىنمودند، همهمه درود (و يا نماز آنها) از گوش من دور نمىشد، تا اينكه بدن مبارك آن حضرت را دفن نموديم! پس كيست كه از من سزاوارتر به رسول خدا صلىاللهعليهوآله در حيات و بعد از رحلت او باشد؟! اى مردم چشمان خود را باز نموده، و نيّتهاى خود را خالص كنيد، و براى جهاد با دشمن آماده شويد، سوگند به آن خدايى كه پروردگارى جز او نيست، من بر جادّه و طريقه حقّ حركت مىكنم، و آنها (يعنى معاويه و
طرفداران او) بر پرتگاه باطل و سقوط مىباشند! اى مردم، من سخن حق را براى شما مىگويم، و از خداوند براى شما طلب مغفرت و آمرزش مىكنم.»
مؤلّف گويد: آنچه مناسب اين بحث است، در تفسير آيات ذيل آيه شريفه «و من النّاس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات اللّه» خواهد آمد كه خداوند به وجود مبارك اميرالمؤمنين عليهالسلام بر ملائكه خود مباهات كرده، و جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را مأمور به حفظ او نموده، و جبرئيل به او خطاب مىنمايد كه: «اى فرزند ابوطالب بشارت باد تو را كه خداوند به وجود تو بر ملائكه مباهات می نمايد.»
اسماء بنت عميس گويد: پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله نماز ظهر را در صهباء خواند، و سپس على عليهالسلام را براى انجام حاجت خود پىكارى فرستاد، و چون على عليهالسلام از انجام آن بازگشت؛ پيامبر خدا صلىاللهعليهوآلهسر مبارك را بردامن على گذارد (تا اينكه وحى الهى براو نازل شد) و به خواب رفت. خورشيد غروب نمود، و سر آن حضرت بر دامن على عليهالسلام بود و چون وحى الهى به پايان رسيد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «خدايا بنده تو على از نماز خود براى مشغول بودن به پيامبر تو باز ماند، پس خورشيد را براى او باز گردان!»
اسماء گويد: «خورشيد باز طلوع نمود تا اينكه بر كوهها و زمين بتابيد و چون اميرالمؤمنين عليهالسلام وضو گرفت و نماز خواند باز خورشيد غروب كرد.»
و حسّان بن ثابت دراين قصّه دو بيت شعر انشاء نمود و گفت:
اى مردم كيست مانند على كه خورشيد بعد از غروب نمودن براى او طلوع نمايد؟!
بلى او برادر رسول خدا صلىاللهعليهوآله و داماد اوست، و هرگز برادر با صاحب مقايسه نخواهد شد.
و صابى از امام حسين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: سر مبارك رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر دامن على عليهالسلام بود تا اينكه وحى الهى بر او نازل گشت، و چون وحى تمام شد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على نماز عصر را خواندى؟» على عليهالسلام عرض كرد: «نه يا رسول اللّه.» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآلهدست به دعا برداشت و گفت: «خدايا خورشيد را براى على برگردان كه او مشغول به انجام فرمان تو و فرمان رسول تو بوده.» پس خداوند خورشيد را باز گرداند تا على نماز خود را خواند، و سپس غروب نمود.
وصابى به سند خود از على عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «ما با رسول خدا در خيبر با مشركان مىجنگيديم و چون وقت نماز عصر شد، من نتوانستم نماز عصر را بخوانم، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله براى انجام وحى الهى سر مبارك خود را به دامن من گذارد، و بيدار نشد تا
اينكه خورشيد غروب نمود، و چون گفتم: "اى رسول خدا من براى اينكه شما را بيدار نكنم نماز عصر را نخواندم." رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كرد: "خدايا، بنده تو على به خاطر پيامبر تو نماز خود را نخوانده است، پس خورشيد را براى او بازگردان" ناگهان خورشيد بازگشت و مانند وقت نماز عصر روشن شد تا اينكه من وضو گرفتم و نماز خود را خواندم و سپس غروب نمود.»
... على عليهالسلام مىفرمايد: «با رسول خدا صلىاللهعليهوآله نزد كعبه آمديم و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله خواست كه قدم بر شانه من گذارد بر بالاى كعبه رود، و من توان تحمّل او را نداشتم. فرمود:
"يا على تو بر شانه من قدم گذار" پس چون بر شانه رسول خدا صلىاللهعليهوآله قدم گذاردم، چنان يافتم كه به آسمان دست يافتهام، تا اينكه بر بالاى كعبه رفتم، و بتهايى كه از مس و روى در
اطراف آن بود جمع نمودم، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: "آنها را بر زمين بريز" و چون ريختم مانند شيشه خرد شد، سپس از كعبه پايين آمدم و از ترس مشركان همراه با رسول خدا صلىاللهعليهوآله پنهان شديم.» (اين روايت در بحار نيز ج 37/77 و 85 نقل شده است.)
احمدبن حنبل از ابن عبّاس نقل كرده كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «يا على حركت كن تا بر بالاى كعبه رويم» و چون نزديك كعبه رفتيم فرمود: «يا على بر شانه من سوار شو تا تو را بر بالاى كعبه برم.» و چون على عليهالسلام بر بالاى كعبه رفت و بتى كه از مسّ ساخته شده بود بر زمين افكند؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «فرود آى.» پس على عليهالسلام مانند پرندهاى كه دو بال داشته باشد از كعبه فرود آمد؛ و عمر آرزو مىكرد كه اى كاش من بر بالاى كعبه رفته بودم، اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «كسى كه بت را مىپرستيده، لايق چنين كارى نيست.»
و چون ابوبكر بر منبر رسول خدا صلىاللهعليهوآله بالا رفت، يك درجه پايينتر از جاى رسول خدا نشست، و چون عمر بر بالاى آن منبر رفت، يك درجه پايينتر از ابوبكر نشست، و چون عثمان بر بالاى آن منبر رفت، يك درجه پايين تر از عمر نشست و چون على عليهالسلام بر بالاى آن منبر رفت و در محل رسول خدا صلىاللهعليهوآله نشست و صداهايى از پايين منبر به گوش او رسيد فرمود: «اين چه سخنانى است كه از شما مىشنوم؟!» مردم گفتند: «چگونه در جايى نشستى كه خلفاى قبل از تو آنجا ننشستند؟!» على عليهالسلام فرمود: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: "كسى كه در جايگاه من بنشيند و به آنچه من عمل كردم، عمل نكند؛ خداوند او را با صورت به آتش افكند". سپس فرمود: «به خدا سوگند من همانند رسول خدا عمل
مىكنم و به گفته او تمثّل نموده و مانند او حكم خواهم نمود و بدين سبب در جايگاه او نشستم»، سپس فرمود: «من به جاى برادر و پسرعمّ خود نشستم به واسطه دانشى كه به من آموخت.»
ابن عباس گويد: «و چنان يافتم كه فرمود: من قدم خود را بر دوش خاتمالنبيّين صلىاللهعليهوآله گذاردم، شما از نشستن من بر منبر او تعجب داريد!!! من از رسول خدا هستم و رسول خدا صلىاللهعليهوآله از من است.»
علامه ميلانى از كتاب تاريخ خميس نقل مىكند كه گويد: چون على عليهالسلام (بعد از شكستن بتها) خواست كه از كعبه فرود آيد، از باب ادب و عشق به رسول خدا صلىاللهعليهوآله خود را از ناحيه ناودان به زير انداخت، و چون به زمين رسيد خندان و متبسّم بود، رسول خدا صلىاللهعليهوآله از تبسّم او سؤال نمود. على عليهالسلام عرض كرد: «من خود را از بالاى چنين محل بلندى به زير انداختم و هيچگونه آسيبى نديدم!!!»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چگونه ممكن است كه به تو آسيبى برسد، در حالى كه مُحَمَّد تو را بالا برده، و جبرئيل تو را فرود آورده است؟»
و گفته شده كه يكى از شعراء در اشعار خود به اين قصّه اشاره نموده و چنين سروده است:
«به من گفته شد كه در فضل على عليهالسلام سخنى بگو كه ذكر فضائل او آتش دوزخ را خاموش كند.
گفتم: چه گويم در وصف كسى كه فضائل او عقل را متحيّر نموده، تا اينكه خواستهاند او را پرستش كنند.
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «در شب معراج، خداوند دست رحمت بر پشت من گذارد و قلب من از آن شاد و خنك گرديد و على عليهالسلام قدمهاى خود را (براى صعود به كعبه) در جايى گذارد كه خداوند دست رحمت خويش را بر آن گذارد.»
قندوزى از خوارزمى از امام عسگرى، از پدرانش از اميرالمؤمنين عليهمالسلام نقل كرده كه
فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: "اى ابوالحسن با خورشيد سخن بگو كه او با تو سخن خواهد گفت" من گفتم: "سلام بر تو اى بنده مطيع خداوند عَزَّوَجلّ" پس خورشيد در پاسخ من گفت: "و بر تو باد سلام اين اميرمؤمنان، و رهبر پرهيزگاران، و سفيدرويان" و چون جواب او را شنيدم در پيشگاه خداوند سجده كردم. رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: «برخيز اى برادر، و حبيب من، و بدان كه خداوند به وجود تو بر اهل آسمانها مباهات نمود.»
علامه ميلانى از خوارزمى و او با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه آن حضرت به علىّبنابيطالب عليهالسلام فرمود: «اى ابولحسن با خورشيد سخن بگو كه او با تو سخن خواهد گفت» على عليهالسلام خطاب به خورشيد نمود و گفت: «سلام بر تو اى بنده صالح و مطيع خداوند»! خورشيد در پاسخ گفت: «و بر تو باد سلام اى اميرمؤمنان، و رهبر پرهيزگاران و سفيدرويان، يا على تو و شيعيان تو در بهشت خواهيد بود، يا على اوّل كسى كه در قيامت سر از زمين برآورد، مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله باشد، و سپس تو خواهى بود» پس على عليهالسلام به سجده افتاد و چشمان او گريان شد، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله خود را بر روى على عليهالسلام انداخت و فرمود: «برخيز اى برادر من و اى حبيب من كه خداوند به وجود تو بر اهل آسمانهاى هفتگانه مباهات نمود.»
علامه ميلانى رحمهاللّه عليه گويد: سيّد بحرانى در كتاب غايهالمرام ص 632 سه حديث از كتب عامه و شش حديث از كتب خاصّه در اين موضوع نقل كرده، و اگر توضيح بيشتر خواهيد به كتاب ملحقات احقاق الحق مرحوم آية اللّه مرعشى ج 6، ص 96 مراجعه كنيد.
... ابنعباس گويد: فرشى از خندف براى رسول خدا صلىاللهعليهوآله هديّه آوردند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله به انس بن مالك فرمود: «فرش را پهن كن» انس گويد: «چون فرش را پهن نمودم،
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: "آن ده نفر از اصحاب را خبر كن،" و چون آنها را خبر نمودم و خدمت آن حضرت آمدند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله آنها را امر نمود كه بر روى آن فرش بنشينند، و سپس على عليهالسلام را طلب نمود و با او مدّتى طولانى به رازگويى پرداخت، و سپس او را نيز امر كرد كه در وسط آن فرش و بساط بنشيند، و چون على عليهالسلام بر روى آن فرش نشست، به باد خطاب نمود كه: «اى باد ما را حمل كن و بالا ببر.» انس گويد: «پس باد ما را مانند پرندهاى كه پرواز كند بالا برد، و رفتيم تا اينكه على عليهالسلام فرمود: اى باد ما را بر زمين بگذار و چون بر زمين قرار گرفتيم، فرمود: «آيا مىدانيد در چه مكانى قرار داريد؟» عرض كردم: «يا على اين مكان را نمىشناسم» فرمود: «اين محل اصحاب كهف است، برخيزيد و بر برادران خود سلام كنيد» پس همگى برخواستيم و بر اصحاب كهف سلام كرديم، ولى جوابى نشنيديم، پس على عليهالسلام برخواست و فرمود: «سلام بر شما اى بندگان صدّيق خداوند» پس جواب دادند: «و بر تو باد سلام و رحمت و بركات خداوند»
انس بن مالك گويد: على عليهالسلام به اصحاب كهف خطاب نمود: چطور شد كه شما جواب سلام برادران مرا نداديد؟!» آنها در پاسخ گفتند: «ما جماعت صدّيقان جز با پيامبر و وصىّ پيامبر سخن نخواهيم گفت.» پس به خوابگاه خود رجوع نمودند، و آنها در خواب خواهند بود تا زمان ظهور حضرت مهدى عليهالسلام كه خداوند آنها را زنده و بيدار خواهد نمود و
در خدمت آن حضرت خواهند بود.
انس گويد: باز همگى بر بساط نشستيم، و على عليهالسلام به باد خطاب نمود كه: «اى باد ما را حمل كن» پس باد، ما را مانند پرندهاى كه پرواز كند حركت داد، تا اينكه على عليهالسلام فرمود: «اى باد، ما را زمين بگذار» و چون در سرزمين حرّه به زمين فرود آمديم، اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «به ركعت آخر نماز رسول خدا مىرسيم» و چون آمديم به ركعت آخر نماز رسيديم.
قندوزى گويد: و صاحب مناقب نيز اين حديث را از انس نقل نموده چنانكه زهرى و قتاده نيز از او نقل كردهاند.
انس بن مالك گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله نماز عصر را شروع نمود و چون به ركعت اول رسيد، ركوع خود را طولانى نمود تااينكه گمان كرديم در نماز خود شك نموده، و سپس سر از ركوع برداشت و بقيه نماز را به اختصار تمام نمود، و چون سلام نماز را اداء نمود،روى مبارك را به طرف ما كرد و با صداى بلند فرمود: «يا على، نزديك من بيا» و على عليهالسلامدر صف آخر بود، و به سرعت صفها را طى نمود تا خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيد.» رسول
خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «چه چيز تو را از صفّ اوّل باز داشت؟» على عليهالسلام عرض كرد: «يا رسول اللّه، چون وضو نداشتم و وارد خانه شدم؛ آبى نيافتم و هرچه حسن و حسين را صدا نمودم كسى پاسخ مرا نداد، ناگهان هاتفى صدا زد: «يا ابالحسن» پس سطلى از آب را ديدم
كه بر آن حولهاى قرار داشت، پس با آن آب - كه خوشبوتر از مشك بود - وضو گرفتم، ولى ندانستم كه از كجا آمد و به كجا رفت!» رسول خدا صلىاللهعليهوآله تبّسم نمود، و على عليهالسلام را به سينه خود چسباند، و بين دو چشم او را بوسيد، و سپس فرمود: «سطل و آب و حوله از بهشت
بود، و جبرئيل عليهالسلام براى تو سطل آب را آورد، و ميكائيل عليهالسلام حوله را آماده نمود، و سوگند به آن خدايى كه جان مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله به دست اوست، اسرافيل مرا در ركوع نگهداشت تا اينكه تو به نماز من ملحق شدى، و براستى كه خداوند و ملائكه او تو را دوست می دارند.»
صاحب ينابيعالمودّة گويد: عين اين حديث را خوارزمى نيز از انس بن مالك نقل نموده است.
... معاذبن جبل گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على، من بر تو فقط يك فضيلت دارم و آن نبوّت و پيامبرى است كه بعد از من پيامبرى نخواهد بود، و تو بر مردم قريش
هفت فضيلت دارى كه احدى در آنها با تو شريك نيست، تو قبل از آنها ايمان آوردى، و به عهد خداوند بهتر از ديگران وفا نمودى، و در پايدارى به امر خداوند از آنها قويتر بودى، و در تقسيم بيتالمال از آنها دقيقتر خواهى بود، و عدالت تو بين مردم بيش از ديگران است، و در حكم الهى داناتر از ديگرانى، و مقام و منزلت تو نزد خداوند بالاتر از ديگران است.»
احمد بن حنبل با سند خود از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل مىكند كه عادت آن حضرت بعد از تقسيم بيتالمال اين بود كه امر مىنمود تا محل آن را جاروب مىزدند، و سپس آب بر آن می پاشيد، و نماز در آنجا مىخواند، به اميد آن كه آن زمين روز قيامت شهادت دهد كه على عليهالسلام اموال بيت المال را حبس نكرده، و هرچه زودتر به دست مردم رسانده است.
ابنابىالحديد از فضيل بن جعد نقل مىكند كه گويد: مهمترين چيزى كه مردم را از على عليهالسلام جدا نمود، مسأله مال بود. على عليهالسلام هرگز بين شريف و غير شريف، و بين عرب و عجم فرقى قائل نبود. او هرگز مانند سلاطين و ملوك با رؤساء و بزرگان قبائل مصانعه و سازش نمىكرد، و احدى را به خود جذب نمىنمود، وچون معاويه بر خلاف على عليهالسلام سير مىكرد و اهل مصانعه و سازش بود، مردم على عليهالسلام را رها كردند و طرف معاويه رفتند، و چون على عليهالسلام به مالك اشتر از فرار مردم به سوى معاويه شكوه نمود، مالك اشتر گفت: «يا اميرالمؤمنين ... تو مردم را با عدالت مؤاخذه مىكنى، و بين آنها به حقّ و حكم خدا عمل مىكنى، و حق ضعيف را از شريف مىگيرى، و نزد تو فرقى بين شريف و ضعيف نيست و ... از آن سو معاويه به ثروتمندان و افراد سرشناس و معروف بذل و بخشش مىكند و ... تو نيز اگر چنين كنى، توجه مردم به سوى تو جلب خواهد شد.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «...اى مالك، هرگز ما به كسى بيش از حق او چيزى نخواهيم داد، جز آنكه خشنودى خداوند در آن باشد.»
ابنابىالحديد گويد: عبداللّه جعفر به على عليهالسلام گفت: «خوب بود امر مىفرمودى چيزى اضافه به من بدهند، به خدا سوگند نزديك است كه مركب خود را بفروشم؟!» على عليهالسلام به او فرمود: «به خدا سوگند، چيزى نمىتوانم به تو بدهم جز اينكه بگويى عموى
تو دزدى كند و چيزى به تو بدهد!!»
ابنابىالحديد از عبداللّه بن حسين بن حسن نقل كرده كه گويد: «على عليهالسلام در زمان حيات رسول خدا صلىاللهعليهوآله هزار بنده را با زحمت كار و عرق پيشانى، و تاول زدن دستان مبارك خود آزاد نمود، و چون خلافت به دست او آمد، و اموال از اطراف نزد او جمع شد، شيرينى او خرما، و لباس او كرباس بود.»
متّقى از علماى عامّه از عايشه نقل مىكند كه گويد: چون گدايى نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام آمد؛ على عليهالسلام به امام حسن و يا امام حسين عليهاالسلام فرمود: «نزد مادر خود فاطمه سلاماللهعليها برويد و بگوييد: يك درهم از آن شش درهم را كه نزد شما گذاردم بفرست.» فاطمه عليهاالسلام در پاسخ فرمود: «بگوييد: آن شش درهم را براى تهيه آرد نزد من گذارديد.» پس على عليهالسلام فرمود: «ايمان هيچ بندهاى به حقيقت نمىرسد، تا اينكه وعدههاى خدا براى او مطمئنتر از چيزى باشد كه در اختيار اوست.» و سپس فرمود: به فاطمه بگوييد: شش درهم را بفرست.» و چون فاطمهسلامالله عليها شش درهم را فرستاد و على عليهالسلام به آن گدا داد، چيزى نگذشت كه مردى به آن حضرت رسيد كه شترى داشت و
مىخواست بفروشد. اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «به چه قيمت مىفروشى؟» گفت: به يكصد و چهل درهم» على عليهالسلام فرمود «شتر را عقال كن و قيمت آن تا چند لحظه ديگر به عهده من باشد.» و چون آن مرد شتر را نزد حضرت عقال نمود و رفت، مرد ديگرى آمد و گفت: «اين شتر مال كيست؟» على عليهالسلام فرمود: «مالِ من است.» آن مرد گفت: «آيا مىفروشى؟» على عليهالسلام فرمود: «بلى» آن مرد گفت: «به چه قيمت؟» على عليهالسلام فرمود: «به دويست درهم» آن مرد گفت: «خريدم» عايشه گويد: «پس على عليهالسلام آن دويست درهم را گرفت و يكصد و چهل درهم آن را به مرد اوّل داد، و با شصت درهم ديگر نزد فاطمه عليهاالسلام آمد، فاطمه عليهاالسلامگفت: «اين شصت درهم را از كجا به دست آوردى؟» على عليهالسلام فرمود: «اين وعده خداوند است كه به پيامبر خود صلىاللهعليهوآله فرموده: "كسى يك كار نيك كند، ده برابر جزا خواهد گرفت"»
...ابوسعيد خدرى گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به علىّبنابىطالب عليهالسلام فرمود: «خداوند (براى اينكه دين ميّتى را اداء نمودى) نعمت اسلام و جزاى خير به تو بدهد، و تو را از دين نجات دهد؛ چنانكه تو برادر خود را نجات دادى، چرا كه هر بندهاى كه بميرد و بدهكار باشد گرفتار دين خود خواهد بود، پس كسى كه دين ميتى را بپردازد، خداوند در قيامت دين او را خواهد پرداخت.»
كنز العمال نقل كرده كه به على عليهالسلام عرض شد: «سخاوت چيست؟» على عليهالسلام فرمود: «سخاوت، بخشش قبل از درخواست است، و امّا بخشش بعد از درخواست از روى حيا و ناچارى خواهد بود.»
على عليهالسلام در قسمتى از خطبه شقشقيّة مىفرمايد: «(بعد از دوران آن سه نفر) چون قيام به امر مسلمين نمودم، يك دسته پيمان و بيعت خود شكستند (مانند طلحه و زبير كه جنگ جمل را به پا كردند) و دسته ديگر راه كج را پيش گرفتند (مانند معاويه و پيروان او و جنگ صفيّن را راه انداختند) و دسته سوّم از دين خود خارج شدند (مانند خوارج كه جنگ نهروان را پىريزى نمودند). گويا آنها فرمايش خداوند را نشنيده بودند كه مىفرمايد: "وعدههاى آخرت و قيامت مربوط به كسانى است كه در روى زمين قصد سركشى و فساد نداشته باشند و سعادت مخصوص پرهيزگاران است" بلى به خدا سوگند سخن خداوند را شنيده و ياد داشتند، ولكن دنيا در چشمشان جلوه كرده بود، و طلا و نقرهها عقل آنان را ربوده بود؛ سوگند به آن خدايى كه دانه را مىشكافد، و جانداران را مىآفريند، اگر مردم
گرد من جمع نشده بودند و با اجتماع آنها حجّت بر من تمام نشده بود، و اگر خداوند از دانشمندان و علماء پيمان نگرفته بود كه در برابر شكمبارگى ستمگران و گرسنگى بيچارگان نبايد آرام بگيرند، افسار خلافت را روى شانهاش مىانداختم، و كنار مىرفتم، و با همان ظرفى كه درخت خلافت را اوّل آب دادم (و در خانه نشستم) اكنون آب مىدادم، و بخوبى درك مىكرديد كه اين دنياى شما در نظر من بىارزشتر از آبى است كه هنگام عطسه از بينى بز ماده خارج مىشود!»
زيدبن حسن گويد: از امام صادق عليهالسلام شنيدم مىفرمود: «غذاى اميرالمؤمنين از همه مردم شبيهتر به رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود، غذاى او هميشه نان، و سركه، و روغن زيتون بود، در حالى كه به مردم نان و گوشت اطعام مىنمود.»
ابى مريم گويد: از عمار ياسر رضىاللهعنه شنيدم كه مىگفت: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «يا على، خداوند متعال تو را به زينتى آراسته كه هيچ كدام از بندگان خود را به چنين زينتى نياراسته. زينتى كه از همه زينتها نزد او محبوبتر است، او به تو زهد در دنيا داد، و دنيا را نزد تو مبغوض نمود، و فقرا را نزد تو محبوب كرد، آنها به امامت تو راضى شدند، و تو از پيروى فقرا نسبت به خود خشنودى. يا على خوشا به حال دوستان تو، و خوشا به حال كسانى كه تو را تصديق مىكنند، و واى بر دشمنان تو و كسانى كه تو را تكذيب
مىكنند، ياعلى و كسانى كه تو را دوست دارند، و امّامت تو را تصديق مىكنند، آنها برادران دينى تو در دنيا، و همنشينان تو در بهشت هستند، اما كسانى كه تو را دشمن دارند، و امّامت تو را تكذيب نمايند، پس برخدا سزاوار است كه آنها را روز قيامت جزء كذّابين معرفى فرمايد.»
سويد بن غفله گويد: در قصر كوفه (دارالامارة) خدمت علىّبنابيطالب رسيدم. پس ديدم ظرفى از ماست ترش شده كه بوى ترشى آن احساس مىشد، نزد اوست، و به دست مباركش نان جوين سبوس نگرفته و خشكيدهاى بود كه اگر با دست شكسته نمىشد با زانو مىشكست، و در آن ماست ترش مىريخت! پس فرمود: «اى سويدبنغفله، بيا با ما هم غذا شو.» عرض كردم: «يا على روزهدار هستم.» فرمود: «از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: كسى كه به واسطه روزه از خوردن غذاى لذيذ ممنوع شود، حق است بر خداوند كه او را از طعام و شراب بهشتى سير نمايد.»
سويدبن غفله گويد: «پس به كنيز او فضّه كه در نزد آن حضرت بود گفتم: واى بر شما چگونه از خدا نمىترسيد و براى اين بزرگوار نان سبوس نگرفته تهيه مىكنيد؟!» فضّه گفت: «او خود چنين دستور داد» پس على عليهالسلام روى مبارك به من نمود و فرمود: «به او چه گفتى؟» و چون سخن خود را تكرار نمودم، فرمود: «پدر و مادرم فداى آن آقايى (يعنى رسول
خدا صلىاللهعليهوآله) كه هرگز سبوس از نان او گرفته نشد و هرگز در سه روز يك مرتبه از نان گندم سير نشد، تا اينكه از دار دنيا رحلت نمود!»
و در مناقب از سويدبن غفله نقل مىكند كه گويد: على عليهالسلام به عقبهبن علقمه فرمود: «من رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ديدم كه نان او خشكتر و لباس او زبرتر از من بود، پس اگر من از او پيروى نكنم، ترس آن دارم كه به او ملحق نشوم.»
... ابى مطر گويد: از مسجد كوفه خارج شدم، ناگهان شنيدم كسى از پشت سر مرا خطاب می کند: «لباس خود را جمع كن كه آلوده نشود، و سالم بماند، و سرخود را پايينانداز اگر مسلمانى!» پس به دنبال او حركت نمودم و او را نشناختم. او مردى بود كه ازارى برتن و ردايى بر دوش، و تازيانهاى در دست داشت. فكر كردم كه او از اعراب بدوى و صحرانشين باشد، پس به كسى گفتم: «اين آقا كيست؟» او گفت: «به گمان من تو در اين شهر غريب باشى؟» گفتم: «بلى من از اهل بصره هستم.» پس گفت: «اين آقا اميرالمؤمنين على عليهالسلام است.» من همراه او رفتم تا اينكه به دار بنى معيط كه بازار شتر فروشان بود رسيد، و به آنها فرمود: «در معامله خود سوگند ياد مكنيد كه متاع شما را مىكاهد، و بركت آن را از
بين مىبرد.» و چون به بازار خرما فروشان آمد، كنيزى را ديد كه گريه مىكرد، فرمود: «براى چه گريه مىكنى؟» كنيز گفت: «از اين مرد يك درهم خرما خريدهام، ولى آقاى من نپسنديده، و او هم پس نمىگيرد.» على عليهالسلام به آن مرد فرمود: «خرماى خود را بگير، و درهم او را ردكن.» ولى آن مرد نپذيرفت، من به او گفتم: «آيا مىدانى اين آقا كيست؟» آن مرد گفت: «او را نمىشناسم،» گفتم: «او اميرالمؤمنين علىّبنابيطالب است،» پس او خرماى كنيز را گرفت و درهم او را رد نمود، و به اميرالمؤمنين عليهالسلامعرض كرد: خواهش مىكنم مرا ببخشيد.» على عليهالسلام فرمود: «من بسيار خشنود مىشوم اگر تو رعايت حقوق مردم را بكنى.» و به خرمافروشان فرمود: «به فقرا احسان و اطعام كنيد تا كسب و كار شما بركت يابد.» سپس با اصحاب خود به بازار ماهى فروشان آمد و به آنها فرمود: «مواظب باشيد ماهيهايى را كه داخل آب مردهاند نفروشيد.» و سپس به دار فرات كه بازار كرباس فروشان بود آمد، و به پيرمردى فرمود: «پيراهنى به سه درهم به من بفروش، و چون پيرمرد او را شناخت، على عليهالسلام چيزى از او نخريد تا اينكه نزد ديگرى آمد، و چون او هم او را شناخت از او نيز چيزى نخريد، پس نزد جوانى آمد و از او پيراهنى به سه درهم خريدارى نمود، و چون پيراهن به اندام او آمد، گفت: «حمد و سپاس خداى را كه لباسى به من عطا فرمود كه آبروى مرا حفظ كند، و عورت مرا بپوشاند.»
به آن حضرت گفته شد: «يا اميرالمؤمنين اين دعا را از خود گفتيد و يا از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدهايد؟» فرمود: «بلى، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدهام.» در اين هنگام پدر آن جوان كه پيراهنى به على عليهالسلام فروخته بود، نزد آن حضرت آمد و چون به او گفتند: فرزند تو پيراهنى به سه درهم به على عليهالسلام فروخت، او يك درهم خدمت آن حضرت آورد، حضرت فرمود: «اين درهم چيست؟» او گفت: «يا على قيمت پيراهن دو درهم بوده و يك درهم به شما اجحاف شده!» على عليهالسلام فرمود: «آن جوان با رضايت به من فروخت، و من با رضايت از او خريدم.» (و درهم را از او نگرفت).
مؤلف گويد: اين روايت درس خوبى است براى مسؤولان و بازاريان كه بايد همه از آن عبرت بگيرند.
مجلسى عليهالرحمة از كشف الغّمه نقل نموده كه روزى اميرالمؤمنين عليهالسلام شمشير خود را به بازار برد كه با پول آن لباسى بخرد، پس فرمود: «كيست كه اين شمشير را از من خريدارى كند؟ سوگند به آن خدايى كه دانه را مىشكافد و شكافت و از زمين مىروياند، من با اين شمشير سالها غم و اندوه را از صورت رسولخدا صلىاللهعليهوآله برطرف نمودم، و اگر پولى براى خريدن لباس مىداشتم هرگز آن را نمىفروختم.»
عبداللّه ميمون از امام صادق از پدرش امام باقر عليهاالسلام نقل مىكند كه فرمود: «قنبر غلام
اميرالمؤمنين عليهالسلام چون افطار آن حضرت را آماده كرد، مشاهده كردند كيسهاى است كه در آن سويقى ريختهاند و بر آن مهر زده شده، پس مردى به آن حضرت گفت: «آيا از روى بخل بر طعام خود مهر زدهاى؟» على عليهالسلام از سخن او تعجب نموده و خنديد، و سپس فرمود: «شايد علّت غير از اين باشد كه تو فكر مىكنى، من دوست ندارم چيزى وارد شكم من شود كه شبههناك باشد، و حلال بودن آن را ندانم.»
عبداللّه ميمون گويد: سپس على عليهالسلام مُهر از آن كيسه باز نمود، و مقدارى از آن را در ظرفی ريخت و چون خواست كه ميل فرمايد، گفت: «بسماللّه، يعنى: خدايا براى تو روزه گرفتيم، و با رزق تو افطار كرديم، پس تو از ما قبول فرما، كه تو شنوا و دانايى.»
على عليهالسلام در خطبه 224 مىفرمايد: ... سوگند به خدا برادرم عقيل را در شدّت فقر و ريشانى ديدم كه از من درخواست صاعى از گندم شما را مىكرد، و چندين مرتبه به من مراجعه نمود كه براى گرسنگى فرزندان خود ده وسق از جو به او بدهم، و فرزندان خود را سه روز بهحال گرسنگى نگه داشت، و اطفال او را ديدم كه از گرسنگى رنگ از صورتشان
پريده بود، و از سرما صورتهايشان منقبض شده بود و چون رفت و آمد او نزد من زياد شد،گوش به سخن او دادم، پس فكر كرد كه من خود را هلاك مىكنم و دين خود را براى او از دست مىدهم، و وسيله خشنودى او را فراهم مىنمايم، پس آهنى را براى او سرخ كردم تا اينكه به خود آيد، زيرا طاقت نزديك شدن به آن را نداشت، و چون نزديك به بدن او بردم، مانند مريضى ناله كرد، و نزديك بود كه از نادانى و سفاهت مرا دشنام دهد!
به او گفتم: اى عقيل، مادران در سوگ تو بگريند! آيا از آهن پارهاى كه آدمى آن را براى بازى خود سرخ كرده ناله مىكنى، و مرا به سوى آتشى كه خداوند قهاّر از روى خشم افروخته مىكشانى؟! آيا تو از اين رنج اندك مىنالى، و من از آن آتش شعلهور ننالم؟! به خدا سوگند اگر عذاب و كيفر از مردم برداشته مىشد، و مردهها براى حساب زنده نمىشدند و به صورت خاك در قبرها مىماندند، بازهم من از خشم خداوند رقيب و آگاه - كه پرده از روى گناهان بر مىدارد - حيا مىكردم! پس اى برادر، صبر كن بر دنيايى كه بلاهاى آن مىگذرد! چقدر فرق است بين انسانى كه (در اثر بندگى و صبر در اين دنيا) در آن عالم، در خيمههاى بهشتى در لذّت به سر ببرد، و بين گنهكارى كه در آتش دوزخ ناله كند!!!
پس اى برادر، از اين عمل تعجب مكن.» (من خواستم تو را به حقيقت آگاه كنم و از غفلت برهانم).
اميرالمؤمنين عليهالسلام چون اطلاع يافت كه عثمان بن حنيف انصارى، فرماندار او در بصره، به ميهمانى يكى از مردم بصره دعوت شده، و دعوت او را پذيرفته، نامه ذيل را به او نوشت:«اما بعد: اى پسر حنيف شنيدهام كه يكى از سخاوتمندان بصره تو را به ميهمانى دعوت نموده و تو زود دعوت او را پذيرفتهاى!! غذاهاى رنگارنگ براى تو آماده كرده، و براى پذيرايى تو ظرفهاى گوناگون آورده! گمان نمىكردم دعوت كسانى را بپذيرى كه فقيران را كنار مىزنند، و ثروتمندان را دعوت مىنمايند! دقّت كن از اين سفره چه غذايى را مىخورى؟! پس آنچه را مشتبه مىدانى و حليّت و حرمت آن را نمىدانى، رها كن، و آنچه يقين به پاكى و حليّت آن دارى بخور.
آگاه باش كه هر فردى را بايد رهبرى باشد كه از او پيروى كند، و از علم او بهرهمند گردد، اى پسر حنيف رهبر شما از دنيا به دو قطعه لباس، و دو قرص نان قناعت نمود، البتّه شما طاقت نداريد كه مانند من زندگى كنيد، لكن از شما مىخواهم كه با پرهيزكارى، و كوشش و راستى و درستى و عفّت نفس خود مرا يارى كنيد، به خدا سوگند، من از دنياى شما طلا و نقرهاى نيندوختم، و از ثروت دنياى شما مالى پنهان نكردم، و براى تعويض
لباس كهنهام لباسى تهيّه نكردم، و از زمين اين دنيا يك وجب براى خود برنداشتم، و غذايى بيش از غذاى يك الاغ وامانده براى خود نگرفتم، و اين دنيا در نظر من پستتر از بلوط تلخ است، و همانا من مالك نفس خويش هستم كه با تقوى و پرهيزكارى او را تسليم خود نمايم، تا اينكه چون در قيامت حاضر شود، از آن خوف بزرگ ايمن باشد، و شايد در منطقه حجاز و يا يمامة كسانى باشند كه نه قرص نانى داشته، و نه تاكنون شكمى از غذا سير نمودهاند، و اساسا خداوند مرا نيافريد مانند چهار پايانى كه همّت آنها علف خوارى است؛ نيافريد تا مشغول به خوردن غذاهاى گوناگون باشم، و شايد گويندهاى از شما بگويد: اگر خوراك پسر ابوطالب چنين است، پس او از مقابله با شجاعان، و جنگ با دليران ضعيف و عاجز خواهد بود! لكن آگاه باشيد كه درخت صحرايى كه با كم آبى رشد كرده چوب قويترى دارد، و نسبت من به رسول خدا صلىاللهعليهوآلهمانند نورى است كه از نورى گرفته شده باشد، و مانند ذراع دست است نسبت به عضد و بازو (يعنى قدرت من همانند قدرت و نيروى رسول خدا صلىاللهعليهوآله است)، به خدا سوگند، اگر جميع اعراب به جنگ من آيند و مقابل من صف بكشند، هرگز به آنها پشت نخواهم نمود! اى دنيا از من دور شو، و طناب فريب خود را به شانهات بينداز كه من از چنگال تو آزاد شدم و از كيد تو نجات يافتم كجايند امّتهاى گذشتهاى كه تو آنها را فريب دادى و با جلوهها و زخارف خود آنها را مفتون خود نمودى؟ به خدا سوگند.
اى دنيا، اگر تو شخص قابل رؤيت مىبودى و قالبى جسمانى مىداشتى، حدود الهى را برتو جارى مىنمودم، براى مردمى كه تو آنها را فريب دادى، و امّتهايى كه آنها را به هلاكت كشيدى و سلاطينى كه گرفتار بلا و هلاكت كردى، خوشا به حال انسانى كه واجب خداى خود را ادا كند، و زمين را براى عبادت خدا فرش خود داند، و نيمههاى شب همانند عبادت كنندگانى كه چشمانشان از خوف خدا به خواب نمىرود، و پهلوهاى خود را از رختخواب جدا مىكنند، و لبهاى آنها به ذكر خدا مشغول است، و پوست بدنهايشان
از استغفار زياد مىلرزد، عبادت خداى خود نمايد، آنها حزب خداوند هستند و حزب اللّه حتما رستگارند. پس اى پسر حنيف از خداى خود بترس، و بهره خود را از دنيا كوتاه كن تا از آتش نجات يابى.»
و از سخنان آن حضرت عليهالسلام است كه مىفرمايد: «سوگند به خدا اگر شب را بيدار بر روى خار سعدان ( گياهى است داراى خار سرتيز) طى كنم، و مرا در غلّ ببندند و بر روى زمين بكشند، نزد من محبوبتر است از اينكه خدا و رسول او را در قيامت ملاقات كنم، در حالى كه نسبت به بعضى از بندگان خدا ظلم كرده باشم و يا چيزى از مال دنيا را از آنها غصب نموده باشم. به خدا سوگند اگر هفت اقليم را با هر چه در زير آسمانهاى آنهاست، به من بدهند، كه خداى خود را نافرمانى كنم، و پوست جوى را از مورچهاى بربايم، چنين نخواهم كرد، و به حق دنياى شما نزد من پست تر از برگى است كه در دهن ملخى باشد كه آن را مىجود! على را با نعمتهاى فانى، و لذّت زودگذر چه كار؟! به خدا پناه مىبريم از به خواب رفتن عقل و زشتى لغزش، و تنها از او يارى مىطلبيم.»
امام عليهالسلام در بصره به خانه علاء بن زياد حارثى كه از ياران آن حضرت بود و به ديدنش رفته بود وارد شد، و موقعى كه على عليهالسلام خانه حارث را وسيع يافت به او فرمود: «با اين خانه وسيع كه در اين دنيا دارى، مىخواهى چه كنى؟ تو در قيامت به اين خانه نيازمندترى؛ آرى اگر بخواهى مىتوانى با اين خانه به آخرت هم برسى؛ در اين خانه ميهماندارى كنى، صله رحم انجام دهى، حقوق الهى را از اين خانه بيرون فرستى، و درجاى آن صرف كنى. در اين صورت است كه بهوسيله اين خانه به آخرت رسيدهاى.»
علاءبن رزين عرض كرد: «يا اميرالمؤمنين از دست برادرم عاصم بن زياد گلايه دارم.» حضرت فرمود: «مگر چه كرده است؟» علاء عرض كرد: «عبايى پوشيده، و از دنيا كناره گيرى نموده.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «او را بياوريد.» و چون عاصم آمد، حضرت به او فرمود: «اى دشمن بزرگ خود! شيطان تو را گمراه كرده! چرا به عيال و فرزندان خود رحم نمىكنى؟! آيا فكر مىكنى كه خدا نعمتهاى خود را بر تو حلال نموده، ولى نمىخواهد از آنها بهرهببرى؟!»
عاصم گفت: «يا اميرالمؤمنين، من اين حالت را از شيوه شما فرا گرفتم كه با لباس زبر و نان خشك به سر مىبرى!»
امام عليهالسلام در پاسخ او فرمود: «واى بر تو! من مثل تو نيستم، خدا بر زمامداران حق، واجب نموده كه خود را با ضعيفترين مردم تطبيق دهند، كه مبادا فقر، بيچارهاى را از پاى درآورده و منحرف گرداند.»
و از نامههاى على عليهالسلام است به ابن عباس كه مىفرمايد: «اما بعد؛ بسا انسان از رسيدن به چيزى كه بايد به او مىرسيد خشنود مىشود و براى از دست دادن چيزى كه نبايد به او می رسید، افسرده مىگردد (و اين در مقابل تقديرات خداوند كه عالم به مصالح بندگان است نكوهيده است) پس اى پسر عباس، سعى كن كه خشنودى تو براى رسيدن به آخرت و اعمال خير باشد، و از محروم بودن از اعمال خير غمگين باش و به آنچه از دنيا به دست آوردى خشنود مباش، و بر آنچه از دنيا از دست مىرود غمگين مباش، و تمام كوشش و همّت خود را براى بعد از مرگ قرار ده!» ابن عباس گويد: «بعد از سخنان رسول خدا صلىاللهعليهوآله سخنى بيش از اين سخن مرا بهرهمند و بيدار ننمود.»
يكى از اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام به نام صالح گويد: على عليهالسلام را در كوفه ديدم كه ظرف خرمايى را به دوش گرفته بود، به آن حضرت عرض كردم: «ظرف خرما را به من
بدهيد تا به جاى شما بياورم!» على عليهالسلام فرمود: «صاحب عيال به حمل آن سزاوارتر است» پس همراه آن حضرت تا منزل رفتم تا اينكه خرما را به خانه برد، و با همان شملهاى كه پوستههاى خرما برآن بود، نماز جمعه را اقامه نمود.
امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: «هميشه اميرالمؤمنين عليهالسلام مانند غلامان می نشست، و مانند غلامان غذا مىخورد، او نان گندم و گوشت را به فقرا مىداد، و چون به منزل مىآمد، خود نان جوين با زيت و يا سركه ميل مىنمود، وچون پيراهنى از كرباس مىخريد، پيراهن بهتر و زيباتر را به غلام خود قنبر مىداد، و پستتر را خود مىپوشيد، و چون پيراهن او از دست يا قامت آن حضرت بلندتر بود، به دست مبارك خود اضافه را قطع مىنمود، و اگر بين دو چيز كه هر دو مورد رضاى خداوند بود مردّد مىشد؛ سختتر آن دو را انجام مىداد، و هرگز مشكلى بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله پيش نمىآمد، جز آنكه حضرت على عليهالسلام را براى حلّ آن مىفرستاد، چون كسى نزد آن حضرت امينتر از او نبود و نزديك به پنج سال بر مردم حكومت نمود، و آجرى روى آجر و خشتى روى خشت نگذارد، و چون از دنيا رفت، طلا و نقرهاى از او برجاى نماند، جز هفتصددرهم كه آماده نموده بود تا براى خانواده خود خادمى بخرد، و مانند كسى عبادت خدا را مىنمود كه گويا بهشت و دوزخ را مىبيند، و براى رضاى خدا هزار بنده را با پولى كه از زحمت دست و عرق
پيشانى به دست آورده بود آزاد نمود.»
احمدبنحنبل در مسند خود گويد: على - كرّماللّهوجهه - در احتجاج خود با بعضى از صحابه می گفت: «تو ديدى كه من از گرسنگى سنگ بر شكم خود بستم،در حالىكه آن روز صدقه و انفاق من به چهار هزار دينار و در روايتى به چهلهزار دينار مىرسيد؟!» احمدبن حنبل گويد: «علما گفتهاند مقصود على عليهالسلام از صدقه زكات نبوده، بلكه مقصود او موقوفات و صدقات جاريات بوده.» تا اينكه گويد: «و بر بدن على عليهالسلام لباسزبرى بود كه آن را به پنجدرهم خريده بود!»
شيخ سليمان قندوزى حنفى نقل مىكند كه على عليهالسلام در مسجد كوفه اعتكاف نموده
بود و چون وقت افطار رسيد، فقيرى از اعراب باديه نزد آن حضرت آمد. پس حضرت مقدارى از آرد جو كه به صورت سويقى آماده نموده بود به او داد. اعرابى آن سويق را نخورد، ولى در بخشى از عمامه خود بست و به خانه حسن و حسين عليهاالسلام آمد و از غذاى آنها خورد و سپس به حسن و حسين عليهاالسلام عرض كرد: «پيرمرد غريبى را در مسجد ديدم كه غذايى جز اين سويق نداشت و من دلم برايش سوخت و مىخواهم قدرى از اين غذا را
براى او ببرم. پس امام حسن و امام حسين عليهاالسلام گريان شدند و گفتند: «آن مردى كه تو ديدهاى، پدر ما اميرالمؤمنين على عليهالسلام است، او نفس خود را با اين عمل رياضت مىدهد!»
و از عدىّ بن حاتم طايى نقل شده كه گويد: على عليهالسلام را ديدم كه نزد او مقدارى از آب
و قدرى نمك و پارههايى از نان جو آماده بود، به آن حضرت عرض كردم: «يا اميرالمؤمنين شما در روز اين قدر كوشش مىكنيد و در شب به زحمت عبادت خدا مشغول هستيد، آيا بايد افطار شما اينها باشد؟!!»
على عليهالسلام فرمود: «بيمارى نفس را با قناعت بايد برطرف نمود، والا فوق نياز خود را طلب مىكند.»
و از احنف بن قيس نقل شده كه گويد: به هنگام افطار خدمت على عليهالسلام رسيدم، پس ظرفى از چرم را كه در آن سويقى از آرد جو و بر آن مهر زده شده بود، طلب نمود. گفتم: «يا اميرالمؤمنين، آيا مهر بر آن زدهاى كه كسى از آن نخورد؟!» فرمود: «نه، مىترسم حسن و حسين آن را با روغن و يا زيت نرم كنند.»
گفتم: «آيا روغن و يا زيت براى شما حرام است؟» فرمود: «نه، لكن بر زمامداران و رهبران دين واجب است كه غذاى آنها مانند غذاى ضعفا و فقيرترين مردم باشد، تا اينكه فقير از فقر خود شكايت نكند، و غنى به واسطه ثروت خود زيادهروى و طغيان ننمايد.»
مؤلّف گويد: مناسب اين بحث در باب زهد گذشت و در باب جوامع فضائل آن
حضرت نيز خواهد آمد.
محمد بن طلحه شافعى از امّعطيّه نقل كرده كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله لشكرى را كه
در بين آنها علىّبنابيطالب عليهالسلام بود به سمتى فرستاد، آن گاه از آن حضرت شنيدم كه مىگفت: «خدايا مرا مميران تا اينكه علىّبنابيطالب را به من نشان دهى.»
بلاذرى نقل مىكند كه به على عليهالسلام عرض شد: «علّت چيست كه حديثهاى تو بيش از همه اصحاب است؟» على عليهالسلام فرمود: «چون هر وقت من از رسول خدا سؤال مىكردم،
پاسخ مرا مىداد، و هر وقت ساكت مىشدم او براى من صحبت مىفرمود.»
حاكم حسكانى از امّسلمه نقل مىكند كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله چون خشم
مىنمود؛ كسى جرأت سخن گفتن با او را نداشت جز على عليهالسلام.
نسائى از ابىيحيى نقل مىكند كه گويد: على عليهالسلام مىفرمود: «من مجاز بودم كه در شبانه روز دو مرتبه به خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله برسم؛ يك مرتبه در روز و يك مرتبه در شب.»
و كنجى از على عليهالسلام نقل نموده كه مىفرمود: «من در هر شب و روزى خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىرسيدم، و چون سؤال مىنمودم مرا پاسخ مىفرمود و اگر ساكت مىشدم او
شروع به سخن مىنمود، و آيهاى بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل نمىگرديد جز آنكه من قرائت مىنمودم، و تفسير و تأويل آن را مىدانستم، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله از خداى خود خواست كه چيزى كه به من تعليم مىدهد فراموش نكنم، و بعد از دعاى آن حضرت هيچ حلال و حرامى، و امر و نهيى، و طاعت و معصيتى را فراموش نكردم، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله دست مبارك خود را بر سينه من گذارد و گفت: «خدايا، قلب على را از علم و فهم و حكمت و نور پركن.»
سپس به من فرمود: «خداى عَزَّوَجلّ به من خبر داد كه دعاى مرا براى تو مستجاب نموده.»
ابن عساكر با سند خود از على عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «من بيمار شدم، پس خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رفتم و آن حضرت مرا در جاى خود نشاند و به نماز ايستاد و گوشهاى از لباس خود را روى من افكند و چون نماز آن حضرت تمام شد، به من فرمود: «اى فرزند ابوطالب شفا يافتى ، باكى بر تو نيست، و من چيزى از خدا درخواست نكردم جز آنكه مثل آنرا براى تو درخواست نمودم، و چيزى سؤال نكردم جز آنكه به من عطا نمود، غير از اين كه به من گفته شد: "بعد از تو پيامبرى نخواهد بود".»
1- ابان بن عثمان گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: چون روز قيامت شود، منادى
پروردگار از ناحيه عرش ندا خواهد كرد كه: «خليفه خداوند در روى زمين كجاست؟» و چون داود پيغمبر عليهالسلام قيام كند، از طرف خداى عَزَّوَجلّ ندا رسد: «اى داود، گرچه تو نيز خليفه خدايى در روى زمين ولكن تو را اراده نكرديم،» سپس بار دوّم منادى خداوند گويد: «كجاست خليفه خداوند در روى زمين؟» و چون اميرالمؤمنين على عليهالسلام قيام نمايد، از طرف خداوند عَزَّوَجلّ به مردم خطاب شود: «اى جماعت اهل محشر، اين است علىّبنابىطالب كه خليفه و حجّت خداوند است در روى زمين بر بندگان او، پس كسانى كه در دنيا به او اقتدا نمودهاند، و به ريسمان ولايت او تمّسك جستهاند، امروز نيز به او تمّسك جويند و از نور او بهرهمند شوند و براى رسيدن به درجات عالى بهشتى همراه او بروند.»
امام صادق فرمود: «پس عدّهاى از مردم كه در دنيا ولايت او را پذيرفتهاند، همراه او به بهشت خواهند رفت، سپس نداى ديگرى از ناحيه خداوند عَزَّوَجلّ آيد: كه "اى مردم آگاه باشيد؛ هر كه در دنيا به هر امام و رهبرى اقتدا نموده و رهبرى او را پذيرفته، امروز نيز بايد به هر سو كه او مىرود همراه او برود.» و در اين وقت است كه خداوند در قرآن مىفرمايد: «اى رسول ما، به ياد آور روزى را كه عدهاى از اين مردم، چون عذاب قيامت را مشاهده كنند و راههاى نجات برآنها بسته شود؛ از پيروان خود بيزارى جويند، و پيروان آنها نيز گويند: "اى كاش به دنيا باز مىگشتيم و از رهبران خود بيزارى مىجستيم، چنانكه آنها امروز از ما بيزارى مىجويند، و اين چنين خداوند اعمال آنها را موجب حسرت و پشيمانى آنها قرار مىدهد، و آنها هرگز از آتش دوزخ خارج نخواهند شد.»
2- ابو سعيد خُدرى گويد: در مكّه خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله بودم كه مردى بلند قامت و بزرگوار، كسايى بر تن و عبايى قطوانىّ بردوش، و كمان و جعبه تيرى بر شانه داشت، و به رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىگفت: «اى مُحَمَّد، علىّبنابيطالب در قلب تو چگونه است؟» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله يكباره گريه شديدى نمود، و اشك از گونههاى او جارى شد و صورت مبارك خود را به خاك گذارد و سپس مثل كسى كه او را بسته باشند از جاى خود
پريد، و ستون منبر را گرفت، و فرمود: «اى اعرابى، سوگند به خدايى كه دانه را شكافته، و انسان را آفريده، و زمين را بر روى آب مسطح نموده، تو از من نسبت به آقايى سؤال نمودى كه او بهترين مردم، و نخستين كسى است كه روزه گرفته، و زكات داده و تصدّق نموده، و به سوى دو قبله نماز خوانده، و دو مرتبه بيعت نموده، و دوبار هجرت كرده، و دو پرچم را به دوش گرفته و در جنگ بدر و حنين پيروزى به دست آورده، و هرگز معصيت و نافرمانى خدا را نكرده!»
ابوسعيد خدرى گويد: پس آن اعرابى از مقابل رسول خدا صلىاللهعليهوآله ناپديد شد، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: «آيا شناختى كسى راكه در باره پسرعمّ من علىّبنابيطالب با من سخن مىگفت؟» ابوسعيد گويد: به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كردم: «خدا و رسول او بهتر مىدانند.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «به خدا سوگند او جبرئيل بود كه از آسمان به زمين آمده بود، براى اينكه از شما عهد و ميثاق ولايت علىّبنابيطالب را بگيرد!»
3- انس بن مالك گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بهشت مشتاق چهار نفر از امّت من است» ... انس گويد: پس خدمت على عليهالسلام آمدم، و او مشغول آب كشيدن براى زراعت بود. عرض كردم: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بهشت مشتاق چهار نفر از امّت من مىباشد» شما سؤال كنيد آنها كيانند؟ پس على عليهالسلام فرمود: «به خدا سوگند كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآلهوسلم خواهم پرسيد، و چنانچه تو يكى از آنها باشى خداى عَزَّوَجلّ را شكر می كنم، و اگر من از آنها نباشم، از خداى خود مىخواهم كه مرا از آنها قرار دهد و آنها را دوست بدارم، پس من با على عليهالسلام خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيديم، در حالى كه سر مبارك آن حضرت بر دامن دحيه كلبى بود، و چون دحيه كلبى على عليهالسلام را ديد، برخواست و بر او سلام كرد و گفت: «بيا اى اميرالمؤمنين و سر پسر عمّ خود را به دامن گير كه تو سزاوارتر از من به او هستى، و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله بيدار شدند و سر خود را در دامن على عليهالسلام ديدند، فرمودند: «يا اباالحسن، شما حتما براى حاجتى نزد ما آمدهاى؟» على عليهالسلام عرض كرد: «پدر و مادرم فداى شما باد،
اى رسول خدا، من وارد شدم در حالى كه سر مبارك شما در دامن دحيه كلبى بود، و او چون مرا ديد برخاست و بر من سلام كرد و گفت: «سر پسر عمّ خود را به دامن بگير كه تو از من به او سزاوارترى.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «آيا او را شناختى؟» على عليهالسلام عرض كرد: «او دحيه كلبى بود.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «او جبرئيل بود» پس على عليهالسلام خطاب به رسول خدا عليهالسلام عرض كرد: «پدر و مادرم فداى شما باد اى رسول خدا، انس مىگويد: شما فرمودهايد: «بهشت مشتاق چهار نفر ازامّت من مىباشد، يا رسول اللّه بفرماييد آنها كيانند؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به دست مبارك اشاره به على عليهالسلام نمود و فرمود: «به خدا سوگند تو اوّل آنها هستى، به خدا سوگند تو اوّل آنها هستى، به خدا سوگند تو اوّل آنها هستى،» على عليهالسلام عرض كرد: «يا رسول اللّه، پدر و مادرم فداى شما باد! آن سه نفر ديگر كدامند؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «مقداد، و سلمان و ابوذّر هستند.»
4- ابن عبّاس گويد: چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را به فاطمه عليهاالسلام تزويج نمود، زنهاى قريش و غير قريش او را ملامت كردند و گفتند: رسول خدا صلىاللهعليهوآله تو را به يك فقير تزويج نمود، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله به فاطمه عليهاالسلام فرمود: «آيا با ازدواج با على عليهالسلام خشنود نيستى؟! در حالى كه خداوند تبارك و تعالى چون نظر به اهل زمين كرد، دو نفر از آنها را برگزيد كه يكى از آنها پدر تو و ديگرى شوهرت مىباشد؟! اى فاطمه، من و على دو نور
بوديم در پيشگاه خداوند كه چهارده هزار سال قبل از خلقت آدم خدا را اطاعت مىنموديم، و چون خداوند، آدم را آفريد؛ آن نور را به دو قسمت نمود كه يك قسمت آن من هستم و قسمت ديگر آن على است.»
ابن عباس گويد: و چون مردم قريش در باره ازدواج على و فاطمه عليهماالسلام حرفهايى زدند و به گوش رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله بلال را امر نمود كه مردم را جمع كند، و چون جمع شدند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مسجد آمدند و بر بالاى منبر رفت، و براى مردم عنايات خداوند را نسبت به خود و على و فاطمه بيان نمود و فرمود: «اى مردم، سخنان شما به گوش من رسيده، و من مىخواهم حديثى براى شما بگويم كه شما به آن گوش فرا دهيد و آن را نگهداريد و به آن عمل كنيد. من شما را خبر مى دهم به آنچه خداوند از فضل و كرم خود به ما خانواده و به على عليهالسلاممخصوص نموده و او را بر شما فضيلت داده، پس با او مخالفت نكنيد كه از اسلام خارج خواهيد شد، و زيانى به خداوند وارد نخواهيد نمود، و خداوند شاكران را جزاى نيك خواهد داد!
اى مردم، خداوند مرا از بين خلق خود برگزيد و به رسالت مبعوث نمود، و على را براى من خليفه و جانشين قرار داد. اى مردم چون خداوند مرا به آسمان برد، و جميع ملائكه آسمانها و جبرئيل و ملائكه مقربيّن از مقام من عقب ماندند و به حجابهاى پروردگار
خود رسيدم؛ بر هفتاد هزار حجاب وارد شدم، كه بين هر حجابى تا حجاب ديگر عزّت و قدرت و بهاء و كرامت و كبريا و عظمت و نور و ظلمت و وقار بود، تا به حجاب جلال رسيدم، پس با خداى تبارك و تعالى مناجات نمودم، و در مقابل عظمت او ايستادم. پس آنچه او دوست داشت و اراده نموده بود، مرا به آن آگاه نمود و به آن امر كرد، و من چيزى براى خود درباره على نخواستم جز آنكه به من عطا نمود، و به من وعده داد كه براى شيعيان و دوستان او، شفاعت كنم، سپس خداى جليل جلّ جلاله به من فرمود: «اى محمد، چه كسى از بندگان مرا دوست دارى؟» گفتم: «اى پروردگار من، دوست دارم آنكه را تو دوست دارى.» پس خطاب از ناحيه خداى جلّجلاله آمد كه: « على را دوست بدار كه من او را دوست دارم و دوستان او را نيز دوست دارم.» پس من در پيشگاه خداوند سجده شكر نموده و او را تسبيح كردم، و خداى تبارك و تعالى به من فرمود: «اى مُحَمَّد، على ولىّ و برگزيده من بعد از تو است، و من او را براى تو برادر و وصىّ و وزير و صفىّ و خليفه، و ياور تو بر دشمنان خود قرار دادم.»
اى مُحَمَّد قسم به عزّت و جلالم كه هر جباّر و ستمگرى مقابل على بايستد، او را خواهم شكست، و هر كه از دشمنان من با او به جنگ برخيزد، او را مغلوب و نابود خواهم
نمود. اى مُحَمَّد من بر قلوب بندگان خود توجّه نمودم و كسى را براى تو از على خيرخواهتر و مطيعتر نيافتم، پس تو او را برادر و جانشين و وصىّ و داماد خود قرارده، و زود است كه من به على و فاطمه دو فرزند پاك و نيكو سرشت و با تقوى عطا نمايم، و من به ذات خود سوگند ياد نموده و بر خود حتم كردهام، كه هر كه از بندگان من على و فاطمه و فرزندان آنها را دوست بدارد و ولايت آنها را پذيرفته باشد، او را در كنار عرش خود، و در بهشت برين عزّت دهم، و به كرامت خود وارد نموده، و از حظيره قدس بهشتى سيراب نمايم. اى مُحَمَّد، احدى با آنها دشمنى نكند و از پذيرفتن ولايتشان امتناع نورزد، جز آنكه محبّت خود را از او بگيرم، و او را از درگاه قرب خود دور نمايم، و لعنت و عذاب خود را بر او دو چندان نمايم.
اى مُحَمَّد تو فرستاده من به سوى جميع خلق من هستى، و على ولىّ من و اميرمؤمنان است، و براين اساس از ملائكه و انبياء و جميع خلق خود پيمان گرفتهام، قبل از آنكه آنها را در آسمان و زمين خلق نمايم! و اين به خاطر محبّت و عنايتى است كه من به تو اى مُحَمَّد و به على و به فرزندان شما و دوستان شما دارم، به شرط آنكه دوستداران شما شيعه و پيرو شما باشند و از اين رو من شيعه شما را از طينت شما آفريدم.»
و چون به خداى خود گفتم: «اى خداى من مردم را بر پذيرش ولايت على عليهالسلام
مجتمع ساز!» اجابت فرمود، و خطاب آمد كه: «اى مُحَمَّد من او را آزمايش نموده، و مردم را نيز بهواسطه او آزمايش خواهم نمود و من شما را وسيله امتحان خلق خود قرار دادم، و جميع بندگان خود و اهل آسمان و زمين و هر كه در آنها هست، به واسطه شما امتحان مىشوند، و من پاداش خود را براى كسانى كه اطاعت مرا در باره شما كرده باشند كامل خواهم نمود، و عذاب و لعنت خود را براى كسانى وارد خواهم نمود، كه مرا در مورد شما معصيت و مخالفت نمايند، و من به واسطه شما خبيث را از طيّب و پاك را از ناپاك جدا خواهم نمود.
اى مُحَمَّد، قسم به عزّت و جلالم كه اگر وجود تو نبود، هرگز آدم را خلق نمىكردم، و اگر وجود على نبود بهشت را خلق نمىكردم، چرا كه من بهواسطه شما در قيامت به بندگان خود پاداش و عذاب مىدهم، و به واسطه على و امامان از فرزندان او، در دنيا از دشمنان خود انتقام خواهم گرفت و سپس بازگشت بندگان من به سوى من خواهد بود، و تو و على را حاكم بر بهشت و دوزخ خود خواهم نمود، و به ذات خود سوگند ياد نمودهام كه دشمن شما بهشت نخواهد رفت، و دوست شما به دوزخ وارد نخواهد شد.» سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: و «چون از آسمان به زير آمدم، از هيچ حجابى از حجابهاى پروردگار جليل و كريم نگذشتم، جز اينكه ندايى از پشت سر شنيدم: «اى مُحَمَّد، على را مقدّم دار،
و اى مُحَمَّد على را خليفه و جانشين خود كن، و اى مُحَمَّد، على را وصىّ خود قرار ده، و اى مُحَمَّد، على را برادر گزين، و اى مُحَمَّد، دوست دار هر كه على را دوست دارد، و اى مُحَمَّد، به على و شيعه او سفارش به خير و خوبى كن.»
و چون به ملائكه آسمانها برخورد نمودم، آنها به من گفتند: "كرامت خداوند بر تو و على مبارك باد" اى مردم على در دنيا و آخرت برادر من، و وصىّ من، و امين بر سرّ من و سرّ ربّالعالمين است و او وزير و جانشين من بر شما در حيات و بعد از مرگ من است، و جز من كسى بر او حق تقدّم ندارد، و او بهترين جانشينان من است، و خداوند به من خبر داده كه او آقاى همه مسلمانان، و رهبر پرهيزگاران، و اميرمؤمنان، و وارث من و وارث پيامبران، و وصىّ پيامبر ربّ العالمين خواهد بود، و او رهبر سفيدرويان از شيعيان و اهل ولايت خود خواهد بود، چون به امر پروردگار عالم رهسپار بهشت گردند.
خداوند على عليهالسلام را در قيامت به مقام پسنديدهاى مبعوث خواهد نمود كه اولين و آخرين غبطه او را خواهند خورد، و لواى حمد به دست اوست و او از جلو حركت مىكند و آدم و جميع فرزندان او از پيامبران و شهداء و صالحين به دنبال او به بهشت خواهند رفت، و اين چيزى است كه از طرف پروردگار جهانيان حتم و مسلّم گرديده، و وعدهاى است كه خداوند به من داده و هرگز خداوند از وعده خود تخلّف نخواهد نمود، و من يكى
از گواهان آن هستم.»
5- عبدالله مسعود گويد : روزى خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله رسيدم و بر آن حضرت سلام كردم و عرض كردم: «اى رسول خدا حقّ را به من نشان دهيد كه آن را مشاهده كنم.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى عبدالله، داخل صندوقخانه شو و چون داخل شدم، على عليهالسلام در آنجا مشغول نماز بود و در سجده و ركوع خود مىگفت: «خدايا به حق بندهات مُحَمَّد گناهكاران از شيعيان مرا ببخش» و چون خارج شدم، به رسول خدا صلىاللهعليهوآله برخورد نمودم كه مشغول نماز بود و در نماز خود مىگفت: «خدايا به حق بندهات على عليهالسلام، گناهكاران از امّت مرا ببخش.» عبداللّه بن مسعود گويد: من از اين دعاها اضطراب بزرگى پيدا كردم، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله نماز خود را كوتاه نمود و فرمود: «اى عبدالله مسعود، آيا بعد از ايمان كافر شدى؟» عرض كردم: «حاشا و كلاّ يا رسول اللّه، ليكن على عليهالسلام را ديدم كه خداى خود را به حقّ شما قسم مىداد، و شما را ديدم كه خداى خود را به حقّ على عليهالسلام قسم مىدادى، پس ندانستم كه كدام يك از شما نزد خداوند عَزَّوَجلّ افضل هستيد؟!»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بنشين اى پسر مسعود و چون مقابل آن حضرت نشستم فرمود: «بدان كه خداوند، من و على را دو هزار سال قبل از خلقت مردم، از نور قدرت خويش آفريد، زمانى كه تسبيح و تقديسى وجود نداشت، پس از نور من آسمانها و زمينها را
آفريد، و سوگند به خدا كه من از آسمانها و زمينها افضل هستم، و از نور علىّبنابيطالب عرش و كرسىّ را آفريد، و به خدا سوگند، علىّبنابيطالب از عرش و كرسىّ افضل خواهد بود، و از نور حسن لوح و قلم را آفريد، و به خدا سوگند حسن از لوح و قلم افضل است و از نور حسين، بهشت و حورالعين را آفريد، و به خدا سوگند حسين از حورالعين افضل است، سپس مشرق و مغرب عالم در ظلمت فرو رفت، پس ملائكه به درگاه خدا شكوه نمودند كه آن ظلمت و تاريكى را از آنها برطرف نمايد، و خداوند به كلمهاى تكلّم نمود و از آن روح را آفريد. و سپس به كلمه ديگرى تكلّم نمود و از آن نور را آفريد، و چون آن نور، روح را روشن نمود، خداوند آن را در جايگاه عرش خود قرار داد، و مشرق و مغرب عالم روشن شد، و آن نور فاطمهزهرا بود، و از اين جهت فاطمه را زهرا ناميدند، چون نور او آسمانها را روشن نمود.»
سپس فرمود: «اى پسر مسعود، چون روز قيامت شود خداوند به من و على گويد: «هر كه را خواهيد داخل بهشت كنيد، و هركه را خواهيد داخل دوزخ نماييد، و اين است معناى قول خداوند متعال كه مىفرمايد: «اَلْقِيا فى جَهَنَم كُلَّ كَفّارٍ عَنيدٍ» (يعنى هر كفّار و عنيدى را به دوزخ بيفكنيد) پس كافر كسى است كه نبوّت مرا انكار كند، و عنيد كسى است كه منكر ولايت علىّبنابيطالب و عترت او باشد، و بهشت مخصوص شيعيان و دوستان
على عليهالسلام است.»
6- سلمان فارسى گويد: ما، در مسجدالنّبى، نزد رسولِ خدا صلىاللهعليهوآله بوديم كه مردى از اعراب باديهنشين خدمت آن حضرت رسيد و عرض كرد: شما علىّبنابيطالب عليهالسلام را در غدير خمّ معرّفى نموديد، و اطاعت و محبّت و ولايت او را بر جميع مسلمانان واجب و لازم كرديد! براى ما روشن فرماييد كه آن از طرف خداوند بود، و يا از طرف شما؟ رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى از طرف خداوند بود، و خدا ولايت على عليهالسلام را بر جميع اهل آسمانها و اهل زمين واجب نمود. اى اعرابىّ بدان كه جبرئيل عليهالسلام در روز جنگ احزاب بر من نازل شد و گفت: "خدايت تو را سلام مىرساند، و مىفرمايد: من محبّت علىّبنابيطالب را بر اهل آسمانها و اهل زمين واجب نمودم، و كسى را معذور از محبت او قرار ندادم، پس امّت خود را امرِ به محبّتِ او كن، كه هر كس او را دوست بدارد، به جهت محبّت من و تو،او را دوست داشته، و هر كه او را دشمن دارد، به جهتِ دشمنى با من و دشمنى با تو، او را دشمن داشته. آگاه باشيد كه خداوند كتابى را نازل ننمود، و مردمى را نيافريد، جز آنكه براى آنها، سيّد و آقايى قرار داد، پس قرآن سيّد و آقاىِ كتابهاى آسمانى است، و ماه رمضان سيّد و آقاى ماههاست، و شب قدر سيّد و آقاى شبهاست، و بهشت فردوس سيّد و آقاىِ بهشتهاست، و كعبه سيّد و آقاىِ مكانهاست، و جبرئيل سيّد و آقاى ملائكه است، و من
سيّد و آقاىِ پيامبران هستم، و على سيّد و آقاىِ اوصياء است، و حسن و حسين سيّد و آقاىِ جوانان اهل بهشتاند، و هر عملى را سيّد و آقايى است، و محبّت من و محبّت علىّبنابيطالب سيّد و آقاىِ اعمال است، و بهترين عملى است كه بندگان خدا با آن به خداىِ خود تقرّب مى جويند، اى اعرابىّ چون روز قيامت شود، براى ابراهيم عليهالسلام منبرى در طرفِ راستِ عرش قرار دهند، و براى من منبرى در طرِف چپِ عرش قرار خواهند داد، و سپس براى على عليهالسلام بين منبرِ من و منبرِ ابراهيم عليهالسلام كرسىِ بلند و نورانىّ قرار خواهند داد، و ابراهيم بر منبرِ خود، و من بر منبرِ خود، و على بر آن كرسى قرار خواهيم گرفت، پس بهتر از على، حبيبى را نيابى كه بين دو حبيب و خليل واقع شده باشد. اى اعرابىّ هرگز جبرئيل عليهالسلام بر من نازل نمى شد، جز آنكه از حال على عليهالسلام از من سؤال مىكرد، و هرگز به آسمان عروج نمىنمود، جز آنكه مىگفت: "سلام مرا به على عليهالسلام برسان".»
7- سليمبن قيس گويد: به ابوذر گفتم: خدا تو را رحمت كند، عجيبترين سخنى كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله در باره على عليهالسلام شنيدهام، براى من بيان كن. ابوذر گفت: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: «اطراف عرش خداوند 90 هزار ملك هستند كه هيچ گونه تسبيح و عبادتى انجام نمىدهند جز اطاعت علىّبنابيطالب عليهالسلام، و بيزارى از دشمنان او، و استغفار براى شيعيان او.»
به ابوذّر گفتم: خدا تو را رحمت كند! حديث ديگرى بگو، ابوذّر گفت: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: «خداوند جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل را مخصوص اطاعت از على عليهالسلام و بيزاى از دشمنان او، و استغفار براى شيعيان او نموده!» بار سوّم به او گفتم: خدا تو را رحمت كند حديث ديگرى بگو. ابوذّر گفت: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: «خداوند ايمان هر امّتى را كه پيغمبر مرسلى بين آنها فرستاده، مشروط به ولايت على عليهالسلام نموده، و هركدام كه معرفت بيشترى نسبت به على عليهالسلام داشتهاند، درجه و مقامشان نزد خداوند بالاتر بوده!» مرتبه چهارم به او گفتم: خدا تو را رحمت كند حديث ديگرى بگو، ابوذر گفت: از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: «اگر من و على نمىبوديم، كسى خدا را نمىشناخت، و اگر من و على نمىبوديم كسى خدا را نمىپرستيد، و اگر من و على نمىبوديم ثواب و عقابى وجود نداشت.» و فرمود: «چيزى بين خدا و على عليهالسلام ساتر و مانع نيست، وحجابى بين او و خداوند وجود ندارد، بلكه اوست ساتر و حجاب بين خداوند و مخلوق او!»
سليم بن قيس گويد: سپس به مقداد گفتم: «خدا تو را رحمت كند، بهترين سخنى را كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله در باره على عليهالسلام شنيدهاى، براى من بيان كن!» سليم گفت: شنيدم از رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: خداوند كه سلطنت و قدرت او يگانه است، چون اولياى خود را
از نور خويش آفريد، آنها را به مردم معرّفى نمود و امورى را به آنها واگذار كرد و بهشت را براى آنها مباح گردانيد، پس قلب هر كه را بخواهد از وساوس جن و انس پاكيزه كند، ولايت و محبّت علىّبنابيطالب عليهالسلام را در آن قرار مىدهد، و هر كه را بخواهد بر دل و قلب او مهر زند، او را از معرفت علىّبنابيطالب عليهالسلام محروم خواهد نمود. سوگند به خدايى كه جان من به دست اوست خداوند آدم را نيافريد! و از روح خود در آن نتابيد، و توبه او را نپذيرفت، و او را به بهشت باز نگرداند، جز به بركت پذيرفتن نبوّتِ من، و ولايتِ على عليهالسلام بعد از من، سوگند به خدايى كه جان من بهدست اوست، خداوند ملكوت آسمانها و زمين را به ابراهيم نشان نداد، و او را خليل خود نگردانيد، مگر به واسطه پذيرفتن نبوّت من و اعتراف به ولايت على بعد از من، و سوگند به خدايى كه جان من در اختيار اوست خداوند موسى را كليم خود نگرداند، و عيسى را آيه و نشانه حقّ قرار نداد، مگر به سببِ پذيرفتن نبوّت من، و اعتراف به ولايت على بعد از من، و سوگند به خدايى كه جان من در اختيار اوست، هيچ پيغمبرى به نبوّت و پيامبرى نرسيد جز به واسطه معرفت به من، و اقرار به ولايت ما، و هيچ مردمى استحقاق رحمت و لطف خداوند را به دست نياوردند مگر با بندگى خداوند، و اقرار به ولايت على بعد از من.»
سليم گويد: سپس مقداد ساكت شد. به او گفتم: «خدا تو را رحمت كند حديث
ديگرى بگو.» مقداد گفت: «شنيدم از رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: "على حاكم و شاهد و متولّى حسابِ اين امّت است، و اوست صاحب مقامِ بلند، و به دست اوست طريق روشن حقّ و راه رسيدن به خداوند، و اوست صراط مستقيم، كه به بركت او مردم بعد از من هدايت مىشوند و حقيقت را مىبينند و نجات مىيابند، و از خطر ايمن مىشوند، و بهواسطه او گناهان محو می شود، و گرفتارى برطرف مىگردد و رحمت خدا نازل مىشود، و اوست چشم بيناىِ خدا، و گوش شنواى او، و زبان گوياىِ او و دست رحمتِ او بر بندگانش، و او وجه الهى است در آسمانها و زمين، و دستِ قدرتِ اوست، و ريسمان و دستگيره محكم الهى است كه هرگز پاره نخواهد شد، و اوست درب رحمت الهى، كه از آن به سوى خداوند بايد رفت، و اوست بيت اللّه كه هر كه وارد آن شود ايمن خواهد بود، و اوست پرچم و نشانه خداوند بر صراط و در روز قيامت كه هر كه او را شناخته نجات يابد و روانه بهشت شود، و هر كه منكر او باشد، در آتش سرنگون گردد.»
8- حضرت رضا عليهالسلام از پدرانش از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل مىفرمايد كه فرمود: «يا على، من پنج چيز را در مورد تو از خداى خود درخواست نمودم، و به من عطا فرمود:
1 - از او خواستم كه وقتِ خروج از قبر و حضور در قيامت تو با من باشى، و او اجابت نمود؛
2 - از او خواستم در وقت حساب مرا نزد ميزان قرار دهد و تو با من باشى و او اجابت نمود؛
3 - و از او خواستم تو را حامل لواى من قرار دهد كه پرچم بزرگ خداوند در قيامت است كه بر آن نوشته شده: «رستگاران فقط كسانى هستند كه به بهشت داخل مىشوند» و اجابت نمود؛
4 - و از او خواستم كه امّت مرا به دست تو از كوثر سيراب نمايد، و او اجابت نمود؛
5 - و از او خواستم كه تو را رهبر امّت من به سوى بهشت قرار دهد و او اجابت نمود، و خدا
را ستايش مىكنم كه بر من منّت نهاد، و خواستههاى مرا در مورد تو به من عطا فرمود.»
مرحوم طبرى در كتاب «بشارهالمصطفى» از ابنعبّاس نقل كرده كه گويد: حساّن بن ثابت را ديدم كه در منى خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله ايستاده بود، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطاب به مردم فرمود: «اى مردم اين علىّبنابيطالب است كه آقا و سيّد عرب، و وصى بزرگوار من است. منزلت او نسبت به من همانند منزلت هارون است نسبت به موسى، جز آنكه بعد از من پيامبرى وجود ندارد. اى مردم توبه هيچ كس بدون محبّت او پذيرفته نيست.» سپس
فرمود: اى حساّن براى ما (در اين مورد) شعرى بگو.» حسان چنين سرود:
توبه هيچ توبهكنندهاى پذيرفته نيست جز با محبّت علىّبنابيطالب عليهالسلام!
على عليهالسلام برادر رسول خدا، بلكه داماد اوست و داماد با صاحب مقايسه نخواهد شد!
و كيست مانند على عليهالسلام در حالى كه خورشيد بعد از غروب نمودن براى او طلوع نمود؟!
خورشيد بعد از غروب نمودن به گونهاى براى او بازگشت كه گويا غروب ننموده بود!
و در همان كتاب از حضرت هادى عليهالسلام، از پدرانش از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون به معراج رفتم و جبرئيل مرا براى اهل آسمان معرّفى نمود، دريافتم كه خداوند محبّت من و محبّت اهل بيتم و شيعيان آنها را در دلهاى ملائكه به وديعت سپرده بود كه تا قيامت نزد آنها امانت خواهد بود، و چون جبرئيل مرا به زمين آورد و به اهل زمين معرّفى نمود، دريافتم كه خداوند محبّت من و محبّت اهل بيت من و شيعيان آنها را در دلهاى اهل زمين امانت سپرده، پس مؤمنان از امّت من اين امانت را نسبت به اهل بيت من تا قيامت حفط خواهند نمود، و اگر از امّت من كسى به اندازه روزهاى دنيا خدا را عبادت كند، و با دشمنى اهل بيت من و شيعيان آنها خداى عَزَّوَجلّ را ملاقات كند، خداوند قلب او را جز برنفاق ثابت نگرداند.»
و در همان كتاب از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «كسى كه بعد از من با على
مخالفت كند كافر است، و كسى كه ديگران را در ولايت با او شريك داند مشرك است، و كسى كه او را دوست بدارد مؤمن است، و كسى كه او را دشمن بدارد منافق است، و كسى كه به او اقتدا كند و از او پيروى نمايد سعادتمند است، و كسى كه با او مخالفت كند هلاك خواهد شد!» سپس فرمود: «على نور خدا و حجّت او بر مردم است، و على شمشير خداوند به روى دشمنان اوست، و على وارث علم انبياست و على كلمه عالى خداوند است، (يعنى او نمونه بارز حقّ و حقيقت است) و كلمه و مقاله دشمنان او پست و بىارزش است، على سيّدِ اوصيا و وصىّ و جانشين سيّد پيامبران است، على اميرمؤمنان، و رهبر سفيدرويان و مسلمين است. خداوند ايمان كسى را جز با پيروى از او و پذيرفتن مقامِ امامت و ولايت او نخواهد پذيرفت.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اطاعت از على عليهالسلام موجب ذلّت است، و سرپيچى از فرمانش موجب كفر به خداوند است.» عرض شد: «چگونه اطاعت از على عليهالسلام موجب ذلّت است، و تخلّف از فرمان او موجب كفر به خداوند است؟!» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «ترديدى نيست كه على شما را به انجام حقّ امر مىكند، پس اگر از او اطاعت كنيد (به ظاهر) ذلّت خواهيد ديد، و اگر از امر او تخلّف كنيد به خداوند كافر خواهيد شد!»
عبدالحميد گويد: امام صادق عليهالسلام به من فرمود: «اى ابا مُحَمَّد، به خدا سوگند اگر
شيطان بعد از آن نافرمانى و تكبّر، به اندازه عمر دنيا در مقابل خداوند سجده مىنمود،سودى براى او نداشت و از او پذيرفته نمىشد، زيرا او طبق امر الهى بايد مقابل آدم عليهالسلام سجده مى كرد، ولى از آن تخلّف نمود، و چنين است حال اين امّتى كه بعد از پيامبر خود مورد آزمايش قرارگرفتند و از رهبر و امامى كه پيامبرشان معيّن نموده بود تخلّف نموده، او را رها كردند. پس هرگز خداوند - تبارك و تعالى - عملى را از آنها نخواهد پذيرفت تا اينكه خداوند را از همان راهى كه امر نموده پرستش كنند و ولايت امامى كه او، امر به قبول ولايت او نموده بپذيرند، و از همان درى كه خدا و رسول او براى آنها گشوده وارد شوند.»
سپس فرمود: «اى ابامُحَمَّد، خداوند پنج چيز را برامّت مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله واجب نمود:
نماز، و زكات، و روزه و حجّ و ولايت ما خانواده را. پس در چهار واجب از اين واجبات، راه عذر و رخصت قرار داد (كسى كه مال ندارد از زكات و حج معذور است و كسى كه مريض و ناتوان است از روزه گرفتن معذور است) و هرگز براى احدى از مسلمانها در ترك ولايت ما و نپذيرفتن امامت و رهبرى ما عذرى قرار نداد، به خدا سوگند كه عذرى قرار نداد!»
ابن عبّاس گويد: «چون روز قيامت شود، خداوند مالك دوزخ را امر كند كه طبقات هفتگانه آتش را شعلهور سازد، و رضوان مالك بهشت را امر كند كه بهشتهاى هشتگانه را زينت كند، و ميكائيل را امر نمايد كه صراط را بر روى دوزخ قرار دهد، و جبرئيل را دستور
فرمايد كه: "ميزان را در زير عرش نصب كن، و مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را ندا كن كه امّت خود را براى
حساب آماده كند." و سپس خداوند متعال امر نمايد كه بر صراط هفت پل و ايستگاه قرار دهند، و فاصله هر ايستگاه تا ايستگاه ديگر هفده هزار فرسخ باشد و بر هر ايستگاهى هفتاد هزار ملك مأمور شوند، و از زن و مرد اين امت در ايستگاه اوّل نسبت به ولايت علىّبنابيطالب عليهالسلام، و دوستى آلمُحَمَّد صلىاللهعليهوآله سؤال كنند، و كسانى كه پاسخ صحيح دهند، مانند برق از پل اول بگذرند، و كسانى كه اهل بيت پيامبر خود را دوست نمىداشتهاند، از سَر به دوزخ وارد شوند، گرچه اعمال نيك آنها به اندازه هفتاد مؤمن صديق باشد، و در پل و ايستگاه دوّم از نماز آنها سؤال شود، و در سوّم از زكات و در چهارم از روزه، و در پنجم از حجّ، و در ششم از عدل و عدالت و حقوق و ديون مردم. پس كسانى كه اعمال ياد شده را انجام داده باشند، مانند برق عبور خواهند نمود، و كسانى كه انجام نداده باشند معذّب خواهند شد، و اين است معناى قول خداوند كه مىفرمايد: «وَقِفُوهُم اِنَّهُم مَسؤولونَ» يعنى اى ملائكه آنها را در ايستگاه اوّل نگهداريد كه از آنها در مورد ولايت على و محبّت اهل بيت عليهالسلام سؤال خواهد شد.»
مجلسى عليهالرحمه در بحار به سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «خداوند متعال در هر روزى به واسطه علىّبنابيطالب عليهالسلام بر ملائكه مقرّبِ خود مباهات
مىنمايد، تا اينكه ملائكه به على عليهالسلام گويند: به به! به مقام تو يا على! گوارا باد چنين مقامى براى تو!»
مرحوم مجلسى در بحار گويد: خداوند حركات و سكنات علىّبنابيطالب عليهالسلام را در قرآن ستوده است،
و در باره نماز او فرمود : «الاّ المصلّين»؛
و در باره قنوت او فرموده: «اَمَّن هُوَ قانتٌ»؛
و در باره روزه او فرموده: «وَ جَزاهُم بِما صَبَروا»؛
و در باره زكات او فرموده: «و يُؤتُونَ الزّكاةَ»؛
و در باره صدقات او فرموده : «الذّينَ يُنفقونَ اَموالَهُم»؛
و در باره حجّ او فرموده : «وَ اَذانٌ مِنَ اللّهِ وَ رَسُولِهِ»؛
و در باره جهاد او فرموده: «اَجَعَلتُم سِقاَيةَ الحاجّ» ؛
و در باره صبر او فرموده : «اَلذّينَ اِذا اَصابَتهُم مُصيبَهٌ»؛
و در باره دعاى او فرموده: «اَلذّينَ يَذكروُن َاللّهَ»؛
و در باره وفاى او فرموده: «يُوفونَ بِالنَّذرِ»؛
و در باره ضيافت او فرموده: «اِنَما نُطعِمُكُم لِوَجهِ اللّهِ»؛
و در باره تواضع او فرموده: «اِنَمّا يَخشَى اللّه مِن عِبادِهِالعُلَماءُ»؛
و در باره صدق و راستى او فرموده: «وَكُونوا مَعَ الصادِقينَ»؛
و در باره پاكى پدران او فرموده : «وَ تَقّلُبَكَ فى السّاجِدينَ»؛
و در باره فرزندان او فرموده : «اِنّما يُريُد اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُم الرِّجسَ اَهلَ البَيْتِ»؛
و در باره ايمان او فرموده : «اَلسّابقونَ السّابِقونَ»؛
و در باره علم او فرموده : «وَ مَنْ عَندَهُ عِلمُ الكِتابِ».
مجلسىعليهالرّحمه گويد: «و چون حقّ او را گرفتند، خداوند در عوض بهشت را به او عطا نمود «وَ جَزاهُم بما صَبَروا جَنَّةً» و چون ولايت و حكومت را از او گرفتند، خداوند حكومت آخرت را به او عطا نمود «وَ اِذا رَأيتَ ثُمَّ رَأيَتَ نَعيما وَ مُلكَا كَبيرا» و چون قُرصِ نانِ خود را به فقير و يتيم و اسير انفاق نمود، خداوند در هجده آيه او را ستود: «ِانّ الاَبرارَ يَشرَبُونَ ...» و در باره نااهلان كه خود را به جاى او قرار دادند، فرمود: «وَ ما مَنَعَهُم اَنْ تُقبَلَ مِنهُم نَفَقاتُهُم اِلاّ اَنَّهُم كَفَروا بِاللّهِ و بِرَسولِهِ» و چون طعامى كه دوست مىداشت و گرسنه بود در راه خدا داد، خداوند دوستى او را بر مردم واجب نمود، و چون جانِ خود را براى رضا و خشنودىِ خدا بذل نمود، خداوند خشنودى خود را در خشنودى او قرار داد.»
و او از كتاب فضائل و روضه نقل نموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «سه چيز به من
داده شد كه على با من در آنها شريك خواهد بود، و سه چيز به على داده شد كه من با او شريك نخواهم بود!» پس گفته شد: «يا رسول اللّه كدام است آن سه چيزى كه على با تو در آنها شريك است؟» فرمود: در قيامت لواى حمد بهمن داده خواهد شد و على حامل آن است، و كوثر را خدا به من عطا مىنمايد، و على ساقى اوست، و بهشت و دوزخ در قيامت در اختيار من است، و على قسمت كننده آنهاست.
و امّا آن سه چيزى كه تنها به على داده شده و من با او شريك نيستم! او پسر عمىّ مثل من را دارد، و من ندارم، و او همسرى چون فاطمه را دارد، و من ندارم، و او فرزندانى چون حسن و حسين را دارد و من ندارم!»
1- بحار از مناقب با سند خود از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل نموده كه آن حضرت به وشاّء فرمود: «نزد من بيا!» وشاّء گويد: «چون نزد آن حضرت رفتم فرمود: مىروى در محّل خود، و بر درب مسجد، زن و مردى را خواهى ديد كه با يكديگر نزاع مىكنند. آنها را نزد من بياور.» وشاّء گويد: چون رفتم آن زن و مرد را ديدم كه با يكديگر نزاع مىكنند، به آنها گفتم: «اميرالمؤمنين عليهالسلام شما را می طلبد.» و چون آنها را نزد آن حضرت آوردم اميرالمؤمنين عليهالسلام به
آن مرد فرمود: «اى جوان! نزاع تو با اين زن چيست؟» عرض كرد: «يا اميرالمؤمنين من او را تزويج نموده و مهرى براى او قرار دادم، و چون به او نزديك شدم، او آلودگى زنانه پيدا كرد، و من در كار خود حيران ماندم!»
على عليهالسلام به او فرمود: «اين زن براى تو حرام است، و عيال تو نخواهد بود!» و چون بين مردم صحبتهايى در اين موضوع پيش آمد، اميرالمؤمنين عليهالسلام به آن زن فرمود: «آيا مرا مىشناسى؟» او عرض كرد: «نام شما را شنيدهام، امّا شما را نديده بودم!» على عليهالسلام فرمود: «تو فلان زن، دختر فلان، از قبيله فلان نيستى؟» عرض كرد: بلى، به خدا سوگند چنين است!» فرمود: «آيا قبلاً با فلان مرد به طور مخفيانه ازدواج موقت نكردى؟ آيا از او باردار نشدى و فرزند پسرى بهدنيا نياوردى؟ و آيا چون از قوم خود ترسيدى، او را شبانه در جاى خلوتى نگذاردى، كه از روى محبّت به او نظر مىكردى تا اينكه باز او را برداشتى، و در مرتبه دوّم باز او را رها كردى تا اينكه بچه تو شروع به گريه كرد و تو از رسوايى مىترسيدى، و چون سگها آمدند و صدا بلند كردند، تو از ترس فرار كردى، و يكى از سگها آمد، و چون فرزند تو بوى ولادت مىداد به او نزديك شد و تو از ترس اينكه فرزند تو را آزار دهد، سنگى به او پرتاب نمودى، و آن سنگ را به فرزند خود زدى، و چون شيون كرد، ترسيدى كه شناخته شوى؟ پس فرار كردى، ولى در قلب تو اضطراب شديدى بود، و دست به دعا
بلند كردى و گفتى: خدايا فرزند خود را به تو سپردم، تو او را نگهدارى كن كه تو بهترين امانتدار هستى؟»
آن زن عرض كرد: «به خدا سوگند تمام آنچه فرموديد، صحيح است، و من از سخن شما تعجب دارم.» پس اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «آن مرد را بگوييد بيايد.» و چون آمد، فرمود: «صورت خود را باز كن، و چون باز نمود، به آن زن فرمود: اين است اثر آن سنگى كه به پيشانى او زدى، و او فرزند تو است كه خداوند با آن آلودگى، او را از نزديك شدن به تو منع كرد، و چون او را به خدا سپردى براى تو نگهدارى نمود، پس خدا را شاكر باش.»
2- بحار از مناقب آل ابىطالب و او با سند خود از امام صادق عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: (در زمان حكومت عمر) شخصى به نام عقبه بن ابىعقبه از دنيا رفت، و على عليهالسلام با عدّهاى از اصحاب خود و عمربن خطّاب نزد جنازه او حاضر شدند. پس على عليهالسلام به مردى كه در آنجا حاضر بود فرمود: "چون عقبه از دنيا رفت، همسر تو براى تو حرام شد، مواظب باش كه با او نزديكى نكنى!» عمر گفت: «يا ابالحسن همه قضاوتهاى تو عجيب است، و اين از همه آنها عجيبتر است، چگونه ممكن است با مردن كسى، عيال ديگرى بر همسرش حرام شود؟!»
على عليهالسلام فرمود: «بلى ممكن است، چون اين مرد غلام عقبه بود، و عيال او زن حرّ و
آزادى بود، و الان وارث سهمى از مال عقبه است. پس اين زن الان مالك بعضى از شوهر خود مىباشد و ازدواج زن با غلام خود حرام است، جز آنكه او را آزاد كند و سپس با او تزويج نمايد.» عمر گفت: «حقا چنين مسائلى را از شما بايد سؤال كنيم!»
3- از همان كتاب با سند خود از ابىبصير از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: در زمان خلافت ابوبكر عدّهاى خواستند در ساحلِ عَدَن مسجدى بنا كنند، و هرچه آن مسجد را بنا مى نمودند فرو مىريخت، و چون از ابوبكر چاره جويى نمودند، او خطبهاى خواند و مردم را سوگند داد كه اگر سرِّ آن را مىدانند بگويند.
پس اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: «برويد سمت راست و چپ مسجد را از ناحيه قبله حفر كنيد تا اينكه دو قبر در آنجا ظاهر شود كه بر روى آنها نوشته: من رَضوى و خواهرم حبا هستيم كه تا پايان عمر هرگز مشرك به خداى عزيز و جباّر نشديم!» و خواهيد يافت كه آنها برهنه دفن شدهاند، پس آنها را غسل دهيد و كفن بپوشانيد و نماز بر آنها بخوانيد و دفن كنيد، و سپس مسجد خود را بنا نماييد كه برجا خواهد ماند!» و آنها چنين كردند، و آن مسجد طبق فرموده آن حضرت پايدار ماند! و در اين قصّه ابن حّماد شاعر چنين سروده است:
1 - على عليهالسلام به آنها فرمود: برويد و سمت قبله، مسجد خود را حفر كنيد تا اينكه به دو قبر
برسيد؛
2 - كه در آنها نوشتهاى از ياقوت دفن شده؛
3 - و برآن نوشته: ما دختران پادشاه تُبَّع هستيم به نام حبا و رَضوى كه با ايمان مردهايم؛
4 - ما هرگز بت نپرستيدهايم و با اعتقاد به توحيد از دنيا رفتيم.
4- مجلسى عليهالرحمة از مناقب آل ابىطالب نقل نموده كه جوانى نزد عمر آمد و گفت: «پدرم در كوفه از دنيا رفته و من آن وقت درمدينه طفلى بودهام، اكنون اموال پدرم را به من رد كنيد.» و چون عمر فريادى بر او زد و او را طرد كرد، شروع كرد از عمر شكايت كند. على عليهالسلام او را ديد و فرمود: «او را به مسجد جامع بياوريد تا اينكه وضعيّت او را روشن كنم.» و چون آن جوان نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام آمد و سخن خود را تكرار نمود، على عليهالسلام فرمود: «مىخواهم قضاوتى بين شما بكنم كه جز حكم خداوند، فوق آسمانهاى هفتگانه نباشد و كسى نتواند چنين قضاوتى بكند مگر آنكه علم الهى نزد او نهفته باشد!» و سپس به يكى از اصحاب خود فرمود: «بیلى بياور!» و نزد قبر پدر آن جوان رفت و فرمود: «اين قبر را باز كنيد و يكى از استخوانهاى پهلوى ميّت را بياوريد.» آن را به دست آن جوان داد و فرمود: «به بينى خود گذار و بو كن.» و چون آن جوان بو كرد، خون از بينى او جارى شد.
على عليهالسلام فرمود: «اين جوان فرزند اوست!» عمر گفت: «يا على! آيا به همين دليل كه از بينى
او خون جارى شد، اموال را به او مىدهى؟!»
اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «او سزاوارتر است به اين مال از تو و از همه مردم ديگر!» و (براى روشن شدن امر) به ديگران فرمود: «شما اين استخوان را به بينى بگيريد!» و چون به بينى گرفتند، خون از آن جارى نشد. باز به آن جوان فرمود: «تو اين استخوان را به بينى بگير» و او چون به بينى گرفت، باز خون زياد از بينى او جارى شد! پس على عليهالسلامفرمود: «او پدر اين جوان بوده است.» و مال پدر را به او تحويل داد و سپس فرمود: «به خدا سوگند، دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشده است!»
5- ابوالفتوح رازى گويد: چهل نفر از زنها نزد عمربن خطاب آمدند و از او راجع به شهوت آدميزاد سؤال نمودند، عمربن خطّاب گفت: «يك دهم شهوت در مرد است و نه دهم ديگر در زنهاست!» زنها گفتند: «پس چگونه شده كه مردها با يك دهم شهوت مىتوانند چند زن دائم و متعه و كنيز اختيار كنند، و براى زنها با نه دهم شهوت بيش از يك شوهر جايز نيست؟!» عمر از جواب آنها عاجز ماند و از اميرالمؤمنين عليهالسلام پاسخ طلب نمود.
اميرالمؤمنين عليهالسلام به آنها امر كرد كه هر كدام شيشهاى از آب بياورند و داخل ظرفى بريزند و چون چنين كردند فرمود: «هر كسى سهم آب خود را بردارد!» زنها گفتند: «يا على، آبها مخلوط شد و هيچكدام از ما سهم خود را نمىشناسيم.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «اگر يك
زن چند شوهر داشته باشد، هرگز فرزندانِ او شناخته نمىشوند، و انتساب فرزند به پدر، وارث او از پدر باطل مىشود.» يحيىبن عقيل گويد: در اينجا عمر به على عليهالسلام گفت: «خدا مرا بدون شما زنده نگذارد!»
6- در مناقب آل ابوطالب آمده كه زنى نزد عمربن خطاب آمد و گفت: خدا تو را اصلاح نمايد و اهل تو را زياد كند. چه مىگويى در باره زن جوانى كه با داشتن شوهر، شوهر ديگرى مىطلبد؟ او با اجازه پدر خود مىخواهد شوهر ديگرى انتخاب كند، آيا تو آن را حلال مىدانى؟
و چون عمربنخطاب از پاسخ او درماند و مسلمانان آن زن را سرزنش نمودند، اميرالمؤمنين على عليهالسلام به او فرمود: «شوهر خود را حاضر كن.» و چون شوهر او خدمت آن حضرت رسيد، اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «زن خود را طلاق بده.» و او بدون هيچ گلايهاى زن خود را طلاق داد. پس اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «او عنين است.» و آن مرد نيز اعتراف نمود، و على عليهالسلام آن زن را بدون گذشتن عدّه به ديگرى تزويج نمود.
و به دنبال اين قضاوت ابوبكر خوارزمى گويد: «چون مردها از انجام عمل زناشويى عاجز شوند، طلاق آنها به دست زنها خواهد بود.»
7- اصبغ بن نباته گويد: عمر پنج نفر را براى ارتكاب زنا، محكوم به رجم (سنگسار
نمودن) كرد و على عليهالسلام حكم او را خطا خواند، و يكى از آنها را فرمود تا گردن زدند، و دوّمى را فرمود تا سنگسار كردند و سوّمى را فرمود تا صد تازيانه زدند، و چهارمى را فرمود تا پنجاه تازيانه زدند، و پنجمى را فقط تعزير و تأديب نمود، و چون عمر پرسيد: «براى چه چنين كرديد؟»
على عليهالسلام فرمود: «اوّلى مرد ذمّى بود كه با زن مسلمانى زنا كرده و از قرار ذمّه خود خارج شده بود، و حكم او قتل بود و دوّمى چون همسر داشت او را رجم كرديم، و سوّمى چون بدون همسر بود او را تازيانه زديم، و چهارمى چون غلام بود، نصف حد براو بود، و پنجاه تازيانهاش زديم، و پنجمى چون ديوانه بود، او را تأديب نموديم.» عمر گفت: «يا على، نباشم در امتّى كه تو بين آنها نباشى!!»
8- در مناقبآل ابوطالب آمده است كه: دزدى را نزد عمر آوردند، عمر دست او را قطع كرد، و چون بار ديگر آوردند پاى او را قطع كرد، و چون بار سوّم آوردند و عمر خواست دست و يا پاى او را قطع كند، اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «چنين مكن تو دست و پاى او را قطع كردى! بلكه او را حبس كن.»
9- ابوالقاسم كوفى و قاضى نعمان در كتابهاى خود نقل كردهاند: غلامى را نزد عمر آوردند كه مولاى خود را كشته بود. عمر دستور داد كه او را بكشند، اميرالمؤمنين عليهالسلام به آن
غلام فرمود: «آيا مولاى خود را كشتهاى؟» غلام گفت: «بلى،» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «براى چه او را كشتى؟» غلام گفت: «چون با اجبار با من عمل لواط انجام داد!» پس اميرالمؤمنين عليهالسلام به اولياى مقتول فرمود: «آيا كشته خود را دفن كردهايد؟» آنها گفتند: «بلى،» فرمود: «در چه روزى او را دفن كرديد؟» گفتند: «الان او را دفن نموديم.» على عليهالسلام به عمر فرمود: اين غلام را حبس كن تا سه روز ديگر و سپس اولياى مقتول را بخواه!» و چون سه روز گذشت اميرالمؤمنين عليهالسلام دست عمر را گرفت و با اولياى مقتول نزد قبر او رفتند. سپس فرمود: تا قبر را نبش نمودند و به لحد رسيدند، على عليهالسلام فرمود: «مرده خود را خارج كنيد، ولى آنها نظر كردند فقط كفن او در قبر مانده بود و چون به اميرالمؤمنين عليهالسلام خبر دادند، على عليهالسلام فرمود: «اللّهاكبر، اللّهاكبر، به خدا سوگند دروغ نگفتم و به من دروغ گفته نشده، من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: "هر كه از امّت من عمل قوم لوط را انجام دهد (و بدون توبه بميرد) سه روز بيشتر در قبر خود نخواهد ماند و سپس زمين، او را به قوم لوط ملحق خواهد نمود، و در قيامت با آنها محشور خواهد شد"!»
10- در كتاب مناقب از حضرت رضا عليهالسلام نقل شده كه: «مردى نزد عمر آمد و اقرار نمود كه فرزند يكى از انصار را كشته است. پس عمر او را تحويل مرد انصارى داد تا او را قصاص كند، مرد انصارى دو ضربت با شمشير به او زد و گمان كرد كه كشته شده است.
پس او را به منزل بردند و معالجه نمودند تا اينكه بعد از شش ماه بهبود يافت و چون پدر مقتول او را ديد، باز او را نزد عمر آورد، و باز عمر به او اجازه قصاص داد، تا اينكه مرد قاتل به اميرالمؤمنين عليهالسلام پناهنده شد، و آن حضرت به عمر فرمود: «اين چه حكمى است كه باز براين مرد كردهاى؟!» عمر گفت: «يا على قرآن فرموده "النّفس بالنّفس"» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «مگر يك مرتبه او را نكشت؟» عمر گفت: «بلى ولكن باز زنده ماند!» على عليهالسلام فرمود:
«آيا دو مرتبه بايد كشته شود؟» عمر از جواب عاجز ماند و گفت: «آنچه نظر شماست عمل كنيد،» پس على عليهالسلام به پدر مقتول فرمود: «مگر يك مرتبه او را نكشتى؟» او گفت: «بلى كشتم، اما زنده مانده و شما مىفرماييد خون فرزند من از بين برود؟!» على عليهالسلام فرمود: «نه، ليكن حكم اين است كه تو را تحويل او دهيم و آنچه با او كردهاى بر تو وارد كند و سپس تو او را به جاى فرزند خود قصاص كنى!» مرد انصارى گفت: «به خدا سوگند اگر چنين كند، مرگ من حتمى خواهد بود.» على عليهالسلام فرمود: «البتّه او بايد چنين كند.» (كه حق او ضايع نشود) مرد انصارى گفت: «يا على، من از خون فرزند خود گذشتم، او هم از من بگذرد.» پس على عليهالسلام چيزى بين آنها نوشتند كه حقّى بر يكديگر نداشته باشند.»
پس عمر دست خود را به طرف آسمان بلند كرد و گفت: «الحمداللّه يا ابالحسن كه شما خانواده رحمت هستيد.» و سپس گفت: «اگر على نمىبود عمر هلاك مىشد!»
11- تميم بن حزام اسدى گويد: دو كنيز را نزد عمر آوردند كه راجع به يك دختر و يك پسر اختلاف داشتند. عمر گفت: «ابوالحسن كجاست كه برطرف كننده مشكلات است؟» و چون على عليهالسلام آمدند و قصّه آن دو زن را شنيدند، دستور دادند كه دو ظرف از شيشه آماده كنند و سپس آنها را وزن كردند و هر يك از آن زنها را فرمودند كه شير خود را در يكى از شيشهها بدوشد و چون آنها را وزن نمودند و يكى از ديگرى بيشتر بود، فرمودند: «بچه پسر مربوط به آن زنى است كه شير او سنگينتر است و بچه دختر مربوط به آن زنى است كه شير او سبكتر است.»
عمر گفت: «از كجا دانستى يا اباالحسن؟»
على عليهالسلام فرمود: «چون خدا فرموده: "بهره مرد دو برابر زن مىباشد".»
و لذا اطبّاء از همين راه پسر بودن و دختر بودن فرزند را معين مىكنند.
12- زرارة گويد: امام باقر عليهالسلام فرمود: «عمربن خطاب اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله را جمع كرد و گفت: نظر شما در باره كسى كه با همسر خود آميزش كند، ولى انزال منى نكرده باشد
چيست؟ انصار گفتند: تا منى خارج نشود غسل واجب نمىشود، و مهاجرين گفتند: اگر به
اندازه ختنهگاه دخول كرده باشد، غسل واجب مىشود، پس عمر روى خود را به على عليهالسلام كرد و گفت: "نظر شما چيست يا اباالحسن؟" على عليهالسلام با تعجب به او فرمود: "آيا براى
دخول بدون انزال رجم و حدّ را بر او واجب مىدانيد و غسل را واجب نمىدانيد؟" و سپس فرمود: "اگر به قدر ختنهگاه داخل شده باشد، غسل بر او واجب است".»
13- مرحوم مجلسىعليهالرحمه از ابوالمحاسن نقل كرده كه در زمان خلافت عمر مادرى دو فرزند به هم چسبيده به دنيا آورد كه يكى از آنها زنده بود و ديگرى مرده بود.
عمر گفت: «با كارد آنها را از يكديگر جدا كنيد!» و چون اميرالمؤمنين على عليهالسلام اطلاع يافت، فرمود: «فرزند مرده را دفن كنند، و فرزنده زنده را از خاك بيرون گذارند و شير دهند.» و چون چنين كردند بعد از چند روز از يكديگر جدا شدند!
14- ابن عبّاس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله شترى را از مردى اعرابىّ به چهارصد درهم خريدارى نمودند، و چون مرد اعرابىّ پول را گرفت، فرياد زد: «پول و شتر مال من است!»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ابوبكر فرمود: «بين من و اين اعرابى قضاوت كن!» ابوبكر گفت: «روشن است يا رسول اللّه، شما بايد براى ادّعاى خود شاهد بياوريد!» پس به عمر فرمود: «بين من و اين اعرابىّ قضاوت كن.» عمر نيز مانند ابوبكر قضاوت نمود، تا اينكه على عليهالسلام از راه رسيد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اعرابى فرمود: «قضاوت اين جوان را مىپذيرى؟» اعرابى گفت: بلى» و رو به على عليهالسلام نمود و گفت: «شتر و درهمها مال من است، و اگر مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله ادعايى دارد، بايد براى اثبات آن بيّنه و شاهد آماده كند.» پس على عليهالسلام سه مرتبه به اعرابىّ فرمود:
«ادّعاى رسول خدا صلىاللهعليهوآله شاهد نياز ندارد، شتر را براى رسول خدا رها كن» و چون اعرابىّ قضاوت على عليهالسلام را نپذيرفت، على عليهالسلام شمشيرى بر او زد كه اهل حجاز گويند سر از بدنِ او جدا شد، و بعضى از اهل عراق گفتهاند بلكه عضوى از بدن او جدا شد، و رو به رسول خدا صلىاللهعليهوآله نمود و عرض كرد: «يا رسول اللّه ما شما را بر وحى خداوند تصديق مىكنيم، چگونه بر چهارصد درهم تصديق نمىكنيم؟!» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ابوبكر و عمر فرمود: «اين حكم خدا بود، نه آنچه شما به آن حكم كرديد!»
15- بحار از ارشاد نقل نموده كه از ابوبكر نسبت به معناى «كلاله» سؤال شد، او گفت: «من نظر خود را مىگويم، اگر حقّ را گفته باشم حكم خدا باشد، و اگر خطا كرده باشم حكم خودم و شيطان باشد.» و چون اين خبر به گوش على عليهالسلام رسيد، فرمود: «مسأله بسيار روشن است و احتياج به رأى ندارد، مگر ابوبكر نمىداند كلاله برادر و خواهر پدر و مادرى، و يا پدرى و يا مادرى تنها مىباشد؟» و سپس آيه شريفه «يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة» را تا آخر قرائت فرمود.
16- مرحوم مفيد در ارشاد به سند خود نقل نموده كه يكى از علماى يهود نزد ابوبكر آمد و گفت: «آيا تو خليفه پيامبر اين امّت هستى؟» ابوبكر گفت: «بلى» عالم يهودى گفت: «ما در تورات يافتهايم كه خلفا و جانشينان پيامبران اعلم و داناترين مردم هستند،
پس بگو بدانم، آيا خداوند در آسمان است و يا در زمين؟» ابوبكر گفت: «خداوند در آسمان بر عرش خود قرار دارد» عالم يهودى گفت: «پس من زمين را خالى از خدا بدانم؟!» و طبق گفته تو خدا بايد جايى باشد و جايى نباشد؟؛» ابوبكر گفت: «چنين مگو اين سخن زنادقه و كفّار است.» و سپس گفت: «از من دور شو و الاّ تو را خواهم كشت!» عالم يهودى از ابوبكر تعجّب نمود، و چون از او جدا شد نسبت به اسلام بدبين شده بود و استهزاء مىنمود، تا اينكه اميرالمؤمنين على عليهالسلام با او روبهرو شد و فرمود: «من سؤال تو را فهميدم و پاسخى را كه به تو داده شد، نيز دانستم، بدان كه اعتقاد ما اين است كه خداوند عَزَّوَجلّ خالق مكانهاست، و منزّه از مكان است، و هرگز مكانى او را دربر نخواهد گرفت، و در هر مكانى وجود دارد، بدون اينكه تماس جسمانى با آن مكان داشته باشد، بلكه علم او به همه مكانها احاطه دارد، و جايى نيست كه از تدبير او خارج باشد، و من گواه سخن خود را از كتابهاى شما خبر مىدهم، آيا اگر حقانيّت سخن مرا فهميدى، ايمان پيدا می كنى؟»
يهودى گفت: «بلى، ايمان مىآورم.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «آيا شما در كتابهاى خود نيافتهايد كه روزى موسىبنعمران عليهالسلام نشسته بود، ناگهان ملكى از مشرق زمين نزد او آمد، و موسى عليهالسلام به او فرمود: از كجا مىآيى او گفت: از نزد پروردگار عَزَّوَجلّ مىآيم،
سپس ملكى از مغرب زمين آمد، و موسى عليهالسلام به او فرمود: از كجا مىآيى؟ گفت: از نزد
پروردگار عَزَّوَجلّ مىآيم، سپس ملكِ ديگرى نزد او آمد، و گفت: از آسمان هفتم، از نزد خداوند عَزَّوَجلّ آمدم، و باز ملك ديگرى آمد، و گفت: از دورترين نقطه زمين از نزد پروردگار عَزَّوَجلّ آمدم، پس موسى عليهالسلام گفت: منزّه است خدايى كه مكانى از او خالى نيست و به هيچ مكانى نزديكتر از مكان ديگر نيست؟!»
عالم يهودى گفت: «من شهادت مىدهم كه اين سخن حقّى است، و تو يا على به مقام ولايت و خلافت پيغمبر خود سزاوارتر از ديگرانى كه بر آن مسلّط شدهاند!»
17- در مناقب آل ابوطالب و ارشاد مفيدعليهالرحمه روايت شده كه در زمان خلافت عمربن خطّاب دو زن نزد او آمدند كه راجع به بچهاى نزاع داشتند و هر كدام آن بچه را از خود مىدانستند، و هيچ كدام شاهدى نداشته و ديگرى هم جز آنها مدّعى فرزندى آن بچّه نبود، عمر متحيّر ماند و به على عليهالسلام پناهنده شد، پس اميرالمؤمنين عليهالسلام آنها را موعظه فرمود، و از دروغ و ادّعاى باطل پرهيز داد و چون بر ادّعا و نزاع خود اصرار ورزيدند. فرمود: «ارّهاى بياوريد.» آنها گفتند: «يا على ارّه براى چه مىخواهى؟» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «مىخواهم بچه را دو نصف كنم و به هر كدام از شما نصف آن را بدهم، پس يكى از آن دو زن ساكت شد و ديگرى با اضطراب و وحشت گفت: «يا اباالحسن، شما را به خدا اگر مىخواهيد چنين كارى بكنيد، من از حقّ خود گذشتم. از اين
كار صرفنظر بفرماييد.»
پس اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «اللّه اكبر، اين بچه از آنِ تو است، و اگر از آنِ آن زن مىبود، براو رقّت مىكرد.» و آن زن اعتراف نمود كه بچّه از من نيست و حقّ با آن ديگرى است، و چون عمر ديد كه اميرالمؤمنين عليهالسلام اين چنين مشكل را حل نمودند، در حق آن حضرت دعا كرد.»
18- عبدالرحمن بن حجّاج گويد: از ابن ابى ليلى شنيدم كه مىگفت: اميرالمؤمنين عليهالسلام در يك نزاعى قضاوتى نمود كه تاكنون احدى چنين قضاوتى نكرده بود، و آن اين بود كه دو نفر به مسافرت رفتند و چون براى استراحت و غذا خوردن جايى نشستند، يكى از آنها پنج قرص نان، و ديگرى سه قرص نان داشت. پس مردى نزد آنها آمد و چون سلام كرد، به او گفتند: بفرماييد از غذاى ما ميل كنيد، آن مرد پذيرفت و با آنها غذا خورد و چون فارغ شدند، عوض آنچه خورده بود، هشت درهم به آنها داد. آنها در تقسيم آن اختلاف نمودند و صاحب سه قرص نان گفت: بايد اين هشت درهم بين ما به طور مساوى تقسيم شود، و صاحب پنج قرص نان گفت: بايد پنج درهم آن را به من بدهى و سه درهمِ آن براى تو باشد، و چون نزاع خود را نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام بردند به آنها فرمود: «نزاع در چنين چيزى نشانه دنائت و پستى است، و بهتر است با يكديگر صلح كنيد.» صاحب
سه قرص نان گفت: من جز به مُرّ قضا و تقسيم عادلانه راضى نمىشوم.» اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «اگر چنين است، سهم تو از هشت درهم يك درهم خواهد بود، و هفت درهم ديگر سهم رفيق تو مىباشد.
صاحب سه قرص نان گفت: «سبحان اللّه! چگونه چنين مىشود؟!» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «مگر اين نبود كه تو صاحب سه قرص نان بودى، و رفيق تو صاحب پنج قرص نان بود؟ گفت: «بلى» فرمود: «سه و پنج جمع مىشود و حاصل آن ضرب در سه كه عدد نفرات بوده، مىگردد و نتيجه بيست و چهار خواهد شد، كه ثلث آن را كه هشت باشد تو خوردهاى، و ثلث ديگر را رفيق تو خورده است، و ثلث باقيمانده را ميهمان شما خورده است، و چون او هشت درهم به شما داد، هفت درهم آن مربوط به رفيق تو خواهد بود، و يك درهم ديگر مربوط به تو مىباشد.
مؤلّف گويد: كيفيت تقسيم چنين خواهد بود: 8 = 3 24 = 3 × 8 = 5 + 3 توضيح اينكه: هر قرص نان 3 قسمت مىشود و صاحب 3 قرص از 24 قسمت 9 قسمت آن را مالك بوده كه 8 قسمت از آنرا خورده و يك قسمت براى او مانده و صاحب 5 قرص 15 قسمت آنرا مالك بوده كه 8 قسمت از آن را خورده و 7 قسمت ديگر براى او مانده، و ميهمان بهجاى 8 قسمتى كه خورده 8 درهم داده كه يك درهم آن مربوط به صاحب 3
قرص مىشود و 7 درهم ديگر مربوط به صاحب 5 قرص خواهد بود.
19- صاحب كتاب حديقة الشيعة (ص 459-464) گويد: و اما قضايا و احكامى كه در زمان خلافت ابوبكر از جناب اميرالمؤمنين عليهالسلام روى نموده و خاص و عام نقل نمودهاند يكى آنكه رسولى از جانب روم به مدينه آمده بود و سؤالى چند داشت از جمله آنكه از ابىبكر به گمان آنكه وصى رسول خداست پرسيد كه چه مىگوئيد در حق شخصى كه مىگويد: «من اميد بهشت ندارم و از آتش دوزخ نمىترسم و خوفى از خدا ندارم و ركوع و سجود در نماز به جا نمىآورم و مرده و خون مرده مىخورم و به چيزى كه نديدهام گواهى مىدهم و فتنه را دوست مىدارم و حق را دشمنم.» و چون آن رسول در مجلسى كه همه اصحاب حاضر بودند، اين سؤال را نمود ابىبكر بعد از تأمل بسيار به عمر رجوع كرد. عمر گفت چنين شخصى كه در حق خود چنين اعتراف نموده كفر بر كفر خود افزوده، قتل او واجب است. رسول قيصر گفت: «كسانى كه جواب اين مسأله را چنين گويند، البته وصى رسول خدا نتوانند بود.»
پس اميرالمؤمنين عليهالسلام حاضر شده فرمود كه مردى كه اين سخنان از او سرزده يكى از دوستان خدا و مردى از اولياءاللّه است و هر فقره از كلام او اشاره به سريست از اسرار اول آنكه گفته اميد بهشت ندارم يعنى به رحمت الهى اميدوارم چه مرد خداست كه عبادت از براى بهشت نكند و او را رضاى الهى منظور باشد و آنكه گفته از آتش دوزخ نمىترسم يعنى ترس و بيم من از حق تعالى است و بندگى او به جهت ترس از دوزخ نمىكنم و آنچه نبايد كرد چون نهى فرموده خود را از آن بازمىدارم نه آنكه از دوزخ او مىترسم.
و حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام نيز خود فرموده است كه «الهى ما عبدتك طمعافى جنّتك و خوفا من نارك ولكن وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك» يعنى بارخدايا عبادت نمىكنم تو را از براى آنكه مرا طمعى در بهشت تو هست و يا آنكه ترس از آتش دوزخ تو دارم بلكه بندگى تو را از آن مىكنم كه تو سزاوار پرستش و مستحق عبادتى» و آنكه گفته خوفى از خدا ندارم يعنى از عدل او مى ترسم نه از ظلم او و خوف من از منست كه مبادا با
من به عدل عمل كند و جزاى كردار من در كنار من نهند پس مرا خوف از خدا نيست بلكه از خود است و آنكه گفته در نماز ركوع و سجود نمىكنم يعنى نماز بر ميت مىكنم و اميد ثواب در آن دارم چه نماز ميت ركوع و سجود ندارد و مرادش از مرده و خون مرده ماهى و جگر ماهى است كه از آب بيرون آمده مرده است و جگر خونيست بستهشده و فتنه كه دوست مىدارد مال و فرزند است چون حق تعالى فرموده كه «انّما اموالكم و اولادكم فتنة»
و آنكه نديده بر او گواهى مىدهد بهشت و دوزخ است كه نديده است چون پيغمبر خدا از آن خبر داده گواهى به وجود هر دو مىدهد و آنرا صدق مىداند و آنكه گفته كه حق را دشمنم يعنى مرگ را كه البته حق است و از پى مىرسد و من مرگ را دوست نمىدارم چه كم كسى باشد كه مرگ را كاره نباشد و زندگى را بهتر نداند و آنكه نيكوكار باشد خواهد كه اعمال خيرش بيشتر باشد و آنكه بدكار است از كردار خود انديشهمند است و روزى مىگذراند.
پس آن رسول گفت يا على وصىّ به حق و ولىّ مطلق توئى و در بعضى نسخهها فقره چند زياده از آنچه مذكور شد ذكر نمودهاند و آن اين است كه آنچه مرا هست خدا را نيست و با من هست آنچه با خدا نيست يعنى ظلم و جور و من تصديق يهود و نصارى مىكنم مرادش از تصديق يهود و نصارى آن است كه حق تعالى فرموده است «و قالت النّصارى ليست اليهود على شىء و قالت اليهود ليست النّصارى على شىء» يعنى از اين دو طايفه هريك ديگرى را بد و باطل مىدانستند و من هر دو را تصديق مىكنم و مىگويم هر دو راست گفتهاند.
20- قضيه ديگر آنكه كسى را به نزد ابىبكر آوردند كه شراب خورده بود. ابوبكر آن مرد را حد فرمود. آن مرد گفت من در ميان جمعى بزرگ شدهام كه شراب را حلال مىدانند و مرا علمى به حرمت آن نبوده. ابوبكر فروماند يكى از اصحاب گفت: چرا از على عليهالسلام نمىپرسى تا از حيرت بيرون آئى؟ پس كسى به خدمت آن حضرت فرستاد سؤال نمودند. آن حضرت فرمود كه: "ابىبكر را بگو دو شخص را به آن مرد همراه كند كه او را در ميان مهاجر و انصار بگرداند كه هيچكس آيه تحريم خمر را بر او خوانده و يا او را خبر داده كه
رسول خدا شراب را حرام كردهاند يا نه؟ اگر دو كس گواهى دادند در همان وقت او را حد بزنند والا او را بگذارند." چون چنيين كردند آن مرد در دعوى صادق بود و از حد خلاص يافت.
21- قضيه ديگر آنكه در عهد ابىبكر دو كس با هم به خصومت افتادند: يكى گفته بود كه من با مادر آن ديگرى محتلم شدهام! ابوبكر او را حد فرمود. ديگران گفتند؛ تأمل بايد كرد و در حكم درماند. آخر گفتند كه از على عليهالسلام بايد پرسيد. آن حضرت فرمود كه: "خواب و سايه شخص به هم مانند است اگر خواهند آن مرد را در آفتاب بدارند و بر سايه او تازيانه بزنند، لكن آن مرد را تهديد كن كه اگر بار ديگر حرفى كه باعث رنجش باشد خواهى گفت ترا سياست خواهم كرد." و او را نيز از حدّ نامشروع ابوبكر خلاص كرد.
22- قضيه ديگر آنكه دو مرد از علماى نصارى به نزد ابىبكر آمده سؤال كردند كه مكان دوستى و دشمنى، و يادداشت و فراموشى و خواب راست و دروغ را تفاوت از كجاست و فرق به چه چيز است و يك كس با يكى دوست و با يكى دشمن چراست و يكى سخن را به ياد مىدارد و يكى فراموش مىكند به چه سبب است.
ابوبكر در جواب عاجز آمده به عمر متوسل شد و او در جواب تعلل مىورزيد تا على عليهالسلام حاضر شد از او التماس حل آن نمودند آن حضرت در جواب فرمود كه حقتعالى ارواح را پيش از ابدان به دو هزار سال آفريد و در اين مدت بعضى از ارواح را با بعضى الفت و التيام بود و بعضى از بعضى نفرت و جدائى «فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف» هر دو روح را كه آنجا با هم الفت بود درين نشأه هم با هم محبت مىورزند و دوست مىشوند و هركه را از كسى كه نفرت بوده همان نفرت دفع آميزش و آشنائى مىكند و رفتهرفته به دشمنى و بغض منجر مىشود.
و چون حق تعالى آدم را آفريد در او دل را خلق كرده و پرده برو قرار داده هرچه برو وارد مىشود اگر در حاليست كه پرده بر روى آن نيست آنچيز در او جا مىكند و در دل مىماند و اگر در وقتى است كه پرده روى دل را گرفته در او جا نمىتواند كرد و باعث
فراموشى مىشود و روح كه كارفرماى بدنست در وقت خواب تعلق از بدن برمىدارد. گاهى با ملائكه همصحبت مىشود و گاهى با جن همراز مىگردد و آنچه از ملائكه مىبيند و مىشنود چون تعلق به بدن گرفت و آنها را به ياد آورد صورتپذير مىشود و رؤياى صادقه است و آنرا كه از جنيان ديده و شنيده نمود بىبوديست و محض خيال و توهم است و آن رؤياى كاذبه است.
پس آن دو تن در دست آن حضرت مسلمان شدند و در خدمت بودند تا در روز جنگ صفين به درجه شهادت رسيدند.
23- و ايضا در زمان حكومت ابىبكر شخصى كه او را رأس الجالوت مىگفتند به مدينه آمده از ابىبكر پرسيد كه چون تو جانشين رسول خدائى بگو كه اصل اشياء چيست؟ و آن دو چيز كه با هم مىباشند و هرگز با يكديگر سخن نگفتهاند كدامند؟ و آن آبى كه نه از زمين بود و نه از آسمان كدام است؟ و آنچيز كه نَفَس مىزند بىروح چه چيز است؟ و آن قبرى كه با صاحبش در دنيا سير نمود كدام قبر بود؟ ابوبكر در جواب فرو مانده عمر را طلبيده او فكر بسيار كرده و بعد از آن گفت اينها مغالطه است و قابل جواب نيست رأسالجالوت بر ايشان خنديده و اصحاب رسول خدا شرمنده شدند.
اميرالمؤمنين عليهالسلام به زيارت قبر رسول خدا آمده ماجرا را بشنيد فرمود اى رأسالجالوت بدانكه اصل چيزها آبست چنانچه حقتعالى فرموده «وَ مِنَ الماءِ كُلُّ شىءٍ حىٌّ» و آن دو چيز كه با همند و با يكديگر تكلم ننمودهاند شب و روز است و آن آبى كه نه از آسمانست و نه از زمين عق است كه بفرموده سليمان در روز جنگ و تردد اسبان گرفته در شيشه كرده بودند از جمله چيزهايى كه از جهة امتحان بلقيس فرستاد.
و آن چيز كه بىروح نفس مىزند صبح است كه حق تعالى فرمودهّ «و الصُّبحِ اِذا تَنَّفَس» و آن قبرى كه با صاحبش سير كرده ماهى بود كه قبر يونس شده بود سى شبانهروز يا بيشتر او را در درياها مىگردانيد بعد از اين جوابها رأسالجالوت نيز به دايره اسلام درآمده اصحاب از شرمندگى بيرون آمدند و آن جوابها باعث هدايت آن مرد شد.
24- و ايضا مخالف و مؤالف از ابنعباس نقل كردهاند كه در عهد خلافت ابىبكر در مدينه مردى متمول بود زنش فوت شده و از آن زن دو فرزند از شوهر حال و سابق ماند بعد از مدتى آن مرد نيز به رحمت خدا رفته ميان پسر زن و پسر مرد خصومت افتاده هريك مىگفتند مال مرد از آن منست و پسر او منم و كسى را علم به آن نبود كه پسر مرد كدام است و پسر زن كدام پس نزد ابوبكر آمدند در مجمعى كه همه اصحاب حاضر بودند و هريك دعوى ميراث مرد كردند ابوبكر متحير فروماند و ياران و معاونان ابوبكر سرها در پيش افكندند همهمه در ميان مردم افتاد.
عمّار ياسر برخاست و پسران را به خدمت اميرالمؤمنين عليهالسلام برد و آنجناب در آن وقت به زيارت قبر رسول خدا صلىاللهعليهوآله داخل مسجد شده بود و چون از شرايط زيارت فارغ گرديد مهاجر و انصار همه به يكبار به استقبال آن حضرت رفته هركسى از ايشان براى نقل آن حكايت و حل آن مشكل بر ديگرى سبقت مىنمودند. پس اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: ساكت باشيد كه امروز حكمى كنم كه ملائكه از آن تعجب نمايند سپس پسران را بخواند و از هريك پرسيد هريك گفتند متوفى پدر من است و مال مال من، پس حضرت اميرالمؤمنين سلمان را بخواند فرمود طشتى و فصّادى حاضر كن و قنبر را فرمود كه به گورستان بقيع رو و قبر آن مرد را شكافته استخوانى از او بياور.
و چون فصاد و طشت حاضر كردند فصاد را گفت تا يكى از آن دو پسر را فصد نموده و استخوان را در آن خون او انداخت كه مطلقا رنگ استخوان تغيير نيافت و خونرا به خود نگرفت فرمود تا طشت را شسته آن پسر ديگر را فصد نموده استخوان را در آن خون انداخت خون را جذب كرد به نحوى كه گفتى مگر استخوان خونيست بستهشده و مطلقا سفيدى در آن نماند پسر دوّم را فرمود تو پسر اوئى و مال حق تست پس مردمان به يكباره نعره برداشتند و بر رسول صلوات فرستادند و گفتند توئى كه غمها از دل ما مىبرى چنانكه رسول اللّه مىبرد. ابوبكر و عُمر پيش آمده پيشانى آن حضرت را بوسيدند و گفتند آن روز مبادا كه واقعه روى نمايد و تو حاضر نباشى و آن پسر ديگر را از بيتالمال چيزى داده و تسلى داد.
جنگها و مبارزات اميرالمؤمنين عليهالسلام در راه خدا براى حفظ اسلام
الباب الخامس:
فى جهاده عليهالسلام و مواقفه العجيبة
فىالقتال فى سبيلاللّه تعالى
322 سفيد
مرحوم مفيد عليهالرحمة در ارشاد گويد: و از نشانههاى خداى تعالى كه بر خلاف عادت در اميرالمؤمنين عليهالسلام وجود داشت اين بود كه براى هيچ يك از دلاوران جنگجو، و شجاعان رزمآور ديده نشد، آن سابقهاى كه براى اميرالمؤمنين پديدار شد. از اين گذشته در ميان جنگجويان كارآزموده، كسى كه در همه مراحل به سلامت جسته باشد و گرفتار شرّى از شرور نشده و دچار جراحتِ (غير قابل علاج) و عيبى نگشته باشد، جز اميرالمؤمنين ديده نشد، و تنها او بود كه در آن مدّت طولانى در جنگهاى بسيارى كه كرد، زخمى كارى از دشمن نخورد، و در هيچ معركهاى گرفتار عيب و نقص (غيرقابل علاج) نگشت، و كسى از دلاوران براو دست نيافت تا اينكه جريان آن حضرت با پسر ملجم مرادى ملعون پيش آمد، و آن هم بهصورت غافلگير واقع شد، و اين مطلب خود از عجائب روزگار است كه خداوند او را بدين نشانه و امتياز يگانه ساخته، و او را به فنون جنگ آشنا فرموده، و بدين وسيله به مكانت و رتبه او در نزد خود، و اختصاص او به كرامتى كه بهواسطه آن بر همه مردمان برترى جسته راهنمايى فرمود.
و از آيات و نشانههاى خداوند متعال در وجود على عليهالسلام آن بود كه هيچ جنگجوى كارآزمودهاى با دشمن خود روبهرو نشده جز اينكه گاهى پيروز شده و گاهى در برابر دشمن شكست خورده، و هيچ كس زخم بر دشمن خود نزده جز اينكه گاهى از آن زخم مىمرده و
گاهى بهبودى حاصل مىنموده، و سابقه ندارد كه جنگجويى هميشه دشمن او از او گريخته باشد، و هيچ كس از زخمهايش تن سالم بهدر نبرده باشد، جز اميرالمؤمنين عليهالسلام كه همگان اتفاق دارند با هر رزمجويى برابر شده، بر او پيروز گشته، و هر شجاعى كه به جنگ او آمده، او را هلاك ساخته، و اين نيز از چيزهايى است كه آن حضرت را از همگان جدا نموده، و خداوند جريان عادى را در هر جا و هر زمانى بهوسيله او بههم زده و اين از نشانههاى روشنِ خداوند تعالى در او مى باشد.
و از نشانههاى خداوند در باره آن حضرت اين است كه روزگار درازى در جنگها به سر برد و جامه رزم پوشيد و با دلاوران زيادى از دشمن روبهرو شد، و با اينكه آنها براو يورش مىبردند و براى غافلگير كردن او حيلهها داشتند، و در اين راه كوششها كردند، او از برابر هيچ يك از آنها نگريخت و به هيچ كدام پشت نكرد، و هرگز از جاى خود دور نشد، و از احدى از حريفان جنگى خود نترسيد، در حالى كه رزمآورانِ ديگر چنين نبودند، و آنها چون در برابر دشمن خود قرار مىگرفتند، گاهى مقاومت مىنمودند و گاهى از مقابله با او مىگريختند، و از آنچه گذشت روشن مىشود كه آن حضرت در امتياز مبارزاتى و به هم خوردن جريانات عادى بهوسيله او منحصر به فرد بوده و خداوند با اين ويژگيها امامت او را براى مردم روشن نموده، و پرده از وجوب اطاعت او برداشته، و او را از همه مردم ممتاز ساخته است.
صاحب كتاب مناقب آل ابىطالب گويد: «خداوند متعال اصحاب مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را توصيف نموده و فرموده است: "كسانى كه در كنار رسول خدا صلىاللهعليهوآله سخت به دشمن مى تاختند" و اين صفت اختصاص به على عليهالسلام دارد، نه آن كسانى كه (مانند ابوبكر و عمر و عثمان) براى آنها ادّعاى رزمآورى و شجاعت مىشود!»
وى مىافزايد: «خداوند در قصّه طالوت فرموده: :خداوند طالوت را از بين شما برگزيد، و بيش از شما به او قدرت علم، و قدرت جسم عطا نمود." و از آن سو جميع امّت اسلامى اعتراف مىكنند كه على عليهالسلام از ابوبكر در علم و نيروى بدن قويتر بوده، و در علم و دانشِ ابوبكر اختلاف نمودهاند، و البتّه فرق بين اين دو آشكار است ...» تا اينكه گويد: «من تعجّب دارم كه چگونه على عليهالسلام را با كسى مقايسه مىكنند كه نه در اسلام و نه در قبل از اسلام، به اندازه خونِ حجامت از بدن او خون جارى نشده، در حالى كه مىدانند على عليهالسلام در جنگ بدر فقط سى و پنج مبارزِ دلير را به خاك هلاكت رساند كه از آنها يكى وليدبن عتبهبنابىسفيان بود، غير از زخميهاى فراوان!"
و سپس گويد: «على عليهالسلام بود كه در جنگ احد رئيس رزم آوران، طلحهبنابىطلحه، و فرزند او ابوسعيد و برادران او خالد و مخلّد و ... را از پاى درآورد، غير از كسانى كه بعد از پيروزى به قتل رسانيد، و هيچ ترديدى نيست كه در جنگ احد، عمر و عمثان جزء فراريها
بودند، و شك در ابىبكر دارند كه آيا تا پايان جنگ باقى ماند و يا فرار كرد!»
مؤلّف گويد: سيره ابن هشام از ابن مسعود نقل كرده كه : «در جنگ احد جز علىّبن ابيطالب عليهالسلام، بقيّه فرار كردند!» و باز گويد: «على عليهالسلام بود كه در جنگ احزاب چون عمروبن عبدود و فرزند او و ... را كشت، باد تندى وزيد و همه كفار شكست خوردند و فرار كردند.» و گويد: «على عليهالسلام در جنگ حنين چهل نفر را كشت، و شجاع آنها ابوجرول را چنان با يك ضربت از فرق تا كلاه خود و عمامه و زره دونيم نمود كه هنوز بقيّه بدن او بر مركب قرار داشت !»
و گويد: «على عليهالسلام در جنگ حنين بين بيست و چهار هزار دشمن يك تنه شمشير زد، تا اينكه براى او از آسمان مدد رسيد.»
و گويد: «در غزوه ذات السّلاسل على عليهالسلام هفت نفر از سختترين دشمنان را كشت كه دليرترين آنها سعيدبن مالك عجلى بود.»
و گويد: «در جنگ بنىالنصير على عليهالسلام يازده نفر را بهطور غافلگير به هلاكت رساند!
و گويد: «در جنگ با يهود بنىقريظه، على عليهالسلام رؤساى يهود، مانند حىّبناخطب و كعببناشرف را گردن زد، و در بنى المصطلق، مالك و فرزند او را به هلاكت رساند.»
و گويد: على عليهالسلام را دوگونه ضربت بود: اگر قامت او از دشمن بلندتر بود او را از فرق به پايين دونيم مىكرد و اگر قامت او از دشمن كوتاهتر بود، او را از كمر دونيم مىنمود،
چنانكه گفتهاند: ضربتهاى او تك بوده، بهطورى كه اگر قامت او از دشمن بلندتر بود با يك ضربت از فرق به پايين را مىشكافت، و اگر قامت او كوتاهتر بود با يك ضربت از كمر دونيم مىكرد، و چون دشمن را در قلعه و حصنى می یافت، آن را بر او خراب مىنمود، و گفته شده كه ضربت او در سختيها سختتر بود، و شجاعى تاكنون چنين ضربتهايى نداشته و فارسى زبانها گفتهاند: "ضربت شش نوع است و همه آنها از على عليهالسلام گرفته شده و آنها عبارت است از : عِلويّه، و سِفليّه و غَلَبه، و ماله، وحاله و جروهام."»
مرحوم مجلسىعليهالرحمة گويد: در مناقب آمده كه : در روز جنگ احزاب على عليهالسلام شجاع عرب، اسدبن غويلم را كشت و در غزوه وادى الرّمل: مبارزين و جنگجويان دشمن را كشت، و در خيبر مرحب، و ذالخمار، و عنكبوت را كشت، و در جنگ طائف: لشكر ضيغم را مغلوب كرد، و شهاب بن عيس و نافع بن غيلان را كشت. و در وقت هجرتِ رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مكه، مهلع و جناح را كشت، و جنگ او با جوانان مكّه در وقت هجرت رسول خدا صلىاللهعليهوآله به مدينه، و خوابيدن او در بستر آن حضرت در شب هجرت معروف است.
و بزرگوارى او در جنگ جمل مشهور است (چون به احترام رسول خدا صلىاللهعليهوآله عايشه را نكشت) و دست و پاى شتر او را قطع كرد تا به زمين افتاد، و در ليلة الهرير (جنگ صفيّن) سيصد تكبير گفت و با هر تكبيرى دشمنى را نابود كرد و در بعضى از روايات تا هفتصد تكبير از او شنيده شد، و هرگز زره او پشت نداشت، و مركب او فرار نمىكرد! و در نامه خود
به عثمانبن حنيف نوشت: «اگر جميع عرب به جنگ على برخيزند، هرگز از آنها روى نخواهد گرداند، و اگر به آنها دست يابد، سر از بدن آنها جدا خواهد نمود.»
و در كتاب مناقب آل ابوطالب از فائق نقل شده كه چون على عليهالسلام بر مشركين حمله می کرد، آنها به كوهها فرار مىكردند، و قريش چون على عليهالسلام را در جنگ مىديدند، از ترس او وصيّتهاى خود را مىكردند، و مردى گويد: «چون ديدم على عليهالسلام لشكر را مىشكافد و مىآيد، دانستم كه ملك الموت هم همراه او براى قبض روح مىآيد!»
و در جنگ خيبر، رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را كرّارِ غير فرّار خواند (يعنى او رزمجويى است كه هرگز فرار نمىكند) و هميشه رسول خدا صلىاللهعليهوآله كفّار را بهوجود على عليهالسلام تهديد مىفرمود.
و عبدالرّحمن بن عوف گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اهل طائف فرمود: «سوگند به آن خدايى كه جان من در اختيار اوست، اگر نماز را اقامه نكنيد، و زكات را پرداخت ننماييد، مردى را كه جان او جان من است و يا فرمود: (او از من است)، به سوى شما مىفرستم كه شجاعان شما را گردن بزند، و اهل و فرزندانِ آنها را اسير بگيرد!»» عبدالرّحمن بنعوف گويد: مردم فكر كردند مقصود رسول خدا صلىاللهعليهوآله ابوبكر و عمر است. پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله دست على عليهالسلام را گرفت و فرمود: «مقصود من اين آقا است.»
و در همان كتاب از صحيح ترمذى و تاريخ خطيب و فضائل سمعانى نقل شده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز جنگِ حديبيّه فرمود: «اى جماعت قريش، يا از آزار خود دست
برداريد و يا مردى را به سوى شما مىفرستم كه او در راه دينِ خدا سر از بدن شما جدا كند.»
و معاويه در جنگ صفيّن به لشكر خود گفت : «سوگند به خدا مىخواهم اطراف على را احاطه كنيد و با نيزههاى خود او را از پاى درآوريد، و شهرها و مردم آن را از دست او راحت كنيد!» مروان حكم با خشم از جاى خود برخاست و گفت: «به خدا سوگند اى معاويه، تو از ما خسته شدهاى چون ما را به جنگ شيرى شجاع، و مار بيابان مى فرستى (و ما قدرت مقابله با او را نداريم)!»
و در همين معنى وليدبن عقبه اشعارى سروده است :
1 - معاويه پسر حرب به ما گويد: چگونه بين شما رزمآورى نيست كه در مقابل رقيب خود بايستد؟!
2 - رزمآورى كه بتواند در مقابل ابىالحسن على عليهالسلام بايستد و از پا در نيايد؟!
3 - به او گفتم: آيا ما را به بازى گرفتهاى اى پسر هند و چنان مىنمايد كه تو از حال ما بى اطلاعى؟!
4 - آيا ما را امر مىكنى كه در مقابل مار بيابان و شير خطرناك بايستيم؟!
5 - او كسى است كه دلهاى مردم از مقابله با او در جنگ فرو مىريزد!
پس عمروبنعاص گفت: «به خدا سوگند هر كه از مقابله با على عليهالسلام در جنگ فرار كند ملامت نخواهد شد!»
1- صاحب كتاب «مناقب آل ابوطالب» گويد: چون خبر شهادت اميرالمومنين، على عليهالسلام به شام رسيد، عمروبنعاص معاويه را بشارت داد و گفت: «آن شير شجاعى كه كسى جرأت نزديك شدن به او را نداشت، از دنيا رحلت نمود.!!!»
معاويه چون شنيد، گفت: «به روباهان و آهوان بگوييد آزاد شديد، بههر جاى كه مىخواهيد بدون ترس و وحشت قدم گذاريد!»
2- و در همان كتاب آمده است: «على عليهالسلام با يكى از مشركين در حال رزم بود، كه آن مشرك به او گفت: «اى پسر ابوطالب، شمشير خود را به من ببخش.» و چون على عليهالسلام شمشير را به او دادند، تعّجب كرد و گفت: «چگونه در چنين وقتى شمشير خود را به من داديد؟!» على عليهالسلام فرمود: «تو دست سؤال به سوى من دراز كردى و از كرم و بزرگوارى دور است كه انسان سايل را محروم كند؛ پس آن كافر خود را به روى زمين انداخت و گفت: «اين روش اهل دين است؛ و قدم مبارك آن حضرت را بوسيد و مسلمان شد!»
3- مالكبن انس گويد: از امام صادق عليهالسلام شنيدم مىفرمود: «به جدّم اميرالمؤمنين عليهالسلام عرض شد: «چرا يك اسب تندرو تهيّه نمىكنيد؟!» على عليهالسلام در پاسخ فرمود: «چون من هرگز از دشمن فرار نمىكنم، و اگر دشمن فرار كند او را تعقيب نمىكنم،
نيازى به اسب تندرو ندارم!»
4- اما حسن عليهالسلام مىفرمايد: «هيچ لشكرى مقابل اميرالمؤمنين عليهالسلام نيامد، جز آنكه خداوند شكست و خوارى را نصيب آن نمود، و شمشير ذوالفقارِ على بر هر كه فرود آمد هرگز زنده نماند! و چون مشغول جنگ مىشد، جبرئيل طرف راست او، و ميكائل طرف چپ او، و ملكالموت مقابل او بود.»
5- واقدى از علماى اهل سنّت گويد: «به خدا سوگند، در جنگ خيبر هنوز همه سپاه اسلام به خيبر نرسيده بودند كه على عليهالسلام خيبر را فتح نمود و بر تمام قلعههاى آن به نامهاى: قموص، و ناعم و سلام، و وطيخ، و حصن المصعب بنمعاذ، و غنم وارد شد، و از اين رو نصف غنايم جنگى را رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام دادند، و نصف ديگر را به ساير صحابه!»
1- مرحوم مجلسى عليهالرّحمه در كتاب بحار از شعبة و قتاده و حسن بصرى و ابن عباس نقل مىكند كه گويند: جبرئيل عليهالسلام، بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و گفت: «اى مُحَمَّد،
خداوند مىفرمايد: من جبرئيل را براى يارى و كمك به على عليهالسلام فرستادم، و به عزّت و جلالم سوگند كه على سنگى به طرف خيبر پرتاب نمىكند، جز آنكه جبرئيل هم با او سنگى پرتاب خواهد نمود. پس به على دو سهم از غنايم بايد داده شود؛ سهمى براى خود و سهمى براى جبرئيل.
و به همين مناسبت هزيمة بن ثابت اشعار ذيل را انشا نمود:
1 - على عليهالسلام (در جنگ خيبر) مبتلاى به درد چشم بود، و چون دارويى براى دردچشم خود نيافت.
2 - رسول خدا صلىاللهعليهوآله با آب مبارك دهانِ خويش او را شفا و بركت بخشيد.
3 - و (چون ديگران از مقابله بادشمن عاجز ماندند) فرمود: امروز پرچم اسلام را به دست رزمآورِ شجاعى خواهم داد
4 - كه خداوند او را دوست دارد و او نيز خدا را دوست دارد و خداوند پيروزى را به دست او خواهد داد-
5 - و رسول خدا صلىاللهعليهوآله چنين افتخارى را در بين اصحاب خود به على عليهالسلام داد و او را برادر و وزير خود معرّفى نمود.
2- و در كتاب بحار از مناقب از مُحَمَّدبناسحاق نقل مىكند كه چون در جنگ خندق عمروبن عبدود نيزه خود را بر خيمه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرو مىبرد و مىگفت: «اى
مُحَمَّد خارج شو،» و اشعار ذيل را مىخواند و مىگفت:
1 - براستى از بس شما را صدا زدم و مبارز طلب نمودم، خسته شدم!
2 - من مرد دلاور و رزمجويى هستم كه مردان شجاع از من هراس دارند!
3 - من شجاع و دليرى هستم كه هميشه در جنگها پيشرو و بىباك بودهام!
4 - براستى شجاعت و بزرگوارى براى انسان بهترين شيوه است.
و در هر نوبت على عليهالسلام براى مقابله با او قيام مىنمود و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او اجازه نمىدادند چون فاطمه عليهاالسلام گريه مىكرد و مىفرمود: «هنوز زخمهاى او از جنگ احد بهبود نيافته، و نزديك است كه با ميدان رفتن او حسن و حسين من يتيم شوند.» تا اينكه جبرئيل عليهالسلام بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و از طرف خداوند او را امر نمود كه على عليهالسلام را به مبارزه با عمروبن عبدود بفرستد، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود:
«يا على نزديك بيا» و عمامه و شمشير خود را به او داد و فرمود: «براى جهاد با دشمن حركت كن» و سپس دست به دعا برداشت و فرمود: «خدايا على را يارى كن،» و چون على عليهالسلام. بهطرف عمرو رفت، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «تمام ايمان، در مقابل تمام كفر قرار گرفت.» و چون على عليهالسلام با عمرو روبهرو شد به او فرمود:
شتاب مكن اى عمرو كه جوابگوى تو آمد؛ كسى كه از رويارويى با تو ناتوان نخواهد بود،
او داراى نيّت پاك و بصيرت است، و بدانكه صبر و شكيبايى مايه نجات خوبان است.
من بسيار خشنود مىشوم كه با كشتن تو صداى نالهها، در كنار كشتهات بلند شود!
و دوست دارم ضربتى برتو وارد كنم كه نام آن در تاريخ باقى بماند!
و در كتاب امالى نيشابورى نقل شده كه على عليهالسلام به عمرو فرمود:
بدان اى عمرو كه با رزمجويى روبهرو شدى كه هرگز در جنگ عقب نشينى نخواهد نمود!
او تو را بهدين خدا و يارى از او و پذيرفتن اسلام دعوت مىكند.
تا اينكه فرمود:
3- مجلسىعليهالرحمة در بحار از طبرى و ثعلبى نقل كرده: كه على عليهالسلام به عمرو فرمود: «تو در زمان جاهليت مىگفتى: كسى كه سه چيز از من بخواهد، هر سه را و يا يكى از آنها را از او مىپذيريم؟» عمروگفت: «بلى چنين است.» پس على عليهالسلام به او فرمود: «من تو را به يگانگى خداوند، و رسالت مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله، و اطاعت پروردگار عالم می خوانم.» عمرو گفت: «از اين سخن بگذر.» على عليهالسلام به او فرمود: «پذيرفتن اسلام براى تو بهتر است.» (و چون نپذيرفت) على عليهالسلام فرمود: «درخواست دوّم اين است كه از جنگ با اسلام بگذرى و به جاى خود برگردى.» عمرو گفت: «صحيح نيست كه چنين چيزى را زنهاى قريش از من نقل كنند!» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «درخواست سوّم اين است كه از اسب خود پياده شوى و با
من بجنگى.» پس عمرو خنديد و گفت: «گمان نمىكردم احدى از اعراب چنين چيزى از من درخواست كند، و برمن ناگوار است كه مردى را مانند تو با اين بزرگوارى، و با آن دوستى و رفاقتى كه با پدر او داشتهام، بهقتل رسانم!» اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «ولى من دوست دارم كه تو را به قتل برسانم، و چون درگير شدند عمرو ضربتى بر سر اميرالمؤمنين عليهالسلام زد كه از كلاه خود گذشت و به سرِ مبارك آن حضرت اصابت نمود، و على عليهالسلام ضربتى بر گردنِ او زد (و در روايت حذيفه به پاى او زد) كه به روى زمين افتاد. جابرگويد: غبارى بين آنها ايجاد شد كه ديگر آنها را نديدم، و لى صداى تكبير على عليهالسلام را از بين غبار شنيدم. و چون على عليه السلام سرِ عمرو را به درخواست او از قفا جدا نمود، اين اشعار را انشاء نمود:
1 - آيا شجاعان اين چنين بر من يورش مىبرند؟! شما اى ياران امتياز من و آنها را خبر دهيد.
2 - او (يعنى عمرو) از نادانى و بىخردى سنگى را پرستش نمود، و من پروردگار مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را بدرستى پرستش نمودم.
3 - امروز نگهبانان (يعنى خدا و ملائكه و ...) مرا از فرار باز داشتند و من تصميم داشتم كه ضربتى كارى بر سر عمرو وارد كنم.
4 - او چون به شمشير زيبا و برنده خود طغيان نموده و مغرور شده بود، او را با خوارى به هلاكت رساندم!
5 - اى جماعت احزاب كه به جنگ اسلام آمدهايد، هرگز گمان نكنيد كه خداوند دين خود و رسول خود را خوار كند! (چرا كه او فرموده: «ِانَّ العِزَّةَ لِلّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلمُؤمِنين» يعنى عزّت مخصوص خدا و رسول او و مؤمنين است).
4- عمروبن عبيد گويد: چون على عليهالسلام سرِ عمرو را به دست گرفته و از ميدان باز گشت، اصحاب به طرف او آمدند پس ابوبكر سرِ على عليهالسلام را بوسيد و گفت: «مهاجرين و انصار تا زنده هستند بايد سپاسگزار تو باشند.»
واحدى و خطيب خوارزمى با سند خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نمودهاند كه فرمود: «براستى ارزش قيام و مبارزه على عليهالسلام در مقابل عمروبن عبدود، بيش از عبادتهاى امّت من تا قيامت است!»
ابوبكر بن عيّاش گويد: «براستى در اسلام شمشيرى زده نشد كه ارزشمندتر از ضربت شمشير على عليه السلام» در جنگ خندق باشد، و ضربتى هم پست تر و خطرناكتر از ضربتى نبود كه ابنملجم مرادى برسرِ على عليهالسلام وارد كرد، و گفته شده كه ضربت ابنملجم ملعون در جاى ضربت عمروبن عبدود واقع شد.»
مؤلّف گويد: تفصيل جنگهاى اميرالمؤمنين عليهالسلام در تفسير آيات خواهد آمد انشاءاللّه.
1- مرحوم مجلسى«ره) از ابن قتيبة در كتاب «معارف» و از ثعلبى در كتاب «كشف» نقل مىكند كه گويند: در جنگ حُنين، بعد از فرار مردم، تنها على عليهالسلام و عباس و فضل فرزند او و ابوسفيان فرزند حارث بن عبدالمطلّب، و نوفل و ربيعه دو برادر او و عبداللّه زبير و عتبه و معتّب دو فرزند ابولهب، و ايمن غلام رسول خدا صلىاللهعليهوآله باقى ماندند، و عباس در طرف راست رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و فرزند او فضل در طرف چپ آن حضرت حركت مىكردند، و ابوسفيان فرزند حارث بن عبدالمطلب، زين و مركب آن حضرت را گرفته بود، و بقيّه اصحاب اطراف او بودند، در حالى كه على عليهالسلام دشمن را با شمشير از مقابل آن حضرت دور مىكرد؛ و در اين مورد عباس گويد: ما نه نفر بوديم كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله را يارى كرديم در حالى كه بقيّه متفرّق شدند و گريختند!*
و انصار بيش از همه از ابوجَروَل فرار مىكردند، زيرا او بر شتر سرخى سوار بود و پرچم سياهى بر سر نيزه بلندى آويخته بود و پيشاپيش قبيله هوازن در حركت بود، و چون كسى مقابل او مىآمد نيزه خود را بر بدنش فرو مىبرد و اگر كسى مقابل او نبود، به كسانى كه پشت سرش بودند حمله مىكرد و چنين رجز مىخواند: «منم ابوجرول كه هرگز آرام نگيرم تا اينكه يا بكشم و يا كشته شوم!»
پس اميرالمؤمنين عليهالسلام به طرف او حركت نمود و شمشيرى بر شتر او زد و چون بر
زمين افتاد، با شمشير او را پاره پاره كرد و اين شعر را انشاء نمود:
1 - «مردم خوب مىدانند كه من در بحرانهاى جنگ (نسبت به دين خدا و رسول او صلىاللهعليهوآله) خيرخواهى مىكنم.» و چون ابوجرول كشته شد و دشمن شكست خورد چهل نفر به دست اميرالمؤمنين عليهالسلام كشته شده بودند و على عليهالسلام باز در اين مورد اشعار ذيل را انشاء نمود:
2 - آيا نديدى چگونه خداوند، رسول خود را آزمايش بىسابقهاى نمود و قدرت و مقام او را ظاهر ساخت؟!
3 - بدينگونه كه كفاّر را به ذلّت كشاند، و مزه تلخخوارى و اسارت و كشته شدن را به آنها چشاند؟!
4 - و رسول خدا صلىاللهعليهوآله پيروزى بىسابقهاى به دست آورد، پيامبرى كه براى اجراى عدالت مبعوث گرديد.
5 - پيامبرى كه براى او از طرف خداوند قرآن نازل شد، كه آيات آن براى صاحبان خرد و عقل روشن و راهگشاست.
6 - و چون عدّهاى (حقانيّت آن را) انكار نمودند، خداوند قلوب آنها را از پذيرش حق منع نمود و بر حماقت آنها بيفزود!
مرحوم مجلسى«ره» در كتاب بحار گويد: در جنگ طائف رسول خدا صلىاللهعليهوآله مشركان طائف را چند روز محاصره نمود و سپس على عليهالسلام را با جمعى از سواره نظام خود فرستاد و به او امر فرمود كه آنچه از بتها را بيابد پايمال و نابود سازد. پس عدّهاى از سواران طائف در صبحگاه با على عليهالسلام روبهرو شدند و چون شجاعترين آنها مبارز طلب نمود، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «كيست كه به جنگ او رود؟» و چون كسى پاسخ او را نداد، على عليهالسلام به جنگ او برخاست، در حالى كه مىفرمود: براستى براى هر رئيسى (مانند رسول خدا صلىاللهعليهوآله) حقّ است (كه براى دفاع از اسلام و دستيابى به دشمن) از اموال دشمن بهرهگيرد و يا آنها را نابود كند. و سپس او را به قتل رساند و مشغول شكستن بتها گرديد، و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را پيروز ديد تكبير گفت، و دست على را گرفت و با او به رازگويى بسيار پرداخت. سپس نافع بن غيلان از قلعه مشركان خارج شد، و چون با على عليهالسلام برخورد نمود، على عليهالسلام او را بهقتل رساند، و اهل طائف گريختند.
و گويد: در روز فتح مكّه شجاع عرب، اسدبن غويلم مبارز طلبيد، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اصحاب خود فرمود: هر كه از شما به جنگ اين مشرك رود و او را نابود كند، اهل بهشت
خواهد بود، و امامت و رهبرىِ بعد از من از آن اوست، و چون مردم امتناع ورزيدند، على عليهالسلام به جنگ او برخاست و فرمود:
1 - ضربتى بر فرق او زدم كه كشنده و نابود كننده بود.
2 - و با آن ضربت استخوان از بدن او جدا، و پوست از سرِ او كندم.
و گويد: على عليهالسلام جمعيّت فراوانى از يهود بنى النضير را به هلاكت رساند و يكى از آنها شخصى بود به نام «غرور» كه بر خيمه رسول خدا صلىاللهعليهوآله سنگ پرتاب مىكرد.
پس حسّان براى على عليهالسلام، در شعر خود چنين گفت:
1 - خدا داند كه تو در مقابل چشم مردم، چه بلايى بر سرِ يهود بنىالنّضير آوردى!
2 - او رئيس آنها را به هلاكت رساند و سپس نه نفر ديگر را زخمى و يا دفع نمود! و گويد: چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله على عليهالسلام را به طرف يهود بنى قريظه فرستاد و فرمود: «يا على با عنايت خداوند به طرف آنها حركت كن.» يهود به يكديگر گفتند: قاتل عمروبن عبدود به سوى شما آمد! و ديگرى در شعر خود گفت: على عليهالسلام همان بازِ شكارى است كه عمرو را كشت و پشت ما را شكست و آبروى ما را برد!
و على عليهالسلام فرمود: «ستايش خداى را كه اسلام را ظاهر نمود و شرك و بتپرستى را نابود كرد!» و سپس يهود بنى قريظه را محاصره نمود تا اينكه به حكم سعدبن معاذ راضى
شدند (و او حكم كرد كه مردان آنها را بكشند و خانوادها را اسير بگيرند) و على عليهالسلام ده نفر از آنها را كشت.
و در همان كتاب گويد: اميرالمؤمنين عليهالسلام شجاعترين خلق خداست (بعد از رسولالله صلىاللهعليهوآله) و قدرت و هيبت او در حدّى است كه خداوند ملائكه را (كه براى يارى پيامبر صلىاللهعليهوآله فرستاد) براى ترساندن دشمن به صورت على عليهالسلام قرار مىداد و اين چيزى است كه تاكنون براى كسى نبوده و نخواهد بود، و مؤيّد اين معناست آنچه از امام باقر عليهالسلامروايت شده: «كه در جنگ بدر از هر مجروحى سؤال مىشد كه چه كسى تو را مجروح نمود، او مىگفت: علىّبن ابىطالب مرا مجروح نمود، و سپس جان مىداد!»
و گويد: سيّد مُحَمَّد حميرى در باره جهاد و ابتلاى اميرالمؤمنين عليهالسلام در جنگ بدر اشعار ذيل را انشاء نموده:
1 - زمانى كه آتش جنگ افروخته باشد، كه چون دليران و شجاعان بر آن وارد شوند، بسوزند!
2 - كيست مانند على عليهالسلام كه مردان شجاع و دلير را با شمشير خود نابود كند؟!
3 - او در بدر و سختترين مواقع جنگى كه آتش جنگ افروخته بود،
4 - همه ديدند و دانستند كه شجاعان رزمآور را با شمشير خود زمينگير و نابود كرد!
5 - دشمنان چون از مقابله با او عاجز و ناتوان ماندند، گفتند: بايد او را غافلگير كنيد، ولى با اين انديشه هم به او دست نيافتند و از شمشير او سالم نماندند!
6 - او با شمشير رسول خدا صلىاللهعليهوآله (ذوالفقار) سر از تنِ بزرگان دشمن برگرفت!
7 - او آقاى ما، و صاحب جلال و كرم، و تاج سرِ مردم، و نشانه حق، و پدر حسن و حسين است.
8 - براستى على و فاطمه و دو فرزند آنها گرچه مظلوم واقع شدند؛
9 - ولى آنها پاكان و برگزيدگان خداوند بودند كه در بين عرب و عجم همتايى نداشتند!
جابربن عبداللّه انصارى گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «هيچ جمعيّتى از من تخلّف نكنند جز آنكه آنها را با تير خدا هدف گيرم!» گفته شد: «يا رسولاللّه صلىاللهعليهوآله تير خدا كدام است؟» فرمود: «تيرخدا علىّبن ابيطالب عليهالسلام است، زيرا او را در هيچ جنگى نفرستادم، جز آنكه ديدم جبرئيل در سمت راست او، و ميكائيل در سمت چپ او، و ملكى از ملائكه (عزرائيل) مقابل او، و ابرى بر بالاى سرِ او حركت مىكرد، تا اينكه خداوند پيروزى را به او عطا مىفرمود!»
ابوخالدبن جابر گويد: چون على عليهالسلام به شهادت رسيد، امام حسن عليهالسلام خطبهاى ايراد نمود و از او شنيدم كه مىفرمود: «اى مردم، شما پدرم را در شبى كشتيد كه در آن شب قرآن نازل گشت، و عيسى عليهالسلام به آسمان رفت، و يوشعبن نون وصىّ موسى عليهالسلام كشته شد! به خدا سوگند (در فضائل و كمالات) قبل از او كسى به او نرسيده و بعد از او هم نخواهد رسيد! به خدا سوگند، چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را به جنگ مىفرستاد، جبرئيل در سمت راست او، و ميكائيل در سمت چپ او حركت مىكرد! به خدا سوگند على عليهالسلام چيزى از طلا و نقره دنيا باقى نگذارد، جز هشتصد درهم و يا هفتصد درهم كه براى تهيّه خادمى گذارده بود.»
عبدالله مسعود گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: «من هرگز على عليهالسلام را در هيچ جنگى نفرستادم، جز آنكه ديدم جبرئيل طرف راست او، و ميكائيل طرف چپ او، و ابرى بر بالاى سرِ او حركت مىكرد، تا اينكه پيروزى و فتح نصيب او مىشد!»
ابن ابىالحديد معتزلى در بيان اوصاف على عليهالسلام گويد: «و امّا جهاد او در راه خدا، روشن است و دوست و دشمن او مىدانند كه او آقاى مجاهدان است» تا اينكه گويد: و آيا تاكنون كسى به مرتبهاى از جهاد رسيده كه على عليهالسلام نرسيده باشد؟!»
سپس مىافزايد: «شما مىدانيد بزرگترين جنگى كه براى رسول خدا صلىاللهعليهوآله پيش آمد، بدر كبرى بود كه سختترين ضربه به مشركان وارد شد و هفتاد نفر از سران آنها كشته شدند
كه نيمى از آنها به دست على عليهالسلام كشته شدند و نيم ديگر به واسطه ملائكه و بقيّه مسلمانها» تا اينكه گويد: «... اين ويژگى براى على عليهالسلام از ضروريّات است، و ادامه سخن در آن توضيح واضحات خواهد بود!»
ثعلبى در تفسير خود گويد: چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله وارد سرزمين بدر شد، فرمود: «اينجا محل شكست و نابودى دشمن است انشاءالله،» و چون مشركان قريش وارد آن سرزمين شدند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: خدايا، اين قريش است كه با لشكر خود براى تكذيب پيغمبر تو آمده، خدايا وعده نصرت و يارى خود را از من دريغ مكن!» پس جبرئيل آمد و به آن حضرت عرض كرد: «مشتى از خاك را بر آنها بپاش.» و چون دو لشكر مقابل يكديگر قرار گرفتند، به على عليهالسلام فرمود: «مشتى از ريگها را به من ده!» و چون گرفت به صورت مشركان پاشيد و فرمود: «زشت باد اين صورتها.» پس هيچ مشركى نبود جز آنكه از آن خاك در چشم و دهان و بينى او وارد شد... و همين سبب شكست آنها گرديد.
ابن عبّاس گويد: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله در جنگ بدر پرچم اسلام را به دست على عليهالسلام دادند، در حالى كه تنها بيست سال از عمر او گذشته بود.»
ذهبى گويد: «از اين روشن مىشود كه على عليهالسلام قبل از ده سالگى مسلمان شده بود.!»
ابن عباس گويد: «در جنگ بدر مهاجران 77 نفر بودند، و انصار 236 نفر و پرچم رسول اللّه صلىاللهعليهوآله به دست على عليهالسلام بود.
ابن اثير در تاريخ خود گويد: «... (چون جنگ بدر شروع شد) عتبه، و شيبه فرزندان ربيعه، و وليد به ميدان آمدند و مبارز طلبيدند، و چون در مقابل آنها از انصار، عوف و معوذ فرزندان عفراء و عبداللّه بن رواحه آماده شدند، عتبه و شيبه گفتند: «شما كه هستيد؟» آنها پاسخ دادند: «ما از انصار هستيم.» عتبه و شيبه گفتند: «شما همتاهاى خوبى هستيد، امّا ما از قوم خود مهاجران را مىخواهيم.»
پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله به حمزه، و عبيدة بن حارث، و على عليهالسلام فرمود: «بپا خيزيد، و عبيدة بن حارث بن عبد المطلّب كه رئيس مهاجران بود، مقابل عتبه قرار گرفت، و حمزه مقابل شيبه و على عليهالسلام نيز مقابل وليد قرار گرفت، پس حمزه، شيبه را مهلت نداد و به قتل رسانيد، و على عليهالسلام نيز وليد را مهلت نداد و هلاك نمود، و چون عبيده و عتبه هر كدام زخمى به يكديگر وارد نمودند و ناتوان ماندند، حمزه و على بر عتبه حمله كردند و او را به قتل رساندند، و عبيده را به ياران خود ملحق نمودند...»
شيخ مفيد در ارشاد گويد: على عليهالسلام در جنگ بدر، 36 نفر را تنها به دست خود هلاك
نمود غير از كسانى كه در قاتل آنها اختلاف است، و يا اميرالمؤمنين عليهالسلام با ديگرى در كشتن آنها شريك بوده، و با اختلافى كه در عدد كشته شدگان بدر موجود است، شكى نيست كه اميرالمومنين عليهالسلام نيمى از آنها و يا نزديك به نيم را كشته است و چه شايسته است تجليل شاعر از او كه مىگويد:
1 - تنها براى تو است اين دو خصلت نيكو، كه من بايد براى آن دو ، تو را ثنا گويم!
2 - تو در جنگ بين گرگ و ميش فاصله اندازى، و در غير حال جنگ با آنها بسازى!
شيخ جعفر نقدى گويد: (در جنگ بدر) مسلمانان جنگ سختى كردند و چون يكى از مشركان كشته مىشد، فرياد مىزد: «على عليهالسلام مرا كشت» و چون از رسول خدا صلىاللهعليهوآله سؤال نمودند، فرمود: «خداوند ملائكه را در چشم آنها به صورت على عليهالسلام نشان مىدهد، چون على براى آنها ترس و هيبت بيشترى دارد!»
صاحب بن عبّاد مقام على عليهالسلام را در جنگها معرّفى مىكند و مىگويد:
1 - على عليهالسلام در جنگ بدر مانند ماه در شب بدر بود، در حالى كه ديگران از ياد شمشير لرزان بودند!
2 - (و به ياران پيامبر صلىاللهعليهوآله گويد:) شما چقدر از وصف خيبر سخن گفتيد، در حالى كه آن روز مانند شتر مرغ فرار مىكرديد!
3 - و در احد كه مردان شما فرار كردند، شمشير على بود كه روى دشمن را سياه نمود.
4 - و در جنگ حنين بعضى از شما قصد خيانت كردند، در حالى كه شمشير زيباو قاطع و كشنده على عليهالسلام از اسلام حمايت نمود.
و در قصيده ديگرش گويد:
1 - كيست مانند مولاى ما على عليهالسلام (در شجاعت و دلاورى) وقتى كه آتش جنگ افروخته شود.
2 - تنها شجاعت و جهاد على عليهالسلام را در جنگ بدر بهياد آوريد (تا به مقام بلند او نزد خداوند آگاه شويد).
3 - تاريكيهاى جنگ احد را (كه بهواسطه فرار اصحاب از گرد پيامبر پيش آمد) فراموش نكنيد و بدانيد كه على عليهالسلام مانند خورشيدى كه طلوع كند، همه تاريكها را برطرف نمود و غصّهها را از دل پيامبر صلىاللهعليهوآله زدود.
ابن شهر آشوب گويد: در كتاب «المقنع» سخن هند جگر خوار را ديدم كه چون على عليهالسلام پدر و برادر و عموى او را كشته بود، گفت: «يا على تو با كشتن پدر، و عمو، و برادر من كه مانند نور ماه بود، پشت مرا شكستى!»
ابان بن عثمان از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه مىفرمايد: «در جنگ احد همه اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرار كردند، جز علىّبن ابيطالب عليهالسلام و ابودجانه؛ و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ابودجانه فرمود: مگر قوم خود را نديدى كه گريختند؟ ابودجانه گفت: بلى ديدم آنها را، رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: تو نيز به قوم خويش ملحق شو! ابودجانه گفت: يا رسولاللّه من با خدا و رسول او اين چنين بيعت نكردم! رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: تو آزادى؛ ابودجانه گفت: به خدا سوگند راضى نمىشوم كه مردم قريش بگويند: من شما را رها نمودم و فرار كردم، من از شما جدا نمىشوم تا اينكه آنچه بر شما وارد مىشود؛ برمن نيز وارد شود! پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله در حق او دعاى خير نمود، (و از آن سو) هرچه دشمن به طرف رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىآمد، على عليهالسلام با آنها روبهرو مىشد، تا اينكه از بس على عليهالسلام از دشمن كشت و يا مجروح نمود، شمشير او شكست و خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كرد: يا رسول اللّه، مرد با سلاح خود مىجنگد، و شمشير من شكست، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله شمشير خود ذوالفقار را به او داد، و على عليهالسلام پياپى با آن از رسول خدا دفاع مىنمود تا اينكه آن هم شكست و جبرئيل بر رسول خدا صلىاللهعليهوآله نازل شد و گفت: اى مُحَمَّد، براستى على عليهالسلام با شما مواسات نمود؛ رسولخدا صلىاللهعليهوآله فرمود: على از من است و من از على هستم؛ جبرئيل گفت: و من هم از شما هستم. و در آن روز صدايى از آسمان شنيده شد كه : "شمشيرى جز ذوالفقار نيست، و
جوانمردى جز على نيست".»
عامربن واثله گويد: على عليهالسلام به اهل شوراى سقيفه فرمود: «شما را به خدا سوگند مىدهم، آيا بين شما جز من بود، كه جبرئيل در جنگ احد به رسول خدا صلىاللهعليهوآله گفت: «اى مُحَمَّد، آيا مىبينى مواسات على را» و رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «على از من است و من از على هستم» و جبرئيل گفت: «و من هم از شما مىباشم»؟ آنها گفتند: «خدا داند كه جز اين نبود!» على عليهالسلام به آنها فرمود: «شما را به خدا سوگند، آيا جز من بود كسى كه در جنگ احد نه نفر از پرچمداران بنىعبدالدّار را يكى بعد از ديگرى كشت تا اينكه صوأب آن غلام حبشى آمد و گفت: سوگند به خدا كه با كشته شدن بزرگان خود جز از مُحَمَّد انتقام نگيرم؛
و چشمان او از خشم سرخ بود و شما از او هراس داشتيد و از او دور شديد و چون من به جنگ او رفتم، او مانند كوهى استوار بود تا اينكه يكى دو ضربت بين ما انجام شد و من او را با ضربتى از كمر دو نصف نمودم، در حاليكه نصف پايين بدن او به جاى مانده بود و مسلمانان به او نگاه مىكردند و برآن مىخنديدند؟» گفتند: «خدا گواه است كه جز اين نبود!»
زيدبن وهب گويد: روزى عبداللّه مسعود را با نشاط ديدم، و به او گفتيم: «دوست داريم قصّه جنگ احد را براى ما بيان كنى؟» عبداللّه گفت: بلى، مانعى نيست و شروع به
صحبت نمود تا اينكه به مسأله جنگ رسيد، پس گفت رسول خدا صلىاللهعليهوآله به ما فرمود: "با توّكل به خدا براى جنگ آماده شويد و ما آماده شديم، پس آن حضرت پنجاه نفر از انصار را براى نگهدارى شعب مأمور نمود و از خود آنها فرماندهاى برآنها معيّن نمود و فرمود: "هرگز اين شعب را رها نكنيد، هرچند همه ما كشته شويم، چرا كه دشمن از همين موضع به ما حمله مىكند!» و از آن سو ابوسفيان خالدبن وليد را مقابل آنها قرار داد، و پرچمهاى قريش را در اختيار بنىعبدالدّار گذارد و پرچم مشركان را به دست طلحهبن ابىطلحه كه او را مردى شجاع مىناميدند داد، و رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرچم مهاجران را به علىّبن ابيطالب عليهالسلام داد و خود آمد تا اينكه در زير پرچم انصار قرار گرفت.
پس ابوسفيان نزد بنى عبدالدّار كه حامل پرچم قريش بودند آمد و گفت: شما مىدانيد كه شكست از ناحيه صاحبان پرچم شروع مىشود، و شما در جنگ بدر از همين ناحيه شكست خورديد پس اگر فكر مىكنيد كه قدرت نگهدارى پرچم را نداريد، به ما بدهيد كه ما نگهدار آن باشيم طلحهبن ابىطلحه با حال خشم گفت: آيا با ما چنين سخن مىگويى؟! به خدا سوگند با اين پرچم امروز شما را به حوضهايى از خون مرگ وارد خواهم نمود و طلحة معروف بود به كَبشُ الكتيبه يعنى شجاع لشكر.
ابن مسعود مىگويد: طلحة بن ابى طلحة وارد ميدان شد و على عليهالسلام مقابل او آمد و
فرمود: «تو كيستى؟» او گفت: من طلحهبن ابى طلحه كبش الكتيبه هستم، تو كيستى؟» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «من علىّبن ابىطالب هستم» و سپس دو ضربت به يكديگر زدند تا اينكه على عليهالسلام ضربتى بر سر او زد كه تا چشم او آمد و صدايى از او بلند شد كه تاكنون كسى نشنيده بود، و چون پرچم از دست او افتاد، برادر او مصعب پرچم را به دست گرفت، و از لشكر اسلام عاصم بن ثابت تيرى به او زد و او را كشت. پس برادر او عثمان پرچم را به دست گرفت كه باز عاصم بن ثابت با تير ديگرى او را كشت، تا اينكه غلامى داشتند به نام صواب. او كه مرد بسيار شجاعى بود پرچم را گرفت، و چون على عليهالسلام دست راست او را با شمشير قطع نمود، پرچم را به دست چپ خود داد. على عليهالسلام با شمشير دست چپ او را نيز قطع نمود، پس پرچم را با دو دست بريده خود به سينه چسبانيد. آنگاه على عليهالسلام ضربتى بر سر او زد كه بر زمين افتاد و لشكر ابوسفيان فرار كردند و مسلمانان مشغول جمع آورى غنيمتها شدند، و چون پاسداران شعب (شعب راه بين دو كوه را گويند و شعب ابوطالب در مكّه همان محل ولادت رسول خدا صلىاللهعليهوآله مى باشد).(مجمعالبحرين) غنيمتها را ديدند به يكديگر گفتند: «آنها غنيمتها را جمع كنند و ما در اينجا بىبهره باشيم؟» و به رئيس خود عبدالله بن عمروبن حزم گفتند: «ما نيز مىخواهيم مانند ديگران غنيمت بگيريم.» عبداللّه گفت: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من امر نموده كه اين محل را رها نكنم.» آنها گفتند: «سخن رسول
خدا براى وقتى بوده كه پيروزى حاصل نشده بود.» و رئيس خود را رها نموده و به طرف غنايم آمدند، ولى عبدالله محل خود را ترك نكرد تا اينكه خالدبن وليد (با عدّهاى) براو حمله كرد و او را به شهادت رساند، و سپس به طرف رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمد و چون ديد افراد كمى گرد آن حضرت هستند، به همراهان خود گفت: «بشتابيد كه اين همان آقايى است كه به جنگ او آمدهايد!» پس همگى يكباره با شمشير و نيزه و تير و سنگ حمله كردند و اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله از آن حضرت دفاع مىنمودند تا اينكه هفتاد نفر از مسلمانها شهيد شدند (و عدّه زيادى از آنها فرار كردند) و على عليهالسلامو ابودجانه، و سهل بن حنيف در مقابل دشمن باقى ماندند و از پيامبر صلىاللهعليهوآله دفاع كردند و مشركان با جمعيت زيادى بر آنها حمله كردند.
و رسول خدا صلىاللهعليهوآله بعد از اغماء و بيهوشى چشمان خود را باز نمود و فرمود: «يا على مردم چه كردند؟» على عليهالسلام عرض كرد: «يا رسول اللّه عهد و پيمان خود را شكستند و فرار كردند.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على، دشمن را از من دور كن!» پس اميرالمؤمنين عليهالسلام از هر جانب دشمن را دور مىنمود، آنها از جانب ديگر مىآمدند و رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: «يا على دشمن را از من دور كن.» و اين در حالى بود كه ابودجانه و سهل بنحنيف با شمشير بالاى سر رسول خدا صلىاللهعليهوآله ايستاده بودند و از او حفاظت مىنمودند تا اينكه چهارده
نفر از كسانى كه فرار نموده بودند برگشتند؛ از جمله طلحهبن عبداللّه و عاصم بن ثابت و بقيّه از ترس به بالاى كوه رفته بودند. از آن سو در مدينه صدايى بلند شد كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله كشته شد. پس دلها از جا كنده شد و فراريها متحير و سرگردان به اين طرف و آن طرف مىرفتند، و هند دختر عتبه عيال ابوسفيان براى وحشى جايزهاى معيّن كرد كه اگر رسول خدا صلىاللهعليهوآله و يا على عليهالسلام و يا حمزه عليهالسلام را به شهادت برساند، آن جايزه را به او بدهد و وحشى در پاسخ گفت: «اما مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله چون اصحاب او گردش جمعاند، مرا در او راهى نيست، و امّا على عليهالسلام چون در حال جنگ بسيار هوشيار است، به او نيز راهى نيست، ولى حمزه چون در حال جنگ خشم آلود است و چشم او جايى را نمىبيند، در او راهى هست.
و حمزه در آن روز نشانهاى در سينه خود از پر شترمرغ قرار داده بود و وحشى در پشت درختى در كمين حمزه بود و حمزه او را ديد و ضربهاى به او زد، ولى آن ضربه خطا رفت و به او نرسيد. و حشى گويد: من نيزه خود را در پهلوى حمزه زدم و به او اصابت نمود و در بدن او قرار گرفت، پس صبر كردم تا اينكه سرد شد (و حمزه به شهادت رسيد) پس رفتم نيزه خود را خارج نمودم و مسلمانها در اثر شكست، از من و حمزه غافل بودند تا اينكه هند آمد و دستور داد شكم حمزه را پاره كردند و جگر او را خارج نمودند و او را مثله
نموده و بينى و گوش او را بريدند؛ در حالى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله از حال عموى خود بىخبر بودند.»
راوى حديث زيدبن وهب گويد: به ابن مسعود گفتم: «آيا همه اصحاب از گرد رسولخدا صلىاللهعليهوآله رفتند و او را تنها گذاردند و فقط علىّبن ابيطالب، و ابودجانه، و سهل بن حنيف ثابت ماندند؟!» ابن مسعود گفت: «جميع اصحاب فرار كردند بجز علىّبن ابيطالب عليهالسلام، ولى بعدا عدهاى برگشتند كه اوّل آنها عاصم بن ثابت و ابودجانه و سهل بن حنيف بودند و سپس طلحهبن عبيدالله به آنها ملحق شد؛ راوى حديث زيدبن وهب گويد: به عبداللّه مسعود گفتم: ابوبكر و عمر كجا بودند؟!» او گفت: "آنها نيز فرارى بودند." گفتم: عثمان كجا بود؟ ابن مسعود گفت: «عثمان بعد از سه روز آمد!» و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «آيا در اين سه روز در جستجوى راحتى و آسايش بود؟!»
زيدبن وهب گويد: به عبداللّه مسعود گفتم: «تو كجا بودى؟» او گفت: «من نيز از فراريها بودم؛» به او گفتم: پس اين حديث را از كه شنيدى؟» عبدالله گفت: «از عاصم و سهل بن حنيف شنيدم.»
به او گفتم: «واقعا پايدارى على عليهالسلام چيز عجيبى بوده عبداللّه مسعود گفت: تو تنها از على عليهالسلام تعجّب نكردى، بلكه ملائكه نيز از او تعجّب نمودند، مگر نمىدانى در آن روز
جبرئيل ندا كرد: «لاسيف الاّ ذالفقار و لافتى الاّ على» به او گفتم: «از كجا دانستيد كه او جبرئيل است؟» عبداللّه گفت: «چون مردم اين ندا را شنيدند، از رسول خدا صلىاللهعليهوآله پرسيدند: «اين ندا از كيست؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «از جبرئيل است.»
عكرمه گويد: از على عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «چون مردم در روز احد از اطراف رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرار كردند، من براى آن حضرت به قدرى پريشان شدم كه تاكنون اين چنين پريشان نشده بودم تا جايى كه مالك نفس خود نبودم، و من مشغول دفاع از جان آن حضرت بودم تا اينكه يك نوبت چون از ميدان برگشتم آن حضرت را نديدم و پيش خود گفتم: رسول خدا صلىاللهعليهوآله كسى نبود كه فرار كند، و در بين كشتهها هم ديده نشد و گمان كردم كه آن حضرت را به آسمان بردهاند، پس غلاف شمشير خود را شكستم و به خود گفتم: آنقدر در راه او مىجنگم تا اينكه كشته شوم و چون حمله كردم و دشمن از مقابل من كنار رفت ناگهان ديدم رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر روى زمين افتاده است. پس بالاى سرآن حضرت ايستادم و رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من نگاهى نمود و فرمود: "يا على مردم چه كردند؟!" گفتم: يا رسول اللّه، كافر شدند چرا كه پشت به دشمن نمودند و شما را رها كردند! ناگهان عدّهاى از مشركين به
طرف ما آمدند. رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: يا على دشمن را از من دور كن! پس من با شمشير بر آنها حمله كردم تا اينكه دور شدند.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على، آيا مىشنوى كه در آسمان تو را ستايش می کنند؟» سپس فرمود: بدان كه ملكى به نام رضوان ندا مىكند: «لاسيف الاّ ذوالفقار و لافتى الاّ على» پس من از شوق گريه كردم و خداى را بر اين نعمت ستايش نمودم.»
ابن ابى الحديد گويد: نصربن مزاحم كه از رجال حديث و مورد وثوق و صحيح النقل است، در باره جنگ صفيّن گفته: على - كرم الله وجهه - چون نماز صبح را در روز سهشنبه دهم ربيع الاول سال سى و هفتم هجرى خواند، با لشكر عراق بر اهل شام حمله كرد و آن جنگ سختى بود براى هر دو طرف و براى شاميان سختتر بود و در آن جنگ اركان شاميان به لرزه درآمد!
مالك اشتر (براى تقويت اصحاب اميرالمؤمنين عليهالسلام) خطبهاى خواند و گفت: «حمد خدايى را سزاست كه پسرعمّ پيامبر خود را (پيشواى ما قرار داد) كه اوليّن كسى بود كه
ايمان به خدا آورد و اسلام را پذيرفت (مردم بدانيد) او شمشيرى از شمشيرهاى خداوند است كه بر دشمنان خود فرود آورده! مردم به من توجّه كنيد. و از من پيروى نماييد، و به همراه من حركت كنيد.» و سپس مالك اشتر كه از طرف اميرالمؤمنين عليهالسلام سردار سپاه بود، براهل شام حمله كرد و جنگ شديدى نمود!
نصربن مزاحم گويد: در آن ميان مردى از اهل شام فرياد كرد: «اى ابوالحسن» و على عليهالسلام را صدا زد و گفت: «نزد من بياييد» و چون على عليهالسلام نزد او آمد، مرد شامى گفت: «ما تقدّم شما را در اسلام و هجرت مى دانيم، آيا ممكن است (از جنگ صرفنظر كنيد) و شما به عراق برگرديد و ما به شام، و جنگى بين ما و شما ايجاد نشود؟»
اميرالمؤمنين على عليهالسلام در پاسخ او فرمود: «من راهى جز جنگ نمىبينم،چرا كه رها كردن اين جنگ موجب كفر به دستورات خداوند است كه بر پيامبر خود حضرت مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله نازل فرموده، و خداوند هرگز از اولياى خود راضى نمىشود كه روى زمين نافرمانى خدا را ببينند و سكوت كنند، نه امر به معروف نمايند و نه نهى از منكر، (من از عذاب قيامت هراس دارم) و اين جنگ را آسانتر از غلهاى آتشين دوزخ مىدانم!»
و چون مرد شامى برگشت، جنگ سختى شروع شد و دو لشكر با تير و سنگ به يكديگر حمله كردند و چون تيرها تمام شد، با نيزهها حمله كردند و چون نيزهها تمام شد، با شمشيرها به يكديگر حمله مىكردند تا اينكه جز صداى شمشير شنيده نمىشد و گرد و غبار فضا را گرفته و تاريك نموده بود، و اين جنگ با شدت از اوّل وقت نماز آن روز تانصف شب ادامه داشت، بهطورى كه احدى نتوانست نماز بخواند و پياپى مالك اشتر بين لشكر رفت و آمد مىنمود و هر قبيلهاى را براى جنگ آماده مىساخت تا اينكه صبح شد و چون دولشكر به جاى خود رفتند، هفتاد هزار نفر در آن يك شبانه روز كشته شده بودند، و از اين جهت بود كه آن شب را، ليلهالهرير گفتند( هرير تنفس شديد سگ را گويند چون حمله كند). و در آن جنگ مالك اشتر سردار ميمنه بود، و ابن عباس سردار ميسرة، و على عليهالسلام در قلب لشكر قرار داشت و اين جنگ تا ظهر روز دوّم ادامه داشت، و مالك اشتر
(مردم را به جنگ با معاويه ترغيب مىكرد) و مىگفت: «كسى كه مىخواهد جان خود را به خدا بفروشد، بايد همراه من بجنگد تا اينكه يا پيروز شويم و يا سعادتمندانه خداى خود را ملاقات كنيم.» و آنقدر بر اهل شام تاخت تا اينكه با لشكر خود به مركز سپاه شاميان رسيد و در آنجا جنگ سختى شد تا اينكه سردار و پرچمدار شاميان كشته شد.
و چون على عليهالسلام پيروزى مالك را ديد، مردم را به كمك او فرستاد (و چون كار بر معاويه سخت شد و پيروزى براى لشكر اميرالمؤمنين عليهالسلام نزديك شد) معاويه به عمروبنعاص گفت: «نظر تو چيست و چه بايد كرد؟» عمروبنعاص گفت: «اى معاويه، نيروهاى تو قدرت مقابله با نيروهاى على عليهالسلام را ندارند چنانكه تو نيز مانند على نيستى، چرا كه او براى خدا با تو مىجنگد، و تو براى دنيا با او مىجنگى و تو به فكر زندگى دنيا هستى و على علاقه به شهادت در راه خدا دارد، و از سوى ديگر اهل عراق از پيروزى تو هراس دارند، در حالى كه اهل شام از پيروزى على عليهالسلام هراس و ترسى ندارند، ولى من براى چنين روزى براى تو چارهاى انديشدهام.» معاويه گفت: «آن چيست؟» عمروبنعاص گفت: «بگو تا مردم عراق را به كتاب خدا دعوت كنند كه او حاكم بين ما و على عليهالسلام باشد.» معاويه گفت: "راست گفتى اى عمروبنعاص!"
جابربن عبداللّه انصارى گويد: سوگند به خدايى كه مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله را به حقّ مبعوث
نمود تاكنون نشنيده بوديم كه رئيس و حاكم و فرمانرواى قومى از اول عالم تاكنون، در ظرف يك شبانه روز، به دست او بيش از پانصد نفر از سران عرب كشته شده باشند و من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «شمشيرى مانند ذوالفقار نيست، و جوانمردى مانند على نيست!»
جابر گويد: «چون صبح شد (و ليلة الهرير گذشت) ناگهان قرآنها را بر بالاى نيزهها ديديم و سه نيزه را به يكديگر بسته بودند و قرآن مسجد اعظم شام را بر آن قرار داده بودند كه ده نفر آن را حمل مىكردند و در مجموع پانصد قرآن را بر نيزهها بالا برده بودند!»
پس اهل شام فرياد زدند: «اى اهل عراق خدا را درنظر بگيريد راجع به زنها و فرزندان خود و بدانيد كه اگر با اين جنگ خود را نابود كنيد، فردا روميان و تركها بر زنها و فرزندان شما مسلط خواهند شد! اين كتاب خدا قرآن را بين ما و خودتان حاكم قرار دهيد و دست از جنگ برداريد. ما براى عمل به اين قرآن آماده هستيم.»
آنگاه على عليهالسلام در پاسخ آنها به اصحاب خود فرمود: «اى مردم من سزاوارترم كه به كتاب خدا و قرآن عمل كنم وليكن معاويه، و عمروبنعاص، و ابن ابى معيط، و ابن ابى سرح و ابن مسلمه، اهل دين و قرآن نيستند و من آنها را بهتر از شما مىشناسم، من بزرگ و كوچك آنها را آزمودهام. آنها بدترين مردم هستند. آنها كلمه حقّى را مطرح مىكنند، ولى
مقصود آنها باطل است! شما بدانيد كه آنها به قرآن نمىخواهند عمل كنند و اين خدعه و مكر و فريب است (بيدار باشيد) و بدانيد كه اگر تا يك ساعت ديگر با آنها بجنگيد، حق برباطل پيروز خواهد شد و ظلم و ستم از بين خواهد رفت!»
پس عدّهاى از اصحاب على عليهالسلام كه نزديك به بيست هزار نفر بودند، صورتهاى خود را بسته و با شمشير نزد آن حضرت آمدند، در حالى كه پيشانيهاى آنها از سجده زياد سياه شده بود و پيشاپيش آنها مسعربن فدكى، و زيدبن حصين، و عدّهاى از قاريان بودند كه بعدا جزء خوارج شدند (مؤلّف گويد: به خدا پناه مىبريم از گمراهى و فتنه) پس با صداى بلند على عليهالسلام را به اسم صدا زدند، و به او اميرالمؤمنين خطاب نكردند و گفتند: «يا على، مردم تو را به كتاب خدا دعوت مىكنند، بايد اجابت كنى والاّ شما را خواهيم كشت چنانكه عثمان را كشتيم!»و سپس سوگند ياد كردند كه چنين خواهند كرد؛ آنگاه على عليهالسلام به آنها فرمود: «من اوّل كسى هستم كه مردم را به كتاب خدا دعوت نمود، و اوّل كسى هستم كه دعوت خدا را پذيرفتم من با اينها براى عمل كردن به حكم قرآن مىجنگم، چرا كه از فرمان خدا سرپيچى كردهاند و عهد او را شكسته و كتاب او را كنار انداخته اند.»
پس اصحاب به على عليهالسلام گفتند: «كسى را بفرست كه مالك برگردد و جنگ را رها كند.» و اين در حالى بود كه مالك اشتر به پيروزى نزديك شده بود؛ پس على عليهالسلام
(بناچار)
يزيدبن هانى را فرستادند تا اينكه به مالك بگويد: «دست از جنگ بردار!» و چون فرمان على عليهالسلام به مالك رسيد، مالك گفت: «من الان اميدوار به پيروزى شدهام؛ مرا از جنگ باز نداريد!» و چون يزيدبن هانى سخن مالك را به على عليهالسلام ابلاغ نمود (و براى همه روشن شد) كه پيروزى براى لشكر عراق نزديك شده و شكست و خوارى براى لشكر شام نزديك است، باز (متمرّدين از فرمان على عليهالسلام) گفتند: «يا على حتما بايد بفرستى كه مالك برگردد والاّ تو را خواهيم كشت و يا تحويل دشمن خواهيم داد.»
پس على عليهالسلام به يزيدبن هانى فرمود: «به مالك بگو نزد من بيايد زيرا فتنهاى پيش آمده» و چون يزيدبن هانى سخن على عليهالسلام را به مالك ابلاغ نمود، مالك گفت: «مگر نمىبينى كه پيروزى نزديك شده؟! آيا در چنين حالى جنگ را رها كنيم و برگرديم؟!» يزيدبنهانى به او گفت: «تو مىخواهى اينجا پيروزى به دست آورى، در حالى كه مىخواهند اميرالمؤمنين عليهالسلام را بكشند و يا تحويل دشمن بدهند؟!» مالك گفت: «سبحان اللّه، به خدا سوگند چنين چيزى را نمىخواهم...» نصربن مزاحم گويد: «على عليهالسلام چون ديد (متمرّدين) جز تحكيم را قبول نمىكنند (يعنى مىگويند يك نفر از طرف على عليهالسلام و يك نفر از طرف معاويه انتخاب شوند و بعد از مشورت هر كدام از على عليهالسلام و يا معاويه را صلاح ديدند او را براى حكومت و رهبرى امّت معرّفى كنند.) و اهل شام متفقا حَكَم خود را
عمروبنعاص معرّفى كردهاند (و متمرّدين از اصحاب او) و قاريان قرآن كه بعدا از خوارج شدند، متفّقا حَكَم خود را ابوموسى اشعرى معرّفى كردهاند، فرمود: «من ابوموسى را نمىپذيرم و او را شايسته اين كار نمىدانم!»
(متمرّدين) و خوارج گفتند: «ما جز ابوموسى را نخواهيم پذيرفت» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «ابوموسى از من جدا شده و فرار كرده و در جنگ جمل مردم را از اطاعت من منصرف نموده! و من ابنعباس را معين مىكنم.» خوارج گفتند: «ما ابنعباس را قبول نمىكنيم، چون او از خانواده شماست.» على عليهالسلام فرمود: «پس مالك اشتر را قرار مىدهم.» خوارج گفتند: «ما مالك اشتر را هم نمىپذيريم، چون او با شمشير خواستههاى تو و خود
را به ما تحميل مىكند.»
اميرالمومنين عليهالسلام فرمود: «آيا جز ابوموسى را نمىپذيريد؟!» خوارج گفتند: «بلى جز او را نمىپذيريم.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «پس هرچه مىخواهيد بكنيد!!!»
نصربن مزاحم گويد: زمانى كه حكميّت ابوموسى اشعرى و عمروبنعاص مورد اتفاق قرار گرفت، پيمانى بين على عليهالسلام و معاويه امضا شد كه متن آن چنين شروع شد: «اين
چيزى است كه على عليهالسلام اميرالمؤمنين و معاويهبنابى سفيان (در اينجا معاويه گفت: اگر من على را اميرالمؤمنين مىدانستم، هرگز با او جنگ نمىكردم! از اينرو عمروبنعاص گفت: «كلمه اميرالمؤمنين را محو كنيد، ولى اخنف از اصحاب على عليهالسلام به كاتب گفت: آن را محو نكن!» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «امروز همانند روز حديبيّه است كه من صلحنامه رسول خدا صلىاللهعليهوآله را با سهيل بن عمرو مىنوشتم و چون نوشتم: «اين صلحى است بين مُحَمَّد رسول خدا و سهيل بن عمرو.» سهيل گفت: «اگر من می دانستم كه تو رسول خدا هستى با توجنگ نمىكردم و مخالفت نمىنمودم، و بايد ظالم مىبودم كه تو را از طواف خانه خدا منع كردم در حالى كه تو رسول او هستى!» و سپس گفت: «بنويسيد: از مُحَمَّدبن عبداللّه؛ پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله به من فرمود: يا على من رسول خدا هستم و نام من مُحَمَّدبن عبداللّه است و هرگز خداوند رسالت را از من محو نخواهد نمود. بنويس: از مُحَمَّدبن عبداللّه، و بدان كه براى تو نيز چنين چيزى خواهد آمد»)
سپس نوشتند: «اين پيمانى است بين على بن ابيطالب و معاوية بن ابىسفيان كه على براى خود و اهل عراق و كسانى كه از شيعيان او هستند، از مؤمنين و مسلمين پذيرفته است، و معاويهبنابىسفيان براى خود و اهل شام و كسانى كه از شيعيان او هستند از مؤمنين و مسلمين پذيرفته است، كه: ما تسليم حكم خدا و كتاب او هستيم و اگر حكمان (حق رهبرى و امامت امّت را) در كتاب خدا بيابند، از آن پيروى كنيم و حكمان عبداللّهقيس (معروف به ابوموسى اشعرى) و عمروبنعاص مىباشند و برآنها واجب است كه بين امت جز به حق حكم نكنند و به خواسته نفس خويش عمل ننموده و از حكم كتاب خدا خارج نشوند و از روى عمد در حكم خود ستم نكرده و در شبهه داخل نشوند و اگر جز اين كنند، امّت از حكم آنها بيزار باشند و براى آنها نزد امّت ارزش و اعتبارى نخواهد بود و مدّت قرارداد و حكميّت آنها يك سال تمام است، جز آنكه خود خواسته باشند قبل از تمام شدن يك سال حكم خود را اعلان نمايند.»
نصربن مزاحم گويد: در وقت نوشتن صلحنامه به على عليهالسلام گفته شد: «آيا شما معاويه و پيروان او را مؤمن مىدانيد؟» على عليهالسلام فرمود: «من هرگز معاويه و ياران او رامؤمن و
مسلمان نمىدانم، ليكن معاويه براى خود و يارانش ادّعاى ايمان و اسلام دارد!»
مؤلّف گويد: «بعد از قراردادن تحكيم و فريب خوردن ابوموسى اشعرى توسط عمروبنعاص، خوارج پشيمان شدند، و توبه كردند و از على عليهالسلام هم خواستند كه نيز توبه كند، و قرارداد تحكيم را نقض نمايد! با اينكه اميرالمؤمنين عليهالسلام از اوّل مخالف آن بود و مىفرمود: «اين پيشنهاد معاويه، حيله و مكر اوست، فريب آن را نخوريد و با او بجنگيد، ولى خوارج على عليهالسلام را مجبور به پذيرش نمودند و سپس گفتند: «يا على بايد توبه كنى چنانكه ما توبه كرديم والاّ ما از تو بيزارى مىجوييم.!»
نصربن مزاحم گويد: اميرالمؤمنين عليهالسلام در پاسخ خوارج فرمود: «آيا بعد از امضا و پيمان، عهدشكنى كنم؟! مگر اين نيست كه خدا در قرآن فرموده: «به قرارهاى خود پايبند باشيد؟!»
و چون عمروبنعاص، ابوموسى را فريب داد و ابوموسى بين مردم منبر رفت و على عليهالسلام و معاويه را از خلافت خلع نمود، و سپس عمروبنعاص بر منبر رفت و معاويه را براى خلافت معيّن كرد، اصحاب اميرالمؤمنين سخت ناراحت شدند و طرفداران تحكيم از كار خود پشيمان گرديدند و معلوم شد كه حكمين يعنى ابوموسى و عمروبنعاص خيانت نمودهاند، اميرالمومنين عليهالسلامخطبهاى خواندند و فرمودند: «اين دو نفر يعنى عمروبنعاص و ابوموسى كه شما انتخاب نموديد: حكم قرآن را رها نموده و بر خلاف آن
نظر دادند و به هواى نفس خود عمل نمودند و حكم آنها از نظر كتاب خدا و سنّت رسول اللّه صلىاللهعليهوآله فاقد ارزش است و چون پيروى از حكم خدا نكردند بين خود نيز اختلاف داشتند.» سپس فرمود: اى مردم آماده جهاد و حركت به سوى دشمن باشيد.»
راوى قصّه نصربن مزاحم گويد: «بعد از قصّه تحكيم و خيانت حكمين، على عليهالسلام بعد از نماز صبح و مغرب معاويه، عمروبنعاص، ابوموسى، حبيب بن مسلمه، عبدالرّحمان بن خالد، ضحاك بن قيس، و وليدبن عقبه را لعنت مىكرد، و چون به گوش معاويه رسيد، معاويه هم بعد از نماز خود على عليهالسلام، حسن، حسين، ابنعباس، قيسبنسعدبن عباده و مالك اشتر را لعنت مىكرد!»
مؤلّف گويد: «در اشعار عمروبنعاص، حيلههايى كه براى بقاى حكومت معاويه انجام داده و حيلههاى او با ابوموسى اشعرى نيز نام برده شده است!»
در بخشى از خطبه 182 نهجالبلاغه، اميرالمؤمنين عليهالسلام مردم كوفه را براى آخرين قيام خود مقابل معاويه دعوت مىنمايد. نوف بكالىّ گويدّ على عليهالسلام اين خطبه را در حالى كه بر
بالاى سنگى ايستاده بود، و جبّهاى از پشم به تن، و كفشى از ليف خرما برپا، و شمشيرى در دست داشت و پيشانى او از سجده زياد مانند پينه زانوى شتر بود، براى ما ايراد فرمود و در بخشى از آن فرمود: «اى مردم من به شما پندهايى دادم كه پيامبران امّتهاى خود را به آنها پند دادند، و براى شما بيان كردم آنچه را كه اوصياى پيامبران براى مردم بيان كردند، و شما را با تازيانه خود ادب كردم و مستقيم نگشتيد، و شما را به واسطه آيات عذاب خدا و خطرهاى عالم قيامت ترساندم و به راه نيامديد و از من حمايت نكرديد!! شگفت است حال شما! آيا انتظار داريد امام و پيشوايى غير از من بيايد و شما را به راه آورده و ارشاد كند؟!
مردم آگاه باشيد كه آنچه از دنيا به شما روى آورده بود پشت كرد، و آنچه از آن به شما پشت كرده بود روى آورد (يعنى در اثر پيروى نكردن شما از امام خود، دنيا به شما پشت نمود و نكبتهاى زمان جاهليّت به شما روى آورد) اى مردم وقت كوچ از دنيا رسيده، بندگان نيك خدا دنياى ناچيز و فانى را به نعمتهاى فراوان باقى آخرت فروختند!
اى مردم هرگز ضرر نكردند آن برادرانى كه در صفيّن كشته شدند، و اگر زنده مىماندند، چه سودى مىبردند، جز غصّه و خون دل خوردن و نوشيدن از آب تلخ دنيا؟!
به خدا سوگند آنها چون خداى خود را ملاقات نمودند، او پاداش آنها را عطا نمود و
ترس آنها را برطرف كرد و آنها را در بهشت امن خود جاى داد، (سپس على عليهالسلام از شوق لقاء پروردگار خود فرمود:) كجا رفتند برادران من كه به طريق حق سير كرده و در راه حق گذشتند؟! كجايند عمار، و ابن تيهان، و ذوالشهادتين و امثال آنها؟!» (و در نسخه ديگرى از خطبه آمده كه) نوف گويد: پس از اين سخنان على عليهالسلام دست به محاسن شريف خود گرفت و گريه بسيارى نمود و از فراق دوستان خود كه در راه خدا شهيد شدند متأثر شد ... تا اينكه با صداى رساى خود فرياد كرد: «اى بندگان خدا، جهاد جهاد، سپس فرمود: اى مردم آگاه باشيد كه من در همين روز لشكر خود را (براى جنگ با معاويه) آماده مىكنم، پس كسانى كه علاقه به ملاقات خدا دارند آماده شوند.»
نوف بكالىّ گويد: «على عليهالسلام لشكر خود را آماده نمود، و فرزند خود حسين عليهالسلام را فرمانده ده هزار نفر، و قيس بن سعد را فرمانده ده هزار نفر، و ابوايوّب انصارى را فرمانده ده هزارنفر، و غير ايشان را بر شمارههاى ديگر فرمانروايى داد، و اراده بازگشت به صفيّن نمود كه با معاويه بجنگد، و يك هفته بر آن نگذشت كه ابن ملجم ملعون براو ضربت زد! پس لشكرها برگشتند، و ما مانند گوسفندانى كه شبان خود را گم كرده باشند و گرگان آنها را تعقيب كنند، متحيّر و سرگردان مانديم.» (و گفته شده كه اين آخرين خطبهايست كه على عليهالسلام ايستاده ايراد نموده است.)
باب السّادس:
ابواب شهادته و وصاياه عليهالسلام
سفيد
سلمان فارسى گويد: روزى به رسول خدا صلىاللهعليهوآله عرض كردم: «يا رسولاللّه خليفه و جانشين بعد از شما كيست؟»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اى سلمان، اباذر و مقداد و ابوايوب انصارى را بگو نزد من بيايند.» و چون حاضر شدند، و امّسلمه هم پشت درب بود؛ رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطاب به ما فرمود: «گواه باشيد و بدانيد كه على بنابيطالب وصىّ و وارث، و ادا كننده دين من، و انجام دهنده وعدههاى من است، و اوست كسى كه حقّ را از باطل جدا سازد، و او رهبر مسلمانان و امام متقين، و پيشواى سفيدرويان به سوى بهشت است، و اوست كه فرداى قيامت صاحب پرچم پروردگار جهانيان خواهد بود و اوست امام و جانشين بعد از من و سپس فرزند او «حسن» و سپس فرزند او «حسين» و از نسل فرزندم حسين، نه نفر امام و رهبر خواهند بود كه از ناحيه خداوند هدايت يافته و تا قيامت هادى و راهنماى مردم خواهند بود؛ و من از كسانى كه حق برادرم على را انكار نموده و از روى ظلم حق او را خواهند گرفت، به خداى خود شكايت خواهم نمود، سلمان گويد: عرض كرديم: «يا رسولاللّه، آيا چنين چيزى خواهد شد؟» فرمود: «بلى او مظلوم كشته خواهد شد، بعد از آنكه دل او از خشم و اندوه پر شود، ولى با همه اين بلاها صابر و شكيبا خواهد بود!»سلمان گويد: «چون فاطمه عليهاالسلام از پشت پرده سخنان پدر را شنيد، گريان نزد پدر آمد.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او فرمود: «دختر عزيزم براى چه گريان شدى؟» فاطمه عليهاالسلام عرض كرد:
«چون از شما نسبت به مصائب پسر عمّتان على و فرزندان او سخنانى شنيدم! رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «تو نيز اى فاطمه مورد ظلم و ستم واقع خواهى شد و حق تو را نيز خواهند گرفت و تو اولين فرد از اهل بيت من هستى كه بعد از چهل روز به من محلق خواهى شد!»
سپس فرمود: «اى فاطمه: من با كسانى كه حق تو را شناخته و تسليم تو باشند، تسليم و با كسانى كه با تو به جنگ پردازند، سر جنگ خواهم داشت، و تو را به خدا و جبرئيل و صالح مؤمنان مىسپارم.» سلمان گويد: «عرض كردم يا رسولاللّه صالح مؤمنان كيست؟» فرمود: على بنابيطالب عليهالسلام است.
اخطب خوارزمى در كتاب مناقب خود از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «چون در معراج مرا به آسمان بردند، ... و از پروردگار خود خواستم كه دل على را به ايمان شكوفا كند، خطاب شد: «ما خواسته تو را نسبت به على انجام داديم جز آنكه او را به بلايى اختصاص داديم كه احدى از اولياى خود را مخصوص به چنين بلايى نكرديم». رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «به خداى خود گفتم : خدايا على برادر، و صاحب، و دوست من است!!!» خطاب آمد: «در علم من گذشته است كه او مبتلاى به آن خواهد شد، و اگر على نمىبود، حزب من و اولياى من و اولياى پيامبران من شناخته نمىشدند.»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على از كينههايى كه در دل اين مردم براى تو است پرهيز
كن و بدان كه آنها دشمنيهاى خود را ظاهر نخواهند نمود، جز پس از مرگ من! آنها مورد لعنت خدا و جميع لعنت كنندگان مىباشند و سپس پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله گريه كرد و فرمود: «جبرئيل به من خبر داد كه آنها به على ظلم خواهند نمود و ظلم آنها تا زمان قيام فرزندم مهدى ادامه خواهد داشت و در آن زمان عزت و قدرت اهل بيت من ظاهر خواهد شد و بدخواهان آنها ذليل و دشمنانشان اندك و دوستانشان فراوان خواهند بود، و بعد از آن كه
شهرها تغيير كند و بندگان خدا ضعيف شوند و از فرج و گشايش نااميد باشند، فرزندم مهدى قيام خواهد نمود، و خداوند به دست او و ياران او حق را ظاهر نمايد، و با شمشير آنها باطل را نابود سازد و در آن وقت مردم با ميل و رغبت و يا از ترس و وحشت از آنها پيروى خواهند نمود!» سپس فرمود: اى مردم، من شما را به گشايش و پيروزى بشارت مىدهم، زيرا وعده خداوند حق است ... تا آخر حديث»
امام باقر عليهالسلام خطاب به بعضى از اصحاب خود فرمود: «مردم عرب بيعت اميرالمؤمنين على عليهالسلام را شكستند و با او به جنگ برخاستند و او در تمام عمر در سختى و رنج به سر برد تا اين كه به شهادت رسيد، و سپس مردم با فرزند او حسن عليهالسلام عهد و بيعت بستند، ولى با او خيانت نموده تا سرانجام بعضى از مردم عراق خنجر به رانِ او زدند و چون با معالجه بعضى از ارحام خود شفا يافت، براى حفظ خون خود و خون اهل بيت
خود كه ضعيف و ناتوان بودند با معاويه صلح نمود و بعد از امام حسن عليهالسلام بيست هزار نفر از اهل عراق با امام حسين عليهالسلام بيعت كردند، و چون خود را در خطر ديدند، با او نيز خيانت نموده و به جنگ او برخاستند و او را با جميع يارانش به شهادت رساندند، درحالى كه بيعت آن حضرت به گردن آنها بود و چنين بوده و هست وضع ما خانواده كه در اثر يارى نكردن مردم، هميشه مورد توهين و قتل و ناامنى در جان خود و جان دوستان خود بودهايم، ولى دشمنان ما به واسطه انكارِ حقِ ما به دربار سلاطين و حاكمان ظلم تقرّب جستند و با تهمتها و نسبتهاى دروغ و جعل احاديث كوشيدند تا دشمنى مردم را نسبت به ما زياد كنند و اين عمل در زمان معاويه بعد از شهادت امام حسن عليهالسلام شديدتر بود تا اين كه در هر شهرى دوستان ما را مىكشتند و يا بهواسطه اتّهام دوستى ما، دست و پاهاى آنها را قطع مىكردند و اگر كسى اسم دوستى و رابطه با ما را مىبرد، يا گرفتار زندان مىشد يا اموالش غارت و خانهاش خراب مىگشت و پياپى كاربر دوستان و شيعيان ما سختتر شد تا زمان عبيداللّه زياد كه او حسين عليهالسلام و يارانش را به شهادت رساند و سپس حجاج ثقفى آمد و تا توانست از آنها كشت و به صرف مظنّه و گمان آنها را مواخذه نمود، و در آن زمان اگر به كسى كافر و زنديق مىگفتند، بهتر از آن بود كه دوست على عليهالسلام بگويند!»
على عليهالسلام در خطبه 156 نهج البلاغه مىفرمايد: «چون خداوند سبحان آيه شريفه «الم اَحَسِبَ النّاسُ اَنْ يُترَكوا اَنْ يَقُولوا آمنّا وَ هُم لايُفتَنُونَ» را نازل نمود، من دانستم كه تا رسول خدا صلىاللهعليهوآله بين ما هستند، فتنه و بلا نازل نخواهد شد. از اين رو از رسول خدا صلىاللهعليهوآله سؤال كردم كه اين فتنهاى كه خداوند شما را به آن خبر داده كدام است؟»
رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على بعد از من اين امت امتحان خواهند شد! پس گفتم: «اى رسول خدا مگر اين نيست كه شما در اُحُد بعد از شهادت عدهاى و محروم ماندن من از شهادت كه آن براى من گران تمام شد، مرا بشارت داديد و فرموديد: «شهادت سوى تو خواهد آمد؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى چنين است و اما صبر تو هنگام شهادت چگونه است؟» گفتم: «اى رسول خدا شهادت براى من محل صبر نيست، بلكه محل شكر و بشارت است!» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اين امت به واسطه اموالشان امتحان خواهند شد، در حالى كه به اسلامشان بر خداى خود منّت مىگذارند و آرزوى رحمت او را دارند، و از خشم خداوند، خود را ايمن دانسته، و محرمات او را بهوسيله شبهات دروغ و هوسهاى خود حلال مىدانند، چنانكه شراب را به اسم نبيذ، و مال حرام را به اسم هديه، و ربا را به
اسم بيع و معامله بر خود حلال مىدانند!»
گفتم: «اى رسود خدا! آيا اين عملبراى آنها موجب ارتداد و برگشتن از دين است و يا فتنه و امتحانى است؟»
فرمود: «ياعلى اين امتحان خداوند است براى آنها.»
ابى عثمان نهدى گويد: على عليهالسلام فرمود: «روزى دست من در دست رسول خدا صلىاللهعليهوآله بود و در كوچههاى مدينه راه مىرفتيم، ناگهان به باغستانى برخورد نموديم، من عرض كردم: «يا رسولاللّه چه باغستان زيبايى است؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بسيار زيبا است، ولى در بهشت براى تو زيباتر از آن خواهد بود...» تا اينكه به هفت باغستان زيبا برخورد نموديم و چون من عرض مىكردم: «يا رسولاللّه چقدر زيباست؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىفرمود: «براى تو در بهشت زيباتر از آن خواهد بود.» و چون در بين راه به جايى رسيديم كه جز ما كسى نبود، رسول خدا صلىاللهعليهوآله مرا در آغوش خود گرفت و يكباره گريان شد! پس عرض كردم: «اى رسول خدا، براى چه گريان شديد؟» فرمود: «يا على كينههايى از تو در دل اين مردم هست كه ظاهر نخواهند نمود، جز پس از مرگ من!» عرض كردم: «يا رسولاللّه، آيا در آن وقت دين من سالم خواهد ماند؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى دين تو سالم خواهد ماند.»
عايشه مىگويد: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ديدم كه على عليهالسلام را در آغوش گرفته بود و او را مىبوسيد و مىفرمود: «پدرم فداى شهيدى كه جز خدا پناهى ندارد.»
امام حسن عليهالسلام مىفرمايد: پدرم على عليهالسلام به من فرمود: «رسول خدا را در خواب ديدم و از سختيها و رنجهاى امت به او شكايت نمودم.» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «ياعلى نفرين كن به آنها!» پس گفتم: «خدايا همنشينانى بهتر از اينها بهمن عطا فرما، و بهجاى من، رهبر و امامى ستمگر بر آنها مسلط كن!» و درآن روز چون از خانه خارج شد ابن ملجم او را ضربت زد.
وابن عساكر روايت كرده كه چون ابنملجم بر سر آن حضرت ضربت زد، فرمود: «به خداى كعبه سوگند كه رستگار شدم.»
شيخ سليمان قندوزى از حضرت رضا عليهالسلام، از پدرانش، از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله (در جمعه آخر ماه شعبان) براى ما خطبهاى خواند و فرمود: «اى مردم ماه خدا با بركت و رحمت و آمرزش به شما روى آورده ... و بركات و فضيلت ماه رمضان را ذكر كرده و سپس گريه نمود.» گفتم: «يا رسولاللّه براى چه گريه مىكنيد؟!» فرمود: «يا على گريه من براى هتك حرمتى است كه در اين ماه نسبت به تو انجام مىشود، و من مىبينم كه شقى ترين مردم كه همتاى پى كننده ناقه صالح است، در حال نماز ضربتى بر سر تو خواهد زد كه محاسن تو با خون سرت خضاب شود!» گفتم: «اى
رسول خدا آيا در آن وقت دين من سالم خواهد بود؟» فرمود: «بلى دين تو سالم خواهد بود!»،گفتم: «يا رسولاللّه اين براى من جاى شكر و بشارت است!»
سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «يا على كسى كه تو را بكشد مرا كشته، و کسى كه با تو دشمنى كند با من دشمنى نموده، و كسى كه تو را دشنام دهد مرا دشنام داده، چرا كه تو از من هستى،و جان تو جان من است، و روح تو از روح من است و طينت تو از طينت من است، و خداى تبارك و تعالى من و تو را از نور خود آفريد، و مرا براى پيامبرى برگزيد، و تو را براى امامت و رهبرى، پس هركه امامت تو را انكار كند، پيامبرى مرا انكار نموده، يا على تو وصىّ، و وارث، و پدر فرزندان من، و شوهر دختر من هستى، امر تو امر من است، و نهى تو نهى من است، سوگند به خدايى كه مرا به نبوّت و پيامبرى مبعوث نمود، و بهترين خلق خود قرار داد، براستى تو حجت خدايى بر مردم، و امين سرّ او، و خليفه او در ميان بندگانش هستى.»
اصبع بن نباته گويد: «چون ابن ملجم در بين بيعت كنندگان با اميرالمؤمنين خدمت آن حضرت رسيد و با او بيعت نمود و خواست كه مرخص شود، اميرالمؤمنين عليهالسلام او را صدا زدند و از او عهد و پيمان گرفتند كه خيانت نكند و بيعت خود را نشكند و او چنين كرد، و چون از آن حضرت جدا شد، باز اميرالمؤمنين عليهالسلام او را صدا زدند و از او عهد و پيمان گرفتند كه خيانت نكند و بيعت خود را نشكند و او چنين كرد و چون خواست
مرخص شود، باز اميرالمؤمنين عليهالسلام او را صدا زدند و از او عهد و پيمان گرفتند كه خيانت نكند و بيعت خود را نشكند، پس ابنملجم ملعون گفت: «يا اميرالمؤمنين نديدم از ديگران چنين عهد و پيمانى بگيرى!» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «من حيات و زندگى او را مىخواهم و او قصد كشتن مرا دارد، خواستم عذر او را از بين برده باشم!» و سپس فرمود: «اى پسر ملجم، از نزد من خارج شو، به خدا سوگند كه به عهد و پيمان خود عمل نخواهى كرد!»
مرحوم مجلسى با سند متصل به اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل نموده كه بعضى از اصحاب آن حضرت گويند: على عليهالسلام را ديديم كه در حال سجده صدا به گريه بلند نمود چنان كه ناله و گريه او ما را ترساند، پس گفتيم: «يا اميرالمؤمنين گريه شما ما را سخت به وحشت انداخت و ما تاكنون چنين گريهاى از شما نديده بوديم!!» على عليهالسلام فرمود: «چون در سجده خداى خود را مىخواندم، خواب بر من غلبه نمود و خواب وحشتناكى ديدم و رسول خدا صلىاللهعليهوآله را ديدم كه ايستاده بود و مىفرمود: "يا اباالحسن فراق تو براى من طولانى گشت و من مشتاق ديدار توام،" و سپس فرمود: "من آنچه از خداى خود در مورد تو خواسته بودم، به من عطا فرمود." عرض كردم: «اى رسول خدا خواسته شما در مورد من چه بود؟» فرمود: «من از خداوند براى تو و همسر تو فاطمه و دو فرزند تو و ذريّه تو درجات عاليه بهشتى را
خواسته بودم و به من عطا نمود!»
عرض كردم: «يا رسولاللّه پدر و مادرم فداى شما باد، آيا حال شيعيان ما چگونه است؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «شيعيان ما با ما هستند و قصرها و منازل آنها مقابل ما خواهد بود.» عرض كردم: «اى رسول خدا حال شيعيان ما در دنيا چگونه است؟» فرمود: «در امن و عافيت هستند» عرض كردم: «اى رسول خدا حال آنها در وقت مرگ چگونه است؟» فرمود: «شيعه ما به اختيار خود مىميرد و ملك الموت مأمور است كه از او اطاعت نمايد.»
عرض كردم: «اى رسول خدا آيا حد و نشانهاى براى آن هست؟» فرمود: «بلى كسانى كه دوستى و محبّت آنها نسبت به ما شديدتر باشد، مردن آنها مانند آب گوارايى است كه در تابستان يكى از شما بنوشد و دل او خنك شود، و بقيه آنها مانند كسى كه از چيزى شاد شود از دنيا مىروند.»
زهيربن اقمر گويد: على عليهالسلام براى ما خطبهاى خواند و فرمود: «به من خبر دادهاند كه بُسر (والى معاويه) بريمن مسلط شده. به خدا سوگند من گمان دارم بر شما نيز مسلط شوند، و مىتوان گفت كه آنها به حق سزاواتر از شما باشند، در صورتى كه شما در مسير حق، از امام خود اطاعت و پيروى نمىكنيد، چنان كه آنها از امام خود در مسير باطل
اطاعت مىكنند! آنها هر چند بر شما مسلط نشدهاند، ولى بهسبب درستكارى آنها بين خود و فساد شما در بين خود، و پيروى آنها از امام و رهبر خود، و نافرمانى شما از امام و رهبر خود، و به سبب رعايت امانت آنها، و خيانت كردن شما در امانت، (حال آنها بهتر از شما خواهد بود!) سپس فرمود: «اى مردم من فلان كس را نماينده خود قرار دادم و او خيانت كرد و ديگرى را فرستادم باز خيانت نمود، و سومى را فرستادم او نيز خيانت نمود و اموال بيتالمال را براى معاويه فرستاد! به خدا سوگند اگر من يكى از شما را براى حفظ قدحى بگمارم، مى ترسم كه ريسمان آن را بدزدد!» آنگاه على عليهالسلام دست به دعا بلند كرد و گفت: «خدايا من از اين مردم خسته شدهام و آنها نيز از من خسته شدهاند، و من اينها را نمی خواهم و اينها نيز مرا نمىخواهند، خدايا مرا از دست اينها راحت كن، و اينها را نيز از من راحت نما!» زهيربن اقمر گويد: «على عليهالسلام بعد از اين كلام با آنها سخن نگفت تا از دنيا رحلت نموده!»
ابن عساكر از ابىصالح حنفى نقل كرده كه گويد: على عليهالسلام را ديدم كه قرآن را بر سر مبارك خود گذارده بود، بهطورى كه من حركت ورقهاى آن را مىديدم و مىفرمود: «خدايا اين مردم حق مرا در اين قرآن ضايع نمودند. پس تو آنچه در اين قرآن به من وعده دادهاى،عطا فرما!» و سپس فرمود: «اين مردم از من خسته شدهاند و من نيز از آنها خسته شدهام، و
من از آنها خشمگينم و آنها نيز از من خشمگين هستند، آنها مرا بر غير خواسته خود وا داشتند و بر خلاف اخلاق ديرينه خود اجبار نمودند. پس دوستانى بهتر از اينها روزى من كن، و برآنها رهبرى مناسب خود آنها مسلط نما! خدايا دلهاى آنها (يعنى اهل كوفه) را نابود كن، چنانكه نمك در آب نابود مىشود!»
امام صادق از پدر خود امام باقر عليهالسلام نقل مىفرمايد: «كه علىّبنابيطالب عليهالسلام (روز نوزدهم ماه رمضان) چون از خانه خود به مسجد كوفه رفت و مردم را براى نماز صبح بيدار نمود، ابنملجم ملعون چنان با شمشير بر سر او زد كه بر زانوى خود خم شد، ولى با آن حال ابنملجم ملعون را گرفت تا اين كه مردم او را نگه داشتند و على عليهالسلام را به خانه بردند، و چون آرام گرفت، به فرزندان خود حسن و حسين عليهالسلام دستور داد كه ابنملجم را زندان كنند و آب و غذا به او بدهند و از او نيك پذيرايى كنند، و فرمود: «اگر زنده ماندم خود دانم كه يا فديه بگيرم و يا عفو كنم و يا مصالحه نمايم و اگر از ضربت او جان دادم، اختيار با شما خواهد بود، پس اگر او را كشتيد، بدن او را مثله نكنيد.» (يعنى دست و پا و گوش و بينى او را قطع نكنيد.)
اصبغ بن نباته گويد: «چون ضربت بر سر على عليهالسلام زدند، ضربتى كه با آن به شهادت رسيد، مردم گرد خانه او جمع شدند و درخواست كشتن ابنملجم را داشتند، پس امام حسن عليهالسلام از خانه خارج شد و فرمود: «اى مردم پدرم سفارش نموده كه او را نگه داريم و فرموده: "اگر زنده ماندم خود مىدانم كه با اوچه كنم." اى مردم به خانههاى خود برويد!»
اصبغ گويد: مردم به خانههاى خود رفتند و من نرفتم، پس بار ديگر امام حسن عليهالسلام آمد و فرمود: «اى اصبغ مگر پيام مرا از پدرم نشنيدى»؟ گفتم: «بلى شنيدم اما دوست دارم مولاى خود را ببينم و حديثى از او بشنوم. خداى شما را رحمت كند اگر براى من اجازه بگيريد.» پس امام حسن داخل خانه شد و فورا باز گشت و فرمود: «داخل شو، و چون داخل شدم ديدم دستمال، زردى بر پيشانى اميرالمؤمنين عليهالسلام بستهاند و صورت مباركش به قدرى زرد شده كه از دستمال زردتر است! پس ديدم على عليهالسلام از شدت ضربت زانو به زانو مىشود، و چون مرا ديد فرمود: «مگر سخن حسن را نشنيدى؟» گفتم: بلى يا اميرالمؤمنين شنيدم سخن او را، ولى دوست داشتم در چنين حالى شما را ملاقات كنم و از شما حديثى بشنوم، على عليهالسلامفرمود: «بنشين اى اصبغ كه بعد از اين حديثى از من نخواهى شنيد!»
و سپس فرمود: «اى اصبغ روزى من به عيادت رسول خدا رفتم، چنان كه تو امروز به عيادت من آمدى، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: مردم را جمع كن و بر منبر من بالا رو و يك درجه پايينتر از جاى من بنشين و به مردم بگو: «آگاه باشيد كه عاق والدين از رحمت خدا دور است، و غلامى كه از مولاى خود فرار كند، از رحمت خدا دور است، و كسى كه دراجرت اجير خود ظلم كند از رحمت خدا دور است، و چون اين سه جمله را از طرف رسول خدا صلىاللهعليهوآله اعلان نمودم، مردى از آخر مسجد صدا زد: "يا على آن سه جمله را توضيح ده!" و من پاسخ او را ندادم تا اينكه خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمدم و گفته او را به رسول خدا عرض كردم.» اصبغ گويد: پس على عليهالسلام فرمود: «دست خود را باز كن.» و يكى از انگشتان مرا گرفت و فرمود: «اى اصبغ رسول خدا صلىاللهعليهوآله در آن وقت اين چنين دست مرا گرفت و فرمود: "يا اباالحسن آگاه باش، من وتو دو پدر اين امت هستيم، پس هر كه به ما ظلم كند از رحمت خدا دور است، و من و تو دو مولاى اين امت هستيم كسى كه از اطاعت ما فرار
كند، از رحمت خدا دور است، و من و تو دو اجير اين امت هستيم، كسى كه در اجرت ما ظلم كند، از رحمت خدا دور است." سپس فرمود: "آمين" و من نيز گفتم: آمين.»
اصبغ گويد: در آن حال على عليهالسلام از شدت ضربت بيهوش شد، و چون به هوش آمد فرمود: «اى اصبغ نشستهاى؟» گفتم: «بلى اى مولاى من» فرمود: «آيا حديث ديگرى را براى تو بگويم؟» گفتم: «بلى بفرماييد، خداوند شما را از عنايات خود بهرهمند فرمايد.»
آنگاه فرمود: اى اصبغ، روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله مرا در كوچههاى مدينه ديدند، در حالى كه غم و اندوه در صورت من ظاهر بود، پس فرمود: "اى ابوالحسن تو را اندوهگين مىبينم! آيا حديثى براى تو بگويم كه بعد از آن هيچ غم و اندوهى پيدا نكنى؟" گفتم: «بلى يا رسولاللّه» فرمود: «چون روز قيامت شود خداوند براى من منبرى قرار مىدهد كه از منبرهاى پيامبران و شهدا بلندتر خواهد بود،و سپس امر مىفرمايد كه بالاى آن روم، و تو را نيز امر مىفرمايد كه يك درجه پايينتر از من قرار گيرى، و دو ملك از ملائكه يعنى رضوان بهشت و مالك دوزخ را نيز امر مىفرمايد كه پايينتر از ما قرار گيرند، و چون بر آن منبر قرار گيريم و اولين و آخرين حاضر باشند، رضوان كه مالك بهشت است گويد: «اى مردم اگر مرا نمىشناسيد، بدانيد كه من رضوان خازن بهشت هستم و خداوند از لطف و كرم و فضل
خود مرا امر نموده كه كليدهاى بهشت را تحويل مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله بدهم، و مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله نيز به من امر نموده كه تحويل على عليهالسلام بدهم، پس شما گواه باشيد كه من تحويل او دادم؛ سپس مالك دوزخ گويد: «اى مردم اگر مرا نمىشناسيد، بدانيد كه من مالك و خازن دوزخ و آتش هستم، و خداوند از لطف و كرم و فضل خود مرا امر نموده كه كليدهاى دوزخ را به دست مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله بدهم و آن حضرت نيز مرا امر نموده كه به دست على صلىاللهعليهوآله بدهم، پس شما گواه باشيد كه من كليدهاى دوزخ را به دست او دادم. پس من كليدهاى بهشت و دوزخ را خواهم گرفت؛ (اى اصبغ سپس رسول خدا صلىاللهعليهوآله) فرمود: «يا على بعد از آن تو دست به دامان من و به من پناهنده مى شوى، و اهل بيت تو به تو پناهنده مىشوند و شيعيان تو به اهل بيت تو پناهنده مى شوند! على عليهالسلام مىفرمايد: « «من از خوشحالى دو كف دست خود را به هم زدم و گفتم: «يا رسولاللّه آيا بهسوى بهشت خواهيم رفت؟» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «به خدا سوگند چنين است!» اصبغ مىگويد: «بعد از اين دو حديث، ديگر از مولاى خود حديثى نشنيدم تا اين كه به شهادت رسيد صلوات اللّه عليه.»
ابوالفرج گويد: «چون ضربت بر سر على عليهالسلام زدند، پزشكان كوفه را جمع كردند و كسى بين آنها براى جراحت آن حضرت داناتر از اثيربن عمروبن هانى نبود. او طبيب معروف و صاحب كرسى بود و جراحات را معالجه مىنمود و او يكى از چهل اسيرى بود
كه ابن وليد آنها را در عينالتمر اسير كرده بود، و چون به جراحت سر مبارك اميرالمؤمنين عليهالسلام نگاه كرد، دستور داد گوسفندى را ذبح كردند و شش تازه آن را خارج نموده و از آن رگى بيرون كشيد و در داخل زخم برد و درآن دميد و چون بيرون آورد سفيدى مغز سر آن حضرت بر آن ظاهر بود، پس رو به اميرالمؤمنين عليهالسلام كرد و گفت: «وصيّت خود را بكنيد، زيرا ضربت اين دشمن خدا به مغز سر شما اصابت نموده است.»
مرحوم مفيد در ارشاد مىفرمايد: چون ابنملجم را نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام آوردند، على عليهالسلام به او فرمود: «اَلنّفْسُ بِالنّفَسِ»: «يعنى كشتن قصاص دارد» سپس به فرزندان خود فرمود: «اگر من از ضربت او جان دادم، او را بكشيد به همان طورى كه مرا كشته است، و اگر زنده ماندم، خود مىدانم به او چه كنم!» ابنملجم معلون گفت. «به خدا سوگند آن شمشير را به هزار درهم خريدم و با هزار درهم او را مسموم نمودم و اگر بهمن خيانت كرده باشد، از رحمت خدا دور باشد!»
آنگاه ام كلثوم صدا زد: «اى دشمن خدا اميرالمؤمنين را كشتى؟!» ابن ملجم گفت: «من پدر تو را كشتم.» ام كلثوم گفت: «اميدوارم پدرم را با كى نباشد و بهبود يابد» ابن ملجم گفت: «پس تو براى من گريه مىكنى؟! به خدا سوگند ضربتى براو زدم كه اگر بر اهل زمين مىزدم همه را هلاك مىنمود!» پس اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «اگر زنده ماندم خود مىدانم
كه با او چه كنم و اگر از ضربت او جان دادم، او را همانند قاتل پيامبران بعد از كشتن، به آتش بسوزانيد.»
مرحوم شيخ طوسى و مفيد (ره) از امام حسن عليهالسلام نقل كردهاند كه فرمود: «پدرم قبل از شهادت وصيّت نمود و فرمود: «اين چيزى است كه وصيّت مىكند علىّبن ابيطالب برادر رسول خدا عليهالسلام و پسر عمو و صاحب او: اولين وصيّت من شهادت به يگانگى خداوند و رسالت رسول او مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله برگزيده اوست، خداوند او را به علم خود برگزيد، و او را براى نبوت و پيامبرى پسنديد، و خداوند كه مردم را براى حساب قيامت از قبرها مبعوث خواهد نمود، و از اعمال و كردههاى آنها سؤال خواهد كرد و او به آنچه در سينههاى آنها نهفته است، آگاه و دانا است.»
سپس فرمود: «حسن جانم، من تو را وصيّت مىكنم به آنچه رسول خدا صلىاللهعليهوآله مرا بدان وصيّت نمود و تو نيكو وصيىّ هستى براى من، اى فرزند عزيزم، چون من از دنيا رفتم در خانه خود بنشين، و بر خطاهاى خويش گريه كن، و دنيا هدف تو نباشد، و تو را وصيّت مى كنم كه نماز را در وقت خود ادا كنى، و زكات را در وقت خود به اهلش بپردازى، و در
وقت شبهه سكوت كنى، و در امور خود معتدل و ميانه رو باشى، و عدالت را در حال خشم و رضا رعايت كنى، و با همسايگان نيكو رفتار كنى، و ميهمان خود را اكرام نمايى، و نسبت به كسانى كه حق آنها ضايع شده و بلا به آنها رو آورده ترحم نمايى، و با خويشان خود صله رحم كنى، و فقرا را دوست داشته باشى و با آنها مجالست كنى، و در مقابل بندگان خدا متواضع باشى كه آن از بهترين عبادتهاست، و آرزوهاى دنيا را كم كنى، و مرگ را از ياد نبرى، و نسبت به دنيا زاهد باشى، چرا كه تو در گرو مرگ و هدف بلا، و در معرض بيمارى هستى!
و تو را سفارش مىكنم كه در آشكار و پنهان از خدا بترس، و در گفتار و كردار خود تأمل نما، و چون چيزى از امر آخرت براى تو پيش آيد آن را رها نكن و بىدرنگ به آن عمل كن، و چون چيزى از امر دنيا پيش آيد در آن تأمل كن تا اين كه صلاح خود را بيابى، و از مجالس و چيزهايى كه اتهام آور است پرهيز كن، چرا كه همنشين بد انسان را فريب مىدهد، و براى خدا كار كن و از بدگويى و فحش بپرهيز، و امر به معروف و نهى از منكر كن، و با برادران خود براى خدا دوستى كن، و نيكان را به جهت نيكى آنها دوست بدار، و با فاسق براى حفظ دين خود مدارا كن و در دل او را دشمن بدار و در اعمال با او موافقت مكن كه مثل او خواهى بود و از نشستن در راهها پرهيز كن، و جدال را رها كن، و بابى
خردان بىدانش همنشين مشو، و اعتدال و ميانهروى را در معاش و زندگى و عبادت خود رعايت كن، و بر تو باد كه در عبادت به قدرى اكتفا كنى كه پياپى باشد و بر آن طاقت داشته باشى، و سكوت را رها نكن تا سالم باشى، و از اعمال خير براى خود پيش فرست تا بهرهمند شوى، و خوبيها را يادبگير تا عالم شوى، و درجميع حالات به ياد خداى خود باش، و به خردسالان ترحم كن، و به بزرگترها احترام و تكريم نما، و هرگز از غذايى مخور تا اين كه مقدارى از آن را صدقه بدهى، و بر تو باد به روزه گرفتن كه آن زكات بدن و سپرى در مقابل آتش است، و با نفس خود جهاد كن، و از همنشين خود بر حذر باش، و از دشمن خود دورى كن، و بر تو باد به شركت درمجالس ذكر، (يعنى مجالسى كه در آنها ذكر خدا و دستورات الهى خوانده مىشود) و فراوان دعا كن، و بدان كه من چيزى را از تو دريغ نكردم و هرگونه خير خواهى را براى تو انجام دادم.»
و سپس فرمود: «اين ساعت جدايى و فراق من است از تو، و تو را نسبت به برادرت مُحَمَّد سفارش مىكنم، چرا كه او همتاى تو و فرزند پدر تو مىباشد و تو محبّت مرا نسبت به او مىدانى، و اما برادرت حسين؛ او فرزند مادر تو است و بيش از اين تو را وصيّت نمىكنم، و خدا جانشين من است بر شما، و از او صلاح شما را مىخواهم، كه شما را از شر سركشان ستمگر حفظ كند، (اى فرزندم) بر تو باد و بر تو باد به شكيبايى و صبر تا امر
خداوند نازل شود، و چرا كه نيرويى جز قدرتِ خداوندِ والا و بزرگ نيست.»
بسماللهالرحمنالرّحيم اين چيزى است كه وصيّت نموده به آن علىّبن ابيطالب عليهالسلام. او شهادت مىدهد به يگانگى خداوند، و اين كه مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله بنده او و رسول اوست، و خداوند او را براى هدايت و دين حق مبعوث نموده تا اين كه دين او بر جميع اديان غالب شود، هر چند مشركان را ناخوش آيد، درود و رحمت خداوند بر او و بر آل او باد، و او شهادت مىدهد كه نماز من و عبادت من و زندگى و مرگ من خالص براى خداوند، و پروردگار جهانيان است كه شريكى براى او نيست و او مرا بدان امر نموده ومن از مسلمانان هستم.
و سپس اى حسن تو را و جميع اهل بيت و فرزندان خود و كسانى را كه وصيّتنامه من به آنها مىرسد، وصيّت مىكنم به رعايت تقواى خداوند، و اين كه با رعايت تقوى دين خود را حفظ كنيد تا اين كه با ايمان و اسلام از دنيا برويد، (و براى حفظ وحدت) به
دستورات خداوند عمل نموده و به ريسمان بندگى او چنگ بزنيد و (با اختلاف) از همديگر جدا نشويد، من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه مىفرمود: «اصلاح و سامان بخشى بين مسلمانان از همه نمازها و روزهها بهتر است، و آنچه موجب از بين رفتن دين است، فساد و اختلاف است، و هيچ نيرويى جز قدرت خداوندِ بلند مرتبه و بزرگ نيست. (يعنى در همه چيز بايد از خداوند يارى جست).
به وضع خويشان خود بنگريد و به آنها رسيدگى كنيد تا حساب قيامت براى شما آسان شود، و خداى را به ياد آوريد نسبت به يتيمان، و بكوشيد آنها گرسنه نباشند و از بين نروند، چرا كه من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم مىفرمود: «كسى كه يك يتيم را اداره كند تا بىنياز شود، خداوند بهشت را براى او واجب خواهد نمود چنان كه براى خورنده مال يتيم آتش را واجب نموده.»
و خدا را به ياد آوريد در باره قرآن و مواظب باشيد ديگران در عمل به قرآن از شما پيشى نگيرند، و خدا را به ياد آوريد در باره همسايگان خود، چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله هميشه سفارش آنها را مىنمود تا اين كه ما گمان كرديم مىخواهد آنها را وارث يكديگر قرار دهد.
و خدا را به ياد آوريد نسبت به كعبه خانه او، پس مواظب باشيد كه اطراف آن خلوت نباشد والاّ عذاب بر شما نازل خواهد شد و كمترين پاداش زائر كعبه، آمرزش گناهان گذشته اوست؛
و خدا را به ياد آوريد نسبت به نماز، چرا كه نماز بهترين اعمال و ستون دين شماست؛
و خدا را به ياد آوريد نسبت به زكات، چرا كه پرداخت زكات خشم خداوند را از شما برطرف مىكند؛
و خدا را به ياد آوريد نسبت به ماه مبارك رمضان، چرا كه روزه گرفتن در آن ماه شما را از آتش دوزخ حفظ خواهد نمود،
و خدا را به ياد آوريد نسبت به نيازمندان و بيچارگان و آنها را شريك زندگى خود بدانيد؛
و خدا را به ياد آوريد نسبت به جهاد در راه خدا با جان و مال و زبان خود، و بدانيد كه جهاد دو دسته از مردم پذيرفته است: يكى امام و پيشواى عادل، و ديگرى مطيع و پيرو او؛
و خدا را به ياد آوريد نسبت به ذريّه پيامبر خود، و هرگز نگذاريد آنها بين شما مظلوم واقع شوند، در حالى كه قدرت دفاع از آنها را داشته باشيد؛
و خدا را به ياد آوريد نسبت به ياران و اصحاب پيامبر خود، اگر اهل بدعت و يا طرفدار اهل بدعت نباشند، چرا كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله نسبت به آنها سفارش نمود و بر اهل بدعتِ از آنها و غير آنها و طرفدارانشان لعنت فرستاد،
و خدا را به ياد آوريد نسبت به زنها و كنيزان، چراكه آخرين سخن رسول خدا صلىاللهعليهوآله اين بود كه فرمود: «شما را وصيّت مىكنم به دو ضعيف يكى زنها و ديگرى بردگان.»
و نماز را و نماز را و نماز را مواظبت كنيد و از ملامت هيچ ملامت كنندهاى نترسيد، خداوند امور شما را كفايت كند و شما را از ظلم و ستم ستمگران حفظ نمايد، و با مردم نيكو سخن بگوييد چنانكه خداوند شما را به آن امر نموده، و امر به معروف و نهى از منكر را ترك نكنيد والاّ خداوند ستمگران را بر شما مسلط خواهد نمود و دعاى شما را بر عليه آنها مستجاب نخواهد كرد، و بر شما باد اى فرزندان من به دوستى و محبّت و احسان بهيكديگر، و بپرهيزيد از تفرق و جدايى، و همديگر را بر كار نيك و تقوى كمك دهيد و هرگز از گناه و ظلم حمايت نكنيد، و از خدا بترسيد كه عذاب او سخت است، خداوند حرمت شما خانواده و حرمت پيامبرتان را حفظ فرمايد! شما را به خدا مىسپارم و براى شما از خداوند سلامت و رحمت مىطلبم.»
و بعد از اين سخنان پياپى مىفرمود: «لااله الااللّه» تا اينكه از دنيا رحلت نمود، درود و رحمت خدا بر او باد؛ و شهادت آن حضرت در شب جمعه بيست و سوم ماه مبارك رمضان سال چهلم هجرى واقع شد و در شب بيست و يكم رمضان ضربت بر سر مبارك او زدند.
خوارزمى در مناقب خود گويد: «چون ضربت بر سر على عليهالسلام وارد شد، استقامتنمود و نماز صبح را با مردم خواند و سپس فرمود: «ابن ملجم را بياوريد، و چون ابن ملجم ملعون بر او وارد شد، به او فرمود: «اى دشمن خدا آيا من به تو احسان نكردم؟» ابن ملجم گفت: «بلى».
اميرالمؤمنين عليهالسلام به او فرمود: «پس چه چيز تو را براين كار واداشت؟» ابن ملجم گفت: «چهل روز شمشير خود را اصلاح نمودم و از خداى خود خواستم كه با آن بدترين خلق خود را نابود كند.» على عليهالسلام فرمود: «من تو را جز بدترين خلق خدا نمىبينم!»
خوارزمى گويد: سپس على عليهالسلام حسن و حسين را طلب نمود و به آنها فرمود: «شما را به تقواىِ خدا سفارش مىكنم، و اينكه دنيا را طلب نكنيد گرچه بهطرف شما روى آورد، و براى از دست دادن چيزى از دنيا گريه نكنيد، و حق بگوييد، و بر يتيم ترحم كنيد، و بىپناه را كمك كنيد، و براى آخرت خود كار كنيد، و دشمن ستمگر و يار ستمديده باشيد، و به كتاب خدا عمل كنيد، و در راه خدا از ملامت هيچ ملامت كنندهاى نهراسيد، تا اينكه به امام حسن عليهالسلام فرمود: «فرزند عزيزم، من تو را به تقواى خدا، و انجام نماز در وقت آن، و پرداخت زكات در وقت واجب شدن آن سفارش مىكنم، و بدان كه نماز بدون وضو نماز
نيست، و نماز از كسى كه زكات ندهد، پذيرفته نيست و تو را سفارش مىكنم به گذشت، و فرو بردن خشم خود، و صله رحم، و گذشت از جاهل، و تفقّه و بينش در دين، و دقت در امور، و انس با قرآن، و احسان به همسايگان، و امربهمعروف و نهى از منكر، و پرهيز از اعمال زشت و منكرات.
سيد رضى عليهالرّحمه در نهج البلاغه گويد: على عليهالسلام به امام حسن و امام حسين عليهمالسلام فرمود: «شما را وصيّت مىنمايم به تقواى الهى، و اينكه دنيا را طلب نكنيد، گرچه به سوى شما آيد، و براى از دست دادن و يا محروم ماندن از دنيا تأسف و حسرت نخوريد، و حق بگوييد، و براى آخرت خود كار كنيد، و دشمن ستمگر و يار ستمديده باشيد، و شما را و جميع فرزندان و اهل خود و كسانى را كه وصيّتنامه من به آنها مىرسد، به تقواى خدا و نظم در امور و اصلاح بين خود سفارش مىكنم، زيرا از جدّ شما شنيدم كه مىفرمود: «اصلاح بين مردم از همه نمازها و روزهها بهتر است.»
و خدا را به ياد آوريد نسبت به يتيمان، پس بكوشيد كه آنها بين شما گرسنه نمانند،
و وضع آنها نابسامان نباشد،
و خدا را به ياد آوريد نسبت به همسايگان خود، چرا كه آنها مورد سفارش پيامبر شما بودند و هميشه آن حضرت سفارش آنها را مىنمود، تا اينكه ما گمان كرديم مىخواهد آنها را وارث يكديگر قرار دهد!
و خدا را به ياد آوريد نسبت به نماز، كه آن ستون دين شما است،
و خدا را به ياد آوريد نسبت به خانه خداى خود، كعبه معظمه، پس آن را خالى نگذاريد والاّ عذاب بر شما نازل خواهد شد،
و خدا را به ياد آوريد نسبت به جهاد با جان و مال و زبان خود،
و بر شما باد به همبستگى و احسان به يكديگر و بپرهيزيد از اختلاف و جدايى، و امر به معروف و نهى از منكر را ترك نكنيد والا اشرار بر شما مسلط خواهند شد و چون براى نجات خود دعا كنيد، دعاى شما مستجاب نخواهد شد.»
سپس فرمود: «اى فرزندان عبدالمطلب، نكند خون مردم را بريزيد و بگوييد اميرالمؤمنين كشته شد! آگاه باشيد كه جز قاتل من كسى كشته نشود! صبر كنيد اگر من از ضربت او جان دادم، او را به جاى يك ضربت، يك ضربت بزنيد و هرگز بدن او را مثله نكنيد (يعنى دست و پا و گوش و بينى او را جدا نكنيد) من از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيدم كه
فرمود: «از مثله كردن بپرهيزيد ولو سگ درنده باشد!»
حبيب بن عمرو گويد: من بعد از ضربت خوردن على عليهالسلام از او عيادت نمودم، على عليهالسلام فرمود: «اى حبيب به خدا سوگند من در همين ساعت از بين شما خواهم رفت.» و چون من و امكلثوم گريان شديم، على عليهالسلام به ام كلثوم فرمود: «دختر عزيزم گريه مكن، به خدا سوگند اگر تو آنچه را كه من مىبينم، مىديدى، هرگز گريه نمىكردى، من ملائكه رحمت و پيامبران و مرسلين را مىبينم كه مقابل من ايستادهاند، و اين است برادرم رسول خدا صلىاللهعليهوآله، و فاطمه و خديجه، و اينهايند حمزه و جعفر و عبيده كه نزد من ايستادهاند، و مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله مىفرمايد: «اين عالم براى تو بهتر از دنياست، و سپس سه مرتبه فرمود: «اللّه اللّه اللّه» و از دنيا رحلت نمود. صلوات اللّه عليه و عليهم، و چون صبح شد فرزند او امام حسن عليهالسلام در خطابه خود به مردم فرمود: «اى مردم در اين شب قرآن نازل گرديد، و اين شب شب قدر بود، و يوشع بن نون در اين شب كشته شد، و پدرم اميرالمؤمنين نيز در اين شب كشته شد، به خدا سوگند، پدرم بهترين اوصياى قبل از خود و بعد از خود بود و از مال دنيا چيزى باقى نگذارد، جز هفتصد درهم كه از عطاى او باقى مانده بود و آن را جهت
خريدن خادمى براى خانواده خود جمع نموده بود!»
صاحب كتاب جواهر العقدين از حسين بن كثير از پدرش نقل مىكند كه گويد: «على عليهالسلام شبى نزد امام حسن و شبى نزد امام حسين، و شبى نزد عبداللّه جعفر افطار مى نمود، و افطار او بيش از سه لقمه نبود و مىفرمود: «دوست دارم كه چون خداى خود را ملاقات مىكنم، شكم من خالى باشد، و در آن شبى كه صبح آن ضربت ابنملجم بر سر او فرود آمد، پياپى از حجره خود خارج مىشد و به آسمان نظر مىكرد و مىفرمود: «به خدا
سوگند، دروغ نمىگويم و به من دروغ گفته نشده، اين همان شبى است كه به من وعده داده شده، و چون در وقت سحر خواست كه از خانه خود خارج شود، مرغهاى خانه مقابل او فرياد كردند و بر او گريستند و چون بعضى از اهل خانه آنها را دور نمودند، على عليهالسلام فرمود: «آنها را رها كنيد. آنها بر من نوحه و عزا مىخوانند.» و چون به مسجد رفت، ابن ملجم او را ضربت زد، و آن واقعه در شب هفدهم ماه مبارك رمضان بود، و در شب بيست و يكم آن ماه نيز از دنيا رحلت نمود، و در همان شب به خاك سپرده شد، و سپس فرزند او امام حسن عليهالسلام ابن ملجم را از خانه خارج نمود و گردن زد.
مؤلّف گويد: در تاريخ شهادت آن حضرت بين شيعه و اهل سنت اختلاف است و آنچه ذكر شد از كتب اهل سنت بود.
مرحوم شيخ مفيد (ره) مىفرمايد: «چون شهادت اميرالمؤمنين عليهالسلام نزديك شد، به امام حسن و امام حسين عليهمالسلام فرمود: «چون من از دنيا رفتم، مرا در تابوت گذاريد و قسمت عقب آن را بلند كنيد و بدانيد كه قسمت جلو، توسط ملائكه بلند خواهد شد، تا اينكه به نجف كوفه بياوريد و در آنجا صخرهاى سفيد و نورانى خواهيد ديد و چون حفر كنيد، قبر آمادهاى خواهيد يافت. پس مرا در آن دفن كنيد.»
راوى گويد: «چون اميرالمؤمنين عليهالسلام رحلت نمود و او را در تابوت نهاديم و قسمت عقب آن را حمل كرديم، قسمت جلو حركت نمود و ما صداى زمزمهاى را مىشنيديم تا به نجف كوفه رسيديم. ناگهان سنگ سفيد و نورانى را ديديم و چون آنجا را حفر نموديم، قبر آمادهاى بود و بر تختهاى نوشته شده بود: "اين قبرى است كه نوح براى علىّبن ابيطالب عليهالسلام آماده نموده." پس بدن آن حضرت را در آن قبر دفن كرديم و از اينكه خداوند اميرالمؤمنين عليهالسلام را اكرام نموده بود، مسرور بوديم.»
و چون از دفن آن حضرت برگشتيم، بعضى از شيعيان كه براى نماز، بر آن حضرت موفق نشده بودند، به ما برخورد نمودند و چون ما عنايات خداوند را نسبت به آن حضرت براى آنها گفتيم، آنها گفتند: "ما نيز دوست داريم آنچه شما ديدهايد ببينيم." پس به آنها
گفتيم: «طبق وصيّت آن حضرت قبر مباركش پوشيده شد، ولى آنها توجه نكردند و رفتند و چون برگشتند، گفتند: «آنجا را حفر كرديم، ولى چيزى نيافتيم.»
جابربن يزيد گويد: از امام باقر عليهالسلام سؤال كردم: محل قبر شريف اميرالمؤمنين عليهالسلام كجاست؟ امام باقر عليهالسلام فرمود: «او در نجف كوفه دفن شد و قبل از طلوع فجر امام حسن و امام حسين و مُحَمَّد حنفيّ-ه فرزندان او عليهمالسلام و عبداللّه جعفر رضىاللهعنه او را دفن كردند.»
مرحوم شيخ مفيد مىفرمايد: «قبر شريف آن حضرت مخفى بود تا اينكه در زمان دولت عباسى، امام صادق عليهالسلام چون خواستند در حيره نزد منصور دوانيقى بروند، آن قبر را زيارت نمودند و چون شيعيان قبر او را شناختند به زيارت او شتافتند. - درود خدا بر او و بر نسل پاكش باد - و سن مبارك آن حضرت در وقت شهادت 63 سال بود.
چه از شمشير كين شقّالقمر شد
زمين و آسمان زير و زبر شد
قلم منشق شد و نقشش مصيبت
در الواح معانى و صور شد
خم گردون دون نيلِ غم افشاند
جهان را جامه ماتم به بر شد
قضا طرح بساطى از عزا ريخت
كز آه و ناله بنياد قدر شد
نصيب اهل دل زين خوان ماتم
سرشك ديده و خون جگر شد
به بادى قاف تا قافِ ابد رفت
چه عنقاى ازل بىبال و پر شد
به داغ نامرادى هر دلى سوخت
چه شمشير مرادى شعلهور شد
نسيم صبحگاهى چون سموم است
از اين آتش كه در وقت سحر شد
سرى از صرصر بيداد بشكافت
كه خاك غم جهانى را به سر شد
زخون محراب و مسجد لاله گون است
امي-رالمؤمن--ين غرقاب خون اس-----ت
چه سلطان هما را بال و پر سوخت
شهنشاه حقيقت را جگر سوخت
سموم كين چه زد بر گلشن دين
نه تنها شاخ گل، هر خشك و تر سوخت
ز داغ لاله زارِ علم و حكمت
كتاب و سنت خيرالبشر سوخت
تبه شد خرمن شمس معارف
همانا حاصل دور قمر سوخت
ز سوز منشى ديوان تقدير
قضا را خامه و لوح و قدر سوخت
سزد كز چشم زمزم خون ببارد
كه ركن كعبه و حِجر و حَجَر سوخت
مگو از رونق اسلام و ايمان
كه اعظم رايت فتح و ظفر سوخت
به سر طوبى كند خاك مصيبت
كه سروگلشن وحدت ز سر سوخت
چونرگس هر كه شب را بود بيدار
دلش از شعله آه سحر سوخت
ز خون محراب و مسجد لاله گون است
امي------رالمؤمن--ين غرقاب خون س--ت
از ناشناس:
مناجات على از سوى نخلسان نمىآيد
صداى دلنشين شاه انس و جان نمىآيد!
خدايا چون شده كز خانه حيدر
نوايى جز صداى ناله و افغان نمىآيد؟!
به فرق مظهر عدل و عدالت ضربتى خورده
كه اميد حيات از آن شه مردان نمىآيد!
على در بستر مرگ است مشغول نماز امشب
بهخادم گو به مسجد خسرو خوبان نمىآيد!
يتيمى دامن مادر گرفته اشك مىريزد
كه اى مادر چرا غمخوار ما طفلان نمىآيد؟!
حكيم از ديدن زخم على نوميد گرديده
حسن را غير يأس از گفته نعمان نمىآيد!
محدّث قمىّ (ره) مىفرمايد: «احاديث در فضيلت زيارت اميرالمؤمنين عليهالسلام فراوان است.از آن جمله روايتى است كه در «انوار البهيّة» از ابن مارد نقل نموده كه گويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: «پاداش كسى كه جدّ شما اميرالمؤمنين عليهالسلام را زيارت كند چيست؟»
امام صادق عليهالسلام فرمود: «اى پسر مارد، كسى كه جدّم را با معرفت به حقّ او زيارت كند، خداوند به هر گامى كه در زيارت او برداشته، ثواب حجّ و عمره مقبول به او مىدهد!» سپس فرمود: «اى پسر مارد، به خدا سوگند، خدا قدمى كه به زيارت اميرالمؤمنين عليهالسلام برداشته شده - چه سواره و چه پياده - به آتش نخواهد سوزاند! اى پسر مارد، اين حديث را با آب طلا بنويس.»
و از آن جمله روايتى است كه در بحار، از امالى مفيد، از مُحَمَّدبن مسلم، از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «خداوند مخلوقى بيش از ملائكه خلق نفرموده و در هر روز هفتاد هزار فرشته وارد بيت المعمور مىشوند، و چون از طواف آن فارغ مىشوند، به زمين مىآيند و گرد كعبه طواف مىكنند، و چون فارغ مىشوند، كنار قبر رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىآيند و بر آن حضرت سلام مىكنند، و چون فارغ مىشوند كنار قبر اميرالمؤمنين عليهالسلام
مىآيند و بر آن حضرت سلام مىكنند، و چون فارغ مىشوند، نزد قبر حسين عليهالسلام مىآيند و بر آن حضرت نيز سلام مىكنند و سپس به آسمان عروج مىنمايند و تا قيامت دستههاى ملائكه، هر روز به همين گونه زيارت مىكنند.»
و فرمود: «كسى كه اميرالمؤمنين عليهالسلام را با معرفت به حق او زيارت كند و اهل تكبّر و استبداد نباشد، خداوند پاداش و ثواب صد هزار شهيد را به او خواهد داد و گناهان گذشته و آينده او را مىبخشد و در قيامت در امان خواهد بود، و حساب او آسان مىباشد، و ملائكه به استقبال او مىآيند، و چون شيعه آن حضرت بعد از زيارت به خانه خود برگردد،اگر مريض شود ملائكه به عيادتش مىآيند، و اگر بميرد همراه جنازه او استغفار مىكنند تا به قبر خود برسد»
و كسى كه حسين عليهالسلام را زيارت كند و حق او را شناخته باشد، خداوند پاداش هزار حجّ و هزار عمره مقبول براى او بنويسد، و گناهان گذشته و آينده او را ببخشد.
و از آن جمله است روايتى كه در بحار از كامل الزيارات، از ابى وهب قصرى نقل نموده كه گويد: «وارد مدينه شدم و خدمت امام صادق عليهالسلام رسيدم، پس عرض كردم: «فداى شما شوم، من به زيارت شما موفق شدم، اما قبر اميرالمؤمنين عليهالسلام را زيارت نكردم.»
امام صادق عليهالسلام فرمود: «كار بدى كردهاى و اگر از شيعيان ما نبودى، من هرگز به تو
نگاه نمىكردم! آيا كسى را كه خدا و ملائكه و انبياء و مؤمنان زيارت مىكنند زيارت نمىكنى ؟!»
گفتم: «فداى شما شوم، من چنين چيزى را نمىدانستم.» امام صادق عليهالسلام فرمود: «پس بدان كه اميرالمؤمنين عليهالسلام نزد خداوند از جميع ائمه افضل مىباشد، و ثواب اعمال آنها براى اوست و ائمه عليهمالسلام به قدر اعمالشان فضيلت داده شدهاند.»
از مهدى سهيلى در كتاب خلوت على عليهالسلام، ص 426.
ز شهر كوفه به گوشم رسد صداى على
غريوِ گريه و آواىِ نالههاى على
سكوتِ غُربت دلتنگِ كوفه مىداند
كه چاه بود و شب و بانگ هاىهاى على
رسول گفت پس از من بسوز و لب مگشا
بدين نشانه گلوگير شد صداى على
به عشقِ جانِ پيمبر به سوى مرگ شتاف
ببين چه مايه صفا بود در وفاى على
به نام دين خدا بس كه حيله ورزيدند
زمانه همچو قفس تنگ شد براى على
ز پيروانِ دروغين بسا به ناله نشست
وَلاىِ مردم صد رنگ شد بلاى على
گروه مردمِ تقوى فروشِ نفس پرست
گِره زدند به دستِ گره گشاى على
همان كسان كه على را به خانه بنشاندند
به گريهها بنشستند در عزاى على
برو به كوفه و با گوشِ دل به ظلمتِ شب
ز چاهها بشنو بانگِ ربّناى على
ز خطبههاى على دل به لرزه مىافتد
بليغتر ز على كيست؟ جز خداى على
گُلِ مدينه و فرزند مكّه را كُشتند
مگر چه بود بجز عدل؟ مدّعاى على
شبى كه قاتلِ خود را گرسنه مىپنداشت
نخواست شير بنوشد، ببين حياى على
اگر كه حالِ مناجاتِ نيمه شب دارى
به ناله لب بگشا همره دعاى على
به جانفدايىِ او زنده شد شريعت حق
ز فقر خود خِجلم، جانِ من فداى على
به ادّعا نتوان شيعه بود، شيعه كسىست
كه پاى خود بگذارد به جاى پاى على
حق، از امام خود اطاعت و پيروى نمىكنيد، چنان كه آنها از امام خود در مسير باطل
حال نماز ضربتى بر سر تو خواهد زد كه محاسن تو با خون سرت خضاب شود!» گفتم: «اى
مگ--و
الباب السابع :
فيما يتعلّق بالخلفاء و تابعيهم و
ما احدثوا بعد النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و بعض فعالهم
مع اهلالبيت عليهمالسلام و ما قالوه عند الموت
بدعتهاى ابوبكر و عمر و عثمان فراوان است و در اينجا به بعضى از آنها اشاره مىشود:
1 - شيعه و سنّى به طور قطعى با سندهاى فراوان نقل كردهاند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله در آن بيمارى آخر عمر خود خواستند چيزى براى امّت بنويسند كه بعد از آن گمراه نشوند و اختلافى پيدا نكنند، و چون قلم و كاغذ طلب نمودند، عمر از آوردن آن منع كرد و گفت: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله هذيان مىگويد!» در حالى كه خداوند در قرآن رسول خود را چنين توصيف نموده: «هرگز سخن از روى هوا و هوس نمىگويد و آنچه مىگويد وحى الهى است.» و در آيه ديگر فرموده: «هيچ زن و مرد مسلمانى نبايد چون خدا و رسول او حكمى نمودند، برخلاف حكم آنها چيزى بگويند و هر كه خدا و رسول او را مخالفت كند، به حقيقت گمراه شده است!»
2 - جهالت خليفه دوّم (و يا سياست شيطانى او) به جايى رسيد كه مرگ رسول خدا صلىاللهعليهوآله را انكار نمود و گفت: به خدا سوگند رسول خدا صلىاللهعليهوآله نمرده؛ و تهديد كرد كه « هر كه گوييد رسول خدا صلىاللهعليهوآله از دنيا رحلت نموده، دست و پاى او را قطع مىكنم تا اينكه ابوبكر به او گفت: مگر نشنيدهاى آيه قرآن را كه مىفرمايد: «اى رسول من تو مىميرى و مردم هم مىميرند.» و آيه ديگر را كه مىفرمايد: «مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله جز رسول خدا نيست و قبل از او پيامبرانى آمدهاند. آيا اگر او بميرد يا كشته شود، شما به جاهليت بر مىگرديد؟» عمرمىگويد: «چون اين آيات را از ابوبكر شنيدم، به مردنِ او يقين كردم و بر زمين افتادم و مثل اينكه قبلاً اين آيات را نشنيده بودم!»
3 - و از بدعتهاى عمربن خطّاب اين است كه حج تمتّع و عقد متعه و موقّت را حرام نمود و بر بالاى منبر گفت: «آن دو در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله حلال بود و من حرام مىكنم و هر كه انجام دهد او را مجازات و كيفر خواهم نمود!»
4 - و از بدعتهاى آنها اين است كه فرمودههاى صريح پيامبر صلىاللهعليهوآله را نسبت امامت اميرالمؤمنين على عليهالسلام و امامت اولاد پاك او رد كردند و لباس خلافت آن حضرت را - كه زمامدارى بر همه مردم در امور دين و دنيا بود - ظالمانه به تن پوشيدند، با اينكه نه اطلاعى از احكام خدا داشتند و نه عدالت و تعهدى در دين؛ و اين از بزرگترين جرائم آنها، بلكه پايه و اساس خطاهاى بى شمارشان بود!
5 - و از بدعتهاى آنها، منع خمس از ذىالقربى و خويشان پيامبر صلىاللهعليهوآله است، در حالى كه خداوند در قرآن فرموده: «مردم بدانيد كه آنچه درآمد و غنيمت به دست آوريد، يك پنجم آن مربوط به خدا و رسول او و ذى القرباى پيامبر صلىاللهعليهوآله از يتيمان و فقراء و در سفر ماندههاى آنها مىباشد.» و همه مسلمانان اتفاق دارند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله سهمى از خمس را براى خود و سهمى را براى خويشان و اقارب خود قرار مىداد و تا زنده بود ديگرى را در آن شريك ننمود، ولى چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت و ابوبكر حاكم شد، سهم رسول خدا و سهم خويشان او را قطع نمود و خمس را سه سهم كرد و بنىهاشم را از آن محروم نمود، چنانكه زمخشرى در كشّاف به آن تصريح كرده است.
6 - و از خطاهاى آن دو (عمر و ابوبكر) اين بود كه پارهتن پيامبر فاطمه زهراء عليهاالسلام را اذيّت نمودند و درب خانه او را آتش زدند و ولىّ خدا، على عليهالسلام را (بدون عبا و عمامه و ...) براى بيعت با ابوبكر از خانه خارج نمودند (و عمر با فشار درب خانه بر فاطمه عليهاالسلام، محسن او را كشت!) در حالى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرموده بود: «فاطمه پاره تن من است، كسانى كه او را بيازارند، مرا آزردهاند و كسانى كه مرا بيازارند، خدا را آزردهاند، و كسانى كه فاطمه را خشنود كنند، مرا خشنود كردهاند و كسانى كه مرا خشنود كنند، خدا را خشنود نمودهاند، و كسانى كه فاطمه را ناراحت كنند، مرا ناراحت نمودهاند و كسانى كه مرا ناراحت كنند، خدا را ناراحت كردهاند.» و اين روايت را علماى اهل سنّت با سندهاى فراوان نقل كردهاند كه از آنهاست صحيح بخارى و مسلم و مسند احمدبنحنبل، و خداوند در قرآن فرموده: «كسانى كه خدا و رسول او را بيازارند، بر آنهاست لعنت خداوند در دنيا و آخرت».
مؤلّف گويد: قصه آتش زدن درب خانه فاطمه عليهاالسلام و كشتن محسن شش ماهه او و
بيرون بردن على عليهالسلام از خانه براى بيعت با ابوبكر، معروف است و در عدّهاى از كتب اهل سنّت ذكر شده و سليمبن قيس هلالى كوفى نيز آن را در كتاب خود، - (ص 83) كه قديمى ترين كتاب و مورد تأييد ائمّه اهلالبيت عليهمالسلام نيز مىباشد، ذكر نموده.
7 - و از دشمنيهاى عمر نسبت به فاطمه و على عليهماالسلام اين بود كه چون اشعار ابىالمختار به او رسيد،(1)از جميع عمال خود ماليات گرفت، ولى از قنفذ چيزى نگرفت، بلكه بيست هزار درهمى كه از او گرفته بود به او برگرداند!
سليمبن قيس گويد: من على عليهالسلام را ملاقات نمودم و از آن حضرت راجع به اين عمل عمر سؤال كردم؛ على عليهالسلام فرمود: «مىدانى براى چه از قنفذ چيزى نگرفت و او را معاف نمود؟» گفتم: «نه» فرمود: «چون قنفذ بود كه تازيانه بر بدن فاطمه زد، وقتى كه فاطمه بين من و آنها حائل شد (و نمىگذاشت مرا از منزل خارج كنند) و در اثر همان تازيانهها فاطمه صلواتاللهعليها از دنيا رفت، در حالى كه اثر تازيانهها مانند بازوبند بر بازوى او بود!»
سليم قيس گويد: عباس عموى پيامبر صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام عرض كرد: «يا على نديدى عمر را كه از همه عمال خود ماليات گرفت و از قنفذ نگرفت؟!» پس على عليهالسلام به اطراف خود نگاه كرد و اشك چشمان او را گرفت و فرمود: «اين براى تشكرّ از قنفذ بود كه با تازيانه بر بدن فاطمه زد و از همان تازيانهها فاطمه عليهاالسلام از دنيا رفت، در حالى كه اثر آنها مانند بازو بند بر بازوى او مانده بود.»
8 - و از خطاهاى آنها تخلّف از سپاه اسامة است با اينكه رسول خدا صلىاللهعليهوآله در آن حال بيمارى حكم نمودند و تأكيد داشتند كه آنها به لشكر اسامه ملحق شوندو حتّى لعنت كردند بر كسى كه تخلفّ از آن بكند و شكى نيست كه اوّلى و دوّمى از متخلّفين بودند.
9 - و از خطاهاى آنهاست كه با افترا به رسول خدا صلىاللهعليهوآله (كه او فرموده ما پيامبران ارث باقى نمىگذاريم و هر چه داشته باشيم صدقه است) برخلاف صريح قرآن فاطمه عليهاالسلام را از فدك محروم نمودند، با اينكه فاطمه عليهاالسلام مىفرمود: پدرم در زمان حيات خود فدك را به من
1) - ابوالمختار در اشعار خود عمر را تنبّه داده و او را از مال اندوزى عمّال آگاه نموده بود.
واگذار نمودند و حسن و حسين و امايمن نيز بر آن شهادت دادند.» و بخارى در صحيح خود گويد: «فاطمه عليهاالسلام ارث پدر خود را از ابوبكر طلب نمود و چون ابوبكر او را از ارث پدر منع كرد، فاطمه عليهاالسلام بر او خشم نمود و با او سخن نگفت تا اينكه از دنيا رحلت نمود، و على عليهالسلام شبانه بدن فاطمه عليهاالسلام را دفن كرد و به ابوبكر خبر نداد.» بخارى از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل كرده كه فرمود: «فاطمه پاره تن من است، هر كه او را اذيّت كند مرا اذيّت نموده و ...!»
10 - و از بدعتهاى آنها اين است كه عايشه و عثمان صريح آيه قرآن را تأويل كردند و گفتند: «اگر سفر رنج و مشقتى نداشته باشد، نبايد نماز را در آن شكسته بخوانيم!» در حالى كه برخلاف صريح فرموده پيامبر صلىاللهعليهوآله و جميع امّت بود.
11 - و از آنهاست اجرا نكردن حدّ الهى بر خالدبنوليد توسط ابوبكر، با اينكه او مالك بننويره را با عدّهاى كشته بود و در همان شب به همسر او نيز تجاوز كرده بود و اين براى آن بود كه خالد از فرمان ابوبكر و عمر در آتش زدن درب خانه فاطمه و كشتن علىّبنابيطالب عليهالسلام اطاعت كرد! گرچه ابوبكر از كشتن على عليهالسلام، قبل از سلام نماز خود پشيمان شد و به خالد گفت: «آنچه را گفتم انجام مده و سلام نماز را گفت.»
12 - و از آنهاست تصرّف عمر در اذان، چرا كه عمر «حّى على خيرالعمل» را از اذان برداشت و گفت: «اگر مردم بدانند نماز بهترين عملهاست، به جهاد نخواهند رفت.» و به جاى آن در اذان نماز صبح «الصلاّه خير من النّوم» را اضافه نمود!
13 - و از آنهاست اين كه عمر در ايام خلافت خود چون كه عده زيادى از مردم از زنهاى خود را در يك جلسه سه طلاقه مىكنند، گفت: «بايد طبق آنچه گفتهايد ملزم باشيد.»
با اينكه سه طلاقه شدن زن و نياز به محلل داشتن در صورتى است كه در سه جلسه طلاق انجام شود و بين آنها دو مرتبه از طلاق رجوع شده باشد.»
14 - و از بدعتهاى عمر اين است كه دستور داد نمازهاى مستحبى را در ماه رمضان به جماعت بخوانند، و علت آن اين بود كه چون با اصحاب خود وارد مسجد شد، ديد مردم در حال ركوع و قيام و سجده و قرائت و تسبيح هستند پس دستور داد نافلههاى ماه رمضان را به جماعت بخوانند و به همه شهرها اين دستور را مكاتبه نمود و براى اين نماز -
كه نماز تراويح معروف شد - دو نفر امام جماعت معين كرد؛ يكى براى مردها و ديگرى براى زنها!
15 - و از بدعتهاى او اين بود كه در نماز ميّت، رسول خدا صلىاللهعليهوآله پنج تكبير می گفتند و او چهار تكبير گفت و مردم سنّت رسول خدا صلىاللهعليهوآله را رها نمودند و از عمر پيروى كردند (كه الان نيز چنين مىكنند!)
16- و از بدعتهاى او است تغيير ميراث كه در كتب فقهيه مسطور است.
17 - و از خطاهاى او اين بود كه از خانهاى صداى آوازه خوانى و غنا شنيد و از ديوار آن بالا رفت و چون ديد صاحب خانه با زنى نشسته و ظرف شراب مقابل آنهاست، به او گفت: «اى دشمن خدا، آيا گمان كردى خداوند اين معصيت را بر تو مىپوشاند؟» صاحبخانه گفت: «اى اميرالمؤمنين، شتاب مكن اگر من يك خطا كردم، تو سه خطا كردهاى: اول اينكه خداوند از تجسّس نهى نموده و تو تجسّس نمودى، دوم اينكه خداوند فرموده: «از درب خانهها وارد شويد.» و تو از ديوار وارد شدى و سوم اينكه فرموده: «چون واردخانهها شديد، سلام كنيد و تو سلام نكردى!» عمر گفت: «آيا مىشود لطف كنى و از خطاى من چشم بپوشى تا اينكه من نيز از خطاى تو چشمپوشى كنم؟» آن مرد گفت: «بلى» پس عمر از او در گذشت و خارج شد.
18 - و از بدعتهاى عمر اين است كه مقام حضرت ابراهيم عليهالسلام از اوّل چسبيده به بيت بود و چون حضرت ابراهيم و اسماعيل كعبه را بنا نمودند و ديوار آن را بالا بردند، بر آن می ایستادند، و اسماعيل سنگ و گل را به دست پدر خود مىداد، ليكن بعد از ابراهيم، اعراب جاهليت مقام را به جاى كنونى آن منتقل نمودند و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله مكّه را فتح نمود، آن را به جاى اول خود قرار داد، و عمربن خطّاب در زمان خلافت خود، باز مقام را به همين موضع كنونى گذارد؛ در صورتى كه زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله و زمان ابوبكر چسبيده به كعبه بود؛ يعنى در محل اصلى آن بود.
19 - و از بدعتهاى عمر اين است كه گفت: «هر كه مهريه زن خود را بيش از مهرالسّنة - كه پانصد درهم مىباشد - قرار دهد من اضافه آن را در بيتالمال مىريزيم!» پس زنى به او
گفت: «تو چه حقى دارى كه چنين كارى بكنى، و حال آن كه خداوند در قرآن فرموده: اگر در قباله زنهاى خود مهر سنگينى هم قرار داديد، چيزى از آن را پس نگيريد؛؟» عمر گفت: «زنى حق گفت و مردى خطا كرد!» و اين در بخش مجادلات خواهد آمد. انشاءاللّه.
20 - و از سخنان عجيب و شگفتانگيز عمربن خطّاب سخنى است كه اهلسنّت بر آن اتفاق دارند و توجيهاتى نيز بر آن كردهاند كه زن بچه مرده بر آن مىخندد و آن اين است كه گفت: «بيعت با ابوبكر بدون تأمل و با عجله انجام شد، خداوند مسلمانان را از شرّ آن حفظ نمايد و هر كه بعد از اين چنين عملى را انجام دهد، او را بكشيد!» در صورتى كه تنها مدافع مسلح ابوبكر براى بيعت، عمر بود و او بود كه مردم را اجبار به بيعت با ابوبكر مىكرد!! (البته عمر فكر مىكرد كه ابوبكر بعد از تصاحب منصب خلافت، فورا طبق وعدهاى كه با او كرده بود، خلافت را به او وامىگذارد و چون ابوبكر چنين نكرد، عمر بر او خشم نمود و چنين سخنى را بين مردم گفت!»
21 - و از عجائب است سخن ابوبكر كه مىگفت: «مرا رها كنيد، مرا رها كنيد، من بهتر از شما نيستم، در صورتى كه على عليهالسلام بين شماست!» و طبق گفته ابن ابى الحديد اهلسنّت اتفاق بر نقل آن دارند و اين سخن را ابوبكر راست گفته باشد و يا دروغ، دليل بر عدم لياقت او نسبت به خلافت پيامبر صلىاللهعليهوآله است، و على عليهالسلام در خطبه شقشقيه به اين مطلب اشاره نموده، و مىفرمايد: «شگفتا كه او (يعنى ابوبكر) با اينكه در زمان حيات خود
مىگفت: "من لايق خلافت نيستم، در حالى كه على عليهالسلام بين شماست" خلافت را بعد از خود براى ديگرى ثبت نمود.» (يعنى وصيت كرد كه عمر بعد از او خليفه باشد!)
مؤلّف گويد: «سخن ابوبكر تظاهرى بيش نبود و او براى فريب مردم چنين سخنى را مىگفت، والاّ هرگز راضى نبود كه خلافت به دست على عليهالسلام برسد و اين نفاق ابوبكر بود كه كاشف از خبث باطن و سوء سريره او بود، لذا امام صادق عليهالسلام مىفرمود: «عمر يكى از گناهان ابوبكر است».
22 - و از ادّله عدم كفايت او اين است كه او نسبت به بيشتر احكام دين نادان و جاهل بود، چنانكه راجع به ارث كلاله مىگفت: «من به رأى خود چيزى را مىگويم، اگر
درست بود از طرف خدا باشد و اگر خطا بود از طرف من باشد!» و چون ارث جدّه را نمىدانست، به او گفت: «من براى تو سهمى در كتاب خدا و سنّت رسول او صلىاللهعليهوآله نيافتهام تا اينكه مغيره و مُحَمَّدبن سلمه به او گفتند: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله به او يك ششم مىداد، و ميراث عمّه و خاله را نيز نمىدانست، و از نادانى او به احكام خدا اين بود كه دست چپ دزدى را قطع كرد و موارد جهل او به احكام خداوند فراوان بود كه ما به گوشهاى از آن اشاره كرديم،و در آخر ابواب فضائل اميرالمؤمنين عليهالسلام، قضاوتهاى آن حضرت در زمان خلافت آن سه نفر و اعتراف آنها به مقام او گذشت كه اگر آن حضرت بين آنها نبودند و پاسخ به مسائل مشكلى كه پيش مىآمد نمىدادند، آنها دين خدا را كلاً از بين مىبردند و در مقابل علماى اديان گذشته مانند علماى يهود و نصارى و ديگران درمانده مىشدند! امّا اميرالمؤمنين عليهالسلام با آن همه آزارهايى كه به او رساندند، فرمود: «صبر كردم در حالى كه خارى در چشم و استخوانى در گلويم بود!» پاسخ به همه مسائل مشكل را مىفرمودند و در مقابل علماى اديان گذشته براى حفظ اسلام جوابگو بودند.(1)
عالم بزرگوار مقدس اردبيلى مىفرمايد: اولاً متّفق عليه و يقين است و كسى منكر اين نيست كه ابوبكر بر سر منبر مىگفت: «ان لى شيطانا يعترينى فان استقمت فأعينونى و ان عصيت فاجتنبونى و ان زغت فقومونى!؟»(2)يعنى «بدرستى كه شيطانى هست كه مرا فريب مىدهد، اگر در كارى يا راهى راست روم، مرا اعانت كنيد و اگر راه غلط و كج روم،مرا به راه راست آريد.» و چگونه امامت و پيشوايى تواند كرد كسى كه مىخواهد مرشد و راهنماى جميع مردم باشد و از ايشان راه راست طلبد و مدد جويد و گويد كه شيطان مرا مىفريبد؟! پس او در اين گفتن يا صادق بود يا كاذب و به هر تقدير، صلاحيت امامت
نداشت.»
و ملاعلى در جواب گفته كه: «اين گفتن از باب تواضع بوده و هضم نفس» و اين غلط است چه او اعتراف كرده به اغراء و جدا نبودن از شيطان و مسلط بودن شيطان براو، و اينها دخلى به تواضع ندارد!
دوم ابوبكر مكرر بر منبر مىگفت: «اقيلونى فَلَستُ بخيركم و على فيكم»(1)يعنى «بيعت مرا اقاله كنيد و فسخ نماييد كه من بهتر از شما نيستم و حال آنكه على در ميان شماست.» و در اين گفتگو نيز يا راستگو است و يا دروغگو و به هر تقدير، قابل امامت نيست.
و اينكه ملاعلى قوشچى اين سخن را نيز حمل بر تواضع نموده(2)، غلط است، چون اكثر به او مىگفتند كه با وجود على عليهالسلام تو لايق امامت نيستى، پس اگر غرض هضم نفس و تواضع مىبود بايستى بگويد كه هريك از شما بهتر از من هستيد، و تخصيص خيريّت به على عليهالسلام نكند، چنانچه عمر گفت: «همه زنان فقيهتر از مناند» اگر چه راست مىگفت، و ديگر اينكه مىگفت: «لَيْتَنى سألت رسول اللّ-ه صلىاللهعليهوآله هل للانصار فى هذا الأمر شىء؟ يعنى كاشكى من از رسول خدا پرسيده بودم كه آيا انصار را در اين امر شركتى و دخلى هست يا نه؟ و معنى اين گفتگو اين است كه شك دارم از آنچه در امر امامت شده كه آيا صحيح است يا باطل و اين شك از آن ناشى شده كه در روز سقيفه انصار گفتند: «ما را اميرى باشد و شما را اميرى» و او ايشان را به اين حديث الزام داد كه پيغمبر صلىاللهعليهوآله فرمود كه: «الائمة من قريش» و اگر اين حديث ساخته او نمىبود و حقيقتى مىداشت، چرا او را شك به هم مىرسيد وليكن چون در آن حال حكومتى نمانده بود و مىبايست مُرد، اينها به خاطرش مىرسيد(3)!
سيم آنكه در وقت مردن مىگفت كه «ياليتنى كنت تركت بيت فاطمه لم اكشفه و
ليتنى فى ظلة بنى ساعدة كنت ضربت يدى على يد احد الرجلين فكان هو الامير و كنت انا الوزير»(1)يعنى: «كاشكى من خانه فاطمه را ترك كرده بودم و كشف آن نمىكردم و دَرِ خانه او را باز نمىكردم و بى رخصت با رفقا به خانه او داخل نمىشدم و در سقيفه بنىساعده دست بردست يكى از آن دو كس زده بودم و او امير مىبود و من وزير!»
و اين حديث را اِبن قُتَيبه در كتاب «الامامة و السياسة» و ابن ابى الحديد در «شرح نهج البلاغه»(2)و ديگران از اهلسنّت نيز نقل كردهاند و مراد از آن دو كس، عمر خَطّاب و ابوعبيده جَرّاح است و از كلام او ظاهر مىشود كه اعتقادش آن باشد كه مستحقّ خلافت بهغير از اين دو كس نيست، اولا" بد كرده كه متصدى امر خلافت شده و الحال پشيمان است و سود ندارد؛ چه در حال مرض موت مىگفت: «كاشكى متصدى امر خلافت نمىشدم و آرزوى وزارت كردنش در ثانى الحال دالّ است برآنكه از دلش حُبّ رياست به در نرفته است و اين حكومت كه مزه آن را چشيده است، در دلش گِره است كه چرا وِزْر و وَبال وُزرا را هم ندارم، چه اكثر اوقات وِزْرامير نيز در گردن وزير است و چون در وقت مردن اعمال و افعال اين كس مجسّم مىشود و يك يك در نظرش مىآيند، آن عمل هم كه امر به گشودن دَرِ خانه فاطمه است، در نظرش جلوه كرده و بىتابانه گفته: «كاشكى اين كار را نمىكردم! و پشيمانى و توبه بىخشنودى خصم فائده ندارد!
چهارم آنكه امر به سوختن دَرِ خانه فاطمه زهرا نمود، هرچند كه عمر خَطّاب هم با او در آن شريك است، بلكه شريك غالب اوست. امر كردن به سوختن خانهاى است كه در آن فاطمه و اميرالمؤمنين عليهمالسلام بوده و بيعت او را قبول نكردهاند، چنانچه در فصل سوم گذشت. و طبرى در تاريخش ذكر نموده كه عمر مىگفت: «واللّ-ه لاُحرِقَنَّ بَيتَكُم عَلَيكُم اَولَتَخرُجُنَّ للبيعة!؟»(3)يعنى به خدا قسم كه اين خانه را بر شما مىسوزانم يا به جهت بيعت
بيرون مىآييد؟ و واقدى گفته كه از جمله رفقاى ايشان اسيدبن خضير و سلمهبن اسلم بود و او مىگفت كه: من پشته هيمه را بردوش داشتم!
و «ابن عَبدرّبه» كه از اعيان اهل سُنّت است گفته كه على و عباس در خانه فاطمه نشسته بودند كه ابوبكر به عمر، گفت: «اِنْ اَبَيا فقاتِلهما»؛ يعنى: «اگر از آمدن ابا نمايند با ايشان مقاتله كن.» پس آتش آوردند و به درخانه زدند و فاطمه زهرا عليهاالسلام به عمر گفت: «يابن الخطاب! اَجِئتَ لِتُحرِقَ دارَنا وَ وُلدى؟!»؛ قال: «نعم» يعنى اى پسر خطّاب! آيا آمدهاى كه خانه ما و فرزندان مرا بسوزانى؟! در جواب گفت: «بلى!»(1)
مرحوم آيهاللّ-ه مقدّس اردبيلى مىفرمايد: از مطاعن او يعنى عمربن خطّاب آنكه در وقت مردن خلافت را به شورى قرارداد و آنچنان است كه بهنحوى كه سنت جاهليت بود، گفت: هر يك از شش تن - كه على و عثمان و طلحه و زبير و سعدبن ابى وقاص و عبدالرحمنبن عوف باشند - خليفه شوند، اما هريك از اين شش تن را عيبى هست كه با مرتبه امامت منافات دارد. از اين جهت تفويض اين امر به يكى از ايشان نمىكنم، اما عثمان خويشان خود را دوست مىدارد و تمام بيتالمال را به ايشان خواهد داد و ايشانرا بر مردم مسلط خواهد ساخت و حقوق مسلمانان را ضايع خواهد نمود، اما طلحه مسرف است و كثير الجماع است و خلافت را محافظت مال در كار است و زبيربن عوام اگرچه شجاع است، اما تندخوست و امامت را رفق و مدارا بايد وسعد وقاص ترسنده و بد دل است و مفتن، و خلافت را از حرب و ضرب ناگزير است و فتنه انگيزى با امامت راست نيايد و اما عبدالرحمن ضعيف رأى است و خويشتندار، و خلافت را رأى راست و قوى مىبايد، و على مزاح دوست است و خلافت را جد تمام ضرور است! پس گفت: آه و افسوس كه ابوعبيده جراح و يا سالم مولاى ابوحذيفه زنده نيستند كه آن هر دو لايق اين كار
1) - حديقة الشيعة، ص 342، نقل از عقد الفريد ج 5/13، چاپ دوم، چاپ دارالكتب، بيروت.
بودند و اگر يكى از آن دو زنده بودندى، تفويض اين امر بدو نمودمى. پس حيله ديگر انديشيده گفت: اگر عثمان و على در امرى اجتماع نمايند، قول، قول ايشان است و اگر از اين شش تن؛ سه كس، سه كس(1)مجتمع شوند، در هر سه كسى كه عبدالرحمن باشد، تابع حكم آنها باشيد و غرضش آن بود كه مىدانست كه على عليهالسلام و عثمان اتفاق نمىكنند برامرى و عبدالرحمان از عثمان به ديگرى ميل نمىكند به جهت دامادى و مصاهرت و گفت اگر سه روز بگذرد و راضى شوند، چهار كس به خلافت يكى، و يكى از ايشان ابا نمايد و راضى نشود و بيعت ننمايد، گردنش بزنند و اگر دو كس ابا نمايند، هر دو را بكشند.
پس ابوطلحه انصارى و سرداران لشگر را گفت: «اين جمع را تا سه روز مهلت است، اگر روز چهارم يكى از اينها را به خلافت نصب نكرده باشند، هر شش كس را بكشيد.» و چون علم يقينى داشت كه عبدالرحمن على را دشمن است و با عثمان محبت دارد، به رأى او واگذاشته و انديشه كرد كه اگر ظاهرا خلافت را به عثمان واگذارد، مردم او را ملامت كنند.
حيلهاى نمود كه نزد عوام مستحق ملامت نشود، و اميرالمؤمنين عليهالسلام را محروم ساخته، خلق را در ضلالت گذاشته باشد؛ يا آنكه به اعتراف خودش حضرت اميرالمؤمنين عليهالسلام سزاوار امر خلافت بود و نسبت مزاح كردن به آن حضرت تهمت بود؛ چه در آن حال كه اين وصيت نمود، و حضرت امير از آن مجلس بيرون رفت، عمر رو به حاضران كرده، گفت: «واللّ-ه انّى لاعلم مكان الرّجل لو ولّيتموه امركم تحملكم على المحجة البيضاء» يعنى به خدا قسم كه مىدانم مقام و رتبه اين مرد را و اگر توليت امر شما را به او رجوع نمايم، همه را به راه راست دلالت كند. پس يكى از حضار گفت: «فما يمنعك فيه» يعنى هرگاه او را چنين مى دانى چه مانع است ترا كه اين امر را به او رجوع نمىكنى؟! گفت: «اكره ان يحملها حيّا و ميّتا» يعنى مكروه مىدارم و خوشم نمىآيد كه در زندگى و مردن من، او امام و خليفه باشد!»
و در روايتى آنكه گفت: «لا اجمع لبنىهاشم بين النّبوة والخلافة» يعنى بنىهاشم را
1) - يعنى: اگر دو دسته سه نفرى شدند.
نبوّت بس است، پيغمبرى و خلافت هردو به ايشان نمىرسد!» گويند وليدبن عتبه گفت: «اى عمر تو خليفه را از ما بهتر مىشناسى! آيا عثمان لايق اين كار است؟» عمر از روى تعرض و طنز گفت: «محبت او را با خويشان و دوستى او را با مال نمىبينى؟» گفت: آيا «طلحه مستحق اين امر است؟» گفت: «اول زمينى كه پيغمبر خدا به او بخشيده بود، در مهر يهوديه برقرار كرد.» گفت: «على عليهالسلام را چون مىبينى؟» گفت: «لاتستخلفونه ولو أنّكم استخلفتموه لاقامكم على الحقّ و ان كرهتم» يعنى: «او را خليفه نكنيد و اگر چنين كرديد شما را به راه راست مىآورد گر چه شما را خوش نيايد و مكروه طبع شما باشد!»
غرض آنكه عمر، اميرالمؤمنين عليهالسلام را مستحق امامت و خلافت مىدانست و علم يقينى داشت كه او مردم را به راه راست مىآورد و معترف بود كه ديگران مستحق خلافت نيستند و او را از روى حيله با ديگران شريك مىگردانيد و مدعايش آن بود كه آن حضرت كشته شود! و همچنين محقق است كه مىگفت: «لايجتمع النبّوة و الخلافة فى اهل بيت واحد» يعنى: «جمع نمىشود نبوت و خلافت در يك خاندان.» پس چون بهزعم او نبوت و خلافت با هم جمع نمىشوند، چرا اميرالمؤمنين را در شورى داخل مىگردانيد؟! و حال آنكه حق تعالى خبر داده كه خلافت و نبوت در يك خانه جمع مىشود كه «اَمْ يَحسُدونَ النّاسَ على ما آتاهُم اللّ-هُ مِن َفضلِهِ فَقَد آتينا آلَ ابراهيمَ الكتابَ و َالحُكمَ وَ النبُّوةَ و آتيناهُمُ مُلكا عَظيما»! و اگر كسى نيك تأمل كند، مىداند كه عمر در اين عمل تا به چه حد عصبيت و تقليد به كار برده!(1)
مرحوم آيهالله مقدّس اردبيلى گويد: و از مطاعن او آنكه حافظ ابونعيم اصفهانى در كتاب حليهالاولياء ذكر كرده كه در حال احتضار و وقت نزع مىگفت: «ليتنى كنت كبشا من القوم فَسَمّنونى ثم جاء هم احبُّ قومهم اليهم فذبحونى وجعلوا نصفى شواءً و نصفى
1) - حديقة الشيعة، صص 279-280
قديدا و اكلونى فاكون عذرةً ولااكون بشرا» يعنى: «اى كاش گوسفندى بودمى از قبيلهاى و مرا فربه مىكردند تا آنكه كسى كه او را از همه كس دوستتر مىداشتند به ديدن ايشان مىآمد و مرا ذبح مىنمودند و نصف مرا بريان مىكردند و نصف مرا خشك مىكردند كه وقت ديگر بخورند و چون مىخوردند عذره يعنى نجاست مىشدم و آدمى نمىشدم كه بر من بازخواستى باشد و مرا زنده گردانند و از من حساب روز گذشته خواهند!» و اين كلام او كه در آن حال بر زبانش آمده نزديك است به آنچه حق تعالى در قرآن مجيد مىفرمايد، بلكه همان معنى است كه كفار چون نظر به حال و عاقبت خويش كنند، خواهند گفت: كاشكى ما خاك مىبوديم و آدمى نمىبوديم: «ويَقولُ الكافرُ يالَيتَنى كُنتُ تُرابا» بلكه از قول كافر زشتتر است و اين قول نيز منافات با نفاقش ندارد، زيرا كه در حالت احتضار محتضر را آنچه براى او مهيا شده به او نشان مىدهند!
عبداللّ-ه پسرش گفته است كه پدرم را در حالت احتضار به حالى كه از آن بدتر نباشد، ديدم. فرستادم و از على عليهالسلام التماس نمودم كه نزد او حاضر شود، چون على عليهالسلام آمد، پدرم گفت: التماس دارم كه مرا حلال كنى. على عليهالسلام گفت: «دو مرد عادل را بطلب و نزد ايشان اقرار كن كه بر من تعدّى كردى و بناحق مرتكب اين امر شدى، تا تو را حلال كنم.» ديدم كه پدرم روى به ديوار كرد و ساعتى ساكت شد، پس متوجه حضرت على عليهالسلام شد و باز از او حلاليت جست و او همان حرف را اعاده كرد و پدرم جواب نگفت. بعد از آن على عليهالسلامبرخاست و از آن خانه بيرون رفت. پس جمعى از ياران آمده پدرم را به بهشت اشاره كردند و به جنات عدن بشارت مىدادند. چنان آهى كشيد كه نزديك بود كه روحش با آن برآيد، پس گفت: «لوانّ لى ملأ الارض ذهبا و مِثلُه معه لافتَدَيْتُ به مِن هَول المُطّلَع» يعنى «اگر تمام زمين پر از زر مىبود، فدا مىنمودم و به فقرا مىدادم از خوف آنچه مىبينم!»
و اين كلام مضمون آيه است كه حق تعالى فرموده «وَلَو اَنَّ لِلذّينَ ظَلَموا مافِى الاَرضِ جَميعا وَ مِثلَهُ مَعَهُ لافتَدَوا بِهِ مِن سُوءِ الحِساب» يعنى اگر آنان كه به ديگران ظلم كردهاند صاحب تمامى آنچه در زمين است، از زر و نقره و مال و منال باشند و باز مثل آن از ايشان
باشد هر آينه فدا خواهند كرد از جهت بازخواست و حساب روز قيامت!» و در تواريخ مسطور است كه در آن وقت كه ابولؤلؤ او را زخم زده بود، عثمان آمده سرش را در كنار گرفت و گفت: «بشارت باد تو را به بهشت!» آهى كشيد و گفت: «دَعْنى وَيلى وَيلى ِمنَ النّار» يعنى رها كن مرا! واى برمن! واى برمن! از آتش دوزخ واى بر من از آتشى كه افروخته مىبينم!»
پس آهى كشيد و گفت: «اَلان لَوكانَتِ الدّنيالى اِفتَدَيتُ بها من النّار وَ لَم اَرَها» يعنى الحال اگر تمام دنيا از من مىبود البته فدا مىكردم همه را تا مگر از آتش دوزخ خلاص مىشدم و در وقت مردن آه و واويلا مىگفت و آنچه در مردن ابىبكر بيخودى و هذيانش نام مىكرد، خود صد برابر آن مىگفت تا به ابىبكر ملحق شد.»(1)
مؤلّف گويد: ما عبارات مرحوم آيهاللّه اردبيلى را براى حفظ امانت بعينها نقل كرديم و اگر الفاظ و جملات آن براى خواننده سنگين آيد پوزش مىطلبيم.
مؤلّف گويد: عمر از جميع عمال خود ماليات گرفت و از قنفذ نگرفت، چون او بود كه به دستور عمر تازيانه بر بدن فاطمه عليهاالسلام زد و او را از على عليهالسلام جدا نمود و در اثر همين تازيانهها چنانچه گذشت، فاطمه عليهاالسلام از دنيا رفت، در حالى كه اثر آن تازيانهها مانند بازو بند بر بازوى او مانده بود.
سليمبن قيس گويد: در آن روزها سلمان، و ابوذر، و مقداد، و مُحَمَّدبنابىبكر، و عمربن ابى سلمه، و قيس بن سعد، و عباس بن عبدالمطلب نزد آن حضرت بودند و چون عباس عرض كرد: «يا على نظر شما راجع به عمل عمر چيست؟» اشك آن حضرت جارى شد و سپس رو به جمعيت كرد و فرمود: «تعجب است از قومى كه مىبينند سنت و روش پيامبرشان يكى پس از ديگرى و فراز به فراز جابهجا مىشود و تغيير پيدا مىكند و به اين
1) - حديقة الشيعة، ص 282/283
تغييرها و بدعتها رضايت مىدهند و انكار نمىكنند، بلكه بالاتر اينكه اگر كسى اين بدعتها را انكار كند، او را سرزنش مىكنند و براو غضب مىكنند! و گروهى بعد از ما مىآيند و از بدعتها و ظلمهاى او و آنچه از خودش در دين ايجاد نموده پيروى مىكنند و بدعتهاى او را سنت و جزء دين قرار مىدهند و با آن بدعتها به خدا تقرب مىجويند!»
سپس على عليهالسلام (در شمارش بدعتها) چنين فرمود: «مثل تغيير دادن مقام ابراهيم(ع) از جايى كه پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله گذاشته بود، به محلى كه در زمان جاهليت در آنجا بود و پيامبر از آنجا برداشته بود، و ديگر تغيير وزن صاع و مدّ (كه معيار مخصوصى بوده) و از وزنى كه رسولالله صلىاللهعليهوآله تعيين كرده بود و در اين دو وزن واجب و مستحب قرار داشت و زياد كردن آن جز كارى ناپسند چيزى نبود، زيرا كفاره شكستن قسم و ظهار (برنامهاى كه در جاهليت بود كه شوهر به زنش مىگفت: «ظهرك كظهر امى» و بدينوسيله او را بر خود حرام مىكرد.
اسلام از اين كار منع كرده و كفاره براى كننده آن قرار داده است) بر اين وزن قرار داشت، و نيز آنچه از زراعت و غله واجب است با وزن صاع و مدّ به مساكين داده مىشود، و پيامبر فرمود: «پروردگارا در صاع و مدّ ما، بركت ده.» و مردم مانع اين بدعت عمر نشدند، بلكه به آن راضى شدند!
سليم گويد: على عليهالسلام در ادامه سخن خود در زمان حكومت عمر فرمود: «او فدك را تصاحب كرد در حالى كه در دست فاطمه و در تصرف او بود. و در زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله غلّه و محصول فدك را فاطمه مىخورد. و ابوبكر براى چيزى كه در دست فاطمه عليهاالسلام بود، شهود طلب كرد و سخن فاطمه را تصديق نكرد و همچنين شهادت امايمن را رد كرد با اينكه مىدانست همانطورى كه مىدانيم فدك در دست فاطمه است، و او حق نداشت از فاطمه شهود بخواهد و به او تهمت خلافگويى بزند! و مردم هم از مطالبه شهود خوششان آمد و عمر را ستايش كردند و گفتند: "تقوى و فضيلت، وى را وادار كرد كه از فاطمه شهود بخواهد!!»
سپس ابوبكر و عمر از اين عمل قبيح خود بظاهر برگشتند و گفتند: «گمان نمىكنيم كه فاطمه بجز حق سخنى بگويد، على نيز به غير حق شهادت نمىدهد، ولى اگر زن ديگرى با امّايمن بود، حق فاطمه را در فدك امضا مىكرديم." و از اين عمليات كه نزد جهال انجام دادند بهرهبردارى كردند.»
سپس على عليهالسلام فرمود: «ابوبكر و عمر شأنشان نبود كه حاكم و فرمانروا باشند، و به هر كسى كه بخواهند چيزى عطا كنند و يا كسى رامحروم كنند، ولكن امّت مبتلاى به آنها شدند (و دور آنها را گرفتند) آنها هم كه زمينه را آماده ديدند، خود را در چيزى كه در آن حق نداشتند و در بارهاش آگاهى نداشتند داخل كردند.»
و هنگامى كه مىخواستند فدك را از دست فاطمه عليهاالسلام اخراج كنند، آن حضرت فرمود: «آيا فدك در دست من نبود و آيا وكيل من در آنجا نبود و آيا غلهاش را در زمان حيات پيامبر نمىخوردم؟» ابوبكر و عمر گفتند: «آرى» فرمود: «پس چرا در باره چيزى كه در دست من است شاهد مىخواهيد؟!» گفتند: «براى آنكه فدك غنيمت مسلمين است، اگر شما شاهد آوردى قبول مىكنيم و گرنه امضا نمىكنيم.»
فاطمه عليهالسلام - در حالى كه مردم اطراف آن دو را گرفته بودند - فرمود: «آيا شما مى خواهيد كارى را كه پيامبر انجام داده رد كنيد و در باره ما حكم بخصوصى غير از آنچه در باره همه مسلمين اجرا مىشود بكنيد؟! اى مردم، عملى را كه اينها مرتكب شدند (و در روايتى: گناهى كه اينها مرتكب شدند) بشنويد! سپس فاطمه رو به آن دو نفر كرد و فرمود:
«اگر من اموالى را كه در دست مسلمين است، ادعا كنم از من شاهد مىخواهيد يا از آنان؟»
گفتند: «از تو شاهد مىطلبيم.» فاطمه فرمود: «اگر آنچه در دست من است، همه مسلمين ادعا كنند آيا از آنان شاهد مىخواهيد يا از من؟»
در اينجا عمر خشمگين شد و گفت: «اين فدك غنيمت مسلمين و زمين آنهاست و در دست فاطمه است و غله محصول آن را مىخورد. اگر براى ادعاى خويش شاهد بياورد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فدك را از ميان مسلمين به او بخشيده است، در حالى كه غنيمت و حق آنها است، رأى مىدهم كه مال فاطمه است.»
فاطمه عليهالسلام فرمود: «بس است! اى مردم، شما را به خدا سوگند مىدهم، آيا از رسول الله نشنيديد كه مىفرمود: دختر من سيده زنهاى اهل بهشت است؟»
مردم گفتند: «آرى، به خدا اين را از پيامبر شنيديم.» «فرمود: آيا سيده زنان اهل بهشت ادعاى باطل مىكند و چيزى كه حق او نيست مىطلبد؟!» سپس فرمود: «اگر چهار نفر در مورد من به فحشاء شهادت دادند، يا دو نفر به دزدى من شهادت دادند، آيا شما كلام آن شهود را در باره من تصديق مىكنيد؟!» با شنيدن اين سخن ابوبكر ساكت شد، اما عمر گفت: «بلى شهود را تصديق مىكنيم و تو را حد مىزنيم.»
فاطمه عليهالسلام فرمود: «دروغ گفتى ولئامت خود را ثابت كردى، مگر اينكه اقرار كنى بر دين مُحَمَّد نيستى، چون كسى كه شهود عليه سيده زنان اهل بهشت را قبول كند و حد براو جارى كند، ملعون است و به آنچه خداوند بر مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله نازل كرده كافر شده است. شهادت عليه كسانى كه خداوند، پليدى و ناپاكى را از آنان برداشته و آنان را پاك و پاكيزه كرده است روا نيست، زيرا آنان از هر بدى معصوم و از هر بدكارى پاك و مطهرّند. اى عمر،بگو اهل اين آيه (يعنى آيه تطهير) چه كسانى هستند؟ اگر گروهى عليه آنها يا عليه يكى از آنان شهادت به شرك يا كفر يا بدكارى بدهند، مردم از آنها دورى مىجويند، و بر او حد جارى مىكنند؟»
عمر گفت: «آرى! آنان و ساير مردم در اين موضوع يكسانند.»
فاطمه عليهالسلام فرمود: «دروغ گفتى و كافر شدى، آنان در اين موضوع با ساير مردم یكسان نيستند، زيرا خداوند آنان را عصمت داده و در باره عصمت و طهارت آنها آيه(1)نازل كرده و ناپاكى و پليدى را از آنان برداشته است. بنابراين هركس شاهد عليه آنان را تصديق كند،خدا و پيامبرش را تكذيب كرده است.» در اينجا ابوبكر رو به عمر كرد و گفت: «اى عمر، ترا به خدا قسم مىدهم كه ساكت باش!!»
1) - اشاره به آيه: «انما يريدالله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا».
سليم گويد: چون شب شد، ابوبكر و عمر كسى را سراغ خالدبن وليد فرستادند و گفتند: «مىخواهيم موضوعى را پنهانى با تو در ميان بگذاريم و آن را به تو واگذار كنيم، چون به تو اطمينان داريم.»
خالد گفت: «هرچه مىخواهيد به من واگذار كنيد، من مطيع فرمان شمايم.»
گفتند: «تا وقتى على زنده است، اين خلافت و سلطنت براى ما فايدهاى ندارد! مگر نشنيدى كه به ما چه گفت و با چه روشى باما روبرو شد؟ و ما در امان نيستيم اگر كه او در پنهانى مردم را دعوت كند و چون گروهى دعوت او را مىپذيرند، مردم را عليه ما بشوراند.
از طرفى او شجاعترين عرب است و از طرف ديگر آنچه ديدى با او رفتار كرديم و در ملك و فرمانروايى پسرعمش (پيامبر) بر او غالب شديم، در حالى كه حقى از آن نداشتيم، و فدك را هم از دست همسرش بيرون آورديم. اينك وظيفه تو آن است كه وقتى نماز صبح را با جماعت مىخوانى، كنار على - در حالى كه شمشير همراهت باشد - مىايستى و وقتى كه نماز را خواندى و سلام دادى گردن على را مىزنى!!»
على عليهالسلام مىفرمايد: «خالدبن وليد در حالى كه شمشير حمايل داشت و پهلوى من نماز مىخواند. ابوبكر به نماز ايستاد، او با خود فكر مىكرد و از دستورى كه به خالد داده بود پشيمان شده بود، و در كار خود متحير مانده بود و نماز را به قدرى طول داد كه نزديك بود آفتاب طلوع كند و بالاخره قبل از آنكه سلام نماز را بدهد گفت: "نكن آن كارى كه به تو دستور دادم" و سپس سلام نماز را داد!!»
على عليهالسلام مىفرمايد: به خالد گفتم: «موضوع چه بود؟» گفت: به من دستور داده بود كه وقتى سلام داد، گردنت را بزنم. گفتم: «آيا تو اين كار را مىكردى؟» گفت: «آرى، به پروردگارم قسم، مىكردم!!»
سليم بن قيس گويد: «معاويه به همه قضات و استاندارانش در همه سرزمينها و
شهرها نوشت كه به هيچ يك از شيعيان على و اهل بيتش و دوستدارانشان كه فضائل و مناقب او را نقل مىكنند اجازه شهادت دادن ندهند.»
و به كارمندان و نمايندگانش نوشت: «توجه داشته باشيد كه نسبت به هر يك از شيعيان و دوستان و خاندان و اهل ولايت عثمان - كه عقيده به فضيلت وى دارند و از مناقب او سخن مىگويند - شما موظفيد كه مردم را به مجالس آنان بخوانيد و به آنان احترام بگذاريد و با آنان رفت و آمد داشته باشيد و به آنان شرف و عزّت و ارج نهيد و سخنان هريك از آنان را، با اسم و اسم پدرشان و نام طايفهشان، براى من بنويسيد.» اين كار را انجام داد تا آنكه گفتگو در باره عثمان را زياد كردند.
ضمنا معاويه، جايزهها و لباسهايى براى اين اشخاص فرستاد و زمينها و املاك، بيش از ديگران از اعراب و دوستان به آنان داد.
و به خاطر اين بخششها، اينگونه افراد درشهرها زياد شدند و در خانهها و زمينها و كشتزارها به خوشگذرانى پرداختند و از نظر دنيا، وسعت و فراوانى بر آنان روى آورد. و بالاخره هر كارمند شهرى و يا روستايى كه مىآمد و از منقبت و مدح عثمان سخن مىگفت و از فضيلت او ياد مىكرد، نام او را مىنوشتند و مقرب حكومت مىشد و حرف او پذيرفته مىشد.
مردم مدتى با اين رويه بودند تا اينكه معاويه سياست را تغيير داد و به كارمندان و نمايندگانش نوشت: «سخن در مدح عثمان زياد شده و در هر شهر و ناحيهاى پخش گرديده است چون اين نامه به دست شما رسيد، مردم را دعوت كنيد تا در باره ابوبكر و عمر سخن بگويند، چون فضل آن دو و سوابقشان نزد من محبوبتر و روشنى چشم من است و حجت و دليل است عليه اين خانواده و حجت آنها را باطل مىكند، چرا كه بيان مناقب آن دو، از بيان مناقب و فضايل عثمان بر آنان سختتر است!!»
و چون نامه معاويه به دست هر قاضى و اميرى از واليان رسيد، اين نامه را براى مردم بيان نمود و مردم گفتگو در باره عمر و ابوبكر و مناقب آنان را شروع كردند. سپس هر چه از مناقب و فضايل در باره آنان روايت شده بود جمع كرد، و آن را براى كارمندانش
فرستاد و دستور داد آن را بر منبرها و در هر مجتمع و مسجدى بخوانند، و به آنان دستور داد كه آن نسخهها را به معلمين مكتبها بفرستند كه به اطفالشان ياد دهند تا آن را روايت كنند و بياموزند، همان طور كه قرآن را مىآموختند، به طورى كه دختران و زنان و خدمتكاران و سپاهيانشان نيز فرا گرفتند و مدتى با اين روش گذراندند.
سليم گويد: معاويه طى يك نامه، به كارمندانش در شهرها نوشت: «توجه كنيد كه اگر كسى شهادت دهد: فلانى يعنى على عليهالسلام و اهل بيت او عليهمالسلام را دوست دارد، نام آن شخص را از دفتر بيتالمال محو كنيد و شهادت كسى را به نفع او قبول نكنيد.»
سپس نامه ديگرى نوشت كه: «اگر به كسى گمان دوستى على را برديد، ولى شاهدى عليه او پيدا نكرديد، او را بكشيد.»
آنان هم دوستان و شيعيان على عليهالسلام را به صرف تهمت و گمان و احتمال زير هر ستارهاى پيدا مىكردند مىكشتند، بهطورى كه گاهى كسى يك كلمه از دهانش خارج مىشد و گردنش را مىزدند. و اين گرفتارى و بلا در هيچ ناحيه و شهرى بيشتر و سختتر از عراق مخصوصا كوفه نبود.
كار به جايى رسيد كه اگريكى از شيعيان اميرالمؤمنين در عراق، و يا مدينه يا جايى ديگر بود و مىخواست نزدِ يكى از دوستان مورد اطمينانش برود، چون وارد منزلش مىشد اسرارش را با او در ميان مىگذاشت، در حالى كه اگر به خدمتكار و غلام او اطمينان نداشت و از آنها مىترسيد با آنها گفتگو نمىكرد تا اينكه از وى عهد و پيمان محكم مىگرفت تا بتواند به او اعتماد كند.
و اين امر، روز به روز سختتر مىشد و دشمنانشان نزد آنان بيشتر مىشدند و احاديث دروغين و بهتانها در باره اصحاب آنان اظهار و نشر و پخش مىكرديد. و مردم هم با همين عقيده ساختگى نشو و نما مىكردند و جز از اين دورغپردازان، از ديگرى سخنى فرا نمىگرفتند. قاضيان و فرمانداران و فقها هم با همين روش باطل زيستند و گرفتارى و
بلاى قراء رياكار و ساختگى از همه مردم مهمتر بود، چون براى اربابان خود اظهار حزن و خشوع و عبادت مىكردند و دروغ مىگفتند و آن احاديث را به مردم مىآموختند تا نزد حكام و فرمانداران منزلتى داشته باشند و خود را به مجالس آنان برسانند و بدين وسيله اموال و زمينها و مزارع و خانهها به دست بياورند!!
سليم گويد: احاديث و روايات دروغين و ساختگى در زمان معاويه آنقدر شيوع پيدا كرد كه با چند واسطه به دست كسانى افتاد كه آنها اين احاديث را حق و راستين مىپنداشتند و آنها را قبول كرده، براى كسان ديگر نقل مىكردند. و عدهاى آنها را ياد مىگرفتند و به مردم ياد مىدادند و بر طبق موازين همين احاديث اشخاص را دوست يا دشمن مىداشتند. كمكم همين احاديث ساختگى به دست افراد متدين رسيد كه آنها دروغ را حرام دانسته و دروغگو را دشمن مىداشتند، ولى مطلب براينان مشتبه شد و آن را قبول كرده و حق مىپنداشتند، كه اگر مىدانستند دروغ و باطل است، نقل نمىكردند و هيچ گاه به آن ايمان نمىآوردند!
و در آن زمان، حق، باطل جلوه كرد و باطل به صورت حق در آمد و پيامبر صلىاللهعليهوآله هم فرمود: «فتنهاى شما را احاطه كند كه (از طول آن) خردسالان بزرگ شوند و پيران بميرند و مردم به همين منوال سير مىكنند و آن را سنت حساب مىكنند و وقتى چيزى از آن سنتها تغيير داده شود، مىگويند مردم كار ناروا كرده و سنت را تغيير دادهاند.
سليم گويد: بعد از وفات حسن بن على عليهماالسلام، روز به روز گرفتارى و فتنه بالا می گرفت و سختتر و بيشتر مىشد و از دوستان اهلبيت و بندگان صالح خدا كسى نبود مگر اينكه از جان و خون خود واهمه داشت و يا آواره و تبعيد بود.و هيچ يك از دشمنان خدا نبود،
مگر اينكه حجت و عقيده خود را اظهار مىكرد بدون اينكه بدعت و گمراهىاش را پنهان كند!
يك سال قبل از مرگ معاويه، امام حسين عليهالسلام با عبداللهبن عباس و عبدالله بن جعفر به حج رفتند. امام حسين عليهالسلام مردان و زنان بنىهاشم و اهل بيتش و دوستان و آن عده از انصار را كه او را مىشناختند، جمع كرد. سپس يك نفر را فرستاد و فرمود: «همه كسانى را كه از اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله و معروف به صلاح و عبادت هستند و امسال به حج آمدهاند، نزد من جمع كن.»
در پى اين دعوت، بيش از هفتصد نفر كه همه از تابعين بودند، در منى، در خيمه آن حضرت اجتماع كردند كه حدود دويست نفر آنها از اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله بودند. امام عليهالسلام در ميان آنان برخاست و حمد و ثناى الهى را به جا آورد و سپس فرمود:
«اما بعد، اين شخص طغيانگر (معاويه) در باره ما و شيعيان ما اعمالى را روا داشت كه ديديد و فهميديد و شاهد بوديد. من مىخواهم مطلبى را از شما سؤال كنم، اگر راست گفتم مرا تصديق، و اگر دروغ گفتم مرا تكذيب كنيد. شما را قسم مىدهم به حق خدا بر شما و حق پيامبر صلىاللهعليهوآله و خويشاوندى من كه با پيامبر دارم كه بشنويد كلام مرا و بنويسيد گفتارم را و سپس به شهرها و قبائلتان برگرديد و آنان كه به آنها ايمان و اطمينان داريد، دعوت كنيد و آنچه در باره ما و حق ما مىدانيد، به آنها برسانيد. چون من مىترسم اين امر كمكم كهنه شود و حق از بين برود و مغلوب شود. و البته خداوند نورش را به اتمام مىرساند اگرچه كافران اكراه داشته باشند!»
سپس ضمن اين گفتار، آنچه كه خداوند در قرآن در باره اهل بيت عليهمالسلام نازل كرده بود تلاوت و تفسير نمود و در مورد همه آنها اصحاب مىگفتند: «آرى به خدا، اين سخنان را شنيديم و شهادت مىدهيم.» و تابعين مىگفتند: «به خدا قسم اين كلمات را كسانى از صحابه كه ما آنها را راستگو مىدانيم و به امانت مىشناسيم برايمان نقل كردند.»
سپس حضرت فرمود: «شما را به خدا قسم مىدهم كه سخنان مرا براى كسانى كه به آنها و دينشان اطمينان داريد، نقل كنيد.»
1- سليم مىگويد: از جمله كلماتى كه امام حسين عليهالسلام در باره آن، آنان را قسم داد و ياد آور شد، اين بود كه فرمود: «شما را به خدا قسم مىدهم، آيا مىدانيد كه علىّبنابيطالب عليهالسلام برادر پيامبر صلىاللهعليهوآله بود، هنگامى كه پيامبر بين اصحابش برادرى بر قرار مىكرد بين او و خودش برادرى برقرار كرد و فرمود: «تو برادر من و من برادر تو هستم در دنيا و آخرت؟» گفتند: «آرى به خدا»
2 - فرمود: «شما را به خدا قسم مىدهم، آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله محل مسجد و منازلش را خريد و بنا كرد، و بعد در آن محل ده اتاق بنا كرد: نه اتاق براى خودش و يكى را كه در وسط واقع شده بود، به پدرم، على عليهالسلام اختصاص داد؟ سپس درهايى كه به مسجد باز مىشد، جز درِ اتاق پدرم، همه را بست، و در اين باره عدهاى به سخن آمدن. و پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: من از طرف خودم درهاى منازل شما را بسته و درِ منزل على را باز نگذاشتم، بلكه خداوند مرا به بستن درهاى منازل شما و گشودن در منزل على عليهالسلام امر كرد!" بعد پيامبر صلىاللهعليهوآله همه مردم را، به جزعلى عليهالسلام از خوابيدن در مسجد نهى فرمود. على عليهالسلام در مسجد و منزلش و در منزل پيامبر عليهالسلام جنب مىشد و براى رسول الله عليهالسلام و على عليهالسلام در همان مسجد فرزندانى متولد شدند؟» همه گفتند: «آرى به خدا.»
3 - فرمود: «آيا مىدانيد كه عمربنخطّاب علاقه داشت كه پنجرهاى بقدر يك چشم از منزلش به مسجد باز كند، ولى پيامبر صلىاللهعليهوآله خوددارى كرد و خطبهاى ايراد كرد و فرمود: "خداوند به من دستور داده تا مسجدى پاك بنا كنم كه غير خود و برادرم و فرزندانش در آن سكونت نكنند؟» گفتند: "آرى به خدا".
4 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله روز عيد غدير خم، على عليهالسلام را به ولايت نصب كرد و فرمود: "حاضران به غايبان اطلاع دهند؟" گفتند: آرى به خدا.
5 - فرمود: "آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در جنگ تبوك به على عليهالسلام فرمود: "تو نسبت به من، مانند هارون نسبت به موسى هستى و تو بعد از من صاحب اختيار هر مؤمنى هستى؟"» گفتند: «آرى به خدا.»
6 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله هنگامى كه مسيحيان نجران را براى مباهله دعوت كرد، غير خودش و همدمش (على) و دخترش را نياورد؟»(1)گفتند: «آرى به خدا.»
7 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در روز خيبر، پرچم را به دست على عليهالسلام داد و فرمود: "پرچم را به دست كسى خواهم داد كه خدا و رسولش او را دوست دارند و او خدا و رسولش را دوست دارد، آنكه با شدت حمله مىكند و هرگز فرار نمىكند و خداوند جنگ را به دست وى فتح مىكند؟» گفتند: «آرى به خدا.»
8 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله او را براى رساندن سوره برائت فرستاد و گفت: «كسى از طرف من تبليغ نمىكند مگر خودم يا كسى كه از خانواده من باشد؟» گفتند: «آرى به خدا.»
9 - فرمود: «آيا مىدانيد كه هرگاه ناراحتى و سختى براى پيامبر صلىاللهعليهوآله مىرسيد، او را در پى آن مىفرستاد، از اطمينانى كه به على عليهالسلام داشت، و هيچ گاه او را به اسمش صدا نمىزد مگر اينكه مىگفت: "اى برادرم" و يا مىگفت: "برادرم را فرا خوانيد"؟» گفتند: «آرى به خدا.»
10 - فرمود: "آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله بين على عليهالسلام و جعفر و زيد قضاوت كرد و فرمود: "يا على، تو از من و من از توام. تو بعد از من صاحب اختيار هر مؤمنى هستى"؟» گفتند: «آرى به خدا»
11 - فرمود: «آيا مىدانيد كه على عليهالسلام هر روز با پيامبر صلىاللهعليهوآله خلوتى داشت و در هر شبى داخل منزل پيامبر صلىاللهعليهوآله مىشد و وقتى كه از رسولالله چيزى مىپرسيد پاسخ او را مىداد و هرگاه سكوت مىكرد، پيامبر با او شروع به سخن گفتن مىكرد؟" گفتند: «آرى به خدا»
12 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله على را بر جعفر و حمزه برترى داد، آن هنگام كه به فاطمه عليهماالسلام فرمود: "ترا به بهترين اهل بيتم كه اسلامش از همه پيشتر و بردبارى او
1) - البته امام حسن و امام حسين هم بودند، ولى امام حسين در مقام بيان فضائل على عليهالسلام بوده است.
بزرگتر و علمش بيشتر از همه آنهاست تزويج كردم؟" گفتند: «آرى به خدا.»
13 - فرمود: آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرمود: «من آقا و بزرگ همه فرزندان آدم، و برادرم على، آقا و رييس عرب، و فاطمه رييس و بزرگ زنان اهل بهشت، و حسن و حسين فرزندانم دو آقا و سيّد جوانان بهشتند؟"» گفتند: «آرى به خدا»
14 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام دستور داد او را غسل دهد و خبر داد كه جبرئيل در غسل به او كمك خواهد كرد؟"» گفتند: «آرى به خدا»
15 - فرمود: «آيا مىدانيد كه پيامبر صلىاللهعليهوآله در آخرين خطبهاى كه براى مردم خواند فرمود: «من در ميان شما دو چيز ارزنده و سنگين مىگذارم: كتاب خدا و اهل بيتم. دامن آنها را بگيريد كه گمراه نشويد؟"» گفتند: «آرى به خدا»
امام حسين عليهالسلام مردم را به آنچه خداوند بخصوص در باره علىّبنابيطالب عليهالسلام و يا در باره اهل بيتش در قرآن يا به زبان پيامبرش صلىاللهعليهوآله نازل كرده بود، قسم داد و صحابه هم مىگفتند: «آرى به خدا شنيدهايم.» و تابعين مىگفتند: «اين سخنان را كسى كه به او اطمينان داريم، فلانى و فلانى، براى ما نقل كرده است.»
16 - سپس امام حسين عليهالسلام آنان را قسم داد كه آيا شنيدهاند كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرموده: «كسى كه گمان دارد مرا دوست دارد و على عليهالسلام را دشمن، دروغ مىگويد. مرا دوست ندارد كسى كه على را دشمن دارد.» و يك نفر از پيامبر صلىاللهعليهوآله علت آن را سؤال كرد حضرت فرمود: "براى اينكه على از من، و من از على هستم. هر كه او را دوست دارد، مرا دوست داشته و هركس مرا دوست بدارد، خدا او را دوست داشته، و هر كه او را دشمن دارد، مرا دشمن داشته و هركه مرا دشمن بدارد، خدا را دشمن داشته است؟" همه در جواب امام حسين عليهالسلام گفتند: «آرى به خدا شنيديم.» و بعد از آن مردم پراكنده شدند.
ابان از سليم چنين نقل مىكند: كه از عبدالرحمنبنغنمازدى ثمالى پدر زن معاذبنجبل - كه دخترش تحت اختيار معاذ بود - و فقيهترين مردم شام و مجتهد آنان بود،
شنيدم كه چنين مىگفت:
معاذبن جبل(1)به مرض طاعون مرد و روزى كه از دنيا رفت در كنارش بودم، و اين در حالى بود كه طاعون مردم را به خود مشغول كرده بود. اين واقعه در زمان خلافت عمربن الخطاب بود. وى در حالت احتضار كه در خانه جز من كسى نبود، چنين مىگفت: واى برمن، واى بر من!! با خودم گفتم: كسانى كه به مرض طاعون گرفتار مىشوند هذيان مىگويند و صحبتهاى عجيبى مىكنند.
به او گفتم: «خدا ترا رحمت كند، آيا هذيان مىگويى؟!» گفت: «نه»!
گفتم: «پس چرا صداى "واى بر من" بلند كردهاى؟»! گفت: «چون دوستى دشمن خدا را بر دوستى دوست خدا مقدم داشتم!»
پرسيدم: «چه كسانى را مىگويى؟» گفت: «دوستى ابوبكر و عمر را مقدم كردم بر دوستى خليفه پيامبر و وصيّش علىّبنابيطالب!»
گفتم: «گويا ديوانه شدهاى؟» گفت: «اى پسر غنم، به خدا قسم ديوانه نشدهام، اين پيامبر و على هستند نزد من كه مىگويند: «اى معاذ، مژده باد آتش بر تو و آن اصحابت كه گفتيد: اگر پيامبر صلىاللهعليهوآله از دنيا رفت يا كشته شد، خلافت را از على منع مىكنيم، تا بدان دست نيابد، تو و عتيق (ابوبكر) و عمر و ابوعبيده و سالم."»
پرسيدم: "اى معاذ، اين جريان چه موقع بود؟» گفت: «در حجهالوداع گفتيم: عليه على عليهالسلام همدست مىشويم كه تا زندهايم، به خلافت دست نيابد.» و وقتى پيامبر عليهاالسلام از دنيا رفت به رفقاى خود گفتم: «من از جهت قوم خود (انصار) شما را كفايت مىكنم، شما نيز قريش را كفايت كنيد. سپس در زمان پيامبر بشربن سعد و اسيدبن حضير را نيز به معاهده خويش دعوت كردم، آنها نيز با من بيعت كردند.»
1) - معاذ يكى از آن پنج نفر از اصحاب صحيفه است كه قصد گرفتن خلافت را داشتند، و در كعبه هم پيمان شده بودند كه بعد از رحلت رسول خدا صلىاللهعليهوآله هرگز نگذارند خلافت و امامت به دست على عليهالسلام و فرزندان او برسد و آنها پنج نفر بودند: ابوبكر، عمر، ابوعبيده، سالم و معاذبن جبل و ايشان بهاضافه دجّال، همان شش نفرى هستند كه از مردم آخرزمان بهعنوان اصحاب تابوت معرفى شدهاند.
گفتم: «اى معاذ، گويا ديوانه شدهاى؟!» گفت: «صورتم را بر زمين بگذار!» و دائما ويل و واى بر مىآورد تا در گذشت!
سليم مىگويد: ابن غنم به من گفت: اين حديث را قبل از تو جز به دو نفر به كسى نگفتهام، و من از آنچه از معاذ شنيدم نگران شدم. پس به سفر حج رفتم و با آن كس كه مرگ ابوعبيده و سالم، غلام ابىحذيفه را تولّى كرده بود (يعنى ديده بود) ملاقات كردم و پرسيدم: «آيا سالم در جنگ يمامه كشته نشد؟» گفت: «چرا، ولى چون رمقى داشت، او را به كنارى حمل كرديم.» ابن غنم گفت: «هريك از اين دو نفر نيز حرفهايى مانند معاذ - نه كم و نه زياد - گفته بودند.»
در ادامه حديث فوق، ابان از سليم چنين نقل مىكند، كه گويد: «من حديث ابن غنم را براى مُحَمَّد بن ابوبكر نقل كردم.» وى گفت: «اين حديث را نزد من پنهان كن. من خودم حاضر بودم كه پدرم ابوبكر اين سخنان را وقت مرگش مىگفت و عايشه پس از شنيدن اين كلمات گفت: پدرم هذيان مىگويد.»
مُحَمَّدبن ابوبكر گفت: «سپس من عبدالله پسر عمر را ملاقات كردم و سخنانى كه پدرم وقت مردن گفته بود، براى او نقل كردم، او گفت: «اينها را پنهان كن، قسم به خدا، پدرم (عمر) نيز مثل سخنان پدرت را بدون كم و زياد مىگفت!»
محمدبنابىبكر مىگويد: بعدا پسر عمر خواست گفتارش را تدارك و اصلاح كند و مىترسيد كه من اين موضوع را به على عليهالسلام خبر دهم، زيرا فهميده بود كه من به على عليهالسلام محبت دارم و وابسته به او و در اختيار اوهستم، گفت: «پدرم هذيان گفته است!.» مُحَمَّد بن
ابوبكر گويد: «من خدمت اميرالمؤمنين عليهالسلام رسيدم و آنچه از پدرم شنيده بودم و پسر عمر برايم نقل كرده بود. براى او نقل كردم.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «اين موضوع را كسى كه از تو و از پسر عمر راستگوتر است، از قول عمر و پدر تو و ابى عبيده و سالم و معاذ براى من نقل كرده است!» عرض كردم: «يا اميرالمؤمنين، آن شخص كيست؟» فرمود: «شخصى برايم نقل كرده است.»
سليم مىگويد: به ابن غنم گفتم: «معاذ با طاعون از دنيا رفت، ابوعبيدة بن جراح با چه مرضى مرد؟» گفت: با دبيله(1).
سپس مُحَمَّد بن ابوبكر را ديدم، و از او سؤال كردم: «آيا در مرگ پدرت جز برادرت عبدالرّحمان و عايشه و عمر كسى ديگر حاضر بود، و آنچه كه تو از پدرت شنيدى آنان نيز شنيدند؟» گفت: «اينان از پدرم چيز عجيبى شنيدند و گريه كردند و گفتند: "هذيان مىگويد"، ولى من هرچه شنيدم چيزى نگفتم.»
سليم مىگويد: به محمد بن ابىبكر گفتم: «آنچه آنان از ابوبكر شنيدند چه بود؟» مُحَمَّد بن ابوبكر گفت: «آنان مىگفتند: ابوبكر صداى واى و ويل سر گرفته بود و در آن حال عمر به اوگفت: اى خليفه پيامبر براى تو چه پيش آمده كه ويل و واى سر دادهاى؟! ابوبكر كه در حال مرگ بود، گفت: "اين حضرت مُحَمَّد و على هستند كه مرا مژده آتش مىدهند! و در دست پيامبر صلىاللهعليهوآله همان نوشتهاى است كه ما در كعبه معاهده كرديم و نوشتيم، و به من مىگويد: به آن عهد نامهات وفا كردى؟ و تو و يارانت عليه ولىّ خدا قيام كرديد؟! به آتش اسفل السّافلين مژدهات باد!" چون عمر، اين كلمات را از ابوبكر شنيد، از نزد وى خارج شد در حالى كه مىگفت: اين مرد (ابوبكر) ديوانه شده! سپس عمر گفت : تو، دومى آن دو نفر (پيامبر و ابوبكر) هستى هنگامى كه در غار بودند!»
1) - دبيله: مرضى است كه در داخل بدن به شكل دمل در خارج بدن پيدا مىشود.
ابوبكر گفت: «باز از اين سخنان مىگويى؟! آيا براى تو نقل نكردم، كه وقتى با مُحَمَّد (و نگفت: رسول خدا) در غار بوديم، به من گفت: كشتى جعفر و يارانش را - كه از راه دريا به حبشه مىرفتند - مىبينم كه در ميان دريا سير مىكند. به مُحَمَّد گفتم: «آن را نشانم بده». آن حضرت دست به صورتم ماليد و نگاه كردم و كشتى را ديدم! و با اين عمل يقين كردم كه او ساحر است!!»
عمر، با شنيدن اين سخنان از ابوبكر، رو به حاضران كرد و گفت: «پدرتان هذيان مىگويد، آنچه از وى شنيديد پنهان كنيد تا اينكه اهلبيت پيامبر صلىاللهعليهوآله شما را سرزنش نكنند!»
مُحَمَّدبن ابوبكر مىگويد: سپس عمر با برادرم از اتاق خارج شدند تا براى نماز وضو بگيرند. پس از رفتن آنان سخنانى از پدرم شنيدم كه اينان نشنيده بودند. وقتى اتاق خلوت شد به او گفتم: «اى پدر، بگو: «لاالهالاالله! گفت: ابدا آن را نخواهم گفت، بلكه قدرت ندارم آن را بگويم تا داخل تابوت شوم!» وقتى اسم تابوت به ميان آمد گمان كردم هذيان مىگويد، گفتم: «كدام تابوت را مىگويى؟» گفت: «تابوتى از آتش كه با قفلى آتشين قفل شده است. دوازده نفر در آنجا هستند كه من و اين رفيقم از جمله آنها هستيم.» گفتم: «عمر را مىگويى؟» گفت: «آرى، و ده نفر ديگر كه در چاهى از جهنم هستيم، و بر در آن چاه سنگ بزرگى است و هنگامى كه خداوند اراده كند جهنم شعلهور شود، آن سنگ را بر مىدارد!»
مُحَمَّدبن ابوبكر گويد: به پدرم گفتم: هذيان مىگويى؟ گفت: «نه به خدا، هذيان نمىگويم. خداوند ابن صهّاك (عمر) را لعنت كند! او مرا از ذكر خدا باز داشت، بعد از آنكه به من رسيده بود! بد رفيقى بود (عمر)، خداوند او را لعنت كند! و سپس گفت: «صورت مرا به زمين بچسبان!» من صورت پدرم را به زمين چسبانيدم و او دائما واى و ويل مىگفت تا
چشمانش را بست. بعد از آن عمر داخل منزل شد و گفت: «آيا بعد از رفتن من ابوبكر چيزى گفت؟» من كلماتى كه پدرم گفته بود، به وى گفتم. او گفت: «خدا رحمت كند خليفه پيامبر (ابوبكر) را. اين موضوع را پنهان كن، چون اينها هذيان است! شما خانوادهاى هستيد كه به هذيان گويى در حال مرضتان معروفيد! عايشه به عمر گفت: «تو راست مىگويى»!! سپس همه حاضران گفتند: «هيچ يك از شما، اين سخنان را به گوش كسى نرساند، تاپسر ابوطالب و خاندانش شما را سرزنش نكنند!!»
سليم مىگويد: به مُحَمَّدبن ابوبكر گفتم: «به نظر تو، قضيه آن پنج نفر و گفتگوهايشان در وقت مرگ را چه كسى براى اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل كرده؟» مُحَمَّد گفت: «پيامبر صلىاللهعليهوآله در خواب براى على عليهالسلام نقل كرده و اميرالمؤمنين عليهالسلام هر شب رسول اللّ-ه را در خواب مىبيند، و گفتگو با رسولاللّ-ه در خواب مانند گفتگوى با او در بيدارى اوست، زيرا رسول اللّ-ه صلىاللهعليهوآله فرمود: «كسى كه مرا در خواب ببيند، گويا مرا در بيدارى ديده است، زيرا ابليس به شكل من در نمىآيد، نه در خواب و نه بيدارى و همچنين تا روز قيامت به شكل يكى از اوصياى من نيز نمىآيد.»
سليم مىگويد: به مُحَمَّد بن ابوبكر گفتم: اين قصه را چه كسى براى تو نقل كرده؟» گفت: «على عليهالسلام» من گفتم: «آنچه تو شنيدهاى، از على عليهالسلام من نيز شنيدهام.» پس گفتم: «شايد فرشتهاى از فرشتگان براى على نقل كرده!» گفت: «همين طور است.» گفتم: «مگر فرشتگان با غير انبياء هم سخن مىگويند؟» گفت: مگر قرآن نخواندهاى: «و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لانبىّ و لامحدّث» يعنى «قبل از تو رسول و نبى و كسى كه ملائكه با او سخن بگويد، نفرستاديم»؟! گفتم: «پس اميرالمؤمنين عليهالسلام كسى است كه ملائكه با او سخن مىگويند؟!» گفت: «آرى، فاطمه عليهاالسلام نيز كسى بود كه ملائكه با وى سخن مىگفتند در حالى كه پيامبر هم نبود، همچنان كه "ساره" زن حضرت ابراهيم ملائكه را آشكار ديد و ملائكه او را به اسحق و بعد از او به يعقوب بشارت دادند با اينكه ساره پيامبر نبود.»
سليم گويد: چون مُحَمَّدبن ابىبكر در مصر كشته شد، اميرالمؤمنين عليهالسلام را تسليت داديم و سپس آنچه مُحَمَّدبن ابىبكر و ابن غنم به من گفته بودند به او گفتم. اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «خدا مُحَمَّدبن ابىبكر را رحمت كند، او راست گفته است و او شهيد و زنده است و نزد خداوند روزى مىخورد!»
مؤلّف گويد: در اينجا مناسب ديدم روايتى را كه در آن نام اهل تابوت ذكر شده نقل كنم، سليم بن قيس هلالى از سلمان فارسى نقل مىكند كه گويد: «اميرالمؤمنين عليهالسلام در آن روزى كه (به اجبار و اكراه) با ابوبكر بيعت نمود و من و زبير و ابوذرّ و مقداد نزد آن حضرت بوديم، در آن جلسه به ما خطّاب نمود و (بعد از جملاتى) فرمود: «تنها يك مطلب را مى خواهم به شما بگويم.» سپس فرمود: «شما را به خدا آيا از پيامبر صلىاللهعليهوآله شنيديد كه مىفرمود: در جهنّم تابوتى از آتش هست كه در آن دوازده نفر قرار دارند، شش نفر از پيشينيان و شش نفر از اين امّت، و آن تابوت در چاهى است در پايينترين جاى جهنّم و برآن قفل زده شده و بر روى آن سنگ بزرگى است كه چون خداوند بخواهد آتش دوزخ را شعلهور سازد، آن سنگ را از آن برمىدارد و اهل دوزخ از عذاب آن به خدا پناه مىبرند؟
(به ياد داريد كه) از رسول خدا صلىاللهعليهوآله راجع به اهل تابوت سؤال كرديم و شما حاضر بوديد، پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «امّا شش نفر از پيشينيان عبارتند از: قابيل كه برادر خود هابيل را كشت، و فرعون بزرگ، و كسى كه منكر خدا بود و با حضرت ابراهيم عليهالسلام جدال نمود، و دو نفر از بنىاسرائيل كه كتاب آسمانى و سنّت پيامبر خود را تحريف و تبديل نمودند؛ يكى از آنها يهود را گمراه نمود و ديگرى نصارى را و ششمين آنها ابليس است، و شش نفر از اين امّت كه يكى دجّال است و اين پنج نفرى كه در كعبه عهد و پيمان بستند بر دشمنى با تو و منع حق تو بعد از من مانند فلانى و فلانى و فلانى و سپس آنها را نام برد؟» سلمان گفت: چون على عليهالسلام اين سؤال را از ما نمود، همگى عرض كرديم: «ما سخن شما را تصديق مىكنيم و شهادت مىدهيم كه اين سخنان را از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيديم.»
صاحب كتاب «اوائل الاشتباه»(1)نقل كرده كه: روزى معاويه بر منبر رسول خدا بود و براى يزيد بيعت مىگرفت. عايشه سر از روزن حجرهاش بيرون آورده و گفت: اى معاويه! آيا پيش از تو شيوخى كه بودند براى فرزندان خود بيعت گرفتند؟! معاويه گفت: «نه» عايشه گفت: «پس تو در اين كار به كه اقتدا كردهاى؟!» معاويه خجل شد و از منبر به زير آمد و بعد از دو سه روز كسى را فرستاد و التماس كرد كه تو امّالمؤمنينى، اگر به ديدن من آيى باعث فخر من مىشود و شرط مىكنم كه برادران تو را هر كدام به منصبى كه تو بفرمايى صاحب فرمان كنم. چون عايشه به ديدنش رفت، چاهى را پر از آهك كرده بود و بر آن فرشى گسترده و بر روى آن كرسى گذاشته، او را تكليف كرد كه برآن كرسى بنشيند و نشستن همان بود و فرو افتادن همان، و در آن حال به او گفت: «اى عايشه! هنوز خامى، باش تا پخته شوى و وعده ما و تو درچاه ويل است و در آن جا صحبت خواهيم كرد و اين واقعه در آخر ماه ذى حجّه سال پنجاه و هشت از هجرت روى داد!»
مرحوم آيهاللّ-ه مقدس اردبيلى گويد: «حكايت طير و ابن ملجم ملعون نيز اگرچه مشهور است، ليكن به طريقى است كه در كشف الغمّه و در فصول المهمّه مذكور است(2)كه ابوالقاسم حسينبن مُحَمَّد كه به «ابن رقا» مشهور است نقل نموده كه در مسجدالحرام در مقام ابراهيم، راهبى را ديدم كه جمعى كثير به دورش درآمده بودند و سبب اسلام خود را بيان مىنمود و چنين مىگفت كه: در صومعه خود نشسته بودم، ديدم كه مرغى بزرگ از هوا درآمد و بر سرسنگى كه در كنار دريا بود، نشست و رُبع آدمى را قى كرده پرواز نمود و بعد
از لحظهاى باز آمد و رُبع ديگر را قى كرده و همچنين تا تمامى را قى كرده پرواز نمود و آن اعضاء به هم نزديك شده به يكديگر چسبيده شخصى كريه منظر برخاست و به هر طرف نگاه مىكرد! من در تعجب بودم كه به يكبار همان مرغ، باز از هوا به زير آمد و يك رُبع او را به منقار از بدن او جدا نموده، فرو برد و به پرواز درآمده و رفت و بعد از لحظهاى آمد و رُبع ديگر را ربود و به همان طريق مىآمد تا تمامى اعضاى او را فرو برده از نظر من غايب شد و من متفكر بودم و حسرت مىخوردم كه چرا از آن شخص نپرسيدم كه تو كيستى و اين چه حالت است تا روز ديگر همان صورت در همان وقت روى نمود و چون ديدم كه او زنده شد و بايستاد، نزديك او رفتم و پرسيدم كه تو كيستى؟ جوابم نداد. گفتم: «به حق آنكه تو را خلق كرده است كه بگو تو چه كسى و چه نام دارى و چه كردهاى؟» گفت: «من ابن ملجم مُرادىام كه علىّبنابيطالب عليهالسلام را كشتهام، از آن روز حق تعالى اين مرغ را برمن موكل كرده است كه هر روز به جزاى آن عمل مرا به اين نحو كه ديدى مىكشد و زنده مىكند. درين حرف بوديم كه ديديم آن مرغ آمده به طريق اول رُبعى از او كنده پرواز نمود تا به آخر. چون من از احوال علىّبنابيطالب عليهالسلام تفحص نمودم، گفتند: ابن عم رسول خدا و وصى او بود. بدين سبب اسلام آوردم و آن صورت عجيب باعث هدايت من شد.»(1)
ابن زيات مىگويد: امام صادق عليهالسلام (در باره نسب عمربن خطّاب) فرمود: «صهّاك كنيز عبدالمطّلب و زنى حبشيّه و با سن بزرگ و شتر چران و مايل به ازدواج بود، و چون نفيل جدّ عمر او را در صحرا ديد، عاشق او گرديد و با او زنا نمود و از او فرزندى به نام خطّاب به دنيا آمد، و چون خطّاب بزرگ شد و نگاه به مادر خود نمود، با سن بزرگ مادر او را تحريك نمود و با مادر خود زنا كرد و از او فرزندى به نام حنتمه به وجود آمد و چون صهاك از رسوايى ترسيد بچه را در لباس پشمين پيچيد و بين احشام مكه گذارد، پس هشام
1) - حديقهالشيعه، ص 650
ابن مغيره او را يافت و به منزل خود برد و او را تربيت نمود و نام او را حنتمه گذارد و عادت عرب اين بود كه اگر بچه يتيمى را تربيت مىكردند، فرزند خود مىدانستند و چون حنتمه بزرگ شد و خطّاب، پدر عمر باز او را ديد عاشق او شد و از هشام خواست كه با او تزويج كند و چون هشام پذيرفت و حنتمه را به خطّاب تزويج نمود، از آنها عمر به وجود آمد. پس خطّاب، پدر عمر، و جدّ او، و دايى او خواهد بود، و حنتمه نيز مادر او و خواهر او و عمّه او مىباشد!»
و دراين قصّه شعرى از امام صادق عليهالسلام نقل شده كه فرمود: «كسى كه جدّ او دايى او و پدر او باشد - و مادر او خواهر او و عمه او، البته شايسته است كه دشمن وصىّ پيامبر على عليهالسلام بوده باشد و منكر بيعت خود در روز غدير خم شود!!»
و مرحوم آيهاللّ-ه مقدس اردبيلى (از مجالس المؤمنين از ابن شهر آشوب) نقل كرده كه چون عبدالمطلّب بر اين مقدمات وقوف يافت خطّاب را گرفته، حوالى هر دو گوش و ميان هر دو چشم او را داغ كرد و صهاك را از مكه اخراج نمود و او آخر در طايف بمُرد و آخر مخدوم زاده ايشان حلال زادگى خود را ظاهر گردانيد و انتقام داغ كردن پدر را از اولاد عبدالمطلب كشيد، و فدك را از فاطمه، و خمس را از ساير اولاد عبدالمطلب، منع نمود، و ايشان را به داغ پيشانى مبتلا ساخت و تلافى و تدارك به آقازادههاى خود نمود"(1). و به اعتقاد نواصب اين مراتب هيچ نقصان امامت و پيشوايى او نمىباشد، بلكه جاى فخر است چرا كه از فرزندان آدم ديگرى به اين حسب و نسب نبوده و نخواهد بود و هيچگونه مولودى را دعوى تشبه به او نمىرسد!!! مگر معاويه لعين و يا عمروعاص بىدين!
صاحب كشاف در كتاب «ربيعالابرار» ذكر كرده(2)كه «نابغه» مادر عمروعاص كنيزكى از
غزيان بود. عبداللّ-ه بن جذعان او را خريد و چون ديد كه بدكار است او را آزاد كرد و ابولهب و اميّه و هشام بن مغيره و ابوسفيان و عاص بن وائل همه در يك طُهْر بر آن ملعونه وارد شدند و درين ميانه نطفه عمروعاص متكون شد و چون تولد يافت هر يك دعوى مىكردند كه از من است و چون عاص گاهى نفقه آن ملعونه را مىداد؛ گفت از عاص است، اما مشابهت به ابوسفيان بيشتر داشت، لهذا ابوسفيان خطّاب به عمروعاص كرده گفته بود:
ابوك سفيان لاشك قد بدت
لنافيك منه بينات الشمائل(1)
يعنى اگرچه مادرت ترا به عاص نسبت داده، اما بىشك تو از ابوسفيانى كه شكل و شمايل تو به او بيشتر مىماند. اگرچه بعضى صفات مذمومهاش به هريك از آنها نيز مشابهت داشت، البته آن مجموعه خوبى(!!) بايد از هريك از آن پنج كس بهرهاى داشته باشد، چون شجره وجودش سرسبزى از آب جويبار سَفاح ايشان يافته بود!!
و ايضا صاحب كشّاف معاويه را به چهار كس نسبت داده، چنانچه از پيش گذشت: مسافربن أبى عَمرو و عماربن وليد و ابوسفيان و صباح بن معن.
و چون در معاويه نيز هريك از آن چهار كس دعوى مىكردند، هند هم به جهت غرضى او را به ابوسفيان نسبت داد.(2)
و همچنين هشام بن مُحَمَّد سايب كه از علماى انساب است، در نَسَب طَلحَه گفته(3)كه مادرش از جمله فواحش بود. بر سر طلحه ميان عبداللّ-ه بن عثمان تيمى و ابوسفيان نزاع شد و صَفيّه مادرش، طلحه را به عبداللّ-ه ملحق ساخته گفت: «ابوسفيان بخيل است و او كريم است.نخواستم به بخيلى منسوب شود.» و مادر يزيد با غلامى از غلامان معاويه در ساخت و يزيد ناپاك به هم رسيد و مادر عبيداللّ-ه زياد، سميّه نام داشت و به زنا مشهور بود و ابنزياد را پدرى مشخص نبود و معاويه او را به زياد بست به جهت غرضى كه ذكر آن
طولى دارد و زياد را به ابىسفيان نسبت مىداد چنانچه گذشت و عُمَربن سَعد را به بنى عذره نسبت مىدهند و او پسر سعد نيست و وقتى سعد وقاص به معاويه، گفت: «من از تو به خلافت سزاوارترم» معاويه گفت: «اگر بنى عذره اين دعوى را از تو قبول كنند!»
و همچنين وليد فاسق و مروان مطرود و خالدِ وليد پليد و هريك از ملاعين كه با اميرالمؤمنين عليهالسلام و اولاد آن حضرت دشمنى داشتند، البته حرامزاده بودند و علماى انساب - خواه شيعه و خواه سنّى - بيان نَسَب هريك از ايشان را كردهاند(1)شيعه به جهت آنكه سبب عداوت ايشان را باز نمايد و سنّى به جهت آنكه مىبايد حق تعالى، حق را بر زبان ايشان جارى گرداند تا روز قيامت حجت باشد.»(2)
أدب أميرالمؤمنين عليهالسلام وأدب الشّيعة، قال مولانا أميرالمؤمنين عليهالسلام لحُجربنعدىّ و عمرو بنالحَمِق: كرهت لكم أن تكونوا لعَّانين شتَّامين؛ تشتمون و تبرؤون، ولكن لو وصفتم مساوى أعمالهم فقلتم: من سيرتهم كذا و كذا، و مِن أعمالهم كذا و كذا، كان أصوب فى القول، و أبلغ فى العذر، و قلتم مكان لعنكم أيّاهم و براءتكم منهم: أللّهمّ احقن دماءهم و دماءنا، و أصلح ذات بينهم و بيننا، و اهدهم من ضلالتهم، حتَّى يَعرف الحقَّ منهم مَن جَهله، و يرعوى عن الغىِّ و العدوان منهم مَن لهجبه، لكان أحبَّ إلىَّ و خيرا لكم.
فقالا: يا أميرالمؤمنين: نقبل عظتك، و نتأدّب بأدبك(1).
نسب الخلفاء الثّلاثة و معاوية و يزيد و ...
قال السيّد نعمهاللّه الموسوىّ الجزايرى المتوفّى سنة 1112 فىالأنوار النّعمانية:
امّا ابوبكر: فلميتعرّض أحد لنسبه بسوء لامن العامّة و لامن الخاصّة، نعم ذكر المنذربن هشام الكلبى و هو من علمائهم فى كتاب المثالب ما هذا لفظه: «و ممّن كان يُنادى على طعامابنجذعان بنسفيان بنعبدالأسد المخزومى أبوقحافة،» فهل ترى لأبى قحافة مالا" اوثروة، فمن اين إنتقل الى ابىبكر حتّى صار يغنى رسولاللّه و يطعن بذلك علىاللّه؟! حيث قال سبحانه: وَ وَجَدَكَ عائِلاً فَاَغنى، فكابروا هذا القول و ردّوا عليه و قالوا بل أغناه ابوبكر بماله!
قال: و لمّا وُلّى ابوبكر الخلافة كان أبوه ابوقحافة بالطّائف فلمّا بويع لأبىبكر كتب لأبيه كتابا، عنوانه: «من خليفة رسولاللّه صلىاللهعليهوآله الى ابيه ابىقحافة: أمّا بعد فإنّ النّاس قد تراضوا بى فانّى اليوم خليفهاللّه، فلو قدمت علينا كان أحسن بك» فلمّا قرأ أبوقحافه
1) - الغدير، ج 8/396 عن كتاب صفيّن لنصربنمزاحم.
الكتاب، قال للرّسول ما منعكم عن علىًّ؟! قال هو حدث السّن و قد اكثر القتل فى قريش و غيرها، و ابىبكر أسّن منه، قال ابوقحافة إن كان الأمر فى ذلك بالسّن فأنا أحق من ابىبكر، لقد ظلموا عليّا حقّه و قد بايع له النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و أمرنا ببيعته، ثمّ كتب: من ابىقحافة الى ابىبكر امّا بعد فقد أتانى كتابك فوجدته كتاب أحمق ينقض بعضه بعضا، مرّة تقول خليفة رسولاللّه و مرّة تقول خليفهاللّه و مرّة تقول تراضوا بىالنّاس و هو امر ملتبس فلاتَدخُلَنَّ فى امر يصعب عليك الخروج منه غدا، و تكون عقباك منه الى النّدامة و ملامة النّفس اللّوّامة لدى الحساب يوم القيامة، فانّ للأمور مداخل و مخارج و أنت تعرف من هو أولى منك! فراقب اللّه كانّك تراه و لاتَدَعَنّ صاحبها، فانّ تركها أليوم أحقّ عليك و اسلم لك.»
قال: و بقى الكلام فى النّسب الشّريف للخليفة الثّانى! فروى ابنعبد ربه فى المجلّد الثّانى من كتاب العقد، قال و خرج عمربنالخطّاب و يده على المعلّىبن جارود فلقيته امرأة من قريش، فقالت: «يا عمر» فوقف لها فقالت: «كنّا نعرفك مرّة عمير ثمَّ صرت من بعد عمير عمر ثمَّ صرت من بعد عمر اميرالمؤمنين فاتّقاللّه يا ابن الخطّاب و انظر فى امور النّاس، فانّه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد و من خاف الموت خشى الفوت.»
و من طريف مابلغوا اليه من القدح فى أصل خليفتهم عمر، أنّ جدّته صهاك ولدته من سفاح يعنى من زنا، و رووا أنّ ولدالزّنا لاينجب ثمَّ مع هذا ولّوه الخلافة و شهدوا عليه بالزنا فمن رواياتهم فى ذلك ما ذكره أبوالمنذر هشامبن مُحَمَّد السّائب الكلبى، و هو من رجالهم فى كتاب المثالب ما هذا لفظه: «فى عدد جملة من ولدوا من سفاح، هشام عن أبيه قال كانت صهّاك أمةً حبشيّة لهشامبن عبدمناف فوقع عليها عبدالعزّىبن رياح، فجائت بنفيل جدّ عمربن الخطّاب فهل بلغت الشّيعه الى أقبح من هذه الأنساب.»(1)
قال بعض المسلمين ألاتعجب من قوم رووا انّ عمر كان ولدزنا، و انّه كان فى الجاهليّة نخّاس الحمير و أنّه كان أبوه سرّاقا و أنّه ما كان يُعرف الاّ بعمير لرذالتهِ ثمَّ معَ هذا جعلوه خليفة قائما مقام نبيّهم صلىاللهعليهوآله و نائبا عن اللّه فى عباده و قدمّوه على من لاطعن
1) - المثالب للكلبى: 88 و رواه ابن شهرآشوب فى كتاب المثالب و كلاهما لم يطبعا و رواه فىالبحار ج31 ص 98.
عليه فى حسب و لانسب و لاإرب و لاسبب و ياليتهم حيث ولّوه و فضحوا أنفسهم بذلك كانوا قد سكتوا عن نقل هذه الأحاديث الّتى قد شمت بها الأعداء و جعلوها طريقا الى جهلهم بمقام الأنبياء و خلافة الخلفاء.
و روى ابن عبد ربّه و هو من اعلامهم شعرا فى ذلك و هو:
زنت صحّاك بكّل علج
مع علمها بانّ الزّنا حرام
فلا تلمها على زناها
فما على مثلها ملام
فلا تلمها و لُم زَنيما
يزعم انّ ابنها امام(1)
اقول: و أمّا روايات الخاصّة فى هذا الباب فكثيرة و لنذكر منها ما رواه المجلسىِ عليهالرّحمة بسنده عَنِ ابْنِ زَيّات عَن الصّادق صَلَواتاللّه وَ سَلامُهُ عَليْهِ -انَّهُ قالَ: «كانتْ صَهّاك جاريةً لعبدِالمطلّب و كانت ذاتُ عَجُزٍ وَ كانت ترْعى الابلَ و كانت من الحبشيّة و كانت تميلُ الى النّكاحِ فنظر اليها نفيل جدّ عُمر فَهواها و عشقها من مرعى الابل فوقع عليها فحملت منه بالخطّاب فلمّا ادرك البلوغ نظر الى امّه صهّاك فَاَعْجَبَهُ عجُزُها فَوثب عليها فحملت منه بحنتمة فلمّا ولدتْها خافت من اهلها فجعلتها فى صوفٍ و القتها بين احشام مكّة فوجدها هشام ابنالمغيرة ابنالوليد فحملها الى منزله و ربّاها و سمّاها بالحنتمة و كانت مشيمة العرب من ربّى يتيما يتّخذُهُ ولدا فلمّا بلغت حنتمة نظر اليها الخطّاب فمال اليها و خطبها من هشامٍ فتزوّجها فاوْلد منها عمر و كان الخطّاب اباه و جدُّهُ و خالُهُ و كانت حنتمة اُمُّهُ و اُخْتُهُ و عمّتُهُ و يُنْسَبُ الى الصّادق صلواتالّله عليه فى هذا المعنى شعرٌ
من جدُّهُ خالُهُ و والِدُهُ
و امُّهُ اختُهُ و عمَّتُهُ
اجدر ان يُبغضَ الوصِىَّ و انْ
يُنكرَ يوم الغدير بَيْعَتَهُ.(2)
و امّا افعاله الجميلة فلقد نقل منها محبّوه و متابعوه مالمينقله أعداؤه منها مانقله
صاحب كتاب الاستيعاب(1)فى الرّجال و هو من أفاضلهم، فقال انّ عمر لمّا ضربه أبولؤلؤ بالسكّين فى بطنه قال ادعولى الطّبيب فدعى الطّبيب، فقال: أىّ الشّراب أحبّ إليك قال النّبيذ فَسَقى نبيذا فخرج من بعض طعناته فقال النّاس هذا دم هذا صديد،! قال: أسقونى لبنا فخرج من الطّعنة: فَقال له الطّبيب: لاأرى أن تُمسى فماكُنتَ فاعلاً فَافعلَ!
و منها ما ذكره الطبرى فى تاريخه(2)و هو من علمائهم قال: أتى عمربنالخطّاب إلى منزل علىّ عليهالسلامفقال واللّه لأحرقنَّ عليكم او لتخرجنَّ للبيعة، فخرج عليه الزّبير مصلتا بالسّيف فعثر فسقط السّيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه، قال زيدبنأسلم و هو منهم كنت ممّن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة عليهاالسلام، حين إمتنع علىّ و اصحابه عن البيعة، فقال عمر لفاطمة أخُرجى من البيت و الاّ احرقته و من فيه، قال و فى البيت علىّ و الحسن و الحسين عليهمالسلام و جماعة من اصحاب النَّبىّ صلىاللهعليهوآله، فقالت فاطمة عليهاالسلام تُحرقُ عَلىَّ و على ولدى؟! فقال اى واللّه أو لَيَخرُجُنَّ و ليبايعنّ.!
أقول و قد اعترف بهذا النّقلعدّة من متقدّميهم و جمهور المتأخّرين منهم، لكن قالوا: إنّ الوالى يفعل مايقتضيه المصلحة. و لايخفى مافيه، فإنَّ فعله هذا انّما كان فى زمن خلافة ابىبكر و أنتم ما اثبتم خلافة أبىبكر الاّ من جهة الأتفاق، و حينئذ كان الواجب على عمر أنيصبر حتّى يحصل الأتّفاق من علىّ و أمثاله، فتثبت خلافة ابىبكر و ولايته فاذا ثبتت فعلَ مايقتضيه رأيه! و لاكان ينبغى لعمر انيفعل ابتداء الأمر مايبطل دليل خلافة صاحبه، ولكن هذا ليس باوّل قارورة كُسرت فى الأسلام.
و أمّا عثمان فقد شهدوا عليه بارتداده عن الايمان، روى السّدى و هو من مفسّريهم فى تفسير قوله تعالى: «و يقولون آمنّا باللّه و بالرّسول و أطعنا ثمَّ يتولّى فريق منهم من بعد ذلك و ما اولئك بالمؤمنين،» قال السّدىّ نزلت فى عثمانبنعَفّان قال لمّا فتح رسولاللّه صلىاللهعليهوآله بنىالنّضير و قَسَّم أموالهم، فقال يعنى عثمان لعلىّ عليهالسلام: ائتِ رسولَاللّه صلىاللهعليهوآله فاسئله أرض كذا و كذا، فان أعطاكها فأنا شريكك فيها، و آتيه و أسأله انا فان أعطانيها فأنت شريكى فيها فسأله عثمان أوّلاً فاعطاه إيّاها، فقال له علىّ عليهالسلام: أشركنى
فأبى عثمان الشّركة فقال بينى و بينك رسولاللّه صلىاللهعليهوآله، فأبى أن يخاصمه الى النَّبىّ صلىاللهعليهوآلهو قال: هو إبن عمّه فأخاف أنيقضى له، فنزل قوله: «و إذا دُعوا إلى اللّهِ وَ رَسولِهِ لِيَحكُمَ بَينَهُم اذا فَريقٌ مِنهُم مُعرِضُونَ وَ إنيَكُن لَهُم الحَقُّ يَأتُو اِلَيهِ مُذعِنينَ أفى قُلوبِهِم مَرَضٌ أمْ ارتابُوا أم يَخافونَ أن يَحيفَاللّهُ عَلَيهِم وَ رَسُولُه، بل أولئكَ هُم الظّالِمون» فلمّا بلغ عثمان ما أنزل اللّه فيه أتى النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و أقرَّ لعلىّ عليهالسلام بالحقّ و شرّكه فى الأرض.
و من غريب ما شهدوا به على طلحة و عثمان من شكّهم فى الاسلام و شهادة اللّه عليهم بالكف بعد إظهار الايمان، ماذكره السدىّ فى تفسير قوله تعالىّ «يا ايّها الَّذينَ آمَنوا لاتَتَخِذوا اليَهودَ وَ النصّارى أولياءَ بَعضُهُم أَولياءُ بَعضٍ وَ مَن يَتَولَّهُم مِنكُم فَاِنَّه مِنهُم إنّ اللّه لايَهدِى القَومَ الظّالِمين،» قال لمّا أصيب أصحابُ النَّبىّ صلىاللهعليهوآله باُحُد قال عثمانَ لأَلحَقَّنَ بالشّام، فانّ لى به صَديقا من اليهود يقال له دهلك فلآخُذَنَّ منه أمانا، فانّى أخاف ان يُدالَ(1)علينا اليهود و قال طلحهبنعبداللّه لأَخرُجَنَّ الى الشّام، فانّ لى به صَديقا من النّصارى فلآخُذَنَّ منه أمانا فانّى اخاف ان يُدالَ علينا النّصارى؛(2)
قال السّدىّ فأراد احدهما ان يتهوّد و الاخران انيتنصّر؛ قال فأقبل طلحة الى النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و عنده علىّبنابيطالب عليهالسلام فاستأذنه طلحة فى المسير الى الشّام، و قال انّ لى بها مالاً آخذه ثمَّ اَنصَرِفُ، فقال النَّبىّ صلىاللهعليهوآله: على مثل هذا الحال يخذلنا و يخرج ؟! فاكثر على النَّبىّ صلىاللهعليهوآله من الأستيذان، فقال علىّ عليهالسلام: يا رسولاللّه إئذن لأبن الحضرميّة، فكفّ طلحة من الاستيذان عند ذلك فأنزل اللّه عزَّ و جلّ فيهما، «و يقول الّذين آمنوا أهؤلاء الّذين أقسموا باللّه جهد ايمانهم انّهم لمعكم حَبِطَت اعمالهم،» يَقول انّه يحلف لكم أنّه مؤمن معكم فقد حبط عمله بمادخل فيه من امر المسلمين حيث نافق فيه.(3)
نسب معاوية بن ابىسفيان
و من طريف مابلغوا اليه من القدح فى ولادة معاويهبنابىسفيان مارووه فى كتبهم، و رواه ابوالمنذر هشامبنمُحَمَّد السّائب الكلبى فى كتاب المثالب، فقال: كان معاوية لأربعة، لعمارهبنالوليدبن المغيرة المخزومى، و لمسافربنعمر، و لأبىسفيان، و لرجل آخر سمّاه، قال و كانت هندامّه من المعتلمات و كان أحبّ الرّجال اليها السّودان و كانت اذا ولدت أسود قتلته، و قال فى موضع آخر من الكتاب: و امّا حمامة فهى من بعض جدّات معاوية كان لها راية بذى المجاز يعنى من ذوى الرايات فى الزّنا(1)، و ما أحسن قول بعض المسلمين،:
إنّ هذا النّسب ممّا يقلقل الصدور
تقوم تعظيما له عند ذكره الأيور
و قد نقل فى كتب كثيرة أنّ يزيد قد تعشّق عمّته و كانت بكرا فاستحى ان يظهر لها الحال فارادان يمتحنها، فأتى معها الى بستان و جلست فى موضع فامر أنينزى حصان(2)
على فرس و عمّته تنظر اليهما، فلمّا نزى عليها و هى تنظر اليهما أتاها يزيد و أمرها بالقيام من مكانها فلمّا قامت رأى فى مكانها إراقة المنى فعلم بارادتها لذلك الغرض فأتى اليها، فلمّا جامعها لميجدها بكرا فقال لها اين بكارتك فقالت له انّ أباك لميترك بكرا، فظهر انّ معاوية قد كان مخالطا لها و هذا العجب العجيب و الأمر الغريب.(3)
و امّا يزيد لعنهاللّه فحاله أشهر من انيذكر و سبب ولادته على ما قاله بعض مفسّريهم ان معاوية لعنهاللّه كان ذات يوم يبول فَلَدَغتُه عقرب فى ذكره فزوّجوه عجوزا ليجامعها و يشتفى من دوائها، فجامعها مرّة و طلقّها فوقعت النّطفة مختلطة بِسَمِّ العقرب فى رحم العجوز فحصل منها يزيد، هذا هو المشهور ولكن رأيت فى بعض كتب المسلمين أنّه كان عند معاوية جارية هنديّة تخدمه فحبلت منه و جائت بيزيد الكلب النّجس، و قال النَّبىّ صلىاللهعليهوآله إتّقوا اليهود و الهنود و لو إلى سبعين بطنا.
اقول: وروى فى مجالس المومنين(1)عن مثالب الصحابة ما يشابه ذلك.
و امّا العداوة من يزيد للحسينبن علىّ عليهالسلام فانّ يزيد قال لأبيه يا أبه قد هَيّأتَ لى وراثة الملك و ما قصّرت فى حقّى غير انّه كانت لعبداللّهبن الزّبير امرأة يقال لها فاطمة من أجمل النّساء فأريدان تزوّجنيها فدعا معاوية عبداللّهبن الزّبير و قال اريدان أرعى قرابتك من رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و أزوّجك إبنتى و أجعل لك ولاية مصرفا نخدع به عبداللّه و رضى فبعد يوم دعاه و أخبره بانّها لاترضى إلاّ ان يُطلّق زوجته خوفا من الغيرة لجمالها فطلّقها فبعد يوم دعاه و أخبره بانّها تأبى و تقول انّه لميف لصاحبة الجمال فكيف يصنع بى اذا زال الملك و المال فاغتّم عبداللّه فَسَلاّه معاوية و قال لاتغتمّ فانّى سأرسل اليها بنساء يرضينها، فلمّا انقضت عدّة فاطمة ارسل اليها اباموسى الأشعرى ليخطبها ليزيد، فمرّ أبوموسى بقثمبن العباس فقال: قثم انّى راغب فيها ايضا، ثمَّ بالحسين عليهالسلام فقال الحسين كذلك فلمّا دخل عليها قال لها ما قالوا، و قال انّى راغب فيك أيضا فقالت امّا انت فشيخ و انا شابّة ولكن أريد منك طلب المصلحة، فقال ان تريدى الولاية الدنيوىّ فيزيد، و ان تريدى العلم و الجمال و قرابة الرسول صلىاللهعليهوآله فقثم، و ان تريدى العلم و الزهد و نبوّة النَّبىّ فالحسين و قد رأيت النَّبىّ صلىاللهعليهوآله يُقَبِّلُهُ و يقول سيّد شباب اهل الجنّة، فقالت إخترت الحسين عليهالسلام فسمع معاوية و غضب على ابىموسى الأشعرى.
فان قلت على ماذكرت أيجوز إطلاق ولدالزّنا على من ذكرت من هؤلاءِ الجماعة ام لايجوز؟ قلت انّ هذا الأطلاق و ان لميصحّ على اولاد الكفّار و نحوهم ممّن تميّز نكاحهم عن سفاحهم، الاّ انّ هذا الإطلاق على ماذكرت من الجماعة جائز لأنّه سفاح فى مذهبهم، و الشّارع جوّز عليهم هذا الإطلاق كما جوّزه على من حضر واقعة الطفوف من اهل العراق و الشّام و غيرهم و امّا باقى الكفّار فلايجوز، روى عمارهبن نعمان الجعفىّ قال كان لأبىعبداللّه عليهالسلام صديق لايكاد يفارقه اين ذهب، فبينما يمشى معه فى الحذّائين و معه غلام سندىّ يمشى خلفه اذ إلتفت الرّجل يريد غلامه ثلاث مرّات فلميره؛ فلمّا نظر فى الرابعة قال يابن الفاعلة اين كنت؟ قال فرفع ابوعبداللّه عليهالسلام يده فصكّ بها جبهته، قال
1) - ج 2/547
سبحاناللّه تقذف امّه قد كنت أرى انّ لك و رعا فاذا ليس لك ورع، فقالت جعلت فداك انّ امّه سنديّة مشركة فقال أما علمت انّ لكلّ أمّةٍ نكاحا فتنّح عنّى فمارأيته يمشى معه حتّى فرّق الموت بينهما و نحوه كثير.(1)
قال السيّد: روى صاحب كتاب الإحتجاج(2)طابثراه أنّ المأمون بعد مازوّج ابنته أمّالفضل اباجعفر عليهالسلام كان فى مجلس و عنده ابوجعفر عليهالسلام و يحيىبنأكثم و جماعة كثيرة فقال له يحيىبناكثم ماتقول يابن رسولاللّه فى الخبر الّذى رُوى أنّه نزل جبرئيل عليهالسلام على رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهفقال يا مُحَمَّد إنّ اللّه عزّوجلّ يقرئك السّلام و يقول لك سل ابابكر هل هو عنّى راض فأنا عنه راض؟ فقال ابوجعفر عليهالسلاميجب على صاحب هذا الخبر انيأخذه مثال الخبر الّذى قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله فى حجّهالوداع قد كثرت عَلىَّ الكذّابة و ستكثر فمن كَذِبَ عَلَىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار، فاذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاباللّه عزّوجلّ و سنّتى فما وافق كتاباللّه فخذوابه و ما خالف كتاباللّه و سنّتى فلاتأخذوا به و ليس يوافق هذا الحديث كتاباللّه، قالاللّه تعالى: «و لَقَد خَلَقنَا الاِنسانَ وَ نَعلَمُ ما تُوَسوِسُ بِه نَفسُه وَ نَحنُ أقربُ اِلَيهِ مِنْ حَبلِالوَريد،» فاللّه عزّوجلّ خفى عليه رضاء أبىبكر من سخطه حتّى سأل عن مكنون سرّه؟! هذا مستحيل فى العقول.
ثمَّ قال يحيىبنأكثم: و قد رُوى أنّ مَثَل ابىبكر و عمر فى الأرض مَثَلُ جبرئيل و ميكائيل فى السّماء، فقال و هذا ايضا يجب أنينظر فيه لانّ جبرئيل و ميكائيل ملكان مقرّبان لميعصيااللّه قطّ و لميفارقا طاعته لحظة واحدة، و هما قد أشركا باللّه عزَّ و جلّ و إن أسلما بعد الشرك، و كان أكثر أيّامهما الشّرك باللّه فمحال أن يُشَبَّها بهما؛
قال يحيىبناكثم: و قد رُوىَ ايضا أنّهما سيّدا كهول أهل الجنّة فما تقول فيه؟ قال عليهالسلامو هذا الخبر محال ايضا لأنّ أهل الجنّة كلّهم يكونون شبابا و لايكون فيهم كهل، و
هذا الخبر وضعه بنوأميّة لمضّادة الخبر الّذى قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله فى الحسن و الحسين عليهماالسلام
بأنّهما سيّدا شباب أهل الجنّة،
فقال يحيىبناكثم: و روى أنّ عمربنالخطّاب سراج أهل الجنّة، فقال عليهالسلام و هذا ايضا محال لأنّ فى الجنّة الملائكة المقرّبين و آدم و نوح و مُحَمَّد و جميع الأنبياء و المرسلين لايضيء بأنوارهم حتّى يضىء بنور عمر؟!!!
فقال يحيى قدروى أنّ السّكينة تنطق على لسان عمر، فقال عليهالسلام إنَّ ابابكر أفضل من عمر، فقال على رأس المنبر انّ لى شيطانا يعترينى فاذا مِلتُ فَسَدِّدونى، فقال يحيى: قدروى أنّ النَّبىّ صلىاللهعليهوآله قال: لو لم اُبعَث لَبُعث عمر، فقال عليهالسلام كتاب اللّه أصدق من هذا الحديث، يقول اللّه فى كتابه، «وَ لَقَد أخَذْنا مِنَ النَّبيّينَ ميثاقَهم وَ مِنكَ وَ مِن نوحٍ»، فقد أخذاللّه ميثاق النَّبيّين فكيف يمكن أنيبدّل ميثاقه؟! و كلّ الأنبياء عليهمالسلام لميشركوا باللّه طرفة عين فكيف يبعث بالنَّبوّة من أشرك و كان أكثر أيّامه مع الشّرك باللّه؟! و قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله: نُبِّئتُ و آدم بين الرّوح و الجسد.
فقال يحيىبناكثم: و قد روى أنّ النَّبىّ عليهالسلام قال ما احتبس علىَّ الوحى قطّ إلاّ ظَنَنتهُ قد نزل على آل الخطّاب فقال عليهالسلام و هذا محال ايضا لأنّه لايجوز أنيشكّ النَّبىّ صلىاللهعليهوآله فى نبوّته، و قال اللّه تعالى: اللّه يَصطَفى مِنَ المَلائِكةِ رُسلاً و مِنَ النّاسِ،» فكيف يمكن أنينتقل النّبوّة ممّن إصطفاهاللّه تعالى الى من أشركبه، قال يحيى: قد روى انّ النَّبىّ صلىاللهعليهوآلهقال: لو نزل العذاب لما نجى منه إلاّ عمربنالخطّاب فقال عليهالسلام و هذا ايضا محال لأنّ اللّه تعالى يقول: و ما كان اللّه لِيُعذِّبِهُم و اَنتَ فيهِمْ و ما كان اللّه معذبهم و هم يستغفرون فاخبر سبحانه انّه لا يعذّب احدا مادام فيهم رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و ما داموا يستغفروناللّه تعالى. الى غير ذلك من الأخبار الموضوعة التّى إستقصاؤها يفضى الى الملال.
و لاتعجب من كثرة الأخبار الموضوعة فانّهم بعد النَّبىّ صلىاللهعليهوآله قد غَيَّروا وبدّلوا فى الدّين ما هو أعظم من هذا فان قلت العجب العجيب و الأمر الغريب قبول النّاس مبتدعاتهم بعد النَّبىّ صلىاللهعليهوآلهمع حدوث العهد به، و سبب وضع الأخبار الكثيرة فى مدائح
المتخلّفين و آل أميّة و آل ابىسفيان مع انّهم رووا عن النَّبىّ صلىاللهعليهوآلهالأخبار الدالّة على نفاقهم و خبث سريرتهم.!!!
قلت: الجواب عن هذا اجمالاً و تفصيلاً اَمّا الأوّل: فقد روى مستفيضا عن النَّبىّ صلىاللهعليهوآله من طريق العامّة و الخاصّة أنّه قال كذب علىّ فى حيوتى و ستكثر علىّ الكذّابة بعد فوتى الافمن كذب علىّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار، حتّى قال جماعة من الرّواة، انّه لاخَبَر متواترَ اللفظ عنه صلىاللهعليهوآلهسوى هذا بعد إختلافهم فى تواتر الحديث المشهور و هو قوله إنّما الأعمال بالنّيّات و لكلّ إمر امانوى.
و قد وقعت مباحثة بين السيّد المرتضى قدّساللّه روحه و جماعة من الجمهور، حيث ذكروا أنّ الشّيعه يقولون و يروون انّالنّاس كَذِبوا على رسولاللّه صلىاللهعليهوآله بعد فوته و من ذا الّذى يقدر على أن يتعمّد الكذب عليه فتلاالمرتضى هذا الحديث و قال فهذا خبر مسند عن النَّبىّ صلىاللهعليهوآله فهو امّا صدق و إمّا كذب، فإن كان صدقا تمَّ المطلوب و إن كان كذبا فهو من الأخبار المكذوب بها على النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و هذا من الأجوبة الحاضرة كجواب شيخنا البهائى (ره) لمّا تباحث مع بعض علماء المخالفين، فقال له لمجوّزتم أيّها الشّيعه قتل عثمان مع انّه كان من اكابر الصّحابة و قال النَّبىّ صلىاللهعليهوآله فى أصحابه: «أصحابى كالنّجوم بأيّهم إقْتَدَيتُم إِهتَدَيْتُم»، فقال البهائى(ره) جوّز ناقتله بهذا الحديث الّذى قُلتَه لأنّ الّذى قتله و سعى فى قتله، من الصّحابة مُحَمَّدبنابىبكر و أضرابه و هؤلاء من الصّحابة فلمّا إرتكبوا القتل إرتكبنا نحن التجويز.(1)
و امّاالجواب التفصيلى فهو أنّ النّاس انّما قبلوا مبتدعات عمر و أصحابه لما قاله بعض المحققين من العارفين بضلالة الضّالّين، فقال انّالسّبب فىذلك هو أنّ المنافقين و هم أكثر المسلمين قد كان لهم طرف وافر من التعصب على اهلالبيت عليهمالسلام لعلل و أسباب يطول شرحها و كون اكثر البلاد انّما فتحت فى خلافة عمر، فلمّا خرجوا منالكفر الى الاسلام صادفوا مبتدعات عمر المحدثة و لم يكونوا عالمين بسنن النبّى صلىاللهعليهوآله فتلقّوا سنن عمر رهبة و رغبة من نوابه، كما تلقّنوا شهادة ان لاالهالااللّه و انّ محمّدا رسولاللّه فنشأ
1) - الانوار النعمانيّة، ج1-96-99
عليها الصغير و مات عليها الكبير و لم يعتقد اصحاب البلاد الّتى فتحت انّ عمر يقدم على تغيير شيئى من سنن نبّيهم، و لا انّ احدا يوافقه على ذلك فاضلّ عمر نوّابه و اضلّ نوّابه من تبعهم، فما اقرب وصفهم يوم القيامة بما تضمّنه كتابهم اذتبرأ الذين اُتّبعوا منالذين اتبّعوا و راوُا لعذاب و تقطّعت بهم الاسباب، و قال الذّين اتّبعوا لو انّ لناكرّةً فنتبرامنهم كما تبّرأوا منّا، كذالك يريهم اللّه أعمالهم حسراتٍ عليهم و ما هم بخارجين منالنّار.
ما قاله الصّادق عليهالسلام فى مجلس الخليفة تقيّةً
الصّادق عليهالسلام و قد سئل فى مجلس الخليفة عن الشيخين فقال هما إمامان عادلان قاسطان كانا على الحقّ فماتا عليه عليهما رحمهاللّه يوم القيمة، فلمّا قام من المجلس تبعه بعض أصحابه و قال يا ابنرسولاللّه قد مَدَحتَ ابابكر و عمر هذا اليوم فقال: أنت لاتفهم معنى ماقلت فقال: بيّنه لى فقال عليهالسلام: امّا قولى هما إمامان فهو إشارة الى قوله تعالى «و جعلنا منهم أئمّةً يَدعُونَ اِلىَ النّار.»
و امّا قولى: عادلان فهو اشارة الى قوله تعالى: «و الّذين كفروا بربّهم يَعدِلونَ» و امّا قولى: قاسطان فهو المراد من قوله عزّ من قائل: «وَ اَمّا القاسِطونَ فكانوا لِجَهنَّمَ حَطَبا» و امّا قولى: كانا على الحقّ فهو من المكاونة او الكون و معناه أنّهما كاونا على حقّ غيرهم لأنّ الخلافة حقّ علىّبنابيطالب، و كذا ماتا عليه فانّهما لميتوبا بل إستمرّ اعلى أفعالهم
القبيحة الى أن ماتوا و قولى عليهما رحمهاللّه المراد به النَّبىّ صلىاللهعليهوآله، بدليل قوله تعالى: «وَ ما أَرسَلناكَ إِلاّ رَحمَةً لِلعالَمين،» فهو القاضى و الحاكم و الشّاهد على مافعلوه يوم القيمة؛ فقال فرّجتَ عنّى فرّجاللّه عنك.(1)
شطر من بدع الخلفاء و اعمالهم بعد رسولاللّه صلىاللهعليهوآله مع اهل بيته و عترته عليهمالسلام
1- منها: ما رواه العامّة و الخاصّة بطرق متضافرة و اسانيد متواترة انّ النَّبىّ صلىاللهعليهوآله اراد
1) - الأنوار النّعمانِيَّةِ، ج 1/96-99.
في مرضه انيكتب كتابا لأمّته لئلاّ يَضِلّوا بعده و لايختلفوا فطلب دواتا و كتفا او نحو ذلك فمنع عمر من احضار ذلك و قال: انّه صلىاللهعليهوآله ليهجر.
و قد وصفه اللّه في كتابه بانّه «لايَنطِقُ عَنِ الهَوى اِن هُوَ اِلاّ وحىٌ يُوحى» و قال سبحانه: «وَ ما كانَ لِمُؤمنٍ وَ لامُؤمِنَةٍ اذا قَضَى اللّهُ وَ رَسُولُه امرا انَ يكونَ لَهُم الخيرة وَ مَن يَعصِاللّهَ وَ رَسُولَه فَقَد ضَلَّ ضَلالاً مبينا.»(1)
2- و منها: انّه بلغ به اى الثّانى الجهل الى حيث لميعلم بانّ كلّ نفسٍ ذائقة الموت و انّه يجوز الموت على رسولاللّه صلىاللهعليهوآله، فقال: «و اللّه ما مات حتّى يقطع ايدى رجالٍ و ارجلهم» فقال له ابوبكر: «اما سمعت قولاللّه عزّوجلّ: «انّك ميّت و انّهم لميّتون» و قوله سبحانه: «و ما مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله الاّ رسولٌ قد خلت من قبله الرّسل أفاِن ماتَ اَوْ قُتِلَ انقلبتم على اعقابكم»؟ قال عمر فلمّا سمعت ذلك «اَيقَنتُ بوفاته و سَقَطت الى الأرض و علمت انّه قد مات و كانّى لم اسمعها(2).»!!!
3- و منها: انّه اى الثّانى حرّم المتعتين، متعة الحجّ و متعة النّساء و قال على المنبر: «متعتان كانتا على عهد رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و انا محرّمهما و معاقبٌ عليهما مُتعةَ الحجّ و مُتعةَ النّساء.»(3)
4- و منها: ردّهم النّصوص على امامة اميرالمؤمنين علىّ عليهالسلام و اولاده الطّاهرين بالخلافة عن رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهو هى رياسة عامّة في احكام الدّين و الدّنيا عنه صلىاللهعليهوآله، و تقمصّهم لباس الخلافة ظلما و عدوانا مع فسقهم و جهلهم باحكام اللّه و هو من اعظم جرائمهم و امّهاتها الّتى منها صدرت الجرائم الكثيرة الّتى لاتحصى.
5- و منها: منعهم سهم ذىالقربى من الخمس و قد قال اللّه سبحانه: «وَ اَعلَمُوا اَنَّما غَنِمتُم مِن شَىءٍ فَاَنَّ للّه خُمُسَهُ وَ لِلَرّسُولِ وَلَذى القُربى وَ اليَتامى وَ المَساكينَ» الايه و قد اجمع اهل القبلة على انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله كان يختصّ بسهم من الخمس و يخصّ اقاربه بسهم آخر منه، و انّه لميُعهد بتغيير ذلك الى احد حتّى دعاه اللّه اليه و اختار له الرّفيق
الأعلى، فلمّا وُلِىَّ ابوبكر تأوّل الأية فاسقط سهم النَّبىّ و سهم ذى القربى و جعل الخمس ثلاثة اسهم و منع بنىهاشم من الخمس، كما فى الكشّاف.(1)
6- و منها: ايذائهم فاطمة عليهاالسلام و احراقهم باب دارها و اخراجهم عليّا عليهالسلام للبيعة: و قد قال النَّبىّ صلىاللهعليهوآله: «فاطمة بضعة منّى من آذاها فقد آذانى و من آذانى فقد آذى اللّه و من سرّها فقد سرّنى و من سرّنى فقد سر اللّه و من سائها فقد سائنى و من سائنى فقد ساءاللّه.» و قدرووها بطرق كثيرة منها: ما اخرجه الشّيخان البخارى و مسلم و احمد في مسنده ج2/442 و قال اللّه سبحانه: انّ الّذين يؤذون اللّه و رسوله لعنهم اللّه فى الدّنيا و الأخرة.(2)
اقول: قصّة احراقهم باب دار فاطمة عليهاالسلام و اسقاط جنينها و اخراج علىّ عليهالسلام للبيعة معروفة ذكرها سليمبنقيس في كتابه ص 83.
و قال المحدّث القمىّ: قال السيّد المرتضى علم الهدى في الشّافي فى ردّ كلام قاضي القضاة في خبر الأحراق ما هذا لفظه: «خبر الاحراق قد رواه غير الشّيعة ممّن لايتّهم على القوم؛ و انّ دفع الرّوايات من غير حجّة لايجدي شيئا، فروى البلاذري و حاله في الثّقة عند العامّة و البعد عن مقاربة الشّيعه و الضّبط لما يرويه معروفة، روى عن المدائني عن سلمهبنمحارب عن سليمان الليثي عن ابنعون: ان ابابكر ارسل الى عليّ يريده الجبر على البيعة فلميبايع فجاء عمر و معه قبس فلقيته فاطمة على الباب فقالت: يا ابنالخطّاب أتراك محرقا عليّ داري؟ قال: نعم و ذلك اقوى فيما جاء به ابوكِ، و جاء عليّ فبايع،» و هذا الخبر قد روته الشيعه من طرق كثيرة و انّما الطّريف ان يرويه شيوخ
محدّثي العامّة، و روي ابراهيمبنسعيد الثّقفي باسناده عن جعفربنمُحَمَّد عليهالسلام قال:«واللّه ما بايع عليّ عليهالسلامحتّى رأى الدّخان قد دخل بيته انتهى.»
و قد اشار الى قصّة الاحراق الحافظ ابراهيم شاعر النّيل في القصيدة العمريّة المعروفة:
و كِلمَةٌ لِعَلىٍّ قالها عُمَر
اكرم بسامعها اعظم بملقيها
حرّقتُ بيتك لاابقي عليك بها
إن لمتبايع و بنت المصطفى فيها
ما كان غير ابىحفص بقائلها
يوما لفارس عدنان و حاميها(1)
اقول: و ليت شعرى كيف صارت الجرأة على احراق باب فاطمة عليهاالسلام الّتى هى بضعة النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و قد قال صلىاللهعليهوآله: «من آذاها فقد آذانى» فضيلةً لعمربنالخطّاب؟!!!
ما قاله علىّبنموسى بن طاوس فى احراق باب دار فاطمه عليهاالسلام(2)
قال رحمهالله: ذكر الطّبرى فى تاريخه قال: أتى عمربنالخطّاب منزل عليّ و فيه طلحة و الزّبير و رجال من المهاجرين فقال: «واللّه لأحرقنّ عليك أو لتخرجنّ الى البيعة، فخرج عليه الزّبير مصلتا بالسّيف فعثر فسقط السّيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه.(3)»
و ذكر الواقدى: انّ عمر جاء الى عليّ في عصابة منهم أسيدبنالحصين و سلمهبنسلامة الاشهلى فقال: «أخرجوا أو لنحرقنّها عليكم.(4)»
و ذكر ابنجيرانة في غرره: قال زيدبنأسلم: كنت ممّن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة حين امتنع عليّ و أصحابه عن البيعة أن يبايعوا، فقال عمر لفاطمة: «أخرجى من فى البيت و الاّ أحرقته و من فيه،» قال: «و في البيت عليّ و الحسن و الحسين و جماعة من أصحاب النَّبىّ صلىاللهعليهوآله، فقالت فاطمة: «أَفتُحرق عَلَّى وُلدى؟!» فقال: «اي واللّه أو ليخرجنّ و ليبايعنّ.(5)»
و روي ابنعبد ربّه و هو رجل معتزلى من أعيان المخالفين و ممّن لايتّهم فى روايته عن أبىبكر و عمر قال فى الجزء الرّابع فى كتاب العقد الفريد عند ذكر أسماء جماعة تخلّفوا عن بيعة أبىبكر فقال ماهذا لفظه: «و امّا عليّ و العبّاس و الزّبير فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث اليهم أبوبكر، عمربنالخطّاب ليخرجهم من بيت فاطمة، و قال له:
«ان أبوا فقاتلهم،» فأقبل بِقَبَسٍ من نار على أن يضرم عليهم الدّار، فلقيته فاطمة فقالت: «يابنالخطّاب أجئتَ لتحرق دارنا؟!» قال: «نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الامّة.(1)»
اشعار فقيه الأمّة الشّيخ مُحَمَّدحسين الغروىّ فى مصاب فاطمة عليهاالسلام
اقول: نذكر شطرا منها لعلّ القارى و السّامع يبكى لمصابها انشاءاللّه قال رحمهاللّه:
واحدة النَّبيّ اوّل العدد
ثانية الوَصِىّ نسخة الاحد
و مركز الخمسة من اهل العبا
و محور السّبع عُلّوا و ابا
لك الهنايا سيّد البريّة
باعظم المواهب السّنيّة
اتاك طاوس رياض القدس
بنفحة من نفحات الأنس
من جنّة الصّفات و الاسماء
جلّت عن المديح و الثناء
فارتاحت الأرواح من شميمها
واهتزّت النّفوس من نسيمها
بها انتشى فى الكون كل صاح
و طابت الاشباح بالأرواح
تحيي بها الأرض و من عليها
و مرجع الأمر غدا اليها
(الرزيّة الكبرى)
لهفي لها لقد اُضيع قدرُها
حتى توارى بالحجاب بدرُها
تجرّعت من غُصَصِ الزّمان
ممّا جاوز الحدّ من البيان
و ما اصابها من المصاب
مفتاح بابه حديث الباب
انّ حديث الباب ذوشجون
ممّا جنت به يد الخؤن
ايهجم العدىّ على بيت الهدى
و مهبط الوحي و منتدي النّدى
(الضّرم فى الباب)
أيُضرم النّار بباب دارها
و آية النّور على منارها
و بابها باب نَبِيّ الرّحمة
و باب ابواب نجاة الأمّة
1) - العقد الفريد: 3/63 ط مصر، و روي هذا الحديث ابنقنيبة فى الامامة و السياسة 1/19.
بل بابها باب العَليّ الاعلي_
فَثَمّ وجه اللّه قد تجلّى
ما اكتسبوا بالنّار غيرَ العار
و من ورائه عذاب النّار
ما اجهل القومَ فانّ النّارَ لا
تُطِفيءُ نورَ اللّهِ جلّ و علا
لكنّ كسر الضلع ليس ينجبر
الاّ بصمصام عزيز مقتدر
اذ رضّ تلك الاضلع الزّكيّة
رزيّة لامثلها رزيّه
و من نبوع الدّم من ثدييها
يُعرَبُ عظم ماجرى عليها
و جاوزوا الحدّ بلطم الخدّ
شَلَّت يد الطّغيان و التّعديّ
فاحمرّت العين و عين المعرفة
تذرف بالدّمع على تلك الصّفة
و لاتزيل حمرة العين سوى
بيض السّيوف يوم يُنشر اللوى
و للسّياط رنةٌ صداها
فى مسمع الدّهر فما اشجاها
و الأثر الباقي كمثل الدّملج
في عضد الزّهراء اقوى الحجج
و من سواد متنها اسودّ الفضا
يا ساعداللّه الأمام المرتضى
و وكز نعل السّيف فى جَنْبيَها
اتى بكلّ ما اتى عليها
و لست أدري خبر المسمار
سل صدرها خزانة الاسرار
و في جنين المجد ما يدمي الحشا
و هل لهم اخفاء امر قد فشى
و الباب و الجدار و الدّماء
شهود صدق ما به خفاء
لقد جنى الجانى على جنينها
فاندكّت الجبال من حنينها
اهكذا يصنع بابنة النبيّ
حرصا على الملك فياللعجب
اتمنع المكروبة المقروحه
عن البكا خوفا من الفضيحة
تاللّه ينبغى لها تبكي دما
مادامت الأرض و دارت السّماء
لفقد عزّها أبيها السّامى
و لاهتضامها و ذلّ الحامى
اتستباح نحلة الصّدّيقه
وارثها من اشرف الخليقة
كيف يردّ قولها بالزّور
اذ هو ردّ آية التّطهير
ايؤخذ الدّين من الأعرابى
و ينبذ المنصوص فى الكتاب
فاستلبوا ما ملكت يداها
وارتكبوا الخزية منتهاها
ياويلهم قد سألوها البيّنة
على خلاف السنّة المبيّنة
و ردّهم شهادة الشّهود
اكبر شاهد على المقصود
و لميكن سدّ الثّغور غرضا
بل سدّ بابها و باب المرتضى
صدّوا عن الحقّ و سدّوا بابه
كأنّهم قد آمنوا عذابه
ابضعة الطّهر العظيم قدرها
تدفن ليلا و يُعفى قبرها
ما دُفنت ليلاً بستر و خفا
الاّ لوجدها على اهل الجفا
ماسمع السّامع فيما سمعا
مجهولةً بالقدر و القبر معا
يا ويلهم من غضب الجبّار
بظلمهم ريحانة المُختار(1)
مباحثة الشيخ البهايى معالعالم المصرىّ
و يعجبنى نقل مباحثة جرت بين شيخنا البهائى قدّس اللّه روحه و بين عالم من علماء مصر و هو أعلمهم و أفضلهم، و قد كان شيخنا البهائى(ره) يظهر لذلك العالم أنّه على دينه فقال له ماتقول الرّافضة الّذين كانوا قبلكم فى الشّيخين؟ فقال له البهائى(ره) قد ذكروا لى حديثين فعجزت عن جوابهم، فقال مايقولون؟ قلت: يقولون: إنّ مسلما روى فى صحيحه أنّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قال من آذى فاطمة فقد آذانى و من آذانى فقد آذىاللّه و من آذىاللّه فقد كفر.
و روى ايضا مسلم بعد هذا الحديث بخمسته أوراق أنّ فاطمة عليهاالسلامخرجت من الدنيا و هى غاضبة على أبىبكر و عمر فماأدرى ماالتّوفيق بين هذين الحديثين؟ فقال له العالم دعنى اللّيلة أنظر، فلمّا صار الصّبح جاء ذلك العالم و قال للبهائى(ره) ألمأقل لك إنّ الرافضة تكذب فى نقل الأحاديث، ألبارحة طالعتُ الكتاب فوجدت بين الخبرين أكثر من خمسة أوراق، هذا إعتذاره عن معارضة الحديثين!!!(2)
7- و منها : انّه روى سليمبنقيس: انّ عمر لمّا وصل اليه اشعار
ابىالمختاربنابىالصّعق اغرم جميع عُمّالِهِ و لميغرم قنفذ العدوىّ شيئا و قد كان من عمّاله و ردّ عليه ما أخذ منه و هو عشرون الف درهم؛ قال سليمبنقيس: فلقيت عليّا عليهالسلام فسألته عمّا صنع عمر فقال: «هل تدرى لِمَ كفّ عن قنفذ و لميغرمه شيئا؟» قلت: «لا» قال:
«لأنّه هو الّذى ضرب فاطمة بالسّوط حين جائت لتحول بينى و بينهم فماتت صلواتاللّه عليها و انّ اثر السّوط لفى عضدها مثل الدّملج!»
و روى انّه سَأَل العبّاس عليّا عليهالسلام و قال: «ما ترى عمر منعه من انيغرم قُنفذا كما اغرم جميع عمّاله؟!» فنظر علىّ عليهالسلام الى من حوله ثمّ اغرورقت عيناه ثمّ قال: «يشكر له ضربةً ضربها فاطمة بالسّوط فماتت و فى عضدها اثره كانّه الدّملج.»(1)
8- و منها: تخلّفهم عن جيش اُسامة مع علمهم بقصد التّنفيذ و تأكيد النَّبىّ صلىاللهعليهوآله ذلك باللّعن و تواتر لعن المتخلّف عن جيش اسامة، و قد رووا فى كتبهم انّ الشّيخين كانا داخلين فى جيش اسامة.(2)
9- و منها: منعهم فاطمة الزّهرا عليهاالسلام، ارثها بروايةٍ مخالفةٍ للقرآن يشهد بكذبها الجنّ و الأنس لميسمعها من النَّبىّ صلىاللهعليهوآله غيره (اى اباكر) و مَنعُه ايّاها فدكا مع ادّعائها النِّحلة لها و شهادة الحسنين و امّ ايمن لها بذلك و قد روى البخارى فى صحيحه بطريقين: «انّ فاطمة عليهاالسلام ارسلت الى ابىبكر تطالبه بميراثها فمنعها ذلك فغضبت فاطمة عليهاالسلام على ابىبكر و هجرته و لم تكلّمه حتّى ماتت و دفنها علىّ عليهالسلامليلاً و لم يُؤذن بها ابابكر.»
و روى البخارى ايضا عنه صلىاللهعليهوآله انّه قال صلىاللهعليهوآله: «فاطمة بضعةٌ منّى من اذاها فقد اذانى الحديث.»(3)
10- و من بدعهم: الأتمام فى السّفر من عايشة و عثمان و تأوّلا ما صحّ عن النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و ما اجمع الأمّة عليه. بانّ السّفر اذا لمتكن فيه مشقّة يجب فيه اتمام الصّلاة.
11- و من ذلك: عدم اجراء ابىبكر الحدّ على خالدبنالوليد الّذى قتل
مالكبننويرة ظلما و وقع على امرأته فى اللّيلة لأنّه هو الّذى امراه بقتل علىٍّ عليهالسلام حين تسليم ابىبكر من صلاته فاطاعهما الاّ انّ ابابكر نهاه عنه قبل تسليمه من صلاته.
12- و من ذلك: تصرّف عمر فى الأذان بالزّياده و النّقيصة فانّه زاد فى اذان الصّبح بعد حىّ على الفلاح» «الصّلاة خيرٌ من النّوم» و انقص منه «حىّ على خير العمل» و قال:
«انّ النّاس اذا علموا انّ الصّلاة خير عمل لايرغبون الى الجهاد.»(1)!
13- و من ذلك: انّ عمر لمّا رأى ايّام خلافته تهافت الرّجال على طلاق ازواجهم ثلاثا بانشاءٍ واحد الزمهم بما الزموا به انفسهم. مع انّ الطّلاق الّذى يحتاج الى المحلّل الطّلاق الثّلاث الّتى كان فيها رجعتين.(2)
14- و من ذلك: انّ عمر ابتدع صلاة التّراويح فى شهر رمضان لانّه أتى المسجد و معه بعض اصحابه فرأى النّاس يقيمون النّوافل و هم بين قائمٍ و قاعدٍ و راكعٍ و ساجدٍ و قارىءٍ و مسجٍّ فسنّ لهم التّراويح اوائل اللّيل من الشّهر و قال لهم: صلّوا النّوافل جماعةً و كتب بذلك الى البلدان و نصب للنّاس فى المدينة امامين يصلّيان بهم التّراويح اماما للرّجال و اماما للنّساء.(3)
15- و من ذلك: انّ النَّبىّ صلىاللهعليهوآله كان يكبّر على الجنائز خمسا، لكنّ الخليفة الثّانى راقه انيكون التكبير فى الصّلاة على الجنائز اربعا فجمع النّاس على الأربع، و تركوا ما سنّه رسولاللّه صلىاللهعليهوآله.(4)
16- و من ذلك: انّ عمر جوّز العول فى الميراث (و هو انتنقص التّركه عن ذوى السّهام كأختين و زوج مثلاً فانّ للأختين الثّلثين و للزّوج النّصف) و قد التبس الأمر فيها عليه فلميدرِ ايّهم قدّم اللّه فيها ليقدّمه، و ايّهم اخرّ ليؤخّره فقضى بتوزيع النّقص على الجميع بنسبة سهامهم.
و قال ابنعباس لهم: «و ايم اللّه لو قدّ متم من قدّم اللّه، و اخّرتم من اخّر اللّه ما عالت الفريضة،» فقيل له: «ايّها قدّم اللّه و ايّها اخّر،؟» فقال: «كل فريضةٍ لميهبطها اللّه الاّ
الى فريضةٍ فهذا ما قدّم اللّه، و امّا ما اخّر: فكلّ فريضةٍ اذا زالت عن فرضها لميكن لها الاّ ما بقى، فتلك الّتى اخّر...» قال: «فاذا اجتمع ما قدّم اللّه و ما اِخَّرَ بُدىء بما قدّم فاعطى حقّه كاملاً فان بقى شىء كان لما اخّر.»(1)
17- و من ذلك: انّ عمر سمع صوت رجلٍ يتغنّى فى بيته فتسوّر عليه، فوجد عنده امرأةً و زفا من خمرٍ، فقال: «اى عدوّاللّه، أظننت انّ اللّه يسترك و انت على معصيته؟» فقال الرّجل: «لاتعجل يا اميرالمؤمنين، ان كنتُ اخطأت فى واحدةٍ، فقد اخطأتَ انت فى ثلاث!! قال اللّه تعالى: «و لاتَجَسَّسُوا» و قد تجسّستَ و قال: "وَأتُوا البُيوتَ من ابوابها" و قد تسوّرتَ! و قال: "فاذا دَخَلْتُم بُيوتا فَسَلِّموا" وما سلّمتَ!» فقال عمر: «هل عندك من خيرٍ ان عفوتُ عنك؟» قال: «نعم» فعفا عنه و خرج.(2)
18- و من ذلك: انّ مقام ابراهيم عليهالسلام كان ملصقا بالبيت لأنّ ابراهيم و اسماعيل لمّا بنيا البيت و ارتفع بنائه يقفان عليه لمناولة الحجر و الطين لكن العرب بعد ابراهيم عليهالسلام اخروّه الى مكانه اليوم فلمّا بعث اللّه مُحَمَّدا صلىاللهعليهوآله و فتح مكّه الصقه بالبيت كما كان على عهد ابراهيم عليهالسلامفلمّا وُلىّ عمر اخّره الى موضعه اليوم، و كان على عهد النَّبىّ صلىاللهعليهوآلهو ابىبكر ملصقا بالبيت.(3)
19- و من ذلك: انّ مهر السّنّة خمسمأة درهم الاّ انّ عمر نهى عن الزّيادة و قال: «من زاد عليها جعلت الزّيادة فى بيت المال!» فقالت له امرأة: «مالك يا عمر انتفعل هذا و قد قال اللّه سبحانه: "و آتيتم احديهنّ قنطارا فلاتأخذوا منه شيئا"»؟! فقال عمر: «امرأة اصابت و رجل اخطأ.» و قد مرّ سابقا.(4)
20- و من العجب ما اتّفقوا على روايته و اعتذروا عنه باعذار فاسدة تضحك منها الّثكلى من قول عمربنالخطّاب مع كونه وليّا و ناصرا لأبىبكر: «كانت بيعة ابىبكر فلْتةً
وقى اللّه المسلمين شرّها فمن عاد الى مثلها فاقتلوه».(1)
21- و من العجب ايضا ما اتّفقوا عليه من قول ابىبكر: «اقيلونى اقيلونى فلست بخيركم و علىّ فيكم» و هو ان كان صدقا او كذبا يدلّ على عدم لياقته للخلافة و قد اشار اميرالمؤمنين عليهالسلام فى خطبة الشّقشقيّة الى ذلك و قال: «فيا عجبا بينا هو يستقيلها فى حياته اذا عقدها لأخر بعد وفاته!».
22- و منها: انّه اى ابابكر كان جاهلاً باكثر الأحكام الدّينيّة فقد قال فى الكلالة: «اقول فيها برأيى فان كان صوابا فمن اللّه و ان كان خَطا فمنّى.»(2)
و لميعرف ميراث الجدّة فقال لجدّةٍ سألته عن ارثها: «لااجدلك شيئا فى كتاب اللّه و سنّة نبيّه صلىاللهعليهوآله.» فاخبره المغيره و مُحَمَّدبنسلمة بانّ الرّسول صلىاللهعليهوآله اعطاها السّدس و قال صلىاللهعليهوآله: اطعموا الجدّات السّدس.»
و قطع يسار السّارق، و لميعرف ميراث العمّة و الخالة الى غير ذلك من الموارد الّتى لميعلموا فيها حكماللّه تعالى و افتوا برأيهم و قد سبق فى آخر ابواب الفضائل بعضها الّتى راجعوا فيها الى اميرالمؤمنين علىّ عليهالسلام، و لولا انّه عليهالسلاماجاب عنها افسدوا الدّين كلّه و تجرّأ عليهم علماء اليهود و النّصارى و غيرهم الاّ انّه عليهالسلام صبر و فى عينه القذى و فى حلقه الشّجى صلواتاللّه و سلامه عليه و على اولاده الطّاهرين و جزاهم اللّه عن الأسلام خير الجزاء، و عدّ السيّد عبدالحسين شرف الدّين عدّةً من خطاياهم فى كتابه المسمّى ب «النّص و الأجتهاد» فليراجع الطّالب اليه.
قول علىّ عليهالسلام: العجب لقومٍ يرون سنّة نبيّهم تتبدّل و تتغيّر و لاينكرونه بل يرضونبه
اقول: لمّا اغرم عمر جميع عمّاله و لميغرم قنفذا كما مرّ لأنّه الّذى ضرب فاطمة عليهاالسلامبالسّوط حين جائت لتحول بين علىّ عليهالسلام و بين القوم و ماتت و اثر السّوط فى عضدها كالدّملج قال سليم: كان عند علىٍّ عليهالسلامسلمان و ابوذرّ و المقداد و مُحَمَّدبنابىبكر
و عمربنابىسلمة و قيسبنسعد و عبّاسبنعبدالمطلّب.
فأقبل عليّ عليهالسلام على القوم فقال:
«العجب لقوم يرون سنّة نبيّهم تتبدّل و تتغيّر شيئا شيئا و بابا و بابا ثمّ يرضون ولاينكرون بل يغضبون له و يعتبون على من عاب عليه و أنكره، ثمّ يجيء قوم بعدنا فَيَتَّبِعون بدعَتَه و جورَه و أحداثه و يتّخذون أحداثه سنّةً و دينا يتقرّبون بها الى اللّه في مثل تحويله مقام ابراهيم عليه السّلام من الموضع الّذي وضعه فيه رسولاللّه صلىاللهعليهوآله الى الموضع الّذي كان فيه الجاهليّة الّذي حوّل منه رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و في تغييره صاع رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و مُدَّه و فيهما فريضة و سنّة فما كان زيادته إلاّ سوءً لان المساكين في كفّارة اليمين و الظّهار بهما يعطون مايجب من الزّرع، و قد قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله: "اَللّهُمَّ بارك لنا في مدّنا و صاعنا" لايحولون بينه و بين ذلك لكنّهم رضوا و قبلوا ما صنع.»(1)
ثمَّ قال عليهالسلام ( و من بدع عمر) قبضه و صاحبه فدك و هي في يد فاطمة عليهالسلام مقبوضة قد أكلت غلتّها على عهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهفسألها البيّنة على ما في يدها و لميصدّقها و لاصدّق أم أيمن و هو يعلم يقينا كما نعلم انّها فى يدها، و لميكن يحلّ له ان يسألها البيّنة على ما فى يدها و لا انيتهمها ثم استحسن النّاس ذلك و حمدوه و قالوا انّما حمله على ذلك الورع و الفضل ثمّ حسن قبح فعلهما ان عدلا عنها، فقالا: "نظنّ انّ فاطمة لن تقول إلاّ حقا و انّ عليّا لميشهد إلاّ بحقّ و لو كانت مع أمأيمن أمرأة اخرى أمضينا لها" فحظيا بذلك عند الجهّال و ما هما و من أمرهما انيكونا حاكمين فيعطيان او يمنعان ولكن الأمّة ابتلوا بهما فادخلا أنفسهما فيما لاحقّ لهما فيه و لاعلم لهما به و قد قالت فاطمة عليهاالسلام حين أراد انتزاعها و هي في يدها: "أليست في يدي و فيها وكيلي و قد أكلت غلتّها و رسولاللّه صلىاللهعليهوآله حىّ؟" قالا: "بلى" قالت: "فَلِمَ تسألاني في البيّنة على ما في يدي؟" قالا: "لانّها فيء المسلمين فان قامتْ بيّنةٌ و إلاّ لم نُمضها" قالت لهما و النّاس حولهما يسمعون "أفتريدان
1) - كتاب سليم ص 135
انتردا ما صنع رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و تحكما فينا خاصّة بما لمتحكما في سائر المسلمين؟! أيّها النّاس اسمعوا ما ركباها" (ماركب هؤلاء من الأثم خل) قالت: "أرأيتما إن ادعيتُ ما في أيدي المسلمين من أموالهم تسألونني البيّنة أم تسألونهم؟" قالا: "لا بل نسألك" قالت: "فان أدعى جميع المسلمين ما في يدي تسألونهم البيّنة أم تسألونني؟" فغضب عمر و قال: "إن هذا فيء للمسلمين و أرضهم و هي في يدي فاطمة تأكل غلتّها فان أقامت بيّنةً على ما أدعّت ان رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و هبها لها من بين المسلمين و هي فيئهم و حقّهم نظرنا في ذلك" فقالت: "حسبي أنشدكم باللّه أيّها النّاس اما سمعتم رسولاللّه صلىاللهعليهوآله يقول إن ابنتي سيّدة نساء أهل الجنّة" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم، قد سمعناه من رسولاللّه صلىاللهعليهوآله" قالت:"أفسيّدة نساء أهل الجنّة تدّعي الباطل و تأخذ ما ليس لها؟! أرأيتم لو ان أربعة شهدوا عليّ بفاحشةٍ او رجلان بسرقة أكنتم مصدقين عليّ؟" فامّا أبوبكر فسكت، و أما عمر فقال:
"نعم و نوقع عليكِ الحدّ" فقالت: "كذبتَ و لؤمتَ إلاّ ان تقرّ انّك لَستَ على دين مُحَمَّد صلىاللهعليهوآلهانّ الّذى يجيز على سيّدة نساء أهل الجنّة شهادةً او يُقيم عليها حدّا لملعون كافر بما أنزل اللّه على مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله إنّ من أذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا لاتجوز عليهم شهادة لانّهم معصومون من كلّ سوء مطهّرون من كلّ فاحشة! حَدِّثني يا عمر مِنْ أهل هذه الآية لو انّ قوما شهدوا عليهم او على أحدٍ منهم بشركٍ او كفرٍ او فاحشة كان المسلمون يتبرّؤن منهم و يحدّونهم!"
قال: «نعم و ما هم و سائر النّاس فى ذلك إلاّ سواء" قالت: "كذبت و كفرت ماهم و سائر النّاس فى ذلك سواء لانّ اللّه عصمهم و أنزل عصمتهم و تطهيرهم و أذهب عنهم الرّجس فمن صدّق عليهم فانّما يُكذّب اللّه و رسوله!" فقال أبوبكر: "أقسمتُ عليك يا عمر لمّا سَكَتَ.»(1)
قال سليم: فلمّا ان كان اللّيل أرسلا الى خالدبنالوليد، فقالا إنا نريد ان نُسِّرَ اليك
1) - كتاب سليم ص 135/138. المعيار و الموازنة ص 42 و المسند لأبى يعلى ج 2/334
أمرا و نحملكه لثقتنا بك" فقال: "احملاني على ماشئتما فانّي طوع أيديكما" فقالا له: "انّه لاينفعنا ما نحن فيه من الملك و السّلطان مادام عليّ حيّا، اما سمعت ما قال لنا و ما
استقبلنا به و نحن لانأمنه انيدعو فيالسرّ فيستجيب له قوم فَيُنا هضنا فانّه أشجع العرب و قد ارتكبنا منه ما رأيتَ و غلبناه على ملك ابنعمّه و لاحق لنا فيه و انتزعنا فدك من
امرأته فاذا صلّيتُ بالنّاس صلاة الغداة فقم الى جنبه وليكن سيفك معك فاذا صلّيتُ و
سلّمتُ فاضرب عنقه!" قال علىّ عليهالسلام: "فصلّى خالد ابنالوليد بجنبى متقلّدا السّيف، فقام أبوبكر في الصلاة و جعل يؤامر نفسه و ندم و اُسقط فى يده حتّى كادت الشّمس ان تطلع، ثمّ قال قبل انيُسلّم: "لاتفعل ما امرتك" ثمّ سلّم، فقلت لخالد: "و ما ذاك؟" قال: "كان قد امرنى اذا سلّم ان اَضرِبَ عنقك!" قلت: "او كنتَ فاعلاً؟!" قال: "اى و ربّى اذا لفعلت."(1)
قال الّسيّد الجزائرى: ذكر صاحب التاريخ المعروف بالعبّاسى فى حوادث سنة ثمانى عشرة و مأتين أنّ جماعة من ولد الحسن و الحسين عليهماالسلامرفعوا قصّةً الى المأمون يذكرون فدك و العوالى(2)و أنّها كانت لأمّهم فاطمة عليهاالسلام و منعها ابوبكر بغير حقّ، فسألوا المأمون إنصافهم و كشف ظلامتهم، فأحضر المأمون مائتى عالم من علماء الحجاز و العراق و غيرهم من علماء الجمهور، و توكّد عليهم فى أداء الصّدق و سألهم عمّا عندهم من الحديث فى ذلك، فروى غير واحد منهم عن بشربنالوليد و الواقدى و بشربنعتاب فى أحاديث يرفعونها الى النَّبىّ صلىاللهعليهوآله انّه لمّا إفتتح خيبر إصطفى لنفسه قرى من قرى اليهود فنزل جبرئيل عليهالسلام بهذه الايات، «و آت ذاالقربى حقّه»، فقال مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله و من ذوالقربى و ما حقّه؟ فقال فاطمة تدفع اليها فدك، فدفع اليها فدك ثمَّ اعطاها العوالى بعد ذلك فاستغلّتها حتّى توفّى أبوها.
فلمّا بويع أبوبكر منعها و كلّمته فاطمة عليهاالسلام فى ردّه، فقالت إنّ ابى دفعها الىّ فقال لاأمنعك ما أعطاك ابوك، و أرادان يكتب لها كتابا فاستوقفه عمربنالخطّاب، و قال إنّها
إمرأة فادعوها بالبيّنة على ما ادّعت فأمرها ابوبكر ان تفعل فجائت بامّ أيمن و أسماء بنت عميس مع علىّبنابيطالب عليهالسلام فشهدوا لها جميعا بذلك، فكتب لها ابوبكر فبلغ ذلك عمر فأخبره ابوبكر الخبر، فأخذ الصحيفة فمحاها، فقال انَّ فاطمة إمراة و علىّبنأبيطالب زوجها و هو جارّ الى نفسه النّفع و لايكون بشهادة إمرأتين دون رجل، فأرسل ابوبكر الى فاطمة عليهاالسلام فأعلمها ذلك، فحلفت باللّه الّذى لاالهإلاّ هو انّهم ماشهدوا الاّ بالحقّ، فقال أبوبكر لعلّك انتكونى صادقة ولكن احضرى شاهدا لايجرّ الى نفسه النّفع فقالت فاطمة عليهاالسلام ألمتسمعا من رسولاللّه صلىاللهعليهوآله يقول أسماء بنتعميس و امّأيمن من أهل الجنّة فقالا بلى، فقالت إمرأتان من أهل الجنّة تشهدان بباطل فانصرفت صارخة تنادى أباها و تقول، قد أخبرنى ابى صلىاللهعليهوآلهوسلم انّى أوّل من يلحقه فواللّه لأشكونّهما اليه، فلمتلبث أنمرضت فأوصت عليّا عليهالسلام أن لايصلّيا عليها و هجرتهما فلمتكلّمهما حتّى ماتت؛ ثمَّ احضر فى يوم آخر ألف رجل من أهل الفقه و العلم و شرح لهم الحال و أمرهم بتقوى اللّه و مراقبته، فتناظروا و استظهروا ثمَّ إفترقوا فرقتين، فقالت طائفة منهم الزّوج مع شهادة المرأتين، و قالت طائفة نرى اليمين مع الشّهادة لاتوجب حكما، ولكن شهادة الزّوج عندنا جائزة و لانراه جارّا الى نفسه، و قد وجب بشهادته مع شهادة المرأتين لفاطمة عليهاالسلامما إدّعت، فكان اختلاف الطائفتين اجماعا منهم على إستحقاق فاطمة عليهاالسلام فدك و العوالى، فسألهم المأمون بعد ذلك عن فاطمة عليهاالسلامفرووالها عن أبيها فضائل جميلة، و سألهم عن امّ أيمن و أسماء بنت عميس فرووا عن نبيّهم صلىاللهعليهوآله أنّهما من اهل الجنّة؛
فقال المأمون أيجوز أنيقال أو يعتقد انّ علىّبنابيطالب مع ورعه و زهده يشهد لفاطمة عليهاالسلام بغير حقّ و قد شهد اللّه و رسوله صلىاللهعليهوآله بهذه الفضائل أو يجوز مع علمه و فضله أنيقال انّه يمشى على شهادة و هو يجهل الحكم فيها، و هل يجوز أنيقال انّ فاطمة عليهاالسلام مع طهارتها و عصمتها و أنّها سيّدة نساء العالمين و سيّدة نساء أهل الجنّة كما رويتم تطلب شيئا ليس لها، تظلم فيه جميع المسلمين و تقسم عليه أو يجوز أن يقال عن أمّ
ايمن و أسما بنت عميس انّهما شهدتا بالزّوروهما من اهل الجنّة؟ و أنّ الطّعن على فاطمة و شهودها طعن على كتاب اللّه و إلحاد فى ديناللّه، ثمَّ عارضهم المأمون بحديث رووه أنّ علىّبنابيطالب عليهالسلام أقام مناديا بعد وفاة مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله يُنادى من كان له على رسولاللّه صلىاللهعليهوآله دين اوعدة فليحضر فحضر جماعة فأعطاهم علىّبنابيطالب عليهالسلام ماذكروه بغير بيّنة؛ و انّ ابابكر أمر مناديا يُنادى بمثل ذلك فحضر جريربنعبداللّه و ادّعى على النَّبىّ صلىاللهعليهوآله وَعدةً فأعطاه ابوبكر ما ادّعاه بغير بيّنة و حضر جابربنعبداللّه و ذكر انّ مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله وعده أن يحثوله ثلاث حثوات من مال البحرين، فلمّا قدم مال البحرين بعد وفاة النَّبىّ صلىاللهعليهوآله أعطاه ابوبكر ثلاث حثوات بغير بيّنةً.!!
و فى الجمع بين الصحيحين فى الحديث التاسع من افراد مسلم فى مسند جابر: و أنّ جابرا قال: فعددتها فإذا هى خمسمائة، فقال ابوبكر لجابر خذمثلها، فتعجّب المأمون
من ذلك فقال: أما كانت فاطمة و شهودها يجرون مجرى جريرينعبداللّه و جابربنعبداللّه ثمَّ جعل فدك و العوالى فى يد مُحَمَّدبنيحيىبنعلىّ بنالحسين بنعلىّبنابيطالب عليهمالسلام يعمرها و يستغلّها و يُقَسّمِ دخلها بين ورثة فاطمة بنت مُحَمَّد صلىاللهعليهوآله.
و ممّا يقال فى هذا المقام أنّهم رووا فى صحاحهم أنَّ علىبنابيطالب عليهالسلام ممدوح مزكّى زمن حياته و بعد وفاته و انّه أفضل الصّحابة و إن جاز الشكّ على الموصوف بتلك
الصّفات فانّما هو شكّ فيمن أسندوا اليه تلك الرّوايات و تكذيب لأنفسهم فيما صحّحوه
مع أنّهم رووا عن عطية عن ابىسعيد قال لمّا نزلت و آت ذاالقربى حقّه دعا رسولاللّه صلىاللهعليهوآله فاطمة عليهاالسلام فأعطاها فدك.
و ممّا يقال ايضا انَّ عليّا عليهالسلام مع إتّصافه بتلك الصّفات كيف يترك زوجته المعظّمة تطلب شيئا لايثبت لها و لاتقبل فى الشّرع شهودها و كيف يقدم على الشّهادة لها مع أنَّ شهادته فى الشريعة غير جايزة لها.
و ممّا يعجب منه فى اعتذارهم لأبىبكر ماقاله المحمود الخوارزمى فى كتاب الفائق: قال: انَّ فاطمة صادقة و انّها من أهل الجنّة، قال فكيف نشكّ فى دعواها فدك و العوالى و كيف يجوز أنيقال عنها انّها أرادت ظلم جميع المسلمين و أصرّت على ذلك
الى الوفاة؟! فقال الخوارزمى ما هذا لفظه، كون فاطمة عليهاالسلام صادقة فى دعواها و أنّها من أهل الجنّة لايوجب العمل بما تدعيّة الاّ ببيّنة لأنَّ حالها لايكون أعلى من حال النَّبىّ صلىاللهعليهوآله و لو إدّعى النَّبىّ صلىاللهعليهوآله مالا على ذمّى و حكّم ماكان للحكم أنيحكم له لنبوّته و كونه من اهل الجنّة إلاّ ببيّنة(1).
أقول هذا الكلام ممّا تضحك منه العقول و يكشف عن أنّهم ما صدّقوا نبيّهم فى التحريم و التحليل و العطا و المنع، مع أنّهم ماعرفوا ثبوت البيّنة و صحّة العمل بها إلاّ من نبيّهم فكيف يكون ثبوت صدقه ألان فى الدّعوى على الذّمّى بالبيّنة مع أنّهم ذهبوا الى أنَّ حاكم الشّرع يجوز له العمل بما علم و هو من جملة أسباب الحكم.
و ممّا يقال ايضا من طرائف ما تجدد لفاطمة عليهاالسلام معهم انّها لمّا رأت تكذيبهم لها و شكّهم فيها و فى شهودها بانَّ اباها و هبها ذلك فى حياته أرسلت إلى أبىبكر و رووا انّها حضرت بنفسها تطلب فدك بطريق الميراث من ابيها لأنَّ المسلمين أجمعوا على انَّ فدك كان لأبيها أولها.
فمن الرّوايات فى ذلك ماذكره البخارى فى صحيحه فى الجزء الخامس أنَّ فاطمة بنت رسولاللّه صلواتاللّه عليهما أرسلت الى ابىبكر تسأله ميراثها من رسولاللّه صلىاللهعليهوآله ممّا أفاءاللّه عليه بالمدينة من فدك و مابقى من خمس خيبر، فقال ابوبكر إنّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قال: لانورّث ماتركناه صدقة، و انّما يأكل آل مُحَمَّد عليهمالسلام من هذا المال و إنّى واللّه لأاغيّر شيئا من صدقة رسولاللّه صلىاللهعليهوآله عن حالها الّتى كانت عليه على عهد رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و لأعملنَّ فيها بما عملبه رسولاللّه، فأبى ابوبكر انيدفع الى فاطمة منها شيئا فغضبت فاطمة عليهاالسلامفى ذلك على أبىبكر فلمتكلّمه حتّى توفّيت و عاشت بعد النَّبىّ صلىاللهعليهوآله ستّة أشهر فلمّا ماتت دفنها زوجها علىّ عليهالسلام ليلا و لميؤذن بها ابابكر و صلّى عليها علىّ عليهالسلام.(2)
كتاب معاوية الى ولاته ان لايجيزوا شهادةً لشيعة علىٍّ عليهالسلام و ان يقرّبوا شيعة عثمان
قال سليمبنقيس: "كتب معاوية الى قضاته و ولاته في جميع الأرضين و الامصار ان لاتجيزوا لأحد من شيعة علىّ و لا من اهل بيته و لا من اهل ولايته الّذين يرون فضله و
يتحدّثون بمناقبه شهادةً، و كتب الى عمّاله: "انظروا من قبلكم من شيعة عثمان و محبّيه و اهل بيته و اهل ولايته الّذين يرون فضله و يتحدّثون بمناقبه فأذنوا مجالسهم و اكرموهم و قربوهم و شرّفوهم و اكتبوا الىّ بما يروى كلّ واحد منهم باسمه و أسم ابيه و ممّن هو"
ففعلوا ذلك حتّى اكثروا فى عثمان الحديث و بعث اليهم بالصّلات و الكسى و اكثر لهم القطائع من العرب و الموالي فكثروا في كلّ مصر و تنافسوا في المنازل و الضياع و اتّسعت عليهم الدّنيا فلميكن احد يأتي عامل مصر من الامصار و لاقرية فيروي في عثمان منقبة او يذكر له فضيلة الاّ كُتِب اسمه و قرّب و شفّع فلبثوا بذلك ماشاءاللّه.
ثمّ كتب الى عمّاله: "انّ الحديث قد كثر في عثمان و فشافيكلّ مصر و من كلّ ناحية
فاذا جاءكم كتابي هذا، فادعوهم الى الرّواية في ابيبكر و عمر فانّ فضلهما و سوابقهما
احبّ إليّ و أقرّ لعيني و أدحض لحجّة اهل هذا البيت(1)و أشدّ عليهم من مناقب عثمان و فضله!" فقرأه كلّ قاض و أمير من ولات كتابَه على النّاس، و اخذ النّاس في الرّوايات فيهم و في مناقبهم ثمّ كتب نسخة جمع فيها جميع ما روي فيهم من المناقب و الفضائل و انفذها الى عمّاله و امرهم بقرائتها على المنابر و في كلّ كورة و في كلّ مسجد(2).
قال سليم: امر معاويه عمّاله ان ينفذوا الى معلّمي المكاتيب ان يعلّموها (يعنى الفضائل التى اختلقوها لشيوخهم) صبيانهم حتّى يرووها و يتعلّموها كما يتعلّمون القرآن حتّى علّموها بناتهم و نساءهم و خدمهم و حشمهم فلبثوا بذلك ماشاءاللّه، ثمّ كتب الى
عمّاله نسخة واحدة الى جميع البلدان: «انظروا من قامت عليه البيّنة انّه يُحبّ عليّا و اهل
بيته فامحوه من الدّيوان و لاتجيزوا له شهادة» ثمّ كتب كتابا آخر: «من اتّهمتموه و لمتقم
عليه بيّنة فاقتلوه» فقتلوهم على التّهم و الظّنّ و الشّبه تحت كلّ كوكب حتّى لقد كان الرّجل يسقط بالكلمة فتضرب عنقه، و لميكن ذلك البلاء في بلد اكبر و لاأشد منه بالعراق و لاسيّما بالكوفة حتّى انّ الرّجل من شيعة علىّ عليهالسلام و ممّن بقى من اصحابه بالمدينة و غيرها ليأتيه من يثقبه فيدخل بيته ثمّ يلقي اليه سرّه فيخاف من خادمه و مملوكه فلايحدّثه حتّى يأخذ عليه الايمان المغلّظة ليتمكّن عليه، و جعل الامر لايزداد الاّ شدّة و كثر عندهم عدوّهم و أظهروا أحاديثهم الكاذبة في اصحابهم من الزّور و البهتان فنشأ النّاس على ذلك و لايتعلّمون الاّ منهم و مضى على ذلك قضاتهم و ولاتهم و فقهاؤهم، و كان اعظم النّاس في ذلك بلاءا و فتنة القرّاء المراؤن المتصنّعون الّذين يظهرون لهم الحزن و الخشوع و النسك و يكذبون و يعلّمون الاحاديث ليحظوا بذلك عند ولاتهم و يدنوا بذلك مجالسهم و يصيبوا بذلك الاموال و القطايع و المنازل حتّى صارت أحاديثهم تلك و رواياتهم في أيدي من يحسب انّها حق و انّها صدق فرووها و قبلوها و تعلّموها و علّموها و أحبّوا عليها و أبغضوا و صارت في ايدي النّاس المتدّينين الّذين لايستحلّون الكذب و يبغضون عليه اهله فقبلوها و هم يرون انّها حقّ و لو علموا أنّها باطل لم يرووها و لميتدّينوا بها فصار الحقّ في ذلك الزّمان باطلاً و الباطل حقا و الصّدق كذبا و الكذب صدقا، و قد قال رسولاللّه صلىاللهعليهوآله: «لتشملّنكم فتنة يربوا فيها الوليد و ينشأ فيها الكبير يجري النّاس عليها و يتّخذونها سنّةً فاذا غُيّر منها شيء قالوا أتى النّاس منكرا غُيّرت السّنة!»
قال سليم: فلمّا مات الحسنبنعلي عليهماالسلام لمتزل الفتنة و البلاء يعظمان و يشتدان فلميبق وليّ للّه إلاّ خائفا على دمه (و في رواية اخرى إلاّ خائفا على دمه انّه مقتول) و إلاّ طريدا و إلاّ شريدا و لميبق عدو للّه إلاّ مظهرا حجته غير مستتر ببدعته و ضلالته، فلمّا كان قبل موت معاوية بسنةٍ(1)حجّ الحسينبنعلي صلواتاللّه عليه و عبداللّهبنعباس و
1) - و في بعض النّسخ بسنتين.
عبداللّهبنجعفر معه فجمع الحسين عليهالسلام بنيهاشم رجالهم و نساءهم و مواليهم و من الانصار ممّن يعرفه الحسين عليهالسلام و اهل بيته ثمّ ارسل رسلاً لاتَدَعوا احدا ممّن حجّالعام من اصحاب رسولاللّه صلىاللهعليهوآله المعروفين بالصّلاح و النّسك إلاّ اَجمِعْهم لي فاجتمع اليه بمنى اكثر من سبعمائة رجل و هم في سرادقه، عامتهم من التّابعين و نحو من مائتي رجل من اصحاب النَّبىّ صلىاللهعليهوآله فقام فيهم خطيبا فحمداللّه و أثنى عليه ثمّ قال:
«امّا بعد فان هذا الطّاغية قد فعل بنا و بشيعتنا ما قد رأيتم و علمتم و شهدتم و انيّاريد ان أسألكم عن شيء، فان صدقت فصدّقوني و ان كذبت فكذّبوني اسمعوا مقالتي و اكتبوا قولي ثمّ ارجعوا الى امصاركم و قبائلكم فمن آمنتم من النّاس و وثقتم به فادعوهم الى ما تعلمون من حقنا فانّي أتخوّف انيدرس هذا الامر و يذهب الحقّ و يغلب واللّه متمّ نوره و لوكره الكافرون و ما ترك شيئا ممّا أنزل اللّه فيهم من القرآن الاّ تلاه و فسرّه و لاشيئا ممّا قاله رسولاللّه صلىاللهعليهوآله في أبيه و أخيه و أمّه و في نفسه و أهل بيته إلاّ رواه و كلّ
ذلك يقول اصحابه:"اَللّهُمَّ نعم و قد سمعنا و شهدنا" و يقول التّابعي: «اَللّهُمَّ قد حدّثني به من اصدّقه" و أءتمنه من الصّحابة، فقال: «انشدكم اللّه الاّ حدّثتم به من تثقون به و بدينه»
(قال سليم) فكان فيما ناشدهم الحسين عليهالسلام و ذكر هم ان قال: «انشدكم اللّه أتعلمون انّ علىّبنابيطالب كان أخا رسولاللّه صلىاللهعليهوآله حين آخى بين اصحابه فآخى بينه و بين نفسه و قال: أنت اخي و أنا أخوك في الدّنيا و الاخرة" قالو: "اَللّهُمَّ نعم" قال: "انشدكم اللّه هل تعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله اشترى موضع مسجده و منازله فابتناه ثمّ ابتنى فيه عشرة منازل تسعة له و جعل عاشرها في وسطها لأبي ثمّ سدّ كلّ باب شارع الى المسجد غير بابه فتكلّم في ذلك من تكلّم فقال: ما أنا سددت ابوابكم و فتحت بابه ولكن اللّه أمرني بسدّ أبوابكم و فتح بابه ثمّ نهى النّاس ان يناموا في المسجد غيره، و كان يجنب في المسجد و منزله في منزل رسولاللّه صلىاللهعليهوآله فولد لرسولاللّه صلىاللهعليهوآله و له فيه اولاد." قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: "أفتعلمون انّ عمربنالخطّاب حرص على كُوةٍّ قدر عينه يَدَعُها في منزله الى المسجد فأبى عليه ثمّ خطب فقال: انّ اللّه أمرني ان ابني مسجدا طاهرا لايسكنه غيري و غير أخي و بنيه!"
قالوا: "اَللّهُمَّ نعم قال: "انشدكم اللّه أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قال له في غزوة تبوك: أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، و أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي؟" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: "انشدكم اللّه أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهحين دعا النّصارى من اهل نجر ان الى المباهلة لميأت إلاّ به و بصاحبته و ابنته؟" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: "انشدكم اللّه أتعلمون انّه دفع اليه اللّواء يوم خيبر ثمّ قال: لأدفعنّه الى رجل يحبّه اللّه و رسوله و يحبّ اللّهَ و رسولهَ كرّارٍ غير فرّارٍ يفتح اللّه على يديه" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: "أتعلمون انّ رسولاللّه بعثه ببراءة و قال: لايبلغ عنيّ إلاّ أنا او رجل منّي؟" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم".
قال: أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله لمتنزل به شدّة قطّ إلاّ قدمّه لها ثقةً به و انّه لم يَدعُه باسمه قطّ ألاّ يقول: يا اخي و ادعوا لي اخي"؟ قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: "اتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قضى بينه و بين جعفر و زيد فقال: يا علىّ أنت منّي و أنا منك و أنت وليّ كلّ مؤمن بعدي؟» قالوا: اَللّهُمَّ نعم" قال: "أتعلمون انّه كانت له من رسولاللّه صلىاللهعليهوآله كلّ يوم خلوة و كلّ ليلة دخلة اذا سأله اعطاه و اذا سكت أبداه؟" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله فضلّه على جعفر و حمزة حين قال لفاطمة عليهاالسلام: زوّجتك خير اهل بيتي أقدمهم سلما و أعظمهم حلما و اكثرهم علما؟" قالوا "اَللّهُمَّ نعم"، قال: «أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قال: انا سيّد ولد بنيآدم و أخي علي سيّد العرب و فاطمة سيّدة نساء اهل الجنّة و الحسن و الحسين ابناي سيّدا شباب اهل الجنّة؟" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهأمره بغسله و اخبره انّ جبرئيل يعينه عليه؟" قالوا: "اَللّهُمَّ نعم" قال: أتعلمون انّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قال في آخر خطبة خطبها انّي تركت فيكم الثّقلين كتاب اللّه و اهل بيتي فتمسّكوا بهما لنتضلّوا؟" قالو: "اَللّهُمَّ نعم"،
فلميدع شيئا انزله اللّه في علىّبنابيطالب عليهالسلام خاصّة و في اهل بيته من القرآن و لاعلى لسان نبيّه صلىاللهعليهوآلهإلاّ ناشدهم فيه فيقول الصّحابة: "اَللّهُمَّ نعم قد سمعنا" و يقول التّابع: "اَللّهُمَّ قد حدّثنيه من أثق به فلان و فلان".
ثمّ ناشدهم انّهم قد سمعوه يقول: "من زعم انّه يحبّني و يبغض عليّا فقد كذب ليس يحبّني و يبغض عليّا" فقال له قائل: "يا رسولاللّه و كيف ذلك؟" قال: "لانّه منّي و انا منه
من أحبّه فقد أحبّني و من احبّني فقد احّب اللّه و من ابغضه فقد ابغضني و من ابغضني فقد ابغض اللّه!" فقالوا: "اَللّهُمَّ نعم، قد سمعنا" و تفرّقوا على ذلك.(1)
عن ابان: قال: سمعت سليمبنقيس يقول: سمعت عبدالرّحمنبنغنم الازديّ الثّمالي - ختن معاذبنجبل- و كانت ابنته تحت معاذبنجبل و كان افقه اهل الشّام و اشدّهم اجتهادا- قال: مات معاذبنجبل بالطّاعون فشهدتُه يوم مات و كان النّاس متشاغلين بالطّاعون، قال: و سمعته حين احتضر و ليس في البيت غيري و ذلك في خلافة عمربنالخطّاب يقول: "ويل لي ويل لي" فقلت في نفسي "اصحاب الطّاعون يهذون و يتكلّمون و يقولون الأعاجيب" فقلت: "تهذي رحمكاللّه؟" قال: "لا"؛ قلت: "فلمتدعو بالويل؟" قال: "لموالاتي عدوّ اللّه على وليّ اللّه!" فقلت: "من هم؟" قال: "موالاتي عتيقا و عمر على خليفة رسولاللّه و وصيّه علىّبنابيطالب!" فقلت: "انّك لتهجر!" فقال: "يا ابنغنم واللّه ما اهجر! هذا رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و عليّ عليهالسلام يقولان يا معاذ ابشر بالنّار أنت و أصحابك الّذين قلتم ان مات رسولاللّه او قتل زوينا الخلافة عن عليّ فلنيصل اليها، أنت و عتيق و عمر و أبو عبيدة و سالم!" فقلت: "يا معاذ متى هذا؟" فقال: "في حجّة الوداع" قلنا: "نتظاهر على عليٍ فلاينال الخلافة ما حيينا" فلمّا قبض رسولاللّه صلىاللهعليهوآله قلت: "أنا اكفيكم قومي الأنصار فاكفوني قريشا ثمّ دعوت على عهد رسولاللّه صلىاللهعليهوآله الى الّذين تعاهدنا عليه بشيربنسعد و اسيدبنحضير فبايعاني على ذلك" فقلت: "يا معاذ انّك لتهجر" قال: "ضع خدّي بالأرض" فمازال يدعو بالويل و الثّبور حتّى قضى!" قال لي ابنغنم: "ما حدّثت به احدا قبلك قطّ لا واللّه غير رجلين" فانّي فزعت ممّا سمعت من معاذ فحججت فلقيت الّذي وَلِىَ موت ابي عبيدة و سالم مولى ابي حذيفة فقلت: "او لم يُقتل سالم يوم اليمامة؟" قال: "بلى ولكن احتملناه و به رمق" قال: "فَحَدّثني كلّ واحد منهما بمثله و لميزد و لمينقص أنّهما قالا كما قال معاذ.(2)
ما قاله ابوبكر عند موته و عنده عايشة و عبدالرّحمن و مُحَمَّد و عمربنالخطّاب
قال ابان: قال سليم: فحدّثت بحديث ابنغنم هذا كلّه مُحَمَّد ابنابيبكر فقال: "اكتم عليّ و اشهد انّ ابي عند موته قال مثل مقالتهم" فقالت عائشة: "ان ابي ليهجر" قال مُحَمَّد: "فلقيت عبداللّهبنعمر فحدّثته بما قال ابي عند موته" فقال: "اكتم عليّ فواللّه لقد قال ابي مثل مقالة أبيك مازاد و لانقص" ثمّ تداركها عبداللّهبنعمر و تخوّف اناخبر بذلك عليّا عليهالسلام لما قد علم من حبىّ له و انقطاعي اليه فقال: "انّما كان ابي يهجر فأتيت اميرالمؤمنين عليّا عليهالسلام فحدّثته بما سمعت من أبي و بما حدّثنيه عبداللّه فقال اميرالمؤمنين عليهالسلام: "قد حدّثني عن أبيه و عن أبيك و عن أبي عبيدة و سالم و عن معاذ من هو أصدق منك و من ابنعمر؟" فقلت: "من هو ذاك يا اميرالمؤمنين؟" فقال: "بعض من يحدّثني" قال: "فعلمت ما يعني" فقلت: "صَدَقتَ يا اميرالمؤمنين انّما حسبت انسانا حدّثك و ما شهد ابي و هو يقول هذا غيري" قال: "فقلت لعبد الرّحمنبنغنم": "مات معاذ بالطّاعون فيم مات ابوعبيدهبنالجرّاح؟" قال: "بالدّبيلة(1)فلقيت مُحَمَّدبنابيبكر فقلت هل شهد موت ابيك غير اخيك عبدالرّحمن و عائشة و عمر و هل سمعوا منه ما سمعت؟" قال: "سمعوا منه طرفا فبكوا و قالوا: "يهجر فأمّا كلّما سمعت انا فلا." قلت: "والّذى سمعوا منه ما هو؟" قال: قالوا: "دعا بالويل و الثّبور" فقال له عمر: "يا خليفة رسولاللّه ما لك تدعوا بالويل و الثّبور؟" قال: "هذا مُحَمَّد و عليّ يبشّر اني بالنّار و بيدهِ الصّحيفة الّتي تعاهدنا عليها في الكعبة و هو يقول لقد وفيتَ بها فظاهرتَ على ولّي اللّه أنت و اصحابك فأبشر بالنّار في اسفل السّافلين" فلمّا سمعها عمر خرج و هو يقول انّه ليهجر!"(2)قال: "لا واللّه لا أهجر" قال عمر: "انت ثاني اثنين اذ هما في الغار" قال: "الان
1) - الدّبيلة - بالتّصغير - داء في الجوف و دمل يظهر فيه. عن الهامش
2) - هكذا تعود الخليفة عمر فانّه متى أحرجه الموقف و أزعجه المورد تملّص منه بقوله انّه ليهجر و لعمري انّه نعم التّخلّص لمن لميحد له مندوحة إلاّ الفرار من امثال هذه المواقف الحرجة، و ليس عهد مرض النَّبىّ صلىاللهعليهوآله عنك ببعيد إذا قال صلىاللهعليهوآله: "إئتوني بكتف و دواة اكتب لكم كتابا لنتضلّوا بعدي ابدا" فحال دون ذلك الخليفة عمر و قال: "انّه ليهجر".
ايضا؟! او لماحدّثك انّ مُحَمَّدا -ولميقل رسولاللّه- قال لي و انا معه في الغار: انّي ارى
سفينة جعفر و اصحابه تعوم في البحر قلت: "فأرنيها" فمسح وجهي فنظرت اليها
فاستيقنت عند ذلك انّه ساحر؟"(1)
(هكذا في نسخة المجلسي الّتي اوردها في البحار) (عن الهامش)
فقال عمر: "يا هؤلاء انّ أباكم يهجر فاكتموا ماتسمعون منه(2)لايشمت بكم اهل هذا البيت" ثمّ خرج و خرج أخي ليتوضّأ للصّلاة فأسمعني من قوله ما لميسمعوا فقلت له لمّا خلوت به: "يا أبه قل لاإلهإلاّاللّه" قال: "لا أقولها ابدا و لاأقدر عليها حتّى ادخل التّابوت" فلمّا ذكر التّابوت ظننت انّه يهجر، فقلت له: "ايّ تابوت" فقال: تابوت من نار مقفّل بقفل من نار فيه اثناعشر رجلاً انا و صاحبي هذا!" قلت: "عمر" قال: "نعم و عشرة في جُبٍّ من جهنّم عليه صخرة اذا اراد اللّه ان يسعّر جهنّم رفع الصّخرة!" "قلت: "تهذي؟" قال: "لا واللّه لااهذي لعن اللّه ابنصهاك هو الّذي صدّني عن الذّكر بعد إذ جاءني فبئس القرين لعنه اللّه، إلصق خدّي بالأرض" فألصقت خدّه بالأرض فمازال يدعوا بالويل و الثّبور حتّى غمضته ثمّ دخل عمر و قد غمضته، فقال: "هل قال بعدي شيئا؟" فعرّفته ما قال، فقال يرحماللّه خليفة رسولاللّه اكتمه فانّ هذا هذيان و انتم اهل البيت معروف لكم في مرضكم الهذيان!" فقالت عائشة: "صدقت" و قالوا جميعا لايُسمِعَنَّ احدٌ منكم من هذا شيئا فيشمت ابن ابيطالب و اهل بيته.»(قال سليم) فقلت لمحمّد فمنترى حَدَّثَ اميرالمؤمنين عليهالسلام عن هؤلاء الخمسة بما قالوا؟ قال: "رسولاللّه صلىاللهعليهوآله انّه يراه في منامه كلّ ليلة و حديثه ايّاه في المنام مثل حديثه ايّاه في اليقظة فانّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآلهقال: من رآني في المنام فقد رآني فانّ الشّيطان لايتمثّل بي في نوم و لايقظة و لابأحد من اوصيائي الى يوم القيامة."
1) - فنظرت اليه و اضمرت عند ذلك انّه ساحر و ذكرت لك ذلك بالمدينة فاجمع رأيي و رأيك انّه ساحر فقال عمر الخ!!!
2) - انّ الخليفة عمر يقول في شأن النَّبىّ صلىاللهعليهوآله «الّذى لاينطق عن الهوى» عند مرضه انّه ليهجر و يعلن ذلك فى الملأ العام بلا تحاش و ذلك حين طلب صلواتاللّه عليه و آله الكتف و الدواة ليكتب لهم كتابا لنيضلّوا بعده ابدا ولكنّه يأمر بكتمان مايسمعون من صاحبه ابيبكر من الهجر و الهذيان عند مرضه فكأنّ ابابكر عنده اعظم شأنا و ارفع قدرا من النَّبىّالاعظم صلىاللهعليهوآله ولكنّها شنشنة من شناشن الخليفة عمر نعرفها من قبل لاسامحه اللّه. عن الهامش
(قال سليم) فقلت لمحمّدبنابيبكر: «من حدّثك بهذا؟» قال: «عليّ عليهالسلام» فقال: «قد سمعت أنا أيضا كماسمعت انت، و قلت لمحمّد فلعلّ ملكا من الملائكة حدّثه قال او ذاك.» قلت: و«هل تُحدّث الملائكة الاّ الأنبياء؟!» قال: «امّا تقرءالقرآن و ما ارسلنا من قبلك من رسول و لانبىٍّ و لا مُحدّثٍ"؟ قال: «قلت: اميرالمؤمنين محدّث هو؟» قال: «نعم و كانت فاطمة عليهالسلام مُحدّثةٌ و لمتكن نَبيّةَ، و كانت سارة امرأة ابراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها باسحاق و من وراء اسحاق يعقوب و لمتكن نبيّه...» قال سليم: «فلمّا قُتل مُحَمَّدبنابىبكر بمصر و عزينا اميرالمؤمنين عليهالسلامفحدّثته بما حدّثنى مُحَمَّد فقال عليهالسلام: صَدَقَ مُحَمَّد رحمهاللّه اما انّه شهيد حىّ يُرزق.»(1)
اقول: و يشهد لمّا مرّ من احوالهم عند الموت و ذكرهم للتّابوت: ما رواه سليمبنقيس عن سلمان الفارسى قال: قال اميرالمؤمنين عليهالسلام فى يوم بيعة ابىبكر: لست بقائلٍ غير شىءٍ واحدٍ: اذكّركم اللّه ايّها الأربعة -يعنى سلمان و الزّبير و اباذرّ و المقداد- أسمعتم رسولاللّه صلىاللهعليهوآله يقول: انّ تابوتا من نارٍ فيه اثنى_'feعشر رجلاً؛ ستّة من الأوّلين و ستّة من الأخرين فى جُبٍّ فى قعر جهنّم فى تابوتٍ مقفّلٍ، على ذلك الجبّ صخرة اذا اراد اللّه ان يُسعّر جهنّم كشف تلك الصّخرة عن ذلك الجبّ فاستعاذت جهنّم من اللّه وَهَجَ(2)ذلك الجُبّ!، فسألناه عنهم و انتم شهود، فقال النَّبىّ صلىاللهعليهوآله: امّا الأوّلون: فابن آدم الّذى قتل اخاه، و فرعون الفراعنة، و الّذى حاجّ ابراهيم فى ربّه، و رجلان من بنىاسرائيل بدّلا كتابهم و غيّرا سنّتهم، امّا احدهما فهوّد اليهود و الأخر نصّر النّصارى، و ابليس سادسهم، و الدّجال فى الأخرين، و هؤلاء الخمسة اصحاب الصّحيفة الّذين تعاهدوا و تعاقدوا على عداوتك يا اخى و التّظاهر عليك بعدى هذا و هذا و هذا حتّى عدّدهم و سمّاهم؟ فقال سلمان: فقلنا: صدقتَ نشهد انّا سمعنا ذلك من رسولاللّه صلىاللهعليهوآله.(3)
بحثهاى ائمه عليهمالسلام و شيعيان آنها با اهل سنت
الباب الثّامن
المجادلات الّتى وقعت بينالأئمّة عليهمالسلام
و بين شيعتهم مع المخالفين
سفيد
ابن شاذان گويد: چون حرة دختر حليمه سعديّه نزد حجّاج آمد، حجّاج گفت: «خداوند تو را با پاى خود اينجا آورد» و سپس گفت: «شنيدهام تو على را از ابوبكر و عمر و عثمان افضل مىدانى؟» حرّه گفت: «به تو دروغ گفتهاند، من على را نه تنها از آنها بلكه از آدم، و نوح و ابراهيم، و داود، و سليمان و عيسى بن مريم عليهمالسلام افضل مىدانم!»
حجّاج گفت: «واى بر تو! آيا على را از صحابه و از هفت نفر از انبياء أولوالعزم نيز افضل مىدانى؟! اگر گفته خود را با دليل و برهان روشن نكنى، تو را خواهم كشت!»
حرّه گفت: اين من نيستم كه على عليهالسلام را از صحابه و از انبياء افضل مىدانم، بلكه خداوند عزَّوجَلّ در قرآن او را افضل از آنها دانسته كه در باره آدم عليهالسلام فرموده: «و عصى آدم ربّه فغوى» (يعنى : آدم پروردگار خود را نافرمانى كرد و بهراه هلاكت رفت). (طه /121) و در باره على عليهالسلام فرموده : "و كان سعيكم مشكورا"» (يعنى: خداوند از كوشش شما «كه به مسكين و يتيم و اسير غذا داديد» تشكر مىنمايد). (انسان/22) حجّاج گفت: «احسنت يا حرّه، دليل تقدّم او بر نوح و لوط چيست؟!» حرّه گفت: «خداوند عزَّوجَلّ فرموده: "ضَرَب اللّه مَثلاً لِلذين كَفَروا امرأة نوحٍ وَ اَمرأة لُوطٍ كانتا تَحت عبدين ..." يعنى: "خداوند مَثَل كفّار
را به زن نوح و زن لوط زده كه به شوهران خود خيانت نمودند و آنها كارى از پيش نبردند و سرانجام كار آنها به آتش و عذاب منتهى شد!" در حالى كه على عليهالسلام را خداوند بر مخلوق خود تحت سدرة المنتهى قدرت داد، و همسر او دختر پيامبر صلىاللهعليهوآله فاطمه زهراء بود كه خداوند خشنودى او را خشنودى خود مىداند و سخط و خشم او را خشم خود مىداند!»
حجاج گفت: «أحسنت يا حرّة، دليل تقدّم او بر ابراهيم عليهالسلام چيست؟» حرّه گفت: «خداوند عزَّوجَلّ از قول ابراهيم عليهالسلام گويد: "و اذقال ابراهيم .."» يعنى ابراهيم عليهالسلام چون به خداى خود گفت: چگونه مردهها را زنده مىكنى؟ خداوند به او فرمود: «مگر ايمان به من ندارى؟ ابراهيم گفت: «بلى ولكن مىخواهم قلبم مطمئن شود!» در حالى كه از مولاى من اميرالمؤمنين عليهالسلامسخنى نقل شده كه احدى از مسلمانان در آن ترديد ندارد و كسى تاكنون چنين سخنى نگفته و نخواهد گفت و آن اين است كه فرمود: "اگر پردهها عقب رود و حقايق روشن شود، بر ايمان من چيزى افزوده نخواهد شد!"»
حجّاج گفت: «احسنت يا حرّه» دليل تقدم او بر موسى كليماللّه عليهالسلام چيست؟» حرّة گفت: «خداوند عزَّوجَلّ مىفرمايد: «چون موسى يكى از فرعونيان را كشت، ترسيد و از شهر خارج شد و به طرف مدين رفت.» در حالى كه علىّبنابيطالب عليهالسلام در بستر رسول خدا صلىاللهعليهوآله خوابيد و هرگز نترسيد و خداوند در حقّ او فرمود: «و من النّاس من يشرى ... يعنى
بعضى از مردم جان خود را به خدا مىفروشند تا خشنودى او را به دست آورند!» حجّاج گفت: «احسنت يا حرّه، دليل تقدم او بر داود و سليمان چيست؟» حرّه گفت: «خداوند عزَّوجَلّ مىفرمايد: «يا داود انّا جعلناك خليفة ...» يعنى اى داود ما تو را خليفه خود در روى زمين قرار داديم، پس بين مردم حكم بحق نما و از هواى خود پيروى مكن كه گمراه خواهى شد.» حجّاج گفت: «قضاوت داود عليهالسلام در چه چيزى بود؟» حرّه گفت: قضاوت او در باره دو مردى بود كه يكى از آنها صاحب درخت انگور و ديگرى صاحب گوسفند بود، و گوسفند او، درخت انگور ديگرى را خورده بود و چون از داود درخواست حكم نمودند، او گفت: گوسفند، را بفروشند و از قيمت آن صرف خسارت درخت انگور كنند تا اينكه فرزند او سليمان به الهام الهى به پدر گفت: «بلكه بايد از شير و پشم گوسفند خسارت درخت انگور داده شود، در حالى كه مولاى ما اميرالمؤمنين على عليهالسلام فرمود: «هر چه مىخواهيد از فوق عرش و تحت آن از من بپرسيد قبل آنكه مرا نيابيد!» و رسول خدا صلىاللهعليهوآله در روز فتح خيبر در باره او به مردم فرمود: «افضل و اعلم و داناترين شما نسبت به حكم خدا على عليهالسلام است!»
حجّاج گفت: «احسنت يا حرّه، دليل تقدّم او بر سليمان چيست؟» حرّه گفت: «سليمان از خداوند سلطنتى خواست كه بعد از او سزاوار ديگرى نباشد،ولى مولاى ما
اميرالمؤمنين عليهالسلام گفت: «من دنيا را سه مرتبه طلاق دادهام كه قابل رجوع نباشد.» از اين رو خداوند آيه شريفه: «تلك الدّار الاخره ...» را در باره او نازل نمود، يعنى «ما مقام بلند را در قيامت براى كسانى قرار داديم كه در روى زمين تكبّر و فساد نكنند!» حجّاج گفت: «احسنت يا حرّه، دليل تقدم او بر عيسى عليهالسلام چيست؟» حرّه گفت: «چون خداوند به عيسى فرمود: «آيا تو گفتى كه مردم تو را و مادرت مريم را خداى خود دانند؟!» عيسى عليهالسلام عرض كرد. «خدايا تو مىدانى كه من جز حق به آنها نگفتم!» و قضاوت را به قيامت واگذار نمود،در حالى كه على عليهالسلام نصيريه را كه در باره او غلو نموده بودند و او را خدا مىدانستند، اعدام نمود و حكم را براى قيامت وانگذارد!» سپس به حجّاج گفت: «اينهاست فضائل على عليهالسلام كه هرگز ديگران در آنها با او شريك نيستند!» حجّاج گفت: «احسنت يا حرّه! از نيكو پاسخ دادى، والاّ كشتن تو حتمى بود، و او را با عطا و احسان خود مرخص نمود.»
مرحوم مجلسى در بحار از كتاب «الصّراط المستقيم» نقل كرده كه روزى ابن جوزى بالاى منبر گفت: «سلونى قبل ان تفقدونى» يعنى هرچه مىخواهيد از من سؤال كنيد قبل از آنكه مرا نيابيد!» پس زنى در آن مجلس به او گفت: آيا اين روايت صحيح است كه على عليهالسلام
در يك شب از كوفه به مدائن رفت و سلمان را به خاك سپرد و باز گشت؟» ابن جوزى گفت: «بلى چنين روايت شده است.» آن زن گفت: «پس چگونه بدن عثمان سه روز در مزبله افتاده بود و على عليهالسلام آنجا حاضر بود؟!» ابن جوزى گفت: «بلى اين چنين بود.» آن زن گفت: «پس بايد يكى از آن دو را خطاكار بدانى!» ابن جوزى گفت: «اگر تو بدون اذن شوهر خود از خانه خارج شدهاى، لعنت خدا بر تو باد، و اگر با اذن او خارج شدهاى لعنت خدا بر او باد!»
آن زن گفت: «آيا عايشه با اذن پيامبر صلىاللهعليهوآله به جنگ على عليهالسلام برخاست يا بدون اذن او؟» پس ابن جوزى از جواب عاجز ماند و چيزى نگفت.
ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغة از ابن عاليه نقل مىكند كه شخصى در بغداد به اسماعيل بن على، فقيه حنبلىها گفت: «اى كاش مىديدى كه روز غدير شيعهها كنار قبر علىّبنابيطالب چگونه به خلفا لعن و سّب می کنند و آشكارا به آنها توهين مىنمايند!»
اسماعيل گفت: «به خدا سوگند آنها گناهى ندارند، چون صاحب همان قبر اين جرأت را به آنها داده و اين در را به سوى آنها گشوده!» آن شخص گفت: «مقصود تو كيست؟»
اسماعيل گفت: «مقصود من علىّبن ابيطالب عليهالسلام است!» آن مرد گفت: «آيا او آنها را به اين عمل واداشته و آن را براى آنها سنّت قرار داده؟!» اسماعيل گفت: «بلى به خدا چنين است!»
آن مرد گفت: «پس اگر كلام او حق است، ما هم بايد از خلفا بيزارى بجوييم، و اگر باطل است، پس او را نبايد دوست بداريم، و در نهايت يا از او و يا از خلفا بايد بيزار باشيم!» ابن عاليه گويد: «بعد از اين جمله اسماعيل بن على برخاست و كفش خود را پوشيد و گفت: «خدا لعنت كند اسماعيل را اگر جواب اين مسأله را بداند، و داخل خانه خود شد، و ما نيز متفرّق شديم.»
مرحوم علامه امينى گويد: ابراهيم بن هشام - والى مكه و مدينه - در زمان خلافت هشام بن عبدالملك به حجّ رفت و در منى خطبهاى خواند و گفت: «هرچه مىخواهيد از من بپرسيد چرا كه اعلم و داناتر از من نخواهيد يافت!» پس مردى از اهل عراق به او گفت: «آيا اُضحيّه واجب است و يا مستحب؟» او چيزى نتوانست بگويد و از منبر پايين آمد!
علامه مجلسى گويد: روزى مقاتل بنسليمان گفت: آنچه مربوط به پايين عرش است از من سؤال كنيد» پس مردى به او گفت: «آيا وقتى حضرت آدم به حجّ رفت، سر او را چه كسى تراشيد؟» مقاتل گفت: «اين سؤال مربوط به عمل شما نيست ، ولى خدا می خواست مرا به واسطه عجب و خود بينى رسوا كند.»
و گويد: روزى مقاتل گفت: «آنچه مىخواهيد از مادون عرش از من بپرسيد.» پس مردى به او گفت: «بگو بدانم آيا رودههاى مورچه در قسمت جلوى بدن اوست و يا در قسمت آخر او؟» مقاتل متحير ماند و چيزى نگفت.
مرحوم علامه امينى گويد: از عجائب اين است كه اهل سنّت از اميرالمؤمنين عليهالسلام روايت كردهاند كه فرمود: «آنچه مىخواهيد از من بپرسيد، قبل از آنكه از بين شما بروم كه هرگز مثل مرا نخواهيد يافت.» و فرمود: «آنچه از قرآن و سنّت رسول خدا صلىاللهعليهوآله از من بپرسيد به شما خبر خواهم داد.»
و فرمود: «هرچه مىخواهيد از من سؤال كنيد، به خدا سوگند اگر حوادث و مسائل
آينده تا قيامت را بپرسيد به شما جواب خواهم گفت، و اگر از كتاب خدا سؤال كنيد، به خدا سوگند هيچ آيهاى نيست جز آنكه من مىدانم در شب نازل شده و يا در روز، در كوه نازل شده و يا در روى زمى!.»
اهل سنت خطبهاى از عمربن خطاب نقل كردهاند كه او در جابيه گفت: «هر كه مىخواهد از قرآن سؤال كند نزد ابىّبنكعب برود، و هر كه مىخواهد از حلال و حرام سؤال كند نزد معاذبن جبل برود، و هر كه مىخواهد از فرائض و واجبات سؤال كند نزد زيدبن ثابت برود، و هركه مىخواهد از مال سؤال كند، نزد من بيايد كه من خزانهدار آن هستم و خداوند مرا خزانهدار و قسمت كننده آن قرار داده!»
مرحوم علاّمه امينى مىگويد: عمر در اين خطبه اعتراف نموده كه مرجع قرآن و حلال و حرام و واجبات آن سه نفر هستند و او جز خزانهدار اموال نيست!» سپس گويد: «آيا معقول است كه خليفه پيامبر صلىاللهعليهوآله فاقد علوم اسلامى باشد و شغل او فقط خزانهدارى اموال باشد؟!»
ابن حزم در كتاب المحلّى گويد: «فرقه شافعيّه و مالكيه اختلافى ندارند كه اگر كسى از روى اجتهاد و تأويل كسى را بكشد، قصاص نخواهد شد و اختلافى بين امّت نيست كه ابنملجم، علىرضى اللهعنه را از روى تأويل و اجتهاد و درك ثواب كشته است، و سپس اشعار عمران بن حطان را شاهد سخن خود قرارمىدهد كه او گفته است:
چه ضربت بزرگى كه مردى با تقوى بر سر على عليهالسلام زد و قصد او جز خشنودى خداوند و تقرب به او نبود!
و من چون او را به ياد مىآورم فكر مىكنم كه عمل او نزد خداوند از همه مردم ارزشمندتر باشد!
علاّمه امينى مىفرمايد: اين سخن چگونه با احاديثى كه خود آنها از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نمودهاند مىتواند قابل قبول باشد؟! آنها به طرق مختلف نقل كردهاند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «يا على قاتل تو بدترين مردم است و يا شقىّترين آنها و يا أشقى الاخرين و يا همتاى پى كننده ناقه ثمود است!» و چگونه با سخن خودِ اميرالمؤمنين عليهالسلام سازگار است كه به او فرمود: «من تو را جز بدترين خلق خدا نمىبينم!» و يا دست بر محاسن خود مىكشيد و مىفرمود: «چه مانع است آن شقىّ را كه اين محاسن را
به خون سر من خضاب كند؟!» سپس مرحوم علاّمه امينى گويد: «اى كاش من می دانستم كه اين اجتهاد چگونه كشتن امام واجب الاطاعة را واجب مىكند و آن را مهريّه زن خارجيهاى كه مورد عشق ابن ملجم بوده قرار مى دهد؟! و اگر باب اين گونه اجتهادها باز شود، بايد كشندگان پيامبران و خلفا را نيز معذور دانست، ولى ابنحزم با اين سخن هرگز راضى نمىشود كه قاتل عمر و عثمان نيز معذور باشند!» سپس گويد: «تعجّب اين است كه ابنحزم اين سخن را نسبت به فرقه شافعيه و مالكيّه مىدهد و مىگويد: آنها اتفاق برآن دارند با اينكه قاضى طاهربن عبداللّه شافعى در باره عمران و عقيده او مىگويد:
1 - اى عمران بن حطان من از تو و گفته تو و از ابنملجم ملعون بيزارم!
2 - ابن ملجم ضربت خطرناكى بر سر على عليهالسلام زد و آن شقىّ،هدفى جز منهدم نمودن پايههاى دين را نداشت!
3 - و من چون او را به ياد مىآورم، براو و برتو و بر پدر تو لعنت مىفرستم!
4 - و تا عمر دارم و دنيا باقى است، آشكارا و پنهان براو لعنت مىفرستم!
5 - و من، تو را و او را طبق فرموده خدا و رسول او صلىاللهعليهوآله از سگهاى جهنّم مىدانم!
و عجيب آن است كه گفتههاى آنها با گفته خود ابنملجم شقىّ سازگار نيست، زيرا او
در پاسخ اميرالمؤمنين عليهالسلام كه به او فرمود: «آيا اين پاداش احسانى است كه من به تو نمودم؟» گفت: «آيا تو مىتوانى كسى را كه اهل آتش است، نجات دهى؟!»
سپس علامه امينى مىفرمايد: «چقدر زيادند امثال ابنملجم و ابن غاديه (قاتل عمّار) كه ابنحزم آنها را نسبت به خطايى كه كردهاند، مجتهد و مأجور مىداند!!» ابن حزم در كتاب محلى گويد: «ما يقين داريم كه معاويه رضىاللّهعنه و كسانى كه با او بودند، خطا كردند، ولى چون مجتهد بودند خداوند به آنها اجر واحد خواهد داد.» (و عقيده او اين است كه اگر نظر مجتهد مطابق با حق باشد، دو اجر دارد و اگر خطا كرده باشد يك اجر خواهد داشت) و در همان كتاب گويد: «معاويه و عمروبنعاص از مجتهدين هستند و اجتهاد معاويه در مسأله خونريزى مانند اجتهاد ديگران است در مسائل ديگر!»
مؤلّف گويد: چگونه امكان دارد خداوند معذور نمايد كسى را كه با نفس پيامبر و همتاى او جنگ كرده و رسول خدا صلىاللهعليهوآله در حق او فرموده: «جنگ با تو جنگ با من است، و تسليم تو بودن تسليم با من بودن است، و دوست تو دوست من است و دشمن تو دشمن من است؟!» در حالى كه معاويه و عمروبن عاص در مواضع مختلف به فضائل او اعتراف نمودهاند و ما بعضى از آنها را در اول كتاب ذكر نموديم و آيا در مقابل اين سخنان صريح پيامبر صلىاللهعليهوآله، جايى براى اجتهاد معاويه باقى مىماند؟! ولى چنانكه گذشت، بعضى از
علماى اهل سنّت ابن حزم را گمراه و گمراه كننده مىدانند، مانند وهابيّه در زمان ما كه يكى از علماى آنها در مكّه به من مىگفت: «معاويه از صحابه است و صحابه كلاًّ عدول مىباشند!» به او گفتم: «پس منافقين چه شدند؟!»
صاحب كتاب انوار نعمانيه گويد: «يكى از علماى شيعه كه مردى مزاح و شيرين سخن بود، روزى در مجلس حاكم بصره آمد. آن حاكم در مقابل علماى اهل سنّت كه خود نيز از آنها بود، به او گفت: «فاطمه(عليهاالسلام) افضل است يا عايشه؟» عالم شيعى گفت: «عايشه افضل است!» حاكم گفت: «به چه دليل عايشه افضل است؟» او گفت: «چون خداوند در آيه شريفه «فَضّلَ اللّه المُجاهِدينَ عَلَى القاعدينَ دَرَجة» مجاهدين را بر قاعدين (خانه نشينان) فضيلت داده و عايشه از مدينه به بصره آمد و لشكرى تهيّه نمود و با على عليهالسلام و بنى هاشم و بزرگان صحابه جنگ كرد تا اينكه به واسطه او جمعيّت زيادى كشته شدند! ولى فاطمه عليهاالسلام در خانه خود نشست و از خانه بيرون نرفت، مگر يك مرتبه كه به مسجد آمد و از ابوبكر مطالبه فدك و عوالى را نمود و چون ابوبكر او را از فدك و عوالى منع نمود، در خانه خود بود تا اينكه از دنيا رفت!» پس حاكم و حاضرين در مجلس، از
زيبايى سخن عالم شيعى تعجب نمودند و خنديدند و حاكم به عالم شيعى گفت:«اين سخن، توهين ماهرانهاى بود (به عايشه)!»
فضّال بن حسن كوفى چون ابوحنيفه را ديد كه جمعيّت زيادى نزد او نشستهاند و براى آنها تدريس فقه و حديث مىكند، به كسى كه همراه او بود گفت: «به خدا سوگند، امروز از اينجا نخواهيم رفت تا اينكه ابوحنيفه را شرمسار و درمانده كنم!» رفيق او گفت: «اين صلاح نباشد، زيرا ابوحنيفه شهرت و قدرتى به دست آورده است.» فضّال بن حسن گفت: «آرام باش. تاكنون ديدهاى سخن يك مرد گمراه بر سخن يك مؤمن غالب شود؟» سپس نزديك ابوحنيفه آمد و بر او سلام كرد و او و شاگردانش جواب گفتند. پس به ابوحنيفه گفت: «من برادرى دارم كه مىگويد: «بهترين مردم بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله علىّبن ابيطالب صلىاللهعليهوآله است، ولى من به او گفتهام: بعد از آن حضرت ابوبكر بهترين مردم است و بعد از ابوبكر عمر بهترين مردم است، نظر شما چيست؟» پس ابوحنيفه سر به زير افكند و بعد از تأمل سرخود را بالا نمود و گفت: «همين بس كه آنها در كنار رسول خدا صلىاللهعليهوآله دفن شدهاند و اين براى آنها مايه كرامت و فخر مىباشد، آيا دليلى براى افضليت آنها بهتر از اين
مىخواهى؟!»فضّال گفت: «من به برادر خود اين سخنان را گفتم، اما او در پاسخ من گفت: «به خدا سوگند اگر آن خانه ملك رسول خدا صلىاللهعليهوآلهبوده است، آنها حق نداشتهاند كه در آنجا دفن شوند و ظلم كردهاند كه بدون اذن رسول خدا صلىاللهعليهوآله بر ملك او وارد شدهاند، و اگر آن خانه ملك آنها بوده و به رسول خدا صلىاللهعليهوآله بخشيدهاند و باز از احسان و بخشش خود رجوع نمودهاند، اين هم خطاى آنهاست كه نبايد از احسان خود بر مىگشتند و عهد خود را فراموش مىكردند!» پس ابوحنيفه سر به زير افكند و سپس گفت: «آن خانه نه ملك رسول خدا بوده و نه مخصوص آن دونفر ولى آنها به جهت سهم دختران خود عايشه و حفصة در آنجا دفن شدند.» فضّال گفت: «من به برادر خود اين مسائل را گفتم امّا او گفت: «تو مىدانى كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله نُه زن داشت و سهم همه آنها يك هشتم بود و هريك مالك يك نهم از يك هشتم بودند و آن به اندازه يك وجب در يك وجب خواهد بود، و هرگز امكان دفن آن دو نفر در آن نبود، پس چگونه آنها خود را مستحق دفن در آنجا دانستهاند؟! و چگونه شد كه عايشه و حفصه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله ارث بردند و فاطمه دختر رسول خدا صلىاللهعليهوآله از ارث پدر خود ممنوع شد؟!» ابوحنيفه گفت: «اى مردم او را از من دور كنيد كه او را فضى خبيثى است!!!»
مرحوم محدث قمّى گويد: ابن حجر صاحب كتاب «الصّواعق المحرقه» ابوبكر و عمر را در غصب فدك از فاطمه زهراء عليهاالسلام معذور دانسته و در اشعار خود مىگويد:
من على عليهالسلام را دوست مىدارم، در حالى كه راضى به سبّ و توهين و دشنام به ابوبكر و عمر هم نيستم!
و نمىگويم آنها چون فدك را به دختر پيامبر صلىاللهعليهوآله ندادند، كافر شدند.
زيرا خدا داند كه آنها در قيامت چه عذرى خواهند داشت (و شايد عذر آنها پذيرفته باشد!)
مرحوم شيخ بهاءالدين عاملى (معروف به شيخ بهايى) قدسسره در پاسخ او فرموده:
1 - اى كسى كه ادّعاى دوستى على عليهالسلام را مىكنى و راضى نمىشوى كه ابوبكر و عمر را دشنام دهى!!
2 - به خدا سوگند تو در ادّعاى دوستى با على عليهالسلام دروغگو هستى و من از خداوند مىخواهم كه دستان تو را قطع كند و در قيامت تو را كيفر نمايد.
3 - چگونه ادّعاى دوستى على عليهالسلام را مىكنى، در حالى كه در بيزارى و دشنام به دشمنان
او ترديد دارى؟!
4 - اگر تو در سخن خود راستگو هستى، بايد در پيشگاه خداوند از هر خائن و فريبكارى بيزارى بجويى!
5 - و نيز از كسى كه حديث غدير و بيعت خود را در آن روز انكار نموده و رسول خدا صلىاللهعليهوآله را به هذيان گويى نسبت داده، بيزار باشى؟
6 - آمدهاى براى غصب فدك عذرى آماده كنى و گمان مىكنى كه حقيقت امر با اين فريبكاريها پوشيده مىشود؟!
7 - اگر عذر كسانى كه حق فاطمه را غصب كردهاند، فرداى قيامت پذيرفته شود؛
8 - پس بايد عذر هر گناهكارى در آن روز پذيرفته شود، و هر ستمگرى در آن روز بخشنوه گردد!!
9 - و نبايد شما كسى را كه عمر خود را در سبّ و لعن عمر و ابوبكر مىكدازند، گمراه و كافر بدانيد!
10 - بلكه بايد با او سازگار باشيد و بگوييد او را مؤاخذه نمىكنيم، زيرا ممكن است عذر او فرداى قيامت پذيرفته شود!
11 - (ولى به نظر اهل بينش) خيانت (خلفاى شما) مانند خورشيد تابان و روشنى صبح
ظاهر است!
12 - جز اينكه شيطان شما را گمراه نموده و شنوايى و بينايى را از شما گرفته! نه گوش شما حق را مىشنود و نه چشم شما حق را مىبيند!
چون اميرالمؤمنين عليهالسلام در بصره با اصحاب جمل روبهرو شد، زبير را صدا زد و زبير با طلحه نزد او آمدند. حضرت به آنها فرمود: «به خدا سوگند شما، و اهل علم از آل محمد صلىاللهعليهوآله و عايشه دختر ابوبكر مىدانيد كه همه اصحاب جمل طبق فرموده رسول خدا صلىاللهعليهوآله ملعون هستند و انكار آن موجب خسران است!» طلحه و زبير گفتند: «چگونه می شود ما ملعون باشيم، در حالى كه ما اصحاب جنگ بدر و از اهل بهشت هستيم؟!» اميرالمؤمنين عليهالسلامفرمود: «اگر شما نزد من از اهل بهشت مىبوديد، هرگز من جنگ با شما را حلال نمىدانستم!» زبير گفت: آيا شما حديث سعيدبن عمروبن نفيل را نشنيدهايد كه گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «ده نفر از قريش اهل بهشت هستند؟» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «بلى، اين حديث را از او وقتى كه براى عثمان نقل مىكرد شنيدم.» زبير گفت: «آيا شما فكر مىكنيد او دروغ به رسول خدا صلىاللهعليهوآله نسبت داده؟» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود:
«پاسخى به تو نمىدهم تا اينكه نام آن ده نفر را براى من ببرى.» زبير گفت: ابوبكر، عمر، عثمان، طلحه، زبير، عبدالرّحمنبن عوف، سعدبنابىوقاص، ابوعبيده جرّاح،و سعيدبن عمروبن نفيل» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «نه نفر را شمردى بگو بدانم دهمين آنها كيست؟» زبير گفت: «شماييد دهمين آنها» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: اقرار تو را كه من از اهل بهشت هستم مىپذيرم، امّا ادّعاى تو و اصحاب تو را كه از اهل بهشت باشيد هرگز نمىپذيرم،بلكه به آن كافر مىباشم.»
صاحب كتاب روضة المؤمنين گويد: در بغداد بين يك نفر شيعه و يك نفر سنّى نزاعى رخ داد كه آيا خليفه رسول خدا صلىاللهعليهوآله ابوبكر است و يا على عليهالسلام؟ و چون نزاع آنها شديد شد، توافق نمودند كه نخستين كسى كه برآنها وارد مىشود، هرچه گويد حق همان باشد. ناگهان ديوانهاى بر آنها وارد شد، و چون از او نظر خواستند، ديوانه گفت: «چون خورشيد طلوع كرد، از او سؤال كنيد، تو براى چه كسى بعد از غروب نمودن، باز طلوع نمودى؟ پس اگر گفت: براى على7 بعد از غروب نمودن، طلوع كردم، بدانيد او خليفه رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىباشد!» پس آن مرد سنّى مبهوت و مغلوب شد.
روزى يك عالم سنّى به بهلول گفت: در حديث صحيح آمده كه: روز قيامت اعمال ابوبكر و عمر را در كفّهاى از ميزان مىگذارند، و اعمال بقيّه مردم را در كفّه ديگر آن، پس اعمال ابوبكر و عمر بر اعمال ديگران افزون خواهد بود. بهلول چون اين سخن را از آن عالم سنّى شنيد، به او گفت: «اگر اين حديث صحيح باشد چنانكه تو گمان كردهاى؛ پس عيب در ميزان و ترازو خواهد بود!»
ابن جوزى در كتاب «المنتظم» خود در بيان مناقب عمربن خطّاب گويد: «چون عمر به خلافت رسيد به او خبر دادند كه صداق و مهر زنهاى پيامبر صلىاللهعليهوآله پانصد درهم بوده، و صداق فاطمه سلامالله عليها چهارصد درهم بوده، پس اجتهاد عمر براين شد كه احدى نبايد بيش از مهر فاطمه زهرا عليهاالسلام مهر قرار دهد. از اين رو بر منبر رفت و پس از حمد و ثناى الهى گفت:«اى مردم، مهر زنهاى شما نبايد بيش از چهارصد درهم باشد و هر كه بيش ازچهارصد درهم مهر قرار دهد، من اضافه را در بيتالمال خواهم ريخت» و چون مردم ترسيدند كه با او سخن بگويند، زنى برخواست و به او گفت: «تو چه حقّى دارى كه چنين سخنى بگويى، در حالى كه خداوند متعال فرموده "اگر مال فراوانى (به عنوان صداق) به آنها داديد، هرگز حق نداريد چيزى از آن را پس بگيريد." پس عمر گفت: «زنى حق را يافت و مردى خطا نمود!»
سليمان اعمش گويد: عدّهاى از شيعيان و خوارج نزد حاكم كوفه ابونعيم نخعى بودند و جناب ابوجعفر محمدبن نعمان (معروف به مؤمن طاق) نيز حاضر بود. پس ابن ابى حذره (يكى از علماى اهل سنّت) به شيعيان گفت: «من با چهار دليل ثابت مىكنم كه ابوبكر از على عليهالسلام و همه اصحاب پيامبر صلىاللهعليهوآله افضل است، به طورى كه احدى از مردم نتواند آن را انكار كند، و آن چهار دليل بدين شرح است:
1 - ابوبكر در كنار پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله دفن شده است، 2 - او در غار با رسول خدا صلىاللهعليهوآله بوده، 3 - او آخرين نماز را قبل از رحلت رسول خدا صلىاللهعليهوآله با مردم خوانده، 4 - او صدّيق اين امّت است؛ (و چون ابن ابى حذره اين سخنان را گفت) جناب ابوجعفر مؤمن طاق عليهالرّحمه فرمود: «اى ابن ابى حذره من با اين ادلّهاى كه تو گفتى ثابت مىكنم كه على عليهالسلام افضل از ابىبكر و همه اصحاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله مىباشد و ابوبكر را با همين ادلّه بى ارزش و بىاعتبار مىنمايم، و با توصيف قرآن، و تصريح پيامبر صلىاللهعليهوآله و دليل عقل، اطاعت على عليهالسلام را بر تو واجب مىكنم و سپس در حضور جمعيّت رو به ابنابى حذره نمود و فرمود: «بگو بدانم: پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله خانههاى خود را - كه خداوند در قرآن به او نسبت داده و فرموده بدون اذن او وارد آنها نشويد - آيا به ارث براى اولاد و اهل خود گذارد و يا اينكه (با حديثى كه ابوبكر جعل كرد) براى همه مسلمانها صدقه قرار داد؟ بگو هرچه مىخواهى - كه راه
براى تو بسته است -» و چون ابنابى حذره عاجز ماند، مؤمن طاق فرمود: «اگر خانههاى پيامبر صلىاللهعليهوآله ميراث فرزندان و زنهاى او باشد، تو می دانی كه آن حضرت نه زن داشته و سهم همه آنها از آن خانهها، يك هشتم بوده و براى عايشه يك نهم از يك هشتم آن بوده كه به اندازه يك ذراع در يك ذراع (تقريبا نيم متر). هم نمىشده، در حالى كه پدر خود ابوبكر را در آن دفن كرده، و اگر به گفته ابوبكر صدقه و ملك همه مسلمين باشد، مشكل بزرگتر و پيچيدهتر خواهد بود (چرا كه اگر صدقه باشد سهم ابوبكر به اندازه يك وجب هم نخواهد شد و او نسبت به همه مسملين غاصب خواهد بود!) و از اين جهت بود كه محمدبن ابىبكر (در خبر عجيبى) به خواهر خود عايشه گفت: «روزى بر شتر سوار شدى و از دفن امام حسن عليهالسلام در خانه پيامبر جلوگيرى كردى، و روزى بر قاطر سوار شدى و به جنگ اميرالمؤمنين عليهالسلامرفتى، و اگر زنده بمانى، حتما بر فيل سوار خواهى شد و خانه خدا را خراب خواهى كرد؟! با اينكه سهم تو از اين خانه، يك نهم از يك هشتم بيشتر نيست و همه آن را تصرّف كردهاى!»
سپس مؤمن طاق فرمود: «سهم عايشه از خانه پيامبر صلىاللهعليهوآله (طبق گفته پدر او) به اندازه يكى از مسلمانها بيشتر نيست و داخل شدن در خانه پيامبر صلىاللهعليهوآله در زمان حيات او و بعد از رحلت او، بدون اجازه او معصيت خواهد بود!» تا اينكه فرمود: «شما مىدانيد كه پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله درهاى خانههاى مردم را به مسجد بستند، جز در خانه على عليهالسلام و حتى ابوبكر درخواست كرد كه براى او روزنه و سوراخى باز گذارند تا از آن سوراخ به رسول
خدا صلىاللهعليهوآله نگاه كند، از او پذيرفته نشد! و چون عبّاس عموى آن حضرت (كه در خانه او نيز بسته شده بود) خشمناك شد، رسول خدا صلىاللهعليهوآله خطبهاى خواند و فرمود: «خداى تبارك و تعالى موسى و هارون را امر نمود كه: «در مصر براى خود خانههايى بنا كنند.» و آنها را امر كرد كه «در آنها (كه مسجد محسوب مىشد) شخص جنب وارد نشود و عمل زناشويى انجام نگيرد جز موسى و هارون و ذريّه آنها» و رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «على عليهالسلام براى من بمنزله هارون است، براى موسى» و ذريّه على عليهالسلام نيز مانند ذريّه هارون مىباشد، و براى احدى حلال نيست كه در مسجد رسول خدا صلىاللهعليهوآله عمل زناشويى انجام دهد و يا با حال جنابت وارد آن شود، جز براى على عليهالسلام و ذريّه او عليهمالسلام!» پس همه اهل مجلس گفتند: «حقّا اين چنين بوده.»
مؤمن طاق به ابن ابى حذره فرمود: «يك ربع دين تو از بين رفت و اين سخن فضيلت بود براى آقاى ما على عليهالسلام كه احدى در آن با او شريك نبوده، - و مذمّت و عيب بود براى صاحب تو ابوبكر!»
سپس به ابن ابى حذره گفت: «و امّا اينكه گفتى: "ابوبكر در غار همراه و صاحب پيامبر صلىاللهعليهوآله بوده" بگو بدانم آيا خداوند در قرآن سكينه و آرامش را براى رسول خدا و مؤمنين قرار نداده؟» ابنابى حذره گفت: «بلى قرار داده!» مؤمن طاق گفت: «ولى در قصّه غار، خداوند براى پيامبر تأمين سكينه و آرامش نموده و ترس و اضطراب را به ابوبكر
نسبتداده، در حالى كه در همان شب على عليهالسلام در فراش رسول خدا صلىاللهعليهوآله خوابيد و جان خود را فداى رسول خدا صلىاللهعليهوآله نمود و مقام او پيش خداوند افضل از ابوبكر بود، پس مردم بهمؤمن طاق گفتند: «راست گفتى.» مؤمن طاق به ابن ابى حذره گفت: «نصف دين تو از بين رفت!»
سپس گفت: و اما اينكه گفتى: «ابوبكر صدّيق اين امّت است،» همانا بايد صاحب تو ابوبكر براى علىّبنابيطالب عليهالسلام استغفار كند (كه اين لقب را از او دزديده و بر خود نهاده) چرا كه خداوند در انتهاى آيه شريفه «وَالّذينَ جاؤوا مِن بَعِدهِمْ يَقولُونَ ربَّنا اغفِرلَنا... فرموده: اولئك هُمُ الصِّديّقونَ» و كسى كه قرآن او را صدّيق ناميده و شهادت به صدق و تصديق او داده، سزاوارتر به اين لقب است تا كسى كه مردم او را صدّيق ناميدهاند، و على عليهالسلام بر منبر بصره فرمود: «صدّيق اكبر من هستم و من قبل از ابوبكر ايمان آوردم و قبل از او پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله را تصديق نمودم!» اهل مجلس گفتند: «راست گفتى.» پس مؤمن طاق به ابن ابى حذره گفت: «سه چهارم دين تو از بين رفت!»
سپس گفت: امّا اينكه گفتى: «ابوبكر به جاى پيامبر صلىاللهعليهوآله نماز خواند و آن را براى ابوبكر فضيلت دانستى، بدان كه در اين قصّه ابوبكر به تهمت و خيانت نزديكتر است تا به فضيلت! زيرا رسول خدا صلىاللهعليهوآله او را از اين نماز بركنار نمود، و اگر اين نماز به امر او بود، هرگز او را از آن بركنار نمىفرمود، مگر به ياد ندارى كه آن حضرت چون فهميد ابوبكر به مسجد رفته كه به جاى او بر مردم نماز بخواند، خود به مسجد آمد و او را كنار زد و خود نماز را (به
علت ضعف و ناتوانى) نشسته خواند؟ پس نماز ابوبكر يا از روى حيله بوده و چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله آن را احساس نموده، فورا باآن بيمارى به مسجد آمده و او را بر كنار كرده كه آن مدرك نباشد و در نتيجه مردم به واسطه آن گمراه شوند و معذور باشند، و يا اينكه خود آن حضرت او را امر به نماز نموده و سپس همانند قصّه آيات برائت كه او را از خواندن آن بر مشركين عزل نمود، اينجا هم از طرف خداوند مأمور شده كه او را عزل نمايد. چرا كه در قصّه آيات برائت چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله آيات برائت را به ابوبكر دادند كه بر مشركين مكه قرائت كند، جبرئيل آمد و گفت: «اين آيات را جز تو و يا كسى كه اهل تو و منسوب به تو باشد، نمىتواند ابلاغ كند.» لذا رسول خدا صلىاللهعليهوآله آيات را از ابوبكر گرفتند و به على عليهالسلام دادند و او ابلاغ نمود، و در هر دو صورت ابوبكر مورد مذّمت خواهد بود، زيرا پرده از باطن او برداشته شده و اين دليل روشنى است كه او لايق خلافت آن حضرت نبوده، بلكه او امين بر هيچ امرى كه به او واگذار شود نيز نبوده!»
پس اهل مجلس به مؤمن طاق گفتند: «راست گفتى» و مؤمن طاق به ابن ابى حذره گفت: «دين تو كاملاً از بين رفت و آمدى ابوبكر را ستايش كنى او را مفتضح نمودى!»
و چون سخن به اينجا رسيد، اهل مجلس به مؤمن طاق گفتند: «دليل خود را براى وجوب اطاعت از على عليهالسلام بيان كن!» مؤمن طاق فرمود: «امّا از قرآن، پس در آيه شريفه «يا اَيُّهَا الذَّينَ آمَنُوا اتقّوُا اللّهَ وَ كُونُو مَعَ الصّادِقينَ» خداوند متعال اطاعت از صادقين را واجب
نموده و صادقين در آيه شريفه «والصّابرين فى البأساء و الضّراء ...» با على عليهالسلام تطبيق مىشود، زيرا امّت اجماع نمودهاند كه على عليهالسلام به امر خلافت أولى و سزاوارتر از ديگران است، چون هرگز در هيچ جنگى فرار نكرده و بر سختيهاى آن صابر بوده است و ديگران (مانند ابوبكر و عمر و عثمان و غير آنها) در جنگهاى زيادى فرار كردهاند.»
پس اهل مجلس گفتند: «راست گفتى!» مؤمن طاق فرمود: «و امّا دليل وجوب اطاعت از على عليهالسلام از كلام رسول خدا صلىاللهعليهوآله حديث متواتر بين الفريقين است كه فرمود: «من بين شما دو چيز بزرگ و ارزشمند را به جاى مىگذارم كه تا وقتى به آنها تمسّك جوييد، هرگز گمراه نشويد: يكى كتاب خداوند، و ديگرى عترت و اهلبيت من و آن دو هرگز از يكديگر جدا نخواهند شد تا اينكه نزد حوض كوثر برمن وارد شوند!» و فرمود: «مثل اهلبيت من ميان شما مثل كشتى نوح است كه هركه در آن وارد شد نجات يافت، و هر كه از آن تخلّف نمود گمراه گشت، و هر كه از آن پيشى گرفت هلاك شد، و هر كه از او جدا نشد به مقصد رسيد!» پس كسى كه تمسّك به اهلبيت پيامبر صلىاللهعليهوآله كند و از آنها پيروى نمايد، هدايت يافته و هادى ديگران نيز خواهد بود. و كسى كه به غير آنها تمسّك جويد، گمراه خواهد بود و ديگران را نيز گمراه خواهد نمود!»
اهل مجلس گفتند: «راست گفتى اى اباجعفر!» مؤمن طاق فرمود: «و امّا دليل وجوب اطاعت از على عليهالسلام از عقل: پس همه مردم به فطرت و عقل خود مىدانند كه بايد از
عالم پيروى كنند و چنين مىكنند، و امّت نيز اجماع دارند براينكه على عليهالسلام از همه اصحاب رسولاللّه صلىاللهعليهوآله اعلم و داناتر بوده است و جميع امّت مسائل خود را از او سؤال مىكردند و به او نيازمند بودند، در حالى كه على عليهالسلام از آنها بىنياز بود و قرآن هم مىفرمايد: "آياكسىكهراهنماى حقّ است، سزاوارتر به اطاعت است و يا كسى كه هدايت نيافته و بايد او را راهنمايى كنند؟! چگونه شما بحق حكم نمىكنيد؟!"، تا اينكه گويد: سخنان مؤمن طاق چنان مؤثر واقع شد كه عده زيادى از مردم به تشيّع رو آوردند و تاكنون چنين صحنهاى پيش نيامده بود!
مرحوم محدث قمى در سفينة البحار گويد: روزى ابوحنيفه به سليمان بن مهران اعمش گفت: «از تو شنيدم كه مىگفتى : چون خداوند نعمتى را از بنده خود بگيرد، نعمت ديگرى به او خواهد داد.» اعمش گفت: «بلى چنين است.» ابوحنيفه گفت: «خداوند به جاى اينكه چشم تو را ضعيف نمود و صحت و سلامت را از آن گرفت، چه چيز به تو داد؟» اعمش گفت: «لطف او اين بود كه مثل تويى را با اين هيكل سنگين نبينم!»
مرحوم صدوق در كتاب علل الشرايع با سند خود از امامصادق عليهالسلام نقل نموده كه آن
حضرت به ابوحنيفه (امام فرقه حنفيه) فرمود: «تويى فقيه اهل عراق؟» ابوحنيفه گفت: «بلى»، امام صادق عليهالسلام فرمود: «مبناى فتواى تو چيست؟» ابوحنيفه گفت: «كتاب خدا و سنّت پيامبر او صلىاللهعليهوآله» امام صادق عليهالسلام فرمود: «اى ابوحنيفه، آيا تو كتاب خدا را كاملاً مىفهمى و ناسخ و منسوخ آن را مىشناسى؟» ابوحنيفه گفت: «بلى» امام صادق فرمود: «ادّعاى علم و دانش بزرگى را كردى! واى بر تو مگر نمىدانى خداوند علم قرآن را جز نزد اهل آن قرار نداده و آنها كسانى هستند كه قرآن برآنها فرود آمده؟! واى بر تو مگر نمىدانى كه علم قرآن تنها نزد عده مخصوصى از ذريّه پيامبر صلىاللهعليهوآله موجود است و من نمىبينم كه تو حرفى از آن را بدانى؟! و اگر تو به كتاب خدا عارف هستى - كه مىدانم عارف به آن نيستى - بگو بدانم مقصود خداوند از آيه شريفه «سيروافيها لَيالِىَ وَ اَيّاما آميننَ» چيست و اين كجاى روى زمين است كه خداوند امنيت آن را تضمين نموده؟»
ابوحنيفه گفت: «گمان مىكنم بين مكّه و مدينه باشد.» پس امام صادق عليهالسلام روى مبارك به اصحاب خود نمود و فرمود: «شما مىدانيد كه بين مكه و مدينه مردم را غارت می کنند و اموال آنها را مىگيرند و ايمن برجان خود نيستند و بسا آنها را مىكشند!»
اصحاف گفتند: «بلى چنين است" پس ابوحنيفه ساكت ماند، تا اينكه باز امام صادق عليهالسلام به او فرمود: «بگو بدانم مقصود خداوند از آيه شريفه «و من دخله كان آمنا» چيست؟ و آن
كجاى زمين است كه هركه وارد آن شود، ايمن خواهد بود؟ ابوحنيفه گفت: «مقصود كعبه است.» امام صادق عليهالسلام فرمود: آيا تو فكر مىكنى كه حجّاج بن يوسف وقتى منجنيق بر بالاى كعبه گذارد و ابن زبير را كشت، او ايمن بود؟!» پس ابوحنيفه ساكت شد و چيزى نگفت.
مرحوم محدث بزرگوار قمّى در كتاب «الكنى و الالقاب» راجع به ابوحنيفه گويد: «نام ابوحنيفه نعمان بن ثابت كوفى است و او يكى از امامان مذاهب اربعه است و صاحب رأى و قياس و فتاواى معروفى است در فقه.»
خطيب خوارزمى در كتاب تاريخ خود گفته: «ابوحنيفه در خواب ديد كه قبر رسول خدا صلىاللهعليهوآله را خراب مىكند، پس كسى را نزد ابن سيرين فرستاد و او گفت: صاحب اين خواب داراى افكارى است كه تاكنون كسى داراى چنين افكارى نبوده!»
ابن خلكان گويد: ابو حنيفه در قياس تخصص دارد و پيشواى اهل قياس است و او چهل سال نماز صبح خود را با وضوى نماز عشا خواند و بيشتر شبها جميع قرآن را در يك ركعت نماز خود مىخواند و گريههاى او را شبها همسايگان مىشنيدند و بر او ترحم
مىكردند.
سپس گويد: «گويند در مكانى كه او فوت نمود، هفت هزار مرتبه قرآن را ختم نموده بود! و خطيب خوارزمى فضائل زيادى براى او شمرده كه بهتر بود از ذكر آنها صرفنظر مىكرد.»
سپس محدّث قمى گويد: «شايد مقصود ابن خلكان از بيان فضائل او چيزى باشد كه خطيب در جزء سيزدهم تاريخ خود از حمادبن ابى سليمان نقل كرده كه: حماد هميشه از ابوحنيفه بيزارى مىجست و به اصحاب خود مىگفت: جواب سلام ابوحنيفه را ندهيد و در مجلس خود جاى براى او باز نكنيد.
و روايت شده كه ثورى و شريك و حسن بن صالح و ابن ابى ليلى اجتماع نمودند و ابوحنيفه را خواستند و چون نزد آنها آمد، به او گفتند: چه مىگويى در باره مردى كه پدر خود را كشته و با مادر خود زنا كرده و بر روى سر پدر نشسته و شراب خورده؟»
ابوحنيفه گفت: «من او را مؤمن مىدانم» پس ابن ابىليلى به او گفت: «من هرگز به گفته و شهادت تو اعتماد نخواهم كرد»، و ثورى به او گفت: «بعد از اين با تو سخن نخواهم گفت!» و شريك به او گفت: «اگر من قدرت مىداشتم گردن تو را مىزدم» و حسن به او گفت: «من برخود حرام كردم كه بعد از اين به صورت تو نگاه كنم.»
و امام مالكيّه مالك بن انس گويد: «مولودى در اسلام نيامد كه ضرر او براى اسلام به اندازه ابوحنيفه باشد و فتنه و فساد ابوحنيفه براى اين امت بيش از فتنه شيطان است!»
و عبدالرحمن بن مهدى گويد: «من پس از فتنه دجّال فتنه كسى را نيافتم كه براى اسلام بيش از ابوحنيفه باشد!»
و اوزاعى گويد: «ابوحنيفه دستگيرههاى اسلام را يكى بعد از ديگرى گسيخت!»
و ابوصالح فراء گويد: از يوسف بن اسباط شنيدم كه مىگفت: «ابوحنيفه بيش از چهارصد حديث از احاديث پيامبر را مردود دانست (و به قياس و رأى خود عمل كرد) و گفت: «اگر رسول خدا مرا مىيافت، بسيارى از نظرات مرا مىپذيرفت، و دين جز رأى نيكو نيست.»
و محمدبن زيد واسطى به احمدبن معدل مىگفت: «اگر حديث دروغ به من گفته باشى، گناه ابوحنيفه وزفر برتو باشد زيرا آنها عمدا احاديث رسولاللّه صلىاللهعليهوآله را رها كردند و به قياس و رأى عمل نمودند!»
و روايت شده كه ابوحنيفه رئيس جبريّه و مرجئه بوده، و بسا از او نسبت به مسألهاى سؤال مىشده و پاسخ مىداده و چون به او گفته مىشده كه از رسول خدا صلىاللهعليهوآله فلان حديث و فلان حديث بر خلاف گفته تو نقل شده مىگفته: «مرا با حديث كارى نيست!!»
مرحوم علاّمه محمّدباقر روضاتى از جماعتى از اصحاب نقل نموده كه سلطان محمدشاه خدابنده مغولى روزى بر همسر خود خشم نمود و گفت: من تو را سه طلاقه نمودم و سپس پشيمان شد و چون علماء و دانشمندان اهل سنّت را جمع نمود و از آنها مسأله خود را سؤال كرد، همگى گفتند: چارهاى جز محلّل نيست (يعنى بايد ملكه بعد از گذشت عده با ديگرى ازدواج نمايد و بعد از طلاق او با پادشاه مجددا ازدواج كند) سلطان گفت: شما را در هر مسألهاى نظرات مختلفى است، آيا در اين مسأله اختلافى با يكديگر نداريد؟ آنها گفتند: اختلافى در اين مسأله نيست، پس يكى از وزراى او گفت: «در شهر حلّه عالمى هست كه اين طلاق را باطل مىداند و چون علاّمه حلّى(ره) را احضار نمودند، علماى اهل سنت گفتند: او از علماى رافضىهاست كه مذهب آنها باطل است و عقل و درايتى هم ندارند و شايسته نيست كه سلطان مرد بىعقل و درايتى را دعوت كند.»
سلطان گفت: سخن كوتاه كنيد تا او حاضر شود و چون علاّمه(ره) حاضر شد، سلطان محمد، همه علماى مذاهب چهارگانه را دعوت نمود و چون علامه خواست برآنها وارد شود، كفش خود را به دست گرفت و سلام كرد و وارد مجلس آنها شد و در كنار سلطان نشست، علماى مذاهب به سلطان گفتند: آيا ما نگفتيم رافضىها عقل و درايتى ندارند؟ سلطان گفت: «حكمت كارهاى او را از خود او سؤال كنيد.» پس علماى اهل سنت به علاّمه
گفتند: براى چه آداب حضور سلطان را رعايت نكردى و در مقابل سلطان به سجده نيفتادى؟
علاّمه گفت: «رسول خدا صلىاللهعليهوآله نيز حاكم بر مردم بود و مردم فقط به او سلام مىكردند و خداوند فرموده : چون داخل خانهها شديد به يكديگر سلام كنيد كه آن تحيت مباركى است از ناحيه خداوند و اختلافى بين ما و شما نيست كه سجده در مقابل غيرخداوند جايز نيست.» آنها گفتند: «براى چه در كنار سلطان نشستى؟» علاّمه گفت: «چون جاى ديگرى نبود،» و آنچه مرحوم علاّمه مىگفت، مترجم براى سلطان به فارسى ترجمه مىكرد، تا اينكه به علامه گفتند: «براى چه كفش خود را با خود آوردى و اين عمل در شأن يك عاقل بلكه يك انسان نباشد؟» علاّمه گفت: «ترسيدم فرقه حنفيّه كفش مرا بدزدند، چنانكه ابوحنيفه كفش پيامبر صلىاللهعليهوآله را دزديد!» پس فرقه حنفيّه فرياد كردند: «هرگز چنين چيزى صحيح نيست، زيرا ابوحنيفه در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله وجود نداشته، بلكه او يكصد سال بعد از آن حضرت به دنيا آمده» علاّمه فرمود: «من فراموش نمودهام شايد سارق امام شافعيّه باشد!» پس فرقه شافعيّه نيز فرياد كردند و گفتند: «ولادت امام شافعيّه در روز وفات ابوحنيفه بوده و او دويست سال بعد از رحلت پيامبر صلىاللهعليهوآله زندگى مىكرده.» علاّمه فرمود: «شايد سارق امام مالكيّه بوده؟» پس فرقه مالكيّه نيز مثل آن دو فرياد كردند كه چنين چيزى نبوده، علاّمه فرمود: «شايد سارق احمدبن حنبل امام حنبليّه بوده؟» و چون فرقه حنبليّه نيز مثل آنها انكار كردند، علاّمه رو به سلطان نمود و گفت: «آيا براى شما روشن شد كه
رؤساى اين مذاهب چهارگانه هيچ كدام در زمان رسول خدا صلىاللهعليهوآله و صحابه آن حضرت نبودهاند؟ و اين يكى از بدعتهاى آنهاست كه اين چهار نفر را بر ديگران مقدم می دارند، گرچه در بين امّت افضل از آنها وجود داشته باشد و مىگويند كسى حق ندارد برخلاف فتواى آنها فتوايى بدهد ولو بمراتب از آنها اعلم و داناتر باشد؟!» سلطان گفت: «راستى هيچ كدام از رؤساى اين مذاهب در زمان پيامبر صلىاللهعليهوآله و صحابه آن حضرت وجود نداشتهاند؟!» همگى گفتند: «نه!»
پس علاّمه به سلطان گفت: «ما شيعهها پيرو اميرالمؤمنين على عليهالسلام هستيم كه او نفس رسول خدا صلىاللهعليهوآله و برادر او و پسر عّم او و وصىّ او مىباشد و به هر حال طلاقى كه پادشاه انجام داده، باطل مىباشد به علت اينكه شرائط آن حاصل نبوده و از آن شرائط يكى عدلين است كه بايد طلاق در حضور دو مرد عادل اجرا شود.» سپس گفت: «آيا سلطان طلاق خود را در حضور دو مرد عادل اجرا نموده؟» سلطان گفت: «نه» سپس علاّمه با علماى مذاهب بحث نمود و همه آنها را مغلوب كرد تا اينكه پادشاه شيعه شد و به همه شهرها و مناطق كشور خود دستور داد كه نام ائمه دوازدهگانه شيعه را در خطبههاى خود ببرند و نام آنها را بر سكّهها بزنند و بر اطراف مساجد و مشاهد خود نقش كنند.
مؤلّف گويد: يكى از علماى مكه، كه خود را امام جماعت يكى از مساجد معرفى
كرد و آن سال حدود 150 هزار زائر ايرانى مشرف به حجّ شده بودند، در بين جمعيت مقابل بعثه مرحوم امام خمينى چون مرا در لباس روحانى ديد گفت: «اين چه حركتى است كه شما مىكنيد و براى چه در حرم مزاحم حجّاج مىشويد و چه مىگوييد و براى چه راهها را مىبنديد؟! و اين جز اذيت به مردم نيست !» سپس گفت: «آيا شما براى انجام عمل حجّ آمدهايد و يا براى اين اعمال حرام؟! و ...» به او گفتم: «اى برادر بگو بدانم اولاً تو اين جمعيت ايرانى را مسلمان مىدانى؟» گفت: «بلى اينها مسلمان هستند.» به او گفتم: «قرآن مى فرمايد: "خداوند بدگويى را دوست ندارد، مگر كسى كه مظلوم واقع شده باشد." و اين جمعيت معتقد هستند كه مسلمانهاى عالم الان مورد ظلم و ستم مىباشند و اينجا مركز اجتماع آنها و حرم امن الهى است. آيا مجاز نيستند كه فرياد مظلوميّت خود را بلند كنند و در مقابل ستم يهود و مشركين و غير آنها از يكديگر كمك بخواهند؟!» گفت: «بلى مجازند.» به او گفتم: «اينها مىگويند: خداوند متعال در قرآن فرموده: "هرگز خداوند سلطه كافران را بر مؤمنين اجازه نداده" و شما الان در دنيا می بينيد كه چگونه اجانب بر بلاد مسلمين مسلط شدهاند و آنها را مىكشند و از شهر و خانه خود بيرون مىكنند؟!» گفت: «اين هم صحيح است.» به او گفتم: سخن ديگر اينها اين است كه خداوند فرموده: «اى رسول من هرگز نيابى مؤمنين به خدا و قيامت را كه با دشمنان خدا و رسول او دوست
باشند ولو آنها پدرانشان و يا فرزندانشان و ... باشند» و شما مىدانيد كه اكثر حكام مسملين و رييس جمهورها و پادشاهانشان رسما با كفّار و اهل كتاب حتّى يهود كه خداوند درباره آنها فرموده: «اى رسول من، سختترين دشمن مسلمانها يهود و مشركين هستند» رابطه دوستى برقرار كردهاند!» گفت: «بلى چنين است.» گفتم: «پس اين فريادها براى محكوم كردن آنها و انكار اعمال حرام و زشت آنها مىباشد. آيا شما اين فريادها و شعارها را حرام مىدانيد و يا دليلى بر حرمت آنها از طرف خدا و رسول او صلىاللهعليهوآله آمده؟!» گفت: «همه اينها صحيح است و شبههاى در آن نيست.» به او گفتم: «آيا رسول خدا صلىاللهعليهوآله نفرمودند كه: "مردم بايد اختيار جان و مال خود را داشته باشند و كسى به آنها تعرّض نكند؟" گفت: «بلى» به او گفتم: «آيا مسلمانها در اين زمان اختيار جان و مال خود را دارند؟» گفت: «خير.» گفتم: «سخنان اين جمعيّت جز مذمّت و لعن و درخواست مرگ براى دشمنان خدا و رسول او نيست!» و چون از پاسخ دادن عاجز ماند به من گفت: «خليفه و جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله كيست؟» گفتم: «براى چه از بحث خارج شدى و از موضوع ديگرى سخن گفتى؟» گفت: «مىخواهم در بحث خلافت تحقيق كنم.» گفتم: «البتّه انسان بايد در اعتقادات خود تحقيق نمايد، ولى الان وقت آن نيست!» گفت: «مانعى ندارد.» گفتم: «امام و رهبر ما خمينى ما را از دخول در اين مباحث نهى فرموده، زيرا الان مسلمانان گرفتار مشكلات فراوانى هستند و
در مقابل دشمنان خود واجب است وحدت اسلامى خود را حفظ نمايند.» گفت: «امام خمينى مانع از تحقيق در مسائل دين و فهم حقايق نيستند!» گفتم: «ما معتقد هستيم كه على عليهالسلام وصىّ و خليفه رسول اللّه صلىاللهعليهوآله مىباشد» گفت: «پس ابوبكر و عمر چطور؟» گفتم: «من آنها را نمىشناسم!» پس او در حال خشم و غضب گفت: «چگونه آنها را نمىشناسى؟ تو حتما در قيامت معذّب خواهى بود، چون در فهم حقايق كوتاهى كردهاى و به قدر كافى مطالعه نكردهاى كه حقيقت را بيابى؟!» گفتم: من به كتابهاى شما و كتابهاى خودمان مراجعه كردم و يقين كردم كه وصىّ و جانشين پيامبر صلىاللهعليهوآله علىّبنابيطالب و اولاد او، امامهاى يازدهگانه هستند و نام آنها در کتابهاى شما تصريح شده، آيا شما به كتابهاى خودتان مراجعه نمودهاى؟» گفت: «بلى» گفتم: «چه كتابهايى را خواندهاى؟» پس سه كتاب از كتابهاى جديد را معرفى كرد. گفتم: «كتابهاى شما فراوان است، آيا به كتب قديمى خودتان مانند صحاح سته و امثال آنها مراجعه نكردهاى؟» گفت: «نه» گفتم: «احتمال نمىدهى كه در آنها حقايقى باشد كه تو به آنها پى نبرده باشى، چرا كه خود به آنها مراجعه نكردهاى؟» گفت: «بلى» گفتم: «انصاف بده آيا به گفته خودت كدام يك از ما در قيامت بيشتر مورد مؤاخذه و كيفر هستيم؟ در حالى كه تو مرا ملامت مىكنى و مىگويى در قيامت معذّب خواهم بود و گمان مىكنى كه من در فهم حقايق دينى كوتاهى كردهام؟!» و چون
بحث به اينجا رسيد گفت: «بر من واجب شد كه براى بحث خدمت شما بيايم و آدرس هتل مرا خواست و چون به او گفتم، گفت: «بلى بلى، خوب مىشناسم» و بعد از نماز عصر خواهم آمد انشاءالله» مؤلّف گويد: البته نيامد و نخواهد آمد چون قصد او فرار بود و از عجايب اين بود كه چون من نام معاويه را در خلال صحبت خود بردم و او را نكوهيدم، او به خشم آمد و گفت: «براى چه به معاويه توهين كردى؟» من از گفته او تعجّب نمودم و گفتم: «مگر شما معاويه را دوست مىداريد؟!» گفت: «بلى او را دوست مىداريم او از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله است.» گفتم: «معاويه با على عليهالسلام به جنگ برخاست، آيا حق با على عليهالسلام بود و يا با معاويه؟» پس بعد از تأمل و فكر گفت: «على كرّمالله وجهه بر حق بود.» گفتم: «بنابراين معاويه برباطل بوده است!» گفت: «نه، او هم برحق بوده!» گفتم: «چگونه مىشود هر دو برحق باشند، در حالى كه شمشير به روى يكديگر كشيدهاند و هر كدام ديگرى را با جميع خصوصيات او شناخته بوده؟!» گفت: «معاويه از صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله بوده و صحابه كلاً عادل هستند.» گفتم: «سخن عجيبى از تو مىشنوم، اگر صحابه پيامبر صلىاللهعليهوآله كلاً عادل هستند، پس منافقين كه خداوند در قرآن ذكر كرده از صحابه نبودهاند يا مىگويى آنها نيز عادل بودهاند؟!» پس مبهوت شد و چيزى نگفت!
مرحوم آيهاللّه فقيه و محقق احمدبن محمد، معروف به مقدس اردبيلى مىفرمايد: در بين اهل سنّت بعضى را عقيده بر آن است كه از ازل تا ابد آنچه شده و مىشود، همه فعل خداست و مطلقا فائده بر هيچ عملى مترتب نيست و كفر كفار و فسق فساق و عناد ابوجهل و حكومت يزيد همه به رضاى خداى تعالى است و در قيامت اگر همه پيغمبران را به دوزخ برند و جميع آتش پرستان را به بهشت، مىشايد و قبحى ندارد، بلكه نيكوست، و جماعتى حلول و اتحاد و وحدت وجود را قايل و بين اين دو اعتقاد، يعنى جبر و تجسيم جمع كردهاند و طايفهاى به فتواى ابوحنيفه عمل مىنمايند و مىگويند كه اگر شخصى نعوذباللّه زنا كند و دخترى از آن به هم رسد، آن شخص جايز است كه آن دختر را به عقد خود درآورد، و اگر مرد مغربى، دختر مرد مشرقى را بخواهد و پنجاه سال در مغرب در حبس بماند چون خلاص شود و در مشرق به خانه زن خود در آيد و ازآن زن اولاد به هم رسيده باشد، اينها همه در نسب ملحق به آن شخص مىشوند و از او ميراث مىبرند و اگر شخصى سفر كند و دو كس گواهى دهند كه آن شخص فوت شده و زن او شوهر كند و از آن شوهر فرزندان به هم رسند و بعد ازآن شوهر اول بيايد، آن فرزندان همه از شوهر اولند و از او ميراث مىبرند و او نيز از ايشان ميراث مىبرد، و اگر كسى كرباس يا جامهاى بدزدد و رنگ كند يا گندم كسى را دزديده، آرد كند صاحب كرباس و گندم و جامه را نمىرسد كه مال خود را از او طلب كند، و به نبيذ وضو مىتوان كرد و پوست سگ را در نماز مىتوان پوشيد، و گويد معنى تكبير احرام را به جاى آن گفتن مجزى است و معنى يك آيه در عوض حمد و سوره جايز است و در ركوع و سجود طمأنينه شرط نيست، لهذا چون يكى از سلاطين سابق شخصى را امر كرد كه دو ركعت نماز به طريق ابوحنيفه ادا كند، اول نبيذ طلبيده وضو ساخت و پوست سگ راستر عورت نموده، گفت خدا بزرگ است، و بجاى قرائت گفت: دو برگ سبز و خم شد و بى آنكه قد راست كند، به سجده رفت و دوبار سر را حركت داده و ركعت دوم را به همين عنوان بجاى آورد و در عوض سلام مهرهاى به طاس انداخت و گفت: نماز را ادا نمودم!
و چون حنفيان حاضر بودند و بر او انكار كردند، كتابى از فقه ابوحنيفه طلبيده و يك يك از اين مسائل را به ايشان نموده، همه را ساكت ساخت و حاكم مذكور از آن مذهب برگشته و مذهب ديگر اختيار كرد، و اين حكايت از آن مشهورتر است كه كسى را قدرت و
مجال انكار آن باشد، و شافعى كه شطرنج را حلال مىداند گفته است: از جهت تربيت دماغ تاسه دست باختن جايز است و يكى مذهب مالكى را خوش كرده است و مىگويد: «ما يدبّ على الارض حلال» يعنى هرچه بر روى زمين راه مىرود، خوردنش حلال است ، و ايضا مالك از اين بهتر نيز فتوى داده، و وَطىِ غلام را حلال دانسته، و شافعى نيز تصديق قولش نموده.
و جمعى از علماى شافعى كه يكى از آنها يافعيست،در كتاب خود از پسر عبدالحكم كه شاكر شافعى است نقل كرده كه او گفت : از استاد خود شنيدم كه گفت: «لم يصح عن النّبىّ صلىاللهعليهوآله فى تحريم ولا تحليل شىء و القياس انّه حلال». يعنى از پيغمبر خدا به ما نرسيده كه گفته باشد چيزى حرام است يا حلال، و قياس دلالت بر آن مىكند همه چيز كه حلال باشد، و به فتواى شافعى اگر كسى فرج خود را دست بكشد وضويش باطل مىشود، اما اگر فرج خوك و سگ را مس كند، وضويش باطل نمىشود و به فتواى ابوحنيفه اگر جنبى به نيت وضو دست در چاهى پر از آب كند، تمام آن آب نجس مىشود! اما اگر نه به قصد وضو دست در آن كند، بر طهارت خود باقى مىماند! و به قول آنكه گفته: مشت نمونه خروار است، تا شنونده را ملال نگيرفته از خرافات بسيارى كه مىگويند و در كتابها نوشتهاند و دين خود ساختهاند، به همين قدر اقتصار شد و اگرنه تا مدتى مسألهها از ايشان مىتوان نوشت كه هر مسأله از يكديگر رنگينتر و بهتر باشد، چون از مطلب باز مىمانيم، عنان خامه (يعنى قلم) را مىگردانيم.(1)
مرحوم سيدبنطاوس مىگويد: «چيزهاى عجيبى از پيروان اين چهار مذهب در حق اهلبيت پيامبرشان ديدم، با وجود آنهمه رواياتى كه در رابطه با توصيههاى پيامبر در باره اهلبيت در كتابهايشان نقل كردهاند، و اين بسيار عجيب است كه از پيامبر روايت كردهاند كه فرمود: «من دو چيز گرانبها در ميان شما امانت مىگذارم، كتاب خدا و عترت من و اگر به اين دو تمسّك جوييد، هيچ وقت گمراه نمىشويد و اين دو از هم جدا نمىشوند تا در كنار حوض بر من وارد شوند».
1) - حديقة الشيعه ص 34
و نيز فرموده: «اِنَّ مَثَلَ اَهْلِ بَيْتِى فِيْكُمْ مَثَلُ سَفِينَةِ نوُحٍ مَنْ رَكِبَها نَجى وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْها غَرِقَ».
(اهلبيت من چون كشتى نوحند كه هر كه سوارش شد، نجات يافت و هر كه تخلف كرد، غرق شد). و روايات ديگرى كه قبلاً گذشت، و با وجود اين روايات از عترت پيامبر صلىاللهعليهوآله اعراض كرده و از آنها دورى جستهاند و به دامن امثال مالك ، ابوحنيفه، شافعى، و احمد بن حنبل چسبيدهاند، با اين كه در ميان آنها در بسيارى از امور عقلى و نقلى اختلاف شديدى وجود دارد، ولى ائمه اهلبيت در تمام مسائل عقلى و نقلى كوچكترين اختلافى با هم ندارند، و اينها برخلاف صريح آيه: «اَليَوم اَكمَلتُ لَكُم دينكم ...» عملاً منكر كمال دين پيامبرشان هستند و گمان مىكنند با امثال قياس و استحسان و آراءشان دين اسلام را كامل مىگردانند!
با اين كه آنها طبق روايات صريح و روشنى كه خود نقل كردهاند، وظيفه دارند به دامن اهلبيت پيامبر چنگ بزنند و از آنها پيروى نمايند و احكام دينشان را از آنها فرابگيرند، ولى به جاى عترت به كسانى تمسّك جستهاند كه حجيّت آنها از طرف خدا و رسول ثابت نشده است؛
و نيز از چيزهاى عجيبى كه من در باره تعصب آنها نسبت به اهلبيت پيامبرشان و شيعيان آنها ديدم، اين كه گروهى از آنها روايات كسانى را كه دشمن خدا و رسول خدا و اهلبيت پيامبر9 هستند، قبول مىكنند، ولى روايات شيعيان و علاقهمندان آنها را قبولنمىكنند و به جرم شيعه بودن و علاقه داشتن به عترت، احاديث آنها را طرد مىكنند!
مثلاً مسلم در صحيحش به سند خود از جراح بن مليح روايت كرده كه گفت: شنيدم از جابر كه مىگفت: «نزد من هفتاد هزار حديث است كه همه آنها را ابوجعفر عليهالسلام از پيامبر نقل كرده است.»
باز مسلم در صحيحش به سند خود از «محمد بن عمرو رازى» ذكر كرده كه گفت: شنيدم از جرير كه مىگفت: «لَقِيْتُ جابِربْنِ يِزيدُ الْجُعفى فَلَمْ اَكْتُبْ عَنْهُ كانَ يُؤمِنُ بِالرَّجْعَةِ». يعنى با جابربنيزيدجعفى ملاقات نمودم و حديثى از او ننوشتم، زيرا كه او ايمان به رجعت داشت!
باز مسلم به سند خود از «عبداللّه بن مبارك» روايت كرده كه او در حضور جمع مىگفت: «دَعواْ حَدِيثَ عَمْروبْنِ ثابِتٍ فَاِنَّهُ كانَ يَسُبُّ السَّلَفَ» يعنى حديث عمروبن ثابت
را واگذاريد، زيرا كه او گذشتگان را سبّ مىكرد.
مؤلّف مىگويد: نگاه كن (خدايت رحمت كند)! چگونه خود را از استفاده هفتاد هزار حديث از پيامبر صلىاللهعليهوآله به روايت ابى جعفر عليهالسلام محروم كردهاند، در حالى كه آن حضرت از بزرگان اهلبيت است كه پيامبر صلىاللهعليهوآله امر به اطاعت از آنها فرموده است، و اكثر مسلمانان يا تمام ايشان زنده شدن مردگان را در دنيا و در قبور روايت كردهاند، و روايت آنها درباره اصحاب كهف قبلاً گذشت و اين كتاب آنها قرآن است كه مىگويد: «اَلَمْ تَرَاِلىَ الَّذِينَ خَرَجوُا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ اُلوفٌ حَذَرَ الْمَوْتْ فَقالَ لَهُمُ اللّهُ موُتوُا ثُمَّ اَحْياهُم.» يعنى آيا نديدى كسانى را كه از ترس مرگ از ديار خود بيرون رفتند كه هزاران تن بودند، و خداوند فرمود: بميريد، همه مردند، سپس آنها را زنده كرد؟...
و در خصوص زنده كردن «حزقيل»؛ و داستان آن هفتاد نفرى كه در حضور حضرت موسى در اثر صاعقه مردند و حديث عزير و كسى كه حضرت عيسى او را زنده كرد و حديث «جريح» كه بر صحّت آن اجماع دارند و حديث زنده كردن مردهها در قبور براى سؤال رواياتى از خود اهل سنّت وارد شده، پس چه فرق است بين اينها و بين آنچه اهلبيت و شيعيان آنها درباره رجعت روايت كردهاند و جابر در اين باره چه گناهى دارد، كه احاديثش از درجه اعتبار ساقط شود؟! ولى آنهايى كه از دشمنان اهلبيت روايت مىكنند،رواياتشان در اعلى درجه اعتبار تلقى گردد!!
و باز عجيب است كه اين گروه، اين چهار تن (يعنى رؤساى مذاهب) را نه تنها از فقها و علما مىشمارند، بلكه آنان را امامان و پيشوايان علما و فقهاء مىدانند، ولى امامان اهلبيت و فقها و علماى شيعيان آنها را در رديف يكى از آنان قرار نمىدهند!!
عجيب است كه آنها مىگويند: «هر مجتهدى در رأى خود مصاب است، بلكه از اين بالاتر هم گفتهاند.»
حميدى در كتاب «الجمع بين الصحيحين» در حديث سوم از مسند عمروبن العاص روايت كرده كه او از رسول خدا صلىاللهعليهوآله شنيده كه مىفرمود: «اِذا حَكَمَ الْحاكِمُ فَاجْتهَدَ ثُمَّ اَصابَ فَلَهُ اَجْرانِ وَ اِذا حَكَمَ واجْتَهَدَ فَاَخْطأَ فَلَهُ اَجْرٌ».
(يعنى هر گاه حاكم حكم كند و اجتهاد نمايد و به حق برسد او دو اجر دارد و هرگاه حكم كند و اجتهاد نمايد، ولى خطا كند و به واقع نرسد، او يك اجر دارد).
و بدين ترتيب باب جايز بودن خطا، و نقض شريعت را باز كردند.
با وجود اين اگر از بعضى علماى عترت و فقهاى آنها و شيعيانشان قولى در يك مسأله پيدا نمودند، به اندازه اهل اجتهاد خودشان براى آن ارزش قائل نيستند و آن حقى را كه براى علماى خودشان قائلند، براى امامان شيعه قائل نيستند و اين دلالت بر اختلاف شديد و ضدّيت و عدم تحقيق آنها دارد!
و از خلاف گوييهاى عجيب آنها، اين كه عمل به اخبار آحاد را جايز مىدانند، ولى اگر اخبارى را از طريق عترت پيامبرشان بشنوند، چه آحاد باشد يا متواتر، از آن اعراض مىكنند و از آن نفرت مىنمايند، با اين كه پيامبر صلىاللهعليهوآله فرموده عترتش از كتاب خدا جدا نمی شوند و هر كس به اين دو تمسّك نمايد، گمراه نگردد!
و از عجايب ديگر اين كه آنان اخبار علماى عترت را حتى در رديف اخبار گروهى از صحابه و محدثين خود قرار نمىدهند، با وجود اين كه آنان همديگر را تكفير كردند و بعضى خون بعضى ديگر را ريختند و محارم همديگر را ميان خود مباح دانستند و بالاخره گناهان بزرگى مرتكب شدند! پس اگر اين اختلاف ضرر ندارد، پس چرا در باره علماى عترت و علماى شيعه اين چنين نباشد، و اگر در اين خصوص ضرر دارد و در ميان آنها حق و باطل وجود دارد، پس چگونه اخبار همه آنها را قبول كرده و در كتابهايشان روايت نمودهاند و به استناد آنها چيزها را حلال و حرام كردهاند!!
و اين نيست مگر تظاهر بزرگ به عداوت اهلبيت پيامبرشان و دشمنى هولناك با پيامبر خود، كه در خصوص اهل بيتش وصيت كرده است و اين در حقيقت تكذيب خودشان است و تكذيب همان رواياتى است كه در صحاحشان و از رجالشان در باره احترام به اهلبيت و لزوم تبعيت ايشان از پيامبر صلىاللهعليهوآله نقل كردهاند.
و عجيب است كه من از جمعى از علماى مذاهب چهارگانه سؤال كردم كه چرا شما به اخبار شيعه عمل نمىكنيد؟! آنها در پاسخ گفتند: «به جهت آنكه آنان جمعى از صحابه را مذمت مىكنند و لذا ما به آنها اعتماد نداريم.» به آنها گفتم: «دليل شما چيست؟ در اين كه چون ايشان بعضى از صحابه را نكوهش مىكنند! پس آنها مذمومند و اخبارشان از درجه اعتبار ساقط است؟ و حال آنكه خود صحابه نيز يكديگر را مذمت و نكوهش مىكردند، بنابراين واجب بود كه عمل به اخبار آنها هم ترك شود و همچنين شما پيروان مذاهب چهارگانه، بسيارى از بزرگان صحابه، بلكه گروهى از پيامبران را نكوهش مىكنيد، پس واجب است به اخبار شما نيز عمل نشود و اما اين كه مىگوييد ما به اخبار شيعه
اعتماد نداريم، اگر عذرتان اين باشد، اين كه عذر موجه و صحيحى نيست، بلكه بهانه جويى زشتى است، زيرا شما از كسانى روايت مىكنيد كه همديگر را مذمت و نكوهش مىكنند. و من از علماى شما سؤال كردم و كتابهايتان را مطالعه نمودم و در ترك عمل به اخبار شيعه اهلبيت عذرى براى شما نيافتم، مگر اين كه كينه و عداوت يا حسد شما نسبت به اهلبيت باعث يان شده كه نسبت به شيعيان آنها نيز عداوت داشته باشيد و اخبارشان را ترك نماييد! من به اختلافاتى كه ميان خود شما هست، نگاه كردم، ديدم تكفير يكديگر و نسبت دادن همديگر به ضلالت و گمراهى درميان شما كمتر از آنچه ميان شما و شيعيان اهلبيت وجود دارد نيست، پس چگونه شما خودتان با هم دوست هستيد و با شيعه دشمن شديد مى باشيد؟ و اين واقعا از عجايب است؟!!
و ديگر اين كه به بعضى از علماى عامه گفتم هرگاه شما به اخبار شيعه اهلبيت عمل نكنيد به بهانه اين كه به آنها اعتماد نداريد، پس شما چه خواهيد گفت اگر اهل ذمّه به شما بگويند كه ما هم به شما مسلمانان نسبت به آنچه از معجزات پيامبرتان و شريعت او براى ما نقل مىكنيد، اعتماد نداريم پس شما هر جوابى كه به اهل ذمّه بدهيد، همان جواب شيعه است!
سپس گويد: چيز عجيبى كه از يكى از علماى اهل تسنن شنيدم اين است كه گفت: «اگر براى ما ثابت شده بود اخبارى كه شيعه از اهلبيت روايت مىكند صحيح است، و به اين مطلب يقين پيدا مىكرديم، به اخبار شيعه عمل مىنموديم!» به او گفتم: «اهل ذمّه نيز به شما همين جواب را مىدهند و مىگويند: اگر ما مىدانستيم كه پيامبر شما صلىاللهعليهوآله آنچه آورده همان است كه شما مىگوييد، ما مىپذيرفتيم.»
وانگهى اگر شيعه اهلبيت پيامبرتان و خواص آنها اعرف به روايات و مذاهب و عقايد پيامبر و اهلبيت او نباشند، پس چگونه افراد بيگانه و دور افتاده، آنان را خواهند شناخت؟! و مسلم است شناخت خواص و نزديكان رهبر هر فرقه به مذهب و روايات و عقايد آن از كسى كه از او دور باشد، بيشتر است و لذا گويند: «اَهْلُ الْبَيْتِ اَدْرى بِما فَى البَيْتِ» شما مىدانيد نزديكان ابوحنيفه به مذهب او معرفتشان بيشتر است از كسى كه از او دور باشد و اصحاب و نزديكان شافعى به مذهب و عقايد شافعى از كسانى كه از او دور هستند، شناساتر مىباشند و همين طور اصحاب احمدبن حنبل و رهبران باقى مذاهب!
و آنچه به علماى مذاهب چهارگانه گفته مىشود، اين است كه شما و غير شما از
اهل معرفت بطور يقين مىدانيد شيعه با اهلبيت پيامبرتان در ارتباط نزديكى بودهاند و از
خواص آنها به شمار مىرفتند و ايشان براين عقايد بودند و با همين عقايد از آنها روايت
مىكردند آيا با وجود اين كه اهلبيت عليهمالسلام آنها را گرامى مىداشتند و آنان را به خاطر داشتن عقايد صحيح و ورع و امانت مىستودند. لذا براى احدى از شما، شكى باقى نمىماند كه اهلبيت پيامبرتان با شيعيان خود نسبت به عقايد و درستى روايات و اقوال و احوال آنها موافق بودهاند. و باز به آنها گفته مىشود، كه براى شناختن باطن افراد، راهى جز از طريق علاّم الغيوب نيست و ما در باره افراد از روى ظواهر آنها قضاوت مىكنيم و اگر ملاك ظاهر افراد باشد مىبينيم كه عبادت و خويشتن دارى شيعه اهلبيت پيامبرتان و اجتهاد و ورع و دورى آنها از شبهات از ديگران بمراتب بيشتر و كاملتر است، و با وجود اين اگر در گفتارشان متهم به كذب شوند پس حال ساير مسلمانان چگونه خواهد بود؟!
در حالى كه من وَرَع و تقوا و امانتدارى كه از جمعى از شيعيان اهلبيت و راويان آنها
ديدم، در ديگر راويان سراغ نديدم! و در كتابى كه مؤلّف آن متهم به كذب نيست راجع به
يحيى بن صفوان كه از رجال علىّبنموسىالرضا و محمدبنعلىالجواد است و از اين دو امام و چهل تن از اصحاب امام صادق عليهالسلام روايت كرده خواندم كه او با عبداللّه بن جندب و على بن نعمان در مسجد الحرام عهد كرده بود كه هر كدام از آنها زودتر بميرد، آن كه زنده بماند اعمال او را نيز انجام دهد و تصادفا هر دو رفيقِ يحيى بن صفوان زودتر از او فوت كردند و يحيى زنده ماند و او طبق تعهدى كه با آنها داشت هر عمل خيرى كه براى خود انجام مىداد براى آنها نيز انجام مىداد، و هر موقع براى خود حجّ به جا مىآورد يا زكات مىداد و يا عبادت و هر كار خيرى براى خود انجام مىداد، براى دو رفيقش نيز تا روزى كه زنده بود، انجام مىداد و اين نهايت امانت و صداقت آنها را مىرساند. آرى اين است آنچه من از صداقت و امانت راويان و محدثين شيعه شناختم.
و از جمله شيعيان على بنابيطالب عليهالسلام هفتاد مرد بودند كه به جهت كثرت نماز، كف دستهايشان مثل زانوى شتر پينه بسته بود، و نيز پيشانى علىّبنمهزيار مثل زانوى شتر شده بود و امثال اين افراد در ميان شيعيان زياد بودند، پس چگونه مىتوان گفت: ترك روايات اين نوع افراد و عمل به مضمون آنها جايز است و اهل سنت چه عذرى پيش خدا و رسولش دارند وقتى با خداى خود ملاقات نمايند؟!
و پيروان آنها به علماى مذاهب اربعه گفته شود كه گمان نمىرود چيزى شما را به
اين شبهه انداخته باشد، مگر اين كه شما معاشرت با اهلبيت پيامبر و شيعيان آنها را ترك كرديد و از شناختن احوال و اقوال آنها دور افتاديد و اگر با آنها معاشرت و آميزش می داشتيد، آنها را داراى علم و ورع و امانت و صيانت مىيافتيد، به طورى كه براى شما روشن شد كه راويان شيعه مورد اعتماد و وثوق مىباشند.
و بسيار عجيب و شگفت انگيز است كه عده زيادى از مسلمانان و پيروان مذاهب چهارگانه در تعظيم و بزرگداشت اهلبيت بخصوص على و فاطمه و حسن و حسين عليهمالسلام روايات زيادى نقل كردهاند، اما ديدى كه با على عليهالسلام چگونه رفتار كردند و چطور او را از حقش منع نمودند و خلافتش را از دستش ربودند، و منزلتش را پايين آوردند و قصد كردند كه خانه او را به آتش بسوزانند و حرمتش را بشكنند، و راجع به فاطمه عليهاالسلام ظاهر و روشن است كه او را آن قدر آزار دادند كه بواسطه آن آزارها از دنيا رفت!!
مرحوم آيهاللّه طيّب در باره علما و مفسرين و كتب تفسير اهل سنّت در تفسير اطيبالبيان خود گويد: «در تفسير قرآن بايد به فرمايشهاى پيغمبر صلىاللهعليهوآله و مبيّنان قرآن - كه طبق حديث ثقلين و احاديث قطعى ديگر عترت پيغمبر صلىاللهعليهوآله يعنى ائمه اثنا عشر مىباشند - مراجعه كرد، اما مراجعه به مفسّرين عامّه مانند عكرمه و مجاهد و عطاء و حسن بصرى و ضحّاك بن مزاحم و قتاده و مقاتل بن سليمان و مقاتل بن حيّان و فخر رازى و امثال اينها درست نيست و اعتبار و اعتمادى به كلمات آنها نمی باشد، براى اينكه:
1 - از طريق خود عامّه و اهل رجالشان ضعيف شمرده شدهاند، چنانچه در حق عكرمه گفتهاند: «داراى عقيده خوارج و كذّاب و غيرثقه است» و در باره مجاهد از اعمش نقل شده كه: تفسيرش را از اهل كتاب گرفته، و از جمله منكراتش اينكه مقام محمود را چنين تفسير كرده كه پيغمبر صلىاللهعليهوآله فرداى قيامت پهلوى خدا در عرش جلوس می كند.
و درباره ضحّاك از يحيى بن سعيد نقل شده كه: ضحاك نزد ما ضعيف است و از ابن عباس روايت مىكند و حال آنكه او را ملاقات نكرده!
و در باره قتاده گفتهاند كه او مدلّس است، و در باره مقاتل بن سليمان از وكيع نقل شده كه او كذّاب است و از نسائى نقل شده كه او دروغ مىگفت و از يحيى بن سعيد نقل شده كه حديث او قابل اعتماد نيست و در حق ابن حيان گفته كه علم قرآن را از يهود و
نصارى مىگرفته و مطابق كتب آنها تفسير مىكرده.
و در باره مقاتل بن حيان از و كيع نقل شده كه او را به كذب نسبت مىداده و ابن معين او را ضعيف شمرده و احمدبن حنبل گفته است كه: «اعتنايى به مقاتل بن سليمان نيست».(1)
و در باره فخر رازى مرحوم نراقى در جامع السعادات مىگويد: روزى در اواخر عمرش گريه مىكرد. سببش را پرسيدند گفت: مطلبى را سالهاى متمادى معتقد بودم و فعلاً فهميدم اشتباه بوده و مىترسم تمام عقائدم از اين قبيل باشد، و اين مطلب كاشف از اين است كه در تمام عقائدش شك داشته، و چون در اكثر امور تشكيك مىنموده، وى را امام المشكّكين ناميدهاند.
2 - كتب تفاسير آنها مشتمل بر كفريات و افترائاتى نسبت به مقام مقدّس انبياء است كه مخالف با مبانى دين مبين و اصول مسلّمه اسلام است، مثل اين كه در تفسير آيه «وَ ما
اَرسلنا من قبلك من رسولٍ و لانبىّ الاّ اِذا تَمَنّى اَلقىَ الشّيطانُ فى اُمنيَّتهِ فَيَنسَخُ اللّهُ ما يُلقى الشَّيطانُ ثُمَّ يُحكِمُ اللّهُ آياتِهِ وَ اللّهُ عليمٌ حَكيم(2)مىگويد معنى آيه اين است كه هرگاه پيغمبرى تكلم كند يا حديث گويد يا تلاوت و قرائت آيه كند، شيطان در آن ميان القاء ضلالت كند، و گويند وقتى پيغمبراكرم صلىاللهعليهوآله سوره نجم را در مجمع مشركين مكه قرائت مىفرمود، هنگامى كه به اين آيه رسيد «افرأيتم اللاّت و العزّى و منوة الثالثة الاخرى»(3)شيطان اين دو جمله را به زبان پيغمبر صلىاللهعليهوآله جارى كرد «تلك الغَرانيقُ العُلى منها الشّفاعةُ تُرتَجى» (اين بتها نيكويان بلند مرتبه هستند كه از آنها اميد شفاعت برده مىشود) چون قريش اين بشنيدند خورسند شده و گفتند: «محمّد صلىاللهعليهوآلهخدايان ما را مىستايد!» و به سجده افتادند، جبرئيل پيغمبر را خبر داد و حضرتش محزون شد. پس اين آيه براى تسليت پيغمبر صلىاللهعليهوآله نازل شد كه بزعم آنان مفادش اين است كه همه انبياء و رسل هرگاه تلاوت آيات مىكردند، شيطان در زبان آنها تصرف مىكرد، ولى خداوند القاء شيطان را برطرف و آيات خود را محكم مىدارد.» و اين كلام از وجوهى فاسد است:
1 - منافى با عصمت انبياء است؛ 2 - موجب سلب وثوق و اعتماد از گفتار آنها
مىشود؛ 3 - منافى با آيات قرآن است مانند آيه شريفه «وَ ما يَنطِقُ عَنِ الهَوى اِن هُوَاَلاّ وَحىٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَديدُ القُوى»(1)كه در همان سوره والنجم و آيات ديگر است؛ 4 - سوره حجّ كه شامل آيه مزبور است در مدينه نازل شده و سوره نجم در مكّه، و بيش از ده سال بين نزول اين دو سوره فاصله شده و هيچ گونه مناسبتى با تسليت ندارد!
و معنى ظاهر آيه اين است كه: «هر رسول و نبى را كه فرستاديم آرزوى او هدايت قومش بود و شيطان القاء ضلالت مىكرد و مردم را اغوا مىنمود، ولى خداوند رفع القاء شيطان را می نمود وآيات خود را محكم مىفرمود!»
و از اين قبيل كفريات و افترائات در كلمات آنها بسيار است كه انشاء الله به هريك در محل خود اشاره خواهيم كرد.
3 - مطالبى كه در ذيل آيات متعرض مىشوند، اكثر تفسير به رأى است، و اخبارى را كه در مذمت آن بود قبلاً متذكر شديم؛
4 - رواياتى كه نقل مىكنند، اغلب از كتب يهود و نصارى است و حال كتابهاى آنها معلوم است؛
5 - اخبارى كه از پيغمبر صلىاللهعليهوآله نقل مىكنند، اگر منتهى به امثال ابوهريره و انسبنمالك و نظاير آنها بشود كه حالشان نزد شيعه اماميه معلوم و كذاب و جعّال بودنشان مسلّم است،و اگر به اميرالمؤمنين عليهالسلام و ابن عباس و سلمان و عمّار و امثال اينها بشود، از حيث سند ضعيف است و اگر در بعض موارد استناد به روايات آنها شود، براى الزام يا استفاضه و توافق و اثبات تواتر است.
6 - قطع نظر از امور فوق اينها اهل خبره فنّ نيستند تا گفته شود رجوع به اهل خبره با
شرائطش جايز است و بر فرض كه اهل خبره باشند، فاقد شرائط مرجعيت هستند.»(2)
صاحب كتاب حديقهالشيعة(3)گويد: «در اين مقام نقل بحثى كه از مجتهد قدسى ضمير و متكلم نحرير استادنا و شيخنا استاد و شيخ الطايفه شيخ مفيد قدسسره مشهور
است مىنمايد و آنرا به دو طريق نقل نمودهاند يكى آنكه روزى شيخ به مجلس علىابن موسى رُمانى وارد شده بود اتفاقا يك نفر از رمانى پرسيد «كه در حديث غدير و قصه غار
چه مىفرمائى» او گفت: «خبر غار درايت است و خبر غدير روايت» يعنى آن يقينى است و اين ظنى است و از روايت حاصل نمىشود آنچه از درايت حاصل مىشود، و چون حضار از مجلس بيرون رفتند شيخ از رمانى پرسيد «چه مىگوئى در شأن كسى كه بر امام زمان خود خروج كند و با او حرب نمايد؟» رمانى گفت آنكس كافر است و بعد از آن گفت نه فاسق است شيخ گفت: در شأن علىّبنابيطالب عليهالسلام چه مىگوئى گفت او امام عادلست شيخ گفت «راجع به طلحه و زبير و فتنه جمل چه مىفرمائى؟ رمانى گفت: «ايشان توبه كردند» شيخ فرمود: «كه خبر حرب درايت است و حديث توبه روايت» رمانى گفت مگر در آن وقت كه سؤال كردند حاضر بودى. گفت بلى گفت: قول تو وارد و مسلم است و او را به مفيد ملقب ساخت.
طريق ديگر آنكه روزى شيخ قدس سره در مجلس قاضى عبدالجبار معتزلى حاضر شد و اتفاقا جمعى از علماى چهارمذهب حاضر بودند و قاضى نام شيخ را شنيده بود اما به خدمتش نرسيده بود شيخ كه در صف نعال نشسته بود، بعد از لمحهاى گفت: «اى حضرت قاضى اگر رخصت باشد سؤال نمايم» قاضى گفت: «بپرس» شيخ گفت: خبر «من كنت مولاه فعلى مولاه» آيا صحت دارد يا علماى شيعى درهم بافتهاند؟ قاضى گفت: البته صحيح است شيخ گفت مراد از مولى چه باشد؟ قاضى گفت: مولا به معناى اولى است (يعنى كسى كه بر مردم حق ولايت و رهبرى دارد). شيخ گفت پس اينهمه خلاف و خصومت در ميان چراست؟ قاضى گفت اى برادر آن خبر روايتست و خلافت ابوبكر درايت و مردم عاقل ترك درايت از بهر روايت نكنند.
شيخ آن مسأله را واگذاشت و پرسيد كه در آن خبر كه پيغمبر خدا صلىاللهعليهوآله با على عليهالسلامگفته است يا على «حربك حربى و سلمك سلمى» چه مىفرمائى قاضى گفت لابد اين حديث است شيخ گفت پس بنابر قول شما اصحاب جمل كافر بوده باشند قاضى گفت اى برادر نشنيدهاى كه ايشان توبه كردند. شيخ گفت ايها القاضى خبر حرب درايتست و حديث توبه روايت و شما در حديث قبل فرموديد: كه عقلاء درايت را به روايت از دست نمىدهند قاضى ساعتى سر در پيش افكنده و بعد از آن سربرآورده پرسيد كه شما چه كسيد و نزد كه درس مىخوانيد؟ شيخ گفت: من محمدبننعمان حارثى هستم قاضى برخاست و دست
شيخ را گرفته به جاى خود نشانيد و عذر خواست و گفت: «انت المفيد حقا» افاده كننده در حقيقت توئى يا شيخ.
علماى مجلس در همهمه و سرگوشى افتادند و همگى از قاضى برنجيدند قاضى گفت اى علماى دين اينمرد مرا ملزم ساخت و من در جواب او فروماندم اگر شما را جوابى هست بفرمائيد تا برخيزد و به جاى خود رود، و چون خبر به سلطان عزّالدوله ديلمى رسيد و التماس قدوم شيخ نموده و ماجرا را از او بىواسطه شنيد مركب خاص با قلاده و سرافسار زرين و سراپا خلعت خاص و صد دينار زر خليفتى كه هر دينارى ده دينار باشد با غلامى و كنيزى انعام فرمود و هر روز مبلغى از گوشت و برنج و نان مقرر داشت كه در مجلس او صرف شود و از آنروز به لقب مفيد ملقب شد و اين قصه مشهور گشت، و چون حضرت صاحبالزمان عليهالسلام شيخ مفيد را به اين لقب، ملقب ساخته بود اين امر باعث آن شد كه شيخ در ميان خاصه و عامه به لقب مفيد شهرت پيدا كند.
سيد مرتضى (ره) نقل كرده است كه شيخ مفيد(ره) فرمود: ابوالحسن علىّبن ميثم(ره)(1)از ابوالهذيل علاف(2)كه از اهل سنت است پرسيد: آيا نمىدانى كه شيطان نهى مىكند از همه خيرات و امر مىكند به جميع بديها؟
ابوالهذيل گفت: بلى مىدانم.
علىّبن ميثم (ره) فرمود: آيا جاير است كه امر كند به همه بديها و نداند بديها را، و نهى كند از همه خوبيها و نداند آنها را؟
ابوالهذيل گفت: جايز نيست.
ابوالحسن (ره) گفت: بنابراين شيطان خير و شر همه را مىداند؟
1) - از متكلمين علماء اماميه و در عصر مأمون و معتصم مىزيسته است. به دستور عبيداللهبنزياد روز قبل از ورود امام حسينع به عراق در شهر كوفه به دار آويخته شد (الكنى و الالقاب شيخ عباس قمى جلد سوم ص 182
2) - محمد بنالهذيل بنعبدالله مكحول بصرى شيخ بصريين در اعتزال متوفى 277ق در سر من راى الكنى و الالقاب شيخ عباس قمى جلد سوم ص 170.
ابوالهذيل گفت: بلى.
ابوالحسن گفت: پس خبر ده مرا از امامى كه اعتقاد به او دارى بعد از رسول خدا صلىاللهعليهوآله آيا او مىدانسته همه خير و شر را؟
علاف گفت: خير.
علىّبنميثم گفت: بنابراين شيطان از امام تو اعلم است!
پس ابوالهذيل ساكت شد.(1)
ابوالحسن علىّبن ميثم (ره) گفت: روز ديگر به ابوالهذيل گفتم: خبر ده مرا از كسى كه اقرار كرده باشد به كذب و شهادت دروغ، آيا جايز است شهادت او در آن واقعه براى ديگرى؟
ابوالهذيل گفت: جايز نيست.
ابوالحسن گفت: آيا تو مىدانى كه انصار دعوى امارت كردند و بعد از آن خويش را تكذيب كرده و شهادت دادند بر خود به اينكه دروغ مىگفتند، و باز اقرار كردند به امارت از براى ابوبكر و شهادت دادند به امارت از براى او؟ پس با گفته تو چگونه جايز است شهادت قومى كه خود را تكذيب كردند و بر خويش شهادت به دروغگويى دادند؟!
شيخ مفيد(ره) گويد: اين كلامى است مختصر بر سبيل ايضاح كه هرگاه دليل مخالفين ما بر امامت ابوبكر اجماع مهاجرين و انصار بر امامت وى باشد كه ابوالهذيل و ساير اهل سنت، گمان بردهاند، چگونه با اعتراف به بطلان شهادت انصار از براى ابوبكر قابل جمع است! پس به تحقيق روشن شده كه وجود شهادت انصار مثل عدمش مىباشد يعنى لغو و بىفائده است! و باقى مىماند براى امامت ابوبكر شهادت بعض امت نه همه ايشان، پس ادعاى اهل سنت نسبت به اجماع بر امامت وى بىارزش مىباشد چرا كه خلافى نيست ميان ما و آنها كه قول بعض امت حجت نيست و خلافى نيست بين ما و آنها در اينكه غلط جايز است بر امت.»(2)
شيخ مفيد (ره) گويد: ضرار نزد ابوالحسن علىّبن ميثم (ره) آمد و گفت: يا اباالحسن من براى آنكه مناظره و گفتگو كنم نزد تو آمدهام.
ابوالحسن گفت: در چه امرى با من گفتگو مىكنى؟
ضرار گفت: در امامت.
ابوالحسن گفت: والله نيامدهاى تو پيش من از براى مناظره وليكن آمدهاى از براى تحكم كردن و زور گفتن.
ضرار گفت: از كجا تو اين را دانستى.
ابوالحسن گفت: بر من است بيان آن و سپس گفت: تو مىدانى كه مناظره بسا باشد كه منتهى شود به جائى كه دليل بر خصم خفى و مشكل شود. پس نداند آنرا و يا عناد كند و
اكثر مستمعين بلكه همه ايشان از جهل و عناد او آگاه نباشند؛ وليكن من تو را به محل انصاف دعوت مىكنم، پس اختيار كن يكى از دو امر را، يا قبول كن حرف مرا در شأن صاحب من و يا قبول مىكنم حرف تو را در شأن صاحب تو!
ضرار گفت: چنين چيزى را نمىپذيرم.
ابوالحسن گفت: چرا نمىپذيرى؟
ضرار گفت: از براى آنكه هرگاه قبول كنم حرف تو را در باره صاحب تو، مىگويى: او بود وصىّ رسولاللّه صلىاللهعليهوآله و افضل مردم بعد از آن حضرت، و خليفه وى و سيّد مسلمانان، و من نمىتوانم بعد از آنكه اين را قبول كردم بگويم: صاحب من صدّيق و دوست آن حضرت بود و مسلمانان او را از براى امامت اختيار كردند براى آنكه چيزى كه قبول كردم از تو اين قول را فاسد مىسازد.
ابوالحسن گفت: پس قبول كن حرف مرا در باره صاحب تو و قبول مىكنم قول تو را درباره صاحب من و اين امر دوم است.
ضرار گفت: اين هم ممكن نيست از براى آنكه من هرگاه قول تو را قبول كنم در باره صاحب من، مىگوئى او بود گمراهكننده، و ظالم به آل محمد صلىاللهعليهوآله، و نشسته بود در غير مجلس خود و حق امام خود را غصب نموده بود، و در عصر نبىّ صلىاللهعليهوآله منافق بود، و با قبول آن سودى ندارد كه بگويم: صاحب من خيّر و صالح و صاحب رسول خدا صلىاللهعليهوآله و امين بود براى آنكه اين شكسته شد به سبب قبول من قول تو را در حق وى: كه گمراه و گمراهكننده
بوده.
ابوالحسن(ره) گفت: پس هرگاه تو قبول نمىكنى قول خود را در باره صاحب خود و نه قول مرا در حق وى، پس نيامدهاى پيش من مگر براى تحكم كردن و زور گفتن نه براى مناظره و گفتگو كردن.(1)
شيخ مفيد (ره) گويد: كه هارونالرشيد دوست مىداشت، كلام هشامبنحكم را با خوارج بشنود، پس امر به احضار هشام و احضار عبداللهبنيزيد اباضى خارجى(2)كرد و نشست جائى كه كلام ايشان را مىشنيد و مردم او را نمىديدند، و يحيىبنخالد برمكى وزير رشيد در مجلس بود.
پس يحيى به عبداللّه گفت: كه از ابومحمد يعنى هشام از چيزى سؤال كند.
هشام گفت: خوارج هيچ مسأله بر ما ندارند.
عبدالله گفت: براى چه؟
هشام گفت: از براى آنكه شما قومى هستيد كه با ما بر ولايت مردى اجماع كرديد (يعنى اميرالمؤمنين عليهالسلام) و او را تعديل نموديد و اقرار به امامت و فضل وى كرديد و باز با عداوت و دشمنى و برائت و دورى از وى، از ما مفارقت كرديد. پس ما بر اجماع خود و شهادتى كه شما براى او داديد ثابتيم و مخالفت شما قدح مذهب ما نمىكند و دعوى شما بر ما پذيرفته نمىشود. زيرا اختلاف به اتفاق برابرى نمىكند، ولى شهادت خصم براىخصم ديگر مقبول است، و شهادت خصم برعليه خصم ديگر يعنى بر ضرر وى مردود است.
يحيى گفت: يا ابامحمد قطع كلام نزديك شد و بايد عبدالله ملزم و ساكت شود، وليكن چيز ديگرى را جارى ساز و با عبدالله گفتگو كن، براى آنكه خليفه اين مكالمه را
دوست مىدارد.
هشام گفت: من به اين امر حاضرم وليكن كلام بسا منتهى مىشود به جايى كه بر افهام غامض و دقيق مىآيد پس يكى از خصمين عناد مىكند و قبول نمىكند يا بر او مشتبه
مىشود و نمىفهمد، پس اگر انصاف را دوست مىدارد ميان من و خودش واسطه عدلى را قرار دهد تا اگر من از راه بيرون روم، مرا به راه بياورد و اگر او در حكم خود جور كند آن عادل بر جور و ظلم وى شهادت دهد.
عبدالله گفت: به تحقيق هشام ما را به سوى انصاف خواند، پس ما قبول داريم كه بين ما و او واسطه مىبايد باشد.
هشام گفت: اين واسطه كه باشد و مذهب او چه باشد؟ آيا از اصحاب تو، و يا مخالف ملت اسلام باشد كه نه مذهب من و نه مذهب تو را داشته باشد؟
عبدالله گفت: تو اختيار كن هر كه را كه خواهى پس به تحقيق من به او راضيم.
هشام گفت: اما من پس اعتقاد دارم اگر از اصحاب من باشد، تو ايمن نيستى ازاينكه او براى من تعصب كند، و اگر از اصحاب تو باشد، من از او ايمن نيستم در حكمى كه بر من كند. و اگر مخالف هر دو باشد، اعتماد بر او نيست نه در حكمى كه بر من كند و نه در حكمى كه بر تو نمايد. وليكن دو مرد مىبايد يكى از اصحاب من و يكى از اصحاب تو، تا در آن چيزى كه ميان ما و توست فكر كنند و بر ما به موجب حق و محض حكم به عدل، نه از روى تعصب حكم كنند.
عبدالله گفت: به تحقيق انصاف آوردى يا ابامحمد و من انتظار مىكشيدم كه اين حرف را از تو بشنوم.
پس هشام به جانب يحيىبنخالد رو آورد و گفت: ايهاالوزير به تحقيق او را ساكت كردم و جميع مذاهب وى را به اندك سعى فاسد گردانيدم، و با او چيزى ديگر باقى نماند،و از مناظره با او مستغنى شدم.
پس رشيد پرده را حركت داد و يحيىبنخالد را طلبيد و به او گفت كه اين متكلم شيعه يعنى هشام با سخنان خود و طرح سخن، اين مرد خارجى را محكوم نمود و به اعتراف او اعتقاد خوارج باطل و مذهب آنها فاسد گرديد. پس هشام را امر كن كه صحت آنچه بر آن مرد (يعنى عبدالله) ادعا كرد بيان كند، و علت محكوميت او را روشن نمايد.
پس يحيى به هشام گفت: خليفه تو را امر مىكند كه آنچه بر اين مرد ادعا كردى
واضح كنى.
هشام گفت: اين قوم يعنى خوارج هميشه با ما در ولايت اميرالمؤمنين عليهالسلام موافق بودند تا آنكه ظاهر شد از امر حَكَمين آنچه ظاهر شد. پس به سبب حَكَم قراردادن به كفر وى حكم كردند. و براى اين جهت قائل به ضلالت وى (يعنى على عليهالسلام) شدند. و حال آنكه همين طايفه آن حضرت را به اين امر مضطر ساختند و حضرت به اختيار راضى به آن نشدند.
و اكنون اين شخص با آنكه معتمد اصحاب خويش است، دو مرد را از روى اختيار نه به طريق اضطرار حَكَم گردانيد كه در مذهب با هم مختلف باشند يكى از ايشان تكفير او كند و ديگرى تعديل.
پس اگر اين مرد يعنى عبداللّه در اين كار مصيب است و درست رفته اميرالمؤمنين عليهالسلام اولى به صواب است، و اگر مخطى و كافر است، پس نظر كردن در كفر و ايمان وى اولى است از نظر كردن در تكفير او على عليهالسلام را. پس رشيد اين بحث را پسنديد و امر كرد صله و جايزه به هشام بدهند(1).
1) - فصل 24 از مجالس مفيد ص 60
بخش هشتم:
بحثهاى ائمه:
و شيعيان آنها با اهل سنت
1- مباحثه عجيب حرّة، با حجّاج ثقفى··· 481
2- يك زن شيعه، ابن جوزى را رسوا نمود!··· 484
3- بحثى كه بين مردى و اسماعيلبنعلى، فقيه و عالم حنبليه رخ داد··· 485
4- ابراهيم بن هشام با گفتن «سلونى قبل ان تفقدونى» رسوا شد!··· 486
5- مقاتل بنسليمان با گفتن: «سلونى عمّادون العرش» رسوا شد··· 487
6- تنها على7 مىتوانست بگويد: «سلونى قبل ان تفقدونى»··· 487
7- نادانى عمر شگفت آور است!··· 488
8- بعضى از علماى اهلسنّت قاتل على7 و فرزندان او را معذور دانستهاند!··· 489
9- بحث يك عالم شيعى با حاكم سنّى··· 492
10- مباحثه فضّال بن حسن با ابوحنيفه··· 493
11- عذر تراشى ابنحجر براى ابوبكر و عمر در غصب فدك از فاطمهزهراء3··· 495
12- سخنان اميرالمؤمنين7 با اصحاب جمل··· 497
13- ديوانهاى كه بين شيعه و سنّى حكم نمود··· 498
14- پاسخ مرحوم بهلول به يك عالم سنّى··· 499
15- زنى كه دهان عمر را بست و او را درمانده كرد!··· 499
16- سخنان كوبنده مؤمن طاق با ابنابى حذره··· 500
17- پاسخ سليمان اعمش به ابوحنيفه··· 506
18- سخنان امام صادق7 با ابوحنيفه··· 506
19- مختصرى از وضعيت ابوحنيفه در كتابهاى اهل سنّت··· 508
20- مباحثه علامه حلّى با علماى مذاهب اربعه و اثبات مذهب شيعة··· 511
21- مكّه و تظاهرات برائت از مشركين··· 513
خرافات ابوحنيفه و امثال او در توحيد و غير آن··· 518
شگفتيهايى از رؤساى مذاهب اربعه و پيروان آنها··· 519
نظر مرحوم آية اللّه طيّب اصفهانى راجع به علماى اهل سنّت··· 525
مباحثه شيخ مفيد با رمّانى و قاضى معتزلى··· 527
مناظره علىّبن ميثم با ابوالهذيل··· 529
مناظره ديگر علىّبنميثم با ابوالهذيل··· 530
مناظره علىّبن ميثم با ضرار··· 531
مناظره هشام با يكى از خوارج··· 532
احوال شيعيان و دوستان على عليهالسلام و اولاد طاهرين آن حضرت عليهمالسلام
الباب التاسع:
فيما يتعلّق بشيعة عليّ عليهالسلام
و محبّيه
542 سفيد
مرحوم طبرى در كتاب «بشارهالمصطفى» با سند خود از امام صادق عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «پدرم داخل مسجد شد و با عدهاى ازشيعيان ما برخورد نمود و چون به آنها نزديك شد، بر آنها سلام كرد و سپس فرمود:"به خدا سوگند كه من شما را دوست مىدارم و از برخورد با شما شاد مىشوم و براستى شماييد كه بر دين خدا هستيد، و بين شما و بهشت فاصلهاى نيست جز اينكه نفس شما به اينجا برسد" و با دست مبارك اشاره به گلوى خود نمود و به آنها فرمود: "ما را با ورع و تقوى و كوشش در عبادت يارى كنيد، و بدانيد كسى كه امام و رهبرى براى خود انتخاب مىنمايد، بايد در عمل به او اقتدا كند، شما اعوان و انصار خدا هستيد، شماييد سابقين اوّل و سابقين آخر و سابقين به بهشت! ما به امر خدا و رسول او، بهشت را براى شما ضمانت نمودهايم، و چنان مىبينم كه شما در بهشت هستيد و در درجات بهشتى سبقت مىگيريد. هر مرد مؤمنى از شما صدّيق، و هر زن مؤمنهاى از شما حوراء مىباشد."
و فرمود: "اميرالمؤمنين عليهالسلام به قنبر فرمود: "اى قنبر خرسند باش كه خدا براين امّت خشمگين است، جز بر شيعيان، و هر چيزى را شرافتى است و شرافت دين اسلام به شيعه است، و هر چيزى را اساس و پايهاى است، و اساس دين شيعه است، و هر چيزى را سيّد و
آقايى است و سيّد و آقاى مجالس، مجالس شيعه است، و بر هر چيزى شاهدى است و شاهد زمين، شيعيان ما هستند، آگاه باشيد كه مخالفين شما را خداوند در اين آيه ياد نموده:«وجوهٌ يومئذٍ خاشعةٌ عاملةٌ ناصبةٌ تصلى نارا حاميةً» (يعنى : آنها در قيامت با صورتهايى ذلّت بار و گرفتار آتش سوزان خواهند آمد) و آگاه باشيد كه دعاى شما مستجاب است و هرچه از خدا بخواهيد، خداوند صد برابر آن را به شما عطا خواهد نمود" تا اينكه فرمود:"چه نيكوست معامله خداوند با شما! چرا كه شيعيان ما چون از قبور خود خارج شوند، صورتهاى آنها نورانى است و به آنها برگه امان داده مىشود و بر آنها هيچ گونه خوف وترسى نيست و فرمود": "به خدا سوگند محبّت خداوند به شيعيان ما بيش از ما خواهد بود!"»
ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «يا على، شيعيان تو در قيامت رستگار مىباشند، پس كسى كه به آنها اهانت كند، به تو اهانت نموده و كسى كه به تو اهانت نمايد، به من اهانت كرده و كسى كه به من اهانت كند، خداوند او را به دوزخ خواهد فرستاد و هميشه در آن خواهد ماند، و بدجايگاهى است! يا على تو از من هستى و من از تو هستم، و روح تو از روح من و طينت تو از طينت من است، و شيعيان تو از باقيمانده طينت
ما آفريده شدهاند، پس كسى كه آنها را دوست بدارد، ما را دوست داشته، و كسى كه آنها را دشمن بدارد، ما را دشمن داشته است!»
يا على، شيعيان تو هر اندازه گناه و عيب داشته باشند، آمرزيده خواهند شد!
يا على، به شيعان خود بشارت ده كه چون فرداى قيامت، من به مقام محمود برسم، از آنها شفاعت خواهم نمود؛
يا على، شيعيان تو شيعيان خدا، و انصار تو انصار خدا، و دوستان تو دوستان خدا، و حزب تو، حزب خدا هستند؛ يا على، كسى كه تو را دوست بدارد رستگار است، و كسى كه تو را دشمن بدارد زيانكار است، يا على، تو در بهشت داراى گنجى هستى، و تو صاحب جميع بهشت مىباشى!
هارون عبدى گويد: به ابوسعيد خُدرى گفتم: «در باره على عليهالسلام براى من حديثى بگو»ابوسعيد گفت: «روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله شخصى را فرستاد كه بين مردم ندا كند: "هر كه بگويد: لااله الاّاللّه داخل بهشت خواهد شد." و چون منادى با عمربن خطاب روبهرو شد، عمر گفت: "آيا اين سخن براى همه است و يا تنها براى عدّهاى است؟" پس منادى خدمت رسول خدا صلىاللهعليهوآله آمد و عرض كرد: "عمر راجع به فرموده شما سؤال مىكند كه آيا اين سخن عام است و يا مخصوص عدّهاى است؟" رسول خدا صلىاللهعليهوآله دست مبارك خود را بر شانه على
بنابيطالب عليهالسلام زد و فرمود: "سخن من مخصوص اين آقا و شيعيان اوست!"»
ابن عباس گويد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «چون روز قيامت شود، من و علىّبنابيطالب بر صراط مىايستيم، و به دست هر كدام از ما شمشيرى است، پس احدى از صراط نمىگذرد، جز آنكه نسبت به ولايت علىّبنابيطالب از او سؤال خواهيم نمود، پس اگر داراى ولايت على باشد، او را رها مىكنيم، و الاّ با شمشير گردن او را مىزنيم و در آتش می افكنيم، و اين است معناى قول خداوند كه مىفرمايد: "وقفوهم انّهم مسؤولون ..." يعنى: «آنها را نگه داريد كه بايد مورد سؤال واقع شوند" كه در دنيا از امام خود حمايت نكردند و در آن روز تسليم خواهند بود.»
1- امام صادق از پدرانش، از اميرالمؤمنين عليهالسلام نقل فرموده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله بالاى منبر خود فرمود: «يا على، خداى عزَّوجَلّ، دوستى فقرا و مستضعفانِ روى زمين را به تو عطا فرمود، پس تو آنها را برادران و دوستان خود مىدانى و آنها نيز تو را امام خويش مىدانند، پس خوشا به حال كسانى كه تو را دوست دارند، و امامت تو را تصديق می نمایند...»
2- يا على، دوستان تو، اهل دعا و ذكر خدا، و كهنه پوشانى هستند كه اگر خداى خود را
سوگند دهند، سوگند آنها پذيرفته است؛
3- يا على، برادران تو نزد مردم به پاكى و صداقت و كوشش در عبادت شناخته شده و در پيشگاه خداوند داراى منزلتى بزرگ هستند؛
4- يا على، برادران تو در بهشت فردوس همسايگان خدايند، آنها هرگز براى از دست دادن چيزى از دنيا ناراحت نمىشوند؛
5- يا على، برادران تو لب خشكيدگانى هستند كه آثار عبادت در صورتهاى آنها ديده مىشود؛
6- يا على، برادران تو در سه وقت شاد خواهند بود: يكى وقت جان دادن كه من و تو را نزد خود حاضر مىبينند، و دوم در وقت سؤال قبر، و وقت حضور در قيامت، و سوم وقت عبور از صراط كه چون از ايمان و ولايت مردم سؤال شود پاسخ نتوانند داد؛
7- يا على، برادران خود را بشارت ده كه خداوند عزَّوجَلّ از آنها خشنود است، چون آنها به امامت تو خشنودند، و آن مرضى خداوند است؛
8- يا على، تو و شيعيان تو اهل عدالت و برگزيدگان خداوند هستند؛
9- يا على، تو و شيعيان تو در كنار حوض كوثر دوستان خود را سيراب مى كنيد، و دشمنان خود را از كوثر منع مىنماييد؛
10- يا على، شيعيان تو، در پنهان از خداى خود مىترسند، و در بين مردم از دين او و بندگان او خيرخواهى مىكنند؛
11- يا على، شيعيان تو در درجات بهشتى از يكديگر سبقت مىگيرند، زيرا چون خداى خود را ملاقات مىكنند گناهى برآنها نيست؛
12- يا على، اعمال شيعيان تو در هر جمعه بر من عرضه مىشود، و من به واسطه اعمال صالح آنها خشنود مىشوم، و براى آنها طلب آمرزش مىكنم
13- يا على، به اصحاب و ياران خود و كسانى كه امامت و رهبرى تو را پذيرفتهاند بگو كه از اعمال دشمنان خود دورى كنند، زيرا هيچ روز و شبى نيست جز آنكه رحمت خداى تبارك و تعالى آنها را احاطه مىكند، پس بايد از پليدى گناه دورى كنند.
1- يا على، خشم خداوند - عزَّوجَلّ - شديد است بر دشمنان شيعيان تو، و كسانى كه از تو و شيعيان تو بيزارى جسته و به جاى دوستى با تو و شيعيان تو دشمنان تو را دوست مىدارند، و از آنها پيروى مىكنند ...!
2- يا على، سلام مرا به شيعيان خود برسان، چه آنهايى كه مرا ديدهاند و يا نديدهاند، و به آنها بگو كه آنها برادران من هستند و من مشتاق آنها هستم، پس سنّتهاى مرا
براى نسلهاى غير از خود بيان كنند، و با تقوى و تمسّك به دين خدا و پيروى از ولىّ او، دين خود را حفظ نمايند، و در عبادت خدا كوشا باشند، و بدانند كه گفتههاى ما، آنها را جز به هدايت و سعادت راهنمايى نمىكند، و به آنها خبر ده كه خداوند - عزَّوجَلّ - از آنهاخشنود است، و به وجود آنها بر ملائكه خود مباهات مىنمايد، و در هر جمعهاى بر آنها نظر رحمت مىافكند، و ملائكه خود را امر نموده كه براى آنها طلب آمرزش كنند؛
3- يا على، دريغ مكن از يارى مردمى كه چون مىشنوند و يا به آنها خبر مىدهند كه من تو را دوست مىدارم، براى محبّت من تو را دوست مىدارند و آن را عبادت خود مىدانند و خالصترين محبت خود را براى تو قرار مىدهند، بلكه تو را بر پدران و برادران و فرزندان خود مقدّم مىدارند، و با تمام مشكلات و سختيها از تو حمايت مىكنند، و براى حمايت از ما، بعد از آزارها و بدگوييها، حاضرند خون خود را بدهند و جان خويش را فداى ما كنند...!
پس با آنها مهربانى كن و به آنها قانع باش، زيرا خداوند - عزَّوجَلّ - به علم خود آنها را از بين مردم، براى ما برگزيده و آنها را از طينت ما آفريده، و سرّ ما را به آنها سپرده، و دلهاى آنها را به معرفتِ حقِ ما آشنا كرده، و سينههاى آنها را براى پذيرش ما باز نموده آنها از ما پيروى می كنند و هرگز ديگران را بر ما مقدم نخواهند كرد، با اينكه از دنياى خود محروم مىشوند.
خداوند آنها را تأييد فرموده و راه هدايت و سعادت را براى آنها باز نموده و آنها به
آن تمسّك جستهاند، در حالى كه مردم ديگر در ضلالت و گمراهى مانده، و در آراء نفسانى خود متحيّر و سرگردانند، و از معرفت امام و حجّت الهى كور شدهاند، و آنچه از طرف خداوند - عّزوجّل - براى نجات آنها آمده، نشاختهاند و در سخط و خشم خداوند به سر مىبرند! ولى شيعيان تو بر طريقه و صراط مستقيم حركت مىكنند، و با مخالفان خود انس و الفت پيدا نمىكنند، آنها اهل دنيا نيستند و دنيا را از آن خود نمىدانند، آنها چراغهاى روشن الهى هستند.
مرحوم صدوق با سند خود از ابن ابى نجران نقل مىكند كه گويد: از امام كاظم عليهالسلام شنيدم مىفرمود: «كسى كه با شيعيان ما دشمنى كند، با ما دشمنى كرده، و كسى كه آنها را دوست بدارد، ما را دوست داشته، زيرا آنها از ما هستند و از طينت ما آفريده شدهاند و كسى كه آنها را دوست بدارد از ما خواهد بود، و كسى كه آنها را دشمن بدارد از ما نخواهد بود!
شيعيان ما حقايق را با نور خدا مىبينند، و از رحمت الهى بهرهمند هستند، و با عنايات خداوند رستگارند. احدى از شيعيان ما بيمار نمىشود، جز آنكه ما نيز براى او بيمار خواهيم بود، و هيچ يك از آنها اندوهگين نمىشود، جز آنكه ما نيز براى او اندوهگين
خواهيم شد، و چون شاد باشد، ما نيز شاد خواهيم بود، و ما از هيچ كدام از شيعيان خود - كه در شرق و غرب عالم هستند - غافل نيستيم، و هر كه از شيعيان ما دِينى به گردن او باشد و از دنيا برود، آن دِين به عهده ما خواهد بود، و اگر مالى از او بماند، براى وارث او خواهد بود! شيعيان ما نماز را برپا مىكنند، و زكات را اداء مىنمايند، و حجّ خانه خدا را انجام می دهند و روزه ماه مبارك رمضان را مىگيرند، و اهل بيت پيامبر خود را دوست مىدارند،و از دشمنان آنها بيزارى مىجويند.
شيعيان ما اهل ايمان و تقوى هستند، كسى كه (اعتقادات) آنها را انكار كند، خدا را انكار نموده، و كسى كه از آنها بدگويى كند و به آنها توهين نمايد، به خدا توهين نموده، زيرا آنها بندگان حقيقى خدا، و دوستان راستين او هستند! به خدا سوگند يك نفر آنها در قيامت مىتواند به تعداد افراد قبيله ربيعه و مُضر (نام دو قبيله از قبايل بزرگ عرب است) شفاعت كند، و خداوند شفاعت او را در باره آنها مىپذيرد، زيرا او مورد عنايت خداوند - عزَّوجَلّ - می باشد.
1- محمدبن عمران گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: «هر كه با اخلاص و حقيقت
بگويد: «لاالهالاّاللّه» او از اهل بهشت خواهد بود، و اخلاص او اين است كه با گفتن: «لاالهالاّاللّه» از محرمّات خداوند پرهيز كند.»
2- ابوعبيده حذّاء گويد: از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: چون رسول خدا صلىاللهعليهوآله مكّه را فتح نمود، بر كوه صفا ايستاد و فرمود: «اى فرزندان هاشم، واى فرزندان عبدالمطّلب، من فرستاده خدا به سوى شما هستم، و نسبت به شما خيرخواه و مهربان مىباشم! مبادا بگوييد محمّد از ما مىباشد (و دست به هر كارى بزنيد!) به خدا سوگند! جز افراد با تقوى كسى با من ارتباط نخواهد داشت، خواه از شما باشد و خواه از غير شما! آگاه باشيد كه من در قيامت شما را نخواهم شناخت اگر دنيا را به دوش گرفته و در قيامت حاضر شويد، در حالى كه مردم ديگر آخرت را به دوش داشته باشند و اعمال صالح را با خود آورده باشند! اى مردم، آگاه باشيد كه من راه عذر را بين خود و شما و بين خداى خود و شما بستم! بدانيد كه من مالك عمل خود هستم و شما نيز مالك عمل خويش مىباشيد. (يعنى مغرور به خويشى و ارتباط با من نباشيد!)
3- مرحوم صدوق از حضرت رضا عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «شيعيان ما تسليم امر ما هستند، و سخن ما را مىگيرند، و با دشمنان ما مخالفند، پس كسى كه چنين نباشد، از ما نيست.»
4- مرحوم صدوق در كتاب صفات الشيعه با سند خود از مفضّلبنعمر از امام صادق عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «دروغ مىگويد كسى كه گمان كرده از شيعيان ماست، در حالى كه در دين خود، به غير ما مراجعه مىكند، و توسل به غير ما پيدا مىنمايد.»
5- ابوبصير گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: «شيعيان ما اهل ورع و تقوى، و كوشش در عبادت و وفا، و امانت، و زهد، و عبادت هستند، آنها در شبانه روز پنجاه و يك ركعت نماز مىخوانند، و شبانگاه به عبادت مىپردازند و روزها روزه مىگيرند، و زكات مال خود را ادا مىكنند، و به حجّ خانه خدا مىروند، و از هر حرامى دورى مىجويند.»
6- صدوق عليهالرحمة به سند خود از محمّدبن عجلان نقل نموده كه گويد: من در خدمت امام صادق عليهالسلام بودم، پس مردى وارد شد و بر آن حضرت سلام كرد، امام صادق عليهالسلام از او پرسيدند: «حال برادران تو چطور است؟» و چون آن مرد از برادران خود نيكو تمجيد نمود و آنها را به پاكى و درستى ياد كرد، امام صادق عليهالسلام فرمود: «آيا عيادت اغنياى آنها از فقرا و مستمندان چگونه است؟» آن مرد گفت: «عيادت آنها از فقرا كم است.» امام صادق فرمود: «آيا اغنياء از نظر مالى به فقرا رسيدگى مى كنند؟» آن مرد گفت: شما از اخلاقى سؤال مىفرماييد كه در شهر ما وجود ندارد!» امام صادق عليهالسلام فرمود: «پس آنها چگونه گمان مىكنند كه شيعه ما هستند؟!»
7- عبداللّه بن سنان گويد: از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه مىفرمود: «اى مردم من شما را به تقوى سفارش مىكنم، و از شما مىخواهم كه تقيّه را رعايت نماييد و مردم را بر دوش خود سوار نكنيد كه ذليل خواهيد شد، و بدانيد كه خداى عزَّوجَلّ در كتاب خود فرموده: «قُولوا لِلنّاسِ حُسْنا» (يعنى با مردم نيكو سخن بگوييد)، سپس فرمود: بيماران آنها (يعنى اهل سنت) را عيادت كنيد، و جنازههاى آنها را تشييع نماييد، وبين آنها شهادت بحق بدهيد، و در جماعت آنها شركت كنيد، و حقوق آنها را رعايت نماييد.»
و سپس فرمود: «چه چيز از اين سختتر است كه عدّهاى گمان كنند پيرو ما هستند و به گفته ما عمل مىكنند، و چون آنها را امر و نهى كنيم، از ما نپذيرند و اسرار ما را نزد دشمنان ما فاش كنند و وقتى دشمنان ما بگويند عدّهاى از شما چنين و چنان نقل مىكنند،به آنها بگوييم: ما از چنين افرادى بيزار هستيم و بيزارى ما از آنها ثابت شود.»
8- مسعدهبنصدقه از امام صادق عليهالسلام نقل مىكند كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «آيا شما را خبر دهم كه چرا مؤمن را مؤمن گويند؟» گفتند: «بلى يا رسول اللّه» فرمود: «براى اينكه مردم او را نسبت به جان و مال خود امين مىدانند!» و سپس فرمود: «آيا مىدانيد مسلمان کيست؟ مسلمان كسى است كه مردم از دست و زبان او سالم باشند!» و باز فرمود: «آيا مىدانيد مهاجر كيست؟ مهاجر كسى است كه از گناهان و محرمات خداى - عزَّوجَلّ - دورى كند!»
9- سندى بن محمد گويد: عدّهاى بهدنبال اميرالمؤمنين حركت كردند، پس اميرالمؤمنين عليهالسلام متوجه آنها شد و فرمود: «شما بر چه اعتقادى هستيد؟» گفتند: «ما شيعيان شما هستيم يا اميرالمؤمنين!» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «من آثار شيعه بودن را در شما نمىبينم!» آنها گفتند: «يا على آثار شيعه چيست؟» فرمود: «شيعيان ما از بيدارى شب؛ زرد صورت و از روزه گرفتن تهى شكم، و از دعاى زياد خشكيده لب، و از تواضع و خشوع غبارآلود هستند!»
10- مرحوم صدوق از امام باقر عليهالسلام نقل نموده كه فرمود: «شيعيان على عليهالسلام در راه دوستى و ولايت ما اهل انفاق و گذشت هستند، و يكديگر را دوست مىدارند، و براى زنده كردن و احياى امر ما گرد هم جمع مىشوند، آنها چون به خشم آيند ستم نمىكنند، و چون خشنود باشند اسراف نمىكنند، و بين هر جمعيتى باشند، با آنها موافقت مىكنند و مايه بركت هستند.»
11- ابى مقدام گويد: امام باقر عليهالسلام به جابر فرمود: «اى جابر شيعه على عليهالسلام صداى خود را بلند نمىكند و دشمنى او در عمل ظاهر نمىشود، و دشمن ما را نمىستايد، و به او احسان نمىكند، و با او همنشينى نمىكند، و مانند سگ به كسى حمله نمىكند، و مانند كلاغ اهل طمع نيست، و اگر از گرسنگى بميرد، دست گدايى دراز نمىكند، و زندگى
شيعيان ما سبك و ساده است، و آنها در حال انتقال به سراى آخرت هستند، و اگر بين مردم باشند، كسى آنها را نمىشناسد، و اگر از بين مردم خارج شوند، كسى از حال آنها نمىپرسد، و اگر بيمار شوند، كسى به عيادتشان نمىرود، و اگر بميرند، كسى جنازه آنها را تشييع نمىكند! آنها در قبرهاى خود به زيارت يكديگر مىروند!»
جابر گويد: به امام باقر عليهالسلام عرض كردم: «آنها را كجا پيدا كنم؟» فرمود: «در اطراف زمين و بين بازارها!» سپس فرمود: «خداوند وصف آنها را در اين آيه ذكر فرموده: «اذّلةٍ على المؤمنين اَعِزّةٍ عَلى الكافرين» (يعنى آنها مقابل مؤمنين متواضع و ذليلند و مقابل كفار با عزّت و صلابت مىباشند!»
12- مفضّل بن قيس گويد: امام صادق عليهالسلام به من فرمود: «شيعيان ما در كوفه چند نفرند؟» گويد: عرض كردم: «پنجاه هزار نفر هستند.» تا اينكه پياپى سؤال نمود و سرانجام فرمود: «آيا فكر مىكنى كه بيست نفر باشند؟!» و سپس فرمود: «به خدا سوگند من دوست دارم بيست و پنج نفر باشند و به معارف ما آشنا بوده و در باره ما جز حق و آنچه شايسته ماست نگويند!»
1- امام صادق عليهالسلام فرمود: «كسى كه شيعه ما را خشنود كند، رسول خدا صلىاللهعليهوآله را خشنود
نموده، و كسى كه او را آزار دهد و يا اندوهى براو وارد كند، رسول خدا را آزرده و بر او اندوه وارد نموده است!»
2- و فرمود: «مقام شيعيان ما را از آنچه از كلام ما مىدانند و مىفهمند، به دست آوريد.»
3- و فرمود: «خداوند در دنيا در صورت شما شيعهها نورى قرار داده كه با آن شناخته می شويد، پس چون يكى از شما برادر خود را ملاقات كند، محل نور را از پيشانى او ببوسد.»
4- امام باقر عليهالسلام فرمود: «به خدا سوگند، خداوند جز شما را حاجى نمىداند، و حج را از غيرشما قبول نمىكند.»
5- امام صادق عليهالسلام به شيعيان خود فرمود: «اى بندگان خدا، كسى جز شما بر ملت حضرت ابراهيم نيست و خداوند عبادت را جز از شما نمى پذيرد، و گناهان جز شما را نمی بخشد.»
6- امام كاظم عليهالسلام فرمود: «كسى كه نمىتواند به ما صله و احسان كند، به فقراى شيعيان ما احسان كند، و كسى كه نمىتواند قبور ما را زيارت كند، صلحاى شيعه ما را زيارت كند.»
7- امام صادق عليهالسلام فرمود: «شيعيان ما بعد از ما، از همه مردم به عرش خدا نزديكتر
هستند!»
8- امام باقر عليهالسلام فرمود: «مقصود از «الاّاصحاب اليمين» در آيه شريفه «كلّ نفسٍ بما كسبت رهينة الاّ اصحاب اليمين» شيعيان ما هستند. (يعنى هر كسى در گرو كار خويش مىباشد، جز اصحاب يمين)
9- امام صادق عليهالسلام فرمود: «چون روز قيامت شود، همه خلايق با نام مادرانشان صدا زده مىشوند جز ما و شيعيان ما، كه با نام پدرانمان صدا زده مىشويم!»
10- امام باقر عليهالسلام فرمود: «ما و شيعيان ما از طينت پاكان آفريده شديم، و دشمنان ما از طينت خبال و حماء مسنون آفريده شدند (مقصود از خبال، چرك اهل جهنّم و خون متعفّنى است كه از رحم زنهاى زناكار خارج مىشود و در قدحى از جهنّم جمع مىشود و اهل جهنّم از آن مىنوشند!»
11- امام عسگرى عليهالسلام فرمود: «آيه شريفه «قُل يا عِبادىَ الذَّينَ أَسرَفوا عَلى اَنفُسِهِمْ ...» تنها در باره شيعيان اميرالمؤمنين عليهالسلام نازل گرديده است.»
12- امام صادق عليهالسلام فرمود: «حقوق شيعيان ما بر ما بيش از حقوق ما بر آنها می باشد، چون آنها به واسطه ما از دشمنان ما آزار مىبينند، ولى ما به واسطه آنها آزار نمىبينيم.»
13- و فرمود: «هر چيزى را جوهرى است، و جوهر فرزندان آدم، محمّد صلىاللهعليهوآله و ما و شيعيان
ما هستند.»
14- و فرمود: «شما شيعهها آل محمد صلىاللهعليهوآله هستيد، شما شيعهها آل محمد صلىاللهعليهوآله هستيد.»
15- و فرمود: «كسى كه با ولايت ما بميرد؟ شهيد مرده است!» راوى گويد: به آن حضرت عرض كردم: «گرچه در رختخواب خود مرده باشد؟» فرمود: «گرچه در رختخواب خود مرده باشد! او زنده خواهد بود و در پيشگاه خداوند روزى مىخورد.»
16- رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «خداوند از نور صورت علىّبنابيطالب هفتاد هزار ملك را آفريده كه تا قيامت براى او و دوستان او طلب آمرزش كنند!»
17- امام صادق عليهالسلام فرمود: «خداوند به عصمت و ولايت خود قلم را از شيعه برداشته است.»
18- و فرمود: «در روز قيامت ما شاهد بر شيعيان خود مىباشيم، و شيعيان ما شاهد بر مردم هستند، و با شهادت شيعيان ما مردم به بهشت و يا دوزخ مىروند.»
19- امام باقر عليهالسلام فرمود: «در قضاوتِ بر شيعيان ما عجله نكنيد، زيرا آنها اگر لغزشى داشته باشند در نهايت به رستگارى و صلاح مىگرايند.»
20- على بن عبدالعزيز گويد: از امام صادق عليهالسلام شنيدم كه به شيعيان خود می فرمود: «به خدا سوگند من شما را، و بوى شما را، و ديدار شما را، و زيارت شما را دوست دارم و
بدانيد كه من بر دين خدا و ملائكه او هستم، پس با ورع و تقواى خود مرا کمك كنيد.» و سپس فرمود: «من در شهر مدينه آنقدر غريب هستم كه مانند دانه جوى بين اين مردم هستم، و چون يكى از شما را مىبينم آرامش مى يابم و از غربت خارج مىشوم.»
21- صباح بن سيابه گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: (شما شيعهها آنقدر نزد خدا عزيزيد كه) بسا كسى شما را مىبيند و شما را دوست مى دارد، و اعتقاد شما را نمىداند، و خداوند با همان دوستى، او را به بهشت مىبرد، و بسا كسى شما را مىبيند و شما را دشمن مىدارد و اعتقاد شما را نمىداند، و خداوند با آن دشمنى، او را به آتش مىبرد، و بسا يكى از شما نامه عمل او پر از حسنات مىشود بدون اينكه كارى انجام داده باشد!» ابن سيابه گويد: عرض كردم: «چگونه چينن مىشود؟!» فرمود: «او از كنار مردمى كه از ما بدگويى مىكنند، مىگذرد و چون او را مىبينند به يكديگر مىگويند: "اين از شيعيان آنهاست و يا او را از خود دور و از او بدگويى مىكنند، و بدين سبب خداوند - عزَّوجَلّ - نامه او را از حسنات پر مىسازد، بدون اينكه عمل خيرى انجام داده باشد!»
1- معاوية بن عمّار از امام صادق از پدرش از جدّش اميرالمؤمنين عليهمالسلام از رسول
خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «يا على، امّت مرا در عالم طين به من نشان دادند، و من كوچك و بزرگ آنها را در عالم ارواح ديدم، قبل از آنكه در قالب جسد و بدن قرار گيرند، و چون به تو و شيعيان تو برخورد نمودم، براى شما طلب آمرزش كردم.» پس على عليهالسلام عرض كرد: «يا رسول اللّه، مرا در باره شيعيانم بيشتر آگاه سازيد!» رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «بلى يا على، چون تو و شيعيان تو از قبرها خارج شويد، صورتهاى شما مانند ماه شب بدر خواهد بود، در حالى كه سختيها، و غصّهها از شما برطرف شده باشد، و در زير سايه عرش خداوند خواهيد بود و مردم در وحشت و حزن باشند، ولى شما هيچ ترس و حزنى نخواهيد داشت، و براى شما مائده و غذاى بهشتى آماده شود، در حالى كه مردم گرفتار حساب خواهند بود!»
2- معاويهبن عمّار از امام صادق از پدرش از جدّش اميرالمؤمنين عليهمالسلام از رسول خدا صلىاللهعليهوآلهنقل نموده كه فرمود: «چون روز قيامت شود، عدّهاى بر منبرهايى از نور قرار گيرند، كه صورتهاى آنها مانند ماه شب بدر نورانى باشد، و اوّلين و آخرين، غبطه و حسرت آنها را مىخورند!» پس رسول خدا صلىاللهعليهوآله سكوت نمود و باز همين سخنان را سه مرتبه تكرار فرمود، عمربن خطاب عرض كرد: «يا رسول اللّه، پدر و مادرم فداى شما باد، آيا اينها شهداء هستند؟» فرمود: «شهدايند، ولى نه آن شهدايى كه شما گمان مىكنيد!» عمر عرض
كرد: «آيا انبياء و پيامبران هستند؟» فرمود : انبياء هستند امّا نه انبيايى كه شما گمان مىكنيد!» عمر عرض كرد: «آيا اوصياء هستند؟» فرمود: «اوصياء هستند، امّا نه اوصيايى كه شما گمان مىكنيد!» عرض كرد: «آيا از اهل آسمان هستند يا اهل زمين؟» فرمود: «آنها اهل زمين هستند!» عمر عرض كرد: «پس به من خبر دهيد آنها كيانند؟» آنگاه رسول خدا صلىاللهعليهوآله با دست مبارك به على عليهالسلام اشاره نمود و فرمود: «اين آقا و شيعيان او هستند!» و سپس فرمود: «از قريش كسى دشمن على نباشد، مگر آنكه زنازاده باشد، و از انصار كسى دشمن او نباشد، جز آنكه يهودّى باشد، و از عرب كسى دشمن او نباشد، جز آنكه حرامزاده باشد و از بقيه مردم كسى دشمن او نباشد، مگر آنكه شقّى باشد! اى عمر، دروغ مىگويد كسى كه گمان كرده مرا دوست مىدارد، در حالى كه دشمن على مىباشد!!»
سدير صيرفى گويد: خدمت امام صادق عليهالسلام رسيدم، و ابوبصير و ميسّر و عدّهاى از اصحاب او نزد آن حضرت بودند، و چون نشستم، امام صادق عليهالسلام روى خود را به من نمود و فرمود: «اى سدير، ولىّ و دوست ما، ايستاده و نشسته، و خواب و بيدار، و زنده و مرده،در حال عبادت خدا مى باشد!» عرض كردم: «فداى شما شوم، عبادت او را در حال
ايستاده و نشسته و زنده بودن دانستم، امّا در حال خواب و مردن ندانستم!» امام صادق عليهالسلام فرمود: «ولىّ و دوست ما چون به خواب رود، و وقت نماز برسد، خداوند دو ملك را كه از زمين آفريده شدهاند و هرگز به آسمان نرفته و ملكوت آن را نديدهاند؛ مأمور مىفرمايد كه نزد او نماز بخوانند تا اينكه بيدار شود، و خداوند ثواب نماز آنها را - كه هر ركعتى از آن معادل هزار ركعت نماز انسانهاست - براى او مىنويسد، و چون خداوند، ولىّ و دوست ما را قبض روح نمايد و دو ملك مأمور به او گويند: پروردگارا عُمرِ بنده تو تمام شد و تو از ما به او آگاهترى، پس به ما اجازه بده برويم و در آفاق آسمانها و اطراف زمين عبادت تو را بكنيم؛" به آنها خطاب شود كه: "در آسمانها و زمين كسانى هستند كه مرا عبادت مىكنند و من نيازى به عبادت آنها ندارم، بلكه آنها به عبادت من نيازمند هستند، و من كسى را نيافريدم كه نزد من خود را نيازمند بداند همانند او، پس برويد نزد قبر ولىّ من و آنجا عبادت كنيد!» آن دو ملك گويند: «خدايا اين كيست كه تو او را دوست دارى و بهواسطه محبّت تو سعادت يافته است؟» خطاب رسد: «او كسى است كه پيمان دوستى بندهام، محمّد و وصىّ او و ذريّه آنها را از او گرفتهام. برويد كنار قبر ولىّ من و تا قيامت نزد قبر او نماز بخوانيد!».
امام صادق عليهالسلام فرمود: «پس آن دو ملك مىآيند و تا قيامت نزد قبر او نماز
مىخوانند، و خداوند ثواب نماز آنها را براى او مىنويسد، و ثواب هر نماز آنها معادل هزار نماز خواهد بود!»
سدير گويد: به امام صادق عليهالسلام عرض كردم: «اى فرزند رسول خدا، طبق آنچه فرموديد نماز و عبادت ولىّ شما در حال مردن و خواب، بيش از بيدارى و زنده بودن او خواهد بود؟!» امام صادق عليهالسلام فرمود: «هيهات كه نماز و عبادت ملائكه افضل از عبادت او باشد! او در قيامت مقامى دارد كه به هر كه امان دهد، خداوند امان او را مىپذيرد!»
در تفسير منسوب به امام عسكرى عليهالسلام آمده كه رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «خداوند عدّهاى را در قيامت مبعوث مىكند كه نامه عمل آنها از گناهان پر شده، و به آنها گفته مىشود: «شما در مقابل اين گناهان چه حسناتى آوردهايد؟ و اگر حسنات و اعمال خيرى مقابل آنها نداشته باشيد گرفتار خواهيد بود!» آنها گويند: «خدايا ما حسناتى براى خود سراغ نداريم!» ناگهان از طرف خداوند عزَّوجَلّ ندا مىرسد كه: «اگر شما براى خود حسناتى را سراغ نداريد، من براى شما حسناتى سراغ دارم.» و سپس نوشته كوچكى در كفّه حسنات آنها قرار مىگيرد كه بر گناهانِ آنها ترجيح پيدا مى كند، و فاصله آن با گناهانِ
آنها بيش از فاصله زمين تا آسمان است، پس به يكى از آنها گفته مىشود: «دست پدر و مادر، و برادران و خواهران و مخصوصين و خويشان و دوستان و آشنايان خود را بگير و به بهشت ببر!»
اهل محشر گويند: «پروردگارا! ما گناهان آنها را شناختيم، اما ندانستيم حسنات آنها چه بود؟» پس از! طرف خداوند عزَّوجَلّ ندا آيد: «اى بندگان من، حسنات آنها اين بود كه يكى از آنها در دنيا بقيّه بدهى خود را براى برادرِ طلبكار خود آورد و گفت: طلب خود را بگير. چون من تو را به واسطه دوستى با علىّبنابيطالب عليهالسلام دوست دارم؛ پس برادر طلبكار گفت: چون تو علىّبنابيطالب عليهالسلام را دوست دارى، من از طلب خود گذشتم و تو هر چه مىخواهى از مال من بردار!»
پيامبر خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «خداوند از عمل آنها تشكر نمود و با آن عمل گناهان آنها را بخشيد، و آن عمل را در كنار نامه آنها نوشت و به واسطه آن بهشت را براى آنها و پدر و مادر آنها واجب نمود.»
مرحوم مفيد به سند خود از ابى عبدالرّحمان از امام صادق عليهالسلام نقل مىكند كه فرمود: «در يكى از سفرها رسول خدا صلىاللهعليهوآله از مركب خود پياده شد و پنج مرتبه سجده نمود و چون حركت نمود، بعضى از اصحاب آن حضرت گفتند: "يا رسول اللّه، امروز چيزى از
شما ديديم كه تاكنون نديده بوديم؟!» فرمود: "جبرئيل عليهالسلام نزد من آمد و گفت: على اهل بهشت است؛ و چون به شكرانه آن سجده كردم، گفت: فاطمه نيز اهل بهشت است، و چون باز سجده شكر نمودم، گفت: حسن و حسين آقاى جوانان اهل بهشت هستند؛ و چون به شكرانه آن سجده كردم، گفت: دوستان آنها نيز اهل بهشت هستند، و چون سجده كردم، گفت: دوستان دوستان آنها نيز اهل بهشت مىباشند؛ پس بر آن هم سجده كردم!"»
سليمان قندوزى حنفىّ مىگويد: على كرّم اللّه وجهه در باره مهدىّ رضىاللهعنه كلمات قدسيّهاى فرموده و سپس خطبه 190 نهج البلاغه را نقل مىكند كه اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايد: «در خانههاى خود بنشينيد، و بر بلاها صابر باشيد، و با دستها و شمشيرهاى خود - كه زبانهاى شماست - حركت نكنيد و بر تقدير خدا سبقت نجوييد و بدانيد كسى كه حقّ خدا و حقّ رسول خدا و حقّ اهل بيت او را شناخته باشد، اگر در رختخواب خود هم بميرد شهيد خواهد بود، و پاداش او بر خداوند است، و ثواب آنچه را از اعمال صالح نيّت داشته، به او خواهند داد، و نيّت او نسبت به اعمال خير و دفاع از حريم دين به جاى
شمشير زدنِ اوست در راه خدا، زيرا براى هر چيزى وقتى است و تا وقت آن نرسد، اقدام برآن شايسته نيست!»
تا اينكه گويد: على عليهالسلام در سخن خود اشاره به اصحاب مهدى رضىاللّه عنهم نموده كه مىفرمايد: «اى مردم، پدر و مادرم فداى عدّهاى كه نام آنها در آسمان معروف، و در زمين مجهول است! اى مردم با دگرگون شدن امور خود، و از بين رفتن محبتها و برادريها، و به كار گماشته شدن بچهها، اميد ظهور آن حضرت (يعنى مهدى آل محمّد صلىاللهعليهوآله) را داشته باشيد، و آن زمانى است كه شمشير زدن براى مؤمن، آسانتر از به دست آوردن يك درهم مال حلال است، در آن زمان مردم بدون خوردن شراب مست شوند، و مستى آنها از نعمتهاى فراوان است، و بدون نياز به قسم (براى بهدست آوردن مال دنيا) قسم خورند، و بدون اضطرار دروغ گويند، و آن وقتى است كه بلا بر آنها فشار آورد، مانند زين كه بر پشت شتر فشار مىآورد!» سپس فرمود: «چقدر مدّت بلاطولانى خواهد بود، و انتظار فرج طول خواهد كشيد!»
و گويد: على عليهالسلام فرمود: «مهدىّ عليهالسلام هدايت و حق را جايگزين هوسها خواهد نمود، زمانى كه مردم، هوسها و باطل را جايگزين هدايت نموده باشند، و قرآن را جايگزين رأى و فتواهاى (بىمدرك) خواهد نمود، پس از آن كه مردم رأى را جايگزين حكم قرآن كرده
باشند.»
و گويد: على عليهالسلام فرمود: «مهدىّ ما (خانواده) با چراغى نورانى سير مىكند، و همانند اجداد صالح خود حركت مىنمايد و ريسمان بندگى
(جباران) را از گردن مردم برمىدارد و آنها را آزاد مىنمايد، و اجتماع گمراهان را به هم مىزند، و پراكندگى اهل حق را سامان مىبخشد! او (در زمان غيبت خود) از مردم پنهان خواهد بود، و هرگز اثر و نشانهاى از او نخواهند يافت، هرچند در جستجوى او باشند.»
1- حضرت زينالعابدين عليهالسلام مىفرمايد: «غيبت ولىّ خدا، و دوازدهمين جانشين رسولِ او صلىاللهعليهوآله طولانى خواهد شد، و منتظران ظهور او در زمان غيبت او بهتر از مردم هر زمانى هستند، زيرا خداى متعال عقل و فهم و معرفت آنها را بقدرى بالا برده كه زمان غيبت براى آنها مانند زمان حضور است، و منزلت آنها در پيشگاه خداوند منزلت كسانى است كه در ركاب رسول خدا صلىاللهعليهوآله جهاد كردهاند، و آنها شيعيان مخلص و صادق ما هستند، و آنها مناديان بحقّ دينِ خدا در آشكارا و پنهان هستند.»
2- مرحوم مفيد از جابرنقل مىكند كه مىگويد: بعد از انجام اعمال حجّ خدمت
امامِ باقر عليهالسلام رسيديم و چون خواستيم با آن حضرت وداع و خداحافظى كنيم، عرض كرديم: «يابنرسولاللّه ما را نصيحت بفرماييد!» امام باقر عليهالسلام فرمود: «بايد قوىّ شما نسبت به ضعيف شما، و غنىّ شما نسبت به فقير شما رسيدگى و انفاق نمايد، و هر كدام از شما بايد نسبت به برادر دينى خود خيرخواه باشد، چنانكه براى خود خيرخواه است، و بايد اسرار ما را حفظ كنيد و مردم را برگردن ما سوار نكنيد، و به حالات ما بنگريد و به فرمودههاى ما كه براى شما نقل شده توجه كنيد، پس اگر آنها را موافق با قرآن ديديد بپذيريد، و اگر موافق با قرآن نبود رد كنيد، و اگر براى شما مشتبه بود، توقف كنيد و امر آنها را به ما ارجاع دهيد تا براى شما توضيح دهيم، و اگر آنچه را به شما مىگوييم رعايت كنيد،و از گفته ما تجاوز ننماييد، هركه از شما قبل از خروج قائم ما حضرت مهدىّ عليهالسلام بميرد، شهيد مرده است، و اگر آن حضرت را درك كند و در ركاب او كشته شود، پاداش دو شهيد را خواهد داشت، و اگر در حضور آن حضرت يكى از دشمنان او را بكشد، پاداش بيست شهيد را خواهد داشت!»
3- اميرالمؤمنين عليهالسلام در يكى از چهارصد سخن خود مىفرمايد: «كسى كه (از شيعيان ما باشد و) به گفته ما عمل كند، فرداى قيامت در حظيرة القدس بهشتى همنشين ما خواهد بود، و كسى كه منتظر ظهور و دولت ما باشد، پاداش او مانند كسى است كه در راه
خدا در خون خود غلطيده باشد!»
4- و در سخن ديگر فرمود: «منتظر فرج ما باشيد، و از وعده فرج و رحمت خداوند نااميد نباشيد، زيرا محبوبترين اعمال (در زمان غيبت) نزد خداوند - عزَّوجَلّ - انتظار فرج است.»
1- ابوبصير از امام باقر از رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه روزى رسول خدا صلىاللهعليهوآله در بين اصحاب خود دومرتبه فرمود: «خدايا مرا موفق به ملاقات برادرانم بگردان!» اصحاب آن حضرت عرض كردند: «آيا ما برادران شما نيستيم؟!» فرمود: «نه شما اصحاب من هستيد، و برادران من مردمى هستند كه در آخرالزمان خواهند آمد، و مرا نخواهند ديد و به من ايمان خواهند آورد! خداوند نام آنها و نام پدران آنها را به من معرفى نموده قبل از آنكه از پشت پدرها و رحم مادرها خارج شوند!» سپس فرمود: «استقامت آنها بر دين خود بيش از كسى است كه شاخه پر از تيغ را در شب تاريك با دست خود از بالا به پايين بتراشد و يا آتش سرخ شدهاى را در دست خود نگهدارد! آنها چراغهاى نورانى خداوند در روى زمين
هستند، و خداوند آنها را از هر فتنه كور و خطرناكى نجات مىدهد.»
2- امام صادق عليهالسلام مىفرمايد: رسول خدا صلىاللهعليهوآله به على عليهالسلام فرمود: «يا على! قويترين مردم از جهت ايمان و يقين، مردم آخرالزمان هستند، زيرا آنها پيامبر خود را درك نمىكنند و امام زمان آنها هم از آنها پوشيده خواهد بود، و تنها با نوشته روى كاغذ ايمان پيدا مىكنند!»
3- امام سجاد عليهالسلام مىفرمايد: «كسى كه در زمان غيبت قائم ما (حضرت مهدىّ عليهالسلام) ثابت قدم بماند و بر ولايت ما باقى باشد، خداوند پاداش هزار شهيد مانند شهداى بدر و احد را به او خواهد داد!»
4- يكى از اصحاب و ياران امام صادق عليهالسلام گويد: به آن حضرت عرض كردم: «نظر شما نسبت به كسى كه بر ولايت شما و انتظار فرج بميرد، چيست؟» امام صادق عليهالسلام فرمود: «او بهمنزله كسى است كه با حضرت مهدىّ بوده باشد و در كنار او در آن خيمه مخصوص نشسته باشد!» و بعد از مقدارى سكوت فرمود: «بلكه مانند كسى است كه با رسول خدا صلىاللهعليهوآله همنشين بوده باشد!»
5- امام باقر عليهالسلام از جدّ خود رسول خدا صلىاللهعليهوآله نقل نموده كه فرمود: «بهترين عبادات (در زمان غيبت) انتظار فرج (آل محمّد صلىاللهعليهوآله) است!»
6- حكم بن عيينه گويد: چون اميرالمؤمنين عليهالسلام در نهروان خوارج را كشتند، يكى از اصحاب آن حضرت عرض كرد: «خوشا به حال ما كه در خدمت شما بوديم و خوارج را كشتيم.» اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «سوگند به خدايى كه دانه را شكافت و انسان را آفريد، در اين جنگ با ما شريك بودند و بين ما بودند كسانى كه هنوز خداوند پدران و اجداد آنها را نيافريده!» آن مرد عرض كرد: «چگونه با ما بودند كسانى كه هنوز آفريده نشدهاند؟!»
اميرالمؤمنين عليهالسلام فرمود: «آنها مردمى هستند كه در آخرالزمان خواهند آمد و تسليم ما خواهند بود، آنها به حق در اين عمل با ما شريك مىباشند!»
7- يمان تمّار گويد: امام صادق عليهالسلام فرمود: «براى (فرزندم مهدىّ عليهالسلام) صاحب الامر، غيبت طولانى خواهد بود، كه متدين و متمسّك به دين در آن زمان، مانند كسى است كه با دست خود بخواهد شاخه پر از تيغ را از بالا به پايين بتراشد!» سپس با دست خود اشاره نمود و فرمود: «كدام يك از شما مىتواند شاخه پر از تيغ را با دست خود بتراشد؟!» و بعد از مقدارى سكوت فرمود: «براى صاحب اين امر (يعنى حضرت مهدىّ عليه السلام) غيبت طولانى خواهد بود!» و سپس عين حديث قبل را بيان فرمود.
8- و در غيبت نعمانى آمده كه : رسول خدا صلىاللهعليهوآله به اصحاب خود فرمود: «زود باشد بعد از شما مردمى بيايند كه پاداش عمل يكى از آنها به اندازه پنجاه نفر از شما باشد!»
اصحاب گفتند: «يا رسول اللّه! ما در جنگ بدر و احد و حنين با شما بودهايم و قرآن در باره ما نازل گشته!» (باز آنها بهتر از ما هستند؟!) رسول خدا صلىاللهعليهوآله فرمود: «اگر مشكلات و بلاهاى آنها بر شما وارد مىشد، هرگز طاقت آن را نداشتيد و بر آنها صبر نمىكرديد!»
9- جابر گويد: امام باقر عليهالسلام فرمود: «زمانى بر مردم خواهد آمد كه امام آنها پنهان و غايب خواهد بود، پس خوشا به حال كسانى كه در آن زمان بر ولايت ما ثابت بمانند، و كمترين پاداش آنها اين است كه خداوند - عزَّوجَلّ - به آنها مىفرمايد: «اى بندگان من كه ايمان به سرّ من آورديد، و امامت ولىّ پنهان مرا تصديق نموديد، شما را بشارت باد به پاداش نيكوى من، و شماييد بندگان حقيقى من، عبادت را از شما مىپذيرم، و گناه شما را مىبخشم، و از شما مىگذرم، و به واسطه شما باران رحمت خود را بر مردم مىفرستم و بلاها را از آنها دفع مىكنم، و اگر شما نبوديد عذاب و كيفر خود را بر آنها نازل مىنمودم!»
جابر گويد: به امام باقر عليهالسلام عرض كردم: «اى فرزند رسول خدا، بهترين عمل مؤمن در آن زمان چه عملى خواهد بود؟» فرمود: «حفظ زبان، و نشستن در خانه!»
1- ابوبصير گويد: روزى امام صادق عليهالسلام فرمود: «آيا عملى را به شما معرفى كنم كه
خداوند عزَّوجَلّ جز با آن عمل عبادتهاى مردم را نخواهد پذيرفت؟» عرض كردم: «بلى، بفرماييد.» امام صادق عليهالسلام فرمود: «شهادت به يگانگى خداوند، و رسالت بنده او حضرت محمّد صلىاللهعليهوآله، و اقرار به آنچه خداوند امر نموده، و ولايت ما (خانواده)، و بيزارى از دشمنان ما، و تسليم ما بودن، و تقوى و پرهيز از گناه و كوشش در عبادت، و آرامش و استقامت، و انتظار فرج امام قائم» (يعنى حضرت مهدى عليهالسلام).
سپس فرمود: «براى ما دولتى خواهد بود كه (به وقت خود) خواهد آمد انشاءاللّه و كسى كه دوست داشته باشد از ياران و اصحاب قائم ما عليهالسلام باشد، بايد منتظر فرج او بوده، و اهل تقوى و ورع در دين خود باشد، پس اگر قبل از قيام آن حضرت بميرد، پاداش او همانند كسى است كه او را درك كرده باشد.» سپس فرمود : «پس بكوشيد (در عبادت خداوند) و منتظر فرج آن حضرت باشيد، و گوارا باد بر شما چنين بشارتى اى امتى كه مورد
رحمت حق هستيد.»
2- زراره گويد: امام صادق عليهالسلام به من فرمود: «امامِ خود را بشناس، كه اگر معرفت به او داشته باشى، ضرر و زيانى براى تو نيست، خواه او را درك كنى و يا قبل از قيام او از دنيا بروى!»
اشعار فارسى و عربى در فضائل اميرالمومنين على عليهالسلام
حريم كعبه را بنگر كه دارد منظرى جالب
ملائك با ادب استاده صف در صف به هر جانب
زمين همواره كسب نور اگر از آسمان مىكرد
بود نور زمين امشب به نور آسمان غالب
همان كو جز به مهر او مدار كهكشانها شد
كنون بر قبلهگاه دل شباب حسن او ثاقب
يداللّه و امينللّه و سراللّه مىآيد
كه شد ميلاد مسعود علىّبنابيطالب
چو در كعبه تولد يافت امشب ياور قرآن
از آن شد بر درِ اين خانه جبريل امين حاجب
چه مهمان دار و مهمانى، چه دل دارى چه جانانى؟
همه جانها بدو قربان همه دلها بدو راغب
بدون حب او ايمان بهدلها ره نمىيابد
بدون عشق او انسان ز كوثر كى بود شارب
خداى او نمىخواهد عبادت بىمودت را
كه اجر مصطفى در هر عبوديت بود واجب
على ايمان على قرآن على در هر عمل ميزان
على بر انس و جان شاهد على روز جزا حاسب
خلوتگاه الاّ هُو صراطِ مستقيم است او
ولاى او بود شرطِ قبولِ توبهِ تائب
حريم كعبه همچون جسم بىجان بود پيش از اين
خدا از نفحه رحمت دميدش روح در قالب
اميرالمومنين فاروق و صدّيق است القابش
نباشد سارق الالقاب او جز كافرى كاذب
على پيروز ميدانها على شبگرد ويرانها
على مافوق انسانها على مطلوب هر طالب
علىٌّ حُبّه جُنّة امام الأنس و الجَنَّه
قسيم النّار و الجَنّه نبىّ را اوّلين نائب
نگر بر بت شكن حيدر بروى دوش پيغمبر
بود يك روح و دو پيكر عيان زين منظر جالب
اگر مظلوم شد قرآن بود مظلوم اوّل او
كه خود معناى قرآن است و قرآن را بود كاتب
شگفت از قدرت صبرش كه پيش چشم عيناللّه
حريم عصمتاللّه را بسوزانَد يكى غاصب
حسانا پرده از اين راز عالم سوز بردار
چو آيد حجّت آل محمّد مهدىِ غايب
بر بيت خدا نور و صفاى دگر آمد
اين كيست كه در خانه حق بىخبر آمد
اين نور خدايى است كه نازل به حرم شد
يا لطف نهان بود وكنون جلوه گرآمد
مهر است مگر، ميدمد از رخنه ديوار
ماه است مگر، كز افق كعبه برآمد
سرّالله اعظم، سبب سجده آدم
در قبله گر آخر ز پس پرده درآمد
سر حلقه خلقت، پدر عالم هستى
سر چشمه پاينده علم و هنر آمد
نورى كه پراكنده بهر دور و زمان بود
مجموع به يكجا شد و با يك نفرآمد
در بيت احد، قدرت حق، پرده برافكند
از بيت اسد، شير صفت يك پسر آمد
محبوب خدا، نفس نبى، همسر زهرا
معشوق بشر، باب شبير و شبر آمد
جبريل امين، شهپر خود فرش زمين كرد
چون عرش نشين، خسرو والا گهر آمد
از مقدم او، باغ ارم گشت گل افشان
بر شاخه طوبى ز وجودش ثمر آمد
افراشته شد پرچم پيروزى قرآن
كز جانب حق آيت فتح و ظهر آمد
آمد اسداللّه به هوادارى احمد
خورشيد جمال نبوى را قمر آمد
پويند ره كعبه بيادش همه عشّاق
بوسند حجر را چو لبش درنظر آمد
بى گفته او هر قلمى، ناى تهى بود
از قند لب او به سخنها شكر آمد
باور نتوان كرد قياس آن دگران را
زيرا كه على بر همه ابرار سرآمد
گمراه چه آرد پس ازين عذر گناهش
كز قبله برون قبله نماى بشر آمد
برخيز «حسان» چنگ به دامان على زن
اكنون كه ترا سايه رحمت بسر آمد(1)
ز پشت پرده تابى پرده يار من نمايان شد
ز شرم روى او خورشيد - اندر پرده پنهان شد
ولادت يافت اندر كعبه آن مولود مسعودى
كه ذات پاك او مرآت ذات پاك يزدان شد
1) - آئينه آفتاب، ص 103
تجلّى كرد تا نور رُخش اندر حريم حق
حَرم حُرمت گرفت و قبله گاه اهل ايمان شد
همان نورى كه موسى ديد اندر سينه سينا
مگر بار دگر در كعبه باز آن نور تابان شد
همانا كعبه آمد در شرف بالاتر از سينا
كه آنجا نور او اينجا وجود او درخشان شد
زَد از ملك عَدم شاهى قَدم، در عالم هستى
كه ملك هستى از يُمن قدومش شاد و خندان شد
ندانتم كيست اين مولود، اما اينقدر دانم
كه عقل دوربين، در كُنه ذاتش، مات و حيران شد
چه موجودى كه اندر مَدرَسَش ادريس يا لقمان
يكى شاگرد ابَجَد خوان، يكى طفل دبستان شد
معلم بر تمام انبيا از آدم و عيسى
مُقوم بر تمام ما سوا، از جنّ و انسان شد
خرد گفتا نبيند چشم ممكن روى واجب را
زميلاد على اندر جهان اين مشكل آسان شد
گروهى ممكنش دانند و جمعى واجب، امّا من
ميان ممكن و واجب همه فكرم بهپايان شد
كه گر واجب، چرا فرموده پيغمبر ولَم يُولَد
اگر ممكن، چرا پيدا از او اَسرار پنهان شد
كه ناگه هاتف غيبى به گوش دل سروشم داد
يكى راز نهانى از زبان عشق پَرّان شد
كه ممكن نيست ممكن خواندن، اين مرآت و اج-را
ولى در صورت ممكن در اين عالم نمايان شد
وجودش گر نبودى واجب اندر عالم امكان را
چرا علّت وجود او شد و معلول امكان شد
چرا عاجز نباشد «ذاكر» از مدح و ثناى او
كه از حق هل اتى در مدح او نازل بهقرآن شد
پرده در كعبه چو خورشيد ز رخ برگيرد
خانه از تابش او جلوه ديگر گيرد
سر زد از ماه رجب ماه شب چاردهى
كه فروغش همه آفاق سراسر گيرد
در سراپرده حق فاطمه بنت اسد
پرده از چهره تابنده حيدر گيرد
آفتابى ز سپهر ادب و فضل دميد
كه فروغ از سخنانش مه و اختر گيرد
چون نداى ملكوتيش برآيد ز حرم
مصطفى از لب او بوسه مكرّر گيرد
خوشهها علم از آن خرمن دانش چيند
توشهها فضل از آن طبع سخنورگيرد
تكيه بر مسند انصاف زند دادگرى
كه بسى داد ستمكش ز سمتگير گيرد
جز على كيست كه در ظلمت شب از ره ظلم
خبر از مردم آواره و مضطرّ گيرد
جز على كيست كه در راه مساوات و حقوق
خويش را با همه افراد برابر گيرد
ندهد فرق ز فرزند و برادر دگران
كه برابر همه را همچو برادرگيرد
سوخت با آهن تفتيده از آن دست عقيل
كه همى خواست ز سهميه فزونتر گيرد
كيست جز او كه ستاند زقوى حق ضعيف
يا نصيب فقرا را ز توانگر گيرد
جز على كيست كه از چهره اطفال يتيم
گرد ناكامى و اندوه و ستم برگيرد
جز على كيست كه چون تيغ برآرد ز نيام
تيغها از كف مردان دلاور گيرد
جز على كيست كه تأديب كند خازن را
زيور عاريه با خشم ز دختر گيرد
سر چو بر سجده نهد تير ز پايش بردار
كه سر از سجده محال است على برگيرد
عاشق از ضربت شمشير نميرد هرگز
جان به جانان چو رسد زندگى از سر گيرد
چون على كيست كه عمال ستم پرور را
ز آتش خشم بسوزاند و كيفر گيرد
آفرين باد بر آن دست يداللهى او
كه به يك حمله دَر از قلعه خيبر گيرد
شيوه خدمت و آئين رعيّت دارى
ياد در مكتب او مالك اشتر گيرد
گفت گر در صف پيكار بميرم خوشتر
كه گريبان مرا مرگ به بستر گيرد
زيور خويش كند جامه تقوى و عفاف
راه حق پويد و دل از زر و زيور گيرد
هر كه ره در حرمش يافت دگر نتواند
دل از آن تربت خوشبو و معطّر گيرد
تا ابد مست ز جام كرم و رحمت اوست
هر كه جامى ز كف ساقى كوثر گيرد
بعد پيغمبر اسلام به فرمان خداى
جاى بر مسند والاى پيمبر گيرد
نكشد دست ز دامان ولاى تو رسا
تا كه دامان ترا در صف محشر گيرد
مرحوم جوهرى در ميلاد مولى الموحدين اميرالمؤمنين علىّبنابيطالب عليهالسلامگويد:
ز پشت پرده تا بى پرده يار من نمايان شد
زشرم روى او خورشيد اندر پرده پنهان شد
ولادت يافت اندر كعبه آن مولود مسعودى
كه ذات پاك او مرآت ذات پاك يزدان شد
تجلّى كرد با نور رخش اندر حريم حق
حرم حرمت گرفت و قبلهگاه اهل ايمان شد
همان نورى كه موسى ديد اندر سينه سينا
مگر بار دگر در كعبه باز آن نور تابان شد
همانا كعبه آمد در شرف بالاتر از سينا
كه آنجا نور او اينجا وجود او درخشان شد
زد او ملك عدم شاهى قدم در عالم هستى
كه ملك هستى از يمن قدومش شاد و خندان شد
ندانم كيست اين مولود اما آنقدر دانم
كه عقل دوربين در كنه ذاتش محو و حيران شد
چه مولودى كه اندر مَدْرَسَش ادريس بالقمان
يكى شاگرد ابجد خوان يكى طفل دبستان شد
معلّم بر تمام انبياء از آدم و عيسى
مقوّم بر تمام ماسوى از جنّ و انسان شد
خرد گفتا نبيند چشم ممكن روى واجب را
ز ميلاد على اندر جهان اين مشكل آسان شد
گروهى ممكنش دانند و جمعى واجب اما من
ميان ممكن و واجب همه فكرم به پايان شد
كه گر واجب چرا فرموده پيغمبر «ولم يولد»
اگر ممكن چرا پيدا از او اسرار پنهان شد
كه ناگه هاتف غيبى بهگوش و دل سروشم زد
يكى راز نهانى از زبان عشق پرّان شد
كه ممكن نيست خواندن اين مرآت واجب را
ولى در صورت ممكن دراين عالم نمايان شد
وجودش گر نبودى واجب اندر عالم امكان
چرا علت وجود او شد و معلول امكان شد
چرا عاجز نباشد ذاكر از مدح و ثناى او
كه از حق «هل أتى» در مدح او نازل به قرآن شد
بر بيت خدا نور و صفاى دگر آمد
اين كيست كه در خانه حق بىخبر آمد
اين نور خدايى است كه داخل به حرم شد
يا لطف نهان بود كنون جلوهگر آمد
مهر است مگر مىدمد از رخنه ديوار
ماه است مگر از افق كعبه برآمد
سرّ اللّه اعظم سبب سجده بر آدم
در قبلگه آخر ز پس پرده درآمد
سر حلقه خلقت پدر عالم هستى
سر چشمه و پاينده علم و هنر آمد
حسنى كه پراكنده بههر دور و زمان بود
مجموع به يكجا شد و در يك نفر آمد
در بيت احد قدرت حق پرده برافكند
از بنت اسد شير صفت يك پسر آمد
محبوب خدا، نفس نبى، همسر زهرا
معشوق بشر، باب شبير و شبر آمد
جبريل امين، فرش زمين شهپر خود كرد
چون عرش نشين خسرو والاگهر آمد
از مقدم او باغ ارم گشت گل افشان
بر شاخه طوبى ز وجودش ثمر آمد
افراشته شد پرچم پيروزى قرآن
كز جانب حق آيت فتح و ظفر آمد
آمد اسداللّه به هوادارى احمد
خورشيد جمال نبوى را قمر آمد
پويند ره كعبه به يادش همه عشّاق
بوسند حجر را چو لبش درنظر آمد
بىگفته او هر قلمى ناى تهى بود
از قند لب او به سخنها شكر آمد
هرگز دگران را نبود جاى قياسش
زيرا كه على بر همه ابرار سر آمد
ما فوق على نيست كسى غير محمدّ صلىاللهعليهوآله
آن كس كه بود از همه كس خوبتر آمد
گمراه چه آرد پس از اين عذر گناهى
كز قبله برون قبله نماى دگر آمد
برخيز و «حسان» چنگ به دامان على زن
اكنون كه ترا سايه رحمت به سر آمد
در ازل عكس جمالش جلوه گر شد تا به چشمم
تا ابداين آرزو دارم گذارد پا به چشمم
گفت دل از ناوك دلدوز چشمانم حذر كن
گفتمش من ميدهم با صد تمنا جا به چشمم
گل به چشمم مينمايد خار، بى روى نكويش
سرو كوتاه است پيش آن قد رعنا به چشمم
كرده از هجر زارى بسكه چون ابر بهارى
كرد پيدا اتصالى عاقبت دريا به چشمم
آن چنان روز سپيدم چون شب تاريك گشته
كز سياهى گشت يكسان خانه و صحرا به چشمم
آن عجب نبود، گرم صحرا و خانه گشته يكسان
خانه زنبور باشد وسعت دنيا به چشمم
مىشود رنجورى چشمم بديوارش مداوا
بهتر از دارو بود، ديدار آن سيما به چشمم
از هلال ابروانش، ياد آرم چون مه نو
آشكارا مىشود از گنبد خضرا به چشمم
نقشبند خاطرم گردد، جمال بى مثالش
مينمايد جلوه، تا مهر جهان آرا به چشمم
اى صبا، از من بگو آن دلبر دلدادگان را
نور ديده، از رُخت، نورى كرم فرما به چشمم
اى كمان ابرو، گرم سازى هدف با تيرمژگان
سعى كن، كايد خدنگت يا به قلبم يا به چشمم
تا شود روشن به نورت خانه دل جلوهات را
ميدهم هر روز و هر شب وعده فردا به چشمم
بيشتر از پير كنعان كردهام زارى زهجران
يوسف گمگشته، آخركى شوى پيدا به چشمم
نازنينا دامن لطفت اگر افتد به دستم
آشكارا گرترا شد صورت زيبا به چشمم
بوسهها از شوق دل خواهم زدن بر عضو عضوت
مىدهم سر تا بپايت را نشان يكجا به چشمم
ساقيا از جام بگذر، بادهام خمخم بياور
زانكه ناچيز است ديگر ساغر و مينا به چشمم
مىزدن امروز بايد، زانكه از برج ولايت
شد عيان نورِ علىِّ عالى اعلا به چشمم
مژده ايدل يار آمد، حيدر كرّار آمد
گشته آن نور ولايت درّه بيضا به چشمم
ظاهر آمد مظهر ذات خدايى، كز قدومش
شاد و مسرور و طرب افزا بود دنيا به چشمم
واجبى در كسوت ممكن عيان شد كز تجلى
كرد وادى جهان را، سينه سينا به چشمم
زد قدم در خانه حق، تا شود مسجود عالم
اين يقينم باشد و نايد جز اين اصلا به چشمم
من نمىخوانم خدايش، ليك مىبينم از آن شه
مىشود ظاهر، صفات ايزد دانا به چشمم
تا مقيم كوى او گشتم، ز جنّت چشم بستم
رونقى ديگر ندارد، جنّت المأوا به چشمم
خاك سُمّ دلدلش را هم بدنيا هم به عقبى
ميكشم با صد تمنّا توتيا آسا به چشمم
با جمال مرتضايى، شد هويدا حرف لا را
از ميان برداشت، ثابت كرد الا را به چشمم
يا على، اى مظهر ذات خداوند مهيمن
اى كه جز ذاتت نباشد مهظر الاسما به چشمم
«رنجيم» اين آرزو دارم كه در دنيا و عقبى
جلوه گر سازى جمال خويش اى مولا به چشمم
تا بود شمس و قمر در آسمان رخشان و تابان
تا كه اختر جلوه دارد در شب يلدا به چشمم
دوستانش را ز حق خواهم هماره شاد بينم
دشمنانش سربسر معدوم و ناپيدا به چشمم(1)
حجاب جان دريدم، تا رخ جانانه پيدا شد
شكستم اين صدف، تا آندُر يكدانه پيدا شد
بجانان كس نمىدانست رسم جان فشانى را
بپاى شمع، اين بى باكى از پروانه پيدا شد
مرا آن لحظه برد از دست تاب مى بميخانه
كه عكس روى ساقى، در دل پيمانه پيدا شد
برغم عاقلان ديوانگان رستند از دنيا
بلى اسرار عقل از مردم ديوانه پيدا شد
زهم بايد كنند اهل جهان رفع پريشانى
كه تنها اين صفت، در كار زلف از شانه پيدا شد
خدا را گر هميجويى، برو با بيخودان بنشين
اگر گنجى بدست آمد، هم از ويرانه پيدا شد
بناى خانه كعبه، خليل اللّه نهاد اما
على در كعبه ظاهر گشت و صاحبخانه پيدا شد
نه تنها كار پرداز زمين شد، در زمين ظاهر
كه هم داير مدار طارم نه گانه پيدا شد
1) - آئينه آفتاب، ص 148، 149
بما شد فرض چون پروانه، گرد كعبه گرديدن
كه آن شمع حقيقت اندر اين كاشانه پيدا شد
طلسم لاشك و ديو رفت و سحر شد باطل
كليد گنج الى الله را دندانه پيدا شد
بگو با عاشقان طى گشت هجر و گاه وصل آمد
بيفشانيد جان بر مقدمش جانانه پيدا شد
هوايدا گشت اسراريدالله فوق ايديهم
زقدرتها كه از آن بازوى مردانه پيدا شد
جهان تاريك بود از جهل، ليك از پرتو عرفان
منوّر گشت، چون آن ناطق فرزانه پيدا شد
بحبّ و بغض او ايمان و كفر آمد عيان، يعنى
مرام آشنا و مسلك بيگانه پيدا شد
«صغير» از اشتياق كوى او، دارد همان افغان
كه در هجر نبى، از اُستن حنانّه پيدا شد(1)
1) - آئينه آفتاب - ص 219
على آن شير خدا، شاه عرب
الفتى داشته، با اين دلِ شب
شب، ز اسرار على آگاه است
دل شب، محرم سرّاللّه است
شب، شنفته است مناجات على
جوشِش چشمهى فيضِ ازلى
شاه را ديده، بنوشينى خواب
روى بر سينهى ديوار خراب
فجر، تا سينهى آفاق، شكافت
چشم بيدار على، خفته نيافت
روزهدارى، كه به مُهرِ اسحار
بشكند نان جوين افطار
ناشناسى، كه به تاريكى شب
مىبرَدَ شام يتيمان عرب
پادشاهى، كه به شب بُرقع پوش
مىكشد بارِ گدايان بر دوش
تا نشد پردگى آن سّرِ جَلى
نشد افشا، كه على بود على
شاهبازى كه به بال و پَرِ راز
مىكُند در ابديّت، پرواز
شهسوارى، كه به برق شمشير
در دلِ شب، بشكافد دل شير
عشقبازى، كه هم آغوش خطر
خفت در خوابگه پيغمبر(ص)
پيشوائى كه ز شوقِ ديدار
مىكُند قاتل خود را، بيدار
ماهِ محرابِ عبوديت حق
سر به محراب عبادت، مُنشق
ميزند پس، لبِ او كاسهى شير
مىكُند چشم اشارت، به اسير
چه اسيرى؟ كه همان قاتل اوست
تو خدائى مگر؟ اين دشمن دوست
در جهانى، همه شور و همه شر
«هاعلى بشرٌ كَيفَ بشر»
شبروان مستِ ولاى تو، على
جان عالم به فداى تو، على(1)
شكر و سپاس و منت و عزت خداى را
پروردگار خلق و خداوند كبريا
دادار غيب دان و نگهدار آسمان
رزاق بنده پرور و خلاق رهنما
اقرار مىكند دو جهان بر يگانگيش
يكتا و پشت عالميان بر درش دوتا
گوهر ز سنگ خاره كند لؤلؤ از صدف
فرزند آدم از گِل و برگ گُل از گيا
بارى ز سنگ چشمه آب آورد پديد
بارى از آب چشمه كند سنگ در شتا
درياى لطف اوست و گرنه سحاب كيست
تا بر زمين مَشرق و مغرب كند سخا
ارباب شوق در طلبت بى دلند و هوش
اصحاب فهم در صفتت بى سرند و پا
مردان راهت از نظر خلق در حجاب
شب در لباس معرفت و روز در قبا
چندين هزار سكّه پيغمبرى زده
اول بنام آدم و آخر به مصطفى
الهامش از جليل و پيامش ز جبرئيل
رايش نه از طبيعت و نطقش نه از هوا
اى برترين مقام ملايك برآسمان
با منصب تو زيرترين پايه علا
خاصان حق هميشه بليت كشيدهاند
هم بيشتر عنايت و هم بيشتر عنا
كس را چه زور و زهره كه وصف على كند
جبار در مناقب او گفته هل اتى
زور آزماى قلعه خيبر كه بند او
در يكدگر شكست به بازوى لافتى
مردى كه در مصاف، زره پيش بسته بود
تا پيش دشمنان ندهد پشت بر غزا
شير خدا و صفدر ميدان و بحر جود
جانبخش در نماز و جهانسوز دروغا
ديباچه مروت و سلطان معرفت
لشكرش فتوت و سردار اتقيا
فردا كه هركسى به شفيعى زنند دست
ماييم و دست و دامن معصوم مرتضى(2)
ماه بيدار شب تار، على بود على
مهر تابنده اسرار على بود على
آنكه نور حرم كعبه از او كامل شد
تافت از رخنه ديوار، على بود على
عقل عاجز بود از معرفت سرّ الله
پرده دار همه اسرار، على بود على
هيچكس قدر على را چو محمد نشناخت
برتر از قلّه افكار، على بود على
اسدالله و يدالله و غضنفر، حيدر
قهرمان، فاتح پيكار، على بود على
آفتابى كه همه عالم از او روشن شد
نور حق بى شك و انكار، على بود على
مَثل نور خدايى است كه تابيد به طور
مقصد از وعده ديدار، على بود على
مهربانتر زپدر بود، بهر طفل يتيم
بيوگان را همه غمخوار، على بود على
تا على جلوه كند، چرخ بسى كوچك بود
كه بزرگ آيت دادار، على بود على
دل خوبان همه ديوانه و سرگشته اوست
عشق را نقطه پرگار، على بود على
اشك بر چهره نورانى و قائم همه شب
شمع بيدار شب تار، على بود على (1)
از نور نبى ّواقف اين راه شديم
وز مهر على عارف اللّه شديم
چون پيروى نبىُّ و آلش كرديم
ز اسرار حقايق همه آگاه شديم
مهر تو سرشته حق در آب و گل من
جا كرد، چو جان به تن در آب و گل من(2)
از مهر على و مهر اولاد على
محصولِ دو عالمِ من و حاصلِ من(3)
رومى، نشد از سرّ على كس آگاه
زيرا كه نشد كس آگه از سرّاِله
يك ممكن و اين همه صفات واجب
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ اِلاّ بِاللّه(1)
مگر كه ذات خداوند عين ذات علىاست
بگو صفات خدايى همه صفات علىاست
ز عقل معرفتش خواستن، ز بى عقلى است
ز عشق پرسش او كن، كه عقل مات علىاست
بهحكم آنكه مِن الماء كُلّ شيىء حىّ
حيات هستى هر چيز از حيات علىاست
خدا پرستى حق راست، چارده آيت
بجز نبىّ همه آيات بَيِنات علىاست
كتاب محكم منزل كه خوانيش قرآن
به حكم حق، همه احكام مُحكمات علىاست
وجود آدم و شيث و انوش و مهراثيل
براى خلقت اصلاب شامخات علىاست
شنيدهاى تو اگر معجزات خضر و خليل
حكايتى ز كرامات و معجزات علىاست
كف كليم، نشانى ز دست قدرت اوست
دم مسيح، ز انفاس طيبات علىاست
بِحقّ حق، كه زنار جحيم آزاد است
به حشر هر كس، در دست او برات علىاست
1) - آئينه آفتاب، ص 312
صفات ذاتش «ذاكر» چگونه وصف كند
كه آيه آيه قرآن صفات ذات علىاست
گفت شاه اوليا روحى فداه
در دعا كاى سيّد من وى اله
صبر گيرم، آورم در آتشت
گو چسان صبر آرم از خوى خوشت!
در عذابت، گيرم آوردم شكيب
چون بسازم با فراقت اى حبيب!
دايه ترساند ز آتش كودكان
هين مكن بازى وگرنه اى فلان
مىگذارم آتشت بر دست و پا
مينهم داغت برخسار و قفا
ليك ترسانند از زجر فراق
شير مردان با هزاران طمطراق
از چه مىترسم ز دوزخ اى خدا
چون تو اندازى در آن دوزخ مرا
چون ز امر تست، دوزخ جنت است
چون تو فرمائى، عذابم رحمت است
آتش تو گلشن ريحان من
دوزخ تو، جنت رضوان من
چون تو تيغم مىزنى، شهپر بود
تيغ تو بر تاركم افسر بود
خارت از نسرين و گل خوشتر بود
زهر تو ترياق جان پرور بود
چون ازين شادى، تو اى سلطان جان
گر بسوزانى دو مشت استخوان
دل نباشد شاد! اى رويم سياه
آن دل و آن استخوان بادا تباه
استخوان و جان من، قربان تو
من فداى آتش سوزان تو
چون تو خواهى استخوانم را وقود(1)
گيرم اين مشت استخوان هرگز نبود
وه، چه گفتم خاك بادم بر دهان
زنده گردد آن زمانم استخوان
استخوان در آتش تو، جان شود
خار در باغت، گل و ريحان شود
من ز دوزخ از چه ترسم، كيستم؟
جز يكى كار تو ديگر چيستم
1) - وقود: هيزم و فروزينه آتش
كار تست اين شاخ و برگ و بيخ و بن
كار خود را هرچه مىخواهى بكن
من ز تو، آتش ز تو، اى جان فروز
خواهيم بنواز و ميخواهى بسوز
گر تو مىخواهى بسوزانى و من
ترسم و گيرم ز بيم سوختن
پس مرا در ملك تو باشد مفاد(1)
خاك بر فرق چنين مملوك باد
من چرا ترسمز دوزخ شاه من
چون ز دوزخ دل بود همراه من
وندران دل ياد تو باشد نهان
هست با ياد تو دوزخ گلستان
چونكه ياد تو مرا در جان بود
دوزخ و جنت مرا يكسان بود
من چرا مىترسم از دوزخ كه نار
سازدم صاف و خوش و كامل عيار
بين كه زرگر، زر در آتش مىكند
آتش آنرا صاف و بيغش مىكند
آهنى آهنگر اندر كوره برد
پس به پتكش ساخت اعضا خرد خرد
ساخت شمشيرى از آن كشورگشاى
در كمرهاى شهانش داد جاى(2)
طاعت آن باشد كه كرد آن شيرمرد
آن به ملك بندگى، يكتا و فرد
گفت الهى، گر عبادت مىكنم
نى ز بهر نار و جنت مىكنم
طاعت من، نى ز شوق جنّت است
نى ز بيم آتش پر وحشت است
از عبادت نى طمع دارم، نه بيم
هرچه مىخواهى بكن ما از توييم
گر به بخشى وربسوزانى رواست
نى كسى را جرأت چون و چراست
بنده را با اين كن و آن كن چه كار
ملك ملك تست اى پروردگار
بندهايم و پيشه ما بندگى است
بندگى هامان همه شرمندگى است
چون ترا اهل پرستش يافتم
در سپاس و طاعتت بشتافتم
چون ترا ديدم سزاوار سپاس
بندگى را هم بر آن كردم قياس
بر الوهيت، دو ديده دوختم
وز خدايى، بندگى آموختم
بندگى آموز از آن آزاده مرد
كس خدا را بندگى چون او نكرد
هان و هان، همراه آن آزاده رو
بگذر از مزدورى و آزاد شو
چيست آزادى، درين ره بندگى
بندگى شد شاهى و فرخندگى
طاعت مزدور، بهر اجرت است
بنده را طاعت ز خوف و خشيت است
زين نكوتر اينكه چون من بندهام
بندگىها مىكنم تا زندهام
خويشتن بينى، درينها اندر است
طاعت احرار ازينها برتر است
طاعت آزادگان دانى كه چيست؟
اينكه در نيّت بجز معبود نيست
چونكه او را اهل طاعت ديدهاند
طاعت او زين سبب بگزيدهاند(1)
علاّمه ملاّ صالح حائرىمازندرانى
بر درت دربان نه تنها اى شه اين بحر و براستى
آب و خاك و باد و آتش بر درت فرمانبراستى
گرد كوى تو نه تنها سرمه چشم ملك شد
دُرّ و گوهر مشگ و عنبر كيمياى احمراستى
نُه فلك گردد نه تنها گِرد قّد دلربايت
در رهت اين سرو، سرگردان و بى پا و سَراستى
دل به فرمانت نه تنها طِير و وحش و انس و جن شد
ابر و باد و ماه و خورشيد و فلك فرمانبراستى
زر گدايت را نه تنها مىسزِد بر پا نثارش
سَر نثار و دل نثار و جان نثار و پيكراستى
1) - كتاب آئينه آفتاب ، ص 386
جان و تن را هم نه تنها قدرش اندك در بَرتو
موسى اندك عيسى اندك خضركم اسكندر استى
زادگاه تو نه تنها كعبه شد با امر يزدان
جاى پاى تو به كعبه شانه پيغمبر استى
شصت و سيصد بُت نه تنها دست و بازويت فكنده
دست تو مرحب كُش و خيبركن و اژدَر دَر استى
كشتى نوحت نه تنها لنگرش شست دو پايت
كشتى دنيا و عقبى را دو پايت لنگر استى
فاطمه مامت نه تنها با تو مهمان خدا شد
ذات تو مهمان به قاب و قوس معراج اندر استى
بُنيه كعبه نه تنها بهر وى بشكافت ايزد
از جِنان بهرش قدحها، پر زشير و شكّراستى
با گل و سنبل نه تنها شد على مشتق زاعلى
نور ذات حق برآن تارك مشعشع افسراستى
اين گواهى را نه تنها من دهم پيغمبران هم
جمله گفتندى على زين منزلت بالاتر استى
يا اميرالمؤمنين اى پادشاه ملك يزدان
اى كه از تشريف ذاتت اوّل استى آخر استى
اى ولىّ اللّه مطلق اى كه هنگام تنّزل
جايگاه پستت از عرش برين هم برتراستى
نوح در كشتى نشاندى وان سوى جودى كشاندى
هم در انگشتت سليمان حلقه انگشتر استى
چون در انگشتش سليمان بود در آن روز خاتم
در ركوعش خاتمش بخشيد روز ديگر استى
از زبانش موسى اندر طور بشنيدى انَاللّه
از درخت انىّ انا اللّه كى روا بى حيدراستى
پير مرد (صالح) اى شاه نجف رو كرده سويت
چون سيه روز وسيه بخت است بى بال و پراستى
خود تو دانى دل نزد دم روز و شب جز از ولايت
با ولايت شيعيان را كى هراس از محشر استى
اى قسيم النّار و الجنّه مكن شرمنده ما را
آن زمان كاندر كف تو جامهاى كوثر استى
من على گويان دهم جان و روم در قبر بى غم
ذكر مولانا على بر روى دوشم اسپر استى
دين على ايمان على قرآن على حق با على دان
با على هر امرحق فرموده ثبت دفتر استى
گر قبول افتد بدين ناچيزى اى شاه ولايت
جبرئيلش بهر خواندن بر فراز منبر استى
اين چكامه با لبديهه گفتم اندر صبح جمعه
پنجشنبه در رجب امال عيد اكبر استى
آفرين گويد محمد با خداوند و ملايك
حبّذا كر پنج تن با حمزه و با جعفر استى
جبرئيل آمد به وحى عشق و برخواند آفرينم
گفت بر گو مدح شاه دين اميرالمؤمنيم
آفتاب از آسمان بر شد كه بوسد آستانم
ديد چون يك ذرّه در دل مهر آن سلطان دينم
بنده عشقم كه بر شاهان عالم تاج بخشم
تا گداى درگه آن خسرو ملك يقينم
عاشقِ روى نگارم، مست آن چشم خمارم
وز فراقش اشكبارم عاشقم زار و حزينم
چون ز عشقِ يار مستم سر خوش از جام الستم
ساقيا جامى دگر زان طرفه آب آتشينم
تا به مستى فاش سازم سرّ هشياران عالم
عالمى شيرين دهان گردد ز كلك شكرّينم
چون نىام كز آن لب قدسى برآيد هاى و هويم
در مديحش باشد آن سلطان قدوسى معينم
با ملايك همنوا هم نغمه مرغان عرشم
تا ثنا خوانِ شه عالم امام متقينم
سرور امكان، شَهِ خوبان، اميرِ اهل ايمان
مظهر يزدان، على، شاهنشه دنيا و دينم
آنكه بر اسرار قرآن گفت: من يكتا عليّم
آنكه بر عرش سلونى گفت: من تنها مكينم
انبيا را مقتدايم، اوليا را مبتدايم
اتقيا را پيشوايم، راهنماىِ مهتدينم
شاهد يكتاى عالم، مظهرِ غيب الغيوبم
پاى تا سر آينه اوصافِ ربّ العالمينم
دُرِّ درياى وجودم، گوهرِ گنج شهودم
نيست جز حق، هستى مطلق به چشم پاك بينم
راز عالم، سرّ آدم، نفسِ قدوسىّ خاتم
بابِ علم احمد، آن سلطان اقليم يقينم
كاشف سرِّ وجودم واقفِ غيب و شهودم
ساقى بزم خلودم مصطفى را جانشينم
در غدير «اليوم اكملت» آمد از حىِّ قديرم
در احد «لاسيف الاّ» از دَمِ روحالامينم
آيت اللّهم به قهر و لطف، مرآتِ صفاتم
كافران را جانستان و مؤمنان را دلنشينم
من كتاب اللهِ ناطق، نسخِ تورات و زبورم
مُنزل انجيل عيسى، روح قرآن مبينم
نقطهام در باء بسماللّه و مجموع الكلامم
حرف با در اول قرآن، در آخر حرف سينم
سوره سبع المثانى، فاتح امّالكتابم
دردمندان را شفا از لطف، حق در آستينم
در الف لاميمِ اوّل شاهد لاريبَ فيهم
در الف لاميم ثانى آل عمران را معينم
آمر «آتوالنساء» و ان فَضَلَ اللّهُ المجاهد
بهترين برهانِ ربّ، روشنترين نورِ مبينم
مائده انعام انعامم ز الطاف الهى
مالك اعراف و انفالم جهانى خوشه چينم
چون برائت تيغ آتشبار من شد كافران را
بر كف قهر خدا شمشير حق بر مشركينم
يونس و هودم كه رحمت يا غضب بر قوم عادم
يوسفم آئينه پيش حسن يوسف آفرينم
صيحه رعدم، هراس دل ز برق ذوالفقارم
صدر ابراهيم خلت، روشن از نور جبينم
حجر و نحل و سوره اسراى معراج رسولم
سر سبحان الذى أسراى احمد را امينم
كهف خوبان جهانم، ملجأ روحانيانم
كعبه كروبيانم، قبله اهل زمينم
سرّ عيسايم، دم روح القدس در جيب مريم
عين طاهايم، روانِ پاك ختم المرسلينم
انبيا را ياورم، حج را مطاف و قبله گاهم
مؤمنون را نور ايمان تا بخير الراحمينم
مطلع «اللّه نور»م، نور فرقان و زبورم
وز جمال خود فروزنده بهشت و حور عينم
پرتو مشكوة و مصباح وزجاجم در تجلّى
كوكب درّى عشقم، عشق يار نازنينم
شاعران اهل ايمان را سخن آرا كلامم
مظهر طاسين و ميم و ملهم شعر متينم
رمز طاسينم به نمل و رهبر «هُم يوقنونم»
و ان قيامت قامت «كلٌ أتَوهُ داخرينم»
در قصص بر خوان «نُريدُ أَنْ نَمُنّ» تا بيابى
در و «نجعلهم أئمة» باب كلّ الوارثينم
سرّ اول در الف لاميم سوره عنكبوتم
كشف آخر آيت سبحان قرين با محسنينم
هم الف لاميم روم آن مجرى فرمان حقّم
«لِلّه الامر»م كه قبل و بعد و فى بضع سنينم
حكمت لقمان نهانم، سجده حق آشكارم
هر دو را اول الف لاميم و آخر مستبينم
مير احزابم، به ملك دين سليمان سبايم
آسمان را فاطر از فرمان ربّالعالمينم
سر ياسينم كه بر جنّ و ملك مالك رقابم
كنه انسانم، دو عالم منطوى در يا و سينم
در علوم اهل دانش، كلّ شىء فى امامم
در شهود اهل دل، ذكر و قُرآنِ مبينم
هم صف آراى ملك در سوره و الصّافاتم
«صاد و القرآن ذى الذكر»م، بشير مؤمنينم
در زمر نعتم الاللّه دينُ الخالص آمد
كز دو چشم وحدت آئين غير آن يكتا نبينم
حا و ميم مؤمن و مقصد ز تنزيل الكتابم
فصّلت را و اسجدواللّه بود نقش جبينم
نظم شوراى جهان، حاميم و عين و سين و قافم
در عدد قطب الحروفم، محور چرخ و زمينم
هم به زخرف سرّ حاميم ولدينا لعليّم
هم دخان را نصّ آتيكم بسلطانٍ مبينم
جاثيه و احقاف را هر دو تنزيل الكتابم
با محمد هم نخستين يار و اول جانشينم
بيرق انّا فتحنا برفرازد برق تيغم
والى نصر من اللّه، فاتح فتح مبينم
هم به حجرات از نداى اهل ايمانم مخاطب
هم به سوره قاف و القرآن بهشت متّقينم
ذاريات عشق و نورِ طورُ و والنّجمم كه بر من
گشت واجب سجده و تسبيح يار نازنينم
آيت شقّ القمر رخ، رحمت رحمان كف من
واقعه در صف هيجا بر سپاه كافرينم
در حديد از سبح للّه تا ذات الصّدورم
در مجادل آن حزب اللّه هم من مفلحينم
سبّح لله حشرم، مظهر آيات سبحان
وز هواللّه خالق البارى المصور مستعينم
ممتحن را تقسطوا شأنم ز مجد و عدل و احسان
مقصد ايزد ز اللّه يحبّ المقسطينم
در صفم نورٌ متمّ، در جمعه قدّوس عزيزم
در اذاجاء المنافق، عِزِّ حق بر مؤمنينم
در تغابن در طلاق ان تقرضوا من يتق اللّه
واقف تحريم از يا ايُّها تا قانتينم
در تبارك ملك جان را معطى موت و حياتم
در قلم نون نخستين، ذكر ربّ العالمينم
معنى الحاقه احقاق حقّم در قيامت
در معارج خود عذابٌ واقعٌ للكافرينم
منجى نوحم به بحر عشق و كشتىّ نجاتم
جنّ پذيرد دعوتم شيطان گريزد از طنينم
در مزّمل يا مدثر، باطن صاحب خطابم
در قيامت يُحيىَ الموتى دَمِ جان آفرينم
هل أتى در شأن ذات پاك بى مثل و نظيرم
مرسلات آيات قهر حق براى منكرينم
هم نبأ سر قيامت و شأن عظيمم
نازعات است و عبس، قهر و غضب بر حاسدينم
سوره تكوير و سِرّ انفطار آسمانى
حادثه نطوى السّماء غوغاى روز واپسينم
قهر ويلٌ للمطفّف بر حسودان كمالم
انشقاق امكانْ بروج و طارق و اعلى مكنيم
غاشيه سوزان شرار قهر حق بر دشمنانم
فجر فرزند شهيدم شفع زينالعابدينم
در بلد من شاهد حق از خطاب «انت حلّ»
شمس و الليل آيتى از روى و موى عنبرينم
والضحى اشراق انوارم به قلب اهل ايمان
انشراح الصدر و فانصب منصب و تاج و نگينم
در نهان و التين و زيتنونم، چراغ طور سينين
درعيان فى أحسن تقويم و البلد الامينم
باز پنهان در علق مامور اقرأ باسم ربك
ليلة القدر عيان در مطلع فجر مبينم
بينه بر مشركان چون آتش قهر و عذابم
مخلصان را رحمت جنات و عدن خالدينم
بر بدانديشان غم زلزال و بيم عادياتم
قارعه هنگام مرگ دشمن از شمشير كينم
در تكاثر قهر سوف يعلمون بر اهل دنيا
گر همه لطف و صفا و مرحمت براهل دينم
روشن از عصر و همزه التفات لطف و قهرم
باز در فيل و قريش آن قهر باشد مهراينم
باز در ماعون و كوثر آشكار اين هر دو وصفم
كافرون و نصر را نقمت برآن، رحمت براينم
در لهب بر بولهب كيشان شرار جان گدازم
نار طاهر، نور باطن رحمة للعالمينم
سوره اخلاص خاصِّ من شد از نصّ پيمبر
زانكه در توحيد حق بعد از پيمبر بىقرينم
در «هو اللّه احد» مستغرقم چون ذات احمد
هم به «اللّه الصّمد» مستغنى از حصن حصينم
شام تاريك جهان را فيض تابان آفتابم
آيت ربّ الفلق، پيدا ز رخسار و جبينم
رَبِّ ناس و مالك ناسم پناه بى پناهان
چون ولىّاللّه و سرّاللّه و ربّ العالمينم
در كتاب عشق قرآن نيست جز شرح جمالم
باء بسماللّه اوّل آخر والنّاس سينم
نقش پيدا، راز پنهان، كنز مخفى، سرّ سبحان
پيشواى اهل ايمان، حافظ شرع مبينم
يك تجلّى در دو عالم، با سه مولود و چهارم
پنج گوهر، شش جهت، هفت آسمان در ما و طينم
در تجلاى جلال دوست حيرانم و ليكن
در تماشاى جمال يار، با عين اليقينم
واله اندر ذات حق، مستغرق بحر صفاتم
در كمون غيب اسماء با مسمّى همنشينم
در سمايم فجر طالع، در ولايم نور ساطع
عقل را برهان قاطع، شرع را حبل المتينم
سرور لاهوتيانم، رهبر ناسوتيانم
مير و سالار جهانم، شافع للمذنبينم
من «الهى» بنده سلطانت اى وجه كريمم
من «الهى» زنده احسانت اى نعم المعينم
رحمتى كن وز مى «اللّه نور»م بخش جامى
ساقى كوثر تويى، من تشنه ماء معينم
اى ولىّ اللّه اعظم، شاهد خوبان عالم
لطف كن كز خرمن حسنت گداى خوشه چينم
گر پذيرى اين ثنا اى شاه ايمان از الهى
لطف يزدان جايگه بخشد به فردوس برينم(1)
مرحوم الهى قمشهاى
شاهد كل الجمال ايزد يكتا على است
پرتو اشراق آن پيداى ناپيدا على است
معنى فرقان، فروغ ملك جان، فخرجهان
شاهد ايمان، شه امكان، مه بطحا على است
سرّ مطلق، والى حق، پيشواى ما خلق
كاشف اسرار قرآن، راز «ما أوحى» على است
بلبل گوياى اسرار گلستان وجود
سر سبحان، شاه ايمان، ماه «أوادنى» على است
بر همه خوبان عالم قبلهگاه رحمت اوست
جمله پاكان جهان را سرور و مولى على است
1) - ديوان الهى قمشهاى، ص 334
در صف احزاب مير و بر همه امت امام
نزد خاصان «كان عهد اللّه مسؤولاً» على است
تكيه گاه وى، سرير «هل أتى» در قرب دوست
زانكه در حب خدا آن فرد بىهمتا على است
بر سر از سلطان عزت يافت تاج «انّما»
آرى ايمان را نگهبان در صف هيجا على است
نزد دانا باطن «انا هديناه السبيل»
پيش اهل دل، بهشت و كوثر و طوبى على است
آدم و نوح و خليل و يونس و هود و مسيح
صالحُ و شيثُ و شعيبُ و موسىُ و عيسا على است
نوح اول، آدمِ اول، نخستين راز خلق
فتح ذوالقرنين و «تجعل بينهم سدّا» على است
سرّ خضر و موسى و درياى علم من لدنْ
حوت و آب زندگى زان چشمه خضرا على است
قصه كهفُ و رقيمُ و سرّ سيصد سال خواب
و آن شكوه حق «مُلِئَتَ مِنهمُ رعبا» على است
داستان موسى و فرعون و اعجاز مسيح
كشتى نوح و خليل و آتش و دريا على است
حكمت وحى و نبوت سرّ «تنزيل الكتاب»
آيت «يفجر لنا من أرض ينبوعا» على است
قافله عشاق را «السّابقون السّابقون»
سالكان شوق را كشتىِ اين دريا على است
در كتاب آفرينش، سوره توحيد عشق
در حساب اهل بينش «عروه الوثقى» على است
بهر مشتاقان عالم، مطلع «اللّه نور»
بهر فرعونان عالم، آيت كبرا على است
آنكه تخم معرفت در مزرع دلها فشاند
از لسان اللّه ناطق، منطق گويا على است
آنكه گلشن ساخت آتش را، شرار عشق او
بر خليل پاكباز خوش سر و سودا على است
در لب عيسى دم جانبخش و در طور كليم
شعله «انّى انااللّهُ» و يدُ بيضا على است
در وجود اوست «آياتٌ لِقَومٍ يَعقِلُون»
بهترين برهان ربّ در ديد بينا على است
در عروج عشق و معراج نبوّت همسفر
با همايون شاه «سبحان الذى أسرى» على است
عاشقان را شاهد و مشهود حسن مطلق اوست
عارفان را قطب و قلب و نقطه أخفا على است
بينوايان را نوازان، بحر بىپايان جود
دردمندان را طبيب از لعل شكرخا على است
آنكه عالم را بيارايد به زيب عدل و داد
بشكند بازار جور قيصر و كسرى على است
در كف مهدى امام انس و جان سرّ جهان
پرچم «انّا فتحنا» در همه دنيا على است
«هل اتى» قدرُ و «سلونى» علمُ و لاهوتى مقام
ملك دين را تاجدار «لافتى الاّ على» است
صاحب سرّ ولايت، درگه علم نبىّ
باب سبطين رسول و همسر زهرا على است
كشور «اليوم اكملت لكم» را شهريار
بر سرير «ما عبدتك» شاه بىهمتا على است
معنى «نور على نور» است قلب مرتضى
صورت زيباى عالم را بهين معنا على است
آنكه در چشم جهان بينش، خدا را ديد و بس
غير حق را ريخت در كام نهنگ لا، على است
آن يداللّه صُولَتى كز دست قدرت بر نهاد
بر سر اولاد آدم تاج «كرمنا» على است
شير يزدانى كه زد در عرصه بدر و احد
تيغ آتشبار را بر تارك اعدا على است
آنكه در فوج ملك سبوح و قدوّسش فكند
در صف روحانيان صد شور و صد غوغا على است(1)
اى ماوراى حدّ تصوّر مقام تو
مريم كنيز و عيسى مريم غلام تو
تو روشنى ز روى خدائى و چون خداست
بالاى ماوراى تصوّر مقام تو
دست خدا و چشم خدا، صورت خدا
تو بر خداى قائم و ما بر قوام تو
دون كلام خالق و فوق كلام خلق
نهج البلاغه آن ملكوتى كلام تو
هر صبحدم شعاع طلائى آفتاب
آيد ز آسمان پى عرض سلام تو
فرض است بر تمامىّ ذرّات كائنات
مهر تو و ولاى تو و احترام تو
ارض و سما به يمن وجود تو ثابتند
دائم بود مدار فلك بر دوام تو
روزى دهد خدا به همه خلق كائنات
از سفره ولايت و انعام عام تو
1) - ديوان الهى قمشهاى، ص 341
فردا حساب مؤمن و كافر تو مىكنى
برپا كند قيامت كبرى قيام تو
صد عمر خضر داده به صد چشمه حيات
يك قطره آب كوثر و يك جرعه و جام تو
در كعبه شد پديد و به محراب شد شهيد
قربان حسن مطلع و حسن ختام تو
تو شاهباز رفعت و عنقاى عزّتى
عرش خدا و دوش نبىّ بود بام تو
وقتى عروج كرد به معراج قرب حق
پيغمبر آن برادر والا مقام تو
دست خدا گذاشته شد روى شانهاش
آنجا كه وقت بت شكنى بود گام تو
چشم خدائى تو پر ازاشك بر يتيم
در جنگ، خنده بر دو لب لعل فام تو
نور تو در حجاب تن و سجده كردهاند
اين دشمنان دوست نماى عوام تو
در حيرتم كه روز قيامت چه مىكنند
با پرتو تجلىّ ذات تمام تو
اى دل بگو به آتش دوزخ اگر فتاد
فردا به دست مالك دوزخ زمام تو
آتش برو به نام على ورنه مىكشم
با برق ذوالفقار على انتقام تو
بالاتر از ملائكهاى گر تو شيعهاى
وقتى كه مشتبه به خدا شد امام تو
ما سر بر آستان تو سوديم يا على
اى برتر از سرادق گردون خيام تو(1)
بعد پيغمبر به عالم سيّد و آقا على
هر كه مولايش مُحَمَّد باشدش مولا على
اولين انسان كامل در قبول دين حق
در تعبّد در تهجّد در صفا يكتا على
در شجاعت بىنظير و در عدالت بىبديل
يكه تاز عرصه شيدايى و تقوى على
زهد و صبر و بردبارى علم و ايمان و عمل
هم كمال و معرفت در مرتبت اعلى على
آسمان عشق و عرفان، آفتاب عقل و دين
وارث علم نبىّ و همسر زهرا على
غازى بدر و حنين و جانشين مصطفى
نا او باشد امامالمتقين مولا على
آنكه همراه نبىّ در ليلهالأسراىِ عشق
مىرسد تا اوج علييّن و اوادنى على
1) - شكوفههاى ولايت، ص 87.
مدح او را گفته در قرآن خداوند عظيم
در جلالت در فضائل در شرف تنها على
انّما و هل اتى نورُ ونيأ ديگر سُوَر
باشدش مصداق روشن آيت عظمى على
فخر احمد نور رحمت منبع جود و كرم
در تضرع در دعا در سجده بىهمتا على
شير يزادن حق مطلق سنبل ايثار و عشق
معنى ايمان و قرآن سينه سينا على
آنچه از اعجاز و آيت باشد از پيغمبران
جمله از يمن وجود سيّد بطحا على
قاطع خرطوم كفر و حاصد ظلم و ستم
آنكه بر دوش پيمبر بشكند بتها على
خانه زاد كعبه و مقتول در محراب عشق
اين دو منصب را ندارد كس بجز مولا على
نظم تو خادم كجا و مدح مولى المتّقين
قطره بىقدرى وبىمنتها دريا على
من ار به قبله رو كنم، به عشق روى او كنم
اقامه صلوة را به گفتگوى او كنم
گر از وطن سفر كنم، سفر به سوى او كنم
ز حج و بيت بگذرم، طواف كوى او كنم
كز احترام مولدش حرم شده است محترم
الا كه رحمت آيتى، ز رحمت على بود
همه كتاب انبيا، حكايت على بود
بهشت و هرچه اندر او، عنايت على بود
اجلّ نعمت خدا، ولايت على بود
در اين ولا بگو نعم، كه هست اعظم نعم
بهشت را بهشتهام، بهشت من على بود
علىاست آنكه از رخش، بهشت منجلى بود
به غير ديده داشتن، نشان احولى بود
كسى است عاشق ولى، كه ناظر ولى بود
به دست ديگران دهد، كليد گلشن ارم
به زندگى از آن خوشم، كه زندگى است داد او
بدان اميد جان دهم، كه جان دهم به ياد او
به عيش و طيش و نيك و بد، خوشم در انقياد او
الا مراد عاشقان، همه بود مراد او
چه در تعب، چه درطرب، چه در نعم، چه در نقم(1)
نه مراست قدرت آنكه دم زنم از جلال تو يا على
نه مرا زبان كه بيان كنم صفت كمال تو يا على
شده مات عقل موحدين، همه در جمال تو يا على
چو نيافت غير تو آگهى ز بيان حال تو يا على
نبرد به وصف تو ره كسى، مگر از مقال تو يا على
هَلهاى مجلى(2)عارفان تو چه مطلعى، تو چه منظرى
هَله اى مولّه(3)عاشقان، تو چه شاهدى، تو چه دلبرى
كه نديدهام بدو ديدهام، چو تو گوهرى، چو تو جوهرى
چه در انبيا، چه در اوليا، نه ترا عديلى و همسرى
به كدام كس مثلت زنم، كه بود مثال تو يا على؟
تويى آنكه غير وجود خود به شهود و غيب نديدهى
همه ديدهاى نه چنين بود، شه من، تو ديده ديدهاى
فقرات نفس شكستهاى، سُبحات و هم دريدهيى
ز حدود فصل گذشتهاى، به صعود وصل رسيدهاى
ز فناى ذات، بهذات حق بود اتصال تو يا على
چو عقول وافئده(1)را نشد ملكوت سرّ تو منكشف
ز بيان وصف تو هر كسى رقم گمان زده مختلف
همه گفتهاند و نگفته شد ز كتاب فضل تو يك الف
فصحاى دهر به عجز خود زاداى وصف تو معترف
بُلغاى عصر، به نطق خود، شدهاند لال تو يا على
تويى آنكه در همه آيتى نگرى به چشم خداى بين
تويى آنكه از كشف الغطا(2)نشود ترا زياده يقين
شده از وجود مقدست همه سرّ كنز خفا مبين
ز چه رو، از اَنَاربّكم(3)نزنى بزن بدليل اين
كه به نور حق شده منتهى شرف كمال تو يا على
تويى آنكه هستى ما خلق، شده بر عطاى تو مستدل
ز محيط جود تو منتشر قطرات جان، رشحات دل
بدل تو چون دل عالمى، دل عالمى شده متصل
نه همين منم ز تو مشتعل، نه همين منم به تو مشتعل
دل هر كه مىنگرم در او بود اشتغال تو يا على
به مى خُم تو سرشته شد گِل كاس(4)جان سبوكشان
زرحيق جام تو سرگردان سر سرخوشان، دل بيهشان
به پياله دل عارفان شده تُرك چشم تو مىفشان
نه منم زباده عشق تو هله مست و بيدل و بىنشان
همه كس چشيده به قدر خود ز مى زلال تو يا على
تويى آنكه سدره منتهى بودت بلندى آشيان
رسد استغائه قدسيان به درت زناله بى نشان
به مكان نيايى و جلوهات به مكان ز مشرق لامكان
چو به اوج خويش رسيدهاى ز علوّ قدر و سموّ(1)شان
همه هفت كرسىُّ و نُه طبق شده پايمال تو يا على
نه همين بس است كه گويمت به وجود جود مكرمى
نه همين بس است كه خوانمت به ظهور فيض مقدمى
تو منزّهى ز ثناى من، كه در اوج قدس قدم نهى
به كمال خويش معرفى، به جلال خويش مسلّمى
نه مرا است قدرت آنكه دم زنم از جلال تو يا على
تويى آنكه ميم مشيتت زده نقش صورت كاف و نون
فلك و زمين بارادهات شده بيسكون شده باسكون
بكتاب علم تو مندرج بود آنچه كان(2)و ما يكون
تويى آنمصوّر ما خَلَقْ كه من الظواهر(3)و البطون
بود اين عوالم كن فكان اثر فعال تو يا على
تو هماندرخت حقيقتى كه در اينحديقه دنيوى
ز فروغ نور تو مشتعل شده نار نخله موسوى
انا ربّكم تو زنى و بس بلسان تازى و پهلوى
ز تو در لسان موحّدين بود اين ترانه معنوى
كه انا الحق است بحق حق، ثمر نهال تو يا على
تويى آن تجلى ذوالمنن كه فروغ عالم و آدمى
ز بروز جلوه ما خَلَقْ بمقام و رتبه مقدّمى
هِلهاى مشيّت ذات حق كه بذات خويش مسلّمى
بجلال خويش مجلّلى ز نوال خويش منعمى
همه گنج ذات مقدّست شده ملك و مال تو يا على
تو چه بندهيى كه خداييت ز خداست منصب و مرتبت؟
رسدت زمايه بندگى كه رسى بپايه سلطنت
احدى نيافت ز اوليا چو تو اين شرافت و منزلت
همه خاندان تو در صفت چو تواند مشرق معرفت
شده ختم دوره علم و دين بكمال آل تو يا على
تو همان مليك مهيمنى كه بهشت جنّت و نه فلك
شده ذكر نام مقدست همه ورد السنه ملك
پى جستجوى تو سالكان به طريقت آمده يك بيك
به خدا كه احمد مصطفى بفلك قدم نزد از سمك
مگر آنكه داشت دراين سفر طلب وصال تو يا على
تويى آنكه تكيه سلطنت زدهاى بتخت مؤبّدى
بفراز فرق مباركت شده نصب تاج مخلّدى
ز شكوه شأن تو بر ملا جلوات عزّ و مُمجّدى
متصرّف آمده در يَدت ملكوت دولت سرمدى
تو نه آنشهى كه ز سلطنت بود اعتزال تو يا على
تويى آنكه ذات كسى قرين نشده است با احديتت
تويى آنكه بر احديّتت شده مستند صمديّتت
نرسيده فردى و جوهرى به مقام منفرديّتت
نشناخت غير تو هيچكس ازليتت ابديتت
تو چه مبدائى كه خبر نشد كسى از مآل تو يا على
تو كه از علايق جان و تن بكمال قدس مجرّدى
تو كه بر سرائر معرفت به جمال اُنس مخلّدّى
بشؤون فانى اين جهان نه معطلّى نه مقيّدى
تو كه فانى از خود و متصّف به صفات ذات محمّدى
بود اين رياست دنيوى غم و ابتهال تو يا على
تو همان تجلّى ايزدى كه فراز عرشى و لامكان
دهد آنفؤاد و لسان تو ز فروغ لوح و قلم نشان
خبرى ز گردش چشم تو حركات گردش آسمان
تو كه رَدّ شمس كنى عيان بيكى اشاره ابروان
دو مسخّر آمده مهر و مه هله بر هلال تو يا على
هله ايموحّد ذات حق كه بذات معنى وحدتى
هله ايظهور صفات حق كه جهان فيضى و رحمتى
بتو گشت خلقت كن فكان كه ظهور نور مشيّتى
چو تو در مداين علم حق ز شرف مدينه حكمتى
سيلان رحمت حق بود همه از جبال تو يا على
بنگر «فؤاد» شكسته را بدرت نشسته بالتجا
بسخا و بذل تواش طمع، بعطا و فضل تواش رجا
اگرش برانى از آستان كند آشيان بكدام جا
ز پناه ظلّ وسيع تو هم اگر رود برود كجا؟
كه محيط كون و مكان بود فلك ظلال تو يا على(1)
1) - آئينه آفتاب، ص 290 تا 294
سيّدمحمدحسين شهريار
على اى هماى رحمت، تو چه آيتى خدا را
كه به ماسوى فكندى همه سايه هما را
دل اگر خداشناسى، همه در رخ على بين
به على شناختم من، به خدا قسم خدا را
به خدا كه در دو عالم، اثر از فنا نماند
چو على گرفته باشد سر چشمه بقا را
مگر اى سحاب رحمت، تو ببارى ارنه دوزخ
به شرار قهر سوزد، همه جان ماسوى را
برو اى گداى مسكين، در خانه على زن
كه نگين پادشاهى دهد از كرم گدا را
بجز از على كه گويد به پسر كه قاتل من
چو اسير تو است اكنون به اسير كن مدارا
بجز از على كه آرد پسرى ابوالعجائب
كه علم كند به عالم شهداى كربلا را
چو به دوست عهد بندد ز ميان پاكبازان
چو على كه مىتواند كه به سر برد وفا را
نه خدا توانمش خواند، نه بشر توانمش گفت
متحيرم چه نامم شه ملك لا فتى را
به دو چشم خون فشانم، هلهاى نسيم رحمت
كه ز كوى او غبارى، به من آر توتيا را
به اميد آنكه شايد برسد به خاك پايت
چه پيامها كه دارم همه سوز دل صبا را
چه توئى قضا بگردان، به دعاى مستمندان
كه ز جان ما بگردان، ره آفت قضا را
چه زنيم ناى هر دم، ز نواى شوق او دم
كه لسان غيب خوشتر بنوازد اين نوا را
همه شب در اين اميدم كه نسيم صبحگاهى
به پيام آشنائى، بنوازد آشنا را
ز نواى مرغ يا حق بشنو كه در دل شب
غم دل به دوست گفتن چه خوش است «شهريارا»(1)
مرحوم آيهاللّه حاج سيد اسماعيل هاشمى از مرحوم آيهاللّهالعظمى شهابالدين مرعشى نجفى نقل نمودند كه شبى مرحوم آيهاللّه نجفى در خواب مشاهده نمود كه شعراى عرب نزد اميرالمؤمنين عليهالسلام جمع شده و اشعار خود را در فضائل آن حضرت مىخوانند و صله مىگيرند و چون شعراى عرب تمام مىشوند، اميرالمؤمنين عليهالسلام مىفرمايند شعراى فارسى زبان بيايند و به شهريار مىفرمايند: «بخوان اشعار خود را.» و چون شهريار غزل «على اى هماى رحمت ...» را مىخواند، اميرالمؤمنين عليهالسلام او را تحسين مىفرمايد و صله مىدهد!
مرحوم آيهاللّه نجفى چون از خواب بيدار مىشود، مىپرسد: «شهريار كيست؟» و چون شهريار از تبريز مىآيد و خدمت ايشان مىرسد، آيها.. مرعشى مىفرمايد: اين همان شخص است و به او مىگويد اشعار (على اى هماى رحمت) را بخواند. شهريار مىگويد: «من تازه اين اشعار را سرودهام و تاكنون به احدى نشان ندادهام، شما از كجا اطلاع پيدا كردهايد؟!» مرحوم آيهاللّهنجفى خواب خود را براى او بيان مىكنند.
1) - شكوفههاى ولايت، ص 85.
اين شرط مهربانى و تحقيق و دوستى است
كز بهر دوستان برى از دشمنان جفا
كس را چه زور و زَهره كه وصف على كند
جبار در مناقب او گفت هل اتى
زور آزماى قلعه خيبر كه دست او
بر كند در ز قلعه بيارىّ لافتى
سالار خيل خانه دين صاحب رسول
سر دفتر خداى پرستان بى ريا
مردى كه در مصاف زره پيش بسته بود
تا پيش دشمنان نكند پشت بر غزا
شير خدا و صفدر ميدان و بحر جود
جان بخش در نماز و جهانسوز دروغا
ديباچه مروّت و ديوان معرفت
لشكر كش فتوّت و سردار اتقيا
فردا كه هر كسى به شفيعى زنند دست
ماييم و دست و دامن معصوم مرتضى
آن سرورى كه رهبر مردان بُوَد علىاست
آن مظهرى كه مقصد خاصان بُوَد علىاست
آن عاشقى كه در خَم چوگان دلربا
بر سَر نهاده، سر سوى ميدان بُوَد علىاست
آن صفدرى كه صَفّ نگونسار نفس را
همچون بَنات نعش پريشان كند علىاست
آن سيّدى كه زينت محراب و منير است
آن كس كه باب شاه خراسان بُوَد علىاست
آن ساقىاى كه از كف او باده مىخورند
آن عاشقى كه عارف يزدان بُوَد علىاست
آن واقفى كه جمله اَسرار دلربا
آن محرمى كه همدم جانان بُوَد علىاست
آن عاِلم عُلوم اِلهى به هر دو كون
آن ناصرى كه حافظ قرآن بُوَد علىاست
صاحبدلى كه نور رُخش عرش و فرش را
بهتر ز آفتابِ درخشان بُوَد علىاست
آن صاحب شريعت و آن نَفس مصطفى
آن كس كزو دو كون بسامان بود علىاست
آن پردلى كه روز جوانى نهيب او
دلهاى خصم جمله هراسان كند علىاست
كلب درِ علىاست (مؤذن) ز روى صدق
شاهى كه او شفيع گناهان بُوَد علىاست
چه شود ز راه وفا اگر نظرى به جانب ما كنى
كه بهكيمياى نظر مگر مس قلب تيره طلا كنى
يمن از عقيق تو آيتى چمن از رخ تو روايتى
شِكر از لب تو حكايتى اگر چو غنچه تو واكنى
بِنَما ز لب تو تَكلّمى بِنُما چو غنچه تَبَسّمى
به تكلّمى و تَبَسّمى همه دردها تو دوا كنى
تو شَه سَرير ولايتى تو مَه مُنير هدايتى
چه شود گهى به عنايتى نظرى به سوى گدا كنى
تو به شهر عِلم نَبىّ درى تو زانبيا همه برترى
تو غضنفرىّ و تو صَفدرى چو ميان مَعركه جاكنى
تو زَنى بدوش نبىّ قدم فكنى بُتان همه از حَرَم
حَرم از وجود تو محترم ز صفا صفا تو صفا كنى
تو مراد من تو نجات من به ممات من به حيات من
چه زيان بَرم چه ضَرر كُنم تو بَرآورىّ و عطاكنى
بنگر وفائى با خطا همه حرف او بُود از خدا
كه مباد دست وى از رجاء ز عطاى خويش رها كنى
راه خدا اگر طلبى رهنما علىاست
هم راه و رهنماى تو، هم مقتدا علىاست
دارى بسى چو زاهد و مفتى گر ادعا
زين ادعا گذر كه تو را مُدّعا علىاست
غيب خداست ظاهر، بر هر كه زو رضاست
زين غيب خواهى ار خبرى مرتضا علىاست
بر بام عرش كوس ولايت همى زند
شاهى كه تاج تاركش از اِنَّما علىاست
بيرون بُوَد ز كون ومكان تخت رفعتش
آن كس كه وصف رتبتش ازهل اَتى علىاست
فخر و كمالش ارچه ز فقر محمّدى است
شاه غنىّ ز گوهر كنزَ خفا علىاست
احرام بندى ار تو، براى لقاى حق
دانى كه قلب عالم و بيت خدا علىاست
كم تكيه زن به عزّت دنيا و نعمتش
زيرا كه تكيه گاه همه انبيا علىاست
بگذر ز عقل و دين مجازىّ و جان و تن
بنگر كه جمله ماحَصَل اوليا علىاست
صيقل كنى چو آينه، دل را ز نقش شِرك
بينى در آن معاينه، وجه خدا علىاست
موسى كه دست يافت به فرعون و قِبطيان
اندر كفش ز معجزه حق عصا علىاست
نوح نبى، كه بود به زحمت هزار سال
فُلك نجات او ز بِحار بلا علىاست
يونس كه بود در دل دريا اسير حوت
مُنجِيش از آن مرارت و آن ماجرا علىاست
نمرود بر خليل ز آتش عذاب جست
در نارش آن طراوت و نور و بها علىاست
حلاّل مشكلات دو كون، مرتضى على
مفتاح قدرت آن يَد مشكل گشا علىاست
واقف گر از حقيقت معراج آمدى
همدم به مصطفى به مقام دَنى علىاست
در نشر دين ملّت غراى احمدى
در كاينات، قصد شه اصطفا علىاست
در راه عشق حضرت بى چون سرمدى
آن كو گذشت از همه ماسوا علىاست
عشق ولايت احدى ذات پاك اوست
مرات ذات پاك سرا پانما علىاست
ذات و حقيقت همه اشياست، نور او
ظاهر به كون و باعث ارض سما علىاست
دست خدا و قوّت بازوى مصطفى
مير جهانگشا و شه لافتى علىاست
سِرّ خداست آن شه و نشناختش كسى
آن كو شناختيش حق و مصطفى علىاست
شير خدا حبيب پيمبر امام خلق
مِهر سپهر عزت و بَدر الدُجا علىاست
جنّات و نهر كوثر و كافور و زنجبيل
فضل خدا و رحمتِ خاصِ خدا علىاست
اِكمال دين اعظم و نَعما، ولاىِ اوست
وان لجه عنايت و بحر عطا علىاست
حُبّ وى است شرط عبادات جِنّ و انس
راه خدا و آيت كبرى به ما علىاست
مائيم و دست و دامن سلطان دين على
كهف خدا و معدن جود و سخا علىاست
اى آنكه چار دفتر حق شرح و بسط تست
جز حق هر آنكه مدح تو گويد شكست تست
زان پرده كه گشت حجاب نبىّ حق
دستى كه شد پديد و نبى ديد دست تست
گر خوانمت خداى ترا كفر گفتهام
ليكن نبود و بود خلايق به دست تست
بالاترى ز هر چه بگويم بجز خداى
جاى تو عرش نيست كه اين رتبه پست تست
جبريل خواند علم لَدنّى ز مَد رَست
تعليم پروريده روز الست تست
شاها تو آن شهى كه نشمينگه كمَت
بر مردمان ديده شاهان نشست تست
نالد اگر به طرف چمنزار عندليب
مدحت سراى روى تو و چشم مست تست
گر گويم آب خضر بود شرحى از لبت
من خود خجل كه اين سخنم دل بِخَست تست
روز جزا كه ولوله افتد ميان خلق
خورسندى تمام خلايق به دست تست
حقّا كه حق شناختى و حق ترا شناخت
الحق كه جاىِ حق به دلِ حق پرست تست
يا شير حق به كلب در آستان خود
جامى بده كه ديده (راجى) بهدست تست
نور حق طالع از لقاى علىاست
دين حق قائم از ولاى علىاست
على آينه صفات خداست
على آيات كبرياى علىاست
چون على خانه زاد پاك خداست
نام حق نام دلرباى علىاست
على استاد جبرئيل امين
درس عرفان وى عطاى علىاست
از مناجات نيمه شبهايش
فهم توحيد در دعاى علىاست
انبيا را بدرگه يزدان،
سبب منزلت هواى علىاست
بى خلل آن دلى است كز صافى
مملو از حُبّ دلگشاى علىاست
بنده، اندر صراط تسليم است
راه تسليم در رضاى علىاست
در همه حال مشكلات جهان
حَلّ اَسرارَش از ضياى علىاست
نور توحيد از او بُوَد رخشان
رشد در سايه لواى علىاست
از جهنّم بَرات آزادى
بخداى على ولاى علىاست
سِزَد اندر جهان نمايد فخر
آنكه از راستى گداى علىاست
مصطفى شهر علم و حيدر در
باب عِلم خدا سراى علىاست
در غدير خم از خداى قدير
آيهها نازل از صفاى علىاست
حكم اكمَلتَ دينَكُم به نبى
بهر ابلاغ ارتقاى علىاست
بر پيمبر نمود حقّ اعلام
بعَدِ تو مسند تو جاى علىاست
امر ما را رسان بامتّ خويش
كه على نصب از خداى علىاست
پس نبى بر فراز منبر شد
در كفش ساعد رساى علىاست
گفت برهر كه من شدم مولا
اين ولايت كنون براى علىاست
حجت حق، خليفه بعد از من
زامر حق شخص حق نماى علىاست
همه در بيعت على بقيام
دست بر دست و سربپاى علىاست
ليك بعد از وفات پيغمبر
زان كسان كمتر آشناى علىاست
اى دريغا كه حُبّ جاه و هوا
گوشها بسته از نداى علىاست
فاطمه دلشكسته و نالان
حامى حقّ و در قفاى علىاست
(واحدى) در قضاى حق راضى
بودنش صدق مدّعاى علىاست
تا دَم زدم ز مدح و ثناى تو يا على
طبعى عطا شدم ز خداى تو يا على
نام تو هر زمان كه بُوَد بر زبان من
مشتاقتر شوم به ثناى تو يا على
گوئى كه روز و شب بَر چشمَم مُصّورى
از بسكه شائقم بلقاى تو يا على
چون مرغِ بسته پر، بقفس مانده جان من
بگشا كه پَر زند بههواى تو يا على
زانكس خدا رضاست بدنيا و آخرت
كز دل بود رضا برضاى تو يا على
دولتسراى نعمت جاويد شد بهشت
تا شد گداى خوان صفاى تو يا على
بندد درِ حجيم و گشايد درِ بهشت
بر خلق دست و لطف و عطاى تو يا على
اِبقاى اين جهان ببقاى فلك بُوَد
باقى بُوَد فلك ببقاى تو يا على
از دولت وجود تو ايجاد شد دو كون
خلق دو كون شد ز براى تو يا على
از فرش و عرش هيچ مقامى خبر نداد
جز فرش آستان سَراى تو يا على
ما را ز آفتاب قيامت هراس نيست
تا بر سر است ظِلّ لواى تو يا على
آئينه ضمير (صفائى) شد آفتاب
تا گشت صيقلى بصفاى تو يا على
شنيدم آب به جنگ اندرون معاويه بست
بروى شاه ولايت چرا كه بود خسى
على به حمله گرفت آب و باز كرد سبيل
چرا كه او كس هر بىكس است و دادرسى
سه بار دست بدست آمد آب و در هر بار
على چنين هنرى كرد و او چنين هوسى
فضول گفت كه ارفاق تا بدين حد بس
كه بىحيائى دشمن ز حد گذشت بسى
جواب داد كه ما جنگ بهر آن داريم
كه نان و آب نبندد كسى بروى كسى
غلام همت آن قهرمان كون و مكان
كه بى رضاى الهى نميزند نفسى
تو هم بيا و تماشاى حق و باطل كن
ببين كه در پى سيمرغ ميجهد مگسى
از صادق سرمد
اى بارگاه قدس، جهان را تو زيورى
از عرش و فرش و كرسى و لوح و قلم، سرى
اى شهرِ افتخار، چه نورىست در دلت؟
اى تُربتِ على، ز چه اينسان معطّرى؟
اى شيرِ حقْ شرارهى مُطلق، چه آيتى؟
حقّى عيان و، جلوهى حق را تو مظهرى
تو مظهرِ جلالى و، تو مبدأ وجود
آئينهى تمام نماى، پيمبرى
هر لحظه زندگىّ تو، باشد حكايتى
نام تو هست، زينت هر لوح و دفترى
از راه دور آمدهام، بس اميدوار
دانيكه نيست جز تو مرا، يار و ياورى
اى قبلهى مُراد من، اى شاهِ اوليا
أذنى، كه تا بخاكِ تو سايم دمى سرى
گر سوزيم بسوز و، وگر بخشيم به بخش
تو ذاتِ بىزوالِ خداوند اكبرى(1)
جلالالدين مولانا
از على آموز، اخلاصِ عمل
شير حق را، دان مُنزّه از دَغل
در غَزا، بر پهلوانى دست يافت
زود شمشيرى برآورد و شتافت
او خَدو انداخت، بر روىِ على
افتخارِ هر نبىّ و، هر ولى
1) - آئينهى تمام نما، داخل ضريح مولا نصب است. نام كتاب در خلوت على - ص 202
او خَدو انداخت، بر روئى كه ماه
سجده آرد پيش او، در سجدهگاه
در زمان انداخت شمشير، آن على
كرد او اندر غزايش كاهلى
گشت حيران آن مبارز، زين عمل
وز نمودن عفو و رحمت بى محل
گفت: بر من، تيغِ تيز افراشتى
از چه افكندى مرا، بگذاشتى؟
گفت: من تيغ از پىِ حق مىزنم
بندهى حقّم، نه مملوك تنم
شير حقّم، نيستم شير هوا
فعل من بر دين من، باشد گوا
رَختِ خود را، من ز ره برداشتم
غير حق را، من عدم پنداشتم
من چو تيغم، پُر گهرهاى وصال
زنده گردانم، نه كُشته در قِتال
خون نپوشد، گوهرِ تيغ مرا
باد از جا كى بَرَد ميغ مرا؟
كه نيم، كوهم ز حِلم و صبر و داد
كوه را، كى در رُبايد تُند باد؟
آنكه از بادى رود از جا، خسى است
زانكه بادِ ناموافق، خود بسىست
بادِ خشم و، بادِ شهوت، بادِ آز
بُرد او را، كه نبود اهل نماز
خشم، بر شاهان شه و ما را غلام
خشم را هم بستهام، زيرِ لگام
تيغ حِلمم، گردنِ خشمَم زَ دَست
خشم حق، بر من چو رحمت آمدست
ز اجتهاد و از تَحرّى رَستهام
آستين بر دامنِ حق بستهام
چونكه حُرّم، خشم كى بندد مرا؟
نيست اينجا جُز صفاتِ حق، درآ
چون خَدو انداختى در روى من
نفس جُنبيد و، تبه شد خوى من
نيم بهر حق شد و، نيمى هوا
شركت اندر كار حق، نبود روا
تو نگارنده كفِ مولاستى
آنِ حقّى، كردهى من نيستى
نقش حق را هم، به امرِ حق شكن
بر زُجاجهى دوست، سنگ دوست زن
گبر اين بشنيد و، شد نورى پديد
در دل او، تا كه زُنّارى بُريد
گفت: من تخم جفا مىكاشتم
من ترا نوعى دگر پنداشتم
تو ترازوى اَحد خو بودهاى
بَلْ زبانهى هر ترازو بودهاى
من غلام آن چراغ چشم جو
كه چراغت روشنى پذرُفت از او
من غلام موج آن درياى نور
كو چنين گوهر برآرد در ظهور
تيغ حِلم، از تيغ آهن تيزتر
بَلْ ز صد لشكر، ظفر انگيزتر
آنكه او تن را بدينسان پى كند
حرصِ ميرىّ و خلافت، كى كند؟
زان بظاه كوشد اندر جاه و حُكم
تا اميران را نمايد راه و حُكم
تا اميرى را دهد جانى دگر
تا دهد نخل خلافت را ثمر
اى على، كه جمله عقل و ديدهاى
شمهاى واگو، از آنچه ديدهاى
بازگو دانم، كه اين اسرار هوست
زانكه پى شمشير كُشتن، كار اوست
راز بگشا، اى على مرتضى
اى پس از سوء القضا، حُسنُالقضا
در شجاعت، شيرِ ربّا نيستى
در مروّت، خود كه داند كيستى؟
چون تو بابى آن مدينه عِلم را
چون شعاعى، آفتابِ حلم را
باز باش اى باب، بر جوياى باب
تا رسند از تو قُشور اندر لُباب
زين سبب پيغمبر با اجتهاد
نام خود، وانِ على مولا نهاد
گفت: هر كس را منم مولا و دوست
ابن عمّ من على، مولاى اوست
كيست مولا، آنكه آزادت كند
بندِ رقيت ز پايت بر كَنَد
چون به آزادى، نبوّت هادى است
مؤمنان را ز انبياء، آزادى است
اى گروه، مؤمنان، شادى كنيد
همچو سرو و سوسن، آزادى كنيد(1)
عطار نيشابورى
زمشرق تا به مغرب، گر امام است
اميرالمؤمنين حيدر، تمام است
گرفته اين جهان، زخم سنانش
گذشته زان جهان، وصفِ سه نانش
چو در سِرِّ عطا، اخلاص او راست
سه نان را هفده آيت، خاصِ او راست
سه قرصش چون دو قرصِ ماه و خورشيد
دو عالَم را بخوان، بنشاند جاويد
1) - اخلاص عمل از جلال الدين مولانا - در خلوت على ص 231
ترا گر تيرباران، بر دوامست
على حُبّهُ جَنّه، تمام است
پيمبر گفتش، اى نورِ دو ديده
ز يك نوريم، هر دو آفريده
على چون با نبى باشد ز يك نور
يكى باشند هردو، از دوئى دور
چنان در شهرِ دانش، باب آمد
كه جنّت را بحق، بَوّاب آمد
چنان مطلق شد اندر فقر و فاقه
كه زرّ و نقره بودش، سه طلاقه
اگر چه سيم و زر، با حُرمت آمد
ولى گوسالهى اين امّت آمد
كجا گوساله هرگز رنجه گردد
كه با شيرى چنين، هم پنجه گردد
اگر خاكش شوى، حُسنُ المأب است
كه او، هم بوالحسن، هم بوتراب است
چنين گفت او كه: گر منبر نهندم
به دستورىّ حق داور دهندم
ميانِ خلقِ عالَم، جاودانه
كُنم حُكم از كتابِ چارگانه
زهى چشم و، زهى عِلم و، زهى كار
زهى خورشيد شرع و، بحرِ ذُخّار(1)
از حرير فروش (فتاح)
برخاك درگهت به ارادت نشستهايم
در انتظارِ چشم عنايت نشستهايم
شاهانِ عالميم و، گدايانِ كوى تو
رندانه، بر سريرِ قناعت نشستهايم
چشم طمع بغيرِ تو، از غير بستهايم
تا در قصور عزّ و مناعت نشستهايم
ما را ببارگاه سليمان، نياز نيست
ما ديو نفسْ كُشته و راحت نشستهايم
ما تشنگان چشمهى فيض ولايتيم
با اشتياق جام ولايت نشستهايم
در آستان مِهر و ولاى تو، يا على
عمرىست مستحقّ كرامت نشستهايم
در دادگاهِ عدل، ز اعمال زشت خويش
شرمندهايم و، بهر شفاعت نشستهايم
ما سر سپردهايم، بجانان ز جان و دل
در پاش، تا قيام قيامت نشستهايم(2)
از ابوعلى سينا
بگردون اَبرش از رحمت، برآمد از دل دريا
كه دريا شد از آن صحرا، كه صحرا شد از آن دريا
بُخار از دشت پيدا شد، چو تُركانِ بخارائى
ز تير تركشش سوزد، سر خارا ز بُن خارا
زبان بگشود سوسن، چون بشَير از مژدهى يوسف
ز حسرت چشم نرگس، همچنان يعقوب شد بينا
پى معجز ز شاخ گُل، برآمد بلبل از شادى
تجلّى كرد بر هر شاخ گُل، صد معجزِ موسا
على عالىِ اعلا ولىّ والى والا
وصىّ سيّد بطحا، بحُكمش جمله ما فيها
قوام جسم را جوهر، زمانى روح را رهبر
كلام نيكِ پيغمبر، ولىِ ايزدِ دانا
حديثى خاطرم آمد، كه مىفرمود پيغمبر
به اصحابش شب معراج، سرِّ ليلةُ الاسرا
بطاقِ آسمان چهارمينم، ديدم من از رحمت
هزاران مسجدى، اندر درونِ مسجدِ اقصى
بهر مسجد هزاران طاق، و بر هر طاق محرابى
بهر محراب صد منبر، بهر منبر على پيدا
زپيغمبر چو بشنيدند اصحاب اين سخن، گفتند:
كه ديشب با على بوديم، جمله جمع در يك جا
تبسّم كرد سلمان، اين سخن گفتا به پيغمبر:
بغير از خود نديدم هيچكس، در نزدِ آن مولا
اباذر گفت با سلمان، بروح پاكِ پيغمبر
نشسته بودم اندر خدمتش در گوشهاى تنها
بگوش فاطمه خورد اين سخن، گفتا: على ديشب
كه تا صبح از درون خانه پا ننهاد برون اصلاً
كه ناگه جبرئيل از حق، سلام آورد براحمد
كه اى مسندنشينِ بارگاهِ قُربِ او ادَنى
اگر چه بر همه ظاهر شدم بر صورتى، امّا
وليكن از همه بگذشت، با ما بود در بالا
جنابش خالقى باشد كه بر خلقش دو صد عالم
بهر عالم دو صد آدم، بهر آدم دو صد حوا
بحُكمش صد هزاران كوه، بر هر كوه صد دامن
بهر دامن هزاران دشت، بر هر دشت صد سينا
بهر سينا هزاران طور، بر هر طور صد موسى
بهر موسى هزاران بيضه، اندر بيضه صد عيسا
نه وصفش اين چنين باشد، كه مىگويند در عالم
ز خندق جست و مرحب كُشت، اندر بيشهى هيجا
على سِرّيست در وحدت، كه باشد سِرّ بىهمتا
على خلقى است در خلقت، كه باشد خلقتش يكتا
چو اين اوصاف را بشنيد، از وصفِ كمال او
گرفت انگشت حيرت بر دهانش، بو على سينا.(1)
1) - سرّ بىهمتا از شيخ الرئيس ابوعلى سينا. در خلوت على، ص ص 382 و 383
از اقبال لاهورى
مسلم اول، شه مردانْ على
عشق را، سرمايهى ايمان على
از ولاى دودمانش، زندهام
در جهان مثل گُهر، تابندهام
زمزم اَر جو شد ز خاكِ من، از اوست
مى اگر ريزد ز تاكِ من، از اوست
خاكم و، از مِهرِ او آئينهام
ميتوان ديدن نوا، در سينهام
از رُخ او، فال پيغمبر گرفت
ملّت حق از شكوهش فر گرفت
قوّتِ دينِ مبين، فرمودهاش
كاينات آيين پذير، از دودهاش
مرسلِ حق كرد، نامش بوتراب
حق يداللّه خواند، در اُمّالكتاب
هر كه داناىِ رموزِ زندگىست
سرّ اسماى على، داند كه چيست
خاكِ تاريكى، كه نام او تن است
عقلْ از بيداد او، در شيون است
شير حق، اين خاكرا تسخير كرد
اين گِلِ تاريك را، اكسير كرد
مرتضى كز تيغ او حق روشن است
بوتراب از فتح اقليم تن است
مرد كشورگير، از كرّارى است
گوهرش را آبرو خوددارى است
هر كه در آفاق گردد بوتراب
باز گرداند ز مغرب آفتاب
هر كه زين بر مركبِ تنْ تنگ بست
چون نگين بر خاتم دولت نشست
زير پاش اينجا، شكوهِ خيبر است
دست او آنجا، قسيم كوثر است
از خودآگاهى، يدالّلهى كُند
از يدالّلهى، شهنشاهى كُند.(1)
در ازل عكس جمالش جلوه گر شد تا به چشمم
تا ابداين آرزو دارم گذارد پا به چشمم
1) - سرمايهى ايمان از علامه اقبال لاهورى. در خلوت على، ص ص 418 و 419
گفت دل از ناوك دلوز چشمانم حذر كن
گفتمش من ميدهم با صد تمنا جا به چشمم
گل به چشمم مينمايد خار، بى روى نكويش
سرو كوتاه است پيش آن قد رعنا به چشمم
كردهاز از هجر زارى بسكه چون ابر بهارى
كرد پيدا اتصالى عاقبت دريا به چشمم
آن چنان روز سپيدم چون شب تاريك گشته
كز سياهى گشت يكسان خانه و صحرا به چشمم
آن عجب نبود، گرم صحرا و خانه گشته يكسان
خانه زنبور باشد وسعت دنيا به چشمم
ميشود رنجورى چشمم بديوارش مداوا
بهتر از دارو بود، ديدار آن سيما به چشمم
از هلال ابروانش، ياد آرم چون مه نو
آشكارا مىشود از گنبد خضرا به چشمم
نقشبند خاطرم گردد، جمال بى مثالش
مينمايد جلوه، تا مهر جهان آرا به چشمم
اى صبا، از من بگو آن دلبر دلدادگان را
نور ديده، از رُخت، نورى كرم فرما به چشمم
اى كمان ابرو، گرم سازى هدف با تيرمژگان
سعى كن، كايد خدنگت يا به قلبم يا به چشمم
تا شود روشن به نورت خانه دل جلوهات را
ميدهم هر روز و هر شب وعده فردا به چشمم
بيشتر از پير كنعان كردهام زارى زهجران
يوسف گمگشته، آخركى شوى پيدا به چشمم
نازنينا دامن لطف اگر افتد به دستم
آشكارا گرترا شد صورت زيبا به چشمم
بوسهها از شوق دل خواهم زدن بر عضو عضوت
ميدهم سر تا بپايت را نشان يكجا به چشمم
ساقيا از جام بگذر، بادهام خمخم بياور
زانكه ناچيز است ديگر ساغر و مينا به چشمم
مىزدن امروز بايد، زانكه از برج ولايت
شد عيان نور على عالى اعلا به چشمم
مژده ايدل يار آمد، حيدر كرّار آمد
گشته آن نور ولايت درّه بيضا به چشمم
ظاهر آمد مظهر ذات خدايى، كز قدومش
شاد و مسرور و طرف افزابود دنيا به چشمم
واجبى در كسوت ممكن عيان شد كز تجلى
كرد وادى جهان را، سينه سينا به چشمم
زد قدم در خانه حق، تا شود مسجود عالم
اين يقينم باشد و نايد جز اين اصلا به چشمم
من نمىخوانم خدايش، ليك مىبينم از آن شه
مىشود ظاهر، صفات ايزد دانا به چشمم
تا مقيم كوى او گشتم، ز جنّت چشم بستم
رونقى ديگر ندارد، جنّت المأوا به چشمم
خاك سُمّ دلدلش را هم بدنيا هم به عقبى
ميكشم با صد تمنّا توتيا آسا به چشمم
با جمال مرتضايى، شد هويدا حرف لا را
از ميان برداشت، ثابت كرد الا را به چشمم
يا على، اى مظهر ذات خداوند مهيمن
اى كه جز ذاتت نباشد مهظر الاسما به چشمم
«رنجيم» اين آرزو دارم كه در دنيا و عقبى
جلوه گر سازى جمال خويش اى مولا به چشمم
تا بود شمس و قمر در آسمان رخشان و تابان
تا كه اختر جلوه دارد در شب يلدا به چشمم
دوستانش را ز حق خواهم هماره شاد بينم
دشمنانش سربسر معدوم و ناپيدا به چشمم(1)
با على گفتا يكى در رهگذار
از چه باشد جامه تو وصله دار؟
تو اميرى و شهىّ و سرورى
از همه در راد مردى برترى
كس نديده است اى جهانى را پناه
جامه صد وصله براندام شاه
اى امير تيزراى تيز هوش
جامهاى چون جامه شاهان بپوش
گفت صاحب جامه را بين، جامه چيست؟
ديد بايد در درون جامه كيست
ظاهر زيبا نميآيد به كار
حرفى از معنى اگر دارى بيار
مرد سيرت را بصورت كار نيست
جامه گر صد وصله باشد عار نيست
كار ما را در راه حق كوشيدن است
جامه زهد و ورع پوشيدن است
زهد باشد زينت پرهيزكار
زينت دنيا، بدنيا واگذار(2)
بجز از على نباشد به جهان گره گشايى
طلب مدد از او كن چو رسد غم و بلايى
چوبه كار خويش مانى، در رحمت على زن
بجز او به زخم دلها ننهد كسى دوايى
زولاى او بزن دم، كه رها شوى زهر غم
سر كوى او مكان كن، بنگر كه در كجايى
به شناختم خدا را، چو شناختم على را
به خدا نبردهاى پى اگر از على جدايى
على اى حقيقت حق، على اى ولى مطلق
تو جمال كبريايى، تو حقيقت خدايى
نظرى ز لطف و رحمت به من شكسته دل كن
تو كه يار دردمندى، تو كه يار بينوايى
همه عمر همچو «شهرى» طلب مدد ازوكن
كه بجز على نباشد، بهجهان گرهگشايى(1)
آيهاللّه ملا محسن فيض كاشانى
ز مهر اولياء اللّه، شأنى كردهام پيدا
براى خويش، عيش جاودانى كردهام پيدا
رساگر نيستْ دست من، بقُربِ خالق يكتا
ز مِهر دوستانش، نردبانى كردهام پيدا
1) - آئينه آفتاب، ص 193
ولاى آل پيغمبر، بود معراج روح من
بجز اين آسمانها، آسمانى كردهام پيدا
بحبل اللّه مِه اهل بيت است اعتصام من
براى نظم ايمان، ريسمانى كردهام پيدا
ز مِهر حق شناسانْ هرچه خواهم مىشود حاصل
درونِ خويشتن، گنج نهانى كردهام پيدا
سخنهاى اميرالمؤمنينْ دل مىبرد از من
ز اسرار حقايق، دلستانى كردهام پيدا
جمالِ عالم آرايشْ اگر پنهان شد از چشمم
حديثش راز جان، گوش و زبانى كردهام پيدا
كلامش بوى حق بخشد مشام اهل معنى را
ز گلزارِ الهى بوستانى كردهام پيدا
قدم در مِهر او خم شد، عصاى مِهر محكم شد
براى دشمنش تير و كمانى كردهام پيدا
به خاك درگه آل نبى پى بردهام چون «فيض»
براى خود ز جنّت آستانى كردهام پيدا(1)
1) - جمال عالم آرا از ملامحسن فيض كاشانى. در خلوت على، ص 463
ز شهر كوفه بگوشم رسد صداى على
غريو گريه و آواى نالههاى على
سكوت غربت دلتنگ كوفه مىداند
كه چاه بود و شب و بانگهايهاى على
رسول گفت پس از من بسوز و لب مگشا
بدين نشانه گلوگير شد صداى على
به عشق جان پيعمبر بسوى مرگ شتافت
ببين چه مايه صفا بود در وفاى على
بنام دين خدا بسكه حيله ورزيدند
زمانه همچو قفس تنگ شد براى على
ز پيروان دروغين بسا بناله نشست
وَلاى مردم صد رنگ شد بلاى على
گروه مردم تقوا فروش نفس پرست
گره زدند بدست گره گشاى على
ز راه خدعه چو قران به نيزهها كردند
دگر نداد كسى تن به اقتداى على
همان كسان كه على را بخانه بنشاندند
به گريهها بنشستند در عزاى على
نگر به پستى دنيا كه چون معاويه
لب پليد گشايَد به ناسزاى على
برو بكوفه و با گوش دل بظلمت شب
ز چاهها بشنو بانگ رَبنّاى على
ز خطبههاى على دل بلرزه مىافتد
بليغ تر ز على كيست جز خداى على
گل مدينه و فرزند مكه را كشتند
مگر چه بود بجز عدل مدّعاى على
شبى كه قاتل خود را گرسنه مىپنداشت
نخواست شير بنوشد. ببين حياى على
اگر چه حال مناجات نيمه شب دارى
به ناله لب بگشا همره دعاى على
به جانفدائى او زنده شد شريعت حق
ز فقر خود خجلم جان من فداى على
به ادّعا نتوان شيعه بود، شيعه كسىست
كه پاى خود بگذارد بهجاى پاى على.(1)
1) - سكوت غربت از مهدى سهيلى. در خلوت على، ص ص 426 و 427
هاشم قوامى شهيدى
در انتهاى يك شب مهتاب و پُر سكوت
وقتِ سحر، كه بانگ مؤذن رسد بگوش
در خلوت و سكوتِ شبستانِ مسجدى
مردى نشسته است چو شبْ ساكت و خموش
مردى كه شد پديد در او مقصدِ وجود
مردى كه مظهر كَرَم و عِلم و دانش است
مردى كه شد عيان ز رُخش مظهرِ خدا
مردى كه رمزِ زندگى و آفرينش است
او با خداى خويش، به راز و نياز بود
فارغ ز هاى و هوى جهان و جهانيان
ميبود غرق پهنهى درياىِ عشق و شور
عشقيكه عاجز است زتوصيفِ او بيان(1)
1) - آخرين راز و نياز از هاشم قوامى شهيدى. در خلوت على، ص 336
شب، كوفه سراسيمه چو آهنگ دگر كرد
از خویش سفر کرد
بر دامن رنگين شفق از سر تشويش
بنشست ونظر کرد
بس شط جنون در رگ پيچيده شب ديد
هنگامه تب دید
بر پهنه گلگون فلق مهر جهانتاب
در تاب و تعب دید
مىديد كه صد سلسله در سلسله آه
در راه سحرگاه
بر باره اين غمكده افراشته خرگاه
تا کنگره ماه
ميديد كه تا در پرده اين دشت منقش
دیوانه و سرکش
سر بر زده از دامن هر خار چو شمشير
گلبوته آتش
ميديد كه در قافله غافل ايام
بی لحظه ای آرام
رنج از پى رنج آيد و درد از پى هر درد
دام است پی دام
ميديد كه در باغ جنان معركه برپاست
فریاد خدایاست
آدم نگران، احمد مختار، پريشان
چون موسی و عیساست
ميديد كه در عالم امكان خبرى هست
شور و شرری هست
بر دامن محراب به قربانگه معبود
بنهاده سری هست
آن سر، كه سرى هست سرافرازتر ازاو
پر رازتر از او
هرگز نشنيدند و نبينند و نبينيم
سربازتر از او
ميديد بدرگاه خدا جبهه گشاده است
بر خاک نهاده است
از هستى و هر چيز بجز دوست بريده است
بی خویش فتاده است
لرزيد كه جبرييل بناگاه، فغان زد
آتش به جهان زد
كاى خفته دلان شرم، كه اهريمن شب تيغ
بر رشته جان زد
خيزيد كه كشتند على(ع) شير خدا را
آن نور هدای را
گنجينه اسرار ازل، عدل مجسم
مرآت صفا را
از فرق على(ع) خون خدا ريخت به محراب
پیچید چو گرداب
شد هم نفس تندر و سيلاب ز خون ريخت
بر دامن مهتاب
همراز نبىّ، همسر زهراى مطّهر
گلگون سر و پیکر
از پاى در افتاد به شمشير ستمگر
آن نخل تناور
فرزند حرم خفت به محراب عبادت
در راه شهادت
درياىِ كرم، كان وفا، شمعِ هدايت
خورشيدِ ولايت1 (1)
گذر دارد زمان بر جاده شب سوگوار امشب
مه از غم كرده روى خويش پنهان در غبار امشب
چه افتاده است يا رب در حريم گنبد گردون
كه ميريزند انجم اشك حسرت در كنار امشب
مگر كشتند در محراب آن دلداده حق را
كه دل در سينه مىگريد ز ماتم زارزار امشب
نسيم مويه گر غمگين بگوش نخلها گويد
دوتا شد پشت چرخ از سوگ آن يكتا سوار امشب
ز تيغ شب پرستان در حريم مسجد كوفه
رخ فرزند قرآن شد زخون سرنگار امشب
1) - آئينه آفتاب - ص 350-349
على مولود كعبه حجت حق يار محرومان
بخون غلطيد و شد فارغ ز رنج انتظار امشب
سوى معبود شد زندانى زندان آب و گل
شد از فزت و رب الكعبه اين راز آشكار امشب
چه تلخست اين مصبت، وه چهجانسوزست اين محنت
ازين غم ديده كروبيان شد اشكبار امشب
شد از اين ماتم عظمى بجنت مويه گر زهرا
محمّد(ص) گشت ازين اندوه سنگين سوگوار امشب
شگفتا كافر و شقّالقمر، يارب چه مىبينم
مرا افتاده از اين ماجرا در جان شرار امشب
نثارت باد نفرين ابد اى كوفه، وى كوفى
كه شد از اين جنايت نسل آدم شرمسار امشب
على در چاه غم فرياد زد تنهائى خود را
شنو پژواك آن را از وراى شام تار امشب
بنال اى همنوابا من، سرشك از ديده جارى كن
كه خون مىگريد از اين قصّه چاه راز دار امشب
مدارا كن دل خونين بدين محنت مدارا كن
كه مىگردد بكام كفر چرخ كجمدار امشب
گل گلزار مسكينان مگر شد از خزان پرپر
كه ميبارند اشك از ديده چون ابربهار امشب
شده شمع عزا چشم يتيمان در ره مولا
همى ريزند از حسرت سرشك انتظار امشب
دگر آن ناشناس مهربان از در نمىآيد
كه بنوازد يتيمان را بلطف بيشمار امشب
نشد اين انتظار آخر، بخون غلطيد آن سرور
بپايان آمد اين دفتر بخطى زرنگار امشب
دلا پرواز كن سوى نجف آن قبله دلها
سلام ما ببال شوق برتا آن ديار امشب
بگو اى يار محرومان شب قدرت مباركباد
ترا قدر آفرين داده است قدر بيشمار امشب
سپيده سر بدرگاه على بهر شفاعت نه
مگر در پرتو لطفش دلت يابد قرار امشب(1)
شب سراسيمه بساط خود را
جمع مىكرد و پريشان مىرفت
وانهمه گوهر رخشنده كه داشت
دور افكنده، شتابان مىرفت
شب كه ترس آور و وحشت افزاست
كس ندانست چرا مىترسيد
شب تاريك، كه دل لرزاند
وحشتى داشت كز آن ميلرزيد
دل شب بود ز رازى آگاه
كه دل از وحشت آن خون مىشد
ناظر واقعه شومى بود
كه از آن حال دگرگون مىشد
دامن خويش از آن مىپيچيد
تا مبادا شود آلوده به ننگ
تا مگر وارهد از نفرينها
تند مىرفت و نميكرد درنگ
1) - آئينه آفتاب - ص 150
در پس پرده شب و روز چه ديد
آن همه وحشت جانفرسا را
پا بپا كرد و نمى رفت جلو
داشت در سلسله گويى پا را
روز هم داشت سرا ز شرم به پيش
تا نگويند، سيه كارى بود
شب نمىخواست كه مردم گويند
چه بلا خيز شب تارى بود
ناگهان رنگ پريد از رخ شب
گشت محراب چو همرنگ شفق
كرده خورشيد مگر باز غروب
يا كه افتاد ز پا مشعل حق
گرفتد در چَهِ مغرب خورشيد
روز ديگر زند از مشرق سر
آفتابى به سحر كرد غروب
كه نيابند در آفاق دگر
برق شمشير درخشيد و از آن
خرمن دانش و تقوى همه سوخت
نغمه «فُزتُ وَ رَبِّ الكعبه»
آتشى در دل محراب افروخت
از سر شوق سر خونين را
او بساييد بخاكِ درِ دوست
دست شكرانه بماليد بروى
كآنچه از دوست رسد جمله نكوست(1)
1) - آئينه آفتاب، ص 187
مصطفى تاج است و حيدر تاجدار فاطمه
گوهر سبطين احمد گوشوار فاطمه
ايزد يكتا به طاق عرش اعلى برنگاشت
نام پاك و عزت و شأن و وقار فاطمه
ام سبطين است و جفت مرتضى، سلطان دين
زهره برج رسالت، مه عذار فاطمه
پيش سرو قامتش، شرمنده طوباى بهشت
عرشيان تكبيرگويان بر شعار فاطمه
آسمان را دامن از درّ و گهر پر كردهاند
تا شبى از شوق گرداند نثار فاطمه
تا ابد گردد مشام اهل جنت مشگبو
زلف حورالعين گر افشاند غبار فاطمه
معدن درّ ولايت، منبع فيض خدا
در شفاعت عالمى چشم انتظار فاطمه
چون به محشر بر شفاعت لب گشايد لطف دوست
بخشد از رحمت گناه دوستدار فاطمه
صد تبارك گفت نقاش ازل چون برنگاشت
طلعت زيبا و زلف مشگبار فاطمه
زيور تاج امامت زيب شاهان وجود
گوهر زهرا و در شاهوار فاطمه
طاهر طهر مطهر، ظلّ نور لم يَزَلْ
آيت تطهير نازل شد به دار فاطمه
زد «الهى» چنگ در دامان عصمت كز نشاط
مست ناب كوثر است از جويبار فاطمه(1)
به برج معرفت گردون، درخشان اخترى دارد
به جيب خود سپهر عشق، تابان گوهرى دارد
به باغ وحى و بستان نبوت گلبنى باشد
كه آن گلبن هزاران باغ گل، در هر پرى دارد
به بستان ولايت، تازه سرو قامتى يابى
كه آن قامت چو غوغاى قيامت محشرى دارد
به چشم از كحل ادراك حقايق سرمه بينش
به گوش از گوشوار علم و ايمان گوهرى دارد
فلك زان حلقه گيسوى مشكين چنبرى گيرد
ملك زان نرگس شهلاى رضوان ساغرى دارد
از آن مشكين دو گيسو، ليلة القدر آيتى باشد
وز آن خندان لب لعل، آب حيوان مظهرى دارد
زمين هر محفل از اشراق رويش شاهدى بيند
فلك هر جانب از انوار حُسنش اخترى دارد
جحيم از قهر او بر دشمنانش شعله افروزد
بهشت از لطف او بر دوستانش كوثرى دارد
1) - ديوان مرحوم الهى قمشهاى، ص 352.
وقارش بر قد و بالاى عصمت زيورى بندد
شكوهش بر سر از سلطان عزت افسرى دارد
به بر از اطلس زيباى جنّت حلّه ديبا
به سر از فاق لولاك نبوت معجرى دارد
در آفاق حقيقت اخترش را بهترين طالع
كه چون شاه ولايت شام وصلش همسرى دارد
سزد گر آفتاب و مه ز مهرش رخ بيفروزد
كه در جيب فلك رفعت، شبير و شبّرى دارد
امير دين از آن برج ولاى آسمان رفعت
به از مه، يازده تابنده مهر انورى دارد
حسن خلق و حسين افسر، على قدر و محمدفرّ
كه او چون شاه صادق، ماه مذهب جعفرى دارد
دگر موسى كاظم، پس على فرزند دلبندش
كه در ملك رضا آن والى حق كشورى دارد
دگر سلطان تقوى، خسرو يكتا تقى ديگر
نقى پاك جان، آن كو حسن فر عسگرى دارد
دگر غوث زمان، قطب جهان، آن معنى قرآن
امام انس و جان، قايم ولىّ داورى دارد
بلى دخت پيمبر، طهر اطهر، شافع محشر
به طالع يازده رخشنده ماه و اخترى دارد
ز غوغاى قيامت، كى هراسد شيعه پاكش
كه چونان عصمت كبرى شفيع محشرى دارد
عجب نبود «الهى» را گر ايمن باشد از دوزخ
كه از مهرش دلى روشن، چو مهر خاورى دارد(1)
حجهالاسلام سيد حشمت اللّه علوى
ياران دهيد مژده ز حق كوثر آمده
روشن جهان ز فاطمه اطهر آمده
خير كثير و صنع بديع و جمال حق
يكجا درون خانه احمد بر آمده
در خانه رسول كه مهد هدايت است
پاكيزه دخترى ز ملك برتر آمده
در دامن خديجه كبرى ز لطف حقّ
شمس الضحى به جمله زنان سرور آمده
نور خدا لطيفه ختم پيمبران
گيتى فروز گشته و روشنگر آمده
آن مادرى كه دامن پر مهر پاك او
آزاده چون حسين و حسن پرور آمده
بانوى عصمتى كه نور خدا از وجود او
تابيده در جهان و چنين پر برآمده
سر چشمه هدايت انسان در اين جهان
عظمى شفيعه ايست كه در محشر آمده
يكتا بود چو خالق خود در بهاء و فضل
از منبع اصيل شرف گوهر آمده
ابواب خير و رحمت حق از ولادتش
مفتوح گشت و دشمن او ابتر آمده
اين معدن كرم كه عظيم است و پربها
اصل ولايت است و به خلق افسر آمده
حبل اللّهى كه منشأ لطف و كرامت است
دردانهاى كه بهر على همسر آمده
ام الائمة النُجَبا شافع جزا
الگوى عفت است و به رحمت درآمده
زهرا به خادم سر كويت نظر نما
كو با اميد به اين درگه آمده
على اكبر توكلى مقدم،
مداح و خادم حرم امام رضا عليهالسلام:
گر همه عمر عبادت كنى
كعبه دو صد بار زيارت كنى
1) - ديوان الهى قمشهاى، ص 353.
جمله كتابى كه فرستاده حق
كشف شود بر تو ورق در ورق
با همه كشف و كرامات تو
با همه قرب و مقامات تو
گر نبود مهر على عليهالسلام در دلت
آتش سوزنده بود منزلت
گرچه سخندان به سخن غالب است
گوش بده بر سخنم جالب است
اذن دخول تو به باغ بهشت
حبّ علىّبنابيطالب است
«همه روزه روزه بودن همه شب نماز كردن
همه ساله حج نمودن سفر حجاز كردن
زمدينه تا به كعبه سروپا برهنه رفتن
دو لب از براى لبّيك به وظيفه باز كردن
به مساجد و معابد همه اعتكاف جستن
ز ملاهى و مناهى همه احتراز كردن
شب جمعهها نخفتن به خداى راز گفتن
ز وجود بىنيازش طلب نياز كردن
به خدا كه هيچ كس را ثمر آن قدر نباشد
كه به روى نااميدى دربستهباز كردن»
و تو را بگويم اى دوست كه بدون حبّ حيدر
نتوان به درگه حق طلب نياز كردن
بيت آخر از مؤلف است.