ghaemiyeh.com
سرشناسه : حمیری، نشوانبن سعید، - ق573
عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله
مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.
مشخصات ظاهری : 12 ج
موضوع : ادبیات عربی
موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه
موضوع : زبان عربی -- واژه نامه
توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در ۱۲ مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل میشود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.
او بعد از دو مقدمه وارد متن میشود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود میآورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد میپردازد.
فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.
[شماره صفحه واقعی : 1981]
[شماره صفحه واقعی : 1982]
[شماره صفحه واقعی : 1983]
[شماره صفحه واقعی : 1984]
شمس العلوم
د
[شماره صفحه واقعی : 1985]
[شماره صفحه واقعی : 1986]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[الدَّثُ] بالثاء بثلاث نقطات : المَطَرُ الضَّعيفُ.
ر
[الدَّرُّ] اللَّبَن.
ويقال : لله دَرُّهُ : أي عَمَلُه.
ويقال : لا دَرَّ دَرُّهُ : أي لا كَثُر خَيْرُه ، وأَصْلُهُ من اللَّبَن.
ف
[الدَّفُ] لُغَةٌ في الدُّفّ الذي يُضْرب.
والدَّفُ : الجَنْبُ ، ودَفَّا البَعيرِ : جَنْباه.
قال (1):
لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ بهِ
ودَفّانِ يَشْتِفَّانِ كُلَّ ظَعانِ
الظَّعانِ : حَبْلٌ تُشَدُّ به الظَعِيْنَةُ.
ل
[الدَّلُ] الدَّلالُ.
ن
[الدَّنُ] معروف.
و
[الدَّوُّ] المَفازَةُ.
والدَّوُّ : موضعٌ بالبادية (2)، قال (3)
جنيته
من مجتني عويص
من
منبت الاجروالقصيص
:[شماره صفحه واقعی : 1987]
1) البيت لكعب بن زهير ، شرح ديوانه : (360) ، والتاج ( دفف ) واللسان ( شفف ) وهو دون عزو في اللسان ( ضعن ) والمقاييس : ( 2 / 257 ) ويروى لزهير ، وهو في ملحقات ديوانه : (260) ويشفان بمعنى : يستغرقان الظعان كله.
2) الدو : الموضع أرض ملساء بين البصرة ومكة على الجادة. ـ ياقوت : ( 2 / 490 ) ـ
3) في اللسان والتاج ( قصص ) جاء بيت لمهاصر النهشلي :
جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ
بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ
وأصلُ الدَّوِّ : دَوْيٌ ، فأُدغم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[الدَّفَّة] دَفَّتا المصحف : ضِمامُهُ من الجانبين.
والدَّفَّةُ : الجَنْبُ لِكُلِّ شَيءٍ ، قال (1):
وَوانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها
قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ
ومن الخَفِيف
د
[الدَّدُ] اللهو. وفي حَدِيث (2)النبيِّ عليهالسلام : « مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنّي »، قال الطِّرِمَاح (3):
واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم
مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ (4)
دَدِ
ودَدٌ : اسمُ موضع (5)
كان
حدوج المالكية غدوة
خلايا
سفين بالنواصب من دد
أيضاً :فُعْل ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1988]
1) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج ( دفف ) وروايته في الأساس : « ... من الظعان » ، والبطان : هو حزام الرحل والقتب ، وهو للبعير كالحزام للدابة.
2) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث : ( 1 / 33 ـ 34 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 420 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 109 ).
3) الطرماح بن حكيم الطائي ، ديوانه : (157) ، وروايته ؛ « ناشطا » بالفتح ، و : « داعيات » بالياء ، وقال محققه : استطربت ظُعْنُهم ، أي : سألته أن يغني ويطرب في الحداء ، وذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات ، واحزأل بهم : ارتفع بهم ، وآل الضحى : السراب ، والدد : اللهو واللعب. وذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه.
4) في ( ت ) و ( نش ) : « من داعيات » كما في الديوان.
5) جاء في معجم البلدان لياقوت : ( 2 / 446 ) قوله : « دد : وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد :
ب
[الدُّبُ] ضَرْبٌ من السِّباع.
خ
[الدُّخُ] بالخاء مُعْجَمةٌ : الدُّخان.
ر
[الدُّرُّ] عِظامُ اللؤلؤ ، وهو معتدل في الحرارةِ والبُرودةِ واليُبْسِ والرطوبة ، ينفع من خَفَقانِ القلبِ والفَزَعِ والحُزْنِ الحادِثِ من المِرَّةِ السوداء ، ويُصفِّي الذهنَ ويجفف رطوباتِ العين.
ويقال : إِن الدُّرَّ إِذا حُلَّ حتى يصيرَ ماءً وطُلي به البَرَصُ أذهبه في أول طَلْيَة.
ف
[الدُّفُ] الذي يُلْعَبُ به ، لغةٌ في الدَّفِ.
ك
[الدُّكُ] رابية مشرفةٌ فيها شيء من غِلَظٍ ، والجمع : دِكَكَة ، عن الأصمعي.
وقال الكِسَائي : الدُّكُ من الجبال : العِراض ، واحدُها : أَدَكُ.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الدُّبَّةُ] أنثى الدب.
والدُّبَّةُ : الطريقة ، يقولون : ركب دُبَّتَه.
ج
[الدُّجَّةُ] بالجيم : الظُّلْمَة.
ر
[الدُّرَّةُ] واحدة الدُّرِّ.
ق
[الدُّقَّةُ] ، بالقاف : ما تَسْهَكُ (1)الريحُ من التراب.
والدُّقَّةُ : الملح المدقوق.
[شماره صفحه واقعی : 1989]
1) في اللسان ( دقق ) : ما تَسْهَكُ به الريحُ. وسَهَكت الريح التراب في اللغة ، بمعنى : أطارته.
م
[الدُّمَّةُ] الطَّريقة.
ومن المنسوب
ب
[الدُبِّيُ] يقال : ما بالدار دُبيٌ : أي مَنْ يَدِبُ.
ر
[الدُّرِّيُ] الكوْكبُ الدُّرِّيُ : الثاقبُ المضيءُ ، شُبِّه بالدُّرِّ لِبياضه. قال الله تعالى : ( كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ )(1).
فِعْل ، بكسر الفاء
ق
[الدِّقُ] الدقيق.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[دِرَّةُ] اللَّبَنِ : كَثْرَتُه وسَيَلانه.
والدِّرَّةُ : العَرَق.
ودِرَّةُ السَّحاب : صَبَّتُه.
ويقال : للسوق دِرَّةٌ : أي نَفاق.
ودِرَّةُ السُّلطان : التي يضربُ بها الناسَ ، معروفة.
ومن المنسوب
ب
[دِبِّيٌ] يقال : ما بالدار دِبِّيٌ : لغةٌ في دُبِّيّ : أي أحد.
ر
[الدِّرِّيُ] لغةٌ في الدُّرِّي.
[شماره صفحه واقعی : 1990]
1) سورة النور : 24 / 35 ( ... مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ... ). الآية.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[دَبَبُ] الوجهِ : زَغَبُه.
ر
[دَرَرُ] الطريق : قَصْدُه ، يقال : أنت على دَرَرِ الطريق.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
م
[الدُّمَمَة] من جِحرَةِ اليَربوع.
فِعَلٌ ، بكسر الفاء ، وفتح العين
ر
[دِرَر] يقال : سماء دِرَرٌ : أي دارَّة.
قال (1):
سَلامُ الإِلَه وَرَيْحانُهُ
ورَحْمَتُه وسَمَاءٌ دِرَر
رَيْحانُه : رِزْقُهُ.
و [ فِعَلة ] ، بالهاء
ب
[الدِّبَبَة] جمع دُبٍ.
ك
[مَدَبَّةٌ] أرض مَدَبَّةٌ : كثيرة الدِّبَبَة.
[شماره صفحه واقعی : 1991]
مَفْعِل ، بكسر العين
ب
[المَدِبُ] موضعُ دَبيب النّمل والسَّيلِ ونحوهما.
مقلوبه [ بكسر الميم وفتح العين ]
ق
[المِدَقُ] القويّ.
والمِدَقُ : الذي يُدَقُ به.
ك
[المِدَكُ] شديدُ الوَطْءِ.
و [ مِفْعَلَة ] ، بالهاء
ق
[المِدَقَّة] لغةٌ في المِدَقِ الذي يُدَقُ به.
ك
[المِدَكَّةُ] أَمَةٌ مِدَكَّةٌ : قويَّةٌ على العمل.
مُفْعُل ، بضم الميم والعين
ق
[المُدُقُ] الذي يُدَقُ به ، لغةٌ في المِدَقِ.
مِفْعَال
ر
[مِدْرَار] سماءٌ مِدْرار : تَدِرُّ بالمطر ، قال الله تعالى : ( يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً )(1).
مُثَقَّلُ العين
مُفَعِّل ، بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 1992]
1) سورة هود : 11 / 52 ( وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً ... ).
ج
[المُدَجِّجُ] الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه.
والمُدَجِّجُ : الكبيرُ من القَنافذ ، قال (1):
ومُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ
مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ
فَعَّال ، بفتح الفاء
ف
[الدَّفَّافُ] الذي يعمَل الدُّفوف.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
ب
[الدَّسَّاسة] حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُ تحت التراب.
فِعِّيلَى ، بكسر الفاء والعين
ل
[الدِّلِّيْلَى] الدَّلالَة.
والدِّلِّيْلَى : الدَّليل ، ومنه قولُه في الحديث : « اقْبَلُوا هُدَى اللهِ ودِلِّيْلَاه ».
فاعِل
ج
[الدَّاجُ] الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِ
[شماره صفحه واقعی : 1993]
1) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي ، وهو في اللسان ( دجج ) وفيه : « يَسْعَى » بدل « يعدو » ، وروايته في التكملة ( دجج ) : « ومدجَّجًا يعدو ... » إلخ. والحارث بن الطفيل الأزدي : شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو : ( 30 ه ).
2) قال في اللسان ( دبب ) : « والدبابة التي تتخذ للحروب ، يدخل فيها الرجال ، ثم تُدفع إِلى أصل حصن ، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها ، وفي حديث عمر رضياللهعنه ، قال : كيف تصنعون بالحصون؟ قال : نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. والدبابة : آلة تتخذ من جلود وخشب. ».
لتجارةٍ أو إِجارة ، وفي حديث (1)ابن عَمْرو وقد رأى حُجّاجاً هيئتُهم مُنْكَرَة : « هَؤُلاءِ الدَّاجُ وليسُوا بالحَاجِّ ».
و [ فَاعِلة ] ، بالهاء
ب
[الدَّابَّةُ] كُلُّ شيءٍ دَبَ على وجه الأرض. قال الله تعالى : ( وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ ، إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُها )(2)وأكثرُ ما يستعمل اسمُ الدَّابَّة لما يُرْكَب.
ف
[الدَّافَّةُ] قومٌ يَدِفُّون دَفيفاً : أي يسيرون سيراً لَيِّناً ليس بالشديد.
ل
[الدَّالَّةُ] ما يُدِلُ به الإِنسانُ على مَنْ عندَه منزلةٌ أو قَرابة ؛ وهي الاسم من الإِدْلال.
فاعِلَاء ، ممدود
م
[الدَّامَّاء] جُحْرُ اليَرْبُوعِ بين القاصِعاء والنّافِقاء ، والجميع : دَامَّاوات.
فَعَال ، بفتح الفاء
ج
[الدَّجَاج] جمع : دَجاجَة ، منَ الطَّير ؛ ولحمُها معتدِلٌ في الحرارة والرُّطوبة.
والدَّجَاج : جمع : دَجاجة ، وهي كُبَّةٌ من الغَزْلِ
ل
[دَلالُ] المَرْأة : إِدْلالُها على زَوْجها في تَغَنُّجٍ وشِكْلٍ (3)كأنها مخالِفة ، وليسَتْ بمُخالِفة.
[شماره صفحه واقعی : 1994]
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
ج
[الدَّجَاجة] واحدَةُ الدَّجاج.
والدَّجَاجَة : الكُبَّةُ من الغَزْل.
والدَّجَاجة : عِيالُ الرَّجُل.
ل
[الدَّلَالَةُ] لُغةٌ في الدِّلالة.
فُعَال ، بالضم
ق
[الدُّقَاق] الدقيق.
ودُقَاقُ كُلِّ شيء : فُتَاتُه.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ج
[الدِّجَاج] لغةٌ ضَعيفةٌ في الدَّجَاج.
م
[الدِّمَام] كُلُّ ما طُلِي به ، قال (1):
تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمَامَِ أيكَةٍ
بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُهُ بِدِمامِ
أراد : النَّؤورَ لُطِّخَتْ به حتى رَشَحَ.
ن
[الدِّنَان] جمع دَنٍ.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ج
[الدِّجَاجَةُ] لغةٌ في الدَّجَاجة.
ل
[الدِّلَالة] واحِدَةُ الدَّلائل.
[شماره صفحه واقعی : 1995]
1) البيت في اللسان ( دمم ) دون عزو وروايته : بدل وأُسِفّ : بمعنى حُشِيَ بالدمام ؛ والدمامُ هو : النُّؤُوْر ، أي : النّيلج وهو دخان الشحم يُعالج به الوشم. ولِثات : جمع لِثَة ، وهي : منابت الأسنان. وتجمع على لِثِيْن أيضاً.
فَعُول
ب
[الدَّبُوب] السَّمين. يقال : ناقَةٌ دَبوبٌ : لا تكادُ تمشي من كثرةِ لحْمِها إِلا دَبيباً.
وطَعْنَةٌ دَبُوْبٌ : تَدِبُ بالدَّم ، قال (1)
واستجمعوا
نفرا وراد جبانهم
رجل
بصفحته دبوب تقلس
ونفراً : من النفور.
:بصَفْحَتِهِ دَبُوْبٌ تَقْلِسُ
ر
[الدَّرُورُ] ناقةٌ دَرُوْرٌ : كثيرةُ اللَّبَن.
ق
[الدَّقُوْقُ] دواءٌ يُدَقُ.
ومن المنسوب
ج
[الدَّجُوْجِيُ] لَيْلٌ دَجُوْجِيٌ : أي مُظْلِمٌ.
وشَعْرٌ دَجُوْجِيٌ : شديدُ السَّواد.
فَعِيْل
ر
[الدَّرِيْرُ] السَّريعُ من الدَّوابِّ ، قالَ امْرُؤ القَيْس (2):
دَرِيْرٍ كَخُذْرُوْفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ
تَتَابعُ كَفَّيْهِ بَخَيْطٍ مُوَصَّلِ
س
[الدَّسِيْسُ] المدْسُوس.
ق
[الدَّقِيْقُ] خِلافُ الجَليل.
ورَجُلٌ دقيق : قليلُ الخَيْر. والدَّقِيْقُ : الطَّحِين.
[شماره صفحه واقعی : 1996]
والدَّقِيقُ : الأمْرُ الغامض.
ك
[الدَّكِيكُ] حَوْلٌ دكيكٌ : أي تامٌّ ، قال (1):
أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلاً دَكيكاً
أَرُوْحُ وأَغْدُو اخْتِلافاً وَشيكاً
ل
[الدَّلِيلُ] كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. والجمع : أَدِلَّةٌ ؛ قال بعضُهم : ويجوزُ أن يسمَّى الله تعالى : دليلاً ، أي دالًّا كما في الدّعاء : « يا دَليلَ المتحيِّرين ». وقال بعضهم : لا يجوز.
م
[الدَّمِيْمُ] القبيح ، قال لبيد (2):
تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ
شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ
و [ فَعِيْلة ] ، بالهاء
[ ق ]
[الدَّقِيْقَة] واحدة الدَّقائق ، وهي الغوامض.
والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم : جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة ، والدرجةُ : جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءاً من الفَلَكِ ، والفَلَكُ : اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها. وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود.
ك
[الدَّكَّاء] رابيةٌ من طين ، ليست
[شماره صفحه واقعی : 1997]
بالغليظة ، وجَمْعُها : دَكّاوات. وقرأ الكوفيون : ( جَعَلَهُ دَكَّاءَ )(1): أي أرضاً دَكَّاءَ. هذا الذي في ( الكهف ). وأما الذي في ( الأعراف ) (2)فَنَوَّنَهُ عاصمٌ ، والباقون دَكًّا بالتنوين فيهما.
و [ فُعْلاء ] ، بضم الفاء
ب
[الدُّبَّاء] نباتٌ معروفٌ ، واحدتُه : دُبَّاءَة ، بالهاء ، وهو باردٌ رطب ، قالَ امرؤ القيس (3):
وإِن أدبرتْ قُلْتُ دُبَّاءَةٌ
من الخُضرِ مَغْموسةٌ في الغُدُرْ
فُعْلان ، بضم الفاء
ك
[الدُّكّانُ] معروف ، ويقال : إِن نُونَه أصليَّةٌ ، وإِنه فُعَّال.
ومما كرر فجاء على فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ح
[الدَّحْدَحُ] ، بالحاء : الرجل القصير.
و [ فُعْلُل ] ، بالضم [ فيهما ]
[شماره صفحه واقعی : 1998]
1) سورة الكهف : 18 / 98 ( قالَ هذا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ). وانظر قراءتها في ( فتح القدير : 3 / 313 ) وقد ذكر أن من قرؤوا بالمد هم عاصم وحمزة والكسائي تشبيها بالناقة الدكاء التي لا سنام لها ، ثم قال : والسد مذكر فلا يوصف بدكاء ، وذكر أن الباقين قرؤوا بالتنوين.
2) سورة الأعراف : 7 / 143 ( ... فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ... ) وانظر في قراءتها ( فتح القدير : 2 / 243 ـ 244 ).
3) ديوانه : (56) ، والرواية فيه وكذلك في اللسان ( دبا ) ، والدُّبَّاءُ بالمد : اليقطين واحدته : دُبَّاءَة ، وأراد بجعلها مغموسة في غدير من غدر الماء أنها رَيّاء ، ورواية « أدبرت » كما هنا أحسن لأن المراد تشبيه العجيرة بالدباءة. ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية ، ويقولون في الواحد دُبَّايَة في لهجة من يسهلون الهمزة ، ودُبَّاءَة في لهجة من يهمزون.
ر
[الدُّرْدُر] واحدُ الدَّرادِرِ ، وهي منابتُ الأسنان قبل أن تَنْبُتَ وبعد أن تسقطَ. يقال في المثل (1): « أَعْيَيْتِني بأشر فكيف بِدُرْدُر ».
ل
[الدُّلْدُلُ] من القَنافذ : عظيمٌ ذو شَوْك طِوال.
و [ فِعلِل ] ، بكسر الفاء واللام
ن
[الدِّنْدِن] ما اسْوَدَّ من النَّبات لِقِدَمِهِ.
فَعْلال ، بفتح الفاء
ح
[الدَّحْدَاح] ، بالحاء : الرَّجُلُ القَصير ، والدَّحْداحَةُ ، بالهاء أيضاً. قال (2)
أغرك
انني رجل جليد
دحيدحة
وانك عطلميس
ولعل الوجه ( دميم ) و ( عيطموس ) كما في رواية المؤلف هذه لأن الجليد لا يحتاج إِلى التنبيه على مخبره الذي لا ينم عنه مظهره ، ولأنه لا يوجد في اللسان نفسه في ( عطس ) ( عطلميس ) : الطويل ويوجد ( عيطموس ).
:أَغَرَّكِ أنني رَجُلٌ دَميمُ
دُحَيْدِحَةٌ وأَنَّكِ عَيْطَموسُ
ع
[الدَّعْدَاع] الرجل القصير.
ويقال الدَّعْدَاع : البطيءُ الثقيل ، قال (3):
أسْعى على مَجْدِ قَوْمٍ كانَ مَجْدُهُمُ
وَسْطَ العشيرةِ سَعْياً غَيْرَ دَعْداعِ
ك
[الدَّكْدَاكُ] من الرَّمْل : ما الْتَبَدَ بالأرضِ ، ولم يَرْتَفع ، وجمعه : دكادك ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 1999]
الحديث (1): « سَأَلَ النَّبيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ جَريرَ بنَ عَبْدِ الله عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ فقالَ : سَهْلٌ ودَكْدَاك ، وسَلَمٌ وأرَاك ، وحَمْضٌ وعلاك ». أي علك وهو شجر ذو شوك.
ل
[الدَّلْدال] المُضْطَربُ ، يقال : قَوْمٌ دَلْدال ، قال أوس (2):
أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ
بين القُسوطِ وبين الدِّيْنِ دَلْدالِ
أي : مضطربين بين الجَوْر والطاعةِ.
هـ
[الدَّهْدَاه] صغار الإِبل.
همزة
[ الدَّأْدَاء ] ، مهموز : آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر ، وهو يوم الشَّكِّ ، قال (3)
تداركه
في متصل الال بعد ما
مضى
غير دادا وقد كاد يعطب
والمُنْصِل : اسم فاعل من أنصل الرمح ، إِذا : نزع سنانه ، أو أنصل الحربة ، إِذا نزع نصلها ؛ والإِلّ : جمع إِلَّة ، وهي : الحربة ؛ و ( مُنْصِل الإِلِّ ) يطلق اسماً لشهر ( رجب ) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته.
ـ وفي اللهجات اليمنية يقولون : نَصَلَ المعولُ ونَصَلَ الفاسُ ونحوهما ، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي ـ.
ودأداء : واحد دآدِئ ، والدآدئ هي : الأيام الأخيرة من الشهر. ومعنى البيت : أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب ، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب.
:مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ
فَيْعُول ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 2000]
ب
[دَيْبُوْب] في الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ دَيْبُوْبٌ ، ولا قَلَّاعٌ ». فالدَّيْبُوبُ : النَّمّام يَدِبُ بين الناس بالنَّميمةِ. والقَلّاع : الواشي بالناس لأنه يقلعهم.
ج
[دَيْجُوْج] لَيْلٌ دَيْجوجٌ : أي مُظلم.
و [ فَيْعُولة ] ، بالهاء
م
[الدَّيْمُومَة] المفَازَةُ لا ماءَ بها ، والجميعُ : الدَّيامِيم.
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ر
[الدُّرْدُوْرُ] موضعٌ من البحر يجيش ، لا تكاد تَسْلَم منه السفينة يقال : لَجّجوا فوقعوا في الدُّرْدُوْر.
فَعْلَلان ، بفتح الفاء واللام
هـ
[الدَّهْدَهَان] الكثير من الإِبل ، قال (2)
الجلة الكوم الشراب ذي العضد
:لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهَان ذِي العَدَدْ
[شماره صفحه واقعی : 2001]
فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ح
[دَحَ] الدَّحُ ، بالحاء : شِبه الدّسِّ. يقال : دَحَ الصائِدُ بيتَه في الأرض : ألصَقَهُ بها ، قال أبو النَّجم يَصِفُ قُتْرَةَ الصائد (1):
بيتاً خفيًّا في الثرى مَدْحوحاً
ر
[دَرَّ] اللَّبنْ : كَثُرَ.
ودَرَّتِ النَّاقَةُ : إِذا كَثُرَ لبنها.
ودَرَّت السَّماء بالمطر.
ودَرَّت حَلُوْبَةُ المسلمين : أي فَيْئُهم ، قال (2):
وقالوا لِدُنيا هُمْ أفيقي فَدَرَّتِ.
س
[دَسَسْتُ] الشيءَ في الشيءِ دسّاً : إِذا دَفْنَتُه. وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « انظر في أي الأصلابِ تضعُ ولَدَكَ فإِنَّ العِرْقَ دَسّاسٌ ».
وبعيرٌ مدسوس : إِذا طُلِيَتْ [ مساعِرُه ](4)وأرفاغُه بالهِناء. قال (5)
فبين
براق السرة كانه
فننيق
هجان دس منه المساعر
وبرّاق السراة : الثور وسماه بذلك لأنه أبيض السراة أي الظهر ، والفنيق : فحل الإِبل ، والمساعر : آباط البعير حيث يستعر الجرب.
وبَيَّنَ باللهجات اليمنية تعنى : ظهر وبدا ولاح وأطل ونحو ذلك : ويمكن أن يشرح بها البيت ، وانظر سياقه وشرحه في الديوان ، وكذلك شرحه في المعاجم ونحوها من المراجع.
:[شماره صفحه واقعی : 2002]
1) الشاهد له في اللسان ( دحح ).
2) لم نجده.
3) جاء في النهاية : ( 2 / 117 ) بلفظ : « استجيدوا الخالَ ، فإِنَّ دَسَّاس. » وقد ذكره بنحوه وبلفظ الشاهد الفتني في تذكرة الموضوعات (127) وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (386).
4) جاء في الأصل ( س ) وكذلك في ( تو ، بر 2 ، اكس ، مص ) : « المشاعر » بالشين المعجمة ، والتصحيح من ( لين ) ، والمساعر بالسين المهملة : هو ما في المعاجم في شرح : « بعير مدسوس » ، وهو ما في الشاهد الشعري الذي سيأتي بعد قليل. وسيأتي شرحها.
5) عجز بيت لذي الرمة ، ديوانه : ( 2 / 1032 ) ، ورواية البيت بتمامه فيه هي :
قَرِيْعُ هِجانٍ دُسَ منه [ المساعِرُ ] (1)
وفي المثل : « شَرُّ الهِنَاءِ الدَّسُ » يُضْرَبُ للرجل يُنيلُ القليلَ ، وكان يُرجى منه الكثير.
ويقال : البَعِيرُ المدْسُوس : الذي به قليلٌ مِنْ جَرَبٍ.
ظ
[الدظُّ] قال الخليل رحمهالله : الدَّظُّ : الشَّلُّ بلغة أهلِ اليمن. يقولون دَظَظْناهُمْ في الحرب : أي شَلَلناهم.
ع
[الدَّعُ] الدَّفْعُ بجَفْوَةٍ. قال الله تعالى : ( يَدُعُ الْيَتِيمَ )(2). وقال الشاعر (3):
أَلَمْ أَكْلفِ أَهْلَكَ فِقْدانَهُ
إِذا القَوْمُ في المَحْلِ دَعُّوا اليَتِيما
ق
[دَكَكْتُ] التُّرابَ على المَيْتِ دَكًّا : إِذا هِلْتُه عليه.
وكذلك في الرَّكيّ (5): إِذا دَفَنْتُه.
[ ودُكَ ] المريضُ : إِذا دَكَّه المَرَضُ : أي أَضْعَفَه. وَدَكَّتْهُ الحُمِّى.
ويقال : دَكَكْتُه : أي دَفَعْتُه.
ودَكَ الشيءَ : أي ضَرَبَهُ حتى سَوَّاه بالأرض ، قال الله تعالى : ( دُكَّتِ الْأَرْضُ )
[شماره صفحه واقعی : 2003]
1) انظر التعليق السابق.
2) سورة الماعون : 107 / 1 ـ 2 ـ 3 ( أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ )
3) البيت في التاج ( دعع ) دون عزو ، وأشار محققوه في الهامش إِلى أنه في العباب دون عزو أيضاً.
4) دقَّ الشيء : رضه وكسره وفتته.
5) الركي : البئر.
دَكًّا(1): أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً.
ل
[دَلَلْتُه] على الطريق دِلالةً ودَلالةً.
م
[دَمَمْتُ] الأرضَ : إِذا سَوَّيْتها.
ودَمَمْتُ الشيءَ دَمًّا : إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان ، قال (2)
هل
ما عملت وما استودعت مكتوم
أم
حبلها اذ نأتك اليوم مصروم
وعلقمة الفحل هو : ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي ، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو : (20) ق. هـ.
:كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ
وقِدْرٌ مدمومةٌ ودميم : أي مطليَّةٌ بالطِّحال.
والمدموم : الممتلئ شحماً كأنه دُمَ بالشحم دَمًّا ، قال ذو الرُّمَّة (3)
حتى
انجلي البرد عنه وهو محتقر
عرض
اللوى زلق المتنين مدموم
وقال شارحه أبو نصر الباهلي : « وهو محتقِر عَرض اللوى : أي يعدو شطا يهون عليه » ، والرواية في اللسان والتاج ( دمم ) : « وهو محتفر » بالفاء ، ونبه محقق الديوان على أنه تصحيف.
:أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم
والمَدْموم : الأحمر.
فَعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ب
[دَبَ] النمل وغيره دبيباً ، وكل ما يمشي على الأرض : دابة.
ودَبَ الشراب في الإِنسان دبيباً.
ودَبَ الشيخ : مشى رويداً.
ودَبَ القومُ إِلى العدوِّ : أي مَشَوْا ولم يُسْرعوا.
[شماره صفحه واقعی : 2004]
ث
[دَثَّتِ] السماء : أي جاءت بالدَّثِّ ، وهو المطر الضعيف.
ج
[دَفَ] الدَّفيفُ : السير اللين ، يقال : دفَّتْ علينا من بني فلان دافَّة : أي جماعة سيرُهم ليِّن. وفي الحديث (2): « قيل للنبي عليهالسلام : أفي الجنة إِبل؟ فقال : إِن فيها لنجائب تَدِفُ بِرُكْبانِها ».
[ ودَفِيفُ ] الطائِر على وَجْهِ الأَرْضِ : تحريكُ جَناحَيْهِ ، ورِجلاهُ في الأرض.
ق
[دَقَ] دِقَّةً : أي صار دقيقاً. وفي صفة النبي عليهالسلام : « يُعَظِّمُ النعمة وإِن دقَّت » أي لا يستقل القليل ولا يحتقره.
ل
[دَلَ] قال الفَرَّاءُ : دلَ يَدِلُ من الدَّلال.
م
[دَمَ] الدمامة : القبح.
فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ب
[دَبِبَ] الأَدبُ من الإِبل : بمنزلة الأزب. وفي الحديث (3): « الراكبة على الجمل الأدْبَبِ » أراد : الأدَبّ ، فأظهر
[شماره صفحه واقعی : 2005]
1) انظر إصلاح المنطق ...
2) أصل الحديث أخرجه الترمذي بنحوه في صفة الجنة ، باب : ما جاء في صفة خيل الجنة ، رقم (2546) وأحمد في مسنده بنحوه وبعض ألفاظه ( 5 / 352 ) وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير ( 2 / 125 ).
3) هو من حديثه صلىاللهعليهوسلم ؛ قال لنسائه : « ليت شعري أيّتكنَّ صاحبةُ الجمل الأدْبب ، تسير أو تخرج حتى تنبحها كلابُ الحَوْأب؟! » ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 7 / 234 ) وعزاه للبزار وقال : « رجاله ثقات » وانظر النهاية : لابن الأثير ( 2 / 96 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 408 )
التضعيف.
ك
[دَكِكَ] فرس أَدكُ : إِذا كان متدانياً عريض الظهر.
ويقال : ناقةٌ دَكَّاء : وهي التي لا سنام لها.
ن
[الدَّنَنُ] الأَدَنُ : المنحني الظهر.
وانحناؤه : الدَّننَ.
وبيت أَدَنُ : متطامن.
وفرس أدَنُ : قصير اليدين.
فَعُل ، يَفْعُل ، بضم العين فيهما
م
[دَمُمَ] الدَّمَامَةُ : القبح ، مصدر الدميم.
قال الخليل (1): « وليسَ في باب التضعيفِ شيءٌ على فَعُل يَفْعُل غير هذا ولَبُبَ يَلْبُبُ : إِذا صار لبيباً : أي عاقلاً عن يونس » ، وقد ذكر في موضعه.
الزيادة
الإِفعال
ب
[أَدَبَّهُ] أي حمله على الدَّبيب.
ر
[أَدَرَّ] يقال للغضبان : في وجهه عرق أدرَّهُ الغضب : أي حركه.
وناقة مُدِرٌّ : إِذا در لبنها.
وجارية مُدِرّ : فَلَّك (2)ثدياها ونزَل فيهما الماء.
ق
[أَدَقَ] يقال : أتيتُه فما أدَقّني ولا أَجلَّني : أي ما أعطاني دقيقاً ولا جليلاً.
[شماره صفحه واقعی : 2006]
وأدقَ القلم ونجوه : أي جعله دقيقاً.
ل
[أَدَلَ] عليه : إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب.
ويقال : فلان يُدِلُ على أقرانِه في الحَرْب ، من ذلك.
م
[أَدَمَ] يقالُ : أساء وأَدَمَ : أي أقْبَحَ الفِعل.
التفعيل
ب
[دَبَّبَ] أكثرَ الدَّبيب ، قال (1)
هذا
مقام قدمي رباح
ذبب
حتى دكلت براح
وذَبَّب ، بمعنى : دفعَ ومَنَع. ودلكت الشمس : غابت ، وقيل : اصفرت ومالت إلى الغروب ، وقيل : زالت عن كبد السماء. ـ ورجح الفراء : غابت ـ وبَراح : اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر.
:دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ
ج
[دَجَّجَتِ] السماء : إِذا تغيَّمت. ورجل مُدَجَّجٌ ومُدَجِّجٌ : أي شاك في السِّلاح.
[ دقَّقَه ] فدَق ، ودَقَّقَهُ : أي دقه دقاً شديداً.
المُفَاعلة
ف
[دَافَفْتُ] الرَّجُلَ : إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً ومُدَافَّةً ، وفي حديث (2)خالد بن الوليد : « مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ فَلْيُدَافِّهِ » وجُهَيْنةَ ، يُخفّفون فيقولون : دافَيتُه ، ودَافِ يا هذا.
[شماره صفحه واقعی : 2007]
1) الشاهد في اللسان جاء في ( برح ، دلك ) دون عزو ، وفيه : « ذبَّبَ » بالذال المعجمة ، وروايته مع ما قبله :
2) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه : « أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ ، أي فليجهز عليه ـ انظر اللسان « دفف » ، وأما حديث الالتباس اللغوي ، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة ، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة « دافِئوا أسراكم » ودافئوا بلغة كنانة معناها : اقتلوا ، فقتلوا الأسرى ، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة ـ انظر الطبري : ( 3 / 276 ـ 280 ) والأغاني : ( 15 / 298 ـ 307 ) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 125 )
ق
[دَاقَّهُ] في الأمر : من الشيء الدَّقيق.
الانْفِعَال
ح
[انْدَحَ] بطنُه ، بالحاءِ : أي اتّسع.
قال أعرابي : مطرنا لَيلَتَينْ فانْدَحَّتِ الأرضُ كَلأً.
س
[انْدَسَ] في التّراب : أي انْدَفَن.
ق
[انْدَقَ] دققت الشيء فانْدَقَ.
الاستفعال
ر
[اسْتَدرَّ] الناقةَ : استَحْلَبها.
ويقال : الرِّيح تستدرُّ السحاب : أي تَستَحْلِبه.
واستدرَّت المِعْزَى : أي (1)أرادَتِ الفَحْلَ.
ف
[اسْتَدَفَ] الشيءُ : تَمَّ.
ق
[اسْتَدَقَ] الشيءُ : أي صار دَقيقاً.
ل
[اسْتَدَلَ] بالشيءِ على غيرِه.
التفعُّل
ج
[التَّدَجُّجُ] تَدَجَّجَ الفارِس بِشِكَّته : أي تَغَطَّى بها.
[شماره صفحه واقعی : 2008]
1) في ( ت ، بر 2 ) : « إذا ».
ل
[التَّدلُّل] التغنُّجُ ، قال امرؤ القيس (1)
وإن كنت قد ارمعت صرمي فاجملي
: أفاطِم مَهْلاً بَعْضَ هذا التدلُّلالتَّفَاعُل
ق
[تَدَاقَ] يقال : تَدَاقُّوا في الأمْر : من الشيء الدَّقيق.
الفَعْللة
ج
[الدَّجْدَجَة] دَجْدَجَ الليلُ : أي أَظْلم.
ودَجْدجْتُ بالدّجاجة : إِذا صِحْت بها.
خ
[الدَّخْدَخَةُ] ، بالخاء معجمةً : التَّذْليل.
يقال : دَخْدَخْنَا القومَ : أي ذللناهم.
وقال الشيباني : الدَّخْدَخَة : الإِعياء.
ر
[الدَّرْدَرَةُ] دَرْدَرَ الصبيُّ البُسْرة : إِذا لاكَها.
ص
[الدَّصْدَصَةُ] ضَرْبُ المُنْخُلِ باليَد.
ع
[الدَّعْدَعَةُ] تَحريكُ المِكْيال ليستوعِبَ الشيءَ.
وجَفْنَةٌ مُدَعْدَعَةٌ : أي مَمْلوءَةٌ ، قال لبيد (2)
نحن
بنو ام البنين الاربعة
ونحن
خير عامر بن صعصة
المطعمون
الجفنة الدعدعه
الضاربون
الهام تحت الخيضعه
وانظر التكملة ( خضع ) أيضاً ، والتاج ( دعع ).
:[شماره صفحه واقعی : 2009]
المُطْعِمونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعه
والدَّعْدَعَةُ : عدوٌ بطيءٌ في التواء.
والدَّعْدَعَةُ : زَجْرٌ للمعز. يقال لها : دَاعِ دَاعِ ، بكسر العَيْنِ. ومنهم مَنْ يُنَوِّنُ ومنهم مَنْ يُسَكِّنُ العَيْنَ.
والدَّعْدَعَةُ : أن تقول للعاثر إِذا عَثَرَ : دَعْ دَعْ ، كما تقول : لَعاً ، قال العَجَّاج (1)
وإِنْ ثَوى العاثِرُ قُلْنَا : دَعْدَعا
لَهُ ، وعَالَيْنَا بتَنْعِيشٍ لَعا
غ
[الدَّغْدَغَةُ] معروفة.
ف
[الدَّفْدَفَةُ] ضربُ الدُّفِ.
ق
[الدَّقْدَقَةُ] أصواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ في تردُّدِها
م
[الدَّمْدَمَةُ] الإِهلاك ، قال الله تعالى : ( فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ )(2).
ن
[الدَّنْدَنَةُ] كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ. ومنه الحديث (3)« قال النبي عليهالسلام لرجلٍ : ما تدعو في صلاتِكَ؟ فقال : أدْعُو بكذا وكذا ، وأسألُ ربي الجنة ، وأعوذ به من النَّارِ. فأما دَنْدَنَتُكَ ودنْدَنَةُ معاذ فلا أُحْسِنُها ، فقال النبي عليهالسلام : حَوْلَهما تُدَنْدِنُ » ويروى : « عَنهما تُدَنْدِنُ ».
والدَّنْدَنَةُ : أصوات النحل ، قال (4):
[شماره صفحه واقعی : 2010]
1) الشاهد لرؤية بن العجاج ، ديوانه : (92) ، واللسان والتاج ( دعع ).
2) سورة الشمس : 91 / 14 ( فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها ).
3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب : في تخفيف الصلاة ، رقم ( 792 ـ 793 ) وابن ماجه في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب : ما يقال في التشهد ... ، رقم (910) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده ( 3 / 474 ).
4) الرجز في اللسان ( دنن ) دون عزو ، وفيه « النحل » مكان « الدبر » والدبر والنحل واحد ، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير. والخشرم : جماعة النحل لا واحد له.
كَدَنْدَنَةِ الدَّبْرِ في الخَشْرَمِ
هـ
[ دَهْدَهْتُ ] الشيءَ : دَحْرَجْتُه.
ودَهْدَيْتُه أيضاً بياء ، مكان الهاء.
همزة
[ دَأْدَأَهُ ] ، مهموز : إِذا حرَّكه.
والدَّأْدَأَةُ : لغةٌ في الدَّعْدَعَة.
التَّفَعْلُل
ج
[تَدَرْدَرَ] لحمُه : إِذا اضطَرَبَ.
ك
[تَدَكْدَكَ] الجبالُ تَدَكْدَكُ لهيبةِ الله عزوجل : أي تَصير دَكَّاواتٍ ، وهي رَوَابٍ من طين.
ل
[تَدَلْدَلَ] الشَّيءُ : إِذا تحرك مُتَدَلّيا ، قال (2):
كأنَّ خُصْيَيْهِ منَ التَّدَلْدُلِ
ظَرْفُ جرابٍ فيهِ ثِنْتا حَنْظَلِ
هـ
[تَدَهْدَهَ] أي تَدَحْرَج.
[شماره صفحه واقعی : 2011]
[شماره صفحه واقعی : 2012]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّبْرُ] جماعَةُ النَّحْلِ ، وجمعُه : دُبُور. قال (1)
بأشهب من ابكار مزن سحابة
وهو في اللسان ( دبر ، أرى ) وضبط كلمة ( دبور ) في التاج بضمتين ، وهو الصحيح لأنه جمع الدبر كما ذكر المؤلف هنا ، أما في اللسان ( أرى ) فضبطها بفتح الدال ، وفي ( دبر ) في اللسان لم تضبط.
والأري : العسل. وشَارَ العاسلُ العسلَ : اجتناهُ واستخرجه.
:وأرْيِ دُبُورٍ شارهُ النَّحْلَ عاسِلُ
أراد من النَّحل فحذف ، كقوله تعالى : ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ )(2)أي من قومه. ومنه قيل لعاصم بن ثابت الأنصاري (3)رحمهالله : حَمِيُ الدَّبْرِ. لأنه يروى في الحديث أن المشركين أرادوا أن يحزُّوا رأسه ، فحمتْهُ الدَّبْرُ حتى دخل الظلامُ ؛ ثم جاء سَيْلٌ فحمله وحمل من معه (4)من قتلى المسلمين إِلى البحر.
وتقول : جعلت كلامه دبر أُذُني : أي خلفها : إِذا لم تلتفت إِليه وتصامَمْتَ.
[شماره صفحه واقعی : 2013]
1) عجز بيت للبيد ، ديوانه : (132) ، وصدره :
2) سورة الأعراف : 7 / 155 ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ .. ).
3) هو : عاصم بن ثابت بن قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي من السابقين الأولين إِلى الإِسلام وشهد بدراً وأحداً واستشهد ( يوم الرجيع ) فلما أراد المشركون أخذه حماه الدَّبر ـ جماعة النحل ـ حتى بعث الله الوادي فجاء السيل وسمي ( حَمِيّ الدَّبْر ). وذلك سنة : (3) للهجرة ـ انظر سيرة ابن هشام : ( 3 / 163 ) وطبقات ابن سعد : ( 3 / 455 ) وانظر تاريخ الطبري : ( 2 / 538 ـ 541 ).
4) في ( ت ) وحدها : « وحمل من كان معه ». وستأتي مضبوطة بضم الباء في الصفحة التالية.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الدَّبْرَة] القطعة مَن المزرعة والمبقلة ، والجميع : الدِّبَار.
ويقال : هي الساقية بين المزارع.
فُعْل ، بضم الفاء
ر
[الدَّبْرُ] نقيض القُبُلِ.
س
[الدُّبْسُ] يقال : جاء بأمور دُبس : أي عظام.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
د
[الدُّبْلَةُ] كُتْلَة من النّاطف (2)والحَيْسِ (3)ونحوهِما.
واللقمة : دُبْلَة.
ومن المنسوب
س
[الدُّبْسِي] طائرٌ منسوب إِلى طير دبس ، والجميع : دباسي.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[الدِّبْرُ] المال الكثير ، واحدُه وجمعه سواء. يقال : مالُه دِبْرٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2014]
وذاتُ الدِّبرِ : مكان في شعر الهذليِ (1)
كان
ابنة يوم لقيتها
موشحة
بالطرتين هميج
بأسفل
ذات الدبر افرد خشفها
فقد
ولهت يومين فهي خلوج
والهميج : الظبية ضعيفةُ النَّفَس ، وذات الدِّبر بفتح الدال وكسرها كما جاء في ديوان الهذليين في نص البيت وفي الهامش ، والخلوج : المضطربة لاختلاج ولدها منها ، أي انتزاعه.
:بأسفل ذات الدِّبْر
ويقال : إِن الأصمعي صَحّفهُ فقال : الدَّيْر (2).
س
[الدِّبْسُ] عُصارةُ الرُّطَب.
غ
[الدِّبْغ] الدِّباغ.
ق
[الدِّبْقُ] حمل شجرة في جوفه شيءٌ لزج كالغِراء ، في طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ ، وهو متوِسطٌ في مِزاجه بين الحرارة والبرودة. يُخْرِجُ الحَيّات من البطنِ لِلُزُوْجَتِه ، ويُسَهِّل طبائِعَ المَحْرُوْرِين ، ويُلَيِّنُ خُشونَةَ الصَّدْرِ ، وينفعُ من السُّعالِ المتولِّد من الحَرِّ واليُبْسِ ، ومن حُرْقَةِ البَوْلِ الحادِثَةِ مِن الصَّفراءِ في الكُلى والمثانة.
ولم يأتِ في هذا فاءٌ.
ل
[الدِّبْلُ] الداهية.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الدِّبْرَةُ] نقيض القِبْلَة. ويقال : ليس لذلك الأمر قِبْلةٌ ولا دُبْرَة : إِذا لم يعرف وجهه.
[شماره صفحه واقعی : 2015]
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّبَا] الجراد إِذا تحرك قبل أن تنبت أجنحته.
قال ابن الأعرابي : يقال : جاء فلان بدَبَا دَبا (2): إِذا جاء بمال كثير كالدَّبا.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[الدَّبَرَةُ] (3): واحدةُ الدَّبْر.
ويقال : جعل الله عليهم الدَّبَرَة : أي الهزيمة في الحرب. وهو الاسم من الإِدبار.
ومن المنسوب
ر
[الدَّبَرِيُ] يقال : شر الرأي الدَّبَرِي أي الذي يعرض لصاحبه عند فوت الحاجة. قال أبو زيد : يقال : فلان لا يصلي إِلا دبرياًّ : أي في آخر وقتها.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
ر
[الدُّبُرُ] نقيض القُبُل من كل شيء. وفي الحديث (4)عن جابر قال : « أعتق رجل غلاماً له عن دُبُرٍ منه ، ولم يكن له
[شماره صفحه واقعی : 2016]
1) في اللسان ( دبر ) أن دَبر وأدبار جمع ، أما الواحد فَدَبَرة : قال : الدَّبَرة بالتحريك : قُرْحَةُ الدابة والبعير ، والجمعُ : دَبَر وأَدْبار.
2) جاء هذا القول في اللسان ( دبى ) بروايات عديدة.
3) الدَّبَرة ، هي : النحلة ، واحدة : أي : النحل ، والدبَرَة : أيضاً هي الاسم من الإِدبار أي الهزيمة.
4) أخرجه البخاري في العتق ، باب : بيع المدبر ، رقم (2397) ومسلم في الزكاة ، باب الابتداء في النفقة بالنفس ... ، رقم (997) وانظر فتح الباري : 5 / 165 ـ 167.
مال غيره ، فأمر له النبي عليهالسلام فبيع » يعني : أنه كان مُدَبَّراً.
ويقال للقوم في الحرب : ولَّوهم الدُّبُر والأدبار : أي انهزموا عنهم. قال الله تعالى : ( وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ )(1)وقال تعالى : ( فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ )(2).
وأدبار السجود : أواخر الصلوات في قول الله تعالى : ( وَأَدْبارَ السُّجُودِ )(3)قيل : يعني النوافل : وعن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود والحسن والضحاك والشعبي والنخعي والأوزاعي قالوا : يعني ركعتين بعد المغرب. وروي ذلك مرفوعاً عن النبي عليهالسلام. وقرأ بعضهم وَأَدْبَارَ النُّجُومِ (4)بفتح الهمزة والعامة على كسرها.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
س
[الأَدْبَسُ] ، من ذواتِ الشعرِ والطَّير : الأحمر المشرب سواداً.
أُفَاعِل ، بضم الهمزة وكسر العين
ر
[الأُدَابِرُ] رجل أُدابِر : يقطع رحمه.
مَفْعَلَة ، بفتح الميم والعين
غ
[المَدْبَغَةُ] موضع الدباغة.
[شماره صفحه واقعی : 2017]
1) سورة القمر 54 / 45 ( سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ).
2) سورة الأنفال 8 / 15 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ).
3) سورة ق 50 / 40 ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ).
4) سورة الطور 52 / 49 ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) وانظر في تفسير آيتي ق والطور فتح القدير ( 5 / 80 ـ 81 و 5 / 103 ).
و
[المَدْبَاةُ] أرض مَدْباة : كثيرة الدَّبا(1).
مُثَقَّلُ العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ج
المُدَبَّجُ : رجل مدَبَّجٌ : وهو الثقيلُ الأحمقُ القبيح الرأس والخلقة.
والمُدَبَّجُ : ضرب من الهام (2)، وضربٌ من طَيْر الماء.
فَعُّول ، بفتح الفاء وضم العين
س
[الدَّبُّوس] معروف.
فُعَّال ، بضَمّ الفاء
و
[الدُّبَّاءُ] القَرْع.
فِعِّيل ، بكسر الفاء
ج
[الدِّبِّيجُ] يقال : ما بالدَّارِ دِبِّيجٌ : أي أحد.
فاعِل
ر
[الدَّابرُ] من السهام : الذي يخرجُ من الهدف ..
[شماره صفحه واقعی : 2018]
1) تكتب الدبا بألف إِلى أعلى وياء كما في المعاجم انظر اللسان ( دبى ). قال : « الدبى : الجراد قبل أن يطير » وقال : « الدبا مقصور : الجراد قبل أن يطير ».
2) الهام : البوم ، قال في اللسان ( دبج ) : « يقال له : أغْبر مُدَبَّج ». قال في التاج : « الدابرة : آخر الرمل ، عن الشيباني ، يقال : نزلوا في دابرة الرملة ، وفي دوابر الرمال ؛ وهو مجاز ».
والدَّابرُ من القداحِ : خلاف الفائز.
والدَّابرُ : التَّابع.
وقوله تعالى : ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ )(1): أي عقبهم وآخر من بقي منهم.
ق
[دَابِرَةُ] الطّائِر : الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه. وهي للديك : أسْفَل من الصِّيصِيَّة (3)يطأ بها.
ودَابرَةُ الحافِر : ما حازَى مؤخّر الرّسغ.
والدَّابرَة : آخِرُ الرمل ، عن الشيباني (4)
والدَّابِرَةُ : أخذة من أحد المتصارعين (5).
فِيْعَال ، بِكَسْر الفاء
ج
[الدِّيْبَاج] معروف ، وأصلُه : دِبَّاج ، لأن جمعه : دبابيج ، مثل دِنّار ودنانير. و
في حديث (6)ابن مسعود : « آل حم دِيبَاجُ
[شماره صفحه واقعی : 2019]
1) سورة الأنعام : 6 / 45 ( فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ).
2) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة ، وفي هذا المرج دارت معركة ( مرج دابق ) : عام (1516) بين العثمانيين والمماليك.
3) وهي : شوكة الديك التي في رجله ـ التاج ( صيص ) ـ
4) انظر اللسان والتاج ( دبر ).
5) جاء في اللسان ( دبر ) : « الدابرة : ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع » وجاء فيه ( شغزب ) : « الشَّغْزَبية : الأخذ بالعنف ، وضرب من الحيلة في الصراع ، وهي أن تلوي رجله برجلك » ـ وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية ـ
6) حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 214 ) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء ، وهو في الفائق : ( 2 / 314 ـ 315 ) من طريق مجاهد عن عبد الله بن مسعود.
القُرْآن. » قولُه : آل حم : نسبَ السور إِلى حم ، يقال : آل فلان : وقول العامّة : الحواميم : خطأ.
والدِّيْباجُ : لَقَبُ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (1)لُقِّبَ بذلك لجماله. وكان أبوه عبدَ الله جميلاً يُلَقَّبُ المُطَرَّف. وأمُّه فاطمةُ بنت الحُسين بن علي ابن أبي طالب ، كانتْ جميلةً أيضاً.
و [ فِيْعَالة ] ، بالهاء
ج
[الدِّيباجَتان] الخَدَّان ، قال ابنُ مقبل (2)
يخدي بها بازل قتل مرافقة
واللسان والتاج ( دبج ، ردع ) والتكملة ( ردع ) والمقاييس : ( 2 / 503 ).
: يَجْرِيْ بِدِيْبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُفُعَال ، بضم الفاء
ر
[دُبَار] اسم يوم الأربعاء في الجاهلية الأولى ، قال (3):
أُؤَمِّلُ أنْ أَعِيْشَ وأنَّ يَوْمِي
بأوَّلَ أو بِأَهْوَنَ أو جُبارِ
أو التَّالي دُبَارَ فَإِنْ أَفُتْهُ
فَمُوْنِسَ أَوْ عَرُوْبَةَ أو شِيارِ
هذه الأيام السبعة عندهم على ترتيبها في هذين البيتين.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 2020]
1) كان عالماً كثير الحديث ، روى عنه طاوس الصنعاني ومحمد المنكدر وغيرهما ، قال البخاري : عنده عجائب ؛ مات سنة : ( 145 ه ) في حبس أبي جعفر ، وقال البخاري وغيره : قتله المنصور ليلة جاءه. ( التاريخ الكبير ) : 1 / 1 / 138 ؛ تهذيب التهذيب : ( 9 / 268 ).
2) البيت في ديوانه : (170) وصدره :
3) البيتان في اللسان والتاج ( دبر ) دون عزو.
ر
[الدِّبَار] جمع دبرة : وهي القطعة من المزرعة ، قال بشر (1):
تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ
على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها
غ
[الدِّبَاغ] الدَّبْغُ ، يقال : الجِلْدُ في دِباغ.
فَعُول
ر
[الدَّبُورُ] الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا ، وتُجْمَعُ على : الدُّبُر والدَّبابر ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور » والعرب تتشاءم بالدَّبُور.
فَعِيْل
ر
[الدَّبِير] ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. والقبيل : ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. ومنه قولهم : ما تعرف قبيلاً من دبير.
قال ابن السكيت (3): القبيل من الفتل : ما أقبلت به إِلى صدرك. والدَّبيرُ : ما أدبرت به عن صدرك.
ويقال القبيل : فتل القطن. والدَّبير : فتل الكَتّان والصوفِ.
ل
[الدَّبِيل] يقالُ للدّاهِيةِ : دِبْلٌ دَبِيْلٌ ، قال
[شماره صفحه واقعی : 2021]
1) بشر بن أبي حازم الأسدي ، ديوانه : (14) ، وروايته : تحدر ماء البئر. وتخريجه هناك ، وانظر اللسان والتاج ( جرب ، دبر ، جرش ) ؛ وجاء في التكملة ( دبر ) : « تحدر ماء المزن ... » كما هنا.
2) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء ، باب : قول النبي صلىاللهعليهوسلم نصرت بالصبا ، رقم (988) ومسلم في صلاة الاستسقاء ، باب : في ريح الصبا والدبور ، رقم (900) وأحمد في مسنده ( 1 / 223 و 228 و 324 و 341 ).
3) وهو عن يعقوب في اللسان ( دبر ) ، ويعقوب بن إِسحاق ـ أبو يوسف ـ هو : ابن السِّكِّيْت.
[الدَّباسَاء] قال بعضهم : الدَّباسَاء : الإِناث من الجراد.
فَعُوْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ق
[الدَّبُوقَاء] العَذِرَة ، قال رؤبة (3)
والمبلغ يلكي بالكلام الا ملغ
والمِلْغِ : الخبيث ، والمتملق ، والأحمق ، والفاحش. والأملغ : من المِلْغِ.
:لَوْ لَا دَبُوْقَاءِ اسْتِهِ لم يَبْطَغِ
أي : لم يَتَلَطَّخْ.
فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّبَرَان] نجمٌ بين الثريا والجوزاء ، من منازل القمر ، من بروج الثور ، وهو عندهم من النُّحوس.
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّوْبَل] الحمار الصغير. ويقال : هو ولد الخنزير.
[شماره صفحه واقعی : 2022]
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ر
[دَبَر] النَّهارُ وأدْبَرَ ، بمعنى.
ودَبَرَ دُبوراً : أي تَبِعَ الأَثَرَ. قال الله تعالى : ( وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ )(1)أي : تبعَ النهار.
ودَبَرَ السَّهْمُ الهَدَفَ دَبُوْراً : إِذا خرج منه ووقع خلفه.
ودَبَرَتِ الرِّيْحُ : هَبَّت دَبُوراً.
والدَّبَارُ : الهَلاك. يقال : دَبَر القوم دَباراً : أي هَلكوا.
غ
[دَبَغَ] الدِّباغَةُ : معروفة.
ل
[دَبَلَ] دَبول الأرض : إِصْلاحُها بالسِّرجين (2)ونحوه ، يقال : أرض مَدْبُولة. وكلّ شيء أصلَحْتَه فقد دَبَلْتَه. قال بعضهم. ولذلكَ تسمَّى الجدَاوِلُ : دُبولاً ، لأنها تُنَقَّى وتُصْلَح.
ودَبَلَ الشيءَ : جمعُه ، كَدَبْلِكَ اللقمةَ بأصابعك.
فَعَل ، يَفْعَل ، بفتح العين فيهما
غ
[دَبَغْتُ] الأَدِيْمِ دَبْغاً.
فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ر
[دَبِرَ] ظهرُ البعير دَبَراً ، ودابَّةٌ دَبِرَةٌ.
ل
[دَبِل] حكَى بعضُهم : يقال : دَبِلَ البعير وغيره دَبَلاً إِذا امتلأ لحماً.
[شماره صفحه واقعی : 2023]
الزيادة
الإِفعال
ر
[أَدْبَرَ] القوم : أي دَخَلُوا في الدّبُور(1).
وأدْبَرَ أمرُهم : أي تولى إِلى الفَساد.
وأَدْبَرَ الشيخ : إِذا ولى وفني.
والإِدبار : نقيض الإِقبال ، قال الله تعالى : ( وَإِدْبارَ النُّجُومِ )(2)يعْني إِدْبارها عند الغرُوب. وعن علي رضياللهعنه قال : « يعني ركعتين قبل الفجر ».
وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة : وَإِدْبَارِ السُّجُودِ (3)بكسر الهمزة. ويروى أنها قراءةُ علي وابن عباس. والباقون بفتح الهمزة ، وهو رأيَ أبي عبيد وأبي حاتم. قال أبو عبيد : لأن السجود لا إِدبار له. وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص عن عاصم ( وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) بسكون الذال والدال وقطع الألف ، وهي قراءة الحسن. والباقون بفتحهما وبسكون الألف بينهما ، وهي قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير وعمر ابن عبد العزيز ، واختارها أبو عبيد وأبو حاتم قال أبو عُبَيد : لأن بعده ( وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ )(4)فيكونان جميعاً للمستقبل.
وقال أبو حاتم : ليس في القرآن قسم عقيبُه إِذ ؛ ولكن الأقسام عقيبها إِذا. وقال غيره : هُما قراءَتان صحيحتان ليست إِحداهما بأَوْلى من الأخرى. قال الكسائي والفراء : هما لغتان بمعنى.
وقيل : أَدْبَرَ : أي ولّى.
[شماره صفحه واقعی : 2024]
1) الدبور : ريح تهب من نحو المغرب ، وسميت دبوراً لأنها تهب من خلف الإِنسان الواقف إِزاء الكعبة متوجهاً إِليها ، وعكسها الصَّبا التي تسمى أيضاً القَبُول.
2) سورة الطور : 52 / 49 ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ )
3) سورة ق : 50 / 40 ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ ) قال في فتح القدير : ( 5 / 80 ـ 81 ) : « قرأ الجمهور ( أَدْبارَ ) » أي بالفتح ، وذكر من قرأ بالكسر.
4) سورة المدثر : 74 / 34.
ودَبَر : أي جاء خَلْفَ النهار.
وأَدْبَرَ البعيرَ : إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر.
س
[أَدْبَسَ] يقال : أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ : إِذا اسودَّ نباتها.
و
[أدْبَتِ] الأرضُ فهي مُدْبِيَة : إِذا أنبتت الدُّبَّاء.
وأدْبَتْ أيضاً : من الدَّبا.
ويقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر : قد أَدْبَى.
التَّفْعِيل
ح
[التَّدْبِيحُ] ، بالحاء : خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضاً من الأليتين ، وفي الحديث (1): « لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما يُدَبّح الحمار » قال (2):
كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة
وألْجَأها فيها قِطَارٌ ورَاضِبُ
قطار : جمع قطرة ، وراضب : سَحٌّ من المطر.
ر
[التَّدْبِيرُ] عِتْق العَبْدِ والأَمَة بعد الموت ، سمي تدبيراً لوقوعه دَبْرَ الحياة. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « المدَبَّرُ حُرٌّ من الثُّلث » (3)قال أبو حنيفة وأصحابه ،
[شماره صفحه واقعی : 2025]
1) أخرجه الدارقطني في سننه ( 1 / 119 ) بلفظ : « لا تدبح تدبيح الحمار » وجاء الحديث بصيغة أنه صلىاللهعليهوسلم « نهى أن يُدَبح ... » في غريب الحديث : ( 1 / 358 ) ؛ النهاية : ( 2 / 97 ) وذكر الأزهري قوله : رواه الليث بالذال المعجمة ، وهو تصحيف والصحيح بالمهملة.
2) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعاً في مغارة ، وذلك كما في اللسان ( رضب ). وروايته فيه : . إِلخ.
3) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في العتق ، باب : المدبر ، رقم (2514) والأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر ولا أصل لرفعه ، انظره وفي المسألة : البحر الزخار : ( 4 / 208 ) ومسند الإِمام زيد : ( 334 ـ 336 ) والأم للإِمام الشافعي : ( 7 / 208 ) وراجع فتح الباري : ( 5 / 146 ـ 182 ).
وابن أبي ليلى : « لا يجوز بيع المُدَبَّر » ، وكذلك عن الثوري وابن حيّ. وعن مجاهد : « يجوز الرجوع في المُدَبّر كالوَصِيّة ». وعن مالك : « لا يجوز بيعه لضرورة إِلا إِذا كان على مولاه دين ». وعنه : « أنه لا يجوز بيعه ». وعن عطاء : « لا يجوز إِلا لحاجة إِلى ثمنه ». وعند الشافعي : « بيعه جائز ، والرجوع عن تدبيره ».
وتدبير الأمر : النظر فيه إِلى ما تصير [ إِليه ](1)عاقبة عاقبته قال أكثم بن صيفي : « يا بني لا تدبروا أعجاز الأمور وقد ولت صدورها »
ق
[دَبَّقَ] الشيءَ : أي ألصقه بالدَّبْق.
ل
[دَبَّلَ] الطّعامَ : جعله دُبَلاً : أي لُقَماً. قال مزرّدُ بنُ ضِرار أخُو الشّماخ (2).
ودَبَّلْتُ أمثالَ الأَثَافي كأَنَّها
رؤوسُ نقاد قُطّعَت ثُمّ تجمع
ويقال : دبَّله بالعصا والسّوط : إِذا تابع عليه الضَّرب.
المُفَاعَلَة
ر
[المُدابِر] يقالُ : رجل مقابل مدابر : أي كريمٌ من قبل أبويه. والمدابر من المنازل : نقيض المقابل. قال الشاعر (3):
فدتْك نفسي ومعي جاراتي
مقابلاتي ومدابراتي
وشاة مُدَابَرة : شُقَّت أذُنُها من قِبَلِ قفاها. نقيض قَولِكَ مقابَلة. وفي
[شماره صفحه واقعی : 2026]
الحديث (1): « نَهى النبيُّ عليهِ السلامُ أنْ يُضحَّى بمقابلَةٍ أو مُدَابَرَة ». ودَابرتُ فلاناً : إِذا عادَيْتُه.
الانْفِعَال
غ
[الانْدِباغ] دَبَغْتُ الأَدِيمَ فانْدَبغ.
الاسْتِفْعال
ر
[الاسْتِدْبار] نقيضُ الاسْتِقْبال ، يقال : اسْتَدبَر فلان من أمْرِه ما لم يكُن استُقْبِلَ : أي عَرَفَ من عاقبتِهِ ما لم يَكُنْ عَرَفَ من أوّله. واستدبر(2)فلان فلاناً يرميه : أي تبع دبره لما وَلَّى.
التَّفَعُّل
ر
[تَدَبَّر] الأمر : أي تأمله ، قال الله تعالى : ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ )(3).
التَّفَاعُل
ر
[التَّدَابُرُ] المُعَاداة ، وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « لا تَحَاسَدُوا ولا تَبَاغَضُوا ولا تَدَابَروا »
[شماره صفحه واقعی : 2027]
1) هو من حديث الإِمام علي عند ابن ماجه في الأضاحي ، باب : ما يكره أن يضحى به ، رقم (3142) ؛ ويرويه عن طريق أبيه عن جدّه عنه الإِمام زَيد في مسنده : ( 217 ـ 218 ).
2) في ( ت ) وحدها : « ويقال : استدبر ... ».
3) سورة النساء : 4 / 82 ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ).
4) أخرجه أبو داود : من حديث أنس بن مالك وفيه تقديم : « لا تباغضوا ... » وبقيته : « ... وكونوا عباد الله إِخواناً ، ولا يَحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ » في الأدب ، باب : فيمن يهجر أخاه المسلم ، رقم (4910).
الافْعِلَال
س
[ادْبَسَ] أي صار أَدْبسَ ، وهو لون السّوادِ والحمرة ، من ألوانِ الطِّيرِ والخيل.
الفَوْعَلَة
ل
[الدَّوْبَلَة] ضَرْبٌ من المَشْي.
[شماره صفحه واقعی : 2028]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّثْر] المال الكثير ، وجمعه : دُثور.
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
ر
[الدَّثَر] يقولون : العَكَر الدَّثَرُ : أي الكثير. وهو الدَّثْرُ ، إِلا أنهم حركوه إِتْباعاً للعَكَر.
الزّيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[الدِّثَار] ما تَدثَّر به الإِنسان فوق الشِّعار.
ومن المنسوب
ي
[الدَّثَائي] (1)من المطر : مثلُ الدّفائي ، وهو الذي بين الحَميم (2)والصَّيْف.
[شماره صفحه واقعی : 2029]
1) وذو الدثأ : اسم شهر من شهور السنة في لغة المسند ، وهو يوافق يناير ( كانون الثاني ) ، والدثأ : اسم غلة من غلات العام الزراغي. انظر الموسوعة اليمنية : ( 1 / 281 ) وهو في المعاجم بفتح الدال ، وفي اللهجات اليمنية اليوم بكسرها حينما يقولون : دِثا ، وهي بالفتح في النسبة فيقولون دَثِي ويحذفون الهمزة وتكسر الثاء لوقوع الياء بعدها.
2) قال في اللسان : « الحميم : المطر الذي يأتي في الصيف ... ، وقال ابن سيده : الحميم : المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر ... »
فَعُول
ر
[الدَّثُورُ] الرجل الخامل النَّؤوم.
فَعيلَة
ن
[دَثينَة] بالنُّون : موضعٌ باليمن (1)
وذكر الهمداني في الصفة : ( ص 141 ) وما بعدها من قراهم : عزان ، والموشح والظاهرة ، ومنها ومن وديانها : الحار ، وثاران ، وبَرِي ووادي جابرة ، وعرفان وتوسع الحجري قليلاً في ذكرها ـ انظر معجمه : ( 2 / 327 ـ 329 ) وانظر الصفة ومعجم ياقوت ـ ولها ذكر في نقوش المسند.
.[شماره صفحه واقعی : 2030]
1) دثينة : في محافظة أبين ، قال ابن مخرمة : صقع معروف بناحية أبين من الشّمال ، تحت الكور ، وهي بلاد متسعة ، وقاعدتها قرية كبيرة تسمى الحافة.
فَعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ر
[دَثَرَ] المنزلُ دُثوراً : إِذا دَرَسَ ، فهو داثِر ، قال :
تَذَكّرْتُ رَبْعَاً بالغُوَيْرِ وقَدْ دَثَرَ.
والسيفُ الدَّاثر : القَديمُ العهد بالصِّقال.
وفي حديث (1)الحسن : « حادِثُوا هذِهِ القُلوبَ بذكْرِ اللهِ جلَّ وعَزّ فإِنّها سريعة الدُّثور »
ن
[دَثَنَ] الطّائِرُ : إِذا أسرع في طيرانه.
وقيل : دَثَن : إِذا اتخذ عشاً.
الزيادة
التفعّل
ر
[تَدَثَّرَ] الرجل : إِذا تَلَفَّفَ في الدِّثار.
قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ )(2)أصله : المتَدَثّر ، فأُدغمت التاء في الدال لتقارب مخرجيهما.
وتَدَثّرهُ : إِذا علاه وركبه. يقال : تدثر الفحل الناقة : إِذا تسنمها.
وتدثر الرجل فرسَه : إِذا وثب عليه فركبه.
[شماره صفحه واقعی : 2031]
1) حديث الحسن البصري هذا يرويه أبو عبيد عن المبارك بن فضالة عنه في غريب الحديث : ( 2 / 349 ) وهو بلفظه عنه في النهاية : ( 2 / 101 ) ؛ وفيه أيضاً ( دثر ) وفي الفائق : ( 1 / 411 ) ، قول ( حديث ) أبي الدرداء : « إِنّ القَلْبَ يَدْثُر كما يَدْثُرُ السيفُ ، فجلاؤه ذكرُ الله. »
2) سورة المدثر : 74 / 1 وانظر فتح القدير : ( 5 / 324 ).
[شماره صفحه واقعی : 2032]
فُعْل ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الدُّجْرُ] اللُّوبياء. وهو حار رطب ، كثير الرياح ، رديء للمعدة والأمعاء.
والدُّجْرُ : خشبة الفدَّان.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
م
[الدُّجْمَةُ] الظلمة ، وجمعها دُجَم (1).
يقال : تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ. وإِنه لفي دجَم العشق والهوى : أي في ظُلمه وغَمراته.
ي
[الدُّجْيَةُ] الظلمة ، وجمعُها دُجَىً. قال أبو الطمحان (2)
والجزع ، هو : الخرز ، وأشهره اليماني ، وتشبه به الأعين لأن فيه بياض وسواد ، وكل شيءٍ فيه بياض وسواد ، فهو : مجزع انظر اللسان والتكملة والتاج ( جزع ) قال في التاج : « وكان عقد عائشة رضياللهعنها من جزع ظَفار » وأورد قول المتلمس ـ المفضلية : (56) :
تحلين
ياقوت وشذراً وصبفةً
وجزعا
ظفاريا ودرا توائما
:أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهم
دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه
والدُّجى يكتب بالياء ، ويجوز أن يكتب بالألف من ( دجا الليلُ يَدْجُو ) : إِذا أظلَم. وأهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم وكسره بالياء إِذا كان على
[شماره صفحه واقعی : 2033]
فُعَل أو فِعَل نحو : الضُّحَى ، والعُلَى ، والعِدى ، والرِّضى. وأهل البصرة يكتبونه بالألف على القياس. فأما ذواتُ الياء فتكتب بالياء. وأجاز النحويون جميعاً كتبها بالألف مثل : فتاً ، ورحاً ، وقضا ، ورما ونحو ذلك. فأما ما زاد على ثلاثة أحرف من ذوات الواو وذوات الياء فإِنهم يكتبونه بالياء نحو : استدعى ، واستغزى وعالى ، وعادى ، إِلا أن يجتمع في آخر الكلمة ياءان نحو : الدنيا ، والسقيا والعليا. ومن الأفعال : يَحْيَا ، ويَعْيَا بأمره فإِنهم يكتبونه بالألف ، إِلا يَحْيَى اسم رجل ، فإِنهم يكتبونه بالياء فرقاً بينه وبين الفعل. قال محمد بن يزيد : لا يجوز كتابة شيء من ذلك كله إِلا بالألف.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[الدِّجْرُ] لغة في الدُّجْر ، وهو الخشبة التي تُشَدُّ عليها حديدةُ الفدَّان. ومنهم من يَجْعلُهُ دِجْرَيْن. والحديد اسمه السُّنْبَةُ. والفدان : اسم لجميع أداتِه. والخشبة التي تُعَلَّق على عنق الثورين هي النِّير. والسميقان : خشبتان قد شُدَّتا في العنق. والولج (1)والهيس (2): اسمان للخشبة الطويلة بين الثورين.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2034]
1) في الأصل ( س ) وبقية النسخ ( الوَلْجُ ) وجاء في اللسان والتاج ( دجر ) أنها ( الوَيْجُ ) ونصا أنها يمانية ، وفي اللسان والتكملة ( ويج ) أنها عمانية ، والكلمة ليست في اللهجات اليمنية اليوم ـ كما نعلم ـ إِذ يسمون « الخشبة الطويلة بين الثورين اليوم ( الحَلْيَ ) وهي أيضاً في بعض المعاجم قال في التكملة ( حلا ) : « وأهل اليمن يسمون الخشبة الطويلة بين الثورين : الحَلي ».
2) في الأصل ( س ) وبقية النسخ ( الهَيْس ) بالهاء ، وجاء في اللسان والتاج ( دجر ) : « المَيْس » بالميم ونصا على أنها مرادفة للويج عندهما أو الولج عند المؤلف ، وأنها يمانية ، ثم ذكراها في ( ميس ) و ( هيس ) قال في اللسان : « والهَيْس : اسم أداة الفدان ، عمانية » قال في الحاشية : « في العباب ، يمانية » أما صاحب اللسان فلم يذكر في ( ميس ) إِلا في الاستدراك ، وذكرها في ( هيس ) وقال : « والهَيْسُ : الفدان ، أو أداته كلها » وأردف « عمانية ، وفي العباب يمانية ».
ل
[دِجْلَة] اسمٌ معرفةٌ لنهر العراق.
الزيادة
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العَيْن
ل
[الدَّجَّالُ] المسيح الكذاب ، واشتقاقه من الدَّجْل (1)، وهو التمويه والسحر.
ويقال : إِنه رجل من اليهود يخرج في هذه الأمة.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
ل
[الدَّجَّالة] الجماعة العظيمة تحمل المتاع للتجارة.
ويقال : رفقة دجّالة ، إِذا غَطّت الأرض بزَحْمِها. قال (2):
دجَّالَةٌ من أعظمِ الرِّفاقِ
فَاعِل
ن
[دَاجِن] يقالُ : شاةٌ داجن : أي متعودة للبيت آلفة له. وفي الحديث (3): لَقَطَ عمر نَوَياتٍ من الطريق فأمسكها بيده حتى مر بدار قوم فألقاها فيها وقال : يأكلها داجنهم ».
فُعَالة ، بضم الفاء
ن
[دُجَانة] أبو دجانة : كنيةُ سماك بن
[شماره صفحه واقعی : 2035]
خَرَشَة الأنصاري (1)من فرسان النبي عليهالسلام. قال لعلي يوم أحد : « إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة » (2).
فُعُلّ ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ن
[الدُّجُنَّةُ] الظلماء.
فَعْلان ، بفتح الفَاء
ر
[دَجْران] رجلٌ دَجْران : أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه ، قال (4):
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال : الدَّجْران : البَطِر.
ويقال : هو النشيط ، وجمعُه دَجَارى.
فَيْعُول ، بفتح الفاء
ر
[الدَّيْجُور] الظَّلامُ ، والغبارُ الأسود.
ويقال : ليلةٌ ديجور : أي مُظْلِمة.
فَعَوْعَلة ، بالفتح
و
[دَجَوْجَاةَ] ناقة دجوجاة : أي منبسطة على وجه الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 2036]
1) وهو صحابي كان بطلاً شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام ، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم أحد ، واستشهد باليمامة : عام ( 11 ه )
2) انظره والقول فيه عند الذهبي ( سير أعلام النبلاء ) : ( 1 / 243 ) ومصادر الترجمة.
3) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري ، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب ، من مؤلفاته : ( الزاهر ـ في اللغة ـ ) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي ( عام 328 ه ).
4) رؤبة ، ملحق ديوانه : (174) ، واللسان والتاج ( دجر ) ، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه.
فَعَلَ ، بفتح العين ، ويفعُل بضمها
ل
[دَجَل] الدَّجَل : التمويه والسحر ، ومنه اشتقاق الدَّجال ، لأنه يدْجُلُ الحقَّ بالباطلِ ، كأنه بطليه.
والدَّجْل : شدة طلي الجَرِبِ بالقطران.
ن
[دَجَن] الدجن : ظل الغيم.
والدُّجون بالمكان : الإِقامة به.
ودجون الكلب : إِلفه للبيت وتعوده ، وكَلْبٌ داجن.
وشاة داجن : وهي التي تألف البيوت ، ولا ترعى مع السائمة. وكل ما ألف البيوت من الطير والدجاج : داجن.
و
[دَجَا] الليل دَجْواً : إِذا أظلم ، وليل داجٍ ، وليلة داجية ، قال : (1)
حتى إِذا ما دَجا وسَوّى
بين القرارات والإِكَامِ
القراراتُ : جمع قرارة ، وهي مَوْضِعٌ مطمئن.
ويقال : إِنّه لفي عيش داج : يراد به الخفضُ. قال (2):
والعيش داجٍ كنفاً جِلبَابه
فَعِلَ ، بكسر العين ، يفعل ، بفتحها
ر
[دَجِر] الدَّجَرُ : شِبْهُ الحَيْرَة.
ويقال : إِنَ الدَّجَرَ البَطَرُ. ويقال : إِنَ الدَّجَرَ : النشاط.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 2037]
الإِفعال
ن
[أَدْجَنَ] اليومُ ، منَ الدَّجْن.
وأدجنت السماءُ : إِذا أدام (1)مطرها.
وأدْجَن المطر : دام أيّاماً.
وأدْجَن بالمكان : أي أقامَ به.
و
[أَدْجَى] اللّيلُ : أي أظلم ، قال عمرو بن براقة النِّهْمي (2)
تقول
سليمي لاتعرض لتلفة
وليلك
عن ليل الصعاليك نائم
وقد سبقت ، وسبقت ترجمته في باب الباء والراء وما بعدهما بناء ( فعّالة ـ براقة ـ ) وجاء في ( ت ) : « ... النَّهْمِيّ التميمي » ولا معنى للتميمي فعمرو بن براقة من نهم ثم من همدان من قبائل اليمن ، وجاء في ( بر 2 ) : « ... التميمي » مكان « النهمي ». وهو خطأ أيضاً. والهام : البُوْم ، والأفراط : الإِكام.
:إِذَا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه
وصاحَ من الأفراطِ هامٌ جواثمُ
التَّفْعيل
ل
[دَجَّلَ] البعيرَ : إِذا أكثر طَلْيَهُ بالقَطِران. قال أبو النَّجم :
والنَّغْض مثل الأجربِ المدَجَّل (3)
وأبو النجم هو : الفضل بن قدامة العجلي ، من كبار الرجاز في العصر الأموي ، توفي عام ( 130 ه ـ 747 م ).
ويقال : سَيْفٌ مُدَجَّل : إِذا كان قد طلي بذهب.
قال ابن دريد : كلُّ شيءٍ غَطَّيتَه فقد دجّلته ، ومنه اشتقاق دجلة لأنّها تغطّي الأرض بمائِها. وقيل : اشتقاقُ الدّجَّال من التغطية ، لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير.
المُفَاعَلَة
ن
[المُدَاجَنَةُ] حُسْنُ المُخالَطَةِ والمخَالَقة.
[شماره صفحه واقعی : 2038]
و
[دَاجيتُ] فُلاناً : إِذا ساتَرتُه العداوة وجاملتهُ.
التَّفَعُّل
و
[تَدَجَّى] اللّيلُ : أي أظلمَ ، قال يصف نخلاً : أَسْوَدَ كاللّيلِ تدَجَّى أَخضرُه (1)
الافْعِيعال
ن
[شماره صفحه واقعی : 2040]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ض
[الدَّحْضُ] مكانٌ دَحضٌ ، بالضاد معجمة (1): أي زَلَق ، قال :
وحاد كما حاد البعيرُ عن الدَّحْضِ
ل
[الدَّحْلُ] ثُقْبٌ ضَيّق متَّسعٌ أسفَله (2).
والدَّحْلُ : مطمئِن من الأرض ، والجمعُ : دحول ، ودحال ، ودحلان.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ي
[دَحْيَة] من أسماء الرجال.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ي
[دِحْية] الكَلْبي : الذي كان ينزلُ جبريل على النبي عليهماالسلام في صورته ،
[شماره صفحه واقعی : 2041]
1) في اللهجات اليمنية : المكانُ دحصٌ بالصاد المهملة ، ودَحَصَ السائر عليه يدحَصُ دحصاً ودَحْصة أي : انزلق. انظر المعجم اليمنيّ ( دحص ) ( ص 276 ).
2) قال في اللسان ( دحل ) : « الدَّحْلُ : نَقْبٌ ضيق فمه ، ثم يتسع أسفله حتى يُمْشَى فيه.
3) هذه الدلالة ليست في اللسان ولا في التاج ولا في التكملة ( دحا ).
[أُدْحيُ] النَّعامُ : الموضع الذي يفرخ فيه. وهو أُفعول من دحوت لأنها تدحوه بأرجلها.
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ج
[مَدْحِج] (2): قبيلة من اليمن من ولد مالك. وهو مدحج بن أُدَد بن زَيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان ، لغةٌ في مذحِج بالذّال معجمة ، وغير معجمة.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
س
[الدَّحَّاسُ] دويبة تغيب في التّراب. وجمعها : دحاحيس.
فاعل
س
[دَاحِس] اسم فرس كان لقيس بن زهير العبسي ، وبسببه هاجت حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان أربعين سنة وله حديث (3).
[شماره صفحه واقعی : 2042]
1) دَحْية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد الكلبي صحب الرسول صلىاللهعليهوسلم وكان رسوله إِلى قيصر ملك الروم ، وكان ممن يضرب بحسنه المثل ، حتى لقد قيل : إِن جبريل عليهالسلام كان ينزل على صورته ، توفي بالمزة في دمشق على عهد معاوية نحو عام : ( 45 ه ـ 665 م ).
2) انظر الموسوعة اليمنية : ( 2 / 850 ـ 851 ) ، ومذحجِ بالذال أشهر ... وانظر ( مَفْعِل ) في باب الذال مع الحاء.
3) وخبره أنه لما كان الرِّهان للسباق الذي عقد بين خيلٍ لعبس وخيل لذبيان ، جاء داحس سابقاً وكان بنو فزارة من ذبيان قد أعدوا كميناً خرج فلطم وجوه خيل عبس وردوا داحس لاحقاً فهاجت الحرب بين عبس وذبيان لذلك ، واستمرت الحرب أربعين عاماً ومن أيامها يوم المرقب ، وذي حساء ، واليعمرية ، والهباءة ، وفروق ، وقطن ـ انظر أيام العرب : (246) ، والأغاني : ( 17 / 187 ـ 208 ).
فَعُول
ق
[الدّحُوقُ] التي تخرج رحمها بعد الولادة ، ولا تنجو منه حتى تموت.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
ل
[الدّحُول] بئر دحول : ذاتُ تَلَجُّفٍ (1)إِذا أكل الماء جوانبها ، قال كعب بن سعد الغنوي : (2)
يقولُ اتَّئدْ واستَبْقِ نفسك لا تكُنْ
تساقُ لغبراءِ المقامِ دَحَولِ
فَعيل
ق
[الدَّحِيق] البعيدُ ، يقال رجل دحيق : أي مُنَحًّى عن الخير.
فَعْلان ، بفتح الفاء
م
[دَحْمَان] من أسماء الرجال.
ومن الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
مس
[الدَّحْمَسُ] الأسود العظيم (3).
وليلٌ دَحمَس : أي مظلمٌ ، قال (4)
أسود داج مئل لون السندس
وضبطه في اللسان كما عند المؤلف أي بفتح فسكون ففتح ولم يذكر ضبطاً آخر. وفي التاج بضم فسكون فضم ، وفي التكملة بكسر فسكون فكسر.
:[شماره صفحه واقعی : 2043]
1) التَّلَجُّفُ : التحفُّر في نواحي البئر ، وفي اللهجات اليمنية : التَّنَجُّف.
2) البيت من قصيدة له في الأصمعيات : (74) ، وانظر خزانة الأدب للبغدادي : ( 8 / 572 ـ 574 ) ، وكعب بن سعد الغنوي : شاعر جاهلي توفي نحو : ( 10 ق. ه ـ 612 م ) ، وتابع البغدادي القالي فعدّه شاعراً إِسلامياً.
3) أي الأسود العظيم من الرجال.
4) الرجز في اللسان والتكملة والتاج ( دحمس ) دون عزو ، وبعده :
وادَّرِعِي جِلْبَابَ لَيْلٍ دَحْمَسِ
ويقال : دُحْمُس بالضم.
فُعْلُلان ، بضم الفاء واللام
مس
[الدُّحُمْسَان] الأسود من الرجال. ويقال : دُحْسُمَان أيضاً بتقديم السين على الميم.
[شماره صفحه واقعی : 2044]
فَعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
و
[دَحَا] الدّحْو : البسط ، قال الله تعالى : ( وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها )(1).
وعن الأصمعي : يقال : بنى بيتاً فدحاه : أي وسَّعه.
ويقال : دَحا المَطَرُ الحصى عن وجهِ الأرض.
ويقال للفرس : مَرَّ يدحو دحواً : إِذا رمى بيديه رمياً لا يرفع سُنْبكَه عن الأرض رفعاً كثيراً ، قال رجل في نعت فرس : إِذا مشى ردى وإِذا عدا دحا.
ودَحا اللاعب الجَوز : رماه.
فَعَل ، يفعَل ، بفتح العين فيهما
ر
[دَحَرَ] الدّحر : الطرْدُ والإِبْعاد ، قال الله تعالى : ( يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً )(2).
س
[دَحَس] بين القوم دَحْساً : أفسد.
والدَّحْس : طلب الشيء في خفاء.
والدَّحْسُ : إِدْخالُ اليدين بين جلدِ الشَّاةِ وصِفَاقِها لسلخها.
ص
[دَحَصَ] برجله دَحْصاً : إِذا ارتكض. قال علقمة (3):
رَغَا فوقهم سَقْبُ السَّماءِ فداحصٌ
بشكَّتِهِ لم يُسْتَلب وسَلِيبُ
ويقال : دَحَصَ به الأرضَ : أي ضرب.
[شماره صفحه واقعی : 2045]
ض
[دَحَضَتْ] حُجَّتُهُ : أي بطلت ، قال الله تعالى : ( حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ )(1).
ودَحَضَتْ رجله : أي زَلِقَتْ.
ودَحَضَتِ الشمسُ : أي زالَتْ عن وسَطِ السَّماء ، وفي الحديث (2)عن عَبْدِ اللهِ بن عُمَر قال : « صلى بنا النبي صلىاللهعليهوسلم حين دَحَضَتِ الشمس »
ق
[دَحَقْتُ] يدَه عن الشيء يريد تَناوُلَه : إِذا قبضتُها ، يقال : لو تناوَلْتَ كذا لدَحَقْتُ يدك عَنْه.
ودَحَقَتِ الرّحم : رَمَتْ بالماء فلم تقبله. قال النابغة (3)
والناتق : كثيرة الولد التي تنتق ما في رحمها من الولد.
:لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأمُّهُمْ
دَحَقَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكَار
ل
[دَحَنَ] البئر : أي حَفرَها في جوانبها.
ن
[دَحِل] الدَّحِل : العظيمُ البَطْنِ. وكان أبو زيدٍ يقول : هو الخَدَّاع.
[شماره صفحه واقعی : 2046]
1) سورة الشورى : 42 / 16 ( وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ).
2) هو في النهاية لابن الأثير : 2 / 104.
3) ديوانه : (106) ، وروايته : « طفحت » بدل « دحقت » وكذلك في اللسان ( نتق ) ، وهو فيه ( دحق ) برواية « دحقت ».
4) لا يزال في اللهجات اليمنية ، يدعون الله فيقولون : يا دحَّان المصائب : أي : يا دافعها ، أو يقولون : يا مُدَحِّن المصائب ، أي : يا دافعها عنا ، أو دافعنا عنها ، وانظر المعجم اليمني ( دحن ) ( ص 279 ).
والدَّحِلُ : الخَبيثُ.
ن
[دَحِنَ] الدَّحْنُ : عِظَمُ البَطنِ. يقال : رجلٌ دَحِنٌ : أي عظيم البطن.
والدَّحِن أيضاً : الخبيثُ.
الزيادة
الإِفعال
ض
يقال : [ أَدْحَضَ ] الله عزوجل حُجَّتَهُ : أي أبطلها.
ق
[أَدْحَق] يقال : أَدْحَقَهُ : أي أبعدَه عن كُلِّ خير.
الانْفِعال
ق
[الانْدِحاق] خُرُوجُ الرَّحِم بعدَ الوِلادة.
و
[انْدَحى] بطنُه : إِذا عَظُم ، وكلُّ شيء عَظُمَ واتَّسعَ فقدِ انْدَحى.
الفَعْلَلَة
رج
[ الدَّحْرجَة ] دَحْرَجْتُه فتَدَحْرج.
مس
[ دَحْمَسَ ] الليلُ : أيْ أَظْلم.
مل
[الدَّحْمَلَةُ] دَهْوَرَةُ الشيء من جَبَلٍ أو في بِئر.
التَّفَعْلُل
رج
[التَّدَحْرُج] تَدَحْرَجَ الشيءُ لَمّا دَحْرجه.
[شماره صفحه واقعی : 2047]
[شماره صفحه واقعی : 2048]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الدَّخْلُ] الداء والعيب ، يقال (1)
ترى
الفتيان كالنخل
وما
يدريك بالدخل
فهو عنده شعر سائر على السنة الناس وقافيته مكسورة لأنه عنده « بالدَّخْلِ » بدل « ما الدَّخلُ ».
:تَرَى الفِتْيانَ كالنَّخلِ
وما يُدريكَ ما الدَّخلُ
والدَّخْلُ : ما دَخَل على الإِنسان من ضَيْعتِهِ
و [ فُعْل ] ، بضَمِّ الفاء
س
[الدُّخْسُ] حوت من حيتان البحر.
ن
[الدُّخْنُ] حَبٌّ معروفٌ ، وهو الجاورسُ ، وطبعه حارٌّ يابِس.
و [ فُعْلةَ ] ، بالهاء
ل
[الدُّخْلة] باطِنُ أمرِ الرَّجل ، يقال : هو عالِمٌ بدُخْلتِه : أي بباطن أمرِه ، وفلانٌ ، طَيِّبُ الدُّخْلة.
ن
[الدُّخْنَةُ] من الألوانِ : كُدرةٌ في سواد.
والدُّخْنَة : بخور يُبَخَّرُ به البيت.
[شماره صفحه واقعی : 2049]
1) قال في اللسان ( دخل ) : « ومن كلامهم :
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
س
[الدَّخَسُ] داءٌ ، ووَرمٌ في قوائِمِ الدابة.
ل
[الدَّخَلُ] العَيْبُ في الحَسَبِ وغيره.
يقال : في هذا الأمر دَخَلٌ : أي عيب.
وبنو فلان في بني فلان دَخَل : إِذا انتسبوا فيهم وليسوا منهم.
ويقال : في عقل فلان دَخَل : أي ضعف.
الزِّيادة
مَفْعُول
ل
[المَدْخول] يقالُ : إِن المدخولَ : المهزول.
والمدخول : الذي في عقله أو حسبه دَخَل : أي ضعف.
و [ مَفْعُولَة ] ، بالهاء
ل
[المَدْخُولة] نخلةٌ مدخولةٌ : عَفِنَةُ الجَوْف.
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[الدُّخَّلُ] من ريش الطائر : ما بين البُطْنَان والظُّهْرَان ، وهو أجودُ الريش.
والدُّخَلُ من الكلأ : ما دخل منه في أصول الشجر ، قال (1):
تباشيرَ أحوى دُخَّلٍ وجَميم
والدُّخَّلُ : ضَرْبٌ من صِغارِ الطير أمثالِ
[شماره صفحه واقعی : 2050]
1) الشاهد في اللسان ( دخل ) بلا نسبة.
العصافير ، الواحدة : دُخَّلة بالهاء. والجمع :
دخاخيل ، قال جرير (1)
الا
ايها الوادي الذي يات اهله
مساكن
مغناهم حمام ودخل
:ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ
فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ
فاعِلَة
ل
[دَاخِلَةُ] الإِزار : طرفه الذي يلي الجَسَد.
وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه » ويروى : « صنفة إِزاره ».
فُعَال ، بضم الفاء
ن
[الدُّخَان] مَعْروفٌ ، ويجمع على : الدَّواخِن. قال ابن قتيبة : وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن ، ولا يُعْرَف لهما نظير (3). ويقال : إِن الدَّواخن : جمع داخِنَة.
و [ فِعَال ] ، بكَسْر الفاء
س
[دِخَاس] يقال : نَعَمٌ دِخَاس : أي كثَير.
ل
[الدِّخَال] في الوِرْدِ : أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم
[شماره صفحه واقعی : 2051]
1) ديوانه (366) ، وروايته :
2) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم (2714) وأبو داود في الأدب ، باب : ما يقول عند النوم ، رقم (5050).
3) وجاء في اللسان ( دخن ، عثن ) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير ، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 350 )
تُردَّ على الحَوْض ليَشْرَب منها ما لم يكن استوفى. وأصلُه مَصْدرٌ من المُدَاخلة. يقال : سَقَى إِبلَه دِخالاً.
فَعُول
ل
[الدَّخُول] مَوْضِع ، قال امرؤ القيس (1):
بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
فَعِيل
س
[الدَّخِيسُ] ما بَيْن الوظيف والعَصَب ، قال العجَّاج (2):
عَظْمَ الوَظِيفِ والدَّخِيسَ المكْرَبا
والدَّخيسُ : اللحم المكتنز. وكلُّ سمين ذي لحم مكتنز : دَخيس قال النابغة (3):
مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسٍ النَّحْضِ بازِلُها
لَهُ صَرِيفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
ويقال : إِن الدخيس : لحم باطن الكف.
قال أبو زبيد :
بِسُمْرٍ كالمعابلِ في فتوحٍ
يقيها قضَّةَ الأرضِ الدخيسِ
والدَّخيسُ من النَّاس : العَددُ الكثير ، قال العجاج (4)
وقد ترى بالدار يوما انسا
والأحوس : الجريء.
:جَمَ الدّخِيسِ بالثُّغورِ أَحْوَسَا
والدَّخِيْسُ من أَنْقَاءِ الرَّمل : الكثير.
[شماره صفحه واقعی : 2052]
1) ديوانه : (94) وشروح المعلقات ، وهو عجز مطلع معلقته.
2) ليس في ديوانه شرح الأصمعي تحقيق عبد الحفيظ السطلي والوظيف : ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق.
3) ديوانه ( 49 ط ). دار الكتاب العربي ، واللسان والتاج. والنحض : اللحم ، والصريف : صوت تحريق الأنياب ، وصريف الفحل : تهدره ، وصريف القعو : صوته ، والقَعْوُ هو : البكرة ، وقيل : محور البكرة.
4) ديوانه ( 1 / 188 ) واللسان ( دخس ) وقبله :
ل
[الدَّخيل] دخيلُك : خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك.
والدّخيل في علم الرَّوِيّ : الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر ، كما يجب تكرير الرّويِّ.
كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد (1):
مُتَسَرْبلينَ بها تفِي
ضُ على القوانِسِ والرواجبْ
فالجيمُ : دَخيل. ثم قال :
والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ
يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ
الكاف : دَخيل. وكقول النابغة في المُطْلَق (2):
لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ
لَقَدْ نطقَتْ بُطْلاً عليَّ الأقارِعُ (3)
الرّاء : دخيل. ثم قال :
أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها
وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ
الدّال : دَخيل.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[الدَّخْنَان] يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة ، بالهاء : فيهما كُدرةٌ وسوادٌ.
ومنَ الرُّباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
شم
[ الدَّخْشَمُ ] ، بالشّين معجمةً : من أسماءِ الرّجال ، وهو الممتلئُ لحماً.
[شماره صفحه واقعی : 2053]
1) انظر شرح النشوانية ( 143 ـ 144 ) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها ، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية. والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان.
2) ديوانه : (124) ، وخزانة الأدب : ( 2 / 446 ـ 447 ) ، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة.
فَنْعَل ، بالفتح
س
[الدَّنْخَسُ] يقال : إِنَ الدَّنْخَس : الجسيمُ الشّديد ، والنون فيه زائدة.
فَيْعَل ، بالفتح
س
[الدَّيْخَسُ] كَلأٌ دَيْخَس : أي كثير ، قال (1):
تَرْعى (2)حَلِيًّا ونَصِيَّاً دَيْخَسَا
الحَلِيُّ : يَبيسُ النَصِيِ
فُعْلُل ، بالضم
ل
[الدُّخْلُلُ] فلانٌ دُخْلُلُ فلان : أي صديقُه المدَاخِلُ وخاصَّتُه.
ويقال أيضاً : دُخْلَلُ بفتح اللام.
و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام
رص
[الدِّخْرِصُ] العَالِم.
فَعْلَال ، بفتح الفاء
در
[الدَّخْدَارُ] ثوبٌ جَيّدٌ يُصَان. ويقالُ : إِن أصْلَه : تَخْت دَار (3): أي ثوبٌ مَصُون في تَخْت.
[شماره صفحه واقعی : 2054]
1) الشاهد في اللسان والتكملة ( دخس ) دون عزو ، وروايته في اللسان : « يرعى » وفي التكملة « ترعى ».
2) جاءت في الأصل ( س ) : « تَرْعَى » وفي ( ت ) جاءت العين ملتبسة بالهمزة : أما في ( بر 2 ، المخطوطات ، ب ، ك ، والجامع ) : فجاءت « تَرى » وفي ( م ) : « يرى » ، وأثبتنا ما في ( س ) وهو يتفق مع ما في التكملة. والحلِيُّ ، والنصِيُّ : ضربان من النبات.
3) تخت دار : فارسية معربة إِلى « دخدار » ، ومعنى تخت دار ، مصون بالتخت ، والتخت : وعاء تصان فيه الثياب ـ انظر اللسان ( دخدر ، تخت ) ـ.
فِعْليل ، بكسر الفاء
رص
[ دِخْرِيْصُ ] القميص : ما يزادُ في عَرْضِه ، وهو التَّريزة ، والجمعُ : دخَارِيص ، وهو التّرايِزُ ، قال الأعشى (1):
قوافي أمثالاً يوسِّعْنَ جِلْدَه
كما زِدْتَ في عَرْضِ القَميصِ الدَّخارِصَا
ومنَ الخُماسي
فَعْلَلُول ، بفتح الفاء واللام
دنس
[دَخْدَنُوس] بنْتُ لَقِيط بن زُرَارَة التّميمي. ويقالُ : دَخْتَنوس بالتاء. وقيلَ : إِنّه تَزَوَّجَها ودَخَلَ في دين المجوس. وقال ساعة موته (2):
يا ليت شِعري اليومَ دَخْدَنوسُ
أتَلْطُمُ الخَدَّيْنِ أم تَمِيسُ
لا بَلْ تَميسُ إِنَّها عَرُوسُ
[شماره صفحه واقعی : 2055]
فَعَل ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ل
[دَخَلَ] دُخولاً : نقيض خرج ، قال الله تعالى : ( ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ )(1). قال مالِكٌ : « يُمنَعُ أَهْلُ الذّمَّةِ وجميعُ المُشرِكينَ منْ دُخُولِ المسَاجِدِ ». قال أبو حنيفة : « لا يُمْنَعُون ». قال الشافعي : « يُمنَعون من المسْجِدِ الحرام ، فأمّا سائِرُ المساجِدِ فإِنْ عُوهِدُوا على المَنْع مُنِعوا ، وإِن لم يُعاهَدوا عليه لم يُمْنَعُوا » وقرأ الحسن ويعقوب : ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ ) أَوْ مَدْخَلاً (2)بفتح الميم والخاء. [ ولم يختلف ](3)القراء إِلا في هذا ، أو في قوله مَدْخَلاً كَرِيماً (4) وقوله مَدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ (4).
والمدخول : التّمرُ الذي سَوّسَتْ أجوافه.
يقال : قد دَخَل التمر.
فَعَل ، يَفْعَل ، بفتح العين فيهما
[دَخَسَ] الشيءَ : إِذا دَسَّهُ تحت التراب ، ويقال للأثافي : دواخِس ودُخس.
[شماره صفحه واقعی : 2056]
1) سورة البقرة : 2 / 114 ، وأولها : ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ... ) الآية.
2) سورة التوبة : 9 / 57 ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلاً لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ) وهذه القراءة وغيرها في فتح القدير : ( 2 / 370 ).
3) جاء في ( س ، ت ، ب ) : « ولم يختلفوا القراء » والتصحيح من ( بر 2 ، والمخطوطات ، م ، ج ، ك ) (4) سورة النساء : 4 / 31 ( إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ) وانظر فتح القدير : ( 1 / 457 ـ 458 ).
4) سورة الحج : 22 / 59 ( لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ) وانظر فتح القدير : ( 3 / 464 ـ 465 ).
5) سورة غافر : 40 / 60 ( .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ).
فَعِل بكَسْر العين ، يفعَل بفتحها
س
[دَخِس] الدَّخَس : داءٌ يأخُذُ الدّابَّةَ في قوائِمها ، وفَرَس دَحِسٌ.
ش
[دَخِش] الدَّخَش : حكَى بعضُهم : دَخِشَ دَخَشاً : إِذا امْتَلأ لحْماً : ومنه اشْتقاق دَخْشَم.
وبعضُ أهْلِ اليَمن يقولُ : دَخِشَ العَظم (1): إِذا تَفتَّتَ وبَلِيَ.
ن
[دَخِنَتِ] النّارُ : إِذا ارْتَفَع دُخانها.
ودَخِنَ الطّعامُ : عَلِقَ به الدُّخان ، ودَخِنَ الطَّبيخ.
ورَجُلٌ دَخِن (2)الخُلُق.
وفي الحديث (3): « هُدنة على دَخِنِ » ، أي : اسْتقرارْ على أمورٍ مكرْوهة.
ويُقال : الدَّخَنُ : الحقد.
والدُّخْنَةُ من الألوانِ : كُدْرَةٌ في سَواد : يقالُ : شاةٌ دَخْناء وكَبْشٌ أدخنُ.
الزّيادَة
الإِفعال
ر
[أَدْخَرْتُه] أي أذْلَلْتُه.
ل
[أَدْخَل] الشَّيءَ فَدَخَل ، قال الله
[شماره صفحه واقعی : 2057]
1) وكل ما تفتت في الفم فهو في اللهجات اليمنية : دَخِش. والدَّخِشُ : اسمٌ لما يُقْلى ويؤكل من حبوب الجلبان ـ العَتَر ـ خاصة.
2) في اللسان ( دخن ) عن شمر : « يقال للرجل إِذا كان خبيثُ الخُلُق : إِنه لدخن الخُلُق ».
3) هو من حديث حذيفة عنه صلىاللهعليهوسلم حين ذكر الفتن ، فقال حذيفة : أبعد هذا الشرّ خير؟ فقال : « وهُدنة على دَخَن ، وجماعة على أقذاء » أخرجه مسلم في الإِمارة ، باب : وجوب ملازمة جماعة المسلمين ... ، رقم (1847) وأحمد في مسنده ( 5 / 386 ) ، وانظر في شرحه : غريب الحديث : ( 1 / 35 ) ؛ النهاية : ( 2 / 109 ).
تَعالى : ( وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً )(1)وقرأ نافِعٌ بفَتْح المِيم أَيْ : فَتْدخُلون مَدْخِلاً. وكذلكَ قَولُه تَعالى : لَيُدْخِلَنَّهُمْ مَدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ (2)وقرأ الباقون بضم الميم. وقرأ نافع وحمزة والكسائي : ( أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ )(3)بفتح الهمزة وهو رأيُ أبي عبيد. والباقون بضم الخاء على الأمْر.
( آلَ فِرْعَوْنَ ) : أي : يا آلَ فِرْعَون : وهيَ قِراءَةُ الحَسَنِ.
وقرأ يَعقوبٌ ، وابنُ كَثيرٍ ، وأبُو عَمْرٍو ، وأبُو بَكرٍ عن عاصم : فَأُولَئِكَ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ (4)في النِّساءِ ، ومريم ، والمؤمن. والباقون يفتحون الياء ويضمونَ الخاء ، وهو رأيُ أبي عُبَيْد.
وقرأ أبو عمرٍو وحدَه : جَنَّاتُ عَدْنٍ ( يُدْخَلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ )(5).
وقرأ ابنُ كَثير ، وعاصِمٌ ، ويَعقُوب في روايةٍ عنهما : سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ (6)بضم الياء وفتح الخاء.
والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
التَّفْعِيل
ن
[دَخَّنَ] الشّيءُ : منَ الدُّخان.
[شماره صفحه واقعی : 2058]
1) سورة النساء : 4 / 31 ، وتقدمت الآية قبل قليل.
2) سورة الحج : 22 / 59 ، وتقدمت الآية قبل قليل.
3) سورة غافر : 40 / 46 ( ... وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ) وانظر فتح القدير : ( 4 / 495 ).
4) سورة النساء : 4 / 124 ، ومريم : 19 / 60 وغافر ـ وهي المؤمن : 40 / 40. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 519 ، 3 / 339 ، 4 / 493 )
5) سورة فاطر 35 / 33 ، وتمامها : ( ... وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ) وانظر : فتح القدير ( 4 / 350 )
6) سورة غافر : 40 / 60 ( .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ ) انظر فتح القدير : ( 4 / 498 ).
المُفَاعَلَةُ
ل
[دَاْخَلَهُ] في أَمْرِه : أي دَخَلَ معَه فِيه.
الافْتِعَال
ر
[ادَّخَرَ] الشَّيءَ لنَفْسِه : أي دَخَره.
ل
[ادَّخَلَ] [ الشَّيءُ ](1): أي دَخَل. قال الله تعالى : ( أَوْ مُدَّخَلاً )(2).
وأصله : مُدْتَخَل ، فقُلِبَتْ التَّاءُ دالاً.
ن
[انْدَخَل] الشّيءُ : أي دَخَلَ وهو ضِعَيف.
التَّفَعُّل
ل
[التَّدَخُّل] الدّخُول قَلِيلاً قَليلاً.
ن
[تَدخَّنَ] بالدّخْنَة : أي تَبَخَّر.
التَّفَاعُل
[شماره صفحه واقعی : 2059]
ل
يقال : [ تَدَاخَلَه ] الرُّعبُ والفَزَع : أي دَخَله.
الفَعْلَلَةُ
رص
[ دَخْرَصَ ] فُلانٌ الأمرَ : إِذا بيَّنَهُ.
مس
1) الخِبُّ : الخداع والغش والخبث كما في المعجمات.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ن
[الدَّدَنُ] اللهو واللّعب ، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ (1):
أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ
إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن
ي
[الدَّدَى] لُغَةٌ في الدَّدِ (2)
وقال في ( ددا ) : « ... وفيه ثلاث لغات : هذا دَدٌ ، ودداً مثل قفاً ، ودَدَنٌ ».
على مثال : قفاً وعصاً.فَعَال ، بفتح الفاء
ن
[الدَّدَانُ] السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي ، قال (3)
ولوكنت سيفا كان اثراك جعرة
وهو في اللسان والتاج ( جعر ) برواية : وكنت حري ان الا. إِلخ.
والجُعْرة : الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار ، والجِعَار : حبل يشده المستقي حَوله.
:وكُنْتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين.
ن
[الدَّيْدَنُ] العَادَةُ.
[شماره صفحه واقعی : 2061]
1) البيت في اللسان ( أذن ، ددن ) وروايته « تَعَلَّلْ » بدل « تمتع ». والأَذَن هنا : الاستماع إِلى ما يُعجِب.
2) قال في اللسان : « دَدُ : هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا ، وقال ابن بري : صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل ، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِن شاء الله ».
3) هو طفيل الغنوي ، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد « دَدَاناً » في اللسان « ددن » وصدره :
[شماره صفحه واقعی : 2062]
فَعْلٌ ، بفَتْح الفَاء وسكونُ العَيْن
ب
[الدَّرْبُ] واحِدُ الدُّروب ، قالَ امْرُؤ القَيْس (1):
بكَى صَاحِبي لما رَأى الدَّرْبَ دُونَه
وأَيْقَنَ أَنّا لَاحِقَانِ بقَيْصَرا
ر
[الدَّرْس] جَرَبٌ يبقى له أثر في الجلد.
ك
[الدَّرْك] الاسم من الإِدراك.
والدَّرْك : لغة في الدَّرَك ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ( فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )(3)بسكون الراء.
همزة
[ الدَّرْء ] ، بالهمز : العوج في القنا والعصا ، وكل شيء صلب ، قال (4):
إِن قناتي من صليباتِ القنا
على العداة أن يقيموا دَرْأنا
ويقال : هذا طريق ذو دروء : أي ذو كسور وجروف.
[شماره صفحه واقعی : 2063]
1) ديوانه (48)
2) جاء في ( س ، ت ، ك ) : « الظنُبوب » وجاء في ( بر 2 ، ب ) : « الطنبوب » مهملة الطاء وجاء في ( المخطوطات ) : « الضنبوب » بضاد غير مشالة ، وليس فيما بين أيدينا من المعاجم صيغة ( فعلول ) من هذه الحروف إِلا ( الظنبوب ) وهو فيها : عظم حرف الساق من أمام ، ولم نجد في مادة ( درز ) في المعاجم غير دلالتها على الصئبان وواحدها صؤاب ، وربما يكون من صيغ واحدها « الصؤبوب » ووقع في النسخ تصحيف وتحريف والله أعلم.
3) سورة النساء : 4 / 145 ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ) فتح القدير : ( 1 / 529 ).
4) البيتان في اللسان ( درأ ) دون عزو.
وبئر ذات دروء : وهو الحيْد.
ودَرْءُ الجبل : حروفه. قال أبو ذؤيب (1):
تهال العقاب أن تَمُرَّ بريدهِ
وتَرْمِيْ دُرُوْءٌ دونَهُ بالأجادلِ
يصف جبلاً.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ز
[دَرْزة] قال ابن الأعرابي : يقال للسِّفلة : هم أولاد دَرْزَة ، كما يقال للصوص : بنو غبراء ، قال الشاعر في زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (2):
يَأَ بَا حسينٍ والأمورُ إِلى مدىً
أولادُ درزةَ أسلموكَ وطاروا
فُعْل ، بضم الفاء
ج
[الدُّرْبَةُ] الاسم من درب بالشيء : إِذا اعتاده ، قال (4):
وفي الحِلْم إِدْمَانٌ وفي العفو دُرْبَةٌ
وفي الصّدق مَنْجَاة من الشَّرِّ فَاصْدُقِ
ج
[الدُّرْجَةُ] خرقة تجعل في حيا الناقة ثم
[شماره صفحه واقعی : 2064]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 242 ) ، والريد : الحرف من الجبل ، والأجادل : الصقور.
2) سبق الشاهد ـ في أبا ـ
3) والحِفْش : سُفط تدَّخر فيه المرأة طيبها وأدواتها.
4) البيت لكعب بن زهير كما في اللسان ( درب ) ، وفيه وفي ( بر 2 ) : « وفي العلم إِدهان » بالهاء ، وفي ( س ) و ( ت ) و ( نش ) : إِدمان ، ولعله الصواب ، وإِن كان في اللسان : « إِدهان ».
تُسل ، فإِذا شمتها الناقة حسبتها ولدها فعطفت عليه ، قال (1)
جماد لايراد الرسل منها
وهو في حاشية التاج ( ظأر ). والمراد بالجماد هنا : النَّاقة التي لا لبن فيها ، والرسل : اللبن ، والظأر : عطف الناقة على ولدها.
:ولم تجعل لها دُرَج الظِّئار
أي : أنها لم تلد قط.
ومن المنسوب
د
[دُردي] الزيت وغيره : الكدر منه.
فِعْل ، بكسر الفاء
س
[الدُّرْسُ] الخَلَق من الثياب.
ص
[الدِّرْصُ] ولد الفأرةِ واليربوع ، والجمع : درصة ، وفي المثل (2): « ضل الدريص نَفَقَهُ » يُضْرب لمن يعيا بأمره.
ويقال : وقع القوم في أم أدراص : أي مَهْلكة ، قال (3):
وما أم أدراص بأرض مضلة
بأغدر من قيس إِذا الليل أظلما
ويروى : وما صل أصلال ...
ع
[دِرْعُ] المرأة : قميصها مذكر.
ودرع الحديد : مؤنثة.
[شماره صفحه واقعی : 2065]
1) البيت في اللسان ( درج ) لعمران بن حطان ، وصدره :
2) انظر المثل رقم (2204) في مجمع الأمثال ( 1 / 419 ).
3) البيت لطفيل الغنوي ، جاء في الصحاح واللسان والتاج ( د ر ص ) ورواه الصغاني في التكملة ( د ر ص ) بنسبة الجوهري ، ثم قال : وليس البيت لطفيل ، وإنما هو لعامر بن مالك ملاعب الأسنة ، وجاء في التاج : أنه ينسب أيضاً إِلى شُرَيح بن الأحوص ، وإِلى قيس بن زهير أيضاً.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ج
[الدَّرَج] جمع درجة.
والدَّرَج : واحد الأدراج. من قولهم : رجعت أدراجي. واستمررت أدراجي ، أي رجعت في الطريق الذي جئت منه ، قال الراعي :
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني
أخذت برديَّ واستمررت أدراجي
وفي المثل : « خَلِّه درج الضَّب » (1).
ق
[الدَّرَقُ] جمع دَرَقة.
ك
[الدَّرَكُ] لغة في الدَّرْك ، وهو إِدراك الشيء.
والدَّرَك : الدرج.
والدَّرَكُ : أسفل البئر وأقصى قعرها ونحوها من كل ذي عمق ، ومنه قول الله تعالى : ( فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ )(2). قال أبو عبيدة جهنم أدراك : أي منازل فكل منزل منها درك.
والدَّرَكُ : حبل صغير يشد طرف الرشاء إِلى عَرْقُوة الدلو لئلا يَعْفَنُ الرشاء.
والدَّرَك : الرشاء أيضاً.
وفرس دَرَكُ الطريدة : إِذا كان لا يفوته طريدةٌ.
والدَّرَكُ : اللحق من التبعة ، يقولون ما أدركني من دركٍ فعلى فلان خلاصه
و [ فَعَلَةٌ ] ، بالهاء
ج
[الدَّرَجة] واحدة الدرج.
والدرجة أيضاً : الرفعة والمنزلة.
ودرجات الجنة : منازلُ فيها أرفع من
[شماره صفحه واقعی : 2066]
منازل. قال الله تعالى : ( وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَ دَرَجَةٌ )(1)قال مجاهد : أي فضل الميراث والجهاد. قال ابن عباس وقتادة : إِفضاله عليها. وقيل : لأن بيده الطلاق ويجب عليها إِجابته إِلى الفراش ولا يجب عليه إِجابتها. وقال الشعبي : لأنه إِذا قذفها لاعَنَها وإِذا قذفته حدَّتْ له.
وقوله تعالى : ( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ )(2)قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين درجات : أي نرفع من نشاء إِلى درجات ، ووافقهم يعقوب في الذي في ( الأنعام ) (3)وقرأ الذي في ( يوسف ) (4)بالياء والإِضافة ، والباقون بالنون والإِضافة بغير تنوين. قال مالك بن أنس : سمعت زيد بن أسلم يقول : يعني بالعلم.
وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة.
ق
[الدَّرَقَةُ] معروفة.
ك
[الدَّرَكَةُ] حلقة الوتر التي تقع في الفرضة.
وهي أيضاً : سير يُوصَل بوتر القوس العربية.
ودركات النار : منازل أهلها ، يقال : النار دركات والجنة درجات.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[دُرَعٌ] يقال لثلاث ليال من ليال الشهر : دُرَعٌ ، وهي التي بعد البيض.
[شماره صفحه واقعی : 2067]
1) سورة البقرة : 2 / 228 ( ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ).
2) سورة الأنعام 6 / 83 ( وَتِلْكَ حُجَّتُنا آتَيْناها إِبْراهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ).
3) الذي في الأنعام 6 / 132 غير هذه هو : ( وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ ) و 165 ( فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ ).
4) والذي في يوسف 6 / 132 هو : ( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ) ـ 76 ـ.
و [ فُعَلَةٌ ] ، بالهاء
ج
[الدُّرَجَةُ] لغة في الدُّرْجَةُ ، والدُّرَجَةُ : طائر. عن ابن السكيت.
ورواها سيبويه : دُرَجَّة بتشديد الجيم على فُعَلَّة من مُثَقَّلِ اللام.
و [ فِعَلَةٌ ] ، بكسر الفاء
ص
[الأدرع] من الشاء : ما اسود رأسه وابيض سائره ، وشاة درعاء. ومنه قيل لليالي التي يلين البيض : دُرَع لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها.
والأدرع : اسم رجل.
م
[الأَدْرَمُ] بنو الأَدْرَم بَطن من قريش ، وهم تيم بن مرة ، رهط أبي بكر الصديق.
إِفْعِيل ، بكسر الهمزة
س
[إِدريس] سمي إِدريس النبي عليهالسلام لكثرة دراسته لكتاب الله عزوجل ، واسمه أخنوخ بن يارد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث النبي عليهالسلام ابن آدم النبي عليهالسلام.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
[شماره صفحه واقعی : 2068]
1) والدِّرْص : ولد الفأرة واليربوع كما سبق قبل قليل.
ج
[المَدْرَجُ] مَمَرُّ الأشياء على مسلك الطريق وكذلك مدرج الريح.
قال العجاج (1)
واتخذ النائجات مناجا
والنائجاتُ : الرِّياحُ تمرُّ مرًّا سريعاً.
:أمسى لِعافي الرَّامِسات مدرجا
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ج
[المَدْرَجَةُ] المذهب.
وأرض مدرجة : أي ذات دُرَّاج.
و [ مُفْعِلة ] ، بضم الميم وكسر العين
ك
[مُدْرِكَة] لقب عمرو بن إِلياس ، لَقَّبَهُ أبوه لما أدرك الإِبل.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ع
[المِدْرَع] والمدرعة ، بالهاء أيضاً : من الصوف.
هـ
[المدْرَهُ] لسان القوم والمتكلم عنهم.
و [ مِفْعَلَة ] ، بالهاء
ى
[المِدْرَاةُ] ما تُدَرِّي به الماشطةُ الشعرَ.
مِفْعَال
ج
[المِدْرَاج] ناقة مدراج : إِذا تأخرت عن وقت نتاجها أياماً.
[شماره صفحه واقعی : 2069]
1) ديوانه : ( 2 / 15 ) ، وبعده :
مُثَقَّل العين
مُفَعَّلة ، بفتح العين
ي
[المُدَرَّأة] شاة مُدَرَّأة : حديدة القرنين.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ك
[الدَّرَّاك] الكثير الإِدراك. وقل ما يأتي فعَّال من أفعل إِنما هو من فَعَل.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
[الدَّرَّامة] المرأة القصيرة. قال (1):
من البيضِ لا دَرَّامةٌ قَمَلِيَّةٌ
تَبِذُّ نِسَاءَ الناسِ دَلًّا ومِيْسَمَا
مِيْسَما من الوسامة.
فُعَّال ، بضم الفاء
ج
[الدُّرَّاج] ضرب من الطير ، وهو من طير العراق والجميع : دراريج.
و [ فُعَّالة ] ، بالهاء
ع
[الدُّرَّاعَة] معروفة.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين
ج
[الدِّرِّيج] شيء كالطنبور يلعب به.
همزة
[ دِرِّيْءٌ ] كوكب دِرِّيءٌ ، مهموز : من درأت : أي دفعت ، وقرأ أبو عمرو
[شماره صفحه واقعی : 2070]
1) البيت بلا نسبة في اللسان ( درم ، قمل ). والقَمَلِيَّة : شديدة القصر.
والكسائي كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دِرِّيءٌ(1): أي كأنه يدفع الشياطين. وضعَّفَ أبو عبيد قراءة أبي عمرو تضعيفاً شديداً ، لأنه تأولها من درأت : أي دفعت. أي كوكب يجري من الأفق إِلى الأفق. وقال محمد بن يزيد : معنى القراءة : أي كوكب مندفع بالنور. وقرأ الباقون بضم الدال وتشديد الياء غير عاصم في رواية أبي بكر عنه وحمزة ، فقرأ : دُرِّيْءٌ بضم الدال والهمز على وزن فُعِّيل. وأنكر هذه القراءة بعض أهل العربية. وزعم أنها لحن ، لأنه ليس في كلام العرب فُعِّيل بضم الفاء.
وقد حكى سيبويه في أبنية كلام العرب فُعِّيلاً بضم الفاء فقال : كَوْكَبٌ دُرِّيءٌ على هذه القراءة. قال أبو [ عبيد ](2)القاسم بن سلام : إِنه فُعُّول. مثل سُبُّوح وقدوس. وأصله دُرُّوء فأبدل من الواو ياء. كما قيل : عُتيّ وقد عيب هذا على أبي عبيد. وقيل : إِنه غلط ، ولا يشبه عُتيّاً لأن عتيّاً أصله عتو واللام فيه لام الفعل. والواو في فعول زائدة. ولو جاز ما قال أبو عبيد لجاز سُبِّيح بضم السين بمعنى سُبُّوح ، وذلك غير جائز.
فاعل
ع
[الدَّارع] يقال : رجل دارع للذي عليه درع.
م
[دارم] حي من تميم فيه بيتها وشرفها ، ( قال الفرزدق :
ولا نقتل الأسرى ولكنْ نَفكُّهمْ
إِذا أثقلَ الأعناقَ حملُ المغارمِ
[شماره صفحه واقعی : 2071]
وما ضربةُ الرومي بجاعلةٍ لَكُمْ
أباً عن كليب أو أباً مثل دارمِ ) (1)
وهل ضربة الرومي جاعلة لكم
ودارم : من أسماء الرجال.
فَعَالِ ، بفتح الفاء
ك
[دَرَاكِ] بمعنى أدرك قال (2)
تراكها من ابل تراكها
و، وذكر في ص (160) روايةً أشهرَ للبيت الأول ، وهي :
وفي الهامش أنه بهذه الرواية من شواهد سيبويه في كتابه : ( 1 / 123 / 2 / 37 ).
:دَرَاكِها مِنْ إِبلٍ دَرَاكِها
قَدْ نَزَلَ الموتُ على أوْرَاكِها
أي : أدركوا.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ك
[الدِّرَاك] التباع ، يقال : طَعَنَهُ دِراكاً : أي تِباعاً متداركاً.
وكذلك الدّرك في جري الفرس : وهو إِدراكه الوحش.
قال امرؤ القيس (3)
فعادي عداء بين ثور ونعجة
:دِراكاً ولم ينضحْ بماءٍ فيغسل
وأصله مصدر.
فَعُول
ج
[الدَّرُوج] الريح التي يرى لها مثل أثر ذيل في الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 2072]
1) ما بين القوسين جاء حاشيةً في ( س ، ت ) وأوله في النسختين ( جمه ) رمز ناسخ ( س ) وليس في آخره ( صح ) ، وجاء متنا في ( ب ) وليس في بقية النسخ ، والبيتان للفرزدق ، ديوانه ( 2 / 314 ) ورواية صدر الثاني :
2) الرجز لطُفَيل بن يزيد الحارثي ، وهو في خزانة الأدب 5 / 162 بروايتين فيهما
3) ديوانه (103) وصدره :
فَعِيل
س
[الدَّرِيسُ] الثوب الخلق ، والجميع : دُرسان.
وتسمى الدرع القديمة دريساً أيضاً.
ن
[الدَّرِين] الحشيش الذي قدم عهده. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام في الأراك : والسَّلَم : « وإِذا سقط كان دريناً ».
قال الشماخ في ناقته (2):
نعللها بمسود الدَّرِينِ
ويقال للأرض المجذبة : أم درين. قال (3)
تعالى
نسمط حب دعد ونغتدي
سواء
ين والمرعي بأم درين
:والمرعى بأمِ درين
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ك
[الدَّرِيكة] الطريدة.
ي ـ همزة
[ الدَّرِيَّةُ ] ، تهمز ولا تهمز : الحلقة التي يتعلم عليها الطعن. قال عمرو بن معدي كرب (4).
ظَلِلْتُ كأنِّي لِلرِماحِ دريةٌ
أقاتلُ عَنْ أبناءِ جَرْم وفَرَّت
والدَّريئة ، مهموز : الدابة يستتر بها رامي الصيد ، عن أبي زيد لأنها تُدرأ نحو الصيد أي تُدفع. وقال بعضهم : هي الدرية بغير همز لأنه يستتر بها فيدَّري الصيدَ : أي يختله.
[شماره صفحه واقعی : 2073]
1) هو بلفظه من حديث طويل لجرير بن عبد الله البجلي في الفائق : للزمخشري ( 1 / 432 ) والنهاية : لابن الأثير ( 2 / 115 ).
2) للشماخ قصيدة في مدح عرابة الأوسي على هذا البحر والروي ، ديوانه ( 319 ـ 341 ) وليس الشاهد فيها.
3) هذا جزء من بيت بلا نسبة في اللسان ( د ر ن ) ، وروايته :
4) البيت من مقطوعة له في الحماسة بشرح التبريزي : ( 1 / 44 ـ 45 ).
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
د
[أبو الدرداء] من كنى الرجال. وأبو الدرداء : من أصحاب النبي عليهالسلام واسمه عويمر بن مالك من بني الحارث بن الخزرج (1).
ع
[الدَّرْعَاء] شاة درعاء : سوداء الرأس ، بيضاء سائر الجسد.
وليلة درعاء : يطلع القمر فيها آخر الليل.
وبنو دَرْعاءَ : قبيلة من العرب.
م
[الدَّرْمَاء] نبت من نبات السهل ، وهو من الحمض.
والدرماء : الأرنب ، سميت بذلك لتقارب خَطْوِها.
الرُّبَاعي
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
دق
[ الدَّرْدَقُ ] ، بالقاف : الأطفال. وصغار الإِبل أيضاً : دردق.
مق
[الدَّرْمَقُ] لغة في الدَّرْمَك.
مك
[الدَّرْمَكُ] الدقيق الحَوارى.
فَوْعَل ، بالفتح
ق
[الدَّوْرَقُ] بالقاف : مكيال الشراب وهو معرَّبٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2074]
1) وكان أبو الدرداء من الحكماء الفرسان الشجعان القضاة ، انقطع للعبادة قبل الإِسلام ، ولما ظهر الإِسلام اشتهر بالنسك ، وتوفي عام ( 32 ه ـ 652 م ) وقبره بالباب الصغير بدمشق مشهور ( طبقات ابن سعد : 7 / 391 ؛ الإِصابة : 3 / 46 ).
فِعْلَلٌ ، بكسر الفاء
هم
[الدِّرْهَمُ] معروف ، وقد تكسر الهاء. قال الله تعالى ( دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ )(1)ويقال أيضاً : دراهيم بزيادة ياء قيل : إِنه جمع درهام. وعند سيبويه أنه مد الكسرة فصارت ياءً. وأنشد النحويون (2):
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة
نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
و [ فِعْلِلٌ ] ، بكسر الفاء واللام
دح
[ الدِّرْدِح ] ، بالحاء : الكبير المسن من الناس.
والدِّرْدِحُ من النوق : التي قد أُكلت أسنانها وضعفت من الكبر (3).
دم
[الدِّرْدِمُ] الناقة المسنة التي قد أُكلت أسنانها. والميم فيها زائدة ، لأنها من الدرداء.
و [ فِعَلٌ ] بفتح العين وسكون اللام
فس
[ الدِّرَفْسُ ] من الرجال والإِبل : الضخم.
قل
[ الدِّرَقْلُ ] ، بالقاف : ضرب من الثياب الملبوسة.
[شماره صفحه واقعی : 2075]
1) سورة يوسف : 12 / 20 ( وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ ).
2) وهو أيضاً في اللسان ( درهم ) وانظر أوضح المسالك : ( 3 / 318 ) ، وشرح ابن عقيل : ( 2 / 102 ) ، والكتاب : ( 1 / 10 ) ، والأشموني رقم : (689) ، وقطر الندى رقم : (124) والشاهد للفرزدق وليس في ديوانه ط. دار صادر.
3) بإِزائه في هامش الأصل ( س ) ، و ( ت ) عبارة هذه صورتها : « اختصاره من ضياء الحلوم : الناقة المسنة أيضاً » ، وهذا ما في ( ص ).
تُفْعَل ، بضم التاء وفتح العين
همزة
[تُدْرأ] يقال : فلان ذو تُدْرأ : أي قوي على دفع أعدائه عن نفسه. من الدرء وهو الدفع.
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
[ الدُّرْنُوك ] من البسط : ذو خمل ، وبه تشبه فروة البعير ، قال : (1)
عَنْ ذِيْ درانيكَ ولِبْدٍ أَهْدَبَا
وفي حديث (2)عطاء : صَلّينا مع ابن عبّاس على دُرْنُوك قد طَبَّقَ البَيْتَ.
فِعْلَال ، بكسر الفاء
دب
[الدِّرْدَاب] يقال لصوت وَقْعِ الشيءِ في الأرض : درداب.
فس
[ الدِّرْفَاس ] من الإِبل : العظيم. وكذلك من الرجال.
و [ فِعْلَالة ] ، بالهاء
حب
[ الدِّرْحَابة ] ، بالحاء : الرجل الضحم القصير.
حي
[الدِّرْحَاية] مثل الدِّرْحابة ، قال (3)
اما
تريني رجلا دعكايه
عكوكا
اذا مشى درحايه
تحسيني لا أعرف الحدايه
:[شماره صفحه واقعی : 2076]
عَكَوَّكٌ إِذا مَشَى درحايهْ
يحسبني لا أعرفُ الحِدايهْ
فِعْوال ، بكسر الفاء
س
[الدِّرْوَاس] الغليظ العنق من الناس والدواب ، وهو العظيم أيضاً.
وقيل الدِّرْوَاس : الشجاع.
ودرواس : من أسماء الرجال.
ق
[الدِّرْيَاق] لغةٌ في التِّرْيَاق.
الخماسي
فَعْلَلِيْلٌ ، بفتح الفاء واللام
دبس
[الدَّرْدَبيس] الداهية.
ويقال للشيخ أيضاً دردبيس. وكذلك العجوز.
وخَرَزَة (1)أيضاً يقال لها : الدّرْدَبِيس.
[شماره صفحه واقعی : 2077]
1) وهي خَرَزة سوداء .. تتحببُ بها المرأة إِلى زوجها ، توجد في قبور عاد ، انظر اللسان والتاج ( دردبس )
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ج
[دَرَجَ] الصبي : إِذا مشى.
وكذلك درج الطائر والشيخ دَرَجَاناً ودَرْجاناً ودروجاً.
ويقال : هو أكذب مَن دبَّ ودرج : أي أكذب الأحياء والأموات. قال الشاعر (1):
قبيلة كشراك النعل دارجة
إِن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر
العفو : الأرض ليس بها آثار.
ودرج فلان في النسب : إِذا لم يكن له عقب (2).
ر
[دَرَزَ] الثوبَ دَرْزاً. ويقال : هو مُعَرَّبٌ.
س
[دَرَسَ] المنزل دروساً : أي عفا. وقرأ ابن عامر ويعقوب : وَلِيَقُولُوا دَرَسَتْ (3)بفتح السين وسكون التاء : أي امَّحت قال الحسن : تقادمت.
ودَرَسَت المرأة : حاضت.
ودَرَسْتُ الحنطةَ : إِذا درستها دراساً مثل دستها دياساً. قال (4)
هلا اشتريت حنطة بالرستاق
ويروى قبله
يكفيك من بعض ازديار الافاق
وهي خمسة أبيات في حاشية ( درس ) في التاج.
:سمراء مما درس ابن مخراقْ
[شماره صفحه واقعی : 2078]
1) انظر اللسان ( درج ).
2) لم ينص على دَرَجَ ، بمعنى : مات ، مع أنها لهجته ، ولا تزال على ألسنتنا نقول : دَرَج فلان ، إِذا هو : مات ، أو مات فجأة ، أو مات بلا طائل أو مات دون أن ينقذه أحد من الحاضرين ... إِلخ ومع أنها بمعنى الموت في المعاجم انظر اللسان ( درج ).
3) سورة الانعام : 6 / 105 ( وَكَذلِكَ نُصَرِّفُ الْآياتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 142 ـ 149 ).
4) ابن ميادة ، وهو في المقاييس : ( 2 / 267 ) ، والتكملة واللسان والتاج ( درس ) ، وقبله :
وحكى الأصمعي : بعيرٌ لم يُدْرَسْ : أي لم يُرْكب.
وفلان مدروس : إِذا كان به شبه جنون.
والدراسة : القراءة. يقال : درس القرآن : أي قَرأَه مرة بعد مرة. قال الله تعالى : ( وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ )(1)قال ابن عباس : أي تقول قريش للنبي عليهالسلام : درست وتعلمت. هذه قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب وليقولوا درس (2): أي قرأ النبي صلى الله عليه. قال أبو إِسحاق : أي لمّا صرفت الآيات آل أمرهم إِلى أن قالوا : درست وتعلمت كما يقال : كتب فلان الكتاب لحتفه : أي آل أمره إِلى ذلك.
ودرس الثوبُ : أي أخْلَق.
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
م
[دَرَمَت] الأَرْنَبُ والقُنْفُذ. والدَّريْمُ والدِّرَمان : تَقارُبُ الخَطْوِ ، ومن ذلك سُمِّي دارِمٌ التميميُّ ، لأن أباه مالكُ بنُ حَنْظَلَةَ قال : قد جاءكم يَدْرِمُ.
ي
[دَرَيْتُ] بالشيء : إِذا علِمْتُهُ دَرْيَةً ودَرياناً ودِرايَةً.
ودريته : أي ختلته درياً. قال (3) :
فإِنْ كُنْتُ لا أدري الظِّباءَ فإِنّني
أَدُسُّ لها تَحْتَ التُّرابِ الدَّواهِيا
ودَرَتِ الماشِطةُ الشَّعْرَ. إِذا عالَجَتْهُ بالغَلْفِ ونحوه.
[شماره صفحه واقعی : 2079]
فعَل ، يفعَل ، بفتح العين فيهما
هـ
[دَرَأَ] الدَّرْهُ : الدَّفْعُ. يقال : دَرَهَ اللهُ الشرَ عنه.
همزة
[دَرَأَ] الدَّرْءُ : الدفع أيضاً. قال الله تعالى : ( وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ )(1): أي يدفع. وفي الحديث : « ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم » (2).
والدَّرْءُ : دفع التصدير تحت بطن البعير. قال الشاعر (3):
تقولُ إِذا درأْتُ لها وَضِيْني
أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
وفي الدعاء : « اللهم إِنا ندرؤك في نحر كل عدو لتكفينا شره » ودرأ الكوكب : إِذا اندفع.
ويقال : درأ البعير درءاً ودروءاً : أصابته الغدَّة وورم ظهره.
ويقال : دَرَأَ علينا فُلانٌ دُروءاً : إِذا خرج عليكَ مُفاجَأَةً.
ويقال : أتى السَّيْلُ بني فُلانٍ دَرْءاً : إِذا أتاهم من غير أرضِهم ولم يشعروا بمطره.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل بفتحها
ب
[دَرِب] الشيء : أي اعتاده.
د
1) سورة النور : 24 / 8 ( وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ).
2) أخرجه الترمذي من حديث عائشة في الحدود ، باب : ما جاء في درء الحدود ، رقم (1424) وابن ماجه من حديث أبي هريرة في الحدود ، رقم (2545) وهو حديث ضعيف والأصح فيه أنه حديث موقوف على ابن مسعود ، انظر : النهاية لابن الأثير ( 2 / 109 ) والجامع الصغير للسيوطي رقم (314).
3) البيت للمثقب العبدي ـ العائذ بن محصن من بني عبد القيس ـ المتوفى نحو (35) ق. ه انظر اللسان ( درأ ).
4) انحصاص : تساقُط ، وانظر الشعر والشعراء : (234).
حتى تبلغ العمُور (1)ورَجُلٌ أَدْرَد ، وامرأةٌ دَرْدَاء
ودُرَيْد بالتصغير والترخيم : من أسماء الرجال.
م
[دَرِمَ] الدَّرَم في الكعب : أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم. يقال : كعب أدرم وامرأة درماء المرافق : أي ليس لمرفقها نتوء.
ويقال : دَرِمت أسنان الرجل : أي تحاتَّت فهو أدرم.
ن
[دَرِنَ] الدّرَنُ : الوسخ. يقال ثوب درِن ، ويجوز أدرن.
الزيادة
الإِفعال
ج
[أَدْرَجَ] الكتابَ : أي طواه.
وأدرجت الناقة : إِذا جاوزت وقت نتاجها ولم تنتج.
وأدرجهم الله تعالى : أي أفناهم.
ك
[الإِدْرَاك] اللحوق ، قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ )(2)وقال : ( إِنَّا لَمُدْرَكُونَ )(3).
وأدرك الغلامُ والجاريةُ : إِذا بلغا.
والإِدراك : بلوغ الشيء إِناه وغايتَه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بل أدرك
[شماره صفحه واقعی : 2081]
[الإِدرام] يقال : أدرم الفرس : إِذا سقطت سنه فخرج من الإِثناء إِلى الإِرباعِ.
ويقال : أدرمت الإِبل للإِجذاع : إِذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها.
ن
[أَدْرَن] ثوبَهُ : أي وَسَّخَهُ.
ي
[أدريته] فدرى : أي أعلمته فعلم. قال الله تعالى : ( وَلا أَدْراكُمْ بِهِ )(3)وعن ابن كثير أنه قرأ وَلَأَدْرَاكُمْ بِهِ (4)بلام أدخلها على أدراكم.
همزة
[ أَدرأَتْ ] الناقة بضرعها : إِذا أرضت ضرعها عند النتاج فهي مدرئ.
قال أبو حاتم : سمعت الأصمعي يقول : سمعت أبا عمرو بن العلاء يخبر عن قراءة الحسن وَلَا أَدْرَأْتُكُمْ بِهِ (5) بالهمز. فقلت : أَلَها وجه؟ قال : لا. وقال بعضهم : يجوز أن يكون معناه : ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن.
التَّفْعِيل
ب
[التَّدريب] رجل مُدَرَّبٌ : قد دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها. قال :
[شماره صفحه واقعی : 2082]
1) سورة النمل : 27 / 66 ( بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 147 ـ 148 ).
2) هذا ما في ( س ، ت ، ب ) وجاء في ( بر 2 ، م ، د ، ك ) ( ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ )
3) سورة يونس : 10 / 16 ( قُلْ لَوْ شاءَ اللهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) وذكر في فتح القدير : ( 2 / 431 ) قراءة ابن عباس ولا أنذرتكم به.
4) في ( بر 2 ، م ، د ، ك ، ج ) : « ولأدْراكم به » وهو الصواب. قال المؤلف : « بلام أدخلها على أدراكم » ، وذكرت هذه القراءة وغيرها في فتح القدير ( 2 / 431 ).
[درَّجه] إِلى الأمر : أي ضَرَّاه عليه وعَوَّده إِياه.
ع
[درَّع] المرأةَ : أي ألبسها الدرع وهو قميص لها.
همزة
[ دَرَّؤُوا ] دريئة : أي اتخذوها.
المفاعلة
س
[المدارسة] هي مدارسة الكتب. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : وليقولوا دارست (2)قال مجاهد وسعيد بن جبير : أي قارأت وذاكرت.
ك
[المباركة] يقال : لا بارك الله فيه ولا دارك بمعنى.
ودارك صوته : أي تابعه.
ي
[داريت] فلاناً : ختلته ولا ينته.
همزة
[ دارأت ] فلاناً : دافعته. وقال أبو عبيد : هما بمعنى.
الافتعال
ع
[ادَّرَعَ] الدُّرَّاعة والدِّرْعَ : أي لبسهما.
يقال : شمَّر ذيلاً وادَّرَعَ ليلاً : أي لبسه.
[شماره صفحه واقعی : 2083]
ك
[الادّراك] يقال : إِن الادِّرَاك فناء الشيء.
ي
[الادّراء] يقال : ادَّرَى بنو فلان مكان كذا : أي اعتمدوه بالغزو. قال (1):
أتتنا عامرٌ من أرضِ رامٍ
معلقةَ الكنائنِ تَدَّرينا
الانفعال
ع
[الاندراع] التقدم في السير.
همزة
[الاندراء] اندرأ عليه ، مهموز : أي اندفع.
الاستفعال
ج
[استدرجه] اللهُ : أي أدناه من بأسه من حيث لا يعلم : قال الله تعالى : ( سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ )(2).
ك
[استدرك] الشيء : أي تداركه.
التَّفَعُّل
ج
[تدرَّج] أي تمشَّى.
ع
1) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي كما في اللسان ( دري ). وهو شاعر من بني تميم ، عاش في الجاهلية والإِسلام ، وكان شريفاً في قومه ، وعَمِّر طويلاً ، توفي نحو ( 60 ه 680 م ).
2) سورة الأعراف : 7 / 182 ( وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ ).
3) المدرعة : ضرب من الثياب لا تكون إِلا من الصوف خاصة.
ي
[تَدَرَّتِ] المرأة : سرحت شعرها.
قال ابن الأعرابي : وتدريتَ الصيدَ : إِذا نظرتَ أين هو ولم تره.
ودَرَّيْتَهُ خَتَلْتَهُ. ويقال : تدرَّاه ودَرَّاه بمعنى ، أي خَتَلَهُ.
التفاعل
س
[تدارسوا] الكتب : أي درسوا ما فيها.
ك
[التدارك] من أسماء ضروب الشعر ، حرفان متحركان بعدهما ساكن وهو سبعة عشر ضرباً ، كقوله :
لما أتاني جحدر مستخبلا
أخبلته قرماً هجاناً فابتهج
وتدارك القومُ : لحق آخرهم أولهم.
وتدارك الثَّريان : إِذا أدرك ثرى المطر الثاني ثرى المطر الأول.
ويقال : تداركَه الله تعالى برحمته : أي أدركه ، وتداركته رحمة ربه. قال تعالى : ( لَوْ لا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ )(1).
وتداركوا : أي اجتمعوا. وكذلك ادّاركوا. الأصل فيه تداركوا ثم أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدئ بساكن ، فإِذا وصلت سقطت ألف الوصل. قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً )(2)أي أدرك آخرهم أولهم ، واجتمعوا فيها : عن الحسن في قوله تعالى : ( بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ )(3): أي جهلوا علم الآخرة، أي لا علم عندهم في أمر الآخرة.
[شماره صفحه واقعی : 2085]
1) سورة القلم : 68 / 49 ، وتمامها : ( لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ )
2) سورة الأعراف : 7 / 38 ( ... كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا ... ).
3) سورة النمل : 27 / 66 ، وتقدمت في بناء الإِفْعال
همزة
[ تدارؤوا ] ، بالهمز : أي اختلفوا وقوله عزوجل : ( وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها )(1): أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع ، أي كل يدفع عن نفسه قتلها. ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم.
الفَعْلَلة
دج
[الدَّرْدَجَةُ] قال بعضهم : إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل : دردجا قال (2):
حتى إِذا ما طاوعا ودردجا
بخ
[ دَرْبَخَ ] ، بالخاء معجمة : أي تذلل. يقال : دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد : إِذا خضعت له وطاوعته. قال العجاج (3)
لفحلنا اذ سره التنوخ
:ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا
قع
[ الدَّرْقَعَةُ ] ، بالقاف : فرار الرجل من الأمر.
بل
[الدَّرْبَلَةُ] ضرب من المشي.
التَّفعلل
بس
[ تَدَرْبَسَ ] الرجل : إِذا تقدم. قال (4):
إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ
تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ
[شماره صفحه واقعی : 2086]
با
[ تَدَرْبَأ ] الشيءُ ، مهموز : إِذا تدهدأ.
الافْعِنْلَال
مح
[ادْرَمَّح] إِذا دخل في الشيء واستتر فيه. وأصلهِ ادْرَنْمَحَ فأدغمت النون في الميم.
قع
[ الادْرِنْقَاعُ ] ، بالقاف : الفرار.
فق
[الادْرِنْفَاقُ] السير السريع.
الافْعِلَّال
غف
[ ادْرَغَفَّت ] (1)الإِبلُ ، بالغين معجمة : إِذا مضت على وجوهها.
هم
[الادْرِهْمَامُ] شَيْخٌ مُدْرَهِمٌ : أي مُسِنٌّ.
[شماره صفحه واقعی : 2087]
1) جاء في اللسان والتاج والتكملة ( درعف ) : ادْرَعَفَّت بالعين المهملة ، ومادة ( درغف ) بالغين معجمةً مهملة فيها.
[شماره صفحه واقعی : 2088]
فَعلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الدَّسْتُ] الصحراء. ويقال : إِنه فارسي معرَّبٌ وأصله دشت قال الأعشى (1)
قد علمت فارسٌ وحِميرُ والْ
أعرابُ بالدست أيكم نزلا
الزيادة
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[الدِّسَارُ] حبل من ليف تشد به ألواح السفينة والجمع : دُسُر.
وقيل : الدسار واحد الدسر : وهي مسامير السفينة ، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى : ( وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ )(2).
م
[الدِّسَامُ] السداد لكل خَرق.
والدِّسَام : ما يدسم به الجرح.
ودسام القارورة : صِمامها.
فَعيل
ع
[الدَّسِيْع] مركب العنق في الكاهل ، وهو العظم الذي فيه الترقوتان قال (3):
[شماره صفحه واقعی : 2089]
1) ديوانه : (268) واللسان ( دشت ) ، وهو في التكملة ( دشت ) وقال الصغاني : والرواية « أيهم » على المغايبة.
2) سورة القمر : 54 / 13.
3) سلامة بن جندل ، مفضليته : (22) ، واللسان والتاج ( دسع ) ، وهو شاعر جاهلي مجيد حكيم ، توفي نحو : ( 23 ق ه 600 م ) ، والتلع : الطول والشدة ، والجؤجؤ : الصدر ، والمداك : المسحق.
يرقى الدسيعُ إِلى هادٍ له تَلعٌ
وجؤجؤ كَمَدَاك الطّيب مخضوب
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ع
[الدَّسِيعة] الطبيعة. والدسيعة : كرم فعل الرجل في أموره. يقال : هو ضخم الدسيعة أي : ضخم العطية مأخوذ من دسع البعير بجرَّتِهِ : إِذا أخرجها. قال أوس (1):
ضخم الدَّسِيْعَةِ حمّالٌ لأثقالِ
ويقال : الدسيعة : الجفنة ويقال : المائدة.
الرُّبَاعي ، والملحق به
فَعْلَلة ، بفتح الفاء واللام
كر
[الدَّسْكَرَةُ] بناء قصر حواليه بيوت والجمع : دساكر. قال :
فأصبحتُ في الحيّ الجَميعِ وأصبحتْ
مغَلّقةً أبوابُهُ ودَساكِرُهْ
فَوْعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّوْسَرُ] من الإِبل : الضخم.
والدّوْسَرُ : الشديد القوي.
والدَّوْسَرُ : الجيشُ إِذا بلغَ اثني عَشَرَ أَلْفاً.
يقال لمن قاده : قائد الدَّوْسَر.
والدَّوْسَرُ : اسمُ رَجُلٍ.
والدَّوَاسِر : حَيٌّ من العرب (2).
[شماره صفحه واقعی : 2090]
1) عجز بيت من قصيدة طويلة لأوس بن حجر في رثاء فضالة بن كلدَة ، منها أبيات في الأغاني : ( 11 / 73 ).
2) الدواسر : قبيلهُ شهيرة حتى اليوم وهي قحطانية أزدية ويلتحق بها جماعات من عدنان ، ومنازلهم في وادي الدواسر وهو وادٍ طويل عريض بين اليمن وشمال الجزيرة العربية وانظر ما كتبه عنها عبد الله بن محمد بن خميس في معجم اليمامة : ( 1 / 446 ـ 450 ).
ك
[الدَّوْسَك] الأسد.
المنسوب
[دَوْسَرِيٌ] جمل دوسري : ضخم.
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ق
[ الدَّيْسَقُ ، بالقاف : ترقرق السراب على الأرض.
ويقال : إِن الديسق : خوان من فضة.
وقيل : إِن كل أبيض ديسق.
والدَّيْسَق : الحوض الملآن.
ويقال : إِن الديسق أيضاً الطريق المستطيل.
م
[الدَّيْسَمُ] ولد الدب. ويقال هو الثعلب.
فُوَاعل ، بضم الفاء
ر
[الدُّواسِرُ] الشديد القوي.
[شماره صفحه واقعی : 2091]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ر
[دَسَرَ] الدَّسْرُ : الدفع الشديد. قال ابن عباس (1): ليس في العنبر زكاة إِنما هو شيء يدسره البحر دسراً أي يدفعه ، ويرمي به ويقال : دَسَرَهُ بالرُّمّحِ. قال عمر (2) : « إِن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند الله فيُدسر كما تدسر الجزور ، ويشاط لحمه كما يشاط لحم الجزور. ويقال : عاص وليس بعاص ». يُدسر : أي يدفع.
ق
[دَسَقَ] حكى بعضهم : يقال : مَلأَتُ الحَوْضَ حتى دَسَقَ : أي فاضَ ماؤه.
م
[دَسَمَ] يقال : دَسَمَ الجُرْحَ : إِذا أدخل فيه شيئاً يَسُدُّه به.
ودَسَمَ القارورة بالدسام ودسم الشيءَ : إِذا سده.
و
[دَسَا] إِذا قلَّ وغمض ، نقيض زكا.
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
م
[دَسَم] الأثَر مثل طَسَمَ. وطَسَمَ : قَلْبُ طَمَسَ.
ي
[دَسَى] نقيض زكا.
فعَل ، يفعَل ، بفتح العين فيهما
[شماره صفحه واقعی : 2092]
1) القولان لابن عباس وعمر في الفائق للزمخشري : ( 1 / 423 ـ 424 ) والنهاية لابن الأثير : ( 1 / 116 ).
ع
[دَسَعَ] الدَّسْعُ : الدَّفْعُ. دسع البعيرُ بِجرَّتِهِ دَسْعاً ودُسُوعاً : إِذا أخرجها. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « يقول الله يوم القيامة : يا بن آدم ألم أحملك على الخيل والإِبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وتدسع؟ قال : بلى. قال : وأين شكر ذلك » : أي تأخذ المِرباع وتعطى العطاء الجزيل. يريد أنه يسأل الرؤساء عن ذلك.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
م
[دَسِمَ] الدَّسَمُ : معروف. يقال : شَيْءٌ دَسِمٌ.
الزيادة
الإِفعال
ق
[أَدْسَقَ] الإِناءَ : ملأه.
التَّفْعيل
م
[التدسيم] دَسَم المطرُ الأرضَ : إِذا قَلَّ ولم يبلغ الثرى.
ويقال : دَسَّمَ سِبالهم (2)بشيء إِذا أطعمهم شيئاً دسماً.
ي
[دَسَّيْتَ] حكى بعضهم : يقال : دَسَّيْتَ
[شماره صفحه واقعی : 2093]
الرجلَ : إِذا أغويتَه وأغريتَه وأنشد (1)
وانت
دسيت عمرا فاصبحت
نساؤهم
منهم ارامل ضيع
ثم قال : وعمرو : قبيلة. ـ ينظر ما جاء في التاج حوله ـ ورواية المؤلف رحمهالله للبيت أصح إِعرابياً.
:فأنتَ الذي دَسَّيْتَ عَمْراً فأصبحتْ
حلائلُه منه أَراملَ ضُيَّعاً
ومنه قولُ الله عزوجل : ( وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها )(2).
وقيل : معناه : مَنْ دَسَّها بالمعاصي : أي أذلَّها وأخفاها فتكون الياء عِوَضاً من إِحدى السينين كالتظني من الظن والتمطي ونحوهما.
[شماره صفحه واقعی : 2094]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[دَعْدٌ] من أسماء النساء.
س
[الدَّعْسُ] الأثر.
م
[الدَّعْمُ] قال بعضهم : يقال : لا دعم بفلان : أي لا قوة به ولا سِمن وأنشد (1):
لا دعمَ بي لكنْ بليلى دعمُ
جاريةٌ بِوَرِكَيْها الشَّحْمُ
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[الدَّعْوَةُ] هي الدعوة إِلى الطعام ، يقال : كنا في دعوة فلان.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
منسوب
م
أَدْعُو بها وما بها دُعْوِيُ
إِلا الحُبَارى والقَطَا الأُوِيُ
فِعْل ، بكسر الفاء
ص
[الدِّعْصُ] ما رَقَّ من الرمل وقَلَّ واستدار وجمعه : دَعِصَةٌ.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
و
[الدِّعْوَةُ] مَصْدَرُ الدعيِ في النسب. قال أبو عبيدة : وهذا أكثر كلام العرب إِلا عَدِيّ الرِّباب فإِنهم يفتحون الدال في النسب ، ويكسرونها في الطعام.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ق
[الدَّعَقُ] ، بالقاف : التراب الذي وطئته الدواب فأثرت فيه. وهو فَعْلٌ بمعنى مَفْعُول. قال رؤبة (1):
في رَسْمِ آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَق
الزيادة
أُفْعُولة ، بالضم
و
[أُدْعِيَّةٌ] يقال : لبني فلان أُدْعِيَّةٌ يتداعون بها. وهي مثل الأغلوطة.
مَفْعَلة ، بفتح الميم
[شماره صفحه واقعی : 2096]
1) رؤبة ، وسبق قبل قليل في بناء ( فَعَل ـ دَعَقٌ )
و
[مَدْعَاةٌ] يقال : كنا في مَدْعَاة فلان : أي دعوته.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
س
[مِدْعَسٌ] رجل مِدْعَسٌ : أي مطعن والجمع : مداعس.
مِفْعَال
س
[مِدْعَاس] طريق مِدْعَاسٌ : قد دعسته القوائم. قال : في رسمِ آثارٍ ومدعاسٍ دَعَق
فاعل
ر
[دَاعِر] فَحْلٌ منجبٌ تنسب إِليه الإِبل الداعرية.
وداعر : من أسماء الرجال.
ويقال : خبيثٌ داعر : مأخوذ من العود الدِّعِر : وهو الكثير الدخان.
و
[داعي] اللَّبَن : ما ينزل من الضرع ليدعو ما بعده. وكذلك داعِيتُهْ بالهاء. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « دع داعي اللبَن ولا تجهده » أي : لا تأخذ ما في الضرع كله فينقطع اللبن أو يقلَّ.
ودواعي الدهر : صروفه.
[شماره صفحه واقعی : 2097]
1) هو أمره صلىاللهعليهوسلم لضرار بن الأَزْور أن يحلب ناقة ؛ وقال له الحديث بلفظه أخرجه أحمد في مسنده ( 4 / 76 و 311 و 322 و 339 ) والحاكم في مستدركه ( 2 / 63 ) وانظر الفائق : ( 1 / 426 ) ؛ والنهاية : ( 2 / 120 ) ؛ وغريب الحديث : ( 1 / 213 ) وليس فيه « ولا تجهده ».
فَعِيل
و
[الدَّعِيُ] معروفٌ ، والجمعُ : أَدْعِياء. قال الله تعالى : ( وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ )(1).
فَعَالة ، بفتح الفاء
ر
[الدَّعَارَةُ] مَصْدَرٌ من قولهم : خبيثٌ داعرٌ.
و [ فِعَالة ] ، بكسر الفاء
م
[الدِّعَامَةُ] معروفة. والدعامتان : خشبتا البكرة.
والدِّعامَةُ : السيد.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[الدَّعْوَى] هي الدعوى ، وعن ابن عباس قال (2)النبي صلىاللهعليهوسلم : « لو أُعْطِيَ الناسُ بدعواهم لأعطي قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم. البيِّنةُ على المدَّعِي واليمين على المدَّعَى عليه ».
والدَّعْوَى : من دعاه إِذا صاح به. وفي حديث (3)عمر : « سيكون للعرب دعوَى
[شماره صفحه واقعی : 2098]
1) سورة الأحزاب : 33 / 4 ، وتمامها ( ... ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ )
2) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في تفسير سورة آل عمران ، باب : قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ ... ) ، رقم (4277) ومسلم في الأقضية ، باب : اليمين على المدَّعى عَلَيه ، رقم (1711) والترمذي في الأحكام ، باب : ما جاء في البيّنة على المُدّعي ... ، رقم (1343) وقال : « هذا حديث حسن صحيح ، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم وغيرهم ؛ أن البَيِّنة على المُدّعي ، واليمين على المدَّعى عَلَيه ».
3) لم نجده بهذا اللفظ.
قبائل فإِذا كان كذلك فالسيف السيفَ حتى يقولوا يا للمسلمين ».
و [ فَعْلاء ] ، بالمد
ج
[الدَّعْجَاءُ] الهضبة السوداء.
ص
[الدَّعْصَاء] الأرض السهلة.
الرُّباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
لج
[الدَّعْلَج] الفرس الشديد.
والدَّعْلَجُ : من أسماء الرجال.
و [ فُعْلُل ] ، بضم الفاء واللام
بب
[ الدُّعْبُب ] (1)
وقد ذكرها الهمداني باسم الدُّعْبُبِ وباسم اللِّيّ قال في صفة جزيرة العرب : « وباليمن الدُّعْبُبُ وهو الِّليُّ ، وهو من حبوب الباه ، ودهنه نفيس ، ومن خير ما نقَّل به شاربُ نبيذٍ ، وقد يجفَّف ويطحن فيقوم مقام الخبز ... » والدُّعبُب : هو الاسم الشائع على ألسنة الناس اليوم في اليمن ، والمعاجم تذكر هذه النبتة وثمرتها باسم : اللِّيَاءِ ، قال في اللسان : « اللِّياءُ : شيء يؤكل مثل الحِمِّص ، وهو شديد البياض ويقال للمرأة إِذا وصفت بالبياض : كأنها اللياء ... » ، والناس في اليمن يقولون : دَعْبَبَتِ القرود تُدَعْبِب. ويقول أحدهم : والله ما أترك هذا الأمر لو دعْبَبْت. انظر المعجم اليمني ( دعبب ) ( ص 293 ).
: حَبُّ شجرةٍ.و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
[شماره صفحه واقعی : 2099]
1) الدُّعْبُب بالمشاهدة : نبتة صغيرة من النجيليات لها ثمر في التراب ذو قشرة حمراء أو سوداء تُقشر عن حبة بيضاء صغيرة في حجم حبة الحِمِّص ، ذات حلاوة ، وهي برية وكان الناس يتتبعونها عند الضرورات ، وهي من أقوات القرود أيام خلو الأرض من الحبوب والثمار وهي تنبش مساحات من الأرض تتبعاً لها.
بل
[الدِّعْبِلُ] الناقة الشّارِف.
ودِعْبِلُ بن عليّ : اسمُ شاعرٍ من خزاعة.
فُعْلُول ، بضم الفاء
ب
[الدُّعْبُوب] الرجل الضعيف.
والدُّعْبُوب : الطريق السهل الموطوء.
والدُّعْبُوب : ضرب من النمل.
والدُّعْبُوب : الفرس الطويل.
ثر
[ الدُّعْثور ] ، بالثاء بثلاث نقطات : الحوض الذي لم يبالغ في عمله ، ولم يُوَسَّع.
وقيل الدُّعْثُور : الحوض المتَثَلِّم. قال (1)
اكل
يوم لك حوض ممدور
ان
حياض النهل الدعاثير
:إِنْ تَشْرَبي اليَوْمَ بحوضٍ مَكْسُوْرْ
فرُبَّ حَوْضٍ لَكِ مَلآنَ السُّوْرْ
مُدَوَّرٍ تَدْوِيْرَ عُشِّ العُصْفُورْ
خيرُ حِياضِ الإِبِلِ الدَّعاثِيرْ
مص
[الدُّعْمُوصُ] دُوَيْبةٌ تكونُ في الماء ، وبها يُشَبَّهُ الرَّجُلُ الدَّخَّالُ في الأمور فيُسَمّى دُعْمُوْصاً.
و [ فُعْلُولة ] ، بالهاء
شق
[ الدُّعْشُوقَةُ ] ، بالشين مُعَجمةً والقاف : دُويبةٌ كالخُنْفُساءِ تُشَبَّهُ بها الصَّبِيَّةُ الصغيرة.
[شماره صفحه واقعی : 2100]
1) لم نجده ، وفي اللسان والتاج ( دعثر ) بيتان آخران وهما :
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[الدُّعاء] معروف. يقال : دعوْتُ الله تعالى له ودعوت عليه.
ودعوت فلاناً : أي صحت به. قال الله تعالى : يوم يدعو الداعي (1)قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوصل والوقف. وأبو عمرو ونافع يثبتانها في الوصل خاصة. والباقون يحذفونها في الحالين ..
ويكون الدعاء بمعنى الاستغاثة. قال الله تعالى : ( وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ )(2)قال الشاعر (3):
وقبلكَ ربَّ خصمٍ قد تمالَوْا
عليَّ فما جزِعْتُ ولا دَعَوْتُ
قال الأخْفَشُ سعيد : هي قوله تعالى : ( يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ )(4)يدعو بمعنى : يقول. ومَنْ : مبتدأ والخبر محذوف تقديره : يقول لمن ضره أقرب من نفعه إِلهٌ. وقال الكسائي : اللام في غير موضعها. وتقديره : يدعو من لضره أقرب من نفعه. وحُكي عن محمد بن يزيد أنه قال : في الكلام حذف تقديره : ( يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ) إِلَهاً. وعن الفراء : يدعو مكررة على ما قبلها. وقرأ يعقوب وقتادة والضحاك : الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدْعُونَ (5)وكذلك عن سعيد بن جبير ويحيى بن يَعْمُر.
ودعاه الله تعالى بما يكره : إِذا أنزل به ذلك قال (6):
دَعَاكَ اللهُ من رجلٍ بأفعَى
إِذا دخلَ الظلامُ سَرَتْ عليكا
[شماره صفحه واقعی : 2101]
1) سورة القمر : 54 / 6 ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ ) وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 5 / 121 ).
2) سورة البقرة : 2 / 23 ( ... وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ).
3) لم نجده.
4) سورة الحج : 22 / 13 وتمامها ( ... لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ ).
5) سورة الملك : 67 / 27 ( فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ).
6) البيت في اللسان والتاج ( دعا ) و ( قيس ) ، وروايته : من قيس والقَيْس : الذَّكَرُ ، والشاعر يدعو على
ويقولون للميت : دُعِيَ فلانٌ فأجاب. ومن ذلك قيل في العبارة (1)فيمن يرى أنه يدعوه داعٍ مجهولٌ في النوم فيجيبه : إِنَّه مَوْتُهُ.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ب
[الدُّعَابة] المُزاحُ. وفي كتاب معاويةَ إِلى عَلِيٍ : أما بعد ، فأنت رجل ذو دُعابة.
وكان علي رضياللهعنه ربما مزح مزحاً لا يعدو الصواب. قيل : إِنه مَدَّ يوماً إِحدى رجليه فشبهها كل من أصحابه برجل رجل. فمد رجله الأخرى وقال : لا بل ما أشبه هذه بهذه.
ث
معجمة بثلاث
[الدُّعَاثَةُ] قال الأموي : أول المرض : الدَّعث. وقد دُعِث الرجل : إِذا مرض أول ما يمرض.
ز
[الدَّعز] الدفع.
ويقال : الدَّعْزُ : الجماع. يقال : بات يدعَزُها.
س
[الدَّعْسُ] الطعن. دعسه بالرمح دَعْساً.
والدَّعْسُ : شدة الوطء.
والدَّعْسُ : كناية عن النكاح.
ض
[الدَّعْضُ] يقال : إِن الدعض ، بالضاد معجمة : النكاح.
ق
[دَعْقُ] الطريق : كَثْرَةُ الْوَطْء عليه.
ويقال : شَلَّ إِبله دعقاً : إِذا طَرَدَهَا طرداً شديداً.
[شماره صفحه واقعی : 2102]
1) أي تعبير الرؤيا.
ك
[الدَّعْكُ] الدَّلْكُ. يقال : دَعَكْتُ الأديم ودَعَكْتُ الثوب باللُّبْسِ.
ودَعَكْتُ الخصمَ دَعْكاً : إِذا ليَّنتُه.
وطريقٌ مَدْعُوْكٌ : مُلَيَّن من كثرة الوَطْءِ.
م
[دَعَمْتُ] الشيءَ دَعْماً.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[الدَّعَجُ] ، في العين : شِدَّةُ سَوادِها في شِدَّة البياضِ. يقال : عَيْنٌ دَعْجاءُ.
والأدعج : الأسود.
ر
[الدَّعَرُ] مصدر قولك : عُودٌ دَعِرٌ : أي كثير الدخان.
ويقال : الدَّعِرُ : النَّخِرُ.
ويقال : زَنْد دَعِرٌ : إِذا قُدِحَ به فاحْتَرَق طَرَفُهُ فلا يُوْرِي بعد ذلك.
الزيادة
الإِفْعَال
ص
[الإِدعاص] يقال : أدعص فلاناً الحرُّ : أي قَتَلَهُ.
المُفَاعلة
ب
[المُدَاعَبَةُ] الممازحة.
س
[المُدَاعَسَةُ] المطاعنة.
ك
[المُدَاعَكَةُ] المعالجة.
[شماره صفحه واقعی : 2103]
و
[المُدَاعَاةُ] يقال : دَاعَى عليه الحِيْطَانَ فتداعَتْ : أي هَدَمَها فانهدمت.
وداعاه : أي حاجاه ، كقول أسعد تُبَّع لجِعالٍ النَّهْميِ (1):
فما حاملٌ ما يُعجزُ الفيلَ حملُه
ويعجزُ عن حملِ الذي أنت حاملُه
فقال جِعال النَّهمِيُّ :
هو البحرُ يُلقى فيه والموج مجلبٌ
حُجيراً فتستولي عليه أسافلُه
ويُلقى به طودٌ من الخشبِ مشرفٌ
فيرفعُه مما يلي الطير حاملُه.
الافتعال
م
[ادَّعَمَ] أي اتكأ على الدعامة. وادَّعَمَ على يديه : أي اعتمد عليهما عند القيام.
و
[الادِّعَاء] قال الخليل : الادِّعاء : أن تَدَّعي حقاً لك أو لغيرك. تقول : ادَّعى حقاً أو باطلاً. ومنه قول امرئ القيس (2)
فلا وابيك ابنة العامري
:لا يَدَّعِي القومُ أَنّي أفِرّ
وادّعاءُ الرجلِ في الحرب : الاعتزاء. وهو أن يقول : أنا فلان بن فلان. وقوله تعالى : ( هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ )(3)قال الحسن : تَدَّعُون أنْ لا جَنَّةَ ولا نار. وقيل : تَدَّعُونَ : أي تكذبون.
[شماره صفحه واقعی : 2104]
1) هو جِعال بن عبد بن ربيعة النهمي البكيلي الهمداني ترجم له الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 197 ) والوزير في الإِيناس ، وحسين أبو ياسين في شعر همدان وأخبارها. قال الهمداني : وكان مكيناً عند تبع وملكه على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها ، وانظر الإِكليل : ( 10 / 254 ) تحقيق محب الدين الخطيب ، ( 10 / 196 ـ 197 ) تحقيق القاضي محمد الأكوع.
2) ديوانه : ( 154 ، و/ 52 ) ط دار كرم ، وصدره :
3) سورة الملك : 67 / 27.
وقيل : تَدَّعُونَ : يدعو بعضكم بعضاً إِلى التكذيب.
وقال قتادة والضحاك : الذي كنتم تدعون به من العذاب وقرأ تَدْعُونَ بتخفيف الدال وسكونها. قال الضحاكِ : كقولهم ( رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا )(1)وقال بعضهم : تَدْعُونَ وتَدَّعُونَ : بمعنى ، مثل غدا واغتدى.
الاستفعال
و
[اسْتَدْعَاه] إِلى نفسه.
التَّفَعُّل
ص
[تَدَعَّصَ] ، الشيءُ : أي تهرأ ، شبه بالدِّعْصِ لِلِينِهِ وسهولته.
التَّفاعُل
ب
[تَدَاعبوا] أي تمازحوا.
ك
[تَدَاعك] الرجلان في الحرب : إِذا تمارسا.
و
[تَدَاعت] الحيطان : تهدم بعضُها في إِثر بعض.
وتداعوا إِلى كذا : أي دعا بعضهم بعضاً.
الفَعْللة
[شماره صفحه واقعی : 2105]
1) سورة ص : 38 / 16 ( وَقالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ ). والقِطّ : النصيب ، وصَكُّ الجائزة ، وكتاب الحساب. وانظر فتح القدير : ( 4 / 424 ) والكشاف : ( 3 / 363 ).
لج
[الدَّعْكَسَةُ] لُعْبُ المجوسِ ، يدورون ويرقصون وقد أخذ بعضُهم بيدِ بعضٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2106]
1) الدّعْثَرة في اللهجات اليمنية ، هي : تساقط التراب الناعم من سقوف البيت وجدرانه ، وهذا يدل على سريان الخراب فيه ، فهو إِذا هبت الريح أو مشى أحد في أرجائه يتدعثر في اللازم ، وفلانٌ يُدَعثر التراب في المتعدي.
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّغْوَةُ] واحدة الدغوات ، وهي الأخلاق الرديئة. يقال : فلان ذو دغوات ودَغَيَات : أي أخلاق رديئة. قال رؤبة (2):
ذا دَغَواتٍ قُلَّبِ الأخلاقْ
و [ فُعْلَة ] ، بضم الفاء
م
[الدُّغْمَةُ] السواد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّغَلُ] الشجر الكثيف الملتف.
والدَّغَلُ : الفساد.
ومما ذهبت منه واو ف
َعُوِّضَ هاءً ، بالضم
و
[دُغَةٌ] اسم امرأة يضرب بها المثل في
[شماره صفحه واقعی : 2107]
1) هو بلفظه من حديث الإِمام علي ؛ في الفائق : ( 1 / 428 ) ؛ النهاية : ( 2 / 123 ) وفي مسند الإِمام زيد ( باب حد السارق : 301 ـ 302 ) من حديث عنه ؛ قال : « لا قطع على خائن ولا مختلس .. » ، وبهذا اللفظ أخرجه أبو داود في الحدود ، باب : القطع في الخلسة والخيانة ، رقم (4391).
2) ديوانه : (116) ، والتكملة واللسان ( دغا ).
[الأَدْغَمُ] من الخيل : الذي يكون ما يلي جحفلته أشد سواداً من غيره ، وذلك الدغمة في الخيل.
وقيل : الأدغم : الذي يخالف لون وجهه سائر جسده بسواد.
والأَدْغَمُ : أسود الأنف ، ومن أمثالهم : « الذِّئب أدْغَمُ » (2). يضرب مثلاً لمن يَغْبط بما لم ينله ومعناه أن الذئب أدغمُ وَلَغَ أو لم يَلِغْ ، لأن خطمه أسود فربما اتُّهِم بالولوغ وهو جائع.
والأَدْغَمُ : رجل من الأشاعر.
فَعَّال ، بالفتح والتشديد
ر
[الدَّغَّارُ] من أسماء الرجال.
فَاعِلة
ص
[الدَّاغِصَة] لَحْمَةٌ تموج فوق ركبة البعير.
وقيل : الداغصة : العظم الذي يتحرك فوق الركبة.
فَعْليّ ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 2108]
ر
[الدَّغْرِيُ] يقال : دَغْرِيٌ لا صَفِّيٌّ : أي ادَّغِرُوا عليهم ولا تُصافُّوهم.
و [ فَعْلَاء ] بالمد
م
[الدَّغْمَاء] التي اسْوَدَّتْ أَرْنَبَتُها أو ذَقْنُها.
فُعْلَان ، بضم الفاء
م
[الدُّغْمَان] الأسود من الرجال.
الرُّبَاعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
فق
[دغفق] يقال : عيش دَغْفَقٌ : أي واسع ، الفاء قبل القاف.
فل
[الدَّغْفَل] ولد الفيل.
ودَغْفَل : من أسماء الرجال.
وعيش دَغْفَلٌ : أي واسع.
ومن المنسوب
فل
[الدَّغْفَليُ] يقال : زمان دَغْفَلي : أي ذو خصب. قال العجاج (1):
وإِذ زمانُ الناسِ دَغْفليُ
[شماره صفحه واقعی : 2109]
1) لسان العرب ( دغفل ).
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح
ر
[الدَّغْرُ] الدفع. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تعَذِّبْن أولادَكنَ بالدَّغْر » (1)وهو رفع لهاة المعذور وغمز الحلق من دائه.
ودَغَرتَ على القوم : إِذا دخلت عليهم.
والدَّغْرُ : الاقتحام ومنه قولهم : دغراً لا صفّا : أي ادغروا عليهم ولا تُصافُّوهم.
ف
[الدَّغْمُ] يقال : دغمهم الحر : أي غشيهم.
ويقال : إِن الدغم : كسر الأنف إِلى باطنه هشماً.
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ص
[دَغِصَت] الإِبلُ : وهو داءٌ يُصِيبها إِذا أكلت من الصِّلِّيان وغيره فامتلأت فلم تَجْتَر.
م
[دَغِمَ] يقال : دَغِمَهم الحر : أي غَشِيَهُم.
[شماره صفحه واقعی : 2110]
1) الحديث بلفظه من طريق أم قيس بنت محصن ، وذكر أبو عبيد ، القاسم بن سلام في ( غريب الحديث : 1 / 27 ) قول أبي عبيدة : « هو غمز الحلق ، وذلك أن الصبي تأخذه العُذْرَة ، وهو وجع يهيج في الحلق من الدم ، فإِذا عولج منه صاحبه قيل : عذرته فهو معذور » والحديث أيضاً في الفائق : ( 1 / 401 ) والنهاية : ( 2 / 123 ).
2) هي في اللهجات اليمنية بالفاء وبنفس الدلالة في الأخذ من الشيء وفي الغرف من الماء.
الزِّيادة
الإِفْعَالِ
ل
[الإِدْغَال] أدغلت الأرضُ : إِذا أنبتت الدَّغَلُ.
وأَدْغَل الرَّجُلُ في الأمر : إِذا أدخل فيه ما يفسده.
م
[الإِدْغَام] أدغمت اللجام في فم الفرس : إِذا أدخلته فيه. ومنه إِدغام الحروف.
الافتعال
م
[ادَّغَمَ] الحرفُ في الحرفِ : إِذا أدخله فيه في مثل قوله : ( قَدْ سَمِعَ اللهُ )(1)وفي مثل قوله : ( قَدْ جاءَكُمْ )(2)وهو رأي أبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي. وكان عاصم وابن كثير لا يريان الإِدغام في القرآن وهو رأي أبي عُبَيْد. وكان حمزة والكسائي يعتمدان على الإِدغام ، فأما نافعٌ فكان لا يدغم إِلا الدال في الظاء في مثل قوله : ( لَقَدْ ظَلَمَكَ )(3)وما أشبهه.
الفَعْلَلَة
مر
[الدَّغْمَرَة] دَغْمَرَ الخبر : إِذا خلطه. والدَّغْمَرةُ : خَلْطُ اللَّوْنِ والخُلُق.
[شماره صفحه واقعی : 2111]
1) سورة المجادلة : 58 / 1 ( قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ ).
2) سورة المائدة : 5 / 15 ( قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ ) ، وسورة المائدة : 5 / 19 ( يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا .. ) ، وسورة الأنعام : 6 / 104 ( قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ .. ).
3) سورة ص : 38 / 24 ( قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ .. ).
رق
[الدَّغْرَقَةُ] دَغرق الماءَ ، بالقاف : أي كَدَّرَهُ.
فق
[الدَّغْفَقَةُ] دَغْفَقْتُ الماءَ : أي صببته. الفاء قبل القاف.
[شماره صفحه واقعی : 2112]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّفْرُ] النَّتْنُ.
قال الأصمعي : وتسمى الدنيا أم دَفْرٍ.
ن
[الدَّفْنُ] واحد الدِّفان وهي الآبار المدفونة. يقال : بِئْرٌ دَفْنٌ وبئار ودِفان.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[الدَّفْعَةُ] يقال : جَمْعُ الشيئين (1)في دَفعة : أي دفعهما معاً.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ع
[الدُّفْعَة] من المطر والدم وغيره : مثل الدُّفْقَة.
ق
[الدُّفْقَة] يقال جاء القوم دُفقة واحدة : أي جاؤوا معاً مرة واحدة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
همزة
[ الدِّفْء ] ، مهموز : خلاف البرد. قال الأموي : الدِّفْء : نتاج الإِبل والشاء. سميت دفءاً لما يستدفأ به من أوبارها وأصوافها. قال الله تعالى : ( لَكُمْ فِيها
[شماره صفحه واقعی : 2113]
1) في ( ت ) : « الشيء » تصحيف.
دِفْءٌ وَمَنافِعُ )(1). وفي كتاب النبي عليهالسلام لوفد هَمْدان : « لنا من دِفْئِهم وصرامهم ما سلَّموا بالميثاق والأمانة » (2)أي أنهم مأمونون على صدقات أموالهم لا يُبْعَثُ إِليهم مصدّق.
فَعَليٌّ ، بفتح الفاء والعين
منسوب
ن
[الدَّفَنِيُ] ضَرْبٌ من الثياب المخططة.
الزِّيادة
مُفْعَلة ، بضم الميم وفتح العين
همزة
[ المُدْفَأة ] ، مهموز : الإِبل كثيرة الأوبار والشحوم. قال الشماخ (3)
اعائش
ما لاهلك لا اراهم
يضيعون
الهجان مع المضيع
.وكيف يَضِيع صاحبُ مُدفآت
على أثباجهنَ (4)من الصقيعِ
و [ مُفْعِلة ] بكسر العين
همزة
[ المُدْفِئة ] ، مهموز : الإِبل الكثيرة لأن بعضها يدفئ بعضاً بأنفاسها.
مِفعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ع
[المِدْفَعُ] الشديد الدفع.
[شماره صفحه واقعی : 2114]
مِفْعَال
ن
[المِدْفَان] يقال : المِدْفَان من الناس : الذي يأبَق (1)، ومن الإِبل الذي يذهب على وجهه. مأخوذ من دفن الشيء.
فُعَّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ع
[دُفَّاع] السيل : دُفعته.
فاعل
ر
[دافر] يقال : دفراً ذافراً لما يأتي به فلان : أي نَتناً.
ع
[دافع] يقال شاة دافعٌ : كثيرةُ اللبن تدفعه على رأس ولدها.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ع
[الدَّافِعَة] التَّلْعَةُ تَدْفَعُ تَلْعَةً أخرى.
فَعال ، بفتح الفاء
ر
[دَفَارِ] يقال للأَمَةِ : يا دَفارِ مبني على الكسر. من الدفر وهو النتن.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ق
[دِفَاق] يقال : ناقةٌ دِفاق : أي مندفقةٌ في السير.
فَعُوْل
[شماره صفحه واقعی : 2115]
1) في المعجمات : العبد الذي يأبَق.
ع
[الدَّفُوع] المدفوع.
ن
[الدَّفُون] الناقةُ تَبْرُكُ مع الإِبل فتكون في وسطهن.
ويقال : الدَّفُون : التي تذهب على وجهها.
وعن أبي زيد (1): عَبْدٌ دَفون : إِذا كان يروغ من مَواليه اليوم واليومين.
فَعيل
ن
[الدَّفِين] داءٌ دَفين : أي مستورٌ ، لا يُعَلم به. والدفين : المدفون.
همزة
[الدَّفيء] بيتٌ دفيءٌ ، بالهمز : أي ذو دِفْء.
فِعَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ق
[الدِّفَقُ] من الإِبل : السَّريعُ.
فِعَلَّى ، بزيادة ألف
ق
[الدِّفَقَّى] يقال مشى فلان الدِّفَقَّى : إِذا أسرع.
قال أبو عُبيد : الدِّفَقَّى : أقصى العَنَق.
قال الزبرقان بن بدر : « أَبْغَضُ كَنّاتي (2)إِليَّ الخُبَأة الطُّلَعَةُ التي تمشي الدِّفَقَّى وتجلس الهبنقعة »
[شماره صفحه واقعی : 2116]
فِعْلى ، بكسر الفاء ، مخفف
ل
[الدَّفْراء] عشبة خبيثة الرائحة لا يكاد المال (2)يأكلها.
ويقال : كتيبةٌ دفَرْاءُ الرائحة : الحديد من الدفر : وهو النتن.
و
[الدَّفْواء] الشجرة العظيمة.
والدَّفْوَاء : النجيبة الطويلة العنق.
ويقال للعقاب : دفواء لعوج منقارها.
قال أبو زيد : عنز دفواء : إِذا انعطف قرناها على طرفي علباويها (3).
فَعلان ، بفتح الفاء
همزة
[ الدَّفْآن ] رجل دَفآن : بالهمز وامرأة دفأى ، من الدفء.
الرُّباعي
فُعْلَل ، بفتح الفاء واللام
تر
[الدَّفْتَر] الكتاب.
[شماره صفحه واقعی : 2117]
1) وهو شجر مرّ أخضر حسن المنظر يكون في الأودية حَطَبُه حسن النار ولا يأكله شيء ويتخذ للزينة ويسمى الآء والألآء والحَبَن ( انظر اللسان والتاج والمعجم الوسيط ـ دفل ـ )
2) المراد بالمال : الأنعام ؛ والمال يغلب إِطلاقه في اللهجات اليمنية على الأراضي الزراعية.
3) العلباوان : أعصاب العنق عن يمين وشمال ، وبينهما منبت العنق ، ويقال فيهما : عَلْبَاءان ( انظر اللسان ـ علب ).
و [ فِعْلِل ] ، بكسر الفاء واللام
نس
[الدِّفْنِس] الحمقاء.
فِعْلال ، بكسر الفاء
نس
[الدِّفْنَاس] الأحمق.
[شماره صفحه واقعی : 2118]
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ق
[دَفْقُ] الماءِ : صَبُّه. يقال دَفَق الماءَ فهو مدفوق ، أي مصبوب. ودفق الماءُ نفسُه دفوقاً : أي انصب يتعدى ولا يتعدى قال الله تعالى : ( خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ )(1)قال الكسائي والفراء : دافق : بمعنى مدفوق. قالا : وأهل الحجاز يأتون بفاعل بمعنى مفعول إِذا كان نعتاً مثل : ماء دافق ، وسرٌّ كاتم : أي مكتوم. قال أبو جعفر النحاس : فاعل بمعنى مفعول فيه بطلان البيان ولا يصح ولا ينقاس ولو جاز ذلك لجاز ضارب بمعنى مضروب. والقول عند البصريين أنه على النسب. قال النابغة (2)
وليل اقاسيه بطئ الكواكب
:كليني لهم يا أميمة ناصب
أي : ذي نصب.
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ر
[دَفَرَ] الدَّفْرُ : الدفع ، دفر الرجلَ عنه : دفعه.
ن
[دَفَنْتُ] الميت وغيره : إِذا سترته بالتراب وغيره. قال كعب بن زهير :
إِن يسمعوا رِيْبَةً طاروا بها فَرَحاً
مني وما سَمِعوا من صالحٍ دفنوا
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ع
[دَفَعْتُه] دفعاً ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ لا دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ )(3). وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : إن الله
[شماره صفحه واقعی : 2119]
يدفع عن الذين آمنوا (1). والباقون يُدافِعُ بالألف. ودفعت إِليه شيئاً. ودفعت الشاةُ : إِذا أضْرَعت قبل الولادة.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ق
[دَفِقَ] بعير أدفق : إِذا كان منتصب الأسنان إِلى خارج.
وقيل : الأدفق من الإِبل : الذي بان مرفقاه عن جنبيه.
و
[الدفا] ، مقصور : طول جناح الطائر. يقال طائر أدفى والأنثى دفواء ، قال (2):
شَنِجُ النِّسَا أَدْفى الجناح كأنه
في الدار بعد الظاعنين مقيدُ
والأدفى : الوعل الذي طال قرناه وامتدا على ظهره. وقيل هو الذي ذهب قرناه قبل أذنيه.
وشاة دفواء.
والدفا : الانحناء ، وفي صفة الدجال أن فيه دَفاً أي انحناءً.
همزة
[ دَفِئَ ] الرجل ، مهموز : أي سخن فهو دفيء على فعيل (3).
فَعُل ، يفعُل ، بالضم فيهما
همزة
[دَفُؤَ] يقال : دَفُؤت ليلتنا هذه ، مهموز ، فهي دَفيئة على فَعِيْلَة.
الزّيادة
[شماره صفحه واقعی : 2120]
الإِفعال
همزة
[ أدفأه ] فدفئ ، من الدِّفْءِ ، مهموز.
التَّفْعيل
ع
[التَّدْفيع] المُدَفَّعُ : الفقير ، لأن كلاً يدفعه.
ويقال المُدَفَّعُ أيضاً : البعير الكريم ، لأنه إِذا قُرِّبَ ليحمل عليه تُرك وأُتي بغيره صيانةً له.
ق
[ التَّدْفيق ]. يقال لمن يُدْعَى عليه بالموت : دَفَّقَ الله تعالى روحه ، ويقال بالتخفيف.
ويقال : دَفَّقَتْ يداه بالندى : أي دفقتا ، شُدِّدْ للمبالغة.
المُفاعَلَة
ع
[المُدَافَعة] دافع الله تعالى عنه السوء دفاعاً ومدافعة : أي دفع. قال الله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا )(1). وقرأ نافع ويعقوب : ولو لا دفاع الله الناس بعضهم ببعض (2)وأنكر أبو عبيد هذه القراءة لأن المفاعلة لا تكون إِلا بين اثنين والله تعالى لا يغالبه أحد. قال أبو حاتم : دافع ودفع : بمعنى. وحكى سيبويه (3): دفعت الشيء دفعاً ودفاعاً مثل حَسَبْتُ حساباً.
الافتعال
ن
[ادَّفن] أي دفن نفسه واستخفى ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 2121]
الحديث : « كان شريح (1)
والحديث بلفظه وما ورد من أقوال من طريق أبي عبيد في كتابه ( غريب الحديث ) : ( 2 / 382 ـ 383 ).
لا يرد العبد من الادِّفَانِ ويرده من الإِباق الباتّ ». قال أبو زيد : الادِّفان : أن يزوغ عن مُواليه اليوم واليومين.وقال أبو عبيدة : الادِّفان : ألّا يغيب من المصر.
وقيل الادِّفان : أن يأبق قبل أن يُنتهى به إِلى المصر الذي يباع فيه ، فإِن أبق منه فهو الإِباق الذي يرد به. قال أبو عبيد : أما في الحكم فهو هذا ، وأما في اللغة فهو ما قال أبو زيد وأبو عبيدة.
الانفعال
ع
[دَفَعْتُ] الشيء فاندفع. واندفع الفرس : إِذا أسرع في سيره.
واندفع القوم في الحديث : أي أخذوا فيه.
ق
[اندفق] أي انصبَّ.
ن
[دَفَنْتُ] الشيءَ فاندفن.
الاستفعال
ع
[استدفع] اللهَ تعالى السُّوْءَ : أي سأله أن يدفعه عنه.
همزة
[ استدفأ ] به ، مهموز : من الدفء.
التَّفَعُّل
[شماره صفحه واقعی : 2122]
1) هو شريح بن الحارث الأبناوي ، الكندي ، الكوفي أصله من أبناء الفرس المولدين في اليمن ، كان من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإِسلام ، عمر طويلا وتوفي بالكوفة سنة ( 78 ه ) ( انظر : تهذيب التهذيب : ( 4 / 326 ).
ق
[تَدَفَّقَ] الماءُ : أي تَصَبَّبَ.
همزة
[ تَدَفَّأَ ] به ، مهموز : من الدِّفْء.
التَّفَاعُل
ع
[تدافعوا] من الدفع. والسيل يتدافع : أي يدفع بعضه بعضاً. وتدافعت الإِبل في السير. قال النابغة (1)
بمطحبات من لصاف وثيرة
ولَصَاف وثَبْرة : ماءان في ديار بني ضبة ؛ وألال ـ ويقال : إِلال بكسر الهمزة ـ جبل بعرفة أو هو جبل عرفة نفسه ـ انظر معجم البلدان لياقوت ـ ورواية القافية « التدافع » بالتعريف.
:يَزُرْنَ ألالاً سَيْرُهنَ تدافعٌ
ن
[التَّدَافُنُ] التساتر.
و
[التَّدَافي] يقال : تدافَى البعير : إِذا سار سيراً متجافياً.
[شماره صفحه واقعی : 2123]
1) ديوانه : (125). ط. دار الكتاب العربي ، وصدره :
[شماره صفحه واقعی : 2124]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
س
[الدُّقْسُ] دويبة : وتصغيره : دقيس. وعن يونس قال : قلت لأبي الدقيس ما الدقيس؟ فقال : لا أدري ، هي أسماء نسمعها فنتسمى بها.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّقَلُ] أردأ التمر.
والدَّقَلُ : خشبة طويلة تُشَدَّ في وسط السفينة.
الزِّيادة
فاعل
ع
[الدَّاقع] من الرجال : الذي يطلب مداقَّ الكسب.
ويقال : الداقع أيضاً : الكئيب المهموم المحزون.
فَعَلَى ، بفتح الفاء والعين
ر
[دَقَرَى] اسم روضة بعينها (1). عن الأصمعي. وقال غيره : روضةٌ دَقَرَى : أي خضراء كثيرة الماء والنبات.
[شماره صفحه واقعی : 2125]
1) انظر معجم البلدان لياقوت.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ع
[الدَّقْعَاء] التراب.
فَنْعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ش
[دَنْقَشَ] ، بالشين معجمة : من أسماء الرجال. والنون فيه زائدة وهو من الدقش وهو النقش.
فَوْعَلة ، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّوْقَرة] قال بعضهم : الدَّوْقَرة : موضع من الأرض لا نبات به.
ع
[الدَّوْقَعَةُ] في الدعاء : رماه الله تعالى بالدَّوْقَعَة ، من الدَّقَعِ وهو الفقر.
فِعْلَل ، بالكسر
ع
[الدِّقْعَم] الدَّقْعَاء وهو التراب.
فَيْعُول ، بفتح الفاء
ع
[الدَّيْقُوع] الجوع الشديد ، وأصله من الدقعاء ، قال أعرابي (1)
اقول
للقوم لما ساءني شبعي
الا
سبيل الى ارض بها الجوع
الا
سبيل الى ارض يكون بها
جوع
يصدع منه الراس ديقرع
:جوعٌ يُصَدَّعُ منه الرأسُ دَيْقُوعُ
[شماره صفحه واقعی : 2126]
1) جاء في اللسان والتاج ( دقع ) قولهما : قدم أعرابي الحَضَر فشبع فاتَّخَمَ فقال :
فِعْلالة ، بكسر الفاء
ر
[الدِّقْرارة] التُّبَّان (1)، وجمعها دقارير.
والدِّقْرَارة : الرجل النَّمّام.
والدَّقَارير : الأباطيل والأكاذيب.
[شماره صفحه واقعی : 2127]
1) والتُّبَّان : سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط ، يكون للملاحين. انظر اللسان ( ت ب ن ).
فعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضَّم
س
[دَقَسَ] حكى بعضهم : دَقَسَ في البلاد دُقُوْساً : ذهب فيها.
م
[دَقَمَ] الدَّقْم : مثل الدَّمْق ، على القلب.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ع
[دَقِعَ] الرجل دَقَعاً : إِذا لصق بالدَّقْعَاء ذلًّا ، والدَّقْعَاء : التراب.
قال النبي (1)عليهالسلام للنساء : « إِنكُنَّ إِذا جُعتُنَ دَقَعِتُنَ ، وإِذا شبِعتن خَجِلْتُنَّ » (2). قال الكميت (3).
فلم يُدْقَعوا عند ما نابهم
لوقعِ الجروبِ ولم يخجلوا
والدَّقْعُ : الفقر ، يقال : فقير دقع : أي لاصق بالدقعاء ، من الفقر.
ويقال : الدَّقَعُ سوء احتمال الفقر.
قال ابن دريد : دَقِع الفصيل مثل دقي ، ودقي الفصيل دقاً بغير همز : إِذا أكثر من شرب اللبن حتى يَبْشمَ فهو دَقٍ والأنثى دَقِيَةٌ. وقد قيل : دقوان ودقوي.
الزِّيادة
[شماره صفحه واقعی : 2128]
1) الحديث وقول الكميت في غريب الحديث : ( 1 / 78 ـ 79 ) وقد شرح الخجل ـ كما هو المقصود هنا ـ « بالكسل والتواني عن طلب الرزق وغيره » وانظر اللسان : ( خجل ) و ( دقع ) ، والنهاية : ( 2 / 127 ).
2) الخجل هنا : الكسل والتواني في طلب الرزق ـ اللسان دقع ـ
3) انظر اللسان والتاج ( دقع ) والمقاييس : ( 2 / 290 ).
الإِفعال
ع
[أدقع] الرجل : إِذا لصق بالأرض فقراً ، ويروى قول الكميت :
فلم يُدقعوا عند ما نابهم
لوقع الحروب ولم يخجَلُوا
ويُروى : يَدقعوا.
وقد تقدم ذكره ويقال : فقر مدقع : أي ملصق بالدقعاء. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا تَحِلُّ المسألة إِلا لثلاثة : لذي فقرٍ مُدْقَعٍ أو عَزْمٍ مُوجعٍ أو دم مقطع »
ل
[أدقل] النحل : إِذا أتى بالدَّقَل.
الفَنعَلَةُ
س
[دَنْقَسَ] الرجلُ : إِذا نظر بمؤخر عينه.
ودنقس بين القوم : إِذا أفسد.
ش
ويقال : دنقش أيضاً بالشين معجمة فيهما جميعاً والنون زائدة.
ع
[دَنْقَعَ] إِذا افتقر.
الفَوْعَلة
ل
[دَوْقَل] الرجلُ الشيءَ : إِذا أخذه وأكله.
[شماره صفحه واقعی : 2129]
1) طرف حديث عن أنس عند أبي داود : (1641) ، ومن طريق حُبشيّ بن جُنادة السَّلُولي عند الترمذي :
[شماره صفحه واقعی : 2130]
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّكَلَةُ] القوم الذين لا يخشون السلطان ، من عزهم.
ويقال : صار الماء دكلة ، وهو الطين الرقيق.
الزِّيادة
فُعَّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ن
[الدُّكَّان] معروف ، وهو عربي. ويقال : إِنه فُعْلان ، وقد ذكر في بابه وجمعه دكاكين.
فاعل
س
[الدَّاكِس] بمعنى الكادس يتشاءم به وهو الذي يجيئك من ورائك.
فُعَال ، بضم الفاء
س
[الدُّكَاسُ] قال ابن الأعرابي : الدكاس : ما يغشى الإِنسانَ من النعاس ويتراكب عليه. قال (1):
كأنه من الكرى الدُّكاسِ
بات بكأسَيْ قهوة يُحاسي
ع
[الدُّكَاعُ] داء يأخذ الإِبلَ والخيلَ في صدورها ، قال القطامي (2):
[شماره صفحه واقعی : 2131]
ترى منه صدور الخيل زُوراً
كأن بها نُحازاً أو دُكاعاً
فَوْعلٌ ، بفتح الفاء والعين
س
[الدَّوْكَس] قال الخليل : الدَّوْكَس من أسماء الأسد.
والدَّوْكَس : العدد الكثير.
ل
[دَوْكَل] من أسماء الرجال.
فِيعِلاء ، بالكسر والمد
س
[الدِّيْكِساء] القطعة العظيمة من الغنم.
ويقال : الدَّيْكَساء بفتح الدال والكاف أيضاً. والياء والهمزة زائدتان.
[شماره صفحه واقعی : 2132]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
م
[دَكَمَ] الدَّكْمُ : كَسُرُ الشيء بعضه على بعض.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ع
[دَكَعَ] يقال : الدُّكَاع : سعال الإِبل والخيل ، يقال : دكع البعير. ويقال : هو داء يأخذها. يقال منه : دُكعَتْ فهي مدكوعة.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ن
[دَكِنَ] الدَّكَنُ والدُّكْنَةُ من الألوان : بين السواد والحمرة. والنعت : أدكن.
الزيادة
التَّفْعيل
ن
[التَّدْكِيْنُ] دَكَّنْتُ المتاعَ : نَضَّدته. ومنه اشتقاق الدُّكَّان.
التفعُّل
ل
[التدكُّل] ارتفاع الرجل في نفسه ومنه اشتقاق الدَّكَلَة المرتفعين.
ويقال : تَدَكَّلَ القومُ على السلطانِ : إِذا لم يَخْشَوْه من عِزِّهم.
[شماره صفحه واقعی : 2133]
[شماره صفحه واقعی : 2134]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[دَلْهٌ] يقال : ذَهَبَ دمهُ دَلْهاً : أي هَدْراً
و
[الدَّلْوُ] معروفة ، وجمعها : دِلاء ودُلِيٌ ودِلِيٌ وأَدْلٍ.
والدَّلْوُ : برج من بروج السماء.
والدَّلْوُ : الداهية. قال (1)
انعت
اعيارا رعين كيرا
مستبطنات
قصيا ضمورا
يحملن
عنقاء وعنقفيرا
وام
خشاف وخنشفيرا
والدلو والديلم والزفيرا
وكذلك جاءت نسبته في التكملة ( د ل 1 ) ، وروى الأبيات عدا البيت الثاني ، وأضاف في آخرها :
يسالن عن داره ان تدورا
وقال : إِنه يروى في هجاء سالم بن دارة.
وكِيْر : اسم جبلين في أرض غطفان ، أما العنقاء والعنقفير وأم خشاف وخنشفير والدلو والديلم والزفير : فكلها هنا بمعنى : دواهٍ جمع داهية.
:يحملن عنقاءَ وعنقفيراً
والدلوَ والديلمَ والزبيرا (2)
وقد استشهدوا بقول عبد الله بن همام السلولي :
وقد
جرب الناس الزبير
فلاقوا
من ال الزبير الزبيرا
وفي اللسان ( فذاقوا ) بدل ( فلاقوا ).
والدَّلْوُ : من سمات الإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 2135]
1) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج ( دلأ ) ، أمّا في اللسان ( دلم ) فقال : إِنه ينسب إِلى الميدان الفقعسي ، وإِلى الكميت بن معروف ـ الكميت الأوسط ـ وأعاد ذكره في سياقه كما يلي :
2) جاء في النسخ ( والزبيرا ) وفي المراجع السابقة ( والزفيرا ) في جميع المواضع المستشهد فيها بالبيت ، ولكن الزَّبِير هي : الداهية أيضاً كما جاء في اللسان والتاج والتكملة ( زبر ).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ج
[الدَلْجَةُ] الدَّلْجُ : وهو سير الليل.
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[الدُّلْبُ] شجر العَيْثام ، وأكثر ما ينبت في بطون الأودية. وهو بارد رطب ، إِذا دق ورقه وضمد على الركبتين نفع من أوجاعهما وأورامهما. وإِذا بُخر بورقه البيوت طرد منها الخنافس. وإِذا طبخ قشر الدلب الرطب بالخل ومضمض به نفع من وجع الأسنان. ورماد قشره إِذا ذُرَّ على القروح الرطبة جففها. وإِذا عجن بماء وطلي به الجلد نفع من انقشاره.
وثمر الدلب إِذا شرب طرياً مع خل نفع من نهش الهوام. وإِذا خلط مع الشمع نفع من الجراحات ومن حرق النار.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الدُّلْبَةُ] واحدة الدُّلْب من الشجر.
ج
[الدَّلَجُ] الاسم من الإِدلاج ، وهو سير الليل.
و
[الدَّلَا] جمع دلاة ، بالهاء ، وهي لغة في الدلو.
والدَّلَاة : النصيب من المودة في قول الراجز (2):
آليت لا أعطي غلاماً أبداً
دَلاته إِني أحبُّ الأسودا
[شماره صفحه واقعی : 2136]
الأسود : ابنه ، أي حلف لا يحب غلاماً كحبه له.
فُعَل ، بضم الفاء
ف
[الدُّلَفُ] أبو دُلَف كنية الأمير القاسم ابن عيسى العجلي الذي قيل فيه (1)
ذاد
ورد الغي عن صدره
وارعوى
واللهو من وطره
:إِنما الدنيا أبو دلف
بين باديه ومحتضره
فإِذا ولى أبو دلف
ولت الدنيا على أثره
و [ فُعُلٌ ] ، بضم الفاء والعين
ق
[الدُّلُق] ناقةٌ دُلُقٌ ، بالقاف : أي سريعة الاندلاق.
وغارة دلق : شديدة الدفعة. ومنه قول طرفة (2):
دُلُق في غارة مسفوحة
كرِعَال الطير أسراباً تَمُرْ
الزِّيادة
أفعَل ، بالفتح
م
[الأدلم] من الرجال : الطويل الأسود.
ومن الجبال : الأملس الأسود الصخر غير شديد السواد ، قال يصف جبلا (3):
كان دمخاً ذا الهضاب الأدْلما
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
[شماره صفحه واقعی : 2137]
1) البيتان من قصيدة شهيرة لعلي بن جبلة في مدح أبي دلف ، ومطلعها :
2) اللسان ( دلق ) ، والرعال : جمع رَعلة وهو القطعة قدر العشرين والخمسة والعشرين من الخيل أو الطيور ونحوها ، أما الرعيل : فالقطعة المتقدمة وجمعه : أرعال وأراعيل.
3) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : واللسان ( دلم ) ، ودمخ جبل لأهل الرس ، وقيل لبني نفيل بن عمرو ( دماخ ) و ( دمخ ) في معجم البلدان لياقوت. وجاء في اللسان ( دمخ ) : جبل في ناحية ضرية.
ج
[المَدْلَجُ] ما بين البئر والحوض ، وكذلك المَدْلَجَةُ ، بالهاء ، قال (1):
كأن رماحهم أشطان بئر
لها في كل مدلجة خدود
و [ مُفْعِل ] بضم الميم وكسر العين
ج
[مَدْلُوك] يقال فرس مَدْلُوك الحَجَبَة (3): أي ليس لِحَجَبَتِه إِشراف.
ويقال : بعير مدلوك للذي دلك بالأسفار وكُدَّبها.
فاعل
ج
[الدَّالج] الذي يمشي بالدلو من البئر إِلى الحوض ، قال (4):
بانت يَدَاه من مُشاش والج
بينونَةَ السَّلْم بكَفِ الدَّالِجِ
وقال العجاج (5):
وانحلبت عيناه من فرط الأسى
وكيف غَرْبَيْ دالج تَبجَّسا
ف
[الدَّالِف] السهم الذي يصيب ما دون الغرض ثم ينبو عن موضعِه.
[شماره صفحه واقعی : 2138]
1) البيت لعنترة ، ديوانه ( ليس له شيء على هذا الروي في ط. دار صادر واللسان ( دلج ).
2) وهم بنو مدلج بن ميزر بن ضنة بن عبد ، من بني عذرة.
3) والحجبة : راس الورك المشرف على الخاصرة ، وهما حجبتان.
4) البيت بلا نسبة في اللسان ( دلج ) ، والمشاش : جمع مشاشة وهي : راس العظم الممكن المضغ.
5) ديوانه ( تحقيق السطلي ) : ( 1 / 185 ). والتبجس : التشقق.
ق
[الدَّالِق] يقال : سيف دالق : إِذا كان لا يثبت في غمده.
وكان يقال لعُمارة بن زياد أخي الربيع ابن زياد العبسي : دالق.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
و
[الدَّالية] خشبة يشد فيها حبل ويستقى بها.
فُعَالة ، بضم الفاء
ك
[الدُّلَاكة] آخر ما يكون في الضرع من اللبن.
م
[الدُّلَامة] أبو دُلامة من كنى الرجال.
فِعَال ، بكسر الفاء
ث
[الدِّلَاث] ناقة دلاث ، بالثاء معجمة بثلاث : أي سريعة.
ص
[الدِّلَاص] الدرع اللينة البراقة ، والجميع : دُلُص.
و
[الدِّلاء] جمع دلو.
فَعول
ق
[الدَّلُوْقُ] ، بالقاف : الناقة تكسَّر أسنانها من الكبر فهي تمج الماء.
ويقال : سيف دلوق : للذي لا يثبت في غمده.
[شماره صفحه واقعی : 2139]
ك
[الدَّلُوك] ما تَدَلَّكَ به الإِنسان من طيب أو غيره.
فَعيل
ص
[الدَّلِيص] البَرّاق.
ع
[الدَّلِيع] يقال : إِن الدليع : الطريق السهل.
ك
[الدَّلِيك] يقال : إِن الدليك : التراب الذي تسفيه الريح.
ويقال : الدليك أيضاً : طعام يتخذ من الزبد والتمر كالثريد.
الرُّباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
عس
[الدَّلْعَسُ] الناقة الضخمة.
عك
[الدَّلْعَكُ] مثل الدلعس.
هم
[دَلْهم] من أسماء الرجال.
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ج
[الدَّوْلَجُ] السرب تحت الأرض.
والدولج : كناس الوحش ، لغة في التولج.
فَيْعل ، بفتح الفاء والعين
م
[الدَّيْلَم] جيل من الناس.
[شماره صفحه واقعی : 2140]
والدَّيْلَمُ : الداهية ، يقال : جاء بالديلم.
والدَّيْلَمُ : ذكر الدُّرَّاج.
والدَّيْلَمُ : الأعداء.
والدَّيْلم : جماعة الناس.
والدَّيْلم : مجتمع النمل ومجتمع القردان عند أعقار الحياض وأعطان الإِبل.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
ق
[الدِّلْقِمُ] من النوق : التي أُكلت أسنانها من الكبر وسال لعابها. والميم زائدة لأنه من الدلوق.
فُعَلِل ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
مز
[الدُّلَمِسُ] البَرَّاق.
مص
[الدُّلَمِصُ] البَرَّاق. والميم فيه زائدة وفي الدلامص لأنهما من دلص أي برق.
فَوْعَال ، بالفتح
ب
[الدَّوْلَاب] معروف ، وهو معرب (2).
فِعْلال ، بكسر الفاء
هث
[ الدِّلْهاث ] ، بالثاء معجمة بثلاث : الأسد.
[شماره صفحه واقعی : 2141]
والدِّلْهاث : الناقة السريعة.
فُعَالل ، بضم الفاء
مز
[ الدُّلَامز ] ، بالزاي : القوي الماضي ، قال رؤبة (1):
دلامز يُرْبي على الدلامز (2)
كل طوال سلب ووهز
وجمعه : دلامز ، قال (3):
يَغْبى على الدَّلامز الخَرارِت
مص
[الدُّلامص] البَرَّاق ، قال الأعشى (4):
إِذا جُرِّدت يوماً حسبتَ خميصةً
عليها وجِريالَ النضِيرِ الدُّلامصا
الخماسي
فَعَلَّلٌ ، بالفتح
همس
[الدَّلَهْمَسُ] الأسد.
والدَّلَهْمَسُ الشجاع.
فَعَنْلى ، بفتح الفاء والعين
ظ
[الدَّلَنْظَى] بالظاء معجمة : البعير الغليظ الضخم المناكب. والجميع : الدلانظ والدلاظي.
والدَّلَنْظَى : السمين من كل شيء.
[شماره صفحه واقعی : 2142]
و [ فَعنْلاة ] ، بالهاء
ظ
[الدَّلَنْظَاةُ] الناقة الغليظة الضخمة.
فِعَّلَل ، بكسر الفاء
وفتح العين مشددة
ظم
[ الدِّلَّظَمُ ] ، بالظاء معجمة بلغة تميم : الناقة الهرمة. وقد تقال بالتخفيف.
[شماره صفحه واقعی : 2143]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ج
[دَلَجَ] الدلوج : مشي الدالج وهو المستقي بين الحوض والبئر يحمل الدلو.
ص
[دَلَصَت] الدرع دلاصة : أي صارت دلاصاً.
ظ
[دَلَظَ] حكى بعضهم : دلظه دلظاً ، بالظاء معجمةً : إِذا دفعه.
ق
[دَلَقَ] دَلْقُ السيفِ من غمده : إِخراجه منه.
ك
[دَلكت] الشمس : أي زالت. قال الله تعالى : ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ )(1). وقيل : دلكت : غابت. قال الراجز (2):
هذا مقامُ قدميْ رباحِ
قال قطرب : بَراح ، بفتح الباء : اسم للشمس « ذَبَّبَ حتى دلكت بَراح ». ورواه الفراء : بِراح ، بكسر الباء بمعنى جمع راحة. يقول : يضع كفيه على عينيه ينظر هل غابت الشمس. وقيل : براح : أي بيوم شديد الريح. يقال : هو يوم براح.
وقال ذو الرمة (3):
مصابيح ليست باللواتي تقودها
نجوم ولا بالآفلات الدوالكِ
وقيل : إِن الدُّلوك : الميل ، والشمس تميل عند زوالها وغروبها ، فلذلك انطلق على
[شماره صفحه واقعی : 2144]
كل واحد منهما.
وقيل : إِن بيت الراجز حجة على الزوال. وبيت ذي الرمة حجة على الغروب حتى اختلف المفسرون والفقهاء في قوله : ( أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) فمنهم من قال : يعني صلاة الظهر. روي ذلك عن ابن عمر. وهو قول مالك والشافعي ومنهم من قال : يعني صلاة المغرب. روي ذلك عن أبي وائل وهو قول أبي حنيفة.
ودَلَكْتُ الشيء بيدي دلكاً. وفي حديث (1)علي عن النبي عليهالسلام في ذكر الغسل من الجنابة : « وتفيض الماء على جسدك وتدلك من جسدك ما نالت يدك ». قال مالك ومن وافقه : دَلْكُ الجسد في الجَنابة واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : ليس بواجب.
والمدلوك : البعير الذي قد دلك بالأسفار : كُدَّ بالأسفار.
وأرض مدلوكة : أُكل ما عليها من النبات.
و
[دَلا] الدلو دلواً : إِذا نزعها من البئر.
ورجل دال وقوم دلاة.
والدَّلو : ضرب من السير سهل.
ويقال : دلوت الرجلَ دلواً إِذا رفقت به.
قال (2)
لبسما بط ولا نرعاها
:لا تَعْجَلا بالسير وادلُوَاها
ودَلَوْتُ بفلان : إِذا استشفعت به. ومن ذلك قول عمر في استسقائه : « اللهم إِنا نتقرب إِليك بعم النبي صلى الله تعالى (3)
[شماره صفحه واقعی : 2145]
1) مسند الإِمام زيد : وليس فيه لفظة الشاهد : ( باب الغسل ) : ( 59 ـ 60 ) ، وقد استشهد الإِمام الشوكاني بقول نشوان هذا وبحديث الإِمام علي في نقاشه للموضوع في السيل الجرار : ( 1 / 113 ) ؛ وقارن قول الإِمام الشافعي في الأم ( باب كيف الغسل ) : ( 1 / 56 ).
2) البيت في اللسان ( دلا ) بلا نسبة ، وبعده :
3) « تعالى » ليست إِلا في ( س ).
عليه وقَفِيَّة (1)آبائه ، وكُبْرة رجاله دَلَوْنا به مستشفعين ». يعني العباس بن عبد المطلب.
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[دَلَثَ] قال بعضهم : دَلثَ الشيخ ، بالثاء معجمة بثلاث : مثل دَلَفَ.
ف
[دَلَفَ] الدليف : المشي الرُّوَيد ومقاربة الخطو. دَلَفَ الشيخ دليفاً ، وهو فوق الدبيب.
ودلفت الكتيبة في الحرب : كذلك.
ويقال : إِن الدلف : التقدم ، ويقال : دلفنا إِليهم : أي تقدمنا.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ح
[دَلَحَ] الدلح : بالحاء : المشي بالحمل الثقيل. يقال : دَلَحَ البعيرُ بحمله دلحاً إِذا مشى به بِثِقَلٍ.
وسحابة دَلوح : تجري بمائها بثقل. وسحائب دُلُحٌ ، قال الكميت يصف الغيث :
خَضِلُ النطاف مع القطا
ف يمج من دُلُج مواقر
النطاف : القطر. والقطاف السير البطيء.
ع
[دَلَعَ] الرجل لسانه : إِذا أخرجه. ودلع لسانه : إِذا خرج. يتعدى ولا يتعدى.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 2146]
1) القفيّ : الخَلَف.
م
[دَلَمَ] يقال : إِن الدَّلَمَ في الشفاه مثل الهدل. والنعت : أدلم.
الزيادة
الإِفعال
ج
[أَدْلَجَ] إِذا سار من أول الليل ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « من خاف البيات أدلج ، ومن أدلج في المسير وصل »
ص
[أَدْلَصَ] الرجل : إِذا اتخذ دِلاصاً : وهي الدرع البراقة.
ع
[أَدْلَعَ] الرجل لسانَهُ : إِذا أخرجه. وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « أن امرأة رأت كلباً في يوم حار يُطيف ببئرٍ قد أَدْلَعَ لسانَهُ من العطش فنزعت له بموقها فَغُفِر لها ».
موقها : خُفٌّ مقطوع.
و
[أَدْلَيْتُ] الدلو : إِذا أرسلتها في البئر. قال الله تعالى : ( فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ )(3)قال :
فليس الرزق عن طلب وكدٍ
ولكنْ أدلِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ
تجيء بملئها حيناً وحيناً
تجيء بحمأة وقليل ماء
ويقال : أدْلَى الرجل بحجته : إِذا أتى بها.
ويقال : هو يدلي برحمه : أي يَمُتُّ.
[شماره صفحه واقعی : 2147]
وأدلى بماله إِلى الحاكم : أي دفعه إِليه. قال الله تعالى : ( وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ )(1).
التفعيل
س
[التَّدْلِيس] يقال : دَلَّسَ البائع على المشتري : إِذا كتم عنه عيب السلعة. وفي الحديث (2): « تزوج النبي عليهالسلام امرأة من بني غفار فرأى بكشحها بياضاً فردها. وقال : دلَّستم لي ». قال الشافعي والليث : يُرَدُّ النكاح بأربعة من العيوب : الجنون والجذام والبرص والقرن. وهو قول مالك ، قال : وكذلك إِذا وجدها مقعدة أو عمياء أو شلاء. قال زيد بن علي : تُرَدُّ بأربعة : بالجنون والجذام والبرص والرتق. قال أبو حنيفة وأصحابه : لا تُرَدُّ المرأة بشيء من العيوب. وهو قول ابن أبي ليلى والثوري والأوزاعي. قال محمد : وتردُّ المرأة زوجها بالجنون والجذام والبرص. وقال أبو حنيفة وأبو يوسف : لا تَرُدُّه إِلا بعيبين الجَبِّ والعُنَّةِ (3).
ص
[دَلَّصَ] الدِّرْعَ : إِذا بَرَّقَها.
ودَلَّصَت السيولُ الصخرةَ : إِذا ملستها ، قال ذو الرمة (4):
إِلى صَهْوة تحدو مَحَالاً كأنه
صَفاً دلَّصته طَحْمَةُ السيلِ أخلقُ
هـ
[التَّدْلِيْه] ذهاب العقل. ورجل مُدَلَّه.
و
[دَلَّاه] إِذا حطه من أعلى إِلى أسفل ،
[شماره صفحه واقعی : 2148]
1) سورة البقرة : 2 / 188 ( وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا ) .. الآية.
2) هو من حديث كعب بن زيد أخرجه أحمد : ( 3 / 493 ) ، وانظر الموطأ : ( 2 / 526 ) ؛ والأم للشافعي : ( في العيب بالمنكوحة ) ( 5 / 90 ـ 91 ).
3) القَرَنُ : عيب في الرحم يمنع الإِيلاج ، والرَّتَقُ : شدة الانضمام حتى لا تكاد تنال. والجَبُّ : القطع ، والمجبوب : مقطوع الذكر.
4) ديوانه : (396) ، وفيه وفي اللسان والتاج ( دلص ) : تتلو بدل تحذو.
من إِدلاء الدلو قال الله تعالى : ( فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ )(1)أي حطهما بغرور من منزلة الطاعة الرفيعة إِلى منزلة المعصية الوضيعة.
المفاعَلة
س
[المُدَالَسة] المخادعة. يقال : لا تدالس ولا تؤالس.
ك
[المُدَالكة] يقال : دالكت الرجل مدالكة ودلاكاً : إِذا ماطلته.
و
[الادِّلاج] ادَّلَجَ : إِذا سار من آخر الليل. وأصله : ادتلج.
الانفعال
ث
[الاندلاث] ، بالثاء بثلاث نقطات : سرعة السير.
ويقال : اندلث فلان على فلان : إِذا انصب عليه.
ص
[الاندلاص] يقال : اندلَصَ الشيءُ من يده : إِذا سقط.
ع
[الاندلاع] اندلع لسانُهُ : أي خرج.
[شماره صفحه واقعی : 2149]
ق
[الاندلاق] اندلق السيف من غمده ، بالقاف : إِذا خرج من غير أن يُسل.
واندلقت أقتابُ بطنه : إِذا خرجت أمعاؤه.
واندلق السيل على القوم : إِذا تدافع.
والاندلاق : التقدم ، يقال : اندلق فلان من بين أصحابه.
التَّفَعُّل
س
[التَّدَلُّسُ] حكى بعضهم : يقال : تَدَلَّسْتُ الطعامَ : إِذا أخذت منه قليلاً.
ف
[التَّدَلُّفُ] تَدَلَّفَ الرجلُ : إِذا تمشى.
ك
[التَّدَلُّكُ] تدلَّك عند الاغتسال : إِذا دلك جسده.
و
[التَّدَلِّي] تدلى من أعلى إِلى أسفل. قال الله تعالى : ( ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى )(1)يعني جبريل عليهالسلام ، قال الهذلي :
تدلى عليها بالحبال مُوثَّقاً
شديدَ الوَصاة نابلٌ وابن نابلِ
التَّفَاعُل
ح
[التَّدَالُح] ، بالحاء : حمل الشيء بين اثنين بثقل. ومنه الحديث (2)أن سلمان وأبا الدرداء اشتريا لحماً فتدالحاه بينهما على عود : أي حملاه.
[شماره صفحه واقعی : 2150]
الافْعِلال
م
[الادِّلام] ادْلَمَ الحمارُ : إِذا صار أَدْلَمَ : أي أسودَ.
الفَعْلَلَة
مز
[الدَّلْمَزَةُ] يقال : الدَّلْمَزَةُ ، بالزاي : إِعظام اللقم.
التَّفعلل
ظى
[التَّدَلْظِي] قال بعضهم : يقال : أقبل الجيش يَتَدَلْظَى بالظاء معجمة : إِذا ركب بعضه بعضاً.
الافْعِنلال ، بالنون زائدة
ظى
[ ادْلَنْظَى ] البعيرُ : إِذا صار دَلَنْظَى : وهو الضخم المناكب.
الافْعِلْلّال
هم
[الإِدْلِهْمَامُ] ادْلَهَمَ الليلُ : إِذا أظلمَ. يقال : ليلة مُدْلَهِمَّةٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2151]
[شماره صفحه واقعی : 2152]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الدَّمْجُ] الضفيرة المدمَجة من ذوائب المرأة.
خ
[دَمْخٌ] ، بالخاء معجمة : اسم جبل (1)، قال العجاج (2)
تركته اركان دمخ لا نقعر
وفي معجم ياقوت :
بركنه اركان دمخ لاتقر
:من ذي إِيادين لهامٍ لو دَسَرْ
برُكْنِهِ أطوادَ دَمْخٍ لانْعَقَرْ
يصف جيشاً بالقوة.
ع
[الدَّمْعُ] ماء العين. وأصله مصدر والجمع : دموع.
ي
[دَمْيٌ] الدّم : معروف وجمعه دماء.
وأصله دَمْيٌ لأنه يقال : دَمِيَتْ يده. وإِذا صُفِّر قيل : دُمَيٌ ، وقيل : أصله دَمَيٌ بفتح الميم ، قال :
جرى الدَّمَيَان بالخبر اليقين
( صدره :
فلو أنا على حجر ذبحنا
أنشده الهروي للمثقب العبدي يخاطب الملك عمرو بن هند. وقبله :
فإِما أن تكون أخي بصدق
فأعرف منك غَثِّي من سميني
[شماره صفحه واقعی : 2153]
وإِلا فاطرحنِّي واتخذني
عدوّاً أتقيك وتتقيني
تلو البيت.
وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم ، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط ) (1).
وفي حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ (2): لأنا أشد بغضاً لك من الأرض للدم.
بغض الأرض للدم : إِنها لا تَنْشَفُهُ. قال ابن قتيبة : بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه.
و [ فُعْلٌ ] ، بضم الفاء
س
[دُمْسٌ] يقال : أتى بأمور دُمْسٍ ، مثل دبس : أي عظام.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ي
[الدُّمْيَةُ] الصنم والصورة المنقشة.
والجميع : دُمىً. قال :
وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه
إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى
وفي صفة النبي عليهالسلام : كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة.
[شماره صفحه واقعی : 2154]
1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل ( س ) وهامش ( ت ).
2) استشهد زيد بن الخطاب يوم « مسيلمة » سنة ( 12 ه ) ، وذكر ابن قتيبة في المعارف : (180) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف ، وقيل : بل قتله سلمة أخو أبي مريم » ، كما ذكر اسماً آخر في عيون الأخبار : ( 2 / 22 ) وساق قولاً قريباً من المعنى ، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له : « والله لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح » وهو بنفس المعنى : البيان والتبيين : ( 1 / 348 ، 2 / 553 ، 3 / 749 ) ، وهو بلفظ المؤلف في النهاية : ( 2 / 136 ).
فِعْل ، بكسر الفاء
ص
[الدِّمْصُ] عَرَقُ (1)الحائط. وكل عَرَقٍ من الحائط : دِمْصٌ إِلا العَرَقَ الأسفل فإِنه : رِهْصٌ.
ن
[الدِّمْنُ] ما تَلَبَّدَ من البَعْرِ والسِّرجين وغيرهما. قال لبيد (2):
راسخُ الدِّمْنِ على أعضادِه
ثلمتْهُ كلُّ ريحٍ وسبَلْ
ويقال : فلان دِمن مال : كما يقال : إِزاءُ مالٍ.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ن
[الدِّمْنَةُ] البقعة التي اسودت من آثار البعر والسرجين والجمع : دِمَنٌ.
ودِمْنَةُ الدارِ : ما قَرُبَ منها وهو من الأول ، وفي حديث (3)إِبراهيم : لا بأس بالصلاة في دِمنة الغنم.
والدِّمْنَةُ : الحقد في الصدر.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ق
[الدَّمَقُ] يقال : الدَّمَقُ : الثلج والريح تغشى الإِنسانَ حتى تكاد تقتله. وهو معرَّب.
[شماره صفحه واقعی : 2155]
و [ فُعَل ] ، بالضم
ع
[الدُّمَعُ] سمة في مجرى الدَّمْعِ.
الزِّيادة
أُفْعُول ، بضم الهمزة
ث
[الأُدْمُوث] يقال : إِن الأدموث ، بالثاء معجمة بثلاث : مكان الخبزة إِذا خبزت في المَلَّة.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ع
[المَدْمَعُ] المدامع : المآقي ، وهي مجاري الدمع من العين. الواحد : مَدْمَع.
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم
ج
[المُدْمَجُ] المدرج.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ك
[المِدْمَاك] خيط البناء والنجار.
والمِدْمَاك : كل صف من اللَّبِنِ (2).
ويقال : إِن المدماك أيضاً : الخشبة تحت قدمي الساقي.
[شماره صفحه واقعی : 2156]
مثقل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ى
[المُدَمَّى] من الخيل : الأحمر الشديدَ الحمرة ، يشبه لونه لون الدم. وكل شيء في لونه سواد وحمرة فهو مُدَمَّى.
قال أبو عمرو : والمُدَمَّى الأحمر لا يكون من غيره ، قال الكميت (1):
وكُمتاً مُدَمَّاةً كأنَّ متونَها
جرى فوقها واستشعرت لون مُذْهَبِ
يروى : ( لون ) بالرفع والنصب على إِعمال الفعلين. فالرفع : على إِعمال الأول والنصب : على إِعمال الثاني.
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
ل
[الدُّمَّلُ] معروف ، قال أبو النجم :
وامتهد الغاربُ فعلَ الدُّمَّلِ
أي كافتراش الدُّمَّلِ.
فَعُّول ، بفتح الفاء وضم العين
ن
[دَمُّون] اسم موضع بحضرموت ، قال امرؤ القيس (2)
تطاول
الليل علينا دمون
دمون
انا معشر يمانون
واننا لاهلنا محبون
:إِنا معشر يمانون. دمُّونُ
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 2157]
ج
[دامج] يقال : ليل دامج : أي مظلم.
س
[دامس] ليل دامس : مظلم أيضاً. قال مروان بن أبي حفصة يرثي معن بن زائدة :
فلو أن أم الحضرمي تلفعت
بثوبين في جنح من الليل دامسِ
لغالتك إِن شاءت كما غالك ابنها
وقد يقتُلُ المغرورَ أضعفُ لامسِ
يعني محمد بن عمرو الحضرمي من الأشباء ، أحد الطلبة بالثأر. وكان معن قتل أباه عمرو بن يزيد فلحقه محمد بن عمرو من حضرموت إِلى بُست (1)فجاء ومعن في بناء قصر له فدخل مع العمال يحمل الخُلْبَ واللبن حتى كمل بناء القصر ودخل معن ينظر في القصر فتبعه محمد فوجده في كنيف في القصر يقضي حاجة فقتله وخرج إِلى رجل من أهل اليمن في بست فأخفاه زماناً ثم عاد إِلى حضرموت.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ع
[الدَّامعة] يقال : شَجَّةٌ دامعة : أي تسيل دماً.
غ
[الدَّامغة] الشجة تبلغ الدِّماغ.
والدامغة : حديدة يشد بها على آخرة الرحل.
ويقال : الدامغة أيضاً : طلعة طويلة صلبة تخرج في قلة النخلة ، إِن تركت ولم تقطع أفسدت النخلة.
ك
[الدَّامكة] يقال : إِن الدَّامكة : الداهية.
[شماره صفحه واقعی : 2158]
1) قال ياقوت في معجمه : « بُسْت بالضم مدينة بين سجستان وغزنين وهراة ، وأظنها من أعمال كابُل ، وهي كبيرة ، ويقال لناحيتها اليوم : كرم سير ، وهي كثيرة الأنهار والبساتين » .. إلخ.
فَعال ، بفتح الفاء
ر
[الدَّمَار] الهلاك.
ل
[الدَّمَال] السِّرجين ونحوه (1).
والدّمَال : ما يرمي به البحرُ من الأصداف والمحار ، وخثارة ما فيه من الخلق ميتاً.
والدَّمَال : التمر العفن.
ن
[الدَّمَان] عفن يصيب التمر.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ج
[الدُّمَاج] يقال : صُلْحٌ دُماج : أي تام.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ع
[الدِّمَاع] يقال : إِن الدِّمَاع أثر الدمع في الوجه ، قال (2):
يا مَنْ لعين لا تني تهماعاً
قد ترك الدمع بها دِماعاً
غ
[الدِّمَاغ] معروف.
ي
[الدِّمَاء] جمع : دم.
فَعُول
ك
[الدَّمُوك] أعظم من البكرة يستقى عليه بالسانية قال :
[شماره صفحه واقعی : 2159]
على دَمُوكٍ أمرها للأعجل
وقال الأصمعي : الدَّمُوكُ : أعظم من البَكْرة السريعة. وكذلك كل شيء سريع المَرِّ.
والدَّمُوكُ : الرَّحَى.
فَعيل
ث
[الدَّميث] ، بالثاء معجمة بثلاث : السهل اللين الخلق.
ولم يأت في هذا باء ولا تاء.
الرُّباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
شق
[دَمْشَق] ناقة دَمْشَق ، بالشين معجمة والقاف : أي سريعة.
فَوْعَل ، بالفتح
ص
[الدَّوْمَص] يقال : الدَّوْمص : بيضة الحديد.
تَفْعُل ، بفتح وضم العين
ر
[تَدْمُرُ] مدينة بالشام مبنية بعظام الصخر ، فيها بناء عجيب. سميت بتدمر الملكة العملقية بنت حسان بن أذينة ، لأنها أول من بناها ، ثم سكنها سليمان عليهالسلام بعد ذلك ، فبنت له فيها الجن بناءً عظيماً ، فنسبَت اليهودُ والعربُ بناءها إِلى الجن لما استعظموا منه ، قال النابغة (1):
وخَيِّسِ الجنِّ إِني قد أذنت لهم
يبنون تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 2160]
1) ديوانه : (52) ط. دار الكتاب العربي ، وخَيِّس بمعنى : ذَلَّل.
ر
[التَّدْمُري] ضرب من اليرابيع لئيم الخلقة.
والتدمُري : الرجلَ اللئيم.
ويقال ما بالدار تدمري : أي أحد.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
لج
[الدُّمْلُجُ] المِعْضَد ، والجميع : الدَّمَالج والدَّمَاليج.
ويقال : ألقى عليه دماليجَهُ : أي ثقله.
و [ فُعْلُلة ] ، بالهاء
لح
[ الدُّمْلُحَةُ ](1)، بالحاء : المرأة الغليظة الضخمة.
فِعَلْلٌ ، بكسر الفاء وفتح العين
وسكون اللام
قس
[الدِّمقْسُ] القز ، قال امرؤ القيس (2):
فظل العذاري يرتمين بلحمها
وشحم كهداب الدِّمَقْسِ المفتل
شق
[دِمَشْق] يقال : ناقة دِمَشْق : أي سريعة.
ودمشق : مدينة بالشام.
فُعَلِلٌ ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
لص
[الدُّمَلِصُ] البَرَّاق. ويقال : دُمَّلِصٌ بتشديد الميم.
[شماره صفحه واقعی : 2161]
فَيْعَال ، بفتح الفاء
س
[الدَّيْمَاس] سجن (1)كان للحجاج بن يوسف. والجميع : دياميس.
وفي الحديث في ذكر الدجال : « سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنما أخرج من ديماس » (2): أي من سَرَبٍ لصفاء لونه.
فُعْلول ، بضم الفاء
لق
[الدُّمْلُوق] لغة في الدَّمْلُوك.
لك
[الدُّمْلُوك] الحَجَرُ المدملك.
فُعَالِل ، بضم الفاء
حس
[ الدُّمَاحِس ] ، بالحاء : الغليظ.
لص
[الدُّمَالص] البرَّاق.
الملحق بالخماسي
فَعَلْعَلٌ ، بالفتح
ك
[الدَّمَكْمَكُ] الشديد.
فَعَليل ، بفتح الفاء والعين
ك
[الدَّمَكِيْكُ] الشديد. عن الفراء.
[شماره صفحه واقعی : 2162]
1) سجن ( الديماس ) : بناه الحجاج بواسط التي اختطها وقد ذكره ابن قتيبة ؛ كما نقل شعراً في مدح سليمان بن عبد الملك حين هدمه في بداية خلافته ( سنة 96 ه ) انظر المعارف ( ط 2 ) : ( 339 ، 360 ) ، وانظر ( ياقوت ).
2) عبارة « كأنما أخرج من ديماس » طرف حديث لأبي هريرة عند مسلم (168) في نعت النبي صلىاللهعليهوسلم للمسيح وجاء في الحديث مفسراً ( يعني حماماً ) ، وكذا في مسند أحمد : ( 2 / 282 ) ؛ وبشرح المؤلف في النهاية : ( 2 / 133 ) : أي من سَرَب مظلم.
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ج
[دَمَجَ] الدُّمُوج : دخول الشيء في الشيء باستحكام.
ويقال : دمجت الأرنبُ في عدوها دموجاً : وهو سرعة تقارب قوائمها على الأرض.
ر
[دَمَرَ] القومُ دماراً : أي هلكوا.
والدمْر والدُّمُور : الدخول بغير إِذن ، وفي حديث النبي (1)عليهالسلام : « من سبق طرْفه استئذانَه فقد دَمَرَ » ويروى : « مَنْ اطَّلَعَ في بَيتٍ بغير إِذن فقد دَمَرَ ».
س
[دَمَسَ] الدَّمْسُ : الدفن ، دمست الميت دمساً.
ودمس الليل دُموساً : أي أظلم.
ودمست عليه الخَبر : إِذا كتمته.
ق
[دَمَقْتُ] فاه ، بالقاف : أي كسرت أسنانَهُ.
ودَمَقَ فلان على فلان : إِذا دخل بغير إِذن.
ك
[دَمَكَ] الدَّمْكُ والدُّمُوك : إِسراع عدو الأرنب.
ويقال : دَمَك الشيءُ : أي امْلَسَّ.
ل
[دَمَلَ] الدَّمْلُ : الإِصلاح بين القوم.
ويقال : دمله الدواء : أي أصلحه.
ودَمَلْتُ الأرضَ : إِذا أصلحتها بالدِّمَال.
[شماره صفحه واقعی : 2163]
1) الحديث بالرواية الأولى في الفائق : ( 1 / 410 ) ، وبالثانية في غريب الحديث : ( 1 / 91 ) ؛ وبلفظ الروايتين ـ كما أورده المؤلف ـ في النهاية : ( 2 / 132 ـ 133 ).
وفي الحديث (1): كان سعد بن أبي وقاص يدمُل أرضه بالعُرَّةِ.
وكُلُّ شيء أصلحته فقد دَمَلْتَهُ.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
س
[دَمَسَ] الدَّمْسُ : الدفن.
ن
[دَمَعَت] العين دمعاً ودَمَعاناً : أي سالت.
وشَجَّةٌ دامِعَة : تسيل دماً.
غ
[دَمَغ] الدَّمْغُ : كسر العظام عن الدماغ.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ث
[دَمِثَ] الدَّمِثُ ، بالثاء معجمة بثلاث : اللين. والمكان الدَّمِثُ : اللين فيه رمل.
والدَّمَاثة : سهولة الخُلُق. ورجل دَمِثٌ. وفي صفة النبي عليهالسلام : « دمثاً ليس بالجافي » (3)
ص
1) أخرجه الهروي في غريب الحديث : ( 2 / 170 ) ونقل عن الأصمعي قوله ( عُرّة ) : « يعني عَذِرة الناس ، وفيه قيل : قد عرّ فلان قومه بشرٍّ إذا لطخهم به .. » ؛ وهو أيضاً في النهاية : ( 2 / 134 ) ، وقارن مع الفائق للزمخشري : ( 1 / 412 ).
2) والدِّمْن : مخلفات الماشية ، وما تلبد من ( السرجين ).
3) العبارة في صفته صلىاللهعليهوسلم في النهاية : ( 1 / 132 ) وانظر المقاييس : ( دمث ) : ( 2 / 299 ) وكذا اللسان.
4) في الأصل ( س ) و ( ت ) : دَقَّ وتحتها فيهما « رقَّ ، ح ». لعله تصحيح أثبتناه. وفي ( د ) و ( ل ) : رق ، وفي ( م ) : دق. وانظر : ( دمص ) في اللسان والمقاييس : ( 2 / 301 ).
حاجبه من أُخُرٍ وكثف من قُدُم. ويقولون : فلان أَدْمَصُ الرأس : إِذا رق من رأسه موضعٌ وقل شعره.
ن
[دَمِنَ] يقال : دَمِنْتُ على فلان : أي حَقَدْتُ وَضغِنْتُ.
ي
[دَمِيَتْ] يده دمياً. والشَّجَّةُ الدامية : التي تدمى ولا تسيل ، وهي الدامية الصغرى قال النبي عليهالسلام (1):
هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ
وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِدْمَاج] الشيء المُدْمَجُ : المدرج مع ملامسة.
يقال : متن مُدْمَجٌ. وكذلك الأعضاء المدمجة كأنها أُدرجَتْ ومُلِّسَت.
ق
[الإِدماق] أدْمَقْت الرجلَ ، بالقاف : أي أدخلته.
ن
[الإِدْمَانُ] فلان يدمن الشرب والخمر : أي يديم شرابها.
ي
[الإِدْمَاء] أدميته فدمي.
[شماره صفحه واقعی : 2165]
1) هو من حديث جندب بن سفيان ـ في الصحيحين ـ ، قال : « دَميت أصبع رسول الله صلىاللهعليهوسلم في بعض تلك المشاهد ، فقال : ... » وساق الرجز البخاري : في الجهاد ، باب : من ينكب في سبيل الله ، رقم (2648) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : ما لقي النبي صلىاللهعليهوسلم من أذى المشركين ، رقم (1796). وضبطت ( دميت ) و ( لقيت ) في الأصل ( س ) بسكون التاءين وكسرهما فيهما.
التفعيل
ث
[التَّدْميث] دَمَّثَ لنفسه مضطجعاً : أي لَيَّنَ.
قال بعضهم : ويقال : دَمِّثْ لي الحديثَ : أي اذكره.
ح
[التَّدْميح] دَمَّحَ الرجلُ ، بالحاء : إِذا طأطأ رأسه أو ظهره.
ر
[التَّدمير] دمَّرهم الله تعالى ودمَّر عليهم : أي أهلكهم. قال الله تعالى : ( أَنَّا دَمَّرْناهُمْ وَقَوْمَهُمْ )(1)قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح الهمزة ، والباقون بكسرها. وقال تعالى : ( دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ )(2).
س
[التَّدْمِيس] إِخفاء الشيء.
ن
[التَّدمين] دَمَّنَ القومُ الدارَ من الدِّمْنِ وَدَمَّنَتْها الإِبلُ والغنمُ كذلك.
ودَمَّنْتَ الأرضَ : مثل دملتها.
ودَمَّنَ فلان فناء فلان : إِذا غشيه ووطئه.
ي
[دَمَّاه] وأدماه : بمعنى.
المُفاعلة
ل
[المداملة] داملت الرجلَ : أي استصلحته ، قال (3):
شَنِئْتُ من الإِخوانِ من لَسْتُ زائلاً
أدَامِلُهُ دَمْلَ السِّقاءِ المُخَرَّقِ
[شماره صفحه واقعی : 2166]
الانْفِعال
ج
[الانْدِماج] يقال : نصل مُنْدَمِج : أي مدور.
واندمج : إِذا دخل في الشيء واستتر فيه.
ق
[الاندماق] الانخراط. يقال : اندمق عليهم بغتة.
قال أبو زيد : اندمق الرجلُ : دخل.
واندمق الصائدُ في قُترته (1)واندمق منها.
ل
[اندمل] الجرحُ : تماثل. واندمل المريضُ : تماثل من علته. قال ذو الرمة (2):
هواكِ الذي ينهاضُ بعد اندماله
كما هاض حاد متعبٌ صاحبَ الكسرِ
الاستفعال
ي
[المستدمي] المطاطئُ رأسَهُ يقطر منه الدم.
التَّفَعُّل
ن
[تَدَمَّنَ] الموضع : إِذا وقع فيه الدِّمْنُ.
التَّفَاعل
ج
[تدامجوا] عليه : أي تعاونوا.
الفَعْللة
[شماره صفحه واقعی : 2167]
لج
[الدَّمْلَجَةُ] تسوية صنعة الشيء ، كما يُدَمْلَجُ السِّوار.
قس
[الدَّمْقَسَةُ] ريط مدمقس : فيه دِمَقْسٌ.
خق
[ دمخق ] الرجلُ في مشيته : تثاقل ، بالخاء معجمة.
شق
[ دَمْشَقَ ] عملَهُ ، بالشين معجمة : إِذا أسرع فيه.
لق
[الدَّمْلَقَةُ] حجر مُدَمْلَق : لغة في مُدَمْلَك.
لك
[الدَّمْلَكَةُ] حجر مُدَمْلَك : أي مدور.
والدملكة : تدريب الجوارح بالصيد (1)كالبازي تصيد له طائراً ثم ترسله عليه.
قال :
يصيد بازينا قبيل الدَّمْلَكَهْ
التَّفَعْلُلُ
لك
[التَّدَمْلُكُ] تدملك ثدي المرأة : أي تَدَوَّرَ ، قال في وصف ثدي المرأة (2)
لم
يعد ثدياها عن ان تفلكا
مستنكران
اللمس قد تدملكا
وجعل همزة ( أن ) همزة وصل يجعل قراءتها ( عَنَنْ ) ، وهو أضعف من قراءتها همزة قطع.
:لم يعد ثديا نحرها أن فَلَّكا
مستنكريْنِ المسَّ قد تدملكا
[شماره صفحه واقعی : 2168]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
ي
[الدِّنْي] يقال : هو ابن عَمِّه دِنْياً : أي لَحاًّ من الدُّنُوِّ وهو القرب. وكذلك بالهاء أيضاً ، قال النابغة (1):
بني عمه دِنْياً وعمرو بن عامر
أولئك قوم بأسهم غير كاذب
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[الدَّنَفُ] المريض المثقل ، يقال : مريض دنَفٌ وامرأة دَنَف ، لا يثنى ولا يجمع إِلا أن تكسر نونه. وقول العجاج (2):
والشمس قد كادت تكون دَنَفَا يعني دنوها للمغيب.
الزِّيادة
أَفْعَل ، بالفتح
و
[الأدنى] الأقرب ، وقول الله تعالى : ( أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ )(3): أي الذي هو أقرب في المنزلة. كقولهم : شيء مقارب : أي قليل الثمن. وقيل : معنى أدنى : أي أردأ. من قولهم : شيء دنيء ، ثم أبدلت الهمزة ألفاً. وقيل : لا يجوز ذلك لأن تخفيف الهمزة لا يجوز إِلا في الشعر دون الكلام.
[شماره صفحه واقعی : 2169]
فِعَّلَةٌ ، بكسر الفاء وفتح العين مشددة
ب
[الدِّنَّبَةُ] القصير.
م
[الدِّنَّمَةُ] أيضاً القصير.
فِعَالة ، بزيادة ألف
ب
[الدِّنَابَةُ] القصير. عن الفراء.
م
[الدِّنَامَةُ] القصير.
ويقال : هي النملة.
فَاعَل ، بفتح العين
ق
[الدَّانَقُ] ، بالقاف : قيراطان.
و [ فاعِل ] ، بكسر العين
ق
[الدَّانِق] لغة في الدَّانَق.
والدَّانِقُ : الساقط المهزول من الرجال.
فاعال
ق
[الدَّانَاقُ] لغة في الدَّانَقِ.
فِيْعال ، بكسر الفاء
ر
[الدِّينار] معروف وأصله : دِنَّار ، لأن جمعه : دنانير ، فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً.
فعيل
[شماره صفحه واقعی : 2170]
و
[الدَّنِيُ] من دنا يدنو.
همزة
[الدَّنِيء] من الرجل : الدُّون ، مهموز.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
همزة
[ الدَّنيئة ] ، بالهمز : النقيصة.
فُعْلى ، بضم الفاء
ي
[الدُّنْيَا] نقيض الآخرة. وسميت دنيا لدنوها منا. وهو من الواو. والنسبة إليها دنياوي ودنيوي.
فُعْلان ، بضم الفاء
ي
[دُنيان] ذو دُنْيان (1)ملك من ملوك حمير ، قال أسعد تبع (2):
وذا دُنُيان ابتنى قبلنا
فخاراً ومن قبله يُهْبِرُ (3)
أراد : دُنْيان فضم النون اضطراراً.
[شماره صفحه واقعی : 2171]
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
و
[دَنَا] منه ودنا إِليه دنواًّ : أي قرب. قال الله تعالى : ( ثُمَ دَنا فَتَدَلَّى )(1)يعني جبريل عليهالسلام.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
س
[دَنِسَ] الدَّنَسُ : الوسخ.
والدَّنَسُ : التَّلَطُّخُ بالقبيح.
ع
[دَنِعَ] الدَّنِعُ : الفسل الذي لا خير فيه.
ف
[دَنِفَ] الدَّنفُ : المرض الملازم. والدَّنِفُ : المريض المثقل.
همزة
[دنئ] الأدنأ ، مهموز : الأحدب.
فعُل ، يفعُل ، بالضم فيهما
همزة
[ دنؤ ] الرجلُ دناءة : أي صار دنيئاً ، وهو الحقير.
الزِّيادة
الإِفعال
ف
[الإِدناف] أَدْنَفَ المريضُ : أي ثقل.
وأدنفه المرضُ : أي أثقله. يتعدى ولا يتعدى.
وأدنفت الشمسُ : دنت للمغيب.
[شماره صفحه واقعی : 2172]
1) سورة النجم : 53 / 8 ( ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ).
و
[الإِدناء] أدْناه منه : فدنا.
وأدنت الفرسُ والناقة : أي دنا نتاجها.
التَّفْعيل
خ
[التدنيخ] دَنَّخَ ، بالخاء معجمة : إِذا نكس رأسَهُ وذَلَّ ، قال العجاج (1):
إِذا رآني الشعراء دنَّخوا
ولو أقول دربخوا لدربخوا
والتدنيخ : في البطيخة والقرعة أن ينهزم البعض منها (2).
ويقال : دنخت الذِّفْرَى (3): إِذا دخلت وأشرفت القَمَحْدُوَةُ عليها (4).
ويقال : إِن التدنيخ ضعف البصر.
ويقال : دنخ الرجل : إِذا أقام في بيته ولم يبرحْهُ.
ر
[التَّدْنير] دَنَّرَ وجهُ الرجل : إِذا تلألأ وأشرق.
ودِينار مُدَنَّرٌ : أي مضروب ديناراً.
وفرسٌ مُدَنَّرٌ : وهو الذي به نكَتٌ فوق البَرَشِ.
س
[التَّدْنيس] دَنَّسَ الثوب فَدنِسَ.
ف
1) ديوانه : مجموع أشعار العرب : ( 2 / 14 ).
2) في اللسان : دنخت البطيخة : خرج بعضها وانهزم بعضها وفي التكملة : التدنيخ في البطيخة : أن ينهزم بعضها ويخرج بعضها.
3) الذفرى : العظم الشاخص خلف الأذن.
4) القَمَحْدُوَة : أعلى القذال.
5) هذا أقرب معاني ( دَنَّفَ ) إلى ما في اللهجات اليمنية فمعناها فيها : انحدر هابطا ، يقول أهل الوديان في أمثالهم عن الهابط إليهم من الجبل : « ما يدنَّف من الجبل إِلّا جُحْدُول » والجحدول : الصخرة المتدحرجة بقوة من الجبل ، وهي من جَحْدل القاموسية ، وفي الحديث عنه صلىاللهعليهوسلم : رأيت في المنام أن رأسي قد قُطع فهو يَتَجَحْدَل وأنا اتبعه. أي يتدحرج.
ق
[التَّدْنِيق] دَنَّق وجهُ المريض : إِذا اصفَّر من المرض.
ودنَّقت عينُهُ : أي غارت.
و
[التَّدني] المدنِّي من الرجال : الضعيف الذي إِذا آواه الليل لم يبرحه ضعفاً ، قال
وأمر يبهظُ الرجل المدنِّي
يشقُّ على المرامر والأمير
و المُدَنِّي : الذي يدنِّي في الأمور ويتبع أصاغرها وخسائسها.
المفاعلة
و
[المداناة] دانيت بين الأمرين : قاربت بينهما.
الاستفعال
و
[الاستدناء] استدناه فدنا منه.
التَّفعُّل
س
[التَّدَنُّسُ] تَدَنَّسَ عرضه : أي تلطخ بالقبح والذم.
و
[التَّدَنِّي] تدنَّى : أي دنا على مهله.
التَّفَاعل
و
[التَّدَاني] تَدَانَوْا : إِذا دنا بعضهم من بعض.
[شماره صفحه واقعی : 2174]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّهْرُ] الزمان. قال الله تعالى : ( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ )(1)قال (2):
إِن دهراً يلف شملي بسلمى
لزمان يهم بالإِحسان
وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « لا صام من صام الدهر » قيل : معناه : الذي يصوم الدهر والصومُ يُضِرُّ به. وقيل : هو من يصوم العيدين وأيام التشريق. وفي الحديث (4)عنه أيضاً : « لا تسبوا الدهر فإِن الله هو الدهر ». معناه : لا تنسبوا أفعال الله تعالى إِلى الدهر فتسبوه ؛ والفاعل هو الله تعالى دون الدهر ، لأن العرب كانوا إِذا أصابتهم مصيبة قالوا : أصابنا الدهر ، قال الله تعالى حاكياً عنهم : ( وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ )(5)، قال شاعرهم (6):
الدهر أبلاني وما أبليته
والدهر غيرني وما يتغير
[شماره صفحه واقعی : 2175]
1) سورة الإنسان : 76 / 1.
2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج ( دهر ).
3) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه ، ومن عدة طرق في الصحيحين وغيرهما من الأمهات. البخاري في الصوم ، باب : صوم داود عليهالسلام ، رقم ( 1878 ـ 1879 ) ومسلم في الصيام ، باب : النهي عن صوم الدهر ... ، رقم (1159).
4) الحديث بهذا اللفظ من طريق أبي هريرة وبقريب منه أخرجه البخاري في الأدب ، باب : لا تسبوا الدهر ، رقم ( 5827 ، 5828 ) ، ومسلم في الألفاظ من الأدب ، باب : كراهة تسمية العنب كرماً ، رقم (2247) ، وانظر شرح ابن حجر له : ( 10 / 564 ـ 566 ) ومسند أحمد : ( 2 / 259 ، 272 ، 275 ، 318 ).
5) سورة الجاثية : 45 / 24.
6) البيتان في كتابه الحور العين : (195).
والدهر قيدني بقيد مبرمٍ
فمشيت فيه وكلَّ يوم يقصُر
ويقولون : ما دهري كذا : أي ما همي كذا. قال (1):
لعمري وما دهري بتأبين مالك
ولا جَزعٍ مما أصاب فأوجعا
ل
[الدَّهْلُ] يقال : لا دَهْلَ : أي لا تخف. وأصلها نبطية.
م
[الدَّهْمُ] العدد الكثير.
والدُّهَيْم ، بالتصغير : الداهية. وأصله ناقة يضرب بها المثل في الشؤم. يقال : إِن قوماً اقتتلوا فَقُتِلَ من أحد الحيين سبعة إِخوة ، فحملوا على الدُّهَيْمِ.
والدُّهيم : موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضاً.
ومن المنسوب
ر
[الدَّهْرية] (2): فِرقة من فرق الجاهلية ، يقولون بقدم العالم وأنه مركب من العناصر الأربعة. قال أكثرهم : وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. واختلفوا في الصانع فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم. وقال : العالَمُ قديم له علة قديمة.
فُعْل ، بضم الفاء
ن
[الدُّهْنُ] معروف. وبنو دُهْن (3): حيّ من اليمن منهم عمار الدهني.
[شماره صفحه واقعی : 2176]
1) هو متمم بن نويرة ، وروايته : ( ولا جزعاً ) في اللسان والتاج ( دهر ) ، والبيت من أبيات في رثائه لأخيه مالك ، انظر الأغاني : ( 15 / 298 ) وما بعدها ، والرواية في الأغاني : ( ولا جزعٍ ) كما هنا.
2) انظر الحور العين : (195).
3) هم ولد دُهن بن معاوية بن أسْلم من بجيلة ، وعمّار هو ابن معاوية الدّهني ، محدث انظر : جمهرة أنساب العرب لابن حزم : (389) وتهذيب التهذيب : ( 7 / 406 ).
و [ فُعْلَةٌ ] ، بالهاء
م
[دُهْمَةٌ] اسمُ قبيلةٍ من هَمْدان من شاكر.
والدُّهْمَةُ : شدة السواد.
ومن المنسوب
ر
[الدُّهْريُ] الرجل القديم منسوب إِلى الدهر.
فَعَل ، بالفتح
ق
[الدَّهَقُ] بالقاف : خشبتان يعذب بهما الإِنسان يغمز بهما ساقاه.
وليس في هذا الباب فاء.
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
م
[الأَدْهَمُ] شديد السواد.
وأدهم : من أسماء الرجال.
مُفْعُل ، بضم الميم والعين
ن
[المُدْهُنُ] نُقرة في الجبل يَستنقِع فيها الماء. ومن ذلك حديث طَهْفَة النَّهدي : (1)قد نشف المدهُنُ ، ويبس الجعثن.
والمدهُنُ : ما يجعل فيه الدهن.
فاعل
ق
[الدَّاهق] ، بالقاف : الممتلئ.
[شماره صفحه واقعی : 2177]
1) هو طهفة بن أبي زهير النَّهدي ، صحابي ، وفد على الرسول في وفد بني نهد ، وتكلم بين يدي الرسول كلاماً فيه غريب كثير ، منه هذا الحديث انظره في ( دهن ) في المقاييس : ( 2 / 308 ) والتكملة ، النهاية : ( 2 / 146 ).
و [ فاعلة ] بالهاء
وي
[الدَّاهية] واحدة الدواهي. وهي ما يصيب الناس من شدائد الدهر ونوازله.
والداهية : الرجل الحاذق البصير بالأمور.
فَعَال ، بفتح الفاء
س
[الدَّهَاس] المكان السهل اللين غير كثير الرمل.
ي
[الدَّهَاء] النكر وجودة الرأي. مصدر قولك : رجل داهية.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ق
[الدِّهَان] الأديم الأحمر.
والدهان : جمع دُهْن. وعليهما يفسر قوله تعالى : ( فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ )(2). وقيل : أي كالأديم الأحمر. وقيل : كدُرْدِيِّ الزيت.
فَعيل
ر
[الدِّهير] يقال : دهر دهير كما يقال : أبَد أبيد.
ن
[الدَّهين] المدهون ، يقال : لحيتُه دهين.
[شماره صفحه واقعی : 2178]
والدهين : الناقة القليلة اللبن ، قال (1)
جزالك
الله شرا من عجوز
ولقاك
العقوق من البنين
:لسانك مبرد لا عيب فيه
ودَرُّكَ دَرُّ جاريةٍ دهين
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
م
[دَهْماءُ] الناسِ : جماعتهم وكثرتهم.
والدَّهْمَاءُ : الداهية ، والدهيماء : تصغيرها. وفي حديث (2)حذيفة في ذكر الفتنة : « أتتكم الدُّهَيْمَاءُ ترمي بالنَّشَفِ ثم التي تليها ترمي بالرَّضْفِ ».
النَّشَفُ : حجارة سود كأنها مُحَرَّقَة.
والرَّضْفُ : حجارة محماة بالنار.
والدهماء : شجرة.
والدهماء : القدر.
والوطاءة الدَّهْماء : القديمة.
وشاة دهماء : حمراء خالصة الحمرة. وبقرة دهماء : كذلك.
ن
[الدَّهْنَاء] موضع والنسبة إِليه دهناوي.
وي
[الدهواء والدَّهْيَاء] قال ابن السكيت : يقال : داهية دهواء ودهياء.
الرُّبَاعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ثم
[ الدَّهْثَمُ ] ، بالثاء معجمة بثلاث : الرجل السهل اللين.
كم
[الدَّهْكَمُ] الشيخ الفاني.
[شماره صفحه واقعی : 2179]
فِعْليل ، بالكسر
لز
و [ الدِّهْليز ] ، بالزاي : وهو فارسي معرَّب.
الملحق بالخماسي
فُعْلُلٌّ ، بضم الفاء واللام الأولى
وتشديد الثانية
دن
[الدُّهْدُنُ] الباطل. قال (1):
لأجعلن لابنة غَنْمٍ (2)
فَنَّا
حتى يكون مهرها دُهْدُنَّا
[شماره صفحه واقعی : 2180]
1) البيت في اللسان ( دهدن ) و ( فنن ) بلا نسبة والرواية فيهما لابنة عمرو وجاء في ( دهدن ) أنه يقال ، ابنة عثم أما في ( س ) و ( ت ) فجاء ما أثبتنا ، وفي سائر النسخ جاء لابنة عثم.
فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ن
[دَهَنَهُ] بالعصا : إِذا ضربه بها.
ودَهَنَه بالدهن ، ودهن المطرُ الأرضَ : إِذا بلَّها بلًّا يسيراً مأخوذ من الأول.
و
[دَهَاهُ] أمرٌ دَهْواً : أي أصابه.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ر
[دَهَرَهُم] أمرٌ : إِذا نزل بهم بمكروه.
ق
[دَهَقَ] له من المال دَهْقَةً ، بالقاف : أي أعطاه منه شيئاً.
ودهقه دهقاً : إِذا غمزه غمزاً شديداً.
ك
[دَهَكْتُ] الشيءَ : إِذا سحقته. عن ابن دريد.
م
[دَهَمَهُ] الأمرُ : إِذا غشيه. لغة في دَهِمَهُ.
ي
[دَهَاه] أمرٌ : أي أصابه.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
س
[دَهِسَ] الدُّهْسَةُ : سواد خفي يعلو البياض كلون الرمل. يقال : عنز دهساء.
ش
[دَهِشَ] الدَّهَشُ : التحير من حياء أو خوف.
م
[دَهِمَتْهُمُ] الخَيْلُ : إِذا غَشِيَتْهمُ. ودَهِمَهُمُ الأَمْرُ كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 2181]
ن
[دَهِنَت] الناقةُ دَهَانَةً : إِذا قَلَّ لَبَنُها فهي دَهِيْنٌ.
الزيادة
الإِفعال
ش
[الإِدْهَاش] أَدْهَشَهُ فدَهِشَ : أي حَيَّره فَتَحَيَّرَ.
ق
[الإِدْهَاق] أَدْهَقْتُ الكأسَ والإِناءَ : إِذا مَلأْتُهُما.
ن
[الإِدْهَان] التليين لمن لا ينبغي التليين له ، وهو كالمُصانَعَةِ ، عن الفَرّاء. قال اللهُ تعالى : ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ )(1)وقوله تعالى : ( أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ )(2)قال الفَرّاء : أي مُكَذِّبون. وقال مجاهد : أي تُمالِئون الكُفّارَ وتَرْكَنُون إِليهم. وقال بعضُهم : أَدْهَنْتُ : أي غَشَشْتُ.
التَّفْعِيل
ن
[التَّدْهِيْنُ] يقال : قَوْمٌ مُدَهَّنون : حَسَنَةٌ ألوانُهم ، من النِّعمة كأنها دُهِنَتْ بالدُّهْنِ.
وي
[التَّدْهيُ] دَهَّاهُ : إِذا نَسَبَهُ إِلى الدَّهماء.
المفاعلة
[شماره صفحه واقعی : 2182]
ر
[المُدَاهَرَةُ] يقال : عامَلَهُ مُدَاهَرَةً : أي دَهْراً.
ن
[المُدَاهَنَةُ] الإِدهان. وهو كالمصانعة.
وقال بعضهم : داهنت : أي واربت مثل خادعت.
الافتعال
ن
[الإِدِّهَان] ادَّهَنَ : أي اطَّلى بالدهن.
التَّفَعُّل
ن
[التَّدَهُّنُ] تَدَهَّنَ بالدهن.
وي
[التَّدَهي] تَدَهَّا : فعلَ فِعْلَ الدُّهَاة.
الافْعلال
م
[الادْهِمَامُ] تَدَهَّى الفرسُ : أي صار أدهمَ.
الافْعيلال
م
[الادْهيمام] ادْهَامَ : أي اسْوَدَّ. قال الله تعالى : مُدْهامَّتانِ (1)أي : سوداوان من شدة الخُضْرَة والرِّيّ. يقال : ادهامَ الزرعُ : إِذا علاه السَّوادُ رِيّاً.
الفَعْلَلة
[شماره صفحه واقعی : 2183]
1) سورة الرحمن : 55 / 64 ( وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. مُدْهامَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ ... ).
مج
[الدَّهْمَجَةُ] دَهْمَجَ الرجلُ : إِذا مشى مِشْيَةَ الشُّيوخ.
دع
[الدَّهْدَعَةُ] دَهْدَع الراعي المعزَ : إِذا زجرها ، فقال : دهداع.
دق
[ الدَّهْدَقَةُ ] ، بالقاف : شبهُ الضحك.
ودهدقَتِ القدرُ : إِذا غلت.
مق
[ الدَّهْمَقَةُ ] ، بالقاف : ليين الطعام وطيبه ورقته. ومنه الحديث (1)عن عمر : لو شئت أن يُدهمق لي لفعلت ، ولكن الله عاب قوماً فَقَال : ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا )(2).
نق
[الدَّهْنَقَةُ] مثل الدهمقة.
الفَعْوَلَةُ
ر
[الدَّهْوَرَةُ] جمعُ الشيءِ ثم قذفه في مهواه.
التَّفَعْلُلُ
كم
[التَّدَهْكُمُ] الاقتحامُ في الشيء.
[شماره صفحه واقعی : 2184]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الدَّوْحُ] ، بالحاء : الشجر العظام وهو جمع دوحة. قال امرؤ القيس (1)
وأضحى يسح الماءعن كل فيقه
والكنهبل : شجر عظام من العضاه ، أو ضرب من الطلح.
:...............
يكُبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل
ر
[الدَّوْرُ] واحد أدوار العمامة والحبل والفَلَك وغيرِ ذلك. وأدوار الكواكب عند العلماء بالنجوم معروفة ، فدور الشمس في الفلك سنة شمسية. ودور القمر شهر واحد. ودور زحل ثلاثون سنة ، ودور المشتري اثنتا عشرة سنة ، ودور المريخ سنتان إِلا شهراً واحداً ، ودور الزهرة وعطارد مثل دور الشمس ، ودور القِران الأصغر في كل برج من بروج المثلثة عشرون سنة شمسية. ودور القِران الأكبر في كل مثلثة مئتا سنة وأربعون سنة شمسية مدة أيام الدنيا.
س
[الدَّوْمُ] شجر المُقْل.
وظِلٌ دَوْمٌ : أي دائم مثل قولهم : ماء غَوْرٌ : أي غائر.
[شماره صفحه واقعی : 2185]
والدَّوْمُ : الدَّوّام.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ح
[الدَّوْحَةُ] الشجرة العظيمة ، قال جميل ابن معمر :
لنا الدوحة الكبرى التي تحت ظلها
مُناخ الوفود والقِرى المتكلف
وفي الحديث (1): « أمر ابن عمر مَنْ قطع دوحة من الحرم أن يعتق رقبة ». قيل : أراد تغليظ الحكم في شجر الحرم لأن عند الفقهاء عليه قيمة ما قطع يتصدق به.
ك
[الدَّوْكَةُ] يقال : وقعوا في دوكة : أي اختلاط من أمرهم.
ل
[الدَّوْلَةُ] في الأمر والحرب : معروفة.
م
[دَوْمة] الجندل : اسم موضع. ويضم أيضاً.
والدَّوْمَةُ : واحدة الدَّوْم.
فُعْل ، بضم الفاء
د
[الدُّوْدُ] السوس.
ر
[الدُّوْرُ] جمع دار.
والدُّور : القبائل. وفي حديث (2)النبي عليهالسلام « ألا أخبركم بخير دور
[شماره صفحه واقعی : 2186]
1) رواه معنعناً عنه أبو عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 319 ). وهو أيضاً في الفائق للزمخشري : ( 1 / 418 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 138 ).
2) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أنس بهذا اللفظ أخرجه البخاري في الزكاة ، باب : خرص التمر ، رقم (1411) ، ومسلم في الحج ، باب : أحد جبل يحبنا ... ، رقم (1392).
الأنصار : دور بني النجار ، ثم دور بني عبد الأشهل ، ثم دور بني الحارث ، ثم دور بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير »
ن
[الدُّوْنُ] يقال : هذا دون ذاك : أي أقرب منه.
ويقولون دونك زيداً ، بالنصب : أي عليك زيداً.
ودونُك زيد بالرفع : في المنزلة والقرب.
والدُّوْنُ : الشيء الحقير ، ولا يشتق منه فِعْلٌ.
و [ فُعْلَةٌ ] ، بالهاء
ك
[الدُّوْكَةُ] يقال : وقعوا في دُوكة : أي اختلاط من أمرهم.
ل
[الدُّوْلة] لغة في الدَّوْلة ، بالضم. قال عيسى بن عمر (1): الدُّوْلة والدَّوْلة يكونان جميعاً في المال والحرب سواء ، ويقال : بل الدُّوْلة ، بالضم : في المال. والدَّوْلة ، بالفتح : في الحرب.
ويقال : إِن الدُّولة بالضم : الاسم.
والدَّوْلة ، بالفتح المصدر.
قال الكسائي : الدُّوْلة بالضم : مثل العارية. يقال : اتخذوه دُوْلة بينهم ، أي يتداولونه.
والدَّوْلة ، بالفتح : من دال عليهم الدهر دَوْلة. ودالت بهم الحربُ. قال أبو عمرو : الدَّوْلة ، بالفتح : الظفر ، والدُّولة بالضم ما يتداوله الناس بينهم. قال الله تعالى : ( كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ )(2). أي يتداولون الفيء بينهم.
[شماره صفحه واقعی : 2187]
ومن المنسوب
ر
[الدُّوْري] يقال : ما بالدار دُوْري : أي أحد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ح
[الدَّاح] ، بالحاء : نقش للصبيان يعللون به.
ر
[الدَّارُ] المنزل مبنية كانت أو غير مبنية.
وكل موضع حل به قوم فهو دارهم. قال الله تعالى : ( فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ )(1)وتسمى الدنيا : دارَ الفناء والآخرة : دار البقاء. وقرأ ابن عامر : ولدار الآخرة (2)بلام واحدة والإِضافة ، والباقون بلامين بغير إِضافة.
وجمع الدار : دور (3). وثلاث أدؤر. قال الخليل : إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في ( دار ) صارت في ( أفعل ) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت.
والدار : القبيلة ، وفي الحديث (4): « ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد » أي قبيلة.
ل
[الدَّال] هذا الحرف ، يقال : كتبت دالاً حسنة. والتصغير دويلة.
ي
1) سورة الأعراف : 7 / 78 ( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... ).
2) سورة الأنعام : 6 / 32 ( وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ .. ).
3) في هامش ( ت ) إضافة ( وديار ) وهي موجودة أصلاً في ( د ) ، وليست في بقية النسخ.
4) الحديث في النهاية : ( 2 / 139 ) ؛ وانظره في المقاييس ( دور ) : ( 2 / 311 ).
5) جاء في اللسان ( دوا ) : دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ .. إذا صار في جوفه الداء.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[الدَّارة] دارة القمر. وكل موضع يدار به شيء بحجزه فهو دارة.
والدَّارة : أخص من الدار ، قال أمية بن أبي الصلت (1):
له داعٍ بمكة مُشْمَعِلٌ
وآخرُ فوق دارته ينادي
ومن المنسوب
ر
[الدَّاري] المنسوب إِلى بني عبد الدار.
وتميم الداري (2): من أصحاب النبي عليهالسلام ؛ هو تميم بن أوس منسوب إِلى بني الدار بن هانئ من لخم من اليمن.
والدّاريُ : الرجل المقيم في داره ، لا يكاد يبرحه. قال (3)
ذوو
الجياد البدن المكفيون
سوف
ترى ان الحقوا مايبلون
:لَبِّثْ قليلاً يَلْحَق الداريُّونْ
والدَّاريُ : العطار. نسب إِلى دارين وهو موضع في البحر يؤتى منه بالطيب. وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « مَثَلُ الجليسِ الصالحِ مَثَلُ الدّاريِ إِن لم يُحْذِكَ من عِطْره علقك مِنْ ريحه »
يُحْذِكَ : أي يعطك ، من الحذية وهي العطية ، قال : (5)
إذا التاجر الداريُ جاء بفأرة
من المسك راحت في مفارقها تجري
[شماره صفحه واقعی : 2189]
1) ديوانه : (27) واللسان والتاج ( دور ).
2) الاشتقاق : ( 2 / 377 ).
3) الشاهد بلا نسبة في اللسان ( دور ) ، وبعده :
4) الحديث بهذا اللفظ في النهاية : ( 1 / 140 ) والمقاييس : ( 2 / 311 ) ، وهو من حديث طويل من طريق أبي موسى الأشعري عن الجليس الصالح والجليس السوء ، وليس فيه لفظة ( الداري ) عند مسلم : (2628) وأحمد : ( 4 / 404 ـ 405 ، 408 ) وأبو داود : ( 4829 ـ 4831 ).
5) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج ( دور ) والمقاييس ( 2 / 311 ).
ومن اللفيف
ي
[الدَّوَى] الأحمق. قال : (1)
وقد أقودُ بالدَّوَى المزمَّلِ
أخرسَ في السَّفرِ بقاق المنزل
ويقال : رجل دَوَّى : أي ذو داء ، وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث لأنه مصدرٌ وُصِفَ به.
والدَّوَى : جمع دواة مثل النوى جمع نواة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ي
[الدَّواة] معروفة وجمعها : دُوِيُ. قال أبو ذؤيب (2)
برقم
ووشي كما نمنت
بمشيتها
المزدهاة الهدى
ادان
وانباه الاولو
ن
بان المدان وفي ملي
ينمنم
فى صحف كالريا
ط
فيهن ارث كتاب محي
:عرفت الديار كخط الدُّوِيْ
يِ حَبَّرَهُ الكاتبُ الحميريْ
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ل
[الدُّوَلَةُ] الداهية ، يقال : أصابتهم الدُّوَلات : أي الدواهي.
فِعَل ، بكسر الفاء
ل
[الدِّوَل ] : جمع دولة.
الزِّيادة
[شماره صفحه واقعی : 2190]
مَفْعَل ، بفتح الميم
ر
[المَدَار] الموضع الذي يدار فيه.
ومدار الفلك : دورانه.
ك
[المَدَاك] صَلاية الطِّيب التي يداك عليها. قال امرؤ القيس يصف فرساً : (1)
كان
على الكتفين منه اذا انتحي
مداك
عروس
والصلاية : حجر أملس يسحق عليه الطيب أو حب الحنظل.
.كأن سراته لذي البيت قائماً
مداكُ عروس أو صَلاية حنظل
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
س
[المَدَاسةُ] موضع الدياسة.
مُفْعَل ، بضم الميم
م
[المُدَام] الخمر. وكذلك المُدامة بالهاء أيضاً. قيل : سميت مدامة لأنه يستطاع إِدامة شربها. وقيل : هي التي أقيمت في الدَّنِّ حتى عتقت.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
س
[المِدْوَسُ] المصقلة يدوس بها الصيقل.
قال يصف السيف (2):
وأبيض كالغدير ثوى عليه
صياقل بالمداوس قرب شهر
[شماره صفحه واقعی : 2191]
ك
[المِدْوَكُ] الحجر يُدقُّ به.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الدَّوَّار] صنم كانت العرب تدور به ، لغةٌ في الدَّوَار بالتخفيف.
ومن المنسوب
ر
[الدَّوَّاري] الدهر لأنه يدور بالناس.
قال العجاج (1)
افني القرون وهو قعسري
والقَعْسَرَةُ : الصلابة والشدة ، والقعسري : الجمل الضخم الشديد.
:والدهرُ بالإِنسانِ دوَّاريُ
فاعل ، من اللفيف
ي
[الدَّائرة] الحَلْقَةُ.
والدَّائرة : الشيء المستدير.
ويقال عليهم دائرة السوء : أي الهزيمة والغلبة. قال الله تعالى : ( وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ )(3).
ويقال : دوائر الدابة : ثماني عشرة دائرة. منها أربع مكروهة يتشاءم بها ، وهي دائرة القالع التي تكون تحت اللبد.
ودائرة الناخس : وهي التي تكون تحت
[شماره صفحه واقعی : 2192]
الجاعرتين : والجاعرتان : حيث يضرب الفرس بذنبه على فخذيه.
والهقعة : وهي التي تكون في عرض زور الفرس.
ودائرة اللطأة : وهي التي تكون في وسط الجبهة. إِذا كانت دائرتين فهي مكروهة. وإِن كانت واحدة لم تكره وما سوى هذه الدوائر الأربع غير مكروه.
والدَّائرة : واحدة دوائر العروض ، وهي خمس دوائر :
الدائرة الأولى لثلاثة حدود وهي : الطويل والمديد والبسيط ، يفك المديد من سبب فعولن في الطويل. ويفك البسيط من السبب الآخر من فاعلاتن في المديد.
والدائرة الثانية لحدين : الوافر والكامل. يفك الكامل من أول فاصلة مفاعلتن في الوافر.
والدائرة الثالثة لثلاثة حدود الهزج والرجز والرمل يفك الرجز من السبب الأول من مفاعيلن في الهزج. ويفك الرمل من السبب الثاني من مستفعلن في الرجز.
والدائرة الرابعة لستة حدود السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث. يفك المنسرح من أول مستفعلن الثاني من أجزاء السريع. ويفك الخفيف من السبب الثاني من مستفعلن في المنسرح ويفك المضارع من وتد فاعلتن في الخفيف. ويفك المقتضب من السبب الأول من مفاعيلن في المضارع. ويفك المجتث من السبب الثاني من مفعولات في المقتضب.
والدائرة الخامسة لحدين : المتقارب والمتقاطر. يفك المتقاطر من سبب فعولن في المتقارب.
وهذه صور الدوائر كما ترى فالصفر من الدائرة بإِزاء المتحرك من حروف بيت الشعر والألف منها بإِزاء الساكن من الحروف أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 2193]
والدائرة : واحدة دوائر الخط العربي ، وذلك أن تقدير صور حروف الخط الحسن (1)مستخرج من الدائرة المستوية المعتدلة ، فالألف مثل الخط الأوسط في باطن الدائرة القاسم لها نصفين ، إِلا أن له ذيلاً صغيراً في أسفله. وكذلك حرف الباء والتاء والثاء (2)إِلا أن ذيله في أوله ، والجيم والحاء والخاء كنصف دائرة كبيرة من تلقاء الشمال في أعلاها مثل ربعها. والعين والغين كنصف دائرة كبيرة في أعلاها ثلثا دائرة صغيرة ، وكلتاهما من تلقاء الشمال. والصاد والضاد كنصف دائرة كبيرة من تلقاء اليمين ، في أعلاها نصف دائرة صغيرة. والسين والشين كنصف دائرة كذلك من تلقاء الشمال ، في أعلاها ثلاث سنن مستوية. والقاف كنصف دائرة كبيرة من تحت السطر في أعلاها من تلقاء الشمال مثل دال مقلوبة. والفاء مثل الباء ، إِلا أنَّ في أعلاها كما في أعلى القاف ، والقاف مثل الفاء ، إِلا أن في
[شماره صفحه واقعی : 2194]
أعلاها خطاً كنصفها ، وفوقه كتلته متصل به. والنون كنصف دائرة كبيرة. والياء كنصف دائرة كبيرة ، وفي علوها دال مقلوبة من تلقاء الشمال ، واللام كربع دائرة كبيرة من داخلها وكذلك الكاف ، إِلا أن في أعلاها خطاً علامة لها مثل نصفها. وصورة الطاء والظاء كنصف دائرة صغيرة من أعلى السطر ، وفي آخرها ألف متصلة به من تلقاء الشمال. والواو كربع دائرة متوسطة وفي أعلاها دال مقلوبة. والميم كربع دائرة متوسطة وفي أعلاها دائرة صغيرة ، والراء والزاي كربع دائرة متوسطة أيضاً. والدال والذال كربع دائرة صغيرة من داخلها. والهاء المنفصلة كربع دائرة صغيرة أيضاً. والهاء المتصلة المشقوقة كنصفها. وهذه دوائر الحروف.
فاعلة
ي
1) في هامش ( ت ) : بعدها : « بالتخفيف » وبعدها : « صح » وفي اللسان ( دوى ) : يقال دوايَّة وداويَة بالتضعيف وبالتخفيف.
[الدَّوَار] صنم كانت العرب تدور به.
قال (2)
فعن
لنا سرب كان نعاجه
عذاري
دوار في ملاء مذبل
والرواية فيهما ( دُوار ) بضم الدال ، ولكنها في ديوانه (103) ط. دار كرم بالفتح كما هنا.
:كما طافَ النِّساءُ على الدَّوَارِ
م
[الدَّوَام] الدوم.
ي
[الدَّوَاء] معروف وجمعه : أدوية.
والدِّواء بالكسر أيضاً. وبالكسر يُنشد هذا البيت (3):
يقولون مخمورٌ وذاكَ دِواؤُه
عليَّ إِذن مشيٌ إِلى البيتِ واجبُ
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
د
[الدُّوارُ] في الرأس : مثل الدوران.
والدُّوار : لغة في الدَّوار وهو صنم يدار حوله.
[شماره صفحه واقعی : 2196]
1) هو الشماخ بن ضرار ، ديوانه : واللسان ( ر د ج ، د وا ) وروايته في ( ر د ج ) : اليَرندح ، وفي ( د وا ) : الأَرندج ، لغتان فيها.
2) لم نجده وجاء الاستشهاد في اللسان والتاج ( دور ) بيت امرئ القيس :
3) البيت بلا نسبة في اللسان ( د وا )
4) هذه العبارة عن أبي دؤاد جاءت في ( س ) على الهامش ، وفي ( ت ) جاءت أصلاً ، ولم ترد في سائر النسخ المعتمدة ( د ) و ( ل ) و ( م ) و ( ك ).
م
[الدُّوَامُ] في الرأس : الدُّوار.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ي
[الدُّوَايَةُ] قشرة تعلو اللبن ، وهي الدِّواية ، بالكسر أيضاً لغة فيها.
فَعيل
ل
[الدَّويل] النبت الذي أتى عليه عام.
ي
[الدَّويُ] دويُ الشيءِ : حفيفه.
فَعلاة ، بفتح الفاء
د
[الدَّوْدَاة] واحدة الدَّوَاوي : وهي آثار أراجيح الصبيان على العيدان.
فُعْلان ، بضم الفاء
د
[دُوْدان] أبو قبيلة من أسد ، وهو : دودان بن أسد بن خزيمة. عن الجوهري (1)
تَفْعِلَةٌ ، بفتح التاء وكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 2197]
1) وهذه العبارة في التعريف بدودان ، مثل السابقة عن أبي دؤاد ، جاءت هامشا في ( س ) وأصلاً في ( ت ) وليست في سائر النسخ. ومن الواضح أن الفقرتين هما من إضافات ناسخ ( س ) وقد نبه على ذلك بإضافة عبارة « عن الجوهري » في آخرهما مشيراً إلى مرجعه في إضافتهما على الهامش.
ت
[التَّدْوِرة] دارة بين جبال ، وهي من دار يدور.
وتدورة : اسم موضع.
الرُّباعي
فُعَلِلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
وكسر اللام
دم
[الدُّوَدِمُ] شبه الدم يخرج من السَّمُرة.
يقال : حاضت السمرة : إِذا خرج منها.
فُعَالل ، بضم الفاء
دم
[الدُّوَادم] الدم. ويقال : هو فُوَاعل.
فِيعال ، بكسر الفاء
ن
[الدِّيوان] معروف. يقال : كتبه في الدِّيوان.
[شماره صفحه واقعی : 2198]
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
خ
[دَاْخَ] ، بالخاء معجمة : إِذا ذل. قال :
حتى يدوخَ لنا من كان عادانا
ويقال : داخ البلدان ودوَّخها بمعنى.
د
[دَاْدَ] الشيء من الدود.
ر
[دَاْرَ] في الدار وغيرها دوراً ودوراناً.
ودَيَّرَ بالرجل : من دوران الرأس.
س
[دَوَسَ] الدَّوس والدّياسة : مصدر دست الطعام.
ودَوْسُ السيفِ : صقله. وداست الخيل القتلى : وطئتهم.
ف
[دُفْتُ] الدواء دَوْفاً : إِذا بللته بماء فهو مَدُوف.
وداف السمَّ : أي سحقه.
ق
[داقَ] الدَّوْقُ : الحمق. يقال : داق دوَاقة ودوقاً. يقال : منه أحمق مائق دائق
ك
[دَاكَ] الدَّوْكُ : سحقُ الشيءِ.
ويقال : بات القوم يدوكون دوكاً : إِذا باتوا في اختلاط من أمرهم ودوران. وفي حديث (1)فتح خيبر. قال النبي عليهالسلام : « لأعطينَّ الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه ، فبات الناس يدوكون ، فلما أصبح دعا علياً فأعطاه الراية ». أي باتوا يخوضون فيمَن تدفع إِليه الراية.
[شماره صفحه واقعی : 2199]
1) الحديث بهذا اللفظ في النهاية : ( 2 / 140 ) ، والمقاييس : ( 2 / 314 ) واللسان ( دوك ) ، وهو ـ بدون لفظ الشاهد ـ في خبر يذكر فيه رمده وشفاه بتف النبي صلىاللهعليهوسلم في عينيه ، من طريق ابن عباس وغيره في سنن البيهقي : ( 6 / 362 ) ؛ وانظر مجمع الزوائد : ( 9 / 123 ).
ل
[دالت] الأيامُ : أي دارت.
قال أبو زيد. يقال : دال الثوب : إِذا بلي. ويقولون : دال وُدُّ فلانٍ : إِذا بلي.
م
[دام] الشيءُ دوماً وديمومة : إِذا لم ينقطع. ودمت على الشيء كذلك.
ودامَ الشيءُ : إِذا سكنَ. ودام الماء دوماً : إِذا ثبت لا يجري. وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ منه »
ن
[دَاْنَ] حكى القُتيبي (2): يقال : دان الرجل دوناً : إِذا ضعف.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
د
[داد] الطعام : من الدود.
م
[دام] يَدْوَم : لغة في دام يدوم. وقرأ الأعمش : إِلَّا مَا دِمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً (3)بكسر الدال. وحكى الأخفش : دِمت تدوم بكسر الدال في دُمت : لغة شاذة على فَعِلَ يَفْعُل بكسر العين من الماضي وضمها من المستقبل.
[شماره صفحه واقعی : 2200]
1) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الوضوء ، باب : البول في الماء الدائم ، رقم (236) ومسلم في الطهارة ، باب : النهي عن البول في الماء الدائم ، رقم (282).
2) القُتَيْبِي : هو ابن قُتيبة ، عبد الله بن مسلم الدينوري ت : ( 276 ه ) أحد العلماء الأدباء أجمع مترجموه على أنه كان رأساً في اللغة والأخبار وغريب القرآن والحديث والشعر والفقه كما تحكي ذلك ما وصلنا من مصنفاته الكثيرة المفيدة ( عن لقبه راجع فهرست النهاية لابن الأثير : ( 5 / 426 ـ 427 ) ؛ واللباب له : ( 3 / 15 ) وعنه انظر مقدمة د. عكاشة لكتابه المعارف ومقدمة عيون الأخبار : 4 / 5 ). وقوله هذا في مقاييس اللغة : ( 2 / 317 ).
3) سورة آل عمران : 3 / 75 ( وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ .. ).
ي
[دأى] يدأى : أصابه داءٌ.
ومما جاء على أصله
ش
[دَوِشَتْ] عينه دَوَشاً ، بالشين معجمة : إِذا ضعف بصرها. ورجل أدوش.
ي
[دَوِيَ] دوىً : إِذا أصابه الداء. ودَوِيَتِ الأرضُ أيضاً من الداء ورجل دوٍ وامرأة دَوِيَةٌ.
ودَوِيَ صدره : أي ضغِن. قال (1):
تكاشرني كرهاً كأنك ناصحٌ
وعينك تبدي أنَّ قلبكَ لي دويْ
الزيادة
الإفعال
د
[أَدَاْدَ] الطعامُ من الدود.
ر
[أُدير] بالرجل : مثل ديرَ به ، من دوران الرأس.
وأدرت الشيء فدار.
ل
[أَدَاله] الله تعالى من عدوه : أي جعل له الدَّولةَ عليه.
م
[أدام] اللهُ تعالى الشيءَ فدام.
وأدام الشيء : إِذا سكَّنه. يقال : أدمت القدر إِدامة : إِذا سكَّنت غليانها بالماء ونحوه.
[شماره صفحه واقعی : 2201]
1) البيت ليزيد بن الحكم الثقفي كما في الأغاني : ( 12 ـ 285 ).
ن
[أدين] يقال : أدين الرجل : إِذا ضعف. عن القتيبي.
ي
[أداه] أي أصابه بداء.
ومن اللفيف
ي
[أدوتِ] الأرضُ ، من الداء.
وأدواه : أي أمرضه.
التَّفْعيل
خ
[التَّدْويخ] دوَّخ البلاد ، بالخاء معجمة : إِذا سار فيها.
ودوَّخهم : أي ذللهم وقهرهم. قال أسعد تبع (1):
فأيُّ بلادٍ لمْ ندوِّخْ ملوكَها
وأيَّ عزيزٍ لم نَقُدْ بالسلاسلِ
د
[التَّدْويد] دوَّد الطعام : أي أداد.
ر
[التَّدْوير] شيءٌ مدوَّرٌ : أي مدار.
م
[التدويم] دوَّمت القدر : إِذا سكنت غليانها.
ودَوَّمَ الطائرُ في الهواء : إِذا حلق ودار في طيرانه.
ودَوَّمَتِ الشمسُ : إِذا صارت في وسط السماء. قال ذو الرمة (2)
معروريا رمض الرمضاء يركعه
:والشمسُ حيرى لها في الجو تدويم
[شماره صفحه واقعی : 2202]
يعني : حين يقوم الظل كأنها متحيرة.
قال بعضهم : وقد يكون التدويم في الأرض كقول ذي الرمة (1)
كبر ولو شاء نجي نفسه الهرب
:حتى إِذا دَوَّمَتْ في الأرض راجعة
و تدويم الكلب : إِمعانه في العَدْوِ.
ويقال : إِن تدويم الزعفران : دَوْفُهُ.
ويقال : دَوَّمَتِ الخمرُ شَاربَها : إِذا سكر فأصابه دُوَام : أي دُوَار. قال :
ولا يخالطُ منه الرأسَ تدويمُ
ن
[التَّدْوين] دَوَّنَهُ : أي كتبه في الديوان.
ي
[دَوَّى] اللبنُ : إِذا علَتْه الدُّوَاية (2).
ودَوَّى الرعد : إِذا سمع له دوي : أي صوت وكذلك دوى النحل وغيرها.
ودَوَّى الفحلُ : إِذا سمعتَ لهديره دوياًّ.
قال الأصمعي : يقال : دوَّى في الأرض : مثل دوَّمَ في السماء.
وقيل دَوَّى الطائرُ : إِذا دار في الهواء ولم يحرك جناحيه.
المُفَاعلة
ر
[مُدَاورة] الشؤون : أن يَدور شأن بعد شأن. قال (3)
انا
ابن جلا وطلاع الثنايا
متى
اضع العمامة تعرفوني
وقوله :
:شديد الأسر مجتمع أشدي
ونَجَّدني مداورةُ الشؤونِ
[شماره صفحه واقعی : 2203]
ل
[المداولة] الله تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة ، قال تعالى : ( وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ )(1).
ي
[المداواة] داواه : عالجه بالدواء.
الافتعال
ي
[ادَّوَى] الدُّوَايةَ : أي أخذها.
وعن الأصمعي : قال غلام من العرب : أيا أمه أأدَّوي (2)؟ : وعندها أم خِطْبه فقالت له أمه : اللجام معلق بعمود البيت. تُري الامرأة أنه إِنما سألها عنه وأنه لم يسألها عن الادِّوَاء قال الشاعر (3):
كتمتك داء قد بدا لك غِشه
كما كتمتْ داءَ ابنها أمُّ مُدَّوِي
الانفعال
ح
[الاندياح] انداح بطنه ، بالحاء : إِذا عظم.
س
[الاندياس] دست الطعام فانداس.
[شماره صفحه واقعی : 2204]
1) سورة آل عمران : 3 / 140.
2) كُتِبَتِ في ( س ) و ( ت ) آدوي ، والمراد أأدوي؟ فهو يستفهم طالباً أن يأخذ داويةَ اللبن ، فغالطت أمه بالإجابة كي تخفي سوء عادة ابنها ـ انظر اللسان ( دوا ) ـ.
3) هو يزيد بن الحكم الثقفي ، انظر اللسان ( دوا ) والأغاني : ( 12 ـ 285 ) ، وهو غير منسوب في المقاييس : ( 2 / 309 ـ 310 ).
ل
[الانديال] حكى بعضهم : اندال بطنه : أي استرخى.
الاستفعال
ر
[استدار] أي دار.
م
[استدمْتُ] الأمرَ : إِذا تأنيت به ، قال (1):
فلا تعجل بأمرِك واستدمْهُ
فما صَلَّى عصاك كمستدِيمِ
أي ما قوَّم أمرَك كالتأني والانتظار.
ويقال : استديمَ اللهَ بقاءَ فلان : أي سأله دوامه.
التفاعل
ك
[التداوك] تداوك القوم : إِذا تصافُّوا في حرب أو أمر.
ل
[التداول] تداول القومُ الشيءَ : إِذا صار من بعضهم إِلى بعض.
ي
[التداوي] تداوى بالدواء.
[شماره صفحه واقعی : 2205]
1) البيت لقيس بن زهير بن جذيمة العبسي ، كما في الأغاني : ( 17 ـ 207 ) ، وهو في اللسان ( دوم ، صلا ) وروايته في ( صلا ) : « عصاه » ، والمقاييس : ( 2 / 316 ).
[شماره صفحه واقعی : 2206]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[دَيْرُ] الراهب : معروف.
وعن ابن الأعرابي (1): يقال للرجل إِذا كان رأس أصحابه : هو رأس الدَّيْرِ.
ن
[الدَّيْنُ] معروف. وجمعه : ديون. قال الله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ )(2)قيل : إِنما قدم الوصية على الدين في اللفظ وهي مؤخرة في الحكم لأن « أو » لا يوجب الترتيب وإِنما يوجب أحد الشيئين مفرداً أو مضموماً ، فصار كأنه قال : من بعدهما أو من بعد أحدهما. وقيل : لأن الوصية مندوب إِليها والدين ليس على كل أحد. وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « إِذا مات الرجل وله دين إِلى أجل وعليه دين إِلى أجل فالذي عليه حالٌّ والذي له إِلى أجله » وهذا قول أبي حنيفة ومالك والشافعي والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم. وحُكي عن الزهري والحسن وابن سيرين وطاووس أنه لا يكون معجلاً. وكل شيء لم يكن حاضراً فهو دين. قال الشاعر (4):
وَعَدَتْنا بدرهمينا طِلاءً
وشواءً معجلاً غير دين
ثم فرت بدرهمينا جميعاً
يا لقومي لضيعة الدرهمين
[شماره صفحه واقعی : 2207]
1) القول في المقاييس : ( 2 / 318 ).
2) سورة النساء : 4 / 12. وانظر مختلف الأقوال في فتح القدير : ( 1 / 433 ).
3) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عمر في المهذب : ( 1 / 327 ) وبمعناه في الأم للشافعي : ( 4 / 105 ) وانظر نيل الأوطار : ( 7 / 189 ـ 191 ). وقارن برأي الجلال وابن الأمير في ضوء النهار : ( 3 / 1369 ).
4) لم نجده.
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
خ
[الدِّيْكُ] معروف وجمعه : دِيَكَة.
يقال : هو أكرم من ديك.
والدِّيك : طرف اللسان عن أبي عبيد.
ل
[الدِّيْنُ] اعتقاد العباد في الشرائع والمذاهب. وجمعه : أديان ، قال الله تعالى : ( لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ )(3)قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الوصل والوقف. والباقون بحذفها في الحالين.
والدِّين الطاعة. قال الله تعالى : ( إِنَ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ )(4)أي : إِن الطاعة لله الإِسلام. وقول الله تعالى : ( ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ )(5)قيل : أي في طاعة الملك ، وقيل : أي في عادة الملك. قال (6):
فكان لناس إِلا نحن ديناً
أي : طاعة.
والدِّين : الحساب. ومنه قوله تعالى : ملك يوم الدين (7)أي يوم الحساب والجزاء.
[شماره صفحه واقعی : 2208]
والدِّين : الجزاء ، ولا يجمع لأنه مصدر من دانه : إِذا جازاه.
والدِّين : الدأب والعادة. قال المثقب العبدي (1):
تقول إِذا درأتُ لها وَضيني
أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
ويقال : إِن الدِّين : المطرُ يعتاد موضعاً لا يبرحه. روي ذلك عن الخليل ، وكذا هو في كتابه.
والدِّين : المُلْكُ. قال زهير بن أبي سُلْمى (2):
لَئِنْ حَلَلْتَ بجَوٍّ في بني أَسَدٍ
في دِيْنِ عَمْروٍ وحالَتْ بَيْنَنا فَدَكُ
أي : في ملك عَمْروٍ.
والدِّين : الحال. قال (3):
يا دار سلمى خلاء لا أكلِّفُها
إِلا المدانة حتى تعرف الدينا
أي : الحال التي كنا عليها.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
م
[الدِّيمة] المطر يدوم أياماً. وجمعها : دِيَمٌ ، وهي من الواو ، وفي حديث (4)عائشة « كان عَملُه دِيْمَة »تعني النبي عليهالسلام. شبهته بديمة المطر في دوامه واقتصاده.
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 2209]
1) وهو من قصيدة له في الشعر والشعراء : لابن قتيبة : (234) ، وهو في اللسان ( دين ، وضن ).
2) ديوانه : (51) ط. دار صادر.
3) البيت لابن مقبل ، ديوانه : (317) واللسان والتكملة ( دين ).
4) هو من حديثها عند البخاري في الصوم ، باب : هل يخص شيئاً من الأيام ، رقم (1886) ؛ ومسلم : رقم (783) وأبو داود : (1370) وأحمد : ( 4 / 109 ؛ 6 / 43 ، 55 ، 174 ، 189 ).
ص
[مَدانُ] النحلِ : رئيسها الذي تدين له : أي تطاوعه.
والمَدان : من أسماء الرجال.
وبنو عبد المدان : من أشراف مذحج ، منهم يزيد بن عبد المَدَان. كان فارساً شاعراً [ شريفاً ](2). قال :
تلوث عمامةً وتجر رمحاً
كأنك من بني عبد المدان
و [ مَفْعَلةٌ ] ، بالهاء
ك
[المَدَاكة] أرض مَداكة : كثيرة الديكة.
مَفْعِل ، بكسر العين
ن
[المدين] العبد.
[ المدينة ] ، بالهاء : الأمَةُ ، قال الأخطل (3):
ربت وربا في كرمها ابن مدينة
يظل على مسحاته يتركل
[شماره صفحه واقعی : 2210]
1) ومنه : ديَّص فلان : إذا هو نسي كأن الشيء أنسل من ذهنه ، ونقول : ديَّص ـ وطيَّس ـ الطالب الدرس أي نسيه فهو مُدَيِّص.
2) ليست في ( س ) وأضفناها من سائر النسخ المعتمدة. ( د ) و ( م ) و ( ل ) و ( ك ) و ( ت ). وفي الاشتقاق : ( 2 / 398 ) « ... كان شريفاً شاعراً ».
3) ديوانه : (5) واللسان والتكملة ( مدن ) ، وروايته في اللسان ( دين ) : في حجرها بدل في كرمها.
مِفْعال
ن
[المِدْيان] رجل مديان : إِذا كثر عليه الدَّيْن.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الدَّيَّارُ] يقال للذي يسكن الدير : ديّاراً.
ويقال : ما بالدار دَيَّار : أي أحد.
وأصله : دَيْوَار من دار يدور على فيعال ، فلما التقت واو وياء الأولى منهما ساكنة صارتا ياء مشددة. قال الله تعالى : ( رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً )(1)وليس هو من هذا الباب ، وإِنما كتب فيه على اللفظ اختصاراً.
ص
[الدَّيَّاص] يقال : رجل دَيّاص : أي غليظ. وامرأة دياصة بالهاء.
ن
[الدَّيَّان] من أسماء الله عزوجل.
معناه : المحاسب والمجازي وهو من صفات الفعل.
فَعُّول ، بفتح الفاء وتشديد العين
ث
[الدَّيُّوث] ، بالثاء معجمة بثلاث : القُنْذُعُ (2). وجمعه : ديايثة. وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « اقتلوا الديوث حيث وجدتموه ».
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 2211]
ن
[الدائن] الذي عليه دين ، قال :
قالت خُلَيدة ما لجسمك شاحباً
وأراك ذا همٍ ولسْتَ بدائن
فِعَال ، بكسر الفاء
ر
[الدِّيار] جمع : دار من الواو.
ف
[دِياف] اسم موضع بالجزيرة ، ينسب إِليه الزيت الديافي.
والإِبل الدِّيِافيَّة. قال امرؤ القيس يصف طريقاً (1)
على
لاحب يهتدى بمناره
و
أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ
وهو في اللسان والتاج ( سوف ) والرواية فيهما ( الدِّيافي ) وليس في اللسان ( ديف ) إلا شطره الثاني ، وكذلك في المقاييس : ( 2 / 318 ).
:على لاحِبٍ لا يُهتدى لمناره
إِذا سافه العَوْدُ الديافيُ جَرْجَرا
سافه : شمّه. وجرجر : لمعرفته بطوله.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ن
[الدِّيانة] الدين.
فَعْلان ، بفتح الفاء منسوب.
ر
[الدَّيْرَاني] صاحب الدير.
و [ فَعْلانية ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2212]
1) ديوانه : (49) ط. دار كرم ، وروايته :
ص
[الدَّيْصَانية] فرقة من الثنوية ، يقولون : إِن جميع الأشياء من أصلين : النور والظلمة ، فالنور : قادر عالم يكون منه الفعل. والظلمة : موات لا فعل لها ، إِلا أن الشر يقع منها طبعاً (1).
فِعْلان ، بكسر الفاء
د
[الدِّيْدَان] جمع : دود وهو من الواو.
[شماره صفحه واقعی : 2213]
1) وانظر الحور العين للمؤلف : ( 192 ـ 193 ).
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
خ
[داخ] ، بالخاء معجمة : أي ذل.
ص
[داص] ديصاً ودياصاً وديصاناً : إِذا راغ.
ن
[دان] دِينا : أي اعتقده. قال جبلة بن الأيهم الغساني :
أدين بما دانوا به من شريعة
وقد يحلس العود المسن على الدبر
ودان : إِذا كثر عليه الدين.
ودان له : أي أطاعه ، قال علقمة يذكر ملوك حميرِ :
دانت معدٌّ لهمُ عَنْوة
والترك والروم بنو الأصفر
ودانه ديناً : أي جازاه. ومن ذلك يقال : كما تدين تدان. أي كما تجازي تجازى. قال النابغة (1):
بهن أدين من يبغي أذاتي
مداينَةَ المداينِ فليدِنِّي
قال أبو عبيد : دِنت الرجل : أقرضته.
ورجل مدين ومديون : إِذا ركبه الدَّين.
ودنْتُه : إِذا استقرضت منه. وأنشد (2):
ندين ويقضي اللهُ عنا وقد نرى
مصارعَ قوم لا يدينون ضُيَّعا
قال أبو زيد : دينَ الرجلُ : إِذا حُمل على ما يكره.
والدِّين : الحساب والقضاء. قال الآخر :
إِذا ما رضونا رضيناهم
ودِنَّاهم مثل ما يقرضونا
[شماره صفحه واقعی : 2214]
قال الأموي : دنته : إِذا مللته. قال الأعشى (1):
هو دانَ الرِّبابَ إِذ كرهوا الدَّي
ن دراكاً بغزوة وارتحال
وقول الله تعالى : ( إِنَّا لَمَدِينُونَ )(2)قيل : أي مملوكون بعد الممات. وقيل : مجازون. وقيل : محاسبون.
وقوله تعالى : ( غَيْرَ مَدِينِينَ )(3): أي غير محاسبين.
والدِّين : العادة ، قال عمر بن أبي ربيعة (4)
دين
هذا القلب من نعم
بسقام
ليس كالسقم
وبهذا اسقتام الوزن ، أما روايته في ديوانه : (386) ط. دار صادر فهي :
قد
اصحاب القلب من نعم
سقم
داء ليس كالسقم
فليس فيه شاهد.
:دِينُ هذا القلبِ من نُعْمِ
سقاماً ليس كالسُّقْمِ
الزيادة
الإِفعال
ن
[أَدَنْتُ] الرجلَ : أقرضته ، فهو مدان.
قال أبو ذؤيب الهذلي (5):
أدان وأنبأه الأوَّلون
بأن المُدَان وفيٌّ مَلِيُ
التفعيل
ث
دَيَّثَهُ ، بالثاء معجمة بثلاث : إِذا ذلله.
[شماره صفحه واقعی : 2215]
1) ديوانه : (303) ط. دار الكتاب العربي ، وفيه وفي اللسان ( د ي ن ) : ( وصِيال ) بدل ( وارتحال ).
2) سورة الصافات : 37 / 53 ( أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ ).
3) سورة الواقعة : 56 / 86 ( فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ).
4) هكذا جاء في النسخ ، وروايته في اللسان ( د ي ن ) :
5) روايته في اللسان ( دين ) : مليٌّ وفي.
وطريق مديَّث : مذلل قال الفرزدق :
سموْنا لنجرانَ اليمانيْ وأهلِهِ
ونجرانُ وادٍ لم تديَّثْ مَقَاولُهْ
خ
[دَيَّخْتُ] الرجلَ ، بالخاء معجمة : مثل دوَّخته.
م
[دَيَّمَ] الرجل : إِذا جاد جوداً يشبه الدِّيْمَة من المطر ، قال (1)
انا
الجواد ابن الجواد ابن سبل
ان
ديموا جاد وان جادوا وبل
وفي هذه الرواية إشكالات فالمادح هو جهم بن سبل والممدوح هو ابن سبل أيضاً ، ثم إن البيت بصيغة الفخر لا المدح وأوله بصيغة المتكلم ولكن الضمير في جَادَ ووَبَلَ يعود على غائب. وثالثتهما في اللسان ( س ب ل ) حيث يروي عن الجوهري قوله : « سَبَلٌ اسم فرس نجيب في العرب ، قال الأصمعي : هي أم أعوج » ثم يورد صاحب اللسان الشطر الأول وكأنّه في مدح أعوج أو ابن ثان لهذه الفرس :
هو الجواد ابن الجواد ابن سبل
ويورد بعد ذلك مباشرة قوله : « قال ابن بري : الشعر لجهم بن شِبْل ، قال أبو زياد الكلابي : أدركته يُرْعَد رأسه وهو يقول :
انا الجواد ابن الجواد ابن سبل
ولكن الإشكال هو أن اسم الشاعر ( ابن شِبْل ) ـ وقد صبطت بالشين المعجمة المكسورة والباء الساكنة ـ بينما المذكور في بيت الفخر هو ( ابن سَبَل ـ بسين مهملة مفتوحة وباء مفتوحة أيضاً ـ. ورابعتها في اللسان ( دوم ) وجاءت في سياق لغوي حول رواية البيت بعبارتي ( دوم ) أو دوم ) ، واستشهد بالبيت :
هوالجواد ... الخ
إلخ وأورده بصيغة ( دَيَّمُوا ) ثم قال : « ويُرْوى دَوَّموا » ولم يبين إن كان في مدح رجل أم جواد من الخيل.
ولم يأت في التاج زيادة على هذا إلا قوله أما الصغاني في التكملة فلم يتعرض للبيت لا في ( دوم ) ولا ( ديم ) ولا في ( سبل ).
:هو الجوادُ ابنُ الجوادِ ابن سبلْ
إِن ديموا جاد وإِن جادوا وبلْ
ن
لقد دُيِّنْتِ أمر بَنِيْكِ حتى
تركتِهمُ أدقَ من الطحينِ
أي : ملكت.
ودَيَّنْتُ الرجلَ : إِذا وكلته إِلى دينه.
المفاعلة
ن
[داينت] الرجلَ : إِذا عاملته بالدَّيْن. قال :
داينتُ أروى والديونُ تقضى
فَمَطَلت بعضاً وأدَّت بعضاً
الافتعال
ن
[ادَّانَ] الرجلُ فهو مدان : مثل دان : إِذا أخذ الدين.
الانْفِعال
ص
[الانْدياص] انسلال الشيء من اليد.
ويقال : انداص فلان على فلان بالشر.
الاستفعال
ن
[استدان] أي أخذ ديناً.
التَّفعُّل
ن
[التَّدَيُّنُ] تديَّن : من الدِّين والدِّين جميعاً.
التفاعل
ن
[التداين ] : تداينوا : إِذا تبايعوا بالدين. قال الله تعالى : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ )(1)الآية.
[شماره صفحه واقعی : 2217]
1) سورة البقرة : 2 / 282 ( .. إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ .. ).
[شماره صفحه واقعی : 2218]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الدَّأْبُ] العادة والشأن ، يهمز ولا يهمز. يقال : ما زال ذلك دأبك. قال الفراء : الدأب : أصله من دأبت إِلا أن العرب حولت معناه إِلى الشأن. قال الله تعالى : ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ )(1).
ي
[الدَّأْيُ] جمع دأية ، قال الأعشى (2):
ودأياً تَلَاحَكْنَ مثل الفؤو
س لاءم منها الشليلُ الفقارا
و [ فَعْلَةٌ ] ، بالهاء
ي
[الدَّأْيَةُ]
من البعير : الموضع الذي يقع عليه ظَلِفَةُ الرَّحلِ فتعقِرهُ ، ويقال للغراب : ابن دأية لأنه يقع على دأيةِ البعيرِ الدِّبرِ فينقرها.
والدَّأيات : الفقار. واحدها دأية.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الدَّأَبُ] دَأَب : قال الفراء : يقال : دأْب ودأَب. وحكى ذلك أبو حاتم عن
[شماره صفحه واقعی : 2219]
1) سورة آل عمران : 3 / 11 ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِنا ) وسورة الأنفال : 8 / 52 ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا ... ) وسورة الأنفال : 8 / 54 ( كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ ... ).
2) ديوانه : (141) ط. دار الكتاب العربي ، وتلاحَكْنَ : تلازمن ، والبيت في وصف ناقته مُتَلَاحِكَة الدأي ، أي حَلَق فقرات الظهر ، لقوتها.
يعقوب ، وقرأ عاصم في رواية حفص عنه : ( تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً )(1)بفتح الهمزة ، والباقون بسكونها غير أبي عمرو فإِنه يخفف.
و [ فُعَل ] ، بضم الفاء
ل
[الدُّؤَلُ] قبيلة من كنانة.
فُعِل ، بضم الفاء وكسر العين
ل
[الدُّئِلُ] قال الأخفش : الدُّئِل : دويبة شبيهة بابن عِرس. وأنشد لكعب بن مالك يصف جيشاً بالقلة (2):
جاؤوا بجيش لو قيس مُعْرَسُهُ
ما كان إِلا كمعْرَسِ الدُّئِلِ
ولم يأت على هذا الباب غير هذا الاسم استثقالاً للجمع بين ضمة وكسرة. وقد سمت العرب بهذا الاسم وإِليه ينسب أبو الأسود الدؤلي ، وإِنما فتحوا الهمزة استثقالاً للكسرتين مع ياء النسب.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ث
[الدَّأْثَاء] ، بالثاء معجمة بثلاث : هي الأمَةُ ، قال الكميت :
وما كنا بني دأثاءَ لما
نقمنا بالأسنةِ كلَّ وَتْرِ
م
[الدأماء] البحر.
الرباعي
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ل
[الدُّؤلول] الداهية. والجميع : الدآليل.
[شماره صفحه واقعی : 2220]
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ب
[دأب] الرجل في عمله دُؤوباً : إِذا جَد واجتهد.
والدُّؤوب : المبالغة في السير.
والدَّأب : التعب. يقال : دأبت الدابة.
ث
[دأث] الدّأث ، بالثاء معجمة بثلاث : الأكل ، دَأَثْتُ الطعام : أكلته.
ظ
[دَأَظَ] الدأظ ، بالظاء معجمة : الملء ، يقال : دأظت السقاء : ملأته. قال (1)
لقد
فدى اعناقهن المخض
والداظ
حتى مالهن غرض
أي كانت لهن البان يُقرى منها ففدت أعناقهن من أن تُنْحَرَ. والغَرْض : ترك فراغ في الإناء ، يُقال : غَرِّضْ في سقائك ، أي : لا تملأه.
والدأظُ حتى لا يكون غَرْضُ
والدَّأْظُ : الخنق ، دأظه : إِذا خنقه.
ل
[دَأَلَ] الدألان : مشي بنشاط فيه ضعف وعجلة. قال :
واندفعَتْ تدَألُ كالشاةِ الرمي
م
[دأم] الحائطَ على الشيء دأماً : إِذا دفعه عليه فوقع بمرة واحدة ، يقال : دأمته عليه.
وي
[ دأيت ] له دأواً ودأياً : إِذا ختلته.
ويقال : الذئب يدأى للغزال ويأدو (2): أي يختله.
[شماره صفحه واقعی : 2221]
الزيادة
الإِفعال
ب
[أدأب] الرجل في عمله : مثل دأب.
ويقال : أدأب الرجلُ الدابةَ : أي أتعبها.
التفاعل
ك
[تَداءم] يقال : تَدَاءمْتَ (2)الرجلَ : إِذا وثبت عليه.
وتداءم الفحلُ الناقةَ : إِذا تجللها.
وتداءمت السماءُ : تتابع مطرها.
ويقال : تداءمتِ عليه الأمواج والأهوال : أي تتابعت ، قال (3)
من
خر في قمقامنا تقمقم
كما
هوى فرعون اذ تغمغما
والقمقام : البحر أو معظم مائه ، وتغمغم الغريق : صوت أو تكاثرت عليه الأمواج.
:تحتَ ظِلال الموج إِذْ تَدَاءَما
[شماره صفحه واقعی : 2222]
شمس العلوم
ذ
[شماره صفحه واقعی : 2223]
[شماره صفحه واقعی : 2224]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الذَّرُّ] صغار النمل ، وبه كُنِّي الرجل بأبي ذر. وأبو ذر : من أصحاب النبي عليهالسلام ، واسمه جُنْدَب بن السَّكن ويقال : جُنْدَب بن جُنادة ، وهو من غِفار ، قبيلة من كنانة.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الذَّرَّةُ] : واحدة الذَّرِّ. قال الله تعالى : ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ )(1).
م
[الذَّمَّةُ] رَكِيَّةٌ ذَمَّةٌ : قليلة الماء. وفي الحديث (2)عن البراء بن عازب : « أتى النبي عليهالسلام على بِئْرٍ ذَمَّةٍ فنزلناها سِتَّةً ماحَةً » جمع : مائح.
ومن الخفيف
ا
[ذا] اسم مبهم ، للإِشارة إِلى الواحد المذكر الحاضر. وذاك أيضاً ، وذلك ، إِلا أن ذا أقرب منهما. وتقول : هو كذا : أي مثل هذا. وله كذا من المال : أي كالعدد المذكور ، ثم كثر حتى قيل : له كذا ، وإِن لم يتقدم عدد يشار إِليه. تقول عندي له كذا درهماً أي : من درهم ؛ فلما حذفت « مِنْ » نصبت. وأقل ما يجب له عند الكوفيين عشرون درهماً ، فإِن قلت : له كذا وكذا درهماً فواحد وعشرون. وإِن قلت كذا كذا درهماً
[شماره صفحه واقعی : 2225]
فأحد عشر. وإِن قلت : كذا دراهم فثلاثة. ويجوز عندهم أن تقول : كذا درهمٍ بالخفض ويكون مئة. والخفض لا يجوز عند البصريين. « وكذا » عندهم مبهمة تقع لقليل العدد وكثيره.
فُعْل ، بضم الفاء
ل
[الذُّلُ] نقيض العز.
ومن المنسوب
[ فُعْلِيَّة ] ، بالهاء
ر
[ذُرِّيّةُ] الرجل : أولاده وأولاد أولاده من الذكور والإِناث قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ )(1)قال بعضهم : هي فُعلية من ذررت ، لأن الله تعالى ذَرَّهم في الأرض : أي نشرهم فيها ، كما أن السُّرِّيَّةَ فُعْلِيَّة من تسررت ، والجميع : الذراريُ والسراريُّ مثقل. وإِن خُفف جاز ، وكذلك ما شاكله. وتجمع الذرية على ذريات أيضاً. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر : (2)بالألف للجمع ، والباقون بغير ألف للتوحيد. وقرأ أبو عمرو والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم (3)بالألف للجميع فيهما وبكسر التاء ، وكذلك قرأ ابن عامر بالجمع فيهما ، إِلا أنه رفع الأولى ، وقرأ نافع الأولى بالتوحيد والرفع ، والثانية بالجمع ، والباقون بالتوحيد فيهما ورَفْعِ الأولى ، وهو رأي أبي عبيد ويروى أنها قراءة ابن مسعود وابن عباس. وقرأ ابن عامر ونافع :
[شماره صفحه واقعی : 2226]
إنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون (1)بالألف للجمع وكسر التاء. وقرأ الباقون « ذُرِّيَّتَهُمْ » بالتوحيد والنصب. وأما قوله تعالى : ( فَما آمَنَ لِمُوسى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ )(2)فقال ابن عباس : الذرية : القليل. وقال زيد بن أسلم : يعني الغلمان من بني إِسرائيل.
فِعْل ، بكسر الفاء
ل
[الذِّلُ] مصدر الذلول ، يقال منه : دابة ذلول بَيِّنُ الذِّلِ. قال يعقوب : يقال : رجل ذلول بالمعروف. بيِّن الذِّلِ. وقرأ بعضهم وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذِّلِ (3)بكسر الذال : أي اللين.
م
[الذِّمُ] يقال : إِن الذِّمَ المذموم.
كالذِّبح : المذبوح.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ل
[الذِّمَّةُ] العهد ، قال الله تعالى : ( لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً )(5).
وذمة السائل مذمته. ومن ذلك سمي أهل الذمة ، وهم الذين يؤدون الجزية من المشركين كلهم : أي أهل العهد الذين
[شماره صفحه واقعی : 2227]
1) سورة يس : 36 / 41 ( وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا ... ) الآية.
2) سورة يونس : 10 / 83.
3) سورة الإسراء : 17 / 24. و ( الذُّلِ ) رسم المصحف وقراءة الجمهور.
4) سورة آل عمران : 3 / 112 ( ... إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ .. ) الآية وبالواو قبل ( ضُرِبَتْ ) سورة البقرة : 2 / 16 ( وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ... ) الآية.
5) سورة التوبة : 9 / 10
تلحق المذمة في ترك الوفاء لهم.
وقال أبو عبيدة : الذمة : الأمان في قوله (1)صلىاللهعليهوسلم : « يسعى بذمتهم أدناهم » ومنه سمي أهل الذمة ، لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم وأموالهم.
ومن الخفيف
ي
[ذي] إِشارة إلى الواحدة المؤنثة الحاضرة.
وذي : لغةٌ لحمْيرَ في الذي (2)
« ولخرينهمو بن شنئم ذر حق وذقرب وذبنهو دعو وذأل دعو » أي « وليجنبهم ـ الإله ـ شر الذي بعد والذي قرب من الشانئين ومن شر الذي علموا به منهم والذي لم يعلموا به ». واللغويون يشيرون إلى بقائها في بعض اللهجات العربية وخاصة عند طيئ ذات الأصل اليماني ولكنهم يخضعونها للإعراب بالواو في حالة الضم أما المؤلف فذكرها بالياء وهي كذلك في اللهجات اليمنية حتى اليوم.
.الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ل
[المذَلَّةُ] الذُّلُ.
وعَيْرُ المَذَلَّةِ : الوتد.
م
[المَذَمَّةُ] الذَّمُ ، لا يكون إِلا مفتوحاً.
يقال : البخل مذمة.
والمذمة : الذمام ، يقال : أخذتني منه مذَمة ومذِمة بالكسر. وقال أبو زيد : المذِمة ، بالكسر : من الذِّمام ، وبالفتح من الذَّمِ.
و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين
م
[المذِمَّةُ] الذمام ، لغة في المذَمة ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 2228]
الحديث (1)« سئل النبي عليهالسلام ؛ ما يذهب عني مَذِمَّة الرضاع؟ فقال : غُزَّةٌ : عبدٌ أو أمةٌ ». مذمة الرضاع : ذمام المرضعة : أي ما الذي أوفي به المرضعة حقها؟ قال إِبراهيم النخعي : كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي أي يهبوا شيئاً للظئر سوى أجرها. قال القُتَيبْيّ : والعرب تقول : أذْهِبْ مذِمتهم : أي أعطهم شيئاً فإِن لهم ذماماً.
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم وفتح العين
ب
[المِذَبَّةُ] التي يذبُ بها الذباب.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[الذُّبَاب] معروف. قال الله تعالى : ( لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً )(2)، قال (3):
وتسمع للذباب إِذا تغنى
كتغريد الحمام على الغصون
وجمع الذُّباب : ذبان وأذبة في القليل ، قال (4):
ضرَّابة بالمِشْفر الأذِبَّة
ويقال : هو الأذَبَّةُ ، بفتح الذال ، وهو الطويل.
ويقال : في الشيء اليسير. ومن ذلك قيل في العبارة : إِن الذِّبان غوغاء الناس.
وذُباب العين : إِنسانها.
[شماره صفحه واقعی : 2229]
1) أخرجه أبو داود في النكاح ، باب : في الرضخ عند الفصال ، رقم (2064) والترمذي في الرضاع ، باب : ما يذهب مذمة الرضاع ، رقم (1153) والنسائي في النكاح ، باب حق الرضاع وحرمته ( 6 / 108 ).
2) سورة الحج : 22 / 73 ( إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ).
3) المثقب العبدي كما في اللسان ( ذبب ).
4) الشاهد منسوب في اللسان ( ذبب ) إلى النابغة ، وليس في ديوانه.
وذُباب السيف : حَدُّ رأسه الذي يُضرب به ، وحَدُّ السكين. وحد كلِّ شيء ذبابه. وذباب أسنان البعير : حدها.
والذُّباب : الأذى ، قال (1):
وليسَ بطارقِ الجيران مني
ذُباب لا يَنامُ ولا ينيمُ
والذُّباب : البقية من المرض ، يقال : به ذُباب من سل : أي شيء يسير.
ف
[الذُّبابة] البقية من كلِّ شيء.
ر
[الذُّرارة] ما تناثر من الشيء إِذا ذُرَّ.
ف
[ذُفافة] اسم رجل.
ن
[الذُّنانةُ] بقية الشيء الضعيف.
فِعال ، بكسر الفاء
ر
[ذِرار] قال أبو زيد : يقال : في فلان ذِرار : أي إِعراض ، غضباً كذرار الناقة.
[شماره صفحه واقعی : 2230]
ف
[الذِّفاف] الماء القليل والبلل ، قال أبو ذؤيب (1):
يقولون لَمَّا جُشَّت البئرُ أوردوا
وليس بها أدنى ذِفافٍ لِوارد
الجَشُّ : كنس البئر.
والذِّفاف : الشيء اليسير ، يقال : ما ذقت ذِفافاً : أي أدنى ما يؤكل.
م
[الذِّمام] الحرمة. وما يذم الرجل على إِضاعته من عهد.
والذِّمام : جمع ذَمَّة ، بالفتح وهي رَكْيَةٌ قليلة الماء ، قال ذو الرمة (2):
على حِمْيَرِيَّاتٍ كأن عيونَها
ذِمامُ الركايا أنكزتها المواتح
على حميريات : أي من إِبل قضاعة وهم من حِمْيَر لذلك.
يقال : إِبل مهرية وإِبل عيدية.
وأنكزتها : أذهبت ماءها.
ويروى : المواتح والموائح : يعني أن عيونها غارت من طول السير.
فَعول
ر
[الذَّرور] دواء يابس مسحوق يذر في العين.
ل
[الذَّلول] من الدواب : المنقاد ، نقيض الصعب. وقوله تعالى : ( فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً )(3)قيل : هو من صفة النحل : أي منقادة مُطيعة. وقيل : هو من صفة السُّبُل : أي سهلة.
[شماره صفحه واقعی : 2231]
فعيل
ف
[الذَّفيف] السريع ، يقال : خفيف ذفيف. ويقال : هو من ذَفَّفْتُ على الجريح : إِذا أسرعت قتله.
ل
[الذَّليل] نقيض العزيز.
م
[الذَّميم] المذموم.
والذميم : جمع ذميمة وهو بثر أمثال بيض النمل يخرج على الأنف من الحر.
قال (1):
وترى الذميم على مراسنهم
يوم الهياج كمازن الجثل
الجثل : جمع : جثلة وهي النملة السوداء.
ويقال : الذميم : القليل من الماء. وأنشد للمرار (2):
مُواشِكة تستعجل الركضَ تبتغي
نضائضَ طَرْقٍ ماؤهن ذميم
أي قليل.
ويقال : إِن الذميم : الذي يَذِمُ ويَذِنُّ من قضيب التيس : أي يسيل ، قال أبو زبيد الطائي (3):
ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلاً
مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير
النسل من اللبن : الخارج. والقُزم : الصغار. واليعامير : جمع يعمور. ويقال : هو الجدي.
[شماره صفحه واقعی : 2232]
1) الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان ( ج ث ل ، ذ م م ، م ز ن ). وروايته في ( ذ م م ) :
2) البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان ( ذ م م ) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار ، وأشهرهم : المرار الفقعسي.
3) ديوانه : (89) ، واللسان والتاج ( ع م ر ، ذ م م ) ، وروايته في التاج ( ع م ر ) مطابقة لرواية المؤلف هنا ، أما في اللسان ( ذ م م ) فالرواية : ترى لاخفافها وهو تصحيف ، وأما في ( ع م ر ) فجاء « قَرْمِ » بدل « قُزْم ».
ن
[الذَّنين] الذي يسيل من الأنف.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[الذَّريرة] فتات من قصب الطيب.
م
[الذَّميمة] واحدة الذميم وهو البَثْرُ الصغار.
أفعال ، بالجمع والفتح
ل
[أذلال] يقال : جاء بالحديث على أذلاله : أي على وجهه ، ولم يسمع له بواحد. وفي حديث (1)ابن مسعود : ما من شيء من كتاب الله إِلا وقد جاء على أذلاله : أي وجهه. قال أبو زيد : يقال : دعه على أذلاله : أي على حاله.
فَعْلل ، بفتح الفاء واللام
ب
[الذَّبْذَب] الذكر لأنه يتذبذب : أي يتردد ويتحرك ، وفي الحديث (2): « من وقي شر ذبذبه وقبقبه ولقلقه فقد وقي ». القبقب : البطن ، واللقلق : اللسان. والذباذب : أشياء تعلق في الهودج ، واحدها : ذبذب.
و [ فُعْلُل ] ، بضم الفاء واللام
ل
[الذُّلْذُلُ] أسفل القميص وأسفل
[شماره صفحه واقعی : 2233]
الثوب الذي يلي الأرض وجمعه ذلاذل. قال :
وعلَّمها في السعي رفع الذلاذل
يريد : أذناب الإِبل.
فَعَلِل ، بفتح الفاء والعين
وكسر اللام.
ل
[الذَّلَذِلُ] أسفل القميص.
[شماره صفحه واقعی : 2234]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ب
[ذببت] عنه ذباً : أي دفعت.
ويقال : ذَبَّتْ شفتُه ذبوباً : إِذا يبست من العطش. قال (1):
هم سقوني عَلَلاً بعد نَهَلْ
من بعدِ ما ذَبَ اللسانُ وذَبَلْ
والذَّبُ : اليُبْسُ لكل شيء ، يقال : ذَبَ النبت : إِذا ذوى. قال :
ألم ترَ غَصنَكَ المهتز وَلَّى
وذَبَ لكلِّ نابتةٍ ذُبوبُ
وذَبَ جسمُهُ : إِذا هُزِلَ.
وبعير مذبوب : إِذا دخل الذُّباب في منخره.
ويقال : المذبوب : الرجل الأحمق.
ر
[ذَرَّت] الشمسُ ذروراً : وهو أول طلوعها على الأرض ، قال :
صورة الشمس على صورتها
كلما تغرب شمس أو تَذُرْ
والذَّرُّ : أخذ الشيء بأطراف الأصابع ، كذر الملح على الطعام وذَرِّ الذَّريرة ونحوها.
ل
[ذَلَّهُ] لغةٌ في ذَرَّهُ. ذل الملح ونحوَهُ.
م
[ذَمَ] الذَّمُ : ضد المدح. يقال : افعلْ ذاكَ وخَلَاكَ ذَمٌ : أي ولا ذم عليك.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ف
[ذَفَ] يقال : ذف ذَفافة فهو ذفيف : أي خفيف.
[شماره صفحه واقعی : 2235]
1) الرجز بلا نسبة في اللسان ( ذ ب ب ) وفي اللهجات اليمنية تقال بصيغة المبني للمجهول ، يقال : ذُبِبْتُ من العطش ، وذُبِب فلان ، وكدت أُذْبَب من العطش.
ل
[ذَلَ] [ الذُّل ] : نقيض العز ، يقال : ذل ذُلًّا وذِلَّة ومَذَلَّةً فهو ذليل.
والذِّل ، بكسر الذال : مصدر ذَلَ الدابةُ فهو ذلول.
م
[ذَمَ] الذميم : مثل الذنين.
ن
[ذَنَ] الذنين : الذي يسيل من الأنف ، قال الشماخ (1):
[أنْصَبَتْهُ ](4)
بالذَّنينِ
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ن
[ذَنَ] الأذَنُ : الذي يسيل مَنْخِراه.
يقال : ذَنِنْتُ ذَنَناً.
ويقال : الذنَّاء : المرأة التي لا ينقطع حيضُها.
الزيادة
الإفعال
ل
[الإِذلال] أذله فذل ، وأذل الرجلُ : أي صار أصحابه أذلاء.
[شماره صفحه واقعی : 2236]
1) الشماخ بن ضرار ، ديوانه : (326) ، واللسان ( ذنن ، سهر ) والتكملة والتاج ( سهر ).
2) تُوائِل : تنجو عدواً ، والبيت في وصف أتان.
3) المِصَكُّ : الشديد القوي ، وهو هنا وصف : للحمار الذي يطلب الأتان.
4) كانت في ( س ) و ( ت ) : ( أسهرته ) وهو سهو لأنه في ( د ) و ( م ) و ( ل ) و ( ك ) وغيرها ( أنصبته ) وكذلك في الديوان ، ولهذا أثبتناها.
5) حوالب ، من : تحلَّب الماء أو الدمع ونحوهما ؛ أي : تجمع.
6) جاء في ( ل ) و ( ك ) : ( أَسْهَرَتْهُ ) وأثبتنا ( أَسْهَرَيْهِ ) من ( س ) و ( د ) و ( م ) وغيرها. وهي في الديوان واللسان والتكملة والتاج ( أَسْهَرَتْهِ ) ، وشُرِحَت فيها الكلمة بأن الأَسْهَرَيْن هما : الذَّكر والأنف ، ويقال : عرقان في الذكر يجري فيهما المني وقيل عرفان في الأنف يجري فيهما المخاط وما ينزل من الأنف من ماء وقيل عرقان في العين. وجاءت الكلمة في اللسان ( ذنن ) : أَسْهَرَتْهُ ولكنه ذكر أنه يروى فيها أسْهَرَيْه.
م
[الإِذمام] أذمَ له ذمة : أي أعطاه أماناً.
وأذم به بعيرُهُ : إِذا انقطع وتأخر عن سائر الإِبل.
ورجل مُذِمٌ : لا حراك به.
أذَمَ الرجلُ : أي أتى ما يُذم.
وشيء مُذم : أي معيب.
وأذمَمْتُهُ : أي وجدته مذموماً.
التفعيل
ب
[التذبيب] ذبَّبَ النهارُ : إِذا لم يبق منه إِلا ذبابة : أي بقية. قال (1):
وانْجاب النهارُ فَذَبَّبا
ويقال : ذببنا ليلتنا : أي أتعبنا الإِبل في السير. قال ذو الرمة (2):
مذببة أَضَرَّبها بُكوري
وتهجيري إِذا اليعفور قال
اليعفور : ولدُ الظبي.
وظِمْءٌ مُذَبَّبٌ : أي طويل يسار إِلى الماء من بعد فيعجَّلُ بالسير إِليه.
وقَرَبٌ (3)مُذَبِّب : أي مسرع.
ويقال جاء راكب مُذَبِّبٌ : وهو العَجِلُ المنفرد.
وذَبَّب الذبابَ : أي أكثر دفعه. قال ذو الرمة (4):
كما ذَبَّبَت عذراء غير مشيحةٍ
بعوضَ القرى عن فارسي مُرَفَّلِ
فارسي : أي رَجُلٌ فارِسيٌ. ومُرَفَّل : أيّ مُعَظّم.
ويُقال : ذَبَبَ عنه : أي دَفَع.
[شماره صفحه واقعی : 2237]
ف
[ذَفَّف] على الجَريح : أيْ أَسْرَعَ قَتْلَهُ. وفي الحديث (1): « نادَى مُنادِي عَليٍّ يَوْمَ الجَمَلِ : لا يُذَفَّفْ عَلَى جَريحٍ ، ولا يُتْبَعْ مُدْبِرٌ »
ل
[ذَلَّل] النخل : أي سَوَّى عُذُوقَهُ (2). وذُلِّل القطفُ : إِذا دُلِّيَ. قال الله تعالى : ( وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً )(3): أي قُرِّبتْ منَ الجاني فهو يتناول منها ولا يصعد.
وذلَّلَ الشيء : أي أذلهُ ، قال طرفة (4):
لعمرك ما شيءٌ علمتُ مكانَهُ
أحَقُّ بِسِجنٍ مِنْ لسانٍ مُذَلَّلِ
م
[المُذَمَّمُ] رجلٌ مُذَمَّمٌ : أي مذموم جدّاً
المفاعلة
ر
[المُذارَّةُ] قال الفراء : ذارّتِ الناقة ، فهي مذارٌّ : إِذا ساء خلقها.
الاستفعال
ف
[الاسْتِذْفَاف] اسْتَذَفَ الأمرُ : إِذا استقام وتهيّأ.
[شماره صفحه واقعی : 2238]
1) هو بلفظه عنه رضياللهعنه في غريب الحديث : ( 2 / 180 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 432 ) ؛ النهاية لابن الأثير : ( 2 / 162 ).
2) في ( م ) : « عروقه » ، وهو خطأ ـ انظر اللسان ( ذلل ) ـ
3) سورة الإنسان : 76 / 14 ( وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً ).
4) ليس في ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق.
ل
[اسْتَذَلَّهُ] أي أذلَّهُ.
التَّفَعُّل
ل
[تَذَلَّلَ] أي ذَلَ.
م
[الذَّبْذَبَةُ] تردُّد الشيء المعلق في الهواء. والرجل المذبذب : المتردد بين أمرين لا يثبت على واحد منهما. قال الله تعالى : ( مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ )(2).
ع
[الذَّعذعةُ] تحريك الريح الشيءَ حتى تُفرِّقَه ، قال النابغة (3):
غشيت لها منازلَ مقوياتٍ
تعفِّيها مذعذعةٌ حنونُ
ويروى : تذعذعها مذعذعةٌ ... : يعني الريح وأنها غيرت المنازل. والحنون : التي لها صوت.
قال ابن دريد : « يقال : ذعذع السِّرَّ : أي أذاعه ونشره ».
التَّفعلل
ب
[التَّذَبْذُبُ] التحرك والتردُّدُ في الهواء.
[شماره صفحه واقعی : 2239]
1) في النسخ : « استكف » ، وصححناه ( استنكف ) من اللسان ( ذمم ) قال : « وتَذَمَّمَ ، أي استنكف ، يقال : لو لم أترك الكذب تأثماً لتركته تذمماً ».
2) سورة النساء : 4 / 143 ( ... وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ).
3) ليس في ديوانه ، ط دار الكتاب العربي ، وهو له في اللسان والتاج ( ذعع ) ، والرواية فيهما : تذعذعها بدل : تعفيها
[شماره صفحه واقعی : 2240]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الذَّبْلُ] شيءٌ كالعاج ، وهو عَظم سُلحفاة البحر. قال (1):
ترى العبس الحوليَّ جوناً بكوعها
لها مَسَكاً من غير عاجٍ ولا ذَبْلِ
العَبسُ : الوسخ ، والمَسَك : الأسورة من قرون أو عاج.
فُعْلة ، بضم الفاء
ح
[الذُّبحَةُ] وجعٌ يأخذُ في الحَلْق.
وليس في هذا جيمٌ ولا خاء.
فِعلٌ ، بكسر الفاء
ح
[الذِّبْحُ] المذبوح. قال الله تعالى : ( وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ )(2)
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ح
[الذُّبَحُ] نبتٌ أحمر له أصل ، يقشَّرُ ثم يؤكل الواحدة : ذُبْحَة بالهاء.
[ الزيادة ](3)
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ح
[المَذْبَحُ] موضع الذبح.
[شماره صفحه واقعی : 2241]
[الذُّبَّاحُ] تشققٌ في أصول الأصابع.
فاعِل
ح
[الذَّابح] سَعْدُ الذَّابح ، بالإِضافة : منزل من منازل القمر من نجوم الجَدي.
فُعَال ، بضم الفاء
ح
[الذُّبَاح] تشققٌ في أصول الأصابع.
ويقال : إِنَ الذُّبَاح : مِنَ السُّمِّ.
ل
[الذُّبَالُ] جمع ذُبَالة.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ل
[الذُّبَالةُ] الفتيلة.
وذُبالة : اسمُ موضعٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2242]
فَعيل
ح
[الذَّبيحُ] المذبوح ، ويقال : شاةٌ ذبيحٌ : أي قد ذُبحت.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
[الذَّبيحةُ] ما يصلُحُ للذبحِ.
فُعْلان ، بضم الفاء
ي
[ذُبْيَان] قبيلةٌ من قيس ، وهم ولد ذُبْيَان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان (1)، منهم النابغة الشاعر ، واسمه : زياد بن عمرو بن معاوية (2).
و [ فِعْلان ] ، بالكسر
ي
[ذِبْيَان] لغةٌ في ذُبيان.
[شماره صفحه واقعی : 2243]
1) ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، وتنقسم إلى ثلاثة بطون ، مرة ، وثعلبة ، وفزارة ، وكانت منازلهم شرقي المدينة ، في الأرضين الواقعة بين الحجاز وأجأ وسلمى. وفي ( ل 2 ) و ( د ) : ابن قيس بن عيلان وهو خطأ.
2) الأشهر : زياد بن معاوية بن ضباب ، من فحول الشعراء ، قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء ـ ( ص 70 ـ 81 ) « يقال : كان النابغة أحسنهم ديباجةَ شعرٍ ، وأكثرهم رونقَ كلام ، وأجزلهم بيتاً » ـ ( توفي سنة 18 قبل الهجرة : 752 م ) كما في أعلام الزركلي.
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ر
[ذَبَرْتُ] الكتابَ ذبراً : إِذا كتبتُهُ.
ويقال : ذَبَرْتُه أذبُره وأذبِرُه ، بضم العين في المستقبل وكسرها أيضاً لغتان.
ويُروى قولُ الهذلي (1):
يَذْبُرُهُ الكاتبُ الحميريُ
ويروى بالزاي.
ل
[ذَبَلَ] البقلُ ذُبُولاً : إِذا يبس.
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ح
[ذَبَحَ] الذَّبْحُ : معروف.
والذَّبْحُ الشقُّ ، قال رُؤْبة (2)
ياحبذا
جارية من عك
تعقد
المراط على مدك
شبه
كثيب الرمبل غير رك
كان
بين فكها والفك
فارة مسك ذبحت في سك
:فَأْرَةُ مِسْكٍ ذُبِحَتْ في سُكِ
وذبحت الدَّنَّ : بَزَلْتُهُ.
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم فيهما
ل
[ذَبُلَ] ذُبول البقلِ : يُبْسُه.
[شماره صفحه واقعی : 2244]
1) سبق البيت في ( الدُّوِي » وانظر التعليق عليه. وفي ( م ) ضَبَطها : « يُذَبِّرُه » وهو جائز لغة ويظل الوزن به مستقيماً ، ولكن هذا ليس بابه ، فالباب هنا ( فَعَل ) بالتخفيف ، ويروى في البيت : يذبره ويذبره وحبره ويذبرها. ويروى بالزاي بدل الذال.
2) « قال رؤبة » كذا في الأصل ( س ) وفي ( ت ) أمّا في ( م ) و ( د ) و ( ل 2 ) و ( ك ) فجاء : « قال » دون عزو إلى رؤبة ، والشاهد في ملحق ديوانه 191 ، والرجز في اللسان ( ذبح ) وهو خامس خمسة أبيات منسوبة إلى منظور بن مرثد الأسدي هي :
الزيادة
الإِفعال
ل
[أذبلَ] الحَرُّ البقلَ : أي أَيْبَسَهُ.
الافتعال
ح
[اذَّبَحَ] أي اتخذ ذبيحةً. وأصله : اذْتَبَحَ.
[شماره صفحه واقعی : 2245]
[شماره صفحه واقعی : 2246]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الذَّحْلُ] التَّبْلُ (1). يقال : طلب بِذَحْلِه.
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ج
[مَذْحِج] (2): قبيلة من اليمن ، وسموا مَذْحِج لأن أباهم مالك بن أدد وُلد على أكمةٍ اسمها مذحج فسمي بها مذحجاً.
ومذحج : مَفْعِل من ذَحْجِ الأديمِ وهو دَلْكُهُ. يقال : ذَحَج الأديم وغيره (3). إِذا دلكه ، بفتح الحاء في الماضي والمستقبل. ويقال : ذَحَجت الأمُّ بولدها : إِذا رمت به عند الولادة.
[شماره صفحه واقعی : 2247]
1) والذَّحْلُ ، هو : الثأر ، والعداوة التي يطلب بها. والتَّبْلُ ، هو : الحقد والعداوة التي يطلب بها ، وكلاهما يعنيان : التِّرَه والوِتْر.
2) هم أبناء مالك ـ وهو مَذْحِج ـ بن أدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ولهم ذكر في نقوش المسند ، ومن تحالف كندة ومذحج قبل الإسلام ، نشأت مملكة ( كندة ) باليمامة ، وتعرف في النقوش بـ « مملكة كندة ومذحج » ، ومن قبائل مذحج اليوم في اليمن ، بنو الحارث بن كعب ، ومراد ، والحدأ ، وعنس ، وزُبَيد ، وقائفة ، وحَكَم ، والأشاعر ، والنخع ، وكان منهم ، جُعْفِي ، وسعد العشيرة ، وزيدال ، وجنب ، وأود ، وطيّئ ، وصُدَّاء ، ورُهاء. وفيها ملوك ، وأقيال ، وفرسان ، وشعراء قبل الإسلام وبعده. ( انظر : جمهرة ابن حزم : (376) ؛ الاشتقاق : ( 2 / 397 ، 405 ) وانظر النسب الكبير لابن الكلبي 1 / 60 وما بعدها.
3) في ( ت ) و ( د ) زيادة : ذَحْجاً ، في ( ت ) على الهامش ، وفي ( د ) متنا.
[شماره صفحه واقعی : 2248]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الذُّخْرُ] الذخيرة.
الزيادة
إِفْعِل ، بكسر الهمزة والعين
ر
[الإِذْخِرُ] نبتٌ طيبُ الرائحةِ ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثالثة ، يحلل الرياحَ والنفخَ ، ويفتح السددَ ، ويحلل أورامَ الكبدِ ويفتُّ الحصى ويُدِرُّ البولَ والطمْثَ ، وماءُ طبيخِه إِذا شُرب نافع في الاستسقاءِ ، ووجعِ الرحم. وفُقَّاحُه وهو زهرهُ ينفع من نَفْثِ الدم ووجع الكُلَى والمعدة والكبد.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ر
[المَذْخَرُ] قال الشيباني : المذاخر : الجوف والعروق ، قال (1)
والعكيس : لبن يخلط بمرق ، والتمذُّحُ : التمدُّد والانتفاخ ، ويقال فيه : التمدّح بمعنى.
:فلما سقيناها العَكِيسَ تَمَدَّحَتْ
مذاخرُها وازدادَ رشحاً وَريدُها
وملأ البعيرُ مذاخِرَه : أي جوفَهُ.
فَعيلة
ر
[الذَّخيرةُ] ما ذخرَهُ الإِنسان لنفسه.
[شماره صفحه واقعی : 2249]
1) البيت في اللسان والتاج ( ذخر ) وفي التكملة ( مذح ) وفي اللسان ( مذح ) و ( مدح ـ بالمهملة ) ، منسوب إلى الراعي النميري ـ حصين بن معاوية ـ أما في اللسان ( عكس ) فمنسوب إلى : أبي منصور الأسدي ، وفي التاج ( عكس ) نسبه إلى : منظور الأسدي ، وقد ثبته اللسان في ( مدح ـ بالمهملة ) للراعي وروى عن ابن بري قوله : « الشعر للراعي يصف امرأة ، وهي أم خَنْزَر بن أرقم ، وكان بينه وبين خَنزر هجاء ، فهجاه بكون أمه تطرقه وتطلب منه القرى. ».
فعَل يَفْعَل ، بالفتح فيهما
ر
[ذَخَرْتُ] الشيءَ ذُخْراً.
الزيادة
الافتعال
ر
[اذَّخَرْتُ] الشيءَ : مثل ذَخرته من الذُّخْر : وأصل ادَّخَر وادَّكر : اذْتَخر واذْتَكر فالذال قريبة المخرج من التاء فلم يجز ادغامها فيها ، لأن الذال مجهورة والتاء مهموسة ، فلو أدغموا لذهب الجهر ، فأبدلوا من التاء حرفاً مجهوراً وهو الدال فصار اذدخر واذدكر ، ثم أدغموا الذال في الدال فصار : ادَّخر واذِّكر. وحكى الخليل وسيبويه : أن من العرب من يقول : اذَّكر فيدغم الدال في الذال لرخاوة الذال ولينها.
ومع الذال ستة أحرف تتغير تاء الافتعال معهن وهي : الدال والزاي والصاد والضاد والطاء والظاء. وقد ذكرناها في أول الكتاب.
[شماره صفحه واقعی : 2250]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الذَّرْعُ] قدر الرجل الذي يبلغه في الشرف والرفعة.
ويقال : ضاق به ذرعاً : إِذا تكلف أكثر مما يطيق ، قال الله تعالى : ( وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً )(1).
[ الذرو ] يقال : بلغه ذَرْوٌ من القول : إِذا بلغه عنه طرف منه ولم يكمُل عنده.
والذَّرْوُ : الذرية ، يقال : أنمى الله عزوجل ذَرْوكَ : أي ذرِّيَّتَكَ.
فُعْلة ، بضم الفاء
و
[الذُّروة] لغةٌ في الذِّرْوَة.
همزة
[ الذُّرْأة ] ، مهموز : البياض من الشيب وغيره ، قال (2):
وقد عرتني ذُرْأَةٌ بادي بدي
وَرِثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي
بعد التصابي والشباب الأمْلَدِ
قوله : بادي بدي : أي في أول الأمر.
[شماره صفحه واقعی : 2251]
1) سورة هود : 11 / 77 ( وَلَمَّا جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالَ هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ ) وسورة العنكبوت : 29 / 33 ( وَلَمَّا أَنْ جاءَتْ رُسُلُنا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ .. ) الآية.
2) الشاهد في اللسان ( ذرأ ، بدا ، رثا ) لأبي نخيلة السعدي ، وفي روايته : بالتشدد بدل : في تشدد والبيت الثالث : وصار للفحل لساني ويدي بدل : بعد التصابي « إلخ » وفي التكملة ( بدا » قال : « والرواية وقال : في تشدي وقال إن صار للفحل « إلخ » ليس من رجز أبي نخيله ، وإن البيت الثالث هو « بعد انتهاض في الشباب الاملد. والرثية : وجع المفاصل ، وقيل : كل ما منعك من الانبعاث من وجع أو كبر.
و [ فِعلة ] ، بكسر الفاء
ب
[الذِّرْبَةُ] المرأة السليطة الصخابة ، قال (1)
ياسيد الناس وديان العرب
والذَّربة في اللهجات اليمنية : الشرير أو المنحوس الذي يجلب الشر لنفسه ولمن يصاحبه ، يقال : دعك من مصاحبة فلان فهو ذِرْبَةٌ من الذَّرَب.
:إِليك أشكو ذِرْبةً من الذِّرْب
و
[ذِرْوَةُ] الشيءِ : أعلاه. والجمع : ذُراً ، بضم الذال ، وكان القياس أن يجمع على ذِراً ، بكسر الذال ، لأن فِعلة جمعها فِعَل مثل : قطعةٍ وقِطع وخرقة خرق ونحو ذلك. وإِنما جمعت على ذُراً ، بالضم لأن الكلمة من ذوات الواو متولدة من الضمة فبنيت الكلمة على الضم وكذلك ما أشبهها نحو رِشوة وَرُشاً وكِسوة وكُساً.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ح
[الذَّرَح] بالحاء : شجر.
وليس في هذا جيم ولا خاء.
ع
[الذَّرَعُ] ولد البقرة الوحشية. والجمع : الذُّرْعَان.
ويقال : الذَّرَعُ : الطمع في قوله (2):
وقد يقود الذَّرَعُ الوحشيا
و
[الذَّرَا] اسم لما ذَرَتْهُ الريح.
ويقال : الذَّرَا : اسم الدمع المصبوب.
[شماره صفحه واقعی : 2252]
ي
[الذَّرَى] الظل ، وكل ما استترت به. يقال : كنا في ذَرَاه : أي في كِنِّهِ قال (1)
متى تَأْتِ أبا زبَّانَ يوماً
فإِنكَ في ذَرىً منه وظلٍ
همزة
[ذَرأ] اسم الأزد (2)بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. قاله ابن ماكولا (3)والأشعري (4).
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
ب
[الذَّرِبُ] الحاد من كل شيء.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الذُّرَقُ] ، بالقاف : الحَنْدَقوق (5).
واحدته : ذُرْقة ، بالهاء.
ومما ذهب من آخره ياء فعوض هاءً بالضم.
ي
[الذُّرَةُ] حب معروف ، وهو بالفارسية أَرَزْن.
[شماره صفحه واقعی : 2253]
1) لم نجده ، وفي ( م ) : « أبا الريان » وفي ( ل 2 ) : « أبا ريان ».
2) هذه الترجمة المختصرة للأزد ، جاءت في ( س ، ت ) حاشية ، وليس في نهايتها تصحيح بـ ( صح ) ولم تأت في بقية النسخ ، وانظر ترجمة الأزد في المجلد الأول من هذا الكتاب وجمهرة ابن حزم ( 330 ، 4840 )
3) ابن ماكولا : علي بن هبة الله بن علي بن جعفر العجلي ـ 421 ـ 475 ه 1030 ـ 1082 م. فقيه قاض ، عالم بالرجال من تصانيفه : الإكمال في أسماء الرجال.
4) الأشعري لعله : سليمان بن موسى الأشعري الزَّبيدي المعروف بابن الجون ـ 652 ه 1254 م.
5) الحندقوق : سبقت في بابها ص ، وهي : نبتة برية كالفَث من نجيل السباخ.
الزيادة
مُفعِل ، بضم الميم وكسر العين
ع
[المُذرعُ] البقرة الوحشية التي لها ذَرَعٌ : وهو ولدها.
مِفعَل ، بكسر الميم
ع
[المِذْرَعُ] ما يذرع به الثوب ونحوُهُ.
و
[المِذْرَوَان] طرفا الأليتين وليس لهما واحد ، قال عنترة (1):
أنحوي تنفضُ استُكَ مِذْرَوَيْهَا
لتقتلني فها أنا ذَا عُمَارا
وهذا مثل يقال : جاء فلانٌ ينفضُ مِذْرَوَيْه : إِذا جاء يتوعد ويتهدد ، قال قيس بن زهير (2)في الربيع بن زياد (3):
مَشَى فيها ونَفَّضَ مِذْرَوَيْهِ
كفحلِ الشَوْلِ تَتْبَعُه الضُّبُوعُ
يعني : أن الربيع مشى في درع وَهَبها أحيحةُ بن الجُلَاح الأوسيُّ لقيسِ بن زهير فانتهبها منه الربيعُ.
والمذروان من القوس : الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما من طرفيهما. قال أمية الهذلي (4):
على تَلِّ هَتَّافَةِ المِذْرَوَي
نِ صفراءَ مُضْجَعَةٍ في الشّمالِ
[شماره صفحه واقعی : 2254]
1) ديوانه : (43) واللسان ( ذرا ) ، قاله في عُمارة بن زياد العبسي.
2) هو قيس بن زهير بن حذيمة العبسي ، أمير عبس وشاعرها وفارسها وقائدها في حرب عبس وذبيان ـ داحس والغبراء ـ توفي ( 10 / ه 631 م ) ، وانظر قصته مع أحيحة بن الجلاح في الأغاني : ( 15 / 51 ) ، والبيت : لعله من قصيدة له في الأغاني : ( 17 / 182 ) وفي ( ل 2 ) و ( ك ) : « الضيوع » بدل « الضُبُوع ».
3) هو الربيع بن زياد العبسي ، أحد دهاة عبس وفرسانها ، حضر حرب داحس والغبراء.
4) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين 2 / 185. والشعر والشعراء : (419).
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
وي
[المِذْراةُ] الخشبة التي يُذَرَّى بها.
مِفْعَال
ع
[المِذْراع] مذاريع الدابة : قوائمها جمع : مذراع.
مثقل العين
مُفعَّل ، بفتح العين
ع
[المُذَرَّعُ] ثوبٌ مُذَرَّعٌ : إِذا كان فيه لمع سود.
وحمار مُذَرَّعٌ : له رقمتان في ذراعه.
والمذرَّعُ من الرجال : الذي تكون أمه عربية وأبوه غير عربي. قال بعضهم : وإِنما سمي مذرَّعاً بالرقمتين اللتين في ذراع البغل لأنهما أتتاه من قبَلِ الحمار. قال (1):
إِن المذرَّعَ لا تغني خُؤولتُهُ
كالبغلِ يَعْجِزُ عن شوطِ المحاضير
و [ مُفَعَّلة ] ، بالهاء
ع
[المُذَرَّعَةُ] أتان مُذَرَّعَةٌ : لها رقمتان في ذراعيها.
والمُذَرَّعَةُ : الضَّبُعُ ، للخطوط في ذراعيها ، قال الهذلي (2):
فَغُودِرَ ثاوياً وتَأَوَّبَتْهُ
مُذَرَّعَةٌ أُمَيْمَ لها فَلِيْلُ
[شماره صفحه واقعی : 2255]
مُفَعِّل ، بكسر العين
ع
[المُذَرِّعُ] مطر مذرِّع : وهو الذي قد بلغ من الأرض قَدْرَ ذراع.
فُعَّال ، بضم الفاء
ح
[الذُّرُّوح] واحد الذَّراريح. وكذلك الذُّرُّوحة ، بالهاء.
ويقال أيضاً : ذرنوح على مثال : فعنول بنون وهي زائدة. وكان سيبويه يقول : ليس في كلام العرب شيء من الأسماء على هذا البناء. وأما الصفات فقد جاء سُبُّوح وقُدُّوس ، وكان يقول : واحد الذراريح : ذُرَحرَحُ وذُرَحرَحة ، بضم الذال وفتح الراء على فُعَلْعَل.
فاعل
ع
[الذَّارع] الزق.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
وي
[الذَّارية] الريح. قال الله تعالى : ( وَالذَّارِياتِ ذَرْواً )(2).
[شماره صفحه واقعی : 2256]
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[الذَّرَاع] المرأة الخفيفة اليدين بالغزل.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ع
[الذِّراع] معروفة ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام (1): « لو أهديت إِليَ ذِراع لقبلت ، أو دعيت إِلى كراع لأجبت ». وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة ، قال : وهي ثلاث أذرع وإِصبع.
والذراعان من النجوم : ذراعا الأسد وهما : نجمان في منزل من منازل القمر.
والذِّراع : سمة في الذراع.
ويقال : ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً.
ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً : هو لك مني على حبل الذراع.
ويقال لصدر القناة : ذراع العامل.
والذراعان : هضبتان في قوله (2):
إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ
وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل : ذراعاً.
فعيل
ح
[الذَّريح] ، بالحاء : فحل (3)تنسب إِليه الإِبل ، قال (4)
من الذريحيات جعدا اركا
وفي حاشيته أن الجوهري رواه : ضخما اركا كما هنا ، والآرك من الإِبل : المقيم في العضاه لا يفارقها ، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل : آرك ـ انظر اللسان ( أرك ).
:من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا
[شماره صفحه واقعی : 2257]
1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد : ( 2 / 224 ؛ 479 ؛ 481 ).
2) هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس : ( 2 / 351 ) واللسان والتاج ( ذرع ) ، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب ، ولم يعينهما ياقوت : ( 3 / 4 ).
3) تبدو كتابتها في ( ت ) أقرب إلى الميم : « محل » والصحيح « فحل » كما في سائر النسخ.
4) البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب : (452) ، وهو في اللسان ( ذرح ) دون عزو ، والرواية فيه :
ع
[الذَّريع] السريع ، يقال : موتٌ ذريعٌ : أي سريعٌ.
وفرسٌ ذريعٌ : أي واسعُ الخطوِ بيِّنُ الذَّراعةِ. وفي صفة النبي عليهالسلام (1): « ذريعُ المشيةِ ».
ف
[ذريء] ذرعٌ ذريءٌ ، مهموز : أي مَذْروّ.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ح
[الذَّريحةُ] ، بالهاء : الهضبة.
ع
[الذَّريعةُ] الوسيلة.
والذَّريعة : الناقةُ يستترُ بها الرامي ثم يرمي الصيدَ (3).
وقوائمُ ذريعات : أي سريعاتٌ.
ومن المنسوب
ح
[الذَّريحيُ] يقال : أحمر ذريحيٌ ، بالحاء : أي شديدُ الحمرةِ.
[شماره صفحه واقعی : 2258]
فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ق
[ذَرَقَ] ذَرْقُ الطائرِ : معروف ، وفي الحديث (1): « سأل عمرُ بن الخطاب حسانَ بن ثابت عن قولِ الحطيئةِ في الزبرقان (2):
دعِ المكارمَ لا تَهْمَمْ بِبُغْيَتِها
واقعد فإِنكَ أنت الطاعمُ الكاسي
قال : هل هجا الحطيئةُ الزِّبرقانَ بهذا البيت؟ فقال حسانُ : ما هجاه بل ذرق عليه ، فحبس عمرُ الحطيئةَ حتى قال (3):
ما ذا تقولُ لأَفْراخٍ بذي مَرَخٍ
حُمْرِ الحَوَاصِلِ لا ماءٌ ولا شَجَرٌ
ألقيْتَ كاسبَهم في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ
فاغفرْ (4)عَلَيْكَ
سلامُ اللهِ يا عمرُ
فأطلقه عمرُ رحمهاللهُ تعالى »
و
[ذَرَا] ذَرَت الريحُ التراب ذرواً : إِذا حملته وأثارته ، قال الله تعالى : ( وَالذَّارِياتِ ذَرْواً )(5).
وذرا ناب البعير : إِذا انكسر حده. قال أوسُ بن حجر (6):
وإِنْ مُقْرَمٍ فِينَا ذَرَا حَدُّ نابِهِ
تَخَمَّطَ فينا نابُ آخَرَ مُقْرَمِ
[شماره صفحه واقعی : 2259]
1) انظر هذا الخبر في البيان والتبيين : ( 1 / 232 ).
2) ديوانه : (284). وانظر الأغاني : ( 2 / 184 ـ 185 ).
3) ديوانه : (81) ، والأغاني : ( 2 / 186 ).
4) في ( م ) : « فارحم ».
5) سورة الذاريات : 51 / 1.
6) ديوانه : (7) ، واللسان ( ذرا ) ، وهو : أوس بن حَجَر بن مالك بن حَزْن ، شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع ( 98 إلى نحو 2 قبل الهجرة ـ 530 نحو 620 م ).
أي : إِذا هلك سيدٌ خَلَفَ سيدٌ.
ومرَّ يَذُرُّ ذَرْواً : أي يمر مراً سريعاً ، قال العجاج (1):
ذَارٍ إِذا لاقى العَزَازَ أَحْصَفَا
العَزَازُ : الأرضُ الصُّلبةُ.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ف
[ذَرَفت] العين ذَرْفاً وذَرَفَاناً وتَذْرَافاً : إِذا سال منها الدمعُ ، قال (2):
مَا ذَا الَّذِي هَاجَ للعينيْنِ تَذْرَافاً
وذرف الدمعُ نفسُهُ من العين ذَرْفاً وذُرُوفاً ، قال (3):
أعينيَّ جُودَا بالدُّموعِ الذَّوَارِفِ
ويقال : الذَّرفان : المشيُ الضعيفُ.
ق
[ذَرَقَ] الطائرُ ذَرْقاً.
ي
[ذَرَى] الذَّرْيُ : لغة في الذَّرْوِ ، وفي قراءة عبد الله : تذريه الرياح (4).
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ع
[ذَرَعَ] الثوبَ والأرضَ وغيرهما ذَرْعاً : إِذا قَدَّرَهُ بالذراع.
وذَرَعَهُ القيءُ : أي سبقه وغلبه ، وقَيء ذرَّاع (5).
[شماره صفحه واقعی : 2260]
1) ديوانه : ( 2 / 243 ) ، واللسان ( ذرا ). وأحْصَفا : عدا عدواً شديداً.
2) لم نجده.
3) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج ( ذرف ).
4) سورة الكهف : 18 / 45 ( ... كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ ... ) وجاء في فتح القدير للشوكاني : ( 3 / 280 ) « وقرأ طلحة بن مصرف تذريه الريح وفي قراءة عبد الله تذريه.
5) في ( م ) و ( ك ) : « ليرَكَبَ صاحبُك ».
ويقال : ذَرَعْتُ البعيرَ : إذا وَطِئْتُ على ذراعه لتُركِبَ صاحبك.
وذَرَعَ الرجل في سعيه : إِذا استعان بيديه وحركهما.
ويقال للبشير إِذا أومأ بيديه : قد ذَرَعَ البشير.
همزة
[ ذَرَأ ] الله تعالى الخلقَ ، مهموز : أي خلقهم ، قال الله تعالى : ( وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ )(1): أي ممن عاقبته لجهنم ، كقول الشاعر :
أمْوَالُنا لِذَوي المِيْرَاثِ نَجْمَعُها
ودُوْرُنا لخرابِ الدَّهْرِ نَبْنِيها
هذا قول الخَليل وسيبويه. قالا في قوله تعالى : ( رَبَّنا إِنَّكَ : آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي الْحَياةِ الدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ )(2)لأنه لما آل أمرهم إِلى هذا كان كأنه لهذا. وتسمى لام العاقبة.
وذرأنا الأرضَ : أي بذرناها.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[ذَرِب] الذَّرَبُ : فسادُ المعدة. يقال : ذَرِبَتْ مَعِدته : إِذا لم تستمرئ الطعامَ. وذَربَ بطنُه : إِذا لم يستمسك. وفي حديث النبي عليهالسلام (3): « في ألبان الإِبل وأبوالها شفاء للذرَب » والذَّرِبُ : الحادُّ من كل شيء. يقال : لسانٌ ذَرِبٌ وسَيْفٌ ذرب وسمٌ ذربٌ ، ويقال من ذلك : ذرب ذرباً وذرابةً.
وامرأة ذرِبةٌ : صخَّابةٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2261]
قال أبو زيد : يقال : في لسانه ذَرَبٌ وهو الفحش وليس من ذَرَبِ اللسان (1)، وأنشد (2):
أرِحْنِي واسترِحْ منِّي فإِنّي
ثقيلٌ مَحْمَلِي ذَرِبٌ لِسَانِي
وعن ابن الأعرابي قال : الذَّرَبُ : الصدأ.
ويقال : ذَرِبَ الجرحُ : إِذا لم يقبل الدواء ، قال (3):
أنت الطَّبيبُ لأدواءِ القلوبِ إِذا
خِيفَ المطاولُ من أسقامها الذَّرب
وعن أبي الدُّقيس قال : الذَّرَبُ : الداء الذي لا دواء له.
وجرحٌ ذَرِبٌ : لا يبرأ.
ع
[ذَرِعَ] قوائم ذَرِعات : أي سريعات.
همزة
[ذَرَأ] جَدْي أذرأ ، مهموز : أي أبيض الأذنين وسائره أسود ، وشاة ذرآء كذلك.
ورجل أذْرَأُ : أي أشيب ، وامرأة ذرأى.
قال الشيباني (4): شعرةٌ ذرأى : أي بيضاء.
الزيادة
الإِفْعَال
ع
[الإِذْرَاعُ] كثرةُ الكلام والإِفراطُ فيه.
وبقرة مُذْرِع : ذات ذَرْعٍ.
وي
[الإِذْرَاءُ] أذرت العين دمعَها : أي صَبَّتْهُ.
والإِذْرَاءُ : إِلقاءُ الشيءِ والرميُ به.
[شماره صفحه واقعی : 2262]
1) قول أبي زيد هذا في المقاييس : ( 2 / 353 ) ، والمعنى : أي : حدته وفصاحته ، انظر اللسان ( ذرب )
2) البيت دون عزو في المقاييس : ( 2 / 353 ) واللسان ( ذرب ).
3) قول ابن الأعرابي ، والشاهد في المقاييس : ( 2 / 353 ) دون عزو وكذا اللسان ( ذرب ).
4) قول الشيباني في المقاييس : ( 2 / 352 ) وانظر : إصلاح المنطق : ( 172 ـ 173 ).
يقال : أذريت الرجلَ عن فرسه : أي صرعته. ويقال : ضربه بالسيف فأذرى رأسه : أي رمى به. وقد يكون الإِذْرَاءُ : الرميَ من غير قطعٍ ، قال :
شهباءُ تَذْرِي لَهَباً وجَمْراً
يعني الحرب.
همزة
[أَذْرَأْتَ] فلاناً بكذا : أَوْلَعْتَه.
وأَذْرَأْتُهُ إِلى كذا (1): أي ألجأته.
التَّفْعِيل
ب
[التَّذْرِيبُ] ذرَّب الشيء : أي حَدَّدَهُ.
وتذريب السيفِ : أن يُنْقَعَ في السم ثم يخرج فيشحذ.
ح
[التَّذْريحُ] طعام مذرَّح : فيه ذراريح (2).
وذرحْتُ الزعفرانَ في الماء : إِذا جعلت فيه شيئاً يسيراً منه وكذلك غيره.
ويقال : عسل مُذَرَّح : إِذا كثر عليه الماءُ.
ع
[التَّذْريعُ] يقال : ذرَّع لي فلان شيئاً من خبره : أي خَبَّرني به.
ف
[التَّذْرِيفُ] يقال : ذَرَّفَ على المئة : أي زاد.
وقيل : ذرَّف : أي أشرف. وفي حديث علي (3): « ها أنا الآن قد ذرَّفت على الستين ، ولكن لا رأي لمن لا يطاع »
[شماره صفحه واقعی : 2263]
أي أشرفت ، لأنه قُتل ابن ثمان وخمسين قال (1):
أعْطِيكَ ذِمَّةَ والِديَّ كليهما
لأَذَرِّفَنْكَ الموتَ إِنْ لم تَهْرُبِ
أي : لأشرفنَّ بك على الموت.
و
[التَّذْرِية] يقال : فلان يُذَرِّي فلاناً : أي يمدحه ويرفع ذكره. قال (2)
لاظالم
الناس ولامظلما
ولم
ازل عرض قومي مرجما
وهو في الديوان على هذا النسق ، وكذلك في اللسان.
:عَمْداً أُذَرِّي حَسبي أَنْ يُشْتَما
منْ هَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمَا
وذَرَّى الطعام بعد الدوس : إِذا ذرَّاه في الريح.
وذَرَّى الشاة : إِذا جزَّ صوفها (3)، وترك فوق ظهرها شيئاً منه تعرف به.
الاستفعال
ي
[الاستذراء] استذرى فلانٌ بفلانٍ : إِذا لجأ إِليه وصار في ذَرَاه : أي : كِنِّهِ. ويقال : استذر بهذه الشجرة : أي كن في ذَرَاها.
التفعُّل
ع
1) البيت لنافع بن لقيط الفَقْعَسي ، كما في اللسان والتكملة والتاج ( ذرف ).
2) البيتان لرؤبة ، ديوانه : (184) ، واللسان والتكملة ( ذرى ) ، والرواية فيهما « بهدر .. » وقال في التكملة : « قال الجوهري وأنشد : « عمداً أذَرِّى .. » .. إلخ ثم أضاف : « وبين البيتين بيتان هما :
3) في ( ت ) : « أي : جزَّ صوفها ».
4) أي : قياس الشيء بالذراع.
قال ابن الخطيم في الحرب (1):
ترى قَصَدَ المُرَّان تلقى كأنها
تذرُّعُ خِرصانٍ بأيدي الشَّواطبِ
ويقال : تَذَرَّعَتِ الإِبلُ الماءَ : إِذا خاضته بأذرعها.
والتَّذَرُّعُ : الإِذراع في الكلام.
و
[التَّذَرِّي] تذرَّيْتُ السنامَ : أي علوته.
ي
[التَّذَرِّي] تذرَّى بالحائط من الريح : أي استتر. ويقال : تذرَّت الإِبلُ : إِذا استتر بعضها ببعض ، أو استترت بالعِضَاة من برد الريح.
الإِفْعِلال
عف
[الإذْرِعْفَاف] اذْرَعَفَّتِ الإِبلُ : إِذا نَجت على وجوهها. يقال بالذال والدال جميعاً.
[شماره صفحه واقعی : 2265]
1) ديوانه : (39) واللسان والتاج ( ذرع ) ، والقِصَد بكسر القاف : جمع قِصْدَة وهي الكسرة من الرمح أو العود ؛ والمران : الرماح ، والخِرصان : جمع خِرْصٍ ، وهو : جريد النخل ، والشواطب هنا : النساء العاملات في قشر العُسُب.
[شماره صفحه واقعی : 2266]
فُعلٌ ، بضم الفاء
ر
[الذُّعْرُ] الفزع.
وذو الإِذعار : ملك من ملوك حمير ، سمي بذلك لأنه غزا بلادَ الشمال ، فأوغلَ فيها ، فأتى بالنسناس في سبيه وهم جنس من الخلق وجوههم في صدورهم على ما ذكر أهل السِّيَر فَذُعِرَ بهم الناسَ فسمي : ذا الإِذعار بذلك ..
واسمه : العبد بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرايش (1).
الزيادة
مِفْعَال
ن
[مِذْعَانٌ] ناقة مِذْعَانٌ : أي منقادة.
فُعال ، بضم الفاء
ف
[الذُّعَاف] السم ، وجمعه : ذُعُفٌ.
ويقال : موت ذُعَاف : أي سريع.
ق
[الذُّعَاق] لغة في الزُّعاق. قال الخليل : لا أدري ألُغَةٌ أم لَثَغَةٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2267]
1) هو عند الهمداني من آل الصوار من حمير وفيهم الملك والسياسة والرئاسة ، وتتمة نسبه عنده بعد الحارث الرائش هو : ابن إلي شدد بن الملطاط بن عمرو ذي أبين بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار. انظر الإكليل : ( 2 / 69 ـ 76 ) ؛ وانظر : الاشتقاق : ( 2 / 532 ) وجمهرة ابن حزم : (438).
[الذَّعُور] من النوقِ : التي إِذا مُسَّ ضرعُها غارت.
وامرأة ذَعُور : تَذْعَرُ من الريبة ، وهي فعول بمعنى مفعولة ، قال (2):
تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإِن تُرِدْ
سوى ذاكَ تُذْعَر مِنْكَ وهي ذعورُ
الرباعي
فِعْلِل ، بالكسر
لب
[الذِّعْلِبُ] الناقةُ السريعةُ ، وهي الذِّعْلبةُ ، بالهاء أيضاً.
ويقال : إِن الذِّعْلِبَة : النعامةُ ، وبها سميت الناقة لسرعتها.
فُعْلُول ، بالضم
لب
[الذُّعْلُوب] واحد الذَّعاليب ، وهي أطراف الثياب.
لق
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ت
[ذَعَرَهُ] إِذا أفزعه فهو مذعور ، قال القطامي في امرأة استضافها (2):
تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي
إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي
ط
[ذَعَطَ] الذَّعْطُ : الذَّبْحُ ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية ، قال (3):
إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا
من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ
ف
[ذَعَفْتُ] الرجل : إِذا سقيته الذُّعاف. وطعامٌ مذعوف : فيه السُّمُّ.
ق
[ذَعَقَهُ] وزَعَقَهُ : إِذا صاح به ، بمعنى واحد.
[شماره صفحه واقعی : 2269]
1) أي : التمريغ والتقليب.
2) جاءت القافية في النسخ : والصحيح : ركائبي ، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي ، انظر : الشعر والشعراء لابن قتيبة ( ط. ليدن سنة 1903 ، ص 355 ـ 456 ، ط 3. دار الإحياء : 488 ). والقُطاميُّ ، هو : عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب ، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة ( 130 ه نحو 747 م ) وقد تقدم.
3) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي ، انظر ديوان الهذليين : ( 2 / 196 ). وانظر اللسان والتاج ( دعط ) ، والتكملة ( همع ) ، والهِمْيَغُ : الموت.
الزيادة
الإِفْعَال
ن
[الإِذْعَانُ] أذْعَنَ الرجلُ : إِذا انقادَ وأطاعَ. قال الله تعالى : ( يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ )(1).
الفَعْلَلَةُ
مط
[التَّذَعْلُبُ] انطلاقٌ في استخفاء.
[شماره صفحه واقعی : 2270]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
ل
[الذِّفْلُ] القَطِرانُ.
و [ فِعِلٌ ] ، بكسر العين
وتشديد اللام
ر
[الذِّفِرُّ] من الإِبل : القويُّ. ويقال : هو عظيم الذِّفْرَى.
الزيادة
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[الذِّفْرَى] من القفا : الموضع الذي يَعْرَقُ من البعير ، وهما ذِفْريان ، وجمعها ذَفَارى ، مثل سكارى ، وذَفَارٍ مثلِ سَعَالٍ (1)يقال : سمي ذِفْرَى لذفرِ العرقِ.
[شماره صفحه واقعی : 2271]
1) أي إن ذِفْرَى تجمع على ذَفَارَى مثل سكارى ، وتجمع أيضاً على ذَفارٍ مثل سعالٍ حُذِفت ألفاهما المقصورتان وعوض عنهما بالتنوين.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ر
[ذَفرَ] الذَّفَرُ : حدةُ الرائحة الطيبة والخبيثة : يقال : مسك أَذْفَرُ وروضةٌ ذَفِرَةٌ.
وذَفْرَاءُ : أي طيبة الريح.
[شماره صفحه واقعی : 2272]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ن
[الذَّقَنُ] ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين ، قال الله تعالى : ( فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ )(1)أي : فأيديهم إلى الأذقان. ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف ، كما قال (2):
وما أدري إِذا يممت أرضا
أريد الخير أيهما يليني
أألخير الذي أنا أبتغيه
أم الشر الذي لا يأتليني (3)
وفي حديث عمر (4): « الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه » ، يعني في الإِحرام.
الزيادة
، فاعلة
ن
[الذَّاقِنَةُ] طرف الحلقوم الناتئ.
قالت عائشة (5): « توفي رسول الله صلىاللهعليهوسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري ». الشجْر : ما بين اللحيين.
ويقال في المثل (6): لأُلحقنَ
[شماره صفحه واقعی : 2273]
1) سورة يس : 36 / 8 ( إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ ).
2) البيتان للمُثَقِّب العبدي ، وهما من مفضليته ، انظر شرح المفضليات 3 / 1267 ، وروايته : الذي هو يبتغيني بدل الذي هو ياتليني.
3) في ( م ) : لاياتيني وهو خطأ.
4) في الموطأ في الحج ( باب تخمير المحرم وجهه ) : « أن عبد الله بن عُمر كان يقول : ما فوق الذَّقن من الرأس ، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ ». ( 1 / 327 ).
5) هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده ( 6 / 64 و 77 و 121 و 200 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 8 / 138 ـ 139 ).
6) المثل في مجمع الأمثال : ( 2 / 84 ) ؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث : ( 2 / 256 )
[ذَقُون] ناقة ذقون : تُحرك رأسَها إِذا سارت.
ودَلْوٌ ذقون : ضخمةٌ مائلة في أحد شقيها.
[شماره صفحه واقعی : 2274]
1) الحواقن : جمع حاقنة ، وهي : ما بين التَّرْقوة والعُنُق.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ن
[ذَقَنْتُ] الرجلَ : إِذا ضربت ذقنه.
( فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ن
1) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) وفي ( ت ) ولم يأت في بقية النسخ.
[شماره صفحه واقعی : 2276]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[ذُكْر] يقال : اجعله منك على ذُكْرٍ : أي لا تنسه.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[ذُكْرَة] يقال : ذهبت ذُكْرَةُ السيفِ : أي حدته.
وذُكْرَةُ الرجل : حدته.
و
[الذُّكْوَةُ] ما تُذْكَى به النارُ.
ي
[الذُّكْيَةُ] لغة في الذُّكْوَة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الذِّكْرُ] العلا والشرف. قال الله تعالى : ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ )(1)وقيل ذلك في قوله : ( كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ )(2)وقيل : يعني ذكركم بما توعدون. وكل كتاب أنزله الله تعالى على نبي من أنبيائه عليهمالسلام فهو ذِكْر. قال تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ )(3)أي القرآن. وقال تعالى : ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ )(4)أي من بعد التوراة.
[شماره صفحه واقعی : 2277]
1) سورة الزخرف : 43 / 44 ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ).
2) سورة الأنبياء : 21 / 10 ( لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ).
3) سورة الحجر : 15 / 9 ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ).
4) سورة الأنبياء : 21 / 105 ( وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ).
والذِّكر : العلم ، قال الله تعالى : ( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )(1). أي : فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث الله تعالى إِليهم رجالاً من البشر أو ملائكةً.
والذِّكْرُ : الصلاة والدعاء وفي الحديث (2): « كانت الأنبياء عليهمالسلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر » أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون.
ويقال : اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ ، بالضم أيضاً.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الذِّكْرَةُ] الذِّكْرُ ، قال (3)
العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس : ( 2 / 358 ) ؛ ومعنى « ما هِي ».
:أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ
وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الذَّكَرَ] خلاف الأنثى ، وجمعه : ذُكور وذُكران.
والذَّكَرُ من الحديد : خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده.
ورجل ذَكَر : جيد الذِّكْرِ ، شهمٌ.
وذكور البَقْلِ : ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان. وأحرارُه : ما رَقَّ وكَرُمَ. وكان
[شماره صفحه واقعی : 2278]
1) سورة النحل : 16 / 43 ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ .. ) الآية.
2) أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة ، قال : « كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم إذا حَزَبَه أمر صلى. » المسند : ( 5 / 388 ) ؛ ومن طريق ابن عباس « كان إذا حَزَبَه أمر قال ... ثم يدعو » : ( 1 / 268 ).
3) كعب بن زهير ، ديوانه : (113) ، واللسان والتاج ( ذكر ).
الشيباني يقول : الذكور إِلى المرارة ما هي (1).
وذَكَرُ الرجل : معروف ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « في الذَّكَرِ الدِّيَةُ ».
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
و
[الذَّكَاة] الاسم من ذَكَّى إِذا ذَبَحَ ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « الذَّكاةُ في الحَلْق واللَّبَّةِ ».
و [ فِعَلة ] ، بكسر الفاء
ر
[الذِّكَرَةُ] جَمعُ ذَكَرِ الرجل.
الزيادة
مِفْعَال
ر
[المِذْكَارُ] التي تلد الذكران عادة.
والمِذْكار : الأرض التي تنبت ذكور العشب.
[شماره صفحه واقعی : 2279]
1) أي : أنها إلى المرارة أقرب. وفي اللسان والتاج ( ذكر ) جاء عن الأصمعي : « وذكور البقل : ما غلظ منه ، وإلى المرارة هو ».
2) عنه حديث طويل لعمرو بن حزم عند النسائي في القسامة ، باب العقول ( 8 / 57 ـ 60 ) ومالك في الموطأ في العقول ، باب : ذكر العقول ( 2 / 849 ) والدارمي : ( 2 / 193 ) وهو من طريق الإمام علي في مسند الإمام زيد : (305).
3) أخرجه أبو داود في الأضاحي ، باب : في ذبيحة المتردية ، رقم (2825) والترمذي في الأطعمة ، باب : ما جاء في الزكاة في الحلق واللبة ، رقم (1481).
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ر
[المُذَكَّرُ] السيف المذكر : الذي شفرتاه من ذكر وسائره من أنيث.
و [ مُفَعَّلة ] ، بالهاء
ر
[المُذَكَّرَةُ] من النوق : التي تشبه البعير في خَلْقِهِ أو خُلُقِه ، وكذلك : امرأة مُذَكَّرَةٌ : ( إِذا أشبهت الذكر)(1).
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[الذَكَاءُ] حدة الفؤاد.
والذَّكَاءُ : تمام السن ، قال (2)
يفظله
اذا اجتهدت عليه
تمام
السن منه والذكاء
والبيت لزهير بن أبي سلمى ، ديوانه : ط. دار الفكر 62 ، وروايته كرواية ( م ).
:يُفَضِّلُها إِذا اجْتَهَدَا عليه
تمامُ السِّنِّ منها والذَّكَاءُ
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
و
[ذُكَاء] اسم معرفة للشمس لا يدخله الألف واللام ، سميت بذلك لأنها تذكو كما تذكو النار.
ويقال للصبح : ابن ذكاء لأنه من ضوء الشمس (3).
[شماره صفحه واقعی : 2280]
فَعيل
ر
[الذَّكير] رجل ذَكير : أي شهم جيد الذِّكر.
و
[الذَّكي] الحديد الفؤاد.
وقلب ذَكيٌ : سريع الفطنة.
والذَّكيُ : المذكَّى (1).
والذَّكي : الفائح الريح من الطيب ، قال :
تُثقِّبُ نارَها والليلُ داجٍ
بعيدان اليَلَنْجُوجِ الذَّكي
قال الخليل : والذكي : حَز في آذان الإِبل والغنم كانت العرب تفعله وتقول : اللهم إِن عاش فَقَنْيٌ وإن مات فَذَكْيٌ. أي : إِن عاش الحمل أو الجدي فمقتنىً وإِن مات فذلك الشيء ذكاته ، واستجازوا بذلك أكله.
وقال أبو الدُّقَيْش (2): الذكي : الخط في آذان الإِبل كانت إِذا أخذت في المرعى خطوا في آذانها خطوطاً على قدر أيام الظِّمْء فيقولون هذا الخط لليوم الأول والخط الثاني لليوم الثاني والثالث للثالث إِلى آخر الأيام. فإِن مات ذلك البعير في تلك الأيام قالوا : قد ذكَّيناه ، وأنشد :
تُهْدِي إِلَيْهِ ذِرَاعَ الجَدْيِ تكْرِمةً
إِمَّا ذَكيّاً وإِمَّا كان حُلَّانا
[شماره صفحه واقعی : 2281]
1) أي : المذبوح أو المنحور.
2) هو أبو الدقيش القناني الغنوي ، من الأعراب الفصحاء الذين روى عنهم العلماء ومنهم الخليل بن أحمد الذي فَنّد ابن دريد ما زعم أنه لم يكن يدري معنى الدقيش ، « وقد سمت العرب : دقشاً ودقيشاً ودنقشاً ، فجاءوا به مكبراً ومحقراً ، ومعدولاً ... » ؛ والدقش : تطأطؤ الرأس ذلًّا وخضوعاً. ( انظر : الاشتقاق : 1 / 6 ؛ 2 / 558 ).
فِعْلَى ، بكسر الفاء
[الذِّكْرَى] الذكر ، قال الله تعالى : ( إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى )(1).
فُعْلان ، بضم الفاء
ر
[الذُّكْرَانُ] جَمْعُ ذَكَر.
[شماره صفحه واقعی : 2282]
1) سورة الأعلى : 87 / 9 ( فَذَكِّرْ ... ) الآية.
فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[ذَكَرَ] الذِّكْرُ : نقيض النسيان. ذكرت الشيء بلساني وقلبي ذكراً. قال الله تعالى : وما تذكرون إلا أن يشاء الله (1)قرأ نافع بالتاء على الخطاب لحاضر ، والباقون بالياء. وقرأ حمزة والكسائي ( وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذْكُرُوا )(2)وكذلك قوله : لِيَذْكُرُوا (3)في بني إِسرائيل. والباقون بتشديد الذال والكاف. وقرأ حمزة وحده لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ (4)وقرأ نافع وعاصم وابن عامر ( أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ )(5)والباقون بالتشديد ، وهو رأي أبي عبيد. فأما قوله تعالى : ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي )(6)فقيل : معناه لأن تذكرني فيها. وقيل : معناه. أقم الصلاة متى ذكرتها في وقت صلاة أو غير وقت. ومنه الحديث عن النبي عليهالسلام (7): « من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إِذا
[شماره صفحه واقعی : 2283]
1) سورة المدّثر : 74 / 56 ( ... هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) والقراءة بالياء هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف.
2) سورة الفرقان : 25 / 50 ( وَلَقَدْ صَرَّفْناهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُوراً ).
3) سورة الإسراء ـ وهي سورة بني إسرائيل ـ : 17 / 41 ( وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُوراً ) و ( لِيَذَّكَّرُوا ) هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف.
4) سورة الفرقان : 25 / 62 ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ).
5) سورة مريم : 19 / 67 ( .. مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً ) والقراءة بالتخفيف وعليها التلاوة ورسم المصحف.
6) سورة طه : 20 / 14 ( إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي .. ) الآية.
7) الحديث بهذا اللفظ ، وبلفظ فيه زيادة ( لا كفارة لها إلّا ذلك ) من حديث أنس وغيره في الصحيحين وغيرهما : البخاري في مواقيت الصلاة ، باب : من نسي صلاة ... ، رقم (572) ومسلم في المساجد ... ، باب : قضاء الصلاة الفائتة ... ، رقم (684).
ذكرها ، فإِن الله تعالى يقول : ( وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) ».
ويقال : ذَكَرَهُ : إِذا أصاب ذَكَرَهُ.
و
[ذَكَت] النَّارُ : إِذا اشتعلت ، قال :
فَلَا تَذْكُو لَها نارٌ نهاراً
ولا تَخْبُو لَها باللَّيْلِ نَارُ
يقول : إِذا طلعت الشمس لم توقد ناراً لأنها تكتفي بدفء الشمس. وإِذا أصابها البرد بالليل أوقدت النار.
وحكى بعضهم : ذكا : أي صار ذكيّاً.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
و
[ذَكِيَ] أي صار ذكياً.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِذْكَار] المُذْكِرُ : التي ولدت ذكراً.
ويقال في الدعاء للحبلى : أيسرت وأذكرت.
وأذكره ما نسيه : أي ذَكَّرَهُ.
وقرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب ( فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى )(1)وقيل : معنى تذكر إِحداهما الأخرى : أي تجعل شهادتهما كشهادة رجل ذكر.
و
[الإِذْكَاءُ] أذكيت النار : أي أوقدتها.
وأذكى السراج : أي نَوَّرَهُ.
[شماره صفحه واقعی : 2284]
1) سورة البقرة : 2 / 282 ( ... فَإِنْ لَمْ يَكُونا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَداءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى ) وقراءة ( فَتُذَكِّرَ ) بالتضعيف ، هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ( انظر في كل هذا : فتح القدير : 1 / 302 ).
التفعيل
[التَّذْكِير] ذَكَّره : أي وَعَظَهُ ، قال الله تعالى : ( فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى )(1).
وذَكَّرَهُ الشيءَ فذكره. وفي المثل : ذكرتني الظُّعُن وكنت ناسياً (2). قال الله تعالى : ( فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى )(3). قرأ حمزة بالرفع والباقون بالنصب.
وذكر الاسمَ : خلاف أَنَّثَهُ.
و
[التَّذْكِيَةُ] ذَكَّيْتُ النارَ وأذكيتها بمعنى.
وذَكَّيْتُ الذبيحة : أي ذبحتها. قال الله تعالى : ( إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ )(4).
وذَكَّى : أي أسن ، والمُذَكِّي : المسن.
والمُذَكِّي : الذي أتى عليه بعد أن تَقَرَّح (5)سَنَةٌ.
المُفَاعلة
ر
[المُذَاكَرَةُ] هي مذاكرة الحديث.
الافتعال
ر
[الادِّكَار] قوله تعالى : ( وَادَّكَرَ بَعْدَ
[شماره صفحه واقعی : 2285]
1) سورة الأعلى : 87 / 9.
2) المثل رقم 1469 في مجمع الأمثال ، وروايته : « الطَّعن » بالطاء المهملة.
3) البقرة : 2 / 282
4) سورة المائدة : 5 / 3 ( .. وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ... ) الآية.
5) القارح من الخيل ـ وقيل من ذوات الحافر ـ : ما بلغ السنة الخامسة من العمر.
أُمَّةٍ ) (1): أي ذكر بعد حين. والأصل فيه اذتكر. وقد تقدم ذكره عند ذكر اذخر في باب الذال والخاء (2).
الاستفعال
ر
[الاستذكار] الدراسة للحفظ.
التَّفَعُّل
ر
[التَّذَكُّرُ] طلب ذكر ما نُسي.
وذَكَّره فتذكَّر : أي وعظه فاتعظ ، قال الله تعالى : ( سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى )(3)أصله : سيتذكر فأدغمت التاء في الذال.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم ( لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )(4)بتخفيف الذال ونحو ذلك في القرآن إِذا كان بالتاء للخطاب فإِن كان بالياء شددوها. وهو رأي أبي عبيد (5)والباقون يشددون الذال مع الكاف. أي تتذكرون (6). ولم يختلفوا في تخفيفها فيما كان فعلاً ماضياً.
[شماره صفحه واقعی : 2286]
1) سورة يوسف : 12 / 45 ( وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ ).
2) انظر في بابه.
3) سورة الأعلى : 87 / 10.
4) سورة الأنعام : 6 / 152 ، والأعراف : 7 / 57 ، والنحل : 16 / 90 ، والنور : 24 / 27 ، والذاريات : 51 / 49.
5) في ( ت ) : « أبو ». وفي ( م ) : « عبيدة » وهما خطأ.
6) سورة غافر : 40 / 58 ( وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ ).
وقرأ ابن عامر قَلِيلاً مَا يَتَذَكَّرُونَ (1)بياء وتاء ، والباقون بغير ياء في الأعراف (2)، وقرأ أبو عمرو ويعقوب قوله في النمل : قَلِيلاً مَا يَذَّكَّرُونَ (3)بياءٍ ، والباقون بالتاء على الخطاب.
وقرأ الكوفيون في المؤمن ( قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ )(4)بتاءين. والباقون بياء وتاء. وقرأ ابن كثير ويعقوب قَلِيلاً مَا يَذْكُرُونَ (5)في الحاقة بياء معجمة من تحت والباقون بتاء.
ويقال : ذَكَّرْت المؤنث فتذكر.
التفاعل
ر
[التَّذاكُرُ] تذاكروا الحديثَ أي ذكره بعضُهم لبعضٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2287]
1) سورة الأعراف : 7 / 3 ( اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ).
2) سورة النمل : 27 / 62 ( ... وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ).
3) الأعراف 7 / 3.
4) سورة الحاقة : 69 / 42 ( وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ).
5) سورة الحاقة : 69 / 42 ( وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ).
[شماره صفحه واقعی : 2288]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ق
[ذَلْقُ] كُلِّ شيء ، بالقاف : حَدُّهُ.
الزيادة
فَعيل
ق
[ذَلِيق] خطيب ذليق ، بالقاف : أي حديد اللسان.
فَوْعل ، بالفتح
ق
[ذَوْلَق] اللسانِ ، بالقاف : طَرَفُهُ.
[شماره صفحه واقعی : 2289]
فَعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ف
[ذَلِفَ] الذَّلَفُ : استواء في الأنف وليس بشديد الغِلَظ.
وأنف أذْلَفُ : وهو أحسن الآناف.
ويقال : بل الذَّلَفُ : شخوص في طرف الأنف مع صغر الأرنبة. والنعت أذلف وذلفاء ، قال العجاج (1):
بِسَلْهَبَيْنِ فَوْقَ أَنْفٍ أذْلَفا
ق
[ذَلِقَ] يقال : لسان ذَلِقٌ : أي حديد. وفي لسانه ذَلَقٌ وذَلَاقةٌ : أي حدة.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِذْلَاقُ] يقال : أذلق الضبَ (2)، بالقاف : إِذا صبَّ في جُحْرِه الماء ليخرج. ويقال : هو بالدال غير معجمة.
ويقال : الإِذْلَاق : سرعة الرمي.
التفعيل
ق
[التَّذْليقُ] كل مُحَدَّدٍ مُذَلَّقٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2290]
يقال : قرن مُذَلَّق ، قال أبو ذؤيب (1):
فَنَحا لَهَا بمذلَّقَيْن كَأَنَّمَا
بِهِمَا مِن النَّضْحِ المجدَّحِ أَيْدَعُ
يعني : قرني الثور.
الافعيعال
و
[اذْلَوْلَى] الرجل : إِذا انطلق في استخفاء.
الافعِللَّال
عب
[ المذْلَعِبُ ] (2): المنطلق.
[شماره صفحه واقعی : 2291]
1) هو أبو ذؤيب الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 13 ) ، والبيت في اللسان ( جدح ، يدع ) وفي التاج ( يدع ). قال في اللسان ( جدح ) : « عنى بالمُجَدَّح : الدم المتحرك ، يقول : لما نطحها حرك قرنه في أجوافها » والأَيْدَع : صبغ أحمر ، وقيل هو : دم الأخوين.
2) في ( ت ) : « المُذْلَعِبُّ به » ولا معنى لزيادة « به » ، وفي ( ل 2 ) : « المُذْلَعِبُّ ، أي المنطلق » ؛ وفي المعجمات : اذْلَعَبَّ : انطلق ، والمُذْلَعِبُّ : المنطلق.
[شماره صفحه واقعی : 2292]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء وسكون العين
ر
[الذِّمْرُ] الشجاع ، هو الذَّمْرُ بفتح الفاء وكسر العين والجميع : أذْمَار.
الزيادة
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ر
[المُذَمَّرُ] العنق والكاهل وما حوله إِلى أصول الأذنين ، وفي حديث (2)ابن مسعود : « انتهيت يوم بدر إِلى أبي جهل وهو صريع فقلت : أخزاك الله يا عدو الله فوضعت رجلي على مُذَمَّرِه ».
ويقال : بلغ الأمرُ المُذَمَّرَ : إِذا اشتد.
فَعَال ، بالفتح
ر
[ذَمَار] (3): اسم موضع باليمن ، سمي بذمار بن يحصب بن دُهمان بن مالك ابن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
[شماره صفحه واقعی : 2293]
1) سقط باب الذال والميم من ( جامع ).
2) هو من حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 191 ـ 192 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 439 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 168 ).
3) هي مدينة مهمة منذ القدم ، ونقوش المسند تذكرها باسم : « هَجَرَن ذَمار » والهَجَرُ : المدينة أو البلدة الكبيرة ـ انظر هجر في هذا الكتاب ـ ، وهي اليوم مدينة مزدهرة وعاصمة محافظة واسعة ، فمن العجيب أن تذكر بصفتها موضعاً. وفي النهاية ما هو أعجب قال : اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء : وقيل هو اسم صنعاء!! ( 2 / 268 ).
ي
[الذَّمَاءُ] بقية النفس ، قال أبو ذؤيب (1)
وأبَدَّ هنا بمعنى : أعطى كل واحد من حمر الوحش ما فيه حتفه من الرمي بالسهام أو من الطعن بالرمح ، والمتجعجع : المجندل على الأرض.
:فَأبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهاربٌ
بذَمَائِهِ أو ساقطٌ مُتَجَعْجِعُ
وفِعّال ، بكسر الفاء
ر
[الذِّمَار] ما يلزم الرجلَ حفظُهُ وحمايتُه ، فإِذا ضيَّعه استحق اللوم ، قال جميل بن معمر (2):
ونحنُ مَنَعْنَا يومَ أَوْلٍ ذِمَارَنا
ويومَ أُخَيٍّ والأسنَّةُ ترعُفُ
أُخَيّ : اسم ماء كانت فيه وقعة لبني عذرة على طيئ وقد صبحتهم طيئ عليه.
فعيل
ر
[الذَّمِيرُ] : الشجاع.
[شماره صفحه واقعی : 2294]
فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ر
[ذَمَرَ] الذَّمْرُ : الحَضَّ على الشيء واللوم معاً.
ويقال : ذَمَرَ الأسدُ : إِذا زأر.
ل
[ذَمَلَ] الذميل : ضربٌ من سير الإِبل ليس بشديد.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
[ ذَمَلَ ] ، يَذْمِل : الذَّميل والذَّمَلان : من سير الإِبل.
ي
[ذَمِيَ] ، يَذْمِي : الذِّمَاء : الحركة.
والذَّمَيَان : الإِسراع.
ويقال : ذَمَتْني ريحُ كذا : أي آذتني.
[ الزيادة ](1)
التَّفْعيل
ر
[التَّذْمير] لمس ولد الناقة إِذا خرج فيقبض على علباويه لَيُنظر أذكر هو أم أنثى ، قال أحيحة بن الجلاح (2):
وما تدري إِذا ذمَّرْتَ سقباً
لغيرك أم يكون لك الفصيل
والتَّذْمير : الحضُّ على الشيء واللوم.
يقال : فلان يُذَمِّرُ أصحابه في القتال : إِذا حضهم ولامهم.
[شماره صفحه واقعی : 2295]
ل
[التَّذْميل] ذَمَّلْتُ البعيرَ : إِذا حملته على الذميل.
الاستفعال
م
[الاستذمام] يقال : استذمَ ما عند فلان : أي تتبعه برفق.
و
[الاستذماء] الانتظار.
التَّفَعُّل
ر
[التَّذَمُّرُ] تَذَمَّرَ الرجلُ : إِذا لام نفسه على فائت لم يبالغ فيه كي يجدَّ.
التَّفَاعل
ر
[التَّذَامُرُ] تذامرَ القومُ : حضَّ بعضُهم بعضاً في الحرب ، قال (1):
لمَّا رأيتُ القومَ أقبلَ جمعُهمْ
يتذامرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مذمَّمِ
[شماره صفحه واقعی : 2296]
1) البيت لعنترة من معلقته ، ديوانه : (29) ط. دار صادر.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الذَّنْبُ] الجُرْمُ ، وجمعه : ذنوب ، قال الله تعالى : ( غافِرِ الذَّنْبِ )(1).
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
ب
[الذَّنَبُ ] : معروف وجمعه : أذناب. والأذنابُ : أتباعُ الناسِ.
الزيادة
مِفعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ب
[المِذْنَبُ ] : المِغْرَفَةُ ، وجمعها : مذانب ، قال أبو ذؤيب (2):
وسودٍ من الصَّيْدانِ فيها مَذَانِبٌ
نُضارٌ إِذا لم نَسْتَفِدْهَا نعارُها
والمَذَانبُ : مسايل الماء ، واحدها مِذْنَب ، قال امرؤ القيس (3):
وقد أغْتَدِي والطيرُ في وُكُناتِها
وماءُ النَّدَى يجري على كُلِ مِذْنَبِ
[شماره صفحه واقعی : 2297]
1) سورة غافر : 40 / 3 : ( غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ... ) الآية.
2) ديوان الهذليين : 1 / 27 ، وهو في اللسان ( ذنب ، صيد ) ، والصَّيْدانُ : حَجَر أبيض تُعْمَل منه القدور ولبُرِام وقيل : الصيدان : النحاس ؛ والنُّضار : ضرب من الشجر وخشبه جيد تعمل منه الأواني.
3) ديوانه : 46 ، واللسان ( ذنب ).
فاعل
ب
[الذَّانِبُ ] : التابع.
فُعَالة ، بضم الفاء
ب
[الذُّنَابَةُ] : ذنب الوادي وغيره.
فِعَال ، بكسر الفاء
ب
[الذِّنَابُ ] : عَقِبُ كُلِّ شيء ، قال النابغة في النعمان بن المنذر (1):
فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ
ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ
ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ
أجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ
والذِّناب : ما بين التلعتين من المسايل ، والذِّنابة ، بالهاء أيضاً ، والجمع : الذنائب ، قال (2)
ايا
جحمتا بكي على ام واهب
اكيلة
قلوب ببعض المذانب
فلم
يبق منها غير شطر عجانها
وشنترة
منها واحدى والذاوئب
والحجمة كما قالوا : العين بلغة أهل اليمن ، والشنترة كما قالوا : الإصبع في لغة أهل اليمن ، وفي البيتين تكلُّف واضح ينم عن الصنعة.
:قتيلة قِلَّوْبٍ بإِحدى الذنائب
القِلَّوْب : الذئب ، وقال (3):
فإِنْ أَكُ بالذَّنائِب طالَ ليلي
فقدْ أبكي مِنَ اللَّيْلِ القَصِيرِ
[شماره صفحه واقعی : 2298]
1) ديواه : 169 ـ 170 وروايته : ربيع الناس والشهر الحرام والبيت الثاني في اللسان ( ذنب ، جبب ).
2) شطر من بيتين في اللسان ( شنتر ) منسوبين إلى بعض أهل اليمن وروايتهما هي :
3) البيت لمهلهل بن ربيعة من قصيدة له ، انظر الأغاني : ( 5 / 53 ـ 56 ) ، وروايته : فان يك بدل وهو بهذه الرواية أي « يك » في اللسان ( ذنب ) ، والمهلهل هو : عدي بن ربيعة التغلبي شاعر ، من أبطال العرب في الجاهلية ـ توفي نحو سنة ( 100 قبل الهجرة ـ نحو : 525 م ).
فَعُول
ب
[الذَّنُوبُ] الدَّلْوَ العظيمة قال (1)
لها
ذنوب ولكم ذنوب
فان
ابيتم فلنا القليب
:إِنَّا إِذا نازَعَنَا شَرِيبُ
لنا ذَنُوبٌ وله ذَنُوبُ (2)
فإِنْ أبَى كَانَ لنا القَلِيْبُ
نازعنا : أي نزع ونزعنا.
وفي الحديث (3)أن أعرابياً بال في مسجد النبي عليهالسلام فنهره أصحابه ، فقال صلىاللهعليهوسلم : « لا تقطعوا دِرَّةَ الرجل ، وصبوا على البول ذَنوباً من ماء ».
والذَّنوب : النصيب ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ )(4)قال أبو ذؤيب (5):
لَعَمْرُكَ والمنايا غالباتٌ
لِكُلِّ بني أبٍ منها ذَنُوبُ
وقال علقمة بن عبدة (6)
طحابك
قلب بالحسان طروب
بعيد
الشباب عصر جان مشيب
انظر الشعر والشعراء : ( 110 ط. ليدن سنة 1903 ) وأعادت نشره كما هو دار صادر. وعلقمة الفحل : شاعر جاهلي عاصر أمرأ القيس وساجله ـ توفي نحو : ( 20 قبل الهجرة ـ نحو 603 م ).
:وكُلَّ أناس قد خبطتَ بنعمة
فحقَّ لِشَأْسٍ من نداك ذَنُوب
والذَّنوب : الفرس الطويل الذنب.
والذَّنُوب : لحم المتن.
[شماره صفحه واقعی : 2299]
1) في اللسان ( ذنب ) بيتان بلا نسبة هما :
2) في ( ت ) : له ذنوب ولنا ذنوب.
3) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الوضوء ، باب : صب الماء على البول في المسجد ، رقم (217).
4) سورة الذاريات : 51 / 59.
5) ديوان الهذليين 1 / 92.
6) من قصيدة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني ويستعطفه لأخيه شأس وكان قد حبسه ، فقال له الملك : نعم وأَذْنِبَةٌ ، وأطلق أخاه. انظر اللسان والتاج ( خبط ، شأس ). ومطلعها هو :
فُعَالى ، بضم الفاء
ب
[الذُّنابى] الأتباع.
والذُّنَابى : موضع منبت الذنب ، قال : عِنْدَ الذُّنَابى فلا [ فَوْتٌ ] (1)ولا دَرَكُ
فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
ب
[الذَّنَبَان] نبت ، الواحدة : ذَنَبَانة ، بالهاء ، ويسمى : ذنب الثعلب.
تفْعُول ، بفتح التاء
معجمة من فوق
ب
[التَّذْنوبُ] من التمر : الذي يَرْطِبُ من قِبَل أذنابه.
[شماره صفحه واقعی : 2300]
1) في الأصل ( س ) و ( ت ) : « لا مَوتٌ » أما في ( ل 2 ) و ( ك ) فجاء : لا فَوتٌ » وهي ما أثبتناها وجاء في ( م ) : « لا فوق ».
فعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ب
[ذَنَبَ] البعيرَ : إِذا شد ذنبه عند النهوض بِحمْلِه.
وذَنَبَهُ أيضاً : إِذا ضرب ذنبه.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِذْنَابُ] أَذْنَبَ : إِذا أتى بالذنب.
التَّفْعِيل
ب
[التَّذْنِيبُ] ذَنَّبَ البُسْرُ : إِذا أرطب من قِبَلِ أذنابه.
وتذنيب الفَراش والضِّبَاب ونحوها : سِفادها ، قال (1)
تفسون
من تحت اثواب لها عتب
فسو
الضباب اذا همت بتذنيب
وخِداش بن زهير : شاعر جاهلي مجيد ، كان أبو عمرو بن العلاء يقول : خداش أشعر من لبيد ، وأبى الناس إلَّا تقديم لبيد.
:مثل الضِّباب إِذا همت بتذنيب
الاستفعال
ب
[الاستذناب] المستذْنِبُ : الذي يكون عند أذناب الإِبل ، قال (2)
مثل الأجيرِ استذنبَ الرَّوَاحلا
[شماره صفحه واقعی : 2301]
التَّفَعُّلُ
ب
[التَّذَنُّبُ] تَذنَّبَ المُعْتَمُّ : إِذا أفضل من عِمَامَته ذنَباً فأرخاه.
[شماره صفحه واقعی : 2302]
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ل
[الذِّهْنُ] الفِطنة والحفظ.
والذِّهْنُ : القوة ، قال أوس بن حجر (2):
أَنُوءُ برجلٍ بها ذِهْنُها
وأَعْيَتْ بها أختُها العاثِرَة
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الذَّهَبُ] معروف ، يذكر ويؤنث ، فيقال : هذه ذَهَبٌ حَسَنَةٌ. ويجمع على الأذهاب والذُّهوب.
والذَّهَبُ : أعدل الأجساد في طبعه لا يُبْليه الثرى ولا يصديه ، ولا تأكله النار ، ولا يتغير ريحه على المكث. وإِذا برد وخلط في الأدوية نفع من ضعف القلب
[شماره صفحه واقعی : 2303]
1) وبه سمي سبعة من الجدود الجاهليين تنتمي إليهم قبائل وبطون من قبائل العرب ؛ قال ابن دريد واشتقاقه ( ذُهْل ) « من قولهم ذهلت نفسي عن كذا وكذا ، أي سكتُّ عنه ، فأنا ذاهل .. وذهول العقل من هذا ، كأنه ذهابه » الاشتقاق : ( 2 / 349 ، 435 ؛ 1 / 184 ، 190 ، 199 ) ؛ وجمهرة ابن حزم : ( 1 / 200 ، 2 / 297 ، 311 ، 316 ، 321 ، 2 / 331 ، 399 ، 470 ).
2) « ابن حجر » ساقطة من ( م ) ، والبيت له : ديوانه بتحقيق د. نجم ( ط 3. دار صادر ) : 35 وهو في اللسان ( ذهن ) وروايته فيه : « الغابرة » ورواية المؤلف أصح وتتفق مع طبعة الديوان ( الأوربية ) : 10 وانظر ترجمة أوس في ما تقدم ص.
والخفقان العارض من المِرَّة السوداء ، وإِن كوي بالذهب لم يتنقط مكانُ كَيِّه. وأَسْرَعَ بُرْؤه. ويقال : إِنه إِذا كوي به قوادم أجنحة الطير أَلِفَتْ أبراجها فلم تفارقها ولم تغب عنها.
وخَبَثُ الذَّهَبِ إِذا أخرج من المعدن ينفع من وجع العين ، ويُذْهِبُ عنها البياض.
والذَّهَبُ : مكيالٌ لأهل اليمن ، والجمع : أذهاب ، وأذاهيب : جمع الجمع. وفي حديث عكرمة (1)أنه سئل عن أذاهب من بُرٍّ وأذاهب من شعير فقال : يضم بعضها إِلى بعض ، وتزكى. وهذا قول مالك. وعند محمد والشافعي : لا تضم.
ن
[الذَّهَنُ] الذِّهْنُ.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[مَذْهَبُ] الرَّجلِ : سيرتُه.
ومذهبه في الدين : اعتقاده.
والمَذْهَبُ : الخلاء يُذْهَبُ إِليه لقضاء الحاجة. يكون المذهب مصدراً لمعنى الذهاب ، وموضعاً للذهاب أيضاً. وفي الحديث (2)« أن ابن عمر كان يأمر بالحجارة تطرح في مذهبه يستطيب بها ».
[شماره صفحه واقعی : 2304]
1) هو عكرمة بن عبد الله البَربري المدني ، مولى ابن عباس ، تابعي ، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي ، طاف البلدان حتى وصل المغرب وتوفي بالمدينة سنة 105 ه ( تهذيب التهذيب : 7 / 263 ) ، ـ حديثه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 419 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 441 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 174 ) وانظر الأم للإمام الشافعي ( باب تفريع زكاة الحنطة ) : ( 2 / 37 ـ 38 ).
2) هو من حديثه من طريق عبد الله بن دينار : غريب الحديث : ( 2 / 321 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 93 ).
و [ مُفْعَل ] ، وبضم الميم
ب
[مُذْهَبٌ] كل شيء مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبٌ.
وكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ إِذا عَلَت حُمْرَتَه
صُفْرَةٌ ، قال (1):
وكُمتاً (2)مُدَمَّاةً
كأَنَّ متونَها
جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ
فَعَال ، بفتح الفاء
ب
[الذَّهَابُ] الذُّهُوب.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ب
[الذِّهابُ] الأمطار الغزيرة ، قال ذو الرمة (3)
حواء قرحاء اشراطية وكفت
:فيها الذِّهَابُ وحَفَّتْها البراعيمُ
الرباعي
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ل
[الذُّهْلُول] الجواد من الخيل.
[شماره صفحه واقعی : 2305]
1) جاء في ( م ) : « قال الكميت » ، وورد البيت في اللسان والتاج ( شعر ) معزوًّا إلى طفيل ، وهو طفيل الغنوي شاعر فارس جاهلي ـ ( توفي نحو 13 ق ه نحو 610 م ) ـ. اختلف في اسم أبيه فقيل عوف ، وقيل عمرو ، وقيل كعب ، وفي اسم جده فقيل كعب ، وقيل خلف. انظر الأعلام للزركلي : ( 3 / 228 ).
2) جاء في ( ت ) : وهو تصحيف يدل على أنه ينسخ من الأسكوريال ولكنه لم يقرأ الكلمة فيها قراءة صحيحة. والصحيح كما في الأصل والنسخ واللسان والتاج ( شعر ).
3) يصف روضة ، ديوانه : ( 1 / 399 ) ، والمقاييس : ( 2 / 362 ) واللسان ( ذهب ) ، وصدره :
فَعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
ب
[ذَهَبَ] ذهاباً وذهوباً ، وذهب بالشيء (1)، قال الله تعالى : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَ بِكَ )(2). وعن يعقوب : القراءة بسكون النون. وكذلك في قوله : أَوْ نُرِيَنْكَ (3).
ويقال : ذَهَبَ فلان مذهباً حسناً.
ل
[ذَهَلَ] عن الشيء : إِذا نسيه وشُغِلَ عنه ذهولاً ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ [ تَرَوْنَها ] تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ )(4).
فَعِلَ ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[ذَهِب] الرجلُ : إِذا رأى معدن الذهب فملأ عينه فَدَهِشَ.
ل
[ذَهِلَ] الذَّهَلُ عن الشيء : نسيانه والشغل عنه.
[شماره صفحه واقعی : 2306]
1) في ( ت ) : « وذهب الشيء ».
2) سورة الزخرف : 43 / 41 وتمامها : ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) وجاء في ( م ) : تذهبن وفي ( ج ) يذهبن وهو تصحيف ، وفي ( ت ) و ( ل 2 ) لم ينقط الحرف الأول ، والصواب ( نَذْهَبَنَ ) وهو ما في الأصل ( س ) وفي ( ك ). وانظر هذه القراءة في تفسيرها في فتح القدير : ( 4 / 557 ).
3) سورة الزخرف : 43 / 42 ( أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ) وجاء رسم نُرِيَنْكَ بسكون النون في الأصل ( س ) وفي ( ت ) أما ( م ) و ( ل 2 ) فلم تُضبط فيها الكلمة ، وجاءت في ( ج ) ( نُرِيَنَّكَ ) بالتضعيف. وهي بالتضعيف قراءة الجمهور.
4) سورة الحج 22 / 2.
الزيادة
الإِفْعَال
ب
[الإِذْهَابُ] أَذْهَبَهُ فذهب ، قال الله تعالى : ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا )(1)قرأ ابن كثير بهمزة ممدودة على الاستفهام ، وابن عامر بهمزتين ، والباقون بهمزة مقصورة على الخبر.
وأَذْهَبَهُ : أي طلاه بالذهب فهو مُذْهَبٌ.
ل
[الإِذْهَال] أذهلني عنه كذا : أي أنساني وشغلني.
[شماره صفحه واقعی : 2307]
1) سورة الأحقاف 46 / 20.
[شماره صفحه واقعی : 2308]
فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الذَّوْبُ] العسل الخالص.
د
[الذَّوْدُ] من الإبل : الثلاث إِلى العشر.
قال الخليل : لا يكون الذَّوْدُ إِلا إِناثاً ، قال الحطيئة (1)
ثلاثة انفس ... الخ
:ونَحْنُ ثلاثةٌ وثلاثُ ذَوْدٍ
لَقَدْ جَارَ الزمانُ على عِيَالي
وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « ليس على المرء صدقة فيما دون خمس ذود ».
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
ت
[ذَاتُ] تأنيث قولك ذو ، يقال : هي ذات مال. والتاء مبدلة من هاء ، ويوقف عليها بالتاء لكثرة استعمالها ، وبعضهم يقف عليها بالهاء على الأصل ، وأصلها ذواة مثل دواة وتصغيرها ذُوَيَّة ، وتثنى على أصلها فيقال : ذواتا. قال الله تعالى : ( ذَواتا أَفْنانٍ )(3)وتجمع على ذوات
[شماره صفحه واقعی : 2309]
1) ديوانه : (395) شرح ابن السكيت والسكري والسجستاني في ملحق ما ينسب إليه. وهو له في اللسان ( ذود ) وروايته :
2) هو من حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين وغيرهما ، عند البخاري في الزكاة ، باب : ما أدي زكاته فليس بكنز ، رقم (1340) ومسلم في أول كتاب الزكاة ، رقم (979) وأحمد : ( 1 / 11 ؛ 2 / 402 ؛ 3 / 6 ، 30 ، 45 ، 59 ، 73 ـ 74 ؛ 296 ).
3) سورة الرحمن : 55 / 46 ـ 48 ( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ. ذَواتا أَفْنانٍ. فَبِأَيِّ ... ) الآية.
على الحذف. قال الخليل : وقد تثنى على الحذف فيقال : ذاتا. قال (1)الحطيئَة :
وخَرقٍ قَدْ قَطَعْتُ بلا دَليلٍ
بعنْسَيْ رَحْلةٍ ذَاتي (2)
ثفَال
وذات الشيء : نفسُه ، يقال : عرفه من ذات نفسه : أي عرفه لا من تعريف غيره إِياه.
ويقال : لقيت فلاناً ذات يوم. قال الخليل : والعرب تقول : أتيته ذا صباح ، ولو قالوا : ذات صباح لحَسُنَ كقولهم : ذاتَ يومٍ لأنَّ ( ذا ) و ( ذات ) وقتٌ مضافٌ إِلى يومٍ وصباح.
ويقال : قَلَّتْ ذات يد فلان : أي قَلَّ ما يملك.
و
[ذو] اسم ناقص يجري بتصاريف الإِعراب. يقال : هو ذو مال ، علامة الرفع فيه الواو ، ورأيت ذا مال ، علامة النصب الألف. ومررت بذي مال ، علامة الجر الياء. ومعنى ذي مال : أي صاحب مال. قال الله تعالى : ( رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ )(3)وأصل ذو ذوىً مثل هوى وتثنيته : ذوان وجمعه : ذوون. قال الله تعالى : ( يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ )(4).
وأذواء حِمْيَر : ملوك منهم يتسمون بأسماء يُضاف إِليها ذو. كقولهم : ذو سحر وذو جدن وذو يزن (5). وذو خليل
[شماره صفحه واقعی : 2310]
1) « الحطيئة » ليست في ( ل 2 ) ولا ( م ) ولا ( ك ) ولا ( ج ). وإنما في ( س ) و ( ت ).
2) في ( م ) : « يغشي رجله ذاتا ... » وفي ( ل 2 ) « ذاتا » ، والصواب ما في ( س ) و ( ت ).
3) سورة الأنعام : 6 / 147 ( فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ واسِعَةٍ ... ) الآية.
4) سورة المائدة : 5 / 95 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ ... ) الآية.
5) استوفى نشوان ذكرهم في قصيدته الحائية المشهورة وشرحها ـ وحققها اسماعيل الجرافي وعلي المؤيد وأصدارها بعنوان ( ملوك حمير وأقيال اليمن ) وطبعت في القاهرة في الخمسينيات وأعيد طبعها في دار العودة ببيروت في سنة. 1978 ـ. وانظر الأنساب لابن الكلبي : والاشتقاق لابن دريد : ( 2 / 523 ـ 535 ؛ 638 ).
وذو حَزْفَرٍ وذو صرواح وذو عُثْكُلان وذو ثَعْلبان وغير ذلك. وكانت هذه الأذواء تسمى المثامنة. وأذواء حمير لا يحتمل ذكرها هذا الموضع ، ومُجمع على الذَّوِين (1)، وهو قول الكميت (2):
ولكنِّي أريدُ به الذَّوِينا
وذو : بمعنى الذي بلغة طيّئ. قال (3)
وان
مولاي ذويعيرني
لااحنه
عنده ولا جر مه
ذاك
خليلي وذو يعاتبني
يرمي
ورائي بامسهم او امسلمه
ويروى في البيت الأول : ويروى أيضاً ، وانظر اللسان والتاج ( ذو ).
:ذاك خليلي وذو يعاونني
يرمي ورائي بمَسْهَمٍ وبمْسْلَمَهْ
أراد : بالسهم والسِّلمة ، وهي لغة حمير (4)يبدلون من لام المعرفة ميماً.
يقولون : أرجل وامرأة ونحو ذلك.
ل
[الذَّال] هذا الحرف ، وتصغيره : ذُوَيْلة. قال الخليل : وكذلك كل حرف من حروف الهجاء يتبعه ألفٌ بعدهُ حرفٌ صحيحٌ فإِن ألفه ترجع واواً وإِن كان بعد الألف مدة مثل الحاء والطاء فإِنها من الياء. تقول حَاء حُيَيَّة وطاء وطيية.
[شماره صفحه واقعی : 2311]
الزيادة
إِفعَالة ، بكسر الهمزة
ب
[الإِذْوَابة] الزُّبْدُ يذاب في القدر.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ق
[المذاق] والمذاقة ، بالهاء : الذوق.
و [ مِفْعَل ] وبكسر الميم.
د
[المِذْوَدُ] اللسان ، عن الجوهري وأنشد قول حسان (1):
لِسَاني وسَيْفِي صَارِمَان كِلَاهما
ويبلغُ مَا لَا يبلغُ السَّيْفُ مِذْوَدي
فاعل
د
[الذائد] اسم فرس نجيب جداً من نسل الحرون (2)، قاله الجوهري.
قال الأصمعي : هو الذائد بن بُطين بن بظان ابن الحرون.
فَعَال ، بفتح الفاء
ق
[الذَّوَاقُ] الذَّوْقُ ، يقال : ما ذقت ذواقاً : أي شيئاً. وفي صفة النبي عليهالسلام : « لا يذم ذوَاقاً ولا يمدحه ». (3)
[شماره صفحه واقعی : 2312]
و [ فُعَال ] بضم الفاء
د
[ذوُدَان] بن أسد : بطن من بني أسد ، قال امرؤ القيس (2):
قُولا لِذُودَانَ عبيد العَصَا
ما غَرَّكُمْ بالأسَدِ الباسِلِ
وذودان أيضاً : بطن من بني كلاب بن ربيعة.
[شماره صفحه واقعی : 2313]
1) المعروف : أبو دُؤاد بالدال المهملة أوله ، واسمه جارية أو جويرية بن الحجاج الإيادي ، شاعر مشهور كان من وُصَّاف الخيل ، عاصر كعب بن مامة الجواد الشهير ، وهو جاهلي مجهول الميلاد والوفاة. ( المؤتلف والمختلف للآمدي ) ط 4 ( 1982 : 115 ).
2) ديوانه ، ط. دار كرم : (117) والمشهور في اسم القبيلة دودان بدالين مهملتين ، وهم ينتمون إلى دَوْدان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[ذَاب] الشيءُ ذوباً وذوباناً : نقيض جمد.
ويقال : ذاب لي على فلان كذا : أي وجب.
وذابت الشمس : اشتد حرها.
ح
[ذاح] الذَّوْح ، بالحاء : السير السريع.
عن الأصمعي. قال ساعدة الهذلي يصف ضبعاً تنبش قبر ميت لتأكله (1)
وساعدة بن جُؤيّة : شاعر مخضرم جاهلي ، قال الآمدي : شعرهُ محشوٌّ بالغريب والمعاني الغامضة ». انظر المؤتلف والمختلف للآمدي (83).
:فذاحَتْ بالوتائِرِ ثمَّ بدَّتْ
يديها عِنْدَ جانبِهِ تَهيلُ
قيل : الوتائر : الطرائق من الأرض ، جمع وتيرة وقيل الوتائر : ما بين الأصابع.
وقيل : فداحت : أي فرجت ما بين أصابعها تحفر. وبدَّت : أي فرقت ما بين يديها.
د
[ذاده] ذوداً وذياداً : إِذا طرده ودفعه قال جميل بن معمر (2):
فما ذادَ عَنَّا الناسَ إِلا قَراعُنَا
وإِقْدامُنا واللازمُ الحق يعرفُ
ق
[ذقت] الشيء ذوقاً : أي طعمته ، قال
[شماره صفحه واقعی : 2314]
1) هو ساعدة بن جُؤيّة الهذلي ، والبيت له في ديوان الهذليين : ( 1 / 217 ) ، واللسان والتاج ( ذوح ، وتر ).
2) « ابن معمر » ساقطة من ( م ) ، والبيت ليس في فائيته المشهورة ، انظر ديوانه ط. دار الفكر 116 ـ 125 وانظر ترجمته فيما تقدم ، وله ترجمة طويلة في الأغاني : ( 8 / 90 ـ 154 ) ، ولفائية جميل رواية مطولة في المراجع اليمنية ، فهي فيها أطول مما ورد في طبعات ديوانه.
الله تعالى : ( ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ )(1)قرأ الكسائي بفتح الهمزة : أي لأنك كنت تقول (2): أنت العزيز الكريم. وقرأ الباقون : بكسرها.
وذقت ما عند فلان : أي خبرته.
وذاق القوس : إِذا جربها بالرمي عنها.
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ي
[ذوى] العودُ ذَيّاً وذُوِيّاً : إِذا يبس فهو ذاو ، وفي الحديث (3): « كان عمر يستاك وهو صائم لكنه يستاك بعود قد ذَوَى » قال مالك وأحمد وإِسحاق يكره السواك بالعود الرطب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم (4): لا يكره.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِذابة] أذابه فذاب.
ويقال : أذاب القوم على بني فلان : إِذا أغاروا وأنهبوا.
ويقال : أذاب فلان أمرَهُ : إِذا أصلحه (5)، ومنه قول بشر بن أبي
[شماره صفحه واقعی : 2315]
1) سورة الدخان : 44 / 49 ، وفي ( م ) و ( ل 2 ) ، ( ك ) زيادة ( الْكَرِيمُ ) إكمالاً للآية. وقراءةُ ( إِنَّكَ )بالكسر هي قراءة الجمهور.
2) في ( م ) زيادة : « إنّك ».
3) هو بلفظه عن زياد بن جرير أنه رأى عمر ـ رضياللهعنه ـ يفعل ذلك كما في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 91 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 1 / 441 ) ؛ والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 172 ) ؛ ولقول الأربعة في السواك انظر : د. وهبة الزحيلي : الفقه الإسلامي وأدلته : ( 2 / 636 ـ 640 ).
4) « ومن وافقهم » ليست إلا في ( س ) و ( ت ).
5) هذه الدلالة ليست في اللسان ، وجاءت في التكملة ( ذوب ) قال : « وأذاب فلان أَمْرَه ؛ أي : أصْلَحه ».
[الإِذْوادُ] أذْوَدْتُ الرجلَ : إِذا أعنته على ذياد أهله.
ق
[الإِذاقة] أذَقْتُه الشيءَ ، فذاقه ، قال الله تعالى : ( لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا )(2). أي لِيُذيقَهُمْ من العذاب في الدنيا. كلهم قرأ بالياء غير ابن كثير ويعقوب في رواية عنهما ، فقرأا بالنون.
ومن اللفيف
ي
[التذويب] ذوَّبَ الشيءَ وأذابه بمعنى.
التَّفَعُّل
ق
[التَّذَوُّقُ] تَذَوَّقَ الشيءَ : أي ذاقه شيئاً بعد شيءٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2316]
1) البيت في ديوانه تحقيق د. عزة حسن : 16 ، ورواية أوله فيه : فكانوا وذكر محققه رواية ،فكنتم وانظر اللسان ( ذوب ).
2) سورة الروم : 30 / 41 ( ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) والقراءة بالياء هي قراءة حفص ونافع وبقية القراء عدا ابن كثير ويعقوب ـ في رواية عنهما ـ كما ذكر المؤلف ، وجاء في ( م ) ( لِيُذِيقَهُمْ ) على القراءة المشهورة ، وبقية النسخ لم تنقط ، أما في ( ك ) فجاء لنذيقنهم وهو خطأ.
3) « أَذْوَى الحرُّ البقلَ ، أي : أَيْبَسَهُ » ساقطة من ( م ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الذَّيْلُ] معروف للفرس والقميص وغيرهما.
وذيل الريح : ما جَرَّتْ على وجه الأرض من التراب ، قال :
جَرَّت عليه الريحُ ذيلاً أغبرا
والجميع : الذيول والأذيال.
ويقال : جاء أذيال من الناس : أي أواخر منهم قليل.
ويقال في المَثَل : « مَنْ يُطِلْ ذَيْلَهُ يَنْتَطِقْ به » (1)معناه : من كان في سَعَةٍ أنفق كيف شاء.
ويقولون : « من يَطُلْ ذيلُ أبيه ينتطق به » : أي من كَثُرَ بنو أبيه أعانوه.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ب
[الذِّيْبُ] يهمز ولا يهمز. وأصله الهمز. وقرأ الكسائي ونافع في روايةٍ : أن يأكله الذيب (2)بغير همز. وهو اختيار أبي عبيد. وعن حمزة : التخفيف إِذا وقف ، وعن أبي عمرو : إِذا أدرج.
خ
[الذِّيْخُ] ، بالخاء معجمةً : ذكر الضّباع ، والجمع : الذِّيخَةُ. ويقال : إِنه لا جمع له.
[شماره صفحه واقعی : 2317]
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[الذَّابُ] العيب.
م
[الذَّامُ] العيب ، يقال : لا تَعْدم الحسناء ذاماً.
ن
[الذَّان] لغة في الذّام ، قال (1):
رَدَدْنَا الكتيبة مَفْلُولةً (2)
بها أَفْنُها وبها ذَانُها
الزيادة
مِفْعَال
ع
[مِذْيَاع] رجل مذياع : لا يكتم السر ، وفي حديث (3)علي رضياللهعنه : « ليسوا بالمساييح ولا المذاييع ». أي إِذا سمعوا مكروهاً أذاعوه.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[ذَيَّالٌ] يقال : فرس ذَيَّال : إِذا كان طويلاً طويل الذيل. فإِذا كان قصيراً وذيلُه طويلٌ قالوا : ذيال الذيل.
[شماره صفحه واقعی : 2318]
فاعل
ل
[الذّايل] الدرع الطويلة الذيل ، قال النابغة (1):
وكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٌ تُبَّعِيَّةٌ
ونَسْجُ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائلِ
القَضَّاء : الخشنة.
ويقال : فرس ذَايل : أي طويل الذيل.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ل
[الذايلَةُ] الدرعُ الطويلة الذيل.
فِعَال ، بكسر الفاء
د
[ذِيادٌ] من أسماء الرجال.
ر
[الذِّيَارُ] ما تُذَيَّرُ به أَطْبَاءُ (2)الناقة ، وهو بعر رطب يخلط بالتراب ثم تُمسح به أطباؤها لِئَلَّا يرضَعها الفصيل. قال (3)
غدت وهي محشو كة طالق
ونسبه إلى أبي ذؤيب ، ولأبي ذؤيب الهذلي قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين : ( 1 / 129 ـ 136 ) والبيت ليس فيها.
:غَدَتْ وهي مَحْشُوكةٌ حافِلٌ
فَرَاحَ الذِّيَارُ عَلَيْهَا صَحِيْحَا
[شماره صفحه واقعی : 2319]
1) ديوانه : (95) ، ط. دار الكتاب العربي : ( 155 ، واللسان : ( ذيل ). وأراد بسُليمٍ : سليمان بن داود.
2) الأطباء : جمع طُبْيٍ ، وهي : حلمات الضرع للحيوانات التي فيها اللبن من الخُفّ والظُّلْفِ والحافِر والسِّباع.
3) البيت دون عزو في اللسان ( ذير ) وقافيته « صخيما » ولعله تحريف ومادة ( صخم ) مهملة في اللسان نفسه ، وهو في التاج ( ذير ) كما هنا ، وفي اللسان ( طلق ) صدر بيت هو :
فَعْلان ، بفتح الفاء
ف
[الذَّيْفَانُ] السُّمُّ القاتل.
و [ فِعلان ] ، بكسر الفاء
[الذِّيْفَانُ] لغة في الذَّيْفَان ، قال (1):
موتاً مِنَ الذِّيفَانِ والذُّبَاحِ.
ويقال : إِنه مهموز (2).
[شماره صفحه واقعی : 2320]
فعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ع
[ذالت] المرأةُ : جَرَّتْ ذيلها على الأرضِ.
م
[ذَامَ] الذَّيْمُ : العيب ، ذامه ذيماً : إِذا عابه.
الزيادة
الإِفعال
ع
[أذاع] السرَّ : أي أفشاه وأظهره.
ويقال : أذاع بالشيء : إِذا ذهب به.
وأذاعت الإِبلُ ما في الحوض : إِذا شربته كُلَّهُ.
ل
[أذاله] أي أهانه ، قال الأخطل (2):
يَغْشين جيفَةَ كاهل عَرَّيْنَها
وابنُ المُهَزَّمِ قد تَرَكْنَ مُذَالا
وأذلت المرأة قناعها : أي أرسلته.
وأُذِيلَ الفرسُ : إِذا أسيء القيامُ عليه حتى يَهْزُلَ.
ويقال للحلقة الدقيقة اللطيفة من حلق الدرع وغيرها : مذالة قال :
مِنَ الماذِيِّ والحَلَقِ المُذَالِ
[شماره صفحه واقعی : 2321]
والمذال في العروض من الشعر : ما يزيد على وتده الآخرِ حرف ليس (1)من الجزء الذي زيد فيه من الأجزاء التي أواخرها أوتاد مثل : فاعلن يصير فاعلان ، كقوله (2):
قِفْ بِنا نَسْأَلِ الدَّارَ عن أهْلِهَا
إِنْ أَجَابَتْ لَنا الدَّارُ رَجْع السُّؤالْ
التَّفْعِيل
خ
[التَّذْييخ] ذَيِّخْتُ الرجلَ : إِذا أَذْلَلْتُه ، بالخاء معجمة.
ر
[التَّذْييرُ] ذَيَّرَ أطْباءَ الناقةِ بذيار لئلا يرضعَها الفصيلُ.
ل
[التَّذْييل] مُلَاءٌ مُذَيَّلٌ : أي طويل الأذيال ، قال امرؤ القيس (3)
فعن
لنا سرب كان نعاجه
عذاري
دوار في الملاء المذيل
وقد سبق للمؤلف الاستشهاد به على هذا النحو.
:كمشْيِ العَذَارى في مُلَاءٍ مُذَيَّلِ
همزة
[التَّذْييء] ذَيَّأْتُ اللحمَ فتذيَّأ ، مهموز : أي فصلته عن العظم.
التَّفَعُّلُ
همزة
[التَّذَيُّؤ] تَذَيَّأ اللحمُ عن العظم ، مهموز : أي تفصَّل.
وتَذَيَّأَتِ القِربةُ : إِذا فسدت وتقطعت.
[شماره صفحه واقعی : 2322]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الذِّئْبُ] معروف ، وجمعه : أَذْؤُبٌ وذِئاب وذُؤْبان.
قال أحمد بن يحيى (2): اشتقاقه تَذَاءَبَتِ الرياح : أي جاءت من كل وجه ، وكذلك الذئب يجيء من كل وجه.
وذِئْبٌ : من أسماء الرجال.
وذؤيب ، بالتصغير : أيضاً.
( وبنو ذِئب : حي من الأزد (3)، وإِليهم ينسب الذئبي الكاهن (4)، قال الأعشى (5):
ما نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنظْرَتِها
حَقّاً ولا كَذَبَ الذِّئْبيُ إِذ سَجَعَا
وهو ذئب بن حَجَر بن عمرو بن
[شماره صفحه واقعی : 2323]
1) كذا في ( س ) و ( ت ) ، وفي بقية النسخ : « سرعة الموت » وهو ما في المعاجم.
2) المراد به : ثعلب ، وسبقت ترجمته.
3) وانظر في نسبهم كتاب النسب الكبير لابن الكلبي : ( 2 / 187 ) تحقيق محمود فردوس العظم ـ وليس فيه « حَجَر ».
4) هو : سطيح الكاهن المشهور ، واسمه : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب ، من غسان ثم من الأزد ، وكان محكماً يرجع إليه العرب ، ويعملون بأحكامه ، وإليه رجع عبد المطلب في نزاع بينه وبين رهط من قيس بن عيلان على ماء بالطائف ـ ( توفي سنة 52 ه 572 م ) ـ وانظر النسب الكبير : ( 2 / 182 ) تحقيق العظم.
5) ديوانه : (200).
[الذئبة] الفُرجة ما بين دفتي السرج والقتب ، وما تحت ملتقى الحِنْوَيْن ، يقع على المنسج ، قال (2):
وقَتَبٍ ذِئْبَتُه كالمِنْجَلِ
والذئبة : داء يأخذ الدابةَ.
والذئبة : الأنثى من الذئاب.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ب
[مَذْأَبَةٌ] أَرْضٌ مَذْأَبَةٌ : كثيرة الذئاب.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ب
[مُذَأَّب] غلام مُذَأَّبٌ : له ذؤابة.
فُعالة ، بضم الفاء
ب
[الذُّؤَابَةُ] شعر مضفور (3)في أعلى الرأس.
وذؤابة الشرف والعز : أعلاه ، والجميع : الذوائب.
قال الخليل (4): والقياس الذآيب ،
[شماره صفحه واقعی : 2324]
ولكن لما التقت همزتان ليس بينهما إِلا ألف لينة لَيَّنُوا الأولى منهما لثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة قال جميل بن معمر (1):
قُضَاعةُ قَوْمي إِنَّ قومي ذُؤَابةٌ
بفضلِ المساعي في الملمَّات تُعْرفُ
ل
[ذُؤالة] اسم معروف للذئب لا ينصرف ، مذكر ، لا تدخله الألف واللام.
فُعْلان ، بضم الفاء
[الذُّؤْبان] جمع ذئب ، ومنه قولهم : ذُؤْبان العرب.
ل
[الذُّؤْلانُ] يقال : إِنه ابن آوى.
وقيل : الذُّولَان : جمع ذُؤَالة ، وهو الذئب. ويقال : جمعه ذِيلان.
فُعْلُول ، بضم الفاء واللام
ن
[الذُّؤْنُون] ، بالنون مكررة : نبت من الكمْأَة ضعيف ، طويل له رأس مدور تأكله الأعراب ، واحدته ذُؤنونة ، بالهاء ، وجمعه : ذَآنِين قال الفرزدق (2):
عَشِيَّةَ ولَّيْتُمْ كأنّ سُيُوفكمْ
ذآنينُ في أعناقِكُم لَمْ تُسَلَّلِ
شبه سيوفهم بالذآنين في الضعف.
[شماره صفحه واقعی : 2325]
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح فيهما
ب
[ذَأَبَ ] ، ] يَذْأَبُ] بِرْذُونٌ [ مذؤوب ](1): إِذا أصابته الذئبة ، وهي داء يأخذ الدواب.
ويقال : ذُئِبَ الرجلُ فهو [ مَذْؤوب] (2): إِذا وقع الذئب في غنمه ، أو أفزعته الذئاب.
ويقال : ذأب الرجلُ القتبَ ونحوه : إِذا أجاد صنعته. قال (3)
إذ
أشال الحلي أيلية
ذايتها
نسوه من جذام
:كل مَشْكُوكٍ عصافِيْرُهُ
ذَأَبَتْهُ نِسْوةٌ مِنْ جُذَامِ
ل
[ذَأَلَ ] [ ، يَذْأَلَ] الذَّأَلَان : مِشية في سرعة ، ومنه سمي الذئب : ذُؤالة.
م
[ذَأَمَ ] ، [ يَذْأَمُ] ذَأَمَهُ : أي حقره ، فهو مَذْؤُوم (4). قال الله تعالى : ( اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً )(5).
وذأمه : إِذا عابه وزجره.
والذأم : العيب. وفي المثل : « لا تعدم الحسناء ذأما » (6)مهموز ، وغير مهموز ، قال :
لَمْ يَقْبَلُوا الحقَّ بَلْ زاغَتْ قُلُوبُهُمُ
قَبْلَ القِتَالِ وَمَا مِثْلِي يذْأَمِ
[شماره صفحه واقعی : 2326]
1) « مذؤوب » في نسخة ( د ) وهو الصحيح ، وفي بقية النسخ « مذءوب » ( س ، ت ، م ، ل 2 ، ك )
2) في ( مص ) : « ذُيِب الرجل فهو مَذْيُوب » بالتسهيل وقلب الواو ياءً ، وفي النسخ : « ... فهو مذؤب » والصحيح : « مذؤوب ».
3) البيت للطرماح ، ديوانه 401 ، وروايته :
4) في النسخ « مذؤماً ».
5) سورة الأعراف : 7 / 18.
6) المثل رقم / 3497 في مجمع الأمثال 2 / 213.
وعليه يفسر قوله تعالى : مَذْؤُماً(1)أيضاً أي : معيباً مذموماً. وقيل : أي منفياً ، عن مجاهد. وقيل : أي مقيتاً ، عن ابن عباس.
[ذَأيَ] ذَأَى العُودُ ذأياً : مثل ذوى : إِذا يبس قال :
أقام به حتى ذأى العُوْدُ والتوى
وذأى الإِبلَ : أي ساقها ذأياً(3).
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ج
[ذَئِجَ] ذَئِجَ ، بالجيم : إِذا أكثر من شُرْبِ الماء.
ر
[ذَئِرَ] ذَئِرْتُ الشيءَ : إِذا كرهْتُهُ وانصرفْتُ عنه.
وذَئِر عليه : أي اجترأ عليه. يقال : ذئرت المرأة على زوجها : أي ساء خلقها له واجترأت عليه ، وهي ذَئِرٌ ، بغير هاء. وفي الحديث (4): « لما نهى النبي عليهالسلام عن ضرب النساء : ذَئِرَ النّساء على أزواجهنَ ».
[شماره صفحه واقعی : 2327]
1) انظر فتح القدير : ( 2 / 183 ـ 184 ) ، والكشاف : ( 2 / 71 ).
2) « سوقا شديدا » ليست في ( م ).
3) في ( س ) و ( ت ) و ( د ) : « أي ساقها » وفي بقية النسخ : « إذا ساقها ».
4) هو من حديث إياس بن عبد الله بن أبي ذباب ؛ قال : قال النبي صلىاللهعليهوسلم « لا تَضرِبُنُّ إِماء الله » ، فجاء عمر إلى النبي صلىاللهعليهوسلم فقال : يا رسول الله! قد ذَئرَ النساء على أزواجهن. فأمر بضربهن فَضُرِبْنَ .. » ، أخرجه أبو داود في النكاح ، باب : في ضرب النساء ، رقم (2146) وابن ماجه في النكاح ، باب : ضرب النساء ، رقم (1985) والحديث بلفظ المؤلف وقول الشاعر الجاهلي المشهور عبيد بن الأبرص الأسدي في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 59 ) والمقاييس : ( 2 / 367 ) والبيت فيه غير منسوب.
والذَّئِرُ : المغتاظ الشديد الغيظ ومصدره الذَّأْرُ. قال عبيد بن الأبرص (1):
ولَقَدْ أَتَانَا عن تميمٍ أَنَّهُمْ
ذَئِرُوا لِقَتْلَى عَامِرٍ وتَغَضَّبُوا
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ب
[ذَؤُب] ذؤب الرجل : إِذا صار خبيثاً.
الزيادة
الإِفْعَال
ب
[الإِذْآبُ] أذأب : إِذا فزع وخاف. وقال بعضهم : الإِذآب : الفرار. قال العجاج (2)
أما في اللسان ( ذأب ) فهو منسوب إلى الدُّبَيْري ، وروايته :
أني
ما ليصث قوم هربا
فتقطت
نخوته واذابا
:إِنِّي إِذا ما لَيْثُ قَوْمٍ أذْأَبا
وسَقَطَتْ نَجْوَتُهُ وَهَرَبا
ر
[الإِذْآرُ] أَذْأره : أي أَلْجَأه.
م
[الإِذآم] قال الفراء : يقال أَذْأَمني على كذا : أي أكرهني.
المُفَاعَلَة
ر
[المُذَاءرَةُ] يقال : ناقة مُذَائر : وهي التي ترأم بأنفها ولا يَصْدُقُ حُبُّها.
ويقال : المذائر : التي تنفر عن الولد ساعة تضعه.
[شماره صفحه واقعی : 2328]
التَّفَعُّل
ب
[التَّذَأُب] تَذَأَبَتِ الرياح : أي اختلفت وجاءت من كل جانب. قال ذو الرمة (1):
فَبَاتَ يُشْئِزهُ ثَأْدٌ وَيُسْهِرُهُ
تَذَؤُّبُ الرِّيح والوَسْوَاسُ والهِضَبُ
[الهِضَبُ] جمع هضبة : وهي المَطْرَةُ. ويقال : تَذَأَبَتْه الجنُّ : أي أفزعته.
التفاعل
ب
[التَّذَاؤبُ] تَذَاءَبَتِ الرياح : أتت من كل جانب واختلفت.
وتذاءبتُ الناقةَ : إِذا ظَأَرْتَها (2)فشبهت لها بالذئب لتكون أَرْأَمَ عليه.
ويقال للذي أفزعته الجن : تذاءبَتْه الجن ، قال ذو الرمة (3):
غَدَا كَأَنَّ به جنّاً تُذَائِبُه
من كُلِّ أَقْطَارِه يَخْشَى ويَرْتَقِبُ
التَّفْعْلُل
ن
[التذأنُنُ] يقال : خرج الناس يَتَذَأنَنُون : أي يتطلبون الذؤنون.
[شماره صفحه واقعی : 2329]
[شماره صفحه واقعی : 2330]
شمس العلوم
ر
[شماره صفحه واقعی : 2331]
[شماره صفحه واقعی : 2332]
فَعْل ، بفتح الفاء
ب
[الرَّبُ] الله تعالى ، قال تعالى : ( وَاللهِ رَبِّنا )(1)قرأ حمزة والكسائي بنصب الباء على النداء ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بالخفض على النعت وكذلك قرأ حمزة والكسائي : ( وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ )(2)بالنصب على البدل ، والباقون بالرفع على الابتداء ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو : رَبُ السماوات والأرض (3)في « الدخان » و « عَمَّ يتساءلون » بالرفع ، وكذلك قوله : ( رَبُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ )(4)ووافقهم ابن عامر ويعقوب غير الذي في « الدخان » فرفعاه ، والباقون بالخفض. واختلف عن عاصم في الذي في « المزمل ».
والرَّبُ : المالك. ورب كل شيء : مالكه. يقال : رَبُ الدارِ ، ورَبُ المالِ.
والرَّبُ : السيد ، ومنه قوله تعالى : ( أَمَّا أَحَدُكُما فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً )(5). قال الأعشى (6):
[شماره صفحه واقعی : 2333]
1) سورة الأنعام : 6 / 23 ( ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ ) وانظر الكشاف : ( 2 / 11 ) وفتح القدير : ( 2 / 102 ).
2) الصافات : 37 / 125 ، 126.
3) سورة الدخان : 44 / 7 ، والنبأ : 78 / 37 ، والرعد : 13 / 6 ، والإسراء : 17 / 102 ، والكهف : 18 / 14 ، ومريم : 19 / 65 ، والأنبياء : 21 / 56 ، والشعراء : 26 / 24 ، والصافات : 37 / 5 ، والزخرف : 43 / 82.
4) سورة الشعراء : 26 / 28 ، والمزمل : 73 / 9.
5) سورة يوسف : 12 / 41.
6) ديوانه : (105).
أَمْ غَابَ رَبُّكَ فاعْتَرتْكَ خَصَاصةٌ
فَلَعَلَ رَبَّكَ أَنْ يَعُودَ مُؤَيِّدا
والرَّبُ : المصلح للشيء.
والرب : المدبر ، ومنه قوله تعالى : ( وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ )(1)سُمُّوا ربانيين لقيامهم بتدبير أمور الناس. والمرأة : رَبَّهُ البيت ، لأنها تدبِّرُهُ.
ت
[الرَّتُ] قال ابن الأعرابي : الرَّتُ : الرئيس ، وجمعه : رتوت.
والرَّتُ : ذكر الخنازير ، والجمع ، الرُّتُوت أيضاً.
ث
[الرَّثُ] البالي. يقال : حَبْلٌ رَثٌ ، ورجلٌ رَثُ الهيئةِ في لُبْسِه.
د
[الرَّدُّ] اسم الشيء يؤخذ ثم يرد ، والجميع : الردود.
س
[الرَّسُ] (2)وادٍ معروف في قول زهير (3)
بكرن بكوراً واستحرن بسحرة
:فَهُنَّ ووادِي الرَّسِ كاليدِ لِلْفَمِ
والرَّسُ : كُلُّ بئر غيرِ مطوية. والرَّسُ : بئر كانت لبقية من ثمود.
والرَّسُ : في قوله تعالى : ( وَأَصْحابَ الرَّسِ )(4): بئر بمأرب. قال مجاهد : رَسُّوا نبيَّهم فيها ؛ قال كعب الأحبار (5): هم أصحاب الأخدود.
والرَّسُ : الأخدود.
[شماره صفحه واقعی : 2334]
1) سورة المائدة : 5 / 44.
2) انظر في هذه معجم البلدان لياقوت : ( 3 / 43 ـ 44 ).
3) شرح شعر زهير ، صنعة أبي العباس ثعلب ، تحقيق د. قباوة (20). دار الفكر. ومعجم البلدان : ( 3 / 44 ) وصدر البيت :
4) سورة الفرقان : 25 / 38 ، وق : 50 / 12. وتمامها : ( وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ). وانظر في « أصحاب الرس » فتح القدير : ( 4 / 76 ).
5) هو : كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري ، تابعي ، كان في الجاهلية من أكبر علماء اليهود في اليمن ، أسلم في زمن أبي بكر ، أخذ عنه الصحابة كثيراً من الأخبار ، والاسرائيليات ـ ( توفي سنة 32 ه / 652 م ) ، انظر الموسوعة اليمنية : ( 2 / 788 ـ 789 ).
والرَّسُ : اسم ماء.
ويقال : بلغني رسٌ من خبر ، وهو ابتداؤه.
ورَسُ الحمَّى : مَسُّها.
والرَّسُ في الرويّ : حركة ما قبل ألف التأسيس في مثل قوله في المقيد :
صَلْتُ الجبينِ مُهَذَبُ
ينمي إِلى عَمْرو بنِ عَامرْ
حركة العين رَسُ. وفي المطلق كقوله :
لنا كُلُّ مَشْهوبٍ يُرَوِّي بكفِّهِ
غِراراً سِنَانٍ دَيْلَمَيٍّ وعَامِلُهْ
حركة العين : رَسٌ.
ش
[الرَّشُ] القليل من المطر ، وأصله مصدر.
ض
[الرَّفُ] واحد فوق البيت ، وهو شبه الطاق.
ويقال : الرَّفُ : الشاء الكثيرة ؛ ويقال : هو من الضأن. وعن اللحياني : يقال للقطيع من البقر رَفٌ.
ق
[الرَّقُ] ذكر السلاحف.
والرَّقُ : ما يُكتب فيه. قال الله تعالى : ( فِي رَقٍ مَنْشُورٍ )(2).
ك
[الرَّكُ] قال الأصمعي : سألت أعرابياً عن قول زهير (3)
ثم استمروا وقالوا ان مشربكم
وسلمى : أحد جبلي طيئ ، وفَيْد : بلدة على نصف طريق مكة من الكوفة ، وهي من منازل طيئ ؛ وسيأتي البيت كاملاً ، وروايته في اللسان ( ركك ) : « إن موعدكم ».
:[شماره صفحه واقعی : 2335]
مَاءٌ بشرقيِّ سَلْمَى فَيْدُ أو رَكَكُ
قال : لعله أراد ركّاً ، وهو ماء ، فأظهر التضعيف.
م
[الرَّمُ] يقال : ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌ : أي بُدٌّ.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ق
[الرَّقَّةُ] ، بالقاف : الموضع ينضب عنه الماء (1)
كما أن القطع الزراعية على أرض صخرية تكون مغطاة بطبقة رقيقة من التراب ويرويها القليل من المطر تسمى رقَّة.
فيكثر فيه النبات.والرَّقَّة : اسم موضع (2).
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[الرُّبُ] الطلاء الخاثر من العنب ونحوه (3).
ورُبَ : حرف جر لا يقع إِلا على نكرة ؛ ومن العرب من يخفف الباء ، والأصل التثقيل ، والعرب تخفف المثقل ، ولا تثقل المخفف. وقرأ نافع وعاصم قوله تعالى : ( رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا )(4)بالتخفيف :
[شماره صفحه واقعی : 2336]
1) في ( م ) : « يَنْصَب فيه الماء » وفي بقية النسخ : « ينضب عنه الماء » ، المقاييس : ( رق ) : ( 2 / 376 ) وكلا التعريفين للرقَّة لا يتفقان تماماً مع ما في المعجمات وفي اللهجات اليمنية الحية ، ففي اللسان : « الرقَّة : كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المدّ ثم ينحسر عنها الماء فتكون مَكْرُمة للنبات » وهذا هو ما في اللهجات اليمنية ، إلّا أن الرِّقاق في اليمن ليست على أنهار جارية ، بل على جوانب الوديان التي تفيض بالسيل في. أيام المطر ، وكل مجموعة من القطع الزراعية على أحد جانبي هذا الوادي أو ذاك يدخلها السيل لريها فهي رقَّة ، وتسمى كل رقة بشيء يميزها فيقال : رقَة كذا .. وانظر المعجم اليمني (360).
2) أشهر رقة في كتب البلدان هي : رقة الفرات ، وهي : مدينة بينها وبين حرَّان ثلاثة أيام ، وهي اليوم مركز محافظة في سورية.
3) وهو : دبس كل ثمرة ... بعد الطبخ والاعتصار ـ انظر اللسان ـ.
4) سورة الحجر : 15 / 2 ( رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 115 ـ 116 ) والكشاف : ( 2 / 386 ).
والباقون بالتشديد ، قال (1):
أَلَا رُبَ ناصرٍ لَكَ من لُؤَيٍ
كريمٍ لَوْ تُنَاديه أَجَابا
قال الأصمعي : سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ « ربما » مخففة ومثقلة. قال : التخفيف لغة أهل الحجاز. والتثقيل لغة تميم وبكر وقيس ، وحكى أبو زيد أنه يقال : رُبَّتَما ورَبَتَما بتأنيث الكلمة مثقلة ومخففة. فهذه أربع لغات. ويقال : إِن « ربما » في الآية مستعملة للتكثير ، وإِن كانت مستعملة في الأصل للتقليل ؛ ويقال : إِنها ههنا للتقليل لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها.
خ
[الرُّخُ] ، بالخاء معجمة : نبات هش ، أي : رخو.
والرُّخُ : رخ الشِّطرنج من كلام العجم : وهو أداة من أدوات الشطرنج (2)، والجميع : الرِّخاخ والرِّخَخَةُ.
ز
[الرُّقُ] لغة في الرَّق ، وهي الأرض اللينة.
م
[الرُّمُ] يقال : ما له عن ذاك حمٌّ ولا رُمّ : أي ليس يحول دونه شيء.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2337]
م
[الرُّمَّةُ] الحبل البالي ، قال (1)
قفرا
محاها ابد الابيد
والد
هر يبلي جدة الجديد
غير
ثلاث باقيات سود
وغير
باقي ملعب الوليد
اشعت باقي رمة التقليد
وبالبيت الخامس سمي ( ذا الرُّمة ) وكان اسمه غيلان كما سبق ، وفي الرُّمَّة لغتان : الرُّمَّة والرِّمَّة ، أي بضم الراء وكسره : انظر المقاييس ( رم ) : ( 2 / 378 ـ 380 ).
:أَشْعَثَ باقي رُمَّةِ التقليدِ
وبهذا البيت سمي ذو الرُّمَّة ، واسمه غيلان بن عقبة.
ويقال : ادفعه إِليه برُمَّته : أي كله.
وأصل ذلك أن رجلاً من العرب باع بعيراً وفيه رُمَّةُ حبلٍ فقيل له : ادفعه إِلى المشتري برمته : أي بحبله.
ومن المنسوب
[الرِّزُّ] الصوت الخفي. يقال : وجد فلان في بطنه رِزّاً وهو الصوت ، وفي حديث (3)علي : « من وجد في بطنه رِزّاً فلينصرف ليتوضأ ».
ق
[الرِّقُ] المِلْكُ.
[شماره صفحه واقعی : 2338]
1) ديوان ذي الرمة ( 1 / 330 ) ، وهو في وصف دِمنة ، وسياق روايته في الديوان :
2) سورة آل عمران : 3 / 146. وقراءة حفص ( وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ ، فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ .. ) الآية. وهي قراءة الجمهور ، وانظر فتح القدير : ( 1 / 353 ).
3) هو من حديثه عنه صلىاللهعليهوسلم في مسند أحمد : ( 1 / 88 ، 99 ) ؛ وانظر غريب الحديث : ( 2 / 133 ) ؛ والفائق : ( 1 / 476 ) وفيهما ـ غير اللغة ـ شروح فقهية على الحديث.
والرِّقُ : الشيء الرقيق.
والرِّقُ : الأرض اللينة ، عن الأصمعي.
ك
[الرِّكُ] المطر الضعيف ، ويقال : هو بفتح الراء.
م
[الرِّمُ] النِّقْيُ ، وهو المخ. والرِّمُ : الثَّرى يقولون : أجاء بالطِّمِّ والرِّمِ : أي بالمال الكثير ، فالطم : البحر ، والرِّمُ : الثرى.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الرِّبَّة] نبات ينبت في آخر الصيف والجميع : رِبَبٌ. قال ذو الرمة : (1)
امسى بوهبين مجتازا لمعرفة
ووهبين : اسم موضع ذكره الهمداني في الصفة : ( 268 ، 298 ، 333 ) ، وهو من ديار تميم ومن مواضع الوحش بالقرب من الدهناء ، وذو الفوارس : ذكرها الهمداني : (333) من ديار تميم أيضاً ، ولم أجد وهبين في معجم ياقوت ، وذَكَر الموضع الثاني باسم ( الفوارس ) ، قال : وهي جبال رمل بالدهناء : ( 4 / 279 ).
مِنْ ذي الفوارِسِ تَدْعُو أَنْفَه الرِّبَبُ
ث
[الرِّثَّةُ] ، بالثاء معجمة بثلاث : أسقاط البيت من الخُلْقان والمتاع الرديء ، والجمع : رِثَثٌ. وقد يقال رَثَّةٌ بفتح الراء أيضاً. والرِّثَّةُ : الضعفاء من الناس.
د
[الرِّدَّة] الاسم من الارتداد عن الدين.
والرِّدَّةُ : مصدر من رَدَّ يَرُدُّ.
والرِّدَّةُ : امتلاء الضرع من اللبن قبل النتاج. قال الراجز (2):
تَمْشي مِنَ الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ
مَشْيَ الرَّذَايا بالمَزادِ الأثْقَلِ
[شماره صفحه واقعی : 2339]
1) ديوانه ( 1 / 77 ) واللسان ( ر ب ب ) ، وصدره :
2) الشاهد لأبي النجم كما في اللسان ( ردد ) و ( روي ) والرواية : « الروايا » وهي جمع راوية أي الحيوان الذي يُجعل لحمل الماء وكذلك الرجل المستقي ، و « الرذايا » التي في رواية المؤلف هي : « الإبل المهزولة والتي حسرها السفر. وأبو النجم هو : الفضل بن قدامة العجلي ، من كبار الرُّجَّاز في العصر الأموي ـ توفي : ( 130 ه / 747 م ) ، انظر الشعر والشعراء : ( 381 ـ 386 ).
م
[الرِّمَّة] العظام البالية ، وفي الحديث (1): « أمر النبي عليهالسلام في الاستنجاء بثلاثة أحجار ، ونهى عن الاستنجاء بالروث والرِّمَّة » قال (2)
عفت
الديار محلها فمقامها
بمني
تابد غولها فرجامها
توفي : سنة ( 41 ه 661 م ) انظر الشعر والشعراء : ( 148 ـ 156 ) ، والأغاني : ( 15 / 361 ـ 379 ).
:والنِّيْبُ إِن تَغْذُ مِنِّي (3)
رِمَّةً خَلَقاً
بَعْدَ المماتِ فإِني كنت أَثَّئِرُ
قوله : تغذ مني : يريد تأكل عظامي ، والإِبل تأكل عظام الموتى. وأثَّئر : أفتعل ، من الثأر ، أي كنت أنحرها في حياتي.
ومن المنسوب
ب
[الرِّبِّيُ] المُتَأَلِّهُ ، العارف بالرب عزوجل ، وهو واحد الرِّبِّيين.
والرِّبِّيُ : واحد الربيين أيضاً ، وهم الجماعات الكثيرة. وقال ابن عباس والحسن في قوله تعالى : وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُونَ (4)إِن الربيين العلماء ، وقيل : إِن الربيين وزراء الأنبياء. وقيل : الربيون : الأتباع ، والربانيون : الولاة.
قال ابن دريد (5): الربيون الرعية. قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو قُتِلَ وقرأ الباقون ( قاتَلَ ) بالألف. وهو رأي أبي عبيد.
[شماره صفحه واقعی : 2340]
1) أخرجه البخاري بمعناه دون لفظ الشاهد في الوضوء ، باب : الاستنجاء بالحجارة ، رقم (154) وانظر النهاية في غريب الأثر ( 2 / 266 )
2) القائل هو لبيد ، ديوانه : (63) واللسان ( ث أ ر ، رمم ، عرا ) وحرفت « والنِّيْب » في ( رمم ) إلى « والبيت ». ولبيد ابن ربيعة العامري ، هو : الشاعر الفارس الشريف ، ويصنف شاعراً جاهلياً لأنَّهُ وإن أدرك الإسلام وأسلم ، قد هجر الشعر بعد إسلامه فلم يقل إلا بيتاً واحداً ، وهو صاحب المعلقة :
3) كذا في النسخ ، وروايته في المراجع « إِنْ تَعْرُ منِّي » أي تخلو ظهورها مني. ورواية « تَغْذُ مِنِّي » لها وجه كما ذكر المؤلف ، كما جاء في اللسان ( ثأر ، عرا ) والتاج ( ثأر ).
4) سورة آل عمران : 3 / 146 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 353 ).
5) في الأصل ( س ) و ( ت ) و ( د ) : ابن زيد ، سهو قومناه من بقية النسخ.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[الرَّفَفُ] قال ابن دريد : الرفف : الرِّقَّةُ ، يقال : ثوب رفيف بيِّن الرفف.
ق
[الرَّقَقُ] ضعف العظام ، قال (1):
لم تَلْقَ في عَظْمِها وَهَناً ولا رَقَقَا
قال الفراء : يقال : في ماله رَقَقٌ : أي قلة.
ك
[الرَّكَكُ] اسم ماء في قول زهير (2):
ثمَّ استمروا وقالوا إِن مَوْعِدَكُم
ماءٌ بشرقيِّ سَلْمى فَيْدُ أَوْرَكَكُ
الزيادة
أُفْعُل ، بضم الهمزة والعين
ز
[الأُرْزُ] معروف.
إِفْعيل ، بكسر الهمزة
ز
[الإِرزيز] البَرَدُ مثل الحصى الصغار.
ويقال : الإِرزيز : الرِّعْدَةُ.
( والإِرْزِيزُ : الرصاص الأسود ، فارسي معرب ، وهو الأَسْرُبُّ أيضاً (3)) (4).
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين.
[شماره صفحه واقعی : 2341]
ب
[المَرَبُ] يقال : فلان مَرَبٌ (1)للناس : أي مَجْمَعٌ. وماءٌ مربٌ : مِثْلُهُ.
ومَرَبُ الإِبل : الموضع الذي تلزمه.
وأرض مَرَبٌ : لا يزال بها المطر. قال ذو الرمة (2):
بأولِ ما هاجَتْ لكَ الشوقَ دِمنَةٌ
بأجرعَ مرباعٍ مَرَبٍ مُحَلِّلِ
و [ مَفْعَلة ] بالهاء
م
[المَرَمَّةُ] لغة في المِرَمَّة ، وهي الشفة من كلِّ ذات ظِلف.
و [ مُفْعِلة ] بضم الميم وكسر العين
ض
[المُرِضَّةُ] ، بالضاد معجمة : اللبن الخاثر ، قال ابن أحمر يصف رجلاً بالبخل (3)
إِذَا شَرِبَ المُرِضَّةَ قال أَوْكِيْ
على ما في سِقَائِكِ قد رَوينا
ن
[المُرِنَّةُ] القوس.
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم وفتح العين
ض
[المِرَضَّة] قال ابن الأعرابي : المِرَضَّةُ لغة في المُرِضَّةُ.
م
[المِرَمَّةُ] شفة الشاة وكُلِّ ذات ظِلْفٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2342]
مِفْعَال
ب
[مِرْبَاب] أرض مِرْباب : أربَ بها المطر.
ن
[المِرنَان] القوس المِرْنان : شديدة الصوت.
فِعِّيلَى ، بكسر الفاء والعين مشددة
د
[الرِّدِّيدَى] الرِّد ، قال (1)عمر [ بن عبد العزيز ] رضياللهعنه : « لا رِدِّيدى في الصدقة ».
فاعل
ب
[الرَّابُ] زوج الأم ، وفي حديث (2)مجاهد أنه كان يكره أن يتزوج الرجل امرأة رابِّهِ ، ولم يكره ذلك عطاء وطاووس وأكثر الفقهاء.
ف
[الرَّافُ] يقال : ما لفلان حَافٌّ ولا رَافٌ.
والحافُّ : الذي يضمه والرافُّ : الذي يطعمه.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ب
[الرَّابَّةُ] امرأة الأب.
[شماره صفحه واقعی : 2343]
1) قول الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بلفظه في غريب الحديث : ( 2 / 65 ) ، والفائق : ( 1 / 475 ) ؛ والنهاية : ( 2 / 214 ) ومنها أضفنا ( عبد العزيز ) بين المعقوفين ؛ والمعنى أن الصدقة لا تؤخذ في السنة مَرتين ، كقوله صلىاللهعليهوسلم « لا ثَنِى في الصدقة ».
2) حديث التابعي مجاهد بن جبر المكي ، شيخ القراء والمفسرين ، كذلك قول معاصريه التابعين عطاء بن رباح وطاووس اليماني الأبناوي ، برواية أبي عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 416 ) ؛ والفائق : ( 1 / 454 ) ؛ وفي النهاية : ( 2 / 181 ) قول مجاهد فحسب.
د
[الرَّادَّةُ] يقال : هذا الأمر لا رَادَّةَ له : أي لا فائدة ولا مرجوع.
فَعال ، بفتح الفاء
ب
[الرَّباب] السحابُ المتعلق دون السحاب يكون أبيض وأسود ، الواحدة : رَبَابة ، وبه سميت المرأةَ الرَّباب. قال أبو النجم (1):
كأنَّ في رَبابهِ الكبارِ
رِزَّ عِشار جُلْنَ في عِشارِ
ج
[الرَّخاخُ] ، بالخاء معجمة : لين العيش وسعته. يقال : هو في عيش رَخاخ أي : واسع.
ذ
[الرَّذاذ] ، بالذال معجمة : أصغر المطر قطراً ، واحدته رذاذة ، بالهاء ، قال (3):
لا سَقَى اللهُ إِنْ سَقى بلداً صو
بَ غمامٍ فلا سقى بغداذا
بلدٌ يُمطرُ الغبارَ على النا
سِ كما تمطرُ السَّماءُ الرذاذا
ش
[الرَّشاش] رَشاشُ الطعنةِ : دَمُها (4).
ورَشاش الدمِ : ما تَرَشَّش منه.
[شماره صفحه واقعی : 2344]
1) ديوانه : (117) ، واللسان ( رزز ) ، والرِّزُّ : الصوت ، يقال : سمعت رِزَّ الرعد ، والعِشار : الناقة مضى عشرة أشهر على حملها.
2) الشاهد خامس خمسة أبيات دون عزو في اللسان ( رجج ).
3) البيت الثاني ضمن أبيات لمطيع بن إياس في الأغاني : ( 13 / 315 ، 320 ).
4) في ( ت ) و ( ل 2 ) : « الرشاش الطعنة دمها » وهو سهو.
وكذلك رشاش الدمع.
ص
[الرَّصاص] معروف ، وطبعه بارد في الدرجة الثانية وفيه رطوبة ، ينفع في الأورام الحارة التي تكون في الثديين والمقعدة والأرحام ، ويقطع رطوبة العين ، ويملأ القُرُوح العميقة لحماً ؛ وإِذا خلط بدهنِ وردٍ نفع قروح المعدة والبواسير ، وأبرأ القروح التي يعسر اندمالها. وإِذا أخذت صفيحة من الرصاص وشدت على السَّلْعَةِ (1)أياماً أزالتها. وإِن شدت منه صفائح على ظهر من كثر عليه الاحتلام منع الاحتلام والجنابة (2).
ع
[الرَّعاعُ] السَّفِلَةُ من الناس ، قال عمر (3)رضياللهعنه : الموسم يجمع رَعاع الناس : أي شبابهم ، ويقال : سفهاءهم .. وقال معاوية لرجل : إِني أخاف عليك رعاع الناس أي : شبابهم وسَفِلَتَهُم.
ق
[الرَّقاقُ] ؛ بالقاف : الأرض اللينة من غير رمل.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ب
[الرَّبابة] واحدة الرباب.
ج
[الرَّجاجَة] النعجة المهزولة.
ك
[الرَّكاكة] الضعف ، وهي مصدر الرَّكيك.
[شماره صفحه واقعی : 2345]
فُعال ، بضم الفاء
ب
[الرُّباب] جمع الرُّبَّى من الغنم.
ض
[الرُّضاضُ] رُضاض الشيء ، بالضاد معجمة : فُتَاتهُ.
ق
[الرُّقاقُ] الرقيق. والرُّقاقُ : الخبز الرقيق.
م
[الرُّمامُ] الرميم.
فِعَال ، بكسر الفاء
ب
[الرِّبابُ] مصدر الرُّبَّى ، وهي الشاة التي وضعت حديثاً من يوم تضع إِلى عشرين يوماً ، يقال : هي في رِبابها. قال (1):
حَنينَ أمِّ البَوِّ في رِبابها
والرِّباب : خمس قبائل تجمعوا وتحالفوا ، وهم : ضَبَّةُ وثَوْرٌ (2)وعُكْلٌ وعَدِيٌّ وتَيْمٌ. وقيل : إِنما سموا الرِّباب لأنهم جاؤوا برُبٍ فغمسوا أيديهم فيه وتعاقدوا على ذلك.
والرِّباب : العقد والجوار ، قال أبو ذؤيب (3):
تَوَصَّلَ بالركبانِ حيناً وتُؤلِفُ ال
جِوارَ ويُغْشِيها الأمانَ رِبابُها
س
[الرِّساس] جمعَ رسٍ ، وهو البئر ، قال (4)
سبقت الى فرط ناهل
:تَنابِلَةٌ يَحْفِرون الرَّساسا
يعني : آبارَ المعادن.
[شماره صفحه واقعی : 2346]
1) الشاهد في اللسان ( ربب ) وقبله : « قال الأصمعي : أنشدنا منتجع بن نبهان ».
2) في الاشتقاق : ( 1 / 180 ) أبدل ابن دريد : « ثور بمزينة » وبقية العبارة عنده و ( ثور ) أثبتها ابن حزم في الجمهرة : ( 2 / 480 ).
3) ديوان الهذليين : ( 1 / 73 ).
4) هو للنابغة الجعدي ، ديوانه : (82) واللسان ( ربب ) ، وصدره :
ش
[الرِّصاص] لغة في الرَّصاص.
ك
[الرِّكاك] جمع : رَكٍ ، وهو المطر الضعيف.
م
[الرِّمامُ] جمع : رِمَّةٍ ، وهي الحبل البالي.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ب
[الرِّبابة] خرقة أو جلدة تجعل فيها سِهام الميسر ، قال أبو ذؤيب يصف الحمار والأتن (2):
وكَأَنَّهُنَ رِبابةٌ وكأنَّهُ
يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ
اليَسَرُ : اللاعب بالقداح. وقوله : يفيض على القداح : أي بالقداح. يصدع أي : يفرّق ، وقيل : أي يظهر الحق. والرِّبابة : العهد قال (3):
وكُنْتُ امرءاً أَفْضَتْ إِليك رِبابتي
وقَبْلَكَ ربَّتْني فضِعْتُ رُبُوبُ
فعيل
ب
[رَبيب ] [ الرجل] ابن امرأته من غيره. قال
[شماره صفحه واقعی : 2347]
1) وهو : القليل من المطر ، وقد سبقت.
2) ديوان الهذليين : ( 1 / 6 ) ، واللسان ( ربب ) ، والمقاييس : ( 2 / 383 ).
3) البيت لعلقمة بن عَبَدَة ، ديوانه : (29) ، والمفضلية رقم : ( 119 / 25 ) والمقاييس : ( 2 / 383 ) وعلقمة بن عَبَدَة : شاعر جاهلي مشهور ، من الطبقة الأولى ، ويعرف بعلقمة الفحل ـ توفي نحو سنة : ( 20 ق. ه نحو 603 م ) مترجم له في كثير من المراجع ، انظر الشعر والشعراء : ( 107 ـ 110 ) ، وفي الأغاني : ( 19 / 199 ـ 203 ).
معن بن أوس (1)في ضيعة له :
فَإِنَّ لَها جاريْنِ لَنْ يَغْدُرا بها
ربيبُ النبيِّ وابنُ خَيْرِ الخَلائِفِ
يعني : عمر بن أبي سلمة ، وهو ابن أم سلمة ، وعاصم بن عمر بن الخطاب.
ث
[رَديد] الكلام : مردوده.
س
[الرَّسيس] ما يجده المريض من قِرَّةِ الحُمَّى ، قال ذو الرُّمة (3):
إِذا غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّين لَمْ أَجِدْ
رَسِيس الهوى مِنْ ذِكْرِ مَيَّةَ يَبْرَحُ
والرَّسيس : الشيء الثابت.
ط
[الرَّطيط] الجَلَبَةُ والصياح. والرَّطيط : الأحمق.
ف
[الرَّفيف] يقال : ثوب رفيف بَيِّنُ الرَّفَفِ : أي رقيق.
ورفيف الخباء : رَفْرَفُهُ. ورفيفُ السحابِ : ما تدلى منه ودنا من الأرض.
ق
1) في ( بر 2 ) و ( ك ) و ( د ) زيادة : « المزني » والبيت له في اللسان ( ربب ) ، وهو : معن بن أوس بن نصر المزني : شاعر فحل مخضرم عاش حتى : ( 64 ه 373 م ) مترجم له في كثير من المراجع ، انظر الأغاني : ( 12 / 54 ـ 65 ).
2) ما بين القوسين ساقط من ( م ).
3) ديوانه : ( 2 / 1192 ) ، واللسان والتاج ( رسس ).
4) هو من حديث الإمام علي أخرجه أبو داود في الزكاة ، باب : في زكاة السائمة ، رقم (1574) والترمذي في الزكاة ، باب : في زكاة الذهب والورِق ، رقم (620) وأحمد في مسنده ( 1 / 92 و 113 و 121 و 132 ) وأبو عبيد في الأموال (1357) وليس فيها « .. إلَّا أن في الرقيق صدقة الفطر » ؛ وفيما قاله الإمامان مالك والشافعي ( انظر ) : الموطأ في الزكاة ( باب من تجب عليه الزكاة ) : ( 1 / 283 ) ؛ والأم ( باب زكاة الفطر ) : ( 2 / 67 ـ 68 ) ؛ وقارن مع كتاب الأموال ( باب صدقة مال العبد والمكاتب وما يجب عليهما ) : ( 1335 ـ 1356 ) ( ص : 557 ـ 562 ).
عن النبي عليهالسلام : « عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق إِلا أن في الرقيق صدقة الفطر » قال مالك والشافعي : يجب إِخراج صدقة الفطر عن العبد المرهون ، والعبد المغصوب إِذا كان يرجو وصولهما ، وكذلك تجب في أم الولد والمدبَّرَ ، والموصى به لخدمة الغير ، والعاريَّة ، والمُكْرى. وللشافعي في الآبق قولان : أحدهما : تجب ، والثاني : إِن عاد إِليه لزمه إِخراجها. قال أبو حنيفة وأصحابه : ليس على رقيق التجارة صدقة الفطر ، ولا عن عبد آبق ولا مغصوب ، ولا مأسور ، وتخرج عن العبد المؤاجر والرهن والوديعة ، وعن العبد الموصى بخدمته لرجل. وبرغبته لآخر يُخرج عنه صاحب الرقبة. وكذلك أم الولد والمدبَّر.
والرَّقيق : نقيض الثخين.
ك
[الرَّكيك] الضعيفُ الرأي.
م
[الرَّميم] العظام البالية ، قال الله تعالى (1): ( يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ).
والرَّميم ، أيضاً : الرِّمُ وهو المخ.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ب
[الرَّبيبةُ] بنت امرأة الرجل ، من غيره.
والرَّبيبة : الشاة تُربَّبْ في البيت ، وفي حديث (2)إِبراهيم : « ليس في الربائب صدقة »
غ
[الرَّغيفةُ] ، بالغين معجمة : طعام يتخذ للنفساء ، وهو لبن يذر عليه دقيق ويُغلى.
[شماره صفحه واقعی : 2349]
فُعلَى ، بضم الفاء
ب
[رُبَّى] شاةٌ رُبَّى : وهي التي وضعت حديثاً ، والجميع الرُّباب.
وقيل : هي الشاة تحبس في البيت للبن ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام (1): « لا تأخذ الشافعَ ولا الرُّبَّى ولا حَزْرَةَ الرجلِ فإِنه أحق بها ، وخذ الثَّنِيَّة والجَذَعَةَ فإِن ذلك وسط الغنم ».
قال الشافعي : الجذعة من الضأن تجزئ عن الثَّنيَّةِ من المعز ، وقال أبو حنيفة : لا يجزئ إِلا الثني منها ، قال مالك : تُجزئ الجذعة منهما.
ك
[الرُّكَّى] يقال : شحمة الرُّكَّى : التي تذوب ولا تُعَنِّي صاحبها ، يُضرب مثلاً لمن ينال الشيء ولا يُعَنِّيه.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ح
[رَحّاء] جَفْنَةٌ رحاء ، بالحاء : أي منبسطة.
خ
[رَخّاء] أرض رَخّاء : أي رخوة.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[الرَّبان] قال أبو عبيد : أخذ الشيءَ بِرَبّانِه : أي بجميعه.
ومن المنسوب
ب
[الرَّبّاني] واحد الرَّبانيين ، وهم العلماء ،
[شماره صفحه واقعی : 2350]
1) هو من حديث عمر أخرجه مالك في الموطأ في الزكاة ، باب : ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة ( 1 / 265 ) والحديث في غريب الحديث : ( 1 / 256 ـ 257 ) ؛ وهو في الفائق : ( 2 / 217 ) وفيه أقوال الأئمة الثلاثة ، وانظر الموطأ : ( 1 / 265 ).
لأنهم يقضون بعلم الرب ؛ ويقال : هم الولاة ، لأنه يربُّون أمرَ الناس أي يدبرون قال الله تعالى : ( وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ )(1)أي : ولكن يقول.
و [ فُعلان ] ، بضم الفاء
ن
[رُبَّان] الشباب : أوله ، قال (2):
وإِنما العَيْشُ بِرُبَّانِه
وأنتَ مِنْ أَفْنَائِهِ مُعْتَصِر
وأخذه بِرُبَّانِهِ : أي جميعه.
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ب
[الرَّبْرَبُ] القطيع من البقر والظِّباء ، قال النابغة (3):
ترى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارضُ رَبْرَباً
إِلى كل رَجَّافٍ مِن الرَّمْلِ سَائِلِ
رَجَّاف : لا يتمالك من لينه.
ح
[الرَّحْرَحُ] ، بالحاء : الواسع ، يقال : إِناء رَحْرَح (4)قال الأغلب (5):
يَغْدُو بِدَلوٍ ورِشَاءٍ مُصْلح
إِلى إِزاءٍ كالمِجَنِّ الرَّحْرَحِ
الإِزاء : مَصَبُّ الماءِ في الحوضِ.
[شماره صفحه واقعی : 2351]
1) سورة آل عمران : 3 / 79
2) هو ابن أحمر ، ديوانه (61) وفيه « مقتفر » بدل « معتصر » ، واللسان والتاج ( عصر ) والمقاييس : ( 2 / 483 ) ، وفي اللسان ( ربب ) حرفت « معتصر » إلى « مفتقر ».
3) ديوانه (152) وفيه : « هائل » بدل « سائل ».
4) بعدها : « أي واسع » في هامش ( ت ) وفي متن بقية النسخ.
5) هو الأغلب بن سعد العجلي : شاعر راجز معمر ، عاش طويلاً وأدرك الإِسلام فأسلم وحسن إِسلامه ونزل بالكوفة ، واستشهد في وقعة نعاوند ( 21 ه 642 م ) ، انظر في ترجمته : الشعر والشعراء : (389) والأغاني : ( 21 / 29 ـ 35 ).
ع
[رَعْرَع] شاب رَعْرَع : أي حسن الاعتدال ، والجميع : رَعارع ، قال لبيد (1)
تُبَكِّي على إِثْرِ الشبابِ الذي مَضى
ألا إِن أخْدَان الشبابِ الرَّعارِعُ
وقَصَبٌ رَعْرَعٌ : أي طويل. وفي حديث (2)رواه وهب بن منبه في صفة النبي عليهالسلام : « لَو يَمرُّ على القَصَب الرَّعرَع لم يُسمع صوته » : يعني من وقاره.
ف
[الرَّفرف] كِسْرُ الخباء (3)ونحوه.
ورَفْرَفُ الثوب : ما ثُني منه.
ورَفْرَفُ الدرع : حوافها وما تدلى منها ، قال أبو طالب (4):
تَتَابعَ فيها كُلُّ صقر كَأَنَّهُ
إِذا ما مَشى في رَفْرَفِ الدِّرْع أَحْرَدُ
أي : ينفض الدرع كما ينفض البعيرُ الأَحرد رَحْلَه.
ويقال في قوله عزوجل : ( عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ )(5): إِن الرَّفْرَفَ الرياض ، ويقال : هي البسط ، ويقال : ثياب خضر.
و [ فَعْللة ] ، بالهاء
[الرَّفْرَفَة] واحدة الرَّفْرف.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
ع
[رُعْرُع] شاب رُعْرُعٌ : أي حسن الاعتدال ، لغة في رَعْرَع.
[شماره صفحه واقعی : 2352]
1) ديوانه : (172) ، واللسان والتاج ( رعرع ) ونسباه إلى البعيث.
2) الحديث بهذا اللفظ لوهب بن منبه الصنعاني اليماني الأبناوي ( ت 114 ه ) في النهاية : ( 2 / 234 ) ، وانظر ترجمة وهب فيما تقدم.
3) في ( ل 2 ) : « كسر الجناح » وهو خطأ.
4) البيت له في سيرة بن هشام : ( 2 / 18 ) ، ورواية أوله : أعان عليها.
5) سورة الرحمن : 55 / 76 ( مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ).
و [ فِعْلِل ] ، بالكسر
ج
[الرِّجْرِجُ] المترجرج أي : المتحرك.
و [ فِعْلِلَةُ ] ، بالهاء
ج
[الرِّجْرِجَةُ] بقية الماء في الحوض.
فَعْلال ، بفتح الفاء
ج
[الرَّجْرَاجُ] المترجرج : أي المتحرك.
ح
[الرَّحْرَاحُ] عَيْشٌ رَحْرَاحٌ : أي واسع.
ش
[الرَّشْرَاشُ] شِواء رَشْرَاشٌ ، بالشين معجمة : أي ينصب ماؤه.
ص
[الرَّصْراصُ] مواضع صلبة.
ويقال : الرصراص : أرض كثيرة الصخور كأنها فرشت فيها ، قال (1):
يُشَجُّ بِنُطْفَةٍ مِنْ مَاءِ مُزْنٍ
أَحَلَّتْها بِرَصْراصٍ عُراها
ض
[الرَّضْراضُ] حجارة صغار ترضرض على وجه الأرض.
والرجل الرّضْراضُ : كثير اللحم. وكذلك البعير الرَّضْراض : كثير اللحم ، قال لبيد يصف فرساً (2):
فَعَرَفْنا هِزَّةً تَأْخُذُهُ
فَقَرَنَّاهُ بِرَضْراضٍ رِفَلِ
[شماره صفحه واقعی : 2353]
أي : ببعير ضخم.
ع
[الرَّعْراعُ] شاب رعراع : أي متحرك ، والجمع : رَعَارع.
ورعْراعُ الناسِ : مثل رعاعهم ، وهم صغار الناس وسفِلَتُهم.
ف
[الرَّفْرافُ] الظليم يرفرف جناحيه في طيرانه : أي يحرك ثم يعدو.
ق
[الرَّقْرَاقُ] رَقْراق السَّراب : ما ترقرق منه : أي جاء وذهب ، وكُلُّ شيء له تلألؤ فهو رقراق.
م
[الرَّمْرامُ] حشيش الربيع ، قال الطرماح (1):
هَلْ غَيْرُ دارٍ بَكَرَتْ رِيحُها
تَسْتَنُّ في جَائِلِ رَمْرَامِها
ويقال : إِن الرَّمْرَام عُشْبة شديدة الخضرة ، لها زهر أصفر.
وقال بعضهم : الرَّمْرام : نبت أغبر يُشْفَى به لدغ العقرب.
و [ فَعْلالة ] ، بالهاء
[الرَّجْراجة] كتيبة رَجْراجة : تمخض ولا تكاد تسير لكثرتها ، قال ابن الأسلت (2):
بَيْنَ يَدَي رَجراجةٍ فَخْمَةٍ
ذاتِ عَرانينَ ودُفَّاعِ
وجارية رَجْراجةٌ : يترجرج لحمها.
ص
[الرَّصْراصَةُ] الأرض الصُّلبة.
قال الخليل (3): الرَّصْراصة : حجارة
[شماره صفحه واقعی : 2354]
لازمة نحو العين الجارية ، قال الجعدي (1):
حِجارةُ قَلْتٍ بِرَصْراصَةٍ
كُسِيْن غُثَاءً مِن الطَّحْلُبِ
ض
[الرَّضْراضَةُ] المرأة الكثيرة اللحم.
ق
[الرَّقْراقَةُ] ، بالقاف : المرأة التي كأن الماء يجري على وجهها ، من نعيمها.
ك
[الرَّكْراكَةُ] من النساءَ : العظيمة العجيزة والفخذين.
فَعْلَلَان ، بفتح الفاء واللام
ح
[رَحْرَحَان] ، بالحاء : اسم مكان ، قال عباس بن مرداس (2)
واوحشن الا رحر حان فراكسا
وجاء في الأغاني : ( 14 / 300 ) قوله : « وبيت العباس ، مصراعه الثاني :
توهمت منه رحر حان فراكسا
وغيَّره يزيد بن معاوية فقال :
وقفت به يوما الى الليل حابسا
والعباس بن مرداس السلمي : فارس شاعر شديد العارضة سيد في قومه مخضرم أسلم بعد الفتح فكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه الرسول صلىاللهعليهوسلم ليتألفه ولكنه غضب لتفضيل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس ، توفي نحو : سنة ( 18 ه نحو 639 م ) ( وله تراجم كثيرة في المراجع ) ، انظر خزانة الأدب : ( 1 / 73 ) ، والشعر والشعراء : ( 467 ـ 470 ) ، والأغاني : ( 14 / 302 ـ 320 ).
:[شماره صفحه واقعی : 2355]
1) هو : النابغة الجعدي قيس بن عبد الله الجعدي العامري ، شاعر فحل ، مُخَضرم عاش طويلاً ، وأسلم وحضر صفين مع علي ، ونزل الكوفة ، ورحل إلى أصبهان وفيها مات نحو : ( 50 ه 670 م ) ، وبيته هذا في اللسان والتاج ( رصص ) والرواية فيهما « غشاء » ، وللجعدي تراجم كثيرة ، انظر الشعر والشعراء : ( 158 ـ 164 ) ، وطبقات فحول الشعراء : (103) ، والأغاني : ( 5 / 1 ـ 32 ).
2) البيت له في معجم البلدان لياقوت : ( 3 / 16 ) ورواية عجزه فيه :
لأَسماءَ رَسْمٌ أَصْبَحَ اليومَ دَارساً
بِسِقْطِ اللِّوَى مِنْ رَحْرَحَانَ فَراكِسا
و [ فُعْلُلان ] ، بضم الفاء واللام
ق
[الرُّقْرُقان] المترقرق الذي يجيء ويذهب في لمعانه ، قال العجاج (1):
ونسجَتْ لَوامِعُ الحَرُوْرِ
من رَقْرَقان آلِها المَسْجُورِ (2)
سَبائِباً كَسَرَقِ الحريرِ
[شماره صفحه واقعی : 2356]
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[ربَ] يقال : رَبَ صنيعته (1): أي أصلحها.
وسقاء مربوب : أي أُصلح بالرُّب.
ورببْتُ فلاناً : أي كنت فوقه مُدَبِّراً ومنه الربانيون.
يقال : لأن يَرُبَّني فلانٌ أحبُّ إِلي من أن يَرُبَّني فلان.
وفلان يَرُبُ الناس : أي يجمعهم.
وتقول : ربَبْتُ قرابة فلان ربًّا ، وربَبْتُ نعمتي عند فلان ربًّا : إِذا زدت فيها لئلا يعفو أثرها.
ورببت المهر والصبي : يخفف ويثقّل ، قال أبو النجم (2)
مجعثن الخلق يطير زغبه
:كان لنا وهو فِلْوٌ نَرْبُبُهْ
أراد : نربُّه فأظهر التضعيف.
ج
[رَخَ] قال ابن الأعرابي : الرَّخ ، بالخاء المعجمة : مزج الشراب.
د
[رَدَّ] رَدَدْتُ الشيءَ رَدّاً : قال الله تعالى : ( يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ )(4)قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بنصب
[شماره صفحه واقعی : 2357]
1) في ( ل 2 ) و ( ك ) : « صَنْعَتَهُ » وفي ( د ) : « ضَيْعَتَهُ » والواقع أنه يمكن قراءتها في الأصل ( س ) و ( ت ) « ضيْعَتَه » أيضاً ، والمعاجم تستعمل عبارة : ربَّ فلان المعروفَ والصَّنْيعَة والنعمة .. إلخ انظر اللسان ( ربب ).
2) البيت في اللسان ( ربب ، جعثن ) دون عُزو ، وعُزِيَ في اللسان ( فلا ) والتكملة ( جعثن ) إلى دكين بن رجاء ، وبعده :
3) سورة الواقعة : 56 / 4.
4) سورة الأنعام : 6 / 27 ( وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : 2 / 103 ).
( نُكَذِّبَ ) و ( نَكُونَ ) ، والباقون برفعهما ، ورفع ابن عامر ( نُكَذِّبُ ) ونصب ( نَكُونَ ). وفي الحديث (1)عن النبي : قال عليهالسلام : « على اليد ما أخذت حتى تردَّه ». وعنه عليهالسلام (2)
الخُشَنِيَّ عنه صلىاللهعليهوسلم عند أبي داود ( كتاب الصيد ) باب : في الصيد ، رقم ( 2855 ـ 2857 ) ؛ والترمذي في الصيد ، باب : ما يؤكل في صيد الكلب ... ، رقم (1464) وأحمد في مسنده : ( 4 / 165 ، 5 / 388 ) ، وقريب من الروايتين في الباب نفسه من طريق عَديّ بن حاتم.
: « ما رَدَّتْ عليك يدك فكل ». ويروى : « ما رَدَّتْ عليك قوسك فكل »يعني من الصيد. وفي الحديث « كان زيد (3)لا يرد ما فضل عن أهل الفرائض إِذا لم تكن عَصَبة عليهم » وهو قول مالك والشافعي وأبي ثور ومكحول والزهري ، والباقي عندهم لبيت المال. وعن عثمان وجابر أنهما كانا يردَّان على جميع الورثة. وذهب علي إِلى أنه يردُّ عليهم على قدر سهامهم إِلا على الزوجين، ونحوه عن ابن عباس (4)وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم ؛ وكان ابن مسعود يرد على ستة : الزوج والزوجة وبنت الابن مع الابنة للصلب والأخت للأب مع الأخت لأب وأم ، وولد الأم مع الأم والجدة مع ذي سهم.وردّ إليه جواباً : أي رجع.
وردّه إِلى منزله : أي صرفه.
والمردودة : المطلَّقة.
[شماره صفحه واقعی : 2358]
1) هو بلفظه من حديث سَمُرة عند أبي داود في البيوع ( باب في تضمين العارية ) رقم : (3561) والترمذي في البيوع ( باب ما جاء في أن العارية مؤدّاة ) رقم (1266) ، وقد حسّنه وصححه ذاكراً ذهاب بعض أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم إلى القول : « يضمن صاحب العارية » وهو قول الشافعي وأحمد ، وأخرجه كذلك الحاكم في مستدركه ( 2 / 47 ) وصححه ووافقه الذهبي.
2) الحديث بلفظِ الروايتين وبزيادة : « قوسك وكلبك » وفي ثالثة من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ثَعْلَبَة
3) هو زيد بن ثابت الصحابي الفرضي الجليل ، وقوله هذا في ( باب رد الموارث ) والخلاف في ذلك عند الشافعي في ( الأم ) : ( 3 / 79 ـ 80 ) ، وانظر : الموطأ ( باب ميراث ولاية العصبة ) : ( 2 / 517 ) ؛ ومسند الإمام زيد ( باب الرد وذوي الأرحام ) : (330) وفيه قول الإمام علي.
4) بعد هذا في الأصل ( س ) حاشية قرأنا فيها : « هذا مذهب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين .. من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام ».
ز
[رَزَّ] الرَّزُّ : الطعن.
ورَزَزْتُ السكينَ في الحائط فارتَزَّ : أي أثبتُّه فثبت.
ورَزَّ الجرادُ : إِذا أثبت أذنابه في الأرض ليبيض.
س
[رَسَ] رسست بين الناس رَسّاً : أي أصلحت.
ويقال : إِن الرس : الإِفساد أيضاً. وهو من الأضداد.
ورَسَسْت رسّاً : أي حفرتُ.
ورسَسْتُ الحديث في نفسي : أي حدثت به نفسي. وفي حديث إِبراهيم (1): « وإِن كنت لأرسُّه في نفسي » يعني أنه يحدِّث نفسه بالحديث ليذكره فلا ينساه.
ورسَ فلانٌ خبرَ القومِ : إِذا لقيهم وتعرَّف أمورَهم.
ورُسَ الميتُ : قُبِرَ ، وهو مرسوس.
ش
[رَشَ] البيتَ بالماء رَشّاً.
ورشت السماء رشّاً : أي جاءت بالرَّشِ.
ص
[رَصَصْتُ] البُنْيَانَ : ضممت بعضَه إِلى بعض حتى لا يكون فيه خلل ، قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ )(2).
ض
[رَضَ] الرَّضُ : الدَّقُّ.
ف
[رَفَ] الرَّفُ : المَصُّ والتَّرَشُّف ، وفي الحديث (3): سئل أبو هريرة عن القُبْلَة للصائم فقال : إِني لأرُفُ شفتها وأنا صائم.
[شماره صفحه واقعی : 2359]
ورَفَّنا : أي أطعمنا. ويقال : ما له حافٌّ ولا رافٌ : الحاف : الذي يضمه ، والراف : والذي يطعمه.
ورَفّ فلان بفلان : إِذا أكرمه وحفَّ به.
ك
[رَكَكْت] الأمرَ في عنقه : إِذا ألزمته إِياه.
ورككتُ الغُلَّ في عنقه ركاً.
وسِقاء مَرْكُوك : قد عولج بالرُّبِ (1).
ويقال : رك [ الشيءَ ](2)بعضه على بعض : إِذا طرحه قال (3):
فَنَجِّنا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ ورَكْ
م
[رَمَ] الرَّمُ : إِصلاح الشيء ، قال ذو الرمة(4):
هَلْ حَبْلُ خرقاءَ بعد البَيْنِ مَرْمُومُ
أَمْ هَلْ لَها آخرَ الأيامِ تَكْلِيمُ
وقال فروة بن مسيك المرادي (5):
عَلى عَجَلٍ تَرَحَّلْنا ضُباعاً
فَرُمِّي في مَزَاوِدِنا مَتاعا
والرَّم : الأكل. والشاة ترم الحشيش بمرمتها. وفي الحديث (6): « البقر (7)ترمُ من كل الشجر ».
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ث
[رَثَ] رَثاثة ورُثوثة : إِذا بلي.
ف
[رَفّ] النباتُ رفيفاً : إِذا اهتز خضرةً وتلألؤاً ورَفّ لونه رَفّاً ورفيفاً : أي برق.
[شماره صفحه واقعی : 2360]
1) والرُّبُّ هو : الطّلاء الخاثر ، وقيل : هو دبس كل ثمرة.
2) ليست في الأصل ( س ) وأضفناها من ( ت ، م ، د ).
3) الشاهد منسوب إلى رؤبة في اللسان ( ركك ) ، ديوانه : (1).
4) ديوانه تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح ( 1 / 379 ) وفيه : « الهجر » بدل « البين ».
5) لم نجده.
6) أخرجه أحمد في مسنده ( 4 / 315 ).
7) في ( م ) : « البَعَر » وهو خطأ.
ق
[رَقَ] الرِّقة : خلافُ الثخانة والجَفَاء.
ورَقَ رِقّاً : أي صار عبداً.
ك
[رَكَ] الشيءُ : إِذا رق.
ورَكَ : إِذا ضعف ، ركاكةً. ويقال : اقطعها من حيث ركَّت : أي من حيث ضعفت.
م
[رمَ] العظمُ رِمَّةً : إِذا بلي. ورمَ الحبلُ : كذلك.
ن
[رَنَ] رنين المرأةِ : صياحُها بحزن. وكذلك الرَّنَّةُ.
ورنَ الديك : صاح ، قال (1):
ثُمَّ لا يَبْرَحُ حَتَّى
يَصْقَعَ الدِّيكُ بِرَنّهْ
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ت
[رَجَ] ناقةٌ رَجّاء : أي عظيمة السَّنام.
ح
[رَحَ] الرَّحَحُ : انبساط الحافر وصدر القدم ، والنعت : أَرَحّ ؛ والوعِل المنبسطُ الظَلف : أرحّ ، قال (3)
لاعطاك
رب الناس مفتاح بابها
ولولم
يكن باب لاعطاك سلما
وانظر اللسان ( رحح ).
:فلو أَنَّ عِزَّ النَّاسِ في رأسِ صَخْرةٍ
مُلَمْلَةٍ تُعيي الأَرَحَ المخدَّما
[شماره صفحه واقعی : 2361]
م
[رَمَ] نعجةٌ رَمَّاء : بيضاء الشفة.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرْبَاب] أربَّت السحابةُ : دامت ، قال (1)
ديار لسلمى عافيات بذي الخال
والرواية : « ألحّ » فلا شاهد فيه.
:أَرَبّ عليها كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ
والإِرْبَاب : الدنو من الشيء ، قال يصف الشَّول (2):
فيقبِلْنَ إِرْباباً ويُعْرضْنَ هَيْبَةً
صُدُودَ العَذارى وَاجَهَتْهَا المجالسُ
وأَرَبَّتِ الجنوب : أي دامت ، قال النابغة (3):
أَرَبَّتْ بها الأرْواحُ حَتَّى كَأَنَّما
تَهَاديْنَ أَعْلى تُرْبها بالمناخِلِ
وأَربَ بالمكان : أقام به.
وأَرَبَّتِ الإِبلُ بالموضع : إِذا لزمته وأقامت به ، وإِبلُ مُرّابٌ : أي لوازم.
وأَرَبَّتْ الناقة : إِذا لزمت الفحل واشتهته ، وهي مُرِبّ. وكل دائم لازم مُرِبّ. وفي دعاء النبي عليهالسلام (4): « اللهم إِني أعوذ بك من غنىً مبطر ، وفقرٍ مربٍ ، أو ملبٍّ »، وهما بمعنى. سأل الله تعالى التوسط في الجِدَة.
[شماره صفحه واقعی : 2362]
ت
[الإِرثاث] المُرث : الذي قد رَثَ حبله.
د
[الإِرْداد] شاة مُرِدٌّ : ( إِذا أضرعت (2).
وبحرٌ مُرِد : كثير المياه.
ذ
و [ أَرَذَّت ] السماءُ : جاءت بالرذاذ : وهو المطر الضعيف. يقال : ظلت السماءُ تُرِذُّنا ) (3).
وأَرْضٌ مُرِذٌّ : عليها رذاذ.
يوم مُرِذٌّ : فيه الرذاذ.
ز
[الإِرزاز] قال الخليل : أرزَّ الجراد : إِذا غرز أذنابه في الأرض ليبيض.
ش
[الإِرشاش] أرشت السماءُ ورَشَّتْ ، بمعنى.
وطعنةٌ مُرِشّة ، ورشاشها دَمُها.
ويقال : أرشَ فلان فرسه : أي أعرقه بالركض.
ض
[الإِرْضَاض] ، بالضاد معجمة : شِدَّة العدو.
يقال : أَرَضَ فلانٌ : إِذا ذهب في الأرض.
ويقال : أَرَضَ الرجلُ : إِذا ثقل وأبطأ. قال (4)
فجمعوا منها قضيضا قضا
:[شماره صفحه واقعی : 2363]
[الإِرْقَاقُ] أرَقَ الحديثُ قلبَه فَرَقَ.
ويقال : أعتق بعضَ عبيده وأرقَ بعضهم : أي تركه على الرق. وفي الحديث (3): « أعتق رجلٌ ستة مملوكين عند الموت ، لا مال له غيرهم فأقرع النبي عليهالسلام بينهم فأعتق اثنين وأرقَ أربعة ». وأرقَ الرجل : إِذا أقل ، ورقت حاله.
ك
[الإِرْكاك] أَرَكَّت السماءُ : إِذا أتت بالرِّكِ ، وهو المطر الضعيف.
م
[الإِرمام] أرمَ العظمُ : إِذا جرى فيه الرِّمُ ، وهو المخ. والإِرمام : السِّمَن قال (4)
هجاهُنَّ لما أن أرمَّتْ عظامُه
وَلوْ كانَ في الأَعْرابِ ماتَ هُزالا
قال أبو زيد : الناقة المرمّ : التي بها شيء من رِمٍ ، وهو المخ.
وأرمَ : إِذا سكت. قال الراجز (5):
يَردْنَ والليلُ مُرمٌ طائرُهْ
مُرْخىً رواقاه هَجودٌ سامرُهْ
ن
[الإِرْنان] الصوت الشديد. أَرَنَّت المرأة : أي صاحت عند البكاء. قال لبيد (6):
كُلَّ يومٍ مَنَعُوا جاملَهُمْ
ومُرِنَّاتٍ كآرامٍ نَبَلْ
[شماره صفحه واقعی : 2364]
1) الرثيئة : اللبن الحامض ، وقد سبقت.
2) في ( م ) : « أَجْلَب » وهو صحيح ، يقال : جَلَبَ وجَلَّبَ وأَجْلَبَ بمعنىً.
3) أخرجه مسلم في حديث عمران بن حصين في الإيمان ، باب : من أعتق شركاً له في عبد ، رقم (1668)
4) البيت دون عزو في اللسان ( رمم ).
5) عزاه في اللسان ( رمم ) إلى حميد الأرقط.
6) ديوانه ط. دار صادر (146) وفيه « تُبَل » بدل « نبل » وتُبَل : اسم وادٍ.
وأرنت القوسُ : إِذا رمي عنها فصوتت ، قال العجاج (1):
تَرِن إِرْناناً إِذا ما انْضَبَا
أراد : أنبض ، فقلب.
التفعيل
ب
[التربيب] رَبَّبْت الصبي.
والتربيب : أن يربب شيئاً بعسلٍ أو خلٍ ونحوهما.
ودهنٌ مربب : أي مطبوخ بالطيب.
د
[التَّرْديد] ردد الكلامَ : أي كرره.
ورجل مردّد : حائر بائر.
ص
[الترصيص] أن تنقب المرأة بالنقاب فلا يرى إلا عيناها.
وبنيان مُرَصَّصٌ : أي مرصوص.
ق
[الترقيق] رققه فرقَ.
ورققّ الكلامَ : أي حَسَّنَهُ. وفي المثل : « أَعَن صبوحٍ ترقق ».
ن
[الترنين] رنن القوسَ فأرنت.
المفاعلة
د
[المُرادَدَةُ] رادّه الثمن وغيره : أي رده عليه.
س
[المراسَسَة] راسسناهم : أي استخبرناهم.
الافتعال
[شماره صفحه واقعی : 2365]
1) الشاهد في ملحقات ديوانه ( 2 / 272 ).
ث
[الارتثاث] يقال : ارتَثَ فلان : إِذا جرح في المعركة وأثخن فحمل رثيثا(1): أي جريحاً. ومنه قول الخنساء وقد خطبها دريد بن الصمة : أتروني تاركةً بني عمي كأنهم عوالي الرماح ومُرْتَثَّةً شيخَ بني جُشم : أي تحمله من كبر سنه كما يحمل الجريح.
وارتثَ الرِّثَّةَ (2): أي جمعها.
ج
[الارتجاج] ارتجَ الشيءُ : أي اضطرب.
د
[الارْتِداد] المرْتدّ : الذي يردُّ نفسه إِلى الكفر بعد الإِسلام ، يستتاب ، فإِن تاب وإِلا قُتل ، قال الله تعالى : ( مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ )(3)قرأ نافع وابن عباس بِدَالَيْن ، على إِظهار التضعيف ، والباقون بدال واحدة مشددة.
ورددت الشيء فارتد.
ز
[الارتزاز] ارتز البخيلُ عند المسألة : إِذا بخل وخجل.
وارتز السكين في الحائط : أي ثَبَتَ فيه.
م
[الارْتمام] الأكل.
الاستفعال
د
[الاسترداد] استرده الشيءَ فردّه.
ق
[الاسترقاق] استرقَ الشيءُ أي صار رقيقاً.
واسترق الرجلُ عبدَه : نقيض أعتقه.
[شماره صفحه واقعی : 2366]
ك
[الاستركاك] استركّه : أي استضعفه ، قال القطامي (1):
أَراهُم يغمِزُونَ من استركّوا
ويجْتَنِبُون مَنْ صَدَقَ المِصاعا
م
[الاسْترمام] استرمَ الحائطُ : أي حان له أن يُرَمّ ، أي يصلح.
التفعُّل
ب
[التربُّبُ] تَرَبَّبَه : أي رباه.
د
[التردُّد] المتردد : المجتمع الخَلق.
وتردد إليه : أي اختلف.
ش
[الترشش] ترشش عليه الماء.
ق
[الترقق] ترقق له ، من الرحمة : إِذا رق.
التفاعُل
د
[الترادد] ترادّا البيعَ : من الرد.
ص
[التراصص] تراصَ القومُ في الصف : أي انضم بعضهم إِلى بعض وتلاصقوا. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « تراصوا في الصلاة لا تتخللكم الشياطين ».
الفَعلَلة
ج
[الرَّجْرَجَةُ] الاضطراب.
[شماره صفحه واقعی : 2367]
س
[الرَّسْرَسَةُ] إِثبات البعير ركبتيه في الأرض للنهوض.
[الرَّعْرَعَةُ] رَعرَع الله (1)الصبيَّ : أي حرَّكه ، فترعرع.
والرعرعة : ترقرقُ الماءِ على وجه الأرض.
غ
[الرَّغْرَغَةُ] ترديد (2)الإِبل على الماء في اليوم مراراً.
قال ابن الأعرابي : الرغرغة : رفاغة العيش.
ورغرغ الشيءَ : أي أخفاه.
ف
[الرفرفة] رفرف الطائرُ : إِذا دار حول الشيء يريد أن يقع عليه.
( ورفرف الفرخ : إِذا حرك جناحيه ، قال :
رَفْرَفَةُ الأفْرَاخِ بالجناحِ) (3)
ق
[الرَّقْرَقَةُ] رقرقت الثوبَ بالطِّيب.
ورقرقت الثريد بالدَّسَم.
ورقرقت الماءَ فترقرق : إِذا جاء وذهب.
هـ
[الرَّهْرَهَةُ] يقال : إِن الرهرهة بصيص الشيء.
همزة
[ الرأرأة ] رأرأ ببصره ، مهموز : إِذا حرك حدقتيه للنظر.
ورَأْرَأْتُ بالغنم : إِذا دعوتها.
ورَأْرأَ السرابُ : لمع.
[شماره صفحه واقعی : 2368]
التفعلُل
ج
[التَّرَجْرُجُ] التحرك.
ح
[الترحرُح] ترحرحت الفرس : إِذا فحجت قوائمها لتبول.
ض
[الترضرُض] الحجارة الصغار تترضرض على وجه الأرض : أي تنبسط.
ع
[الترعرُع] ترعرع الصبيُّ : تحرك.
[الترقرُق] ترقرق الدمعُ : أي جاء وذهب ودار في الحِمْلاق.
وترقرقَ الشيءُ : إِذا لمع.
وترقرقت الشمس : دارت.
م
[التَّرَمْرُمُ] تَرَمْرَمَ : إِذا حرك فاه للكلام ، قال أوس بن حجر (1):
ومستعجبٍ مما يرى مِن أَنَاتِنا
ولَوْ زَبَنَتْه الحربُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ
[شماره صفحه واقعی : 2369]
1) البيت له في اللسان ( رمم ).
[شماره صفحه واقعی : 2370]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الرَّبْعُ] محلة القوم حيث كانوا.
يقال : ما أوسع ربعَ بني فلان ، قال :
وقفْتُ بربعِ الدَّارِ قَدْ غير البِلى
مَعالمَها والسارياتُ الهَوَاطلُ
غ
[الرَّبْغُ] التراب الدقيق.
ل
[الرَّبْلُ] قال الأصمعي : الرَّبل : ضروب من الشجر إِذا بَرَدَ الزمان عليها وأدبر الصيفُ عنها تفطرَتْ بورق أخضَر من غير مطرٍ ، والجمع : الرُّبُول. قال :
رعى الرَّبْلَ حتى قَد كَسا الرَّبْلُ مَتْنَهُ
طرائقَ طِرْقٍ مُؤثَقَاتِ السَّناسِنِ
و
[الرَّبْوُ] ما ارتفع من الأرض.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ع
[الرَّبْلَة] باطن الفخذ مما يلي القُبل إِلى مؤخر العجز ، وبفتح الباء أفصح.
ويقال : امرأة رَبِلَةٌ : ضخمة الرَّبَلَات. قال (2):
كَأَنَّ مَجامِعَ الرَّبَلاتِ منها
فِئَامٌ ينظرون إِلى فِئامِ
[شماره صفحه واقعی : 2371]
و
[الرَّبْوَةُ] المكان المرتفع. وقرأ عاصم وابن عامر والحسن : ( كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ )(1)وقوله : ( إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ )(2)والباقون بالضم فيهما ؛ وجمعها : ربا ، وجمع ربا رُبيّ.
فُعْل ، بضم الفاء
ز
[الرُّبْضُ] رُبْضُ الرجلِ ، بالضاد معجمة : امرأته ورُبْضُ المدينةِ : وَسَطُها.
و [ فُعْلَةٌ ] ، بالهاء
د
[الرُّبْدَة] لون مختلط سواده بِكُدْرَةٍ.
ص
[الرُّبْصَة] يقال : لي فيه رُبْصَة : أي تَرَبُّصٌ.
و
[الرُّبْوَةُ] لغة في الرّبْوَة ، قال الله تعالى : ( كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ )(4) وقال تعالى : ( إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ )(5).
ي
[الرُّبْيَةُ] يقال : إِن الرُّبْيَةَ الرِّبا.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 2372]
ح
[الرَّبْحُ] الزيادة ، وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن ربح ما لم يُضمن ». قيل : هو أن يبيع الرجل سلعة اشتراها قبل القبض بربح ، فهو ربح ما لم يضمن ، لأن ضمانها على البائع الأول.
ع
[الرَّبْعُ] حُمَّى الرِّبع : التي تأتي الإِنسان يوماً وتدعه يومين ، ثم تأتيه في اليوم الرابع من إِتيانها ، وهي تحدث من السوداء العفنة.
والربع في الظِّمَأ : أن تحبس الإِبل عن الماء ثلاث ليال ويومين ثم تورد في اليوم الثالث ، ، وهو الرابع من يوم الورد الأول.
ق
[الرِّبْق] الحبل الذي تُرَبق فيه البَهْم.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ذ
[الرِّبْذَة] ، بالذال معجمةً : الصوفة يُهنأ بها القطران.
والرِّبْذَة : خرقة الحائض ، قال (2):
يا عَقِيد اللؤْمِ لَوْ لَا نعمتي
كنْتَ كالرِّبْذَة مُلْقى بالفِنا
والرِّبْذَةُ : خرقة يمسح بها الصائغ الإِسورة ونحوها.
ض
[الرِّبْضَةُ] الحالة من الرُّبوض ...
ق
[الرِّبْقَة] كالقلادة في العنق. يقال لمن خرج عن الإِسلام : قد خَلع رِبْقَة الإِسلام عن عنقه. وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « من تخلف عن صلاتنا وطعن على أمتنا فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام عن عنقه ».
[شماره صفحه واقعی : 2373]
و
[الرِّبْوَة] لغة في الرَّبْوة ، وقرأ ابن عباس وابن أبي إِسحاق السبيعي : كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرِبْوَةٍ (1)بكسر الراء.
ومن المنسوب
ع
[الرِّبْعِيُ] المنسوب إِلى الربيع.
والرِّبْعيون : أولاد الرجل على الشباب ، قال (2)
ان بني صبية صيفيون
وينسب إلى معاوية بن قشير ، وإلى أكثم بن صيفي.
:أفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعيون
و [ فعْليَّة ] ، بالهاء
ع
[الرِّبْعِيَّة] أولْ القيظِ ، وأول الشتاء ونحوهما.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ح
[الرَّبَحُ] لغةٌ في الرِّبْحِ.
ض
[رَبَضُ] البَطْنِ ، بالضاد معجمةً : ما ولي الأرضَ من البعير وغيره ، والجميع الأرباض.
والرَّبَضُ : ما حول المدينة ، ومسكن كُلِّ قومٍ : رَبَضٌ.
والرَّبَضُ : ما أويت إِليه من قرابة.
[شماره صفحه واقعی : 2374]
والرَّبَضُ : واحد الأرباض ، وهي حبال الرحلِ.
ورَبَضُ الرجلِ : امرأته. قال (1):
جاءَ الشتاءُ ولمَّا أَتخذ رَبَضاً
يا وَيْحَ كَفَّيَّ من حَفْرِ القراميص
القرموص : حفرة الصائد (2).
ويقال لمأوى الغنم رَبَضُها ، لأنها تَرْبِضُ فيه
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ذ
[الرَّبَذَة] ، بالذال معجمةً : اسم موضع (3)فيه قبر أبي ذر الغفاري (4)، رحمهالله تعالى.
والرَّبَذَةُ : لغة في الرِّبْذَة ، وهي خرقة يهنأ بها القطران.
ويقال : إِن فلاناً لكثير الرِّبِذَات : أي كثير السقط في كلامه.
والرَّبَذَةُ : واحدة الرَّبَذ ، وهي العهون (5)تعلق في أعناق الإِبل.
ع
[الرَّبَعَة] شدة عدو البعير.
ل
[الرَّبَلَةُ] اللحمة التي في باطن الفخِذ ، وجمعها : رَبَلَات.
[شماره صفحه واقعی : 2375]
1) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( ربض ، قرمص ) دون عزو.
2) والحفرة التي يُسْتَدفأ فيها.
3) وهي من قرى المدينة قريبة من ذات عرق.
4) هو جُنْدب بن جُنادة الغفاري ، صحابي كبير ، ومن أوائل من أسلموا ، اشتهر بالصدق وبتحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم ، رحل إلى الشام ، وسكن دمشق ، واستقدمه عثمان إلى المدينة ، ونفاه إلى الربذة فعاش فيها إلى أن مات ( 32 ه 652 م ).
5) جمع عِهْنَة وهي : القطعة من الصوف.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ح
[الرُّبَح] ، بالحاء : طائر.
د
[رُبَدُ] السيف : فِرِنْدُهُ ، وهي لغة هذلية ، قال (1)
وصارم اخلصت خشيبة
والواوُ في أوله للعطف على البيت قبلَه ، وهو :
اني
سينهي وعيدهم
بيض
رهاب ومجنا اجد
وروايته في اللسان ( ربد ) بالكسر خطأ ، وقد تجنب الضبط في ( مها ).
:أبيض مَهْوٌ في مَتْنِه رُبَدُ
ع
[الرُّبَعُ] الفصيل ينتج في الربيع.
و [ فُعُلٌ ] ، بضم العين
[الرُّبُضُ] جمع رَبُوض ، وهي الشجرة الضخمة ، قال العجاج (2)
فهن
يعكفن به اذا حجا
بربض
الا رطى وحقف اعوجا
عكف النبيط يلعبون الفنزجا
:بِرُبُضِ الأَرْطَأَة حِقْفاً أَعْوَجا
ع
[الرُّبُع] يثقل ويخفف ، وكذلك سائر الأنصباء إِلى العشرة.
فِعَل ، بكسر الفاء وفتح العين
و
[الرِّبا] الرِّبا في البيع حرام ، قال الله تعالى : ( وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا )(3)ويثنَّى : رِبَوَان ، ورِبَيَان في قول بعضهم
[شماره صفحه واقعی : 2376]
أيضاً ، والنسبة إِليه : رِبَوي. قال أبو إِسحاق : لا يجوز إِلا ربوان بالواو ، وقال : وهم يخطئون في الخط فيكتبون ربى بالياء ، ثم يخطئون فيما هو أشد من هذا فيقولون ربيان ، ولا يجوز إِلا ربوان قال الله تعالى : وما أوتيتم ( مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ )(1)وفي حديث (2)ابن مسعود : « صفقتان في صَفْقَةٍ رِبا » قيل : هو البيع بالنقد بثمن ، وبالنَّظِرةِ بثمن.
الزيادة
أَفْعَلُ ، بفتح الهمزة
د
[الأَرْبَدُ] الذي لونه لون الرماد.
والأَرْبَدُ : ضربٌ من الحيات ، خبيث.
وأَرْبَد : من أسماء الرجال.
ع
[الأَرْبَعُ] تأنيث الأربعة ، قال الله تعالى : ( أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللهِ )(3). قرأ الكوفيون بالرفع ( إِلا أبا بكر ) (4)، والباقون بالنصب.
أَفْعِلاء ،
بفتح الهمزة وكسر العين ، ممدود
ع
[الأَرْبِعاء] من الأيام : معروف. وتثنيته : أربعاوان. وجمعه : أربعاوات. قال سيبويه : ولا يعلم على هذا البناء غيره. فأما في الجمع فهو كثير. وحكى غيرُه : الأَرْمِداء : الرماد.
[شماره صفحه واقعی : 2377]
أُفْعُولة ، بضم الهمزة
و
[الأُرْبِيَّةُ] الأُرْبِيَّتان : لحمتان عند أصول الفخذين من باطن ، واحدتهما : أُرْبيَّة (1):
ويقال : فلانُ في أُرْبيَّة قومه : أي أهلِ بيته وبني عمه ، ولا تكون الأُرْبيَّةُ من غيرهم. قال (2)
وسويد بن كراع العكلي : شاعر أموي ، توفي نحو : ( 105 ه 723 م ) ، وهو صاحب القصيدة المشهورة في معالجة الشعر والتي أولها :
أبيت بابواب كانما اصادي
بها سربا من الوحش نزعا
:وإِنّي وسْطَ ثَعْلَبَةَ بن غنمٍ
إِلى أربيَّةٍ نبتت فروعا
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ع
[المَرْبَعُ] المنزل في الربيع خاصة.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
همزة
[المَرْبَأَةُ] المَرْقَبَةُ ، مهموز. ومَرْبَأَةُ البازي : المكان يقف عليه.
مُفْعِل ، بضم الميم وكسر العين
خ
[مُرْبِخ] ، بالخاء معجمة : رملٌ بالبادية ، قال رؤبة (3):
أَمِنْ حِبَالِ (4)مُرْبِخٍ
تَمَطَّيْنْ
لا بدَّ مِنْهُ فانحدِرْنَ وارْقَيْنْ
[شماره صفحه واقعی : 2378]
1) الأُرْبِيَةُ : لا تزال في اللهجات اليمنية ، ويقولون عمن تؤلمه هذه الغدة التي في أعلى الفخذ مما يلي البطن : فلان مُؤَرْبي ، ويكون الألم فيها ردّ فعلٍ لألمِ جرحٍ يكون في الساق أو القدم.
2) البيت لسويد بن كراع كما في التكملة ( ربا ) وهو دون عزو في اللسان والتاج ( ربا ) أيضاً ، وروايته : « بِلا أُرْبِيَّةٍ .. » وقال في التكملة : « والرواية : إلى أُرْبِيَّة ، لا غير » ثم قال : « ولا يستقيم المعنى إذا رويت على الصحة.
3) كذا في الأصل ( س ) و ( ت ) وفي بقية النسخ : « قال » دون عزو ، وهو دون عزو أيضاً في اللسان ( ربخ ) وفي معجم البلدان : ( 5 / 97 ) ، والشاهد ليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته.
4) في ( م ) : « جبال » وكذلك في معجم البلدان لياقوت.
ع
[المُرْبِع] ناقة مُرْبِع : تنتج في الربيع.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين
د
[المِرْبَدُ] شبه الحُجْرَةِ في الدار.
والمِرْبَدُ : الموضع الذي يجعل فيه التمر إِذا صرُم ونحوهُ بلغة أهل الحجاز ، وهو الجَرِيْن بلغتهم أيضاً ، وهو البيدر بلغة أهل العراق ، والأندر بلغة أهل الشام (1).
والمِرْبَدُ : موضع الإِبل ، واشتقاقه من ربد أي : أقام ومنه مِرْبَدُ المدينة ، ومِرْبَدُ البصرة للوقوف بهما.
وحكى أبو زيد أن المِرْبَدَ الخشبة أو العصا تعترض صدور الإِبل فتمنعها من الخروج ، ويقال : إِن ذلك غلط من الراوي (2)
« قيل : يعني بالمِرْبَد هنا عصا معترضة على الباب تمنع الإبل من الخروج ، ... قال أبو منصور : وقد أنكر غيره ما قال ، وقال : أراد عصا معترضة على باب مِرْبَد ، فأضاف العصا المعترضة إلى المِربد ، ليس أن العصا مِرْبَد. »
. قال (3):عواصيَ إِلَّا ما جعلْتَ وراءها
عصا مِرْبَدٍ تَغْشَى نحوراً وأَذْرُعا
ع
[مِرْبَع] من أسماء الرجال ، قال جرير (4):
زعم الفرزدق أنْ سيقتلُ مِرْبعاً
أبْشِرْ بطولِ سلامةٍ يا مِرْبَعُ
و [ مِفْعَلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2379]
1) وهو : الجُرْنُ والجَرَيْنُ والمِجْرَانُ باللهجات اليمنية اليوم.
2) قال في اللسان : « والمِرْبَدُ : محبس الإبل ، وقيل هو خشبة أو عصا يعترض صدور الإبل فتمنعها عن الخروج ، وأنشد البيت ، ثم قال :
3) البيت كما سبقت الإشارة في اللسان ( ربد ) دون عزو.
4) ديوانه : (348) واللسان والتاج ( ربع ) ، وشرح شواهد المغني : ( 1 / 103 ).
ع
[المِرْبَعَةُ] العصا التي ترفع فيها الأحمال ، فتوضع على ظهور الدواب ، قال الراجز (1):
أَيْنَ الشِّظاظان وأين المِرْبَعهْ
وأين وَسْقُ الناقة المطبَّعهْ
مَفْعُول
ع
[المَرْبُوع] رجل مَرْبُوع : لا طويل ولا قصير.
مِفْعَال
ع
[المِرْباع] الناقة التي عادتها النتاج في الربيع.
والمِرْباع : ما يأخذ الرئيس من الغنيمة ، وهو ربع المَغْنَم قال : (2)
لك المرباع منها والصفايا
وحكمك والنشيطة والفضول
ل
1) البيتان في اللسان والتاج ( ربع ، شظظ ، جلفع ) دون عزو ، ورواية القافية الثانية فيها : « الجَلَنْفَعَهْ ». والشظاظ : العود الذي يُدخل في عروة الجوالق.
2) البيت لعبد الله بن عتمة الضبي ، وهو في الأصمعية الثامنة واللسان والتاج ( ربع ، صفا ).
3) والرَّبْل : ضروب من الشجر تخضر من غير مطر.
4) في لهجات اليمن ، الرَّبْح ـ بفتح فسكون ـ القِردُ ، وجمعه : رُبَاح ـ بضمة ففتحة خفيفة ـ ورِبْحان ، وانظر المعجم اليمني (339).
فِعِّيْلَى ، بكسر الفاء والعين
ث
[الرِّبِّيْثَى] ، بالثاء معجمة : ضرب من السمك. وقال سيبويه : لم يأت على فِعِّيْلى إِلا مصادر نحو : هِجِّيرى ، وحِثِّيثى وقِتِّيتى (1)، ولم يأت وصفاً ولا اسماً.
فاعل
ط
[الرَّابط] رجل رابط الجأش : أي شديد القلب ، يربط نفسه عند الفرار ، لشجاعته.
ع
[الرابع] ، من العدد [ معروف ](2): فيما دون العشرة ، قال الله تعالى : ( إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ )(3).
غ
[الرابغ] قال بعضهم : ربيع رابغ : أي مخصب.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ح
[الرابحة] تجارة رابحة : يربح فيها.
ض
[الرابية] ما ارتفع من الأرض.
فَعَال
[شماره صفحه واقعی : 2381]
1) الهجِّيْرَى : الدَّأْبُ والشأن ، والحثِّيْثَى : الاسم من حَثَّ ، القِتِّيْتى : تتبُّع النمائم ، والاسم من قَتَّ ، بمعنى : نَمَّ.
2) زيادة من ( م ).
3) سورة المجادلة : 58 / 7 ( ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ .. ) وانظر فتح القدير : ( 5 / 181 ـ 282 ).
4) انظر استدراك التاج لها في ( ربض ).
ح
[الرَّباح] الربح.
ورباح : من أسماءَ الرجال.
و
[الرَّباء] يقال : لفلان على فلان رَبَاء : أي طَوْل ، عن ابن دريد.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
و
[الرَّباوة] ما ارتفع من الأرض.
فُعَال ، بضم الفاء
ع
[رُباع] معدول من أربعة ، قال الله تعالى : ( مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ )(1). قال مجاهد (2)وربيعة (3)ومالك وأبو ثور (4)وداود (5)وأبو الدرداء (6)ومن وافقهم : يجوز أن يتزوج العبد أربعاً كالحر. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : لا يجوز أن يتزوج بأكثر من اثنتين ، وهو قول زيد بن علي ، ورواه عن (7)علي رضي الله (8)عنهم.
[شماره صفحه واقعی : 2382]
1) سورة النساء : 4 / 3.
2) مجاهد بن جبر ، مولى بني مخزوم ، تابعي ، قارئ ، مفسر ، قال عنه الذهبي : شيخ القراء والمفسرين : ( 21 ـ 104 ه 642 ـ 722 م ) انظر سير أعلام النبلاء ، طبقات الفقهاء.
3) ربيعة بن فروخ التيمي بالولاء ، ويسمى ربيعة الرأى ، إمام حافظ فقيه مجتهد ، توفي سنة : ( 136 ه 753 م ) ، انظر في ترجمته تهذيب التهذيب : ( 3 / 258 ) ، والوفيات : ( 1 / 183 ).
4) إبراهيم بن خالد بن اليمان الكلبي ، البغدادي ، أبو ثور ، صاحب الإمام الشافعي ، قال ابن حِبّان : كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعاً وفضلاً ، توفي سنة : ( 240 ه 854 م ).
5) داود بن علي بن خلف الأصبهاني ، الملقب بالظاهري ، أحد الأئمة المجتهدين في الإسلام : ( 201 ـ 270 ه ـ 816 ـ 884 م ) انظر في ترجمته الوفيات : ( 1 / 175 ).
6) عويمر بن مالك الأنصاري ، صحابي ، من الحكماء الفرسان القضاة ، انقطع للعبادة قبل الإسلام ، ولما جاء الإسلام أسلم واشتهر بالشجاعة والنسك ، وجاء في حديث « عويمر حكيم أمتي » و « نعم الفارس عويمر » وأخرجه الحاكم في مستدركه ( 3 / 337 ). مات بالشام عام « 32 ه 652 م ) ، وانظر في ترجمته الإصابة (6119).
7) في ( م ) : « ورواه علي ».
8) في ( د ) : « عليه سلام الله » وفي ( ل 2 ، ك ) : « عن علي ».
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ط
[الرِّباط] ما تُشد به القِربة وغيرها ، والجميع : الرُّبُط ، ويقال : قطع الظبي رِباطه : أي حبالته.
والرِّباط : ملازمة ثغر العدو ، وهو مصدر.
ورباط الخيل : ما يرتبط منها. ويقال : إِن رباط الخيل : الخمس فما فوقها ، ويقال : لفلان رباط من الخيل. قال الله تعالى : ( وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ ) (1).
ع
[الرِّباع] جمع : رُبْع ، وهو الفصيل.
والرِّباع : جمع رَبْعٍ أيضاً ، وهو محلة القوم. وفي الحديث (2): « أرادت عائشة بيع رِباعها ، فقال ابن الزبير : لتنتهين أو لأحجرن عليها » رباعها [ أي ](3)منازلها.
ق
[الرِّباق] جمع : رِبق ، وهو الحبل ، وفي كتاب (4)النبي عليهالسلام لِنهد (5)
وخولان العالية : يقال لهم خولان الطيال أيضاً ، وديارهم شرقي صنعاء ، وهم أولاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، من حمير. انظر مجموع بلدان اليمن وقبائلها لمحمد الحجري : ( 2 / 313 ـ 322 ).
: « لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا الرباق » أراد : العهد فشبهه بالربق يكون في عنق البهيمة فتقرضه وتأكله.و [ فِعالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2383]
1) سورة الأنفال : 8 / 60. وفي ( ل 2 ) و ( ك ) : ( ... وَعَدُوَّكُمْ ).
2) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 20 / 23 ) رقم (26).
3) في الأصل ( س ) و ( م ) : « رباعها منازلها » وفي ( ت ) : « رباعها ومنازلها » وفي ( د ) و ( ك ) : رباعها أي منازلها » ومنهما أثبتنا « أي » لأن صحيح الحديث بها ، أما في ( ل 2 ) فلم يأت من الحديث إلا : « وفي الحديث أرادت عائشة بيع رباعها أي منازلها ».
4) الرسالة أخرجها ابن سعد في طبقاته : ( 1 / 268 ) وانظر الوثائق السياسية اليمنية لمحمد الأكوع : (85).
5) نهد : هم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، من حمير. وكانت أهم منازلهم بتثليث قريباً من نجران وإليهم كتب الرسول صلىاللهعليهوسلم. انظر النسب الكبير : ( 3 / 48 ). ومنهم بحضرموت آل عجاج وآل بَدْرة وآل ضيف والمرابِشَة والختارِشة والخريبان وآل حُمَيْطان وآل عومان واليُمْنَة وآل باذياب والمقاصفة وآل سعود وآل جبل يزيد وآل بشير. انظر مجموع بلدان اليمن وقبائلها لمحمد الحجري : ( 2 / 745 ـ 746 ).
ع
[الرِّباعة] عن الأصمعي : يقال : ما في بني فلان من يضبط رِباعته غيرُ فلان : أي أمره وشأنه الذي هو عليه. قال الفراء : ويقال : القوم على رِباعتهم : أي على استقامتهم وأمرهم الأول.
قال شاعر خوْلان العالية :
أيها السائلُ عن أنسابنا
نحن خَوْلانُ بنِ عمرو بنِ قضاعهْ
نحن من حِمْيَرَ في ذُروتها
ولنا المرباع منها والرِّباعهْ
وقد بدل فقيل :
نحن خولان بن عمرو بن أدد
فَعالِ ، بفَتح الفاء وكسر اللام
ع
[رَبَاعِ] يقال : فرس رباع : قد ألقى رَباعيته ، قال (1)
كان تحتي اخدريا احقيا
والأخدري : نسبة إلى فحل من الخيل اسمه أخدر وقيل : الأخدري الحمار الوحشي ، والشوقب : الطويل.
:رَباعيّاً مرتبعاً أو شَوْقَبا
قيل : قوله مرتبعاً : أي ليس بطويل ولا قصير ، وقيل : هو الذي أكل الربيع. وفي الحديث (2)عن أبي هريرة أن النبي عليهالسلام استسلف من رجل بِكراً فجاءت إِبل الصدقة فقال : « اقضوه بكراً ، فقلت : لم أجد إِلا جملاً ربَاعيّاً ، فقال : أعطوه ، إِن خياركم أحسنكم قضاء » قال العلماء : إِذا رد لمستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز إِلا أن يشترط المقرض ، فإِن اشترط لم يجز.
و [ فَعالية ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2384]
ذ
[الرَّباذِيَةُ] الشر ، بالذال معجمة. قال (1):
وكانَتْ بَيْنَ آل أبي أُبَيٍ
رَبَاذِيةٌ فأطفأَها زِيَادُ
ع
[الرَّباعيَةُ] ، مخففة : واحدة الرَّباعيات ، وهي من الإِنسان أربع أسنان تلي الثنايا من جوانبها.
فَعول
خ
[الرَّبُوخ] ، بالخاء معجمة : المرأة التي يُغشى عليها عند الجماع.
ض
[الرَّبُوض] قريةٌ رَبُوض ، بالضاد معجمة : إِذا كانت واسعة ، وقُرىً رُبُض.
والرَّبوض : الشجرة العظيمة ، والجمع : رُبُض. وفي حديث أبي لبانة أنه ارتُبِطَ بسلسلة رَبُوض إِلى أن تاب الله عليه.
ربوض : أي ضخمة ، قال (2):
وقالُوا رَبُوض ضخمة في جِرانِه
وأسمرُ مِنْ جِلْدِ الذراعيْنِ مُقْفَلُ
ربوض : سلسلة ، وأسمر : أي غل من جلد ذراعين ، ومقفل : أي يابس.
ن
[الرَّبُون] العربون ، منهي عنه في البيع ، وهو أن يساوم الرجل بالسلعة ، ثم يدفع إِلى صاحبها ديناراً أو درهماً عربوناً على أنه إِن اشترى السلعة كان الدينار من الثمن وإِن لم يشترها كان لصاحب السلعة لا يرتجعه منه.
فَعيل
ث
[الرَّبيث] ، البطيء ، بالثاء معجمة بثلاث.
[شماره صفحه واقعی : 2385]
خ
[الرَّبيخ] ، بالخاء معجمة : الضخم من الرجال ومن كل شيء. قال (1)
على
بازل يخنها الضراب
وقد
شرخ الناب منها شروخا
:فلمَّا اعترَتْ طارقاتُ الهمومِ
رفعتُ الوَليَّ وكُوراً رَبيخاً
ز
[الرَّبيز] كَبْشٌ ربيز : أي مكتنز ، ذو أَلية عظيمة.
س
[الرَّبيس] كبش ربيس : مثل ربيز.
والرَبيس : الداهية.
ض
[الرَّبيض] جماعة الغنم المجتمعة في مَرْبضها ، قال (2):
كأنَّ خِلْفَيْها إِذا ما دَرّا
جِروا رَبيضٍ هُوْرِشا قهرّا
وفي حديث النبي عليهالسلام (3): « مثل المنافق مثل الشاة بين الرَّبيضين ، إِذا أتت هذه نطحتها ، وإِذا أتت هذه نطحتها »
ط
[الرَّبيط] الرُّطَب إِذا يبس فصُب عليه الماء فيؤكل كما يؤكل الرطب.
ورجل ربيطُ الجأشِ : أي شديد القلب.
ع
[الرَّبيع] الفصل الأول من فصول السنة الأربعة ، وهي : الربيع والصيف والخريف والشتاء.
والرَّبيع : المطر في ذلك الوقت.
[شماره صفحه واقعی : 2386]
1) البيت في اللسان والتكملة ( ربخ ) وبعده في التكملة ( ربخ ) وفي اللسان ( شرخ ) :
2) الشاهد بلا عزو في التاج ( هرش ) وروايته : والبيت الأول في اللسان ( خلف ) وروايته كما هنا ، وفي العباب البيتان وروايته : طبيبها ويروى كان حقيها.
3) أخرجه الدارمي بلفظه ( 1 / 93 ) من حديث ابن عمر ومسلم بمعناه دون لفظ الشاهد في صفات المنافقين في فاتحته ، رقم (2784).
والربيع : النَّهْر ، والجمع : الأربعاء ، قال (1):
فُوْهُ ربيعٌ وكفه قدحٌ
وبطنه حين يَتَّكي شَرَبَهْ
تسَاقطُ الناسُ حولَه مَرَضاً
وهو صحيحٌ ما إِن به قَلَبَهْ
شبه فمه بالنهر ، وبطنه بالشَّرَبَة ، وهي حوض يجعل حول النخلة قدر ريها.
والرَّبيع : الرُّبُع ، عن الأصمعي ، وأنكره أبو زيد.
والرَّبيع : من أسماء الرجال.
همزة
[ الرَّبيء ] ، مهموز : عين القوم.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ث
[الرَّبِيثَةُ] ، بالثاء معجمة بثلاث : الأمرُ يحبسك ، وفي الحديث (2): « إِذا كان يوم الجمعة بعث إِبليسُ جنودَهُ إِلى الناس فأخذوا عليهم بالربائث ». قيل في تفسيره : أي ذكروهم الحوائج التي تحبسهم عنها.
ط
[الرَّبِيطَةُ] ما يُرْتبط من الخيل.
ع
[الرَّبيعَةُ] الحجر الذي يُرْبع ويحمل باليد.
والرَّبيعة : البيضة من الحديد.
وربيعةُ : من أسماء الرجال.
وربيعةُ الفَرسِ بنُ نزار بنِ معد بنِ عدنان : أحد شعبي نزار بن معد ، والشعب الآخر : مُضَر. وسموا ربيعة الفرس لأن نزار بن معد قسم ماله بين أولاده فأعطى ربيعة فرسه فسموا ربيعة الفرس ، وأعطى مُضَر ناقته الحمراء فسموا مضر الحمراء. وربيعة في قبائل العرب كثير.
[شماره صفحه واقعی : 2387]
والرَّبيعَةُ ، بالألف واللام : حي من اليمن من قضاعة من ولد الربيعة بن سعد بن خولان ، ينسب إِليهم رَبيعي بإِثبات الياء ، وينسب إِلى غيرهم : رَبْعي ، بحذفها.
وربيعة الرأي (1): الفقيه صاحب الرأي : هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن بن فروخَ مولى آل المنكدر التميميّين.
ق
[الرّبيقَةُ] البهيمة المربوقة في الرِّبْق.
ك
[الرَّبيكَةُ] التمر يُعجن بسمن وأقط.
وقيل : الربيكة : بر وتمر يُطبخان.
همزة
[ الربيئة ] ، مهموز : عين القوم يكون على مَرْبأ من الأرض.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
د
[الرَّبْدَاءُ] شاة رَبْدَاءُ : وهي السوداء المنقطة بحمرة.
س
[الرَّبْسَاءُ] يقال : داهية رَبْسَاء : أي شديدة ، عن ابن دريد.
الرباعي
فِعَلْلَة ، بكسر الفاء وفتح العين
وسكون اللام
حل
[ الرِّبَحْلَةُ ] ، بالحاء من النساء : الضخمة.
يَفْعول ، بفتح الياء
ع
[اليَرْبُوعُ] معروف ، والجمع : يرابيع.
[شماره صفحه واقعی : 2388]
1) سبقت ترجمته : ( ص 2382 ).
ويَربوع : من أسماء الرجال.
[ يُفْعول ] ، بضم الياء
ع
[اليُرْبُوعُ] يرابيعُ المتْنِ : لَحْمَاته. يقال : إِن واحدها يُربوع ، بضم الياء.
[شماره صفحه واقعی : 2389]
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ث
[رَبَثَهُ] عن حاجته ربثاً ، بالثاء معجمة بثلاث : أي حبسه.
خ
[رَبَخَتِ] الإِبلُ ربوخاً وربخاً ، بالخاء معجمة : إِذا افتَرَتْ من الكلال. وقد يقال ذلك للناس وغيرهم.
ط
[رَبَطَ] الرَّبْطُ : شد الشيء.
ويقال : ربط الله على قلبه بالصبر : أي عصمه بالصبر.
ق
[رَبَقْتُ] الجديَ : أي جعلت رأسه في الرِّبْقَةِ.
ورَبَقْتُ فلاناً : أي ألزمته الرِّبْق ، وهو العهد.
ك
[رَبَكَ] الرَّبْكُ : الخلط.
والرَّبْك : اتخاذ الربيكة. يقال في المثل (1): « غرثان فأربكوا له ». ويقال : إِن أصله في رجل أتى أهله فَبُشِّر بغلامٍ وُلِدَ له فقال : ما أصنع به؟ آكله أم أشربه؟ فقالت امرأته : غرثان فأربكوا له ، فلما أكل وشبع قال : كيف الطَّلا وأمّه؟ الطَّلا : ولد الظبية ، فاستعاره في الصبي.
ورَبَكَهُ : إِذا ألقاه في وحل يرتبك فيه.
ل
[رَبَلَ] القوم : كثروا.
و
[رَبَا] الشيءُ : أي زاد. قال الله تعالى : ( فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رابِيَةً )(2)أي : زائدة ؛ وقال : ( وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ
[شماره صفحه واقعی : 2390]
النَّاسِ )(1)كلهم قرأ بالياء وفتحِ الواو ، غير نافع ويعقوب فقرأا بالتاء معجمة من فوق وسكون الواو. قال ابن عباس : هو الرجل يُهدي إِلى الرجل هدية لطلب ما هو أفضل منها فلا له أجر ، ولا عليه إِثم.
ورَبا الإِنسانُ الرَّابية : أي علاها.
ورَبا : أي أصابه رَبْوٌ في جوفه ، يقال : دابة بها ربو ، قال :
حتَّى عَلا رأسَ يفاعٍ فَرَبَا
رَفَّه عَنْ أنفاسِها ومَا رَبا
أي : وما أصابه الرَّبْوُ.
وربوت في بني فلان : أي نشأت.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ص
[رَبَضَ] رُبُوضُ الشاةِ : مثل بروكِ الإِبل ، وجثومِ الطير.
ط
[رَبَطَ] الفرسَ وغيرَهُ : شَدَّه.
ويقال : ربط الله على قلبك : أي عصمك بالصبر. قال الله تعالى : ( لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها )(2).
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما
ع
[رَبَعَ] الرئيسُ الغنيمةَ : إِذا أخذ رُبْعها. قال عدي بن حاتم : ربعت في الجاهلية ، وخمست في الإِسلام.
وربعتُ القومَ : إِذا صِرْتُ رابعَهم.
ورَبَعْتُهم : أخذت رُبْعَ أموالهم.
رَبَعَ الحبلَ وغيرَه : إِذا فتله على أربع قوى ، قال لبيد (3)
رابط الجأش على فرجهم
:أعْطِفُ الجَوْنَ بِمرْبُوعٍ مِتَلّ
[شماره صفحه واقعی : 2391]
1) سورة الروم : 30 / 39 ( وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 219 ـ 220 ).
2) سورة القصص : 28 / 10 ( ... إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ).
3) عجز بيت له في ديوانه : (144) وفي اللسان والتاج ( ربع ) وصدره :
قيل : يعني عناناً مربوعاً ، وقيل : يعني رمحاً لا طويلاً ولا قصيراً ، والباء بمعنى مع ، أي : ومعي مربوعٌ.
ورَبَع (1): من حُمَّى الرَبْعِ ، فهو مربوع.
ورَبَعَتْ عليه الحمى : إِذا جاءت اليوم الرابع.
ورَبَعَ الحجر : أي أَقَلَّه ، وفي الحديث (2): « أنه صلىاللهعليهوسلم أمر بقومٍ يربَعون حجراً فقالوا : هذا حجر الأشداء. فقال : ألا أخبركم بأشدكم؟ من ملك نفسه عند الغضب »
ورَبَعَ بالمنزل : أي أقام. وفلان لا يَرْبَعُ على فلان : إِذا لم يقم عليه.
ورَبَعَت الماشية : أي أقامت ترعى.
ويقال : ارْبَع على نفسك : أي ارفُق.
واربَعْ على ظَلْعِك : أي اقتصر عليه وأقِم.
ورَبَعَت الإِبلُ : إِذا وردت الرِّبْعُ ، وإِبل روابع.
ورُبِعَت الأرضُ : أصابها الربيع ، فهي مربوعة.
ورُبِعَ القومُ : أصابهم الربيع.
همزة
[ ربأ ] القومَ ، مهموز : أي رقبهم ، وكان لهم ربيئة ، قال أبو كبير الهذلي (3):
ولَقَدْ رَبَأْتُ إِذا الصِّحَابُ (4)
تَوَاكَلُوا
حِمْيَ (5)الظهيرةِ في
اليفاع الأَطْوَالِ
ورَبَأَ فوقَه : أي علاه ، وقرأ بعضهم
[شماره صفحه واقعی : 2392]
1) في ( د ) : « وأربع ».
2) أخرجه بمعناه من حديث أنس بدون لفظ الشاهد البزار وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 68 ).
3) ديوان الهذليين : ( 2 / 96 ) ، واللسان ( حمم ).
4) في ديوان الهذليين : « إذا الرجال » وفي الأصل ( س ) والنسخ واللسان « إذا الصحاب ».
5) في الأصل ( س ) والنسخ : « حِمْيَ » مضبوطة بالشكل في ( س ، ت ، د ) وفي الدِّيوان واللسان « حَمَّ » وحَمُّ الظهيرة : شدة حرها ، أما صيغة حِمْي فلم نجدها. لا في اللسان ولا في التكملة.
اهتزت وربأت (1)بالهمز أي : ارتفعت بالنبات.
قال ابن السكيت (2): يقال : ما ربأْتُ رَبْأَ فلانٍ : إِذا لم تعلم به.
وفعلت شيئاً ما رَبَأْتُه (3): أي ما ظننته.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[رَبِحَ] الرجل في بيعه : إِذا ازداد.
ورَبِحَتِ التجارة : كذلك ، قال الله تعالى : ( فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ )(4).
ذ
[رَبِذَ] الرَّبَذُ ، بالذال معجمة : الخفة في السير والعمل. يقال : رَبِذَتْ يده بالقداح ، ورَبِذَت قوائمه في المشي : أي خفت ، والنعت : رَبِذٌ.
ل
[رَبِلَ] الرَّبَل : عِظَمُ الرِّبْلَةِ. امرأة رَبِلَةٌ ورَبْلاء.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ط
[رَبُطَ] جَأْشُه : يقال : رَبُط جأشه : إِذا اشتد قَلْبه.
[شماره صفحه واقعی : 2393]
1) سورة الحج : 22 / 5 ( وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ) وسورة فصلت : 41 / 39 ( وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ) وقراءتهما ربأت هي قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع وخالد بن إلياس ـ انظر فتح القدير : ( 3 / 423 ) ـ وقراءة الجمهور : ( وَرَبَتْ ). وانظر فتح القدير أيضاً : ( 4 / 504 ).
2) هو : يعقوب بن إسحاق ، كنيته : أبو يوسف ، ويعرف بابن السِّكِّيت ( 186 ـ 244 ه / 802 ـ 858 م ). ، إمام في اللغة والأدب من كتبه ( إصلاح المنطق ـ ط ) و ( الألفاظ ـ ط ) و ( القلب والإبدال ـ ط ) وشرحُ عددٍ من دواوين الشعراء :
3) في ( م ) : « ما ربأت يوماً ظننته » وفي ( د ) : « ما ربأت به أي ظنيته » ، والصواب ما أثبتناه من الأصل ( س ) والنسخ الأخرى.
4) سورة البقرة : 2 / 16 ( أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ).
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْبَاحُ] أَرْبَحْتُ فلاناً في سلعته : أي زدته.
ض
[الإِرْبَاض] أَرْبَضْت الشاة فربضت.
قال الرياشي (1): ويقال : ارْبَضَتِ الشمسُ : أي اشتد حرها حتى تَرْبِضَ الظبيَ والشاةَ.
ع
[الإِرْباعُ] أُرْبِعَ الرجلُ : إِذا أخذته حمَّى الربع.
وأربعَتْ عليه الحمى : إِذا جاءته يوم رابع.
وأَرْبَع الرجلُ : إِذا وردت إِبله رِبْعاً.
وأربع الله الماشية : أي أنبت لها ما تَرْبَع فيه.
وغيث مُرْبعٌ : كذلك. وفي استقاء (2)النبي عليهالسلام : « هنيئاً مَرياً مَرِيْعاً مُرْبِعاً (3)» وقيل : معنى قوله : مُرْبِعاً : أي مغنياً عن الارتياد ، يقيمون عليه.
يقال : أَرْبَعَهُ بالمكان : أي حبسه.
وأربعَ الرجلُ : إِذا وُلِد له في الشباب وولده رِبْعِيون.
وأَرْبعتِ الدابةُ : إِذا سقطت رباعيتها.
وأربعَ القومُ : أي صاروا أربعة.
وأربعَ القومُ : إِذا دخلوا في الربيع.
وأربعَ إِبلَه بموضع كذا : أي رعاها في الربيع.
وقال بعضهم : يقال : أربعت الناقةُ : إِذا انفلق رحمها فلم تقبل الماء (4).
[شماره صفحه واقعی : 2394]
1) هو : العباس بن الفرج بن علي بن عبد الله الرياشي ، أبو الفضل ، لغوي رواية عالم بأيام العرب ، له كتاب ( الخيل ) وكتاب ( الإبل ) وكتاب ( ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب ) ـ ( 177 ـ 257 ه 793 ـ 871 م ).
2) كذا في ( س ) و ( ت ) ، وفي بقية النسخ : « استسقاء ».
3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة ، باب : رفع اليدين في الاستسقاء ، رقم (1169) وابن ماجه في الصلاة ، باب : ما جاء في الدعاء في الاستقساء (1269 و 1270).
4) أي : ماء الفحل.
غ
[الإِرْبَاغُ] أن تُتْرَكَ الإِبلُ ترد الماء متى شاءت.
ل
[الإِرْبَال] أَرْبَلتِ الأرضُ : أتت بالرَّبْل.
ن
[الإِرباء] أَرْبى الشيءُ : زاد.
وأَرْبتِ الحنطةُ : أي زكت.
وأَرْبى الرجلُ ، من الربا ، فهو مُرْبٍ ، وقرأ يعقوب ونافع لِتُرْبُوا (2)بضم التاء.
التَّفْعيل
ت
[التَّرْبيت] رَبَّتَ الصبيَّ : أي رباه. قال (3)
سميتها
اذا ولدت تموت
والقيرصهرضمامن
زميت
ليس لمن ضمنه تربيت
وهو فيه في ( زمت ) مع البيت الذي قبله.
:لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنَهُ تَرْبِيتُ
ث
[التِّربيثُ] رَبَّثْتُ فلاناً : أي حبستُه عن الأمر.
د
[التَّربيدُ] رَبَّدتِ (4)الشاةُ : إِذا أَضرعت فَيُرى ، في ضرعها لُمعُ سوادٍ وبياض ، وفي حديث (5)حذيفة : « قلب أبيض وقلب أسود مُرَبَّد ».
[شماره صفحه واقعی : 2395]
ع
[التَّرْبيعُ] شيء مربع : له أربعة أركان.
والتربيع في علم النجوم : أن ينظر المبرِّج (1)إِلى البرج الرابع منه أمامه ؛ والبرج الرابع خلفه ، وهو نظر مخالفة ومُعَاداة ، وهو من المناحس ، وكذلك كان في البرجين من كوكب فحكمه في النظر إِلى الكوكب الآخر حكمهما (2).
ق
[التَّرْبيقُ] رَبَّق البَهْمَ : إِذا شدها بالرِّباق ؛ وفي حديث (3)عائشة في أبيها : « واضطرب حبل الدِّين فأخذ بطرفيه وربَّق لكم أثناءه » أي أحاط به وشَدَّ أثناءه وهي ما انثنى منه ، جَمْعُ : ثِنْيٍ.
ويقال في المثل : « رَبَّدَت (4)الضأنُ فربِّقْ رَبِّق » (5)
رمدت
المعزي فرنق رنق
ورمد
الضان فريق ربق
معناه : إِذا أضرعت فأعد الرِّبْقَ لأولادها ، فإِنها تضع عن قريب. ويقولون : « رَبَّدَتِ المِعْزَى فَرَنِّقْ رَنِّقِ » : أي انتظر الولادة لأنها تُضْرِعُ ولا تلد إِلا بعد وقت.والتَّرْبِيْقُ : الانتظار.
ب
[التَّربيب] ربَّبْتُهُ : ربَّيْته. ورَبَبْتُه ، ورَبَّيْته ، ورَبَتُّه : بمعنى : أي غذوته.
المفاعلة
[شماره صفحه واقعی : 2396]
1) « المُبَرِّج » في ( س ، ت ) وفي ( ل 2 ، ك ) : « الرجل » وفي ( م ، د ) : « البرج ». والصواب « المُبَرِّج » وهو : الناظر في البروج ، ويسمى « المُرَبِّع ».
2) في ( ل 2 ) : « حكمها ».
3) لم نعثر عليه.
4) ويقال : رمَّدَت بمعنى.
5) المثلان ( 1551 ، 1552 ) في مجمع الأمثال. وتصحيح المثل الثاني من ( ك ) واللسان ( رمد ) وكأنّ أصلهما بيتان من الرجز هما :
ح
[المُرَابَحةُ] أعطاه المال مرابحة ، على أن الربح بينهما. وباعه الشيءَ مرابحةً : أي زاد له على ثمنه.
ط
[المُرَابَطَةُ] رابطوا : أي أقاموا على الثغر. وفي الدعاء : « اللهم انصر جيوش المسلمين ومُرابِطاتِهم »(1)أي : خيلهم المرابطة. وقيل في تفسير قوله تعالى : ( اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا )(2)أي رابطوا في الجهاد ، وقيل : معناه رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها ؛ وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « ألا أنبئكم بما يحط الله به الخطايا ، ويرفع به الحسنات؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إِسباغ الوضوء عند المكاره ، وكثرة الخطى إِلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط (4)، فذلكم الرباط »
ع
[المرابعة] يقال : رابعت فلاناً : إِذا حملت معه المِرْبَعَةَ ، وهي العصا التي تُرفع بها الأحمال ، قال (5):
ورَابَعْتني تحتَ لَيْلٍ ضارب
ويقال : عامَلَهُ مرابعةً : أي أيام الربيع.
همزة
[المُرَابَأة] رابأت فلاناً ، مهموز : إِذا حارسته.
ورابأْتُ بالأمرِ : إِذا حَذِرْتُهُ واتقيتُه.
الافتعال
[شماره صفحه واقعی : 2397]
س
[الارْتِبَاسُ] الاكتناز في اللحم وغيره.
ط
[الارْتِباطُ] ارتبط فرسه : أي ربطه. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « ارتبطوا الخيل ، فإِن ظهورها عز ، وبطونها كنز »
ع
[الارْتِباعُ] ارتبع البعير ، من الرَّبَعَة ، وهي أشدُّ العدو.
وارتبع : أي أكل الربيع.
ورجل مرتبِعٌ : أي مربوع الخَلْق ، لا طويل ولا قصير.
وارتبع الحجرَ : أي شاله. ويروى في الحديث : « أنه صلىاللهعليهوسلم مَرَّ بقومٍ يرتبعون حجراً » (2)، ويروى يربعون.
وارتبعوا بموضع كذا : أي أصابوا ربيعاً.
وارتبعت الناقة : استغلق رحمُها.
ك
[الارْتِبَاكُ] ارتبك الشيء : أي اختلط.
ويقال : ارتبك في الأمر : إِذا لم يتخلص منه. والصيد يرتبك في الحِبالة.
وارتبك الرجلُ في كلامِه : إِذا تتعتع والتبس عليه. وروي أن أعرابياً صلّى خلف ابن مسعود (3)، فتتعتع في قراءته فقال الأعرابي (4): ارتبك الشيخ ؛ فلما قضى ابن مسعود صلاته قال : يا أعرابي ( والله ) (5)ما هو من نسجك ، ولا نَسْجِ أبيك ، ولكنه عزيزٌ نزل من عند عزيزٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2398]
1) أخرجه أبو داود من حديث أبي وهب الجشمي في الجهاد ، باب : ما يستحب من ألوان الخيل رقم (2544) ، والنسائي في الخيل ، باب : ما يستحب من شية الخيل ( 6 / 218 ).
2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8 / 68 ) بمعناه وبدون لفظ الشاهد وقال : أخرجه البزار في مسنده من حديث أنس.
3) في ( ت ) : « خلف ابن مسعود صلاته ».
4) في ( د ، م ، ك ) : « فقال الأعرابي خلفه ».
5) ليست في ( ت ).
همزة
[الارْتِباءُ] ارتبأ الرجل ، مهموز : إِذا علا المَرْبَأة.
التفَعُّل
خ
[التَّرَبُّخُ] يقال : مشى حتى تربخ ، بالخاء معجمة : أي فتر من الكلال.
د
[التَّرَبُّدُ] يقال : الغضبان قد تَرَبَّدَ وجهه : أي اسودَّ.
وتربَّدَت السماءُ : أي تغيمت.
وتربَّد ضَرْعُ الشاة : إِذا رأيْتَ فيه لُمَعاً من سواد وبياض قال (1):
إِذا والدٌ (2)منها
تَرَبَّدَ ضرعُها
جعلْتُ لها (3)السكين إِحدى
القَلائدِ
ص
[التَّرَبُّصُ] الانتظار ، قال الله تعالى : ( يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً )(4).
ع
[التَّرَبُّعُ] يقال : جلس متربعاً. وفي الحديث (5): « صلّى النبي عليهالسلام جالساً متربعاً » وهذا قول أبي حنيفة في صلاة العليل ، قال : فإِذا ركع ثنى رجله اليسرى فافترشها ، وعنه أنه يصلي كيف شاء. وهو رأي محمد. وعن زفر : يفترش رجله اليسرى إِذا افتتح الصلاة ، وعن أبي يوسف : يصلي متربعاً ويركع متربعاً ، وهو أحد قولي الشافعي ، وقولُه الآخر : يجلس متوركاً.
وتَرَبَّعَ : أي أكل الربيع.
[شماره صفحه واقعی : 2399]
1) البيت دون عزو في اللسان ( ربد ).
2) يقال : شاة والدة ووالد.
3) في ( ت ) : « له » وهو خطأ.
4) سورة البقرة : 2 / 234.
5) حديث صلاة النبي صلىاللهعليهوسلم قاعداً أخرجه البخاري من حديث عائشة في الجماعة ، باب : إنما جعل الإمام ليؤتم به ، رقم (656) ومسلم في الصلاة ، باب : ائتمام المأموم بالإمام ، رقم (412).
ل
[التَّرَبُّلُ] امرأة مُتَرَبِّلةٌ : كثيرة اللحم.
وتَرَبَّلَتِ الأرضُ : إِذا أتت بالرَّبْل.
و
[التَّرَبِّي] تَرَبَّاه : أي رَبّاه.
الافعلال
ث
[الارْبثاث] ارْبَثَ القومُ ، بالثاء معجمةً بثلاث : أي تفرقوا ، قال أبو ذؤيب (1)
رَمَيْنَاهمُ حَتَّى إِذَا ارْبَثَ أَمْرُهُمْ
وصار الرُّصُوعُ نُهْيَةً للحمائِلِ
الرُّصوع : سيور تضفر بين الجفن والحمائل ، يقول : عادت الرصوع عند الهزيمة على منكب الرجل حيث كانت الحمائل ، وصارت الحمائل أسفل ، عند صدره. والنهية : حيث انتهت إِليه.
د
[الارْبِدَادُ] ارْبَدَّ : أي صار أَرْبَدَ ، وهو الذي لونه كلون الرماد.
س
[الارْبِسَاسُ] ارْبَسَ الرجلُ : إِذا ذهب في الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 2400]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 85 ) ، واللسان ( ربث ) والرواية فيهما : « وصار الرصيع ... ».
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الرَّتْوَةُ] الخَطوة.
وقيل : الرَّتْوَةُ : الرمية. ويقال : بيننا وبين فلان رتوة : أي مسافة. وقيل : الرَّتْوَةُ قَدْرُ ميل.
وقيل : الرَّتْوَةُ : البسطة ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « معاذ (2)يتقدم العلماء يوم القيامة رتوة(3)» فُسِّر على جميع ذلك.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ب
[الرُّتْبَةُ] المنزلة والمِرْقاة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 2401]
1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 9 / 311 ) وقال : أخرجه الطبراني من حديث محمد بن كعب القرظي.
2) معاذ ، هو : معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري ، صحابي جليل ، شهد له الرسول صلىاللهعليهوسلم أنه أعلم الأمة بالحلال والحرام ، أسلم وهو فتى في الثامنة عشرة ، وشهد بدرا وهو الحادية والعشرين ، وحضر المشاهد كلها ، ولاه الرسول صلىاللهعليهوسلم قضاء اليمن عامة إذ جعل مرجع سائر الولاة إليه وأمره أن ينزل الجَنَد ، وذلك سنة عشر وقيل تسع للهجرة ، فوطد دعائم الإسلام في اليمن ، وأقام الشريعة ، ولما توفي الرسول صلىاللهعليهوسلم عاد إلى المدينة والتحق بأبي عبيدة في غزوة الشام ، وحينما توفي أبو عبيدة استخلف معاذا ، وأقره عمر ، ولكنه مات بالأردن في نفس العام ـ ولد معاذ عام (20) قبل الهجرة وتوفي عام : ( 18 ه 603 ـ 639 م ) ـ وله في المراجع تراجم كثيرة ، انظر طبقات ابن سعد : ( 3 / 120 ) والإصابة رقم : (8039) ، وأسد الغابة : ( 4 / 376 ) والوثائق السياسية اليمنية : ( 125 ـ 132 ).
3) في ( ت ) : « برتوة ».
ب
[الرَّتَب] الشدة. يقال : ما في عيشه رَتَب : أي شدة قال ذو الرمة (1)
تقيظ
الرمل حتى هز خلفته
تروح
البرد ما في عيشه رتب
:ما في عَيْشِهِ رَتَبُ
والرَّتَبُ : ما أشرف من الأرض.
ك
[الرَّتَكُ] الرَّتَكَانُ : وهو ضَرْبٌ من السير.
ل
[الرَّتَلُ] ثغرٌ رَتَل : أي مُفَلَّج.
وكلامٌ رَتَلٌ : أي مرتل.
م
[الرَّتَمُ] ضربٌ من الشجر معروف ينبت في السهل ، واحدته : رتمة ، بالهاء.
والرَّتَمُ : جمع رَتَمة ، وهي الخيط يشده الرجل في أصبعه أو خاتمه ليذكر به الحاجة. وكانوا في الجاهلية إِذا أراد أحدهم سفراً عمد إِلى شجرة فشد غصنين منها فإِن رجع ووجدهما على حالهما دل ذلك ، بزعمهم ، على أن امرأته لم تخنه ، وإِن وجدهما قد تغيرا فقد خانته. قال شاعرهم (2):
هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليومَ إِن هَمَّتْ بِهِمْ
كَثْرَةُ ما تُوصي وتعقادُ الرَّتَمْ
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[الرَّتَبة] واحدة الرَّتب : وهو ما أشرف من الأرض.
م
[الرَّتَمة] الخيط الذي يعقد في الإِصبع ليذكر به الحاجة.
[شماره صفحه واقعی : 2402]
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ع
[المَرَاتِعُ] مواضع الرتوع ، واحدها : مَرْتَع.
و [ مَفْعلة ] ، بالهاء
ب
[المَرْتَبَةُ] المنزلة عند الملوك ونحوها.
والمراتب : في الجبل والصحارى من الأعلام التي يرتب عليها العيون والرقباء ، واحدتها : مرتبة ، قال (1):
ومرتبةٍ لا يُستقالُ بها الرَّدى
تَلافَى بها حِلْمي عن الجهلِ حاجِزُ
مُفَعِّل ، بكسر العين مشددة
ع
[مُرَتِّع] من أسماء الرجال.
فِعال ، بكسر الفاء
ج
[الرِّتاج] الباب.
والرِّتاج في قول الخليل : الباب المغلق ، قال الفرزدق (2):
أَلَمْ تَرَني عاهدْتُ ربي وإِنني
لَبَيْنَ رِتاجٍ مُقْفَلٍ ومَقَام
يعني باب الكعبة ومقامَ إِبراهيم عليهالسلام.
وقيل : الرِّتاج : الباب العظيم. وفي حديث (3)عائشة فيمن جعل ماله في
[شماره صفحه واقعی : 2403]
رتاج الكعبة أنه يكفِّرُه ما يكفِّرَ اليمين : أي في سبب من أسباب الكعبة من هدي أو كسوة لها أو نفقة عليها ، ونحو قولها في الكفارة مروي عن حفصة وابن عمر وابن عباس.
ع
[الرِّتاعُ] إِبلٌ رِتاعٌ : راتعة في المرتع.
ق
[الرِّتاقُ] قال بعضهم : الرِّتاقُ : ثوبان يرتقان بحواشيهما قال (1)
تدبر طرفا احور الماقي
:جاريةٌ بيضاءُ في رِتاقِ
فعيلة
م
[الرَّتيمةُ] الخيط يربطه في يد الرجل ليذكرَ به الحاجةَ.
تُفْعَل ، بضم التاء معجمة من فوق
وفتح العين
ب
[التُّرْتَبُ] أمْرٌ تُرْتَب : أي دائم ثابت ، من رتب إِذا دام.
[شماره صفحه واقعی : 2404]
1) الشاهد في اللسان ( رتق ) دون عزو ، وبعده :
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ب
[رَتَبَ] رتوباً : إِذا ثبت ودام.
ويقال : رتب رتوبَ الكعب : أي انتصب انتصابه ، ومنه الحديث أن عبد الله ابن الزبير كان يصلي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأنه كعب راتب
ق
[رَتَقَ] الفَتْقَ : إِذا أصلحه.
ك
[رَتَكَ] الرَّتَكَانُ : ضرب من السير فيه اهتزاز. قال الخليل : ولا يكاد يقال إِلا للإِبل. قال أبو عبيدة : رتكان البعير مقاربة خطوه في رَمَلانِهِ : إِذا عدا عدو النعامة.
و
[رَتا] الشيء : إِذا شدَّه وقوَّاه ، قال لبيد يصف درعاً (1):
فَخْمَةٌ دفْراءُ تُرْتَى بالعُرى
قَرْدُمانيّاً وَتَرْكاً كَالبْصَلْ
أي : تُشد أطرافها إِلى أوساطها لطولها ، وفي حديث (2)النبي عليهالسلام في الحياء : « أنه يرتو فؤاد الحزين ، ويسرو عن فؤاد السقيم ».
يرتو : أي يشده ، ويسرو : يكشف.
وقيل : الرَّتُو : الإِرخاء أيضاً ، وإِنه من الأضداد قال الحارث بن حلزة يصف جبلاً رفيعاً (3):
مُكْفَهِرٌّ عَلى الحوادثِ لا يَرْ
تُوهُ للدهرِ مؤيدٌ صَمّاءُ
أي : لا يرخيه.
وقيل : لا يرتوه : أي لا تشتد عليه داهية.
[شماره صفحه واقعی : 2405]
ورَتَوْتُ بالدلو : مددتها برفق.
ورَتَوْتُه : أي حبسته.
والرَّتْوُ : المشي والخَطْوُ.
ورَتَوْتُ بينهم : أي أصلحت. رَتْواً في جميع ذلك.
ورتا برأسه : أي أومأ ، رُتُوّاً.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
م
[رَتَمَ] الرَّتْمُ : الكَسْرُ.
فَعَل ، يَفْعَل ، بالفتح فيهما
خ
[رَتَخَ] رتخ الخاتَمُ ونحوُهُ ، بالخاء معجمة : إِذا ثبت (1).
ويقال : قُرار راتخ.
وحكى بعضهم : رَتَخَ العجينُ : إِذا رَقَّ. وطينٌ راتخ : أي رقيق.
ع
[رتع] رتوعاً : إِذا أكل ما شاء.
ويقال : رتعت الماشيةُ : إِذا رعت. قال الله تعالى : ( أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ )(2)قرأ أبو عمرو وابن عامر وابن كثير بالنون ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون بالياء ، وكلهم قرأ بسكون العين غير نافع وابن كثير فقرأا بكسرها.
همزة
[رَتَأَ] قال ابن دريد : يقال : رَتَأْتُ العقدة ، بالهمز : أي شددتها.
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 2406]
ج
[رَتَجَ] الرجلُ في كلامه : إِذا استغلق عليه الكلامُ.
ق
[رَتَلَ] الرَّتَلُ : مصدر قولك : رجل رَتِل : أي مفلج الأسنان.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِرْتَاجُ] أَرْتَجَ البابَ : إِذا أغلقه ، قال (2):
مَنْ ذا يفرِّجُ عن ذي الكَرْبِ كُرْبَتَهُ
طوراً ويكشف هَماً بَعْدَ إِرْتاجِ
و أُرتج على فلان في منطقه : إِذا عيَّ به واستغلق عليه ، وأصله من إِرتاج الباب :
أي انغلق عنه باب الكلام. وفي الحديث : « صلى ابن عمر بهم المغرب فقال : ( وَلَا الضَّالِّينَ ) ثم أرتج عليه ، فقال له نافع ( إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ) [ فقرأها ](3).
وأَرْتَجَتِ الناقةُ : إِذا أغلقت رحمها على الماء. حكاه الأصمعي.
قال بعضهم : ويقال : أرتجت الدجاجة : إِذا امتلأ بطنها بيضاً.
خ
[الإِرْتاخُ] أرتخ الحجَّامُ مِحْجَمهُ ، بالخاء معجمةً : إِذا أنشبه.
ع
[الإِرْتاعُ] أرتعَ ما شيتَهُ : إِذا خلّاها ترعى.
[شماره صفحه واقعی : 2407]
ك
[الإِرتام] أرتمتُ الرجلَ : إِذا شددت في أصبعه خيطاً ليذكر الحاجة.
التفعيل
ب
[الترتيب] رَتَّبَ النفقةَ : أي أعدها وأصلحها.
ورتب الطلائع بموضع كذا : أي أثبتها.
ورتب الشيءَ : أي جعله على مراتبه ، كترتيب الوضوء وغيره. قال الشافعي : الترتيب في الوضوء واجب ، وهو مروي عن أبي ثور وإِسحاق وابن حنبل وقتادة ومن وافقهم ؛ وعند أبي حنيفة ومالك والثوري والأوزاعي أنه غير واجب. قال الشافعي : والترتيب بين اليمنى واليسرى مستحب.
ل
[التَّرتيل] رَتَّلَ القرآنَ : أي ترسَّلَ في قراءته وتمهل ، قال الله تعالى : ( وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً )(2).
والثغر المرَتَّلُ : الحسن التنضيد.
الافتعال
ج
[الارتجاج] ارتتج الشيءُ : أي استغلق.
ق
[الارتتاق] ارتتق الفتقُ : أي التأم.
[شماره صفحه واقعی : 2408]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الرَّثْيَةُ] وجع المفاصل ، قال (1):
ورَثْيَةٍ تنهضُ في تَشَدُّدي
بعد التَّصَابي والشبابِ الأَمْلَدِ
أي : قوتي (2).
و [ فِعْلَة ] ، بكسر الفاء
د
[الرِّثْدَةُ] الجماعة من الناس يقيمون ولا يظعنون.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[الرَّثَدُ] المتاع المنضود ، وبه سمي الرجل مَرْثَداً.
و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء
د
[الرِّثَد] قال أبو عمرو : الرِّثَدُ : ضَعَفَةُ الناس ، جمع : رِثْدَة.
ويقال : تركت على الماء رِثَداً (3)لا يطيقون محمِلاً.
[شماره صفحه واقعی : 2409]
1) الرجز لأبي نخيلة كما في اللسان ( رثا ) ، والأغاني : ( 20 / 418 ) وله فيه ترجمة مطولة : ص ( 390 ـ 422 ). وهو شاعر مخَضْرَم بين العصرين الأموي والعباسي ، توفي نحو : ( 145 ه 762 م ).
2) « أي قوتي » جاءت في ( س ، ت ، د ، ك ) بعد البيت الأول لأنها شرح لـ « تشددي » في آخره ، وجاء في ( ل 2 ) بعد البيتين ولكن بعبارة : « تشددي ، أي : قوتي » ولم تأت في ( م ).
3) في اللسان : رَثَد بفتح الراء.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
د
[مَرْثَد] من أسماء الرجال.
ويقال : إِن المرثد : الكريم من الرجال.
والمَرْثَدُ : من أسماء الأسد.
مُفاعِل ، بكسر العين
د
[ذو مُراثِد] [ ذو مُراثِد ](1)
اوذو
مرائد جدنا القيل بن ذي
سحر
ابو الاذواء رحب الساح
وبنوه
ذوقين وذوشقر وذو
عمران
اهل مكارم وسماح
والقيل
ذودنيان من ابنائه
راح
الحمام اليه في الروح
وانظر أخباره في شرح القصيدة : ( 158 ـ 160 ) ، وهو عند الهمداني : حسان ذو مُراثِد بن بريل ذي سحر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ... ينتهي نسبه إلى حمير بن سبأ. انظر الإكليل : ( 2 / 284 ) وما قبلها. والاسم مراثد وبني مراثد ( مرثدم ) ورد في النقوش.
: ملك من ملوك حمير ، واسمه حسان ذو مُراثِد بن ذي سحر (2)، ولا يوجد مراثد على وزن مقاتل ومحارب إِلا في حمير ، ثم لا يوجد في حمير إِلا في هذا البيت ، وهو بيت بلقيس ملكة سبأ ابنة الهدهاد بن شرح بن ذي سحر التي ذكرها الله تعالى في سورة النمل (3). فأما مَرْثَد فهو في العرب كثير ، واشتقاقه من الرَّثَدِ ، وهو المتاع الكثير المنضود بعضه على بعض.فاعل
ع
[الرَّاثِعُ] الذي يرضى بالطفيف من العطية ويصاحب أصحاب السوء.
[شماره صفحه واقعی : 2410]
فعيل
[الرَّثيدُ] المتاع المنضود ، قال يصف ظليماً (1):
فَتَذَكَّرا ثَقَلاً رَثيداً بَعْدَ ما
أَلْقَتْ ذكاءُ يمينها في كافرِ
أي : في البحر.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
همزة
[ الرَّثيئَةُ ] ، مهموز : اللبن الخاثر. ومن أمثالهم : « الرثيئة تطفئ الغضب » (2).
ويقال : إِن الرَّثيئَةَ : اللبن الحامض يحلب عليه.
[شماره صفحه واقعی : 2411]
1) البيت لثعلبة بن صُعَيْر المازني ، كما في اللسان ( رثد ، كفر ) والمقاييس : ( 5 / 191 ) ، وقال في اللسان : « قال ثعلبة بن صعير المازني وذكر الظليم والنعامة وأنهما تذكرا بيضهما في أُدْحِيِّهما فأسرعا إليه » وانظر التكملة ( كفر ). وذكاء : الشمس. والكافر : الساتر والمراد هنا البحر كما ذكر أو الليل لأنه يستر.
2) المثل في اللسان ( رثأ ).
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
د
[رَثَدَ] الرُّثُود بالمكان : الإِقامة ، عن الكسائي.
ورَثَدَ المتاعَ : نضده.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
م
[رَثَّمْتُ] أَنْفَهُ : إِذا خدشته حتى يسيل دمه ، قال ذو الرمة (1):
تَثْني النّقَابَ على عِرْنينِ أَرْنَبَةٍ
شمّاءَ مارِنُها بالطِّيب مَرْثومُ
شبه لطخ المسك على مارنها بالدم.
ويقال : إِن الرثم مثل الثرم (2).
ي
[رَثَى] لفلان : إِذا رَقَّ.
ورَثَى الميت بالشعر ، مرثية(3).
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما
همزة
[رَثَأَ] يقال : هم يرثؤون رأيهم ، مهموز : أي يخلّطون.
ورثأت اللبنَ : أي صببت الحامض منه على الحليب.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ع
[رَثِعَ] الرّثَعُ : مصدر الرَّاثِعُ ، وهو الذي يرضى بالقليل من العطية ، ويصاحب أصحاب السوء.
[شماره صفحه واقعی : 2412]
والرَّثْعُ : الحرص والطمع.
غ
[رَثِغَ] يقال : إِن الرَّثَغَ لغةٌ في اللَّثَغ ، والألثغ : الذي يصيِّر الراء لاماً.
م
[رَثِمَ] الأرثم من الخيل : الذي في جحفلته العليا بياضٌ ، وهو الرَّثَمُ والرُّثْمَة ، قال عنترة (1):
وكأنما التفتت بجيد جَدايَةٍ (2)
رَشَإٍ من الربعيِّ حرٍّ أرثم.
الزيادة
الافتعال
د
[الارْتثادُ] ارتثد الرجل : إِذا نَضَّدَ متاعه ولم يحمله.
همزة
[الارْتثَاءُ] ارتثأ على القوم أَمْرُهم ، مهموز : إِذا اختلط ، ومنه الرَّثْيَةُ. هذا عن أبي زيد.
الافْعِلال
م
[الارْثِمَامُ] ارثمَ الفرسُ : أي صار أرثمَ ، والأَرْثَمُ : الذي في جحفلته العليا بياض.
الافعلْلَال
عن
[الارْثِعْنان] الاسترخاء ، قال النابغة (3):
وكل مُلثٍّ مكفهرٍّ سحابُه
كميشِ الأعالي مرثعِنِ الأسافلِ
[شماره صفحه واقعی : 2413]
[شماره صفحه واقعی : 2414]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الرَّجْعُ] المطر ، وسمي رجعاً لأنه يرجع من السماء إِلى الأرض بعد ما صعد إِلى السماء ، قال الله تعالى : ( وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ )(1)، قال الشاعر (2):
وجاءت سِلْتِمٌ لا رجع فيها
ولا صَدْعٌ فَيَنْجَبِرَ الرِّعاءُ
سِلْتِمٌ : الداهية ، والسنة الشديدة ، والصدع : نبات الأرض ، والرجع : الغدير.
قال يصف سيفاً (3):
أبيضُ كالرَّجْعِ رَسُوبٌ إِذا
ما ثاخَ في مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي
ثاخ : رسخ ، ويختلي : يقطع ، والمحتفل : معظم الشيء.
ل
[الرَّجْمُ] اسم لما يرجم به ، والجمع : الرجوم. قال الله تعالى : ( وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ )(5)ويجوز أن يكون جمع راجم ، ويجوز أن يكون مصدراً.
[شماره صفحه واقعی : 2415]
1) سورة الطلاق : 86 / 11.
2) البيت دون عزو في اللسان ( سلتم ).
3) البيت للمتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 12 ) واللسان والتاج ( رجع ).
4) سورة الإسراء : 17 / 64 ( وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ .. ) الآية.
5) سورة الملك : 67 / 5 ( وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ .. ) الآية.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[الرَّجْعَةُ] مراجعة الرجل أهله ، وفرقة يؤمنون بالرجعة (1)، وهي رجوع الأموات إِلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وأصلها مصدر.
ف
[الرَّجْلَةُ] الرَّجْل ، كالأَهْلَةُ الأَهْل ، قال (3):
ورَجْلَةٌ يَضْرِبُون البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ
ضَرْباً تَوَاصت به الأبْطَالُ سِجِّيناً
فُعْل ، بضم الفاء
ز
[الرُّجْز] لغة في الرِّجز ، وهو الصنم. وأما الرِّجْز الذي هو العذاب فلا يكون إِلا بالكسر. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم : ( وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )(4)ويروى كذلك في قراءة عكرمة ومجاهد ، وهو اختيار أبي حاتم ، والباقون بالكسر ، وهو اختيار أبي عبيد ، وهما لغتان عند أكثر أهل اللغة والمفسرين ، وقال الكسائي : الرُّجْزُ ، بالضم : الوثن ، وبالكسر : العذاب.
وقيل : الرُّجز ، بالضم : الصنم ، وبالكسر : النجاسة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2416]
1) أصحاب الرجعة : فرقة من الرافضة تؤمن برجوع علي وفرقة من الكيسانية ، يؤمنون برجوع محمد بن الحنفية انظر المِلَل والنِّحَل للشهرستاني. وانظر الحور العين : ( 211 ـ 213 ).
2) سورة الأعراف : 7 / 78 ، 91 ؛ والعنكبوت : 29 / 37.
3) البيت لابن مقبل ـ تميم بن أُبَيّ ـ ديوانه : (333) ، والرواية فيه : ضربا تواصي ، واللسان والتكملة ( سجن ) وروايته كما هنا.
4) سورة المدثر : 74 / 5 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 315 ).
ب
[الرُّجْبَةُ] الاسم من ترجيب النخلة ، وهو أن يبنى حولها جدار تعتمد عليه.
ل
[الرُّجْلَةُ] الشدة ، يقال : رجل بَيِّنُ الرُّجْلَة : إِذا كان شديداً جَلْداً.
والرُّجْلَةُ : مصدر الراجل ، وهي من المصادر التي لا أفعال لها ، يقال : راجل جيد الرَّجْلَة ، وهي الصبر على طول المشي. يقال : حملك الله عن الرجلة (1)، ومن الرجلة(2).
والرَّجْلَةُ : مصدر الأَرْجَل من الدواب ، وهو الذي بإِحدى رجليه بياض.
م
[الرُّجْمَةُ] يقال : الرجمة : حجارة عظام ، والجمع : رِجام ، ويقال : هي الحجارة. تجمع على القبر لِيُسَنَّم [ بها ](3)، ويقال : الرُّجْمَة حجارة تجمع تطوى بها البئر. قال الخليل : الرُّجْمَة حجارة مجموعة كأنها قبور عاد ، والجميع : الرِّجام.
فِعْل ، بكسر الفاء
ز
[الرِّجْزُ] العذاب. قال الله تعالى :
( عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ )(4)قال الشاعر (5):
كم رامنا من ذي عَديدٍ مُيْزِ
حتى وَقَمْنا كيدَهُ بالرِّجْزِ
والرِّجز : النتن.
والرّجز : الأصنام في قوله تعالى : ( وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )(6).
[شماره صفحه واقعی : 2417]
س
[الرِّجْسُ] القَذَر ، قال الله تعالى : ( فَإِنَّهُ رِجْسٌ )(1)والرِّجْسُ في القرآن أيضاً مثل الرِّجْز ، قال الله تعالى : ( قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ )(2).
ورِجْسُ الشيطان : وسوسته.
ع
[الرِّجْعُ] يقال : جاء رجع كتابك : أي جوابه عن ابن الأعرابي.
ل
[الرِّجْلُ] للإِنسان وغيره ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « في الرجل خمسون من الإِبل » والجميع : أرجل ، قال الله تعالى : ( وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ )(4). قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة بالجر ، والباقون بالنصب واختلف عن عاصم.
والرِّجل : القطعة من الجراد والنحل ونحوها ، قال (5):
كما أَوْرَدَ اليعسوبُ رِجلاً من النحل
وفي الحديث (6): « دخل مكة رِجْلٌ من جراد فجعل غلمان مكة يأخذون منه فقال ابن عباس : لو علموا لم يأخذوه » ومعنى ذلك أنه كره قتل الجراد في الحرم ، لأنَّه عنده من صيد البر. وروي نحو ذلك عن عمر وعلي وابن عمر ، وعنهم في الجراد : على المحرم قبضة من الطعام، وهو قول
[شماره صفحه واقعی : 2418]
1) سورة الأنعام : 6 / 145 ( قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ... ) الآية.
2) سورة الأعراف : 7 / 71.
3) أخرجه النسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في القسامة ، باب : العقول ( 8 / 57 ـ 60 ) ومالك في الموطأ ، باب : في العقول ، باب : ذكر العقول ( 2 / 849 ).
4) سورة المائدة : 5 / 6 ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... ) الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 16 ـ 17 ).
5) لم نجده.
6) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بمعناه وبلفظ الشاهد وسياق الحادثة يختلف عما ذكره المؤلف ، في الحج ، باب : ما جاء في صيد البحر للمحرم ، رقم (850).
أبي حنيفة والشافعي ، إِلا أن الشافعي يوجب القيمة. وعن أبي سعيد الخدري : « ليس في الجرادة شيء » وهو قول داود.
ويقال : كان ذلكَ على رِجْل فلان : أي في عهده ، وفي حديث (1)ابن المسيب : « ما كان هلاكٌ قط في زمن من الأزمانَ بأكثرَ مما كان على رِجْلِ موسى عليهالسلام »يعني : من غرق فرعون ، والخسف بقارون ، ومسخ اليهود الذين عدوا في السبت.
ويقال : فلان قائم على رِجْلٍ : إِذا أجدَّ في أمر.
قال الخليل : رِجْلُ القوس : سِيَتُها السُّفْلى ويدها العليا.
ورِجل الطائر : مِيْسَمٌ (2).
ورِجل الغراب : ضرب من الشجر.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ع
[الرِّجْعة] لغة في الرَّجْعة. [ الرَّجعة ] بالفتح أفصح. يقال : له على امرأته رَجْعة ورِجْعة.
والرِّجعة : ما ارتجعته ، أي : ما اشتريته من أجلاب الناس.
ل
[الرِّجْلَة] بقلة ، وتسمى : الحمقاء لأنها لا تنبت إِلا في مَسيْل ، يقال : هو أحمق من رِجْلة. وهي باردة لينة تنفع في الصفراء.
وقيل : إِن الرِّجْلة المرأة ، شبهت بالبقلةِ (3).
[الرِّجَل] قال الشيباني : الرِّجَلُ مسايل الماء ، واحدتها : رِجْلَة ، قال لبيد (4)
يلمج
البارض لمجافي الندي
من
مرابيع رياض رجل
:[شماره صفحه واقعی : 2419]
في مَرابيع رياضٍ ورِجَلْ
ويقال : إِن الرِّجْلَة أيضاً القطعة من الجراد ومن جماعة الوحش.
ومن المنسوب
ع
[رَجْعِيٌ] طلاق رجْعي : تجوز معه الرجعة في العِدة ، وهو نقيض قولك : طلاق بائن لا رجعة معه.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[رَجَب] شهر إِذا ضم إِليه شعبان قالوا : رجبان ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « من صام سبعة أيامٍ من رَجَبَ غُلِّقَتْ عنه أبوابُ جهنمَ »
ر
[الرَّجَزُ] جنس من الشِّعْر ، وبعضهم :
ينكر أن يكون شعراً ، لأن النبي صلّى الله عليه قد قال عليهالسلام (2).
« أنَا ابن عبد المطَّلِبْ
أَنَا الرّسُولُ لا كَذِبْ » (3)
وقال في يوم أُحد :
« هَلْ أنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيت
وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيْتِ » (4)
وقد قال الله تعالى : ( وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ )(5)قال بعضهم : كل ما لم يقصد به الشعر فليس بشعر ولو كان على مثاله. كذا قال أبو عبيدة.
[شماره صفحه واقعی : 2420]
1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 188 ) وأخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف جداً.
2) « عليهمالسلام » في الأصل ( س ) و ( ت ) وليست في بقية النسخ.
3) أخرجه البخاري في المغازي ، باب : قوله تعالى : ويوم حنين ... ، رقم (4061 و 4062) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير : ( 4 / 368 ) ، والكشاف : ( 3 / 329 ).
4) أخرجه البخاري من حديث جندب رضياللهعنه في الأدب ، باب : ما يجوز من الشعر ... ، رقم (5794) ومسلم في الجهاد ، باب : ما لقي النبي صلىاللهعليهوسلم من أذى المشركين ... ، رقم (1796) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير : ( 4 / 368 ) ، والكشاف : ( 3 / 329 ).
5) سورة يس : 36 / 69.
وقال بعضهم : إِنَّه بالإِعراب ، وإِنه (1): دمِيَتْ ولَقِيَتْ بفتح الياء وسكون التاء.
والرَّجَزُ : مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مستفعلن » ؛ وهو خمسة أنواع له أربع عاريض وخمسة أضرب :
النوع الأول : التامان كقوله :
إِما تريْني اليومَ شَيْخاً أَدْرَداً
أَدْفى فَقِدْماً كُنْتُ أُسْبي الخُرَّدا
الثاني : التامة والمقطوع ، كقوله :
القَلْبُ منها مُسْترِيحٌ راقدٌ
والقَلْبُ مني جاهدٌ مَجْهُودُ
الثالث : المجزوءان ، كقوله :
حُبِّي لِلُبْنى قاتِلي
مِنْ عاجِلٍ وآجلِ
الرابع : المشطور ، كقوله :
الحمدُ لله الوهُوبِ المُجْزِلِ
الخامس : المنهو كان كقوله (2)
ياليتني
فيها جدع
اخب
فيها واضح
أقود
وطفاء الزمع
كانها
شاة صدع
:يا لَيْتَني فيها جَذَعْ
والرَّجز : داء يصيب الخيل في أعجازها ، فإِذا ثارت ارتعشت أفخاذها ، وهو مصدر.
ل
[الرَّجَم] الحجارة.
والرَّجَمُ : القبر ، والجميع : الأرجام.
و
[الرَّجَا] ناحية البئر. وكُلُّ ناحيةٍ : رجا ،
[شماره صفحه واقعی : 2421]
وتثنيته : رَجَوان ، والجميع : أرجاء. قال الله تعالى : ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها )(1)وقال حسان (2):
وطَلَعْنَ مِنْ رَجْوَى حُنَيْنٍ شُزَّباً
يَحْمِلْنَ كُلَّ سَلِيلِ حَرْبٍ مُسْعَرِ
و [ فَعُل ] ، بضم العين
ل
[الرَّجُل] واحد الرجال. وفي حديث (3)سفيان : « لا يجوز للرجل أن يجمع بين امرأتين لو كانت إِحداهما رجلاً لم تحل له الأخرى » إِذا كان ذلك من نسب ، يعني كالمرأة وعمتها ، والمرأة وخالتها.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
منسوب بالهاء
ب
[الرُّجَبيَّة] النخلة التي ترجب : أي يبنى حولها جدار تعتمد عليه ، قال (4):
لَيْسَتْ بِسَنْهاءٍ ولا رُجَبِيَّةٍ
ولكن عِراباً في السِّنين الجَوَائحِ
الزِّيادة
أفعولة ، بضم الهمزة
ح
[الأُرْجُوحَةُ] واحدة الأراجيح ، وهي خشبة تعلق ثم يَقْعُد على طرفيها غلامان فيميل أحدهما بصاحبه.
وأراجيح الإِبل : اهتزازها في السير ، مأخوذ من الأول.
[شماره صفحه واقعی : 2422]
1) سورة الحاقة : 69 / 17 ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ).
2) ليس في طبعة دار الكتب العلمية من ديوانه ، والمراجع اليمنية تورد له قصيدة طويلة على هذا المنوال.
3) لم نعثر عليه.
4) البيت لسويد بن الصامت الأنصاري في اللسان ( رجب ) و ( سنه ) ، والسنهاء : التي أصابتها السنة المجدبة.
ز
[الأُرْجُوزَةُ] الرَّجَزُ.
أُفْعُلَان ، بالضم
و
[الأُرْجُوَانُ] كل لون أحمر ، وفي حديث عثمان أنه غطى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان وهو محرم. هذا على رأي من يجعل إِحرام الرجل في رأسه دون وجهه ، وهو رأي الشافعي ، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك : إِحرام الرجل في رأسه ووجهه ، وروي نحوه عن ابن عمر.
مفْعِل ، بكسر العين
ع
[المَرْجِع] الرجوع ، قال الله تعالى : ( إِلَيَ مَرْجِعُكُمْ )(1).
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين
ح
[المِرْجَل] القِدْرُ من النحاس. قال امرؤ القيس (3)
على
العقب جياش كان اهتزامه
اذا
جاش حميه غلى مرجل
:حَمْيُهُ غَلْي مِرْجَل
م
[المِرْجَم] فرسٌ مِرْجَمٌ : يرجم الأرض بحوافره.
[شماره صفحه واقعی : 2423]
ورجل مِرْجَمٌ : أي شديد كأنه يرجم به مُناوئه ، قال :
قَدْ كُنْتُ عَنْ أَعْرَاضِ قَوْمِي مِرْجَما
مفعول
ع
[المرجوع] المردود ، يقال : ما كان من مرجوع فلان عليك؟ أي مردود.
ويقال : ليس لهذا البيع مرجوع : أي لا يُرجع فيه.
و [ مَفْعُولة ] ، بالهاء
س
[المَرْجُوسَةُ] الاختلاط ، يقال : هم في مَرْجُوسةٍ من أمرهم.
ع
[المَرْجُوعَةُ] جواب الرسالة ، قال يصف الدار (1):
سَأَلْتُها عَنْ ذَاك فاسْتَعْجَمَتْ
لَمْ تَدْرِ ما مَرْجُوعةُ السَّائلِ
مِفْعَال
ح
[المِرْجَاحُ] قوم مَرَاجيح في الحِلم ، الواحد : مرجاح.
س
[المِرْجَاس] حجر يشد في طرف الحبل تخضخض به حَمْأة البئر حتى تثور فَيُستقى ماؤها لتنقية البئر من الحمأة ، قال (2):
إِذا رأوا كَرِيهَةً يَرْمُون بي
رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّوِيّ
[شماره صفحه واقعی : 2424]
مُثَقَّل العين
فَعَّال ، بفتح الفاء
س
[الرَّجَّاف] البحر ، قال (3):
المُطْعِمُون الشَّحْمَ كُلَّ عشية
حتى تغيبَ الشّمسُ في الرَّجّافِ
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
[الرَّجّالة] الرَّجْلُ.
فُعّال ، بضم الفاء
ل
[الرُّجّال] جمع راجل ، مثل الكُتّاب : جمع كاتب ، قال الشاعر : (4)
وظَهْرِ تَنُوفَةٍ بَهْمَاءَ تَمْشي
بها الرُّجّال خائِفَةً سِراعا
فاعل
ز
[الرَّاجز] الذي يقول الرجز.
ع
[الرَّاجع] الناقة يُظَنُّ أن بها حملاً فتخلف.
ل
[الرَّاجل] نقيض الفارس.
[شماره صفحه واقعی : 2425]
ن
[الرَّاجبَةُ] واحدة الرواجب : وهي مفاصل الأصابع كلها.
ع
[الرَّاجعة] الناقة تشترى بثمن ناقة بيعت قبلها.
فَعال ، بفتح الفاء
ح
[الرَّجاح] المرأة العظيمة العجيزة.
و
[الرجاء] الأمل.
والرجاء : الخوف ، وهو من الأضداد ، وهما مصدران من رجا.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ع
[الرِّجاعُ] رجوع الطير بعد قطاعها (2)، قال [ فروة ](3)بن مسيك المرادي :
ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إِذا الْتَقَيْنا
نَرُدُّ الخَيْلَ دَامِيَةً رِجَاعا
[شماره صفحه واقعی : 2426]
1) مثل : الداجن.
2) قطعت الطير قطاعاً وقُطوعاً : انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحر ، وهي : طيور قواطع.
3) ليست في الأصل ( س ) وفي ( ت ) جاء بين السطرين وبعده ( صح ) ، وهي في بقية النسخ. وفروة بن مسيك المرادي : صحابي جليل ، وفد على الرسول سنة تسع أو عشر للهجرة وأسلم وحسن إسلامه ، واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيْد ، وثبت على إسلامه ، وحارب المرتدين ، واستقر في الكوفة وبها مات نحو ( 30 ه ـ 650 م ).
ل
[الرِّجَال] جمع رَجُل ، قال الله تعالى : ( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ )(1).
والرِّجال : جمع راجل ، قال الله تعالى : ( فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً )(2)وقرأ بعضهم : بخيلك ورجالك (3).
م
[الرِّجام] المِرْجاس ، تخضخض به حمأة البئر حتى تثور ، ثم يستَقَى ماؤها لتنقى به البئر.
وقيل : الرِّجام : حجر يشد في عِرْقوة (4)الدلو ليكون أسرع لانحدارها.
والرِّجَامان : خشبتان تنصبان على رأس البئر ينصب عليهما القَعُو (5).
والرِّجامُ : الحجارة ، وهي جمع رُجْمَة.
و [ فِعَالَة ] ، بالهاء
ز
[الرِّجَازَةُ] ما يُعدل به ميل الحمل إِذا مال أحد جانبيه جعل في الجانب الآخر.
ويقال : الرِّجازة أيضاً : صدف يعلق على الهودج ، يزين به.
ويقال : إِن الرِّجازة أيضاً مركب أصغر من الهودج ، والجمع : رجائز.
فعيل
ع
[الرجيع] من الكلام : المردود إِلى صاحبه.
والرَّجيع : كل ما أَخْلَقَ ، ثم جُدِّدَ وطُرِّيَ من الثياب وغيرها.
[شماره صفحه واقعی : 2427]
والرَّجيع : الشواء يُسَخَّن ثانيةً.
والرجيع : الجِرَّةُ ، قال الأعشى (1):
وفلاةٍ كَأَنَّها ظَهْرُ تُرْسٍ
لَيْسَ إِلا الرَّجيع فيها عُلاقُ
رددْتَ رَجيعَ الفَرْثِ حَتى كَأَنَّهُ
حَصى إِثْمِدٍ بَيْنَ الصِّلاءِ سَحِيقُ
والرَّجيع : العَذِرَة والرَّوْثُ ؛ وفي الحديث (4): « نهى النبي عليهالسلام عن الاستنجاء برجيع أو عظم ».
والرجيع من الدواب : ما رجعته من سفر إِلى سفر.
ل
[رَجيل] رَجُلٌ رجيل : أي قوي على المشي.
والرَّجيل من الخيل : الذي لا يحفى.
م
[الرَّجيم] المرجوم بالنجوم ، قال الله تعالى : ( مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ )(5).
والرَّجيم : المشتوم.
والرَّجيمُ : الملعون ، وهو المطرود ، قال الله تعالى : ( فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ )(6)قال الأعشى (7):
يَظَلُ رجيماً لِرَيْبِ المَنُونِ
وللسُّقم في أَهْلِه والحَزَنْ
[شماره صفحه واقعی : 2428]
1) ديوانه : (224) ، واللسان ( رجع ) قال : يقول : لا تجد الإبلُ فيها عُلَقاً إلّا ما تُردِّده من جرتها.
2) في ( ت ، ل 2 ، ك ) : « جميل » تصحيف.
3) البيت لحميد بن ثور الهلالي في اللسان ( رجع ) ، وحميد بن ثور : شاعر مخضرم مجيد شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم قيل مات في عهد عثمان وقيل أدرك عبد الملك بن مروان.
4) بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب : الاستنجاء بالحجارة ، رقم (41) من حديث خزيمة بن ثابت.
5) سورة الحجر : 15 / 17 ( وَحَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ).
6) سورة الحجر : 15 / 34 ( قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ).
7) ديوانه : (359).
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ع
[الرجيعة] من الدواب : ما رجعته من سفر إِلى سفر ، قال ذو الرمة (1):
رَجِيعةُ أَسْفَارٍ كَأَنَّ زِمَامَها
شجاعٌ لدى يُسْرى الذِّرَاعَيْنِ مُطْرِقُ
والرجيعة : البعير يُرتجع : أي يشترى من أجلاب الناس التي يجلبونها للبيع ؛ ولا تكون الرجيعة إِلا من بلد غير بلد المشتري.
ل
[الرَّجيلة] ناقة رَجيلة : تصبر على السير.
فُعلَى ، بضم الفاء
ع
[الرُّجْعى] الرجوع ، قال الله تعالى : ( إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى )(2).
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ل
[الرَّجْلاء] حَرَّةٌ رَجْلاء : مستوية ، كثيرة الحجارة ، يترجل من مشى فيها.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ل
[الرَّجْلان] الراجل.
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
ع
[الرُّجْعَان] جمع : رَجْع ، وهو الغدير.
والرُّجْعَان : الرجوع.
ويقال : جاءني رُجْعَانُ الكتاب : أي جوابه.
[شماره صفحه واقعی : 2429]
تَفْعِل ، بفتح النون وكسر العين
س
[النَّرْجِسُ] ضربٌ من الشجر له زهر ظاهره أبيض وباطنه أصفر. وهو حار في الدرجة الثانية ، وخاصته أنه يقلع الكَلَفَ وينفع إِذا شُمَّ من وجع الرأس الكائن من البلغم والسوداء. قال المازني : والنون فيه زائدة. لأنه ليس في كلام العرب فَعْليل ؛ ويقال : إِنه معرب (1).
[شماره صفحه واقعی : 2430]
1) وهو بالفارسية ( نَرْكس ) وتنطق الكاف جيما غير معطشة.
فَعَلَ ، بالفتح يَفْعُل بالضم
ح
[رَجَحَ] رجحان الميزان ورجوحه : معروف.
ويقال : راجحته فرجحته : أي كنت أرجح منه.
س
[رَجَسَ] الرَّجْسُ والرَّجَسَانُ : الصوت الشديد من الرعد ، ومن هدير البعير.
وسحاب رجَّاس ، وغمام رواجِس ، وبعير رجَّاس ، قال (1):
وكُلُ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَّسا
وعن ابن الأعرابي : يقال : هذا راجس حسن : أي راعد حسن.
ف
[رَجَفَ] الرَّجْفُ ، والرَّجَفَانُ : الاضطراب. يقال : رجفت الأرض أي تزلزلت ، قال الله تعالى : ( يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ )(2). ورجفان لحيي البعير : اضطرابهما.
ورَجَفَ الرعد رَجْفاً ورَجيفاً : وهو صوته في السحاب.
ل
[رَجَلْتُ] الشاةَ : إِذا علقتها برجلها.
م
[رَجَمَ] الرَّجْمُ : الرمي بالرِّجَام ، وهي الحجارة.
والرَّجْمُ : القتل بالحجارة ثم كثر حتى سمى القتل رجماً. ومنه قوله تعالى : ( وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ )(3)أي : قتلناك.
[شماره صفحه واقعی : 2431]
والرَّجْمُ : الشتم ، قال الله تعالى : لَأَرْجُمَنَّكَ (1)أي : لأشْتُمَنَّكَ ، ومن ذلك صار الرجم بالحجارة تأويله الشتم في العبارة ؛ وقوله تعالى : ( وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ )(2)قال ابن عباس : أي تشتمون. وقال قتادة : هو الرجم بالحجارة.
والرجم : الظن لا يوقف على حقيقة أمره ، قال الله تعالى : ( رَجْماً بِالْغَيْبِ )(3)
ن
[رَجَنَ] بالمكان رُجُوناً : أي أقام به.
ورَجَنَ الرجل دابته رَجْناً : إِذا أساء عَلْفَها حتى تهزل مع الحبس ، ورَجَنَتْ هي. قال [ رؤبة ](4):
لَوْ لَمْ تكن عامِلها لَمْ أَسْكُنْ
بِها ولم أَرْجُن بها في الرُّجَّنِ
و
[رَجَوْتُ] الأمرَ رجاءً : أي أمَّلته. قال الله تعالى : ( يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ )(5)قال (6):
أَتَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ خَوْفي وطاعتي
وقَوْمي تميمٌ والفلاةُ ورائيا
ورَجَوْتُهُ رجاء : أي خفته. قال الله تعالى : ( لا يَرْجُونَ لِقاءَنا )(7)أي : لا يخافون عقابنا. وقيل : أي لا يطمعون في ثوابنا. وكذلك قوله : ( لا يَرْجُونَ نُشُوراً )(8)، وكذلك قوله : ( لا يَرْجُونَ
[شماره صفحه واقعی : 2432]
1) سورة مريم : 19 / 46 ( لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ).
2) سورة الدخان : 44 / 20.
3) سورة الكهف : 18 / 22.
4) « رؤبة » ليست في ( س ، ل 2 ، ك ) وهي في ( ت ، م ، د ) ، والبيت له ديوانه (163).
5) سورة الإسراء : 17 / 57.
6) لم نجده.
7) سورة يونس : 10 / 7 ، 11 ، 15. وانظر في تفسيرها فتح القدير ( 2 / 426 ).
8) سورة الفرقان : 25 / 40.
حِساباً )(1)وقوله تعالى : ( ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً )(2)أي : لا تخافون لله عظمة ، قال أبو ذؤيب الهذلي (3):
إِذَا لَسَعَتْهُ النحلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها
وخَالَفها في بَيْتِ نُوْبٍ عَواسِلِ
وقيل : معنى ( يَرْجُونَ ) في الآية : أي يطمعون. وقوله تعالى : ( قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا )(4)أي : مؤملاً برجى فيك الخير.
فَعَل ، بالفتح يَفْعِل بالكسر
ع
[رَجَعَ] الرُّجوع : نقيض الذهاب.
يقال : رجع رجوعاً ، فهو راجع ، ورجعته أنا رجعاً ، فهو مرجوع أي مردود ، يتعدى ولا يتعدى ، قال الله تعالى : ( وَإِلَى اللهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ )(5)وقال : ( وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ )(6)قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ، بفتح التاء وكسر الجيم ، ووافقهم نافع في قوله وظنوا أنهم إلينا لَا يَرْجِعُونَ (7)دون قوله : ( أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ )(8)، والباقون بضم التاء وفتح الجيم ، وهذا اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو : واتقوا يوما تَرْجِعُونَ فيه إلى الله (9)بكسر الجيم ، والباقون بفتحها ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ نافع وحفص عن عاصم ( يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ )(10)بضم الياء
[شماره صفحه واقعی : 2433]
1) سورة النبأ : 78 / 27.
2) سورة نوح : 71 / 13.
3) ديوان الهذليين : ( 1 / 143 ) ، والرواية فيه : «إلخ » اذ لسعة الدبر والدَّبْرُ : النحل ، والرواية في اللسان : « النحل » كما هنا ، وتسمية النحل بالنُّوْب هي التسمية الشائعة في اللهجات اليمنية ، انظر المعجم اليمني ( 883 ـ 884 ).
4) سورة هود : 11 / 62.
5) سورة البقرة : 2 / 210.
6) سورة الأنبياء : 21 / 35.
7) سورة القصص : 28 / 39.
8) سورة المؤمنون : 23 / 115.
9) سورة البقرة : 2 / 281.
10) سورة هود : 11 / 123.
والباقون بالفتح. وكان يعقوب يقرأ جميع ما في القرآن من قوله تَرْجِعُ الأمور (1)وتَرْجِعُونَ (2)ونحو ذلك بكسر الجيم. فأما قوله تعالى : ( قالَ رَبِ ارْجِعُونِ )(3)فقيل : هو كما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجميع ، كقوله تعالى : ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ )(4)وقيل : ارْجِعُونِ على تكرير اللفظ : أي أُرْجِعْنِ أُرْجِعْنِ. ويقال : رَجَعْتُ الشيءَ رَجْعة ورِجْعة بالفتح والكسر.
ورَجْع الجواب : رَدُّه. قال الله تعالى : ( يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ )(5).
ورَجْع الرَّشْقِ والرمي : ما يَردُّ عليه.
ورجعت الناقة رِجاعاً : إِذا ظهر أنها حملت ثم لم يكن بها حمل.
والرَّجْع : رَجْع الدابة يديها في السير ، وهو الخطو ، قال أبو ذؤيب (6):
يَعْدُو به نَهْدُ المُشَاشِ كَأَنَّهُ
صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ
نَهْدُ المشاش : خفيف القوائم. والصَّدَعُ : الوسط المعتدل من كل شيء. شبه الفرس في عدوه بظبي لا صغير ولا كبير.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما
ح
[رَجَحَ] رُجْحَان الميزان معروف.
[شماره صفحه واقعی : 2434]
1) سورة البقرة : 2 / 210.
2) ( تُرْجَعُونَ ) في تسع عشرة آية من القرآن ، انظر : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي.
3) سورة المؤمنون : 23 / 99.
4) سورة الحجر : 15 / 9.
5) سورة سبأ : 34 / 31.
6) ديوان الهذليين : ( 1 / 18 ) ، والرواية فيه « نَهِشُ المشاش » وكذلك في اللسان والتاج ( رجع ).
فَعِلَ بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[رَجِبْتُه] رَجَباً : أيَ هِبْته وعظَّمته ؛ ومنه اشتقاق رجب ، لأن العرب كانت تعظمه ولا تستحل القتال فيه ، قال (1):
فَغَيْرُك يُسْتَحْيَا وَغَيْرُكَ يُرْجَبُ
ز
[رَجِزَ] الأَرْجَزُ : الذي يصيبه الرَّجَزُ ، وهو داء يصيب الخيل والإِبل في أعجازها فترتعش أفخاذها إِذا أرادت القيام.
ل
[رَجِلَ] رَجَلاً : إِذا مشى [ راجلاً ](2). وقرأ حفص عن عاصم : ( وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ )(3)بكسر الجيم.
ورَجِل الشَّعر رَجَلاً ، وشعر رَجِلٌ : بين السَّبِطِ والجَعِد ، وفي صفة النبي عليهالسلام : « عظيم الهامة ، رَجِل الشَّعْرِ » (4).
والأَرْجَلُ من الدواب : الذي في إِحدى رجليه بياض ، وهو مكروه في الخيل إِذا لم تكن (5)غرة.
والأَرْجَلُ من الناس : العظيم الرِّجْل.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْجَاحُ] أرجحت الرجل : أعطيته راجحاً.
[شماره صفحه واقعی : 2435]
1) عجز بيت جاء في اللسان ( رجب ) دون عزو أيضاً.
2) ليست في الأصل ( س ) وهي في بقية النسخ إلا أنها في ( ت ) جاءت في الهامش.
3) سورة الإسراء : 17 / 64 وهذه قراءة الجمهور.
4) أخرجه الترمذي بمعناه وبلفظ الشاهد في المناقب ، باب : رقم (18) رقم الحديث (3641 و 3642) من حديث عليّ.
5) في ( م ) : « إذا لم يكن له غرَّة » ، وفي اللسان : « الأَرْجَل من الخيل : الذي في إحدى رجليه بياض ، ويكره إلا أن يكون به وضح ».
وأرجحت الميزان فرَجَحَ.
د
[الإِرجاع] أَرْجَعَتِ الإِبلُ : إِذا كانت مهازيلَ فسمنت وحَسُنَ حالها.
وأرجعته : لغة هذيل في رَجَّعْتُه ، قال أبو ذؤيب (2):
فَبَدا لَهُ أَقْرَابُ هذا رائغاً
عَجِلاً فَعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرْجِعُ
وأرجع : من الرجيع.
ف
[الإِرْجَافُ] أرجفه فرجِفَ : أي حركه فتحرك.
وأرجف الناسُ في خبر الفتنة : إِذا خاضوا فيه ، قال الله تعالى : ( وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ )(3).
ل
[الإِرجال] أرْجَلَهُ : أي تركه يمشي راجلاً ، قال امرؤ القيس (4)
ويوم دخلت الخدر خدر عنيرة
والمراد بالخدر : الهودج
:فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجلي
وأرجلت الفصيل : إِذا تركته مع أمه.
و
[الإِرْجَاءُ] أرْجَتِ البئرُ : من الرجا.
وأرجيت الشيءَ : أخرته ، قال الله تعالى : ( وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللهِ )(5)أي : مؤخرون حتى يُنزل الله فيهم ما يريد. قرأ نافع وحمزة والكسائي بغير همز ، وهو رأي
[شماره صفحه واقعی : 2436]
أبي عبيد ، والباقون بالهمز ، وكذلك قوله تعالى ( تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَ )(1)وقوله تعالى ( قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ )(2)واختلفوا في الهاء فكان أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر عن عاصم يضمونها ضمة مختلسة ، وابن كثير يصلها بواو ، ونافع والكسائي يشبعانَ كسرة الهاء ، وهو رأي أبي عبيد ، وعن نافع : كسر الهاء بغير إِشباع ، وعن ابن عامر : تركُ الهمزة واختلاس كسرة الهاء ؛ وقرأ حمزة بإِسكان الهاء ، وروى ذلك حفص عن عاصم. قال النحويون ، إِسكان الهاء لحنٌ لا يجوز إِلا في شعر شاذ
قال الكسائي : تميم وأسد يقولون : أرجيت الأمر بغير همز ، أي : أخرته.
وقال محمد بن يزيد : لا يكون أرجيت بغير همز ، بمعنى أخرت ، ولكن يكون من الرجاء. ومعنى ( أَرْجِهْ وَأَخاهُ ) من رجا يرجو : أي أطْمِعْه ودعه يرجو. وقال بعضهم : هو على إِبدال الهمزة ، على لغة من يقول : « قريت » في « قرأت ». ورُوي عن أبي زيد أنه قال لسيبويه : من العرب من يقول في « قرأت » « قريت » مثل رميت. قال سيبويه : كيف يقولون في المستقبل؟ قال : يقولون : أقرأ ، قال سيبويه : كان يجب أن يقولوا : أقري مثل رميت أرمي.
ويقال للناقة إِذا دنا نتاجها : قد أرجت.
همزة
[الإِرْجَاءُ] قال الشيباني : أَرْجَأَتِ الناقةُ : إِذا دنا نتاجها ، بالهمز. قال (3)
نتوج ولم تفرف لما يمتنى له
:إِذا أَرْجَأَتْ ماتَتْ وحَيَّ سَلِيلُها
وأَرْجَأْتُ الشيءَ : أي أخرته.
والمُرْجئَةُ : من ذلك ، وهي فرقة من فرق الإِسلام لم يقطعوا على أن أهل الكبائر من
[شماره صفحه واقعی : 2437]
[التَّرْجِيبُ] التعظيم. ومنه اشتقاق رَجَبَ ، وكانت العرب ترجبه أي تعظمه ، وكان لهم به نسك وذبائح.
والترجيب : أن تُدعم الشجرة بجدار تعتمد عليه إِذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها ، ومنه قول الحباب بن المنذر : « أنا جُذَيْلُها المحَكّكُ وعُذَيْقُها المُرَجّبُ (2)».
قال سلامة بن جندل يصف الخيل (3):
والعاديات أسابيُّ الدماءِ بها
كأن أعناقها أنصابُ تَرْجيب
الأسابي : طرائق الدم. قيل : شبهها بالنخيل المرجبة. وقال الخليل : شبه أعناق الخيل بحجارة كانت تنصب فتهراق دماء النسائك عليها في رجب.
ح
[التَّرْجيح] رَجَّحَ أحدَ القولين على الآخر : أي غلبه ، من رجحان الميزان.
س
[التَّرْجيس] شدة الصوت.
ع
[التَّرْجيع] تردد الصوت في الحلق ،
[شماره صفحه واقعی : 2438]
1) انظر الحور العين : ( 257 ـ 258 ).
2) هذا من كلام الحُباب بن المنذر الأنصاري في سقيفة بني ساعدة وما كان من أمر الخلاف بعد وفاة الرسول ، أخرجه البخاري في الحدود ، باب : رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت ، رقم (6442) وانظر سيره ابن هشام : ( 4 / 339 ) وتاريخ الطبري : ( 3 / 220 ـ 221 ).
3) والبيت له في اللسان ( رجب ) وسلامة بن جندل التميمي : شاعر جاهلي توفي نحو : ( 23 قبل الهجرة ـ 600 م ) انظر الشعر والشعراء (147) ط. ليدن (1903) وأعلام الزركلي ( 3 / 106 ).
مثل ترجيع أهل الألحان في القراءة والغناء ، قال يصف نهيق الحمار (1):
يُرَجِّعُ في الصُّوى بمهضَّمات
يَجُبْنَ الصدر من قصب العوالي
الصوى : الأعلام. والمهضمات : عروق الحلوق شبهها بقصبات المزامير. يقال : مزمار مهضم لأنه أكسار يُضم بعضها إِلى بعض. ويَجُبْنَ : أي يقطعن. من قصب العوالي : أي بلاد العوالي.
والترجيع : خطوط النقش في الوشم والكتابة ، قال (2):
كترجيع وشمٍ في يَدَيْ حارثيةٍ
يمانيةِ الأصدافِ باقٍ نؤورها
ل
[التَّرْجيل] رَجَّلْتُ الشعرَ : سرحته ؛ وفي الحديث (3)« نهى (4)النبي عليهالسلام عن الترجل إِلا غِبّاً »كره إِكثاره ، قال امرؤ القيس (5):
كأن دِماءَ الهادياتِ بنَحْرِهِ
عُصَارةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ
والتَّرْجيل : البياض بإِحدى الرجلين.
م
[التّرْجِيم] حديث مُرَجَّم : يُظن ولا يُتيقن ، قال زهير (6):
وما الحربُ إِلا ما عرفتمْ وذقتم
وما هو عنها بالحديثِ المُرَجَّمِ
[شماره صفحه واقعی : 2439]
1) البيت للبيد ، ديوانه (109) واللسان ( هضم ).
2) البيت دون عزو في العباب واللسان والتاج ( رجع ) ، وروايته في اللسان : يمانية الاسداد والأصداف : ما يُتَّخَذُ زينة من أصداف البحر ، والأسداف : السُّتور. والنؤور : النيلج يتخذ من دخان الشحم للوشم ، والنؤور أيضاً : حصىً مثل الإِثمد يتخذ للوشم.
3) أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن مغفل في التَرجل ، رقم (4159) والترمذي في اللباس ، باب : ما جاء في النهي عن التَرجل إِلا غبّاً ، رقم (1756) والنسائي في الزينة ، باب : الترجل غبّاً ( 8 / 132 ) وهو حديث حسن.
4) في ( ت ) : « عن » وهو سهو.
5) ديوانه : (23) ، والمعلقات العشر شرح الزوزني وآخرين : (24) ، والهاديات : أوائل الوحش.
6) ديوان زهير صنعة ثعلب ، تحقيق د. فخر الدين قباوة ، (26). والمعلقات العشر شرح الزوزني وآخرين :
و
[التَّرَجِّي] رَجَّى ورَجا : بمعنى واحد.
المفاعلة
ح
[المُرَاجحة] راجحته فرجحته : أي كنت أرزن منه.
ع
[المراجعة] راجع امرأته بعد الطلاق.
وراجعه في الكلام : إِذا خاض معه في الحديث.
م
[المُراجمَة] راجم الرجلُ عن قومه : إِذا ناضل ، قال (1):
تُراجِمُني بمرِّ القولِ حتى
نَصير كأننا فرسا رِهان
وراجم بالحجارة : رامى بها.
الافتعال
ز
[الارْتجاز] ارتجز الرجز : أي رجزه.
س
[الارتجاس] ارتجست السماءُ : أي رَعَدَت.
والمرتجِس : الرعد المختلط الصوت.
ع
[الارْتجاع] ارتجع الهبةَ : أي استردها.
ويقال : باع ضيعته فارتجع منها رجعة صالحة : أي استعاض منها عوضاً صالحاً ؛ وفي الحديث (2): « رأى النبي عليهالسلام في إِبل الصدقة ناقة كَوْماء فسأل عنها فقال المصَّدِّقُ : إِني ارتجعتها بإِبلٍ ، فسكت »
[شماره صفحه واقعی : 2440]
ل
[الارتجال] ارتجل الكلامَ من غير تدبر ولا استعداد له.
وارتجل الفرسُ : إِذا خلط العَنَق بالهَمْلَجة.
والمرتجل : الذي أصاب رجلاً من جراد.
وارتجلت الرجُلَ : إِذا أخذت برجله.
وارتجل الرجلُ : إِذا ركب رجليه في حاجته ومضى.
وارتجل الزَّندة (1): إِذا وضعها بين رجليه.
ويقال : ارتجلْ ما ارتجلت من الأمر : اركب ما ركبت.
وارتجل الشاةَ : إِذا علَّقها برجلها.
ن
[الارتجان] ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ : إِذا فسدت في المخض ، أو طبخت فلم تَصْفُ.
وارتجن عليهم أمرهُم : أي اختلط.
و
[الارتجاء] ارتجى : بمعنى رجا.
الاستفعال
ع
[الاسترجاع] استرجع عند المصيبة : أي قال : ( إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ). وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من استرجع عند المصيبةِ جبر الله تعالى مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفاً برضاه ».
التَّفَعُّل
ح
[التَّرَجُّح] التذبذب بين شيئين.
[شماره صفحه واقعی : 2441]
يقال : ترجحتِ الأرجوحةُ بالغلامين.
ل
[التَّرَجُّل] ترجّل النهار : إِذا ارتفع.
وترجَّلْتَ في البئرِ : إِذا نزلتَ فيها من غير أن تُدلَّى.
وتَرَجَّلَ : إِذا مشى راجلاً.
و
[التَّرَجِّي] ترجيت الأمر : مثل رجوته.
التَّفَاعل
ع
[التَّراجُع] الارتداد والانقلاب.
م
[التَّراجُم] تراجموا بالحجارة : أي تراموا بها.
الفَعْلَلَةُ
جل
[المَرْجَلَةُ] ثوبٌ مُمَرْجَلٌ : فيه صورٌ على هيئة المراجل ، والميم زائدة.
الافْعِلَّال
حن
[ الارْجحْنان ] ، ارْجَحَنَ الشيءُ : إِذا مال.
قال الخليل : ارْجَحَنَ الشيءُ (1): إِذا وقع بمرة واحدة.
وارْجَحَنَ : اهتز.
وارْجَحَنَ السرابُ : أي ارتفع.
ورحىً مُرْجَحِنَّة : أي ثقيلة ، قال النابغة (2):
إِذا رَجَفَتْ فيه رَحى مُرْجحنَّةٌ
تَبَعَّجَ ثجَّاجاً غزيرَ الحوافلِ
[شماره صفحه واقعی : 2442]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّحْبُ] الواسع. يقال : بلد رَحْبٌ ، وطريق رَحْبٌ.
ل
[رَحْلُ] البعيرِ : معروف ، وفي حديث (1)ابن مسعود : « إِنما هو رحلٌ وسرجٌ ، فرحلٌ إِلى بيت الله ، وسرجٌ في سبيل الله » قيل : أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل ، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج.
والرَّحْلُ : منزل الرجل ومأواه.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
م
[الرَّحْمَةُ] معروفة ، يقال : فلان رحمةٌ : أي رحيم. قال الله تعالى : ( أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ ] وَرَحْمَةٌ )(2)قرأ حمزة بخفض « رَحْمَةٍ » ، والباقون برفعها ، وقرأ في « لقمان » : هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ (3)بالرفع ، والباقون بالنصب.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الرُّحْب] السعة.
[شماره صفحه واقعی : 2443]
1) انظر نحوه النهاية في غريب الأثر ( 5 / 150 ).
2) الآية في سورة التوبة : 9 / 62 وهي بتمامها ( وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 358 ).
3) سورة لقمان : 31 / 3 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 226 ).
م
[الرُّحْم] الرَّحْمَةُ ، قال (1):
يا مُنْزِلَ الرُّحْم على إِدْريس
ومنزلَ اللَّعْنِ على إِبْليس
قال أبو عمرو بن العلاء في قوله تعالى : ( وَأَقْرَبَ رُحْماً )(2).
الرُّحْمُ : الرحمة ، ومنه قول الشاعر (3):
أحْنى وأرحمُ مِنْ أمٍّ بواحدِها
رُحْماً وأشجعُ مِنْ ذي لِبْدةٍ ضَاري
وقيل : الرُّحْمُ : البر ، ومنه قول الشاعر (4):
طرِيدٌ تلقَّاه يَزِيدُ برُحمةٍ
فَلَمْ يُلْفَ من نعمائِه يَتَعَذَّرُ
وقيل : الرُّحْمُ المنفعة والتعطف ، ومنه قول الشاعر (5):
فلا ومنزِّلِ الفُرقا
نِ مَالَكَ عندها ظُلْمُ
وكيفَ بِظُلْمِ جاريةٍ
ومنها البِرُّ والرُّحْمُ
وهذه الأقوال متقاربة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ل
[الرُّحْلة] الوجه الذي تريده ، يقال : أنتم رُحلتي.
[شماره صفحه واقعی : 2444]
1) يُنسب الشاهد إلى رؤبة ، والبيت الأول فحسب في ملحقات ديوانه (175) وهو أيضاً في اللسان ( رحم ). عمود / 2
2) سورة الكهف : 18 / 81 ( فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ) ، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير ( 3 / 304 ).
3) البيت في اللسان ( رحم ) دون عزو.
4) البيت في اللسان والتاج ( عذر ) للأحوص بن محمد الأنصاري.
5) البيتان في اللسان ( رحم ) دون عزو ، والرواية فيه : « اللين » بدل « البِرّ ».
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
ل
[الرِّحْلَةُ] الارتحال ، قال الله تعالى : ( رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ )(1).
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
وي
[الرَّحا] معروفة ، وتثنيتها رَحيان ، وقال بعضهم : الرَّحا تثنيتها رحوان ، وهي من ذوات الواو. ويقال : هي من الياء ؛ وهما لغتان ، وجمعها : أَرْحٍ ، في القليل ، وأَرْحَاءٌ في الكثير.
والأَرْحَاءُ : الأضراس.
ورَحا الحربِ : حَوْمَتُها.
ورحا القومِ : سيِّدُهم.
والرَّحا : كِرْكِرَةُ البعير ، قال (2):
رحا حيزومِها كرحا الطحينِ
رحا السحاب : مستدارُهُ.
والرَّحا : قطعة من الأرض تستدير وترتفع على ما حولها.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[رَحْبَةُ] المسجدِ : ساحته. وكذلك غيره.
فَعِلٌ ، بكسر العين
م
[الرَّحِم] رحم الأنثى.
والرَّحِمُ : علاقة القرابة ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 2445]
( وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ )(1)قرأ حمزة (2)والأعمش بخفض الميم ، وقرأ الباقون بالنصب : أي واتقوا الأرحام لا تقطعوها. قال البصريون : القراءة بالخفض لحن لا يجوز : وقال الكوفيون : هو قبيح. قال سيبويه : لم يُعْطَف على المضمر المخفوض لأنه بمنزلة التنوين ، وقال أبو عثمان [ المازني ](3): المعطوف والمعطوف عليه شريكان فلا يدخل في أحدهما إِلا ما يدخل في الآخر ، فلا يجوز أن يقال : مررت بك وزيد ، وقد جاء في الشعر. قال (4):
فاليومَ قَرَّبْتَ تهجونا وتشتمنا
فاذهبْ فما بِكَ والأيامِ من عجبِ
قال بعضهم : هو قَسمٌ في الآية وفي هذا البيت وليس بشيء. وقوله تعالى : ( وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ )(5)يعني في الميراث.
واختلف العلماء في ذوي الأرحام الذين ليسوا بذوي سهام ولا عَصَبَة إِذا لم يبق للميت وارث غيرهم ، فقال زيد : لا ميراث لهم ، وهو قول مالك والشافعي ؛ وعن علي أنه كان يورثهم ، رواه زيد بن علي ، وهو قول أبي حنيفة وصاحبيه ومن وافقهم.
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
م
1) سورة النساء : 4 / 1 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 383 ) ، والكشاف : ( 1 / 493 ).
2) في ( ل 2 ) : « قرأ حمزة والكسائي والأعمش ».
3) ليست في الأصل ( س ) ، وهي في بقية النسخ.
4) البيت في شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك : ( 2 / 240 ) ، قال : وهو من شواهد سيبويه التي لم يعزها أحد لقائل معين والبيت في فتح القدير : ( 1 / 383 ) ، وفي الملحق بشواهد الكشاف : ( 4 / 330 ).
5) سورة الأنفال : 8 / 75 ، والأحزاب : 33 / 6.
6) ديوانه : ط. دار الفكر (126).
ومِنْ ضَرِيْبَتِهِ التَّقْوَى ويعصُمهُ
مِنْ سَيِّئ العثراتِ اللهُ والرُّحُمُ
والرُّحُم : القرابة ، قال الأعشى (1):
وأتاني صاحبٌ ذو حاجةٍ
واجبُ الحقِّ قريبٌ رُحُمُه
وقرأ ابن عامر ويعقوب : وَأَقْرَبُ رُحُماً (2)بضم الحاء ، والباقون بسكونها.
الزيادة
أَفْعَلُ ، بفتح الهمزة والعين
ب
[ أَرْحَبُ ](3): قبيلةٌ من اليمن ، من همدان ، ثم من بَكِيل ، وهم ولد أرحب بن الدعام الأكبر. قال فيهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى (4)عنه :
ومِنْ أرحبِ الشُّمِّ المداعيسِ بالقنا
ونِهم وأحياءِ السَّبيع ويامِ
وإِليهم تنسب النجائب الأرحبية.
ل
[الأَرْحَلُ] من الخيلِ : الأبيض الظهرِ ، وهو الأسود الظهر من الغنم.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[المَرْحَبُ] قولهم : مَرْحَباً ، معناه : السعة. قال الأصمعي : أي ائْتِ رُحْباً. وقال الخليل : نُصب لأن فيه كمين الفعل يراد به : انْزِلْ وأقم فنصب بفعل مضمر ، فلما
[شماره صفحه واقعی : 2447]
1) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي ، ولا له فيه قصيدة على هذا الوزن والروي.
2) الكهف : 18 / 81.
3) لا تزال محتفظة باسمها ، وانظر مجموع الحجري : ( 1 / 64 ـ 68 ).
4) « تعالى » ليست في ( ت ) وجاء في ( ل 2 ) و ( ك ) : « قال فيهم أمير المؤمنين علي » وفي ( م ) : « قال فيهم أمير المؤمنين عليهمالسلام » وفي ( د ) : « قال فيهم علي بن أبي طالب عليهالسلام ».
عرف معناه المراد به أُمِيْتَ أصلُه وفعله.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ل
[المَرْحَلَةُ] يقال : بينهما مَرْحَلَةٌ ، وهي مسيرة يوم.
م
[المَرْحَمَةُ] الرَّحْمَةُ ، قال الله تعالى : ( وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ )(1).
و [ مِفْعلة ] ، بكسر الميم
ض
[المِرْحَضَة] شيءٌ يتوضأ به.
وليس في هذا الباب صاد.
مِفْعال
ض
[المِرْحَاضُ] المُغْتَسل.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ل
[المُرَحَّل] بُردٌ من برود اليمن عليه تصاوير الرحال ، قال امرؤ القيس (2)
خرجت
بها تمشي تجر وراءنا
على
أثرينا ذيل مرط مرحل
:فقمتُ بها أمْشِي تجرُّ وراءنا
على إِثرنا أذيالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
فاعلة
ل
[الرَّاحِلَةُ] المركب من الإِبل ذكراً كان
[شماره صفحه واقعی : 2448]
أو أنثى. وهي فاعلة بمعنى مفعولة ، كقوله تعالى : ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )(1)و ( ماءٍ دافِقٍ )(2).
فِعال ، بكسر الفاء
ل
[الرِّحالَةُ] مركب للبعير.
والرِّحالَةُ : السرج ، قال :
قد ألقحتْ فِتيانُها الرَّحائلا
ما تركوا منهنَّ حِنواً حائلاً
أي : ناموا عليها فكأنها نساء غشيت فلقحت ، ولهذا التشبيه صارت الرحالة في العبارة امرأة لأنها تُغشى في الركوب كما تُغشى المرأة.
فَعول
ل
[الرَّحول] الناقة التي تصلح لأن ترحل.
م
[الرَّحوم] الناقة التي تشتكي رحمها بعد النِتاج.
فَعِيل
ب
[الرَّحيبُ] مكان رحيب : أي واسع.
[شماره صفحه واقعی : 2449]
والرَّحيبُ : الأكول.
ق
[الرَّحيقُ] صفوة الخمر ، قال الله تعالى : ( يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ )(1)، وقال امرؤ القيس (2).
كأن مُكاكيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً
صُبِحْن رحيقاً من سُلافٍ مُفَلْفَلِ
ل
[الرَّحيل] الاسم من الارتحال.
قال بعضهم : والجَمَلُ الرحيل ذو الرحلة ، وهو القوي على السير.
م
[الرَّحيم] الراحم.
فُعلَى ، بضم الفاء
ب
[الرُّحْبَى] أعرض الأضلاع في الصدر ، وهما رُحْبَيَان مما يلي الإِبطين.
والرُّحْبَى : سمة على جنب البعير.
و [ فُعَلاء ] ، بفتح العين ، ممدود
ض
[الرُّحَضَاء] الحمَّى التي تأخذ بعرق.
وقيل : الرُّحَضَاء : عَرَقُ الحمَّى.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ن
[الرَّحْمن] اسم من أسماء الله تعالى ، لا يثنَّى ولا يجمع ولا يصغر ، ولا يسمى به غيره.
[شماره صفحه واقعی : 2450]
ويقال : هو بمعنى الرحيم ، واشتقاقهما جميعاً من الرحمة وقيل : ( الرَّحْمنُ ) : مشتق من الرحمة التي يختص بها الله تعالى. و ( الرَّحِيمُ ) : مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها. قال مجاهد : ( الرَّحْمنُ ) : مشتق من رحمته لأهل الدنيا ، و ( الرَّحِيمُ ) : من رحمته لأهل الآخرة. وللمفسرين فيه أقوال ، قال الله تعالى : ( رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ )(1)قرأ حمزة والكسائي بخفض ( رَبِ ) ورفع الرَّحْمنُ ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالرفع فيهما ، والباقون الخفض فيهما.
فَعَلُوت ، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّحُموت] من الرحمة. يقال : رَهَبوتٌ خير من رَحَموت. أي : لأَنْ ترهبَ خير من أن ترحم.
[شماره صفحه واقعی : 2451]
1) سورة النبأ : 78 / 37 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 358 ـ 359 ) ، وانظر في اللفظ الكريم ( الرحمن ) ولالاته الكشاف : ( 1 / 41 ـ 45 ). وعبد اليمنيون في عصورهم المتأخرة قبل الإسلام الإله ( الرحمن ) وظهر اسمه في النقوش في أوائل عصر التوحيد في اليمن قبل الإسلام ( رحمنن ) ، واتخذ مفهوم الإله الواحد القائم بذاته موازياً للفظ الجلالة ( الله ) ولهذا حاج المشركون الرسول حينما ذكر الرحمن فيما يوحى إليه وقالوا له : إنك تدعو إلى ( الله ) وإلى ( الرحمن ) فنزلت الآية : ( قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) وقال الرسول : « إني أجد نفَس الرحمن من قبل اليمن ».
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
و
[رَحَا] يقال : رحَتِ الحية : إِذا استدارت.
ورحا الرحا يرحو : لغة في رحا يرحا.
فعَل يفعَل ، بالفتح فيهما
ض
[رَحَض] الرَّحْضُ : الغَسْلُ.
ورُحِضَ الرجل : إِذا أخذته الرَّحَضَاء ، وهي الحمَّى التي تأخذ بعرق.
ل
[رَحَلَ] البقرَ وغيرَه رحلاً ، وفلان يرْحَلُ فلاناً بما يكره : إِذا ركبه به.
ي
[رحا] الرَّحى : إِذا أدارها.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
م
[رَحِمَهُ] إِذا رَقَّ له وتعطف عليه. قال الله تعالى : ( لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْنا رَبُّنا )(1). قرأ حمزة والكسائي بالتاء ونصب رَبَّنَا ، والباقون بالياء والرفع.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ب
[رحُبت] الدارُ : أي اتسعت ، رُحْباً ورَحَابة. قال الفراء : هي لغة أهل الحجاز. قال الله تعالى : ( بِما رَحُبَتْ )(2)، قال الخليل : قال نصر بن سيار : أرَحُبَكُم
[شماره صفحه واقعی : 2452]
الدخولُ في طاعة الكرماني : أي أوسعكم ، وهي شاذة على فعُل مجاوِزاً.
ولم يأت فعُل يفعُل بضم العين مجاوِزاً أبداً (1).
م
[رحُمَت] الناقةُ : إِذا اشتكت رحمها بعد الولادة.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرْحابُ] أَرْحبتِ الدارُ : أي اتسعت. لغة في رَحُبَت.
ل
[الإِرْحَالُ] أَرْحَلَتِ الإِبلُ : إِذا سمنت بعد الهزال وقويت فأطاقت الرِّحْلة.
وأرحله : إِذا أعطاه راحلةً.
التَّفْعيل
ب
[التَّرْحيبُ] رَحَّب به : أي قال له : مرحباً بك.
ل
[الترحيل] رَحَّلَه : إِذا أظعنه من مكانه.
والمُرَحَّل : الذي كثر عليه الرَّحْلُ ، قال امرؤ القيس (2):
وقِرْبةِ أقوامٍ جعلْتُ عصامَها
على كاهلٍ مني ذَلولٍ مُرَحَّل
وكساءٌ مُرَحَّل : ومصدره الترحيل.
م
[التَّرحيم] رَحَّم عليه : أي دعا له بالرحمة.
[شماره صفحه واقعی : 2453]
ورجل مُرَحَّم : أي مرحوم ، شُدِّد للمبالغة.
المفاعلة
ل
[المراحلة] رَاحَلَهُ : أي أعانه على رحلته.
الافتِعال
ل
[الارتحال] ارتحل : من الرحيل.
والمُرْتَحِل : نقيض المُحِلِّ. قال الأعشى (1)
وان في السفر ما مضى مهلا
:إِنَّ مُحِلًّا وإِنَّ مُرْتَحِلاً
قيل : إِنه حكى قول قائلٍ : إِنَّ مُحِلًّا ، وإِنَّ مُرتَحِلًّا وقيل : إِنه أراد إِنَّ فيه محلًّا فأضمر فيه.
الاستفعال
[الاسترحال] استرحلَهُ : أي سأله أن يرحلَ له.
التَّفَعُّل
ل
[التَّرَحُّلُ] الارتحال.
م
[التَّرحُّمُ] ترحّم عليه : أي دعا له بالرحمة.
وي
[التَّرَحِّي] ترحَّتِ الحيةُ : أي استدارت مثل الرحا.
التفاعل
[التراحم] تراحموا : أي رحم بعضهم بعضاً.
[شماره صفحه واقعی : 2454]
1) من قصيدة في مدح سلامة ذي فائش ، ديوانه : (265) ، وعجزه :
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ص
[الرَّخْصُ] الناعم ، قال امرؤ القيس (1):
وتَعْطُو برَخْصٍ غَيرِ شثنٍ كأنَّهُ
أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ أَسْحَلِ
ف
[الرَّخْفُ] ضربٌ من الصِّبْغ يقال : إِنه الزنجار (2).
والرَّخْفُ من العجين : الكثير الماء المسترخي.
والرَّخْفُ : الرقيق من الزُّبْد.
و
[الرَّخْوُ] الليِّن.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ف
[الرَّخْفَةُ] الزُّبْدَة الرقيقة ، ويقال : صار الماء رَخْضَةً أي : طيباً رقيقاً.
و [ فُعْلة ] بضم الفاء
ص
[الرُّخْصَةُ] في الأمر : خلاف التشديد فيه ، وقد تُثَقَّل فيقال : رُخُصَّة.
م
[الرُّخْمَةُ] بياض يكون في رأس الشاة ، وسائرها على لون آخر.
[شماره صفحه واقعی : 2455]
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
و
[الرِّخْوُ] شيء رِخْوٌ : غير صليب.
وفرس رِخْوٌ : إِذا كانت مسترسلة في الجري ، قال أبو ذؤيب (1):
تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها
حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّخَمُ] جمع : رَخَمَة ، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق. وفي حديث الشعبي في ذكر الروافض : « لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً ، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميراً!؟ »خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها ، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق ، ويقولون : هي شر الطير ، قال الكميت (2)يهجو رجلاً :
أنشأتَ تنطقُ في الأمور
كوافد الرخم الدوائرْ
إِذ قيل يا رخم انطقي
في الطير إِنك شرُّ طائرْ
أي : انطقي بقولهم : أنت شر الطير.
ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا : إِن الرخمةَ إِنسان أحمق ، دنيء الكسب.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
م
[الرَّخَمَةُ] واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل : « وقعت عليه رَخَمَتُهُ » (3)إِذا وافقه وأحبه.
[شماره صفحه واقعی : 2456]
فَعِل ، بكسر العين
ل
[الأَرْخَمُ] فرس أرخم : إِذا ابيض رأسه كله.
مِفْعَال
و
[المِرْخَاء] فرس مِرْخَاء من خيل مَرَاخٍ : أي كثير الإِرخاء ، وهو العدو فوق التقريب.
وناقة مِرْخَاء وأتان مرخاء ، كذلك.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[الرَّخَاءُ] مصدر قولك : هو رَخِيُ البال.
والرَّخَاء : سعةُ العيش.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ل
[الرُّخَال] جمع رَخِل.
م
[الرُّخَام] حجر أبيض رِخو.
و
[الرُّخَاء] الريح اللينة السريعة لا تزعزع
[شماره صفحه واقعی : 2457]
1) وفي اللهجات اليمنية : الرَّخِل والرخلة ، وكلاهما مؤنث ، وهي للفتية من الشاء ، والصغير : سِخْل وسِخْلة.
[الرِّخَال] جمع رَخِل.
و
[الرِّخَاءُ] جمع : أرض رِخوة.
والرِّخَاءُ : المراخاة أيضاً.
فَعِيل
ص
[الرَّخِيْص] الموتُ الرَّخيص : الذريع.
والرَّخِيصُ : نقيض الغالي ، من النعوت.
والرَّخيصُ : الرَّخْصُ.
م
[الرَّخِيمُ] كلام رخيمٌ : رقيق ، قال (2):
رخيمُ الكلامِ ، قطيعُ القيامِ
أمسى فؤادي به فاتِنا
و
[الرَّخِيُ] فلان رخي البال : أي واسع الحال.
ويقال : إِنه لفي عَيْشٍ رَخِي : أي واسع.
فُعالَى ، بضم الفاء
م
[الرُّخَامَى] بقلة حلوة يرعاها المال (3)، غبراء تضرب إِلى البياض ، لها أصل يتَحَلَّبُ لبناً.
[شماره صفحه واقعی : 2458]
1) سورة ص : 38 / 36 ( فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ ).
2) البيت في التاج ( قطع ) أنشده الفراء غير معزو ، وهو في المقاييس : ( 4 / 473 ).
3) جاء في ( ل 2 ) بعد كلمة المال : « لعله الإبل » ، والمال عند البدو هو : الإبل والغنم ، والمال في اللهجات اليمنية هو : الأرض الزراعية ، والمال عندَ النُّجارِ : النقود. انظر المعجم اليمني ( 839 ـ 840 ).
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
م
[رخْماء] شاة رَخْماء : إِذا ابيضَّ رأسها ، وسائر جسدها له لون آخر.
فِعْوَلّ ، بكسر الفاء ، وفتح الواو
وتشديد اللام
د
[الرِّخْوَدّ] الليِّن العظام ، الكثير اللحم.
[شماره صفحه واقعی : 2459]
فَعَلَ ، بالفتح يَفْعُلُ بالضم
و
[رَخَا] قال بعضهم : يقال : رَخَا رَخاءً فهو راخي البال ، ورَخِيّ البال : أي واسع الحال.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ف
[رَخِفَ] العجينُ : إِذا كثر ماؤه حتى استرخى.
و
[رَخَا] الشيءُ رَخاوة : إِذا صار رِخواً.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ص
[رَخُصَ] الرُّخْصُ : نقيضُ الغلاء.
والرّخوصة والرَّخاصة : مصدر الرَّخْصِ ، وهو اللَّيِّن.
م
[رَخُمَ] رخامة الصوت : لِيْنُه ورِقَّتُه.
الزيادة
الإِفعال
ص
[الإِرخاص] أَرْخَصْتُ السلعةَ : نقيض أغليتها ، قال (1):
نُغالي اللحمَ للأَضْيافِ نيْئاً
وتُرْخِصُهُ إِذا نَضِجَ القدورُ
[شماره صفحه واقعی : 2460]
1) البيت في اللسان والتاج ( رخص ) ، والمعنى : نغالي باللحم حين نشتريه فندفع به كثيراً ، ونرخصه للآكلين أي : نشتريه غالياً ونبذله كرماً.
ف
[الإِرخاف] أَرْخَفْتُ العجينَ : إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي.
م
[الإِرْخَامُ] قال الخليل : أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها : إِذا حضنته ، فهي مُرْخِم.
و
[الإِرخاء] أرخيتُ السترَ : أسبلته.
وأرختِ الناقةُ : إِذا استرخى صَلاها (1).
والإِرْخَاءُ من العَدْوِ : فوق التقريب ، قال امرؤ القيس (2):
لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ
وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
قال أبو عبيد : الإِرْخَاءُ : أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو ، غير متعبٍ له.
التَّفْعيل
ص
[التَّرْخيص] رَخَّص له بعد النهي : أي أذن له بعد النهي.
م
[رَخَّم] الدجاجةَ أهلُها : إِذا تركوها على البيض.
ورَخَّم الكلامَ : إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة ، مثل قول زهير (3):
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ
لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ
أراد : يا حارث. وكقول الفرزدق (4):
[شماره صفحه واقعی : 2461]
1) وهما صَلَوان عن يمين الذنب وشماله ، ويقال : أَصْلَتِ الفرسُ ، إذا : استرخى صلواها.
2) ديوانه : (21) ، وشروح المعلقات ، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين : (23).
3) في ( ل 2 ، ك ) : « مثل قول الشاعر » والبيت لزهير ، ديوانه ط. دار الفكر : (136).
4) ديوانه : ( 1 / 384 ) ورواية أوله : « مروانُ .. » فلا شاهد فيه على هذه الرواية.
يا مروَ إِنَّ مطيتي محبوسةٌ
تَرْجُو الحِباءَ ورَبُّها لم يَيْأَسِ
أراد : يا مروان [ فرخَّم ](1).
وقد رخمت الشعراء في غير النداء اضطراراً كقوله (2):
أَلا أَضْحَتْ حِبالكُم رماما
وأضحَتْ عنك شاسعةً أُماما
أراد : أُمامة.
الافتعال
ص
[الارتخاص] ارْتَخَصَ الشيءَ : أي اشتراه رخيصاً.
الاستفعال
ص
[الاسترخاص] استرخص الشيءَ : أي عده رخيصاً.
و
[الاسترخاء] أرخيته فاسترخى.
واسترخى به الأمرُ : نقيض اشتد.
واسترخت به حالُه : إِذا حسنت حاله ، قال (3)
فأبل واسترخي به الخطب
:فأبَّل واسترخَتْ به الحالُ بعد ما
أَسَافَ ولو لا سَعْيُنا لم يُؤَبِّلِ
أَبَّل الرجل : إِذا كثرت إِبله.
التَّفَعُّل
ص
[شماره صفحه واقعی : 2462]
[التَّرَخُّصُ] تَرَخَّصَ في حقه : إِذا أخذ ما طفَّ ولم يستقص.
التفاعل
و
[التَّرَاخِي] الإِبطاء.
وتراخى ما بينهما : أي تباعد ، قال :
قَرَّبوا كبشاً حديداً رَوْقُه
فتراخى كبشُنا ثُمَّ نَطَحْ
[شماره صفحه واقعی : 2463]
[شماره صفحه واقعی : 2464]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الرَّدْعُ] يقال : به ردع من زعفران وطيب : أي أثر.
ويقال : الرَّدْعُ : الدم.
ويقال للقتيل : ركب رَدْعَه : إِذا خر لوجهه صريعاً.
ويقال : الرَّدْعُ : مقاديم الإِنسان. وفي الحديث (1): « قال قبيصة بن جابر لعمر : إِني رميت ظبياً وأنا محرم فأصبت خُششاءه فركب ردعه ، فقال عمر : اذبح شاة »
غ
[الرَّدمُ] السد. وأصله مصدر ، والجميع : الرُّدوم. قال الله تعالى : ( أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً )(3). قال أسعد تُبَّع (4):
وبَنَى على يأجوج حين أتاهمُ
رَدْماً بناه بالحديد الموصَدِ
رَدْماً بناه إِذْ بناه مخلَّداً
سُدّاً صليباً للزمان السَّرْمَدِ
[شماره صفحه واقعی : 2465]
1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 231 ) وقد أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
2) والرَّزْغُ والرَّزَغ : الماء القليل في المسائل والثماد ، وهو أقل من الردغ ، انظر اللسان ( ردغ ، رزغ ).
3) سورة الكهف : 18 / 95.
4) البيتان في أخبار عبيد بن شرية الجرهمي من كتاب التيجان : (468) ، وقصيدة أسعد التي منها البيتان في الإكليل : ( 8 / 258 ـ 260 ) وليس البيتان فيها.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
غ
[الرَّدْغَةُ] ، بالغين معجمة : الوَحْل الشديد.
هـ
[الرَّدْهَةُ] قَلْتٌ (1)في الصفا يجتمع فيه ماء السماء ، والجمع رِداهٌ.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ن
[الرُّدْنُ] مُقَدَّم الكم ، والجمع أردان.
قال النابغة (2):
يَصُوَنُونَ أَجْسَاداً قديماً نعيمُها
بخالَصَةِ الأرْدَانِ خُضْدِ المناكبِ
أي : سود المناكب ، من الدروع.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ح
[الرُّدْحَة] ، بالحاء : سترٌ في مؤخر البيت.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
[الرِّدْفُ] كل شيء تبع شيئاً فهو رِدْفُه.
والرِّدْفُ : الرَّديف ، وهو المرتدف خلف الراكب.
والرِّدْفُ في الرويّ : يكون أحد حروف المد واللين وهي الواو والياء والألف ، ولا يكون بينه وبين الروي حرف غيره مثل قول امرئ القيس فيما كان ردفه واواً وياء (3)
أبلغْ سَلَامَةَ أنَّ الصبرَ مَغْلوبُ
وإِنما حبُّها شوقٌ وتعذيبُ
[شماره صفحه واقعی : 2466]
ومثل قول القطامي فيما كان ردفه ألفاً (1):
قفي قبلَ التفرقِ يا ضُباعا
ولا يَكُ موقفٌ منكِ الوداعا
هذا في المطلق ، فأما في المقيد فكقوله :
صدَّتْ فهاجتْ أسَفاً بالصدودْ
وحرَّكتْ لوعةَ قلبٍ عميدْ
هذا فيما رِدفه واو وياء. وأما ما ردفه ألف فكقوله :
ثلاثةٌ في الناسِ هُمْ ما هُمُ
أفضلُ من يشربُ ماء الغمامْ
وإِنما سميت هذه الأحرف ردفاً لأنها خلف القافية.
ورِدْف المرأة : كفلها.
وأرداف النجوم : تواليها ، واحدها : رِدف. قال ذو الرمة (2):
وردْتُ وأردافُ النجومِ كأنَّها
قناديلُ فيهنَّ المصابيحُ تَزْهَرُ
وأرداف الملوك في الجاهلية : الذين كانوا يخلفون الملوك ، واحدهم ردف.
والرِّدْفَان : الليل والنهار.
همزة
[ الرِّدْءُ ] ، مهموز : المعين ، قال الله عزوجل : ( رِدْءاً يُصَدِّقُنِي )(3)كلهم قرأ بالهمز غير نافع ؛ وكلهم يجزم القاف على جواب ، غير عاصم وحمزة فقرأا برفعها : أي ردءاً مصدقاً لي ، وهو رأي أبي عبيد.
[شماره صفحه واقعی : 2467]
1) البيت له في شرح شواهد المغني : (849) ، والخزانة : ( 1 / 391 ) ، والأغاني : ( 24 / 39 ).
2) ديوانه : ( 2 / 265 ) تحقيق د. السطلي ط. مجمع اللغة العربية بدمشق.
3) سورة القصص : 28 / 34 ( وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 167 ).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ي
[الرِّدْيَةُ] يقال : فلان حسن الرِّدْيَةِ ، من لُبْسِ الرداء.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ج
[الرَّدَجُ] ما يلقيه كل مولود من بطنه ساعة يولد ، قال (1):
بحيثُ يستودعُ الكُدْريُّ أفرخَهُ
والكلبُ يلحسُ عن حَرْفِ استِه الرَّدَجا
يعني ولداً له تركه في الفلاة.
ق
[الرَّدَقُ] ، بالقاف : لغة في الردج.
ن
[الرَّدَنُ] الخَزُّ ، قال الأعشى (2):
على صَحْصَحٍ ككساء الرَّدَنْ
وقال (3):
يشقُّ الأمورَ ويجتابها
كشقِّ القراريّ ثوبَ الرَّدَنْ
ي
[الرَّدى] الهلاك ، وهو مصدر.
والرَّدى : جمع رَدَاة ، وهي الصخرة ، قال (4):
فَحْلُ مخاضٍ كالرَّدى المنقضِ
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2468]
غ
[الرَّدَاةُ] الصخرة ، والجميع : رَدىً.
وبنو رداة : بطن من النخع من ولد كعب ابن رداة كان من المعمَّرين (2)
لم
يبق يا خلده من لداتي
أبو
بنين لاولابنات
ولاعقيم
غير ذي بتات
من
مسقط الشحر الى الفرات
انظر النسب الكبير : ( 1 / 289 ) تحقيق محمود فردوس العظم بعنوان ( نسب معد واليمن لابن الكلبي ).
.الزيادة
أُفْعُلٌّ ، بضم الهمزة والعين
وتشديد اللام
ن
[الأُرْدُنّ] النعاس ، قال الراجز (3):
قد أخذتني نَفْسَةٌ أردنُ
والأُرْدُنُ : اسمُ أرضٍ بالشام.
و [ إِفْعَلٌ ] ، بكسر الهمزة وفتح العين
ب
[الإِرْدَبُ] مكيال ضخم لأهل مصر ، قال [ الأخطل ](4)
قوم
اذا استنبح الاضياف كلبهم
قالوا
لامهم بولي على النار
:والخبز كالعنبر الهندي عندهُم
والقمح سبعون إِردبّاً بدينار
[شماره صفحه واقعی : 2469]
1) وهي الماء والطين كما سبق.
2) ورداة هو : ابن ذهل بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع ، وابنه كعب هو القائل بعد أن طال به العمر
3) هو : أبَّاقٌ الدُّبيري كما في اللسان ( ردن ).
4) ليست في ( س ) وفي ( ت ) جاءت في الهامش وبعدها ( صح ) ، وفي ( ل 2 ، ك ) « قال الشاعر » وفي ( م ، د ) : « قال الأخطل » ، والبيت له ، ديوانه طبعة دار الفكر وقبله البيت المشهور :
و [ إِفْعَلَّة ] ، بالهاء
ب
[الإِرْدَبَّة] القرميدة ، وهي الآجرة.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
غ
[المَرْدَغَةُ] واحدة المرادغ ، بالغين معجمةً ، وهي ما بين العنق إِلى الترقوة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
س
[المِرْدى] الحجر الذي يردى به (4) ، يقال للرجل : إِنه لمردى حروب.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ي
[المِرْداة] حَجَرُ الرَّدي تكسر بها الحجارة ، وتشبه بها الناقة فيقال : مرادة ، لثقلها وشدة وطئها.
مِفْعَال
س
[المِرْدَاسُ] صخرة عظيمة يردس بها : أي يرمى بها.
ويقال : إِن المرداس الصخرة التي يرمى بها في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا.
[شماره صفحه واقعی : 2470]
ومِرْدَاسُ : من أسماء الرجال.
فاعِل
ن
[الرَّادِن] قال بعضهم : الرادِن : الزعفران ، وأنشد (1)
فبصرت بعزب ملام
والكُرْكُم في اللسان : « نبت ، وشبهه بالكمون ، وقال إن بعض العرب يسمونه زعفرانا ». والكُرْكُمُ هو : الهُرُد في اللهجات اليمنية ، انظر المعجم اليمني ( هرد ـ ص 943 ).
:وأخَذَتْ من رادِنٍ وكُرْكُمِ
الكُرْكُم : شجرة يعمل من عروقها الخَضُضُ (2).
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ف
[الرَّادفة] الصيحة في قوله تعالى : ( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ )(3).
والروادف : رواكب النخلة.
ومن المنسوب
ن
[الرَّادِنيُ] يقال للشيء إِذا خالطت حمرته صفرة رادِنيٌ وبعيرٌ رادِني ونحوه.
وقيل : الرادِني من الإِبل : المتجعد الوبر.
فَعال ، بفتح الفاء
ح
[الرَّداح] ، بالحاء : المرأة العظيمة الأوراك والعجيزة.
والرَّدَاح : العظيم من الإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 2471]
بعير رَدَاح ، وناقة رَدَاح ، وكبش رَدَاح : ضخم الألية ، قال (1):
ومشى الكماة إِلى الكما
ةِ وقرَّبَ الكبشُ الرداحْ
وكتيبة رداح : أي ثقيلة كثيرة الفرسان ، قال (2)
ياعامرا
باعامر الصباح
ومدره
الكتيية الرداح
:يا عامراً يا عامرَ القداحِ
وعامرَ الكتيبةِ الرَّداحِ
ويقال : الرداح : الشجرة العظيمة الواسعة.
والرداح : الفتنة الثقيلة العظيمة ، وفي الحديث : « إِنما هذه الفتنة حيصة من حَيَصات الفتن ، وبقيت الرَّداح المظلمة ».
حَيْصَة : أي عطفة من عطفات الفتن وليست بعظيمة : يعني فتنة علي ومعاوية.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
ع
[الرُّدَاع] وجع الجسم ، قال (3):
فوا حزنا وعاودني رُداعي
وكان فراقُ لُبنى كالخداع
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ف
[الرِّداء] معروف.
ورجل غمر الرداء : واسع المعروف.
[شماره صفحه واقعی : 2472]
والرداء : الحُسن والنضارة. ومن ذلك قيل في بعض تأويل الرؤيا : إِن الرداء : شأن الرجل.
والرِّداء أيضاً : السيف ، على الاستعارة ، لأن حمالته تقع موقع الرداء من العنق.
ومن ذلك سمي الدين رداء لأنه أمانة لازمة لموضع الرداء وصَفْحَتي العنق.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ف
[الرِّدَافَةُ] الخلافة.
فَعِيل
ع
[الرديع] قال ابن الأعرابي : الرَّديعُ : الصريع ، ويقال : هو بالغين معجمة.
غ
[الرديغ] الأحمق.
ف
[الرَّديف] الذي تردفه.
والرديف : النجم الناظر إِلى النجم الطالع ، وهو رقيبُه الغارب ، قال رؤبة (1):
وراكبُ المقدارِ والرديفُ
أفنى خُلوفاً قبلها خلُوفُ
راكب المقدار : الطالع.
والرديف : الغارب.
والرديف : نجم قريب من النسر الواقع.
قال أبو حاتم : الرديف : الذي يجيء بِقِدْحِه بعد فوز الأيسار فيسألهم أن يُدخلوا قِدْحه في قداحهم.
م
[الرَّديم] من الثياب : المرقَّعُ.
[شماره صفحه واقعی : 2473]
1) في ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر » والأصل وبقية النسخ : « قال رؤبة » وهو في ملحقات ديوانه (178).
[الأَرَنْدَجُ] ، واليَرَنْدَجُ : دخيل ، وهو الأديم الأسود. قال (2)
وداوية قفرتمشي نعاجها
وفي اللسان ( ردج ) روايته : ودوية ونعامها ووأشار الديوان إلى هذه الاختلافات.
:كمشي النَّصَارى في خفافِ الأَرَنْدَجِ
وقال العجاج (3):
كأنه مسروَل يرندجا
وقيل : الأرندج واليرندج : كل ما ملس وصقل كالثوب يطرّى بعد خلوقته ؛ والهمزة والياء والنون زوائد.
[شماره صفحه واقعی : 2474]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
م
[رَدَمَ] الرُّدام : الضراط.
ن
[رَدَن] الرَّدْن : النضد. تقول : ردنْتُ المتاعَ.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
س
[رَدسَ] الأرض بالصخرة : أي رمى بها. قال (1):
وعَرَكْتهم بالخيل ثم رَدَسْتهم
بالمرهفات فللنساءِ عويلُ
ويقال : ما أدري أين ردس : أي ذهب.
م
[رَدَنَ] رَدَنَ المتاعَ : نضده.
ي
[رَدَى] الفرسُ رَدْياً وَرَدَياناً : وهو بين العدو والمشي الشديد كأنه يرجم الأرض بقوائمه.
وحكى الأصمعي : الرَّدَيان : عَدْوُ الحمارِ بين آريِّهِ ومُتَمَعَّكِهِ (3)، قال ذو الرمة (4)
قد احتملت ميّ فهاتيك دارها
بها السحم تردى والحمام الموشّحُ
ورَدَتِ الجاريةُ : إِذا رفعت إِحدى رجليها وقفزت بواحدة.
[شماره صفحه واقعی : 2475]
ورديتُهُ بالحجارة : إِذا رميته بها لتكسره رَدْياً.
وما أدري أين ردى : أي أين ذهب.
وردى على الخمسين : أي زاد.
وردى به : أي رمى به.
فعَل يفعَل ، بالفتح
ح
[رَدَحَ] الرَّدْحُ : بسطُ الشيء في الأرض.
وردحتْ البيتَ (1): من الرُّدْحة ، وهي شقة تدخل في مؤخره.
خ
[رَدَخ] الرَّدْخ : الشدخ.
ع
[ردعته] عن الشيء رَدْعاً : أي كَففته.
هـ
[رَدَهَ] وحكى بعضهم : ردهت البيت : لغة في ردحْتُ.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ف
[رَدِفه] أي تبعه ردفاً ، يقال : كان نزل بهم أمرٌ فَرَدِفَهُم آخرُ أعظمُ منه.
ومعنى قوله تعالى : ( قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ )(2). أي : اقترب لكم. وهو من رَدِفَهُ : إِذا تبعه وجاء في أثره.
ي
[ردِي] الرَّدى : الهلاك.
والرَّدِي : الهالك.
[شماره صفحه واقعی : 2476]
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ح
[رَدُحَت] المرأةُ : صارت رَداحاً.
همزة
[ رَدُؤ ] الشيءُ ، مهموز : أي صار رديئاً.
الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْدَاح] أردحْتُ البيتَ ، وردحته بمعنى ، من الرُّدحة.
ف
[الإِرداف] أردفه : أي حمله خلفه على مركبه ، يقال : برذون لا يُرْدِفُ ولا يُرادِفُ.
وأَرْدَفَ : لغة في رَدِفَ ، قال (1):
إِذا الجوزاءُ أَرْدَفَت الثريا
ظننتَ بآلِ فاطمةِ الظنونا
وقوله تعالى : ( مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ )(2)قرأ نافع ويعقوب وأهل المدينة بفتح الدال ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بكسر الدال. قال أبو عمرو : أي أردف بعضُهم بعضاً ، وأنكر أبو عبيد كسر الدال وقال : لا يكون أردف بمعنى ردف قال : لقوله تعالى : ( تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ )(3)، ولم يقل المردفة.
والمُرْدَف من الشعر : مقيد ومطلق ؛ فالمقيد يلزمه حرفان : الرِّدْفُ والروي وحركة ، وهي الحذو.
[شماره صفحه واقعی : 2477]
كقوله (1):
شَتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التيامْ
بل شجاك الربع ربع المقامْ
الروي : الميم ، والردف : الألف التي قبلها ، والحَذْو : حركة ما قبل الألف.
والمطلق ضربان : مطلق مردف ، ومطلق يلزمه الردف والخروج. فالأول يلزمه ثلاثة أحرف. الروي والردف والوصل ، وحركتان : الحذو والمجرى ، كقوله فيما ردفه ألف :
على عجل تَرَحَّلَنا ضباعا
فَرُقِّيَ في مزاودنا متاعا
الروي : العين ، والرِّدف : الألف التي قبلها ، والوصل : الألف التي بعد العين ، والحذو : حركة ما قبل الردف ، والمجرى : حركة الروي.
وفيما ردفه واو وياء قوله (2):
نأت بسعاد عنك نوى شطون
فبانت والفؤاد بها رهين
والثاني يلزمه أربعة أحرف : الردف والروي والوصل والخروج وثلاث حركات : الحذو والمجرى والنفاذ كقوله فيما خروجه ألف (3):
هل الدهر إِلا ليلة ونهارها
وإِلا طلوع الشمس ثم غيارها
وفيما خروجه واو ، كقوله (4)
وبلد عامية إعماؤه
:كأن لون أرضه سماؤه
وفيما خروجه ياء قوله :
[شماره صفحه واقعی : 2478]
1) البيت للطرماح بن حكيم ، ديوانه : (390) واللسان ( شتت ) وجاءت القافية في اللسان مكسورة وهو خطأ من الناسخين فالقصيدة ساكنة الروي.
2) النابغة ، ديوانه : (186) ، واللسان ( شطن ).
3) أبو ذؤيب الهذلي ديوان الهذليين : ( 1 / 21 ) ، واللسان والتاج ( غور ).
4) رؤبة ، ديوانه 3 ، وشرح شواهد المغني : ( 2 / 971 ) ، وأوضح المسالك : ( 3 / 286 ) ، وهو مطلع أرجوزة له وقبله :
فانقضَّ مثل النجم من سمائه
النفاذ : حركة الهاء.
م
[الإِردام] أردمَتْ عليه الحمَّى : أي دامت.
يقال : ورد مُرْدِم ، وسحاب مُرْدِم.
ن
[الإِردان] أردنت القميص : إِذا جعلت له أرداناً.
والمُرْدِن : المظلم.
وأردنتْ عليه الحمَّى : مثل أردمت.
وعرَق مُرْدِن : يمس البدن كله.
ي
[الإِرداء] أَرْدَاهُ فردي : أي أهلكه فهلك. قال الله تعالى : ( إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ )(1)أي : لتهلكني ، قال دريد بن الصمة (2)
أمرتهم
أمري بمنعرج اللوي
فلم
يتبينوا الرشد الاضحى الغد
ومنها البيت المشهور :
وهل
انا الا من غزية ان غوت
غويت
وان ترشد غزية أرشد
وهو : دريد بن الصمة من جُشم بن معاوية بن بكر ، شاعر فارس شجاع ، أدرك الإسلام ولم يسلم ، توفي سنة : ( 8 للهجرة / 630 م ).
:تنادَوا وقالوا أَرْدَتِ الخيلُ فارساً
فقلت أعبد الله ذلكم الردي؟
وأردى على الشيء : أي زاد. يقال : أردى على الخمسين : أي زاد عليها ، قال (3):
وأسمر خطيّاً كأن كعوبه
نوى القسب قد أردى ذراعاً على العشر
أردى : أي زاد. ويروى : أرمى ، وكلاهما بمعنى.
[شماره صفحه واقعی : 2479]
همزة
[التَّرديع] ثوب مردَّع : ملمع بردع من طيب.
م
[الترديم] الثوب المردَّم : الخَلَق المرقع.
ن
[التردين] رَدَّن القميصَ : أي جعل له أرداناً.
ي
[التردية] رَدّاه بالرداء فارتدى.
المفاعلة
ف
[المرادفة] يقال : برذون لا يُرادِف : أي لا يدع رديفاً يركبه.
ورادف الجراد (2)والمرادفة : ركوب الذكر الأنثى.
ي
[المراداة] راديت فلاناً : مثل راودته ، على القلب ، قال طفيل (3):
يرادَى على فأس اللجام كأنما
يرادَى على مرقاة جذع مشذبِ
يعني : يراوَد.
وراديت عنهم : أي راميتُ.
وراداه : أي داراه.
[شماره صفحه واقعی : 2480]
الافتعال
[الارتداع] ردعه فارتدع : أي كفه فكفَّ.
والسهم المُرْتَدَعُ : الذي إِذا أصاب الهدف انكسر عوده.
وارتدع بالعرق ونحوه : أي تلطخ ، قال (1)
يحذي بها بازل فتل مرافقه
:يجري بديباجتيه الرشحُ مرتدعُ
ويقال : هو من الردع ، وهو الدم.
غ
[الارتداغ] ارتدغ : إِذا وقع في رَدْغَةٍ.
ف
[الارتداف] يقال : ارتدف فلان فلاناً : إِذا أخذه.
وارتدفه : أي استدبره ، قال سيبويه : وقرأ بعضهم (2)وتقديره عندهم : « مرتدفين » فأدغمت التاء في الدال ، وألقيت حركتها على الراء لئلا يلتقي ساكنان.
ي
[الارتداء] ارتدى : أي لبس الرداء.
الاستفعال
ف
[الاسترداف] استردفه : أي سأله أن يردفه.
التفعُّل
م
[التَّرَدُّمُ] ثوب متردَّم ومتلدَّم : أي مرقع ، ومعنى قوله (3):
[شماره صفحه واقعی : 2481]
هل غادر الشعراء من متردَّم
أم هل عرفت الدار بعد توهم
أي : هل تركوا من كلام مستصلح
ي
[التَّرَدِّي] التهور في مهواة من جبل أو في بئر قال الله تعالى : ( وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى )(1).
والمتردِّية في قوله تعالى : ( وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ )(2)هي التي تردت : أي سقطت فماتت ولم تلحق ذكاتها.
وتردى بالرداء : أي التحف به.
التفاعل
ف
[الترادف] التتابع ، قال الأصمعي : تعاونوا عليه وترادفوا بمعنى.
والترادف : حكاية عن الفعل القبيح.
والمترادف : من أسماء ضروب الشعر ساكن ومسكن. وهو تسعة أضرب كقوله :
ما هاج حسَّانَ رسومُ المقامْ
ومَظْعَنُ الحيِّ ومبنى الخيامْ
همزة
[الترادؤ] ترادَؤُوا ، مهموز : أي تعاونوا. من الرِّدْء ، وهو المعين.
[شماره صفحه واقعی : 2482]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الرَّذْل] الدون. يقال : رجلٌ رَذْلٌ ، من قوم أرذال.
و [ فَعَل ] ، بفتح العين
م
[الرَّذَمُ] الامتلاء ، من قولهم : قطعة رذومٌ : أي مملوءة. قال (1)
لايملا
الدلو صبابات الوذم
الا
سجال رذم على رذم
:لا تملأ الدلوَ صبابات الوَذَمْ
إِلا بقايا رذمٍ على رَذَمْ
الزيادة
مفعول
ل
[المَرْذول] المتروكُ لرذالته.
فُعال ، بضم الفاء
ل
[رُذال] المالِ وغيره : رَذْلُه.
فَعول
م
[الرَّذُوم] جفنةٌ رذومٌ : أي مملوءة كأنها تسيل دسماً ، وجمعها : رُذُم.
[شماره صفحه واقعی : 2483]
1) الشاهد في اللسان ( رذم ) دون عزو ، وروايته :
وكذلك : قصعة رذوم ونحوها.
فعيل
ل
[الرَّذيل] الرذل.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
و
[الرذيَّة] الناقة المهزولة من السير ، والجمع : رذايا ، قال أبو دؤاد (1):
رذايا كالولايا أو
كعيدانٍ من القصبِ
[شماره صفحه واقعی : 2484]
1) لم نجد البيت. والولايا : جمع وليَّة ولعله أراد بها الناقة نفسها ، أي التي تعكس على قبر صاحبها وتوضع الولية على رأسها حتى تهزل وتموت
فَعِلَ بالكسر ، يَفعَل بالفتح
و
[رَذِيَ] البعيرُ رذاوة : هُزِل.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ل
[رَذُلَ] الرُّذولة والرَّذالة : الخساسة.
الزيادة
الإِفعال
ل
[الإِرْذَال] أرذله : أي جعله رَذْلاً.
م
[إِرذامُ] الإِناء : مَلْؤه.
و
[الإِرذاء] أرذيت الناقةَ : أي تركتها رذيةً : أي مهزولة.
والمَرذيّ (1)والمرذَى : المنبوذ. يقال : أرذيته : أي نبذته.
[شماره صفحه واقعی : 2485]
1) في ( س ، ت ) تكررت كلمة « المُرْذَى » مرتين دون ضبط واضح ، ولعل تكرارها خطأ ، وليس في بقية النسخ وفي اللسان والتاج والمعجم الوسيط « والمُرْذَى : المنبوذ .. ».
[شماره صفحه واقعی : 2486]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الرَّزْن] الأكمة : الرزن : واحد الرُّزون. وهي أماكن مرتفعة تجمع الماء ، قال : (2)
أَحقب ميفاءٍ على الرُّزُوْنِ
غ
[الرَّزْغَةُ] أقل من الردغة ، وقال الخليل : الردغة أقل من الرزعة ، ويقال : هما بمعنى.
وليس في هذا عين (3).
فُعْل ، بضم الفاء
همزة
[ الرُّزْءُ ] ، [ مهموز ](4): المصيبة ، والجميع : أرزاء ، قال (5):
وأرى أربد لا فارقني
ومن الأرزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2487]
1) يوم الرزم كان لهمدان على مذحج فأخرجت همدانُ مذحجاً من الجوف ، انظر الصفة ( 237 ـ 238 ) ، وانظر مجموع الحجري (197) ، (366).
2) الشاهد من رجز لحميد الأرقط ، وروايته في اللسان ( رزن ) كما هنا ، وفيه ( وفي ) : عيران ميفاء.
3) رزع لها استعمالات أصيلة في اللهجات اليمنية والمصرية انظر معجم الألفاظ اليمنية ص ( 349 ـ 350 ).
4) ليست في ( س ) وهي في هامش ( ت ) وبعدها ( صح ) ، وليست في بقية النسخ.
5) البيت للبيد ، ديوانه ( ص 148 ) ، وفي روايته ( قَدْ ) بدل ( لا ).
م
[رُزْمَةُ] الثياب : معروفة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ق
[الرِّزْق] العطاء ، وجمعه : أرزاق.
قال ابن السكيت : والرزق : الشكر في قوله تعالى : ( وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ )(1). وقال غيره : بمعناه : شكر رزقكم ، مثل قوله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(2): أي أهل القرية.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
غ
[الرَّزَغُ] الطين والرطوبة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
غ
[الرَّزَغَة] الرَّزْغة.
م
[رَزَمةُ] السباعِ : أصواتها.
والرَّزَمةُ : حنين الناقة. يقال في المثل : « رَزَمَةٌ ولا دِرَّة » (3)يضرب مثلاً لمن يعد ولا يفي.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
م
[الرُّزَمُ] رجل رُزَم ، وأسد رُزَم : أي يبرك على قِرْنه ، قال (4)الهذلي (5)
يهدي
ابن جعثم الانباء نحوهم
لامنتاي
عن حياض الموت والحمم
وللبيت روايات بألفاظ مختلفة ذكرت في شرحه وهوامش شرحه في ديوان الهذليين : ( 1 / 202 ) ، وانظر اللسان والتكملة ( رزم ). والبائجة : الداهية والأمر العظيم ، والخادر : الأسد الذي اتخذ الغيضة خدرا.
:[شماره صفحه واقعی : 2488]
[الأَرْزَنُ] ضرب من شجر العضاه ، قال بعض الأعراب (2):
أعددت للضيفان كلباً ضارياً
عندي وفضل هراوة من أرزن
و [ إِفعلّ ] ، بكسر الهمزة
وتشديد اللام
ب
[الإِرْزَبُ] القصير الضخم.
و [ إِفْعَلَّة ] ، بالهاء
ب
[الإِرْزَبَّة] عصا من حديد.
ويقال : مِرْزَبَة ، بالميم وتخفيف الباء أيضاً.
مَفْعِلة ، بفتح الميم وكسر العين
همزة
[ المَرْزِئة ] ، مهموز : المصيبة.
مَفْعَل ، بفتح الميم وفتح العين
همزة
[المَرْزَمُ] نجمٌ ، وقال ابن الأعرابي : أم مرزم : الشمال ، قال (3)
كاني اراه بالحلاءة شاتيا
وقال : يعني : ريح الشمال.
:تُقَسِّرُ أعلى أنفهِ أمُ مَرْزَم
[شماره صفحه واقعی : 2489]
مِفْعَال
ب
[المِرْزَاب] لغة في الميزاب.
وعن أبي زيد : المرازيب : السفن الطوال ، الواحد : مِرْزاب.
ح
[المِرْزَاح] يقال المِرْزَاح : واحد المرازيح من الإِبل.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
ف
[المِرزاف] الناقة السريعة.
مِفْعيل ، بكسر الميم
ح
[المِرْزِيح] البعير الذي أعيا ، والجميع مرازيح.
والمِرْزيحُ : الصوت ، عن الشيباني قال (1)
وأنشد ـ البيت ـ والصواب ، المِرْزِيح : الصوت. هكذا ذكره ابن فارس ، والأزهري وأنشد البيت » ، وانظر الصحاح : ( 1 / 365 ) ، والمقاييس : ( 2 / 391 ) ، والتهذيب : ( 4 / 359 ) ـ وروايته في المراجع السابقة : مكان لسائقها التي جاءت في الأصل ( س ) وبقية النسخ.
:ذَرْ ذا ولكنْ تَبَصَّرْ هَلْ ترى ظُعُناً
تُحْدَى لسائقها في الدَّوِّ مِرْزِيحُ
فاعِل ، منسوب
ق
[الرَّازقيُ] ، بالقاف ، والرازقية ، بالهاء : ثياب كتان بيض.
والرازقي : ضرب من العنب.
[شماره صفحه واقعی : 2490]
1) البيت في اللسان ( رزح ) لزياد المِلْقَطيّ ، وفي التكملة ( رزح ) دون نسبة ، وصحح في التكملة ما جاء في الصحاح واللسان بما يتفق مع ما هنا ، قال : « وقال الجوهري : قال الشيباني : المِرْزِيحُ : الشديد الصوت.
فَعَال ، بفتح الفاء
ن
[الرَّزَانُ] امرأة رزان : أي رزينة ، قال حسان يمدح عائشة (1):
حَصانٌ رزانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ
وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
[رِزَاح] من أسماء الرجال.
م
[رِزَام] من أسماء الرجال.
فَعِيل
م
[الرَّزينُ] رَجُلٌ رزين : أي حليم.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ح
[الرَّزحى] إِبل رزحى ورزاحى : أي معيية ، قال :
ومشى القوم بالعماد إِلى الرَّزْ
حَى وأعيا المسيم أين المَساقُ
م
[الرَّزمَى] إِبل رَزْمى : مثل رَزْحى.
[شماره صفحه واقعی : 2491]
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ق
[رَزَقَهُ] رِزْقاً : أي أعطاه ، قال الله تعالى : ( وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ )(1). قال ابن المسيب ومالك وأكثر الفقهاء : إِنها منسوخة بآية المواريث. وقال ابن عباس ومجاهد والشعبي والحسن والزهري : إِنها ثابتة. قال ابن عباس : فإِن كان الوارث صغيراً لم يجب عليه شيء ، وقال الحسن : هو حق واجب في أموال الصغار على الأولياء ، وقالت عائشة : معناه أن وصية الميت التي يوصي بها تفرق فيمن ذكر وفيمن حضر.
ورزقه : أي شكره ، عن ابن السكيت.
م
[رَزَمَتِ] الناقةُ رِزاماً : إِذا أقامت من هزال أو إِعياء ، ونوقٌ رَزْمَى.
ن
[رَزَنْتَ] الشاةَ : إِذا رفعتها بيديك من الأرض لتعرف ثقلها.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
م
[رَزَمْتُ] الشيءَ : جمعته.
فَعَل يفعَل ، بالفتح
ح
[رَزَحَتِ] الناقةُ رزوحاً : إِذا أعيت وكلَّت ، فهي رازح ، والجميع : روازح.
همزة
[رَزَأ] يقال ما رَزَأْتُه شيئاً ، مهموزاً (2): أي ما نقصته.
ورزأته مالَه رُزْءاً : أي أخذته منه.
[شماره صفحه واقعی : 2492]
ويقال أيضاً : رزئته مالَهُ ، بكسر الزاي في الماضي ، وهما لغتان.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم [ فيهما ](1)
ن
[رَزُن] الرَّزانة : الوقار.
الزيادة
الإِفعال
غ
[الإِرزاغ] أرزغ المطرُ الأرضَ : إِذا بلَّها بلًّا شديداً. وأرزغت السماء ، وأرزغت الريح : أتت بندىً ، قال طرفة (2)
فأنت
على الأدنى شمال عرية
شآمية
تزوى الوجوه بليل
:وأنت على الأدنى صباً غيرُ قرَّةٍ
تَذَاءَبُ منها مُرْزِغٌ ومُسِيلُ
تذاءَبُ ، بالرفع للصبا ، وبالفتح للمُرزغ (3).
ويقال : حفر القومُ حتى أرزغوا : أي بلغوا الطين الرطب.
ويقال : أرزغت فلاناً : إِذا عبته. قال : رؤبة (4):
وأعطي الذُّلَّ بكف المرزغ
ف
[الإِرْزاف] الإِسراع ، قال الأصمعي : يقال : أرزفت الناقةُ : أي أسرعت ، وأرزفتها أنا. وقال الخليل : هو الإِزراف ، بتقديم الزاي.
[شماره صفحه واقعی : 2493]
1) ليست في ( س ، ل 2 ) وأضفناها من بقية النسخ ، وفي ( د ) : « بضم العين فيهما ».
2) ديوانه : (83) واللسان والتاج ( رزغ ) والرواية فيها : وانت على الاقصى أي أنه يحسن إلى الأباعد ويصلهم ، وقبله :
3) على التقدير الأول يكون أصل « تذاءبُ » هو « تتذاءب » وهي جملة في محل رفع صفة لصبا ، على الثاني فإِن « تذاءَبَ » فعل ماضٍ و « مُرْزِغٌ » فاعلة ، وليس في شرح الأعلم للبيت في الديوان إِلَّا الأول ، والتقديران جائزان.
4) ديوانه : (98) والتكملة واللسان والتاج ( رزغ ).
م
[الإِرْزَام] صوت الرعد ، وحنين الناقة : إِذا رغت. ويقال : لا أفعله ما أرزمت أم حائل ، قال أبو ذؤيب (1):
فتلك التي لا يبرح القلبَ حبُّها
ولا ذِكْرُها ما أرزمت أمُّ حائلِ
ي
[التَّرْزيمُ] رزَّمَ الثيابَ : أي شدها رُزماً.
همزة
[التَّرزيء] رجل مُرَزَّأ ، مهموز : أي كريم يُرْزَأ في ماله : أي يصاب منه.
المفاعلة
م
[المُرازمَةُ] يقال : المرازمة عند الأكل : الموالاة بين حمد الله عزوجل (3):
ويقال : رازمت الإِبلُ : خلطت بين مَرْعَيَيْن.
الافتعال
ق
[الارتزاق] ارتزق الجندُ : أي أخذوا أرزاقهم.
[شماره صفحه واقعی : 2494]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 145 ) ، وهو في اللسان ( حول ) دون عزو.
2) في ( د ، م ) : « استَنَدْتُ إليه ».
3) كذا جاء في النسخ ، وجاء في اللسان ( رزم ) قوله : ورازم بين الشيئين : جمعَ بينهما : يكون ذلك في الأكل وغيره ، وقوله صلىاللهعليهوسلم : « رازموا بين طعامكم ». فسره ثعلب فقال : معناه اذكروا الله بين كل لقمتين. وأضاف : المرازمة : أن تأكل اللين واليابس ، والحامض والحلو ، والجَشْب والمأدوم.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الرَّسْل] يقال : بعيرٌ رَسْلٌ : أي سهل السير.
وشعرٌ رَسْلٌ : أي مسترسل.
م
[الرَّسْمُ] الأثر اللاصق بالأرض وإِن لم يكن له شخص ، قال امرؤ القيس (1):
صُمَّ صداها وعفا رَسْمُها
واستعجمَتْ عَنْ مَنطقِ السائلِ
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
[الرَّسْلَةُ] ناقة رَسْلَةٌ : سهلة السير.
فُعْل ، بضم الفاء
غ
[الرُّسْغُ] ، بالغين معجمة : موصل الكف في الذراع ، والقدم في الساق.
ل
[الرُّسْل] تخفيف الرُّسُل ، وهي لغة بني (2)تميم ؛ وكان أبو عمرو يخفف (3)الرُّسُل إِذا أضاف إِلى حرفين كقوله تعالى : ( قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ )(4)، ( وَقَفَّيْنا )
[شماره صفحه واقعی : 2495]
بِرُسُلِنا(1)، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل (2)كقوله : بِرُسُلِي (3)، وإِذا لم يضف كقوله : ( وَقَفَّيْنا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ )(4).
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ل
[الرِّسْل] اللبن ، يقال : كم رسل ناقتك؟ وفي حديث (5)أبي سعيد الخدري : « رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد ». البياض ههنا : اللبن ، والسواد : التمر.
والرِّسْل : السير السهل ، وفي حديث (6)النبي عليهالسلام : « إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها » أي : من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال : على رِسْلِك : أي اتئد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الرَّسَل] القطيع ، يقال : جاءت الخيل أرسالاً : أي قطيعاً قطيعاً ، قال (7)
وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة
وانظر الأغاني : ( 16 / 45 ـ 47 ).
:شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ
وفي حديث (8)طهفة النهدي : « لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل ، قليل الرِّسْل ».
[شماره صفحه واقعی : 2496]
1) كذا في النسخ عدا ( د ) والآية في سورة الحديد : 27 / 57 ( ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا ) ولم ترد في ( د )
2) التثقيل : القراءة بضم السين الخفيفة بدلاً من قراءتها بالسكون.
3) سورة المائدة : 5 / 12 ( لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ... ) الآية.
4) سورة البقرة : 2 / 87. ولم يرد في ( د ) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة.
5) أخرجه ابن عدي في « الكامل ، الضعفاء » ، في ترجمة كثير بن عبد الله ( 6 / 63 ).
6) أخرجه أحمد في مسنده ( 2 / 489 ).
7) الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل : ( 2 / 203 ـ 205 ) ، ورواية البيت فيه :
8) لم نعثر عليه
الوقير : الغنم ، يعني أن عددها كثير ، ولبنها قليل. وجاء القوم أرسالاً : أي قطيعاً يتبع بعضهم بعضاً. الواحد : رَسَلٌ.
ن
[الرَّسَن] الحبل ، وجمعه : أرسان.
و [ فُعُل ] ، بضم الفاء والعين
ل
[الرُّسُل] جمع رسول.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
و
[المَرسَى] ألقت السحاب مراسيها : أي دامت.
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
ن
[المَرْسِنُ] موضع الرسن من أنف الفرس ، ثم كثر حتى سمي أنف الإِنسان مَرْسِناً ، قال (1):
وترى الذميمَ على مراسنهم
يومَ الهياجِ كمازنِ الجَثْلِ
مِفْعَال
ل
[المِرْسَال] الناقة السهلة السير ، والجمع : مراسيل.
مُفاعِل ، بكسر العين
ل
[المُرَاسِلُ] المرأة التي يموت زوجها أو يطلقها فالخُطّاب يراسلونها.
[شماره صفحه واقعی : 2497]
1) سبق البيت. وهو في اللسان ( جثل ، مزن ، والمازن : بيض النمل ) ـ والجثل : النمل الكبير الأسود.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
م
[المُرَسَّم] الثوب المُرَسَّم : المخطط.
فاعل
ب
[الرِّسَاغُ] الحبل يُشد به رسغ البعير.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ل
[ الرسالة ](3): قال الله تعالى : فما بلغت رسالاته (4). قرأ نافع وابن عامر وعاصم ويعقوب في رواية عنهم بالألف للجمع ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ الباقون بغير ألف. وأما قوله : الله أعلم حيث يجعل رسالاته (5)فكلهم قرأ بالألف غير ابن كثير وحفص عن عاصم فقرأا بغير ألف ، وقرأ نافع وابن كثير ويعقوب في رواية ( اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ )
[شماره صفحه واقعی : 2498]
1) بنو راسب : بطن من الأزد هم بنو راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد. منهم عبد الله بن وهب الراسبي الخارجي الملقب بذي الثفنات. لقب بذلك لكثرة سجوده على يديه وركبتيه ـ حتى أصبحت كثفنات الإبل ـ انظر النسب الكبير : ( 2 / 237 ).
2) وبنو راسب القضاعيون هم : بنو راسب بن الخزرج بن جرم بن ربان من قضاعة ، انظر الصفة (276) والاشتقاق لابن دريد (319) والنسب الكبير ( 2 / 237 ).
3) في ( س ، ت ، م ) : « وبالهاء هي الرسالة » وفي ( ل 2 ) : « وبالهاء الرسالة » واخترنا ما في ( ل 2 ).
4) سورة المائدة : 5 / 67 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 56 ).
5) سورة الأنعام : 6 / 124.
[الرَّسُوب] يقال : سيف رَسُوبٌ : أي ماض في الضريبة.
ل
[الرَّسول] المُرْسَل. قال الله تعالى : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ )(2). ويكون للاثنين والجميع والمؤنث.
والرَّسُول : الرسالة ، قال الله تعالى : ( إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً )(3)، وقال الشاعر (4):
لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ
بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ
ويروى : ما فهت عندهم بليلى.
وقيل تقديره : ذكراً ذا رسول ، كقوله ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ )(5)وقال آخر : (6)
الاابلغ
ابا عمرو وسولا
باني
عن فتاحتكم غني
ألا من مبلغ عَمْراً رسولاً
وما تعني الرسالةُ شطر عمرو
أي : نحو عمرو ، وقال آخر (7)
الا
مبلغ عمرا رسولا حثيثة
فمالك
يا بن الاكرمين وماليا
وهو خلط للشاهدين.
:فأبلغ أبا بكر رسولاً حثيثة
فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا
[شماره صفحه واقعی : 2499]
1) سورة الأعراف : 7 / 144 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 232 ).
2) سورة آل عمران : 3 / 144.
3) سورة الطلاق : 65 / 10 ، 11 ( .. قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً * رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ. ) الآية.
4) كثير عزة ، ديوانه ، واللسان ( رسل ) وذكر بالروايتين « بسر » و « بليلى ».
5) سورة يوسف : 12 / 82.
6) ورد في اللسان ( رسل ) بيت للأسعر الجعفي هو :
7) في ( م ) جاء بعد ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ) ما يلي : « وقال آخر :
وقوله تعالى : ( فَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ )(1).
قال أبو عبيدة : رسول : بمعنى رسالة ، وأنشد البيت الأول :
لقد كذب الواشون ...
والتقدير على قوله : أي ذوو (2)رسالة.
وقال الأخفش : الرسول واحد يدل على الاثنين والجميع ، يعني أنه كقولهم : هو كثير الدينار والدرهم : أي الدنانير والدراهم ، وكقول أبي (3)ذؤيب الهذلي (4)
أما روايته في اللسان ( ألك ) : « بخير الرسول » فتحريف من النساخ.
:ألكني إِليها وخير الرسو
ل أعلمه (5)بنواحي الخبر
أي : خير الرسل.
م
[الرَّسومُ] ناقة رَسُومٌ : شديدة الوطء ، قوية ، تؤثر في الأرض ، يقال : هي من الرسم ، ويقال : هي من الرسيم.
فَعِيل
ل
[الرَّسيل] رسيل الرجل : الذي يراسله.
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّوْسَم] الرسم.
والروسَمُ : شيء تحلَّى به الدنانير ، قال (6):
دنانيرُ شِيْفَتْ من هرقلٍ بروسمِ
[شماره صفحه واقعی : 2500]
1) سورة الشعراء : 26 / 16.
2) كذا في ( س ، ت ) ؛ وفي بقية النسخ : « ذو رسالة » والجمع هنا جائز فالبيت يتحدث عن جمع هم : الواشون.
3) في ( س ، ت ) : « أبو » والتصحيح من بقية النسخ.
4) ديوان الهذليين : ( 1 / 146 ) ، واللسان ( رسل ، ألك ) والرواية في الديوان واللسان « أعلمهم ».
5) في ( م ) : « أعلمهم » وهو ما يتفق مع المرجعين السابقين.
6) عجز بيت لكثير ، ديوانه ، واللسان ( رسم ) ، وشِيْفت بمعنى : جُلِّيَتْ وزُيِّنَت.
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعَل ، بالضم
ب
[رسَب] الرسوب : الثبات (1). يقال : رَسَبَ الحجر في الماء : أي سفل.
ويقال : رَسَبَتْ عيناه : إِذا غارتا (2).
ف
[رسف] الرسفان : المشي في القيد.
م
[رَسَمَ] رسمْتُ له الشيءَ : من الرسم.
ن
[رَسَنَ] رسنْتُ الفرسَ بالرَّسن : أي شددته به رَسْناً(3).
ورسنْتُ الرجلَ أيضاً : شددته بالرَّسن.
و
[رسا] رَسَوْتُ بين الناس رَسْواً : أي أصلحت بينهم.
ورَسَوْتُ عنه حديثاً : إِذا حدثت به عنه.
ويقال : رَسَوْتُ : إِذا ذكرت طرفاً منه.
ورسا الشيءُ : أي ثبت.
وجبلٌ راس : قال الله تعالى : ( رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ )(4)، وقال تعالى : ( وَقُدُورٍ راسِياتٍ )(5).
ورست أقدام القوم في الحرب.
ورست السفينة : من ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 2501]
1) وفي الرسوب بمعنى الثبات يقال : جبل راسب ، أي : ثابت. انظر اللسان والتاج والتكملة والمعجم الوسيط ( رسب ).
2) في ( ت ) : « أي ».
3) في ( ل 2 ، ك ) : « شددته رسناً ».
4) سورة النحل : 16 / 15 ( وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ... ) ، ولقمان : 31 / 10.
5) سورة سبأ : 34 / 13 ( يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ. ) الآية.
[شماره صفحه واقعی : 2502]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
د
[الرُّشْدُ] الرَّشاد ، قال الله تعالى : ( فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً )(1). قال ابن عباس والحسن والسدّي والشافعي : الرُّشْدُ : الصلاح في الدين والمال. وقال مجاهد والشعبي وابن جُريج : الرشد : العقل والعلم بما يصلحه.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
و
[الرُّشْوة] لُغَةٌ في الرِّشْوة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ق
[الرِّشْق] الاسمُ من رَشَقَ يَرْشِقُ ، وهو الوجهُ من الرَّمي. يقال : رمى القومُ رِشْقاً ، قال (2):
كلَّ يومٍ تَرْمِيْه منها بِرِشْقٍ
فمصيبٌ أوصافَ غيرَ بعيدِ
و [ فِعلة ] ، بالهاء
د
[الرِّشْدَةُ] يقال : هو لِرِشْدَةٍ : إِذا كان صحيحَ النَّسَب ، وهو نقيضُ قولهم : هُوَ لِرِيبةٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2503]
1) سورة النساء : 4 / 6 ( فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ ... ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 391 ).
2) أبو زُبَيْد الطائي ، انظر الشعر والشعراء : واللسان ( رشق ). وأبو زُبيد : هو المنذر بن حرملة الطائي ، شاعر حكيم جاهلي ، أدرك الإسلام ، ولم يسلم ، وكان من نصارى طيِّئ ، واستعمله عمر رضياللهعنه على صدقات قومه ، ولم يستعمل نصرانياً غيره ، توفي نحو ( 62 ه نحو 682 م ).
و
[الرِّشْوَةُ] أخذ الجُعْلِ على الحكم.
فَعَلَ ، بفتح الفاء والعين
د
[الرَّشَد] الرشاد ، قال الله تعالى : ( وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً )(1)، وقرأ حمزة والكسائي : ( وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ )(2)بالفتح ، والباقون بضم الراء وسكون الشين. قال سيبويه والكسائي : الرُّشْد والرَّشَد : لغتان مثل السُّخْط والسَّخَط. وقال أبو عبيد : فرق أبو عمرو بين الرُّشْد فقال : الرُّشد ، بالضم : الصلاح ، والرَّشَد بالفتح : في الدين. وحكى غيره عن أبي عمرو أنهما لغتان بمعنىً ، إِلا أنه قال : إِذا كان الرُّشْد وسط الآية فهو مسكَّن ، وإِذا كان رأس الآية فهو محرك ، يعني مثل قوله : ( وَهَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً )(3)بالفتح ، وعن الحسن والشعبي أنهما قرأا : وَقَدْ تَبَيَّنَ الرَّشَدُ مِنَ الْغَيِ (4).
م
[الرَّشَم] أَوَّلُ ما يظهر من النَّبت.
همزة
[ الرَّشَأ ] ، مهموز : وَلَدُ الظَّبْيَةِ الذي قَدْ تَحَرَّكَ ومشى ، قال عَدِيُّ بنُ زَيْدِ :
تَسْرِقُ الطَّرْفَ بِعَيْنَيْ رَشَأٍ
أحور المُقْلَةِ مَكْحُولِ النَّظَرْ
الزيادة
مَفعَل ، بفتح الميم والعين
[شماره صفحه واقعی : 2504]
د
[مَرْشَد] من أسماء الرجال.
والمَراشِدُ : مَقاصِدُ الطريقِ ، ويقال : لا واحدَ لها مثل المحاسن.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ح
[المِرْشَحُ] ، بالحاء ، والمِرْشَحَةُ ، بالهاء : بِطانَةٌ تحتَ لِبَدِ السَّرْج.
ولم يأتِ في هذا الباب جيم.
فاعل
ح
[الرَّاشِحُ] الجبل يندَى أصلُه (1)، قال بعضهم : ويقال لكل ما دَبَّ على الأرضِ مِنْ خَشاشها : راشِحٌ.
د
[راشِدٌ] من أسماء الرجال.
وأمُ راشد : كنيةُ الفَأْرَةِ.
فِعال ، بكسر الفاء
و
[الرِّشَاءُ] الحَبْلُ ، والجميع : أَرْشِيَةٌ.
فَعول
ح
[الرَّشُوح] البئرُ يَخْرُجُ ماؤُها قَليلاً قليلاً.
ف
[الرَّشوف] المرأةُ الطَّيِّبَةُ الفَمِ.
[شماره صفحه واقعی : 2505]
1) في ( س ، ت ) : « الجَبَل بنداء أصله » ، وفي ( ل 2 ، ك ) : « الجبل الذي يندى » وفي ( م ، د ) « الجبل يندى ». واخترنا ما في الأخيرتين لاتفاقه مع ما في المعجمات.
فَعيل
د
[الرَّشيد] ذو الرَّشَد ، قال الله تعالى : ( أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ )(1).
وهارون الرشيد : من خلفاء بني العباس.
وغلامٌ رشيد : أي بالغٌ عاقلٌ.
ق
[الرَّشيقُ] ، بالقاف : حَسَنُ القَدِّ ، المُعْتَدِلُ ، غلامٌ رشيق ، والأنثى : رشيقة ، بالهاء.
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّوْشَمُ] لَوْحٌ تُخَيَّمُ به البَيَادِرُ.
ن
[الرَّوْشَنُ] معروف.
[شماره صفحه واقعی : 2506]
1) سورة هود : 11 / 78.
فَعَل بالفتح ، يَفْعُل بالضم
د
[رَشَفَ] الرَّشْفُ : المَصُّ.
والرَّشْفُ : استقصاءُ الشُّرْب حتى لا تَدَعَ في الإِناءِ شيئاً.
ويقال : الرَّشْفُ : أَخْذُ الماءِ بالشَّفَتَيْن ، وهو فوق المصِّ.
ق
[رَشَقَهُ] بالسَّهْمِ رَشْقاً : أي رماه.
ورَشَقَهُ بالكلام : من ذلك.
ورَشَقَهُ بِبَصَرِهِ
ن
[رَشَنَ] الرَّاشِنُ : الذي يَتَحَيَّنُ وَقْتَ الطعامِ فيأتي ولم يُدْعَ.
ورَشَنَ الكلبُ في الإِناء : أدخل رأسه فيه ، قال (2):
تشربُ ما في وَطْبها من اللبنْ
تعارضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْ
و
[رَشا] رشواً : أي أعطاه الرِّشْوَةَ. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لعن الله الراشي والمرتشي والرائش« (3). الراشي : الذي يعطي على أن يعان على باطل ، والمرتشي : آخذ الرشوة ، والرائش : الساعي بينهما لأنه يريش المرتشي.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
[شماره صفحه واقعی : 2507]
ف
[رَشَفَ] الرَّشْفُ : المص.
فَعَلَ يَفْعَل بالفتح
ح
[رَشَحَ] الرَّشْح : العرق.
فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح
ح
[رَشِحَ] لغة في رَشَحَ.
د
[رَشِدَ] الرَّشَدُ : خلاف الغَيِّ. يقال : رَشِدَ فهو راشدَ.
ورَشِدْتَ أمرَك : أي رَشُد أمرُك ، ونصبت أمرك على التفسير.
م
[رَشَمَ] الأَرْشَمُ : الذي يتشمم الطعام ويحرص عليه ، قال (1):
لَقىً حملته أمُّه وهي ضيفةٌ
فجاءتْ بِيَتْنٍ للضيافةِ أَرْشَما
وغَيْثٌ أَرْشَمُ : قليل مذموم.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ق
[رَشُقَ] رجل رشيق : أي حسن القد ، خفيف الجسم ، والمصدر الرَّشاقَةُ.
الزيادة
الإِفعال
[شماره صفحه واقعی : 2508]
1) البيت للبعيث ـ خذاش بن بشر المتوفى ستة ( 134 ه 751 م ) ـ يهجو جريراً ، انظر النقائض : (44) واللسان والتاج ( رشم ، يتن ، ضيف ) والمقاييس : ( 3 / 382 ) واليَتْنُ : المولود منكوساً.
ح
[الإرْشَاحُ] يقال : أرشحت الناقةُ : إِذا دنا وقت فطامها ولدَها ، قال (1):
كأن فيها عِشاراً جِلَّة شرفاً
من آخر الصيف قد همت بإِرشاح
د
[الإِرشاد] أَرْشَدَهُ الله : أي هداه.
ق
[الإِرشَاقُ] يقال : أَرْشَقَ ، بالقاف : أي أحدَّ النظرَ ، قال (2)
ولقد يروق قلوبهن تكلمي
وهو من قصيدة له في ديوانه : ( 32 ـ 36 ) ، والبيت في اللسان ( رشق ).
:وتروعني مُقَلُ الصِّوار المُرْشِقِ
وحكى بعضهم : أرشقت الظبيةُ : مدت عنقها.
م
[الإِرشام] أَرْشَمَ البرقُ ، مثل أَوْشَمَ.
وأرشمت السماءُ : بدأ برقها.
و
[الإِرشاء] يقال : أرشى الرجلُ الفصيلَ : إِذا أرضعه.
وأرشى الحنظلُ : إِذا امتدت أغصانه فصارت كالأرشية.
وأرشى الدلوَ : جعل لها رِشاءً.
التفعيل
ح
[التَّرشيحُ] التربية ، يقال : هو يرشح لكذا : أي يربى ويؤمل.
ويقال : إِن أصله أن تمشِّي الظبيةُ ولدها
[شماره صفحه واقعی : 2509]
أول ما يمشي ليقوى على المشي حتى يرشح عرقاً ، ومنه قوله (1):
أُدْمُ الظباء تُرَشِّح الأَطفالا
ويقال : إِن أصل الترشيح من النُّدُوَّة.
والترشيح : هو أن ترشح الأم ولدها باللبن القليل تجعله في فمه شيئاً بعد شيء حتى يقوى على المص.
ويقال : رشَّحَ الندى النَّبْتَ : أي رَبّاه.
المفاعلة
و
[المِراشاة] راشيت الرجلَ : إِذا داريته ولاينته.
الافْتِعَالُ
ف
[الارتشاف] ارتشفه : أي امتصه.
و
[الارتشاء] ارتشى في حكمه : إِذا أخذ عليه رِشْوة.
الاسْتِفْعَال
د
[الاسترشاد] استرشده : سأله أن يرشدَهُ.
و
[الاسترشاء] استرشى في حكمه.
واسترشى الفصيلُ : إِذا طلب الرضاع.
التَّفَعُّلُ
ف
[التَّرَشُّف] التمصُّص.
و
[التَّرَشِّي] ترشَّيت الرجلَ : إِذا لاينته.
[شماره صفحه واقعی : 2510]
1) عجز بيت وهو في اللسان والتكملة ( رشح ) دون نسبة ودون صدر ، وروايته. أم الظباء إلخ. وهو في النسخ : أدم الظباء.
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
غ
[الرُّصْغُ] قال الخليل : الرُّصْغُ : مثل الرسغ.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[الرَّصد] أول المطر ، جمع : رصدة ، بالهاء ، وهي المطرة تقع أولاً ، قال (1):
بالت غمامة قِبْلِيٍّ بوابلها
والسعد حتى دنَا شؤبوبها الرصد
والرَّصَد : الكلأ القليل ، يقال : بها رَصَدٌ من كلأ.
والرَّصَد : القوم يرصدون : أي يحرسون. قال الله تعالى : ( مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً )(2). أي ملائكة يحرسونه ويحفظون ما يأتي به من الوحي.
ف
[الرَّصَف] الحجارة المرصوفة والصفا (3)يتصل بعضها ببعض ، قال الشماخ (4)
فشن
في الابريق منها نزفا
من
وصف نازع سيلا رصفا
حتى تناهي في صهاريج الصفا
[شماره صفحه واقعی : 2511]
1) في ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر ».
2) سورة الجن : 72 / 27.
3) في المعجمات : « صفا يتصل بعضه ببعض ».
4) فوقها في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « العجاج » ، وفي ( م ) : « قال العجاج » ، وفي ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر » : وفي ( د ) : « قال » ، والشاهد ليس في ديوان الشماخ ط. دار المعارف بمصر ، وهو للعجاج في ديوانه تحقيق عبد الحفيظ السطلي ( 2 / 224 ) ، وانظر اللسان والتاج ( رصف ) وهو مع مشطورين قبله وبعده :
مِنْ رَصَفٍ نازعَ سيلاً رَصَفا
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[الرّصَفَةُ] واحدة الرِّصاف ، وهي العَقَب (1)تشد على فُوقِ السهم ، وعلى الرُّعْظ ، وهو مدخل النصل في القِدْح.
والرَّصَفَةُ : واحدة الرِّصْف ، وهي الحجارة المرصوفة.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
د
[المَرْصَدُ] الطريق موضع الرصد ، قال الله تعالى : ( وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَ مَرْصَدٍ )(2). وقال حسان (3):
ليهن بني بكر مقام فتاتهم
وموقفها للمؤمنين بمرصد
مِفْعال
د
[المِرْصَادُ] الطريق ، قال الله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ )(4).
فُعالة ، بضم الفاء
ف
[الرُّصَافة] العقب تشد على فوق السهم وعلى الرُّعْظ.
[شماره صفحه واقعی : 2512]
والرُّصافة : اسم موضع ببغداد.
فِعال ، بكسر الفاء
ف
[الرِّصاف] العَقَب تشد على فُوق السهم ، جمع : رَصَفَة ، وفي حديث النبي عليهالسلام « فنظر في رِصَافه فلم ير شيئاً » (1).
فَعول
د
[الرَّصود] من الإِبلِ : التي ترصد شرب الإِبل ثم تشرب هي.
ف
[الرَّصوف] الضيقة الفرج من النساء.
فَعِيل
د
[الرصيد] السبع الذي يرصد لِيثب.
ع
[الرصيع] المرصَّع بالحِلية ، قال الهذلي (2):
ضربناهم حتى إِذا اربثَّ أمرهم
وصار الرصيع نُهْيَةً للحمائلِ
ويروى : الرصوع.
ف
[الرَّصيف] عملٌ رصيف : أي محكم.
ن
[الرصين] الثابت المحكم.
ويقال : فلان رصين بحاجتك : أي حفيٌّ بها.
[شماره صفحه واقعی : 2513]
والرصينان : أطراف العصب المركب في رضفة الركبة.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ع
[الرَّصيعة] واحدة الرصائع التي تحلَّى بها السيوف وغيرها.
[شماره صفحه واقعی : 2514]
فَعَلَ بالفتح ، يفعُل بالضم
د
[رَصَدته] رَصْداً : أي رَقَبْتُه.
ف
[رَصَفَ] رَصْفُ السهم : لَيُ الرصفة عليه ، قال امرؤ القيس (1):
رمتني فأصابتني
بسهمٍ غير مرصوف
وحكى بعضهم : يقال : هذا الأمر لا يرصُف بك : أي لا يليق.
ن
[رَصَنْتُ] الشيءَ رصناً : أي أكملته.
قال أبو زيد : رَصَنْتُ الشيء معرفة : أي علمته.
ورصَنَهُ بلسانه رصناً : أي شتمه.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ف
[رَصَفَ] الرَّصْفُ : ضم الحجارة بعضها إِلى بعض في البناء وغيره. وكذلك رصف البناء بعضه على بعض.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ع
[رَصَعَ] الرَّصْعُ : شدة الطعن ، يقال : رَصَعَهُ بالرمح.
والرَّصْعُ : الضرب ، يقال : رَصَعَ به ، ويقال : رزع ، بالزاي.
فَعِلَ بالكسر ، يفعَل بالفتح
ع
ورصعاء حرَّانيةٍ خُلِق ابنها
لئيماً إِذا ما حُزَّ في اللحم والدمِ
قال بعضهم : الرَّصَع تقارب ما بين الوركين ، فإِذا كان ذلك لم تنتأ لها عجيزة.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ن
[رَصُن] الرَّصانة : مصدر قولك : رجل رصين الرأي : أي محكم الرأي.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِرْصاد] أرْصَدْتُ له كذا : أي هيأته وأعددته ، وفي الحديث : « إِلا أن أُرصده لِدَيْنٍ عليَّ » (1)، وقال الله تعالى : ( وَإِرْصاداً لِمَنْ حارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ )(2).
وموضع مُرْصد : به رصد من كلأ : أي قليل.
ع
[الإِرْصَاع] أرصعته : لغة في رصعته : أي طعنته.
ن
[الإِرصان] أرصنت الشيءَ : أي أحكمته.
التفعيل
ع
[الترصيع] رصَّعَ الشيءَ بالشيءِ : إِذا عقده به.
يقال : تاج مرصع : أي محلّى بجواهر الحلية.
[شماره صفحه واقعی : 2516]
التَّفَعُّل
د
[التّرصُّد] ترصدته : إِذا رقبته.
ع
[التَّرصُّع] النشاط.
التفاعل
ف
[التَّراصُفُ] تراصفوا : إِذا قام بعضهم إِلى جنب بعض.
[شماره صفحه واقعی : 2517]
[شماره صفحه واقعی : 2518]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
خ
[الرَّضْخُ] يقال : أتانا رَضْخٌ من القول ، بالخاء معجمة ، وهو الذي تسمعه ولا تستيقنه.
ف
[الرَّضْف] الحجارة المحماة ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « أنه كان في الركعتين كأنه على الرضف (1)».
والرَّضْفُ : جمع : رضفة ، وهي عظم على الركبة.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ف
[الرَّضْفَة] عظمٌ منطبق على الركبة.
والرَّضْفَة : حجر يحمى يوغر به اللبن.
يقال في المثل : « خذ من الرضفة ما عليها » (2). قال يعقوب عن الأصمعي : يقال : فلان ما يُندي الرضفة : أي ما يخرج منه قدر ما يبل الرضفة. ويروى في حديث أبي ذر « بَشِّر الكنازين برَضفة في الناغض » (3)
م
[الرَّضْمة] واحدة الرِّضام ، وهي الصخور العظام.
[شماره صفحه واقعی : 2519]
1) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 10 / 150 ) رقم (10284) والحاكم في « المستدرك » ( 1 / 269 ).
2) انظر مجمع الأمثال : ( ج 1 ـ المثل رقم 1242 ـ ص 231 ).
3) أخرجه البخاري من حديث أبي ذر في الزكاة ، باب : من أدى زكاة فليس بكنز ، رقم (1342) ومسلم في الزكاة ، باب : في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم ، رقم (992). ـ والناغِضُ : الغُضْروف وفرع الكتف أو أعلاه.
و [ فَعَلة ] ، بفتح العين
ف
[الرَّضَفة] لغة في الرَّضْفة ، وهي عظم على الركبة.
فِعَل ، بكسر الفاء وفتح العين
وي
[الرِّضى] رجل رضىً : أي مرضي.
وصف بالمصدر ، كما يقال : عدل.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم
وي
[المَرضاة] الرضى ، قال الله تعالى : ( وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي )(1). وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب » (2).
مِفْعَل ، بكسر الميم
ح
[المِرْضح] المدقُّ الذي ترضح به النوى ، قال ابن مقبل :
يصد الحصى عن يعمليٍّ كأنه
إِذا ما علا خد الأما عز مِرضخُ
مفعول
ن
[المَرْضون] ، بالنون : المنضود من الحجارة.
مِفْعَال
[شماره صفحه واقعی : 2520]
ح
[المِرْضَاح] الحجر الذي يرضح به النوى : أي يدق.
فاعل
ب
[الرَّاضع] يقال : لئيم راضع : أي يرضع اللبن من الضرع. لئلا يُسمعَ صوتُ الحلب فيطلب منه اللبن.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ع
[الراضِعَة] الراضعتان : الثنيتان اللتان يشرب عليهما اللبن.
وي
[الرَّاضية] قوله تعالى : ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )(2).
قال بعضهم : أي مرضية.
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[الرَّضاع] لغة في الرِّضاع ، حكاها الكوفيون.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
[الرَّضاعة] يقال : هي أمه من الرَّضاعة.
[شماره صفحه واقعی : 2521]
قال البصريون : الرَّضاعة ، بالهاء (1)، مفتوحة ، والرِّضاع بكسر الراء مثل القتال. قال الله تعالى : ( لِمَنْ أَرادَ أَنْ يُتِمَ الرَّضاعَةَ )(2). قال زيد بن علي : مدة الرضاعة حَوْلان، وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم ، وعند أبي حنيفة ثلاثون شهراً. قال زفر : إِلى أن يستغني الولد عنه بغيره ، وإِن يبلغ ثلاث سنين.
فُعَال ، بضم الفاء
ب
[الرُّضاب] الريق : قال عروة بن الورد (3):
بآنسةِ الحديثِ رضابُ فيها
بعيْدَ النومِ كالعنبِ العصيرِ
والرُّضاب : من أسماء الخمر.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ع
[الرِّضاع] لغة في الرَّضاع.
م
[الرِّضَام] الصخور العظام أمثال الإِبل وأصغر وأكبر يقع بعضها على بعض ، واحدتها : رَضمة. كذا قال الأصمعي.
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ع
[الرِّضاعة] حكى الكوفيون : الرِّضاعة لغة في الرَّضاعة.
فَعولة
[شماره صفحه واقعی : 2522]
ع
[الرَّضوعة] الشاة التي تُرْضِعُ.
فَعِيل
ع
[الرَّضيع] المُراضِع.
ف
[الرَّضيف] اللبن يُحلب على الرضف.
م
[الرَّضيم] ما يبنى بالرِّضام ، وهي الحجارة.
وي
[الرَّضيّ] المرضي ، قال الله تعالى : ( وَاجْعَلْهُ رَبِ رَضِيًّا )(1).
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[الرُّضوان] لغة في الرِّضوان ، بالكسر ، وهو الرِّضَى. وقرأ عاصم في رواية ( وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ )(3)بالضم ، والباقون بالكسر ، وكذلك في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى : ( مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ )(4)فقرؤوا جميعاً بالكسر.
[شماره صفحه واقعی : 2523]
فَعَلَ ، بالفتح يفعُل بالضم
و
[رَضَو] راضيته فرضوته : من الرِّضوان.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ع
[رَضَعَ] يَرْضِعُ : لغة في رَضِع يَرْضَعُ ، وعلى هذه اللغة ينشد قول همام السلولي (1)
فقبلك
ما كانت تلينا ائمة
يهمهم
تقويمنا وهم عصل
:وذموا لنا الدنيا وهم يَرْضِعونها
أفاويقَ حتى ما يَدُرُّ لها ثَعْلُ
ف
[رَضَفَهُ] أي كواه بالرضفة.
وشواء مرضوف : شُويَ على الرضف.
م
[رَضَمَ] فلانٌ بيته بالحجارة : أي نضد بعضها على بعض.
وبرذون مرضوم : قد تشنج عصبه وصار فيه كالعُقَد.
ورَضَمَ البعيرُ بنفسه : إِذا رمى بنفسه الأرضَ.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[رَضَحَ] الرَّضْح : كَسْرُ الشيء ودقّه كالنوى ونحوه.
خ
[رَضخ] الرَّضخُ : الكسر.
[شماره صفحه واقعی : 2524]
1) هو عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي ، والبيت له من قصيدة في الأغاني : ( 16 / 31 ـ 32 ) ، وفي اللسان والتاج ( رضع ) ، توفي ابن همام السلولي نحو سنة ( 100 ه 718 م ) ، وهو بالبيت يخاطب أحد الولاة ، وقبله :
والرَّضْخُ : العطاء القليل ، وفي الحديث عن ابن عباس : « كان العبيد والنساء يحضرون مع النبي عليهالسلام الحرب فلا يضرب لهم بسهم ويرضخ (1)».
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ع
[رَضِعَ] المولودُ أمَّهُ ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « يحرم من الرِّضاع ما يحرم من النسب » (2)وروي عن علي وابن مسعود أن لبن الفحل يحرِّم ، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة والشافعي ومالك والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم. وعن عائشة وابن عمر أنه لا يحرِّم ؛ وهو قول ابن المسيب وعطاء والنخعي وربيعة وداود. وفي حديث أبي ميسرة : لو رأيت رجلاً يرضَع فسخرت منه خشيت أن أكون مثله : أي يرضع الغنم ، من لؤمه ولا يحلُب.
وي
[رَضِيَ] رضي عنه وعليه بمعنى ، رضىً ، فهو مرضيٌ عنه ، ومرضو. قال الكسائي والفراء : مَنْ قال مرضيّ بنى على رضيت. قالا : وأهل الحجاز يقولون مرضو ، وأصل مرضي عند سيبويه مرضو ، فأبدل من الواو ياء لأنها أخف.
ورَضِيْتُهُ ، ورضِيْتُ به صاحباً.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ع
[رَضُعَ] الرَّضاعة : المصدر من قولك : لئيم راضع ، كأنه طبع على اللؤم.
[شماره صفحه واقعی : 2525]
الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِرضاع] أرضعت المرأة ولدَها ، وامرأة مرضع : لها ولد ترضعه قال الله تعالى : ( اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ )(1). قال زيد بن علي : يُحَرِّم من الرضاع قليله وكثيره ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ، ومالك ، والثوري ، والأوزاعي ، والليث ، وابن المسيب. ويروى عن ابن عباس وابن عمر ومن وافقهم. وقال الشافعي : لا يُحَرِّم إِلا خمس رضعات متفرقات ، ويروى عن عائشة وابن الزبير. وقال داود : لا يحرِّم من الرضاع إِلا ثلاث رضعات ، ويروى عن زيد بن ثابت. وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام. « إِن الله وضع عن المسافر الصوم ، وعن الحامل والمرضع (2)».
وجَمْعُ المُرْضع مراضيع. قال (3)
له
نسوة عاطلات الصدو
ر
عوج مراضيع مثل السعالي
:ويأوي إِلى نسوة يائسات
وشُعْثٍ مراضيعَ مثل السَّعالْ
وفي الحديث في زكاة الغنم : « نهينا عن أخذ المراضيع ، وإِنما أُمرنا بالجَذَعة من الضأن ، والثِّنْيِ من المعز » (4)
وي
[الإِرضاء] أرضاه فرضي ، وقرأ الكسائي : لَعَلَّكَ تُرْضَى (5)بضم التاء ، والباقون بفتحها. قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 2526]
1) سورة النساء : 4 / 23.
2) أخرجه أبو داود في الصوم ، باب : اختيار الفطر ، رقم (2408) والترمذي في الصوم ، باب : ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع ، رقم (715) وغيرهما.
3) هو أُميَّة بن عائذ الهذلي ، وليس في ديوان الهذليين ، وهو في اللسان والتاج ( رضع ) برواية : « عُطَّلٍ » مكان « يائسات » أما في شرح أشعار الهذليين : (507) فروايته :
4) أخرجه بمعناه أبو داود في الزكاة ، باب : في زكاة السائمة ، رقم (1579 و 1580) والنسائي في الزكاة ، باب : الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع ( 5 / 30 ) بسند حسن.
5) سورة طه : 20 / 130.
( وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ )(1). قال سيبويه : تقديره والله أحق أن ترضوه ، ثم حذف « ورسوله » كقوله (2).
نحن بما عندنا وأنت بما
عندك راض والرأي مختلف
وقال محمد بن يزيد : ليس فيه حذف ، وتقديره : والله أحق أن ترضوه ورسوله : على التقديم والتأخير ، وعن الفراء : تقديره : ورسول الله أحق أن ترضوه ، والله افتتاح كلام ، كما يقال : ما شاء الله وشئت.
التَّفعيل
وي
[التَّرضيء] رضّاه وأرضاه بمعنىً.
المفاعلة
خ
[المُراضخة] المسابقة ، بالخاء معجمة.
ع
[المراضعة] راضع ولده : أي دفعه إِلى الظئر.
وي
[المراضاة] راضيته فرضوته : من الرِّضَى.
الافتعال
ع
[الارتضاع] ارتضعَتِ العَنْزُ : إِذا أرضعت لبن نفسها ، قال يصف قوماً بالبخل (3)
اني رايت بني سهم وجاملهم
وفي اللسان والتاج ( رضع ) جاء وعزهم بدل ،جاملهم ويروى وحاملهم ويروى. بني أعياد جاهلم وانظر تخريجه في الديوان.
:[شماره صفحه واقعی : 2527]
1) سورة التوبة : 9 / 62 ( ... وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ ).
2) البيت لقيس بن الخطيم ، انظر شرح ابن عقيل : ( 244 ـ 245 ) الهامش ، وهو شاعر جاهلي أوسي يثربي كبير توفي ( 2 ق. ه 620 م ).
3) هو ابن أحمر الباهلي ، ديوانه : (120) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق ، وصدرهُ :
كالعنز تعطفُ رَوْقَيْها فترتَضِعُ
وي
[الاسترضاع] من الرَّضاع ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلادَكُمْ )(2)أي : لأولادكم.
وي
[الاسترضاء] استرضيته : طلبت رضاه.
التَّفَعُّل
خ
[التَّرَضُّخُ] ، بالخاء معجمةً : كَسْرُ الخبزِ وأَكْلُه.
وي
[التَّرضّي] ترضّاه : من الرضا.
التفاعُل
خ
[التَّراضُخ] تراضخوا بالنبل : أي تراموا ، بالخاء معجمةً.
وي
[التراضي] تراضوا بينهم : قال الله تعالى : ( فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 2528]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّطْب] خلاف اليابس ، قال الله تعالى : ( وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ )(1).
والرطب : الناعم. ويقولون للغلام الذي فيه لين النساء وضعفهن : إِنه لَرَطْب.
ل
[الرَّطْبة] اسم القصب خاصة ما دام رطباً ، والجمع : الرِّطاب.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الرُّطْب] الكلأ الرَّطْب ، والمرعى الأخضر من البقول والشجر. وهو اسم جامع لا يفرد.
و [ فِعْلٌ ] ، بكسر الفاء
ل
[الرِّطْل] الذي يكال به ، لغةٌ في الرَّطْل.
[شماره صفحه واقعی : 2529]
فُعَلٌ ، بضم الفاء وفتح العين
ب
[الرُّطَب] النضيج من البسر قبل أن يكون تمراً. الواحدة : رُطَبة بالهاء ، وعن أبي عمرو : « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الرُّطَب بالتمر كيلاً ، وعن بيع العنب بالزبيب كيلاً » (1). وهذا قول مالك والشافعي ومن وافقهما ؛ وقال أبو حنيفة : يجوز مثلاً بمثل ، يداً بيد.
الزيادة
أَفْعل
ي
[الأَرْطى] شجر من شجر الرمل ، الواحدة : أرطاة ، بالهاء.
مفعول
ب
[المَرْطوب] صاحب الرطوبة.
فَعالة ، بفتح الفاء
ن
[الرَّطانة] كلام لا يفهم ككلام العجم ونحوه.
فُعال ، بضم الفاء
م
[الرُّطام] احتباس بول البعير ونحوه.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 2530]
1) أخرجه أبو داود بمعناه في البيوع ، باب : في التمر بالتمر ، رقم (3359).
ب
[الرِّطاب] جمع : رَطب ورطيب أيضاً.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ن
[الرِّطانة] لغة في الرَّطانة.
فَعُول
م
[الرَّطوم] الأحمق.
والرَّطوم : نعت للمرأة الواسعة المتاع.
فَعِيل
ب
[الرَّطيب] غصن رطيب : أي ناعم.
همزة
[ الرَّطيء ] ، مهموز : الأحمق. وامرأة رطيئة ، بالهاء : أي حمقاء.
[شماره صفحه واقعی : 2531]
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[رَطَبَ] قال بعضهم : رَطَبْتُ الفرس رطباً ورطوباً : أي أطعمته الرَّطَبَة ، وهي القصب.
ن
[رَطَنَ] له رِطانة : أي كلمه بالعجمية.
فَعُل يفعُل ، بالضم
ب
[رَطُبَ] الشيءُ رطوبة : إِذا صار رَطباً.
والرُّطوبة في عرف المتكلمين : معنى يضادُّ اليبوسة. وهما عَرَضان لا يقدر عليهما أحد غير الله تعالى عند الجمهور ، وعن بعضهم : يدخلان تحت مقدور العباد ، واختلفوا : هل يدركان؟ فقيل : يدركان لمساً ، وقيل : لا يدركان بشيء من الحواس.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرطاب] أرطب البُسْرُ : إِذا صار رُطَباً.
وأرطبت النخلة : كذلك.
وأرطبت القُوَباء : إِذا صارت رطبة.
وأرضٌ معشبة مرطبة : ذات عشب ورطْب.
ي
[الإِرطاء] أرطت الأرضُ : أخرجت الأرطى.
[شماره صفحه واقعی : 2532]
التفعيل
ب
[الترطيب] رَطَّبْتُ القومَ : أطعمتهم الرُّطَب.
ل
[الترطيل] التزيين بالدهن وغيره.
يقال : رطَّل الشعر : إِذا رَجَّله وطلاه بالدهن وزيَّنه.
المفاعلة
ن
[المُرَاطنة] الكلام بالأعجمية.
الافْتِعال
م
[الارْتِطام] ارتطم على الرجل أمرُه : أي ضاقت عليه مذاهبه.
وارتطم في الوحل : وقع فيه ، قال :
القول إِن صدقه الفعل استتم
وإِن لحاه الفعلُ ضاق وارتطم
الاستفعال
همزة
[الاسترطاء] استرطأ فلانٌ ، مهموز : صار رَطِيئاً : أي أحمق.
التفاعل
ن
[التراطن] كل كلام لا يفهمه العرب كتراطن الفرس وغيرهم من العجم ، قال ذو الرمة (1):
دَوِّيَّةٌ ودجى ليلٍ كأنهما
يَمٌ تَراطَنَ في حافاته الروم
[شماره صفحه واقعی : 2533]
1) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق ( 1 / 410 ).
[شماره صفحه واقعی : 2534]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[الرَّعْثُ] يقال : إِن الرعث ، بالثاء منقوطة بثلاث ، : العهن من الصوف.
د
[الرَّعْدُ] الصوت المسموع في السحاب ، ويروى عن النبي عليهالسلام : « الرعد وعيد من الله تعالى ، فإِذا سمعتموه فأمسكوا عن الذنوب » (1). قال الله تعالى : ( وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ )(2). أي : يسبح من أجله. وقيل : الرعد اسم ملك يسوق السحاب ، وتسبيحه : الصوت المسموع.
ل
[الرَّعْلُ] عن ابن الأعرابي : يقال : مر فلان يجر رَعْلَهُ وأراعيله : أي ثيابه.
ن
[الرَّعْنُ] الأنف النادر من الجبل.
وذو رُعَيْن الأكبر (3): ملك من ملوك حِمْيَر ، وهو تصغير رعن.
ورُعَيْن : حصنٌ (4)كان له من ولده ذو رُعَين الأصغر القائل (5):
فإِن تك حِمْيَرٌ غدرت وخانت
فمعذرة الإِله لذي رعين
[شماره صفحه واقعی : 2535]
1) لم نعثر عليه.
2) سورة الرعد : 13 / 13.
3) وهو : يريم ـ وقيل مرة ـ ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ـ الإكليل : ( 2 / 298 ).
4) كان حصن حَبٍّ من أهم مقرّاته ، وهو رعنٌ عظيم مِنْ جبل بعدان ، وتصغيره للتعظيم.
5) البيت في الإكليل : ( 2 / 322 ). وهو لذي رعين الأصغر ينعم بن شراحيل خال عمرو بن أسعد تبع.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ث
[الرَّعْثَة] ، بالثاء معجمة بثلاث : القُرط.
ورعثةُ الديك : عَثنونه ، وجمعها : رِعاث.
ورعثتا الشاة : زَنَمتاها.
ل
[الرَّعْلَةُ] القطعة من الفرسان ، والجمع : رعال.
والرَّعْلَة : الزنمة ..
والرَّعْلَة : واحدة الرعال ، وهي الدَّقَل (1).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الرُّعْظُ] ، بالظاء معجمة : مدخل النَّصل في القِدْحِ ، وحكى الخليل : يقال : إِنه ليكسر عليك أرعاظ النبل غَضَباً.
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ي
[الرِّعْي] الكلأ.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
د
[الرِّعْدَةُ] الاسم من الارتعاد.
[شماره صفحه واقعی : 2536]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ن
[الرَّعَن] الاسم من الرُّعونه ، قال (1):
ورحِّلوها رحلة فيها رَعَن
يعني : ناقة.
والرَّعَن : الهَوَج.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ث
[الرَّعَثَة] القُرط ، وجمعها : رِعاث.
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ب
[الرُّعُب] الخوف ، وقرأ ابن عامر والكسائي ويعقوب : سنلقي في قلوب الذين كفروا الرُّعُب (2). وهو اختيار أبي عبيد ، وكذلك : ولملئت منهم رُعُباً (3). والباقون بالتخفيف في جميع القرآن.
الزيادة
أفْعَل ، بالفتح
ن
[أرْعَن] يقال : جيش أَرْعَن : أي كثير يشبَّه بِرَعْنِ الجبل ، وهو أنفه ، قال النابغة (4):
وهم زحفوا لغسانٍ بزحفٍ
رحيب السِّرب أرعن مُرْتَعنِ
ويروى : ... مُرْجَحِن
[شماره صفحه واقعی : 2537]
ويقال : رجل أرعن : مسترخٍ.
والأَرْعَنُ : الأهوج.
ورجل أرعن : أهوج ، وامرأة رعناء.
مَفْعَل ، بفتح الميم
ي
[المَرْعَى] المرتع ، قال الله تعالى : ( وَالَّذِي )(1)( أَخْرَجَ الْمَرْعى )(2).
مُفَعّل ، بفتح العين مشددة
ث
[المُرَعَّثُ] الديك المرعَّث : الذي له رَعْثة ، وكان يقال لبشار : المرعَّث ، لأن أمه في صغره اتخذت له رَعْثَة ، وهي القُرط.
مِفْعِلَّى ، بكسر الميم والعين وتشديد اللام
ز
[المِرْعِزَّى] ما لان من الصوف.
ويقال بفتح الميم : مَرْعَزّى.
فَعَّالٌ ، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[الرَّعّاد] سمك في البحر إِذا صيد ارتعد.
فاعل
ف
[الراعف] أنف الجبل ، والجمع : رواعف.
[شماره صفحه واقعی : 2538]
ويقال لطرف الأرنبة : راعف أيضاً.
ل
[الرَّاعِنُ] قرأ الحسن : لَا تَقُولُوا رَاعِناً (2)بالتنوين ، من الرعونة ، وهي الحمق : أي لا تقولوا حمقاً من القول.
ي
[الرَّاعي] واحد الرعاء.
والراعي : لقب عبيد بن الحصين الشاعر (3)من نمير بن عامر بن صعصعة.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
[الرَّاعِدَةُ] يقال في المثل : « صَلَفٌ تحت الرَّاعِدة ». يضرب لمن يكثر الكلام ولا خير عنده.
ويقال : إِن ذوات الرواعد : الدواهي.
ومن المنسوب
ب
[الرَّاعبي] سِرْبٌ من الحمام ترعب في أصواتها ، وهو قوة أصواتها.
فاعولة
ف
[راعوفة] البئر : حجر يتقدم من طيها نادر يقوم عليه الساقي ، ويقال : بل هو حجر في أسفلها يتقدم من الطي.
[شماره صفحه واقعی : 2539]
فُعال ، بضم الفاء
ف
[الرُّعَاف] مصدر رعف يرعُف ، ويقال : الرعاف الدم بعينه.
م
[الرُّعام] ما يسيل من أنف الشاة من داءٍ أصابها ، وفي الحديث : « قال أبو هريرة لرجلٍ : أحسن إِلى غنمك ، وامسح الرُّعَام عنها ، وأطب مراحها » (1).
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ث
[الرِّعاث] جمع : رَعْثَة ، وهي القرط.
وفي الحديث (2): « كان النبي عليهالسلام يُحلِّي بتمائم (3)في حَجْرِه رعاثاً من ذهب ». قال الخليل : الرعاث : ضربٌ من الخرز والحُلِيّ .. قال :
وما حُليْت إِلا الرعاثَ المعقدا
س
[أبو رِعاس] من كنى الرجال.
ل
[الرِّعان] جمع : رَعْن.
[شماره صفحه واقعی : 2540]
1) أخرجه مالك في « الموطأ » في صفة النبي صلىاللهعليهوسلم ، باب : جامع ما جاء في الطعام والشراب ( 2 / 933 ) والبخاري في الأدب المفرد رقم (572).
2) أخرجه البيهقي في سننه في الزكاة ، باب : سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب وعلى إباحته للنساء ( 4 / 141 ).
3) جاء هذه الكلمة مبهمة في النسخ ، وقراءتها في ( س ) : « يتايم » تكاد تكون صحيحة ، أما في ( ك ) فهي « يتايم » وفي ( م ) ترك مكانها بياضا ، وأما في ( ك ) فتقرأ بوضوح « بناته » وجاء في ( ت ) « بتمايم » وهي مطموسة في ( د ). وجاء في اللسان ( رعث ) ما نصُّه : « قالت أم زينب بنت نُبَيْط : كنت أنا وأختاي في حجر رسول الله صلىاللهعليهوسلم فكان يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ .. ».
4) أي : التمر الرديء.
ي
[الرِّعَاءُ] جمع : راعٍ. وهذا الجمع من النوادر ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ )(1).
والرِّعاء : حي من قضاعة ، وهم ولد الرعاء بن مَرّان من الأزمع من خولان.
فَعُول
م
[الرَّعوم] شاة رَعُوم : بها داء فأنفها يسيل رُعافاً.
ورَعوم : اسم امرأة.
فَعِيل
ب
[الرَّعيب] الذي يقطر دسماً من سمنه.
ل
[الرعيل] الجماعة من الخيل.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ي
[الرَّعِيَّة] هي الرَّعيَّة ، قال أسعد تُبَّع :
فكل جميع الناس ممن على الثرى
عبيدي وخدامي معاً وَرَعيَّتي
فَعالَى ، بفتح الفاء
و
[الرَّعاوى] الإِبل التي يُعمل عليها ، قالت امرأة من العرب تخاطب زوجها (2):
تمششتني حتى إِذا ما تركتني
كنضو الرعاوَى قلت إِني ذاهب
[شماره صفحه واقعی : 2541]
و [ فُعالَى ] ، بضم الفاء
و
[الرُّعاوى] لغة في الرَّعاوَى.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[الرَّعْوى] يقال : هو حسن الرَّعوى : لغة في الرُّعيا.
و [ فُعْلَى ] ، بضم الفاء
ي
[الرُّعيا] من رعاية الحفظ.
و [ فَعْلاء ] ، بفتح الفاء ، ممدود
ث
[الرَّعْثاء] شاة رَعْثَاء : إِذا كانت لها تحت أذنيها زَنَمَتان.
ش
[الرَّعْشَاء] يقال : الرعشاء من النعام : السريعة ، بالشين معجمةً.
ل
[الرَّعْلَاء] ناقة رَعْلاء : قُطعت أذنها وترك ما قطع منها معلقاً كأنه زنمة ، قال الفند الزِّمَّاني (1):
رأيت الفتية الأعزا
ل مثل الأيْنُقِ الرُّعُلِ
وشاة رعلاء : طويلة الأذن.
ن
[الرَّعْنَاء] البصرة ، شبهت بَرَعْن الجبل. قال الفرزدق (2)
لولا ابو مالك المرجونائلة
:[شماره صفحه واقعی : 2542]
1) « الزماني » في ( س ) ملحقة إلحاقاً ، وجاء في ( ت ، م ) : « قال الفند » وفي ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر » وفي ( د ) : « قال » ، والفند الزماني : شاعر وفارس جاهلي مشهور ، وهو من شعراء الحماسة ، وانظر حماسة أبي تمام : ( 1 / 5 ـ 7 ) شرح التبريزي ، توفي نحو ( 70 ق. ه 555 م ). والشاهد له في اللسان ( رعل ).
2) البيت ليس في ديوانه ، وهو منسوب إليه في اللسان أيضاً ، مادة ( رعن ) ورواية صدره :
لو لا ابن عتبة عمرو والرجاء له
ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا
فُعْلان ، بضم الفاء
ي
[الرُّعْيان] جمع : راعٍ.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
بل
[الرعْبَلُ] يقال : ثكلته الرَّعْبَل : معناه ثكلته أمه.
فَعْلَن ، بالفتح
ش
[الرَّعْشَن] الرجل المرتعش ، ويقال : جمع : رَعْشَن ، لاهتزازه في سيره وارتعاشه ، والنون زائدة.
فُعْلولة ، بضم الفاء
بل
[الرُّعْبولة] واحدة الرعابيل : وهي الخرق المتمزقة.
وما كُرِّر
ب
[الرُّعْبوبة] القطعة من السنام.
والرُّعْبوبة : الشَّطْبَةُ البيضاء من النساء.
فِعْليل ، بكسر الفاء
د
[الرِّعْديد] الجبان ، وكذلك الرعديدة ، بالهاء ، قال أبو العيال (1):
[شماره صفحه واقعی : 2543]
1) هو أبو العيال الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 241 ، واللسان ( رعد ).
ولا زمِّيلة رِعْدِيدة رَعِشٌ إِذا ركبوا
والرِّعْديدة : المرأة الرَّخْصَة يكاد لحمها يُرعد منَ النعمة ، والجميع : رعاديد.
ش
[الرِّعْشِيش] بالشين معجمة : الجبان.
تَفْعِلَّة ، بفتح التاء وتشديد اللام
ي
[التَّرْعِيَّة] رجل تَرْعِيَّة : أي حسن الرَّعْيَة للإِبل. ويقال أيضاً : تِرْعِيَّة بكسر التاء إِتباعاً لكسرة العين. ويقال أيضاً تِرْعَاية على تِفْعالة مثل : تِلْعَابَة.
تِفْعَالة ، بكسر التاء
ب
[التِّرْعَابة] الرجل الكثير الفزع.
ي
[التِّرْعاية] رجل تِرْعاية : حسن الرَّعْي للإِبل.
[شماره صفحه واقعی : 2544]
فَعَلَ بالفتح ، يفعُل بالضم
د
[رَعَدَتِ] السماءُ وبرقت رعداً.
وكذلك رَعَد الرجل وبرق : إِذا أوعد وتهدد. وروى ابن دريد عن أبي حاتم قال : قلت للأصمعي : أتقول إِنك لتُبرِق وتُرْعد؟ قال : لا. قلت : فكيفَ تقول؟ قال : أقول : إِنك لتَبْرُق وتَرْعُدُ ، ثم أنشد :
إِذا جاوزت من ذات عرق ثنية
فقل لأبي قابوس ما شئت فارعُدِ
ثم قال : هذا كلام العرب ، فقلت : قد قال الكميت (1):
أبرق وأرعد يا يزي
د فما وعيدك لي بضائر
فقال الأصمعي : الكميت جرمقاني من أهل الشام ولم يلتفت إِلى ذلك.
ورَعَدتِ المرأة رِعداً : إِذا تحسنت وتزينت.
ف
[رَعَفَ] الإِنسان رُعافاً.
ويقال : إِن الرعاف : الدم بعينه ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليستأنف » (2). وإِلى هذا ذهب الشافعي ومن وافقه ، واحتجوا بهذا الخبر ؛ وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك (3): « من أحدث في صلاته توضأ وبنى على ما مضى ».
واحتجوابخبر عائشة عن النبي عليهالسلام : « من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ ولْيَبْنِ على صلاته ما لم يتكلم ».
[شماره صفحه واقعی : 2545]
والرَّعْفُ : السبق والتقدم ، يقال : فرس راعف قد رعف الخيلَ : أي سابقٌ متقدم.
وتسمى الرماح : رواعف. قيل : لأنها تُقَدَّم للطعن. وقيل : لما يقطر منها من الدم.
م
[رَعَمَ] رَعَمَتِ الشاةُ : إِذا سالَ رعامها.
و
[رَعَوَ] الرَّعْو : الكف عن الشيء.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ب
[رَعَبَه] رُعباً ورَعباً : إِذا أفزعه ، فهو مرعوب : قال الله تعالى (1): ( سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ ).
ورَعَبْتُ الحوضَ : ملأته.
وسيل راعب : يملأ الوادي.
ج
[رَعَجَهُ] الأمرُ : أي أقلقه.
ص
[رَعَصَ] يقال : إِن الرعص : الجذب والتحريك ، يقال : رَعَصَتِ الريحُ الشجرةَ.
ف
[رَعَفَ] الرَّعْف : السبق والتقدم. يقال : فرس راعف.
ق
[رَعَقَ] قال الخليل : الرعاق : صوت قتب الدابة.
والرعيق : صوت ثغر الأنثى ، وهو حياؤها. رعق رعيقاً ورُعاقاً.
ل
[رَعَلَ] حكى بعضهم : رَعَلَهُ رَعْلاً : إِذا طعنه.
[شماره صفحه واقعی : 2546]
1) سورة آل عمران : 3 / 151.
ن
[رَعَنَ] حكى بعضهم : رَعَنَتْهُ الشمسُ : أي آلمت دماغه ، فهو مرعون ، قال (1)
باكره قانص يسعى بأكلبه
:كأنه من أوار الشمس مرعون.
ي
[رَعَى] إِبلَهُ ورَعَتِ الإِبلُ : يتعدى ولا يتعدى.
والراعي : الوالي. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الراعي والي ولاية على قوم بقدر جوهر الماشية المرعية ومخرجها في التأويل.
ورعاه : أي حفظه ، رعاية ورعياً.
ويقولون : في رعاية الله تعالى : أي في حفظه.
ورعيتُ النجومُ : رقبتها. قالت الخنساء (2):
أرعى النجوم وما كلِّفت رِعْيتَها
وتارة أتغشّى فضل أطماري
وراعي القومِ : رقيبهم ، وفي حديث عمر (3): لا يُعطى من الغنائم شيء حتى تقسم إِلا لراع أو دليل.
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ش
[رَعِشَ] الرَّعْشُ : بالشين معجمة : الارتعاش ، والنعت : رَعِش.
ظ
[رَعِظ] الرَّعَظُ : انكسار رَعظ السهم. يقال : سهم رَعِظٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2547]
1) عبدة بن الطبيب ، ديوانه ، وهو في اللسان وقافيته : « مرعون » ، لكنه قال : « قال ابن بري : الصحيح في إنشاده مملول عوضاً عن مرعون » وصدر البيت :
2) ديوانها ، واللسان ( رعى ). والخنساء هي : تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية ، أشهر الشواعر العرب ، أدركت الإسلام ، وأسلمت واشتهرت بقصائدها في رثاء أخويها صخر ومعاوية ، وبعد إسلامها قتل لها أربعة بنين في القادسية ، فقالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، توفيت : ( 24 ه 645 م ).
3) انظر النهاية في غريب الأثر ( 5 / 227 ).
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ف
[رَعُف] رُعافاً : لغة في رَعَفَ ، وهي لغةٌ ضعيفة.
ن
[رَعُن] الرَّعونة : الحمق ، وكذلك الرَّعانة. يقال : رجل أرعن : أي أحمق ، وامرأة رعناء.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِرْعَاج] أرعج البرقُ : إِذا تتابع لمعانه ، قال رؤبة (1):
سحا أهاضيب وبرقاً مرعجا (2)
أهاضيب : دفعات المطر ، وهو جمع الجمع كأنه جمع : أهضاب ، وأهضاب : جمع هَضْب ، مثل : قول وأقوال وأقاويل.
وأرعجه الأمرُ : إِذا أقلقه ، عن ابن دريد.
د
[الإِرْعَاد] أرعده فارتعد : من الرِّعْدة.
وأُرْعِدَتْ فَرائصُه عند الفزع.
وأرعدَ القومُ وأبرقوا : إِذا سمعوا الرعد ورأوا البرق.
وأجاز البغداديون : أبرق وأرعد : إِذا خَوَّف وتهدد ، وأبى ذلك الأصمعي إِلا رَعِد وبَرِقَ : إِذا تهدد.
ش
[الإِرْعَاشُ] أرْعشه : أي أرعده.
وشمر يُرْعِش : ملك من ملوك حمير ،
[شماره صفحه واقعی : 2548]
وهو شمر يُرْعِش بن إِفريقِس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش (1). سمي يُرْعِش لأنه كان يُرْعِش من رآه من هيبته.
ض
[الإرعاف] أرعف فلانٌ قِرْبَتَهُ : إِذا ملأها حتى تَرْعُف : أي يفيض ماؤها امتلاءً.
م
[الإِرعام] أرعَمتِ الشاةُ : إِذا سال رعامها ، وهو المخاط.
ي
[الإِرعاء] أرعيْتُ عليه : أي أبقيت ، قال (3)
بغى بعضهم بعضا
وهي روايته في الأغاني : ( 3 / 89 ) ، ولذي الإصبع ترجمة مطولة فيه : ( 89 ـ 109 ) ومعظم القصيدة هناك.
انظر : ( ص 89 ـ 90 ، 92 ، 107 ـ 108 ). وفي الشعر والشعراء خمسة أبيات منها : ( 445 ـ 446 ) ورواية صدر الشاهد فيه : « عَلَا بعضهم بعضاً ». وذكر محققه الهولندي في الحاشية أنه يروى : « بغى بعض على بعض ».
انظر : ( 445 ـ 446 ). واسم ذي الإصبع : هو حُرثان بن الحارث ، وهو حكيم وشاعر جاهلي من المعمرين توفي نحو : ( 22 ق. ه نحو 600 م ).
:بغى بعضٌ على بعضِ
فلم يُرعوا على بعضٍ
وأرعيْتُه سمعي : أي أصغيت إِليه ، يقال : أَرْعني سمعك.
ويقال : أرعى الله الماشية : أي أنبت لها ما ترعاه. قال (4):
كأنها ظَبْيَةٌ تعطو إِلى فننٍ
تأكلُ من طيِّبٍ واللهُ يُرعيها
الفنن : الغصن.
[شماره صفحه واقعی : 2549]
1) وهو من آل الصوار بن عبد شمس الذي يكون فيهم الملك والسياسة والرياسة ، انظر الإكليل : ( 2 / 69 ) وما بعدها ، وفي تاريخ اليمن قبل الإسلام أكثر من ملك تسمى بـ ( شمريهرعش ) وهذا أشهرهم وأبعدهم ذكراً ، وهو أول من اكتمل له حكم اليمن ، وتلقب بـ ( ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة ). ومعظم من يأتي لقبه على صيغة الفعل المضارع من ملوك اليمن قديماً ، فإن لقبه يكون على وزن ( يُفْعِل ـ بضم فسكون فكسر ـ ليكون متعدياً بدلالته إلى غيره ) ، حكم في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي وشهد مطلع القرن الرابع.
2) أي : هزتها كما سبق.
3) البيت من قصيدة لذي الإصبع العدواني ، والبيت في اللسان ( رعى ) ورواية صدره :
4) البيت دون عزو في اللسان ( رعى ).
التفعيل
ب
[الترعيب] السنام المرعَّب : المقطَّع.
ورعَّبتِ الحمامةُ ، والترعيب : قوة صوتها.
ش
[التُرعيش] رَعَّشه : أي أرعشه.
ل
[الترعيل] يقال : المرعَّل من المال : السمين المختار : قال (1):
أَبَأْنا بقَتلانا وسُقْنا بِسَبْينا
نساءً وجئنا بالهجانِ المُرَعَّل
المفاعلة
ن
[المراعنة] قوله تعالى : ( لا تَقُولُوا راعِنا )(2)قيل : معناه انتظرنا ، والمراعاة : الانتظار.
وقيل : معنى أرعنا سمعك : أي استمع منا ونستمع منك ، وقيل : هي كلمة كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإِسلام ، لأنها مفاعلة بين اثنين من : أرعنا سمعك نرعك أسماعنا.
وقيل : ( راعِنا ) : كلمة كانت اليهود تتسابّ بها ، وهو من الأرعن ، وهو الأحمق. ومن قرأ رَاعِناً بالتنوين فتأويلها : لا تقولوا حمقاً من القول.
ي
و [ راعيت ] الأمرَ : نظرت إِلى أين تصير عاقبته.
وراعيته : أي لاحظته.
[شماره صفحه واقعی : 2550]
والحمار يراعي الحميرَ : أي يرعى معها.
الافتعال
ج
[الارتعاج] ارتعج البرقُ : أي تتابع في لمعانه واضطرابه.
وارتعج مالُه : أي كثر.
وارتعج الوادي : أي امتلأ.
د
[الارتعادُ] ارتعد : أي اضطرب ، من الرِّعْدة.
ش
[الارْتعاش] الاضطراب.
ص
[الارتعاص] ارتعصت الحيةُ : تَلَوَّت ، قال العجاج (1)
في رغبة أو رهبة مخشية
وهما كما ذكر في الديوان.
:أصبحتُ لا أسعى إِلى داعِيَّهْ
إِلا ارتعاصاً كارتعاص الحيَّهْ
وارتعص الجدي : وثب وتلوَّى من النشاط.
ي
[الارتعاء] ارتعى البعيرُ ، ورعى : بمعنى.
وقرأ نافع وابن كثير : يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ (2)بكسر العين : نافع بالياء ، وابن كثير بالنون فقيل : معنى قراءة نافع : أي يرعى ويتصرف ، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير ؛ وفسرت أيضاً على معنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعض.
الاستفعال
[شماره صفحه واقعی : 2551]
1) ديوانه : ( 2 / 168 ) ، وروايته ورواية المراجع التالية « إنِّي لا أسعى ... » ، انظر اللسان والتكملة والتاج ( رعص ). قال في التكملة : وبينهما بيت ساقط وهو :
2) سورة يوسف : 12 / 12 ( أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 8 ). ومعنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعضاً هي في قراءة من قرأ بالنون ذكرها الشوكاني عن القتيبي.
ف
[الاسترعاف] استرعفَ : أي تقدم.
ل
[الاسترعال] المسترعِلُ : الذي يخرج في الرعيل من الخيل ، قال تأبط شراً (1):
متى تبغني ما دمْتُ حيّاً مُسَلِّماً
تجدني مع المسترعِل المتعبهلِ
المتعبهل : الذي لا يُمنع مما شاء.
ي
[التَّرَعُّثُ] ترعثت المرأة : إِذا تقرطت.
الافعِلَال
وي
[الارعواء] يقال : ارعوى عنه : أي كفَّ ، قال عدي بن زيد (3):
فارعوى قلبُه وقالَ فما
غبطةُ حيٍّ إِلى المماتِ يصير
ويقال : إِن أصله : ارعوو بواوين ، من الرعو. وهو الكف ، فسكنت الواو الآخرة وقلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها.
الفَعلَلة
[شماره صفحه واقعی : 2552]
1) البيت له في اللسان ( رعل ، عبهل ) ، والرعيل : القطعة المتقدمة من الخيل وتقال لغيرها ، والمتعبهل : الممتنع الذي لا يُمْنع.
2) انظر مجمع الأمثال : المثل رقم (4027) ج ( 2 / 302 ).
3) في ( ل 2 ) : « قال ابن دريد » ، وفي ( ك ) : « قال ابن زيد » وهو خطأ ، والبيت لعدي بن زيد العِباديّ من قصيدته المشهورة ، انظر ديوانه. وانظر : الشعر والشعراء : ( 111 ـ 112 ) ، والأغاني : ( 2 / 138 ـ 139 ) ضمن ترجمته المطولة ، وشرح شواهد المغني : ( 469 ـ 470 ).
د
[الرَّعْدَدَةُ] يقال : الرَّعددة ـ بتكرير الدال ـ الإِلحاف في السؤال.
بل
[الرَّعْبَلَةُ] رعبلت اللحمَ : قطعته ، قال (1):
قَدِ انْشَوَى شِواؤُنا المُرَعْبَلُ
فاقْتَرِبوا إِلى الغَداءِ فكُلوا
وثَوْب مُرَعْبَلٌ : أي ممزق ، قال الشنفرى (2):
نصبتُ له وجهي ولكن دونه
ولا ستر إِلا الأتحميُ المرعبلُ
التفعلُل
د
[التَّرَعْدُد] يقال : التَّرَعْدُدُ : الارتعاد من الجبن.
[شماره صفحه واقعی : 2553]
1) الشاهد في اللسان ( رعبل ) دون عزو.
2) البيت من لاميته المعروفة بـ ( لامية العرب ) ، انظر ( أعجب العجب ) في شرحها للزمخشري ، والشنفرى هو : عمرو بن مالك الأزدي ، شاعر جاهلي يماني ، من فحول الطبقة الثانية ، توفي نحو : ( 70 ق. ه 525 م ). وانظر في ترجمته الأغاني : ( 21 / 179 ـ 195 ) ، وأعلام الزركلي : ( 5 / 85 ).
[شماره صفحه واقعی : 2554]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[رَغْدٌ] عَيْشٌ رَغْدٌ : أي واسع خصيب.
وعيشَةٌ رَغْدٌ : أي واسعة كذلك.
ل
[الرَّغْلُ] الدهين ، قال :
وأشعث في العمامة غير رغل
قديمٌ عهده بالغاليات
م
[الرَّغْوَةُ] لغة في الرُّغوة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ل
[الرُّغْلُ] من أحرار البقل ينبت في السهل. ويقال : هو من الحمض.
م
[الرُّغم] الرَّغم.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2555]
1) في ( م ) : « على رغم أنف فلان ».
ل
[رُغْوَةُ] اللبن : معروفة. والجمعُ : رُغاً.
فِعْلٌ : بكسر الفاء
م
[الرِّغم] لغة في الرَّغْم.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
و
[أَرْغَل] يقال : هو في عيش أَرْغَل وأَغْرَل : أي واسع.
م
[الأَرْغمُ] رجلٌ من الأشاعر.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
م
[المَرْغَمَةُ] الرُّغم ، وفي الحديث : « بُعِثْتُ مَرْغَمَةً » (3).
مُفاعَل ، بفتح العين
[شماره صفحه واقعی : 2556]
م
[المُراغَم] يقال : ما لي عنه مُراغَم.
والمُرَاغَمُ : المذهب والمهرب يلتجئُ إِليه الخائف ، قال الله تعالى : ( يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً )(1)قال نابغة بني جعدة (2).
كطودٍ يُلاذُ (3)بأركانهِ
عزيزِ المُرَاغَمِ والمهربِ
فاعلة
و
[الرَّاغية] يقال : ما له ثاغية ولا راغية : أي شاة ولا ناقة.
فَعال ، بفتح الفاء
ب
[الرَّغاب] الأرض اللينة.
م
[الرَّغام] التراب.
وقال بعضهم : الرَّغام : الرمل اللين ، وليس بالذي يسيل من اليد.
والرَّغَام : اسم رملة.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
م
[الرُّغامُ] ما يسيل من الأنف.
[شماره صفحه واقعی : 2557]
1) سورة النساء : 4 / 100.
2) ديوانه ، واللسان ( رغم ) ، والنابغة الجعدي هو : قيس بن عبد الله بن عُدَس الجعدي العامري ، شاعر مجيد ، اشتهر في الجاهلية ، وكان ممن هجروا الأوثان والخمر قبل الإسلام ، ولما ظهر الإسلام أسلم ، ومات في إصبهان التي وجهه إليها معاوية : ( 50 ه / 670 م ).
3) في ( ل 2 ) : « كطود بِلادٍ وأركانه » وهو تحريف.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ي
[الرُّغاية] لغة في الرِّغاوة.
فِعال ، بكسر الفاء
ب
[الرِّغاب] لغة في الرَّغاب ، وهي الأرض اللينة.
ل
[أبو رِغال] رجل (1)يُرجم قبره ؛ ويقال : إِنه كان دليلاً للحبشة حين توجهوا إِلى مكة فمات في الطريق قبل وصولهم إِليها.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
و
[الرِّغاوة] الرَّغوة.
فَعول
ث
[الرَّغوث] قال الخليل : الرَّغوث : كل مرضعة ، قال طرفة (2):
فليْتَ لنا مكانَ الملْكِ عمروٍ
رَغوثاً حولَ قبتنا تخورُ
ويقال : هو آكلُ من دابةٍ رَغوث. وهي فعول في معنى مفعولة لأنها مرغوثة (3).
[شماره صفحه واقعی : 2558]
1) في اسمه اختلاف وأشهرها أنه : قِسِيّ بن منبه الإيادي ، توفي نحو : ( 50 ق. ه 575 م ].
2) ديوانه : (101) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق ، وهو من أبيات في هجو الملك عمرو بن هند ( مضرط الحجارة ) وقال في شرحه : الرَّغوث : النعجة المرضعة ، وأصل الخوار للبقر فجعله هنا للنعجة ، والبيت في اللسان ( رغث ).
3) أي من رغَث المولودُ أمَّهُ يَرْغَثُها رَغْثاً فهي مرغوثة ، أي : رَضَعَها ، وستأتي.
ل
[الرَّغول] الشاة ترضع الغنم.
قال أبو زيد : يقال : فلانٌ رمٌ رغول : إِذا اغتنم كل شيء وأكله ، قال أبو وَجْزَة (1)
رمٌ رغولٌ إِذا اغبرت موارده
ولا ينام له جارٌ إِذا اخترفا
أي : إِنْ أجْدَبَ حرص على الشيء اليسير واغتنمه. وإِن أخصب لم ينم جاره خوفاً منه.
و
[الرَّغُوُّ] ناقة رَغُوٌّ : أي كثيرة الرِّغاء.
فَعيل
ب
[الرَّغيب] الواسع الجوف. حوض رغيب ، وسقاء رغيب : أي واسع.
وفرسٌ رغيب الشحوة : أي واسع الخطو.
د
[الرَّغيد] عَيْشٌ رغيد : أي واسع خصيب.
ف
[الرَّغيفُ] معروف ، وجمعه : رُغفان وأرغفه ورُغُف.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ب
[الرَّغيبة] العطاء الكثير ، والجمع رغائب ، قال (2)
لا
تغضبن على امري في ماله
وعلى
كرائم حر مالك فاغضب
ومتى
تصبك خصاصة فارج الغني
والى
يعطي الرغائب فارغب
وهما في الشعر والشعراء : ( 173 ـ 174 ) بتقديم البيت الثاني على الأول ، وهما في ترجمته في الأغاني : ( 22 / 273 ـ 284 ) كما في الديوان ولكن برواية « وإذا » بدل « ومتى » وكذلك في اللسان ( رغب ). والنمر ابن تولب العكلي : شاعر مخضرم أدرك الإسلام وأسلم ويقال : إنه توفي في البصرة : ( 14 ه ).
:وإِلى الذي يعطي الرغائب فارغب.
[شماره صفحه واقعی : 2559]
د
[الرغيدة] الزبدة ، ويقال : الرغيدة حليب يُغلى ويذرُّ عليه دقيق.
فُعالى ، بضم الفاء
م
[الرُّغامى] الأنف ، قال الشماخ (1)
يحشرجها طورا وطورا كانما
وتخريجه هناك ، والجارز : السعال الشديد ، وانظر في الشاهد اللسان والتكملة والتاج : ( رغم ، جرز ).
:له بالرغامَى والخياشيم جارزُ
والرُّغامَى : نبتٌ ، لغةٌ في الرُّخامَى.
فُعَلاء ، بضم الفاء وفتح العين ، ممدود
ث
[الرُّغَثَاءُ] الرُّغَثَاوان ، بالثاء معجمة بثلاث : العصبتان بين الثندوتين والمنكبين بجانبي الصدر ، واحدتهما : رغثاء.
فعْلان ، بفتح الفاء
[رَغْوان] وأبو رغْوان : لقب مجاشع بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، لقّبه بذلك بعض من سمعه خطيباً في بعض المواقف فقال : هو يرغو كالبعير ، قال جرير (2):
بسيف أبي رغْوانَ سيفِ مجاشعٍ
ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم
فَعَلُوت ، بفتح الفاء
والعين [ وضم اللام ](3)
ب
[الرَّغَبُوت] الرَّغبة ، ويقال : رغبوتا ، بزيادة ألف.
[شماره صفحه واقعی : 2560]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم
و
[رَغث] الجدي أمه : إِذا رضعها ، بالثاء معجمة بثلاث ، وفي حديث (2)أبي هريرة ، في ذكر الدنيا : « لقد ذهب رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنتم تَرْغَثونها »
ورُغِثَ الرجلُ : إِذا كثر عليه السؤال حتى ينفد ما عنده ، فهو مرغوث.
س
[رَغَسَهُ] الله تعالى : أي أعطاه مالاً كثيراً ، وبارك له فيه.
والرَّغْسُ : البركة والنماء والخير ، قال العجاج (3):
حتى رأينا وجهك المرغوسا
وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « أن رجلاً رَغَسَه الله مالاً » (5): أي أكثر له وبارك له فيه.
[شماره صفحه واقعی : 2561]
1) مجمع الأمثال : رقم المثل (3033) ( 2 / 142 ).
2) هو : في النهاية في غريب الأثر ( 2 / 238 ) وفتح الباري ( 13 / 248 ).
3) صوابه : قال رؤبة ، ديوانه : (68) ، واللسان والتاج ( رغس ) ، وجاء اللبس في نسبته إلى العجاج من الجوهري فقد أورد شاهداً للعجَّاج وهو : « إمام رَغْسٍ في نصاب رغِس » ثم قال ، وقال أيضاً : وأورد هذا الشاهد ؛ قال في التكملة : « وإنما يستقيم قوله : « وقال أيضاً » لو كان الرجز للعجاج ، وليس له ، وإنّما هو لرؤبة ». وفي ( ل 2 ) : « قال الشاعر ».
4) هو : من حديث أبي سعيد الحذري أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ ) ، رقم (3291) ومسلم في التوبة ، باب : في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه ، رقم (2757).
5) في ( ت ) : « أرغسه الله مالاً كثيراً ».
ل
[رَغَلَ] الرَّغْلُ : رضاعة في غفلة. يقال : رَغَل الجدي أمه ، قال (1):
يسبق فيها الحملُ العجيّا
رغلاً إِذا ما آنس العشِيّا
يصف راعياً باللؤم أنه يسبق أولاد الغنم فيرضعها (2).
م
[رَغَمَ] الرجلُ ، ورغم أنفه : إِذا ذَلَّ.
فَعِل ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ب
[رَغِبْتُ] في الشيء رغبةً ورغباً : إِذا أردته ، قال الله تعالى : ( يَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً )(3).
ورَغِبْتَ عنه : إِذا كرهتَه ولم تُرِدْه. قال الله تعالى : ( وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ )(4).
ورَغِبَ إِليه في كذا رِغبةً : أي سأله إِياه.
د
[رَغِدَ] عيشهُ رَغَداً : أي اتسع ، قال الله تعالى : ( فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً )(5)أي : أكلاً رغداً ، نعت لمصدر محذوف. وقال ابن كيسان : ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال. وقال امرؤ القيس (6)
بينهما
المرء شهاب ثاقب
ضرب
الدهر سناه فخمد
:بينما المرء تراه ناعماً
يأمن الأحداث في عيشٍ رَغِدْ
[شماره صفحه واقعی : 2562]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( رغل ، عجا ) عن أبي زيد.
2) قال في اللسان ( رغل ) في شرح الشاهد : « إنَّه يبادر بالعشي إلى الشاة فيرغلها ـ يرضَعُها ـ دون ولدها. يصفه باللؤم ».
3) سورة الأنبياء : 21 / 9.
4) سورة البقرة : 2 / 130.
5) سورة البقرة : 2 / 58. ليس في فتح القدير أكثر من هذا في تفسير الآيتين من سورة البقرة : ( 35 ، 58 ).
6) لامرئ القيس قصيدة على هذا الوزن والروي ، في ديوانه ط. ذخائر العرب ، والبيت ليس فيها ، وأقرب ما فيها إلى الشاهد هو قوله :
ل
[رَغِلَ] الأَرْغَلُ : الأقلف ، مقلوب الأغرل.
م
[رَغِمَ] الرجلُ ، ورَغِمَ أنفه : إِذا لم يقدر على الانتصاف.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ب
[رَغُد] أي اتسع.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرغاب] أرغبه فرغب.
ث
[الإِرغاث] أرغثت الشاةُ ولدها : أي أرضعته.
د
[الإِرغاد] أرغد القومُ : أي أخصبوا.
وأرغد الرجلُ ما شيته : إِذا تركها وسوقها.
ف
[الإِرغاف] تحديد النظر ، عن ابن دريد.
[شماره صفحه واقعی : 2563]
ل
[الإِرغال] أرغلتِ الأرضُ : أنبتت الرُّغْلَ.
وأرغلتِ المرأةُ : أرضعت.
م
[الإِرغام] أرغم اللهُ تعالى أنفَهُ : أي ألصقه بالرَّغام ، وهو التراب.
ومنه حديث عائشة في المرأة تتوضأ وعليها الخضاب « أسلتيه وأرغميه » (1): أي ألقيه في الرَّغام.
ن
[الإِرغان] يقال : الإِرغان الإِصغاء إِلى الإِنسان ، والقبول لكلامه ، والرضى به.
وعن الفراء : يقال : لا ترغن لفلان في ذلك : أي لا تطمعه فيه.
و
[الإِرغاء] أرغى بعيرَه : إِذا حمله على الرُّغاء فَرَغا ، قال يصف قوماً بالبخل (2)
أيبغي آلُ شدَّادٍ علينا
وما يُرْغي لشدادٍ فصيلُ
أي : لا يفرقون بين فصيل وأمه بنحرٍ ولا هبة فترغو أمه.
ويقال : أتيته فما أَثْغى ولا أَرْغى : أي لم يعط شاةً ولا ناقة.
وأَرْغى اللبنُ : ارتفعت رغوته.
التفعيل
ب
[الترغيب] رغَّبه في الشيءِ فرغب فيه.
ل
[التَّرغيل] رَغَّلت رأسَهُ بالدهن : إِذا روَّيته.
ورَغَّلْتُ الأرضَ : إِذا أَجَدْتَ سقيها.
[شماره صفحه واقعی : 2564]
المفاعلة
م
[المراغمة] راغم الرجلُ الرجلَ : إِذا غاضبه.
الافتعال
ب
[الارتغاب] ارتغب فيه ، ورَغِبَ : بمعنىً.
و
[الارتغاء] ارتغى : إِذا شرب الرغوة.
يقال في المثل : « يُسِرُّ حَسْواً في ارتغاء(1)» يضرب مثلاً لمن يُظهر أمراً وهو يريد سواه.
الافعيلال
د
[الارغيداد] المِرْغَادُّ مِن اللبن : المختلط.
ويقال : الرجل المِرْغَادُّ : الذي تغيرت حاله وضعف جسمه.
ويقال : هو الذي اختلط رأيه عليه فلا يدري كيف يصنع.
[شماره صفحه واقعی : 2565]
1) انظر في مجمع الأمثال : المثل رقم (4680) ( 2 / 417 ).
[شماره صفحه واقعی : 2566]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ض
[الرَّفْضُ] ، بالضاد معجمة : أقل من الجرعة.
غ
[الرَّفْغُ] بالغين معجمة : الإِبط ، لغة في الرُّفغ ، ومَغابِنُ الجسد كلها أرفاغٌ.
ويقال : مال كرَفْغِ الترابِ : أي كثير.
والرَّفْغُ : أَلأَمُ الوادي وشرُّه تراباً.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء
غ
[الرُّفْغُ] الإِبط ، وأصل الفخذين ، وسائرُ المغابنِ : أرفاغ ، وكل موضع اجتمع فيه الوسخ رُفْغٌ. وفي الحديث : « قيل للنبي عليهالسلام : كأنك أوهمت في صلاتك قال : كيف لا أُوهَمُ ورفغُ أحدِكم بين ظفره وأنملته » (1): أي إِنه يحكّ رفغه بظفره فيجتمع وسخ الرفغ تحت الظفر. أراد بذلك الحَضَّ على قصِّ الأظفار. وفي حديث (2)عمر : « إِذا التقى الرُّفغان وجب الغسل ». يعني ما بين الأنثيين وأصول الفخذين.
والأرفاغ من الناس : السِّفْلَةُ.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ص
[الرُّفْصة] الماء يكون نوبة بين القوم ، وهو قَلْبُ الفرصة.
[شماره صفحه واقعی : 2567]
ق
[الرُّفْقَة] الجماعة يترافقون في السفر.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[الرِّفْد] العطية ، وفي حديث النبي عليهالسلام : « من اقتراب الساعة إِخراب العامر ، وعمارة الخراب ، وأن يكون الفيء رِفْداً » (1)أي : يعطى غير أهله.
والرِّفْد : القدح الضخم ، وفي حديث النبي عليهالسلام في الناقة : « تمنح من لا دَرَّ له تغدو برفد وتروح برفد. إِن أجرها لعظيم » (2)
هـ
[الرِّفْهُ] من قولك : رفهت الإِبل : إِذا وردت كل يومٍ متى شاءت.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ث
[الرَّفَثُ] الفحش والقبيح ، قال العجاج (3):
ورَبِّ أسرابِ حجيجٍ كُظَّمِ
عن اللَّغا وَرَفَثِ التكلمِ
والرَّفَثُ : الجماع ، قال الله تعالى : ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ )(4). وقال تعالى : ( فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِ )(5).
وقيل : هو الإِفحاش في الكلام للمرأة.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتنوين
[شماره صفحه واقعی : 2568]
والرفع في « رَفَثٌ وفُسُوقٌ » والباقون بالفتح بغير تنوين ، ولم يختلفوا في « جدال ».
د
[الرَّفَدُ] القدح العظيم.
ض
[الرَّفَضُ] ، بالضاد معجمة : المتفرق ، والجمع : أرفاض.
ويقال : إِبل رَفَضٌ : وهي التي ارفضَّت : أي تفرقت ترعى.
ق
[الرَّفَقُ] قال بعضهم : يقال : ماء رَفَقٌ ، ومرعى رفق : سهل المطلب.
ل
[الرَّفَلُ] يقال : رَفَلُ الرَّكيَّة : جَمَّتها.
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ض
[الرُّفَضَة] رجل رُفَضَة : يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه. قال ابن السكيت : يقال راعٍ رُفَضَة قُبَضة : للذي يقبض الإِبل ويجمعها ، فإِذا صارت إِلى الموضع الذي يحبه ويهواه رفضها وتركها ترعى حيث شاءت.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين.
ض
[المَرْفَضُ] مَرافِضُ الوادي : مفاجره حيث يرفَضُ السيل.
ومرافض الأرضِ : مساقِطُها من نواحي الجبال ، واحدها : مرفض ، عن الخليل.
ق
[المَرْفَقُ] قال الأخفش سعيد (1): المَرْفَقُ : لغة في المِرْفَق.
[شماره صفحه واقعی : 2569]
1) المراد : سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء ؛ المشهور بالأخفش الأوسط ، انظر في ترجمته وفيات الأعيان : ( 1 / 208 ).
همزة
[ المَرْفَأ ] ، مهموز : مرسى السفينة القريب من الشط.
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
ق
[المَرْفِقُ] لغة في المِرْفَق ، مِرْفق اليدين.
والمَرْفِقُ من الأمر : ما يُنْتَفَع به. لغة في المِرْفَق. وقرأ نافع وابن عامر : ويهيئ لكم من أمركم مَرْفِقاً (1).
و [ مِفْعَل ]
بكسر الميم وفتح العين
د
[المِرْفَد] القَدَحْ الضخم.
والمِرْفَدُ : العُظَّامة تَتَعَظَّمُ بها الرَّسْحاء (2)
اذا
ما الزل ضاعفن الحشايا
كفاها
ان يلاث بها الازار
والزُّلُّ : جمع زَلَّاء ، وهي مثل : رُسْح ورسحاء ، وهو : قلة لحم العجيزة. انظر اللسان ( رفد ، حشا ، رسح ، زلل ).
.ق
[مِرْفَقُ] اليد : معروف.
والمِرْفَقُ : الخلاص.
المِرْفَقُ من الأمر : ما ارتفقت به : أي انتفعت به ، قال الله تعالى : ( وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً )(3). قيل في التفسير : أي سعة ، وقيل : معاشاً ، وقيل : خلاصاً. وقد قرئ بفتح الميم « مَرْفقاً ». قال الأصمعي : إِنه لا يعرف في كلام العرب إِلا « مِرفَقاً » بكسر الميم في اليد. وفي كل شيء. قال الكسائي والفراء : إِن اللغة
[شماره صفحه واقعی : 2570]
الفصيحة بكسر الميم ، وفتحها جائز. قال الفراء : وكأن الذين فتحوا الميم أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مِرْفَق الإِنسان ، وقد يفتحان جميعا.
قال الأخفش سعيد : إِن فيه ثلاث لغات : مِرْفَق ومَرْفِق مَرْفَق. فمن قال مِرْفَق جعله مما يثقّل مثل مِقْطَع ، ومن قال مَرْفِق جعله كمسجد. لأنه من رَفَقَ يَرْفُقُ كسَجَدَ يَسْجُد ، ومن قال : مَرْفَق جعله بمعنى الرَّفَق.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ق
[المِرْفَقَة] الوسادة ، لأنها توضع تحت المِرْفَق.
مِفْعال
د
[المِرْفاد] المرافيد من الشاء : التي لا ينقطع لبنها شتاءً ولا صيفاً.
ل
[الرافد] الرافدان : دجلةُ والفرات ، قال الفرزدق (2):
أأطعمْتَ العراق ورافديه
فزاريّاً أحذَّ يدِ القميص
ع
ورافع : من أسماء الرجال.
غ
[رافغ] عَيْشٌ رافغ : طيب واسع.
هـ
[الرَّافه] يقال : رجل رافه : أي وادع.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
[الرَّافدة] الرَّوافد : خشب السقف ، قال الأعشى (1):
روافدهُ أكرمُ الرافدات
بخٍ لك بَخٍّ لبحرٍ خضم
ض
[الرافضة] فرقة من الشيعة (2): سموا بذلك لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي [ بن أبي طالب ](3)، بعد أن اجتمعوا على بيعته ؛ وسبب رفضهم له أنهم سألوه البراءة من أبي بكر وعمر فلم يبرأ منهما وقال : حدثني أبي عن أبيه عن علي عن النبي عليهالسلام أنه قال (4): « يا علي ، يكون في آخر الزمان قومٌ يدَّعون حُبَّنا ، لهم نَبْزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة ، يرفضون الإِسلام ، إِذا رأيتموهم فاقتلوهم ، قتلهم الله ، فإِنهم مشركون!! ». وكذلك رُوي هذا الحديث عن ابن عباس ، وفي حديث (5)علي رضياللهعنه : « قلت :
[شماره صفحه واقعی : 2572]
1) « الأعشى » جاءت في هامش الأصل ( س ) وفي هامش ( ت ) ، وليست في بقية النسخ ، وللأعشى قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها ، وهي في مدح قيس بن معدي كرب الكندي صاحب حضرموت بينما يُفهم من سياق المؤلف ومن نص اللسان في ( بخخ ) أن البيت في وصف بيتٍ ، وهو في اللسان ( بخخ ، خضم ) دون عزو أيضاً.
2) انظر الملل والنحل ، والحور العين : ( 238 ـ 239 ).
3) زيادة من ( ت ) وفي ( د ) جاء : « عليهمالسلام ».
4) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 95 ).
5) أخرجه الخطيب البغدادي « في تاريخ بغداد » ( 12 / 358 ) وابن عساكر في « مختصر تاريخ دمشق » ( 17 / 385 ) وأورده ابن الجوزي في « العلل المتناهية » ( 1 / 167 ) رقم (258).
يا رسول الله ، ما علامتهم؟ فقال : ليس لهم جمعة ولا جماعة ، يسبون أبا بكر وعمر! ».
ثم لزم هذا الاسم كل من غلا من الشيعة وسبَّ الصحابة (1).
هـ
[الرَّافهة] يقال : بيننا وبين فلان ليلة رافهة : أي لينة السير.
ومن المنسوب
ض
[الرَّافِضي] منسوب إِلى الرافضة.
فَعالة ، بالفتح
هـ
[الرَّفاهةُ] يقال : هو في رَفاهة من العيش : أي رَخاء.
فُعال ، بضم الفاء
ت
[الرُّفات] الحطام ، وهو ما ارفَتَ من العظام مثل الفتات ، قال الله تعالى : ( أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً )(2).
[شماره صفحه واقعی : 2573]
1) بإِزَاءَ الكلام عن الرافضة حاشية في هامش الأصل ( س ) بخط يشبه خط الناسخ ولم يشر إلى موقعها بخط علامة إتباع ولا كُتِب في أولها الرمز ( جمه ) وهذا نصها : « قال النبي صلىاللهعليهوسلم : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ، وإنما أمر النبي صلىاللهعليهوسلم بولاية علي بن أبي طالب عليهالسلام وقال : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله ، وإنما الرافضة الذي ـ كذا ـ غلوا في علي بن أبي طالب عليهالسلام ، والمرجئة قال فيهم النبي صلىاللهعليهوسلم وعلى آله : المرجئة يهود هذه الأمة. وهم الذين قدموا على عليّ عليهالسلام من لم تقدمه الرافضة. وأهل البدعة هم المخالفون للسنة أتباع كل ناعق. والصحيح عن آل البيت عليهمالسلام فيما رواه ... أن الرافضة هم الغلاة الذي ـ كذا ـ غلوا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فشبهوا بالنصارى لغلوهم في علي عليهالسلام ... من الله ولا رسوله. وأما الشيعة فهم التابعون ليسوا بالرافضين ». وفي هامش ( ت ) حاشيتان حول هذا الموضوع لم نتبين أكثر ألفاظهما. وليس في بقية النسخ شيء من هذا.
2) سورة الإسراء : 17 / 49 ، 98 ( وَقالُوا أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ). « أئذا » تصحيح من ( ل 2 ، ك ) وفي الأصل ( س ) وبقية النسخ « إذا » وهو تحريف.
و [ فِعال ] بكسر الفاء
ع
[الرِّفاع] يقال : هذه أيام الرِّفاع : أي أيام يُرفع الزرع.
ق
[الرِّفاق] جمع : رُفقة ورفيق أيضاً.
والرفاق : حبلٌ يُشد به مرفق البعير إِلى وظيفه قال (1):
أقبل يزحف زحف الكسير
كأن على عضديه رفاقا
همزة
[الرِّفاء] الالتحام والاتفاق ، وأصله مصدر. يقال للمتزوج : بالرفاء والبنين. وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام أن يقال : بالرِّفاء والبنين » (2).
و [ فِعالة ] ، بالهاء
د
[الرِّفادة] شيء كانت قريش تترافد به في الجاهلية ، يُخرِج كل إِنسان منهم شيئاً ثم يشترون به للحاج طعاماً.
والرفادة في الإِكاف للبغل : كالقربوس في السرج.
ع
[رِفاعة] من أسماء الرجال.
ويقال : الرِّفاعة : التي تتعظَّم بها الرسحاء.
فَعول
د
[الرَّفود] الناقة التي تملأ الرفد في حلبة واحدة. ويقال : هي التي تحلب رِفدين.
[شماره صفحه واقعی : 2574]
فَعيل
ع
[الرفيع] العالي.
غ
[الرفيغ] عَيْشٌ رفيغ : أي طيب واسع.
ق
[الرَّفيق] قال الخليل : الرفيق : الذي يرفقك ، وهو أن تجمعك وإِياه قرابة أو رُفقة ، وليس يذهب اسمه إِذا تفرقتما.
والرفيق : ينطلق على الواحد والجميع ، قال الله تعالى : ( وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً )(1)، ويجمع على رفقاء.
والرَّفيق : نقيض العنيف.
هـ
[الرَّفيه] عيش رفيه : أي واسع.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ع
[الرَّفيعة] يقال : رفع فلان في رفيعته : أي فيما روى من قصته.
فَعالِية ، بفتح الفاء وكسر اللام
غ
[الرَّفاغية] السَّعة. يقال : هو في رفاغية من العيش.
هـ
[الرّفاهية] الرَّفاهة ، وهي رخاء العيش.
فِعَلّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ل
[الرِّفَلُ] فرسٌ رِفَلٌ : أي طويل.
[شماره صفحه واقعی : 2575]
1) سورة النساء : 4 / 69.
وبعيرٌ رِفَلّ : يوصف به إِذا كان طويل الذنب ، أو إِذا كان واسع الجلد ، قال (1):
جَعْدُ الدَّرانِيْكِ رِفَلُ الأَجْلادْ
والرِفَلّ : الطويل ، قال (2):
يا صاحبيَّ خوِّصا بِشلِ (3)
من كل ذات ذَنَبٍ رِفَلِ
أي قرِّبا إِبلكما شيئاً بعد شيء.
ن
[الرِّفَنّ] مثل الرِّفَلِّ ، والأصل اللام ، قال النابغة (4)
بكل
مجرب كالليث يسمو
على
اوصال ذيال رفن
وفي اللسان ( رفن ) : « قال النابغة الجعدي » وهو خطأ.
:بكل مدجج كالليث يسمو
إِلى أوصال ذيَّالٍ رِفَنِ
و [ فِعَلَّة ] ، بالهاء
ل
[الرِّفَلَّة] امرأة رِفَلّة : تترفل في مشيها.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
غ
[الرَّفْغَاء] ناقة رَفْغاء : واسعة الرفغ.
ل
[الرَّفْلاء] يقال : المرأة الرَّفْلاء : التي لا تحسن المشي في ثيابها.
[شماره صفحه واقعی : 2576]
1) رؤبة ، ديوانه (41) والصحاح واللسان ( رفل ).
2) الرجز دون عزو في اللسان والتاج ( خوص ) ، وفي المقاييس : ( 2 / 228 ) ، ونسبا في العباب إلى مسعود بن قيد.
3) في الأصل ( س ) وفي ( ت ) : « بشلّ » بالشين المعجمة ، والتصحيح من بقية النسخ. وهو في المراجع السابقة بالسين المهملة أيضاً.
4) في ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر » والبيت للنابغة الذبياني ، ديوانه : (196) ، والرواية فيه :
يَفْعَل ، بفتح الفاء والعين ، منسوب
همزة
[ اليَرْفَئِيُ ] ، مهموز : راعي الغنم.
ويقال : إِن الظليم وكل نافر فزع يرفئي.
فُعَلْنية ، بضم الفاء وفتح العين
هـ
[الرُّفَهْنية] يقال : هم في رُفَهْنية من العيش : أي رفاهة ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 2577]
فَعَلَ بالفتح يفْعُل بالضم
ث
[رَفَثَ] إِليها رفوثاً : إِذا جامعها ، قال (1):
فباتوا يرفُثون وبات منا
رجالٌ في سلاحهمُ ركوبا
وقرأ ابن مسعود : أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم (2)
ويقال : رفث : إِذا تكلم بالرفث ، وهو الفحش.
وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « إِذا اعتكف الرجل فلا يَرْفُث ولا يقاتل ».
ض
[رَفَضَ] الرّفْضُ ، بالضاد معجمةً : الترك.
ق
[رَفَقَ] الرِّفق : نقيض العنف ، يقال : رَفَق به وعليه.
ورَفَقْتُ البعيرَ رَفْقاً : إِذا شددت مرفقه إِلى وظيفه ، وبعير مرفوق.
ل
[رَفَلَ] في ثيابه : إِذا أطالها وجرَّها في ميَسٍ وتبختر ، قال (4):
وسيمةٌ قد تَرْفُل المرافلا
أي تمشي كل ضرب من الرَّفْل ، كما يقال : يمشي المماشي ، ويأكل المآكل.
ورَفَلَ الرجل في سيفه وحمائله ، قال :
[شماره صفحه واقعی : 2578]
فأرفُل في حمائله وأمشي
كمشية خادرٍ لَيْثٍ سِبَطْرِ
و
[رَفَو] رفاه : أي علله وسكَّنَه من رعب ، قال أبو خِراش الهذلي (1):
رفَوني وقالوا يا خويلد لم تُرَع
فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ت
[رَفَتَ] الرَّفْتُ : الكسر.
رفتُ الشيءَ بيدي : إِذا فتَّته فصار رفاتاً.
ورَفَتَ عنقه : إِذا دقها.
ث
[رَفَثَ] يرفِثُ بالكسر ، ويرفُثُ بالضم : لغتان : رُفوثاً : إِذا أفحش في القول ، وكلام النساء في الجماع منه ، عن الجوهري وإِليهما يتوجه قولهم لابن عباس : « أترفِث وأنت محرم » حين أنشد (2):
وهن يمشين بنا هميسا
إِن تصدق الطير تك لميسا
فقال : « إِنما الرفث ما ووجه به النساء »
د
[رَفَدتُه] رفداً : أي أعنته وأعطيته ، وقوله تعالى : ( بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ )(3). قال أبو عبيدة : بئس العون المعان. قال (4):
ألا قل للكميت ورافديه
من الشعراء والمتكلفينا
[شماره صفحه واقعی : 2579]
1) ديوان الهذليين : ( 2 / 144 ) ، واللسان ( رفأ ) ، واسم الشاعر في ( س ) حاشية ، وفي ( ت ) متن ، وفي بقية النسخ « قال » دون عزو.
2) البيت في التاج ( لمس ، همس ) دون عزو ، وفي اللسان ( همس ) شطره الأول دون عزو أيضاً.
3) سورة هود : 11 / 99.
4) البيت كما يبدو من ردود اليمانية على ( مُذَهَّبة ) الكميت بن زيد الأسدي. ولم نجده.
يعني بالرافدين : المعينين. وفي حديث (1)عبادة بن الصامت : « ألا ترون أني لا أقوم إِلا رفداً ». أي : لا أقوم حتى أعان على القيام ، من الكِبر.
س
[رَفَس] الرَّفْسُ : الضرب بالرجل. قال الخليل : يكون في الصدر.
ض
[رَفَض] الرَّفْض : الترك للشيء.
ورفضَتِ الإِبلُ : إِذا تفرقت في المراعي.
ورفضها الراعي : إِذا تركها ترعى متفرقة.
يتعدى ولا يتعدى.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ع
[رَفَعَ] الرَّفع : خلاف الخفض. رفعتُ الشيءَ رفعاً ، قال الله تعالى : ( نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ )(2). ومن ذلك رفع الصوت. قال الله تعالى : ( لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِ )(3).
والرفع في الإِعراب : معروف. والمرفوعات : الفاعل ، نحو ( ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً )(4)، واسم ما لم يُسَمَّ فاعله : ( ضُرِبَ مَثَلٌ )(5)، والمبتدأ وخبره :
[شماره صفحه واقعی : 2580]
1) هو : في النهاية في غريب الأثر ( 2 / 241 ).
2) سورة الأنعام : 6 / 83 ، ويوسف : 12 / 76.
3) سورة الحجرات : 49 / 2.
4) سورة إبراهيم : 14 / 24 ، والنحل : 16 / 75 ، والزمر : 39 / 29 ، التحريم : 66 / 10. انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
5) سورة الحج : 22 / 73 ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ).
( كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ )(1)، وخبر الصفة ( لَهُمْ عَذابٌ )(2)، و ( عَلَيْهِمْ غَضَبٌ )(3)، ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ )(4)، وخبر إِن وأخواتها : ( إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )(5)، واسم كان وأخواتها وهو مشبه بالفاعل : ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً )(6). ومن ذلك اسم ( ما ) بلغة أهل الحجاز : ما زيدٌ قائماً ، وخبر ( لا ) كقولك : لا رجل أفضل منك ، والفعل المضارع : ( وَاللهُ يَشْهَدُ )(7).
ومرفوع الناقة في سيرها : خلاف موضوعها ، قال طرفة (8)
مرفوع
زول وموضوعها
كمر
غيث لجب وسط ريح
وجاء في اللسان ( رفع ) : « قال طرفة :
موضوعها
زول ومرفوعا
كمر
صوب لجب وسط ريح
قال ابن بري : صواب إنشاده
موضوعها
زول ومرفوعا
كمر
صوب لجب وسط ريح
وكذلك جاء في التاج ( رفع ) ، إلا أنه قال : « قال ابن بري : صواب إنشاده :
موضوعها
زول ومرفوعا
كمر
ريح .. »
ولم يأت كمر ريح في كلام ابن بري في اللسان بل. كمر صوب وفي ( ل 2 ) كتب كلمة غيث فوق ، صوت وكلمة وسط فوق تحت.
:[شماره صفحه واقعی : 2581]
1) سورة طه : 20 / 135 ( قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ).
2) جاءت الآية الكريمة بهذا النص دون أن يسبقها حرف عطف ودون تعريف لكلمة عذاب ولا إضافةٍ في ستة عشر موضعاً من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس.
3) سورة النحل : 16 / 106 ( وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ ... ) ، والشورى : 42 / 16 ( حُجَّتُهُمْ داحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ). ولعل الثانية هي مراد المؤلف.
4) سورة البقرة : 2 / 78 ( وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ ).
5) سورة البقرة : 2 / 181 ، والأنفال : 8 / 17 ، والحجرات : 49 / 1.
6) سورة البقرة : 2 / 213 ( كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ .. )
7) سورة التوبة : 9 / 107 ، والحشر : 59 / 11 ، والمنافقون : 62 / 1.
8) ديوانه : (146) ، وروايته :
موضوعها زول ومرفوعها
كمرّ صوت (1)لجب تحت ريح
يقال منه : رفع البعيرُ والناقةُ في سيرهما ، ورفعتهما أنا ، يتعدى ولا يتعدى.
ورفعتُ الشيءَ : قَرَّبْتُه ، قال الله تعالى : ( وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ )(2). وقال تعالى : ( وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا )(3). قيل : أي قربناه ؛ وقيل : أي رفعنا في المنزلة ، وقيل : إِنه رفعه حتى أراه السبعة الأملاك ومواضعها من الأفلاك ، وعلمه أسماءها ودلائلها وكانت معجزته علم النجوم ، وهو أول من عَلِم علمَ النجوم. وقوله : ( بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ )(4)قال الحسن : أي رفعه إِلى السماء. وقيل : رفعه إِلى أعلى المنازل وقربه.
ورفع الحديثَ : أي حمله وأسنده إِلى قائله. يقال : روى الحديثَ مرفوعاً. ومنه الحديث : « كل رافعة رفعتْ عنا فلتبلِّغ أني حَرّمْتُ المدينة » (5).
ويقال : رفعه إِلى العامل : أي بلغه خبره.
ورَفَعَ الزرعَ : حمله بعد الحصاد إِلى البيدر.
هـ
[ رَفَهَتِ ] الإِبلُ : إِذا أُوردت كل يوم متى شاءت.
همزة
[ رَفَأْتُ ] الثوبَ ، مهموز : أي أصلحت ما ضعف منه.
[شماره صفحه واقعی : 2582]
1) جاء في الأصل ( س ) والنسخ : « صوتٍ » ولم يأت في الديوان والمراجع السالفة إلا « غيثٍ » أو « صوبٍ » أو « ريحٍ ». وموضوع سير الإبل هو : ضرب من السير دون الشد ، ومرفوعه : فوق الموضوع ودون العدو. والزول : النهوض ، والزَّول أيضاً : العَجَب. ومعنى البيت : أن سيرها عجب في سرعته وخفته. انظر شرحه في الديوان.
2) سورة الواقعة : 56 / 34.
3) سورة مريم : 19 / 57. والمراد به النبي إدريس ، انظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 327 ).
4) سورة النساء : 4 / 158.
5) هو : في النهاية في غريب الحديث ( 2 / 243 ).
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ق
[رَفِقَ] الرَّفَقُ : انفتال المرفق عن الجنب. يقال : ناقة رَفْقاء ، وجَمَلٌ أرفق.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ع
[رَفُع] يقال : رجلٌ رفيع الصوت.
والرِّفعة : نقيض الضعة.
غ
[رَفَغَ] عيشُه : أي اتسع ، فهو رافغ ورفيغ.
هـ
[ رَفُه ] عَيْشُه : أي اتسع ، فهو رافه ورفيه.
الزيادة
الإِفعال
ث
[الإِرفاث] أرفث : إِذا أتى في كلامه بالرَّفث ، وهو الفحش.
د
[الإِرفاد] أرفده : لغةٌ في رَفَدَه : إِذا أعطاه.
ض
[الإِرفاض] أَرْفَضَ القومُ إِبلهم ، بالضاد معجمةً : إِذا أرسلوها ترعى بغير رِعاء.
ق
[الإِرفاق] أرفقته : أي نفعته.
ويقال : أرفقه : مثل رَفَق به.
ل
[الإِرفال] أرفل في ثوبه : لغة في رَفَل : إِذا أطاله وجَرَّه.
[شماره صفحه واقعی : 2583]
هـ
[الإِرفاه] أرفه الرجلُ : إِذا وردت إِبلُه رِفْهاً.
ويقال : الإِرفاه : كثرة التدهن ، وأصله من الرِّفه.
همزة
[الإِرفاء] أرفأتُ إِليه ، مهموز : إِذا لجأْتُ إِليه.
وأرفأتُ السفينةَ : أي قربتها من الشط.
التفعيل
د
[الترفيض] رفّض في القربة : إِذا أبقى فيها رَفْضاً من ماء : وهو أقل من الجرعة.
ع
[الترفيع] يقال : رفَّع الناقةَ في السيرِ : إِذا سار بها سيراً شديداً.
ق
[الترفيق] شاة مُرَفَّقة : يداها بيضاوان إِلى مرفقيها.
ل
[الترفيل] رَفَّل فلاناً : إِذا عظَّمه وسوَّده ، قال ذو الرمة (2):
إِذا نحن رفَّلنا امرءاً ساد قومه
وإِن لم يكن من قبل ذلك يذكر
ورَفَّلْتُ البئرَ : إِذا أَجْمَمْتُها.
والمُرَفَّلُ : من ألقاب أجزاء العروض ، في الكامل ، شُبِّه بالذي طال ثوبه فهو يرفُل فيه ، وهو ما زيد على وتده الآخر حرفان ليسا من الجزء الذي زيدا فيه من الأجزاء
[شماره صفحه واقعی : 2584]
التي أواخرها أوتاد ، مثل : « متفاعلن » يصير « متفاعلاتن » ، كقوله :
صَلْتُ الجبين مُهَذَّبٌ
يَنْمى إِلى عمروِ بنِ عامرْ
هـ
[الترفيه] رَفَّه عنه : إِذا نفَّس عنه.
همزة
[الترفيء] رَفَأَت العروسَ تَرْفِئَة وترفيئاً : إِذا قلت له : بالرِّفاء والبنين ، مهموز ، وأصله من رفأت الثوب. وفي الحديث (1): « كان النبي عليهالسلام إِذا رَفَّأ رجلاً قال : بارك الله عليك ، وبارك لك وجمع بينكما في خير ».
المفاعلة
د
[المرافدة] المعاونة.
ع
[المرافعة] رافعه إلى الحاكم.
ق
[المرافقة] رافقه في السفر.
همزة
[ المرافأة ] ، مهموز : الاتفاق. ويقال : رافأه في البيع : أي زاده في الشيء الذي اشتراه ، محاباةً.
الافتعال
د
[الارتفاد] ارتفد الرجلُ مالاً : أي أصابه واكتسبه ، قال الطرماح (2)
عجبا
ما عجبت من جامع الما
ل
يباهي به ويرتفده
ويضيع
الذي يصيره الله
اليه
فليس يعتقده
والبيتان في اللسان والتاج ( رفد ) وفي روايتهما : من راهب المال ، وقافية البيت الثاني : ويعتقده. وجاء فيهما قد اوجبه الله كما هنا. والقصيدة من محذوف بحر الخفيف ، إذ دخل الحذف في عروضه ، انظر كتاب ( العروض ) لمحمد الكاشف وآخرين طبعة دار الخانجي ـ القاهرة.
:[شماره صفحه واقعی : 2585]
عجباً ما عجبت من جامع الما
ل يباهي به ويرتفده
ويضيع الذي قد أوجبه اللَّ
ه عليه فليس يعتهده
ص
[الارتفاص] ارتفص السعرُ : إِذا غلا.
ع
[الارتفاع] نقيض الانخفاض.
ق
[الارتفاق] ارتفق : أي اتكأ على مِرْفَقِه ، قال الهُذَلِيُ (1):
فبتُ مُرْتَفِقاً والعَيْنُ ساهِرَةٌ
كأنَّ نَوْمي عليَّ الليلَ مَحْجورُ
وقوله تعالى : ( وَساءَتْ مُرْتَفَقاً )(2).
قال الكلبي : أي منزلاً ، وقيل : أي مُتَّكأً ، وقال مجاهد : أي مجتمعاً.
الاستفعال
د
[الاسترفاد] استرفده : أي طلب رفده.
التَّفَعُّل
[الترفض] تَرفَّض : في معنى ارْفَضَ : أي تفرق.
ع
[التَّرَفُّع] تَرَفَّع : أي علا وطال.
غ
[الترفغ] ترفَّغ : أي توسَّعَ.
ق
[الترفق] ترَفَّق به : من الرِّفق.
ل
[الترفل] ترفَّلتِ المرأةُ : إِذا جَرَّتْ ذَيْلَها عند المشي جَرّاً حَسَناً.
[شماره صفحه واقعی : 2586]
التفاعل
د
[الترافد] ترافدوا : أي تعاونوا.
ض
[الترافض] ترافضوا الماءَ : أي تناوبوه.
ع
[الترافع] ترافعوا إِلى الحاكم.
ق
[الترافق] ترافقوا : من الرُّفقة.
الافعِلَال
ت
[الارفتات] التكسر ، يقال : الورس يرفت : أي يتفتت ، وفي الحديث : لما أراد ابن الزبير هدم الكعبة وبناءها أرسل أربعة آلاف بعير تحمل الورس من اليمن ، يريد أن يجعله مدرها ، فقيل له : إِن الوَرْسَ يرفت ، فقسمه في عجز قريش وبناها بالقَصَّة.
وارفتَّت العظام : أي صارت رفاتاً ، قال الراجز :
صُمُّ الصفا يرفتُ عنها أَصْلُبهْ
ض
[الارفضاض] ارفض الدمعُ من العين ، بالضاد معجمةً : أي سال مسترسلاً ، وكل متفرق مترفض ، قال (1):
[شماره صفحه واقعی : 2587]
1) لم نجده ـ رغم أن في البيت عدداً من المفردات الصالحة للاستشهاد اللغوي مثل : المرو ، والكذّان ، وترفَضّ ، والقَيْضُ ، والمتَقَوِّبُ ـ فالمرو : صخر صلب ، والكَذَّان : حجارة هشة ، والقيض : قِشرة البيضة العليا اليابسة ، والمتقوِّب : المُتَفَلِّق.
[الارفئنان] ارفأنَ ، مهموز : إِذا نفر ثم سكن.
[شماره صفحه واقعی : 2588]
1) في ( ت ) : « المتقرب » وهو خطأ ، وفي ( ل 2 ) : « والكراث » مكان : « والكذّان » وهو خطأ وفي ( م ) : « فيض » مكان « قيض » وهو خطأ ؛ والبيت ساقط من ( ك ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[رَقْد] اسم جبل.
ل
[الرَّقْل] النخل الطوال ، الواحدة : رَقْلة ؛ وفي الحديث (1): « ذُكر عند عمر التمر والزبيب فاختلف في أيهما أطيب فأرسل إِلى أبي خيثمة (2)الأنصاري فسأله فقال : ليس الصقر في رؤوس الرقل ، الراسخات في الوحل ، المطعمات في المحل ، تعلَّة الصبي ، وقرى الضيف ، كزبيب إِن أكلته ضرست وإِن تركته غرثت ».
الصقر : الدبس.
م
[الرَّقْم] من الخز : ما رقم ، ورقم الثوبِ : كناية وأصله مصدر.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
د
[الرَّقْدة] همدة ما بين الدنيا والآخرة.
ل
[الرَّقْلة] واحدة الرَّقْل ، وهي النخل الطوال. يقال للرجل الطويل : كأنه رقلة.
[شماره صفحه واقعی : 2589]
1) أخرجه الشهاب القضاعي في « مسنده » ( 2 / 258 ) رقم (1312) وأبو يعلي في « مسنده » (1515) ، وبنحوه عند الخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » ( 9 / 198 ) وانظر أيضاً النهاية ( 3 / 353 ). ـ وأطراف منه في اللسان : رقل ، غرث ، علل ، صقر ، وهو فيها عن أبي حَثَمَةٍ الأنصاري في ( غرث ) فجاء خَثَمة بالخاء المعجمة ولعله تصحيف من النساخ.
2) في ( س ، ت ، د ) : « فأرسل إلى خُثيمة » وفي ( ل 2 ) : « حثيمة » وفي ( م ) : « حيثمة » والصحيح ما أثبتناه.
م
[الرَّقْمة] رقمتا الفرس والحمار كالظفرين بباطن قوائمهما.
والرَّقْمة : جانب الوادي.
و
[الرَّقْوة] فوق الدِّعص (1)من الرمل.
ويقال : رَقْوٌ ، بغير هاء.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ش
[الرُّقْشَة] لون الأرقش.
ط
[الرُّقْطة] سواد فيه نقطُ بياض.
ع
[الرُّقْعة] الخرقة يرقع بها ، وتجمع على : رُقع ورِقاع.
والرُّقْعة : التي يكتب فيها ، وتجمع على : رِقاع.
والرُّقْعَة من الأرض : القطعة.
م
[الرُّقْمَة] لون الأرقم.
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
ب
[الرَّقَبة] معروفة.
والرَّقَبة : عبارة عن نفس المملوك ، قال الله تعالى : ( فَكُ رَقَبَةٍ )(2). وإِنما خص الرقبة بالذكر على تشبيه الملك بالغل أو الحبل في الرقبة.
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 2590]
م
[الرَّقَميات] سهامٌ نسبت إِلى موضع دون المدينة.
فَعِل ، بكسر العين
م
[الرَّقِمُ] الداهية.
الزيادة
أَفعَل ، بالفتح
ع
[الأَرْقَع] الأحمق ، ولا يقال للمرأة رقعاء.
م
[الأَرْقَم] الحية التي فيها سواد وبياض.
وأرقم : من أسماء الرجال.
والأراقم : قوم من ربيعة بن نزار ، وهم جثم ومالك وعمرو وثعلبة ومعاوية والحارث بنو بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بني تغلب. وسموا الأراقم لأن أمهم ماوية بنت حمار من قيس عيلان مر بها كاهن ، وهم ستة في قطيفة لها فقالت له : انظر إِلى بنيَّ هؤلاء ، فقال : والله لكأنما رموني بعيون الأراقم ، فسموا الأراقم لذلك. منهم عمرو بن كلثوم الشاعر ، وكليب ، ومهلهل ابنا ربيعة.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[المَرْقَبُ] المكان العالي يقف عليه الرقيب ، قال الغنوي (1):
كأن أبا المغوارِ لم يوفِ مَرْقَباً
إِذا رَبَأَ القومَ الغزاةَ رقيبُ
[شماره صفحه واقعی : 2591]
1) هو كعب بن سعد الغنوي من قصيدة له في رثاء أخيه ، وهي من أجمل مراثي العرب ، وجاءت في الأصمعيات ـ الأصمعية ( 25 ، 26 ) ـ وانظر شرح شواهد المغني حول القصيدة : ( 2 / 291 ـ 293 ).
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ب
[المَرْقَبَةُ] ما ارتفع من الأرض.
ي
[المَرْقَاة] الدرجة.
و [ مِفْعَلة ] ، بكسر الميم
ي
[المِرْقاة] لغةٌ في المَرْقاة.
مُفْعِل ، بضم الميم وكسر العين
د
[المُرْقِد] دواء يُرْقَدُ من شربه.
مَفْعَلان ، بفتح الميم والعين
ع
[المَرْقعان] الأحمق ، وامرأة مرقعانة ، بالهاء : حمقاء.
مِفْعال
ل
[المِرْقال] الناقة الكثيرة الإِرقال.
والمِرْقال : لقب في هاشم بن عتبة الزهري ، سمي بذلك لإِرقاله في الحرب.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ب
[المُرقَّب] الجلد الذي سلخ من قبل رأسه ورقبته.
مِفْعِلَّى ، بكسر الميم والعين
ومشدد اللام
[شماره صفحه واقعی : 2592]
د
[المرْقدَّى] حكى أبو بكر : رجل مِرْقِدَّى : كثير الرُّقاد.
فاعلة
ن
[الرَّاقنة] امرأة راقنة : أي [ مُخْتَضِبَةُ ](1)بالرَّقون ، قال الهذلي (2):
فأباد جمعهم السيوفُ وأبرزوا
عن كل راقنةٍ تُجَر وتسلبُ
فاعول
د
[الرَّاقود] دن طويل.
ل
[الرَّاقول] حبلٌ تُصْعَد به النخلة.
فَعَال ، بفتح الفاء
ع
[الرَّقاع] يقال للمرأة الحمقاء رَقاعِ ، مبني على الكسر ، مثل لكاعِ.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ح
[الرَّقاحة] التجارة ، وكانوا يقولون في تلبيتهم في الجاهلية : « لم نأت للرَّقاحة ، جئناك للنصاحة »
ولم يأتِ في هذا الباب جيم.
ومن المنسوب
ح
[الرَّقاحي] يقال : فلان رقاحي : أي تاجر.
[شماره صفحه واقعی : 2593]
فِعَال ، بكسر الفاء
ب
[الرِّقاب] جمع : رقبة. ويقال للأعاجم : رقاب المزاود ، لأنهم حمرٌ ، قال الله تعالى : ( وَفِي الرِّقابِ ، وَالْغارِمِينَ )(1). قال علي رضياللهعنه (2): « المكاتَبون يعانون في كتابتهم ». وقال ابن عباس : هم عبيد يُشْتَرَون من الزكاة ويعتقون ، وهو قول مالك قال : ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين.
وفي الحديث : « سئل النبي عليهالسلام : أي الرقاب أفضل؟ فقال : أغلاها ثمناً. وأنفسها عند أهلها » (3)
ع
[الرِّقاع] جمع رُقعة.
ل
[الرِّقال] جمع رَقْلة : وهي النخل الطوال.
ن
[الرِّقان] الزعفران ، ويقال : الحنَّاء.
فَعول
ب
[الرَّقوب] يقال : الرَّقوب ، المرأة التي ترقب موت زوجها لترثه. ويقال : هي التي لا يعيش لها ولد ، قال الكميت يصف سنة جديبة (4):
وكان السَّوفُ للفتياتِ قُوتاً
تعيشُ به وهنِّئت الرَّقُوبُ
[شماره صفحه واقعی : 2594]
1) سورة التوبة : 9 / 60.
2) في هامش ( ت ) حاشية لعلها من بعض من اطلع على الكتاب ، وحروفها صغيرة ناصلة ، وقد قرأنا فيها : « الله سبحانه وتعالى راضٍ عنه وعلى رغم أنفك ، وما يقال فيه : كرم الله وجهه .. ». إلخ.
3) هو : من حديث أبي ذر أخرجه البخاري في العتق ، باب : أي الرقاب أفضل ، رقم (2382) ومسلم في الإيمان ، باب : بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال ، رقم (84).
4) في ( ل 2 ، ك ) : « قال الشاعر » ، والبيت للكميت ، ديوانه : ( 1 / 84 ) ، وفيه : هيبت بدل هنئت.
السوف : التسويف ، أي عيش بالأماني.
وهنئت : التي ليس لها أولاد يحتاجون إِلى غذاء.
والرقوب : الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإِبل. قيل : إِن ذلك لخبث نفسها ، وقيل : بل لكرمها.
ن
[الرَّقون] الزعفران. ويقال : الحنَّاء.
همزة
[الرَّقوء] في حديث النبي عليهالسلام : « لا تسبوا الإِبل فإِن فيها رقوءَ الدم » (1)مهموز : أي تُدفع في الديات فتُحقن بها الدماء.
قال أبو زيد : الرقوء : ما يوضع على الدم فَيَسْكن.
فَعِيل
ب
[الرَّقيب] الحافظ ، قال الله تعالى : ( كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً )(2).
والرقيب : الثالث من سهام الميسر ، وله ثلاثة أنصباء.
ورقيب النجم : الذي يغيب عند طلوعه.
ورقيب القوم : حارسهم.
ع
[الرَّقيع] الأحمق.
والرَّقِيْع : السماء. وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام لسعد بن معاذ الأنصاري : « حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة(3)» أي : سبع سماوات.
م
[الرقيم] الكتاب.
[شماره صفحه واقعی : 2595]
1) وقال ابن حجر في فتح الباري ( 7 / 524 ) أخرجه ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص رضياللهعنه.
2) سورة النساء : 4 / 1.
3) أخرجه البخاري بمعناه بدون لفظ الشاهد من حديث أبي سعيد الخدري رضياللهعنه في الجهاد ، باب : إذا نزل العدو على حكم الرجل ، رقم (2878) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : جواز قتال من نقض العهد ، رقم (1768).
وكل ثوب وُشِّي فهو رقيم.
والرَّقيم : لوح فيه أسماء أصحاب الكهف وقصصهم ، قال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ )(1). قال أهل اللغة : الرقيم : هو اللوح المكتوب ، مأخوذ من رَقْمِ الثوبِ. وللمفسرين فيه أقوال قد استقصينا ذكرها في كتابنا المعروف بكتاب « التبيان في تفسير القرآن ».
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
م
[الرَّقيمة] المرأة العاقلة الفطنة.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ب
[الرُّقْبى] الاسم من الإِرقاب ، وهو أن يقول الرجل لآخر : قد أرقبتك داري هذه : أي جعلتها لك رُقبَى ، فإِن متَّ قبلي عادت إِلي. وإِن متُّ قبلك فهي لك : أي وَهبت لك ، وكل منا يرقب صاحبه.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ش
[الرَّقْشَاء] دويبة.
ويقال : إِن الرقشاء : شِقْشِقة البعير أيضاً ».
ولم يأت في هذا الباب سين.
م
[الرَّقماء] يقال : وقع في الرَّقماء : إِذا وقع في الداهية.
يَفعُول ، بفتح الياء
ع
[اليَرْقوع] الجوع الشديد.
[شماره صفحه واقعی : 2596]
1) سورة الكهف : 18 / 9.
فَعَل ، بالفتح يَفْعُل بالضم
ب
[رَقَبَ] الشيءَ رِقْبَةً ورُقباناً : إِذا حرسه ورصده.
د
[رَقَدَ] رُقاداً ورقوداً : أي نام.
ورجلٌ راقد ، وقوم رُقود ، قال الله تعالى : ( وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ )(1).
ص
[رَقَصَ] الرقص والرَّقَصَان : معروف.
ورَقَصَ السرابُ في لمعانه : أي اضطرب.
ورَقَصَ الشراب في غليانه : كذلك.
م
[رَقَمَ] الرَّقْمُ : الكتابة ، قال الله تعالى : ( كِتابٌ مَرْقُومٌ )(2).
ورَقْمُ الثَّوبِ : من ذلك ، قال الخليل : الرقم : تعجيم الكتاب.
ويقولون : فلانة تَرْقُم في الماء : لحذقِها.
ن
[رَقَنَ] المرقون : المنقوش.
فَعَل بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر
ي
[رقى] رقيْتُ الصبيَّ : من الرُّقْية.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
[شماره صفحه واقعی : 2597]
غ
[رَقَعَ] الثوبَ رَقْعاً ، قال ابن هَرْمة (1):
قد يبلغ الشرفَ الفتى ورداؤه
خَلَقٌ وجيبُ قميصِه مرقوعُ
ورَقَعه رَقْعاً : أي هجاه هجاءً قبيحاً ، ويروى قول الهذلي (2)
فلا
تتقعدن على زحة
وتضمر
فى القلب وجدا وخيفا
وهو أيضاً في اللسان ( زخخ ، خيف ) بهذه الرواية : « وجدا » ، وكذلك في التاج ( خوف ) ، والمقاييس : ( 2 / 325 ). والزَّخَّة : الغيظ.
:فلا تقعدنَّ على زَخَّةٍ
وتُضْمِرُ في القلبِ رَقْعاً وخيفاً
همزة
[رَقَأ] يقال : رَقَأَ الدمُ والدمعُ ، مهموز : أي سكنا.
وفي حديث عائشة في ذكر سعد بن معاذ « وكان قد رقأ كَلْمُه » (3): أي جُرْحه فلم يبق إِلا مثلُ الخِرص : أي الحلقة الصغيرة.
ويقال (4): ارقأ على ظِلعك : أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق.
فعِل ، يفعَل بالفتح
ب
[رَقِبَ] الرَّقَبُ : غلظ الرقبة ، يقال : رجل أرقب.
ش
[رَقِشَ] الرقش كالنقش ، حية رقشاء : أي منقطة ، والذكر : أرقش.
[شماره صفحه واقعی : 2598]
1) هو إبراهيم بن علي بن هرمة ، والبيت في الشعر والشعراء : (474) في ترجمته له ، وله ترجمة في الأغاني : ( 5 / 260 ـ 267 ).
2) هو صخر الغيّ الهذلي ، من قصيدة له في ديوان الهذليين : ( 2 / 68 ـ 76 ) ، وروايته ( ص 74 ) :
3) أخرجه البخاري بمعناه في المغازي ، باب : مرجع النبي من الأحزاب .. ، رقم (3896) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : جواز قتال من نقض العهد .. ، رقم (1769).
4) المثل رقم (1553) في مجمع الأمثال ( 1 / 293 ).
ي
[رقى] في السلم رَقيا ورِقياً : أي صعد ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ )(1).
ويقال : ارقَ على ظلعك : أي امش واصعد بقدر ما تطيق.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
ع
[رَقُع] الرَّقاعة : الحمق. يقال : رجل رقيع : أي أحمق يتمزق عليه رأيه وأمره فيحتاج إِلى أن يُرْقَع كما يرقع الخَلَقُ من الثياب.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرقاب] أرقبه داراً ، من الرُّقبَى ، وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « لا تعمروا ولا ترقبوا فمن أعمر أو أرقب فهو سبيل الميراث » (2).
ذهب الشافعي إِلى أن الرقبى جائزة ، وقوله فيها كقوله في العُمرَى ، وقال أبو حنيفة : هي باطلة ، وقال مالك : لا أدري ما الرُّقبَى ، وقال زفر : إِذا قال : أرقبتك داري هذه فهي هبة ، قال أبو يوسف : هي عاريَّة ، وإِذا قال : هي لك رُقبى فهي هبةٌ.
د
[الإِرقاد] أرقده : أي أنامه.
ص
[الإِرقاص] أرقص بعيره : أي حمله على الرقص ، وهو الخبب.
والمرأة تُرقص ولدها : أي تُنَزِّيه.
ع
[الإِرقاع] أرقع الثوبُ : احتاج إِلى أن يُرْقع.
[شماره صفحه واقعی : 2599]
ل
[الإِرقال] أرقلت الناقة في سيرها : أي أسرعت.
ن
[الإِرقاء] أرقأ الدم فرقأ ، مهموز : أي سكَّنه فسكن.
التفعيل
ح
[الترقيح] رَقَّح معيشته : أي أصلحها ، قال الحارث بن حلزة (2):
بينا الفتى يَسْعى ويُسعى له
تاح له من أمره خالجُ
يتركُ ما رقَّح من عيشه
يعيث فيه هَمَجٌ هامج
ش
[الترقيش] رَقَّش كلامه : أي زخرفه ، قال رؤبة (3):
عاذلَ قد أولعْتِ بالترقيشِ
قال الخليل : هو المعاتبة.
ويقال : الترقيش : تبليغ النميمة.
ورَقَّش الكتاب : أي نمنم. وسمي المرقِّش بقوله (4):
كما رَقَّش (5)
سألتُ
حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً
و
أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ
في ظهر الأديم قَلم[شماره صفحه واقعی : 2600]
1) وهو الحنّاء أو الزعفران كما سبق.
2) البيت الثاني في اللسان ( رقح ، همج ) ، والحارث بن حِلِّزة اليشكري : شاعر جاهلي مشهور ، وصاحب المعلقة التي أولها : أذنتا بينهما اسماء توفي نحو سنة : ( 50 ه / 570 م ).
3) ديوانه : (77) ، واللسان والتاج ( رقش ، ميش ) ، والمقاييس : ( 2 / 428 ).
4) أي ، سُمِّيَ المرقش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك ، بهذا الاسم لقوله هذا.
5) انظر اللسان والتاج ( رقش ) ، وفي اسمه خلاف ، انظر في ذلك معجم الشعراء : (4) ، والبيت بتمامه :
ص
[الترقيص] يقال : رقَّصت المرأةُ ولدها : أي نَزَّته.
ع
[الترقيع] رَقَّع ثوبه : إِذا رقعه في مواضع منه.
ورَقَّع معيشته : مثل رقحها ، قال (1):
نُرَقِّعُ دنيانا بإِخلاق ديننا
فلا ديننا باقٍ ولا ما نُرَقِّعُ
م
[الترقيم] ثوب مرقم : من الرَّقم.
ن
[الترِقين] رقَّنه : إِذا خضبه بالرَّقون.
والترقين : النقش.
ورقَّنت الكتاب : قاربت ما بين سطوره.
دارٌ كرقنِ الكاتبِ المرقِّن
ي
[الترقيء] رقّاه إِلى الشيءِ : أي رفعه.
المُفاعَلَة
ب
[المراقبة] المراقبة بين اثنين : أن يرقب كل واحد منهما موت صاحبه : أي يحرسه.
وراقبَ اللهَ في أمره : أي خافه.
والمراقبة في المضارع (4): من حدود الشعر بين الياء والنون من « مفاعيلن » إِذا سقط أحدهما ثبت الآخر ، ولا يجوز أن يسقطا جميعاً ، ولا أن يثبتا جميعاً إِلا أن يأتي في شعر شاذ.
[شماره صفحه واقعی : 2601]
ع
[المُراقعة] يقال : فلانٌ يراقع فلاناً : أي يجامعه.
وراقعَ الخمر ، وهو قلب عاقَرَ : إِذا دام على شربها.
الافتعال
ب
[الارتقاب] ارتقب : أي انتظر ، قال الله تعالى : ( فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ )(1).
ع
[الارتقاع] يقال : لم يرتقع به : أي لم يكترث له ولم يباله قال (2):
ناشدتها بكتاب الله حرمتَنا
ولم تكن بكتاب الله ترتقع
ي
[الارتقاء] ارتقى في السلم : أي صعد.
الاستفعال
ع
[الاسترقاع] استرقع الثوبُ : احتاج إِلى أن يرقع.
ي
[الاسترقاء] استرقاه فَرَقِي ، من الرُّقْيَة.
التفعُّل
ب
[الترقُّب] ترقب : أي انتظر.
[شماره صفحه واقعی : 2602]
ح
[الترقُّح] فلان يترقح لعياله : أي يتكسب.
ع
[الترقع] يقال : أرى فيه مُتَرَقَّعاً : أي موضعاً للشتم ، قال (1):
وما تركَ الهاجون لي في أديمكُم
مُصيحّاً ولكني أرى مترقَّعاً
ن
[الترقُّن] ترقَّنت المرأة : تخضبت بالرِّقان ، وفي حديث النبي عليهالسلام (2): « ثلاثة لا تقربهن الملائكة بخير : جنازة الكافر ، والجنُب حتى يغتسل ، والمترقن بالزعفران »
ي
[الترقي] ترقَّى في العلم وغيره : أي رُقِّي درجة درجة.
الافعِلَال
د
[الارقداد] الإِسراع ، يقال : ارقدَّ الظليمُ : أي أسرع ، قال العجاج يصف حماراً (3):
فظل يرقدُّ من النشاط
كالبربري لج في انخراط
ط
[الارقطاط] ارقطَّ : أي صار أرقط : وهو لون أسود فيه نقطُ بياضٍ.
[شماره صفحه واقعی : 2603]
1) البيت للبعيث ـ خِداش بن بشر المجاشعي ـ كما في التاج ( رقع ) ، وهو في اللسان ( رقع ) دون عزو. وانظر ( الصحاح 3 / 1222 ).
2) أخرجه أبو داود من حديث عمار في الترجل ، باب : في الخلوق للرجال ، رقم (4176) بدون لفظ الشاهد.
3) ديوانه ( 1 / 391 ) وروايته فيه : فثار يرقد وروايته في اللسان والتاج ( رقد ، خرط ) : « فظل » كما هنا.
يقال : نمر أرقط ، وحنشٌ أرقط ، وحية رقطاء ، ودجاجة رقطاء.
الافْعِيلال
ط
[الارقيطاط] ارقاطَّ العرفج : إِذا زاد سواده اسوداداً فصار أرقط.
[شماره صفحه واقعی : 2604]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّكْبُ] جمع راكب ، قال الله تعالى : ( وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ )(1). قال ابن السكيت وغيره من علماء اللغة : لا يقال ركبٌ إِلا لأهل الإِبل ، ولا يقال لمن كان على خيل وغيرها رَكْبٌ.
والركب : اسم قبيلةٍ من قضاعة في اليمن ، يقال في المثل : « اجلب بالركب وبني مجيد ».
[ والركب بن أنعم بن الأشعر ، وهو نبت ابن أدد بن زيد بن عمرو ، وهو يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ، أبو قبيلة ضخمة باليمن ، أخوهما مهرة وهم بنو عمرو بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قاله الأشعري ](2).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[الرَّكْعة] من الصلاة : كل قَوْمة.
و
[الرَّكْوَة] إِناء من أدم يشرب فيه ، والجميع : الرِّكاء.
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[الرُّكْحُ] ناحية الجبل المشرفة في الهواء ، والجمع : أركاح وركوح.
[شماره صفحه واقعی : 2605]
1) سورة الأنفال : 8 / 42.
2) ما بين المعقوفتين حاشية في الأصل ( س ) ، كتب الناسخ في أولها رمزه ( جمه ) ونقلها ناسخ ( ت ) حاشية أيضاً بنصها بما في ذلك وضع الرمز ( جمه ) في أولها ، وليست في النسخ الأخرى. والركب : هم من الأشاعر ينتمي نسبهم إلى الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، وجل ديارهم في تهامة مع ما حاذى بلادهم من الجبال ، انظر معجم قبائل العرب ( 1 / 30 ـ 31 ).
ويقال : الرُّكْحُ أيضاً : الساحة.
ولم يأت في هذا جيم.
ن
[رُكْنُ] الشيء : جانبه الأقوى.
ورُكْنُ الرجلِ : قومه الذين يَعِزُّ بهم ، قال الله تعالى : ( أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ )(1): أي عز ومنعة.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الرُّكْبَة] معروفة ، وجمعها : رُكَب ، ورُكُبات ، ورُكْبات ، بسكون الكاف ، وكذلك جمع فُعْلة من نحو هذا ، قال :
ولما رأونا بادياً رُكُبَاتُنا
على موطن لا نخلط الجد بالهزل
ح
[الرُّكْحَة] البقية من الثريد تبقى في الجفنة.
م
[الرُّكْمَةُ] يقال : الرُّكْمَةُ : الطين المجموع.
فِعلٌ ، بكسر الفاء
ز
[الرِّكْزُ] الصوت الخفي ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً )(2). وقال ذو الرمة (3):
وقد تَوَجَّسَ رِكْزاً مقفرٌ نَدِسٌ
بنبأةِ الصوتِ ما في سَمْعِه كذبُ
[شماره صفحه واقعی : 2606]
س
[الرِّكْسُ] الرجس ، وفي الحديث : « أتى النبيُّ عليهالسلام بحجرين وروثة لاستنجائه فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال : إِنها ركس (1)»
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الرِّكْبة] حالة الراكب ، يقال : إِنه لَحَسَنُ الرِّكبة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الرَّكَب] قال الفراء : الرَّكَبُ : العانة للرجل والمرأة ، والجميع : الأركاب. قال (2):
لا يقنعُ الجاريةَ الخضابُ
ولا الوِشاحانِ ولا الجلبابُ
من دونِ أن تلتقي الأركابُ
وقال الخليل : لا يكون الرَّكَبُ إِلا للمرأة خاصة.
الزيادة
أُفعول ، بضم الهمزة
ب
[الأُرْكوب] أكثر من الرَّكْب.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[المَرْكَبُ] الدابة ، والمصدر ، والموضع.
[شماره صفحه واقعی : 2607]
ز
[المَرْكَزُ] مركز الجند موضعهم ، يقال : أخلّوا بمركزهم : إِذا تركوه.
ل
[المَرْكَلُ] مركلا الفرس : موضعا رجلي الراكب من جنبيه ، الواحد : مركل.
يقال : فرس نهدُ المراكل.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ن
[المِرْكَنُ] الإِجّانة التي تغسل فيها الثياب.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ض
[المَرْكوّ] الحوض المستطيل ، ويقال : هو المُصْلَح ، ويقال : الصغير (2). قال :
قام على المَرْكوِّ ساق يُفْعِمُهْ.
مِفْعال
ح
[المِرْكاحُ] سرج مِرْكاح : إِذا كان يتأخر على ظهر الفرس ، وكذلك : رحل مِرْكاح ، وهو الذي يتأخر فيكون مركب الراكب فيه على آخرة الرحل.
[شماره صفحه واقعی : 2608]
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ب
[المُرَكَّب] الأصل والمنبت ، يقال : هو كريم المُرَكَّب.
ن
[المُرَكَّنُ] من الضروع : الذي انتفخ في موضعه حتى ملأ الأرفاغ (1).
و [ مُفَعَّلة ] ، بالهاء
ن
[المُرَكَّنة] ناقة مُرَكَّنة الضَّرع : منتفخة الضَّرع.
مُفْتَعَل ، بفتح العين
م
[المُرْتَكَمُ] مرتكم الطريقِ : جادته.
و
[المُرْتكى] يقال : ما لي مرتكى إِلا عليك : أي معول.
فاعل
ب
[الرَّاكب] داء يأخذ الغنم في ظهورها.
والراكب : واحد الركبان.
والراكب من الفسيل : ما كان في الجِذع ولم يكن مستأرضاً ، وهو من خسيس الوديِّ ؛ وأما قول رؤبة (2):
وراكبُ المقدار والرديفُ
فيقال : إِن راكب المقدار هو الطالع من النجوم ، والرديف : نظيره.
[شماره صفحه واقعی : 2609]
س
[الراكس] وادٍ (1).
والراكس : الثور وسط البيدر والثيرانُ حواليه عند دياس الطعام.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ب
[الرَّاكبة] قال الخليل : رواكب الشحم : الطرائق بعضها فوق بعض في مقدم السَّنام ، واحدتها : راكبة ، والتي في المؤخَّر : روادف ، واحدتها : رادفة.
فُعال ، بضم الفاء
م
[الرُّكامُ] الرملُ المتراكم ، وكذلك السحاب الركام وما أشبهه ، قال الله تعالى : ( ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً )(2).
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ن
[رُكانة] اسم رجل من أهل مكة.
فِعال ، بكسر الفاء
ب
[الرِّكاب] الإِبل التي تحمل ، الواحدة : راحلة ، لا واحد له من لفظه ، قال الله تعالى : ( مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ )(3).
وركاب السرج : معروف ، والجمع : الرُّكب.
[شماره صفحه واقعی : 2610]
[الرِّكاز] المال المدفون في الجاهلية. هذا قول أهل الحجاز قالوا : وليس في المعادن خُمْسٌ ، إِنما فيها ما في الأموال من الزكاة ؛ وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « في الرِّكاز الخمس » (2). قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : لا يعتبر النصاب والحول في الخمس ، وقال مالك : يُعتبر فيه النصاب والحول ، وللشافعي فيما يستخرج من الكنوز قولان : أحدهما يعتبر ، والآخر لا يعتبر. وما يستخرج من المعادن فإِنه يعتبر فيه النصاب قولاً واحداً.
ويقال : الرِّكاز : المعدن ، وهو قول أهل العراق.
و
[الرِّكابي] يقال : زيت ركابي ، لأنه يحمل من الشام على الرِّكاب ، وهي الإِبل.
فَعول
ب
[الرَّكوب] كل دابة تركب ، قال الله تعالى : ( فَمِنْها رَكُوبُهُمْ )(4).
وطريق رَكُوب : أي مركوب.
[شماره صفحه واقعی : 2611]
1) في اللسان ( ركب ) : قال : أميّة.
2) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الزكاة ، باب : في الركاز الخمس ، رقم (1428) ومسلم في الحدود ، باب : جرح العجماء جبار ... ، رقم (1710).
3) وهي : إناء من أدم يشرب فيه كما سبق.
4) سورة يس : 36 / 72 ( وَذَلَّلْناها لَهُمْ فَمِنْها رَكُوبُهُمْ وَمِنْها يَأْكُلُونَ ).
وهما فعول بمعنى مفعول (1).
د
[الرَّكُود] جفنة ركود : أي مملوءة ، قال (2):
المطعمون الجفنةَ الركودا
و [ فَعولة ] ، بالهاء
ب
[الرَّكوبة] اسم يجمع ما يركب كالحمولة ، اسمٌ للواحد والجميع. يقال : ما له ركوبة ولا حمولة : أي ما يركبه ويحمل عليه. وقرأت عائشة فمنها ركوبتهم (3).
فَعِيل
ب
[الركيب] الشيء المركَّب.
ن
[الرَّكين] رجلٌ ركين : أي وقور.
وجبلٌ ركين : أي شديد ذو أركان شديدة.
ي
[الرَّكي] جمع : رَكيَّة ، بالهاء ، وهي البئر ، والجميع : الرَّكايا.
فَعلاة ، بفتح الفاء
ب
[الرَّكْباة] ناقة حَلْباة رَكباة : أي تُحلب وتُركب.
فُعلان ، بضم الفاء
ب
[الرُّكبان] جمع راكب ، قال الله تعالى : ( فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً )(4).
[شماره صفحه واقعی : 2612]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[رَكَبْتُ] الرجلَ : إِذا ضربت ركبته.
ورَكَبْتَه : إِذا ضربته بركبتك.
د
[رَكَد] الماءُ والريحُ ، ركوداً : إِذا سكنا ، وفي الحديث : « نهى النبي عليهالسلام أن يبال في الماء الراكد ، وأن يغتسل فيه من جنابة » (1).
وركَدتِ السفينةُ : إِذا سكنت ولم تجرِ ، قال الله تعالى : ( فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ )(2).
ورَكَد الميزانُ : استوى ، قال (3)
هذا سميري وهذا مولد
:وقوّمِ الميزانَ حتى يركُدا
ورَكَدَ القومُ ركوداً : هدؤوا.
ز
[رَكَزَ] رَكْزُ الرمحِ ونحوه : إِثباته في الأرض.
س
[رَكَسَ] الرَّكْسُ : قلب الشيء على رأسه وردُّ أوله على آخره.
ض
[رَكَضَ] دابتَه : ضربه برجله ليعدو ، ثم كثر حتى قيل : ركض الفرسَ ، قال سيبويه : ركضتُ الدابةَ فركضت ، مثل : جبرت العظمَ فَجُبِرَ. وقال الأصمعي : يقال : رَكَضَ الدابة ، ولا يقال : ركضت هي (4)، لأن الركض إِنما هو تحريك رجليه لا فعلها ،
[شماره صفحه واقعی : 2613]
1) أخرجه مسلم من حديث جابر في الطهارة ، باب : النهي عن البول في الماء الراكد ، رقم (281) والنسائي في الطهارة ، باب : النهي عن البول في الماء الراكد ( 1 / 34 ).
2) سورة الشورى : 42 / 33.
3) الشاهد في اللسان ( ركد ) دون عزو ، وروايته : « حين » بدل « حتى » والقافية مرفوعة وبعده :
4) « هي » ليست في ( ل 2 ، ك ).
قال الخليل : وجُعل الركض للطير أيضاً : إِذا حركت أجنحتها في طيرانها ، قال سلامة بن جندل (1):
ولَّى حثيثاً وهذا الشيبُ يطلُبه
لو كان يدركُه ركضَ اليعاقيبِ
وقوله تعالى : ( إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ )(2)أي : يفرّون.
ل
[رَكَلَ] الرَّكْلُ : الضرب برجلٍ واحدة.
م
[رَكَمَ] ركمت الشيء ركماً : ألقيت بعضه فوق بعض ، وجمعته ، قال الله تعالى : فَيَرْكُمَهُ (3).
ن
[رَكَنَ] إِليه : أي سكن ، لغةٌ في رَكِنَ. وروي أن قتادة قرأ وَلَا تَرْكُنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا (4)بضم الكاف.
و
[رَكَوَ] الرَّكْو : أن تحفر حوضاً مستطيلاً ، يقال : حوض مَرْكُوّ.
وركوْتُ عليه الذنبَ والأمرَ : حملته.
ورَكَوْتُ الشيءَ : إِذا شددته وأصلحته.
عن ابن الأعرابي قال سويد (5)
اتذكر
اقواما كفوك شؤونهم
وشانك
الا تركه متفاقم
:فدعْ عنك قوماً قد كَفَوْكَ شؤونهم
وشأنُكَ إِلَّا تَرْكُهُ متفاقمُ
[شماره صفحه واقعی : 2614]
1) البيت له في اللسان والتاج ( ركض ). والرواية فيهما : « يتبعه » بدل « يطلبه » ، وفي التكملة ( عقب ) ، والرواية « يطلبه. وانظر المفضلية : (22). والبيت ثالث ثلاثة أبيات من قصيدته أوردها ابن قتيبة في الشعر والشعراء برواية يتبعه ، انظر : ( ص 147 ) وفيها ترجمة له ، وهو شاعر جاهلي توفي نحو سنة : ( 23 ق. ه ).
2) سورة الأنبياء : 21 / 12.
3) سورة الأنفال : 8 / 37 ( لِيَمِيزَ اللهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ ... ).
4) سورة هود : 11 / 113 ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ... ) وقرأ الجمهور بفتح الكاف. انظر فتح القدير : ( 2 / 532 ).
5) البيت بهذه النسبة وهذه الرواية في اللسان ( ركا ) ولسويد بن كراع العكلي بيت من قصيدة في الأغاني : ( 12 / 342 ) ضمن ترجمته من ( ص 340 ـ 347 ) وروايته :
وحكى بعضهم : يقال : ركوت بقية يومي : أقمت.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ح
[رَكَحَ] قال الخليل : الرُّكوح : الإِنابة إِلى الآمرِ ، وأنشد (1)
ركحت
اليها بعد ما كنت مجمعاً
على
وا ها وانسب بالليل فائزا
وعلق المحقق في الهامش على النقص في الشطر الثاني بقوله : « كذا بياض بالأصل » ، وعجز البيت في المحكم والمحيط الأعظم : والصحيح : والقافية راء لا زاي.
:ركحْتُ إِليها بعد ما كنت مجمعاً
على هجرها وأنسبْتُ بالليل ثائرا
ع
[رَكَعَ] الرُّكوع : الانحناء. وكل منحنٍ راكع ، ومنه الركوع في الصلاة. هذا قول الخليل وابن دريد. قال لبيد (2):
أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضَتْ
أدِبُّ كأني كلما قمتُ راكعُ
وقال (3):
ولكني أنصُّ العنسَ يَدْمى
أظلّاها وتركعُ بالحُزونِ
أي : تنكبُّ وتطأطئ رأسها.
ويقال : ركع الرجل : أي خضع ، قال الأصمعي : ومنه الركوع في الصلاة ، قال الأضبط (4):
لا تُهِينَنْ ذا الفقرِ علّك أَنْ
تركعَ يوماً والدهرُ قد رفعه
[شماره صفحه واقعی : 2615]
1) البيت دون عزو في اللسان ( ركح ) وفي روايته اضطراب :
2) ديوانه : (171) ، والبيت في التاج ( ركع ) وفي اللسان ( ركع ) عجزه.
3) لم نجد البيت ، وأظَلَّاها : تثنية أَظَلٍّ ، وهو من الإبل : باطن المنسم ، ومن الإنسان : بطون الأصابع.
4) هو : الأضبط بن قريع السعدي ، والبيت له في ترجمته في الشعر والشعراء : (226) ، وروايته : لا تهين الفقير و « تخشع » ، وهو في ترجمته في الأغاني : ( 18 / 129 ) ، وروايته : ولا تحقرن الفقيرو تركع. وروايته في اللسان والتاج والتكملة ( ركع ) : لاتهين وتركع ووفي اللسان زيادة واو : ولا تهين ولم نجد لا تهينن ذا إلا في رواية المؤلف وبها يستقيم المعنى كغيرها ، ويستقيم الوزن أحسن من بعض الروايات مثل لا تحقرن الفقير ولهذا زاد فيها واواً صاحب اللسان ليقوم الوزن.
ومن ذلك قوله تعالى : ( يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ )(1)أي : وهم خاضعون.
وقال أبو بكر : الراكع : الظالع الذي قد كبا لوجهه ، قال (2)
وافلت
حاجت فوت العوالي
على
شقاء تلمع في السراب
وهو أيضاً في الديوان ضمن قصيدة طويلة أضافها المحقق من مخطوطة مكتبة آل باش أعيان في البصرة ، وفي روايته حلت كلمة « تحت » محل « فوت ». والبيت في اللسان والتاج ( ركع ) دون عزو. وفي اللسان ( شوه ) نَسَبَهُ إلى بشر بن أبي خازم ، وجاء في ( شوه ) لأن من رواياته على الشوهاء او على شوهاء بدل على شقاء.
:وأفِلتَ حاجبٌ قرف العوالي
على شقّاء (3)تركَعُ في
الطِّرادِ (4)
ن
[رَكَنَ] يَرْكَنُ : لغة في ركِن يركَنُ ، وهي شاذة ، لأن مفتوح العين من الماضي والمستقبل لا بد فيه من أحد حروف الحلق في موضع عينه أو لامه.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ب
[رَكِبَ] رُكوباً ، فهو راكب. وكل شيء علا شيئاً فقد رَكِبَهُ يقال : رَكِبَهُ الدين ونحوه ، قال الله تعالى : ( لَتَرْكَبُنَ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ )(5)قرأ الأعمش وابن كثير وحمزة والكسائي بفتح الباء ، وهي قراءة ابن عباس
[شماره صفحه واقعی : 2616]
1) سورة المائدة : 5 / 55.
2) ينسب البيت إلى بشر بن أبي خازم ، وهو البيت الأول من الموسوعة رقم (2) من ملحق ديوانه بتحقيق د. عزة حسن ، وروايته :
3) في ( م ) : « شفاء » وفي ( ل 2 ) : « سفاء » والصواب كما في الأصل ( س ) وبقية النسخ : « شَقَّاء » والشَّقَّاء من الخيل هي : الطويلة المتباعدة ما بين القوائم.
4) في ( م ) : « بالعوادي » وفي الأصل وبقية النسخ : « الطرادِ » وفي ديوان ابن أبي خازم : « السراب ». وروي في حاشية الديوان « اللجام ».
5) سورة الانشقاق : 84 / 19. وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 396 ـ 397 ).
وابن مسعود والشعبي ومجاهد. قال ابن عباس : أي لتركبَنَ يا محمد حالاً بعد حال. وقال ابن مسعود : لتركبَنَ السماء حالاً بعد حال ، تكون ( كَالْمُهْلِ ) ، ومرة ( كَالدِّهانِ ) وتتفطر وتنشق.
وقيل : هو خطاب للإِنسان : أي لتركبن حالاً بعد حال من صحة وسُقم ، وشباب وهرم. وقرأ الباقون بضم الباء ، وهي قراءةُ الحسن قال : يعني الناس : أي تركبون حالاً بعد حال ، وهي اختيار أبي عبيد : قال : لأن المعنى بالناس أشبهُ منه بالنبي ، لأنه تقدم ذكرهم ثم خاطبهم.
ورَكِبَ البعيرُ ركباً : إِذا كانت إِحدى ركبتيه أعظم من الأخرى ، والنعت منه أركب.
ن
[رَكِنَ] الرُّكون : السكون ، يقال : رَكِنَ إِليه ركوناً ، قال الله تعالى : ( وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا )(1).
فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم فيهما
ن
[رَكُنَ] رجل ركين : أي وقور.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِركاب] أركبَهُ الدابةَ فركِبَ.
وأركب المهرُ : إِذا حان له أن يركب.
ز
[الإِركاس] أركسه : أي رده مقلوباً على رأسه ، قال الله تعالى : أُرْكِسُوا
[شماره صفحه واقعی : 2617]
( فِيها )(1)؛ أي : رُدّوا ، وقوله تعالى : ( أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا )(2)أي حكم بردهم إِلى كُفْرهم بما علم من أعمالهم.
ض
[الإِرْكاض] أركضتِ الناقةُ : إِذا تحرك ولدها في بطنها ، قال (3):
ومُرْكضةٍ ذَرِيحِيٍّ أبوها
يُهانُ لها الغلامةُ والغلامُ
و
[الإِركاء] أركَيْتُ عليه الذنبَ والأمرَ : أي حملته ، بمعنى ركوته. عن الفراء.
وأركيْتُ إِلى فلان : إِذا لجأت إِليه. عن ابن الأعرابي.
قال الشيباني : ويقال : أَرْكِني إِلى كذا : أي أخرني بدينٍ يكون عليه ونحوه.
التفعيل
ب
[التركيب] إِثبات الشيء في الشيء كتركيب الفصِّ في الخاتِم ، والنصلِ في السهم ، ونحو ذلك.
ويقال : فلان كريم المركب في قومه : أي كريم الأصل فيهم.
ل
[التركيل] أرض مُرَكَّلة : إِذا كُدَّت بالحوافر ، قال امرؤ القيس (4)
مسح
اذا ما السابحات على الوني
أثرن
غبارا بالكديد المر كل
والبيت في اللسان ( ركل ) وروايته : السابحات والغبار.
:[شماره صفحه واقعی : 2618]
1) سورة النساء : 4 / 91.
2) سورة النساء : 4 / 88.
3) البيت لأوس بن غلفاء الهجيمي التميمي ، كما في اللسان ( صرح ) والتاج ( ركض ) والتكملة ( ركض ) في الحاشية ، وهو في اللسان ( ركض ) دون عزو ، وروايته فيها كلها : « صَرِيحيٌّ » بدل « ذَرِيحي » ، والذَرِيْحي : منسوب إلى فحل منجب من الإبل اسمه ذَرِيح ، وصريحي : منسوب إلى فحل اسمه صريح.
4) ديوانه : (20) ، وروايته :
مِسَحٍّ إذا ما السابقاتُ على الونى
أَثَرْنَ الغبارَ بالكديدِ المركَّلِ
الافتعال
ب
[الارتكاب] ارتكب ذنباً : أي رَكِبَه.
ح
[الارتكاح] يقال : جفنة مرتكَحَةٌ : أي مكتنزة بالثريد.
ز
[الارتكاس] أركسَهُ فارتكس.
وارتكس فلان في أمر سوء : إِذا وقع فيه.
ض
[ارتكاض] الولد : اضطرابه في بطن أمه.
م
[الارتكام] التراكم.
و
[الارتكاء] يقال : أنا مُرْتَكٍ على هذا : أي مُعَوِّلٌ عليه.
التفعُّل
ب
[التركُّبُ] تركَّب الشيء لما رَكّبته.
ح
[التّركُّح] يقال : إِن لفلان ساحة يتركح فيها : أي يتسع فيها يجيء ويذهب. عن الأصمعي.
[شماره صفحه واقعی : 2619]
1) في ( ت ) : « ن : ارتكن » تصحيف.
ل
[التركُّلُ] تركَّل الحافرُ بمسحاته : إِذا ضربها برجله لتدخل في الأرض ، قال الأخطل (1):
رَبَتْ ورَبا في كَرْمها ابنُ مدينةٍ
يظلُّ على مِسْحاتِهِ يَتَرَكَّلُ
التفاعل
ب
[التراكُب] تراكبوا في السيرِ ونحوه : ركِب بعضهم بعضاً.
والمتراكب : من أسماء ضروب الشعر : ثلاثةُ أحرف متحركة بعدها ساكن ، وهو سبعة أضرب كقوله :
للفتى عَقْلٌ يعيشُ به
حيث تهدي ساقَه قَدَمُهْ
ض
[التراكُضُ] تراكضوا خيلَهُم : أي ركضوها.
ل
[التراكُلُ] تراكلوا : من الرَّكْل.
م
[التّراكُم] الارتكام ، يقال : سحاب متراكم : أي بعضه فوق بعض.
[شماره صفحه واقعی : 2620]
1) ديوانه ( ص 20 ) ، تحقيق د. فخر الدين قباوة ـ دار الفكر ـ ( ط 4 ) ، واللسان ( ركل ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
س
[الرَّمْسُ] تراب القبر ، وأصله مصدر.
ل
[الرمل] معروف.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ل
[الرَّمْلة] القطعة من الرَّمْل.
ورَمْلَة : مدينة بالشام.
ورَمْلَة : من أسماء النساء.
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[الرُّمْحُ] معروف.
وذو الرمحين (1): ملك من ملوك حِمْيَر.
وذو الرميح ، بالتصغير : ضربٌ من اليرابيع ، يقال : رُمْحُه ذنبه.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ق
[الرُّمْقَة] كالبلغة من العيش.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
ك
ل
[الرُّمْلَةُ] لون الأرمل من الشاء.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ث
[الرِّمْثُ] ضربٌ من النبات ينبت في السهل ترعاه الإِبل ، وهو من الحمض ، الواحدة : رِمثة ، بالهاء.
ولم يأت في هذا الباب غير الثاء معجمة بثلاث.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ث
[الرَّمَثُ] ما يبقيه الحالب في الضرع من اللبن.
والرَّمَثُ : خشب يُضم بعضه إِلى بعض ويُركب عليه في البحر ، وجمعه : أرماث. وفي الحديث « أن رجلاً قال : يا نبي الله ، إِنا نركب أرماثاً لنا في البحر فتحضر الصلاة وليس معنا ماء إِلا لشفا هنا ، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال : هو الطهور ماؤه ، الحِلُّ ميتته » (1). وقال (2)
تمنيت
من حبي عليه اننا
على
رمث الشرم ليس لنا وفر
قال في حاشيته : والذي في الصحاح «حبي بثينة».
:تمنيتُ من حبي بثينةَ أننا
على رَمَثٍ في البحرِ لَيْسَ لنا وَفْرُ
ق
[الرَّمَق] بقية النفس.
وعيش رَمَقٌ : يمسك الرمق.
ك
[الرَّمَك] جمع : رَمَكَة.
ل
[الرَّمَلَ] الهرولة.
[شماره صفحه واقعی : 2622]
1) أخرجه أبو داود بمعناه في الطهارة ، باب : الوضوء بماء البحر ، رقم (83) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في ماء البحر أنه طهور ، رقم (69) والنسائي في المياه ، باب : الوضوء بماء البحر ( 1 / 176 ).
2) البيت لأبي صخر الهذلي ، من قصيدة له في شرح أشعار الهذليين : (956) ، ومعظم القصيدة في الأغاني : ( 24 / 108 ، 122 ، 123 ) ، وورد له منها سبعة أبيات وذكر أنها نسبت للمَجنون ، وانظر شواهد المغني : ( 1 / 169 ـ 170 ). والبيت في اللسان ( رمث ) وروايته :
والرَّمَلُ : حد من حدود الشعر مسدس من جزء سباعي مكرر « فاعلاتن ». وهو ستة أنواع له عروضان وستة أضرب :
النوع الأول : عروضه محذوفة ، وضربه تام كقوله (1):
أَبْلغِ النعمانَ عني مأْلَكاً
أنه قَدْ طال حَبْسي وانتظاري
الثاني : المحذوفة والمقصور ، كقوله :
يا بني الدنيا ارفُضوها واعلموا
أنما الدنيا وما فيها غُرور
الثالث : المحذوفان ، كقوله :
قالتِ الخنساءُ لما جِئْتُها
شابَ بعدي رأسُ هذا واشتهبْ
الرابع : المجزوءة والمجزوء المشبع ، كقوله :
لانَ حَتَّى لَوْ مشى
ذرٌّ عليه كادَ يُدْميه
الخامس : المجزوءان ، كقوله :
مقفراتٌ دارساتٌ
مثلُ آياتِ السطور
السادس : المجزوءة والمجزوء المحذوف ، كقوله :
طالما قَرَّت به العَيْ
نانِ مِنْ هذا ثَمَنْ
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ك
[الرَّمَكَةُ] الفرس الأنثى ، والبِرذونة.
الزيادة
أَفْعَل ، بفتح الهمزة والعين
ل
[الأَرْمَلُ] من الشاء : الذي اسودت قوائمه.
والأَرْمَلُ : الذي لا امرأة له ، قال جرير :
[شماره صفحه واقعی : 2623]
1) عدي بن زيد العبادي ، والبيت في ترجمته في الشعر والشعراء : (114) ، والرواية فيه « أنَّني » والأغاني : ( 2 / 114 ) ، في ترجمته المطولة : ( 97 ـ 156 ) ، والرواية فيه « أنَّهُ ». وفي اللسان ( ألك ).
[الأَرْمَلَةُ] المرأة التي لا زوج لها. قال الخليل : ولا يقال رجل أرمل إِلا أن يشاء شاعر في تمليح كلامه كقول جرير (2):
فَمَنْ لحاجةِ هذا الأرْمَلِ الذكرِ
وفي الحديث عن الشعبي في رجل أوصى لأرامل بني حنيفة قال : يُعطى من خرج من كَمْرَة حنيفة. وأكثر الفقهاء يقولون في الوصية للأرامل : إِنها للنساء دون الرجال.
وأمُ الأراملِ : مسألة من الفرائض : رجل خلف ثلاث زوجات وجدتين وأربع أخوات للأم ، وثماني أخوات للأب والأم.
أصلها من أثني عشر ، وعالت إِلى سبعة عشر ، وهي أكثر ما يَعُولُ إِليه اثنا عشر.
أَفْعِلاء ، بفتح الهمزة
وكسر العين ، ممدود
د
[الأَرْمِدَاءُ] يقال : إِن الأَرْمِداء الرماد. يحكى عن أبي زيد.
مِفْعَلة ، بكسر الميم
ي
[المِرْمَاة] نصل سهم مدور يُتعلم به الرمي.
ويقال : إِن المِرْماة : ما بين ظلف الشاة. وفي الحديث (3) : « لو دعي أحدكم إِلى مرماتين لأجاب »
[شماره صفحه واقعی : 2624]
مثقَّل العين
مُفَعَّلة ، بفتح العين
ع
[المُرَمَّعَةُ] يقال : إِن المُرَمَّعَة : المفازة.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ح
[الرَّمَّاح] الذي يتخذ الرماح.
ورَمَّاح : من أسماء الرجال.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
ز
[الرَّمَّازة] الاست.
وكتيبة رَمَّازة : ترمّز من نواحيها : أي تتحرك من كثرتها (1)، قال ساعدة الهذلي (2):
تحميهمُ شهباءُ ذاتُ قوانسٍ
رْمَّازَةٌ تحميهمُ أَنْ يَحْرَبُوا
ع
[الرَّمّاعة] وسط الرأس ، وهو ما اضطرب من دماغ الصبي.
فُعّال ، بضم الفاء
ن
[الرُّمَّانُ] معروف. وهو ضربان : حلو وحامض ، فالحلو : معتدلٌ في الحرارة والبرودة ؛ والحامض : بارد يابس يعقل الطبيعة (3).
[شماره صفحه واقعی : 2625]
1) في اللسان : « وكتيبةٌ رمَّازَة : إذا كانت تَرْتَمِز من نواحيها وتموج لكثرتها ، أي : تتحرك وتضطرب » وفي التاج : « الرَّمَّازة : الكتيبة الكبيرة ، وهي التي ترتمز من نواحيها وتموج لكثرتها ، أي تتحرك وتضطرب من جوانبها ».
2) ساعدة بن جؤية الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 185 ) وفي روايته : « ... تأبى لهم أن يحربوا » وقال في شرحه : « ترتمز ، أي : تموج من كثرتها ، ويقال : رجراجة تضطرب من كثرتها ».
3) في ( د ) زيادة « وقد قيل : منه ممتزج بين الحامض والحالي وهو كذلك معتدل في طبعه ».
فِعِّيلَى ، بالكسر
ي
[الرِّمِّيَّا] الرَّمي ، يقال : كانت بينهم رِمِّيَّا ثم كانت بينهم حِجِّيزى (1)أي : منع بينهم. وفي حديث (2)طاوس : « من قُتل في عِمِّيَّةٍ في رِمِّيَّا تكون بالحجارة ، أو جَلْدٍ بالسياطِ ، أو ضربٍ بعصاً فهو خطأ ، عَقْلُه عَقْلُ الخطأ ».
عِمِّيَّة : أي ميتة فتنة وجَهْلٍ.
فاعل
ح
[الرَّامح] السِّماك الرامح : نجمٌ سمي رامحاً بكوكب يَقْدُمُه كأنه له رمح.
ورجل رَامح : معه رُمح.
وثورٌ رامح : له قَرنان ، قال ذو الرمة (3):
وكائن ذعرنا من مهاةٍ ورامحٍ
بلادُ الورى لَيْسَتْ لها ببلادِ
ك
[الرَّامك] قال الخليل : الرامك : شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكّاً ، قال (4):
إِنَّ لكَ الفضلَ على صحبتي
والمِسْكُ قد يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكا
فاعول
ز
[الرَّاموز] البحر.
[شماره صفحه واقعی : 2626]
1) في ( ل 2 ، ك ) : « تحجزت » ، وهو خطأ ، وجاء في اللسان : « كانت بين القومِ رِمِّيَّا ثم حجزت بينهم حِجِّيْزى ».
2) أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس في الديات ، باب : فيمن قتل في عِمِّيّا بني قوم ، رقم (4539 و4540) والنسائي في القسامة ، باب : من قتل بحجر أو سوط ( 8 / 40 ).
3) ديوانه : ( 2 / 688 ) واللسان ( رمح ) وروايته فيهما « بلاد العدى » ، وفي الأساس « بلاد الورى ».
4) البيت دون عزو في اللسان ( رمك ).
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[الرَّمَاء] الزيادة ، الاسم : من أرمى.
والرَّماء : الربا ، وفي حديث (2)عمر : « لا تشتروا الذهب بالفضة إِلا يداً بيد ، إِني أخاف عليكم الرَّمَاء ».
و [ فَعالة ] ، بالهاء
د
[الرَّمادة] سنة المحل. قال بعضهم : ومنه سمي عام الرَّمادة. وقيل : إِنه سمي بذلك لأن الأرض صارت من المحل غبراء كالرماد.
وقيل : الرَّمادةُ : الهلاك. ومنه سمي عام الرمادة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ح
[الرِّماح] جمع : رمح.
ويقال للبُهْمى ونحوها من المراعي إِذا امتنعت من الراعية : أخذت رِماحها.
ويقال للإِبل إِذا حسنت في عين صاحبها فامتنع من نحرها : قد أخذت رِماحها ، قال النمر بن تولب (3):
أيامَ لَمْ تأخذْ إِليّ رماحَها
إِبلي لجلَّتها ولا أبكارها
[شماره صفحه واقعی : 2627]
1) سورة إبراهيم : 14 / 18 ( أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ).
2) أخرجه مالك في الموطأ في البيوع ، باب : بيع الذهب بالفضة بَراً وعيناً ( 2 / 634 ) وإسناده صحيح.
3) وفي اللسان مادة ( جلل ) « سلاحها » بدل « رماحها ». والنمر بن تولب العكلي : شاعر مخضرم ، عاش عمراً طويلاً في الجاهلية ، وأدرك الإسلام فأسلم. توفي نحو سنة : ( 14 ه / 635 م ) ، انظر الشعر والشعراء : ( 173 ـ 174 ) ، والأغاني : ( 22 / 273 ـ 284 ) ، وأعلام الزركلي : ( 8 / 48 ).
ك
[الرِّمال] جمعَ رَمْل. قال ابن السكيت : يقال للضبع أمّ الرِّمال (2).
و [ فِعَالة ] ، بالهاء
ح
[الرِّماحة] صنعة الرماح.
ي
[الرِّماية] الرمي ، قال مالك بن فهم الأزدي ؛ وكان رماه ولده فقتله (3):
أعلِّمُه الرماية كُلَّ يومٍ
فلمَّا اشتدَّ ساعدُه رماني
فَعِيل
ض
[الرَّميض] سكين رَميض : أي حاد. وكُلُّ حادٍّ رميض ، بالضاد معجمة.
ي
[الرَّميُ] السحابة العظيمة القطر.
والرَّمِيُ : المرميُ ، يقال : شاة رَميّ : أي قد رُميت ...
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[الرَّمِيَّة] الصيد يُرمى ، ذكراً كان أو أنثى. يقال : بئس الرميَّة الأرنب. وفي حديث عدي بن حاتم قال النبي عليه
[شماره صفحه واقعی : 2628]
1) وهي الفرس الأنثى ، والبرذونة كما سبق.
2) وفي اللسان : « ويقال للضبع : أم رِمال ».
3) البيت دون عزو في الأغاني ( 6 / 298 ) ، مالك بن فهم هو : مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهو الجد الأكبر لهذا البطن من الأزد ، ومنازلهم في عُمان ـ انظر النسب الكبير لابن الكلبي ـ نسب معد واليمن ـ تحقيق محمود فردوس العظم : ( 2 / 199 ).
السلام : « إِذا وقعت رَمِيَّتُك في الماء فلا تأكل » (1). وإِنما منع من أكلها لأنه لا يؤمن أن تموت من اختناقها بالماء. قال الفقهاء : وكذلك إِذا وقعت الرمية على جبل فتردَّت منه ، أو وقعت على شيءٍ حادٍّ يقتل مثله لم يجز أكلها لجواز الحظر والإِباحة فيها ، والأخذ بالحظر أولى. قالوا : فإِن رميت وهي في شجرة ، أو تطير في الهواء ، وسقطت على الأرض وماتت جاز أكلها.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ض
[الرَّمْضَاء] ، بالضاد معجمة : حر الحجارة والأرض من شدة حر الشمس.
ل
[الرَّمْلاء] الشاة التي اسودت قوائمها كلها.
فَعَلان ، بفتح الفاء والعين
ض
شهر [ رَمَضَان ] : شهر الصوم ، وجمعه : رمضانات وأرْمِضاء. يقال : إِنهم نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة ، وسموها بأسماء الأزمنة التي وقعت فيها التسمية ، فوافق رمضان الرّمْضَ وشدة الحرِّ ، فسموه رمضان ، وكان اسمه ناتقا ، قال شاعرهم (2):
وفي ناتقٍ أَجْلَتْ لدى حومةِ الوَغى
وولتْ على الأدبارِ فرسان خَثْعَما
[شماره صفحه واقعی : 2629]
الرباعي
يَفْعَل ، بفتح الياء والعين
ع
[اليَرْمَعُ] حجارة بيض دقاق تلمع.
ويقال : إِن اليرمع : حجارة رخوة بين الطين والحجارة ، والجمع : يرامع.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
د
[الرِّمْدِد] الرماد. ويقال : الرِّمْدَدُ ، بفتح اللام أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 2630]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
ث
[رَمَثَ] الرَّمْثُ : الإِصلاح. قال أبو دؤاد (1):
وأخٍ رَمَثْتُ دريسَهُ
ونصحتُه في الحربِ نُصْحاً
ز
[رَمَزَ] الرمز : الإِشارة بالعينين والحاجبين والشفتين ، قال الله تعالى : ( أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً )(2).
س
[رَمَسَ] الرَّمْسُ (3): الدَّفْنُ.
والرياح الروامس : التي تثير التراب وتغطي الآثار.
ورَمَسْتُ عليه الخبر : إِذا كتمته.
ش
[رَمَشَ] قال بعضهم : يقال : رَمَشَتِ الغنمُ : أي رعت رعياً يسيراً.
ص
[رَمَصَ] رَمصْتُ بينهم : أي أصلحت. ويقال : رَمَصَ الله تعالى مصيبته رمصاً : أي جبرها.
ق
[رَمَقَ] رَمَقْتُه بعيني : أي نظرت إِليه.
ك
[رَمَكَ] الرُّموك بالمكان : الإِقامة به.
ل
[رَمَلَ] رَمَلَ الحصيرَ : شَقَّهُ. والروامل : نواسج الحُصُر ونحوها.
[شماره صفحه واقعی : 2631]
1) البيت في اللسان ( رمث ) وروايته عن الجوهري « رُوَيْسه ». وصححه الصاغاني في التكملة ( رمث ) فقال : « هكذا وقع في النسخ رُويسه بضم الراء وفتح الواو ، وهو تصحيف ، والرواية دَرِيْسه وهو الخَلَقُ من الثياب ».
2) سورة آل عمران : 3 / 41 ( قالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزاً ... ) الآية.
3) مضارعُها هنا : يرمُسُ بضم الميم ، وستأتي بكسرها.
والراملات : أيضاً ، قال كعب بن زهير يصف طريقاً (1):
ولا حبٍ كحصيرٍ الراملاتِ ترى
من المطيِّ على حافاته جِيَفا
والرَّمَلُ : الرمَلان : ضرب من العدو فوقَ المَشي ، وفي الحديث « طاف رسول الله صلىاللهعليهوسلم في حِجة الوداع سبعاً ، رمل منها ثلاثاً ومشى أربعاً » (2). قال الشافعي : من ترك الرمَل في الطواف والسعي يكون مسيئاً ولا شيء عليه ، وهو ظاهر مذهب أصحاب أبي حنيفة. وقال مالك ومن وافقه : يجب في تركه الدم.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
د
[رَمَدَ] الرَّمْد : الهلاك والموت ، قال أبو وجزة (3):
صببتُ عليكم حاصبي فتركتكُمْ
كأولادِ عادٍ حين حلَّلها الرَّمْدُ
ز
[رَمَزَ] قال الكسائي : رَمَزَ يَرْمزِ : لغة في يرمُز.
س
[رَمَضَ] رمضْتُ السكين : حددته ، بالضاد معجمة.
[شماره صفحه واقعی : 2632]
1) لم نجده.
2) أخرجه مسلم من حديث جابر في الحج ، باب : حجة النبي صلىاللهعليهوسلم رقم (1218).
3) البيت في اللسان ( رمد ) وأبو وَجْزَة هو : يزيد بن عبيد السلمي ، أصله من بني سليم ، ونشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فعرف بأبي وَجْزَة السعدي ، شاعر مقرئ من التابعين توفي : ( 130 ه / 747 م ) ، انظر الشعر والشعراء : (443) ط لَيدِن (1903) ، والأغاني : ( 12 / 239 ـ 252 ) ، وأعلام الزِّرِكْلي : ( 8 / 185 ).
4) مضارعها هنا : يرمِسُ بكسر الميم.
ورمضْتُ اللحم على الرّضف : أنضجته ؛ وموضعه مُرْمِض.
ي
[رَمَى] رميتُ الشيءَ رمياً : قال الله تعالى : ( وَلكِنَّ اللهَ رَمى )(1). قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف النون والرفع ، وكذلك ( وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ )(2). قال الخليل : ورمايةً ورماءً. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « ارموا واركبوا ، ولأن ترموا أحب إِلي من أن تركبوا » (3).
ورمي الجمار : معروف ، وفي الحديث أن النبي صلىاللهعليهوسلم : « إِذا رميتم وحلقتم فقد حلَّ لكم الطيب والثياب وكل شيء إِلا النساء » (4). قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما : إِذا رمى الحاج وحلق حل له كل شيء حرم عليه بالإِحرام إِلا وطء النساء فلا يحل له إِلا بعد طواف الزيادة ، وقال مالك : يحل له كل شيء إِلا النساء والطيب ، وقال الليث : إِلا النساء والصيد.
ورمى على الخمسين : أي زاد.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ح
[رَمَحَ] الرَّمْح : ضَرْبُ الدابة برجلها.
ورَمْحُ الجندبِ : ضربُه الحصى برجله.
والرَّمْح أيضاً : الطعن بالرمح.
ع
[رمع] يقال : رَمَعَ أنفه رَمَعَاناً وَرَمَاعاً ورَمْعاً : إِذا تحرك من شدة الغضب.
[شماره صفحه واقعی : 2633]
1) سورة الأنفال : 8 / 17 ( فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللهَ رَمى ... ) الآية.
2) سورة الأنفال : 8 / 17.
3) أخرجه أبو داود من حديث عقبة بن عامر رضياللهعنه في الجهاد ، باب : في الرمي ، رقم (2513) والترمذي في فضائل الجهاد ، باب ، ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله ، رقم (1637) والنسائي في الجهاد ، باب : ثواب من رمى بسهم في سبيل الله ، رقم ( 6 / 222 و 223 ) بسند حسن.
4) أخرجه مالك من حديث ابن عمر في الموطأ في الحج ، باب : الإفاضة ( 1 / 410 ) بسند صحيح.
قال بعضهم : ويقال : قبَّح الله أمّاً رَمَعَتْ به : أي ولدته.
ورَمَعَ : إِذا طأطأ رأسه ثم رفعه ، ويقال : هو بالنون.
همزة
[رَمَأ] رَمأتُ بالمكانِ : أي أقمت ، مهموز.
ورمأتِ الإِبلُ رَمَاء ورُموءاً : أقامت بالكلأ والعشب.
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ث
[رَمِثَ] رَمِثَتِ الإِبلُ رَمَثاً : إِذا أكلت الرَّمْثَ ومرضت عنه ، فهي رَمِثَةٌ ورَماثى.
د
[رَمِدَ] الرَّمادة : الهلاك.
رَمِدَ فهو رَمِدٌ.
والرَّمَدُ في العين : معروف. يقال : رجل أرمد العين ورَمِدٌ.
والأَرْمَدُ : كل شيء أغبرُ فيه كُدْرَةٌ كلونِ الرماد.
يقال لضرب من البعوض : رُمْدٌ ، قال أبو وجزة (1):
يبيت جارتُه الأفعى وسامرُه
رُمْدٌ به عابرٌ منهنّ كالجَرَبِ
يعني الصائد. ويروى عاذر : أي أثر.
ش
[رَمِشَ] الرَّمَشُ ، بالشين معجمة : البياض في أظفار الأحداث ، والنعت : أَرْمَش.
وأرض رَمْشاء : جَديبة ؛ وموضعٌ أرمشُ.
ص
[رَمِصَ] الرَّمَصُ : وجع في العين ، رجل أَرْمَص ، وعينٌ رمصاء.
[شماره صفحه واقعی : 2634]
1) البيت له في اللسان ( رمد ) ، وقد سبقت ترجمة أبي وجزة.
ض
[رَمِضَ] إِذا أحرقتْهُ الرمضاءُ.
والرَّمَضُ : حر الحجارة ، من شدة حر الشمس ، يقال : أرضٌ رَمِضَةُ الحجارةِ.
والرَّمَضُ : حُرْقَةُ الغيظ ، يقال : رَمِضْتُ لهذا الأمرِ ، ورَمِضْتُ منه.
الزيادة
الإِفعال
ث
[الإِرْماث] أرمث الحالبُ : إِذا أبقى في ضَرع الشاة أو الناقة شيئاً من اللبن.
د
[الإِرْماد] أرمَدَه الله فَرَمِد.
وأَرْمَده : أي أهلكه.
والإِرْماد : الإِضراع.
س
[الإِرْماس] قال بعضهم : أرمست الرجل مثل رَمَسْتُه : إِذا دفنتُهُ.
ض
[الإِرْماضُ] أرمضهُ الأمرُ : أي أحرقه.
وأرمضته الرمضاءُ : أي أحرقته.
ك
[الإِرْماك] أرمكه بالمكان فرمك : أي أقام.
ل
[الإِرْمال] المُرْمِلُ : الذي فني زاده ، وفي حديث إِبراهيم : « إِذا ساق الرجل هدياً فأرمل فلا بأس أن يشرب من لبن هَدْيه » (1).
قال أبو زيد : أرمل الرجل : إِذا ذهب طعامه في سفرٍ أو حضر.
وأرملتُ الحصيرَ : أي شَقَقتُه ، قال (2):
[شماره صفحه واقعی : 2635]
إِذْ لا تزال (1)على طريقٍ
لاحبٍ
وكأن صفحتَهُ حصيرٌ مُرْمَلُ
ويقال : أرملَ النساج النسج : إِذا دققه.
وأرملتِ المرأةُ : أي صارت أرملة.
ي
[الإِرْماء] أرمى على الخمسين : أي زاد عليها ، ويروى قوله (2):
وأسمرَ خطيّاً كأن كعوبَهُ
نوى القَسْبِ قد أَرْمى ذِراعاً على العَشْرِ
وأرمى : من الرَّماء ، وهو الربا ، ويروى حديث عمر : « إِني أخاف عليكم الإِرماء(3)».
ويقال : طعنه فأرماه عن فرسه : أي ألقاه.
وأرمى الحجرَ من يده : أي ألقاه.
التفعيل
ث
[الترميث] رَمّث الحالبُ : مثل أرمث : إِذا أبقى في الضرع رَمْثاً ، وهو البقية من اللبن.
ج
[التَّرميج] قال الخليل : الترميج ، بالجيم : إِفساد السطور بعد كتبها.
ويقال : رَمَّجَ الأثر بالتراب حتى يفسد.
د
[الترميد] رَمَّدتِ الناقةُ فهي مُرْمِد : إِذا أنزلت عند النتاج لبناً قليلاً.
والمُرَمَّدُ من الشواء : الذي يُصلى الرماد. وفي المثل « شوى أخوك حتى إِذا أنضج رَمَّد(4)». يضرب مثلاً لمن يصطنع المعروف ثم يفسده.
[شماره صفحه واقعی : 2636]
ض
[التَّرْميضُ] ، بالضاد معجمة : الانتظار. يقال : رمَّضت فلاناً إِذا انتظرته.
ق
[الترميق] رَمَّقه : أمسك رمقه ويقولون :
أضْرعتِ المعزى فَرَمِّقْ رَمِّقِ (1)
رمدت
المعزي فرنق رنق
مرمد
الضان فريق ربق
انظر اللسان ( رمد ، رمق ، رنق ) ، ورمدت بمعنى : أضرعت ، وقد سبق في ( رمد ) أو ( ربق ) ينظر. والمعنى أن المِعزى ترئي أنها على وشك الوضع ثم لا تضع إلا بعد مدة ، والضأن ترئي ثم تسرع في ولادها.
.أي إِنك تنال من لبنها قليلاً ، لأن المعزى تربي ثم لا تضع إِلا بعد أيام.
ويقال : الترميق : عملٌ لا تحسنه.
ل
[الترميل] رَمَّلْتُ الطعام : إِذا جعلت فيه رملاً.
ورَمَّله بالدم : أي لطخه به لَطْخاً شديداً ، قال (2)
من
يلق اساد الرجال يكلم
ومن
يكن درء به يقدم
وانظر الصحاح ( 4 / 1713 ).
:إِنَّ بنيَ رمَّلوني بالدمِ
شِنشنةٌ أعرفُها من أَخْزَمِ
المفاعَلة
ق
[المرامَقة] بين اثنين : أن يَرْمِق كل واحد منهما صاحبه.
ويقال : هو يرامق : إِذا كان به رَمَقٌ.
ي
[المراماة] راماه : من الرمي.
الافتعال
[شماره صفحه واقعی : 2637]
ز
[الارتماض] ارتمض : أي تحرق غيظاً وجزعاً.
ي
[الارتماء] ارتموا ، وتراموا : بمعنى.
ويقال : رماه فارتمى ، وخرج فلان يرتمي : أي يصيد.
التفعُّل
ز
[التَّرَمُّز] التحرك.
ض
[التَّرَمُّض] يقال : فلان يترمض الظباء : أي يسوقها حتى ترمَضَ قوائمها من شدة الحر ، ليصيدها.
ع
[التَّرَمُّعُ] التحرك.
ق
[التَّرَمُّقُ] ترَمَّق الرجل الماءَ وغيره : إِذا شربه.
ل
[التَّرمُّل] ترمَّل القتيلُ بدمه : تلطخ.
ي
[التَّرمّي] قال ابن السكيت : يقال : خرجت أترمَّى : إِذا خرجت ترمي الأغراض (2).
[شماره صفحه واقعی : 2638]
التفاعل
ي
[الترامي] ترامى القومُ : إِذا رمى بعضهم بعضاً.
وترامى الجرح إِلى الفساد.
الافعِلال
د
[الارْمداد] شدة العدو ، يقال : ارمدَّ الظليم : إِذا أسرع ، قال حسان (1):
ملأَتْ به الفرجين فارمدَّت به
وثوى أحبَّتُه بشرِّ مقامِ
ك
[الارْمِكاك] ارْمَكَ البعير : إِذا صار أرمك ، وهو من الرُّمْكة ، والرُّمْكة من ألوان الإِبل : حُمرة يدخلها سواد.
الافْعِيلَّال
ز
[الارْميزاز] يقال : ضربه فما ارمازّ : أي فما تحرك.
الافْعِلَّال
عل
[الارْمِعْلال] ارمعلَ الصبيُّ : إِذا سال لُعابه.
[شماره صفحه واقعی : 2639]
1) ديوانه : (215) ، وسيرة ابن هشام : ( 3 / 18 ) تحقيق الإبياري وآخرين.
[شماره صفحه واقعی : 2640]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الرَّنْد] شجر طيب الريح ، قال (1):
أَرَجاتٌ يَقْضَمْنَ مِن قُضُبِ الرَّنْ
دِ بِثَغْرٍ عَذْبٍ كَشَوْكِ السِّيال
وعن أبي عبيد عن الأصمعي قال : ربما سموا العود رَنْداً. قال الخليل : الرَّنْدُ : الآس. قال (2)
أان هتفت ورقاء في رونق الضحى
انظر ترجمته والقصيدة وفيها البيت في الأغاني : ( 17 / 93 ـ 106 ) ، وترجم له في الشعر والشعراء : ( 458 ـ 459 ).
:على فننٍ غضّ النباتِ من الرَّند
ف
[الرَّنْفُ] ضربٌ من رياحين البَرِّ.
ق
[الرَّنْقُ] الماء الكَدِر.
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
و
[الرَّنا] الشيء المنظور إِليه ، قال (3):
إِذا هُنَّ فضَّلْنَ الحديثَ لأهلِه
حديثَ الرَّنا فضَّلْنه بالتهانُفِ
أي : بالضحك.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 2641]
أَفْعَل ، بالفتح
ب
[الأَرْنَبُ] معروفة ، يقال للذكر والأنثى ، ولحمها بارد يابس. وفي حديث عمار : « أهدي للنبي عليهالسلام أرنب فأطعمنا منها » (1). قال الفقهاء : يجوز أكل الأرنب إِلا أن بعضهم كرهه ، ويقولون للشيء الخسيس : الصيد أرنب. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا إِن الأرنب امرأة خسيسة.
و [ أَفْعَلة ] ، بالهاء
ب
[الأَرْنَبَةُ] طرف الأنف ، وفي الحديث : « رُئي على وجه النبي عليهالسلام وعلى أرنبته أثر طين » (2)يعني من السجود. قال جمهور الفقهاء : وضع الأنف على الأرض في السجود مستحب. وعن إِبراهيم وسعيد بن جبير وعكرمة : هو واجب ، وهو قول أحمد بن حنبل وإِسحاق.
مَفْعَلة ، بالفتح
ب
[المَرْنَبَةُ] أرض مَرْنَبةٌ : كثيرة الأرانب.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
و
[الرَّنّاءُ] يقال : رجل رَنَّاء : إِذا كان يديم النظر إِلى النساء.
[شماره صفحه واقعی : 2642]
فاعل
ج
[الرَّانِجُ] الجوز الهندي.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ف
[الرانفة] طرف ألية الإِنسان ، وألية اليد ، وطرف غرضوف الأذن ، وجليدة طرف رَوْثَةِ الأنف.
قال أبو حاتم : ورَانفة الكبد : ما رَقَّ منها.
وعن اللِّحياني قال : روانف الإِكام : رؤوسها.
فَعول
و
[الرَّنُوُّ] قال الخليل : رجل رَنُوٌّ : يديم النظر إِلى النساء ، ويقال : فلان رَنُوُّ الأماني : أي صاحب أمنية يتوقعها.
الملحق بالرباعي
فَوْعل ، بالفتح
ق
[الرَّوْنَقُ] رونق كُلِّ شيء ، بالقاف : أوله.
ورَوْنَقُ السيفِ : ماؤه ، قال :
وأَبْيَضَ كالملحِ ذو رونقٍ
إِذا عضَّ في معصمٍ يَقْطَعُ
فَعَوْعلة ، بفتح الفاء والعين
و
[الرَّنَوْناة] يقال : كأس رَنَوْنَاة : أي معجبة.
ويقال : الرَّنَوْنَاة : الساكنة الدائمة.
[شماره صفحه واقعی : 2643]
تَفْعَلوت ، بفتح التاء والعين
م
[التَّرْنَموت] ترُّنُم القوسِ وصوتها ، قال (1)
شريانه
ترزم من عنتو تها
تجاب
القوس بترنموتها
تستخرج الحبة من تابوتها
والشِّريان : شجر يعمل منه القسي ، وعُنتوت القوس : الجزء الذي تدخل فيه الغانة أي حَلقة رأس الوتر ، والحَبَّة : القلب ، والتابوت هنا : الجوف.
:تجاوبُ القوسِ بِتَرْنَمُوتِها
يدريه أن الوحشَ في بيوتها
والتاء زائدة في أوله وآخره.
[شماره صفحه واقعی : 2644]
1) في اللسان ( رنم ) رجَزٌ دون عزو روايته :
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل بالضم
و
[رنا] رُنُوّاً : إِذا نظر.
وظل رانياً : إِذا مد بصره ، قال امرؤ القيس (1):
إِلى مثلها يَرْنو الحليمُ صبابةً
إِذا ما اسبكرتْ بين درعٍ ومِجْوَل
والرَّنا : الصوت.
فَعِلَ بالكسر ، يفعَل بالفتح
ق
[رَنِقَ] الماءُ رَنَقاً : إِذا كَدِرَ.
م
[رَنِمَ] رنماً : أي تَرَنَّم.
الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِرناق] أَرْنق الماءَ : مثل رنَّقه : أي كدَّره.
و
[الإِرْنَاءُ] يقال : أرناني حسنُ ما رأيت : أي أعجبني.
التفعيل
[شماره صفحه واقعی : 2645]
1) ديوانه ط. دار المعارف (18) ، وشرح المعلقات : (20) ، واللسان والتاج ( جول ) بهذه الرواية ، وفيهما ( اسبكر ) جاءت القافية ( ومجوب ). ولامرئ القيس بائية طويلة بهذا الوزن والروي ، وليس البيت في ديوانه منها ، والمشهور أنه من معلقته.
ح
[الترنيح] رَنَّحَ ، بالحاء : إِذا اعتراه ضعف في عظامه وغشي عليه ، قال (1):
ترى الجَلْدَ مغموراً يَميدُ مُرَنَّحاً
كأنَّ به سُكراً وإِنْ كان صاحياً
خ
[الترنيخ] رَنَّخَهُ : إِذا ذلَّله.
ق
[الترنيق] رَنَّقَ الماءَ : أي كدَّره.
م
[الترنيم] الصوت.
التفعُّل
ح
[التَّرَنُّح] ترنَّح ، بالحاء : إِذا تمايل.
خ
[التَّرنُّخ] عن الشيباني قال : التَّرَنُّخُ : التشبث بالشيء.
م
[التَّرَنُّمُ] ترجيع الصوت ، يقال : ترنم الطائر في هديره. ومن ذلك يقال : ترنمت القوس عند الإِنباض عنها ، شُبِّه بالترنم من الصوت.
الفَعْللة
ب
[الرَّنْبَبَةُ] كساء مؤرنب : خلط في غزله وبر الأرانب. والهمزة زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 2646]
1) البيت دون عزو في اللسان ( رنح ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّهْب] النصل العظيم ، ويقال : الرَّهْبُ : النصل الرقيق.
والرَّهْبُ : البعير المهزول ؛ والناقة المهزولة رهبٌ أيضاً.
ط
[الرَّهْطُ] الكثير والقليل من الرجال ، قال الله تعالى في الكثير : ( وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ )(1)، وقال في القليل : ( تِسْعَةُ رَهْطٍ )(2)، وجمع الرَّهْطِ : أَرْهُط ، وجمع الجمع : أراهِط ، قال (3):
يا بؤسَ للحربِ التي
جمعَتْ أراهطَ فاستراحوا
والرَّهْطُ : أديم قدرَ ما بين السرة إِلى الركبة تلبسه الصبيان والنساء الحيَّض ، قال (4):
متى ما أَشَا غيرَ زَهْوِ الملو
ك أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حائضِ
ن
[الرَّهْنُ] المرهون مثل : الخَلْق المخلوق ، وأصله مصدر ، والجميع : رِهان
[شماره صفحه واقعی : 2647]
1) سورة هود : 11 / 91 ( قالُوا يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ ).
2) سورة النمل : 27 / 48 ( وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ ).
3) البيت لسعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، كما في التاج ( رهط ) وهو في اللسان ( رهط ) بدون عزو ، وانظر المقاييس : ( 2 / 451 ) ، والرواية فيها « وضعت » بدل « جمعت ».
4) البيت في التاج ( رهط ) لأبي المثلم الهذلي ، ورواية قافيته ( حُيَّض ) وليس في ديوان الهذليين ، وليس لأبي المثلم فيه شعر على هذا الروي ، وهو له في شرح أشعار الهذليين (710).
ورُهون. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « لا يغلق الرَّهْن من راهنه ، له غُنْمُه وعليه غُرْمُهُ ».ذهب زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم إِلى أن الرهن يضمنه المرتهن إِذا تلف. وذهب الشافعي إِلى أنه أمانة في يده ، ولا يضمنه ؛ وقال مالك : إِذا تلف بأمر ظاهر لم يضمن ، وإِن ادعى المرتهن تلفه بأمر باطن فعليه قيمته.
والرَّهْنُ : المقيم ، قال (2):
وإِنَّ غداً وإِنَّ اليومَ رَهْنٌ
وبَعْدَ غَدٍ بما لا تعلمينا
و
[الرَّهْوُ] الساكن ، قال الله تعالى : ( وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً )(3).
والرَّهْوُ : ضربٌ من الطير ، وهو الكُرْكيّ.
والرَّهْوُ : المرأة الواسعة المتاع. ويقال : هي الفاجرة لا تمتنع من أحد.
والرَّهْوُ : المنخفض من الأرض. وقيل : الرهو : المرتفع. ويقال : هو من الأضداد.
ويقال : جاءت الخيل رهواً : أي متتابعة.
والرَّهْوُ : مستنقَع الماء.
والرَّهْوُ : الفرجة بين الشيئين. قال أعرابي وقد رأى بعيراً له سنامان : سبحان الله رهوٌ بين سنامين.
و [ فَعْلَةٌ ] ، بالهاء
و
[الرَّهْوَةُ] المرتفع من الأرض.
والرَّهْوَةُ : المكان المنخفض (4)، وفي
[شماره صفحه واقعی : 2648]
حديث النبي عليهالسلام : « غطفان رهوة تنبع ماءً » (1)قيل : أي هم في الرفعة كالجبل.
قال في الرهوة المكانِ المرتفع (2):
فجلّى كما جلّى على رأسِ رَهْوَةٍ
من الطيرِ أقنى يَدْفِن الطلَّ أزرقُ
يعني : الصَّقر.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الرُّهْب] الرَّهَب. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر : ( وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ ) مِنَ الرُّهْبِ (3)وروى حفص عن عاصم فتح الراء وسكون الهاء.
م
[رُهْم] من أسماء النساء ، قال :
ولو شهدتْ رُهْمٌ مَكَرَّ جيادِنا
ببابِ قُدَيسٍ والأعاجمُ حُضَّرُ
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ص
[الرِّهْصُ] العِرْقُ الأسفلُ من الحائط.
والرِّهْصُ : الصنف الواحد.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
م
[الرِّهْمَةُ] المطرُ الضعيف القطرِ الدائم ، والجمع : رِهَمٌ ورِهام.
[شماره صفحه واقعی : 2649]
1) أخرجه العقيلي في « الضعفاء » ( 4 / 84 ) رقم (1640) والنهاية في غريب الأثر ( 2 / 285 ).
2) ذو الرمة ، ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق ( 1 / 486 ) ، واللسان ( رها ) وروايته فيهما « نظرت كما جلَّى ».
3) سورة القصص : 28 / 32 ( اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ .. ) الآية. وانظر قراءتها بفتحتين فيما سيأتي بعد قليل وهي قراءة الجمهور.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الرَّهَب] الخوف ، قال الله تعالى : وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهَبِ (1). هذه قراءة يعقوب وابن كثير وأبي عمرو ونافع واختيار أبي عبيد.
ج
[الرَّهَجُ] الغبار ، قال النابغة (2):
غداةَ تعاودَتْه ثَمَّ بيضٌ
شَرَعْنَ إِليه في الرَّهَجِ المُكِنِ
ق
[الرَّهَق] الظلم ، قال الله عزوجل : ( فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً )(3).
والرَّهق : غشيان المحارم ، قال الله تعالى : ( فَزادُوهُمْ رَهَقاً )(4). قال معن ابن أوس (5):
كالكوكب الأزهرِ انشقَّتْ دُجُنَّتُه
في الناسِ لا رَهَقٌ فيه ولا بَخَلُ
والرَّهَق : العيب.
والرَّهَقُ : الكذب.
والرَّهَقُ : العجلة والجهل.
و [ فُعَلَة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ط
[الرُّهَطَة] الراهطاء.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 2650]
1) سورة القصص : 28 / 32.
2) ديوانه : (196) ، وروايته : « دفعن إليه .. ».
3) سورة الجن : 72 / 13 ( فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ).
4) سورة الجن : 72 / 6 ( وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً ).
5) البيت ليس لمعن بن أوس بل هو لابن أحمر الباهلي ـ عمرو بن أحمر أبو الخطاب ـ من قصيدة يمدح بها النعمان بن بشير الأنصاري ، ديوانه : (136).
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
م
[المَرْهَمُ] طِلاء يطلى به الجرح.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ص
[المَرْهَصَةُ] واحدة المراهص : وهي الدرَج ، قال الأعشى (1)
وفضل أقواما عليك مراقصا
وقال محققه في الهامش : « مراقصا لعله تحريف مراهصا والمَرْهَصَةُ : المنزلة والمرتبة ، ورواية « وفُضِّل أقوامٌ » و « مَراهصا » في اللسان والتاج ( رهص ) ، وصدر البيت :
رمى بك اخراهم تركك العلى
أي : أنه تأخر عن القوم لِتَرْكِهِ معالي فَفُضِّل عليه أقوامٌ درجاتٍ ، والقصيدةُ هجو لعلقمة بن علاثة.
:وفُضِّلَ أقوامٌ عليك مَراهِصا
مِفْعَال
و
[المِرْهَاء] قال ابن الأعرابي : يقال : فَرَسٌ مِرْهاء ، كما يقال : مِرْخَاء ، وجمعه : المراهي ، وهي الخيل السِّراع.
فاعل
ب
[الرَّاهِبُ] واحد الرهبان ، وهم العبّاد.
ش
[الرّاهِشُ] الراهشان ، بالشين معجمةً :
عِرْقان في باطن الذراعين ، الواحد راهش ، قال عدي بن زيد (2):
[شماره صفحه واقعی : 2651]
فقربتِ الأديمَ الراهِشَيْه
وألفى قولَها كذباً ومَيْناً
ويقال : الرواهش : عروق ظاهر الكف وباطنها.
ط
[الرَّاهِطُ] مَرْج راهط : اسم موضع كانت فيه وقعة لأهل اليمن مع مروان بن الحكم على قيس عيلان ، قال زفر بن الحارث الكلابي (1)
لعمري
لقد أبقت وقيعة راهط
لحسان
صدعا بينا متنائيا
والمراد بحسان : حسان بن مالك بن بحدل الكلبي زعيم اليمانية من الحزب الأموي في الشام ، ورواية عجز البيت في معجم البلدان لياقوت : ( 3 / 21 ) : لمروان صدعا بيننا متنائيا ، ولم نجد رواية. بعيلان ذلا اخر الدهر باقيا ووقعة مرج راهط التي التفّت فيها اليمانية من حزب بني أمية في الشام حول مروان بن الحكم ، والتفت فيها العدنانية ، بزعامة الضحاك بن قيس حول عبد الله بن الزبير ، وأدت إلى هزيمة ابن الزبير ومن معه من عدنان خاصة قيس عيلان وتثبيت الحكم في بني أمية ، واختلط فيها الانقسام السياسي بالعصبية القبلية وكانت من أهم أسباب ثورة القبلية بين عدنان وقحطان ، أو قيس ويمن ، أو عرب الجنوب وعرب الشمال في أقطار العالم الإسلامي كما هو مذكور في المراجع التاريخية. انظر تاريخ الطبري : ( 5 / 535 ـ 544 ).
:لعمري لَقَدْ أبقَتْ وقيعةُ راهطٍ
بعيلانَ ذُلًّا آخر الدَّهرِ باقيا
ن
[الرَّاهِنُ] الدائم المقيم ، قال (2):
ألستَ ترى أنَّ الذي حُمَّ واقعٌ
وكُلُّ امرئٍ يوماً به الدهرُ راهنُ
و
[الرَّاهِطاء] جحرٌ من جِحَرَةِ اليربوعِ.
[شماره صفحه واقعی : 2652]
[الرَّهَاء] المفازة المستوية الكثيرة السراب. ويقال : إِن رَهَاءُ كُلِّ شيءٍ مستواه.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
و
[الرِّهَاب] من النصال : الرقاق ، واحدها : رَهْب ، قال صخر الهذلي (4):
إِنِّي سَيَنْهى عني وعيدَهُمُ
بيضٌ رِهابٌ ومُجْنأٌ أُجُدُ
ويروى : بيض رهافٌ : أي مرهفة.
ط
1) في هامش ( ت ) : « هو » أي « هو تراب » وفي ( ل 2 ، ك ) : « هو ما يجمعه » وفي ( د ) « تراب يجمعه ... ». إلخ كما في الأصل ( س ).
2) هم أبناء : رُهاء بن منبه بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك ـ وهو مذحج ـ ومواطنهم في مناطق من رداع والبيضاء ويافع والمشارق إلى شبوة ، ومنهم عمرو بن سبيع الوافد على النبي صلىاللهعليهوسلم ، ومالك بن مرة الرهاوي رسول ملوك حمير إلى النبي صلىاللهعليهوسلم ثم رسوله صلىاللهعليهوسلم إليهم. انظر النسب الكبير : ( 1 / 304 ) ، ومعجم قبائل العرب : ( 2 / 448 ) ، وصفة جزيرة العرب : ( 181 ، 198 ).
3) الرهاء : مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام كما في معجم البلدان لياقوت : ( 3 / 106 ) ـ وهي أورفا.
4) سبق البيت ، وانظر ديوان الهذليين : ( 2 / 59 ).
5) وهو : إزارٌ من جلد يُقَدَّد سيوراً وتلبسه الجارية قبل أن تدرك. ويسمى في اللهجات اليمنية : السِّدار.
م
[الرِّهَانُ] جمع : رَهْنٍ ، قال الله تعالى : ( فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ )(2). وقرأ أبو عمرو وابن كثير بإِسقاط الألف وضم الراء والهاء فَرُهُنٌ وهي قراءة ابن عباس. ورُهُنٌ : جمع : رِهان ، مثل كُتُب وكتاب. هذا قول الكسائي والفراء. وقيل : رُهُن : جمع رَهْن مثل سُقُف جمع سَقْف. وعن ابن كثير : فَرُهْنٌ بضم الراء وسكون الهاء. قيل : هو تخفيف رُهُن ، مثل : رُسْل تخفيف رُسُل.
و
[الرِّهاء] يجمع : رَهْوة.
فَعول
ق
[الرَّهُوق] من النوق : الواسعة الخطو ، ترهق صاحبها بسعة خطوها : أي تعجلُهُ.
فَعِيل
د
[الرَّهيد] الناعم.
ش
[الرَّهيش] بالشين معجمةً : الضعيف ، قال رؤبة (3):
نتفَ الحبارى عن قَرىً رهيش
والرَّهيش (4): القوس التي يصيبُ وترها طائفَها.
[شماره صفحه واقعی : 2654]
1) وهي : المطر الضعيف الدائم ـ وتسمى في اللهجات اليمنية : الدَّجْنَة والرذاذ والسَّخْبَق.
2) سورة البقرة : 2 / 283 ( وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كاتِباً فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ .. ) الآية ، وقراءة الجمهور ( فَرِهانٌ ) ، وانظر في ذلك فتح القدير : ( 1 / 303 ).
3) ديوانه : (79) ، واللسان ( رهش ).
4) طائف القوس : ما دون السِّيَّة ، والمراد بالسِّيَة : ما اعوجَّ من رأسها ، وفيها طائفان. انظر اللسان ( طوف ).
والرَّهيش : النصل الرقيق.
والرهيش : الناقة الغزيرة.
ص
[الرَّهيص] ، أسدٌ رهيص : كأن به رَهْصة(1).
والأسد الرهيص : لقب رجل شجاع من طَيّئ (2)، شُبِّه بالأسد الرهيص ، واسمه حيان بن عمرو ، وهو قاتل عنترة العبسي وعامر بن مالك العامري ملاعب الأسنة.
ف
[الرَّهيفُ] سيفٌ رهيف : أي رقيق.
ن
[الرَّهين] المرهون ، قال الله تعالى : ( كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ )(3)وقال النابغة (4):
نأتْ بِسعادَ عنك نوىً شَطُون
فبانتْ والفؤادُ بها رهينُ
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
د
[الرَّهِيدة] (5): قال الخليل : فتاة رهيدة : رَخْصَةٌ.
قال ابن دريد : والرَّهيدة بُرٌّ يدق ويصب عليه اللبن.
ص
[الرَّهيصة] دابةٌ رهيصة : بها رَهْصَةٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2655]
1) أي : ألم في باطن قدمه فهو يمشي كأن به ثقلا ـ والورم في باطن القدم الذي يحدثه الوطء ، بشدة على شيء صلب ، يسمى في اللهجات اليمنية : الرَّهْصَة ـ ، مثل الوقرة أو الوجرة التي تكون من الشوكة.
2) واسمه : وَزَرُ بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي ، أدرك الإسلام ، ووفد على النبي صلىاللهعليهوسلم ولم يسلم ، وقال : لا يملك رقبتي عربي ، ويسمى وزَر بن سدوس نسبة إلى جده ، انظر الأغاني : ( 17 / 250 ) في ترجمة زيد الخيل ، وفيها : أن وزر قال : « إني لأرى رجلاً ليملكن رقاب العرب ، وو الله لا يملك رقبتي أبداً ، فلحق بالشام ، فتنصَّر وحلق رأسه ، ومات على ذلك ». وانظر أعلام الزركلي : ( 8 / 115 ).
3) سورة الطور : 52 / 21.
4) ديوانه : (186) ، واللسان ( شطن ).
5) الرَّهِدُ : الغصن الرخص اللين في اللهجات اليمنية.
ن
[الرَّهينة] المرهون ، قال الله تعالى : ( كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ )(1). والجمع : رهائن ، قال النابغة في النعمان بن المنذر (2):
إِذا صرفَتْ أبوابُها خضعَتْ له
رقابُ معدٍّ دَينُها والرهائنُ
دينها : أهلُ طاعتها.
والرهائن : الذين رُهنوا بالطاعة.
فَعْلان ، بفتح الفاء ، منسوب بالهاء
ب
[الرَّهْبَانية] الرَّهْبة ، على المبالغة ، ثم صارت اسماً لفعل الرُّهْبان من لبس المسوح ، ومواصلةِ الصوم ، وتركِ أكل الطيبات ، والانفرادِ عن الناس ، ونحو ذلك. قال الله تعالى : ( وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها )(3). وفي حديث النبي عليهالسلام : « لا رهبانية في الإِسلام » (4). أي ليست بواجبة.
فُعْلان ، بضم الفاء
ب
[الرُّهْبان] جمع : راهب ، وهم الزهاد والعباد.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 2656]
1) سورة المدثر : 74 / 38.
2) ليس في ديوانه ولم نجده في مراجعنا.
3) سورة الحديد : 57 / 27 ( وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها )
4) ذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (989) وابن الجوزي في العلل المتناهية ( 2 / 152 ) وقال ابن حجر : لم أره بهذا اللفظ لكن من حديث سعد بن أبي وقاص عند البيهقي « إن الله أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة » انظر كشف الخفاء رقم (3154).
دن
[الرَّهْدَنُ] الأحمق.
فُعلُول ، بضم الفاء
ش
[الرُّهْشوش] رجل رُهشوش ، بالشين معجمةً مكررة : أي حيي كريم.
وناقة رهشوش : غَزِيرة.
فَعَلوت ، بفتح اللام والعين
ب
[الرَّهَبُوت] الرَّهْبة. يقال : رَهَبوتٌ : خيرٌ من رَحَموتٌ : أي لأن تُرْهِبَ خيرٌ من أن ترحمَ. ويقال : رهبوتا : بزيادة ألف.
فَيْعُلان ، بفتح الفاء وضم العين
ق
[الرَّيْهُقان] ، بالقاف : الزعفران.
[شماره صفحه واقعی : 2657]
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم
و
[رَهَا] قال ابن الأعرابي : رها في السير رَهْواً : أي رَفق ، قال القطامي يصف الركاب (1):
يمشيْنَ رَهْواً فلا الأعجازُ خاذلةٌ
ولا الصدورُ على الأعجازِ تتكلُ
ويقال : رَها بين رجليه : أي فسَّح.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ز
[رَهَز] الرَّهْزُ : التحرك.
س
[رَهَسَ] الرَّهْسُ : الوطء.
والرَّهوسُ : الأكول.
ص
[رَهَصَ] يقال : الرَّهْصُ : شدة العصر.
ويقال : رَهصْتُ الحائطَ : إِذا أقمته من الرَّهْص (2).
ورُهِص الدابةُ : إِذا أصابته الرَّهْصة ، فهو مرهوص.
ك
[رَهَكَ] رهَكْتُ الشيءَ : سحقته.
م
[رَهَنَ] رهنْتُ الشيءَ رهناً ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « الرهن محلوب ومركوب ». قال الشافعي : يجوز
[شماره صفحه واقعی : 2658]
للراهن أن ينتفع بالرهن من الاستخدام والركوب والمؤاجرة ، وعنده أن فوائد الرهن لا تكون رهناً ، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : فوائد الرهن تكون رهناً ، وليس للراهن الانتفاع بالرهن إِلا بإِذن المرتهن.
ورَهَنَ الشيءُ : أي دام.
ورَهَنَ : أي أقام.
والرَّاهِنُ : المهزول ، وأنشد بعضهم (1):
إِما تري جسميَ خَلًّا قد رَهَنْ
هُزْلاً فما مجدُ الرجالِ بالسِّمَنْ
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[رَهِبَ] الرَّهْبَةُ : الخوف ؛ وقرأ يعقوب ( وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ؟ )(2)بإِثبات الياء في الوصل والوقف.
ص
[رَهِصَ] رُهِصَتِ الدابةُ : إِذا أصابتها الرَّهْصةُ ، وهي وجعٌ يأخذ في الحافر والخف من حجرٍ يطؤه ونحوه. يقال : رَهِصَت ورُهِصَت : لغتان.
ق
[رَهِقَ] رَهِقَهُ الأمرُ : غشيه ، قال الله تعالى : ( تَرْهَقُها قَتَرَةٌ )(3). وفي حديث النبي عليهالسلام : « إِذا صلى أحدكم إِلى الشيء فليرهقه » (4)أي : ليغشَه ولا يبعد منه.
ويقال : رَهِقَهُ الدَّيْنُ : أي ركبه.
ورَهِقُته : أي أدركته.
ويقال : فيه رَهَقٌ : أي غشيان للمحارم.
[شماره صفحه واقعی : 2659]
1) البيت دون عزو في اللسان ( رهن ) ، والخَلُّ : المهزول ، أو الرجل قليل اللحم.
2) سورة البقرة : 2 / 40 ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ).
3) سورة عبس : 80 / 41 ( وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْها غَبَرَةٌ. تَرْهَقُها قَتَرَةٌ ).
4) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ( 8 / 481 ).
ل
[رَهِلَ] الرَّهَلُ : استرخاء اللحم من سمنٍ. يقال : رجلٌ رَهِلُ الصدر ، قالت أم يزيد (1)
وانظر في ذلك الشعر والشعراء : (255) ، وحماسة أبي تمام بشرح التبريزي : ( 1 / 380 ـ 381 ) ، والأغاني : ( 8 / 182 ـ 183 ، 13 / 60 ـ 61 ) ، وانظر اللسان والتاج ( أزف ، بأدل ، رهل ) ، والمقاييس : ( 1 / 95 ) ، وأكثر نسبته إلى العجير.
:فتى قُدَّ قَدَّ السيفِ لا مُتآزِفٌ
ولا رَهِلٌ لبَّاته وبآدِلُه
جمع بَأْدَلة. وهي ما بين العنق إِلى الترقوة.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
د
[رَهُدَ] قال الخليل : الرَّهَادة : النعمة.
يقال : فتاة رهيدة أي : رخْصَةٌ.
ف
[رَهُف] رَهُف رهافة : إِذا رَقَّ حدُّه ، فهو رهيف.
الزِّيادة
الإِفعال
ب
[الإِرْهَابُ] الإِخافة ، قال الله تعالى : ( تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ )(2).
ج
[الإِرْهَاجُ] أرهجَ الغبارَ : أي أثاره.
ص
[الإِرْهاص] أرهصَ الله الدابةَ فَرُهِصَتْ.
[شماره صفحه واقعی : 2660]
1) ينسب البيت في عدد من المراجع إلى أم يزيد بن الطثرية ترثي ابنها ، أو إلى أخته زينب ترثيه ، وإلى العجير السلولي ، وإلى وحشية الجرمية ، ويروى بألفاظ مختلفة ، وضمن أبيات يختلف عددها وتختلف بعض ألفاظها.
2) سورة الأنفال : 8 / 60 ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ .. ).
ف
[الإِرْهاف] أرهف السيفَ : أي رَقّقه ، قال جميل بن معمر (1):
إِلى الشِّحْرِ تحمي كُلَّ أرضٍ رِمَاحُنا
وأسيافُنا تَفْري الطَّلى حين تُرْهَفُ
ق
[الإِرْهاق] أرهقه : أي أعجله.
ويقال : أرهقنا الليلُ : أي دنا منا.
وأرهقناهم الخيلَ.
وأرهقَهُ أمراً صعباً : أي كلفه إِياه ، يقال : لا تُرْهقْني لا أرهقَكَ الله ، قال الله تعالى : ( وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً )(2).
وأرهقه طغياناً : أي غَشَّاه إِياه ، قال الله تعالى : ( فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً )(3).
وأرهق القومُ الصلاةَ : إِذا أخروها حتى يدنو وقت الصلاة الأخرى.
م
[الإِرْهام] أرهمتِ السحابةُ : أي جاءت بالرِّهام.
ن
[الإِرْهان] أرهنتُ الشيءَ : أدمته.
ويقال : أرهن أولاده : أي أخطرهم.
قال بعضهم : ويقال : أرهنه كذا : لغة في رَهَنَهُ وأنشد (4):
فلما خشيْتُ أظافيرَهُ
نجوْتُ وأرهنتهم مالكا
[شماره صفحه واقعی : 2661]
1) لقصيدة جميل الفائية في ذكر ( يوم أول ) رواية مطولة ، وقد ورد منها في هذا الكتاب عدد من الأبيات ليست في المدون منها في ديوانه : ومنها هذا البيت ، انظر ديوانه ط. دار الفكر العربي ( 116 ـ 125 ) وط. دار صادر ( 58 ـ 61 ـ 62 ـ 63 ).
2) سورة الكهف : 18 / 73 ( قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً ).
3) سورة الكهف : 18 / 80.
4) البيت لعبد الله بن همام السلولي ، كما في اللسان ( رهن ) ، وروايته في اللسان : وارهنتم. والبيت من شواهد ابن عقيل لألفية ابن مالك ( 1 / 656 ) الشاهد رقم (192) ورواه عملاً بتخريج الأصمعي الذي أبدى حوله نشوان رأياً صائباً منوهاً بشدة تحريه.
قال الأصمعي : لا يقال إِلا رَهَنَهُ ، وروى هذا البيتَ « ... وأرهنهم ... » بضم النون بغير تاء ، من رَهَنَ يَرْهَنُ ؛ وكان الأصمعي مولعاً بردِّ اللغات الشاذة ، شديد الورع والتحفظ في روايته.
ويقال : أرهنه ثوباً : أي أعطاه إِياه ليرهنَهُ.
التفعيل
ب
[الترهيق] رجلٌ مُرَهَّق ، بالقاف : أي يتهم بسوء ، وفي الحديث : « صلى أبو وائل على امرأة ترهَّق (2)».
ورجل مُرَهَّق : تنزل به الأضياف ويغشون منزله كثيراً قال ابن هَرْمة (3)
خير
الرجال المرهقون كما
خير
تلاع البلاد اوطوها
مرتع
ذودي من البلاد اذا
ماشاع
جذب البلاد اكلوها
:خيرُ الرجالِ المُرَهَّقُون كما
كما خيرُ تلاعِ البلادِ أكلؤها
أي : أكثرها كلأً.
المفاعلة
ق
[المراهقة] غلام مراهق ، بالقاف : مقارب للبلوغ. ومنه حديث (4)عائشة أن النبي عليهالسلام قال : « راهقوا القبلة » أي : اغشوها واقربوا منها.
[شماره صفحه واقعی : 2662]
1) سورة الأنفال : 8 / 60.
2) هو : في النهاية « في غريب الأثر » ، ( 2 / 283 ).
3) البيت له في اللسان ( رهق ) ، وجاء في التكملة ( رهق ) أن صحة روايته مع البيت الذي بعده هي :
4) أخرجه البزار في باب الدنو من السترة رقم (588) وعند أبي يعلى في « مسنده » (4387) والبيهقي في « الشعب » (5312) وقال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار ورجاله موثقون.
ن
[المراهنة] راهنه على كذا في سباق الخيل. وفي الحديث (1): سئل عثمان : « أكنتم تراهنون على عهد النبي؟ قال : نعم راهن النبي عليهالسلام على فرسٍ له فجاءت سابقة ، فهش لذلك وأعجبه ».
الافتعال
ز
[الارتهاز] التحرك.
س
[الارتهاس] ارتهسَ الوادي : امتلأ ماءً.
وارتهس الجراد : ركب بعضه بعضاً.
ش
[الارتهاش] ارتهشت القوسُ : إِذا اهتزت عند الرمي عنها فضرب وترُها أبهرَها. يقال : قوس مرتهِشة.
والارتهاش : أن تصدمَ يدُ الدابة يدَهُ الأخرى عند المشي فتصيب رواهشَهُ.
ويقال : الارتهاش : ضربٌ من الطعن في عرض أيضاً.
ن
[الارتهان] رهنته الشيءَ فارتهنه ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « نفس المؤمن مرتهنة في قبره بدَيْنِهِ إِلى أن يُقضى عنه ».
الاستفعال
ب
[الاسترهاب] استرهبه : أي خوَّفه.
[شماره صفحه واقعی : 2663]
1) ذكره ابن حجر في تلخيص الحبير في أحاديث الرافعي الكبير ( 4 / 161 ) رقم (2022) وقد أخرجه من حديث أنس بن مالك رضياللهعنه أحمد في « مسنده » ( 3 / 160 ) والدارقطني في سننه ( 4 / 301 ) والدارمي في سننه ( 2 / 279 ) رقم (2430).
2) هو : من حديث أبي هريرة بمعناه بدون لفظ الشاهد أخرجه الترمذي في الجنائز ، باب : رقم (76) رقم الحديث (1078 و 1079) بسند حسن.
التَّفَعُّل
ب
[التَّرَهُّبُ] التعبد.
الفَعْلَلَةُ
بل
[الرَّهْبَلَةُ] ضربٌ من المشي.
همزة
[الرَّهْيأة] العجز والتواني.
والرهيأة : أن يكون أحدُ عِدلي البعير أثقلَ من الآخر ، يقال : رهيأ حِملَهُ ، ورهيأ أمرَهُ : إِذا خلطه ولم يقوِّمه.
ويقال : الرَّهْيَأة : أن تغرورق العينان دمعاً ، والياء زائدة. ومثاله : فعيلة.
التَّفْعول
ك
[التَّرْهوك] المشي في رخاوة.
التفعيل
همزة
[التَّرْهيء] تَرَهْيَأ في أمرِه : إِذا هَمَّ به ثم أمسك وهو يريد أن يفعله.
وتَرَهْيَأتِ السحابةُ : إِذا تهيأت للمطر.
[شماره صفحه واقعی : 2664]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّوْب] اللبن الرائب.
ث
[الرَّوْثُ] لذوات الحافر.
ولم يأت في هذاا الباب تاء.
ح
[الرَّوْحُ] نسيم الريح.
والرَّوْحُ : الاستراحة ، قال الله تعالى : ( فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ )(1). وقوله تعالى : ( وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ )(2). قال محمد بن إِسحاق (3): أي من فرج الله ، وقيل : من راحة الله.
ويومٌ رَوْحٌ : أي طيب.
ورَوْح : من أسماء الرجال (4).
ض
[الرَّوْضُ] جمع رَوْضة. والرَّوْضُ : نحو من نصف القِربة (5).
ولم يأت فيه صاد (6).
[شماره صفحه واقعی : 2665]
1) سورة الواقعة : 56 / 89 ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ) ، وانظر في تفسيرها ( فتح القدير ) : ( 5 / 160 ).
2) سورة يوسف : 12 / 87. وانظر ( فتح القدير ) : ( 3 / 48 ). وتفسير الرَّوح بالفرج فيه رواية ابن جرير وأبي الشيخ عن ابن زيد.
3) لعله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء ، صاحب السيرة التي هذبها ابن هشام ، توفي ببغداد : ( 151 ه / 768 م ).
4) منهم رَوْح بن زنباع بن رَوْح الجذامي ، أمير فلسطين ، وسيد اليمانية في الشام وقائدها وخطيبها وشجاعها ، وكان عبد الملك بن مروان يقول عنه : جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز ، توفي سنة : ( 84 ه / 703 م ) انظر أعلام الزركلي.
5) جاء في اللسان ( روض ) : « والروض : نحو نصف القربة ماءً » أضاف « ماء » زيادة في التوضيح ، وستأتي.
6) « ولم يأت فيه صاد » جاءت في الأصل ( س ) حاشية ، وبعدها ( صح ) ، وجاء في ( ت ) متناً ، وليست في بقية النسخ.
ق
[الرَّوْقُ] ، بالقاف : القرن.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
قال عَديُّ بنُ الرِّقاع (1)
تزجي أغن كان ابرة روقه
فرحمته من هذا التشبيه فقلت : بأيِّ شيء يشبهه تُرى؟ ، فلما قال :
قلم اصاب من الدواة مدادها
رحمت نفسي منه ». وعدي بن الرقاع : شاعر كبير من أهل دمشق ، وهو من عاملة القضاعية التي نزلت الشام قبل الإسلام ، له ديوان شعر جمعه ثعلب ،. وجل القصيدة في الأغاني : ( 1 / 300 ـ 301 ، 9 / 317 ) ، وفي الشعر والشعراء ـ ترجمته : ( 391 ـ 394 ) ـ الزركلي : ( 4 / 221 ).
:تُزْجِيْ أَغَنَّ كَأنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ
قَلَمٌ أصابَ من الدَّواةِ مِدادَها
ورَوْقُ العشيرة : ذو الحَدِّ منها. قال جميل بن معمر (2):
بِغلْباءَ من رَوْقي صُحارٍ كأنما
قبائلُها لونُ الدجاجين تَزْحَفُ
والرَّوْقُ : مقدم البيت ، قالت عائشة : « فلما قبض إِليه نبيه عليهالسلام ضرب الشيطان رَوْقَه ، ومد طنبه ونصب حبائله ، وأجلب بخيلِه ورَجِلِه » (3)تعني الرِّدَّة.
[شماره صفحه واقعی : 2666]
1) البيت له في الشعر والشعراء : (392) ، وفي ترجمته في الأغاني : ( 9 / 313 ـ 314 ) ، وجاء فيه : « قال جرير : سمعت عدي الرقاع ينشد :
2) ليس في ديوانه ط. دار الفكر ، ولا في ط. دار صادر ، وانظر التعليق رقم ( 1 ص 1661 ) المتقدم في هذا الباب.
3) قول عائشة رضياللهعنها : أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 23 / 184 ) رقم (300) وقال الهيثمي ( 9 / 50 ) « فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه » ، بإزاء هذا في هامش الأصل ( س ) حاشية حول قول عائشة هذا وحول قول لها في أن الأنبياء لا يُوْرَثُون ـ ولم يرد هنا ـ ونص الحاشية هو : « صدقَتْ في هذا القول بدليل قول الله تعالى : ( وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ ) : سورة آل عمران : 3 / 144 ، وإن كانتْ لم تصدق فيما روت عن النبي صلىاللهعليهوسلم : أن الأنبياء لا يورثون ، وفي الرواية الصحيحة عنه صلىاللهعليهوسلم « وما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله تعالى فما وافقه فأنا قلته ، وما لم يوافقه فلم أقله ». قال الله تعالى ( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ ) ـ سورة النمل : 27 / 16 ـ وقال الله تعالى حكاية عن زكريا عليهالسلام : ( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي ). » وخط الحاشية يبدو مغايرا لخط الناسخ وليس في أولها رمزه الذي يبدأ به حواشيه ( جمه ) ، والحاشية ليست في بقية النسخ ويبدو أنها لبعض من اطلعوا على الكتاب من الشيعة.
ويقال : مضى رَوْقٌ من الليل : أي طائفة.
ورَوْقُ الإِنسانِ : هِمَّة نَفْسِه.
يقال : رماني بأرْوَاقه : أي بثقلِه ونَفْسِه.
ويقال : فعل ذلك في رَوْقِ شبابه.
ويقال : ألقى على الشيء أَرْوَاقه : أي حَرَصَ عليه.
ويقال : ألقى فُلانٌ أَرْوَاقه : إِذا اشتد عدوُه ، قال (1)
نجوت
منها نجائي من بحيلة اذ
القيت
ليلة جنب الجو ارواقي
وروايته في ترجمة الأغاني لتأبط شراً :
نجوت
منها نجائي من بجيلة اذ
القيت
للقوم يوم الروع ارواقي
انظر الأغاني : ( 21 / 133 ) ، وترجمته من : ( 127 ـ 174 ).
:ألقيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْوَاقي
وألقت السحابة أرواقها : إِذا ألحت بمطرها وثبتت.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ث
[الرَّوْثَةُ] واحدة الرَّوْثِ.
والرَّوْثة : طرفُ أرنبة الأنف ، وفي الحديث : أخرج حسان بن ثابت لسانه فضرب به رَوْثَةَ أنفه ثم دلعه فضرب به نحره وقال : يا رسول الله ادع لي بالنصر (2).
ح
[الرَّوْحَةُ] ليلة رَوْحَةٌ : طيبة.
ض
[الرَّوْضَةُ] معروفة.
والرَّوضةُ من الماء : نحو نصف القربة.
ويقال : في الحوض رَوْضَة من الماء : إِذا
[شماره صفحه واقعی : 2667]
غطّى أسفله ؛ وكذلك في الوادي. قال (1)
وروضة
في الحوض قد سقيتها
نضوى
وأرض قد ابت طويتها
:ورَوْضَةٍ سقيْتُ منها نِضْوَتي
ولم يأت في هذا الباب صاد.
ع
[الرَّوْعَةُ] الفزع ، وفي الحديث (2): « أعطى عليٌّ أولياءَ القوم الذين قتلهم خالد ميلغة الكلب ، وعلبة الحالب ثم قال : هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بِرَوْعَة الخيل »؛ أي أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم ، وأعطاهم بروعة صبيانهم ونسائهم.
فُعْل ، بضم الفاء
ح
[رُوح] الجسد : لكل حي من الحيوان. يذكَّر ويؤنث.
ورُوْح القُدُس : جبريل عليهالسلام. وسمي رُوحاً لأنه يأتي بما تحيا به العباد من الوحي ، قال الله تعالى : ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ )(3).
والرُّوح : الحياة.
والرُّوح : الوحي والنبوة ، قال الله تعالى : ( يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ )(4)أي : الوحي.
عن ابن عباس : وقوله تعالى : ( رُوحاً مِنْ أَمْرِنا )(5)يعني القرآن.
ويقال : إِن الروح : ملكٌ يقوم صفاً في
[شماره صفحه واقعی : 2668]
1) المشطور في اللسان ( روض ) دون عزو ، ثم قال بعده : « .. وأنشد أبو عمرو في نوادره ، وذكر أنه لهيمان السعدي » :
2) هو : في النهاية في غريب الأثر ( 2 / 277 ).
3) سورة الشعراء : 26 / 193 ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ ).
4) سورة النحل : 16 / 2. ـ فيها قراءات ، انظر فتح القدير ( 3 / 147 ).
5) سورة الشورى : 42 / 52 ( وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ).
قوله تعالى : ( يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا )(1).
وعن يعقوب أنه قرأ فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ (2)بضم الراء ، وكذلك عن عائشة.
والرُّوح : النفخ في قول ذي الرمة (3):
فقلْتُ له ارْفَعْها إِليكَ وأَحْيِها
بِرُوْحِكَ واقْتَتْهُ لها قِيْتَةً قدرا
أي : بنفخك.
والرُّوح : جمع : أرْوَح.
د
[رُوْد] تكبير رُويد ، قال (4)
تكاد
لاتئلم البطحاء وطاتها
كانها
ثمل يمشي على رود
:كأنه ثملٌ يمشي على رُوْدٍ
قال الخليل : إِذا أردت برويد الوعيد فتحتها بغير تنوين وجازيت بها ، قال (5):
رويدَ تصاهلْ بالعراقِ جيادُنا
كأنك بالضَّحاكِ قَدْ قامَ نادبُه
وإِذا أردت برويد المهلة والإِرواد في المشي فانصبْ ونوِّن ، قال الله تعالى : ( فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً )(6)أي إِمهالاً رويداً.
ع
[الرُّوْع] الخَلَد ، يقال : وقع ذلك في رُوْعي ، وفي الحديث (7): قال النبي عليهالسلام : « إِن روح القدس نفث في رُوْعي أنه لن تخرج نفسٌ من الدنيا حتى تستكمل رزقها ».
[شماره صفحه واقعی : 2669]
1) سورة النبأ : 78 / 38.
2) سورة الواقعة : 56 / 89.
3) ديوانه : (176) وروايته : « لنا » بدل « لها » وجاء فيه : ويقال لها. وانظر اللسان ( قوت ، روح ) ففيه اختلاف في بعض الألفاظ.
4) الشاهد في اللسان ( رود ) ، وروايته فيه تامّاً :
5) البيت في اللسان ( رود ) دون عزو.
6) سورة الطارق : 86 / 17.
7) أخرجه الشهاب القضاعي في « مسنده » رقم (1151) والبغوي في شرح السنة رقم (4112).
ق
[الرُّوْم] جيل من الناس معروف. وهم ولد رومي بن ليطى بن يافث بن نوح عليهالسلام ، أخوه يونان بن يافث ، وكانت يونان في بلاد الروم قبل الروم ، فلما غلبت الروم عليها دخلت يونان فيهم ، وقيل : إِنهم ولد الروم بن العيص بن إِسحاق بن إِبراهيم. والأول أصح.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[رُوْبَة] اللبنِ : خميرة تلقى فيه ليروب.
ورُوْبَةُ الليلِ : طائفة منه.
والرُّوْبَةُ : ماء الفحل ، يقال : اطرقْني رُوبةَ فرسِكَ.
ويقال : فلان لا يقوم بِرُوْبَةِ أهلِه : أي بما أسندوا إِليه من حوائجهم.
ورُوْبَةُ الرجل : عقلُه. عن ابن الأعرابي.
يقال : هو يحدثني وأنا إِذ ذاك غلام ليست لي رُوْبَة.
والرُّوبَةُ : قطعة من الأرض ، وجمعها : رُوَبٌ.
د
[الرُّودَة] يقال : امرأة رُوْدَة : أي طوافة في بيوت جاراتها.
ق
[الرُّوقَة] يقال : غلام رُوْقَةٌ ، وغلمان رُوْقَةٌ : أي تروق رؤيتهم. وكذلك جارية رُوْقَةٌ وجوارٍ رُوْقَةٌ.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 2670]
1) الرُّوْقُ : جمع الكثرة للرُّوَاق وهو : مقدمة البيت ، وجمع القلة أَرْوُق وأَرْوقَة.
ح
[الرَّاحُ] الخمر.
ويوم رَاح : أي شديد الريح.
ي
[الرَّاءُ] (1): ضربٌ من الشجر ينبت في السهل ، له ثمر أبيض لين تحشى به الفُرُش ، واحدته : راءة ، وتصغيرها رُوَيَّة ، قال (2):
ترى وَدَكَ السَّديفِ على لحاهم
كلونِ الرَّاء لبَّده الصَّقيعُ
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ح
[الرَّاحَةُ] الاسم من استراح.
د
[الرَّادَةُ] المرأة الطوافة في بيوت جاراتها.
وريحٌ رادة : أي لينة الهبوب.
م
[رَامَةُ] اسم موضع.
ومما جاء على الأصل
ح
[الرَّوَحُ] يقال إِن الرَّوَح : جمع رائح. قال (3):
ما تعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ
من غرابِ البَيْنِ أو تَيْسٍ بَرَحْ
[شماره صفحه واقعی : 2671]
1) ذِكْرُ الرَّاء يأتي مقتضباً في المعاجم وذكره المؤلف هنا ذكر عارف به لأن هذا هو اسمه واستعماله في اليمن إلى اليوم ، ويرققون الراء في نطقه ، ويوجد أيضاً في الجبال إلى ارتفاع نحو ألف وست مئة متر ودخانه يُذهب العقل كالمسكر ، وانظر المعجم اليمني (337). واستعمل في اليمن قديماً في تجفيف باطن الجسم ضمن معالجته بالتحنيط وحفظه مومياءً.
2) لم نجده.
3) البيت للأعشى ، ديوانه : (88) ، وروايته كما هنا ، وفي اللسان ( روح ) جاء : اوتيس سنح.
أي : الرائحة إِلى موضعها.
وقيل : الرَّوَحُ : المتفرقة.
و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء
ي
[الرِّوَى] ماءٌ رِوَى : إِذا كان فيه للوارد رِيٌ.
الزيادة
أفعَل ، بفتح الهمزة والعين
ل
[الأَرْوَلُ] الذي تراكبت أسنانه بعضها على بعض.
ي
[الأَرْوى] جمع : أُروية ، وفي حديث (1)طاوسٍ : « أهدي للنبي عليهالسلام أروى وهو محرم فردّها ».
وأروى : من أسماء النساء.
أُفْعُولة ، بضم الهمزة
ي
[الأُرْوِيَة] الأنثى من الوعول.
أَفْعَلان ، بفتح الهمزة والعين
ن
[الأَرْوَنان] الصوت ، قال (2):
لها حاضرٌ من غيرِ جِنٍّ يروعه
ولا أنسٍ ذو أَرْوِنانَ وذو زَجْل
يعني : البق والضفادع.
ويومٌ أرونان وأروناني منسوب أيضاً : شديد.
[شماره صفحه واقعی : 2672]
وليلة أَرْونانة ، بالهاء ، قال (1):
وظلَّ لنسوةِ النعمانِ منا
على سَفِوانَ يومٌ أَرْوَنَاني
قال سيبويه : ولا يعلم على هذا البناء غير أرونان ، وعجين أنْبَخَانٌ (2).
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ح
[المَراح] يقال : ما ترك من أبيه مَعْداً ولا مراحاً : إِذا أشبهه في أحواله كلها.
د
[المَرادُ] حيث ترود الإِبل.
م
[المَرَامُ] المطلب.
ومما جاء على الأصل
د
[المَرْوَد] من أَرْوَدْتُ : وهو الرفق في المشي ، قال امرؤ القيس (3)
واعددت للجرب وثابة
ويقال المَرْوَد والمُرْود بالفتح والضم.
:جوادَ المحثَّةِ والمَرْوَدِ
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ح
[المَرْوَحَةُ] الموضع الذي تجري فيه الريح. ويروى أن عمر ركب ناقته فمشت به مشياً عنيفاً فقال (4):
[شماره صفحه واقعی : 2673]
1) النابغة الجعدي ، ديوانه واللسان ( رون ) ومعجم البلدان لياقوت : ( 3 / 225 ) في ( سفوان ).
2) نَبَخَ العجين : انتفخ واختمر ، وعجين أنْبَخَانٌ وأَنْبَخانيٌّ : منتفخ مختمر ـ انظر اللسان ( نبخ ).
3) « امرؤ القيس » في الأصل ( س ) حاشية ، وفي ( ت ) متن ، وليست في بقية النسخ ، والبيت له في ديوانه : سلسلة ذخائر العرب ط. دار المعارف (187) وصدره :
4) يقال : إن عمر استشهد بالبيت ، ويقال : إن البيت له ـ انظر اللسان ( روح ) أخرجه البيهقي في سننه في كتاب الحج باب : لا يضيق على المحرم أو الحلال أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره ( 5 / 68 ) والشافعي في « مسنده » ص 366.
كأن راكبها غُصنٌ بمروحةٍ
إِذا تدلتْ به أو شاربٌ ثملُ
مُفْعَل ، بضم الميم
ح
[المُرَاحُ] حيث تأوي الماشية بالليل.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ب
[المِرْوَب] الإِناء الذي يُرَوَّب فيه اللبن.
د
[المِرْوَدُ] الميل.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ح
[المِرْوَحَةُ] التي يُتَرَوَّح بها.
فاعل
ب
[الرَّائب] ما راب من اللبن.
د
[الرَّائِدُ] رسول القوم يطلب لهم الكلأ ، يقال في المثل (1): « لا يكذب الرائد أهله ». وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « الحمَّى رائد الموت » أي : رسوله.
والرَّائد : لقب ملك من ملوك حمير ، وهو تبَّع الأكبر بن تبَّع الأقرن بن شمر يرعش بن إِفريقيس بن أبرهة ذي المنار
[شماره صفحه واقعی : 2674]
ابن الحارث الرائش ، ملوك كلهم ؛ وسمي الرائد لكثرة مسيره في الأرض وافتتاحه لأمصارها كأنه يرودها.
ورائد العين : عُوّارها (1)الذي يرود فيها.
والرَّائد : مقبِض الرحى الذي يقبض عليه الطاحن ويديرها به.
ض
[الرَّائضُ] الذي يروض الخيل.
ع
[الرَّائعُ] فرسٌ رائع : أي جواد.
غ
[الرَّائغ] طريق رائغ : أي مائل.
ل
[الرَّائل] سِنٌّ ينبت للدابة يمنعه الأكل ، وهو الرائلة بالهاء أيضاً.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ي
[الراوية] الجِمل الذي يستقى عليه الماء ، وبه سميت المزادة راوية ، والقطا روايا لفراخها.
ورجلٌ راوية : يكثر رواية الشعر والحديث كحماد الراوية (2).
فاعول
[شماره صفحه واقعی : 2675]
1) عُوَّار العين : القذى وكل ما آذاها وأعلها.
2) وهو حماد بن سابور بن المبارك ، أصله من الديلم ، وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأنسابها وأشعارها وأخبارها ، قال له الوليد بن يزيد : كم تحفظ من الشعر؟ قال : كثير. ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مئة قصيدة كبيرة سوى المقطعات ، ومن شعر الجاهلية دون الإسلام ، وامتحنه الوليد بنفسه ثم أوكله إلى من يكمل امتحانه فصدق وأكرمه الوليد ، ويؤخَذ عليه أنه كان وَضَّاعاً ؛ وهو مخضرم بين الدولتين الأموية والعباسية ولد سنة ( 95 وتوفي سنة 155 ه / 714 ـ 772 م ).
ق
[الرَّاووق] المِصفاة يصفَّى بها الشراب ، قال الجعدي :
كأنَّ فاها بُعيدَ النَّوْمِ خالطهُ
خمرُ الفراتِ ترى راووقها خضِلا
أي : رطباً.
ل
[الراوول] لعاب الدواب.
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[الرواح] نقيض الصباح ، وهو من زوال الشمس إِلى الليل.
ويقال : افْعَلْ ذلك في سراح ورواح : أي سهولة.
غ
[الرواغ] الروغان.
ي
[الرَّواء] يقال : ماء رَوَاء : أي كثير ، فيه ري للوارد. ومياهٌ رواء ، قال :
بئرٌ رواءٌ عذبة الشُّروبِ
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ح
[رَوَاحة] من أسماء الرجال.
فُعَال ، بضم الفاء
ل
[الرُّوَالُ] لعاب الدواب ، قال (1):
فظلَّ يكسوها الرُّوَالَ الرَّائِلا
[شماره صفحه واقعی : 2676]
1) المشطور في اللسان ( رول ) دون عزو.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ق
[الرِّوَاق] مقدَّمُ البيت ، ويقال : رِواق البيت : سقفه. عن الأصمعي.
والرِّواق : بيت كالفسطاط يحمل على عمود واحد في وسطه ، والجميع : الأروقة.
ي
[الرِّوَاء] جمع : رَيَّان ، ورّيا.
والرِّوَاء : الحبل يُمدُّ للدواب.
فَعِيل
ي
[الرَّويُ] من الشعر : حرف القافية الذي يلزم الشاعر إِعادته من أول القصيدة إِلى آخرها. فإِن كرر ما قبل الروي شاعر فهو لزوم ما لا يلزم ، كقول النابغة (1):
ولكنني كنتُ امرءاً لِيَ جانبٌ
من الأرضِ فيه مسترادٌ ومهربُ
ملوكٌ وإِخوانٌ إِذا ما لقيتهم
أُحَكَّم في أموالهم وأُقَرَّبُ
تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم ، وكذلك تكرير ما قبل الرّدف لزوم ما لا يلزم كقول الهذلي (2):
أبى الصبرُ إِني لا يزال يهيجني
مبيتٌ لنا فيما مضى ومَقيلُ
وأني إِذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءَه
يعاودني قطعٌ عليَّ ثقيلُ
ألم تعلمي أنْ قد تفرق قَبْلَنا
خليلا صفاء مالكٌ وعقيلُ
[شماره صفحه واقعی : 2677]
1) ديوانه : (24) ، ورواية قافية البيت الأول : « ومذهب » ، والشعر والشعراء : ( 80 ـ 81 ) في ترجمته ، وروايته « مُسْتَمانٌ » بدل « مستراد » ، وذكر في الحاشية أنه يروى « مستراد » و « مستبان ».
2) هو أبو خراش الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 116 ـ 117 ) ، قالها في رثاء أخيه عروة ، وترتيب الأبيات فيه بجعل البيت الثالث أولاً ، وفي البيت الثاني جاء : بدل : فيما مضى ومالك وعقيل هما : نديما جذيمة الأبرش.
والرَّويُ على ضربين : مطلق ومقيد.
والرَّويُ : السحابة العظيمة القطرِ ، الشديدةُ الوقعِ.
ويقال : شرب شُرْباً رَوِيّاً : أي مُرْوياً.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ي
[الرَّويَّةُ] النظر والتفكر ، يقال : هي من رَوَّأت في الأمر : إِذا دبرته ، قال :
ولا خيرَ في رأيٍ بغيرِ رويَّةٍ
ولا خيرَ في جهلٍ نعابُ به غَدا
والرَّويَّة : الحاجة ، يقال : لي قِبَلَكَ رويةٌ.
ويقال : بقيتْ من الشيء رَوِيَّةٌ : أي بقية.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ب
[الرَّوْبى] قومٌ رَوْبى : أي خَثْرَى (1)الأنفس. ويقال : بل شربوا من الرائب فسكروا ، قال بشر بن أبي خازم (2):
فأمّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ
فألفاهمُ القومُ رَوْبى نياما
فَعْلاء ، ممدود
ح
1) يقال فيها خَثْرَى وخُثَرَاء ، انظر اللسان ( خثر ، روب ).
2) ديوانه : (190) ، وقال محققه في شرحه : « رَوْبَى : جمع رائب ، وهو الرجل الذي فترت نَفْسه ، واختلط رأيه وأمره ، من رابَ الرجلُ إِذا تَحَيَّر ».
3) الروحاء : من عمل الفُرْعِ ، والفُرْعُ : أكبر أعراض المدينة ، روى ياقوت عن ابن الكلبي قوله : « لما رجع تُبَّع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل بالروحاء فأقام بها وأراح فسماها الروحاء ».
ع
[الرَّوْعَاء] ناقة رَوْعاء : حديدة الفؤاد.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[الرَّوْبان] قال بعضهم : الرَّوبان : واحد الرَّوْبى ، خَثْرَى الأنفس.
ث
[رَوْثان] (1)
شفى
غلة النشقي في عهد تبع
بروثان
فيها سبقه وماثره
حمى
بالقنا جوف المحورة انه
منيع
بنته من بكيل اكابره
وفي الجزء العاشر من الإكليل تكلم الهمداني عن النِّشْقِيِّين أهل روثان ونسبهم ومن اشتهر من رجالهم وتعرض للحادث الذي أدى إلى تفانيهم وتفرق من بقي منهم ـ الإكليل : ( 10 / 130 ـ 135 ) ونِشْقٌ : هو الاسم القديم لخربة البيضاء بالجوف.
: اسم موضع بين الجوف ومأرِب كان لحمير ، ثم سكنته مراد ، ثم سكنه بعدهم همدان قال بعضهم :كأن لم يكنْ رَوْثان في الدهرِ مسكناً
ومجتمعاً من ذي الجِراب ويَمْجُدِ
ففرقهم ريب المنون فأصبحوا
قرى حضرموتٍ ساكنين وسُرْدُدِ
ذو الجِراب ويمجد : بطنان من النِشْقيين من همدان ، تفانوا من أجل إِشراف رجل منهم على دار آخر ، ثم تفرقوا فسكن بعض ذي الجراب حضرموت ، وسكن بعضهم سُرْدُد ، وبقيت يمجد بالجوف.
ومن المنسوب
[شماره صفحه واقعی : 2679]
1) هذا الاسم لَهُ أهميته الأثرية ، ذكره الهمداني في الجزء الثامن من الإكليل : (158) فقال : « روثان : من محافد اليمن في الغائط بين الجوف ومارب ، وروثان : أسفل من حمض ، عظيمٌ أمره ، ذُرع في معزبٍ من معازبه اثنا عشر ذراعا » ـ تصحف وصوابه : معرب من معاربه انظر المعجم السبئي ص (19) وهو الحجر المسوَّى المنحوت الكبير من حجارة البناء ـ وكان روثان لآل نِشْق من بكيل ، ثم تحول إلى من بعدهم لما افترقوا ، وحياهما ـ أي الحيان الكبيران من نِشق ـ ( ذو الجراب ) و ( يمجد ) وصاروا إلى عمران بالجوف ، وفي ذلك يقول شاعر بني نشق :
ح
[الرَّوْحاني] الذي خلقه الله تعالى روحاً بلا جسد.
فُعْلان ، بضم الفاء
م
1) هم أبناء : رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ بن أُدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. انظر النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق العظم : ( 179 ـ 181 ).
فَعَل بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[رَاب] اللبن رَوْباً ورُؤوباً وَروَباناً : إِذا خثر وتكبَّد وآنَ مَخْضُه.
ورابت نفسُه : أي خثرت.
وراب الرجل : إِذا اختلط عقله ورأيه.
ث
[راح] الرَّواح : نقيض الغدو.
وراحتْهم الريحُ : أي أصابتهم.
د
[رَاد] إِذا جاء وذهب.
وراد الكلأ رَوْداً ورياداً : إِذا طلبه.
يقال : بعثنا رائداً يرود لنا الكلأ.
ورادت الإِبلُ رِياداً : إِذا اختلفت في المراعي مقبلة ومدبرة.
ورادت المرأةُ رَوْداً : إِذا اختلفت إِلى بيوت جاراتها.
ز
[رَاز] رزتُه بيدي ، بالزاي : أي حركته فغمزته.
ورُزْتُه : أي خَبِزْته وجربته.
ض
[رَاض] رُضْتُ المهرَ رياضة ورَوْضاً.
ع
[رَاع] راعه رَوْعاً : أي أفزعه ، قال الله تعالى : ( عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ )(2).
وراعه : أي أعجبه.
[شماره صفحه واقعی : 2681]
غ
[رَاغ] الثعلبُ وغيرُه رَوْغاً وَرَوَغاناً.
وراغ : أي عَدَلَ ومال ، قال الله تعالى : ( فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ )(1). وقال تعالى : ( فَراغَ إِلى أَهْلِهِ )(2)أي : عدل.
وراغ فلانٌ إِلى فلان : إذا مال سرّاً إِليه.
ق
[راق] راقه الشيءُ : أي أعجبه.
وراق الشرابُ : أي صفا.
م
[رام] رُمْتُ الشيءَ رُوْماً : أي طلبته.
هـ
[رَاهَ] عن ابن دريد : راه الماءُ رَوْهاً : إِذا اضطرب على وجه الأرض. لغة يمانية.
فَعَل بالفتح ، يفعِل بالكسر
ي
[رَوى] قال الأصمعي : رَوَيْتُ على أهلي رَيّاً فأنا راوٍ. وقومٌ رواةٌ : وهم الذين يأتونهم بالماء.
ورَوَيْتُ الحديثَ روايةً.
فَعِل بالكسر يَفعَل بالفتح
ح
[رَاح] راحت يدُه بكذا : أي خَفَّت له ، قال أمية الهذلي (3):
تَراحُ يداهُ بمحشورةٍ
خواظي القِداحِ عِجَافِ النِّصالِ
[شماره صفحه واقعی : 2682]
1) سورة الصافات : 37 / 91 ( فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ ).
2) سورة الذاريات : 51 / 26 ( فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ).
3) أمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 184 ) ، وروايته : « لمحشورة » وكذلك روايته في التاج ( عجف ) ، أما في اللسان ( روح ) فروايته كما هنا : « بمحشورة ». والمحشورة من النَّبْل هي : التي أُلْطِفَ ريشها كأنما بُري بريا. وخواظي : جمع خاظي ، وهو من القداح : المليء المتين.
ورُحْتُ الشيءَ : وجدت ريحَهُ ، قال الهذلي (1)
وماء وردت على زورة
وهو في اللسان ( روح ، شفف ) وفي التاج ( شفف ) ، وقوله : على زورة ، شرحها في الديوان بقوله : على ازورار ومخافة ، وقال في اللسان : الازورار هنا : البعد ، وقيل : انحراف عن الطريق ؛ والسَّبَنْتى : النمر ، والشفيف قيل : البرد ، وقيل : الريح الباردة فيها ندى.
:كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا
ويروى حديث (2)أبي إِدريس الخولاني : « من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة ». أي : يشم.
صَرْفُ الحديث : تحسينه بالزيادة فيه.
قال بعضهم : وراح العِضاه : إِذا تفطر بالورق في قوله (3)
وخالف المجد اقوام لهم ورق
وانظر اللسان ( روح ) ، والراعي هو : عبيد بن حصين بن معاوية النميري ، شاعر فحل ، من سادات قومه ، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل ، وهو في الشعر والشعراء : حصين بن معاوية ، وهو القائل عن الفتنة الكبرى :
قتلوا
ابن عفان الخليفة محرما
ودعا
فلم ارمثله مخذولا
فتفرقت
من بعد ذاك عصاهم
شققا
واصبح سيفهم مفلولا
:راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول
وراح اليومُ : اشتد ريحه.
ومما جاء على الأصل
ب
[الأَرْوَب] رجل أَرْوَب : أي خاثر النفس ، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم.
ح
وقيل : الرَّوَحُ انبساط صدور القدمين ، وفي الحديث (1): كان عمر أروحَ كأنه راكبٌ والناس يمشون ، كأنه من رجال سدوس.
بنو سدوس : من شيبان ، وهم أولو طُول.
ع
[الأَرْوَعُ] الذي يروعك حسنُه : أي يعجبك ، والأنثى رَوْعاء.
والأَرْوَع : الحديدُ الفؤادِ. رَوِع روعاً.
والروعاء : الناقة الحديدة الفؤاد ، وكذلك الفرس ، ولا يقال : فرس أَرْوَعُ. عن أبي عبيدة.
ق
[الأَرْوَق] طويل الأسنان ، وطولها : رَوَق.
ي
[رَوِيتُ] من الماء رِيّاً.
الزّيادة
الإِفعال
[الإِرْوَاح] أراحه اللهُ تعالى فاستراح.
وأراح الفرسُ : أي تنفس ، قال امرؤ القيس (2):
لها منخرٌ كوجارِ الضباعِ
فمنه تُريحُ إِذا تنبهرْ
وأراح الرجل إِبله : إِذا ردها إِلى المراح ، قال الله تعالى : ( حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 2684]
وأراح القومُ : إِذا دخلوا في الريح.
وأراح الميتُ : إِذا قضى نحبه ، قال العجاج (1):
أراح بعد الغم والتغمغم
وأراح الرجلُ : إِذا رجعت إِليه نفسهُ بعد جَهْد من عطش أو إِعياء. ويقال : أرحْتُ على الرجل حقه : إِذا رددته عليه. وأصله من إِراحة السائمة إِلى أهلها ، وفي حديث (2)الزبير يوم الشورى : « لو لا حدودٌ لله فُرِضت ، وفرائضُ له حُدَّتْ ، تُراح على أهلها ، وتحيا لا تموت ، لكان الفرارُ من الوِلاية عصمةً ». تراح على أهلها : يعني الأئمة.
وأراح اللحمُ : أي أنتن.
وأَرَحْتُ الشيءَ : أي وجدت ريحه.
وأراحه الصيدُ : لغةٌ في أَرْوَحَهُ (3).
وكان الكسائي يروي حديث (4)النبي عليهالسلام : « من قتل معاهداً لم يُرِحْ رائحة الجنة ». أي : لم يشم ريح الجنة. ويروى يَرَحْ ، بفتح الياء والراء.
د
[الإِرادة] ضد الكراهة ، وأصلها من : راودته على كذا.
وقوله تعالى : ( جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَ )(5)
في
مهمه قلقت به هاماتها
قلق
الفؤوس اذا اردن نصرلا
أي يكاد ينقضُّ ، على التشبيه بحال من يريد أن يفعل ، وذلك كثير في لغة العرب ، قال (6):يريدُ الرمحُ صدرَ أبي براءٍ
ويرغبُ عن دماءِ بني عقيل
[شماره صفحه واقعی : 2685]
1) ديوانه. والتغمغم : من الغمغمة ، وهي : أصوات الغريق تحت الماء.
2) في تاريخ الطبري : ( 4 / 236 ) زيادة بعد « وتحيا لا تموت » قوله « لكان الموت من الإمارة نجاة ».
3) أي : وجد رائحة الصياد ، أو : وجد رائحة الإِنسي كما في اللسان ( روح ) ـ وستأتي موضَّحة بعد قليل.
4) أخرجه البخاري في الجزية والموادعة ، باب : من قتل معاهداً بغير جرم ، رقم (2995).
5) سورة الكهف : 18 / 77 ( ... فَوَجَدا فِيها جِداراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقامَهُ ... ). وانظر في تفسيرها ( فتح القدير : 3 / 303 ) قال : « وإسناد الإرادة إلى الجدار مجاز ... ومنه قول الراعي :
6) لم نجده.
ض
[الإِرَاضة] أراض الوادي : إِذا استنقع فيه الماء.
وأراض الحوضُ كذلك.
ويقال : أتانا بإِناءٍ يُرِيضُ جماعة : أي يرويهم.
غ
[الإِرَاغَةُ] ، بالغين معجمةً : الإِدارة ، قال (1)
ورواية البيت فيما سبق : اريغه بدل عند واريغهم عند المؤلف ، وشرح أريغه في اللسان بمعنى اطلبه وأدِيره ، وفي التاج بمعنى : أطلبه وأريده ، فيكون معنى البيت : إنهم يديرونني عن سالم وأنا أطلبه وأريده أو وأديره. وبرواية المؤلف يكون معناه : إنهم يديرونني عن سالم وأنا أديرهم عن هذا الأمر. لأن سالماً عندي بمثابة جلدة ما بين العين والأنف. ويقال : إن جلدة ما بين العين والأنف تسمى سالماً. وسالم بن دارة هذا له ذكر في بعض المراجع ـ انظر اللسان ( دور ) والأغاني ( 22 / 152 ).
:يديرونني عن سالمٍ وأُريغهم
وجلدةُ بين العينِ والأنف سالمُ
ومما جاء على الأصل
ح
[أروح] الصيدُ : إِذا وجد ريح الإِنسان.
وأروحتُ من فلان طيباً.
وأروح اللحمُ : أي أنتن.
وأَرْوَحَ الماء : تغيرت رائحته.
د
[الإِرْوَاد] أن تَفْعَل الشيء رويداً.
ي
[الإِرْواء] أرواه الماءُ فروي.
التفعيل
ب
[التَّرْويب] رَوَّبَ اللبنُ : إِذا خَثُر.
[شماره صفحه واقعی : 2686]
1) البيت في اللسان والتاج ( روغ ) دون عزو ، وهو في اللسان ( سلم ) معزو إلى عبد الله بن عمر في ابنه سالم وفي حاشية التاج عزاه المحقق إلى دارة أبو سالم.
وروَّبته : ألقيت فيه خميرةً ليروب.
ج
[الترويج] روَّج الدراهمَ.
وفلان مروِّج : أي يُخَلِّط رأيه ويقولون : رَوَّجَتْ علينا الريحُ : إِذا اختلطت فلا يُدرى من أي النواحي هبت. ولم يأت بالجيم غير هذا.
ح
[الترويح] روّح دهنَهُ : إِذا جعل فيه ما يطيب ريحه.
ودُهْنٌ مُرَوَّح : أي مُطَيَّبٌ. ورَوَّحه : أي أراحه.
ض
[الترويض] روَّضه : أي جعله روضةً.
ع
[الترويع] روَّعه : أي فزَّعه.
غ
[الترويغ] رَوَّغَ الطعام بالسَّمْن : إِذا مَرَّسه به.
ق
[الترويق] رَوَّقَ الشرابَ : إِذا صفّاه.
ل
[الترويم] عن ابن الأعرابي : يقال : رَوَّمْتُ فلاناً وبفلان : أي جعلته يروم الشيء : أي يطلبه.
ي
[الترَوِّي] رَوّاه من الماء ، وروَّاه الشعرَ : إِذا حمله على روايته.
وروّى للدابة رِواء ، وهو الحبل : أي مَدَّه لها.
همزة
[الترويء] رَوَّأَ في الأمر ، مهموز : أي نظر فيه وتفكر.
[شماره صفحه واقعی : 2687]
1) أي : غمسه وأكله ـ انظر اللسان ( روغ ).
المفاعلة
ح
[المُرَاوحة] بين العملين : أن تعمل أحدهما مرةً والآخَرَ مرة.
يقال : راوح بين رجليه : إِذا قام على إِحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ، وفي الحديث (1)عن زيد بن علي عن علي رضياللهعنهم : « أمر النبي صلىاللهعليهوسلم الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان أن يصلي بهم عشرين ركعة ، ويسلم في كل ركعتين ، ويُراوِح ما بين كل أربع ركعات ساعة ليرجع ذو الحاجة ويتوضأ الرجل ، وأن يوتر بهم آخر الليل من الانصراف ». وبذلك سميت صلاة التراويح.
د
[المراودة] راودته على كذا : أي أردته (2)عليه. قال الله تعالى ( سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ )(3).
ض
[المراوضة] راوضه على أمر كذا : أي أداره ليدخله فيه.
غ
[المراوغة] راوغه : من الروغان.
وراوغه : إِذا صارعه.
الافتعال
د
[الارتياد] الطلب.
[شماره صفحه واقعی : 2688]
1) لم نعثر عليه.
2) في ( ت ، ل 2 ) : « أردته عليه ». وفي اللسان : « راودته على كذا مراودة ورِواداً ، أي : أردته ».
3) سورة يوسف : 12 / 61 ( قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ وَإِنَّا لَفاعِلُونَ ) قال في فتح القدير : ( 3 / 37 ) : « ( قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ ). أي : سنطلبه منه ونجتهد في ذلك بما نقدر عليه ، وقيل : معنى المراودة هنا : المخادعة منهم لأبيهم ، والاحتيال عليه حتى ينتزعوه منه.
ز
[الارتياع] ارتاع منه : فزع.
اللفيف
ي
[الارتواء] ارتوى من الماء : أي روي.
وارتوى الحبل : إِذا غلظت قواه.
وارتوت مفاصله : إِذا اعتدلت وغلظت.
الاستفعال
ح
[الاسترواح] أراحه الله تعالى فاستراح.
واستراح : أي وجد ريحَ الشيء.
ض
[الاسترواض] استراض الوادي : إِذا استنقع فيه الماءُ.
واستراض الرجلُ : إِذا استراح.
قال بعضهم : ويقال : استراض الموضعُ : إِذا اتسع ؛ ومنه قول الراجز (2):
أرَجَزاً تريدُ أَمْ قريضا
ومما جاء على الأصل
[استروح] أي وجد ريحَ الشيء.
ض
[استروض] المكانُ : إِذا صار فيه روضةٌ.
[شماره صفحه واقعی : 2689]
التَّفَعُّل
ح
[التَّرَوُّحُ] تروَّحَ الشجرُ : إِذا تفَطَّر بالورق.
وتروَّح النبتُ : إِذا طال.
وتروَّح الرجلُ بالمروحة.
وتروَّح : إِذا راح.
ل
[التَّرَوُّلُ] تَرَوَّلَ الدابةَ في مخلاته : إِذا بَلَّها براووله ، وهو لُعابه.
ي
[التروِّي] ترووا من الماء : أي استقوا في رَوَاياهم. وبذلك سمي يوم التروية ، وهو يوم قبل يوم عرفة ، لأنهم كانوا يتروَّون فيه الماءَ.
التفاعل
ح
[التَّراوح] يقال للرجل الجواد : إِن يديه لَيَتَراوَحان المعروف : أي تأخذه إِحداهما مرة ، والأخرى مرة.
[شماره صفحه واقعی : 2690]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّيْبُ] الشك ، قال الله تعالى : ( ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ )(1). قال الخليل : أي لا ينبغي لأحد أن يرتاب فيه ، فيكون نهياً. وقال المبرد : أي ليس فيه ريب فيكون خبراً. قال عبد الله بن الزبعرى (2):
لَيْسَ في الحَقِّ يا أميمة رَيْبٌ
إِنما الرَّيْبُ ما يقولُ الجهولُ
ورَيْبُ المنون : حوادث الدهر ، قال الله تعالى : ( رَيْبَ الْمَنُونِ )(3).
والرَّيْبُ : ما راب من أمر تُخاف عاقبته ، والأصل مصدر.
ويقال : إِن الريب الحاجة ويُنشد قوله (4)
وخيبر ثم اجمعنا السيوفا
:قضيْنا من تهامة كل رَيْبٍ
ويُروى : كل إِرْبٍ.
والرَّيْبُ : من أسماء الرجال. ومالك بن الرَّيب (5)شاعر.
د
[الرَّيْدُ] أنف الجبل المشرف ،
[شماره صفحه واقعی : 2691]
1) سورة البقرة : 2 / 2 ( الم. ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ). وانظر في تفسيرها ( فتح القدير : 1 / 21 ـ 33 ).
2) لم نجد البيت وعبد الله بن الزبعرى بن قيس السَّهمي القرشي : شاعر قريش ، وكان شديداً على المسلمين ، وقارعه حسان بن ثابت قولاً بقول ، وبعد فتح مكة هرب ثم عاد وأسلم. توفي نحو : سنة ( 15 ه / 636 م ).
3) سورة الطور : 52 / 30 ( أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ).
4) صدر بيت لكعب بن مالك الأنصاري ، كما في اللسان ( ريب ) وعجزه :
5) هو مالك بن الريب بن حوط : ، من مازن من تميم ، شاعر أموي ، كان فاتكاً قاطعاً للطريق ، واستصحبه معه سعيد ابن عثمان بن عفان إلى خراسان وشهد فتح سمرقند ، ثم تنسك وأقام بمرو حتى مرض فيها ومات بعد أن أحس بالموت فقال قصيدته اليائية المشهورة ، وكانت وفاته نحو : سنة ( 60 ه / 680 م ). وله ترجمة في الأغاني : ( 22 / 286 ـ 301 ) ، وفي الشعر والشعراء : ( 205 ـ 207 ).
والجميع : رُيود ، قال أبو ذؤيب (1):
تُهالُ العقابُ أن تمرَّ بِرَيْدِهِ
وتَرْمي دُرُوءٌ دونه بالأجادِلِ
ر
[الرَّيْرُ] مُخٌ رَيْر : أي ذائب من الهزال.
ط
[الرَّيْعُ] طعام له رَيْعٌ : أي زيادة في الطحين والعجين والخبز.
ورَيْعُ الدرعِ : فضولُ أكمامها ، قال ابن الخطيم (3):
مضاعفةً يغشى الأناملَ رَيْعُها
كأنَّ قَتيريها عيونُ الجنادِبِ
قَتيريها : رؤوس مساميرها.
ق
[الرَّيْق] تخفيف الرَّيِّق ، وهو أول كُلِّ شيء وأفضل ، قال البَعيث (4):
مدحنا له (5)رَيْقَ
الشبابِ فعَارضَتْ
جنابَ الصِّبا في كاتمِ السِّرِ أَعْجَما
[شماره صفحه واقعی : 2692]
1) ديوان الهذليين : ( 1 / 142 ) ، وتهال : تهاب من هوله ، والدُرُوْءُ : جمع دَرءٍ وهو : العِوَجُ في الجبل ، والأجادل : جمع أجدل وهو : الصقر.
2) والريطة هي : المُلاءَة إذا كانت قطعة واحدة ، وقيل : كل ثوب لين دقيق.
3) البيت له ، وروايته في ديوانه : يغشي الانامل فضلها وهو في اللسان والتاج ( ريع ) وروايتهما « ريعُها » كما هنا ، وقيس بن الخطيم : شاعر الأوس في الجاهلية ، وفارسها وشجاعها ، أدرك الإسلام فتريث فيه ، ومات قبل أن يسلم ، وله ترجمة في الأغاني : ( 3 / 1 ـ 26 ).
4) البيت لِلْبَعِيْث في اللسان والتاج ( عرض ) ، ونسب في اللسان ( ريق ) إلى لبيد تبعا للصحاح ، وقد صححه الصغاني في التكملة ( ريق ) للبعيث. والبعيث هو : خداش بن بشر المجاشعي شاعر وخطيب ، وتوفي سنة ( 134 ه / 751 م ).
5) في ( ت ) : « لهم ».
م
[الرَّيْمُ] الدَّرَج (1).
والرَّيْمُ : عظم يبقى بعد قَسم الجزور ، ولا يمكن قسمه ، إِذا أخذه أحد القوم عُيِّر به ، قال (2)
وكنتم كعظمم الريم لم يدر جازر
والرواية يجعل
والقصيدة لامية. وهي تروى للطرماح بن حكيم الطّائي ، ولأبي شِمرِ بن حجرْ بن مرة بن حجر بن وائل. ونسب إلى شاعر من حضرموت في اللسان ( ريم ).
:وكنتم كعظمِ الرَّيْمِ لم يدرِ جازرٌ
على أيِّ بدأى مَقْسَمِ اللحم يوضعُ
والرَّيْمُ : الفضل والزيادة. يقال : له عليه رَيْمٌ ، وبينهما رَيْمٌ : أي فضل ، قال المخبّل (3):
فأقعِ كما أقْعى أبوك على استه
يرى أن رَيْماً فوقه لا يزايلُهْ
ويروى : لا يعادِلُهْ.
والرَّيْمُ : القبر ، قال مالك بن الريب :
إِذا مُتُّ فاعتادي القبور وسلّمي
على الرَّيْم أُسْقيتَ الغمامَ الغواديا
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2693]
1) الريم في لغة النقوش المسندية اليمنية : العلو والارتفاع ، كانوا يقولون : بَنَى فلانٌ من هذا السور كذا وكذا ذراعا طولاً ، وكذا وكذا ذراعاً ريماً ، والريم فيها أيضاً : العالي والمرتفع ، ومنه جاءت أسماء الأماكن ( ريمان ) و ( ريمة ـ الآتي ذكرها ـ ) و ( يريم ) و ( تريم ) و ( ريام ) و ( مريمه ) ونحو ذلك. وفي بلاد ( ريمة ) لا يزالون يسمون سطح المنزل : الرَّيْم. وانظر المعجم السبئي : (120) وانظر التكملة للصغاني ( ريم ) ، والمعجم اليمني ( 370 ـ 372 ).
2) جاء في التكملة ( ريم ) : « قال الجوهري : وانشد ابن السِّكِّيت :
3) المخبل السعدي ، من قصيدة يهجو بها الزبرقان بن بدر انظر في هذا الأغاني : ( 13 / 192 ) ، وترجمته هناك : ( 189 ـ 199 ) ، وفي الشعر والشعراء (250) والبيت في اللسان ( ريم ) بلا نسبة ، والرواية فيه لايعادله.
د
[رَيْدَةٌ] اسم قرية باليمن (1).
ويقال : ريح رَيْدَةٌ : أي غير شديدة ، قال (2)
جرت
عليها كل ريح ريده
هوجاء
سفواء نؤوج العوده
وكذلك جاءت روايته « رَيْدَهْ » و « العودة » في ( م ) ، أما في الأصل ( س ) وبقية النسخ فجاء « رَيْدَةٍ » و « الغُدْوَةِ ».
:جَرَّت عليها كُلُّ ريحٍ رَيْدَةٍ
هَوْجَاءَ سَفواءَ نؤوجِ الغُدْوَةِ
ط
[الرَّيْطَةُ] الملاءة لا تكون لفقين ، بل تكون نسجاً واحداً.
م
[الرِّيْحُ] معروفة ، والجميع : أرْوَاح ورياح ، وتصغيرها : رُوَيْحَة قال الله تعالى : ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ )(4)كلهم قرأ
[شماره صفحه واقعی : 2694]
1) رَيْدَةٌ : بلدة قديمة عامرة في قاع البَون شمال صنعاء على مسافة ( 70 كيلو متراً ) ، وكانت قديماً مقرا لأقيال بكيل ـ ربع ذي ريدة ـ ولها ذكر في عدد من النقوش المسندية منها ( جام / 578 سي. آي. آتش 314 ) و ( سي. آي. آتش. 281 ، 353 ) و ( إرياني 6 ، 17 ، 25 ، 26 ) وغيرها. وذكرها الهمداني في مؤلفاته ، انظر الإكليل : ( 8 / 165 ـ 173 ) ؛ والصفة : ( 11 ، 189 ، 200 ) ، وانظر الموسوعة اليمنية : ( 1 / 486 ) ، وهي مركز ناحية من نواحي لواء صنعاء انظر مجموع الحجري : ( 126 ، 374 ).
2) نسبه في اللسان ( ريد ) إلى هيمان بن قحافة عن الجوهري ، ثم قال : « قال ابن بري : البيت لعلقمة التيمي وليس لهيمان بن قحافة » ، وروايته في اللسان :
3) مخلاف واسع من مخاليف اليمن ، وهو منطقة جبلية تتخللها الوديان والمنحدرات ، وتتعدد فيها القمم ، ويقال فيه : جبل رَيْمة وجبال ريمة ، وهو قضاء من أقضية لواء صنعاء مركزه الجَبِيّ ، ويشتمل على خمس نواحٍ هي : ناحية المركز ( الجَبِيّ ) ، وناحية ( كُسْمَة ) ، وناحية ( السَّلْفِيَّة ) ، وناحية ( الجعفرية ) ، وناحية ( بلاد الطعام ). وسماها الهمداني جُبلان ريمة ، وتُسمى ريمة الأشابط ، تمييزاً لها عن أماكن أخرى تسمى ريمة. وإذا أطلق اسم ريمة بدون قيد لم يعن غيرها لأنها الأشهر. وانظر الموسوعة اليمنية : ( 486 ـ 487 ) ، ومجموع الحجري : ( 377 ـ 379 ) وفيه أوفى ذكرٍ لها.
4) سورة الأنبياء : 21 / 81 ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ ... ). وانظر في قراءتها ( فتح القدير : 3 / 419 ) وسورة سبأ : 34 / 12 ( وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ .. ). وانظر في قراءتها : ( فتح القدير : 4 / 316 ) ، وقراءة الجمهور ( الرِّيحَ ) بالنصب وعلى الإفراد.
بالنصب غير أبي بكر عن عاصم فقرأ بالرفع. وقرأ الأعمش وحمزة : وأرسلنا الريح لواقح (1)وقرأ الباقون بالألف. قال أبو حاتم : يقبح أن يقال الريح لواقح ، لأنها واحدة فلا تنعت بجمع. قال : وأما قولهم : « اليمين الفاجرة تدع الدار بلاقع » فإِنهم يعنون بالدار البلد كقوله تعالى : ( فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ )(2)وقيل : إِن ذلك جائز كقوله تعالى : ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها )(3)يعني الملائكة عند جميع المفسرين لقوله : ( وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ )(4). وحكى الفراء أنه يقال : جاءت الريح من كل مكان : يعني الرياح. وكان حمزة يقرأ جميع ما في القرآن « الريح » واحدة إِلا في قوله في الفرقان : ( أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً )(5)، وقوله في الروم : ( يُرْسِلَ )(6)( الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ )(7)، وزاد الكسائي ( الرِّياحَ لَواقِحَ ).
والرِّيْحُ : القوة والغلبة. قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 2695]
1) سورة الحجر : 15 / 22 ( وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ فَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ وَما أَنْتُمْ لَهُ بِخازِنِينَ ). وانظر في قراءتها وتفسيرها ( فتح القدير : 3 / 227 ) وفيه كلام مفيد عن حلول اسم الفاعل محل اسم المفعول ، وفيه أن اللام للجنس على قراءة حمزة.
2) سورة الأعراف : 7 / 78 ، 91 ، والعنكبوت : 29 / 37 ( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ).
3) سورة الحاقة : 69 / 17 ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ).
4) سورة الحاقة : 69 / 17 ( وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ ).
5) سورة الفرقان : 25 / 48 ( وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ). واختار الشوكاني قراءتهما هنا وفي سورة الأعراف : 7 / 57 ... الرياح نشرا ... وقال في تفسيرها في سورة الأعراف : « .. ( الرِّياحَ ) جمع ريح ... وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو نشرا بضم والشين ، جمع ناشر على معنى النسب. وقرأ الحسن وقتادة وابن عامر نشرا بضم النون وإسكان الشين. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي نشرا بفتح النون وإسكان الشين على المصدر ... ومعنى هذه القراءات يرجع إلى النشر الذي هو خلاف الطي. وقرأ عاصم ( بُشْراً ) بالباء الموحدة وإسكان الشين جمع بشير ، أي : الرياح تبشر بالمطر ... ».
6) « يرسل » في ( ت ، د ) وليست في بقية النسخ.
7) سورة الروم : 30 / 46 ( وَمِنْ آياتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ .. ). و ( الرِّياحَ ) قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 4 / 229 ) ونسب قراءة الريح على قصد الجنس إلى الأعمش.
( وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ )(1)، قال الشاعر (2):
أَتَنْظُرانِ قليلاً رَيْثَ غَفْلَتهم
أمْ تَعْدُوانِ فإِنَ الريحَ للعادي
قال أبو عبيدة : الريح ههنا : الدولة.
وقيل : الرِّيْحُ : الهيبة : أي تذهب هيبتكم. وأصل الريح من الواو.
د
[الرِّيْد] التِّرْب ، يقال : هذا رِيْدُ هذا : أي تِرْبُه. يقال بهمز وغير همز.
ر
[الرِّيْرُ] مُخٌ رِيْرٌ : أي ذائب من الهزال.
ش
[الرِّيْشُ] جمع : ريشة.
والرِّيْشُ : الخير ، قال الله تعالى : ( وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى )(3).
قيل : الرِّيْشُ : المعاش.
وقيل : الرِّيْشُ : اللباس ، يقال : أعطاني خادماً بِرِيشه : أي بلباسه ، قال العجاج (4)
إِليك أشكو شدة المعيشِ
وجَهْدَ أعوامٍ نَتَفْنَ ريشي
وقيل : الريش : الجمال والزينة. ويقال : إِن الريش المال ، قال :
وريشي منكمُ وهَوَايَ مَعْكُمْ
وإِنْ كانتْ زيارتكمْ لِمَامَا
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن ريش الطائر مال إِنسان بقدر ذلك الطائر
[شماره صفحه واقعی : 2696]
1) سورة الأنفال : 8 / 46 ( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ).
2) جاء في اللسان ( روح ) « قال تأبط شراً ، وقيل : سُليك بن سُلكة » وأنشد البيت ، ثم قال : « قال ابن بري : وقيل الشعر لأعشى فهم من قصيدة مطلعها يا داربين غبارات واكباد إلخ.
3) سورة الأعراف : 7 / 26 ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً ... ).
4) صوابه أن الشاهد لرؤبة بن العجاج ، ديوانه ( 78 ـ 79 ).
وجوهره في الطير. وقرأ الحسن : ورياشا (1)بالألف ، قال أبو عبيدة : هو والريش بمعنى. وحكى الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال : الريش والرياش واحد ، مثل الدبغ والدباغ ، واللبس واللباس.
وقيل : الرِّيْشُ ما بَطَنَ ، والرياش ما ظهر.
ع
[الرِّيْعُ] الطريق ، قال الله تعالى : ( بِكُلِ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ )(2)، وقال المسيب بن عَلَس يصف ظعناً (3):
في الآلِ يَخْفِضُها (4)ويَرْفَعُها
رِيْعٌ يلوحُ كأنّه سَحْلُ
السحل : الثوب الأبيض ، شُبِّه الطريقُ به.
والرِّيْعُ : المرتفع من الأرض ، والجمع : رِياع.
وقيل : الرِّيْعُ : الجبل.
ورِيْعُ البئر : ما ارتفع من جوانبها.
ف
[الرِّيْفُ] الخِصبْ.
والرِّيْفُ : اسم بلاد على شط نيل مصر.
ق
[الرِّيْق] ريق الإِنسانِ وغيره.
ي
[الرِّيُ] المنظر في قول الله تعالى : أحسن أثاثا وريّا (5)هذا على قراءة نافع وابن عامر. قيل : أصله من رأيت
[شماره صفحه واقعی : 2697]
1) أي في آية الأعراف : 7 / 26 السالفة الذكر ، وانظر في هذه القراءة : ( فتح القدير ) : ( 2 / 197 ).
2) سورة الشعراء : 26 / 128 ( أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ. وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ). قال في فتح القدير : ( 4 / 109 ـ 110 ) « المصانع : الحصون ، وقال عبد الرزاق : المصانع عندنا بلغة اليمن : القصور العالية » ، وانظر المعجم اليمني ( 560 ـ 566 ).
3) البيت له في اللسان والتاج ( ريع ).
4) في الأصل ( س ) و ( ت ) : « في الآل يخفضها ريع ويرفعها » بزيادة « ريع » والتصويب من بقية النسخ ( ل 2 ، م ، د ، ك ) ، ومن اللسان والتاج ( ريع ).
5) سورة مريم : 19 / 74 ( وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً ). وانظر في قراءتها ( فتح القدير ) : ( 3 / 347 ـ 348 ).
فخُففت الهمزةُ فأبدلت منها ياء ثم أدغمت الياء في الياء. وقيل : هو من الري والنِّعْمة. وقرأ الباقون ( وَرِءْياً ) بالهمز ، من رأيت : أي أحسن ما يُرى من صورة الإِنسان ولباسه ، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو إِسحاق : وريئاً ، بياء بعدها همزة ، وهو من « راء على القلب ».
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الرِّيْدَة] يقال : أردته بكل رِيْدَةٍ فما استطعته : أي بكل إِرادة ؛ وأصلها الواو.
ش
[الرِّيْشَةُ] واحدة الريش.
ع
[الرِّيْعَة] واحدة الرِّيْع ، وهو المرتفع من الأرض.
ق
[الرِّيْقَةُ] الرِّيْقُ.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ح
[الرَّاحُ] جمع راحة الكف.
والرَّاح : الارتياح ، كالخال : الاختيال.
ر
[الرَّارُ] مخٌ رَارٌ : أي ذائب من الهزال.
ش
[الرَّاشُ] رمحٌ رَاشٌ ، بالشين معجمةً : أي ضعيف خوّار. ورجلٌ راش ، وقناة رَاشةٌ ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 2698]
1) سورة التوبة : 9 / 110 ( لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ... ) ، واستشهد أمير المؤمنين عثمان رضياللهعنه بالآية حينما أمر بهدم غُمْدان ..
ي
[الرَّاءُ] هذا الحرف. يقال : هذه رَاءٌ حسنة ، وتصغيرها : رُيَيَّة.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ح
[الرَّاحَةُ] رَاحَةُ الكف معروفة. وفي صفة النبي عليهالسلام : « عريض الراحة (1)». وكانت العرب تمدح به ، وتذم بضيق الرَّاحة ، ويقولون : هو يدل على البخل.
ي
[الرَّايَةُ] العَلَم من أعلام الأمراء ، وتصغيرها : رُيَيَّةٌ.
الزيادة
أفعل ، بفتح الهمزة والعين ، منسوب
ح
[الأَرْيَحِيُ] الواسع الخُلُق ، المرتاح للندى.
فَعِّلٌ ، بفتح الفاء
وكسر العين ، مشددة
ث
[الرَّيِّث] رجلٌ رَيِّثٌ ، بالثاء معجمة بثلاث : أي بطيء.
ق
[الرَّيِّقُ] ، بالقاف من كل شيء : أفضله.
يقال : رَيِّق الشباب ، وريِّق المطر ، وأصله فَيْعِل.
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 2699]
1) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 22 / 155 ) رقم (414).
ش
[الرَّايشُ] الحارث الرايش : ملك من ملوك حمير ، سمي بذلك لأنه راش أهل اليمن بالأموال والغنائم ، وكان يسمى ملك الأملاك ، ولا يملك الأملاك إِلّا الله عزوجل. وهو الحارث الرايش بن شَدَد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر. هذا نسبه الصحيح ؛ من ولده التبابعة. وقد نسبه الهمداني في « الإِكليل » (1)إِلى ولد الصَّوّار فقال : هو الحارث بن إِلي (2)شدد ابن الملطاط بن عمرو بن (3)
وأصل الاختلاف من الهمداني ، فقد قال : « وأولد ذو أبين بن ذي يقدم : عمراً ـ كذا أطلقه لنا أبو نصر « عمرو ابن ذي أبين » ـ وفي مشجرته « عمرو ذو أبين » فأقره وقال : قد قيل ذا وذا ، وهو في السيرة عمرو بن ذي أبين ، وهو أوكد ، لأن خبر عمرو فيها غير ذي أبين. ».
ذي أبين بن ذي يقدم بن الصَّوّار بن عبد شمس. قال الهمداني : وقد قال بعض العلماء : إِنه من ولد قيس بن صيفي (4).وقد خالفه ولده محمد بن الحسن بن أحمد في تفسيره قصيدة أبيه الدامغة فقال : والصحيح المعول عليه في نسب الرائش أنه من ولد قيس بن صيفي بن حمير الأصغر (5)
وجاء في حاشية الإكليل : ( 2 / 123 ـ 124 ) تعليق للقاضي محمد بن علي الأكوع أورد فيه ما وجد في النسخة الخطية للجزء الثاني من الإكليل من كلام لعله وجده حاشية في النسخة ، ونصه : « وجد في الأصل ما لفظه : هذا قول الهمداني وقد خالفه ولده محمد بن الحسن بن أحمد في تفسير قصيدته الدامغة [ فقال ] :
. وقيل : إِنه الذي فسر قصيدته[شماره صفحه واقعی : 2700]
1) انظر الإكليل : ( 2 / 69 ـ 74 ) وفيها تسَلْسُل ولد الصَّوَّار إلى الحارث الرائش ، ثم مَن بعده.
2) جاء : « أبي شدد » في ( ل 2 ، م ، ك ) ويأتي كذلك في كثير من المراجع والصواب « إلي شدد » كما في ( س ، ت ، د ) ، وعند الهمداني في الإكليل : ( 2 / 74 ) قال : ويقال فيه إلي شديد وإليشدد.
3) في ( س ، ل 2 ) : « ابن عمرو ذي أبين » ، وفي ( ت ) أضاف ( ابن ) تحت السطر وكتب بعدها ( صح ) ؛ وفي ( ك ) ، كتب « ابن ذي أبين » ثم خط عليها خطّاً رفيعاً بالقلم ، وفي ( م ، د ) جاءت « ابن عمرو بن ذي أبين ».
4) لعل هذا القول للهمداني جاء في بعض المفقود من مؤلفاته. وبعد هذا جاءت حاشية في ( ت ) نصها : « وقيل إن ملوك ولد الصوار وهم ولد المُنْتَاب بِمَسْوَر أعطوه على هذا النسب ألف دينار ليكون التبابعة منهم ».
5) الذي وجدناه في تفسير الدامغة : (533) ، هو قوله : « ومن وجه آخر : الحارث بن قيس بن صيفي بن زرعة ـ وهو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر ـ .... وهو أصح النسبين ». قال هذا بعد أن أورد نسب الحارث ـ الرايش ـ إلى بني الصوار.
لولده ، ونسب تفسيرها إِليه والله تعالى أعلم.
وقد قال مصنف الكتاب في ذلك (1)، رحمهالله تعالى (2):
تبابع الأملاك من حمير
عدتهم سبعون لا تقصرُ
من ولد الرايش جمهورهم
من حمير الأصغر ما حميرُ
يا أيها السائل عن تبعٍ
وتبع كالشمس بل أشهرُ (3)
تجرت
في اعلى ملوك الورى
فلا
هناك الريح والمتجر
من ولد الصَّوَّار صيرته
والله في تصييره أبصرُ
فاسمع لقول غيرِ ما قلتَه
يحفظه السائل والمخبرُ
قيس بن صيفي أبو تبعٍ
وجده حميرّ الأصغرُ
خيرُ بني هود نبي الهدى
حيث انتهى السؤدد والمفخرُ
حيث استقر الملك من حميرٍ
في بيته والعدد الأكثرُ
هم وبنو الصوار من دوحة
قد طاب منها الفرع والعنصرُ
قد أثمرت أغصانها بالندى
ليست بشيء غيره تثمرُ
[شماره صفحه واقعی : 2701]
والكل منهم جوهر واحدٌ
لم يتفاضلْ ذلك الجوهرُ
لكن قول الحق مستحسنٌ
والقول بالباطل مستنكرُ
وقال ذو العرش لآبائهم
في وحيه ادعوهم ولا تكفروا
وبنو الرايش أيضاً حي من كندة (1)، منهم شريح بن الحارث القاضي (2)؛ استقضاه عمر ثم عثمان ثم علي.
ق
[الرَّايقُ] الماء الرّايقُ : لذي يشرب على الرِّيْق.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ح
[الرَّائِحَةُ] الريح يُشَمُّ من الشيء. وهي عرض لا يقدر عليه غير الله تعالى. وأصل الرائحة الواو.
فَعَال ، بفتح الفاء
ح
[الرَّياح] لغة في الراح ، وهي الخمر. ويروى قول امرئ القيس (3):
كأنَّ مَكاكِيَّ الجِواء غُدَيَّةً
نَشَاوى تَسَاقَوْا بالرَّياحِ المُفَلْفَلِ
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 2702]
1) هم : بنو الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة. انظر النسب الكبير : ( 1 / 64 ) ، ومعجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة : ( 2 / 414 ) منازلهم في حضرموت ولهم منازل في الكوفة.
2) انظر ترجمته فيما يأتي فعيل في الشين مع الراء.
3) ليس في ديوانه ط. دار المعارف ، وهو في ط. دار كرم (104) وروايته فيه وفي شرح المعلقات للزوزني : صبحن سلافاً من رحيق مفلفل، واللسان روايته كما هنا.
ح
[الرِّيَاحُ] جمع : ريح ، وهي من الواو. قال الله تعالى : ( الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ )(1)، وقرأ ابن كثير : ( الرياح ) بالجمع في خمسة مواضع : في قوله في « الروم » ( الرِّياحَ مُبَشِّراتٍ )(2)، وقوله : ( وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ )(3)في البقرة ، وفي الجاثية ، وفي الحِجْر : ( الرِّياحَ لَواقِحَ )(4)، وفي الكهف : ( تَذْرُوهُ الرِّياحُ )(5)، وسائر ما في القرآن « الرِّيحُ » ) بالواحدة. وكذلك قرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب في هذه الآيات وزادوها في خمسة مواضع : في الأعراف : ( يُرْسِلُ الرِّياحَ )(6)، وفي الفرقان : ( أَرْسَلَ الرِّياحَ )(7)، وفي الروم : ( الرِّياحَ فَتُثِيرُ )(8)، وفي النمل : ( يُرْسِلُ الرِّياحَ )(9)، وفي الملائكة : ( أَرْسَلَ الرِّياحَ )(10)، وزاد يعقوب في رواية في « عسق » : يسكن الرياح (11) ، وكذلك قرأ نافع ، وزاد
[شماره صفحه واقعی : 2703]
1) سورة الروم : 30 / 46.
2) سورة البقرة : 2 / 164 ( .. وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) والجاثية : 45 / 5 ( .. فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) وانظر في قراءتهما تفسير الآية 46 من سورة الروم في فتح القدير : ( 4 / 229 ).
3) سورة الحجر : 15 / 22.
4) سورة الكهف : 18 / 45 ( ... فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ .. ). وانظر فتح القدير : ( 3 / 290 ).
5) سورة الأعراف : 7 / 57.
6) سورة الفرقان : 25 / 48.
7) سورة الروم : 30 / 48 ( اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّماءِ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 222 ـ 230 ).
8) سورة النمل : 27 / 63 ( ... وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ... ) وانظر تفسير آية الأعراف : (57) والفرقان : 25 / 48 في فتح القدير : 2 / 214 و 4 / 80 ).
9) سورة فاطر : 35 / 9 ـ الملائكة ـ ( وَاللهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها كَذلِكَ النُّشُورُ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 340 ).
10) سورة الشورى : 42 / 33 ـ حم. عسق ـ 32 ـ 33 ( وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ. إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ). وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 539 ) ، قال « وقرأ الجمهور ( الرِّيحَ ) بالإفراد ، وقرأ نافع : الرياح ».
في « إِبراهيم » : اشتدت به الرياح (1).
ورياحُ : حي من بني يربوع (2).
ورياح بن مُرَّة : رجل من طَسْم ، وهو الذي استنجد الملك حسان بن أسعد تُبَّع على جَدِيس باليمامة فأفناهم ، ولهم حديث.
ش
[الرِّيَاشُ] قيل : الرِّيَاشُ : المال ، وقيل : الرياش اللباس الحسَنُ ، وقرأ الحسن : ورياشا ولباس التقوى (3). يفسر على ذلك. وفي الحديث (4): « اشترى علي قميصاً وقال : الحمد لله الذي هذا من رياشه ». وفي حديث مطرف بن عبد الله : « لا تنظر إِلى خفض عيشهم ولين رياشهم ، ولكن انظر إِلى سرعة طعنهم وسوء منقلبهم »
ط
[الرَّيْحان] شجر طيب الريح ، وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، ينفع من الزكام الصلب ويفتح سدد الرأس والدماغ الحادثة من البلغم.
والرَّيْحان : الرزق ، قال (6):
[شماره صفحه واقعی : 2704]
1) سورة إبراهيم : 14 / 18 ( مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ ... ).
2) وهم : بنو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. انظر جمهرة النسب لابن الكلبي : (305) تحقيق محمود فردوس العظم ، ومعجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة : ( 2 / 452 ).
3) سورة الأعراف : 7 / 26 ( يا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 2 / 197 ).
4) انظر النهاية في غريب الأثر ( 2 / 289 ) وحديث مطرف لم نعثر عليه.
5) وهي : الملاءة إذا كانت قطعة واحدة غير ذات لفقين.
6) البيت للنمر بن تولب ، كما في اللسان ( روح ) ، وفتح القدير : ( 5 / 130 ).
سلامُ الإِله ورَيْحَانُه
ورحمتُه وسماء دَرَرْ
وعلى الوجهين جمِيعاً يفسّر قول الله تعالى : ( فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ )(1)، وقوله تعالى : ( وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ )(2)يحتمل التفسير على الوجهين في قراءة من قرأ الرَّيْحانُ برفع النون ، وفي قراءة من قرأ : والحب ذا العصف والريحان (3)بالنصب ، ومن قرأ بخفض « الريحانِ » لم يحتمل غير الرزق.
والرَّيْحان : الولد ، لأنه من الرزق. وفي الحديث (4)
ومصنعبة
بذي ريدان است
ياعلى
فرع متلفة حلوق
وقصر ريدان قصر المملكة بظفار ... وظفار بسند جبل بأعلى قتاب بالقرب من مدينة السخطيِّيْن وهي مَنْكَث ... وقال علقمة :
ملوك
ريدان عطلوها
مامنهم
ملك يؤوب
وقال أسعد :
وريدان
قصري في ظفار ومنزلي
بها
اس جدي دورنا والمناهلا
على
الجنة الخضراء من ارض يحصب
ثمانون
سدا تقذف الماء سائلاً
وتذكر المصادر أن الأحباش هدموا بريدان إلى الأرض ، فلم يبق للمؤرخين ما يعتمدون عليه في وصفه ، كما أنه لم يتم العثور على ( اللوحة التذكارية ) والخاصة بريدن التي كان اليمنيون القدماء يكتبون فيها صفة أي قصر أو منشأة يبنونها ، واعتماداً على قول الهمداني : « كان في ظفار قصور منها قصر ذي ريدان .. إلخ ».
ولدينا نقش مسندي أمر بكتابته الملك شرحبئيل يعفر بن أبي كرب أسعد ، حينما بنى قصراً من هذه القصور واسمه ( هرجام ) بجانب قصر ريدان ، وقد عثرنا على هذا اللوح التذكاري الضخم عام (1969) وقام بنشره
: « الولد من رَيْحَان الله ».ويقال : إِن أصل الريحان من الواو.
د
[رَيْدَان] (5) : قصر في ظَفار كانت فيه
[شماره صفحه واقعی : 2705]
1) سورة الواقعة : 56 / 89 ( فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ).
2) سورة الرحمن : 55 / 12 وقراءتها في فتح القدير بالرفع ، وذكر قراءة حمزة والكسائي لها بالجر : ( 5 / 130 ).
3) أخرجه ابن عدي في « الكامل في الضعفاء » ( 4 / 144 ) رقم (977).
4) له ذكر كثير في المراجع اليمنية وكتب البلدان ، وذكره الهمداني في الجزء الثامن من الإكليل عند حديثه عن ظفار : ( 65 ـ 74 ) قال : « كان بظفار قصور منها قصر ذي ريدان وهو الذي يقول فيه علقمة :
مرتبة المُلك لملوك حمير ، قال أسعد تبع (1)
حضرت
وفاة ابيك ياحسان
فانظر
لنفسك فالزمان زمان
وقسم منها في شرح النشوانية : ( 135 ـ 136 ).
:ولَقَدْ علمتُ لَئِن هَلَكْتُ وأوحشَتْ
مني ظَفَارُ وعُطِّلَتْ رَيْدانُ
لَيُغَيَّبَنَّ من الملوكِ عظيمُها
وليعْقِدّنَّ حليفَها التِّيجانُ
واشتقاق رَيْدَان من الرَّيْد ، وهو أنف الجبل.
ع
[رَيْعَانُ] الشبابِ : أوله وأفضله.
ورَيْعَان الشراب وكُلِّ شيءٍ : أوله.
ي
[الرَّيَّانُ] نقيض العطشان.
والرَّيَّان : اسم جبل ، قال جرير (2):
يا حبذا جبلُ الرَّيَّانِ من جَبَلٍ
وحبذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا
وحبذا نفحاتٌ من يَمَانِيةٍ
تأتيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانا
وأصل الريان من الواو.
و [ فَعْلَانَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2706]
د
[الرَّيْدَانَةُ] ريْحٌ رَيْدَانَة : أي لينة ، قال ابن مناذر (1)
وهو : محمد بن مناذر من موالي بني صُبَيْر بن يربوع ، شاعر فصيح مقدم في العلم باللغة. قال أبو عثمان المازني : « كان ابن مناذر من أهل عدن ، وإنما صار إلى البصرة لتوافر العلماء فيها » ، وكان قد تفقه وروى الحديث ، ثم تهتك ، ثم نفي إلى مكة فتنسك ، ثم عاد فتهتك ، ومات في مكة : ( 198 ه / 813 م ). انظر ترجمته في الأغاني : ( 18 / 169 ـ 210 ) ، وفي الشعر والشعراء : ( 553 ـ 555 ) ، وأعلام الزركلي : ( 7 / 111 ).
:أهاجَكَ المنزلُ والمحضرُ
أودَتْ به رَيْدَانةٌ صرْصر
[شماره صفحه واقعی : 2707]
1) لم نجده ، ولم تستشهد به مراجعنا من المعجمات لا في ( ريد ) ولا في ( صرر ) ، وليس فيما لدينا من تراجمه.
فَعَلَ بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ب
[راب] رابه الشيءُ : إِذا أدخل عليه شكّاً وخوفاً ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « الحلال بيّن ، والحرام بيّن ، وبينهما شبهات فدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك ». قال امرؤ القيس (2):
وقَدْ رابني قولُها يا هَنَا
هُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرّاً بشرّ
ث
[رَاثَ] الرَّيْثُ : بالثاء معجمة بثلاث : الإِبطاء. يقال : راث عليَّ فلانٌ : أي أبطأ ، قال الأعشى (3):
كأنَّ مِشْيتها من بيتِ جارتِها
مَرُّ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ
ويروى : مور السحابة.
يقال في المثل : « رب عجلة أعقبت ريثاً(4)».
ح
[رَاخَ] راخ ريخاً : إِذا ذل وانكسر.
س
[راس] الرَّيْسُ ، والرَّيَسَان : التبختر.
ش
[راشَ] السهمَ رَيْشاً : إِذا أصلحه بالريش :
[شماره صفحه واقعی : 2708]
1) أخرجه النسائي في آداب القضاة ، باب : الحكم باتفاق أهل العلم ( 8 / 230 ) من حديث ابن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد.
2) ديوانه : (160) ، واللسان ( هنا ) ، يا هنُ ويا هناه ، بمعنى : يا رجل.
3) ديوانه : (279).
4) المثل رقم (1555) في مجمع الأمثال ( 1 / 294 ).
5) سبق الحديث في ( أراح ) « من قتل نفساً معاهدة لم ... » إلخ.
ورِشْتُ فلاناً رَيْشاً : إِذا أعطيته ما يصلحه. وأصله من ريش الطائر ، وفي حديث (1)عائشة في أبيها : « يفك عانيَها ، ويَرِيشُ مملقَها ».
عانيها : أسيرها. ومملقها : فقيرها. قال (2):
فَرِشْني بخيرٍ طالَ ما قَدْ بَرَيْتَني
فخيرُ الموالي مَنْ يَرِيشُ ولا يَبْرِي
ع
[راع] الرَّيْعُ : النماء والزيادة.
يقال : راع الطعامُ : إِذا زكا.
والرَّيْعُ : الرجوع ، وفي الحديث (3): سئل الحسن عن القيء يذرع الصائمَ فقال : هل راع منه شيء؟ أي : رجع. قال (4):
طمعْتُ بليلَى أَنْ تَريعَ وإِنَّما
يقطِّعُ أعناقَ الرجالِ المطامعُ
وراع الشيءُ : بمعنى ماع.
ق
[راقَ] الماءُ رَيْقاً ، بالقاف : أي انصبَّ.
ورَاق السرابُ رَيْقاً فوق الأرض (5).
وعن اللحياني : يقال : هو يريق بنفسه رُيوقاً : أي يجود بها.
م
[رام] الرَّيْمُ : البَرَاحُ ، يقال : لا تَرِمْه : أي لا تَبْرَحْه ، قال الأعشى (6):
أفي الطَّوْفِ خِفْتِ عليَّ الرّدى
وكم من رَدٍ أَهلَه لَمْ يَرِمْ
[شماره صفحه واقعی : 2709]
1) أخرجه الطبراني في « الكبير » ( 23 / 184 ) رقم (300) وقال الهيثمي ( 9 / 50 ) : « فيه أحمد السدوسي لم يلق عائشة ولم أعرفه ولا ابنه ».
2) البيت في اللسان ( ريش ) لعُمَيرْ بن حبَّاب ، وفي التاج ( ريش ) لسُوَيد الأنصاري وانظر المقاييس : ( 2 / 466 ).
3) لم نجده
4) البيت للبَعِيث ـ خداش بن بشر التميمي ـ كما في اللسان والتاج ( ريع ) والمقاييس : ( 2 / 468 ).
5) أي : جرى وتضحضح فوق الأرض.
6) ديوانه : (318) ، والطوف ، من التطواف ، أي : السفر.
[رَانَ] الذَّنْبُ على قلبه : أي غلب ، قال الله تعالى : ( كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ )(2).
ويقال : ران النعاسُ في العين ، ورانت عليه الخمرُ : غلبته ، ريناً ورُيوناً ، قال الطرماح (3):
مخافةَ أَنْ يَرِينَ النومُ فيهم
بِسُكرِ سِنَاتِهِ كُلَ الرُّيونِ
والرَّيْنُ : الطبع.
والرَّيْنُ : الغطاء.
ورانت نفسُهُ : أي غثت.
ورِيْنَ بالرجل ، ورِيْنَ عليه : أي ذهب الموت به.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ح
[رَاح] للندى ، يَرَاح : أي ارتاح ، رِياحةً.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرباب] أراب الرجلُ : أي صار ذا رِيْبَةٍ.
وأرابه : بمعنى رابه. وهي لغة هذلية ، قال الهذلي (4):
كأنني أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ
[شماره صفحه واقعی : 2710]
1) الشاهد في اللسان ( ريم ) دون عزو وروايته : « الساقي » وكذلك جاءت في ( م ).
2) سورة المطففين : 83 / 14.
3) ديوانه : (543) ، وروايته « سِناتهم » وقال محققه : إنه جاء « سِناتِهِ » في الأساس والمخصص.
4) المشطور لخالد بن زهير الهذلي مخاطبا أبا ذؤيب ، ديوان الهَذَلَيين : ( 1 / 165 ) ، وروايته كانني قد ربته وقال محققه : إنه جاء في الأصل « أربته » ؛ والبيت في اللسان وروايته « أربته » إلا أنه قال : « ويروى : قد ربته.
وقال جميل (1):
بثينة قالت يا جميل أربتني
فقلت كلانا يا بثين مُرِيْبُ
قال الخليل : هي رديئة.
وقال بعضهم : رابه ، بغير همزة : إِذا استبان منه الريبة.
وأَراب ، بالهمز : إِذا اتُّهم بالريبة ، وإِن لم يتيقن ، وأنشد المبرد (2):
أخوكَ الذي إِنْ رِبْتَهُ قالَ إِنَّما
أرابَ وإِنْ عاتَبْتَهُ لأَنَ جانبُهْ
ث
[الإِرْياث] يقال : ما أراثك علينا : أي ما أبطأ بك ؛ من الريث.
ر
[الإِريار] أرار الله تعالى مخ الناقة : أي جعله رِيراً : أي ذائباً من الهزال.
ع
[الإِرْيَاع] أراع الطعامُ : أي زكا.
وأراعتِ الإِبلُ : كثر أولادها.
ف
[الإِرْيَاق] الإِراقة : الصَّبّ.
ن
[الإِريان] أران القومُ : أي هلكت مواشيهم ، فهم مُرِيْنون.
[شماره صفحه واقعی : 2711]
التفعيل
ث
[التَّرييث] يقال : فلان مريث العينين : أي بطيء النظر ، من الريث.
خ
[التَّرييخ] يقال : ضربوه حتى رَيَّخوه ، بالخاء معجمة : أي ذلّلوه.
م
[التَّرييم] قال ابن السكيت : رَيَّم فلانٌ بالمكانِ : أقام به.
وريَّمت السحابةُ : إِذا دام مطرها فلم يقلع.
ي
[الترييء] رَيّا رايةً : أي اتخذها.
وريّا راءً : أي كتبها.
الافتعال
ب
[الارتياب] ارتاب فيه : أي شَكّ ، قال الله تعالى : ( إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ )(1): أي إِن لم تعلموا كيف تعتدُّ الصغيرة والآيسة من الحيض.
ح
[الارتياح] فلان يرتاح للندى : أي ينبسط له.
وارتاح له : أي فرح به.
ويقال : ارتاح الله عزوجل لفلان : إِذا رحمه ، قال العجاج (2):
وارتاحَ (3)ربي وأرادَ
رحمتي
ونعمةً أتّمها فتمتِ
[شماره صفحه واقعی : 2712]
1) سورة الطلاق : 65 / 4 ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ) وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 5 / 242 ـ 243 ).
2) ديوانه : ( 1 / 421 ) ، واللسان : ( روح ).
3) جاء في هامش ( ت ) ومتن ( م ) و ( د ) ، ما نصه : « هو على التوسُّع ولا يجوز إطلاقه على الله تعالى » وقال في اللسان : « قال الأزهري : في فعل الخالق ، قاله بأعرابيته ... وأما الفارسي فجعل هذا البيت من جفاء الأعرابي ».
ش
[الارتياش] ارتاش ، من الرِّياش : وهو المال.
ف
[الارتياف] ارتافوا : أي صاروا إِلى الرِّيفِ.
الاستفعال
ب
[الاسترياب] استرابَ به : إِذا رأى منه ما يَرِيبه.
ث
[الاسترياث] استراثه : أي استبطأه ، قال (1):
فشمَّرَ أروعَ لا عاجزاً
ضعيفاً ولا مستراثاً خذولاً
التَّفَعُّل
ع
[التَّريُّعُ] تريَّع السرابُ : جاء وذهب.
ق
[التَّرَيُّقُ] ، بالقاف : ترددُ الماء على وجهِ الأرضِ.
ه
[التريُّه] تريَّه السرابُ : جاء وذهب.
[شماره صفحه واقعی : 2713]
1) لم نجده.
[شماره صفحه واقعی : 2714]
[الرَّأْدُ] أصل اللَّحْي (2)، وجمعه : أَرْآد.
ورَأْدُ الضحى : ارتفاعه ، يقال : ترحَّل الرجل رَأْدَ الضحى.
س
[الرَّأْسُ] للإِنسان وغيره ، قال الله تعالى : ( بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ )(3). قرأ أبو عمرو بتخفيف الهمزة ؛ وفي حديث (4)ابن عباس : « كان النبي عليهالسلام يصيب من الرأس وهو صائم » أراد : أنه يُقَبِّل وهو صائم.
وبيت رأس : قرية بالشام ، قال حسان ابن ثابت يصف الخمر (5):
كأنَّ سبيئةً من بيت رأس
يكون مزاجها عسلٌ وماءُ
ويقال للقوم : إِذا كثروا وعَزُّوا : هم رأس.
والرَّأْسُ : الجماعة في قوله (6):
برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ
نَدُقُّ به السهولةَ والحزونا
[شماره صفحه واقعی : 2715]
1) سقطت من الأصل ( س ) وأُضيفت من بقية النسخ : ( ت ، ل 2 ، م ، د ، ك ).
2) وهو أصل الفك الناتئ تحت الأذن ، وأصله من : منبت اللحية في الإنسان.
3) سورة البقرة : 2 / 196 ( .. فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ... ) ؛ وانظر في تفسيرها فتح القدير : ( 1 / 172 ـ 173 ) وكان أبو عمرو يسهل الهمزة في هذا وما شابهه كما سيأتي بعد قليل.
4) انظر النهاية في غريب الأثر ( 2 / 173 ).
5) ديوانه : (18) ، وسَبأَ الخَمْرَ سَبْأً : اشتراها ، ومنه سميت الخمر : سبيئة. وانظر اللسان والتاج ( رأس ) ، ومعجم ياقوت : ( 1 / 520 ).
6) عمرو بن كلثوم ، من معلقته ، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني : (92) ، واللسان والتاج ( رأس ) والمقاييس : ( 2 / 471 ).
ورَأْسُ الكلب : هضبة معروفة.
ل
[الرَّأْلُ] فرخ النعام ، قال حسان (1):
لعمرك إِن إِلَّك من قريش
كإِلِّ السقب من رأس النعام
م
[الرَّأْي] ما يراه الإِنسان في الأمر ، وجمعه : آراء.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ف
[الرَّأْفَةُ] الرحمة ، قال الله تعالى : ( وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ )(3). عن ابن كثير أنه فتح الهمزة ، وكان أبو عمرو يلين الهمزة.
ل
[الرُّؤْدُ] أصل اللِّحْيِ ، لغة في الرَّأْدِ.
والرُّؤْد : الغصن الرطيب الرَّخْصُ.
والرُّؤْد : المرأةُ الناعمةُ.
و [ فُعْلَةٌ ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 2716]
1) ديوانه : (242) ، والإلُّ : الرحمُ ، والسّقْبُ : ولد الناقة ، وانظر اللسان ( ألل ).
2) البوُّ : الحوار من ولد النياق ، وقيل : جلده يحشى لتعطف عليه أمه إذا مات ولدها.
3) سورة النور : 24 / 2 ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ ... ). وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير ( 4 / 3 ـ 4 ). وذكر أن قراءة ( رَأْفَةٌ ) بالسكون على همز هي قراءة الجمهور.
4) أي : أولاد النعام.
ب
[الرُّؤْدَةُ] المرأة الناعمة.
م
[ الرُّؤْمَةُ ](2): [ يقال : الرؤمة] (3): الغراء يُلزق به الريش.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
د
[الرِّئْدُ] التِّرْبُ.
م
[الرِّئْمُ] الظبي الأبيض الخالص البياض ، والجميع : الأرآم.
ومما سقط من آخره ياء فعوِّض هاء
بكسر أوله
ي
[الرِّئَةُ] معروفة ، وجمعها : رِئات ، ويجمع على : رِئين ، وقد تخفف الهمزة.
فَعُل ، بضم العين
ف
[الرَّؤُف] شديد الرأفة. وقرأ أبو عمرو ويعقوب والكوفيون ما خلا حفصاً عن عاصم إن الله بالناس لرؤف رحيم (4)في جميع القرآن ، وهو رأي أبي عبيد ، والباقون رؤوف على فعول.
[شماره صفحه واقعی : 2717]
الزيادة
أفعل ، بالفتح
س
[الأرْأَسُ] العظيم الرأس.
مَفْعَل ، بفتح الميم
ي
[المَرْأَى] يقال : هو مني بمرأى ومسمع : أي حيث أراه وأسمع كلامَهُ ، قال جعال النهمي (1)
ويوم جذام قد كفيت عشيرتي
حملت بألفي ناقة وبأربع
بأكلبها سلمتها ورعاتها
وذلك من كل بمرأي ومسمع
ولو حملوني ضعفها لحملتها
على ولم انكل ولم اتخسع
وجعال هو : جعال بن عبد بن ربيعة النهمي البكيلي ، شاعر قديم ، وشعره بدوي عربي مطبوع ، رغم أنه كان في عهد مبكر ، قال الهمداني : « وكان ـ جعال ـ مكيناً عند تبع وملكه على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها ». الإكليل : ( 10 / 196 ـ 197 ) » وظهور هذا الشعر البدوي المطبوع عند جعال النهمي وغيره في ذلك الوقت ، يدل على التغيرات التي كانت تحدث آنذاك في شمال اليمن وشماله الشرقي. وفي ( ل 2 ، ك ) : « جعال التميمي » وهو خطأ.
:بأكْلُبها سلَّمتُها ورُعاتها
وذلكَ من كلٍ بمَرْأَى ومَسْمَعِ
و [ مَفْعَلَة ] ، بالهاء
ي
[المرْآة] يقال : هو حسنٌ في مَرْآة العين.
و [ مِفْعَلَة ] ، بكسر الميم
[شماره صفحه واقعی : 2718]
1) البيت له في الإكليل : ( 10 / 197 ) ، وفي شعر همدان وأخبارها : (243) ، وهو أحد أبيات ستة قالها في حَمالة كبيرة حملها عن قبيلة جذام في حرب كانت بينهم وبين إخوانهم بني عدي من لخم ، وكانت الحَمالة ألفي ناقة وأربع نوق. وفي ذلك قال :
ي
[ المِرْآة ](1): معروفة ، والجمع : مَرَاءٍ في القليل ، ومَرايا في الكثير ، قاله الجوهري. والصحيح أنها جمع كثرة لعلةٍ ذكرتها في حاشية مرآة من كتاب « صحاح » الجوهري.
فَعالة ، بفتح الفاء
ف
[الرَّآفَةُ] الرَّأْفَةُ.
فُعال ، بضم الفاء
ي
[الرُّوَاء] حسن المنظر.
ومن المنسوب
س
[الرُّؤَاسي] العظيم الرأس.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
س
[الرِّئَاسُ] قائم السيف.
ويقال : أنت على رِئاس من أمرك : أي على رأس أمرك.
ل
[الرِّياء] المراءاة. والنسبة إِليه : رِئائي مثل رئاسي.
[شماره صفحه واقعی : 2719]
فَعُول
ف
[الرَّؤُوف] الرحيم.
م
[الرَّؤُوم] الشاة التي تلحس ثيابَ من مَرَّ بها.
فَعيل
س
[الرَّئيس] رئيس القوم : سيدهم.
ي
[الرَّئيُ] يقال للرجل يتكهن ، رَئيٌ من الجن : أي تابِعهُ.
فُعْلَى ، بضم الفاء
ي
[الرُّؤْيا] معروفة ، وجمعها : رُؤَىً ، قال (1):
عسى أرى يقظانَ ما أُريْتُ
في النومِ رؤيا أنّني شُفيتُ
قال الله تعالى : ( لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ )(2)قال أبو عمرو بن العلاء : أهل الحجاز لا يهمزون رؤيا ، وبكر وتميم يهمزونها. قال أبو حاتم : ويقال : ( رُيّا ) بقلب الواو ياء. والراء مضمومة. ويقال : ( رِيّا ) بكسر الراء.
فَعْلَاء ، بفتح الفاء ، ممدود
[شماره صفحه واقعی : 2720]
س
[الرَّأْسَاء] شاة رأساء : أي سوداء الرأس.
فِعْلال ، بكسر الفاء
بل
[الرِّئْبَالُ] الأسد ، وقد تخفف الهمزة. ويقال : ذئب رِئْبال ولص رِئْبال ؛ ويقال : إِن الهمزة زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 2721]
فَعَلَ يَفْعَل بالفتح
ب
[رَأَبَ] الرَّأْبُ : الشِّعْبُ ، يقال : رأبت الإِناء : أي شَعَبْتُه.
والرَّأْبُ : الإِصلاح ، يقال : اللهم ارأَبْ بينهم : أي أصلح.
س
[رَأَسَ] رَأَسَهُ : أي أصاب رأسه.
والمَرْؤوس : الذي غلبه غيرهُ في الرِّئاسة.
ف
[رَأَفَ] الرَّأْفَةُ : الرَّحْمَةُ.
م
[رَأَمَ] قال الخليل : رأم الجرحُ رِئماناً : إِذا انضم فوه للبُرْء.
ي
[رَأَى] في الفقه ونحوه رأياً ، قال الله تعالى : ( فَانْظُرْ ما ذا تَرى )(1)أي : تشير. قرأ حمزة والكسائي بضم التاء.
ورأى الشيءَ بقلبه رأياً : أي علمه.
ورَأْيُ القلبِ يتعدى إِلى مفعولين ، قال الله تعالى : ( أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ )(2). وقال : ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ )(3). وقال الشاعر (4):
رأيت عَرابة الأوسيَّ يسمو
إِلى الخيراتِ منقطعَ القرينِ
[شماره صفحه واقعی : 2722]
1) سورة الصافات : 37 / 102 ( ... قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 403 ـ 404 ) و ( تَرى ) بالفتح هي قراءة الجمهور.
2) سورة الفرقان : 25 / 45 ( أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً ).
3) سورة الفيل : 105 / 1.
4) الشماخ بن ضرار ، ديوانه : (335) ، والأغاني : ( 9 / 167 ) وترجمته من : ( 58 ـ 173 ) ، وترجمته في الشعر والشعراء : ( 177 ـ 179 ). والبيت في الديوان.
وعلى ذلك تأويل الحديث (1)المروي : « سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر » : أي ستعلمونه اضطراراً بما تشاهدون من الآيات وليس من رؤية العين ، لأن المرئي متحيز ، ولا يجوز التحيُّز على الله تعالى ، لأنه من صفات الأجسام. على أن أكثر العلماء ينكر هذا الحديث ويضعِّف إِسناده.
ورأى الشيء بعينه رؤية ورأياً : أي شاهده ، وهو يتعدى إِلى مفعول واحد ، قال الله تعالى : (2). قرأ نافع ويعقوب بالتاء على الخطاب ، والباقون بالياء. وقرأ حمزة والكسائي : وَيَرَى فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ (3)
وقراءتها بالنون مرفوعة وكسر الراء ، هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 4 / 159 ).
بالياء وفتح الراء ورفع فرعون وهامان وجنودهما ؛ والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء ونصب ( فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما ) ؛ وقرأ يعقوب وعاصم وحمزة والأعمش : ( فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ )(4)بالياء مضمومة ورفع النون. قال الكسائي : أي لا يُرى شيء إِلا مساكنُهم ، وهي رأي أبي عبيد وأبي حاتم ؛ وقرأ الحسن وابن كثير وعاصم ويعقوب في رواية عنهما بالتاء معجمة من فوق مضمومة ورفع النون ، والباقون بالتاء مفتوحة ونصب النون ، على الخطاب.قال سيبويه في قراءة الحسن : أي لا تُرى أشخاصُهم لكن تُرى مساكنُهم. قال أبو حاتم : لا تستقيم هذه القراءة في اللغة إِلا أن يكون قبلها إِضمار كما تقول : لا تُرى النساء إِلا زينب ، ولا يجوز لا تُرى إِلا زينب.
[شماره صفحه واقعی : 2723]
1) أخرجه الترمذي في صفة الجنة ، باب : رقم (17) رقم الحديث (2554).
2) سورة آل عمران : 3 / 13 ( قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتا فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشاءُ ... ). وأثبت الشوكاني في فتح القدير : ( 1 / 321 ـ 322 ) قراءة نافع ويعقوب بالتاء ، وأهل اليمن يعملون بقراءة نافع.
3) سورة القصص : 28 / 6 ( وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ).
4) سورة الأحقاف : 46 / 25 ( ... بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ. تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ). وأثبت الشوكاني قراءة ( لا يُرى ).
قال الفراء : هي بعيدة لأن فعل المؤنث إِذا تقدم ، وكان بعده إِيجاب ذكَّرتْهُ العرب ، وحكى : لم يقم إِلا هند : أي لم يقم أحد إِلا هند.
ورأى في المنام أن يفعل كذا : رؤيا.
قال الخليل : ويقولون في رأيت : رَيْتُ بالتخفيف ، وهي لغةٌ ، وعلى ذلك قرأ الكسائي ( أَرَيْتَ ) (1)و ( أَرَيْتُم ) (2)و ( أَريتك ) (3)، في جميع القرآن ؛ وكذلك قرأ نافع ، إِلا أنه كان يشير إِلى الألف بغير همزة فيما كان استفهاماً ، والباقون بالهمز في جميع ذلك ؛ ولم يختلفوا في همز ما لم يكن استفهاماً.
والمضارع من رأى : يرى بغير همز ، والأصل : يرى مهموز ، فحذفوا الهمزة من المضارع اختصاراً لكثرة الاستعمال ، وربما جاء مهموزاً على أصله كقول الشاعر (4):
أُرِي عينيّ ما لم يَرْأَياهُ
كلانا عالمٌ بالتُّرَّهَاتِ
( البيت لسراقة البارقي. ومثله قول الأعلم بن جرادة السعدي :
ومَنْ يَتَّملَّ العَيْشَ يَرْءَ ويسمع) (5)
الم ترما لاقيت والدهر اعصر
وحكى سيبويه : راء ، على القلب ، مثل شاء.
وراءاه : إِذا أصاب رئته ، فهو مَرْئي.
قال : من علق المرئي والمَوْتون.
وأصل رأى : رأي ، قلبت الياء ألفاً لانفتاحها وانفتاح ما قبلها ، ولهذا كتبه الكوفيون بالياء ، واتبعهم بعض البصريين ؛
[شماره صفحه واقعی : 2724]
1) جاءت ( أَرَأَيْتَ ) في ستة مواضع من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
2) جاءت ( أَرَأَيْتُمْ ) في ثلاثة عشر موضعاً من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس.
3) جاءت ( أَرَأَيْتَكَ ) في سورة الإسراء : 17 / 62.
4) وقد سبق البيت في بنيه.
5) ما بين قوسين جاء في هامش في الأصل ( س ) وفي ( ت ) وفي أولهما رمز ناسخ ( س ) وهو ( جمه ) وليس في آخرها ( صح ). والشاهد من شعر الأعلم ورد في الصحاح : ( 6 / 2348 ) واللسان ( رأى ) وروايته : « .. يَتمل الدهر » وصدر البيت :
فأما علماء البصريين فيكتبونه بالألف وما شاكله ، قال محمد بن يزيد المبرد : لا يجوز أن يكتب كل ما كان من ذوات الياء إِلا بالألف ، ولا فرق بينه وبين ذوات الواو في الخط ، كما لا فرق بينهما في اللفظ ؛ وإِنما الكتاب نقلُ ما في اللفظ ، كما أن نقل ما في اللفظ نقل ما في القلب ؛ ومن كتب شيئاً من هذا بالياء فقد أشكل وجاء بما لا يجوز ، ولو وجب أن يكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن تكتب ذوات الواو بالواو ، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون رمى بالياء ، ورماه بالألف ، فإِن كانت العلة من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء ، ثم يكتبون ضحاً وكسا ، جمع : كسوة وهما من ذوات الواو بالياء ؛ وهذا لا يثبت على أصل. وأصل هذا من الأخفش سعيد ، لأنه كان رجلاً محتالاً للتكسب هو والكسائي (1)، فهذا الأصل فيه.
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
س
[رَئِسَ] الأَرْأَسُ : العظيم الرأس.
م
[رَئِمَ] رَئِمَتِ الناقةُ ولدها ، رئماناً ورَأْماً : أي عطفت عليه فهي رؤوم ورائم.
وفي حديث عائشة في عمر : « بعج الأرض ونجعها فقاءت أكُلَها ولفظت خبيئها ترأمه ويأباها ، وتريده ويصدف عنها ».
البعج : الشق ، والنجع : الجهد ، وقاءت : قذفت وخبيئها : ما خُبئ فيها ، ويصدف : يعرض.
وكل من أَحب شيئاً وألفه فقد رَئِمَهُ.
والرَّوَائم : الأثافي قد رَئِمَت الديار.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم
[شماره صفحه واقعی : 2725]
1) هنا أبدى المؤلف رأيه في الأخفش والكسائي.
س
[رَؤُفَ] أي صار رؤوفاً.
الزيادة
الإِفعال
م
[الإِرْآمُ] أرأَمْنا الناقةَ : أي عطفناها على رَأْم.
وأرأمْتُ الجرحَ : إِذا داويته حتى يبرأ.
ي
[الإِرْآءُ] أرْأَت الشاةُ : إِذا تَرَبَّد ضرعها لإِنزال اللبن.
وأرأت : استبان حملُها فهي مُرْءٍ. وكذلك نحوها.
وأريته الشيء فرآه ، وأصله : أرأيته فحُذِفت الهمزةُ استخفافاً. قال الله تعالى : ( بِما أَراكَ اللهُ )(2). وقرأ ابن عامر : إِذْ يُرَوْنَ الْعَذَابَ (3)بضم الياء ، والباقون بالفتح. وكلهم قرأ ( يَرَى )(4)بالياء غير نافع وابن عامر ويعقوب فقرؤوا بالتاء على الخطاب. وقرأ ابن عامر والكسائي لَتُرَوُنَ الْجَحِيمَ (5)بضم التاء ، وحكى أبو عبيد أنها قراءة علي والحسن ، وقرأ الباقون بفتح التاء ، ولم يختلفوا في فتح الثانية.
التفعيل
س
[الترئيس] رَأّسَه عليهم : أي جعله رئيساً.
[شماره صفحه واقعی : 2726]
1) « الرجل » في ( ت ) وليست في بقية النسخ.
2) سورة النساء : 4 / 105 ( إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللهُ ).
3) سورة البقرة : 2 / 165 ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ). وانظر في قراءتها وقراءة ترى قبلها فتح القدير : ( 1 / 143 ـ 144 ).
4) سورة البقرة : 2 / 165 ( وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً ). وانظر في قراءتها وقراءة ترى قبلها فتح القدير : ( 1 / 143 ـ 144 ).
5) سورة التكاثر : 102 / 5 و 6 : ( كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ). وقراءة الجمهور ( لَتَرَوُنَ ) بالفتح. انظر فتح القدير : ( 5 / 476 ).
م
[الترئيم] قال الشيباني : رأَمتُ شَعْب القدحِ : إِذا أصلحتُه ، وأنشد (1):
وقتلى بِحقْفٍ من أوارةَ جُدِّعَتْ
صَدَعْنَ قلوباً لم تُرَ أَم شعوبُهَا
المفاعلة
ي
[المراءاة] راءِى الناسَ : أي أراهم في الظاهر ما ليس هو عليه في الباطن ، قال الله تعالى : ( يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً )(2).
الافتعال
د
[الارتِئاد] ارتأدَ : أي اهتز من النَّعمة.
ي
[الارتياء] ارتآه : من رَأْيِ القلبِ ، قال (3):
ألا أيُّها المرتئي في الأمورِ
سيجلو العمى عنكَ تبيانُها
وفي حديث (4)عائشة : « فأروني ما ذا ترتؤون ، أو أيَّ يومَيْ أبي تنقمون؟ أيوم إِقامته إِذ عدل فيكم؟ أو يوم ظعنه؟ فقد نظر لكم ».
الاستفعال
[شماره صفحه واقعی : 2727]
1) البيت في اللسان ( رأم ) دون عزو.
2) سورة النساء : 4 / 142 ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً ).
3) البيت في اللسان ( رأى ) دون عزو.
4) أخرجه الطبراني في « المعجم الكبير » ( 23 / 184 رقم 300 ) وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 9 / 50 ) وقال : « فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه ».
ل
[الاسترآل] استرأل النباتُ : إِذا طال ، شُبِّه بأعناق الرِّئال.
ي
[الاسترآي] يقال : اسْتَرْأَيْتُ في المرآةِ : أي نظرتُ فيها.
التفعُّل
د
[التَّرَؤُّد] الاهتزاز ، يقال : تَرَأَدتِ المرأةُ : اهتزت من النَّعْمَة.
وتَرأَدَتِ الحية في انسيابها.
س
[التَّرَؤُّس] تَرَأَس عليهم : أي صار رئيساً.
التفاعل
ي
[الترائي] تراءى القومُ : أي رأى بعضهم بعضاً ، قال الله تعالى : ( فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى )(1)، وقال تعالى : ( فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ )(2).
وتراءى فلانٌ لفلان : إِذا تعرَّض له ليراه.
[شماره صفحه واقعی : 2728]
1) سورة الشعراء : 26 / 61 ( فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ قالَ أَصْحابُ مُوسى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ ).
2) سورة الأنفال : 8 / 48 ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَراءَتِ الْفِئَتانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ ... ).