ghaemiyeh.com
سرشناسه : حمیری، نشوانبن سعید، - ق573
عنوان و نام پديدآور : شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم/ لمؤلفه اللغوی الإخباری القاضی العلامة نشوان بن سعید الحمیری؛ تحقیق أ.د.حسن بن عبدالله العمری، أ. مطهر بن علی الإریانی، أ.د. یوسف محمد عبدالله
مشخصات نشر : بیروت : دار الفکر المعاصر ، 1420ق. = 1999م. = 1378.
مشخصات ظاهری : 12 ج
موضوع : ادبیات عربی
موضوع : زبان عربی -- فقه اللغه
موضوع : زبان عربی -- واژه نامه
توضیح : «شمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم» اثر نشوان بن سعید حمیری ، شاعر و لغوی قرن ششم و از اعاظم علمای زیدیه در یمن است که در موضوع لغت به زبان عربی در ۱۲ مجلد تالیف شده است. نویسنده انگیزه خود از نوشتن کتاب را حفظ کلام عرب از تحریفی که بر اثر گذشت زمان حاصل میشود و همچنین ارشاد متعلمان و محصلین ذکر کرده است.
او بعد از دو مقدمه وارد متن میشود. واژگان را بر حسب حروف الفباء به ترتیب فاء الفعل مرتب کرده و به تعداد حروف الفبا، عنوان، و ذیل هر عنوانی، ابوابی را طبق عین الفعل ذکر کرده است و هر باب را بر دو بخش اسماء و افعال و هر کدام را به مجرد و زائده (مزید) و هر واژه را ذیل باب خاص خود میآورد و نیز پس از ذکر واژه، بر آن شرح علمی و احکام شرعی و همچنین با مشرب زیدی خود به شرح عقائد میپردازد.
فهارس آیات ، احادیث ، اعلام، فرق، اماکن، نباتات و درختان، فلک و زمانها، منابع فقهی، ضرب المثلها و اشعار در جلد آخر کتاب آمده است. پس از آن فهرست واژگان و در آخر فهارس اعلام، اماکن و... یمن جداگانه آمده است.
[شماره صفحه واقعی : 1239]
[شماره صفحه واقعی : 1240]
[شماره صفحه واقعی : 1241]
[شماره صفحه واقعی : 1242]
شمس العلوم
ح
[شماره صفحه واقعی : 1243]
[شماره صفحه واقعی : 1244]
فَعْل ، بفتح الفاء
ب
[الحَبُ] : جمع حَبَّة من البُرِّ ونحوه من الحبوب ، قال الله تعالى : ( وَالْحَبُ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ )(1): قرأ ابن عامر بالنصب في جميع ذلك أي : وخلق الحبَّ ذا العصف والريحان ، وقرأ حمزة والكسائي بخفض الريحانِ ، على معنى وذو الريحان ، وقرأ الباقون بالرفع على العطف على قوله : ( فِيها فاكِهَةٌ ).
ت
[الحَتّ] : فرسٌ حتٌ ، بالتاء : أي جواد والجميع أحتات.
وظليمٌ حَتٌ : أي سريع ، قال (2):
على حَتِ البُراية زمخريِّ ال
سواعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ
يصف الظليم. قال أبو عبيدة : حت البُراية : أي خفيف بعد بَرْي السفر إِياه.
وقال القيني : البراية ما يبقى بعد بري السفر إِياه.
د
[الحَدّ] : الحاجز بين الشيئين.
ومنتهى كل شيء : حَدُّه.
وحدود الله عزوجل : الأسباب التي حَدَّها وبَيَّنَها لعباده ، وأمرهم أن لا يعتدوها ، ولا يقصروا عنها ، قال تعالى : ( تِلْكَ حُدُودُ اللهِ فَلا تَعْتَدُوها )(3).
[شماره صفحه واقعی : 1245]
وحدُّ كل شيء : شَباتُه ، كحد السيف ، وهو ما رَقَّ من شفرته.
وحَدُّ الرَّجُل : بأسُه.
وحَدُّ الشراب : صلابته ، قال الأعشى (1):
وكأسٍ كعين الديكِ باكرتُ حَدَّها
بفتيانِ صِدْقٍ والنواقيسُ تُضْرَبُ
وحَدُّ القاذف والزاني : عذابهما ، سمي حدّاً لمنعه عن المعاودة ، وأصله مصدر.
وحدود الكواكب في البروج معروفة عند أهل العلم بالنجوم ؛ وذلك أن كل برجٍ من البروج الاثني عشر ثلاثون درجة مقسومة بين الكواكب الخمسة : زُحَل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد قسمةً مختلفة الدرج ، أكثرها له اثنتا عشرة درجة تسمى حَدَّ ذلك الكوكب ، وأقلّها له درجتان حَدّ ذلك الكوكب ، ولكل كوكبٍ منها قوَّة في حدِّه يقال لذلك الكوب رَبّ الحد يُستدل به على أخلاق المولود وأحواله وطبائعه وباطن أمره.
ر
[الحَرّ] : نقيض البرد ، قال الله تعالى : ( قُلْ نارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا )(2).
ز
والحَزّ : واحد الحزوز في العود ونحوه.
والحَزّ : الحِيْن ، قال أبو ذؤيب (3)
حتّى إذا جزرت مياه رزونه
.وبأي حَزِّ ملاوة يتقطَّعُ
س
[الحَسّ] : البرد يحرق النبات.
وحَسِ : كلمةٌ مبنية على الكسر تقال عند التوجع. ويقال : ائت به من حَسِّكَ وبَسِّك : أي من حيث شئت.
[شماره صفحه واقعی : 1246]
ش
[الحَشّ] : البستان ، ولذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا ، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « إِن هذه الحشوش مُحْتَضَرة ، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل : أعوذ بالله من الخبث والخبائث ».
والحَشّ : جماعة النخيل.
ظ
[الحَظّ] : النصيب ، وجمعه حظوظ وأحْظٍ على غير قياس ، قال الله تعالى : ( وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ )(2).
ويقال : رجلُ حظ : أي ذو حظ.
ف
[الحفّ] : حفُ الحائك : خشبةٌ ينسج بها.
ق
[الحق] : نقيض الباطل ، قال الله تعالى : ( هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِ )(3)قرأ أبو عمرو والكسائي برفع الْحَقُّ على نعت ( الْوَلايَةُ ) ، وقرأ الباقون بالخفض ، وقال تعالى : ( قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَ أَقُولُ )(4)قرأ القراء بنصب الأول والثاني غيرَ عاصم وحمزة فقرأا برفع الأول ، ويروى أنها قراءة ابن عباس ومجاهد. قيل في النصب : هو على الإِغراء : أي استمعوا الحقَّ ، وقيل : هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ : أي أفعله ؛ وقيل : هو بمعنى قلت الحق ، وأقول الحق. وأما الرفع
[شماره صفحه واقعی : 1247]
1) هو بهذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم عند أبي داود في الطهارة ، باب : ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء ، رقم (6) وابن ماجه في الطهارة ، باب : ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء ، رقم (296) وأحمد في مسنده ( 4 / 369 و 373 ).
2) سورة فصلت 41 من الآية 35.
3) سورة الكهف : 18 من الآية 44 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : 3 / 278 ).
4) سورة ص 38 الآية 84 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 433 ).
فعند سيبويه والفراء تقديره : فالحق لأملأنَّ جهنمَ : أي أن أملأ جهنم. وقال ابن عباس : أي فأنا الحق. وقال مجاهد : أي فالحقُّ مني ، وأقول الحق. والعرب تقول : حَقٌ لا أفعل ذاك ، وهي يمينٌ لهم. قال أبو عُبيد : ويدخلون فيه اللام ويقولون : لحقُ [ لا ](1)أفعل ذاك ، يرفعونه بغير تنوين إِذا دخلت اللام.
والحقّ : ما يستحق ، والجمع : حقوق.
والحقّ : الصدق.
ل
[الحَمُ] : ما أذبتَ من الألية. قال :
ضُمّا عليها جانبيها ضمّا
ضمَّ عجوز في إِناءٍ حَمّا
ويقال : ما له سمّ ولا حمّ غيرك : أي ما له همٌّ غيرك.
ويقال : ما لي منه حَمٌ ولا رَمٌ (3): أي بُدّ.
ي
[الحيُ] : نقيض الميت.
و ( الحيُ الَّذِي لا يَمُوتُ ) : هو الله عزوجل ، وهو من صفات الأزل. تقول : لم يزل الله حيّاً ، ولا يزال ، سبحانه.
والحيّ : واحد أحياء العرب ، وهو دون القبيلة.
وحَيّ : من أسماء الرجال.
ويقال : حيَ إِلى كذا ، وحَيَ على كذا :
[شماره صفحه واقعی : 1248]
1) ليست في الأصل ولا ( لين ) ، وأُضيفت من بقية النسخ وهو في ( نش ) : « ما » ، وفي لسان العرب ( حقق ) : « لَحَقُّ لا آتيك هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إِذا جاءت بعد اللام ».
2) وهو : الشيرج ، انظر اللسان ( حلل ) ومعجم المصطلحات العلمية والفنية لخياطة.
3) جاء في الأمثال : « لا حَمَّ ولا رَمَّ أن أفعل » أي : لا بُدَّ ، انظر المثل رقم : (3653) في مجمع الأمثال : ( 2 / 240 ).
أي هَلُمَّ إِليه ؛ ومنه : حَيّ على الصلاة.
وليس الحي من المضاعف على الحقيقة ، وإِنما كتب فيه على اللفظ.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الحَبَّة] : واحدة الحَبّ. والحبة السوداء (1)، والحبة الخضراء.
وحَبَّةُ القلب : ثَمَرَتُه ، وبعضهم يقول : سويداؤه ، وهما بمعنى.
ر
[الحَرَّة] : أرضٌ ذات حجارة سود ، والجميع : الحَرّات والحِرار والإِحَرُّون. قال (2)
إنّ أباك فرّ يوم صفي
لمّا رأى عكّا والأشعريّين
وقيس عيلان الهوازنيين
وابن نمير في سراة الكندين
وذا الكلاع سيّد اليمانين
وحابساً يستنّ في الطائيين
قال لنفس السوء : هل تفرين؟
لا خمس إلّا جندل الإحرّين
:لا خَمْس إِلا جندلُ الإِحَرِّيْن
والخمْس قد جشَّمك الأمرِّيْن
ز
[الحَزَّة] : الحين والسّاعة.
ف
[الحَفَّة] : الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب.
ق
[الحَقَّة] : أخصُّ من الحق ، يقال : هذه حَقَّتي : أي حقي.
م
[الحَمَّة] : العين الحارة الماء ؛ وفي
[شماره صفحه واقعی : 1249]
[الحَنَّة] : حَنَّة الرجل : امرأته ، قال (2):
وليلةٍ ذات سرَىً سَرَيْتُ
ولم تصرني حَنَّةٌ وبَيْتُ
( وحَنَّة بنت قاقوذ : اسم أم مريم بنت عمران بن ماتان عليهماالسلام. قاله السجاوندي ) (3).
ي
[الحَيَّة] : واحدة الحيّات ، يقال للذكر والأنثى ، يقال : هذا حيةٌ ذكَر ، وهذه حيةٌ أنثى.
ويقولون : فلانٌ حيةٌ : إِذا كان ذا دهاء. ومن ذلك قيل في العبارة : إِن الحية رجلٌ ذو دهاء ، كاتم للعداوة.
وأصل الحية حَيْوَة : فلما التقت واوٌ وياء ، الأولى منهما ساكنة قُلبت الواو ياءً ، ثم أُدغمت الياء في الياء ، مثل سيِّد وجَيِّد ونحوهما.
ويقال : إِن أصلها من حوْيتُ ؛ وفي حديث عُبيد بن عُمير : « إِن الرجل لَيُسأل عن كل شيء حتى عن حيَّة أهله » (4)يعني كل نفس حية كالدابة والهرة ونحوهما.
ومن خفيف هذا الباب
ل
[حَلْ] : زجرٌ للناقة تحث على السير ؛ وفي حديث (5)ابن عباس : « إِن حَلْ
[شماره صفحه واقعی : 1250]
1) ذكره الزمخشري في الفائق : ( 1 / 322 ) بلفظ : « إِنما مَثَل العَالم كالحمَّة في الأرض ، يأتيها البُعَداء ويتركها القُرباء ، فبينما هم كذلك ، إِذا غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكّنون ». أي يتندّمُون ويتعجبون.
2) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان ( حنن ).
3) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشية وفي ( لين ) متنا ، وليس في بقية النسخ.
4) لم نقف عليه.
5) حديث ابن عباس لم نقف عليه.
لتوطئ وتؤذي وتشغل عن ذكر الله » يعني كثرة الزجر في الإِفاضة من عرفات. توطئ الناس وتؤذيهم : وأراد المشي بِهَوْن.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ب
[الحُبّ] : الجرة الضخمة ، والجميع حِببة وحَبّات.
وقيل : الحُبّ : الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروش.
ث
[الحُثّ] ، بالثاء معجمةً بثلاث : حطام التبن. عن ابن دريد (1): ويقال : إِن الحُثَ أيضاً : الرمل الخشن.
ر
[الحُرّ] : خلاف العبد.
ويقال لذَكَر القُماري : ساقُ حُرّ قال (2):
وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ
دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحةً وترنُّما
وطِيْنٌ حُرّ : لا رمل فيه.
وحُرُّ الوجه : ما بدا من الوجنة.
وحُرُّ الدار : وَسَطُها.
وحُرُّ كل شيء : أَعْتَقُه.
والحُرّ : فَرْخ الحمامة ، وولد الظبية ، وولد الحية.
قال الطرماح (3)
منطوٍ في مستوى رجبة
وذكر محققه رواية المصادر المذكورة.
:منطوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ
كانْطوِاء الحُرِّ بين السِّلامْ
[شماره صفحه واقعی : 1251]
وحُرُّ البَقْل : ما يؤكل غير مطبوخ.
ويقال : ما هذا منك بِحُرٍّ : أي بحسن. قال طرفة (1):
لا يكن حبكِ داءً قاتلاً
ليس هذا منك ماوِيَ بحُرّ
أي : بحسنٍ جميل.
ش
[الحُشّ] : لغةٌ في الحَشّ ، وهو البستان ، وفي الحَشِ وهو جماعة النخيل.
ص
[الحُصّ] : الوَرْس ، وجمعه : أحصاص وحصوص.
ق
[الحُقّ] : جمع حُقَّة من خشب.
م
[الحُمّ] : يقال : ما له حُمٌ ولا رُمٌ : أي شيء. وما له حُمٌ ولا سمٌّ غيرك : أي همٌّ.
ولا حمَ عن ذلك : أي بُدّ.
والحُمّ : جمع أحمّ.
ن
[حُنّ] : من أسماء الرجال.
وبنو حُنّ : حيٌّ من قُضاعة (2)، قال النابغة (3):
قد قلت للنعمان لما رأيته
يريد بني حُنٍّ بثغرة سادرِ
تجنّب بني حُنٍ فإِن لقاءهم
كريةٌ وإِن لم تَلق إِلّا بصابرِ
و [ فُعلة ] ، بالهاء
ب
[الحُبَّة] : يقال : نعم وحُبَّةً وكرامة أي : وحُبّاً.
[شماره صفحه واقعی : 1252]
1) ديوانه : (50) ، والصحاح ( حرر ) ، وفي روايته في المقاييس : ( 2 / 7 ) واللسان والتاج « داءً داخِلاً ».
2) وهم بنو حُن بن ربيعة بن حزام بن ضِنَّة ، انظر الصفة : (272) ومعجم قبائل العرب : ( 1 / 307 ، 2 / 669 ).
3) ديوانه : (113) ؛ الاشتقاق : ( 2 / 547 ) ، واسم المكان عند ياقوت ( الصادر ) والبيتان في معجمه أيضاً : (3/388)
ج
[الحُجَّة] : الاسم من الاحتجاج ، قال الله تعالى : ( لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ )(1).
ر
[الحُرَّة] : خلاف الأَمَة ، وفي الحديث (2): « تُنْكَحُ الحرة على الأَمَة ، ولا تُنكح الأمة على الحرة ».
والحُرَّة : الكريمة.
وفلانة حُرَّةُ الذّفرى : أي حرة موضع مجال القرط منها.
والحُرَّة : الرملة الطيبة.
وسحابةٌ حُرّة : أي غَزِيَرة كثيرة المطر.
ويقال : باتت فلانة بليلة حُرَّة : إِذا لم يصل إِليها زوجها ليلة هدائها ، فإِن تمكَّن منها قيل : باتت بليلةٍ شيباء.
ز
[الحُزَّة] : حُزَّة السراويل : معروفة ، لغةٌ في الحُجْزة.
ويقال : إِن الحزة أيضاً العُنُق ، يقال : أخذ بِحُزَّتِهِ.
والحُزَّة : ما قطع من اللحم طولاً.
ق
[الحُقَّة] : معروفة ، وجمعها حُقّ وحقق مثل دُرّة ودُرّ ودُرَر.
والحُقَّة : مغرز رأس الفخذ ، من الورك.
ل
[الحُلَّة] : لا تكون إِلا ثوبين.
م
[الحُمَّة] : الاسم من الأحمّ ، وهو الأسود.
ويقال : عجّلت بنا حُمَّةُ الفراق : أي قَدَرُه.
[شماره صفحه واقعی : 1253]
ومن المنسوب ، بالهاء
ر
[الحُرِّيَّة] : مصدر الحُرِّ.
فِعل ، بكسر الفاء
ب
[الحِبّ] : الحبيب ، كالخِلّ الخليل.
والحِبّ : لغةٌ في الحُبّ.
والحِبّ : بزور الرياحين ، جمع : حِبَّة.
ويقال : إِن الحِبَ القُرط في قوله (1):
تبيت الحية النضْناض منه
مكان الحِبِ تستمع السِّرارا
ج
[الحِجّ] : لغةٌ ضعيفة في الحج ، وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ )(2)بكسر الحاء ، وقرأ الباقون بفتحها ، ولم يختلفوا في غير ذلك.
س
[الحِسّ] : الاسم من أحسَّ بالشيء.
والحِسّ : وجعٌ يأخذ المرأة عند الولادة. وفي الحديث (3): « مر عمر ، رحمهالله تعالى ، بامرأةٍ قد ولدت فدعا بشربةٍ من سويق فقال : اشربي هذا فإِنه يقطع الحِسَّ ويُدِرُّ العروق ».
والحِسُ : البرد يحرق النبات.
ق
[الحِقُ] من الإِبل : ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرابعة ، وهو دون الجَذَع بسنةٍ. يقال : إِنما سمي حِقّاً لاستحقاقه أن يُحمل
[شماره صفحه واقعی : 1254]
عليه ويُركب ، قال (1):
إِذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ
فابن اللبون الحِقُ والحِقُّ جَذَعْ
ويقال : كان ذلك عند حِقِ لقاحها : أي حيث ثبت.
ل
[الحِلّ] : الحلال ، قال الله تعالى : ( لا هُنَ حِلٌ لَهُمْ )(2).
ورجلٌ حِلٌ وحَلال : أي غير مُحْرِم.
ن
[الحِنّ] : العرب تزعم أن الحِنَ ضربٌ من الجن (3)، وتزعم أن الكلاب السود منهم.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحِبَّة] : واحدة الحِبّ ، وهو بزور الرياحين. قال أبو عُبيد : كل شيء من النبت له حَبُّ فاسمُ الحَبِّ منه الحِبَّة. فأما الحنطة والشعير فَحَبٌ لا غير. وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « فينبتون كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل ».
ج
[الحِجَّة] : السَّنَة ، قال الله تعالى : ( عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ )(5).
والحِجَّة : المرة الواحدة من الحج ، وهي من الشواذ ، وفي الحديث (6)عن النبي
[شماره صفحه واقعی : 1255]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( حقق ).
2) سورة الممتحنة 60 من الآية 10.
3) قال ابن دريد في ( حُنّ ) : « ... وإِما من الحِنّ ، وهم قبيلٌ من الجنّ ، وكان الأصمعي يقول : هم دون الجنّ » ( الاشتقاق : 2 / 528 ).
4) أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري ، وفي لفظه « ... في جانب السيل » البخاري في الإِيمان ، باب : تفاضل أهل الإِيمان في الأعمال رقم (22) ومسلم في الإِيمان ، باب : إِثبات الشفاعة وإِخراج الموحدين من النار ، رقم (184) وأحمد في مسنده ( 3 / 5 ).
5) سورة القصص 28 من الآية 27.
6) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس رقم (2752) ورجاله رجال الصحيح. انظر في حجّ المملوك يُعتق ، والصبيّ يبلغ الحُلم ، وهجرة الأعرابي ( الأم ) للشافعي : ( 2 / 121 - 144 ).
عليهالسلام : « أيما عبدٍ حج ثم أُعْتِق فعليه حِجَّة الإِسلام » ، وعنه عليهالسلام : « أيما صبي حج ثم أدرك الحُلُمَ فعليه حِجة الإِسلام » وعنه : « أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة الإِسلام » قال الفقهاء : لا يصح حج الكافر والصبي والعبد ، وعن داودَ يجوز من العبد حجة الإِسلام.
وذو الحِجَّة : شهر الحج ، وجمعه ذوات الحجة.
والحجة : شحمة الأذن.
ويقال : إِن الحِجّة اللؤلؤة تُعَلَّق في الأذن ، ويقال : هي الخرزة ، قال (1):
يَرُضْن صعاب الدُّرِّ في كل حِجَّةٍ
وإِن لم تكن أعناقهن عواطلا
قيل : الحِجَّة ههنا شحمة الأذن ، وقيل : بل السنة ، وقيل : بل هي السير إِلى الموسم.
ر
[الحِرَّة] : العطش.
ص
[الحِطَّة] : قيل في قوله تعالى : ( وَقُولُوا حِطَّةٌ )(3): إِنها كلمةٌ أُمر بها بنو إِسرائيل لو قالوها حُطَّتْ أوزارهم ؛ وقيل : معناها حُطَّ عنا ذنوبنا.
ق
[الحِقَّة] : مصدر الحِق من الإِبل ، قال الأعشى (4):
لِحِقَّتِها ربطت في اللجين
حتى السديس لها قد أَسَنّ
[شماره صفحه واقعی : 1256]
والحِقَّة من الإِبل : الأنثى من الحِقاق دون الجذعة بسنة ، وهي المأخوذة عن ستٍّ وأربعين في زكاة الإِبل. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « إِذا كانت الإِبل ثمانية وعشرين ففيها حِقَّتان وإِذا كانت أكثر من ذلك فاعدد في كل خمس شاة ، وفي كل خمسين حِقَّة ».
قال أبو حنيفة : إِذا زادت الإِبل على مئة وعشرين استوثقت الفريضة ، فإِذا بلغت مئة وخمسين وجب فيها ثلاث حِقاق ، ثم تُستأنف الفريضة بعد ذلك في كل خمسين ، ولا تتكرر الجَذَعة.
وقال مالك : يتغير الفرض بعشر ، فإِذا صارت مئةً وثلاثين وجب في كل أربعين ابنة لَبون ، وفي كل خمسين حقَّة.
وقال الشافعي : يتغير الفرض بواحدة ، فإِذا زادت واحدة على مئةٍ وعشرين ففيها ثلاث بنات لبون ، ثم في كل أربعين ابنة لبون ، وفي كل خمسين حِقَّة.
ك
[الحِكَّة] : الاسم من الاحتكاك.
ل
[الحِلَّة] : واحدة الحِلال.
وقومٌ حِلَّة : أي حُلول ، قال الأعشى (2):
لقد كان في شيبان لو كنت عالماً
قِبابٌ وحيٌ حِلَّةٌ وقبائلُ
ويقال : هو في حِلَّة صدق : أي بمنزلة صِدْق.
والحِلَّة : مصدر لحِلِّ الهَدْي.
[شماره صفحه واقعی : 1257]
1) هو من حديث طويل لابن عمر في صدقة الإِبل عند أبي داود في الزكاة ، باب : في زكاة السائمة ، رقم (1570) وابن ماجه في الزكاة ، باب : صدقة الإِبل ، رقم (1798) ومالك في الموطأ ( 1 / 257 وما بعدها ) وأحمد في مسنده ( 2 / 15 و 178 ) وانظر : الأم ( 2 / 4 وما بعدها ).
2) وهذه رواية اللسان ( حلل ) وجاء في ديوانه : (277) « راضياً » مكان « عالما » و « قنابل » مكان « قبائل ».
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[الحبَبُ] : تنضُّد الأسنان ، قال طرفة (1)
كرضاب المسك بالماء الخصر
:وإِذا تَضَحَّكُ تُبدي حبَبَاً
كأفاعي الرمل عذباً ذا أشر
د
[الحَدَد] : يقال : دون ذلك حَدَد : أي مَنْعٌ. قال (2):
لا تعبدُنَّ إِلهاً دون خالقكم
وإِنْ دُعيتم فقولوا دونه حَدَدُ
ويقال : حَدَداً أن يكون ذلك ، كما يقال : معاذ الله.
وقال ابن دريد (3): يقال هذا أمرٌ حَدَدٌ : أي ممتنع.
ف
[الحَفَف] : يقال : هو على حَفَفٍ من الأمر : أي على ناحية منه.
ويقال : أصابهم حَففٌ من العيش : أي شدةٌ ، وأصله من اليبس.
والحفف : قلة الطعام ، وكثرة الأَكَلَة.
يقال : ما عليهم حَفَفٌ ولا ضَفف.
ك
[الحكَك] : حجارة رخوة بِيْض.
[شماره صفحه واقعی : 1258]
1) هذه إِحدى روايتيه في اللسان ( حبب ) إِلا أن فيه « كأقاحى » بدل « كأفاعي » ، أما رواية عجزه في ديوانه : (57) وفي المقاييس : ( 2 / 62 ) والصحاح واللسان في روايته الثانية ( حبب ) وفي ( رضب ) فهي :
2) البيت من أبيات سبعة لورقة بن نوفل في الأغاني : ( 3 / 121 ) وفيه : « غير » بدل « دون » و « بيننا حدد » بدل «دونه حددد » ، وهو له في ثمانية أبيات في الخزانة : ( 3 / 389 ) وفيه « غير » وكذلك في اللسان ( حدد ) ، إِلّا أنه في اللسان منسوب إِلى زيد بن عمرو بن نفيل ، وكلاهما - ورقة وزيد - ممن نبذ الأصنام قبيل الإِسلام.
3) ينظر قول ابن دريد.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[الحَبَبَة] : واحدة الحَبب.
ث
[الحَثثة] : جمع حاث.
ك
[الحَكَكَة] : واحدة الحَكك.
فُعَل ، بضم الفاء
ظ
[الحُضُض] : معروف ، وهو معتدل في الحرارة والبرودة ، يابس في الدرجة الثانية ، يقطع رطوبات العين ، ويجلو ظلمتها ، وينفع من الرمد ، ومن ورم اللِّثَة والأورام التي تأخذ مع الأظفار ، ويجفف القروح العفنة والقروح التي تقع في الفم ، وينفع من نمش الوجه ، ومن نفث الدم والسعال وأوجاع المقعدة وانسحاج الأفخاذ ؛ وإِذا شرب بماء نفع من الإِسهال وقروح الأمعاء.
ظ
[الحُظُظ] : لغةٌ في الحُضُض.
[شماره صفحه واقعی : 1259]
1) قال في اللسان : « الحُظُظُ والحُظَظُ على مثال فُعَل : صمغ كالصَّبِر ، وقيل : هو عصارة الشجر المرّ ، وقيل : كُحْلُ الخولان ، وقال الأزهري : وهو الحُدُل ، وقال الجوهري : هو لغة في الحُضُضِ والحُضَضِ وهو دواء ، وقال أبو عبيد الحُضَظُ فجمع بين الضاد والظاء ... وهو دواء يتخذ من أبوال الإِبل .. » وجاء في معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط مادة ( حدل ) : « الحُدُل هو : الحُضض من الفصيلة الباذنجانية : شجيرة تنبت في المناطق المعتدلة ، كثيرة الفروع ، شائكة ، أوراقها صغيرة مستطيلة ... تثمر ثمرة لبية كالفلفل ، وعصير هذا النبات يُسمى فليزهر ، وكحل خولان أو جولان ».
2) والحُمَم هو : الفحم ، أو : الفحم والرماد ، انظر اللسان ( حمم ).
الزيادة
إِفعيل ، بالكسر
ل
[الإِحليل] : مخرج اللبن من الضرع ، ومخرج البول من الذكر.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ش
[المَحَشّ] : الذي يُجعل فيه الحشيش.
والمَحَشّ : الموضع الكثير الحشيش. يقال : إِنك بمَحَشِ صدق فلا تبرحه.
ط
[المَحَطّ] : المنزل.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ب
[المحبة] : الحبّ.
ث
[المَحَثَّة] : يقال : فرسٌ جواد المحثة : إِذا حُثَّ جاء بجري بعد جري.
ج
[المحجَّة] : جادة الطريق.
س
[المَحَسَّة] : يقال : البرد مَحَسَّة للنبات : أي تحرقه.
والمَحَسَّة : الدُّبُر.
ش
[المَحَشَّة] : الدُّبُر ، وفي الحديث (1): « نهى أن تؤتى النساء في محاشِّهِنَ ». ويقال : محاسُّهُنّ ، بالسين غير معجمة.
[شماره صفحه واقعی : 1260]
1) ذكره ابن حجر في المطالب العالية ، رقم (1560) من حديث سمرة بن جندب. وهو في الفائق : ( 1 / 285 ) من حديث ابن مسعود بلفظ : « مَحَاشُّ النساء عليكم حَرَام » وقال : المحشة : بالشين والسين : الدبر - وقد روى بهما -.
ل
[المحلَّة] : المنزل في أي زمان كان.
م
[المَحَمَّة] : أرضٌ مَحَمَّة : أي ذات حُمّى ، قال الغنوي (1):
وماءُ سماء كان غير مَحَمَّةٍ
بِداويَّةٍ تجري عليه جَنوبُ
مِفْعَل ، بكسر الميم
ش
[المِحَشّ] : الذي يُحَشُّ به الحشيش.
والمِحَشّ : لغةٌ في المَحَشّ الذي يجعل فيه الحَشيش.
ط
[المِحَطّ] : الذي يوشم به. قال (2)
فضول أراها في أديمي بعدما
يكون كفاف اللحم أو هو أفضل
:كأنَ مَحَطّاً في يدي حارثيةٍ
صَناعٍ عَلَتْ مني به الجلدَ من عَلُ
يصف جلده بالتشقق من الكِبَر.
م
[المَحَمّ] : الذي يحمُ فيه الماء : أي يُسَخَّن.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
س
[المِحَسَّة] : الفِرْجَوْن ، وهي ما يُحَسُ به الدابة : أي يُنْفَضُ عنه التراب.
ف
[المِحَفَّة] : مركبٌ من مراكب النساء.
[شماره صفحه واقعی : 1261]
مِفْعال
ج
[المحجاج] : الشديد المُحاجَّة.
والمِحْجاج أيضاً : المِسْبار الذي تُسبر بِه الجراحات.
ل
[المِحْلال] : مكان محلال : أي يحلُّ به الناس كثيراً.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[الحَجّاج] : من أسماء الرجال.
د
[الحداد] : الذي يصنع الحديد. والحداد : البوّاب.
والحداد : حارس السجن ، قال (1):
يقُولُ لي الحَدّادُ وهو يَقُودُني
إِلى السَّجْنِ لا تَجْزَعْ فما بِكَ من بَاسِ
ز
[الحزّاز] ، بالزاي : ما في النفس من الغيظ ، قال الشماخ (2)
فلمّا شراها فاضت العين عبرة
وانظر المقاييس : ( 2 / 104 ) والجمهرة : ( 2 / 150 ) واللسان والتاج ( حزر ) وفيها « الهم » بدل « اللَّوْم ».
:وفي النفس حزّاز من اللّوْم حامزٌ
ويقال : حُزّاز ، بضم الحاء.
م
1) البيت دون عزو في اللسان ( حدد ) - ينظر ديوان الأدب والمجمل والجمهرة والعين ... إِلخ.
2) الشماخ بن ضِرار ، ديوانه : (190) ، وروايته : « من الوَجد » بدل « من اللَّوْم » وصدره :
3) عن أبي سعيد الخدري عنه صلّى الله عَليه وسلم : « الأرض كلها مسجد ، إِلّا المقبرة والحمّام » وليس فيها لفظ « الحش » ؛ أخرجه أبو داود في الصلاة ، باب : في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة ، رقم (492) والترمذي في الصلاة ، باب : ما جاء أن الأرض كلها مسجد إِلا المقبرة والحمام ، رقم (317) وابن ماجه في المساجد ، باب : المواضع التي تكره فيها الصلاة رقم (745) بسند صحيح.
قال النبي عليهالسلام : « الأرض كلها مسجد وطهور إِلا الحشّ والمقبرة والحَمَّام »
ن
[الحنّان] : من أسماء الله عزوجل ، وهو من صفات الفعل ، ومعناه الرحيم.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
ن
[الحنّانة] : قوسٌ حَنّانة : تَحِنُ عند الإِنباض ، قال (1):
وفي منكبي حنَّانةُ عود نبعةٍ
تخيّرها في سوق مكة بائعُ
فِعِّيْلَى ، بكسر الفاء والعين مشددة
ث
[الحثيثَى] : الحَثّ.
ض
[الحِضّيضَى] : الحضّ.
فاعل
ز
[الحازُّ] : يقال : بالبعير حازٌّ ، بالزاي : وهو أن يصيب المرفقُ الكِرْكِرَةَ فيقطعها.
ف
[الحافُ] : سويقٌ حافٌ : غير ملتوتٍ.
ق
[الحاقُ] : يقال : سُقِط على حاقِ القفا : أي على حُقِ القفا.
[شماره صفحه واقعی : 1263]
1) البيت دون عزو في اللسان ( حنن ) ، وروايته : « تخيَّرها لي - سوقَ مَكة - » أي في سوق مكة : وجعلها من المنصوب بنزع الخافض.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
س
[الحاسَّة] : واحدة الحواس الخمس ، وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس.
ويقال : أصابهم حاسة من البرد.
ص
[الحاصّة] : الداء الذي يتناثر منه الشعر ، وفي الحديث (1): « سألت امرأة ابن عمر : هل تُرَجِّل شعر ابنةٍ لها قد تَمَعَّط بالخمر؟ فقال : إِن فعلتِ ذلك فألقى اللهُ في رأسها الحاصَّة »
ق
[الحاقَّة] : القيامة ، لأن الأمور تحقُ فيها. قال الله تعالى : ( وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ )(2).
ك
[الحاكَّة] : السِّنُّ ، يقال : ما في فمه حاكَّة.
م
[الحامَّة] : خاصة الرجل من أهله وولده وذوي قرابته.
والحامَّة : خيار المال ، إِبلٌ حامَّة : إِذا كانت خياراً.
ن
[الحانَّة] : يقال : ما لَه حانَّةٌ ولا آنَّة : أي ناقة ولا شاة.
فَعال ، بفتح الفاء
ب
[الحَباب] : حَباب الماء : الذي يعلوه من نُفاخاته.
ويقال : حَباب الماء : مُعْظَمه ، قال طرفة (3):
يَشقُ حَبَابَ الماءِ حَيْزُوْمُها بها
كما قَسَّمَ التربَ المُفايلُ باليد
[شماره صفحه واقعی : 1264]
ويقال : حبابَكَ أن تفعل كذا : أي غايتك.
ث
[الحَثاث] : يقال : ما ذُقت حَثاثاً ، بثلاث نقطات : أي ما نُمتُ.
ج
[الحجَاج] : العظم المستدير حول العين ، ويقال : بل هو الأعلى الذي ينبت عليه الحاجب. قال العجاج (1):
إِذا حَجاجا مقلتيها حَجَّجا
أي : غارا.
ز
[الحَزاز] : هِبْرِيَةُ الرأس ، وهي التي تعلق بأصول الشعر مثل النخالة.
والحزاز : جمع حَزازة.
ط
[الحطَاط] : بَثْرٌ يخرج في الوجه ، قال (2)
ووجه قد طرقت - اُميم - صاف
وفي المقاييس واللسان : « قد رأيت » بدل « قد طرقت » وفي التاج « قد جلوت » عن الجوهري ، ثم ذكر رواية الديوان للبيت كله.
:كقرن الشمس ليس بِذي حَطاطِ
ل
[الحَلال] : نقيض الحرام ، وفي الحديث (3): قال النبي عليهالسلام : « لا يحرِّم الحرامُ الحلالَ ».
قال ابن المسيب ومالك والشافعي : « مَنْ وطئَ امرأةً حراماً لم تحرم عليه أمُّها
[شماره صفحه واقعی : 1265]
1) ديوانه : ( 2 / 49 ) ، وروايته بكسر الحاء ، وكذلك في اللسان ( حجج ) وذكر أنها تقال بالفتح وبالكسر.
2) عجز بيت للمُتَنَخِّل الهذلي ، والعجز في التاج والمقاييس : ( 2 / 14 ) بهذه الرواية ، وفي ديوان الهذليين : ( 2 / 23 ) واللسان ( حطط ) ، وصدره في الديوان :
3) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند ابن ماجه في النكاح ، باب : لا يحرم الحرام الحلال ، رقم : (2015) وفي إِسناده ضعف ؛ وأنظر أقوال الفقهاء في المسألة : البحر الزخار : ( 3 / 232 ).
ولا ابنتُها ، ولا تحرم [ هي ](1)على ولد الواطئ ، ولا على أبيه. وهو قول الزهري وربيعة والليث ومن وافقهم ، وقال أبو حنيفة وأصحابه : تَحْرُم ، وهو قول الثوري والأوزاعي. قال أبو حنيفة : وكذلك إِن قبَّلها أو لمسها ، أو نظر إِلى فرجها بشهوة.
ورجلٌ حلالٌ : أي ليس بمَحْرَم. وي الحديث (2): « تزوج النبي عليهالسلام ميمونة ، وهما حلالان »
م
[الحمَام] من الطير (3): ما كان ذا طوق نحو القمَاري والفواخت والقطا وأشباهها ، ولحمها حارٌّ رطب.
ن
[الحنَان] : الرحمة ، قال الله تعالى : ( وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا )(4)قال (5)
ويمنحها بنو شمجي بن جرم
معيزهم. حنانك ذا الحنان
:حنانَك ربنا يا ذا الحنانِ
ويقال : حنانك وحنانيك : أي رحمةً بعد رحمة ، قال طرفة (6):
أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضنا
حنانيك بعض الشر أهون من بعض
وفي تلبية عروة بن الزبير : لبيك ربنا وحنانيك.
و [ فعالَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1266]
1) ليست في الأصل ( س ) ولا في ( لين ) وأضيفت من بقية النسخ.
2) هو من حديث ميمونة بنت الحارث وعائشة وابن عباس بهذا اللفظ وبقريب منه ، أخرجه الترمذي في الحج ، باب : ما جاء في الرَخصة ، رقم (842) وابن ماجه في النكاح ، باب : المحرم يتزوج ، رقم (1964) وأحمد في مسنده ( 6 / 333 و 335 ).
3) انظر مادة ( حمم ) في معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط.
4) سورة مريم 19 من الآية 13.
5) لم نجده بهذا اللفظ ، ولعل ما تبادر إِلى ذهن المؤلف هو قول امرئ القيس - ديوانه : (148) - :
6) ديوانه : (172) ، واللسان ( حنن ).
ب
[الحبابَة] : واحدة حَباب الماء.
ر
[الحرارة] : ضد البرودة.
ز
[الحزازة] : واحدة الحزاز ؛ وأهل اليمن يسمون القَوْباء حزازة (1).
والحزازة : الهم والغيظ ، يحز القلب ، قال زفر بن الحارث الكلابي (2):
وقد ينبت المرعى على دِمَن الثرى
وتبقى حزازات النفوس كما هيا
ط
[الحَطاطة] : بَثْرَةٌ تخرج في الوجه.
م
[الحمامة] : واحدة الحَمام ، يقال للذكر والأنثى ، وفي الحديث عن عمر (3): « في الحمامة شاة » يعني إِذا قتلها المحرم ، وكذلك عن عثمان وعلي ، وهو قول الشافعي ومن وافقه. وعن مالك : في حمام الحرم شاةٌ وفي حمام الحِلّ قيمتها. وعند أبي حنيفة وأصحابه في الحمامة قيمتها.
فُعال ، بضم الفاء
ب
[الحُباب] : الحية.
والحُباب : من أسماء الرجال ، والحُبَاب ابن المُنذر (4): من أصحاب النبي عليهالسلام من الأنصار ثم من الخزرج وهو
[شماره صفحه واقعی : 1267]
1) ولا يزال هذا هو اسمها ، وتجمع على : حَزَاز.
2) البيت من قصيدة له قالها بعد وقعة مرج راهط التي هزمت فيها الزبيرية والقيسية على يد المروانية واليمنية ، انظر تاريخ الطبري : ( 5 / 541 ) ، والأغاني : ( 19 / 195 ) ، والبيت في الصحاح واللسان والتاج ( حزز ).
3) قول عمر وغيره من الفقهاء عند الإِمام الشافعي في الأم : ( فدية الحمام ) ( 2 / 214 ).
4) وهو شاعر شجاع صاحب رأي في الجاهلية والإِسلام ، توفي نحو : ( 20 ه ) - انظر الإِصابة : ( 1 / 302 ) وسيرة ابن هشام : ( 2 / 259 ، 4 / 339 ) وهو القائل : « أنا جُذَيلها المحكَّك وعذيقها المرجّب ».
الذي أشار على النبي عليهالسلام يوم بدر برأي ، فقال جبريل للنبي عليهماالسلام : الرأي ما أشار به الحُباب بن المنذر ، فسمّاه النبي عليهالسلام ذا الرأي.
والحُبابُ الحَبيب : كالعُجاب العجيب.
ت
[حُتات] كلِّ شيءٍ : ما تحاتّ منه.
والحُتات : اسم رجل من تميم.
س
[الحُساسُ] : سوء الخلق ، قال (1):
رُبّ شريبٍ لك ذي حُساسِ
شرابه كالحَزِّ بالمواسِي
قال الفراء (2): الحساس الشؤم.
ويقال : أفعل ذاك قبل حساس الأيسار أي : قبل أن يحسحسوا من جَزورهم : أي يجعلوا اللحم على النار.
والحُساس : سمك صغار تجفف.
ص
[الحُصاص] : شدة العدو وسرعته. والحُصاص : الضراط ، قال :
به أقِم الشجاعَ له حُصاص
وفي حديث (3)أبي هريرة : « إِن الشيطان إِذا سمع الأذان خرج وله حُصاص » فسر على الوجهين.
ك
[الحُكاك] : الحكة.
م
[الحُمام] : حُمّى الإِبل والدواب.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1268]
ش
[الحُشاشة] : بقية النفس ، بالشين معجمة.
ك
[الحُكاكة] : ما يقع من الشيء عند الحك.
فِعال ، بكسر الفاء
ث
[الحِثاث] : جمع حثيث.
والحِثاث : لغة في الحَثاث. يقال : ما ذُقْتُ حثاثاً أي ما نمت قليلاً ولا كثيراً. هذا قَول الأصمعي.
ج
[الحِجاج] : العظم المستدير حول العين. لغة في الحَجاج ، والجميع : أحجة.
ف
[الحِفاف] : حفافا الشيء : جانباه.
ويقال : بقي من شعر فلان حفافٌ : إِذا صَلَع فبقيت طُرّةٌ من شعره حول رأسه.
ق
[الحِقاق] : جمع حِقٍ وحِقةٍ من الإِبل ، قال الأعشى (1)
إنّني منهم وإنّهم قو
مي ، وإنّي إليهم مشتاق
وفي اللسان شاهد غير مستقيم الوزن ومنسوب إِلى عدي بن زيد وهو :
أي قومي إذا عزّت الخمر
وقامت رفاقهم بالحقاق
وعقب قائلاً : « ويروى : وقامت حقاقهم بالرفاق » وما نظن هذا إِلا رواية مغيرة لبيت الأعشى - وينظر ديوان عدي ابن زيد -.
:وهمُ ما همُ إِذا عزت الخم
ويروى حِقاقهم والزقاق : أي يبيعون حقا بزق ، لشدة الزمان.
[شماره صفحه واقعی : 1269]
1) ديوانه : (226) وشرحه محققه حنا نصر الحتى على أن الحِقاق جمع حُقَّة وهو الوعاء المعروف ، والمعنى أبعد من هذا في التنويه بالكرم وهو المعنى الذي أشار إِليه المؤلف ، وقبله :
ويقال للرجل إِذا خاصم في صغار الأشياء : إِنه لنزِق الحقاق.
ل
[الحِلال] : جماعات الناس وجماعات بيوتهم.
وقوم حلال : أي كثيرٌ نزولٌ في موضع واحد ، قال زهير (1):
لحيٍّ حِلالٍ يعصِمُ الناسَ أمْرُهُم
إِذا نزلت إِحدى الليالي بِمُعْظَمِ
والحِلال : مركب من مراكب النساء ، قال طفيل (2):
وراكضة ما تستجن بجُنَّةٍ
بغير حِلال غادرته مجعْفَلِ
والحِلال : متاع الرجل ، قال الأعشى (3):
فكأنها لم تلق ستة أشهر
ضرّاً إِذا وضعت إِليك حِلالها
ويروى جلالها ، بالجيم.
م
[الحِمام] : قدر الموت.
فَعول
ر
[الحَرور] : شدة الحر ، يكون بالنهار ، قال الراجز (4)
ونسجت لوامع الحرور
برقرقان آلها المسجور
سبائباً كسرق الحرير
وسَرَقُ الحرير : شُقَقُهُ.
:ونسجت لوامعُ الحَرُورِ
سبائباً كسرق الحرير
[شماره صفحه واقعی : 1270]
1) البيت من معلقته ، ديوانه شرح ثعلب : (33) وشرح المعلقات العشر (57) ، وروايتهما « إِذا طَرَقَتْ » وكذلك في اللسان ( حلل ) ، وفي الخزانة : ( 3 / 19 ) : « إِذا طلعت ».
2) والبيت له في اللسان ( جعفل ) و ( حلل ) ، قال عن ابن بري : « ومُجَعْفَل : نعتٌّ لِحلال ، والمجعفل : الصريع الملقى وجاء طفيل في اللسان مطلقاً عند المؤلف وفي اللسان ، ولعله حينما يطلق يكون المراد به : طفيل بن عوف الغنوي.
3) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي ، ديوانه : (258) وروايته « جلالها » بالجيم ، والبيت في اللسان : « حلالها » بالحاء.
4) الرجز للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 344 ) ، وبينهما بيت ثالث ، فسياقه :
قال الله تعالى : ( وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ )(1). قال أبو عبيدة : « الْحَرُورُ » في هذا الموضع : الحر بالنهار مع الشمس. قال الفراء : « الْحَرُورُ » : الحر الدائم ، ليلاً كان أو نهاراً. والسموم بالنهار. وحكى بعضهم عن رؤبة بن العجاج أنه قال : الحرور بالليل والسموم بالنهار.
س
[الحسوس] : سنة حسوس : أي شديدة.
ط
[الحطوط] : الحدور.
ويقال للنجيبة السريعة : حطوطٌ.
ن
[الحنون] من الرياح : التي لها حنين كحنين الإِبل ، قال النابغة (2)
غشيت لها منازل مقفرات
وكذلك في التاج إِلا أن فيه : « مقويات » مكان « مقفرات ».
:تُذَعْذِعُها مُذَعْذِعَةٌ حَنُونُ
ومن المنسوب [ فُعولية ] ، بالهاء
ر
[الحرُورية] : مصدر الحر.
فَعِيل
ب
[الحبيب] : نقيضَ البغيض.
وحبيب : من أسماء الرجال.
ث
[الحثيث] : نقيض البطيء.
[شماره صفحه واقعی : 1271]
ج
[الحجيج] : الحُجّاج.
والحجيج : المحاجّ.
ورجل حجيج : أي مشجوج : سُبرت شِجاجه.
د
[الحديد] : نقيض الكالّ.
ويقال : فلان حديد فلان : إِذا كانت أرضه إِلى جانب أرضه.
والحديد : معروف ، لأنه منيع ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ، إِذا أحمي وأطفئ في ماء نفع ذلك الماء من ورم الطحال وضعف المعدة وقروح الأمعاء والإِسهال والهيضة. وخبثه أيضاً بارد يابس وله منافع كثيرة قد ذكرناها في بابه.
ر
[الحرير] : معروف ، قال الله تعالى : ( وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ )(1). وي الحديث (2)عن علي بن أبي طالب : خرج النبي عليهالسلام في إِحدى يديه ذهب وفي الأخرى حرير فقال : « هذا حرام على ذكور أمتي حِلٌّ لإِناثها ».
قال العلماء : لا يجوز لبس الحرير للرجال. قال الشافعي وأبو يوسف ومن وافقهما : ولبسه جائز في الحرب. قال أبو حنيفة : لا يجوز.
والحرير : المحرور الذي تداخلته حرارة النار والغيظ.
ز
[الحزيز] : المكان الغليظ المنقاد كثير الحجارة ، والجمع : أحزّة وحزانٌ ، قال لبيد (3):
[شماره صفحه واقعی : 1272]
1) سورة الحج 22 من الآية 23 وفاطر 35 من الآية 33.
2) هو من حديثه عند أبي داود في اللباس ، باب : في الحرير للنساء ، رقم : (4057) ؛ وفي النهي عن لبس الحرير للرجال من حديث عمر وغيره في الصحيحين : البخاري في اللباس ، باب : لبس الحرير وافتراشه للرجال ... ، رقم : (5492) ومسلم في اللباس ، باب : تحريم استعمال إِناء الذهب ... ، رقم : (2069) ، وانظر في الموضوع البحر الزخار : ( 4 / 355 ).
3) ديوانه : (169).
بأحزّة الثلَبوت يربأ فوقها
قَفْرَ المراقب خَوْفها آرامُها
س
[الحشيش] : النبات اليابس ، ولا يسمى حشيشاً وهو رَطْب.
ويقال : خرج الولد حشيشاً : أي يابساً.
ض
[الحضيض] ، بالضاد معجمة : قرار الأرض.
والحضيض : منقطع الجبل ، يُفضى منه إِلى الأرض. وجمعه : أحضّه.
ظ
[الحظيظ] : رجل حظيظ : أي ذو حظ.
ق
[الحقيق] : يقال : هو حقيق بكذا : أي خليق به. ويقال : هو حقيق بأن يفعل كذا وحقيق على أن يفعل وحقيق أن يفعل كذا. كل ذلك بمعنىً ، قال الله تعالى : ( حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَ )(2). قرأ نافع وحده بتشديد الياء ، أي واجب عليَّ.
ك
[الحكيك] : المحكوك ، يقال : كعب حكيك ، وحافر حكيك.
ل
[الحليل] : الزوج ، سُمِّي حليلاً لامرأته.
والمرأة حليلة لزوجها ، لأن بعضَهما يَحُلُ مع بعض ، وقيل : لأن كل واحد [ منهما ](3)، يحلّ إِزار صاحبه.
ويقال : فلانٌ حليلُ فلان : أي يحالُّه في
[شماره صفحه واقعی : 1273]
منزل واحد.
م
[الحَميم] : الماء الحار ، قال الله تعالى : ( إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً )(1). وفي الحديث (2): « كان ابن عمر يتوضأ بالحميم ».
وهو عند الفقهاء لا يكره ؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة.
والحميم : العرق ، يقال لداخل الحمام : طاب حميمك. قال أبو ذؤيب (3):
تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ
إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ
يُروى بالصاد والضاد.
والحميم : المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر.
وحميم الرجل : قريبه الذي يهتم بأمره ، قال الله تعالى : ( وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ )(4). قال :
وكم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ
فلم أبتئس والرزء فيه جليل
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
د
[الحَديدة] : واحدة الحديد.
ر
[الحَريرة] : واحدة الحرير.
والحَريرة : دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ.
[شماره صفحه واقعی : 1274]
1) سورة النبأ 78 الآية 25.
2) ورد في الفائق : ( 1 / 320 ) ، وفي اللسان : ( حمم ) أنه صلىاللهعليهوسلم كان يغتسل بالحميم.
3) ديوان الهذليين : ( 1 / 17 ) وفيه : « استكرهت » بدل « استغضبت » وذكر شارحه وكذلك محققه رواية : « استغضبت ». وجاء البيت في اللسان والتاج في مادتي ( بصع ) و ( بضع ) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف.
4) سورة الشعراء 26 من الآية 101.
ق
[حَقيقةُ] الشيء : حَقُّه ويقين أمره ، وفي الحديث (1): « لا يبلغ الرجل حقيقة الإِيمان حتى لا يعيب على أحد بعيب هو فيه ».
وحقيقة الرجل : ما يحق عليه أن يمنعه ، يقال : فلان حامي الحقيقة.
ويقال : الحقيقة : الراية ، قال الهذلي (2):
حامي الحقيقة نَسّالُ الوديقة مِعْ-
-تَاق الوسيقة لا نِكس ولا واني
نسَّال الوديقة : أي يعدو في شدة الحر.
ومعتاق الوسيقة : إِذا طرد طريدة أعتقها أي أنجاها.
ل
[حَليلة] الرجل : امرأته.
والحليلة : الجارة المحالّة في دار واحدة ، قال (3):
ولَسْتُ بأطلس الثوبين يُصْبي
حَليْلَتَه إِذا هَدَأَ النِّيامُ
م
[الحَميمة] : الماء المسخَّن.
وحمائم المال : خياره ، واحدتها حميمة.
فَعْلى ، بفتح الفاء
ت
[حتّى] : حرف ينصب المضارع من الأفعال بمعنى « أن » قال الله تعالى : ( حَتَّى
[شماره صفحه واقعی : 1275]
1) هو من حديث أنس أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ، رقم : (964) والشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (893) بسند ضعيف جداً. باختلاف في آخره : « ... حتى يَخْزُنَ من لِسَانِهِ ».
2) البيت لأبي المثلم الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 239 ) ، ورواية آخره : « جلد غير ثنيان » وعباره : « لانكس ولا واني » جاءت في البيت الذي قبله ويروى « لا سقط ولا واني » وانظر في رواية هذا البيت والذي قبله مع تصحيحها في اللسان والتكملة ( ودق ).
3) البيت لأوس بن حجر ، ديوانه : (115) عن التاج والتكملة ، وهو في اللسان والتاج ( طلس ، حلل ) وفي التكملة ( طلس ).
تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ )(1).
وقد يُرفع بحتى الفعلُ المضارع إِذا كان بتأويل الماضي تقول : سرت حتى أدخلُ المدينة ، بالرفع ، إِذا كَان المعنى : قد دخلتها. وإِن كان المعنى اتصال السير إِلى أن دخلت كان النصب. وقرأ نافع وَحْدَه : وزُلزلوا حتى يقولُ الرسولُ (2)بالرفع على معنى : قال الرسول. وقيل : معناه : أي حتى الرسول يقول. وقرأ الباقون بالنصب على معنى إِلى أن قال ، قال جرير :
أُحِبُّ لحُبِّها السُّودانَ حتى
أحبُّ لحبها سُوْدَ الكِلابِ
أي حتى أحببت.
وتكون « حتى » غاية بمعنى « إِلى » كقوله تعالى : ( حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ )(3).
وتكون عاطفة بمعنى الواو ، كقولك : جاءني القوم حتى زيدٌ ، ورأيت القوم حتى زيداً ، ومررت بالقوم حتى زيدٍ.
ويُبتدأ بعدها الكلام كقولك : قام القوم حتى زيدٌ قائم ، قال الفرزدق (4):
فيا عجباً حتى كُلَيْبٌ تسبُّني
كأن أباها نَهْشلٌ أو مُجاشعُ
ويُنشد قوله (5):
ألقى الصحيفةَ كي يُخَفِّفَ رَحْلَه
والزادَ حتى نَعْلَهُ ألقاها
بالرفع والنصب والجر. فالجر على الغاية والنصب على العطف ، والرفع على الابتداء.
و [ فُعلَى ] ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1276]
1) سورة الحجرات 49 من الآية 5 ( وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).
2) سورة البقرة 2 من الآية 214 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 1 / 215 ).
3) سورة القدر 97 من الآية 5 ( سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ).
4) ديوانه : ( 1 / 419 ).
5) هو المتلمس جرير بن عبد المسيح الضبعي ، وقصته مع صحيفته مشهورة ، والبيت من شواهد النحاة ، انظر شواهد فيشر : (9) ، وشواهد المغني : ( 1 / 370 ) وأوضح المسالك : ( 3 / 45 ) والخزانة : ( 3 / 21 ).
[الحَذّاء] ، بالذال معجمة : اليمين يقطع بها الرجلُ حَقَّ صاحبه.
ش
[الحَشّاء] : يقال : انبسط الماءُ في حَشّاءَ ، بالشين معجمةً : أي أرض ذات حجارة رخوة وحصباء ويقال بالخاء معجمة.
م
[الحَمّاء] : الدُّبُر.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ب
[حبَّان] : من أسماء الرجال.
ر
[الحَرّان] : رجل حَرّان : أي عطشان.
وحَرّان : اسم بلاد (2)، قيل : إِنها سميت بِحرَّان بن آزَرَ أخي إِبراهيمَ عليهالسلام. ويجوز أن يكون « فَعّالاً » وقد ذكر في بابه.
ف
[حَفّان] الإِبل : صِغارُها ، وكذلك حَفَّانُ النَّعام ، الواحدة : حَفّانة ، بالهاء.
والحَفّان : الخَدَم.
ويقال : إِناءٌ حَفّان : إِذا بلغَ الكَيْلُ حِفافَيْه.
[شماره صفحه واقعی : 1277]
1) والحُمّى : ضروب كثيرة منها ( البرداء - الملاريا ) و ( حمَّى رَبَع ) و ( حمى وِرد ) و ( حمى ثلاثية ) و ( حمى خمود ) و ( حمى راجعة ) و ( حمى الضّنك ) ... إِلخ - انظر معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط.
2) مدينة قديمة في تركية ، هي موطن إِبراهيم الخليل بعد هجرته وانظر معجم ياقوت : ( 2 / 235 - 236 ).
و [ فُعْلان ] ، بضم الفاء
د
[الحُلّان] : الجدي الذي يُشَقُّ له عن بطن أمه ، قال ابن أحمر (2)
فداك كل ضئيل الجسم مختشع
وسط المقامة يرعى الضان أحياناً
:نُهْدي إِليه ذراعَ الجدي تكرِمة
إِما ذبيحاً وإِما كان حُلّانا.
وفي الحديث (3): « قضى عمر في الأرنب بِحُلّان إِذا قتلها المحرم » أي بجَدْي.
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ش
[الحِشّان] : جمع حَشّ من النخل.
ط
[حِطّان] : من أسماء الرجال.
وعِمْران بنُ حِطّان (4): من رؤساء الخوارج من سدوس بن شيبان. وهو القائل في ابن ملجم :
يا ضَربةً من تقيٍّ ما أراد بها
إِلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إِني لأذكره حيناً فأحسبه
أوفى البرية عند الله ميزانا
[شماره صفحه واقعی : 1278]
1) هم بنو حُدَّان بن شمس بن عَمْرو بن غُنْم .. ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد ، انظر النسب الكبير ( 2 / 227 ) ، ومعجم قبائل العرب ( 1 / 250 ).
2) ديوانه (155) والصحاح واللسان ( حلن ) وهو في الهجاء ، وقبله :
3) قوله وقول ابن عباس ورد في الأم ( باب الأرنب ) : ( 2 / 212 ).
4) وكان عمران بن حطان شاعراً وخطيباً ، وهو تابعي من رجال العلم والحديث ، ثم لحق بالخوارج ورأى رأيهم وحرَّض على الحرب ودعا إِليها ، وطلبه الحجاج وعبد الملك ففر إِلى عُمان ومات هناك عام ( 84 ه ) ، وانظر في ترجمته الإِصابة الترجمة : (6877) ، وخزانة الأدب : ( 5 / 350 - 351 ) ، وقوله في عبد الرحمن بن ملجم المرادي التَّدْؤلى في الخزانة 351 وهو أربعة أبيات ، وكذلك في الأغاني ( 18 / 111 - 112 ) ؛ والكامل للمبرد : ( 3 / 169 ).
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
ص
[الحِصْحِص] : مثل الكِثكِث وهو الحجارة والتراب.
م
[الحِمحِم] : نبتٌ تُعْلَفُه الإِبل ، و [ قيل ](1): هو بالخاء معجمة.
فَعْلَال ، بفتح الفاء
ب
[الحَبحاب] : الرجل القصير الحقير ، قال الهذلي (2):
دَلَجِيْ إِذا ما الليلُ جَنْ
نّ على المُقَرَّنَةِ الحَباحبْ
أي الآكام الصغار كأنها قرنت
ث
[الحَسْحَاس] : السخيُّ المطعم ، قال حسان (4):
واذكر حسيناً في النفير وقبله
حَسَناً وعُتْبَةَ ذا الندى الحَسْحاسا
وبنو الحسحاس : حيٌّ من الخزرج ، وهم ولد الحسحاس بن مالك بن عدي بن النجار ، قال حسان (5):
ديار من بني الحَسْحاس قفرٌ
تُعَفِّيها الروامس والسماء
[شماره صفحه واقعی : 1279]
يَفْعول ، بفتح الياء
م
[اليَحْموم] : الدخان ، قال الله تعالى : ( وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ )(1).
واليحموم : الأسود.
واليحموم : فرسٌ كان للنعمان بن المنذر ، قال الأعشى (2):
ويأمر لليحموم كلَّ عشيةٍ
بِقتٍّ وتَعْليقٍ فقد كاد يَسْنَقُ
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
ب
[الحُباحِب] : نار الحباحب : ما اقتدح في الهواء من تصادم الحجارة.
وقيل : الحُباحب : ذبابٌ يطير بالليل له شعاع كالسراج ولذلك قيل : نار الحُباحب.
وقيل : حُباحِب : اسم رجل كان بخيلاً لا يُنتفع بناره لبخله فنسبت إِليه كل نار لا يُنتفع بها فقيل : نارُ الحُباحِب ، لما يقدحه الفرس وغيره بحافره من الحجارة ، قال النابغة (3):
تجُدُّ السلوقيَّ المضاعَف نسجُهُ
ويوقدن بالصُّفّاحِ نارَ الحُباحِب
ل
[الحُلاحل] : السيد ، قال أسْعَدُ تُبَّع :
وألفٌ وألفا ألفِ ألفِ مُدَجَّجٍ
يجيئون طوعاً للأمير الحُلاحِلِ
م
[الحُماحِم] : من أشراف حمير من
[شماره صفحه واقعی : 1280]
المثامنة (1)، فهم من ولد حماحم بن ذي عُثكلان بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
فُعائل ، بالضم مهموز
ط
الحُطائط : الصغير ، والهمزة زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 1281]
1) وانظر أيضاً في نسبهم الإِكليل : ( 2 / 266 ).
فَعَل ، بفتح العين يفعُل بضمها
ت
[حَتَ] الورقَ من الغصن حَتّاً ، بالتاء ونحو ذلك : وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « الإِسلام يَحُتّ ما قبله » أي يُسْقِط. قال أبو حنيفة وأصحابه : لا يقضي المرتدُّ ما فاته من الصلاة والصوم. وقال الشافعي : يقضي.
ويقال : حَتّه مئة سوطٍ : أي ضربه.
ث
[حَثَ] : حَثّه على الأمر : أي حَرَّضَه. قال الخليل : (2)الفرق بين الحثّ والحضّ ؛ أن الحث يكون في السير والسَّوْق وكل شيء ، والحضّ لا يكون في سَيْرٍ ولا سَوْق.
ج
[حَجَ] : الحج : القصد ، يقال : حَجّ القوم فلاناً : إِذا أطالوا الاختلاف إِليه ، قال (3)
ألم تعلمي يا أم عمرة أنني
تخطأني ريب الزمان لأكبرا
وانظر الخزانة : ( 8 / 98 ) ، واللسان ( حجج ، سبب ) ، والسِّبُّ قيل : ثوبه وقيل عمامته وقيل غير ذلك والمراد هو ذاته.
:وأشهدُ مِنْ عَوْفٍ حُلولاً كثيرةً
يحجُّون سِبَّ الزِّبرقانِ المزعفرا
ومن ذلك : حج البيت ، قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ). (4)قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم : شروط الحج : الزاد والراحلة وأمان الطريق وصحة البدن. قال مالك : إِن كان له حرفة وتكسب وكان قوياً صحيحاً مطيقاً للمشي وجب عليه الحج وإِن لم يكن له زاد ولا راحلة.
[شماره صفحه واقعی : 1282]
ويقال : حاججته فحججته : أي خصمته.
وحَجَجْتُ الشَّجَّةَ : أي سَبَرْتُها بالمِيْل ، قال (1)
فاست الطبيب قذاها كالمغاريد
والمغارِيْد : ضرب من الكمأةِ ، انظر اللسان ( غرد ).
:يَحِجُ مأمومةً في قعرها لُجَفٌ
د
الحدُّ الحدُّ المنع ، يقال : رجل محدود : أي ممنوع من الكسب. ومنه قيل للبوّاب : حداد ، لأنه يمنع من الدخول ، قال النابغة (2):
إِلا سُليمانَ إِذ قال المليكُ له
قمْ في البريةِ فاحْدُدْها عن الفَنَدِ
وحَدَدْتُ الشيءَ بحدوده.
وحدَّت المرأة على زوجها حِداداً : إِذا منعت نَفْسَها من الزينة والخضاب.
وحَدَّه : أي أقام عليه الحدَّ. وفي الحديث (3)، قال أبو بكر رحمهالله تعالى : « لو وجدت رجلاً على حدٍّ من حدود الله تعالى لم أحده ولا أدع أحداً يحده إِلا ببيّنة ».
قال مالك : لا يحكم القاضي بعلمه. وهو مروي عن محمد آخراً. وروي عنه أولاً : أنه يجوز أن يقضي بعلمه فيما علم قبل القضاء وبعده إِلّا في الحدود سوى القذف وهو قول أبي يوسف. وللشافعي قولان أصحهما أنه يحكم بعلمه ؛ فأما الحكم في الحدود فلهُ قولان. وعند أبي حنيفة : لا يقضي بما علمه [ قبل ](4)القضاء ويقضي بما علمه بعده إِلا في الحدود سوى القذف.
[شماره صفحه واقعی : 1283]
1) صدر بيت لِعِذار - وقيل عياض - بن درة الطائي يصف جراحةً ، انظر الجمهرة : ( 1 / 49 ) ، والمقاييس : ( 1 / 23 ) و ( 2 / 30 و 5 / 235 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( حجج ، غرد ) ، وعجزه :
2) ديوانه : (52) واللسان ( حدد ) ، والخزانة : ( 3 / 405 ) ، وشرح شواهد المغني : ( 1 / 74 ).
3) لم أعثر على خبر أبي بكر وانظر : الشافعي ( الأم ) : ( 6 / 213 ) وما بعدها ؛ البحر الزخار : ( 5 / 110 ).
4) ليست في الأصل و ( لين ) « من » وأثبتنا ما في بقية النسخ. ( تو ، نش ، بر 2 ، بر 3 ).
ذ
[حذَّ] : الحذَّ القطع.
ر
[حَرَّ] النهارُ حَرًّا : إِذا اشتدَّ حَرُّه.
ز
[حَزَّ] : الحزُّ : الفرض في الشيء ، حَزَزْتُ الخشبةَ : إِذا فَرَضْتُها. وحَزَّ حلقومَهُ بالسيف بمعنى احتزّه.
س
[حَسَ] البردُ النباتَ : إِذا أحرقه.
والحسُ : القتل الذريع ، قال الله تعالى : ( إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ )(1).
وحَسّ اللحمَ : إِذا جعله على النار. وفي الحديث (2): قال حسان بن أنس : « كنت عند ابن أخت عائشة فَبُعِثَ (3)إِليه بجرادٍ محسوس فأكله ».
وحَسَ الغبارَ عن الدابة : إِذا نفضه.
ش
[حَشَ] : أي قطع الحشيش.
وحَشَ الدابةَ : أي ألقى لها الحشيش. يقال في المثل : « أحُشُّكِ وترُوثِينَ » (4).
وحَشّ النارَ حَشَّا : أي أوقدها ، قال يصف الحربَ :
تَحُشُ بأوصالٍ من القوم بينَها
وبين الرجال المُوقِديها مخارم
جمع مخرِم وهو منقطع الجبل.
وحَشَ سهمَهُ بالقُذَذ : إِذا راشَه.
ويقال للبعير والفرس إِذا كان مُجْفَرَ الجنبين : قد حُشّ ظهرُه بجنبين واسعين.
[شماره صفحه واقعی : 1284]
1) سورة آل عمران 3 من الآية 152.
2) ورد في غريب الحديث - في شرح الآية المتقدمة - : ( 2 / 392 ) ، والفائق : ( 1 / 282 ).
3) كذا في الأصل و ( لين ) وضبطها ناسخ الأصل بفتح فضم فكسر على البناء للمجهول ، وفي بقية النسخ « فَبَعَثَت » بالبناء للمعلوم وعودة الضمير على عائشة وفي اللسان ( حسس ) طرف منه عن عائشة : « فَبَعَثَت ». إِلخ.
4) المثل رقم : (1055) في مجمع الأمثال : ( 1 / 200 ) ونصه : « أَحُشُّكَ وتَرُوثُنى » بخطاب المذكر وعودة ضمير على المتكلم وكذلك في اللسان ( حشش ).
وبعير محشوش وفرسٌ محشوش ، وهو يقال بالخاء معجمة ، قال أبو دؤاد يصف الفرس (1):
من الحارِكِ محشوش
بجنبٍ جرشع رَحْبِ
وحَشَ الشيءَ بالشيءِ : إِذا قوّاه به.
ص
[حَصَ] : حصَّت البيضةُ رأسَهُ : أي أذهبت شعره ، قال أبو قيس بن الأسلت (2):
قد حصَّت البيضةُ رأسي فما
أطعم نوماً غير تهجاع
وحَصَ رأسَهُ : إِذا حلقه ، وفي الحديث (3): « كان علي يحُص شعره ». ومنه قول أبي طالب (4):
بميزان قسطٍ لا تَحُصُ شعيرة
ووزان عَدْلٍ وزنه غير عائل
والحصُ : سرعة العدو.
ض
[حَضَ] : حضّه على القتال ونحوه : أي حَثَّه.
ط
[حَطَّ] : الحطُّ : إِنزال الشيء من علو ، حططت الرحْل والسرجَ وغيرهما حطّاً.
وحَطَّ : أي نزل.
وحَطَّ : البعير في زمامه : أي أسرع ، حِطاطاً ، قال الشماخ (5):
وإِن ضُرِبَتْ على العِلّات حَطَّتْ
إِليك حِطاط هاديةٍ شَنونٍ
[شماره صفحه واقعی : 1285]
1) البيت له في اللسان ( حشش ) ينظر ديوان الأدب والمجمل والجمهرة والعين.
2) البيت له في غريب الحديث : ( 2 / 323 ) ، المقاييس : ( 2 / 12 ) ، والجمهرة : (61) واللسان والتاج : ( حصص ). ينظر ديوان الأدب.
3) لم نهتد عليه.
4) البيت له في سيرة ابن هشام : ( 1 / 259 ) والقصيدة كاملة فيه : ( 291 - 299 ).
5) ديوانه طبعة دار المعارف بمصر : (326) واللسان والتاج ( حطط ).
هادية : أي أتان وحشية. وشنون : فيها بقية من الشحم ، والحِطاطُ في الإِبل : كالجماح في الخيل.
وجارية محطوطة المتنين : أي ممدودة المتنين نقيض المفاضة ، والمفاضة ضخمة البطن ، قال النابغة (1):
محطوطة المتنين غير مفاضَةٍ
ريّا الروادف بَضَّةُ المتجردِ
ف
[حفَ] : حفّه بالشيءِ كما يحف الهودج بالثياب.
وحفُّوا به : أي طافوا. قال الله تعالى : ( حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ )(2).
ويقال : هو يحفّنا ويَرُفُّنا : أي يطعمنا ويميرنا.
وحفّت المرأة وجهها من الشعر : إِذا نتفته.
وحفّتهم الحاجة : إِذا كانوا محاويج.
ق
[حقّ] : يقال : حقَ حِذره : إِذا وقع ما كان يحذره.
وحقّقت الرجل : إِذا أتيته على الحق.
وحقّقت الأمر : أي كنت منه على يقين. قال الكسائي : ويقال : حُقَ لك أن تفعل كذا ، وحُقِقتَ أن تفعل كذا بمعنى ، وهو محقوق بكذا أي حقيق.
قال الله تعالى : ( وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ )(3): أي وحُقَ لها أن تأذن. وقيل : أي كانت محقوقة بالانشقاق.
ك
[حَكَ] : حَكُ الشيءِ بالشيءِ : معروف.
ويقال : حَكَ جَسَدَه ، ويقال في المثل (4): « ما حَكَ جلدَكَ مثلُ ظفرك ».
[شماره صفحه واقعی : 1286]
ويقال : ما حك في صدري منه شيء : أي ما تخالج.
ل
[حَلّ] : حَلُ العُقْدَةِ : فتحها. وحَلَ إِزاره حَلًّا.
والحلول : النزول ، قال الله تعالى : ( أَوْ تَحُلُ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ )(1): أي تحل أنت يا محمد. وقومٌ حُلول وحُلُلٌ وحِلال.
حَلَ بهم وحلّهم بمعنىً. وقرأ الكسائي : ( فَيَحُلَ عَلَيْكُمْ غَضَبِي ) (2)بضم الحاء. ( وَمَنْ يَحْلُلْ عَلَيْهِ غَضَبِي ) (3)بضم اللام : أي ينزل. وقرأ الباقون بالكسر.
م
[حَمَ] : الماءَ : أي سَخَّنه.
وحمَ حمَّه : أي قَصَدَ قَصْدَه. ويروى قوله (4):
هو اليومُ حَمّت لميعادها
وحَمَ الأَلْيَةَ : أي أذابَها.
وحَمَ الرجل : من الحماء فهو محموم. وحَمّت الإِبل والدواب حماماً.
وحَمّ الشيءُ : قدر ؛ قال الأعشى (5):
تؤم سلامةُ ذا فايشٍ
هو اليومُ حُمَ لميعادها
ن
[حَنَ] : يقال : ما تحنُّني شيئاً من شَرِّك : أي تردّه.
فَعَل ، بفتح العين يَفْعِل بكسرها
ب
[حَبَ] : يقال : حَبّه حبّاً : أي أحبّه. ولذلك قيل : محبوب. هذا قول بعضهم.
[شماره صفحه واقعی : 1287]
1) سورة الرعد 13 من الآية 31.
2) سورة طه 20 من الآية 81 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 366 ).
3) سورة طه 20 من الآية 81 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 366 ).
4) عجز بيت للأعشى ، وسيأتي في الشاهد التالي ، وهذه إِحدى رواياته.
5) البيت في ديوانه : (126) ، وفيه الرواية الثانية لهذا العجز ، والرواية الثالثة في اللسان ( حمم ) وفيها « حَمٌّ » بفتح فتنوين.
ولم يأت « يفعِل » بكسر العين في المضاعف متعدياً إِلا في هذا وحده أو في أفعال معدودة اشترك فيها « يفعُل » بضم العين و « يفعِل » بكسرها لغتان نحو بَتَّه يَبُتُّه ويَبِتُّه : أي قطعه ، وشَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه ، وعلَّهُ في الشُّرب يَعُلُّه ويَعِلُّه ، ونَمَّ الحديث يَنُمُّه ويَنِمُّه ، قال :
لَعَمْرُكَ إِنني وطِلابُ مِصْرٍ
لكالمُزْدَادِ ممّا حَبَ بُعْدا
وقيل : إِنما يقال : حَبَ إِلينا هذا الشيء حُباً فهو حبيب ، ولا يقال : حَبَّه متعدياً أي أحبه.
وأما قولهم : محبوب فهو على غير قياس ، يقال : أحبه فهو محبوب كما يقال : أزكمه اللهُ فهو مزكوم ونحوه.
وقولهم : « حَبَّذا » من ذلك. « حبَ » فعلٌ ضُمَّ إِليه ذا ، فلم يفترقا وجعلا بمنزلة الاسم.
و « حبذا » يرفع ما بعده ، تقول : حبذا زيدٌ.
د
[حَدَّ] السيفُ ونحوه : إِذا صار حديداً.
والحدّة : النزق يعتري الإِنسان ، يقال : حَدَّ حِدَّةً.
وحَدَّت المرأةُ حِداداً : إِذا تركت الزينةَ والخضابَ بعد وفاة زوجها.
ر
[حَرّ] النهارُ حرّاً.
س
[حَسَ] له حَسّاً : أي رَقَّ.
ش
[حشّ] الولدُ : إِذا يبس في بطن أمه.
ف
[حَفّ] : حفيفُ جناح الطائر : صوته عند الطيران وكذلك حفيف الشجرة : صوتها.
وحفَ الفرس حفيفاً : إِذا سَمِعْتَ دَوِيَّ جَرْيِهِ.
[شماره صفحه واقعی : 1288]
وحفَ رأسُه : أي بَعُدَ عَهْدُه بالدهن.
والحفوف : اليبوسة ، قال أبو زيد : يقال : حَفَّت الأرض : إِذا يَبِسَ بَقْلُها.
والحفوف : شدة العيش وضيقه.
ق
[حَلَ] الشيء حلالاً : نقيض حَرُمَ ، قال الله تعالى : ( لا يَحِلُ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ )(2)كلهم قرأ بالياء معجمةً من تحت غير أبي عمرو ويعقوب فقرأا بالتاء. قال محمد بن يزيد : من قرأ بالياء قدّره بمعنى جَميع النساء ، ومن قرأ بالتاء قدّره بمعنى جماعة النساء.
وحلَّت المرأة : إِذا خرجت من العِدَّة.
وحَلّ الهَدْيُ : إِذا بلغ الموضعَ الذي يحل فيه نَحْرهُ ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ )(3).
وحَلّ المُحْرِمُ : بمعنى أُحلَ ، قال الله تعالى : ( وَإِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا )(4)قال أبو حنيفة : إِذا ذبح الحلالُ صيداً في الحَرَم لم يَحِلّ أكلُه. قال الشافعي : هو حلال. وفي الحديث (5): « سأل العباسُ النبيَّ عليهالسلام عن تعجيل صدقته قبل أن تَحِلَ فرخَّص له في ذلك » قال أبو حنيفة : يجوز تعجيل الصدقة للسِّنين. وعن مالك وداود وربيعة : لا يجوز تعجيل الصدقة ، ولأصحاب الشافعي قولان : أحدهما : قول أبي حنيفة والثاني : لا يجوز تعجيلها إِلا لسنة واحدة.
[شماره صفحه واقعی : 1289]
1) سورة القصص 28 من الآية 63 ، والأحقاف 46 من الآية 18.
2) سورة الأحزاب 33 من الآية 52. - ولم يذكر قراءتها في الفتح -.
3) سورة البقرة 2 من الآية 196.
4) سورة المائدة 5 من الآية 2.
5) هو من حديث الإِمام علي عند أبي داود في الزكاة ( باب في تعجيل الزكاة ) رقم : (1624) ؛ الترمذي : في الزكاة ، باب : ما جاء في تعجيل الزكاة رقم : (678 و 679) ذاكراً اختلاف أهل العلم في التعجيل ، وانظر في ذلك الأم : ( 2 / 22 ) ( باب تعجيل الصدقة ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 188 ) ( فصل في التعجيل ).
وحَلّ عليه : أي وجب ، يقال : حَلَ عليه الدينُ ، وحَلّ عليه العذاب : أي وجب.
قال الله تعالى : ( وَيَحِلُ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ )(1)وقال تعالى : ( فَيَحِلَ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي )(2)أي يجب.
ن
[حَنَ] إِليه حنيناً : أي اشتاق.
وحنت الناقة : إِذا طربَتْ (3)في إِثر ولدها. وحَنَ عليه حناناً : أي ترحَّم.
فَعِل ، بكسر العين يَفْعَل بفتحها
ذ
[حَذّ] : الأحذُّ ، بالذال معجمة : الخفيف الذَّنَب.
والأحذُّ : مقطوع الذنب ، يقال : قطاةٌ حَذّاء ، لِقِصَرِ ذَنَبها.
وأمر أَحَذّ : لا متعلق فيه لأحد ، قال الخليل (4): الأحذّ : الذي لا يتعلق به الشيء ، وقصيدة حَذّاء : لا يتعلق بها عيبٌ لجودتها ، ويقال : إِن القلب يسمى أحذّ.
والأحذُّ : من ألقاب أجزاء العروض في الشِّعْر. واشتقاقه من الأول وهو ما ذهب من آخره وتد مجموع مثل : متفاعلن يحوّل فَعِلن كقوله في النوع الرابع من الكامل (5):
لمن الديار محا معارفها
هَطِلٌ أجشُّ وبارحٌ تَرِبُ
هذا البيت عَروضه حَذّاء وضربُه أحذّ.
ر
[حَرّ] : الحَرَرُ والحِرَّة : العَطَش ، ورجل حَرّان.
[شماره صفحه واقعی : 1290]
وحَرّ العبدُ حِراراً ، قال الشاعر (1):
فما ردَّ تَزْوِيجٌ عليه شهادةً
ولا ردَّ من بعدِ الحِرار عتيقُ
ويقال : حَرّ النهار حراً ، وهو نقيض قَرّ. والعرب تقول : إِن النهار ليَحَرّ عن آخرٍ فآخر.
س
[حَسّ] : يقال : من أين حَسِسْت هذا الخبر وحَسِيْتَه ، بالياء : أي من أين تَخَيَّرْته.
ص
[حَصّ] : الأَحَصّ : الذي تناثر شَعْرُه. وامرأة حَصّاء.
وسَنَةٌ حَصّاءُ : جرداء لا خير فيها. قال في السنة شبهها بالناقة الحصّاء الجرداء (2):
عُلُّوا على شارفٍ صَعْبٍ مراكبها
حَصّاءُ ليس لها هُلْبٌ ولا وَبَرُ
علّوا : أي عولوا.
والأحص المشؤوم والأنثى حَصّاء.
والأحَصّان : العَبْد والعَيْر لأن أثمانهما تنتقص بِهَرَمِهِما فلا يُنتفع منهما بثمن حتى يموتا.
ظ
[حظّ] : يقال : ما كنت ذا حظٍّ ، ولقد حظِظت حظّاً : أي صرت ذا حظٍّ.
ق
[حَقَ] : الحَقَقُ : مصدر الأحقِ من
[شماره صفحه واقعی : 1291]
1) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان والتاج حرر ، وفي الصحاح عجزه ، وهو في شرح شواهد المغني : ( 1 / 106 ) والخزانة : ( 5 / 427 ) و « الحرار » في اللسان والتاج بفتح الحاء ، ونص صاحب التاج على أنها تقال بالكسر كما أوردها المؤلف هنا ، وانظر ديوان الأدب.
2) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( حصص ) وفي روايته في اللسان : « سائفٍ » مكان « شارف » وفي التاج « صائف ». و « سائف » ليس من صفات النوق و « صائف » لا معنى لها هنا ، والصواب ما ذكره المؤلف فالشارف من النوق هي : المُسِنَّةُ.
الخيل ، وهو الذي لا يعرق ، قال عدي بن خرشة الخطمي (1)
والأقْدَرُ من الخيل هو : الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه ، والساطي منها : بعيد الخطوة ، والشَّئيت : العَثور.
والرواية الثانية للبيت في اللسان ( شأت ، حقق ) أيضاً هي :
بأجرد من عتاق الخيل نهد
جواد لا أحقّ ولا شئيت
:بأقْدَرَ مُشْرفِ الصَّهواتٍ ساطٍ
كُمَيْتٍ لا أحَقَ ولا شَيئتِ
ويقال : هو الذي لا يضع رجله مكان يده.
م
[حَمَ] الماءُ : إِذا صار حاراً.
وحَمَّت الجمرة : إِذا صارت حممة.
والحَمَمُ مصدر الأحَمّ وهو الأسود من كل شيء ، والأنثى حَمّاء والجميع الحُمّ.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحباب] : أحبّه : نقيض أبغضه ، قال الله تعالى : ( بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ )(2). قرأ نافع والكوفيون بالتاء معجمةً من فوق والباقون بالياء. قال أبو زيد : يقال : أحبّه الله تعالى فهو محبوب.
ويقال : أحبَ البعيرُ : إِذا أقام. والمحبّ : البعير الذي لا يبرح موضعه من كسرٍ أو مرض. والمحب : البعير الحسير : قال الشاعر (3):
جَبَّتْ نساءَ العالمين بالسَّبَبْ
فهن بعد كُلّهن كالمُحِبّ
والإِحباب : البُروك.
[شماره صفحه واقعی : 1292]
1) هذه رواية ابن دريد وأبي عبيد للبيت ، وجاء بمثل هذه الرواية في اللسان ( شأت ، حقق ، سطا ، قدر ) ونسبه إِلى عدي بن خرشة ، وإِلى رجل من الأنصار - وبنو خطمة هم من الأنصار - وأورده مرة بلا نسبه ( سطا ).
2) سورة القيامة 75 الآيتان 20 ، 12 ، وبداية الأولى ( كَلَّا ... ) إِلخ ، وانظر قراءة ( تُحِبُّونَ ) في فتح القدير : ( 5 / 328 ).
3) الشاهد دون عزو في اللسان ( حبب ) والأول فيه جبب ، سبب.
ويقال : إِن الإِحباب في الإِبل كالحِران في الدواب ، قال (1)
حلت عليه بالقفيل ضربا
:ضَرْبَ بَعِيرِ السَّوءِ إِذ أحبّا
ج
[الإِحجاج] : أحججْتُ الرَّجُلَ : أي بعثته ليحج.
د
[الإِحداد] : أحدّ إِليه النظر وأحدّ السكينَ والفأس ونحوهما. وأحدَّت المرأة على زوجها : لغةٌ في حَدَّت فهي مُحِدٌّ. قال ابن عباس : يجب على المميتات الإِحداد لا يبرحن نقلاتٍ [ تفلات ] لا يتعطرن. وهذا قول جمهور الفقهاء. وعن الحسن : إِن الإِحداد غيرُ واجب.
ر
[الإِحرار] : أحرَّ يَوْمُنا. من الحَرِّ. لغةٌ رواها الكسائي.
وأحرَّ الرجل : إِذا حرَّت إِبلُه : أي عطشت.
س
[الإِحساس] : أحسّ بالشيء : إِذا علم به ووجده ، قال الله تعالى : ( هَلْ تُحِسُ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ )(2).
وأحسَ الشيءَ : إِذا وجد حِسَّه. وقول الله تعالى : ( فَلَمَّا أَحَسَ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ )(3)أي رأى.
ش
[الإِحشاش] : أحشَ النار : أي أوقدها.
وأحشّت الحاملُ فهي محشٌ : إِذا يبس ولدها في بطنها.
وأحشّت اليدُ الشَّلّاء : إِذا يَبسَتْ.
وأحشّه : أعانه على جمع الحشيش.
[شماره صفحه واقعی : 1293]
ص
[الإِحصاص] : أحصصته : إِذا أعطيته حصته.
ف
[الإِحفاف] : أحفّ رأسه فحفّ : إِذا أبعد عهدَه بالدهن.
وأحف الرجل فرسَه : إِذا حمله على أن يكون له في جريه حفيفٌ.
ق
[الإِحقاق] : يقال : أحقَه بمعنى حقَّه : إِذا أتاه على الحق.
وأحققت الأمرَ : إِذا كنت منه على يقين مثل حقّقته.
وأحققت عليه القضاء : أي أوجبته.
وأحققت حِذْر فلان وحققته : إِذا فعلت ما كان يحذر.
وأحق الحقَّ : أي أظهره ، قال الله تعالى : ( وَيُحِقُ اللهُ الْحَقَ )(1).
وأحقّ الرجلُ : إِذا قال حقّاً.
ك
[الإِحكاك] : أحك الشيء : إِذا دعا أن يحكَّ.
ل
[الإِحلال] : أحلَّه فَحلَ : أي أنزله فنزل.
وأحلَ له الشيءَ : أي جعله له حلالاً. قال الله تعالى : ( وَأُحِلَ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ )(2)قرأ الكوفيون بضم الهمزة على ما لم يُسَمَّ فاعلُه ، والباقون بفتحها ، وكذلك روى أبو بكر عن عاصم.
وأحلّ المُحْرِمُ : لغةٌ في حَلَ. وفي حديث (3)إِبراهيم النخعي في المُحْرِم يعدو عليه السبع أو اللص : « أَحِلَ بمن أحل بك » أي قاتِلْه قِتالَ المُحِلِ.
[شماره صفحه واقعی : 1294]
وأحلَ : إِذا خرج من الأشهر الحُرُم.
ورجل مُحِلٌ : لا عهد له ، ومُحْرِمٌ : إِذا كان له عهد. ويقال : المُحِلّ الذي لا يرى حرمة الشهر الحرام ولا البلد الحرام ، قال زهير : (1)
تركن القَنانَ عن يمين وحَزْنَهُ
وكم بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍ ومُحْرِمِ
وقال بعضهم : معنى « مُحِلّ » في هذا البيت : أي يرى دمي حلالاً و « مُحْرِم » يرى دمي حراماً.
وأحلّت الشاة : إِذا حلّ لبنها في ضَرْعِها : أي نزل من غير نتاج. وشاة مُحِلٌ والجمع محَالّ ، وكذلك غيرها. قال (2)
غيوث تلتقى الأرحام فيها
:تَحِلُ بها الطَّروْقَةُ واللِّجابُ
م
[الإِحمام] : أحمَّت الحاجة : أي حانت. وأحمَ الأمرُ : أي دنا. قال (3):
حَيِّيا ذلك الغزالَ الأحَمّا
إِن يكنْ ذلك الفِراقُ أَحمّا
وأَحَمّت الأرض : أي صارت ذات حُمّى.
وأحمه الله تعالى : من الحمّى فهو محموم ، على غير قياس.
وأحمّ الله تعالى الشيءَ : أي جعله أحمّ.
وأحمَ نفسَه : أي غسلها بالماء الحميم وهو الحار ، ويقال : أحمُّوا لنا من الماء : أي أسخنوا.
وأحمّه أمرٌ : أي أهمّه.
ن
[الإِحنان] : أحنَ : إِذا أخطأ ، قال (4)
وإنّ لها قتلى فعلّك منهم
وإلّا فجرح لا يحن عن العظم
:[شماره صفحه واقعی : 1295]
1) ديوانه : (76) ورواية أوله : « جعلس » وكذلك شرح المعلقات العشر : (52) ومعجم ياقوت : ( 4 / 401 ) واللسان ( حلل ).
2) عجز بيت لأُمية بن أبي الصلت كما في الصحاح واللسان ( حلل ) ، وصدره :
3) الشاهد رواه ابن السكيت كما ذكر وهو في اللسان ( حمم ) ، ويروى : « أجما » بالجيم وهما بمعنى.
4) البيت دون عزو في اللسان ( حنن ) وهو فيه شاهد على أن : « يُحِنُّ » بمعنى « يزول » وذكر أنه يقال : « يَحِنّ » ، ورواية البيت :
ولا بُدَّ مِنْ قَتْلى فَعَلَّكَ منهُمُ
وإِلا فَجُرْحٌ لا يَحِنُ على العظمِ
ويقال : هو من حنَ عليه : أي أشفق.
التفعيل
ب
[التحبيب] : حبّب إِليه الشيءَ : نقيض كَرَّهَ. قال الله تعالى : ( حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ )(1).
د
[التحديد] : حدَّد الدارَ بحدودها.
وشيء مُحَدَّدُ الطَّرفِ : له حَدٌّ.
وحَدَّدَ الشفرةَ وغيرَها : أي أَحَدَّها.
ر
[التحرير] : حرّره للأمر : أي أفرده له لا يشغله بغيره ، قال الله تعالى : ( نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً )(2): أي مخلصاً لك ، مفرداً لعبادتك.
والمَحرَّرُ : المحسّن من الكتاب.
وحرّر رقبته : أي أعتقه. قال الله تعالى : ( وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ )(3)قال جمهور الفقهاء : وكذلك يجب تحرير رقبة على من قتل ذمياً خطأً. واختلفوا في الكفارة عن قتل العمد ؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه : لا تجب. وقال الشافعي : هي واجبة.
ز
التحزيز : كثرة حزِّ الشيء.
ويقال : في أطراف أسنانه تحزيزٌ ؛ أي أشرٌ.
ض
[التحضيض] : حَضَّضَهُم على القتال : أي حَضَّهم.
[شماره صفحه واقعی : 1296]
وشيء مُحَضَّض : أي مطلي بالحضيض.
ف
[التحفيف] : حففّه بالشيء : أي حفّه.
ق
[التحقيق] : حقّق ظنه وقوله : أي صَدَّق.
وثوب مُحَقَّقٌ : أي مُحْكَمُ النَّسْج. قال (1):
دَعْ ذا وحَبِّرْ مَنْطِقاً مُحَقَّقا
ك
[التحكيك] : جِذْلٌ مُحَكَّكٌ : تحتكُّ به الدواب.
ل
[التحليل] : نقيض التحريم ، ومنه تحليل الرجل المرأةَ لزوجها الأول إِذا طلقها ثلاثاً. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لعن اللهُ المُحَلِّل والمحلَّلَ له » قال مالك والثوري والأوزاعي : نكاح المحلِّل فاسد ولا يُحِلُّها للأول. قال الشافعي : إِذا شُرط التحليل لم يصح ، لأنه ضرب من نكاح المُدَّة. وقال في القديم : تحلُّ للأول بنكاحٍ فاسد. وقال أصحاب أبي حنيفة : الذي صح من مذهبه : إِن النكاح يصح مع شرط التحليل أو بِنِيَّتِهِ. قالوا : وإِن وقع الوطء بشرطٍ حلَّت للأول. وعنده : إِن النكاح الفاسد لا يُحلُّها للأول ، وهو قول الشافعي في الجديد.
وحلّل اليمين تحليلاً وتَحِلَّةً : أي أبرأها. قال الله تعالى : ( قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ )(3). يقال : فعلت ذلك حلّة القسم : أي لم تفعله إِلا بقدر ما حللت به
[شماره صفحه واقعی : 1297]
1) الشاهد دون عزو في اللسان ( حقق ).
2) أخرجه أبو داود في النكاح ، باب : في التحليل ، رقم (2076 و 2077) والترمذي في النكاح ، باب : ما جاء في المحلل والمحلل له ، رقم (1119 و 1120) والنسائي في الطلاق ، باب : إِحلال المطلقة ثلاثاً وما فيه من التغليظ ( 6 / 149 ) وابن ماجه في النكاح ، باب : المحلل والمحلل له ، رقم (1935) وأحمد في مسنده ( 1 / 83 ) والحديث صحيح. وانظر آراء الفقهاء في المسألة عند الترمذي.
3) سورة التحريم 66 من الآية 2.
يمينك ولم تبالغ فيه. ثم كثر ذلك حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه : تحليل. يقال : ضربه ضرباً تحليلاً : أي غير مبالغ فيه. ويقال : وقعتْ مناسم الناقة تحليلاً : إِذا لم تبالغ في ذلك. قال كعب بن زهير (1):
نجائبُ وَقْعُهُنَّ الأرضَ تحليلُ
ويقال : مكانٌ محلل : إِذا أكثر الناسُ الحلول به. وأما قول امرئ القيس (2):
غذاها نميرُ الماء غيرَ مُحَلَّل
فقيل : غير محلل : أي غير منزول عليه فيكدر ويفسد وقيل : معنى غير محلل : أي غير يسير لم يبالغ فيه بل غذاؤها كثير.
وحلَّل العُقد : أي أَكْثَرَ حَلَّها.
ومحلل الرياح : شجرٌ يقال له : الرازيانج ، لأنه يحلل الرياح ، وهو حارٌّ في الدرجة الثانية يابس في الأولى. والمستعمل منه بزْرُه وورقه وأغصانه ولحاءُ عروقه ، وهو يطرد الرياح ويذهبها ويفتح السَّدَدَ ويُدِرُّ البولَ والطَّمْثَ. وإِذا أغلي ونزعت رغوته وشُرب بالعسل أو بالسَّكَنْجَبين نفع من الحميّات المتطاولة. وإِن جفف ماؤه في الشمس وخلط في أكحال العين جففها ونفع من نزول الماء في العين ، وأحدّ البصر ، وإِن ضمِّد بعسل نفع من عضة الكلب ، وإِن شُرب بماءٍ باردٍ سكّن الغثيان.
م
[التحميم] : حَمَّم الفرْخُ : إِذا اسْوَدَّ جِلْدُه من الريش.
وحَمَّمَ رأسُهُ : إِذا اسْوَدَّ بعد الحَلْق.
وحمَّم الرجل امرأته : إِذا مَتَّعها بشيءٍ بعد الطلاق ؛ وفي الحديث (3): « طَلَّق عبدُ الرحمن بنُ عوف امرأتَه فمتّعها بخادمةٍ سوداء حَمّمها إِياها ». وعن إِبراهيم قال :
[شماره صفحه واقعی : 1298]
كانت العرب تسمي المُتعةَ التحميم. قال الراجز :
أنتَ الذي وَهَبْتَ زَيْداً بعد ما
هَمَمْتُ بالعَجوزِ أَنْ تُحَمَّما
وحَمَّم الشيءَ : إِذا سَخَّمه بالتحمم وهو الفحم.
المفاعلة
ب
[المحابَّة] والحِباب : من الحب. قال (1)
ذكرتك والخطّي وقيحطربيننلد نهلت مني المثقفة السّمر
:فو الله ما أدري وإِني لصادق
أداءٌ عَراني من حِبَابكِ أَمْ سِحْرُ
ج
[المُحاجَّة] : المخاصمة. قال الله تعالى : ( قالَ أَتُحاجُّونِّي فِي اللهِ )(2)قرأ نافع وابن عامر بالنون خفيفةً ، والباقون بتشديدها ، وكذلك خفف النون في قوله : ( تأمروني ) (3)في الزُّمَر ، والباقون بالتشديد غير ابنِ عامر فقرأ بنونين. وعن أبي عمرو بن العلاء أنه قال : القراءة بالتخفيف لَحنٌ. وأجاز ذلك سيبويه وقال : استثقلوا التضعيف ، وأنشد لعمرو ابن معدي كرب (4):
تراه كالثَّغام يُعَلُّ مِسْكاً
يسوء الفالياتِ إِذا فَلَيْني
د
[المحادَّة] : المخالفة والمحاربة. قال الله تعالى : ( لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ )(5).
[شماره صفحه واقعی : 1299]
1) البيت من أبيات لأبي عطاء السندي ، شاعر مجيد من شعراء العصر الأموي ، وهي في الحماسة شرح التبريزي : ( 1 / 12 ) وقبله :
2) سورة الأنعام 6 من الآية 80 وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 2 / 128 ).
3) سورة الزمر 39 من الآية 64.
4) ديوانه جمعه هاشم الطعان - العراق وهو من شواهد سيبويه في الكتاب : ( 2 / 154 ) وانظر الخزانة : ( 5 / 371 ، 373 ).
5) سورة المجادلة 58 من الآية 22.
ص
[المحاصّة] : حاصّه ، من الحصة.
ض
[المَحاضّة] : حاضّه : إِذا حضّ كل واحد منهما صاحبه.
ق
[المُحاقّة] : حاقَّه : إِذا خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق.
ل
[المحالَّة] : حالّه في منزلٍ واحد : أي حَلَّ معه.
م
[المحامَّة] : حامه : إِذا طالبه. عن الأموي.
الافتعال
ث
[الاحتثاث] : يقال : حثثته فاحتثّ.
ج
[الاحتجاج] : احتجّ على خصمه بحجَّة.
د
[الاحتداد] : يقال : احتدّ من الغضب.
ويقال : ما لي منه محتدّ : أي ما لي منه بدّ.
ز
[الاحتزاز] : احتزّ رأسَهُ : أي قطعه.
ش
[الاحتشاش] : احتشّ الحشيش ، وحَشَّه بمعنىً.
ط
[الاحتطاط] : احتطّه وحطّه بمعنىً.
ف
[الاحتفاف] : احتفّ النبتَ : إِذا جزّه من الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 1300]
واحتفَّت المرأة : تَنَمَّصت (1).
ق
[الاحتقاق] : يقال : طعنةٌ محتقة : إِذا وصلت إِلي الجوف لشدتها.
ويقال : رمى الصيد فاحتقّ بعضاً : إِذا قتله وشرم بعضاً : إِذا جرحه ولم يقتله.
واحتق القومُ : أي تخاصموا. وفي الحديث (2): « متى يَغْلُوا يحتقوا » أي يختصموا في الدين ويدّعي كل واحد منهم الحق.
ك
[الاحتكاك] : احتكَ بالشيء : أي اشتفى به من الحكة.
ل
[الاحتلال] : احتلّ بمعنى حلّ أي نزل.
م
[الاحْتمام] : احتمَ له : أي اهتمَّ.
الانفعال
س
[الانحساس] : انحسَّت أسنانه : أي انقلعت. والمنحسّ المنقلع. قال العجاج (3)
فروعه وأصله المرسي
وفي رواية الديوان « بمعدن » بدل « في معدن » وهذه الأخيرة في الجمهرة والمقاييس والصحاح واللسان ( حسس ).
:في معدن الملك الكريم الكِرْسي
ليس بمقلوع ولا مُنْحَسِ
ص
[الانحصاص] : انحصّ شعره : أي تناثر.
ط
[الانحطاط] : النزول.
[شماره صفحه واقعی : 1301]
وانْحَطَّتِ الناقة في سيرها : أي أسرعت.
ل
[الانحلال] : انحلّت العقدة : أي انفتحت.
الاستفعال
ب
[الاستحباب] : استحبّه : أي أحبّه.
واستحبّه عليه : أي آثره. قال الله تعالى : ( فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى )(1).
ث
[الاستحثاث] : استحثه : أي حثه.
د
الاستحداد : استعمال الحديد.
واستحدَّ : أي حدّ شفرته.
واستحدّ الرجلُ واحتدّ : من الحدة.
ر
[الاستحرار] : استحرَّ القتلُ : أي اشتدّ.
ط
[الاستحطاط] : استحطّه من الثمن شيئاً فحطّ له.
ق
[الاستحقاق] : استحقه : أي استوجبه ، قال الله تعالى : ( مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيانِ )(2). قرأ عاصم ( اسْتَحَقَ ) بفتح التاء والحاء ، وروي كذلك في قراءة أبي بن كعب ، وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء على ما لم يسمّ فاعله. وقرأ عاصم وحمزة ويعقوب ( الأوّلين ) بفتح الواو مشددة وكسر اللام على الجمع يكون بدلاً من « الَّذِينَ » أو من « الهاء » و « الميم » في « عَلَيْهِمُ ». وقرأ الباقون ( الْأَوْلَيانِ ) يكون بدلاً من المضمر في ( يَقُومانِ ).
[شماره صفحه واقعی : 1302]
وقيل : هو اسمِ ما لم يسمَّ فاعله : أي استحق عليهم إِثم الأوْلَيين.
ل
[الاستحلال] : استحلّ الشيءَ : أي عدّه حلالاً.
م
[الاستحمام] : استحمّ : أي اغتسل بالماء الحميم. قال امرؤ القيس (1):
إِذا ما استحمّت كان فيض حميمها
على متنتيها كالجمان لدى الجالي
واستحمَ أي عرق ، قال (2):
فكأنه لما استحمَ بمائه
حوليّ غربانٍ أراح وأمطرا
يصف فرساً أدهم.
ن
[الاستحنان] : الاستطراب.
التفعّل
ب
[التحبُّب] تحبّب إِليه : أي تَودَّدَ.
وتحبّب الحمار : إِذا امتلأ من الماء.
ز
[التحزّز] ، بالزاي : التقطع.
س
[التحسّس] : تحسّس منه : أي تخبَّر من خبره. قال الله تعالى : ( فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ )(3). وقرأ بعضهم : ( ولا تَحَسَّوا ولا يَغتَب بَعضُكم بَعضاً ) (4).
[شماره صفحه واقعی : 1303]
ق
[التحقّق] : تحقّق عنده الخبر أي صَحّ.
ك
[التحكّك] : تحكّك بالشيء : إِذا احتكَ به.
وتحكّك به : أي تعرض لشره.
ل
[التحلل] : تحلّل في يمينه : أي استثنى.
وتحلّل من إِحرامه : أي حلّ. وفي الحديث (1)عن ابن عباس وابن عمر : « من وطئ قبل التحلل فقد أفسد حَجّه وعليه ناقة ». قال الشافعي : التحلّل يقع بالرمي دون الحلق. هذا أحد قوليه والقول الآخر : إِن الحلق من النسك والتحلل يقع معهما جميعاً. قال الشافعي : ومن فسد حجه بالوطء لزمه بَدَنَة. وقال أبو حنيفة : إِن وَطِئ قبل الوقوف أجزأته شاة ، وإِن وَطِئ بعده لزمته بَدَنة.
ن
[التحنّن] : تحنّن عليه : أي ترحم ، قال (2):
تحنَّن عليَّ هدَاكَ المليكُ
فإِنَّ لكلِّ مقامٍ مقالا
التفاعل
ب
[التحاتّ] : تحاتّتِ الشجرةُ : إِذا سقط ورقها.
[شماره صفحه واقعی : 1304]
وتحاتَّتْ أسنانه : إِذا تناثرت.
ث
[التحاثّ] : تحاثّوا : أي حث بعضهم بعضاً.
ج
[التحاجّ] : التخاصم.
د
[التحادّ] : تحادُّوا : أي تحاربوا.
ص
[التحاصّ] : تحاصّوا : أي اقتسموا حصصاً.
ض
[التحاض] : تحاضّوا : أي حضّ بعضهم بعضاً ، وقرأ الكوفيون : ( وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ )(1)وهو رأي أبي عبيد ، وأصله « تتحاضون » بتاءين فحذفت إِحداهما كقوله : ( وَلا تَفَرَّقُوا )(2)وكلهم قرأ بالتاء معجمة من فوق ( تُكْرِمُونَ )(3)و ( تَحَاضُّونَ ) (4)و ( تَأْكُلُونَ )(5)و ( تُحِبُّونَ )(6)غير أبي عمر ويعقوب فقرأ بالياء.
ق
[التحاقّ] : التخاصم.
ل
[التحالّ] : تحالّ القوم : أي حلّ بعضهم مع بعض.
[شماره صفحه واقعی : 1305]
الفَعللة
ث
[الحثحثة] ، بالثاء معجمة بثلاث : اضطراب البرق في السحاب.
ويقال : حثحثه : أي حَثّه ، قال تأبط شراً (1):
كأنما حَثْحَثُوا حُصًّا قوادِمُه
أو أُمَّ خِشْفٍ بذي شَتٍّ وطُبّاق
حُصّا قوادمه : يعني الظليم.
ج
[الحَجْحَجَة] : النكوص ، يقال : حملوا ثم حجحجوا.
والحَجْحَجَة : الكفُّ ، حجحج عن الشيء : أي كفّ ، قلب حَجْحَج.
س
[الحَسْحَسة] : حَسْحَسْتُ اللحمَ : إِذا جعلته على الجمر.
ص
[الحَصْحَصة] : حَصْحَص الحق : أي بان. قال الله تعالى : ( الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُ )(2)قال (3):
ألا مبلغٌ عني خداشا بأنه
كذوب إِذا ما حَصْحَصَ الحق ظالمُ
والحَصْحَصة : الذهاب في الأرض.
والحَصْحَصة : تحريك الشيء حتى يستقر ، يقال : حصحص الترابَ : إِذا حركه يميناً وشمالاً ، قال حميد بن ثور (4):
فحَصْحَصَ في صُمِّ الحصى ثفِناته
ورام القيامَ ساعة ثم صمّما
[شماره صفحه واقعی : 1306]
1) البيت له في الصحاح واللسان والتاج ( حصص ) وانظر المواد ( حثث ، شثث ، طبق ) ، وفي روايته في اللسان ( حصص ) تصحيف مطبعي.
2) سورة يوسف 12 من الآية 51.
3) البيت من شواهد فتح القدير في تفسير سورة يوسف هذه ، ولم يعزه ، وفي روايته : « فمن مبلغ » و « فإنه ».
4) ديوانه : (19) عن التاج ، وهو بهذه الرواية في اللسان ( حصحص ) وفي الصحاح : « الصفا » بدل « الحصى » وعبارة : « وناء بسلمى نوأة » بدل « ورام القيام ساعة » ، ورواية أوله في الديوان « فنضنض » فلا شاهد فيه.
وصف بعيراً ثقل عليه الحِمل فحرّك ثفناته للنهوض.
ق
[الحقحقة] ، بالقاف : سير الليل في أوله ، وهو منهي عنه قال :
فإِن شرَّ السير سيرُ الحقحقة
ويقال : الحقحقة أشد السير وأقطعه للظهر. قال مطرف بن عبد الله بن الشخير (1): « إِن خير الأمور [ أوساطها ](2)والحسنة بين السيئتين ، وإِن شر السير الحقحقة.
قوله : الحسنة بين السيئتين يقول : الغلو سيئة والتقصير سيئة ، والاقتصاد بينهما حسنة.
ويقال : الحقحقة في الأعمال وفي السير : إِتعاب ساعة وكف ساعة ، وفي الحديث (3): « إِياكم والحقحقة في الأعمال فإِن أحب الأعمال إِلى الله تعالى ما داوم عليه العبد وإِن قل ».
ل
[الحلحلة] : يقال : حَلْحل بالناقة : إِذا قال لها : حَلْ ، وهو من زجر الإِبل.
ويقال أيضاً : حلْحلْتُ القومَ : إِذا أزلتهم عن مواضعهم.
م
[حَمْحَمة] الفرس : دون الصهيل.
و
[الحوحوة] : حَوْحَى حَوْحاةً : إِذا قال : حَوْ ، وهو زجر للمعز.
[شماره صفحه واقعی : 1307]
1) هو مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري ، تابعي ولد في حياة الرسول صلىاللهعليهوسلم وتوفي نحو سنة ( 87 ه ) وله كلمات مشهورة في الحكمة ، وانظر وفيات الأعيان : ( 2 / 97 ) ، ومقولته هذه قالها لابنه لما رآه يغالي في تعبده كما في غريب الحديث : ( 2 / 398 ) واللسان ( حقق ).
2) جاء في الأصل ( س ) وفي ( لين ) : « أوسطها » وفي بقية النسخ وكذلك في اللسان : « أوساطها ».
3) طرف حديث لأم سلمة عند ابن ماجه في الزهد : باب المداومة على العمل رقم : (4237) ؛ وأحمد في مسنده : ( 2 / 350 ) وليس فيه لفظة الشاهد ( الحقحقة ) وفي رواية : « وإِن كان يسيراً » ولعائشة عند ابن ماجه في نفس الكتاب والباب ، رقم : (4238) يلفظ « .. وكان أحب الدين إِليه الذي يدوم عليه صاحبه ».
ي
[الحَيْحاة] : حاحا حاحاة وحيحاة : إِذا قال : حا وهو أمر للكبش بالسِّفاد.
التفعلل
ش
[التّحَشْحُش] ، بالشين معجمة : التحرك. يقال : تحشش القوم للرحلة : إِذا تحركوا لها.
ل
[التحلحل] : تحلحل عن مكانه : أي زال. قال (1)
فادفع بكفّك إن أردت بناءنا
وروايته في الديوان ، وفي معجم ياقوت : ( 2 / 88 ) ( شهلان ) : « هل يتحلْحَلُ » ، وانظر اللسان ( حلل ).
:ثهلانَ ذا الهضبات لا يتحلحلُ
م
[التحمحم] : صوت الفرس دون الصهيل.
[شماره صفحه واقعی : 1308]
1) عجز بيت للفرزدق ، ديوانه : ( 2 / 157 ) ، وصدره :
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الحَبْر] : العالم ، لغة في الحِبْر ، وبالكسر أفصح.
ل
[الحَبْل] : الذي تشد به الرحال.
ويقال في الطلاق : حبلك على غاربك : أي أمرك مخلّى. وأصله في الناقة تخلّى ترعى ويوضع زِمامها على غاربها ولا يلقى في الأرض لكيلا يمنعها من الرعي.
والحَبْل (1): العهد والأمان. قال الله تعالى : ( إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ )(2). وقال الأعشى (3):
وإِذا تُجَوِّزها حبالُ قبيلةٍ
أخذَتْ من الأخرى إِليكَ حِبالَها
يعني الأمان. ومن ذلك جعل أهل عبارة الرؤيا الحبل الميثاق. وقوله تعالى : ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً )(4)قال ابن مسعود : هو القرآن. وفي حديثه (5): « عليكم بحبل الله فإِنه كتاب الله ». وروى أبو سعيد الخدري عن النبي عليهالسلام أنه قال (6): « القرآن هو حبل الله عزوجل الممدود بين السماء والأرض ». وقيل : إِنما سمي حبلاً لأن المتمسك به ينجو كما ينجو المتمسك بالحبل من بئر وغيرها.
[شماره صفحه واقعی : 1309]
1) والحبل في نقوش المسند اليمني : الميثاقُ ، والحلفُ ، والعَقْدُ - انظر المعجم السبئي 65 -.
2) سورة آل عمران 3 من الآية 112.
3) ديوانه : (158) ، ورواية أوله : « فإِذا » ، وفي اللسان ( حبل ) : « وإِذا ».
4) سورة آل عمران 3 من الآية 103 ، وانظر الحاشية التالية.
5) قول ابن مسعود ورد في غريب الحديث : ( 2 / 219 ) ؛ النهاية : ( 1 / 229 ).
6) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في مسند أحمد : ( 3 / 14 ، 17 ، 26 ، 59 ).
وقيل : ( بِحَبْلِ اللهِ ) : أي بعهد الله ، وقيل : بدين الله.
والحَبْل : الوصال ، قال امرؤ القيس (1):
إِني بحبلك واصل حبلي
وبريش نبلك رائش نبلي
وحبل الرمل : ما استطال منه.
وحبل الوريد : عِرقْ بين العنق والمنكب ، قال الله تعالى : ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ )(2).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحَبْرة] : السرور والفرح ، يقال : « مع الحبرة عَبرة ».
ل
[الحُبْسة] : الاسم من الاحتباس ، يقال : طول الصمت حُبْسة : أي يحبس اللسان عن النطق.
ل
[الحُبْلة] : ثمر العِضاه ، وفي حديث (4)سعد بن أبي وقاص : « لقد رأيتُنا على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وما لنا طعام إِلا الحُبلة وورق السَّمُر ».
[شماره صفحه واقعی : 1310]
1) ديوانه : (115) ، واللسان ( حبل ).
2) سورة ق 50 من الآية 16.
3) والحبلة في نقوش المسند : حقل مدرج ، وكرم مدرج ، والصف من شجر الكرم أو أشجار الفواكه والثمار - انظر المعجم السبئي 65 -.
4) حديث سعد هذا ورد في الفائق : ( 1 / 256 ) وبقيته : « ... ؛ ثم أصْبَحَت بنو أَسد تُعزّرني على الإسلام ، لقد ضَلِلتُ إِذن وخَاب عَمَلي! » ، وانظر : غريب الحديث : ( 2 / 173 ).
والحُبْلة : حَلْيٌ يجعل في القلادة شبه ثمر العِضاه ، قال (1)
ولقد لهوت وكل شيء هالك
بنقاة جيب الدّرع غير عبوس
والبيتان منسوبان إِلى عبد الله بن سليم من بني ثعلبة بن الدول من طيئ ، وهما في الغزل.
وهنالك قصيدة على هذا الوزن والروي ، أوردها المفضل الضبي في مفضلياته : ( 1 / 506 - 512 ) ، وهي لعبد الله ابن سلمة الغامدي من أزد السراة ، وجاء منها في وصف حصانة قوله :
فتراه كالمشعوف أعلى مرقب
كصفائح من حبلة وسلوس
وقد تداخلت الروايات في المراجع فخلطت بين الشاعرين وشعرهما وفي شرح المفردات بين الحلية النسائية واسم الأماكن في المرقب الذي ذكره الغامدي. والسَّلْس لا يزال اسما لحلية نسائية من ذهب أو فضة تكون على شكل سلسلة ، وقد يستعمله الرجال لربط بعض حاجاتهم - كالمفاتيح مثلا - أو لتزيين غمد الخنجر الشعبي ( العسيب ). ويُجمع على سُلُوس.
:ويزينها في النحرِ حَلْيٌ واضحٌ
وقلائدٌ من حُبْلةٍ وسُلُوس
وجمعها حُبُلات.
و
[الحُبْوة] : الاسم من الاحتباء ، يقال : حل حُبْوته.
والحَبْوة : ما يحبى به الإِنسان.
فِعْل ، بكسر الفاء
ر
[الحِبر] : المداد.
والحِبر : العالِم ، واحد أحبار اليهود ، وهو أفصح من الحَبْر بالفتح. وكعب الأحبار (2): من علماء التابعين ، كان على دين اليهود فأسلم ، وهو من حمير من آل ذي رُعَيْن وهو كعب بن ماتع.
والحِبر : الأثر.
والحِبر : الجمال والهيئة ، وفي
[شماره صفحه واقعی : 1311]
1) البيت بهذه الرواية في المقاييس : ( 2 / 132 ، 3 / 95 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( سلس ) ، واللسان ( حبل ) ، وقبله في بعضها :
2) جاء نسبه كاملاً في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم : ( 2 / 280 ) ، وانظر ترجمته في تذكرة الحفاظ : ( 1 / 49 ) والإِصابة الترجمة : (7498) والموسوعة اليمنية : ( 2 / 788 - 789 ).
الحديث (1): « يخرج من النار رجل قد ذهب حِبْره وسِبْره » أي جماله وبهاؤه قال ابن أحمر (2):
لبسنا حِبْرَه حتّى اقْتُضِيْنا
لآجالٍ وآمالٍ قُضِيْنِا
س
[الحِبس] : مصنعة الماء. والجمع الأحباس.
والحِبْس : حجارة تبنى في الماء لتحبس الماء.
ل
[الحِبْل] : الداهية ، قال (3):
فلا تعجلي يا عزَّ أن تَتَفَهَّمي
بنصحٍ أتى الواشون أم بحُبول
و [ فِعلة ] ، بالهاء
و
[الحِبْوة] : يقال : حل حِبوته لغة في حُبوته.
فَعَل ، بالفتح
ش
[الحَبَش] ، بالشين معجمة : جنس من السودان من ولد قوط بن حام بن نوح عليهالسلام.
ض
[الحَبَض] : التحرك ، يقال للمريض : ما به حَبَض ولا نبض. قال الخليل : الحبض مثل النبض. وقال أبو عبيدة : النبض أشد من الحبض. وكان الأصمعي لا يعرفه.
ولم يأت في هذا الباب صاد غير الحَبَرْقص.
[شماره صفحه واقعی : 1312]
ق
[الحَبقُ] : قال الخليل : الحَبَقُ دواء يقال : هو الفوذنج ، وطبع الحبق حار في الدرجة الأولى يابس في الثانية ، إِذا رُشّ بالماء البارد وشم نفع المحرورين ، وإِذا شرب من حَبِّه بماء بارد وبماء السفرجل قدر مثقال عقل الطبيعة.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
ل
[حَبَلُ الحُبْلةَ] : ولد الولد الذي في البطن ، وفي الحديث (1): « نهى صلى الله عليه عن بيع حبل الحُبْلَة ». قال أبو عبيد : هو بيع نتاج النتاج قبل أن ينتج. ولا يصح بيعه لأنه غرر. وكانوا في الجاهلية يفعلونه. وقال الشافعي : هو بيع السلعة بثمن إِلى أن تلد الناقة أو يلد حملها ، ولا يصح ، لأنه بيع إِلى أجل مجهول.
همزة
[الحَبَأ] ، مهموز : وزير الملك ، والجميع أحباء.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ش
[الحَبَشة] : الحبش.
ك
[الحَبَكة] : الحبة من السويق.
ل
[الحبَلة] : أصل الكرْم.
و [ فِعلة ] ، بكسر الفاء
ر
[الحِبْرة] : بُرْد يمان.
[شماره صفحه واقعی : 1313]
1) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند مسلم في البيوع ، باب : تحريم بيع جعل الجعلة : (1514) ؛ وأحمد في مسنده ( 2 / 80 ) ؛ الترمذي في البيوع ( باب ما جاء في النهي عن بيع حَبَل الحبَلة ) : (1229) ؛ وحسّنه وصحّحه ذاكراً أن العمل على هذا عند أهل العلم لأنه بيع مفسوخ ؛ وانظر الأم للشافعي : ( 3 / 65 ).
الزيادة
أُفعول ، بضم الهمزة
ش
[ الأُحبوشِ ](1)، بالشين معجمة : الجماعة من الناس يجتمعون من قبائل شتى. قال :
فجئنا إِلى موج من البحر زاخرٍ
أحابيش منهم حاسر ومقنّع
والأُحبوش : جنس من السودان.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ل
[المَحْبل] : حَلْقة الرحم.
ويقال : المَحْبل : الكتاب الأول.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
س
[المِحْبَس] : المقرم ، وهو الستر.
ض
[المِحْبَض] : المحابض : عيدان مُشتار العسل ، الواحد : مِحْبَض.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ر
[المِحْبَرة] : معروفة.
مفعول
ك
[المحبوك] : فرس محبوك وبعير محبوك : شديد الخَلْق ، والأنثى محبوكة ، بالهاء.
[شماره صفحه واقعی : 1314]
1) صيغة الجمع ( أُفْعُول ) التي تعبر عن أيّ جمع من الناس سواء أكانوا أهل قبيلة أم أهل بلد أم أهل مهنة أم منصب ... هي صيغة جمع قديمة وردت كثيراً في نقوش المسند ، مثل ( الأسبوء ) في السبئيين ، و ( الأحمور ) للحميريين ، و ( الأملوك ) جمع مَلِكٍ ... إِلخ ولا تزال باقية في بعض اللهجات اليمنية.
مِفعال
ر
[المِحبار] : أرض محبار : كثيرة النبات حسنتُه.
فاعل
س
[حابس] : أبو الأقرع التميمي (1)
أتجعل نهبي ونهب العبي-
-د بين عيينة والأقرع
ص
[الحابص] : السهم الذي يقع بين يدي الرامي.
ل
[الحابل] : الذي ينصب الحِبالة ، يقال في المثل : « اختلط الحابل بالنابل ». ويقال : الحابل هاهنا السُّدى والنابل اللُّحمة.
و
[الحابي] : السهم الذي يزحف إِلى الهدف.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[الحَبار] : الأثر ، قال (2):
ولم يقلّب أرضها البيطارُ
ولا لحبَليْهِ بها حَبَار
يصف فرساً أرضها قوائمها
[شماره صفحه واقعی : 1315]
1) الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارمي التميمي : صحابي من المؤلفة قلوبهم ، وكان من سادة العرب وحكمائهم في الجاهلية ، وفي قصة تألفه قال عباس بن مرداس عينيته المعاتبة والتي يقول فيها :
2) الشاهد لحُمَيْد الأرقط كما في الجمهرة : ( 1 / 59 ، 219 و 3 / 212 ) والمقاييس : ( 2 / 127 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( حبر ).
فُعَالة ، بضم الفاء
ش
[الحُباشة] : حباشات الطعام ، بالشين معجمة : ما تتناول منه.
والحُباشة : الجماعة من الناس. وحباشة : اسم رجل واسم موضع (1).
فِعال ، بكسر الفاء
ك
[الحِباك] : قال الأخفش : الحِباك واحد حُبُك السماء وهي طرائقها. وقال الكسائي والفراء : واحدها حِباك وحبيكة.
ل
[الحِبال] : جمع حبل. ويقال : هي في حبال فلان : أي مرتبطة بنكاحه كالمربوط بالحبال.
وحِبال : اسم رجل.
و
[الحِباء] : العطية.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ل
حِبالة الصائد : الحبال التي يصيد بها.
فَعيل
ر
[الحَبير] : ثوب حبير : أي جديد.
والحبير من السحاب : المُنَمَّر (2)من كثرة مائه.
[شماره صفحه واقعی : 1316]
1) حُباشة : اسم سوق كان في تهامة ، وهو أول سوق تاجر إِليه صلىاللهعليهوسلم لخديجة ، معجم ياقوت : ( 2 / 210 ).
2) كذا في الأصل و ( نش ) الأصل ) وجاء في ( تو ) : « المثمر » وفي بقية النسخ غير واضح ، وفي التاج ( حبر ) : « وقيل : الحَبِيْرُ من السحاب المُنَمَّر الذي ترى فيه كالتَّنْمير من كثرة مائه » وجاء في اللسان ( حبر ) : « كالتَّثْمير » والصحيح « مُثَمَّر » كما جاء في الأصل ( س ) و ( ش ، لين ) وهو المنقط.
والحبير : لُغام (1)البعير.
س
[الحَبيس] : الفرس يحبس في سبيل الله عزوجل.
ل
[الحَبيل] : المحبول.
و
[الحَبيُ] من السحاب : الداني منه إِلى الأرض ، قال عدي بن زيد :
وحبيٍ بعد الهدوء تزجّي-
-ه شمال كما يزجّى الكسير
أي تسوقه الشمال فهو كالكسير لثقل مائه.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ك
[الحَبيكة] : الطريقة في الماء والشَّعر والرمل ونحوها. يقال للماء والرمل إِذا ضربتهما الريح فصارت فيهما طرائق : قد صارت فيهما حبائك. قال الله تعالى : ( وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ )(2): أي طرائق النجوم.
قال زهير (3):
مكللٌ بأصول النبت تنسجه
ريحُ الجنوب لضاحي مائه حُبُكُ
وقال آخر (4):
تلف بناعم الكفين جعداً
على المتنين ذا حُبُكٍ رُدَاما
[شماره صفحه واقعی : 1317]
وقيل : [ معنى قوله تعالى ](1)( ذاتِ الْحُبُكِ ) : أي ذات الخلق القوي المستوي (2).
فُعلَى ، بضم الفاء
ل
[الحُبلَى] : الحامل.
فُعالى ، بالضم
ر
[الحُبارى] : طائر ، يقال للذكر وللأنثى. يقال : إِنها إِذا تبعها الصقر سلحت في وجهه فشغلته ، قال يزيد بن الصعق (3):
همُ تركوكَ أسلحَ من حُبارى
رأت صقراً ، وأشردَ من نَعامِ
ويقال في المثل (4)
يزيد ميت كمد الحبارى
إذا ظعنت اُميّة أو يلم
أما مجيء « طُعِنَت » بالطاء في اللسان فلعله تصحيف.
: « مات فلان كمد الحبارى » وذلكَ أنها إِذا ألقت ريشها مع إِلقاء الطير أبطأ عنها نباته ، فإِذا طارت الطير ولم تقدر هي على الطيران كَمِدت ، قال (5) :[شماره صفحه واقعی : 1318]
1) جاء في الأصل و ( لين ) : « وقيل : يعني ذات الحبك ، أي : ذات الخَلقَ القوي المستوى » وأثبتنا ما جاء في بقية النسخ لأن الكلام فيه عودة إِلى تفسير الآية السابقة للبيتين.
2) البيت لأوس بن غلفاء التميمي في الرد على يزيد بن الصعق الكلابي ، وانظر في قصة التهاجي بينهما خزانة الأدب : ( 6 / 520 ) وما بعدها ، وانظر القصيدة لأوس بن غلفاء وفيها البيت في المفضليات : ( 1565 - 1573 ) ، والبيت له مع بيتين قبله في اللسان ( لقم ). وهو دون عزو في التاج ( حبر ).
3) جاء المثل في شرح المثل رقم : (3213) « أكمد من الحبارى » في مجمع الأمثال : ( 2 / 170 ) وجاء تحت رقم : (3809) في المرجع نفسه « فيما أوله ميم » ( 2 / 271 ) وفي أوله : « ما مات » ولعله خطأ مطبعي فقد أحال شرحه على شرح المثل السابق وأوله : « مات ».
4) البيت لأبي الأسود الدؤلي كما في المقاييس : ( 2 / 128 ) ، والجمهرة : ( 1 / 121 ) ، واللسان والتاج ( حبر ) ، وروايته فيها :
وزيدٌ ميّت كَمَدَ الحُبارى
إِذا ظعنت هنيدة أو مُلِمُ
أي مقارب للموت. وفي حديث عثمان (1): « كل شيء يحب ولده حتى الحُبارى ». إِنما خصّها من بين الحيوان لأنها يضرب بها المثل في الحمق. وفي حديث (2)أنس بن مالك : « إِن الحبارى لتموت هُزالاً بذنب ابن آدم ». قيل : إِنما خصّها لأنها أبعدُ الطيور نجعةً.
فُعلان ، بضم الفاء
ر
[حُبران] بن نوف بن همدان : من اليمن أولاده الجم الغفير من حملة العلم والشعراء والسلاطين والأمراء والفرسان. قاله الحسن ابن يعقوب.
وقال الدارقطني خَيران بخاء معجمة مفتوحة وياء بنقطتين ، وقاله ابن ماكولا خَيْوان بواو بدل الراء. قال : وهو الأكثر ) (3).
ش
[الحُبشان] : الحبش.
و [ فِعلان ] ، بكسر الفاء
ت
[الحِبْتان] : الجوع الشديد.
[شماره صفحه واقعی : 1319]
1) هو مثلٌ جاء في بعض كلام عثمان رضياللهعنه كما في الفائق للزمخشري : ( 1 / 255 ) حيث ذكر أنه شرحه في كتابه المستقى من أمثال العرب ، وهو في اللسان ( حبر ) وأورده الميداني في مجمع الأمثال : ( 2 / 46 ) تحت رقم : (3047) وهو في التاج ( حبر ).
2) حديث أنس ورد في التاج ( حبر ).
3) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) في أوله ( جمه ) رمز الناسخ وليس في آخره ( صح ) وجاء في ( لين ) متناً وليس في بقية النسخ ولم يذكر الهمداني الحسن بن أحمد بن يعقوبِ ( حُبْران ) فيما بين أيدينا من مؤلفاته بما في ذلك الجزء العاشر من الأكليل وهو في نسب همدان ، والذي ذكره الهمداني هو : خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ كما في الإِكليل : ( 10 / 47 ) ، وكما في النسب الكبير : ( 2 / 238 ) ، ولا يزال بنو ذي خيران فرعاً من حاشد ، انظر مجموع الحجري : ( 1 / 221 ، 323 ).
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
تر
[الحَبْتَر] : القصير ، وبه سمي الرجل حبتراً ، وحُبَيْتَر ، بالتصغير.
يَفعول
ر
[اليَحبور] : طائر ، وجمعه : يحابر ويحابير ، وبجمعه سمي مرادُ يحابَر.
الخماسي
فَعَلْعَل ، بالفتح
ر
[الحَبَرْبَرُ] : الشيء القليل ، يقال : ما أعطاه حَبَرْبراً.
وقال أبو بكر : الحَبَرْبَر أيضاً : القصير اللئيم.
فَعَلْلل ، بالفتح
رقص
[الحَبَرْقَص] : الرجل الصغير الخَلْق.
فَعَلّل ، بتشديد اللام
لق
[الحَبَلَّق] : صغار الغنم ، قال (1)
واذكر غدانة عدّانا مزنّمة
وغُدانة : اسم قبيلة ، والعِدَّان : جمع العَتُود حذفت تاؤه عند الجمع وهو الذي بلغ السفاد من أولاد الغنم ، والمزنَّمَة من الضأن : التي لها زنمات معلقة في حلوقها.
:من الحبلّق تبنى حولها الصِّيَرُ
أي الحظائر الواحدة : صِيْرة.
[شماره صفحه واقعی : 1320]
1) البيت للأخطل ، ديوانه : (111) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( صير ) ، وصدره :
فَعَوْلَل ، بالفتح
كر
[حَبَوْكَر] : من أسماء الداهية ، وكذلك حبوكرى ، بزيادة ألف. قال (1):
فلما غسى ليلي وأيقنْتُ أنها
هي الأُرَبَى جاءت بأمِ حَبَوْكرَى
فَعَلَّى ، بفتح الفاء والعين
رك
[الحَبَرْكَى] : الطويل الظهر القصير الساقين.
وقيل : الحَبَرْكى : الغليظ.
فَعَنْلى
ط
[الحَبَنْطى] : العظيم البطن. ويقال : هو الحَبَنْطاء ، مهموز على فَعَنْلاء.
[شماره صفحه واقعی : 1321]
1) البيت لابن أحمر الباهلي ، ديوانه : (83) ، والبيت في الجمهرة : ( 3 / 37 ، 256 ، 367 ، 434 ) وفي المقاييس : ( 1 / 93 ) وفي الصحاح واللسان والتاج ( حبكر ) ، وغَسى : أظلم ، والأُرَبى : الداهية أيضاً.
فَعَلَ ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ر
[حَبَكَ] : الثوبَ : إِذا أجاد نَسْجه.
والمحبوك : المجدول.
وبعير محبوك القرا : أي قوي الظهر.
و
[حَبا] : حبوت الرجل حِباءً : إِذا أعطيته.
وحبا الصبيُ حبواً : إِذا مشى على أربع.
وحبا السهمُ : إِذا زلج على الأرض ثم أصاب الهدف.
وحبا الشيءُ : أي دنا ، وكل دان حابٍ ، وبه سمي حبي السحاب لدنوه من الأرض.
ويقال : حبوت للخمسين : أي دنوت لها.
وحبت السفينة : إِذا جرت.
وحبا الرمل : أي أشرف.
ويقال للمسيل إِذا اتصل بعضه ببعض : حبا بعضه إِلى بعض.
وحبت الأضلاع إِلى القلب ؛ وهو اتصالها.
قال الأصمعي : ويقال فلان يحبو ما حوله : أي يحميه. قال ابن أحمر (2):
وراحت الشَّولُ ولم يحبُها
فَحْلٌ ولم يعتسَّ فيها مُدِر
فَعَل ، بفتح العين يفعِل ، بكسرها
ج
[حَبَجَ] : حَبَجَهُ بالعصا : أي ضربه.
[شماره صفحه واقعی : 1322]
وحبج : أي ردم
س
[حبس] : الحَبْس : نقيض التخلية.
ش
[حبش] : الحَبْش : الجمع.
ض
[حَبَض] : السهمُ : إِذا وقع بين يدي الرامي حين يرمي به.
وحبض حقُّهُ : أي بطل. وحبض ماءُ البئر : إِذا نَقَض.
وحبض العِرْق : إِذا ضرب. وحبض القلبُ : إِذا خفق.
ق
[حبق] : حَبْقُ العنز : ضراطها.
( وحَبِقُ العنز ، بفتح الحاء وكسر الباء : مصدر. عن الجوهري ليس إِلّا ) (1).
ك
[حَبَك] الثوبَ : إِذا أجاد نسجه.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ج
[حَبِج] : حَبِجَتِ الإِبلُ : إِذا انتفخت بطونها عن كثرة الأراك والعرفج. قال عبد الله بن الزبير (2)حين بَلَغَهُ خبرُ مصعب : « إِنا والله ما نموت حَبَجاً [ وما نموت ](3)إِلا قتلاً قعْصاً بالرماح تحت ظلال السيوف ، ليس كما تموت بنو مروان ». أي أنهم لا يموتون من التُّخَمَة وكثرة الأكل كبني مروان.
[شماره صفحه واقعی : 1323]
1) ما بين القوسين جاء في الأصل حاشية وفي أوله ( جمه ) رمز ناسخها وفي آخره ( صح ) وجاء في ( لين ) متنا وليس في بقية النسخ ، وانظر اللسان وفيه حَبْقُ وحَبِقُ.
2) انظر كلمة عبد الله بن الزبير بعد قَتل مصعب في تاريخ الطبري : ( 6 / 166 ) وليس فيه حبجا ( يظهر أن اللغويين أخذوا نص الكلمة عن ابن الأثير فينظر ).
3) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل ولا في ( لين ) ، وأضيف من بقية النسخ ليستقيم الكلام. وهو ما في المراجع انظر اللسان وتاريخ الطبري.
ر
[حَبِر] الرجل : إِذا كان بجلده قروح فبرئت وبقيت لها آثارٌ.
والحبر : صفرة تعلو الأسنان : يقال : حَبِرت أسنانه.
وحَبِر الجرحُ : إِذا فسد.
ط
[حبِط] عملُه : أي بطل ، حَبَطاً. قال الله تعالى : ( حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ )(1).
وحبِطَت الماشية حَبَطاً : إِذا انتفخت بطونها عن كثرة الأكل. وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « وإِن مما يُنبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يُلمُّ » ومن ذلك سمي الحَبَطات من بني تميم (3)وهم الذين عنى زياد الأعجم بقول رجل منهم (4):
وجدتك شر من ركب المطايا
كما الحَبَطاتُ شرُّ بني تميم
ل
[حبِل] : حبِلت المرأة حَبَلاً : أي حمَلت.
ن
[حَبِن] : الأحبن : الذي به الاستسقاء. قال أبو دلامة يصف بغلته (5):
وكانت من نتاج شُيَيْخِ سوء
من الأكراد أحْبَنِ ذي سُعال
[شماره صفحه واقعی : 1324]
1) سورة البقرة 2 من الآية 217 ، وآل عمران 3 من الآية 22 ، والمائدة 5 من الآية 53 ، والأعراف 7 من الآية 147 ، والتوبة 9 من الآية 17 والآية 69.
2) من حديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه في الفتن ( باب فتنة المال ) رقم : (3995) من خطبة له صلىاللهعليهوسلم ؛ وأحمد في مسنده : ( 3 / 7 ، 21 ، 91 ).
3) هم : بنو الحارث بن عمرو بن تميم كما في معجم قبائل العرب : ( 1 / 238 ).
4) انظر البيت في الجمهرة : ( 1 / 225 ) ، وزياد الأعجم هو زياد بن سليمان العبدي ، مولى عبد القيس ، شاعر جزل فصيح العبارة من مشهوري الدولة الأموية توفي سنة : ( 100 ه ).
5) ديوانه - ولم نجده ، وما أظنه مما يستشهد به اللغويون - وينظر في ديوان الأدب والمجمل والجمهره والعين والاشتقاق .. إِلخ.
والحَبَن : عظم البطن ، والنعت : أحبن. ومن ذلك سميت أم حبين وهي الحرباء لعظم بطنها. قال مدني لأعرابي : ما تأكلون وما تذرون؟ قال : نأكل ما دبَّ ودرج إِلا أم حبين. قال المدني : لتهنِئ أم حبين العافية. وفقراء الأعراب يأكلون أكثر دواب الأرض ويتركون أم حبين والظرِبان لنتنهما.
الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِحباج] : أحبجت النارُ : إِذا بدت بغتةً.
وأحبج العَلَم كذلك.
ر
[الإِحبار] : أحبر به : أي ترك به حِبْراً : أي أثراً.
س
[الإِحباس] : أحبس فرساً في سبيل الله تعالى : أي حبس.
ش
[الإِحباش] : أحبشت المرأة بولدها : إِذا جاءت به حبشي اللون.
ض
[الإِحباض] : أحبض حقه : إِذا أبطله وذهب به.
ط
[الإِحباط] : أحبط الله تعالى عمل الكافر : أي أبطله قال الله تعالى : ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ )(1).
ل
[الإِحبال] : أحبل : أي ألقح.
[شماره صفحه واقعی : 1325]
1) سورة محمد 47 من الآية 9 ومن الآية 28.
التفعيل
ر
[التحبير] : التزيين. وكان يقال لطفيل الغنوي المحبِّر ، لأنه كان يحبر الشعر : أي يزيّنه.
وفي كتاب الخليل (1): حبَّرت الشعرَ والقولَ تحبيراً ، ولو قيل بالتخفيف لكان جائزاً.
ويقال : قِدْح محبَّر : إِذا أجيد بَرْيه.
ش
[التحبيش] : حبّش القومَ : إِذا جمعهم.
ق
[التحبيق] : حبّق الرجل متاعه : إِذا جمعه وأحكم أمره.
ك
[التحبيك] : كساء محبّك : أي مخطط.
المفاعلة
و
[المحاباة] : الاختصاص بالعطاء من غير جزاء ، قال (2):
اصبر يزيدُ فقد فارقت ذا ثقةٍ
واشكر حباءَ الذي بالملك حاباكا
الافتعال
س
[الاحتباس] : حبسه فاحتبس. واحتبسه أيضاً : أي حبسه ، يتعدى ولا يتعدى.
ك
[الاحتباك] : شد الإِزار. وفي الحديث (3)« كانت عائشة تحتبك بإِزارٍ تحت الدرع في الصلاة ».
ويقال : الاحتباك الاحتباء أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 1326]
ل
[الاحتبال] : احتبله : أي اصطاده بالحبالة.
و
[الاحتباء] : احتبى بثوبه. وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن لبستين : عن أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على عورته منه شيءٌ ، وأن يشتمل بثوب واحد على أحد شقيه ».
التفعُّل
س
[التحبُّس] : تحبّس على الشيء : إِذا حبس نفسه عليه.
ش
[التحبّش] : التجمع.
الافعنلال
طى
[الاحبنطاء] : احبنطىَ : أي لصق بالأرض ، واحبنطأ ، مهموز أيضاً. وفي حديث النبي عليهالسلام في السِّقط يظل مُحْبَنْطِئاً على باب الجنة.
[شماره صفحه واقعی : 1327]
1) الحديث في الصحيحين وغيرهما بهذا اللفظ وبقريب منه ، ومن عدة طرق من حديث أبي سعيد الخدري وغيره عند البخاري في الصلاة في الثياب ، باب : ما يستر العورة ، رقم (360) ومسلم في البيوع ، باب : الملامسة والمنابذة رقم (1511).
[شماره صفحه واقعی : 1328]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الحَتْف] : الهلاك. ولم يأت منه فعل. ويقال : مات حتف أنفه : إِذا مات من غير قتل ولا ضرب.
ن
[الحَتْن] : المِثْل. لغة في الحِتن.
و [ فِعلٌ ] ، بكسر الفاء
ر
[الحِتْر] : العطية اليسيرة.
ن
[الحِتْن] : المِثْل. يقال : هما حتنان.
والحِتْن : القِرن. يقال : فلان حِتن فلان.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
د
[الحُتُد] : قال الأصمعي : يقال : عين حُتُد : أي ثابتة الماء ، لا تنقطع (1).
الزيادة
مَفْعِل ، بكسر العين
د
[المَحْتِد] : الأصل. يقال : فلان من محتِد صدق.
[شماره صفحه واقعی : 1329]
1) في اللهجات اليمنية : عَتَد بالعين وفتحتين ، يقال : غَيْلٌ عَتَد ، وماءٌ عَتَد ، أي : دائم لا ينقطع جريانه ، وعين عتد : مثله.
فاعل
م
[حاتم] : من أسماء الرجال.
وحاتم بن عبد الله الطائي (1): هو كريم العرب الذي يضرب به المثل ؛ فيقال : « أكرم من حاتم طيّئ » (2). وبلغ من كرمه أن ضيفاً أتاه فلم يجد شيئاً لأنه كان لا يليق شيئاً. من كرمه ، وكان دميم المنظر فقال له الضيف : يا خادم حاتم أخبر لنا حاتماً. فمضى عنهم ثم رجع إِليهم ، فقال : إِن حاتماً يقول لكم : إِنه لم يجد شيئاً غيري فابتاعوني ، فأخذوه فباعوه ولا علم لهم أنه حاتم ، فما زال يباع من بلد إِلى بلد حتى بلغ أثافت ، وهي سوق من بلد همدان باليمن ، فاشتراه رجل من قوم يقال لهم : بنو كبار من السبيع فسأله : ما الذي يُحْسِن من الخدمة؟ فقال : لا أحسن شيئاً. فقال هل تقف لي على حظيرة عنب تحميها. قال : نعم ، فجعله حامياً له ، فلما كان يوم اجتماع الناس في السوق والحظيرة بقرب السوق. فتح حاتم باب الحظيرة وصاح بالناس : من شاء عنباً فليأكل وليأخذ ما أحب. فدخل الناس فأخذوا ما شاؤوا وامتلأت الحظيرة بأهل السوق ، فأتى صاحب العنب فقال لحاتم : جعلت عنبي يا هذا العبد سوقاً؟ فسميت حظيرة سوق إِلى هذا اليوم ، فقال حاتم (3)
أحبّ أثافت القطاف
وحين عصارة أعنابها
:أتطمع منها بزبابها
وحاتم طيٍّ على بابها
فقال له : أنت حاتم؟ قال : نعم. قال : فما شأنك؟ قال : بعت نفسي للضيف. فاجتمعت همدان فرفدوا حاتماً إِبلاً كثيرة ، وكذلك كل قبيلة يمرّ بها من القبائل حتى
[شماره صفحه واقعی : 1330]
1) حاتم بن عبد الله بن الحشرج الطائي القحطاني ، المتوفى عام ( 46 ق ه ) ، وله في ديوانه ترجمة مطولة وفي غيره من المراجع ولم نجد القصة التي ذكرها المؤلف.
2) المثل مشهور ولم يورده الميداني ، وإِنما أورد قولهم « أكرم من أسِيْريْ عَنَزَةَ » وهما حاتم طيء ، وكعب بن مامة.
3) البيت ليس في ديوانه ، وللأعشى قصيدة على هذا الوزن والروي يقول فيها عن أثافت :
وصل جبل طيّئ. فيقال : إِنه رجع من اليمن بمال كثير ويقال : وهبه في طريقه ولم يأت أهله بشيء.
والحاتم : القاضي.
والحاتم : الغراب لأن العرب تقول : هو يحتم الفراق ، قال (1):
ولقد غدوت وكنت لا
أغدو على واق وحاتمْ
ن
[الحاتن] : يوم حاتن : أي شديد الحر ، قال الطرماح (2)
هم منعوا النعمان يوم رؤيّة
:من الماءِ في نجمٍ من الحرِّ حاتنِ
فُعالة ، بضم الفاء
م
[الحُتامة] : ما بقي على المائدة من الطعام.
فِعال ، بالكسر
ر
[الحِتار] : ما حول الشيء.
وحتار العين : ما استدار من باطن الجَفن.
وحتار الظفر : ما أحاط به.
وحكى بعضهم أن أعرابياً أراد مجامعة امرأته فقالت له : هي حائض ، فقال لها : فأين الهنة الأخرى؟ قالت له : ويحك اتق الله ، فقال (3):
تالله رب البيت ذي الأستار
لأهتكنّ حلق الحِتار
[شماره صفحه واقعی : 1331]
قد يؤخذ الجار بذنب الجار
يعني بالحِتار : حلقة الدبر ، والجمع حُتُر.
فَعيل
ي
[الحَتيُ] : سويق المقل ، قال : (1)
لا در دري أن أطعمت نازلكم
فرق الحَتيِ وعندي البُرُّ مكنوز
فرقه : قشور المقل.
الرباعي والملحق به
فَوعل ، بالفتح
ك
[الحَوتك] : القصير.
والحواتك : رِئال النعام.
ل
[الحوتل] : الغلام حين راهق.
والحوتل : فرخ القطا.
فُعْلُل ، بالضم
فل
[الحُتْفل] : بقية المرق.
فُعلول ، بضم الفاء
رش
[الحُتروش] ، بالشين معجمة : القصير الصغير الجسم ، وبه سمي الرجل حتروشاً. قال (2):
حِلْساً على مطلنفئٍ حُتروشِ
[شماره صفحه واقعی : 1332]
فَعَلَ ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
و
[حتا] حَتْواً : إِذا عدا عدواً. والحتو : كفّ هُدُبِ الكساء ، يقال : حَتَوْتُه حتواً.
فعَل ، بفتح العين يفعِل ، بكسرها
ر
[حتر] : يقال : حترت له شيئاً : أي أعطيته إِياه.
ويقال : ما حترت اليوم شيئاً : أي ما ذقت ، قال (1):
أنتم السادة الغيوث إِذا البا
زل لم يمسِ سقبها محتورا
ك
[حتك] : الرجل حتكاً وحتكاناً : إِذا مشى وقارب خطوَهُ وأسرع رَفْعَ رجليه.
م
[حتم] : الحتم : إِحكام الأمر.
والحتم : إِيجاب القضاء ، حتم الله تعالى الأمرَ : أي أوجبه.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِحتار] : أحتر : أي أقل العطية. ويقال : أحتر الرجلَ : إِذا قوّت عليه طعامه ، قال (2)
إذا أحترتهم أتفهت وأقلت
:وأم عيالٍ قد شهدْتُ تقوتهم
إِذا أطعمتهم أحترتْ وأقلَّت
[شماره صفحه واقعی : 1333]
وقال بعضهم : يقال : أحترْتُ العُقدة : إِذا أحكمتها.
همزة
[الإِحتاء] : قال أبو عمرو : يقال : أحتأت الثوبَ ، مهموز : إِذا فتلته فتل الأكسية.
المفاعلة
ن
[المحاتنة] : المساواة.
الافتعال
ن
[الاحتتان] : المحتتن : المستوي.
التفعُّل
م
[التحاتن] : تحاتنوا : أي تساووا. وتحاتن النبت.
[شماره صفحه واقعی : 1334]
1) تَحَتَّم الشيء وتَهَتَّم بمعنى : تكسر وتفتت ، انظر اللسان ( حتم ، هتم ).
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الحَثْر] : الشيء القليل الحقير من الطعام.
و [ فَعَلٌ ] ، بفتح العين
و
[الحَثَى] : حطام التبن. وفي حديث ابن عباس : دعاني عمر وإِذا حصير بين يديه عليه الذهب منثوراً نثر الحثَى فأمرني بقسمته.
قال يهجو رجلاً (1):
كأنه غرارة ملأى حَثَى
ى
[الحثى] : دقاق التراب ، قال :
وأغبَرُ مسحول التراب ترى له
حَثىً طردته الريحُ من كل مطرد
الزيادة
فُعالة ، بضم الفاء
ر
[حُثارة] التبن : حطامه.
ل
[حُثالة] الدهن : رديئه. والحثالة : الرديء من كل شيء ؛ وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « لا تَقُوم السَّاعَةُ إِلّا على حُثَالَةِ النَّاسِ ».
[شماره صفحه واقعی : 1335]
فَعْلَاء ، بفتح الفاء ممدود
و
[الحثْواء] : أرض حثواء : كثيرة التراب.
الرباعي والملحق به
فَوعلة ، بالفتح
ر
[الحَوْثرة] : الحشفة.
وحَوثرة : اسم رجل.
فِعلِلة ، بكسر الفاء واللام
رم
[الحِثْرِمة] : الدائرة التي تحت الأنف وسط الشفة العليا.
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ل
[الحِثْيَل] : ضرب من شجر الجبال ، والجمع : الحثايل. قال (1)
تعلمها في غيلها وهي حظوةٌ
:بواد به نَبْعٌ طوال وحِثْيلُ
[شماره صفحه واقعی : 1336]
1) عجز بيت لأوس بن حجر كما في اللسان ( حثل ) ، وصدره :
فعَلَ ، بفتح العين يفعُل بضمها
و
[حثا] الترابَ في وجهه ، يحثوه : لغة في يحثي.
فعَلَ ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
م
[حَثَم] الشيءَ حثماً : إِذا دلكه.
ي
[حَثَى] الترابَ في وجهه حثياً : قالت امرأة من العرب لأمها (1)
يا أمّتى ، أبصرني ركب
يسير في مسحنفر لا حب
ويا أمَّتى : يا أمِّي ، والمُسْحَنْفِر هنا : الطريق الواسع ، واللاحِب : الطريق الواسع المنقاد.
:ما زلت أحثي الترابَ في وجهه
جهدي وأحمي حَوْزة الغائب
فقالت أمها :
الحُصْن أدنى لو تأيَّيْتِهِ (2)
من حَثْيِكِ الترب على الراكب
وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « إِذا قضى أحدكم حاجته فليستنج بثلاثة أحجار أو ثلاث حَثْيَات من تراب ». وبهذا الخبر قال أكثر الفقهاء في الاستنجاء. وقال داود بن علي : لا يجزئ الاستنجاء إِلا بالأحجار دون المدر والتراب.
فعِلَ ، بكسر العين يفعَل بفتحها
[شماره صفحه واقعی : 1337]
1) البيتان في اللسان ( أيا ) وقبل البيت الأول :
2) في اللسان ( حثا ) : « تآيَيْتِهِ » وفيه ( أيا ) : « تأيَّيْتَه » والحُصْن : العفاف ، وتآيا الشيءَ وتأَيَّاه : قصدَ قصْدهُ.
3) هو من حديث لعائشة عند أبي داود في الطهارة ( باب الاستنجاء بالأحجار ) رقم (40) بدون « أو ثلاث حثيات من تراب » ، وانظر الأم : ( 1 / 16 ) والبحر الزخار : ( 1 / 42 - 48 ).
ر
[حَثِر] : حثِرت عينه : إِذا غلظت من بكاء أو رمد.
وحثِرت : إِذا خرج فيها حَبٌّ أحمر.
وحَثِر العسلُ : إِذا خثر.
الزيادة
الإِفعال
ل
[الإِحثال] : المحثل : السيّئ الغذاء. يقال : أحثلت الصبي : إِذا أسأت غذاءه.
[شماره صفحه واقعی : 1338]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الحَجْر] : حَجْر الإِنسان ، يقال بفتح الحاء وكسرها ، لغتان قال الله تعالى : ( وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ )(1)قال العلماء : لا يجوز نكاح الرجل لربيبته إِذا دخل بأمها سواء كانت مرباة في حَجْره أو حَجْر غيره.
وعن داود : لا تحرم إِلا بأن تكون مرباة في حَجْر الزوج ، وكذلك روي عن علي رضياللهعنه ، وروي عنه أيضاً : تحريم الربيبةِ على كل حال.
والحَجْر : لغة في الحِجر ، وهو الحرام.
وحَجْرٌ (2): قصبة اليمامة.
والحَجْر : قبيلة من اليمن من الأزد ، وهم ولد الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر (3).
ل
[الحَجْل] : الخلخال.
والحَجْل : حَلْقة القيد.
م
[الحَجْم] : يقال : مرفق له حَجْمٌ : أي نتوء.
[شماره صفحه واقعی : 1339]
1) سورة النساء 4 من الآية 23 ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 445 ).
2) انظر مادة ( حجر ) في ( التاج ) عن حجر اليمامة وفيه كلام حسن عن الأماكن والقبائل التي تدخل في أسمائها كلمة حجر ، وكذلك ( الحجر ) في معجم ياقوت : ( 2 / 220 - 223 ) وفيه كلام عن حلول البدو في مواطن من بادوا من الحضر ، وانظر صفة جزيرة العرب ومعجم الحجري. وانظر معجم اليمامة لعبد الله بن خميس.
3) انظر في نسبهم النسب الكبير : ( 2 / 232 ) ، ومعجم قبائل العرب : ( 1 / 244 ).
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[حَجوة] : من أسماء الرجال.
ويقال : الحجوة : الحدقة.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ر
[حُجْر] : من أسماء الرجال ، ويثقل أيضاً.
وتقول للشيء إِذا أنكرته : حُجْراً له : أي دفعاً ، قالت امرأة من العرب (2)
قالت وفيها حيدة وذعر
:عَوْذ بربي منكم وحُجْر
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحُجْرة] : حظيرة الإِبل والغنم.
وحجرة الدار : معروفة ، والجمع : حُجَر وحُجُرات وحُجَرات قال الله تعالى : ( مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ )(3). وقرأ يزيد بن القعقاع : ( مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرَاتِ ) بفتح الجيم.
ز
[الحُجْزة] : حيث ينتهي طرف الإِزار.
وحُجْزة السراويل : معروفة. وأما قوله (4)
يحيون بالريحان يوم السباسب
ويوم السباسب : يوم الشعانين الأحد السابق لأحد الفصح.
:[شماره صفحه واقعی : 1340]
رقاقُ النِّعالِ طيِّبٌ حُجُزَاتُهمْ
فيريد : أنهم أعفاء. كما يقال : فلان طيب الأثواب.
ن
[حُجْنة] المِغزل : الحديدة المنعقفة ، في رأسها يعلق بها الخيط عند الغزل ليمتد وينفتل ، وكذلك الحجنة في الشوكة ونحوها. وفي حديث النبي (1)عليهالسلام : « توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المغزل تَكَلَّمُ بلسان طلق ذلق ».
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[ الحِجْر ](2): منازل ثمود ، قال الله تعالى : ( كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ )(3).
يقال : إِنها أرض بين الشام والحجاز.
وحِجْر الكعبة (4): المدارُ بالبيت عند الشِّعب.
والحِجْر : لغة في حَجْر الإِنسان ، وهما لغتان فصيحتان.
والحِجْر : العقل ، قال الله تعالى : ( هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ )(5).
والحِجْر : الحرام. قال الله تعالى : ( أَنْعامٌ وَحَرْثٌ ، حِجْرٌ )(6)ومنه قوله تعالى : ( وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً )(7)قيل : يقول ذلك المشركون للملائكة لأنهم كانوا إِذا لقي الرجل منهم من يخافه في الشهر الحرام قال : حِجْراً مَحْجُوراً : أي حرام عليك أذاي فظنوا أن ذلك ينفعهم في
[شماره صفحه واقعی : 1341]
الآخرة [ كما كان ](1)ينفعهم في الدنيا.
والحِجْر : الأنثى من الخيل كأنها حَرُم بيعها ، ولا يقال إِلا للإِناث ، والجميع أحجار وحجور.
ويقال : الحِجْر : القرابة. قال : (2)
فأخفيت شوقي من رفيقي وإنّه
لذو نسب دان إلى وذو حجر
ونسب إِلى ذي الرمة في اللسان والتاج ( حجر ) ولكن فيهما : « ما بي من صديقي » بدل « شوقي من رفيقي » ، وهذه الأخيرة هي رواية ديوان ذي الرمة ( 2 / 943 ).
يريدون أن يُقصوه عني وإِنه
لذو حسبٍ دانٍ إِليّ وذو حِجْر
ل
[الحِجْل] : الخَلخال.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[الحَجَر] : معروف ، وجمعه في أدنى العدد أحجار وحِجارة وهو نادر مثل حمل وحِمالة.
قال الأصمعي : ويقال رمي فلان بحجره : أي بِقِرن مثله. وقول الأحنف لعلي وإِنك رُميت بحجر الأرض : أي أدهى أهلها ، يعني عمرو بن العاص.
( وحَجَر : من أسماء الرجال.
وحَجَر : اسم أبي أوس بن حجر الشاعر ) (4).
ف
[الحَجَف] : جمع حَجَفَة وهو الترس الصغير.
[شماره صفحه واقعی : 1342]
1) ليست في الأصل ولا في ( لين ) وأضيفت من بقية النسخ.
2) البيت بهذه الرواية دون عزو في المقاييس ( 2 / 139 ) وهي إِحدى روايتي الصغاني في التكملة ( حجر ) ، ثم نسبه إِلى ذي الرمة ، وروايته :
3) الحجبة : رأس الورك ، وستأتي في بناء ( فَعَلَة ) بعد قليل.
4) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) وفي آخره ( صح ) وهو في ( لين ) متن ، وليس في بقية النسخ ، وسبقت ترجمة الشاعر أوس بن حجر.
ل
[الحَجَل] : القبج (1).
والحَجَل : صغار الإِبل ، قال لبيد (2):
لها حَجَلٌ قد قَرَّعَتْ من رؤوسه
لها فوقه مما توكّف واشِلُ
يعني الإِبل يصفها بكثرة اللبن.
والحجل : جمع حجلة ، وهي الستر. قال :
يا رُبَّ بيضاء أَلوفٍ للحجل
و
الحجا : الناحية ، والجمع أحجاء. قال (3):
لا تحرز المرءَ أحجاءُ البلاد ولا
تبنى له في السموات السلاليم
والحَجا : النفاخات (4).
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[الحَجَبة] : الحجبتان رؤوس الوركين ، واحدتهما حَجَبة.
والحجبة : جمع حاجب.
ف
[الحَجَفة] : الترس الصغير.
[شماره صفحه واقعی : 1343]
1) وفي معجم المصطلحات العلمية والفنية لخياطَ : « : حجل : قَبْج والثانية معربة قديماً من الفارسية ، والواحدة حجلة وقَبْجَة ، وفرخ الحجل : سُلَك ، والأنثى : سُلكة. والحجل : جنس طائر يُصاد من فصيلة الطيهوجيَّات وعن معجم الحيوان : جنس طير من الدجاجيات ... » هذا والحجل كثير في اليمن ويسمى بهذا الاسم في عدد من المناطق ، ولكن اسمه الأشهر هو : العُقَب واحدته عُقَبَة - انظر ( عقب ) في المعجم اليمني -.
2) ديوانه : (133) ، وفيه : « تحلَّب » بدل « توكَّفَ » ، واللسان ( حجل ) وفيه « تولَّف » باللام وهو تصحيف ، وانظر اللسان والتكملة والتاج ( قرع ).
3) البيت لابن مقبل ، كما في اللسان ( حجا ) ، ومادة ( حجا ) في اللهجات اليمنية تعني : حَمَى ووقى ، والمَحْجا ما يحتمي الإِنسان خلفه والجمع محاجي ، وكذلك الحِجا وجمعه أحجاء وتحَجَّى فلان حلف الشيء : احتمى - انظر المعجم اليمني ( حجا ) - والمعاجم تذكر أن الحِجا هو الملجأ وهو ما أراده الشاعر - ومادة حجى في المعاجم مضطربه ، فتذكر أمثلة ترد فيها ولا يفسرونها بها -.
4) أي : نفاخات الماء ، كما سيأتي.
ل
[الحَجَلة] : القبجة ، واحدة الحجل ، يقال للذكر وللأنثى.
والحجلة : الستر ، والجمع حِجل وحجال.
و
[الحجاة] : النُّفاخة تكون فوق الماء من قطر المطر.
فِعَل ، بكسر الفاء
و
[الحِجا] : العقل ..
الزيادة
أُفعولة ، بضم الهمزة
و
[الأحجُوة] [ و ](1)الأحجيّة ، بالواو والياء ، والياء أجود : الاسم من المحاجاة. يقال : بينهم أحجيّة يتحاجون بها. والجميع : الأحاجيّ وهي الألغاز.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ر
[المَحْجَر] : المحرّم ، وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من تحجّر محجراً فهو له ». قال أبو حنيفة : من تحجّر محجراً فهو أولى به إِلى ثلاث سنين. قال الشافعي : لا يبطل حق المتحجر للأرض بمضي ثلاث سنين فإِن عمرها بعد ذلك فهو أولى بها من غيره.
[شماره صفحه واقعی : 1344]
و [ مَفْعِل ] ، بكسر العين
ر
[مَحْجِر] العين : ما يبدو من النقاب.
والمحجر : الحديقة أيضاً.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِحْجَم] : المحجمة.
ن
[المِحْجَن] : خشبة في طرفها انعقاف ، وهي الصولجان.
وأبو محجن : من كنى الرجال.
مثقَّل العين
مُفعّل ، بفتح العين
ر
[حَجَّار] بن أبجر : اسم رجل من بكر بن وائل من بني عجل ، أسلم على يدي عمر بن الخطاب وكان شريفاً.
م
[الحَجّام] : معروف ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن كسب الحجَّام » وذلك على الكراهة لا التحريم.
[شماره صفحه واقعی : 1345]
فِعِّيلى ، بكسر الفاء والعين
ز
[الحِجِّيزى] بالزاي : الحجز ، يقال : كانت بين القوم رِمّيّا ثم صارت إِلى حِجِّيزى : أي تراموا ثم تحاجزوا.
فاعل
ب
[حاجب] العين : العظم الذي فوقها باللحم والشعر. والجميع : الحواجب.
وحاجب الملك : معروف والجميع : الحجاب.
وحاجب : من أسماء الرجال.
ر
[الحاجور] : الحَجْر : وهو الحرام ، قال (2):
حتى دعونا بأرحام لهم سلفت
وقال قائلهم إِني لحاجورُ
فَعال ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1346]
1) قال ياقوت في معجمه : ( 2 / 204 ) « وهو موضع قبل معدن النقرة » ، وذكره الهمداني في الطريق بين البحرين إِلى اليمامة بتفصيل أكثر فقال : « ومناهل الطريق : العقبة وسميراء وفيد والنقرة والحاجر ... ». إِلخ. الصفة : ص (286) وقال في : (337) : « وعرض سميراء ستة وعشرون جزءاً ونصف ، ومنها إِلى الحاجر ثلاثة وعشرون ميلاً ، وعرض الحاجر ستة وعشرون جزءاً وربع ، ومنها إِلى معدن ثمانية وعشرون ميلاً ، وعرض المعدن ستة وعشرون جزءا ... » إِلخ.
2) البيت بلا نسبة في المقاييس : ( 2 / 139 ) واللسان والتاج ( حجر ) والرواية فيها : « إِني بحاجورِ ».
ز
[الحَجاز] : يقال : حَجازيك ، بالزاي على مثال حَنانيك أي احجز بين الناس.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ب
[الحِجاب] : الستر. قال الله تعالى : ( وَبَيْنَهُما حِجابٌ )(1).
وحِجابُ الجوفِ : ما يحجب بين الفؤاد وسائره ، قال (2):
إِذا علقت مخالبه بقرنٍ
أصاب القلبَ أو هتك الحِجابا
ر
[الحِجَار] : حائط الحُجرة.
ز
[الحِجاز] : اسم بلد من بلاد العرب ، وإِنما سمي حِجازاً لأنه حجز بين الغور والشأم.
والحِجاز : حبل يشد من حقو البعير إِلى رسغي يديه.
م
[الحِجام] : ما يشد به فم البعير لئلا يعضّ.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ر
[الحِجارة] : جمع حجر ، قال الله تعالى : ( فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً )(3). وهو جمع على غير قياس لأن فَعَلاً يجمع على أفعال مثل حجر وأحجار. قال بعضهم : جمع حجر :حِجار وأدنى العدد : أحجار مثل جَمل وجِمال وجبل
[شماره صفحه واقعی : 1347]
وجبال ، وأدنى العدد : أجمال وأجبال ، وإِدخال الهاء في الحجارة توكيد للتأنيث لأن كل جمع مؤنثٌ ، وذلك مثل قولهم : ذكر وذِكار. وذكارة وجمل وجمال وجمالة ، يدخلون الهاء توكيداً للتأنيث كقولهم : عمّ وعموم وعمومة وبعل وبعول وبعولة ونحو ذلك.
فَعُول
ر
[حَجور] : حي من همدان (1)، وهم ولد حجور بنِ أَسْلَم بنِ عِلْيان بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد ، وهم حي عظيم باليمن والشام والعراق مقدار النصف من حاشد ، منهم بنو الصُّليحي ملوك همدان [ باليمن ](2)وهم من ولد عُبَيْد بن أوام بن حَجور.
ن
[حَجون] : غزوةٌ حَجون : أي بعيدة.
ويقال : هي التي تظهر والمراد غيرها.
والحَجُون : اسم مقبرة بمكة ، قال (3):
كأنْ لم يكُنْ بينَ الحَجُوِن إِلى الصَّفا
أنِيسٌ ولم يَسْمَرْ بمكَّةَ سامِرُ
فَعيل
و
[الحَجِيّ] : يقال : هو حجي بكذا : أي حري به.
[شماره صفحه واقعی : 1348]
1) وهذا هو نسبهم عند الهمداني في الإِكليل : ( 10 / 112 ) ، وفي النسب الكبير : ( 2 / 239 ) وذكر بعض بيوتهم في غوطة دمشق ، وذكر الهمداني عدداً من منازلهم في الصفة خاصة في : ص (247) ، وحجور تحمل اسمها اليوم ، انظر معجم الحجري : ( 240 - 242 ).
2) ساقطة في الأصل ( س ) و ( لين ) وهي في بقية النسخ نش ، تو ، بر 2 ، بر 3.
3) البيت للحارث بن مضاض الجرهمي كما في كتاب التيجان : (213).
فَعْلَى ، بفتح الفاء
و
[الحَجوَى] : الحُجيّا : كالأغلوطة من أُحاجيك. يقال : حجيّاك ما كذا. وهي تصغير حجوى.
فَعْلَاء ، ممدود
ل
[الحَجْلاء] : الشاة الحجلاء : التي ابيضت أوظفتها.
ن
[الحجناء] : شوكةٌ حجناء : لها حجنة.
فُعْلان ، بضم الفاء
ز
[الحُجْزان] : جمع حاجز ، وهو ما يمسك الماء.
فَوعلة ، بالفتح
ل
[الحَوْجَلة] : القارورة ، قال (1)
كأنّ عينيه من الغؤور
بعد الإنى وعرق الغرور
قلتان في لحدي صفاً منقور
أذاك أم حوجلتا قارور
وأورد محقق الديوان رواياته المتعددة.
:كأن عينيهِ من الغُؤُوْرِ
قَلْتَانِ أو حوجلتا قارورِ
[شماره صفحه واقعی : 1349]
1) الشاهد للعجاج ، وهذه رواية الصحاح ( حجل ) ، وأما رواية الديوان : ( 1 / 346 - 347 ) فهي :
فعَلَ ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ب
[حَجَبَ] : حَجَبَه عن الشيء : أي منعه. ومنه الحَجْبُ في الفرائض ، وهو حجبان : حجب إِسقاط وحجب نقصان.
فحجب الإِسقاط كالأب يحجب الأجداد والإِخوة. والأم تحجب الجدات.
وحجب النقصان كالولد وولد البنين ذكراً كان أو أنثى تحجب الزوج من النصف إِلى الربع ، والزوجات من الربع إِلى الثمن ، والأم من الثلث إِلى السدس ، وكحجب الأم إِلى السدس بالانثيين من الإِخوة والأخوات فصاعداً ، وكان ابن عباس لا يحجب الأم إِلا بثلاثة من الإِخوة ، وفي الحديث (1): قال عمر : « لا يحجب من لا يرث ». قيل : معناه لا يحجب من لا يرث بحالٍ لو لم يكن وارثَ غيره كالولد المملوك أو الكافر أو القاتل ، لا يحجب الأم إِلى السدس لأنه لا يمنع الإِخوة من الأم عن الميراث. وأما حجب الأم بالإِخوة مع الأب وهم لا يرثون ، فلو لم يكن وارثَ غيرهم لورثوا.
وكان ابن مسعود يحجب الأم والزوج والزوجة بالولد المملوك والكافر والقاتل ولا يورثهم ، وخالفه الصحابة في ذلك.
وحَجَب الملكَ حُجَّابه. وقوله تعالى : ( كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ )(2): أي ممنوعون عن كرامته. وقال بعضهم : معناه ممنوعون عن رؤيته. قالوا : ولا يجوز أن يكون المعنى عن كرامته لأنه لا يجوز أن يقال في العربية : جاءني زيد ، والمعنى غلامه. وهذا القول ليس بشيء لأن الله تعالى لا يجوز عليه النظر ، لأن النظر لا يكون إِلا عن مقابلة أو ما هو في حكم المقابلة ، والمقابلة لا تكون إِلّا في حيّز ، والمتحيّز لا يكون إِلا جسماً والجسم لا يكون إِلا محدَثاً ، والله تعالى يجلّ عن ذلك. وقد جاء في العربية
[شماره صفحه واقعی : 1350]
الإِخبارُ عن الشيء بما هو منه أو ما يقاربه. قال الله تعالى : ( وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ )(1). وقال تعالى : ( وَجاءَ رَبُّكَ )(2)والمعنى : جاء أمر ربك. وكقولهم : قتل الأمير فلاناً ، وإِن لم يقتله ، وهدم مدينة كذا ، والمعنى : هدمت بأمره. ونحو ذلك كثير موجود في لغة العرب.
ر
[حجر] : الحَجْر : المنع ، قال الله تعالى : ( حِجْراً مَحْجُوراً )(3)ويقال : حجر القاضي على فلان : إِذا نهاه عن البيع والشراء والتصرف حتى يقضي ديونه. وفي الحديث (4)« لم يكن معاذ بن جبل يمسك شيئاً فلم يزل يُدان حتى أغرق ماله فحجر عليه النبي عليهالسلام وباع عليه ماله للغرماء ». وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي يحجر على المفلس للديون التي عليه ويمنع من التصرف فيما في يده. وعند أبي حنيفة : لا يحجر على البالغ العاقل. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي : ويحجر عليه للتبذير والسرف في المال والسفه. قال أبو يوسف : لا يصير محجوراً عليه إِلا بأن يحجر الحاكم. وقال محمد : إِذا كان سفيهاً مسرفاً صار محجوراً عليه ، ويكون حاله كحال من لم يبلغ. قال الشافعي : إِذا بلغ لم يَجُز دفع ماله إِليه إِلّا أن يكون مصلحاً لدينه وماله ، وإِن كان مفسداً استديم على الحجر. وقال أبو حنيفة وأصحابه إِذا بلغ الصبي وكان مصلحاً لماله وكان فاسقاً دُفع إِليه ماله. وقال الشافعي : لا يدفع إِلا أن يكون مصلحاً لماله ودينه.
[شماره صفحه واقعی : 1351]
1) سورة يوسف 12 من الآية 82 وتمامها ( ... الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها وَإِنَّا لَصادِقُونَ ).
2) سورة الفجر 89 من الآية 22 وتمامها ( ... وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ).
3) سورة الفرقان 25 من الآيتين 22 ، 53 ، وانظر في تفسيرهما تفسير الآية الأولى في فتح القدير : ( 4 / 69 ).
4) هو من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه مرسلاً أخرجه البيهقي في سننه ( 6 / 48 ) وعبد الرزاق الصنعاني في مصنفه ، رقم (15177) ، وانظر في ( الحجر ) الأم للشافعي : ( 3 / 223 - 225 ) ؛ البحر الزخار : ( كتاب التفليس ) : ( 5 / 80 ) كتاب الحجر : ( 5 / 88 ).
ز
[حجز] : الحجز : المنع.
وحجزت البعير : إِذا شددته بالحجاز.
ل
[حجل] : حَجَلان الطائر : مشيه.
ويقال : حجل الغلام : إِذا رفع إِحدى رجليه ومشى على الأخرى.
ومَرَّ فلان يَحْجل في مشيته : أي يتبختر.
وقال بعضهم : حجل في مِشيته : إِذا قارب خطوه كمشية المقيد.
م
[حجم] : الحِجامة : معروفة. وفي الحديث (1). قال النبي عليهالسلام : « أفطر الحاجم والمحجوم » قيل : هو منسوخ. وقيل : إِنه مر عليهالسلام برجلين يغتابان فبيّن أنهما قد أبطلا ثواب صومهما.
ويقال : حَجَمَ البعيرَ : إِذا شد فمه بأدم أو ليف لئلا يعضّ.
وحجمه عن الشيء : إِذا كفه عنه.
و
[حجو] : الحَجْو الظن بالشيء. يقال : أحجو به خيراً أي أظن.
ويقال : حاجيته فحجوته : أي غلبته في المحاجاة.
وحجت الريح السفينة : إِذا ساقتها.
وحجا الفحلُ الشَّوْل : إِذا هدر بها فانصرفَتْ إِليه.
قال العجاج (2)
بربض الأرطي وحقف أعوجا
والفنزج والفنزجة : رقص للنبط أو المجوس فيه نزوان وتماسكٌ بالأيدي.
:[شماره صفحه واقعی : 1352]
1) أخرجه البخاري معلقاً في الصوم ، باب : الحجامة والقيء للصائم عن الحسن مرفوعاً. وانظر رأي الفقهاء في شرحه لابن حجر ( فتح الباري : 4 / 174 ) وأخرجه أبو داود من حديث ثوبان ، في الصوم باب : في الصائم يحتجم ، رقم ( 2367 و 2370 و 2371 ) والترمذي من حديث رافع في الصوم ، باب : كراهية الحجامة للصائم ، رقم (7704) وذكر في الباب عن آخرين أقوال الكراهة وغيرها.
2) الشاهد للعجاج ، وهذه الرواية في اللسان أيضاً ( حجى ) ، أما في ديوانه : ( 2 / 24 ) فبين البيتين بيت هو :
فهنّ يعكفْنَ به إِذا حجا
عكف النبيط يلعبون الفنزجا
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ل
حَجَل حجلاناً : إِذا نزا في مشيته.
وحَجْلُ البعيرِ العَقيرِ على ثلاث.
وحجل الغراب ونحوه من الطير.
فعَل ، يفعَل ، بفتح العين فيهما
همزة
[حجأ] : حجأت بالأمر ، مهموز : أي فرحت.
وحجأت به : أي لزمته.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل بفتحها
ن
[حَجِن] : الحُجْنة والحُجْن : اعوجاج الشيء ، يقال : صقر أحجن المخالب : أي معوجها.
وأنف أحجن : أقبلت روثته على الفم.
ي
[حَجِي] : حَجِيت به : أي تمسكت به ولزمته.
وأنت حَجٍ بكذا : أي حري.
همزة
[حَجِئ] : حُجِئْت به ، مهموز : أي أُولعت.
ويقال : حجيت : لغة في حجئت ، يهمز ولا يهمز.
الزيادة
الإِفعال
[شماره صفحه واقعی : 1353]
ز
[الإِحجاز] : أحجز الرجلُ : إِذا أتى الحجاز.
ل
[الإِحجال] : يقال أحجلت البعيرَ : إِذا أطلقت قيده من يده اليسرى وشددته في اليمنى.
م
[الإِحجام] : أحجم عن الشيء : أي كفَّ.
التفعيل
ر
[التحجير] : حَجّر القمرُ : إِذا استدار بخط دقيق من غير أن يغلظ.
وحَجّرت عين البعير : إِذا وسمت حولها بميسم مستدير.
ل
[التحجيل] : بياض في قوائم الفرس. يقال : فرس محجّل ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « أمتي يوم القيامة غرٌّ من السجود محجلون من الوضوء ».
المفاعلة
ز
[المحاجزة] : الممانعة. يقال : إِذا أردت المحاجزة فقبل المناجزة.
ي
[المحاجاة] : يقال : أحاجيك ما كذا؟ : أي أداعيك من الأحجيَّة. قال :
أحاجيك ما مستصحباتٌ مع السرى
حِسان وما آثارها بحسان
يعني السيوف.
[شماره صفحه واقعی : 1354]
1) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما : أخرجه البخاري في الوضوء ، باب : فضل الوضوء ، والغر المحجلون ... ، رقم (136) ومسلم في الطهارة ، باب : استحباب إِطالة الغرة والتحجيل ، رقم (246).
ومن المحاجاة قول أسعد تبع (1)لجعال النهمي (2):
فما مقبلٌ طوراً وطوراً ترى له
إِذا دار إِدباراً وليس ببارح
فقال جعال :
هو الباب باب البيت يدبر مغلقاً
ويقبل مفتوحاً لأول فاتح
الافتعال
ب
[الاحتجاب] : احتجب ، من الحجاب.
ر
[الاحتجار] : احتجر : أي اتخذ حُجرة.
واحتجر الشيءَ : إِذا منعه لنفسه ، ومنه احتجار المحاجر. وفي الحديث (3)« كان للنبي عليهالسلام حصيرٌ يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل يصلي عليه ».
ز
[الاحتجام] : احتجم ، من الحجامة.
[شماره صفحه واقعی : 1355]
1) أسعد تبع من خلال نقوش المسند هو : أبو كرب أسعد بن ملكي كرب يُهامِن بن ثأران يهنعم بن ذمار علي يهبر ابن شمر بهرعش بن ياسر بهنعم.
2) هو جعال بن عبد بن ربيعة ينتهي نسبه إِلى نهم ثم إِلى بكيل فهمدان ، ترجم له الهمداني في الإِكليل ( 10 / 196 - 197 ) وقال فيه : « وكان مكينا عند تبع ، وملَّكه على بكيل ، وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها » وأورد له مقطوعتين من شعره ، وترجم له د. حسين عيسى أبو ياسين في كتاب : شعر همدان وأخبارها ( 242 - 243 ) وزاد في شعره عما عند الهمداني وذلك من كتاب الإِيناس (261) للحسين بن علي بن الحسين المغربي المعروف ب- ( الوزير المغربي ).
3) هو من حديث عائشة أخرجه البخاري في الإِمامة ، باب : صلاة الليل رقم (697) وابن ماجه في إِمامة الصلاة ، باب : ما يستر المصلي ، رقم (942) وأحمد في مسنده ( 5 / 187 و 6 / 61 و 241 ).
4) جاء في الأصل و ( لين ) : « اشتدَّ » وأثبتنا ما في بقية النسخ لأنه أصوب.
ن
[الاحتجان] : أخذ الشيء بالمِحْجَن.
واحتجن الشيء : إِذا ضمه إِليه وجذبه. وفي وصية قيس بن عاصم لبنيه : عليكم بالمال واحتجانه.
الانفعال
ز
[الانحجاز] : حجزه فانحجز.
وانحجز : أي أتى الحجاز.
التفعّل
ر
[التحجر] : تحجَّر مَحْجَراً.
ي
[التحجّي] : تحجيت الشيءَ : أي تعمّدته.
وتحجّى بالشيء : أي لزمه وتمسك به.
وتحجّى بالمكان : أي أقام به.
همزة
[التحجّؤ] : تحجأت بالشيء ، مهموز : لغة في تحجيت به إِذا لزمته وتمسكت به.
التفاعل
ر
[التحاجر] : التمانع.
ز
[التحاجز] : التمانع أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 1356]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الحَدْل] : خلاف العَدْلِ. يقال : إِنه لَحَدْلٌ غير عدلٍ.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحَدْرة] : عينٌ حَدْرة : أي مكتنزة حسنة ، قال امرؤ القيس (1):
وعينٌ لها حَدْرة بدرةٌ
شُقَّتْ مآقِيهما من أُخُرْ
أي عيناها مستطيلتان كأنهما مشقوقتان (2).
ويقال : إِن الحَدْرة : قرحة تخرج بباطن جَفْن العين.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ر
[الحِدْث] : يقال : رجل حِدْث ملوك :
[شماره صفحه واقعی : 1357]
1) ديوانه (57) واللسان والتاج ( بدر ، حدر ) وشواهد المغني ( 2 / 637 ) ، والخزانة ( 7 / 552 ).
2) كذا في الأصل وبقية النسخ عدا ( ت ) ففيها : « مآقيها » ولعله سهو وهي في المراجع السابقة بالتثنية رغم مجيء العين بلفظ المفرد ، وانظر تعليل ذلك في الخزانة عند الحديث على وقوع المفرد موقع المثنى : ( 7 / 551 ) ، وإِلى ذلك أشار المؤلف بقوله : « أي : عيناها مستطيلتان ... ». إِلخ.
3) الصِّرْمة من الإِبل هي : القطعة ما بين العشرين إِلى الثلاثين ، وقيل : من الثلاثين إِلى الخمسين ، انظر اللسان ( صرم ) ، وستأتي في بابها.
إِذا كان صاحب حديثهم ، ورجل حِدْث نساء : إِذا كان يتحدث إِليهن.
ج
[الحِدْج] : مثل المِحفَّة ، وهي مركب من مراكب النساء ، والجميع : أحداج وحدوج.
فَعَل ، بالفتح
ب
[الحَدَب] : المرتفع من الأرض ، والجميع : حِداب. قال الله تعالى : ( وَهُمْ مِنْ كُلِ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )(1).
ث
[الحَدَث] : رجل حَدَث : أي حديث السن.
والحَدَث : الحادث. والحَدَث : الحدوث أيضاً.
ج
[الحَدَج] : حمل الحِنظل.
س
[الحَدَق] : جمع حدقة ، وهي سواد العين.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
ل
[الحَدَل] : يقال : إِنه لَحَدَلٌ عليه : أي جائر.
و
1) سورة الأنبياء 21 من الآية 96.
2) وهم بطن عظيم كما جاء في النسب الكبير ( 1 / 171 ) ، وينتسبون إِلى حدس بن أُرَيش بن جزيلة بن لخم.
3) الحدأ إِحدى قبائل اليمن المعروفة اليوم ، تقع ديارها جنوب شرقي صنعاء ، وهي أقرب إِلى ذمار في شمالها الشرقي ، وهي إِحدى مديريات محافظتها ومركزها زَرَاجة ، وهي قبيلة مذحجية حلَّت في أراضٍ حميرية ، وكانت في عصر ما قبل الإِسلام قبيلة بدوية في شمال اليمن الأقصى ، وكانت تدخل ضمن مَا يعرف ب- ( جيش أعراب الملك ) الذي أنشأه الملوك الحميريون بآخره ، وذلك كما في النقوش المسندية انظر ( جام / 660 ) ، ( إِرياني / 16 ) وانظر في الحديث عنها مجموع الحجري ( ص 246 - 250 ). ولفظ الحدأ مهموز مثل سبأ أي ثالث حروفه همزة والألف كرسي لها.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ب
[الحَدَبة] : واحدة الحَدَب. والحَدَبة : من الأحدب.
ج
[الحَدَجة] : واحدة الحَدَج.
ق
[حَدَقة] العين : سوادها الأعظم ، والجمع : حَدَق وحِداق.
م
[الحَدَمة] : صوت التهاب النار.
همزة
[الحَدَأة] مهموز : فأس تنقر بها الحجارة لها رأسان والجمع الحداء ، قال (1)
يبادرن العضاه بمقنعات
والمُقْنَعات : الأفواه التي تكون أسنانها معطوفة إِلى الداخل.
:نواجذهن كالحَدإ الوقيعِ
فَعُلِ ، بضم العين وكسرها
ث
[الحَدُثُ] : رجل حَدُث وحَدِثُ : أي حسن الحديث كثيرهُ.
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
م
[الحُدَمة] : قال الفراء : قِدْر حُدَمة : أي سريعة الغلي ، وهي نقيض الصَّلُود.
و [ فِعَلة ] ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1359]
1) عجز بيت للشماخ ، ديوانه (220) واللسان ( حدأ ) ، وهو في وصف الإِبل وصدره :
همزة
[الحِدَأة] ، مهموز ، طائر معروف والجمع : الحِدَأ ، قال (1)
وصاليات للصّلى صليّ
بحيث صامَ المرجلُ الصاديصُّ
فخفّ والجنادل الثويُّ
كما تدانى الحدأ الأويُّ
والصاليات : الأثافى ، والصَّلى : الوقود ، وصام : ثبت ووقف ، والصاديُّ : منسوب إِلى الصاد وهو ضرب من النحاس والأُويُّ : الآوِيَةُ.
:كما تدانى الحِدَأ الأُويُ
قال الشافعي : أكل الحِدَأ محرم ، وعند أبي حنيفة مكروه.
الزيادة
أُفعولة ، بضم الهمزة
ث
[الأحدوثة] : الحديث ، يقال : حدثته أحدوثة ، قال الله تعالى : ( فَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ )(2).
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ث
[المُحَدَّث] : الصَّادق الظَّن. وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « إِنّ في كُلِّ أمةٍ مُحَدّثين في غير نُبوّة ، فإِن يكن في أمتي منهم أحدٌ فَهو عُمر! ».
فِعِّيْلى ، بكسر الفاء والعين مشددة
[شماره صفحه واقعی : 1360]
1) الشاهد للعجاج ، ديوانه ( 1 / 484 - 485 ) ، واللسان ( أوا ) ، وهو في وصف الأثافي ، وسياقه :
2) سورة سبأ 34 من الآية 19.
3) هو بهذا اللفظ وبقريب منه من حديث أبي هريرَة عند البخاري في كتاب الفضائل باب : مناقب عمر رضياللهعنه ، رقم (3486) ، ومن طريق عائشة عند مسلم في فضائل الصحابة ، باب : فضائل عمر رضياللهعنه رقم (2398) وأحمد في مسنده ( 6 / 55 ) ، وانظر عنه مشكل الأثار للطحاوي : ( 2 / 256 ) ؛ وفتح الباري : ( 7 / 50 ).
ث
[الحِدِّيثَى] : يقال : سمعت حِدِّيثَى حسنة : من الحديث.
فاعل
ر
[الحادر] : القصير الممتلئ لحماً. وقرأ بعضهم : وإنّا لجميع حادرون (1): أي ممتلئون غيظاً.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ث
[الحادثة] : واحدة حوادث الدهر.
ر
[الحادرة] : ناقة حادرة العينين : إِذا امتلأتا.
فاعول
ر
[الحادور] : القُرط ، قال (2)
خديّة الخلق على تخصيرها
:بائِنَةُ المَنْكِبِ عَنْ حَادُورِها
فُعول
ر
[الحُدور] : المكان ينحدر منه.
فَعيل
ث
ق
[الحَديقة] : أرض ذات شجر ، والجميع : لحدائق. قال الله تعالى : ( حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ )(1).
فَعلَى ، بفتح الفاء
و
[الحَدْيا] : الحُدَيّا ، بالتصغير : الاسم من التحدي. يقال : حُدَيّاك بهذا الأمر : أي ابرز لي فيه وجارِني. قال عمرو بن كلثوم (2):
حُدّيا الناس كلهُم جميعاً
مقارعةً بنيهم عن بنينا
و [ فُعلَى ] ، بضم الفاء
ث
[الحُدثى] : الحادثة.
فَعلاء ، بالفتح والمد
ر
[الحَدراء] : السمينة ، وبها سميت المرأة حدراء ، قال الفرزدق : (3)
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
واسم الشاعر ليس في ( نش ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ).
وأنكرْتَ من حَدْراءَ ما كُنْتَ تَعْرِفُ
و
[الحدواء] : يقال للشمال : حدواء لأنها تحدو السحاب أي تسوقه.
[شماره صفحه واقعی : 1362]
قال العجاج (1)
تزجي أراعيل الجهام الخور
:حَدْواءُ جاءَتْ من جِبالِ الطُّورِ
الرباعي والملحق به
فَوعل ، بالفتح
ل
[الحَوْدل] : الذكر من القِردان.
فَيْعلة ، بالفتح
ر
[الحَيدرة] : الأسد ، وبه سمي الرجل حيدرة ، قال علي بن أبي طالب يوم خيبر (2)
كليث غابات غليظ القصره
أكيلكم بالسيف كيل السندره
:أَنَا الذي سَمِتْني أُمِّي حَيْدَرَة
يقال : إِن أمه فاطمة بنت أسد ولدته وأبو طالب غائب وسمته أسداً باسم أبيها ، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم وسمّاه علياً.
فذكر علي تسمية أمه له بهذا في رجزه.
فُنْعُل ، بضم الفاء والعين
ر
[الحُنْدُرُ] : يقال : هو على حُنْدرِ عينه : إِذا كان مستثقلاً عنده ، أي على ناظر عينه ، قال الكميت (3):
لما رآهُ الكاشِحُو
نَ مِنَ العُيونِ على الحَنَادِرْ
[شماره صفحه واقعی : 1363]
1) ديوانه ( 1 / 351 ) ، واللسان والتكملة ( حدو ) ، وروايته في الديوان : « من البلاد » بدل « من جبال » وبعده :
2) البيت له في الفائق للزمخشري : ( 1 / 266 ) ... واللسان والتاج ( حدر ) وقالوا : لم يختلف في أن هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضوان الله عليه. وأوردوا بعده :
3) لم يستشهد به في اللسان ولا التاج ولا التكملة رغم ندرة الكلمة موضع الشاهد.
فُنْعولة ، بضم الفاء
ر
[الحُنْدُورة] : حدقة العين ، لغة في الحِنديرة.
و [ فِنْعَوْلة ] ، بكسر الفاء وفتح العين
ر
[الحِنْدَوْرة] : لغة في الحِنديرة.
فِنْعِيلة ، بكسر الفاء والعين
ر
[الحِنْديرة] : حدقة العين ، وهي أجود هذه اللغات ، والنون فيها زائدة لقولهم : عين حدرة.
ق
[الحِنْدِيقَة] : الحدقة.
فِعْلال ، بكسر الفاء
بر
[الحِدْبار] : الناقة المنحنية من الهزال.
[شماره صفحه واقعی : 1364]
فعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ث
[حدَث] الشيء حدوثاً.
ر
[حدر] الشيءَ : إِذا أنزله.
يقال : حدر السفينة : إِذا أرسلها إِلى أسفل.
وحدر جلدُه حدوراً : إِذا ورم من الضرب.
و
[حدا] بالإِبل حدواً : إِذا زجرها وغنَّى لها ، قال الشاعر :
حدوتها وهي لك الفداء
إِن غناء الإِبل الحُداء
وحدا الحمارُ أُتُنَهُ : إِذا ساقها. قال (1)
كأنه حين نرمي خلفهنَّ بِهِ
وهو في وصف الحادي مشبهاً له حين يرمون به خلف إِبلهم بحمار وحشي يطرد أُتناً.
:حَادِي ثَلاثٍ منَ الحِقْب السّماحِيجِ
ويقال : حداه على كذا : إِذا بعثه عليه. ويقال للسهم إِذا مرَّ : حداه ريشه وهداه نَصْله.
فعَلَ ، بفتح العين يفعِل ، بكسرها
ج
[حَدَج] : حدجه ببصره : أي أحدَّ إِليه النظر ، قال (2):
يُقَتِّلُنا منْها عُيونٌ كأنَّها
عُيوُن المَها ما طرْفُهنّ بَحادِجِ
أي هو فاتر.
وفي حديث (3)ابن مسعود : « حدِّث
[شماره صفحه واقعی : 1365]
القوم ما حدجوك بأبصارهم » : أي حدثهم ما داموا يحبون حديثك ، فإِذا قد ملّوا ونظروا يميناً وشمالاً فدعهم.
وحدجه بسهم : رماه به.
وحدجه بذنب غيره كذلك : إِذا رماه به.
وحَدَجَ الرجلُ البعيرَ : إِذا شد عليه الحِدْج ، قال الأعشى (1)
ألا قل لميثاء مابالها
أللبين تحدج أحمالا؟
:ألا قُلْ لمَيْثاءَ ما بَالُها
إِنَى اللَّيْلِ تُحْدَجُ أَجْمالُها
س
[حدس] : الحدس الظن.
ويقال : حدس حدساً : إِذا قال برأيه.
ويقال : حدس في الأرض : إِذا ذهب على غير هداية.
والحدس : السرعة في السير ، قال (2)
حتّى احتضرنا بعد سبرٍ حدس
:كأنَّها مِنْ بَعْدِ سَيْرٍ حَدْسِ
ويقال : حدسْتُ الناقةَ : إِذا أَنَخْتُها.
وحدَس به الأرض حدساً : إِذا صرعه ، قال العباس بن مرداس (3)
بمعترك شطّ الحبيّا ترى به
:مِنَ القَوْمِ مَحْدُوساً وآخَر حادِسا
وحدسَ برجله الشيءَ : إِذا وطئه.
ل
[حَدل] : الحَدْل : ضد العدل ، يقال : حدل عليَّ : أي ظلمني.
قال أبو زيد : يقال : حدل عن الأمر حَدَلاً أي مال.
فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل بفتحها
[شماره صفحه واقعی : 1366]
ب
[حَدِب] عليه فهو حَدِبٌ : أي عطف.
وحَدِب ظهره فهو حدِب وأحدب ، والحَدَب : دخول الصدر وخروج الظهر.
وناقة حَدْباء : إِذا بدت حراقفها.
ل
[حدِل] ، الحَدَل : الميل في شِق الإِنسان.
ورجل أحدل : قال في المختار : الأعفك : الأحدل ثم الأعسر.
قال الشيباني : الأحدل : الذي في منكبيه ورقبته انكباب على صدره.
وقوس حدلاء : إِذا تطامنت سيتها وارتفع طائفها.
ويقال : الأحدل : ذو الخصية الواحدة من كل شيء.
فعُل ، يفعُل ، بالضم فيهما
ث
[حدُث] : يقال : أخذه منه ما قَدُم وما حَدُث حدوثاً ، ولا يضم حدُث إِلا في هذا الموضع لأنه إِتباع.
ر
[حدُر] حدوراً وحدارة : إِذا غلظ وامتلأ لحماً.
وامرأة حادرة ، وكل ريّان تارّ الخَلْق : حادر ، قال (1):
أُحِبُّ الصَّبِيَّ السَّوْءِ منْ أَجْلِ أُمِّه
وأُبغِضُه من بُغْضِها وهو حَادِرُ
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحداب] : أحدبه الله فحدب.
ث
[الإِحداث] : أحدث الشيء فحدث.
[شماره صفحه واقعی : 1367]
1) البيت دون عزو في العين ( 3 / 178 ) وفيه : « صبيّ السوء » على الإِضافة.
والمحدَث : الذي كان بَعْدَ إِذ لم يكن ، وهو خلاف القديم.
وأحدث ، من الحدث ، ثم توضأ.
ج
[الإِحداج] : أحدجت شجرة الحنظل : إِذا صار فيها الحدْج.
وأحْدَج البعير : شدّ عليه الحدج.
ر
[الإِحدار] : يقال : أحدرْتُ جلدَه : إِذا ضربته حتى يؤثر فيه ، وأحدره الضربُ : أي ورّمه.
وأحدر ثوبه : إِذا كفَّه.
ق
[الإِحداق] : أحدقوا به : أي طافوا. ويقال أيضاً : حدق ، بغير همز. قال (1):
المنْعَمُونَ بنُو حَرْبٍ وقد حَدَقَتْ
بي المنيَّةُ واسْتبْطأَتْ أَنْصاري
التفعيل
ث
[التحديث] : حدَّثه الحديث ، وحدَّثَتْه نفسه بكذا : أي أمرته. وفي الحديث عن النبي عليهالسلام : « رفع عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمله ». قال أبو حنيفة : إِذا نوى الصائم أن يفطر ولم يفطر صح صومه ولا قضاء عليه. وللشافعي قولان.
ج
[التحديق] : شدة النظر.
[شماره صفحه واقعی : 1368]
المفاعَلة
ث
[المحادثة] : حادثه ، من الحديث.
الافتعال
م
[الاحتدام] : احتدم النهار : إِذا اشتد حره ، قال الأعشى (1):
وإِدلاجُ ليلٍ على غِرّة
وهاجرة حرها محتدم
واحتدم صدره غيظاً من ذلك.
ويقال : احتدم الدم : إِذا اشتدت حمرته حتى اسودّ.
الانفعال
ر
[الانحدار] : انحدر : أي نزل.
التفعّل
ب
[التحدّب] : تحدّب عليه : أي تعطّف.
ث
[التحدّث] : تحدّث ، من الحديث.
ر
[التحدّر] : تحدّر الماء عن السحاب ، والدمعُ من العين : أي تنزّل.
و
[التحدي] : يقال : فلان يتحدَّى فلاناً : أي يباريه وينازعه الغلبة.
[شماره صفحه واقعی : 1369]
1) البيت للأعشى ، ديوانه (314) ، وفيه : « على خيفة » مكان « على غرّةٍ ».
التفاعل
ث
[التحادث] : تحادثوا : أي حدَّث بعضهم بعضاً.
الفعْللة
رج
[الحدرجة] : المحدرَج : الأملس المفتول ، قال الفرزدق (1)
فأمّا خشيت أن يكون ... إلخ
إِلخ واسم زياد مذكور في بيت قبله.
:أَخَافُ زِياداً أن يَكُونَ عَطاؤُه
أَدَاهِمَ سوداً أو مُحَدْرَجَةَ سُمراً
أي قيوداً ، ومحدرجة : أي سياطاً.
الافْعِيعال
ب
[الاحديداب] : احدودب : أي صار أحدب.
[شماره صفحه واقعی : 1370]
1) ديوانه ( 1 / 188 ) ، ورواية أوله :
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الحَذْو] : يقال : هو حَذْو ذاك : أي محاذيه. وفي حديث ابن عباس (1): « ذات عِرْق حذو قَرَن » : أي محاذيتها في ميقات الإِحرام.
الحذو في العروض : حركة ما قبل الرِّدف. كقول حسانْ (2):
ما هاج حسانَ رسوم المقامْ
ومظعن الحي ومبنى الخيامْ
حركة القاف والياء حَذْوٌ ، هذا في المقيد من الشعر. وكقوله في المطلق :
ولا نجني إِذا غبنا عليهم
فساداً في الأمورِ ولا ضياعا
حركة الياء حذو.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[حَذْفة] : اسم فرس خالد بن جعفر بن كلاب ، قال فيها (3)
أريغوني إراغتكم فإني
وحذفة كالشجا تحت الوريد
:فمن يك سائلاً عني فإِني
وحذفةَ كالشجا تحت الوريد
وحذيفة ، بالتصغير : من أسماء الرجال. ويمكن أن يكون تصغير حَذَفة ، بفتح الذال.
[شماره صفحه واقعی : 1371]
فُعْل ، بضم الفاء
ل
[حُذْلُ] المرأةِ : حاشية إِزارها وذيل قميصها.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
و
[الحُذْوة] : القطعة من اللحم.
ي
[الحُذْية] : لغة في الحذوة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الحِذْر] : الحذر : يقال : خذ حِذْرك. قال الله تعالى : ( خُذُوا حِذْرَكُمْ )(1).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
و
[الحِذوة] : القطعة من اللحم.
ويقال : دار فلان حِذوة داري : أي حذاءها ، وفلان حِذَة فلان : أي بحذائه ، على النقصان.
ي
[الحِذْية] : القطعة من اللحم. وفي الحديث (2): « سئل النبي عليهالسلام عن مس الذكر فقال : إِنما هو حِذْية منك » : أي قطعة. ويروى « حذوة » ، بالواو.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 1372]
ف
[الحَذَف] : ضأن صغار جُرْدٌ تكون باليمن ، واحدتها حِذْفة (1)بالهاء. وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « تراصوا في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حَذَف ».
و [ فَعُلٌ ] ، بضم العين
ر
[الحَذُر] : رجل حَذُر وحَذِر : أي مستيقظ.
فُعَلة ؛ بضم الفاء وفتح العين
م
[الحُذَمة] : المرأة القصيرة ، قال : (3)
إِذا الخريع العنقفير الحُذَمه
يؤرُّها فحل شديد الضمضمهْ
الزيادة
مفعول
ر
[المحذور] : الأمر المخوف.
ف
[المحذوف] : الزق ، قال الأعشى (4):
قاعداً حوله الندامى فما
ينفكُّ يؤتى بمؤكد محذوف
[شماره صفحه واقعی : 1373]
1) في اللسان أَنّ واحدتها : حَذَفَة بفتحات ، وذكرها د. إِبراهيم الصلوي في كتابه عن الألفاظ اليمنية - بالألمانية ص (68) - وذكر أن الاسمين ( حُذَيفة ) و ( حذافة ) مشتقان منها.
2) هو من حديث البراء أخرجه أحمد في مسنده : ( 4 / 297 ؛ 5 / 262 ) وبقيته : « .. قيل : يا رسول الله وما أولاد الحَذَف؟ قال : سُودٌ جُرْدٌ تكون بأرض اليمن ». وهو بشرحه في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 101 ) ؛ والفائق : ( 1 / 269 ).
3) الشاهد من ثمانية أبيات من الرجز أوردها ابن السكيت في إِصلاح المنطق وهي في اللسان ( حذم ).
4) بيت الأعشى في ديوانه : (214).
مؤكد : أي مشدود. ويروى بمزهر.
والمحذوف من ألقاب أجزاء العروض : ما ذهب من آخره سبب خفيف متحرك وساكن ، شبه بالفرس الذي حذف من ذيله ، كقوله (1):
قالت الخنساء لما جئتها
شاب بعدي رأس هذا واشتهب
هذا من النوع الثالث من الرمل محذوف العروض والضرب.
و [ مفعولة ] ، بالهاء
ر
[المَحذورة] : الفزع بعينه.
فَعالِ ، بفتح الفاء
ر
[حَذارِ] : بمعنى : احذر ، مبني على الكسر ، قال سيف بن ذي يزن (2):
قالوا : ابنُ ذي يَزَنٍ يَسير إِليكمُ
فَحَذارِ منه وَلاتَ حينَ حَذارِ
م
[حَذامِ] : اسم من أسماء النساء مبني على الكسر ، قال الشاعر : (3)
إِذا قالت حَذَامِ فصدِّقُوها
فإِنَّ القَول ما قالت حَذَامِ
و [ فُعالٌ ] ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1374]
1) البيت لأمرئ القيس ، ديوانه (33).
2) البيت له من مقطوعة في شرح النشوانية للمؤلف : ( 151 - 152 ) ، وترجمةِ سيف بها وفي الإِكليل : ( 2 / 235 ) وما بعدها.
3) البيت غير منسوب في الاشتقاق : (118) ، وهو في اللسان ( حذم ) ، ونسبه إِلى وسيم بن طارق أو لجيم بن صعب وحذام امرأته ، وهو من شواهد النحويين ، انظر شرح شواهد المغني ( 2 / 596 ) وابن عقيل ( 1 / 63 ).
ق
[الحُذافة] : ما حذف من الأديم وغيره.
ويقال : ما في رحله حُذافة من الطعام : أي ليس عنده شيء.
وعن الأموي : يقال : ما في رحله حذاقة ، بالقاف ، أي ليس عنده شيء.
ويقال : بل هو بالفاء.
ومن المنسوب
ق
[الحُذاقي] ، بالقاف : الفصيح اللسان.
فِعال ، بالكسر
و
[الحِذاء] : النعل.
والحذاء : ما وطئ عليه البعير من خُفّه ، والفرسُ من حافره ، وفي الحديث (2)« معها حِذَاؤها وسِقَاؤها ».
وحذاء الشي : إِزاؤه.
فَعِيل
[شماره صفحه واقعی : 1375]
1) هي من قبائل إِياد ، ويقال لهم : بنو حُذَاقة كما في الاشتقاق : (169) والجمهرة : ( 1 / 508 ) وبنو الحذاقية كما في النسب الكبير لابن الكلبي : ( 2 / 365 ) ؛ وفي تاريخ مدينة صنعاء للرازي عدد من القضاة والمحدثين من آل الحذاقي أو بني حذاق ولعلهم منها ( انظر تاريخ صنعاء ط 3 : 586 ؛ 588 ).
2) هو من حديث طويل عن ( ضالّة الإِبل ) من حديث زيد بن خالد الجهني في الصحيحين وغيرهما : البخاري : في العلم ، باب : الغضب في الموعظة ... ، رقم (91) ومسلم في اللقطة ، رقم (1722) وأحمد في مسنده ( 2 / 180 و 186 و 203 و 4 / 115 و 117 ).
ر
[الحذير] : يقال : أنا حذيرك من فلان.
ق
[الحذيق] : شيء حذيق ، بالقاف : أي مقطوع.
م
[الحذيم] : سيف حذيم : أي قطّاع.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[الحَذِيَّة] : العطية.
فُعلَى ، بضم الفاء
ي
[الحُذيا] : ما أعطاه الرجل صاحبه من غنيمة أو جائزة.
فُعُلَّة ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام مفتوحة
[ ن ]
[الحُذُنَّة] : الحُذُنَّتان : الأذنان ، حكاها أبو عبيد عن أبي عمرو (1)، وقال :
يابن الذي حُذُنَّتاه باعُ
فُعُلّى ، بزيادة ألف.
ر
[الحذرّى] : رجل حُذُرّى : أي حذر.
[شماره صفحه واقعی : 1376]
1) انظر ديوان الأدب : ( 2 / 2 ) ونسب الشاهد لجرير في اللسان ( حذن ) وليس في ديوانه ط. دار صادر ، وهو في الجمهرة : ( 1 / 509 ) ( ط. دار العلم للملايين ) غير منسوب ، وانظر حاشية المحقق د. البعلبكي ، والمخصص : ( 1 / 12 ).
الرباعي والملحق به
فِعْليَة ، بكسر الفاء وفتح الياء
ر
[الحِذْريَة] : المكان الغليظ الخشن ، والجميع الحِذارى.
فُعَلِلة ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
لق
[ الحُذَلقة ] ، بالقاف : عضو من أعضاء الشاة ، وقال بعضهم : هي العين.
فِعْلال ، بكسر الفاء
لق
[ الحذْلاق ] ، بالقاف : المحدّد.
فِعْلِيان
ر
[الحِذْريان] : رجل حِذْرِيان : أي شديد الفزع.
[شماره صفحه واقعی : 1377]
فعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
و
[حذا] : الحَذْوُ : القطع. ومنه سمي الحذاء. ويقال : حذوت النعل بالنعل حذواً.
وحَذْوُ القُذّة بالقُذّة : أن تقدّر كل واحدة على صاحبتها.
فعَلَ ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
ف
[حِذَف] حذفه بالعصا : إِذا رماه بها.
وحَذْفُ الحرفِ : إِسقاطه.
والحذْف : القطع يقال : حذفت رأسه بالسيف.
وحَذَف من ذنب الفرس : أي قطع منه.
وحذفه بجائزة : أي وصله.
وحذف الطين عن رأس الدَّنِّ : أي قشره.
ق
[حذَق] : الحَذْق : القطع ، حذق الحبل : إِذا قطعه. قال (1)
يرى ناصحاً فيما بدا ، وإذا خلا ...
:فذلكَ سِكّينٌ على الحَلْقِ حاذِقُ
وقال (2)
أنوراً سرع ماذا يا فروق؟
:وحَبْلُ الوصل مُنْتَكثٌ حَذِيق
وحذوق الخل : حموضته.
وحذق الرجل في صنعته حَذقاً : إِذا مهر فيها.
وحَذَق الغلامُ القرآنَ حَذقاً.
[شماره صفحه واقعی : 1378]
م
[حذم] الحذم : القطع.
والحَذْم : المشي السريع. وكل شيء أسرعت فيه فقد حذمته. ومنه الحديث (1)عن عمر رحمهالله تعالى : « إِذا أذنت فترسَّل وإِذا أقمت فاحذِم ».
ى
[حذَى] الخلُّ واللبنُ الحامضُ فاه : إِذا قَرَصَهُ.
وحذى يده : أي حزّها.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل بفتحها
ر
[حذِر] من الشيء حَذراً وحَذاراً : إِذا تحرّز منه فهو حذِر وحاذر. قال الله تعالى : ( وإنّا لجميع ٌ حذرون ) (2)و ( حاذِرُونَ ). قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب « حَذِرون » بلا ألف ، والباقون بإِثبات الألف ، وهو رأي أبي عبيد ، وكذلك روي عن ابن عباس. قال أبو عبيدة : هما بمعنىً ، وهو قول سيبويه وأنشد (3):
حَذِرٌ أموراً لا يخاف وآمنٌ
ما ليسَ مُنْجِيَه من الأقدارِ
وذهب الكسائي والفراء والمبرد وكثير من النحويين إِلى أنّ معنى « حَذِر » « بغير ألف أي : متيقظ ، ومعنى حاذر بإِثبات الألف أي : مستعد متأهب.
ق
[حذِق] القرآن حذقاً. لغة في حذَق.
[شماره صفحه واقعی : 1379]
1) قاله عمر رضياللهعنه لمؤذن بيت المقدس ؛ ونقل أبو عبيد في شرحه قول الأصمعي : « الحذْم الحَدْر في الإِقامة وقطع التطويل » ( غريب الحديث : 1 / 24 ؛ الفائق : 2 / 56 ). وأخرجه الترمذي من حديث جابر أن النبي صلىاللهعليهوسلم قال لبلال في الصلاة ، باب : ما جاء في الترسل في الأذان ، رقم (195).
2) الشعراء / 26 آية (56) ، وانظر القراءتين ، وهما لغتان في : ( الكشف عن القراءات السبع وعللها وحججها للقيسي ) تحقيق رمضان بيروت : (984) ( 2 / 151 ).
3) أنشد البيت سيبويه بلا نسبة ، شاهداً على تعدي ( حَذِرٌ ). انظر الصحاح واللسان والتاج : ( حذر ).
ل
[حذِل] : الحَذَل : بثر يكون في أشفار العين أو حمرة تعتريها من البكاء.
ي
[حذِي] : حذيت الشاة : إِذا انقطع سلاها في بطنها فاشتكت.
الزيادة
الإِفعال
و
[الإِحذاء] : أحْذاه : أي حمله على حِذا.
ي
[الإِحذاء] : أحْذاه : أي أعطاه. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « إِن لم يُحْذِكَ من عِطْرِه علقَكَ من رِيحه ».
التفعيل
ر
[التحذيف] : حذَّف الحجَّام الشعر من الوجه ونحوه ، وحذفه : أي صنعه وهيّأه.
قال امرؤ القيس يصِف فرساً (3):
لها جبهة كسراة المجنِ
حذّفه الصانع المقتدر
المفاعلة
[شماره صفحه واقعی : 1380]
ر
[المحاذرة] : حاذر منه محاذرة وحِذاراً.
و
[المحاذاة] : حاذيت الشيء : أي صرت بحذائه.
الافتعال
و
[الاحتذاء] : احتذى مثاله : أي اقتدى به.
واحتذى : انتعل. قال أسعد تبع (1):
كل من يحتذي النعال ومَنْ
لا يحتذيها من البرية عبدي
الاستفعال
و
[الاستحذاء] : استحذاه : سأله أن يحمله على حذاء.
ي
[الاستحذاء] استحذاه أي : استعطاه.
الانفعال
ق
[الانحذام] : مطاوعة الحذم.
[شماره صفحه واقعی : 1381]
التفعُّل
ق
[التحذُّق] : ادعاء الحذق.
ل
[التحذُّل] : حكي عن الكسائي قال : يقال تحذّلْتُ على فلان : إِذا أشفقت عليه.
الفعللة
لق
[الحَذْلَقة] : بالقاف : أن يدعي الرجل أكثر مما عنده من الظَّرف والحذق.
وحذلقت الشيءَ : إِذا حددته.
لم
[الحَذْلمة] : الملء. حذلم سقاءه : إِذا ملأه.
التفعلُل
لق
[التحذلُق] : تحذلق الرجل : إِذا ادعى أكثر مما عنده من الحذق والظَّرف ، قال العجاج (1):
والغِرُّ مغرورٌ وإِن تحذلقا
ويروى : تلهوقا
[شماره صفحه واقعی : 1382]
1) الشاهد لابنه رؤبة ، ديوانه (109) وروايته « تَلَهْوَقا » مكان ( تحذلقا ) فلا شاهد فيه على هذه الرواية ، والتَّلَهْوُق : التملُّق.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الحرب] : واحدة الحروب ، واشتقاقها من الحَرَب ، وهو السلب لأنها تسلب المال والرجال. وتصغيرها حُريب بغير هاء مثل دُريع.
ودار الحرب (1): دار المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين. وعن عمر : ما أحرزه أهل دار الحرب فعرفه صاحبه إِن أدركه قبل أن يقسّم فهو له ، وإِن جرت فيه السهام فلا شيء له. قال أبو حنيفة وأصحابه : أهل دار الحرب يملكون على المسلمين أموالهم بالغلبة. وهو قول زيد بن علي ، ومروي عن علي وزيد بن ثابت. وقال الشافعي : لا يملكون.
ورجل حرب : أي محارب.
وحرب : من أسماء الرجال.
وبنو حرب : حي من اليمن من خولان (2).
ث
[الحرث] : واحد الحروث ، وهو ما زرع وعُرش ، قال الله تعالى : ( أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ )(3).
والمرأة حرث زوجها لأنها مزروع وَلَدِهِ.
[شماره صفحه واقعی : 1383]
1) عن ( دار الحرب ) و ( دار الإِسلام ) ، ومختلف الأحكام المتعلقة فيهما ، ومنها قول عمر المذكور ، وبمعناه أيضاً عن زيد بن علي في مسنده ( باب قسمة الغنائم : 316 ) ؛ انظر الجلال وابن الأمير في ضوء النهار : ( 4 / 12551 ) وما بعدها ؛ البحر الزخار ( 5 / 407 ) ؛ السيل الجرار : ( 4 / 554 ) ، المنار للمقبلي : ( 2 / 280 ) القاموس الفقهي : ( 84 ، 181 - 182 ) ؛ الكليات لأبي البقاء : (451).
2) من خولان قضاعة - أي خولان الشام ، وهم بنو حرب بن سعد كما في الإِكليل ( 1 / 392 ط 2 ) ، وانظر الحجري : ( 2 / 313 ).
3) آل عمران : 3 / 117.
قال الله تعالى : ( نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ )(1).
والحرث : الثواب ، قال الله تعالى : ( مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ )(2): أي نزد له في ثواب عمله بتضعيف الحسنات.
س
[الحرْس] : الدهر ، والجميع الأحراس.
ش
[الحرْش] : الأثر.
ف
[الحرْف] : واحد حروف المعجم ، وهي تسعة وعشرون حرفاً.
والحرْف : واحد حروف المعاني ، كحروف الجر ، وحروف النصب ، وحروف الجزم ، وحروف العطف ، وحروف الاستفهام ، ونحو ذلك. وقد ذكرنا كل شيء من ذلك في بابه.
والحرْف : القراءة في قولهم : حرف عبد الله بن مسعود ، وفي حرف أبيّ بن كعب : أي في قراءاتهما.
والحرف : الحد ، يقال لحدِّ السيف : حرفٌ.
وحرف كل شيء : شَفيره.
والحرْف : الوجه. يقال : فلان من أمره على حرف : أي على وجه واحد ، وطريقة واحدة. قال الله تعالى : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ )(3). أي على وجه واحد ، ( فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ )(4)وإِنما تجب على العبد طاعة الله عزوجل على كل حال.
والحرف : الناقة الصلبة ، شبهت بحرف الجبل. وقيل : هي الضامرة ، شبهت بحرف
[شماره صفحه واقعی : 1384]
السيف. وقيل : شبهت بحرف الهلال.
والحروف في علم الروي : ستة ، وهي الروي والردف والتأسيس والدخيل والوصل والخروج ؛ فالمطلق منها يختص بالوصل والخروج ، وسائرها يشترك فيه المقيد والمطلق.
ق
[الحَرْق] : ما احترق من الثوب.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحَرْبة] : واحدة الحِراب ، قال (1):
أنا الذي أصلي وفرعي مِنْ بَلِي
أطعن بالحربة حتى تنثني
ص
[الحَرْصة] : الحارصة من الشجاج.
و
[الحروة] : ما يجد الآكل في فمه من حرارة الطعام وحرافته.
فُعْل ، بضم الفاء
ض
[الحُرْض] : بالضاد معجمة : تخفيف الحُرُض ، وهو الأُشنان.
ف
[الحُرْف] : حب معروف (2)، يسميه أهل الحجاز الثُّفاء ، وبعض أهل اليمن يقول : الحُلْف ، باللام وهو حار يابس في الدرجة الرابعة ، وهو يحلل الرياح وأورام
[شماره صفحه واقعی : 1385]
الطِّحال ، وينفع من القولنج الذي طبعه بارد ، وينقي الرئة من البلغم اللزج ، وهو يسهل الطبيعة ؛ إِذا شرب منه وزن خمسة دراهم مسحوقاً بماء حار ، فإِن شرب مقلوّاً ولم يسحق عقل الطبيعة ، وإِذا شرب نفع من نهش الهوام ، وإِذا سُفَّ مسحوقاً نفع من البرص ، وإِن لطخ بخلٍّ على البرص والبهق الأبيض نفع منهما ، وإِذا ضمد به العرق المعروف بالنسا سكن ضربانه ، وإِن ضمد على الأورام مع خل وسويق حللها ، وإِن جعل على الدمّل بماء وملح أنضجه. وهو ينقي القروح العفنة ، ويخرج الدود من البطن ، ويحرك شهوة الجماع ، ويجلب الرطوبات إِلى المثانة فيحدث منه تقطير البول إِذا أُكثر من استعماله.
م
[الحُرْم] : الإِحرام ، قالت عائشة (1): « كنت أطيبه لحُرْمِه » : أي عند إِحرامه عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي : يجوز للإِنسان التطيب عند الإِحرام. وقال مالك ومحمد : لا يجوز ، وهو مروي عن عمر.
والحُرْم : الحيض ، وقد يثقل أيضاً.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ض
[الحُرْضة] ، بالضاد معجمة : الذي يضرب بالقداح. سمي بذلك لقلة خيره ورداءته.
ق
[الحُرْقة] : الاسم من الاحتراق.
والحرقتان : تَيْمٌ وسعد ابنا قيس بن ثعلبة. وهما رهط الأعشى. قال الأعشى (2):
[شماره صفحه واقعی : 1386]
1) هو من حديثها بهذا اللفظ وبلفظ « ... لإِحرامه حين يُحرم ... » أخرجه البخاري في الحج ، باب : الطيب عند الإِحرام ، رقم (1189) ؛ وانظر : الأم للشافعي : ( 2 / 174 ) ، فتح الباري : ( 3 / 396 - 400 ) ؛ البحر الزخار : ( 2 / 164 ).
2) ديوانه (349) - ط. دار الكتاب العربي - وروايته ورواية العين ( 3 / 45 ) : « عجبت لآل .. » بدل « عجبت لحيّ .. » ، وكذلك في اللسان ( حرق ، رخم ).
عجبت لحيِ الحرقتين كأنما
رأوني نَفِيّاً من إِيادٍ وتُرْخُمِ
م
[الْحُرْمة] : ما لا يحل انتهاكه. يقال : بين القوم حُرْمة ، وفي حديث (1)ابن مسعود قال النبي عليهالسلام : « حُرْمة مال المؤمن كحُرمَة دَمِهِ ».
المنسوب
د
[الحُرْدي] : واحد حرادي القصب ، وهي ما يشد على حائط من قصب.
فِعْل ، بكسر الفاء
ج
[الحِرْج] : يقال : ليس عليك حِرْج : أي حَرَج.
والحِرْج : الودعة ، والجمع الأحراج.
ويقال : الحِرْج : قلادة الكلب. ويقال : إِن الحِرْج : نصيب الكلب من الصيد.
ح
[حِرْح] : أصل حِرٍ ، والجمع أحراح ، قال الراجز (2):
إِني أَقُود جملاً مِمْراحا
ذا قبة مَمْلوءة أَحْراحا) (3)
د
[الحِرْد] : واحد الحرود ، وهي مباعر الإِبل.
ز
[الحِرْز] : ما أحرزت فيه شيئاً.
[شماره صفحه واقعی : 1387]
م
[الحِرْم] : الحرام.
والحِرْم : الواجب في تفسير قراءة من قرأ : ( وحرمٌ على قريةِ أهلَكناها أنَّهُم لا يَرجعون ) (1): أي واجب ، وهي قراءة الكوفيين غير حفص ، وكذلك رويت في قراءة علي وابن مسعود وابن عباس.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ف
[الحِرْفة] : الاسم من الاحتراف ، وهو الاكتساب بالصناعة والتجارة. وفي حديث عمر : « إِني لأرى الرجل فيعجبني فأقول : له حرفة؟ فإِن قالوا : لا. سقط من عيني ».
والحرفة أيضاً : انحراف الرزق ، من قولك : رجل محارف ، وفي حديث عمر (2)وقد ذكر فتيان قريش وإِسرافهم في الإِنفاق : « لَحِرْفة أحَدهم أشدّ عليَّ من عَيْلته » ، أي حرفته أشد من فقره.
م
[الحِرْمة] : شهوة الجماع ، وفي الحديث (3): « الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحِرْمة ويسلب عنهم الحياء ».
ومن المنسوب
م
[الحِرْمي] : رجل حِرْمي : منسوب إِلى الحِرم. قال أبو ذؤيب (4):
لهن نشيج بالكثيب كأنها
ضرائر حِرْمي تفاحش غارها
[شماره صفحه واقعی : 1388]
شبه غليان القدور بصخب الضرائر.
والغار : الغيرة ، وامرأة حِرْمية ، بالهاء ، قال الشاعر (1):
من صوت حِرْمية قالت وقد ظعنوا
هل في مُخَيَّفِكُم من يشتري أدما
والذي يستعير من أهل الحرم ثياباً يلبسها هو حِرمهم ، وكانوا في الجاهلية إِذا حجوا ألقوا عنهم ثيابهم فلم يلبسوها في الحرم.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ج
[الحَرَج] : السرير الذي يحمل عليه الموتى.
ويقال : إِن الحَرَج أيضاً مركب من مراكب النساء.
والحَرَج : الناقة الضامرة.
والحَرَج : المكان الضيق ، قال الله تعالى : ( ضَيِّقاً حَرَجاً )(2).
والحَرَج : جمع حرجة وهي مجمع شجر.
ز
[الحَرَز] : الجوز المحكوك ذهبت حروفه فصار أملس تلعب به الصبيان ، والجمع : الأحراز.
س
[الحَرَس] : الحراس ، جمع : حارس.
ض
[الحَرَض] : رجل حَرَض : أي فاسد. واحده وجمعه سواء.
وقيل : الحَرَض : المشرف على الهلاك. قال الله تعالى : ( حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ )(3).
ويقال : إِن أصل الحرض فساد الجسم
[شماره صفحه واقعی : 1389]
من مرض ونحوه.
ويقال : إِن الحرض الكالُّ المُعيي.
ورجل حَرَض : لا خير عنده. قال (1)
خلالة بين عريق وحمض
ترميك بالطرف كما ترمى الغرض
وانظرها في التكملة واللسان والتاج ( حرض ، غرض ).
:يا رُبَّ بَيْضاء لها زَوْج حَرَضْ
ويقال : الحرض الذي لا سلاح معه ولا يقاتل. والجميع الأحراض. قال الطرماح (2).
من يَرُمْ جَمعهم يجدهم مَراجِيْ
حَ حُماةً للعزَّل الأحراضِ
وحَرَض (3): اسم موضع.
ق
[الحَرَق] ، بالقاف : النار ، يقال : هو في حَرَق الله تعالى.
والحَرَق في الثوب : من الدَّقّ.
م
[الحَرَم] : حرم مكة ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « مكة حَرم إِبراهيم ، والمدينة حَرمي ». وفي الحديث (5)عنه أيضاً أنه سئل عما يقتل المحرِم من الدواب فقال : « خمس لا جناح على قاتلهن في
[شماره صفحه واقعی : 1390]
1) الشاهد في جمهرة اللغة ( 1 / 515 ، 2 / 749 ) - دار العلم للملايين - ؛ ومعجم البلدان لياقوت ( حَمَض ، عُرَيْق ) ، وبعده فيهما :
2) ديوانه (277) - تحقيق د. عزة حسن - وهو في الصحاح واللسان والتاج ( حرض ).
3) حرض : وادٍ وبلدة مشهورة شمال محافظة الحديدة ، والبلدة مركز المديرية المسماة بها ، وذكرهما الهمداني في عدة مواقع من كتابه صفة جزيرة العرب ، انظر ( ص 125 ) وما بعدها ، وذكرهما القاضي محمد الحجري في مجموع بلدان اليمن وقبائلها ( ص 256 - 257 ).
4) أخرجه أحمد في مسنده : ( 1 / 318 ) من حديث ابن عباس « لكل نبي حرم وحرمي المدينة ... ».
5) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وعائشة فيما سئل عنه صلىاللهعليهوسلم فيما يَقْتل المحرم ، في الصحيحين وغيرهما في كتب الحج والمناسك : البخاري : في الإِحصار ، باب : ما يقتل المحرم من الدواب ، رقم (1730 و 1731) ومسلم في الحج ، باب : ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب ... ، رقم (1199 و 1200) وانظر البحر الزخار : ( 4 / 329 ).
الحِلّ والحرم : العقرب والفأرة والغراب والحدأة والكلب العقور ».
ويقال : إِن الحرم بمعنى الحرام مثل الزمن والزمان.
و
[الحَرَى] : يقال : هو حراً أن يفعل ذلك : أي قمين به ، لا يثنى ولا يجمع.
ويقال : لا تَطِر حرانا : أي لا تقرب ما حولنا.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ج
[الحَرَجة] : مجتمع شجر ، وجمعها : حَرَج وحِراج وحَرَجات قال (1):
أيا حَرَجات الحيِّ حين تحملوا
بذي سلم لا جادَكُنَّ ربيعُ
و الحَرَجة : جماعة الإِبل.
ش
[الحَرَشة] : واحدة حَرَشات الأرض ، بالشين معجمة ، وهي دوابّها الصغار. وعن مالك (2): لا بأس بأكل حرشات الأرض كالحية والعقرب. قال أبو حنيفة وأصحابه : أكلها مكروه. قال الشافعي : يجوز أكل القنفذ واليربوع ، وأما الحية والعقرب والفأرة فلا يجوز أكلها.
ك
[الحَرَكة] : الاسم من التحرك ، وهو الانتقال.
والحَرَكات في علم الروي ست ، وهي : الرسّ والحذو والتوجيه والإِشباع والمجرى والنفاذ.
المطلق يختص منها بالمجرى والنفاذ.
[شماره صفحه واقعی : 1391]
و
[الحَراة] : الساحة ..
ويقال : إِن الحَراة : الصوت والجلبة أيضاً. يقال سمعت حَراة النار : أي صوت التهابها.
ومن المنسوب
س
[الحَرَسي] : واحد الحرس.
فَعِل ، بكسر العين
ج
[الحَرِج] : مكان حرِج وحرَج : أي ضيق.
ق
[الحَرِق] : سحاب حَرِق ، بالقاف : أي شديد البرق.
م
[الحَرِم] : بمعنى الحِرمان.
فُعَلَة ، بضم الفاء وفتح العين
ت
[الحُرَتة] : رجل حُرَتة ، بالتاء : كثير الأكل.
ق
[حُرَقة] ، بالقاف : اسم امرأة ، وهي (1)
نقسم بالله تسلم الحلقة
ولا حريقاً وأخته حرقة
الجمهرة : ( 1 / 519 ) ؛ الأغاني : ( 24 / 63 ) ؛ وبعض خبرها مع سعد منسوب في الكامل : ( 2 / 66 ) مع المغيرة ابن شعبة ، وبعضه مع هانئ بن قبيصة كما في البيان والتبيين : ( 3 / 831 ).
ابنة النعمان بن المنذر ، دخلت على سعد ابن أبي وقاص تستميحه وهو بالقادسية ، فلما وقعت بين يديه وهي بين جواريها[شماره صفحه واقعی : 1392]
1) اسمها هند ، وحُرقة لقب لها ، كما ( حريق ) لقب أخيها ، واستشهد ابن دريد بقول الشاعر فيهما :
قالت : قبح الله دنيا لا تدوم على حال ، كنا والله ملوكَ هذا المصر يُجْبَى إِلينا خرجه ويطيعنا أهله ، فلما أدبر الأمر صاح بنا صائح الدهر فصدّع عَصانا وشتت مَلأَنا. والله لقد فجَر علينا صبح يوم وما على وجه الأرض أملك منا ، وإِن جميع الناس محتاجون إِلينا ، يطلبون فضلنا ويخافون عدلنا ، فما ذرَّت شمس ذلك الصباح وعلى وجه الأرض أفقر منا. فقال لها : وما سبب ذلك؟ قالت : لأنا استعنا بصغير العمال على كبير الأعمال فآل بنا الأمر إِلى ما آل. وأنشدت (1):
فبينا نسوس الناسَ والأمر أمرنا
إِذا نحن فيهم سُوْقَةٌ نتنصَّفُ
فتبّاً لدنيا لا يدوم نعيمها
تَقَلَّبُ تاراتٍ بنا وتَصَرَّفُ
وقيل : إِنها هند بنة النعمان. والله تعالى أعلم.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
ض
[الحُرُض] : الأُشنان ، بالضاد معجمةً.
م
[الحُرُم] : قومٌ حُرُمٌ : أي مُحْرِمون. قال الله تعالى : ( لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ )(2). قال أبو حنيفة وأصحابه ، والشافعي في أحد قوليه : ما ذَبَحَ المُحْرِمُ من الصيد يكون ميتة ، لا يحل أكله لأحد ، وقال الشافعي في القول الآخر : يحل لغير الذابح. قال أبو حنيفة : إِن لم يصطد المحرم الصيدَ ، ولا أشار إِليه ، ولا اصطاده محرمٌ غيرُه جاز له أكلُه. وقال الشافعي : إِذا لم يصطد هو ، ولا صِيْدَ له ، ولا أعان عليه ، جاز له أكلُه.
و ( الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ ) : التي حُرِّمَ فيها القتال ، وهي أربعة ، ثلاثة سرد : ذو القعدة ، وذو الحجة ، والمحرم ، وواحد فرد : وهو رجب.
[شماره صفحه واقعی : 1393]
قال الله تعالى : ( مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ )(1). قال الزهري وجمهور العلماء : القتال في الأشهر الحُرُم منسوخٌ بقوله تعالى : ( قاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً )(2). وقال عطاء : حكمها ثابتٌ غير منسوخ.
الزيادة
إِفعيل ، بكسر الهمزة
ض
[المَحْرَم] : ذو الحُرْمَة من القرابة. يقال : هو ذو مَحْرَم منها : إِذا لم يحلَّ له نكاحُها.
وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « لا تسافر المرأة ثلاثة أيام فما فوقها إِلا مع ذي مَحْرَم ». ذهب أبو حنيفة إِلى أنَّ مِنْ شرط الحج على المرأة ذا مَحْرَم يحج بها إِذا كان بينها وبين مكة مسيرة ثلاثة أيام ، فإِن كان أقلَّ من ذلك لزمها الحج من غير ذي مَحْرَم.
قال الشافعي : عليها الحج من غير ذي مَحْرَم.
ومَحارم الليل : مخاوفه التي تحرّم على الجبان أن يسلكها قال (5):
[شماره صفحه واقعی : 1394]
1) التوبة : 9 / 36 ، وانظر فتح القدير : ( 2 / 358 ).
2) التوبة : 9 / 36.
3) الرجز أحد أربعة أبيات بلا نسبة في اللسان والتاج ( حرض ).
4) هو من حديث ابن عمر وأبي سعيد في الصحيحين وغيرهما : أخرجه البخاري في تقصير الصلاة ، باب : في كم يقصر الصلاة ، رقم (1036 و 1037) ومسلم في الحج ، باب : سفر المرأة مع محرم إِلى الحج وغيره ، رقم (1338). وانظر الأم : ( 2 / 137 ) ( باب حج المرأة ).
5) البيتان الثاني والثالث بلا نسبة في اللسان ( حرم ) وآخره « المُحرج » ؛ وأوردهُ في ( زلج ) برواية : « مخارم الليل ... » وآخره « المزلج » كما هنا.
أهونُ من ليل قِلاصٍ تَمْعَجُ
محارمُ الليل لهنَّ بَهْرَجُ
حين ينام الوَرِع المُزلجُ
و [ مَفْعَلَة ] بالهاء
م
[المَحْرَمة] : الحُرْمة.
و
[المَحْراة] : يقال : هو مَحْراةٌ لكذا : كما يقال : حريٌ به.
و [ مَفْعُلة ] بضم العين
م
[المَحْرُمة] : لغةٌ في المَحْرَمَة.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[المِحْرَب] : رجلٌ مِحْرَب : أي شجاع.
مفعول
( ب
[المحروق] : الذي انقطعت حارقته ، وهي العصب الذي في الورك. قال (3):
يشول بالمحجن كالمحروقِ
[شماره صفحه واقعی : 1395]
1) ما بين قوسين ليس في ( نش ) ولا ( ت ).
2) ما بين معكوفين ليس في الأصل ( س ) وأضفناه من بقية النسخ.
3) الشاهد بلا نسبة في الجمهرة : ( 1 / 519 ) ، وفي اللسان ( حرق ) ، وهو في وصف راعٍ يتطاول ليدني الأغصان من إِبله ، وقبله : ( تراه تحت الفنن الوريق ) .. ، وهو منسوب لأبي محمد الفقعسي في مادة ( فتق ) وانظر المقاييس والصحاح ( حرق ).
م
[المحروم] : الذي حُرم الخيرَ.
مِفعال
ب
[المحراب] : محراب المسجد : صَدْرُه.
ومحراب المجلس : صَدْرُه ، ومنه محراب المسجد.
والمحراب : الغرفة في قوله تعالى : ( فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ )(1). وجمعها محاريب. قال (2)
مبلّط بالصّفيح أسفلها
منها سقوف البيوت والعُقُدُ
أبوابها السّاج والحديد وأع-
-لاها تهاويل تحتها العُمُدُ
:مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ
له محاريب بينها العُمُدْ
ث
[المحراث] : محراث الحرب : ما يهيجها.
والمحراث : ما تُحرك به النار.
ش
[المحراش] ، بالشين معجمةً : ما تُحرِّش به.
ف
[المِحْرَاف] : حديدة يقاس بها الجِراحة ، قال القطامي (3):
إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا
زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما
أي : زاد على تحريكها فساداً وعِظماً.
[شماره صفحه واقعی : 1396]
1) مريم : 19 / 11.
2) يُنسب البيت إِلى النابغة ، وليس في ديوانه ، وأورد الهمداني في الإِكليل : ( 8 / 183 - 184 ) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها : « ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر ... ». إِلخ ، وأورد منها (20) بيتاً ، وفيها :
3) ديوانه : (102) ؛ المقاييس : ( 2 / 43 ) ؛ اللسان ( حرف ؛ ضجم ) ، والنَّفْر : الورمُ ، والضَّجَم : العواج ، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا ؛ وانظر الاشتقاق : ( 2 / 317 ).
مُفاعِل ، بكسر العين
ب
[محارب] : من أسماء الرجال.
ومحارب : بطنٌ من فِهْر.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
م
[المحرَّم] : أول شهور السنة العربية.
و [ مُفَعِّل ] بكسر العين
ق
[مُحَرِّق] : لقب عمرو بن هند ، الملك اللخمي ، لُقِّب بذلك لأنه حرق بالنار مئةً من تميم يوم أوارات.
قال الأسود بن يعفر (1):
ماذا أؤمِّل بعد آل مُحَرِّقٍ
درستْ منازلهم وبعد إِيادِ
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[حَرّان] : اسم بلاد. ويقال : هو فعلان.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1397]
1) البيت من داليته المشهورة كما في الديوان والأغاني : ( 3 / 14 ) وعن « يوم أوَارَة » انظر الكامل : ( 1 / 170 - 172 ) ، الاشتقاق : ( 2 / 385 ).
2) الحُرض والحُروض : الجُص ، والمحَرضة : وعاء من الحُرُض ، والحَرَّاض : بائع ذلك ، وليست في المعاجم ، والحراض كما في المعاجم : الذي يحرق الجُصَّ ويوقد عليه النار كما في اللسان ( حرض ) والجمهرة : ( 2 / 135 ).
ب
[الحَرّابة] : أصحاب الحِراب.
ق
[الحَرّاقة] : واحدة الحرّاقات ، وهي ضربٌ من السفن فيها مرامي نيرانٍ يُرمى بها العدو في البحر.
فاعلِ
ث
[الحارث] : من أسماء الرجال. وأبو الحارث : كنية الأسد.
وبنو الحارث بن كعب (1): حيٌّ من اليمن ، مَن مَذْحِج.
س
[الحارس] : واحد الحرس.
ش
[الحارش] : حارش الضِّباب : صائدها.
ض
[الحارض] : يقال للرجل : إِنه لحارض وحَرِض : أي فاسد.
ك
[الحارك] : ملتقى الكتفين.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ث
[حارثة] : من أسماء الرجال.
وبنو الحارثة : حيٌّ من اليمن ، من حِمْيَر.
ص
[الحارصة] من الشِّجاج ، التي تشقُّ الجلدَ.
والحارصة : السحابة التي تقشر الأرض بمطرها.
ق
[الحارقة] : الحارقتان ، بالقاف : رؤوس الوركين.
[شماره صفحه واقعی : 1398]
1) انظر في بني الحارث بن كعب الموسوعة اليمنية : ( 1 / 345 ).
وامرأة حارقة : ضيقة الحياء ، وفي حديث (1)علي : « عليكم من النساء الحارقة » ويقال : خير النساء الحارقة الفائقة الموافقة الرائقة.
ي
[الحارية] : يقال : رماه الله تعالى بأفعى حارية ، وهي التي نقص جسمها من الكبِر ، وهي أخبث ما يكون من الحيّات.
فَعَال ، بفتح الفاء
ز
[الحَرَاك] : الاسم من التحرك. يقال : ما به حَراك.
م
[الحَرام] : نقيض الحلال ، قال الله تعالى : ( هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ )(3)وفي حديث ابن مسعود : « ما اجتمع حرامٌ وحلال إِلا غلب الحرام الحلال ».
قيل : هو كالخمر تُمزج بالماء ، ويجوز أن يكون المراد به تغليب الحظر على الإِباحة. والبلد الحرام ، والبيت الحرام ، والشهر الحرام. وفي الحديث (4): قال النبي عليهالسلام يوم فتح مكة : « ألا إِن مكة حرام حَرَّمها الله تعالى ، لم تحلّ لأحد قبلي ، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي ، وإِنما أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهار » يعني دخوله إِياها بغير إِحرام.
قال أبو حنيفة (5): من أراد دخول مكة وجب عليه أن يحرم بحجة أو عُمْرَة ، ولا يدخل مكة إِلا محرماً ، لهذا الخبر.
[شماره صفحه واقعی : 1399]
1) الحديث لعلي - كرم الله وجهه - في الفائق للزمخشري بهذا اللفظ : ( 1 / 275 - 276 ) ، وفي الجمهرة : ( 1 / 519 ) بلفظ : « خير النساء الحارقة ».
2) حراز : قضاء واسع مركزه مناخة غرب صنعاء قريب منتصف الطريق إِلى الحديدة ( راجع الموسوعة اليمنية : 1 / 357 ).
3) النحل : 16 / 116.
4) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عباس أخرجه أحمد في مسنده : ( 1 / 253 ) ، 259 ؛ 315 - 316 ).
5) انظر في قول أبي حنيفة : رد المحتار لابن عابدين ( ط. دار الفكر ) ( 2 / 479 ).
وللشافعي (1)قولان. وعن ابن عباس : « من قال في شيء حلالٍ : هو عليَ حرام فعليه كَفَّارة يمين » ، وكذلك عن قتادة.
وقال أبو حنيفة : إِذا لم تكن له إِماءٌ ولا زوجات وقال : كلُّ ما أملك فهو عليَ حرامٌ ، ثم انتفع بشيءٍ من ماله لزمه كفارة يمين وقال الشافعي : لا يلزمه شيء.
وأما قول الله تعالى : ( وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ )(2)، فقيل : حرامٌ : أي واجب عليهم ، كما قال (3):
فإِن حراماً لا أُرى الدهرَ باكياً
على شجوه إِلّا بكيْتُ على عمرو
وقيل : إِنَّ « لا » زائدة.
وتقديره : ( وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ) إِلى الدنيا. وقيل : في الكلام حذفٌ تقديره : حرامٌ على أهل قرية أهلكناهم أن يتقبل منهم عمل لأنهم لا يرجعون : أي لا يتوبون.
والحرام : الرجل المُحْرِم. قال :
فلولا أنني رجلٌ حرامُ
هصرت قرونها ولثمتُ فاها
والعرب تقول : حرام الله لا أفعل ، وهي يمينٌ لهم ، كقولك : يمين الله.
و [ فُعال ] بضم الفاء
ق
[الحُراق] : ماءٌ حُراق ، بالقاف : أي مَلِحٌ شديد الملوحة.
وفرسٌ حُراق العَدْو : إِذا كان يحترق في عَدْوِه سُرْعَةً.
[شماره صفحه واقعی : 1400]
1) انظر قول الشافعي في الأم : ( 2 / 278 ) ، ومختلف الأقوال في البحر الزخار : ( 4 / 232 - 266 ). ( كتاب الإِيمان ).
2) الأنبياء : 21 / 95 ؛ وانظر فيها تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ( ط 2 تحقيق أحمد صقر / القاهرة 1973 ) (245) ؛ فتح القدير : ( 3 / 426 ).
3) البيت لعبد الرحمن بن جُمانة المحاربي ، كما في اللسان ( حرم ).
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ب
[الحِراب] : جمعَ حَرْبة.
ث
[الحِراث] ، بالثاء معجمةً بثلاث : مجرى الوتر في الفُوْق.
ج
[الحِراج] : جمع حَرْجَة ، قال (1)
حتّى إذا الليل تجلّت ظلمه
وانظر اللسان والتكملة ( حرج ) ، وفي الثانية تصحيح نسبته إِلى العجاج.
:عايَنَ حيّاً كالحِراج نَعَمُه
ش
[الحِراش] : جمع حَرْش ، وهو الأثر ، وبه سُمِّيَ الرجلُ حِراشاً.
ن
[الحران] : الاسم من الحُرون.
ي
[حِراء] : اسم جبلٍ بمكة.
فَعول
د
[الحَرود] : الناقة القليلة الدَّرّ.
فَعيل
ب
[الحريب] : المحروب ، وهو الذي سُلب مالُه.
د
نبني على سنن العدو بيوتنا
لا نستجير ولا نَحُلُ حَريدا
وقيل : يقال : حلُّوا حريداً : أي مُنْتحين.
يقال من ذلك : كوكبُ حَريد ، وهذا شَبِيْه بمعنى البيت.
ز
[الحريز] : موضعٌ حَريز : من الحِرْز.
س
[الحَريس] : بطنٌ من ربيعة ، من خولان ، باليمن.
ش
[الحَريش] : قبيلة من بني عامر.
والحَريش : نوعٌ من الحَيّات ، أرقط.
ص
[الحَريف] : حَريف الرجل : الذي يعامله في حرفته.
ق
[الحريق] : الاسم من الاحتراق.
م
[الحريم] : حريم الدار : حقوقها ومرافقها.
وحريم البئر : أربعون ذراعاً. وعن سعيد ابن المسيَّب (2)أنه قال : إِن من السُّنة أن حريم القليب العادية خمسون ذراعاً.
والحريم : الذي حَرُم مَسُّه فلا يُدنى منه ؛ وكانت العرب في الجاهلية إِذا حَجُّوا ألقَوْا ما عليهم من الثياب فلم يُلبس في الحرم. قال (3):
[شماره صفحه واقعی : 1402]
كفَى حَزَناً كَرِّي عليه كأنه
لَقىً بين أيدي الطائفين حريمُ
و
[الحريّ] : يقال : هو حريٌ به : أي خليق.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ب
[الحريبة] : حَريبة الرجل : مالُه الذي فيه معيشته.
س
[الحَريسة] : في حديث النبي عليهالسلام (1): « لا قَطْع في حريسة الجبل » قيل : حريسة الجبل : الشاة التي يدركها الليل قبل أن تأوي إِلى مأواها. وعن أبي عبيد : حريسة الجبل : السَّرقة ، مأخوذٌ من حرس يحرس : إِذا سَرَق.
وقيل : الحريسة : المحروسة : أي ليس فيما يُحرس بالجبل قَطْعٌ ، لأنه ليس بموضع حِرز.
ص
[الحريصة] : السحابة الشديدة الوقع التي تحرص وجه الأرض بمطرها : أي تقشره.
ق
[الحريقة] ، بالقاف : أغلظ من الحَسا.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ش
[الحَرْشاء] : حيَّةٌ حَرْشاء : أي خشنة.
[شماره صفحه واقعی : 1403]
1) الحديث وقول أبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي ، في كتابه غريب الحديث : ( 1 / 422 ، 452 ) ؛ الفائق : ( 1 / 271 ) ؛ النهاية : ( 1 / 249 ). والحديث أخرجه النسائي في السارق ، باب : الثمر المعلق يسرق .... وباب : النمر يسرق ( 8 / 84 و 85 و 86 ) من حديث عبد الله بن عمرو بسند حسن.
والحرشاء : نباتٌ حَبُّه شبيه بالخردل. قال أبو النجم (1)
وجاء النمل قطاراً تنقله
وفي رواية ابن دريد ( وأقبل النمل ..)
:وانْحتَّ من حرشاءِ فَلْجٍ خَرْدَلُهْ
و [ فِعْلاء ] ، بكسر الفاء
ب
[الحِرباء] : دويبة.
والحِرباء : مسامير الدرع.
وحرابيّ اللحم : مَتْناته.
الرباعي
فَعْلل ، بفتح الفاء واللام
مد
[الحَرْمد] : الطين الأسود المتغير الريح.
قال أسعد تبع (2):
قد كان ذو القرنين قبلي قد أتى
طرف البلاد من المكان الأبعد
فرأى مُغار الشمس عند غروبها
في عَيْنِ ذي خلبٍ وثأطٍ حَرْمَدِ
جف
[الحَرْجف] : الريح الباردة الشديدة : أَيّ ريحٍ كانت ، قال الفرزدق (3):
إِذا اغبرَّ آفاق السماء وهتَّكَتْ
كسورَ بيوتِ الحيِّ نكباءُ حَرْجَفُ
[شماره صفحه واقعی : 1404]
1) هو له كما في الاشتقاق : ( 2 / 298 ) ، الجمهرة : ( 1 / 218 ، 513 ) والمقاييس : ( 2 / 39 ) ، وانظر : التكملة واللسان والتاج ( حرش ) ، وبعده :
2) البيتان من قصيدة طويلة في كتاب ( التيجان ) ( 466 - 468 ) وفي الإِكليل : ( 8 / 258 - 260 ) ، وبعضها في شرح النشوانية : ( 86 ، 171 ) ، وإِذ نسبهما البعض إِلى أسعد فقد ذكرها غيرهم منسوبة إِلى أمية بن أبي الصلت ( انظر ديوانه : 26 ) واللسان والتاج ( ثأط ؛ حرمد ).
3) ديوانه : ( 2 / 27 ) ، وفي روايته فيه : « وكَشَّفَتْ » مكان « هَتَّكَتْ » ، و « حمراء » بدل « نكباء » وانظر اللسان والتاج ( حرجف ).
شف
[الحَرْشف] : حرشف السلاح ، بالشين معجمةً : ما زُيِّن به : والحرشف : نبت.
مل
[الحرمل] : شجرٌ معروف (1)، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ، يُدرّ البول ، ويخرج الدود من البطن ، وينفع من العِرْق المعروف بالنَّسا ، وأوجاع الأوراك الحادثة من البلغم إِذا لطخ به وطلي بمائة ، ويحلُّ الرياح التي في الأمعاء. ورياح القولنج ، وينقّي قَصَبَ الرئة من البلغم اللزج.
وضربٌ من النبات تسميه أهل اليمن الحرمل الشامي. وهو نبتٌ ينبت في الأودية والبلاد الحارة ، له أغصان قدر ذراعين ، ورقه أخضر ، وزهره أبيض ، وله حَبٌّ كحبِّ الحنطة ، في قرونٍ كقرون اللوبياء ، واللوبياء : الدُجْرة (2)بلغة أهل اليمن أيضاً. وهذا الحرمل الشامي حارٌّ في الدرجة الأولى ، رطبٌ في الثانية ، وهو يزيد في الجماع ، ويحرك الشهوة ، وإِنما ذكرناه لئلا يقال : طبعُه كطبع الحرمل.
و [ فَعْللة ] ، بالهاء
قد
[ الحَرْقدَة ] ، بالقاف : عقدة الحلقوم.
والحَرْقَدة : الناقة الكريمة.
قص
[ الحَرْقَصة ] ، بالقاف : الناقة الكريمة.
قف
[الحَرْقَفَة] : واحدة الحراقف ، بتقديم القاف على الفاء ، وهي طرف الوركين مما يلي الأرض ، إِذا قعد الإِنسان.
[شماره صفحه واقعی : 1405]
ك
[الحَرْكَكة] : واحدة الحراكك ، بتكرير الكاف ، وهي أصول الأوراك.
جل
[الحَرْجَلة] : يقال : الحرجلة قطيعٌ من الخيل.
مل
[الحَرْمَلة] : واحدة الحرمل.
وحَرْمَلَة : من أسماء الرجال.
فَعْلُوَة ، بفتح الفاء وضم اللام
ق
[الحَرْقُوَة] ، بالقاف : الحَرْقَفة.
فُعْلُل ، بضم الفاء واللام
بث
[ الحُرْبُث ] ، بالثاء أخيرة معجمةً بثلاث : نبتٌ من نبات السهل يقال : « أطيب الغنم لبناً ما أكل الحُرْبُثَ ».
جل
[الحُرْجُل] : الطويل.
فُعلول ، بضم الفاء
ج
[الحُرجوج] ، بتكرير الجيم من النوق : الضامرة.
ويقال : هي الطويلة. قال ذو الرمة (1):
حراجيج لا تنفك إِلا مناخةً
على الأين أو ترمي بها بلداً قفرا
والحرجوج : الريح الباردة. ويقال : هي الطويلة المتمادية لا تكاد تنقطع.
[شماره صفحه واقعی : 1406]
1) ديوانه : ( 3 / 1419 ) وفيه : « على الخسف أو نرمي بها .. » إِلخ.
قال ذو الرمة (1)
أنقاءُ سارية حلّت عزاليها
:من آخِرِ الليلِ رِيحٌ غيرُ حُرْجُوجِ
قص
[ الحُرقوص ] ، بالقاف : دويبة كالبرغوث مُجَزَّعَة لها حمة كحمة الزنبور ، تلدغَ ، وتشبَّه بها أطراف السياط ، فيقال لمن يضرب بالسياط : أخذته الحراقيص.
قف
[ الحُرقوف ] ، بتقديم القاف على الفاء : الدابة المهزول.
و [ فِعْلَوْل ] ، بكسر الفاء وفتح اللام
ذن
[ الحِرْذَون ] ، بالذال معجمةً : ذَكَرُ الضَّب.
والحِرْذَون : دويبة تشبه الحرباء ، حسنة الخَلْق ، موشاة بألوان ونقط تكون بمصر ونواحيها.
فِعْليل ، بكسر الفاء واللام
بش
[ الحِرْبيش ] ، بالشين معجمةً : الحية الكثيرة السُّم ، قال رؤبة (2)
أصبحت من حرص على التأريش
:غَضْبَى كأفْعَى الرَّمْثِةَ الحِرْبِيش
فَعَنْلَل ، بالفتح ، ملحق بالخماسي
فش
[الحَرَنْفَش] : العظيم الجنبين ، ويقال بالجيم والخاء معجمةً أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 1407]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[حَرَبَ] : حَرَبْتُ الرجل حرباً : إِذا سلبته ماله وتركته بغير شيء ، فهو حريب ومحروب.
ت
[حَرَتَ] يقال : إِن الحَرْتَ : الدلك الشديد.
ويقال : الحرت : قَطْعُ الشيء مستديراً كالفَلْكَة.
ث
[حَرَثَ] : الحَرْث : إِثارة الأرض للزرع. قال الله تعالى : ( أَفَرَأَيْتُمْ ما تَحْرُثُونَ )(1).
والحَرْث : العمل. ويقال : احرث لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واحرث لآخرتك كأنك تموت غداً ، أي اعمل.
ويقال (2): احرث القرآنَ : أي أكثر دراسته وقراءته.
وحَرَثَ النارَ : إِذا حركها بالمحراث.
ويقال : حرث الناقة : إِذا سار عليها حتى تهزل. قال معاوية للأنصار (3): ما فعلتْ نواضحكم؟ قالوا : حرثناها يَوْمَ بدر.
س
[حَرَسَ] : حرس الشيءَ حراسةً.
وحَرَسَ : إِذا سَرَقَ.
ص
[حَرَصَ] : حروصاً : إِذا فَسَدَ.
[شماره صفحه واقعی : 1408]
1) الواقعة : 56 / 63.
2) في الفائق : ( 1 / 276 ) : « احرثوا هذا القرآن : أي فَتِّشوه وتدَبَّروه ».
3) الخبر : أن معاوية قدم من الشام فمرّ بالمدينة ، فلم تلقه الأنصار ، فسألهم عن ذلك ، فقالوا : لم يكن لنا ظهر ، قال : فما فعلت نواضحكم؟ قالوا : حرثناها يوم بَدْرٍ! لأنه أراد أن يعيرهم بأنهم سُقاة نخلٍ مزارعون فذكّروه بيوم بدر الذي كان للأنصار على قومه من قريش! ( غريب الحديث : 2 / 337 ).
ق
[حَرَقَ] : نابَه يحرقه ، وحَرَّقه حرقاً وحروقاً ، ويروى في قراءة علي رضياللهعنه : لَنَحْرُقَنَّهُ (1)أي لنبردنّه ، قال زهير (2):
أبى الضيمَ والنعمان يحرُق نابه
عليه فأفضى والسيوف معاقلُه
ك
[حَرَكَ] البعيرَ حَرْكاً : إِذا أصاب حارِكَه.
ن
[حَرَنَ] الدابةُ حُروناً.
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
د
[حَرَدَ] : الحَرْد : القصد ، يقال : حَرَدْتُ حَرْدَك : أي قصدتُ قَصْدَك. قال الله تعالى : ( وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ )(3)أي : على قَصْد. وقيل : أي على منعٍ ، من قولهم : حارَدَتِ الإِبلُ : إِذا قلَّت ألبانُها.
قال الشاعر (4):
أقبل سيلٌ جاء من عند الله
يحرُد حَرْدَ الجنة المُغِلَّه
وحرودُ الرجلِ : تحوُّله عن قومه.
ش
[حَرَشَ] الضبَ حَرْشاً ، بالشين معجمةً : إِذا صاده.
[شماره صفحه واقعی : 1409]
1) طه : 20 / 97 ؛ وتمامها ( لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً ). وقراءة الجمهور كما هي هنا » وانظر فتح القدير : ( 3 / 384 ).
2) ديوانه : (114) شرح ثعلب ط / دار الفكر ، وهو غير منسوب في الجمهرة : ( 1 / 518 ) واللسان ( حرق ) ؛ والمعنى : أنه - أي النعمان - حَكّ أحد نابيه على الآخر تهديداً ووعيداً.
3) القلم 68 / 25.
4) الرجز بلا نسبة في إِصلاح المنطق لابن السكيت (47) ؛ اللسان ( حرد ) ؛ الجمهرة : ( 1 / 160 ) وانظر حاشية المحقق ( د. بعلبكي ).
ص
[حَرَصَ] : الحَرْص : الشق.
حرص القصّارُ الثوبَ : إِذا شَقَّه.
وحرص على الشيء حَرْصاً ، فهو حريص ، قال الله تعالى : ( إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ )(1).
ض
[حرض] حروضاً : إِذا فسد.
ف
[حَرَفَ] الفَرَسَ : إِذا ردّه.
ويقولون : فلانٌ يعرف ويحرف : أي يعرف الحق ويميل عنه.
ق
[حَرَقَ] : حرقت الشيءَ : إِذا بَرَدْتَه ، وحككت بعضه ببعض.
ويقال : هو يحرق عليه الأُرَّم من الغيظ : إِذا حَكَّ أسنانَه بَعْضَها ببعض ، قال (2):
أُنْبئتُ أحماءَ سُليمى أنّما
باتوا غضاباً يحرقون الأُرَّما
م
[حَرَم] : حرمت الرجلَ الشيءَ حِرْماناً : إِذا منعته إِياه.
ي
[حَرَى] : الشيءُ حَرْياً : إِذا نقص.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ب
[حَرِبَ] : إِذا اشتد غضبه.
ج
[حَرِج] صَدرُه : أي ضاق ، قال الله تعالى : ( ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ
[شماره صفحه واقعی : 1410]
حَرَجٍ ) (1): أي من ضيق. وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم : ( يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حرجا )(2)بكسر الراء ، وقرأ الباقون بفتحها.
قال زهير (3):
لا حَرِجُ الصدر ولا عنيفُ
والحَرَج : الإِثم ، قال الله تعالى : ( لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ )(4)، وفي الحديث (5): « حَدِّثوا عن البحر ولا حَرَجَ » ، أي : ولا إِثم. ورجل حارج وحَرِج : أي آثم ، قال (6):
يا ليتَني قد زُرْتُ غيرَ حارج
ذاتَ الوشاحِ الكزَّة الدَّمالجِ
وقال النابغة (7):
فبتُّ كأنني حرج لعينٌ
نفاه الناسُ أو دنف طَعينُ
ويقال : حَرِجَتِ العينُ في الشيء : أي حارت ، قال ذو الرمة (8):
تزداد للعين إِبهاجاً إِذا سَفَرَتْ
وتَحْرَج العين فيها حين تنتقب
[شماره صفحه واقعی : 1411]
1) الحج : 22 / 78 ؛ أولها : ( هُوَ اجْتَباكُمْ ، وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ) ، وقد وردت الآية في الأصل « ما جعل الله في الدين ». وهو زلة قلم.
2) الأنعام : 6 / 125 وتمامها : ( وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً .. ). وعلى الوجهين قُرئت ، وانظر إِصلاح المنطق (100) وفتح القدير : ( 2 / 160 ).
3) ليس في ديوانه ، وهو بلا نسبة في اللسان ( حرج ).
4) النور : 24 / 61 ؛ والفتح : 48 / 17.
5) الحديث في بعض الصحاح بلفظ « .. تحدثوا عني ولا حرج .. » ، و « حَدِّثوا عن بني إِسرائيل ولا حَرَج » ؛ وبألفاظ قريبة ومن عدة طرق أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ما ذكر عن بني إِسرائيل ، رقم (3274) وأبو داود في العلم ، باب : الحديث عن بني إِسرائيل ، رقم (3662) وأحمد في مسنده ( 3 / 12 و 3 و 46 و 56 ) ، وانظر شرح فتح الباري : ( 6 / 496 - 500 ).
6) لم نقف عليه.
7) للنابغة أبيات على هذا الوزن والروي في ديوانه ( ط. دار الكتاب العربي ) : ( 186 - 187 ) وليس البيت فيها.
8) ديوانه : ( 1 / 31 ) ، واللسان ( حرج ).
د
[حَرِدَ] : الحَرَد : الغضب ، والنعت حَرِدٌ وحاردٌ ، قال (1):
لعلكِ يوماً أن تريني كأنما
بَنيَّ حواليَّ الليوث الحواردُ
والحَرَد : أن ييبس عصب البعير ، أو تنقطع عصبة من يده أو رجله ، فهو ينفضها. وبعيرٌ أحرد ، وإِبلٌ حُرْد. وقيل : لا يكون الحرد إِلا في اليدين. قال النابغة (2):
فَبَثَّهُنَّ عليه واستمر به
صُمْعُ الكعوب بريئات من الحَرَدِ
بَثَّهنَّ : أي أرسلهن ، يعني : الصائد أرسل الكلاب على الصيد.
وصمع الكعوب : يعني : قوائمُه صغار الكعوب.
ش
[حَرِش] : دينار أحرش : أي خشن لِجِدَّته.
وحيةٌ حرشاء : أي خشنة اللمس ، قال (3):
بحرشاءَ مِطْحانٍ كأن فحيحَها
إِذا فُزِّعَتْ ماءٌ هُريق على جمر
والضبُ أحرش : لأنه خشن الجلد.
ونُقْبَة حرشاء : وهي التي لم تُطْلَ بَعْدُ. قال (4):
وحتّى كأني يُتَّقى بي معبَّدٌ
به نقبة حرشاء لم تلق طاليا
ض
[حَرِضَ] : قال بعضهم : يقال : حَرِضَ حَرَضاً : إِذا سَقِمَ.
[شماره صفحه واقعی : 1412]
ورَجلٌ حَرِضٌ وحارِض ، بالضاد معجمةً.
ق
[حَرِق] شَعْرُه : أي تقطَّع ونسل ، فهو حَرِقٌ ، قال أبو كبير (1):
ذهبت بشاشته وبُدِّل واضحاً
حَرِقَ المفارق كالبُراء الأعفر
شبه بياض الشيب ببراء العُود ، وهو النحاتة.
وحَرِق بالنار حَرَقاً ، فهو أحرق.
وفي الحديث (2): « الحَرَق والغَرَق والشَّرَق شهادَة » : يَعني أن صاحبها مأجور كأجر الشهيد في سبيل الله عزوجل.
م
[حَرِم] الرجلُ حرماً : إِذا لم يَقمُره.
فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم فيهما
ز
[حَرُز] الموضعُ حرازةً ، فهو حريز.
م
[حَرُم] : نقيض حَلَّ.
وروي عن ابن عباس أنه قرأ : ( وَحَرُم على قَريَةٍ أهلَكنَاها أنَّهُم لا يَرجِعون ) (3). وفي حديث مسروق (4)في الرجل يكون تحته أمة فيطلقها تطليقتين ثم يشتريها لا تحلُّ له إِلا من حيث حَرُمت عليه : أي لا
[شماره صفحه واقعی : 1413]
1) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 101 ) ، واللسان ( حرق ).
2) هو من حديث راشد بن حبيش أخرجه أحمد في مسنده : ( 3 / 488 ) ، وفيه تقديم وتأخير في اللفظ ؛ ومن طريق جابر بن عتيك ، وقد عدّ عنه صلىاللهعليهوسلم سبع شهادات : ( 5 / 446 ).
3) هي الآية : (95) من سورة الأنبياء : (21) ؛ قراءة ابن عباس - كما روي - « حرم » بلغة هُذيل ، وقراءة الجمهور - ( حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ .. ) - بلغة قريش. ( انظر كتاب غريب القرآن لعبد الله بن عباس ) تحقيق د. أحمد بولوط ( القاهرة : 1993 ) (57). وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 426 ).
4) هو مسروق بن الأجدع ، التابعي ، الفقيه ، تقدمت ترجمته ، وانظر في المسألة البحر الزخار ( كتاب العتق ) ( 4 / 192 - 212 ).
يحل له وطؤها بالمُلك حتى تزوج رجلاً يطلقها تطليقتين. وهذا قول من يعتبر الطلاق بالمرأة.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحراب] : أحرب فلانٌ فلاناً : إِذا دلَّه على شيء يغنمه.
ث
[الإِحراث] : أحرث الرجل ناقتَه : أي هزلها ، بمعنى حرثها.
ج
[الإِحراج] : أحرج الرجل امرأته بتطليقة : أي أحرمها. ويقال : أَلْسَعَها بالمحرجات : أي بثلاث تطليقات.
وأحرجه إِليه : ألجأه.
وأحرجه : أي آثَمَه.
ز
[الإِحراز] : أحرزه : أي جعله في الحِرز.
س
[الإِحراس] : أحرس بالمكان : إِذا أقام به حَرْساً ؛ أي دهراً ، قال (1):
وإِرَمٍ أَحْرَسَ فوق عنزِ
يعني بالعنز : الأكمة الصغيرة.
ض
[الإِحراض] : أحرض الرجلُ : إِذا وَلَدَ وَلَدَ سوء.
وأحرض الشيءَ : إِذا أفسده.
وقال بعضهم : يقال : أحرضه اللهُ : أي أَسْقَمَهُ ، قال العرجي (2):
[شماره صفحه واقعی : 1414]
1) هو لرؤبة في ديوانه (65) ؛ واللسان والعباب والتاج ( حرس وعنز ) ، وهو غير منسوب في الاشتقاق ( 2 / 320 ) ، والجمهرة : ( 2 / 817 ). وتقدم في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الراء وَما بعدهما من الحروف بناء ( فِعَل بكسر ففتح ).
2) قول العرجي من قصيدة له في الأغاني : ( 1 / 388 - 390 ) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( حرص ).
إِني امرؤٌ لجَّ بي حُبٌ فأحرضني
حتى بَلِيْتُ وحتى شفَّني السَّقَمُ
ف
[الإِحراف] : أحرف فلانٌ : إِذا صلحِ مالُه ونما.
ق
[الإِحراق] : أحرقته بالنار ، وأحرقته النار فاحترق.
وأحرقه : أي آذاه ، قال (1):
أحرقني الناس بتكليفهم
ما لقي الناس من الناس
م
[الإِحرام] : أحرم الرجل : إِذا دخل في حرمة لا تُنْتَهك من ذمةٍ وغيرها ، قال زهير (2)
جعلن القنان عن يمين وحزنه ...
:...............
وكم بالقنان مِنْ مُحِلٍّ ومُحرمِ
أي : ممن يَحل قتاله وممن لا يحل.
وأحرمه : أي حرمه ، لغتان ، وينشد على هذه اللغة (3):
له ربّةٌ قد أحرمت حِلَّ ظهره
فما فيه للفُقرى ولا الحج مَزْعَمُ
الربة : المالكة. والفُقْرى : من أفقره ظهرُ البعير : أي أعاره ، وأصله من الفقار. ومزعم : أي مطمع.
وأَحْرَمَ : من الحرَم لأنه يَحْرُم عليه ما يَحلُّ لغيره من الصيد ، والنساء ونحو ذلك. وفي الحديث (4)« دخل النبي عليهالسلام في الحج بالإِحرام ». قال الفقهاء :
[شماره صفحه واقعی : 1415]
1) هو بلا نسبة في اللسان ( حرق ).
2) شرح ديوانه ، صنعة ثعلب ( تحقيق د. قباوة ، دار الفكر 1996 ) (20) ، وهو من شروح المعلقات. ( انظر : الزوزني وآخرين : 53 ) ، وهو في معجم ياقوت ( القنان ) واللسان ( حرم ) ، وصدره :
3) البيت بلا نسبة في اللسان ( حرم ؛ فقر ).
4) انظر الحديث وقول الشافعي في الأم : ( 2 / 154 ).
الإِحرام : من فروض الحج التي لا يصح جُبْرانها. قال أبو حنيفة : ينعقد الإِحرام بالنيةِ والذكرِ أو تقليد الهدي ، ولا يكون الإِنسان محرماً بمجرد النية والتهيؤ ، وقال الشافعي ينعقد الإِحرام بالنية فقط ، وفي حديث (1)عثمان بن عفان عنه صلىاللهعليهوسلم : « لا يَنْكح المُحْرِم ولا يُنْكِحْ ، ولا يخطب ». وروي نحو ذلك عن عمر وعلي. قال مالك والشافعي والليث والأوزاعي ومن وافقهم : نكاح المحرم باطلٌ لا يصح. وقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري : هو صحيح.
وأحْرَمَ الرجلُ : إِذا دخل في الحَرَم ، أو دخل في الشهر الحرام ، قال الراعي (2):
قَتَلوا ابنَ عَفَّانَ الخَلِيفةَ مُحْرِماً
ومَضَى فَلَمْ أرَ مثلَه مَخْذُولاً
محرماً : أي داخلاً في الشهر الحرام ، لأنه قُتل يوم الجمعة لثمانية أيام مضت من شهر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. هذا قول الواقدي ، قال (3):
عُثْمانُ إِذ قَتَلُوهُ وانْتَهكُوا
دَمَه صَبِيحَةَ ليلَةِ النَّحْرِ
وأحرمت المرأة : إِذا حاضت ، فهي محرم بغير هاء.
ويقال : أحرمه ، لغةٌ في حرمه : إِذا منعه العطية ، وعلى ذلك ينْشَد (4):
ونُبِّئْتُها أحرمتْ قومَها
لتنكحَ في معشرٍ آخرينا
أي منعت قومها النكاح لتنكح في غيرهم.
[شماره صفحه واقعی : 1416]
1) حديث عثمان بن عفان رضياللهعنه ، أخرجه مسلم في النكاح ، باب : تحريم نكاح المحرم ، رقم (1409) وأبو داود في المناسك ، باب : المحرم يتزوج ، رقم (1841) والترمذي في الحج ، باب : ما جاء في كراهية تزويج المحرم ، رقم (840) وقد حسنه وصححه وذكر أقوال بعض الصحابة والفقهاء في العمل به ، وراجع رد المحتار : ( 2 / 487 ).
2) ديوانه : (231) ؛ الجمهرة : ( 1 / 522 ) ؛ المقاييس : ( 2 / 25 ) ؛ اللسان ( حرم ).
3) وانظر طبقات ابن سعد : ( 3 / 53 - 84 ) ، تاريخِ الطبري : ( 4 / 326 - 426 ) ؛ الكامل لابن الأثير ( حوادث سنة 35 ه ).
4) البيت في اللسان ( حرم ) من أحد عشر بيتاً نسبها إِلى شقيق بن سليك ، ثم قال : وتروى لأخي زر بن حبيش الفقيه القارئ.
ويقال : أحرم الرجلُ الرجلَ : إِذا
ي
[الإِحراء] : يقال أحراه الزمانُ : إِذا نقصه ، من قولهم : أفعى حارية : إِذا نقص جسمها من الكبر.
التفعيل
ب
[التحريب] : حَرَّب الحديدَ : إِذا حَدَّه ، ومنه الحربة.
وحَرَّبت فلاناً : إِذا أغضبته ، قال الهذلي (1):
كأنَ محرَّباً من أُسْدِ تَرْجٍ
ينازلهم لنابيه قبيب
أي صوت.
ج
[التحريج] : حَرَّج عليه : أي ضيَّق.
وحَرَّجه : أي حَرَّمه.
وكلبٌ مُحَرَّج : أي مقلَّد حِرْجاً (2).
د
[التحريد] : حَرَّد الحظيرةَ بحراديّ القصب. والبيت المحرَّد : المسنَّم.
ويقال : المحرَّد : المعوجّ من كل شيء.
يقال منه : حبلٌ محرَّد ، وهو الذي ضُفِرَ فصارت له حروف ونتوء واعوجاج.
ز
[التحريز] : حَرَّزَ الموضع : أي جعله حريزاً.
ش
[التحريش] : حَرَّش بينهم ، بالشين معجمةً : أي أغرى ، وألقى العداوة.
ض
[التحريض] : حَرَّضه على الشيء : أي
[شماره صفحه واقعی : 1417]
أمره به وحَثَّه عليه ، قال الله تعالى : ( حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ )(1).
ف
[التحريف] : حَرَّف القلمَ وغيرَه : أي جعل له حرفاً.
وحَرَّف القولَ : أي غيَّره. قال الله تعالى : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ )(2).
ق
[التحريق] : حَرَّقه بالنار : أي أحرَقَهُ.
وحَرَّق الإِبلَ : إِذا عطَّشها.
ك
[التحريك] : حَرَّكه فتحرك.
م
[التحريم] : حَرَّم عليه الشيءَ : نقيض أحلَّه. وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « إِن الله إِذا حَرَّم شيئاً حَرُم ثمنه ». يعني ثمن الخمر والخنزير ونحوهما. قال الله تعالى : ( لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ )(4)يقال : إِنه عليهالسلام وطئَ أمَّ ولده مارية القبطية ببيت عائشة فصاحت ، فسكَّتها ، ثم قال : حَرَّمتُها على نفسي. اختلف العلماء في الرجل يقول لامرأته : أنتِ عليَ حَرام ، فعن علي وزيد بن ثابت : هو طلاقُ ثلاث ، وهو قول ابن أبي ليلى ومالك.
وعن أبي بكر وعمر وابن مسعود وابن عباس وعائشة وابن عمر وعن زيد أيضاً :
[شماره صفحه واقعی : 1418]
1) الأنفال : 8 / 65.
2) النساء : 4 / 46.
3) هو من حديث ابن عباس ، أخرجه أبو داود في البيوع ، باب : في ثمن الخمر والميتة ، رقم (3488) وأحمد في مسنده ( 1 / 247 و 293 و 322 ) والحديث بمعناه في الصحيحين أخرجه البخاري في البيوع ، باب : لا يذاب شحم الميتة .. رقم (2111) ومسلم في المساقاة ، باب : تحريم بيع الخمر ... ، رقم (1582) ، ولفظه عنده في طرفه « .. إِن الله تعالى إِذا حرّم على قوم أكل شيء حَرُم عليهم ثمنه .. ».
4) التحريم : 66 / 1 ، وانظر في أسباب نزولها في تفسير فتح القدير : ( 5 / 249 ) ؛ تأويل مشكل القرآن : (475) ، وحول حادثة غشيانه صلىاللهعليهوسلم لمارية في بيت عائشة ، وتحريمه إِياها على نفسه ثم نزول الوحي بنسخ ذلك انظر طبقات ابن سعد : ( 8 / 134 ؛ 154 ) ؛ وراجع في مسألة الظهار واختلاف العلماء : الشافعي ( الأم ) ( 5 / 294 ) وما بعدها ؛ الحسن الجلال وابن الأمير ( ضوء النهار ) ( 3 / 1017 ).
إِنه يمينٌ تُكَفَّر ، وهو قول الأوزاعي إِن لم يَنْوِ شيئاً ، فإِن نوى فله ما نوى. وروي عن عثمان وابن عباس أنه ظِهار ، وهو قول أحمد بن حنبل.
وعن الشعبي ومسروق : لا يلزمه شيء وعن زيد بن أسلم : حَرَّم النبي عليهالسلام أُمَّ إِبراهيم وقال : « واللهِ لا أَمَسُّك ». قال بعض العلماء : فعلى هذا وقعت الكفارة لليمين.
وقال أبو حنيفة : إِنْ نوى الظِّهار كان ظِهاراً ، وإِن نوى به الطلاقَ واحدةً كان بائناً ، وإِن نواه ثلاثاً كان ثلاثاً ، وإِن نوى إِيلاءً كان إِيلاءً يقع الطلاق بانقضاء مدته ، وإِن لم تكن له نية فهو يمين.
قال الشافعي : إِن نوى طلاقاً كان طلاقاً ، وإِن نوى ظِهاراً كان ظِهاراً ، وإِن نوى التحريم فعليه كفارة يمين ، وإِن لم تكن له نية فله قولان : أحدهما عليه كفارة يمين ، والثاني لا يلزمه شيء. وقد قيل في سبب نزول الآية أقوال قد ذكرناها في التفسير (1).
ويقال : جلدٌ محرَّم : إِذا لم تُجَدْ دباغتُه.
وسَوْطُ محرَّم : لم يُلَيَّن بَعْدُ في قول الأعشى (2)
ترى عينها صفواء في جنب موقها
تراقب كفي والقطيع المحرّما
وهو في اللسان ( حرم ).
:...............
تحاذر كفي والقطيع المحرَّما
القطيع : السَّوْط.
المفاعلة
ب
[المحاربة] : حارَبَه ، من الحرب. قال الله تعالى : ( إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ... ) الآية (3)، قال أبو حنيفة :
[شماره صفحه واقعی : 1419]
المحارب : المجاهر بقطع الطريق ، دون المكابر في المصر ، وقال مالك والشافعي والأوزاعي : إِنه المجاهر بقطع الطريق ، والمكابر باللصوصية في المصر وغيره.
د
[المحارَدة] : حاردت الناقةُ : إِذا قَلَّ لبنُها.
وحاردت السَّنَةُ : إِذا قلَّ مَطرُها.
ف
[المحارَفة] : المحارف : المحروم. وفي حديث ابن عباس (1): « مَوت المؤمن عَرَق الجَبين تَبْقَى عليه البقيَّة من الذنوب فيحارف بها عند الموت » أي : يقايس بذنوبه شدة الموت لتكون كفارة لها ، مأخوذ من المحراف الذي تقاس به الجراحة ، ويروى : فيكافأ بها.
الافتعال
ب
[الاحتراب] : احتربوا بمعنى تحاربوا.
ث
[الاحتراث] : احترث بمعنى حرث : أي زَرَعَ.
والاحتراث : الكسب والعمل.
ز
[الاحتراز] : احترز : أي تَحَفَّظ.
س
[الاحتراش] : احترش الضبَّ : إِذا هَيَّجه
[شماره صفحه واقعی : 1420]
1) الحديث لابن مسعود كما في غريب الحديث : ( 2 / 221 ) ، والفائق : ( 1 / 276 ) ، وأنه دخل على مريض فرأى جبينه يعرق ، فقال الحديث ؛ وروي : « فيكافأ بها » كما ذكر المؤلف. وقد أخرج الحديث بمعناه أحمد في مسنده ( 5 / 357 ).
2) أي مما يبيت خارج البيوت من الأنعام ، وفي الحديث : « حريسةُ الجبلِ ليس فيها قطعٌ لأنه ليس بحرزٍ ».
في جحره ، فإِذا قارب الخروج هدم عليه الجحر.
ف
[الاحتراف] : احترف : من الحِرفة.
ق
[الاحتراق] : أحرقته النار فاحترق.
الانفعال
ف
[الانحراف] : انحرف : أي مال وعَدَلَ.
الاستفعال
م
[الاستحرام] : استحرمت الشاةُ وكلُّ ذاتِ ظِلف : إِذا اشتهت الفحلَ.
التَّفَعُّل
ج
[التحرُّج] تحرَّج : أي تأثم.
ز
[التحرز] : تَحَرَّز : إِذا حَرَّز نَفْسَه.
س
[التحرس] : تَحَرَّس : أي احترس.
ف
[التحرف] : تَحَرَّف عنه : أي انحرف ومال.
ق
[التحرق] : الاحتراق.
ك
[التحرُّك] : ضد السكون.
و
[التحري] : يقال : تحرَّى الأمرَ : أي توخّاه.
وتحرى بالمكان : إِذا تمكَّث به.
[شماره صفحه واقعی : 1421]
التفاعُل
ب
[التحارب] : تحاربوا : من الحرب.
الافعيعال
ف
[الاحريراف] : احرورفَ : أي مال.
الفَعْلَلَة
زق
[الحرزقة] : حَرْزَقَة ، بالقاف : أي حبسه. قال الأعشى (1)
فذاك وما أنجى من الموت ربه
:............
بساباطَ حتى مات وهو مُحَرْزَقُ
أي : محبوس.
وحرزق : أي انضم وخضع.
جم
[الحرجمة] : يقال حرجم الإِبلَ : إِذا أورد بعضها على بعض.
الافْعِنْلال
حم
[الاحرنجام] : الاجتماع. ويقال : احرنجمت الإِبلُ : إِذا اجتمعت وارتد بعضُها على بعض.
نبء
[الاحرنباء] : الازبئرار.
والمحرنبئ : المزبئر المتغضِّب.
[شماره صفحه واقعی : 1422]
1) ديوانه ( ط. دار الكتاب العربي ) (232) ؛ ياقوت ( ساباط ) ؛ اللسان ( حرزق ) ؛ التاج ( سبط ) ، وصدره :
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الحَزْم] : ضَبْطُ الرجلِ أمره وأَخْذُه بالثقة.
والحزم من الأرض : أرفع من الحَزْن ، ويقال : هما بمعنى.
ن
[الحَزْن] : ما غَلُظَ من الأرض.
وبنو الحَزْن : حيٌّ من غسان.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الحَزْرة] : حَزْرة المال : خيارُه. وفي الحديث (1): « لا تأخذ من حزرات أموالهم ». يعني في الصدقة.
وأم حَزْرَة : اسم امرأة.
فُعْل ، بضم الفاء
ن
[الحُزْن] معروف ، قال الله تعالى : ( إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ )(2). وقرأ حمزة والكسائي ( لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا ) وَحُزْناً (3)، وقرأ الباقون بفتح الحاء والزاي.
[شماره صفحه واقعی : 1423]
1) هو من حديث هشام بن عروة عن أبيه مرفوعاً عنه صلىاللهعليهوسلم قال : إِنه بَعَث مُصَدِّقاً فقال : « لا تأخذ من حَزَرات أنفُس الناس شيئاً ، خذ الشَّارِفَ والبَكْر وذَا العَيْب » أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ( 3 / 126 ) وانظر : غريب الحديث : (256) ؛ الفائق : ( 1 / 277 ).
2) سورة يوسف : 12 / 86.
3) سورة القصص : 28 / 8 ؛ وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 4 / 159 - 160 ).
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
م
[الحُزْمَة] من الحطب وغيره : معروفة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[الحِزْب] : الطائفة والجماعة من الناس ، قال الله تعالى : ( كُلُ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ )(1).
والحزب : [ جزء ](2)من القرآن.
و [ فِعْلَة ] بالهاء
ق
[الحِزْقة] ، بالقاف : الجماعة من الناس ، والجمع : الحِزَق.
الزيادة
مَفْعِل ، بكسر العين
م
[المَحْزِم] : الموضع من الشيء المحزوم.
مقلوبه [ مِفْعَل ]
م
[المِحْزَم] والمِحْزَمة ، بالهاء : ما يُحْزَم به : أي يُشَدّ.
فاعِل
ر
[الحازِر] : اللبن الحامض شديد الحموضة.
[شماره صفحه واقعی : 1424]
م
[حازم] : من أسماء الرجال.
ي
[الحازي] : الذي ينظر في أعضاء الإِنسان وخِيْلان وجْهِه يتكهَّن.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ق
[الحازقة] ، بالقاف : الجماعة.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[الحَزاء] : نبتٌ.
فُعالة ، بالضم
ن
[الحُزانة] : عيال الرجل وأهلُه الذين يتحزن لهم.
فِعال ، بالكسر
( ق
[الحِزام] : حِزام الدابة معروف.
فَعُوْل
[ ن ]
[الحَزُون] : الشاة السيئة الخِلْف.
فَعيل
[شماره صفحه واقعی : 1425]
1) ما بين القوسين مضاف من هامش الأصل ( س ) وليس في النسخ الأخرى.
ق
[الحَزِيق] ، بالقاف : الجماعة من الناس.
م
[الحزيم] : الصدر ، يقال : اشدد حزيمك لهذا الأمر. قال الشاعر (1)
... شد الحيازيم لها والحزيما
وفي « والحَزيما » خلل في الوزن لأنها « فاعلاتن » مكان « فاعلن ».
:شيخٌ إِذا حُمّل مكروهةً
شدَّ الشراسيف لها والحزيم
ن
[الحَزِين] : الحَزِن.
و [ فِعيلة ] ، بالهاء
ق
[الحَزِيقَة] ، بالقاف : الجماعة من الناس ، والجمع حزائق.
فَعَالِ ، بفتح الفاء وكسر اللام
ب
[حَزابِ] : رجلٌ حَزابِ وحَزابية ، بالهاء أيضاً : إِذا كان غليظاً إِلى القِصَر ، وكذلك غيره. وأنشد الأصمعي قول أمية بن أبي عائذ الهذلي يصف حماراً باستدارة الخَلْق (2).
أو أصْحم حامٍ جراميزَهُ
حزابيةٍ حَيَدى بالدِّحالِ
أصحم : أسود يضرب إِلى الصفرة.
وحامٍ جراميزه : أي مانع نَفْسَه. وحيدى : كثير الحَيَد ، وهو الميل.
فُعْلى ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1426]
و
[حُزْوى] : اسم موضع بالبادية. قال ذو الرمة (1):
أداراً بِحُزْوى هجتِ للعين عبرةً
فماء الهوى يرفضُّ أو يترقرقَ
فِعْلاء ، بكسر الفاء ، ممدود
م
[الحِزْباء] : الأرض الغليظة ، والجمع : الحزابي ، وكذلك الحزباءة ، بالهاء أيضاً.
فُعُلٌّ ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ق
[الحُزُقّ] ، بالقاف : القصير الذي يقارب مَشْيَه ، والحُزُقَّة ، بالهاء أيضاً ، قال امرؤ القيس (2):
وأعجبني مشي الحُزُقَّة خالدٍ
كمشي أتان حُلّئت عن مناهل
والنساء تقول في ترقيص أولادهن : « تَرقَّ يا حُزُقَّه ، تَرقَّ عَيْنَ بَقَّه ».
ترق : من رقي الدرجة ، يشبه الولد بعين البقة ، لصغره. ويروى أن النبي عليهالسلام قال ذلك في ترقيص الحسن والحسين (3).
الرباعي والملحق به
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 1427]
1) ديوانه : ( 1 / 456 ) ، والخزانة : ( 1 / 311 ).
2) ديوانه : (92) ( ط. دار كرم ) (119) والرواية « في المناهل » وهو في اللسان : ( حزق ) وروايته « بالمناهل ».
3) الحديث أخرجه ابن سني في عمل اليوم والليلة (415) وابن عساكر في تاريخه ( 7 / 53 ) وابن أبي شيبة في مصنفه ( 12 / 101 ) ، انظر الفائق للزمخشري : ( 1 / 278 ).
فر
[ حَزْفر ]
[ ذو حَزْفر ] (1)بن شرحيل بن الحارث ابن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر : ملكٌ من ملوك حمير ، وهو أحد المثامنة منهم ، قال امرؤ القيس (2)
سما بك شوق بعد ما كان أقصرا
وحلت سليمي بطن قوّ فعرعرا
:فمن يأمن الأيام من بعد جَيْهَمٍ
فَعَلْنَ به كما فَعَلْنَ بِحَزْفَرا
فَعْوَلة ، بفتح الفاء والواو
ر
[الحزوَرة] : الرابية الصغيرة ، والجمع : الحزاور والحزورات.
فَيْعول
م
[الحيزوم] : الصدر.
وحيزوم في تفسير الحديث : اسمُ فرس (3)جبريل عليهالسلام.
الملحق بالخماسي
فعَنلَل ، بالفتح
بل
[الحَزَنْبل] : القصير الموثق الخَلْق ، قالت امرأة (4):
إِنَّ هَني حزنبلٌ حزابيهْ
[شماره صفحه واقعی : 1428]
1) في الإِكليل : ( 2 / 283 ) ، أن ذا حزفر هو : غلس بن أسلم بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة. ولبني حزفر ذكر في نقوش المسند المؤرخة ، فبنو حزفر كانوا ممن يتولون النصب الذي تؤرخ به النقوش المؤرخة بأسماء أشخاص. وأهمل الجوهري مادة حزفر ، ولم ترد في اللسان ، واستدركها صاحبا التكملة والتاج ولكنهما ذكرا معانيها اللغوية ولم يذكرا « بني حزفر ».
2) البيت ليس في شعره المطبوع في دواوينه ، وله قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي ، وهي التي مطلعها :
3) ورد هذا الاسم في خبر يوم بدر في السيرة : ( 1 / 633 ) وعنها في الجمهرة : ( 2 / 676 ).
4) البيت بلا نسبة في اللسان ( حزبل ) ، قال : قالت مَجِعَةٌ من نساء الأعراب .. ؛ والمجعة : المرأة الوقحة قليلة الحياء.
إِذا قعدْتُ فوقه نبابيهْ
والنون زائدة.
فَعَوَّل ، بتشديد الواو والفتح
ر
[الحَزَوَّر] : الغلام إِذا اشتد وقوي ، والجميع : الحزاورة.
فَيْعَلول ، بفتح الفاء والعين
بن
[الحَيْزَبون] : العجوز التي أسنَّتْ وبها بقية. وقال الخليل : النون في الحيزبون زائدة كما زيدت في الزيتون.
[شماره صفحه واقعی : 1429]
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[حَزَبَ] : حَزَبَه أمرٌ : أي أصابه وغشيه.
ر
[حَزَر] الشيءَ : إِذا خرصَهُ وقَدَّره. يقال : حَزَرْتُ القومَ مئة رجلٍ.
وحَزَرَ اللبنُ والنبيذُ : إِذا اشتدت حموضته. قال (1):
بعد الذي عَدَّ القروص فحزر
ن
[حَزَنَ] : يقال : هذا الأمر يحزنني ، فإِذا صاروا إِلى الماضي قالوا : أحزنني ، بالهمزة ، ولا يقولون : حَزَنني ، وهو من النوادر. قال الله تعالى : ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ )(2).
و
[حَزا] : حزا الشيءَ حزواً : أي خَرَصَهُ وقدَّره.
وحزا السرابُ الشيءَ : أي رفعه.
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
ر
[حَزَرَ] : الشيءَ : إِذا خرصه.
ق
[حَزَقَ] : الحَزْق ، بالقاف : شَدُّ القوس بالوتر.
ويقال : حَزَقَه بالحبلِ : إِذا شد بعضه إِلى بعض.
ك
[حَزَكَ] : حَزَكه بالحبل ، لغةٌ في حَزَقَه.
م
[حَزَمَ] : الحَزْمُ : الشدة ، ومنه حَزْمُ الدابة بالحزام.
[شماره صفحه واقعی : 1430]
ي
[حزى] : حَزَى الشيءَ : إِذا خرصه. يقال : حزى النخل : إِذا خرصه وقَدَّره.
وحزى السرابُ الشيءَ : أي رفعه.
فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما
همزة
[ حَزَأَ ] الإِبلَ حَزْءاً ، مهموز : أي جمعها وساقَها.
وحَزأ السرابُ الشيءَ : أي رفعه.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ن
[حَزِنَ] : الحُزْن : ضد السرور.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
م
[حَزُمَ] : الحزم والحَزامة : مصدر الحازم.
يقولون : الحَزامة قبل الندامة.
ن
[حَزُنَ] : حَزُنَ الموضعُ حُزُونَةً.
الزيادة
الإِفعال
ن
[الإِحزان] : يقال : أحزنه فحزن ، ولا يقولون في المستقبل يُحْزِنُه بضم الياء وكسر الزاي ، وإِنما يقولون : يَحْزُنُه بفتح الياء وضم الزاي. هذه اللغة الفصيحة ، وهي من النوادر ، وبها قرأ الكوفيون وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر في جميع القرآن.
ومن العرب من يقول : أحزنه يُحْزِنُهُ على
[شماره صفحه واقعی : 1431]
أصل الباب والقياس ، وبها قرأ نافع في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى : ( لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ ). فقرأ بفتح الياء وضم الزاي على اللغة الأولى.
ويقال : أحزن القومُ : إِذا صاروا إلى حَزْنٍ من الأرض.
التفعيل
ب
[التحزيب] : حَزَّبَ الأحزابَ : أي جمعهم.
ن
[التحزين] : حَزَّنه ، من الحُزْن.
ويقال : قرأ القرآن بالتحزين : إِذا أرقَّ صوتَه.
الافتعال
ك
[الاحتزاك] : الاحتزام بالثوب.
م
[الاحتزام] : احتزم بالثوب : إِذا شَدَّه عليه. وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام أن يصلي الرجل حتى يحتزم »
ن
[الاحتزان] : المحتزن : الحزين. قال العجاج (2)
وإنّما يأتي الصِّبا الصبيُّ
:بَكَيْتُ والمحتزن البكيُ
الانفعال
[شماره صفحه واقعی : 1432]
م
[الانحزام] : حزمته فانحزم.
التَّفَعُّلُ
ب
[التحزب] : تَحزَّبوا : أي تجمعوا فصاروا أحزاباً.
ق
[التحزق] : المُتحَزِّق ، بالقاف : المتشدد على ما في يديه بُخلاً.
م
[التحزم] : المتحزِّم : المتلبب بثوبه ، وفي الحديث (1): « أمر النبي عليهالسلام بالتحزم في الصلاة »
ن
[التحزن] : تَحَزَّنَ له : أي حَزِنَ.
الفَعللة
رق
[الحزرقة] : حَزْرَقَه : أي حبسه. يقال بتقديم (2)الزاي على الراء ، وبتقديم الراء على الزاي.
التَّفَعْلُلُ
فر
[التَّحَزْفُر] : يقول الناس للمتكبر : هو يتحزفر علينا : أي يتعظَّم كأنه من آل ذي حَزْفَر.
[شماره صفحه واقعی : 1433]
الافعِيعال
همزة
[الاحزيزاء] : احزوزأت الإِبل ، مهموز : إِذا اجتمعت.
الافعِلّال
ل
[الاحزئلال] ، مهموز : الارتفاع ، يقال : احْزَأَلَ السحابُ ، واحزأَلَّت الإِبل في السير : ارتفعت.
[شماره صفحه واقعی : 1434]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الحَسْب] : الكفاية ، قال الله تعالى : ( حَسْبَكَ اللهُ )(1)ويقال : حَسْبُكَ درهمٌ من هذه الدراهم : أي كفاك.
وهذا رجلٌ حَسْبُك من رجل ، وهو مدح للنكرة ، ولا يقال : مررت بأخيك حسبك من رجلٍ.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الحَسْوَة] : المرة الواحدة من الحسو.
و [ فُعْلَةُ ] ، بضم الفاء
و
[الحُسْوة] : ملء الفم مما يُحسى.
فِعْل ، بكسر الفاء
ل
[الحِسْل] : ولدُ الضَّبِّ ، والجميع : الحسول ، ويكنى الضب أبا الحُسَيل بالتصغير.
[شماره صفحه واقعی : 1435]
ويقولون : لا آتيك سنَ الحِسْل : أي لا أتيك أبداً ، لأن الضَّبَّ لا تسقط له سِنٌّ.
ي
[الحِسْي] : المكان السهل وأعلاه رملٌ ، إِذا نُحِّيَ عنه الرمل وُجد فيه الماء ، والجميع : الأحساء.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحِسْبَة] : يقال : إِنه لحسن الحِسْبة في الأمر : أي حسن التدبير والنظر فيه.
فَعَلٌ ، بالفتح
ب
[الحَسَب] : ما يُعَدُّ من المآثر ، قال (1)النبي عليهالسلام : « الحسب المال والكرم التقوى ». والجميع : الأحساب.
ويقال : اعمل بِحَسَب ذلك : أي بقدره. ويقال : هو فَعَلٌ بمعنى مفعول : أي بمحسوب ذلك ، كما يقال للملقوط : لَقَطٌ ونحوه.
د
[الحَسَد] : معروف.
ك
[الحَسَك] : ضربٌ من الشجر يفترش على وجه الأرض ، له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم ، وهو الكشوهج ، وطبعه باردٌ في الدرجة الأولى ، رطبٌ في الثانية ، ينفع من الأورام الحارة ، ومن عفونات الفم ، وقروح أصل اللسان واللثة والحلق ؛ وإِذا رُشَّ طبيخُه على موضعٍ فيه براغيث كثيرة أذهبها ، وإِذا شُرب ثمره رطباً نفع من الحصى المتولد في الكُلى والمثانة.
[شماره صفحه واقعی : 1436]
1) هو بلفظه من حديث سَمُرة بن جُندب ، أخرجه الترمذي في التفسير ، باب : ومن سورة الحجرات ، رقم (3267) وابن ماجه في الزهد ، باب : الورع والتقوى ، رقم (4219) وأحمد في مسنده ( 5 / 10 ).
والحسك من أدوات الحرب : شيء يتخذ من حديد ، وربما جُعل من خشبٍ يُنصب حول العسكر ، يتحصنون به خوف البيات.
ن
[الحَسَن] : نقيض القبيح ، والجميع : حِسان. وقرأ يعقوب وحمزة والكسائي : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَناً (1)، وهو رأي أبي عبيد ؛ وقرأ الباقون بضم الحاء وسكون السين. قال محمد بن يزيد : يقبح في العربية أن تقول : مررت بحَسَنٍ ، على أن تقيم الصفة مُقام الموصوف ، لأنه لا يعرف ما أزدت. وقرأ عيسى بن عمر ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ * حَسَناً )(2).
والحَسَن : من أسماء الرجال ، والحسين بالتصغير أيضاً. ويقال للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب : الحَسَنان.
والحَسَن والحسين : بَطنان من طيئ.
والحَسَن : اسم رملٍ لبني سعد قُتل فيه بسطام بن قيس. قال الأصمعي : قلت لأبي رجاء العُطاردي : ما تذكر؟ قال : أذكر قتل بسطام بن قيس على الحسن ، ثم أنشد أبو رجاء (3):
وخرَّ على الألاءة لم يُوَسَّد
كأن جبينه سيفٌ صقيلُ
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ك
[الحَسَكة] : واحدة الحَسَك.
ن
[الحسنة] : نقيض السيئة ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضاعِفْها )(4).
[شماره صفحه واقعی : 1437]
1) البقرة : 2 / 83 ، وانظر فتح القدير : ( 1 / 108 ).
2) العنكبوت : 29 / 8 ، وقراءة ( حُسْناً ) بضم فسكون هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير : ( 4 / 192 ).
3) الشاهد لعبد الله بن عَنَمة الشيباني يرثي بسطاماً كما في اللسان ( ألأ ) وقد تقدم فيها ؛ والخبر - دون هذا الشاهد - عند ابن دريد في الاشتقاق : (200) والجمهرة : ( 122 ؛ 535 ) ، وانظر معجم ياقوت : ( 2 / 260 ) و ( فرتنا ) و ( أريك ).
4) النساء : 4 / 40. وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 467 ).
قرأ ابن كثير ونافع بالرفع ، والباقون بالنصب.
و [ فِعَلَةٌ ] ، بكسر الفاء
ل
[الحِسَلة] : جمع : حِسْل.
فُعَل ، بضم الفاء
م
[حُسَم] : اسم موضع في قول النابغة (1)
عفا ذو حسى من فرتني بالفوارع
فجنبا أريك فالتلاع الدوافع
وقال ياقوت : حُسُمُ : اسم موضع في شعر النابغة ؛ ورواه في ( أريك ) : « عفا ذو حُسىً ».
:عفا حُسَمٌ من فَرْتَنا فالفوارعُ
...............
الزيادة
مَفْعَلة ، بالفتح
ب
[المَحْسَبة] : الحُسْبان.
ن
[المَحْسَنة] : يقال : هذا طعامٌ مَحْسَنة للجسم.
وأما قولهم : محاسن المرأة : وهي المواضع الحسنة من بدنها.
ومحاسن الأعمال : نقيض مساوئها ، فيقال : إِنه جمعٌ لا واحد له من لفظه ، وإِنما هو جمع حَسن على غير قياس.
[شماره صفحه واقعی : 1438]
1) ديوانه : (78) ، ( ط. دار الكتاب العربي ) : (120) ، وروايته لا شاهد فيها ، وهي :
و [ مَفْعِلة ] ، بكسر العين
ب
[المَحْسِبَة] : الحسبان.
و [ مِفعَلة ] ، بكسر الميم
ر
[المِحْسَرة] : المكنسة ، يقال منها : حَسَرَ الأرضَ : إِذا كَنَسَها ، قال (1)
تمنّت مازن جهلاً خلاطي
فذوقي مازن طعم الخلاط
وانظر أمالي القالي : ( 3 / 191 ) ، والخزانة : ( 6 / 354 ).
:حَسَرْنا أرْضَهُمْ بالخَيْلِ حَتّى
تَرَكْناها أذلَّ منَ السِّراطِ
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ن
[حَسّان] : من أسماء الرجال ، وهو فَعّال ، من الحسن ، ينصرف ، وفعلان من الحِسِ (2)لا ينصرف.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ن
[الحُسّان] : أحسنُ من الحسَن ، وامرأة حُسّانة ، بالهاء ، قال (3)
دار الفتاة التي كنّا نقول لها
:...............
يا ظبيةً عُطْلاً حُسَّانةَ الجِيْدِ
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 1439]
ر
[الحاسر] : الرجل الذي لا درع [ له ](1)ولا مِغْفَر في الحرب. قال الأعشى (2)
يجمع خضراء لها سورة
تعصف بالدارع والحاسر
وروايته في اللسان ( حسر ) رواية المؤلف.
:وفيلقٍ جأْواءَ ملمومةٍ
تقذف بالدارع والحاسرِ
جأواءَ : سوداء لصدأ الحديد.
فَعَال ، بفتح الفاء
و
[الحَسَاء] : ما يُحْسَى.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
م
[الحُسام] : السيف القاطع.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ف
[الحُسافة] : قشور التمر ورديئُهُ.
فَعُوْلٌ
و
[الحَسوُّ] : الكثير الحَسْو.
والحَسُوُّ : الحَسَّاء.
فعيل
[شماره صفحه واقعی : 1440]
ب
[الحسيب] : العالم.
والحسيب : المحاسب ، ومنه قولهم : حسيبك الله : أي الله عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه ، ومنه قوله تعالى ( كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ ، عَلَيْكَ حَسِيباً )(1)أي محاسباً ، قال (2)
فلا تدخلن الدهر قبرك حوبة
يقوم بها يوماً عليك حسيب
:فلا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ
فإِنك تلقاه عليك حسيبُ
والحسيب أيضاً : الكافي.
والحسيب : المقتدر ، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً )(3). قيل : محاسباً على كل شيء ، وقيل : عالماً بكل شيء ، وقيل : مقتدراً على كل شيء ، وقيل : كافياً.
ر
[الحسيك] : القضيم.
ل
[الحسيل] : العِجْل.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ف
1) سورة الإِسراء : 17 / 14.
2) البيت للمخبَّل السعدي وصواب روايته كما في الأغاني : ( 13 / 191 ) واللسان ( حوب ) :
3) سورة النساء : 4 / 86. وكانت الآية في الأصل : وكان الله على كل شيء حسيبا سهو قومناه.
4) سورة الملك : 67 / 4.
5) البيت منسوب إِلى الأعشى في اللسان ( حسف ) ، وليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي.
فمات ولم تذهبْ حسيفةُ صدره
يخبِّرنا عن ذاك أهلُ المقابرِ
ك
[الحَسيكة] : العداوة.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ر
[حَسْرى] : ناقة حسرى : إِذا ظَلعت ، ودوابُ حَسْرى.
و [ فُعلَى ] بضم الفاء
ن
[الحُسْنى] : نقيض السُّوأى. قال الله تعالى : ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى )(1)يعني الجنة. وقال تعالى : ( فَلَهُ جَزاءً الْحُسْنى )(2). قرأ يعقوب وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالتنوين والنصب ، وهو رأي أبي عُبيد ، وقرأ الباقون بالرفع بغير تنوين. قيل : هو مضافٌ إِلى الْحُسْنى ، وقيل : هو غير مضاف ، والْحُسْنى في موضع رفع على البدل ، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين.
وقرأ ابن أبي إِسحاق بالرفع والتنوين.
فَعْلاء ، بالفتح ممدود
ن
[حَسْناء] : امرأة حسناء : حسنة الخَلْق ، ولا يقال : رجلٌ أحسن.
فُعلان ، بضم الفاء
ب
[الحُسبان] : العذاب ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 1442]
( وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ )(1)أي : عذاباً. وقيل : ناراً ، وقيل : أي برداً.
وقال بعضهم : يقال : أصاب الأرضَ حُسْبانٌ : أي جراد.
والحُسبان : الحساب ، قال الله تعالى : ( الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ )(2): أي يجريان في منازلهما بحساب. وقوله تعالى : ( وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً )(3). قال الأخفش : أي بحُسبان ، قال : وهو جمع حساب ، مثل شهاب وشُهبان ، قال ابن السكيت : حُسبان مصدر حسبت الشيء أَحْسُبُه حَسْباً وحُسْباناً ، والاسم : الحساب.
والحُسبان : السهام الصغار يُرمى بها عن القِسِيّ الفارسية.
و [ فُعْلانة ] ، بالهاء
ب
[الحُسبانة] : الوسادة الصغيرة.
والحُسبانة : السهم الصغير من سهام القسيّ الفارسية.
الرباعي
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
كل
[الحِسْكِل] : الصغار من ولد كل شيء.
[شماره صفحه واقعی : 1443]
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ب
[حَسَبْتُ] الشيءَ حُسباناً وحِسْبَةً وحَسْباً وحساباً : إِذا عَدَدْتُه. قال الله تعالى : ( عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ )(1).
د
[حَسَدَ] : حَسَدَه حُسوداً ، قال الله تعالى : ( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ )(2).
يقولون في الدعاء للرجل : حَسد حاسدك ، بفتح الحاء : أي وجد ما يحسدك عليه ، ولا يقولون بضمها ، لأنه يكون دعاءً عليه.
ر
[حَسَرَ] عن ذراعيه حَسْراً : أي كشف. وحَسرتِ الدابةُ حسوراً : إِذا كلّتْ وأعيت.
وحسرها السير. وحسر الأرض : أي كنسها.
و
[حسا] المرقة وغيرها حسواً ، وفي المثل : « يُسِرُّ حسواً في ارتغاء » (3).
ويقولون : يوم كَحَسْوِ الطير : أي قليل.
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
د
[حَسَد] : حَسَده حُسُوداً.
ر
[حَسَر] عن ذراعيه حسراً : أي كشف.
وحَسَرْتُ البعيرَ : إِذا سرت عليه حتى ينقطع سيره. قال الفراء : ومنه قوله تعالى : ( مَلُوماً مَحْسُوراً )(4)، أي : مُتْعَباً.
[شماره صفحه واقعی : 1444]
وقيل : المحسور : ذو الحسرة على ذهاب ماله.
وحَسر البصرُ : إِذا انقطع نظره من بُعد مَدىً ونحوه.
وحسر البعير : يتعدى ولا يتعدى.
ف
[حَسَفَ] : حسْفُ التمرِ : تنقيته وإِخراج حُسافته.
م
[حَسَمَ] : الحسْم : القطع ، ومنه سمي السيف حساماً.
وحَسْم العرق : متابعة كيِّه بالنار كيلا يسيل دمه. يقال : إِذا كويت فاحْسِم ، وفي حديث عمر بن عبد العزيز في اليد إِذا قطعت : تحسم بالذهب فإِنه لا يقِيح.
وأما قوله تعالى : ( ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً )(1)فقيل : أي متتابعة بالعذاب ، ف- ( -حسوماً ) على هذا القول : جمع حاسم ، مثل : جلوس جمع جالس. وقيل : حسوماً مصدر حَسَمَتْهم حسوماً : أي قَطَعَتْهم : وتقديره : ذات حسوم. وقيل : الحسوم : الشَّوْم.
ويقال : صبي محسوم. أي سيئ الغذاء.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ب
[حَسِبَ] : يقال حَسِبْتُه صالحاً : أي ظننته ، حِسباناً ومَحْسَبةً ومَحْسِبة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة : ( يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ )(2)بفتح السين ، وكذلك ما شاكله في جميع القرآن ، وقرأ الباقون بكسر السين على فَعِل يَفْعِل بكسر العين فيهما ، وهو قليل ، وهما لغتان جائزتان. ويروى أن كسر السين في الماضي والمستقبل لغة النبي عليهالسلام ، واختلفوا في قوله : ( لا تَحْسَبَنَ الَّذِينَ
[شماره صفحه واقعی : 1445]
كَفَرُوا )(1)، وقوله : ولا تحسبنّ الذين يبخلون (2)، و ( لا تَحْسَبَنَ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ )(3)، ( فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ )(4): قرأ حمزة بالتاء معجمةً من فوق فيهن ، ووافقه نافع وابن عامر في تَحْسَبَنَّهُمْ لا غير ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء معجمةً من تحت ، إِلا أنهما ضَمّا الباء من يحسبنّهم ، وقرأ الباقون الأوّلين بالياء والآخِرين بالتاء معجمةً من فوق وفَتْحِ الباء ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء معجمةً من تحت في قوله لا (5)، ( وَلا يَحْسَبَنَ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ )(6). والباقون بالتاء. وكلهم كسر همزة ( إِنهم ) غير ابن عامر فَفَتَحها.
ر
[حَسِرَ] : الحَسْرةُ : أشد النِدامة. يقال : حَسِر عليه حَسْرَةً وحَسْراً.
ك
[حَسِك] عليه : من الحسيكة ، وهي العداوة ، فهو حَسِكُ الصدر.
ي
[حَسِي] : حَسِيتُ الخبرَ : لغةٌ في حَسِسْتُ ، قال أبو زُبيد (7):
سوى أن العتاق من المطايا
حَسِينَ به فهنَّ إِليه شُوْسُ
يعني : الإِبل أحْسَسْنَ الأسد.
[شماره صفحه واقعی : 1446]
فَعُلَ يَفْعُل بالضم فيهما
ب
[حَسُب] الرجلُ حَسابةً : أي صار حسيباً.
ن
[حَسُن] : الحُسْن : ضد القُبْح ، ( والجمع حُسان ) (1). قال الله تعالى : ( وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً )(2). وقرأ عيسى بن عمر : ( حُسُناً ) بضم الحاء والسين مثل الحلم.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحساب] : أحسَبه : أي أعطاه ما يرضيه.
وأحْسَبَه : أي كفاه. قالت امرأة (3):
ونُقفي وليدَ الحي إِن كان جائعاً
ونُحسِبُه إِن كانَ ليسَ بجائِعِ
ن
[الإِحسان] : أحسن إِليه ، وأحسن به بمعنىً. قال الله تعالى : ( وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً )(4). وقرأ الكوفيون : ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً )(5) وهي قراءة ابن عباس. وقرأ الباقون : حسناً.
و
[الإِحساء] : أحسيته الدواءَ فحساه.
ي
[الإِحساء] : أحْسَيْتُ الشيءَ : أي أحسستُ.
[شماره صفحه واقعی : 1447]
1) ما بين القوسين ليس في ( نش ) ، ولا ( ت ).
2) سورة البقرة : 2 / 83 ، وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 1 / 108 ).
3) هي من بني قشير كما في اللسان ( حسب ) ، وقال في التكملة : امرأة من قيس يقال لها أم العباس.
4) سورة البقرة : 2 / 83 ، والنساء : 4 / 36 ، والأنعام : 6 / 151 ، والإِسراء : 17 / 23 ، ( وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً ) سورة الأحقاف : 46 / 15.
التفعيل
ب
[التحسيب] : حَسَّبه : أي أعطاه ما يرضيه.
وحَسَّبَه : إِذا وَسَّده الحُسبانة ، وهي الوسادة الصغيرة. قال (1):
...............
غداة ثوى في الرمل غير مُحَسَّب
أي مُوَسَّد.
وقال ابن الأعرابي : المحسَّبُ : المكفَّن ، وقيل : المحسَّب : المدفون.
د
[التحسيد] : المحسَّد : الذي يُحْسَد كثيراً.
ر
[التحسير] : حَسَّره : أي حمله على الحسرة.
وحسرتِ الطيرُ : إِذا سقط ريشها.
ورجلٌ محسَّر : أي مؤذّىً ، وفي الحديث (2): « يخرج آخرَ الزمان رجلٌ أصحابه محسَّرون محقّرون مقصوْن عن أبواب السلطان ومجالس الملوك ، يأتونه من كل أوب كأنهم قَزَعُ الخريف ، يورّثهم الله تعالى مشارق الأرض ومغاربها »
ن
[التحسين] : حَسَّن الشيءَ فَحَسُن.
المفاعَلة
ب
[المحاسبة] : حاسبه : من الحساب ، يقال : لا تعاقِب حتى تحاسِب.
ن
[المحاسنة] : المجازاة عن الحسَن بالحسَن.
[شماره صفحه واقعی : 1448]
ويقال : فلانٌ يحاسنُ الناس بفلان : أي يفاخرهم به.
الافتعال
ب
[الاحتساب] : احتسب الأجرَ عند الله عزوجل ، واحتسب : أي حسب. قال الله تعالى : ( وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )(1).
و
[الاحتساء] : احتسى الدواءَ : أي حَساه.
ي
[الاحتساء] : احتسى : أي حفر حِسياً.
الانفعال
ر
[الانحسار] : حَسَره فانحسر : أي كشفه فانكشف.
م
[الانحسام] : حسمه فانحسم : أي قطعه فانقطع.
الاستفعال
ر
[الاستحسان] : استحسن الشيءَ : إِذا عَدَّه حَسَناً ، ومنه الاستحسان عند أهل الرأي. قال أصحاب أبي حنيفة : الاستحسان : أولى من القياس ، وقال
[شماره صفحه واقعی : 1449]
[التحسُّر] : تحسَّر عليه : من الحسرة : أي تَنَدَّمَ.
وتحسَّرتِ الطيرُ : إِذا خرجت من الريش القديم إِلى الريش الحديث.
وتحسَّر وَبَرُ الناقة : كذلك.
و
[التحسِّي] : تَحَسَّى الحِسَاء : أي حَساه.
ي
[التَّحَسِّي] : تحسَّيْتُ : لغةٌ في تَحَسَّسْتُ الخبرَ.
التفاعل
د
[التحاسُد] : من الحسد.
الافْعِلال
ب
[الاحسباب] : احْسَبّ : أي صار أَحْسَبَ ، وهو الذي ابيضت جلدته من داء أصابه ففسدت شَعْرَته فصار أحمر وأبيض كأنه أبرص من الناس والإِبل. قال امرؤ القيس (2):
يا هند لا تنكِحي بُوهةً
عليه عقيقتُهُ أحسبا
[شماره صفحه واقعی : 1450]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الحَشْد] : يقال : عنده حَشْدٌ من الناس : أي جمع ، وأصله مصدر.
ر
[الحَشْر] من القُذَذ : ما لَطُف.
ويقال : أُذُنٌ حَشْر : أي لطيفة ، وكذلك غيرها ، قال ذو الرمة (1):
لها أُذُنٌ حَشْرٌ وذِفرى أسِيْلَةٌ
وخدٌّ كمرآة الغريبة أَسْجَحُ
والحَشْر : الخفيف ، ويقال : سنانٌ حَشْرٌ : أي دقيق.
و
[الحَشْو] : صغار الإِبل ، قال (2):
يَعْصوصبُ الحشوُ إِذا اقتدى بها
والحشو من الكلام : الكذب الذي لا أصل له.
والحشو : رذال الناس.
والحشو : ما يحشى به الثوبُ وغيره.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحَشْرة] : أذنٌ حَشْرَةٌ : لطيفة ، مجتمعة الخَلْق ، قال امرؤ القيس (3):
لها أذنٌ حَشْرَةٌ مَشرة
كإِعليط مَرْخٍ إِذا ما صَفِر
[شماره صفحه واقعی : 1451]
ومن المنسوب
و
[الحَشْوِيَّة] : إِحدى فرق الإِسلام ، وهي المعتزلة ، والشيعة ، والمرجئة ، والمجبِّرة ، والخوارج.
والحشْوية (1)هذه أصل فرق الإِسلام ، ثم تفرقت كل فرقة منها فرقاً ؛ وإِنما سميت الحشوية لكثرة روايتها للأخبار ، وقبولها ما ورد عليها من غير إِنكار.
فُعْلَة ، بضم الفاء
و
[الحُشْوَة] : لغةٌ في الحِشْوَة.
و [ فِعْلَةُ ] ، بكسر الفاء
م
[الحِشْمَة] : الاستحياء.
والحِشْمة : الغضب.
ن
[الحِشْوَة] : حشوة الإِنسان وغيره من الدواب : أمعاؤه.
فَعَلٌ ، بالفتح
ف
[الحَشَف] : أرادأ التمر ، وفي المثل : « أَحَشَفاً وسوء كيلة » (3). أي : أتعطيني حَشَفاً وتسيء الكيل؟
[شماره صفحه واقعی : 1452]
والحَشَف : الضرع البالي.
ك
[الحشك] : المجتمع مِن اللبن.
م
[الحَشَم] : خَدَمُ الرجل الذين يغضب لهم ، من الحِشمة ، وهي الغضب.
و، ي
[الحشا] : حشا الإِنسان ما اضطمت عليه الضلوع ، ويثنى : حشوان وحشيان ، والجميع : الأحشاء.
والحشى : الخصر أيضاً ، وأنشد الأصمعي :
كنانية الأطراف ، سعدية الحشا
هلالية العينين طائية الفم
والحشا : الناحية ، يقال : بأي حشىً هو؟ قال (1)
يقول الذي أمسى إلى الحرز أهله
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً
وأعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ )
:...............
بأي حَشىً أمسى الخليط المباين
واشتقاق الحشى : من حشوت وحشيت ، والواو أكثر ، فيجوز أن يكتب بالألف والياء.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[الحَشَرة] : واحدة حشرات الأرض ، وهي دوابها الصغار كاليرابيع والقنافذ ونحوها.
ف
[الحَشَفة] : ما فوق الختان ، وفي الحديث (2)عن علي بن أبي طالب : « في الحشفة الدية ».
[شماره صفحه واقعی : 1453]
والحشفة : واحدة الحشف من التمر.
الزيادة
مفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ر
[المَحْشِر] : موضع الحشر ، وهو المحشَر بفتح الشين أيضاً.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
و، ي
[المحْشى] : العظامة تعظِّم بها المرأة عجيزتها ، والجميع المحاشي.
همزة
[ المِحشأ ] ، مهموز : كساء غليظ يُشتمل به ، وجمعه محاشئ.
مفعول
د
[المحشود] : رجلٌ محشود : إِذا كان مطاعاً يجتمع حوله الناس.
ر
[المحشور] من السهام : الملصق القذَّة ، ومنه قيل : أذنٌ حَشْرة.
فاعل
د
[حاشد] : من أسماء الرجال.
وحاشد : قبيلة من اليمن ، وهم ولد حاشد بن جشم بن حبران بن نوف بن همدان (1).
[شماره صفحه واقعی : 1454]
1) حاشد : معروفة باسمها وديارها إِلى اليوم ، وهي مذكورة في نقوش المسند : ( شعبن حشدم - الشعب حاشد ) ، وانظر الإِكليل : ( ج / 10 ) ؛ فهي مذكورة في عدة مواقع ، وانظر الاشتقاق : ( 2 / 419 ) ؛ الموسوعة اليمنية : (347) ، ومجموع القاضي محمد الحجري من ( ص 213 - 226 ) وهو أوفى ذكر لها.
ر
[الحاشر] : من أسماء النبي عليهالسلام.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
و، ي
[الحاشية] : حاشية الثوب وغيره : جانبه.
والحاشية : صغار الإِبل ، وكذلك الحاشية من الناس.
فَعال ، بفتح الفاء
د
[الحَشاد] : الأرض الصُّلبة السريعة السيل التي كثرت شعابها فَحُشد بعضُها في بعض.
وقيل : إِن الحشاد الأرض التي لا تسيل إِلا عن مطرٍ كثير.
فَعِيل
ف
[الحشيف] : الثوب الخَلَق ، قال الهذلي (1):
يدني الحشيفَ عليها كي يواريها
ونفسه وهو للأطمار لبّاسُ
عليها : أي على القوس.
ي
[الحَشِي] : النبات اليابس ، ويقال بالخاء معجمةً ، عن الأصمعي.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ي
[الحشيَّة] : واحدة الحشايا ، وهي الفرش.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ي
[الحَشْيان] : الذي به الربو.
[شماره صفحه واقعی : 1455]
1) هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 3 / 3 ).
الرباعي والملحق به
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
رج
[الحَشْرَج] : كوز صغير يبرد فيه الماء ، قال جميل (1):
فلثمت فاها آخذاً بقرونها
شربَ النزيف ببرد ماء الحشرجِ
ويقال : إِن الحشرج حفرة تحفر كالحسي تجمع فيها المياه.
فَوْعَل ، بالفتح
ب
[الحَوْشَب] : العظيم البطن ، وبه سمي الرجل حَوْشباً ، قال (2):
وتَجُرُّ مَجْرِيَةٌ لها
لَحْمَى إِلى أجْرٍ حواشبْ
أجر : جمع جرو ؛ والحوشب : حشو الحافر.
ويقال : الحوشب : عظمٌ في بطن الحافر ، بين الوظيف والعصب ، قال (3):
في رُسُغٍ لا يتشكّى الحوشبا
( وحوشب : من أسماء الرجال وحوشب من ) (4).
فَعْوَل ، بفتح الفاء والواو
ر
[الحَشْوَر] : العظيم البطن من الناس وغيرهم.
[شماره صفحه واقعی : 1456]
1) ديوان جميل ( ط. دار صادر ) (83) ، والتكملة ( حشرج ، نزف ) ؛ وفي الأغاني : ( 1 / 191 ) ، واللسان ( لثم وحشرج ) منسوب إِلى عمر بن أبي ربيعة ، وانظر حاشية الأغاني.
2) البيت للأعلم الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 80 ) ؛ واللسان : ( حشب ). ومُجْريَة : ذات جراء أو أولاد صغار ، ولَحْمَى : قَرِمَة إِلى اللحم ، وانظر العين : ( 3 / 97 ).
3) نسبه في العين : ( 3 / 97 ) إِلى العجاج ، وفي هامشه : وليس في الرجز في ديوان العجاج ط. بيروت. نقول : وليس في ديوانه تحقيق د. عبد الحفيظ السطلي.
4) ما بين القوسين في هامش الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ عدا ( ب ). والكلام منقطع ، والأولى أن يُحذف ما بعد قوله : من أسماء الرجال.
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[حَشَر] : الحشر : الجمع ، وكل جمع حشرٌ ، قال الله تعالى : ويوم (1). قرأ ابن كثير بالياء فيهما ، وهو رأي أبي عُبيد ، وقرأ الباقون بالنون في نحشرهم ، وبالياء في ( فَيَقُولُ ) غير ابن عامر فقرأ نقول بالنون ، وعن يعقوب : القراءة بالياء في هذا وفي ( الأنعام ) في موضعين في قوله : ويوم يحشرهم جميعا ( ثُمَّ نَقُولُ )(2): وقوله : ( وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يا مَعْشَرَ )(3)، وفي ( سبأ ) بالياء في هذه الأربعة. وروى حفص عن عاصم القراءة بالياء إِلا الذي في ( الأنعام ) (4)و ( يونس ) (5) في العشر الثلاثين فرواه بالنون ، والباقون قرؤوا بالنون في ذلك كله. وقرأ نافع ويعقوب ويوم نحشر أعداءَ الله إلى النّار (6) بالنون ونصب أعداءَ ، والباقون بالياء مضمومة والرفع ، ولم يختلفوا في الذي في ( يونس ) قبل الثلاثين أنه بالنون.
ويقال : حشرت السنةُ مالَ القوم : إِذا أتت عليه كأنها جمعته ، قال (7) :
وما نجا من حَشْرِها المَحْشُوشِ
وحشٌ ولا طمشٌ من الطموشِ
و
[حشوت] الوسادةَ ونحوها حَشْواً.
وحَشَوْتُه : أصبتُ حَشاه.
[شماره صفحه واقعی : 1457]
1) الفرقان : 25 / 17.
2) الأنعام : 6 / 22 ؛ 128 ، سبأ : 34 / 40 ، يونس : 10 / 28 ، وانظر فتح القدير : ( 2 / 107 ).
3) فصلت : 41 / 19.
4) لم يرد في الأصل ( س ) اسم الشاعر ، وهو ( رؤبة ) كما في ( نش ) و ( ت ) ، والبيت له في ديوانه (78) ؛ المقاييس : ( 2 / 66 ) ، واللسان ( حشر ، طمش ) ، والطمش : الناس ، يقال : ما أدري أي الطمش هو!.
فَعَل بفتح العين يَفْعِل بكسرها
د
[حَشَدَ] القومُ : إِذا اجتمعوا ، ومن ذلك : ناقة حشود ، وهي التي يسرع اجتماع اللبن في ضرعها.
وعذق حاشد ، ونخلة حاشدة : كثيرة الحمل.
ر
[حَشَر] : حَشَرَ الناسَ والوحوش : جَمَعُهم.
ويقال : إِن حشر الوحوش موتُها في قوله تعالى : ( وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ )(1).
ك
[حَشَكَ] القَومُ : إِذا اجتمعوا.
وحشكت النخلةُ : إِذا كثر حملُها ، وعذقٌ حاشك.
وحشكت الناقةُ : إِذا درَّت ، وحَشَكَها أهلها : إِذا تركوها حتى يجتمع لبنها ، وهي محشوكة ، قال (2):
غَدَتْ وهي محشوكة حافل
فراح الذئارَ عليها صحيحا
وحشكت السحابةُ : إِذا مطرت مطراً خفيفاً.
ويقال : حشكت الرياح : إِذا اختلفت مهابُّها ، ورياحٌ حَواشك.
م
[حَشَمَ] الرجلَ : إِذا آذاه وأسمعه ما يكره ، وقال بعضهم : ويقال : حشمه وأحشمه : أي أغضبه ، والأول أصح. قال (3):
لعمرك إِنَّ قُرْص أبي حبيب
بطيءُ الأكل محشوم الأكيل
[شماره صفحه واقعی : 1458]
فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما
همزة
[حشأ] : يقال : حشأتُه بسهمٍ ، وحشأتُه سهماً ، بمعنى ، مهموز : إِذا أصبتِه به.
وحَشَأَها حَشاءً : إِذا جامعها.
وحكى بعضهم : حَشأه : أصاب حشاه ، على غير قياس.
فَعِل ، بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ف
[حَشِفَ] : حَشِفَ خِلْفُ الناقة : إِذا ارتفع لبنه.
ن
[حَشِن] : عن الخليل : حَشِنَ السقاءُ حَشَناً : إِذا وُضع فيه اللبن ولم يُغسل ففسدت رائحته.
وي
[حَشِيَ] : إِذا اشتكى حشاه ، ورجلٌ حشٍ.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِحشاد] : حكى بعضهم : أحشَدوا : اجتمَعوا.
ف
[الإِحشاف] : أحشفت النخلةُ : من الحَشَف.
م
[الإِحشام] : أحشمه : أي أغضبه.
ن
[الإِحشان] : أحشنَ السقاءَ فَحَشِنَ.
[شماره صفحه واقعی : 1459]
و
[الإِحشاء] : يقال : أتى فلانٌ فلاناً فما أجلَّه ولا أحشاه : أي ما أعطاه جليلةً ولا حاشية.
والحواشي : صغار الإِبل.
التفعيل
د
[التحشيد] : حَشَّدَ القومَ : إِذا جمعهم.
ف
[التحشيف] : حكى بعضهم : يقال : حشَّف الرجلُ عينَه : إِذا ضمَّ جفونها ونظر من خلال هُدْبها ، ويقال بالخاء معجمة (1).
المفاعلة
وي
[المحاشاة] : حاشاه : أي استثناه ، يقال : هو مأخوذٌ من الحاشية ؛ ويقال : هو من الحشا ، وهو الناحية.
حاشاه : كأنه جعله في ناحية غير ناحية المستثنى منه ، قال النابغة (2)
ولا أرى فاعلاً في الناس يشبهه
:...............
ولا أُحاشي من الأقوام من أحد
تقول : رأيت القوم حاشى زيدٍ ، بالخفض ، وحاشى زيداً ، بالنصب. إِذا خفضتَ فهي حرف ، وإِذا نصبت فهي فعل.
قال محمد بن يزيد : إِذا قلت : حاشىَ زيدٍ : جاز أن تكون اسماً ، وأن تكون حرفاً ، وإِذا قلت : حاشىَ لزيدٍ ، باللام ، وحاشَ لزيد ، بالحذف فلا يكون إِلا فعلاً ، لأن الحرف لا يدخل على الحرف ، والحرف
[شماره صفحه واقعی : 1460]
لا يحذف منه. وتقول : حاشاك وحاشا لك ، قال الله تعالى : ( قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ )(1)كلهم قرأ بحذف الألف في ( حاشَ لِلَّهِ ) غير أبي عمرو قرأ بإِثباتها ( حاشىَ لله ). ووقف ( حاشَ ) بغير ألف. وحكى الأصمعي عن نافع أنه قرأ كقراءة أبي عمرو.
الافتعال
د
[الاحتشاد] : الاجتماع.
م
[الاحتشام] : احتشم منه ، واحتشمه : أي استحيا منه.
وي
[الاحتشاء] : المستحاضة تحتشي بالقطن ونحوه.
واحتشى بمعنى امتلأ.
التفعّل
د
[التحشّد] : تحشَّد القومُ : إِذا اجتمعوا.
ف
[التحشُّف] : تحشَّفَ الرجل : إِذا لبس الحشيف ، وهو الثوب الخَلَق.
الفعللة
رج
[الحشرجة] : تردُّد النفَس عند الموت.
[شماره صفحه واقعی : 1461]
1) يوسف : 12 / 31 وانظر فتح القدير : ( 3 / 22 ).
[شماره صفحه واقعی : 1462]
فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الحَصْبَة] : بَثْرٌ يخرج بالجسد.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
ن
[الحُصْن] : الحصانة ، قالت امرأةٌ لابنتها (1):
الحُصْن أدنى لو تَأَيَّيْتِهِ
من حثيك الترب على الراكب
و [ فِعْل ] ، بكسر الفاء
ن
[الحِصْن] : معروف ، والجمع حصون ، قال الأسعر الجعفي (2):
ولقد علمتُ على توقِّيَّ الردى
أن الحصونَ الخيلُ لا مَدَرُ القُرى
وحِصْن : من أسماء الرجال ، وحُصين ، بالتصغير أيضاً.
فَعَل ، بالفتح
ب
[الحَصَب] : ما حُصب به في النار من الحطب : أي رُمي به ، قال الله تعالى : ( حَصَبُ جَهَنَّمَ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 1463]
ف
[الحَصَف] : بثر صغار.
م
[الحَصَم] : لغةٌ في الحَصَب.
ي
[الحَصَى] : جمع حصاة.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[الحَصَبَة] : لغةٌ في الحَصْبة.
ي
[الحصاة] : واحدة الحصى ، وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن بيع الحصاة ». قيل : كانوا في الجاهلية يقولون : إِذا نبذت هذه الحصاة فقد وجب البيع. وقيل : كانوا يقولون : قد بِعْتُك ما وقعت عليه هذه الحصاة.
والحصاة : العقل ، قال طرفة (2):
وأعلم علماً ليس بالظن أنه
إِذا ذلَّ مولى المرء فهو ذليلُ
وأن لسان المرء ما لم تكن له
حَصَاة على عوراته لدليلُ
فَعِلٌ ، بكسر العين
د
[الحَصِد] : شيء حَصِدٌ : أي محكم محصَّد.
[شماره صفحه واقعی : 1464]
1) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في البيوع ، باب : بطلان بيع الحصاة .. ، رقم (1513) وأبو داود في البيوع ، باب : بيع الغرر ، رقم (3376) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء في كراهية بيع الغرر رقم (1230) ، ولفظه أنه صلىاللهعليهوسلم « نهى عن بيع الغرر وعن بيع الحَصَاة ».
2) ديوانه : (120) ؛ وفي اللسان والتكملة ( حصى ) نسبهما الجوهري إِلى كعب بن سعد الغنوي ، وأضاف في الأخير أنهما للبيد وليسا لكعب.
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
ب
[الحَصِبَة] : لغة في الحَصْبة.
الزيادة
مَفْعَلة ، بفتح الميم
ب
[المَحْصَبة] : أرضٌ مَحْصَبَة : ذات حصباء.
ي
[المحصاة] : أرضٌ مَحْصَاة : ذات حَصىً.
مِفعال
ل
[المحصال] : يقال إِن المِحصال : حديدةٌ تبرى بها السهام.
مفعول
ل
[المحصول] : الحاصل.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
ب
[المحصَّب] : موضع الجِمار.
فاعِل
ب
1) ( تثير ) في « نش » : تنثر ، وهي في ديوان الأدب : ( 1 / 344 ) تثير كما في الأصل ( س ) وبقية النسخ عدا ( نش ).
الحصباء ، قال الله تعالى : ( إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً )(1). ويقال : الحاصب : الحصباء أيضاً ، قال الهذلي (2):
إِنْ تُمْسِ في اللحد أبَا مالكٍ
تسفي عليك الريح بالحاصبِ
ل
[الحاصِل] : ما بقي من الحساب.
وحاصل الشيء ومحصوله بمعنى.
ن
[الحاصِن] : المرأة المتعففة ، والجمع : الحواصن والحاصنات ، قال العجاج (3):
وحاصنٍ من حاصناتٍ ملس
من الأذى ومن قِرافِ الوقس
فَعال ، بفتح الفاء
د
[الحَصاد] : يقال : هذا زمن الحَصاد ، لغةٌ في الحِصاد ، قال الله تعالى : ( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ )(4). هذه قراءة أبي عمرو وعاصم وابن عامر ويعقوب واختيار أبي عُبيد ، وقرأ الباقون بالكسر.
ن
[الحَصان] : المرأة المتعففة ، قال حسان يمدح عائشة (5):
حَصانٌ رزانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ
وتُصبح غَرْثى من لُحوم الغَوافِلِ
[شماره صفحه واقعی : 1466]
1) القمر : 54 / 34.
2) ليس في ديوان الهذليين ، ولم نجده في المراجع الأخرى.
3) ديوانه : ( 2 / 208 - 209 ) ، والجمهرة : ( 1 / 543 ، 2 / 853 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( حصن ).
4) الأنعام : 6 / 141 ، وانظر فتح القدير : ( 2 / 169 ).
5) ديوانه : (228) ؛ ( ط. دار الكتب العلمية : 190 ) ؛ والجمهرة : ( 1 / 543 ؛ 2 / 711 ) ؛ والصحاح واللسان والتاج ( حصن ؛ رزن ) ، وهو غير منسوب في إِصلاح المنطق لابن السكيت : (289) ؛ وهو أول أبياته التي « يعتذر فيها حسَّان من الذي كان قال في شأن عائشة .. » كما ذكر ابن هشام في السيرة : ( 2 / 306 ).
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
د
[الحِصاد] : لغةٌ في الحَصاد ، وهما لغتان فصيحتان ، قال الله تعالى : ( وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ )(1). قال جمهور الفقهاء : يعني الصدقة المفروضة ، وقال مجاهد وعطاء : هي صدقة مفروضة غير الزكاة يوم الحصاد والصِّرام ، وهي إِطعام من حضر ، وترك ما سقط من الزرع والتمر ، وقال ابن عباس وسعيد بن جُبير وإِبراهيم : كان هذا مفروضاً قبل الزكاة ، ثم نُسخ بها.
ر
[الحِصار] : كالوسادة تحشى وتُجعل لقادمة الرَّحْل.
ن
[الحِصان] : الفرس الذكَر ، قيل : أصله أن الحصان الفرس الجواد الذي يُضَنُّ به فلا يُترك ينزو إِلا على فرس كريمة ، ثم كثر حتى سَمَّوا كل ذكرٍ حصاناً.
فَعُول
ر
[الحَصُور] : ناقةٌ حصور : ضيقة الإِحليل (2).
والحصور : الذي لا يأتي النساء ، قال الله تعالى : ( وَسَيِّداً وَحَصُوراً )(3)أي : لا يأتي النساء ولا يشتهيهنَّ ، قال (4):
وحصوراً فما يريد نكاحاً
لا ولا يبتغي النساءَ الصِّباحا
والحصور : الضيق البخيل ، قال الأخطل (5):
[شماره صفحه واقعی : 1467]
1) الأنعام : 6 / 141 ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 2 / 169 ) ، وغريب الحديث : ( 1 / 379 ).
2) الإِحليل هنا : مخرج اللبن من الضرع.
3) آل عمران : 3 / 39.
4) لم نقف عليه.
5) ديوانه : (116) ؛ إِصلاح المنطق : ( 140 ؛ 230 ) ؛ المقاييس : ( 2 / 73 ) ؛ وفي الصحاح واللسان والتاج ( حصر ، سأر ) ، وجاء فيها رواية « مربح » بدل : « مرح » والقافية « بسآر ».
وشاربٍ مرح بالكأس نادمني
لا بالحَصور ولا فيها بسوّارِ
ويروى : بسار.
فَعيل
د
[الحصيد] : المحصود ، قال الله تعالى : ( وَحَبَ الْحَصِيدِ )(1): يعني حَبَّ البُرِّ والشعير وكل ما حُصِد ، قال (2):
والناس في قسم المنية بينهم
كالزرع منه قائمٌ وحصيدُ
وقوله تعالى : ( مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ )(3). أي : منها عامرة ، ومنها خاوية ، وقوله تعالى : ( حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ )(4)أي : قتلى كالزرع المحصود. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الزرع المحصود في موضع قوم يقتلون فيه. وكذلك الأشجار المقطوعة على قدر جواهرها.
والحصيد : المُحْصَد ، وهو المحكم من الحبال والأوتاد والدروع ونحوها.
ر
[الحصير] : المحبس ، قال الله تعالى : ( وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً )(5). وقال الحسن : حَصِيراً : أي فراشاً.
والحصير : لغةٌ في الحصور ، وهو الضيق البخيل.
والحصير : سفيفة معروفة من خوصٍ وغيره.
قال الخليل : حصير الأرض : وجهها.
والحصير : المَلِك ، لأنه محجوب ، قال لبيد (6)
وقماقم غلب الرقاب كأنهم
جنّ على باب الحصير قيام
:[شماره صفحه واقعی : 1468]
1) سورة ق : 50 / 9 ، وتمامها : ( وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ).
2) لم نجد البيت ، وراجع الجمهرة : ( 1 / 503 ) واللسان ( حصد ).
3) هود : 11 / 100.
4) الأنبياء : 21 / 15.
5) الإِسراء : 17 / 8.
6) ديوانه : (161) ، والصحاح ، اللسان والتاج ( حصر ) ، وروايته كاملاً :
............ كأنَّهمْ
جنٌّ لدى باب الحصير قيامُ
والحصير : الجنب ، عن أبي عمرو.
وقال الأصمعي : الحصير ما بين العرق الذي يظهر في جنب الفرس والبعير معترضاً فما فوقه إِلى منقطع الجنب.
ف
[الحصيف] : رجلٌ حصيف الرأي : أي محكمه مأخوذ من الحبل المحصف ، وهو الشديد الفتل.
ن
[الحصين] : حصن حصين : أي منيع لا يُقدر عليه.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
د
[الحصيدة] : المزرعة المحصودة ؛ وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « وهل يكبُّ الناسَ على مناخرهم في النار إِلا حصائدُ ألسنتهم ». قيل : هو ما قيل في الناس ، وقطع به اللسان عليهم.
ل
[الحصيلة] : الاسم من التحصيل ، والجمع : الحصائل ، قال لبيد (2)
إذا كشفت عند الإله .. إلخ
:وكل امرئٍ يوماً سيعلم سعيه
إِذا حُصِّلت عند الإِله الحصائل
ن
[الحصينة] : درعٌ حصينة : أي محكمة.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
[شماره صفحه واقعی : 1469]
ب
[الحصباء] : الحصى.
د
[الحصداء] : درعٌ حصداء : أي محكمة متقاربة الحَلَق.
فِعلان ، بكسر الفاء
ن
[ حِصنان ](1): بلدٌ ، والنسبة إِليه : حِصني ، وحكى أبو عُبيد عن اليزيدي قال : سألني والكسائيَّ المهديُّ عن النسبة إِلى البحرين والحصين لِم قالوا : حصنيّ وبحرانيّ؟ فقال الكسائي : كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين ، وقلت أنا : كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر.
الرباعي والملحق به
فوعَل ، بالفتح
ل
[الحَوْصَل] : يقال للشاة التي عظم من بطنها ما فوق سُرَّتها : حَوْصَلٌ.
و [ فوعلة ] ، بالهاء
ل
[الحَوْصَلة] : حوصلة الطائر معروفة.
فيعَل ، بالفتح
ل
[الحيصَل] : نبت يقال له الباذنجان.
[شماره صفحه واقعی : 1470]
1) انظر الجمهرة : ( حصن ) ( 1 / 544 ) ، والاشتقاق : ( 85 ، 202 ).
يَفْعِل ، بفتح الياء وكسر العين
ب
[يحصِب] (1): دهمان المعمِّر ؛ وابنه ذمار بن يحصِب ، وبه سميت ذَمار ، بلد باليمن.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
رم
[الحِصْرِم] : معروف ، وهو باردٌ يابسٌ يقوي المعدة ، وينفع في الإِسهال والخلفة.
والحِصْرِم : البخيل ، وميمه زائدة ، لأنه من الحصور ، وهو البخيل.
فَوْعلاء ، بفتح الفاء ممدود
ل
فَعَلَ بفتح العين ، يفعُل بضمها
د
[حَصَدَ] : حَصْد الزرع : معروف.
ويقال : حصدهم بالسيف.
ر
[حَصَر] : الحَصْر : الحبس.
ويقال : حصره : أي ضيَّق عليه.
والحُصْر : اعتقال البطن ، وصاحبه محصور ، وقال بعضهم : لا يقال إِلا في البول.
ويقال : حَصَر الرجلُ بعيره : إِذا شدَّ عليه الحصار ، وبعير محصور.
ل
[حَصَل] : يقال : حصل عليه من حَقي كذا : أي بقي.
و
[حصا] : الحصو : المنع ، قال (1):
ألا تخاف اللهَ إِذ حَصَوْتني
حقي بلا ذنبٍ وإِذ عَيَّنْتَني
فَعَل بفتح العين يَفعِل بكسرها
ب
[حَصَب] : حصَبت الرجلَ بالحصباء : إِذا رَمَيْتَه. وفي الحديث : قال بعضهم : أَحْصِبُه لكم؟ يعني الحجاج بن يوسف.
م
[حَصمَ] : أي ضرط.
ي
[حَصَا] : حصاه : رماه بالحصى.
وحصيَ الرجلُ : أصابته الحصاة في مثانته.
[شماره صفحه واقعی : 1472]
1) البيت لبشير الفَرِيري كما في اللسان ( حصا ).
فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما
همزة
[ حَصَأ ] من الماء ، مهموز : إِذا رَوي.
فَعِل بكسر العين ، يفعَل بفتحها
ب
[حَصِب] : حَصِبَ جلدُه : إِذا أصابته الحَصْبَة.
ر
[حَصِرَ] : الحَصَر : العِيّ ، يقال : حَصِر عن الكلام.
وحَصِرَ : أي قلَّ كلامه.
وحَصِرَ : أي بخلَ.
والحَصَر : ضِيْق الصدر ، قال الله تعالى : ( أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ )(1). قال الفراء : أي قد حَصِرَت فأضمر ( قد ) ، وقال محمد بن يزيد : هو دعاء عليهم ، وقيل : هو خبر بعد خبر ، وقيل : ( حَصِرَتْ ) في موضع خفضٍ نعتٌ لقومٍ. وقرأ الحسن ويعقوب حَصِرَةً صُدُورُهُمْ بالهاء منصوبة منونة ، قال لبيد يصف نخلةً بالطول (2)
أعرضت وانتصبت كجذع منيفة
:...............
جَرداء ، يَحْصَرُ دُونها جُرّامها
أي تضيق صدورهم من طولها.
والحَصِر : الكتوم للسر ، قال جرير (3):
ولقد تسقَّطني الوشاةُ فصادفوا
حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضَنينا
تَسَقَّطه : إِذا طلب سَقَطَه.
[شماره صفحه واقعی : 1473]
ف
[حَصِف] جلدُه : إِذا خرج به الحَصَف ، وهو بثرٌ صغار.
ل
[حَصِلَ] : حكى بعضهم : حَصِلَ الفرسُ : إِذا اشتكى بطنَه من أكل التراب.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ف
[حَصُف] : الحصافة : مصدر قولهم : رجلٌ حصيف الرأي : أي مُحْكَمُه.
ن
[حصُن] : الحصانة : مصدر ، من قولك : حِصْنٌ حصين : أي منيع ، ومن قولك امرأة حَصان : أي عفيفة.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحصاب] : أحصب الرجلُ : إِذا أثار الحصباء في عَدْوِه.
د
[الإِحصاد] : أحصد الزرعُ : إِذا حان له أن يُحْصَد.
وحبلٌ مُحْصَد : أي ممرٌّ مفتول.
ر
[الإِحصار] : أحصر الحاجُّ : إِذا منعته علةٌ من المضيّ في حَجِّه. قال الله تعالى : ( فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ )(1). قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : يكون المحرمُ مُحْصَراً بالعدوِّ والمرض جميعاً ، ويجوز له أن يتحلل
[شماره صفحه واقعی : 1474]
1) البقرة : 2 / 196 ؛ نزلت بالحديبية حين أحصر النبي صلىاللهعليهوسلم فحال المشركون بينه وبين البيت ؛ وانظر فيها وفي قول الإِمام الشافعي وغيره في مسألة ( الإِحصار ) الأم : ( 2 / 173 - 181 ) ؛ والبحر الزخّار : ( 2 / 387 ).
بالهدي. قال الشافعي : لا يكون مُحْصراً بالمرض ، ولا يتحلل المريض بالهدي ويبقى محرماً.
ويقال : أُحصر من الغائط ، لغةٌ في حُصِر.
وأحصره : لغةٌ في حَصَرَه : إِذا حبسه. قال ابن ميادة (1):
وما هَجْرُ ليلى أن تكون تباعدت
عليك ولكن أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ
وأحصرت الناقة : إِذا صارتْ حصوراً : أي ضيقة الإِحليل.
ف
[الإِحصاف] : أحصف الحبلَ : أي أَحْكَمَ فَتْلَه.
وأحصف الأمرَ : أي أَحْكَمه ، وهو من الأول.
والإِحصاف : شدة العَدْو.
ن
[الإِحصان] : أحصنت المرأةُ : أي عَفَّت ، فهي مُحْصِنة ، بكسر الصاد.
وأحصنَها زوجُها فهي مُحْصَنَة ، بالفتح ، وكذلك رجلٌ مُحْصِن : أي عفيف ، ومُحْصَن : أحصنته امرأتُه. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا يحل دَمُ امرئ مسلم إِلا بإِحدى ثلاث : كفر بعد إِيمان ، أو زنى بعد إِحصان ، أو قتل نفسٍ بغير حق ».
قال الله تعالى : ( فَإِذا أُحْصِنَ )(3). قرأ الكوفيون بفتح الهمزة والصاد : أي عففن وأسْلَمن ، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضم الهمزة : أي تزوجْنَ ، وهي
[شماره صفحه واقعی : 1475]
1) البيت له في اللسان ( حصر ).
2) هو من حديث الخليفة عثمان بن عفّان وهو محصور في داره ، عند أبي داود في الديات ، باب : الإِمام يأمر بالعفو عن الدم ، رقم (4502) والترمذي في الفتن ، باب : ما جاء لا يحل دم امرئِ ... ، رقم (2159) والنسائي في تحريم الدم ، باب : ما ذكر ما يحل به دم المسلم ( 7 / 92 ) وأحمد في مسنده ( 1 / 61 و 63 و 65 ).
3) النساء : 4 / 25 ؛ وتمامها : ( فَإِذا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفاحِشَةٍ ، فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ ). وانظر فتح القدير : ( 1 / 451 ).
قراءة ابن عباس واختيار أبي عُبيد. قال الله تعالى : ( وَالْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ )(1). يعني ذوات الأزواج. قرأ القرّاء جميعاً بفتح الصاد في هذه الآية في سورة النساء ، فأما في سائر القرآن فقرأ الكسائي بالكسر ، والباقونَ بالفتح. قال علي وابن عباس والزهري ومكحول في تفسير الآية : يعني ذوات الأزواج ( إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) بالسبي ، وقال عمر وسعيد بن جبير وأبو العالية وعطاء والسُّدِّيُ : الْمُحْصَناتُ : العفائف ( إِلَّا ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ ) بعقد النكاح ، أو بملك اليمين ، والْمُحْصَناتُ : الحرائر وإِن كنَّ أبكاراً ، لأن الإِحصان يكون بهن ولهنَّ ، فَيُحْصِنَ ويُحْصَنَ ، دون الإِماء. قال الله تعالى : ( فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ )(2)أي الحرائر الأبكار.
ويقال : أحصنْتُ الحصن وحَصَّنته ، بمعنى ، وكل ممنوع مُحصّن ، قال الله تعالى : ( لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ )(3). قرأ ابن عامر بالتاء معجمةً من فوق ، وكذلك روي عن عاصم. وروي عنه أنه قرأ بالنون ، وكذلك عن يعقوب ، وقرأ الباقون بالياء ، فمعنى القراءة بالتاء : أي لتحصنكم الصنعة ، أو على تأنيث اللَّبوس ، والقراءة بالياء على معنى اللَّبوس ، لأنه بمعنى الدرع. وقيل : معناه ليحصنكم الله عن بأسكم.
ي
[الإِحصاء] : أحصى الشيءَ : إِذا عَدَّه كُلَّه ، قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوها )(4).
وأحصاه : أي أطاقه في قول الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 1476]
( عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ )(1). وفي حديث النبي عليهالسلام : « استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة » (2)، أي : ولن تطيقوا ولن تستقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا.
همزة
[الإِحصاء] : أحصأت الرجلَ ، مهموز : إِذا أَرْوَيْتَه من الماء.
التفعيل
ب
[التحصيب] : حصّب المسجدَ ، من الحصباء.
وقال بعضهم : يقال : حصّب القومُ عن فلان : إِذا تولَّوا عنه مسرعين.
ل
[التحصيل] : تحصيل الشيء : تمييز ما تحصّل منه ، وأصل التحصيل استخراج الذهب من المعدن. ورجلٌ محصِّل ، وامرأة محصِّلة. قال (3):
ألا رجلٌ جزاه الله خيراً
يدل على مُحَصِّلَةٍ تُبِيْتُ
ن
[التحصين] : حصَّن الحصن : أي منعه. قال الله تعالى : ( إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ )(4). وفي الحديث (5)عن النبي
[شماره صفحه واقعی : 1477]
1) المزمّل : 73 / 20.
2) هو بلفظه من حديث ثوبان عند ابن ماجه كتاب الطهارة باب : المحافظة على الوضوء ، رقم : (277) ؛ وأحمد في مسنده : ( 5 / 277 ، 282 ) ، وأخرجه مرسلاً في الموطأ ( 1 / 34 ) وبقيته عندهم « ... ولا يحافظ على ... إِلَّا مؤمن ».
3) البيت بلا نسبة في اللسان ( حصل ) ؛ والمحصلة هي : المرأة التي تحصّل تراب المعدن ، وهي هنا التي تستأجر رجالاً لذلك ، فهو هنا يتمنى محصلة تُبِيتُهُ عندها ، والبيت لعمرو بن قعاس المرادي ، انظر ديوان الأدب : ( 1 / 319 ) والصحاح ( حصل ) والمقاييس : ( 2 / 68 ).
4) الحشر : 59 / 14.
5) لم نجدها بهذا اللفظ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 4 / 252 ) بمعناه وبدون لفظ الشاهد.
عليهالسلام : « من تزوج فقد حَصَّن ثلثي دينه فليتق الله في الباقي ».
المفاعَلة
ر
[المحاصَرة] : حاصر العدوَّ محاصرةً وحصاراً.
الافتعال
ر
[الاحتصار] : احتصر البعيرَ : إِذا شد عليه الحصار.
الانفعال
م
[الانحصام] : انحصم العود : أي انكسر ، قال ابن مقبل (1):
وبياضاً كسيته لمّتي
مثلَ عيدان الحصاد المنحصم
الاستفعال
د
[الاستحصاد] : استحصد الزرعُ : أي أحصد.
واستحصد الحبلُ : أي استحكم.
واستحصد القومُ : أي اجتمعوا.
ف
[الاستحصاف] : استحصف الشيء : أي استحكم.
ويقال : استحصف عليه الزمان : أي اشتد.
وخرجٌ مُسْتَحْصَف : أي ضيق.
التفعُّل
[شماره صفحه واقعی : 1478]
1) البيت له في اللسان ( حصم ) وروايته « أحدثته » و « الحصاد ».
ن
[التحصُّن] : تَحَصَّن في حصنه.
التفاعل
ب
[التحاصب] : تحاصَبوا : أي : رمى بعضهم بعضاً بالحصباء ، وفي الحديث (1)في ذكر فتنة عثمان : « تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصروا أديم السماء ».
الافوِنْعال
ل
[الاحونصال] : قال بعضهم : يقال : احْوَنْصَلَ الطائر : إِذا ثنى عنقه وأخرج حوصلته ، والواو والنون زائدتان.
الفعللة
رم
[الحَصْرَمة] : رجلٌ مُحَصْرَم : قليل الخير.
[شماره صفحه واقعی : 1479]
1) الحديث في الفائق للزمخشري ( 1 / 288 ).
[شماره صفحه واقعی : 1480]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الحَضْر] : حصنٌ بالموصل كانت فيه قبائل قضاعة ، ومِلكُهم الضيزن بن حيهله ، قال عدي بن زيد (1):
وأخو الحضر إِذ بناه وإِذ
دجلة تجبى إِليه والخابورُ
وحَضْرَمَوت : اسمان جُعلا اسماً واحداً ، وهو اسم ملكٍ من ملوك حمير ، وهو حضرموت بن سبأ الأصغر ، وبه سمي وادي حضرموت (2)، من ولده الملوك العباهلة الذين كتب إِليهم النبي صلىاللهعليهوسلم ؛ والنسبة إِلى حضرموت : حضرميّ ، والجميع : الحضارم.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الحَضْرة] : القرب ، يقال : كلّمته بحضرة فلان ، قال (3):
فَشَلَّت يداه يوم يحمل رايةً
إِلى نهشلٍ والقوم حضرة نهشل
وحضرةُ الرجلِ : فِناؤه.
[شماره صفحه واقعی : 1481]
1) ديوانه : (88) ؛ والبيت من قصيدة مذكورة في كثير من المصادر ، انظر : الشعر والشعراء : ( 112 - 113 ) ؛ الأغاني : ( 2 / 138 - 139 ) ، وانظر حصن ( الحضر ) في معجم البلدان.
2) حضرموت : هذا الصقع الطويل العريض من اليمن ، ويشكل إِحدى محافظاته اليوم. انظر الإِكليل : ( 2 / 324 ) ، وفي صفة بلاد اليمن - عبر العصور - للمحققين ( الفهارس : 289 ) ط. دار الفكر ، الموسوعة اليمنية : ( 1 / 405 - 410 ) ، وحضرموت مذكورة في عدد من نقوش المسند.
3) البيت بلا نسبة في العين ( 3 / 102 ) واللسان والتاج ( حضر ).
فُعْل ، بضم الفاء
ر
[الحُضْر] : الاسم من الإِحضار ، وهو العَدْوُ ، قال الأعشى (1)
إذا جاهرته بالفضاء انبرى لها
بشد كإلهاب الحريق المضرم
:إِذا جاهدته في الفضاء انبرى لها
بِجَرْيٍ وحضرٍ كالحريق المضرّم
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحُضرة] : يقال : كلمته بحُضْرَة فلان : لغةٌ في حَضْرَة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[الحِضْب] : صوت الفرس ، والجميع : الأحضاب.
ويقال : الحِضب : حية دقيقة.
ج
[الحِضْج] : الماء الكدر يبقى في حياض الإِبل ، والجميع : الأحضاج ، قال (2)
قد آل من أنفاسها رجارجا
وانظر العين ( 3 / 69 ) ، واللسان ( حضج ) ، وروايته « قد عاد من أنفاسها .. ».
:فأسأرتْ في الحوضِ حِضجاً حاضجا
يعني الإِبل.
ويقال : إِن الحِضْج أيضاً : الدنيء من الرجال ، مأخوذ من الأول.
ن
[الحِضْن] : ما دون الإِبط إِلى الكشح.
وناحية كل شيء : حِضْنُه ، والجميع : الأحضان.
[شماره صفحه واقعی : 1482]
و [ فِعلة ] ، بالهاء
ر
[الحِضْرَة] : يقال : كلمته بِحِضْرَةِ فلانٍ : لغةٌ في حَضْرَة ، والفتح أفصح هذه اللغات.
فَعَل ، بالفتح
ب
[الحَضَب] : مثل الحَصَب ، وقرئ قول الله تعالى : حضب جهنم ( أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ )(1)بالضاد معجمةً.
ر
[الحَضَر] : خلاف البدو.
ن
[حَضَنٌ] : جبلٌ ، وهو أول نَجْدِ ، وفي بعض أمثال العرب : « أنجد من رأى حَضَناً ».
والحَضَن : العاج ، قال (2)
تبسمت عن وميض البرق كاشرة
:...............
وأبْرَزت عن هِجَان اللّون كالحَضَنِ
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ر
[الحَضَرة] : يقال : كلمته بِحَضَرَةِ فلان : لغةٌ في حَضْرَة. هذه (3)أربعَ لغات في الحضرة.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
[شماره صفحه واقعی : 1483]
ر
[المَحْضَر] : المشهد ، يقال : كان ذلك بمحضر فلان.
ومَحْضَر القاضي : أي مشهده.
وفلانٌ حسن المحضَر : إِذا كان يذكر الغائب بذكرٍ جميل.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ب
[المِحْضَب] : عودٌ تسعَّر به النار ، قال (1):
فلا تَكُ في حربنا مِحْضَباً
لتجعل قومك شتى شعوبا
همزة
[ المِحْضَأ ] ، مهموز : العود تسعَّر به النار ، مثل المِحْضَب.
مِفْعال
ج
[المِحْضاج] : الخشبة التي يَضْرب بها الغَسّال الثيابَ عند الغسل.
ر
[المِحضار] : فرسٌ محضارٌ : سريع الإِحضار.
و
[المِحضاء] : يقال : المحضاء : العود تسعَّر به النار ، من حَضَوْتُ النار.
مِفْعيل
ر
[المِحْضِير] : فرسٌ مِحْضِير ومحضار ، بمعنىً ، قال امرؤ القيس (2):
[شماره صفحه واقعی : 1484]
يستلحم الوحشَ على أكسائها
أهوجُ محضيرٌ إِذا النقع دَجَنْ
الأكساء : الآثار.
فاعل
ر
[الحاضر] : الحي العظيم ، خلاف البادي ، قال حسان (1):
لنا حاضرٌ فعمٌ وبادٍ كأنه
فطين الإِله عزةً وتكرما
وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا يبيعنَ حاضرٌ لِبَادٍ ». قال الأوزاعي : لا يبيع حاضرٌ لِبادٍ ، وعن الليث مثله ، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف وزُفَر : البيع جائز ، وقال الشافعي : البيع جائز ، والبائع عاصٍ.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ن
[الحاضنة] : التي تحضن الصبي وتربِّيه.
فَعالِ ، بفتح الفاء
ر
[حَضارِ حَضارِ] : أي احضروا ، مثل نزالِ نزالِ : أي انزلوا.
وحَضار والوزن : نجمان يطلعان قبل سُهيل. تقول العرب : حَضار والوزن مُحْلِفان : أي من رآهما حلف أن الذي رأى منهما سُهيل ، لقرب مطلعهما من مطلع سُهيل ، وشبههما به.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1485]
1) ديوانه ( ط. دار الكتب العلمية ) (219) واللسان والتاج ( حضر ) ورواية عجزه فيها : ( قطين الإله عزّه وتكرما ) ؛ والأول أشهر.
2) هو من حديث جابر عند مسلم في البيوع ، باب : تحريم بيع الحاضر للبادي ، رقم (1522) وأبو داود في الإِجارة ، باب : في النهي عن أن يبيع حاضر لبادٍ ، رقم (3442) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء لا يبيع حاضر لباد ، رقم (1223) وأحمد في مسنده ( 3 / 307 و 312 ) ، وانظر الأم : ( 3 / 93 ).
ر
[الحَضارة] : سكون الحَضَر. عن الأصمعي.
فِعال ، بكسر الفاء
ر
[الحِضار] : البِيض من الإِبل ، اسمٌ جامع كالهِجان ، واحِدُهُ وجمعه سواء.
ن
[الحِضان] : الاسم من امرأةٍ حَضون.
والحِضان أيضاً : أن تَعْظُم إِحدى البيضتين وتصغر الأخرى.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ر
[الحِضارة] : سكون الحَضَر : نقيض البداوة ، عن أبي زيد ، وينشد على هذه اللغة (1):
فمَن تكن الحِضَارةُ أعجبتْهُ
فأيَّ رِجالِ باديةٍ ترانا
فَعُول
ر
[حَضور] (2): جبل باليمن لحِمْيَر ، سمي بساكنيه منهم ، وهم ولد حضور بن عدي ابن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
ن
[حَضون] : امرأةٌ حَضون : أحد ثدييها أصغر من الآخر. وشاةُ حضون كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 1486]
1) البيت للقطامي ، ديوانه : (58) ، والحماسة شرح التبريزي : (129) ؛ وإِصلاح المنطق : (111) ؛ واللسان ( حضر ).
2) هو أعلى قمة في اليمن والجزيرة العربية إِذ يبلّغ ارتفاعه نحو (3700) متر ويقع غرب صنعاء في منطقة بني مطر إِحدى مديرياتها ، وانظر الصفة : ( 108 - 109 ). وفي نسب ( حضور بن عدي ) انظر الإِكليل : ( 2 / 283 - 289 ).
فَعيلة
ر
[الحَضيرة] : الجماعة يغزون ليسوا بالكثير ، نحو السبعة والثمانية ، قالتِ الجُهَنية (1).
تَرِدُ المياه حضيرةً ونفيضةً
وِرْدَ القطاة إِذا اسمألَّ التُّبَّعُ
والحضيرة : ما اجتمع في الجُرح من المِدَّة.
ويقال : ألقت الشاة حضيرتها : وهو ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها.
( الملحق بالرباعي
يَفْعِل ، بفتح الياء وكسر العين
ب
[يَحْضِب] بن الصَّوّار بن عبد شمس الأصغر : ملكٌ من ملوك حمير ، من ولده ذو تبع الأكبر ، واسمه نوف بن يحصِب ، والأصغر زوج بلقيس ملكة سبأ ) (2).
[شماره صفحه واقعی : 1487]
1) هي سلمى بنت مجدعة الجهنية ، وقيل اسمها سُعدى بنت الشمردل الجهنية ، والبيت لها كما في إِصلاح المنطق : (355) ؛ والجمهرة : ( 1 / 254 ، 515 ) ( وانظر حواشيه ) ؛ والإِشتقاق : ( 1 / 207 ) ؛ والمقاييس : ( 1 / 363 ) ، واللسان والتاج والتكملة : ( حضر ؛ سمأل ؛ تبع ).
2) ما بين القوسين لم يرد في ( نش ) ولا ( ت ) وهو في هامش الأصل ( س ) وبعده بخط ناسخها العالم جمهور ( صح ).
فَعَلَ بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[حَضَر] : الحضور : نقيض الغيبة ، قال الله تعالى : ( ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ )(1). قال أبو حنيفة : هم سكان مكة ، وأهل المواقيت الذين مواقيتهم دورهم ولامتعة لهم. قال الشافعي : هم من كان في الحرم من الجوانب كلها على مسافةٍ لا تُقصر الصلاةُ فيها ، وهو أن يكون بين الحرم وبين منزله أقلُّ من ثمانية وأربعين ميلاً ، فإِن تمتع أو قَرَنَ فلا دم عليه ، وإِن كان على أكثر من هذا القدَر فعليه دم.
ن
[حَضَنَ] : حضنت المرأة ولدها حَضانةً.
وحضنت الحمامةُ بيضها حضوناً : ألقته في حِضْنِها.
وحَضَنه عن حاجته : إِذا حَبَسَه.
وحضنْتُ فلاناً عن كذا : إِذا نحَّيْتُه عنه وانفردت به دونه. وفي الحديث (2): « قال الأنصار لأبي بكر : تريدون أن تَحْضُنونا عن هذا الأمر ». وفي وصية ابن مسعود (3)« أن لا تزوَّج امرأة من بناته إِلا بأمرها ، ولا تُحْضَن امرأته زينب عن ذلك » أراد أن تُشاور في ذلك.
و
[حَضا] : حضوت النارَ : إِذا سعَّرْتها.
[شماره صفحه واقعی : 1488]
1) البقرة : 2 / 196 ؛ وانظر فتح القدير : ( 1 / 197 ) ؛ الأم : ( 2 / 150 ) وما بعدها.
2) قول الأنصار هذا في الجمهرة : ( 1 / 548 ) أي يُستبد به دونهم ؛ وورد عند الزمخشري أن « عمَر رضياللهعنه قال يوم أتى سقيفة بني ساعدة للبيعة : « فإِذا إِخواننا من الأنصار يريدون أن يختزلوا الأمر دوننا ويَحْضُنُونا عنه » أي يحجبونا ويجعلونا في حضْن ، أي في ناحية : ( الفائق : 1 / 290 ).
3) وصيّة ابن مسعود هذه والتي أسندها إِلى الزّبير بن العوّام وإِلى ابنه عبد الله بن الزبير في الفائق : ( 1 / 291 ) ؛ غريب الحديث : ( 2 / 224 ) ؛ وشاهدها بلفظه في الجمهرة ( حضن ) : ( 1 / 548 ) وقال : « أي لا تخرج منها. »
فَعَلَ بفتح العين ، يفعِل بكسرها
ج
[حَضَجَ] به الأرضَ : أي ضرب.
وحضج الغَسّالُ الثوبَ : إِذا ضربه بالمحضاج عند الغسل.
فَعَلَ يَفْعَل ، بفتح العين فيهما
همزة
[حَضَأ] : حَضأَت النار : إِذا حركتها ، والعودُ : مِحْضأ ، على « مِفْعَل » ، قال (1):
حضأت له ناري فأبصر ضَوْءَها
وما هو لولا حضئيَ النارَ بارح
يعني أنه حركها للضيف.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ر
[حَضِر] : لغةٌ في حَضَر ، قال بعضهم : ومستقبله يَحْضُر بضم الضاد ، وهو شاذ. قال على هذه اللغة (2):
ما مَنْ جفانا إِذا حاجاتنا حَضِرَتْ
كمن لنا عنده التكريم واللطفُ
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِحضار] : أحضره فحضر ، وقوله تعالى : ( إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ )(3). قيل : لمحضَرون العذاب.
[شماره صفحه واقعی : 1489]
1) لم نجده ، وانظر ديوان الأدب : ( 4 / 211 ) واللسان ( حضأ ) وخزانة الأدب : ( 6 / 171 ) ، ومادة ( حضأ ) بدلالتها على إِشعال النار لا تزال حية في اللهجات اليمنية ولكنها بتسهيل الهمزة ، فيقال : حضَّا فلان النار يحضيها ، وتُسمى شعلة النار الملتهبة : الحَضْوَة.
2) البيت لجرير في ديوانه : (306) ط. دار صادر ، وانظر العين : ( 3 / 102 - 103 ) ، واللسان ( حضَر ).
3) الصافات : 37 / 158.
وإِحضار الفرس : عَدْوُه.
ن
[الإِحضان] : أحضنت بالرجل : أي أزريت به.
المفاعلة
ر
[المحاضرة] : شبه المغالبة في المفاخرة ، يقال : حاضرت فلاناً عند السلطان.
وحاضرتُ الرجلَ : عَدَوْتُ معه.
الافتعال
ر
[الاحتضار] : احتضره بمعنى حضره.
ويقال : اللبن محتضر فغطِّ إِناءك : يراد به أن اللبن كثير الآفات.
ن
[الاحتضان] : احتضنت الشيءَ : جعلته في حضني.
واحتضنه عن حاجته.
وحضنه : أي حبسه.
واحتضنه عن الشيء : نحّاه عنه.
والمحتضَن : الحِضْن ، قال الأعشى (1):
عريضة بُوْصٍ إِذا أدبرت
هضيم الحشا شَخْتَةُ المحتضَن
الاستفعال
ر
[الاستحضار] : استحضر الرجل فَرَسَه فأحضر.
[شماره صفحه واقعی : 1490]
1) ديوانه : ( ط. دار الكتاب العربي ) (360) ؛ واللسان والتاج ( حضن ، بوص ) ؛ وعجزه في العين : ( 3 / 105 ) والبوص ، العَجُز ، والشَّخْتَةُ : الدقيقة اللطيفة.
الانفعال
ج
[الانحضاج] : انحضج : إِذا ضرب بنفسه الأرض.
وانحضج : إِذا اتسع بطنه وتفتّق ؛ وفي حديث أبي الدرداء (1)في الركعتين بعد العصر : « ما أنا لأدعهما ، فمن شاء أن ينحضج فلينحضج ». قيل : معناه : من شاء أن ينشقَّ من الغيظ فلينشقّ.
[شماره صفحه واقعی : 1491]
1) الحديث وشرحه في غريب الحديث : ( 2 / 248 ) ؛ الفائق : ( 1 / 290 ). وقال في شرحه : « وقيل معناه : من شاء أن يسترخي في أدائهما ويقصِّر فشأنه. » وهذا أوجه.
[شماره صفحه واقعی : 1492]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الحَطْمة] : السنة الشديدة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الحطب] : معروف.
والحطب : النميمة ، ويفسَّر ذلك جميعاً في قولِه تعالى : ( حَمَّالَةَ الْحَطَبِ )(1). قيل : إِنها كانت تحمل النميمة ، وقيل : كانت تحمل الشّوك على طريق النبي عليهالسلام ، لتؤذيه به ، وهي أمُّ جميل بنت حرب أخت أبي سفيان بن حرب ، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الحطب نميمة أو ذنب يكتسبه الحاطب في النوم.
و [ فُعَل ] ، بضم الفاء
م
[الحُطَم] : الكَسّار ، يقال للرجل الذي يحطم كلَّ شيء حُطَم.
والحُطَم : السَّوّاق بعنف يحطم بعض الماشية ببعض قال (2)
هذا أوان الشدّ فاشتدي زيم
وانظر حاشية المحقق البعلبكي حيث أحال إِلى مراجع أخرى.
:قد لفّها الليل بسَوّاقٍ حُطَمْ
[شماره صفحه واقعی : 1493]
1) المسد : 111 / 4 ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 5 / 512 ) ط. دار الفكر ، وانظر العين : ( 3 / 174 ).
2) البيت من أرجوزة نسبت إِلى غير واحد أكثرهم هو رشيد بن رميض العنزي ، وقد أوردها في البيان والتبيين : ( 2 / 647 ) ، والكامل : ( 1 / 381 ) من استشهاد للحجاج في خطبته المشهورة ، والشاهد غير منسوب في الجمهرة : ( 2 / 830 ) ، وقبله :
و [ فُعَلة ] ، بالهاء
م
[الحُطَمة] : النار. سميت بذلك لِحَطْمِها ما تلقى.
قال الله تعالى : ( لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ )(1).
ورجلٌ حُطمَة : كثير الأكل.
وسَوّاق حُطَمة وحُطَم : بمعنى. وفي المثل : « شرُّ الرِّعاءِ الحُطَمَة » (2): أي شديد السوق.
ويقال للعكرة من الإِبل حُطمة ، لأنها تحطم كل شيء.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ب
[الأحطب] : الشديد الهزال.
مُفاعِلة ، بكسر العين
ب
[المُحاطِبة] : ناقةٌ محاطِبة : تأكل الشوك اليابس.
فاعل
ب
[الحاطب] : يقال للمخلِّط في كلامه : حاطب ليل ، لأنه لا يبصر ما يجمع في حبله.
وحاطب (3): اسم رجلٍ من الصحابة.
[شماره صفحه واقعی : 1494]
1) الهمزة : 104 / 4.
2) المثل رقم (1946) في مجمع الأمثال : ( 1 / 363 ) ، وهو في الفائق : ( 1 / 292 ).
3) هو حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ، صحابي ، شهد المواقع كلها مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، وكان من أشد الرماة ، وبعثه الرسول صلىاللهعليهوسلم بكتابه إِلى المقوقس ، ولد عام ( 35 ق. ه ) وتوفي عام ( 30 ه ).
فاعول
م
[الحاطوم] : الجوارشين ، والجمع : حواطيم.
فُعال ، بضم الفاء
م
[الحطيب] : مكانٌ حَطيب : كثير الحطب.
م
[الحطيم] : حِجْرُ مكة.
همزة
[الحطيء] : قال أبو زيد : الحطيء ، مهموز : الرذال من الناس.
[شماره صفحه واقعی : 1495]
1) الحديد : 57 / 20.
فَعَل بفتح العين ، يَفْعِل بكسرها
ب
[حَطَبَ] الحَطبَ حَطْباً ، وحطبتُ القومَ ، وحطبتُ لهم ، قال (1):
خَبٌّ جَرُوزٌ وإِذا جاع بكى
لا حطبَ القومَ ولا القومَ سقى
ويقال : حَطَبَ فلانٌ بفلان : أي نَمَّ به وسعى به.
م
[حَطَم] : حطمت الشيءَ حطماً : أي كسرته ، قال الله تعالى : ( لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ )(2). وعن يعقوب : القراءة بتخفيف النون. وحَطَمَتْه السنُّ : إِذا أسنَ
فَعَلَ يَفْعَل ، بفتح العين فيهما
همزة
[حَطَأ] : الحَطاء : الضرب باليد مبسوطةً.
والحطء : الدفع. قال ابن عباس (3): « أخذ رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، بقفاي فحطأني حَطْأةً وقال : اذهب فادعُ لي معاوية ، وكان كاتِبَه ». قيل : أي ضربني بيده ، وقيل : أي دفعني دفعةً ، ومنه قول المغيرة (4)بن شعبة لمعاوية بن أبي سفيان : « والله ما لبثَك السهمي إِن حَطَأ بك » أي : دفعك ، يعني عمرو بن العاص لما ولّاه معاوية.
وحَطَأَتِ القِدْرُ بزبدها : أي رَمَتْ به.
[شماره صفحه واقعی : 1496]
1) الشاهد من رجز للشماخ بن ضرار في ديوانه ذخائر العرب ط / دار المعارف بمصر : ( 380 - 381 ) ، وفيه : « جبانٌ » مكان « جَرُوز ».
2) النمل : 27 / 18.
3) حديث ابن عباس أخرجه مسلم في البر والصلة ، باب : من لعنه النبي « صلىاللهعليهوسلم » وسبه أو دعا عليه وليس هو أصلاً لذلك ، كان له زكاة وأجراً ورحمة ، رقم (2604) وانظر الفائق ( 1 / 292 ).
4) القول في الفائق : ( 1 / 292 ) ، وبقيته « ... إِذا تشاورتُما. »
والحَطْء : النكاح ، يقال : حَطَأها : أي جامَعَها.
ويقال : حَطَأت بالرجل الأرض : أي ضربتُ.
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
م
[حَطِمَ] : الحَطِم : المتكسَّر في نفسه.
يقال : حَطِمتِ الدابةُ حَطْماً : إِذا حطمته السن : أي أضعفتْه.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحطاب] : أحطب الكرمُ : إِذا حان أن يُقطع منه الحطب.
التفعيل
م
[التحطيم] : حَطَّمه : أي كسَّره.
التفعُّل
م
[التحطُّم] : تحطَّم : أي تكسَّر.
الفَعْلَلَة
رب
[الحَطْرَبة] : الشدة. يقال : حَطْرَبَ الرجلُ قَوْسَه : إِذا أشدّ توتيرها.
ورجلٌ مُحَطْرَب : مُوَثَّق الخَلْق ، شديد البُنْيَة ، قال (1):
وكائن ترى من يلمعيٍّ مُحَطْرَب
وليس له عند العزائم جُوْلُ
[شماره صفحه واقعی : 1497]
1) البيت لطرفة ، صِلَة ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق (187) ، وروايته فيه : « محظرب » بالظاء المعجمة ، وجاءت روايته في المعاجم في مادتي ( حظرب ) بالمعجمة و ( خضرب ) بالخاء والضاد المعجمتين ، انظر ديوان الأدب : ( 2 / 476 ) واللسان والتكملة والتاج.
[شماره صفحه واقعی : 1498]
فَعْلَة ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الحَظْوة] : سهمٌ صغير ، والجميع حِظاء. يقال للرجل إِذا عُيِّر بالضعف : إِنما نَبْلُك حِظاء.
وتصغير الحظوة : حُظَيَّة ، والجمع : الحُظَيَّات ؛ وفي المثل (1): « إِحدى حُظَيَّات لقمان » : أي إِنها من فعلاته. قال بعضهم : كل قضيبٍ نابتٍ في أصل شجرة حَظْوة ، والجمع حَظَوات ، وأنشد (2):
تعلمها في غِيلها وهي حَظْوَةٌ
...............
و [ فُعلة ] ، بضم الفاء
و
[الحُظْوة] : الاسم من أحظيتُ فلاناً على فلان : أي فَضَّلْتُ.
و [ فِعلة ] ، بكسر الفاء
و
[الحِظْوة] : لغةٌ في الحُظوة ، بالضم.
والحِظة ، أيضاً ، على النقصان : لغةٌ في الحِظوة.
الزيادة
فِعال ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1499]
ر
[الحِظار] : كل شيءٍ حظر بين شيئين ، كالحجاز.
فَعيل
و
[الحظي] : رجلٌ حظيٌ : إِذا كان ذا منزلة وحُظْوَة.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[الحظيرة] : حظيرة الإِبل والغنم معروفة ؛ وفي الحديث (1): « كان لعمر حظيرة يجمع فيها الضَّوَالّ ».
ويقال للرجل القليل الخير : إِنه لنكد الحظيرة ، وحظيرته ماله.
الملحق بالرباعي
فَنْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الحنظل] : معروف (2)، ويقال : إِن نونه زائدة ، لقولهم : بعيرٌ حَظِل ، ويقال : إِنها أصلية ، وإِنما قيل : بَعيرٌ حَظِلٌ استخفافاً.
والحنظل : حارٌّ في الدرجة الثالثة ، يابس في الثانية ، يسهل البلغم اللزج ، وإِذا طُبخ شحمه أو عروقه بخلٍّ نفع من وجع الأسنان ، وكذلك إِذا أُسخِن الخلُّ في حنظلةٍ بعد إِخراج ما فيها نفع من وجع الأسنان أيضاً ، وإِذا طُلي بعُصارته وهو أخضر على العرق المعروف بالنسا نفع منه.
و [ فُنْعَل ] ، بضم الفاء
ب
[الحُنْظَب] : ذَكَر الخنافس ، قال الفراء : لا
[شماره صفحه واقعی : 1500]
يكون الحنظب إِلا مفتوح الظاء ،. قال حسان (1):
وأمك سوداء موذونةٌ
كأنَّ أناملها الحُنْظَبُ
وفي الحديث (2): سئل سعيد بن المسيب عن قتل حُنْظب فقال : تصدَّقْ بتمرة.
ويقال : الحنظب ذكر الجراد. وفي كتاب الخليل : يقال : حُنْظَب وحُنْظُب ، بضم الظاء أيضاً.
فُنْعَلاء ، بضم الفاء ممدود وفتح العين
ب
[الحُنْظَباء] : ذكر الخنافس.
[شماره صفحه واقعی : 1501]
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[حَظَلَ] : الحظْل : المنع ، والحظلان أيضاً ، قال (2):
تعيرني الحِظْلانَ أمُّ مغلِّسٍ
فقلت لها لَمْ تقذفيني بِدائيا
فَعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ل
[حَظِل] : الحَظِل : البعير يأكل الحنظل.
ويقال : الحظِل : المقتِّر ، ويقال : الغيور ، الشديد الغيرة ، قال (3):
وما يخطئك لا يخطئك منه
طبانيةٌ فيحظَلُ أو يَغَارُ
و
[حَظي] : حظيت المرأة عند زوجها حُظْوَةً.
الزيادة
الإِفعال
و
[الإِحظاء] : أحظاه عليه : أي فَضَّله.
[شماره صفحه واقعی : 1502]
الافتعال
ر
[الاحتظار] : المحتظر : الذي يعمل الحظيرة ، قال الله تعالى : ( كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ )(1).
و
[الاحتظاء] : احتظى به : من الحُظْوة.
[شماره صفحه واقعی : 1503]
1) القمر : 54 / 31.
[شماره صفحه واقعی : 1504]
[الحَيْعَلة] : حَيْعَلَ المؤذنُ : إِذا قال : حَيَّ على الصلاة.
قال الخليل : اعلم أن العين لا تأتلف مع الحاء في كلمة واحدة لقرب مخرجيهما ، إِلا أن يُشْتَقَّ منه فعل من جمع بين كلمتين مثل حيَّ على ، كقول الشاعر (2):
ألا رُبَّ طيفٍ منكِ بات مضاجعي
إِلى أن دعا داعي الصباح فحيعلا
وكما قال الآخر (3):
أقول لها ودمع العين جارٍ
ألم تحزنك حيعلة المنادي
فهذه كلمة جُمعت من كلمتين : من ( حيَّ ) ومن ( على ) ، مثل قولهم : عبشميّ وعبقسِيّ : أي من عبد شمس ومن عبد القيس ، كما قال (4):
وتضحك مني شيخة عبشميةٌ
كأنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً يمانيا
فَعْلَلَ
وحيْعَل : على قياس قول الخليل هذا.
وهو من باب الحاء والياء مثل : بَسْمَلَ إِذا قال : بسم الله ، وسَبْحَلَ : إِذا قال : سبحان الله.
[شماره صفحه واقعی : 1505]
1) ما بين القوسين ليس في ( نش ).
2) البيت بلا نسبة في اللسان ( حعل ) وروايته : « بات معانقي ».
3) هو بلا نسبة في اللسان ( حعل ).
4) البيت لعبد يغوث الحميري من يائيته المشهورة. انظره في المفضلية رقم : (30) ، والأغاني : ( 15 / 76 ) ، والبيت في المقاييس : ( 1 / 329 ) ؛ والجمهرة : ( 1 / 603 ) ، واللسان ( قدر ؛ شمس ).
[شماره صفحه واقعی : 1506]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ص
[الحَفْص] : زنبيل من جلود.
والحَفْص : ولد الأسد.
وحَفْص : من أسماء الرجال.
ل
[الحَفْل] : يقال : عنده حَفْلٌ من الناس : أي جمع ، وأصله مصدر.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ص
[حَفْصة] : أم حفصة : الدجاجة.
وحَفْصة : من أسماء النساء.
ن
[الحَفْنة] : ملء الكف ، والجمع حفنات ؛ ومنه حديث أبي بكر (1): « إِنما نحن حَفْنةٌ من حَفَنات الله ». قيل : إِنما نحن شيءٌ يسير عند الله كالحفنة وإِن كنا كثيراً.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ر
[الحُفنة] : الحُفرة ، والجمع حُفَن.
[شماره صفحه واقعی : 1507]
فِعْل ، بكسر الفاء
ش
[الحِفْش] ، بالشين معجمةً : وعاء المغازل.
والحِفْش : البيت الصغير.
والحِفْش : صغار الآنية ، والجمع : أحفاش.
ولم يأت في هذا الباب سين ولا طاء.
و [ فِعلة ] ، بالهاء
ظ
[الحِفْظَة] : الغضب.
و، ي
[ الحِفْوَة ] والحِفْية ، بالياء أيضاً : مصدر الحافي ، وهو الذي لا خُفَّ في رجليه ولا نعل. يقال : هو حافٍ بيِّن الحِفْوَة والحِفْيَة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[الحَفَد] : الحفدة ، وهم الأخْتان ، قال النعمان بن بشير الأنصاري وقد خطب إِليه معاوية ابنته لابنه يزيد (1):
ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت
لها حَفَدٌ مما يُعَدُّ كثير
ولكنها نفسٌ عليَّ عزيزةٌ
عَيُوْفٌ لأصهار اللئام قَذورُ
ر
[الحَفَر] الحَفَر : التراب المستخرج من الحفرة ، كالهَدَم. ويقال : هو اسم المكان الذي حُفر.
ض
[الحَفَض] ، بالضاد معجمةً : متاع
[شماره صفحه واقعی : 1508]
1) البيت الأول بلا نسبة في اللسان ( حفد ) ، وانظر فيه ( قذر ) ، وقال في الجمهرة : ( 1 / 504 ) « اختلف أهل اللغة فيها ( أي الحَفَدة ) ، فقال قوم : الحَشَم ، وقال آخرون : الأختان ، وقال آخرون : الخدم ». ولم يذكر الشاهد وسيذكر المؤلف المعنى الأخير فيما يأتي ، وانظر العين : ( 3 / 185 ) وفيه : « وقوله عزوجل ( بَنِينَ وَحَفَدَةً ) يعني البنات وهن خدم الأبوين ، ويقال : الحَفَدة : ولد الولد ، وعند العرب الحفدة : الخدم ».
البيت ، ومنه قيل للبعير الذي يحمله : حَفَض ، وأما قول عمرو بن كلثوم (1):
ونحن إِذا عماد الحي خَرَّت
على الأحفاض نمنع ما يَلينا
فقيل : الأحفاض : الإِبل أوَّلَ ما تُركب.
وقيل : هي عُمُد الأخبية.
همزة
[ الحَفَأ ] ، مهموز : أصل البردي ، وهو يؤكل.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
د
[الحَفَدَة] : الأعوان والخدم ، واحدهم حافد. قال الله تعالى : ( بَنِينَ وَحَفَدَةً )(2). قال الحسن : أي أعواناً ، وقال مجاهد وقتادة وطاووس : أي خَدَماً.
وقيل : الحَفَدَة : أختان الرَّجُل على بَناته ، وهو قول ابن مسعود وسعيد بن جُبير.
وقيل : الحَفَدَة : ولد الولد ، وهو قول ابن عباس.
ظ
[الحَفِث] : التي تكون مع الكرش.
الزيادة
[شماره صفحه واقعی : 1509]
أَفْعَلى ، بفتح الهمزة
ل
[الأحْفَلى] : الجماعة ، يقال : تعالوا بأجمعكم الأَحْفلى. ويروى بيت طرفة (1):
نحن في المشتاة ندعو الأَحْفلى
لا تَرى الآدِبَ فينا يَنْتَقِر
ويروى بالجيم. قال سيبويه : ولا نعلم على هذا البناء غيره.
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
د
[المَحْفِد] : واحد محافد الثوب ، وهي وَشْيُه.
والمحفِد : لغةٌ في المحتِد ، وهو الأصل.
والمَحْفِد : واحد المحافد ، وهي قصور الملوك التي فيها الحفدة ، وهم الأعوان والخدم ، قال أسعد تُبَّع (2):
ودعا بقِطرٍ قد أذيب فصبَّه
ما بينه وكذا بناء المحفِدِ
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين
د
[المِحْفَد] : الزنبيل.
ويقال : المِحْفَد مكيال.
ر
[المِحْفَر] : ما تُحفر به الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 1510]
1) ديوانه : (65) - ط. مجمع اللغة العربية بدمشق - وفيه : « الجَفَلى » مكان « الأخْفلى » وهي الرواية المشهورة ، وانظر اللسان : ( جفل ) ، والخزانة : ( 8 / 190 ) ، وفي العين : ( 3 / 235 ) : « الأحفلى » كما عند المؤلف.
2) البيت في الإِكليل : ( 2 / 286 ) ؛ وفي شرح النشوانية للمؤلف : (172) ؛ وقد جاء ذكر المحافد في عشرات النقوش اليمنية ، ويفهم منها أن المحفد هو : البرج ، والجمع محافد وفي النقوش : محفدات ، وتكون المحافد قائمة بذاتها - النُّوَب - أو بارزة في أسوار المدن ، ويطلق المحفد في المراجع العربية على القصر ، وانظر التفصيل عن المحفد في ( رسالة د. الصلوي / 17 ).
مفعول
د
[المحفود] : رجلٌ محفود : أي مخدوم.
( ظ
[الحَفّان] : فراخ النعام.
والحَفّان : ما دون الحقاق من الإِبل في السن. قال أبو النجم يصف إِبلاً شربت (2):
والحشو من حَفّانها كالحنظل
شبهها بالحنظل في رِيِّه وبريقه.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ث
[الحُفّاث] ، بالثاء معجمةً بثلاث : حيةٌ تنفخ ولا تؤذي. قال جرير (3):
أيفايشون وقد رأوا حُفّاثَهم
قد عضه فقضى عليه الأشجعُ
ويقال : احرنفش حُفّاثُه : إِذا امتلأ غيظاً.
فاعل
ر
[حافر] الفرس والحمار : مشتقٌ من حَفْر الأرض.
[شماره صفحه واقعی : 1511]
ل
[الحافِل] : ضَرْعٌ حافل : أي ممتلئ لبناً ، وشاةٌ حافل : إِذا احتفل لبنُها في ضرعها : أي اجتمع وكثر.
و، ي
[الحافي] : خلاف الناعل ، ومنه الحاف ابن قضاعة ، وهو تخفيف الحافي.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ر
[الحافرة] : بَدْءُ الأمر ، قال الله تعالى ( أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ )(1). أي : قالوا : أَنُرَدُّ أحياءً بعد الموت؟ قال الشاعر (2):
أحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ
معاذَ اللهِ من سفهٍ وعارِ
أي : أرجوعاً إِلى أول الشباب؟
وقيل : الحافرة في تفسير الآية : يعني الأرض المحفورة ، كقوله : ( عِيشَةٍ راضِيَةٍ )(3)أي : أَنُرَدُّ أحياءً ثم نموت فنُقبر في الأرض؟
ويقال : رجع على حافِرَتِهِ أي الطريق الذي جاء منه.
ورجع الشيخُ على حافِرَتِهِ : إِذا هَرِمَ.
وقولهم : النقد عند الحافرة : أي عند أول كلمة بين المتبايعين. وقيل : معناه : أن لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني ، لأنه لا يُباع نُسْأَةً ، لكرامته ، ثم كثر حتى قيل في غير الحافر.
ش
[الحافشة] : واحدة الحوافش ، وهي
[شماره صفحه واقعی : 1512]
1) النازعات : 79 / 10.
2) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج ( حفر ) وفي اللسان من إِنشاد ابن الأعرابي.
3) الحاقة : 69 / 21 وتمامها ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ) ، والقارعة (7) : وتمامها ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) ؛ وانظر في الآيتين تأويل مشكل الحديث : (296).
المسايل التي يسيل ماؤها إِلى المسيل الأعظم ، قال (1):
عشيةَ رُحنا وراحوا لنا
كما تملأ الحافشاتُ المَسيلا
فُعالة ، بضم الفاء
ل
[الحُفالة] : الرديء من كل شيء.
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « يذهب الصالحون حتى تبقى حُفالةٌ كحفالة التمر ».
فَعيل
ر
[الحفيظ] : المحافظ.
والحفيظ : الحافظ الموكّل بحفظ الشيء. قال الله تعالى : ( وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ )(4).
ي
[الحَفيّ] : المستقصي في السؤال ، قال الأعشى (5):
فإِن تسألي عني فيا رُبَّ سائلٍ
حفيٍ عن الأعشى به حيث أصعدا
[شماره صفحه واقعی : 1513]
1) البيت بلا نسبة في اللسان : ( حفش ) وروايته في العين : ( 3 / 96 ) : « إِلينا » مكان « لنا ».
2) أخرجه البخاري في المغازي ، باب : غزوة الحديبية رقم : (3925) من حديث قيس بن أبي حازم أنه « سمع مرداساً الأسلمي يقول ، وكان من أصحاب الشجرة : يقبض الصالحون الأول فالأول ، وتبقى حُفالة التمر والشّعير لا يعبأ الله بهم شيئاً. » وانظر فتح الباري : ( 7 / 444 ).
3) البيت للبرج بن خنزير التميمي وقد ألزمه الحجاج الالتحاق بالمهلب لقتال الخوارج ففر منه إِلى الشام ، وقال أبياتاً منها الشاهد ، انظر معجم ياقوت : ( 2 / 277 ) ، وحفير زياد على خمس ليالٍ من البصرة.
4) الأنعام : 6 / 104 ؛ هود : 11 / 86.
5) ديوانه : ( ط. دار الكتاب العربي ) (101) ، اللسان ( حفي ).
وقول الله تعالى : ( إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا )(1): أي لطيفاً مستقصياً في البر.
والحفيّ : العالم بالشيء. قال الله تعالى : ( كَأَنَّكَ حَفِيٌ عَنْها )(2). قيل : فيه تقديم وتأخير ، تقديره : يسألونك عنها كأنك حفيّ. وقال محمد بن يزيد : ليس فيه تقديم وتأخير ، والمعنى : يسألونك كأنك بالمسألة عنها حفيّ : أي مُلحٌّ.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[الحفيرة] : الركيَّة.
ظ
[الحَفيظة] : الغضب ، يقال : المعذرة تُذهب الحفيظة.
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[الحِفْرَى] : نبتٌ من نبات الربيع ، واحدته : حفراة ، بالهاء.
الملحق بالرباعي
فَوعلان ، بالفتح
ز
[الحَوْفَزان] ، بالزاي : بَقْلَةٌ.
والحوفزان : لقب الحارث بن شريك الشيباني ، لُقِّب بذلك لأن بسطام بن قيس حفزه بالرمح.
[شماره صفحه واقعی : 1514]
قال جميل (1):
ونحن سلبنا الحوفزانَ ورهطَه
نساءهم والمشرفيةُ تَنْطُفُ
ومن الملحق بالخماسي
فَعَلَّل ، بالفتح وتشديد اللام الأولى
لج
1) البيت ليس في ديوان جميل : ( ط. دار الفكر العربي ببيروت ) ولا في ( ط. دار صعب ببيروت ) وعدد أبيات فائية جميل في الأول (72) بيتاً وفي الثاني بعد ضم جزأيها الواردين بعنوانين مختلفين (33) بيتاً ، وقد استشهد المؤلف نشوان في هذا الكتاب بعدد من الأبيات ليست في الطبعتين مما يدل على أن لفائية جميل في الفخر رواية أطول من هذه ، وقد نبهنا على كل شاهد لم نجده في الطبعتين في مكانه.
2) قال في اللسان ( حفلج ) : « الحَفَلَّجُ والحُفالِج : الأَفْحَجُ ، وهو الذي في رجله اعوجاج ». وانظر اللسان ( فحج ).
فَعَل بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
و
[حفا] : حَفَوْتُ الرجلَ حَفْواً من كل خير : إِذا منعته.
فَعَل بفتح العين ، يفعِل بكسرها
ت
[حَفَتَ] : يقال : إِن الحَفْت ، بالتاء ، الدَّقُّ ، يقال : حَفَتَه : إِذا دَقَّ عُنقه.
د
[حَفَدَ] البعيرُ حَفْداً : إِذا دارَك السيرَ. وبعيرٌ حافد وحفّاد. قال حميد بن ثور في بعيرٍ له :
فَدَتْه المطايا الحافدات وقُطِّعت
نعالاً له دون الإِكام جلودُها
وحَفَدَ حَفْداً : إِذا خَفَّ في الخدمة.
والحافد : المسرع في العمل ، ومنه قول عمر (1)في قنوت الفجر : « وإِليك نسعى ونَحْفِد » : أي نسرع إِلى العمل بطاعتك. قال جميل (2):
حَفَدَ الولائدُ حولها واستسلمت
بأكفهنَّ أزمّة الأجمالِ
ر
[حَفَر] : حفرت الأرض حفراً.
والعرب تقول : ما حاملٌ إِلا والحمل يحفِرها : أي يُهْزِلها ، إِلا الناقة ، فإِنها تسمن عليه.
والحفر : تآكل الأسنان ، يقال : حَفُرت أسنانُه.
ز
[حَفَزَ] : الحفز : حَثُّك الشيءَ من خَلْفه ؛ والليل يحفز النهار : أي يسوقه.
والحفز : الدفع والطعن ، يقال : حفزه
[شماره صفحه واقعی : 1516]
[حَفَشَ] : يقال : هم يحفِشون عليه : أي يجلبون ويجتمعون.
وحَفْشُ الإِداوة : سيلانها.
ويقال : الفرس يَحْفِشُ في جريه : أي يأتي بجريٍ بعد جري.
وحَفَشَ السيلُ الموضعَ : إِذا جرفه.
وحَفَشَ المطرُ وجهَ الأرض : إِذا قشره. قال الأعشى (2):
إِذا ما جرى قلت شوْذانقا
تنحّى عن الوابل الحافشِ
ض
[حَفَضَ] حَفْضُ الشيءِ : بالضاد معجمةً : حَنْوُه. يقال : حفضت العُودَ : إِذا حنوته ، قال رؤبة (3)
أطرَ الصناعين العريش القعضا
:إِما تري دهراً حناني حفضا
قال الأصمعي : يقال : حفضت الشيء ، وحفضتُه : أي ألقيته.
ل
[حَفَلَ] القومُ حَفْلاً وحفولاً : إِذا اجتمعوا.
وحَفَلَتِ الشاةُ : اجتمع لبنُها ، فهي حافل ، وكذلك غيرها ؛ والجميع حُفُلٌ ، قال النمر بن تَوْلَب لامرأته :
[شماره صفحه واقعی : 1517]
1) ليس في ديوانه ط. دار صادر ، ونسبه في الصحاح وفي اللسان ( حفز ) إِلى جرير ثم أورد صاحب اللسان عن ابن بري أن البيت ليس له وإِنما هو لسوّار بن حيان المنقري ، وصحح هذه النسبة صاحب التكملة ( حفز ) ، وانظر التاج ( حفز ) ففيه روايات أخرى.
2) البيت لعمرو بن معدي كرب كما في الإِكليل : ( 2 / 193 ) وشرح الدامغة : (432) ، وروايتهما : « شوذُ النقا » بالإِفراد ، بإِفراد « شوذ » وتعريف « نقا » وليس للأعشى من حرف الشين شيء في ديوانه ط. دار الكتاب العربي. والشُّوْذُ : ولد الظبية ، والكلمة ليست في المعاجم ، وهي باقية بهذه الدلالة في اللهجات اليمنية ، انظر المعجم اليمني ( شوذ ) ( ص 523 - 524 ) ؛ ويُروى البيت بلفظ « سوذانقاً » والسُّوذانِق : الصقر ، الشاهين - فارسية.
3) ديوانه : (80) واللسان ( حفض معض ) ، وبعده :
عليهن يَوْمَ الوِرْدِ حقٌّ وحرمةٌ
وهن غداة الغبِّ عندكِ حُفَّل
وذلك أنها عاتبته على إِيثاره بألبان إِبله ، فأخبرها أن السقي من ألبانها يوم الورد حقٌّ عليهن ، وأنهن بعد يوم الوِرد ممتلئات الضروع لبناً لا ينقصهن السقي من ألبانهن.
قالت عائشة في عمر (1): « لله أمٌ حفلت له ودرّت عليه ».
وحفلتَ الشيءَ : إِذا جَلَوْتَه ، قال بشر يصف امرأة بسواد الشعر وبياض الجسد (2):
رأى درةً بيضاء يحفِل لونَها
سخامٌ كغربان البرير مقصَّبُ
البرير : ثمر الأراك. وسخام : يعني الشعر. مقصب : مجعَّد.
وحفلت السماءُ : إِذا جَدَّ وقْعُها.
ويقال : لا أحفله : أي لا أباليه. ولا تحفلْه : أي لا تُبالِه.
ن
[حَفَنَ] : الحَفْنُ : أَخْذُ الشيء براحة الكف. يقال : حفنتُ له حفنةً : أي أعطيته قليلاً. والحفنة : مِلء الكف.
فعِل بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ظ
[حَفِظ] : حَفِظْتُ الشيءَ حفِظاً ، قال الله تعالى : خَيْرٌ حِفْظاً (3)وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي حافِظاً على اسم الفاعل ، والباقون بالمصدر ، وقرأ نافع ( فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ )(4)بالرفع على أنه نعتٌ للقرآن ، والباقون بالخفض على النعت للّوح.
[شماره صفحه واقعی : 1518]
و
[حَفِي] : الحفوة مصدر الحافي ، يقال : حَفِي فهو حافٍ ، وهو الذي لا خُفَّ له ولا نعل.
والحفا ، مقصور : مصدر حَفِيَ فهو حَفٍ ، على فَعِلْ ؛ إِذا حَفي من كثرة المشي. يقال : حَفِي الفرسُ : إِذا رَقَّ حافره من المشي.
وحَفِيَ البعيرُ : إِذا انسحج فِرْسِنُه من المشي ، وكذلك غيره ، فهو حفٍ. قال رؤبة (1):
فهو من الأين حَفٍ نحيتُ
ي
[حَفِي] : حَفِيتُ بفلان حِفايةً : إِذا عُنيت به ، وبالَغتُ في أمره.
الزيادة
الإِفعال
د
[الإِحفاد] : دون الخَبَب.
وأحفد بعيره : حمله على الحفدان.
ر
[الإِحفار] : أحفر المهرُ للإِثناء والإِرباع : إِذا ذهبت رواضعه وطلع غيرها.
ظ
[الإِحفاظ] : يقال : أحفظه : أي أغضبه.
و
[الإِحْفاء] : أَحْفى الرجلُ : إِذا حَفِيَتْ دابتُه.
ي
[الإِحفاء] : أحفى شاربَه : إِذا استقصى قَصَّه.
وأحفى فلانٌ فلاناً : إِذا أكثر عليه وألحَّ في السؤال.
[شماره صفحه واقعی : 1519]
1) ديوانه : (25) واللسان ( حفى ) ، ( نحت ).
[التحفيض] : حَفَّضْتُ الشيءَ ، بالضاد معجمةً ، وحفضتُه أي : ألقيته. عن الأصمعي.
ل
[التحفيل] : المحفَّلة : الشاة التي قد حُفِّلت : أي جُمع اللبنُ في ضرعها. ونهى رسول الله صلىاللهعليهوسلم عن التصرية والتحفيل ، وفي حديث (2)ابن عمر عنه عليهالسلام : « من ابتاع مُحَفَّلَةً فهو بالخيار ثلاثاً ، فإِن ردّها رَدَّ معها مثل أو مثلي لبنها قمحاً ».
المفاعلة
ظ
[المحافظة] على الصلوات : المواظبة عليها ، قال الله تعالى : ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ )(3).
وحافظَ الرجلُ على حُرْمَته : إِذا حفظها ، محافظةً وحفاظاً.
الافتعال
د
[الاحتفاد] : سيفٌ محتفِدٌ : أي سريع القطع ، قال الأعشى (4):
ومحتفِد الوقعِ ذي هبّةٍ
أجادت جِلاه يد الصاقل
[شماره صفحه واقعی : 1520]
1) محمد : 47 / 37.
2) هو من حديثه بهذا اللفظ ، وبمعناه وقريب من لفظه من طريق ابن مسعود وأبي هريرة أخرجه أبو داود في البيوع ، باب : من اشترى مصراة فكرهها ، رقم : (3446) ؛ وابن ماجه في التجارات ، باب : بيع المصراة رقم : (2240) ؛ أحمد في مسنده : ( 1 / 430 ، 2 / 248 ، 460 ). وانظر غريب الحديث : ( 1 / 341 - 342 ).
3) البقرة : 2 / 238.
4) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي ، وهو له في العين : ( 3 / 185 ) ، واللسان والتاج ( حفد ) ، وفي الأول « الصَّيْقَلِ ». ونسب البيت للأعشى.
ر
[الاحتفار] : احتفر بمعنى حفر.
ز
[الاحتفاز] : احتفز الرجل في جلوسه : إِذا أراد القيام والنهوض.
ظ
[الاحتفاظ] : احتفظ بالشيء ، وحفظه بمعنى.
ل
[الاحتفال] : احتفل القوم : إِذا اجتمعوا في محفلهم.
واحتفل الوادي بالسيل.
ويقال : احتفل في الشيء : أي تأنَّق.
ن
[الاحتفان] : احتفن : أي أخذ حفنةً.
واحتفن حفنةً : أي حُفرة.
همزة
[الاحتفاء] : احتفأ البقلَ ، مهموز : إِذا اقتلعه من أصله ؛ وفي الحديث (1): سئل النبي عليهالسلام عما يصلح من الميتة فقال : « إِذا لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بقلاً فشأنكم بها ». أي ليس لكم منها إِلا صَبوحٌ أو غَبوق ، ولا يصلح الجمع بينهما.
الاستفعال
ر
[الاستحفار] : استحفر النهرَ : من الحفْر.
ظ
[الاستحفاظ] : قوله تعالى : ( بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ )(2). أي أُمروا بحفظه.
[شماره صفحه واقعی : 1521]
التَّفَعُّل
ش
[التَّحَفُّش] : تحفشّت المرأةُ للرجل : إِذا أظهرت له وُدّاً.
ظ
[التَّحَفُّظ] : قلة الغفلة.
ل
[التَّحَفُّل] : تحفَّل : أي تَزَيَّن.
ي
[التحفِّي] : تحفَّيت به : بالغت في إِكرامه.
[شماره صفحه واقعی : 1522]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الحقل] : القَراحُ الطيب.
والحقل : الزرع إِذا تشعب ورقه قبل أن تغلظ سُوْقُه.
و
[الحَقْوُ] : الإِزار وجمعه حُقِيّ ؛ وفي الحديث (1): أن النبي عليهالسلام أعطى النساءَ اللواتي غسّلن ابنته حَقْوَة وقال : « أَشْعِرْنها إِياه » : أي اجعلنه لها شعاراً.
والحَقوان ، أيضاً : الخاصرتان ، والجمع أحقاء وأحْقٍ ، قال (2):
وَعُذْتم بأحقاءِ الرجالِ وبعد ما
عَرَكْتُكُمُ عَرْكَ الرَّحى لثفالها
يقولون : عاذ فلانٌ بِحَقْوِ فلان : إِذا عاذ به ليمنعه.
وحَقْوُ السهم : مستدقُّه من مؤخره مما يلي الريش.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ل
[الحَقْلَة] : واحدة الحقل ، وهو القَرَاح.
ويقال (3): لا يُنبت البقلةَ إِلا الحقلةُ.
فُعْل ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1523]
1) هو من حديث أم عطيَّة عند مسلم في الجنائز ، باب : غسل الميت رقم : (939) وأحمد في مسنده : ( 5 / 84 ، 85 ، 6 / 407 - 408 ) ، وابنته صلىاللهعليهوسلم هي أم كلثوم ؛ وانظر : غريب الحديث : ( 2 / 37 ) والفائق : ( 1 / 298 ).
2) البيت بلا نسبة في اللسان ( حقا ).
3) المثل رقم : (3581) في مجمع الأمثال : ( 1 / 230 ).
ب
[الحُقْب] : الدهر ، وجمعه أحقاب. قال الله تعالى : ( لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً )(1). يقال : إِن الحُقْبَ ثمانون سنة.
ويقال : إِن الأحقاب : جمع حِقَب ، وحِقَب : جمع حِقْبَة. قال ابن كيسانَ : أي أحقاباً لا غاية لها ، كأنه قال : أبداً. قال محمد بن يزيد : أي أحقاباً هذه صفتُها.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ن
[الحُقْنة] : دواء يُحْقَن به المريض.
و
[الحُقْوَة] : وَجَعُ البطن ، يقال منه : حُقِيَ الرجلُ.
فِعْل ، بكسر الفاء
د
[الحِقْد] : الضِّغْن ، وجمعه أحقاد.
ف
[الحِقْف] : المعوجّ من الرمل ، وجمعه : حِقَفَة وأحقاف.
قال الله تعالى : ( إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ )(2).
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحِقْبة] : مدةٌ من الدهر ، والجميع حِقَب.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 1524]
ب
[الحَقَب] : حبلٌ يشد به الرحلُ إِلى بطن البعير مما يلي ثِيله كيلا يجتذبه التصدير.
فُعُل ، بضم الفاء والعين
ب
[الحُقُب] : الدهر ، قال الله تعالى : ( أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً )(1)، قال (2):
نحن الملوك وأبناء الملوك لنا
مُلكٌ به عاش هذا الناسُ أحقابا
الزيادة
أَفْعل ، بالفتح
ب
[الأحْقَب] : حمار الوحش ، والأنثى حقباء. قيل : سُمي أحقب لبياض حقويه ، ويقال : لدقة حقويه.
ويقال للفأرة الطويلة المستدقة حقباء.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ر
[المَحْقَرة] : يقال : هذا الأمر محقرةٌ به : أي مصغِّر لقدره.
مفعال
ن
[المِحْقان] : الذي يحقن بوله.
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 1525]
ب
[الحاقب] : الذي يجد رِزّاً في بطنه. يقال : لا رأي لِحاقِبٍ.
ف
[الحاقف] : المائل ، وفي الحديث (1): « مر النبي عليهالسلام بظبيٍ حاقف في ظل شجرة » أي : مائل قد تثنى في نومه.
ن
[الحاقن] : الذي يمسك بولَه ويحقنه حتى يكثر فيؤذيه. يقال : لا رأي لحاقن.
و [ فاعِلة ] ، بالهاء
ن
[الحاقِنة] : الحاقنتان : نُقْرتا الترقوتين.
ويقال : لأُلحقنَ حواقنك بذواقنك.
فاعول
ر
[الحاقور] : اسم إِحدى السماوات.
فِعال ، بكسر الفاء
ب
[الحِقاب] : شيء محلًّى تشده المرأة على وسطها.
والحِقاب : جمع حَقَب ، وهو الجبل.
ويقال : إِن الحقابَ جبلٌ معروف في قوله (2):
قد ضَمَّها والبدنَ الحقابُ
جِدِّي لكل عامل ثوابُ
[شماره صفحه واقعی : 1526]
1) هو من حديث عمير بن سلمة في مسند أحمد : ( 3 / 452 ) ؛ وهو وشرحه في غريب الحديث : ( 1 / 309 ) ؛ والفائق : ( 1 / 299 ).
2) الرجز في المقاييس : ( 1 / 211 ، 2 / 89 ) والجمهرة : ( 1 / 282 ، 302 ) والصحاح واللسان والتكملة ( حقب. بدن ) ، والرجز في وصف كلبة اسمها العقاب تطارد وعلاً ، وانظر معجم البلدان ( الحقاب ).
ف
[الحِقاف] : جمع حقف من الرمل.
فعيل
ر
[الحقير] : الصغير.
ل
[الحَقين] : اللبن يصب حليبه على رائبه.
والحقين : اللبن الذي يُحقن في محقن : أي يُجمع.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ب
[الحقيبة] : معروفة.
ل
[الحقيلة] : ماء الرُّطَب في الأمعاء. قال (2):
إِذا الفرُوض ضمت الحقائلا
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الحَوْقل] : الشيخ إِذا فتر عن الجماع.
وحَوْقل : اسم موضع.
و [ فَوْعَلة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1527]
ل
[الحوقلة] : الغرمول اللين.
وقال بعضهم : الحوقلة : القارورة ، كأنه إِبدال من ( الحَوْجلة ).
فَيْعُلان ، بفتح الفاء وضم العين
ط
[الحَيْقُطان] : ذَكَرُ الدُّرّاج.
ومن الملحق بالخماسي
فَعَلَّل ، بتشديد اللام الأولى
لد
[الحَقَلَّد] : الرجل النحيل. ويقال : هو الضعيف. ويقال : الآثم.
[شماره صفحه واقعی : 1528]
فَعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ن
[حقن] اللبن في السقاء حقناً.
وحقن دماءهم : أي منعها من أن تسفك.
و
[حقا] : حُقِي الرجل ، من الحُقوة : وهو وجع البطن فهو محقوّ.
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها
د
[حقد] عليه : من الحقد.
ر
[حقر] : حقره أي استصغره.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
[ ب ]
[ حَقِب ] يقال : حَقِب مطر هذا العام : أي تأخر.
وحقِب بول البعير : إِذا احتبس ، وهو أن يصيب حَقَبة ثيله فيمنعه من البول ، ولا يقال ذلك للناقة لأن الحبل لا يبلغ حياءها.
د
[حَقِد] عليه : من الحقد : لغة في حقَد.
ظ
[حَقِظ] : الحقظ ، بالظاء معجمة : خفة الجسم.
ل
[حقِل] الفرس : إِذا وجع من أكل التراب.
فَعُل ، يَفْعُل ، بضم العين فيهما
[شماره صفحه واقعی : 1529]
ر
[حَقُر] : الحقارة : مصدر الحقير.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحقاب] : أحقب البعير : أي شدّ عليه الحَقَب.
ل
[الإِحقال] : أحقل الزرعُ : إِذا صار حقلاً.
التفعيل
ر
[التحقير] : حقّر الشيءَ : أي صغّره.
المفاعَلة
ل
[المحاقلة] : قيل : المحاقلة : بيع الزرع في سنبله بالبُرِّ ، وهو مأخوذ من الحقل. وفي الحديث (1): « نهى النبي صلىاللهعليهوسلم عن المحاقلة ».
وقيل : هي اكتراء الأرض بالحنطة. وقيل : هي المزارعة على النصف أو الثلث ونحو ذلك.
الافتعال
ب
[الاحتقاب] : احتقبه : أي احتمله. يقال : احتقب فلان إِثماً : أي احتملهُ كأنه احتقبه من خلفه.
ر
[الاحتقار] : الاستصغار.
[شماره صفحه واقعی : 1530]
1) أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد في البيوع ، باب : بيع المزابنة ... رقم (2074) ومسلم في البيوع ، باب : كراء الأرض ، رقم (1546).
ن
[الاحتقان] : احتقن : من الحقنة.
الاستفعال
ب
[الاستحقاب] : استحقبه : أي احتمله.
قال علي رضياللهعنه عند خروجه إِلى صفين :
ليصبحنَّ العاص وابن العاص
تسعون ألفاً عُقد النواصي
مستحقبين حِلَق الدِّلاص.
الفَوعلة
ل
[الحَوقلة] حوقل الشيخ : إِذا كَبُر وفتر عن الجماع ، حوقلةً وحوقالاً أيضاً ، بفتح الحاء.
قال (1)
يا قوم قد حوقلت أو دنوت
وبعض حيقال الرجال الموت
وهما في العين : ( 3 / 46 ) وفي روايته : « وفي حواقيل ... ».
:أصبحت قد حوقلتُ أو دنوتُ
وبعد حَوْقالِ الرجالِ الموتُ
ويروى : « وبعد حيِقال ... » بالياء والحاء مكسورة.
ويقال : حوقل الشيخ أيضاً : إِذا اعتمد بيديه على خصرهِ وتمشّى.
الافعِيعال
ف
[الاحقيقاف] : احقوقف ظهر الرجل : إِذا اعوجّ. واحقوقف الرمل : أي مال واعوجّ. قال العجاج (2):
طيّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا
سماوةَ الهلالِ حتى احقوقفا
[شماره صفحه واقعی : 1531]
[شماره صفحه واقعی : 1532]
فُعْلٌ ، بضم الفاء وسكون العين
ل
[الحُكْل] : ما لا نطق له ، ولا يُسمع له صوت ، قال (1)
لو أنني أعطيت علم الحكل
علمت منه مستسر الدخل
علم سليمان كلام النمل
وهو في الجمهرة : (562) واللسان ( حكل ).
:لو كنت قد أوتيت علم الحُكْلِ
عِلم سليمانَ كلامَ النملِ
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحُكرة] : ما جمع من الطعام يُتربص به الغلاء.
ل
[الحكلة] : يقال : في لسانه حُكلة : أي عجمة.
و [ فِعْلة ] ، بكسر الفاء
م
[الحِكمة] : فهم المعاني ، وسميت حكمةً ، لأنها مانعةٌ من الجهل. قال الله تعالى : ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً )(2).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 1533]
ر
[الحَكَر] : الطعام المجموع يُتربص به الغلاء.
ويقال : الحَكَر : الماء المجتمع كأنه احتكر لقلته.
م
[الحَكَم] : الحاكم. قال الله تعالى : ( فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ )(1).
وحكم : حي من اليمن (2)من مذحج ، وهم ولد حكم بن سعد العشيرة بن مذحج.
وحكم : من أسماء الرجال.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
م
[حَكَمةُ] لجام الدابةِ : معروفة ، وسميت حكمة لمنعها.
وحَكَمةُ الشاة : ذقنها.
الزيادة
مَفعِل ، بفتح الميم وكسر العين
د
[المَحْكِد] : المحتد ، وهو الأصل.
مُفعَّل ، بفتح العين مشددة
م
[المحكَّم] : المجرّب.
و [ مفعِّل ] ، بكسر العين
[شماره صفحه واقعی : 1534]
م
[الحاكم] : الله عزوجل.
والحاكم : القاضي ، سمي بذلك لأنه مانعٌ.
فعيل
م
[الحكيم] (2): صاحب الحكمة ، قيل : هو المانع من الفساد.
وقال المبرد : الحكيم : المصيب للحق. ومنه سمي القاضي حاكماً.
و ( الْحَكِيمُ ) : من صفات الله تعالى ، يجوز أن يكون من صفاته لذاته بمعنى العالم ، ويجوز أن يكون من صفات الفعل.
قال أبو عبيدة في قوله تعالى : ( وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ )(3): أي المحكم.
[شماره صفحه واقعی : 1535]
فعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ر
[حكَر] : حَكْر الطعامِ : جمعه وحبسه يَتربص به الغلاء.
م
[حكَم] : الحُكْم : المنع. حكم عليه الحاكم حكماً. قال الله تعالى : ( وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِما أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ )(1). قرأ حمزة والأعمش بنصب الميم وكسر اللام على أنها « لام » « كي » ، وقرأ الباقون بسكون اللام والجزم على الأمر.
وحكمت الدابةَ وأحكمتها ، بمعنىً : أي منعتها بالحَكَمة.
فَعَل ، بفتح العين يفعِل ، بكسرها
ي
[حكى] الشيءَ عن غيره حكاية : إِذا أتى به على الصفة التي أتى بها غيره قبله من غير زيادة فيه ولا نقصان منه. ومنه : الحكاية في العربية ، وهو أن تأتي بالقول عَلى ما تسمعه من غيرك كما تقول : قرأت ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) ، بالرفع ، ولا تعمل قرأت. وكما يقول رجل : رأيت زيداً. فتقول : مَنْ زيداً. بالنصب أو تقول : مررت بزيدٍ. فتقول : مَنْ زيدٍ ، بالخفض ، وكما قال ذو الرمة (2):
سمعت : الناسُ ينتجعون غيثاً
فقلت لصيدح انتجعي بلالا
لأنه سمع قوماً يقولون : الناسُ ينتجعون غيثاً ، فحكى قولهم. وحكى سيبويه أن بعض العرب قال : دعنا من تمرتان ، حكاية لقول آخر.
ويقال : هذا الشيء يحكي ذاك ويحاكيه : أي يشابهه.
[شماره صفحه واقعی : 1536]
الزيادة
الإِفعال
م
[الإِحكام] : أحكمت الأمر : أبرمته.
والمحكم من القرآن في قوله تعالى : ( مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ )(1)فيه أقوال للمفسرين قد ذكرناها في كتابنا المعروف بالتبيان في تفسير القرآن ، وأصحها : أن المحكم ما هو قائم بنفسه لا يفتقر إِلى استدلال. كقوله تعالى : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ )(2)إِلى آخر السورة ، والمتشابه ما يفتقر إِلى الاستدلال.
وأحكمت الدابة : إِذا منعتها بالحَكمة. قال زِهير (3):
القائدُ الخيلَ منكوباً دوابرها
قد أُحكمت حكمات القِدّ والأَبَقا
أراد : حكماتِ الأبق فحذف المضاف وأقام المضاف إِليه مقامه.
ويروى : محكومة حكمات القِدّ ...
وأحكمت السفيه وحكمته بمعنىً : إِذا منعته مما أراده. قال جرير (4):
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم
إِني أخاف عليكم أن أغضبا
وكل ممنوع محكم.
همزة
[الإِحكاء] : أحكأت العقدة ، بالهمز : إِذا شددتها.
وأحكأت ظهري بإِزاري : أي شددته به. قال عدي بن زيد العبادي (5):
أَجْلِ أنّ الله قد فضلكم
فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْباً بإِزارِ
[شماره صفحه واقعی : 1537]
1) آل عمران : 3 / 7.
2) الصمد : 112 / 1.
3) شرح ديوانه لثعلب ، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة (46) من قصيدته التي يمدح فيها هرم بن سنان ؛ اللسان والتاج ( حكم ).
4) ديوان جرير (47) ، والعين ( 3 / 67 ) ، واللسان ( حكم ).
5) في ( نش ) و ( ت ) : « قال عدي » فقط ، والبيت له في الشعر والشعراء (74) ، واللسان والتاج ( أجل ، حكأ ، أزر ).
ويروى :
فَوْقَ ما أَحْكِي بصُلْبٍ وإِزَارِ
والصلب : الحسب. والإِزار : العفاف. وأراد : من أجل ، فحذف « من ».
التفعيل
م
[التحكيم] : حكّمه في ماله : أي جعل أمره إِليه ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يُحَكِّمُوكَ )(1).
ومنه التحكيم الذي أنكر الخوارج على علي رضياللهعنه قالوا له : أبعد أن قَتلنا معك بشراً كثيراً وقُتل منا بشر كثير حكمت في دين الله؟ وهل كنت شاكّاً في أمرك؟ قال : لا ، قالوا : فهلا قاتلت على الحق ولم تحكِّم؟ قد أخطأت فتب إِلى الله تعالى. فقال لهم : أبعد إِيماني بالله وجهادي مع رسول الله أشهد على نفسي بالكفر! لقد ( ضَلَلْتُ إِذاً وَما أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ). واختلف الناس في التحكيم ، فقالت الخوارج : كان كفراً. وقيل : كان خطأ ولكنّ علياً أكره عليه. وقيل : كان صواباً لاختلاف أصحاب علي.
وحكَّمت الرجلَ : منعته مما أراد ، وفي حديث إِبراهيم النخعي (2): حكِّم اليتيمَ كما تُحكّم ولدك. أي امنعه من الفساد وأصلحه.
والمحكَّم : المجرّب المنسوب إِلى الحكمة.
وفي حديث كعب الأحبار (3)وقد ذكر داراً في الجنة لا ينزلها إِلا نَبيّ أو صدّيق أو شَهيد أو مُحكَّم في نفسه أو إِمامٌ عَادل.
قيل : المحكَّم في نفسه : هو الذي يُخَيَّر بين القتل والكفر بالله تعالى فيختار الثبات على الإِسلام مع القتل.
[شماره صفحه واقعی : 1538]
1) النساء : 4 / 65 ؛ وانظر مناظرة الإِمام علي للخوارج في الكامل للمبرد : ( 3 / 181 ) ، وأول الباب من أخبار خروجهم عنده : ( 3 / 163 ).
2) الحديث في غريب الحديث ( 2 / 420 ) ، وسبق القول في ترجمة إِبراهيم بن يزيد النخعي أنه كان إِماماً مجتهداً من أكابر التابعين.
3) حديث كعب في الفائق ( 1 / 303 ) ، وكذا حديث النخعي السابق.
المفاعلة
م
[المحاكمة] : المخاصمة.
ي
[المحاكاة] : حكى الشيء وحاكاه : إِذا شابهه.
الافتعال
ر
[الاحتكار] : احتكار الطعام وغيره : حبسُه يُتربص به الغلاء. وعن النبي عليهالسلام (1): « الجالب مرزوق والمحتكر ملعون ». يعني المحتكر الذي يضر احتكاره بالمسلمين. واختلف الفقهاء في معنى الاحتكار ؛ فقال أبو حنيفة : معنى الاحتكار أن يشتري الرجل الطعام من المصر ويمتنع من بيعه ، وحبسه يضر بالناس ، وإِن لم يضر فلا بأس به. فإِن كان الطعام مما أغلَّته ضيعته أو اشتراه خارج المصر فأدخله وامتنع من بيعه فلا بأس به. قال محمد : إِن اشتراه من سواد يقرب من البلد كان حكمه حكم البلد. وقال أبو يوسف : معنى الاحتكار المنهي عنه : أن يكون للرجل طعام فاضل عن قوته وقوت عياله ، وبالمسلمين والضعفاء حاجةٌ إِليه فلا يبيعه طلباً لغلاء السعر.
م
[الاحتكام] : احتكم عليه في ماله : إِذا جاز حكمه فيه.
ي
[الاحتكاء] : تقول : سمعت الأحاديث فما احتكى في صدري منها شيء : أي تخالج.
همزة
[الاحتكاء] : احتكأت العقدة ، بالهمز : إِذا اشتدت.
[شماره صفحه واقعی : 1539]
1) هو بهذا اللفظ من حديث عمر بن الخطاب رضياللهعنه عند ابن ماجه في التجارات ، باب : الحكرة والجلب ، رقم : (2153).
الاستفعال
م
[الاستحكام] : أحكمه فاستحكم.
التفاعل
م
[التحاكم] : تحاكموا إِلى الحاكم.
[شماره صفحه واقعی : 1540]
فعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ق
[حَلْق] الإِنسان وغيره : معروف وجمعه حُلوق وأحلاق.
وحلوق الأرض : أوديتها ومجاريها.
ي
[الحَلْي] : حَلي المرأة. وقرأ يعقوب : ( مِنْ حَلْيِهِمْ ) (1)بفتح الحاء وسكون اللام ، وجمعه حُلِيّ وحِلِيّ ، بضم الحاء وكسرها مثل ثِدِي وثُدِي وأصله حُلُوي على فعول ، ثم أدغمت الواو في الياء وانكسرت اللام لمجاورتها الياء. وتُكسر الحاء لكسرة اللام ، وهي قراءة حمزة والكسائي في قوله تعالى : ( مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً ) وقرأ الباقون بالضم.
وحَلْي (2): اسم موضع بتهامة.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحَلْبَة] : خيل تجمع للسباق من كل أوب ، والجمع : حَلَبات وحلايب أيضاً على غير قياس. قال (3)
الفحل والقرّح في شوط معاً
:نحن سبقنا الحلبات الأربعا
ق
[حَلْقة] الدرع وحلقة الباب وحلقة القوم.
[شماره صفحه واقعی : 1541]
1) الأعراف : 7 / 148 ، وتمامها : ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً ).
2) قال ياقوت في معجمه ( حلي ) عن عُمارة اليمني : حلي مدينة باليمن على ساحل البحر ، وانظر عنها في صفة بلاد اليمن للمحققين : ( 151 ، 192 ، 221 ) ، مجموع بلدان اليمن للحجري ( 1 / 280 ).
3) وهو بلا نسبة في العين ( 3 / 238 ) ، وفي اللسان ( حلب ) وبعده :
ي
[حَلْية] : اسم موضع.
فُعل ، بضم الفاء
و
[الحُلْو] : خلاف المر.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحُلْبة] : معروفة ، وهي حارة في الدرجة الثانية يابسة في الأولى ، وقد تضم اللام أيضاً.
فِعْل ، بكسر الفاء
س
[الحِلْس] : الرابع من سهام الميسر ، وله أربعة أنصباء.
وحِلْس البعير : ما يكون تحت البرذعة.
والحلْس : ما يلبس تحت حُرِّ الثياب.
والعرب تقول : فلان من أحلاس الخيل : أي الذين يقتنونها ويلزمون ظهورها كأنهم لها أحلاس. قال ابن مسلم : أصله من الحلس.
قال : والحلس : بساط يبسط في البيت. ومنه الحديث (1)في الفتنة : « كن حِلْساً من أحلاس بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطية أو منيَّة قاضية » : أي الزم بيتك لزوم البساط.
ف
[الحلْف] : العهد بين القوم.
ق
[الحِلْق] : المال الكثير.
والحِلْق : خاتم من الفضَّة بلا فص. قال المخبّل (2):
[شماره صفحه واقعی : 1542]
وأُعطِي منا الحِلْقَ أبيضُ ماجدٌ
رديفُ ملوك ما تغبُّ نوافلهْ
يعني رجلاً منهم أعطاه النعمان خاتمه.
م
[الحِلْم] : مصدر حَلُم عنه ، وقد يكون اسماً للعقل ، لأن كون الحِلْم منه ، ويجمع على الحلوم والأحلام ، قال الله تعالى : ( أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا )(1): أي عقولهم.
و [ فِعلة ] ، بالهاء
ق
[الحِلْقة] : الحالة من حلق الرأس.
ي
[الحِلْية] : الصفة لكل شيء.
وحِلية المرأة والسيف : معروفة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الحَلَب] : اسم اللبن المحلوب.
والحَلَب أيضاً : مصدر حلب يحلب. قال الشاعر (2):
احلبوا في صَحْنِكُمْ ما شئتمُ
فستسقون صَرَى ذاك الحَلَبْ
والحَلَب من الجباية : ما لا يكون وظيفة معلومة.
وحَلَب : مدينة بالشام.
ف
[الحَلَف] : الحَلْفاء من الشجر.
ق
ك
[الحَلَك] : يقال : هو أشد سواداً من حلك الغراب ، وهو سواده.
م
[الحَلَم] : جمع حَلَمة ، وهو القُراد الضخم.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[الحَلَفة] : واحدة الحلْفاء في قول أبي زيد.
ق
[الحَلَقة] : السلاح كله.
والحَلَقة أيضاً : جمع حالق.
م
[الحَلَمة] : ضرب من نبات السهل.
والحَلَمة : رأس الثدي.
والحَلَمة : واحدة الحَلَم ، وهي العظام من القردان.
فَعِلٌ ، بكسر العين
س
[الحَلِس] : يقال : الحَلِس : الرابع من القداح.
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
ف
[الحَلِفة] : واحدَة الحلفاء في قول الأصمعي.
وفُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ك
[الحُلَكة] : دويبة ، وهي ضرب من العظاءِ.
[شماره صفحه واقعی : 1544]
الزيادة
إِفعالة ، بكسر الهمزة
ب
[الإِحلابة] : اللبن يجمع في المرعى.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ب
[المَحْلَب] : ضرب من الطيب ، وهو حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى يُنقي الأرواح الخبيثة في البدن ويُدرُّ البول ويُفتت الحصى في الكُلى والمثانة.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ب
[المِحْلَب] : إِناء يحلب فيه.
ج
[المِحْلج] : الخشبة يحلج بها القطن.
وحمار مِحْلج : أي سريع.
ق
[المِحْلَق] : يقال : كساء مِحْلَق : كأنه يحلق الشعر من خشونته وجمعه : محالق.
و [ مِفْعَلة ] بالهاء
ج
[المِحْلَجة] : حجر الحلج.
ق
[المِحْلَقة] : التي يحلق بها الشعر.
مفعول
ف
[المحلوف] : القسم. يقال : محلوفَةً بالله ما قال ذاك. ينصبونه على ضمير : يحلف بالله محلوفة.
[شماره صفحه واقعی : 1545]
مِفعال
ج
[المحلاج] : الخشبة التي يحلج بها الخبز : أي يدوّر.
مثقَّل العين
مفعِّل ، بكسر العين
ق
[المحلِّق] ، بالقاف : لقب رجل من بني عبيد بن كلاب بن ربيعة واسمه عبد العزيز ، وكان سيداً ونزل به الأعشى فنحر له ناقة لم يكن له غيرها ، فقال فيه الأعشى (1):
فَشُبَّت لمقرورين يصطليانها
وبات على النارِ الندى والمحلِّق
م
[مُحلِّم] : من أسماء الرجال ، قال علقمة (2)
أو ابن ذي المعشار ، أو ذو قارسٍ
ومحلّم ذو لعوة بن بكيل
انظر الإِكليل : ( 10 / 122 - 123 ).
:ومحلِّمٌ ذو لَعْوَة بن بكيل
يعني ملكاً من ملوك همدان
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
ب
[الحُلَّب] : نبت من نبات السهل تعتاده الظباء ، يقال : تيس حُلَّب. قال :
وما مغزِلٌ أدماء نام غزالها
بأسفل نهي ذي عَرار وحُلَّب
[شماره صفحه واقعی : 1546]
1) ديوانه ( ط. دار الكتاب العربي ) : (236).
2) الشاعر هو علقمة بن ذي جدن ، وذو لَعْوة عند الهمداني هو : « مُحَلِّم ذو لعوة الأرفع بن علمان بن سوار بن حشم بن خيران بن ربيعة بن بكيل ، وقد يغلط النسابون فيقولون هو : عامر ذو لعوة بن مالك بن معاوية .. وليس الأمر كذلك ... وقد ذكره بهذا النسب علقمة بن ذي جدن في قوله :
و [ فِعِّلة ] ، بكسر الفاء والعين ، بالهاء
ز
[الحِلَّزة] : القصير. وامرأة حِلِّزة.
ويقال : الحِلِّزة : سيِّئ الخُلُق.
والحارث بن حِلِّزة الشاعر : من بكر بن وائل.
قال ابن دريد (1): اشتقاق حِلِّزة من الضيق. يقال : رجل حِلِّزة : إِذا كان بخيلاً.
وقال ابن الأعرابي : اشتقاق حِلِّزة من حلزت الأديم : أي قشرته.
وليس في الباب راء.
فُعّال ، بضم الفاء
م
[الحُلَّام] : الجدي يؤخذ من بطن أمه. قال مهلهل (2):
كل قتيل بكليب حُلّامْ
حتى ينال القتلُ آلَ همّامْ
فاعل
ب
[الحالب] : الحالبان : عرقان يستبطنان الخاصرتين ويكتنفان السرة.
ق
[الحالق] : يقال : جاء من حالق : أي من مكان مشرف.
والحالق : الضرع الممتلئ.
والحالق : الجبل المرتفع.
والحالق من الكرم : ما التوى منه وتعلق بالقضبان.
ويقال : لا تفعل ذلك أمك حالق : أي أثكل الله أمّك حتى تحلق شعرها.
والحالق : المشؤوم.
ك
[الحالك] : يقال : أسود حالك : أي شديد السواد.
[شماره صفحه واقعی : 1547]
فَعَالة ، بفتح الفاء
و
[الحلاوة] : يقال : وقع على حلاوة قفاه : أي وسطه.
والحلاوة : طعم الشيء الحلو.
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء
همزة
[ الحُلاءة ] ، مهموز : ما قشر عن الجلدة.
فِعَال ، بكسر الفاء
ب
[الحِلاب] : المِحلب الذي يحلب فيه. قال (1):
صاح هل رَيْت أو سمعت براعٍ
ردَّ في الضرع ما قرى في الحِلاب
ق
[الحِلاق] : الحلْق ، يقال : إِن رأسه لجيد الحلاق.
فَعول
ب
[الحَلوب] : ناقة حَلوب : ذات لبن. قال محمد بن كعب الغنوي (2):
يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعَهُ
إِذا لم يكن في المُنقياتِ حَلُوبُ
همزة
[ الحَلوء ] ، مهموز : أن يحد حجر على حجر يكتحل به الأرمد.
و [ فَعولة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1548]
ب
[الحلوبة] : ما يحلب.
فعيل
ب
[الحليب] : اللبن الحديث العهد بالحلب.
ج
[الحليج] : القطن المحلوج.
ف
[الحليف] : المحالف.
ورجل حليف اللسان : أي فصيح حديد اللسان.
م
[الحليم] : من أسماء الله تعالى ، معناه الذي لا يعاجل بالعقوبة.
وبعير حَلِيمٌ : أي سمين. قال (1)
فإن قضاء المحل أهون ضيعة
:...............
من المُخِّ في أَصْلَابِ كُلِ حَلِيمِ
ي
[الحلي] : يَبَسُ النصيِّ ، قال (2):
نحن منعنا منبت الحليِ
ومنبت الضمران والنصيِ
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
م
[حَليمة] : اسم موضع كانت به وقعة ، وفيه جرى المثل : « ما يوم حليمة بِسِرّ » (3).
[شماره صفحه واقعی : 1549]
1) الشاهد بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج ( حلم ) ، وروايته كاملاً :
2) الشاهد بلا نسبة في العين : ( 3 / 296 ) ، والصحاح واللسان والتاج ( حلا ، ضمر ).
3) يوم حليمة : يوم مشهور بين ملوك الشام وملوك العراق قتل فيه المنذر - إِما جدّ النعمان أو أبوه - ( الجمهرة : 1 / 566 ) ، ويروى أن حليمة اسم امرأة ، انظر المثل في مجمع الأمثال : ( 2 / 272 ) المثل رقم : (3814).
فَعْلى ، بفتح الفاء
ق
[الحَلْقى] : يقال للمرأة : عقرى حلقى : دعاء عليها : أي عقر الله جسدها وأصابها بداء في حلقها ، وهو الحلوى.
و [ فَعْلاة ] ، بالهاء
ب
[الحلباة] : يقال : ناقة حلباة ركباة : أي تحلب وتركب.
فُعْلى ، بضم الفاء
و
[الحُلْوى] : نقيض المرَّى. يقال : خذ الحُلوى وأعطه المرّى.
فُعالى ، بضم الفاء
و
[الحُلاوى] : نبت.
فَعالاء ، بفتح الفاء ممدود
و
[الحلاواء] : يقال : سقط على حَلاواء القفا : أي على حَق القفا.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ف
[الحِلْفاء] : نبت ، الواحدة حلفاة ، بالهاء. قال سيبويه : الحلفاء واحد وجمع.
ك
[الحلكاء] : دابة تغوص في الرمل.
و
[الحلْواء] : الذي يؤكل ، يمد ويقصر.
[شماره صفحه واقعی : 1550]
فَعْلانة ، بفتح الفاء
ب
[الحَلْبانة] : الناقة الحلوب.
فُعْلان ، بضم الفاء
ق
[الحُلْقان] ، بالقاف : البسر إِذا بلغ الإِرطابُ ثلثيه. الواحدة حُلقانة ، بالهاء.
و
[الحُلْوان] : اسم كُورة واسم رجل.
وحُلوان المرأة : مهرها.
والحُلوان أيضاً : أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه شيئاً ، وكانت العرب تعيِّر به. قالت امرأة تمدح زوجها (1):
لا يأخذ الحلوان من بناته
والحُلوان : عطاء الكاهن. وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن حُلوان الكاهن ».
الرباعي
فَعلَل ، بفتح الفاء واللام
بس
[الحَلْبَس] : الشجاع. وقيل : هو الذي يلزم الشيء لا يفارقه.
كم
[الحلكم] : الأسود ، والميم زائدة.
تُفْعُلة ، بضم التاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 1551]
1) الرجز بلا نسبة في اللسان ( حلا ) وروايته : « .. بناتنا .. ».
2) أخرجه البخاري من حديث أبي مسعود الأنصاري ولفظه : « أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحُلوان الكاهن ». في البيوع ، باب : ثمن الكلب ، رقم (2122) ومسلم في المساقاة ، باب : تحريم ثمن الكلب .... ، رقم (1567) ، وانظر فتح الباري : ( 4 / 426 ).
ب
[التُّحْلُبة] : شاة تُحْلُبة : أي تحلب قبل السِّفاد. ويقال أيضاً : تُحْلَبة ، بفتح اللام ، لغة فيه. وفي لغة أخرى تِحْلَبة ، بكسر التاء وفتح اللام.
تِفْعِل ، بكسر التاء والعين
همزة
[ التِّحْلِئ ] ، مهموز : القشر الذي على وجه الأديم مما يلي منبت الشعر.
فُعلول ، بضم الفاء
ب
[الحُلبوب] : اللون الأسود. يقال : أسود حلبوب.
ك
[الحُلكوك] : الأسود.
قم
[الحُلقوم] : معروف ، قال الله تعالى : ( إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ )(1).
فِعْليل ، بكسر الفاء
ت
[الحِلْتِيتُ] ، بالتاء : صمغ شجرة ، وهي الأنجدان ، معرّبة (2)ويقال : إِنه التِّيّه ، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة وأفضله ما كان صافياً شبيهاً بالمر الأحمر ، وهو نافع من حمّى الربع واحتراق البلغم إِذا شرب بماء حار مع رُبّ العنب ، وإِن شرب بماء حار نفع من خشونة الصدر ، وصفّى الصوت ، وإِن شرب مع البيض المشوي نفع من السعال البلغمي ، وينفع من رياح الخيل وينفع من الشوصة ويفتح سدد الطحال ويطرد الرياح إِذا شرب ببعض الأحساء. وإِن استعمل مع التين اليابس نفع من
[شماره صفحه واقعی : 1552]
الاستسقاء واليرقان الحادث من الخِلط اللزج ، وإِن اكتحل به مع العسل أحدَّ البصر ، وإِن شرب مع فلفل ومرٍّ أدرّ الطمث ، وإِن حمل على عضة الكلب الكَلِب نفع منها. وهو ينفع في كل سُمّ وكل سهم مسموم أو حربة مسمومة ، ويقلع العلق من الحلق إِذا تغرغر به ، ويبرئ القوابي مع الخل ، ويسكن لسعة العقرب مع الزيت ، وإِن وضع على الأسنان المتآكلة سكّن وجعها وينفعها أيضاً مع الكندر.
فَعَلول ، بفتح الفاء والعين
ك
[الحَلَكوك] : شديد السواد.
زن
[الحَلَزون] : دابة تكون في الرِّمث.
فُعالِل ، بضم الفاء
بس
[الحُلابِس] : الشجاع. ويقال : هو الملازم للشيء لا يفارقه. قال (1)
فلما دنت للكاذبين وأخرجت ..
:...............
به حَلْبساً عند اللقاء حُلابس
فِعِلْعال (2)، بكسر الفاء والعين وسكون اللام.
ب
[الحِلِبْلاب] : نبات غير الحُلّب.
[شماره صفحه واقعی : 1553]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ب
[حَلَب] : حلبت الناقة حلَباً ، بفتح اللام.
والحلْب ، بسكون اللام : الجلوس على الركبة. يقال : احلُب فَكُلْ.
ك
[حَلَك] : الحلوكة : مصدر قولك : أسود حالك.
م
[حلم] : النائم حلماً. قال الله تعالى : ( وَإِذا بَلَغَ الْأَطْفالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ )(1)وقرأ الحسن بسكون اللام. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « أيما صبي حجّ ثم أدرك الحلم فعليه حجة الإِسلام ». قال أبو حنيفة ومَنْ قال بقوله : إِذا بلغ الصبي وأسلم الذِّمِّي وقد أحرما من قبل فعليهما أن يجدّدا الإِحرام. قال : وإِن أحرم العبد ثم أعتق مضى في حجته ولم تجزئه عن حجة الإِسلام من حيث وقع إِحرامه وهو في الرِّق. قال الشافعي : إِن بلغ الصبي أو أعتق العبد وقد أحرما قبل البلوغ والعتق فوقفا بعد إِحرامهما أجزأهما عن حجة الإِسلام.
و
[حلا] الشيء حلاوة : نقيض مَرّ.
وحلا الرجل امرأتَه وصيفاً وغيره.
وحلاه شيئاً : أي أعطاه على كهانته وعلى أن يزوجه امرأة ونحو ذلك.
والحلوان : الرشوة. يقال : حلوت ورشوت ، قال (3)
ألا رجل أحلوه رحلي وناقتي ..
:فمن راكبٌ أحلُوه رحلاً وناقةً
يبلغ عني الشعر إِذا مات حامله
[شماره صفحه واقعی : 1554]
1) النور : 24 / 59 ، وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 50 ).
2) لم نجده بهذا اللفظ وبمعناه من حديث جابر بن عبد الله عند الترمذي : في الحج ، باب : ما جاء في حج الصبي ، رقم (924) بسند حسن وفيه أقوال الفقهاء ، وانظر الأم ( باب حج الصبي .. ) ( 2 / 142 ).
3) الشاهد لعلقمة بن عَبَدَة كما في اللسان ( حلا ). وله عنده رواية أخرى لصدره هي :
ويقال : حلوته الشيء : أي حبوته. قال أوس بن حجر (1):
كأني حلوت الشعر يوم مدحْتُهُ
صفا صخرة صمّاء يَبْسٍ بلالها
يصفه بالبخلِ.
وحلوْتُ المرأةَ : لغة في حليْتُ.
فعَل ، بفتح العين ، يفعِل بكسرها
ت
[حَلَتَ] دَيْنَه ، بالتاء : أي قضاه.
وحلت الصوف : أي مزّقه.
ويقال : حَلَت فلان فلاناً : إِذا أعطاه.
ج
[حَلَج] : حلجت القطن حلجاً.
وحلجت الخبزة : أي دوّرتها في النار.
وحَلَج القومُ ليلتهم : أي ساروها كلها.
والحلج : الإِسراع.
ز
[حلز] : الحَلْز : القَشْر. حلزت الأديم : إِذا قشرته. قال ابن الأعرابي : ومنه اشتقاق ابن حِلِّزة.
ف
[حَلَفَ] بالله عزوجل يميناً إِنه صادق حلفاً ومحلوفاً ، قال جميل بن معمر (2):
وأحلف ما خُنّا ولا خان جارنا
فمن ذا على ما قلت في الناس يحلف
وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « من حلف فليحلف بالله أو فليصمت ». قال الشافعي ومن وافقه : إِذا قال الحالف :
[شماره صفحه واقعی : 1555]
1) بيت أوس في اللسان ( حلا ).
2) ليس في ديوانه ط. دار الفكر العربي - بيروت ، ولا في ط. دار صعب ، وانظر الهامش من هذا الكتاب في باب الحاء مع الفاء بناء ( فوعلان ) من ( الملحق بالرباعي ).
3) الحديث بهذا اللفظ في الصحيحين من طريق عمر رضياللهعنه ، أنه لمّا سمعه صلىاللهعليهوسلم يحلف بأبيه ، قال : « إِن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفاً ، فليحلق بالله ، أو لْيَصْمُت ». أخرجه البخاري في الأدب ، باب : من لم ير إِكفار من قال ذلك متأولاً أو جاهلاً ، رقم (5757) ومسلم في الأيمان ، باب : النهي عن الحلف بغير الله تعالى ، رقم (1646) ، وانظر في قول الإِمام الشافعي وغيره : البحر الزخار ( كتاب الأيمان ) : ( 4 / 232 ) وما بعدها.
هو كافر أو هو يهودي أو هو بريء من الله إِن أفعل كذا ثم فعله فلا كفارة فيه. قال أبو حنيفة : هو يمين.
ق
[حلَق] رأسه حَلَقاً. يقال : حلق الرجل شعره ولا يقال : جزّ شعره.
ي
[حلا] : حليت المرأة وحلّيْتُها ، من الحلي.
فعَل ، يفعَل بفتح العين فيهما
همزة
[ حلأ ] المرأة : إِذا نكحها.
وحلأ الأديم : إِذا قشره.
وحلأه مئةَ درهم : أي أعطاه.
وحلأه مئة سوط : أي ضربه.
وحلأه بالحلوء : أي كحله به.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ق
[حلِق] الحمار حلقاً ، بالقاف : إِذا سفِد فأصابه فساد في قضيبه ، قال (1):
خصيتك يابن حمزة بالقوافي
كما يخصى من الحلق الحمار
م
[حلِم] البعير : كثر به الحَلَم فهو حلِمٌ.
وحلِم الأديم حلَماً : إِذا تنقّب وفسد. قال الوليد بن عقبة (2):
فإِنك والكتاب إِلى عليّ
كدابغة وقد حلِم الأديم
و
[حلِي] : يقال : حلِي بعيني وفي عيني ،
[شماره صفحه واقعی : 1556]
وحلي بصدري وفي صدري حلاوة : إِذا أعجبك ، قال (1):
إِن سراجاً لكريم مَفْخَرُهْ
تحلى به العين إِذا ما تجهرُهْ
أي تبصره. أراد تحلى بالعين فقلب. كقوله :
...............
كان الزناء فريضة الرجم
أي الرجم فريضة الزناء.
ي
[حلي] : حليت المرأة : أي صارت ذات حلي فهي حالية.
فعُل ، يفعُل ، بضم العين فيهما
م
[حَلُم] : الحِلم : ترك المعاجلة بالعقوبة ، نقيض الطيش ، يقال : حلُم فهو حليم.
الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِحلاب] : أحلب عليه : أي أعان عليه. والمُحلِب الناصر ، ويقال : هو من ينصر الرجل من غير قومه.
وأحلب أهلَه : أي جاءهم بالإِحلابة وهي لبن يأتي به الرجل أهلَه ، وهو في الإِبل.
وأحلبت الرجلَ : أعنته على حلب ناقته.
وأحلب الرجلُ : إِذا نتجت إِبله إِناثاً.
س
إِن تؤثروا الحي يربوعاً بحِلْفِكم
تلقوا أذاةً ونحلسكم على دبر
وأحلست فلاناً يميناً : إِذا أمررتها عليه.
وأحلست السماءُ : مطرت مطراً رقيقاً دائماً.
وأرض محلسة : إِذا صار النبات عليها كالحلس لها.
ط
[الإِحلاط] : أحلط الرجل بالمكان : أي أقام.
وقيل : أحلط الرجل : اجتهد وحلف. وأنشد الأصمعي لابن أحمر (1):
فكنا وهم كابني سُباتٍ تفرقا
سوىً ثم كانا مُنْجداً وتهاميا
فألقى التهامي منهما بِلَطاتِه
وأحْلَط هذا لا أعود ورائيا
بلطاته : أي بموضعه.
ف
[الإِحلاف] : أحلفه فحلفَ.
وشيء محلِف : إِذا كان يُتحالف عليه. قال (2):
كميتٌ غيرُ محلفةٍ ولكن
كلونِ الصِّرفِ عُلَّ به الأديمُ
يعني أنها مدمّاة خالصة اللون لا يُحْلَف عليها. والكمتة لونان : يكون الفرس كميتاً أحمّ وكميتاً مدمّىً ؛ أي خالص الحمرة ، وقد يتدانيان فيحلَف عليهما. يقول الرجل : هذا كميت ، ويقول الآخر : هو أحمّ.
ويقال : حضار والوزن محلفان : أي يحلف مَنْ رأى واحداً منهما أنه سهيل.
وغلام محلِّف : يُشك في بلوغه.
وناقة مُحْلفَة : يشك في سمنها.
م
[الإِحلام] : أحلمت المرأة : ولدت أولاداً حلماء.
[شماره صفحه واقعی : 1558]
و
[الإِحلاء] : يقال : ما أمرّ وما أحلى : أي لم يقل شيئاً.
وأحليت الشيء فحلا.
التفعيل
ف
[التحليف] : حلّفه يميناً فحلف.
ق
[التحليق] : حلّقوا رؤوسهم : أي حلقوها. قال الله تعالى : ( مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ )(1). وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « رحم الله المحلقين ». قال أبو حنيفة : يجوز أن تأخذ ربع الرأس أو تحلقه ، قال : وإِن كان أصلع أمرّ الموسى على رأسه. قال الشافعي : يجوز حلق ثلاث شعرات أو يقصر هذا القدر فإِن لم تكن على رأسه إِلا شعرة واحدة جاز أن يحلقها.
وإِبل محلَّقة : وسْمُها الحَلَق.
وحلّق الطائر في طيرانه : ارتفع.
م
[التحليم] : حلّمه : أي علّمه الحلم.
وحلّم البعيرَ : أخذ عنه الحَلَم.
و
[التحلية] : حلّى المرأة : من الحلي. وسيف محلّى ولجام محلّى.
وحلّاه : وصف حليته.
[شماره صفحه واقعی : 1559]
همزة
[التحليء] : حلأت الإِبل عن الماء ، بالهمز : إِذا طردتها عنه ، قال (1):
لطال ما حَلأَّتماها لا ترد
فخلّياها والسِّجالَ تبترد
المفاعلة
ف
[المحالفة] : حالف فلان فلاناً : إِذا لازمه.
وحالفه : إِذا عاهده.
الافتعال
ب
[الاحتلاب] : احتلب الناقة وحلبها بمعنىً.
ط
[الاحتلاط] : الاجتهاد في الكلام. والعرب تقول : أول العيِّ الاحتلاط وأسوأ القول الإِفراط. والاحتلاط : الغضب.
ق
[الاحتلاق] : الحلق.
م
[الاحتلام] : احتلم النائم وحلُم بمعنىً. وفي الحديث (2): عرضت بنو قريظة على النبي صلىاللهعليهوسلم فمن كان محتلماً أو أنبتت عانته قتل ، ومن لم يكن كذلك ترك.
الانفعال
ب
[الانحلاب] : يقال : انحلبت أقراب الدابة عرقاً : أي سالت.
[شماره صفحه واقعی : 1560]
الاستفعال
ب
[الاستحلاب] : استحلب اللبنَ إِذا استدرّه.
س
[الاستحلاس] : استحلس النبتُ : إِذا غطّى الأرض.
والمستحلِس : اللازم مكانه. رجل مستحلس.
ويقال : استحلس الرجلَ الخوفُ : إِذا صار له كالحِلس.
ف
[الاستحلاف] : استحلفه فحلف.
و
[الاستحلاء] : استحلى الشيءَ : أي وجده حلواً.
التفعُّل
ب
[التحلُّب] : يقال : تحلّب الماء من أعطاف الفرس : إِذا سال عرقه.
ز
[التحلّز] : تحلَّز قلبه : إِذا توجع.
ق
[التحلّق] : تحلّق القوم : أي صاروا حَلقاً.
وتحلّق القمر : إِذا صارت حوله دارة.
م
[التحلّم] : تحلّم : إِذا تكلّف الحِلْم والحُلُم أيضاً.
وتحلّمت الضِّباب : إِذا سمنت وكذلك اليرابيع ، قال (1):
لحوتهم لحو العصا فطردتهم
إِلى سنةٍ جِرْذانها لم تحلّمِ
[شماره صفحه واقعی : 1561]
1) البيت لأوس بن حَجَر كما في اللسان ( حلم ).
ي
[التحلي] : تحلّى بالحَلْي.
التفاعل
ف
[التحالف] : تحالف القوم : من الحِلْف.
وتحالفا على الشيء : أي حلف عليه كل واحد منهما أنه له.
م
[التحالم] : تحالم : أي أرى من نفسه الحِلْم وليس كما أرى.
و
[التحالي] : يقال : تحالى الرجل : إِذا أظهر حلاوةً.
الافْعِلال
س
[الاحلساس] : احلسّ الشيءُ : أي صار أحلسَ : وهو لون بين الحمرة والسواد.
الافعيعال
ك
[الاحليكاك] : احلولك الشيء : إِذا اشتد سواده.
و
[الاحليلاء] : احلولى الشيءُ : أي حلا.
الفَعللة
قم
[الحلقمة] : قطع الحلقوم.
قن
[الحلقنة] : يقال : بُسرٌ محلْقَنٌ : إِذا بلغ الإِرطابُ ثلثيه.
[شماره صفحه واقعی : 1562]
الفَوعلة
ق
[الحولقة] : كلمة جمعت من كلمتين ؛ من « لا حول ولا قوة إِلا بالله » ، مثل البسملة من « بسم الله ». وهي على هذا القياس « فعللة » إِلا أنا ذكرناها في هذا الباب كما ذكرنا الحيعلة مع الحاء والعين تقريباً وتسهيلاً على الناظر في هذا الكتاب.
[شماره صفحه واقعی : 1563]
[شماره صفحه واقعی : 1564]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الحَمْت] : يوم حَمْتٌ : شديد الحر.
وليس في هذا الباب باء.
ش
[الحَمْش] ، بالشين معجمة : الدقيق القوائم ، يقال : رجل حَمْش الساقين.
ض
[الحَمْض] بالضاد معجمة من النبات : ما كان فيه ملوحةٌ. والخُلّة ما فيه حلاوةٌ. والعرب تقول : الخلّة خبز الإِبل والحَمْض فاكهتها لأنها ترجع إِلى الحمض إِذا ملّت الخُلة.
ل
[الحَمْل] : ما كان في بطن أو على رأس شجرة.
و
[الحَمْو] : يقال : اشتد حمو الشمس : لغة في حمي الشمس.
همزة
[الحمء] : جمع حمأة ، قال الأصمعي : حمء الرجل وحمء المرأة : مهموز : لغة في الحما وهو أبو الزوج وأبو الزوجة.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ز
[الحمزة] : بقلة ، قال أنس : كنّاني رسول الله صلىاللهعليهوسلم ببقلة كنت أجتنيها ، وكان أنس يكنّى أبا حمزة.
وحمزة : من أسماء الرجال.
وحمزةُ الشرابِ : لذعُهُ للسان.
[شماره صفحه واقعی : 1565]
ش
[الحَمْشة] : لثة حَمْشة ، بالشين معجمة : قليلة اللحم.
ض
[الحَمْضة] : من الحمض ، عن الأصمعي أن أعرابياً جيء بثوبٍ رقيق فقال : هذا حمضة. يعني أن الحمضة إِذا مُسَّت تفتَّتت.
همزة
[ الحمأة ] ، مهموز : طين وماء.
فُعْل ، بضم الفاء
ر
[الحُمْر] : جمع أحمر وحمراء ، وحُمْر الإِبل : كرامها.
س
[الحُمْس] : كان يقال لقريش : الحُمْس ، لأنهم كان يتشددون في دينهم. وقيل : سموا حُمْساً لنزولهم بالحرم ، من الحُمْسة وهي الحرمة.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الحُمْرة] : في الألوان : معروفة.
والحمرة : داء يحمرّ موضعه.
فِعْل ، بكسر الفاء
ص
[حِمْص] : مدينة بالشأم أهلها من اليمن.
ل
[الحِمْل] : واحد الأحمال ، وهو ما كان على ظهرٍ أو رأسٍ. قال الله تعالى : ( وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِها ) : (1)أي مثقلة
[شماره صفحه واقعی : 1566]
1) فاطر : 35 / 18.
من الذنوب.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ش
[الحِمْشة] : الاسم من أحمشه : أي أغضبه.
و
[الحِمْوة] : ما حميت المريض من كل ما يضرُّهُ.
ي
[الحمية] : لغة في الحِمْوة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ك
[الحَمَك] : القَمْل.
والحَمَك : الصغار من كل شيء.
ل
[الحَمَل] : الصغير من أولاد الضأن ، ولحمه حار رطب.
والحَمَل : أول البروج ، قال (1):
كالسُّحُلِ البيضِ جلا لونَها
سَحُّ نِجاءِ الحَمَل الأسْوَلِ
أي المسترخي. ويقال : الحمل : السحاب الأسود.
و
[الحما] : أبو الزوج ، ويقال في لغة : رأيت حماها وهذا حموها ومررت بحميها ، وهو أبو الزوج وأبو امرأة الرجل وأقاربهما أحماء. قال (2)
هي ما كنتي وتز
عم أني لهاحم
قال : ويقال حمو ؛ وانظر غريب الحديث : ( 2 / 84 ).
:هي ما كَنَّتي وتز
عم أني لها حمو
[شماره صفحه واقعی : 1567]
الكَنَّة : امرأة ابن الرجل.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
د
[الحمَدَة] : صوت التهاب النار.
ك
[الحَمَكة] : القملة.
و
[الحماة] : أم الزوج ، قال أبو النجم لابنته (1):
سُبِّي الحماة وابهتي عليها
ثم اضربي بالودِّ مرفقيها
ي
[الحمَاة] : لحمة الساق.
فعِل ، بكسر العين
ش
[الحَمِش] : دقيق القوائم.
ق
[الحَمِق] : الأحمق.
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
د
[الحُمَدة] : رجل حُمَدة : يُكْثِر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما لها.
ومما ذهب من آخره ياءٌ فعوِّض هاءً
ي
[حُمَة] الحية والعقرب : سُمّهما.
[شماره صفحه واقعی : 1568]
1) البيت له في اللسان في ( ودد ) ، وأورده غير منسوب في ( حما ) ، وأورده في التكملة ( بهت ) ذاكراً أن فيه تصحيفا ، وتقدم البيت في ( بهت ). والود : الوتد.
ويقال : الحُمَة أيضاً اسم كل هامةٍ ذات سم تلدغ.
فِعَل ، بكسر الفاء وفتح العين
ى
[الحِمَى] : خلاف المباح ، يقال : مكان حِمَىً. وفي الحديث (1): « لا حِمَى إِلا الله عزوجل ولرسوله ». وفي الحديث (2): سأل الأبيض بن حَمَّال السبائي النبي عليهالسلام عن حِمَى الأراك؟ فقال : « لا حِمى في الأراك ».
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
د
[أحمد] : من أسماء الرجال.
ر
[الأحمر] من الألوان : معروف.
والأحمران : الذهب والزعفران.
ويقال : الأحمران : اللحم والخمر.
ويقال : موت أحمر : أي شديد. قال (3)
إذا علقت، قرناً خطاطيف كفّه
ورواية عجزه : « رأى الموت رأي العين أسود أحمرا ».
:...............
رأى الموت بالعينين أحمر أسودا
والأحمر : الذي لا سلاح معه في الحرب.
[شماره صفحه واقعی : 1569]
1) هو من حديث ابن عباس عن الصعب بن جثامة ، أخرجه أبو داود في الخراج ... ، باب : في الأرض يحميها الإِمام أو الرجل ، رقم (3084) وأحمد في مسنده ( 4 / 38 و 71 و 73 ).
2) هو من حديثه عند أبي داود في الخراج ... ، باب : في إِقطاع الأرضين رقم (3066) ؛ ويقال له أيضاً : الماربي ، والحميري انظر : طبقات ابن سعد : ( 5 / 523 ).
3) عجز بيت لأبي زُبَيد الطائي كما في اللسان ( حمر ) وصدره :
والأحمر : من أسماء الرجال.
( س
[الأحمش] : يقال : الأحمش والحَمِش : الدقيق القوائم.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
د
[المَحْمَدَةَ] : نقيض المذمّة.
ن
[المَحمْنَةَ] : أرض محمنة : ذات حَمْنانٍ : أي حَلَم.
مَفعِل ، بكسر العين
ل
[المَحمِل] : المعتمد ، يقال : ما على فلان مَحمِل : أي معتمد.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين
ل
[مِحْمَلُ] السيف : حَمالته.
مفعول
د
[محمود] : من أسماء الرجال.
ومحمود : اسمُ فيلِ أبرهة ملك الحبشة.
ق
[المحموق] : الذي أصابه الحَماق.
[شماره صفحه واقعی : 1570]
1) ما بين قوسين في هامش الأصل ( س ) ومتن ( ب ) وليس في بقية النسخ.
مِفعال
ق
[المِحْماق] : امرأة محماق : إِذا كانت عادتها أن تلد الحمقى.
مثقل العين
مُفعَّل ، بفتح العين
د
[محمّد] : رسول الله صلّى الله تعالى عليه ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إِلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان ابن أُدد. ثم اختلف النسابون فيما قبل ذلك ؛ قال ابن عباس : كان النبي صلىاللهعليهوسلم إِذا انتسب لم يجاوز بنسبه معد بن عدنان بن أُدد.
واشتقاق محمد من كثرة الحمد ، قال (1)
إليك أبيت اللعن كان كلالها
:...............
إِلى الماجد الفَرْعِ الجوادِ المُحمَّدِ
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الحُمَّر] : ضرب من الطير ، واحدته حُمّرة ، بالهاء.
و [ فِعَّل ] بكسر الفاء
ض
[الحِمَّض] : نبت ، ويقال أيضاً : حِمِّض ، بكسر الميم. وهو حار رطب في الدرجة الأولى ، يقال : إِن الأسود منه والأحمر أشد حرارة من الأبيض.
[شماره صفحه واقعی : 1571]
1) عجز بيت للأعشى ، ديوانه : (131) ، وصدره :
فَعّال ، بفتح الفاء
د
[حمّاد] : من أسماء الرجال.
ر
[الحمّار] : صاحب الحمار.
ل
[حمّال] : من أسماء الرجال.
و [ فُعّال ] ، بضم الفاء
ض
[الحُمّاض] ، بالضاد معجمة : نبت.
فاعل
د
[حامد] : من أسماء الرجال.
ز
[الحامز] : قلب حامز ، بالزاي : بمعنى حميز.
ض
[الحامض] : خلاف الحلو.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ي
[الحامية] : الحاميتان : ما عن يمين السنبك وشماله ، والجمع : الحوامي. قال حسان (1):
لولا الإِله وجَرْيُها لتركنه
جَزَرَ السباع ودسْنَهُ بحوامي
والحامية : الحجارة تطوى بها البئر.
فَعال ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1572]
1) ديوانه : ( ط. دار الكتب العلمية ) (215) ؛ سيرة ابن هشام : ( 3 / 18 ).
ط
[الحَماط] : يبيس الأَفَانَى وهو نبت.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
س
[الحَماسة] : الصلابة.
ط
[الحَماطة] : وجع يأخذ في الحلق.
ويقال : أصاب حماطة قلبه : أي سوادَه.
ق
[الحَماقة] : الحمق.
ل
[الحَمالة] : أن يتحمل الرجل الدية وغيرها.
فُعال ، بضم الفاء
ق
[الحُماق] : شيء يصيب الإِنسان كالجُدَري.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ر
[الحِمار] : معروف ، وفي الحديث عن علي (1): في حمار الوحش بقرة. يعني إِذا قتله المحرم ، وكذلك عن ابن عباس ، وهو قول الشافعي. وجمعه : حمير وحُمُر وأحمرة ، قال (2):
إِنَّ لنا أَحْمِرَةً عجافا
يأكلْنَ كلَّ ليلة إِكافا
أي تعلف كل ليلة ثمن إِكاف.
[شماره صفحه واقعی : 1573]
ويشبه الرجل في البلادة والجهل بالحمار : قال الله تعالى : ( كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً )(1): أي كتباً. وقوله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ )(2): يعني نفورهم عن الحق. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الحمار رجلٌ بليد.
فأما حمار الإِنسان الذي يملكه أو يرى أنه ملكه فهو قوام معيشته فما رأى في حماره كان في قوام معيشته كذلك.
وحمار قبّان : دويبة لها قوائم كثيرة.
وحمار الرَّحل : خشبة في مقدّمه.
والحمار : خشبة الصيقل.
والحماران : حجران يجفف عليهما الأقط والعلاة فوقهما ، قال (3):
لا ينفع الشاويّ فيها شاتُهْ
ولا حماراه ولا علاتُهْ
وقول العرب : أخلى من جوف حمار : الجوف : وادٍ باليمن كان فيه حمار بن مالك (4)بن نصر بن الأزد ، وكان جباراً عاتياً قتل أهلَ الجوف حتى أخلى الجوف من الناس ؛ فقيل : أخلى من جوف حمار.
وقيل فيه أيضاً : أكفر من حمار.
وقيل : إِنه مات له سبعة بنين وهو ملك بالجوف فقال : يا رب تميت أولادي وتحيي غيرهم ؛ لأميتنّ من أحييت ، فقتل أهل الجوف حتى أفناهم فقيل : أخلى من جوف حمار.
س
[حِماس] : من أسماء الرجال.
ل
[الحِمال] : الحِمالة بِدِيَة أو دَيْن.
[شماره صفحه واقعی : 1574]
1) الجمعة : 62 / 5.
2) المدثر : 74 / 50.
3) الشاهد لمبشر بن هذين الشَّمْخي كما في الصحاح واللسان والتاج ( حمر ).
4) انظر عن حمار بن مالك ، والمثل المذكور : ابن الكلبي في النسب الكبير : ( ت. العظم ) : ( 2 / 190 ) ؛ الاشتقاق لابن دريد : ( 2 / 290 ) ، وجاء المثل أيضاً برقم : (3203) في مجمع الأمثال : ( 2 / 168 ).
ي
[الحِماء] : الفداء ، وهو مصدر حامى عنه.
و [ فعالة ] ، بالهاء
ر
[الحِمارة] : واحدة الحمائر ، وهي حجارة تنصب حول بيت الصائد وتجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه وكذلك غيره ، قال الحطيئة (1)
أعدّ للبيت الذي يسامره
بيت حتوف أردحت حمائره
:بيت حتوفٍ أردحتْ حمائره
ل
[حِمالة] السيف : محمله والجميع : الحمائل.
فَعُولة
ل
[الحَمُولة] : الإِبل وغيرها مما تحمل عليه الأثقال ، كانت عليها الأحمال أو لم تكن ، قال الله تعالى : ( وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً )(2). قال (3):
واحتوينا الفرش من أنعامكم
والحمولات وربّات الحَجَلْ
ويقال : رأيت حَمُولةً عليها حُمُولةٌ. الحَمولة ، بالفتح : الإِبل المُثْقلة ، والحُمُولة ، بالضم : الأحمال. ويقال : الحمول والحمولة : الهوادج فيها النساء.
فَعيل
[شماره صفحه واقعی : 1575]
ت
[الحَميت] : الزِّقُّ. والجمع : حُمُت.
قال :
إِلى حُمُت وأنعامٍ سمان
ويقال : شيء حميتٌ : أي شديد. قال رؤبة (1)
ولا اُجبت الرّ عب إن رقيت
وهو له في التكملة واللسان والتاج ( بوخ ، حمت ).
:حَتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ
د
[الحميد] : المحمود.
ر
[الحمير] : جمع حمار ، قال الله تعالى : ( وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها )(2). قال الفقهاء : لا يجوز أكل لحوم الحمير الأهلية ويجوز أكل لحوم الوحشية.
ز
[الحَميز] : قلب حميز : أي ذكي.
ش
[الحميش] : رجل حميش : أي شجاع.
ل
[حَميل] السيل : ما يحمله من غثائه.
والحَمِيل : الذي يؤتى به من بلدٍ (3)غريباً.
والحَمِيل : الرجل الدعيُّ ، وفي حديث عمر (4)في الحميل : « لا يورّث إِلا ببيِّنة ». قيل : المراد بذلك أن يدعي المعتقُ ابناً أو أخاً لا يصدق عليه إِلا ببيِّنة لأنه يدفع بذلك إِرث مولاه الذي أعتقه.
[شماره صفحه واقعی : 1576]
والحَميل : الكفيل ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « الحميل غارم ».
ي
[الحَميرة] : الأشكر ، وهو ما يوكد به السرج.
ي
[الحَميّة] : الأنفة ، قال الله تعالى : ( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ )(3).
فُعالى ، بضم الفاء
د
[الحُمادى] : يقولون (4): حُماداك أن تفعل كذا : أي غايتك وفعلك المحمود.
وفي حديث أم سلمة تنهى عائشة عن الخروج حمادى النساء : غض الطرف وخَفَرُ الإِعراض.
الخَفَر : الحياء. والإِعراض ، بكسر الهمزة : يراد به إِعراضهن عمّا كره لهنّ أن ينظرن إِليه.
والأعراض ، بفتح الهمزة : جمع عرض وهو النفس أي حيا النفوس.
فَعلاء ، بفتح الفاء والمد
[شماره صفحه واقعی : 1577]
1) الحديث في الفائق : ( 1 / 316 ).
2) حميُّ الدَّبر : هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري ، أصيب يوم أحد فحمته النحل ( وهي الدَّبر ) فعرف بذلك ، له صحبة وحديث. انظر الاشتقاق ( 2 / 437 ) ، الإِصابة : (4340).
3) الفتح : 48 / 26 ، وتمامها : ( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ ، حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ ).
4) انظر الاشتقاق : (10).
ر
[الحمراء] : العجم لأن الشقرة تغلب على ألوانهم. وفي الحديث (1): قال الأشعث بن قيس لعلي : غلبتنا عليك هذه الحمراء. يعني العجم.
ويقال : وطأةٌ حمراء : إِذا كانت جديدة. ووطأة دهماء : أي دارسة. وسنة حمراء : شديدة قليلة المطر ، لأن الأفق يحمرّ بها.
وتسمى مُضَر الحمراء : لأن نزار بن معد قسم ماله بين أولاده فأعطى مضر ناقة له حمراء ، قال النابغة (2):
هم منعوها من قضاعة كلها
ومن مضرَ الحمراءِ عند التغاور
فَعَالّة ، بفتح الفاء وتشديد اللام
ر
[حَمَارَّة] القيظ : شدة حرِّه.
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[حمدان] : من أسماء الرجال.
ن
[الحمنان] : جمع حمنانة.
و [ فَعلانة ] ، بالهاء
ن
[الحَمنانة] : الكبير من القردان. يقال للصغير : قمقامة ، فإِذا كبرت : فحمنانة ، وإِذا عظمت : فَحَلَمة. وفي الحديث (3): قال ابن عباس لعكرمة : « قم فقرِّد هذا
[شماره صفحه واقعی : 1578]
البعير ، فقال : إِني محرم. قال : قم فانحره ، فنحره. فقال ابن عباس : كم تراك الآن قتلت من قراد ومن حَلَمة ومن حمنانة ». ومعنى الحديث أنه لم يكره تقريدَ البعير للمحرم.
فُعلان ، بالضم
ر
[حُمران] : بلد.
وحُمْران : اسم مولى كان لعثمان بن عفان.
والحُمْران : القوم لا سلاح معهم في الحرب.
ل
[الحُملان] : جمع حَمَل وهو الخروف.
والحُمْلان : الحمالة.
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[الحَوْمَرُ] (1): شجر له ثمر لونه أحمر فيه حموضة ولزوجة وله حب في باطنه يضرب إِلى الحمرة ويسمى التمر الهندي ، وهو بارد في الدرجة الثالثة يُطفئ وهج الدم ويسكن القيء ويسهل المرّة الصفراء ويبرد حرارتها.
ل
1) هو المعروف اليوم في اليمن بهذا الاسم ( الحَوْمر ) وباسم أشهر هو ( الحُمَر - بضم الحاء وفتح الميم - ) ، وهو مذكور في النقوش اليمنية القديمة ، وفي معاجم اللهجات اليمنية الحديثة ( انظر مثلاً المعجم اليمني 196 ، ومعجم Piamenia وشوبن / 40 - 41 ) ، وانظر اللسان ( حمر ). والحُمَر والحَوْمَر - والأول أعلى ( التَمْر هندي ).
2) حومل : موضع ما بين ( أمَّرَة ) و ( أسود العين ) ، وهو المذكور في مطلع معلقة امرئ القيس. انظر معجم ياقوت ( 2 / 325 ).
فِعْيَل ، بكسر الفاء وفتح الياء
ر
[حِمْيَر] : اسم قبيلة من اليمن (1)، منهم كانت الملوك في أول الزمان ، واسم حمير العرنجج بن سبأ الأكبر بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود النبي عليهالسلام ، ويقال : إِنما سمي حمير لأنه كان يلبس الحلل الحُمر.
( وحمير الأصغر : لقب زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو ابن قيس بن جشم بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن أيمن بن الهميسع بن حمير الأكبر بن سبأ الأكبر. قاله الحسن بن يعقوب الميداني ) (2).
فَوعالة ، بفتح الفاء
ن
[الحَومانة] : الأرض الغليظة ، والجمع : الحوامين. قال امرؤ القيس (3):
فليت جمال الحيِّ يوم تحمَّلوا
بحومانة الدُّرَّاج أصبحن ظلّعا
[شماره صفحه واقعی : 1580]
1) حِمْيَر : هم جُلُّ أهل اليمن. وهم سكان الوديان والقرى والمدن منذ القديم ، وكلمة ( حِمْيَر ) ترادف ( الحَضَر ) وتضادّ ( البدو ) ، وهم في كتب الأنساب كما ذكر المؤلف. وانظر الإِكليل : ( 2 / 31 ) وما بعدها. وهم في النسب الكبير لابن الكلبي : ( 1 / 60 ) كما ذكر المؤلف ، وكذلك في معجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة ( 1 / 305 - 306 ). وأوفى ذكر لحمير الأكبر بن سبأ جاء في ( مجموع بلدان اليمن وقبائلها ) للقاضي محمد الحجري ( 1 / 282 - 298 ). وربما يُسْتَثنى من ذلك بعض البحوث الحديثة.
2) ما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) حاشيةً وفي ( ب ) متناً ، وليس في بقية النسخ ، وانظر الإِكليل : ( 2 / 119 ) وما قبلها وبعدها. أما قوله فيما بين القوسين : ( قاله الحسن بن يعقوب ) ، فإِنما أراد به « الحسن بن أحمد بن يعقوب ... » ، فنسبه إِلى جده وذلك معهود في كتب التراث ، وأما « الميداني » فملتبسة في الأصل على القارئ ، ويمكن قراءتها « الهمداني » وهو المراد بالطبع.
3) لامرئ القيس في المطبوع من ديوانه ط. دار كرم بدمشق قصيدةٌ ومقطوعتان على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها ، ولم نجده في مصادرنا.
فِعْلال ، بكسر الفاء
لجِ
[الحِملاج] : منفاخ الصائغ.
والحِملاج : قرن الثور.
لق
[الحِملاق] : ما غطته الجفون من بياض مقلة العين.
ويقال : هو حمرة العين.
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
رس
[الحُمارِس] : الشديد.
وأم الحُمارِس : كنية امرأة.
فَعَليل ، بفتح الفاء والعين
ص
[الحَمَصِيص] ، بالصاد غير معجمة : بقلة من أحرار البقول طيبة الطعم حامضة تجعل في الأقط.
ط
[الحَمَطِيط] : نبت.
[شماره صفحه واقعی : 1581]
فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها
ر
[حَمَر] شعرَ الشاة : إِذا نتفه.
وحَمَر السَّيْرَ : إِذا سَحَا باطنه لِيَلِين.
ص
[حَمَص] الجرحُ : إِذا سكن ورمه.
ويقال : حمص القذا من عينه : إِذا أخرجه منها برفق.
ض
[حَمَض] : الشيءُ حموضة ، فهو حامض.
وحمضت الإِبل حموضاً : إِذا رعت الحَمض.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ز
[حمَز] : الحمْز ، بالزاي : اللذع والإِحراق. يقال : حمز الشرابُ اللسانَ ، وحمز الهمُّ القلب : أي أحرقه ، قال الشماخ في رجل باع قوساً (1):
فلما شراها فاضت العين عبرة
وفي القلب حزّازٌ من اللَّوْمِ حامز
وفي حديث ابن عباس (2): أفضل الأعمال أحمزها : أي أشدها.
ل
[حَمَل] : حملْتُ الشيء حملاً ، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي : وَلَكِنَّا ( حَمَلْنَا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ )(3)، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون : « حُمِّلْنا » بضم الحاء وتشديد الميم مكسورة. وعن عاصم
[شماره صفحه واقعی : 1582]
و [ يعقوب ](1)روايتان يقال : أنا حامل لهذا الشيء وحمّال له : إِذا أكثرت حمله. قال الله تعالى : ( وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ )(2). قرأ عاصم بالنصب ، قيل على الذم ، وقيل : على الحال. وقرأ الباقون بالرفع.
وحَمَل الكرم والشجر حملاً.
وحَمَلَت المرأة ، وامرأة حامل لأنه نعت للإِناث خاصة وحاملة ، بالهاء على الأصل ، وأنشد يعقوب (3):
تمخضت المنون له بيومٍ
أنى ولكلِ حاملة تمام
وحَمَلْت به : أي كَفَلْتُ ، حَمَالةً.
وحمل عليه في الحرب حملةً.
وحَمَل على نفسه في السير : إِذا جهدها.
وحكى ابن دريد : يقال : حَمَلْت على القوم : إِذا حرَّشْتُ بينهم وحملْتُ بينهم النمائمَ. وعلى هذا القول الذي حكى ابن دريد أوّل بعض المفسرين قوله تعالى : ( حَمَّالَةَ الْحَطَبِ )(4): أي حمالة النمائم بين الناس. ويقال : حملْتُ إِذلال فلان عليّ : أي احتملت. قال (5):
أدلَّت فلم أحمِل وقالت فلم أجب
لعمر أبيها إِنني لظلوم
وحكى بعضهم : إِن العرب تقول : فلان يحمل غضبه ؛ أي يظهر غضبه. قال : ومنه الحديث (6)عن النبي عليهالسلام : « إِذا
[شماره صفحه واقعی : 1583]
1) ما بين معقوفين ليس في الأصل ( س ) ، أخذ من بقية النسخ.
2) المسد : 111 / 4.
3) البيت غير منسوب في إِصلاح المنطق : ( 341 - 342 ) ، وهو في اللسان ( حمل ) منسوب لعمرو بن حسان ، ويروى لخالد بن حق.
4) المسد : 111 / 4 ( وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ).
5) البيت بلا نسبة في اللسان ( حمل ).
6) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود : كتاب الطهارة ، باب : ما ينجس الماء ، رقم ( 63 و 64 و 35 ) والترمذي في الطهارة ، باب رقم (50) رقم الحديث (67) والنسائي في المياه ( 1 / 175 ) وأحمد في مسنده ( 2 / 23 و 27 و 107 ) وقال الترمذي : « وهو قول الشافعي وأحمد وإِسحاق ، قالوا : إِذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء ... ».
بلغ الماء قلتين لم يحمل خُبْثاً » : أي لم تظهر فيه النجاسة. قال الشافعي : إِذا بلغ الماء قلتين بِقِلال هجر وهو خمس مئة رطل لم يتنجس إِلا بالتغير ، لهذا الحديث. وقال أصحاب أبي حنيفة : لا يحمل الماء النجاسة إِلَّا أن يكون كثيراً لا تستعمل النجاسة باستعماله.
ي
[حَمَى] : حَمَيْت الشيء حمياً : أي منعت منه.
وحميت القوم حماية : أي نصرتهم.
وحميت المريضَ الطعامَ حِمية.
وحَمَى من الشيء حميَّة : أي أنِف. ورجل حميٌ. وقوله تعالى : ( وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ )(1). يقال : إِنه الفحل يضرب في إِبل الرجل عشر سنين فيخلّى ، ويقال : حمى ظهره ، فلا يُنتفع بظهره. وقيل : هو البعير ينتج من صلبه عشرة أبطن فيخلّى ويقال : حمى ظهره.
فعَل ، يفعَل ، بالفتح فيهما
همزة
[حمأ] : حمأت البئر حَمْأً ، مهموز : إِذا أخرجْت حمأتها.
فعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
د
[حَمِد] : الحمد : خلاف الذم ، قال الله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )(2): أي يملك الحمد ويستحقه.
ر
[حَمِر] : الحَمر : داء يصيب الدابة فيغير ريح فمه.
[شماره صفحه واقعی : 1584]
قال امرؤ القيس يهجو رجلاً بالبخر (1)
لعمري لسعدٌ حيث حلت دياره
أحبّ إلينا منك فافرس حمر
وهو في اللسان والتاج ( حمر ) برواية :
لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا
أحب إلينا منك فافرسٍ حمر
وانظر العين : ( 3 / 227 ).
:لعمري لسعد بن الضِّباب إِذا غدا
إِلينا يضاهي فوه فافرس حمِر
س
[حَمِس] : الحَمَس : الشدة ، يقال : رجل حميس (2)وأحمس : أي صلب شديد في أموره. وكانت قريش تسمى الحُمس. قيل : لأنهم كانوا يتشددون في دينهم. وقيل : لأنهم نزلوا الحرم ، والحِمسة الحُرْمة.
والأحمس : الشجاع ، ومصدره الحماسة.
ومكان أحمس : شديد ، قال العجاج (3):
وكم قطعنا من قِفاف حمس
غُبْرِ الرِّعان ورمالٍ مُلسِ
وعام أحمس : شديد ، وسنة حمساء كذلك.
وبلاد حمس وأحامس : جديبة لا مرعى بها.
ق
[حَمِق] : الحمق : نقصان العقل ، والنعت : أحمق وحمقاء.
ي
[حَمِي] النهارُ : إِذا اشتد حر الشمس. وحميت النار حمياً : إِذا اشتد حرها ، قال الله تعالى : ( نارٌ حامِيَةٌ )(4). وقرأ ابن
[شماره صفحه واقعی : 1585]
1) ديوانه : (113) ، وروايته :
2) كذا في الأصل ( س ) وفي ( ب ) أمَّا في بقية النسخ فجاء « حَمِس » ، وكلاهما جائز لأنه يقال رجل حَمِس وحَمِيْس بمعنىً ، إِلا أن حَمِس أولى بالذكر هنا لمجيئها في بناء ( فَعِل ) ، وانظر الاشتقاق واللسان ( حمس ).
3) ملحقات ديوان العجاج تحقيق السطلي : ( 2 / 201 - 202 ) ، والصحاح واللسان : ( حمس ).
4) القارعة : 101 / 11.
عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم : (1)بآلألف بغير همزة وهو رأي أبي عبيد ، ويروى في قراءة الحسن. وقرأ سائرهم حَمِئَةٍ بالهمز بغير ألف.
وحمِي الفرسُ حمياً وحمىً : إِذا عرِق.
همزة
[حَمِئ] : حكى بعضهم : حمِئَ فلان على فلان ، بالهمز : إِذا غضب.
وحمئت البئر : إِذا كثرت حمأتها ، قال الله تعالى : ( فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ )(2).
فعُل ، يفعُل ، بالضم فيهما
ت
[حَمُت] : يقال : حَمُت يومنا : إِذا اشتد حرّه.
ز
[حَمُز] : الحمازة ، بالزاي : الشدة.
والحمازة في الشراب ونحوه : لذعُهُ للسان ، وفي الحديث (3) : شرب عمر شراباً فيه حمازةٌ.
ش
[حَمُش] : حَمُشت قوائمه : إِذا دقت.
ض
[حَمُض] : الحموضة في الطعم : معروفة.
ق
[حَمُق] : الحُمْقُ : نقصان العقل ، والنعت أحمق وحمقاء.
الزيادة
الإِفعال
[شماره صفحه واقعی : 1586]
د
[الإِحماد] : أحمد الرجلُ : إِذا صار أمره إِلى الحمد.
وأحمدتُ الرجلَ : إِذا وجدته محموداً. يقولون للمتزوج : أحمدْتَ وأمجدْتَ.
ش
[الإِحماش] : يقال : أحمشه ، بالشين معجمة : أي أغضبه.
وأحمش القدر : إِذا أكثر الإِيقاد عليها.
ض
[الإِحماض] : أحمض الإِبلَ : إِذا تركها ترعى الحمض. وفي حديث ابن عباس (1)أنه كان يقول إِذا أفاض مَنْ عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير : أحمضوا. أراد : إِذا مللتم من الفقه فخذوا في الأشعار والأخبار لتستريحوا ، كما ترجع الإِبل من الخلة إِلى الحمض.
ق
[الإِحماق] : يقال : أحمقت فلاناً : إِذا وجدته أحمق.
وأحمقتِ المرأة : إِذا ولدت أحمق ، وهي محمِق ومحمِقة. قالت امرأة من العرب (2):
لست أبالي أن أكون محمِقهْ
إِذا رأيت خصية معلقهْ
أي إِذا ولدت غلاماً.
ل
[الإِحمال] : أحملت الرجلَ الحِملَ : إِذا أعنته على حَمله.
وأحملتِ المرأةُ : إِذا نزل لبنها من غير حبل. وامرأة مُحمِل ، وناقة مُحمِل أيضاً.
ي
[الإِحماء] : أحمى الحديد في النار فحمِي.
[شماره صفحه واقعی : 1587]
وأحمى الرجلُ المكان : إِذا جعله حِمىً.
همزة
[الإِحماء] : أحمأت البئر : إِذا جعلت فيها حمأة.
التفعيل
ج
[التحميج] : حَمَّج الرجل عينه : إِذا صغَّرها يستشف النظر ، قال (1):
إِني رأيت بني أبي-
-ك محمِّجين إِلي شوسا
قال الخليل : تحميج العين : غؤورها. يقال : حمّجتْ عينه : أي غارت.
ويقال : التحميج : النظر بخوف.
والتحميج : تغير اللون من الغضب ، وفي الحديث : قال عمر (2)لرجل : ما لي أراك محمِّجاً.
د
[التحميد] : حَمّد الله عزوجل : أي أكثر حمده.
س
[التحميس] : حمّسه : أي شدّده وصلّبه.
ش
[التحميش] : حمّشه : أي أغضبه.
وحكى بعضهم : حمّش الشيءَ : إِذا جمعه.
ق
[التحميق] : حَمَّقه : إِذا نسبه إِلى الحُمْق.
ل
[التحميل] : حمَّله الشيءَ فحمله ، قال
[شماره صفحه واقعی : 1588]
الله تعالى : ( وَلكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ )(1).
وحمّله حاجته : أي سأله القيامَ بها.
المفاعلة
ق
[المحامقة] : يقال : حامق فلان فلاناً : إِذا سامحه على حمقه.
ي
[المحاماة] : حامى على جاره : أي منع عنه.
الافتعال
د
[الاحتماد] : قال بعضهم : يوم محتمِد ؛ قَلْبُ : محتدِم.
ش
[الاحتماش] : احتمش : أي غضب ، بالشين معجمة.
ل
[الاحتمال] : احتمله : أي حمله.
واحتمل القومُ : أي ارتحلوا.
واحتمل فِعْلَ فلان : أي أغضى له عنه.
واحتمل الكلامُ معنى كذا : إِذا ساغ فيه التأويل.
وقال ابن السكيت : الاحتمال الغضب. يقال : احتمل الرجل : إِذا غضب. يقولون للغاضب : ما لك ، وما احتملك.
ي
[الاحتماء] : احتمى من الطعام وغيره. والاحتماء : الامتناع.
الانفعال
[شماره صفحه واقعی : 1589]
1) طه : 20 / 87.
ق
[الانحماق] : انحمقت السوقُ : إِذا كسدت.
وانحَمق الثوبُ : إِذا بلي.
الاستفعال
ش
[الاستحماش] : استحمش الرجلُ : إِذا اشتد غضبه.
ض
[الاستحماض] : استحمضه : أي وجده حامضاً.
ق
[الاستحماق] : استحمقه : أي عدّه أحمق.
ل
[الاستحمال] : استحمله فحمله ، وفي الحديث عن أنس : « استحملني رجل بضاعة من بين متاعي فضمننيها عمر ».
واستحمله حاجته : أي سأله القيام بها ، قال زهير (1):
ومن لم يزلْ يستحملُ الناسَ نفسَه
ولم يعفِها يوماً من الدهر يُسْأَمِ
التفعُّل
د
[التحمُّد] : تحمّد : إِذا حمّد نفسه. يقولون : من أنفق ماله على نفسه فلا يتحمَّد به على الناس.
ز
[التحمُّز] : تحمّزت قطعةُ اللحم ، بالزاي : إِذا أُلقيت في النار فتقبضت.
ق
[التَّحمُّق] : الحمق.
[شماره صفحه واقعی : 1590]
1) شرح شعره لأبي العباس ثعلب : (37) ، وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين : (60) ، واللسان ( حمل ).
ل
[التحمُّل] : تحمّل القوم : أي احتملوا.
وتحمل بالشيء : أي تكفّل به.
التفاعُل
ق
[التحامق] : تحامق : من الحمق.
ل
[التحامل] : تحامل عليه : أي مال.
وحكى بعضهم : تحاملت إِذا تكلفت الشيء على مشقةٍ.
وتحامل القوم الشيء : إِذا حملوه.
ي
[التحامي] : تحامى القوم الشيءَ : إِذا اجتنبوه.
الافْعِلال
ر
[الاحْمِرار] : احْمَرَّ الشيءُ احمراراً : أي صار أحمر. والأنثى : حمراء ، والجميع : حُمْر وحمراوات ، وكذلك كل ما كان على « فعلاء ». قال سيبويه : ما كان من باب « أفعل » مما لا يجمع مذكره بالواو والنون فلا يجمع مؤنثه بالتاء ، وإِنما جمعه على « فُعْل » مثل حمراء وحُمْر وخضراء وخُضْر إِلا في الضرورة. وفي حديث (1)علي : « كنا إِذا احْمَرَّ البأس اتقينا برسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فلم يكن أحد منا أقرب إِلى العدو منه ». أي اشتد البأس.
الافعيلال
ر
[الاحميرار] : احمارَّ الشيءُ : لغةٌ في احمرّ.
[شماره صفحه واقعی : 1591]
1) الحديث في غريب الحديث : ( 2 / 154 ) ؛ الفائق : ( 1 / 318 ) وذكر الحديث في الجامع الكبير بمعناه ( 2 / 302 ).
الافعيعال
و
[الاحميماء] : احمومَى : أي اسودّ.
الفعللة
لج
[الحملجة] : حَمْلَج الحبلَ : إِذا فتله فتلاً شديداً.
لق
[الحَمْلَقة] : يقال حَمْلق : إِذا قلب جفنه.
ويقال : حَمْلق : إِذا فتح عينيه ونظر نظراً شديداً ، قال (1):
والليث إِن أوْعدَ يوماً حملقا
بمقلة توقدُ فصّاً أزرقا
[شماره صفحه واقعی : 1592]
1) الشاهد لرؤبة ، ديوانه : (113) ، وهو بلا نسبة في اللسان والتاج ( حملق ، فصص ) ، وهو في التاج ثلاثة أبيات وزاد في التكملة رابعاً.
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
و
[الحَنْوة] : نبت طيب الريح ينبت في السهل ، قال (1)يصف روضة :
وكأن أنماط المدائن حولها
من نَوْر جَنْوتها ومن جَرْجارها
أي كأن زهر الروضة أنماط المدائن ، وهي بالقرب من الكوفة كانت تسمى مدائن كسرى.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ك
[الحُنكة] : اسمٌ من حنّكتْهُ التجارب. وقد تثقل.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ث
[الحِنث] : الذنب ، قال الله تعالى : ( وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ )(2). ويقال : بلغ الصبي الحِنث : إِذا بلغ حد التكليف.
ج
[الحِنْج] : الأصل ، يقال : عاد إِلى
[شماره صفحه واقعی : 1593]
حنجه : أي أصله والجمع : حِناج ، مثل شِعب وشعاب.
والحِنْج : المثل ، بلغة حمير (1). يقولون هما حِنْجان : أي مثلان.
و
[الحِنْو] : واحد أحناء السرج والرحل ، قال (2):
إِمّا تري ما قد أصاب عيني
من الشّظاظ ومن الحِنْوَيْن
يعني جانبي الرحل.
وحِنْو كلِّ شيء : اعوجاجه.
وحِنو الجبل : ناحيته.
و [ فِعلة ] ، بالهاء
ط
[الحِنْطة] : البُرُّ ، وهي جارة في الدرجة الأولى.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ذ
[حَنَذٌ] ، بالذال معجمة : موضع قريب من المدينة.
ش
[الحَنَش] : الحية ، والجمع : الأحناش.
وقال أبو عمرو : الحنش : كل ما يصطاد من الطير والهوام.
وليس في هذا الباب سين.
[شماره صفحه واقعی : 1594]
1) وهي تترد بهذه الدلالة في عدد من نقوش المسند وتكتب : ( 6 - حج ) بحذف النون كما هي القاعدة في الكتابة المسندية التي تحذف النون الساكنة إِذا جاءت خلال الكلمة مثل بت - بنتِ ويَصُّر - ينصر. وهذه الكلمة بهذه الدلالة مما انفرد بها نشوان عن أصحاب المعاجم. ولعله اعتمد فيها على الهمداني الذي أوردها في الإِكليل (8) وانظر ( رسالة د. إِبراهيم الصلوي / 74 ).
2) لم نجد الشاهد ، وانظر اللسان والتاج ( حنأ ، شظظ ).
ك
[الحَنَك] : معروف ، ويقال : شيء أسود مثل حنك الغراب : أي سواد الغراب.
وقيل : حنك الغراب منقاره.
الزيادة
مَفْعِلة ، بفتح الميم وكسر العين
ي
[المَحْنِيَة] : منعطف الوادي ( قال كعب (1):
شجت بذي شبِمٍ من ماء مَحْنِيَةٍ
صافٍ بأبطح أضحى وهو مشمول
يعني : راحاً ) (2).
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ط
[الحنّاط] : بياع الحنطة.
و [ فِعّال ] ، بكسر الفاء
ي
[الحنّاء] : معروف واحدته : حنَّاءة ، وهو قابض معتدل الحرارة إِذا مضغ أذهب قروح الفم والقُلاع ، وإِذا دق مع عسل خفف ثقل اللسان ، وإِذا دق زهره مع خلٍّ سكّن صداع الرأس ، وإِذا طبخ وجعل على حَرْق النار أبرأه ، وإِن خلط بشمع مصفّى ودُهْنِ وردٍ نفع في أوجاع الجنب ، وإِذا جعل الحِنّاء على الأورام أذهبها.
[شماره صفحه واقعی : 1595]
فاعل
ط
[الحانط] : قال بعضهم : أحمر حانط : أي شديد الحمرة.
ك
[الحانك] : يقال : أسود حانك كقولهم حالك ، أي شديد السواد.
فاعول
ت
[الحانوت] : معروفة ، والتاء فيها مبدلة من هاء التأنيث.
فَعول
ط
[حنَوط] الميت : معروف.
فَعيل
ذ
[الحَنيذ] : شواء حنيذ : محنوذ ، شوي بالحجارة المحمّاة ، قال الله تعالى : ( أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ )(1).
ف
[الحنيف] : المسلم لأنه تحنّف : أي تحرى الدين المستقيم ، قال الله تعالى : ( وَلكِنْ كانَ حَنِيفاً )(2)، قال (3)حمزة بن عبد المطلب :
حمدت الله حين هدى فؤادي
إِلى الإِسلام والدين الحنيف
ويقال : الحنيف : المختون.
[شماره صفحه واقعی : 1596]
ي
[الحَنيّ] : القسي.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[الحنيرة] : القوس ، ويقال : هي مِنْدَفة القطن ، وفي الحديث (1): « لو صليتم حتى تكونوا كالحنائر وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ما نفعكم ذلك إِلا بنيَّة صادقة وورع صادق ».
ف
[حَنيفة] : من أسماء الرجال.
وأبو حنيفة الفقيه صاحب الرأي : هو النعمان بن ثابت من موالي تيم الله بن ثعلبة ، ويقال : إِنه كان مولى لبني قُفْل.
وبنو حنيفة : قبيلة من ربيعة من بكر بن وائل.
ي
[الحنيّة] : القوس.
فَعلاء ، بالفتح والمد
و
[الحَنواء] : ناقة حنواء : في ظهرها احديداب وانحناء.
الرباعي
فعلل ، بفتح الفاء واللام
تف
[حَنْتَف] : من أسماء الرجال ، ويقال : إِنه « فَنْعَل » من الحتف.
بل
[الحَنْبَل] : الرجل القصير.
[شماره صفحه واقعی : 1597]
1) الحديث لأبي ذرّ الغفاري كما في الفائق : ( 1 / 324 - 325 ).
والحنبل : الفرو.
ويقال : هو الخُفُّ الخَلَق.
وحنبل : من أسماء الرجال.
ظل
[ الحَنْظَل ] ، بالظاء معجمة : الشَّرْيُ.
كل
[الحَنْكَل] : القصير اللئيم.
تم
[ الحَنْتَم ] ، بالتاء : جرّة خضراء والجميع حناتم.
ويقال : الحناتم أيضاً : سحائب سود. ويقال : كل أسود حَنْتم ، ولذلك قيل للجرار الخضر حناتم ، لأن الأخضر عند العرب أسود.
و [ فَعْللة ] ، بالهاء
جر
[الحَنْجَرة] : الحلقوم ، قال الله تعالى : ( وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ )(1): أي شخصت من الفزع.
ظل
[الحَنْظَلة] : واحدة الحنظل.
وحنظلة : من أسماء الرجال ، وحنظلة الأكرمون : أكرم قبيلة في تميم.
كل
[الحَنْكَلة] : المرأة اللئيمة.
فِعْلِل ، بالكسر
دس
[الحِنْدِس] : الليل الشديد الظلمة.
[شماره صفحه واقعی : 1598]
1) الأحزاب : 33 / 10 وتمامها : ( وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ .. ).
و [ فَعَلْلٌ ] ، بفتح العين وسكون اللام
جر
[الحَنَجْر] : الغليظ ، قال (1):
أرمي عليها وهي شيء نَجْرُ
والقوس فيها وتر حَنَجْرُ
فُعلول ، بضم الفاء
جر
[الحنُجور] : الحلقوم.
فِعْلال ، بكسر الفاء
زب
[ الحِنْزَاب ] ، بالزاي : جزر البَرِّ ، واحدته حنزابة ، بالهاء.
ومن الخماسي
فَعْلَلِل ، بفتح الفاء واللام الأولى وكسر الثانية
دلس
[الحَنْدَلِس] : ناقة حندلس : ثقيلة المشي.
فِعْلَلَلَة ، بكسر الفاء وفتح اللام
زقر
[الحِنْزَقَرة] : بتقديم الزاي على القاف : القصير ، رجل حنزقرة وامرأة حنزقرة ، أيضاً.
فَعْلَلول ، بفتح الفاء واللام
دق
[ الحَنْدَقوق ] ، بالقاف مكررة : الذُّرق وهو بقلة كالقتّ الرطب ، يقال : إِنه
[شماره صفحه واقعی : 1599]
1) انظر اللسان والتاج ( نجر ، حنجر ).
الرَّيْمان (1)بلغة بعض أهل اليمن. وهو حار يابس في الدرجة الثانية يدر البول ودم الحيض ويحلل رياح المعدة ويذهب أوجاعها الحادثة من البرد ، وينفع في الاستسقاء وأوجاع الأرحام الحادثة من البلغم ومن نهش الهوام ، وإِذا استعط ماؤه نفع في الصرع ، وإِذا أكثر المحرور من شمه واتخاذه صدّعه وأورثه وجعاً في الحلق.
[شماره صفحه واقعی : 1600]
1) الرَّيْمان : من الرياحين البستانية ولا يزال يُزرع في اليمن طلباً لزهره الأبيض ذي الرائحة الطيبة.
فعَلَ ، بفتح العين يفعُل ، بضمها
ك
[حَنَكَ] الفرسَ : إِذا جعل الرسن في فمه.
وحنك الصبيَ وحنّكه : بمعنىً ، فهو محنوك ومحنّك.
و
[حَنَا] : حَنَتِ المرأة على ولدها : إِذا لم تَتَزوّج بعد أبيه. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « إِني وسفعاء الخدين الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين ، وأشار بأصبعيه الوسطى والسبابة ».
وحنوت عليه حُنوّاً : أي عطفت.
وحنوت العود حَنواً : إِذا عطفته ، قال أوس بن حجر :
ولا آخذ الموْلى بسوء صنيعه
وإِن كان محنوَّ الضلوع على غمر
وحنت الشاة فهي حانية : إِذا اشتهت الفحل وأمكنته من نفسها.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ج
[حَنَج] : حكى بعضهم : حنجت الحبل : إِذا فتلته. وحبل محنوج.
ويقال : إِن الحنجَ إِمالةُ الشيء عن وجهه.
ذ
[حَنَذ] : حَنْذ اللحمِ : شيُّه بالحجارة المحرقة.
وحَنْذُ الفرسِ : إِلقاء الجلال عليه ليعرق. وفرس محنوذ وحنيذ.
[شماره صفحه واقعی : 1601]
1) هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي عند أبي داود في الأدب ، باب : في فضل من عال يتيماً ، رقم : (5149).
ويقولون : حنذتنا الشمس : أي أحرقتنا.
ويقولون : إِذا سقيت فأحنذ : أي أقل الماء وأكثر الشرب.
ش
[حنش] : حنشت الشيءَ عنه ، بالشين معجمة : أي عطفته.
وحنشت الصيدَ : أي صدته.
ك
[حنَك] : الفرسَ يحنكِه : لغة في يحنُكه.
ي
[حَنَى] : حنيت العود حنياً : لغة في حنوت.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ث
[حنِث] في يمينه حنِثاً ، يقال لليمين : حِنْثٌ أو مندمة.
ف
[حنِف] : الحَنَف : ميل في صدر القدم إِلى داخل حتى تقبل إِحدى إِبهامي الرجل على الأخرى. ورجل أحنف. ويقال : هو الذي يمشي على ظهور قدميه. ويقال : سمي الأحنف بن قيس سيد بني تميم لحَنفٍ كان به واسمه صخر. قالت حاضنته وهي ترقصه (1):
والله لولا حَنَفٌ برجله
ما كان في صبيانكم كمثله
ق
[حنِق] : الحنَق : الغيظ ، حنِق عليه : أي اغتاظ فهو حنِق وحانق.
الزيادة
الإِفعال
[شماره صفحه واقعی : 1602]
1) الشاهد في العين : ( 3 / 248 ) وفيه : « فتيانكم » بدل « صبيانكم » ، واللسان والتاج ( حنف ، هزل ). وقال في اللسان إِنه لداية الأحنف بن قيس وكانت ترقصه به.
ث
[الإِحناث] : أحنثه في يمينه.
ج
[الإِحناج] : أحنج الكلام : أي لواه.
وأحنجه عن الشيء : أي عدله.
ق
[الإِحناق] : أحنقه : أي غاظه ، قالت (1):
ما كان ضرَّك لو مننت وربما
مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المحنَقُ
وأحنق سنام البعير : إِذا ضمر ودق ، قال لبيد (2):
بطليحِ أسفارٍ تركْنَ بقيَّةً
منها فأحنق صُلبُها وسنامُها
وقال بعضهم : يقال : إِبل محانيق : أي ضُمْرٌ.
وأحنقت : إِذا ضمرت ، قال ذو الرمة (3):
محانيقُ ينفضن الخِدام كأنها
نَعامٌ وحاديهنَّ بالخَرْقِ صادحُ
ويقال : إِن المحانيق : السمان وإِنه من الأضداد.
ك
[الإِحناك] : أحْنَكَتْه السِّن : أي أحكمته.
التفعيل
ب
[التحنيب] : المحنَّب من الخيل : الذي في
[شماره صفحه واقعی : 1603]
1) البيت لقتيلة بنت الحارث كما في سيرة ابن هشام ط. مصطفى البابي : ( 1936 م ) ( 3 / 45 ) ، وحماسة أبي تمام بشرح التبريزي : ( 1 / 401 ).
2) ديوان لبيد : (168) ، واللسان ( حنق ) ، وانظر العين : ( 3 / 51 ).
3) ديوان ذي الرمة شرح الأصمعي ، تحقيق عبد القدوس أبو صالح ط. مجمع اللغة العربية - دمشق ( 2 / 877 ) ، واللسان ( حنق ).
رجليه (1)تحنيب : أي انحناء وتوتير.
ويقال : المُحَنَّب : الفرس البعيد ما بين الرجلين من غير فحج.
وقيل : التحنيب : اعوجاج في الساقين.
وقال الخليل : التحنيب : يوصف به الفرس في الشدة وليس باعوجاج شديد. يقال : فرس محنّب : أي شديد.
ويقال : شيخ محنّب : أي منحن. قال (2):
يظلُّ نصباً لريب الدهر يقذفه
قذفَ المحنَّب بالآفاتِ والسَّقمِ
ويقال : المُحَنَّب : المكروب المغلوب ، قالت عَمْرَة بنة زيد القضاعية من بني حي ابن خولان (3):
لا يَجْبُنون إِذا الداعي دعا بهمُ
محنَّباً عند ما يُسْتَلحم الرجلُ
أي يقتل.
ط
[التحنيط] : حنّط الميت بالحنوط.
قال بعضهم : ويقال : حنّط الرِّمثُ : إِذا ابيض وأدرك.
ك
[التحنيك] : حنكَته السن : أي أحكمته.
وحنّك الرجلُ الصبي : إِذا مضغ زبيباً أو تمراً ثم دلكه بحنكه ، وصبي مُحَنَّك. وفي الحديث (4): « كان النبي عليهالسلام يحنك أولاد الأنصار ».
ي
[التحنية] : حنّاه بالحناء : أي خضبه.
[شماره صفحه واقعی : 1604]
1) كذا في الأصل ( س ) و ( ب ) وفي بقية النسخ : « يديه ».
2) هو في اللسان بلا نسبة ( حنب ).
3) البيت من قصيدة لها في الإِكليل : ( 1 / 282 - 284 ) وروايته : « مجنباً » بالجيم ولعله تصحيف.
4) هو بهذا اللفظ من حديث عائشة وأخرجه أحمد في مسنده : ( 6 / 212 ) ؛ وغريب الحديث : ( 1 / 106 ) ، وبمعناه عند مسلم : ( كتاب الطهارة ) باب : حكم بول الطفل الرضيع ... ، رقم (286).
همزة
[التحنيء] : يقال : حنّأه ، بالهمز : لغة في حنّاه.
الافتعال
ك
[الاحتناك] : احتنكه : أخذ ماله.
ويقال : احتنك الجراد الأرض : إِذا أكل ما عليها من النبات ومنه قوله تعالى : ( لَأَحْتَنِكَنَ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلاً )(1).
واحتنكت السنُّ فلاناً : إِذا أتت عليه.
ورجل محتنك : حنكته الأمور.
الانفعال
وي
[الانحناء] : انحنى الشيء : أي انعطف.
التفعُّل
ث
[التحنُّث] : يقال : تحنث فلان من كذا : أي تأثَّم.
والتحنّث : التعبد والتنسك ، ومنه الحديث (2)أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان قبل أن يوحى إِليه يأتي غار حراء وهو جبل بمكة فيتحنث فيه : أي يتعبد.
ويقال : معنى تحنث : أي ألقى الحِنْثَ وهو الذنب من نفسه.
[شماره صفحه واقعی : 1605]
1) الإِسراء : 17 / 62.
2) خبر تحنثه صلىاللهعليهوسلم من حديث عائشة في الصحيحين : البخاري في بدء الوحي ، باب : كيف كان بدء الوحي ... ، رقم : (3) ومسلم في الإِيمان ، باب : بدء الوحي إِلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم رقم (160) وأحمد في مسنده ( 6 / 233 ) وانظر : فتح الباري ( 1 / 22 و 27 ) ، وسيرة ابن هشام ( 1 / 235 ).
ط
[التحنُّط] : تحنّط : من الحنوط.
ف
[التحنُّف] : تحنَّف : إِذا تحرى الدين الحنيف.
ي
[التحنّي] : تحنّى بالحِنَّاء.
[شماره صفحه واقعی : 1606]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[حَوْبُ] : زجر للبعير ليمضي. وفي كتاب الخليل : والعرب تجره ، ولو رُفع أو نصب كان جائزاً لأن الزجر والأصوات والحكايات تحرك أواخرها على غير إِعراب لازم ، وكذلك الحروف والأدوات التي لا تتمكن في التصريف ، فإِذا حوّل من ذلك شيءٌ إِلى الأسماء حمل عليه الألف واللام وأجري مجرى الاسم.
ويقال : إِن الحَوْب : الإِثم لغة في الحُوب ، ويروى في حديث (1)النبي عليهالسلام : « أنه كان إِذا دخل منزله قال : توباً توباً لا تغادر علينا حَوْباً ».
ث
[حَوْثُ] : لغة في حَيث.
ز
[الحَوْز] : ما حازه الرجل من ضيعةٍ ونحوها.
ض
[الحوض] : معروف.
ف
[الحَوْف] : إِزار من أدم تلبسه الجواري الصغار. وقال بعضهم : هو الرهط تلبسه الحائض.
وفي كتاب الخليل : الحوف بلغة أهل الشِحر وغيرهم : كالهودج وليس به ولا برحل ، تركب به المرأة على البعير.
ك
[الحَوْكُ] : بقلة.
[شماره صفحه واقعی : 1607]
1) هو طرف حديث لابن عباس فيما كان يقوله صلىاللهعليهوسلم عند السفر والإِياب أخرجه أحمد في مسنده : ( 1 / 256 ) ؛ وهو في الفائق : ( 1 / 328 ؛ 329 ).
ل
[الحَوْل] : العام ، قال الله تعالى : ( حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ )(1). وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحولُ ».
والحَوْل : الحيلة ، ومنه : لا حول ولا قوة إِلا بالله العلي العظيم.
ويقال : هم حَوْلَه وحواليه : بمعنىً. قال الله تعالى : ( حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ )(3).
م
[الحَوْم] : القطيع الضخم من الإِبل.
يقال : هو المئة فما فوقها. ويقال : بل هو أكثر من المئة. قال رؤبة (4):
ونعماً حَوْماً بها مؤبّلا
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحَوْبة] : يقال : إِن الحوبة : القرابة من قبل الأم ، يقال : لي في بني فلان حوبة.
ويقال : الحَوْبة : ما يأثم الإِنسان في عقوقه كالأم والأخت ونحوهما.
وفي الحديث (5): قال رجل للنبي عليهالسلام : إِني أريد الجهاد. فقال : « هل لك من حوبة؟ قال نعم : قال : فاجلس عندها ». قيل : أراد الأم خاصة هاهنا. قال الفرزدق (6):
[شماره صفحه واقعی : 1608]
1) البقرة : 2 / 233.
2) هو من حديث الإِمام علي عند أبي داود في كتاب الزكاة ، باب : في زكاة السائمة ، رقم (1573) ؛ وأحمد في مسنده : ( 1 / 148 ).
3) الزمر : 39 / 75.
4) هو له في اللسان ( حوم ) ، وليس في ديوانه ولا ملحقاته تصحيح وترتيب وليم بن الورد ط. لا يبزغ (1903).
5) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، رقم (9286) والحديث في غريب الحديث : ( 1 / 220 ) والفائق : ( 1 / 329 ).
6) ديوان الفرزدق : ( 1 / 86 ) ؛ وهو تاسع بيت مع قصتها في ديوانه ، وانظر اللسان ( حوب ) ؛ وعجز البيت في الفائق : ( 1 / 330 ).
فَهَبْ لي خُنَيْساً واتخذ فيه مِنَّةً
لِحَوْبَةِ أمٍّ ما يسوغ شرابها
قيل : لحوبة أم : أي لحاجة أم.
ويقال : الحوبة : رقة فؤاد الأم.
قال أبو زيد : يقال : لي فيهم حوبة : أي قرابة من قبل الأم ، وكذلك كل رحم محرم.
والحَوْبة : الإِثم ، يقال في الدعاء : اللهم اغفر حوبتي. ويقال : التوبة تمحو الحوبة.
والحَوْبة : الهمُّ والحاجة ، يقال : ألحق الله به الحَوْبة.
ويقولون : نزلنا بحَوْبَة من الأرض : أي بمنزل سوء.
ز
[الحَوْزة] بالزاي : الناحية ، قالت (1):
ما زلت أحثي الترب في وجهه
عني وأحمي حوزة الغائب
والحوزة أيضاً : الضيعة.
م
[الحَوْمة] : معظم القتال.
وحَوْمَةُ الماء والرمل وغيره : معظمه.
والحَوْمة : العدد الكثير ، قال جميل بن معمر (2):
لنا حومةٌ تُحمى الحريمُ بعزِّها
عديد الحصى لم يُحْصِها المتكلفُ
ومن المنسوب
ل
[الحوليّ] : الذي أتى عليه الحول.
فُعْل ، بضم الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1609]
ب
[الحُوْت] : واحد الحيتان ، قال أبو بكر : وتصغير الحيتان : أُحَيّات. يرد إِلى أحوات ، لأنه أدنى العدد. وكذلك تفعل في كل جمع كثير إِذا صغّرته رددته إِلى أدنى العدد ، فإِن لم يكن له أدنى عدد صغرته على لفظه وجمعته بالتاء ، وذلك أنهم كرهوا التصغير على أكثر العدد فيقع في اللفظ التضاد من تقليل وتكثير.
والحوت : برج من بروج السماء.
ث
[حُوث] (2): بلد باليمن سمي بساكنه حوث بن السبيع من همدان ، من ولده الحوثان ، بالكوفة.
( وبِحُوْث كان مقام نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب قدس الله روحه ونوّر ضريحه ). قال ( نشوان رحمهالله تعالى ) :
بشاطئ حُوث من ديار بني حربٍ
لقلبي أشجان معذِّبة قلبي
ر
[الحُوْر] : جمع حوراء ، قال الله تعالى : ( بِحُورٍ عِينٍ )(3).
والحُوْر : النقصان ، يقال : إِن الباطل في حور : أي نقصان. ويقال في المثل : « حور في محارةٍ » (4)أي نقصان في نقصان.
[شماره صفحه واقعی : 1610]
1) النساء : 4 / 2.
2) لا تزال قائمة عامرة على الطريق المعبد بين صنعاء وصعدة على بعد نحو ( 70 كم ) شمالاً ، وما بين القوسين جاء في الأصل ( س ) وليس في بقية النسخ ، ولعلّ ناسخ الأصل تصرف فأضاف بعد اسم المؤلف الدعاء وذكر ضريحه المعروف حتى الآن. ( انظر المقدمة ). وقد قامت الهيئة العامة للآثار بترميم ضريح نشوان وتجديده.
3) الدخان : 44 / 54. والطور : 52 / 20.
4) المثل رقم : (1032) في مجمع الأمثال : ( 1 / 195 ) ، وانظر الاشتقاق : ( 2 / 380 ).
قال : (1)
واستعجلوا بخفيف المضغ فاز دردوا
وو الذّم .........
...............
الذمُّ يبقى وزادُ القوم في حُوْر
والحُوْر أيضاً : الاسم من قولك : طحنَت الطاحونة فما أحارت شيئاً.
ويقال : الحور : الهلكة.
س
[الحُوْس] : جمع أحوس.
ش
[الحُوْش] : تنسب إِليه الإِبل ، يقال : إِبل حوشية.
وبعض العرب تزعم أن الحوش من فحول الجن ضربت في إِبل لبعض العرب فنسبت إِليها الإِبل الحوشية.
ويقال إِنما الحُوشِيَّةُ : الذكية من الإِبل الحديدة الفؤاد كأنها وحشية ، قال (2):
تطاير عن أعجاز حوش كأنها
جَهَام هراقَ ماءه فهو آيب
يصف قوماً بسرعة لقاء العدو.
والحُوْش : الحوشي ، قال الهذلي (3):
فأتت به حُوْش الجنان مبطّناً
سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ
ق
[الحُوق] ، بالقاف : ما استدار بذكر الرجل حول الكمرة ، قالت (4):
قد وجب المهر إِذا غاب الحُوْقُ
ل
[الحُول] : جمع حائل من النوق.
[شماره صفحه واقعی : 1611]
1) البيت بلا نسبة في إِصلاح المنطق : (125) ؛ والمقاييس : ( 2 / 117 ) ، واللسان ، والصحاح والتاج ( حور ) ، ونسبه التبريزي إِلى سبيع بين الخطيم التيمي. وصدره :
2) لم نجده.
3) هو أبو كبير الهذلي ؛ ديوان الهذليين : ( 2 / 92 ) ؛ وشرح أشعار الهذليين : (1073) ؛ والحماسة : ( 1 / 20 ) واللسان والتاج ( حوش ).
4) هو في اللسان ( حوق ).
والحُول : الحيال ، قال (1):
لَقِحْنَ على حُولٍ وصادفن سلوةً
من العيش حتى كلّهن ممتّع
يعني نوقاً لقحن على حيال.
والحُوْل : جمع أحول وحَوْلاء.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ل
[الحُوْلة] : يقال : هي حُوْلة من الحُوْل : أي داهية من الدواهي.
و
[الحوّة] السواد ، وأصلها حُوِيَة.
ومن المنسوب
ش
[الحوشِيّ] : يقال للوحشي : حوشي. ومنه قول عمر (2)في زهير : كان لا يعاظل بين القوافي ولا يتتبع حوشي الكلام.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[حَوَبَ] ، الحاب : الإِثم.
ث
[حَوَج] ، الحَاجُ : ضرب من الشوك. قال (4):
من حسك التلعة أو من حاجها
والحاج : جمع حاجة أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 1612]
ذ
[الحاذ] : الحاذان ، بالذال معجمة : ما وقع عليه الذنب من إِدبار الفخذين.
وحاذُ المتن : حاله ، وهو وسطه.
والحاذ : نبت.
والحاذ : الحال ، يقال : هو خفيف الحاذ : أي الحال. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ ».
قال الأصمعي : يقال : هو خفيف الحاذ : أي قليل المال وفي حديث آخر : « ليأتين على الناس زمان يغبطون الرجل [ فيه ](2)بخفة الحاذ كما يغبطونه اليوم بكثرة المال ». ولم يأت في هذا الباب دال.
ر
[حاشَ] لله : معناه معاذ الله.
ل
[الحال] : حال الرجل ، تؤنثها العرب ، يقال : حال حسنة وقد تذكر ، قال النابغة (4)
فلا تبعدن ، إن المنية موعدٌ
:...............
وكل امرئ يوماً به الحال زائل
[شماره صفحه واقعی : 1613]
1) هو من حديث أبي أمامة ، أخرجه الترمذي في الزهد ، باب : ما جاء في الكفاف والصبر ، رقم (2348) وحسنه وابن ماجه من طريق آخر في الزهد ، باب : من لا يؤبه له ، رقم (4117) وأحمد في مسنده ( 5 / 252 و 255 ).
2) ما بين معقوفين ليس في الأصل ( س ) ، أخذناه ممّا عداها من النسخ ليقوم الكلام ، والحديث أخرجه الطبراني عن ابن مسعود انظر : كنز العمال ، رقم (31150).
3) حَاز : قرية حميرية من ناحية هَمْدان في الشمال الغربي لصنعاء ، فيها آثار قديمة ، وحصن ، وقد عدّها الهمداني في مخلاف أقيان ( الحجري : مجموع بلدان اليمن : 1 / 213 ).
4) ديوانه : ( ط. دار الكتاب ) (141) وصدره :
والحال : الوقت الذي أنت فيه.
والحال في العربية : ذكر هيئة الفاعل والمفعول به ، ولا تكون إِلا نكرة تأتي بعد معرفة تَمَّ معها الكلام ، ولا بد لها من عامل ، فإِن كان فعلاً جاز تأخيرها وتوسيطها وتقديمها لتصرُّفهِ. كقولك : جاء زيدٌ راكباً ، وجاء راكباً زيدٌ ، وراكباً جاء زيد. قال الله تعالى : ( فَتَقْعُدَ مَلُوماً )(1). وقال : ( وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً )(2)أي على هذه الحالة. وإِن كان العامل غير فعل لم يجز تقديمها لأنه غير متصرِّف. تقول : هذا زيد راكباً وهذا راكباً زيدٌ ، نصبت راكباً على الحال. والعامل فيه ما في « هذا » من معنى التنبيه والإِشارة. أي نبهت عليه أو أشرتِ إِليه. ومن كلامهم : هذا بُسراً أطيب منه تمراً. وتقول : زيد في الدار قائماً. العامل ما في الظرف من معنى الفعل ، ولا يجوز في هذا التقديم ولا التوسيط. وكذلك مررت بزيد قائماً. قال الله تعالى : ( وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً )(3). ولا تكون الحال من النكرة إِلا إِذا تقدم نعت النكرة عليها أو اختلفت الصفتان ، فالأول كقولك : جاء راكباً رجل قال (4):
لميَّة موحشاً طللٌ
...............
والثاني كقولك : جاء رجل مع رجل مُسْرِعَيْن.
والحال : الكارة ، وهي الكساء أو الثوب يجعل فيه شيء ثم يحمل على الظهر.
وحالُ المتن : وسطه.
والحالُ : الحمأة ، وفي حديث (5)النبي عليهالسلام في ذكر الكوثر : « حَاله المِسْك ورَضْرَاضُه التُّوم »
[شماره صفحه واقعی : 1614]
م
[حام] بن نوح : أبو السودان.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ج
[الحاجة] : معروفة ، وجمعها : حاجٌ وحاجات وحوائج.
ر
[الحارة] : كل محلة قوم تدانى منازلهم ، يقال : هم أهل حارة واحدة ، لأنهم يحورون إِليها : أي يرجعون.
ك
[الحاكة] : جمع حائك.
ل
[الحالة] : الحال.
و [ فَعَل ] مما جاء على الأصل
ر
[الحَوَر] : جلد مصبوغ بحمرة والجميع أحوار ، قال (1):
فظل يرشح مسكاً فوقه عَلَقٌ
كأنما قُدّ في أثوابه الحَوَر
و [ فِعَل ] ، بكسر الفاء
ج
[الحِوَل] : الاسم من التحول .. قال الله تعالى : ( لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً )(3).
[شماره صفحه واقعی : 1615]
الزيادة
أفْعَلُ ، بالفتح
ذ
[الأَحْوَذ] : السير السريع.
ر
[الأحْول] : يقال : هو أحول منه : أي أكثر حيلة.
ي
[الأحوَى] : الأسود ، قال الله تعالى : ( فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى )(2): أي هشيما أسود.
وقيل : أَحْوى : أي أسود ، من الخضرة. وقيل : فيه تقديم وتأخير : أي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاءً.
ومن المنسوب
ذ
[الأحْوذي] : الخفيف.
ويقال : الأحوذي : الراعي المشمر للرعاية الضابطُ للولاية.
ر
[الأحْوري] : الأبيض الناعم.
ز
[الأحْوزي] : بمعنى الأحوذي ، يقال : أحوذي أحوزي : أي مشمّر ، قالت (3)عائشة في عمر : « كان والله أحوزياً نسيج
[شماره صفحه واقعی : 1616]
وحده ، قد أعدّ للأمور أقرانها ». ويروى بالذال أحوذياً.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ر
[المحَارة] : الصدفة ، واحدة المحار.
والمحارة : النقصان.
والمحارة : مرجع الكتف.
ل
[المحَالة] : الحيلة.
ويقال : لا مَحالة : أي لا بد ، قال النابغة (1):
ولستُ بمأمونٍ بشيءٍ أقوله
وأنت بأمرٍ لا محالةَ واقعُ
والمحالة : المنجنون التي يستقى عليها. والجميع : المحاول ، قال الأعشى (2):
تمشي فيصرف نابها من دوننا
عَلَقاً صريفَ محالةِ الأمساد
ومما جاء على أصله
ر
[المَحْوَرَة] : من المحاورة : لغة في المَحُورة كالمَشْورة من المشاورة لغة في المشُوْرة ، قال (3):
بحاجةِ ذي بثٍّ ومَحْوَرة له
كفى رجعُها من قِصَّةِ المتكلمِ
ي
[المَحْوَاة] : أرض محواة : أي ذات حيات.
[شماره صفحه واقعی : 1617]
و [ مَفْعُلة ] ، بضم العين
ر
[المَحْوُرة] : يقال : كلمت فلاناً فما ردّ إِلي مَحْوُرة : أي جواباً.
وجوف المَحْوُرة : اسم واد باليمن ، قال ( معان بن رواق الوادعي ) (1):
ردوا الأوارك من مراد بعد ما
بطنوا بها جوف المَحْوُرة تهزع
مُفْعَل ، بضم الميم
ل
[المُحال] من الكلام : ما أحيل عن وجهه ، قال بعضهم : هو من الكذب ، وقيل : ليس بكَذَب.
و [ مِفعَل ] ، بكسر الميم
ر
[المِحْوَر] : الذي تدور عليه البكرة من خشب أو حديد.
والمِحْوَر : عود الخباز.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ق
[المِحْوَقة] ، بالقاف : المكنسة.
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[الحُوَّل] : رجل حُوَّل قُلّب : أي بصير بتحويل الأمور وتقليبها ، ومنه قول معاوية عند موته : إِنكم لتقلبون حُوّلاً قلّباً إِن وُقي هول المطلع.
[شماره صفحه واقعی : 1618]
1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل ( س ) وفي متن ( ب ) وليس في بقية النسخ. وجوف المحورة : يسمى جوف مراد ، والمَحُوْرة هي بفتح الميم وضم الحاء وسكون الواو. ولا يستقيم وزن البيت إِلّا على هذا البناء ، فليُنْظَر.
فَعّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ي
[حوّاء] : اسم أم البشر ، قال علي رضياللهعنه (1):
الناس من جهة التمثيل أكفاء
أبوهم آدم والأم حوّاء
فإِن يكن لهم من أصلهم نسبٌ
يفاخرون به فالطينُ والماءُ
ما الفضل إِلا لأهل العلم إِنهمُ
على الهدى لمن استهدى أدلّاءُ
وقدر كل امرئ ما كان يحسنه
والجاهلون لأهل العلم أعداءُ
وبعضهم يقول لصاحب الحيات : حَوَّاءٌ ، واشتقاقها عنده من « حويت » لأنها تحوَّى في التوائها.
و [ فُعَّال ] ، بضم الفاء
ي
[الحُوّاء] : نبت.
فعَّالى ، بزيادة ألف
ر
[الحُوّارى] من الطعام : ما حُوِّرَ : أي نقي وبُيّض. وطبع حوّارى البُرِّ : معتدل في البرودة واللين.
فاعل
ج
[الحائج] : ضرب من الشوك.
ر
[الحائر] : رجل حائر بائر : أي ضال لا يهتدي لشيء.
[شماره صفحه واقعی : 1619]
1) سبقت الأبيات في ( آدم ).
ش
[الحائش] ، بالشين معجمة : جماعة النخل لا واحد له من لفظه ، قال الأخطل (1)
وكانّ ظعن الحيّ حائش قريةٍ
:وكأنّ ظُعْنَ الحيِّ نخلٌ حائشُ
دانٍ جناه طيب الأثمار
ص
[الحائص] : الناقة التي لا يدخل قضيب الفحل في حيائها.
ط
[الحائط] : واحد الحيطان ، وفي الحديث (2): قال رجل من اليهود للنبي عليهالسلام : هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم من حائط معلوم. فقال : « لا ولكن أبيعك تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم ولا أسمي لك حائطاً ». أراد صلى الله عليه بترك تعيين الحائط صحة عقد البيع ، لأنه إِذا عين فربما لم يَسْلَم من الآفات فيكون البيع معلقاً على الخطر.
ومثل هذا في ضروب من البيع كثيرة لا يجيزه الفقهاء لهذا الحديث.
ك
[الحائك] : النساج.
ل
[الحائل] : الأنثى من ولد الناقة ، يقال : لا أفعل ذاك ما أرزمت أُمُ حائل.
ومن اللفيف
ي
[الحاوي] : يقال لصاحب الحيات : حاوٍ.
[شماره صفحه واقعی : 1620]
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ي
[الحاوية] : واحدة الحوايا ، وهي الأمعاء ، مثل : راوية وروايا وزاوية وزوايا. وأصل حوايا وما شاكله : حواوي على فواعل مثل ضاربة وضوارب ، فأبدلت الواو ياءً لانكسارها فصارت حوايي ، ثم فتحت الياء لاستثقال الكسرة عليها وأبدلت من الياء الأخيرة ألف فصارت حوايا. قال الله تعالى : ( أَوِ الْحَوايا )(1). وقال علي بن أبي طالب (2):
أقتلهم ولا أرى معاويهْ
الأخْزَرَ العين العظيمَ الحاويهْ
فاعِلاء ، بكسر العين ممدود
ي
[حاوياء] البطنِ : أمعاؤه ، قال (3):
كأن نقيق الحبِّ في حاويائه
فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب
فَعال ، بفتح الفاء
ل
[الحوال] : يقال : قعد حَواليه وحَوليه وحوله : بمعنىً. وفي دعاء النبي عليهالسلام عند المطر : « اللهم حوالينا ولا علينا » (4).
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ل
[الحَوالة] : الاسم من أحاله عليه بِدَيْنه.
[شماره صفحه واقعی : 1621]
1) الأنعام : 6 / 146 وتمامها : ( إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ).
2) ديوانه والعين : ( 3 / 318 ). وانظر أخبار وقعة صفين في تاريخ الطبري.
3) البيت لجرير كما في اللسان ( حوا ). والرواية فيه : نقيق الأفاعي ، وهو في ديوانه : (68).
4) هو من حديث كعب بن مرة عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة ، باب : ما جاء في الدعاء في الاستسقاء ، رقم : (1269) ؛ أحمد في مسنده : ( 3 / 104 ، 187 ؛ 4 / 236 ).
ومن المنسوب
ر
[الحواريّ] : واحد الحواريين ، من أصحاب عيسى ( ابن مريم ) (1)عليهالسلام.
والحواريّ : الناصر.
والحواريّ : الخاصّ من الصحابة ، ومنه قول النبي عليهالسلام : « الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي » (2). ويقال للنساء : حواريات ، لبياضهن ، قال (3):
فقل للحواريات يبكين غيرنا
ولا يَبْكنا إِلا الكلابُ النوابحُ
فُعال ، بضم الفاء
ر
[الحُوَار] : ولد الناقة ، يقال في المثل (4): « لا يضرُّ الحُوَارَ ما وطئت أمُّه » ، قال (5):
رعت قطناً حتى كأن حُوَارَها
ملمعةٌ داياته بطلاء
قطن : واد باليمن من نواحي نجران. يريد أنه اسودّ وَبَرُ فقاره من السِّمَن.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ق
[الحُواقة] ، بالقاف : الكُناسة.
فِعال ، بكسر الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1622]
1) ما بين القوسين ليس في ( نش ) ولا ( ت ).
2) قوله صلىاللهعليهوسلم في غريب الحديث : ( 1 / 217 ) ، والفائق : ( 1 / 330 ) وأصل الحديث أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي صلىاللهعليهوسلم ، باب : مناقب الزبير بن العوام رضياللهعنه ، رقم (3514) ومسلم في فضائل الصحابة ، باب : من فضائل طلحة والزبير ، رقم (2415).
3) البيت لأبي جلدة اليشكري ، وهو في اللسان ( حور ).
4) المثل رقم : (3537) في مجمع الأمثال : ( 2 / 220 ).
5) لم نقف عليه.
ر
[الحِوار] : يقال : كلمت فلاناً فما ردّ إِليّ حِواراً : أي جواباً. وقد يُفتح أوله لغةً فيه. وأصل الحِوار : مصدر من حاوره.
ل
[الحِوال] : كل شيء حال بين اثنين. يقال : هو حِوال بينهما : أي حائل مثل : حجاز وحاجز.
والحِوال : المحاولة ، قال :
حِوالَ ملك وحِوال دين
وذو حِوال (1): ملك من ملوك حمير ، وهو ذو حِوال بن يريم بن ذي مقار من ولده عامر بن عوسجة ذو حِوال الأصغر ، من ولده آل يعفر الحِواليون ملوك اليمن.
ي
[الحِواء] : بيوت من الوبر مجتمعة. والجميع : أحوية.
فَعِيل
ر
[الحَوِير] : يقال : كلمت فلاناً فما رجّع إِليَ حويراً : أي جواباً.
ل
[الحَويل] : من المحاولة ، قال الكميت (2):
وذات اسمين والألوانُ شتى
تُحَمَّقُ وهي كيِّسةُ الحويلِ
يعني الرَّخَمَة تنسب إِلى الحمق. وكَيَسُها أنها تدع بيضها في المواضع التي لا تنال.
ي
[الحويّ] : كل شيء مستدير.
[شماره صفحه واقعی : 1623]
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ي
[الحَويّة] : واحدة الحوايا ، وهي الأمعاء.
والحويّة : كساء يُحْوَى حول سنام البعير يُركب عليه. قال ذو الرمة (1)
وقرّبن للأحداج كلّ ابن تسعة
:نشد غداة الظعن كل ابن تسعةٍ
تضيق بأعلاه الحَويَّة والرحل
أراد بقوله : ابن تسعة : أي تسعة أعوام ، لأن البعير لا يفطر بازله إِلا لتسع سنين.
والحَويّة : تراب يُحوى حول الصفا يحبس الماء.
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ض
[حَوْضَى] : اسم موضع ، بالضاد معجمة.
و [ فَعلاء ] ، بالمد
ب
[الحَوباء] : النفس ، ( قال أعرابي :
فكأن آدم حين حان وفاته
أوصاك حين يجود بالحَوباء
ببنيه أن ترعاهم فرعيتهم
وكَفَيْتَ آدمَ عَيْلَةَ الأبناء ) (2)
ث
[الحوثاء] : يقال : إِن الحوثاء ، بالثاء بثلاث نقطات : الكبد وما يليها ، قال (3)
أنا وجدنا لحمها طريّا
:[شماره صفحه واقعی : 1624]
الكرش والحوثاء والمَرِيّا
وحكى بعضهم : أن الحوثاء أيضاً الجاريةُ التارة السمينة.
ج
[الحَوجاء] : الحاجة ، وفي حديث قتادة أنه قال : إِن تسجد بالآخرة منهما أحرى ألّا يكون في نفسك حوجاء : أي شيء. يعني أن موضع السجود في سورة « حم السجدة » أحرى أن تكون بالآية الأخرى : ( وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ )(1)، ولا تكون بالأولى : ( إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ )(1) ، لأنهم اختلفوا ؛ فمنهم من جعل السجود بالأولى ، ومنهم من جعله بالأخرى.
و [ فُعَلاء ] ، بضم الفاء وفتح العين
ل
[الحُوَلاء] : جلدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وبها خطوط حمر وخضر وتشبَّه بها الأرض المخصبة فيقال : أرض بني فلان كَحُوَلاء الناقة. ويقال : الحِوَلاء ، بكسر الحاء أيضاً. لغتان.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ذ
[الحَوْذان] ، بالذال معجمة : نبت ، قال النابغة (2):
فتنبت حَوْذاناً ونبتاً منوّراً
سأُتبعه من خير ما قال قائل
[شماره صفحه واقعی : 1625]
1) الخبر عن قتادة في الفائق : ( 1 / 338 - 339 ) ، وسورة حم هي : « فصّلت » ، والمقصود أي الآيتين ، وهما ( 37 ، 38 ) يقع السجود عند تلاوتهما ففيهما موضع سجود ، وهما : ( وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ ) ( ... إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ) ، ( ... وَهُمْ لا يَسْأَمُونَ ... )
2) ديوانه : (142).
ر
[حَوْران] (1): اسم مدينة بالشآم ، مات بها سعد بن عبادة الخزرجي رحمهالله تعالى.
و [ فَعْلانة ] ، بالهاء
م
[الحَوْمانة] : واحدة الحوامين ، وهي أماكن غلاظ منقادة. ويقال : هي فوعالة.
و [ فَعَلان ] ، بفتح العين
ي
[الحَوَيان] : لغة في الحيوان.
[شماره صفحه واقعی : 1626]
1) حوران : اسم إِقليم واسع جنوب دمشق ، وهو إِحدى المحافظات السورية ، وسعد بن عبادة : هو الصحابي الأنصاري المشهور سيد الخزرج ، رأى نفسه أحق بالخلافة بعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوسلم ، فلم يبايع أبا بكر. وحينما أفضى الأمر إِلى عمر قال له سعد : كان والله صاحبك أحبَّ إِلينا منك ، وقد واللهِ أصبحتُ كارهاً لجوارك ، فقال عمر : من كره جوارَ جارِه تحول عنه ، فخرج سعد من المدينة مهاجراً إِلى الشام. فلَم يلبث أن مات في حوران ، ولموته رواياتٌ متعددة وممّا قيل : إِن الجنَّ قتلته. انظر طبقات ابن سعد : ( 3 / 613 ) ، وسير أعلام النبلاء : ( 1 / 270 ) ، وتهذيب ابن عساكر : ( 6 / 84 ) ، والإِصابة : الترجمة (3167).
فعَلَ ، بفتح العين يفعُل بضمها
ب
[حَوَبَ] : الحُوب : الإِثم.
ث
[حَوَثَ] : حكى بعضهم : حاث الطائر على الشيء : إِذا حام.
ج
[حَوَجَ] : حاج إِليه حوجاً : إِذا احتاج ، قال (1):
غنيتُ فلم أرددكُم عند بِغْيَةٍ
وحُجت فلم أكددكمُ بالأصابع
ذ
[حَوَذَ] : الحَوْذ ، بالذال معجمة : السير الشديد.
ويقال : الحوذ السوق العنيف.
ر
[حَوَر] : الحَوْر : الرجوع. يقال : حار : إِذا رجع. قال الله : ( إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ )(2): أي يرجع حيّاً بعد الموت ، قال لبيد (3):
وما المرء إِلا كالشهاب وضوئه
يحور رماداً بعد إِذ هو ساطع
ويقولون : نعوذ بالله من الحور بعد الكور : أي من النقصان بعد الزيادة. يقال : حار بعد ما كار.
ز
[حوز] : الحوز : الجمع.
والحوز : السير اللين ، قال (4):
بالحوز والرفق وبالطميم
أي بالسير اللين.
[شماره صفحه واقعی : 1627]
وكل من ضم إِلى نفسه شيئاً فقد حازه.
ويقال : حاز : إِذا رجع.
س
[حَوَسَ] : الحوس : الخلط والوطء.
ويقال : الذئب يَحُوس الغنم : أي يفرقها.
ورجل حَوَّاس : طواف بالليل.
ش
[حَوَشَ] : حُشت الصيد وأحشته لغتان : إِذا أتيْتَه من نواحيه لتصرفه إِلى الحبالة.
ويقال : حاشهم حَوْشاً : إِذا ساقهم وجمعهم.
ويقال : الحَوْش : أن يأكل آكلُ الطعام جوانبه حتى يأتي على أكثره.
ص
[حَوَضَ] ، حَاضَ الرجلُ حوضاً : أي اتخذه.
ط
[حَوَقَ] : حَوْقُ البيتِ ، بالقاف : كَنْسُهُ.
ك
[حَوَكَ] ، حاكَ النسَّاج ثوبه حياكة.
وحاك الشاعر شِعره حوكاً.
ل
[حَوَل] ، حالَ عليه الحول : أي أتى.
[شماره صفحه واقعی : 1628]
وحال الرجل في متن فرسه حؤولاً : إِذا وثب عليه.
وحال الشخص : إِذا تحرك.
وحال الرجل إِلى مكان آخر : إِذا تحول.
وحال لونه : إِذا تغير.
وحالت القوس : إِذا انقلبت عن حالها.
وإِذا لم تحمل النخلة سنة قيل : حالت النخلة وهي حائل ، يقال : حال نخل بني فلان العامَ.
وحالت الشاة ونحوها حيالاً : إِذا لم تحمل فهي حائل. وفي حديث ضرار بن عمرو : ألا إِن شر حائلٍ أمٌّ فزوجوا الأمهات. وذلك أنه صرع في القتال فاستنقذه إِخوته.
وحال الرجل عن عهده وعن خلقه : إِذا تغير ، وكل متغير عن حاله فهو حائل.
ويقال : حالت الدار وأحالت وأحولت ، ثلاث لغات : إِذا أتى عليها حول.
وحال الغلامُ وغيرُه : أتى عليه حول.
وحال دونَ الشيء حائلٌ : أي منع دونه مانع. قال الله تعالى : ( يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ )(1). قال قتادة : أي يحول بينه وبين أن يخفى عليه شيء من سرِّه وجهره فصار أقرب ( إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ).
وقوله تعالى : ( وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ )(2). قرأ ابن عامر والكسائي بضم الحاء والباقون بكسرها.
م
[حَوَمَ] ، حامَ الطائر حول الشيء حَوَماناً : إِذا دار.
وحامت الإِبل حول الحوض : إِذا دارت عطشاً.
والحوائم : العطاش.
[شماره صفحه واقعی : 1629]
وفي حديث عمر (1): « ما ولي أحدٌ إِلا حام على قرابته وقرى في عيبته ». حام : أي حاط وعطف عليهم ، وقرى في عيبته : أي جمع شيئاً لنفسه.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ى
[حَوى] : إِذا جمع.
وحوى الشيء حيًّا : إِذا أحاط به من جهاته.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ر
[حوِر] : الحَوَرُ : شدة بياض العين في شدة سوادها ، والنعت : أحور وحوراء ، والجمع : حُور. قال أبو عمرو : الحَوَر : أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. قال : وليس في بني آدم حَوَر ، وإِنما قيل للنساء حُوْرٌ تشبيهاً بالظباء والبقر. وسئل الأصمعي عن الحَوَر في العين ، فقال : لا أدري ما هو ، قال الله تعالى : ( وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ )(2). قرأ حمزة والكسائي بخفض « حُورٍ عِينٍ » واختاره يحيى بن زياد الفراء ، وقرأ سائرهم بالرفع ، وهو اختيار أبي عبيد ، قال : لأن الحور لا يطاف بهنّ.
وقرأ النخعي : وحورا عينا بالنصب. وحكى سيبويه والفراء : أنها قراءة أُبَيّ بن كعب. قال سيبويه : الرفع محمول على المعنى ، لأن المعنى فيها أكوابٌ وأباريقُ وكأسٌ من معين وفاكهة
[شماره صفحه واقعی : 1630]
ولحمُ طير وحورٌ عين. أي ولهم حور عين وأنشد سيبويه (1):
بادت وغيَّر آيهنَّ مع البِلى
إِلا رواكدَ جمرهنَّ هباءُ
ومشجّجٌ أما سواد قذاله
فبدا وغيَّر سارَهُ المعزاء
أراد : وبها رواكدُ ومشجَّجٌ. وأما الخفض فعلى العطف وهو محمول على المعنى أيضاً ؛ أي ينعمون بهذه الأشياء وبحور عين ، كما قال (2):
إِذا ما الغانيات برزن يوماً
وزججن الحواجب والعيونا
والعيون لا تزجج ، وإِنما المعنى وكَحَلْنَ العيونَ. والنصب محمول على المعنى أيضاً ، أي : ويعطون حوراً عيناً. وأنشد بعضهم (3):
جئني بمثلِ بني بدرٍ لقومهمُ
أو مثلِ أسْرةِ منظور بن سيَّارِ
أو عامرِ بن طُفيلٍ في مركَّبِهِ
أو حارثٍ يوم نادى القومُ يا حارِ
قال جرير في حَوَرِ العين (4):
إِن العيونَ التي في طرفها حَوَرٌ
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
س
[حوِس] : الأحوس : الشجاع الذي لا ينثني من شدته ، قال (5):
أحوس في الظلماء بالرمح خَطِلْ
أي سريع الطعن.
وقال بعضهم : الأحوس الدائم الركض.
[شماره صفحه واقعی : 1631]
1) كتاب سيبويه : ( 1 / 174 ) ، ورواية صدر البيت الثاني : « ومشجج بالجيم أمّا سواء قذاله » وهو في اللسان « شجج ).
2) الشاهد بلا نسبة في اللسان ( زجج ).
3) البيتان لجرير ، ديوانه : (242) ؛ والأول من شواهد سيبويه في الكتاب : ( 1 / 94 و 170 ).
4) ديوانه : (492) ط. دار صادر.
5) الرجز بلا نسبة في العين : ( 3 / 271 ) ، والصحاح واللسان ( حوس ).
ص
[حوِص] : الحَوَص : ضيق مؤخر العين وغؤورها.
والنعت أحوص وحوصاء.
ويقال : إِن الأحوص ضيِّقُ إِحدى العينين.
ل
[حوِل] : الحوَل : إِقبال الحدقة على الأنف. رجل أحول وامرأة حولاء.
الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِحارة] : يقال : كلّمه فما أحار إِليه جواباً : أي ما ردّ.
ش
[الإِحاشة] : أحاش الصيد : إِذا نفّره من حواليه ليصرفه إِلى الحبالة. وفي الحديث (1): أن محرمين أحاش أحدهما صيداً وقتله الآخر فحكم عليهما عمر وعبد الرحمن بن عوف بشاة. قال أبو حنيفة : إِذا دل المحرم محرِماً على الصيد فقتله فعليه القيمة مع الجزاء ، وهو مروي عن سعيد بن جبير وعطاء والشعبي. وقال مالك والشافعي : يكون مسيئاً ولا جزاء عليه.
ط
[الإِحاطة] : أحاط به علمُهُ : أي بلغ منتهاه ، قال الله تعالى : ( وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً )(2).
وأحاط الشيء بالشيء : كالإِناء يحيط بالماء ونحوه من جوانبه.
ل
[الإِحالة] : أحال الرجل في متن فرسه وحال : لغتان إِذا وثب عليه.
[شماره صفحه واقعی : 1632]
وأحالت الدار : إِذا أتى عليها حول.
وأحلت فلاناً على فلان بديني : من الحوالة.
ويقال : أحال فلان على فلان بالسوط يضربه : أي أقبل.
وأحال الرجل الكلام فاستحال.
ومما جاء على أصله
ج
[الإِحواج] : أحْوَج الرجل : إِذا احتاج. وقوم محاويج. وأحوجه إِليه فاحتاج.
ذ
[الإِحواذ] : أحْوذ الإِبلَ ، بالذال معجمة : أي ساقها.
ش
[الإِحواش] : أحْوش الرجل الصيد وأحاش وحاش ثلاث لغات : إِذا نفّره إِلى الحبالة ليصيده.
ل
[الإِحوال] : أحول الغلامُ : إِذا أتى عليه حَوْل.
وأحول الرجل بالمكان وأحال : إِذا أقام به حولاً.
التفعيل
ب
[التحويب] : حوّب الإِبلَ : إِذا قال لها : حَوْبِ ، وهو زجر لها.
ر
[التحوير] : حوّر الطعامَ : إِذا نقّاه.
وحوّر ثوبه : أي بيّضه ، وقال بعضهم (1): إِنما قيل لأصحاب عيسى عليه
[شماره صفحه واقعی : 1633]
1) انظر القول في غريب الحديث : ( 1 / 217 ).
السلام : الحواريون ، لأنهم كانوا يحوّرون الثياب : أي يبيضونها بالغسل.
وقيل : بل سموا حواريين لنصرهم عيسى ، والحواري الناصر.
والجفنة المحوّرة : المبيضة بالسنام والشحم.
ويقال : حوّر الخبزة ، إِذا أدارها ليضعها في المَلة.
ويقال : حوّر الرجل عين بعيره : أي حجّر حولها بِكَيٍّ ، وسمي الكيُ تحويراً لأن موضعه يبيضّ.
وفي الحديث : « وجد أسعد بن زرارة وجعاً في رقبته فحوّره النبي عليهالسلام بحديدة » (1).
وحوّر الخف : جعل باطنه من حور.
ز
[التحويز] : حوّزه الشيءَ : أي جعله في حوزته.
ش
[التحويش] ، بالشين معجمة : التحويل.
ص
[التحويص] : حوّص الثوب : أي حاصه في مواضع منه.
ض
[التحويض] : حوّض حوضاً : أي اتخذه.
وحوّض للنخلة : إِذا جعل لها كالحوض تشرب منه. واسم الموضع : مِحْوَض.
وحوّض على الشيء : إِذا كان راغباً فيه هاوياً له. يقال : فلان يحوّض حوالي فلانة : إِذا هَوِيَها.
ط
[التحويط] : حوّط حائطاً.
[شماره صفحه واقعی : 1634]
1) الخبر في الفائق : ( 1 / 332 ).
ل
[التحويل] : حوّلت الشيءَ : إِذا نقلته عن موضعه.
وحوّل الشيءُ بنفسه : أي تحوّل ، يتعدى ولا يتعدى.
المفاعلة
ث
[المحاوثة] : يقال : حاوث فلان فلاناً ، بالثاء : أي راوغه ، وأنشد ثعلب (1):
ظلّت تحاوثني رمداءُ داهيةٌ
يوم الثويَّة عن أهلي وعن مالي
ر
[المحاورة] : المجاوبة ( قال الله تعالى : ( وَهُوَ يُحاوِرُهُ )(2).
ويقال : المحاورة المخالطة ) (3).
ل
[المحاولة] : حاول الشيء : أداره على حالاته.
الافتعال
ج
[الاحتياج] : احتاج إِليه : من الحاجة.
ط
[الاحتياط] : احتاط في الأمر لنفسه : أي أخذ بما هو أحوط له : أي أوقى مما يخاف.
ل
[الاحتيال] : رجل محتال : ذو حيلة يحتال على الناس.
ويقال : احتال بالدَّيْن على فلان ، من الحوالة : أي قبله غريماً له بِدَيْنِه.
[شماره صفحه واقعی : 1635]
ومما جاء على أصله
ش
[الاحتواش] : احتوَش القومُ الصيدَ : إِذا نفّره بعضهم على بعض ليصيده.
واحتوَش القومُ فلاناً : إِذا جعلوه وسطهم.
ي
[الاحتواء] : احتوى على الشيء : أي اشتمل عليه.
واحتوى الشيءَ : أي جمعه.
الانفعال
ز
[الانحياز] : انحاز عنه ، بالزاي : أي انعدل ، وفي الحديث (1)قال علي رضياللهعنه يوم الجمل : لا تتبعوا مولِّياً ليس بمنحاز إِلى فئةٍ. قال أبو حنيفة : إِذا كان لأهل البغي فئة يرجعون إِليها قتل مُدْبِرُهم وأجيز على جريحهم ، وإِن لم يكن لهم فئة يرجعون إِليها لم يقتل مُدْبِرُهم ولم يجز على جريحهم. قال الشافعي لا يقتل مُدْبِرُهم ولا يجاز على جريحهم وإِن كانت لهم فئة.
ش
[الانحياش] : انحاش عن الشيء ، بالشين معجمة : أي نفر.
ويقال : فلان ما ينحاش عن شيء : أي لا يبالي به ولا يكترث له.
الاستفعال
ث ، مثلثة
[الاستحاثة] : يقال : استحاث الشيء : إِذا ضاع من الإِنسان فوقع في التراب فطلبه فلم يكدْ يجده. وأصله من الحوث.
[شماره صفحه واقعی : 1636]
1) انظر قول الإِمام علي في خبر « يوم الجمل » عند الطبري حوادث سنة : ( 36 ه ). وانظر في الأمان الأم : ( 4 / 302 ) وما بعدها.
ل
[الاستحالة] : استحال الشيءُ : إِذا تغيّر عن حاله.
واستحال الكلامُ : أي صار محالاً.
ويقال : استحِلْ ذلك الشخصَ : أي انظر إِليه هل يحول : أي يتحرك.
ومما جاء على أصله
ذ
[الاستحواذ] : استحوذ على الشيء : أي غلب. يقال : إِنه من الحاذ وهو الحال ، أي غلب على أحواله. قال الله تعالى : ( اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ )(1).
ض
[الاستحواض] : استحوَض الماءُ : اتخذ حوضاً.
التفعُّل
ب
[التحوُّب] : التوجع. ويقال : هو التغيظ في قول طفيل (2):
فذوقوا كما ذقنا غداة محجرٍ
من الهمِّ في أكبادنا والتحوُّبِ
والتحوب : التأثُّم ، يقال : تحوّب فلان من كذا : أي تأثم.
ز
[التحوّز] : تحوّز وتحيّز ، بالزاي. وتحوّزتِ الحية وتحيّزت : أي تحوت وتلوّت.
س
[التحوّس] : يقال : التحوّس : أن يريد الرجل السفر فيقيم لعارض يمنعه.
ش
[التحوش] : تحوّش القوم عنه : أي تنحَّوا.
[شماره صفحه واقعی : 1637]
ف
[التحوُّف] : تحوّفه : إِذا تنقصه من حافاته ، وهي جوانبه.
ل
[التحوّل] : تحوّل : أي حمل الحال ، وهو ما يحمل على الظهر.
وتحوّل عن موضعه وعن حاله : أي انتقل.
وتحوّل : أي احتال ، وفي المثل (1): « لو كان ذا حيلة تحوَّل ».
ي
[التحِّوي] : تحوَّى : أي تجمع.
التَفاعل
ر
[التحاوُز] : يقال : تحاوز الفريقان في الحرب : إِذا انحاز كل فريق عن الآخر.
ص
[التحاوُص] : تحاوص الرجل : أي أرى أنه أحوص.
الافعِلَال
ر
[الاحورار] : احورّ الشيء : أي ابيضّ.
واحورّت العين : أي صارت حوراء.
ل
[الاحولال] : احولَّت العين : أي صارت حولاء ، واحوالّت ، أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 1638]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[حَيْثُ] : كلمة تدل على المكان ، مبنية على الضم لأنها خالفت أخواتها الظروف في أنها لا تضاف فأشبهت « قبل » و « بعد » إِذا أُفردتا. وحكى سيبويه : أن من العرب من يفتحها على كل حال. قال الكسائي : الضم لغة قيس وكنانة ، والفتح لغة تميم. قال : وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض وينصبونها في موضع النصب ، في مثل قول الله تعالى : من حيث لا تعلمون (1). وتضم وتفتح ، فإِذا أُدخلت « ما » على « حيث » صارت حرف جزاء. تقول : حيث تكون أكون وحيثما تكن أكن.
د
[الحَيْد] : النادر من الجبل. والجمع : حُيود وأحياد.
وحَيْد كل شيء : حرفه.
ويقال : الحيود : عُقَدُ قرن الظبي. واحدها : حَيْد.
ر
[الحَيْر] : تخفيف حائر الماء ، وهو الموضع الذي يتحير الماء فيه.
ز
[الحَيْز] : تخفيف الحيِّز ، وهو ناحية الشيء ، وأصله من الواو.
س
[الحيْس] : طعام يتخذ من أقط وتمر وسمن. وفي حديث عائشة (2): « دخل النبي عليهالسلام يوماً فقلنا : قد خبأنا لك
[شماره صفحه واقعی : 1639]
حَيْساً. قال : إِني كنت أريد الصوم ولكن قرّبيه ». قال الشافعي : من دخل في صوم متطوعاً ثم أفطر لم يَجِب عليه القضاء ، وهو رأي بعض الفقهاء ومروي عن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود وابن عمر. وقال مالك : إِن أفطر لعذر فلا قضاء عليه ، وإِن كان لغير عذر لزمه القضاء. قال أبو حنيفة عليه القضاء بكل حال.
وحَيْس (1): اسم مدينة بتهامة ، سميت بالذي بناها وهو الحيس بن ذي رُعين من حمير.
ص
[الحيْص] : يقال : وقعوا في حَيْص بَيْص : أي في شدة وضيق من أمرهم لا مخرج لهم منه ، قال (2)
قد كنت خرّاجاً ولوجاً صيرفا
وقوله : لم تلتحصني : أي تنشب بي. ولحاصِ كحذامِ : الداهية.
:لم تلتحصْني حَيْص بيص لحاصِ
ل
[الحيل] : يقال : لا حَيْلَ ولا قوة إِلا بالله : لغة في لا حول.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ض
[الحَيْضة] ، بالضاد معجمة : من الحيض والجميع : حِيَض.
ل
[الحَيْلة] : الجماعة الكثيرة من المَعْز.
م
1) انظر عن ( حيْس ) الموسوعة اليمنية : ( 1 / 429 ) والصفة : (74).
2) عجز بيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 192 ) وصدره :
3) هما اليوم حَيمتان : ( الداخلية ) ومركزها العِرّ ، والحَيمة ( الخارجية ) ومركزها مَفْحَق ، تقعان على مسافة ( 60 كم ) غرب صنعاء وتتبعان إِدارياً محافظتها. ( انظر الموسوعة اليمنية : 1 / 430 ) ، وهنالك الحيمة أيضاً في محافظة تعز.
ن
[الحينة] : يقال : فلان يأكل الحَيْنَة : لغة في الحِينة : أي مرة واحِدة.
و
[حَيْوة] : اسم رجل.
فِعْل ، بكسر الفاء
ص
[حِيص] بِيص : لغة في حَيْص بَيْص. وفي الحديث (1): قيل لسعيد بن جبير في مكاتَبٍ اشترط عليه أهله ألّا يخرج من المصر ، فقال : ثقلتم عليه ظهره وجعلتم الأرض عليه حِيص بِيص. ويروى بفتح الحاء والياء. أي أنهم ضيقوا عليه.
ن
[الحِين] : الزمان ، يقع على القليل والكثير ، وجمعه : أحيان ، وجمع الأحيان : أحايين. قال الفراء : الحين حينان : حين لا يوقف على حده ، وحين : يوقف على حده.
والحين في قوله تعالى : ( تُؤْتِي أُكُلَها كُلَ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها )(2)ستةُ أشهر. وأما قوله تعالى : ( هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ )(3). فقيل : أربعون سنة (4)، وقيل : المراد بالإِنسان آدم ، وقيل : هو عامٌّ لأن كل إِنسان قبل الولادة لم يكن مذكوراً. وليس في الحين وقت معلوم. قال الكسائي والفراء : « هَلْ أَتى » بمعنى قد أتى. وذكر سيبويه أن « هل » : تكون بمعنى « قد ». وقيل : « هل » لفظها لفظ الاستفهام ومعناها التقرير : أي أليس قد. وقول الله تعالى : ( تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ )(5). أي إِلى وقت الموت.
[شماره صفحه واقعی : 1641]
وقولهم : « حينئذ » : تبعيد الآن ؛ إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا : حين إِذ وتبدل الهمزة ياءً للتخفيف فيقال : حينئذ.
واختلف الفقهاء في تحديد الحين إِذا علق بشرط الطلاق واليمين ونحوهما به ؛ فإِذا قال رجل لامرأته : أنت طالق إِلى حين. قال أصحاب أبي حنيفة : تَطْلق لمضي ستة أشهر. قال أبو حنيفة : ولا أعرف الدهر. قال صاحباه : هو مثل الحين. وقال الشافعي : الحين والزمان والدهر والحِقب تكون على الدوام. ويقع طلاق المرأة إِذ مات الزوج.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ب
[الحِيبة] : يقال : لفلان في بني فلان حِيْبَةٌ بمعنى حَوْبة : أي قرابة.
والحيبة أيضاً : الهمُّ والحاجة لغة في الحوبة. قال (1):
ثم انصرفت ولا أبثُّكَ حِيبَتي
رعشَ العظام أطيشُ مشيَ الأصور
ويقولون : بات بِحِيْبَةِ سوء. وأصله من الواو.
ر
[الحِيرة] : مدينة كان يسكنها النعمان ابن المنذر الملك اللخمي. والنسبة إِليها : حاري على غير قياس.
ط
[الحِيطة] : من الاحتياط ، يقال : عمل بالحِيطة ، وهي من الواو.
ل
[الحِيلة] : الاسم من الاحتيال ، وهي من الواو أيضاً.
ن
[الحينة] : يقال هو يأكل الحِيْنَة : أي المرة الواحدة.
[شماره صفحه واقعی : 1642]
1) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 102 ) ، وديوان الأدب : ( 3 / 327 ) ، واللسان ( حوب ) ، والأصور : من به ميل إِلى أحد شقيه.
ويقال : متى حينة ناقتك : أي وقت تحيينها.
وكم حينة ناقتك : أي لبنها.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ي
[الحاء] : هذا الحرف. يقال : هذه حاء حسنة ، وتصغيرها حُيَيَّة.
وحاء : حي من اليمن من همدان من قضاعة ثم من خولان.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ف
[الحافة] : حافّتا الوادي : جانباه.
وقوم حافّة : جمع حائف.
و [ فَعَل ] مما أتى على الأصل
و
[الحيا] : المطر ، لإِحيائه الأرضَ بالنبات.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
و
[الحياة] : ضد الموت.
ومن المنسوب
ر
[الحاري] : المنسوب إِلى حيرة النعمان.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ل
[الأحيل] : يقال : هو أحيل منه : أي
[شماره صفحه واقعی : 1643]
أكثر حيلة ، وأحول ، الياء على اللفظ والواو على الأصل.
مَفعِل ، بفتح الميم وكسر العين
د
[المحيد] : الميل. يقال : ما له منه مَحِيد.
ص
[المحيض] : الحيض ، قال الله تعالى : ( وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ )(2). وفي الحديث (3): قال النبي عليهالسلام لأسماء بنت أبي بكر الصديق : « إِن المرأة إِذا بلغت المحيض لا يصلح أن يُرى منها إِلا هذان ، وأشار إِلى الوجه والكفين ».
فَعِّل ، بفتح الفاء وكسر العين مشددة
ز
[الحَيِّز] : الناحية ، وأصله حَيْوِز على فيعِل ، من الواو ، والجمع : أحياز بالياء ، وكان القياس أن تجمع على أحوازٍ بالواو.
مثل ميت وأموات إِلا أنه هكذا سمع عن العرب ولا مساغ للقياس فيه (4).
فاعل
ر
[الحائر] : الموضع يتحير فيه الماء ، قال :
[شماره صفحه واقعی : 1644]
تخطو على برديَّتين غذاهما
غَدِقٌ بساحة حائر يعبوب
ض
[الحائض] : امرأة حائض ، ولا يقال بالهاء لأنه نعت للإِناث دون الذكور. وفي الحديث (1): طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فقال النبي عليهالسلام : « ما هكذا أمرك ربك ، أمرك أن تطلق لكل طهر تطليقة ». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي : هذا الذي نهى عنه طلاق البدعة ، والذي أمر به طلاق السنة وهو أن يطلق الرجل امرأته وهي طاهر قد اغتسلت من حيضها ولا يكون قد جامعها في ذلك الطهر ثم يراجعها بين كل تطليقتين. وهذا قول زيد بن علي. وحكي عن الشافعي في بعض أقواله : أن الطلاق مباح ليس فيه سنة ولا بدعة. قال مالك : السنة ألا يطلقها في ثلاثة أطهار إِلا تطليقة واحدة ، فإِذا طلقها تركها حتى يمضي ثلاثة أطهار.
و
[الحائي] : يقال لصاحب الحيات : حائي ، وأصل حائي : حايو فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها مثل عانٍ وداعٍ ونحوهما فصار حايي بياءين فأبدلت من الياء الأولى همزة مثل طائر وسائر. هذا قول من قال : إِن الحية من الحياة وأصلها حيوة ، ومن قال : حاوِي وحَوّاء فهي عنده من حَوى.
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[حياد] : يقال : حَيْدى حَيَاد : مبني على الكسر من الحيد وهو الميل.
[شماره صفحه واقعی : 1645]
1) هو من حديث ابن عمر أخرجه مسلم في الطلاق ، باب : تحريم طلاق الحائض ... رقم (1471) وأبو داود في الطلاق ، باب : في طلاق السنة رقم (2179 و 2185) وأحمد في مسنده ( 2 / 54 و 58 - 61 و 80 ) وغيرهم. وفي بعض الروايات أن عمر سأل النبي صلىاللهعليهوسلم عن ذلك فقال : « مُره فليراجعها ، ثم يطلقها وهي طاهر أو حامل ». وفي رأي الإِمام الشافعي ( الأم ) ( 5 / 224 ) معتمداً على هذا الحديث ؛ ومثله في ( أحكام الطلاق البدعي ) الذي يقع في الحيض ، في البحر الزخار : ( 3 / 153 ) ، مسند الإِمام زيد ( باب العدة ) (287).
و
[حياء] الناقة وكل أنثى : معروف.
والحياء : الاسم من الاستحياء. وفي حديث النبي عليهالسلام : « الحياء من الإِيمان » (1). وفي حديث آخر : « الحياء خير كله » (2). و « الحياء لا يأتي إِلا بخير » (3).
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ض
[الحِياض] : جمع حوض.
ل
[الحيال] : يقال : قعد بحِياله ، وهو من الواو.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ز
[الحيازة] : الحوز.
ك
[الحياكة] : الحوك.
فَعْلَى ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الحيرى] : امرأة حيرى : متحيرة.
و [ فَعَلَى ] ، بفتح العين
[شماره صفحه واقعی : 1646]
1) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين أخرجه البخاري في الإِيمان ، رقم (24) ومسلم في الإِيمان ، باب : بيان عدد شعب الإِيمان ... ، رقم (36).
2) هو من حديث عمران بن حصين عند مسلم في الإِيمان ، باب : بيان عدد شعب الإِيمان ، رقم (37) وأبو داود في الأدب ، باب : الحياء ، رقم (4796) وأحمد في مسنده ( 4 / 426 ).
3) من حديث عِمران بن حُصَين عنه صلىاللهعليهوسلم عند البخاري في الأدب ، باب : الحياء ، رقم (5766) ومسلم في الإِيمان ، باب : بيان عدد شعب الإِيمان ، رقم (37) وفيهما ؛ « فقال بشير بن حصين : مكتوب في الحكمة : إِنَّ من الحياء وقاراً ، وإِن من الحياء سكينة ؛ فقال له عمران : أحدثك عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وتحدثني عن صحيفتك! ». وانظر شرح ابن حجر : ( فتح الباري ) : ( 10 / 521 ).
د
[الحَيَدى] : يقال : هو حيدَى : أي كثير الحيود عن الشيء ، قال الهذلي (1)
أو أصحم حام جراميزه
:...............
مزابيةٍ حيدى بالدِّحالِ
فَعْلان ، بفتح الفاء
د
[الحَيْدان] : ما حاد من الحصى عن قوائم الدابة في السير.
وحَيْدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو مهرة بن حيدان. (2)قال جميل بن معمر (3):
وملحاء من حيدانَ صِيْدٍ رجالها
إِذا حشدَتْ كادت على الناس تُضعف
ر
[حيّان] من أسماء الرجال ، وأصله حيوان فأدغم.
و [ فَعْلانة ] ، بالهاء
ك
[الحيكانة] : يقال : ضبّة حيكانة : أي ضخمة تحيك إِذا جرت.
[شماره صفحه واقعی : 1647]
فِعْلان ، بكسر الفاء
ت
[الحيتان] : جمع حوت.
ر
[الحيران] : جمع : حائر الماء ، وهو مجتمعه.
ط
[الحيطان] : جمع حائط.
و [ فَعَلان ] ، بفتح الفاء والعين
و
[الحَيوان] : كل ذي روح ، وهو على نوعين مكلّف وغير مكلّف.
والحيوان : ماء في الجنة.
وقول الله تعالى : ( لَهِيَ الْحَيَوانُ )(1). أي الباقية.
[شماره صفحه واقعی : 1648]
1) العنكبوت : 29 / 64 ، وتمامها : ( وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ ... ).
فعَل ، بفتح العينِ ، يفعِل ، بكسرها
د
[حاد] عن الشيء حَيَداً وحَيْداً وحُيُوداً وحَيَداناً وحَيْدودة : أي مال. قال الله تعالى : ( ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ )(1).
س
[حاس] : الحيْس : الخلط ، ومنه سمي الحيْس.
يقال : حاس حيْساً : أي اتخذه.
ص
[حاص] : عن الشيء حَيْصاً وحيوصاً ومحاصاً وحيصاناً : إِذا مال. وفي حديث ابن عمر في ذكر غزاة : فحاص المسلمون حيصة. ويروى بالجيم والضاد معجمتين.
ض
[حاض] : حاضت المرأة حيضاً. والحيضة : المرة الواحدة. وامرأة حائض ونساء حُيّض.
وحَيْض السَّمُرة : شيء يسيل منها كالدم.
ف
[حاف] : الحيْف الميل. يقال : حاف عليه : أي مال وجار. وقوله تعالى : ( أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ )(2)من ذلك.
ق
[حاق] به العذابُ حَيْقاً : أي نزل. قال الله تعالى : ( وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ )(3).
ك
[حاك] في سيره حيكاناً : إِذا حرّك منكبيه وجسده.
[شماره صفحه واقعی : 1649]
والحيْك : وقوع الشيء في القلب وثبوته. يقال : ما يحيك كلامُك فيه : أي لا يقع عنده.
ويقال : ضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك ، لغتان : أي ما قطع فيه.
ن
[حان] يقال : حان حِينُ الشيءِ : أي آن ، حينونَةً ، قال (1):
وإِن سُلُوّي عن جميل لساعةٌ
من الدهر لا حانت ولا حان حينها
وحان حَيْناً ، بفتح الحاء : أي وقع في الهلاك.
فَعِل ، بكسر العين ، يفعَل ، بفتحها
ر
[حَيِر] : الحيرة : مصدر حار يحار : إِذا تحيّر فهو حائر. وحار يحار لغة بعض حِمْيَر في حار يحور : إِذا رجع ، وفي بعض مساندهم : لمن ملك ظفار لحمير يحار.
و
[حَيِي] يحيا : من الحياة ، قال الله تعالى : ( وَيَحْيى مَنْ حَيَ عَنْ بَيِّنَةٍ )(2). قرأ نافع ويعقوب وعاصم وابن كثير في رواية عنهما « حَيِي » بياءين والباقون « حَيَ » بالإِدغام والتشدد ، وهو اختيار سيبويه وأبي عبيد. قيل : معنى الحياة : الإِيمانُ ، والهلاكِ : الكفرُ ، لأن الإِيمان يؤدي إِلى الحياة والكفر يؤدي إِلى الهلاك ، ومن ذلك في عبارة الرؤيا : الحياة صلاح الدين والموت فساده.
يقال : حيّ يحيا وللجماعة حيّوا بتشديد الياء.
وحَيِي يحيا ، وللجماعة : حَيُوا بياء مخففة ، مثل بقوا ، وهما لغتان. قال ، ويروى أنه لمروان بن الحكم :
[شماره صفحه واقعی : 1650]
هل نحن إِلا مثل من كان قبلنا
نموت كما ماتوا ونحيا كما حَيُوا
وينقص منا كلَّ يوم وليلة
ولا بد أن نلقى من الأمر ما لقوا
هذا من عيوب الشعر لأنه إِذا انضم ما قبل الواو ولم تكن من أصل الكلمة لم يجز أن تكون رويّاً وكانت وصلاً ، وأما إِذا انضم ما قبل الواو وكانت من أصل الكلمة مثل يغزو ويدعو ومثل تخفيف عَدُو فيجوز أن يكون روياً ، وأن يكون وصلاً وكونها وصلاً أكثر من كونها رويّاً ، فإِذا انفتح ما قبل الواو لم تكن إِلّا رويّاً ولم تكن وصلاً وأنشد المبرد والفراء :
حدثنا الراوون فيما روَوْا
أن شرار الناس قوم عصوا
وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف ( ببيان مشكل الروي وصراطه السوي ) (1).
ويحيى : من أسماء الرجال ، وأكثر الكتّاب يكتبونه بياء للفرق بينه وبين الفعل ، ولا يكتبون سائرَ ما قبل ألفه ياءً من الأسماء والأفعال إِلا بالألف مثل : الدنيا والقصيا ويحيا ويعيا ونحو ذلك ، وإِن كان أبو العباس لا يجيز كَتْبَ شيء من ذلك وما شاكله إِلَّا بالألف.
قال أبو زيد. يقال : حييت منه أحيا : أي استحيت. ورجل حيي بوزن فعيل ، وامرأة حيية وفلان أحيا من فلان.
الزيادة
الإِفعال
ك
[الإِحاكة] : يقال : ضربه فما أحاك فيه السيفُ : أي قطع.
ل
[الإِحالة] : أحال بالمكان : أي أقام.
[شماره صفحه واقعی : 1651]
1) راجع عن كتابه هذا المقدمة وشرح رسالة الحور العين : (87).
ن
[الإِحانة] : يقال : أحان الله الأبعد : أي أوقعه في الحَيْن وهو الهلاك.
ومما جاء على الأصل
ن
[الإِحيان] : أحينت بالمكان : إِذا أقمت به حيناً.
و
[الإِحياء] : أحياه الله عزوجل. قال تعالى : ( يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ )(1).
وأحيا الأرض بالمطر. قال : ( فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها )(2).
وأحيا ذكره : أي رفعه ، قال (3):
فأحييت من ذكري وما كان خاملاً
ولكن بعض الذكر أَنْبَه من بعض
ويقال في قوله تعالى : ( وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً )(4). أي أحياها بالإِرشاد إِلى الإِيمان.
وأحيا القومُ : إِذا حيّت مواشيهم.
وأحيتْ الناقةُ : إِذا حيّ أولادها ، وناقة محيي ومحيية أيضاً.
ويقال : أحييْتُ الأرضَ : إِذا وجدتها حية النبات.
وأحيا الرجل الأرض : إِذا عمرها ، وفي الحديث (5)عن النبي عليهالسلام : « من أحيا أرضاً ميتة فهي له ». قال الشافعي :
[شماره صفحه واقعی : 1652]
1) البقرة : 2 / 28 ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) ، والجاثية : 45 / 26 وتمامها : ( قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ ).
2) سورة البقرة : ( 2 / 164 ) والنحل : ( 16 / 65 ) والجاثية : ( 45 / 5 ).
3) البيت من شواهده الخاصة.
4) المائدة : 5 / 32.
5) هو من حديث عروة بن الزبير أخرجه الترمذي في الأحكام ، باب : ما ذكر في إِحياء أرض الموات ، رقم (1378) ومالك في الأقضية ، باب : القضاء في عمارة الموات ( 2 / 743 ) ؛ والحديث وشرحه في كتاب الأموال لأبي عبيد ( تحقيق د. عمارة ، دار الشروق 1989 ) : (378) ، وانظر الأم للشافعي : ( 4 / 42 ) وما بعدها.
ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين. وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام.
التفعيل
ر
[التحيير] : حَيَّره فتحيّر.
س
[التحييس] : حيّس حيساً : أي اتخذه.
ن
[التحيين] : حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها : إِذا جعلت لها وقتاً معلوماً تحلبها فيه. ويقال : التحيين حلبها مرة بعد مرة. قال (1):
إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها
وإِن حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها
الأفن : أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئاً.
و
[التحية] : يقال : حيّاه بتحية ، والتحية السلام. قال الله تعالى : ( وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها )(2). قال (3):
إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا
وإِن سقيت كرام الناس فاسقينا
قال العلماء : التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض. قال ابن عباس : إِذا قال : سلام عليكم فقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن منها. وإِذا قال : وعليكم السلام فقد ردها. وفي الحديث « أن رجلاً قال للنبي عليهالسلام ولأصحابه : سلام عليكم. فقال صلىاللهعليهوسلم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، فجاء آخر فقال : سلام عليكم ورحمة الله ، فقال
[شماره صفحه واقعی : 1653]
له ما قال للأول ، فجاء آخر فقال : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال : وعليكم ، فقيل له في ذلك. فقال : إِن الأول والثاني أبقيا من فضل السلام شيئاً فرددناه ، وإِن هذا لم يبق منه شيئاً ».
قال بعضهم : التحية : الدعاء بطول الحياة.
وقيل : معنى حيّاك الله : أي ملكك. والتحية الملك. ومنه قولهم في الصلاة : التحيات لله. وأصله أن الملك كان يُحيّا فيقال له : أنعم صباحاً وأبيت اللعن. ولا يقال ذلك لغيره. فسمي المُلْك تحيةً لأن تلك التحية لا تكون لغير الملوك. وفي الحديث : قال النبي عليهالسلام : « قولوا التحيات لله » (1). يعني في التشهد. قال الشافعي : هو فرض. وقال أبو حنيفة : هو مستحب ، قال (2):
ولكلِّ ما نال الفتى
قد نِلْتُهُ إِلا التحيهْ
أي المُلْك. وقال عمرو بن معدي كرب (3):
أسيّرها إِلى النعمان حتى
أنيخ على تحيته بجندي
وعلى ذلك تفسير قوله تعالى : ( وَتَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ )(4). أي ملكهم. وقيل : تحيةُ بعضهم لبعض فيها سلام : أي سلامةٌ مما أصاب أهل النار.
المفاعلة
ص
[المحايصة] : الروغان ، وفي حديث
[شماره صفحه واقعی : 1654]
1) حديث التحيات هو من حديث عبد الله بن مسعود أخرجه البخاري في صفة الصلاة ، باب : ما يتخير من الدعاء بعد التشهد ... رقم (800) ومسلم في الصلاة ، باب : التشهد في الصلاة ، رقم (402) وانظر غريب الحديث : ( 1 / 74 ) ، الفائق : ( 1 / 339 - 340 ).
2) البيت لزهير بن جناب الكلبي كما في الشعر والشعراء : (224) ، واللسان ( حيا ).
3) انظر اللسان ( حيا ).
4) سورة يونس : 10 / 10 ، وإِبراهيم : 14 / 23.
مطرف بن عبد الله (1)وقد خرج من الطاعون فقيل له في ذلك فقال : هو الموت نحايصه ولا بد منه.
ن
[المحاينة] : من الحِين ، يقال : عامَلَهُ محاينة.
و
[المحاياة] : غذاء الولد لأنه يحيا به.
ويقال : حاياه : إِذا حيّا بعضهم بعضاً.
الاستفعال
ر
[الاستحيار] : كل شيء ممتلئ مستحير. قال الراعي في امرأة أضافها :
فباتت تعد النجم في مستحيرةٍ
سريعٍ بأيدي الآكلين جمودها
النجم : الثريا. والمستحيرة : الجفنة الممتلئة بالوَدَك : أي باتت ترى الثريا في ودك الجفنة لصفائه. وصفه بالجمود لشدة البرد ، لأن الثريا إِنما تكون بالعِشاء في وسط السماء في الشتاء.
واستحار : إِذا لم يهتد لسبيل.
ويقال : استحار الرجل بموضع : إِذا نزله أياماً لا يبرح منه.
وطريق مستحير : وهو الذي لا يدرى أين منفذه.
ويقال : استُحير الشرابُ : أي أسيغ. قال (2):
تسمع للجَرْع إِذا استُحيرا
للماء في أجوافها خريرا
ض
[الاستحاضة] : استُحيضت المرأة فهي
[شماره صفحه واقعی : 1655]
1) كان مطرف بن عبد الله الحرشي العامري من كبار التابعين الزاهدين ، وقد مات في طاعون سنة 87 ه. ( انظر تهذيب التهذيب : 10 / 173 ) ؛ وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث : ( 2 / 397 ) الفائق : ( 1 / 344 ).
2) الشاهد للعجاج في وصف الإِبل ، ديوانه : ( 1 / 534 ). وهو في الجمهرة : ( 3 / 394 ) ، واللسان ( حير ).
مستحاضة : إِذا أصابها الدم في غير وقت الحيض ، وفي الحديث (1): « أمر النبي عليهالسلام المستحاضة إِذا مضت أيام أقرائها أن تغتسل وتتوضأ لكل صلاة ».
و
[الاستحياء] : اسْتَحْيا منه واستحى ، لغتان. قال الله تعالى : ( لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها )(2). أي لا يمتنع. وأصل الاستحياء : الامتناع والانقباض عن الشيء خوفاً من مواقعة القبيح. قال الخليل : أصل « يستحي » يستحيي بياءين أسكنت الأولى كما أسكنت في استباع لأن الأصل استبيع وسكنت الثانية لأنها الفعل كما يقال : يرمي ، فحذفت الأولى لئلا يلتقي ساكنان. وقال سيبويه (3): كانتا يائين فحذفوهما وألقوا حركتهما على الحاء يعني أن أصله استحيا فكثر استعماله فحذفت الياء الأولى وألقيت حركتها على الحاء فصُرّف تصريف افتعل مثل اعتدى واغتدى ونحوهما.
وقول الله تعالى : ( وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ )(4). قيل : يستبقون ، من الحياة لأنهم كانوا يذبحون الذكور ويستبقون الإِناث. يقال : استحياه : إِذا تركه حيّاً. وقيل : معنى « ( يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ ) » : أي يفتشون أحياء النساء عمّا يلدْن. وقيل : [ معنى ](5)( يَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ ) : أي يدعون قتلهنّ حياءً.
[شماره صفحه واقعی : 1656]
1) هو من حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عنه صلىاللهعليهوسلم في المستحاضة « تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي ، والوضوء عند كل صلاة ». أخرجه أبو داود في الطهارة ، باب : من قال : تغتسل من طهر إِلى طهر ، رقم (297) والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في المستحاضة تتوضأ لكل صلاة ، رقم (126 و 127) وهو حديث حسن.
2) البقرة : 2 / 26.
3) كتاب سيبويه : ( 4 / 396 - 397 ).
4) البقرة : 2 / 49 ، وانظر فتح القدير : ( 1 / 83 ).
5) ليست في الأصل ( س ) أخذت من ( نش ).
التفعّل
ر
[التحيُّر] : تحيّر : أي حار.
ويقال : تحيّرت الأرض بالماء لكثرته : أي امتلأت. قال لبيد (1):
حتى تحيّرت الدبار كأنها
زَلَفٌ وأُلقيَ قِتْبُها المحزومُ
ز
[التَحَيُّز] : تحيّز : أي صار في حيِّز وهو الناحية.
وتحيّزت الحية وتحوزت : أي تلوت (2). ويقال : هو « تفيعل » من الحوز ، قال (3):
تحيَّزُ مني خيفة أن أَضِيفَها
كما انحازت الأفعى مخافةَ ضاربِ
ض
[التحيُّض] : تحيضت المرأة : إِذا تركت الصلاة والصيام في أيام حيضها.
ف
[التحيّف] : يقال : تحيّف الشيءَ : إِذا أخذه من حافاته وجوانبه.
ل
[التحيّل] : تحيّل : لغة في تحوّل ، من الحيلة. وهو على توهم أن الياء في الحيلة غير مبدلة أو على أن يكون أصله تفيعل فأدغم.
ن
[التحيّن] : تحيّن طعامه : من الحِين.
[شماره صفحه واقعی : 1657]
[شماره صفحه واقعی : 1658]
[الحوأب] : المكان الواسع.
والحوأب : اسم ماء ، قال ( الجوهري : الحوأب ماء من مياه العرب على طريق البصرة ؛ وفي الحديث (2): « إِحداكن منبهةٌ كلاب الحوأب ، الراكبة على الجمل الأدبب » : أي كثير الشَّعر. أراد : الأدبَّ فأظهر التضعيف. يعني عائشة رحمها الله ، وحديثها يوم الجمل ، لأنه عليهالسلام أخبر به قبل كونه. قال الراجز (3)).
هل هي إِلا شربةٌ بالحوأب
فصعِّدي من بعدها أو صوِّبي
[شماره صفحه واقعی : 1659]
[شماره صفحه واقعی : 1660]
شمس العلوم
خ
[شماره صفحه واقعی : 1661]
[شماره صفحه واقعی : 1662]
باب الخاء وما بعدها من الحروف (1)في المضاعف
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[رَجْلٌ خَبّ] : أي فاجر مَكّار ، قالت امرأة في زوجها (2)
كأن خطييه إذا ما جبّا
دجاجتان تلقطان حبّا
فذكر التبريزي أن قبله الشاهد « من يشتري ... إِلخ ».
:مَنْ يَشْتَري منيَ شَيْخاً خَبّا
أخَبَ من ضبٍّ يداهي ضبّا
والخَبُ : الحَبلُ من الرَّمْلِ.
د
[خَدُّ] الإِنسانِ : معروف ، وبه سُمِّيَتْ المِخدَّةُ.
ز
[الخَزُّ] : معروفٌ ، والجميع : خُزُوْزٌ.
س
[الخَطُّ] : معروفٌ ، وجمعُه : خُطوط.
والخط : الكتابة ، وأصلُه مَصْدَرٌ.
والخط : موضع (4)باليمامة تنسب إِليه الرماح الخطية.
[شماره صفحه واقعی : 1663]
1) هذا هو ما في ( س ) و ( نش ) ، أمّا ( ت ) ففيها : كتاب الخاء وما بعدها من الحروف.
2) الرجز في شرح التبريزي لحماسة أبي تمام : ( 2 / 401 ) ، أورد أبو تمام قولها :
3) في ( ت ) : وهو حارٌّ ليِّن ، وأثبتنا ما في ( س ) وبقية النسخ.
4) ليس في ( معجم اليمامة ) لعبد الله بن خميس موضع باسم الخط ، وذكر ياقوت في معجمه : ( 2 / 378 ) ما أسماه خط عمان ، وذكر أن من قُراه القَطِيْف والعُقَير وقَطَر ، ثم قال : وجمع هذا في سِيْف البحرين وعمان. وذكر أن الرماح الخَطِّية تنسب إِليه.
ق
[الخَلُ] : معروف ، قال النبي عليهالسلام (2): « نِعْمَ الإِدامُ الخلُ ».
والخَلّ : الطريق النافذ في الرمل ، تذكِّره العرب وتؤنثه أيضاً.
والخَلُ : الرجل النحيف المختل الجسم ، قال (3)
فاسقنيها يا سواد بن عمرو
ولفظة ( من ) في الشاهد مقحمة ، فالقصيدة من المديد وإِقحام مِنْ جعلها من الخفيف.
:إِن جسمي من بعد خالي لخلُ
والخَلّ : الثوب البالي.
والخَلُ : الفصيل (4).
والخَلُ : عِرْقٌ في العُنُق مُتّصِلٌ بالرأس.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ب
[امرأة خَبَّة] : أي مَكَّارَة ، قال (5):
لا تَنْكِحَنَّ أبداً عَجُوْزاً
أرى العجوزَ خَبَّةً حَزُوزا
تأكُلُ في مَقْعَدِها قَفِيزا
تَشْرَبُ عُسّاً وتَبولُ كُوزا
[شماره صفحه واقعی : 1664]
1) في ( ت ) : الخَلّ ، وهو خطأ. ويقال فيه الخُقّ بضم الخاء وستأتي.
2) هو من حديث جابر بن عبد الله وعائشة عند مسلم ( كتاب الأشربة ) : باب فضيلة الخل والتأدم به ، رقم ( 2051 - 2052 ) ؛ وعنه عند أبي داود في الأطعمة ، باب : في الخل ، رقم ( 3820 ، 3821 ) والترمذي في الأطعمة ، باب ما جاء في الخل ، رقم (1840 و 1833) وأحمد في مسنده : ( 3 / 301 و 304 و 353 و 390 و 400 ).
3) عجز بيتٍ من قصيدة لتأبَّط شرًّا ، وهو في اللسان ( خلل ) ، والقصيدة في الحماسة شرح التبريزي : ( 1 / 342 - 347 ) ، وصدر البيت :
4) في ( ت ) : الفضا ، وهو خطأ ، وأثبتنا ما في ( س ) وبقية النسخ ، وهو ما في المعاجم ، جاء في اللسان : ويقال لابن المخاض خَلٌّ لأنه دقيق الجسم.
5) لم نجد هذا الرجز.
ل
[الخَلَّة] : الخصلة.
والخَلَّة : الحاجة ؛ ويقال في الدعاء لأهل الميت : اللهم اسدد خَلَّتَه (1)أي الثلمة التي انثلمت بموته. يقال (2): الخلة تدعو إِلى السلة : أي الحاجة تدعو إِلى السَّرْق (3).
والخلة : الخمر الحامضة.
والخلة : ابن مخاض.
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[الخُبُ] (4): الغامضُ من الأرض ، وجمعه : أخباب ، وخبوب.
والخُبّ : جمع خُبَّة ، وهي الخرقة.
ويقال : الخب (5)لحاء الشجر.
ز
[الخُزّ] من الرَّحى : المَوضِعُ الذي تُلقى فيه الحِنطة للطَّحْنِ.
س
[الخُصّ] : البَيْتُ من القصب ، والجمع خصوص.
ف
[الخُفُ] من الأرض : أطول من النعل.
وخف البعير : والخف الذي يلبسه
[شماره صفحه واقعی : 1665]
1) خلته : ساقطة من ( ت ).
2) في ( ت ) : ويقال.
3) في ( ت ) : السرقة.
4) في ( ت ) : يقال : إِن الخبَّ.
5) في ( ت ) : إِن الخِبَّ.
6) هي المشهورة بالزرقاء وليست بزرقاء اليمامة ، عرفت بالدهاء والفصاحة والحكمة ، ولها أخبار في كتب الأدب انظر الجاحظ : البيان والتبيين : ( 1 / 296 - 297 ، 307 ) وانظر الأعلام للزركلي ( 5 / 97 ).
الإِنسان : معروفان وفي الحديث (1)
انظر : المعارف : (213) ؛ عيون الأخبار : ( 1 / 210 - 211 ، 2 / 178 ) ؛ البيان والتبيين : ( 1 / 296 ، 313 ، 330 ، 463 ) ابن حزم : جمهرة أنساب العرب : ( 43 - 45 ).
: « رئي (2)عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي رضياللهعنهم (3)وكان خيِّراً فاضلاً يمسح على الخفين ، فقيلَ له في ذلك فقال : قد مسح عمر بن الخطاب ، ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق ».ق
[خُمّ] : غدير خُمّ : موضع (5)بالجحفة شديد الوباء. قال الأصمعي : « لم يولد بغدير خم أحد فعاش إِلى أن يحتلم إِلا أن ينجو منه ».
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الخُبَّة] : مكان يستنقع فيه الماء فينبت حوله (6)النبات.
والخُبّة : لغةٌ في الخَبَّة : وهي الخرقة.
[شماره صفحه واقعی : 1666]
1) الحديث بلفظه في المعارف لابن قتيبة : (212) ؛ وكان عبد الله هذا عالماً بليغاً ؛ له أخبار كثيرة في كتب الأدب وقد مات في سجن أبي جعفر ( السفاح ) في أول خلافته سنة ( 145 / 762 م ).
2) في ( ت ) : رأى.
3) في ( ت ) : ... بن علي بن أبي طالب عليهمالسلام ، وفي ( ب ) ... بن علي عليهمالسلام ، والخلاف في عليٍّ بَيْن رضياللهعنه وعليهالسلام و ( كرم الله وجهه ) يتوقف على النساخ بين سنة وشيعة.
4) وهو بلا نسبة في اللسان ( خ ق ق ).
5) في ( ت ) : اسم موضع ، وذكره ياقوت في ( خم ) وأعاد الإِشارة إِليه في ( غدير ) ؛ وإِليه ينسب حديث « يوم غدير خُمّ » المشهور بحديث الموالاة انظره بمختلف رواياته والأقوال فيه في در السحابة للشوكاني بتحقيق العمري : 208 - 211 ومراجع ترجمة الإِمام علي ( ص : 596 ).
6) في ( ت ) : فيه.
ط
[الخُطَّة] : الأمر والحال ، يقال : جاء إِلينا وفي رأسه خُطَّة.
ل
[الخُلَّة] : مصدر مخالَّة الخليلين ، قال الله تعالى : ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ )(1). قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح في هذه الحروف ، على التبرئة ؛ وكذلك في قوله تعالى : ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ )(2)والباقون بالرفع والتنوين ، قال لبيد (3)
حالف الفرقد شركاً في السّرى
:خُلَّةٌ باقيةٌ دُوْنَ الخُلَلْ
والخُلَّة : الخليل ، يُقال : فلان خُلَّة فلان. قال (4):
ألا أبلغا خُلَّتي جابراً
بأن خليلك لم يقتل
والخُلَّة : ما خلا من النبت.
والحمض ما فيه ملوحة ، والعرب تقول : الخلة : خُبْزُ الإِبل والحمض فاكهتها ، وبعضهم يقول : والحمض لحمها ، وليس شيء من الشجر العظام بِحِمضٍ ولا خلة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[الخِبّ] : هَيْجُ البحر. يقال : أصابهم الخِبّ : إِذا اضطرب بهم البحر.
والخِبّ : الخِداع.
ف
[الخِفُ] : يقال : خَرَج في خِفٍ من أصحابه : أي من خفَ معه منهم.
والخِف : الخفيف ، قال امرؤ القيس (5):
[شماره صفحه واقعی : 1667]
[الخِل] : الخليل.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الخِبّة] : الخرقة يخرجها الرجل من الثوب فيعصب بها يده.
ط
[الخِطة] : أرضٌ يختطها الإِنسان لنفسه.
ل
[خِلَّة] السيف : بطانة جَفْنِهِ (2)، وجمعها : خلل ، قال (3):
أخلق الدهر بِجُوٍّ طللا
مثل ما أخلق سيفٌ خِلَلا
والخلة : ما يبقى بين الأسنان من الطعام.
والخلة : واحدة خِلَل القوس ، وهي السيور التي تلبس ظهر (4)سيِّها.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ض
[الخَضَض] ، بالضاد معجمة : خرز أبيض تلبسه الإِماء.
ل
[الخَلَل] : الفرجة بين الشيئين ، ثم كثر حتى قيل للفساد يدخل في الأمر : خَلَلٌ ، وعن ابن عباس أنه قرأ فترى الودق يخرج من خلله (5).
[شماره صفحه واقعی : 1668]
1) في ( ت ) : نزل ، وهو تصحيف.
2) في ( ت ) : حفية ، وهو تصحيف.
3) صدره بلا نسبة في اللسان ( جوا ) وجُوّ هي اليمامة.
4) في ( ت ) و ( نش ) : « ظهور ».
5) سورة النور : 24 / 43 ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ ) ..
و [ فُعَل ] ، بضم الفاء
ز
[الخُزَز] ، بالزاي : ذَكَر الأرانب ، قال الشمردل اليربوعي (1)
قد أغتدي والصبح في حجابه
واليل لم يأو إلى مآبه
ولكنه لم يورد فيها هذا الشاهد. وانظر الشعر والشعراء : (593).
:وإِن تَلَقَ خُزَزاً طحا به
مكدَّحاً منخره مما به
والجمع : خِزَّان ، قال امرؤ القيس (2)يصف العقاب :
تخطف خِزان الأنيعم بالضحى
وقد جحرت عنها ثعالب أورال
الأنيعم وأورال : اسما موضعين.
الزيادة
أُفْعول ، بضم الهمزة والعين
د
[الأخدود] : واحد الأخاديد ، وهي الشقوق في الأرض ، قال (3):
يركبن من فلجٍ طريقاً ذا قُحَمْ
ضاحي الأخاديد إِذا الليل أدلهم
وقول الله تعالى : ( قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ )(4): هو أخدود بنجران خَدَّه الملك ذو نُواس الحميري ، وأحرق فيه نصارى نجران ، وكان على دين اليهود ، فمن لم يرجع (5)عن دين النصارى إِلى
[شماره صفحه واقعی : 1669]
1) وهو شاعر راجز توفي سنة ( 80 ه ) ، قال في الأغاني : ( 13 / 36 ) كان الشمردل صاحب قنص وصيد بالجوارح ، وله في الصقر والكلب أراجيز كثيرة ، ثم أورد له أرجوزة طويلة على هذا الروي مطلعها :
2) ديوانه : (112) والرواية فيه : « خِوَّان الشَّرَبَّة ، والشَّرَبَّة والأنيعم وأورال أسماء مواضع ذكرها ياقوت في معجمه ( 1 / 278 ).
3) البيت في اللسان ( خدد ) دون نسبة.
4) سورة البروج : 85 / 4.
5) في ( ت ) : من.
دين اليهودية أحرقه ، وقيل : إِنه ندم بعد ذلك وقال :
أَلا لَيْتَ أُمِّي لم تَلِدْنِي ولَم أَكُنْ
عَشِيَّةَ حَزَّ السيفُ رأسَ ابنِ ثامِرِ
وقد صاح صوتاً منه يا رب فانتصر
لقومٍ أبيروا بالسيوف البَواترِ
قَتَلْتُهُمُ بَغْياً بغير جنايةٍ
وتلك لعمري من أطمِّ الكبائِر (1)
ويقال : ضربةٌ أُخدودٌ : إِذا خدت في الجلد.
ق
[الأُخْقُوْق] : الشق في الأرض ، قال الخليل (2): ومن قال اللخقوق فهو خطأ.
إِفعيل ، بالكسر
ق
[الإِخْفيق] : لغة في الأُخقوق.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ب
[المَخَبَّة] : يقال : المَخَبَّة : بطن الوادي.
ز
أرضُ مَخَزَّة ، بالزاي : كثيرة الخِزَّان.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ش
[رجل مِخَشٌ] ، بالشين معجمة : أي جَرِيء على الليل.
[شماره صفحه واقعی : 1670]
و [ مِفْعَلَة ] ، بالهاء
د
[المِخَدَّة] : الوسادة ، لأنها توضع تحت الخد.
فِعِّيلَى ، بكسر الفاء والعين مشددة
ص
[الخِصِّيْصَى] : الخصوصية.
فاعِلٌ
ب
[الخابُ] : قال الفراء : يقال : لي من بني فلان خوابُ ، واحدها خابٌ ، وهي القرابات والصهر.
و [ فاعل ] ، بالهاء
ص
[الخاصة] : خلاف العامة ، قال الله تعالى : ( لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً )(1).
فَعال ، بفتح الفاء
ز
[ خزاز ](2)، بالزاي:اسم جبل كانت العرب توقد عليه غداة الحرب،قال الحارث بن حِلِّزَة (3):
فتنورتُ نارها من بعيد
بخزازٍ هيهات مِنْكَ الصِّلاء
خِطابُه لنفسه.
ش
[الخَشاشُ] : الرجل الخشاش ، بالشين
[شماره صفحه واقعی : 1671]
1) سورة الأنفال : 8 / 25 ( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ).
2) يقال : خَزَازٌ وخَزَازَى ، انظر الصفة (384) و ( 321 - 322 ) ومعجم ياقوت : ( 2 / 364 - 365 ) وذكر ما بين الرواة من خلاف في تحديد موقعه ، وهو على الأرجح جبل يقع بين وادي منعج ومنطقة عاقل بإِزاء حمى ضرية.
3) ديوانه : (156) وشرح المعلقات لابن النحاس : ( 2 / 55 ) وللزوزني وآخرين : (116) ، والبيت في اللسان والتاج ( نور ) ، وفي معجم ياقوت : ( 2 / 364 ) ، ويروى البيت : « بخزازٍ » و « بخزازى ».
معجمة : اللطيف الرأس ، قال طرفة (1):
أنا الرَّجُلُ الجَعْدُ الذي تَعْرِفُونَهُ
خَشاشٌ كَرَأْسِ الحيَّةِ المُتَوَقِّدِ
يروى : خُشاش ، بالفتح والضم والكسر. قال ابن قتيبة : مدح نفسه بما يذم به ، وكانوا يَذُمُّون بصغر الرأس ، ويسمون صغير الرأس رأس العصا. وفي حديث (2)عائشة : في أبيها خَشاش المرآة والمخبَرة : أي لطيف الجسم في رأي العين ، وعند الاختبار ، إِذا تجرد فهو غير سمين.
والخشاش : صغار الطير.
وخَشاش الأرض : حشراتها ، وفي الحديث (3)قال النبي عليهالسلام في امرأة : إِنها تعذب في هرة كانت لا تطعمها ولا تدعها تأكل وتصطاد من خشاش الأرض. قال :
فَكُلْ من خَشَاشِ الأرض ما أنت آكله.
ص
[الخَصاص] : الفقر.
والخَصاص : الثقب الصغير أيضاً ، جمع : خصاصة.
والخَصاص : جمع خصاصة ، وهي الفرجة.
ض
[الخضاض] : الشيء اليسير من الحَلْي (4). يقال : ما على المرأة خضاض : أي شيء من الحُلِيّ ، قال (5):
[شماره صفحه واقعی : 1672]
1) ديوانه : (27) وروايته : « الضَّرْب » مكان « الجعد » وكذا في شرح المعلقات لابن النحاس : ( 1 / 89 ) وللزوزني ، واللسان ( ضرب ) والتاج ( خشش ) والمقاييس : ( 2 / 152 ).
2) حديثها بلفظه ذكره ابن الأثير في النهاية : ( 2 / 34 ).
3) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة في الصحيحين وغيرهما ، أوله بلفظ « عذّبت امرأة في هِرَّة سجنتها [ حبستها ] حتى ماتت ... » أخرجه البخاري من حديث ابن عمر في المساقاة ، باب : فضل سقي الماء ، رقم (2236) ومسلم في السلام باب : تحريم قتل الهرة ، رقم (2242).
4) الحلي : بفتح فسكون يدل علي المفرد ويدل على الجمع انظر اللسان ، والحَلْيُ : حَلْيُ المرأة وجمعه : حُلِيّ.
5) البيت في اللسان والتاج ( خضض ، عطل ) منسوب للقَنانيّ ، والبيت في نظام الغريب (109) وبنو قنان من بلحارث من مذحج.
ولَو أَشْرَفَت من كُفّة السِّتْر عَاطِلاً
لقلتُ غَزال ما عليه خَضاضُ
ويقال للرجل الأحمق : هو خضاض.
ل
[الخَلال] : البلح ، واحدته خلالة ، بالهاء.
و [ فَعالة ] ، بالهاء
ص
[الخصاصة] : الفقر ، قال الله تعالى : ( وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ )(1)، قال (2):
واستغن ما أغناك ربك بالغنى
وإِذا تصبكَ خصاصةٌ فَتجمل (3)
هذا على لغة من يجازي بإِذا.
والخَصاصة : الثقب الصغير.
والخَصاصة : الكُوَّة.
والخصاصة : الفرجة بين النبات. وكل ثلمة وفرجة خصاصة. يقال : بدا القمر من خصاصة السحاب ، وكذلك الشمس والنجم ، قال ذو الرُّمة (4):
تريكَ بياضَ لبَّتِها ووجهاً
كقرنِ الشمسِ أفْتَقَ ثم زالا
أصاب خصاصةً فبدا كليلاً
كَلَا وانْغلَّ سائرهُ انغِلالا
قوله : كلا : أي : بدا كأنه لم يبدُ.
ض
[رجل خضاضة] : أي أحمق.
[شماره صفحه واقعی : 1673]
1) سورة الحشر : 59 / 9 ( ... وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ).
2) سبق عجز البيت في ( باب الجيم والميم ).
3) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات (1558).
4) ديوانه : ( 3 / 1517 - 1518 ) ، وهما من قصيدة له يمدح بها بلالَ بن أبي بردة.
فُعال ، بضم الفاء
ش
[الخُشاش] بالشين معجمةً : الرجل اللطيف الرأس ، لغة في الخساس.
ف
[الخُفاف] : لغة في الخفيف. وخُفاف : من أسماء الرجال.
ن
[الخُنان] : داء يأخذ في الأنف. والخنان في الإِبل مثل الزكام في الناس.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ل
[الخُلالة] : يقال : فلان يأكل خُلالَتَه : أي ما يخرج من بين أسنانه من الطعام إِذا تخلل.
م
[خُمامة] البئر : ما يُخَمُ من ترابها : أي يُكْنَس.
فِعال ، بالكسر
س
[الخِساس] : جمع خسيس.
ش
[الخِشاش] : الحلقة تدخل في عظم أنف البعير ، وجمعه : أخشة. تقول العرب : قد حركت خشاشه : أي أغضبته. والخِشاش : لغةٌ في الخُشَاش. يقال : بالفتح والضم والكسر ، ثلاث لغات.
والخِشاش : الحية الصغيرة الرأس. قال أبو عبيد (1): الخشاش مكسور الأول إِلا الخَشاش في صغار الطير فإِنه بالفتح وحده.
ص
[الخِصاص] : جمع : خُص ، وهو بيت من القصب.
ف
والخِفاف : جمع : خف ، وفي الحديث : « قال عمر لرجلٍ : أَدِّ زكاةَ مالك ، فقال : إِن مالي الخفاف والنَعال ، قال عمر : قوِّمها وأدِّ زكاتها ».
قال أبو يوسف ومحمد والشافعي : تجب الزكاة في أموال التجارة في القيمة لا في العين ، وقال أبو حنيفة : تجب ، في عينها دون قيمتها.
ل
[الخلال] : ما يُتخلل به ، وجمعه أخلَّة.
والخلال : الخصال ، جمع خَلَّة.
ويقال : خلال ذلك : أي بين ذلك ؛ وهو جمع خَلَل ، مثل جمل وجمال قال الله تعالى : ( فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ )(1)وقال تعالى : ( فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ )(2)، وقوله تعالى : ( لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ )(3)قال الأخفش : خلال : جمع خُلّة ، مثل قِلال جمع قُلّة ، وقال أبو عبيدة : إِنه مصدر من خَالَلَهُ خِلالاً ، مثل قاتله قتالاً ، وأنشد (4)
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى
والبيت في اللسان ( خلل ).
:ولَسْتُ بمَقْليِ الخِلالِ ولا قالي
والخلال : ما يُخَلُ به الثوب ، وجمعه أخلة.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ل
[الخِلالة] : مصدر الخليل.
فَعول
ج
[خَجوج] : ريح خجوج : تلتوي في
[شماره صفحه واقعی : 1675]
1) سورة الإِسراء : 17 / 5 ( فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً ).
2) سورة النور 24 / 43 ( ... ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ ... ) الآية.
3) سورة إِبراهيم : 14 / 31 ( ... مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ).
4) هو لامرئ القيس ، ديوانه : (110) ، وصدره :
هبوبها ؛ وقال الأصمعي : الخجوج : الريح الشديدة المَرِّ.
ط
[الخطوط] من البقر الوحشية : الذي يخط الأرض بأطراف أظلافه.
ق
[الخقوق] ناقة خقوق : يُصَوِّت حَياؤُها ، وكذلك غيرها.
فَعيل
ب
[الخبيب] : الخَبَب.
ت
[الختيت] : حظ ختيت : أي خسيس.
ز
[الخزيز] : واحد الأخزَّة ، وهي أماكن مطمئنة منقادة بين الربوتين (1)، ويروى قول لبيد (2)
بأحزّة الثّلبوت يربأ فوقها
قفر المراقب ، خوفها آرامها
والثّلبوت : وادٍ بين طيئ وذبيان ، وقيل : لبني نصر بن قعين انظر معجم ياقوت : ( 2 / 82 ).
:بأخزَّة الثَّلَبُوت ......
س
[الخسيس] : الشيء الدنيء.
ف
[الخفيف] : نقيض الثقيل.
والخفيف (3): حَدٌّ من حدود الشِّعر ، سدس من جزأين سباعيين ثالثهما هو الأول منهما :
فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
وهو خمسة أنواع ، له ثلاث أعاريض وخمسة أضرب.
[شماره صفحه واقعی : 1676]
النوع الأول : التامان ، كقوله :
كل حيٍّ حاسٍ من الموت كأساً
لا يُعَرَّى منها سوى ذي المعالي
الثاني : التامة والمحذوف ، كقوله :
قد عَنِينا في العسر واليسر دهراً
واقِراتٍ أعراضنا فيهما
الثالث : المحذوفان ، كقوله :
شاقَ صحبي ربعٌ وقفنا به
لسليمى فالدمع مني دررْ
الرابع : المجزوءان ، كقوله :
إِن سلمى قد أضرمت
في فؤادي جمر الغضا
الخامس : المجزوءة ، والمجزوء المخبون المقطوع (1). كقوله (2)
فاعلاتن ، مستفعلن
فاعلاتن ، فعولن
:كلُّ خطبٍ إِنْ لم تَكُوْ
نوا غَضِبْتُمْ يَسِيْرُ.
ل
[الخليل] : الصديق الذي يخالُّك في أمرك ، والجمع الأخلّاء ، قال الله تعالى : ( الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ )(3)هذا كما في الحديث (4): « كلُّ صُحْبَةٍ في غير مرضاة الله تعالى آخرها عداوة ».
والخليل : الفقير المختل الحال ، قال (5):
وإِنْ أَتاهُ خَليلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ
يقول لا غائب مالي ولا حرم
[شماره صفحه واقعی : 1677]
1) في الأصل ( س ) : « المجزوء المخبون المقطوع » وأثبتنا ما في بقية النسخ لأن ( فاعلاتن ) مجزوءة من صدر البيت أما العجز فهو مجزوء ووقع عليه الخبن والقطع والقصر أيضاً ، وانظر العقد الفريد : ( 5 / 471 ) ، والحور العين : (119).
2) البيت في العقد الفريد : ( 5 / 471 ) ، وتقطيعه :
3) سورة الزخرف : 43 / 67.
4) لم نعثر عليه.
5) زهير بن أبي سلمى ، ديوانه : (91) ، وروايته : « ... يوم مسألةٍ » وروايته في اللسان ( خلل ) : « يوم مسغبة » كما هنا ، وفيه ( حرم ) : « يوم مسألة ».
وقوله تعالى : ( وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً )(1).
قيل : أي نبياً مختصاً به قد تخلل من أمره ، وقيل : أي فقيراً محتاجاً إِليه.
والخليل : من أسماء الرجال.
( والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي : من فرهود ، حي من الأزد ، وكان فطناً ذكياً شاعراً ، وهو القائل :
إِذا كنت لا تدري ولم تك بالذي
تجالس من يدري فكيف إِذن تدري
ومن عجب الأشياء أنك جاهل
وأنك لا تدري بأنك لا تدري) (2)
وذو خليل بن شرحبيل بن الحارث (3): ملكٌ من ملوك حمير ، وهو أحد الملوك المثامنة قال علقمة بن ذي جدن (4):
أو ذي خليل كان في قومه
يبني بناء الحازم المضطلع
وقال (5):
تهددني كأنك ذو خليل
بأعظم ملكه أو ذو نواسِ
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ب
[الخبيبة] : الشريحة من اللحم.
[شماره صفحه واقعی : 1678]
1) سورة النساء : 4 / 125.
2) ما بين القوسين في ( س ، ب ) وليس في بقية النسخ.
3) انظر في بني ذي خليل الإِكليل : ( 2 / 287 ) وما بعدها ، وانظر شرح النشوانية : ( 56 - 57 ) و ( كبير خليل ) من الأسماء التي تؤرخ بها النقوش وهناك عدد من النقوش المسندية مؤرخة بهذا أو ذاك من كبراء خليل أو من المنتمين إِلى كبير خليل ، وكان مقرهم في مأرب ثم انتشروا في عدد من الأماكن ، من ذلك موطنهم في مغارب حاشد كما ذكر ذلك الهمداني في الصفة : (246) ، ولبني خليل وبني البحر - وهم منهم - وجود في اليمن حتى اليوم.
4) البيت من قصيدة طويلة منها أبيات مبثوثه في مؤلفات الهمداني ونشوان ، ولكن القاضي محمد بن علي الأكوع عثر عليها أو على كثير منها في كتاب جمهرة أشعار العرب لمحمد بن خلف القرشي ، وأورد ما عثر عليه منها في الإِكليل : ( 2 / 270 - 271 ) ، وسبقت ترجمته ...
5) البيت لعمرو بن معدي كرب.
والخبيبة : الخبَّة ، وهي الخرقة تخرج من الثوب تعصب بها اليد ونحوها.
والخبيبة : الطريقة من رمل أو سحاب.
ط
[الخطيطة] : الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين ، قال (1):
عَلَى قلاص تَخْتَطي الخطايطا
فَعالى ، بفتح الفاء
ز
[الخشَّاء] ، بالشين معجمة : أرضٌ ذاتُ طين ورمل ، يقال (3): أنبط بيره في خشاء.
والخشَّاء : الدبر.
و [ فُعْلاء ] ، بضم الفاء
ش
[الخُشَّاء] ، بالشين معجمة : العظم الناتئ خلف الأذن ، وأصله : خُشْشَاء فأدغم ، وليس في كلام العرب فُعْلاء ، بضم الفاء والمد على هذا الوزن غير ثلاثة أسماء : الخشاء ، والمراء ، والقُوباء ، والأصل فيها : فُعَلاء ، بفتح العين.
و [ فُعَلاء ] ، بفتح العين
[شماره صفحه واقعی : 1679]
ش
[الخُشَشَاء] : العظم الناتئ خلف الأذن ، وهما خششاوان (1)خلف الأذنين.
فَعْلان ، بفتح الفاء
م
[الخَمَّان] : خَمَّان الناس : رذالهم ، وقيل : هو فُعّال ، وقد ذكر في بابه.
و [ فُعْلان ] بضم الفاء
ل
[الخُلَّان] : جمع خليل.
م
[الخُمَّان] : خُمَّان الناس : رذالهم ، لغة في خَمَّان.
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
م
[الخِمْخِمْ] : نبتٌ تأكله الإِبل ، قال عنترة (2):
ما راعني إِلا حمولة أهلها
وسط الديار تسفّ حَب الخِمْخِم
فَعْلال ، بفتح الفاء
ش
[الخَشْخاش] ، بالشين معجمةً : حَبُّ نبتٍ معروف ، منه أبيض وأسود ، فالأسود من السموم يستغرق الحرارة ، ويهلك ، والأبيض دواء بارد لين ينفع من وجع السل والسعال ووجع ذات الجنب ، ويستعمل مع السكر والزبد وحبّ القرع لصلابة السعال وخشونة الصدر والرئة.
[شماره صفحه واقعی : 1680]
والخشخاش : الجماعة عليهم دروع وسلاح.
ض
[الخضخاض] ، بالضاد معجمة : ضربٌ من القطران.
ل
[الخلخال] : معروف.
م
[الخمخام] : اسم رجل.
و [ فَعلالة ] ، بالهاء
ج
[الخَجخاجة] : يقال : الخجخاجة : الأحمق.
فُعَلِل بضم الفاء وفتح العين ، وكسر اللام
ز
[خُزَخِز] : بعير خُزَخِزٌ ، بالزاي : أي قوي شديد ، قال الراجز (1):
أعددت للورد إِذ الورد حُفِزْ
غرباً جَروراً وجُلالاً خُزَخِز
[شماره صفحه واقعی : 1681]
1) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج ( خزز ).
فَعَل ، بفتح العين ، يَفعُل ، بضمها
ب
[الخبب] : ضربٌ من العَدْو ، قال (1):
يخُبُ بي الكميت قليل وقرٍ
أفكر في الأمور وأستعين
ويقال : خبَ النبتُ خَبّاً : أي طال. قال (2)
واستنّ ، أعراف السّفا على القيق
واستن ، بمعنى : أسرع أو تحرك مضطرباً ، والسفا : ما سَفَته الريح ؛ والقِيَق أراد به جمع قِيقاة أو قِيقَاءة ، وهي : الأرض الغليظة.
:وخبَ أطراف السَّفا على القِيَقْ
وقيل : خَبَ ههنا : أي جرى.
وخَبَ البحرُ : أي اضطرب.
د
[الخد] : الشق في الأرض.
ويقال : خَدَّ بَعيْرَهُ : إِذا وسمه.
ز
[خَزَّ] : يقال : خز الحائطَ بالشوك ، بالزاي : إِذا وضعه فوقه لئلا يُطلع عليه.
وخزه بسهم : إِذا رماه به فأصابه.
س
[خسّ] : خَسَ الرجل نصيبه : أي أقله وجعله خسيساً.
ش
[خشّ] البعير : أي جعل في أنفه الخشاش ، وبعيرٌ مخشوش.
وخشَ في الشيء : أي دخل.
وخشَّه : أي أدخله.
[شماره صفحه واقعی : 1682]
ص
[خصّه] بالشيء خُصوصاً ، بالضم ، وخَصوصةً ، بالفتح ، وهو نقيض العموم.
ط
[خطَّ] الكتابَ : إِذا كتبه.
وخَطَّ في الأرض خطاً.
ل
[الخَلّ] : شَكُّ الكساء والثوب بالخلال.
ويقال : خَلَّه بالرمح : أي طعنه.
وخَلَ الفصيلَ : إِذا جعل في لسانه عوداً لئلا يرضع ، قال (1):
فكرَّ إِليه بمبراته
كما خَلَ ظهر اللسان المُجِرّ
والخلول : الهزال ، يقال : فصيل مخلول.
م
[خمَ] اللحم : ( إِذا تغير ) (2).
وخَمَمْتُ البئر : إِذا كنستها.
ورجلٌ مخموم القلب : أي نقيٌّ من الغل والغش.
ن
[خَنَ] البعير : إِذا أصابه الخُنان فهو مخنون.
فَعَلَ ، بالفتح يَفْعِل ، بالكسر
ج
[خَجَ] : إِذا مر مرّاً غير مستقيم ، ومنه : ريح خَجوج.
ورجلٌ خجاجة : أحمق ، والهاء للمبالغة.
ر
[خَرّ] لله تعالى ساجداً خروراً ، قال الله تعالى : ( خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا )(3).
وخَرَّ : إِذا سقط. وخرير الماء : صَوْتُه.
[شماره صفحه واقعی : 1683]
وعينٌ خرّارة.
والخرير : صوت الريح ، قال :
خرير الريح في القصب الصغار
وخر عند النوم خريراً ، وخرخر : بمعنى.
س
[خَسَ] الشيء خِسَّةً : أي صار خسيساً.
ف
[الخفة] : نقيض الثقل ، وفي حديث عطاء (1): « خُفّوا على الأرض » أي : خفوا عند السجود لئلا يتبين أثر السجود في الجباه.
ويقال : خف القوم خفوفاً : إِذا ارتحلوا مسرعين.
ويقولون : خف الشيء : إِذا قلَّ وقرأ بعضهم : وإني خَفَّتِ الموالي من ورائي (2)أي : قَلَّتِ الوَرَثَة (3).
ق
[خقت] الناقة وغيرها خقيقاً : إِذا اتسع حياؤها من الهزال فصار له صوت.
م
[خَمَ] اللحم خموماً : إِذا تغيرت رائحته.
ن
[الخنين] : الضحك الخفي.
والخنين : البكاء في الأنف.
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ب
[الخِبُ] : الخداع.
[شماره صفحه واقعی : 1684]
1) هو عطاء بن أبي رباح ، تابعي ، عالم ، محدث ثقة ولد في الجَند ( اليمن ) سنة ( 27 ه ) ونشأ بمكة فكان محدثها وفقيهها وبها كانت وفاته سنة ( 114 ه ) ، مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي : (589) ؛ تهذيب التهذيب : ( 7 / 119 ). - وحديثه بلفظه ورد في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 445 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 1 / 361 ).
2) سورة مريم : 19 / 5 ، وتمامها : ( ... وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ).
3) هذا شرحه للموالي : ( بالورثة ) ؛ فهم هاهنا « الأقارب الذين يرثون وسائر العصبات من بني العم ونحوهم ، فالعرب تسمي هؤلاء موالي ... » راجع تفسيرها في ( فتح القدير ) للشوكاني : ( 3 / 320 - 322 ).
س
[الخساسة والخسوسة] : مصدر الخسيس.
ن
[الخُنَّة] : مصدر الأخنّ ، وهو كالأغَنّ الذي يتكلم من قبل خياشيمه.
الزيادة
الإفعال
ب
[أخبَ] الرجلُ فرسه : أي حمله على الخبب ، يقال : جاؤوا مُخِبّين.
ت
[أَخَتَ] الله تعالى حظَّه : أي أخسَّه.
وعن ابن دريد (1): يقال : أخَتَ الرجل : إِذا استحيا ، قال الأخطل (2):
فإِن تك من أوائله مُختّاً
فإِنك يا وليد بهم فخورُ
س
[أخس] الله تعالى حظه : أي جعله خسيساً.
وأخس الرجل : إِذا فعل فعلاً خسيساً.
ف
[أَخَفَّه] : أي جعله خفيفاً.
وأَخَفَ العطيةَ : أي أقلَّها.
وأَخَفَ الرجلُ : إِذا خَفَ (3)حالُه.
والمخفِّف : الذي دابته خفيفة ، وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « فإِن
[شماره صفحه واقعی : 1685]
وراءكم عقبةً كؤوداً لا يجوزها إِلا المخفون » ، ويروى : « لا يقطعها ».
ق
[أخقَّت] البكرةُ : إِذا اتسع خرقها.
ل
[أخل به] : إِذا أدخل عليه خللاً في أمره.
ويقال : ما أخلَّك إِلى هذا؟ أي : ما أحوجك؟
وأُخلّ بالرجل (1): إِذا ذهب ماله.
وأخلَ الأمير بمركزه : إِذا أقلَّ جنده ، وهو من الأول.
وأخلَّتِ النخلة : إِذا ساء حملها.
وأخلَ الرجلُ إِبلَهُ : إِذا رعاها في الخلة.
م
[أخمَ] اللحمُ : لغةٌ في خمَ.
ن
[أخنَّه] الله تعالى : أي جعله أَخَنَ.
التفعيل
يقال : [ خَبَّبَ ] عليه عَبْدَه أو أَمَتَهُ : أي أفسدهما.
د
[خَدَّدَه] : أي شققه.
ط
كساء [ مخطط ] : فيه خطوط.
ف
[خَلّلَ] خلًّا : إِذا اتخذه.
[شماره صفحه واقعی : 1686]
وخَلَّلَ الشرابُ : إِذا صار خلًّا.
وخلَّلَ الرجل العصير : أي اتخذه خلاً. واختلف الفقهاء في تخليل الخمر ، فأجازه أبو حنيفة ، ولم يجزه الشافعي ( ومن وافقه ) (1).
ويقال : خَلَّلَ أصابعه ولحيته في الوضوء. وفي الحديث (2): « خللوا أصابعكم بالماء قبل أن تخلل بالجمر » : يعني في الوضوء.
وعن أنس بن مالك : « كان النبي صلىاللهعليهوسلم (3)إِذا توضأ أخذ كَفّاً من ماء فأدخله تحت حنكه فخلَّل به لحيته ».
قال أبو حنيفة : لا يجب تخليل اللحية ؛ وكذلك قال الشافعي : إِذ إِن عنده أن اللحية إِذا كانت خفيفةً وجب إِيصال الماء إِلى البشرة. وعند المزني وأبي ثور والحسن ابن صالح ومن وافقهم أن التخليل واجب (4).
المفاعلة
ب
[خابَّه] : من الخبب : يقولون : لو لم يكن إِلا ظِلُّه لخابَّ ظِلَّه.
ل
[خالَّه] مخالَّة وخلالاً : أي صادقَه.
الافتعال
ب
[اختبَ] الفرس : أي خبَ.
[شماره صفحه واقعی : 1687]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ت ) وهي في ( نش ) على الهامش.
2) من حديثين أخرجهما الدارمي في الطهارة ، باب : في تخليل الأصابع ، وباب : ويل للأعقاب من النار. وليس فيهما « تخلل بالجمر » : ( 1 / 179 ).
3) بلفظه عند أبي داود في الطهارة ، باب : تخليل اللحية ، رقم (145).
4) للخلاف في تخليل اللحية وشرعيته انظر : الأم للشافعي : ( 1 / 40 ) ؛ ومسند الإِمام زيد ( المتن والحواشي عليه ) : ( 47 - 71 ).
ج
[اخْتَجَ] البعيرُ في سيره : إِذا لم يستقم.
ز
[اختزَّ] : يقال : طعنه فاختزه ، بالزاي : أي انتظمه قال (1)
نبذ الجؤار وظلّ هدية روقه
حتى اختللت فؤاده بالمطرد
وروايته في الصحاح واللسان والتاج ( خزز ) : « لما اختززت » وكذلك في المقاييس : ( 2 / 150 ) وفي رواية صدره : « الخُوَار » مكان « الجُؤار ».
:حتى اخْتَزَزْتُ فؤادَهُ بالمِطْرَد
ص
[اختصَّه] بالشيء : أي خصه به.
ط
[اختط] : يقال : اختط بموضع كذا داراً.
ل
[اختل] : يقال : اختل إِلى كذا : أي احتاج ، وفي حديث (2)ابن مسعود : « عليكم بالعلم فإِن أحدكم لا يدري متى يُخْتلّ إِليه » أي : يحتاج.
ويقال : شيء مختل : أي غير مستقيم ولا صحيح.
ويقال : اختله بسهمٍ : أي انتظمهُ.
واخْتَلَ جِسْمُهُ : أي هَزُل.
م
[اخْتَمَ] : اختمّ البئر : إِذا كنسها.
الاستفعال
س
[المستخسَّة] : امرأة مستخِسَّة : قبيحة.
ص
[استخصَ] : استخصَّه : أي جعله من خاصته.
[شماره صفحه واقعی : 1688]
ف
[استخفَّه] : استخفه : نقيض استثقله.قال الله تعالى : ( وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ )(1).
وعن يعقوب : القراءة بتخفيف النون.
التفعُّل
د
[التخدُّد] : التشقق.
والتخدد : ذهاب اللحم ، من الهزال.
ف
[تخفَّف] : تخفف الخُفَ : أي لبسه.
ل
[التخلُّل] : التخلل : النفاذ.
وتخلل بالخلال. وفي الحديث (2): « نهى عمر عن التخلل بالقصب ».
وتخلَّل : أي خلل بين أصابعه ولحيته.
التفاعل
س
[تخاسَ] : تخاسَّ القومُ الشيءَ : إِذا تداولوه.
ص
[تخاصَ] : تخاصُّوا : أي اختص بعضهم بعضاً.
ف
[تخافَ] : تخافَ : أي خَفَ ، وفي المثل إِذا حملت فتخافَ ، وفي حديث (3)مجاهد : « إِذا سجدت فتخافَ » أي : لا تتثاقل فيؤثر السجود في جبهتك ، ويروى : « فتَجافّ » بالجيم.
[شماره صفحه واقعی : 1689]
ل
[تخالّ] : تخالَّوا : أي تصادقوا.
ن
[تخانَ] : تخانَ الرجل : أي أرى أنه أخن ؛ وليس به.
الفَعْلَلَة
ب
[الخبخبة] : قَلْبُ البخبخة : إِذا قال : بخ بخ.
ويقال : خبخبوا عليكم من الظهيرة : أي أبردوا.
ويقال : الخبخبة : رخاوة الشيء واضطرابُه.
ج
[الخجخجة] : الانقباض والاستخفاء.
ويقال : خجخجَ الرجل : إِذا لم يُبْدِ ما في نفسه.
ر
[الخَرْخَرة] : صوت النمر في نومه. وكذلك غيره.
ش
[الخشخشة] ، بالشين معجمة : صوت السلاح واليَنبوت ونحو ذلك.
ويقال : خشخشت الريح يبس النبات : إِذا حركته حتى سُمع له صوتٌ.
ض
[الخضخضة] ، بالضاد معجمة : تحريك الماء ( ونحوه ) (1).
ويقال : طعنه بالخنجر فخضخض به بطنه.
ويقال : خضخض الأرضَ : إِذا قلبها أو أثارها ؛ فإِذا وصل إِليها الماء ثبت فيها.
والخضخضة : تحريك الذكر باليد. وفي الحديث (2): « نكاح الإِماء خير من الخضخضة ، والخضخضة خيرٌ من الزنا ».
[شماره صفحه واقعی : 1690]
ف
[خفخفة] الكلاب : أصواتها عند الأكل.
ق
[الخَقْخَقَةُ] : صوت اضطراب قتب الدابة.
م
[الخمخمة] : ضربٌ من الأكل قبيحٌ
ن
[الخنخنة] : ألَّا يُبينَ الإِنسانُ الكلامَ فيخنخن في خياشيمه ، قال (1):
خنخن لي في قوله ( ساعةً ) (2)
وقال لي شيئاً فلم أسمع
التفعلُل
[تخبخب] : إِذا اتَّشَقَ وشيقة من اللحم.
وتخبخب لحمه : إِذا اضطرب من الكِبَر.
ر
[تَخَرْخَرَ البطن] : إِذا اضطرب مع عِظَم.
ض
[تخضخض الشيء] : إِذا تحرك كالماء ونحوه.
م
[التخمخم] : أكلٌ قبيحٌ.
[شماره صفحه واقعی : 1691]
[شماره صفحه واقعی : 1692]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الخَبْتُ] (1): المفازة ؛ وأصل الخبت عندهم : المكان المستوي ، والجميع : الخبوت. قال فروة بن مُسَيْك المرادي ، في همدان وبني الحارث ، وكانوا تحالفوا على حرب مراد :
حليفان : وبرٌ منهما ونعامة
ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوبرُ
فأرضُ النَّعَام كل خبت مفازة
وأرض الوِبارِ الحزْن والجبلُ الوعرُ
يعني بالنعام : بني الحارث ، لأنهم في السهول ، وبالوبار : همدان ، لأنهم في الجبال.
ويقال : الخبت الوادي فيه رملٌ.
وخبت : اسم موضع.
ر
[الخَبْر] : المزادة ، والجميع : خُبُوْر.
ويقال : الخبر أيضاً الناقة الغزيرة تشبيهاً بالمزادة (2).
ل
[الخَبْل] : الجرح ، وفي حديث النبي عليهالسلامُ (3): « من أصيب بدم أو خبل فهو بين إِحدى ثلاث بين أن يعفوَ ، أو يَقْتَصَّ ، أو يأخذَ الدية ».
والخَبْلُ (4): الفساد في العقل أو في
[شماره صفحه واقعی : 1693]
1) كلمة الخبت حية مستعملة في اللهجات اليمنية ، فالخبت : هو السهل الواسع الخالي.
2) انظر : المقاييس : ( 2 / 239 ) وإِصلاح المنطق : (42).
3) هو من حديث أبي شريح الخزاعي عند أبي داود ( كتاب الديات باب : الإِمام يأمر بالعفو عن الدم ، رقم (4496) وابن ماجه في الديات ، باب : من قتل له قتيل فهو بالخيار ... ، رقم (2623) وبقيته « ... فإِن أراد الرابعة فخذوا على يديه .. ».
4) راجع المقاييس : ( 2 / 242 - 243 ).
بعض الأعضاء ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « بين يَدَي السّاعة الخَبْل » أي : الفساد. وفي المثل (2): الغيث يصلح ما به خبل : أي إِن أَفْسَد فصلاحه أغلب.
همزة
[ الخَبْءُ ] ، مهموز : ما خُبئ. وقال الله تعالى : ( يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )(3).
خَبءُ السماوات : المطرُ ، وخبء الأرض : النباتُ.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الخبتة] : يقال : في فلان خبتة : أي تواضع.
فُعْل ، بضم الفاء
ث
[الخُبث] : الاسم من الخباثة.
ر
[الخُبز] : الطعام المخبوز.
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ر
[الخُبْرة] : النصيب.
والخبرة : أن يشترك جماعة في شاة
[شماره صفحه واقعی : 1694]
1) هو بلفظه في النهاية لابن الأثير ( 1 / 8 ) وقال في شرحه : « أي : الفتن المفسدة ».
2) نصه في مجمع الأمثال : « عادَ غيثٌ على ما أَفْسد » - ( 2 / 18 ).
3) سورة النمل 27 / 25 ( أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ ).
4) سورة الكهف : 18 / 68 ( وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً ).
إِذا ما جَعْلْتَ الشَّاةَ للقومِ خُبْرَةً
فَشَأْنَكَ إِنِي ذاهبٌ لِشُؤونِي
ز
[الخُبزةُ] : معروفة.
ن
[الخِبْرَة] : الاسم من الاختبار ، يقال : أنت أبطن به خبرة وأطول له عشرة.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ث
[الخَبَث] : خبث الحديد : معروف ، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة إِذا سحق مع خل خفف رطوبة الأذن وقيحها ، وإِذا شُرب مع جوارِشْن (4)بماء بارد قوّى المعدة ، وهو يشد اللثة وينفع في الداحس والبواسير ووجع النقرس.
ر
[الخَبَرُ] : واحد الأخبار.
والخبر على ضربين : أحدهما : ما يعلم اضطراداً بالتواتر فلا يشك السامع فيه ، كالخبر عن كثير من البلاد ، وعن كثير من المتقدمين من الملوك وغيرهم. والثاني : ما لا
[شماره صفحه واقعی : 1695]
1) ولا زال هذا المعنى مستخدماً في اللهجات اليمنية فالخُبْرَة : الرفاق والأصحاب المشاركون ، وانظر PIAMENTA (1/119 ). وفي لهجة يمنية يقولون : الله واحد ما له خبير ، وانظر بناء ( المُفَاعَلَة ) في هذا الباب.
2) البيت في المقاييس ( 2 / 240 ) دون عزو.
3) والثِّبَانُ من الثوب هو : ما ثنيته منه لكي تحمل فيه ما تريد حمله.
4) الجوارشن : يتخذ من سكَّر أسود مع بعض البهارات ويستعمل دواءً ولا يزال مستعملاً في مناطق يمنية ويسمى : الجوارِش.
يجري مجرى الأول في التواتر والاضطراد ، فيفتقر إِلى الاستدلال. واختلفوا فيمن يجب قبول خبره في الحديث عن النبي عليهالسلام ، فقال قوم : يجب قبول خبر الواحد العدل. وقال قوم : لا يجب قبول خبر الواحد ، ويجب قبول خبر الاثنين ، وقال قوم : لا يجب قبول الخبر إِلا بثلاثة. وقال قوم : لا يجب قبوله إِلا بأربعة (1).
ط
[الخَبَط] : ما تساقط من الورق عند الخبْط.
ل
[الخَبَل] : الجنون.
والخبل : الفساد ، قال أبو النجم (2):
لما رأيتَ الدهر جمّاً خَبَلُهْ
أخطل والدهر كثير خَطَلُهْ
وقيل : أصله السكون فحركه للقافية.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ر
[الخَبِر] : جمع خبرة.
ل
[الخَبِل] : يقال : دهرٌ خَبِلٌ : أي فاسد يلتوي على أهله. قال الأعشى (3):
أَأَنْ رَأَتْ رَجُلاً أَعْشى أَضَرَّ به
رَيْبُ المَنونِ ودهرٌ خائنٌ خَبِلُ
[شماره صفحه واقعی : 1696]
1) حول هذه الخلافات ، وأهمية موضوع الاحتجاج على العمل أو عدمه بخبر الواحد انظر : المعتمد في الأصول لأبي الحسين البصري - تحقيق : د. حميد الله ط المعهد الفرنسي. دمشق ( 2 / 249 ) وما بعدها. وانظر المحصول للفخر الرازي ( 2 / 1 / 307 - 323 ). ولعلماء اليمن المجتهدين الحسن الجلال : نظام الفصول ( خ ) ، وابن الأمير توضيح الأفكار (712) ، والشوكاني إِرشاد الفحول ( 37 - 44 ).
2) البيت في ديوانه وفي اللسان ( خطل ) دون عزو.
3) ديوانه (280) وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين (137) وشرح المعلقات لابن النحاس ( 2 / 136 ).
و [ فَعِلَة ] ، بالهاء
ر
[الخَبرة] : قاع يُنْبِتُ السِّدر.
فُعَل ، بضم الفاء وفتح العين
ث
[خُبَث] : يقال للرجل في الشتم : يا خُبث كما يقال يا لُكَع.
و [ فُعَلَة ] ، بالهاء
همزة
[ الخُبَأَة ] ، مهموز : المرأة التي تخبَّأ مرة وتظهر أخرى.
يقال : خُبَأَة طُلَعَة.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
[الأَخْبَثان] : البول والغائط ، وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام أن يصلي الرجل وهو يدافع الأخبثين ».
يريد : إِذا كانا يشغلان عن الصلاة.
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ث
[المخبثة] : يقولون (2)
نبئت عمراً غير شاكر نعمتي
:والكفرُ مَخْبَثَةٌ لنفسِ المنعمِ
[شماره صفحه واقعی : 1697]
1) هو من حديث عائشة عند مسلم : في المساجد ، باب : كراهية الصلاة بحضرة الطعام ، رقم (560) وأبو داود في الطهارة ، باب : أيصلي الرجل وهو حاقن ، رقم (89) وأحمد في مسنده ( 6 / 43 و 54 ) ، ولفظه : « لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهُو يُدَافِعُه الأخبثان ».
2) عجز بيت لعنترة من معلقته ، ديوانه (28) ، واللسان ( خبث ) ، وصدره :
ر
[المَخْبرَة] : خلاف المراءاة.
و [ مَفْعُلَة ] ، بضم العين
ر
[مَخْبُرَة] : لغة في المَخْبَرة.
و [ مِفْعَلَة ] ، بكسر الميم وفتح العين
ص
[المِخبَصةِ] : التي يقلب بها الخبيص.
مَفْعَلان ، بالفتح
ث
[مخبثان] : يقال للرجل : يا مخبثان ، يا ملأمان.
مُثَقَّل العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ل
[المخبَّل] : الذي لا فؤاد له.
والمخبل : المرذول.
والمخبل : اسم شاعر (1).
فَعّال ، بفتح الفاء
ز
[الخبّاز] : معروف.
س
[رجل خبّاس] : أي غنام.
[شماره صفحه واقعی : 1698]
1) أشهرهم المخبل بن قريع السعدي ، ومنهم المخبل بن شرحبيل ، والمخبل الثمالي ، وسيأتي معنا بعضهم. انظر : معجم الشعراء للمرزباني : ( 177 - 178 ) ، طبقات الشعراء لابن سلام : (51).
فُعَّالَى ، بضم الفاء
ز
[الخُبَّازَى] ، بالزاي : نبت ، ويقال أيضاً : خُبَّيْزَى على فعَّيلى ، بتشديد العين وإِبدال الياء من الألف ، وهو بارد يابس قابض.
فاعل
ط
[خابط] يقال : ما أدري أي خابط ليلٍ هو : أي ، أيُّ الناس هو.
ل
[الخابل] : الجنُّ.
فاعول
ر
[الخابور] (1)
وأخو الحفر إذ بناه وإذ دج-
-لة تجبى إليه والخابور
وهو من رائيته الشهيرة.
: اسم موضع ، وهو في شعر عدي بن زيد.فَعَال ، بفتح الفاء
ث
[خَبَاث] : يقال للمرأة : يا خَبَاثِ ، كما يقال لها يا لكاع.
ر
[الخَبار] : الأرض اللينة الرخوة ، قال عمرو بن يزيد العوفي الخوْلاني (2):
وأوهب للهنيدات المهارَى
وأمنع ماجدٍ وطِئ الخَبَارا
[شماره صفحه واقعی : 1699]
1) رافد كبير معروف من روافد الفرات ، ولعل قول عدي هو :
2) البيت له في الإِكليل ( 1 / 391 ) ، وهو : عمرو بن يزيد بن عمرو بن مسعود بن عوف ، شاعر جاهلي قديم ، كان لسان خولان وفارسها وزعيماً مطاعاً من زعمائها ، عاصر سيف بن ذي يزن المولود نحو ( 110 ق ه ) ، والمتوفى نحو عام ( 50 ق ه ) وشهد معه حروبه. وانظر في أخباره وأشعاره الإِكليل ( 1 / 370 ) وما بعدها والإِكليل ( 2 / 249 - 250 ).
ل
[خَبَال] : يقال : فلان خبال على أهله : أي عناء.
والخبال : الفساد ، قال الله تعالى : ( ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالاً )(1)، وفي الحديث (2): « من أكل الربا أطعمه الله ، أو ملأ جوفه من طين الخبَال يوم القيامة ». يقال في تفسيره : إِنه صديد أهل النار.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
ط
[الخُباط] : شيء يصيب الإِنسان ، كالجنون وليس به.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
س
[الخُباسة] : المغنم ، وبها سمي الرجل خباسة ، قال (3):
أتأخذ مالي يا جُعَيْدُ خُبَاْسَةً
محاولة من دُوْنِ أبوابِ خَاْلِدِ
فِعال ، بالكسر
[شماره صفحه واقعی : 1700]
1) سورة التوبة : 9 / 47 ( لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ما زادُوكُمْ إِلَّا خَبالاً ... ).
2) لم نجد أول الحديث بهذا اللفظ إِلَّا أن له شاهداً في آية الربا « الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا .. » وهي الآية (275) من سورة البقرة وما ورد في تفسيرها وما يليها حتى (278) من أحاديث قريبة من لفظ الحديث ومعناه كما في صحيح البخاري : وشرحه فتح الباري : ( 4 / 313 - 315 ) ؛ تفسير الشوكاني فتح القدير : ( 1 / 294 - 297 ) وانظر ضوء النهار للجلال : ( 3 / 1220 ) وما بعدها. وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وابن عباس : « من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال يوم القيامة » وجاء شرحه بلفظ المؤلف كما هو عند أبي داود في الأشربة ، باب : النهي عن المسكر ، رقم (3680) وبمعناه عند مسلم في الأشربة ، باب : بيان أن كل مسكر خمر ، رقم (2002) وأحمد في مسنده ( 2 / 35 و 176 و 189 و 3 / 361 ) وانظر : نيل الأوطار ( 6 / 337 - 347 ).
3) لم نهتد إِليه.
ط
[الخِباط] : سمة تكون بالفخذين عرضاً.
ي
[الخِباء] : البيت من صوف أو وبر ، فإِن كان من شعر فليس بخباء ؛ والجميع : الأخبية.
والخباء : الغشاء.
وسعد الأخبية : من منازل القمر.
والأخبية : أربعة نجوم ، وسطها يسمى الخباء لأنه على هيئته.
فَعُول
س
[الخَبوط] : الخبوط من الدواب : الذي يخبط بيديه.
فَعيل
ث
[الخَبيث] : نقيض الطيب ، وقوله تعالى : ( وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ )(2)أي : الدون. وسماه خبيثاً لأنهم يستخبثونه.
ر
[الخبير] : العالم. قال الله تعالى : ( وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ )(3).
[شماره صفحه واقعی : 1701]
1) ديوانه (100) واللسان والتاج ( خبس ) ، وهو في المقاييس ( 2 / 240 ) ؛ وأبو زُبَيْد الطائي هو : عمر بن حرملة ، شاعر مخضرم معمر ، عاش زمناً في الجاهلية ، وعاش حتى أيام معاوية حيث توفي نحو ( 62 ه ).
2) سورة البقرة : 2 / 267 ، وانظر تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 289 ).
3) سورة فاطر : 35 / 14 ( ... وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ).
والخبير : من صفات الله تعالى لذاته. تقول : لم يزل الله تعالى خبيراً. قال تعالى : ( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )(1).
والخبير : الزَّرَّاع.
والخبير : زَبَدُ لُغَاْمِ البعير وغيره.
والخبير : النبات.
والخبير : الوبر ، يقولون : الخبير من الخبير : أي الوبر من النبات.
ص
[الخبيط] : حوضٌ خبطته الإِبل فهدمته.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ث
[الخبيثة] : واحدة الخبائث ، قال الله تعالى : ( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ )(3)، وقوله تعالى : ( الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ )(4)قيل : أي الْخَبِيثاتُ من الكلام لِلْخَبِيثِينَ من الناس.
وقيل : الْخَبِيثاتُ من النساء لِلْخَبِيثِينَ من الرجال.
س
[الخَبِيسة] : الغنيمة.
ص
[الخبيصة] : هي : الخبيص.
[شماره صفحه واقعی : 1702]
1) سورة الأنعام : 6 / 103 ، والملك : 67 / 14.
2) ديوانه ( 2 / 389 ) ورواية أوله : « تفيهق ». والتَّفَنُّقُ : التَّنَعُّم. ( والخبيصة : طعام معروف باليمن حتى اليوم ).
3) سورة إِبراهيم : 14 / 26 ( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ ).
4) سورة النور : 24 / 26.
فِعَلٌّ
بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام
ق
و [ الخِبِقُ ] ، بالقاف : الرجل الطويل.
والخبقَ ، بكسر الباء. ويقال للفرس السريع : خِبَقٌ وخِبِقٌ ، بالكسر أيضاً.
فِعَلَّى ، بزيادة ألف
ق
[الخِبَقَّى] في العدو : مثل الدِّفَقَّى.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ر
[الخَبراء] : أرض لينة تنبت السدر ، وجمعها : خبراوات.
فَعَالاءُ ، بالفتح والمد
ج
[الخَبَاجَاءُ] : الفحل الكثير الضراب.
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ر
[خَيْبَر] : اسم موضع ، وفي الحديث : « قسم النبي عليهالسلام خيبر نصفين : نصفاً له ولحوائجه ، ونصفاً بين المسلمين ». قال أبو حنيفة : للإِمام إِذا فتح بلداً من بلاد الكفر أن يقره في أيدي أهله على خَراج يؤدونه أو مقاسمة على سهم منه ، ولا يحتاج في ذلك إِلى استئذان الغانمين. قال الشافعي : لا يجوز ذلك إِلا برضى الغانمين ، لأنهم إِذا افتتحوا بلاداً (1)وغنموها ملكوها.
[شماره صفحه واقعی : 1703]
1) انظر تفصيل ذلك في سيرة ابن هشام ( 2 / 249 - 253 ) وكتاب اختلاف الفقهاء للطبري ( نشره شخت ) ( 133 - 137 ). والحديث أخرجه أبو داود من رواية سهل بن خيثمة رضياللهعنه في الخراج والإِمارة باب : ما جاء في حكم أرض خيبر ، رقم (3010) بسند قوي.
ومن الخماسي والملحق به
فَعَلَّلٌ ، بالفتح
رنج
[ الخَبَرْنَج ] ، بالنون : الحسن الغذاء. وعيش خَبَرْنَجٌ : أي ناعم. قال العجاج (1):
غَرَّاءُ سوَّى عَيْشَها الخَبَرْنَجَا
و [ فَعَلَّلة ] ، بالهاء
رنج
[ خبرنجة ] امرأة خبرنجة : أي ناعمة ، قال غيلان (2)
خبرنجة خودُ كأن نطاقها
على رملة بين المقيّد والخصر
ولم يشر محقق الديوان إِلى أي رواية أخرى للبيت.
والخود : الشابة الحسْنَة ، والحقاب : حزام فيه حَلْيٌ تشده المرأة على خصرها. والعانك : مرتفع معقَّد من الرمل.
:خَبَرْنَجَةٌ خَوْدٌ كأنَّ حِقَاْبَهاْ
على عَاْنكٍ من رملِ يبرين أعفرا
فَعَنْلاة ، بالفتح
د
[الخَبَنْداةُ] من النساء : التامة القصب ، والنون زائدة.
فُعَلْلِلَة ، بضم الفاء
وفتح العين وكسر اللام الثانية
عثن
[ الخُبَعْثِنَةُ ] ، بالثاء قبل النون معجمة بثلاث : الشديد الخلق ، العظيم ، وبه سمي الأسد خُبَعْثِنَة.
[شماره صفحه واقعی : 1704]
فعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
ر
[خبرت] الرجل خُبراً وخِبرةً : أي اختبرته.
و
وخَبتِ النارُ ، تخبو : أي سكنت ، قال الله تعالى : ( كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً )(1)، قال : (2)
وكنَّا كالحريقِ أصابَ غَابا
فيخبو ساعةً ويَهُبُّ ساعا
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل بالكسر
ج
[خَبَج] : إِذا رَدَمَ ، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « إِذا أقيمت الصلاة ولى الشيطان وله خَبْجٌ كخْبجِ الحمار ».
ويقال : إِن الخبج أيضاً : الضرب بالعصا ليس بالشديد. ويقال : هو بالحاء غير معجمة ، وقد ذُكر في الحاء.
ز
[خَبز] الخبز خبزاً : إِذا صنعه.
وخَبزَ القومَ : أطعمهم الخُبز.
والخَبز : السَّوْقُ الشديد والضرب ، قال الغطفاني (4):
لا تَخْبِزَا خَبْزاً وبُسَّا بَسَّا
ولا تُطِيْلَا بمناخٍ حَبْسَا
[شماره صفحه واقعی : 1705]
1) سورة الإِسراء : 17 / 97 ( ... وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً ).
2) القطامي ، ديوانه (39) واللسان والتاج ( سوع ).
3) طرف حديث لعبد الله بن مسعود أخرجه الدارمي في الصلاة : ( 2 / 448 ) وقال : « والخبج الريح » ؛ ونسبه أبو عبيد في غريبه : ( 2 / 63 ) إِلى عُمر ونبه على هذا المحقق في الحاشية وهو أيضاً في الفائق للزمخشري : ( 2 / 48 ) ؛ وبلفظ المؤلف في النهاية : ( 2 / 6 ) ونسبه إِلى عمر - رضياللهعنه - وردم : ضرط.
4) قال في اللسان ( بس ) : « ذكر أبو عبيدة أنه لص من غطفان أراد أن يخبز فخاف أن يُعْجَل فأكله عجيناً ». والرجز في اللسان والتاج ( بس ، خبز ) دون عزو وكذلك المقاييس ( 2 / 240 ، 241 ). وعُزِي في معجم الشعراء ( 475 - 476 ) إِلى الهفوان العقيلي.
وقال ابن الأعرابي : هم لصوص أصابوا إِبلاً لبعض العرب فقال بعضهم : لا تشْتغلوا بالخبز فتُلحقوا ، ولكن اكتفوا بالسويق.
ويقال : إِن الخَبْزَ ضرب البعير بيده الأرض.
س
[الخَبس] : الأخذ بالكف.
ش
[خَبَشَ] الشيء خبشاً : إِذا خلطه وجمعه.
ص
[الخبص] : خلط الشيء بالشيء ، ومنه الخبيص ، يقال : خبص خبيصاً : أي صنعه.
ط
[خبط] البعير بيده خبطاً : إِذا ضرب.
وخبط ورق الشجر : إِذا ضربه ليسقط. وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « فقد حَرّمْتُها أن تُعْضَدَ أو تُخْبَطَ » يعني المدينة.
ويقال : خبط إِذا نام.
والخابط : النائم ، عن الشيباني. وأنشد (2):
يشدخن بالليل الشجاعَ الخابطا
ويقال : خبطه بخير : أي أصابه.
والمخبوط : المزكوم.
ل
[خَبَله] الدهر والداء والحب خبلاً : أي أفسده.
والخبل : إِذهاب اليد أو عضوٍ من الأعضاء. يقال : خبل يده : إِذا أفسدها
[شماره صفحه واقعی : 1706]
1) هو من حديث عدي بن زيد عند أبي داود ، في المناسك ، باب : في تحريم المدينة ، رقم (2036) ولفظه « حمى رسول الله صلىاللهعليهوسلم كل ناحية من المدينة بريداً بريداً لا يخبط شجره ولا يعضد .. » ، ومثله عن جابر بن عبد الله مع تقديم وتأخير في اللفظ (2039) وهو في مسلم في الحج ، باب : الترغيب في سكنى المدينة ... ، رقم (1374) من حديث طويل عن أبي سعيد ؛ وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بلفظ قريب من رواية المؤلف في مسند أحمد : ( 2 / 256 ؛ 3 / 23 ).
2) الشاهد لدبَّاق الدبيري كما في اللسان والتاج ( خبط ).
بقطع أو غيره ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « من أصيب بقتل أو خبل فإِنه يختار إِحدى ثلاث : إِما أن يقتص أو يعفو أو يأخذ الدِّيَة ». قال (2):
أَبَنِي لُبَيْنَى لَسْتُمُ بِيَد
إِلَّا يداً مَخْبُوْلَةَ العَضُدِ
والخبَل : ذهاب العقل ، يقال : رجل مخبول : أي مجنون.
والمخبول : من ألقاب أجزاء العروض ، وهو ما كان مخبوناً مطوياً مثل : مستفعلن يصير فعلتن ، ومفعولات يصير فعلات ، كقوله (3):
وبلدٍ متشابهٍ سَمْتُهْ
قطعه زفرٌ على جَمَلِهْ
شُبِّه المخبول بالذي ذهبت يده.
ن
[خبن] المتاع : إِذا غَيَّبَهُ.
وخبن الشيء : قبضه. يقال : خبن الثوب خبناً : إِذا رفع ذَلَاذِلَهُ حتى يتقلص ، كما يفعل بثوب الصبي.
ومن ذلك المخبون من ألقاب أجزاء العروض في الشعر : وهو ما ذهب ثاني جزأيه (4)الساكن ، مثل : فاعلن يصير فَعِلُن ، كقوله :
هاج اشتياقي فدمع العين منحدر
إِنْشاؤها غرّقته دمعة دَرَرُ
هذا من النوع الأول من البسيط مخبون العروض والضرب.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما
[شماره صفحه واقعی : 1707]
ع
[الخَبْعُ] : لغة في الخَبْءِ ، ويقال : هي لغة تميم ، يجعلون الهمزة عيناً (1).
وحكى بعضهم (2): خَبَع الصبيّ خبوعاً : إِذا فُحِم من البكاء.
همزة
[ خبأت ] الشيء خبئاً ، مهموز.
فَعِلَ ، بالكسر ، يفعَل بالفتح
ر
[خَبِر] : يقولون : من أين خَبِرْتَ هذا؟ أي : علمته ، والخابر ، والخبير : العالم.
وخَبِرَ المكانُ فهو خَبِرٌ : إِذا كان كثيرَ الماء والشجر ، وأرضٌ خبرة.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ث
[الخُبْثُ] والخباثة : مصدر الخبيث.
الزيادة
الإفعال
ت
[أخبث] الرجل : إِذا كان أصحابه خُبَثَاء ؛ ومن ذلك قولهم : خَبِيث مُخْبِثٌ.
وأخبث الرجل : إِذا ولد أولاداً خبثاء. يقال في الدعاء على الحامل : أَنَّثْتِ وأخبثتِ.
وأخبث القولَ : أي قال قولاً خبيثاً.
[شماره صفحه واقعی : 1708]
ر
[أخبره] بالأمر : أي أعلمه.
ط
[أَخْبَط] : إِذا أصابه خُباط.
ل
[أَخْبَلَ] الرجلُ صاحبَه : إِذا أعاره ناقةً يركبها ويحلُب لبنَها ويَجْتَزُّ وبرها ، أو فرساً يغزو عليها ، قال زهير (1):
هنالك إِن يُسْتَخْبَلوا المال يُخْبِلُوا
وإِن يُسأَلوا يُعْطوا وإِن يَيْسِروا يُغْلُوا
ييسروا : من الميسر. ورواه أبو عبيدة : هنالك إِن يُسْتَخْوَلُوا المال يُخْوِلُوا. من الخَوَل.
و
[أَخْبَيْتُ] النارَ : أي أطفأتها.
ي
أخبيت الخباء : إِذا عملته.
التفعيل
ث
[خَبَّثَهُ] : أي جعله خبيثاً.
ر
[خَبَّرَهُ] : أي أخبره ؛ كما يقال : نَبَّأَه ، وأنبأه.
ص
[خبَّص] خَبِيصاً : أي صنعه.
ل
[المخبَّل] : الفاسد العقل.
ي
[خَبَّيت] الخباء : إِذا عملته.
همزة
[ جارية مُخْبَأَة ] ، مهموز : خُبئت كثيراً ، قال (2):
كأني إِذ دخلت على ابن عمرو
دخلت على مُخَبَّأَةٍ كَعَابِ
[شماره صفحه واقعی : 1709]
المفاعلة
ر
[المُخَابرَة] : المُزَارعة ببعض ما يحصل من زرع ، بالنصف أو الثلث ، أو الربع ، ونحو ذلك. وفي حديث (1)جابر بن عبد الله : « نهى النبي عليهالسلام عن المخابرة ». قال ابن الأعرابي : اشتقاقها من خيبر ، لأن النبي عليهالسلام أقرها في أيدي أهلها على النصف ، فقيل : خابروهم : أي عاملوهم في خيبر ، قال : ثم تنازعوا فنهى عن ذلك ، ثم جازت بعد.
واختلف الفقهاء (2)في جواز هذه المزارعة (3). فقال أبو حنيفة : لا تصح لخبر جابر ، ولما فيها من الجهالة ، وتُروى كراهتُها عن ابن المسيب ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وإِبراهيم ، وهو قول الشافعي في الأرض البيضاء. فأما في النخيل فهي جائزة عنده ، كالمساقاة. وقال أبو يوسف ومحمد وابن أبي ليلى والثوري : [ هي جائزة ](4)، وهو مروي عن ابن مسعود ، ومعاذ بن جبل ، وعمر بن عبد العزيز ، وهو قول زيد بن علي رضي الله تعالى عنهم جميعاً.
قال زيد (5): نهى النبي عليهالسلام عن قبالة الأرض بالنصف أو الثلث أو الربع وقال : « إِذا كان لأحدكم أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه » ، فتعطَّلَ كثير من الأرضين ، فسألوا النبي عليهالسلام أن يرخص لهم في ذلك ، فدفع خيبر إِلى أهلها يزرعونها ويسقون نخلها ويلقحونه على
[شماره صفحه واقعی : 1710]
1) من حديثه في البخاري في الشرب ، باب : الرجل يكون له ممر ... ، رقم (2252) ومسلم في البيوع ، باب : النهي عن المحاقلة والمزابنة ، رقم (1536) والترمذي في البيوع ، باب ما جاء في النهي عن الثنيا ، رقم (1290) ومسند الإِمام الشافعي : (145).
2) في هذا الاختلاف انظر : كتاب الخراج لأبي يوسف : ( 88 - 91 ) ؛ ومسند الإِمام زيد : ( 251 - 252 ) ، ونيل الأوطار : ( 5 / 191 ) ، والحور العين ( 342 - 343 ).
3) في ( ت ) وحدها : « المعاملة ».
4) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل ( س ) وأثبتناه من بقية النسخ.
5) قوله هذا في مسنده (251).
النصف ، وكان يبعث عبد الله بن رواحة الأنصاري يأخذ منهم النصف.
قال محمد بن الحسن (1): المخابرة على أربعة : ثلاثة تجوز ، وواحد لا يجوز. فالتي تجوز : أن يكون البذر من قبل الزرَّاع والعمل والآلة أيضاً ، أو يكون البذر من قبل ربّ الأرض والآلة كلها من قبل الزَّرَّاع. وأما الذي لا يجوز أن يكون البذر من قِبَل الزَّرَّاع والآلة من قبل صاحب الأرض.
الافتعال
ر
[اختبره] : أي جَرَّبه.
ز
[اختبز] : أي اتخذ خبزاً.
س
[اختبس] الشيء : إِذا أخذه مغالبة.
ط
[اختبط] الورقَ : إِذا خبطهُ ، ويقال : اختبط فلان فلاناً : إِذا جاءه يطلب مَعْروفَه من غير وَسَيلةٍ له عِنْده. ولا سَبَبُ بينهما ، قال (2):
ومُخْتَبطٍ لم يلقَ من دوننا كُفىً
وذات رضيعٍ لم يُنِمْها رضيعُها
همزة
[ خبأته ] ، مهموز ، فاختبأ.
الاستفعال
ر
[استخبره] عن الشيء ؛ والاستخبار : أحد أقسام معاني الكلام الستة.
[شماره صفحه واقعی : 1711]
ل
[استخبله] بعيره ، أو ناقته فأخبله ، قال (1):
لما أتاني جُحْدُرٌ مستخْبِلاً
أخبلْتُه قَرْماً هِجَاناً فابتهجْ
ي
[استخبى] خباءً : إِذا نصبه ودخل فيه.
التفعُّل
ر
[تخبَّر] : أي استخبر.
وتخبر القومُ خُبْرَةً : إِذا اشتروا شيئاً ثم اقتسموه ، كالشاة ونحوها.
ز
[تخبَّس] الشيءَ : إِذا أخذه وغَنِمَه.
ط
[تخبطه] الشيطان : إِذا أصابه وأفسده. قال الله تعالى : ( الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِ )(3)قال بعض العلماء : هو الذي ينال الإِنسان من الجنون ، وهو من فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه ، فنسبه الله تعالى إِلى الشيطان ، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك (4).
ي
[تَخَبّى] خِباءً : أي اتخذه.
[شماره صفحه واقعی : 1712]
1) البيت في الحور العين (339) وفيه « حيدرٌ » بدل « جحدر ».
2) المقاييس : ( 2 / 240 ).
3) سورة البقرة : 2 / 275 ( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ ... ).
4) بعده في ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) : « فنسبَه الله تعالى إِلى الشيطان مجازاً. تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه. وقال بعضهم : هو من فعل الشيطان ، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك ». وانظر تفسير الآية في فتح القدير : ( 1 / 294 - 296 ).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ن
[الخَتَنُ] : واحد الأَختان ، وهم أهل المرأة ، وأبو الزوجة ختن ، وأمها خَتَنَة ، بالهاء.
و [ فُعَل ] ، بضم الفاء
ع
[الخاتَم] : معروف ، وقد تكسر التاء منه وقرأ عاصم : ( وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ )(2)بفتح التاء ، وقرأ الكسائي وخاتمه مسك (3)ويروى أنها قراءة علي رضي الله ( تعالى ) عنه.
و [ فاعِلَة ] ، بكسر العين ، بالهاء
م
[الخاتمة] : خاتمة كل شيء آخره.
[شماره صفحه واقعی : 1713]
1) انظر : المقاييس : ( 2 / 244 ).
2) سورة الأحزاب : 33 / 40 ( ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ .. ).
3) سورة المطففين : 83 / 26 ( يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ. خِتامُهُ مِسْكٌ .. ) وذكر الشوكاني أسماء من قرؤوا خاتمه ، ونص على أن قراءة الجمهور هي ( خِتامُهُ ) ، وانظر نظام الغريب (265).
فاعال ، بزيادة ألف
م
[الخاتام] : لغة في الخاتم ، والجميع : الخواتيم.
فَيْعَال ، بفتح الفاء
م
[الخَيْتام] : لغة في الخاتم ، والجميع : خياتيم.
فِعال ، بكسر الفاء
م
[الخِتام] : الطين الذي يختم به على رؤوس الآنية ، والشمع الذي يختم به الكتاب ؛ وقوله تعالى : ( خِتامُهُ مِسْكٌ )(1)، أي : آخر ما يجدونه ريح المسك.
ن
[الختان] : ختان الصبي معروف.
والختان أيضاً : موضع القطع من الذكر.
وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « إِذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجب الغُسل ».
وهذا قول مالك (3)في وجوب الغسل بتماس الفرجين. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي (4): المعتبر في وجوب الغسل بتواري الحشفة دون التماس ؛ وكذلك رواه زيد بن علي (5)عن علي بن أبي طالب (6)
[شماره صفحه واقعی : 1714]
1) سورة المطففين : 83 / 26 ( خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ ).
2) هو من حديث عائشة وأبي موسى أخرجه مسلم في الحيض ، باب : نسخ الماء من الماء ، رقم (349) ولفظة : « ... مس الختان بالختان ... » والترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء إِذا التقى الختانان وجب الغسل ، رقم (108 و 109).
3) مالك : الموطأ : في الطهارة ، باب واجب الغسل إِذا التقى الساكتان ( 1 / 45 - 46 ).
4) الشافعي : الأم : ( 1 / 52 ) ( باب ما يوجب الغسل .. ).
5) الإِمام زيد في مسنده ( 60 - 61 ) وروايته : « إِذا التقى الختانان وتوارت الحشفة ».
6) بعده في ( ت ) : « عليهالسلام ».
الرباعي والملحق به
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ع
[الخوتع] (1): الدليل الماهر. والخوتع : ضربٌ من الذباب ، وهو ذباب الكلب.
و [ فوعلة ] ، بالهاء
ع
[خوتعة] (2): اسم رجل يضرب به المثل في الشؤم. يقال : أشأم من خوتعة ، يروى أنه بكر على قوم فقتلوا.
من الملحق بالخماسي
فَيْعَلُول ، بفتح الفاء والعين
عر
[ الخيتعور ] (3): الذئب. والخيتعور : الغول.
والخيتعور : الدنيا. وكل شيء لا يدوم على حالة واحدةٍ خيتعور.
والخيتعور : الذي يطير في الهواء إِذا اشتد الحر. والخيتعور : السراب.
والخيتعور : الذي لا يوثق به. والخيتعور : الباطل ، والكذب ، قال الحارث آكل المرار الملك الكندي (4):
كلُّ أُنْثَى وإِنْ بدا لكَ منها
آيةُ الحبِّ حُبُّها خَيْتَعورُ
أي : باطل.
[شماره صفحه واقعی : 1715]
1) ويقال له : الخُتَع ، كما سبق قبل قليل.
2) وهو من بني غفيلة رهط من بني أسد وقد تسبب بشؤمه في إِهلاك رهطه ، فضرب به المثل في الشؤم ، كما في اللسان ( ختع ) ، وانظر في المثل مجمع الأمثال وجمهرة الأمثال.
3) وتطلق الخيتعور على : المرأة السيئة الخلق ، والذئب ، والشيطان ، والسلطان ، والأسد ، والنوى البعيدة ، والغدر والغادر ، ودويبة سوداء تكون على وجه الماء لا تثبت في مكان - انظر اللسان والتكملة والتاج -
4) هو الحارث بن عمرو بن حجر من كبار ملوك كندة ، والبيت في الأغاني : ( 16 / 353 ) ، وفي الجمهرة : ( 3 / 403 ) منسوب إِلى الملك الكندي حجر بن عمرو ، وهو آكل المرار ، عند البعض ، والصحيح الأول والبيت في اللسان والتاج ( ختعر ) دون عزو ، وانظر الأغاني ( 16 / 353 ) وما بعدها.
فَعَلَ ، بفتح العين ، يفعُل بضمها
ن
[ختن] الصبي : معروف.
و
[الخَتْلُ] : الخَدْعُ.
م
[الخَتْمُ] : الطبع والسد حتى لا يوصل إِلى الشيء المختوم عليه. ومنه ختم الباب والكتاب ، ومنه قوله تعالى : ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ )(3)معناه : أنه حكم على قلوبهم أنها لا تؤمن ، بما عَلِم من إِصرارها على الكفر ؛ وليس معناه أنه منعهم من الإِيمان ، لأنه قد أمرهم به ، وذمَّهم على تركه. قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى (4)عنه : سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم ، ليوافق قضاؤه عليهم علْمَه فيهم ألا تَسْمع إِلى قوله تعالى : ( وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ )(5)الآية.
[شماره صفحه واقعی : 1716]
1) في ( نش ، ب ) : « حزن ».
2) سورة لقمان : 31 / 32 ( ... وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ ).
3) سورة البقرة : 2 / 7 ( خَتَمَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ). وانظر تفسيرها بهذا المعنى وغيره في فتح القدير : ( 1 / 38 - 40 ).
4) ليست في ( ت ).
5) سورة الأنفال : 8 / 23 ؛ فتح القدير : ( 2 / 298 ) وفيه قول الإِمام علي وغيره.
وقيل : الختم والطبع : علامة يجعلها في قلوبهم تعريفاً للملائكة ، عليهمالسلام ، بحالهم. وللمفسرين أقوال قد ذكرناها في التفسير.
ويقال : ختم القرآن : إِذا بلغ آخره.
وختم الله تعالى له بخير : أي جعل آخر عمله خيراً.
ن
[الخَتْنُ] : ختن الصبي معروف.
فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح فيهما
ع
[ختع] : ختع على القوم : إِذا هجم عليهم.
وختع ختعاً وختوعاً : إِذا ركب الظلمة ومضى فيها. وختع بالقوم : إِذا سار بهم في الظلام.
وختع في الأرض : إِذا ذهب. ومن ذلك : دليلٌ خُتَعٌ وخَوْتَعٌ : أي ماهر بالدلالة ، عارف للطرق قال العجاج (1):
أعْيَتْ أَدِلَّاءَ الفلاةِ الخُتَّعَا
الزيادة
التفعيل
م
[مختّم] : مسكٌ مختّم : أي مختوم.
المفاعلة
ل
[المخاتلة] : المخادعة.
[شماره صفحه واقعی : 1717]
1) نسب في اللسان والتاج ( ختع ) إِلى رؤبة ، وهو في ديوانه : (89) من أرجوزة ، ونسبتُه إِلى العجاج جاءت في المقاييس : ( 2 / 245 ) ، وهو مفرداً في ملحقات ديوانه ( 2 / 352 ) عن المقاييس.
ن
[المخاتنة] : من الخَتْن كالمصاهرة من الصهر.
الافتعال
م
[اختتم] : نقيض افتتح.
ن
[اختتن] الصبي : من الختان ، وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام لرجلٍ أسلم : « ألق عنك شعار الكفر ». فاختتن. قال الشافعي : الاختتان واجب لهذا الخبر ، لأنه أمره به ، وقال أبو حنيفة : الاختتان سنة لما في الحديث (2): « عشرٌ من سنن المرسلين » وذكر الخِتانَ فيها.
همزة
[اختتأ] : حكى بعضهم أنه يقال : اختتأ له مهموزٌ : إِذا ختله.
واختتأ منه : أي فَرِقَ.
التَّفَعُّل
ر
[التَّخَتُّرُ] : مِشْية ثقيلة ، يقال : هي مشية الكسلان.
م
1) هو من حديث أبي كليب عند أبي داود في الطهارة ، باب : في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل (356) وأحمد : ( 3 / 415 ) ولفظه فيهما « ألق عنك شَعْرَ الكفر » - يقول احلق - ... وقال لآخر : « ألق عنك شعر الكفر واختتن ».
2) الحديث بمختلف طرقه وألفاظه في الصحيحين وغيرهما ، البخاري في اللباس ، باب : قص الشارب ، رقم (5550) وعند مسلم في الطهارة ، باب : خصال الفطرة ، رقم (257) بلفظ : « خمس من الفطرة ... » وذكر منها « الختان » من رواية أبي هريرة ، وانظر الأم للشافعي : ( 1 / 52 ) ؛ فتح الباري لابن حجر : ( 10 / 334 ).
3) من حديثه عند مسلم : في اللباس والزينة ، باب : النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر ، رقم (2078) وأبو داود في اللباس ، باب : ما جاء في لبس الحرير ، رقم (4051) ، كما أخرجه بلفظ المؤلف من طريق عمران بن حصين اللباس ، باب : ما جاء في كراهية خانم الذهب ، رقم (1738) وقال : « حديث عمران حسن صحيح » ، وفي الباب - غيرهما - عن ابن عمر وأبي هريرة ومعاوية : ( 3 / 140 ).
[التخاتل] : التخادع.
ن
[تخاتنوا] : من الخَتْن : أي صار بعضهم ختناً لبعض.
[شماره صفحه واقعی : 1719]
1) في ( ت ) : « عن النبي عليهالسلام » وهو سبق قلم.
[شماره صفحه واقعی : 1720]
فَعْلة ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الخَثْلة] : ما بين السرة والعانة. وهي الخَثَلة بفتح الثاء أيضاً ، لغتان.
فِعْل ، بكسر الفاء
ي
[الخِثْيُ] : واحد أخثاء البقر ، وهو ما يخرَج منها.
الزيادة
فُعالة ، بضم الفاء
ر
[الخُثارة] : خُثارة الشيء : بقيته.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
عم
[ خَثْعَم ](1): قبيلة من اليمن ، من ولد خثعم بن أنمار بن أراشة بن عمرو بن الغوث بن نبت بن زيد بن كهلان بن سبأ الأكبر. ويقال (2): إِنما سمي خثعم بجمل له اسمه خثعم ، فكان يقال : ارتحل آل خثعم.
[شماره صفحه واقعی : 1721]
فَيْعَلَة ، بالفتح
م
[خَيثمة] : من أسماء الرجال.
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
رم
[الخُثَارِم] : الذي يتطير من الناس. قال (1)
وجدت أباك الخير بحراً بنجدة
بناها مجداً ، أشمّ قماقم
وفي التكملة نسبها إِلى خيثم بن عدي الملقب بالرقاص ، وصحح روايته « وليس بهياب » على المغايبة ؛ والبيتان في المقاييس : ( 2 / 249 ) دون عزو.
:ولست بهيَّابٍ إِذا شَدَّ رحْلَه (2)
يقولُ عَدَاني اليومَ واقٍ وحاتِمُ
ولكنه يمضي على ذاك مُقْدِما
إِذا صَدَّ عن تلك الهناتِ الخثارِمُ
واقٍ : صُرَد. وحاتم : غُراب ، أي ليس يتطير.
[شماره صفحه واقعی : 1722]
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل ، بالضم
ر
[الخُثُورة] : خلاف الرِّقة ، ويقال : خَثَرَت نفسه : إِذا ثقلت.
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
[ خَثَى ] الثّور خَثْياً.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
م
[الخَثَمُ] : غِلَظُ الأنف. يقال : ثور أخثم ، وبقرة خثماء. قال الأعشى (1)
كأني ورحلي والفتان ر نمرقي
والبيت في اللسان ( خثم ) والرواية فيه : « والقُنان » قال شارح الديوان : « الفِتان : غشاء من جلد ». ولم يأت في اللسان ( قنن ) ما يناسب روايته إِلا قوله : « واقتنان الرحل : لزومه ظهر البعير ».
:على ظهر طاوٍ أسفعِ الخدِّ أخثما
ومنه قول النابغة (2):
وإِذا لَمسْتَ لَمسْتَ أخْثَمَ جاثماً
متحيزاً بمكانِهِ ملءَ اليدِ
أي : عريضاً غليظاً.
فَعُل ، يفعُل ، بالضم
[ خُثُورة ] اللَّبَنِ ، وغيرِهِ : غِلَظُهُ.
الزيادة
الإِفعال
ر
[أخثره] فخثر ، ويقال : خَثَّره بالتشديد أيضاً.
[شماره صفحه واقعی : 1723]
[شماره صفحه واقعی : 1724]
فُعَلَة ، بضم الفاء وفتح العين
همزة
[ خُجأَة ] ، مهموز : أي أحمق. ويقال : هو الثقيل الكثير اللحم.
وفحل خجَأة : كثير الضراب.
الملحق بالخماسي
فعَوعَل ، بالفتح
و
[الخُجَوْجَى] : الطويل الرجلين.
[شماره صفحه واقعی : 1725]
فَعَلَ ، بالفتح يَفْعِل ، بالكسر
ف
[الخَجْفُ] والخجيف : التكبر مع خفة.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
همزة
[ خجأ ] الفحل أنثاه ، مهموز : إِذا جامعها.
فَعل ، بالكسر يَفْعَل ، بالفتح
ل
[الخَجَل] : التحير.
والخجل : الاستحياء.
والخجل : سوء احتمال الغِنَى. قال (1)النبي عليهالسلام للنساء : « وإِذا شَبِعْتُنَ خَجِلْتُنَ ».
أي : أَشِرْتُنَّ.
ويقال : خجل البعير : إِذا سار في وعثٍ فتحير.
الزيادة
الإِفعال
ل
[أخجله] فخجل.
وأخجل الحمضُ : إِذا طال والتف وحمض فخجل.
[شماره صفحه واقعی : 1726]
1) هو في غريب الحديث لأبي عبيد ( 1 / 78 ) وقال : إِن الخجل « الكسل والتواني عن طلب الرزق » وعنه ابن الأثير في النهاية ( 2 / 11 ) وأضاف إِلى ما ذهب إِليه المؤلف « إِن الخجل - هاهنا - الأشر والبطر ، من خجل الوادي إِذا كثر نباته وعشبه » وهو ما سبق أن ذكره الزمخشري بنفس المعنى في الفائق ( 1 / 404 ) وورد في الجامع الكبير ( 2 / 740 ).
التفاعل
همزة
[ التخاجؤ ] في المشي ، مهموز : التثاقل والتباطؤ ، قال حسان (1):
ذَرُوْا التَخَاجُؤَ وامْشوا مِشْيَة سُجُحَا
إِنَّ الرِّجَالَ ذَوو عَصْبٍ وتَذْكِيرِ
[شماره صفحه واقعی : 1727]
1) ديوانه (129) ، والمشي السجح : اللين ، والعَصْب : شدة الخَلْق.
[شماره صفحه واقعی : 1728]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الخَدْلُ] : يقال : مُخَلْخَلُها خدل : أي ضخم ممتلئ من اللحم.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ع
[الخَدْعَة] قال ثعلب : يقال : الحرب خَدْعة. وفيها ثلاث لغات : خَدْعَة وخُدْعَة وخُدَعَة.
وقال بعضهم : لغة النبي عليهالسلام : الحرب خَدْعة ، بالفتح (1).
ل
[خَدْلَة] : امرأة خدلة : ممتلئة الأعضاء.
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ر
[الخُدْعة] : السبب الذي يُخدع به. يقال : الحرب خُدْعة. قال الفراء : أي مخدوع أهلها.
ويقال : الخُدعة : الرجل المخدوع.
[شماره صفحه واقعی : 1729]
1) وهو من حديث جابر عند البخاري في الجهاد ، باب : الحرب خدعة ، رقم (2866) ومسلم في الجهاد والسير ، باب : جواز الخداع في الحرب ، رقم (1739). وانظر شرح ابن حجر للحديث في الفتح ( 6 / 158 ).
2) هو سعد بن مالك بن سنان الخدري ، صحابي جليل. لازم النبي صلىاللهعليهوسلم وروى عنه أحاديث كثيرة ، ولد عام ( 10 ق ه ) وتوفي عام ( 74 ه ).
[الخِدْع] : الخَدْع.
ن
[الخِدْن] : الصديق ، والجميع أخدان ، قال الله تعالى : ( وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ )(2).
فَعَلٌ ، بالفتح
م
[الخَدَم] : جمع خادم.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
م
[الخَدَمَة] : الخَلْخَال [ واحدته خَدْمَة ] (3)والجميع : خِدام.
والخَدَمَة : سير غليظ يشدُّ في رسغ البعير ، ومنه سمي الخلخال : خَدَمَةً.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ع
[رَجُلٌ] خُدَعَةٌ : أي خَدوع يَخْدَعُ النّاسَ ، ويقال : الحربُ خُدَعَةٌ.
والخُدَعة : قبيلةٌ من تَميم ، قال (4)
أذود عن نفسه ويخدعني
يا قوم من عاذري من الخدعه
وهو من أبيات له ترد في عدد من المراجع بروايات متعددة،انظر الأغاني( 18 / 129 ). والبيت في اللسان ( خدع ) دون عزو ، وروايته :
أذود عم حوضه ويدفعني
يا قوم من عاذري من الخدعه
أما في الشعر والشعراء (226) فجاء العجز السابق صدراً :
يا قوم من عاذري من الخدعه
والمسي والصبح لا فلاح معه
والأشهر أن مطلع القصيدة هو :
لكل ضيق من الأمور سعه
والمسي والصبح لابقاء معه
ولم نجد الرواية التي ذكرها المؤلف للشاهد. وعينيته التي منها الشاهد ، لها روايات بألفاظ مختلفة في المراجع. والأضبط بن قريع عند الأكثر : شاعر جاهلي قديم ، إِلا أنه جاء في شرح شواهد المغني قوله : « وقال في الحماسة البصرية : هي - أي العينية المذكورة - للأضبط بن قريع من شعراء الدولة الأموية ».
:مَنْ عَاذِريْ مِنْ عَشِيرةٍ ظَلَمُوا
يا قومُ مَنْ عَاذِري مِنَ الخُدَعةْ
وقيل : الخُدَعَةُ ، ههنا : الدهر.
[شماره صفحه واقعی : 1730]
1) والخِدْرُ في لغة النقوش : حجرة ، أو : حجرة قبر. المعجم السبئي (59).
2) سورة النساء : 4 / 25 ( ... فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَناتٍ غَيْرَ مُسافِحاتٍ وَلا مُتَّخِذاتِ أَخْدانٍ ... ).
3) ما بين معقوفتين ساقط من الأصل ( س ) ومن ( نش ) و ( ب ) أضيف من ( ت ).
4) البيت : للأضبط بن قريع الأسدي ، وروايته في التكملة والتاج ( خدع ) وفي الأغاني ( 18 / 129 ) ، وفي شرح شواهد المغني ( 1 / 454 ) :
الزيادة
أَفْعَلُ ، بالفتح
ب
[الأَخْدَب] الرَّجُلُ الأَهْوَجُ.
ع
[الأَخْدَعُ] : عِرْقٌ في صَفْحَةِ العُنُق.
ومن المنسوب
ر
[الأَخْدَرِيُ] : الحِمارُ الوَحْشِيُّ.
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ع
[المَخْدَع] : لُغَةٌ في المُخْدَع.
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم
ع
[المُخْدَع] : كالبيت الصغير في جانب
[شماره صفحه واقعی : 1731]
البيت يخبأ فيه المتاع. وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام : « صَلاةُ المرأةِ في بيتها أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِها في حُجْرَتِها ، وصَلاتُها في مُخْدَعِها أفضلُ مِن صلاتِها في بيتها ».
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم
ع
[المِخْدَع] : لُغَةٌ في المُخْدَعِ.
مُفَعَّل ، بفتح العين مُشَدَّدَةً
م
[المُخَدَّم] : مَوْضِعُ الخَدَمَةِ ، وهي الخَلْخَالُ.
والفرس المخدَّم : الذي تحجيله فوق أشاعره (2).
والمُخَدَّم من الوعول : الذي ابيضت أوظفته (3).
فاعِل
ج
[خادِج] : ناقةٌ خادِجٌ : ألقت وَلَدَها قبلَ تمام الوقت.
ر
[خادِر] : يقال : أَسَدٌ خادِر : إِذا لم يَبْرَحْ غِيْلَهُ ، كأنَّ الغِيْلَ خِدرٌ له.
والخادِر : المُتَحِّيرُ.
ع
[خادِع] : طريقٌ خادِعٌ : لا يُفْطَنُ له.
م
[الخَادِم] : واحد الخدم.
[شماره صفحه واقعی : 1732]
فُعال ، بضم الفاء ، منسوب
ر
[الخُداريّ] : الليل المظلم.
والخُدَارِيّ : الأسود من الشَّعر والسحاب وغيرهما.
و [ فُعَالِيَّة ] ، بالهاء
ر
[خُدَارّية] : امرأةٌ خُدارِيَّةُ الشَّعْر.
والخُدَارِيَّةُ : العُقاب.
فِعال ، بكسر الفاء
ج
[الخِدَاج] : الولد غير التامِّ. وفي حديث النبي عليهالسلام (1): « كُلُّ صَلاةٍ لم يُقْرأ فيها بفاتحةِ الكتاب فهي خِداجٌ » : أي ناقصةٌ. من أَخْدَجَتِ النَّاقَةُ : إِذا ألقت ولدها غير تام. قال الشافعي (2): لا تصح الصلاة إِذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ؛ وعنده أن قراءتها واجبة في كل ركعة. قال أبو حنيفة (3): إِنْ تَرَكَ قراءة فاتحة الكتاب وقرأ غيرها من القرآن أجزأه وقد أساء ، لقوله تعالى : ( فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ )(4)، وعنده أن القراءة تجب في ركعتين ؛ وعند مالك تجب القراءة في الأكثر إِن كانت أربعاً ففي ثلاث ، وإِن كانت ثلاثاً ففي ركعتين. وعند داود : (5)
[شماره صفحه واقعی : 1733]
1) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الصلاة ، باب : وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ، رقم (395) وأبي داود في الصلاة ، باب : من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب ، رقم (821) والترمذي في التفسير ، باب : ومن سورة فاتحة الكتاب ، رقم (2954 و 2955).
2) قول الشافعي في ( الأم ) : ( 1 / 131 ).
3) آراء أبي حنيفة والشافعي والأوزاعي وغيرهم ومناقشتها من المجتهدين الكبيرين الجلال وابن الأمير انظر : ضوء النهار للأول وحاشيته للآخر : ( 1 / 484 - 492 ). انظر الموطأ : ( 1 / 83 - 84 ).
4) سورة المزمل : 73 / 20.
5) المقصود به داود بن علي الأصبهاني الملقب بالظاهري ( ت 270 ه / 884 م ) أحد الأئمة المجتهدين وإِلَيه ينسب المذهب الظاهري لأخذه بظاهر الكتاب والسنة والإِعراض عن التأويل والرأي والقياس ويعد ابن حزم الأندلسي أبرز شراحه بعد مؤسسه ؛ انظر رأيه هذا في ( المُحَلَّى ).
تجب القراءةُ في رَكْعَةٍ لأنه في ركعة واحدة قد قرأ.
ش
[خِداش] : من أسماء الرجال.
وليس في هذا سين.
ل
[الخِدال] : جمع : امرأة خَدْلَة ، قال (1)
وللمرَّار ترجمة في الشعر والشعراء ( 440 - 441 ) وفي أعلام الزركلي ( 7 / 199 ).
:وقد نَغْنَى بها ونَرى عُصوراً
بها تَقْتَدْنَنَا الخُرْدَ الخِدَالا
أراد : ونرى الخُرْدَ الخِدَال بها عصوراً ، فأعمل الأول ؛ ولو أَعمل الثاني لقال تقتادنا ، بتوحيد الفعل ولَرَفَعَ الخُرْد الخِدال. كقوله (2)في إِعمال الثاني :
ولكن نَصْفاً لو سَبَبْتُ وَسَبَّني
بنو عبد شمس من مَنافٍ وهاشِم
والذي يجوز فيه إِعمال الأول والثاني من غير اختلال وزنِ شعرٍ قول امرئ القيس (3):
ولو أَنَّما أَسعى لأدنى معيشةٍ
كفاني ولم أطلبْ قليلٌ من المالِ
ويجوز قليلاً ، والرفع أولى (4).
م
[الخِدام] : جمع خدمة ، قال لبيد (5):
فإِذا تَغالى لَحْمُها وتَحَسَّرَتْ
وتَقَطَّعَتْ بعد الكَلالِ خِدامُها
[شماره صفحه واقعی : 1734]
1) البيت للمرَّار الفقعسي الأسدي ، وهو من شواهد سيبويه ( فيشر 208 ).
2) البيت للفرزدق ، ديوانه (844) ، وفيه : « عدلا » مكان « نصفا » ، وهو في تهذيب إِصلاح المنطق ( 1 / 74 ، 168 ) ، واللسان : « نصف » والرواية فيه « نصفا ».
3) ديوانه (113) ، وشرح شواهد المغني (642).
4) « والرفع أولى » ليست في ( ت ).
5) ديوانه (168) ، وشرح المعلقات لابن النحاس ( 1 / 141 ) ، وجمهرة أشعار العرب ( 1 / 358 ).
فَعيل
ج
[الخَدِيج] : المخدج.
ن
[الخَدِين] : المخادن.
و [ فَعيلَة ] ، بالهاء
ج
[خَدِيجَة] : من أسماء النساء ، وكانت امرأة النبي عليهالسلام خديجة بنت خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي.
ع
هي : [ الخَدِيعة ].
فِعَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح العين
وتشديد اللام
ب
[الخِدَبّ] : البعير الشديد الصلب.
وشَيخٌ خِدَبّ : ضخم ، قال (1)يصف شيخاً :
خِدَبٌ يضيقُ السَّرجُ عنه كأنَّما
يمدُّ ركابَيْهِ مِنَ الطُّولِ ماتحُ
فَعْلاء ، بالفتح والمد
ب
[الخَدْباء] : الدرع اللينة.
ويقال : طعنة خَدْباء : أي واسعة.
ل
[الخَدْلاء] : المرأة الممتلئة الذراعين والساقين.
[شماره صفحه واقعی : 1735]
1) البيت في اللسان ( خدب ) بلا نسبة ، وفيه « ذراعيه » مكان « ركابيه » ؛ وفي المقاييس : ( 2 / 163 ) : « شيخ خِدَبٌّ : وصف بما وصف به البعير ».
م
[الخَدْماء] : الشاة التي ابيضَّت أرساغها.
الملحق بالرباعي
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[الخَيْدَع] : الخادع ، غول خيدع ، وطريق خيدع : مخالف للقصد لا يكاد يفطن له.
والخَيْدَع : السراب.
و [ فَيْعَلة ] ، بالهاء
ب
[الخَيْدَبَة] : قال أبو زيد : يقال : أَقْبِلْ على خَيْدَبَتِكَ : أي أمرك الأول.
ومن الخماسي
فَعَلَّل ، بالفتح
رنق
[ الخَدَرْنَق ] ، بالنون والقاف : العنكبوت الناسجة ، وقيل : الخدرنق ذكر العناكب.
فَعَلَّلَة ، بتشديد اللام
لج
[الخَدَلَّجَة] : المرأة الممتلئة الذراعين والساقين.
[شماره صفحه واقعی : 1736]
1) قيل : موضع في رمال بني سعد ، وقيل : جبل نجدي. انظر معجم ياقوت ( 2 / 411 ).
فَعَل ، بالفتح يَفْعُل بالضم
م
[خَدَمَ] الرَّجُلُ خِدْمَةً.
فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ب
[خدَبَ] ، الخَدْب : شق الجلد مع اللحم ، وشجة خادبة.
ويقولون : خدبه بالسيف : أي ضربه.
وخَدْبُ الحية : لَسْعُها.
ج
[خَدَج] ، الخِداج : إِلقاء الناقة ولدها قبل تمام وقت النتاج وإِن كان تام الخَلْق. وناقة خادج وخدوج.
ش
[خَدَش] : الجِلْدَ : مزَّقه.
ف
[خَدَفَ] : قال : ابن دريد : الخدف : السرعة في المشي ؛ ومنه اشتقاق خِنْدِف.
ي
[خَدَى] البعير خَدْياً ، وخدياناً : إِذا أوسع الخطو.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح فيهما
ع
[خَدَعْتُ] الرَّجُلَ خَدْعاً : إِذا ختلته. قال الله تعالى : ( وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ )(1)، والعرب تسمي الدهر خدّاعاً ، لأنه يتلون بما يخفيه من خير وشر. قال أبو قيس بن الأسلت :
رهن بذي لونين خدّاعٍ
[شماره صفحه واقعی : 1737]
1) سورة البقرة : 2 / 9 ( يُخادِعُونَ اللهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ).
وقوله تعالى : ( وَهُوَ خادِعُهُمْ )(1)أي : مجازيهم على خداعهم.
ويقال : خُلُق فلان خادع : أي متغير.
وخدع الريقُ في الفم : إِذا يبس فيه وتغيرت رائحته. قال سويد بن أبي كاهل (2)يصف ثغر امرأة :
أبيضُ اللونِ لذيذٌ طَعْمُهُ
طَيِّبُ الريقِ إِذا الريق خَدَعْ
وخَدَعَ الضَّبُّ في جُحْرِه : أي دخل.
ويقال : خدعت السوق : أي كسدت.
ويقولون : كان يعطي ثم خدع : أي لم يعط. وكل من أعطى ثم منع فقد خدع.
ويقال : خدع : إِذا قلَّ خيره ؛ وفي حديث (3)النبي عليهالسلام : « قبل الدجال سنون خداعة ». قال الأصمعي : يريد : سنين قليلة المطر. يقال : خدع المطر : إِذا قلَّ. وقيل : الخداعة : كثيرة المطر ، قليلة النبات.
وخَدَعَ : إِذا قلَّ مشيه.
ورجل مخدوع : قُطِع أخدَعُه.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[خَدِرَتْ] رجله خَدَراً : وهو برد يصيبها فيجمد دمها ساعة ولا يتحرك.
ورِجلٌ خَدِرة ، يقولون : الخَدَر رائد الكسح.
[شماره صفحه واقعی : 1738]
1) سورة النساء : 4 / 142 ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ ... ).
2) البيت في ديوانه والصحاح واللسان والتاج ( خدع ) ، والمقاييس ( 2 / 161 ). والشاعر هو : سويد بن أبي كاهل اليشكري ، شاعر مخضرم معمر ، واشتهر بعينيته التي كانت تسمى في الجاهلية « اليتيمة » ومنها الشاهد ، وتوفي بعد ( 60 ه ).
3) من حديث أبي هريرة عند أحمد : ( 2 / 291 ، 338 ) أوله بلفظ « ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب .. » ؛ وعند ابن ماجه في الفتن ، باب : شدة الزمان ، رقم (4036) بلفظ « .. سنوات خداعات .. » ؛ وفي النهاية : ( 2 / 14 ) « تكون قبل الساعة سنون خدّاعة .. » وفي شرحه ما ذكره المؤلف.
وخدرت عظامه : أي فترت. قال طرفة (1):
جازت البِيْدَ إِلى أَرْحُلِنَا
آخرَ الليلِ بيعفورٍ خَدِرْ
أي : فاتر كأنه ناعس لسكون طرفه وضعفه. شَبّه المرأة باليعفور.
والخَدِر : المتحير.
والخَدِر : المطر ، يقال : ليلة خدرة ، واليوم الخدر : النديّ ؛ وقال بعضهم : اليوم الخَدِر : الشديد البرد.
فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم
ل
[خَدُل] ، الخَدَالة : مصدر ، من امرأة خَدلة.
الزيادة
الإِفعال
ج
[أَخْدَجَتِ] الناقَةُ : إِذا ألقت ولدها ناقصاً ، وإِن كان لوقت تمام النتاج فهي مخدِج.
وأَخْدَجَتِ الزَنْدَة : إِذا لم تُوْرِ.
وقال ابن الأعرابي : يقال : أخدجت الصَّيْفَة : إِذا قل مطرها.
وأَخْدَجَ الرجلُ صَلاتَه : إِذا نقصها.
ر
[أخدر] الأسد : أي لزم الغيل ولم يبرحه وأسدٌ مُخْدِر. قال الفرزدق (2):
بِفِي الشامتين الصخرُ إِن كان هدَّني
رزية شبلَيْ مخدر في الضراغم
ويقال : أخدر القوم : إِذا أظلهم المطر.
[شماره صفحه واقعی : 1739]
وأَخْدَرَ الرجلُ : إِذا أقام في أهله. قال (1):
كأن تحتي بازياً رَكَّاضَا
أخْدَرَ خَمْساً لم يَذُقْ عَضَاضَا
أي شيئاً.
ع
[أَخْدَمَهُ] : أي أعطاه خادماً.
التَّفْعيل
ر
[جاريةٌ مُخَدَّرَة] : من الخِدْر.
ش
[خَدَّشَ] وجهه : أي أكثر خدشه.
ع
[رَجُلٌ مخدَّع] : خدع في الحرب مراراً حتى استحكم ، قال أبو ذؤيب (3):
فتنازلا وتوافقت خيلاهما
وكلاهما بطل اللقاء مَخَدَّعُ
ويروى مخذع ، بالذال معجمة.
م
[رجالٌ [ مُخَدَّمون] : أي مخدومون.
وامرأة مُخَدَّمة : مخلخلة.
المفاعلة
ع
[خادَعه] : أي عامله بالخديعة مخادعة وخداعاً. قال الله تعالى : ( يُخادِعُونَ اللهَ
[شماره صفحه واقعی : 1740]
وَالَّذِينَ آمَنُوا )(1)وفي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع : وما يخادعون إلا أنفسهم وقرأ سائرهم : يَخْدَعُونَ بغير ألف ، وهو رأي أبي عبيد.
ن
[المُخادَنَة] : المصادقة.
الافتعال
ر
[اخْتَدَرتِ] الجاريةُ : أي لزمت الخدر.
ع
[اخْتَدَعَهُ] : بمعنى خدعه.
الاستفعال
م
استخدمه فخدمه.
التفاعل
ع
[تخادَعوا] : أي خدع بعضهم بعضاً.
ن
[التَّخادُن] : التصادق.
[شماره صفحه واقعی : 1741]
1) سورة البقرة : 2 / 9 ، وتمامها : ( وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ) وانظر في هذه القراءات فتح القدير : ( 1 / 40 - 41 ).
[شماره صفحه واقعی : 1742]
فَعِلٌ ، بفتح الفاء وكسر العين
م
رَجُلٌ [ خَذِم ] : أي طيب النفس ، وقيل : هو السمح بالعطاء ، السهل الخلق.
وفرس خَذِم : أي سريع.
فُعَلة ، بضم الفاء
ل
[الخُذَلَة] : الكثير الخذلان.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
م
سيف [ مِخْذَم ] : أي قطاع.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ف
[المِخْذَفَة] : المقلاع التي يُرمَى عنها بالحجارة.
فاعل
ل
[الخاذل] : الوحشية.
فَعول
ف
[الخَذُوْف] : يقال : أتان خذوف : أي
[شماره صفحه واقعی : 1743]
سمينة ، قال الأصمعي : يراد أنها لو خذفت بحصاة لدخلت في بطنها من كثرة الشحم.
ويقال : الخذوف : السريعة.
ل
[الخَذُول] : الوحشية تقيم على ولدها.
م
[الخذوم] : سيف خذوم : قاطع.
فَعِيْلَة
ع
[الخذيعة] : طعام يتخذ من اللحم.
فَعْلِاء. بفتح الفاء ، ممدود
م
[الخَذْماء] : يقال : الخذماء : العَنْزُ المشقوقة الأذن عَرْضاً من غير بينونة.
الرباعي
فُعْلُوْل ، بضم الفاء
رف
[الخُذْروف] : السريع في جَرْيِه.
والخُذْرُوْف : لعبةٌ للصبيان ، وهي قصبة أو عود يفرض في وسطه ويشد بخيط ، فإِذا شُدَّ دار وسمعت له حفيفاً في الهواء. قال امرؤ القيس (1)يصف الفرس :
درير كخذروف الوليد أمرَّه
تتابع كفيه بخيط موصَّلِ
فِعْلال ، بكسر الفاء
رف
[الخِذْراف] : ضربٌ من الحمض.
[شماره صفحه واقعی : 1744]
1) ديوانه (102) وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين (23) والصحاح واللسان والتاج ( خذرف ). وروايته في الديوان « تقلُّب كفيه ».
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعُل بضمها
[ خَذَق ] ، خَذْقُ الطائر ، بالقاف : ذَرْقُه. وفي الحديث (1): قيل لمعاوية : أتذكِر الفيل؟ قال : أذكر خَذْقَه : أي روثه.
ل
[خَذَل] ، الخِذلان : ترك العون ؛ وكذلك الخَذْل ، وخِذلان الله تعالى للعبد : ألّا يعصمه. قال الله تعالى : ( وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ )(2).
ويقال (3): خذلت الوحشية : إِذا انفردت عن الوحش وأقامت على ولدها ، وهي خذول ؛ ويقال : هي فعول ، بمعنى مفعولة ، لأنها هي مخذولة.
و
[خَذَا] الشيءُ خذواً : إِذا استرخى.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ف
[خَذَف] ، الخَذْف : رمي الإِنسان بحصاة أو نحوها من بين سبابتيه ويروى في الحديث (4): « إِن الخذف من مناكير قوم لوط ».
والخذَفَان : ضرب من السير السريع.
ق
[خَذَق] ، خَذْقُ الطائر : ذَرْقُه.
[شماره صفحه واقعی : 1745]
1) هو في النهاية : ( 2 / 16 ) كما هو عند أبي عبيد الهروي والزمخشري في الفائق ( خذق ) ؛ وقد رأى ابن الأثير أن في هذا القول عن معاوية نظراً لأنه ولد بعد عام الفيل بأكثر من عشرين سنة فكيف يبقى رَوْثُه حتى يراه؟! ؛ وقد نقل اللسان هذا الرأي وحاول دحضه انظره في ( خذق ) وراجع نفس المادة في الاشتقاق لابن دريد : (331) ، والمقاييس لابن فارس : ( 2 / 164 ).
2) سورة آل عمران : 3 / 160.
3) المقاييس ( 2 / 165 ).
4) من حديث عبد الله بن مغفل في الصحيحين وغيرهما من أمهات الحديث أنه صلىاللهعليهوسلم : « نهى عن الخَذف .. » وذلك في الصيد ونحوه كما في البخاري في الأدب ، باب : النهي عن الخذف رقم : (5866) ؛ ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : إِباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو رقم : (1954) ؛ وليس فيها ما ورد بلفظ المؤلف.
م
[خَذَمَ] ، الخَذْمُ : القَطْع ومنه : سيف مِخْذَم.
والخذم : السرعة في السير.
[ ي ]
[ خذى ] الشيءُ : إِذا استرخى ، لغة في خذا يخذو.
فَعِل ، بالكسر يفعَل بالفتح
و
[خَذي] ، الخذا : استرخاء أصول الأذنين على الخدين ، والنعت : أخذى وخذواء.
وأذنٌ خَذْواء : مسترخية.
وَيَنَمةٌ خَذْواء : أي لينة ، واليَنَمة : بقلة.
همزة
[ خَذِئ ] له خذءاً ، وخذوءاً ، مهموز : إِذا خضع.
الزيادة
التفعيل
ع
[خَذَّعه] ، بالسيف : أي ضربه.
ورجلٌ مُخَذَّع : ضُرب بالسيوف في الحرب مراراً ، ويروى قوله :
وكلاهما بَطَلُ اللِّقاءِ مخذَّعُ
ويقال : نبات مُخَذَّع : أي قطع أعلاه وأُكِلَ.
ل
[خَذَّل] عنه الناس : أي حملهم على خذلانه.
م
[المُخَذَّم] : المقطَّع.
الاستفعال
[شماره صفحه واقعی : 1746]
همزة
[ اسْتَخْذَأ ] له ، مهموز : أي خضع.
التفاعل
ف
[تَخاذَفوا] بالحصى.
ل
[تَخَاذَلوا] : خذل بعضهم بعضاً.
ويقال : تخاذلت رجلاه : أي ضعفتا.
والمتخاذل : المختلف الخلق من الحمير.
[شماره صفحه واقعی : 1747]
[شماره صفحه واقعی : 1748]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الخَرْج] : الإِتاوة ، قال الشاعر (1):
وقل في ظفار يوم كانت وأهلها
تؤدي إِليها خرجها الروم دائبا
قال الله تعالى : ( نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً )(2)وقرأ حمزة والكسائي : خراجا بالألف. وقرأ ابن عامر (3)ربك (4)بإِسقاط الألف فيهما ، وقرأ نافع بإِسقاط الألف في الأول وإِثباتها في الثاني ، وهو رأي أبي عبيد وسائر القراء غير حمزة والكسائي فقرأ بإِثبات الألف فيهما. قال الأخفش : هما بمعنى ، إِلا أن اختلاف الكلام أحسن.
وقيل : الخرج ، بغير ألف ، أخص من الخراج بالألف. وقال محمد بن يزيد : الخرج المصدر ، والخراج الاسم ، وقال أبو عمرو : الخرج ما يؤخذ عن الرقاب ، والخراج ما يؤخذ عن الأرض ، وقال الفراء : الخرج : مصدر لما يخرج من المال ، والخراج : اسم لما يخرج من الأرض ، وقال ثعلب : الخرج ما أخذ دفعة ، والخراج ما هو ثابت مأخوذ في كل سنة ، وقال أبو حاتم : الخرج الجعل ، والخراج العطاء.
والخَرْجُ : اسم موضع.
[شماره صفحه واقعی : 1749]
1) البيت للرُّبَيْع بن ضبع الفزاري ، شاعر جاهلي معمر وفارس حكيم كان أحكم العرب في زمانه - الزركلي ( 3 / 15 ) والبيت من سبعة أبيات له ستأتي في ( ظفار ) وهي في شرح النشوانية (22).
2) سورة الكهف : 18 / 94 ( ... فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ).
3) في ( ت ) : ابن عاصم. خطأ. وانظر فتح القدير ( 3 / 312 ).
4) سورة المؤمنون : 23 / 72 ، وتمامها : ( ... خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ) وراجع فتح القدير ( 3 / 492 - 493 ).
س
[الخَرْس] : الدَّنُّ ، يقال : سمين كالخرس.
ق
[الخَرْقُ] ، بالقاف : المفازة الواسعة.
والخَرْقُ : واحد خروق الثوب ونحوه ، وأصله مصدر.
م
[الخَرْمُ] : أنف الجبل ، قال الهلالي (1):
وخليت للنهدي أرضاً سقيَّةً
ترامى بأكوار المطايا خُرومها.
ومن المنسوب
ف
[الخَرْفِيّ] : المنسوب إِلى الخريف ، على غير قياس. قال العجاج (2)
ومردفات المزن والصيفي
:خِرَّ السحابُ فوقه الخرفيُ
فُعل ، بضم الفاء
ب
[الخُرْب] : ثقب الورك.
والخُرْب : منقَطع الجمهور من الرمل العظيم.
ت
[الخُرْت] : ثقب الإِبرة والفأس ونحوهما. والجميع : أخرات وخروت.
والأخرات أيضاً : الحلق في رؤوس النسوع.
ج
[الخُرْج] : جُوالقٌ ذو أذنين ، وهو عربي.
ويقال أيضاً : الخُرْجُ : الوادي لا منفذ له.
[شماره صفحه واقعی : 1750]
س
[الخُرْس] : طعام الولادة ، قال (1):
كلَّ الطعامِ (2)تَشْتَهي
رَبِيعَهْ
الخُرْسَ والإِعْذَارَ والنَّقَيعَهْ
ص
[الخُرْص] : الحلْقة من الذهب والفضة ، والجميع : أخراص.
والخُرْص : السنان ، وجمعه : خرصان.
والخُرْص : القضيب من الشجر ، وجمعه أيضاً : خرصان.
والخُرْص : الرمح سمي باسم السنان. قال (3)
يعضّ منها الظّلف الدّتيّا
:عضَّ الثقافِ الخُرُصَ الخَطِّيَّا
ضُمَّتِ الراء اضطراراً.
والخُرص : واحد الأخراص ، وهي عيدانٌ تكون مع مشتار العسل.
ق
[الخُرْق] : جمع أخرق.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الخُرْبة] : الثُقب الذي في رأس الورك ، وجمعها : خُرَبٌ.
وخُربة الأذن : ثُقبها ، قال ذو الرمة (4)يصف ظليماً :
كأنه حبشيٌّ يبتغي أثراً
أو من معاشرَ في آذانها الخُرُب
أي : كأنه حبشي أو من السودان الذين آذانهم مثقوبة.
[شماره صفحه واقعی : 1751]
والخُرْبة : فم المزادة وعروتها. قال الكميت يصف حمل القطا الماء لفراخهن :
يحملن فوق الصدور أسقيةً
لغيرهن العِصام والخُرَب
ز
[الخُرْزة] : الكُتْبَة.
س
[الخُرْسَة] : طعام النفساء ، ويقال بالصاد. يقال : التمر خرسة مريم ، لأن الله تعالى أطعمها الرطب حين ولدت عيسى عليهماالسلام.
ف
[الخُرْفَةُ] : ما يُجتنى من الفواكه. ويقال : التمر خرفة الصائم ، لأنهم كانوا يستحبون الإِفطار به ، وفي الحديث (1): « كان النبي عليهالسلام يبدأ إِذا أفطر بالتمر ».
ومن المنسوب
ث
[خُرْثِيُ] المتاع : سَقَطُه ، بالثاء معجمة بثلاث.
س
[الخُرْسِيّ] : المنسوب إِلى خراسان ، وهو الخراسي بألف ، على فُعالي.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ص
[الخِرْص] : الحلقة من الذهب والفضة ، يقال : ما تملك المرأة خِرْصاً وخُرْصاً.
[شماره صفحه واقعی : 1752]
1) هو من حديث أنس عند أبي داود في الصوم ، باب : ما يفطر عليه ، رقم : (2356) والترمذي في الصوم ، باب : ما جاء مما يستحب عليه الإِفطار ، رقم : (692) ولفظه فيهما « كان صلىاللهعليهوسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي ، فإِن لم تكن رطبات فعلى تمرات ... » ، وفي الباب بمعناه من طريق أخرى عندهما وعند أحمد : ( 4 / 17 - 18 ؛ 214 - 215 ) ؛ وابن ماجه : في الصيام ، باب : ما جاء على من يستحب الفطر ، رقم (1699).
والخِرْص : لغة في خَرْص النخل ، وهو حَزْرُ ما عليه يقال : كم خرص أرضك؟
والخِرْص : لغة في الخَرْص ، وهو السنان.
ق
[الخِرْق] ، بالقاف : السخي الكريم يتخرق في السخاء والجود ، وجمعه : أخراق وخروق ، قال (1):
وقد أقودُ بالخروقِ الأزْوَالْ
ما مِنْهُمُ إِلَّا ابنُ عَمٍّ أو خَالْ
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
[الخِرْقة] : القطعة من الثوب.
والخرقة : القطعة من الجراد.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ب
[الخَرَب] : ذَكَرُ الحُبَارى ، ويقال : إِنما سمي خَرَباً لسكونه في الخراب ، وجمعه : خِرْبان ، قال (2)
برائلاه والجناح يلمع
:ولا يزال خَرَبٌ مُقَنَّعُ
مقنع : أي غطى الريشُ رأسه.
ز
[الخَرَز] : معروف.
وخرز الظهر : فقاره.
ط
[الخَرَط] : داء يصيب ضرع الناقة والشاة من ندىً يصيب الضرع ، أو عين ، أو نحوهما فيجمد فيه اللبن فيخرج متعقداً.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1753]
ز
[الخَرَزَة] : واحدة الخرز.
وخرزات الملك : أن يزاد للملك في تاجه لكل عام مَلَكَه خرزة ليعلم كم عددُ سنيِّ ملكه ، قال (1):
رَعَى خَرَزَاتِ المُلْكِ ستينَ حِجَّةً
وعشرين حَتى فَادَ والشَّيْبُ شَاملُ
ش
[ خَرَشَة ](2)، بالشين معجمة : من أسماء الرجال.
والخرشة : ذبابة (3).
م
[الخَرَمَة] : من الأخرم.
و [ فُعَلة ] ، بضم الفاء
ج
[امرأةٌ خُرَجَةٌ] : كثيرة الخروج.
الزيادة
أَفْعَلُ ، بالفتح
م
[الإِخْريط] : ضربٌ من النبت.
[شماره صفحه واقعی : 1754]
1) هو للبيد في ذكره للحارث بن أبي شَمر الغساني ، ديوانه (266) ، والصحاح واللسان والتاج والمقاييس ( خرز ).
2) لهذا المعنى وغيره ، انظر المقاييس ( 2 / 168 ) والاشتقاق ( 98 ، 147 ، 194 ).
3) لهذا المعنى وغيره ، انظر المقاييس ( 2 / 168 ) والاشتقاق ( 98 ، 147 ، 194 ).
4) عير الكَتِفِ : الناتئ في وسطها. انظر نظام الغريب (53).
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
ج
[المَخْرَج] : المُتَوضأ.
ف
[المَخْرَف] : المكان الذي تجتنى فيه الفواكه ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام : « عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع ».
والمَخْرَف : الجماعة من النخل ، وفي الحديث « لما نزل ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً )(2)قال أبو طلحة : إِن لي مخرفاً ، وإِني قد جعلته صدقة فقال (3)النبي عليهالسلام : « اجعله في فقراء قومك ».
والمخرف : الطريق.
و [ مَفْعَلَة ] ، بالهاء
ف
[المَخْرفَة] : البستان.
والمخرفة : الطريق.
ق
[المَخْرَقَة] : الكذب.
م
[مَخْرَمَة] : من أسماء الرجال.
همزة
[ المَخْرَأَة ] ، بالهمز : المخرج. وهي المَخْرُؤَة بضم الراء أيضاً ، لغتان.
[شماره صفحه واقعی : 1755]
1) بلفظه من حديث ثوبان عند مسلم في البر والصلة والآداب ، باب : فضل عيادة المريض ، رقم : (2568) وأحمد في مسنده : ( 5 / 276 ، 279 ) ووردت فيها لفظة « المخارف » : ( مخرفة ) و ( خرفة ) و ( أخراف ).
2) سورة البقرة : 2 / 245.
3) هو من حديثه عند أبي داود في الزكاة ، باب : في صلة الرحم ، رقم : (1689) بلفظ مختلف.
مَفْعِل ، بكسر العين
م
[المِخْرَز] : الأشفى.
ش
[المِخْرَش] ، بالشين معجمة : خشبة يخط بها الخراز ، ويقال : مخرشة ، بالهاء.
ف
[المِخْرَف] : زنبيل يخترف فيه.
مفعول
ت
[المَخْرُوْت] ، بالتاء : المشقوق الشفة.
وبعير مخروت الأنف : خَرَقَةُ الخَشَاشُ.
ش
[مَخْروط] : رجل مخروط الوجه ومخروط اللحية : أي طويلهما من غير عرْض.
مِفْعَال
ط
[مِخْراط] ، شاة مخراط : إِذا كان الخرط عادة لها ، وهو داء يصيبها في الضرع.
[شماره صفحه واقعی : 1756]
ق
[المِخْراق] ، بالقاف : ثوب أو نحوه يفتل ويضرب به تلعب به الصبيان.
مُفْتَعَل ، بفتح العين
ق
[مُخْتَرَقُ] الرياح ، بالقاف : ممرها وموضع هبوبها.
مُثَقَّل العين
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
د
[الخُرَّد] : جمع خريدة.
ق
[الخُرَّق] : طائر يَلْصُق بالأرض.
فَعّال ، بفتح الفاء
ج
[خَرّاج] : اسم فرس.
و [ فُعَّالة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
[الخُرَّابة] : ثَقْبُ الورِك.
فَعّول ، بفتح الفاء
ب
[الخَرّوْب] (1): شجرٌ يُتداوى به ، وهو الينبوت ، واحدته خَرُّوْبَة ، بالهاء.
فِعِّيْل ، بكسر الفاء والعين
ت
[الخِرِّيت] ، بالتاء منقوطة بنقطتين :
[شماره صفحه واقعی : 1757]
1) واسمه الفرنسي Caroubier من العربية ، وهو أنواع ، منه شجر مثمر من الفصيلة القرنية ، ويُسمى في لهجات يمنية : القَرْنبيط.
الدليل الماهر لأنه يشق المفازة قال (1)
إرمي بأيدي العيس إذ هويت
في بلد ...................
فمَاسَ دلالاً وابتهاجاً وقال لى
برفقٍ مجيباً ( ما سألتَ يَهُونُ )
:وبلدٍ يعيا بها الخِرِّيتُ
ج
[الخِرِّيج] : الأديب المعلم لأصحابه.
فاعل
ب
[الخارِب] : اللص ، وهو الخارِص ، واحد الخُرَّاص الذين يخرصون التمر ونحوه.
ف
[الخارِف] : الحافظ في النخل والعنب ، والجميع : الخرَّاف.
والخارِفُ (2)
وخارف سميت باسم الخارف بن عمرو الذي ينتهي نسبه إِلى جشم بن حاشد. وهي ثلاثة أقسام : الصَّيَدُ والكلبيون ، وبنو جُبَر. - انظر مجموع الحجري - ( حاشد ) ( 213 - 226 ) ، والإِكليل ( 10 / 70 - 72 ) تحقيق محمد بن علي الأكوع.
: بطن من همدان من حاشد كانوا من أصحاب المختار بن أبي عبيد الثقفي (3)، قال أعشى همدان (4):شَهِدْتُ عَلِيْكم أَنَّكُم سَبَئِيَّة (5)
وإِنِّي بكم يا شيعةَ الكُفْرِ عَارِفُ
[شماره صفحه واقعی : 1758]
1) الشاهد لرؤبة ، ديوانه (25) ، واللسان ( خرت ) وقبله :
2) خارف : معروفة اليوم باسمها ، وهي الربع من حاشد ، والأرباع الثلاثة الأخرى هي : بنو صريم ، والعصيمات ، وعذر.
3) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي : قاد ثورة خطيرة على بني أمية باسم الثأر للحسين ، وتطور أمره وأصبح داعياً لإِمامة محمد بن علي المعروف بابن الحنفية وزعم أن جبريل يأتيه بالوحي ، وتبعه خلق كثير ، وقتل في حربه مع مصعب بن الزبير ( سنة 67 ه ) ، وانظر في أخباره الطبري ( 6 / 7 - 116 ) ، وفي ترجمته الإِصابه (8547) والحور العين ( 236 - 237 ) ، وأعلام الزركلي ( 7 / 152 ).
4) تقدمت ترجمة أعشى همدان ، وانظر في أبياته هذه الطبري ( 6 / 83 - 84 ) وفيه خمسة أبيات ، والنسب الكبير ( 2 / 195 ) وفيه ثلاثة أبيات ، وكذلك في الحور العين (238).
5) السبئية : فرقة من غلاة الشيعة ، تنتسب إِلى عبد الله بن سبأ ، وكان يهودياً أسلم وغالى في تشيعه ، توفي نحو سنة ( 40 ه ).
وأن ليس كالتابوت فينا وإِن سعت
شِبامٌ (1)حواليه ونهمٌ(2)وخارفُ
وكان للمختار تابوت يحمله على بغل أشهب ، يحف بالديباج ، ثم يطوف حوله هو وأصحابه ، وكانوا يقولون : هو فينا مثل تابوت آل موسى. وكان المختار شيعياً كذاباً يؤمن بالرجعة ويزعم أن جبريل يأتيه ويُنْزِل عليه قرآناً ؛ وزعم أنه فيما أنزل عليه : « لتنزلن من السماء ، نار بالدهماء ، فلتحرقنَّ دار أسماء ». يعني أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري (3)، فقال أسماء : ويلي على ابن الخبيثة ، قد عمل في داري قرآناً ، والله لا وقفت فيها ، فأحرقها المختار ، وأراد إِحراق دار ولد سعيد بن قيس فحالت همدان دونها فقال ابن الزَّبِير الأسدي (4).
فلو كان من هَمْدَان أسماءُ أصْحَرَتْ
كَتَائبُ من هَمْدَان صُعْرٌ خُدُودُهَا
لهم كان مُلْكُ النَّاسِ مِنْ قَبْل تُبَّعٍ
تَقُودُ وما في النَّاسِ حَيٌّ يقُودُهَا
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ج
[خارِجَة] : من أسماء الرجال.
ومن المنسوب
ج
[الخارِجِيّ] : الرجل يترأس بنفسه من غير أن تكون له رئاسة.
[شماره صفحه واقعی : 1759]
1) المراد بهم شبام أقيان وكان منهم قوم بالكوفة ، ومركزهم في اليمن مدينة شبام أقيان المعروفة ، وهم أبناء شبام واسمه عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، كما في النسب الكبير ( 2 / 240 ).
2) نهم : القبيلة المعروفة من بكيل وسيأتي ذكرهم.
3) وهو تابعي من أهل الكوفة ، وكان سيد قومه ، توفي سنة ( 66 ه ) ، وانظر الإِكليل ( 10 / 35 - 36 ) تحقيق الأكوع.
4) البيتان لعبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي وهو شاعر من العصر الأموي ، توفي نحو ( 75 ه ) ، والبيتان له في الإِكليل ( 10 / 36 ).
والخارجي : واحد الخوارج (1)، وهم فرقة من فرق الإِسلام ، سُمُّوا خوارج لخروجهم على علي ، رضي الله تعالى عنه.
وبنو الخارِجِيَّة (2): قومٌ من العرب ، والنسبة إِليهم : خارجيّ.
فَعَال ، بفتح الفاء
ج
[الخَراج] : الإِتاوة ؛ وقرأ حمزة والكسائي فهل نجعل لك خراجا (3)بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ سائرهم بغير ألف.
والخَراج : الغَلَّة. وفي حديث (4)عائشة : « ابتاع رجلٌ غلاماً فأقام عنده مدة ، ثم وجد به عيباً ، فخاصم البائع إِلى النبي عليهالسلام فردَّه عليه ، فقال البائع : يا رسول الله ، قد اشتغل غلامي ، فقال عليهالسلام : « الخَراج بالضّمان ».
وخَراجِ : مبني على الكسر ، بمعنى اخرجوا.
وخَراج : لعبة للصبيان يمسك أحدهم الشيء في يده ويقول لسائرهم : أخرجوا ما في يدي.
و [ فُعال ] ، بضم الفاء
ج
[الخُراج] : ورمٌ وقرحٌ يخرج في البدن.
[شماره صفحه واقعی : 1760]
1) انظر الملل والنحل ( 1 / 114 - 138 ) ، والحور العين ( 232 ، 254 ، 257 ).
2) قال في اللسان : « بنو الخارجية : بطن من العرب ينسبون إِلى أمهم ، قال ابن دريد : وأحسبها من بني عمرو بن تميم » ، وليسوا في النسب الكبير لابن الكلبي.
3) سورة الكهف : 18 / 94 وقراءة الجمهور ( خَرْجاً ) وقد تقدمت.
4) أخرجه أبو داود من حديثها في الإِجارة ، باب : فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد فيه عيباً ، رقم ( 3508 و 3509 و 3510 ) والترمذي في البيوع ، باب : ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً ، رقم (1285) وفيه تفسير « الخراج بالضمان » عند الفقهاء.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ب
[الخُرَابة] : ثُقْبُ الورك.
ش
[أبو خُراشة] ، بالشين معجمة : كنية رجل.
ف
[خُرافَة] : يقال : « حديث خرافة » (1)، وهو رجلٌ من عُذرة يقال : إِن الجن سبته ، فإِذا استرقوا السمع أخبروه به فيخبر به الناس فيجدونه كما قال لهم. ويروى عن النبي عليهالسلام أنه قال (2): « أصدق الحديث حديث خرافة » قيل : يعني يصدقه إِيمانه بالبعث لأنه كان يحدث العرب بذلك فتكذبه ، وتضرب به المثل في الكذب. قال بعض من ينكر البعث منهم :
حياة ثم موت ثم بعثٌ
حديث خرافةٍ يا أم عمرو
فِعال ، بكسر الفاء
ش
[الخِراش] ، بالشين معجمة : سمة مستطيلة.
وأبو خراش : من كنى الرجال.
ط
[الخِراط] : الجِماح ، من قولك : فرس خروط ، يقول البائع للمشتري : برئت إِليك من الخِرَاط.
[شماره صفحه واقعی : 1761]
1) المثل رقم (1028) في مجمع الأمثال ( 1 / 195 ).
2) هو بطوله من حديث عائشة عند أحمد في مسنده : ( 6 / 157 ) وفي النهاية ( 2 / 25 ) أنه صلىاللهعليهوسلم قال لها « حدثيني ، قالت : ما أحدثك حديث خرافة » ثم سردت خبره الذي جاء في المسند من قوله صلىاللهعليهوسلم : وذكر الخبر عن ابن الكلبي في الاشتقاق : (428) ؛ ومثله في اللسان : ( خرف ) الذي أورد حديث عائشة أيضاً عن ابن الأثير في النهاية ؛ وعرّف اللسان ( الخرافة ) في بداية الحديث بأنها « الحديث المستملح من الكذب ».
فَعُوْل
ج
[الخَروْج] : الناقة التي تبرك ناحيةً من الإِبل.
د
[الخَرود] : جارية خَرود : أي خَفِرَة حَيِيَّة ، والجميع : خُرَّد.
س
[الخَروس] : يقال : الخروس : البكر في أول حملها ، ويقال : هي التي تعمل لنفسها الخرسة ، ويقال : الخروس : القليلة الدَّرّ.
ط
[الخَروطُ] من الدواب : الذي يجذب رسنه من يد ممسكه ويمضي عائراً.
وفرس خروط : جموح.
ورجل خَرُوط : يركب رأسه ويمضي ، ومنه قول (1)علي رحمهالله تعالى لرجلٍ كان يؤم قوماً وهم له كارهون : إِنك لَخَروط ، أَتَؤُمّ قوماً وهم لك كارهون؟
ف
[الخَروف] : الذكر من أولاد الضأن ، لأنه يخرف : أي يتناول من أطراف الشجر ، قال :
ذئاب جياع بينهن خروف
فَعِيْل
ج
[خَرِيج] : يقال : فلان خريج فلان : إِذا كان خَرَّجه وعلَّمه.
والخَرِيجُ : لعبة لصبيان الأعراب ، قال الهذلي (2):
[شماره صفحه واقعی : 1762]
أرِقْتُ له ذاتَ العِشاء كأنَّهُ
مخاريقُ يُدعى بينهنَ خَرِيجُ
ص
[الخَرِيصُ] : الخليج من البحر.
ويقال : الخريص : شبه حوض واسع ينبثق منه الماء من نهر ثم يعود إِلى النهر.
ويقال : الخريص : الماء المستنقِعُ.
ع
[امرأةٌ خَرِيْعٌ] : أي لينة ، لا تمتنع ؛ وقال الأصمعي : ليست الخريع الفاجرة ، وإِنما هي التي تنثني ، من اللين.
ف
[الخَرِيفُ] : الفصل الثالث من فصول السنة ، لأنه تُخْتَرَف فيه الفواكه.
والخريف : المطر في ذلك الوقت (1).
ق
[الخَرِيقُ] : ريحٌ خَرِيق : لينة ، ويقال : الخريق الريح الباردة الشديدة الهبوب.
والخَرِيقُ من الأرض : موضع مطمئن ، والجميع خُرُق.
قال (2):
في خُرُق تَشْبَعُ من رَمْرَامِها
و [ فَعِيْلَة ] ، بالهاء
د
[الخَرِيدَةُ] : الجارية الحييَّة ، ويقال : هي التي لم تُمْسَسْ ، والجميع : الخرائد. قال ابن الأعرابي : لؤلؤة خريدة : لم تثقب ، وكل عذراء خريدة.
ض
[الخَرِيضَة] : يقال : الخريضة ، بالضاد
[شماره صفحه واقعی : 1763]
1) وفي نقوش المسند : فإِنّ الخريف وإِن كان فصلاً من فصول السَّنةِ ، إِلَّا أنه يُطلقُ على السَّنَةِ فَيُقال : كان ذلك في خريف كذا ، أي : في سَنَةِ كذا. وفيها : الخريفُ المطر الذي يأتي في الخريف وهو مهمٌّ في حياتهم. ( انظر المعجم السبئي (62).
2) الشاهد لأبي محمد الفقعسي ، كما في اللسان : ( خرق ). وهو في المقاييس : ( 2 / 173 ) ولم ينسبه.
معجمةً : الجارية الحديثة السن البيضاء الحسنة ، والجميع : الخرائض.
ط
[خَرْساء] : يقال : كتيبة خرساء : إِذا لم يسمع لها صوت ، من ثقل الحديد وكثرة الدروع.
وسحابة خرساء : ليس فيها رعد ولا برق.
والخرساء : الداهية التي لا يُهتدى لها.
ق
[خَرْقاء] : ريح خرقاء ، بالقاف : لا تدوم على مهبٍّ واحد.
والخرقاء : الشاة المثقوبة الأذن ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن أن يضحّى بخرقاء ».
والخَرْقاء : المفازة البعيدة.
والخَرْقاء : مسألة من الفرائض ، سميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها (3)، وهي : أم وأخت وجدّ.
قال زيد (4): للأم الثلث ، والباقي بين الجد والأخت. ( لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ) ، وقال أبو بكر وابن عباس : للأم الثلث والباقي للجد ؛ وقال عمر : للأخت النصف وللأم ثلث الباقي وهو السدس والباقي للجد ؛ وقال عثمان : للأم الثلث والباقي بين الجد والأخت نصفين ، وتصح من ثلاثة
وقال علي (5): للأخت النصف ، وللأم الثلث والباقي للجد. وعن ابن مسعود روايتان : إِحداهما كقول عمر ،
[شماره صفحه واقعی : 1764]
1) وهي : كِيْس للحفظ يُقفل بخيط يُشَدُّ على فتحتها ، وصغيرها يُسمَّى في اللهجات اليمنية : الخُراطة ، ويُسمى أيضاً : القَنُّوْمَة ، وانظر المعجم اليمني ( قنم 749 ).
2) هو من حديث علي أخرجه أبو داود في الأضاحي ، باب : ما يكره من الأضاحي ، رقم (2804).
3) أو لتخرق أقوال الصحابة فيها ، أو لأن الأقول خرقتها لكثرتها. انظر : الفقه الإِسلامي للزحيلي ( 8 / 242 ).
4) هو الصحابي الجليل : زيد بن ثابت ، وهو قول مالك والشافعي وأحمد - المرجع السابق -
5) انظر : مسند الإِمام زيد ( 328 - 329 ).
والثانية للأخت النصف والباقي بين الأم والجد نصفين ، وتصح من أربعة ؛ وتسمى هذه المسألة مربعة عبد الله ، ومثلثة عثمان رضي الله تعالى عنهم جميعاً وأرضاهم.
م
[الخَرْمَاء] : الرابية تنهبط من موضع.
[ وفِعْلاء ] بكسر الفاء
ش
[الخِرْشاء] ، بالشين المعجمة : جلد الحية ، ثم يشبه به كل شيء فيه انتفاخ وخروق ، قال مزرِّد (1)أخو الشماخ :
إِذا مسَ خرشاءُ الثمالة أنْفَه
ثنى مشْفَريه للصريخِ فأقْنَعَا
يعني : رغوة اللبن.
والخِرشاء : قشرة البيضة العليا.
ويقولون : طلعت الشمس في خِرشاء : أي غبرة.
وألقى الرجل خراشي صدره : إِذا بصق بصاقاً غليظاً.
فِعْلان ، بكسر الفاء
ب
[الخِرْبان] : جمع خرب ، وهو ذكر الحُبَارى.
ص
[الخِرْصان] : جمع خِرْص.
ف
[الخِرفان] : جمع خَروف.
الرباعي والملحق به
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
دل
[الخَرْدل] : شجر له حب صغار ، وهو
[شماره صفحه واقعی : 1765]
1) وهو له في الصحاح واللسان والتاج ( خرش ).
حار يابس ، في الدرجة الرابعة ، مخفف لرطوبة المعدة والرأس ، نافع من وجع الطحال والأوجاع الحادثة من البلغم والسوداء ، وإِذا دُقَّ وعُجن بماء وعسل واكتحل به جلا غشاوة البصر ، وإِذا عُجِن بخَلٍّ ، وجعل على القوابي أو البرص أو الجرب المتقرح ، أو داء الثعلب أزال جميع ذلك ؛ وإِذا دُقَّ وقُرِّب من المنخرين حرك العطاس ، وأيقظ المغمى عليه من الصَّرَع ، وإِذا مضغ جفف رطوبة البلغم والدماغ.
و [ فَعْلَلَة ] ، بالهاء
عب
[الخَرْعَبة] : المرأة الشابة الحسنة اللينة القصب ، والجميع : الخراعب.
فِعْلِل ، بالكسر [ كسر الفاء واللام ]
نف
[خِرْنِف] : ناقة خرنف ، بالنون : أي غزيرة.
نق
[ الخِرْنِق ] ، بالنون والقاف : ولد الأرنب.
مل
[الخِرْمِل] : المرأة الحمقاء.
فِعْوَل ، بكسر الفاء وفتح الواو
ع
[الخِرْوَع] : ضربٌ من النبات لين ، ومنه : المرأة الخَرِيع.
والخِرْوَع : الحار ، وهو حار في الدرجة الثانية ، ملين للعصب ، محلل للرياح ، مرخٍ للمعدة ، مهيج للقيء ؛ وإِذا دُقَّ حبه وضمِّد به على الثآليل والكلف أزالها ، وإِذا ضمد بورقه على الثديين مع خلٍّ أو وحده حلل ورمهما الحادث من النفاس ؛ وإِذا سحق من حبه ثلاثون حبة ، وشرب بماء أسهلت البلغم. ودُهْنُه نافع من قروح الرأس الرطبة ، والجرب وأورام المقعدة
[شماره صفحه واقعی : 1766]
والأرحام ووجع الأذن ؛ وإِذا شرب أسهل وأخرج دود البطن.
فُعْلُول ، بضم الفاء
عب
[الخُرْعُوب] : الطويل الحسن الخلق من الناس وغيرهم.
ويقال : غصن خُرْعُوب : أي مُتَثَنٍّ.
نب
[الخُرْنُوب] : لغةٌ في الخَرُّوب أبدلت النون من الواو ، وهو نبت.
شم
[ الخُرْشُوم ] ، بالشين معجمة : أنف الجبل المشرف.
طم
[ الخُرْطُوم ] ، من الإِنسان : الأنف ، وهو من السباع موضع الشفة ، قال الله تعالى : ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ )(1).
والخرطوم : الخمر ، قالَ حسان (2):
وأتيته يوماً فقرَّب مجلسي
وسقى براحته من الخرطوم
وخراطيم القوم : ساداتهم.
و [ فُعْلُولة ] ، بالهاء
عب
[الخُرْعُوبة] : الغصن.
دل
[الخُرْدُولة] : القطعة من اللحم.
[شماره صفحه واقعی : 1767]
فِعلال ، بكسر الفاء
بق
[ الخِرْبَاق ] ، بالقاف : السريع المشي.
فُعْلُلان ، بضم الفاء واللام ، منسوب
طم
[خُرْطُمانِيّ] : رجل خرطماني : عظيم الأنف. ووصف أعرابي ابنه فقال : كانَ خرطمانياً أشدق.
فَعْلَليل ، بفتح الفاء واللام
بص
[الخَرْبَصِيْص] : القُرط ، قال امرؤ القيس (1):
جَعَلَتْ في أخراصِها خَربصيصا
من جُمانٍ قد زان وجهاً جميلا
و [ فَعْلَلِيلَة ] بالهاء
بص
[الخَرْبَصِيْصَة] : شيء في الرمل له بصيص : أي بريق.
ويقال : الخربصيصة : نبات.
والخربصيصة : القرط ، يقال : ما عليها خربصيصة : أي شيء من اللباس (2).
[شماره صفحه واقعی : 1768]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
ب
[خَرَب] ، الخرابة : السرقة.
ج
[خَرَج] ، الخروج : نقيض الدخول. وقرأ حمزة والكسائي ( وَمِنْهَا تَخْرُجُونَ ) (1)وقوله في « الروم » و « الزخرف » : ( كَذَلِكَ تَخْرُجُونَ ) (2)، وهو رأي أبي عبيد. وقوله : ( لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ )(3)ولم يختره أبو عبيد ، ووافقهما ابن عامر ويعقوب في الذي في الأعراف ، وزاد ابن عامر الذي في الزخرف ، وقرأ يعقوب : ( وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً )(4)بفتح الياء ، يعني طائره ، ونَصب « كِتاباً » على المصدر ، والباقون بضم الياء والتاء في ذلك كله ، ولم يختلفوا في قوله ( إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ )(5)وقوله : ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ )(6).
والخروج في علم الرَّويّ : أحد حروف المد واللين ، وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق الذي تتحرك هاء صلته ، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره ، ولا
[شماره صفحه واقعی : 1769]
1) سورة الأعراف : 7 / 25 ( قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ ) راجع فتح القدير ( 2 / 196 ).
2) سورة الروم : 40 / 19 ( ... وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ ) والزخرف : 43 / 11 ( ... فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ تُخْرَجُونَ ).
3) سورة الجاثية : 45 / 35 ( ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ) قال في فتح القدير ( 5 / 10 ) : « قرأ الجمهور ( يُخْرَجُونَ ) بضم الياء وفتح الراء مبنياً للمفعول ، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء مبنياً للفاعل ».
4) سورة الإِسراء : 17 / 13 ( ... وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً ) وانظر في قراءاتها فتح القدير ( 3 / 205 - 206 ).
5) سورة الروم : 30 / 25 ( ... ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ ) وانظر رد الشوكاني على من غلط وزعم أن فيها قراءة بضم التاء. فتح القدير ( 4 / 213 ).
6) سورة المعارج : 70 / 43 ( يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ) وقراءة الجمهور ل- ( يَخْرُجُونَ ) على البناء للفاعل - فتح القدير ( 5 / 286 ).
يأتي إِلا بعد هاء الصلة المتحركة كقوله فيما خُروجِه ألف :
يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِه
في بَعْضِ كَرَّاتِه يُوَافِقُها
وكقوله فيما خروجه واو :
وماءٍ لا أنيس به
مطحلبة جوانبُهُ
ورَدت وليلُه داجٍ
وقد غارت كواكبهُ
وكقوله فيما خروجه ياء :
أشكو إِليك زماناً دَأْبُه أبداً
يُنْحِي عليَّ بكلٍّ مِن كلاكِلِهِ
وخرج فلان مع فلان لحرب العدو : قال الله تعالى : ( لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً )(1).
ز
[خرز] ، خرز الجلد : معروف.
ص
[خَرَص] النخل وغيره : حَزَرَ ما عليه من تمر. وفي الحديث (2): « بعث النبي عليهالسلام عبد الله بن رواحة إِلى خيبر فخرص عليهم ثمرها » قال (3)مالك والشافعي : يُخرص العنب والتمر ، قال أبو حنيفة : لا يجوز الخرص ، ولا يتعلق به حكم ، وهو قمار.
وخرص : أي كذب ، قال الله تعالى : ( قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ )(4): أي لُعن الكذابون.
ط
[خَرَطَ] الورق : حَتَّه. ويقال للأمر الذي
[شماره صفحه واقعی : 1770]
1) سورة التوبة : 9 / 83 ( فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلى طائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً ... ).
2) هو من حديث ابن عباس وعائشة عند أبي داود في البيوع ( باب في الخرص رقم : (3413) وابن ماجه في الزكاة ، باب : خرص النخل والعنب ، رقم : ( 1819 - 1820 ) ؛ وأحمد من حديث ابن عمر : ( 2 / 24 ) ؛ ومن حديث جابر بن عبد الله : ( 3 / 296 ؛ 367 ).
3) وانظر قول مالك في الموطأ : ( كتاب المساقاة ) ( 2 / 703 - 708 ) ؛ والشافعي في الأم : ( 8 / 478 - 480 ) ، وأبي حنيفة في الخراج لأبي يوسف ( في إِجارة الأرض البيضاء وذات النخل ) : ( 78 - 91 ).
4) سورة الذاريات : 51 / 10.
لا يوصل إِليه إِلا بشدة وجهد : دونه خَرْطُ القَتاد (1): أي خرط شوكه باليد.
وخَرَط الفحلَ في الشُّول : إِذا أرسله فيها.
وخَرَطَ المرأةَ : نكحها.
ف
[خَرَفَ] ، خَرْفُ التمرِ : اجتناؤه.
والخَرْفُ : التناول من أطراف الفاكهة.
ويقال : خُرِفت الأرض : إِذا أصابها مطر الخريف ، فهي مخروفة. وخرف القوم كذلك.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر
ت
[خَرَتَ] الأرضَ ، بالتاء معجمة بثنتين : إِذا سار فيها فلم تَخْفَ عليه طُرُقُها. حكي ذلك عن الكسائي.
ز
[خَرَزَ] خَرَزُ الجلد : معروف.
ش
[خَرَشَ] لِعياله : يقال : فلان يخرش لعياله خرشاً ، بالشين معجمة : أي يكسب.
والخَرْش : الخدش.
ط
[خَرَطَهُ] الدواءُ : أي أمشاهُ.
ق
[خَرَق] ، خَرْقُ الثوبِ وغيره : معروف.
ويقال : خَرَقَ العادة : إِذا أتى بخلاف ما جرى في العادة.
وقول الله تعالى : ( وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ )(2)أي : قالوا ما لا ينبغي أن يقال. وقال الفراء : الخلق والخرق بمعنى.
ويقال : خرق : الأرض : أي جابها. قال
[شماره صفحه واقعی : 1771]
الله تعالى : ( إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ )(1).
م
[خَرَمَ] الخرزَ : أي أفسده.
وخَرْمُ الأنف : دون جَدْعه.
ويقال : ما خرم عن الطريق : أي عدل.
وما خرم منه شيئاً : أي ما نقص.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح فيهما
ع
[خَرَعَ] ، الخَرْع : الشق ، يقال : خرعته فانخرع.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[خَرِبَ] ، الخراب : نقيض العمارة ، قال :
أموالنا لذوي الميراث نجمعها
ودورنا لخراب الدهر نبنيها
قال أبو عبيد (2): الأخرب : الذي في أذنه شق أو ثقب مستدير ، فإِذا انخرم فهو أخرم.
والأَخْرَبُ : من ألقاب أجزاء العروض : ما كان أخرمَ مكفوفاً مثل مفاعيلن يحول إِلى مفعول ، كقوله (3)
لو كان أبو بشر
أمريراً ما رضيناه
والخَرْبُ يكون في الهزج كهذا ، إِذ دخل أوله الخرم والكف معاً فقوله : « لو كان » صارت : مَفْعُوْلُ مكان مَفاعيلنْ
:لو كان أبو سعدٍ
أميراً ما رضيناه
قيل : اشتقاقه من الأخرب. وقيل : لأن الخراب دخل أوله وآخره.
[شماره صفحه واقعی : 1772]
ج
[خَرِجَ] ، الخَرْج : لونان من سواد وبياضِ ، يقال : ظليم أخرج ، ونعامة خرجاء ، ويقال : شاة خرجاء : إِذا ابيضت رجلاها من الخاصرتين.
وجبل أخرج ، وأكمة خرجاء.
س
[خَرِسَ] ، الخَرَسَ : آفة تصيب اللسان فتمنعه من الكلام ؛ والنعت : أخرس.
وكتيبة خرساء : لا يسمع لها صوت ولا قعقعة من كثرة الدروع.
ولبنٌ أخرس : أي خاثر لا صوت له.
وعَلَمٌ أخرس : لا يسمع منه صوت صدى ، وأنشد بعضهم (1):
وأَرِمٌ أَخْرَسُ فَوْقَ عَنْزِ
وروي : أحرس ، بالحاء غير معجمة.
وعنترة الأخرس (2): شاعر من طيئ.
ص
[خَرِصَ] ، الخرص : الجوع مع القر ، يقال : رجل خرص : أي جائع مقرور.
ط
[خَرِطَ] : حكى الشيباني : يقال : خَرِط الرجل خرطاً : إِذا غص بالطعام.
ع
[خَرِعَ] الرَّجُلُ : إِذا انكسر ولان ، وفي حديث (3)أبي سعيد الخدري « لو سمع أحدكم ضغطة القبر لَخَرِع ، أو جَزِع ».
والخَرَع : لين المفاصل.
والخَرَع : الرخاوة في كل شيء.
[شماره صفحه واقعی : 1773]
1) الشاهد لرؤبة ، ديوانه (65) وهو أيضاً في اللسان ( حرس ، خرس ). و ( الإِرم ) و ( الأَرِمُ ) : العلم يُبْنَى ليستدل به ، و ( العنز ) : الأكمة الصغيرة.
2) هذا ما في ( س ) و ( نش ) أما في ( ت ) فهو : عنترة بن الأخرس ، ولعله الصواب ، فهو في الحماسة ( 1 / 72 ) بشرح التبريزي ، وفي الأغاني ( 12 / 34 ) ولكنه شك فيه.
3) هو في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 257 ). والفائق للزمخشري : ( 1 / 339 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 33 ) وفيهما : « الخرع » فقط.
ف
[خَرِفَ] ، الخَرَف : فساد العقل من الكِبَر.
ق
[خَرِقَ] ، الخَرَق : الدهش.
يقال : خرق بالشيء : إِذا جهل عملَه ، والنعت خَرِق. يقال : هو أخرق من حمامةٍ ، لأنها لا تجيد عمل عشها ، فربما سقط بيضها منه فانكسر. قال (1)
برمت بنو أسد كما
برمت ببيضتها الحمامه
وهو في اللسان ( عيا ) وروايته :
عيّوا بأمرهم كما
عيّت ............ إلخ
:خَرِقوا بأمرهمُ كما
خرِقت ببيضتها الحمامهْ
جعلت لها عودين من
نشم وآخر من ثُمَامهْ
ويروى :
عَيُّوا بأمرهم كما
عَيَّتْ ...
ويقال : إِن الخرق الحياء.
ويقال : خَرِقَ في البيت خروقاً : إِذا لزمه فلم يكد يبرحه.
وخَرِقَ الغزال : إِذا أحيط به فلزق بالأرض خوفاً قال (2):
ولقد علقت بشادنٍ خرق
حسن مقلده ومُبْتَسمُهْ
وبعيرٌ أخرق : يقع منسمه في الأرض قبل خُفِّهِ ، من السرعة والنشاط.
وشاة خرقاء : في أذنها ثقب مستدير.
والخرق : نقيض الرفق ، والنعت أخرق.
م
[خَرِمَ] ، الأخرم : مقطوع وترةِ الأنف.
والأخرم : مثقوب الأذن.
والأَخْرَمُ ، من ألقاب أجزاء العروض : ما كان الانخرام منه في مفاعيلن ، وهو ذهاب حرفٍ من أوله فيحول إِلى مفعولن. والخرْم يختص بالأوتاد كقوله :
[شماره صفحه واقعی : 1774]
يا ذا الجود والفضل
جد لي منك بالبذل
همزة
[خَرِئَ] : خِراءة ، مهموز.
فَعُل يَفْعُل ، بالضم فيهما
ق
[خَرُقَ] ، الخرق : الحُمق ، والنعت أخرق.
الزيادة
الإِفْعَال
ب
[أَخْرَبْتُ] البيتَ فَخَرِبَ ، قال الله تعالى : ( يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ )(1)وقرأ الحسن وأبو عمرو يُخَرِّبُونَ بالتشديد. قال أبو عمرو : وإِنما اخترت التشديد لأن الإِخراب ترك الشيء خراباً من غير ساكن ، وبنو النضير لم يتركوا منازلهم عند الارتحال ، ولكن هدموها وخربوها. وقال غير أبي عمرو : هما بمعنى ، ولا فرق بينهما إِلا أن التخريب للتكثير. قال سيبويه : فَعَّل وأفعل يتعاقبان مثل : خرَّبته وأخربته ، وفرَّحته وأفرحته.
ج
[أَخْرَجْتُه] فَخَرَجَ ، قال الله تعالى : ( وَمِنْها تُخْرَجُونَ )(2)وقرأ نافع وأبو عمرو ويعقوب يُخْرَجُ مِنْهُمَا اللُؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (3)وقرأ سائرهم بفتح الياء وضم الراء.
د
[أَخْرَدَ] : قال ابن الأعرابي : أخرد
[شماره صفحه واقعی : 1775]
الرجل : إِذا قل كلامه. يقولون : ما لك مُخْرِداً! وقال بعضهم : ومن ذلك الخريدة.
س
[أَخْرَسَهُ] الله تعالى : أي جعله أخرس.
ط
[أَخْرَطَ] ، شاة مُخْرَط : أي أصابها الخرط ، وهو داء يصيب الضرع فيخرج لبنه متعقداً ومعه ماء أصفر ، وغنم مخاريط.
ويقال : أخرطت الخريطةَ : إِذا أشرجتها.
ف
[أَخْرَفَتِ] النخلةُ : حان أن تُخْتَرف.
وأخرف القوم : إِذا دخلوا في الخريف.
وأخرفت الظبية : إِذا ولدت في الخريف.
ويقال : الإِخراف : أن تنتج الناقة في مثل الوقت الذي حَمَلت فيه.
أخرفه نخلةً : جعلها له خُرفة.
وأخرفه الكبر : إِذا أفسد عقلَه فخرف.
ق
[أَخْرَقَهُ] : أي أدهشه.
قال رجلٌ من الأعراب : ليس بها طول يَذِيْمُها ، ولا قصر يخرقها.
التَّفْعيل
ب
[خَرّبوا] بيوتهم : أي أخربوها.
ج
[خَرَّجَ] : يقال : خرّج الرجل أصحابه : أي علمهم وأخرجهم من الجهلِ.
وخَرَّجت السائمةُ المرتع : إِذا أكلت بعضه وتركت بعضه.
ويقال : أرضٌ مخرَّجة : إِذا كان نبتها في موضع دون موضع.
س
[خُرِّسَت] المرأة : إِذا عمل لها الخرس
[شماره صفحه واقعی : 1776]
على ولادها ، قال (1)
وأورد المؤلف الكلمة بالثاء المثلثة ، وأكد أنه بالثاء في قوله : « الحَثْر : القليل من الطعام » وهو قد أخذ بما في اللهجات اليمنية ، إِذ يقال فيها : ما في الإِناء إِلّا حَثْرة من الطعام ، أو : ما في الإِناء ولا حَثْرة ، وتقال أيضاً بكسر الحاء ، وهذه الدلالة ل- ( حثر ) ليست في المعاجم.
يصف سنةً :إِذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس بِبِكرها
غلاماً ولم يُسكَتْ بِحِثْرٍ فَطيمُها
الحَثْر : القليل من الطعام.
ط
[خَرَّطه] البقل ، وخَرَّطه الدواء : أي أفشاه.
ف
[خَرَّفَه] : أي كفاه للخريف.
ق
[خَرَّقَ] ثيابَه.
وقرأ نافع وابن عامر في رواية وَ ( خَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ )(2)بالتشديد : أي اختلقوا وكذبوا ، وقرأ الباقون بالتخفيف ، وهما بمعنى.
المُفاعَلة
ف
[المُخارَفَة] : يقال : عامَلَهُ مُخارَفَةً : أي أَيام الخريف.
الافتعال
ب
[اخْتَرَبَ] : أي سَرَق.
ج
[اخْتَرَجَ] : يقال : ناقة مخترجة : إِذا خرجت على خِلْقَة الجمل.
[شماره صفحه واقعی : 1777]
1) البيت للأعلم الهذلي ، شرح أشعار الهذليين (327) ، وهو له في اللسان ( خرس ) والتاج ( حتر ) وكلاهما شرح الخَتْر - بالتاء المثناة - بمعنى : الشيء القليل الحقير ، والعطية اليسيرة.
2) سورة الأنعام : 6 / 100 ( وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَصِفُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير ( 2 / 140 ).
ش
[اخْتَرَشَ] : حكى ابن الأعرابي (1)يقال : اخترشت الشيء بالشيء ، بالشين معجمة : إِذا أخذته وحصلته. وفي بعض كلامهم : « رب ثدي افترشته ، ونهب اخترشته ، وضب احترشته ».
واخترش الكلاب : خرش بعضها بعضاً. قال يهجو امرأة (2):
إِنَّ الجِراء تَخْتَرِشْ
في بَطْنِ أُمِّ الهَمَّرِشْ
ص
[اخْتَرَصَ] : أي اختلق.
ط
[اخْتَرَطَ] الرجلُ سَيْفَه : إِذا انتضاه.
ع
[اخْتَرَعَ] شيئاً : أي اختلقه.
ف
[اخْتَرَفَ] التمرَ : أي اجتناه.
ق
[اخترق] ، الاختراق : الكذب.
واخترقت الريح : إِذا هبت.
والمخترَق : موضع هبوبها.
واخترق فلان موضع كذا : أي جعله طريقه.
م
[اخْتَرَمَ] الشيء : إِذا قطعه.
الانفعال
ط
[انخرط] الفَرَسُ في سيره : إِذا أسرع ولجَّ.
ويقال : انخرط فلان على فلان : إِذا اندفع عليه بالشتم.
وانخرط جِسْم الرجل : إِذا دَقَّ.
[شماره صفحه واقعی : 1778]
ع
[الانخراع] : التثني. وخَرَعَهُ فانخرع : أي شَقَّه فانشق.
ويقال : انخرعت أعضاء البعير : إِذا زلَّت من مواضعها.
وانخرع الرجل : إِذا ضعف.
ق
[خَرَقَهُ] فانْخَرَقَ.
م
[استخرجه] بمعنى أخرجه.
واستخرج معنى غامضاً.
ويقال : استخرجه الشيءَ : إِذا سأله أن يخرجه.
ط
[اسْتَخْرَطَ] : يقال : استخرط الرجل في البكاء : إِذا لَجَّ فيه.
التَّفَعُّل
ج
[تَخرّج] الرَّجُلُ : إِذا خرج مخرج أهل الأدب.
ص
[تَخَرَّصَ] : أي تكذب.
ق
[تَخَرَّقَ] الثوب.
تَخَرَّق الرجل في السخاء : إذا لم يُبْقِ شيئاً من جوده.
والتَّخَرُّقُ : الكذب.
م
[تَخَرَّمَ] : إِذا انخرم.
[شماره صفحه واقعی : 1779]
1) أي إِذا انشقَّت وتيرته أو إِحدى أو كلا الناشرتين أو طرف الأرنبة دون الجدع.
وحكى بعضهم : يقال : تخرم زند فلان : إِذا سكن غضبه.
ويقال : تخرمهم الدهر : أي استأصلهم.
وتخرم الرجل : إِذا دان بدين الخُرَّمِيَّة (1)، وهم فرقة من الشيعة تزعم أن أبا مسلمِ الخراساني حي لم يمت.
التفاعُل
ج
[التَّخارُج] : في حديث (2)ابن عباس : « يتخارج الشريكان وأهل الميراث » أي إِذا كان الشيء بين شركاء أو ورثة جاز أن يأخذه أحدهم من الآخر وإِن لم يكن قَبَضَه.
الافْعِلال
ج
[الاخْرِجاج] : لونٌ فيه سواد وبياض.
يقال : ظليم أخرج ، ونعامة خرجاء.
الفَعْلَلَة
فج
[الخَرْفَجَة] : حُسْنُ الغذاء. يقال : غلام مُخَرْفَجٌ ، وجارية مُخَرْفَجَة.
وثوب مخرفج : أي واسع. وفي حديث (3)أبي هريرة : « إِنه كره السراويل المخرفجة » قيل : معناه كراهة إِسبال السراويل كما كره إِسبال الإِزار.
[شماره صفحه واقعی : 1780]
1) انظر عنها : الحور العين للمؤلف : (214) وهي منسوبة إِلى زعيمها بابك الخُرَّمي وذكر أنها تسمى - أيضاً - ( المُسْلِمِيَّة ) ؛ والملل والنحل للشهرستاني ( 1 / 154 ).
2) هو من حديثه عن البخاري في الحوالات ، باب : في الحوالة ، وهل يرجع في الحوالة ، قبل حديث رقم : (2166) ، وانظر شرحه ( فتح الباري ) : ( 4 / 464 ) ؛ وغريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 299 ).
3) هو في غريب الحديث : ( 2 / 280 ) ؛ والفائق : ( 1 / 240 ) ؛ والنهاية : ( 2 / 25 ).
مش
[الخَرْمَشَةُ] : بالشين معجمة : إِفساد العمل (1).
بق
[ خَرْبَق ] الشيءَ ، بالقاف : إِذا قطعه.
وخَرْبَقَ عمله : أي أفسده : وفي لغة خلبق ، باللام.
وخَرْبَق : إِذا أسرع.
نق
[أرض مُخَرْنَقَةٌ] : كثيرة الخَرَانق.
ويقال : خرنقت الناقة : إِذا كثر لحمُ جنبيها حتى يُرى كأنه خَرَانق (2).
دل
[خردل] : قال الأصمعي : إِذا كثر نفض النخلة ثم عظم ما يبقى من بُسْرها قيل : خردلت ، ونخلة مخردِل.
ويقال : خردلت الشيء : إِذا قطعته.
وخرذلته ، بالذال معجمة أيضاً.
الافعنلال
مس
[ اخرمَّسَ ] (3): إِذا لم يتكلم ، وأصله اخرنمس بإِظهار النون ، فأدغمت.
واخرمّس : إِذا ذل وخضع ، قال (4):
ودَخْدَخ العدوَّ حتى اخرمّسا
فش
[ الاخرنفاش ] ، بالشين معجمة : السكوت.
بق
[ المُخْرَنْبِقُ ] ، بالقاف : الساكت.
[شماره صفحه واقعی : 1781]
1) الخرمشة وشرحها تكرر في ( ت ) قبل ( الافعنلال ) الآتي بعد قليل.
2) قال ابن فارس ( الخرنق ) : « ولد الأرنب ، والنون زائدة وإِنما سمي بذلك لضعفه ولزوقه بالأرض .. » ثم ساق عبارة المؤلف ، وكان آخرها عنده « .. إِذا كثر في جانبي سنامها الشحم حتى تراه كالخرانق » ( المقاييس : 2 / 248 ).
3) أهملها الجوهري في الصحاح والصغاني في التكملة ، وذكرها ابن منظور في اللسان والصغاني في العباب.
4) استشهد به صاحب اللسان غير منسوب في ( دخخ ).
والمخرنبق : اللاطِئُ بالأرض. ومنه المثل (1): مخرنبق لينباع : أي لاطئ لينباع ، أي لينبسط فيثب.
فق
[ المُخْرَنْفِق ] ، مثل المخرنبق ، جعلت الفاء مكان الباء.
شم
[ المُخْرَنْشِم ] ، بالشين معجمة : المتغير اللون ، الذاهب اللحم.
والمخرنشم : المتكبر (2).
والمخرنشم : المغتاظ.
طم
[المُخْرَنْطِم] : الغضبان المتكبر المعوج خرطومه مع رفع رأسه قال (3):
فاخرنطمت ثم قالت وهي مُعْرِضَةٌ
أأنت تتلو كتابَ اللهِ يا لُكَعُ
الافْعِوّال
ط
[الاخْرِوّاط] : سرعة السير. وناقة مخروَّطة : سريعة.
والاخْرِوَّاط : الامتداد ، يقال : اخروط بهم السير : أي امتد.
وطريق مخروَّط : أي ممتد. قال :
عن حافَتي أبْلَقٍ مخروَّطِ
ويقال : اخروَّطت لحية الرجل : إِذا طالت من غير عرض.
[شماره صفحه واقعی : 1782]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الخَزَر] : جيل من الناس من ولد يافث ابن نوح عليهالسلام.
ف
[الخَزَف] : الجَرُّ المعمول من المدر.
م
[الخَزَم] : شجر تعمل من لحائه الحبال (1). واحدته : خزمة ، بالهاء.
وخُزَيْمَة ، بالتصغير : أبو أسد وكنانة والهَوْن بني خزيمة بن مدركة بن إِلياس بن مضر.
و [ الفُعْلَة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ر
[الخُزْرَة] : وجع يأخذ في الظهر. قال (2):
داوِ بها ظَهْرَكَ من أوْجَاعِه
من خَزَرَاتٍ فيه وانقطاعِه
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
م
[مَخْزَاة] : يقال : أقام على مخزاة ، من الخِزي.
همزة
[ المَخْزَأَة ] ، مهموز : المخزاة. ومخزأة : من أسماء الرجال.
مَفْعول
م
[مَخْزُوْم] : من أسماء الرجال.
فاعل
ق
[الخازِق] ، بالقاف ، من السهام : المُقَرْطِس.
والخازق : السنان ، يقال : هو أمضى من خازق.
م
[الخازم] : الريح الباردة.
فُعالة ، بضم الفاء
ع
فِعال ، بكسر الفاء
[الخِزام] : الخزامة.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
[الخِزامَةُ] : البُرَةُ تجعل في أنف البعير يشد بها الزمام.
ن
[الخِزانَةُ] : المكان يخزن فيه الشيء ، والجميع : خزائن. قال الله تعالى : ( قالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ )(1)قال بعض العلماء : يجوز تولي القضاء والعمل من جهة الظَّلَمة إِذا عمل الوالي بالحق ، وهو قول زفر والشافعي ، لأن يوسف ولي العمل من جهة فرعون. وقيل : لا يجوز التولي من جهتهم لما فيه من معونتهم ، وهو قول أبي علي الجُبَّائي وكثير من العلماء والظاهر من مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف (2)ومروي عن سفيان قالوا : وإِنما كان فرعون يوسف صالحاً ، وأما الطاغي ففرعون موسى عليهالسلام.
فَعُوْلة
م
[الخَزُوْمَة] : البقرة بلغة هذيل.
فَعِيْل
ر
[الخَزِيْر] والخزيرة ، بالهاء أيضاً : دقيق يخلط بلحم أو شحم يقطع قطعاً صغاراً ثم يغلى بماء ، فإِذا نضج ذر عليه الدقيق ، وكانت العرب تُعَيَّر به ، قال جرير (3)يعير به نساءً :
[شماره صفحه واقعی : 1785]
مباشيم عن غب الخزير كأنما
تصوت في أعفاجهن الضفادع
فُعالى ، بضم الفاء
م
[الخُزامَى] : نَبْتٌ طيب الريح ينبت في السهل ، وهي خِيْرِيُّ البر ، قال يحيى بن طالب الحبطي (1):
ألا هل إِلى شم الخزامى ونظرة
إِلى قرقرى قبل الممات سبيل
فَعْلان ، بفتح الفاء
ي
[الخَزْيان] : المستحي ، يقال : جاء خزيان ، وجاؤوا خزايا.
والخزيان : الذليل الحقير ، قال جرير (2):
وإِن حمىً لم يحمه عير فرتنا
وعير ابن ذي الكيرين خزيان ضائع
الرُّباعي والملحق
فَعْلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
رج
[الخَزْرَج] : أَحَدُ قبيلي الأنصار ابني حارثة بن عمرو بن عامر الأزدي [ ...
نسباً ( أو شيئاً ) من نسبه متواليا. هو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد السفر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ... الأشعري وأخوه الأوس
[شماره صفحه واقعی : 1786]
ابن حارثة ](1). منهم أبيّ بن كعب صاحب القراءة ، وزيد بن ثابت صاحب الفرائض ، ومحمد بن مسلمة فارس النبي عليهالسلام ، وأبو أمامة سعد الخير بن زرارة.
والخزرج ، أيضاً : حي من النمر بن قاسط.
والخزرج : الريح الباردة ، قال الفراء :
خزرج غير مجراه هي الجنوب
فَنْعَل ، بالفتح
ل
[خَنْزَل] : رجل من كندة ، وهو جد الفقيه رجاء بن حيوة (2)بن خنزل ، والنون زائدة.
فَوْعَلَى ، بفتح الفاء والعين
ر
[الخَوْزَرَى] : مشية فيها تفكك. قال (3)
كعنق الآرام أوفى أوصرى
وأوفى بمعنى : أشرف ، وصرى بمعنى : رفع رأسه.
:والناشئات الماشيات الخَوْزَرَى
ل
[الخَوْزَلى] : الخوزرى.
و [ فَيْعَلَى ] ، بالياء
[شماره صفحه واقعی : 1787]
1) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل ( س ) ، وليس في ( ت ، نش ، بر 2 ، ب ). وانظر الاشتقاق : ( 448 - 467 ) ، وانظر النسب الكبير لابن الكلبي (35) وما بعدها.
2) وهو : رجاء بن حيوة بن خنزل بن الأحنف بن السمط الكندي كما في النسب الكبير : ( 1 / 117 ) ، وانظر بعض أخباره في نفس المرجع : ( 118 - 119 ) وترجمته في تهذيب التهذيب : ( 3 / 265 ) وأعلام الزركلي : ( 3 / 17 ).
3) الشاهد لعروة بن الورد كما في اللسان والتاج ( خزر ) وبعده :
ر
[الخَيْزَرى] : لغة في الخوزرى.
ل
[الخَيْزَلَى] : لغة في الخوزلى.
فَعْلال ، بفتح الفاء
عل
[خَزْعال] : يقال : ناقة بها خَزْعال : أي ظَلْعٌ.
ولم يأت من السالم على فعلال غير هذا والقَهقار : الحجر. فأما المضاعف فهو كثير نحو جثجاث وجحجاح وصلصال. وأما بهرام وشهرام فهما من أسماء العجم.
فِنْعِيْل ، بكسر الفاء والعين
ر
[الخِنْزِيْر] : معروف.
وخنزير : اسم موضع ، واسم رجل قال ابن دريد : واشتقاقه من الخزر ، وهو صغر العين ، والنون والياء فيهما زائدتان.
فَيْعُلان ، بفتح الفاء (1)وضم العين
ر
[الخَيْزُران] : شَجَرٌ عَبِقُ الرائحة.
و [ فَيْعُلانة ] ، بالهاء
ر
[الخَيْزُرانَة] : واحدة الخيزران. والخَيْزُرانَة : سكان السفينة.
فاعِلال
بز
[ الخازِباز ] ، بالزاي : صوت الذباب. والخازِباز : نبت. والخازِباز : داء.
[شماره صفحه واقعی : 1788]
1) في الأصل ( س ) : بفتح الياء. تصحيف صحح من ( ت ، نش ، بر 2 ، ب ).
فَعَلَ ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ر
[خَزَرَه] : إِذا نظره بلحاظ عينه شزراً.
ن
[خَزْنُ] المالِ : حِفظُه ، وجعْله في الخزانة.
وخَزْنُ السر : حفظه وكتمانه.
و
[خَزَوْتُ] الرجل : إِذا سُسْتُهُ قال لبيد (1)
إكذب النفس إذا حدثتها
إنّ صدق النفس يزري بالأمل
:غَيْر أنْ لا تَكْذِبَنْها في التقى
وأخْزُها بالبِرِّ لله الأجَلْ
ويقال : خزوت : أي غلبت وقهرت.
فَعَل ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر
ق
[خَزَقَ] السهمُ خزقاً ، بالقاف : إِذا نفذ ، وفي حديث (2)الحسن : « لا تأكل من صيد المعراض إِلا أن يخزق » أي : لا تأكل منه إِن أصاب بعرضه ولم يصب بحده.
والخزق : الطعن. وخَزَق الطائرُ : ذَرَقَ.
ل
[خَزَلَ] اللحمَ : أي قطعه.
والمخزول : الذي في وسطه انخزال. ومنه المخزول من الشعر ، وهو ما كان من أجزاء العروض مضمراً مطويّاً مثل : متفاعلن تحول إِلى مفتعلن.
[شماره صفحه واقعی : 1789]
1) ديوانه (141) ، واللسان ( خزى ) ، وقبله :
2) هو الحسن البصري ، وحديثه بلفظه في شرح ابن حجر للحديث المروي عنه صلىاللهعليهوسلم عن طريق عدي بن حاتم بلفظ « .. كل ما خزق وما أصاب بعرضه فلا تأكل » ( فتح الباري : 9 / 603 - 604 ، الحديث : 5476 - 5477 ) وقد أخرج الحديث البخاري في الذبائح والصيد ، باب : ما أصاب المعراض بعرضه ، رقم (5160) ومسلم في الصيد والذبائح ، باب : الصيد بالكلاب المعلمة ، رقم (1929). وهو في النهاية ( خزق ) : ( 2 / 29 ).
كقوله :
منزلة صم صداها وعفت
أطلالها إِن سئلت لم تجب
م
[خَزَمَ] البعيرَ : جعل في أنفه خزامَةً.
وكل مثقوب : مخزوم ، ويقال للطير مخزومة لأن وَتَرات آنافها مثقوبة.
وخَزَمَ الجرادُ في العود : إِذا نظمه.
والخَزْمُ في العَروض : مأخوذ من خَزْم البعير بالخزامة. وهو زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة أو أربعة في أول البيت ، ولا يجوز أن يكون أكثر من ذلك كقول علي رحمهالله تعالى :
اشدد حيازيمك للمو
ت فإِن الموت لاقيكا
ولا تجزع من الموت
إِذا حل بناديكا
حروف « اشدد » كلها خزم زيدت في وزن البيت وليست منه. وأصل الخزم أن يكون بأحد حروف المعاني كواو العطف ونحوها ، ثم توسعوا في ذلك ، وقد خزموا في أول النصف الآخر من البيت أيضاً.
فَعَلَ يَفْعَل ، بالفتح
ع
[خَزَعَ] الرجلُ عن أصحابه : إِذا تخلف عنهم ، ومنه سميت خزاعة لتخلفهم عن الأزد (1).
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ب
[خَزِبَت] الناقةُ خَزَباً : إِذا ورم ضَرعها ، وهي خَزِبَةٌ ، والضرع خزب.
ويقولون : لحم خزب : أي رَخْصٌ.
[شماره صفحه واقعی : 1790]
1) الاشتقاق : ( 2 / 468 ) وفيه زيادة مفيدة هي « .. أيام سيل العرم ولما أن صاروا إِلى الحجاز فافترقوا فصار قوم إِلى عُمان وآخرون إِلى الشام » وانظر اللسان ( خزع ) ، ومنتخبات عظيم الدين : (32).
ر
[الخَزَرُ] : ضيق العين وصغرها ، والنَّعْت : أخزر وخزراء.
والأخزر : الذي ينظر بمؤخر عينه.
ن
[خَزِنَ] اللحمُ : إِذا أنتن وتغيرت رائحته ، قال طرفة يفتخر (1):
ثم لا يَخْزَنُ فينا لحمها
إِنما يَخْزَن لحم المدَّخر
ي
[خَزِيَ] الرَّجُلُ : إِذا استحيا ، خِزَايَةً ، فهو خزيان وخزٍ (2). يقال : خزي منه وخَزِيه ، بمعنىً قال (3):
من البيضِ لا تَخْزَى إِذا الريحُ ألصقت
بها مرطَها أو زايلَ الحليَ جيدُها
وقال القُطَامي (4):
حَرِجاً وكَرَّ كُرورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ
خَزِيَ الحرائرَ أن يكونَ جَبَانا
يصف ثوراً فر من الكلاب ثم كر عليها.
والخِزْيُ : الذل والهوان والمقت يقال : خزي فهو خازٍ وخزيان. قال الله تعالى : ( وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ )(5)قال يعقوب : خزي الرجل : إِذا وقع في بلية.
الزيادة
الإِفْعَال
ي
[أخْزَاهُ] : يقال : أخزاه الله تعالى : أي مقته وأذلَّه.
[شماره صفحه واقعی : 1791]
1) ديوانه : (66) مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ، وفيه : « يخْزُن » بضم الزاي ، والبيت في اللسان ، وفيه « يخزَن » بفتح الزاي وقال « خَزِن اللحم يخزَن وخزِن يخزُن فسد وأنتن ».
2) وفي اللهجات اليمنية : خَزِيَ يخزى فهو خاز ، أي استحيا وخجل ، انظر ( PIAMNENTA مادة خزى ).
3) لم أجده وهو مسموع فلينظر.
4) البيت له في اللسان ( خزي ) يصف ثوراً ، والحرائر مفعول به لأنه يقال : خزيت فلاناً إِذا استحييت منه.
5) سورة هود : 11 / 66 ( فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ).
قال الله تعالى : ( يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَ )(1).
المفاعلة
م
يقال [ خازَمْتُ ] الرجل : إِذا أخذت في طريق وأخذ في طريق أخرى حتى يلتقيا في موضع واحد.
الافتعال
ل
[الاختزال] : الاقتطاع.
ن
[اختزنَ] الشيءَ : أي خزنه ، يقال : فلان يختزن مكارم الأخلاق.
الانفعال
ع
[انخزع] الحَبْلُ : إِذا انقطع.
ل
[انخزل] : أي انقطع.
وانخزل : أي ضعف مشيه.
التَّفَعُّل
ب
[تَخَزَّبَ] جلدُه : أي تورم.
ع
[تَخَزَّع] : يقال : تخزع الرجل عن أصحابه : إِذا تخلف عنهم في السير ، وبذلك سميت خزاعة لأنهم تخلفوا عن الأزد وأقاموا بمكة ، قال حسان (2):
[شماره صفحه واقعی : 1792]
ولما هبطنا بطن مَرٍّ تخزعت
خزاعة عنا في حلول كراكر
ويروى : الحلول الكراكر. والكراكر : الجماعات.
ويقال : تخزع القومُ الشيءَ بينهم : إِذا اقتسموه قطعاً.
ل
[التَّخَزُّل] : الانخزال في المشي.
التَّفاعُل
ر
[تخازَرَ] الرجل : إِذا قبض جفنه لِيُحَدِّدَ النظر ، قال (1):
إِذا تخازرت وما بي من خزرْ
الفَعْلَلَة
عل
[ خَزْعَلَ ] في مِشيته : أي عرج ، قال (2):
متى أُرِد شدتها تُخَزْعِلُ
[شماره صفحه واقعی : 1793]
1) الشاهد في المقاييس : ( 2 / 180 ) واللسان والتاج ( خزر ) بلا نسبة ، وفي اللسان ( مرر ) أربعة أبيات أعقبها بقوله : قال ابن بري : هذا الرجز لعمرو بن العاص. قال : وهو المشهور ، ويقال : إِنه لأرطأة بن سهية ، تمثل به عمرو. وفي التاج ( مرر ) مثل هذا عن اللسان ، وأضاف أنه ينسب لآخرين.
2) البيت ثاني ثلاثة مشاطير في اللسان ( خزعل ) بلا نسبة.
[شماره صفحه واقعی : 1794]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الخَسْف] : النقصان.
ويقال : سامه خسفاً : أي ذلاً. ورضي فلان بالخسف : أي بالذل والدنية.
ويقال : إِن أصل الخسف حبس الدابة على غير علف.
والخَسْف : غموض ظاهر الأرض.
والخَسْف : الجوز الذي يؤكل بلغة أهل شحر عمان ، الواحدة : خسفة ، بالهاء.
فُعْل ، بضم الفاء
ر
[الخُسْر] : الاسم من الخسران ، قال الله تعالى : ( إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ )(1)أي : نقصان وهلاك.
ف
[الخُسْف] : لغة في الخَسْف : غموض ظاهر الأرض ، ويقال : سامه خُسْفاً لغةٌ في سامه خَسْفاً.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
و
زكا : أي زَوْج.
الزيادة
مَفْعُول
ل
[المَخْسُول] : المرذول ، قال (1):
ونحن الثريا وجوزاؤها
ونحن الذراعان والمرزمُ
وأنتم كواكب مخسولة
تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[خُسَّل] : رجالٌ خُسَّل وسُخَّل : أي ضعفاء.
فاعل
ف
[الخاسِفُ] : المهزول.
ق
[الخاسِقُ] : لغةٌ في الخازق.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ر
[خاسِرَة] : صفقة خاسرة : غير رابحة. قال الله تعالى : ( تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ )(2).
فَعال ، بفتح الفاء
ر
[الخَسار] : النقصان ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 1796]
[الخَسارة] : النقصان.
فَعِيْل
ف
[الخَسِيْف] : يقال : بئرٌ خَسيف : إِذا حفر جبلها فخرج ماؤها كثيراً لا ينزف ، والجميع : خُسُفٌ.
وقيل : الخسيف : التي سقط جبلها فغار ماؤها ، والصحيح القول الأول.
ويقال للسحاب الكثير الماء : خسيف.
و [ فَعِيْلَة ] ، بالهاء
ف
[الخَسِيْفَة] : ناقة خَسيفة : أي غزيرة.
فَيْعَلَى ، بفتح الفاء والعين
ر
[الخَيْسَرَى والخَيْبَرَى] : يقولون في الدعاء : « بِفِيْهِ البُرى وحُمَّى خيبرى ، وشرٌّ ما يُرَى ؛ فإِنه خَيْسَرَى ». خيبرى : من خَيْبَر ، وخيسرى من الخسران.
الملحق بالخماسي
فَيْعَلول ، بفتح الفاء والعين
فج
[الخَيْسَفُوج] : الخشب البالي. قال بعضهم : وربما خص به العُشَرُ.
والخَيْسَفُوج ، والخَيْسَفُوجَة بالهاء أيضاً : سكان السفينة.
[شماره صفحه واقعی : 1797]
1) سورة نوح : 71 / 21.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ف
[خَسَفَ] : خَسَفَ الله تعالى به الأرض خسْفاً : أي غيَّبَهُ فيها. قال الله تعالى : ( إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ ، أَوْ نُسْقِطْ ... )(1)الآية. كلهم قرأ بالنون في هذه الأفعال غير حمزة والكسائي فقرأ بالياء ، وهو رأي أبي عبيد ؛ وكلهم يقرأ قوله : ( أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ )(2)إِلى قوله : ( فَيُغْرِقَكُمْ ) بالياء غير ابن كثير وأبي عمرو فقرأا بالنون. وعن يعقوب أنه قرأ : فتغرقكم بالتاء ، يعني الريح. وقال تعالى : ( لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا )(3)قرأ حفص عن عاصم ويعقوب بفتح الخاء والسين ، والباقون بضم الخاء وكسر السين.
ويقال : خسف المكان في الأرض خسوفاً : أي ذهب فيها.
وخسفه الله تعالى : ذهب به في الأرض يتعدى ولا يتعدى.
وخسف الحافر البئر : إِذا كسر جبلها.
وفي حديث (4)عمر في ذكر الشعراء : خسف لهم عين الشعر.
يعني امرأ القيس.
وخُسوف العين : ذهابها في الرأس.
وعين خاسفة : مفقوءة.
وخسوف القمر : كسوفه ، قال الله تعالى : ( وَخَسَفَ الْقَمَرُ )(5)؛ وقيل : إِن
[شماره صفحه واقعی : 1798]
1) سورة سبأ : 34 / 9 ، وتمامها : « .. عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ. » - وانظر مختلف القراءات : فتح القدير : ( 4 / 311 - 314 ).
2) سورة الإِسراء : 17 / 68.
3) سورة القصص : 28 / 82.
4) حديثه : « أن العباس سأله عن الشعراء فقال : امرؤ القيس سابقهم ، خسف لهم عين الشعر فافتقر عن مَعَانٍ عُورٍ أصحَّ بصراً » ( النهاية : 2 / 31 ).
5) سورة القيامة : 75 / 8.
الكسوف : ذهاب نور بعض القمر ، والخسوف : ذهاب جميعه.
ق
[خَسَقَ] : خَسَقَ السَّهْمُ الهدفَ : مثل خزق.
وخسفت الناقة الأرض : إِذا شقتها بمناسمها ، وناقة خسوق.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح فيهما
همزة
[خَسَأ] : خَسَأ الكلبَ خَسْأً ، مهموز : إِذا طرده وأبعده ، بتهاون به.
وخسأ الكلب بنفسه خُسُوْءاً : أي انخسأ ، يتعدى ولا يتعدى. قال الله تعالى : ( اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ )(1)وقال تعالى : ( يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً )(2)أي صاغراً.
ويقولون : اخسأ إِليك ، واخسأ عني.
ويقال : خَسَأْتُه : إِذا قمعته.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[خَسِرَ] خَسِرَ الشيء خُسْراً وخُسْراناً : إِذا نقصه ، قال الله تعالى : ( خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ )(3).
والخُسْران : النقصان.
الزيادة
الإِفْعال
ر
[أَخْسَرَ] الشيءَ : إِذا نقصه ؛ ومنه إِخسار
[شماره صفحه واقعی : 1799]
[التَّخْسِيْر] : الإِهلاك ، قال الله تعالى : ( فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ )(2).
الانفعال
ف
[انخسفت] العينُ : إِذا عميت.
همزة
[ انْخَسَأَ ] الكلبُ : بمعنى خسأ ، قال (3):
كالكلب إِن قلت له اخسأِ انْخَسَا
[شماره صفحه واقعی : 1800]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الخَشْل] : المُقْلُ ، واحدته خَشلة.
ويقال لرؤوس الأسورة والخلاخيل : خَشْل.
ويقال : الخَشْل : الرديء من كل شيء ، وأصله الرديء من المقل.
ويقال : الخشل : البَيْضُ إِذا خرج ما في جوفه.
و
[الخَشْوُ] : التمر الحَشَف.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ف
[الخَشْفَة] : الحركة والصوت ليس بالشديد. وفي الحديث (1)قال النبي عليهالسلام لبلال : « ما عملك؟ فإِني لأراني أدخَل الجنة فأسمع الخشفة فأنظر إِلا رأيتك ».
ل
[الخَشْلة] : واحدة الخَشْل.
و
[الخَشْوة] : واحدة الخَشْو.
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[الخُشْب] : جمع خشبة ، قال الله تعالى :
[شماره صفحه واقعی : 1801]
1) هو بهذا اللفظ وبقريب منه من حديث جابر أخرجه البخاري في فضائل الصحابة ، باب : مناقب عمر بن الخطاب رضياللهعنه رقم (3476) ؛ وأحمد : ( 1 / 80 ؛ 3 / 106 ، 125 ، 229 ، 372 ، 389 ).
( كَأَنَّهُمْ خُشْبٌ مُسَنَّدَةٌ ) (1)وهي قراءة الأعمش وأبي عمرو والكسائي ورواية عن ابن كثير ، واختيار أبي عبيد قال : لأن واحدتها خشبة ، ولم نجد في العربية فَعَلَة تجمع على فُعُل بضم الفاء والعين ، ويلزم من ثقلها أن يثقل البُدْن ، لأن واحدتها بَدَنة ؛ وقال غيره : قد جاء فَعَلَة على فُعُل كأكمة وأُكُم ، وأجمة وأجم.
قيل : الخُشْب جمع خشبة كبَدَنة وبُدْن.
وقيل : يجوز أن يكون جمع خَشَب مثل أَسَد وأُسْد قال جميل في البرق (2):
قعدت له والقوم صرعى كأنهم
لدى العيس والأكوار خُشْبٌ مطرَّحُ
شبه النيام بالخُشْب ، وشبههم الله تعالى بالخُشْب لعِظم أجسامِهم ، ولتشبيه الله تعالى المنافقين بالخُشْب صار الخَشَب في عبارة الرؤيا رجالاً ضعاف الدين كالعصا ونحوها من الخَشَب.
ن
[الخُشْن] : جمع أخشن.
و [ فُعْلَةٌ ] ، بالهاء
ع
[الخُشْعَةُ] (3): أكمة متواضعة.
ويقال : الخُشْعَة : قطعة من الأرض رخوة. وفي الحديث (4): كانت الأرض خُشْعة على الماء ، ثم دحيت : أي كانت أكمة.
[شماره صفحه واقعی : 1802]
1) سورة المنافقون : 63 / 4 ؛ وانظر القراءات والتفسير في فتح القدير : ( 5 / 229 - 232 ).
2) ديوانه : (116) تحقيق فوزي عطوي ط. دار صعب من قصيدة طويلة من ملحقات الديوان للشك في صحة نسبتها ، وروايته « بالأكوار ».
3) والخَشْعَة في اللهجات اليمنية - بفتح الخاء - بمعنى : الحجارة والصخور المتراكب بعضها فوق بعض وتكون عادة بسبب انهيار جبلي.
4) هو في النهاية ( خشع ) بلفظ « كانت الكعبة خُشعة على الماء فدميت منها الأرض » ( 2 / 34 ). وهو بهذا اللفظ أيضاً في اللسان ( خشع ) ومن ابن الأثير نقله بشرحه وانظر المقاييس : ( 2 / 182 ).
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[خِشْب] : يقال : رجل قِشْب خِشْب إِتباع له : أي لا خير فيه.
ف
[الخِشْف] : ولد الظبية.
فَعَل ، بفتح الفاء والعين
ب
[الخَشَب] : جمع خشبة ؛ وفي حديث (1)النبي عليهالسلام في المنافقين : « خُشبٌ بالليل ، صُخُبٌ بالنَّهار » : أراد أنهم لا يشتغلون بذكر الله تعالى ، بل ينامون بالليل ويخاصمون بالنهار.
ل
[الخَشَل] : المقل ، وهو الرديء منه.
والخَشَل : رؤوس الخلاخيل والأسورة ونحوها من الحلي ، قال الشماخ (2):
ترى قطعاً من الأحناش فيه
جماجمهن كالخشل النزيع
قيل : يعني نوى المقل المنزوع منه. وقيل : يعني رؤوس الخلاخيل المنزوعة منها.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ب
[الخَشَبة] : واحدة الخشب.
ع
[الخَشَعَة] : لُغَةٌ في الخُشْعة.
ل
[الخَشَلة] : واحدة الخشل.
[شماره صفحه واقعی : 1803]
فَعِل ، بكسر العين
ب
[خَشِب] : ظَليمٌ خَشِب : أي غليظ خشن.
ن
[الخَشِنُ] : خلاف اللين.
وخُشَيْن (1)، بالتصغير : بطن من قضاعة منهم أبو ثعلبة الخشني (2)، من أصحاب النبي عليهالسلام.
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
ب
[الخُشُب] : جمع خشبة. قال الله تعالى : ( كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ )(3)وهي قراءة أئمة القراءة غير أبي عمرو والكسائي فقرأ بالتخفيف ، واختار أبو حاتم القراءة بالتثقيل. قيل : الخشب جمع خشبة كقولهم : ثمرة وثُمُر.
وقيل : يجوز أن يكون جمع الجمع : خشاب وخشب مثل حمار وحمر.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ب
[الأَخْشَبُ] : الجبل الغليظ العظيم. وفي حديث (4)النبي عليهالسلام في مكة : « لا تزول حتى يزول أَخْشَباها » قال (5)يصف بعيراً :
[شماره صفحه واقعی : 1804]
1) وهم بنو خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة.
2) وفد أبو ثعلبة الخشني على رسول الله صلىاللهعليهوسلم وهو يتجهز لخيبر وشهدها معه طبقات ابن سعد : ( 1 / 329 ).
3) سورة المنافقون : 63 / 4 ( ... وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ... ) انظر فتح القدير : ( 5 / 24 ).
4) هو من حديث ابن عمر بلفظه كما في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 72 ، 2 / 69 ) والفائق للزمخشري : ( 1 / 343 ) وفيه : « هما أبو قبيس والأحمر .. » - ( أي أخشبا مكة ) -.
5) وهو في التاج واللسان ( خشب ) دون عزو وكذلك في المقاييس : ( 1 / 72 ).
تحسب فوق الشَّوْل منها أخشبا
شبهه فوق النوق بالجبل.
ف
بعير [ أخشف ] : غطى الجَرَب جلده.
ن
[أَخْشَن] : شيء أخشن : أي خشن ، والجمع : خُشْن.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ف
[المِخْشَف] : الجريء على الليل.
مُفَعَّل ، بفتح العين مشددة
م
[المُخَشَّم] : السكران الذي سار الشراب في خياشيمه.
فُعّال ، بضم الفاء وتشديد العين
ف
[الخُشّاف] : الخُطَّاف ، وهو الطائر بالليل.
فاعل
ع
[خاشِف] : يقال : ثلج خاشف : إِذا سمع له خشفة عند المشي عليه : أي حركة.
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
[شماره صفحه واقعی : 1805]
1) القُفُّ : جبل ليس بطويل وهو عبارة عن حجارة متراكمة ومتقلعة.
ع
[خاشعة] : يقال : أكمة خاشعة : أي لاطئة بالأرض.
وبلدة خاشعة : مغبرة لا منزل بها.
فُعَال ، بضم الفاء
ر
[الخُشَار] : الرديء من كل شيء.
م
[الخُشَام] : الرجل الطويل الأنف ، الغليظ.
والخُشَام : الجبل الطويل الذي له أنف. وقال (1):
وكم جاوزتْ أخفافُها من بسيطةٍ
وأرعن يعتنُّ الجبالَ خُشَامِ
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ر
[الخُشارَة] : ما يبقى على المائدة مما لا خير فيه.
والخُشارة : الرديء من كل شيء.
ويقال : فلان من الخشارة.
ويقال : الخشارة من الشعير : الذي [ هو ](2)كالنخالة لا لبَّ له.
فِعال ، بالكسر
ب
[الخِشاب] : جمع خشبة.
ع
[الخِشَاع] : جمع خَشَعة.
[شماره صفحه واقعی : 1806]
فَعُوْل
ف
[الخَشُوْف] : السريع.
فَعِيْل
ب
[الخَشِيْب] : السيف الذي بُدِئ طَبْعُه.
والخَشيب : الصقيل ، وهو من الأضداد.
قال أبو خراش (1):
ولولا نَحْنُ أرهقَة صُهَيْبٌ
حسامَ الحدِّ مطرداً خَشِيْبا
أي صقيلاً.
ي
[الخَشِيُ] : قال الأصمعي : الخشي : اليابس من الشجر مثل الحَشِي.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ب
[الخشيبة] : الطبيعة ، قال صخر الغي (2):
وصارمٌ أُحْكِمَتْ خَشِيْبَتُهُ
أَبْيَضُ مَهْوٌ في مَتْنِهِ رُبَدُ
المهو : الرقيق الشفرتين وخشيبته : طبعه الأول قبل أن يتم عمله.
يقال : سيف خَشيب ، ثم استعمل حتى صار كل صقيل خشيباً.
فَعْلان ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1807]
1) ديوان الهذليين : (135) ، وروايته : « مَذْرُوْبا » بدل « مُطَّرِدا » ، وهو له في اللسان ( رهق ) وروايته : « مطروراً » والمُطَّرد : المتتابع الضرب ، والمذروب والمطرور : الحديد.
2) ديوان الهذليين : ( 2 / 60 ) ، وروايته : « أُخْلِصَتْ » بدل « أُحْكِمَتْ » ، وكذلك روايته في اللسان ( خشب ، ربد ، مها ).
ي
[خَشْيان] : رجل خَشْيان : أي خائف.
و [ فُعلان ] ، بضمّ الفاء
ب
[الخُشْبَان] : جمع خَشَب.
الرُّباعي
فَعلَلٌ ، بفتح الفاء واللام
رم
[الخَشْرَم] : مأوى النحل والزنابير وبيتهما ، وفي الحديث (1)
أخرجه البخاري في الأنبياء ، باب : ما ذكر عن نبي إِسرائيل ، رقم (3269) وأحمد في مسنده ( 2 / 325 و 336 و 367 و 511 ).
: « لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعاً بذراع ، وباعاً بباع ، حتى لو سلكوا خَشْرَم دَبْرٍ لسلكتموه » ، قال :كذبذبة النحل في الخشرم
والخَشْرَم : جماعة النحل والزنابير أيضاً ، قال يصف الكلاب (2):
وكأنها خلف الطَّريْ
دَةِ خَشْرمٌ مُتَبدِّدُ
وخَشْرَم : من أسماء الرجال (3).
فَيْعُوْل ، بفتح الفاء
م
[الخَيْشُومُ] : الأنف ، والجميع : خياشيم.
[شماره صفحه واقعی : 1808]
1) هو من حديث أبي هريرة جاء بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 33 ) والحديث في البخاري وغيره بلفظ « لتتبعن سنن ... حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه ».
2) نسب محققا النهاية لابن الأثير العبارة والشاهد لأبي عبيد الهروي ( النهاية : 2 / 33 حاشية ).
3) منهم الصحابي ، حارس النبي صلىاللهعليهوسلم : خَشْرم بن الحُبَاب ؛ قال ابن دريد : اشتقاقه من شيئين الخشرم ( اسم النحل ) أو من الخَشْرم وهي الحجارة التي يتخذ منها الجص الاشتقاق : ( 2 / 263 ).
وخياشيم الجبال : أنوفها ، قال (1)
تركن أمير المؤمنين بخالد
مكبّاً على خيشومه غير ساجد
والمراد بخالد ، خالد بن عبد الله القَسري أحد زعماء اليمانية وكان الوليد بن يزيد أمر به فقتل في السجن.
بعض أهل اليمن في الوليد بن يزيد ، الخليع :تركنا أمير المؤمنين مجدلاً
مكباً على خيشومه غير ساجد
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
رم
[الخُشَارِم] : الصوت.
فَنْعَلِيْل ، بفتح الفاء والعين
شل
[الخَنْشَلِيْل] : الرجل الماضي في أموره ، ويقال : إِن نونه أصلية ، وأنه فعلليل.
قال (2):
قد عَلِمَتْ جارية عُطْبُولُ
أني بنصلِ السيفِ خَنْشَليلُ
[شماره صفحه واقعی : 1809]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعُل ، بالضم
و
[خَشا] : خشت النخلة : إِذا كان ثمرها خَشَواً أي خَشَفاً.
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعِل ، بالكسر
ب
[الخَشْب] : قال يعقوب : أن تقول الشعر كما يجيء ، ولا تتنوق (1)فيه.
والخشب : خلط الشيء بالشيء. وشيء مخشوب.
ر
[خَشَفَ] في الأرض خشوفاً وخشفاناً : أي ذهب.
وخَشَفَ الإِنسانُ : إِذا حرك شيئاً من الخَشْفة ، وهو الحركة.
وخَشَفَ الثلجُ : إِذا اشتد برده.
وثلج خاشف : ويقال : هو الذي إِذا مُشي عليه سُمع له صوت ، قال (3):
إِذا كَبَدَ النجمُ السماءَ بشتوةٍ
على حين هرَّ الكلبُ والثلجُ خاشفُ
ويقال : خشف رأسه بالحجر : إِذا فضخه.
م
[الخشم] : كسر الخيشوم.
ويقال : خشمه الشرابُ : إِذا أسكره.
[شماره صفحه واقعی : 1810]
ي
[خاشى] : يقال : خاشيته فخشيْتُه : أي كنت أخشى منه.
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ع
[خَشَعَ] الرجل خشوعاً : إِذا تطامن.
وخَشَعَ ببصره : إِذا رمى به إِلى الأرض وغضَّه ، والخشوع أعم من الخضوع ، لأن الخضوع يكون في البدن ، والخشوع يكون في البدن والصوت والبصر.
يقال : خشع في الصلاة. قال الله تعالى : ( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ )(1)؛ وفي الحديث (2): قال النبي عليهالسلام لرجل رآه يعبث بلحيته في الصلاة : « لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه ». وقال تعالى في البصر : ( خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ )(3)وقال : ( خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ )(4)وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب : خاشعا أبصارهم (5)على فاعل. وكذا روي في قراءة ابن عباس ، قال الفراء : إِذا تأخرت الأسماء عن الأفعال والصفات فلك فيها التوحيد والجمع والتذكير والتأنيث ومنه قول الشاعر (6):
وشبابٍ حَسَنٍ أوجُهُهُم
من إِياد بن نزار بن معدّ
وقال تعالى في الصوت : ( وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ )(7)أي : سكنت.
[شماره صفحه واقعی : 1811]
1) سورة المؤمنون : 23 / 2.
2) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، في حقيقة الخشوع (184) وأورده السيوطي في الجامع الصغير ، رقم (7473) والحديث موضوع.
3) سورة القلم : 68 / 43 ، وتمامها ( ... تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ).
4) سورة القمر : 54 / 7.
5) قراءة الجمهور ( خاشِعَةً ). وانظر فتح القدير : ( 5 / 121 ).
6) البيت بلا نسبة في اللسان ( خشع ). وهو من شواهد المفسرين كما في فتح القدير : ( 5 / 121 ) وغيره.
7) سورة طه : 20 / 108.
[خَشِلَتِ] المرأةُ : إِذا لبست الخشل من الحلي ، قال امرؤ القيس (2)في مُقامه بصنعاء :
ألا ليت لي بالقصر أحناء عالج
وبالخشلات البقع أرشاء غزلان
م
[الخَشَم] : داءٌ يأخذ في الأنف يمنع الريح ، رجل أخشم ، وامرأة خشماء.
ي
[الخَشْيَةُ] : الخوف ، قال الله تعالى : ( مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ )(3)يقال : فلان أخشى من فلان ، وهذا الموضع أخشى من ذاك : أي أشد خوفاً ، قال عنترة (4):
ولقد خَشِيتُ بأن أموتَ ولم تَدُرْ
للحرب دائرةٌ على ابنيْ ضَمْضَمِ
والخَشْيَةُ : الكراهة. ومنه قوله تعالى : ( فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً )(5)أي : كرهنا. وقيل : خشينا : أي علمنا.
والخشية : العلم ، قال (6):
[شماره صفحه واقعی : 1812]
1) المقاييس : ( 2 / 182 ).
2) في ديوانه : ( 141 - 143 ) ط. دار كرم قصيدةٌ على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها.
3) سورة المؤمنون : 23 / 57 ( إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ).
4) ديوانه : (30) وشرح المعلقات للزوزني وآخرين : (113) وروايته « ولم تكن » بدل « ولم تدر » ، وابنا ضمضم هما : حصين وهرم ابنا ضمضم المري ، وكانا يتواعدانه.
5) سورة الكهف : 18 / 80 ( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينا أَنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً ).
6) البيت بلا نسبة في اللسان والمجمل ( خشي ) والمقاييس : ( 2 / 84 ).
ولقد خَشِيتُ بأن من تَبعَ الهُدى
سَكَنَ الجِنَانَ مع النبيِّ محمدِ
فَعُل ، يَفْعُل ، بالضم
ن
[الخُشُونَةُ] : خلاف اللين.
وشيء خشن وأخشن.
وكتيبة خشناء : كثيرة السلاح ، قال جميل بن معمر (1)
والأقوال : الأقيال جمع : قيل.
:وخشناء من أقوالنا حميرية
على الناس يعلو ملكها وتشرف
والخشناء : الأرض الغليظة.
الزيادة
الإِفْعال
ف
[مُخْشِفٌ] : ظبية مُخْشِف : معها خِشْفُها.
التَّفْعيل
ن
[خَشَّن] : خَشَّنَ صدرَه ، وبصدره ، من الخشونة : إِذا غاظه. قال سيبويه : الباء زائدة.
ي
المُفاعَلة
ف
[خاشَفَ] : خاشف إِلى الشيء أي أسرع.
ن
[خاشَنَ] : خاشَنَهُ في الكلام والعمل ، من الخشونة.
ي
[خاشى] : خاشاني فخشيته ، من الخَشية.
الافتعال
ع
[اخْتَشَعَ] : قال بعضهم : اختشع الرجل : إِذا طأطأ رأسه كالمتواضع ، ولا يقال منه اختشع بصره ، وإِنما يقال : خشع.
التَّفَعُّل
ع
[التَّخَشُّع] : التضرع. والتخشع ، من الخشوع لله عزوجل.
ل
[تَخَشَّل] : إِذا ذل وتطامن. حكاه بعضهم.
ن
[تَخَشَّنَ] : إِذا آثر اللباس الخشن على غيره.
الافْعِيْعال
ب
[اخْشَوْشَبَ] : أي صار خَشِباً ، وهو الخشن.
قال عمر : اخشوشبوا.
ن
[اخْشَوْشَنَ] الشيءُ : إِذا اشتدت خشونته ، ويقال : اخشوشن : إِذا آثر اللباس الخشن.
[شماره صفحه واقعی : 1814]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الخَصْر] : وسط الإِنسان وغيره.
وخصر القدم : أخمصها.
وخصر الرمل : وسطه ، وجمعه : خصور.
ل
[الخَصْلُ] : يقال : أحرز فلان خَصْلة : إِذا غلب.
وقال الخليل : الخصل في النصال : أن يقع السهم بلزق القرطاس. قال : ومن قال الخصلُ : الإِصابة فقد أخطأ.
م
[الخَصْم] : الخصيم ، وأصله مصدر ، والذكر والأنثى والجميع فيه سواء. وقد يثنى ويجمع فيقال : خصم وخصمان وخصوم. قال الله تعالى : ( هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ )(1)وقال : ( خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ )(2)، وفي الحديث (3)عن النبي عليهالسلام : « قال ربكم عزوجل : ثَلاثَةٌ أنا خَصْمُهُم يَومَ القِيامَةِ ، ومن كنت خصمه خَصَمْتُه : رَجُل أعطى بي ثم غَدر ، ورجل بَاعٍ حرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ ، ورَجُل استأجَرَ أَجيراً فاستوفى مِنْهُ ولم يُوفِهِ أجْرَهُ ».
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ل
[الخَصْلة] : الخَلَّة.
[شماره صفحه واقعی : 1815]
1) سورة ص : 38 / 21 ( هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ).
2) سورة ص : 38 / 22 ( إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ ... ).
3) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري : في البيوع ، باب : إِثم من باع حراً ، رقم (114) ، وابن ماجه في الرهون ، باب : أجر الأجراء ، رقم (2442) ، وأحمد في مسنده : ( 2 / 358 ).
فُعْلٌ ، بضم الفاء
م
[خُصْمُ] العِدْل : جانبه الذي فيه العروة ، وجمعه : أخصام.
وأخصام العين : ما ضُمت عليه أشفارُها.
وخُصْم كل شيء : جانبه. وفي حديث سَهل بن حُنَيف (1)لما حكِّم الحكمان : « إِن هذا الأمر لا يسدّ - والله - منه خُصم إِلا انفتح علينا منه خُصم آخر ».
ي
[الخُصْيان] : معروفان ، قال (2):
كأن خُصْيَيْهِ من التدلْدلِ
ظرفُ جرابٍ فيه ثِنتا حنظل
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ل
[الخُصْلَةُ] : لفيفة من شعر.
ي
[الخُصْيَةُ] : معروفة.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[الخِصْب] : نقيض الجَدْب.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ي
[الخِصْيَةُ] : لغةٌ في الخُصْية.
[شماره صفحه واقعی : 1816]
1) هو سهل بن حنيف الأنصاري ، شهد مع الإِمام علي وقعة صفين ، وقوله هذا فيها عن الحكمين ، وهو بلفظه في النهاية : ( 2 / 39 ) ، وقد مات في الكوفة سنة ( 38 ه ) وصلى عليه الإِمام عليّ ( المعارف : 291 ).
2) البيت بلا نسبة في ( إِصلاح المنطق ) : ( 167 - 168 ) ؛ وقد نسب لخطام المجاشعي ولغيره - أيضاً - كما في مصادر حاشية تحقيق : ( تهذيب إِصلاح المنطق للتبريزي ) : ( 1 / 413 ) وهو في اللسان ( خصا ) خامس خمسة أبيات بلا نسبة.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ف
[الخَصَف] : الجِلال ، وهو أوعية التمر.
والخَصَف : لغة في الخَزَف.
ل
[الخَصَل] : أطراف الشجر المتدلية.
و [ فَعَلَة ] ، بالهاء
ف
[الخَصَفَةُ] : القطعة يخصف بها النعل.
والخَصَفَةُ : الجُلَّة من جِلال التمر. وخَصَفَة : من أسماء الرجال.
فَعِلٌ ، بكسر العين
م
[الخَصِم] : الشديد الخصومة ، قال الله تعالى : ( بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ )(1).
الزيادة
أَفْعَلُ ، بالفتح
ف
[أَخْصَف] : ظَليمٌ (2)أخْصَف : فيه سواد وبياض. وحَبْل أَخْصَف (3).
والأخْصَفُ من الخيل والشاء : الأبيض الخاصرتين.
والأخْصَف : اللون فيه سواد وبياض كلون الرماد ، وكلون الصبح ، قال العجاج (4)
حتى إذا ما ليله تكشفا
من الصباح عن بريم أخصفا
:[شماره صفحه واقعی : 1817]
أبدى الصباحُ عن بريم أخصفا
بريم : ذي لونين أبيض وأسود.
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ف
[المِخْصَف] : الأشفى.
ل
[المِخْصَل] سيف مخصل ، مثل مقصل : أي قاطع.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ر
[المِخْصَرة] : عصا أو قضيب يكون بيد الملك إِذا تكلم أو الخطيب إِذا خطب.
فاعلة
ر
[الخاصِرَة] : ما بين القُصَيْرَى من الأضلاع والحَرْقَفَة ، وهي طرف الورك ، قال بعضهم : وقيل لها خاصرة لدقتها ، ومنه الخصر.
فِعال ، بكسر الفاء
ف
[الخِصاف] : جمع خَصَفَة.
ل
[الخِصال] : جمع خَصْلة ، قال علي رحمهالله تعالى : « خير خصال الرجال شر خصال النساء ».
فعيل
ب
[الخَصيب] : المكان الخصيب : نقيض الجديب. ورجل خصيب الجناب : كثير الخير.
والخصيب : من أسماء الرجال.
ف
[خَصيف] : حبل خَصِيْفٌ : فيه سواد
[شماره صفحه واقعی : 1818]
وبياض ، وقال (1)بعضهم : كل ذي لونين مجتمعين : خصيف ؛ وأكثر ما يكون في السواد والبياض.
يقال : كتيبة خصيفٌ : للون الحديد (2).
ل
[الخَصيلُ] : المغمور.
م
[الخَصيم] : المخاصم.
ن
[الخَصين] : فأس ذات حد واحد ، يذكر ويؤنث.
ي
[الخَصِيُ] : المَخْصِي ، قال :
تحسبه إِذا مشى خصيا
من طول ما قد حالف الكرسيا
و [ فَعِيلَة ] ، بالهاء
ف
[الخَصِيفَة] : اللبن الرائب يصب عليه حليب.
ل
[الخَصِيلَةُ] : كل لحمة فيها عصب.
وقيل : هي كل لحمة على حَيِّزها من لحم الفخذين والعضدين. قال بعضهم : وتكون الخصيلة في الساقين والساعدين ، قال (3):
عاري القَرا مضطربُ الخصائلِ
فِعْلان ، بكسر الفاء
ي
[الخِصْيان] : جمع خصيّ.
[شماره صفحه واقعی : 1819]
فَعَلَ ، بالفتح ، يَفْعِل بالكسر
ف
[خَصَفَ] الخَصْف : ضم الشيء إِلى الشيء وإِلصاقه به. يقال : خَصَفَ النعلَ : إِذا خرزها. وقول الله تعالى : ( وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ )(1)أي : يوصلان بعضه إِلى بعض ليسترا به عورتيهما.
ويقال : خَصَفَت الناقة خِصَافاً فهي خصوف : إِذا وضعت حملها بعد تسعة أشهر.
م
[خَصَم] : خصمت الرجل ، بمعنى خاصمته ، وقرأ حمزة : ( وَهُمْ يَخِصِّمُونَ )(2)أي : يخصم بعضهم بعضاً.
ويقال : خاصمته فَخَصَمْته : أي غلبته في الخصام.
ي
[خصى] : خَصَى الفحلَ خِصاءً : إِذا سلَّ خُصْيَيْه.
يقولون (3): « برئت إِليك من الخِصاء » ؛ وفي الحديث (4): « الصوم خِصاء المؤمن ». قال جرير (5):
خُصي الفرزدق والخِصاء مذلةٌ
يبغي مخاطرة القُرُوم البُزَّلِ
[شماره صفحه واقعی : 1820]
1) سورة الأعراف : ( 7 / 22 ).
2) سورة يس : 36 / 49 ( ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 4 / 362 ).
3) المقاييس : ( 2 / 188 ) ؛ وانظر الفرق بين « الخِصاء » بهذا المعنى و « الوجاء » وهو « رضهما دون إِخراجهما .. » في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 187 ).
4) هو من حديث جابر وابن عمر بقريب من هذا اللفظ وبلفظ : « خصاء أمتي الصيام والقيام » ومسند أحمد : ( 2 / 172 ؛ 3 / 378 ؛ 382 - 383 ) وفي البخاري عدة أحاديث في النكاح ، ( باب ما يكره من التبتل والخِصَاء ). انظرها وشرح ابن حجر لها في فتح الباري : ( 9 / 117 - 120 ).
5) ديوانه (359) واللسان ( خصى ).
فَعِلَ ، بكسر العين ، يَفْعَل بفتحها
ر
[خَصِرَ] ، الخَصَرَ : شدة البرد. ماء خَصِر ، ويوم خَصِر : أي شديد البرِد ، قال (1):
رُبَّ خالٍ لِيَ لو أبْصَرْتَه
سَبِطَ المِشْيَةِ في اليومِ الخَصِرْ
وخَصِر الإِنسانُ : إِذا أصابه البرد في أطرافه.
الزيادة
الإِفعال
ب
[أَخْصَبَ] : أَخْصَبَ القومُ : إِذا أصابهم الخِصْب ، وأخصب المكان ، ومكان مخصب.
ل
[أَخْصَلَ] : أَخْصَلَ الرامي : إِذا وقع سهمه بلزق القرطاس.
التفعيل
ر
[خصَّر] : رجلٌ مخصَّر البطن ، وكشح مخصر : أي دقيق ، قال امرؤ القيس (2):
وكشحٍ لطيفٍ كالجديل مخصر
وساقٍ كأنبوب السقيِّ المذلل
ويقال : نعل مخصَّرة : مدققة الوسط.
المُفَاعَلَة
[شماره صفحه واقعی : 1821]
ر
[المُخاصَرَة] : أن يأخذ الرجل بيد آخر ويتسايرا معاً ، يد كل واحد منهما عند خصر الآخر ، قال عبد الرحمن بن حسان (1):
ثُمَ خاصَرْتُها إِلى القُبَّة الخضْ
راءِ تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسْنُوْنِ
والمُخَاصَرة في الطريق : مثل المُخَازَمة (2).
م
[المُخاصَمَة] : خاصَمَه مخاصمةً وخصاماً. قال الله تعالى : ( وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ )(3)يعني النساء ؛ قال قتادة : ما كانت لامرأة حجة إلا جعلتها عليها. وقال تعالى : ( وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ )(4)قال الخليل : الخصام ههنا مصدر. وقال أبو حاتم : الخصام : جمع خصم.
الافتعال
ر
[الاختصار] في الكلام : قَصْدُ المعاني ، وإِيجاز القول.
ويقال : أختصر الطريق : إِذا أخذ أقرب مآخذه.
ف
[الاختصاف] : أن يضع العريان على عورته ورقاً أو نحوه يستتر به.
[شماره صفحه واقعی : 1822]
1) من قصيدة له ، انظر اللسان والتاج ( خصر ) والأغاني : ( 15 / 109 - 110 ) ، وعبد الرحمن هو ابن شاعر الرسول صلىاللهعليهوسلم حسان بن ثابت ، شاعر غزل ولد عام / 6 ه وتوفي نحو / 106 ه وفي عام وفاته خلاف. وجاءت خاصر بهذه الدلاله في نقوش المسند انظر المعجم السبئي (63) ، وانظر المعجم اليمني ومعجم PIAMENTA ( خصر ).
2) يقال خازمت الرجل الطريق ، وهو أن يأخُذَ في طريق ويأخذ هو في غيره حتى يلتقيا في مكان واحد : ( المقاييس : ( 2 / 178 ).
3) سورة الزخرف : 43 / 18.
4) سورة البقرة : ( 2 / 204 ) ؛ وقول الخليل وغيره في تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 208 ).
م
[اختصم] : اختصم القوم : أي تخاصموا ، قال الله تعالى : ( وَهُمْ يَخِصِّمُونَ )(1)قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد. وكذلك روى ورش عن نافع ، وروي عنه تشديد الصاد وسكون الخاء ، وهو ما لا يمكن النطق به لأنها جمع بين ساكنين ليس أحدهما حرف مد ولين. وروي عن أبي عمرو الإِشارة إِلى فتح الخاء بغير تصريح ؛ وقرأ الباقون غير حمزة بكسر الخاء وتشديد الصاد ، وعن عاصم أنه كسر الياء ، وأصل القراءة الأولى « يختصمون » فأدغمت التاء في الصاد ، ثم ألقيت حركتها على الخاء ، وكذلك الثانية ، وكسرت الخاء لالتقاء الساكنين ، وقرأ حمزة بسكون الخاء وتخفيف الصاد.
ي
[اختصى] : أي خصى نفسه.
التَّفَعُّل
ر
[تَخَصَّر] : تَخَصَّرَ بالمخصرة : إِذا جعلها في يده.
التفاعل
ر
[تخاصَرَ] القوم : أي أخذ بعضهم بيد بعض ، وفي الحديث (2): « نهى النبي عليهالسلام عن التخاصر في الصلاة » ، وهو أن يضع الرجل يده على خصره في الصلاة.
[شماره صفحه واقعی : 1823]
1) سورة يس : 36 / 49 ، ( ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ ) وانظر قراءاتها في فتح القدير ( 4 / 373 ).
2) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما : البخاري في العمل في الصلاة ، باب : الخصر في الصلاة ، رقم (1161 و 1162) ؛ ومسلم في المساجد ، باب : كراهة الاختصار في الصلاة ، رقم : (545) ؛ وأبو داود في الصلاة ، باب : الرجل يصلي مختصراً ، رقم : (947) ؛ وأحمد : ( 2 / 232 ؛ 290 ؛ 331 ؛ 399 ).
ل
[تخاصَل] القوم : أي تراهنوا في الرمي.
م
[تخاصَموا] : أي اختصموا.
[شماره صفحه واقعی : 1824]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الخَضْل] : اللؤلؤ ، الواحدة : خضلة ، بالهاء. وفي الحديث (1): « جاءت امرأة برجل إِلى الحجاج وقالت : تزوجني على أن يعطيني خضلة » : أي لؤلؤة.
و [ فُعْل ] ، بضم الفاء [ بالهاء ]
ر
[الخُضْرة] من الألوان : معروفة.
والخضرة : اسم النبات الأخضر. يقال : أرضٌ كثيرة الخضرة.
والخُضرة في [ ألوان الخيل ](2)
وجاء في المقاييس : « والخضرة في شِيات الخيْل : الغُبرة تخالطها دُهمة. » : ( 2 / 195 ) ، وفي اللسان ( خضر ) : « والخُضْرة في شِيات الخيل : الغُبرة تخالطها دهمة » وفي التاج : « والخضرة في ألوان الخيل غبرة تخالطها دهمة ».
: دُهْمَة غير خالصة تخالطها غُبرة.فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الخَضَد] : ما قطع من الشجر وهو رطب.
[شماره صفحه واقعی : 1825]
ف
[الخَصَف] : صغار البِطيخ.
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
ر
[الخَضِر] : صاحب موسى عليهماالسلام.
والخَضِرُ : الأخضر الغض. قال الله تعالى : ( خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً )(1)وفي حديث (2)عمر : « اغزوا ، والغزو حلو خَضِرٌ ، قبل أن يكون ثماماً ، ثم يكون رُماماً ، ثم يكون حُطاماً ».
ثُماماً : ضعيفاً. ورُماماً : بالياً ، وحُطاماً : متكسرَاً.
ل
[الخَضِل] : النبات الناعم.
والخَضِل : الندي.
فُعَلة ، بضم الفاء وفتح العين
ع
[خُضَعة] : رجلٌ خُضَعة : يخضع لكل أحد.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ر
[الأَخْضَر] : معروف ، والعرب تسمي الأخضر أسود ، والأسود أخضر. قال بعضهم : ومنه قوله تعالى ( غُثاءً أَحْوى )(3)ومنه قوله تعالى
[شماره صفحه واقعی : 1826]
( مُدْهامَّتانِ ) (1): أي خضراوان شديدتا الخضرة ، ومنه سواد العراق لكثرة (2)خضرته. ومنه قوله (3):
وأنا الأخضر من يعرفني
أخضر الجلدة من بيت العرب
أي : هو أسمر ، لأن السمرة (4)لون العرب.
ع
[أَخْضَع] : رجل أخضع : أي خاضع مقيم عل الذل ، وامرأة خضعاء (5)، قال العجاج (6):
وصرت عبداً للبعوض أخضعا
تمضني مَضَّ الصبي المرضعا
أي : ذات الرضيع.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ب
[مِخْضَد] : رجل مِخْضد : أي كثير الأكل بسرعة.
ل
[مِخْضَل] : سيف مِخْضَل : أي قطّاع ، ويقال بالصاد ، وهما لغتان.
[شماره صفحه واقعی : 1827]
1) سورة الرحمن : 55 / 64.
2) في ( ت ) : « لقدر » ، والعبارة في المقاييس : ( 2 / 195 ).
3) البيت في معجم الشعراء : (309) واللسان والتاج ( خضر ) للفضل بن العباس اللهبي الهاشمي.
4) في ( ت ) : « لأن الأسمر ».
5) وأخضع وخضيع وخُضْعِي يُؤَنَّب بها في اللهجات اليمنية من يرضخ لأي حيف أو غبن.
6) ملحقات ديوانه ( 2 / 305 ) والمقاييس ( 2 / 190 ) واللسان والتاج ( خضع ) والرواية فيها : « يمصني مص » بالصاد المهملة ، والمصّ والمضّ بمعنى.
7) المِرْكَن : الإِجَّانة التي تُغْسل فيها الثياب ونحوها ( اللسان / ركن ).
فاعل
ب
[خَاضب] : ظليم خاضب : وهو الذي أكل الربيع فاحمر ظنبوباه ولا يقال للنعامة ، قال أبو دؤاد (1):
له ساقا ظليم خا
ضبٍ فوجئ بالرعب
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[الخَضاد] : شجر مثل النصي له ورق حروفه كحروف الحلفاء.
ر
[الخَضار] : البقل الأول.
والخضار : اللبن الذي كثر ماؤه ، وهو السمار.
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء ، بالهاء
ر
[خُضَارة] : اسم للبحر ، وهو معرفة.
ومن المنسوب
ر
[الخُضَاري] : طائر أخضر ، في حنكه خضرة يسمى الأخيَل ، وهو أعظم من القطا ، والعرب تتشاءم به إِذا وقع على ظهر بعير.
فِعَال ، بالكسر
ب
[الخِضَاب] : ما يختضب به.
فَعيل
[شماره صفحه واقعی : 1828]
1) هو أبو دؤاد الإِيادي وقد سبقت ترجمته والبيت له في المقاييس : ( 2 / 194 ) واللسان ( خضب ).
ب
[خَضيب] : كف خضيب : أي مخضوبة.
والكف الخضيب : نجمٌ.
د
[خَضِيد] : نبات خضيد : أي مخضود.
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[الخَضِيعة] : ما يسمع من صوت الدابة إِذا عدت ، قال (2):
كأن خضيعة بطن الجواد
وعوعوة الذئب في فدفد
م
[الخَضيمة] : الحنطة تطبخ بماء حتى تنضج.
فِعَلٌّ ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام
م
[الخِضَمّ] : الكثير العطاء ، قال رؤبة (3):
كم لك يا سفاح من خال وعم
من هاشم في السؤدد الضخم الخضم
ويقال : فرس خضم : أي واسع الجري.
والخِضَم : الجيش الكثير ، قال (4):
[شماره صفحه واقعی : 1829]
1) في ( ت ) وحدها : « النخلة التي ....
2) البيت لامرئ القيس كما في الصحاح واللسان والتاج ( خضع ) والجمهرة : ( 2 / 28 ) وهو غير منسوب في المقاييس : ( 2 / 191 ). وليس في ديوانه - ط دار كرم وليس له فيه قصيدة على هذا الوزن والروي.
3) ليس في ديوان أراجيزه ط. ليبزيغ سنة 1903 م.
4) الرجز للعجاج ، ديوانه : ( 2 / 129 ) وهو في اللسان ( خضم ).
فاجتمع الخِضَمُ والخضم
و [ فُعُلَّة ] ، بضم الفاء والعين ، بالهاء
م
[الخُضُمَّةُ] : مستغلظ الذراع.
وقيل (1): معظم كل أمرٍ : خُضُمَّة.
فَعْلاء ، بفتح الفاء ، ممدود
ر
[خَضْراء] : كتيبة خضراء لسواد الحديد (2). وكان يقال لكتيبة النبي عليهالسلام : الخِضراء ، وهي كتيبة الأنصار.
وفي الحديث (3): « إِياكم وخضراء الدِّمَن » قيل : يعني المرأة الحسناء في منبت سوء ، شبهها بالشجرة النابتة في دِمْنة.
الرباعي ، والملحق به
فَيْعَلة ، بفتح الفاء والعين
ع
[الخَيْضَعة] : معركة القتال ، لأن الأقران يخضع بعضهم فيها لبعض.
ويقال (4): هي غبار المعركة.
ويقال : الخيضعة : البيضة من الحديد.
عن الفراء قال لبيد (5):
والضّارِبُون الهَام تَحتَ الخَيْضَعَة
[شماره صفحه واقعی : 1830]
1) انظر المقاييس : ( 2 / 193 ).
2) في المجمل : « إِذا غلب عليها لبس الحديد » وفي المقاييس : « إِذا كانت عِلْيَتُها سواد الحديد » : ( 2 / 195 ).
3) أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده ، رقم (957) وهو من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي عبيد في الغريب : ( 1 / 422 ) وابن الأثير في النهاية : ( 2 / 42 ).
4) انظر هذا القول وغيره في المقاييس ( خضع ) : ( 2 / 191 ).
5) هو من أرجوزة له في ديوانه : (93) وهو رابع أربعة أبيات في اللسان والتاج ( خضع ).
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
رم
[الخِضْرِم] : الرجل الجواد الكثير العطية.
وكل كثير : خضرم. يقال : بحر خضرم ، وبئر خضرم : كثيرة الماء. قال النعمان بن بشير (1):
وحسان ذو الشعبين منا ويرعش
وذو يزن تلك البحور الخضارم
يَفْعُول ، بفتح الياء
ر
[اليَخْضُور] : الأرض الكثيرة الخضرة ؛ وكل أخضر من بحر أو عشب : يخضور ، والجميع : يخاضير.
[شماره صفحه واقعی : 1831]
1) له على هذا الوزن والروي قصيدة طويلة في الإِكليل : ( 2 / 203 - 205 ). وأكثرها في الأغاني : ( 16 / 45 - 46 ) وليس فيها هذا البيت.
فَعَلَ ، بفتح العين ، يَفْعِلُ بكسرها
ب
[خَضَبَ] الشيء بالخِضَاب.
وخَضَب النخلُ : إِذا اخْضَرَّ طلعه.
وخضب الشجر : إِذا اخْضَرَّ.
د
[خَضَدَ] الشَّجرة : إِذا قطع شوكها. يقولون : خضد الله تعالى شوكة الأبعد. قال الله تعالى : ( فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ )(1)أي قُطع شوكه. وفي الحديث عن النبي (2)عليهالسلام في المدينة : « لا يُخْضَدُ شوكها ».
ويقال : خضدت الشيءَ فانخضد : أي ثنيته فانثنى. يقولون : خضد البعيرُ عنقَ بعير آخر : إِذا ثناه عند مقاتلتهما.
وخَضَد الفرس خضداً : أي أكل أكلاً شديداً. قال امرؤ القيس (3):
ويخضد في الآري حتى كأنه
به عُرَّة أو طائف غير معقب
وخضد الرجل : إِذا أكل شيئاً رطباً كالقثاء ونحوه. وقيل لأعرابي كان معجباً بالقثاء : ما يعجبك منه؟ قال : خضدُه.
ف
[خَضَم] : الخضم : القطع. وسيف خضّام : قطاع.
[شماره صفحه واقعی : 1832]
فَعَلَ يَفْعَلُ ، بالفتح فيهما
ع
[خَضَع] : الخضوع : الذل ، يقال : خضع له : أي ذل. قال الله تعالى : ( فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ )(1).
ويقال : خضع النجم : إِذا مال للمغيب.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ر
[خَضِر] الزرعُ خَضْراً فهو خَضِرٌ : أي أخضرُ غَضٌّ.
ع
[خَضِع] : الأخضع : الذي في عنقه خضوع خِلْقةً.
وظليم أخضع : إِذا عدا مد عنقه واعتمد عليه في عدوه. وظبي أخضع وفرس أخضع كذلك.
م
[خَضِم] : الخَضْم : الأكل بجميع الأسنان. ومنه المثل : قد يبلغ الخضم بالقضم (2). وفي حديث (3)أبي هريرة : « واخْضَموا فَستَنْقضم » أي : استكثروا من الدنيا فستكتفي بالقليل. وكان الكسائي يقول : الخضم من الإِنسان بمنزلة القضم من الفرس.
الزيادة
الإِفْعال
[شماره صفحه واقعی : 1833]
1) سورة الشعراء : ( 26 / 4 ) ( إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ).
2) المثل رقم (2845) في مجمع الأمثال ( 2 / 93 ).
3) قال أبو عبيد في هذا الحديث : إِن أبا هريرة مرَّ بمروان وهو يبني بنياناً له ، فقال له : ابنوا شديدا وأمّلوا بعيدا واخْضَموا فستقضم » غريب الحديث : ( 2 / 275 ) والحديث في الفائق للزمخشري : ( 1 / 354 ) ، والنهاية : ( 2 / 44 ).
ر
[أَخْضَرَهُ] : الرِّيُّ : جَعَلَهُ أَخْضَرَ.
ع
[أَخْضَعَتْهُ] إِليه الحاجَةُ : فخضع.
ل
[أَخْضَلَهُ] : أي بَلَّه ، يقال : أَخضلتْ دُموعُه لِحْيَتَهُ.
وفي الحديث (1): قال النبي عليهالسلام : « أوجدتم يا معاشر الأنصار من لُعاعة ، فبكوا حتى أَخْضَلوا لِحاهُم ». وأَخْضَلتنا السَّمَاءُ : أي بلَّتنا.
التفعيل
ب
[خَضَّب] : بَنانٌ مُخَضَّبٌ : أي مخضوب.
د
[خَضَّدَ] الشَّوْكَ : أي قَطَّعَهُ.
ر
[خَضَّر] الشَّيْءَ : أي جعله أخضرَ.
ع
[خَضَّعت] اللحمَ : إِذا قَطَّعته.
المفاعلة
ر
[المُخاضَرَة] : بَيْعُ الثمار وهي خُضْرٌ قبل بُدُوِّ صَلاحِها ، وهو مَنْهِيٌّ عنه ، وقد بيَّنا اختلافَ الفُقهاءِ في ذلك في كتابِ الباء في الباء والدال.
ن
[المُخاضَنة] ، بالنون : المغازلة. قال الطِّرِمّاح بنُ حَكيم الطائي (2):
[شماره صفحه واقعی : 1834]
1) هو طرف من حديث طويل لأبي سعيد أخرجه أحمد في مسنده : ( 3 / 76 - 77 ).
2) ديوانه : (482) تحيق د. عزة حسن - وزارة الثقافة السورية - والرواية فيه « وأدت إِلي .. » ، « ترنو لقول .. » وذكر في التحقيق رواية « وألقت .. » والزولة : المرأة الطريفة ، والبيت في اللسان والتاج ( خضن ) وفي المقاييس : ( 2 / 193 ).
فألقت إِليَّ القَوْلَ منهن زَولةٌ
تُخَاضِنُ أو تَرنو بعين المُخَاضِنِ
الافتعال
ب
[اخْتَضَب] بالحناء ونحوه : من الخضاب.
ر
[اخْتَضَر] الكلأَ : إِذا جَزّه وهو أخضر ؛ قال فتيانٌ من العرب لشيخ كبير : أَجْزَزْت (1)يا شيخ قال : أي بنيَّ ، وتُخْتَضَرون (2).
ع
[اخْتَضَع] : وخضع بمعنى.
م
[اخْتَضم] السيفُ جَفْنَه : إِذا قطعه من حِدَّتِه.
الانفعال
د
[انْخَضَد] العودُ : إِذا انثنى من غير كسر بَيِّن.
الافعلال
ر
[اخْضَرَّ] الشيءُ : أي صار أخضر.
ل
[اخْضَلَّت] : يقال : اخضلت لحيته من الدموع : أي ابتلت.
الفَعْلَلة
رف
[ خَضْرَفت ] العجوز : إِذا هرمت.
[شماره صفحه واقعی : 1835]
رم
[خَضْرَم] : المُخَضْرَمُ : رجل مُخَضْرَم النسب : أي دعيٌّ ، عن الفراء.
ولحم مخضرم : لا يُدْرَى أهو من ذكر أو أنثى.
والمخضرم : الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإِسلام.
وناقة مُخَضْرَمَةٌ : قُطع طرف أذنها ، وفي الحديث (1)« خطب النبي عليهالسلام يوم النّحر وهو على ناقة مُخَضْرَمة ».
وامرأة مُخَضرَمَة : مَخْفُوضَة (2).
[شماره صفحه واقعی : 1836]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الخَطْب] : سبب الأمر ، يقال : ما خطبك؟ قال الله تعالى : ( ما خَطْبُكُما )(1). ويقال : هذا خطب جليل : أي أمر جليل. وهذا خطب يسير : أي أمر يسير ، والجمع : خطوب.
م
[الخَطْم] من كل طائر : منقاره ، ومن كل دابة مقدم أنفه وفمه.
والخطم : أنف الجبل.
ومن المنسوب
م
[الخَطْمِيُ] : لغة في الخِطْمِيِ ، قال (2)
كأن ما فات عينيها ومذبحها
من خطمها ومن اللحيين برطيل
على هذه اللغة.كأن غِسْلَة خَطْميٍ بمشفرها
والخد منها وفي اللحيين تلغيم
شبه الزبد بالخطمي.
فُعْل ، بضم الفاء
ب
1) سورة القصص : 28 / 23 ( ... قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ ).
2) انظر مادة ( خطم ) في اللسان والتاج ولكعب بن زهير فيهما بيت هذه روايته :
3) هي امرأة من العرب ، يضرب بها المثل ، فيقال : أسرع من نكاح أم خارجة! وكان الخاطب يقوم على باب خبائها فيقول : خِطْبٌ! فتقول : نِكْحٌ! أو خُطْبٌ! فتقول : نُكْحٌ! ( اللسان : خطب ).
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ب
[الخُطْبة] : اسم الكلام المخطوب به.
والخُطبة : لون الأخطب.
و
[الخُطْوة] : ما بين القدمين ، والجمع : خطاً.
وقوله تعالى : ( وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ )(1)
ولهذه المعاني وغيرها انظر : الدر المنثور للسيوطي : ( 2 / 403 ) وفتح القدير للشوكاني ( وفيه أيضاً مختلف القراءات ) : ( 1 / 167 ).
.قيل : خطواته : أعماله.
وقيل : خطواته : خطاياه. قرأ الكسائي وابن عامر ويعقوب بضم الطاء ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ أبو عمرو ونافع وحمزة بسكون الطاء ، واختلفت الرواية عن ابن كثير وعاصم.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[الخِطْب] : المرأة التي تخطب ، يقال : هي خِطْبة.
والخِطْب : الخاطب. يقال : هو خِطْب فلانة : أي خاطبها. يقال في قصة أم خارجة (2): خِطْب فتقول : نِكْح ، أي أنا خاطب ، ونكْحٌ أي ناكح. وقيل : كان الرجل إِذا أراد الخطبة قام في النادي فقال : خِطْب : أي أنا خَاطب ، فمن أراده قال : نِكْح! ، أي أنت ناكح.
ر
[الخِطْر] : الكثير من الإِبل ، يقال : هو نحو المائتين ، والجمع أخطار.
[شماره صفحه واقعی : 1838]
والخِطْر (1)
همزة
[ الخِطْء ] ، مهموز : الذنب والخطيئة. قال الله تعالى : ( كانَ خِطْأً كَبِيراً )(2).
وقال بعضهم : الخِطْء : العدول عن الصواب بعمد خلاف الخَطأ : وهو العدول عن الصواب سهواً. فالخِطْء : ما فيه إِثم ، والخطَأ : ما لا إِثم فيه.
ومن المنسوب
م
[الخِطْمِيُ] : نبات يغسل به الرأس.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الخَطَر] : المنزلة والقَدْر.
والخَطَر : السبق الذي يتراهن عليه.
ويقال : هذا خَطَر ذاك : أي مثله في القدر.
والخَطَر : الإِشراف على الهلاك.
والخَطَر : الإِبل الكثيرة.
ل
[الخَطَل] : الفحش.
[شماره صفحه واقعی : 1839]
1) قال اللغوي العلامة عيسى بن إِبراهيم الوحاضي الحميري ( ت 480 ه ) سلف نشوان الحميري في كتابه المفيد « نظام الغريب في اللغة » ( ط ) « والخِطْر : شجر النِّيل ، والسيان الحِنا .. والحُماض شجر حامض الأوراق ، له ثمر أحمر كعرف الديك .. » : (244).
2) سورة الإِسراء : 17 / 31 ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ).
همزة
[الخطأ] : نقيض الصواب. قال الله تعالى : ( وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً )(1). وقرأ ابن عامر : كَانَ خَطَأً كَبِيراً (2). وفي حديث النبي عليهالسلام : « رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه »
معناه : رفع عنهم حكم ذلك.
و [ فَعِلٌ ] ، بكسر العين
ل
[خَطِل] : رجل خَطِل : أي سريع الإِعطاء.
ورُمْحٌ خطِل : أي طويل شديد الاضطراب إِذا هُز.
ويقال : الخَطِل : الأحمق.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ب
[الأَخْطَب] من الحمير (3): الذي تعلوه خضرة ، وكل لون يشبهه فهو أخطب.
قال الهذلي (4)يصف غزالاً :
خَرِقٌ غضيض الطرف أحورُ شادنٌ
ذو حوَّة أُنُفُ المدافِع أخطبُ
والأخطب : طائر.
[شماره صفحه واقعی : 1840]
1) سورة النساء : 4 / 92 ( وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ ... ).
2) سورة الإِسراء : 17 / 31 ، وتقدمت قبل قليل ، وانظر في قراءة الآيتين وتفسيرهما فتح القدير : ( 1 / 497 - 500 ، 3 / 220 - 223 ).
3) نقل ابن فارس عن الفراء في ( خطب ) : « الأصل الآخر فاختلاف لونين : الخَطْباء : الآتان التي لها خط أسود على متنها ، والحمار الذكر أخطب ، والأخطب طائر ولعله يختلف عليه لونان ... والأخطب : الحمار تعلوه خضرة ، وكل لون يشبه ذلك فهو أخطب » المقاييس : ( 2 / 199 ) ؛ وراجع اللسان ( خطب ) ، والاشتقاق : ( 1 / 53 ).
4) هو ساعدة بن جُؤَيَّة الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 168 ) ، وروايته : « .. اُنُف المسارب » ، والخَرِق من أولاد الظباء : الصغير الذي إِذا فاجأته اضطرب. والشَّادِنُ : ما قوي وتحرك من أولاد الظباء وغيرها. ذو حوة : فيه خطوط تضرب إِلى السواد.
ف
[الأَخْطَف] : الضامر البطن.
ل
[الأَخْطَم] : رجل أخطم : طويل الأنف.
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
م
[المَخْطِم] : الأنف ، والجمع : مخاطم.
و [ مُفْعَل ] ، بضم الميم وفتح العين
ف
[المُخْطَف] : فرس مُخْطَف : أي ضامر مطوي الحشا.
و [ مِفعَل ] ، بكسر الميم
ف
[المِخْطَف] : بازٌ مِخطَف : سريع الخطف.
مَفْعُول
ف
[المَخْطُوف] : الضامر البطن.
مُثَقَّل العين ، مُفَعَّل بفتح العين
م
[المُخَطَّم] : البُسْر إِذا صارت فيه خطوط وطرائق.
[شماره صفحه واقعی : 1841]
1) مشهور معروف ( ت 92 ه ) ؛ نقل ابن دريد في اشتقاق لقبه قولين ، الأول : عن أبي عبيدة - زعمه - بأنه من ( خَطِل ) « لخطله واضطراب كلامه » والآخر عن الأصمعيّ ، قال : « وإِنما سمي ( الأخطل ) لسفَهِه واضطراب شعره ، والخطل : الالتواء في الكلام .. » الاشتقاق : ( 1 / 106 ؛ 2 / 338 ).
فَعَّال ، بفتح الفاء
ب
[الخَطَّاب] : من أسماء الرجال.
ر
[الخَطَّار] : اسم فرس.
ل
[الخَطَّال] : الذي يحاسب أهله بإِنفاقه عليهم.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
ل
[الخُطَّاف] : شبه الكُلَّاب من حديد ، والجمع : خطاطيف ، وكل حديدة حجناء : خطاف ، والخطاف حديدة حجناء تكون في جانبي البكرة فيها المحور. الخُطَّاف : الخُشَّاف ، وهو الطائر بالليل.
فِعِّيلَى بكسر الفاء والعين
ب
[الخِطِّيبَى] : الخطبة. قال (2)
فطاوع أمرهم وعصى ( قصيرا )
وكان يقول - لو تبع - اليقينا
ولم تر عين ما أتمروا سواه
فشد لرحلة السفر الوضينا
لخطّيبى التي .............
............... إل-خ
وأخطأ الليث حين توهم خِطِّيْبى اسماً - انظر اللسان ( خطب ) -.
عدي بن زيد :لخِطِّيْبَى التي غدرت وخانت
وهنَّ ذوات غائلة لُحينا
[شماره صفحه واقعی : 1842]
فاعل
ف
[الخَاطِف] : الذئب.
وخاطف ظله : اسم طائر.
فَعال بفتح الفاء
همزة
[الخَطَاء] : لغة في الخطأ : وقرأ الحسن ( إن قتلهم كان خَطَاءً كبيراً ) وقرأ الحسن ( ومن قتل مؤمنا خطاء )(1). قال النعمان بن العجلان الأنصاري (2):
فكان خَطَاءً ما أتينا وجئتمُ
صواباً كأنا لا نريش ولا نبري
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ب
[الخِطاب] : الكلام بين اثنين ، قال الله تعالى : ( وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ )(3).
م
[الخِطام] : زمام البعير ، لأنه يقع على الخطم وهو الأنف وما يليه من الفم.
والخِطام : سمة.
همزة
[الخِطَاء] : لغة في الخطأ ، وقرأ ابن كثير ( إن قتلهم كان خطاء ) (4).
[شماره صفحه واقعی : 1843]
1) سورة النساء : 4 / 92 وانظر فتح القدير : ( 1 / 497 ) وتقدمت الآية قبل قليل.
2) انظر في نسبه ، طبقات ابن سعد ( 8 / 390 ) - ترجمة بهيسة بنت عمرو - وترجم له في الإِصابة وأعلام الزركلي ، ولم نجد الشاهد من شعره.
3) سورة ص : 38 / 20 ... فتح القدير : ( 4 / 413 ).
4) سورة الإِسراء : 17 / 31 وتقدمت قبل قليل.
فَعِيل
ب
[الخَطِيب] : الذي يخطب للقوم.
ر
[الخَطِير] خطيرُ الشيء : نظيره.
والخطير : الزمام.
والخطير : الخطَران عند الصولة والنشاط.
قال الطرماح (1):
بالوا مخافَتَها على نيرانِهم
واستسلموا بعد الخطير فأُخمدوا
أي بعد الوعيد.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ف
[الخَطِيفة] : دقيق يُذَرُّ على اللبن ثم يطبخ فيلعق.
وفي الحديث (2): « دَعت أم سُليم النبي عليهالسلام لِخَطِيفَة شَعِيْر .. » سميت خطيفة لاختطاف الناس لها.
همزة
[الخطية] : هي الخطيئة ، بالهمز. قال الله تعالى ( وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ )(3)وقرأ نافع خطيئاته بالجمع. وقرأ ابن عامر تغفر لكم خطيئتكم (4)بالتاء والرفع على ما لم يسم فاعله والتوحيد في الأعراف (5). وقرأ نافع ويعقوب ( خَطِيئاتِكُمْ ) بالجمع والرفع ، وقرأ الباقون
[شماره صفحه واقعی : 1844]
1) الطرماح بن حكيم الأزدي ، ديوانه : (152) واللسان والتاج ( خطر ) وروايته « وأخمدوا ».
2) هو من حديث أنس ، وأم سليم هي أمه ، أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة ، في من أدخل الضيفان عشرة عشرة ... رقم : (5135) ، وأحمد في مسنده : ( 3 / 147 ).
3) سورة البقرة : 2 / 81 ( بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ .. ) وانظر القراءات في فتح القدير : ( 1 / 190 ).
4) سورة البقرة : 2 / 58 وانظر في قراءاتها فتح القدير : ( 1 / 74 ).
5) التي في الأعراف : 7 / 161 هي ( ... وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئاتِكُمْ ... ).
( نَغْفِرْ ) بالنون خَطِيئاتِكُمْ بالألف ، وهو رأي أبي عبيد ، غير أبي عمرو فقرأ ( خطاياكم ) بغير همز جمع خطية بغير همز : خطية وخطايا كمطية ومطايا ، وكذلك قرأ نافع مما (1)والباقون خَطِيئاتِهِمْ بالهمز ، والألف للجمع ، وعن الأعمش ( خطيئتهم ) بالهمز بغير ألف للواحد.
فَعَلى بفتح الفاء والعين
ف
[الخَطَفَى] (2): اسم جد جرير.
والخَطَفَى : سرعة المرِّ وبه سمي الرجل.
فَعْلَاء بفتح الفاء ممدود
ب
[الخَطْبَاء] : قال الفراء : الخَطْبَاء : الأتان التي على متنها خط أسود ، والذكر : أخطب.
فُعْلَان بضم الفاء
ب
[الخُطْبَان] : الحنظل إِذا صارت فيه خطوط خضر ، يقال : هو جمع أخطب ، ويقال : هو جمع خطبانة بالهاء.
قال (3)يصف نساءً :
لم يُعَلَّلْن بالمغافيرِ والصمغِ
ولا نقفِ حنظلِ الخطبان
فَيْعَل بفتح الفاء والعين
[شماره صفحه واقعی : 1845]
ف
[الخَيْطَف] : يقال : جَمَلٌ خَيْطَفٌ ، وذو عُنُق خَيْطَف : أي سريع المرِّ ، كأنه يختطف عنقه في مشيه أي يجتذب ، قال الخَطَفَى يصف جمالاً (1)
يرفعن باليل إذا ما أسدفا
:مشافراً هدلاً وهاماً رُجَّفا
وعَنَقاً عند الوجيف خيطفا
ويقال : إِنه بهذا البيت سمي الخطفى (2).
ل
[الخَيْطَل] : السنور ، ويقال : هو الخنطل بالنون.
[شماره صفحه واقعی : 1846]
فَعَل بالفتح يفعُل بالضم
ب
[خَطَب] على المنبر خُطبة : بضم الخاءَ.
وخَطب المرأة خِطبة بكسر الخاء. قال الله تعالى : ( مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ )(1)وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « لا يخطبنَ أحدكم على خطبة أخيه ».
و
[خَطَا] : خَطَا الرجل خطواً وخطوة واحدة بالفتح ، والخُطوة بالضم الاسم.
وفي الحديث (3): قال أعرابي لعلي : إِني سمعت قارئاً يقرأ فأفزعني ذلك وَكُلٌّ يا أمير المؤمنين يخطو. فقال له علي : ليس كذلك إِنما هو ( الْخاطِؤُنَ ) بالهمز فرجع مسروراً.
فَعَل بالفتح يَفْعِل بالكسر
ر
[خَطَر] البعير خَطْراً وخطراناً : أي رفع ذنبه مرة ووضعه مرة.
ورمح خَطَّار : وخَطَرانُه : ارتفاعه وانخفاضه بالطعن.
ورجل خطَّار : بالرمح : أي طعان.
ويقال : خَطَر ببالي كذا خطراً وخطوراً.
[شماره صفحه واقعی : 1847]
1) سورة البقرة : 2 / 235 ( وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ ... ).
2) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين وكتب السنن : البخاري في النكاح ، باب : لا يخطب على خطبة أخيه ، رقم : (4848) ؛ ومسلم في النكاح ، باب : تحريم الخطبة على خطبة أخيه ... رقم : (1412).
3) هو من حديث صعصعة بن صوحان أخرجه البيهقي في ( شعب الإِيمان ) رقم (1684) وتذكره بعض كتب التفسير في شرح هذه الآية (37) من سورة الحاقة وله بقية يدلل بها على أن أبا الأسود الدؤلي أول من وضع النحو ، فبعد رد عليّ على الأعرابي التفت إِلى أبي الأسود ثم قال له : « إِن الأعاجم قد دخلت في الدين كافة ، فضع للناس شيئاً يستدلون به على صلاح ألسنتهم ، فرسم لهم الرفع والنصب والخفض ». انظر : السيوطي الدر المنثور : ( 8 / 275 ) ؛ والمزهر : ( 2 / 397 ).
يقال : الخاطر : كلام وقيل : هو اعتقاد وقيل : هو ظن.
وخَطَر الدهر خطراناً : إِذا حدثت حوادثه.
وخَطَر الرجل في مشيته خطراناً : إِذا اهتز وتبختر.
م
[خَطَم] البعير بالخطام خطماً : أي جعله على خطمه.
فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح
ب
[خَطِب] الحمار خطباً : أي صار أخطب.
ف
[خَطِف] الطائرُ الشيءَ خطفاً : إِذا استلبه.
وبرق خاطف : يخطف الأبصار. قال الله تعالى : ( يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ )(1).
وخَطِف الشيطانُ السمعَ : إِذا استرق منه شيئاً. قال الله تعالى : ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ )(2)وقرأ القراء غير نافع : ( فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ )(3)وهو رأي أبي عبيد (4).
ل
[خَطِلَ] : الخَطَلُ : السرعة والخفة. يقال للأحمق العجل : خَطِل وللمقاتل السريع الطعن : خَطِل. قال (5):
أحوس في الظلماء بالرمح خَطِل
[شماره صفحه واقعی : 1848]
1) سورة البقرة : 2 / 20.
2) سورة الصافات : 37 / 10 ( إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ ).
3) سورة الحج : 22 / 31 ( ... وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ ... ).
4) انظر : فتح القدير : ( 3 / 451 - 452 ).
5) وهو في التكملة واللسان ( خطل ) بلا نسبة.
ويروى : بالرمح الخَطِل.
ويقال للرجل الجواد : خَطِل اليدين : أي عجل عند الإِعطاء.
والخَطِل من السهام الذي لا يقصد الهدف يذهب يميناً وشمالاً قال (1):
هذا لذاك وقول المرء أسهمُهُ
منها المصيب ومنها الطائش الخَطِلُ
والخَطِل : استرخاء الأذن. يقال : أذن خطلاء ، وكلب أخطل وثَلَّة خطل : مسترخية الآذان.
والخَطَل : الفحش من الكلام ، وبذلك سمي الأخطل الشاعر لسفهه واضطراب شِعره ، واسمه غياث بن غوث من بني فدوكس من تغلب (2).
همزة
[ خَطِئ ] الرجل خِطَاءً : إِذا أتى بالذنب متعمداً فهو خاطئ بالهمز قال الله تعالى : ( لا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخاطِؤُنَ )(3)وقال :
والناس يلحون الأمير إِذا هم
خطئوا الصواب ولا يلام المرشد
ويقال أيضاً : خطئ خطاءً بمعنى أخطاءً قال امرؤ القيس (4)
يا لهف هند ... إلخ ( وهي أخته )
وبعده :
والله لا يذهب شيخي باطلا
:يا لهف نفسي إِذا خَطِئْنَ كاهلَا
...............
أي : أخطأن.
ويقولون : مع الخواطئ سهم صائب.
[شماره صفحه واقعی : 1849]
فَعُل يَفْعُل بالضم
ب
[خَطُبَ] الرجل : إِذا صار خطيباً.
ر
[خَطُرَ] : رجل خطير : أي شريف له قدر وخطر.
الزيادة
الإِفعال
ب
[أَخْطَب] الحنظل : أي صار خطباناً.
ر
[أَخْطَر] ماله : أي جعله خطِراً.
ف
[أَخْطَفَ] : شيء مُخْطَف : أي مطوي.
ويقال : رمى الرمية فأخطفها : أي أخطأها. قال (1)
وانقضّ قد فات العيون الطّرّفا
وهو غير منسوب في المقاييس : ( 2 / 197 ).
:إِذا أصاب صيده أو أخطفا
ل
[أَخْطَل] في كلامه : إِذا تكلم بفحش.
و
[أَخْطا] بعيرَه فخطا.
همزة
[أخطأ] : نقيض أصاب ، يكون على جهة الإِثم وعلى غير جهة الإِثم. قال الله تعالى : ( إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا )(2).
[شماره صفحه واقعی : 1850]
التفعيل
م
[خَطَّمَ] : نوق مُخَطَّمة : أي مخطومة.
و
[خَطَّى] : يقال : خُطِّيَ عنك السوء : أي صُرِف.
همزة
[ خَطَّأه ] ، مهموز : إِذا نسبه إِلى الخطأ.
المفاعلة
ب
[خاطبه] : من الخطاب ، والخطاب المفيد على ضربين : حقيقة ومجاز ، وأصل الخطاب من الخَطْب وهو سبب الأمر.
ر
[خاطر] بنفسه : إِذا عرَّضها للخطر.
يقولون : لا يُحْمَد المُخاطَر وإِن سَلم.
وخاطره على كذا من الخطَر : أي راهنه.
الافتعال
ب
[اخْتَطَف] الشيءَ : أي خطفه.
و
[اختطى] : بمعنى خطا.
واختطاه إِلى غيره : أي جاوزه.
[شماره صفحه واقعی : 1851]
1) في ( ت ) : اختطب القوم إِلى رجل : إِذا دعوه إِلى تزويج امرأة منهم ، والصواب ما في الأصل ، انظر اللسان والتاج ( خطب ).
التَّفَعُّل
ف
[تَخَطَّفَ] الشيءَ : أي اختطفه. قال الله تعالى : ( وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ )(1)وقرأ نافع ( فَتَخَطَّفَهُ الطَّيْرُ ) (2).
و
وتخطاه : أي تجاوزه.
همزة
[ تخطأ ] له بالمسألة ، مهموز : أي تعمد خطأه في السؤال.
التفاعل
ب
[تَخَاطَبوا] : من الخطاب.
ر
[تَخَاطروا] : من الخطر.
همزة
[ تخاطأ ] له في المسألة ، مهموز : أي تعمد له الخطأ.
وتخاطأت النبل : إِذا أخطأت.
الفَعْلَلَة
رف
[خَطْرَفَ] : إِذا أسرع المشي. ويقال بالظاء.
التَّفَعْلل
رف
[التَّخَطْرُف] : مثل الخطرفة.
[شماره صفحه واقعی : 1852]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
و
[خظا] : يقال : لَحْمُهُ خظا بظا : أي كثير مكتنز ، قال (1):
خاظي البضيع لحمه خظا بظا
فَعْلان ، بزيادة ألف ونون
و
[خَظْوان] : رجل خَظْوان : ركب بعض لحمه بعضاً.
الرباعي
فُعْلول ، بالضم
رف
[خُظْروف] : جمل خُظروف : سريع المشي.
الملحق بالخماسي
فَنْعَلِل ، بفتح الفاء والعين وكسر اللام
رف
[خَنْظَرِف] : عجوز خَنْظَرِف : مسترخية الجلد ، والنون زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 1853]
1) الشاهد للراجز المخضرم الأغلب العجلي ، وانظر كتاب الإِتباع (14).
فعَل ، بالفتح يفعُل بالضم
و
[خظا] لَحْمهُ : أي كثر واكتنز فهو خاظ. قال الهذلي (1)يصف حماراً :
خاظٍ كعرق السدر يس
بق غارة الخوص النجائب
أراد أنه أحمر كعرق السدر.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
و
وخظا يخظو : كثر.
ي
[خَظِيَ] لحمُه : إِذا كثر واكتنز.
الفَعْلَلة
رف
[ خَظْرَف ] البعير : أسرع المشي.
وخظرف جلد العجوز : استرخى من الكبر.
[شماره صفحه واقعی : 1854]
1) حبيب الأعلم الهذلي ديوان الهذليين : ( 2 / 79 ) ، واللسان ( خظا ). والخوص : العائرات الأعين من الإِبل.
الزيادة
فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين
ل
[الخَيْعَل] : قميصٌ ليس له كُمّان ، غيرُ مَخِيط الفرجين تلبسه النساء ، قال الهذلي (1):
السالكُ الثغرةَ اليقظانُ كالِئُها
مشيَ الهلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ
أي : يسلك المخافة متبختراً.
والخَيْعَل : الذئب.
والخَيْعَل : الغُوْل.
فَيْعَالَة بفتح الفاء
م
[الخَيْعَامَةُ] : مِنْ نَعْتِ الرَّجُلِ السُّوْءِ.
[شماره صفحه واقعی : 1855]
1) هو المتنخل الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 34 ) ، ونظام الغريب للوحاظي الحميري ( ص 111 ) ، واللسان ( خعل ). وكالئها : حافظها. والهلوك : الغَنِجَة المتكسرة. والفُضُلُ - كما في الديوان - : التي ليس في درعها إِزار. أما عند الوحاظي فهو : الثوب الذي يلبسه الإِنسان في سائر أوقاته.
الزيادة
التَّفَعُّل
ل
[تَخَعَّل] التَّخَعُّل : التعثُّر في المشي والاضطراب كمشي الشيخ الكبير.
الفَيْعَلَة
ل
[خَيْعَلَها] : أي أَلْبَسَهَا الخَيْعَلَ.
التفعيل
ل
[تَخَيْعَلَت] المرأةُ : إِذا لبست الخَيْعَل.
[شماره صفحه واقعی : 1856]
فُعْلَة ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الخُفْرَة] : الذِّمَّة (1). يقال : وفَيْتَ خُفْرَتَك. وفي حديث (2)أبي بكر : « ومَنْ صَلّى الصُّبْحَ فهو في خُفْرَةِ الله ».
ي
[الخُفْيَة] : الاسم من الاستخفاء. قال الله تعالى : ( تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً )(3). ويقال : خِفْيَةً بالكسر. أيضاً ، وبها قرأ أبو بكر عن عاصم. والباقون بالضم.
الزيادة
مَفْعِل ، بفتح الميم وكسر العين
ق
[المَخْفِق] : المكان المستوي يخفق فيه السَّراب. قال (4)
بعد اهتضام الراغيات النّكّه
ومخفق من لهله ولهله
من مهمه أطرافه في مهمه
والنكَّهُ : التي ذهبت أصواتها من الضعف. واللهْلُهُ : الأرض الواسعة. وانظر اللسان ( لهله ).
:ومخفقٍ من لُهْلُهٍ فَلُهْلُهِ
[شماره صفحه واقعی : 1857]
1) ولمادة ( خفر ) هذه الدلالة كما في النقش : ( جام / 576 ) ، وانظر المعجم السبئي (96).
2) بلفظه في النهاية : ( 2 / 53 ). وبلفظ قريب منه عند ابن ماجه في الفتن ، باب : المسلمون في ذمة الله ، رقم (3945).
3) سورة الأنعام : 6 / 63 ( ... تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ) وانظر فتح القدير : ( 2 / 119 ).
4) الرجز لرؤبة ، ديوانه (166) وسياقه :
[ مِفْعَل ] ، مقلوبة
ق
[المِخْفَق] : السيف العريض.
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ق
[المِخْفَقة] : الدِّرة التي يضرب بها.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ق
[خَفَّاق] : رجل خفاق القدم : أي عريض صدر القدم. قال (1)
قد لفها اليل بسوّاق حطم
:خَدَلِّج الساقين خفاق القدم
ن
[خَفَّاقة] : امرأة خفاقة الحشا : أي خميصة.
فُعَّال ، بضم الفاء
ش
[الخُفَّاش] ، بالشين معجمة : معروف وهو طائر بالليل.
فاعل
[شماره صفحه واقعی : 1858]
ق
[الخافقان] : جانبا الجو من المشرق والمغرب.
ي
[خَفِي] الخافي : الجانُّ.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ي
[الخافية] : واحدة الخوافي من ريش الطائر ، وهي ما دون ريشاته العشر التي في مقدم جناحيه.
والخوافي : سعفات يَلِين قلب النخلة.
فاعول
ر
[الخافور] : نَبْتٌ.
فَعَالة ، بفتح الفاء
ج
[خَفَاجة] (1): حي من العرب من بني عامر بن صعصعة ، منهم توبة بن الحُمَيِّر الشاعر ، ومنهم المجنون الشاعر.
ر
[الخَفَارة] : الذِّمَّةُ ، وفيها ثلاثُ لُغات : خَفارة وخُفارة وخِفارة. بفتح الخاء وضمها وكسرها.
فُعال ، بالضم
[شماره صفحه واقعی : 1859]
1) انظر الاشتقاق : ( 2 / 299 ) ، وجمهرة أنساب العرب (469) وهم كما في معجم قبائل العرب لكحالة : بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .. من قيس عيلان. وتوبة هو : ابن الحُمَيِّر بن حزم بن كعب بن خفاجة ، شاعر أحب ليلى الأخيلية وشبب بها في أشعاره ، وقتل عام ( 58 ه ) والمجنون هو : قيس بن الملوح الشاعر المشهور وأكثر شعره في محبوبته ليلى بنت سعد العامرية ، توفي عام ( 68 ه ).
ت
[خُفات] : يقال : مات خُفاتاً : أي فجأة.
ولم يأت في هذا الباب باء.
و [ فُعالة ] ، بالهاء
ر
[الخُفارة] : لغة في الخَفارة.
فِعال ، بالكسر
ي
[الخِفاء] : الغِطاء ، وكل شيء غَطَّيْتَ به شيئاً من كساء ونحوه فهو خِفاء ، وجمعه : أخفيه.
و [ فِعالة ] ، بالهاء
ر
[الخِفَارة] : لغة في الخَفَارة.
فَعُول
د
[خَفُود] : ناقة خَفُود ، وهي التي تلقي ولدها قبل أن يستبين خلقه.
فَعِيل
ر
[الخَفِير] : صاحب القوم الذي يكونون في أمانه وحفظه. قال :
لا يجوزنَّ أرضَنا مُضَرِيٌ
بخفيرٍ ولا بغيرِ خفيرِ
ي
1) سورة الشورى : 42 / 45 ( وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها خاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ... ).
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ي
[الخَفِيَّة] : غيضة ملتفة يتخذ فيها الأسد عرينه. قال (1):
أسودُ شَرَىً لاقت أسودَ خَفِيَّةٍ
تساقين سُمَّا كلُّهن حوارد
ويقال : إِن خفية وشرى : اسما موضعين معروفين (2)من مسابع الأسود.
وبئرٌ خَفِيَّة : إِذا كانت عادية ثم اندفنت فاستخرجت ، والجميع : الخفايا والخفيات.
فَعْلَان ، بفتح الفاء
ت
[الخَوْفَع] : الكئيب الواجم.
فَيعَل ، بالفتح
ق
[خيفَق] : ناقة خيفق : أي سريعة جداً ، وفرس خيفق كذلك.
[شماره صفحه واقعی : 1861]
1) البيت في اللسان ( خفي ) دون عزو ، والقافية فيه « خوادر » كما في ( بر 3 ) من خَدَر الأسد إِذا أقام في عرينه. أما في الأصل ( س ) وفي ( ت ، نش ، بر 2 ) فهي « حوارد » من الحرد والغضب ، وصدر البيت في اللسان ( شرا ) وفي معجم ياقوت ( الشرى ) ، والبيت في نظام الغريب (213) منسوب إِلى زهير وفي عجزه اختلاف ، وليس في ديوانه.
2) وحقق ياقوت في معجمه ( خَفِية ) اسم موضع بعينه في سواد الكوفة ينسب إِليها الأسود. أما ( الشرى ) فلم يحققه وإِنما أورده بصيغة قيل « قال بعضهم : شرى مأسده بعينها » ، « وقيل : شرى الفرات غياض وآجام تكون فيها الأسود » ، وانظر نظام الغريب (212).
3) وهو : القفطان.
وظليم خيفق : سريع.
وفلاة خيفق : واسعة يخفق فيها السراب ، قال العجاج (1)
وخفقة ليس بها طوئيّ
قال الأصمعي شارح الديوان : طوئي : بمعنى أحد وذكر محقق الديوان رواية ( طوريّ ) ولم يذكر رواية « خيفق » بدل ( خفقة ) وهما بمعنى كما في اللسان والتاج « خفق ». ويروى أوله : « وبلدةٍ .. ».
:وخيفقٍ ليس بها طوريُ
ولا - خلا الجنّ - بها إِنسيُ
فُنْعُل ، بالضم
س
[الخُنفس] : الخنفساء.
فُعْلول ، بضم الفاء
د
[الخُفْدُود] : طائر.
الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل ، بالفتح
جل
[الخَفَنْجَل] : الثقيل والنون زائدة : ( قال ابن دريد : الخَفَنْجل : الثقيل الوَخِم ، وقال غيره : الخَفَنْجل : الرجل الذي فيه سماجة وفحج ... ) (2).
فَعَيْلَل ، بالفتح
د
[الخَفَيْدَد] : الظليم ، عن الخليل سمي بذلك لخفده وهو سرعته والياء زائدة. قال :
تكاد تطير إِذا رعتها
نجاء الخفيدد لما ارتعن
[شماره صفحه واقعی : 1862]
[الخَنْفَقِيق] ، بتكرير القاف : الداهية.
والخَنْفَقيق : المرأة الخفيفة الجريئة والنون والياء زائدة (2).
فُنْعُلاء ، بالضم ممدود
س
[الخُنْفُساء] : دويبة سوداء منتنة يُضرب بها المثل (3)في اللجاجة. يقال : ألج من خنفساء. ولذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الخنفساء رجل كثير الأذى واللجاجة.
[شماره صفحه واقعی : 1863]
فَعَل ، بالفتح. يفعُل بالضم
ر
[خَفَره] : أي أجاره.
وخفَره : أي كان خفيراً له.
ق
[خَفَق] : خفقان القلب وخفقان الراية : اضطرابهما.
وخفقت الريح : إِذا سمع لها دوي. قال (1)
على حتّ البراية زمخريّ ال-
سواعد ظل في شري طوال
كأن جناحه خفقان ريح
يمانية بريط غير بالي
:كأن هويَّها خفقانُ ريحٍ
خريق بين أعلام طوال
وخفق السراب : اضطرب.
وخفق الطائر : إِذا طار ، وخفقانه : اضطراب جناحيه. قال (2):
لقد تركت عفراء قلبي كأنه
جناحا غراب دائم الخفقان
وخَفَق النجم خفوقاً : إِذا غاب.
والخَفْق : صوت النعل على الأرض وما أشبهه من الأصوات. يقال : خَفَق الأرضَ بنعله.
وكل ضرب بشيء عريض : خَفْقٌ. ويقال : خَفَق الرجل خفقة : أي نعس.
و
خَفَا البرق خُفُوّاً : إِذا لمع بضعف.
فَعَل ، بالفتح يفعِل بالكسر
ت
[خفت] : أي مات.
[شماره صفحه واقعی : 1864]
وخفت : أي لان أعظمَ لين. وفي حديث (1)أبي هريرة : « مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل أخرى ». وخفت صوته : أي سكن.
وخفت : إِذا أسر القول. قال (2)
أخاطب جهراً إذا لهن تخافت
:وشتان بين الجهر والمنطق الخَفْت
ج
[خَفَد] : الخفد : سرعة المشي ، ومنه قيل للظليم : خَفَيْدَد.
ر
[خَفَر] بعهده : أي وفى. وخَفَره : أي أجاره.
ض
[خَفَض] : الخفْضُ : نقيض الرفع.
والخَفْضُ : السير الليِّن خلاف الرفع ، قال طرفة (4)
مرفوعها زول وموضوعها
كمر غيث لجب وسط ريح
وفي ملحق ( اختلاف الروايات في المراجع ) ص (293) قال محققه : « نقد الشعر والمقاييس والصحاح والنصرانية والتاج « موضوعها زول ومرفوعها. كمرصوب ..» الأساس « موضوعها زول ومرفوعها » اللسان بالروايتين التاج « مخفوضها زول ومرفوعها » قلنا : والصحيح أَنَّه جاء في اللسان أيضاً ( خفض ) « مخفوضها زول ومرفوعها ».
:مخفوضُها زَوْلٌ ومرفوعُها
كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ تَحْتَ رِيْحْ
وخفض الصوت : نقيض رفعه.
والخفض في الإِعراب معروف.
[شماره صفحه واقعی : 1865]
1) هو عند أبي عبيد بزيادة لفظ « الضعيف » بعد « مثل المؤمن .. » غريب الحديث : ( 2 / 287 ) وهو في الفائق للزمخشري : ( 1 / 360 ) والنهاية : ( 2 / 53 ) بلفظ المؤلف وذكر كما في الفائق أن فيه رواية : « كمثل خافتة الزرع » والمعنى واحد كما جاء في شرح أبي عبيد وابن الأثير.
2) البيت بلا نسبة في اللسان ( خفت ) ، وصدره :
3) « الخفج » ساقطة من ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) وهي في ( س ، ب ) ، والجَفْخُ : الفخر والتكبُّر انظر اللسان ( جفخ ).
4) ديوانه (146) وروايته :
ويقال : خفض خفضاً : أي أقام في دعة ورغد.
وخفض الجارية : مثل ختن الغلام.
ق
[خَفَق] : خفقان القلب : اضطرابه. قال (1)
لقد تركت عفراء قلبي كأنه
جناح غراب دائم الخفقان
وقوله :
كأن قطاة علقت بجناحها
على كبدي من شدة الخفقان
وقوله :
إذن تريا لحماً قليلاً وأعظما
لين وقلباً دائم الخفقان
:كأن قطاةً عُلِّقت بجناحِها
على كبدي من شدة الخفقان
وخَفَق البرق خَفْقاً وخفقاناً : إِذا اضطرب.
ي
[خفاه] : إِذا أظهره ، يقال : خفى المطر الفأر من جِحرَتِهن : أي أخرجهن قال امرؤ القيس (2):
خفاهُنَّ من أنفاقهن كأنما
خفاهُنَّ وَدْق من عشيٍّ مجلِّب
يعني الفرس أخرج الجرذان [ من جِحرَتِهن ](3)بشدة وقعه.
وخفاه : إِذا كتمه ، وهو من الأضداد.
ويروى أن سعيد بن جبير ومجاهد قرأا ( إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ ) أَكَادُ أَخْفِيهَا (4)بفتح
[شماره صفحه واقعی : 1866]
1) البيت لعروة بن حزام - انظر التعليق في الصفحة السابقة لهذه -. وانظر الأغاني : ( 24 / 144 ، 158 ) والخفقان موضع الشاهد وردت في ثلاثة أبيات لعروة هي قوله :
2) ديوانه : (25) وروايته كما هنا ، واللسان ( خفي ) والمقاييس : ( 2 / 202 ) ورواية آخره : « ودق من سحاب مركب ». وصوَّبه ابن بري كما في اللسان ( خفا ) : « من عشيّ ».
3) ما بين المعقوفين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ب ) وأضيف من ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ).
4) سورة طه : 20 / 15 وتمامها ( ... لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى ) وانظر هذه القراءة والقراءات الأخرى فتح القدير : ( 3 / 347 ).
الهمزة : أي أظهرها.
وخفي البرق خفياً : أي لمع لمعاً ضعيفاً.
فَعَل يفْعَل بالفتح
ع
[خفع] : يقال : خفعت كبده من الجوع : أي رقت.
وخفع من الجوع : إِذا دير به وسقط ، وهو مخفوع قال جرير (1):
يَمْشُون قد نَفَخَ الخريرُ بطونَهم
شِبَعاً وضيفُ بني عِقالٍ يخفعُ
ويقال : خفع : إِذا لزق بطنه بظهره.
وخَفَعَه (2)بالسيف : أي ضربه.
فَعِل ، بالكسر يَفْعَل ، بالفتح
ج
[خَفِجَ] : الأخفج : الأعرج من الرجال.
ويقال : الخفج : الرعدةُ. قال أبو عبيدة :
الخفج : أن تعجل رجلا البعير قبل رفعه إِياهما كأن به رعدة.
ر
[خَفِر] : الخفر : الحياء ، يقال : جارية خَفِرة ، يقال : خير النساء المتبذلة لزوجها الخفرة في قومها.
ش
[خَفِش] : الأخفش : صغير العينين ، ضعيف البصر. ويقال : إِن اشتقاقه من الخُفَّاش.
ع
[خَفِعَ] : الأخفع : الذي كأن به ظلعا إِذا مشى.
ي
[خفي] الشيءُ خفاءً : إِذا استتر. قال الله تعالى : ( لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ )(3)قرأ
[شماره صفحه واقعی : 1867]
حمزة والكسائي يخفى بالياء ، لأنه تأنيث غير حقيقي ، والباقون بالتاء ، على التأنيث.
الزيادة
الإِفعال
د
[أَخْفَدت] : يقال : أخفدت الناقة ولدها : إِذا ألقته قبل أن يستبين خلقه.
ر
[أَخْفَره] : إِذا كان في أمانه فأسلمه.
وأَخْفَره : إِذا نقض عهده. وفي حديث (1)أبي بكر : « من ظَلَمَ من المسلمين أحداً فقد أخْفَر الله ». قال زيد الخيل (2):
إِذا أخفروكم مرة كان ذاكم
جياداً على فرسانهن العمائم
أي : إِذا نقضوا العهد أغاروا.
وأخفره : إِذا جعل معه خفيراً.
س
[أخفس] الشرابُ : إِذا أسكر ، وشراب مخفس.
ويقال : الإِخفاس : القول القبيح.
ق
[أخفق] النجم : إِذا تهيأ للمغيب ، وأخفق النجم لغة في خفق : إِذا غاب.
وأخفق الطائر : إِذا ضرب بجناحه ليطير.
وأخفق بثوبه : إِذا لمع.
وأخفق الرجل : إِذا غزا ولم يغنم. قال (3)النبي عليهالسلام : « أيّما سَريّةٍ غَزَت فأخْفَقَت فَلَها أجْرها مرتين ».
[شماره صفحه واقعی : 1868]
1) هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 53 ) ، وفي رواية أخرى : « ذمة الله ».
2) هو زيد الخيل بن مهلهل الطائي ، فارس ، شاعر ، مشهور وفد على النبي صلىاللهعليهوسلم ومات في رجوعه والبيت في الاشتقاق : ( 20 / 395 ).
3) طرف من حديث عن عبد الله بن عَمرو ، وهو بلفظ : « ... وما من غازيةٍ أو سريةٍ تخْفِقُ وتصاب إِلّا تم أجورهم » كما في مسلم في الإِمارة ، باب : بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم ، رقم : (1906) ومثله - عند أبي داود في الجهاد ، باب : في السرية تخفق ، رقم : (2497) ؛ لكنه بلفظ المؤلف في غريب الحديث لأبي عُبيد : ( 1 / 117 ) والنهاية : ( 2 / 55 ).
ي
[أخفى] الشيء : إِذا كتمه. قال الله تعالى : ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ )(1)كلهم قرأ بفتح الياء غير حمزة ويعقوب فقرأا بسكونها على أنه فِعْل مستقبل وقرأ ابن مسعود ما نخفي بالنون.
وقال أبو عبيدة : وأخفاه : إِذا أظهره. قال : وهو من الأضداد. وأنشد (2):
إِن تكتموا الداء لا نخفه
وإِن تبعثوا الشر لا نقعد
وعلى القولين تفسير قول الله تعالى ( أَكادُ أُخْفِيها )(3)قيل : أي أظهرها ، وقيل : أخفيها على أصله ، وكاد : زائدة وقيل : كاد غير زائدة وهي على بابها. فإِذا قال القائل : كدت أخفي الشيء فقد أظهره. والله تعالى قد أظهر الساعة وأعلم بها.
التفعيل
ر
[خفَّر] : يقولون : خفَّرت الجارية ، وجارية مُخَفَّرة من الخفر وهو الحياء.
ض
[خفَّض] : يقال : خَفِّض عليك القول : أي هوِّن. قال صَخْر الغي (4):
وخَفِّض عليك القولَ واعلَمْ بأنني
من الأَنَس الطَّاحي عليكَ العرمرم
[شماره صفحه واقعی : 1869]
1) سورة السجدة : 32 / 17. وانظر القراءات في فتح القدير : ( 4 / 253 - 354 ).
2) البيت لامرئ القيس بن عابس الكندي كما في اللسان والتاج ( خفا ).
3) سورة طه : 20 / 15. وانظر غريب الحديث : ( 1 / 44 - 45 ).
4) هو : صخر الغي الهذلي ، وهو صخر بن عبد الله ، شاعر جاهلي ، لقب بالغي لخلاعته وبأسه وكثرة شره ، والبيت في ديوان الهذليين : ( 2 / 225 ) ، والطاحي : المنبسط ، والعرمرم : الشديد. والبيت في المقاييس : ( 3 / 445 ) ، وأساس البلاغة ( خفض ) وانظر ( طحا ) في اللسان.
المفاعلة
ت
[المخافتة] إِسرار المنطق. قال الله تعالى : ( وَلا تُخافِتْ بِها )(1). وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام أنه قال : « تكفيك قراءة الإِمام خافت أو جهر » قال أبو حنيفة : لا يقرأ المأموم خلف الإِمام بحال. وقال مالك : إِذا سمع قراءة الإِمام لم يقرأ ، وإِن لم يسمع قرأ. وقال الشافعي : يقرأ المأموم فاتحة الكتاب بكل حال.
الافتعال
ض
[اخْتَفَضت] المرأة : إِذا اختتنت.
ق
[اخْتَفَق] السراب : أي خفق.
ي
[الاختفاء] : الاستخراج. والمختفي : النَّبَّاش لأنه يستخرج أكفان الموتى. ويقال : اختفى البئرَ إِذا كانت دفينة فاحتفرها.
الانفعال
ض
[خفضت] الشيء فانخفض.
ع
[يقال انخفعت] كبده من الجوع : أي رقت.
[شماره صفحه واقعی : 1870]
1) سورة الإِسراء : 17 / 110 ( ... وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً ) وانظر في تفسيرها الكشاف : ( 2 / 470 ) ط. دار المعرفة بيروت.
2) لم نجده بهذا اللفظ ، لكنه بمعناه وباختلاف الفقهاء حول وجوب القراءة خلف الإِمام وما يجهر وما يخافت انظر البخاري في صفة الصلاة ، باب : وجوب القراءة للإِمام والمأموم ... ، رقم (723) ومسلم في الصلاة ، باب : وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... ، رقم : (394). وراجع فتح الباري : ( 2 / 236 ) وما بعدها ؛ ومعول آراء الفقهاء على حديث عبادة بن الصامت « لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب » وبه يقول الشافعي وعكسه الحنفية - كما ذكر المؤلف - وقال الأكثر : لا يقرأ خلف الإِمام في الجهرية. انظر الشافعي : الأم : ( 1 / 131 - 132 ).
وانخفعت رئته من داء : إِذا انشقت.
الاستفعال
ر
[استخفر] بالرجل : إِذا طلب منه الخفارة.
ي
[الاستخفاء] : الاستتار. قال الله تعالى : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ )(1).
التَّفَعُّل
ر
[تخفَّرت] المرأة : من الخَفَر ، وهو الحياء.
ويقال : تخفَّر فلان بفلان : إِذا استجار به.
التَّفَاعل
ت
[تخافتوا] : أي تَسَارُّوا بالقول الخفي. قال الله تعالى : ( فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخافَتُونَ )(2)قال : (3)
أخاطب جهراً إِذْ لهن تخافت
وشتان بين الجهر والمنطق الخفت
[شماره صفحه واقعی : 1871]
[شماره صفحه واقعی : 1872]
فاعال
ن
1) وجمع خاقان بالفارسية : خواقين ، ومعناها الملك والإِمبراطور.
[شماره صفحه واقعی : 1874]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الخَلْع] : لحم يقطع قطعاً صغاراً ويقلى مع الشحم حتى يجف ثم يجعل في إِناء فيجمد. ويقال : الخلع : القديد المشوي ، ويقال : بل هو القديد يشوى ثم يجعل في إِناء بإِهالته.
ويقال : أصابه في يده أو رجله خلع : وهو زوال المفاصل من غير بينونة.
ف
[الخَلْف] : الرديء من القول وغيره.
يقولون : نطق خَلْفاً وسكت ألفاً (1). أي سكت كثيراً ثم قال قولاً رديئاً.
ويقال : هو خلف سوء من أبيه ، وهم خلف سوء قال الله تعالى : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ )(2)ويقال : إِن الخلف هاهنا جمع خالف مثل سَفْر وصَحْب ونحوهما.
والخَلْف : ما جاء من بعد.
وخَلْف : نقيض قدام. قال الله تعالى : لا يلبثون خلفك إلا قليلا (3)هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع واختيار أبي عبيد ، والباقون ( خِلافَكَ ) بكسر الخاء والألف.
ويقال : الحيُ خُلُوف : أي ذهبوا وخَلَّوا أثقالهم جمع خَلْف.
[شماره صفحه واقعی : 1875]
1) صوابه : سكت ألفاً ، ونطق خَلْفاً ، كما في مجمع الأمثال ( 1 / 330 ) واللسان وغيره ، ومثل قولهم : سكت دهراً ، ونطق هجراً.
2) سورة مريم : 19 / 59 وتمامها ( ... فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ).
3) سورة الإِسراء : 17 / 76 ( وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً ... ) انظر فتح القدير : ( 3 / 246 - 248 ).
والخَلْف : القرن من الناس ، عن الفراء.
والخَلَف من الأضلاع : الصغار مما يلي الظهر.
والخَلْف : المِرْبَد ، يقولون : خلف بيتك خلف.
والخَلْف : حد الفأس ، وفأس ذات خلفين : إِذا كان لها رأسان.
والخلْف : الاستقاء قال الحطيئة (1):
لِزُغبٍ كأولاد القَطاراثَ خَلْفُها
على عاجزات النَّهض حُمْرٍ حواصلُه
أراد حواصلها يعني الفراخ فذكَّر على لفظ الجمع ويجوز التذكير فيها أيضاً لأن تأنيثها غير حقيقي ، ويجوز تذكير المؤنث بمعنى أنه شيء. قال الله تعالى : ( فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بازِغَةً قالَ هذا رَبِّي )(2)ولم يقل : هذه. ومثل ذلك قول امرئ القيس (3)
وألقي بصحراء الغبيط بعاعه
:نزولَ اليماني ذي العياب المُحَمَّلِ
أراد : المحملة.
ق
[خَلْق] : هو خلق الله ، وهم خلق الله عزوجل. وأصله مصدر ، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ (4)بسكون اللام ، والباقون بفتحها ، واختلف عن يعقوب.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
و
[الخَلْوة] : الخلاء.
[شماره صفحه واقعی : 1876]
فُعْل ، بضم الفاء
ب
[الخُلْب] : الليف.
والخُلْب : الطين الرطب.
د
[الخُلْد] : البقاء والدوام ، ومنه ( جَنَّةُ الْخُلْدِ ).
والخُلْد : ضرب من الفئران ، أعمى.
ع
[خُلْع] المرأة : مخالعتها على عوض منها للزوج.
ف
[الخُلْف] : الاسم من الإِخلاف.
ق
[الخُلْق] : الخُلُق.
و [ فُعْلَة ] ، بالهاء
ب
[الخُلْبة] : الليفة ، قال النابغة (1):
يا أوهبَ الناسِ لعنسٍ صُلْبَهْ
ذات هبابٍ في يديها خُلْبَه
ضرّابةٍ بالمشفر الأذِبَّه
س
[الخُلْسة] : الاسم من الاختلاس ، يقال : الفرصة خُلْسة. وفي الحديث (2): « لا قطع في الخُلْسة ».
[شماره صفحه واقعی : 1877]
1) ديوانه : ملحق : ترجمة النابغة : (229). والهباب : النشاط والسرعة. والأذبة : جمع ذباب ، وانظر اللسان ( ذبب ).
2) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود في الحدود ، باب : القطع في الخلسة .. ، ولفظه : « .. ولا على مختلس قطع » ، رقم : (4393) وكذا عند الترمذي في الحدود ، باب : ما جاء في الخائن ... ، رقم : (1448) ؛ وفي رواية ثانية عند ابن ماجه في الحدود : « ليس على المختلس قطع » رقم : ( 2591 - 2592 ) ؛ وبرواية المؤلف في النهاية : ( 2 / 61 ).
ع
[خُلْعة] : يقال : أخذت خُلْعة ماله : أي أجوده ، وعلى هذا المعنى أنشد بعضهم بيت جرير (1):
مَن شاء بايعتُه مالي وخُلْعَتَه
ما يُكملُ التيمُ في ديوانِهم سَطَرا
أي سطْرا بمعنى : أنهم قليل.
فِعْل ، بكسر الفاء
ب
[الخِلْب] : ورق الكرم.
والخِلْب : حجاب القلب ، ومنه قولهم للرجل الذي تحبه النساء : إِنه لخِلب نساء : أي تحبه حباً شديداً قد أخذ بقلوبهنَّ.
ويقال : الخِلْب : زيادة الكبد.
ط
[الخِلْط] : واحد أخلاط الطيب وغيره.
ويقال : إِن الخِلْط أيضاً : السهم الذي ينبت عوده على عوج ، فلا يزال أعوج وإِن قوِّم.
ف
[الخِلْف] : واحد أخلاف الناقة وهي بمنزلة الضروع من البقرة.
ويقال : هما خلفان : أي مختلفان. قال الشاعر (2):
دَلْواي خِلْفان وساقياهما
م
[الخِلْم] : الصديق.
وقيل : إِن الخِلْم : كِناس الظبي الذي يألفه ، ومنه اشتقاق الخِلْم الذي هو الصديق للإِلف بينه وبين صاحبه.
و
[خِلْو] : يقال : أنا منه خلو : أي خال.
[شماره صفحه واقعی : 1878]
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ط
[الخِلْطة] : العشرة.
ع
[الخِلْعة] : واحدة الخِلَع ، وهي الثياب التامة ويقال : إِن كل ثوب تخلعه عنك خِلْعة.
ف
[الخِلْفة] : الاستقاء ، يقال : من أين خِلْفتكم : أي من أين تستقون.
ويقال : أخذته خِلْفة : أي اختلاف إِلى المخرج.
والخِلْفة : مصدر الاختلاف ، ويقال : القوم خِلْفة : أي مختلفون. قال الله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً )(1)قيل : أي مختلفين. وقيل : أي يخلف أحدهما الآخر.
ويقال : وَلَدُ فلانٍ خِلْفه أي شطره.
والخِلْفة : نبت بعد النبات الذي يبس.
وهو أيضاً الورق ينبت بعد الورق الذي يبس فيسقط من شدة الحر ونحوه ، والورق الذي ينبت بعده خلفه.
ويقال : الخلفة : ما ينبت في الصيف من العشب بعد ما يبس عشب الربيع.
وخلفة الشجر : [ ثمر ](2)يخرج بعد الثمرة الكبيرة.
ويقال : رأيت البقر تمشي خلفة : أي يذهب بعضها ويجيء بعضها. قال زهير (3):
بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفَةً
وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم
ق
[الخِلْقة] : الفطرة.
[شماره صفحه واقعی : 1879]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
د
[الخَلَد] : البال ، يقال : ما وقع ذلك في خلدي : أي في بالي.
ف
[الخَلَف] : ما استخلف من شيء ، يقال : لكل منفق خلف ولكل ممسك تلف.
والخَلَف : الجيد ، يقال : هو خَلَف صدق من أبيه ، قال :
خَلَّفت خَلْفاً ولم تدعْ خَلَفاً
ليت بهم كان لا بك التلفا
وقال أبو عبيدة : الخَلْف والخلَف : بمعنى مثل الأثْر والأثَر.
ق
[الخَلَق] : البالي ، يقال : ثوب خَلق ، والمذكر والمؤنث فيه سواء. وأصله من مصادر الأخلق وهو الأملس.
و
[خَلَا] يَخْفِضُ ما بعده ويَنْصُبُه. فإِذا خفض فهو حرف بمعنى سوى وإِذا نصب فهو فعل. فإِن دخلت ( ما ) لم يكن إِلا النصب ، قال لبيد (1):
ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ
وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائل
ي
[الخَلَى] : يقال : الخَلَى : الحشيش اليابس ، ويقال : هو الحشيش الرطب ، واحدته خلاة بالهاء.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
د
[الخَلَدَة] : القُرْطُ.
[شماره صفحه واقعی : 1880]
1) ديوانه : (132) والسيرة : الإِبياري : ( 2 / 9 ). وسيرة ابن إِسحاق. تحقيق : د. سهيل زكار : (189) ، الشعر والشعراء : (174).
ص
ذو الخلصة (1): موضع بالحجاز ، كانت به أصنام في الجاهلية لدوس وخثعم وبجيلة. ويقال : إِنه كان يسمى : الكعبة اليمانية فبعث النبي عليهالسلام جرير بن عبد الله فحرَّقها (2). وفي الحديث عن النبي عليهالسلام « تكون ردة شديدة قبل يوم القيامة حتى يرجع ناس من أمتي من العرب كفاراً يعبدون الأصنام بذي الخَلَصة » ويروى في حديث آخر (3): « لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخَلَصة ». أي : يرجعون كفاراً يطوفون بذي الخلصة فتضطرب ألياتهم.
فَعُل ، بضم العين
ط
[خَلُط] : رجل خَلُط : أي حسن المخالطة للناس.
و [ فَعِل ] ، بكسر العين
ف
[الخَلِف] : جمع خَلِفة وهي الحامل من النوق.
و [ فَعِلة ] ، بالهاء
ب
[الخَلِبة] : المرأة الخداعة ، قال (4)
وقد برئت فما بالقلب من قلبه
:[شماره صفحه واقعی : 1881]
1) انظر المحبر لابن حبيب : (317) ، وكتاب الأصنام لهشام بن محمد بن السائب الكلبي ( 34 - 36 ).
2) الخبر والحديث في النهاية : ( 2 / 62 ) ومثله في اللسان ( خلص ) وراجع ترجمة جرير بن عبد الله البجلي ، القسري ، اليماني ( ت 51 ه / 671 م ) ومصادرها ومنها الخبر والحديثين - أيضاً - في درّ السحابة للشوكاني ( تحقيق د. العمري ) : (461 و 682). أما حديث « لا تقوم الساعة ... » فقد أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الفتن ، باب : تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان ، رقم (6699) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ، باب : لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ... ، رقم (2906).
3) الخبر والحديث في النهاية : ( 2 / 62 ) ومثله في اللسان ( خلص ) وراجع ترجمة جرير بن عبد الله البجلي ، القسري ، اليماني ( ت 51 ه / 671 م ) ومصادرها ومنها الخبر والحديثين - أيضاً - في درّ السحابة للشوكاني ( تحقيق د. العمري ) : (461 و 682). أما حديث « لا تقوم الساعة ... » فقد أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الفتن ، باب : تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان ، رقم (6699) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة ، باب : لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ... ، رقم (2906).
4) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان والتاج ( خلب ) وبعده :
أوْدَى الشبابُ وحُبُّ الخَالة الخَلِبَهْ
ويروى : الخَلَبَة بفتح اللام على أنه جمع.
ف
[الخَلِفَة] : الحامل من النوق ، والجميع : خَلِفات. وفي حديث النبي عليهالسلام (1): « ثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خَلِفات سمان عظام ».
فُعُل ، بضم الفاء والعين
ب
[الخُلُب] : الليف ، وفي الحديث (2): « قعد النبي عليهالسلام على كرسي خُلُبٍ ، قوائمه من حديد ».
والخُلُب : الطين الرطب ، الواحدة منها : خُلُبة بالهاء.
ق
[الخُلُق] : السجية ، وجمعه أخلاق. قال الله تعالى (3): ( إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ ) قال محمد بن يزيد : أي مذهبهم وما جرى عليهم أمرهم.
الزيادة
مَفْعَل ، بفتح الميم والعين
د
[مَخْلَد] : من أسماء الرجال. وقد سمى بعض العرب مُخلداً بضم الميم أيضاً.
و [ مَفْعَلة ] ، بالهاء
ف
[المَخْلَفة] : موضع الاختلاف.
[شماره صفحه واقعی : 1882]
1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب صلاة المسافرين ، باب : فضل قراءة القرآن في الصلاة ... ، رقم : (802) ؛ ابن ماجه في الأدب ، باب : ثواب القرآن ، رقم : (3782) ؛ أحمد : ( 2 / 397 ، 466 ، 497 ).
2) لفظه كما في النهاية لابن الأثير : « أتاه رجل وهو يخطب ، فنزل إِليه وقعد على كرسي خُلْبٍ ... » ( 2 / 58 ).
3) سورة البقرة : 26 / 137 ؛ وعبارة محمد بن يزيد في تفسيرها في فتح القدير : ( 4 / 11 ).
ق
[مَخْلَقة] : يقال : هو مخلقة لذلك : أي مجدرة.
مُفْعِل ، بضم الميم وكسر العين
ب
[مُخْلِب] : ماء مُخْلِب : إِذا كان فيه خُلُب وحَمْأَة.
ف
[المُخْلِف] : السن الذي بعد البازل من الإِبل ، والذكر والأنثى فيه سواء.
و [ مِفْعَل ] ، بكسر الميم وفتح العين
ب
[مِخْلَب] الطائر : معروف ، لأنه يخلب : أي يشق ويقطع وفي الحديث (1): « نهى النبي عليهالسلام عن أكل ذي ناب من السباع ومخلبٍ من الطير ». يعني سباع الطير التي لها مخالب كالعُقاب والبازي والصقر ، وكذلك ما كان منها يفترس وليس له مخلب كالنسر والرّخَمة.
والمِخْلَب : المنجل الذي لا أسنان له لأنه يقطع.
ط
[مِخْلَط] : يقولون : رجل مِخْلَط مِزْيَل : أي بصير بمخالطة الأمر ومزايلته : قال (2):
وإِن قال لي ماذا ترى يستشيرني
يجدني ابن عمِّي مِخْلَط الأمر مِزْيَلا
ى
[المِخْلَى] : ما يُخْلَى به الخَلى وهو الحشيش : أي يُجَزّ.
[شماره صفحه واقعی : 1883]
1) هو من حديث أبي هريرة وابن عباس ، وغيرهما : عند مسلم : في الصيد والذبائح ، باب : تحريم أكل كل ذي ناب من السباع ... رقم : (1932) وأبو داود في الأطعمة ، باب : النهي عن أكل السباع رقم : (3802 و 3803) وابن ماجه في الصيد ، باب : أكل ذي ناب من السباع ، رقم : (3232) ؛ وأحمد في مسنده : ( 1 / 147 ، 244 ؛ 3 / 323 ، 4 / 89 - 90 ).
2) البيت لأوس بن حَجَر ، ديوانه : (82) والمقاييس : ( 2 / 209 ) ، والتاج ( خلط ).
و [ مِفْعَلة ] ، بالهاء
ي
[المخلاة] : معروفة ، وأصلها التي يُجعل فيها الخَلَى.
مَفْعُولة
ج
[المَخْلُوجة] : الطعنة المخلوجة التي ليست بمستوية بل هي في جانب. والسُّلكى المستقيمة ، قال امرؤ القيس (1):
نَطْعَنُهُم سُلْكى ومَخْلُوجة
كَرَّك لأمين على نابِلِ
والمَخْلُوجة : الرأي ، قال الحطيئة (2):
وكنت إِذا دارت رحى الحرب رعته
بمخلوجة فيها عن العي مصرف
مِفْعَال
ف
[المِخْلَاف] : الكثير الإِخلاف لوعده.
والمِخْلَاف : الكورَة بلغة أهل اليمن والجميع : المخاليف (3)
وانظر رسالة الصلوي (78) ورسالة محمود الغول (237) والمعجم اليمني ( خلف / 245 ).
.مُفْتَعَل ، بفتح العين
[شماره صفحه واقعی : 1884]
1) ديوانه : (117) ط. دار كرم ، واللسان والتاج ( خلج ، سلك ) ، وانظر في شرحه اللسان ( نبل ).
2) الحطيئة ليست في ( ت ) ، والبيت له في اللسان ( خلج ) وفيه : « عن العجز ».
3) انظر أحسن التقاسيم للمقدسي : ( 84 - 90 ) وفي صفة بلاد اليمن للمحققين ( ط. دار الفكر ) ( 159 - 161 ) ، وفي التاج سرد لأسماء بعض المخاليف في اليمن عن الصاغاني ، وكذلك في معجم ياقوت ( 5 / 67 - 70 ) ومادة ( خلف ) كثيرة الدلالات في اللغة ، ومن دلالاتها : اختلف فلان إِلى فلان أو اختلف عليه ، أي تردد عليه للزيارة ونحوها ، وكذلك : اختلف الناس على المكان ، أي ترددوا عليه جيئة وذهاباً لأي حاجة من حاجهم. ولعل تسمية المخلاف في اليمن هي من هذه الدلالة ، فللمخلاف مركز - قرية أو بلدة أو مدينة - والناس يختلفون من مركز المخلاف - وقراه - على ما حولهم من المرافق كالمزارع والمراعي وموارد الماء ونحوها.
ف
[المُخْتَلَف] : موضع الاختلاف.
ق
[المُخْتَلَق] : التام الخلق والجمال.
ويقال : المُخْتَلَق : المعتدل من كل شيء ، قال (1):
في غِيل قَصْبَاء وخِيسٍ مُخْتَلَقْ
مثقل العين
مُفَعَّل بفتح العين
ب
[المُخَلَّب] : الكثير الوشي من الثياب.
وقال أبو عبيدة : المخلب الكثير الألوان ، ويقال : هو الذي نقوشه كمخالب الطير ، قال (2):
وغَيْث بِدَكْدَاكٍ يَزِينُ وِهادَهُ
نَبَاتٌ كَوَشْي العَبقَرِيِ المُخَلَّبِ
ق
[المُخَلَّق] ، بالقاف : القدح إِذا ليِّن وأُصلح.
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين
ب
[الخُلَّب] : البرق الخُلَّب الذي لا مطر معه. مأخوذ من الخِلابة ، والخُلَّب السحاب الذي لا مطر فيه. يقال للرجل الذي يعد ولا يفي : هو كبرق الخلب.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ب
[خَلَّاب] : رجل خَلَّاب : أي خداع.
[شماره صفحه واقعی : 1885]
د
[خلَّاد] : من أسماء الرجال.
س
[خَلَّاس] : من أسماء الرجال.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
ب
[خَلَّابة] : امرأة خلابة : مذهبة للفؤاد.
فُعَّيْلَى ، بضم الفاء وفتح العين
ط
[الخُلَّيْطى] : يقال : وقعوا في الخُلَّيْطى : إِذا اختلط عليهم أمرهم.
و [ فِعِّيْلَى ] بكسر الفاء والعين
ف
[الخِلِّيْفى] : الخلافة ، قال عمر (1)رحمهالله تعالى : « لو أطيق الأذان مع الخِلِّيْفى لأَذَّنْتُ ».
فاعل
د
[خالد] : من أسماء الرجال.
ع
[الخَالع] : البُسر النَّضِيج.
والخالع : السنبل إِذا أسفى.
ق
[الخالق] : الله عزوجل. وقرأ حمزة والكسائي أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ خَالِقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ (2)برفع القاف والإِضافة وخفض الأرض ، وهو رأي أبي عبيد ، وقرأ
[شماره صفحه واقعی : 1886]
الباقون ( خَلَقَ ) بالفتح بغير ألف ونصبِ الأرضِ. وكذلك قرؤوا ( وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ )(1).
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ص
[خالصة] : يقال : هم خالصتي : أي خاصتي. ويقال : هذا الشيء لك خالصة : أي خاصة. قال الله تعالى : ( خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ )(2)وقرأ نافع قوله : ( فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خَالِصَةٌ ) يَوْمَ الْقِيَامَةِ (3)بالرفع : أي وهي خالصة ، وهي قراءة ابن عباس ، وقرأ الباقون بالنصب وهو اختيار أبي عبيد : أي في هذه الحال. وقوله تعالى : ( إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ )(4)أي يذكرون الآخرة بطاعة الله عزوجل. قرأ نافع بإِضافة ( خَالِصَةِ ) والباقون بالتنوين و ( ذِكْرَى ) في موضع خفض على البدل من ( خالصة ) ، بدل المعرفة من النكرة.
ع
[خالعة] : بسرة خالعة : قد نضجت.
ف
[الخالفة] : الأمة الباقية بعد السالفة ، والجميع : الخوالف.
ويقال : رجل خالفة : أي مخالف كثير الخلاف ، والجميع : خالفون.
والخالفة : الرديء من القول.
والخالفة : عمود يكون في مؤخر البيت.
فَعَال ، بفتح الفاء
ص
[الخَلَاص] : الاسم من التَّخَلُّص.
[شماره صفحه واقعی : 1887]
ق
[الخَلَاق] : النصيب. قال الله تعالى : ( أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ )(1)أي : نصيب خير.
وفي حديث (2)النبي عليهالسلام : « ليؤيدن هذا الدين بقوم لا خلاق لهم »
و
[الخلاء] : المتوضأ ، وفي حديث (3)أنس « أن النبي عليهالسلام كان إِذا دخل الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض ».
والخلاء : الخالي.
و [ فَعَالة ] ، بالهاء
و
[خلاوة] : يقال : أنا منه فالج بن خلاوة : أي أنا منه بريء.
و [ فُعَالة ] ، بضم الفاء
ص
[خُلَاصة] السمن : ما يلقى فيه من دقيق أو تمر ليخلص به.
فِعَال ، بالكسر
ط
[الخِلَاط] : اسم من أخلط البعير.
[شماره صفحه واقعی : 1888]
1) سورة آل عمران : 3 / 77.
2) أخرجه أحمد في مسنده ( 5 / 45 ) عن أبي بكرة. وأخرجه البزار رقم ( 1720 و 1721 و 1722 ) والطبراني في الأوسط ، رقم (1969) عن أنس رضياللهعنه. ولفظه : « إِن الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ».
3) أخرجه أبو داود عن ابن عمر في الطهارة : باب التكشف عند الحاجة رقم : (14) وقال : « رواه عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن أنس بن مالك وهو ضعيف » وبلفظه عن ابن عمر وأنس عند الترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في الاستتار عند الحاجة ، رقم : (14) وقال : « كلا الحديثين مرسل » : والحديثان بلفظ « الحاجة » بدل الخلاء.
ف
[الخِلَاف] : شجر (1)
قال الراعي :
توقّ خلافاً إن سمحت بموعد
لتسلم من لوم الوري وتعافي
فلو صدق الصفصاف من بعد نوره
أبو آفة ما لقبوه خلافا
ولم يأت في آخرها ( صح ) فرجحنا أنها زيادة منه.
.ويقال : جلست خلاف فلان : أي بعده ، وقرأ ابن عامر وأهل الكوفة غير أبي بكر : ( وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلاً )(2)قال أبو عبيدة : ومنه قوله تعالى : ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ )(3)أي بعده ، وأنشد (4)
عقب الرذاذ خلافهم فكأنما
بسط الشواطب بينهن حصيرا
وهي أيضاً روايته في الأغاني : ( 3 / 337 ) ، وفي اللسان والتاج ( خلف ) جاء « عقب الربيع » وجاءت كلمة « نشط » بالشين معجمة بدل « بسط » بالمهملة والوجه « بسط ».
:عَقَبَ الربيع خِلافهم فكأنما
بسط الشواطب بينهن حصيراً
وقال الجمهور : معنى الآية : مخالفة رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، مصدر من خالفه خلافاً ومخالفة.
فَعُول
ب
[خَلُوب] : رجل خلوب : خداع.
ج
[خَلُوج] : سحاب خلوج : أي متفرق. وفي كتاب الخليل : سحابة خلوج : كثيرة الماء شديدة البرق.
وجفنة خلوج : واسعة كثيرة الأخذ.
والخلوج : الناقة التي اختلج عنها ولدها : أي انتزع بموت أو ذبح فقلَّ لبنها والجمع : خُلْج. ويقال : هي الكثيرة اللبن ، ويقال : هي التي تحن إِلى ولدها ، ويقال : هي التي تخلج السير لسرعتها.
[شماره صفحه واقعی : 1889]
ق
[الخَلُوق] ، بالقاف : ضرب من الطيب معروف.
فَعِيل
ج
[الخَلِيج] : النهر ، وجناحا النهر : خليجاه ، قال أبو النجم (1):
إِلى فتى فاض أكف الفتيان
فَيْضَ الخليج مده خليجان
والخليج : الرسن ، قال (2)
فبات يسامي بعدما شج رأسه
فحولا جمعناها تشبّ وتضرح
:وبات يُغنِّي في الخليج كأنه
كُمَيْت مدمىً ناصعُ اللونِ أقرحُ
س
[الخَلِيس] : النبات الهائج ، بعضه أصفر وبعضه أخضر.
ورجل خليس : أي مخلس وهو الذي ابيض شعر رأسه.
ط
[الخَلِيط] : المخالط ، يقال للواحد والجميع ، قال الله تعالى : ( وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ )(3).
والخليط من العلف : المخلوط.
ع
[الخَلِيع] : الذي خلعه أهله من خبثه ، فإِن جنى لم يُؤْخَذُوا بجنايته ، وإِن جُني عليه لم يطالِبوا به.
والخليع : الصائد ، لأنه منفرد.
والخليع : المغمور الذي خلع من ماله : أي عري.
ويقال : الخليع : الغول. ويقال : الذئب.
[شماره صفحه واقعی : 1890]
ويسمى كل شاطر خليعاً قال امرؤ القيس (1)
وواد كجوف العير قفر قطعته
:...............
به الذئب يَعوي كالخليع المعيَّل
والخليع : الذي يخلع ربقة الإِسلام ، وهو فعيل بمعنى فاعل. وكان الوليد بن يزيد الأموي أحد الخلفاء يسمى الخليع ، وذلك أنه كان كافراً ، ويروى أنه تفاءل يوماً في المصحف فوقع على قوله تعالى : ( وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ )(2)فجعل المصحف غرضاً يرميه ثم خرقه ، وقال (3):
أتوعد كل جبار عنيد
فها أنا ذاك جبار عنيد
إِذا لاقاك ربك يوم حشر
فقل يا رب خرقني الوليد
وقال أيضاً :
تلعَّب بالخلائق هاشمي
بلا وحي أتاه ولا كتاب
ويقال : الخليع : القدح الذي يفوز أولاً والجميع : أخلعة.
ف
[الخَلِيف] : الطريق بين الجبلين.
والخليف : الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثُمَّ يلفق.
ق
[خَليق] : رجل خليق : أي تام الخلق.
ويقال : هو خليق لكذا : أي شبيه.
و
[الخلي] : الخالي من الهم ، يقال : ويل الشَّجِيِّ من الخلي ، قال (4):
[شماره صفحه واقعی : 1891]
نام الخليُ وبتُّ الليلَ مشتجراً
فما أعالجُ من همٍّ وأَحْزَانِ
ي
[الخلي] : خشبة تَعْسِلُ فيها النَّحْلُ.
و [ فعيلة ] ، بالهاء
ف
[الخَلِيفة] : الذي يخلف غيره ، وهي فعيلة بمعنى فاعل أي : خالف. وقال بعضهم : يجوز أن تكون فعيلة بمعنى مفعول. أي : استخلفه غيره. مثل ذبيحة.
قال الله تعالى : ( إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )(1)أي : يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض. وقال ابن عباس : أي يخلف من قبله من الجن.
وخليفة : من أسماء الرجال.
ق
[الخَلِيقة] : الطبيعة.
والخليقة : الخُلُق والجميع : الخلائق.
وامرأة خليقة : أي ذات جسم وخَلْقٍ.
و
[الخَلِيَّة] : السفينة التي تسير من غير جذب ملاحها ، والجميع : الخلايا. قال طرفة (2):
كأن حُدوج المَالِكِيّة غُدْوَةً
خلايا سَفِين بالنّواصف من دَدِ
ويقال للمرأة : أنت خلية وأنت برية ، كناية عن الطلاق.
والخلية : الناقة التي تعطف على غير ولدها.
ويقال : الخلية التي ليس معها ولد. قال (3)
أمرت بها الرّعاء ليكرموها
:............
لها لبنُ الخليَّة والصَّعودُ
[شماره صفحه واقعی : 1892]
الصعود : التي تخدج أو يموت ولدها فتعطف على ولدها الأول.
ي
[الخَلِية] : بيت النحل ، يعمل لها من خشب أو طين تعسل فيه ، والجميع : خلايا. وفي الحديث (1)عن عمر « في خَلايَا النّحل العُشْر ».
فَعْلاء ، بفتح الفاء ممدود
ص
[الخَلْصَاء] موضع. ويقال : ماء بالبادية.
ع
[الخَلْعاء] : الضَّبُع.
ق
[خَلْقَاء] : صخرة خلقاء ، بالقاف : أي ملساء.
وخَلْقَاء الغار الأعلى : باطنه ، وخُلَيْقَاؤُه بالتصغير أيضاً.
وخليقا الجبهة : مستواها.
فُعْلان ، بضم الفاء
ص
[خُلْصان] : يقال : هو خُلْصاني : أي خاصتي ، وهم خُلْصاني ، يقال للواحد والجميع.
ق
[الخُلْقان] ، بالقاف : جمع خَلَق.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
جم
[الخَلْجَم] : الطويل.
[شماره صفحه واقعی : 1893]
1) النهاية لابن الأثير : ( 2 / 76 ).
فَعْلن ، بالفتح
ب
[خَلْبن] : امرأة خَلْبن : أي حمقاء ، ليس لها رفق بالعمل ، وليس من الخلابة.
قال (1)
وخلّطت كلّ دلاث علجن
غوج كبرج الآجر الملبّن
تخليط خرقاء ... إلخ
:تخليط خرقاء اليدين خَلْبَنِ
فَوْعَل ، بفتح الفاء والعين
ع
[الخَوْلَع] : الفزع يصيب القلب كأنه مس ، يقال منه : رجل مخلع قال جرير (2):
لا يعجبنك أن ترى بمجاشع
جَلدَ الرجال ففي الفؤاد الخَوْلَع
فَيْعَل ، بالفتح
ع
[الخَيْلَع] : من أسماء الغول.
فِعَلْنة ، بكسر الفاء وفتح العين
ف
[خِلَفْنَة] : يقال : رجل خِلَفْنَةٌ : أي كثير الخلاف.
ورجل ذو خِلَفْنَة : أي في خَلْقه فساد واختلاف ، والنون زائدة.
فَعَلوت ، بفتح الفاء والعين
ب
............
وشر الرجال الغادر الخَلَبُوتُ
فُعالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
بس
[الخُلابِس] : الكذب.
ويقال : الحديث الرقيق ، قال الكميت (1)
بما قد رأى فيها أوانس كالدّمى
:وأشهدُ منهنَّ الحديثَ الخُلَابِسَا
فَعَلْعَل ، بالفتح
ع
[الخَلَعْلَع] : من أسماء الضبع.
[شماره صفحه واقعی : 1895]
1) البيت في اللسان والتاج ( خلبس ) ، وصدره :
فعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
ب
[خَلَب] : الخَلْب والخلابة : الخداع.
يقال : خلبت الرجل بكلامي. وي الحديث (1)« قال النبي عليهالسلام لرجل كان يُخْدَع في البيع : قل : لا خلابة ، ولك الخيار ثلاثاً ».
وخلبت المرأة قلبه : أي أذهبته.
ج
[خلجت] عينه : أي طارت.
د
[خَلَد] : الخلود : البقاء من وقتٍ مبتدأ.
ولذلك لا يجوز أن يقال لله تعالى : إِنه خالد ، لأنه قديم ليس له ابتداء ولا انتهاء.
قال الله تعالى : ( خالِدِينَ فِيها أَبَداً )(2)وقال أسعد تبع (3):
فلو أن الخلود كان لحي
باختيال أو قوة أو عديد
أو بملك لما هلكنا وكنا
من جميع الأنام أهل الخلود
ص
[خَلَص] من الشيء : أي تخلَّص.
وخَلَص الشيء خلوصاً : أي صار خالصاً ، قال الله تعالى : ( أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ )(4).
وخَلَص إِليه الشيءُ : أي وصل.
[شماره صفحه واقعی : 1896]
1) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في كتاب البيوع ، باب : في الرجل يقول في البيع « لا خلابة » رقم : (3500) ؛ وأحمد : ( 2 / 61 ).
2) سورة المائدة : 5 / 119 ، والتوبة : 9 / 100 ، والتغابن : 64 / 9 ، والطلاق : 65 / 11 ، والجن : 72 / 23 ، والبينة : 98 / 8. وانظر : التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ( تحقيق د. الداية ) : (325) والكليات لأبي البقاء : ( 2 / 277 ).
3) البيتان له من أبيات في الإِكليل : ( 8 / 106 ).
4) سورة الزمر : 39 / 3.
ف
[خَلَفت] الثوب خلفاً : إِذا أخرجت وسطه البالى منه ثم لفقته.
وخَلَف في قومه خلافة ، قال الله تعالى : ( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي )(1).
وخلوف فم الصائم : تغير رائحته ، وفي الحديث (2): « خُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الأذفر ».
قال الشافعي (3). يكره السواك بعد الزوال للصائم لأنه يقطع الخلوف. وقال أبو حنيفة : لا يكره لأن الثواب على الصوم لا على الخلوف.
ويقال : خلف الرجل : إِذا أفسد ولم يصلح.
من قولهم : هو خلف سوء.
وخَلَف الرجل عن خلق أبيه : أي تغير.
ويقال : خلف الله تعالى عليك : أي كان خليفة من فقدته عليك.
والخلف : الاستقاء ، والخالف : المستقي.
ويقال : أتينا والحي خلوف أي غُيَّبٌ.
ق
[خَلَق] الله تعالى الخلق : أي أوجدهم بعد العدم ، قال الله تعالى : ( وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً )(4)وقرأ حمزة والكسائي بالنون والألف ، والباقون بالتاء.
والخَلْق : التقدير ، يقال : خَلَق الخياط الثوب : إِذا قدَّره قبل القطع.
[شماره صفحه واقعی : 1897]
1) سورة الأعراف : 7 / 142 ( ... وَقالَ مُوسى لِأَخِيهِ هارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ).
2) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما في كتاب الصوم ، باب : فضل الصوم ، البخاري رقم : (1795) ومسلم في الصيام ، باب : حفظ اللسان للصائم ، رقم (1151) ، وفيها جميعاً « لَخُلُوف فم .. ».
3) انظر الأم : ( 2 / 105 ) وما بعدها.
4) سورة مريم : 19 / 9 ؛ والقراءة بالنون والألف : « وقد خلقناك ... » هي قراءة سائر الكوفيين ، انظر فتح القدير : ( 3 / 323 ).
وخَلَق الأديمَ للسقاء : إِذا قدَّره ، قال زهير (1):
ولأنت تفري ما خلقت وبع-
-ض القوم يخلق ثم لا يفري
وخَلْقُ الكذبِ : اختراعه ، قال الله تعالى : ( وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً )(2)وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب ( إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ )(3)بفتح الخاء وسكون اللام. وهو رأي أبي عبيد وقرأ سائرهم بضم الخاء واللام.
و
[خَلَا] المكان خلاءً فهو خال.
وخَلَا الرجل إِلى الرجل : إِذا اجتمعا في خلوة. قال الله تعالى : ( وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ )(4)وقال : ( وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ )(5)قيل : إِلى بمعنى مع : أي إِذا خلا بعضهم مع بعض. وقيل : التقدير : إِذا صرفوا خلاءهم إِلى بعضهم أو إِلى شياطينهم.
ويقولون : خَلَا فلان بفلان : إِذا سخر منه.
والقرون الخالية : الماضية ، قال الله تعالى : ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ )(6).
ويقال : خلا الرجل على اللبن : إِذا لم يطعم طعاماً غيره.
فَعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
[شماره صفحه واقعی : 1898]
1) ديوانه : (29) ، ورواية أوله : « فلأنت » ، واللسان ( خلق ).
2) سورة العنكبوت : 29 / 17 ( إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً ... ).
3) سورة الشعراء : 26 / 137 وانظر هذه القراءة في فتح القدير : ( 4 / 108 ).
4) سورة البقرة : 2 / 76 ( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللهُ عَلَيْكُمْ ... ).
5) سورة البقرة : 2 / 14 وانظر هذا المعنى وغيره في تفسيرها في فتح القدير : ( 1 / 32 - 33 ) ، والدر المنثور : ( 1 / 77 - 79 ).
6) سورة الرعد : 13 / 30 ( كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ ... ).
ب
[خَلَب] الشيءَ : إِذا قطعه.
والخَلْبُ : أَخْذُ ورق الكرم.
ج
[خَلَج] الشيءَ : نزعه.
وخلَجت عينه : إِذا طارت.
وخَلَج الناقة : إِذا فطم ولدها فقلَّ لذلك لبنها.
وخَلجَه كذا : إِذا شغله ، يقال : خَلَجَتْ عنه خوالج.
س
[خَلَس] : الخلس : الخطف.
ط
[خَلَط] الشيء بالشيء : مَزَجه به.
ي
[خَلَى ] الخَلَى : [ خَلَى الشيء] : إِذا جَزّه ، قال يعقوب (1): ويقال : خَلَيْتُ النَّاقة : إِذا جَزَزْتُ لها الخَلَى.
فعَل يفعَل ، بالفتح فيهما
ع
[خَلَع] الثوب خلعاً : إِذا نزعه. وكذلك النعل والخف ونحوهما.
وخَلَع الوالي : عزله.
وخلع عليه من الخلعة.
وخَلَع الفرس عذاره. ولذلك يقال : خلع فلان العذار : إِذا عدا على الناس بشر لا زاجر له : ويقال أيضاً مخلوع العذار والرسن ، قال (2):
وأُخْرَى تَكاءَدُ مخلوعةً
على الناس في الشر أرسانُها
ويقال : خَلَع فلان فلاناً : إِذا خاف جنايته فتبرأ منه. وكانوا في الجاهلية إِذا
[شماره صفحه واقعی : 1899]
غلب أحدَهم ولدُه أو أحدُ أقاربه خبثاً أتي به إِلى الموسم ثم خلعه وتبرأ منه فلا يؤخذ بعد ذلك بجنايته ولا يطلب به إِذا جني عليه. ورجل مخلوع وخليع.
وخَلَع الرجل ربقة الإِسلام عن عنقه : إِذا خرج منه ونكث العهد.
ويقال : خلع السنبل خلاعة إِذا أسقى.
وخَلَع الرجل امرأته خُلعاً بالضم. وفي حديث (1)سعيد بن المسيب : « جعل النبي عليهالسلام الخلع تطليقة » قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك ، والشافعي في أحد قوليه : الخلع : طلاق وليس بفسخ وهو قول زيد بن علي. وقال الشافعي في قوله الآخر : الخلع فسخ.
همزة
[ خلأت ] الناقة ، مهموز : إِذا بركت في حال السير من غير عِلة ، وهو في الإِبل كالحران في الخيل ، ولا يكون الخِلاء إِلا للنوق خاصة. وفي الحديث (2)« بركت ناقة النبي عليهالسلام فأَلحت فقالوا : خلأت. فقال : ما خلأت ، ولا هو لها بِخُلُق ولكن حَبَسَها حَابِس الفِيْل » ، ثم زجرها فقامت.
فعِل ، بالكسر يفعَل ، بالفتح
ج
[خَلِج] : بعير أخلج تَقَبَّض عصب عضده.
ويقال : الخلج : أن يشكو الرجل عظامه من تعب طول المشي.
[شماره صفحه واقعی : 1900]
1) حديث سعيد هذا ومختلف الأقوال والروايات في الموطأ : في كتاب الطلاق ، باب : طلاق المختلعة : ( 2 / 564 - 565 ) ، وأبو داود في الطلاق ، باب : في الخلع رقم : ( 2226 - 2230 ) ؛ ومسند الإِمام زيد : باب الخلع : (293) ؛ ومسند الإِمام الشافعي : ( 260 - 263 ) ومسند أحمد : ( 4 / 3 ).
2) هو المعروف بحديث الحديبية ، وقد وردت زيادة اسم ناقته صلىاللهعليهوسلم المعروفة « بالقَصْواء » فكان في رواية ابن الأثير « فقالوا خلأت القَصَواء ، فقال : ما خلأَت القصواء ، وما ذاك لها بخلق ... » ، وذكر في شرحه قوله : « الخِلاء للنوق كالإِلحاح للجمال والحران للدواب » النهاية لابن الأثير : ( 2 / 58 ).
ق
[خَلِق] : الأخلق ، بالقاف : الأملس.
وامرأة خَلقْاءَ : أي رتقاء ، وفي الحديث (1): « سئل عمر بن عبد العزيز عن امرأة خَلْقَاء تزوجها رجل ، فقال : إِن كانوا علموا غرموا صَدَاقها لزوجها وإِن لم يعلموا فليس عليهم إِلا أن يحلفوا ما علموا بذلك ». يعني الذين زَوّجوها.
فعُل ، يفعُل ، بالضم
ق
[خَلُق] : خُلوقة الثوب : بلاؤه ، وثوب خَلَق.
وامرأة خليقة : أي جسيمة بيِّنَة الخلاقة.
الزيادة
الإِفعال
ب
[أخلب] الكرم : خرج ورقه.
د
[أخلد] : أي أقام.
وأخلد إِلى الأرض : أي سكن إِليها ولصق بها. قال الله تعالى : ( وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ )(2): أي إِلى أهل الأرض ، وقيل : إِلى شهوات الأرض : ويقال : أخلد الرجل بصاحبه : أي لزمه.
وأخلده : أي خَلَّده ، من الخلود قال الله تعالى : ( يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ )(3)وقال طرفة (4):
ألا أيها ذا المانعي أحضر الوغى
وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
[شماره صفحه واقعی : 1901]
1) الحديث عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 2 / 415 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 71 ).
2) سورة الأعراف : 7 / 176 ( وَلَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَلكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَواهُ ).
3) سورة الهمزة : 104 / 3.
4) « طرفة » ساقطة من ( ت ) والنسخ ، والبيت له من معلقته ، ديوانه : (31) تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال ، مطبوعات مجمع اللغة بدمشق وانظر شروح المعلقات الزوزني : (41) ، وابن النحاس : ( 1 / 80 ). والرواية الأشهر هي : « الزاجري » ويروى « المانعي » و « اللائمي ».
س
[أخلس] رأسُ الرجل : إِذا خالط سواده بياض الشيب.
وأخلس النبت : إِذا اختلط رطبه ويابسه.
ص
[أَخْلص] لله تعالى الدين : قال عزوجل : ( مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ )(1)وقال تعالى : ( إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ )(2)قرأ يعقوب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر المخلِصين بكسر اللام : أي الذين أخلصوا طاعة الله تعالى. وكذلك قوله : إَلَّا عِبَادَ اللهِ الْمُخْلِصِينَ (3)وقوله : وَكَانَ مُخْلِصاً (4)وتابعهم نافع في قوله ( مُخْلِصاً ). وقرأ الباقون بفتح اللام : أي الذين أخلصهم الله تعالى لرسالته : أي اختارهم.
ط
[أَخْلَط] الرجل البعير : إِذا أقعى فجعل قضيبه في حياء الناقة.
ع
[أَخْلَع] القوم : إِذا وجدوا شجراً خالعاً فرعوه.
ف
[أَخْلَف] ما وعده : إِذا لم يف بوعده ، وأخلفه موعده ، قال الله تعالى : ( ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ )(5)وقال تعالى : ( وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ )(6)قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالنون وكسر اللام ،
[شماره صفحه واقعی : 1902]
1) سورة الأعراف : 7 / 29 ( ... وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ).
2) سورة يوسف : 12 / 24 ( ... كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ ... ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 3 / 116 ).
3) سورة الصافات : 37 / 40.
4) سورة مريم : 19 / 51 ( كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ).
5) سورة طه : 20 / 87.
6) سورة طه : 2 / 97 ، وانظر القراءة في تفسيرها في فتح القدير : ( 3 / 384 ).
والباقون بالتاء مضمومة وفتح اللام.
ويقال : وعدني فلان فأخلفته : أي وجدته مخلفاً للميعاد ، قال الأعشى (1)
أثوى وقصّر ليلة ليزودا
:فمضت وأخْلَف من قُتَيْلَة موعدا
وأَخْلَف : أي استقى.
وأخلفت رائحة فمه : أي تغيرت ، لغة في خَلَفت.
وأخلف لنفسه : إِذا ذهب له شيء فجعل مكانه آخر.
ويقال : أخلف الله تعالى لك وعليك : أي رد عليك مثل ما ذهب منك.
وأخلف الشجر : إِذا لم يحمل.
وأَخْلَف أيضاً : إِذا أخرج الخلفة وهي الورق يخرج بعد الورق الأول. وفي حديث (2)النبي عليهالسلام « وخير المرعى الأراك والسَّلَم إِذا أخلفت كان لَحِينا وإِذا سقط كان درينا وإِذا أكل كان لَبِيناً ».
اللحين : الورق يضرب حتى يتلحن.
والدرين : الحشيش. واللبين : الكثير اللبن.
وأخْلَف بيده إِلى سيفه : أي أهوى.
وأَخْلَف عن البعير : إِذا حوَّل الحقب فجعله خلف الثيل مما يلي خصيتي البعير.
وأَخْلَف الغلام : إِذا راهق الحلم.
والمخلِف من الإِبل : السِّن التي بعد البازل.
ق
[أَخْلَق] الثوبُ : إِذا بلي ، وأخلقته : أي أبلَيته ، يتعدى ولا يتعدى.
ويقال : أخلقت الرجل ثوباً : إِذا كسوته ثوباً خلقاً.
[شماره صفحه واقعی : 1903]
و
[أخليت] المكان فخلا.
وأخليته : وجدته خالياً ، قال (1):
أتيتُ مع الحُدَّاثِ ليلى فلم أُبِن
فأخليتُ فاستعجمتُ عِنْدَ خَلَائي
ي
[أَخْلَت] الأرض : إِذا كثر خلاها.
التفعيل
د
[خَلَّده] الله تعالى في الجنة : أي أبقاه ، قال النابغة (2)
ومطلعها :
يا من يرى مسكناً بتدمرما
يعمره من أنيسه أحد
:لو خلَّد الدهر قبلهم أحداً
عن طول ملك وعِزَّة خلدوا
وقول الله تعالى : ( وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ )(3)قيل : أي مسوَّرون بالأسورة ، وأنشد الكلبي (4)لرجل من اليمن (5):
ومخلدات باللِّجين كأنما
أعجازهن أقاوز الكثبان
وقيل : مخلدون : أي مقرطون من الخلدة وهي القرط.
وقيل : مخلدون من الخلود وهو البقاء في الجنة.
[شماره صفحه واقعی : 1904]
1) البيت لعُتيّ بن مالك العُقيلي ، كما في اللسان ( خلا ).
2) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي ، ولا ملحقاته ، وهو البيت الثالث عشر من قصيدة في الإِكليل : ( 8 / 183 - 185 ) قدمها الهمداني بقوله : « ومما يُحَمَّلُهُ النابعة - أي ينسب إِليه - وليس من شعره » قوله.
3) سورة الواقعة : 56 / 17 ( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ) قال في فتح القدير : ( 5 / 146 ) : « والمعنى يدور حولهم للخدمة غلمان لا يهرمون ولا يتغيرون » وأورد عن سعيد بن جبير والفراء أن مخلَّدين بمعنى مُقَرَّطين ، وأردف : « يقال : خلَّد جاريته ، إِذا حلّاها بالخِلْدَةِ » - والخلدة جماعة الحُلى « اللسان » - وأردف : « قال عكرمة : مخلدون : منعمون ... وقيل : مستورون بالحلية .. وقيل : ممنطقون ».
4) المقصود محمد بن السائب الكلبي : ( ت 146 ) العالم النسابة الراوية المشهور.
5) البيت في اللسان ( خلد ). قال : « مخلدون ... مسورون ، يمانية » وأنشد البيت.
ص
[خَلَّصه] : فتخلص.
ط
[خَلَّط] في الأمر : أي خلط بعضه ببعض.
ع
[خَلَّع] : رجل مخلّع : أصابه الخوْلَع ، وهو الفزع يصيب الفؤاد كأنه مس.
ويقال : رجل مخلَّع الأليتين : أي منفرجهما.
والمخلَّع : ضرب من الشِّعر من البسيط قد حذف من أجزائه ، كقول الأسود بن يعفر (1)
بلّغ سليمي إذا قيتها
هل تبلغ بلدة إلّا بزاد
أشهر ما جاء على هذا الوزن ، ولكنه في الوقت الذي اضمحل فيه هذا الوزن قديماً وحديثاً ، ظل حيّاً شائعاً في الملحون من أشعار اليمنيين ، سواء في الحميني الفن الشعري القائم بذاته والذي يقوله كبار العلماء والأدباء ، أو الشعبي الذي يقوله شعراء العامية. انظر المعجم اليمني ( 143 - 146 ).
:ماذا وقوفي على رسم عفا
مخلولق دارس مستعجم
وقال بعضهم : ليس هذا البيت من الشعر ، قال :
قل للخليل إِن لقيتهُ
ماذا تقول في المخلِع
والمخلع : أربعة أنواع قد ذكرت في أنواع البسيط ، وسمي مخلعاً تشبيهاً بالذي خلعت يداه فضعف.
ويقال : رجل مخلَّع : ضعيف رِخو.
وشواء مخلع : نزعت عظامه.
ف
[خَلَّف] الشيء : إِذا تركه خلفه ، قال الله تعالى : ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللهِ )(2).
[شماره صفحه واقعی : 1905]
1) والبيت له في اللسان والتاج ( خلع ) ، وهو : الأسود بن يعفر النهشلي ، شاعر مجيد جاهلي توفي نحو ( 22 ق. ه - 600 م ) ، والبيت في اللسان للمرقش ، وانظر كلام ابن قتيبة عن هذا الوزن ، الشعر والشعراء (35) ، والبيت من الأشعار النادرة التي جاءت على هذا الوزن من مخلع البسيط بل هو مع أبيات أخرى مجهولة القائل وأولها :
2) التوبة : 9 / 81.
ق
[خَلَّق] الشيء : إِذا طلاه بالخَلوق.
والمخلَّق : السهم المصلَح.
ومُضْغَة مخلَّقة : أي مصورة ، قال الله تعالى : ( مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ )(1).
و
[خَلَّى] : يقال خلَّى عنه وخلَّى سبيله : إِذا تركه ، قال الله تعالى : ( فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ )(2).
المُفَاعلة
ج
[المُخَالجة] : المنازعة ، وفي الحديث (3)عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه عند موته لما قيل له : يا أمير المؤمنين استخلف بعدك خليفة على المسلمين قال : « والله لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً ما خالجني فيه الشك ».
ص
[خالصه] في المودة : أي صافاه ، يقال : خالِص المؤمنَ وخالِق الكافر.
ط
[المخالطة] : ضد المفارقة وفي حديث (4)النبي عليهالسلام : « لا خِلاط ولا وراط »
قيل معناه : لا يجمع بين مفترِق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة.
ويقال : خولط الرجل في عقله : إِذا فسد.
[شماره صفحه واقعی : 1906]
1) سورة الحج : 22 / 5 ( ... ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ ... ).
2) سورة التوبة : 9 / 5 ( .. فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ ) ( ... فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ... ).
3) كان سالم ، وهو بدري ، قد استشهد « يوم اليمامة » ( سنة 11 ه ) انظر الخبر وترجمته في الطبري : ( 4 / 227 ) ؛ طبقات ابن سعد : ( 3 / 1 / 60 ) المعارف : (273) ؛ البيان والتبيين : ( 3 / 822 ) سير أعلام النبلاء للذهبي : ( 1 / 167 ) ؛ درّ السحابة للشوكاني : ( 371 ؛ 629 ) ، وراجع « خلج » في اللسان والنهاية : ( 2 / 59 ) وهذا من أدلة بطلان حصر الإِمامة في قُريش أو في بني هاشم.
4) الحديث بهذا اللفظ في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 132 ) ؛ النهاية : ( 1 / 62 ) وبمعناه فيما ذكره المؤلف ، البخاري في الزكاة ، باب : لا يجمع بين متفرق ، رقم (1382).
ع
[خالع] امرأته : من الخلع.
ف
[خالفه] : نقيض وافقه ، خلافاً ، قال الله تعالى : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ )(1)قال بعضهم : ( عن ) زائدة ، والمعنى : يخالفون أمره ، وهي عند الخليل وسيبويه غير زائدة أي خالفوا بعد ما أمرهم ، كقوله (2)
وتضحي فتيت المسك فوق فراشها
:نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل
قال سيبويه : وعن وعلى لا يُفعل بهما ذاك : أي لا يزادان.
ق
[خالمه] مخالمة : أي صادقه.
و
[خاليت] الرجل : من الخلوة.
ويقال : خاليت فلاناً : إِذا صارعته.
حكاه بعضهم.
الافتعال
ب
[اختلبه] : بمعنى خلبه : أي خدعه.
ج
[اخْتَلَجه] : بمعنى خلجه : أي نزعه.
واختلج في صدره كذا : أي اضطرب ، واختلاج الأعضاء من ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 1907]
س
[اخْتَلَس] الشيءَ : إِذا اختطفه ، وفي الحديث (1)عن النبي عليهالسلام « لا قطع على المختلس ولا على الخائن ».
ط
[اخْتَلَطَ] الشيءُ : أي امتزج.
ويقال : اختلط الرجل في عقله : إِذا فسد.
ع
[اختلعت] المرأة من زوجها : إِذا طلبت منه الطلاق على عوض منها له ، وفي الحديث (2): « المختلعات هن المنافقات » يعني اللواتي يخالعن أزواجهن عن غير مُضَارَّة منهم لهن. وفي الحديث (3)عن علي رضي الله تعالى عنه : « المختلعة لها السكنى ولا نفقة لها ويلحقها الطلاق ما دامت في العدة ». قال أبو حنيفة : المختلِعَة يلحقها الطلاق. وهو قول زيد بن علي. وقال الشافعي لا يلحقها.
ف
[اخْتَلَف] : يقال : اختلف من موضع إِلى موضع.
والاختلاف : نقيض الاتفاق.
وأول اختلاف جرى بين الأمة بعد موت النبي عليهالسلام اختلافهم في الإِمامة
[شماره صفحه واقعی : 1908]
1) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود في الحدود ، باب : القطع في الخلسة والخيانة ؛ رقم : ( 4392 - 4393 ) في حديثين ؛ وجمعهما الترمذي في الحدود ، باب : ما جاء في الخائن ... ، رقم (1448) بلفظ « ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع » وهي ألفاظ أبي داود ومثلهما ابن ماجه في الحدود ، باب : الخائن والمنتهب .. ، رقم : (2591) والثاني (2592) « ليس على المختلس قطع ».
2) بلفظه من حديث ثوبان عند الترمذي في الطلاق ، باب : ما جاء في المختلعات ، رقم : (1186 و 1187) ؛ وأخرجه النسائي في الطلاق ، باب : ما جاء في الخلع عن أبي هريرة بإِضافة « المنتزعات » قبل « والمختلعات » ( 6 / 168 ) ، وعنه بهذا اللفظ مع تقديم وتأخير أخرجه أحمد في مسنده : ( 2 / 414 ).
3) حديثه هذا في مسند الإِمام زيد ( باب الخلع ) : (293) ، وفيه قوله ؛ وانظر رأي الإِمام الشافعي في الأم : ( ما يقع الخلع من الطلاق ) : ( 5 / 212 - 213 ).
وفي اختيار الإِمام. وفي الحديث (1): « لا تختلفوا على إِمامكم يعني في الصلاة » قال أبو حنيفة : لا يجوز لمصلي الظهر أن يصلي خلف مصلي العصر ، وهو قول مالك وربيعة والزهري. وقال الشافعي : هو جائز.
ق
[اختلى] السيفُ الضريبةَ : أي قطعها.
واختلى الخلى : أي جزه ، ويروى في الحديث (3)عن النبي عليهالسلام في مكة : « لا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها » قال أبو حنيفة ومحمد : لا يجوز رعي حشيش الحرم ولا احتشاشه. وقال أبو يوسف والشافعي : يرعى ولا يحش.
الانْفِعَال
ع
[خلعته] فانخلع.
ي
[خلاه] فانْخَلَى : أي قطعه فانقطع.
الاستفعال
[شماره صفحه واقعی : 1909]
1) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين : البخاري في الجماعة ، باب : إِقامة الصف من تمام الصلاة ، رقم (689) ومسلم في الصلاة ، باب : ائتمام المأموم بالإِمام ، رقم : (414) ، والموطأ : ( كتاب الصلاة ) : ( 1 / 92 ) ، ولفظه : « إِنما جعل الإِمام ليؤتم به ، فلا تختلفوا عليه » ؛ وانظر : الأم للشافعي : ( 1 / 200 ) ؛ وشرح الشوكاني لهذا الحديث ومختلف الآراء في نيل الأوطار : ( أبواب الإِمامة ... ) : ( 4 / 52 ) ، السيل الجرار : ( 1 / 249 ).
2) سورة ص : 38 / 7 ( ما سَمِعْنا بِهذا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هذا إِلَّا اخْتِلاقٌ ).
3) الحديث أخرجه البخاري في العلم ، باب : كتابة العلم ، رقم (112) وأبو داود في الحج ، باب : تحريم المدينة رقم : (2035) ؛ وانظر : كتاب الخراج لأبي يوسف : ( في الكلأ والمروج ) : (102) ؛ وفتح الباري في شرحه للحديث ( 3 / 449 ).
ب
[استخلب] النبات : أي قطعه ، وفي حديث (1)طهفة النهدي الوافد على النبي عليهالسلام « نستحلب الصَّبير ونستخلب الخبير ».
الصَّبير : السحاب المتراكب. والخبير : النبات.
ص
[استخلصه] لنفسه : أي جعله خالصاً لها ، قال الله تعالى : ( ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي )(2).
ط
[استخلط] البعيرُ : إِذا أقعى فأدخل قضيبه في حياء الناقة.
ف
[استخلفه] : من الخلافة ، قال الله تعالى : ( لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ )(3)كلهم قرأ بفتح اللام ، وهو رأي أبي عبيد غير عاصم. في رواية أبي بكر فقرأ بضم التاء وكسر اللام على فعل ما لم يسم فاعله.
ويقال : استخلف الرجلُ : أي استقى.
و
[استخلاه] : سأله أن يخلو معه ، قال ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب وقد جرى بينه وبين أخويه الحسن والحسين كلام : أخواي الحسن والحسين خير مني ، ولقد علما أن صاحب البغلة الشهباء يستخليني دونهما.
يعني عليّاً رضي الله تعالى عنهم.
[شماره صفحه واقعی : 1910]
1) هو عنه في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 59 ) وذكر في شرحه : « أي نحصده ونقطعه بالمخلَب ، وهو المِنْجَل. ».
2) سورة يوسف : 12 / 54 ( وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي ... ).
3) سورة النور : 24 / 55. القراءة بالفتح عند الجمهور - كما ذكر المؤلف ، وهو رأي أبي عبيد ، وفي رواية : « قرأ عيسى بن عمر وأبو بكر والمفضل عن عاصم بضمها على البناء للمفعول .. » وهو أيضاً ما قصده بغير عاصم كما في فتح القدير : ( 4 / 47 ).
التَّفَعُّل
ج
[تَخَلَّج] في مشيه : أي تفكك وتمايل كمِشية المجنون. يقال : تخلج المجنون في مشيه.
س
[تَخَلَّس] الشيءَ : أي اختلسه.
ص
[تَخَلَّص] من أمر وقع فيه : أي خلص.
ع
[تَخَلَّع] في مشيه : إِذا اهتز وأشار بيديه.
ف
[تَخَلَّف] عن الشيء : إِذا تأخر.
ق
[تَخَلَّق] بالخَلوق : أي تطلَّى به.
وتَخَلَّق : أي تكذب وتخلق بغير خلقه ، قال (1)
يا أيها المتحلّي غير شيمته
وهو أول ثلاثة أبيات له في الحماسة ، ( 1 / 295 ) شرح التبريزي وروايته :
عليك بالقصد فيما أنت فاعلُهُ
إن التخلق يأتي دونه الخلق
وموقف مثل حد السيف قمتُ بهت
أحمي الذمار وترميني به الحدق
فما زلقتُ ولا أبديت فاحشةً
إذا الرجال على أمثالها زلقوا
وسالم بن وابصة الأسدي : تابعي محدث ، وُلِّي الرقة في بلاد الشام نحو ثلاثين عاماً ، توفي في آخر خلافة هشام ابن عبد الملك نحو سنة ( 125 ه ).
:إِن التخلق يأتي دُونه الخلق
أي : الطبع يغلب التطبع.
و
[تخلَّى] للشيء : أي تفرغ له.
التفاعل
[شماره صفحه واقعی : 1911]
1) البيت لسالم بن وابصة ، وصدره في اللسان ( خلق ) :
ج
[تخالج] : يقال : تخالج في صدره منه شيء : إِذا حدس.
وتخالجته الهموم : أي تنازعته.
س
[تخالسا] نفسيهما : إِذا خلس أحدهما نفسَ الآخر.
ص
[تخالصوا] في المودة : أي أخلصها بعضهم للآخر.
ط
[تخالطوا] : أي اختلطوا في المعاشرة.
ع
[تخالع] القوم : إِذا نقضوا الحلف الذي بينهم.
الفَعْلَلَةُ
بس
[ خَلْبَس ] قلبه : أي فتنه وذهب به.
بص
[الخَلْبَصَة] : الفرار ، قال العجاج (1):
لمَّا رآني في البِرَازِ حَصْحَصا
في الأرضِ عنِّي هرباً وخَلْبَصا
الافْعِيعال
ق
[اخلولق] السحاب ، بالقاف : إِذا استوى.
ورسم مُخْلَوْلِق : أي مخلَّق قد استوى بالأرض ، قال الأجدع (2):
منطمسُ الآياتِ مُخْلَوْلِق
[شماره صفحه واقعی : 1912]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الخَمْر] : معروفة ، سميت خمراً لمخامرتها العقل ، وفي الحديث (1): « كل مسكر خمر ».
ويقال : ما عند فلان خل ولا خمر : أي ما عنده خير ولا شر.
وبعض العرب يسمي العنب خمراً لأنها تعصر منه وحكى الأصمعي : قيل لرجل حميري معه عنب : ما معك؟ قال : خمر. وعلى هذا فسر بعض المفسرين قوله تعالى : ( إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً )(2): أي عنباً.
س
[خَمْس] : يقال خمس نسوة في التأنيث بغير هاء ، وخمسة رجال بالهاء في التذكير.
والصلوات الخمس : هي المكتوبة في الليل والنهار. قال النبي عليهالسلام : « صلوا خمسكم وصوموا شهركم » ولهذا قيل في العبارة : إِن الأصابع قد تكون في التأويل : الصلوات الخمس ، فما وقع بها في النوم من زيادة أو نقصان أو ضعف أو قوة وقع في الصلاة ، لأنها قوام الدين. كما أن الأصابع قوام اليدين والرجلين.
ط
[الخَمْط] : يقال : الخَمْط : كل شجر لا شوك له. وقال الخليل : الخَمْط ضرب من الأراك له حمل يؤكل. قال الله تعالى : ( ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ )(3)وقرأ أبو عمرو
[شماره صفحه واقعی : 1913]
ويعقوب بإِضافة أكل إِلى خمط. والباقون بالتنوين بغير إِضافة قال نابغة بني جعدة (1).
فَبُدِّلوا السدر والأراك به الخم
ط وأمسى البنيان منهدما
ويقال : لبن خمط : أي مُرَوِّح قال ابن أحمر (2)
وما كنت أخشى أن تكون منيّتي
:...............
ضَرِيبَ جِلادِ الشَّوْل خَمْطاً وصافيا
ل
[الخَمْلُ] : يقال : ثوب له خمل : أي هدب.
الخَمْل : ريش النعامة.
و [ فَعْلَة ] ، بالهاء
ر
[خَمْرَة] الطيب : ريحه.
والخمرة : الخمر.
س
[الخَمْسَة] : عدد المذكر.
ص
[الخَمْصَة] : الجوع. يقال : ليس لِلْبِطْنَةِ خير من خمصة تتبعها.
ط
[الخَمْطَة] : الخمر الحامضة.
ل
[الخَمْلَة] : الهدبة.
والخملة : كساء ذو خَمل.
[شماره صفحه واقعی : 1914]
1) انظر الشعر والشعراء : (163) ، في ترجمته له من : ( 158 - 164 ) ، وله ترجمة مطولة في الأغاني : ( 5 / 1 - 34 ). واختلف في اسمه فقيل : « قيس » وقيل « حَسّان » ، وقيل « حِبّان » واختار الزركلي في أعلامه اسم « قيس » فهو في كتابه : ( 5 / 207 ) « قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة الجعدي » شاعر مخضرم ، اشتهر في الجاهلية.
2) ديوانه : (167) ، تحقيق حسين عطوان ، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق ، وصدره :
و [ فُعْلة ] ، بضم الفاء
ر
[خُمْرة] الطيب : ريحه.
ويقال : الخمرة : شيء يُتَطَلَّى به يُحَسِّنُ اللون كالورس ونحوه.
قال أبو عبيدة : خُمْرة العجين الذي تسميه الناس الخميرة ، وكذلك خمرة النبيذ والطيب.
والخُمرة : سجادة صغيرة منسوجة من سعف. وفي حديث (1)عائشة : « قال النبي عليهالسلام : نَاوليني الخُمْرَة فقلت أنا حَائِضٌ. فقال : أحيضَتُكِ في يَدِكِ؟ ».
فِعْل ، بكسر الفاء
س
[الخِمْس] : من أظماء الإِبل أن تحبس عن الماء أربع ليال وثلاثة أيام وتورد في اليوم الرابع وهو اليوم الخامس من الورد الأول.
والخِمْس : اسم ملك من ملوك اليمن.
ع
[الخِمْع] : اللص.
والخِمْع : الذئب.
و [ فِعْلَة ] ، بالهاء
ر
[الخِمْرَة] : يقال : امرأةٌ حَسَنة الخِمْرَة : أي لُبْسَ الخِمَار. وفي المثل (2): « العَوان لا تعلم الخمرة ».
[شماره صفحه واقعی : 1915]
1) من حديثها بهذا اللفظ عند مسلم في كتاب الحيض ، باب : جواز غسل الحائض رأس زوجها ... ، رقم : (298) وأبي داود في الطهارة ، باب : الحائض تناول في المسجد ، رقم : (261) ؛ وابن ماجه في الطهارة ، باب : الحائض تناول الشيء من المسجد ، رقم : (632) ؛ أحمد : ( 2 / 70 ؛ 3 / 102 ) ، وفي كل الروايات « ناوليني الخمرة من المسجد » لهذا كان رده صلىاللهعليهوسلم ؛ وقد أخرجه الترمذي في الطهارة ، باب : ما جاء في الحائض ، رقم : (134) وحسّنه وصححه ثم قال « وهو قول عامة أهل العلم ، لا نعلم بينهم اختلافاً في ذلك : بأن لا بأس أن تتناول الحائض شيئاً من المسجد » : ( 1 / 90 ).
2) المثل في المقاييس : ( 2 / 216 ).
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ر
[الخَمَر] : ما واراك من شجر ونحوه. قال (1):
من كان في معقل للحرز أسلمه
أو كان في خَمَر لم ينجه الخَمَرُ
وخَمَرُ الناسِ : خمارهم.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ر
[خَمَرة] الطيب : ريحه.
فَعِلٌ ، بكسر العين
ر
[الخَمِر] : الذي خامره الداء. ويقال : هو الذي في عقب خمار. قال امرؤ القيس (2):
أحَارِ بن عمرو كأني خمر
ويعدو على المَرْءِ ما يأتمر
فُعُلٌ ، بضم الفاء والعين
س
[الخُمُس] خُمُس الشيء : معروف. وقد يخفف. قال الله تعالى : ( وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ )(3)
[شماره صفحه واقعی : 1916]
1) انظر إِصلاح المنطق : ( 405 ؛ 408 ).
2) ديوانه : (154) واللسان والتاج ( خمر ).
3) سورة الأنفال : 8 / 41 ؛ وانظر قول الإِمامين مالك والشافعي وغيرهما في تفسيرها من بين أقوال ستة لخصها الإِمام الشوكاني في فتح القدير : ( 2 / 310 ) ، والمقصود « بسهم الله ... » إِلى آخر عبارة الشافعي ، فهو دمجه لتقسيم بعضهم أو تفريقهم بين سهم الله وسهم رسوله ، فذكر أنهما واحد « يصرف في مصالح المؤمنين » ، والأربعة الأخماس على الأربعة الأصناف المذكورة في الآية التي تمامها « ... وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللهِ .. » ، لمزيد من التفاصيل انظر : اختلاف العلماء للطبري : ( القول في أحكام الأنفال والغنائم ) : (68) كتاب الأموال لأبي عبيد ( كتاب الخمس وأحكامه ) دار الشروق : ( 397 - 443 ) ؛ الأم للشافعي ( باب تفريق الخمس ) : ( 8 / 250 - 254 ) الشوكاني : السيل الجرار : ( 4 / 543 ).
الآية. عند مالك : الخمس موقوف على رأي الإِمام يضعه فيمن يراه أحق به. وعند الشافعي : يقسم الخمس على خمسة : فأما سهم الله تعالى فاستفتاح كلام بذكره تعالى وله الدنيا والآخرة.
وأما سهم الرسول فيصرف في المصالح. والأسهم الأربعة : لمن ذكر الله تعالى في الآية. وقال أبو حنيفة : يقسم الخمس على ثلاثة : على اليتامى والمساكين وابن السبيل. وروي عنه أيضاً ثبوت سهم ذوي القربى للفقراء منهم. واختلف الفقهاء في ذوي القربى ، فقيل : هم قرابة الخليفة الغانم. وقال (1)الشافعي : هم بنو هاشم وبنو المطلب ، وقيل : هم قريش كلها عن ابن عباس ، فأما اليتامى فمن اجتمع لهم أربعة شروط : موت الأب والصغر والإِسلام والحاجة. والمساكين الذين لا يجدون ما يكفيهم ، وابن السبيل : الذي اجتمع له شرطان : الحاجة والإِسلام. وفي الحديث (2): سرق رجل من الخمس على عهد علي رحمه تعالى فلم يقطعه. وإِنما لم يقطعه لأن الخمس فيه حق لكل أحد من المسلمين فيدرأ عنه الحد بالشبهة.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ص
[أَخْمَص] القدم : باطنها الذي لا يصيب الأرض ، قال الأعشى (3):
هركولة فنق درم مرافقها
كأن أخمصها بالشوك منتعل
وفي صفة النبي عليهالسلام : خمصان الأخمصين.
[شماره صفحه واقعی : 1917]
مَفْعَلة ، بفتح الميم والعين
ص
[المَخْمَصَة] : المجاعة. قال الله تعالى : ( وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ )(1).
مَفْعُول
ر
[المَخْمُور] : الذي به خمار.
س
[المخموس] : حبل مخموس من خمس قوىً.
ورمح مخموس : أي خمس أذرع. قال (2)
ومحرّبا في مارن مخموس
ويروى : « ومذربا » كما في اللسان والتاج ( خمس ) والمقاييس : ( 2 / 218 ).
:هاتيك تحملُني وأبيضَ صارما
ومذربا في مأزقٍ مَخْمُوسا
مُثَقَّل العين
مُفَعَّلة ، بفتح العين
ر
[المُخَمَّرة] : الشاة يبيض رأسها من بين جسدها.
فَعَّال ، بفتح الفاء
ر
[الخَمَّار] : صاحب الخمر.
ن
[خَمَّان] الناس : رذالهم.
والخَمَّان : الضعيف من الرماح.
[شماره صفحه واقعی : 1918]
و [ فُعَّال ] ، بضم الفاء
ن
[خُمَّان] الناس : رذالهم ، لغة في خَمَّان.
فِعِّيل ، بكسر الفاء والعين
ر
[الخِمِّير] : الذي يديم شرب الخمر.
فاعل
ص
[الخامص] : الخميص البطن.
ط
[الخامط] : اللبن الحامض المُرْوِح.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
س
[الخامسة] : تأنيث الخامس. قال الله تعالى : ( وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها )(1)قرأ حفص عن عاصم بنصب الخامسة والباقون بالرفع ، ولم يختلفوا في رفع الأولى.
ش
[الخامشة] : يقال : الخامشة : مسيل الماء.
ع
[الخامعة] : الضبع ، والجميع : الخوامع.
فَعَال ، بفتح الفاء
ر
[خَمَار] الناس : جماعتهم.
[شماره صفحه واقعی : 1919]
1) سورة النور 24 / 9 وانظر قراءتها في تفسيرها في ( فتح القدير ) ( 4 / 10 ).
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ر
[خُمَار] الناس : جماعتهم.
والخُمَار : ما يخالط المخمور.
ع
[الخُمَاع] الاسم من خَمَع في مشيه.
ل
[الخُمَال] : ظَلَعٌ يكون في قوائم البعير والشاة.
و [ فُعَالة ] ، بالهاء
ش
[الخُمَاشةَ] ، بالشين معجمة : ما ليس له أَرْشٌ معلوم من الجراحات.
ومن المنسوب
س
[الخُماسي] : ثوب خُماسي : طوله خمسة أذرع.
والخماسي من الأسماء : الذي هو من خمسة أحرف أصول.
فِعَال ، بالكسر
ر
[خِمَار] المرأة : معروف ، وفي الحديث (1): « لا يقبل الله صلاة حائض إِلا بخمار » : أي من بلغت المحيض.
ص
[الخِمَاص] : جمع : خميص. وفي
[شماره صفحه واقعی : 1920]
1) هو من حديث عائشة بهذا اللفظ عند أبي داود في الصلاة ، باب : المرأة تصلي بغير خمار ، رقم (641) والترمذي في الصلاة ، باب : لا تقبل صلاة المرأة إِلا بخمار ، رقم (377) وبلفظ : « لا تقبل صلاة الحائض إِلا بخمار » وفيه قول العلماء في ذلك وأخرجه أيضاً أحمد في مسنده : ( 4 / 135 و 5 / 281 و 288 و 6 / 12 و 14 و 15 ).
الحديث (1)في الطير : « تَغْدُو خِمَاصاً وتَرُوح بِطَاناً ».
ل
[الخِمَال] : جمع : خملة. وفي كلام الحميري في ذكر الضأن : تجر خمالا وتلَد رخالا وتحلب زلالاً وتجمع إِهالاً إِذا وجدت عيالاً ومحاجر ونبالا يا لك مالا يا لك مالا.
فَعُول
ش
[الخَمُوش] : البعوض ، لأنها تخمش الوجه.
فَعِيل
ر
[الخَمِير] : الذي ليس بفطير.
س
[الخَمِيس] : يوم الخميس : أحد الأيام السبعة وجمعه : أخمساء وأخمسة ، كما يقال : نصيب وأنصباء وأنصبة.
والخميس : الجيش الكثير (2).
والخميس : الثوب طوله خمسة أذرع.
قال الأصمعي : سمي بذلك لأن أول من عمله الخِمْس ملك من ملوك اليمن. قال الأعشى (3)يصف نبات أرض :
يوماً تراها كشبه أردية ال-
-خِمْسِ ويوماً أديمها نَغِلا
[شماره صفحه واقعی : 1921]
1) طرف حديث عن عمر - رضياللهعنه - أوله « لو أنكم توكّلْتُم على الله حق توكُّله ، لرزقكم كما يَرزق الطير ، تغدو ... » أخرجه الترمذي في الزهد ، باب : التوكل واليقين ، رقم (33) رقم الحديث (2345) وابن ماجه في كتاب الزهد ، باب : التوكل واليقين ، رقم : (4164) ؛ وقال الترمذي : « هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إِلّا من هذا الوجه » : وهو أيضاً عند أحمد : ( 1 / 30 ، 52 ).
2) وهو كذلك في لغة نقوش المسند ، انظر المعجم السبئي (61).
3) ديوانه : (266) ، والرواية فيه كما هنا ، وكذلك اللسان والتاج ( خمس ) إِلا في أن اللسان أورده في ( نغل ) برواية : « العصب » بدل « الخمس » وانظر التاج ، والمقاييس : ( 1 / 228 ).
وفي حديث (1)معاذ رحمهالله تعالى « ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم مكان الذرة والشعير في الصدقة فإِنه أهون عليكم وأنفع للمهاجرين في المدينة » قال أبو حنيفة وأصحابه : إِخراج الزكاة من الأصناف التي تجب فيها : الأولى أن تخرج من العين. وإِن أخرجت من القيمة أجزأ ، لهذا الخبر. وأجاز أبو حنيفة حمل الصدقة إِلى بلد آخر (2). وقال الشافعي : لا يجوز إِخراج الزكاة إِلا من العين ، ولا يجوز إِخراج القيمة عنها. وله في حمل الصدقة من بلد إِلى بلد قولان : أحدهما : يجوز ويجزئ. والثاني : لا يجوز ولا يجزئ.
ص
[الخميص] (3): رجل خميص الحشى : أي ضامر البطن.
وزمن خميص : أي ذو مجاعة ، قال (4)
كلوا في بعض بطنكم تعفّوا
:فإِن زمانكم زمن خميص
ط
[الخميط] : الشواء.
والخميط : لبن يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش طيب الريح.
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء
ر
[الخَمِيرة] : التي تجعل في العجين.
ص
[الخَمِيصة] : كساء أسود من صوف أو
[شماره صفحه واقعی : 1922]
1) الحديث بلفظه ، وقول الأصمعي المتقدم في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 240 ) ؛ وعنده في كتاب الأموال : (120) ؛ وانظر فيما ذكر المؤلف من أقوال : الخراج لأبي يوسف : (54) ، والشافعي : الأم : ( 2 / 32 ) وما بعدها وتعليق ابن حجر على الحديث المروي في البخاري عن معاذ من طريق طاوس الصنعاني الأبناوي بأنه منقطع لأنه لم يسمع من معاذ ، وقد جاء في البخاري « خميص » بالصاد ( فتح الباري : 3 / 311 - 313 ) والحديث كذلك في الفائق للزمخشري : ( 1 / 371 ) ، والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 79 ).
2) في ( ت ) : من بلد إِلى آخر.
3) وكذا امرأة خميصة راجع إِصلاح المنطق : ( 411 - 412 ).
4) عجز بيت من شواهد سيبويه والنحويين ، انظر الخزانة ( 7 / 559 ) ، وصدره :
خَزٍّ له علمان فإِن لم يكن معلماً فليس بخميصة.
ل
[الخَمِيلة] : الرملة اللينة التي تنبت الشجر ، عن الأصمعي.
والخَمِيلة : الشجر الكثيف المجتمع ، قال امرؤ القيس (1):
بوارد مجهولات كل خميلة
تمج لقاط البقل في كل مشرب
فُعْلانة ، بضم الفاء
ص
فَعَل ، بالفتح ، يفعُل بالضم
د
[خَمَدت] النارُ خموداً : إِذا سكن لهبها ولم يطفأ جمرها.
وخَمَدت الحمَّى : إِذا سكنت.
وخَمَد الرجل : إِذا مات.
ر
[خَمَر] العجين خمراً.
س
[خَمَستُ] القوم : إِذا أخذت خمس أموالَهم ، قال عدي بن حاتم الطائي : ربعت في الجاهلية وخمست في الإِسلام.
وحبل مخموس : من خَمْسِ قوى.
ش
[خَمَش] : الخَمْشُ والخموش : خدش الوجه. وربما استعمل في سائر الجسد.
ل
[خَمَل] : الخمول : نقيض النباهة.
والخامل : الساقط.
فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ر
[خَمَرت] العجين خمراً : إِذا ألقيت فيه خميرة.
وخمرت الرجل : إِذا استحييت منه.
س
[خمست] القوم : إِذا كنت خامسهم.
ش
[خَمَش] : الخمش : الخدش.
ط
[خَمط] : خَمْطُ اللحم : شيُّه. قال بعضهم : خمط الشاةَ : إِذا شواها بجلدها
[شماره صفحه واقعی : 1924]
وقيل : الخمط : أن ينزع جلدها وتشوى ، والسمط : نزع الصوف والشعر وترك الجلد.
فعَل يفعَل ، بالفتح
ع
[خمع] الأعرج في مشيته خمعاً وخموعاً : إِذا ظلع.
والخوامع : الضباع كأن بها عرجاً.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ج
[خَمِج] : الخمج : الفتور. يقال : أصبح خمِجاً : أي فاتراً.
ويقال : خَمِج الماء : إِذا أَرْوَح من طول المكث.
ر
[خمِرت] الرجل خَمَراً إِذا استحييت منه.
فعُل يفعُل ، بالضم
ص
[خَمُص] : الخمص والخماصة : مصدر خميص البطن.
الزيادة
الإِفعال
د
[أَخْمَدْتُ] النارَ فخمدت.
ر
[أخمس] القوم : إِذا صاروا خمسة.
[شماره صفحه واقعی : 1925]
1) وترد كثيراً في نقوش المسند بهذه الدلالة ، انظر المعجم السبئي (61) ، ورسالة إِبراهيم الصلوي (80) ، وفي رسالة محمود الغول دراسة مفصلة للكلمة ( 101 - 104 ).
وأخمس الرجل : إِذا وردت إِبله خمساً ، قال (1):
يثير ويبدي تربها ويهيله
إِثارة نبّاثِ الهواجر مُخْمِس
أي يبحث عن عروق الشجر يتبرد بها.
ل
[أخمله] : فخمَل.
التفعيل
ر
[خَمَّر] وجهه : إِذا غطاه ، والتخمير : التغطية. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « خمِّروا آنيتكم وأوكوا أسقيتكم واجفِئُوا الأبواب ، وأطفئوا المصابيح واكفتوا صبيانكم فإِن للشياطين انتشاراً » يعني بالليل. وفي الحديث (3)عنه : « خمِّروا رؤوس موتاكم ولا تشبهوا باليهود ». قال أبو حنيفة : تغطى رؤوس الموتى. والحل والمحرم سواء وقال الشافعي : تغطى رؤوس الموتى إِلا المحرم فلا يغطى رأسه.
ويقال : خَمَّر العجين : إِذا جعل فيه خميرة.
س
[خَمَّس] : المُخَمَّسُ : الذي له خمسة أركان.
والمخمَّس من الشِّعر : ما كانت أنصافه
[شماره صفحه واقعی : 1926]
1) امرؤ القيس ، ديوانه : (102) واللسان والتاج ( خمس ).
2) هو من حديث جابر بن عبد الله بهذا اللفظ وبقريب منه في الصحيحين وغيرهما : البخاري في بدء الخلق ، باب : صفة إِبليس ، رقم : (3106) ومسلم في الأشربة ، باب : الأمر بتغطية الإِناء ... ، رقم : (2012) ، وأحمد : ( 2 / 363 ، 3 / 301 ، 319 ، 374 ) وانظر فتح الباري : ( 6 / 355 - 359 ) وغريب الحديث لأبي عبيد : ( 1 / 145 ).
3) حديث ضعيف أخرجه البيهقي في سننه ( 3 / 394 ) والدارقطني ( 2 / 297 ) وفيه بدل ( رؤوس ) لفظ « وجوه » ورواية المؤلف تدل على ضعف الحديث واضطراب روايته فيما استشهد به ورواه الإِمام الشافعي « باب ما يفعل بالمحرم إِذا مات » منبهاً وذاكراً في شرحه : « إِذا مات المحرم غسل بماء وسدرٍ ... ويخمر وجهه ولا يخمر رأسه ... » ( الأم : 1 / 307 - 308 ).
مقفَّاه مختلفة تجمعها قافية واحدة بعد بيتين أو ثلاثة أو أكثر.
ن
[خمَّن] : يقال : قاله بالتخمين : أي بالحدس.
المُفَاعلة
ر
[خامره] الداء : أي خالطه ، قال كثير عزة (1):
هنيئاً مريئاً غير داء مخامر
لعزة من أعراضنا ما استحلت
والمخامرة : المقاربة.
ويقال : خامر الرجل المكان : إِذا لزمه ولم يبرحه.
ويقولون للضبع : خامِري أمَّ عامر : أي خالطي يا أم عامر.
الافْتِعَال
ر
[اختمرت] المرأة بالخمار.
قال الخليل : اختمار الخمر : إِدراكها وغليانها ، وقال ابن الأعرابي. اختمارها : تغير ريحها ، وبذلك سميت خمراً.
الاسْتِفْعَال
ر
ط
[تخمَّط] البحر : إِذا التطم.
وتخمَّط الرجل : إِذا غضب.
وتخمَّط الفحل : إِذا هدر ، قال (1):
فإِذا تزول تزول عن متخمَّطٍ
تُخش بوادرُه على الأقران
[شماره صفحه واقعی : 1928]
1) البيت للأحوص الأنصاري ، انظر الحماسة : ( 1 / 74 ) شرح التبريزي.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
و
[الخنا] : الفحش.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ع
[الخَنَعة] : قال الشيباني : قوم خَنَعة : أي فجرة.
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم وفتح العين
ف
[المِخْنَقَة] ، بالقاف : القلادة.
مِفْعَال
ف
مُثَقَّلُ العين
مُفَعَّل ، بفتح العين
ث
[المُخَنَّثُ] : مأخوذ من الانخناث وهو التكسر والتثني. ويقال : هو من الخنثى.
ق
[المُخَنَّق] : موضع الخناق.
فَعَّال ، بفتح الفاء
س
[الخَنَّاس] : الشيطان ، لأنه يخنس إِذا ذكر الله عزوجل.
و [ فِعَّال ] ، بكسر الفاء
ب
[الخِنَّاب] : رجل خِنَّاب : أي طويل ، قال الهذلي ويروى لتأبط شراً (1):
لما رأيت بني نفاثة أقبلوا
يشلون كل مقلص خِنَّاب
قال سيبويه : لم يأت على فِعَّال من الصفات شيء.
وقال غيره : قد جاء خناب للطويل.
وفي كتاب الخليل : رجل خِنَّأْبٌ ، مكسورة الخاء : شديدة النون مهموز وهو الضخم في عَبَالة والجمع : خَنَانِبُ. قال بعضهم : بناء فِعَّال في السالم في الأسماء قليل شاذ. وإِنما كرهوا ذلك لئلا يلتبس بالمصادر إِلا أن تلحقه الهاء فيخرج عن أصله. مثل : دِنَّامة وصِنَّارة (2)، لأنه إِذا لحقته الهاء أمن التباسه بالمصادر ولم يأت على ذلك إِلا خِنَّاب ، فإِنه جاء شاذاً عن
[شماره صفحه واقعی : 1930]
أصله. فأما في غير السالم فقد جاء فعَّال كالحنَّاء والقِثَّاء ونحوهما.
فَعُّول ، بفتح الفاء وضم العين
ر
[الخَنُّور] : أم خَنُّور : من أسماء الضبع.
و [ فِعَّوْل ] ، بكسر الفاء وفتح العين
ص
[الخِنَّوْص] : ولد الخنزير.
فاعل
ق
[الخانق] ، بالقاف : شعْبٌ ضيق وبعض أهل اليمن يسمي الزقاق خانقا (1)
فُعَال ، بضم الفاء
ق
[الخُناق] : داء يأخذ في الحلق.
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ق
[الخِنَاق] : الحبل الذي يخنق به.
[شماره صفحه واقعی : 1931]
1) في ( ت ) : زيادة : « داء يأخذ في الحلق » وهو ما سيأتي في صيغة ( فُعال ) الآتية تواً.
فَعُول
ف
[الخَنُوف] : ناقة خنوف : ذات خناف وهي اللينة اليدين في السير.
فَعيل
ف
[الخَنِيف] : ضرب من الكتان أبيض غليظ وهو أردؤه وجمعه : خُنُف. وفي الحديث (1): « قال رجل للنبي عليهالسلام : تَخَرَّقتْ عنا الخُنف وأحرَقَ بطوننا التَّمر » ، قال يصف طريقاً (2)
له قلب عادّيةٌ وصحون
والعُفى في رواية المؤلف : جمع عافٍ أي مرتاد وقاصد. والمياه الأجون : جمع آجن ، أي : راكد متغير لطول ركوده.
:علا كالخَنِيفِ السَّحق تدعو به الصَّدى
له قُلُبٌ عُفَّى الحياض أُجُوْنُ
فُعْلَى ، بضم الفاء
ث
[الخُنْثى] : الذي له فرج الرجل وفرج المرأة. وفي الحديث (3)« سئل النبي عليهالسلام عن مولود له قبل وذكر من أين يورث قال : من حيث يبول ».
فِعِلَّى ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
[شماره صفحه واقعی : 1932]
1) هو من حديث لرجل اسمه طلحة أخرجه له أحمد في مسنده : ( 3 / 487 ) ، والحديث وشاهد الشعر عند أبي عبيد في غريب الحديث : ( 1 / 38 ).
2) البيت في اللسان ( خنف ) دون عزو ، ورواية عجزه :
3) هو من حديث الإِمام علي أخرجه الدارمي في الفرائض ، باب : في ميراث الخنثى : ( 2 / 365 ) ؛ وفي خبر طويل منسوب فتوى للإِمام علي في مسند الإِمام زيد : ( 333 - 334 ).
ف
[الخِنِفَّى] : يقال : رجل خِنِفَّى العنق : أي مائل العنق.
الرباعي
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
جر
[الخَنْجَر] : معروف ، قال :
نعم الرفيق في المضيق الخَنْجَرُ
فر
[ خَنْفَر ] (1): لقب قَيْلٍ من ملوك حمير ، واسمه : الحارث بن سار بن زرعة بن معاوية بن صيفي بن حمير الأصغر. ومن ذلك يقول الناس للرجل المتكبر : أنت تخنفر علينا : أي كأنك من آل ذي خنفر.
دق
[ الخَنْدَق ] ، بالقاف : معروف.
( و [ فُعْلُل ] ، بضم الفاء واللام
فج
[الخُنْفُج] : الكثير اللحم من الصبيان.
و [ فُعْلُلة ] ، بالهاء
بع
[الخُنْبُعَة] : شيء يغطى به الرأس ) (2).
فِعْلِل ، بكسر الفاء واللام
[شماره صفحه واقعی : 1933]
1) وخنفر اليوم : بلدة كبيرة في أبين - وهي إِحدى مديريات المحافظة - وكانت مركزاً لمخلاف أبين وهي للأصبحيين ، وقال بامخرمة : خَنفر : مدينة باليمن من مدن أبين ، وحاكم أبين يسكنها ، وبها جامع كبير حسن البناء وعمارته جيدة ومئذنة الجامع أعجوبة. ( انظر الموسوعة اليمنية ) ، ونسب آل ذي خنفر في الإِكليل ( 2 / 117 - 121 ) وإِلى خنفر ينسب الشاعر محمد بن أبان الخنفري.
2) ما بين قوسين ساقط من ( ت ) وحدها.
صر
[الخِنْصِر] : الأصبع الصغرى من الأصابع.
دف
[ خِنْدِف ] (1)
ونحن حمينا - يوم مكة - بالقنا
قصيّاً ، وأطراف القنا تتقصف
فالضمير في « له » على رواية المؤلف يعود على قصي ، وفي « بها » يعود على القنا ، وكلاهما جائز ، وانظر في نسب خنْدف جمهرة أنساب العرب ( 479 - 480 ).
: لقب أم مدركة وطابخة ابني إِلياس بن مضر واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وبها سموا خِنْدِف ، قال جميل (2) :فحطنا له أكناف مكة بعد ما
أرادت به ما قد أبى الله خِنْدِفُ
طل
[الخناطل] : الأقاطيع من البقر ، قال أبو عمرو : واحدها : خنطل ، وقال غيره : واحدها خنطلة بالهاء.
فَعَلِل ، بفتح الفاء والعين وكسر اللام
ثر
[ الخَنَثِر ] ، بالثاء معجمة بثلاث : الشيء الخسيس يبقى من متاع القوم في المنزل إِذا ارتحلوا.
فُعْلُول ، بضم الفاء
جر
[الخُنْجُور] : الناقة الغزيرة.
و [ فُعْلُولة ] ، بالهاء
طل
[الخنطولة] : الطائفة من البقر والإِبل والدواب والجميع : الخناطيل.
[شماره صفحه واقعی : 1934]
1) ديوانه : (63) ، تحقيق فوزي عطوي ، وروايته : « بها » بدل « له » وقبله :
فِعْلَال ، بكسر الفاء
تر
[الخِنْتَار] : يقول : جوع خِنتار : أي شديد ، بالتاء معجمة بنقطتين.
فِعْلِيل ، بكسر الفاء واللام
ذ
[الخِنْذِيذ] ، بالذال معجمة : من الناس البذيء اللسان.
والخِنذِيذ : الفحل ، ويقال : هو الخصي أيضاً وهو من الأضداد ، قال بشر في الفحل (1):
وخنذيذ ترى الغرمول منه
كطي الزِّقِّ عَلَّقَه التجار
ظر
[الخنظير] : العجوز.
و [ فِعْلِيلة ] ، بالهاء
ذ
[الخنذيذة] ، بالذال معجمة : رأس الجبل المشرف الطويل ، والجمع : خناذيذ.
فُعَالِل ، بضم الفاء وكسر اللام
فج
[الخُنَافِج] : الكثير اللحم من الصبيان.
بس
[الخُنَابِس] : القديم ، قال (2)
وقالوا عليك ابن الزبير فلذ به
:أبى الله أن أخزى وعِزٌّ خنابس
[شماره صفحه واقعی : 1935]
والخُنابس : الشديد ، يقال : أسد خنابس ويقال : الأسد الخنابس : الغَنَّام ، والنون فيه زائدة.
و [ فُعَالِلة ] ، بالهاء
بس
[الخُنَابِسة] : الأسدة التي قد استبان حملها.
فُعْلُوانة ، بضم الفاء واللام
ز
[الخُنْزُوانَةُ] : يقال : في رأسه خنزوانة بالزاي أي كِبْرٌ ، وفي كتاب عمر إِلى علي (1)أيام بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنهم : ما هذه الخنزوانة برأسك؟
فِعْلِيانة بكسر الفاء واللام
ظ
[الخِنْظِيانة] ، يقال : امرأة خنظيانة بالظاء معجمة : أي كثيرة الضحك والهزء.
الخماسي
فَعْلَلِيل ، بفتح الفاء واللام
درس
[الخَنْدَرِيس] : الخمر.
ويقال : حنطة خندريس : أي قديمة ، وبذلك سميت الخمر.
شل
[الخَنْشَلِيل] : يقال : رجل خَنْشَلِيل ، بالشين معجمة : أي ماض في أمره. ويقال : إِن النون فيه وفي الخندريس زائدة.
[شماره صفحه واقعی : 1936]
1) انظر ( خنز ) في النهاية : ( 2 / 83 ).
فِعْلَلَّة ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى
ثعب
[ الخِنْثَعْبَة ] ، بالثاء معجمة : بثلاث مقدِمة على العين : الناقة الغزيرة اللبن.
[شماره صفحه واقعی : 1937]
فعَلَ ، بالفتح يفعُل ، بالضم
ث
[خَنَث] السقاء ، بالثاء معجمة بثلاث : أي اختنثه.
س
[خَنَس] عنه : إِذا تأخر.
والخنس والخنوس : الذهاب في خفية.
وقوله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ )(1)قيل : يعني النجوم لأنها تَخْنُس : أي تستتر بالنهار ، وقيل : لأنها تخفى بالمغيب ، وقيل : الخنَّس خمسة : زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد ، لأنها تَخْنُس : أي ترجع في مجراها.
وقيل : أراد الظباء والبقر الوحشية.
ق
[خنا] خناً : إِذا أفحش في الكلام.
فعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر
ظ
[خنظ] : قال ابن دريد : خنظه الأمر بالظاء معجمة : أي كربه مثل غنظه.
ف
[خَنَف] البعير خِنافاً : إِذا لوى أنفه من الزمام.
ويقال : خَنَف الرجل : إِذا شمخ بأنفه تكبراً. يقال : رأيته خانفاً بأنفه. ومن ذلك اشتقاق مخنف.
والخِناف : لين في أرساغ البعير.
[شماره صفحه واقعی : 1938]
( يقال : خنف البعير : إِذا ) (1)سار فقلب خف يده إِلى وحْشِيِّه نشاطاً.
وخنف الفرس : إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب.
فَعَل يَفْعَل بالفتح
ع
[خَنَع] له خنوعاً : أي ذلَّ وخضع. وفي الحديث (2): « إِن أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ » : أي أذلها للمتسمي.
وخَنَع خنوعاً : أي فجر ، يقال : خنع إِليها فهو خانع ، قال الأعشى (3):
هم الخضارم إِن غابوا وإِن شهدوا
ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعاً
ويقال : اطَّلع فلان من فلان على خنعة : أي على فجورٍ.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ب
[خَنِبَت] رجله : أي وهنت.
ز
[خَنِزَ] اللحم خنزاً ، بالزاي : إِذا أنتن وتغير.
س
[خَنِس] : الخَنسُ : انحطاط قصبة الأنف ، والنعت : أخنس وخنساء. والبقر كلها خنس ، ومن ذلك سميت المرأة خنساء.
و
[خَنَا] عليه خناً : إِذا أفحش في كلامه. وكلام خَنٍ.
[شماره صفحه واقعی : 1939]
1) ما بين قوسين ساقط من ( ت ، بر 2 ، بر 3 ) وهي في ( س ، نش ، ب ).
2) هو من حديث أبي هريرة في البخاري في الأدب ، باب : أبغض الأسماء إِلى الله ، رقم : (5852 و 5853) ، وأبو داود في الأدب ، باب : تغيير الاسم القبيح ، رقم : (4961) ، وأحمد : ( 2 / 244 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 10 / 588 - 591 ).
3) ديوانه : (203) ط. دار الكتاب العربي ، واللسان والتاج ( خنع ).
الزيادة
الإِفعال
ب
[أَخْنَب] رجله : أي أوهنها ، قال (1):
أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق
إِذ كانت الخيل كعلباء العُنُق
س
[أَخْنَسه] فخنس : أي أخره فتأخر.
ع
[أَخْنَعه] : يقال : أخنعته إِليه الحاجة : أي أذلته وأخضعته.
و
[أَخْنَى] عليه : أي أفسد. وأخنى عليهم الدهر : أي أهلكهم قال النابغة (2):
أمست خلاءً وأمسى أهلها احتملوا
أخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ
وأخنى عليه : أي أفحش.
الافتعال
ث
[اختنث] السقاء : إِذا قلب فمه إِلى خارج وشرب منه ، وفي الحديث (3): « نهى [ النبي صلىاللهعليهوسلم ](4)عن اختناث الأسقية » قيل : لأنها تنتن. وقيل : لأنه لا يؤمن أن يكون فيها دابة.
ق
[خَنَقه] فاختنق.
[شماره صفحه واقعی : 1940]
1) ينسب البيت إِلى ابن أحمر الباهلي ، وهو في ديوانه ( ملحق - ما ينسب إِليه وإِلى غيره - 185 ).
2) النابغة ساقطة من ( ت ) والبيت له ، ديوانه : (48) دار الكتاب العربي ، واللسان والتاج ( خنا ).
3) هو من حديث أبي سعيد الخدري بهذا اللفظ في الصحيحين ، أخرجه البخاري في الأشربة ، باب : اختناث الأسقية ، رقم : (5302) ومسلم في الأشربة ، باب : آداب الطعام والشراب وأحكامها ، رقم : (2023) وأبو داود في الأشربة ، باب : اختناث الأشربة رقم : (3720) ، وأحمد : ( 3 / 6 ، 67 ، 69 ، 93 ) ، وانظر شرحه في فتح الباري : ( 10 / 89 ) ؛ غريب الحديث : ( 1 / 362 ) ؛ الفائق : ( 1 / 373 ).
4) كلمة النبي ساقطة من الأصل ( س ) أضيفت من بقية النسخ.
الانفعال
ث
[الانخناث] : التكسر والتثني.
التَّفَعُّل
ث
[التَّخنُّث] : التكسر والتثني.
الفَعْلَلة
بص
[الحَنْبَصة] : يقال : الحنبصة : اختلاط الأمر ، ويقال : النون زائدة.
دف
[الخَنْدَفة] : مِشية ، يقال : خندف الرجل : إِذا مشى مُفَاجّاً يقلب قدميه كأنه يغترف بهما ، قالت بنت حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة لزوجها إِلياس بن مضر بن نزار : ما زلت أخندف في أثركم. قال لها : فأنت خِنْدِف. فذهب عليها هذا الاسم وعلى ولدها فصارت مضر نسلين ، أحدهما : خندف والآخر : قيس عَيلان (1). وصاح رجل في وقت الزبير بن العوام : يا لخندف فخرج الزبير وبيده السيف وهو يقول : أَخَنْدِفُ إِليكَ أيّها المُخَنْدِف ، والله ، لئن كنت مظلوماً لأَنْصُرَنَّك.
فر
[ الخَنْفَرَة ] يقولون للمتكبر : أنت تخنفِر علينا ، أي كأنك من آل ذي خنفر (2).
التفعلل
[شماره صفحه واقعی : 1941]
دف
[تخندف] : إِذا انتسب إِلى خِنْدِف ، قال جميل (1):
وما ذكرت أيامَ ذاك ربيعةٌ
ولا قيسُ عيلان ولا المتخندفُ
طي
[ تخنطت ] المرأة : إِذا أكثرت الضحك.
[شماره صفحه واقعی : 1942]
1) البيت ليس في قصيدته في الفخر ، والتي يكثر المؤلف من الاستشهاد بأبيات منها ، أكثرها ليس مما هو مثبت في ديوانه.
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
خ
[الخَوْد] : المرأة الناعمة الحسنة الخَلْق.
ر
[الخَوْر] : المنخفض من الأرض بين نشزين.
ش
[الخَوْش] ، بالشين معجمة : الخاصرة وهما خوشان.
ع
[الخَوْع] : جبل أبيض. قال رؤبة يصف بياض ثور (2):
كما يلوح الخوع بين الأجبال
والخوع : شجرة بلغة بعض أهل اليمن (3).
ق
[الخَوْق] بالقاف : الحلقة من الذهب
[شماره صفحه واقعی : 1943]
1) وهو الفاكهة التي تعرف في اليمن بالفِرْسِك وفي مصر بالخُوخ بضم الخاء وفي بلاد الشام بالدُّرّاق.
2) أصل نسبة الرجز إِلى رؤبة هو الجوهري ، وقد ذُكر ذلك في اللسان والتكملة والتاج ( خوع ) ، وصحح نسبته ابن بري فهو للعجاج وجاء التصحيح في المراجع المذكورة ، وديوان العجاج : (86). وصححه الصغاني أيضاً له في التكملة ( خوع ) وقال : إِنه في وصف الأثافي وليس في وصف ثور كما ذكر الجوهري.
3) والذي على ألسنة الناس اليوم : ( الخَوْعَة ) ويطلقونها على نبتة ذات رائحة طيبة يتبل بها بعض أنواع الطعام وهي ضرب ذكي الرائحة من الجثجاث ذات لون تميل خضرته إِلى اللون الرمادي بسبب زغب ينمو على سوقها وأوراقها ، ولها زهر أصفر ، وتنمو في شتى المناخات ، فتجدها هنا وهناك من تهامة إِلى قمة جبل النبي شعيب ، وتسمى في لهجاتٍ : ( العِنْصِيف ) ، ولعل الأصل : الإِنصيف.
والفضة وغيرهما ، قال يصف امرأة بالقِصَر (1):
كأن خوق قرطها المعقوب
على دَبَاةٍ أو على يعسوب
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ب
[الخَوْبة] : الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين.
ويقال : أصابت بني فلان خوبة : إِذا ذهب ما عندهم فلم يبق منه شيء.
خ
[الخَوْخة] : واحدة الخوخ.
والخوخة : ما بَين دارين أو بيتين ونحو ذلك ، والجمع : خُوخ.
والخوخة : الدُّبُر.
ل
[خولة] : اسم امرأة.
ومن المنسوب
ل
[خولي] : يقال : فلان خَولي مال وخايل مال.
وخولي : من أسماء الرجال.
فُعْلٌ ، بضم الفاء
د
[الخُود] : جمع خَوْد : وهي المرأة الحسنة الخلق.
ر
[الخُور] : الإِبل الغزيرة ، الواحدة :
[شماره صفحه واقعی : 1944]
1) البيت لسَيَّار الأباني ، كما في اللسان ( خوق ) و ( عقب ) جعل قرطها كأنه على دباة وهي صغيرة الجراد لوقصها وقصِرها.
خَوَّارة. قال (1):
...............
تَسَفُّ الجِلَّةُ الخورُ الدرينا
والخُور : الضعاف من الرجال ، واحدهم : خَوَّار.
والخور : جمع خوار من القصب ونحوه (2). قال يذم رجلاً :
يا قصباً هبتْ له الدَّبورُ
فهو إِذا حُرِّك جوفٌ خُورُ
س
[الخُوس] : الغدر والخيانة ، قال رباح الطسمي :
إِحدى بنات الخوس
لم تبق من أنيس
ص
[الخُوص] : ورق النخل والمقل.
ط
[الخُوط] : الغصن الناعم ، والجميع : الأخواط والخيطان.
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الخَال] : أخو الأم.
والخال : ثوب من ثياب اليمن (3).
والخال : لواء الجيش.
ويقال : رجل خالُ مالٍ : إِذا كان حسن القيام عليه.
قال ابن الأعرابي : والخال : الفحل الأسود من الإِبل.
قال : والخال : الجبل الأسود.
ويقال : الخال : جبل بعينه قال الشاعر (4):
[شماره صفحه واقعی : 1945]
1) البيت لعمرو بن كلثوم من معلقته ، انظر شروح المعلقات كالزوزني (94) ، وصدره : ونحن الحابسون بذي أراطى.
2) أهمل الجوهري وصاحب اللسان هذه الدلالة ، وجاءت في المقاييس ( خوس ) : ( 2 / 428 ) والتاج.
3) انظر معجم PiAmNTA مادة ( خول ) بهذا المعنى يمنية حية.
4) انظر البيت واسم المكان معجم ياقوت : ( 2 / 339 ) ، والبيت فيه بلا نسبة.
أهاجك بالخال الحُمول الدوافع
فأنت لمهواها من الأرض نازع
ن
[خان] التجار : معروف ، وهو فارسي معرب.
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[الخافة] : كالخريطة من أَدَمٍ يشتار فيها العسل ، وتصغيرها : خويفة.
ل
[الخالة] : أخت الأم ، وفي حديث (1)النبي عليهالسلام في ابنة حمزة : « ادفعوها إِلى خالتها » فالخالة أم. قال بعض أصحابِ الشافعي : الخالة أولى بحضانة ولد أختها من الأب لظاهر الحديث. وقال بعضهم : الأب أولى من الخالة. وعند أبي حنيفة : لا حضانة للأب حتى تنقطع حضانة النساء وتعود الحضانة إِلى العَصَبة فيكون أحق العَصَبة بها.
ومما جاء على أصله
ر
[الخَوَرُ] : مصدر من مصادر قولهم رجل خوَّار قال (2):
بل أنت نزوةُ خَوَّار على أمةٍ
لا يسبقُ الحلباتِ اللؤمُ والخَوَرُ
[شماره صفحه واقعی : 1946]
1) هو من حديث البراء بن عازب في حديث طويل عند البخاري في الصلح ، باب : كيف يكتب ... ، رقم : (2552) ومن طريق الإِمام علي عند أبي داود في الطلاق ، باب : من أحق بالولد ، رقم : (2280) ولفظه « الخالة بمنزلة الأم » قضى بذلك صلىاللهعليهوسلم حين اختصم عليّ وجعفر وزيد في ابنة حمزة ، فقال علي : ابنة عمّي ، وقال جعفر : ابنة عمي وخالتها تحتي ، وقال زيد : ابنة أخي ، فقضى بها صلىاللهعليهوسلم لخالتها وقال الحديث .. والحديث بطوله في مسلم في الجهاد ، باب : صلح الحديبية في الحديبية رقم : (1783) بدون لفظ الشاهد.
2) البيت لعُمَر بن لجأ رداً على جرير ، انظر اللسان ( خور ).
ل
[خوَل] الرجل : حَشَمُه ، جمع : خائل. يقال : هؤلاء خول لفلان : إِذا اتخذهم كالعبيد. وقد يكون الخول اسماً للواحد يقع على العبد والأمة.
الزيادة
أفعَل ، بالفتح
ل
[أخول] : يقال : ذهب القوم أخول أخول : إِذا تفرقوا ، قال ضابئ (1):
يُسَاقِطُ عنه رَوْقُه ضارياتها
سِقَاطَ حديدِ القَيْنِ أَخْوَل أَخْوَلا
إِفعال ، بكسر الهمزة
ن
[الإِخوان] : الخُوَانُ ، قال العريان (2):
ورحتُ إِلى دار امرئ الصدقِ دونه
مرابُط أفراسٍ وملعبُ فتيان
وَمَنْحَرِ مئناث تجرّ حُوَارَها
وموضع إِخوان إِلى جنب إِخوان
مَفْعَلة ، بفتح الميم
ض
[مخاضة] الماء : معروفة.
ف
[المخافة] : الخوف.
ن
[المخانة] : الخيانة.
[شماره صفحه واقعی : 1947]
مِفْعَل ، بكسر الميم
ض
[المِخْوَض] ، بالضاد معجمة : ما يخاض به.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ت
[خَوَّات] بن جبير (1)بالتاء : اسم رجل من الأنصار من الخزرج (2)وهو صاحب ذات النِّحْيَيْن (3)بعكاظ. وكان ممن صحب النبي عليهالسلام يقال : اشتقاقه من التخوت وهو التنقص.
ويقال : الخوات : الرجل الذي لا يبالي ما ركب من الأمور ، قال (4):
لا يهتدي فيه إِلا كلُّ منصلتٍ
من الرجال زميعِ الرأي خَوَّات
ر
[الخوَّار] : رجل خوار : أي ضعيف ، ورمح خوار.
ض
[الخَوَّاض] : صاحب الخوض.
ن
1) وهو : خوات بن جبير بن النعمان الأوسي الأنصاري ، صحابي جليل ، بدري ، وشهد أحداً والمشاهد كلها مع الرسول صلىاللهعليهوسلم ، وتوفي عام ( 40 ه ). ( طبقات ابن سعد : 3 / 477 ).
2) في الطبقات كما سبق أنه أوسي.
3) قال في ترجمته في الطبقات : « وكان خوَّات صاحب ذات النحيين في الجاهلية ثم أسلم فحسن إِسلامه » والنحي : الزق. وذات النحيين هي : خولة الهذلية ، أم بشر بن عائذ الهذلي ، وبها يضرب المثل : « أشغل من ذات النحيين » وقصته هي أن خوَّاتاً جاءها في عكاظ وهي تبيع السمن فساومها فحلت له نحْياً فقال : امسكيه وحلَّ آخر وقال لها : امسكيه فشغل يديها ثم ساورها حتى قضى ما أراد ثم هرب وقال في ذلك شعراً - انظر اللسان ( نحا ) -.
4) البيت دون عزو في اللسان والتاج ( زمع ) والمقاييس : ( 2 / 226 ).
5) في الأصل ( س ) و ( ب ) : « الرجال » وفي بقية النسخ ما أثبتناه ، وهو الأحسن ، وفي اللسان ( خون ) : « الخوَّان : من أسماء الأسد » - نقول : وقد يسمى به الرجل كغيره من أسماء الأسد وصفاته -.
و [ فَعَّالة ] ، بالهاء
ر
[الخوَّارة] : ناقة خوَّارة : أي غزيرة. والجميع : خور.
ونخلة خوارة : صفيٌّ كثيرة الحمل.
وأرض خوارة : رخوة.
فاعل
ل
[الخائل] : الحافظ للشيء.
ويقال : فلان خائل مال : إِذا كان يصلحه.
و [ فاعلة ] ، بالهاء
ت
[الخَوَات] ، بالتاء : الصوت.
ي
[الخَوَاء] : الخالي.
ويقال : خواء الظليم : ما بين قوائمه. قال أبو النجم (2)
يبدو خواء الأرض من خوائه
يصف ظليماً :هاو تظل الطير في خوائه
[شماره صفحه واقعی : 1949]
1) الخائتة والخايتة والخاتية ، تطلق على العقاب التي يصوت جناحاها عند انقضاضها ، انظر ( خوت ) و ( خيت ) و ( ختي ) في المعاجم ، وفي ( س ) و ( نش ) تُقرأ الكلمة أقرب إِلى ( الخابتة ) بباء ، وهو خطأ ، والذي عناه المؤلف هنا هو ( الخايتة ) من ( خوت ) لأنه أوردها في باب الخاء مع الواو ، وانظر ( خات ) بعد قليل.
2) في اللسان ( خوا ) بيت له ، وروايته :
ويروى : تضل : أي إِذا عد بعد ما بينه وبين الأرض فظل الطائر يطير بينه وبينها ، أو طار حتى يضل.
و [ فُعَال ] ، بضم الفاء
ن
[الخُوَان] : لغة في الخِوان ، والكسر أفصح.
و [ فِعال ] ، بكسر الفاء
ن
[الخِوان] : المائدة ، ويقال : هو أعجمي عبراني فعرِّب. وقال بعضهم : هو عربي وسمي خواناً لأنه يتخوَّن ما عليه : أي يُنتقص وجمعه : أخونة.
فَعيلة
ي
[الخَويّة] : طعام يعمل للنفساء إِذا خويت فلم تأكل عند الولادة.
فَعْلاء ، بفتح ألفاء ممدود
ث
[الخَوثاء] ، يقال : الخوثاء ، بالثاء بثلاث نقطات : المرأة الناعمة ، وأنشد بعضهم (1):
علق القلب حبها وهواها
وهي بكر غريرة خوثاء
ويروى بالحاء غير معجة.
ج
[الخوجاء] : يقال : الخوجاء : الرجل الأحمق.
[شماره صفحه واقعی : 1950]
1) البيت لأُمَيَّة بن حُرْثان كما في اللسان والتاج والتكملة ( خوث ).
ص
[خَوْصاء] : ظهيرة خوصاء شديدة الحر ينظر فيها الناظر متخاوصاً قال (1):
................
حين لاح الظهيرةُ الخوصاءُ
ق
[الخوقاء] ، بالقاف : المفازة الواسعة لا ماء بها.
فَعْلان ، بفتح الفاء
ر
[الخَوْران] : مجرى الروث من الدابة.
ل
[خَوْلان] : قبيلة من اليمن (2)وهم ولد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، قال فيهم جميل (3):
وخولان تردَى بالقنا وبَلِيُّها
إِليّ فمن مثلي إِذا الناس ألفوا
[شماره صفحه واقعی : 1951]
فعَلَ ، بالفتح ، يفعُل ، بالضم
ت
[خاتت] العقاب : إِذا انقضت خوتاً فهي خائتة بالتاء وهو صوت حفيفها.
قال ابن الأعرابي : خات الرجل : إِذا اختلف وعده.
ويقال : خات الرجل : إِذا أنفض وذهبت ميرته.
والخوات : الصوت.
ر
[خار] الرجل خؤورة إِذا ضعف.
ويقال : طعنه فخاره خور : أي أصاب خورانه.
وخار الثور خواراً. قال الله تعالى : ( لَهُ خُوارٌ )(1).
ض
[خُضْتُ] الماء وغيره خوضاً.
وخاضوا في الحديث : أي أخذوا فيه. قال الله تعالى : ( حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ )(2).
وخاضه بالسيف : [ أيّ حرَّكَ سيفه في المضرب ](3).
ف
[خاوفه] فخافه : أي كان أشد خوفاً منه.
ل
[خال] على أهله خولاً : أي حفظ ورعى. والخائل : الراعي.
ن
[خانه] خوناً وخيانة.
والخُوْن : ضعفٌ في البصر.
[شماره صفحه واقعی : 1952]
1) سورة الأعراف : 7 / 148 ( وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ ... ).
2) سورة النساء : 4 / 140 ( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللهِ يُكْفَرُ بِها وَيُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ .. ).
3) زيادة منّا عن المعاجم لتوضيح المعنى.
فعَل ، بالفتح يفعِل ، بالكسر
ي
[خَوَتِ] النجوم خَيّاً : إِذا سقطت ولم تمطر. ومنه قول الله تعالى ( خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها )(1): أي ساقطة على سقوفَها.
وخوت الدار خواء : أي أقوت وخلت.
وخوت الدار : أي تهدمت.
وخوت المرأة : لغة في خويت.
فعِل ، بالكسر ، يفعَل ، بالفتح
ف
[خافه] خوفاً : ورجل خائف ، والجمع : خُوّف. قال الله تعالى : ( فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ )(2)قرأ يعقوب بالفتح بغير تنوين. والباقون بالرفع والتنوين وذلك في جميع القرآن. وقال تعالى : ( لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى )(3)قرأ حمزة بإِسقاط الألف : لا تخف ، ولا تَخْشى على قرأته مقطوع من الأول. كقوله تعالى : ( يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ )(4)قال الفراء : ويجوز أن يكون : وَلا تَخْشى. ينوي به الجزم كما قال (5):
ألم يأتيك والأنباء تنمي
بما لاقت لبون بني زياد
وقال غيره : هذا لا يجوز ؛ لأن الواو والياء مخالفتان للألف لأنهما يتحركان والألف لا يتحرك ، فالشاعر إِذا اضطر أن
[شماره صفحه واقعی : 1953]
1) سورة البقرة : 2 / 259 ( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ ... ).
2) سورة البقرة : 2 / 38 ، والمائدة : 5 / 69 ، والأعراف : 7 / 35 ، وانظر في قراءتها ما جاء في تفسير آية البقرة في فتح القدير : ( 1 / 55 ).
3) سورة طه : 20 / 77 ( ... فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى ) وقراءة الجمهور ( لا تَخافُ ) كما في الفتح : ( 3 / 365 ).
4) سورة آل عمران : 3 / 111 ( ... وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ). وراجع الفتح : ( 2 / 371 ).
5) البيت من قصيدة لقيس بن زهير العبسي ، كما في شرح شواهد المغني : ( 1 / 328 ) ، وهو شاعر جاهلي ، سيد بني عبس ، معدود في الدهاة والشجعان والخطباء والشعراء توفي عام ( 10 ه ).
يقدرهما متحركين ثم يحذف الحركة للجزم ، ولا يصح تقدير ذلك في الألف. ولا يجوز حمل كتاب الله تعالى على ما شذ من الشعر.
وقرأ ابن كثير فلا يخف ظلما ولا هضما (1)بإِسقاط الألف ، والخوف : الظن في قوله تعالى : ( إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللهِ )(2)وقال أبو عبيدة : الخوف هاهنا : اليقين.
ومما جاء على الأصل
ث
[الخوثاني] يقال : الخوثاء : المرأة الناعمة.
وقال بعضهم : يقال : خَوِثَتِ المرأة : إِذا عظم بطنها.
ر
[خَوِر] : إِذا ضعف.
ص
[الخَوَصُ] : ضيق العين وغُؤورها.
والنعت : أخوص وخوصاء والجميع : خُوص.
ق
[الخوقاء] ، مفازة خوقاء ، بالقاف : واسعة لا ماء بها.
وبئر خوقاء : أي بعيدة القعر.
وقال بعضهم : بعير أخوق : أي أجرب ، وناقة خوقاء.
ي
[خويت] المرأة : إِذا لم تأكل عند الولادة وخلا بطنها من الطعام.
[شماره صفحه واقعی : 1954]
1) سورة طه : 20 / 112 ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً ) قال الشوكاني في الفتح : ( 3 / 387 ) ، « وقرأ ابن كثير ومجاهد لا يخف بالجزم جواباً لقوله ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ ) وقرأ الباقون ( يَخافُ ) على الخبر ».
2) سورة البقرة : 2 / 229 ( .... وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللهِ ... ).
الزيادة
الإِفعال
ض
[أخَضْتُ] الدابة الماء فخاضت. وأخاض القوم : إِذا خاضت خيلهم الماء.
ف
[أخافه] فخاف. ووجع مخيف : أي يخيف من رآه. وقرأ يعقوب وحمزة إلا أن يُخَافَا أن لا يقيما حدود الله (1)بضم الياء على فعل ما لم يسم فاعله يعني الحكمين ، وهو اختيار أبي عبيد.
ومما جاء على أصله
ص
[أخوَص] العرفج : إِذا تقطر.
وأخوصت النخلة : إِذا أتت بالخوص.
ل
[أخول] الرجل : إِذا كان ذا أخوال.
وهو مُخْوِل ومُخْوَل قال امرؤ القيس (2)
فأدبرن كالجزع المفصّل بينه
انظر ديوانه و (130) ط. دار كرم ، وشرح الزوزني للمعلقات : (24) ؛ وابن النحاس : ( 1 / 40 ).
:...............
بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِل
ي
[أخْوَتِ] النجوم : إِذا سقطت ولم تمطر. لغة في خوت.
التَّفْعِيل
د
[التخويد] : السير السريع.
ويقال : التخويد : سير الليل.
[شماره صفحه واقعی : 1955]
وقال بعضهم : يقال : خوّد الفحل إِذا أرسل في الإِناث قال (1):
وخَوَّدَ فحلَها من غير شلٍ
بدار الريف تخويد الظليمِ
ص
[خَوَّص] إِبله : إِذا قربها شيئاً بعد شيء ، قال (2):
يا ذائديْها خَوِّصَا بأَرْسَالْ
ولا تذوداها ذيادَ الضُّلّال
ع
[التخويع] : يقال : التخويع : النقص وأنشد (3):
وجاملٍ خَوَّعَ من نِيْبِهِ
زجرُ المعلَّى أصُلاً والسَّفيحْ
يعني : ما ينحر منها في الميسر. ورواه ابن قتيبة : المنيح. قال : يراد به الذي يمتنح : أي يستعار وكانوا يستعيرون القداح يتيمنون بها ويثقون بفوز الممتنح منها.
ف
[خَوَّفَهُ] : أي أخافه. قال الله تعالى : ( يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ )(4)أي يخوفكم أولياؤه.
ل
[خَوَّله] الله تعالى مالاً : أي ملكه إِياه.
ن
[خَوَّنه] : نسبه إِلى الخيانة.
[شماره صفحه واقعی : 1956]
1) البيت للبيد ، ديوانه : (186) ، والرواية فيه : « .. بدار الريح .. » وكذلك في اللسان والتكملة ( خود ).
2) الرجز لأبي النجم ، كما في المقاييس : ( 2 / 229 ) ، واللسان والتاج ( خوص ).
3) البيت لطرفة بن العبد ، ديوانه : (146) ، وفيه الرواية التي ذكرها المؤلف « المنيح » ، وفي اللسان والتاج ( خوع ) : « السفيح ». والمعلى والمنيح والسفيح : من قداح الميسر.
4) سورة آل عمران : 3 / 175 ( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ).
ي
[خَوَّتِ] النجومُ تخوية : إِذا تتالت للمغيب.
وخَوَّتِ الإِبلُ : إِذا خمصت بطونها.
وخَوَّى المرأة : إِذا عمل لها خوية تأكلها.
وخَوَّى البعير : إِذا جاف بطنه عن الأرض حين يبرك ، قال العجاج (1):
خَوَّى على مستويات خمسِ
كركرة وثَفَنَاتٍ ملسِ
وخوَّى الرجل : إِذا تَجافَى في سجوده. وفي حديث (2)علي : « إِذا صلى الرجل فليخو بين جنبيه وعضديه ، وإِذا صلت المرأة فَلْتَحْتَفِزْ (3)أي تَنْضَمُّ.
وخَوَّتِ المرأة : إِذا هوت للجلوس على المجمر.
وخَوَّى الطائر : إِذا أرسل جناحيه.
المُفَاعلة
ت
[المخاوتة] : قال بعضهم : المخاوتة : المواربة ، ويقال : هو بالحاء غير معجمة. وقد ذكر في بابه.
ذ
[خاوذه] ، بالذال معجمة : إِذا خالفه.
وخِواذُ الحُمَّى : أن تأتي في وقت غير معلوم.
ويقال : إِن المخاوذة الموافقة.
[شماره صفحه واقعی : 1957]
1) ديوانه : ( 2 / 199 - 201 ) واللسان ( ثفن ).
2) هو في غريب الحديث بلفظه : ( 2 / 305 ) ، وقال أبو عبيد شرحه : « فَلتحتَفِز : تتضامّ إِذا جلست وإِذا سجدت ، وقد جاءت الكلمة في النسخ مضطربة ومختلفة في التنقيط ، والصحيح ما أثبتناه ، من أبي عبيد ، والفائق للزمخشري : ( 1 / 376 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 90 ) فهو أيضاً فيهما.
3) جاءت كتابة كلمة ( فلتحتفز ) حمالة لأوجه في القراءة لالتباس التنقيط ، وذلك في كل النسخ ، واعتمدنا فيما أثبتناه على اللسان والتاج ( حفز ) ، ( خوا ).
ص
[خَاوصه] : إِذا عارضه في البيع.
وخاوصه (1): إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك كأنه يغمضها ، قال (2):
يوماً ترى حرباءها مخاوصاً
يطلب في الجندل ظلًّا قالِصاً
و
[خاوفني] فخفته.
الافْتِعال
ت
[اختاتَ] : قال الفراء : يقولون : ما زال الذئب يختات الشاة بعد الشاة : بالتاء أي يختلها فيسرقها.
ويقال : فلان يختات حديث القوم : إِذا أخذ منهم وتَحَفَّظَ.
ويقولون : هم يختاتون الليل : أي يسيرون ويقطعون الطريق.
واختات البازي على الصيد وخات : إِذا انقض.
ن
[اختان] نفسه : أي خانها ، قال الله تعالى : ( عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ )(3): أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه.
[شماره صفحه واقعی : 1958]
1) خاوَصَ وتخَاوصَ على ألسنة الناس اليوم تعني : النظر من فتحة ضيقة بإِحدى العينين بعد إِغماض إِحداهما ، أو بالعينين معاً بعد تضييقهما ، والأول أكثر ، وتَخَاوَصَ من فتحة في الباب أو ثقب في الجدار مثله.
2) الرجز لأبي محمد الفَقْعَسي كما في التكملة ( خوص ) ، والبيت الأول في اللسان ( خوص ) بلا نسبة ، والبيتان معاً في ( قلص ) بلا نسبة أيضاً.
3) سورة البقرة : 2 / 187 ( أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ وَعَفا عَنْكُمْ .. ).
الاستفعال
ل
[اسْتَخَال] : يقال : استَخِلْ خالاً غير خالك واستخولْ أيضاً على الأصل : أي اتخذ.
ن
[استخانه] : أي عده خائناً.
التَّفَعُّل
ت
[تَخَوَّتَ] ماله ، بالتاء : أي تَنَقَّصه.
وفلان يتخوت حديث القوم : أي يأخذ منهم ويتحفظ.
ر
[تَخَوَّرَ] في الأرض : أي انخفض.
س
[تَخَوَّس] : يقال : إِن المتخوس : السمين.
ش
[المُتَخَوِّشُ] : الضامر المهزول.
ص
[التَّخَوُّص] : أخذ ما أعطى الإِنسان وإِن قل. يقولون : تَخَوَّصْ منه ما أعطاك.
ع
[التَّخَوُّع] : التنقص.
ف
[التخوف] : التنقص ، قال الله تعالى : ( أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ )(1).
ويقال : تخوَّفت عليه الشيء : أي خفت ، قال جميل (2):
وما بين أجبال الحجاز فدومة
فتدمر ليست دارنا تُتخوَّف
[شماره صفحه واقعی : 1959]
أي : تخاف. ويروى بضم التاء الأولى : أي تُنْتَقض.
ل
[تَخَوَّل] خالاً : أي اتخذ.
وتَخَوَّله : أي تعهده ، وفي حديث (1)ابن مسعود : « كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا » : أي يتعهدنا.
ن
[التَخَوُّن] : التنقص ، يقال : تخوَّن فلان حق فلان : إِذا تنقصه ، قال ذو الرمة (2)
لا بل هو الشوق من دار تخونها
ضرب السحاب ومرّ بارح ترب
وذكر له روايات أخرى منها : « مرّاً سحاب ومرّاً ». كما في اللسان والتاج ( برح ) والمقاييس.
:لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها
مَرّاً سجابٌ ومَرّاً بارحٌ تربُ
وأما قول ذي الرمة (3):
لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه
داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ
فقيل : إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له.
وقال أبو عمرو : التخون : التعهد هاهنا : أي إِلا ما تعهده داغ.
التَّفَاعل
ش
[المتخاوش] : يقال : إِن المتخاوش : المهزول بالشين المعجمة.
ص
[التخاوص] : يقال : تخاوص إِليه : إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك.
[شماره صفحه واقعی : 1960]
1) هو من حديثه بهذا اللفظ ، وبلفظ « كراهة » بدل ( مخافة ) في بعض الروايات في الصحيحين : البخاري في كتاب العلم ، باب : ما كان النبي صلىاللهعليهوسلم يتخولنا بالموعظة ... ، رقم : ( 68 ، و 70 ) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم ، باب : الاقتصاد في الموعظة ، رقم (2821) وانظر شرحه لابن حجر في الفتح ( 1 / 162 ).
2) ديوانه : ( 1 / 19 ) وروايته :
3) ديوانه : ( 1 / 390 ) ورواية أوله : « لا ينعش الطرف ، وذكر له روايات أخرى منها « لا يرفع العين » و « لا يرفع الصوت » ، وهو في اللسان ( خون ) : « لا يرفع الطرف » وفيه ( بغم ، نعش ) : « لا ينعش الطرف ».
وتخاوصت النجوم : دنت للمغيب ، قال (1)
لا تحسبي ........
تلألأ بالغور .........
وذكر أن رواية « تخاوص » جاءت في الأساس ، ورواية أوله في اللسان ( طمس ) : « فلا » فأزال عنه الخرم ثم كرواية الديوان.
:لا تحسبن شَجِّيْ بك البيد كلما
تخاوص في الغور النجوم الطوامس
ض
[تخاوضوا] الحديث : أي تفاوضوا.
[شماره صفحه واقعی : 1961]
1) ذو الرمة ، ديوانه : ( 2 / 1134 ) ، وروايته مخروماً أيضاً :
[شماره صفحه واقعی : 1962]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الخير] : نقيض الشر ، يقال : هو خير منه ، ولا يقال : أخير بالألف ، قال الله تعالى : ( وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ )(1).
والخيرات : أعمال الخير. قال الله تعالى ( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ )(2)قيل : هي جمع خير على معنى ذوات الخير.
والخير : المال ، يقال فلان ذو خير وبخير : أي ذو مال ، قال الله تعالى : ( إِنْ تَرَكَ خَيْراً )(3)أي مالاً. قال مجاهد : الخير : المال في قوله تعالى : ( لِحُبِ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ )(4)وقوله : ( إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ )(5)و ( فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً )(6)أي مالاً. وقيل : أي عفافاً وديناً. قال : والخير المال في قوله : ( أَحْبَبْتُ حُبَ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي )(7).
وقال الفراء : الخير في كلام العرب والخيل : بمعنى ؛ لأنها من الخير. وفي الحديث (8): « الخيل [ معقود ](9)بنواصيها الخير إِلى يوم القيامة » وفي الحديث (10)أيضاً : « أن زيد الخيل بن
[شماره صفحه واقعی : 1963]
1) سورة البقرة : 2 / 221 ( .. وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ ... ).
2) سورة البقرة : 2 / 148 ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ... ).
3) سورة البقرة : 2 / 180 ( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ... ).
4) سورة العاديات : 100 / 8 ( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ).
5) سورة هود : 11 / 84 وتمامها ( ... وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ ).
6) سورة النور : 24 / 33 ( ... وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ فَكاتِبُوهُمْ ... ).
7) سورة ص : 38 / 32 ( فَقالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ ).
8) هو من حديث ابن عمر وأنس وجرير بن عبد الله وغيرهم عند البخاري : في الجهاد ، باب : الخيل معقود في نواصيها ... رقم : (2694) ومسلم في الإِمارة ، باب : الخيل في نواصيها ... ، رقم : (1871).
9) ساقطة من الأصل ( س ) و ( نش ) سهواً ، وأضيفت من بقية النسخ.
10) انظر قدوم زيد الخيل في وفد طيئ والحديث بلفظه في الطبري : ( 3 / 145 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 6 / 36 ) ، الاشتقاق : ( 2 / 394 ) جمهرة ابن حزم : ( 403 - 404 ) ؛ وقد مات بنجد منصرفه من رسول الله صلىاللهعليهوسلم قبل أن يبلغ منزله بالجَبلين ، ولأبنائه من بعده دور مشهود.
المهلهل الشاعر فارس طيئ لما وفد على النبي عليهالسلام قال له : أنت زيد الخير ، وأفرشه رداءه وقال : ما ذُكر لي أحد فرأيته إِلا كان دون ما وصف لي إِلا زيد ».
ش
[الخيْش] ، بالشين معجمة : ثياب من أردإِ الكتان رقاق النسج غلاظ الخيوط. وقيل : هي من العَصْب. قال (1):
وأبصرْتُ ليلى بين بُرديْ مَراجلٍ
وأخياش عَصْبٍ من مُهَلْهَلَةِ اليمنِ
مراجل : مصورة على هيئة المرجل.
ص
[الخَيْص] : الشيء القليل. قال الأعشى (2):
لعمري لَمَن أمسى على الحي شاخصاً
لقد نال خيصاً من عُفَيْرَة خائصاً
ط
[الخَيْط] : واحد الخيوط ، والخيط الأبيض : بياض النهار. والخيط الأسود : سواد الليل. قال الله تعالى : ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ )(3). وقال أمية بن أبي الصلت (4):
الخيط الأبيض لون الصبح منفتق
والخيط الأسود لون الليل مركوم
وخَيْط الرقبة : نخاعها.
ويقولون لما يبدو من لعاب الشمس : خَيْط باطلٍ.
والخيط : القطعة من النعام.
[شماره صفحه واقعی : 1964]
1) البيت في العباب واللسان والتاج ( خيش ) دون عزو.
2) ديوانه : (189) ، وروايته : « لئن » بدل « لَمَنْ » و « من الحي » بدل « على الحي » وفي اللسان والتاج ( خيص ) جاء : « لئن » وفي التاج « عن القوم » وفي اللسان « من القوم ».
3) سورة البقرة : 2 / 187 وتقدمت الآية (152).
4) ديوانه : (59) واللسان والتاج ( خيط ) وفيهما « مُنْغَلِقٌ ».
ف
[الخَيْف] : ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع على الوادي ، ومنه مسجد الخَيْف : وهو موضع بمكة بمنى.
والخَيْف : جلد الضرع.
ويقال : الناس أخياف على حالات شتى : أي مختلفون.
ل
[الخيل] : جماعة الفَرَس من غير لفظها ، وسميت خيلاً لاختيالها. قال الله تعالى : ( وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها )(1)قال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي وكثير من العلماء : لا يجوز أكل لحوم الخيل لأن الله تعالى أخبر أن منفعتها ركوبها ولو كان الأكل من منافعها لذكره ، كما ليس الأكل من منافع البغال والحمير فلم يذكره. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : يجوز أكل لحوم الخيل لخبر (2)جابر : « ذبحنا يوم خيبر البغال والخيول والحمير فنهى النبي عليهالسلام عن البغال والحمير ولم ينه عن الفرس ». وهو قول زيد بن علي رضي الله تعالى عنهم. وفي قراءة ابن مسعود : ( إني أحببت حب الخيل عن ذكر ربي ) (3).
م
[الخَيْمُ] : عيدان تَبنى عليها الخيام ، قال (4)
وسفع على آس ونؤي معثلب
والآلُ هنا : الخشبُ ، والسُّفعُ : الأثافي ، والأُسُّ والآسُ : الرماد ، والنؤي : حفرة حول الخيمة تحميها من دخول ماء المطر ، والمُعَثْلَبُ : المُهَدَّم. والبيت في التاج محال على الديوان : ص (28).
:فلمْ يَبْقَ إِلا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ
...............
[شماره صفحه واقعی : 1965]
1) سورة النحل : 16 / 8 ، وتمامها : ( ... وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُونَ ).
2) أخرجه أبو داود في الأطعمة ، باب : في أكل لحوم الخيل ، رقم (3788) ، والترمذي في الأطعمة ، باب : ما جاء في أكل لحوم الخيل ، رقم (1794) وأحمد في مسنده ( 3 / 323 و 356 و 362 ) وانظر مسند الإِمام زيد : ( 225 - 226 ) ؛ ومسند الإِمام الشافعي : (380).
3) سورة ص : 38 / 32.
4) صدر بيت للنابغة ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي ، وهو في اللسان والتاج ( أوس ) ، و ( نأي ) وعجزه :
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ر
[الخَيْرة] : واحدة الخيرات من النساء وهي تخفيف خَيِّرة. قال الله تعالى : ( فِيهِنَ خَيْراتٌ حِسانٌ )(1).
وخيرة : من أسماء النساء.
ط
[الخَيْطة] : الوتد في لغة هذيل ، قال الهذلي (2)
تدلّى عليها بالحبال موثّقاً
وشديد الوصاة بمعنى : شديد الحفاظ والحفظ لما تَوصَّى به ، ونابل بمعنى : حاذق مجرب ، والبيت في اللسان والتاج ( خيط ) والرواية فيهما « بين سب وخيطة » كرواية المؤلف.
:تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطةٍ
شديدُ الوَصاةِ نابلٌ وابنُ نابلِ
وقيل : أراد بالخَيطة الحبل.
م
[الخَيْمة] : معروفة.
فِعْلٌ ، بكسر الفاء
ر
[الخِيط] : جماعة النعام ، واحدتها : خيطاء.
[شماره صفحه واقعی : 1966]
ف
[الخِيف] : جمع خيفة ، قال الهذلي (1)
فلا تقعدنّ على زخّة
وهو في اللسان والتاج ( خوف ) ، والزَّخَّةُ : الغيظ.
:...............
وتُضمر في القلب وجداً وخِيْفاً
م
[الخيم] : الطبيعة.
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
ر
[الخِيرة] : الاسم من قولك : خار الله تعالى له في الأمر.
والخيرة : الاسم من اختار الشيء.
ف
[الخيفة] : الخوف ، وهو من الواو ، قال الله تعالى : ( فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى )(2).
ومن المنسوب
ر
[الخِيْرِيّ] : شجر معروف وهو المنثور معرب وهو الخزامى ، وطبعه حار يابس في الدرجة الثانية ، وهو صنفان وأفضله ما كان زهره أصفر فأما الأبيض فضعيف لكثرة مائه. والخيري ينفع من كان مزاجه معتدلاً ويفتح سدد الرأس ، وإِذا جلس في طبيخه نفع من الأورام الحادثة في الرحم وأَدَرَّ الطمث ، وإِذا خلط بالعسل أذهب القلاع ، وإِذا ضمد بعروقه مع الخل على موضع الطحال حلل ورمه ، وإِن جعل على موضع النقرس أزاله. ويقال : إِن دهن الخِيري معتدل موافق لكل مزاج.
[شماره صفحه واقعی : 1967]
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[الخَال] : واحد خِيلان الوجه وتصغيره : خُيَيْل وقد يصغر على خُوَيْل بالواو أيضاً.
والخال : الاختيال ، قال (1)
والدهر فيه غفلة للغفّال
:والخال ثوب من ثياب الجهال
ورجل خال : أي مختال ، شديد الخيلاء ، قال الأخطل (2):
إِذا تجرد لا خال ولا بخل
والخال : الغيم.
ي
[الخاء] : هذا الحرف ، يقال : كتبت خاء حسنة وتصغيرها خُيَيَّة.
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ل
[خالة] : امرأةٌ خالة : أي مختالة ، ونساء خالة أيضاً للواحد والجميع.
م
[الخَامة] : الغصن من النبات ، قال الطرماح (3)
إنّما الناس مثل نابتة الزّر
عِ ، متى يأن يأت محتصده
وذكر محققه رواية المؤلف وغيرَهَا.
:إِنما نحن مثل خامة زرع
فمتى يأن يأت مختضده
وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الرياح مرة هكذا ومرة هكذا ». قيل : المراد به : إِن المؤمن صبور على المصائب.
[شماره صفحه واقعی : 1968]
1) هو بيت من الرجز للعجاج ، ملحقات ديوانه ( 2 / 323 ) ، واللسان ( خيل ) ، وبعده :
2) هذا الشطر في اللسان ( خيل ) دون عزو.
3) ديوانه : (198) ، إِصدار وزارة الثقافة السورية ، واللسان ( خوم ) والمقاييس : ( 2 / 237 ). ورواية الديوان :
4) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق أبي هريرة وغيره في الصحيحين وأوله « مثل المؤمن .. » البخاري : في المرضى ، باب : ما جاء في كفارة المرض ، رقم (5320) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب : مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر ... ، رقم (3809) ؛ وأحمد : ( 2 / 523 ؛ 3 / 454 ؛ 5 / 142 ؛ 6 / 386 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 10 / 103 - 108 ).
و [ فِعَلة ] ، بكسر الفاء
ر
[الخِيَرة] : الخيار ، قال الله تعالى : ( أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ )(1): قرأ الكوفيون بالياء معجمة من تحت على تذكير الاسم وهو اختيار أبي عُبَيْد. وقرأ سائرهم بالتاء. وفي الحديث (2)عن النبي عليهالسلام : « من قتل قتيلاً فأولياؤه بين خيرتين إِن أحبوا قتلوا وإِن أحبوا أخذوا الدية ». قال الشافعي في المقتول عمداً : وليه بالخيار إِن شاء استوفى القَوَد وإِن شاء أخذ الدية. وقال أبو حنيفة وصاحباه ومالك : الواجب القَوَد فقطِ ، وليس للولي الرجوع إِلى الدية إِلا برضى القاتل والجاني. قالوا جميعاً : وإِن تصالحا على الدية أو فوقها أو دونها جاز.
الزيادة
أَفْعَل ، بالفتح
ل
[الأَخْيَل] : طائر لونه أخضر مشرب بحمرة تتشاءم به العرب يقال له الشِّقّراق ، قال الهذلي (3):
وإِذا قذفت له الحصاة رأيته
ينزو لوقعتها طمور الأخيل
والأخيل : من أسماء الرجال.
[شماره صفحه واقعی : 1969]
1) سورة الأحزاب : 33 / 36 ( وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... ).
2) هو من حديث أبي شريح الكعبي عند أبي داود في الديات ، باب ولى العمد رقم : (4504) وآخره « بين أن يأخذوا العقل أو يقتلوا ؛ وأخرجه من طريق أبي هريرة بلفظ : « .. فهو بخير النظرين إِما أن يؤدى أو يقاد. » رقم (4505) ؛ وهو عند أحمد : ( 6 / 385 ).
3) أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 93 ) وروايته : « إذا طرحت له » إِلخ وهو له في الجمهرة : ( 2 / 374 ) ، والتاج ( طمر ) ، وحماسة أبي تمام : ( 1 / 20 ) والرواية فيه : « نبذت له ».
والأخايل : حي من ولد الأخيل بن معاوية العقيلي منهم ليلى الأخيلية.
مَفْعِلة ، بفتح الميم وكسر العين
ل
[المَخْيِلة] : السحابة التي فيها رعد وبرق فإِذا ذهب عنها المطر فليست بمخيلة. وفي الحديث (1): « كان النبي عليهالسلام إِذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير. قالت عائشة : فذكرت له ذلك. فقال : وما يدرينا لعله كقوم ذكرهم الله تعالى في كتابه ( فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ )(2).
ويقولون : ما أحسن مخيلة هذه السحابة : أي خَلَاقَتها للمطر.
ويقولون : نتجت الناقة وكانت في مخيلة : حائل أي كانت فيما يظن بها كالحائل.
مِفْعَل ، بكسر الميم
ط
[المِخْيَطُ] : الإِبرة.
فُعَّل ، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ب
[الخُيَّبُ] : جمع خائب.
ف
[الخُيَّفُ] : جمع خائف ، لغة في الخُوَّف.
[شماره صفحه واقعی : 1970]
1) أخرجه ابن ماجه في الدعاء ، باب : ما يدعو به الرجل رقم (3891).
2) سورة الأحقاف : 46 / 24 ، وتمامها : ( قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ) والعبارة في ( ت ) بعد « .. أوديتم ... » : قالوا : هذا عارض مخيلة هذه السحابة أي خلاقتها للمطر » وفيها اضطراب والصحيح ما أثبتنا من ( س ) و ( نش ) وبقية النسخ.
و [ فَعِّل ] ، بفتح الفاء وكسر العين
ر
[الخَيِّر] : الفاضل ، يقال : رجل خَيِّر وامرأة خَيِّرة بالهاء. وأصل خير خَيْير بيائين على فيعل فأدغم ، والجميع : الأخيار.
فَعَّال ، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[الخَيَّاب] : القِدح الذي لا يوري.
ط
[الخَيَّاط] : معروف.
و [ فَعّالة ] ، بالهاء
ل
[الخَيَّالة] : أصحاب الخيل.
فاعل
ص
[الخائص] : القليل.
ل
[الخائل] : رجل خائل : أي مختال. وحكى الكسائي (1)عن أبي عبيدة قال : واحد الخيل : خائل ، مثل طائر وطير وقيل له : خائل لأنه يختال في مشيه.
فَعَال ، بفتح الفاء
ل
[الخَيَال] : الشخص ، قال (2):
كذبتك عينُك أم رأيت بواسطٍ
غلسَ الظلام من الرَّباب خيالاً
والخَيَال : شيء ينصب للطير والبهائم
[شماره صفحه واقعی : 1971]
1) في ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) : « وحكى ابن كيسان عن أبي عبيدة ». إِلخ. وفي الأصل ( س ) وفي ( ب ) حكى الكسائي .. ». إِلخ. وفي اللسان ( خيل ) نقل القول المباشر عن أبي عبيدة فقال : « الخيل : الفرسان .. لا واحد له من لفظه ؛ قال أبو عبيدة : واحدها خائل لأنه يختال في مشيته. قال ابن سيده : وليس هذا بمعروف » وأثبتنا ما في الأصل ( س ) و ( ب ).
2) البيت للأخطل ، ديوانه : (41) ، والصحاح والعباب واللسان والتاج ( غلس ) ، ومعجم ياقوت ( واسط ) : (348).
فتظنه إِنساناً فتَتَهيَّبُه (1)قال (2)
أخ لا أخاً لي غيره غير أنني
:أخي لا أخا لي بعده غير أنني
كراعي الخيال يستطيف بلا فكر
فكر : أي تفكر. وراعي الخيال : قيل : يعني الرأْل ينصب له الصائد خيالاً فيألفه ثم يجيء فيأخذ الخيال فيتبعه الرأْل.
والخيال : أرض لبني تغلب ، قال (3):
لمن طلل تضمنه أثال
فسرحة فالمَرانة فالخيالُ
و [ فِعَال ] ، بكسر الفاء
ر
[الخِيَار] : نقيض الشِّرار. قوم خيار ورجل خيار وامرأة خيار.
والخيار : الاسم من الاختيار ، وفي الحديث (4)عن النبي عليهالسلام : « البيعان بالخيار ما لم يفترقا إِلا بيع خيار » وفي حديثه (5)أيضاً : « قل لا خلابة ولك الخيار ثلاثاً ». قال الفقهاء : يجوز خيار الشرط في البيع ثلاثاً ، واختلفوا فيما فوق الثلاث. فقال أبو يوسف ومحمد وابن أبي ليلى : هو جائز. وقال أبو حنيفة وزفر والشافعي : لا يجوز الخيار أكثر من ثلاث.
وهو قول زيد بن علي. وعند مالك : يصح
[شماره صفحه واقعی : 1972]
1) ويسمى في اليمن ( المَشْعُف ) من شعف بمعنى أفزع ، وفي الشام ( الفزَّاعة ) من الفزع ، وفي مصر ( حيال المآتة - المقاتة - المقثَّه - المِقْثأة ) أي خيال مزرعة القثاء ، وانظر المعجم اليمني ( شعف 494 - 495 ).
2) البيت في اللسان ( خيل ) دون عزو ورواية صدره :
3) البيت للبيد ، ديوانه : (123) ، ومعجم ياقوت : ( أثال ) : ( 1 / 87 - 88 ) و ( سرحة ) : ( 3 / 208 ) و ( المرانة ) : ( 5 / 96 ).
4) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين : البخاري : في البيوع ، باب : ما يكره في الخداع في البيع ، رقم (2011) ومسلم في البيوع ، باب : ثبوت خيار المجلس للمتبايعين ، رقم (1531) ؛ وهو في مسنده للطرسوسي ( تحقيق عربوش : ( رقم : 79 ).
5) من حديث ابن عمر في الصحيحين : البخاري : في البيوع ، باب : ما يكره في الخداع في البيع ، رقم (2011) ومسلم في البيوع ، باب : من يخدع في البيع ، رقم (1533). وانظر في الموضوع مسند الإِمام زيد : ( باب الخيار في البيع ) (234) ؛ والأم للشافعي : ( باب بيع الخيار ) : ( 3 / 4 ) ، ومسنده : (137).
الخيار في مدة يوقف على مثلها (1)على حال المبيع.
ط
[الخِيَاط] : الإِبرة ، قال الله تعالى : ( حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِ الْخِياطِ ).
فَعْلَى ، بفتح الفاء
ط
[الخُيَلاء] : الاختيال.
و [ فِعَلاء ] ، بكسر الفاء
ل
[الخِيَلاء] : لغة في الخُيَلاء (3)
فَعْلان بفتح الفاء
و
وخيوان بن نوف بن همدان ، قاله ابن يونس بالواو [ هو علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي
.فَعْلان ، بفتح الفاء
[شماره صفحه واقعی : 1973]
1) في ( ت ، نش ، بر 2 ، بر 3 ) : « في مثلها » ولعله الصواب.
2) في ( ت ) وحدها : « فعل : الخيطا : الخيط » والصحيح من الأصل ( س ) وبقية النسخ « فَعْلى بفتح الفاء : الخَيطى : الخيط ».
3) بعد قوله : « فعْلاء بكسر الفاء. والخِيْلاءُ : لغة في الخُيَلاء. وردت حاشيتان في الأصل ( س ) وهما متن في ( ب ) وليستا في بقية النسخ - ووضعت لهما نسخة ( ب ) وزنا فعليّاً هو ( فَعْلان بفتح الفاء ) ( ر ) في ( ب ) قدم « فَعْلان بفتح الفاء ( و ). » وهذه صورة ما جاء في النسختين : « وخيران بن نوف بن همدان فيه ثلاثة أقوال ، قال الدارقطني كما تقدم - أي بالراء - ، وقاله ابن ماكولا ( هو علي بن هبة الله بن علي صاحب الإِكمال ) توفي ( 475 ه ). حيوان بالواو ، وقاله ابن الحائك ( هو أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ) حُبْران بحاءٍ مهملة مضمومةٍ وباءٍ بنقطةٍ ساكنةٍ وراءٍ وقد مرَّ ذكره في موضعه ».
ف
[الخَيْفَان] : الجراد إِذا صارت فيه خطوط مختلفة ، واحدته : خيفانة بالهاء. ويشبه بها الفرس لسرعتها ، قال امرؤ القيس (1)
لها ذنب خلفها مسبطر
:وأركب في الروع خيفانةً
كسا وجهها سعف منتشر
و [ فِعْلان ] ، بكسر الفاء
ط
[الخِيْطَان] : جمع : خُوط وهو الغصن. قال (2)
أقبلن من جنبي فتاخ وإضم
:على قِلاصٍ مثل خِيطان السَّلم
ل
[الخِيْلان] : جمع خال الوجه.
[شماره صفحه واقعی : 1974]
فَعَل ، بالفتح يَفْعِل بالكسر
ب
[خاب] خيبة : إِذا لم ينل ما طلب.
ر
[خار] : يقال : خار الله تعالى لعبده : أي وفقه للخير.
س
[خاس] : يقال : خاس عهده : انتكث ، وخاس بعهده نكثه. وخاس اللحم خيساً : إِذا فسد وتغير ، وكذلك الثمر والجوز ونحوهما يقال : خاست الجيفة :إِذا أنتنت. وخاس البيع : إِذا كسد.
ص
[خاص] الشيء : إِذا قلَّ.
ط
[خاط] : الخياطة : معروفة.
م
[خام] عنه خيمومة : إِذا جبن ، وهو خائم.
فَعِل ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ل
[خَيل] : المخيلة : الظن. يقولون : من يسمع يخل. يقال : خال يخال فهو خائل.
ومما أتى على أصله
ط
[الخيطاء] : نعامة خيطاء وخَيَطُها : طول عنقها وسائر قصبها ، وقيل : خَيَطُها ما فيها من اختلاط سواد وبياض لازم كالعيس في الإِبل العِراب.
ف
[خَيِفَ] : فرس أخيف : إِذا كانت إِحدى عينيه سوداء والأخرى زرقاء.
[شماره صفحه واقعی : 1975]
ويقال : ناقة خيفاء : أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع.
ويقال : جمل أخيف : أي عظيم الثيل (1).
الزيادة
الإِفعال
ف
[أخالت] السماء : إِذا تهيأت للمطر ، وأخيلت أيضاً على الأصل.
ويقال : فلان مُخِيل للخير : أي خليق له.
وأخلت فيه الخير : أي رأيت مخيلته.
وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل. قال (3):
الحق أبلج لا يُخِيل سبيله
والصدق يعرفه ذوو الألباب
التَّفْعِيل
ب
[خَيَّبَه] الله تعالى فخاب.
ر
[خَيَّرَه] بين الشيئين. وفي الحديث (4): « كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول الله صلىاللهعليهوسلم عليه فاختارت نفسها ». قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري : إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبداً. وقال مالك والشافعي وابن أبي
[شماره صفحه واقعی : 1976]
1) الثيل : وعاء قضيب البعير.
2) الخَيْفُ من الأرض : ما ارتفع عن مجرى السيل ، ومنه الخيف بمنىً.
3) البيت في اللسان ( خيل ) دون عزو.
4) الحديث بهذا اللفظ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة في الصحيحين وغيرهما : البخاري في البيوع ، باب : البيع والشراء مع النساء ، رقم (2047 و 2048) ومسلم في العتق ، باب : إِنما الولاء لمن أعتق ، رقم (1504).
ليلى والليث والأوزاعي : لها الخيار إِذا أعتقت وهي تحت عبد ، فإِن كانت تحت حر فلا خيار لها. واختلفوا في وقت خيارها ، فمنهم من قال : هو على الفور فإِن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعد.
ومنهم من قال : هو على التراخي.
س
[خَيَّسه] : إِذا ذلله وقهره. ومنه المخيس : وهو السجن ، قال النابغة (1):
وخَيِّسِ الجنَّ إِني قد أذنت لهم
يبنون تدمر بالصفاح والعَمَد
ط
[خَيَّط] الثياب.
وخيط الشيب في رأسه : إِذا بدا.
ل
[خَيَّلت] السماء : إِذا تهيأت للمطر.
وخَيَّلْتُ على الرجل : إِذا تَفَرَّسْتُ فيه الخيرَ.
ويقال : خَيَّل الرجل للناقة : إِذا وضع بالقرب من ولدها خيالاً يهتابه الذئب فلا يقربه.
ويقال : فعل فعلَهُ على ما خَيَّلْتَ : أي شبهتَ.
وخُيِّل إِليه الشيء : أي شبه ، قال الله تعالى : ( يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى )(2)كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير ابن عامر ، ويعقوب في روايته بالتاء. قال أبو إِسحاق « أن » في موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء : أي يخيل إِليه ذات سعي. قال : ويجوز أن تكون في موضع رفع على بدل الاشتمال كما حكى سيبويه : ما لي بهم علم : أي بأمرهم علم.
[شماره صفحه واقعی : 1977]
1) ديوانه : (52) ، واللسان والتاج ( دمر ) ومعجم ياقوت ( تدمر - 2 / 17 ).
2) سورة طه : 20 / 66 ( قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى ) وذكر الشوكاني في فتح القدير : ( 3 / 362 ) هذه القراءة وغيرها ، وأثبت في رسم الآية ( يُخَيَّلُ ) بالياء مضمومة على البناء للمفعول.
م
[خَيَّمَ] الشيء : جعله كالخيمة.
وخيَّم بالمكان : أي أقام ، ومنه الخيمة.
ي
[خيا] خاءً : أي كتب.
المُفَاعلة
ف
[خايف] الرجل بأصحابه : إِذا سار بهم الخيف.
ل
[خايل] : سحابة مخايلة : أي خليقة للمطر.
الافْتِعَال
ر
[اختار] الشيء : أي تخيَّره ، قال الله تعالى : ( وَأَنَا اخْتَرْتُكَ )(1)وقرأ حمزة : وإنا اخترناك بكسر الهمزة وتشديد النون. اخترناك بالنون والألف. وقال تعالى : ( وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً .. )(2)أي من قومه فحذف وأنشد سيبويه للفرزدق (3):
ومنا الذي اختير الرجال سماحة
وبراً إِذا هبَّ الرياح الزعازع
أي : اختير من الرجال. وفي حديث (4)عائشة : « خيَّر النبي عليهالسلام نساءه
[شماره صفحه واقعی : 1978]
1) سورة طه : 20 / 13 ( وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى ) وأثبت الشوكاني ( اخْتَرْتُكَ ) مشيراً إِلى قول النحاس بها ؛ وذكر القراءات الأخرى.
2) سورة الأعراف : 7 / 155 ، انظر في تفسيرها فتح القدير : ( 2 / 238 ) واستشهد ببيت للراعي أوله : « واخترتك الناس ... » وقال : « يريد اخترتك من الناس ».
3) البيت للفرزدق : ديوانه : ( 2 / 418 ) وخزانة الأدب : ( 9 / 113 ) وشواهد المغني : ( 1 / 2 ) وهو مطلع قصيدة قال في الخزانة : « غالب أبياتها في كتب النحو » أي شواهد ، وانظر اللسان والتاج ( خير ) وجاء فيهما « وخيرا » وفي شواهد المغني « وجودا » ، وذلك بدل « وبرا ».
4) طرف حديث طويل عنها في الصحيحين : البخاري في الطلاق ، باب : من خير أزواجه ، رقم (4962 و 4963) ومسلم في الطلاق ، باب : بيان أن تخيير امرأته ... ، رقم (1477).
فاخترنه ». قال الفقهاء : إِذا قال الرجل لامرأته : جعلت أمرك إِليك فاختاري تكون تطليقة واحدة ، ولها خيار المجلس فقط. قال أبو حنيفة : فإِن نوى بقوله « اختاري » ثلاثاً ، لم تقع ثلاثاً. وإِن نوى بقوله : « أمرك بيدك » ثلاثاً كان ثلاثاً ، قال : ويكون طلاقاً بائناً. قال الشافعي : يكون رجعياً. قالا جميعاً : فإِن اختارت زوجها لم يقع طلاق. ومثله عن ابن عباس وابن مسعود وعائشة رضياللهعنهم. وفي رواية الشعبي عن علي رحمهماالله تعالى : إِنها إِن اختارت نفسها وقع تطليقة بائنةً ، وإِن اختارت زوجها فتطليقة رجعية وهو قول الحسن.
ل
[اختال] من الخيلاء ، وفي الحديث (1): رأى النبي عليهالسلام أبا دجانة سماك ابن خرشة الأنصاري وهو يختال ويتبختر بين الصفين وقد أعلم بعصابة حمراء كان إِذا اعتصب بها علم أنه سيقاتل ، فقال صلىاللهعليهوسلم : « إِنها لمشية يبغضها الله عزوجل إِلا في هذا الموضع ».
الاستفعال
ر
[استخار] الله عزوجل : أي سأله خير الأمرين.
ويقال : استخار فلان فلاناً : إِذا استعطفه. قال الهذلي (2):
لعلك إِمَّا أم عمرو تبدلت
سواك خليلاً شاتمي تَسْتَخِيرها
ويقال : أصله من استخارة الضبع ، وهو
[شماره صفحه واقعی : 1979]
1) بلفظه من حديث طويل عن أنس أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 3 / 234 ) وذكره ابن هشام في السيرة : ( 2 / 66 - 67 ) وطبقات ابن سعد : ( 3 / 2 / 101 ) وانظر عن أبي دجانة وهذا الحديث سير أعلام النبلاء : ( 1 / 243 - 245 ) وحواشيه.
2) هو خالد بن زهير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 1 / 157 ) والرواية فيه : « تستحيرها » بالحاء المهملة ، وذكر محققه في الحاشية رواية القصيدة بالخاء المعجمة وفضلها قائلاً : « ولم نجد في كتب اللغة أن استحار بمعنى استعطف كما ذكر الشارح ».
أن يُجعل على فم وجارها خشبة حتى تخرج من موضع آخر.
ل
[استخال] : من الخيلاء.
التَّفَعُّل
ر
[تَخَيَّر] الشيء : أي اختاره.
ل
[تَخَيَّلَت] السماء : إِذا تهيأت للمطر.
وتخيل إِليه أنه كذا : أي تشبه.
وحكى بعضهم : يقولون وجدنا أرضنا متخيِلة : إِذا بلغ نبتها المدى.
م
[تَخَيَّمَ] الرجل بالموضع : إِذا عمل فيه له خيمة.
والله أعلم ، وعلى النبي وآله السلام
[شماره صفحه واقعی : 1980]
( أ )
خاتمة نسخة الأسكوريال
تم الربع الأول من كتاب شمس العلوم ، ويتلوه في الربع الثاني من أول حرف الدال ، ووافق الفراغ منه يوم الأحد لإِحدى عشرة ليلة خلت من شوال من شهور سنة ست وعشرين وست مئة للهجرة النبوية على صاحبها أفضل السلام ، بخط مالكه جمهور بن علي بن جمهور الهمداني ألهمه الله معرفته وغفر له ولجميع المسلمين ولمن قال آمين ، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وصحبه الأكرمين وسلم.
( ب )
خاتمة نسخة توبنجن
تم الجزء الأول من كتاب شمس العلوم بحمد الله ومَنّه وتوفيقه ، فله الحمد كثيراً ، يتلوه في الذي يليه وهو الجزء الثاني إِن شاء الله. كتاب الدال باب الدال وما بعدها من الحروف.
خاتمة نسخة برلين بر 1
وعلى النبي وآله السلام ... تم تم تم تم تم
( ج )
خاتمة نسخة علي بن نشوان ( نش )
[شماره صفحه واقعی : 1981]
تم الجزء الأول من كتاب شمس العلوم ويتلوه في الجزء الثاني أول حرف الدال ووافق الفراغ منه يوم الأربعاء الثالث من شهر شوال من شهور سَنة خمس وتسعين وخمس مئة سنة للهجرة النبوية ، كتبه علي بن نشوان بن سعيد بن سعد بن أبي حمير الحميري غفر الله له ولجميع المسلمين ولمن قال آمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الأكرمين وسلم :
وما من كاتب إلا سيبلى
ويبقى الدهر ما كتبت يداهُ
فلا تكتب بكفك غير شيء
يسرك في القيامة أن تراه
والحمد لله وصلاته على محمد النبي وعلى آله وسلامه :
ألا كل شيء ما خلا الله باطل
وكل نعيم لا محالة زائل
كتبت وقد أيقنت يوم كتبته
بأن يدي تبلى ويبقى كتابُها
واعلم أن الله سائلها غدا
فيا ليت شعري ما يكون جوابُها
فإِما نعيم في الجنان وغبطة
وإِما جحيم لا يطاق عذابُها
... من يقرأ ... دعوةً
لكاتبه يوما عساه يُجابُها
خاتمة بر 2
وبالله التوفيق. تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم :
الله أكبر تم السفر عن كَمَلِ
يوم الخميس بلا هم على عجل
في شهرنا رمضان ذا البهاء وفي
عام الثلاث بعيد الألف يا أملي
[شماره صفحه واقعی : 1982]
كذا ثمانون عاماً ما بعدها انصرمت
من هجرة العَلَم الهادي إِلى السبل
صلى عليه إِله الخلق قاطبة
ما ذرت الشمس أو حلت مع الحمل
ما حلّت الشمس يوماً دارة الحمل
تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم ، ( وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ) ، وكان تمامه على يدي العبد الفقير لله تعالى ، مالك قرطاسه بشير بن محمد بن عامر بن أحمد بن موسى الأركوي نسخه لنفسه ابتغاء ما عند الله من الأجر ، وإِحياءً للغة المسلمين ، ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلي العظيم وصلى الله على رسوله محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً.
خاتمة بر 3
وبالله التوفيق. تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم. والحمد لله كثيراً. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي خاتم الأنبياء ومن والاه من الأتقياء وسلم عليه وعلى جميع الأنبياء والحمد لله وحده ... في أول الثاني حرف الدال غفر الله لمن يستحق مغفرته. وكان التمام صباح الأحد لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى من شهور سنة 1301 من الهجرة النبوية الإِسلامية المحمدية الصلاة والسلام على مهاجرها تمت القطعة الأولى من كتاب شمس العلوم تأليف الشيخ الفقيه.
[شماره صفحه واقعی : 1983]